عندما تنبض القلوب بسعادة الروح ... عندما تتهامس الأحاسيس من صدق الكيان ... عندما تعاقب الكلمات مع تسامي المحبة.. عندما تندثر الآلام مع عبير الإخوة ... عندما تتوالى المشاعر مع رحيق الطهارة.... عندما تتعانق الخواطر مع ازدهار المعزة .... عندما تفيض الدموع شكرا على التآخي ... عندما تتزين الهمسة للحظة اللقاء....
عندها اخط لكي من الروح مصطلحات حبي ... وعلى إطباق كنوزي أضع قوافي قصيدتي .. ومن معين وفائك ألحن لكي أروع الحاني .. وأجمل كلمات صدقي ... وأبهى صور غلاك...
أختي الغالية ... تتناغم الحان طهارتي مع صفاء روحك ... وتتلعثم خطابات قلبي إمام عظم سرك ... وتتلالاء في سماء نهاري غيوم شتائي ... أختي ( بل روحي ) إن لم يكن غيرها فشرف لي إن اجعلها سياج أمنك ... شرف لي ان اجعلها طوق نجاتك ... وبلسم جراحك ... وسؤدد لحظات سعادتك .. أختي .. وما أجملها من كلمة وأروعها من همسة .. عندما تخرج من قلب ليس على جدرانه إلا أحرف اسمك .. وإشعار عزك ... وترانيم روحك ...
أختي .. وما ارقها من كلمة عندما تمزج مع طهارة في الروح وصدق في الموعد ووفاء في الصميم ... أختي ... وما أبهاها من لوحه عندما تحمل وثيقة عهدك ... ( عهدك ) الذي قطعناه من الوجدان وقطفنا إزهاره من أجمل الجنان .. واسقينا جذوره من ثوابت إيماننا وهدي نبينا وآيات قراننا... ( أختي ) ... من إخلاص نوايانا حفظ المولى إسرار محبتنا ...ومن طهارة مشاعرنا رسم لنا الحبيب المصطفى خطى مسيرنا... تآخت على الله أرواحنا خاءا ينبهر منه البشر.. وتأصلت في أعماق كياننا قواعد محبتنا ... تراءت على الأغصان أكاليل سعادتنا ... ومع الحان صدقنا ... رقصت كلمات شفاهنا... لن أفيك بكلماتي سعادة في القلب ... ولن تعبر لكي أهازيج خواطري طهارة في الروح ... ولن تصف لكي اصدق مشاعري عظم غلاك ... وبلا مجامله ... فبيننا تتقاعس كلمات التحامل من قواميس محبتنا ... وتتبعثر من مذكرات محبتنا تناغم عباراتنا ... فخواطرنا من القلب إلى القلب .. وكلماتنا من الروح إلى الروح ...
أختي الغالية وما دون غلاك حتما زائل... من نور يقيني رسمت لكي أبهى خواطرك ... ومن عمق إيماني بربي وديني .. سطرت لكي اصدق كلماتي ... ومن هدي حبيبي عليه السلام وصفت لكي منزلة روحك بروحي....
وما أروعها من رواية عندما يكون الدين أساسها .. والطهارة جدرانها ... والوفاء سقفها... ما أروعها من رواية .. عندما تخلو من هواجس الشيطان .. وتخيلات المنام ... وأحلام اللئام....
وفي ختام حديثي لكي أقول : هيهات توجد في الحياة سعادة إلا إذا جادت بها كفاك والله الذي جمع بين أرواحنا بلا وسيط ... ووفق بين قلوبنا بلا رفيق ... وأخا بين أنفسنا برضي جوارحنا إنني احبك في الله الذي سجدت له ملائكة السماء .. وانمحت من الأرض لتجليه أعظم الجبال ... وانحنت لجبروته كل الجباه ... ( احبك حبا في الله ) لا يعلم منتهاه الا الذي جبله على يديه .. ونفخ من روحه فيه اطهر الأنفاس ....
واسأله تعالى إن يرعى وردة إخوتنا برعايته ويحفظ على الأرض امتدادها ومن ماء كوثر إن يطفئ عطشها والى السماء يرعى سموها وارتفاع أغصانها وبعبير نفحاته يديم رحيق إزهارها ....
هذه اصدق خواطر دجى ليلي تجاهك فكيف بأروع همسات نهاري ؟؟ أتركك مع صدق ردك على بساطة كلماتي
وابهى تصورات شعورك وأنتي تتصفحين اسطر همساتي بعيونك ...
لو كان يهدى للمرء قيمته لما كفتكم الدنيا بما فيها ولكني بكلمات روحي أهديك اصدق ما دب فيها من إحساس يا غالية...
وغالي وبصلك غالي
أخوك