<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>سامي كافيه</title>
	
	<link>http://blog.iSami.ws</link>
	<description>مدونة سامي الشخصية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 06:57:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/ahat" /><feedburner:info uri="ahat" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>ahat</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><item>
		<title>السلفية الموشومة!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/N3oKFDd-D5Y/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=755#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 06:10:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=755</guid>
		<description><![CDATA[عند ظهور أي دين أو مذهب جديد، يكون الحمل كبيراً على عاتق أنصاره لبيان ما يسعون إليه وتوضيح مناقبه والتغاضي عن مثالبه التي يكشفها بالضرورة من يسمونهم (أعداء الدين) أو (أعداء التيار). والأمثلة في هذا السياق كثيرة لكل من يتتبع تاريخ نشوء الأديان المختلفة وسيناريوهات التيارات الفلسفية والسياسية وحتى أبسط النزعات الفكرية. والسلفية كمنهج مستحدث ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2012/02/shuoo5-alsalfia-Osr1w.jpg"><img class="size-full wp-image-782  aligncenter" title="سلفية" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2012/02/shuoo5-alsalfia-Osr1w.jpg" alt="" width="650" height="430" /></a></p>
<p>عند ظهور أي دين أو مذهب جديد، يكون الحمل كبيراً على عاتق أنصاره لبيان ما يسعون إليه وتوضيح مناقبه والتغاضي عن مثالبه التي يكشفها بالضرورة من يسمونهم (أعداء الدين) أو (أعداء التيار). والأمثلة في هذا السياق كثيرة لكل من يتتبع تاريخ نشوء الأديان المختلفة وسيناريوهات التيارات الفلسفية والسياسية وحتى أبسط النزعات الفكرية. والسلفية كمنهج مستحدث ليست بمنأى عن ذلك الأخذ والرد.</p>
<p>وفي الغالب فإن فكرة السلفية يعزوها الكثيرون لابن تيمية كمؤسس، ولمحمد بن عبدالوهاب كمجدد للسلفية، وتلك الفكرة الأساسية لن أتناولها في مقالي، لأني أتحدث عما أصبحت عليه السلفية وكيف أصبحت محصورة في فئة معينة تجبر الناس على أن تسير على نهجها وتجعل الحق يتمحور حولها. ولأن السلفية كغيرها من المذاهب والتيارات، بدأت كاحتجاج على الوضع القائم آنذاك، فقد كانت السلفية تعني الاقتفاء بالسلف الصالح وتفسير القرآن والسنة عبر فهمهم، وتنقية عقيدة التوحيد من الخرافات والبدع والشركيات.</p>
<p>لكن السلفية تعدت كونها دعوة بسيطة للرجوع إلى العقيدة الصافية ونبذ البدع الشركية، إلى منهج -مبتدع بدوره- يدعو إلى التمسك بالفهم القديم بشكل مبالغ فيه والانكفاء على نفسه ورفض كل مستحدث، وهذا الفكر هو تعبير عن عدم القدرة على مواجهة متطلبات العصر الجديد ومحاولة العودة للماضي الذي يمثل الكمال، وبالتالي أتى وقت وتجاوزه ركب الحضارة والتجديد وزادت الدعوات إلى فقه معاصر يزيل ذلك الجمود السلفي. ولم يكن التيار السلفي بمنأى عن التشتت، فقد تفرع بدوره إلى عدة تيارات كلها تدعي أنها هي السلفية الحقة وما سواها على ضلال!</p>
<p>أما النهج الأخطر فهو المبالغة في تقديس الأشخاص من علماء وولاة وتحوير منهج السلف -الذي يدعو صراحة إلى نبذ القدسية عن أي شخص مهما كان دون رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهذه الهالة المقدسة التي أصبحت تحيط بالعلماء والولاة كانت السلفية سبباً رئيساً في ترسيخها، بل وكانت بيئة خصبة لنشوء الفرقة الجامية التي وُلدت من رحم السلفية ثم أصبحت تياراً انتهازياً يمثل الدور الكنسي في عصور الظلام ويخالف بشكل صريح منهج السلف في رفض التعلق بالأصنام، فضلاً عن تصنيم فئات من البشر والتسبيح بحمدهم ليل نهار!</p>
<p>هذا الطريق الذي رسمته السلفية -وإن كان خروجاً عن روح السلفية الحقة- جعلها مرتبطة بالضرورة بمفاهيم العزلة والانكفاء ورفض المستحدث وتبديع الآخر، وجعل بعض أقسامها حريصة على التزلف للحكام وتقديس آراء العلماء وأقوال السلف وتقليدهم بشكل مبالغ فيه، وبالتالي أصبح التصور العام عن السلفية منفراً ومصادماً وغير ملائم لروح العصر، وبات واقع السلفية موشوماً بذلك.</p>
<p>ولأن ذلك أضحى هو الواقع، فإننا نجد الكثير من الفتاوى الغريبة في الإرث الفقهي ومن شيوخ لا يستطيع أحد أن يقترب من هالتهم المقدسة حتى لو لم يكن مقتنعاً بها، وتلك الفتاوى قد تمتد من تحريم متطلبات الحياة في كل عصر كالتصوير وتعليم البنات والأطباق اللاقطة والإنترنت بل وركوب الدراجة والاستماع للراديو، إلى رفض مسلّمات العلم ككروية الأرض ودوران الكواكب وتحريم العلوم كالكيمياء والفلك والجغرافيا وغير ذلك.</p>
<p>أما الورطة الحقيقية فهي حين يلحق متأخرو السلفية بالقطار فيعلّمون بناتهم ويستمعون للراديو ويظهرون في الصور، فيخالفون شيوخهم الذين منعوا ذلك. لا أحد من السلفيين اليوم يتوهم أن الأرض ليست كروية أو أن الشمس تدور حولها، ولا أحد يقول بتحريم ركوب الدراجة أو جوال الباندا، وهذا يثبت أن فقههم إما أنه كان خاطئاً ومتسرعاً وانفعالياً، أو أنهم يتكيّفون مع العصر بعد فوات الأوان، وبعد أن يتجاوزهم الوقت، لذا لم تكن لهم الريادة يوماً بل كانوا دائماً متأخرين في اللحاق بالركب، وهذا يفقدهم الكثير.</p>
<p>ولأنه لا يمكن لأحد أن يحتكر العلم أو يدعي أن فرقته هي الفرقة الناجية، خاصة في ظل وجود عشرات المذاهب والأفكار الدينية التي يظن كل منها أنه هو الحق، فإن الفقه السلفي بحاجة ماسة إلى التحرر من قيوده التي جعلته يحبو في عصر متسارع يحتاج إلى روح جديدة وآليات معاصرة لا تصادم الواقع بل تماهيه بدون التفريط بالمباديء الحقيقية التي رسخها النبي صلى الله عليه وسلم لتكون رسالة عالمية -لا محلية- وصالحة لكل زمان ومكان.
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D755"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D755&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=755&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/N3oKFDd-D5Y" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=755</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=755</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>قراءة نقدية في كتاب تركي الدخيل*</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/K9d6xYzzfUs/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=733#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 15:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[تركي الدخيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=733</guid>
		<description><![CDATA[أتمنى أن تكونوا قد استفدتم شيئاً من هذا التحليل النقدي كما استفدنا كثيراً من كتاب تركي الدخيل الجديد &#8220;كيف تربح المال بأقل مجهود&#8221;! * المقال نُشر في النسخة الإلكترونية من صحيفة الشرق لعدة ساعات ثم حُجب!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
</br><br />
أتمنى أن تكونوا قد استفدتم شيئاً من هذا التحليل النقدي كما استفدنا كثيراً من كتاب تركي الدخيل الجديد &#8220;كيف تربح المال بأقل مجهود&#8221;!</p>
<p><strong>* المقال نُشر في </strong><strong>النسخة الإلكترونية من </strong><strong>صحيفة الشرق لعدة ساعات ثم حُجب!</strong>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D733"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D733&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=733&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/K9d6xYzzfUs" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=733</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=733</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>الليبرالية كقيمة إسلامية</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/u_3OmSutsSs/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=720#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Dec 2011 00:46:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الليبرالية]]></category>
		<category><![CDATA[جان جاك روسو]]></category>
		<category><![CDATA[جون ستيوارت مل]]></category>
		<category><![CDATA[جون لوك]]></category>
		<category><![CDATA[ديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[فولتير]]></category>
		<category><![CDATA[ليبرالية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عابد الجابري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=720</guid>
		<description><![CDATA[يتصادم الكثير من المفكرين اليوم عند الحديث عن الليبرالية وعلاقتها بالإسلام، ومدى ارتباط المفاهيم الليبرالية بالأصول العقدية الإسلامية، وفيما يؤمن الكثيرون بأن الليبرالية كفر بواح، واتجاه مخالف لأهم أركان الدين، يرى المعارضون لذلك، الليبرالية كمنهج مستقل يتغذى من أفكار الحرية ولا يرتبط بالضرورة بمفاهيم الإسلام. لكن أياً من الفريقين لم يحاول في الغالب البحث في ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/12/7riyah.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-738" title="حرية" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/12/7riyah.jpg" alt="" width="650" height="375" /></a></p>
<p>يتصادم الكثير من المفكرين اليوم عند الحديث عن الليبرالية وعلاقتها بالإسلام، ومدى ارتباط المفاهيم الليبرالية بالأصول العقدية الإسلامية، وفيما يؤمن الكثيرون بأن الليبرالية كفر بواح، واتجاه مخالف لأهم أركان الدين، يرى المعارضون لذلك، الليبرالية كمنهج مستقل يتغذى من أفكار الحرية ولا يرتبط بالضرورة بمفاهيم الإسلام.</p>
<p>لكن أياً من الفريقين لم يحاول في الغالب البحث في العلاقة بين الإسلام والليبرالية بصورة محايدة وذلك بسبب رجوع كل منهما إلى آيدولوجياته الخاصة في ترجيح ما يعتقده صواباً، وذلك إخلال صريح بمنهجية البحث العلمي الرصين القائم على التحرر من العاطفة واتباع خطوات التفكير العلمي المجردة.</p>
<p>ومن منظور محايد، فإن الليبرالية يمكن تجسيدها كقيمة أكثر منها كمنهج وتيار، وذلك شيء ضروري لمقارنة المفاهيم الليبرالية والإسلامية ولكي لا يصبح الحديث عن الليبرالية كمصطلح وتُنسى دلالته، وكذلك لأن أغلب القيم الليبرالية فطرية جداً لدرجة أنني لا أبالغ إن وصفتها بأنها من المقاصد الأساسية للشريعة، ولأن الإسلام دين عالمي متجدد وصالح لكل مكان وزمان بحيث يستطيع استيعاب أي مفهوم مستحدث في إطار الطبيعة البشرية الفطرية.</p>
<p>لذا فعند الحديث مثلاً عن مفهوم الحرية في الليبرالية كعمود أساسي كما يؤكد جون لوك الذي تنسب له الليبرالية في وصفه للحالة الطبيعية للأفراد بأنهم &#8220;يولدون أحراراً&#8221;، نجد مقابلها جلياً في الإسلام سواء في القرآن والسنة: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} وقوله: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}، أو في آثار السلف كقول عمر بن الخطاب: &#8220;متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً&#8221;.</p>
<p>وكما أن الليبرالية قامت على تحرير الفرد من القيود وحمايته من النزعات السلطوية لضمان حريته السياسية والثقافية والاقتصادية والفكرية، فإن الإسلام انطلق من هذه المباديء، حيث كانت المطالب الأساسية لدعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- تتلخص في قوله لقريش: (خلوا بيني وبين الناس)، وهذا القول بالذات ينطوي على العديد من المفاهيم الليبرالية الأساسية كحرية الفرد الفكرية والدينية، كون النبي انتهج فكراً جديداً وديناً آخر غير الوثنية، وحرية الرأي والتعبير كونه طلب ضمان قريش لحريته في التعبير عن أطروحته الدينية الناشئة.</p>
<p>وينطبق ذلك على القيم الليبرالية الأخرى كاحترام قيمة الإنسان وقدسية الفرد، حيث دلت عليها أقوال كثيرة كقوله تعالى {ولقد كرمنا بني آدم}، وكما أن الليبرالية تتمحور حول الفرد فإن الإسلام جعل من الفرد منطلق كل شيء، لدرجة أن علي بن أبي طالب يقول عن الإنسان:</p>
<p>أتحسب أنك جرمٌ صغيرٌ؟ … وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ</p>
<p>وفي الليبرالية أيضاً يكون جميع الأفراد متساوون أمام القانون ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، والدولة تقوم فقط برعاية شؤون الأفراد عبر المرجعية القانونية التي اتفق عليها الحاكم والمحكوم والتي تضمن صيانة الحرية الفردية داخل ذلك الإطار.</p>
<p>هذه المساواة القانونية هي من أساسيات الشريعة التي تطالب بعدم التفريق بين الأفراد أمام التشريعات، ودلت عليها أقوال كثيرة كقول النبي (إنما أهلك من كان قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) وكانت صحيفة المدينة المنورة مثالاً لمرجعية دستورية تنظم العلاقة بين السلطة والشعب.</p>
<p>كما تتقاطع الليبرالية مع الديموقراطية في تكريس سيادة الشعب والفصل بين السلطات وأن الأمة هي مصدر تلك السلطات كما يؤكد ذلك جون لوك، وذلك عبر عقد اجتماعي يضمن صيانة حق الفرد، وذلك العقد الاجتماعي الذي وُجد منذ أيام أفلاطون حتى عصر جان جاك روسو يعرّفه المفكر محمد عابد الجابري بأنه &#8220;تنازل الأفراد، للمجموعة التي تتشكل منهم، عن الحقوق الطبيعية التي كانوا يتمتعون بها في الحالة الطبيعية في مقابل حقوق مدنية تضمنها لهم الهيئة العامة المجردة المسماة الدولة&#8221;.</p>
<p>وذلك العقد الاجتماعي طبق في بيعة العقبة الثانية التي كانت بمثابة عقد بين الحاكم والمحكوم، وبذلك وجدت في الدولة النبوية بالمدينة أسس الحرية من شورى ومشاركة في بناء الدولة واختيار للحاكم وضمان لحرية الأفراد وحماية للأقليات من وثنيين ويهود وغيرهم. كما رسخت الخلافة الراشدة بعد ذلك مبدأ فصل السلطات وكان القضاء مستقلاً تماماً ويستطيع محاسبة الخليفة كما حدث لعمر بن الخطاب.</p>
<p>المؤسف أن الليبرالية السعودية -إن جاز التعبير- بصورتها الحالية انسلخت عن الليبرالية الحقيقية وأصبحت في المجمل مجرد تكريس لرغبات شهوانية وانفلات أخلاقي غير مبرر، وذلك شوّه الصورة الأصلية لليبرالية حيث أن الكثير ممن يصنّفون أنفسهم كليبراليين سعوديين لا ينتمون بأي شكل لليبرالية، بل ويمثل بعضهم مرادفاً للتطرف لكن بغلاف لا أخلاقي.</p>
<p>وكما يمتطي المتشددون الإسلام لتبرير انغلاقهم، يمتطي المنحرفون الليبرالية لتبرير تصرفاتهم، وبين الفريقين يوجد أولئك العقلاء الذين لا يسمحون لأحد بسرقة عقولهم، ويستخدمونه أفضل استخدام لمعرفة الحق بين هذا وذاك، في إطار الحرية التي رُسمت في الدولة النبوية قبل جون لوك وفولتير وجون ستيوارت مل وجان جاك روسو بألف عام.
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D720"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D720&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=720&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/u_3OmSutsSs" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=720</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=720</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>شموع من الحرية</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/ENuEMadm3bQ/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=718#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2011 21:41:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=718</guid>
		<description><![CDATA[في بيئة يغيب عنها العلم، تنتشر الخرافة بسرعة ويصبح الغيب هو المحرك الأول للعقل. حينها يكون الإيمان بما يعتبر مسلّمات غيبية أهم بكثير من بحث الواقع العلمي والعملي، ويتم تفسير الظواهر الطبيعية تفسيراً خرافياً أو ميثولوجياً، كما يتم إهمال أية محاولة لإثبات فرضية تلك الغيبيات بشكل علمي. أما التشكيك فيما يعد ثوابت ، أو محاولة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div>
<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/11/Candle.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-721" title="شموع من الحرية" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/11/Candle.jpg" alt="" width="650" height="548" /></a></p>
<p>في بيئة يغيب عنها العلم، تنتشر الخرافة بسرعة ويصبح الغيب هو المحرك  الأول للعقل. حينها يكون الإيمان بما يعتبر مسلّمات غيبية أهم بكثير من  بحث الواقع العلمي والعملي، ويتم تفسير الظواهر الطبيعية تفسيراً خرافياً  أو ميثولوجياً، كما يتم إهمال أية محاولة لإثبات فرضية تلك الغيبيات بشكل  علمي. أما التشكيك فيما يعد ثوابت ، أو محاولة البحث عن الحقيقة فذلك أشبه  بالكفر والإلحاد، والخروج عن نواميس الطبيعة.</p>
<p>وفي عصور الظلام وما تلاها من القرون الوسطى، كان العالم الغربي يعيش  غيبوبة فكرية وعلمية وصلت إلى حد قتل كل من يتبنى نظرة جديدة لا توافق  الفهم الكاثوليكي للحياة، مما أدى إلى تخلف حضاري عميق لحق العالم الأوروبي  وأبقاه لقرون طويلة في مؤخرة ركب الأمم.</p>
<p>في مقابل ذلك كانت دولة الأندلس منارة للعلم والثقافة والأدب في أوروبا،  حتى أن فلاسفة وعلماء ذلك العصر وخريجي الجامعات العريقة كأكسفورد كانوا  يحثون الخطى نحوها للنهل من بحر علومها.</p>
<p>وعند الحديث عن أسرار ذلك التفوق العظيم، لا يمكن أن ننحي الحرية  جانباً، ففي الأندلس كانت جميع العلوم متاحة وحرية البحث تفوق بكثير العالم  الغربي والشرقي، لذلك فقد كانت بيئة خصبة لبزوغ العلوم والفنون والآداب،  حتى تفوق المسلمون في علوم الفلك والفيزياء والفلسفة والموسيقى والطب  وغيرها.</p>
<p>ولأن البحث فيما وراء المسلّمات وسبر أغوار العلوم لتفسير كل شيء، كان  تهمة لا تغتفر منذ أيام الإغريق، فقد قُتل سقراط بسبب علمه وفلسفته، ولم  تحل عبقرية غاليليو وابتكاراته العظيمة دون ملاحقته بتهمة الهرطقة في عصور  الظلام، في حين كانت تهمة الزندقة تفتك بابن المقفع وغيره من الفلاسفة  والعلماء في المشرق.</p>
<p>ولا يمكن لمنصف أن ينكر أن عبقرية الغرب وإبداعه في العصور المتأخرة ظهرت  حين تحرر من كل القيود المعرفية، وتخلى عما اعتبرها مسلّمات لا يمكن  مناقشتها، فأعاد التفكير في كل شيء، وشكك في كل شيء لا يمكن إثباته نظرياً  أو عملياً، وكانت هذه أولى شموع العلم التي أوقدتها الحرية.</p>
<p>ولكي نلحق الركب، يجب أن نتحرر أولاً من سطوة الأفكار البالية التي  ورثناها، ونحرر عقولنا من مستعمرها، ثم نطرح الأسئلة. الذين يطرحون الأسئلة  هم الذين يفجرون الدنيا، وهم أكثر الناس خطراً، سؤال واحد قد يكون أخطر من  ملايين الأجوبة.</p>
<p>وحتى لا نعود إلى عصر ما قبل فلاسفة الإغريق، حين كان العالم يفسر كل  شيء تفسيراً أسطورياً كصراع بين آلهة الخير وقوى الفوضى، وحتى لا نفقد ما  بقى من العقل العربي، فإننا بحاجة ماسة إلى إعماله من جديد، وإيقاد شمعة  صغيرة تحرر أفكارنا من سلطة التسليم المطلق، لتنتقل إلى دائرة الشك في كل  ما يمكن الشك فيه.</p>
<p>حدسك الشخصي قد يخدعك، والموروثات التاريخية من أكثر الأشياء التي يجب  ألا تثق بها، الغالبية سيدوّنونها ويحرفونها لتتفق مع وجهة نظرهم الشخصية.  لذا فالطريقة المثلى للتأكد من صحة أية مزاعم هي إزالة هالة القدسية التي  تحيط بها ثم إخضاعها للتجربة على طاولة الفحص. ولكي تصل إلى اليقين، فإن  عقلك هو الشيء الوحيد في الكون الذي ينبغي أن تثق به.</p>
</div>
</div>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D718"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D718&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=718&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/ENuEMadm3bQ" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=718</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=718</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>المرأة، مجلس الشورى، وأشياء أخرى</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/Aqr9meGExIc/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=690#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Sep 2011 07:01:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[شيماء جستنية]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشورى]]></category>
		<category><![CDATA[منال الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=690</guid>
		<description><![CDATA[@ أعتقد أن أسوأ كابوس قد يوقعك به القدر هو أن تصبح امرأة سعودية في بلد يهيمن عليه الذكور في كل مناحي الحياة. وفي ظل تهميش كلي للمرأة وتعطيل لطاقاتها بدءاً من عدم السماح لها بإنجاز أبسط أمورها لوحدها وانتهاءً بعدم قدرتها على تقرير مصيرها، يصبح تخيل عيشك كامرأة سعودية أشبه بالجحيم! @ لا أعتقد ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/09/saudiwomanvote.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-705" title="المرأة في مجلس الشورى" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/09/saudiwomanvote.png" alt="" width="650" height="670" /></a></p>
<p>@ أعتقد أن أسوأ كابوس قد يوقعك به القدر هو أن تصبح امرأة سعودية في بلد يهيمن عليه الذكور في كل مناحي الحياة. وفي ظل تهميش كلي للمرأة وتعطيل لطاقاتها بدءاً من عدم السماح لها بإنجاز أبسط أمورها لوحدها وانتهاءً بعدم قدرتها على تقرير مصيرها، يصبح تخيل عيشك كامرأة سعودية أشبه بالجحيم!</p>
<p>@ لا أعتقد أن الموافقة على وصول المرأة لمجلس الشورى ومشاركتها في الترشح والانتخاب للمجالس البلدية هو أمر تم إقراره فقط من أجل التوسع في إشراك المرأة سياسياً واجتماعياً، وإن كان ذلك عاملاً مهماً، إلا أنها تبقى طبخة سياسية ترمي لأهداف أبعد من ذلك.</p>
<p>@ أتسائل بمشروعية، كيف يسمح للمرأة بالوصول إلى مناصب كبيرة سياسياً والتلويح بورقة تمكين المرأة من المشاركة السياسية والاجتماعية ومع ذلك لا تتوفر لها أبسط حقوقها كالتخلص من سلطة الوصيّ؟ ذلك يشبه أن تعطي أحدهم قصراً لم يطلبه ولم يسعَ إليه، بينما ترفض بكل شدة منحه سيارة صغيرة يقضي بها حوائجه الأساسية!</p>
<p>@ أعتقد أن مواقف الملك عبدالله تجاه المرأة جيدة وتؤشر عن عزم حقيقي  لإبراز دورها، لكن يجب ألا نغفل أن المطالبات الحالية هي حقوق كانت موجودة  منذ زمن بعيد وتم سلبها من جهات مختلفة ومعروفة. لذلك فالرتم البطيء في إعادة تلك الحقوق تعني استمرار تعطيل ٤٩٪ من طاقات المجتمع إلى أجل  غير مسمى.</p>
<p>@ البعض غير آرائه القديمة بسرعة، انظروا إلى رأيهم في انضمام المرأة لمجلس الشورى والمجالس البلدية <a href="http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&amp;PageID=58&amp;PageNo=1&amp;BookID=6" target="_blank">قبل</a> و<a href="http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110926/Con20110926446982.htm" target="_blank">بعد</a> خطاب الملك، لا يمكنك إلا أن تضحك على تلك البرغماتية التي يمارسها أناس يضللون الرأي العام باستمرار ويغيرون مواقفهم ومبادئهم حسب اتجاه الأحداث. أنا واثق أن عبدالحليم كان يصفهم حين غنى (على حسب الريح ما تودّي .. ويّاك انا ماشي .. ماشي ولا بيدّي)!</p>
<p>@ البعض الآخر مغتاض جداً من كون المرأة تتحرر شيئاً فشيئاً من سلطته، فهذا الشيء يعني فقدانه للعديد من المكاسب المادية والمعنوية، ويعني تحرر الكائن البشري البغيض الذي يربض على قلبه وينغص عيشه والمسمى مجازاً امرأة!</p>
<p>@ يوقف الكاتب عبدالعزيز السويد ورئيس تحرير صحيفة المدينة فهد العقران بسبب <a href="http://twitemail.com/email/257300436/7/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%A9---%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF" target="_blank">مقال</a> في الصحيفة. تمنح المرأة حق <a href="http://www.alriyadh.com/2011/09/26/article670109.html" target="_blank">المشاركة في مجلس الشورى</a> والمجالس  البلدية. <a href="http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/09/110926_saudi_women_lashes.shtml" target="_blank">يحكم على امرأة بالجلد</a> بسبب قيادتها للسيارة. <a href="http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/09/110929_saudi_women_amnisty.shtml" target="_blank">يوقف تنفيذ الحكم</a>!  كل هذه الأحداث المتناقضة خلال أسبوع ونصف فقط، ألا ترون في ذلك شيء من  محاولة إيجاد توازن للقوى المتنافسة من التيارين الإسلامي والليبرالي؟</p>
<p>@ أنا لا أرى ذلك وحسب، بل هي خطة دقيقة لإشغال الرأي العام بذلك الصراع  التياري القديم، وتأجيجه من جديد، خاصة بعد أن أثيرت قضايا حساسة على السطح مثل أزمة السكن وقضية المشاركة السياسية. دققوا في الأخبار القادمة ولاحظوا التوازن  المدروس وتقاذف الكرة بين الجهتين بعد كل حدث مهم يشغل الرأي العام.</p>
<p>@ لمصلحة من، يبقى الصراع مفتوحاً منذ عشرين عاماً حول قضية مثل قيادة  المرأة؟ ألم تتسائلوا يوماً، من المستفيد في جعل هذه القضية ميدان قتال بين  الإسلاميين والليبراليين؟ لماذا تظل الأمور عائمة ولا يتم حسمها؟</p>
<p>@ بحثت كثيراً ولم أجد دليلاً شرعياً واحداً يعطي للرجل حق السيطرة على نساء وطنه، لذا أتمنى ألا يتشبث هؤلاء بالدين وليتحدثوا فقط عن عاداتهم وتقاليدهم البالية!</p>
<p>@ كانت الصحابيات يركبن الجمال والخيول، ولاحظوا ما في ذلك من خطر  تكشفهن أمام الرجال، بالإضافة لعدم وجود ساتر يحجبهم عن الآخرين كما هو  موجود بالسيارات اليوم، ومع ذلك لم يمانع أحد من الصحابة ركوبهن، بل كانوا  أكبر من الحديث في مثل هذه الترهات. في الواقع، أحمد الله أن أولئك  الممانعين لم يكونوا موجودين أيام رسولنا الكريم، فلست أعلم ماذا ستكون  مطالبهم وكيف ستكون ردة فعلهم وقتها!</p>
<p>@ أتفهم أن يأتي رجل ويرفض تحرير المرأة من سلطته المطلقة، لكن أن تفعل ذلك امرأة، وتقاتل من أجل سلب حقها، فذلك شيء يتجاوز قدرتي على الفهم!
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D690"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D690&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=690&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/Aqr9meGExIc" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=690</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=690</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>عيب وشق جيب!!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/XMV15RB_tk4/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=683#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Aug 2011 07:06:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[خنبقة]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[ابتعاث]]></category>
		<category><![CDATA[الابتعاث]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[حجاب]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مبتعثات]]></category>
		<category><![CDATA[مبتعثة]]></category>
		<category><![CDATA[منال الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=683</guid>
		<description><![CDATA[نورة، طالبة سعودية مبتعثة تدرس الماجستير في أمريكا، تحاول جاهدة أن تحقق ذاتها، وترفع رأس وطنها، وتورث شيئاً من الفخر في نفوس أهلها وزوجها الذي وافق على ابتعاثها برغم معارضة بقية الأقارب الذين رفعوا شعار (تبونا نقول للناس ان فلانة بنت فلان سافرت امريكا تدرس)! تستيقظ نورة صباحاً لتتولى مهمة تحضير الأكل لها ولزوجها الذي ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/08/1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-687" title="بنت بلدي" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/08/1.jpg" alt="" width="650" height="544" /></a></p>
<p>نورة، طالبة سعودية مبتعثة تدرس الماجستير في أمريكا، تحاول جاهدة أن تحقق ذاتها، وترفع رأس وطنها، وتورث شيئاً من الفخر في نفوس أهلها وزوجها الذي وافق على ابتعاثها برغم معارضة بقية الأقارب الذين رفعوا شعار (تبونا نقول للناس ان فلانة بنت فلان سافرت امريكا تدرس)!</p>
<p>تستيقظ نورة صباحاً لتتولى مهمة تحضير الأكل لها ولزوجها الذي يرافقها، وبعد الإفطار ترتدي حجابها الذي يبرز قسمات وجهها الطفولي، ثم تتدثر بـ (بلوزة) طويلة تنسدل لتغطي الجزء العلوي من بنطلونها الجينز الذي اشترته من متجر ملابس فاخر بالرياض. وبعد أن يكملان استعداداتهما ليوم دراسي حافل، ينطلقان إلى الجامعة عبر سيارة متوسطة الثمن تقودها نورة باحتراف وذوق عاليان، مبتهجة برخصة القيادة التي حصلت عليها من أمريكا.</p>
<p>كان اليوم روتينياً كباقي أيام الدراسة، فما أن وصلت نورة وزوجها خالد إلى بهو الجامعة حتى استقبلهما زميلهما الأمريكي (جون) والذي كان يحفز همة نورة كي تحث الخطى نحو قاعة الدرس، فالمشروع الذي كلفهم به البروفيسور كان على شكل مجموعة من أربعة أشخاص، ضمت إلى جانب نورة وخالد وجون، زميلهم الطالب السعودي محمد الذي يشاركهم نفس المادة.</p>
<p>وبعد أن انتهت نورة من محاضرات الجامعة المرهقة، دلفت وزوجها إلى مطعم قريب ليتناولا فيه وجبة الغداء، ثم تابعا طريقهما إلى النادي الصحي الذي يتمرن فيه خالد كل عصر، وانطلقت هي إلى مكتب العقار لتناقش مع صاحب المكتب بعض الأعباء الإضافية التي وافق أخيراً على إنزالها عن كاهلهم قائلاً: أنتِ يانورة مثال للمسلمة الطموحة والمحترمة، التي لا تتنازل عن حقوقها، فليبارككِ الرب!</p>
<p>كانت أيام الدراسة مليئة بالفوائد لنورة وزوجها، تعلمت فيها نورة كيف تعتمد على نفسها وتنزع عنها الخوف والرهبة، لتناقش وتأخذ وتعطي وفي نفس الوقت لا تتنازل عن ثوابتها ولا تساوم حول مبادئها. وكان الجميع يثني على تمسكها بحجابها وأدبها الجم وتعاونها مع زملائها وروحها المرحة، كانت سنوات ثلاث تضج بالذكريات الجميلة والمشرفة، ليعودان أخيراً للرياض، معشوقتهما!</p>
<p>وما أن حطت أقدام نورة للرياض حتى تلقت تقريعاً من زوجها لأنها نسيت أن تغطي وجهها، مع أنه كان يثني على حجابها المحتشم عندما كانا في أمريكا! ثم تلقت محاضرة أخرى عن عدم الإكثار من الكلام مع موظفي المطار والجوازات، وذلك تحت ذريعة أن الحديث مع الرجال الأجانب حرام وعيب وشق جيب! تعجبت نورة لأن ذلك لم يكن يُمارس معها طيلة الثلاث سنوات الماضية التي كانت تنهي فيها جميع الإجراءت بنفسها دون وصي، لكنها لم تأبه كثيراً!</p>
<p>عندما وصلت نورة إلى البيت كادت أن ترتكب حماقة أخرى حين دخلت البيت دون أن تنتظر دخول زوجها أولاً لوجود الكثير من الرجال الذين اعتادت رؤيتهم في أمريكا والحديث معهم دون ريبة، اكتفى خالد هذه المرة بنظرة حانقة!</p>
<p>كانت نورة تقضي وقتها بين تصفح الإنترنت والتلفزيون، ولا تتحدث أبداً عن الذهاب للسوق وحدها، بعد المشكلة التي حصلت لها حين ذهبت للسوق ومنعت من دخول بعض المطاعم لعدم وجود محرمها، بل وتعرض لها بعض الشباب مبررين تصرفهم بأنها (قليلة حيا) لأنها ذهبت لوحدها، مع أنها كانت محتشمة، وتعجبت كثيراً لغياب قوانين التحرش!</p>
<p>ومع مرور الأيام، بدأ الشيب يغزو رأس نورة، ولم يكن ذلك بسبب تقدمها في العمر، بل لأنها فكرت في العمل، وبدأت سلسلة طويلة من المفاوضات ليس للتقديم على الوظائف، بل لمحاولة التملق لزوجها كي يوافق على تخليص بعض إجراءاتها وإعطائها الموافقة اللازمة، كما أن جميع أمورها لن تتم إلا بوجود إذن من زوجها أو بحضوره كمحرم، وأكثر الوظائف ستُرفض بحجة الاختلاط، فقررت أخيراً نسيان هذه الفكرة الغبية، لا سيما أن راتبها في نهاية المطاف سيكون في جيب زوجها!</p>
<p>ألغت نورة كل طموحاتها وتفرغت للبيت وإنجاب الأبناء، فأنجبت 6 بنات أخريات أسمتهن بأسماء مسالمة ومهادنة مثل (رقة، سكينة، درة، لولوة)، وواصلت الاعتناء بهم وقتل طموحاتهم لكي لا يصطدمن بالواقع يوماً ما. كانت تقاوم رغباتها الفطرية في الاعتماد على نفسها، حتى مرضت ابنتها وحاولت الاتصال بزوجها الذي كان في رحلة برية مع أصدقاءه مغلقاً هاتفه المحمول، فحملت ابنتها وخطفت مفتاح سيارة زوجها وحين وصلت عند الباب، قالت لها أمها: هل تعلمين يانورة ماذا حصل لآخر فتاة حاولت فعل ذلك!!!</p>
<p>** الصورة تعبيرية
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D683"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D683&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=683&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/XMV15RB_tk4" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=683</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=683</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>سيرة خروف سابق !!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/QwGvG6Q95Dc/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=672#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Aug 2011 22:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسد]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثورات]]></category>
		<category><![CDATA[خروف]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=672</guid>
		<description><![CDATA[كانت غابة الشمال تعيش آمنة مطمئنة، يتقاسم الخراف فيها العيش والأكل بحب وتفاهم مع بقية مخلوقات الغابة من غزلان وحمام وأسود، ماعدا أحد تلك الخرفان الذي كان متمرداً على القطيع، ولم يكن راضياً عن وضعه كخروف، بل كان يؤكد دائماً أنه أسد هصور وقائد للغابة. اجتمع الخروف مع رفاقه الذين أقنعهم بنظريته وأكد لهم أنهم ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/08/asad.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-675" title="الخروف الأسد" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/08/asad.png" alt="" width="650" height="464" /></a></p>
<p>كانت غابة الشمال تعيش آمنة مطمئنة، يتقاسم الخراف فيها العيش والأكل بحب وتفاهم مع بقية مخلوقات الغابة من غزلان وحمام وأسود، ماعدا أحد تلك الخرفان الذي كان متمرداً على القطيع، ولم يكن راضياً عن وضعه كخروف، بل كان يؤكد دائماً أنه أسد هصور وقائد للغابة.</p>
<p>اجتمع الخروف مع رفاقه الذين أقنعهم بنظريته وأكد لهم أنهم يستحقون أكثر من كونهم خراف، فبدأوا يثيرون القلاقل في الغابة حتى استطاعوا أن يغدروا بالأسد الأمين الذي كان يحكم الغابة ويقتلوه، ولكنهم بعد ذلك وقعوا في حيرة، فكيف لهم أن يقنعوا وحوش الغابة بل وخرافها بقوتهم وقدرتهم على إدارة الغابة ويقمعوا أي تهديد لحكمهم؟ وبعد تفكير طويل قرر أعضاء الحزب أن يستعينوا بالغابة المجاورة القوية والتي كانت على عداء شديد مع غابة الشمال.</p>
<p>رحب قادة الغابة المجاورة بهم وأتفقوا معهم على أن يفتعل الطرفين حرباً ليشغلوا سكان غابة الشمال ويوهموهم بقوتهم، ووعدهم قادة الغابة المجاورة من أسود ونمور أن يثبّتوا ركائز حكمهم شريطة أن يعطيهم الخروف القائد جزءاً كبيراً من أرض غابة الشمال، فوافق دون تردد، ولكن قبل ذلك، أعطوه رأس أسد ميت ليلبسه ويوهم الناس أنه الأسد الهصور والقائد المهاب لغابة الشمال!</p>
<p>وبعد انتهاء الحرب وتقاسم الغنائم بين الطرفين، وصل الخروف المستأسد سريعاً لسدة الحكم وافتعل حرباً أخرى مع نفس الغابة المعادية ليرضي شعبه المحبط من نتائج الحرب الأولى، فانتصر الأسد المقنع في حربه الوهمية، ولكن ما أثار حيرة شعبه الطيب أنه لم يستعد سوى جزءاً لا يذكر من أرضه المغتصبة، التي أهداها فعلياً للقرية المعادية، فرضوا على مضض!</p>
<p>وبعد أن بدأت إذاعات الغابة تقنع الجميع أنه قائد الأمة العظيم، لم يكن غريباً أن يستمر في الحكم مدة طويلة بدون أي تهديد من خراف ووحوش الغابة المسالمين الذين لم يكشفوا شخصيته الحقيقية، بل كان يأكل برسيمهم ويأخذ حظائرهم ويقتل أبنائهم وهم يرتعدون خوفاً منه، وبلغ تجبر الخروف الحاكم أن جهز ابنه الخروف الصغير ليقود الغابة بعد أن يموت، فملأ صوفه الرقيق بالنياشين واشترى له رأس أسد ميت وألبسه إياه، وأعطاه أعلى المناصب حتى صدق الخروف الصغير نفسه وظن أنه أسد آخر!</p>
<p>وبعد أن نفق الخروف القائد وحزن عليه القليل من شعبه، تسلم الخروف الصغير الحكم وأكمل مسيرة والده في الظلم والسرقة والنهب، فكان سكان الغابة بالكاد يعيشون بينما يسكن هو وحاشيته أفخر الحظائر ويأكلون أجود أنواع البرسيم، وفي يوم من الأيام كان الغضب قد وصل مداه بأهل الغابة، فقرروا أن يثوروا على قائدهم ليطالبوا فقط بحقوقهم المسلوبة، فنظموا المسيرات الحاشدة في كل أنحاء الغابة. وحين سمع الخروف الصغير بذلك جن جنونه، فقد توهّم أن ما يفعله بالغابة هو الصواب، وحتى إن سرق، فقد سرق أبٌ له من قبل!</p>
<p>أصدر القائد الأسد أوامره فبدأت حاشيته من الضباع تقتل شعب الغابة، ولم تفرق بين أسد ولبوة ولا خروف ونعجة، لكن صمود سكان الغابة كان أقوى من الآلات التدميرية لملك الغابة، فاستمروا في عصيانهم حتى أحس الخروف المهاب بالخطر وقرر التنازل عن كبرياءه والظهور ليستعطف أهل الغابة ويعدهم بالإصلاحات.</p>
<p>وفي اليوم المشهود، لم ترض الأسود الغاضبة بوعوده فهجموا عليه ليبطشوا به، وهنا حدثت المفاجأة حيث أزال أحدهم قناعه المزيف، واكتشف الجميع أن قائدهم الأسد وأبوه ليسا سوى خروفين محتالين، يدّعيان أنهما قادة الأمة وحماتها من بطش الغابة المجاورة المعادية!</p>
<p>أسقط أخيراً في يد الخروف فصرخ في الحشود: لست أنا الوحيد الذي يرتدي قناعاً، أنظروا إلى أنفسكم، فأنتم أيضاً قد ارتديتم قناع الجبن وأصبحتم خرافاً ونسيتم أنكم أسود وقادة الغابة الحقيقيين، بل انظروا إلى جميع الغابات المجاورة، بماذا يختلفون عن بعض؟</p>
<p>ماتت أسطورة الأسد، حين وُلدت إرادة شعبه!
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D672"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D672&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=672&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/QwGvG6Q95Dc" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=672</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=672</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>ثلاثة أعوام، ولازلنا نسمع الهديل</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/8KFpGB8tx2Q/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=69#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 May 2011 04:56:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[رحيل]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الحظيف]]></category>
		<category><![CDATA[موت]]></category>
		<category><![CDATA[هديل]]></category>
		<category><![CDATA[هديل الحظيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.ahat.cc/?p=69</guid>
		<description><![CDATA[قبل ثلاثة أعوام من الآن، وفي 16 مايو 2008، انتقلت روح المدونة والأديبة هديل الحضيف إلى جوار ربها، كانت ولا تزال فاجعة كبيرة دوّت على قلوب كل المدونين والمثقفين، بل على قلوب الكثير من الناس حتى من خارج السعودية، بل ومن خارج الوطن العربي. كانت فجيعتها مؤلمة على قلبيّ أبيها وأمها، رحيلٌ خلّف أماً ثكلى وأباً مكلوم، وأفقدنا ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/05/hdeel-book.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-653" title="من كتاب (غرفة خلفية) لهديل الحظيف - بعدسة أسماء عدنان" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/05/hdeel-book.png" alt="" width="650" height="432" /></a></p>
<p>قبل ثلاثة أعوام من الآن، وفي 16 مايو 2008، انتقلت روح المدونة والأديبة هديل الحضيف إلى جوار ربها، كانت ولا تزال فاجعة كبيرة دوّت على قلوب كل المدونين والمثقفين، بل على قلوب الكثير من الناس حتى من خارج السعودية، بل ومن خارج الوطن العربي. كانت فجيعتها مؤلمة على قلبيّ أبيها وأمها، رحيلٌ خلّف أماً ثكلى وأباً مكلوم، وأفقدنا كوكباً منيراً ونجمة وضّاءة كانت تشعّ باستمرار، ابتعدت عنا لكن هيهات لها أن تخفت.</p>
<p>هديل كالنجوم تماماً، تموت، لكننا نرى توهجها في السماء حتى بعد أن رحلت، نرى إشعاعها يكاد يأخذ الأبصار وإن كانت تبعد عنا ملايين السنين الضوئية، هديل، نورها بيننا يحيل ظلمتنا إلى صباح لا ينطفيء.</p>
<p>حزنت جداً عندما زرت <a href="http://www.hdeel.org/blog/" target="_blank">مدونتها</a> فوجدتها قد أضحت أثراً بعد عين، ثم زرت مدونة والدها وقرأت مقالته المبكية التي كتبها في ذكرى وفاتها الأولى <a href="http://www.alhodaif.com/main/?p=143" target="_blank">”هديل..ماذا صنعت لهفة الرحيل؟“</a>، جوف أب يعوي على فراق ابنته، صوته يخترق الجبال الصم، هو لا يصل للمسؤولين والتنفيذيين في المستشفيات الفارهة، لكنّي على يقين بأنه وصل لهديل، فقرأته وهي تبتسم وتقول ( ياليت قومي يعلمون .. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ).</p>
<p>كم أتمنى من جميع المدونين القدامى أن يعودوا، ليكتبوا، أن يحكوا حياتهم لأجيال جديدة لن تعرفهم سوى من خلال نتاجهم، ليتهم يعودون ويغرقوننا بماء معين من تلك التدوينات التي كانت وقت هديل في أوج عظمتها، لأن التدوين رسالة سامية، نافحت من أجلها هديل حتى لقيت ربها، دوّنوا لكي لا ننسى هديل.</p>
<p>كنت قد كتبت فيها رثاء يوم وفاتها، تلك الجمعة التي لقيت ربها فيها، ولم يقدر لرثائي أن يصل إلى والدها الدكتور <a href="http://twitter.com/#!/mohmd_alhodaif" target="_blank">محمد الحظيف</a>، ولكنه نشر في الكتاب الإلكتروني <a href="http://www.abo3bdullah.com/wp-content/uploads/2009/05/hdeelbook.pdf" target="_blank">”أجمل ما قيل في رثاء الهديل“</a> الذي صدر عن رامي عوض (صاحب مدونة أبو عبدالله) في مايو 2009، وها أنذا أعيد نشر الرثاء بعد 3 أعوام من وفاتها، رحمها الله وأسبغ عليها رحمة من لدنه، وجمعنا بها وبوالدها في مقعد صدق عند مليك مقتدر.</p>
<h1 style="text-align: center;">***</h1>
<p style="text-align: center;">بربك ِ هل لنا حقاً لقاء ُ؟ ** وهل يوماً سيرجعك البكاء ُ؟</p>
<p style="text-align: center;">وهل سيزفنا صوت الهديل ِ ** إلى رؤياك إن أبت السماء ُ</p>
<p style="text-align: center;">ألا عمر ٌ فندفعه إليها ** ونفديها إذا شح العطاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">وهل موت يرد ّ فتتقيه ** ألا هل للمواعيد اتقاء ُ؟</p>
<p style="text-align: center;">ولو أن القضاء له بديل ٌ ** فإنَّـا دون وردتنا فداء ُ</p>
<p style="text-align: center;">أعيني بالدموع الزرق جودي ** فإن اليوم حلت كربلاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">سنبكي ياهديل عليك دهراً ** ستقطر من محاجرنا الدماء ُ</p>
<p style="text-align: center;">وما من ظلمة ٍ إلا سيأتي ** لنا من بعد عتمتها ضياء ُ</p>
<p style="text-align: center;">هديل ُ أضيّعوك اليوم منا ؟ ** أحل بزهرة التوليب داء ُ؟</p>
<p style="text-align: center;">أضاعوها وأي (صبا ً) أضاعوا ** أضاعوها وما فاد النداء ُ</p>
<p style="text-align: center;">أضاعوا الكوكب الوضّاء منا ** فشقوتنا وشكوتنا سواء ُ</p>
<p style="text-align: center;">أضاعوها وما حسوا بحزن ٍ ** كأن على بصائرهم غشاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">وهل شرب القراح بمستطاع ٍ ** إذا انكسرت بأيدينا الدلاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">إلهي قد أخذت هديل منا ** فعفوك يا عفوُّ لمن تشاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">أجرها من عذاب القبر ربي ** بلطف ٍ منك ليس له انتهاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">وأسبغ رحمة تمحو الخطايا ** فما لمؤمّل ٍ فيها شقاء ُ</p>
<p style="text-align: center;">فإن رحلت هديل اليوم عنا ** فبالفردوس فليكن اللقاء ُ</p>
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D69"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D69&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=69&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/8KFpGB8tx2Q" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=69</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=69</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>أولئك الذين لا نتحدث عنهم</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/PkPnQ2VwMRg/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=623#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Apr 2011 21:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إرهاصات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[زوايا فنية]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ]]></category>
		<category><![CDATA[عادات]]></category>
		<category><![CDATA[ليبرالي]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك]]></category>
		<category><![CDATA[مسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=623</guid>
		<description><![CDATA[عندما نخاف من شيء، نخشى الحديث عنه، ومع الوقت يتحول ذلك الخوف إلى هاجس، ثم إلى شيء لا نعرف سببه لكننا مؤمنون بخشيته إيماناً عميقاً، لا نحاول سبر أغواره بل نتحاشى الخوض فيه ونحيطه بسور عازل من القدسية الوهمية، ثم نضفي عليه أسلاكاً شائكة تمنع الجميع من معرفة كينونة تلك القدسية، وبعد زمن، عندما يحاول ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/04/qofl.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-640" title="قفل الخصوصية" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/04/qofl.png" alt="" width="650" height="439" /></a></p>
<p>عندما نخاف من شيء، نخشى الحديث عنه، ومع الوقت يتحول ذلك الخوف إلى هاجس، ثم إلى شيء لا نعرف سببه لكننا مؤمنون بخشيته إيماناً عميقاً، لا نحاول سبر أغواره بل نتحاشى الخوض فيه ونحيطه بسور عازل من القدسية الوهمية، ثم نضفي عليه أسلاكاً شائكة تمنع الجميع من معرفة كينونة تلك القدسية، وبعد زمن، عندما يحاول أحد كسر ذلك، نتحول جميعاً للدفاع عن قدسية معتقدنا!</p>
<p>قبل عدة أعوام شاهدت فيلماً رائعاً اسمه &#8220;القرية&#8221; <a href="http://www.imdb.com/title/tt0368447/" target="_blank">The Village</a>، يتحدث عن قرية هادئة معزولة تعيش في أواخر القرن التاسع عشر، يعتقد سكانها أن هناك مخلوقات شريرة تعيش في الغابات المحاذية، لذلك فهم لا يخرجون أبداً من القرية لكي لا تهجم تلك المخلوقات عليهم، والمثير في الأمر أن سكان القرية لا يعرفون كُنه تلك المخلوقات، ولا يتحدثون عنها خوفاً منها، ويطلقون عليها اسم &#8220;أولئك الذين لا نتحدث عنهم&#8221; Those we don&#8217;t speak of! هم فقط يتبعون أوامر حكماء القرية الذين أوهموا الناس بأنهم يجب ألا يفعلوا ذلك أبداً، فعزلوهم عن العالم الخارجي وجعلوهم أسرى للخرافات.</p>
<p>وذات يوم قررت فتاة ضريرة كسر ذلك &#8220;التابو&#8221; وقطع الغابات للحصول على علاج لصديقها، فوصلت إلى نهاية الغابة وتجاوزت الأسوار الشائكة، ووجدت عالماً آخر. اكتشفت أنهم يعيشون في الألفية الثالثة وليس في القرن التاسع عشر! والمخلوقات الشريرة التي تحيط بالقرية ليست إلا خرافة اختلقها &#8220;حكماء القرية&#8221; ليجعلوهم أسرى لذلك الخوف والوهم، ولا يخرجوا من القرية أبداً. أما سخرية القدر، فهي أن فتاة ضريرة هي من شاهدت ماعجزوا عن رؤيته!</p>
<p>الأشياء لدينا تسير بهذه الطريقة، حياتنا تقتات على الخرافات والوهم. أشخاص ومعتقدات &#8220;لا نتحدث عنهم&#8221; ونحيطهم بهالة كبرى من القدسية، ولو رفعنا الغشاوة عن أبصارنا قليلاً لوجدنا الحقيقة المفجعة، جل ما نتبعه أوهام وعادات بالية، وخوف مترسب من تجاوز الخطوط الحمراء التي أنشئها لنا حكمائنا وأصبحنا لا نتخطاها، أوهمونا بها لنظل في عزلة ثقافية وحضارية عن العالم.</p>
<p>كل دول العالم تمتطي ركب الحضارة، ولا ترضى بهضم حقوقها أبداً، ولا تقبل بمصادرة حقها في التفكير والتقرير، ما عدا دولنا العربية البائسة. فكلما حاول أحد أن يكسر القيد، خرج له &#8220;أولئك الذين لا نتحدث عنهم&#8221; وأفتوا بحرمة ما يفعل، ثم قبض عليه &#8220;أولئك الذين لا نتحدث عنهم&#8221; وأودعوه السجن.</p>
<p>ومن الأشياء التي &#8220;لا نتحدث عنها&#8221; التقاليد القديمة، والأفكار المتوارثة، التي لو أمعننا فيها قليلاً لأيقننا أننا نجعل من أنفسنا أضحوكة باتباعها. أفعال لا نعلم لها أصلاً أصبحت أساسيات في حياتنا، أفكار ساذجة أصبحت حقائق أكيدة. مجرد الحديث عن تلك الأشياء يجعلنا عرضة للهجوم المبرح!</p>
<p>أما المضحك فهو أننا لا زلنا نتعايش مع قيود جديدة، فمثلاً في السعودية، وبعد أن تم منع انتقاد &#8220;<a href="http://massdar.net/site/shownews.php?&amp;nid=2830" target="_blank">أولئك الذين لا نتحدث عنهم</a>&#8220;، أضحى الجميع يخشى الحديث عنهم، وعن أي فتوى يصدرونها مهما كان مقدار الضحك فيها، وستتوالى السنين لتصبح تلك الأوهام والخرافات حقائق ومسلمات. لا أدري حقيقة كيف يقبل &#8220;أولئك الذين لانتحدث عنهم&#8221; أن يحصلوا على القداسة مقابل الولاء (على وزن النفط مقابل الغذاء)!</p>
<p>&#8220;أولئك الذين لا نتحدث عنهم&#8221; كثيرون، فمنهم المثقف، والحاكم، والشيخ،  والمسؤول، والتاجر، والليبرالي، والمفكر. كثيرة هي الأصنام في رقعتنا. كلهم يحيطون حياتنا  بالأوهام ويأخذون قدسيتهم من شعارات يروج لها المنافقون، وخرافات يمضغها  العامة بسذاجة. أما حينما يسقط صنم، فالجميع ينقلب ضده، وهكذا حصل لمبارك وبن علي عندما سقط صنماهما، وللقذافي وبشار وصالح وغيرهم حين تداعت أصنامهم، العوام اكتشفوا أنهم خدعوا بهم ولعنوا ساعتهم، والمتلونون تخلوا عنهم سريعاً، والبقية كانوا يحذرون منهم قبل سقوطهم، وفرحوا بذلك بعده، وفي جميع الأحوال، يكتشف الصنم فجأة أن لا أحد يحبه، ويعرف إلى أي مدى كان حقيراً!</p>
<p>صحيح أن انتقاد &#8220;أولئك الذين لانتحدث عنهم&#8221; يعد من المحظورات، ومن إثارة الفتنة! لكن الخوف من الوهم يبدو أشبه بالمستحيل في زمن الإنترنت والتويتر والفيسبوك. فلا منع ولا غيره سيوقف أحداً عن التفكير، والتخطيط لمستقبل أفضل لمجتمعه. يجب أن يوقن الجميع أن جيل اليوم لم يعد تنطلي عليه ألاعيب الأولين، والكثيرون لم يعودوا يقبلون برأي قبل أن يقلّبوه يمنة ويسرة، ثم يصدرون حكمهم. لم تعد نظرية &#8220;لا أريكم إلا ما أرى&#8221; سارية المفعول، لأن الفكر البشري يتقدم بسرعة، ولسنا بمنأى عن العالم.</p>
<p>لا يمكن للحضارة أن تقوم في مجتمع يرفض إعادة النظر فيما يعتقد أنه مسلمات، (وأنا هنا لا أتحدث عن الثوابت والمباديء لكي لا يفسر حديثي بشكل خاطيء، بل أتحدث عما يظنه البعض مسلمات وهو على خلاف ذلك). التقدم العلمي لا يمكن له أن يزدهر إلا حين نخضع كل شيء للتجربة والبرهان، ولنا في حضارتنا خير مثال، عندما ملكنا ما سمّي يوماً بالأندلس، فنشرنا الضياء لأوروبا قاطبة، وسنعود بإذن الله، فقط عندما نحرر عقولنا من مستعمرها.
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D623"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D623&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=623&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/PkPnQ2VwMRg" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=623</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>الثرثرة في شرح فن التوترة!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahat/~3/k3mVP_FvP8Y/</link>
		<comments>http://blog.iSami.ws/?p=589#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Mar 2011 22:14:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.iSami.ws/?p=589</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن خنفر البلطجي نفخ الله سره ،،، اعلم رحمك الله أن التوترة درب شاق وسيلٌ دفّاق، قد شابت فيه اللحى وابيضّت فيه الشوارب، وقد كانت التوترة فيما مضى فناً له أربابه، وكان من المتوترين من يشتغل في التوترة أياماً بلياليها حتى يصرع من التعب، ومنهم من فتح خاناً يبيع فيه التويتات بالدرهم والدينار. وقيل ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/03/twitter2.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-613" title="تويتر" src="http://blog.iSami.ws/wp-content/uploads/2011/03/twitter2.png" alt="" width="650" height="278" /></a></p>
<p><strong>قال ابن خنفر البلطجي نفخ الله سره ،،،</strong></p>
<p>اعلم رحمك الله أن التوترة درب شاق وسيلٌ دفّاق، قد شابت فيه اللحى وابيضّت فيه الشوارب، وقد كانت التوترة فيما مضى فناً له أربابه، وكان من المتوترين من يشتغل في التوترة أياماً بلياليها حتى يصرع من التعب، ومنهم من فتح خاناً يبيع فيه التويتات بالدرهم والدينار. وقيل قديماً في المثل: &#8220;أفهى من متوتر&#8221; لآن من يتوتر يصبح مفهياً لا يسمع من حوله ولو ضرب بالمنجنيق. ومن المتوترين من كان يسافر ويقطع البراري على راحلته ليحصل على فولور أو فولورين، ومنهم من يغيب عن أهله عاماً كاملاً ليعود بريتويتة واحدة يتوارثها أبنائه من بعده.</p>
<p>قال ابن خنفر: حدثني أبي عن أمي عن جدتي موضي عن خالتها حصة، قال: يحكى أن متوتراً يقال له جندب كان أحدب الظهر أعور العين واسع الجبهة ذو شج في رأسه، خرج في سريّة مع بعض المتوترين لقتال الروم حتى إذا ادلهم عليهم الليل افترش الثرى وأخرج الآيفون وجلس يتوتر، فلحقه أحد القوم وأصابه بسهم في مقتل. قال ابن خنفر: وسكت أبي ولم يكمل الرواية، فقلت له: وا أبتاه، ما حصل بعد ذلك؟ فلم يتكلم بل صكني بالطفاية على دمجتي.</p>
<p><strong>باب التريقة، فيما روي من ذم الهشتقة:</strong></p>
<p>اعلم رحمك الله أن الهشتقة داء قد فتك بالأمم من قبل، فأهلك الحرث والنسل وأشاب الولدان، وقد كان البعض يهشتقون حتى يبصق في وجوههم، ومنهم من كان يهشتق حتى ينصك بلوك ويعرف ان الله حق. قال ابن خنفر البلطجي حدثني الضب المنحرف عن أبيه عن أمه عن سواقهم كومار، قال: وليست الهشتقة مذمومة في كل حال، بل من المهشتقين من أطاحوا بزعماء الدول ومنهم من لو وزنوا بالذهب لرجحت كفتهم. انتهى كلام الضب المنحرف لعنه الله وأحرقه بالصواعق.</p>
<p>قلت: وفيمَ أنا سائر في أحد أزقة تويتر، أتوتر وأرتوت كما أشاء، وأطيل النظر في بروفايلات المتوترات الحسان، وإذا برجل شديد انتفاخ العينين، شديد سواد الوجه، قد نبت الشعر في براطمه، وامتطى خيله واستل سيفه، فاستوقفته وقلت: يا هذا، ما الخطب؟ فأشاح عن وجهي يمنة ويسرة حتى سطرته على منخره فقال: دعني ياابن خنفر، فإني والله لن أترك مهشتقاً حتى أقتله أو أموت دونه. فتركته فانطلق يلحق بمهشتق صنديد يقال له <a href="http://twitter.com/essamz" target="_blank">عصام الزامل</a>.</p>
<p><strong>باب ما روي من تويتات السابقين وأخبارهم:</strong></p>
<p>قال ابن خنفر نفخ الله سره: وصلنا من أخبار المتوترين العجب العجاب، وانبرى لها المؤلفون فصنفوا فيها المصنفات، فقد روى عصفور بن المهشتق في كتابه &#8220;أحجار المرمر، في ذكر من غرد ورتوت وتوتر&#8221;: روى لنا المؤرخون عن رجل شديد بياض الشعر، جاحظ العينين، خشمه أكبر من طلعة الغاط، كان يذهب كل يوم إلى دار المتوترين ليتلزق بهم وينثر ما شاء من تويتاته السخيفة، قال: وكان من بثارته أنه إذا وضع تويتة في هاشتاق فارقته السباع ثلاثين يوماً.</p>
<p>قال ابن خنفر: حدثني الضب المنحرف عن زوجته عن بنت جيرانهم عن ولدهم السرسري قال: &#8220;من التويتات مايقتل، ومنها مادون ذلك، وقد حدثتني امرأة يقال له زنقة، عن قوم من المتوترين نزلت بهم تويتة شديدة فهلكوا جميعاً&#8221; واردف الضب المنحرف لا أقام الله له قائمة: &#8220;وكانت التويتات فيما مضى من حرفين، ثم زادت شيئاً فشيئاً حتى أصبحت 140 حرفاً&#8221; وهو قول ضعفه الجمهور ولعنوا قائله وأحلوا دمه.</p>
<p>وقد كان علماء تويتر الأوائل يتنافسون فيما بينهم في شتى أصناف التوترة، بل وأنشئوا مجامع للتحكيم فيما يرد إليهم من مسائل تويترية معاصرة، وورد في كتاب &#8220;أكل البندق، في أحكام العصفور الأزرق&#8221; للمغرد الأوسط حول حكم الأنفولو: &#8220;إذا اختلف الرجلين وعلت أصواتهم في تويتر، عليهم أن يستشيروا أهل الحل والعقد ليصلحوا بينهم، فإن هدأت النفوس وإلا كان الأنفولو هو الحل&#8221;، وأردف المغرد الأوسط في باب أحكام العلاقات: &#8220;يحق للمتوتر أن يعتد ثلاثة أسابيع بعد الأنفولو، وبعدها يُلجأ للبلوك وهو بينونة كبرى لا يُصار إليه إلا في حالات الضرورة سداً للذريعة&#8221;.</p>
<p><strong>باب ما جاء في وصف البيض:</strong></p>
<p>قال ابن خنفر نفخ الله سره: كنت ذات يوم في ملحق جدي بلل الله قبره بالغمام، نتسامر ونمارس رياضة الكيرم، فقلت: أي جدي، ما أصناف المتوترين؟ وكان جالساً فانبطح، ثم قال: &#8220;اعلم يا بني أن المتوترين ثلاثة، رجل صدح بالحق ولم يخف فيه لومة لائم، وهم كثير، ورجل رضي بالهوان، وهم البيض ومن في حكمهم من المرتزقة&#8221;. قلت: أي جدي، قد عرفت نوعين، فما الثالث؟ فلخني بيد البلايستيشن ثم قال: &#8220;هم نفر أتوا من بقاع المنتديات، فعاثوا في تويتر فساداً&#8221;، ثم خر صريعاً على قفاه.</p>
<p>ومن نفيس ما قرأت، كتاب (سحق الجماجم، في شرح تويتات البهائم) للبيهقان بن أنفولو، وكان البيهقان كذاباً لا يصح له قول ولا تقبل له شهادة، أورد البيهقان في كتابه طرائفاً عن بعض المتوترين الحمقى، وذكر أوصاف منافقي تويتر، فمنهم رجل تعلم تويتر فلم يعلمه لغيره، ورجل يتبعك حتى تتبعه فإذا تبعته صكك بأنفولو كبر جبهتك، ورجل له وزنه خارج تويتر، لكنه لا يساوي عند المتوترين جناح بعوضة.</p>
<p>قال ابن خنفر: بينما أنا راكب على ناقتي في أحد شوارع القرية، ومعي ثلة من الجواري الحسان، وإذ برجل ضخم الجثة، كبير الشدقين، جبهته مسيرة يوم وليلة، فسألت جاريتي: من هذا؟ قالت هو حكيم القرية يا مولاي، فانطلقت أطلبه حتى أوقفته ثم قلت له: جعلت فداك، ما بال البيض قد علوا واستكبروا في تويتر؟ فاعتدل في جلسته ثم أطرق مليّا حتى ظننته سيتنكس، وقال: &#8220;يا هذا، أما يكفيك أنهم بيض، لو ضربتهم بيدك انفقشوا؟&#8221; قلت فما الفرق بين <a href="http://twitter.com/DrAlenad" target="_blank">العناد</a> <a href="http://twitter.com/alfarhan" target="_blank">والفرحان</a>؟ فبكى ثلاثة أيام ثم قال: كالفرق بين الحمار والحصان.</p>
<p><strong>تم بحمد الله وتوفيقه.</strong><br />
جمعه وأعده: الضب المنحرف قطع الله دابره من الأرض.<br />
زرفه وباعه تهريب: الفقير إلى ربه ابن خنفر البلطجي نفخ الله سره.
<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D589"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fblog.iSami.ws%2F%3Fp%3D589&amp;style=normal&amp;service=bit.ly&amp;b=2" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<img src="http://blog.iSami.ws/?ak_action=api_record_view&id=589&type=feed" alt="" /><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/ahat/~4/k3mVP_FvP8Y" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.iSami.ws/?feed=rss2&amp;p=589</wfw:commentRss>
		<slash:comments>22</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://blog.iSami.ws/?p=589</feedburner:origLink></item>
	</channel>
</rss>

