<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>آهات كافيه</title>
	
	<link>http://blog.ahat.cc</link>
	<description>مدونة آهات الشخصية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 01 Sep 2010 02:20:21 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/ahat" /><feedburner:info uri="ahat" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>ahat</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><item>
		<title>حقائق مثيرة عن الأحلام</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/FnDKWQEU5R4/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=417#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 02:19:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=417</guid>
		<description><![CDATA[
هل حاولت ذات مساء أن تصل إلى تفسير منطقي لكيفية انتقالنا يومياً من عالم الواقع إلى عالم الأحلام وعودتنا بعد ذلك، وكيف نستطيع خلق ومشاهدة أحداث غير موجودة في الواقع أو نتحدث مع مشاهير ومخلوقات غريبة أو نقوم بأفعال خارقة أو مخجلة لم نتوقع يوماً أن نقوم بها، كل ذلك ونحن نغط في نوم عميق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-431" title="الأحلام" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/09/dreams.png" alt="الأحلام" width="500" height="371" /></p>
<p>هل حاولت ذات مساء أن تصل إلى تفسير منطقي لكيفية انتقالنا يومياً من عالم الواقع إلى عالم الأحلام وعودتنا بعد ذلك، وكيف نستطيع خلق ومشاهدة أحداث غير موجودة في الواقع أو نتحدث مع مشاهير ومخلوقات غريبة أو نقوم بأفعال خارقة أو مخجلة لم نتوقع يوماً أن نقوم بها، كل ذلك ونحن نغط في نوم عميق ولم تتحرك أجسادنا قيد أنملة؟</p>
<p>حسناً، أنا فعلت! فعالم الأحلام لا يزال يسحرني ويبهرني، خاصة أن الحلم ليس كالخيال المحض، فأثناء الحلم أنت تعيش في عالم افتراضي مختلف وتسبر أغواره، بالإضافة إلى أن الأحلام قد تكون لها آثار ملموسة نفسية أو حتى جسدية كما تعلمون!</p>
<p>والأحلام ما هي إلا الطريقة التي تعمل بها أذهاننا أثناء النوم كما يقول أرسطو، وبشكل أدق هي الرغبات الخفية والممنوعة كما يعرفها سيجمون فرويد، والتي تظهر على هيئة رموز قد لا نفهمها مباشرة، لكن مدلولاتها عميقة جداً وتغوص في أعماق الكينونة البشرية التي تخفي الكثير من المشاعر والرغبات والأفكار في عقلها الباطن.</p>
<p>ولايمكن بحال إغفال الجانب الروحاني عند الحديث عن الأحلام، فحسب أقوال المتدينين والروحانيين قد تنفصل الروح عن الجسد أثناء الحلم (كما يقرر ذلك القرآن الكريم) وقد تلتقي أرواحاً أخرى حية وميتة في بعد برزخي يختلف عن الأبعاد الأربعة المعروفة (لازلت أتساءل، كم مقدار الطاقة اللازمة للوصول إلى هذا البعد؟).</p>
<p>والنوم هو أخو الموت، وهو وفاة كما ذكر القرآن {وهو الذي يتوفاكم بالليل} فالروح تنفصل عن الجسد، والجسد يكون في حالة شلل أثناء فترة الحلم، ونعتقد كمسلمين أن الحلم جزء من النبوة، فبعض الأحلام قد تتنبأ لك بالمستقبل، وهذه حقيقة معايشة!</p>
<p>وعلى أية حال، هناك بعض الحقائق العجيبة عن عالم الأحلام التي أثبتها العلم الحديث، منها:</p>
<p><strong>@ جميع أحلامك لا تدوم أكثر من دقائق:</strong> فمهما نمت من ساعات طوال، لن تحلم سوى عندما تكون في حالة تسمى Rapid Eye Movement أو (REM) وهي الوقت الذي تكون فيه عيناك ترمشان بسرعة، وبما أن العقل الباطن لايفرق بين الحقيقة والخيال، فقد تكون الأحلام خطيرة جداً لولا أن الجسم خلال هذه الفترة يكون مشلولاً تماماً، فلا يقفز مثلاً من السرير عندما يحلم الشخص بذلك!</p>
<p><strong>@ أنت لا ترى في الحلم سوى الأشخاص الذين رأيتهم في حياتك:</strong> فمهما رأيت في أحلامك من وجوه وأشخاص، تأكد أنك رأيتهم ولو مرة واحدة في حياتك، العقل الباطن لا يخترع الوجوه، بل يحتفظ بذاكرة كبيرة تحتوي على صور جميع من شاهدتهم، وعند الحلم يقوم باسترجاع صورة من شاء من قاعدة بياناته الضخمة، حتى ذلك الشخص المخيف الذي رأيته يطاردك ويحاول قتلك في الحلم، تأكد أنك رأيته يوماً ما!</p>
<p><strong>@ الأحلام هي عبارة عن رموز:</strong> فعندما ترى نفسك تبكي في الحلم بسبب أن أخاك ضربك، فإن ذلك لا يعني الضرب في معناه المجرد، بل يرمز لشيء أكثر عمقاً، وهذه هي الطريقة التي يعبر بها العقل الباطن عن مشاعرك. لذلك فعند تعبير الأحلام تكون للرموز دلالات مختلفة عن المعاني السطحية الظاهرة. يذكر د. فهد الأحمدي أنه كان يرى دائماً أنه في آخر سنة بالثانوية وقد كبر سنه وابيض شعره، وهو بين طلاب أصغر منه سنا وأكثر تميزا، وكانت رمزية الحلم في أنه يحمل عقدة ذنب دفينة حيال تعمده الرسوب في آخر عام طمعا بتحقيق نسبة أعلى في العام التالي!</p>
<p><strong>@ أنت تنسى 90% من أحلامك:</strong> خلال خمس دقائق من قيامك من النوم ستنسى نصف ماحلمت به، أما بعد عشر دقائق فستكون قد نسيت 90% من أحلامك!</p>
<p><strong>@ الأعمى يحلم أيضاً</strong>: فالأعمى الذي فقد البصر كبيراً يرى الصور والوجوه التي اختزنتها ذاكرته حين كان مبصراً، أما الذي وُلد وهو أعمى، فهو لا يرى أي صور أو وجوه أثناء الحلم! وعوضاً عن ذلك، فأحلامه تكون كبث الراديو (صوت بدون صورة) وتكون خليط من الصوت والإحساس والقدرة على الشم والتذوق بدون أي صورة، والأصم بنفس الطريقة لا يسمع أصواتاً في حلمه لأنه لا يستطيع أن يدرك ماهية الصوت أصلاً!</p>
<p><strong>@ ليست كل الأحلام ملونة:</strong> هل جميع أحلامك بالألوان؟ حسناً، لا يمكنك الإجابة على هذا السؤال إلا إذا علمت أن الكثير من الأحلام تكون فعلاً باللونين الأبيض والأسود، أو بلون معين يطغى على الحلم، أو بإضاءة خافتة لا يتبين بها اللون. كما أن الألوان تكون لها هي الأخرى دلالات معينة، فحين ترى شخصاً وجهه أسود أو يده سوداء فتلك إشارة سيئة، ولا تعني اللون لمجرد اللون، فالعقل الباطن كما أشرت رمزي الدلالة بشكل كبير! وبالإضافة لذلك، فإن 12% من البشر يحلمون باللونين الأبيض والأسود وتدرجاتهما فقط!</p>
<p><strong>@ الأعمال العظيمة قد تبدأ بحلم:</strong> فالأحلام ماهي إلا تحليل عميق لأفكارك ورغباتك التي تخزنها بعقلك الباطن. وبالتالي فالكثير من العلماء أكدوا فائدة نوم الطلاب بعد المذاكرة والحفظ وذلك لأن اللاوعي يعمل بكل نشاط أثناء نومك ولاينام كما تنام أنت، وأنا شخصياً وصلت للعديد من الحلول لمشاكل واجهتني أثناء نومي! وقد حُكي عن أحد الشعراء أنه كتب قصيدة كاملة رأى نفسه يلقيها في المنام، كما ذكر العالم الكيميائي ميندليف أنه اكتشف الجدول الدوري للعناصر الكيميائية أثناء نومه، أما العالم كيكولي فقد وصل إلى التركيب الكيميائي للبنزين عندما كان يحلم!</p>
<p>نوماً هنيئاً، وأحلاماً سعيدة أتمناها لكم!
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D417"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D417&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=417&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/FnDKWQEU5R4" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=417</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=417</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>أسرار .. عني!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/T1DV19FOlfg/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=401#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 20:49:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[خنبقة]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[آهات]]></category>
		<category><![CDATA[أسرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=401</guid>
		<description><![CDATA[
مع بدايات انتشار المدونات وقبل حتى أن أنشيء مدونتي، كان يلفت نظري ما يسمى بالواجب التدويني الذي يتناقله المدونون بينهم البين، كان شيئاً مميزاً وفريداً، يحض المدونين على التفاعل مع بعضهم البعض. هذه العادة تكاد تختفي الآن، وقبل أسبوعين تقريباً وصلني واجب تدويني من الأخت المميزة Unique، وهو بالمناسبة أول واجب تدويني أقوم بتنفيذه منذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-408" title="غصب ابتسم؟؟" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/07/udontknow.png" alt="غصب ابتسم؟؟" width="500" height="375" /></p>
<p>مع بدايات انتشار المدونات وقبل حتى أن أنشيء مدونتي، كان يلفت نظري ما يسمى بالواجب التدويني الذي يتناقله المدونون بينهم البين، كان شيئاً مميزاً وفريداً، يحض المدونين على التفاعل مع بعضهم البعض. هذه العادة تكاد تختفي الآن، وقبل أسبوعين تقريباً وصلني واجب تدويني من الأخت المميزة <a href="http://unique21.wordpress.com/" target="_blank">Unique</a>، وهو بالمناسبة أول واجب تدويني أقوم بتنفيذه منذ افتتاح المدونة قبل 3 أعوام <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> </p>
<p>وتقديراً للدعوة سأفرد هذه التدوينة للواجب، مع شكري للأخت Unique على التمرير. شروط التدوينة هي ذكر اسم من مررها لي، وذكر ستة أسرار لا يعرفها الكثيرون عني، وأخيراً تمرير التدوينة لستة مدونين آخرين!</p>
<p><strong>@ </strong>أول سر هو أنني مدمن ألعاب فيديو سابق ولا أزال، وأخالني سأستمر كذلك حتى المشيب! فمنذ صغري في الثمانينات الميلادية وأنا شغوف بتلك الألعاب، بدءاً بالأتاري 2600 وألعاب صخر، مروراً بأيام السيجا والننتندو وكمبيوتر العائلة، وصولاً إلى عصر البلاي ستيشن 3. لذلك فإذا كنت تنوي إهدائي، فإن أجمل هدية قد تقدمها لي هي مجموعة ألعاب PS3 جديدة ومميزة ( افهموها واهدوني <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> ) طبعا ذلك إلى جانب شغفي بالإلكترونيات والتقنيات الجديدة والعصرية.</p>
<p><strong>@ </strong>ثاني معلومة سأذكرها هي أنني انتقائي جداً في الأكل ولا آكل أي شي والسلام، كما أكره بشدة ورق العنب، الأناناس، القرع، المخلل، الزعتر وعدد لا بأس به من المأكولات، ولا يمكن أبداً أن آكلها أو أفكر بتناول أطعمة أو مشروبات تحتوي عليها!</p>
<p><strong>@ </strong>ما سأذكره الآن ليس سراً بقدر ما هو معلومة جديدة، لا أستطيع العمل على الكمبيوتر دون الاستماع إلى Playlist متواصل، ولا  أستطيع ممارسة الكتابة الأدبية دون الاستماع إلى أم كلثوم، حليم، وردة أو  نجاة الصغيرة. كما لا أستطيع الكتابة، أياً كانت إلا في جو هاديء لا تشوبه  شائبة <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ، وبشكل عام أميل للهدوء والروقان.</p>
<p><strong>@ </strong>هذا السر مخيف لي بعض الشيء، وأرجو إلا تفاجئوني بإهدائي إياه! أكره كثيراً الصراصير وأخاف منها، وقد انتحر بالغاز السام لو لمسني أحدهم أو دغدغني وأنا نائم! حتى عندما علمت أنها كفيفة لا ترى لم أحزن عليها أو أخفف من كرهي لها!! أخاف كذلك من الجلوس على مكان مرتفع، ومن رؤية البحر عن قرب.</p>
<p><strong>@ </strong>معلومة محزنة هنا، خسرت نصف أموالي تقريباً في انهيار فبراير 2006 لسوق الأسهم، كما خسر الكثيرون، ولكن ولله الحمد لم أستأ كثيراً وعوضت ما خسرت في مشاريع أخرى، وطلقت سوق الأسهم إلى الأبد <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> </p>
<p><strong>@ </strong>أما آخر الأسرار، فهي كالتالي، أكره غروب الشمس ولا أحب منظر الغروب أبداً، وأحب شروق الشمس كثيراً (ربما لأن الشروق دليل على الحياة لا الموت). أيضاً، أمنيتي وأنا صغير كانت -بالإضافة إلى امتلاك محل لألعاب الفيديو!- هي أن أصبح عالم فلك، وذلك لشغفي بالأفلاك والكواكب والنجوم وتعجبي منها!</p>
<p>سأمرر التدوينة لـ: <a href="http://www.w-dd.net/wp/" target="_blank">م. وعد الشدي</a>، <a href="http://www.nofah.com/wordpress" target="_blank">نوفه</a>، <a href="http://www.ahmad.ws/" target="_blank">أحمد</a>، <a href="http://brhom.net/" target="_blank">إبراهيم القحطاني</a>، <a href="http://to0ona.wordpress.com/" target="_blank">تونا جاويه بالنكهة اليابانية</a>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D401"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D401&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=401&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/T1DV19FOlfg" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=401</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=401</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>مفيش فايدة</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/G-weYYvCRt4/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=382#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jul 2010 04:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[أغاني]]></category>
		<category><![CDATA[الكلباني]]></category>
		<category><![CDATA[تحريم]]></category>
		<category><![CDATA[خلاف]]></category>
		<category><![CDATA[دين]]></category>
		<category><![CDATA[سعد زغلول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=382</guid>
		<description><![CDATA[
هذه الكلمة قالها الزعيم المصري الراحل سعد زغلول على فراش الموت عندما أصابه الإحباط من حال الإصلاح، وهي تعبر فعلاً عن حالنا هذا الوقت ونحن نرى التناحر العلني بين المشايخ وعلماء الدين ومن كنا نتوقع أنهم منزهون عن الشتم والسخرية والاستهزاء والتحاسد، والذين بدأوا يسخرون من بعضهم ويحاربون بعضهم البعض لمجرد أن اختلفوا في الرأي وفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-392" title="مفيش فايدة" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/07/darkness.jpg" alt="مفيش فايدة" width="500" height="449" /></p>
<p>هذه الكلمة قالها الزعيم المصري الراحل سعد زغلول على فراش الموت عندما أصابه الإحباط من حال الإصلاح، وهي تعبر فعلاً عن حالنا هذا الوقت ونحن نرى التناحر العلني بين المشايخ وعلماء الدين ومن كنا نتوقع أنهم منزهون عن الشتم والسخرية والاستهزاء والتحاسد، والذين بدأوا يسخرون من بعضهم ويحاربون بعضهم البعض لمجرد أن اختلفوا في الرأي وفي مسائل فقهية خلافية غير عقدية.</p>
<p>في الواقع، هناك الكثير من المشايخ يغضبهم بشدة أن يكتشف الناس أن مسألة معينة اعتادوا أن يعتبروها خطاً أحمراً هي في الواقع مختلف في حكمها منذ دهور طويلة. هذه النقطة بالذات تحيرني كثيراً، لماذا يحاول البعض كتم وإخفاء العلم، ولا يقول أبداً أن رأيه له مخالفين، أو يعرض لنا الأقوال كافة ثم يرجح مايراه صواباً؟</p>
<p>لماذا يحاولون بشتى الطرق أن يوهمونا أن رأيهم صواب لا يحتمل الخطأ ولا يقبل النقاش وهو إجماع غير قابل للاقتراب منه، ومن يقارعهم الحجة هو صاحب هوى وشاذ وفاسق. وكأن جبريل قد نزل عليهم وعلمهم ما لا نعلم، وبقية العلماء المخالفين لرأيهم، السابقين منهم واللاحقين، لا يفقهون في الدين شيئاً.</p>
<p>أذكر عندما كنت صغيراً في المرحلة المتوسطة كان مدرس التوحيد يلقي علينا خطبة عصماء عن حرمة الغناء، وأن من يسمعه سيصب في أذنيه الآنك (للعلم الحديث موضوع ومع ذلك أصموا آذاننا به)، فقلت له أن هناك آراء تجيز الغناء، فغضب وقال أين قرأت ذلك؟ أخبرته أنني قرأت ذلك في كتاب (العقد الفريد) لابن عبدربه، فطلب مني إحضار الكتاب لمناقشتي فيه، وبالفعل أحضرته.</p>
<p>هل تعلمون ياسادة ماذا فعل؟ أخذ الكتاب ورفض إعادته لي لعام كامل بل كان يكذب فتارة يقول ضاع وتارة يقول تمزق، حتى أرسلت له أخي الكبير لينهره ويستعيده منه! إنهم يربون فينا الرأي الأحادي ويقتلون الحوار. حتى لو كنت جاهلاً وقتها ومستدلاً بكتاب غير موثق علمياً، ألم يكن الأجدر به أن يفند لي ما رأيت بدلاً من أن يزيدني إصراراً أن رأيي صائب؟</p>
<p>لست أتحدث عن تحليل أو تحريم الغناء في تدوينتي هذه، وأرجو ألا تأتيني تعليقات تناقش ذلك، أنا فقط لا أعلم حتى الآن لماذا يكرهون الغناء والموسيقى لهذه الدرجة ويتحدثون عن ذلك أكثر من حديثهم عن الربا والزنا والظلم والنفاق وأكل أموال الناس بالباطل وقضايا الأمة الجسيمة، لماذا يكرهون الفرح؟ لماذا انبروا جميعاً للكلباني وصمتوا جميعاً وقت جريمة الاعتداء على أسطول الحرية؟ أين كانوا وقت فيضانات الرياض وجدة؟ لماذا نحس أنهم في كوكب آخر وبرج عاجي بعيداً عنا؟</p>
<p>أتحدث بشكل عام عن توجهات فكرية ألحظها منذ زمن لدى بعض المشايخ، حيث يضعون بعض الأمور التافهة والصغيرة والمختلف أصلاً في حكمها وكأنها مسلمات وثوابت وينسون مصائب الأمة، يعتبرون الرأي السائد هو إجماع لا يجوز مخالفته، وحين يفكر أحد مجرد التفكير في طرح الآراء المخالفة، يقيمون حرباً ضارية عليه، وكأنه اخترع فقهاً جديداً شاذاً لم يقل به من سبقه.</p>
<p>للأسف، جعل البعض ديننا سلسلة لا نهائية من المحرمات القطعية، أي شيء مستحدث يتم تحريمه بسهولة، وكأن منزلة العالم لدينا ترتفع بارتفاع عدد فتاواه القائلة بالتحريم، بل كانت هناك فتاوى مضحكة ومخجلة حقيقة، كتحريم البلوت والشطرنج وكرة القدم وعباءة الكتف وتعلم الإنجليزية والذهاب للكوافيرة والتصوير وفتح المقاهي النسائية!! مما أورث لنا ذهنية تحريمية مؤدلجة نعاني من آثارها في الوقت الحاضر (للاستزادة راجع تدوينتي <a href="http://blog.ahat.cc/?p=163" target="_blank">عبثية التحريم في المشهد السعودي</a>).</p>
<p>لماذا تحارب التعددية بكافة أنواعها، فكرية كانت أو مذهبية، وتشجع أحادية الرأي دوماً؟ لماذا نجد المتشنجين الذين يمنعون عنا أي مدد معرفي لا يوافق نزعتهم الكهنوتية؟ يقول الإمام أحمد بن حنبل: “لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ولا يشدد عليهم”، ويزيد شيخ الإسلام ابن تيمية: “إذا نزلت بالمسلم نازلة فإنه يستفتي من اعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله من أي مذهب كان، ولا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص معين من العلماء في كل ما يقول”.</p>
<p>ما الذي أوصلنا إلى هذا الحال؟ لماذا يريدون أن يفقدونا الثقة بهم؟
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D382"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D382&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=382&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/G-weYYvCRt4" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=382</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=382</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>موندياليات</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/3GPKTU7j_JU/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=362#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 00:08:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[
- الكرة ليست مجرد لعبة وركض وراء كرة جلدية كما يتوهم البعض، وكأس العالم ليست فرصة للظفر بكأس من الذهب عيار 18. كأس العالم تظاهرة حقيقية تجمع الشعوب وتؤلف القلوب التي مزقت أشلائها الحروب، هو فرصة ليتحدث أكثر من ستة مليارات من البشر لغة واحدة، ليعرفوا بعضهم، ويعيشوا لحظات سعيدة ومميزة، ليحولوا حياتهم إلى كرة قدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="TEXT-ALIGN: center"><img class="aligncenter size-full wp-image-366" title="الله يصجكم زي ما صجيتونا بهالفوفوزيلا" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/06/vuvuzela2.png" alt="الله يصجكم زي ما صجيتونا بهالفوفوزيلا" width="500" height="338" /></p>
<p>- الكرة ليست مجرد لعبة وركض وراء كرة جلدية كما يتوهم البعض، وكأس العالم ليست فرصة للظفر بكأس من الذهب عيار 18. كأس العالم تظاهرة حقيقية تجمع الشعوب وتؤلف القلوب التي مزقت أشلائها الحروب، هو فرصة ليتحدث أكثر من ستة مليارات من البشر لغة واحدة، ليعرفوا بعضهم، ويعيشوا لحظات سعيدة ومميزة، ليحولوا حياتهم إلى كرة قدم كبيرة فيها الكثير من معاني العطاء، والإخلاص، والشغف، والروح، والأخلاق، والسعادة، والحب، والتفاني.</p>
<p>- إذا كانت الأمواج المكسيكية هي الظاهرة التي نشئت في مونديال &#8216;86، ورقصة روجيه ميلا بمونديال &#8216;90 هي الظاهرة التي نشرت عادة الرقص فرحاً بعد تسجيل الأهداف، ونطحة زيدان هي ظاهرة مونديال 2006، فبكل تأكيد الفوفوزيلا هي ظاهرة هذا المونديال، وهي الطريقة الجديدة للتشجيع، والتي ستمر على كل ملاعب العالم بلا استثناء!</p>
<p>- ما أجمل أن تعرف أن كل يوم من هذا الشهر سيحفل بهدف، بمتعة، بمفاجأة أو لحظة تاريخية!</p>
<p>- الفوفوزيلا بصراحة أفقدتنا كثيراً من متعة المونديال، لا نسمع صوت الجماهير ولم نعد نفرق بين هجمة خطيرة وهجمة عادية مادام الجمهور يطلق هذه الأصوات طوال الوقت. لا أدري ما هذه الطريقة الغبية للتشجيع، ربما هي إحدى أسباب خروج منتحب جنوب أفريقيا من الدور الأول، فلم يعد هناك ميزة لصاحب الأرض والجمهور، ولا لأكثرية مشجعي منتخب معين، ما دام الفريقان سيستمعان لنفس الصوت ونفس التشجيع طوال المباراة! اشتقنا للجمهور الأوروبي فعلاً.</p>
<p>- كم يغيظني أن يأتيني شخص بعد مباراة حماسية في كأس العالم ليقول بكل برود: كم النتيجة؟ كم أتمنى أن أقتل كل من يقول ذلك، فمادمت لم ترَ المباراة ولست مهتماً بها، لماذا تفتعل الاهتمام والحماس؟ حسناً سأعطيك حلاً: أدخل هذا الموقع لترى جميع النتائج <a href="http://www.fifa.com" target="_blank">Fifa.com</a> ولا تزعجني بعد ذلك!</p>
<p>- مونديال 2010 هو أول مونديال يمر علي بعد افتتاح المدونة -والتي أنشئتها عام 2007- وهو أيضاً أول مونديال يمر بعد بيعي لموقع (الرياضة إلى الأبد) لشركة مكتوب التي بيعت بدورها للياهو، لذلك اختلفت طقوسي في مونديال هذا العام، فبعد أن كنت أنشغل طوال المونديال بتنظيم اللجان الإخبارية وطرح المسابقات والجوائز وإدارة الموقع وتنظيم الحوارات والمنتديات، أصبحت متفرغاً لمشاهدة المونديال فقط، لا غير. <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>- أجمل شيء في هذا المونديال، أننا لم نتأهل، الحمدلله، تخيلوا أننا وقعنا في مجموعة البرازيل والبرتغال مثلاً، كم سنأكل هدفاً! المنتخب السعودي دائماً ما يفضحنا ويسود وجيهنا قدام (العربان) <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  لذلك ادعوا معي ألا نتأهل أبداً إلى أي مونديال، لنرتاح من القهر والغبنة ورفعة الضغط، ونستمتع بالكرة، على الأقل حتى يذهب (ابو خطط علمية مدروسة) ونائبه الذي (يشتكي لوسادته) إلى غير رجعة!!</p>
<p>- عشنا عام 2002 أول مونديال يقام في قارة آسيا، والآن نعيش أول مونديال يقام بأفريقيا، أحداث مثل هذه لا تمر كل يوم!</p>
<p>- <strong>تحذير (1)</strong>: أرجو عدم إزعاجنا بمشاكلكم الخاصة خلال مباريات المونديال، فهذه التظاهرة لا نعيشها إلا كل أربع سنوات، لديكم العمر بأكمله لذلك، كما أننا لسنا مضطرين لمعرفة عدم اهتمامكم بكأس العالم وكرهكم له، فهذا شأنكم الخاص!</p>
<p>- <strong>تحذير (2)</strong>: متابعتي لكأس العالم تعني مشاهدتي جميع مباريات المونديال الـ 64، وهي ليست وسيلة لتضييع الوقت بل هي غاية بحد ذاتها فلا تزعجوني بتعليقات مثل: (مباريات اليوم بايخة، تراها كورة، متى يخلص كاس العالم، الدنيا بتطير لو فوتت مبارة)، إلخ من التعليقات السخيفة!</p>
<p>- مونديال جنوب أفريقيا هو إعلان رسمي عن اعتماد الجميع على اللعب الجماعي، لم يعد يوجد منتخب اللاعب الأوحد، حتى الأرجنتين لم تعتمد أبداً على ميسي، ربما هذه هي كرة القدم الحديثة التي تخفي بعضاً من جماليات ومهارات اللاعبين، الكرة لم تعد كما في السابق.</p>
<p>- اشتقت كثيراً، كثيراً، لزيدان، كم أتحسر على أيام زيدان وإبداعات زيدان، تمنيت فقط أن يلعب لدقيقة واحدة، نجم لن يتكرر أبداً مثله مثل مارادونا، افتقدنا لمثل هؤلاء الأساطير في مونديال 2010، زمن مارادونا، وباجيو، وخوليت، وفان باستن، وزيدان، حتى رونالدينو ولى زمنه ولم يبق سوى كريستيانو رونالدو وميسي وبقية المبزرة <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> </p>
<p>- مع انطلاقة المونديال سمعت أحد الوعاظ يتحدث عن كأس العالم ويحذر منها، استغربت، هل لايزال مثل هؤلاء يعيشون بيننا ونحن في 2010؟ المشكلة أنه لا يرى سوى الأشياء السلبية القليلة في كأس العالم، ولا يتحدث أبداً عن الإيجابيات، بل وينسى أن الإنسان يجب (وأكرر، يجب) أن يرفه عن نفسه، لإن لها عليه حق، كما ينسى أن نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام يقول: ساعة وساعة!</p>
<p>- كرة القدم هي الحياة، فيها يولد النجوم، ويعيشون عمر الطفولة والمراهقة الكروية، ثم يهرمون وينطفيء نورهم، معها نعيش الفرح والحزن والنشوة والغضب والجنون، تتجسد فيها مشاعر الولاء والإخلاص والحب إلى أفعال ملموسة، تنشأ فيها أخلاق نبيلة تسمى الروح الرياضية، أن تبتسم عند الهزيمة وتتواضع عند النصر، تعانق خصمك بعد المباراة، فعلاً كرة القدم  تعبير واضح عن الحب والأخلاق، ومثال يتنفس عن الحياة.</p>
<p>- مع بداية الدور الثاني للمونديال، لم يكن هناك الكثير من العبقرية الكروية والإبداعات الخارقة، حتى ميسي خيب ظن الجميع، كل ما هنالك لعب قوي ومتقن وجماعي، الفرق الصغيرة لم تعد صغيرة، الجميع يلعب بذهن احترافي عصري مميز. صحيح أن الكرة تطورت لكننا نريد عبقرياً من طينة سقراط وزيدان ومارادونا. نريد لاعباً بفريق كامل!</p>
<p>- الأرجنتين تبدع وتمتع، وبدون ميسي، إذن لو كان ميسي برشلونة حاضراً فما عساها تفعل؟ <span style="text-decoration: line-through;">مارادونا سيحمل كأس العالم مجدداً، قلتها قبل المونديال وأقولها الآن، صدقوني!</span><br />
<strong>تحديث</strong>: انسوا تماماً ما قلته! الكأس لا يستحقه سوى الألمان، وإن كنت أتمناه هولندياً!<br />
<strong>تحديث2</strong>: روبن، ويش استفدت؟ مبروك لاسبانيا وهاردلك للطواحين، المنحوسين!
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D362"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D362&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=362&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/3GPKTU7j_JU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=362</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=362</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل أنت مهووس؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/tznEIavfsIU/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=343#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Jun 2010 10:00:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية وكمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=343</guid>
		<description><![CDATA[
قد أستسيغ أن أرى شخصاً متعصباً لمذهب معين، ورجلاً متعصباً لوطنه، ومشجعاً متعصباً لناديه، -وإن كنت لا أوافق على تلك الأنماط- لكن أن أرى شخصاً متعصباً لشركة ما أو لشخص بعينه فهذا عين العجب! ويتملكني الاستغراب حقاً عندما أرى من يتعصب لفنان معين ويرفض أن يستمع لغيره، ولا يقبل أي نقد يوجه له، أو عندما أرى تعصب بعض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-354" title="هل أنت مهووس؟" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/06/evildreamstime.png" alt="هل أنت مهووس؟" width="500" height="481" /></p>
<p style="text-align: justify;">قد أستسيغ أن أرى شخصاً متعصباً لمذهب معين، ورجلاً متعصباً لوطنه، ومشجعاً متعصباً لناديه، -وإن كنت لا أوافق على تلك الأنماط- لكن أن أرى شخصاً متعصباً لشركة ما أو لشخص بعينه فهذا عين العجب! ويتملكني الاستغراب حقاً عندما أرى من يتعصب لفنان معين ويرفض أن يستمع لغيره، ولا يقبل أي نقد يوجه له، أو عندما أرى تعصب بعض الأشخاص (الشديد جداً) لشركة معينة ولجميع منتجاتها حتى لو كانت دون المستوى.</p>
<p style="text-align: justify;">أنا ضد (التصنيم)، لا يوجد أصنام بل يوجد أشخاص/جهات يقدمون أعمالاً قد يعجبنا بعضها ونرفض الآخر، ولا يعني رفضنا لجزء معين من شخصية أو أعمال فلان من الناس رفضنا له بالكلية، كما لا يمنع أن ننتقد من نحن معجبون به، لأن النقد الصحي مطلوب ولا يأتي إلا من محب، لكن المشكلة في من تشربوا ثقافة التقديس ممن يعتبرون كل مايحبونه مقدساً عندهم ويرفضون المساس به أو ربما حتى الحديث حوله. هذه الثقافة ترسبت نتيجة عوامل كثيرة لعل أهمها التركيبة الفكرية في مجتمعاتنا العربية التي ترفض حرية الرأي والنقد، ولا تتقبل الرأي المضاد.</p>
<p style="text-align: justify;">ولو تحدثنا في مجال التقنية، فعندما طرحت آبل منتجها الجديد <a href="http://www.apple.com/ipad/" target="_blank">iPad</a> -وهو عبارة عن جهاز إلكتروني لوحي جميل لقراءة الكتب وغيرها من الخدمات- وجدت الكثير ممن يبالغون في فرحتهم ويصفونه بالمنتج الخارق والفريد من نوعه، مع العلم أنه سبق طرح أجهزة مشابهة له مثل <a href="http://www.amazon.com/Kindle-Wireless-Reading-Display-Generation/dp/B0015T963C" target="_blank">Kindle</a> من أمازون، و <a href="http://www.barnesandnoble.com/nook/index.asp" target="_blank">NOOK</a> من Barnes &amp; Noble، كما ستصدر خلال الأسابيع القادمة أجهزة لوحية رائعة مثل <a href="http://www.crunchgear.com/2010/06/03/the-samsung-galaxy-tab-android-tablet-might-be-hiding-a-secret-weapon/" target="_blank">Galaxy Tab</a> من سامسونج و <a href="http://www.engadget.com/2010/05/01/asus-eeekeyboard-gets-really-really-official/" target="_blank">EeeKeyboard</a> من Asus و <a href="http://vimeo.com/12223465" target="_blank">Kno</a> وغيرها الكثير. بل أن هناك ميزة إضافية لجهاز كيندل تحديداً -من وجهة نظري- وهي تخصصه بالكتب، بدلاً من التشعب وتقديم خدمات أخرى جعلت الآيباد مجرد آيفون كبير! أعلم أن كلامي سيغضب محبي Apple ولكن لحظة، أنا من محبي آبل والمعجبين بها!</p>
<p style="text-align: justify;">وبنفس الطريقة أجد الكثير من المتعصبين لأنظمة Linux ومحاولة (الترفيع) بها بشكل مبالغ فيه، والقدح في نظام ويندوز وماك وغيرها من الأنظمة، كما أرى كثيراً متعصبي شركة سوني إيركسون ومحاولاتهم حشر نوكيا في أي موضوع يخص سوني إيركسون <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> .</p>
<p style="text-align: justify;">وفي الحقيقة، أنا معجب بشكل كبير بآبل وستيف جوبز ومنتجاتهم الجبارة التي أعتقد أن لها قدم السبق على منتجات ميكروسوفت، ومعجب بأنظمة لاينكس ويونكس خصوصاً في مجال السيرفرات، لكن لا يصل ذلك عندي لدرجة الهوس! فبعض المتعصبين يحاولون بشتى الوسائل وبطرق (ترفع الضغط) تمجيد الشركات التي يحبونها وشتم الشركات الأخرى، ما يجعلني أشعر بالحنق لذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">وكما أرفض التعصب لشركة مهما كان حبي لها أو لمنتجاتها، لأن ذلك يضرها بدلاً من أن ينفعها، فأنا أيضاً ضد التعصب لشخص معين والافتتان بكل ما يفعله، سواء كان التعصب لفنان، لاعب كرة، ممثل، أو حتى عالم دين. ففي مجال الفن مثلاً تضحكني كثيراً منتديات الفنانين التي تفوح منها رائحة التعصب الشديد، بل إن بعض المنتديات تتعسف وتوقف محبي الفنانين الآخرين عندما ينتقدوا فناناً معين. وقد شاهدت ولمست بنفسي متعصبين للفنان محمد عبده -على سبيل المثال- قد يرمونك بأبشع الصفات عندما تنتقد ألبومه الأخير، وهم لا يعلمون أنك تستمع له من قبل أن يولدوا حتى!</p>
<p style="text-align: justify;">أما التعصب لعلماء وشيوخ الدين فهو أشد وأنكى، هناك من يتعصب مثلاً لشيوخ السعودية ويرفض تماماً أن يتقبل أي رأي أو فتوى أو حتى وجهة نظر من غيرهم، وإن كان مبنياً على أسس فقهية رصينة وموافقاً لآراء صدرت من جهابذة العلماء القدماء، بل ويتم السخرية منهم بصورة فجة، وكأن شيوخنا قد رضعوا من حليمة السعدية! وهذا الشيء إن دل على شي فإنما يدل على قصور نظرتهم الشرعية، وتعصبهم العرقي واستنادهم على عادات وموروثات البالية حتى على حساب الحق.</p>
<p style="text-align: justify;">أما التعصب لمشايخ معينين فهو أمر متواجد بشكل كبير جداً، هناك من يرفض أي فتوى تخرج من شيخ غير شيخه الجليل! فيجعل نفسه أسيراً لذلك العالم ويتبعه كالإمعة في صوابه وخطأه، وينسى أن يُعمل تلك الآلة الجبارة الموجودة لديه، والمسماة عقل! وكأن ذلك الشيخ أو العالم قد أصبح إلهه الذي يعبده من دون الله. أنا لا أبالغ، فهناك الكثير ممن اتخذوا أصنامهم، وأبطلوا أدمغتهم، فضلوا سواء السبيل!</p>
<p style="text-align: justify;">وختاماً، أنا لست ضد الإعجاب، فلكل شخص الحرية في أن يعجب بما يريد، ولا يسعنا إلا أن نكون معجبين بأشخاص ومبدعين وأصحاب فكر، لكنني ضد التعصب والهوس، لأن ذلك يفقد الإنسان أهم قدراته في التفريق بين ماهو صحيح وماهو خاطيء. وحتى في الإعجاب، نحن نعجب عادة بناحية معينة من ذلك الشخص أو من تلك الجهة، لكننا لسنا ملزمين بأن نعجب بجميع ما يصدر عنهم من أفعال وأقوال.</p>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D343"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D343&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=343&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/tznEIavfsIU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=343</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=343</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>إشاعات صدقناها</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/873VtmRY76E/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=321#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Apr 2010 03:42:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[خنبقة]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أساطير]]></category>
		<category><![CDATA[إشاعات]]></category>
		<category><![CDATA[التسعينات]]></category>
		<category><![CDATA[الثمانينات]]></category>
		<category><![CDATA[جومارو]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[سانشيرو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=321</guid>
		<description><![CDATA[
الأساطير الشعبية في مجتمعنا دائما ما تكون مرتبطة بجانب توعوي أو ديني، حيث تنتشر في الكثير من الأحيان من أجل هذين الدافعين، وتستغل سذاجة البعض ليقوموا بترويجها على نطاقات أوسع. لكن ما سأتحدث عنه في تدوينتي هو مايعرف بالأساطير المدنية أو المعاصرة Urban Legends ويقصد بها أحاديث وقصص أو شائعات انتشرت بشكل كبير في المجتمع في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-333 aligncenter" title="جومارو" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/04/Jyuohmaru2.png" alt="جومارو" width="500" height="375" /></p>
<p>الأساطير الشعبية في مجتمعنا دائما ما تكون مرتبطة بجانب توعوي أو ديني، حيث تنتشر في الكثير من الأحيان من أجل هذين الدافعين، وتستغل سذاجة البعض ليقوموا بترويجها على نطاقات أوسع. لكن ما سأتحدث عنه في تدوينتي هو مايعرف بالأساطير المدنية أو المعاصرة Urban Legends ويقصد بها أحاديث وقصص أو شائعات انتشرت بشكل كبير في المجتمع في فترة ما وكان الكثير يصدق بحقيقتها، والغريب أن الكثير يعتقد أنها حدثت في منطقته أو مجتمعه فقط، ولكننا نجدها قد انتشرت بنفس الصيغة في أكثر من مكان! وربما تختلف الأسطورة المعاصرة عن الشائعة في أنها تستمر وتتجدد كل فترة، ولا تنتهي سريعاً كالشائعة..!</p>
<p>فمثلاً الكثير من الأمريكان يتفقدون المقعد الخلفي لسيارتهم قبل ركوبهم، لوجود أسطورة تحكي عن شخص ركب سيارته وبعد أن انطلق، اكتشف وجود شخص في المرتبة الخلفية يحمل فأساً يقتله به! وهناك أسطورة أخرى تسمى Bloody Mary وهي شبح يظهر عندما يقف الشخص أمام المرآة، غالباً في الحمام، ويردد بعض الكلمات التي تختلف حسب راوي القصة، وتقول الأسطورة أن Mary ستظهر في المرآة لتقتله بطريقة وحشية أو تقتلع عينيه أو تسحبه معها داخل المرآة..! طبعاً نفس القصة موجودة لدينا مع تغييرات بسيطة لتناسب مجتمعنا، حيث تقول أن من يقف أمام المرآة ويقرأ سورة الفاتحة بالمقلوب سيتلبسه عفريت..! من يجربها <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> </p>
<p>ولو تحدثنا عن مجتمعنا السعودي، فقد انتشرت قصص من هذا النوع، ليس بالضرورة أن تكون مرعبة! بل بالعكس أحياناً تكون بدايتها نكتة تنتشر ليظن الجميع أنه حكاية حقيقية، بل يقسم البعض أنها حصلت له أو لصديقه، ومع وجود الانترنت أصبح المجال خصباً جداً لنشر الشائعات والقصص المختلقة، بل أحياناً تكون قصصاً مضحكة ويصدقها الناس بسذاجة، كقصة المرأة التي تحولت إلى مسخ بسبب مشاهدتها للتلفزيون، والثعابين التي تخرج من قبر طلال مداح رحمه الله، وحامل مفاتيح الكعبة الذي حلم حلماً طويلاً لا داعي لذكره وعلى من يصله أن ينشره وإلا حلت عليه المصائب!</p>
<p>وإذا عدنا لأيام الطفولة، فمن الأساطير التي أذكر انتشارها عندما كنت صغيراً، أسطورة وجود إمرأة (وحش) تأكل الأطفال عند خروجهم من المدارس! وأذكر أن أكثر من طفل كان يقسم أنه شاهدها وأنها كانت تخبيء ذيلها داخل عباءتها <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  حتى أني أذكر تحذيرات البعض بعدم فتح أبواب المنزل للغرباء فهي قد تغير صوتها أو تتنكر في زي إحدى الجارات لتقتنص الطفل الذي يفتح لها الباب! كنا نخاف بشدة، بل ونختلق قصص ملفقة حولها لزيادة الإثارة والتشويق..!!</p>
<p>وهناك شائعة لا أنساها انتشرت في الثمانينات عندما كنت صغيراً، هل تذكرون فيلم الكارتون القديم والرائع <a href="http://www.youtube.com/watch?v=_8tx9OZ5qds">سانشيرو</a>؟ حسناً هل تذكرون لعبة سانشيرو التي يشارك بها في القتال والمسماة جومارو؟ انتشرت لفترة إشاعة عن وجود لعبة على شكل جومارو يمكنها أن تتحرك وتطير وتتعارك كما يفعل جومارو بالضبط! وكدت أطير من الفرح وقتها، فسوف أحصل على جومارو وأصبح بطلاً مثل سانشيرو. في الأيام التالية أخذت (أزن) على رأس أبي حتى أذعن لي وذهب ليبحث عنها في السوق، لكني صدمت تماماً حينما أخبرني أنه لا وجود لها في السوق على الإطلاق <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  والعجيب أنني اكتشفت مؤخراً أن هذه الإشاعة مرت بالكثير ممن عاصروا تلك الحقبة!<br />
<strong>**ملاحظة:</strong> <a href="http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=205296">اكتشفت مؤخراً</a> وجود ألعاب لجومارو، لكن ليست كما كنت آمل وأتوقع، أي أنها لاتقوم بالقتال والطيران، وعلى العموم فقد ولت أيام الطفولة واشتعل الرأس شيباً!!</p>
<p>أيضاً مما أذكره في مطلع التسعينات وبعد انتشار الستالايت أو مايعرف بالدش، والذي بالمناسبة كان يباع بأسعار مرتفعة (أذكر أول دش اشتريناه كان بـ 5000 ريال أو أكثر، بينما يباع الآن بمائتي ريال!)، المهم أن الأصوات المعارضة كانت تكاد تصم الآذان، وكان الدش يركب خفية ويغطى لكي لا يراه الجيران! فانتشرت وقتها إشاعة بأن هناك أشخاص يقومون بالبحث عن الدشوش فوق أسطح المنازل، وإذا وجدوا دشاً يطلقون عليه الرصاص ليتلفوه <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  طبعاً كانت إشاعة مخيفة أطلقها المتشددون والغرض منها تخويف العامة ومنعهم من إقتناء الستالايت الذي أصبح الآن من أهم وسائل الدعوة إلى الله!!</p>
<p>أما أحدث الشائعات التي انتشرت لدينا كانتشار النار في الهشيم، شائعة احتواء آلة الخياطة (سنجر) على مادة الزئبق الأحمر مما أوصل سعرها في السوق من 500 ريال إلى 300 ألف ريال!! وبالمناسبة هذه الشائعة ليست جديدة بل انتشرت في الاتحاد السوفيتي في منتصف الثمانينات وتمت إعادة بثها لدينا.</p>
<p>والآن، هل لديكم قصصاً وشائعات مرت بكم، وصدقتموها، وصدقها الجميع؟
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D321"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D321&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=321&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/873VtmRY76E" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=321</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=321</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>في معرض الكتاب</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/J1NS_84Wpv8/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=307#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Mar 2010 05:05:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=307</guid>
		<description><![CDATA[
قبل بداية معرض الكتاب كل عام، أبدأ بتجهيز قائمة الكتب المرشحة لشرائها، حيث يكون المعرض فرصة للتذكير بأهمية الكتاب والعودة له في ظل تزاحم وسائل المعرفة بزمننا الحاضر، ويضل للكتاب الورقي بعضاً من الرونق (قد يختفي في المستقبل على أي حال)، فبالرغم من اهتمامي الكبير بالتقنية وعدم استخدامي للقلم والورقة إلا نادراً جداً، بل قد تمر أشهر دون أن أكتب حرفاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-309" title="bookfair2010-2" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/03/bookfair2010-2.jpg" alt="bookfair2010-2" width="500" height="354" /></p>
<p>قبل بداية معرض الكتاب كل عام، أبدأ بتجهيز قائمة الكتب المرشحة لشرائها، حيث يكون المعرض فرصة للتذكير بأهمية الكتاب والعودة له في ظل تزاحم وسائل المعرفة بزمننا الحاضر، ويضل للكتاب الورقي بعضاً من الرونق (قد يختفي في المستقبل على أي حال)، فبالرغم من اهتمامي الكبير بالتقنية وعدم استخدامي للقلم والورقة إلا نادراً جداً، بل قد تمر أشهر دون أن أكتب حرفاً واحداً بالقلم، إلا أنني لم أستطع حتى الآن الاستغناء عن قراءة الكتاب المطبوع.</p>
<p>وقد قمت بزيارة معرض الرياض الدولي للكتاب 2010 الذي أقيم الأسبوع الماضي، حيث حرصت على التواجد في هذه الاحتفالية الثقافية المميزة، كما قمت بالسعي لاقتناء عدد من المؤلفات المتنوعة ما بين الكتب والروايات، لا سيّما أن سقف الحرية بمعرض الكتاب يكون مرتفعاً -قليلاً- عن المكتبات المتاحة بقية أيام السنة، وكانت قائمتي المبدئية غنيّة ومتنوعة، وإن كانت الروايات تغلب عليها لشغفي الكبير بالرواية.</p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-308 aligncenter" title="الورقة تشتكي" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/03/bookfair2010-3.jpg" alt="الورقة تشتكي من التسفيط خخخ" width="500" height="561" /></p>
<p>- للأسف، لم أفلح في الحصول على كل الكتب التي خططت لشرائها، بل لم أجد سوى أقل من النصف، والسبب نفاد نسخ بعض الكتب، مثل (ترمي بشرر، العمى، اسم الوردة، يوم رائع للموت، أنتعل الغبار وأمشي، إلخ) أو بسبب سياسة الحجب المتعسفة التي منعت مثلاً جميع كتب تركي الحمد وعبدالله القصيمي.</p>
<p>- لا أدري حقيقة عن صحة كلام تركي الدخيل الذي ذكر أن وزير الإعلام عبدالعزيز خوجه سأل شخصياً عن كتب تركي الحمد، ليعطي رسالة بأنه ضد المنع، لكن بصراحة لم نلمس هذا على أرض الواقع، فالكتب التي حجبت كثيرة، ولم أجد أي مؤلف لتركي الحمد لدى الساقي، كما لم أجد سوى الكتب القديمة لعبدالله القصيمي (مثل البروق النجدية) ولا يوجد أي كتاب له من كتبه الأخرى مثل: أيها العقل من رآك، هذه هي الأغلال، العرب ظاهرة صوتية وغيرها، بل قال لي البائع اللبناني بمؤسسة الانتشار: &#8220;بدك كتب القصيمي تعا عنا بلبنان <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> &#8221;.</p>
<p>- الكاتب عبدالله الكعيد كان غاضباً جداً من الهيئة في أحد أيام المعرض ويتحدث عن مصادرتهم لبعض الكتب!</p>
<p>- الزخم الإعلامي كان كبيراً، وكانت تغطية القناة الثقافية موفقة جداً ومباشرة من أرض المعرض تتخللها اللقاءات الحية طول فترات المعرض.</p>
<p>- الحضور بالأيام المفتوحة للجميع مزعج جداً بسبب التزاحم وكثرة الحضور وخاصة الأطفال! بعكس أيام الرجال القليلة والتي كانت مميزة جداً <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> </p>
<p>- شركة المطبوعات للتوزيع والنشر لم تكن متواجدة، وبالتالي لم يكن هناك أي كتاب لباولو كويلو.</p>
<p>- وأنت تشاهد الإقبال الكبير من الكل على معرض الكتاب تتوهم أن الشعب السعودي لا ينتظر عند إشارات المرور إلا وهو ممسك بكتاب! لا أدري هل المعرض يعكس واقع المجتمع أم أن الإقبال على الكتب ينتهي فور مغادرتهم طريق الملك عبدالله!</p>
<p>- الدور السورية والمصرية لم تكن بذلك المستوى، بعكس الدور اللبنانية المتميزة دوماً.</p>
<p>- كانت حصيلتي من الكتب هي: (الرمز المفقود &#8211; دان براون) ، (كومبارس &#8211; هيفاء بيطار) ، (باريس عندما تتعرى &#8211; إيتل عدنان) ، (موسم الهجرة إلى الشمال &#8211; الطيب صالح) ، (طوق الياسمين &#8211; واسيني الأعرج) ، (السعودية: سيرة دولة ومجتمع &#8211; عبدالعزيز الخضر) ، (الجنية &#8211; غازي القصيبي) ، (الديموقراطية أولاً الديموقراطية دائماً &#8211; عبدالرحمن منيف) ، (خوارق اللا شعور &#8211; علي الوردي) ، (إله الأشياء الصغيرة &#8211; آروند هاتي روي) ، (جيفارا الثائر والعاشق والمتمرد والإنسان &#8211; أحمد ناصيف) ، (عزازيل &#8211; يوسف زيدان) ، (أوراق طالب سعودي في الخارج &#8211; محمد الداوود) ، (الاثنين الأسود &#8211; كاتي رايكس) ، (صيد الثلج &#8211; زهير كمال)</p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-314 aligncenter" title="الحصيلة" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/03/bookfair2010-1.jpg" alt="الحصيلة" width="500" height="580" /></p>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D307"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D307&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=307&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/J1NS_84Wpv8" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=307</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=307</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>تدوين 101</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/TrJ3rghx2Lc/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=280#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 00:13:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[Blog]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة]]></category>
		<category><![CDATA[آهات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=280</guid>
		<description><![CDATA[
رغم أن مدونتي لا تحظى بتلك الشعبية الجارفة، وذلك لعدة اسباب قد يكون أهمها عدم الالتزام، لكني أكتب لأجل الكتابة ولا أكترث كثيراً لعدد الزيارات والردود، أعترف، ذلك خطأ، وأحب دوماً أن أتعلم من أخطائي في إدارة المدونة لكي أستفيد منها بالمستقبل سواء هنا أو في مواقع أخرى، وبما أنني قد قمت بافتتاح هذه المدونة البسيطة والهادئة عام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-295" title="blog" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/02/blog.jpg" alt="blog" width="500" height="327" /></p>
<p>رغم أن مدونتي لا تحظى بتلك الشعبية الجارفة، وذلك لعدة اسباب قد يكون أهمها عدم الالتزام، لكني أكتب لأجل الكتابة ولا أكترث كثيراً لعدد الزيارات والردود، أعترف، ذلك خطأ، وأحب دوماً أن أتعلم من أخطائي في إدارة المدونة لكي أستفيد منها بالمستقبل سواء هنا أو في مواقع أخرى، وبما أنني قد قمت بافتتاح هذه المدونة البسيطة والهادئة عام 2007 ( أكملت المدونة قبل اسبوعين عامها الثالث <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  ) هرباً من ضجيج المواقع الكبرى التي كنت أشرف عليها أو أهتم بها، فأنا أعتقد أنني وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها تقييم هذه التجربة ومعرفة الأسباب الحقيقية لنجاح أي مدونة أو على الأقل وصولها لعينة من المتابعين.</p>
<p>بالنسبة لي، فقد اهتممت كثيراً بجودة المحتوى حتى على حساب عوامل الجذب، والتي تعتبر من الأمور المهمة تسويقياً، لأنني لم أكن أرغب أصلاً في جذب القراء عندما أنشئت المدونة بقدر ماكنت أريد أن أجد مكاناً ألقي فيه زبد أفكاري. ومع ذلك، فعدم اهتمامي سوى بالمضمون في هذه المدونة، لا ينفي أنني مؤمن بشدة بأهمية التسويق وأنه من أهم أسباب النجاح، هو لا يصنع من المنتجات الفاشلة منتجات ناجحة، بل يزيد من نجاح المنتجات الناجحة فعلاً.</p>
<p>ومن الإيجابيات التي قدمتها في المدونة، الاهتمام بالمحتوى الجيد للتدوينة مع عدم إهمال الشكل. عندي هوس بجمالية ومثالية المقالة، لذلك فقد أراجع وأقرأ أية تدوينة أكتبها أكثر من مائة مرة (متفرقة) لاستخراج أية أخطاء، حتى لو كانت إملائية، وقد أضيف وأحذف نقاطاً كثيرة حتى أصل لصيغة مقبولة، لا أحب العمل الناقص أبداً، ولا أحب تقديم أية مخرجات بدون تدقيقها بنفسي، كما أكره الأخطاء الإملائية بشدة حتى في اللغة الإنجليزية.</p>
<p>ورغم أني أحب رؤية المواقع الاحترافية والمتخصصة حتى في المجالات التي قد لا أفهمها، وأفضلها عادةً على المواقع البراقة التي تهمل المحتوى ولا تهتم بالمضمون، إلا أن شكل الموقع أو المدونة تحديداً هو مفتاح الدخول لقلب الزائر، فإذا كان شكل المدونة جميلاً، غير مزعج، ومنسق بشكل ممتع، فإنك قد خطوت الخطوة الأولى نحو الفوز بمتابع جديد، ولكن امتلاك هذا الزائر يعني أنك يجب أن تقدم له شيئاً؛ تعطيه محتوى مميزاً يمتعه ويفيده. وباختصار، عندما تكتب محتوى جيد وتهمل شكل المدونة، فأنت تظلم قلمك، أما إذا وضعت شكلاً براقاً ومحتوى سيء، فأنت تغش القراء!</p>
<p>وعلى أي حال، فأكبر سلبياتي هي عدم الالتزام بموعد محدد لنشر التدوينات الجديدة، وذلك شيء ينفر الزوار، فقد يعود زائر للبحث عن تدوينة جديدة كل يوم، ثم كل أسبوع، ثم لا يعود أبداً. الزائر ليس مضطراً لتحمل مزاج المدون وانتظاره أن يتعطف عليه ويكتب تدوينة جديدة! طبعاً وجود الخدمات المساندة مثل اشتراك الزوار بخلاصات المدونة أو استخدام Google Reader قد يخفف من وطء هذه المشكلة، لكنها تضل المشكلة رقم واحد لأي مدون في نظري. إذا اعتاد الزوار على قراءة تدوينة جديدة كل 3 أيام، ثم أتى في الموعد يوماً ما ولم يجدها، فسوف يخيب ظنه في تلك المدونة.</p>
<p>وفي الواقع، أعتقد أن من أسباب نجاح أية مدونة، اعتماد المدون تماماً على أفكاره وأسلوبه الخاص في الكتابة، وعدم نسخ المقالات الجاهزة لأن ذلك سيشكل أول مسمار في نعش المدونة، أما ثاني مسمار فسيكون جراء استخدام المدون لأسلوب المنتديات في كتابة تدويناته، من توسيط وتنسيق للخط وتنويع للألوان، واستخدام للأيقونات بكثرة، وغير ذلك.</p>
<p>ومن أسوأ الأخطاء التي يرتكبها المدونون، عدم وجود سيرة ذاتية كافية، وهذا خطأ لازلت اقترفه حتى الآن، وإن كان أهم سبب لعدم توسعي في سرد سيرتي الذاتية ( إلى جانب الكسل <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  ) هو رغبتي في تحييد القاريء عند تصفحه لما أكتب، وجعله يصدر أحكامه بناء على ما يقرأه وليس بناء على قناعات مسبقة أو توجيه ذاتي قمت به في صفحة السيرة الذاتية! ومع ذلك، تجدني كثيراً ما أتجه لصفحات السيرة الذاتية في أية مدونة أقرأها، لأتعرف على الكاتب بشكل أكبر!
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D280"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D280&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=280&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/TrJ3rghx2Lc" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=280</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=280</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>ماذا فعلت هذا العقد؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/ly6p1zW-Jkc/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=259#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Jan 2010 04:52:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[2010]]></category>
		<category><![CDATA[2020]]></category>
		<category><![CDATA[ألفية]]></category>
		<category><![CDATA[الثلاثينات]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة إلى الأبد]]></category>
		<category><![CDATA[العشرينات]]></category>
		<category><![CDATA[استراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[عقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=259</guid>
		<description><![CDATA[
كان العقد الماضي من الألفية الجديدة حافلاً بالعديد من التغيرات الهامة في حياتي، فهو يمثل -في مجمله- عقد العشرينات بالنسبة لي، العمر الذي ينتقل فيه الإنسان من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل، ومن المراهقة والطيش للنضج والاتزان، إذن هو مرحلة انتقالية هامة جداً في الحياة بين شخصيتين متناقضتين مع بعضهما، يمثل هذين الشخصيتين عقد الثلاثينات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-271" title="10 سنوات" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2010/01/10-years.jpg" alt="10 سنوات" width="364" height="364" /></p>
<p>كان العقد الماضي من الألفية الجديدة حافلاً بالعديد من التغيرات الهامة في حياتي، فهو يمثل -في مجمله- عقد العشرينات بالنسبة لي، العمر الذي ينتقل فيه الإنسان من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل، ومن المراهقة والطيش للنضج والاتزان، إذن هو مرحلة انتقالية هامة جداً في الحياة بين شخصيتين متناقضتين مع بعضهما، يمثل هذين الشخصيتين عقد الثلاثينات وعقد العشرات (أو ما يسمى بالـ طعش <img src='http://blog.ahat.cc/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' /> ).</p>
<p>بالنسبة لي، في هذا العقد انتقلت من مقاعد الدراسة إلى العمل، حصلت على عدد من الشهادات، وأسست العديد من المواقع وإن كان أهمها موقع الرياضة إلى الأبد الذي أسسته عام 2000 مع <a href="http://www.adel.ws" target="_blank">عادل</a>، وبعته مؤخراً لشركة مكتوب (التي بيعت بدورها لشركة ياهو)، كما أسست بعض الأعمال التجارية، وتعرفت على مئات الأصدقاء وخسرت مثلهم، وغير ذلك من الأحداث، وفقت في كثير من الأشياء وفشلت في أكثر، ووقعت العديد من الأحداث التي أستطيع تصنيفها كـ أول مرة (مثلاً حضرت مباراة عالمية لأول مرة وذلك في مدينة لندن بين فريقي الأرسنال وبورتسموث على ملعب Emirates Stadium).</p>
<p>وعوداً على بدء، سأسأل نفسي قبل أن أسألك، ماذا فعلت في هذا العقد؟ ماهو الشيء المميز الذي تعتقد أنك قدمته لنفسك وللمجتمع وللعالم، هل ضاعت عشر سنوات من عمرك سدى أم حققت شيئاً مما تصبو إليه؟ الأيام سريعة جداً وأسرع مما تظن، فهذه العشرة أعوام التي مرت قد لا تعيش لتشهد مثلها عقداً جديداً، إذا ما علمت أن العقد لا يتكرر سوى 6-7 مرات فقط في حياة أي منا على افتراض أن معدل الأعمار الطبيعي هو بين 60 و 70 عاماً، فهل حققت طموحاتك (أياً كانت)، وهل وضعت أهدافاً لك قبل ذلك لكي تستطيع تقييم النتائج بشكل جلي؟</p>
<p>وهنا تحديداً تكمن أهمية وضع خطة استراتجية واضحة لما ستفعله، تتمثل في خطط قصيرة المدى (سنة، سنتين، 3 سنوات) وخطط بعيدة المدى (5 سنوات، 10 سنوات) كلها تتفرع من الخطة العامة لحياتك. يجب أن تعرف ماهية القدرات التي تحوزها، وماهو الفرق الذي تود إحداثه في هذا العالم، وبعد تحديد الرؤية والأهداف، ومعرفة القيم، يمكنك الشروع في إعداد الخطة ومن ثم تنفيذها، ولا يمنع ذلك من مراجعتها بين حين وآخر وتعديلها وفقاً لأي سيناريو محتمل.</p>
<p>وبعيداً عن الخطط الاستراتيجية، يمكنك فقط كتابة الأهداف التي تود تحقيقها خلال العشرة الأعوام القادمة، أخرج ورقة (أو افتح ملف وورد) واكتب: &#8220;بحلول عام 2020 سأكون قد حققت ما يلي:&#8221; ثم اسرد ما تود تحقيقه -قياساً بإمكاناتك- بحلول عام 2020، وحاول ترتيب الأهداف حسب أولويتها، ثم اقرأ هذه الورقة أو هذا الملف مرة كل ستة أشهر أو كل عام، لتقييم ما حققته حتى الآن. صدقني بكتابة الأهداف ستكون الرؤية جلية جداً أمامك، أما التنفيذ الفعلي، فهو مسؤوليتك أنت وحدك!</p>
<p>لو أردتُ شخصياً فعل ذلك، ستكون بعض أهدافي -المربوطة بالمشيئة طبعاً!- للعقد القادم الذي سيمثل في أغلب فتراته عقد الثلاثينيات من عمري: الحصول على الماجستير ثم الدكتوراه وغالباً ما سيكون ذلك في مجال تقنية المعلومات، إنشاء سلسلة من المواقع العالمية التي ستنافس غوغل وفيس بوك (لا تضحكوا رجاءً!)، إصدار عدد من الروايات والدواوين الشعرية والكتب الفكرية والعلمية، سأكون قد تعلمت اللغتين الفرنسية والإسبانية، وأتوق أيضاً لعمل شيء مفيد دينياً (كحفظ القرآن مثلاً). أما أحد الأحداث التراجيدية التي سأفعلها: إعلان اعتزال يوزر (آهات) الذي لازمني منذ 1997 والبدء من جديد باسمي الحقيقي بعيداً عن خلفيات (آهات).</p>
<p>والآن، أخبرني: ماذا فعلت هذا العقد؟ وماذا ستفعل في العقد القادم؟
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D259"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D259&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=259&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/ly6p1zW-Jkc" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=259</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=259</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>كل عام وأنتم عيدي</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/3Q4RiI7KMTk/</link>
		<comments>http://blog.ahat.cc/?p=254#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 21:55:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>آهات</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مباركة]]></category>
		<category><![CDATA[معايدة]]></category>
		<category><![CDATA[خروف]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأضحى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=254</guid>
		<description><![CDATA[
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى ،،،
أعاده الله علينا وعليكم وعلى الجميع بخير وسعادة وهناء وسلام وحب ،،،

			
				
			
		
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-253  aligncenter" title="مبارك عليكم عيد اللحمة :)" src="http://blog.ahat.cc/wp-content/uploads/2009/11/3eed_sheep.jpg" alt="مبارك عليكم عيد اللحمة :)" width="450" height="684" /></p>
<p style="text-align: center;">كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى ،،،</p>
<p style="text-align: center;">أعاده الله علينا وعليكم وعلى الجميع بخير وسعادة وهناء وسلام وحب ،،،</p>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D254"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.ahat.cc%2F%3Fp%3D254&amp;style=normal&amp;service=bit.ly" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.ahat.cc/?ak_action=api_record_view&id=254&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/3Q4RiI7KMTk" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.ahat.cc/?feed=rss2&amp;p=254</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.ahat.cc/?p=254</feedburner:origLink></item>
	</channel>
</rss>
