<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سوالف أحمد</title>
	<atom:link href="https://ahmad.ws/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ahmad.ws</link>
	<description>صحفي يعشق الثرثرة والكتابة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Feb 2026 23:14:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2023/05/image-150x150.png</url>
	<title>سوالف أحمد</title>
	<link>https://ahmad.ws</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2623?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25ad%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25ad%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a9-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258a%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25ae%25d8%25ac%25d9%2588%25d9%2584%25d8%25a9</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2623#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 23:14:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سينما وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2623</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء .. ثم أتركها هناك. من هو قريب مني يعلم بأمنيتي دخول مجال كتابة السيناريو، أشعر بأنه شيء قريب مني ويلامسني، وأني أحب أن أتلبس الشخصيات وكأنها واقعاً فعلاً، غير أني لم أتجاوز مرحلة (مجرد الطموح) ، إلا مرة واحدة قبل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2623">حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء .. ثم أتركها هناك.</p>
<p>من هو قريب مني يعلم بأمنيتي دخول مجال كتابة السيناريو، أشعر بأنه شيء قريب مني ويلامسني، وأني أحب أن أتلبس الشخصيات وكأنها واقعاً فعلاً، غير أني لم أتجاوز مرحلة (مجرد الطموح) ، إلا مرة واحدة قبل سنوات عندما صادفت مسابقة لكتابة سيناريو لمسلسل محلي، فقلت أن هذا الوقت هو الأنسب للدخول والتجربة.</p>
<p>كان الفكرة أن أكتب مسلسل يروي حكاية جريدة سعودية تنتقل من عالم الورق إلى عالم الإعلام الرقمي باسلوب مشابه لمسلسلي المفضل The Office، اطلعت طويلاً على آلية كتابة السيناريو والأساليب الحديثة فيه ، رسمت الشخصيات الأولية وتخيلت الموظفين بما فيهم شخصية رئيس التحرير الذي كنت أتخيله وكأنه إحدى شخصيات ناصر القصبي.</p>
<p>كتبت حلقة (بايلوت) كما يسمونها &#8211; والتي أجدها الآن بعد سنوات حلقة سخيفة &#8211; ، وتقدمت للمسابقة وكنت معتقداً بأني سأفوز لجمالية الفكرة، وأن الاتصال مجرد حكاية وقت حتى تعلن أسماء الفائزين .. لكن المسابقة انتهت وأعلنت النتائج، والرسالة الوحيدة التي وصلت إلى بريدي الإلكتروني كانت تأكيد الاشتراك في موقع التقديم ليس إلا .</p>
<p>نسيت الأمر، لسنوات وكأنها مرحلة وعدت، إلا وأطلع يوماً بالصدفة على منشور يحكي أن منتجي مسلسل ذا أوفيس يطلقون مسلسلهم الجديد في منصة OSN تحت مسمى <a href="https://en-wikipedia-org.translate.goog/wiki/The_Paper_(2025_TV_series)?_x_tr_sl=en&amp;_x_tr_tl=ar&amp;_x_tr_hl=ar&amp;_x_tr_pto=tc">The Paper</a> ، وياللصدفة أيضاً، وكأنهم بالضبط يتحدثون عن فكرة مسلسلي المقترح، بذات أسلوب (The Office) .</p>
<p>شاهدت حلقتين تقريباً، تتقاطع كثيراً مع فكرة المسلسل الذي فكرت فيه في عام 2018 ، لم أضحك كثيراً لسطحية الممثلين المختارين، لكن كانت هناك مشاهد تقرصني فعلاً لأني فكرتها بها فعلاً لكنها لم تتجاوز حدود عقلي.</p>
<p>هناك آراء تدور في ذهني كل مرة أدخل تطبيق OSN وأجد المسلسل قابعاً متصدر قائمتي للمشاهدة :<br />
&#8211; فكرتك كانت صحيحة .. لم تقاتل عليها، وتأخرت .. حتى خطفتها الصدفة.<br />
&#8211; الفكرة لا تحتاج أن تكون فكرة عبقرية، بل تحتاج إلى عزيمة وإصرار لتحويلها لواقع .. لا تنتظر الصدفة</p>
<p><strong>كتبوا المسلسل وصوروا وأنتجوا .. وأنا اكتفيت بالمشاهدة</strong></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2623">حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2623/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2623</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2614?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d9%258a%25d8%25ae-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25b3-%25d8%25af%25d8%25b1%25d8%25b3-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2582-%25e2%259c%25a8</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2614#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 20:57:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2614</guid>

					<description><![CDATA[<p>أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء، في طفولتي كان الخروج بعد المغرب شبه مستحيل إلا في نهاية الأسبوع، لم يكن أمامنا من أدوات سوى قراءة الكتب والدراسة، والقناة الأولى. نشأت فعلياً على أصوات الخليفي، السبيَل، وعلي جابر، والسديس، والأخير جاء في منتصف الثمانيات وكان في بداية مشواره، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2614">الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="صلاة العشاء من الحرم المكي لمعالي الشيخ أ.د. ⁧‎عبدالرحمن السديس  3 ربيع الأول 1447هـ." width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/nPLAuuSOoYU?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><strong>أنا من جيل</strong>، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء، في طفولتي كان الخروج بعد المغرب شبه مستحيل إلا في نهاية الأسبوع، لم يكن أمامنا من أدوات سوى قراءة الكتب والدراسة، والقناة الأولى.<br />
نشأت فعلياً على أصوات الخليفي، السبيَل، وعلي جابر، والسديس، والأخير جاء في منتصف الثمانيات وكان في بداية مشواره، تدرج وكسب كل الإعجاب وتدرج ليكون الصوت الأول لا قبله ولا بعده.</p>
<p>كنت أعتقد أن سنين السديس الذهبية ستتراجع بعد الستين، ويبهت صوته كتسلسل طبيعي في العمر، وهو ما أحسسته فعلاً عندما انشغل بمنصبه الجديد كرئيس لشؤون المسجد الحرام بمرتبة وزير، والعمل الإداري مرهق جداً وحساس لمنصب مدير إدارة فما بالك بمنصب وزير ويدير شأناً لا يشابهه أي شأن في العالم.</p>
<p>ذبل صوت السديس وتراجع حضوره تأثيره مع ظهر أسماء جدد &#8211; في ذلك الوقت &#8211; مثل المعيقلي والشريم، وبدأ السديس يعوض هذا النقص &#8211; كشعور طبيعي &#8211; بالظهور الإعلامي والتصريح بشكل غير مسبوق وهو إجراء متوقع عن كل من يخفت نجمه .</p>
<p>قبل عامين، صدر قرار مجلس الوزراء بإنشاء الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، وأصبح الشيخ السديس رئيساً للشؤون الدينية بالمسجد الحرام، هذا التغيير خفف عنه العبء الإداري وأتاح مساحة أكثر للعودة إلى الإمامة.</p>
<p>والمفاجأة في وجهة نظري أن عودة السديس جاءت بوهجٍ يشابه انطلاقته الأولى في منتصف الثمانيات، أصبح صوته أكثر جمالاً، ونطقه للحروف ومخارج الكلمات الصعبة أكثر دقة، وأصبح يقرأ بخبرة المتأمل لا بعفوية المتحمس، وفي رأيي أن المستوى الذي يصله الآن &#8211; ويساعده تطور وسائل التسجيل &#8211; يفوق بداياته الأولى.</p>
<p>حاولت أن أستحضر أسماء لمبدعين خفتت نجوميتهم ثم عادوا للتألق بعد عمر الستين من جديد على المستوى المحلي فلم أتذكر أحداً، مع وجود حالات عالية في مجالات أخرى يعود فيها المبدع للقمة بعد عمر الستين، لأسباب متنوعة أبرزها التحرر الإداري والتفرغ للموهبة.</p>
<p>عندما أرغب بسماع صوت الشيخ السديس في الصباح استخدم البحث (السديس 1446) أو (السديس 1447) للوصول لأفضل النتائج (السديسية) بعد أن تجاوز عمره الخامسة والستين، وأنصحك أن تبحث في منصة تيك توك لجودة النماذج وجودة مخرجات الصوت، مقارنة بيوتيوب الذي أفسده دخول أحبابنا العرب الباحثين عن المشاهدات والعوائد.</p>
<p>وأشيد بالختام بالقناة الرائعة (شؤون الأئمة والمؤذنين)، ورفعها للتسجيلات بكاميرا الإمام وليست بكاميرا النقل التلفزيوني، مع التمنيات مستقبلاً برفع جودة الصوت ليكون مثل جودة هذا<a href="https://youtu.be/hmnA_71Zomw?si=acecs65s_SR8gy_7" target="_blank" rel="noopener"> الم<strong>قطع للشيخ الشريم</strong></a><strong> :</strong></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2614">الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2614/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2614</post-id>	</item>
		<item>
		<title>لندن .. للمرة الأولى</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2611?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25af%25d9%2586-%25d9%2584%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2588%25d9%2584%25d9%2589</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2611#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 21:28:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[لندن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2611</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعم .. نعم صحيح ..قد تستغرب، إن قلت لك بأني عدت من لندن بعد زيارة هي الأولى لي، رغم هذا الكم من الرحلات المتنوعة إلا أني في كل رحلة أجد خياراً أفضله على لندن التي كنت أؤجل الزيارة لها مرة بعد مرة. حتى أني حجزت وأنا مكره بعض الشيء مفضلاً خيارات طبيعية ومدنية أكثر، لكني [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2611">لندن .. للمرة الأولى</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2" dir="rtl">نعم .. نعم صحيح ..قد تستغرب، إن قلت لك بأني عدت من لندن بعد زيارة هي الأولى لي، رغم هذا الكم من الرحلات المتنوعة إلا أني في كل رحلة أجد خياراً أفضله على لندن التي كنت أؤجل الزيارة لها مرة بعد مرة.</p>
<p class="p2" dir="rtl">حتى أني حجزت وأنا مكره بعض الشيء مفضلاً خيارات طبيعية ومدنية أكثر، لكني كنت أقول في نفسي يجب أن أكسر هذا الحاجز ولو زيارة مرة في العمر لرؤية هذه المدينة التي خطفت أنظار السياح.</p>
<p class="p2" dir="rtl">وكما جرت العادة، كلما خففت من حجم التوقعات كان الشعور اللاحق أفضل، لم أتوقع شيئاً كبيراً لمدينة جامدة تقليدية ناهيك عن قصص ضعف الأمن والسرقات، لكن ماحدث كان العكس، الوضع أجمل بكثير عن توقعاتي، وكثير جداً.</p>
<p class="p2" dir="rtl">قد يكون أن لندن جمعت الكثير من نقاط التفوق: جو جميل ويميل للبرودة، شوارع منظمة جداً وسلسة لمحبي المشي لفترات طويلة (وأنا منهم)، مطاعم بجودة مميزة ومتنوعة، أماكن تسوق متعددة سواء ماركات عالمية أو محلات عادية، مدينة تنبض بالحياة وكل شارع فيها هناك مشاة كثر وعائلات وسياح، فأنت تشعر بأنك تتجول في متحف ضخم والكل مثلك يستمتع .</p>
<p class="p2" dir="rtl">أسبوع في لندن كان رائعاً، وتمنيت لو طال أكثر، سكنت في منطقة المايفير التي كنت كل ما أعرف عنها أنها أغلى منطقة في المونوبولي، والميزة هناك أن أغلب<span class="Apple-converted-space">  </span>المشاوير يمكن الوصول إليها مشياً، سواء الهايدبارك، أو شارع الريجنت، أو حتى متجر السيلفردج والهارودز، والأخير بالمناسبة كان الوحيد الذي ظهر بأقل من توقعاتي، متجر عتيق ذو سقف منخفض، مقارنة بجمال وسعة السيلفردج .</p>
<p class="p2" dir="rtl">أعجبني أيضاً أنها من الأماكن القليلة التي دمجت السياح بأهل المدينة، في باريس وبراغ وفيينا وامستردام، كانت مدناً جميلة ،لكني كنت ألحظ السياح أكثر، تدخل المقهى وتجد الخليجيين واليابانيين وغيرهم، هنا في لندن هناك سياح نعم .. لكنك ترى أهل المدينة خاصة في ساعات الغداء وعمل الكثير منهم بالأجهزة &#8211; عن بعد &#8211; وهو ما أثر غيرتي بعض الشيء .</p>
<p class="p2" dir="rtl">في كل منعطف هناك اكتشاف جديد، ممرات جميلة، مقاهٍ بروح مختلفة، وتقريباً في كل منطقة هناك مكان تكتشفه للمرة الأولى، ليس مجرد جولة في أكسفورد أو الكوفنت غاردن أو حتى البيكاديلي.</p>
<p class="p3" dir="rtl">سأضع لندن في قائمة المدن التي سأكرر لها الزيارة أكثر وأكثر، لن تكون إطلاقاً من المدن التي أزروها لمرة واحدة فقط بالعمر<span class="s1"> &#8211; </span>مثل نيويورك على سبيل المثال<span class="s1"> &#8211; </span>، ولعلي أجد الوقت الكافي<span class="s1"> .. </span>قريباً وقريباً جداً<span class="s1">.</span></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2611">لندن .. للمرة الأولى</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2611/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2611</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يلوستون Yellowstone .. المتكامل</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2597?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%258a%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25b3%25d8%25aa%25d9%2588%25d9%2586-yellowstone-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%2584</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2597#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahm204]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Aug 2025 20:53:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سينما وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2597</guid>

					<description><![CDATA[<p>من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً أقف بتأمل في مثل هذه اللحظات وألوم نفسي بأني (أوفر)، فالأمر مجرد مطعم، أو أغنية، أو مسلسل تلفزيوني.في السابق كنت أبحث عن تخفيف هذا الأمر، وبعد التقدم في السن (بالهجري والميلادي)، أيقنت أن الأمر لا يستحق هذا التفكير، دعني أحب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2597">يلوستون Yellowstone .. المتكامل</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/yellowstoneboys.webp"><img decoding="async" class="wp-image-2600" src="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/yellowstoneboys.webp?w=1024" alt="" /></a></figure>



<p>من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً أقف بتأمل في مثل هذه اللحظات وألوم نفسي بأني (أوفر)، فالأمر مجرد مطعم، أو أغنية، أو مسلسل تلفزيوني.<br />في السابق كنت أبحث عن تخفيف هذا الأمر، وبعد التقدم في السن (بالهجري والميلادي)، أيقنت أن الأمر لا يستحق هذا التفكير، دعني أحب (بيدي ورجلي كما نقول بلهجتنا) لذلك عندما أحببت مسلسل يلوستون، وصلت إلى مراحل متقدمة حتى الآن وأنا أكتب هذه الأسطر أبحث في نفس الوقت بموقع أمازون عن أكواب القهوة والأدوات التي يمكن أن أشتريها بمسمى (يلوستون Yellowstone).</p>



<p>في تصوري، أن عشقي لهذا المسلسل نابع عن أمرين، الأول .. هو أن المسلسل (رجولي) إن صح التعبير، يمثل حياة رعاة البقر بحياتهم العصرية، فالبكاد لا توجد سوى بطلة واحد فيه المسلسل وهي أقرب بأن تكون رجلاً، الأمر الآخر هو نصوص الحوارات الممتعة، حتى ولو لم يكن هناك قصة أو منحنى درامي، الحوارات مدروسة حتى ولو جاءك شعور أحياناً بأن (المسلسل يمط مطاً)، إلا أن المناظر التي تعكسها ولاية مونتانا واللقطات الواسعة التي يبدع فيها المخرج تزيد من المتعة أكثر وأكثر.</p>



<p>المسلسل باختصار يحكي قصة عائلة عريقة تملك مزرعة وقطعة أرض ضخمة تتوارثها العائلة جيلاً بعد جيل، ويعكس المسلسل الصراعات التي يعيشها العظيم (كيفن كوستنر) مع مختلف طبقات المجتمع وكيف يلجأ أحياناً إلى الحكمة والتروي، وأحياناً أخرى إلى الحرب والقتال.</p>



<p>كما أن الشخصيات في المسلسل محدودة &#8211; وهو الأمر الذي أحبه &#8211; فهم بالكاد عشرة أشخاص يتناوبون على الظهور بشكل يذكرني بـ (بريكنغ باد) الذي يمكنك أن تعود لمتابعة حلقة أخرى ولو تغيبت عن المشاهدة اسبوعاً أو اسبوعين، كما أن الظهور شبه متعادل، فلا يصلك احساس على أن (جون داتن الذي يؤديه كيفن كوستنر) مشاهده أكثر من مشاهد ابنه (كايسي) أو حتى (جيمي).</p>



<p>كما أن الجميع أن كل شخصية لها صراعاتها التي تشبهك يوماً، فمرة أقول أن خطأ (جيمي) يذكرني بأمر فعلته مسبقاً، أو تصرف (كايسي) يشبهني في رفضه للمناصب أو الجاه، طبعاً سأخجل بأن أقول أن جون داتن يشبهني .. معصي .</p>



<p>بالأمس أنهيت الحلقة الأخيرة من الموسم الثالث، كانت النهاية دراماتيكية غير متوقعة، لدرجة أني كنت أفكر أن أكمل الموسم الرابع بعدها .. لكن دوام الصباح وما أدراك مادوام الصباح ..</p>



<p>إن شاهدت المسلسل تذكرني في الحلقة السابعة من الموسم الثاني .. عنوانها ( Resurrection Day )</p>





<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/getxoyoxcaaez5v.jpg"><img decoding="async" class="wp-image-2601" src="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/getxoyoxcaaez5v.jpg?w=777" alt="" /></a></figure>



<p>لقاء السحاب</p>



<p>&nbsp;</p>



<p>&nbsp;</p>



<p>Subscribe to Ahmed’s Substack https://ahm204.substack.com/?utm_campaign=pub&amp;utm_medium=web</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2597">يلوستون Yellowstone .. المتكامل</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2597/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2597</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرحباً 2025</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2239?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-2025</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2239#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahm204]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 21:33:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahm204.wordpress.com/?p=2239</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2239">مرحباً 2025</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/01/screenshot-2025-01-21-at-12.30.56e280afam.png"><img decoding="async" src="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/01/screenshot-2025-01-21-at-12.30.56e280afam.png?w=1024" alt="" class="wp-image-2240" /></a></figure>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p>في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.</p>
</blockquote>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>أصبحت مضيفاً </strong>: .. لحظة لحظة ، لست مضيف سفر، بل مضيفاً في موقع airbnb ، هل تتذكرون الاستراحة التي حدثتكم عنها العام الماضي، لقد بدأت مشاركتها لاستضافة الزوار هذا العام، للأمانة هي تجربة جميلة ومثرية، تتعرف على صنوف متعددة من الناس، حتى وإن لم يكن هناك تواصل مباشر معهم ، أصبحت عندما أزور أماكن الاستضافة أنظر لها بعينٍ أخرى، وأبحث عن تفاصيل مختلفة، لم أكن أتصور أن التشغيل والمتابعة مرهقة .. والمخاطر عالية، لكن المردود المادي جيد جداً ويشجع على الاستمرار.</li>



<li><strong>عمل جديد ومختلف</strong> : المفترض هذه هي أول نقطة، لقد انتقلت لقطاع جديد ومختلف عن عملي السابق، وبصراحة أواجه فيه كثير من التحدي، وللمرة الأولى أقف على شاشة لابتوب لمراجعة خطة إعلامية أو حتى خبر صحفي، واستعين بجوجل أو شات جيبتي للشرح والتقصي، وأعود للمنزل لمشاهدة فيديوهات تشرح التناضح العكسي، والرجيع الملحي، مجال مختلف تماماً عن كل ما عملت به في الإعلام خلال السنوات الماضية.<br />لكن الجميل في الموضوع أن التجربة غنية جداً حتى على مستوى التعامل مع الأشخاص .</li>



<li><strong>رحلات جدة</strong>: أعتقد أني سافرت لجدة 10 مرات خلال 2024 ، (الطريف أني أكتب هذه الأسطر في يناير 2025) في جدة أيضاً ! ، وخلافاً لما تعتقد بأنك ستقرأه، أقول لك بأني أحببت جدة، رشاقة المدينة وسهولة التنقل فيها، وأهلها الطيبين، وأعتقد أن هناك سبباً آخر، جدة تشعرني بطفولتي، المطاعم القديمة والمحلات الشعبية شبه اندثرت في الرياض ولم يبق منها سوى مطاعم الفول والبخاري (وهذه أيضاً بدأت رياح التجديد تعصف بها)، لكنها مازالت هي المسيطرة في جدة .</li>



<li><strong>رحلة ماليزيا :</strong> أطفالي يحبون الأجواء المائية، وكان المكان المختار هذه المرة هي ماليزيا، كانت رحلة ممتعة غير أني لاحظت بأن التقدم في ماليزيا توقف تماماً رغم انطلاقتها الصاروخية مطلع الألفية، زرتها في 2004 وزرتها في 2024 وكأني زرتها البارحة، كل شيء كما هو فعلياً .. رغم تجولي في ٤ مدن تقريباً.<br />الذكرى الغريبة وبينما نحن في أحد المطاعم دخول الرئيس السابق مهاتير محمد (توفي بعدها بشهر تقريباً) وجلس في طاولة بجانبنا وألقى التحية رغم كثرة المكتظين للسلام والتصوير.</li>



<li><strong>أخذت منجارو :</strong> أو كما سميتها بالخطأ عند الدكتور .. أبرة كلمنجارو ، وصلت لوزن 106 للمرة الأولى في حياتي، وللتدارك السريع تناولت الأربعة لأربعة أشهر ونصف تقريباً حتى وصلت إلى 84 كغم ، كانت تجربة جميلة ولم أحس بها على الإطلاق، وللمرة الأولى أصبحت أنسى وجبات العشاء والغداء بل والميل إلى تجربة الصيام المتقطع &#8211; لأنك لا تشتهي شيء &#8211; ، كانت تجربة رائعة ساعدت على تخفيف الوزن خلال وقت قياسي.</li>
</ul><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2239">مرحباً 2025</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2239/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>5</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2239</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف أنقشع من الماضي 🫣</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2212?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25a3%25d9%2586%25d9%2582%25d8%25b4%25d8%25b9-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b6%25d9%258a-%25f0%259f%25ab%25a3</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2212#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Feb 2024 19:06:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2212</guid>

					<description><![CDATA[<p>ذكرت في تدوينة سابقة بأن التغيّر الوحيد الذي لحظته على نفسي عقب تجاوز سن الخامسة والأربعين، أني أصبحت أهوى القديم من الفن والأكل، بما فيه من أمورٍ لم أجربها في حياتي. يبدو أن الحال يتزايد كل عام، فقبل نحو شهرين أديت العمرة &#8211; بحمدٍ من الله وفضله &#8211; ، ولم أكن أستطيع أحبس أنفاسي وأنا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2212">كيف أنقشع من الماضي 🫣</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="قراءة نجدية قديمة فوق الوصف" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/xZ6Ty-PyEc8?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ذكرت في <a href="https://ahmad.ws/archives/2113" target="_blank" rel="noopener">تدوينة سابقة</a> بأن التغيّر الوحيد الذي لحظته على نفسي عقب تجاوز سن الخامسة والأربعين، أني أصبحت أهوى القديم من الفن والأكل، بما فيه من أمورٍ لم أجربها في حياتي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أن الحال يتزايد كل عام، فقبل نحو شهرين أديت العمرة &#8211; بحمدٍ من الله وفضله &#8211; ، ولم أكن أستطيع أحبس أنفاسي وأنا استمتع بإمامة الشيخ السديس للمصلين في صلاة المغرب، هذا الصوت الذي ارتبط في طفولتي سنواتٍ طوال خاصة في الأوقات التي كنت أقضيها مع والدتي رحمها الله في رمضان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الشعور لم يكن ناتجاً عن حب شخص السديس نفسه، والذي لم يرقني مؤخراً كثرة ظهوره المبالغ فيه، بل ارتباط صوته بذكرياتي، ينطبق الأمر نفسه على صوت الشيخ عبدالله خياط، وكان أحياناً يتم تشغيل صوته في الفسحة أو قبل بداية الطابور حينما كنت في الابتدائي، وصوت الشيخ علي جابر الذي كان يظهر يومياً في التلفاز قبل بدء الإرسال وفقرة الرسوم المتحركة (أي ان صوته ارتبط في داخلي قبل أن أبدأ الدراسة).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الأيام أصبحت مغرماً في الصباح بتشغيل أي تلاوة نجدية في يوتيوب، وأظني قد أتيت عليها كاملة، أتقبل مع من يقول بأنه لا يرى فيها تميزاً كما هي بقية التلاوات، لكني أجد بأنها أكثر الأصوات روحانية ووصولاً للقلب وتاُثيراً، ربما لأنها خالية من أي مبالغات (أو اختراعات) أو حتى تباكٍ مبالغٌ فيه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هي تلاوة صادقة ومباشرة لا استعراض فيها ولا جمهور، في طفولتي  &#8211; الله أكبر على هالطفولة &#8211;  كانت كل مساجد الرياض تقريباً يشرف على إمامتها أئمة كبار في السن، وكان هذا هو النسق التام لمساجدها، قبل المبالغات التي أصبحنا نسمعها اليوم، وكان هو الصوت الذي أسمعه في سيارتي شقيقي الأكبر &#8211; <a href="https://twitter.com/yahya_alsowelim" target="_blank" rel="noopener">يحي</a> &#8211; حينما يستمع إلى صوت الشيخ عبدالله الخليفي لاسيما في الآية (<a href="https://youtu.be/Dr1bMatJGvQ?si=Q8XQJx_gMbBK5HhT" target="_blank" rel="noopener">الله نور السموات والأرض</a>) .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا أعلم إلى أين ستؤدي بي العودة إلى الماضي كل عام، كنت أعتقد بأن هذه الهجرة العكسية ستأتيني قبل الستين &#8211; كما كنت أسمع عنها وأقرأ &#8211; لكن في ظني أنها جاءت أبكر مع الثورة الرقمية التي نعيشها لاسيما في السنوات الخمس الأخيرة وتغير سلوكنا بشكل واضح بسببها &#8211; أعلم أن هناك صديقاً متنمراً سيقرأ هذه الأسطر ويعلق بقوله (على أساس عمرك الحين بالعشرينات) .</span></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2212">كيف أنقشع من الماضي 🫣</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2212/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2212</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرحباً 2024</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2202?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-2024</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2202#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jan 2024 09:15:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2202</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما لا تعلم وأنت تقرأ أسطري هذه، بأني أمضيت هنا وسط هذه الصفحات الإلكترونية بالمدونة، قرابة العشرين عاماً، وكانت تدوينتي الأولى في فبراير 2004 بنصيحة من الصديق سعد الخضيري، في مرحلة ما قبل الشبكات الإجتماعية، حينما كانت المدونات هي الملجأ الثاني الثالث للقراءة بعد مواقع الصحف والمنتديات. أعلم أني لم أعد أعير المدونة الاهتمام الكافي، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2202">مرحباً 2024</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ربما لا تعلم وأنت تقرأ أسطري هذه، بأني أمضيت هنا وسط هذه الصفحات الإلكترونية بالمدونة، قرابة العشرين عاماً، وكانت تدوينتي الأولى في فبراير 2004 بنصيحة من الصديق سعد الخضيري، في مرحلة ما قبل الشبكات الإجتماعية، حينما كانت المدونات هي الملجأ الثاني الثالث للقراءة بعد مواقع الصحف والمنتديات.</p>
<p>أعلم أني لم أعد أعير المدونة الاهتمام الكافي، لكن سأظل مستمراً فيها متى ماحانت الفرصة، وتدوينة العام السنوية هي جزء ثابت لي شخصياً، وأحياناً في أوقات فراغي أراجع ماكتبت في سنوات سابقة وأتأمل كيف هو التغير الذي مررت به .. وإن لم يكن تغير كبير جداً كما يحب كتّاب السير الذاتية أن يكتبوه عن أنفسهم.</p>
<p>* <strong>حلم الاستراحة يكتمل</strong>: في كل مرة أشاهد فيها مقطع أسامة الراشد وهو يصف الشخص الأربعيني القديم أضحك، خاصة عندما يقول أن الأربعيني سابقاً يكون قد تزوج وكوّن أسرة، ثم بنى منزل العمر، ثم كوّن مشروع حياته عبر بناء استراحته الشخصية، وها أنا اليوم أكمل السلسة ببناء الإستراحة، كنت أعتقد بأن الأمر سهل وهي مجرد استراحة بملحق وصالة وربما بركة سباحة، لكن الوضع تأزّم أكثر والمصاريف زادت حتى بدأت أعود لنقطة الصفر ومسلسل القروض، لكن بفضل الله الحلم اكتمل وانتهت صفحة مهمة من مهام حياتي.</p>
<p>*<strong> الأبناء يكبرون</strong>: طبيعي سيكبرون .. ، لكن إحساسك بالمفاجآت شبه اليومية والتطورات التي يعيشونها ترهبك أحياناً، لم أعد أختار المطاعم التي نتناول فيها وجبة الغداء الأسبوعية، أصبحت الآن مثل السائق الذي يلبي الطلب ليس إلا، اتجه لهناك، هذه المرة سنأكل هنا، المرة القادمة سنطلب من هناك ، شيئاً فشيئاً تتقلص الصلاحيات وتصبح ملبياً للطلبات ليس إلا، ناهيك عن التغير في الأفكار والتسارع الكبير في المعرفة، فهد الآن بعمر 12 عاماً، وأقارنه بنفسي عندما كنت بعمره .. شتان في كل شيء، يكفي أني بعمره كان حدّي في السفر هو السكن في شقق العييري بالمنطقة الشرقية.</p>
<p>* <strong>الاحتراق الوظيفي</strong>: وأتمنى أن لا يقرأ مديري هذه الاسطر، لكن سابقاً كنت أسمع بمصطلحات الاحتراق الوظيفي والملل الوظيفي .. وغيرها، رغم أني أدّعي بأني أعمل في أفضل مكان يجمع الشيئين اللذان أحبهما .. الإعلام أولاً ثم الرياضة، لكن بدأت هذا العام بدخول مرحلة الملل، من المؤكد أن للجهد والضغط الكبير الذي قد يصل للارتباط بالعمل طوال اليوم حتى منتصف الليل دورٌ في ذلك، حاولت حلّها بالإجازة ولم ينجح الأمر، أتمنى أن يتغير الحال في يناير.</p>
<p>* <strong>براغ .. رحلة لا تنسى</strong>: في إجازة الصيف سافرت مع زوجتي إلى فيينا ثم بالقطار إلى براغ عاصمة التشيك، كانت رحلة من أجمل رحلاتي، (الداون تاون) في فيينا كان رائعاً رغم أن مدة تجولنا فيه لم تتجاوز اليومين، أما براغ لها قصة أخرى خاصة إن كنت من هواة المشي، هادئة وحالمة بأهلها وشوارعها رغم بعض الإزدحام في مواقعها السياحية، إلا أنها أعجبتني جداً بسكونها وهدوئها .. من أجمل المحطات الأوروبية لرحلة قصيرة لا تتجاوز أربعة أيام، وأفكر كثيراً أن أجعلها محطة دائمة لي متى ما احتجت إلى هدوء وتأمل لأيام قليلة، خاصة أن هناك رحلات مباشرة لها من الرياض عبر السعودية أو طيران ناس.</p>
<p>* <strong>تجربة تعثر رحلة سفر</strong>: من عاصمة إيطاليا روما إلى الرياض عبر الخطوط السعودية، ألغيت رحلة العودة مرتين متتالين وهي أول حالة تواجهني في حياتي، تم نقلنا عبر حافلة بطريقة غير منظمة إلى منتجع على البحر خارج روما بنحو ساعة ونصف، وحينما استيقظنا في الصباح اكتشفنا بأننا في مكان جميل وهادئ جداً وفي بلدة إيطالية حالمة قد لا يتجاوز سكانها المئات اسمها سابوديا.<br />
تذكرت مسلسل “لوست”، ونحن نتعرف على بعضنا البعض في الباص وحينما نزلني في لوبي الفندق، والغريب حقاً في مثل هذه الحالة أننا ارتبطنا وجدانياً بشكل غير منطقي وكأننا أسرة واحدة تسافر سوية، لا أدري .. ولكن الشعور بأنك سعودي بقرية في إيطاليا مع سعوديين آخرين يوحي فعلاً بأننا عائلة كبيرة .. حتى عندما تم تقديم وجبة الغداء وكنا متفرقين .. تسمع الصرخات والنداءات .. الغدا .. تعال يا فلان .. ياشباب الغدا ، رغم أن كل من كان على متن هذه الرحلة لم يكن يعرف الآخرين، والأدهى والأمر من ذلك ان هناك من اخذ مقلباً فيني ونحن في طريق العودة وسالني (وش رايك يابوفهد .. أنا جمعت مية ألف .. وين استثمرها) .. وهو لا يدري بأن خبرتي الاستثمارية حدّها الاكتتاب في الاسهم الجديدة.</p>
<p>* <strong>كأس العالم للأندية</strong> : من الفعاليات الرياضية الهامة في حياتي العملية، العمل في مشروع كأس العالم للأندية بجدة، وقبل ذلك فكرة البقاء في جدة لمدة أسبوعين للمرة الأولى، يمكن أن شعوري بزحمة الرياض المتعبة جعلتني أرتاح في جدة وشوارعها الهادئة، تعرفت على المدينة أكثر وأكثر خاصة أن نظام البطولة يتضمن يومي راحة بعد كل مباراة،</p>
<p>وبصراحة أن أحضر منافسات كأس العالم للمنتخبات ثم كأس العالم للأندية خلال 14 شهر فقط هو شعور جميل لشخص يحب كرة القدم ويتابعها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ماذا بعد .. كعادتي لا أجمل أفكاري، ولا أرصد ذكرياتي، لكن كل مرة أتذكر أن هناك أشخاص يقرأون هذه الأسطر يراودني الحنين بالكتابة بشكل أكثر وأكثر .. وربما تكون في قادم الأيام متغيرات &#8211; إن شاء الله &#8211; تمنحني وقتاً أطول للكتابة .. قولوا آمين <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f64c.png" alt="🙌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>أستمتع كثيراً وأحتفي بأي رسالة تصلني .. حتى ولو كانت سطراً واحداً فدافعها المعنوي كبير وكبير جداً، والأهم أن لا تبدأ رسائلكم بكلمة عم أحمد .</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2202">مرحباً 2024</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2202/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>7</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2202</post-id>	</item>
		<item>
		<title>غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2196?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25ba%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a8-%25d8%25b4%25d8%25ae%25d8%25b5%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25ad-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25af%25d8%25a9</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2196#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 May 2023 00:51:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2196</guid>

					<description><![CDATA[<p>مايجمعني بصوت عبدالكريم عبدالقادر مختلف عن أي فنان آخر، سنواتي الأولى في القيادة كانت سيارتي خالية من راديو الـ FM (ليس سيدي أو مسجل mp3 ياجيل النت) وأذكر في أول يوم قيادة لسيارتي بالمرحلة الثانوية سرقت شريط كاسيت من سيارة أخي، كان شريط عبدالكريم عبدالقادر مكوناً من خمسة أغانٍ كلها بألحان العبقري محمد شفيق، بلا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2196">غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="عبدالكريم عبدالقادر - غريب" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/XfENbL_XTFo?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>مايجمعني بصوت عبدالكريم عبدالقادر مختلف عن أي فنان آخر، سنواتي الأولى في القيادة كانت سيارتي خالية من راديو الـ FM (ليس سيدي أو مسجل mp3 ياجيل النت) وأذكر في أول يوم قيادة لسيارتي بالمرحلة الثانوية سرقت شريط كاسيت من سيارة أخي، كان شريط عبدالكريم عبدالقادر مكوناً من خمسة أغانٍ كلها بألحان العبقري محمد شفيق، بلا مبالغة بقي الشريط في مشغّل سيارتي لأكثر من ثلاثة أشهر دونما استبدال، بالكاد كنت آخذ ميزانية البنزين من والدي، ولا أملك مايمكنني من شراء كاسيت جديد.</p>
<p>من وقتها بدأت العلاقة بأغان عبدالكريم عبدالقادر، ربما ماجذبني لصوته هو رخامة صوته الرجولي في وقت كانت تنتشر فيه الأصوات الرجالية التي تميل للنعومة قليلاً والتي لم أكن أرتاح لها، وبعد تعمق في شخصية عبدالكريم الفريدة بدأت أميل له بشكل كبير وسماع كل أرشيفه الغنائي الكبير، أعجبتني شخصيته الفريدة التي لا تشابه أحداً وقوانينه التي وضعها لنفسه بشكل غير مسبوق، فنان لا يقيم حفلات إلا نادراً ونادراً جداً، ولا يظهر في الجلسات الخاصة التي كانت موضة سائدة في تلك الأيام .. لماذا يغني إذن ؟</p>
<p>عاش (أبوخالد) ليقود عصر الكويت الذهبي في الطرب وتزامن مع عباقرة الكلمة واللحن، وفي رأيي المتواضع أن نجاح عبدالكريم ليس لأنه يملك صوتاً جميلاً وشخصية مختلفة، بل لأنه يرمز لشخص الطرب (العذري العفيف) إن صح التعبير، في وقته كنا نسمع لكثير من الفنانين بعض التجاوزت في الكلمات أو الإلمحات، لكنه ولوحده كان يشق طريقه الراقي بنفسه، ليكون شخصية محترمة راقية مهذبة وفوق ذلك كله صوتاً رخيماً نادراً واختياراً رائعاً للكلمات والألحان .</p>
<p>منذ تلقيت وفاته &#8211; رحمه الله &#8211; وصوتي لا يفارقني في مشاويري اليومية، كنا بحضرة شخصية فنية عظيمة نعيش معها ونطرب أجمل الأغاني والألحان، ولا أوافق أبداً من يربط صورة (أبوخالد) بأغاني الحزن .. لا .. أبدأً ولا تمثل إلا جزء يسير من إرثه الطربي النادر والمتنوع في كل الأصناف الطربية الخليجية المتاحة.</p>
<p>يضيق صدري أحياناً وأنا أشاهد هذا الجيل وهو يتفاعل مع إيقاعات موضي ورابح وغيرهم من الفنانين وأشباه الفنانين، وأنظر إليهم بعين الشفقة في كثير من الأحيان، لأنهم لم يجربوا يوماً الانتشاء الطربي في أغاني أصيلة كصوت عبدالكريم عبدالقادر الذي كان يسجله في استديوهات النظائر المشروع التاريخي الكبير للكويت التي آمل أن يعود بريقها الفني العظيم بإذن الله .</p>
<p>رحم الله عبدالكريم عبدالقادر .. هذا الصوت الخالد الذي سيبقى في الأذهان والقلوب</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2196">غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2196/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2196</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العودة إلى ووردبريس .. مجبراً</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2192?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2588%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25af%25d8%25a8%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25b3-%25d9%2585%25d8%25ac%25d8%25a8%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%258b</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2192#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 May 2023 19:47:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2192</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد فترة تقارب 10 أعوام من السكنى في wordpress.com ، أعود مغرماً إلى عالم المواقع والسيرفرات باستضافة خاصة في bluehost.com ، وأستطيع القول بأن هذه النقلة كنت مجبراً عليها لسبب تافه وبسيط هو ثبات wordpress.com على مدى سنوات دون تطوير يستحق في القوالب العربية بالنسخة المدفوعة، وسوء دعم نسخة الجوال أو كما ظهر لي ذلك [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2192">العودة إلى ووردبريس .. مجبراً</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد فترة تقارب 10 أعوام من السكنى في <a href="http://wordpress.com" target="_blank" rel="noopener">wordpress.com</a> ، أعود مغرماً إلى عالم المواقع والسيرفرات باستضافة خاصة في <a href="http://bluehost.com" target="_blank" rel="noopener">bluehost.com</a> ، وأستطيع القول بأن هذه النقلة كنت مجبراً عليها لسبب تافه وبسيط هو ثبات <a href="http://wordpress.com" target="_blank" rel="noopener">wordpress.com</a> على مدى سنوات دون تطوير يستحق في القوالب العربية بالنسخة المدفوعة، وسوء دعم نسخة الجوال أو كما ظهر لي ذلك .<br />
عدت إلى السيرفرات والموقع بثقافة قديمة وأنا أتوقع بأني سأحمّل برنامج ftp بمؤثراته الصوتية المضحكة، ونقل الملفات والمجلدات والأذونات 644 للملفات و 755 للمجدات وقصص أخرى لا تنتهي، إلا أن الأمور تبدو تغيرت بشكل كبير وكبير جداً وكأني عائد من غياهب المواقع التي بنيت بالطين .</p>
<p>سألني المطور ماهو الموقع الذي أعجبك مؤخراً ، وأجبته بأن <a href="https://alfarhan.ws/" target="_blank" rel="noopener">مدونة فؤاد الفرحان</a> تعجبني، ولم يقصّر المدون في نقل الفكرة بشكلها الكامل وليسمح لي فؤاد بذلك .</p>
<p>لازلت أرى بأن الكتابة &#8211; حتى ولو لم تكن شعبوية أو جماهيرية &#8211; تمنحني سكوناً ذهنياً لا يشابهه شيء، وأحاول قدر ما أمكن مع تزايد الضغوطات العملية المرهقة، أو التحديات الحياتية المتعددة أن أجد منفذاً في جدار الأفكار التي يمتلئ بها عقلي في ساعات الصفاء الليلية، كلمات تتطاير ولا أجد طريقة أن أفرغها صوتياً لأحد، أو قد أكون عاجزاً في إيصالها بشكل مناسب، أحياناً أرصد تسجيلها في برنامجي المفضل todoist وأحياناً تقفز من عقلي وتخرج دون عودة.</p>
<p>أقرأ كثيراً في قصص كبار السن، وأجد لهم أمنيات كثيرة ندموا بأنهم لم يحققوها، ربما الشيء الذي قد أندم عليه مستقبلاً بأني لم أكن أملك الصفاء الذهني لأكتب وأكتب .. ليس لأي أحد، أكتب لي وحدي .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*أشكر الصديق والخبير التقني الكبير <a href="https://twitter.com/saud264" target="_blank" rel="noopener">سعود الهواوي</a> على دعمه واهتمامه بالانتقال إلى هنا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2192">العودة إلى ووردبريس .. مجبراً</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2192/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2192</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرحبا 2023 </title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2132?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7-2023</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2132#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Jan 2023 22:10:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2132</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; &#160; &#160; 2022 إحدى السنوات التي مرت بسرعة، وأعتقد أن مرحلة التعافي من كورونا حولت مسارات كل المشاريع لتكون سنة انطلاقة جديدة، بالنسبة لي هذا العام كان مليء بطلبات العمل التي لا تنتهي صبحاً ومساءاً وحتى في إجازات نهاية الأسبوع، بدأت أحسب بالأشهر كم بقي على التقاعد المبكر .. مازال الطريق طويلاً لذلك لكن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2132">مرحبا 2023 </a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>



<p>&nbsp;</p>



<figure class="wp-block-image size-large is-resized"><a href="https://ahm204.files.wordpress.com/2023/01/ad86a860-5750-40c7-9dcf-cf7321257c73_16x9_1200x676.webp"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-2133" src="https://ahm204.files.wordpress.com/2023/01/ad86a860-5750-40c7-9dcf-cf7321257c73_16x9_1200x676.webp?w=372" alt="" width="694" height="390" /></a></figure>



<p>&nbsp;</p>



<p>2022 إحدى السنوات التي مرت بسرعة، وأعتقد أن مرحلة التعافي من كورونا حولت مسارات كل المشاريع لتكون سنة انطلاقة جديدة، بالنسبة لي هذا العام كان مليء بطلبات العمل التي لا تنتهي صبحاً ومساءاً وحتى في إجازات نهاية الأسبوع، بدأت أحسب بالأشهر كم بقي على التقاعد المبكر .. مازال الطريق طويلاً لذلك لكن الفكرة بشكل عام أصبحت تدور في ذهني بين حين وآخر .</p>



<p>قد تكون من السنوات المستقرة جداً التي عشتها مؤخراً، لم تكن من ضمن السنوات المفصلية لذلك فضلت أن أدرج أبرز نقاطها بشكل سريع ..</p>



<p><strong><a href="https://youtu.be/8FUr-jwJyrA" target="_blank" rel="noreferrer noopener">يوم الانتصار التاريخي على بطل العالم</a></strong>: لا أعتقد أنني عشت لحظة سعيدة في حياتي تعادل فرحة صافرة الحكم بعد مباراة الأرجنتين، كنت في ملعب لوسيل بالدوحة شاهداً على هذا الحدث التاريخي، كان حدثاً أشبه بالحلم بل هو أقرب للحلم فعلاً من الحقيقة، بلاشك تفاصيله ستبقى في ذاكرتي طويلاً، لا أذكر أني عشت لحظة سعادة غامرة كتلك .. ولو كان الأمر بيدي لنزلت أنطلق في أرض الملعب.</p>



<p><strong><a href="https://www.booking.com/hotel/eg/rixos-seagate-sharm-ultra-all-inclusive.ar.html">منتج ريكسوس بشرم الشيخ</a></strong> : قضيت مع زوجتي وأطفالي إجازة رائعة في شرم، لم أكن متفائلاً برحلتي الأولى إلى مصر، لكن الأجواء في المنتجع كانت جميلة، يكفي أنه يتضمن قسماً كاملاً للألعاب المالية، والشعور الرائع الذي أعادني لعمر الطفولة من خلال التزحلق والصراخ في كل مرة مرة، خدمة الفندق جيدة جداً وقد تكون محطة دائمة لنا إن تسهلت الأمور المادية لذلك .</p>



<p><strong>نزال البحر الأحمر</strong>: على الصعيد العملي، كانت تغطية حدث نزال البحر الأحمر بجدة مناسبة رائعة بالنسبة لي، وأعتقد أن تنوع مخطط الرحلة ساهم في ارتفاع نسبة السعادة، مثلاً يوم التدريب بنادي الخطوط السعودية، يوم المؤتمر الصحفي في فندق شانغريلا .. وهكذا على مدار خمسة أيام انتهت بيوم النزال التاريخي الذي توجه حضور الملهم الأمير محمد بن سلمان، ولربما أعتقد بأنها هي وفعالية فورمولا ون .. أكثر فعاليتين عشقت كل تفاصيلهما .</p>



<p><strong><a href="https://youtu.be/4GJxTamqx7M">حفلات وزارة الثقافة الغناء بالفصحى</a></strong>: للمرة الأولى أحضر حفلاً غنائياً لمحمد عبده، لا تسلني عن تلك الليلة الجميلة التي غنى فيها أنشودة المطر في أجواء رائعة، كان الحضور لحفلة محمد عبده حلماً وتحقق، والأمر لم يقتصر على تلك الليلة، بل حضرت بعدها باسبوع حفلة ماجدة الرومي، حفلتين في قمة الرقي والتنظيم وإدارة المشهد بهدوء وسلاسة، زادتني طمعاً في مناسبات مشابهة تقيمها الوزارة .</p>



<p><strong>شاشة TCL</strong> : للمرة الثانية خلال سنتين، خالد حطم شاشة سامسونج في صالة المنزل رغم أنها هذه المرة مثبتة في الجدار، متعب جداً هذا الخالد، وإن شاء الله يسدد قيمة شاشتين عندما يكبر،  غضبت وقررت عدم دفع قيمة عالية لشراء ماركة كبرى، اتجهت للشاشات الصينية واخترت شاشة TCL بتردد 120 هيرتز، وخلافاً لتوقعي، كانت الشاشة فوق فوق مستوى توقعاتي بكثير وبنظام تشغيل رائع جداً .. مازلت منذهل من جودتها وقيمتها الرخيصة.</p>



<p><strong>سنة عائلية رياضية</strong> : الفضل بعد الله لزوجتي الغالية التي تحرص &#8211; أكثر مني &#8211; على إشراك فهد ويارا في نشاطات مسائية في الأندية، يارا خطت طريقها في الجمباز وهي سعيدة بذلك وإن كانت مازلت في فلك الرياضة المجتمعية .. اي السعادة بالرياضة وليس باحترافها، وفهد فاجئني بتقبله للكاراتيه وحرصه على حضور التمارين بشكل لم أعهده منه .. حتى وصل الآن للحزام الأزرق بحضور 4 حصص أسبوعية مع المدرب الرائع ماجد الخليفة صاحب الألقاب الكبرى .. ، أتمنى فهد أن يسير في هذا الاتجاه ويتطور أكثر بإذن الله ، اما والدهم كاتب هذه الأسطر في سجل في ماراثون الرياض الدولي بمسافة 10 كلم ، ومن المفترض أن أبدأ التمارين والتجهيز خلال فترة لاحقة من هذا الأسبوع &#8211; بس يخف المطر &#8211;</p>



<p>وبس ؟ </p>



<p>بصراحة أنا فاشل جداً في ترتيب أفكاري ونقاطي، وأكتب بسليقتي مرة واحدة متى ماكان المزاج يساعد .. أحس بأني وصلت للنهاية لكن كانت في هذه السنة تفاصيل كثيرة من المفترض أن أحكي عنها .. لا أعلم قد أعود لاحقاًُ لكتابة المزيد ..</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2132">مرحبا 2023 </a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2132/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2132</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
