<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سوالف أحمد</title>
	<atom:link href="https://ahmad.ws/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ahmad.ws</link>
	<description>صحفي يعشق الثرثرة والكتابة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 10:12:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2023/05/image-150x150.png</url>
	<title>سوالف أحمد</title>
	<link>https://ahmad.ws</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مسلسلات شاهدتها مؤخراً</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2639?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25b4%25d8%25a7%25d9%2587%25d8%25af%25d8%25aa%25d9%2587%25d8%25a7-%25d9%2585%25d8%25a4%25d8%25ae%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%258b</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2639#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 12:23:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سينما وفن]]></category>
		<category><![CDATA[1883]]></category>
		<category><![CDATA[فورمولا]]></category>
		<category><![CDATA[يلوستون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2639</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً &#8211; مثل هذه الإجازة &#8211; أصبحت أعتمد على دائرة الأصدقاء المقربين في ترشيحات الأفلام أو المسلسلات أو حتى البرامج الوثائقية. حاولت الاطلاع على توصيات عددٍ من الحسابات في منصة إكس، وللأمانة هناك الكثير من المبالغات التي تهدف لزيادة التفاعل سواء من ناحية الأسلوب ولا من [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2639">مسلسلات شاهدتها مؤخراً</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في ترشيح المسلسلات والأفلام، أواجه مشكلة حينما أجد وقتاً متاحاً &#8211; مثل هذه الإجازة &#8211; أصبحت أعتمد على دائرة الأصدقاء المقربين في ترشيحات الأفلام أو المسلسلات أو حتى البرامج الوثائقية.<br />
حاولت الاطلاع على توصيات عددٍ من الحسابات في منصة إكس، وللأمانة هناك الكثير من المبالغات التي تهدف لزيادة التفاعل سواء من ناحية الأسلوب ولا من ناحية الاختيارات والطرح المبالغ فيه.<br />
لذلك فكرت بين حين وآخر أطرح آخر مشاهداتي هنا، وسأسعد بتلقي مقترحاتكم أيضاً .. الترتيب هنا عشوائياً وغالباً هو مشاهدات هذا العام .</p>
<p><strong>Yellowstone:</strong><br />
العمل الأسطوري الذي سكن قلبي، خاصة ببصمة المؤلف تايلور شيريدان ، والعمدة الكبير كيفن كوستنر، تدور قصته حول عائلة تحاول حماية أراضيها من التحديات المحيطة (مطورين عقاريين &#8211; السكان الأصليين &#8211; منافسين) ، وهذه التحديات في مجملها عنيفة لكنها تتشكل في عمل مثير، مكتوب بعناية، أحداثه متسارعة وغير متوقعة، <a href="https://ahmad.ws/archives/2597">كتبت عنه تدوينة خاصة</a>، أراه أحد أفضل الأعمال التي شاهدتها في حياتي.</p>
<p><strong>1883</strong>:<br />
أحد الأعمال المشتقة عن Yellowstone، يحكي قصة رحلة قاسية من شرق أمريكا إلى غربها في ذلك الزمان، بكل مافيه من مصاعب وتحديات، عمل رائع ودرامي يجب أن تشاهده، نص مكتوب بأسلوب فريد، المقدمات الأدبية التي تلقيها بطلة المسلسل تأخذك لمساحة فنية أخرى غير مطروقة، أحببت العمل جداً لدرجة أن مشاهده تظهر في أحلامي، وآمل قريباً بأن يكون لي فيه رابط يجمعني .</p>
<p><strong>1923</strong>:<br />
عمل آخر مشتق من Yellowstone، ماشدني أكثر أنه يتنقل بين أربع قصص تعتقد أنها مستقلة عن بعضها البعض، بينما هي مترابطة فعلياً، يجمع كل ماتريده في المسلسل (إثارة &#8211; دراما &#8211; تنافس وقتال )، وإن كانت الحلقات الأخيرة (لاسيما الحلقة الأخيرة) تشعر بأنك تشاهد فيلماً هندياً، لكن هذا لا يمنع بأن العمل جميل والترابط فيه رائع، ناهيك عن جمال اللقطات الواسعة التي تظهر جمال ولاية مونتانا بجبالها الشاهقة .</p>
<p><strong>From</strong>:<br />
إذا لم يعجبك مسلسل Lost، فلن يعجبك From، هو يدور في نفس الدائرة، حتى وإن خالطني الملل قليلاً بكثرة التمطيط للأحداث التي تعيشها القرية موسماً بعد آخر، إلا أنه مازال في نظري مسلسل مثير ويطرق باباً في الغموض غير معتاد بالنسبة لي، هو لا يصنف كمسلسل مرعب لكنه وإن جاز التعبير (مرعب إلا ربع)، تعجبني طريقة الكتابة ومنح كل شخصية مساحتها في المسلسل حتى أني طوال المواسم الأربع أتنقل بين الثقة في هذا، وكره ذاك ، وفي الموسم الذي يليه أناقض نفسي وأشك في طرف ثالث وهكذا، وللأمانة تنفيذ العمل فنياً رائع .. ولا غلطة .</p>
<p><strong>الخلاط 2026: </strong><br />
عمل سعودي على نتفليكس، تمنيت لو أن حلقات هذا الموسم أكثر من أربع حلقات، أعجبني رفع مستوى الإنتاج لمستوى عالٍ جداً غير معتاد على أعمال محلية، إلا أن جودة الصوت ما زالت أقل من المطلوب، حلقة الشاعر مانع بن شلحاط رائعة وحقيقة لفت نظري أكثر اليوتيوبر (أبو سلّو)، كان ظهوره مفاجأة بالنسبة لي وأداؤه رائع، ولا أعلم إن كانت له مشاركات فنية قبل ذلك أم لا .</p>
<p><strong>Formula 1- Drive to Survive:</strong><br />
لا أدّعي أني متابع دقيق لسباقات الفورمولا، وكل مايمكنني مشاهدته هو ملخص الجولات، لكن هذا العمل يكشف كل تفاصيل هذه الرياضة المثرية، شاهدت الموسم الثامن خلال فترة أقل من أسبوع، لم يكن الإعجاب بالوثائقي وطريقة تنفيذه، بقدر ماكان إعجاباً بهذه الرياضة المليئة بالتفاصيل والشفافية المطلقة حتى في التنافس.<br />
لك أن تتخيل أن أصوات المتسابقين خلال السباق واتصالاتهم مع فرقهم متاح سماعها في البث للجميع، وهذا الوثائقي يعكس لك التحديات التي يواجهونها في كل جولة، من أمطار غزيرة، أو تنافس غير شريف، أو حوادث قد تكون مميتة أحياناً، بالنسبة لي وثائقي الفورمولا في نتفليكس ليس مرتبط بحبك للرياضة بقدر ماهو مرتبط بكيفية الإدارة والتنافس في مجال لم تطرقه مسبقاً.</p>
<p><strong>The Perfect Neighbor:</strong><br />
أمر معتاد أن تجد في نتفلكيس عشرات البرامج الوثائقية عن الجرائم الغريبة في أمريكا، لكن هذا العمل بالذات لفت نظري في طريقة السرد والتصوير الذي اعتمد بالكامل على اللقطات الحقيقية المصورة من كاميرات رجال الشرطة، لسيدة تقع في خلافات متكررة مع جيرانها، ثم طريقة كتابة سردية النص المثالية التي تعكس لك الوقائع بكل تفاصيلها وكأنك شخص تعيش في أحد المنازل المجاورة، ومروي بطريقة تجمع الإثارة والغموض .</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2639">مسلسلات شاهدتها مؤخراً</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2639/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2639</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الإعلام لم يعد كما كان: اعتمد على نفسك</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2635?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25b9%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2585-%25d9%2584%25d9%2585-%25d9%258a%25d8%25b9%25d8%25af-%25d9%2583%25d9%2585%25d8%25a7-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25aa%25d9%2585%25d8%25af-%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2586%25d9%2581%25d8%25b3%25d9%2583</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2635#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 23:18:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحافة وإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2635</guid>

					<description><![CDATA[<p>أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية، والتصوير والسباق على الكتابة السريعة لإدارك وقت الطباعة. أتذكر إلى اليوم الصراخ والتوتر في الساعات التي تسبق منتصف الليل، حينما ترتفع حدة الضغوطات قبيل إغلاق الطبعة وضرورة الانتهاء من التغطيات المتأخرة، الجميع يقف بانتظارك من منفذي الصفحات والمدققين اللغويين والعاملين [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2635">الإعلام لم يعد كما كان: اعتمد على نفسك</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحياناً .. أحمد ربي بأني تأسست بأسلوب المدرسة الإعلامية القديمة، مدرسة الخبر، والمقال، والتغطية الميدانية، والتصوير والسباق على الكتابة السريعة لإدارك وقت الطباعة.</p>
<p>أتذكر إلى اليوم الصراخ والتوتر في الساعات التي تسبق منتصف الليل، حينما ترتفع حدة الضغوطات قبيل إغلاق الطبعة وضرورة الانتهاء من التغطيات المتأخرة، الجميع يقف بانتظارك من منفذي الصفحات والمدققين اللغويين والعاملين في المطبعة وحتى شاحنات التوزيع التي تصطف بالخارج تمهيداً لاستقبال العدد.</p>
<p>كنا نكتب تحت ضغط هائل وخاصة مباريات كرة القدم التي تنتهي متأخرة ، دون رفاهية العودة للنص والمراجعة وتغيير الكلمات، ماتكتبه لا يمكنك مراجعته بنفسك لضيق الوقت، فهو سيذهب للموافقات ثم التصحيح ثم المطابع.</p>
<p>بفضلٍ من الله .. اليوم أقطف ثمار تلك الضغوط، مع التعدد والتنوع في المسارات الإعلامية، لا شيء يأتي بالساهل كما يقولون، وأن تكون حصيلتك ترتكز على عملٍ ملموس فيه التعب والشقاء والضغط الكبير، هو من سيشكل بناء شكلك الوظيفي بالمستقبل.</p>
<p>أقولها اليوم أنا أرى بعض الصحفيين الجدد، أو المنتمين لقطاع التواصل في الجهات الحكومية والخاصة، حيث هناك من يعتمد على وكالة (ايجنسي) يطلب منهم تحقيق إمنياته الإعلامية (انتاجاً وربما كتابة)، أو يعتمد على وسائل الذكالي التي تتطور بسرعة رهيبة، فيما تتقلص مهاراته وإمكانياته بشكلٍ تدريجي ويندب حظه لاحقاً في عدم تقدمه وظيفياً.</p>
<p>نحن الآن أشبه بمن يدخل اختباراً بكتابٍ مفتوح، كلنا نملك نفس الأدوات والأسئلة، وكلنا نعيش الضغط نفسه، لكن هناك من سيحقق الدرجة الكاملة، وآخرين &#8211; ورغم الكتاب المفتوح &#8211; سيضيع وقتهم في البحث عن المعلومة أو ربطها في السؤال، كلنا اليوم نعيش مع أدوات الذكاء الإصطناعي ولربما نملك النسخ المدفوعة منها، لكن هناك شخص واحد فقط سينجح في الاختبار .. من هو ؟ نعم بالضبط هو الشخص الذي يعمل وفق إطار منهجي &#8211; بالخبرة &#8211; يتكئ عليه ويجعله مختلفاً عن البقية.</p>
<p>أعتقد أنك فهمت فكرتي، صحيح، اعتمد على نفسك، وطور قدراتك من الجانبين، التقليدية لأنها أساسك الذي تعتمد عليه في كل وقت، والتقنية التي تمكنك من تحديث قدراتك وتقويتها مع كل تحديثٍ، هي أصعب بلاشك لأن الأدوات كثيرة والتطورات فيها يصعب ملاحقتها، لكن عندما تحقق المعادلة المثالية فسوف تكون أنت الرابح الأكبر .</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2635">الإعلام لم يعد كما كان: اعتمد على نفسك</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2635/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2635</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2623?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25ad%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25ad%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a9-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258a%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25ae%25d8%25ac%25d9%2588%25d9%2584%25d8%25a9</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2623#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 23:14:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سينما وفن]]></category>
		<category><![CDATA[The Office]]></category>
		<category><![CDATA[The Paper]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2623</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء .. ثم أتركها هناك. من هو قريب مني يعلم بأمنيتي دخول مجال كتابة السيناريو، أشعر بأنه شيء قريب مني ويلامسني، وأني أحب أن أتلبس الشخصيات وكأنها واقعاً فعلاً، غير أني لم أتجاوز مرحلة (مجرد الطموح) ، إلا مرة واحدة قبل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2623">حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعترف بأني لا أتحمس لأفكاري، وأعترف بأني أحياناً أكتفي برميها كأمنيات للأصدقاء في جلسات الصفاء .. ثم أتركها هناك.</p>
<p>من هو قريب مني يعلم بأمنيتي دخول مجال كتابة السيناريو، أشعر بأنه شيء قريب مني ويلامسني، وأني أحب أن أتلبس الشخصيات وكأنها واقعاً فعلاً، غير أني لم أتجاوز مرحلة (مجرد الطموح) ، إلا مرة واحدة قبل سنوات عندما صادفت مسابقة لكتابة سيناريو لمسلسل محلي، فقلت أن هذا الوقت هو الأنسب للدخول والتجربة.</p>
<p>كان الفكرة أن أكتب مسلسل يروي حكاية جريدة سعودية تنتقل من عالم الورق إلى عالم الإعلام الرقمي باسلوب مشابه لمسلسلي المفضل The Office، اطلعت طويلاً على آلية كتابة السيناريو والأساليب الحديثة فيه ، رسمت الشخصيات الأولية وتخيلت الموظفين بما فيهم شخصية رئيس التحرير الذي كنت أتخيله وكأنه إحدى شخصيات ناصر القصبي.</p>
<p>كتبت حلقة (بايلوت) كما يسمونها &#8211; والتي أجدها الآن بعد سنوات حلقة سخيفة &#8211; ، وتقدمت للمسابقة وكنت معتقداً بأني سأفوز لجمالية الفكرة، وأن الاتصال مجرد حكاية وقت حتى تعلن أسماء الفائزين .. لكن المسابقة انتهت وأعلنت النتائج، والرسالة الوحيدة التي وصلت إلى بريدي الإلكتروني كانت تأكيد الاشتراك في موقع التقديم ليس إلا .</p>
<p>نسيت الأمر، لسنوات وكأنها مرحلة وعدت، إلا وأطلع يوماً بالصدفة على منشور يحكي أن منتجي مسلسل ذا أوفيس يطلقون مسلسلهم الجديد في منصة OSN تحت مسمى <a href="https://en-wikipedia-org.translate.goog/wiki/The_Paper_(2025_TV_series)?_x_tr_sl=en&amp;_x_tr_tl=ar&amp;_x_tr_hl=ar&amp;_x_tr_pto=tc">The Paper</a> ، وياللصدفة أيضاً، وكأنهم بالضبط يتحدثون عن فكرة مسلسلي المقترح، بذات أسلوب (The Office) .</p>
<p>شاهدت حلقتين تقريباً، تتقاطع كثيراً مع فكرة المسلسل الذي فكرت فيه في عام 2018 ، لم أضحك كثيراً لسطحية الممثلين المختارين، لكن كانت هناك مشاهد تقرصني فعلاً لأني فكرتها بها فعلاً لكنها لم تتجاوز حدود عقلي.</p>
<p>هناك آراء تدور في ذهني كل مرة أدخل تطبيق OSN وأجد المسلسل قابعاً متصدر قائمتي للمشاهدة :<br />
&#8211; فكرتك كانت صحيحة .. لم تقاتل عليها، وتأخرت .. حتى خطفتها الصدفة.<br />
&#8211; الفكرة لا تحتاج أن تكون فكرة عبقرية، بل تحتاج إلى عزيمة وإصرار لتحويلها لواقع .. لا تنتظر الصدفة</p>
<p><strong>كتبوا المسلسل وصوروا وأنتجوا .. وأنا اكتفيت بالمشاهدة</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-2624" src="https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-300x154.png" alt="" width="300" height="154" srcset="https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-300x154.png 300w, https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-1024x526.png 1024w, https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-768x395.png 768w, https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-1200x617.png 1200w, https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM-600x308.png 600w, https://ahmad.ws/wp-content/uploads/2026/02/Screenshot-2026-02-26-at-2.04.23-AM.png 1346w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2623">حكاية حلقة (بايلوت) خجولة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2623/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2623</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2614?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d9%258a%25d8%25ae-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25b3-%25d8%25af%25d8%25b1%25d8%25b3-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2582-%25e2%259c%25a8</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2614#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 20:57:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2614</guid>

					<description><![CDATA[<p>أنا من جيل، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء، في طفولتي كان الخروج بعد المغرب شبه مستحيل إلا في نهاية الأسبوع، لم يكن أمامنا من أدوات سوى قراءة الكتب والدراسة، والقناة الأولى. نشأت فعلياً على أصوات الخليفي، السبيَل، وعلي جابر، والسديس، والأخير جاء في منتصف الثمانيات وكان في بداية مشواره، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2614">الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="صلاة العشاء من الحرم المكي لمعالي الشيخ أ.د. ⁧‎عبدالرحمن السديس  3 ربيع الأول 1447هـ." width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/nPLAuuSOoYU?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><strong>أنا من جيل</strong>، كان فيه صوت الحرم المكي يملأ البيوت مع كل مغرب وعشاء، في طفولتي كان الخروج بعد المغرب شبه مستحيل إلا في نهاية الأسبوع، لم يكن أمامنا من أدوات سوى قراءة الكتب والدراسة، والقناة الأولى.<br />
نشأت فعلياً على أصوات الخليفي، السبيَل، وعلي جابر، والسديس، والأخير جاء في منتصف الثمانيات وكان في بداية مشواره، تدرج وكسب كل الإعجاب وتدرج ليكون الصوت الأول لا قبله ولا بعده.</p>
<p>كنت أعتقد أن سنين السديس الذهبية ستتراجع بعد الستين، ويبهت صوته كتسلسل طبيعي في العمر، وهو ما أحسسته فعلاً عندما انشغل بمنصبه الجديد كرئيس لشؤون المسجد الحرام بمرتبة وزير، والعمل الإداري مرهق جداً وحساس لمنصب مدير إدارة فما بالك بمنصب وزير ويدير شأناً لا يشابهه أي شأن في العالم.</p>
<p>ذبل صوت السديس وتراجع حضوره تأثيره مع ظهر أسماء جدد &#8211; في ذلك الوقت &#8211; مثل المعيقلي والشريم، وبدأ السديس يعوض هذا النقص &#8211; كشعور طبيعي &#8211; بالظهور الإعلامي والتصريح بشكل غير مسبوق وهو إجراء متوقع عن كل من يخفت نجمه .</p>
<p>قبل عامين، صدر قرار مجلس الوزراء بإنشاء الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، وأصبح الشيخ السديس رئيساً للشؤون الدينية بالمسجد الحرام، هذا التغيير خفف عنه العبء الإداري وأتاح مساحة أكثر للعودة إلى الإمامة.</p>
<p>والمفاجأة في وجهة نظري أن عودة السديس جاءت بوهجٍ يشابه انطلاقته الأولى في منتصف الثمانيات، أصبح صوته أكثر جمالاً، ونطقه للحروف ومخارج الكلمات الصعبة أكثر دقة، وأصبح يقرأ بخبرة المتأمل لا بعفوية المتحمس، وفي رأيي أن المستوى الذي يصله الآن &#8211; ويساعده تطور وسائل التسجيل &#8211; يفوق بداياته الأولى.</p>
<p>حاولت أن أستحضر أسماء لمبدعين خفتت نجوميتهم ثم عادوا للتألق بعد عمر الستين من جديد على المستوى المحلي فلم أتذكر أحداً، مع وجود حالات عالية في مجالات أخرى يعود فيها المبدع للقمة بعد عمر الستين، لأسباب متنوعة أبرزها التحرر الإداري والتفرغ للموهبة.</p>
<p>عندما أرغب بسماع صوت الشيخ السديس في الصباح استخدم البحث (السديس 1446) أو (السديس 1447) للوصول لأفضل النتائج (السديسية) بعد أن تجاوز عمره الخامسة والستين، وأنصحك أن تبحث في منصة تيك توك لجودة النماذج وجودة مخرجات الصوت، مقارنة بيوتيوب الذي أفسده دخول أحبابنا العرب الباحثين عن المشاهدات والعوائد.</p>
<p>وأشيد بالختام بالقناة الرائعة (شؤون الأئمة والمؤذنين)، ورفعها للتسجيلات بكاميرا الإمام وليست بكاميرا النقل التلفزيوني، مع التمنيات مستقبلاً برفع جودة الصوت ليكون مثل جودة هذا<a href="https://youtu.be/hmnA_71Zomw?si=acecs65s_SR8gy_7" target="_blank" rel="noopener"> الم<strong>قطع للشيخ الشريم</strong></a><strong> :</strong></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2614">الشيخ السديس.. درس في استعادة البريق ✨</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2614/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2614</post-id>	</item>
		<item>
		<title>لندن .. للمرة الأولى</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2611?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25af%25d9%2586-%25d9%2584%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2588%25d9%2584%25d9%2589</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2611#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 21:28:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[لندن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2611</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعم .. نعم صحيح ..قد تستغرب، إن قلت لك بأني عدت من لندن بعد زيارة هي الأولى لي، رغم هذا الكم من الرحلات المتنوعة إلا أني في كل رحلة أجد خياراً أفضله على لندن التي كنت أؤجل الزيارة لها مرة بعد مرة. حتى أني حجزت وأنا مكره بعض الشيء مفضلاً خيارات طبيعية ومدنية أكثر، لكني [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2611">لندن .. للمرة الأولى</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2" dir="rtl">نعم .. نعم صحيح ..قد تستغرب، إن قلت لك بأني عدت من لندن بعد زيارة هي الأولى لي، رغم هذا الكم من الرحلات المتنوعة إلا أني في كل رحلة أجد خياراً أفضله على لندن التي كنت أؤجل الزيارة لها مرة بعد مرة.</p>
<p class="p2" dir="rtl">حتى أني حجزت وأنا مكره بعض الشيء مفضلاً خيارات طبيعية ومدنية أكثر، لكني كنت أقول في نفسي يجب أن أكسر هذا الحاجز ولو زيارة مرة في العمر لرؤية هذه المدينة التي خطفت أنظار السياح.</p>
<p class="p2" dir="rtl">وكما جرت العادة، كلما خففت من حجم التوقعات كان الشعور اللاحق أفضل، لم أتوقع شيئاً كبيراً لمدينة جامدة تقليدية ناهيك عن قصص ضعف الأمن والسرقات، لكن ماحدث كان العكس، الوضع أجمل بكثير عن توقعاتي، وكثير جداً.</p>
<p class="p2" dir="rtl">قد يكون أن لندن جمعت الكثير من نقاط التفوق: جو جميل ويميل للبرودة، شوارع منظمة جداً وسلسة لمحبي المشي لفترات طويلة (وأنا منهم)، مطاعم بجودة مميزة ومتنوعة، أماكن تسوق متعددة سواء ماركات عالمية أو محلات عادية، مدينة تنبض بالحياة وكل شارع فيها هناك مشاة كثر وعائلات وسياح، فأنت تشعر بأنك تتجول في متحف ضخم والكل مثلك يستمتع .</p>
<p class="p2" dir="rtl">أسبوع في لندن كان رائعاً، وتمنيت لو طال أكثر، سكنت في منطقة المايفير التي كنت كل ما أعرف عنها أنها أغلى منطقة في المونوبولي، والميزة هناك أن أغلب<span class="Apple-converted-space">  </span>المشاوير يمكن الوصول إليها مشياً، سواء الهايدبارك، أو شارع الريجنت، أو حتى متجر السيلفردج والهارودز، والأخير بالمناسبة كان الوحيد الذي ظهر بأقل من توقعاتي، متجر عتيق ذو سقف منخفض، مقارنة بجمال وسعة السيلفردج .</p>
<p class="p2" dir="rtl">أعجبني أيضاً أنها من الأماكن القليلة التي دمجت السياح بأهل المدينة، في باريس وبراغ وفيينا وامستردام، كانت مدناً جميلة ،لكني كنت ألحظ السياح أكثر، تدخل المقهى وتجد الخليجيين واليابانيين وغيرهم، هنا في لندن هناك سياح نعم .. لكنك ترى أهل المدينة خاصة في ساعات الغداء وعمل الكثير منهم بالأجهزة &#8211; عن بعد &#8211; وهو ما أثر غيرتي بعض الشيء .</p>
<p class="p2" dir="rtl">في كل منعطف هناك اكتشاف جديد، ممرات جميلة، مقاهٍ بروح مختلفة، وتقريباً في كل منطقة هناك مكان تكتشفه للمرة الأولى، ليس مجرد جولة في أكسفورد أو الكوفنت غاردن أو حتى البيكاديلي.</p>
<p class="p3" dir="rtl">سأضع لندن في قائمة المدن التي سأكرر لها الزيارة أكثر وأكثر، لن تكون إطلاقاً من المدن التي أزروها لمرة واحدة فقط بالعمر<span class="s1"> &#8211; </span>مثل نيويورك على سبيل المثال<span class="s1"> &#8211; </span>، ولعلي أجد الوقت الكافي<span class="s1"> .. </span>قريباً وقريباً جداً<span class="s1">.</span></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2611">لندن .. للمرة الأولى</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2611/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2611</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يلوستون Yellowstone .. المتكامل</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2597?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%258a%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25b3%25d8%25aa%25d9%2588%25d9%2586-yellowstone-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%2584</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2597#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahm204]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Aug 2025 20:53:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سينما وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2597</guid>

					<description><![CDATA[<p>من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً أقف بتأمل في مثل هذه اللحظات وألوم نفسي بأني (أوفر)، فالأمر مجرد مطعم، أو أغنية، أو مسلسل تلفزيوني.في السابق كنت أبحث عن تخفيف هذا الأمر، وبعد التقدم في السن (بالهجري والميلادي)، أيقنت أن الأمر لا يستحق هذا التفكير، دعني أحب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2597">يلوستون Yellowstone .. المتكامل</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="wp-block-paragraph">من يعرفني يعلم بأني إن أحببت شيئاً، فإني أوغل في حبه بشكل مبالغ فيه، وأحياناً أقف بتأمل في مثل هذه اللحظات وألوم نفسي بأني (أوفر)، فالأمر مجرد مطعم، أو أغنية، أو مسلسل تلفزيوني.<br />في السابق كنت أبحث عن تخفيف هذا الأمر، وبعد التقدم في السن (بالهجري والميلادي)، أيقنت أن الأمر لا يستحق هذا التفكير، دعني أحب (بيدي ورجلي كما نقول بلهجتنا) لذلك عندما أحببت مسلسل يلوستون، وصلت إلى مراحل متقدمة حتى الآن وأنا أكتب هذه الأسطر أبحث في نفس الوقت بموقع أمازون عن أكواب القهوة والأدوات التي يمكن أن أشتريها بمسمى (يلوستون Yellowstone).</p>



<p class="wp-block-paragraph">في تصوري، أن عشقي لهذا المسلسل نابع عن أمرين، الأول .. هو أن المسلسل (رجولي) إن صح التعبير، يمثل حياة رعاة البقر بحياتهم العصرية، فالبكاد لا توجد سوى بطلة واحد فيه المسلسل وهي أقرب بأن تكون رجلاً، الأمر الآخر هو نصوص الحوارات الممتعة، حتى ولو لم يكن هناك قصة أو منحنى درامي، الحوارات مدروسة حتى ولو جاءك شعور أحياناً بأن (المسلسل يمط مطاً)، إلا أن المناظر التي تعكسها ولاية مونتانا واللقطات الواسعة التي يبدع فيها المخرج تزيد من المتعة أكثر وأكثر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المسلسل باختصار يحكي قصة عائلة عريقة تملك مزرعة وقطعة أرض ضخمة تتوارثها العائلة جيلاً بعد جيل، ويعكس المسلسل الصراعات التي يعيشها العظيم (كيفن كوستنر) مع مختلف طبقات المجتمع وكيف يلجأ أحياناً إلى الحكمة والتروي، وأحياناً أخرى إلى الحرب والقتال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن الشخصيات في المسلسل محدودة &#8211; وهو الأمر الذي أحبه &#8211; فهم بالكاد عشرة أشخاص يتناوبون على الظهور بشكل يذكرني بـ (بريكنغ باد) الذي يمكنك أن تعود لمتابعة حلقة أخرى ولو تغيبت عن المشاهدة اسبوعاً أو اسبوعين، كما أن الظهور شبه متعادل، فلا يصلك احساس على أن (جون داتن الذي يؤديه كيفن كوستنر) مشاهده أكثر من مشاهد ابنه (كايسي) أو حتى (جيمي).</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن الجميع أن كل شخصية لها صراعاتها التي تشبهك يوماً، فمرة أقول أن خطأ (جيمي) يذكرني بأمر فعلته مسبقاً، أو تصرف (كايسي) يشبهني في رفضه للمناصب أو الجاه، طبعاً سأخجل بأن أقول أن جون داتن يشبهني .. معصي .</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالأمس أنهيت الحلقة الأخيرة من الموسم الثالث، كانت النهاية دراماتيكية غير متوقعة، لدرجة أني كنت أفكر أن أكمل الموسم الرابع بعدها .. لكن دوام الصباح وما أدراك مادوام الصباح ..</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن شاهدت المسلسل تذكرني في الحلقة السابعة من الموسم الثاني .. عنوانها ( Resurrection Day )</p>





<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/getxoyoxcaaez5v.jpg"><img decoding="async" class="wp-image-2601" src="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/08/getxoyoxcaaez5v.jpg?w=777" alt="" /></a></figure>



<p class="wp-block-paragraph">لقاء السحاب</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">Subscribe to Ahmed’s Substack https://ahm204.substack.com/?utm_campaign=pub&amp;utm_medium=web</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2597">يلوستون Yellowstone .. المتكامل</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2597/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2597</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرحباً 2025</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2239?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-2025</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2239#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahm204]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 21:33:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahm204.wordpress.com/?p=2239</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2239">مرحباً 2025</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/01/screenshot-2025-01-21-at-12.30.56e280afam.png"><img decoding="async" src="https://ahm204.wordpress.com/wp-content/uploads/2025/01/screenshot-2025-01-21-at-12.30.56e280afam.png?w=1024" alt="" class="wp-image-2240" /></a></figure>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">في سنوات سابقة، كانت كتابة هذه التغريدة السنوية مثار حماس لي، وبالكاد كنت أنهي آخر الأسطر نظراً لكثرة الأحداث وتسلسل الأفكار ، هذه المرة أطلت كثيراً في عدم الكتابة، لم تعد الذاكرة تساعد على تسجيل المواقف كما كان في السابق، أتوقف وأعود مابين حين وآخر لجمع الأفكار.</p>
</blockquote>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>أصبحت مضيفاً </strong>: .. لحظة لحظة ، لست مضيف سفر، بل مضيفاً في موقع airbnb ، هل تتذكرون الاستراحة التي حدثتكم عنها العام الماضي، لقد بدأت مشاركتها لاستضافة الزوار هذا العام، للأمانة هي تجربة جميلة ومثرية، تتعرف على صنوف متعددة من الناس، حتى وإن لم يكن هناك تواصل مباشر معهم ، أصبحت عندما أزور أماكن الاستضافة أنظر لها بعينٍ أخرى، وأبحث عن تفاصيل مختلفة، لم أكن أتصور أن التشغيل والمتابعة مرهقة .. والمخاطر عالية، لكن المردود المادي جيد جداً ويشجع على الاستمرار.</li>



<li><strong>عمل جديد ومختلف</strong> : المفترض هذه هي أول نقطة، لقد انتقلت لقطاع جديد ومختلف عن عملي السابق، وبصراحة أواجه فيه كثير من التحدي، وللمرة الأولى أقف على شاشة لابتوب لمراجعة خطة إعلامية أو حتى خبر صحفي، واستعين بجوجل أو شات جيبتي للشرح والتقصي، وأعود للمنزل لمشاهدة فيديوهات تشرح التناضح العكسي، والرجيع الملحي، مجال مختلف تماماً عن كل ما عملت به في الإعلام خلال السنوات الماضية.<br />لكن الجميل في الموضوع أن التجربة غنية جداً حتى على مستوى التعامل مع الأشخاص .</li>



<li><strong>رحلات جدة</strong>: أعتقد أني سافرت لجدة 10 مرات خلال 2024 ، (الطريف أني أكتب هذه الأسطر في يناير 2025) في جدة أيضاً ! ، وخلافاً لما تعتقد بأنك ستقرأه، أقول لك بأني أحببت جدة، رشاقة المدينة وسهولة التنقل فيها، وأهلها الطيبين، وأعتقد أن هناك سبباً آخر، جدة تشعرني بطفولتي، المطاعم القديمة والمحلات الشعبية شبه اندثرت في الرياض ولم يبق منها سوى مطاعم الفول والبخاري (وهذه أيضاً بدأت رياح التجديد تعصف بها)، لكنها مازالت هي المسيطرة في جدة .</li>



<li><strong>رحلة ماليزيا :</strong> أطفالي يحبون الأجواء المائية، وكان المكان المختار هذه المرة هي ماليزيا، كانت رحلة ممتعة غير أني لاحظت بأن التقدم في ماليزيا توقف تماماً رغم انطلاقتها الصاروخية مطلع الألفية، زرتها في 2004 وزرتها في 2024 وكأني زرتها البارحة، كل شيء كما هو فعلياً .. رغم تجولي في ٤ مدن تقريباً.<br />الذكرى الغريبة وبينما نحن في أحد المطاعم دخول الرئيس السابق مهاتير محمد (توفي بعدها بشهر تقريباً) وجلس في طاولة بجانبنا وألقى التحية رغم كثرة المكتظين للسلام والتصوير.</li>



<li><strong>أخذت منجارو :</strong> أو كما سميتها بالخطأ عند الدكتور .. أبرة كلمنجارو ، وصلت لوزن 106 للمرة الأولى في حياتي، وللتدارك السريع تناولت الأربعة لأربعة أشهر ونصف تقريباً حتى وصلت إلى 84 كغم ، كانت تجربة جميلة ولم أحس بها على الإطلاق، وللمرة الأولى أصبحت أنسى وجبات العشاء والغداء بل والميل إلى تجربة الصيام المتقطع &#8211; لأنك لا تشتهي شيء &#8211; ، كانت تجربة رائعة ساعدت على تخفيف الوزن خلال وقت قياسي.</li>
</ul><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2239">مرحباً 2025</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2239/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>5</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2239</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف أنقشع من الماضي 🫣</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2212?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25a3%25d9%2586%25d9%2582%25d8%25b4%25d8%25b9-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b6%25d9%258a-%25f0%259f%25ab%25a3</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2212#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Feb 2024 19:06:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2212</guid>

					<description><![CDATA[<p>ذكرت في تدوينة سابقة بأن التغيّر الوحيد الذي لحظته على نفسي عقب تجاوز سن الخامسة والأربعين، أني أصبحت أهوى القديم من الفن والأكل، بما فيه من أمورٍ لم أجربها في حياتي. يبدو أن الحال يتزايد كل عام، فقبل نحو شهرين أديت العمرة &#8211; بحمدٍ من الله وفضله &#8211; ، ولم أكن أستطيع أحبس أنفاسي وأنا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2212">كيف أنقشع من الماضي 🫣</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="قراءة نجدية قديمة فوق الوصف" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/xZ6Ty-PyEc8?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ذكرت في <a href="https://ahmad.ws/archives/2113" target="_blank" rel="noopener">تدوينة سابقة</a> بأن التغيّر الوحيد الذي لحظته على نفسي عقب تجاوز سن الخامسة والأربعين، أني أصبحت أهوى القديم من الفن والأكل، بما فيه من أمورٍ لم أجربها في حياتي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أن الحال يتزايد كل عام، فقبل نحو شهرين أديت العمرة &#8211; بحمدٍ من الله وفضله &#8211; ، ولم أكن أستطيع أحبس أنفاسي وأنا استمتع بإمامة الشيخ السديس للمصلين في صلاة المغرب، هذا الصوت الذي ارتبط في طفولتي سنواتٍ طوال خاصة في الأوقات التي كنت أقضيها مع والدتي رحمها الله في رمضان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الشعور لم يكن ناتجاً عن حب شخص السديس نفسه، والذي لم يرقني مؤخراً كثرة ظهوره المبالغ فيه، بل ارتباط صوته بذكرياتي، ينطبق الأمر نفسه على صوت الشيخ عبدالله خياط، وكان أحياناً يتم تشغيل صوته في الفسحة أو قبل بداية الطابور حينما كنت في الابتدائي، وصوت الشيخ علي جابر الذي كان يظهر يومياً في التلفاز قبل بدء الإرسال وفقرة الرسوم المتحركة (أي ان صوته ارتبط في داخلي قبل أن أبدأ الدراسة).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الأيام أصبحت مغرماً في الصباح بتشغيل أي تلاوة نجدية في يوتيوب، وأظني قد أتيت عليها كاملة، أتقبل مع من يقول بأنه لا يرى فيها تميزاً كما هي بقية التلاوات، لكني أجد بأنها أكثر الأصوات روحانية ووصولاً للقلب وتاُثيراً، ربما لأنها خالية من أي مبالغات (أو اختراعات) أو حتى تباكٍ مبالغٌ فيه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هي تلاوة صادقة ومباشرة لا استعراض فيها ولا جمهور، في طفولتي  &#8211; الله أكبر على هالطفولة &#8211;  كانت كل مساجد الرياض تقريباً يشرف على إمامتها أئمة كبار في السن، وكان هذا هو النسق التام لمساجدها، قبل المبالغات التي أصبحنا نسمعها اليوم، وكان هو الصوت الذي أسمعه في سيارتي شقيقي الأكبر &#8211; <a href="https://twitter.com/yahya_alsowelim" target="_blank" rel="noopener">يحي</a> &#8211; حينما يستمع إلى صوت الشيخ عبدالله الخليفي لاسيما في الآية (<a href="https://youtu.be/Dr1bMatJGvQ?si=Q8XQJx_gMbBK5HhT" target="_blank" rel="noopener">الله نور السموات والأرض</a>) .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا أعلم إلى أين ستؤدي بي العودة إلى الماضي كل عام، كنت أعتقد بأن هذه الهجرة العكسية ستأتيني قبل الستين &#8211; كما كنت أسمع عنها وأقرأ &#8211; لكن في ظني أنها جاءت أبكر مع الثورة الرقمية التي نعيشها لاسيما في السنوات الخمس الأخيرة وتغير سلوكنا بشكل واضح بسببها &#8211; أعلم أن هناك صديقاً متنمراً سيقرأ هذه الأسطر ويعلق بقوله (على أساس عمرك الحين بالعشرينات) .</span></p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2212">كيف أنقشع من الماضي 🫣</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2212/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2212</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرحباً 2024</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2202?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-2024</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2202#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jan 2024 09:15:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الصفحة الأخيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2202</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما لا تعلم وأنت تقرأ أسطري هذه، بأني أمضيت هنا وسط هذه الصفحات الإلكترونية بالمدونة، قرابة العشرين عاماً، وكانت تدوينتي الأولى في فبراير 2004 بنصيحة من الصديق سعد الخضيري، في مرحلة ما قبل الشبكات الإجتماعية، حينما كانت المدونات هي الملجأ الثاني الثالث للقراءة بعد مواقع الصحف والمنتديات. أعلم أني لم أعد أعير المدونة الاهتمام الكافي، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2202">مرحباً 2024</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ربما لا تعلم وأنت تقرأ أسطري هذه، بأني أمضيت هنا وسط هذه الصفحات الإلكترونية بالمدونة، قرابة العشرين عاماً، وكانت تدوينتي الأولى في فبراير 2004 بنصيحة من الصديق سعد الخضيري، في مرحلة ما قبل الشبكات الإجتماعية، حينما كانت المدونات هي الملجأ الثاني الثالث للقراءة بعد مواقع الصحف والمنتديات.</p>
<p>أعلم أني لم أعد أعير المدونة الاهتمام الكافي، لكن سأظل مستمراً فيها متى ماحانت الفرصة، وتدوينة العام السنوية هي جزء ثابت لي شخصياً، وأحياناً في أوقات فراغي أراجع ماكتبت في سنوات سابقة وأتأمل كيف هو التغير الذي مررت به .. وإن لم يكن تغير كبير جداً كما يحب كتّاب السير الذاتية أن يكتبوه عن أنفسهم.</p>
<p>* <strong>حلم الاستراحة يكتمل</strong>: في كل مرة أشاهد فيها مقطع أسامة الراشد وهو يصف الشخص الأربعيني القديم أضحك، خاصة عندما يقول أن الأربعيني سابقاً يكون قد تزوج وكوّن أسرة، ثم بنى منزل العمر، ثم كوّن مشروع حياته عبر بناء استراحته الشخصية، وها أنا اليوم أكمل السلسة ببناء الإستراحة، كنت أعتقد بأن الأمر سهل وهي مجرد استراحة بملحق وصالة وربما بركة سباحة، لكن الوضع تأزّم أكثر والمصاريف زادت حتى بدأت أعود لنقطة الصفر ومسلسل القروض، لكن بفضل الله الحلم اكتمل وانتهت صفحة مهمة من مهام حياتي.</p>
<p>*<strong> الأبناء يكبرون</strong>: طبيعي سيكبرون .. ، لكن إحساسك بالمفاجآت شبه اليومية والتطورات التي يعيشونها ترهبك أحياناً، لم أعد أختار المطاعم التي نتناول فيها وجبة الغداء الأسبوعية، أصبحت الآن مثل السائق الذي يلبي الطلب ليس إلا، اتجه لهناك، هذه المرة سنأكل هنا، المرة القادمة سنطلب من هناك ، شيئاً فشيئاً تتقلص الصلاحيات وتصبح ملبياً للطلبات ليس إلا، ناهيك عن التغير في الأفكار والتسارع الكبير في المعرفة، فهد الآن بعمر 12 عاماً، وأقارنه بنفسي عندما كنت بعمره .. شتان في كل شيء، يكفي أني بعمره كان حدّي في السفر هو السكن في شقق العييري بالمنطقة الشرقية.</p>
<p>* <strong>الاحتراق الوظيفي</strong>: وأتمنى أن لا يقرأ مديري هذه الاسطر، لكن سابقاً كنت أسمع بمصطلحات الاحتراق الوظيفي والملل الوظيفي .. وغيرها، رغم أني أدّعي بأني أعمل في أفضل مكان يجمع الشيئين اللذان أحبهما .. الإعلام أولاً ثم الرياضة، لكن بدأت هذا العام بدخول مرحلة الملل، من المؤكد أن للجهد والضغط الكبير الذي قد يصل للارتباط بالعمل طوال اليوم حتى منتصف الليل دورٌ في ذلك، حاولت حلّها بالإجازة ولم ينجح الأمر، أتمنى أن يتغير الحال في يناير.</p>
<p>* <strong>براغ .. رحلة لا تنسى</strong>: في إجازة الصيف سافرت مع زوجتي إلى فيينا ثم بالقطار إلى براغ عاصمة التشيك، كانت رحلة من أجمل رحلاتي، (الداون تاون) في فيينا كان رائعاً رغم أن مدة تجولنا فيه لم تتجاوز اليومين، أما براغ لها قصة أخرى خاصة إن كنت من هواة المشي، هادئة وحالمة بأهلها وشوارعها رغم بعض الإزدحام في مواقعها السياحية، إلا أنها أعجبتني جداً بسكونها وهدوئها .. من أجمل المحطات الأوروبية لرحلة قصيرة لا تتجاوز أربعة أيام، وأفكر كثيراً أن أجعلها محطة دائمة لي متى ما احتجت إلى هدوء وتأمل لأيام قليلة، خاصة أن هناك رحلات مباشرة لها من الرياض عبر السعودية أو طيران ناس.</p>
<p>* <strong>تجربة تعثر رحلة سفر</strong>: من عاصمة إيطاليا روما إلى الرياض عبر الخطوط السعودية، ألغيت رحلة العودة مرتين متتالين وهي أول حالة تواجهني في حياتي، تم نقلنا عبر حافلة بطريقة غير منظمة إلى منتجع على البحر خارج روما بنحو ساعة ونصف، وحينما استيقظنا في الصباح اكتشفنا بأننا في مكان جميل وهادئ جداً وفي بلدة إيطالية حالمة قد لا يتجاوز سكانها المئات اسمها سابوديا.<br />
تذكرت مسلسل “لوست”، ونحن نتعرف على بعضنا البعض في الباص وحينما نزلني في لوبي الفندق، والغريب حقاً في مثل هذه الحالة أننا ارتبطنا وجدانياً بشكل غير منطقي وكأننا أسرة واحدة تسافر سوية، لا أدري .. ولكن الشعور بأنك سعودي بقرية في إيطاليا مع سعوديين آخرين يوحي فعلاً بأننا عائلة كبيرة .. حتى عندما تم تقديم وجبة الغداء وكنا متفرقين .. تسمع الصرخات والنداءات .. الغدا .. تعال يا فلان .. ياشباب الغدا ، رغم أن كل من كان على متن هذه الرحلة لم يكن يعرف الآخرين، والأدهى والأمر من ذلك ان هناك من اخذ مقلباً فيني ونحن في طريق العودة وسالني (وش رايك يابوفهد .. أنا جمعت مية ألف .. وين استثمرها) .. وهو لا يدري بأن خبرتي الاستثمارية حدّها الاكتتاب في الاسهم الجديدة.</p>
<p>* <strong>كأس العالم للأندية</strong> : من الفعاليات الرياضية الهامة في حياتي العملية، العمل في مشروع كأس العالم للأندية بجدة، وقبل ذلك فكرة البقاء في جدة لمدة أسبوعين للمرة الأولى، يمكن أن شعوري بزحمة الرياض المتعبة جعلتني أرتاح في جدة وشوارعها الهادئة، تعرفت على المدينة أكثر وأكثر خاصة أن نظام البطولة يتضمن يومي راحة بعد كل مباراة،</p>
<p>وبصراحة أن أحضر منافسات كأس العالم للمنتخبات ثم كأس العالم للأندية خلال 14 شهر فقط هو شعور جميل لشخص يحب كرة القدم ويتابعها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ماذا بعد .. كعادتي لا أجمل أفكاري، ولا أرصد ذكرياتي، لكن كل مرة أتذكر أن هناك أشخاص يقرأون هذه الأسطر يراودني الحنين بالكتابة بشكل أكثر وأكثر .. وربما تكون في قادم الأيام متغيرات &#8211; إن شاء الله &#8211; تمنحني وقتاً أطول للكتابة .. قولوا آمين <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f64c.png" alt="🙌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>أستمتع كثيراً وأحتفي بأي رسالة تصلني .. حتى ولو كانت سطراً واحداً فدافعها المعنوي كبير وكبير جداً، والأهم أن لا تبدأ رسائلكم بكلمة عم أحمد .</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2202">مرحباً 2024</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2202/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>7</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2202</post-id>	</item>
		<item>
		<title>غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</title>
		<link>https://ahmad.ws/archives/2196?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25ba%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a8-%25d8%25b4%25d8%25ae%25d8%25b5%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25ad-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25af%25d8%25a9</link>
					<comments>https://ahmad.ws/archives/2196#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 May 2023 00:51:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ahmad.ws/?p=2196</guid>

					<description><![CDATA[<p>مايجمعني بصوت عبدالكريم عبدالقادر مختلف عن أي فنان آخر، سنواتي الأولى في القيادة كانت سيارتي خالية من راديو الـ FM (ليس سيدي أو مسجل mp3 ياجيل النت) وأذكر في أول يوم قيادة لسيارتي بالمرحلة الثانوية سرقت شريط كاسيت من سيارة أخي، كان شريط عبدالكريم عبدالقادر مكوناً من خمسة أغانٍ كلها بألحان العبقري محمد شفيق، بلا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2196">غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe loading="lazy" title="عبدالكريم عبدالقادر - غريب" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/XfENbL_XTFo?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>مايجمعني بصوت عبدالكريم عبدالقادر مختلف عن أي فنان آخر، سنواتي الأولى في القيادة كانت سيارتي خالية من راديو الـ FM (ليس سيدي أو مسجل mp3 ياجيل النت) وأذكر في أول يوم قيادة لسيارتي بالمرحلة الثانوية سرقت شريط كاسيت من سيارة أخي، كان شريط عبدالكريم عبدالقادر مكوناً من خمسة أغانٍ كلها بألحان العبقري محمد شفيق، بلا مبالغة بقي الشريط في مشغّل سيارتي لأكثر من ثلاثة أشهر دونما استبدال، بالكاد كنت آخذ ميزانية البنزين من والدي، ولا أملك مايمكنني من شراء كاسيت جديد.</p>
<p>من وقتها بدأت العلاقة بأغان عبدالكريم عبدالقادر، ربما ماجذبني لصوته هو رخامة صوته الرجولي في وقت كانت تنتشر فيه الأصوات الرجالية التي تميل للنعومة قليلاً والتي لم أكن أرتاح لها، وبعد تعمق في شخصية عبدالكريم الفريدة بدأت أميل له بشكل كبير وسماع كل أرشيفه الغنائي الكبير، أعجبتني شخصيته الفريدة التي لا تشابه أحداً وقوانينه التي وضعها لنفسه بشكل غير مسبوق، فنان لا يقيم حفلات إلا نادراً ونادراً جداً، ولا يظهر في الجلسات الخاصة التي كانت موضة سائدة في تلك الأيام .. لماذا يغني إذن ؟</p>
<p>عاش (أبوخالد) ليقود عصر الكويت الذهبي في الطرب وتزامن مع عباقرة الكلمة واللحن، وفي رأيي المتواضع أن نجاح عبدالكريم ليس لأنه يملك صوتاً جميلاً وشخصية مختلفة، بل لأنه يرمز لشخص الطرب (العذري العفيف) إن صح التعبير، في وقته كنا نسمع لكثير من الفنانين بعض التجاوزت في الكلمات أو الإلمحات، لكنه ولوحده كان يشق طريقه الراقي بنفسه، ليكون شخصية محترمة راقية مهذبة وفوق ذلك كله صوتاً رخيماً نادراً واختياراً رائعاً للكلمات والألحان .</p>
<p>منذ تلقيت وفاته &#8211; رحمه الله &#8211; وصوتي لا يفارقني في مشاويري اليومية، كنا بحضرة شخصية فنية عظيمة نعيش معها ونطرب أجمل الأغاني والألحان، ولا أوافق أبداً من يربط صورة (أبوخالد) بأغاني الحزن .. لا .. أبدأً ولا تمثل إلا جزء يسير من إرثه الطربي النادر والمتنوع في كل الأصناف الطربية الخليجية المتاحة.</p>
<p>يضيق صدري أحياناً وأنا أشاهد هذا الجيل وهو يتفاعل مع إيقاعات موضي ورابح وغيرهم من الفنانين وأشباه الفنانين، وأنظر إليهم بعين الشفقة في كثير من الأحيان، لأنهم لم يجربوا يوماً الانتشاء الطربي في أغاني أصيلة كصوت عبدالكريم عبدالقادر الذي كان يسجله في استديوهات النظائر المشروع التاريخي الكبير للكويت التي آمل أن يعود بريقها الفني العظيم بإذن الله .</p>
<p>رحم الله عبدالكريم عبدالقادر .. هذا الصوت الخالد الذي سيبقى في الأذهان والقلوب</p><p>The post <a href="https://ahmad.ws/archives/2196">غريب .. شخصية الصوت الجريح الفريدة</a> first appeared on <a href="https://ahmad.ws">سوالف أحمد</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ahmad.ws/archives/2196/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2196</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
