<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354</atom:id><lastBuildDate>Sat, 31 Aug 2024 11:39:37 +0000</lastBuildDate><title>Jouzour</title><description></description><link>http://jouzour.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (Thinking)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>51</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:subtitle/><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-8851753912587532485</guid><pubDate>Fri, 28 Nov 2014 18:52:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-11-28T19:52:40.969+01:00</atom:updated><title>حسن</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
حسن...لك دمعتين ووردة!&lt;/div&gt;
</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2014/11/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-6215064144596427269</guid><pubDate>Fri, 09 Dec 2011 23:34:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-12-10T00:47:45.508+01:00</atom:updated><title>نموذج</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;الافكار متشابكة والاحرف تجهد في الحفاظ على ترابطها لتشكيل كلماتي&lt;br /&gt;تنسج خيطا حريريا من الاحلام الضائعة&lt;br /&gt;هناك الافق الفاصل بين الماضي والمستقبل يحاول اختراق المعاني&lt;br /&gt;اما الحاضر فهو دوما حاضرا كوني متجذرة فيه&lt;br /&gt;او... كونه متجذر بي ... ما همّ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ها انا مجددا احاول اكتشاف ذاتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2011/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-1754310172687021208</guid><pubDate>Sun, 23 Jan 2011 09:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-01-23T10:26:41.257+01:00</atom:updated><title>تحرّك!</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div class="mbl notesBlogText clearfix"&gt; &lt;div&gt; &lt;p&gt;لدينا طريقة لخفض سعر صفيحة البنزين (التي سيرتفع سعرها بعد يومين)، ولخفض أسعار  المنازل وإيجاراتها (التي وصل سعر المتر فيها إلى 3000 دولار)، ولإيجاد حلول لأزمة  الكهرباء (المقطوعة) والمياه (المنشّفة) والسير (العاجق)، ولإيقاف المحسوبيات  (والرشاوى) في التوظيف العام (القائم على اساس المحاصصة وليس الكفاءة)، لخفض سعر  المواد الأساسية (الخبز، اللحم، الفروج، الخضار) لكي لا يهاجر أبناءك ويتشردوا في  كل دول العالم (إذا لم يكونوا قد هاجرواً فعلاً)، لمواجهة خطر الحرب التي يهددون  بها (بيدك إيقافها)، لمحاسبة من يسرق أموال الدولة (أموالك)...نستطيع حل كل هذه  المشاكل لكن بطريقة واحدة: عليك أن تقرر...&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ماذا؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;التظاهر، الإعتصام، المطالبة، كل الوسائل لرفع الصوت مراراً وتكراراً...&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;كيف؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إكتب مطالبك على أي شيء تريده، وتوجّه إلى التظاهرة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;لماذا؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لأنه عبر مشاركتك الفاعلة سيصل صوتك إلى الحكّام المتلهين بمصالحهم، ليفهموا أنك  ما عدت تريد إلا مصلحتك ومصلحة أولادك، وأنك مستعد لإزاحتهم لأنك تسعى لتأمين  مستقبل أولادك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;متى؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;في الثلاثين من هذا الشهر عند الساعة 11 من قبل الظهر، لتقول لهم أن آخر الشهر  بالنسبة للبنانيين "مش مزحة" لأنك تدفع نصف راتبك وأكثر لتسديد ديون بدأت تراكمها  منذ منتصف الشهر الذي سبقه (في أحسن الأحوال)... لأنهم هم مسؤولون عن تراكمها عليك  أنت.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;أين؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنطلاقاً من تحت جسر الكولا، وصولاً إلى رياض الصلح، قلب البلد، حيث يتركز عمل  الإدارات والمؤسسات الرسمية (لتصل الرسالة).&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;تـحـرّك...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافع عن لقمة عيشك ومستقبل أولادك، لأنهم لن يعرفوا أن هناك أزمة إذا لم تصرخ  وترفع الصوت وتـشارك في كل التحركات وتدعو عائلتك ومعارفك للمشاركة: مرة وإثنتين  وثلاثة...&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;أنت مسؤول عن واقعك، تحرّك وغيّره إذا كنت تشعر بأنه أصبح صعباً&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2011/01/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-8051689666160574316</guid><pubDate>Sat, 06 Nov 2010 15:00:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-11-06T16:05:53.966+01:00</atom:updated><title>زياد الرحباني: أزمـة منتصـف العمـر؟ هيـدي بعملهـا كل يوميـن تلاتـة</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; &lt;p&gt;لأنّ الناس ينتظرون منه أكثر من أغنية، لأنه طبع وعينا ببصمته غير العادية، فإن  زياد الرحباني بدا لمحبّيه شديد الغياب أخيراً. وما زاد الإحساس بفراغ مكانه في  حياتنا العامة، مناخ التوتر المشغول عليه بعناية، ليبقى على حافة الانفجار. مع ذلك،  واظب المواطن زياد الرحباني، على الاختفاء. تعب مثلنا؟ مرهق من هذا التكرار الحزين  لتاريخنا المشترك؟ أين زياد؟ تكاد مقطوعة «طيران الشرق الأوسط» من ألبومه «إيه في  أمل» أن تكون الموسيقى التصويرية لحركته: مصر، أبو ظبي، مشاريع للشام، كأنه يدور  حولنا، يماطل في العودة إلينا. أما حين عاد إلى حفل بيت الدين، فقد اعتذر قبل  أسبوع، بتقرير طبي، بسبب إرهاق آتٍ من «هنا»، كما يضيف في هذه المقابلة، مشيراً إلى  رأسه&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حاورته:&lt;strong&gt; ضحى شمس&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ في مقابلة، مباشرة قبل «صحّ النوم» في بيال عام 2006، وردّاً على سؤال: ما  العمل؟ أجبت «العمل الدؤوب واليومي، نوع من التمرين الذهني والجسدي لزيادة طاقة  التحمُّل». لكن، يبدو أن طاقتك على التحمّل، تحمّل البلد طبعاً، تخفّ بنحو  ملحوظ.&lt;br /&gt;- زياد الرحباني (مقاطعاً) إيه... صحيح.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ منذ «الهروب الخليجي» الأول لستة أشهر، إلى إلغاء بيت الدين، إلى الاختفاء عن  الشاشة العامة بكل فروعك. واليوم، مجدداً إلى الخليج؟ ما هذا؟ لن تتحمل حرباً  جديدة؟&lt;br /&gt;- لا أبداً. لا علاقة للقصة بحرب جديدة، لأن الحرب على سيئاتها، وعلاقات  الناس فيها، أوضح من هذه الأيام التي اسمها «سلم». ففي الحرب تتحدد النشاطات، تتحدد  المشاريع... لا ليست القصة «عدم تحمّل حرب جديدة» بقدر ما هي عدم تحمّل لهذا النمط  من العلاقات التي نعيشها بعضنا مع بعض كناس. لم تعد المشكلة «مين إجا بالحكومة،  ومين طلع نايب»، هذه مشكلة أكيد، لكن المشكلة أنك حتى لو استورَدْت وزراء ونواباً،  من البلد الذي تريدين، اختاريه من الناجحين (يضحك) و«شغيلة وعندهم شفافية»... كيف  تريدين أن يتجاوب الناس معهم؟ الناس لم يعودوا معتادين على القاعدة، ولا على  القانون، رغم المطالبة به. «إنّو وينيّة الدولة؟ وين القاعدة؟ (شخصية ترمز إلى  القوانين في مسرحية لولا فسحة الأمل) وين بوليس السير؟ وين الإشارات؟ وين الكهربا؟  وين الماي؟ كل هذا صحيح، لكن، أين كنت أنت، كل هذا الوقت، مثلاً؟ منذ متى وأنت تقول  هذا الكلام؟ «أفظع شيء أن تسمعي أحدهم يقول لك: ما بقى فيني إتحمَّل». وأنت تراه  منذ 15 سنة يقول ذلك وباللهجة نفسها. إذاً، كيف مرّت السنوات الخمس عشرة الأخيرة؟  كان «مش عم يتحمّل والله كان عم يتحمّل؟».&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا يجعلك تهرب إلى الخليج؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ليس هروباً إلى الخليج، مجرد... كيف أقول؟ نَفَسْ؟ «إنو بيِسْوا واحد يعطوه  مأذونية كل 30 ـــــ 35 سنة؟»، أن تأخذي نَفَساً من هذه الكمية من الكذب اليومي  الذي دخلنا فيه كلّنا لنمشّي حالنا. هناك نسبة قصص عليك قولها، ليمشي الحال. إذا  كان أحدهم «مسكّر عليكي» بسيارته، وقد دخل محلاً لشراء شيء ما، إذا دلّوك عليه  فدخلت وراءه المحل، يجب أن تقولي له إنك مستعجلة ولو لم تكوني مستعجلة. لا يمكن أن  تنتظريه «تتشوفي شو عم يشتري (يضحك) إذا الدوا بينفعو... بمعنى أنه عندما ينتهي  سيخرج ويزيح سيارته من طريقك. عموماً، تريدين الخروج، فطبيعي إذاً أن تكذبي. لِمَ؟  لأنه بالأساس هو المخطئ. يعني بتطلع واحدة بواحدة. يعني: عين بعين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ بعد حرب تموز كنت بحالة فوران وتفاؤل عارم، وإذا تدريجاً انزلقتَ بهدوء إلى  مرحلة سكوت. هل أصابك تسارعُ الأحداث بعسر هضم، فنياً خاصة؟&lt;br /&gt;- بتعرفي، ولا مرة  فكّرت فنياً في الوضع. أكثر مرة فكرت في الوضع عندما كنا بالجريدة. تحسّين أنَّ من  غير الضروري التعاطي فورياً مع أي شيء يحصل، إلا إذا أردت أن تري شيئاً مثل «شو عم  يركّبوا تبع اللي بيصير اسمن كلن: مدرسة الساعة العاشرة». يتحول الأمر إلى حفلة  تقليد شخصيات سياسية، مع إمرار اسم القرار 1559 والقرار 1701، بإطار «فوفاشي».  وانتبهي: أخيراً فقط بدأت المحكمة الدولية تصير شأناً عاماً. كانت شأناً خاصاً  اسمها المحكمة الخاصة بالرئيس رفيق الحريري، اليوم... ربما أخذت بقصة الأمس  (العيادة) انطلاقة جديدة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ كيف؟&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- يقولون إن هناك «مدّ وعلّ» حتى آذار... هذا إذا لم يصدر مجلس الأمن قراراً  لإدانة ما حصل هنا. هناك سؤال حشري، ليت المواطن يسأله لنفسه: أولاً أنا لا أصدق أن  حزب الله قتل رفيق الحريري، فلا غاية لديه من قتله إطلاقاً. وحزب الله منذ عام 2000  وأنا أحسّ أنه يريد «السترة بالمجتمع». وأثبت بسياسته أن هناك حكمة. فمؤكد لا  يرتكبون أغلاطاً بهذا الحجم. واحد، عدا عن ذلك: بمَ سيستفيدون من قتله؟ لكن السؤال  الذي يليه فوراً هو: لماذا يصرّ بلد مثل أميركا، لهذه الدرجة، على أن تستمر  المحكمة؟ بلد تعاطى مع اغتيال الحريري بشويّة برود؟ لمَ هم مصرّون على أنه لا أحد  يوقف المحكمة. ولِمَ؟ وهم من أكثر الناس ضد المحاكم الدولية؟ «إنو ليش مصرّين  هالقدّ إنو: أوعا حدا يعرقلها أو أوعا حدا يوقفها؟ مصرّين أكثر من جزء من  اللبنانيّين؟ لأ. هذا يقول إنهم يريدون شيئاً منها، وليس إنهم يريدون معرفة من قتل  الحريري. مؤكد أن الأميركان غير مهتمين بمعرفة من قتل رفيق الحريري. لكن، هناك شيء  «يخصّهم» بالموضوع. «ع البساطة يعني. في شي بيخصّن، إنو تكمل المحكمة الدولية  وتتسارع وما حدا يوقّف لها أعمالها». &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ بعد حرب تموز كنت دقيقاً بتوصيفك لإنجاز المقاومة قلت: هذا اسمه صمود غير  متوقع.&lt;br /&gt;- وقلت لك ذكّرني بشعور أول الحرب اللبنانية. الشعور بالاندفاع الذي كنا  نشعر به بالأول، قبل حرب السنتين.&lt;br /&gt;■ اليوم عندما نراجع أداء الحزب داخلياً، ما  هو تقويمك للمقاومة؟ لا يزال هو نفسه؟&lt;br /&gt;- مهما كان حزب الله حذراً في خطواته،  وحكيماً في قراراته، ومهما كان يجرّب «يفوت بالحكومة وبالمجلس النيابي»، تحصل حوادث  صغيرة يقولون لك هذا جمهور المقاومة وليس المقاومة ـــــ مع الوقت، كلهم: مسؤولين  وجمهوراً، سيحتكّون بباقي اللبنانيين. ولا يستطيعون أن يكونوا أقوى من اللبنانيين.  اللبنانيون مجموعون على عادات حميدة، تاريخية ومؤصلة، عرفت كيف؟ لا يستطيعون  تفاديها. ابتداءً من الفيسبايات الصغيرة، وصولاً إلى «منكسّرلو أزاز السيارة»...  والوقت يفضح.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ قصدك ما داموا «بارمين» إلى الداخل فهم يخسرون؟&lt;br /&gt;- إيه طبعاً. عندما كان  همّهم الجنوب ـــــ ولا يعني هذا أننا نتمنى لهم كل يوم عدواناً كعدوان تموز ـــــ  لكن حين كانوا هناك، كانوا «بغير وارد» (يولّع سيكارة، ثم يتابع مقطّباً) هناك كمية  أشياء تبدأ بكلمة «اللعبة»: اللعبة السياسية، اللعبة البرلمانية، اللعبة  الديموقراطية... خلص، بمجرد أن توافقي بعنصر واحد على شيء فيه لعب، شطارة ولعب،  يصبحون مضطرّين إلى الشطارة واللعب، بالمعنى اللبناني الرديء. بمعنى: توفّقت فيه  قبل ما يتوفّق فييّ. و«توفّقت فيه» فيها جزء بلا أخلاق، وهم عنوانهم الأخلاق. لكني  أقول إنهم باحتكاكهم باللبنانيين، ومع تراكم الوقت، لا أعرف. في النهاية لن  يستطيعوا أن يحجروا على الناس لئلا يختلطوا بها المجتمع...&lt;br /&gt;■ نحكي عن اثنين:  المقاومة وجمهورها؟&lt;br /&gt;- نحكي لأننا كنّا «مميزينهم». كذا مرة سألت أسئلة من نوع:  أين رُبّي هؤلاء الناس، إيجابياً يعني، كنت أتمنى أن تبقى هذه الصورة عندي عن  الكوادر وعن المقاومين، بس...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ تحولت هذه الصورة؟&lt;br /&gt;- تحولت بقصص داخلية كما قلتِ. لم يكن الحزب يستطيع ألا  يدخل فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; ولا يستطيع إلا أن يأخذ هذه القرارات...&lt;br /&gt;- ولم يكن يستطيع إلا أن يدخل  بالحكومة، وإلا «بيصير مزبوط حزب إرهابي»! لا شك أن وجوده بالحكومة مربك لكثير من  السياسيين الذين يأتون إلى البلد، من حيث يضطرهم إلى التعاطي معه، مثلاً سياسي يجب  أن يجتمع مع وزير الزراعة، وهو من حزب الله. يقيسونها بهذا المقياس. بقيت المقاومة  لفترة لا تريد الدخول إلى الحكومة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ وبرأيك إنهم ذاهبون إلى مزيد من اللبننة بالمعنى السيّئ للكلمة؟&lt;br /&gt;- كل شيء  يعود للوضع الأمني العام، الوضع الإسرائيلي... إذا استقر وضع البلد فقط على بعض  المناكفات، وعلى «جو» ممكن أن ينقلب «سنّي شيعي»، أين سيذهبون بكل هؤلاء الناس؟  عندما نفكر شيعياً، نجد أنها صعبة كتير. لأن هذا الجمهور أيضاً يحسّ بأنه مستهدف  بسبب انتمائه ودعمه للمقاومة. هذه أصبحت راسخة عند الناس، عند جمهور حزب الله.  فعندو استعداد إنو : إيه، في شي ضدي عم يتحضّر. ضدي يعني ضد الشيعة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ عودتك إلى الخليج نوع من تقويم لمستقبل الوضع الداخلي؟&lt;br /&gt;- لأ. أبداً. صدقيني  الأشغال هنا «مش مقتّلة بعضها». قلت لنفسي عندي عقد عمل لشهر، عزف في أحد المحلات  بالليل، ليس حفلة أو مشروع على مسرح... كان هناك محل ببيروت كنا نعمل فيه، سكّر.  الجاز لاونج. كان هناك سمّيعة يأتون للسمع بدون «مناقمة»أو «إذا ما غنّيتو عايشة  وحدا بلاك منكسر المحل». (يضحك) كما أني اكتشفت سهولة في التعرف إلى موسيقيين  مقيمين هناك، هذا فاجأني وأغراني. عملنا فرقة وعزفنا بكذا محل. كل واحد منّا من  بلد. الآن سأعمل معهم هناك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ رغم تأزّم الأوضاع، ولفترة طويلة، من زمن لم نسمع لك شيئاً مثل «قوم فوت نام»  أو «بما أنّو»، هذه الأوضاع كانت دائماً تنتج عندك شيئاً ما.&lt;br /&gt;- هناك كمية مواد  كتبت من زمان، وبقيت ولم تكمّل بعد جوزف صقر. وفعلاً، بيّن هذا الإنسان اليوم، وبعد  مرور كم من السنوات؟ 13 سنة؟ (على موته) ظهر أنه لم يكن إنساناً من الهيّن تعويضه.  وإلا لكنت رأيت «حدا عم يغني هالأغاني».&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ تقول إنك كتبت أغاني كهذه، لكنها مهملة لأن لا صوت يغنّيها؟&lt;br /&gt;- إيه، والحل  ليس كما يظن بعض الناس حين يسألونني «إنو ليه أنا ما بطلع غنّيها»؟ أنا غنّيت  كمساعد مطرب (يبتسم) وطوارئ. وحقيقة، بالحرب، اضطررت إلى التدخل بعض الشيء لقول  أشياء لم يكن هناك من يستطيع قولها... من ينطقها باللفظ بشكل صحيح، أكتر من الغناء.  كان هذا أيام أنا مش كافر. بعد غياب جوزف صقر صار الناس، يخلطون بيني وبين جوزف،  ملتبسة القصة، «بمصر مثلاً مفكريني أنا مغنيهن». وكما قلت لك كان هناك الكثير من  المواد، ولكن بعد وفاة جوزف، انتركت.. ومع الوقت راحت وراحت.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ قضية إرث الأخوين رحباني، وبغض النظر عن كل التفاصيل والمحاكم، بالنهاية تطرح  هذه القضية إشكالية حقيقية: من يحق له التصرف في إرث وطني ثقافي فني؟ من يحق له  المنع أو السماح ووفقاً لأي معايير؟&lt;br /&gt;- أولاً، ليس هناك عادة شركة من اثنين، أي  خمسين بخمسين. أقصد بطريقة لا أحد يملك فيها القرار. وعادة إذا بدك تعملي مشاكل  بتعمل شركة من اتنين، لأنو واحد بيقول لأ وواحد بيقول إيه، بتضلّها واقفة، بس  الأخوين رحباني هيك شاؤوا يعملوا بوقتها. وأنا برأيي، احتراماً لهم، وخاصة أنهم ما  عادوا موجودين، يجب أن يبقى هذا الشيء بأي طريقة. شركة من اثنين: لا يقال لهذا 70%  وللآخر 30%، ولا العكس. حتى لو لم نكن نعرف ما الذي كان بين هذين الشخصين. وكم كان  كل واحد منهما يشتغل وبماذا كان يشتغل. نعرف أو لا نعرف، «ما خصّنا بقى بهالشي.  يعني هيدي هيك انعرفت ومسجلة للأخوين رحباني. من هما هذا الاثنان اليوم؟ الورثة.  هذان الاثنان، وبما أنهما موجودان بالمحاكم، (وعلى فكرة هذه الدعوى بدأت قبل وفاة  عمي منصور، الله يرحمو، وليس الورثة من رفعوها. هم فقط يتابعون الدعوى التي بدأت  أيام «صح النوم») «بدون أن ندخل بتفصيل شو صار في ادعاء من جهة عمّي على فيروز،  وإذا كان مزبوط أو لأ» أنا كنت أحاول... بين الاتنين يعني شو بتقولي؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ وسيط؟&lt;br /&gt;- وسيط، صحيح. وقعدت مع عمي مرتين ومع إمي مرتين لنجرب سحب هذه القصة  من المحكمة والتوصل إلى صيغة. لكن، عمّي لم تساعده صحته وتوفّي. كنا بهذه المرحلة.  توقعت بعد وفاته أن تطرّى الأمور من أولاد العم، وأن يجدوا صيغة ما، لا أعرف ما  هي... لكن إذا أردت أن ألخص لك المشكل، ممكن أن نصل إلى وقت، إذا لم يستطيعوا  التوصل إلى الاتفاق على صيغة معينة، فإن هذه الشركة من اثنين، يحكمها: الحسد  المهني، وصغر العقل اللي بيجيب نكايات، والمصاري. ماذا تريدين أسوأ من هيك؟ كيف  سيتعاطون بعضهم مع بعض؟ والقضاة المستلمين الملف، يؤجّلون ويعطون مهل «إنو بلكي  بيوصلوا لصيغة»؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ والحل؟&lt;br /&gt;- برأيي إذا بقيت الأمور على ما هي عليه، ربما يجب طرح طريقة على  مسؤولين كبار بالبلد يعني... رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة... إلخ. بمعنى «إنو بدنا  خيّي حدا يحطّ إيدو ويتبنّى هالتراث، ويعطي حقوق للورثة»، لأن هؤلاء غير جديرين بأن  يكونوا ورثة، فصغر العقل هذا على شيء لا دخل للناس به وهو لكل الناس وهو للأخوين  رحباني، ويجب أن يبقى كذلك. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ بالمعنى العملي، كيف يترجم هذا الاقتراح؟ هذه اللجنة الوطنية من هي؟ ماذا  تقرر؟ من يحق له الغناء؟ إعادة تقديم المسرحيات؟ إعادة التوزيع؟&lt;br /&gt;- ستكون قيّمة  على الإرث، ما يشابه حارساً قضائياً على مؤسسة موضع نزاع، وبالطبع يجب أن يكون  ضمنها شخص مختص، وقد ينتدب فيها «حدا من العيلة» لأنو موسيقي ، وبرأيي هو موجود،  أعني الياس، الأخ الأصغر للأخوين رحباني. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ كلام «تبقى أساميهن» في ألبوم «إيه في أمل» موقف أيضاً؟&lt;br /&gt;- هذه «غير قصة».  أساساً كان يجب أن تنزل إلى السوق منذ أكثر من سنة، فقد سجلناها إثر وفاة عمي منصور  بشهر. وكانت بصوت فيروز، لكنها عادت وطلبت نزع صوتها عنها لتقليل المشاكل. و«إذا  بدك أنا كيف شايفهن؟ ببساطة هاي الغنيّة» ولو أني لم أكن مع عمي في ما كان يأخذه من  مواقف «آخر شي»، لكن له محل عندي «ملزّق بتاريخه الماضي». كنت صريحاً معه بكل  الأمور. إذا سألني رأيي في عمل من الأعمال التي كان يعملها كنت أقول. من الأعمال  التي كتبها أخيراً، قلت له «حبّيت هاي والباقي كلّه ما حبّيتو». كان يسبّ لي بمودّة  يعني «يلعن ر..ك، ما بيعجبك شي»، بس أنا ما كنت كذّب عليه. وكان دائماً يطلب مني  «سمّعني شو عم تعمل».&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ وهل كنت تسمعه؟&lt;br /&gt;- إيه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ وأسمعته ما أعدت توزيعه في أسطوانة «إلى عاصي»؟&lt;br /&gt;- طبعاً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ ما كان عندو مشكلة؟&lt;br /&gt;- أبداً. علاقتي بعمّي، وبسبب العمر، أطول بقليل من  علاقة أولاده به. أنا الأكبر، وأقرب واحد ورايي هوّي ابن عمي مروان.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ أنت أكبر منه؟&lt;br /&gt;- في فرق سنة أو سنتين، لكن أكثر بكثير من أسامة وغدي. من  أيام التسجيل بالاستديو، للتنويط، للقصص التي كانا يكلفانني بها، بمعنى: وزّع  هالمقطع، تمرّن فيه يعني. لحّن هالغنية. بعرف شوية من جوّا القصص كيف كانت. وبرغم  ذلك أصرّ على أن كل هذا يجب أن يوقّع باسم الأخوين رحباني. هكذا كانا يريدان. من  بينهما كان يريد هذا؟ مَن مِن الاثنين؟ «ما حدا خصّو». (يضحك) إنو مين عمل هالشركة  «الخـ..ائية»؟ كمان ما حدا خصّو. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ كان عندك مشروع بألمانيا؟&lt;br /&gt;- أجلّناه. لأجل غير مسمى.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ وألبوم جديد؟&lt;br /&gt;- (يضحك) والله يفترض إذا ضلّت فيروز محمّسة كما هي الآن  وعملت حفلتين، وأفرجت عن الألبوم، يعني، بلّشت تسأل: شو عنا مواد لألبوم جديد؟ قلت  لها مثلاً عندنا هول (6 أغاني خالصة) فقالت لنبدأ بالتسجيل، فقلت لها لشو؟ عيب أن  ننزل أسطوانتين بفترة قصيرة لهالدرجة. بس تعملوا الغلاف (يضحك) بمجرد ما تصيروا  عارفين شو الغلاف؟ نبدأ بالتسجيل. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ من التحليلات عندما اختفيت كل هذه المدة، أن زياد «عامل أزمة منتصف  العمر».&lt;br /&gt;- والله؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ إيه... بمعنى جدوى ما فعلت حتى الآن، الإشيا اللي مش عم تتغير، يعني شو  الفايدة؟ وهل اللي عملناه كان منيح أو لأ؟&lt;br /&gt;- إذا هاي كريزة منتصف العمر، أنا  هيدي كل يومين بعملها (يضحك) مش واقفة هلّق ع تموز.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ تموز؟&lt;br /&gt;- نعم حين تعبت صحياً، كان ذلك فعلاً بتموز. لكن السبب نفسي، يعني من  راسي. لأني جئت ببرنامج لبيت الدين، ما إن وصلت بيروت، بدأت الأسئلة: شو رح تغنّوا؟  شو رح تغنّي؟ أنا يعني! &lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ لذلك ذكرت قصة جوزف صقر؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="content"&gt;&lt;p&gt;- إيه... أحسست كمن خطط لشغلة وماشي فيها، ومسهلة وجايب فرقة موسيقية ع أساس  هالبرنامج، يللي ما فيه ولا غنيّة. لكن ما إن عرفت أن 4 آلاف تذكرة قطعت وبوقت  بسيط، أحسست «إنو لأ في حفلة هيصة»! لن تقطع بلا أغاني، وابتدأ التدهور وعدم الأكل  وعدم النوم، ولم يعد ضغطي ينزل. أردت حفلاً موسيقياً. وبلحظة قلت لنفسي: لا أصدق،  معهم حقّ من أتوا يسألونني ماذا سنغني، لا أصدق أن هناك 4 آلاف شخص راحوا قطعوا  بهالسرعة، من أجل أن يسمعوا بس موسيقى. كانوا أيضاً يفاوضونني على ليلة ثانية كون  التذاكر بالأولى بيعت بسرعة. وفوق ذلك، رجعوا حطّولنا «جاز كونسرت» قبل ما أوصل أنا  من أبو ظبي. وصلت... قلت لهم: «رجعتوا جبتولنا البلاء؟ خلّونا نرجع نوضح هلق...  واللي اشترى أكيد قاري «جاز كونسرت»، بس متل إجرو». (يضحك) أكيد فيها عايشة وحدا  بلاك. (يضحك) عاملينها جاز بيكونوا. حسّيت إني ما بصدّق إنو في 4 آلاف بيسمعوا مني  موسيقى، مش حتى جاز. قررت فوراً مطربة، و«علقت نقي أيّ أغاني بيزبطوا لأنّو الأغاني  بالأصل مش لبنات». فجأة، أصبحنا بحاجة إلى مطرب ومطربة، أي كورس أيضاً، يعني؟  «نطّت» الفرقة للدوبل عن الحجم الموافق عليه. هكذا، أحسست بأنني لا أستطيع، فعلاً  لن أستطيع. أحسست بأنني طالع ع (بيت الدين) لأعمل شي اسمه فشل... (ينظر إلى المسجّل  فجأة: هلّق تأكديلي ماشية هالمسجلة؟) سألتيني إن كان معقول إني غاطس بأزمة منتصف  العمر؟ لأ. الأمور بدأت معي من زمان. هناك أزمة «إذا بدك»، الماركسية تقول: هيك  صار، يعني هيك كان لازم يصير. بمعنى أنا قررت البقاء بلبنان و«هيدا اللي طلع معي  أنا وبلبنان». قد يجب أن يحلّ الوقت الذي أتقبّل فيه هذا الشيء. أحياناً أتقبّله  «بمساعدة» أصحاب، بجلسة ربما الناس مبسوطين فيها، يمكن عم يشربوا شغلة، معيْدين،  ويقولولك: والله منيحة هالأعمال، عظيمة..&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ لكنك أنت غير راضٍ؟&lt;br /&gt;- كالكثيرين، أحيانا تقولين لنفسك: صحيح، «طرقتنا»  الحرب الأهلية. لو خرجنا من لبنان أيامها، ربما لتعلمنا أشياء كثيرة ولعملنا أشياء  كثيرة. في الوقت ذاته «يمكن لو ضهرنا كمان ما صار شي». لكن يبقى هناك في رأسك شيء  يطالبك: انت ونايمة يطالبك ـــــ عندما تكونين مستيقظة تتلهين عن التفكير وبيمشي  الحال ـــــ يعني أهم شي إنو ما تفكري: أضعت 30 سنة من عمري. ما الفائدة من  التفكير؟ ما الذي بإمكانك أن تزيديه على هذه الجملة؟ أن أحاول تعويضها؟ ليس أكيداً  أن معي 30 سنة أخرى، وحتى لو كان معي، الأكيد أن نوعيتها «مختلفة» عن الـ30 سنة  الأولانية..(يضحك) هذه هي قصة الحرب تحديداً، أنا بقيت في البلد. لكن، من جهة  ثانية، لم تكن هناك قوة لتخرجني من البلد وقتها: بمعنى: فائدتي هنا، ويجب أن أبقى  لأفيد... إيه. مع الوقت، بعدما قطعت الحرب، لا يعود الإنسان يعرف إن كان فعلاً قد  أفاد. «بس إنو أبو الزوز سمّعنا شو آخر نكتة! بتعملّك مشكلة». وهذه الحالة، «بتغيب  وبترجع». وقد تأخر الواحد ليفكر أن يرحل، إلى أي محل. ولذلك يصبح ضرورياً القيام  بالتمارين التي ذكرتها في بداية المقابلة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;■ هل يعقل أنك تشكّ في قيمة ما فعلته خلال الحرب الأهلية؟ هل هناك وثائق أصدق  وأهم من كل ما وثقت به هذه الفترة؟ كيف دمغت الوعي السياسي والفني لأجيال  بكاملها؟&lt;br /&gt;- إيه، بس بتعرفي إنو الواحد ما بيهمّو شو أكل مبارح، بيهمّو شو طابخين  الليلة. &lt;/p&gt;&lt;blockquote&gt;الأخبار عدد السبت ٦ تشرين الثاني ٢٠١٠&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2010/11/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-2157648089404100706</guid><pubDate>Sat, 16 Jan 2010 16:23:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-01-16T17:24:51.451+01:00</atom:updated><title>حُرَّاس الطائفية</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span id="lblAuthorName" class="AuthorName"&gt;&lt;blockquote&gt;نصري الصايغ&lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خطاب القسم شدد على تنفيذ اتفاق الطائف لجهة الغاء الطائفية السياسية، فاستبشر  العلمانيون واللاطائفيون خيراً، ثم ساد صمت رئاسي، تحوّل فيه المطلب من تنفيذ  الطائف إلى ضرورة تعديله، لجهة صلاحيات الرئاسة.&lt;br /&gt;انتهت البشارة باكراً. استقالت  الرئاسة واستقرت في الطائف «كيفما كان».&lt;br /&gt;فور انتهاء الانتخابات الطائفية/  المذهبية/ القبلية/ العشائرية/ العائلية/، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن نيته  بتنفيذ النص الدستوري الملزم، لجهة إنشاء هيئة وطنية عليا لإلغاء الطائفية  السياسية، ولم يصمت.&lt;br /&gt;قيل، والقول أعمى، إن دعوة بري رد على مطلب رئيس  الجمهورية، تعديل صلاحيات الرؤساء الثلاثة. وقيل، والأقوال فالتة من عقولها  وعقالها، ان زعيما لطائفة، كيف يمكن تصديق دعوته لإلغاء الطائفية. هذا خلف منطقي،  ومحال سياسي، واستغباء لعقول الناس. وقيل الكثير والنتيجة واحدة: حراس الطائفية  المسعورون، لن يعدموا وسيلة للتشهير بالداعي والدعوة والمدعوين، بألف وسيلة ووسيلة.  وكل وسائلهم المدوية تفيد شيئا واحداً وحيداً أحداً: لا لإلغاء الطائفية السياسية  والطائفية عموما، ولو أدى ذلك إلى خراب الهيكل اللبناني المتداعي، مراراً تلو مرار،  وإلى أبد الآبدين اللبنانية.&lt;br /&gt;يحلف الرئيس بري، أنه لن يتخلى عن هذا المطلب،  لكنه يتخلى عن الحسم في التأكيد، على أن الهدف: هو الغاء الطائفية، إذ يمكن،  «للمؤتلفة قلوبهم طائفياً»، أن يطالبوا بالإبقاء على الطائفية. وهكذا يتولى «حراس  الطائفية»، الإقامة في اللجنة، من أجل تكريسها.&lt;br /&gt;إن مجرد الاعلان عن نية تشكيل  الهيئة، على الزاميته، أقام الطائفيين المتربعين على قطعان، بشرية «لبنانية» ولم  يقعدهم. الجنرال ميشال عون يرفض بفذلكة تشبه عتاة الفكر المسيحي الانعزالي. رئيس  الحكومة سعد الحريري، يقطع مع «التراث السني»، ويفي بصدق للرئيس الشهيد رفيق  الحريري، الذي جمّد مشروع قانون الزواج المدني الاختياري في أدراج مجلس النواب، بعد  تصويت الأكثرية الوزارية عليه.. فتح درج النسيان وأقفل على المشروع، بعد استدعاء  التحريض الديني والمذهبي، والتهويل بعظائم الأمور و.. «يا غيرة الدين».&lt;br /&gt;يومها،  سكت الرئيس الياس الهراوي على مشروعه الحميم، بناء على توصية شديدة اللهجة، من إحدى  الدول الحاضنة للطائفية في لبنان.&lt;br /&gt;ولن يشذ «حزب الله» عن التغاضي عن هذا المطلب  الدستوري، وسيتصرف، كأن هذه المعركة تجري في بلاد أخرى بعيدة، خصوصاً أنه استقر في  حيثية وثيقته، بقبول «التنوع الطائفي»... و«نحن محكومون بان نعيش معاً»... وهذا هو  لبنان، كمعطى تاريخي طائفي. وعليه، سيكون تعاطيه على قاعدة «ابعدوا عني هذه الكأس». &lt;br /&gt;إذا كان الرئيس نبيه سيخطب ود «الاجماع الطائفي» للسير في مشروع تشكيل الهيئة،  فإن هذه الخطبة لن تؤدي إلى عقد قران مع الوطن والدولة والدستور والمؤسسات، بل  ستفضي إلى طلاق كامل مع المواطن واستبداله بفعل زنى طائفي، يستولد لنا عقماً وطنياً  مستداماً.&lt;br /&gt;كي نتفاءل قليلاً.. أو، كي نستعيد أملاً ضئيلاً، بامكانية حصول خرق،  بحجم ثقب الإبرة، في بنية الطائفية السميكة.. أو، كي نضرب موعداً، ولو بعيداً جداً،  مع السلم الأهلي.. او نطمئن، ولو بعد جيل أو جيلين، ان حروبا أهلية/ طائفية لن تقع،  وأن أولادنا لن يكونوا كالدجاج في القن السياسي الطائفي، وأن هذا اللبنان المخلّع  المتهاوي المحتاج إلى عكازات عربية واقليمية ودولية، كي يبقى واقفا على قدميه، فلا  يسقط نهائياً... كي يحصل لنا كل ذلك، ولو بالمخيلة، فإن من واجبات الرئيس بري، أن  يفسح المجال، ليس إلى تسوية «اجماعية» مستحيلة، لتشكيل «الهيئة» بل إلى فتح معركة  طويلة وقاسية، مع «حراس الطائفية»، الموزعين بالتساوي بين الطوائف اللبنانية  المفترسة.&lt;br /&gt;وعليه، يلزم التحديد والتأكيد على ما يلي:&lt;br /&gt;أولا: هذه هيئة لإلغاء  الطائفية السياسية حتماً.. لذا:&lt;br /&gt;ثانيا: على الهيئة ان تتألف، من اللاطائفيين  أساساً، وأن يكون حضور الطائفيين فيها، استئناساً. والمهادنة مع الطائفيين نحر  للهيئة ونهاية لها.. لذا:&lt;br /&gt;ثالثا: على الهيئة أن تكون مقيّدة بزمن غير مفتوح:  عامان كافيان، لعملية البدء بتخطي الطائفية والغائها، إذ ماذا يمنع أن تبدأ الورشة،  بإقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي، كما نص الطائف، وانشاء مجلس شيوخ. &lt;br /&gt;رابعا: اطلاق حملة اعلامية واسعة، والمباشرة بحوارات جادة، بعيدة عن لغة «حراس  الطوائف والطائفية» أكانوا زعامات مدنية أم زعامات دينية. ان لغة هؤلاء، هي لغة  خشبية وأفكارهم خشبية، ومواقعهم خشبية... والأخطر، ان قلوبهم خشبية.. لذا هذه  الطائفية المستفحلة، بحاجة إلى تجهيز نعش واسع لها. ولن يقوم أحد من «حراس الهيكل»  بدق مسمار واحد في خشبها، لأنهم يعرفون جيداً، أن مكان اقامتهم، سيكون في نعش، يحيط  به مواطنون، في غاية الفرح والحبور والغبطة.. والشكر.&lt;br /&gt;إذا لم يحصل ذلك، فإن  نعوشاً كثيرة، ستقلنا إلى أبديتنا اللبنانية، وسيحف بنعوشنا، زعماء طوائف وقادة  سياسة ورجال دين ينتمون جميعهم، إلى سلالات من أرومات صقلية ازدهرت فيها عائلات  المافيوزو وآل كابوني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السفير، 16 كانون الثاني 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2010/01/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-3553594697684979332</guid><pubDate>Sat, 26 Dec 2009 09:41:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-12-26T10:43:24.714+01:00</atom:updated><title>رسالة تهديد إلى بابا نويل</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;!-- start main content --&gt;&lt;!-- begin content --&gt; &lt;div class="node"&gt;  &lt;div class="content"&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;blockquote&gt;عمر نشّابة&lt;/blockquote&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;لن نكرّر مطالبنا هذا العام، ففي جعبتك آلاف  الرسائل. أنت تعرف جيداً ما نطلبه يا بابا نويل، لكنك تتلكّأ، تماطل، وتتهرّب من  مسؤولياتك، وتلهينا بزينة الشجرة وديك الحبش وتراتيل الميلاد. تضيِّّعنا في الأسواق  الاستهلاكية الضخمة حيث تعلِّمنا أن نحلم بالعملة الصعبة، وتُقنع العالم بعجائب  الأوراق النقدية.&lt;br /&gt;لماذا يا بابا نويل؟ لماذا تناسيت آلاف المفقودين الذين طلبنا  منك إحضارهم إلينا لنحتفل معهم (أو بجوار قبورهم) بميلاد ربّ الرحمة والغفران؟  لماذا تناسيت المعذّبين في السجون والمبعدين عن ديارهم مكرهين؟ ألم نتوسّل إليك  تحرير آلاف السجناء والسجينات من معتقلات القهر والموت والتعذيب؟ ألم نناشدك إعادة  أبناء بيت لحم والناصرة وعكا ويافا وصفد والقدس إليها ليحتفلوا بميلاد جدّهم في دفء  المغارة. لماذا يا بابا نويل قرّرت أن تقدّم آلام الفصح على نور الميلاد؟ وهل يُعقل  أن يصلب المسيح في فلسطين قبل أن يولد؟&lt;br /&gt;لماذا نسيت العراق يا بابا نويل؟ ولم  تلتفت إلى قافلة اللاجئين الهاربين من ويلات الغرب بين النهرين؟&lt;br /&gt;ماذا قلت يا  صاحب العيد؟ هل تفوّقت المدن الغربية الكبرى على قطبك الشمالي فتساقطت أشلاؤه في  البحر؟ بتّ رهينة حكّام البنك الدولي؟ ودمية بيد الدول الصناعية الكبرى؟ أليس كذلك  يا بابا نويل؟ حسناً، لن نطالبك بالهدايا الثقيلة حرصاً على حمايتك من الغرق. لكن،  هل كثير علينا أن نطلب منك الكهرباء ليلة الميلاد؟ هل صعب عليك شقّ الطرقات وتحرير  المختنقين في سياراتهم من العجقة؟&lt;br /&gt;لا يا بابا نويل، لن نكرّر مطالبنا هذا العام،  ففي جعبتك آلاف الرسائل. أنت تعرف جيداً ما نطلبه يا بابا نويل لكنك تتلكأ، تماطل،  وتتهرّب من مسؤولياتك، وتلهينا بزينة الشجرة وديك الحبش وتراتيل الميلاد.&lt;br /&gt;نبعث  إليك اليوم رسالة تهديد، واعلم أن لدينا، نحن اللبنانيين، خبرة واسعة في ذلك.  فتذكّر يا بابا نويل القتل والخطف والذبح على الهوية. تذكّر يا عجوز العيد القرى  التي مسحناها وهجّرنا أهلها والمباني التي قصفناها بمدفعيتنا الثقيلة العيار. تذكّر  وتنبّه للتهديد الذي نوجّهه إليك، وإذا أردت الادّعاء علينا أمام القضاء...  «أهلين». جرّب يا شاطر. إذا استمرّ إغفالك لرسائلنا فسنطلب من دوريات الشرطة سحبك  إلى نظارة مخفر حبيش حيث سيتولّى أكفأ ضابط ورتيب تعليقك على خشبة الفرّوج ليسمع  العالم صراخ ألمك يا بابا نويل، أو تحيلك إلى مديرية الاستخبارات في الجيش أو  دهاليز فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. ولا تخش يا حبيبي، فمستشفى فندق الله  (أوتيل ديو) الذي أتيت إلينا بمناسبة ولادته اليوم بجوار نظاراتها.&lt;br /&gt;وبعد حفلة  التعذيب والإذلال سنرميك في الطبقة الثالثة تحت الأرض في سجن الأمن العام بجوار قصر  العدل. فأنت أجنبي أليس كذلك؟ ألم تقل إنك من القطب الشمالي؟ ألديك أوراق ثبوتية؟  ماذا قلت؟ لاجئ من القطب الشمالي الذي تعرّض لعدوان بيئي؟ ارموه في عتمة الزنزانة  الانفرادية!&lt;/p&gt;&lt;blockquote&gt;الأخبار عدد الجمعة ٢٥ كانون الأول ٢٠٠٩&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-816108440137588090</guid><pubDate>Mon, 26 Oct 2009 09:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-10-26T10:44:30.912+01:00</atom:updated><title>مجد لبنان أعطي للتبّولة</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;- خالد صاغية&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;  &lt;br /&gt;&lt;/blockquote&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;"&gt;فشل في تأليف الحكومة.&lt;br /&gt;فشل في الاتفاق على  أسس بناء وطن.&lt;br /&gt;فشل في إدارة الدَّين العام.&lt;br /&gt;فشل في التعايش بين  الطوائف.&lt;br /&gt;فشل في فصل الدِّين عن الدولة.&lt;br /&gt;فشل في نظام الضرائب.&lt;br /&gt;فشل في  تمضية عشرين عاماً متواصلة من دون نشوب حروب أهليّة.&lt;br /&gt;فشل في تقبّل الناس ونبذ  المشاعر العنصريّة تجاه كلّ ذي بشرة سمراء.&lt;br /&gt;فشل في الإحساس بالكرامة أمام الرجل  الأبيض.&lt;br /&gt;فشل في الاتفاق على العدوّ والصديق.&lt;br /&gt;فشل في احترام إشارات  السير.&lt;br /&gt;فشل في رائحة المازوت.&lt;br /&gt;فشل في زمامير سيّارات السرفيس.&lt;br /&gt;فشل في  تنظيم الدوائر الحكوميّة.&lt;br /&gt;فشل في الصحف.&lt;br /&gt;فشل في إنتاج السينما.&lt;br /&gt;فشل في  الأحزاب وفي البرامج وفي الشعارات.&lt;br /&gt;فشل في نظافة الشوارع.&lt;br /&gt;فشل في الطرب  والمطربين.&lt;br /&gt;فشل في البرامج الكوميديّة وغير الكوميديّة.&lt;br /&gt;فشل في الأراضي  الزراعيّة.&lt;br /&gt;فشل في المصانع التي تقفل.&lt;br /&gt;فشل في حقوق العمّال.&lt;br /&gt;فشل في تزفيت  الطرقات.&lt;br /&gt;فشل في حفظ الأمن.&lt;br /&gt;فشل في احترام العادات والتقاليد  المغايرة.&lt;br /&gt;فشل في احترام الفقراء.&lt;br /&gt;فشل في حقوق المرأة.&lt;br /&gt;فشل في الحوارات  السياسيّة.&lt;br /&gt;فشل في تعليم اللغة.&lt;br /&gt;فشل في التشبيح.&lt;br /&gt;فشل في عمليّات  التجميل.&lt;br /&gt;فشل في التكبّر على الآخرين من دون أيّ سبب.&lt;br /&gt;فشل في ادّعاء  الوجاهة.&lt;br /&gt;فشل في مطالبة الدولة بأبسط واجباتها.&lt;br /&gt;فشل في القدرة على التجمّع  حول مطلب واحد.&lt;br /&gt;فشل في استخدام الأجهزة الخلويّة.&lt;br /&gt;فشل في نظام  التعليم.&lt;br /&gt;فشل في الموت أمام أبواب المستشفيات.&lt;br /&gt;فشل في الحدائق  العامّة.&lt;br /&gt;فشل في فرص العمل.&lt;br /&gt;فشل في كلّ شيء... تقريباً كلّ شيء.&lt;br /&gt;لكن، رغم  كلّ هذا الفشل، يحتلّ لبنان المرتبة الأولى في ميادين كثيرة. فبعد الكبّة والحمّص،  دخل لبنان أمس كتاب «غينيس» مع أكبر صحن تبّولة. 1600 كلغ من البقدونس. 1500 كلغ من  البندورة. 420 كلغ من البصل... صنعت مجد لبنان أمس. مجد تبلغ زنته ثلاثة أطنان ونصف  طن من التبّولة.&lt;br /&gt;«الحمّص من وين؟ التبّولة من وين؟» هتف ميشو، وإلى جانبه الشيف  رمزي، ليخوض معركته السياسيّة ضدّ إسرائيل. وما حدا أحسن من حدا.&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;"&gt;الأخبار عدد الاثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٠٩&lt;/p&gt; &lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/10/blog-post_26.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-7682487163563568649</guid><pubDate>Sat, 24 Oct 2009 11:57:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-10-24T14:49:44.333+02:00</atom:updated><title>جرائم إسرائيل بين القاضي غولدستون والدولة اللبنانية</title><description>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;blockquote&gt;المحامي ألبير فرحات&lt;br /&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;التقرير الذي أصدره القاضي غولدستون الذي ترأس لجنة تقصي الحقائق في حرب غزة الأخيرة للتثبت من وجود خروقات للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان أثار ضجة لم تهدأ بعد مع تعالي الضجيج من جانب إسرائيل والولايات المتحدة. ذلك أن خوفهما من مضاعفات تقرير غولدستون هو مبرر تماماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلأول مرة يصدر عن هيئة رسمية دولية ما يكشف عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها إسرائيل وما يُظهر جيشها على حقيقته قاتلا للأطفال بدم بارد، موجهاً قنابله الفوسفورية إلى مدارس الأونروا، أي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين وغيرها من الجرائم التي لا يمكن مقارنتها إلا بجرائم النازية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد ظهر مدى الحرج الذي أصيبت به الدولة الصهيونية من خلال طلبها الوقح وغير المسبوق بتعديل إتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب! وكأنها تريد إضفاء الشرعية على جرائمها بحق المدنيين بعد ثبوت إقدامها عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أن كل ذلك شيئ وموقف الحكومات اللبنانية المتعاقبة من ملاحقة إسرائيل بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها في لبنان هو شيئ آخر تماماً!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن هذه الحكومات اللبنانية لم تحرك ساكناً من أجل ملاحقة إسرائيل ومحاكمتها بالرغم من أن مجلس الوزراء قد قرر أثناء عدوان تموز تخصيص مبلغ يزيد على ثلاثة ملايين دولار من أجل إقامة دعاوى وتكليف مكاتب محامين دوليين ولكنه لم يفعل شيئاً! وذهبت الملايين أدراج الرياح! فقد باشر وزير العدل الأستاذ بهيج طبارة العمل لملاحقة إسرائيل إلا أن كل شيئ قد توقف بقدرة قادر!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل أكثر من ذلك فإن السفارات اللبنانية في الخارج لم تقدم أي عون للبنانيين الذين يحملون جنسيتين وقدموا دعاوى بحق إسرائيل أمام محاكم تلك البلدان التي يحملون جنسيتها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد تمنى منذ بضعة أشهر على إسرائيل تعويض لبنان على الأضرار البيئية التي لحقت به من جراء قصف محطة الجية أثناء حرب تموز إلا أن الحكومة اللبنانية لم تسمع ولم تهتم!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل وأكثر وأكثر فإن عدداً من الحقوقيين الديمقراطيين في فرنسا وبلجيكا وأميركا اللاتينية قد تقدموا بشكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بحق إسرائيل بسبب جرائمها في لبنان ولم توجه لهم حكومتنا حتى كلمة شكر!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن موقف الحكومات اللبنانية هذا ليس صدفة، يجب القول أن لدينا أكثر من محمود عباس واحد لا يريدون إزعاج العدو وحليفته الولايات المتحدة ولو على حساب دماء اللبنانيين. وإلا كيف يمكن تفسير أن لبنان هو، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، من الدول القليلة في العالم التي لم تنضم إلى المعاهدة الدولية التي أنشئت بموجبها المحكمة الجزائية الدولية بحيث لا نستطيع أن نتقدم بشكاوى أمامها!؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تصل مسايرة أميركا وإسرائيل إلى هذا الحد؟&lt;br /&gt;وماذا سيكون عليه موقف لبنان بعد انتخابه عضواً في مجلس الأمن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد اعتبر الرئيس ميشال سليمان في الكلمة التي ألقاها في مناسبة اففتاح السنة القضائية ان ذلك الإنتخاب سيجعل لبنان رأس حربة لحماية مصالحه ومصالح الأمة العربية والتصدي للإحتلال الإسرائيلي ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا نأمل من فخامة الرئيس وهو المعروف بمبادراته الوطنية وصدقيته أن يقرن القول بالفعل، وأن يطرد من الهيكل التجار والمرابين وأعوان إسرائيل المستترين والمفضوحين معاً، وأن يعمل على ملاحقتها ومحاكمتها على جرائمها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*تعليق اليوم أُذيع على إذاعة صوت الشعب  بتاريخ اليوم  24 تشرين الأول 2009&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/10/blog-post_24.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-6066700947489015697</guid><pubDate>Wed, 21 Oct 2009 18:29:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-10-22T20:30:42.607+02:00</atom:updated><title>لبنان بحاجة إلى يسار</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div id="authorname1"&gt;&lt;span id="lblAuthorName" class="AuthorName"&gt;&lt;blockquote&gt;فواز  طرابلسي&lt;br /&gt;السفير 21 تشرين الأول 2009&lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;div id="articletxt" class="Paragraph" onclick="getselected();"&gt;الاحتفال بالذكرى  الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني ليس بالحدث العابر. ففي الاحتفال  بأقدم حزب لبناني احتفالٌ بلبنان الذي لا يكبر الحزب بأكثر من أربع سنوات، كما أشار  الأمين العام للحزب خالد حدادة في حديثه عن التداخل العضوي بين أقدم حزب لبناني  وبين حياة الوطن بمختلف جوانبها.&lt;br /&gt;على أن الاحتفال بعيد ميلاد هذا الشيخ ينطوي  على مفارقتين: الأولى أن الحزب الشيوعي هو الآن حزب يطغى على عضويته عنصر الشباب. &lt;br /&gt;والمفارقة الثانية هي أن الحزب يحتفل بذكرى تأسيسه والبلد أحوج ما يكون إلى  يسار متجدد ينضم إلى أطيافه الفكرية والسياسية. والأمران كلاهما يشد وجهة المستقبل. &lt;br /&gt;لبنان يحتاج إلى يسار لا لشيء إلا لأن قواه السياسية تزداد جنوحاً نحو اليمين،  أي نحو المحافظة على الأوضاع القائمة والقبول بالتمايزات والفروقات بين اللبنانيين  وكأنها معطى من معطيات الطبيعة أو الإرادة الإلهية أو الفرادة اللبنانية. &lt;br /&gt;ولبنان يحتاج إلى يسار لوجود سياسة اقتصادية تنمّي التمايز الاجتماعي والمناطقي  وتزيد الارتهان للخارج، وهي، رغم كل شيء، ليست تلقى البديل الجدي من طرف المعارضة. &lt;br /&gt;ولبنان بحاجة إلى يسار تحديداً لكي يعيد التوازن إلى مروحة أطيافه الفكرية  والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.&lt;br /&gt;ويجوز الزعم أن اليسار قادر على  أن يقدّم جديداً هنا.&lt;br /&gt;اليسار قادر، إن شاء واستطاع، على تجاوز أحادية الجانب  والأولويات الزائفة في الأهداف والمهام والوسائل التي قام عليها الاستقطاب  الاعتصابي الراهن بين المعسكرين.&lt;br /&gt;وهو قادر أن يسهم بوجهة نظر تقول إن تنظيم  التعبئة ضد العدو الإسرائيلي، والدفاع عن سلاح المقاومة ورسم استراتيجية للدفاع  الوطني، لا تلغي ضرورة الالتفات إلى بلورة تصوّر جديد للعلاقات اللبنانية السورية  يتجاوز منطقي القطيعة والتبعية ويذهب وجهة استكشاف المصالح المشتركة في إطار من  الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال البلدين.&lt;br /&gt;وفي مجال السيادة والاستقلال،  اليسار قادر، إن شاء واستطاع، أن يكون الداعي الأشد إلحاحاً إلى تخفيف الارتهان  الاقتصادي للخارج، بدعم القطاعات الإنتاجية، وتخليصها من هيمنة حزب المستوردين  والمصرفيين، لكي تشكّل القاعدة المادية التي يحقق بواسطتها الوطن الصغير المقدار  الكافي والممكن من السيادة والاستقلال الوطنيين والسياسيين.&lt;br /&gt;واليسار قادر، إن  شاء واستطاع، أن يبلور نظرة جديدة لتجاوز المسألة الطائفية بما هي مهمة ديموقراطية  بالدرجة الأولى تؤسس للمساواة السياسية والقانونية بين المواطنين، فيما هم، في  النظام الطائفي، رعايا غير متساوين في الحقوق والواجبات والتمثيل السياسي والقانون. &lt;br /&gt;واليسار قادر، إن شاء واستطاع، على ربط المسألة الطوائفية بمضمونها الاجتماعي،  من طريق العدالة الاجتماعية: التوازن في التنمية المناطقية والتوزيع العادل للثروة  ولخدمات الدولة على الجميع. واليسار هو الذي يتوجه للجميع قائلاً: وفّروا للمواطنين  اللبنانيين العمل والخبز والصحة والسكن والماء والكهرباء والضمان الصحي والتعليم  الديموقراطي والتقاعد ودلّونا على ما الذي يتبقى من الانقسامات والنزاعات  الطوائفية.&lt;br /&gt;واليسار قادر، إن شاء واستطاع، أن يزيل التشويه الذي يلحقه  الحداثيون والإسلاميون على حد سواء بالعلمانية بتصويرها نقيضاً من التديّن أو ممحاة  للهويات. فيعيد الاعتبار للعلمانية بما هي الحياد الديني للدولة ـ للدولة لا  للمجتمع! ـ من خلال إعطاء اللبنانيين الحق الديموقراطي في أن يختاروا قانون الأحوال  الشخصية الذي يريدون، مذهبياً كان أم مدنياً.&lt;br /&gt;من هنا فإن ذكرى تأسيس الحزب  الشيوعي اللبناني مناسبة استثنائية لا لمجرد التذكير بالمكان الذي يتعيّن على  اليسار أن يملأه في حياة البلد، وإنما لطرح السؤال عن استعداده للارتقاء إلى مستوى  هذا الدور وتلك المهمات.&lt;br /&gt;شاء الحزب الشيوعي أن يلوّن ذكراه باللون الأحمر من  خلال شعار: «غيِّر بالأحمر». التغيير بالأحمر؟ شعار دافئ وموحٍ وجميل، وهو فوق ذلك  إعلان نوايا ضاج بالأمل. ولكن لن يأتي التغيير بالأحمر دون الانتهاء من خلط الألوان  وبناء الشخصية المستقلة للأحمر ورؤياه المتكاملة وقواه الذاتية واستعادته ثقته  بنفسه.&lt;br /&gt;وهذا يتطلّب استجماع اليسار لمصادر قوته وفي مقدمتها: سلاح النظرية. وهو  السلاح المجهّز لا للعنف وإنما للمعرفة. ويملك اليسار أغنى نظرية في معرفة النظام  الرأسمالي الذي يحكم عالمنا من أجل تغييره.&lt;br /&gt;والتغيير بالمعرفة يعني بلورة  الهوية والرؤية. تزداد الحاجة إلى هذه وتلك في لحظات الهامشية والضعف. بدلاً من  العكس وهو ما درج عليه اليسار عموماً والحزب الشيوعي خصوصاً: التنازل في النظرية  والأهداف، ما يفقد الهوية والموقع الاجتماعي والشرعية الشعبية. من حق اليسار والحزب  الشيوعي، بل من واجبهما، استعادة المشروع اليساري كاملاً: مشروع تجاوز الرأسمالية  نحو الاشتراكية بما هي نظام يبني نمط حياة جديداً وإنساناً جديداً. وللذين يقولون  بأن هذا تجريب للمجرَّب يجيب المسرحي الألماني الكبير برتولد بريشت: مات بشر كثيرون  وهم يحاولون الطيران. لكن هذا لم يمنع الإنسان من أن يطير في نهاية المطاف!&lt;br /&gt;هذه  طوبى؟ نعم. والطوبى هي محرّك التاريخ. هناك من يدعو إلى الطوبى الخلاصية  الانتظارية، والوعود بالجنات في السماء. يقدّم اليسار طوبى الممكن. الجنة على  الأرض. وقد باتت ممكنة لأن عالمنا ينتج ما يسد الحاجات الأساسية لجميع سكانه لولا  التوزيع المتفاوت للثروات والموارد عن طريق مؤسسة الملكية الفردية وآليات السوق  واستغلال الإنسان للإنسان. والطوبى هكذا تصوّر للمستحيل من أجل تحقيق الممكن. &lt;br /&gt;و«غيِّر بالأحمر» يستدعي بناء قوى التغيير. أي تمثيل الفئات المهمّشة والمفقرة  والمنتجة والشباب والنساء والحركات الاجتماعية والعمل على توحيد تحركاتها ونضالاتها  وابتكار وسائل عمل جديدة. تكمن قوة الخصم في المال والقوة. وقوة اليسار في المعرفة  والناس.&lt;br /&gt;«غيِّر بالأحمر» يفترض استخلاص الدروس من التجارب. وأولى الدروس من  التجارب الأخيرة: التخلّص من الأحادية البرلمانية. تزداد أهمية هذا الدرس إذا  تذكّرنا أن الحزب مهووس، منذ اتفاق الطائف، بفكرة تكاد أن تكون وحيدة: إيصال مرشح  له إلى الندوة البرلمانية بما هو مقياس رئيسي للإنجاز السياسي. يأتي الاحتفال بعيد  الحزب على اثر انتخابات نيابية مثلت أسوأ أداء برلماني عرفه الحزب في تاريخه. لا  معنى للوم قانون الستين أو النظام الطائفي على تلك النتائج. الأحرى قراءة الأداء  البائس حيث صوّت إثنا عشر ألف ناخب بالورقة البيضاء، من غير ما حملة تدعو إليها،  وأقل من ثمانية آلاف لمرشحي الحزب. هذا التصويت بمثابة إنذار للحزب حول ضعف الهوية  واللون والرؤيا والسياسات. إنها رسالة تقول إن الحزب، الذي لم تصوّت له أكثرية  أعضائه ومناصريه، ضعيف اللون، لا يقدّم اعتراضاً كافياً على السائد سياسياً ولا  يحمل التمايز الكافي عن الكتلتين المتنافستين، خصوصاً أنه قرّر أن يخوض المعركة  منفرداً بعد أن رفضت المعارضة أخذ مرشحيه الرئيسيَين على لوائحها.&lt;br /&gt;دعوة لترميم  اليسار؟ الأحرى لإعادة تأسيسه. أو البدء من البدايات. والبدء من البداية يعني المزج  الخلاّق بين حكمة السنوات المتراكمة وحماسة البدايات!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/10/blog-post_21.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-5173687374934564410</guid><pubDate>Sat, 17 Oct 2009 08:20:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-10-18T10:22:52.036+02:00</atom:updated><title>بين الحق الإنساني.. والحق الوطني الفلسطيني؟</title><description>&lt;div style="text-align: right;" id="authorname1"&gt;&lt;span id="lblAuthorName" class="AuthorName"&gt;&lt;blockquote&gt;سليمان تقي  الدين&lt;br /&gt;السفير 17 تشرين الأول 2009&lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;" id="articletxt" class="Paragraph" onclick="getselected();"&gt;انتصر مجلس حقوق  الإنسان العالمي لشعب فلسطين مصدقاً على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون، الذي أدان  إسرائيل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في عدوانها على غزة. مجلس حقوق الإنسان  أقر إحالة التقرير إلى مجلس الأمن الدولي بأكثرية تشكلت من الدول العربية  والإسلامية وعدم الانحياز. المسؤولون الإسرائيليون اعتبروا التقرير صفعة كبرى  أفقدتهم أي اتزان فردوا مهددين بوقف عملية السلام التي لا نعرف عن مصيرها شيئاً منذ  زمن بعيد. مندوبة إسرائيل ووزير الخارجية طمأنا إلى أن مصير التقرير سيحتجز في مجلس  الأمن في محاولة للتخفيف من وطأة الحدث بدلالته التي تؤسس لمساءلة لا يمكن محوها.  أهمية ما جاء في التقرير أنه أدان إسرائيل بجرائم الحرب المتعمَّدة ضد المدنيين.  الإدانة الأخلاقية والإنسانية حصلت تلقائياً، لكن النتائج القانونية أهم وإسرائيل  تعرف ذلك جيداً. لن يمر التقرير في مجلس الأمن ليحال على المحكمة الجنائية الدولية،  هذا أمر ممكن ومعروف، برغم السابقة القريبة جداً حيث أحال مجلس الأمن جرائم إقليم  دارفور السوداني إلى المحكمة الجنائية الدولية وتحركت النيابة العامة لملاحقة  الرئيس السوداني. لكن الهيئة العامة للأمم المتحدة يمكن لها أن تتخذ قراراً  بالإدانة، وهي قادرة على ذلك والتوازن السياسي داخلها يسمح إذا تحركت الدول المؤيدة  للحق الفلسطيني. هذه الإدانة هي قيد قد يلجم الغطرسة الإسرائيلية التي تتصرف في  القضايا السياسية، وخاصة بالحرب، وكأنها فوق القانون الدولي بقوة الأمر الواقع،  لكنها هذه المرة ليست بعيدة عن مساءلة الرأي العام الدولي. إنما تقرير غولدستون هو  وثيقة يمكن استخدامها من أي دولة عضو أو موقعة على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية  (اتفاقية روما) لكي تحرّك الدعوى ضد إسرائيل وقياداتها. وهناك إمكانية لممارسة هذا  الحق جزئياً أمام محاكم أوروبية عدة ضد بعض المسؤولين عن تلك الجرائم.&lt;br /&gt;الارتباك  تخطّى إسرائيل إلى قادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية الذين خسروا الكثير من  مصداقيتهم لأنهم طالما تحدثوا عن أمن إسرائيل وحقها بالدفاع عن النفس. الذرائع التي  اختبأت خلفها السلطة الفلسطينية ورئيسها لتأجيل مناقشة التقرير، على فرض أنه يشير  إلى وجود انتهاكات من الجانب الفلسطيني، انكشف زيفها. لا يمكن التضحية بمثل هذه  السابقة الدولية لمصلحة القضية الفلسطينية ولو على المستوى الإنساني بمثل هذه  الذرائع. السبب الحقيقي وراء موقف السلطة تهديد الإدارة الأميركية ونتنياهو لرئيس  السلطة. ربما كان هذا مكسباً إضافياً من معركة التقرير إذا كان رئيس السلطة لم يعد  طرفاً صالحاً للتفاوض لمجرد تأييده تقرير مجلس حقوق الإنسان عن جرائم ترتكب ضد  شعبه، فهو ليس صالحاً لأي دور آخر.&lt;br /&gt;ثمة مَن سعى في الغرب إلى إعطاء مهلة  لإسرائيل لكي تطوّع الحقائق لمصلحتها. هناك قضية كانت موجعة أيضاً في التقرير أنه  يذكر جرائم إسرائيل المتعلقة بسياسة الحصار وليس الأعمال الحربية المباشرة. وقد  تعرّض لمسألة القدس. هذه إصابة سياسية غير متوقعة. ليست المشكلة مع غزة وحماس، هناك  حقوق للشعب الفلسطيني تنتهك في كل مكان ووقت وهي متمادية ومستمرة.&lt;br /&gt;مجلس حقوق  الإنسان تعاطى مع شعب فلسطيني موجود تحت الاحتلال. هذه قضية ثانية مهمة. لم يلامس  التقرير مسألة تقرير المصير وحق المقاومة اللذين هما من مقدمة ميثاق الأمم المتحدة،  لكن التقرير يمهد لأي جهد عربي في استخدامه لاستنهاض القضية الوطنية على المستوى  الدولي. المفارقة هنا أن إسرائيل والدول الداعمة لها يدركون معنى وأهمية التقرير  لأنهم يشيعون ويدّعون إيمانهم بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان. على الأقل هذه  عناوين مهمة في ثقافة شعوب الغرب ومادة للحوار معهم. أما العرب فلم يستوعبوا أهمية  الحدث قبل حصوله. هناك مواجهة كبيرة لتطويق التقرير سياسياً من دول الغرب. لكن هذه  مناسبة لشعب فلسطين والعرب لمحاصرة إسرائيل فلا ننحدر في التنازلات إلى حد أن نقايض  حقوقاً معترفاً بها دولياً بوعود عن تجميد الاستيطان أو مجرد التفاوض.&lt;br /&gt;انتصر  الحق الإنساني في فلسطين بالتضحيات أمام القوة الهمجية، عسى أن نصحو على تجديد  معركة الحقوق الوطنية. &lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/10/blog-post_17.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-8940321635229289927</guid><pubDate>Wed, 14 Oct 2009 18:46:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-10-14T20:49:03.543+02:00</atom:updated><title>الاحتقان الاجتماعي والاحتقان الطائفي -  «مَن خصّه»؟</title><description>&lt;div id="authorname1"&gt;&lt;span id="lblAuthorName" class="AuthorName"&gt;&lt;/span&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span id="lblAuthorName" class="AuthorName"&gt;فواز  طرابلسي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;السفير 14 تشرين الاول 2009&lt;br /&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div id="articletxt" class="Paragraph" onclick="getselected();"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;«أنا ما خصّني»!&lt;br /&gt;هذه هي آخر كلمات تلفّظ بها الشاب جورج أبو ماضي قبل أن يهوي ميتاً بطعنة سكين  على باب منزله في عين الرمانة.&lt;br /&gt;لسنا ندري أقالها الضحية بنبرة التبرّؤ أم  التساؤل المستنكر، بمعنى «أنا شو خصّني؟». في الحالتين، أراد جورج أبو ماضي القول  إنه لم يكن طرفاً في المعركة التي نشبت بين شباب من الشياح وشباب من عين الرمانة.&lt;br /&gt;حقيقة الأمر أن جورج أبو ماضي، «خصّه». قُتل تحديداً لأنه يسكن منطقة معينة  وينتمي إلى طائفة معينة. والذي قتله إنما قتله لأنه ينتمي إلى الجماعة ذاتها التي  تشاجر القاتل أو القتلة مع واحد «منها». وينطبق هذا المنطق حرفياً في الحالة  المعاكسة، أي فيما لو تمّ الشجار في الشياح وكان الضحية أحد شباب الضاحية الجنوبية.&lt;br /&gt;بهذا المعنى ليست حادثة القتل في عين الرمانة الأسبوع الماضي بالحادثة الفردية  تماماً. إنها أقرب إلى جريمة استبدالية قتَل فيها فرد نيابة عن أفراد من الجماعة  التي ينتمي إليها (بالولادة).&lt;br /&gt;مع ذلك، فالأحزاب المعنية المسيطرة على المنطقة  التي يسكن فيها المتهمون بالقتل تقول لنا إنه «ما خصّها». سلّمت الأمر للسلطات  الأمنية. وسارعت إلى نفي أي طابع سياسي عن الجريمة على اعتبار أن القتلة المفترضين  والضحية (الذي صدف أنه عضو في التيار الوطني الحر) ينتمون إلى تحالف سياسي واحد.&lt;br /&gt;من حسن الحظ، أن قوى الأمن اكتشفت القتلة بسرعة وألقت القبض عليهم. واتخذ مجلس  الأمن المركزي للمناسبة قرارات بتقنين حركة سير الدراجات النارية ليلاً وضبط  المخالفات. وهي إجراءات ضرورية بذاتها. علماً أنها لن تمنع شباب الشياح ـ عين  الرمانة من أن يعبروا الشارع الفاصل بين الحيّين راجلين جيئة وإياباً، إذا اقتضى  الأمر.&lt;br /&gt;عند حدود الأمن والسياسة انتهى أمر حادثة عين الرمانة. لو أن اشتباكات  من هذا النوع لم تتكرّر خلال الفترة الأخيرة لاكتفى المرء بتسجيل الحادثة. ولكن لما  كان المصدوم في عين الرمانة يخاف من حادثة بوسطة، وجب التوقف لبرهة هنا ولو مجرد  التفكير في الاحتقان الاجتماعي ودوره في تغذية الاحتقان الطائفي وصولاً إلى العنف.&lt;br /&gt;يزيد من إلحاح الموضوع أن حادثة الشياح ـ عين الرمانة تزامنت مع تساقط قذائف  الإنيرغا بين باب التبانة وبعل محسن في طرابلس. وهنا يصعب أن تكون الحادثة فردية.  مع أن أي مواطن من مواطني هذا الحي أو ذاك يستطيع أن يسأل سؤال جورج أبو ماضي «أنا  ما خصني»، متبرئاً من قصف الحي الآخر أو مستنكراً شموله بالقصف لمجرد أنه يسكن في  الحي الذي يسكن فيه.&lt;br /&gt;هل حقاً أن الأحزاب والزعامات في الحالين «ما خصّها» بما  جرى؟ ومَن الذي أقنع جمهوره بأن هويته الوحيدة أنه ابن طائفة ومذهب؟ فسهل عليه إذا  كان يشعر بالإحباط والتهميش أن يلقي باللائمة على سلاح الحزب الذي يدير شؤون الناس  في الحي المقابل. وإذا كان يشعر بالحرمان الاجتماعي، أن يلقي باللائمة على أبناء  الحي المقابل، على اعتبار أنهم من أصحاب الامتيازات. وماذا يملك الذين «خصّهم» أن  يقدّموه تجاه تزايد الإفقار في الحيين الطرابلسيين؟ تفريغ المزيد من الشباب في  الميليشيات؟ ومَن لم يجيّش بعد لنفسه ميليشيا هناك؟&lt;br /&gt;خلال الأسبوع، كان الذين  يفترض أنه «خصّهم» منشغلين بقضايا وطنية غاية في الخطورة، يضربون المندل في ما إذا  كانت قمة دمشق بين سين وسين قد أقرّت توزير الراسبين في الانتخابات أم لا، وما إذا  طاولت مَن سوف يتسلّم وزارة المواصلات أم لم تطاوله. وإذا ضرب المنادل يدور حول  درجة الحرارة في لقاء رئيسي الدولتين بين «دافئة» و«فاترة».&lt;br /&gt;والذين يفترض أنه  «خصّهم» كانوا مشغولين هذا الأسبوع باللبنانيين المطرودين من اتحاد الإمارات  العربية. وهي قضية تستحق كل الاهتمام. ولكن مَن يخصّه بالبحث عن إيجاد فرص عمل  للشباب في بلادهم، حتى لا يبقوا على قارعة الطرقات، ويسندوا الجدران، يدمنوا الحبوب  والمخدرات، ويلعبوا البينغو، ويتباروا في السرعة المجنونة على الدراجات النارية إلى  حد القتل أو الانتحار، وينفسوا أخيراً عن كبتهم والحرمان بالعنف على الجار  المختلِف؟&lt;br /&gt;صدر هذا الأسبوع عن وزير الصحة تصريح مفاده أن الدواء تتحكّم به  مافيات المستوردين. ليس من صلة مباشرة، سوف يقال لنا، بين أحداث الشياح ـ عين  الرمانة وطرابلس وبين مشكلات الدواء. ومع ذلك، لنسجّل أن التهمة التي أطلقها الوزير  مرّت كما لو أنها شأن خاص بالوزير أو مجرّد مقال صحفي. مَن «خصّه» بالنظر في تحكّم  مافيات المستوردين والموظفين بالدواء؟ مَن «خصّه» أن لا يبقى الفاعل مجهّلاً؟ ومَن  يتخذ بحق أفراد المافيات الإجراءات القانونية اللازمة؟ ولكن أليس التلاعب بصحة  المواطنين جريمة يحاسب عليها القانون؟&lt;br /&gt;بين الذين «خصّهم» مَن يعزّينا بأن لبنان  مشروع ثقافي وأن اللبنانيين «من صخر وشذى أرز كفايتهم». يكفيهم أن بلدهم بلد الحوار  بين الشرق والغرب، وبين المسيحية والإسلام وكفى المؤمنين شر السكن والماء والكهرباء  والعمل والخبز والصحة والطبابة. وأما دولة بلد حوار الحضارات والأديان فلا تزال  عاجزة عن جمع 14 من رجالاتها حول طاولة حوار للبحث في استراتيجية دفاع وطني، مثلاً.&lt;br /&gt;الكل من الذين «خصّهم» ينعى غياب الدولة والكل يريد بناء الدولة. والكل فوق ذلك  يريدنا أن ننسى أنهم هم، رجالاً ونساءً، هم الدولة. الدولة التي ما خصّها بشيء.  تستدين من الخارج لتفي ديون بضعة مصارف تتضخم فيها الودائع والأرباح الفلكية.  الدولة المتخلية عن الاقتصاد للمستوردين والمصرفيين، وعن التنمية للسوق، وعن  الأحوال الشخصية للطوائف، وعن إيجاد فرص العمل للهجرة، وعن الخير العام للجمعيات  الخيرية والمنظمات الأهلية، والمتنازلة دستورياً (البند العاشر) عن دورها في تحقيق  تكافؤ الفرص بين المواطنين من خلال تخليها عن مجانية التعليم وإلزاميته لمصلحة  الإرساليات والمدارس والجامعات الدينية الخاصة.&lt;br /&gt;هكذا الذين يحكمون يتذمّرون من  الدولة، التي هي هم، أكثر من تذمّر المحكومين. يغيّبون الدولة في ميدان المسؤولية  والمحاسبة ويستحضرونها في ميدان التسابق على الانتفاع والقمع. والذين «ما خصّهم» من  المحكومين يقتلون على الهوية. لأنه «خصّهم» بسبب وصمة الولادة التي يحملون في الاسم  والحي والمنطقة واللهجة واللباس. والامتيازات الصغيرة بين الفقراء ومحدودي الدخل،  كالتي بين التبانة والبعل، والشياح والرمانة، والضاحية وطريق الجديدة، والجنوب  وعكار، تخفي الامتيازات الكبيرة بين الأغنياء والفقراء. والفقراء والمحكومون  يتقاتلون بين الفينة والأخرى من أجل تحسين شروط المنافسة والشراكة بين الأغنياء  والحكام.&lt;br /&gt;أما آن للذين خصّهم فعلاً أن يفعلوا شيئاً؟!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/10/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-6041127935306502056</guid><pubDate>Tue, 11 Aug 2009 05:15:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-08-12T07:16:15.498+02:00</atom:updated><title>مأزق اليسار وعباءة البيك</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;!-- start main content --&gt;&lt;!-- begin content --&gt; &lt;div class="node"&gt;  &lt;div class="content"&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;خالد صاغية&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="issue"&gt;الأخبار عدد الثلاثاء ١١ آب ٢٠٠٩&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div class="issue"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;يبدو أنّ خطوة وليد جنبلاط الأخيرة لم تحدث  تغييرات في الوضع السياسي العام وحسب، بل أصابت أيضاً القوى اليسارية التي بدأ  النقاش داخلها بشأن الانعطافة اليساريّة للبيك. وقد دغدغ البعض حلم إعادة إنشاء  الحركة الوطنيّة، ما دام رئيسها السابق الذي ورثها عن والده مستعدّاً لإعادة تحمّل  مسؤوليّة ميراثه. لكنّ اليسار الذي فضحته الحرب الأهليّة، وعرّته مرحلة السلم  الأهلي، وكادت تدفنه الانتخابات الأخيرة، يبدو في مأزق أعمق من قدرة أيّ خطوة  ارتجاليّة على إعادة إحيائه، وذلك لأسباب عديدة، هذا بعضها:&lt;br /&gt;ـــــ لم ينجز  اليسار أي عملية تقويم لتجربة الحركة الوطنية. لا بل يصرّ كثير من اليساريّين على  اعتبار البرنامج المرحلي للحركة لا يزال صالحاً للتطبيق اليوم. وحتّى حين لا يعلنون  ذلك صراحةً، فإنّ خطابهم لا يشذّ عن كونه مقتطفات عشوائيّة من ذاك  البرنامج.&lt;br /&gt;ـــــ لا يملك اليسار أيّ تصوّر لعمله في نظام طائفيّ. ولا تزال  الرؤية اليساريّة لهذا الموضوع تتأرجح بين حدّين خطرين. الحدّ الأوّل يعدّ الجماهير  مضلّلة سيأتي يوم تصحو فيه من وعيها المزيّف فتنصرف إلى النضال الطبقي الذي يعوقه  الآن الوعي الطائفي. وينصرف أصحاب هذا الرأي، بدورهم، إلى انتظار ذاك اليوم المجيد  بفارغ الصبر. أمّا الحدّ الثاني، فيضع المسائل الطبقيّة جانباً، ملخّصاً العمل  اليساري بالتبشير بالعلمانيّة، وغالباً ما تكون علمانيّة من النوع المتخيَّل الذي  لا وجود له حتّى في البلدان التي عُقدت فيها تلك الصفقة بين الدولة  والكنيسة.&lt;br /&gt;ـــــ تورّط اليسار في أنماط تفكير وتبنّي مصطلحات أصبحت نتائجها  الكارثيّة واضحة على الفئات التي يفترََض أنّه يدافع عن مصالحها، لكنّه لا يزال يجد  صعوبةً في التخلّي عن خطابه القديم. خُذ التنمية مثلاً. هذه مفردة لا تزال ترد على  لسان اليساريّين كما لو أنّها زبدة النضال، فيما غالباً ما ارتكبت جرائم بحق  المستوى المعيشي لعامّة الناس باسم المشاريع التنمويّة.&lt;br /&gt;ـــــ عدّ اليساريّون  أنفسهم روّاد الحداثة، وفي الوقت نفسه رأس حربة النضال ضدّ الاستعمار  والإمبرياليّة. وهذه وصفة لا يتمنّاها المرء لأحد، بعد التحوّلات التاريخيّة التي  بدأت تظهر منذ السبعينيات. ولم تكن الصدفة وحدها ما رمى نصف اليساريّين في حضن  الليبراليّة، ونصفهم الآخر في حضن الإسلاميّين، وخصوصاً بعد انهيار الاتحاد  السوفياتي وتراجع الأحلام الأمميّة، تماماً كما لم تكن الصدفة هي التي جعلت اليسار  اللبناني موزّعاً بين 8 و14 آذار.&lt;br /&gt;إنّ المزاوجة بين العجز عن إنتاج فهم للواقع  ولغة لتغييره، والعجز عن النضال السياسي اليومي، وصلت إلى مداها الأقصى. وهذا قعر  لا تفيد للخروج منه أيّ عباءة، حتّى ولو كانت عباءة بيك.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/08/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-1603583544676631834</guid><pubDate>Mon, 22 Jun 2009 05:31:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-06-22T07:32:11.141+02:00</atom:updated><title>«إن عشقت اعشق قمر، وإن سرقت اسرق جمل».</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;strong&gt;ضحى شمس *&lt;/strong&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;الانتخابات الأخيرة في لبنان مثال على  صوابية هذا المثل السائر الذي يُقال في معرض نصح من يريد السرقة، (لاحظوا تعاطفنا  الشعبي التاريخي مع اللصوص) أن يصوّب عالياً، لأن الرائي لن تخطر بباله ضخامة  السرقة، أو وقاحة السارق في التبختر بجمل مسروق أمام الجميع. و«الجمل» في الرواية  الانتخابية اللبنانية الأخيرة، هو الرشوة التي كان حجمها بالحقيقة معادلاً لقافلة  من الجمال والإبل. قافلة أدخل بواسطتها اللبنانيون، بحنكتهم المعهودة، «أغنياءهم»  من خرم أبرة صناديق الاقتراع، إلى ملكوت السلطة السياسية، من دون أن تلحظها أيّ من  عيون لجان مراقبة الانتخابات الأميركية أو الدولية أو المحلية أو الأوروبية أو  العربية أو التركية أو حتى وزارة الداخلية، المعتادة تاريخياً على هذا النوع من  النشاط «الوطني». مع أن تلك اللجان سرحت منذ ما قبل الانتخابات، كما يسرح البزاق  بعد المطر في ربوعنا، مفاجئة المتابع بعدد المتطوعين فيها، وبتعدد تمويلها، وبقلة  ثقة مرجعياتها الواحدة بالأخرى ـــــ بدليل إرسال كل منها لجنتها الخاصة ـــــ  وبوتيرة نشاط طمأن في البداية المواطن العادي، إلى أنه لا شيء سيمر من تحت أنفها  و«السما زرقا».&lt;br /&gt;وبما أنه لـ«السما الزرقا» خبرة بمواضيع القوافل والجمال، فقد مر  الأمر برشاقة منقطعة النظير. وهي رشاقة حسدهم عليها بعض أتباع الألوان الأخرى، ممن  رشوا وارتشوا بأشكال متعددة، مع أنهم بدوا بالمقارنة، حديثو النعمة في ملكوت فاسدي  لبنان.&lt;br /&gt;كلام كثير كتب وقيل عن الرشى الانتخابية، لكن معظمه كان «غائماً» من دون  تفاصيل. لم يثبت أحد على أحد شيئاً. لم يشهد أي شاهد بأي شيء، مع أن التداول بالأمر  بلغ حداً نشرنا معه في «الأخبار» ما يشبه التسعيرة تبعاً للمناطق التي ستشهد معارك  على تمثيلها، ومع أن هذه المخالفة هي الأكثر توقعاً وحصولاً في الاستحقاق الأخير،  ومع أنّ لمراقبينا باعاً طويلاً في المراقبة (انظر جيمي كارتر صاحب الشهادة الوحيدة  الإيجابية بانتخابات «حماس»)، فإنه لا أحد قبض على أحد بحادثة رشوة، لا بل إن  الجميع أعلن قبوله بنتائج الانتخابات. هكذا، مرت مقالة في الـ«نيوزويك» للصحافي  كريستوفر ديكي (عدد 9حزيران) تحدثت عن تمويل سعودي للحملة الزرقاء فاق بحجمه تمويل  حملة باراك أوباما شخصياً، من دون أن يقتبس أحد منه شيئاً، لا الصحافة ولا  المراقبون. لماذا؟ الجواب ببساطة: لأن فساد الناس أصبح عاماً أكثر من أي وقت مضى.  هناك تواطؤ على الفساد «حكومة وشعباً» باعتباره «موسماً للاسترزاق». وهو موسم يجري  خلاله تنفيس احتقان الحرمان الذي تسببه سياسات الدولة الليبرالية المتوحشة، بما لا  يزعج بنيتها بل يعززها.&lt;br /&gt;هكذا، يتيحون بأنفسهم مواصلة حرمانهم بانتظار موسم  «الاسترزاق» المقبل، والاستحقاق البلدي ليس بعيداً. لقد أصبح الفساد بنية بديلة  للدورة الاقتصادية، ولعلاقة اللبنانيين بدولتهم، كذلك فإنّ مجلس الإنماء والإعمار  بديل لوزارة التخطيط، ومولّد الكهرباء بديل للتيار الرسمي، والقطاع التربوي الخاص  أصبح بديلاً للقطاع الرسمي (لمن استطاع إليه سبيلاً) وبتواطؤ من نوليه عليه، برغم  تعارض مصالح مؤسساته الخاصة التربوية مع مصلحة المدرسة والجامعة الرسمية.&lt;br /&gt;لقد  وصل التواطؤ بين المرتشي والراشي، وكلاهما يعاقبه القانون، إلى حد الإجماع الوطني.  أي إن عدد الموافقين على الرشوة الانتخابية قد يفوق عدد المتفقين على نهائية لبنان  وطناً لأبنائه. أي إنّ الرشوة الانتخابية ليست فقط مقبولة، بل منتظرة ومتوقعة  ومنتشرة، ما يجعل المرء يعيد النظر بتصنيفها. فإن كان شعب بكامله، أو لنقل بأغلبه،  فاسداً، فمن يقرر تصنيف الرشوة مخالفة؟&lt;br /&gt;أما القصة الوحيدة التي خرجت للعلن  بموضوع الرشى، فقد كانت دليلاً على ما نقول. فالرجل الذي اتهم النائب إبراهيم كنعان  بالرشوة، كان يتهمه من باب أنه لم... يفِ بتعهداته المالية، لا من باب انتقاد  الفساد، لا سمح الله أو غادة عيد.&lt;br /&gt;هذا التواطؤ جعل شخصاً مثل خوسيه إيغناسيو  سالافرانكا، رئيس البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات، يرد على سؤال عن ممارسات  الرشوة الانتخابية، بأن هذا الأمر، اسمعوا جيداً، «تقليد لبناني». وبما أنه تقليد،  فإن سالافرانكا، بحرصه على مراعاة «الإتيكيت»، لم يتدخل حتى لمجرد الطعن بصحة  الانتخابات التي أتى لمراقبتها.&lt;br /&gt;أما لو كانت المعارضة هي الرابحة؟ فهل كان  سالافرانكا ليقول ما قاله؟ قد تكون الإجابة المرجحة أقرب لإجابة راقية إبراهيم  الشهيرة لعبد الوهاب: بالطبع لا.&lt;br /&gt;اللبنانيون فاسدون ومفسدون أكثر من أي وقت مضى.  يريد اللبناني أن يتوظف بالدولة «لأنه ما بتشتغل شي والعطل كثيرة»! وبالطبع لا يمكن  أن «يشحطوك» منها لأنك ممثل الطائفة فيها، ما سيجبرهم على طرد موظف من طائفة أخرى  وإلا فالكلام سيتصاعد عن التوزان والتجني... ولكل طائفة عدتها من «المخاوف»  الوطنية.&lt;br /&gt;أما حين يتخرج «الصبي»؟ فإن «كونسلتو» العائلة يجتمع بقضه وقضيضه،  ويجري التباحث في أفضل السبل لاقتحام «مصلحة الجمارك» مثلاً، أو «تزبيطه» أي  توظيفه، في «النافعة» أي مصلحة تسجيل السيارات. أما لماذا هذه المصالح دون غيرها؟  «ولو؟ فيها براني» يقولون لك. وما هو البراني؟ هو باختصار المال الذي يمكن الموظف  تحصيله من خارج المعاش... لكن أثناء الدوام. أي إنه أحد أسماء الرشوة الحسنى. وهي  أسماء نصرفها يومياً في كل مرافق حياتنا العامة اللبنانية لكي تمشي. هكذا تبدو  البلاد مصممة، بالأصل، بالمنشأ، للواسطة والرشوة، وتبدو الأمور عاجزة عن التصريف  إذا لم يمشِّها «فلان» أو يزبطها «علّان»، لا بل إن الناس نسوا حتى ما هو القانون  الذي تخالفه.&lt;br /&gt;لم يعد «مكره أخوك لا بطل»، بل أصبح بطلاً، وببطولة مطلقة. بطولة  إعجازية، حصرية، تجلت في فيلم الانتخابات الأخيرة: بطولة ملأت الشاشات لدرجة أن لا  أحد لاحظها. أن تتسع ممارسات الرشوة لدرجة تصبح هي القاعدة لا القانون. أن تسرق  جملاً، وتعبر فيه برشاقة راقصة بولشوي، أمام أصحابه، وهم يحيونك ويدعونك لشرب  القهوة. هذه هي الشطارة، والشطارة كما تعلمون قيمة لبنانية بامتياز.&lt;br /&gt;في نهاية  اليوم الانتخابي الطويل، عدت إلى البيت، فلمحت ناطور البناية جالساً كعادته على  كنبته. استغربت أنه هناك مع أن اليوم يوم عطلته، وفوق الدكة انتخابات، فسألته إن  كان انتخب؟ فرد وهو يكنس الهواء بظاهر يده: «لشو؟ ما حدا إجا صوبنا ولا قلنا بأديش  الكيلو؟ عمرو ما يكون». «على رأيك»، قلت في نفسي. لا بل قلت له ذلك بصوت عال!&lt;br /&gt;*  من أسرة الأخبار&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/06/blog-post_22.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-2309736917325673012</guid><pubDate>Mon, 22 Jun 2009 05:28:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-06-22T07:30:07.198+02:00</atom:updated><title>اليسار اللبنانيّ والانتخابات : الأبيض لوناً من ألوان التغيير</title><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;h2 class="content-title"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;blockquote&gt;سماح إدريس *&lt;/blockquote&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div class="node"&gt;&lt;div class="content"&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;بعد انقضاء أكثر من ثلاثة أسابيع على  الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة، ما زالت التحليلاتُ تتوالى عن أسباب خسارة  المعارضة وفوز الموالاة. ثمة فريقٌ من المعارضة لا يَعتبر أنها هُزمتْ أصلاً؛ وهذا  ما قد يسمّى في التحليل النفسيّ «حالةَ إنكار». وثمة مَن يعتبره «مقصوداً» لإبراز  عدم تدخّل سوريا، أو لخشية حزب الله من أن يكون في الواجهة الرسميّة في المرحلة  المقبلة «المحفوفة بالمخاطر الإسرائيلية ــــ الأميركيّة».&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;center&gt;■ ■ ■&lt;/center&gt;  &lt;p&gt;مهما يكن الأمر فإنني، بصراحة، لم أذرف الدمعَ السخينَ لخسارة المعارضة. فعلى  إجلالي للمقاومة، وتأييدي الحاسم لها ولسلاحها، ولبقائهما إلى ما بعد بعد تحرير  شبعا والغجر (نعم، حتى تحرير فلسطين والجولان)، فإنني لا أرى فارقاً كبيراً بين  المعارضة (في جسمها الرئيس ممثَّلاً بحزب الله والتيّار الوطني الحرّ) والموالاة.  وقد كتبتُ في هذا الموضوع غيرَ مرّة (راجع مثلاً مقالي في جريدة الأخبار في  28/12/2008)، وأُوجزُ عيوبَ المعارضة في العناوين السريعة التالية: التشدّق  الكلاميّ بالرغبة في بناء «الدولة» في مقابل التقوقع العمليّ في الأطر الطائفيّة،  وعدمُ التأسيس للعلمنة الشاملة، وإهمالُ الحقوق المدنيّة للشعب الفلسطينيّ في  لبنان. لكنّ ما أحزنني فعلاً هو النتائجُ الهزيلةُ التي حصدها «اليسارُ» في هذه  الانتخابات، وتحديداً حركة الشعب في بيروت، والحزب الشيوعيّ في غير مكان، والتنظيم  الشعبيّ الناصريّ في صيدا، حتى بلغ الفارقُ بين بعض مرشّحي اليسار ومرشّحي اليمين  أكثرَ من... خمسين ألف صوت.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;center&gt;■ ■ ■&lt;/center&gt;  &lt;p&gt;بدايةً، أشعر أنّ اليسار خسر المعركة «المبدئيّة» قبل أن يخوض المعركة الفعليّة.  رُبّ قائلٍ إنّ المعركة الانتخابيّة ليست معركةَ مبادئ. ولكنّ هذا القولَ، ببساطة،  على خطأ. ذلك أنّ الانتخابات هي، في واقع الأمر، من أكثر أشكال المشاركة السياسيّة  علنيّةً. ومن ثمّ، فإنها امتحانٌ فعليّ وعلنيّ لصلابةُ المرشّح (ولا أقول تحجّره)،  ولمدى انسجام أفكاره مع أفعاله. إنّ إشعاع المبادئ والمُثل، في معركة الانتخابات  تحديداً، يجب أن يكون أحدَ أهمّ أسلحتنا في مواجهة الانتهازيّة وسوء استخدام  الأفكار الكبرى.&lt;br /&gt;لقد رفض اليسار قانون الستّين لأنه، بحقّ، قانونٌ متخلّفٌ  يَضْرب عرض الحائط بمطالب القوى الوطنيّة والتقدميّة المزْمنة، وأهمُّها: التمثيلُ  النسبيّ، ومشاركةُ الشباب بدءاً بسنّ الثامنة عشرة اقتراعاً وترشّحاً، واعتبار  لبنان دائرةً انتخابيّةً واحدةً بما يتيح للأكفأ حقّ التمثّل في الهيئة التشريعيّة.  لكنّ هذا اليسار سرعان ما هرول إلى خوض الانتخابات، وسطَ استغراب مناصريه وذهولهم  واستنكارهم أحياناً: فكيف يرضى يساريّ أن يواصل الترشّح سنوات بعد سنوات عن المقعد  «الشيعيّ» أو «السنّيّ» على سبيل المثال لا الحصر؟ بل تناهى إلينا أنّ قسماً من  اليسار سعى أوّلَ الأمر إلى أن «يتكرّمَ» عليه معسكرُ المعارضة الملتبسة بمرشّح على  لائحته؛ حتى إذا استُبعد، ارتدى زيَّ المبادئ القويمة، وتباهى بالترشّح...  منفرداً!&lt;br /&gt;وفي كلّ الأحوال، فلو أنّ اليسار ثَبَتَ على موقفه المبدئيّ منذ  البداية، رافضاً دخول معمعة الانتخابات المبنيّة على الطائفيّة والزبائنيّة  (الداخليّة والخارجيّة)، لعَزّز ــــ في أقلِّ تقدير ــــ رؤيةََ الناس إليه بوصفه  بديلاً حقيقيّاً أو محتمَلاًً، لا يفتّش عن المناصب كيفما أتت. وللمرء أن يتساءلَ،  في هذا الصدد، جملة تساؤلات:&lt;br /&gt;أصلاً، ما معنى أن يفوزَ اليسارُ بمقعد أو اثنين،  إذا انثلمتْ ثقةُ مناصريه بمبدئيّته، أو شكّكوا في استقلاله الذاتيّ عن الاستقطابات  كلها؟ وما تراه سيفعل اليومَ لو فاز، وهو شبهُ أعزل، في مجلس يكتظّ ــــ أكثرَ من  أيّ وقت مضى ــــ بالطائفيين والمذهبيين والإقطاعيين والرأسماليين وأمراء الحرب  السابقين والإمّعات، غيرَ الصراخ بلا طائل؟ ثم ألن يأتي فوزُه الهزيلُ نفسُه  مَديناً لأصوات حزب الله أو التيّار العونيّ، لا لقاعدة اليسار الوطنيّ والقوميّ  (المشتّتةِ لأسباب كثيرة)، بحيث يغدو رفيقُنا، النائبُ العتيدُ، «لاجئاً سياسيّاً»  عند ذلك الحزب أو هذا التيّار، أسوةً بالياس عطا لله اللاجئ السياسيِّ عند آل  الحريري (مع الفارق الشاسع، طبعاً، بين الحريري «السلاميّ» وحزب الله  المقاوم)؟&lt;br /&gt;ألن يَصْعب عليه، أخلاقيّاً في الحدّ الأدنى، أن يتّخذ موقفاً  موضوعيّاً ومستقلاً إزاء أيّ قضيّة لا تحظى ببركة «الحزب» أو «التيّار»، وإلاّ عُدّ  خائناً لمن أوصله إلى الندوة البرلمانيّة، كما هو حالُ بعض النوّاب الذين جاؤوا عام  2000 على القاطرة الحريريّة ثم انقلبوا عليها، فاستحقّوا لعنةَ  الحريريين؟&lt;br /&gt;باختصار، افتقر اليسارُ في هذه المعركة إلى شيء من مبدئيّته (ومن  مثاليّته؟ بالتأكيد! ومَنْ قال إنّ المثاليّة أمرٌ معيب، أو غيرُ قابل للتحقّق، ولو  بعد حين، إنْ ثَبَتَ المرءُ عليها؟). الحقّ أنّ المبدئيّة هي من أكثر ما يَنْشده،  في المرشَّح، عددٌ كبيرٌ من الطلاب والمثقّفين والفنّانين والمحامين وأساتذة  الجامعات والناشطين في مؤسّسات المجتمع الأهليّ و«المتردّدين» (والأخيرون بمئات  الآلاف).&lt;br /&gt;لقد انجرّ اليسارُ إلى ملعب اليمين والطوائف، بعدما تيقّن من فشله في  تغيير القانون الانتخابيّ المتعفّن، فانزلق في الانتخابات، بحساباتها وأرقامها  المضلّلة وتكتيكاتها التي لا قدرة له عليها. وكان أجدى به أن يجترحَ وسائلَ أحدثَ  وأكثرَ إبداعاً للوصول إلى الناس مباشرةً، بدلاً من محاولة الوصول (شبه) المستحيل  إلى البرلمان من أيّ طريق كان.&lt;br /&gt;وزاد الطينَ بلّةً أنّ اليسار، بعدما حزم أمرَه  بخوض الانتخابات على أساس لامبدئيّ وغير مقْنع، قد خاضها بعدّةٍ هزيلةٍ لا تَضْمن  له إلاّ الخسارةَ... غيرَ البطوليّة: فقانونُ الستين ضدّه، والموالاةُ ضدّه،  وجمهورُ الطوائف كلّه ضدّه، والمعارضةُ الملتبسة نفسُها ضدّه (وإنْ على استحياء  وخَفر)، والمالُ السياسيُّ ضدّه، ورجالُ الدين ضدّه (إذ لا بطريركَ لليسار  اللبنانيّ يَحْقنه بجرعة فياغرا، كما حقن بطريركُ الموارنة، المكتظُّ بعروبته  المفاجئة، معسكرَ 14 آذار)، والأنظمةُ الرجعيّةُ العربيّةُ ضدّه. يضاف إلى ذلك أنّ  النظام السوريّ نفسَه بدا بالغَ الحرص على «تسوية» مؤتمر الدوحة بين الموالاة  والمعارضة؛ بل ظهر أنه لم يحرِّضْ بعضَ الجماعات التي «يَمون» عليها في لبنان على  التصويت لليسار، ولم يَدفعْ (كعادته؟) بآلاف «المجنّسين» اللبنانيين القاطنين في  البلدات السوريّة إلى الذهاب للتصويت الكثيف في لبنان لمصلحة هذا اليسار المأزوم في  غير موقع.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;center&gt;■ ■ ■&lt;/center&gt;  &lt;p&gt;إذاً، لم يكتفِ اليسارُ بإهدار شيء كبير من مبدئيّته حين انخرط في قانون جائر  سبق أنْ رفضه بحزم، بل أخطأ أيضاً في حساباته ورهاناته السياسيّة، فاستحقّ (للأسف)  هزيمةً كبرى. فقد راهن على أن تَحْشد المعارضةُ الملتبسة، وبخاصّة حزب الله  والعونيّون، أنصارَها دعماً له. وقد تبيّن في 7 حزيران أنّ «دعمَ» المعارضة لليسار  اقتصر، في أحسن الأحوال، على «رفْع العتب».&lt;br /&gt;خذْ دائرة بيروت الثالثة مثلاً: فهنا  لم يَقترع «الشيعةُ» (وجُلّهم من المعارضة) إلا بنسبة لا تتجاوز 40% تأييداً للائحة  «قرار بيروت الوطنيّ» المدعومة من حركة الشعب! وربّ قائلٍ إنّ هذه نسبةٌ مرتفعة،  لكنها في الحقيقة ليست كذلك، ولا تعبِِّّر عن شغفِ حزب الله بأعضاء اللائحة  المذكورة (وضِمْنهم الرفيقان نجاح واكيم وإبراهيم الحلبي والزميل رفيق نصر الله).  طبعاً لم يكن ممثّلا حركة الشعب وحلفائها سيرْبحون في كلّ الأحوال، نظراً إلى تعاظم  التجييش المذهبيّ والمال الانتخابيّ وعوامل أخرى يضيق بها هذا المقال. ولكنْ أن  يصوِّتَ لهم 22 ألفاً من «شيعة المعارضة» (أيْ 70% من شيعة هذه الدائرة) بدلاً من  12 ألفاً مثلاً، فذلك سيكون أقلَّ وطأةً عليهم، وأحفَظَ لماء وجه اليسار الوطنيّ  والقوميّ الذي كان ــــ للتذكير ــــ أبرزَ حلفاء حزب الله أثناء عدوان تمّوز 2006  وبعده وقبله! والحال أنّ خطأ بعض اليسار في المراهنة على الأرقام والاستطلاعات  «الموثّقة» قد أحبط اليومَ آلافَ الشباب المتطلّعين إلى التغيير. كما أنّ رهانَه  على دعم المعارضة الملتبسة لا يُغتفر: فقد سبق أنْ لُدغ من جحْرها مرّتين على  الأقلّ (في الانتخابات النيابيّة والبلديّة قبل سنوات قليلة)، وكان يُفترض أن يعي  أنّ الثالثة... ثابتة!&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;center&gt;■ ■ ■&lt;/center&gt;  &lt;p&gt;ولنعترفْ، أيضاً، بأنّ بعضَ اليسار (والمعارضة الملتبسة) لم يقدِّمْ أحياناً  نماذجَ تستحقّ أن تكون بدائلَ فعليّةً من مرشّحي الموالاة المنافسين. وذلك، في  رأيي، أحدُ أسباب عدم اجتذاب يسارنا للكتلة «المتردّدة» الضخمة. تُرى، ما الذي  يَجْمع مناضلاً شيوعيّاً نزيهاً ومناضلاً ناصريّاً علمانيّاً عريقاً بممثّلين عن  الطوائف والإقطاع العائليّ... في لائحة «معارضة» واحدة؟ ومَنِ استمع إلى خُطَب بعض  مرشّحي حلفاء حركة الشعب على لائحة بيروت الثالثة مثلاً، أَدركَ سريعاً أنهم لا  يستحقّون أن يَبذل الإنسانُ العاديّ كبيرَ جهد لدعمهم. تصوّروا أنّ أحدَهم صَرف  جزءاً من خطابه لشتم الشعارات العامّيّة للموالاة من قبيل «ما بيرجعوا والسما زرقا»  (قائلاً بصوتٍ جهير: «العامّيّةُ ليست منّا ولسنا منها»)، ولرجْمِ «الدعارة» في  لبنان، وكأنّ مشكلةَ بلدنا هي مع العامّيّة والمومسات! وتصوّروا أنّ مرشّحاً آخر  أَقرّ على إحدى المحطّات التلفزيونيّة بأنه كان يأمل أن «يأخذَه» سعد الدين الحريري  على لائحته! وهناك أكثرُ من مرشّح مدعوم من اليسار يخْطئ في قواعد العربيّة أكثرَ  ممّا يخطئ الحريري وكارلوس إدّة (مَنْ قال، بالمناسبة، إنّ اللغة الصحيحة والثقافة  الراقية هما خارجَ معايير النائب الجيّد، أو إنّ باكويّة آل فرنجيّة وطائفيّةَ وليد  جنبلاط وعنصريّةَ آل الجميّل وهضمنةَ مصطفى علّوش وجمالَ مصباح الأحدب وشراسةَ علي  عمّار وأموالَ محمّد الصفدي... أهمّ؟).&lt;br /&gt;على مَنْ يريد أن يَهزم الحريري  والسنيورة، وأمثالَهما من حيتان المال والضرائب والرجعيّة، أن يأتيَ بنماذجَ أفضلَ  بكثير: موقفاً، وتاريخاً، وتحليلاً، وتقدّميّةً... ولغةً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;center&gt;■ ■ ■&lt;/center&gt;  &lt;p&gt;علاوةً على ما سبق، فقد خاض اليسارُ معاركه الانتخابيّة مفكّكاً، بدلاً من أن  يخوضَها في لوائحَ (أو لائحة) موحّدة في طول البلاد وعرضها. وقد كان رأيي الشخصيّ  قبل شهور أن يخوضَها بأوراق بيضاء، شجباً للقانون الانتخابيّ الرثّ، ولا سيّما أنّ  هذه الأوراق باتت تُحتسب عند الفرز (ولم أكن أعلمُ ذلك حين أدليتُ بصوتي!)، وصار في  مقدور مَن يَعتبر نفسَه خارجَ الاصطفافات الطائفيّة والزبائنيّة أن يدليَ بصوته  الأبيض الناصع الشاجب للّعبة التزويريّة برمّتها. بمعنًى آخر، كان على اليسار أن  يمثّل رأسَ حربة لمقاطعة هذه الانتخابات: فيسيّر المسيرات، وينظّم الاعتصامات،  ويجْمع التواقيعَ الكثيفةَ على العرائض (كان الرفيق ألبير فرحات قد صاغ إحداها في  الدعوة إلى قانون انتخابيّ بديل)، وينقلَ المعركة من مستوى التراشق الإعلاميّ بين  المرشّحين إلى مستوى الجامعات والثانويّات والمنظّمات الشبابيّة والمنابر  الثقافيّة... والسلك القضائيّ (إذ إنّ قانون الستّين، كما بات معروفاً، مخالفٌ  لاتفاق الطائف الذي نصّ على أنْ تجري الانتخاباتُ على أساس المحافظة لا  القضاء).&lt;br /&gt;نعم، كان على اليسار في الانتخابات الأخيرة أن يقفَ إلى جانب (بل أمام)  ما يزيد على 11 ألف ورقة بيضاء يحْلم أصحابُها بتمثيل ديموقراطيٍّ حقيقيٍّ، قائم  على النسبيّة. الورقة البيضاء كانت ورقة موقف لا قعود، ومواجهة لا استسلام لمنطق  «لبنان هيك». ورُبَّ ضارّة نافعة: فلعلّ الصفعة الانتخابيّة الجديدة التي  تلقّيناها، كيسار وطنيٍّ وقوميٍّ وعلمانيٍّ داعم للمقاومة الشاملة، أن تدفعنا إلى  أن نغيّر مسارَنا، فنستندَ اليوم وفي الغد إلى تلك الأصوات الناصعة التي تؤشّر على  حالات متنامية من القرف... والرغبةِ العنيدةِ في التغيير الجذريّ.&lt;br /&gt;* رئيس تحرير  مجلة الآداب&lt;br /&gt;(يُنشَر هذا المقال في العدد المقبل من المجلة)&lt;/p&gt;&lt;br /&gt; &lt;div class="issue"&gt;الأخبار عدد الجمعة ١٩ حزيران ٢٠٠٩&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/06/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-3064537099176442890</guid><pubDate>Thu, 02 Apr 2009 16:08:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-04-02T18:54:58.924+02:00</atom:updated><title>بيـــــــان للشعـــب اللبنانـــــي</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عيب&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;-  28.6 % من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر بأقلّ من 4 دولارات يومياً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; - 51.9 % من الأسر اللبنانية لا تكفيها مداخيلها الشهرية لتغطية احتياجاتها الاستهلاكية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 30.9 % من المقيمين في لبنان يعانون أوجُه حرمان مختلفة، ولا سيما خارج المدن. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;-  51  % من المواطنين غير مشمولين بأيّ شكل من أشكال التغطية الصحية الدائمة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 75 % من القوى العاملة المحلية لا تشملهم أنظمة التقاعد والحماية الاجتماعية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 40 % من الأجراء غير نظاميين ولا تُطبّق عليهم قوانين العمل والأجور والضمان. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 45 % من الناشطين اقتصادياً لا توجد لهم وظائف في لبنان. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 35 % من اللبنانيين العاملين اضطرّوا إلى الهجرة بحثاً عن فرص العمل. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 0.05 % من السكّان يستأثرون بأكثر من 34 مليار دولار (45%) من الودائع المصرفية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 60 مليار دولار حجم دين الدولة الفعلي وهو الأعلى على المستوى العالمي قياساً إلى الناتج المحلي. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 90 % من الضرائب والرسوم تُستخدم في تمويل الفوائد التي يستفيد منها الأثرياء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 38  مليار دولار سدّدها المقيمون بين عامي 1993 و2008 لخدمة الدين العام بمعدّل وسطي قيمته 9500 دولار من كل فرد. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وسيضاف في هذا العام 1080 دولاراً لتسديد 4.3 مليارات دولار كأرباح للمكتتبين في الدين العام. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 50 % من اللبنانيين لا يستهلكون إلا 20% من فاتورة الاستهلاك على المستوى الوطني، فيما 20% يستهلكون نصف هذه الفاتورة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 102 % قيمة فاتورة الاستهلاك قياساً إلى الناتج المحلي الإجمالي (الإنتاج أقل من الاستهلاك) . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 12.8 مليار دولار عجز لبنان التجاري والصادرات (3.4 مليارات دولار) لا تغطي إلا 20% من المستوردات (16.2 مليار دولار). &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 8 ساعات تقنين في اليوم بعد عقد ونصف من إطلاق مشروع إعادة تأهيل قطاع الكهرباء وإنفاق مليارات الدولارات على التجهيز والدعم. ويُتوقع أن يرتفع معدل التقنين إلى 16 ساعة في اليوم بعد 5 سنوات. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 70 % من اللبنانيين لا يستفيدون من خدمات الاتصالات نظراً لكلفتها الخيالية، ولا تزال كلفة الاتصال الخلوي من أعلى الأكلاف عالمياً، على الرغم من خفضها أخيراً وهي أصبحت بمثابة ضريبة لا سعراً مقابل خدمة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 50 % من سعر صفيحة البنزين هو عبارة عن رسوم وضرائب تجبيها الحكومة على الرغم من أنها لا توظّف أي قرش في إنشاء نظام مقبول للنقل العام. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 66.66 % من السلع والخدمات في الأسواق المحلية تخضع للاحتكارات. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 16 % فقط من المهجّرين عادوا إلى قراهم على الرغم من إنفاق 1.6 مليار دولار على التعويضات (65% منها للمحتلّين). &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;- 15 % هي نسبة الضريبة على القيمة المضافة التي التزمت الحكومة باعتمادها في برنامج باريس 3، بالإضافة إلى زيادة رسوم البنزين (من دون الضريبة على القيمة المضافة) إلى 12 ألف ليرة على كل صفيحة، على أن يتم تجميد الأجور وتفكيك الضمان الاجتماعي وبيع الهاتف والكهرباء... والحبل على الجرار!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كل هذه النسب والأرقام «رسمية 100%»، وهي واردة في تقارير حكومية، ولا تشكّل إلا عيّنة بسيطة عن الواقع المالي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان بعد 16 عاماً من هيمنة «الحريرية» على القرار السياسي ـــــ الاقتصادي بدعم من معظم مكوّنات الطبقة السياسية الحالية (ولا سيما تيار المستقبل ـــــ حركة أمل ـــــ الحزب التقدمي الاشتراكي...) ومعظم مافيات القطاع الخاص (المصارف، شركات النفط، الكسّارات، سوليدير، الشركات العقارية، المقاولون، محتلّو الأملاك العامة البحرية والنهرية، المستشفيات، شركات الأدوية، المدارس الخاصة، أصحاب الوكالات التجارية الحصرية، المطاحن والأفران...)&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بعض السياسيّين لا يقيم أي اعتبار لمفهوم «العيب»، وهذا ينطبق على من يحذّر اليوم من أن الاقتراع لفريق معين يعني الخراب... وكأنّ هناك خراباً أكبر من هذا الخراب، إلا إذا كان هذا البعض شجاعاً إلى درجة المجاهرة بأن كل ما سبق يمثّل إنجازات تستحق الدفاع عنها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;محمد زبيب&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الأخبار عدد الخميس ٢ نيسان ٢٠٠٩&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2009/04/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-1449179930420491511</guid><pubDate>Fri, 29 Aug 2008 17:52:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-08-29T20:00:31.983+02:00</atom:updated><title>في استقبال سمير القنطارعلى طريق المطار- في صوت الشعب - في عبيه</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;blockquote&gt;على طريق المطار&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الوقوف لساعات طوال بانتظار الإفراج عنهم لم يكن همنا ، كل ما كان يهمنا أن يصلوا .. كنا كثر..نرتدي قمصان وقبعات عليها صور سمير.. قمصان " نادي أصدقاء صوت الشعب" وقمصان "الحزب الشيوعي اللبناني".. الأغاني الثورية لم تسكت .. ومريم تقف قربي تتابع عبر "صوت الشعب" تفاصيل عملية الإفراج..بين الحين والآخر كان يصلني اتصال يعلمني بأن الموعد اقترب وأن سمير سيحط بعد لحظات في المطار.. عفيف وأحمد يأتيانا بالماء.. هو يوم صيفي حار.. لكنه يوم غير عادي .. يسأل أحمد هل من جديد ويناول جيراننا بعض الماء.. غيفارا يدردش مع الرفاق بالقرب منا.. وهناك على الجهة المقابلة يقف غياث وأيمن وباقي الرفاق والرفيقات.. لا أحد يقف في مكان...فجأة .. تظهر طائرة هيليكوبتر تحلق باتجاهنا.., أوجه الكاميرا نحوها ، من المؤكد انه فيها.. تظهر وراءها طائرة أخرى.. فتغط الأولى .. لا زالت الطائرة الثانية تحلق بشكل دائري .. وتعود فتلحق بالأولى.. في أي منهما يجلس سمير؟.. نحتار.. هل فعلا هو في إحداها؟؟ تكتر التخمينات ،، فنصل إلى أن ..المهم أن يصل ..&lt;br /&gt;ننتظر مجدداً.. فنسمع عبر "صوت الشعب" مجدداً أنهم وصلوا ..و.. كلمات الترحيب.. و..&lt;br /&gt;في حوالي الساعة الثامنة والنصف يعلو صوت الزمامير والهتاف يزداد وصوت الأغاني الثورية يصدح و و,,,و,, ها هو الموكب .. أعداد المستقبلين المنتظرين زاد أضعاف أضعاف فترة بعد الظهر.. فأعاقت سيره .. اضطر جهاز الأمن لدفع الناس للوراء كي يتابع .. من أين أتت كل هذه الناس؟؟ لقاء الأحبة دفعهم للنزول بهذه الكثافة لحظة خروج الأسرى الى طريق المطار..&lt;br /&gt;مر موكب سمير، وأنا التي أصرت على أن تكون هناك بين المستقبلين .. وجهت الكاميرا نحو الموكب..لكن رؤيتي لسمير انستني كيف أوجه الكاميرا وكيف آخذ الصور.. كانت عيناي مسمرتان نحوه هو.. لحظات هي..تنبهت بعدها أنني لم ألتقط وجهه ليظهر في فيلم التصوير.. ما هم..انه هنا.. سوف أصوره عن قرب لاحقاً..&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;***&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;blockquote dir="rtl"&gt;في الإذاعة &lt;/blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;تتصل بي مريم من خارج بيروت وتعلمني بأن سمير سيأتي إلى إذاعة صوت الشعب الساعة الواحدة بعد الظهر.. أتفق مع أحمد لموافاتي الى هناك.. نكون هناك قبل الموعد بنصف ساعة.. تخبرنا فاتن بأن سمير سيتأخر الى الساعة الثالثة.. ننتظر في الكافيتريا..ندردش ونناقش ونشرب القهوة.. الساعة الثانية والنصف.. سمير في طريقه الى "صوت الشعب"..ننزل طابقين تحت الأرض.. ننتظر للحظات..صوت يعلو : لقد وصل... أصعد مسرعة على الدرج.. وبيدي الكاميرا..لن أنسى أن أصوره هذه المرة..يعانق الرفاق وآخذ صورة له.. انه أمامي.. يمر نزولا.. أناديه : سمير.. الحمدلله على سلامتك..وأقبله ..لأعود وأتركه يتابع نزوله إلى الأستديو..فأتنبه إلى تعبير وجهه مستغرباً وكأنه يسأل "من؟"..نصل الى مكتب الإستقبال... تقال بعض كلمات ترحيب به لهذه المناسبة.. يعرّف كل منا عن نفسه ونأخذ بعض الصور له ومعه..أركع بقرب مجلسه و أهمس له "عدت وكأن أخي المقاوم الشهيد قد عاد".. يسألني ما اسمك؟ فأجيبه وبضع كلمات أحيتني قالها لي : لي الشرف يا زينب!&lt;br /&gt;يدخل الاستديو مع فاتن للقاء مباشر على الهواء.. نتجمع كلنا في الاستديو لنراه ونسمعه .. يا الله كم انا سعيدة .. لا أجد كلاماً يعبر عن مدى معنى لقاءه وجهاً لوجه..&lt;br /&gt;كم كان يوماً رائعاً.. اليس كذلك يا أحمد؟ &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;***&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;blockquote&gt;في عبيه &lt;/blockquote&gt;&lt;br /&gt;نظراً لكثرة الوفود التي تذهب للتهنئة ونظراً لكثرة مواعيد سمير، طلبنا موعد لنا "أعضاء موقع ومنتدى جمول" من سمير قبل سفر بعض الرفاق الى الخارج.. جاءنا الجواب قبل ثلاثة او اربع ايام بأنه مرحب بنا نهار الأحد الساعة الثانية بعد الظهر.. وبمجرد علمنا بالموعد بدأنا الإتصال ببعضنا وطبلت من غياث وهيليدا وضع الخبر في المنتدى..وهو ما حصل فعلا.. هكذا كنا نأخذ المواعيد... فعذراً من الذين لم يتمكنوا من معرفة المواعيد قبل اسابيع وذلك لأننا شخصيا لم نكن نعلم بها الا قبل وقت قصير جداً..&lt;br /&gt;يوم اللقاء معه اتصل بي شوقي حسان واخبرني بأنه سمع بأن سمير مدعو اليوم عند احد السياسيين وان نصف سكان الجبل سيكونون عند هذا الزعيم.. اتصلت لأتأكد من ان موعدنا لا زال قائماً فيصلني الرد بأن لقاءنا معه سيتأخر ساعة اضافية اي الى الثالثة بدل الثانية كي يتسنى له الوصول على الوقت.. وأبلغنا مجدداً الجميع بذلك..&lt;br /&gt;تجمعنا قرب "صوت الشعب" وانطلقنا.. مجموعة لا بأس بها من أعضاء "موقع جمول" .. وصلنا قبل الموعد بنصف ساعة..جلسنا في استراحة فرن على طريق عبيه.. كان مغلقاً (قد يكون صاحبه "رفيقنا" نزل للمشاركة بتهنئة سمير..من يدري!!) في الإنتظار .. كانت فرصة لنا لمناقشة بعض الأمور والمستجدات...وبعض المزاح .. كانت في هذه الاثناء تجري اتصالات مع بسام لمعرفة وقت وصولهم الى عبيه.. فيصلنا جواب "بعد قليل".. استمر الوضع هكذا الى الساعة الرابعة الا عشر دقائق ، كنا حينها نقف خارج منزل سمير ..و.. وصل أخيراً.. أطل سمير ووجهه يظهر منه نور عجيب رغم الإرهاق والتعب.. ينظر الى كل واحد فينا ويتفرس بنا بنظراته مبدياً اهتمامه لمعرفة كل واحد منا..تخيلوا الشعور.. من جهتي لم أعد أحس بشيء غير الفرح الممزوج بمقاومة دموع كانت تنزل...&lt;br /&gt;ودخلنا باحة المنزل.. هنا حيث كان يلعب سمير عندما كان طفلا .. ليعود اليها رجلاً.. بطلاً.. همست في أذني مريم"هنا كان ينام سمير.. سريره " .. أم سمير قالت لي " لا تصدقي ان شهيدا يموت..انه حي فينا دوماً".... أحببت في تلك اللحظات أن أضم "أم جبر" الى صدري كما ضممت "أم سمير".. رائعة هذه المرأة !!&lt;br /&gt;جلسنا نتفحص وجوه الوفود الأخرى.. فجأة تنبهنا الى وجه مألوف.. كانت صاحبته تجلس بالقرب من سمير..أهمس للجالسة قربي..اليست هي "ليلى خالد".. ما كدت انتهي من لفظ اسمها حتى رأيت أحمد يقوم ويقول" أهلا أهلا بالرفيقة ليلى خالد" ..&lt;br /&gt;انها هي.. انه لشرف عظيم لنا أن نجتمع في نفس الوقت بالمناضلين البطلين في هذا اليوم..&lt;br /&gt;عرفنا عن أنفسنا "بعض أعضاء موقع ومنتدى جمول" وأوصلنا لسمير السلام والتحية من الأسيرات الفلسطينيات المحررات ومن أهل عكار وخصوصا من الدكتور جان الشيخ وقلنا كلمة ترحيب به وبما يعنيه نضاله ونضال المقاومين لنا وللشعوب العربية.. لم نستطع التحدث مطولاً معه نظراً لضيق الوقت ولكثرة الناس المتوافدة وخصوصا في هكذا مناسبات.. فطلبنا بنهاية اللقاء موعدا جديدا لبقية الأعضاء الذين سيصلون لاحقا الى لبنان "في شهر آب" وللرفاق المقيمين في لبنان الذين لم يتسنى لهم الحضور اليوم.. فرحب سمير بالقول " طبعاً .. وبيكون افضل لو يكون بشهر آب هيك بتكون خفّت العجقة"..&lt;br /&gt;تركت سمير .. وسعادتي لا توصف للقاءه ولتقبيله وللنظر اليه وخصوصاً انني لم أيأس يوماً حين يئس الكثيرون بأن يتحقق حلمي بأن يصبح يوماً سمير حراً حراً حراً...&lt;br /&gt;للأسف ..... كنا نأمل أن نجتمع مجددا مع سمير على حدة يوم لقاء "جمول 2" ب 10 آب لكن بسام أخبرني بأن سمير للأسف سيكون في هذا اليوم في المستشفى لاستئصال البحصة....تمنينا لسمير دوام الصحة والعافية على أمل أن نجتمع به في لقاء خاص هادئ..&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/08/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-1755490017106069840</guid><pubDate>Mon, 07 Jul 2008 12:20:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-07-07T14:23:14.698+02:00</atom:updated><title>مسير الربيع ينطلق من عاليه: «كل الوطن إلنا كلنا»</title><description>&lt;blockquote dir="rtl"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عاليه ــ عامر ملاعب&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الأخبار الاثنين ٧ تموز ٢٠٠٨&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المشاركون في مسير الربيع«كلنا معكن»... &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;«اتّحاد شو؟ طيّب لمين تابعين؟ طيّب إنتو 8 أو 14 آذار؟»... أسئلة كثيرة انهمرت على 30 شابّاً وشابّة من اتّحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، فكان السؤال، في كلّ مرّة، يأخذ «هويّة» القرية التي يجتازونها. لكن هذه الهويّة السياسيّة التي تفرض في غالبيّة الأحوال الانتماء على العابرين، لم تفلح أمس في فرض صبغتها على الاتّحاديين الذين جابوها بمسيرهم الوطني الذي «لا هو 14 ولا 8 ولا 11»، إنّما كل ما في الأمر أنّه حملة شبابيّة ستمشي في كل الوطن من دون احتساب الحواجز الطائفيّة لأنّه «إلنا كلنا». ولأنّ «كل الوطن إلنا كلنا»، يحاول الاتّحاديّون الذين بدأوا، أمس، اليوم الأوّل من مسيرة الربيع الثلاثينيّة، ترسيخ فكرة «أنّ لبنان وطن للجميع من دون تفرقة، بعيد عن المحسوبيّة في المناطق ولغة المتاريس الطائفيّة والمذهبيّة».&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إذاً، انطلق اليوم الأوّل من المسير، من أمام منزل الاتحادي الذي قضى في حادث، ربيع منذر، في عاليه حيث تجمّع الرفاق لالتقاط صورٍ تذكاريّة مع صورته. ربيع الذي بادر متحمّساً منذ سنتين إلى إطلاق هذا المسير لنفي عبارة «هذه منطقة الطائفة كذا، أو المذهب كذا»، لم يمش هذه المرّة مع رفاقه، فانطلقوا وحيدين من أمام منزله باتّجاه عين السيدة وبمكّين وسوق الغرب وكيفون وبيصور وقبر شمون وبشتفين وكفرفاقود، وصولاً إلى دير القمر حيث يبيتون، ليكملوا اليوم إلى بيت الدين وبعقلين وغريفة ومزرعة الشوف والكحلونية والمختارة وعماطور وباتر.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;19 كيلومتراً سارها الاتّحاديّون حتى جسر القاضي ضمن المرحلة الأولى من اليوم الأول للمسير، استراحوا خلالها حوالى أربع ساعات، لتبدأ بعدها مسيرة الكيلومترات الباقية نحو دير القمر الشوفية. مشقّة السير دفعت البعض إلى التأفّف من الطرق التي «أكلت» الأحذية، فإذا بريّان تصيح «دفعت حق السبدريّ دكّة، وهلّق صارت إجري متل الفوتبول»!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أمّا الاتّحادي حسان زيتوني، فلم يكن آبهاً البتّة للمسافات التي قطعها وسيقطعها في مرحلةٍ لاحقة، بقدر ما كان يهمّه إيصال الصوت والرسالة بأنّ «هذا المسير يهدف إلى دق ناقوس الخطر في جميع المناطق اللبنانية ليعي المواطنون ضرورة الاحتكام إلى عقولهم وعودتهم عن نزعاتهم الطائفية التقسيمية، كما يهدف إلى قطع أوصال الحدود الطائفية والمذهبية التي تسيّج المناطق اللبنانية وتشرذمها، لتنفي المحسوبيات والمحاصصات المناطقية التي تزيد من الشرخ القائم بين أبناء الشعب الواحد الذي لا تفرّق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في ما بينه أفقياً، وخصوصاً أن المتضررين من سياسات الجوع والإفقار المتّبعة منذ زمن طويل في لبنان هم اللبنانيون كافة من دون تفرقة في الجنس أو الطائفة أو المذهب».&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وكان المشرف على الحملة، أمين سر الاتّحاد عربي عنداري، قد تحدّث قبل الانطلاق لافتاً إلى «أنّه منذ أطلقنا (شباب خائف على وطن)، أدركنا أنّ ثمّة حالة فرز طائفي ومناطقي وسياسي قائمة في البلد وتتهدد مصيره»، ولذلك بسبب هذا الواقع «كان التفكير كيف يمكن أنّ نوجّه رسالة إلى الناس بأننا شعب واحد ولا يجوز أن ترتفع بيننا حواجز طائفية ومناطقية، ومنذ ذلك تبلورت فكرة المسير الذي نقوم به اليوم».&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لم يكن المسير فقط اجتياز لبنان، بقدر ما كان هدف هؤلاء الاتّحاديين التعرّف إلى تفاصيله الصغيرة من خلال أناسه. ولهذا السبب، زار الشباب خلال مرورهم في المناطق الجبلية مخاتير المناطق، وطلبوا منهم التوقيع على عريضة تؤكّد انتماء كل اللبنانيين إلى كل المناطق، وأنّ كل لبنان لكلّ اللبنانيين من دون أية تفرقة طائفية أو مذهبية. وتنتهي هذه العريضة مع انتهاء المسيرة بإصدار كتيّبٍ يوثّق المعلومات عن تلك المناطق.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ومن المقرر أن يقوم الاتّحاديون في المناطق التي سيقطعونها بعددٍ من النشاطات المفيدة للسكّان هناك، بالتعاون مع فروع الاتّحاد المنتشرة في تلك المناطق وجمعيّة النجدة الشعبية.&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/07/blog-post_07.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-8044279643517226701</guid><pubDate>Sun, 06 Jul 2008 12:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-07-07T14:24:05.407+02:00</atom:updated><title>30 شابا وشابة بدأوا من مدينة عاليه مسيرة "كل الوطن إلنا</title><description>&lt;blockquote dir="rtl"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عنداري: رسالة بأننا شعب واحد ولا يجوز ان ترتفع بيننا&lt;br /&gt;أية حواجز &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وطنية - عاليه - 6/7/2008 (متفرقات)&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;انطلق من مدينة عاليه، الثامنة من صباح اليوم، ثلاثون شابا وشابة من اتحاد الشباب الديموقراطي والنجدة الشعبية اللبنانية، في "مسيرة الربيع" تحت شعار "كل الوطن النا كلنا"، وسيجول هؤلاء الشباب لبنان سيرا على الاقدام لمدة شهر كامل، وفي كل منطقة سينضم للمسيرة عدد اضافي من الشباب، بينما يتوقف عدد آخر من الشباب عن السير. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الانطلاقة كانت من مدينة عاليه نحو الشوف، بيت الدين، جزين، صيدا، لتستكمل باتجاه الزهراني، النبطية، صور، بنت جبيل، شبعا، حاصبيا، البقاع الغربي، راشيا، شتورا، رياق، بعلبك، الهرمل، عكار، طرابلس، اهدن، بشري، جونية، انطلياس، بكفيا، المتن الأعلى، ولتنتهي في بيروت. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قبيل الانطلاق، تحدث المشرف على الحملة عربي عنداري، فقال: "منذ اطلقنا "شباب خائف على وطن" كنا ندرك ان ثمة حالة فرز طائفي ومناطقي وسياسي قائمة في البلد وتتهدد مصيره، رغم ان كل الشعارات كانت طنانة وتتحدث عن وحدة وطنية، كنا نقول ان طائفة زائد طائفة وزائد طائفة لا يمكن ان تبني وطنا، انما مجموعة المواطنين هي التي تبني الوطن، وكل ما حدث من تطورات امنية منذ عدوان تموز الى الاقتتال الداخلي الاخير اكد انه بدل من ان نتوحد كشعب في مواجهة الاخطار كان الشرخ يزداد وانقسامنا كلبنانيين تحول مصدر تهديد اساس لهذا الوطن اكثر من اي عدوان خارجي". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وقال: "امام هذا الواقع كان التفكير كيف يمكن ان نوجه رسالة الى الناس باننا شعب واحد ولا يجوز ان ترتفع بيننا حواجز طائفية ومناطقية، ومنذ ذلك تبلورت فكرة هذا النشاط، ولكن احد المشجعين لهذا النشاط وهو رفيقنا ربيع منذر توفي اثر حادث اثناء العمل، وآثرنا اليوم ان ننطلق من امام منزله في مدينة عاليه وبمباركة والدته، وجاء الحادث قبل اسبوع من وفاته، لذلك تم ارجاء النشاط ولكن كان عدوان تموز وحالت الظروف في ما بعد دون اقامته. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;واشار عنداري الى انه "رغم الظروف الصعبة القائمة في بعض المناطق وجدنا ان هذه الصرخة لا بد من اطلاقها الآن"، وعرض للانشطة المرافقة للمسيرة لجهة لقاء رؤساء بلديات ومخاتير القرى وفاعليات ومواطنين ليكونوا على بينة من اهدافنا وجزءا من هذا التحرك". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أما ماذا سيفعل الشباب السائر حاملا علما لبنانيا وآخر لمنظمة الشباب الديموقراطي في كل قرية او بلدة؟ فيقول العنداري "انهم سيتعرفون الى مختارها، ويطلبون منه التوقيع على نص حول انتماء كل اللبنانيين الى كل المناطق، وكل لبنان الى كل اللبنانيين، وسيجمعون معلومات حول كل بلدة وقضاء لتنشر لاحقا في كتيب". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بعدها انطلق الشباب والشابات نحو الشوف لتكون محطتهم الاولى في بيت الدين. &lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/07/30-672008.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-2383702105932789077</guid><pubDate>Sat, 05 Jul 2008 12:14:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-07-07T14:26:34.336+02:00</atom:updated><title>مسير «الربيع» من عاليه إلى كلّ لبنان من أجل لمّ شمل وطن ضائع</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;راجانا حمية&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الأخبار، عدد السبت ٥ تموز ٢٠٠٨&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;10452 كلم2 «إلنا كلنا»، وإن كان القدر منذ ثلاث سنوات لا يزال تائهاً عند حدود بضعة كيلومترات، احتكرت فضاء بلاد الله الواسعة، ضاربة عرض الحائط حلم شباب اتّحاد الشباب الديموقراطي في التعرّف إلى البلد الصغير مرتين، أولى بدأت مع حرب تمّوز، وثانية لمّا تنتهِ بعد مع «بروفات» لحروب قد تكون مقبلة، ولكن رغم ذلك، كان لا بدّ من خوض التجربة في خضمّها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إذاً، عقب تأجيلين، صدر القرار النهائي... «الوطن إلنا كلّنا»، وبدأ شباب الاتّحاد خطوتهم الأولى في الانتماء الجدّي إلى هذا الوطن، بمسيرة الثلاثين يوماً، يخترقون فيها المناطق التي يريدها السياسيّون خطوط تماس لكانتونات طائفيّة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;في مسيرة الثلاثين هذه، التي تنطلق غداً الأحد من منطقة عاليه، يتحضّر شباب الاتّحاد العشرة الثابتون إلى «مشي» لبنان والتعرّف إليه، بعيداً عن انتمائه الطائفي والسياسي، بمشاركة من يجدون أنفسهم، من المناطق المفترض اختراقها، ينتمون إلى هذا اللبنان، على أنّ الأمين العام للاتّحاد عربي العنداري لم يتوقّع أن يتعدّى العدد في كلّ منطقة عشرين، إضافة إلى العشرة الثابتين.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من عاليه، اختار الاتّحاديّون الانطلاق، بدلاً من العاصمة، لأنّ عاليه هذه المرّة هي المحور لسببين، أوّلهما أنّها منطقة «الرفيق» ربيع منذر الذي قضى أثناء تأدية عمله قبل الانطلاقة الأولى في حزيران عام 2006، مخلّفاً وراءه حلم الثلاثين يوماً الذي حمل اسمه بعد ثلاث سنوات على ذاك الموت كتحيّة له، وثانيهما أنّها المنطقة التي اشتعلت في «بروفة» الحرب الأخيرة، من دون رحمة، فكان لا بدّ من مسح غبار الحقد الذي يلفّها قبل الانطلاق إلى مراكز الأقضية المتبقّية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من عاليه إذاً، ينطلق مسير «الربيع»، وتحديداً من أمام منزله باتّجاه الشوف، مخترقين قرىً كثيرة لها رمزيّتها وناسها أيضاً، منها كفرحيم ودير القمر والمختارة وجزيّن، وتتخلّل المسير في ذاك الجبل الاستراحة يوماً واحداً، ينظّمون خلاله بعض النشاطات بالتعاون مع البلديّة أو فروع الاتّحاد الموجودة، أو شباب المنطقة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تنتهي رحلة الجبل التي قد تستغرق يومين، ينطلق بعدها الشباب إلى مدينة صيدا، ويشقّون الساحل مروراً بعدلون، ومن ثمّ يعودون إلى النبطيّة وقعقعيّة الجسر باتّجاه صريفا، حيث يحطّون الرحال في حيّ موسكو الذي يحمل ذكريات شباب اتحاديين سقطوا فيه في تمّوز عام 2006. بعد صريفا، يكمل الرفاق طريقهم نحو صور وقانا وبنت جبيل والبازوريّة، حيث منزل أحد شهداء الاتّحاد... وإلى الشريط الحدودي وصولاً إلى الخيام، وبعدها إلى إبل السقي وحاصبيّا ومزارع شبعا.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ينتهي الجنوب، وتبدأ الرحلة إلى البقاع من راشيّا الوادي إلى جب جنّين، إلى البقاع الأوسط (زحلة ورياق ورعيت)، وبعلبك وصولاً إلى الهرمل، ومنها إلى القبيّات وعكّار وحلبا وطرابلس، ومن ثمّ صعوداً نحو زغرتا وإهدن وبشرّي وتنّورين وأميون والبترون، وساحلاً إلى جبيل وجونيه... وبكفيّا والمروج، ومنها إلى المتن الأعلى وبعبدا، لينتهي المسير في العاصمة بيروت باستقبال فنّي، قد يكون بين الثاني والثالث من الشهر المقبل. أمّا الهدف من هذا المسير الذي يأتي تحيّة إلى ربيع وإلى لبنان في خضمّ أزماته، فيختصره عنداري بثلاثة عناوين عريضة. الهدف الأوّل، محو هذه الصبغة الطائفيّة السياسيّة عن بعض المناطق التي بات اسمها «منطقة فلان»، والثاني التعرّف إلى الحياة اليوميّة لهذه المناطق والمرور بمراكز الأقضية، والثالث تنظيم جولة على فروع الاتّحاد الـ26 وإقامة عدد من النشاطات فيها وتعريف الشباب إليها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مشوار الثلاثين يوماً، قد يستغرق أكثر أو أقل بحسب عدد الكيلومترات التي سيقطعها الشباب، فكما يشير البرنامج يتحدّد مسير اليوم بين 25 و30 كلم، وبمعدّل 7 أو 8 ساعات يوميّاً. وإذ حدّد عنداري المحطّات بحوالى 26 محطّة، إلّا أنّه لم يكن حازماً في تثبيتها على هذا العدد، وخصوصاً إذا ما استُعين بمحطّات إضافية تستدعيها الحاجة، مع الإشارة إلى أنّ ثمّة محطّات ثابتة في أربعة مراكز أساسيّة لم تحدّد بعد، يتخلّلها عدد من النشاطات والأعمال التطوّعية.&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/07/10452-2.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-1419448531025122029</guid><pubDate>Sat, 05 Jul 2008 12:10:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-07-07T14:14:35.888+02:00</atom:updated><title>كل الوطن إلنا كلنا</title><description>&lt;blockquote dir="rtl"&gt;اتحاد الشباب الديموقراطي ومسيرة شهر« كل الوطن إلنا كلنا »شعار في كل المناطق &lt;/blockquote&gt;&lt;blockquote dir="rtl"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;جريدة السفير 05/07/2008&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نحن نشبه بعضنا البعض، واقعنا، حياتنا، يومياتنا، طرق تخاطبنا... تقول اننا نشبه بعضنا البعض كثيرا«. هذه الخلاصة هي واحدة من الاهداف التي يريد اتحاد الشباب الديموقراطي اثباتها عبر »مسير الربيع«. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;غدا الأحد، ينطلق من عاليه نحو ثلاثين شابا وصبية في مسيرة تزور كل المناطق اللبنانية تحت شعار »كل الوطن النا كلنا«. يريد هؤلاء أن يقولوا ان لبنان لكل أبنائه، وأن يعلنوا رفضهم للقاعدة الشهيرة في لبنان: »هذه المنطقة محسوبة على فلان.. أو لطائفة معينة، أو ديانة معينة..«.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;يقول أمين السر للمنظمة عربي عنداري ان عشرة شبان سيجولون كل لبنان ويلتزمون بالمسيرة التي تتواصل لمدة شهر، وفي كل منطقة سينضم للمسيرة عدد اضافي من الشباب، بينما يتوقف عدد آخر من الشباب عن السير. »سنقول ان بنت جبيل، مثل الشوف، مثل البقاع، مثل المتن، مثل الجنوب..لا اختلاف، ولا تحسب لطرف دون آخر... هذه المناطق لنا كلنا«.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; ينطلق الشباب من عاليه، الشوف، بيت الدين، جزين، صيدا ، الزاهراني، النبطية، صور، بنت جبيل، شبعا، حاصبيا، البقاع الغربي، راشيا، شتورا، رياق، بعلبك، الهرمل، عكار، طرابلس، اهدن، بشري، جونية، انطلياس، بكفيا، المتن الأعلي، ثم بعبدا فبيروت. وطبعا مرورا بكل منطقة تتخلل هذه السلسلة من دون استثناء أي قضاء أو محافظة. ويقول العنداري ان المجموعة ستنام في عدد من المناطق الأساسية، وتسير في عدد آخر، ومنها ما سيكون فيها نشاط معين بالتعاون مع النجدة الشعبية الشريكة في المسيرة، وبدعم من جريدتي »السفير« و»الأخبار« وقناة »الجديد«. والشبان العشرة الملتزمون في المسيرة، سيحملون أكياس نومهم على ظهورهم، ويبيتون في العراء، او عند أحد ابناء كل بلدة أو في الحدائق العامة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أما ماذا سيفعل الشباب السائر حاملا علما لبنانيا وآخر للمنظمة، في كل قرية او بلدة؟ فيقول العنداري انهم سيتعرفون الى مختارها، ويطلبون منه التوقيع على نص حول انتماء كل اللبنانيين الى كل المناطق، وكل لبنان الى كل اللبنانيين، وسيجمعون معلومات حول كل بلدة وقضاء لتنشر لاحقا في كتيب«.&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/07/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-9107727627748471743</guid><pubDate>Sun, 13 Apr 2008 08:24:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-04-15T10:26:10.413+02:00</atom:updated><title>بعد 33 عاما لا زالت الحرب مستمرة</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;في مثل هذا اليوم بالذات اندلعت شرارة الحرب الأهلية في لبنان منذ 33 عاما، لكننا ومنذ انتهائها بدأنا نعيش حرباً أخرى طويلة لم تنتهي فصولها بعد.&lt;br /&gt;ومن المثير للإستغراب هو عدم البحث في أسباب اندلاعها ولا في معالجتها لتجنب تكرارها! لقد تم تجاهل الأمر وكأن الحرب لم تحصل يوماً. وبكل بساطة، اجتزنا مرحلة حرب دامية لندخل مرحلة حرب جديدة! وهكذا، تُرك للمواطن حرية استخلاص العبر وحده إن استطاع إلى ذلك سبيلاً.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مع ان الحرب الأهلية لم تكن فقط بين اللبنانيين وانما اختلطت فيها النزاعات العربية والإقليمية ولهذا نراها مستمرة انما تأخذ أشكالا أخرى بانتظار بلورة وضع ما أو خلط أوراق المرحلة المقبلة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لكن المخاطر التي تحيط بنا كثيرة ولن نستطيع مواجهتها إن لم نخرج من مهزلة التحاصص والطوائف والزعامات لبناء وطن مستقل قوي يتصدى للإحتلالات وللإعتداءات الخارجية على اختلافها . ويتطلب ذلك معالجة شاملة للأزمة ولإنقاذ البلد من خلال القيام بعمل مبرمج تحدد فيه نقاط واضحة للوطن، والخلاص الوحيد يكون من خلال إعداد صيغة وطنية جديدة للحل لا يكلّف بإعداها من كانوا مسؤولون عن إيصال البلد إلى هذه المرحلة من الإهتراء لأن ذلك سيؤدي حتما إلى إتفاق تحاصصي وبالتالي إلى استمرار الأزمة، بل تقوم بإعدادها قوى سياسية أخرى تتجاوز الإنتماءات الطائفية، وبإقرار قانون إنتخابي جديد قائم على النسبية والدائرة الواحدة مع إلغاء القيد الطائفي والعمل على بناء وطن تسوده العدالة الإجتماعية! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فلقد مللنا من أفلام التراجيديا ومن المسرحيات المضحكة المبكية عن التعايش التي تجعل المواطن يبكي من شدة رداءة التمثيل والأداء!&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/04/33.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-8842177337600215457</guid><pubDate>Tue, 01 Apr 2008 13:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-04-01T15:13:27.105+02:00</atom:updated><title>أخبار العالم والعرب ولبنان بعد نهاية شهر آذار</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ماهر أبي نادر&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;النداء – عدد 80&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها بصدد بناء أكثر من 750 وحدة سكنية في القدس العربية أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش إنهاء السياسة الإستيطانية الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية ، وهدد إسرائيل بعقوبات إقتصادية قاسية ضدها إذا ما واصلت هذه السياسة.&lt;br /&gt;كما أعلن بوش في خطاب متلفز أنه سيسحب القوات الأميركية من العراق قبيل انتهاء ولايته الرئاسية في كانون الأول المقبل وأنه صرف النظر عن العقوبات على إيران إلتزاما بتوصيات لجنة هاميلتون – بيكر.&lt;br /&gt;ودعا بوش رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إلى الإستقالة الفورية من أجل تسهيل انتخاب رئيس جديد للبنان وإنشاء حكومة وحدة وطنية وإعداد قانون إنتخاب عصري يقوم على أساس لبنان دائرة إنتخابية واحدة تعتمد النسبية.&lt;br /&gt;وعن الوضع في أفغانستان قال بوش أنه قرر سحب قوات حلف شمال الأطلسي تاركا الحكومة الأفغانية بزعامة حامد كارزاي لتجري حوارا وطنيا مع كل أطياف المجتمع الأفغاني.&lt;br /&gt;من جهته مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة له وأصدر على الفور قرارا يحمل الرقم 1666 أدان فيه المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ودعا إلى إنسحاب القوات الإسرائيلية من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 ونشر قوات طوارئ دولية على حدود قطاع غزة والضفة الغربية وذلك تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يبيح للقوات الدولية استخدام القوة ضد إسرائيل في حال عدم إلتزامها تنفيذ القرار الدولي.&lt;br /&gt;عقدت الجامعة العربية إجتماع قمة طارئ في مقرها في القاهرة أعلنت بعده أنها قررت تعزيز القدرات العسكرية لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان حتى الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من كل الأراضي المحتلة عام 1967 ، كما أعلنت القمة عن البدء فورا بمفاوضات مباشرة مع إيران لتوقيع معاهدة دفاع استراتيجي معها، ودعت الولايات المتحدة الأمريكية لسحب أساطيلها ومدمراتها من مياه الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر واصفة وجود هذه الأساطيل بأنه بمثابة إعلان حرب على الدول العربية.&lt;br /&gt;في ترجمة عملية لهذه التطورات على المستويين العربي والدولي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف كل أشكال التفاوض مع إسرائيل وإقالة حكومة سلام فياض المؤقتة وتوجه إلى قطاع غزة حيث التقى برئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وطلب منه إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.&lt;br /&gt;ومن هناك توجه إلى القاهرة حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك الذي أعلن على الفور تزويد حركات المقاومة الفلسطينية بأنواع جديدة من الصواريخ البعيدة المدى وفتح الحدود المصرية مع غزة لضرب الحصار الغذائي والعسكري المفروض على القطاع.&lt;br /&gt;في لبنان عاجل الرئيس فؤاد السنيورة، وبعد التشاور مع الشيخ سعد الحريري والرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون ، إلى الدعوة لعقد إجتماع لكل القوى السياسية اللبنانية في السرايا الحكومية حيث وضع استقالة حكومته بتصرف الإجتماع.&lt;br /&gt;تلقف قائد القوات اللبنانية سمير جعجع هذه الدعوة وأعلن رفض القوات أي مساس بسلاح المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا وإطلاق الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.&lt;br /&gt;من جهته العماد عون أعلن عدم تمسك المعارضة بالثلث الضامن فيما أعلن السيد حسن نصرالله وضع سلاح المقاومة بتصرف جعجع والسيدة نائلة معوض والنائب أحمد فتفت.&lt;br /&gt;هذه الأخبار التي لا تصدق ستتصدر صفحات الصحف في الأول من نيسان ، فهذا اليوم هو اليوم العالمي للكذب. لكن هناك شخصية سياسية واحدة في العالم لا يمكن أن يفبرك على مواقفها ما يمكن أن لا يصدق، هي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لأنه أعلن منذ مدة وبعضمة لسانه أنه أمضى كل حياته يعيش هذا اليوم العالمي.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/04/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-7638057799196463299</guid><pubDate>Tue, 05 Feb 2008 17:44:00 +0000</pubDate><atom:updated>2008-02-05T18:47:03.504+01:00</atom:updated><title>لبناني يتقدم بطلب الحصول على المواطنة</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;C.V&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;معلومات شخصية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الإسم : رقم في مجموعة من المجموعات الطائفية&lt;br /&gt;تاريخ الولادة : 1975 , 1976 , 1977 ... لا فرق&lt;br /&gt;الجنسية : لبناني بموجب اتفاقية سايكس بيكو (حتى إشعار آخر)&lt;br /&gt;العنوان : شارع ال 10452 , على تقاطع مصالح الدول&lt;br /&gt;هاتف : بالإمكان الإتصال بأي عاصمة من عواصم القرار&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;التحصيل العلمي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;1999 - 2005 : المعهد السوري للتصدي لمختلف أنواع المؤتمرات&lt;br /&gt;- دراسات معمقة في تقنيات الفرز الطائفي والمذهبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;الخبرات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;1975 - 1990 : تمارين تطبيقية على الحرب الأهلية (تهجير , سرقة , قتل ...)&lt;br /&gt;1990 - 2005 : دورات عالية المستوى حول التكيف مع الوصايات والتبعية (فن الفساد , أسس المحسوبيات...)&lt;br /&gt;2005 - ... : تدرج في الفرز الطائفي الديقراطي (بموجب الوصاية الجديدة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;الهوايات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الرياضة (الجري إلى أبواب السفارات) , الصيد (نقل البارودة من كتف إلى آخر) , الموسيقى (الإصغاء إلى الزعامات التقليدية والعزف على الوتر الطائفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;قطاع الطلاب في الحزب الشيوعي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2008/02/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-5228050497575956478</guid><pubDate>Fri, 23 Nov 2007 16:05:00 +0000</pubDate><atom:updated>2007-11-23T18:47:36.610+01:00</atom:updated><title>10</title><description>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;عشر سنوات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;عشر وردات حمراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أنثرها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وأقبل قدميك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أشم رائحة دمك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;الذي جف على إخراج قيدك وسقيته من صدرك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;حين تلقيت رصاصهم الصهيوني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف تركتهم يعاقبوني؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;حتى وان اختلفت توجهاتنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف ترضى بذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لم يدعوني أودعك قبل أن ينثروا التراب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بأي حق يسلبون حقي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قيل لي اصرخي!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هل كان علي الصراخ كي أراك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بقيت صامتاً..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لكن..في قرارة نفسك كنت تعلم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لم يهن عليك الرحيل هكذا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ثياب القتال التي لم اكن اعلم كيف شكلها الا حين زرتني بعد رحيلك في الليلة الثالثة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تمعنت في لونها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;دققت في تفاصيلها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فأومأت لي برأسك مع ابتسامة حزينة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أنك أنت ..نعم هذا أنت &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أردتني أن أراك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فأرحتني بعض الشيء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لكن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;يبقى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;جرحي العميق لي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قطعة مني فقدتها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وافتقدك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;افتقدك كثيرا.. يا أخي&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2007/11/10.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5185064493338550354.post-9139300655781481973</guid><pubDate>Sun, 02 Apr 2006 01:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2007-11-28T13:34:04.993+01:00</atom:updated><title>الإعلان رقم 4</title><description>&lt;object width="300" height="80"&gt;&lt;param name="movie" value="http://media.imeem.com/m/6AkDEBq6Vd/aus=false/"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="wmode" value="transparent"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://media.imeem.com/m/6AkDEBq6Vd/aus=false/" type="application/x-shockwave-flash" width="300" height="80" wmode="transparent"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;مستمعينا الكرام اليكم في ما يلي الإعلان رقم 4&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;  &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: rgb(0, 112, 192);" lang="AR-SA"&gt;وفي العناوين : &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: rgb(0, 112, 192);"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الخلاف، الطاولة، الحمار...، الحوار عفواً، النتيجة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;السيادة والحرية والاستقلال.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;اسأل مجرب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;التحيّتين &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: rgb(0, 112, 192);" lang="AR-SA"&gt;وفي التفاصيل &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;اولاً، طلع احد نواب الأكثرية من فترة صباحية على التلفزيون لأنو الظاهر ما كان عارف شو بدو يعمل، يمكن، و&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;&lt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ساءب&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&gt;&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;اتصلوا فيه &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;&lt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;معاليك فينا نستضيفك اليوم او بكرا؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&gt;&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;قلن اليوم. لف ورجع دغري لعندن قد ما انبسط. تلفزيون! مش انو راديو &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;المهم من ضمن اللي طمنا فيه، جملة وكررها. قال إذا كان في خلاف وما عم نقدر نوصل لنتيجة المفترض &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;نعود للحوار لنوصل لنتيجة وما يعود في خلاف. هون انتهى تصريحه&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;هالشي فعلاً كتير تصريح صحيح &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;). &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ورجع سئل، طيب اذا انتهى الحوار استاذ وبقي الخلاف وما صار في نتيجة؟ جاوب بمعنى ما منتمنى ذلك، منتمنى نوصل لهالشي لأنو... ما منتمنى نوصل لهالشي لأنو اذا ما صار في نتيجة بيبقى الخلاف وما بيجوز لأنو نحنا بدنا نتوصل لنتيجة ما لشو بالضبط الحمار. الحوار عفواً&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;أعزائي المستمعين بفتكر هيك رح نقضيها &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;)..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;أنا رح أعرض شي تاني فيكن تسمعوه. إذا كان في خلاف وما عم نقدر نوصل لنتيجة خلينا، اولاً نوصل لنتيجة وما يعود في خلاف، هي أعظم شي بالعالم&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;هي عادة بيوصلوا لها لسوء الحظ أسرع شي ناس ما في بيناتهم خلاف ولا بعود بدهم طاولة للحوار... ولا للحمار&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;او ثانياً، خلينا نوصل لخلاف وما نطلع بنتيجة ونقول الحقيقة، هلق شو بيترتب عليها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;حرب اهلية، هبوط اسهم سوليدير، عدم انتعاش بالسياحة... بيكون هالشي طبيعي لأنو ريحتو بتطلع واللبنانيين بيتدبروا متل ما تدبروا من ثلاثين سنة. هيدي هلق حدّدوها ثلاثين، وبِرَغلْجُوَا على هالاساس&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;هلق ثالثاً، خلينا نقول بأقصر الطرق طلعنا بعد طاولة الحوار بالنتيجة، والنتيجة هيي خلاف. ساعتها... شموع. نوع شموع مظبوط. ونستعد نحنا واياكم يا اخوتي لكل الاحتمالات&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Au revoir et merci &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ثانياً، هلق بنهاية المطاف انسحب الجيش السوري من لبنان وانسحبوا مخابراته وافق على ذلك الامين العام .للامم المتحدة كوفي أنان. طبعا فارس سعيد ما وافق ولا الياس عطالله ولاالوزيرة نايلة على الغصون، معوض&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;بس هني انسحبوا وكمان بإشارة من كوفي انان، والأهم والأفعل، بامتعاض سني وتحديداً بيروتي سعودي. ولولا هذا الامتعاض الاخير ما كان في شي بيسحبهم&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;لا مليون ولا مليون ونصف. أساساً القرار 1559 من اي متى طلع وما انسحبوا&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;وصار شي، واحد، هو انو تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;يا اخوان، اخوان الصفا، يا اخوان بالوطن، يا اخوان المسلمين، يا اخوان السامعين، يا اخوان اخوات ستين الف اخوات كذا، يا اخوان الاخوة، يا اخوان البلية، يا ايها الضالين والضالات&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;في سؤال، هلق بيتوجه لأكثر من إنسان، بس نحنا رح نوجهه لشخص لأنو كان قائد ميليشيا. يعني مسلحة، منظمة وكان إلها سيطرة بفترة كبيرة على احدى المناطق اللبنانية. هل بيرضى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، يشوف الطيران السوري عم بيقوم كل يوم بطلعات بالأجواء اللبنانية؟ اكيد لأ. يا عيني، يا عيني ركبت. اذاً كيف بيقبل، الطيران الإسرائيلي يرتكب هالشي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ومن وقت ما خلق أنا ما بقبل، انو هو يقبل. خاصة كونه مقاوم لبناني تاريخياً لأي غريب، ومع السيادة وبعدين بيجو هوديك الحرية والاستقلال، لوقتها. بس السيادة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;لا زم يجند ميليشيا القوات اللبنانية، اللي ما عادت منحلة، وبلشت تعمل حواجز على طرق الارز الى جانب، بحسب تصنيف جوقة البنتاغون والامم المتحدة المشتركة، ميليشيا حزب الله&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;&lt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;حزب الله&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&gt;&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;خاصة انو سيد او سيّد من نادى بالسياسة. غيرو &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ثالثاً، بيقول متل من امتالنا، سآل مجرب وما تسأل حكيم. هالمثل اليوم صار بينضفلو&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;سآل مجرب ولا تسأل حكيم خاصة اذا كاين صرلو محبوس من 11 سنة. وكلنا طالبنا انو يفرج عنه. انا شخصياً طالبت بال97 على تلفزيون ولا الو هلق، بيقولو اسمو ال&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; LBC&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;، ببرنامج معروف، بإنو مش مفهوم ليش محبوس هالشخص وحده. بس يعني اليوم لازم ينترك له وقت تيرجع يصير مجرب وشوية وقت اطول ليصير عن جديد حكيم. هيدا طبعاً بسبب اللي قضاه بهال 11 سنة. يا ريت بيعطي حاله هالوقت، شوية وقت لنعرف بس يحكي شو بدنا نجاوبه&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. (&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;ما بدنا نرجع نبلش من الاول &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;رابعاً&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;: &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;التحيّتين. تحية وبعد. عفواً عن جديد، تحيتين وبعد&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;تحية للنائب الجنرال عون وللأمين العام السيد حسن نصرالله. ليه؟ &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;لأنو بنصر الله وعونه، النصر لنا&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;الإمضاء&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;: &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;شيوعي فردي، بيعتقد ما عدا منير جنبلاط بركات، انو كل الشيوعيين الرسميين، مع ما ورد هلق &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;موسيقى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;) &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;مل يسارك، تأهب، استرح. لأ. قف. واستعد لكل الاحتمالات&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;الإعلان بثته أمس إذاعة صوت الشعب&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;</description><link>http://jouzour.blogspot.com/2006/04/4.html</link><author>noreply@blogger.com (Thinking)</author><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>