<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:blogger='http://schemas.google.com/blogger/2008' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929</id><updated>2016-05-01T04:46:36.003-07:00</updated><category term="التحديات أمام ليبيا"/><category term="السفير الفرنسي بوريس على صحيفة :&quot; لو باريسيان &quot; و فرنسا تقر أنه قام بفضيحة بتونس"/><category term="الفرنسيّون يطالبون بعزل سفيرهم لد..."/><category term="ثورة الياسمين في الصين"/><category term="ديدو بولو"/><category term="عائلة القذافي في وثائق ويكيليكس"/><category term="عن منتدى حلا"/><category term="عندما يتزوج الأسد بأنثى النمر ينتج أكبر القطط على وجه الأرض‎"/><category term="كاميرا خفية انتقالية"/><title type='text'>مقهى المغرب العربي   cafe  magreb arabe</title><subtitle type='html'>كل ماهو موجود على الساحة المغاربية من أحداث           تونس المغرب لبيبيا الجزائر موريتانيا</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default?redirect=false'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25&amp;redirect=false'/><author><name>Ridha Zahar</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>81</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-5676958016728295352</id><published>2016-05-01T04:42:00.000-07:00</published><updated>2016-05-01T04:42:08.800-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href=&quot;https://1.bp.blogspot.com/-WdchpluE4fI/VyXrf5b3RQI/AAAAAAAABXM/prx9GTP70cgNyXAYsYX7C6f_otHUIDhrgCLcB/s1600/odt-600x345.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; &gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://1.bp.blogspot.com/-WdchpluE4fI/VyXrf5b3RQI/AAAAAAAABXM/prx9GTP70cgNyXAYsYX7C6f_otHUIDhrgCLcB/s400/odt-600x345.png&quot; /&gt;&lt;/a&gt;عن حقائق24 وصف عزيز بنعزوز، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، اليوم الأحد فاتح ماي 2016، رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بـ”أكبر نصاب في تاريخ الحياة السياسية”، متهما إياه بحماية المفسدين ورعاية الفساد. وقال بنعزوز، في كلمة ضمن احتفالية أقامتها “المنظمة الديموقراطية للشغل”، بمناسبة عيد العمال، الذي يصادف الفاتح من ماي من كل عام، “سنعمل حتى لا تعود هذه الحكومة لتجثم على أجساد المغاربة”، مضيفا أن “الحزب الذي يقود هذه الحكومة يؤدي بالبلاد إلى الهلاك “. وشن القيادي في “حزب الأصالة والمعاصرة”، هجوما شرسا على رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران واصفا إياه “برئيس رباعة النصابة”، الذي “وضع يده في يد المفسدين الكبار”، بحسب تعبيره، وأنه “يحمي اليوم بكل اجتهاد المفسدين”. ولم يتردد بنعزوز في اتهام بنكيران، بأنه “عندو مصلحة مع الفساد والمفسدين”، موجها دعوته للمغاربة بأن “يعاقبو هذا النصاب يوم 7 أكتوبر”، لافتا إلى أن بنكيران “لن يرحل إلا بأصوات الشعب”. واتهم بنعزوز رئيس الحكومة يحب السلطة ومتمسك بكرسي رئاسة الحكومة بأي ثمن، مؤكدا في هذا الصدد أن بنكيران “عجبو الكرسي، ولو كانت فيه ذرة من المسؤولية كون قدم استقالتو نهار سالت الدماء في شوارع الرباط”.</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/5676958016728295352/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=5676958016728295352&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5676958016728295352'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5676958016728295352'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2016/05/24-2016.html' title=''/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://1.bp.blogspot.com/-WdchpluE4fI/VyXrf5b3RQI/AAAAAAAABXM/prx9GTP70cgNyXAYsYX7C6f_otHUIDhrgCLcB/s72-c/odt-600x345.png" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-6829116389210865999</id><published>2016-04-30T10:32:00.000-07:00</published><updated>2016-04-30T10:34:21.639-07:00</updated><title type='text'>لماذا قدم الراضي السلاوني الكاتب الجهوي &quot;للمصباح&quot; إستقالته من رئاسة مقاطعة سايس و مجلس مدينة لفاس؟؟؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;منقول عن فاس 24 عواصف هوجاء و زلازل على سلم مدمر،يجتاح حزب العدالة و التنمية بفاس،بعد أن قرر الكاتب الجهوي&quot; للبيجيدين&quot; الراضي السلاوني، تقديم استقالته من رئاسة البلدية أو ما يسمى مقاطعة سايس،و التخلي عن عضويته بمجلس المدينة و المجالس المنتخبة،بسبب صراعات نارية غالبا ما ستخلف حرائق يصعب على إخوان بنكيران السيطرة عليها في القريب العاجل.    استقالة السلاوني من مهامه ،أملتها صراعات خفية،يقودها البرلماني في الكواليس البرلماني عبدالله عبداللاوي و رئيس مقاطعة اكدال و المقاول في مجال المدارس الخصوصية،و ذلك بسبب إزاحة الراضي من منافسته على رأس لائحة المصباح بالدائرة الجنوبية،مما عجل بالعبدلاوي بتسخير أتباعه و خاصة  الكيناني النائب الثاني لرئيس مقاطعة سايس و المشكل لطائفة قبيلة &quot;الصحراويين،و النائب الرابع  لحبيب لمراني الملقب ب قذافي المستشارين،بالزج بهم لتقديم استقالتهم من مهام التفويض لأكثر من شهرين،و الدخول على خط نار محاربة الكاتب الجهوي للحزب.  فبينما كان الراضي السلاوني يطوف حول الكعبة و زيارة قبر النبي في رحلة عمرة إلى الديار المقدسة للتخفيف من حدة نوابه الذين يفتقدون الى تجربة تسيير الشأن العام،كانت الدسائس تتحرك بقوة لاستقباله،و الدفع بتنحيته من مهامه الانتخابية،فيما كان البرلماني العبدلاوي يدفع بقوة لتشكيل حلف و تسخير وسائل مشروعة وغير مشروعة لمحاربة السلاوني و تنحيته .  و مع عودة السلاوني من الديار المقدسة،وجد الدسائس تنتظره و خيانة الدخلاء على الحزب الذي ساهم في تأسيسه بالجهة،يعدون له العدة،و أنهم مستعدون لمنازلته بملفات ربما يعتبرها مقبرون منه مخدومة على شكل حرب العصابات،عجل بالسلاوني رفقة العمدة الازمي و المنتخبين بجماعة سايس،بعقد اجتماع عاصف استمر حتى مطلع الفجر جعل الجميع ينشط في وضع الدسائس ،و تخلو عن صلاة الفجر،لان المسألة هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للعبدلاوي و من معه.  و مع النية المبيتة و الدسائس و الخيانة العظمى التي حس بها الكاتب الجهوي السلاوني ،قرر أن يقدم هو سبعة مستشارين  استقالتهم من مهامهم داخل مجلس مقاطعة سايس و من الحزب بصفة نهائية،عجل بالعمدة الازمي إلى قدوم إلى فا سالت يغيب عنها كثيرا بصفته الوزارية، رأب الصدع الذي قد يحرق ما غنموه من انتخابات شتنبر المنصرم،و مع الضعط على المستشارين قرروا التراجع عن الاستقالة،فيما ظل السلاوني متشبثا بها،ليعمل على تنزيلها صباح اليوم الجمعة بمكتب الضبط.و كذب مقربين الراضي&quot; ان الرجل ظروفه الصحية فهي لا علاقة بالموضوع&quot;.  فاس24،كانت متريثة في تنزيل صراع صقور العدالة و التنمية،و كيف استطاع نائب العمدة الحارثي و كاتب المجلس الوزاني القادم من حبو الاحرار و البرلماني العبدلاوي،ان يلفوا عليهم سكوك الغفران ويشكلون مثلث الموت عوض مواجهة خصومهم السياسيين ،لجئوا إلى تصفية الحسابات الداخلية،و فرض بنود التحكم في العمدة و تسييره بطيرقة &quot;التليكوموند&quot; ،و الذين يشتغلون جاهدون إلى توريطه في أمور هو غنى عنها،فكيف لنائب عمدة المدينة أن يتدخل في كل شيء،يقوم مقام السلطات المحلية،يضغط على المؤسسات العمومية بطرقه الخاصة في محاولة تنزيل دسائسه و خدمة مصلحة المقربين منه،فحتى الازبال المنزلية و الطبية و المطارح أصبح يعرف و يتخصص فيها لخدمة ملفات سنتطرق إليها لاحقا.  منتخبي العدالة و التنمية من الحارثي القادم من الاتحاد الاشتراكي،و العبدلاوي من حزب الشورى و الاستقلال،مما يظهر أنهم دخلاء على الحزب،مع العلم أن ساكنة فاس لم تصوت عل أسمائهم بقدر ما صوتت على التغيير و البديل الذي لمسوه سابقا في &quot;المصباح&quot;،غير أن تسيير شؤون المدينة من بداية أكتوبر المنصرم إلى نهاية أبريل الحالي،يعني بالتمام و الكمال سبعة أشهر من التدبير،اظهر للساكنة مدى ندمهم وغضبهم عن الأصوات التي منحوها لأمثال الحارثي،الذي أصبح يهدد بقطع أرزاق الناس،و بالعبدلاوي الذي يحاول جاهدا تشتيت العدالة و التنمية،لان همه ليس &quot;المصباح&quot; أو محاربة الفساد بقدر ما يفكر بعقلية &quot;الماركوتينغ&quot;مع صديقه بائع الصباغة المتردية في الأسواق.  فاس24،واكبت تجربة العدالة و التنمية،و استشفت أن العمدة الازمي يسير إلى الهاوية بالحزب و بالمدينة،لأنه أصبح مدجن من ثلاثي الموت،لا يستطيع أن يتحرك إلى إي مكان بدونهم، و لكنه لا يعلم ما يدور في الخفاء لان منصبه كوزير لا يمكنه مواكبة حروب دروب فاس العالمة.فكيف لمدينة أصبحت تعيش على واقع انفجار اجتماعي،و إفلاس التجار و ركود الرواج ،فيما النائب الثالث يقوم مقام السلطات،و يقدم نفسه انه هو الناهي و المنتهي، عمل على شتم الموظفين،قرر مواجهة شرفاء العدالة و التنمية،فحتى النائب الاول بنحميدة أصبح مكانه غير مرغوب فيه بمجلس المدينة لان للحارثي له المفاتيح السحرية و البحور العطرية لإغراق العمدة الازمي.  حزب العدالة و التنمية بكل حقيقة مرة و مؤلمة ليس بخير، &quot;المصباح&quot; الذي صوتت عليه الساكنة،كان همهم إضاءة شوارعهم و دروبهم الدامسة،غير ان واقع الحال ان نار &quot;المصباح&quot; ستحرق الأخضر و اليابس،إن لم يتدخل عقلاء الحزب بوضع القاطرة على سكتها الحقيقية،و الابتعاد عن الحوادث الاجتماعية التي قد تخلف ضحايا في حزب كان يراد له هو البديل.  بدون مزايدات،و بدون تزلف و الكل يعرف الخط التحريري لفاس 24، ساكنة فاس و مستثمري فاس  الذي هربوا عليها،و جميع المتدخلين الكل بصفاتهم،أصبحوا يحنون إلى فترة شباط رغم مساوئها ،لان فاس لها خصوصيتها،و إذا كان &quot;البيجيدين&quot; يحاربون التحكم،فإن لهم أتباع دخلاء يقولون &quot;مامفكينش&quot; للنيل من المؤسسات و قمع الساكنة و ترهيب التجار و ترغيب المستثمرين.  و العودة إلى موضوع ،الكاتب الجهوي لحزب العدالة و التنمية الراضي السلاوني،المعروف لدى ساكنة فاس، و المنفتح على جميع الفصائل الاجتماعية،و المتمكن من استمالة ناخبي المدينة للتصويت على &quot;المصباح&quot;، ورجل التواصل مع مختلف وسائل الاعلام عكس الآخرين من إخوانه الطي لا يستطيعون فتح افواههم إلا عند طبيب الأسنان ،أقر مقربين له لفاس24،انه لم يرغب يوما في معاودة الترشح للانتخابات التشريعية القادمة،و انه مر بتجربة في المجال، و كان هم هو فتح المجال لعقلاء الحزب الترشح كالعمدة الازمي و  بنحميدة،غير أن النزول الاضطراري لأتباع العبدلاوي الذي يدافع بكل أنيابه ليترشح للمرة القادمة لأنه يقدم نفسه هو المخزون المالي &quot;للمصباح&quot;،و المدعم لكل اللوائح لتوفره على ثروة المقاولات و المدارس الخصوصية،و أن مقعد البرلمان عنده هو حياة أو موت.</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/6829116389210865999/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=6829116389210865999&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6829116389210865999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6829116389210865999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2016/04/blog-post.html' title='لماذا قدم الراضي السلاوني الكاتب الجهوي &quot;للمصباح&quot; إستقالته من رئاسة مقاطعة سايس و مجلس مدينة لفاس؟؟؟؟؟'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-4912092078248845197</id><published>2015-10-28T08:28:00.001-07:00</published><updated>2015-10-28T08:28:34.288-07:00</updated><title type='text'>ورقة تعريفية  بمركز الدراسات و الأبحاث في قضايا الأسرة و المرأة ب فــاس  بطريقة  الباور بوينت</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;http://www.4shared.com/file/WrI1I-Qqba/__online.html</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/4912092078248845197/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=4912092078248845197&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4912092078248845197'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4912092078248845197'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2015/10/blog-post_62.html' title='ورقة تعريفية  بمركز الدراسات و الأبحاث في قضايا الأسرة و المرأة ب فــاس  بطريقة  الباور بوينت'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-2153580088702125438</id><published>2015-10-28T08:25:00.002-07:00</published><updated>2015-10-28T08:25:50.588-07:00</updated><title type='text'>  من إعداد   الدكتورة حكيمة الحطري   ورقة مقدمة لورشة  مراكز دراسات المرأة   المنظمة من طرف  جامعة   الأردن ومنظمة كفينفو الدانمركي بطريقة الباور بوينت</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;http://www.4shared.com/file/EdcEEgLpce/______.html</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/2153580088702125438/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=2153580088702125438&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/2153580088702125438'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/2153580088702125438'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2015/10/blog-post_55.html' title='  من إعداد   الدكتورة حكيمة الحطري   ورقة مقدمة لورشة  مراكز دراسات المرأة   المنظمة من طرف  جامعة   الأردن ومنظمة كفينفو الدانمركي بطريقة الباور بوينت'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-5004230483615522605</id><published>2015-10-28T07:56:00.000-07:00</published><updated>2015-10-28T07:56:03.566-07:00</updated><title type='text'>موضوع  تحت  عنوان: حد القذف   إشراف الدكتورة حكيمة الحطري</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;الرابطhttp://www.4shared.com/file/RqvNJY3qce/__1_.html</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/5004230483615522605/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=5004230483615522605&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5004230483615522605'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5004230483615522605'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2015/10/blog-post_28.html' title='موضوع  تحت  عنوان: حد القذف   إشراف الدكتورة حكيمة الحطري'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-4038740727835449182</id><published>2015-06-18T11:34:00.001-07:00</published><updated>2015-06-18T11:34:00.131-07:00</updated><title type='text'>Wael Podcast ep:3-ramadan-رمضان</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;270&quot; src=&quot;https://www.youtube.com/embed/08NGVuGaTpw&quot; width=&quot;480&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/4038740727835449182/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=4038740727835449182&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4038740727835449182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4038740727835449182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2015/06/wael-podcast-ep3-ramadan.html' title='Wael Podcast ep:3-ramadan-رمضان'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/08NGVuGaTpw/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-5027069235999959969</id><published>2015-03-06T06:12:00.001-08:00</published><updated>2015-03-06T06:12:51.918-08:00</updated><title type='text'>Hakima Hatri, une universitaire dévouée aux causes sociales | MAP Express</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.mapexpress.ma/actualite/opinions-et-debats/hakima-hatri-universitaire-devouee-aux-causes-sociales/#.VPm12tnSg8A.blogger&quot;&gt;Hakima Hatri, une universitaire dévouée aux causes sociales | MAP Express&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/5027069235999959969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=5027069235999959969&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5027069235999959969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/5027069235999959969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2015/03/hakima-hatri-une-universitaire-devouee.html' title='Hakima Hatri, une universitaire dévouée aux causes sociales | MAP Express'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-1911656284780704603</id><published>2014-05-27T13:16:00.001-07:00</published><updated>2014-05-27T13:16:11.836-07:00</updated><title type='text'>EL WATANIYA 1 - LIVE - ONLINE - التلفزة الوطنية التونسية - مباشر</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.tunisvista.com/medias/tv-tunisienne-live-online-1.html#.U4Tygy5KnN4.blogger&quot;&gt;EL WATANIYA 1 - LIVE - ONLINE - التلفزة الوطنية التونسية - مباشر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/1911656284780704603/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=1911656284780704603&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/1911656284780704603'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/1911656284780704603'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2014/05/el-wataniya-1-live-online.html' title='EL WATANIYA 1 - LIVE - ONLINE - التلفزة الوطنية التونسية - مباشر'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-7504446374433470550</id><published>2014-05-27T13:15:00.001-07:00</published><updated>2014-05-27T13:15:20.969-07:00</updated><title type='text'>HANNIBAL TV LIVE - ONLINE - قناة حنبعل - مباشر</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.tunisvista.com/medias/hannibal-tv-online.html#.U4TwpGbiszA.blogger&quot;&gt;HANNIBAL TV LIVE - ONLINE - قناة حنبعل - مباشر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/7504446374433470550/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=7504446374433470550&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7504446374433470550'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7504446374433470550'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2014/05/hannibal-tv-live-online.html' title='HANNIBAL TV LIVE - ONLINE - قناة حنبعل - مباشر'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-457422334405875472</id><published>2014-04-10T03:55:00.002-07:00</published><updated>2014-04-10T05:16:24.936-07:00</updated><title type='text'>كيف سقطت جامعة القرويين بين أنياب فقهاء التكفير</title><content type='html'>&lt;&lt;a href=&quot;http://1.bp.blogspot.com/-y1A0WDke-Qo/U0Z2udKJjWI/AAAAAAAABDE/uqlSKawCZpA/s1600/Photo+017.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; &gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;http://1.bp.blogspot.com/-y1A0WDke-Qo/U0Z2udKJjWI/AAAAAAAABDE/uqlSKawCZpA/s400/Photo+017.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-MylQR0IeeXk/U0Z2nw5gQEI/AAAAAAAABC0/R8fJlBmfqSo/s1600/Photo+018.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; &gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-MylQR0IeeXk/U0Z2nw5gQEI/AAAAAAAABC0/R8fJlBmfqSo/s400/Photo+018.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href=&quot;http://2.bp.blogspot.com/-Lm2A3u39bQI/U0Z2tPIQKBI/AAAAAAAABC8/Aocv96J3Ts4/s1600/Photo+019.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; &gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;http://2.bp.blogspot.com/-Lm2A3u39bQI/U0Z2tPIQKBI/AAAAAAAABC8/Aocv96J3Ts4/s400/Photo+019.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/457422334405875472/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=457422334405875472&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/457422334405875472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/457422334405875472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2014/04/blog-post.html' title='كيف سقطت جامعة القرويين بين أنياب فقهاء التكفير'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://1.bp.blogspot.com/-y1A0WDke-Qo/U0Z2udKJjWI/AAAAAAAABDE/uqlSKawCZpA/s72-c/Photo+017.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-4022803317795984084</id><published>2013-04-12T03:01:00.001-07:00</published><updated>2013-04-12T03:01:37.872-07:00</updated><title type='text'>تغطية الدورة التكوينية المتعلق بالوساطة الأسرية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;object width=&quot;320&quot; height=&quot;266&quot; class=&quot;BLOGGER-youtube-video&quot; classid=&quot;clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000&quot; codebase=&quot;http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0&quot; data-thumbnail-src=&quot;http://img.youtube.com/vi/DPh7AWuCv1I/0.jpg&quot;&gt;&lt;param name=&quot;movie&quot; value=&quot;http://youtube.googleapis.com/v/DPh7AWuCv1I&amp;source=uds&quot; /&gt;&lt;param name=&quot;bgcolor&quot; value=&quot;#FFFFFF&quot; /&gt;&lt;param name=&quot;allowFullScreen&quot; value=&quot;true&quot; /&gt;&lt;embed width=&quot;320&quot; height=&quot;266&quot;  src=&quot;http://youtube.googleapis.com/v/DPh7AWuCv1I&amp;source=uds&quot; type=&quot;application/x-shockwave-flash&quot; allowfullscreen=&quot;true&quot;&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/4022803317795984084/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=4022803317795984084&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4022803317795984084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4022803317795984084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2013/04/blog-post.html' title='تغطية الدورة التكوينية المتعلق بالوساطة الأسرية'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-4000207430090217301</id><published>2012-11-27T07:15:00.001-08:00</published><updated>2012-11-27T07:15:18.645-08:00</updated><title type='text'>برنامج التاسعة مساءً : 26-11-2012 - حلقة خاصة مع شيبوب - </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/Jk-uAsgZv7Y?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/4000207430090217301/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=4000207430090217301&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4000207430090217301'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4000207430090217301'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/11/26-11-2012.html' title='برنامج التاسعة مساءً : 26-11-2012 - حلقة خاصة مع شيبوب - '/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/Jk-uAsgZv7Y/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-7922254608219981243</id><published>2012-10-23T10:11:00.001-07:00</published><updated>2012-10-23T10:11:20.893-07:00</updated><title type='text'>الأغنية التي تسببت بمقتل الفنانه ذكرى</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/oL0dwYxuGM0?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/7922254608219981243/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=7922254608219981243&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7922254608219981243'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7922254608219981243'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/10/blog-post_23.html' title='الأغنية التي تسببت بمقتل الفنانه ذكرى'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/oL0dwYxuGM0/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-3968355996826764749</id><published>2012-10-23T10:09:00.000-07:00</published><updated>2012-10-23T10:09:36.029-07:00</updated><title type='text'>القذافي كتبَ الأغنية.. وغنّتها ذكرى.. فقتلوها ....لأغنية التي تسببت بمقتل الفنانه ذكرى </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;الأغنية التي تسببت بمقتل الفنانه ذكرى  ماذا تعرف عن المطربة ذكرى؟  - رحمها الله، كانت من أعظم الأصوات النسائية العربية. أشاعوا أنّ زوجها قتلها لأنه شكّ بسلوكها، وهذا الكلام كلّه كذب بكذب، والله على ما أقول شهيدٌ. أيمن السويدي لم يكُن يهمّه أحد، وتزوَّج عدة فنانات وغير فنانات، وعندما يزعل من أي منهنّ يُطلِّقها على الفور، يعني «إيه إللي ح يخلّيه يرتِكب جريمة ويقتل نفسه»؟ كانت هذه عملية مدبَّرة من جهّة معيّنة تابعة لدولة عربية، والسبب أنّ القذافي كان قد كتب أغنية يشتم فيها رئيس البلد العربي الشقيق، وتقول كلماتها: (مسطول إبن مسطول/ مهبول إبن مهبول)، وطلب من ذكرى أن تغنّيها فوافقت، وأذيعت الأغنية في ليبيا، ووصل الخبر للبلد العربي الشقيق، فجُنّ جنونهم هناك، ودبّروا الجريمة بالإتفاق مع النظام المصري السابق. </content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/3968355996826764749/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=3968355996826764749&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/3968355996826764749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/3968355996826764749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/10/blog-post.html' title='القذافي كتبَ الأغنية.. وغنّتها ذكرى.. فقتلوها ....لأغنية التي تسببت بمقتل الفنانه ذكرى '/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-3856133791746491036</id><published>2012-09-13T03:49:00.001-07:00</published><updated>2012-09-13T03:49:46.042-07:00</updated><title type='text'>قناة -الناس- تذيع لقطات من الفيلم المسىء للرسول. لا حول ولا قوة إلا بالله </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/M83apDmNpSU?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/3856133791746491036/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=3856133791746491036&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/3856133791746491036'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/3856133791746491036'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/09/blog-post_13.html' title='قناة -الناس- تذيع لقطات من الفيلم المسىء للرسول. لا حول ولا قوة إلا بالله '/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/M83apDmNpSU/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-7757292201601556064</id><published>2012-08-12T16:26:00.000-07:00</published><updated>2012-08-12T16:26:11.482-07:00</updated><title type='text'>Ferqat Naji Atallah- مسلسل فرقة ناجي عطا الله جميع الحلقات</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://1.bp.blogspot.com/-rGzAn44u1UA/UCg6sdMVW2I/AAAAAAAAAfk/3gTkvHj94XY/s1600/najiatalah.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear:right; float:right; margin-left:1em; margin-bottom:1em&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;170&quot; width=&quot;140&quot; src=&quot;http://1.bp.blogspot.com/-rGzAn44u1UA/UCg6sdMVW2I/AAAAAAAAAfk/3gTkvHj94XY/s400/najiatalah.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt; http://www.aflamedia.com/series/ من هذا الرابط</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/7757292201601556064/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=7757292201601556064&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7757292201601556064'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7757292201601556064'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/08/ferqat-naji-atallah_12.html' title='Ferqat Naji Atallah- مسلسل فرقة ناجي عطا الله جميع الحلقات'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://1.bp.blogspot.com/-rGzAn44u1UA/UCg6sdMVW2I/AAAAAAAAAfk/3gTkvHj94XY/s72-c/najiatalah.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-810182803717974118</id><published>2012-06-19T09:49:00.000-07:00</published><updated>2012-06-19T09:49:09.407-07:00</updated><title type='text'>تشاهدون هذا اليوم</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;iframe name=&quot;aflam4you&quot; SRC=&quot;http://aflam4you.tv/charit.html&quot; scrolling=&quot;no&quot; height=&quot;26&quot; width=&quot;900&quot; FRAMEBORDER=&quot;no&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;iframe name=&quot;aflam4you&quot; SRC=&quot;http://aflam4you.tv/charit.html&quot; scrolling=&quot;no&quot; height=&quot;26&quot; width=&quot;900&quot; FRAMEBORDER=&quot;no&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/810182803717974118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=810182803717974118&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/810182803717974118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/810182803717974118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/06/blog-post.html' title='تشاهدون هذا اليوم'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-6440308812626545918</id><published>2012-04-05T08:54:00.004-07:00</published><updated>2012-04-05T09:02:10.550-07:00</updated><title type='text'>المذنبات والشهب والنيازك</title><content type='html'>&lt;a href=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-lODBwlA9T4o/T33B6_gMscI/AAAAAAAAAfA/c3qvNaBwTi8/s1600/ph_032.JPG&quot;&gt;&lt;img style=&quot;float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 252px; height: 333px;&quot; src=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-lODBwlA9T4o/T33B6_gMscI/AAAAAAAAAfA/c3qvNaBwTi8/s400/ph_032.JPG&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot;id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5727947520308195778&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-rqttF8-ZCX0/T33AgZxSR5I/AAAAAAAAAe0/YRqUfbFt614/s1600/ph_022.JPG&quot;&gt;&lt;img style=&quot;float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 222px;&quot; src=&quot;http://3.bp.blogspot.com/-rqttF8-ZCX0/T33AgZxSR5I/AAAAAAAAAe0/YRqUfbFt614/s400/ph_022.JPG&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot;id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5727945963991091090&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-weight:bold;&quot;&gt;المذنبات والشهب والنيازك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كلمة مذنب في الانكليزية (Comet) مشتقة من اللاتينية والتي تعني &quot;شعر&quot;، أي أن الثقافة الغربية رأت في المذنبات نجوما ً طائرة مع ذيل من الشعر، وفي ثقافات أخرى كان ينظر إلى المذنبات وكأنها نجوم وخلفها مكنسة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الناس يخافون المذنبات قديما قبل أن يعرفوا ما هي، وكان الفلكي آدموند هالي قد شرح ظهور المذنبات، فأعتقد هالي أن المذنبات قد تكون هي أيضا جزءا من النظام الشمسي، وتتحرك في مسارات ثابتة حول الشمس، وبدأ بالأطلاع على كل ما يمكن إيجاده من المدونات عن المذنبات التي ظهرت سابقا، فأكتشف إن المذنب الذي شوهد عام 1682م، هو نفسه الذي شوهد في عامي 1531م، 1607م وإنطلاقا من هذا تنبأ هالي أن المذنب الذي يدعى بإسمه الآن سيظهر ثانية في عام 1758م، وكان آدموند هالي على حق حيث ظهر مذنبه في موعده. لكن هالي لم يكن على قيد الحياة وقتها ليشاهده، وقد ظهر لآخر مرة عام 1986م، وسيظهر مرة أخرى بعد 76 عاما، وإذا كان المذنب يظهر على فترات منتظمة فهذا يدل على أنه يسير بمسار بيضاوي منتظم حول الشمس. لقد كان آدموند هالي أول من قرر أن المذنبات أعضاء في النظام الشمسي تسبح في مدارات على هيئة قطع ناقص، ويوجد في منظومتنا الشمسية أكثر من مائة ألف مليون مذنب تدور حول الشمس بصفة مستمرة على مسافات بعيدة لا تقل عن 18 ألف مليون كيلو متر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمذنبات أجرام سماوية غير منتظمة الشكل، تتكون من كتلٍ من الجليد والصخور والغازات، وقد اقترح الفلكي فرد ويبل (Fred Whipple) عام 1950م وصفاً يدل على أن المذنبات كرات جليدية متسخة &quot;dirty snowballs&quot; لأنها في معظمها تتكون من الجليد المخلوط بالغازات وبعض الأتربة والصخور، وهي تختلف في خصائصها عن الكواكب فعدا عن أشكالها غير المنتظمة مقارنة مع الكواكب كروية الشكل بشكل عام، فان مداراتها شديدة الاستطالة بحيث يتفاوت موقعها بالنسبة للشمس بشكل كبير جداً من حيث القرب والبعد مقارنة مع مدارات الكواكب الإهليليجية أو الشبه دائرية، وتنقسم المذنبات إلى قسمين حسب طول دورة كل منها حول الشمس وهما:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·     مذنبات طويلة الدورة : تستغرق مدة دورانها حول الشمس فترة زمنية أكثر من 200 سنة، ومن هذا النوع مذنب هيل _ بوب (Hale_Bopp) والذي مر في سماء الأردن عام 1997م حيث يتم دورة واحدة حول الشمس في 2400 سنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·     مذنبات قصيرة الدورة: تستغرق مدة دورانها حول الشمس فترة زمنية أقل من 200 سنة، ومن هذا النوع مذنب هالي (Halley) الذي يتم دورة واحدة حول الشمس خلال 76 سنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ترى المذنبات عند وجودها في مدارها بعيداً عن الشمس لأنـها أجسام معتمة وغير مضيئة بذاتها، ولكن مع اقترابها من الشمس تبــدأ مادة هذه الكتلة المظلمة بالتبخر والتفكك والتسامي. وتُـكنس هذه المادة خلف جسم المذنب بفعـــــل الرياح الشمسية فتشكل ذيلاً طويلاً جداً يمتـــد خلف نواة المذنب حيث تعمل هذه المادة على عكس أشعة الشمس الساقطة عليها فنراه، ويكون اتجاه هذا الذيل دائما معاكساً للشمس، ومع دوران المذنب وابتعاده عن الشمس يبدأ الذيل بالاختفاء تدريجيا أيضا، وقد يتكون للمذنب أكثر من ذيل.&lt;br /&gt;تركيب المذنبات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتكون المذنب من ثلاثة أقسام رئيسية نواة (كتلة صخرية) وذؤابة وهي السّحابة الّتي تحيط بالنّواة, و يعقبهما ذيل طويل من الغبار والغازات. والمذنب يتكون من جليد الماء والغبار والمواد العضوية، والنواة صخر غير متجانس الشكل فمثلا وجد أن نواة مذنب هالي كان لها شكل حبة البطاطا وطولها لا يتجاوز  التسعة أميال وعرضها خمسة أميال فقط، والمذنبات موجودة في صقيع الفضاء مثل كرات الثلج على أطراف النظام الشمسي، وعند اقترابها من الشمس ترتفع حرارتها ويبدأ الجليد بالتبخر فتتكون الهالة وتنفلت المواد التي يتكون منها سطح المذنب في الفضاء حيث تدفعها الرياح الشمسية إلى الخلف فيتشكل الذيل الذي يميز المذنب وهناك عدد هائل من المذنبات تقع في أقاصي النظام الشمسي ويعود عمرها إلى بداية تكوين النظام الشمسي.&lt;br /&gt;من أين تأتي المذنبات ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 1951 اقترح الفلكي جيرارد كيوبر (Gerard Kuiper) أن المذنبات المنتظمة ذوات القترة القصيرة لابد وأن تكون قد أتت من منطقة أو مكان ما بعد كوكب (نبتون)، واقترح أن هناك ركام وبقايا من النظام الشمسي ما زالت هناك.هذه الفكرة تعززت بإدراك العلماء بأنه ولابد من تواجد مجموعة منفصلة من المذنبات (أطلق عليها مسمى عائلة المشتري) هذه المجموعة تتصرف بنحو مختلف عن تلك المذنبات التي تأتي من المسافات البعيدة جدا لغيمة أورت (Oort)، كما أنها تدور حول الشمس في فترة تكون أقل من عشرون عاما (مقابل 200 مليون عاما لما في سحابة أورت)، وبسبب أن مداراتهم تقع قرب مدار الأرض حول الشمس، وبالإضافة إلى أن كل تلك المذنّبات تدور حول الشمس وفي نفس الاتجاه مثل باقي كواكب المجموعة الشمسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأكدت فرضية كيوبر في أوائل الثمانينات عندما استخدم الحاسوب في أعمال محاكاة تشكل النظام الشمسي، وطبقا لهذه المحاكاة فإن هناك قرص من الحطام يمكن أن يتشكل طبيعيا حول حافة النظام الشمسي، وطبقا لهذا السيناريو فإن الكواكب تتكتل بسرعة في المنطقة الداخلية من المحيط النجمي للشمس، والحطام المتبقي سوف يبعد ويتجمع بتأثير جاذبية الشمس، وبذلك فإن المنطقة التي ما بعد نبتون (آخر العمالقة الغازية) يجب أن تكون هي حقل الحطام للأجسام المبعثرة والمتجمدة التي لم تلتئم لتشكيل كواكب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظل حزام كيوبر نظرية صحيحة نظريا دون وجود دليل مادي يدعمها حتى عام 1992م عند تم كشف جسم يبلغ قطره 240 كيلومتر ( سمى 1992QB1 ) في منطقة الحزام المشكوك فيها، تبع ذلك اكتشاف عدة أجسام بأحجام مماثلة لتؤكد وجود هذا الحزام، وبسرعة أصبحت النظرية حقيقية صحيحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لهذا فإن حزام كيوبر هو منطقة في الفضاء على هيئة قرص تقع بعد مدار نبتون وعلى بعد حوالي 50 وحدة فلكية، وتحتوي على الآلاف من الأجسام المتجمدة الصغيرة، وهو يعتبر مصدر مذنبات الفترة القصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر حزام كيوبر مهما لدراسة النظام الشمسي حيث أنه من المحتمل أن تكون هذه الأجسام هي بقايا بدائية جدا من المراحل المبكرة لتكون النظام الشمسي، كما يعتقد على نحو واسع بأنه مصدر مذنبات الفترة القصيرة، ويعتبر كمخزن لهذه الأجسام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد بعض العلماء بأن تريتون وبلوتو مع قمره كارون مجرد أمثلة لأجسام من هذا الحزام، وطبقا للدراسات فيتوقع وجود ما يزيد عن مئة ألف جسم في هذا الحزام يتعدى قطرها الخمسون كيلومتر علاوة علي بلايين المذنبات التي تدور هناك، وقدر العلماء كتلة الحزام بعشر مرات كتلة الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحزام يتكون من جزء داخلي على بعد حوالي 50 وحدة فلكية وجزء ثان خارجي تتوزع أجسامه علي بعد 100 وحدة فلكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد العلماء أن أجسام الحزام تتكوّن من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية والمعقّدة، ولونها يتدرّج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تماماً، وتعكس من ٣ ـ ٢٥% من كميّة الضوء الذي يقع عليها، ودرجة الحرارة ـ ٢٢٠ درجة مئوية ولا تتعدى الصڧر المطلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المذنبات في الماضي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انه لمنظر مهيب حقا منظر المذنب الضخم ذي الرأس المتألق والذيل المضيء الممتد بعيدا عبر السماء من السهل أن نفهم كيف أن المذنبات من هذا النوع قد نشرت الرعب في الأزمنة القديمة، حيث كانت المذنبات تعتبر دائما نذيره شؤم، ولم يزل الرعب الذي تثيره في القلوب حيا عند بعض المجتمعات البدائية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما ورد في الوثائق التاريخية الأثرية القديمة ما وجد في التاريخ الصيني من تسجيل يتحدث عن ظهور مذنب هالي في سماء الصين عام 1057 قبل الميلاد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك ورد في الوثائق التاريخية القديمة إنه في عام 66م ظهر في سماء القدس جرم معلق في السماء يسطع نوراً وله شكل السيف، وظل يرى لمدة عام كامل وكانوا يعتقدوا إنه يشير إلى غضب الرب مما يرتكبه البشر من ذنوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عام 223 هـ الموافق 837 م ظهر في الأفق الغربي من سماء بغداد مذنب تبين في ما بعد أنه مذنب هالي وظل الناس يرونه لمدة أربعين ليلة وكان في تلك السنة قد قرر المعتصم بالله غزو عمورية معقل الروم، فنصحه المنجمون بأن يؤخر حملته حتى غياب المذنب أو إلى حين موعد قطاف العنب والتين لتحقيق النصر على الأعداء، ولكن المعتصم لم يسمع لهم وقاد جيشه إلى عمورية وانتصر وهدم المدينة وأسر كثير من الروم .فقال أبو تمام قصيدته البائية المشهورة والتي قال فيه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخوفوا الناس من دهياء مظلمة إذا بـدا الكـوكب الغربـي ذو الذنب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعلم في شهب الأرماح لامعة بين الخميسين لا في السبعة الشهب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عام 1066م شوهد مذنب يتحرك ببطء وقد رسمه احد فناني العصور الوسطى واعتبره النورمانديون بشارة لهم فغزا وليام الفاتح إنكلترا وقد وصف هذا المذنب في الوثائق النورماندية التاريخية ما يلي :ظهرت علامة في الغرب وهي عبارة عن نجم كبير جدا له أشعة بلون الدم برز مساء بعد مغيب الشمس ومكث في السماء سبعة أيام وأدى ظهوره إلى وقوع حروب داخلية وإلى غزو الكومان المغوليين للأراضي الروسية , إن نجم الدم هذا ينذر دائماً بالقتال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عام 1301 م ظهر مذنب في سماء أوربا ورسمه الرسام الشهير جيوتو في لوحة فنية زين به كنيسة سكروفنين في مدينة بادو الإيطالية ورسمه في موقعه بين برجي الحوت والدلو .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عام 1378م ظهر نجم ذو ذنب له شكل الحربة واستمر عدة أيام في الشرق قبل الفجر وكان علامة شؤم حيث غزا التتار الأراضي الروسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويزعم أن البابا كاليكستوس الثالث أصدر حرماناً كنسياً لمذنب هالي في أعقاب تزامن ظهوره عام عام 1456م مع هجوم كبير شنه الأتراك على جنوب شرق أوربا والتي فتح فيها محمد الفاتح رحمه الله القسطنطينية، وبعدها بعشر سنوات أي في عام 1466م ظهر مذنب في سماء أوربا وتخوف الناس منه ونغص عليهم احتفالات عيد الميلاد .وفي عام 1811م ظهر المذنب في أوربا فربط الناس بينه وبين الثورة الفرنسية وحروب نابليون مع الروس.&lt;br /&gt;ثانيا: الشهب والنيازك&lt;br /&gt;الشهب Meteors&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا ترى في السماء؟ . . . يرى المتأمل في السماء بين حين وآخر أجساماً مضيئة تخترق الغلاف الجوي بسرعة فائقة، ثم لا تلبث أن تنتهي قبل أن تصطدم بالأرض، نسمي هذه الأجسام شهباً، وإذا ارتطم الشهاب بالأرض سمي نيزكاً، على أن احتكاك الشهاب بالغلاف الجوي يعرض سطحه لاحتكاك شديد في الهواء، يجعله يفقد مادته شيئاً فشيئاً قبل أن يصطدم بسطح الأرض، إن الأرض تستقبل يوميًا خلال الـ24 ساعة حوالي 8 بلايين من هذه الشهب، يمكن مشاهدة 25 مليونا منها فقط بالعين المجردة في أماكن متفرقة، بينما يتعذر رؤية الباقي بسبب لمعانه الخافت. وباعتبار متوسط كتلة الجسيم المسبب للشهاب حوالي 0.25 جرام، فإن الأرض تستقبل ما بين 10 إلى 100 طن من تلك الجسيمات يوميا. فمن أين تأتي هذه الأجسام؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داخل المجموعة الشمسية تهيم بلايين الأجسام الصلبة الصغيرة التي تتراوح أقطارها بين أجزاء المليمتر والسنتيمترات . . . هذه الأجسام الصغيرة جدًا ما هي إلا بقايا ومخلفات المذنبات، تنفصل منها ومن ذيلها عند الاقتراب من الشمس. وأثناء دوران الأرض حول الشمس فإنها تتقاطع مع مدار هذه الأجسام وتؤثر الجاذبية الأرضية على هذه الأجسام فتدخل إلى الغلاف الجوي للأرض ملايين من الأجسام الصلبة الصغيرة جدًا، وبسرعات هائلة تتراوح ما بين 12 إلى 72 كيلومترا في الثانية الواحدة، وهي سرعات كافية لكي يولد الاحتكاك بين الجسيمات والغلاف الجوي، وتكون نتيجته نقطة مضيئة تنطلق في السماء المظلمة، أو خطا لامعا يظهر ويختفي سريعًا، ويعرف ذلك باسم الشهاب. وتنقسم الشهب إلى نوعان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         الشهب العشوائية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         الزخات الشهبية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظهر الشهاب في صفحة السماء على شكل ضوء خافت اللمعان خلال الليل، أو قد يكون له مظهر كرة ملتهبة تجر وراءها ذيلاً، ومكن رؤيته على مسافة مئات الكيلومترات من سطح الأرض، وبعض الشهب قد تكن شديدة اللمعان، حتى أنها قد ترى في ضوء النهار على الرغم من أشعة الشمس الساطعة في السماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رخة الشهب . . . حدث سنوي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب التفرقة بين الظهور المعتاد للشهب يوميا والذي يكون في حدود شهاب أو اثنين على الأكثر في الساعة أما ظاهرة (رخة الشهب) فتتعدى المئات أو الآلاف في الساعة الواحدة،أما إذا كانت قوية جداً وبلغ عددها الملايين، فإنه يُطلق عليها حينئذ (عواصف الشهب)، وتحدث ظاهرة زخات وعواصف الشهب عندما يتقاطع مدار الأرض مع مدار أحد المذنبات، وبالتالي فإنها تحدث في أوقات معينة من السنة، وتفيد متابعة ظاهرة رخة الشهب خلال الأوقات التي تقع فيها، في التأكد من صحة الحسابات الفلكية، حيث يعتبر حدوثها في الوقت الذي حددته الحسابات الفلكية مؤشرًا على نجاح هذه الحسابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوجد العديد من الرخات التي يشاهدها سكان الأرض في فترات زمنية محددة من العام، ومن أشهر هذه الرخات رخة الشهب &quot;البرشاوية&quot; التي تظهر يوم 11 أغسطس وتنطلق في السماء من اتجاه مجموعة النجوم المسماه مجموعة &quot;برشاوس&quot;، وذلك نتيجة دخول الأرض في حركتها حول الشمس إلى مدار مذنب &quot;سويفت تنل&quot; فتقابل أعدادا كبيرة من الجسيمات المسببة للشهب، وهناك أيضًا رخة شهبب (الأسد) أو وتظهر في السماء في اتجاه مجموعة (الأسد النجمية) يوم 16 نوفمبر وذلك نتيجة دخول الأرض في مسار أحد المذنبات التي تدور حول الشمس مرة كل 33 سنة، كما توجد رخة (شهب الجوزاء) نسبة إلى ظهورها في اتجاه كوكبة نجوم أو (برج الجوزاء)، وتقع يوم 13 ديسمبر . . . هذا بالإضافة إلى رخات (التنين) يوم 9 أكتوبر، و (الجبار) يوم 20 أكتوبر.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر الإظلام التام شرطا هاما لمشاهدة هذه الظاهرة بوضوح، حيث يؤثر ضوء القمر على درجة وضوح وظهور هذه الشهب،كما يمكن رؤيتها في الأماكن البعيدة عن إضاءة المدن مثل القرى الصغيرة والصحاري بشكل أفضل من رؤيتها بالمدن.. ويفضل متابعتها بعد منتصف الليل حيث تكون حركة الشهب الداخلة إلى غلاف الأرض الجوي في اتجاه عكس حركة الغلاف الجوي للأرض مما يزيد من درجة الاحتكاك والتوهج، ويعطي الفرصة لعدد كبير من الجسيمات الصغيرة للاحتراق واللمعان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غالبا ما يميل لون الشهاب إلى الأصفر، ويعتبر لون الشهاب مؤشرا لمكوناته: فذرات الصوديوم تعطي للشهاب اللون البرتقالي _ الأصفر، و الحديد يعطي اللون الأصفر، والمغنيسيوم يعطي اللون الأزرق المائل للأخضر، والكالسيوم يضفي اللون البنفسجي بعض الشيء، والسيليكون يعطي اللون الأحمر، وبشكل عام، فإن الشهب لا تصدر أصواتا، إلا أنه قد يسمع للشهاب اللامع (الكرة النارية) صوتا أحيانا ويعتقد أن هذا الصوت ناتج عن أمواج راديوية ذات ترددات منخفضة، وقد يترك الشهاب خلفه ذيلا دخانيا، غالبا ما يميل لونه إلى الأخضر بسبب ذرات الأكسجين، وعادة يدوم ثواني أو بضع دقائق.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النيازك .. غزاة من الفضاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; النيازك مفردها (نيزك)، وهي أكبر من الشهب، هي قطع صخور تسبح في الفضاء، وعندما تمر قرب الأرض فإن الجاذبية الأرضية تسحبها إليها، وحين تدخل الغلاف الجوي الأرضي فإنها تحتك بالهواء، وترتفع حرارتها، ومرورها بالغلاف الجوي وارتفاع درجة حرارتها وسقوطها السريع يجعلها تبدو لامعة كالنجوم التي تتحرك بسرعة، فأعتقد البعض أنها نجوم ساقطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن غلافنا الجوي هو الحارس الأمين الذي يحمي البشر من الأجسام الفضائية، ولكن يحدث أحياناً أن تكون تلك الأجسام قوية وكبيرة بحيث تستطيع مقاومة جحيم الاحتكاك، فتتمكن من اختراق الغلاف الجوي، وتضرب سطح كوكب الأرض، وفي هذه الحالة يُطلق عليها (نيازك). وأمكن تصنيف هذه النيازك في أصناف ثلاثة هي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         النيازك الحديدية، وهي تحتوي على نسبة ضئيلة من النيكل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         النيازك الصخرية التي يغلب أن تكون كثافتها أعلى من كثافة الأحجار الطبيعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         النيازك الحديدية الصخرية التي تأخذ شكلاً أسفنجيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكون قوة اندفاع النيزك كبيرة جداً، ولذلك فإن ارتطامه بالأرض يؤدي عادة إلى تكوين حفرة عميقة، وتوجد عدة أمثلة لحوادث سقوط النيازك في جهات متفرقة من العالم، ففي صحراء أريزونا مثلاً استطاع أحد النيازك أن يحفر حفرة يبلغ قطرها كيلوا متر وعمقها 250 متراً . بحيث تبدوا وكأنها فوهة بركان. وقد قدر وزن النيزك الذي حفرها نحو خمسة ملايين طن .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسقط النيازك الصغيرة بأعداد هائلة يومياً، أما الكبيرة نسبياً التي تكون كتلتها في حدود عشرة كيلوجرامات أو تزيد فهي قليلة، ولا يزيد عددها في اليوم الواحد عن خمسة . . . وهناك نيازك ضخمة جداً، قد يصل وزنها إلى عشرات الأطنان، وهي نادرة جداً، ولا تصطدم بالأرض إلا كل قرن في المتوسط، أحدث هذه النيازك العملاقة أطلق عليه ( تايجا ) نسبة إلى المنطقة التي ضربها في سيبيريا بشرق روسيا، عام 1947م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتكون النيازك إما من الصخر أو من الحديد ، وأضخم نيزك حديدي معروف هو الذي سقط في جنوب إفريقيا ، وكان يزن نحو خمسين طناً، أما أكبر نيزك صخري فكان وزنه نحو طنين وسقط في الصين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأتي النيازك من كوكب المريخ أو من القمر أو من الكويكبات أو من المذنبات، ويمكن التعرف على مصدرها بتحليل المواد التي تتكون منها، فإذا تشابهت مع المواد الموجودة في كوكب المريخ مثلاً، فيمكن القول بأن تلك النيازك قادمة من هذا الكوكب. ويهتم العلماء كثيراً بالتحليل الدقيق للنيازك التي تصل إلى كوكب الأرض، يدفعهم إلى ذلك الرغبة في حل أسرار الكون، من خلال تحليل نماذج ( النيازك ) لم يحدث لها أي تعديل، فهي على حالها منذ آلاف الملايين من السنيين، عندما نشأت المجموعة الشمسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آثار النيازك على الأرض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في منطقة حديثة في محافظة الأنبار في العراق توجد حفرة كبيرة من أثر سقوط نيزك تسمى هذه الحفرة (بالخسفة) كثيرا ما يقصدها الجيولجيون لدراسة مكونات تربتها. وفي ذات مرة كان مزارع يحرث حقله في يوركشاير في بريطانيا سقط على بعد تسعة أمتار منه نيزك وزنه 25 كيلو غراما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أرتطم بالأرض نيزكا وقع في منطقة سيبيريا في يوم 30 يونيو 1908م، وكان نيزكا صغيرا ودمر 2000كم2 من الغابات. وكذلك سقط نيزك ضخم في أريزونا بالولايات المتحدة وأحدث فوهة قطرها يربو على الكيلو متر. ومنذ وقت ليس بالبعيد في عام 1947م، سقط نيزك في سيبريا وأحدث انفجارا هائلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك نظرية علمية ترى إن انقراض ( الديناصورات)، سببه نيزك عملاق ضرب الكرة الأرضية، فقبل أكثر من 65 مليون سنة كانت (الديناصورات) تعيش على الأرض وفجأة ضربها نيزك عملاق عندما سقط على سطحها وكان يبلغ عرضه حوالي عشرة كيلومترات وسرعته 90 ألف كم/ساعة. وتسبب في القضاء على (الديناصورات)، وتدمير النباتات والأحياء في نطاق آلاف الكيلومترات من موقع سقوطه على الحافة الجنوبية لقارة أمريكا الشمالية. وأباد ما يعادل 70 % من الأحياء من شدة الاصطدام ومن البرد والجليد حيث اجتاح الكرة الأرضية عصر جليدي طويل لم يبق على الديناصورات والحياة بأشكالها المختلفة فوق سطح الأرض ،سواء أكانت نباتية أم حيوانية، ولم يعد لها وجود في سجلات الحفريات القديمة. وتطورت بعده الثدييات وظهر الإنسان.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بداية التسعينات من القرن الماضي عثر العلماء على فوهة هذا الجرم النيزكي وقطرها (180) كم في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك وقدرت قوته التدميرية بآلاف القنابل الذرية كالتي ألقيت فوق هيروشيما. وفي عام 1994م أنتبه العلماء لخطورة الأجسام القادمة من الفضاء والتي ترتطم بكوكبنا ولاسيما بعد حادثة المذنب (شوميكر – ليفي) الذي ضرب كوكب المشتري ثم عادت شظاياه بعد أسبوع تصطدم بهذا الكوكب من جديد ونتج عن هذا الاصطدام ما قوته أكبر مما ننتجه من أسلحة الدمار الشامل على الأرض وحدث أيضاً ارتفاع لدرجات الحرارة حتى بلغت ثلاثة أضعاف درجة حرارة سطح الشمس ولو كان هذا الارتطام قد حدث معنا لأصبحت الأرض بما فيها هباءً منثوراً ولأصبحنا في خبر كان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصادر النيازك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك مصادر للنيازك (asteroids)، بالمجموعة الشمسية من بينها حزام الكويكبات بين كوكبي المريخ والمشتري. وتسير النيازك في مدارات بيضاوية بين الكوكبين. والنيازك صخرية. وتعتبر البقايا أو (النفايات) الناتجة من تشكيل الكواكب بالمجموعة الشمسية. ويسمى النيزك نيزكا عند ارتطامه بالكواكب. ولكن للغلاف الجوي للأرض دورا في حمايتنا من النيازك حيث يحولها لشهب محترقة. ولكن رغم هذا, فالارتطام النيزكي يشكل تهديداً حقيقياً لكوكبنا. وقلما يصل نيزك إلى سطح الأرض، أنه يحترق في الغلاف الجوي. والنيازك التي وصلت سطح الأرض وجد أنها تتركب من نفس العناصر الكيميائية لباقي أجرام المجموعة الشمسية بما فيها كوكب الأرض.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكبر نيزك أمكن مشاهدته هو نيزك (سيرس _ 1) الذي قطره 950 كم، (فستا 44 ) الذي قطره 550 كم، وأمكن رصد حوالي 200 نيزك أقطارها أكبر من 97كم كما توجد آلاف من النيازك الصغيرة. وكل كتلة النيازك في مجموعتنا الشمسية اقل كثيرا من كتلة القمر. والنيازك الكبيرة كروية تقريبا وقطرها أقل من 160 كم وأشكالها غير منتظمة. ودون النظر لحجمها تدور معظمها حول نفسها في محورها كل 5 – 20 ساعة. وبعضها لها أقمار تابعة. وقلة من العلماء يعتقدون أن النيازك هي بقايا كوكب سابق. وكانت هذه البقايا يمكن أن تشكل كوكبا له حجم يحتل مكانا بالنظام الشمسي لكن ما حال دون ذلك وجود تأثير جاذبية كوكب المشتري العملاق. وبعض النيازك تتحطم بسبب الاصطدام ببعضها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتقد العلماء أن النيازك تخرج من حزام النيازك (asteroid belt)، لأن حرارة الشمس تسخنها بطريقة غير منتظمة. وهذا ما يجعل النيازك تنحرف ببطء عن المسارات الأصلية لمحيطات دورانها. ودور الغلاف الجوي كبير جداً في حمايتنا من هذه الأجسام الصغيرة والمتوسطة السرعة لكنه يعجز عند السرعات العالية للأجسام التي تقابلنا، كما أنه يعجز أمام الأجسام الكبيرة. وما حدث للمشتري عام 1992م، يمكن أن يحدث في أي وقت بالنسبة لأرضنا ولذلك علينا أن نكون مستعدين لحمايتها وحماية أنفسنا.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيزك أبوفيس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان مركز الفضاء النرويجي قد أعلن في أواخر عام 2005م، أن نيزكا كبيرا يطلق عليه &quot;أبو فيس&quot; (APOPHIS) سيرتطم بالأرض عام 2029م. حيث سيدور في فلك خاص به حولها مع اقترابه منها ليصيبها يوم الجمعة 13 أبريل عام 2029م، وسيرتطم بروسيا ويدمر جزءاً كبيراً منها وستشهد الأرض صيفاً لمدة ثلاث سنوات بسبب الغبار المتطاير نتيجة هذا الارتطام المحتمل. ويعد نيزك أبوفيس أكبر نيزك معروف وهو عبارة عن صخرة كبيرة قطرها 500 متر وبسبب دورانه واقترابه من الأرض فمن المحتمل أن يدمر الأقمار الصناعية الموجودة في الفضاء ويتوقع علماء الفيزياء الفضائية قوة ارتطام أبوفيس بالأرض ستعادل انفجار2000 ميجا طن من متفجرات مادة تي إن تي، وسينجم عن الارتطام حفرة قطرها أربعة كيلومترات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاحتمالات  الواردة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً: يجب أن نوضح أن هناك رأي معارض تمامًا لاحتمال حدوث التصادم ما بين الكويكب والأرض من علماء من داخل الولايات لمتحدة وخارجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيًا: إذا أخذنا بفرضية أن الاحتمال ضئيل جدًا ولكنه قائم، فإن معظم الكويكبات التي تخرج عن مدارها هي كويكبات صغيرة الكتلة، وعند وصولها للأرض بتأثير الجاذبية الأرضية، فالاحتمال الأكبر هو أنها ستتلاشى في الغلاف الجوي للأرض، والاحتمال الأصغر هو إفلات أجزاء منها ووصولها إلى سطح الأرض،و في حالة وصولها إلى سطح الأرض فإن هناك احتمالين:&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    سقوطها داخل محيط أو بحر، ويؤدي ذلك إلى حدوث موجات مائية عالية الارتفاع، تضرب الشواطئ وتتوقف شدتها وقسوتها على الكتلة التي ستسقط في المحيط أو البحر وعن بعد الشواطئ عن منطقة السقوط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    سقوطها على اليابسة فإذا كانت المنطقة بها غابات فيؤدي ذلك إلى حريق هائل ينتج عنه كمية من السناج (الهباب) يحول دون وصول أشعة الشمس بالقدر اللازم لسطح الأرض محدثًا شتاء عالميًّا قد يطول وقد يقصر... أما إذا كان السقوط في منطقة صحراوية... فسوف يكون هو ألطف القضاء والقدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى وقت قريب جداّ كان علماء الفلك يشعرون بخوف شديد ويحسون أنهم يخوضون حرباّ غير متكافئة مع الوقت، فقد كانوا يعتقدون أن السرعة التي يتجه بها أحد المذنبات، البالغ قطره كلم واحد، نحو الأرض منذ سنة 1989م كفيلة بأن تقضي على مظاهر الحياة في كوكب الأرض. وكان من المتوقع أن يحدث الارتطام بالأرض في سنة 1992م، وعليه فقد اتفق العلماء على وضع بطارية مليئة بالصواريخ النووية من أجل تفجير المذنب أو تغيير اتجاهه خارج مجال الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن من رحمة الله فإن المذنب لم يرتطم بالأرض ولم يقترب من مدارها إلا بمسافة حوالي 600 ألف كلم، وهي مسافة تثير الرعب في قلوب العلماء، حيث أن تأثيرها على المجال الجوي للأرض وما يحتويه من أقمار إصطناعية أشبه بالمسافة التي تحدثها سرعة الرصاصة في السمع. ولقد مر المذنب بسرعة رهيبة بحيث لم يتمكن العلماء من رؤيته وتصويره في فضائنا إلا مدة يومين فقط، وهو أول مذنب كبير يمر بالقرب من الأرض وتمكنا من رؤيته وتصويره.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطوال التاريخ الإنساني المثبت لم ير عن كثب جسم قريب بالعين المجردة، واستطاعت المركبات الفضائية (بيونير وفايكنج وفويجير وغيرها) أن تجوب النظام الشمسي وأرسلت صورا للأجرام السماوية الصلبة مليئة بفوهات نتجت عن ارتطام الكويكبات والمذنبات، وأمكن بواسطة التلسكوبات الأرضية رؤية حوالي 3 ألاف فوهة نيزكية على السطح المقابل لنا من القمر، وكوكب الأرض والأجرام الأخرى في النظام الشمسي تعرضوا إلى مثل هذا الارتطام، بقي أن نعرف أن هذه الفرضيات والاحتمالات قد ترددت كثيرًا عبر تاريخ الجنس البشري كله، ولكن الله كان خير حافظ ومعين، وهناك من العلماء المعاصرين من يؤمن ببعض هذه الاحتمالات في تفسير أمور كثيرة في التاريخ الطبيعي كظواهر انقراض الديناصورات، وفي تاريخ البشرية كطوفان نوح وتدمير بعض المدن .....</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/6440308812626545918/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=6440308812626545918&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6440308812626545918'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6440308812626545918'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/04/blog-post.html' title='المذنبات والشهب والنيازك'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://3.bp.blogspot.com/-lODBwlA9T4o/T33B6_gMscI/AAAAAAAAAfA/c3qvNaBwTi8/s72-c/ph_032.JPG" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-4556371391883239749</id><published>2012-03-26T11:49:00.001-07:00</published><updated>2012-03-26T11:49:46.090-07:00</updated><title type='text'>حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج1</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/sk6jArNE5k0?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/4556371391883239749/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=4556371391883239749&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4556371391883239749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/4556371391883239749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/03/1.html' title='حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج1'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/sk6jArNE5k0/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-8845884544637202155</id><published>2012-03-26T11:47:00.001-07:00</published><updated>2012-03-26T11:47:37.749-07:00</updated><title type='text'>حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج2</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/edFk3J0qmQw?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/8845884544637202155/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=8845884544637202155&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/8845884544637202155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/8845884544637202155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/03/2.html' title='حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج2'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/edFk3J0qmQw/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-7556725759723203618</id><published>2012-03-26T11:44:00.001-07:00</published><updated>2012-03-26T11:44:12.517-07:00</updated><title type='text'>حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج3</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;iframe allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; src=&quot;http://www.youtube.com/embed/eTohbO0NWTg?fs=1&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/7556725759723203618/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=7556725759723203618&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7556725759723203618'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/7556725759723203618'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/03/3.html' title='حوار إذاعي مع الدكتورة حكيمة الحطري حول الإجهاض ج3'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/eTohbO0NWTg/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-651578714051001655</id><published>2012-03-15T09:53:00.000-07:00</published><updated>2012-03-15T09:54:33.434-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;html dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;head&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!DOCTYPE HTML PUBLIC &quot;-//W3C//DTD HTML 4.01 Transitional//EN&quot; &quot;http://www.w3.org/TR/html4/loose.dtd&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;html dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;meta http-equiv=&quot;Content-Language&quot; content=&quot;ar-ma&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;meta http-equiv=&quot;Content-Type&quot; content=&quot;text/html; charset=utf-8&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;head&gt;&lt;br /&gt;&lt;title&gt;الموقع الرسمي للدكتورة حكيمة الحطري&lt;/title&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/651578714051001655/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=651578714051001655&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/651578714051001655'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/651578714051001655'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2012/03/blog-post.html' title=''/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-1403328804552664798</id><published>2011-12-18T11:48:00.000-08:00</published><updated>2011-12-18T11:48:15.209-08:00</updated><title type='text'>فيلم VIRUS مترجم</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;iframe src=&quot;http://www.youtube.com/embed/6Pp8LUOnXaw?fs=1&quot; allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;270&quot; width=&quot;480&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/1403328804552664798/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=1403328804552664798&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/1403328804552664798'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/1403328804552664798'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2011/12/virus.html' title='فيلم VIRUS مترجم'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/6Pp8LUOnXaw/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-6945855277867969194</id><published>2011-12-18T11:42:00.000-08:00</published><updated>2011-12-18T11:42:53.911-08:00</updated><title type='text'>Transporter 3 - فيلم الناقل مترجم</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;iframe src=&quot;http://www.youtube.com/embed/BaLjLzBLxKM?fs=1&quot; allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/6945855277867969194/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=6945855277867969194&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6945855277867969194'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/6945855277867969194'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2011/12/transporter-3.html' title='Transporter 3 - فيلم الناقل مترجم'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/BaLjLzBLxKM/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4116151954212584929.post-8691619168958186661</id><published>2011-12-18T11:41:00.000-08:00</published><updated>2013-10-14T04:58:46.294-07:00</updated><title type='text'>من أقوى أفلام جكي شان مدبلج بي العربية mr. nice guy</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;iframe src=&quot;http://www.youtube.com/embed/wNvpfS678Zg?fs=1&quot; allowfullscreen=&quot;&quot; frameborder=&quot;0&quot; height=&quot;344&quot; width=&quot;459&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/feeds/8691619168958186661/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4116151954212584929&amp;postID=8691619168958186661&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/8691619168958186661'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4116151954212584929/posts/default/8691619168958186661'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cafeaumagrebarabe.blogspot.com/2011/12/mr-nice-guy.html' title='من أقوى أفلام جكي شان مدبلج بي العربية mr. nice guy'/><author><name>Ridha Zahar</name><uri>https://plus.google.com/114264834611199070569</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//lh3.googleusercontent.com/-GGNMQM8cAj4/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAABWU/_XjmO7iFQ-o/s512-c/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/wNvpfS678Zg/default.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>