<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><!-- generator="wordpress/2.0.5" --><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>مدونة أحمد الهاشمي</title>
	<link>http://www.ahmadh.com</link>
	<description>خبير الويب منذ 1999</description>
	<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 21:16:46 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.0.5</generator>
	<language>en</language>
			<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/ahmadh" /><feedburner:info uri="ahmadh" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:browserFriendly>This is an XML content feed. It is intended to be viewed in a newsreader or syndicated to another site, subject to copyright and fair use.</feedburner:browserFriendly><item>
		<title>الرمادية: بالأبيض والأسود</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/36tJ5SLBFcw/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/06/01/gray-zone/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jun 2007 17:31:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>عام</category>

		<category>الرئيسية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2007/06/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[الرمادية من المواضيع الساخنة في الكثير من النقاشات، خاصة السياسية منها، فالساسة يحبون استخدامها كسلاح للتملص من اعطاء رأيهم في القضايا الشائكة التي قد تأثر على شعبيتهم، فعندما تسأله سؤالا واضحا وصريحا ولا يحتمل سوى اجابتين، تجده يرد بأن هنالك منطقة رمادية، بين نعم ولا، وأن رأيه يقع في هذه المنطقة، فهو ليس مؤيد ولا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الرمادية من المواضيع الساخنة في الكثير من النقاشات، خاصة السياسية منها، فالساسة يحبون استخدامها كسلاح للتملص من اعطاء رأيهم في القضايا الشائكة التي قد تأثر على شعبيتهم، فعندما تسأله سؤالا واضحا وصريحا ولا يحتمل سوى اجابتين، تجده يرد بأن هنالك منطقة رمادية، بين نعم ولا، وأن رأيه يقع في هذه المنطقة، فهو ليس مؤيد ولا معارض، وانما بين الاثنان.</p>
<p><a id="more-60"></a></p>
<p>في احدى المحاضرات السياسية التي حضرتها تحدث المحاضر عن الرمادية وقارنها بالتفكير الثنائي، وكان يقول بأن المنطق الثنائي هو منطق الكمبيوتر، فالكمبيوتر لا يعرف سوى الصفر والواحد، وهو أمر صحيح، فكل التعقيد الذي تراه على شاشة الكمبيوتر يخلص في النهاية إلى الصفر والواحد، وأكمل المحاضر حديثه بعد ذلك بأن قال بأن الإنسان، بعكس الكمبيوتر، لديه القدرة على تمييز ما هو أكثر من الصفر والواحد، وهنا أخطأ المحاضر، فالحقيقة هي أن الخلايا العصبية التي هي سبب منطق الانسان هي أيضا في حالة واحدة من حالتين: اما فعالة أو غير فعالة، ولا توجد حالة وسط.</p>
<p>المحاضر خيّل له ان قدرتنا على تمييز درجات الرمادي دليل على أن تعقيد المنطق البشري لا يمكن أن يختصر في النهاية إلى مكونات ثنائية الحالة، لكنه كان مخطئا جدا، فالرمادية ليست أمرا حقيقيا، الرمادية مجرد وهم.</p>
<p>لكنك ستقول لي: كيف تكون الرمادية مجرد وهم وأنا أرى اللون الرمادي في كل مكان أمامي الآن؟ إذا كانت الرمادية مجرد وهم، فما هي حقيقة ما أراه عندما أرى اللون الرمادي؟</p>
<p>الحقيقة هي أن اللون الرمادي هو اللون الذي نراه عندما يختلط الأسود بالأبيض بحيث يصعب علينا التمييز بينهما، وعندها نرى ذلك الوهم، وهو ليس لونا حقيقيا لاننا لو تمكنا من تحسين قدراتنا وامكانياتنا بحيث اصبح بامكاننا تمييز الأبيض من الأسود في الأمور الرمادية فاننا سنتوقف عن تسمية هذا الأمر أمرا رماديا.</p>
<p>كيف تخلط الأبيض بالأسود لتحصل على اللون الرمادي؟ هنالك طريقتان.</p>
<p>الأولى هي أن تقوم بوضع نقاط سوداء وبيضاء تكون صغيرة جدا في الحجم لدرجة أنك لا تستطيع أن تشاهد كل نقطة على حدى، فترى الأبيض والأسود مختلطان في لون رمادي.</p>
<p>الطريقة الثانية للحصول على اللون الرمادي هو أن تغير لون الشيء بين الأبيض والأسود بسرعة عالية، بحيث لا تستطيع مشاهدة الشيء في لونه الحقيقي في كل لحظة وبالتالي تختلط عليك الأمور وتراها رمادية.</p>
<p>ما أريد الوصول إليه هو أن اللون الرمادي هو اللون الذي تراه عندما تختلط عليك الأمور، وبالتالي فإنه لا يعني نهاية الطريق، إذا عرفت بأن منطقة ما رمادية، فاعرف بان هنالك أمور غير واضحة عليك، وهنالك مجال للاستكشاف أكثر للتمييز بين الأبيض والأسود بها، وإذا قال لك مرشح ما بأن رأيه في قضية ما يقع في المنطقة الرمادية، فطالبه بأن يوضح لك الأبيض والأسود في منطقته الرمادية، فالرمادية وحدها ليست إجابة على السؤال.</p>
<p>هل يعني بذلك بأن من الخطأ أن نسمي منطقة ما بالمنطقة الرمادية؟ بالطبع لا، تسميتنا لمنطقة ما بأنها منطقة رمادية يجب أن يكون اعتراف منا باحتمال احتوائها على الأبيض والأسود، وأننا لا نستطيع أن نرى الأبيض من الأسود فيها، وأن نعلم ذلك بداية جيدة، لأنه اعتراف بالجهل.</p>
<p>الأسوأ من ذلك هو أن نأتي لمنطقة يختلط بها الأبيض بالأسود، وبدلا من أن نلقي نظرة أقرب لها، ونحاول تحليلها أكثر للتوصل إلى التمييز بين الأبيض والأسود، فاننا نصر على أنها بيضاء وأنها خالية من السواد، أو أنها سوداء خالية من البياض، فهذا هو ما يسمى بالجهل المركب، أي أنك لا تدري وفوق ذلك فإنك تصر على انك تدري، أي انك لا تدري بأنك لا تدري.</p>
<p>خلاصة ما أريد الوصول إليه هو أن الرمادية ليست الحل، وليست الإجابة الصحيحة على أي شيء، لكن الاعتراف بها أمر جيد.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/06/01/gray-zone/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/06/01/gray-zone/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>الطب البشري والتخصص</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/KP7e5qimctw/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/01/03/medical-specialty/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jan 2007 23:03:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>دراسة الطب</category>

		<category>الرئيسية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2007/01/03/medical-specialty/</guid>
		<description><![CDATA[يوجد لدى الطلبة المقبلين على الجامعة وحتى في المجتمع الكثير من الخلط بشأن المصطلحات الوظيفية المتعلقة بالطب، مثل ما هو الطبيب، وما هو الأخصائي، وعلاقة ذلك بالمسميات الأكاديمية مثل الماجستير والدكتوراه، والحقيقة هي أن هذا الخلط لم يأت من غير سبب، وحتى أنا لا أعرف كل التفاصيل، لكنني سأشرح كل ما أعرفه.
البكالريوس (بداية الطريق)
في البداية، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يوجد لدى الطلبة المقبلين على الجامعة وحتى في المجتمع الكثير من الخلط بشأن المصطلحات الوظيفية المتعلقة بالطب، مثل ما هو الطبيب، وما هو الأخصائي، وعلاقة ذلك بالمسميات الأكاديمية مثل الماجستير والدكتوراه، والحقيقة هي أن هذا الخلط لم يأت من غير سبب، وحتى أنا لا أعرف كل التفاصيل، لكنني سأشرح كل ما أعرفه.<a id="more-57"></a></p>
<p><strong>البكالريوس (بداية الطريق)</strong></p>
<p>في البداية، شهادة الطب، وهي عبارة عن شهادة بكالريوس  في الجراحة والباطنية، وهي بداية الطريق لممارسة الطب، الحصول على هذه الشهادة يتطلب عادة ما بين الخمس إلى السبع سنوات من الدراسة، وتدرس في كلية الطب في التخصص الذي يسمى بالعربية الطب البشري، وهي أول خمس إلى سبع سنوات بعد الثانوية.</p>
<p>بعض الكليات يتطلب نظامها الحصول على شهادة بكالريوس أخرى قبل الحصول على هذه الشهادة، النظام القديم في كلية الطب في جامعة الكويت كان عبارة عن سبع سنوات وكان يتضمن الحصول على شهادة بكالريوس في العلوم الطبية الأساسية بعد السنة الرابعة، وبعض الطلبة كان يترك الكلية بعد الحصول على هذه الشهادة ويتوجه مباشرة إلى العمل أو يتوظف في الكلية كمعيد ويسلك المسلك الأكاديمي على شهادة العلوم الطبية لأساسية، في بعض الجامعات الأمريكية والكندية لا يقبل الطالب في كلية الطب إلا بعد أن يكون قد حصل على البكالريوس في تخصص آخر.</p>
<p>لكن الفكرة الأساسية تبقى واحدة، وهي أن الطالب يتخرج في النهاية من كلية الطب ليكون مسماه طبيبا بعد أن يحصل على البكالريوس في الباطنية والجراحة.</p>
<p>التخصصات الأخرى مثل تخصصات الطب المساعد (العلاج الطبيعي، والأشعة، والمختبرات وغيرها) شهاداتها مختلفة، والطالب الذي يتخرج من هذه التخصصات لا يكون مسماه الوظيفي طبيبا ووضعه مختلف تماما.</p>
<p>هنالك أيضا تخصص طب الأسنان، وهو من اسمه يركز فقط على الأسنان، والطبيب الذي يتخرج منه يسمى طبيب أسنان، وهو مقارب بشكل كبير للطب البشري من حيث الراتب والمميزات، وهو التخصص الوحيد المقارب للطب البشري والمستقل في دراسته في نفس الوقت، التخصصات الباقية كلها من باطنية وجراحة وقلب وأعصاب وأطفال، كلها تندرج تحت الطب البشري.</p>
<p>بعد الحصول على شهادة البكالريوس (أي الخمس إلى سبع سنوات التي بعد الثانوية مباشرة)، يتخرج الطالب كطبيب، لكن دون تخصص، فالتخصص في مجال ما يأتي لاحقا بالمزيد من الدراسة والاختبارات، والطالب الذي تخرج بهذا الشكل يسمى ممارس عام، ووضعه غريب نوعا ما من حيث أنه من جانب ليس متخصصا في أي مجال من المجالات، ومن جانب آخر فإنه يستطيع أن يعمل في أي تخصص يريده، أغلب الأطباء لا يستمرون على هذا الوضع بل يدرسون لدرجات متفاوته من التخصص بعد ذلك.</p>
<p><strong>مكان العمل والدرجة الوظيفية</strong></p>
<p>هذه واحدة من أشهر نقاط الخلط، وهي الخلط بين مكان العمل وشهادة التخصص، فالمكان الذي يعمل به الطبيب لا يحدّه إلا قوانين المستشفى بهذا الشأن، فإلى فترة قصيرة مثلا، كانت وزارة الصحة في الكويت تسمح لأي خريج من كلية الطب أن يعمل في أي تخصص يريده، فيمكنك مثلا أن تتخرج من كلية الطب وتعمل في المستوصف القريب من المنزل، أو يمكنك أن تتخرج من كلية الطب وتعمل في قسم جراحة الأعصاب، الأمر راجع إليك وإلى توفر الشواغر وقبول القسم لك، هنالك إشارات لتغيير هذا الوضع في الكويت واجبار الأطباء الذين لم يدرسوا أي شيء بعد البكالريوس على العمل في المستوصفات فقط، لكن الفكرة هي أن هذه جزء من سياسات المستشفى ولا تحدد فقط بشهادة التخصص.</p>
<p>الأمر الآخر بشأن سياسات المستشفى والوزارة هو الدرجة الوظيفية، فالتسلسل الوظيفي في الكويت (وهو نفسه في الكثير من الدول الأخرى) كالتالي: متدرب، مساعد مسجل، مسجل، مسجل (أ)، ثم استشاري، هذه التسميات تعطى من قبل الوزارة، وليست جزءا من شهادات التخصص، بالطبع شهادات التخصص تلعب دورا مهما في تحديد ذلك، لكن هنالك اعتبارات أخرى أيضا مثل الأقدمية والشواغر، والشواغر بدورها يحددها نوع التخصص نفسه، فهنالك تخصصات مشبعة بالدكاترة قد تأخذ فيها الترقيات سنوات طويلة، وهنالك تخصصات ليس عليها اقبال كبير، والتدرج الوظيفي سريع جدا بسبب وجود الكثير من الشواغر.</p>
<p>ما أريد الوصول إليه هنا هو أن ليس كون الشخص يعمل في جهة متخصصة يعني بأنه أفضل من الذي يعمل في مكان عام أكثر، فهنالك استشاريون في طب العائلة يعملون في المستوصفات، أي أنهم على قمة السلم الوظيفي، وفي المقابل هنالك أطباء بدرجة مساعد مسجل يعملون في أكثر الأماكن تخصصا.</p>
<p>كما أنه ليس كل استشاري أفضل من كل مسجل (أ)، فقد يكون شخص ما يعمل كمسجل (أ) لعدة سنوات بسبب عدم وجود شواغر، بينما يترقى شخص آخر أحدث منه إلى استشاري بسرعة بسبب تخصصه الذي به الكثير من الشواغر، كما أن الغالبية العظمى من الأخصائيين الذين يحصلون على شهادة التخصص في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، يكونون يعملون بمسمى استشاري في المستشفيات التي درسوا بها التخصص قبل عودتهم إلى الكويت، لكن بمجرد أن يأتوا إلى الكويت فإن الوزارة توظفهم بسمى مسجل (أ)، فيبدو الأمر وكأنهم عادوا إلى الوراء في مسمياتهم، لكن الحقيقة هي كما قلت أن هذا الأمر يعتمد على الشواغر وليس على الشهادة (ولو أنه فيه ظلم كبير بالطبع ويسبب ضيقا لدى الدكاترة).</p>
<p>المسمى الذي يعتمد على الشهادة هو مسمى &#8220;أخصائي&#8221;، فإذا كان شخص ما أخصائي في الباطنية فهذا يعني بأنه حاصل على شهادة في الباطنية بعد شهادة الطب العادية، ونفس الشيء أخصائي جراحة أعصاب، أو أخصائي قلب، وهكذا، في مقابل الشخص الذي يكون لقبه مثلا طبيب باطنية، أو جراح أعصاب، بدون كلمة أخصائي، فذلك يعني في الغالب بأنه لم يدرس التخصص لكنه يعمل به، كما أن مسمى أخصائي ليس له علاقة بالوظيفة، فلاحظ بأنني ذكرت الدرجات الوظيفية سابقا ولن تجد بينها درجة اسمها أخصائي.</p>
<p>في النهاية، لاحظ بأن ما قلته لا يعني بأنه عمليا لا توجد أي علاقة بين مسمى الأخصائي والدرجة الوظيفية، فالدرجة الوظيفية تعتمد بشكل كبير على هذا المسمى، فلا يمكن للشخص أن يصبح مسجل (أ) ما لم يكن أخصائيا، لكن هذا الأمر يظل جزءا من سياسة المستشفى وليس جزءا من الشهادة نفسها.</p>
<p><strong>ما بعد البكالريوس (دراسة التخصص)</strong></p>
<p>الآن السؤال الذي يبقى هو كيف تصبح أخصائيا في مجال ما؟</p>
<p>والحقيقة هي أنه لا توجد إجابة واحدة على ذلك، هنالك أكثر من طريقة لتعتبر أخصائيا معترفا بك، وهذه الطرق تختلف من دولة إلى أخرى، في الكويت مثلا، الجهة المسؤولة عن تحديد ذلك هي معهد الكويت للتخصصات الطبية (Kuwait Institute of Medical Specialties أو KIMS)، فهو يقرر الدورات المحلية والشهادات العالمية التي تجعلك أخصائيا في مجال ما، لذا فإن عليك أن تسأل عن الأمر في دولتك، وأنا لا أعرف تفاصيل ذلك حتى في الكويت، لأن هذه الأمور تتغير باستمرار.</p>
<p>لكن بشكل عام، هنالك ثلاثة طرق لإكمال الدراسة بعد البكالريوس.</p>
<p>الطريقة الأولى هي طريقة البورد، وهي عبارة عن دورة تمتد لبضع سنوات (حوالي خمس سنوات) تقوم في نهايتها بتقديم اختبار يدعى اختبار البورد، وفي حالك تعديك للاختبار تحصل على شهادة البورد، في هذا النوع من شهادة التخصص يكون المهم عادة هو سنوات التدريب الخمسة، أما الاختبار فليست عليه الكثير من التركيز وهو يكون تحصيل حاصل في نهاية العمل، وهذه هي الطريقة التي يحصل بها غالبية الدكاترة الجدد على شهادة التخصص، ويحصلون عليها عادة من أكبر مستشفيات كندا أو أمريكا ويحصلون بها على مقدار كبير من الخبرة.</p>
<p>الطريقة الثانية هي طريقة الزمالة أو العضوية في الجمعية الملكية، والزمالة هي عبارة عن اختبار من عدة أجزاء تقدمه، فإذا نجحت به تحصل على الشهادة، وإذا لم تنجح لا تحصل عليها، ولا توجد أية دورات أو دراسة نظامية أو عدد سنوات، فقط اختبار يمكنك أن تقدمه في أي وقت تشاء، أما كيفية الدراسة والتدريب للتمكن من اجتياز الاختبار فهي راجعة إليك، والمشكلة الكبرى في هذا الاختبار أنه صعب جدا وغير مضمون وقد تحاول لسنوات دون أن تنجح به، مقارنة بطريقة البورد التي تضمن بها التخرج بعد خمس سنوات ببرنامج نظامي وتحصل بها على الكثير من الخبرة العملية مقارنة بالخبرة النظرية المطلوبة في اختبار الزمالة.</p>
<p>واختبار الزمالة هذا هو اختبار بريطاني واسمه الكامل هو اختبار عضوية الجمعية الملكية للباطنية (Member of the Royal College of Physicians أو MRCP) أو اختبار عضوية الجمعية الملكية للجراحين (MRCS) وفي السابق كانت تسمى زمالة (Fellowship) بدلا من عضوية (Membership) وكانت المصطلحات هي (FRCP) للباطنية و(FRCS) للجراحة، بالإضافة إلى وجود اختبارات أخرى خاصة للتخصصات الأخرى مثل أمراض النساء والباطنية (MRCOG) وغيرها، وهذه الطريقة كانت الطريقة الأشهر بين الأجيال السابقة للحصول على شهادة التخصص، لذا فإنك تجد مثل هذه الرموز تحت أسماء الغالبية العظمى من الاستشاريين الحاليين في الكويت مثلا.</p>
<p>الطريقة الثالثة هي الطريقة الأكاديمية العادية، وهي أن تلتحق باحدى الجامعات كطالب ماجستير وتكملها وبعد ذلك الدكتوراه، ونوع الماجستير والدكتوراه يعتمد على الجامعة طبعا، وأنا شخصيا لا أعرف أي أخصائي حصل على شهادة الأخصائي بهذه الطريقة، أحد أشهر دكاترة الجامعة في الجراحة في الكويت حصل على الدكتوراه في الجراحة لكن وزارة الصحة لم تعتبره أخصائيا في الجراحة بهذه الشهادة بحجة أنها أكاديمية، فعليك بالحذر من هذا الجانب والسؤال قبل الاستمرار بهذه الطريقة إذا كنت تعتزم العودة للعمل في المجال الإكلينيكي، أما إذا كنت تريد العودة للعمل في المجال الأكاديمي، أي الكلية والتدريس والأبحاث، فهذا هو أفضل خيار لديك.</p>
<p><strong>كيف تستخدم المعلومات السابقة</strong></p>
<p>في الختام، أرجو أن أكون قد ساعدتك في إزالة بعض اللبس الذي كان لديك بشأن هذا الموضوع، المشكلة هي أن هذه الأمور ليست موحدة عالميا وهي تخضع لقوانين كل دولة، وحتى في الدولة الواحدة هذه القوانين قد تتغير من سنة إلى أخرى، لكنني على الأقل استطعت أن أوضح لك الصورة العامة إذا كنت تفكر بدراسة الطب والتخصص بعد ذلك، كما أن هذه المقالة تعتبر قاعدة جيدة للبدء بطرح الأسئلة على الجهات المختصة في بلدك، مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/01/03/medical-specialty/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2007/01/03/medical-specialty/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>كيف تتقن الإنجليزية؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/ogrqsp2015Y/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/11/19/learning-english/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Nov 2006 03:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>عام</category>

		<category>دراسة الطب</category>

		<category>الرئيسية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2006/11/19/learning-english/</guid>
		<description><![CDATA[اتقان اللغة الإنجليزية سهل للغاية، فقط اقرأ الإنجليزية واستمع لها وستتعلمها!
أول رد فعل أحصل عليه عندما أقول ذلك هو ماذا أقرأ وإلى ماذا أستمع؟ وبرأيي أفضل شيء يمكنك قرائته أو الاستماع إليه هو الأمور نفسها التي تريد تعلم اللغة الإنجليزية من أجلها، إذا كنت تريد تعلم اللغة الإنجليزية لتتمكن من قراءة الكتب الدراسية في الجامعة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اتقان اللغة الإنجليزية سهل للغاية، فقط اقرأ الإنجليزية واستمع لها وستتعلمها!</p>
<p>أول رد فعل أحصل عليه عندما أقول ذلك هو ماذا أقرأ وإلى ماذا أستمع؟ وبرأيي أفضل شيء يمكنك قرائته أو الاستماع إليه هو الأمور نفسها التي تريد تعلم اللغة الإنجليزية من أجلها، إذا كنت تريد تعلم اللغة الإنجليزية لتتمكن من قراءة الكتب الدراسية في الجامعة، فكل ما عليك القيام به هو أن تفتح الكتب الدراسية وتبدأ بقرائتها!</p>
<p><a id="more-51"></a><br />
المشكلة في هذه الطريقة هي أنه قد يكون الدافع لقراءة هذه الكتب ضعيفا جدا، لأنك ستحس مثلا بأن بها عبئا إضافية، وستحتاج لقراءة الكتاب عشر مرات، أول خمس مرات لتعلم اللغة، ثم خمس مرات أخرى لتعلم المعلومات نفسها التي في الكتاب المقرر، ولحل هذه المشكلة يمكنك أن تبحث عن أي كتاب مقارب في المستوى في أي موضوع آخر تكون أنت متحفز لتعلمه وتستخدمه كوسيلة لتعلم الإنجليزية بدلا من كتبك الدراسية.</p>
<p>أنا مثلا كنت متحفزا جدا لتعلم البرمجة، وبعد أن قرأت كل الكتب العربية التي وقعت عليها يداي، كنت لا زلت متعطشا للمزيد، فاضطررت أخيرا أن أشتري كتابا انجليزيا عن الموضوع كلفني ثمانية أضعاف الكتب العربية، وقد كان كبيرا نسبيا، من حوالي 800 صفة، لكنني قمت بقرائته على الأقل أربع مرات، وفي كل مرة كان فهمي للمعلومات التي بالكتاب يختلف اختلافا كبيرا عن المرة التي قبلها، والسبب الذي دفعني للقيام بذلك هو أنه كان لدي حافز كبير لتعلم البرمجة.</p>
<p>الأمر الرائع هو أنه لن يخطر على بالك أي موضوع أو هواية إلا ووجدت حولها كتبا إنجليزية، والأمر الرائع الآخر هو أنك تستطيع طلب أيا من هذه الكتب في نفس اليوم الذي تصدر به عبر الانترنت من <a href="http://www.amazon.com/">موقع Amazon</a> وستصل إلى باب منزلك، بمجرد أن تتقن اللغة وتعتاد على طلب الكتب من الإنترنت، ستنفتح أمامك آفاق واسعة للتعلم لا يمكنك أن تتخيلها وقد تدمن على القراءة والتعلم من الكتب.</p>
<p>الفكرة السائدة هي أن عليك أن تبدأ من الكتب البسيطة مثل قصص الأطفال المصورة أو الروايات أو المجلات، لكنني هذا الأمر غير مهم أبدا، مستوى اللغة ليس هو المهم، المهم هو وجود الدافع من قراءة الكتاب، قصص الأطفال الانجليزية عادة ما تكون مكلفة، مليئة بالصور، قليلة الكلام، وإذا كان بها كلام فإنه يكون ركيكا جدا، بالإضافة إلى أنه لن يكون لديك أي دافع لقرائتها، فلماذا تصرف وقتك وجهدك عليها؟ ابدأ مباشرة بالكتب.</p>
<p>الأمر الآخر الذي يقوم به الكثير ممن يعتزمون تعلم اللغة أن يكون معهم دائما قاموس عربي انجليزي ورقي أو إلكتروني، وأنا شخصيا أكره هذه الفكرة، لأن بها الكثير من تضييع الوقت، بالإضافة إلى أن التوقف عند كل كلمة وترجمتها أمر ممل جدا، وسيجعلك تلقي بالكتب وتقرر أنك لا تريد أن تتعلم اللغة أبدا، أو على الأقل هذا ما كنت أنا أقوم به.</p>
<p>إذا واجهت كلمة لا تعرفها، فقط تجاهلها واستمر في القراءة، في أغلب الأحيان ستفهم معنى الكلمة من سياق الكلام، أو أنك ستفهم الكلام كله دون الحاجة لتعلم معنى هذه الكلمة، إذا كانت كلمة غير مهمة فإنك لن تستفيد من البحث عنها في القاموس، أما إذا كانت كلمة مهمة فإنها ستتكرر عليك أكثر من مرة، وستتمكن أولا وآخرا من معرفة معناها من سياق الكلام.</p>
<p>إذا وصلت إلى نهاية مسدودة، بحيث أنك واجهت كلمة ما عدة مرات، أو أصبح لديك فضول كبير لمعرفة معنى هذه الكلمة، فأنصحك وقتها بأن تبحث عن معناها في القواميس الإنجليزية، لأنها عادة ما تكون أفضل في شرح المعاني المختلفة للكلمة، كما أنه يعتبر تدريبا إضافيا في اللغة الإنجليزية، وسيساعدك على تكوين حس لبلاغة اللغة الإنجليزية، وإذا كان الانترنت متوفرا لديك فلن تحتاج لشراء قاموس لمعرفة معنى الكلمة، فقط ابحث عن الكلمة في <a href="http://www.dictionary.com/">موقع Dictionary</a> الشهير.</p>
<p>بالنسبة للاستماع، فهنا أيضا الممارسة هي الحل، الطريقة التي تعلمت بها شخصيا هي الاستماع لإذاعة صوت أمريكا، وهي تبث على موجات FM في الكويت وفي الغالب أنها تبث في كافة الدول العربية، وقد كانت ممتازة لتعلم الاستماع لما بها من تنوع ولأنها كانت موجهة للمتحدثين باللغة أنفسهم، لكن يبدو بأن ذلك تغير للأسف قبل بضعة سنوات، حيث أصبح هنالك نسخة خاصة لمن لا يستخدمون اللغة الإنجليزية كلغة أولى، فسهلوا الكلمات واللهجة كثيرا، وحتى المحتوى أصبح مملا، وبالتالي أصبح الفائدة منها أقل بكثير.</p>
<p>حاول أن تبحث عن قنوات بديلة للاستماع لها، وأهم شيء فيما تريد الاستماع له هو أنك عندما تستمع للقناة لأول مرة فإنه فهمك للقناة يجب أن يكون حوالي 10% فقط أو أقل، أو بعبارة أخرى، ستستمع لها كما لو كنت تستمع للغة سكان المريخ، إذا كنت قادرا على فهم غالبية ما يقال في القناة فإنك لن تستفيد منها شيئا، يجب أن تمارس الأمر الصعب إلى أن يصبح سهلا، هذه هي الفكرة الأساسية من التعلم بالممارسة في أي شيء، لهذا السبب فإن الفقرة الخاصة في قناة BBC العربية لتعليم الإنجليزية تضحكني كثيرا، لأنك لو استمعت لقناة انجليزية حقيقية لمدة أسبوع فإنك ستتعلم ما لن يمكنك أن تتعلمه من فقرة BBC لتعليم الإنجليزية في مئة عام.</p>
<p>إذا كان لديك اشتراك سريع بالإنترنت فيمكنك أن تقوم بالبحث عن بث إذاعي بالانترنت أو تشترك باحدى الـ podcasts التي تعجبك، فقد انتشرت كثيرا خلال السنوات الماضية القليلة وأصبح هنالك podcasts في الكثير من المجالات.</p>
<p>الأمر الآخر الذي يمكنك القيام به وقد يكون ممتعا ومفيدا لتعلم اللغة في نفس الوقت هو مشاهدة الأفلام والمسلسلات الإنجليزية من دون ترجمة، الكثير من أقراص الـ DVD المترجمة الآن بها خيار لاخفاء الترجمة، إذا لم تفهم شيئا من الفلم فشاهدة مرة ثانية وثالثة ورابعة، أو شاهد أفلاما أخرى، أو حلقات أخرى من المسلسل.</p>
<p>تبدأ بقراءة ذلك الكتاب أو تبدأ بمشاهدة ذلك الفلم دون ترجمة، ستسأل نفسك، كيف سأتعلم هذه اللغة دون مترجم أو معلم يعلمني معاني الكلمات؟ وكيف سأفهم المقصود في كل جملة إذا لم يشرحه لي شخص ما؟ ثق بي، ستستفيد استفادة كبيرة لن تتوقعها، فقط استمر في القراءة واستمر في الاستماع.</p>
<p>قاوم الرغبة في التسجيل في الدورات الباهضة الثمن وشراء الأشرطة والأقراص المدمجة والقواميس الإلكترونية، فهي ليست سوى مضيعة للجهد والوقت والمال.</p>
<p>هذه الطريقة هي نفسها التي تعلمنا بها لغتنا العربية، الأطفال يتعلمون اللغة العربية الفصحى من مشاهدة الرسوم الكرتونية، ويتقنون الحركات والسكون في اللغة قبل أن يأخذوا أول درس لهم في الإعراب بسنوات، القدرة على تعلم اللغات أمر موجود في العقل البشري، كل ما عليك القيام به هو القراءة والاستماع، وعقلك سيقوم بالباقي.</p>
<p>يبقى الآن كيف تتعلم الكتابة والمحادثة؟ هذه الأمور أيضا تأتي بالممارسة، لكن تعلم الكتابة سيكون سهلا جدا بعد أن تتعلم القراءة، وتعلم المحادثة سيكون سهلا جدا بعد تعلم الاستماع، لهذا السبب فإن تركيزي كله كان على القراءة والاستماع، لأنهما السبيل لاتقان اللغة من كافة النواحي.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/11/19/learning-english/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/11/19/learning-english/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل تفكر بدراسة الطب؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/BMORWsi2Wi4/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/07/20/considering-medicine/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 14:51:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>دراسة الطب</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2006/07/20/considering-medicine/</guid>
		<description><![CDATA[الكثير من الشباب الذين تخرجوا من الثانوية العام هذا العام، وغيرهم من طلبة الثانوية الذين بدؤوا يفكرون فيما يريدون دراسته بعد الثانوية، يسألونني عن دراسة الطب: كيف ستكون؟ هل هي صعبة بالفعل؟ هل يغلب عليها الفهم أم الحفظ؟ هل هنالك ما يستحق دراسة الطب؟ وهل أنصحهم بدراستها؟
إذا كنت تريد المختصر الغير مفيد، فالإجابة على الأسئلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الكثير من الشباب الذين تخرجوا من الثانوية العام هذا العام، وغيرهم من طلبة الثانوية الذين بدؤوا يفكرون فيما يريدون دراسته بعد الثانوية، يسألونني عن دراسة الطب: كيف ستكون؟ هل هي صعبة بالفعل؟ هل يغلب عليها الفهم أم الحفظ؟ هل هنالك ما يستحق دراسة الطب؟ وهل أنصحهم بدراستها؟</p>
<p>إذا كنت تريد المختصر الغير مفيد، فالإجابة على الأسئلة السابقة بالترتيب هي: صعبة، نعم، الحفظ، نعم، يعتمد، أما إذا كنت مهتما بالفعل بمعرفة التفاصيل فإليك هذه المقالة.<a id="more-49"></a></p>
<p><strong>طبيعة طالب الطب</strong></p>
<p>المتعة الحقيقية في دراسة الطب تأتي من أن تكون عاشقا للطب، بحيث أنك عندما تدرس الطب، فإنك تراه على أنه جزء من هويتك، فهو ليس مجرد درس تستطيع أن تخصص له وقتا محددا من اليوم، بل هو أمر يصبغ حياتك بأكملها، ويدخل في كل ساعة من ساعات يومك.</p>
<p>طلبة الطب من الكليات المختلفة في الدول المختلفة حول العالم عندما يجتمعون، فإنهم يتحدثون دائما عن الطب، ودراسة الطب، والأسئلة التي تطرح دائما هي ما هي المواد التي درستموها هذه السنة، ما الذي ستدرسونه في السنة القادمة، ما هو مقدار الوقت الذي تقضونه في المستشفيات، ما هي الأمور العملية التي قمتم بها إلى الآن، وهكذا.</p>
<p>طلبة الطب في الكلية والذين يداومون في مستشفيات وتخصصات مخلتفة، عندما يجتمعون في نهاية اليوم في قاعة المحاضرات، فإن حديثهم يكون عن الحالات التي رأوها في الصباح، خاصة النادرة والغريبة منها، ما هي السمات الرئيسية لتلك الحالات، ويتحدون بعضهم البعض في تشخيص تلك الحالات ومعرفة العلاج اللازم لها.</p>
<p>طالب الطب يحب أن يراه أصدقاءه خارج الكلية على أنه الأعرف في المجال الطبي، وعندما يسألونه سؤالا لا يعرف إجابته فإنه يخرج ويبحث عن الإجابة إلى أن يجدها ويعطيها لهم، فهو لا يستطيع أن يرتاح إذا كانت هنالك أمور كثيرة لا يعرفها.</p>
<p>الكثير من طلبة الطب يفرحون عندما تقرر الكلية أنهم بحاجة لإعادة دراسة تخصص ما في الصيف، لأن عدم فهمهم للتخصص بصورة جيدة يصيبهم بالقلق، لذا فإنهم يعتبرون الإعادة فرصة ثانية لتعلم ما فاتهم.</p>
<p>الأمر أشبه بالشباب الذين يجتمعون في الديوانية للحديث عن كرة القدم، إن عشقهم لكرة القدم يجعلهم يحفظون كميات هائلة من المعلومات دون تعب أو ملل، ويتناقلونها ويرددونها في كل اجتماعاتهم، فتجدهم يعرفون عن كل لاعب اسمه وطوله ووزنه وعمره وبداية شهرته والنوادي التي تنقل بينها وقيمة شراءه في آخر صفقة والأهداف الرائعة التي حققها والكثير الكثير من المعلومات عن الكثير من اللاعبين، ثم الأمر نفسه عن النوادي والمنتخبات والكؤوس والدوريات المختلفة، وأحيانا تتعدى معلوماتهم كرة القدم إلى عدة رياضات أخرى.</p>
<p>إذا كنت مستعدا لجعل الطب جزءا من حياتك، فإن فهم وحفظ مواد الطب سيكون أمرا في غاية السهولة، بل سيكون أمرا في غاية المتعة، ولن تتضايق أبدا إذا ما وجدت بأن الدراسة بدأت تطغى على حياتك كلها، وتأخذ الغالبية العظمى من يومك.</p>
<p><strong>قصص: مأساوية أم مشجعة؟</strong></p>
<p>في فترات معينة من دراستنا للطب، كنا نحضر المحاضرات من الساعة الثامنة صباحا إلى الرابعة عصرا لا نأخذ فيها سوى استراحة واحدة لمدة ساعة، كنا نأكل فيها الخفائف حتى نكون قادرين على الاستمرار في الدراسة، وبمجرد أن تنتهي المحاضرات، كنا نبدأ بالدراسة ضمن مجموعة دراسية من الرابعة عصرا إلى الثالثة فجرا، لنعود إلى منازلنا ننام بضع ساعات، ثم نستيقظ مرة أخرى في السادسة والنصف صباحا لنضمن الوصول إلى الكلية في الثامنة.</p>
<p>وظللنا على هذه الحالة لعدة أشهر، لم نكن ننل قسطا كافيا من النوم إلا ليلتي الخميس والجمعة، حيث كنا نجتمع في الكلية يوم الخميس في وقت متأخر نسبيا، بعد أن نكون قد أخذنا قسطا كافيا من النوم، أما يوم الجمعة فكنا نجتمع بعد الصلاة مباشرة، أما الترفيه الذي كنا نحصل عليه فقد كان محسوبا جيدا، وفيه توفير كبير للوقت، وكنا نقوم به مع بعضنا البعض حتى لا ينتظر أحدنا الآخر، كأن نتوجه جميعا للغداء في مطعم قريب، على سبيل التغيير، بدلا من الطلب.</p>
<p>وفي ليالي احدى الامتحانات، سهرنا ندرس للامتحان إلى أن أذن أذان الفجر، فصلينا الفجر في مسجد الكلية، ثم بدأ موظفوا النظافة بالوصول إلى الكلية معلنين بداية يوم جديد في الكلية، ونحن لا زلنا ندرس منذ اليوم يسبقه دون نوم، ولم نعد إلى منازلنا سوى للنوم بضع ساعات والعودة مرة أخرى للكلية لأداء الامتحان.</p>
<p>إذا كنت ترى في هذا الأمر متعة خاصة كما التي أراها، فإن دراسة الطب ستكون لك، أما إذا لم تكن مستعدا للقيام بذلك، فقد يكون عليك أن تفكر أكثر في خياراتك.</p>
<p><strong>دراسة الطب والخيارات الأخرى</strong></p>
<p>كما قلت سابقا، فإن دراسة الطب تتطلب عشقا للطب، إذا لم يكن هذا العشق موجودا فستكون الدراسة أصعب بكثير، وعدد كبير من الطلبة الذين يقبلون في الكلية يتركونها في سنوات الدراسة الأولى عندما يكتشفون بأن الآمال التي يعقدونها على شهادة الطب لا تستحق بذل كل هذا الجهد في دراسة أمور لا يطيقونها.</p>
<p>إذا كانت الشهرة والسمعة هي ما تبحث عنه، فيمكنك أن تدخل في أي تخصص تحبه وتكون مستعدا لبذل كل وقتك فيه لتكون من الأوائل، ثم تكمل دراستك بالماجستير والدكتوراه، فتحصل على أفضل شهادة في تخصصك في نفس عدد السنوات التي تحتاجها للحصول على أقل شهادة في الطب.</p>
<p>أما إذا كان هدفك هو المال، فعليك بأسهل التخصصات وأقلها تطلبا للوقت وتصرف بقية وقتك في المشاريع التجارية، فهي تستطيع أن تحقق لك عوائدا ممتازة في نصف الوقت الذي تحتاجه للحصول على أقل شهادة في الطب، وعندما يبدأ طالب الطب الذي جد واجتهد لخمسة عشرة سنة على الأقل بجني أولى الثمار المادية لتعبه تكون أنت قد أصبحت مليونيرا، وربما بعت نشاطك التجاري على تاجر كبير وتستمع الآن بتقاعد مبكر جدا.</p>
<p>أما إذا كنت تريد دراسة الطب لمساعدة الناس، فهو دافع إنساني ونبيل، لكنه لن يكون مفيدا إذا لم تكن لديك رغبة وعشق في فهم الطب ودراسته، لأن ذلك يزيد من احتمالات خروجك من الكلية قبل اكمال الدراسة، أو حتى إذا تمكنت من اتمام دراستك فإنك قد لا تخرج من الكلية طبيبا بارعا، فيكون دورك صغيرا جدا في مساعدة الناس، ولربما تكون قادرا على مساعدة الناس أفضل بكثير إذا درست تخصصا تعلم بأنك ستبرع به.</p>
<p>أكبر خطأ يمكن أن تقوم به هو أن تضع الطب كرغبة أولى فقط لأن معدلك يسمح لك بذلك، أما إذا كنت تعشق الطب وتريد أن تكرس حياتك من أجلها، فأهلا وسهلا بك في صفوف دارسي الطب.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/07/20/considering-medicine/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/07/20/considering-medicine/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>الفائدة من دراسة مادة الفيزياء</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/zDva0cWF450/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/06/27/why-study-physics/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Jun 2006 16:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>دراسة الطب</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2006/06/27/why-study-physics/</guid>
		<description><![CDATA[طوال سنوات دراستي في المدرسة، خاصة في الثانوية العامة وأول سنوات الجامعة، كنت أجد الأمر غريبا ومحبطا، الحاجة لدراسة كل هذه المواد التي أعلم بأنني سأنساها ولن أستخدمها أبدا بمجرد أن أتخرج وأبدأ دراستي في الجامعة، أنا كنت أريد أن أدرس الطب البشري، فلماذا يجب علي أن أدرس مادة الفيزياء؟ بل لم يكن ذلك كافيا، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طوال سنوات دراستي في المدرسة، خاصة في الثانوية العامة وأول سنوات الجامعة، كنت أجد الأمر غريبا ومحبطا، الحاجة لدراسة كل هذه المواد التي أعلم بأنني سأنساها ولن أستخدمها أبدا بمجرد أن أتخرج وأبدأ دراستي في الجامعة، أنا كنت أريد أن أدرس الطب البشري، فلماذا يجب علي أن أدرس مادة الفيزياء؟ بل لم يكن ذلك كافيا، حيث كان يجب أن علي أن أدرس كل أجزاءها، وأدرسها جيدا وأتفوق في فهمها وحل مسائلها وحفظ قوانينها، لماذا؟<a id="more-48"></a></p>
<p>ليست لدي مشكلة شخصية مع مادة الفيزياء بالذات، ولا مع أي مادة أخرى، لكن اعتراضي كان دائما هو لماذا؟ وهو ينطبق أيضا على الطلبة الذين يريدون التخصص في الفيزياء لاحقا، لماذا كانوا يدرسون الأحياء لسنوات؟ لماذا كانوا مطالبين بمعرفة تفاصيل خطوات تكسر السكر لانتاج الطاقة في الخلية الحلية وكيف ستفيدهم معرفة ذلك في حياتهم العملية بعد ذلك؟</p>
<p>عندما كنا نسأل المدرسين وبعد ذلك الدكاترة في الجامعة عن سبب دراستنا للفيزياء، وكنا نقوم بذلك بطريقة لبقة كي لا نجرحهم بانتقاد التخصص الذي كرسوا حياتهم لتعلمينا إياه، لم نكن نحصل على إجابة مرضية، والإجابة كانت نفسها في كل مرة، وهي اعطائنا أمثلة معينة عن تطبيقات الفيزياء في الطب، مثل العلاقة بين نصف قطر الشريان والمقاومة الواقعة على الدم المار فيه وارتفاع ضغط الدم.</p>
<p>دعوني أخبركم بسر لن يخبركم به أحد من مدرسي الفيزياء: لن تستفيد أبدا من محاضرة الفيزياء التي عن الأنابيب والمياه في فهم العلاقة بين الشرايين وضغط الدم! هل حان الوقت إذا لحذف مادة الفيزياء من المنهج لمن يريد دراسة الطب؟</p>
<p>الإجابة من وجهة نظري هي لا، فهنالك فائدة مهمة جدا من دراسة الفيزياء، لكن أحدا لم يخبرنا بها من قبل، وهي تدريب العقل على التفكير بطريقة معينة.</p>
<p>العقل البشري يمتلك القدرة على القيام بمجموعة كبيرة المهارات، وحل أي مشكلة ما أو استيعاب أي مفهوم ما، يحتاج لتوظيف عدد من هذه المهارات، اعتمادا على طبيعة المشكلة.</p>
<p>الأمر أشبه بالتدريب لكرة القدم، فلاعب كرة القدم عليه أن يتقن لعب كرة القدم، لكن التدريب للعب كرة القدم لا يقتصر على اللعب صباحا ومساء، فهنالك تدريبات أخرى تكون موجهة لتنمية مهارات معينة، وقد تكون في تلك التدريبات حركات رياضية معينة لن يستخدمها اللاعب مثلا داخل الملعب، مثل تمارين الضغط أو المعدة، لكن قيامه بهذا التمرين يعطيه قدرات ومهارات يحتاجها للعب بصورة جيدة في الملعب بعد ذلك.</p>
<p>العقل البشري ليس مثل الصفحة البيضاء التي تأتي وتملأها بما تشاء من المعلومات، بل هو عبارة عن عدة أجزاء ديناميكية كل منها متخصص للقيام بأمر معين، فهنالك جانب خاص بالرياضيات، وهنالك جانب خاص باللغة، وهنالك جانب خاص بالمهارات العضلية، وفي الجانب الخاص بالمهارات العضلية مثلا هنالك جانب خاص بمهارات اليد مثل الخط والرسم، وهنالك جانب خاص بمهارات القدم مثل لعب كرة القدم.</p>
<p>فتمرين واحد بنمط واحد ونوع واحد قد يأتي بنتائج ممتازة في مهارة محددة، لكن عندما تريد أن تكون تتشرب أمرا ما، وقادرا على معرفته وتعلمه وتكوين فلسفتك الخاص وآرائك الخاصة بشأن كل شيء فيه، فإن عليك أن تحرص على أن تكون كافة جوانب عقلك على نفس الدرجة العالية من النمو قبل أن تتمكن من القيام بذلك، وتحقيق النمو في أجزاء مختلفة من العقل يأتي من دراسة تلك المواد المختلفة التي ينمي كل منها مهارة ما من مهارات العقل.</p>
<p>هذا هو السبب الذي من أجله يجب أن يدرس الطالب الفيزياء والرياضيات واللغة العربية قبل أن يقبل في كلية الطب، أو أي كلية أخرى.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/06/27/why-study-physics/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/06/27/why-study-physics/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل هنالك سوق للتجارة الإلكترونية في العالم العربي؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/6uzKfAKCmTo/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/03/01/arabic-ebusiness-viability/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Mar 2006 16:09:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>التجارة الالكترونية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2006/03/01/arabic-ebusiness-viability/</guid>
		<description><![CDATA[هذا الاعتراض يطرح كثيرا عند الحديث عن التجارة الإلكترونية، وهو هل هنالك سوق للتجارة الإلكترونية في العالم العربي؟ وهل الانترنت بالفعل أداة فعالة في الوطن العربي؟
الذين قرؤوا موضوعي السابق عن التجارة الإلكترونية والنقاش الذي حدث في التعليقات على ذلك الموضوع، سيعلمون بأنني مؤمن جدا بوجود هذا السوق، وتوقعي هو أنه أفضل بكثير من السوق الأمريكية، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الاعتراض يطرح كثيرا عند الحديث عن التجارة الإلكترونية، وهو هل هنالك سوق للتجارة الإلكترونية في العالم العربي؟ وهل الانترنت بالفعل أداة فعالة في الوطن العربي؟</p>
<p>الذين قرؤوا <a href="http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/07/ebusiness-is-the-answer/">موضوعي السابق عن التجارة الإلكترونية</a> والنقاش الذي حدث في التعليقات على ذلك الموضوع، سيعلمون بأنني مؤمن جدا بوجود هذا السوق، وتوقعي هو أنه أفضل بكثير من السوق الأمريكية، وأن الوضع العربي اليوم أفضل بكثير من الوضع الأمريكي قبل انطلاق التجارة الإلكترونية، إلا أن هذا السوق مهمل للأسف من قبل التجار.</p>
<p>في هذا الموضوع سأتحدث عن ثلاثة تجارب التي مررت بها وأعطتني لمحة عن ضخامة التجارة الإلكترونية في الكويت فقط، ناهيك عن بقية الدول العربية.<a id="more-46"></a></p>
<p><strong>بطاقات الشراء من الإنترنت</strong></p>
<p>منذ ستة سنوات وأنا أمتلك بطاقة فيزا من بنكي، لكنها فيزا من نوع خاص، فهي مخصصة للاستخدام على الانترنت فقط، وبعد الإعلان عنها في البنك الذي أتعامل بفترة قصيرة، بدأت البنوك الأخرى بتقديم خدمات مشابهة، وتحدث بين الحين والآخر فترات من التنافس الشديد بين البنوك حول هذه البطاقات، والشوارع لا تخلو من إعلانات لبطاقات ليست مخصصة لشيء إلا للشراء عبر الإنترنت، فهل تعتقد بأن البنوك تصرف كل هذه الأموال للدعاية والإعلان إذا لم يكن هنالك جمهور كبير لمثل هذه البطاقات؟</p>
<p><strong>الخدمات الإلكترونية المصرفية</strong></p>
<p>البنك الذي أتعامل معه يسمح لي بالقيام بعدة عمليات عبر الانترنت بسهولة، لكن إذا أردت أن أقوم بتحويل الأموال إلى حسابات أخرى فإن علي أن أطلب رقما سريا خاصا بذلك أولا، قبل عدة أيام ذهبت لاستلام رقمي من فرعي، وهو فرع صغير جدا وفي منطقة صغيرة، لكنني فوجئت بأن هنالك عددا كبيرا من الأظرف لأشخاص طلبوا هذا الرقم ويريدون ميزة تحويل الأموال من حساباتهم إلى حسابات أخرى، علما بأن هذا الرقم تنتهي صلاحيته خلال شهر إذا لم تقم باستلامه، أي أن هذا العدد الكبير من الأظرف كان لأشخاص طلبوا الخدمة خلال الشهر الماضي فقط للذين لديهم حسابات في ذلك الفرع الصغير فقط، فهل لا زلت تعتقد بأن غالبية الناس لديهم رهبة من التعامل بالأموال الكترونيا؟</p>
<p><strong>خدمة تمرير البضائع (أو العناوين الافتراضية)</strong></p>
<p>تقدم شركة Aramex خدمة تدعى Shop &#038; Ship تسمح لك بالشراء من أي موقع على الانترنت يقوم بتوصيل البضائع داخل الولايات الأمريكية، وفي هذه الخدمة تقوم الشركة باعطائك عنوانا افتراضيا في الولايات المتحدة، وبعد ذلك فإن Aramex ستقوم باستلام أي بضائع تصل لهذا العنوان الافتراضي نيابة عنك وتقوم بشحنها من الولايات المتحدة إلى بلدك أينما كنت.</p>
<p>اتصلت اليوم بالشركة أستفسر عن أمر ما، وأثناء حديثي مع الموظفة أخبرتني بأنها تواجه صعوبة في ايجاد حسابي، وفوجئت لاحقا عندما فهمت من جملة قالتها بأن هنالك 380 شخصا مشتركا في هذه الخدمة في الكويت اسمهم أحمد، وقد تمكنت من التوصل لتفسيرين لهذا الأمر، التفسير الأول هو أن هذه الشركة بها سحر خاص يجذب الأشخاص الذين اسمهم أحمد، خاصة وأن الشخص الذي دلني على هذه الخدمة أول مرة اسمه أحمد أيضا، أما التفسير الثاني فهو أن هنالك الآلاف من المشتركين في هذه الخدمة داخل الكويت فقط، فما بالك ببقية العالم العربي، فما هو التفسير الذي تراه أقرب إلى العقل؟</p>
<p>لاحظ بأن هؤلاء الآلاف من المشتركين في هذا المثال هم أشخاص مستدعون لدفع مبلغ 35 دولار للاشتراك في هذه الخدمة، وأنهم مستعدون بعد ذلك لانتظار البضائع لتشحن من المكان الذي طلبوا منه البضاعة إلى مركز أرامكس في نيويورك، وبعد ذلك من ذلك المركز إلى منازلهم في الكويت، كما أنهم مستعدون لدفع التكاليف العالية لشحن البضاعة مرتين بهذا الشكل والتي في كثير من الأحيان ما تزيد عن سعر البضاعة نفسها.</p>
<p>فهل لا زلت تعتقد بأنه ليس هنالك جمهور للتجارة الإلكترونية في الدول العربية؟
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/03/01/arabic-ebusiness-viability/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/03/01/arabic-ebusiness-viability/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>ما الجديد في MySQL 5</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/nTQwC1IOa_8/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/01/18/new-in-mysql5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 18:44:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>قواعد البيانات</category>

		<category>البرامج مفتوحة المصدر</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2006/01/18/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-mysql-5/</guid>
		<description><![CDATA[كما يقول المثل الشهير، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي، وعدت قبل حوالي ثلاثة أشهر بالكتابة عن المزايا الجديدة في الاصدارة الخامسة من نظام قواعد البيانات الشهير MySQL، لكن الواقع هو أن كافة المزايا &#8220;الجديدة&#8221; التي سأذكرها متوفرة من زمن بعيد في أنظمة قواعد البيانات الأخرى من Oracle وMicrosoft وIBM وحتى في نظام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كما يقول المثل الشهير، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي، <a href="http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/24/mysql5-released/">وعدت قبل حوالي ثلاثة أشهر</a> بالكتابة عن المزايا الجديدة في الاصدارة الخامسة من نظام قواعد البيانات الشهير <a href="http://www.mysql.com/">MySQL</a>، لكن الواقع هو أن كافة المزايا &#8220;الجديدة&#8221; التي سأذكرها متوفرة من زمن بعيد في أنظمة قواعد البيانات الأخرى من Oracle وMicrosoft وIBM وحتى في نظام قواعد البيانات مفتوح المصدر <a href="http://www.postgresql.com/">PostgreSQL</a>، لكنها لم تصل إلى MySQL إلا مؤخرا، ولهذا السبب قلت في بداية مقالتي، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي.</p>
<p>قبل أن أسترسل في الحديث عن كل واحدة من هذه المزايا الجديدة، أريد أن أنبه إلى أنني أعرف هذه المزايا بالمصطلحات الإنجليزية، وقد حاولت جاهدا أن أعرب هذه المصطلحات بما أراه مناسبا ومعبرا، ولا أعرف في الواقع مع إذا كان هنالك تعريبات سابقة متفق عليه في هذا المجال، وسيسرني أن أحدث المقالة لاحقا إذا كان لدى أحد من القراء الأعزاء مصطلحات أفضل.<a id="more-45"></a></p>
<p><strong>الإجراءات المخزنة Stored Procedures</strong></p>
<p>الإجراءات المخزنة شيء مثل الدوال (functions) في لغات البرمجة، فهي تسمح لك بتخزين مجموعة من أوامر SQL تحت اسم ما، بحيث يمكن لاحقا أن تطلب من MySQL أن يقوم بتنفيذ كل الإجراءات المخزنة بذلك الاسم ما عن طريق تحديد هذا الاسم فقط، وبالإضافة إلى أوامر SQL العادية فإن الدوال المخزنة تستطيع القيام بأمور أخرى مثل التعامل مع الدوال وأخذ مجموعة من المدخلات للقيام بعملياتها.</p>
<p>قبل أن أشرح فوائد استخدام هذه الميزة، دعنا نأخذ مثالا، لنفرض أن لديك نظاما لإدارة أحد البنوك، وكانت واحدة من العمليات التي تريد القيام بها هو تحويل الأموال من حساب إلى آخر، فإن ذلك بالطرق العادية يتطلب عمليتين، الأولى تقوم بانقاص المبلغ المحول من رصيد أحد الحسابين والثانية تقوم بزيادة الرصيد في الحساب الآخر بنفس المبلغ، فإذا قمت بتحويل هذه العمليات إلى اجراءات مخزنة، فسيكون بإمكانك أن تقوم بالعمليتين معا بأمر واحد، تمرر إليه رقم الحساب المحول منه ورقم الحساب المحول إليه والمبلغ المراد تحويله.</p>
<p>هنالك الكثير من الفوائد التي يمكن جنيها من استخدام هذه الميزة:</p>
<ol>
<li><strong>تقليل الأخطاء في البيانات.</strong> المثال السابق قد يكون بسيطا نوعا ما، وفي بعض الأحيان تكون هنالك مجموعة أكبر من العمليات التي تنفذ في عدة أماكن من البرنامج، وتكرار نفس العمليات في أكثر من مكان في البرنامج يزيد من احتمالات الخطأ في واحدة من هذه الأماكن، أما إذا كانت العمليات كلها مجموعة في مكان واحد وخزنت على المزود، فستقل احتمالات الخطأ.</li>
<li><strong>توزيع العمل بين المبرمجين ومديري قواعد البيانات.</strong> في كثير من الأحيان تكون قاعدة البيانات معقدة جدا لدرجة أنها تحتاج لشخص متخصص للتعامل معها وهندستها، وفي هذه الحالات يكون من الصعب جدا على المبرمج التعامل مع قاعدة البيانات مباشرة، فإنه سيحتاج بدلا من ذلك لمجموعة من الأوامر السهلة التي يوفرها له مدير قاعدة البيانات ليستخدمها في كتابة البرامج التي تحتاج للتعامل مع البيانات.</li>
<li><strong>زيادة الأمان.</strong> في كثير من الأحيان، يكون من الخطير إعطاء كافة البرامج أو المبرمجين وصولا مباشرا إلى البيانات ليقوموا بتنفيذ الأوامر التي يريدونها على البيانات وبالطريقة التي تعجبهم، والإجراءات المخزنة تساعدك على التقليل من خطورة ذلك بأن تعطي البرنامج صلاحيات تنفيذ بعض من الأوامر المخزنة فقط دون القيام بالأوامر الأساسية مباشرة مثل الإضافة أو الحذف أو التعديل.</li>
<li><strong>تسهيل التطوير.</strong> أعود إلى المثال السابق، ماذا لو قررت أنك تريد أن تحتفظ سجلا بكافة عمليات التحويل بين الحسابات؟ إذا لم تكن تستخدم الإجراءات المخزنة، فسيكون عليك البحث في البرنامج كله عن كل مكان تقوم فيه بالتحويل بين الحسابات وتعدل الأوامر هنالك لتضيف إليها أمرا يحتفظ بسجل بالعملية، أما إذا كنت تستخدم الأوامر المخزنة فكل ما سيكون عليك القيام به هو تعديل الأوامر المخزنة في قواعد البيانات دون الحاجة لتغيير أي شيء في البرنامج، ومن الممكن أن ينقذك هذا الأمر في حال كنت تريد عمل تغييرات جذرية أو كبيرة في قاعدة البيانات لكنك لا تريد تحمل عبئ تعديل البرنامج ليتوافق مع التغييرات في قاعدة البيانات.</li>
<li><strong>تقليل حجم البيانات المتبادل بين المزود والبرنامج.</strong> الاتصال بين مزود قاعدة البيانات والبرنامج يكون عادة عبر الشبكة، ونقل البيانات بهذه الصورة أبطأ مما لو كانت تتم معالجة البيانات مباشرة على السيرفر، وهذه الفائدة تظهر بوضوح في بعض الحالات التي يحتاج فيها البرنامج للقيام بالعديد من الأوامر والاستعلامات التي تعتمد على بعضها البعض للحصول على معلومة واحدة صغيرة، فبدلا من أن يتم ارسال كل استعلام وإجابة بين المزود والبرنامج، يقوم المزود بالقيام بكافة العمليات ويرسل النتيجة النهائية إلى البرنامج فقط.</li>
</ol>
<p><strong>الأزندة Triggers</strong></p>
<p>الأزندة ترجمة حرفية لكلمة triggers ومفردها trigger أي الزناد، وهو نفسه الذي يستخدم لاطلاق الرصاص في المسدس، فإذا كنت تعرف ترجمة أفضل فلا تبخل بها علينا، لكن هذه الترجمة في الواقع معبرة إلى حد كبير عن هذه الميزة، فهذه الميزة تسمح لك &#8220;بإطلاق&#8221; أوامر معينة عند حدوث أحداث معينة مثل إضافة أو حذف أو تعديل سجلات احدى الجداول.</p>
<p>افرض مثلا بأن لديك جدولا تخزن فيه أرقام بطاقات الائتمان لزبائنك، وتريد تقليل الأخطاء في هذا الجدول بقدر الامكان، فبإمكانك إضافة زناد على إضافة أو تعديل المعلومات في الجدول، بحيث أنه في كل مرة تكون هنالك محاولة لادخال رقم بطاقة ائتمان إلى الجدول فإن قاعدة البيانات ستستخدم خوارزميات التحقق من أرقام بطاقات الائتمان للتأكد من أنها أرقام صالحة وأن ليس بها أخطاء، وإذا كان بها أخطاء فإن بامكان الزناد أن يلغي العملية المراد القيام بها، وبهذه الطريقة تضمن بأن الأرقام التي ستدخل ستكون أرقاما صالحة فقط.</p>
<p><strong>العروض Views</strong></p>
<p>العروض تشبه الجداول إلى حد كبير، لكنها في الواقع لا تحتوي على أي بيانات! كل البيانات الموجودة في العروض يتم جلبها من جداول أخرى، فيمكنك أن تعتبر العروض كجداول ديناميكية أو جداول حية تتحدث معلوماتها تلقائيا بناءا على المعلومات الموجودة في جداول أخرى.</p>
<p>حتى تصبح الفكرة أقرب، دعنا نأخذ مثالا على ذلك، لنفرض أنك تقوم بإنشاء قاعدة بيانات لاحدى المستشفيات، وضمن الجداول في قاعدة البيانات تلك هنالك جدول يحتوي على معلومات المرضى، وهذه المعلومات قد تتضمن الكثير من الأمور الاسم والجنس وتاريخ الميلاد وأرقام الهواتف وغيرها من المعلومات التي لا تريد أن يكون الوصول إليها سهلا ومباشرا من قبل أي شخص، لكنك في الوقت نفسه تريد أن تسمح لبرنامج يستخدمه موظفو الاستقبال أن يتمكنوا من الحصول على نسخة من هذا الجدول لكنها تحتوي على كمية محدودة من البيانات.</p>
<p>هنا يأتي دور العروض، فيمكنك إنشاء عرض يتكون من الاسم والجنس وسنة الميلاد فقط للمرضى المسجلين في الجدول الرئيسي، فبهذه الطريقة تكون قد قمت باختيار حقلين من الجدول الرئيسي وجزء من حقل ثالث الذي هو تاريخ الميلاد، حيث أخذنا منها سنة الميلاد فقط بدلا من التاريخ الكامل، أو يمكنك حتى أن تغير الحقل ليشير فقط إلى ما إذا المريض قد فوق الثامنة عشرة من العمر أو تحتها وسيكون ذلك كافيا ليعرف موظف الاستقبال ما إذا كان يجب ارسال المريض إلى قسم الأطفال أم الكبار.</p>
<p>والعروض لا تقتصر على احضار السجلات من جدول واحد، بل يمكنك استخدامها لربط عدة جداول أو احضار عدد معين من السجلات أو أي غيرها من الطرق، في الواقع، يمكنك أن تعتبر العروض على أنها أسماء لعبارات SELECT معدة مسبقا وجاهزة للاستعمال في أي وقت في هيئة جداول بسيطة.</p>
<p>بالإضافة إلى فوائد الأمان والخصوصية التي نحصل عليها من العروض فإن العروض قد تكون مفيدة أيضا في أمور أخرى مثل توفير ميزة التوافق مع برامج قديمة أو مع عدة برامج تستعمل البيانات نفسها لكنها تتوقع الحصول على البيانات بطرق مختلفة أو في جداول مختلفة، كما أنها تساعدك على تبسيط الجداول المعقدة أو الحاجة للربط بين عدة جداول بصورة متكررة.</p>
<p><strong>رأي: هل نحتاج لكل هذه المزايا؟</strong></p>
<p>خلال السنوات الماضية، ظهرت الكثير من المشاريع المتفوقة تقنيا والتي تعمل على MySQL على الرغم من عدم وجود هذه المزايا، وعلى الرغم من أن الكثير من محبي نظام قواعد البيانات فرحوا بإضافة هذه المزايا ليتمكنوا من الرد بها على الأشخاص المشككين بقدرات MySQL، إلا أن الكثير غيرهم لم يهتموا بهذه الأخبار وكان رأيهم منذ البداية أن هذه المزايا تضر أكثر مما تنفع.</p>
<p>ويبدو لي بأن المسألة كلها تتعلق بموازنتين.</p>
<p>الموازنة الأولى هي الموازنة بين أخذ خطوات إضافية يعتقد بأنها تزيد من مستوى الأمان والجودة وبين البساطة وسهولة التعامل مع قاعدة البيانات، وأنا شخصيا أميل نحو التبسيط، لأنني أعتقد من خبرتي بأن الأمان يمكن تحقيقه بسهولة دون هذا التعقيد الإضافي، بل أعتقد بأن هذا التعقيد الإضافي يؤدي إلى تشتيت ذهن المهندس واضعاف قدرته على وضع النظام بأكمله في قبضته وتحت ناظريه.</p>
<p>الأمر بالنسبة لي يشبه وضع عشرة أقفال على الباب بدلا من وضع قفل واحد، فعلى الرغم من أن هذه الأقفال الإضافية قد تزيد الإحساس بالأمان، لكن الحقيقة هي أن مفاتيح هذه الأقفال إذا وضعت في سلسلة واحدة وضاعت أو سرقت مع بعضها البعض فإن ذلك لا يختلف عن ضياع مفتاح واحد، وإذا كان اللص قادرا على فك أحد الأقفال بأساليبه الخاصة دون امتلاك المفتاح فإنه سيتمكن من فك عشرة أقفال أيضا، ولا أستبعد أبدا أن يصبح فتح الأقفال العشرة ثم اغلاقها بعد ذلك في كل مرة يحتاج فيها شخص ما لعبور الباب أمرا متعبا لدرجة أن صاحب المنزل قد يفضل أن يترك الباب دون قفل على أن يتعيش هذا العذاب، فتكون المحصلة هي أن يصبح الباب بالقفل الواحد أكثر أمانا بكثير!</p>
<p>أما الموازنة الثانية التي تحدد ما إذا كان يجب استخدام هذه المزايا الإضافية هي الموازنة بين وضع هذا النوع من المنطق والأمان في قاعدة البيانات نفسها مقابل وضعها في البرنامج، وكمثال على ذلك، تحدثت عن كيف أن الاجراءات المخزنة تسهل عملية التحويل بين حسابين بأن توفر لك طريقة ترسل لها رقم الحساب المحول منه ورقم الحساب المحول إليه والمبلغ المراد تحويله وتقوم هي بكل الأوامر التي تريدها أن تقوم به، فبنفس الطريقة، يمكنك عمل دالة في البرنامج نفسه تقوم بتنفيذ هذه الأوامر دون الحاجة لاستخدام الإجراءات المخزنة، وبهذه الطريقة يمكنك أن تحصل على سهولة الصيانة والتحديث وتقليل احتمالات الأخطاء، فأي الطريقتين أفضل؟ أن تضع هذا النوع من المنطق في قاعدة البيانات نفسها أم مع البرنامج؟ وهنا أنا أميل أيضا لوضعها في البرنامج.</p>
<p>أنا أعتقد بأن مهمة قاعدة البيانات يجب أن تقتصر على تسهيل التعامل مع البيانات، وأن المنطق يجب أن يكون جزءا من البرنامج، وأعتقد بأن ذلك يسهل فهم البرنامج والسيطرة عليه لأن أجزاء المنطق كلها تكون في مكان واحد، وبلغة برمجة واحدة وتعمل بطريقة واحدة، وذلك يجعل قاعدة البيانات على درجة عالية من البساطة بحيث تستطيع استخدامها دون الحاجة لشغل بالك بأي شيء يخصها.</p>
<p>أي أنني في النهاية، وبعد ذكر هذه المزايا الجديدة في نظام MySQL، أحب أن أشير إلى أنني لست من أشد المعجبين بهذه المزايا، صحيح بأننا ستتيح لي القيام ببعض الأمور بصورة أفضل، لكنني لا أعتقد بأنني سأستخدمها كما يستخدمها المبرمجين الذين يستخدمون أنظمة قواعد البيانات الأخرى من Oracle وIBM وMicrosoft.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/01/18/new-in-mysql5/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2006/01/18/new-in-mysql5/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>برامج الأجهزة الافتراضية</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/orE6q2HLZfc/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/11/30/vmware-player/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Nov 2005 05:11:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>البرامج مفتوحة المصدر</category>

		<category>عام</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/11/30/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[أطلقت شركة VMWare قبل بضعة أسابيع برنامجا مجانيا أسمته VMWare Player، يسمح لمستخدميه بتشغيل الأجهزة الافتراضية التي يمكن تنزيلها من الانترنت أو الحصول عليها من أشخاص يمتلكون برنامج VMWare Workstation الذي يسمح بإنشاء هذه الأجهزة الافتراضية والذي يعد الأفضل في مجاله.
وقدمت الشركة كمثال أيضا جهازا افتراضيا يمكن تنزيله من موقع الشركة يحتوي على نسخة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أطلقت شركة VMWare قبل بضعة أسابيع برنامجا مجانيا أسمته <a href="http://www.vmware.com/products/player/">VMWare Player</a>، يسمح لمستخدميه بتشغيل الأجهزة الافتراضية التي يمكن تنزيلها من الانترنت أو الحصول عليها من أشخاص يمتلكون برنامج VMWare Workstation الذي يسمح بإنشاء هذه الأجهزة الافتراضية والذي يعد الأفضل في مجاله.</p>
<p>وقدمت الشركة كمثال أيضا جهازا افتراضيا يمكن تنزيله من موقع الشركة يحتوي على نسخة من توزيعة ubuntu لكن دون أية برامج تذكر سوى متصفح Firefox الشهير، والفكرة هي أنه يمكنك استخدام هذه التوزيعة مع برنامج VMWare لتوفير بيئة معزولة عن بقية أجزاء النظام لتصفح الانترنت، وبالتالي تكون في بيئة آمنة.<a id="more-41"></a></p>
<p><strong>ما هي برامج الأجهزة الافتراضية؟</strong></p>
<p>برامج الأجهزة الافتراضية (Virtualization Software) هي برامج تستطيع محاكاة أجهزة الكمبيوتر بقطعها المختلفة لتتمكن من تشغيل أنظمة تشغيل كاملة داخل هذه البرامج.</p>
<p>تخيل لو أن لديك الآن عشرة أجهزة كمبيوتر بدلا من جهاز واحد، فإنك تستطيع أن تركب على كل واحد منها مجموعة مختلفة من البرامج، فتركب على الأول نظام Windows XP والثاني نظام Debian Linux وهكذا، ليس ذلك فقط، بل تستطيع أن تركب برامج مختلفة على كل واحد منها، وأن تقوم باستخدام اعدادات مختلفة على كل واحد منها.</p>
<p>برامج الأجهزة الافتراضية تتيح لك القيام بذلك، لكن دون الحاجة لامتلاك هذا العدد الكبير من أجهزة الكمبيوتر!</p>
<p>فكل ما تحتاج إليه هو جهاز كمبيوتر أساسي واحد تركب عليه برنامج الأجهزة الافتراضية لتتمكن من إنشاء عدد لا نهائي من الأجهزة الافتراضية (Virtual Machines)، وبعد إنشاء هذه الأجهزة الافتراضية فإنك ستتمكن من تركيب أي نظام تشغيل تريده على كل واحد من هذه الأجهزة.</p>
<p>شركة VMWare هي الشركة الرائدة في هذا المجال، فهي تمتلك مجموعة من أفضل برامج وأنظمة الأجهزة الافتراضية، أشهرها على الاطلاق برنامج VMWare Workstation، وهو يتيح لك إنشاء ما تشاءه من الأجهزة الافتراضية وتركيب ما تشاء من أنظمة التشغيل التي تعمل على الأجهزة الشخصية (PC) على هذه الأجهزة.</p>
<p>بالإضافة إلى VMWare، فهنالك عدة مشاريع لبرامج أخرى تقوم بالأمر نفسه، الكثير منها مجاني ومفتوح المصدر، مثل مشروع <a href="http://www.xensource.com/">Xen</a>، وهو مشروع موجه بشكل خاص لنظام لينكس، فهو يسمح لك بتشغيل عدة أنظمة لينكس داخل أجهزة افتراضية تعيش بدورها داخل نظام رئيسي، وقد كثر الحديث عن هذه التقنيات خلال الأشهر القليلة الماضية وخاصة بشأن مشروع Xen الذي تبنته عدة شركات كبيرة مثل IBM وSun وNovell وRedHat وHP وAMD.</p>
<p>وهو مفيد لتقديم خدمات الاستضافة المشتركة دون تخلي الزبون عن أية امكانيات، حيث تقوم شركات الاستضافة بتوصيل جهاز متطور بالشبكة وتقسيمه على أكثر من مشترك يستطيعون التشارك في دفع تكاليفه وفي نفس الوقت يتمكن كل منهم من اعداد نظامه بالطريقة التي يريدها دون أن يحدث أي تضارب بين المشتركين، لأن كل منهم يكون في بيئة معزولة تماما.</p>
<p>لكن هنالك فائدة أخرى قد تكون أكثر اثارة للاهتمام، وهي أنك تستطيع استخدام هذه التقنيات لتجربة أنظمة التشغيل المختلفة دون الحاجة لتركيبها، خاصة وقد كثر الحديث عن وصول لينكس أو اقترابه بصورة كبيرة من مرحلة النضج كنظام لسطح المكتب للاستخدام اليومي، وكثرة الخيارات المتوفرة مثل <a href="http://www.ubuntulinux.org/">ubuntu</a> و<a href="http://www.opensuse.org/">OpenSuSE</a> و<a href="http://www.mandriva.com/">Mandriva</a> بالإضافة إلى بعض التصاميم الثورية التي تحاول قلب المعايير مثل <a href="http://www.symphonyos.com/">SymphonyOS</a>.</p>
<p>فإنه مع توفر كل هذه التوزيعات يصبح من الصعب عمليا تركيب كل واحدة منها كنظام مستقل على جهازك الرئيسي، خاصة مع الحاجة لإعادة تشغيل الجهاز للتبديل بين كل واحد منها، ويصبح خيار تجربتها على أجهزة افتراضية مستقلة مغريا جدا.</p>
<p>سأتحدث قريبا إن شاء الله عن كيفية تركيب نظام ubuntu على جهاز افتراضي داخل Windows باستخدام برنامج VMWare Player، وعلى الرغم من أنني قلت بأن البرنامج لا يسمح لك بإنشاء أجهزة افتراضية جديدة، لكن هنالك حل لهذه المشكلة، إذا كنت مهتما بالموضوع وتريد استغلال الوقت، فقد تكون فكرة جيدة أن تبدأ بتنزيل <a href="http://releases.ubuntu.com/5.10/ubuntu-5.10-install-i386.iso">ملف القرص المدمج</a> للنسخة الأخيرة من نظام ubuntu وحجمه 617 ميجابايت، أو <a href="https://shipit.ubuntu.com/">طلب القرص المدمج</a> ليصلك مجانا خلال 4 إلى 6 أسابيع.</p>
<p><strong>ملاحظة:</strong> في المرة السابقة وعدت بالكتابة عن المزايا الجديدة في الاصدارة الخامسة من MySQL، وأنا عند وعدي، لكنني انشغلت بالدراسة لأحد الاختبارات الجامعية، وسأحاول أن أبدأ بالكتابة في هذا الموضوع قريبا إن شاء الله.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/11/30/vmware-player/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/11/30/vmware-player/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>أكبر عشرة أخطاء في قابلية استخدام المدونات</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/Xp__qiqYhEY/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/18/weblog-usability-mistakes/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2005 23:30:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>تصميم وتطوير المواقع</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/18/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d/</guid>
		<description><![CDATA[يعتبر جيكوب نيلسون من أشهر الخبراء في مجال قابلية استخدام مواقع الانترنت، ولديه عامود يكتبه كل أسبوعين عنوانه Alertbox، وفي مقالة اليوم كتب عن أكبر عشرة أخطاء في قابلية استخدام المدونات.
المقالة الأصلية بالانجليزية، وهي تحتوي على الكثير من الأفكار المثيرة للاهتمام، لكنني سألخص الأخطاء العشرة هنا بالعربية لتعم الفائدة.

عدم وجود السيرة الذاتية للكاتب. فالسيرة الذاتية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يعتبر جيكوب نيلسون من أشهر الخبراء في مجال قابلية استخدام مواقع الانترنت، ولديه عامود يكتبه كل أسبوعين <a href="http://www.useit.com/alertbox/">عنوانه Alertbox</a>، وفي مقالة اليوم كتب عن <a href="http://www.useit.com/alertbox/weblogs.html">أكبر عشرة أخطاء في قابلية استخدام المدونات</a>.</p>
<p>المقالة الأصلية بالانجليزية، وهي تحتوي على الكثير من الأفكار المثيرة للاهتمام، لكنني سألخص الأخطاء العشرة هنا بالعربية لتعم الفائدة.<a id="more-39"></a></p>
<ol>
<li><strong>عدم وجود السيرة الذاتية للكاتب.</strong> فالسيرة الذاتية هي الطريقة التي يبين بها الكاتب كفائته في المجال، ويجوز على ثقة القارئ، لأن القارئ يريد أن يعرف عن مؤهلات هذا الشخص الذي يقرأ له هذه المواضيع.</li>
<li><strong>عدم وجود صورة للكاتب.</strong> الصورة تساعد في جانبين، الأول أنها تساعد القارئ أكثر على الثقة بالكاتب لأنه أظهر نفسه له، والثاني هو الربط بين العالم الافتراضي والواقعي بحيث أن القارئ إذا شاهد الكاتب بعد ذلك في العالم الواقعي في مؤتمر مثلا فإنه سيتعرف عليه مباشرة، وكذلك بالعكس عندما يكون يعرفه في العالم الواقعي ثم يرى صورته في المدونة فيتعرف عليه.</li>
<li><strong>عناوين كتابات غير وصفية.</strong> من المهم أن تكون عناوين الكتابات في المدونة جيدة في وصف المحتوى، في الانترنت العناوين التي تصف المحتوى أفضل من العناوين التي تكون بها نوع من المزاح أو تكون قصيرة جدا كما هو الحال في الجرائد، خاصة وأن الكثير من الزوار يأتي إلى المدونات عبر محركات البحث وبرامج RSS التي تعرض الكثير من العناوين ليختار منها القارئ، ولن يعرف القارئ ما إذا المحتوى مفيدا له ما لم تكن طبيعة المحتوى واضحة من العنوان.</li>
<li><strong>الوصلات لا تذكر إلى أين تذهب.</strong> واحدة من الأخطاء أيضا أن يقوم الكاتب بوضع وصلات في الموضوع دون أن يكون واضحا من اسم الوصلة ما هي طبيعة الموضوع التي تشير إليه الوصلة، والمشكلة هنا هي أن القارئ سيخسر الكثير من الوقت إذا ذهب إلى الوصلة ليكتشف بأنها لصفحة لا تهمه.</li>
<li><strong>دفن المواضيع الناجحة.</strong> في بعض الأحيان يقوم كاتب المدونة بكتابة موضوع يحقق نجاحات عالية ويصبح موضوعا شهيرا على مستوى واسع، حتى خارج نطاق القراء الدائمين لمدونته، هذه المقالات يجب أن لا تدفن بين بقية المواضيع الدورية الاعتيادية في الأرشيف، ويجب أن يتم تمييزها بصورة أفضل.</li>
<li><strong>التقويم هو الطريقة الوحيدة لتصفح المواضيع.</strong> الترتيب الزمني ليس الطريقة الأفضل لتسهيل الوصول إلى المعلومات، استخدم ميزة التصنيفات في برامج المدونات لتصنيف المواضيع حسب الموضوع، لكن لا تخطأ بوضع الموضوع الواحد في الكثير من الأقسام، حاول أن تقرر أكثر الأقسام ملائمة للموضوع وضعه فيها، ولا تقم بإنشاء عدد كبير من الأقسام، أغلب المواضيع تكفيها عشرة إلى عشرين قسما فقط، في صفحة كل قسم قم بالتركيز على أفضل المواضيع في القسم واعرض المواضيع الأخيرة بالترتيب الزمني.</li>
<li><strong>عدم النشر بمعدل ثابت.</strong> من المهم أن يتمكن زوار المدونة من توقع متى وبأي مقدار ستكون هنالك مواضيع جديدة في المدونة، سواءا كنت تفضل الكتابة يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، فالمهم هو أن تختار جدولا ثابتا وتلتزم به، إذا قمت بالكتابة يوميا وتوقفت بعد ذلك لمدة شهر فإنك ستخسر الكثير من قرائك المخلصين، لكن ذلك لا يعني بأن عليك أن تنشر أمورا غير مفيدة، إذا كانت لديك الكثير من الأفكار الجيدة يوما ما، فاحتفظ بالبعض منها ولا تنشره لتستخدمه لاحقا عندما لا تجد شيئا جيدا تكتب عنه.</li>
<li><strong>لا تخلط المواضيع.</strong> من الأفضل أن تتحدث جميع المواضيع التي في مدونة واحدة عن مجال واحد، إذا كنت تحس بأنك تريد الكتابة كثيرا في مواضيع مختلفة، يمكنك إنشاء مدونة مستقلة لكل موضوع.</li>
<li><strong>أن تنسى بأنك تكتب لرئيسك المستقبلي.</strong> أي شيء تكتبه على الانترنت يمكن أن يؤثر عليك سلبا في المستقبل عندما تريد البحث عن عمل مثلا بعد عشر سنوات من الآن ويقوم رئيسك بالبحث على الانترنت فيجد نقاشات طائشة لك.</li>
<li><strong>أن يكون اسم نطاق مدونتك مملوكا لخدمة المدونات.</strong> أن يكون نطاق مدونتك تابعا لخدمات التدوين مثل blogspot.com أو typepad.com سيصبح قريبا علامة على عدم الخبرة والاحترافية على الويب مثل امتلاك عنوان بريد الكتروني على aol.com، كما أن استخدام هذه العناوين يعني بأن مستقبل مدونتك كله مرهون بهذه الخدمات، فيمكنها أن تزيد السعر أو تقلل من مستوى الخدمة متى ما شاءت ولن تتمكن من القيام بأي شيء سوى إنشاء المدونة من جديد على عنوان جديد، بينما لو كان لديك عنوان فبامكانك نقل مدونتك إلى أي خدمة دون أن يتغير عنوانها وتفقد زوارك ومستواك في محرك البحث والوصلات التي لمدونتك من المواقع الأخرى.</li>
</ol>
<p>في النهاية، تذكر بأن هذه وجهات نظر جيكوب نيلسون، وهو خبير في مجاله، وقد وضعتها للفائدة، وذلك لا يعني بأنني أتفق معها 100% أو أنني أستطيع أن أدافع عنها أو أناقشها.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/18/weblog-usability-mistakes/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/18/weblog-usability-mistakes/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>التجارة الالكترونية هي الحل</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/sjHk_A6Beko/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/07/ebusiness-is-the-answer/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Oct 2005 07:42:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>تصميم وتطوير المواقع</category>

		<category>التجارة الالكترونية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[كتب الأخ العزيز سردال في مدونته يسأل:
تصور أنك حصلت على كل الدعم المادي الذي تحتاجه لإنشاء “موقع الأحلام” فكيف سيكون شكل هذا الموقع؟ ما هو تخصصه؟ صف لنا نظام الموقع ومحتوياته وفوائده، وحاول أن تكون مبدعاً
بالنسبة لي، فقد كانت لدي الكثير من الأحلام خلال السنوات الماضية، لكن الموقع الذي أحلم بتأسيسه الآن هو موقع يقوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.serdal.com/archives/2005/10/06/links-26/">كتب الأخ العزيز سردال في مدونته يسأل</a>:</p>
<blockquote><p>تصور أنك حصلت على كل الدعم المادي الذي تحتاجه لإنشاء “موقع الأحلام” فكيف سيكون شكل هذا الموقع؟ ما هو تخصصه؟ صف لنا نظام الموقع ومحتوياته وفوائده، وحاول أن تكون مبدعاً</p></blockquote>
<p>بالنسبة لي، فقد كانت لدي الكثير من الأحلام خلال السنوات الماضية، لكن الموقع الذي أحلم بتأسيسه الآن هو موقع يقوم بتسهيل التجارة الالكترونية.</p>
<p>الفكرة الأساسية هي أن تقوم بتوفير التقنيات اللازمة في موقع ما لتسهيل التجارة الالكترونية على الانترنت، وبعد ذلك تأخذ عمولة صغيرة على الأموال التي تمر عبر خدماتك.<a id="more-38"></a></p>
<p>الفكرة فعالة جدا والكل يربح منها، البائع يربح لأنه حصل على طريقة لبيع بضاعته أو خدماته وبتكاليف صغيرة جدا، والمشتري يربح لأنه حصل على ما يريده بأفضل صفقة وبسهولة شديدة، وأنت تربح لأنك سهلت العملية وحصلت على نسبة صغيرة من العملية.</p>
<p>مثل هذه المشاريع حققت أرباحا هائلة لبعض الشركات مثل eBay وYahoo وحتى Amazon التي تعتبر المعيار في مواقع التجارة الالكترونية، بدأت تتجه الآن نحو خدمات تسهيل بيع البضائع على الأفراد والمتاجر الأخرى بدلا من بيع بضائعها هي.</p>
<p>لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم نر مشروعا ناجحا مثل هذه المشاريع موجها للعرب؟ كنت أعتقد دائما بأنها اغفال من الشركات العربية الكبيرة، وأنها تخسر الكثير من الأموال بسبب عدم دخولها إلى مجال الانترنت المربح.</p>
<p>لكن قناعتي تغيرت تماما منذ فترة، فهذا ليس اغفالا من الشركات الكبرى، انه اغفال منا نحن! نحن نمتلك الخبرة التقنية، وأنا أعتقد بأن اثنان أو ثلاثة ممن يمتلكون الخبرة التقنية، بامكانهم أن يجتمعوا اليوم ويطلقوا نسخة تجريبية من الموقع خلال ثلاثة أشهر، وكل ما يحتاجون إليه هو الحماسة والنشاط وروح المغامرة، وبعض الحلول المبتكرة للمشاكل الصغيرة التي تواجه التجارة الالكترونية في الوطن العربي، وأعتقد بأنهم سيتمكنون من تحقيق الكثير من العوائد المادية، وبتكلفة تكاد لا تذكر.</p>
<p><strong>لماذا هذا المشروع بالذات؟</strong></p>
<p>من خلال تعليقات القراء على موضوع الأخ سردال، أعتقد بأن غالبية الذين علقوا على الموضوع كانوا يتحدثون عن المشاريع غير الربحية، فما الذي دفعني للتحدث عن مشروع تجاري ربحي، وهل تعتبر هذه الفكرة خروجا عن سياق الموضوع؟</p>
<p>أنا أعتقد بأن المشكلة التي تعاني منها كل المواقع العربية، من صغيرها إلى كبيرها، سببها هو ضعف التجارة الالكترونية العربية.</p>
<p>إن نجاح كل هذه المشاريع، يعتمد على وجود نموذج اقتصادي سليم، ولا يقتصر ذلك على المواقع الربحية، بل يتعداها إلى المواقع غير الربحية، فهذه المواقع تستطيع أن تبدأ بمبالغ مالية صغيرة يدفعها صاحب الموقع من أمواله الخاصة، لكن ماذا عن التطور؟ ماذا عن المستقبل؟ إن الموقع الذي يكلف مبلغا زهيدا لكنه لا يستطيع أن يعيل نفسه حتى بتوفير هذا المبلغ الزهيد يواجه مستقبلا مظلما بالتأكيد.</p>
<p>والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو ادخال الأموال التي تتحرك في المجتمع إلى الانترنت، وهذا هو ما أهدف إليه بالمشروع الذي تحدثت عنه في البداية، أن نزيل العقبات والتعقيدات المتعلقة بالتجارة الالكترونية حتى يتمكن كل من يشاء بالدخول في هذا المجال.</p>
<p>وعندما تصبح مواقع الانترنت مصدر ربح مادي للشركات، فإنها ستكون مستعدة لدفع جزء من هذه الأموال ليتم ادراجها في دليل عربي ممتاز، وبالتالي تتمكن الأدلة العربية من أن تأسس نفسها على نماذج اقتصادية سليمة.</p>
<p>وستكون الشركات مستعدة لدفع الأموال على اعلانات نتائج البحث، وبهذه الطريقة نتمكن من تأسيس محركات بحث عربية قائمة على نماذج اقتصادية سليمة.</p>
<p>وستكون مستعدة لدفع الأموال للاعلان في مواقع المحتويات المتميزة، فتتمكن هذه المواقع من اعالة نفسها.</p>
<p>ليس ذلك فقط، بل إن هذه الشركات التي دخلت مجال التجارة الالكترونية ستبدأ بالبحث عن خدمات انترنت ممتازة لمواقعها، وعندها ستظهر شركات الاستضافة العربية الممتازة، وسيؤدي التنافس بين هذه الشركات إلى صقل خدماتها، لنحصل على خدمات أفضل بأسعار أفضل.</p>
<p>الانترنت موجودة منذ الستينات، لكن التطور الذي للإنترنت خلال أكثر من خمس وعشرين سنة بيد عباقرة وعلماء العالم لا يعدل ربع التطور الذي حدث لها خلال أقل من خمسة سنوات، منذ منتصف التسعينات إلى مطلع القرن الجديد، عندما بدأت الشركات بدخول الانترنت، وبدأت عجلة الاقتصاد الالكتروني بالدوران.</p>
<p>هذا هو ما نحتاج إليه في عالمنا العربي: التجارة الالكترونية.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/07/ebusiness-is-the-answer/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/07/ebusiness-is-the-answer/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>كيف تسرّع موقعك؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/RN5RIKIt0Yo/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/04/faster-website/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Oct 2005 18:31:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>تصميم وتطوير المواقع</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/04/faster-website/</guid>
		<description><![CDATA[هل يعاني موقعك من البطئ، وتتمنى لو كنت تستطيع أن تفعل شيئا يحل لك هذه المشكلة؟ هنالك الكثير من الأمور التي قد تكون السبب في تأخير وصول المعلومات من مزودك إلى أعين القراء، في هذه المقالة، سنمر على بعض الأمور العامة التي تؤخر ظهور المعلومات في موقعك، ثم سنلقي نظرة على بعض الطرق السهلة والسريعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هل يعاني موقعك من البطئ، وتتمنى لو كنت تستطيع أن تفعل شيئا يحل لك هذه المشكلة؟ هنالك الكثير من الأمور التي قد تكون السبب في تأخير وصول المعلومات من مزودك إلى أعين القراء، في هذه المقالة، سنمر على بعض الأمور العامة التي تؤخر ظهور المعلومات في موقعك، ثم سنلقي نظرة على بعض الطرق السهلة والسريعة التي يمكنك تطبيقها لتجعل موقعك يعمل بشكل أسرع، مستوى التحسن الذي ستحققه باتباع هذه النصائح سيعتمد على طبيعة موقعك، لكن لا تستبعد أنك ستتمكن من مضاعفة سرعة موقعك عدة مرات باتباع أبسط النصائح.</p>
<p>لاحظ بأن هذه المقالة تفترض بأنك تمتلك خبرة في الشفرات التي تستخدمها في موقعك، سواءً كانت HTML أو CSS أو JavaScript، إذا لم تكن تمتلك مثل هذه الخبرة، فلدي عرض لك في آخر هذا المقال.<a id="more-37"></a></p>
<p><strong>ما الذي يجعل موقعك بطيئا؟</strong></p>
<p>هنالك الكثير من العوامل التي قد تؤدي إلى بطئ موقعك، بعضها يعتمد على المزود الذي تستخدمه وسرعة اتصاله بالشبكة، والبعض الآخر يعتمد على جهاز زائر موقعك وسرعة الاتصال الذي يمتلكه بالانترنت، لكنك في أغلب الأحيان لا تستطيع التحكم في هذه العوامل، ما تستطيع القيام به على الأغلب هو تغيير ملفات الموقع وطريقة ربطها ببعض، وطريقة استخدام لشفرات HTML لاظهار تصميم موقعك، فهذه كلها قد تكون أسبابا مهمة في بطئ ظهور محتوى موقعك للزوار.</p>
<p>من بين أبسط الأمور التي يمكنك القيام بها لتسريع موقعك هو تقليل حجم صفحات موقعك، والصفحات تتكون عادة من عدة ملفات، أولها هو ملف HTML الذي يحمل محتوى الصفحة النصي، وهنالك أيضا ملفات الصور jpeg وgif وpng، وهنالك ملفات CSS التي تحدد شكل وتصميم موقعك، وهنالك أيضا ملفات JavaScript لإضافة التفاعلية إلى الصفحة، وهنالك العناصر الخارجية التفاعلية الأكبر حجما وأهمها ملفات Flash.</p>
<p>عندما تقوم بزيارة صفحة ما، فإن على المتصفح الذي يستخدمه الزائر أن يقوم بجلب كل هذه الملفات عبر الشبكة من مزود موقعك وتنزيلها على الجهاز ليعرضها لزائر موقعك على الشاشة، وكما تعلم فإن الوقت الذي يستغرقه نقل البيانات على الشبكة يعتمد على سرعة الاتصال، وهو أمر يصعب التحكم فيه، وعلى حجم هذه الملفات، وهو الأمر الذي يمكنك أن تتحكم فيه بصورة كبيرة، وسترى بعد لحظات كيف يمكنك أن تقلل كمية المعلومات إلى درجة كبيرة بطرق سهلة وبسيطة.</p>
<p>الأمر الثاني الذي يمكنك القيام به هو تقليل مجموع الملفات التي يجب جلبها، فعندما يقوم الزائر بزيارة صفحة ما، فإن المتصفح يقوم أولا بتنزيل ملف الصفحة الذي هو عبارة عن ملف HTML، بعد ذلك يقوم المتصفح بجلب ملفات الصور وملفات CSS وJavaScript الخارجية، كل واحد منها عبارة عن ملف مستقل، وعدد الملفات التي يجب جلبها بحد ذاته يؤدي إلى بطئ تحميل الصفحة، بغض النظر عن حجم الصفحة، فإذا كانت هنالك صفحة HTML واحدة كبيرة من 10 كيلوبايت دون أية ملفات خارجية، وصفحة HTML أخرى تتطلب الكثير من الملفات الخارجية، فإنها ستكون أبطأ، حتى لو كان مجموع هذه الملفات أيضا 10 كيلوبايت، وهذه المشكلة تظهر بصورة أوضح إذا كانت هذه الملفات الخارجية تأتي من مزودات مختلفة، كأن تكون صفحة HTML من مزود www.example.com والصور أو ملفات CSS أو JavaScript من مزود www.example.net.</p>
<p>وهذا التأخير الإضافي يحدث بسبب شيء يسمى latency وسأسميه بالعربية &#8220;التأخير الساكن&#8221;، وهو فترة من التأخير بين طلب الزبون للبيانات وبين وصول أو دفعة من البيانات، ويسمى بالتأخير الساكن لأنه خلال هذه الفترة لا تكون هنالك أية حركة على الخط، وهذا التأخير الساكن لا يعتمد على حجم الملف، بل يعتمد على عوامل أخرى يصعب التحكم بها، على العكس من التأخير الاعتيادي الذي يحدث خلال نقل الملفات الكبيرة أو زيارة الصفحات الكبيرة، فهو لا يكون ساكنا لأن هنالك نقل للبيانات يحدث أثناء التأخير، كما مدة التأخير تعتمد على حجم الملف.</p>
<p>الأمر الثالث الذي يمكن أن يؤدي إلى بطئ ظهور وعمل موقعك هو أن البيانات تصل إلى المتصفح، لكن المعلومات لا تظهر بسرعة بسبب الطريقة المتبعة في تصميم الصفحة، أو أن الموقع لا يعمل بشكل جيد على المتصفح لأن سكريبتات JavaScript أو Flash التي في الصفحة معقدة ومرهقة لذاكرة ومعالج الكمبيوتر الذي يستخدمه الزائر، وقد يصل الأمر أحيانا إلى توقف الجهاز عن العمل.</p>
<p>سأكتفي الآن بهذه الأمور الأساسية الثلاثة دعنا ندخل في الجانب العملي وننظر لبعض الأمور المحددة التي يمكنك القيام بها لتسريع موقعك.</p>
<p><strong>تقليل حجم ملفات HTML</strong></p>
<p>هنالك عدة أمور يمكنك القيام لتقليل حجم صفحة HTML دون التأثير على الكيفية التي تظهر بها في المتصفح:</p>
<p><strong>إزالة المسافات البيضاء.</strong> في لغة HTML، أي عدد من أي نوع من المسافات البيضاء يمكن استبدالة بمسافة واحدة، والكثير من المسافات البيضاء يمكن الاستغناء عنها نهائيا، بالخصوص المسافات البيضاء التي تكون بين بعض وسوم HTML والتي توضع عادة من قبل المصمم لجعل شفرة الصفحة قابلة للقراءة، وقد تستغرب أحيانا من مقدار التخفيض الذي يمكنك أن تحققه في حجم الصفحة فقط بإزالة المسافات البيضاء.</p>
<p><strong>إزالة التعليقات.</strong> التعليقات هي كل ما يوضع بين علامتي <!-- و -->، وهي لا تؤثر على الصفحة ويتم تجاهلها أثناء معالجة الصفحة، إلا أن بعض ملفات HTML تكون ممتلئة بمثل هذه التعليقات سواءً من شفرات تم قصها ولصقها من مواقع أخرى أو تعليقات من قبل المصمم لتحديد أقسام الصفحة، أو أجزاء تجريبية من الصفحة قرر المصمم أنه لا يحتاجها بعد الآن، لكنه تركها كتعليق في الشفرة، قم بإزالة كل هذه التعليقات التي لا فائدة منها سوى بطئ موقعك واستهلاك مواردك.</p>
<p><strong>إزالة الخصائص المكررة.</strong> هنالك الكثير من الخصائص التي توضع في وسوم HTML من غير داع، أو أنها تتكرر بصورة مستمرة.</p>
<p>مثال على الخصائص التي لا داعي لها ضبط الخاصية align على القيمة right في مستند من اليمين إلى اليسار، فهذه القيمة هي القيمة الافتراضية ولا داعي لوضعها في المستند.</p>
<p>أما الخصائص المكررة فهي مثل ضبط الخاصية dir إلى القيمة rtl في كل فقرة من فقرات مستند ما، بينما يمكنك أن تضع هذه الخاصية مرة واحدة في الوسم HTML لتنطبق على المستند بأكمله.</p>
<p>ومن الأمثلة الشهيرة أيضا تكرار استخدام الوسم font داخل كل فقرة من فقرات المستند، وأحيانا ما يكون هذا الوسم طويلا جدا، والحل الأفضل لهذه المشكلة هو إزالة هذه الوسوم واستبدالها بتعليمات CSS.</p>
<p><strong>إعادة ترتيب مكونات الصفحة.</strong> في كثير من الأحيان تكون المشكلة في طريقة توزيعك للأمور في ملف HTML، فإذا كان لديك مثلا ترويسة كبيرة جدا للموقع، وبعدها هنالك جدول كبير يقسم الصفحة إلى شريط جانبي وقسم المحتوى الرئيسي، وكافة محتويات هذا الشرط الجانبي تأتي في مستند HTML قبل محتويات القسم الرئيسي، فإن ذلك يعني بأنه أثناء نقل البيانات من المزود إلى المتصفح، فإن المحتوى الرئيسي للصفحة هو آخر ما سيصل، وبالتالي فإنه سيكون آخر ما يعرض على المستخدم بعد تأخير كبير في جلب وعرض بيانات لا يحتاجها.</p>
<p>إضافة إلى ذلك فإن الكثير من المواقع، إن لم تكن غالبيتها، تستخدم الجداول لتقسيم وتصميم الصفحات، إلا أن المتصفحات لا تستطيع أن تعرف شكل جداول HTML إلا عندما تصل إلى وسم النهاية لذلك الجدول، والكثير من المواقع الكبيرة تقوم بخطأ تصميم الصفحة كجدول واحد كبير، وما ينتج عن ذلك هو أن المتصفح يبدأ بتلقي البيانات وربما يتلقى المقالة كاملة، لكنه لن يتمكن من عرض كلمة واحدة منها إلا بعد أن يصل إلى آخر جزء من الصفحة لتظهر كلها فجأة، والشيء المحبط أكثر من ذلك هو عندما يحدث خلل في الاتصال فيتأخر وصول هذا الجزء الأخير من الصفحة كثيرا، فتظل الصفحة خالية، على الرغم من أن المحتوى الرئيسي كله موجودة وجاهز للقراءة، إلا أن المستخدم لا يعرف ذلك لأن كل ما يراه أمامه هو صفحة بيضاء خالية.</p>
<p>الحل لهذه المشكلة يكمن في إعادة ترتيب مكونات الصفحة، وتغيير التصميم بحيث تضمن بأن يكون المحتوى أول جزء من الصفحة، وبمحاولة تقسيم جدول HTML الكبير إلى عدة جداول صغيرة متلاحقة، أو الأفضل من ذلك، ترك الجداول واستخدام CSS لتصميم الصفحة بأسلوب عصري وأنيق، والأهم من ذلك، فعال وسريع الاستجابة.</p>
<p>إذا تمكنت من القيام بذلك، فإن المستخدم قد يحصل على الجمل الأولى من المحتوى الذي يريد الوصول إليه فور زيارته للصفحة، وفي أثناء قراءته لها يكون الموضوع يكتمل شيئا فشيئا، وبعد ذلك بقية أجزاء الصفحة الثانوية مثل الأشرطة الجانبية والصور، وعلى الرغم من أن مثل هذا الموقع قد يستغرق نفس الوقت الذي يستغرقه موقع آخر يستخدم جدولا واحدا كبيرا في الصفحة، لكنه بالنسبة للمستخدم أسرع بكثير لكنه أتاح له الوصول للمحتوى فورا.</p>
<p><strong>استخدام هيئة الصور المناسبة لكل صورة</strong></p>
<p>واحدة من الأمور الشهيرة التي تصيب الكثير من مصممي صفحات الانترنت بالحيرة هي الهيئة الأفضل لملفات الصور، هل هي هيئة GIF أم JPEG.</p>
<p>بشكل عام، هيئة GIF تعمل بصورة مثلى عندما يكون عدد الألوان الكلي المستخدم في الصورة قليلا، وعندما تكون الألوان في هيئة قطع كبيرة نسبيا وواضحة، وليست مختلطة ومتداخلة، وعادة ما تكون هذه مواصفات الشعارات والاعلانات والأزرار التي في المواقع، وهي تتميز على هيئة JPEG بأنها قادرة على عمل صور تحتوي على أجزاء شفافة، وصور متحركة، لكنها لا تستطيع عرض صورة بها أكثر من 256 لونا كحد أقصى.</p>
<p>أما هيئة JPEG فهي الأفضل عندما يكون عدد الألوان كبيرا، وعندما تكون الألوان موزعة في كل أجزاء الصورة وبطرق مختلفة، وعادة ما تكون هذه مواصفات الصور الطبيعية الملتقطة بالكاميرات، وهي تتميز على هيئة GIF بكونها قادرة على عرض صور تحتوي على العدد الحقيقي من الألوان، وهو الاسم الذي يطلق على أقصى عدد من الألوان تستطيع تقنيات اليوم التعامل معه، لكنها لا تستطيع عرض الصور الشفافة ولا الصور المتحركة.</p>
<p>هنالك أيضا هيئة PNG، وهي هيئة بديلة لهيئة GIF، فهي مقاربة لها من حيث كونها تعمل بشكل جيد مع الصور التي تحتوي على عدد محدد من الألوان، لكنها في المقابل تستطيع أن تعمل أيضا مع صور تحتوي على العدد الحقيقي من الألوان إذا احتجت لذلك، كما أنها تمتلك مزايا أفضل من ناحية عرض الصور الشفافة، وتتميز على هيئة GIF أيضا بكونها مبنية على مواصفات مفتوحة في مقابل هيئة GIF التي تعاني من بعض المشاكل المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، لكن المشكلة في هيئة PNG هي أنها حديثة نسبيا، ولا تعمل بصورة صحيحة في المتصفحات، في الواقع، ميزة الشفافية المتميزة في PNG لا تعمل بصورة صحيحة حتى في الاصدارة الأخيرة من Internet Explorer بالطرق الاعتيادية.</p>
<p>عندما تأتي لأرض الواقع، فإن أغلب برامج الرسوميات تتيح لك إنشاء نسخ GIF وJPEG وPNG من الصور التي تتعامل معها بسهولة شديدة، لذا فإنه ليس من المهم جدا أن تعرف تفاصيل الفروقات بين هذه الأنواع، كل ما عليك فعله هو أن تجرب انشاء الصورة بهذه الأنواع الثلاثة وتختار الصورة التي تبدو لك على أنها الأفضل شكلا والأصغر حجما.</p>
<p>لا تستبعد أن تكون الكثير من الصور التي في تصميم موقعك الآن تستخدم هيئة غير ملائمة، وأنك قد تتمكن من تقليل حجم صفحاتك إلى درجة كبيرة إذا قمت بتحويلها إلى الهيئة الأخرى.</p>
<p><strong>تعليمات CSS وسكريبتات JavaScript</strong></p>
<p>بنفس الطرق التي قمنا بها بتقليص حجم ملفات HTML، يمكننا القيام بتقليص حجم ملفات CSS وJavaScript، أي بإزالة المسافات البيضاء والأمور الزائدة والتي ليس لها داع والتعليقات من هذه الملفات، لكن هنالك أمور أخرى يمكنك القيام بها أيضا تتعلق بهذه الهيئات بالذات.</p>
<p><strong>استخدام معرفات أقصر.</strong> وما أعنيه بالمعرفات هي تلك الأمور مثل أسماء المتغيرات والدوال في JavaScript وأسماء الأنماط (classes) والمعرفات (IDs) في CSS، فبدلا من استخدام متغيرة اسمها strName يمكن اختزالها إلى n، بالطبع من الناحية برمجية، قد لا يكون هذا هو التصرف المثالي، لكن تركيزنا هنا هو على تسريع الموقع، وعليك أنت تقوم أنت بالموازنة ما بين الاثنين.</p>
<p><strong>استخدام تعليمات CSS وسكريبتات JavaScript كملفات خارجية.</strong> إذا كانت لديك تعليمات CSS وJavaScript تتكرر في العديد من صفحات موقعك المختلفة وقمت بتكرارها في هذه الصفحات مباشرة، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة حجم هذه الصفحات، وإعادة جلب التعليمات والسكريبتات نفسها مرة تلو الأخرى.</p>
<p>والحل لذلك هو وضع هذه التعليمات والسكريبتات بملفات وربط الصفحات بهذه الملفات، هذا الأمر قد يؤدي إلى زيادة البطئ في الزيارة الأولى للموقع، لكن الزيارات التالية لنفس الصفحة ولبقية صفحات الموقع ستصبح أسرع لأن المتصفح سيقوم بتخزين محتوى هذه الملفات الخارجية في القرص الصلب ولن تكون هنالك حاجة لإعادة جلب المعلومات من الشبكة مع كل صفحة يزورها المستخدم بعد ذلك.</p>
<p><strong>أمور أخرى؟</strong></p>
<p>في هذه المقالة عرفت بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لجعل موقعك أسرع وزوارك أسعد، إذا كنت لا تزال تريد المزيد من الطرق والتعليمات، فأنصحك بكتاب <a href="http://www.amazon.com/exec/obidos/ASIN/0735713243/ahmadalhashem-20?creative=327641&#038;camp=14573&#038;link_code=as1">Speed Up Your Site</a> لمؤلفه Andrew King الذي يحتوي على الكثير من النصائح والطرق المشابهة والأكثر تعمقا لتسريع موقعك.</p>
<p>في النهاية، إذا كنت مهتما بالحصول على مساعدة احترافية في هذا المجال، فيمكنك الاتصال بي لمناقشة ما يمكننا القيام به لجعل موقعك أسرع وزوارك أسعد إن شاء الله.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/04/faster-website/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/10/04/faster-website/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>تعديلات على أداة CSSMirror ودعم لملفات HTML أخيرا!</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/3P3nworYnlU/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/22/cssmirror-update/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Sep 2005 09:18:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>الموقع والمدونة</category>

		<category>تصميم وتطوير المواقع</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/22/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-cssmirror-%d9%88%d8%af%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-html-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[بعد الطلب الكبير على الأداة و‪‬التغطية الاعلامية، يسرني أن أعلن عن ادخال تحسنين مهمين على أداة CSSMirror‬:
1. من الآن فصاعدا، فإن الأداة لن تقوم بعمل أية تغييرات على ملف style.css سوى التغييرات المطلوبة لقلب الاتجاه، وستحتفظ بالتعليقات والمسافات البيضاء وغيرها كما هي.
2. تقوم الأداة الآن بعمل كافة التغييرات اللازمة في ملفات HTML أيضا، ويشمل ذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد الطلب الكبير على الأداة و‪<a href‪="‬/weblog/2005/08/11/alriyadh-interview/‪">‬التغطية الاعلامية</a>، يسرني أن أعلن عن ادخال تحسنين مهمين على أداة <a href="‬/tools/cssmirror‪/">CSSMirror</a>‬:</p>
<p>1. من الآن فصاعدا، فإن الأداة لن تقوم بعمل أية تغييرات على ملف style.css سوى التغييرات المطلوبة لقلب الاتجاه، وستحتفظ بالتعليقات والمسافات البيضاء وغيرها كما هي.<br />
2. تقوم الأداة الآن بعمل كافة التغييرات اللازمة في ملفات HTML أيضا، ويشمل ذلك ضبط الخاصية `dir` على القيمة `rtl` كما ينبغي، وتغييرات أخرى من بينها تحويل قيمة الخاصية `align` لأي وسم من وسوم الملف من `right` إلى `left` وبالعكس.</p>
<p>أهم ما يعنيه ذلك هو أن عملية قلب اتجاه قوالب WordPress أصبحت مؤتمتة بالكامل، ولا حاجة لأي تدخل بشري فيها إلا لاصلاح الأخطاء الغير قابلة للأتمتتة.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/22/cssmirror-update/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/22/cssmirror-update/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>القانون الثاني للديناميكا الحرارية واثبات وجود الخالق</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/dEzVW0cmgC8/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/17/thermodynamics/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2005 05:33:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>عام</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/17/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%/</guid>
		<description><![CDATA[واحدة من محاور النقاش الأساسية بين المؤمنين بوجود الخالق والملحدين هي منشأ المادة، الملحدون يرون بأن القوانين العلمية الطبيعية (الفيزيائية) التي نعرفها كافية لإدارة المادة لايجاد كل ما في الكون، بما في ذلك البشر وسائر الكائنات الحية، والسؤال الذي يطرحه عليهم المؤمنون هو: من أين أتت هذه المادة أصلا؟ ومن أين أتت قوانين الطبيعة؟ تكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>واحدة من محاور النقاش الأساسية بين المؤمنين بوجود الخالق والملحدين هي منشأ المادة، الملحدون يرون بأن القوانين العلمية الطبيعية (الفيزيائية) التي نعرفها كافية لإدارة المادة لايجاد كل ما في الكون، بما في ذلك البشر وسائر الكائنات الحية، والسؤال الذي يطرحه عليهم المؤمنون هو: من أين أتت هذه المادة أصلا؟ ومن أين أتت قوانين الطبيعة؟ تكون إجابة الملحدين هي أن المادة وقوانين الطبيعة موجودين بذاتهما منذ الأزل، ولم يأتيا من شيء ما.<a id="more-34"></a></p>
<p>دعنا نضع هذا الحوار جانبا للحظات ونحاول أن نراجع قليلا من الفيزياء.</p>
<p>أنت تعلم بأن قانون ثبات الطاقة ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم، وإنما تتحول من صورة إلى أخرى، وقد يجعلك ذلك تتسائل، إذا كان لدينا كمية من الوقود تحتوي على طاقة كامنة، وقمنا بوضع هذا الوقود في خزان السيارة وشغلنا محرك السيارة وقدناها لمسافة ما، فإن الوقود سينفذ، فأين ذهبت تلك الطاقة التي كانت في الوقود؟ والإجابة هي أن هذه الطاقة لم تفنى، وإنما تحولت إلى صورة أخرى هي الطاقة الحرارية، بعضها في محرك السيارة، وبعضها في الكابح لإيقاف السيارة، وبعضها أثناء احتكاك أجزاء السيارة بجزيئات الهواء والاسفلت المحيطة بها، كل هذه الطاقة الحرارية خرجت من السيارة إلى الوسط المحيط الذي هو الهواء، والمفترض بناءا على قوانين الاتزان الحراري أن هذه الطاقة ستنتقل من المكان الأعلى حرارة إلى المكان الأقل حرارة إلى أن تتوزع الحرارة بالكامل.</p>
<p>هذه الطاقة، على الرغم من أنها لم تفنى، إلا أنها تحولت إلى طاقة غير متوفرة لنا، ولا توجد طريقة لاسترجاع هذه الطاقة واعادة استخدامها، فليست هنالك أية قوانين فيزيائية تحقق العكس، أي عودة الطاقة الحرارية التي تبددت في أرجاء الكون وجمعها في مكان واحد للاستفادة منها مرة أخرى، ولذلك فإن هذا هو *مآل الطاقة كلّها التي في الكون، طال الزمن أو قصر، وهو أن تتحول من طاقة متوفرة ومفيدة إلى طاقة مبعثرة أو منعدمة النظام*، وهذا هو المقصود من قانون الثاني للديناميكا الحرارية (The Second Law of Thermodynamics) الذي ينص على أن المسارات في النظام المغلق تسير في محصلتها باتجاه العشوائية وانعدام النظام.</p>
<p>إذا كان هنالك شيء حار وشيء بارد فإن الحرارة ستنتقل من الحار إلى البارد إلى أن يصبحان متساويان في درجة الحرارة، وعندما يصلان إلى درجة الحرارة نفسها فإن انتقال الطاقة سيتوقف ولن يحدث أي شيء، وهنا يقال عن النظام بأنه ميت حراريّا، <strong>وهذا هو ما سيحدث للكون كله، وعندها يتوقف كل شيء عن العمل،</strong> هذه حقيقة علمية.</p>
<p>بعض المؤمنين بوجود الخالق، حاولوا استخدام هذا القانون لاثبات وجود الله، على أساس أن الكون يحتوي حاليا على النظام، فمن أين أتى ذلك إذا كانت القوانين الكونية تؤدي إلى بعثرة كل شيء؟ لكن ذلك في الواقع ليس دليل قويا على وجود الخالق، والإجابة السهلة التي يقدمها الملحدين على ذلك هي أن النظام من الممكن أن ينشأ كخطوة وسطية باتجاه انعدام النظام، اشعال الجمرة مثلا، ولو أنه سيؤدي في النهاية إلى فقدان الطاقة الكامنة بها إلا أن ذلك لا يمنعها من اعطاء النور والدفئ أثناء ذلك، فذلك ليس هو الدليل الذي نريده على الملحدين.</p>
<p>الدليل الذي نريده في الواقع مرتبط بالخلاف الذي ذكرته في بداية المقال، حين قلت بأن المؤمنين يعتقدون بأن كل هذه المادة التي في الكون والقوانين الطبيعية التي تحكم هذه المادة لم تكن موجودة، وانما أوجدها الخالق، بيما يرى الملحدون بأنها موجودة بذاتها منذ الأزل، وهنا تكمن المشكلة في كلامهم، فكلامهم هذا يتناقض مع ما توصلنا إليه من القانون الثاني للديناميكا الحرارية، أي أن للكون عمرا محددا سيفنى بعده.</p>
<p>فإذا كان الكون الذي نعرفه الآن موجودا منذ الأزل كما يزعمون، فذلك يعني بأنه <strong>من المفترض أنه مر عليه عدد كاف من السنوات أدى إلى وصوله إلى مرحلة الموت الحراري</strong>، لكن الحقيقة هي أن الكون لم يصل بعد إلى هذه المرحلة، ولا زال هنالك الكثير من النظام في الكون، وذلك يعني بأن <strong>الكون لم يصل بعد بعمره إلى عدد كاف من السنوات يؤدي إلى نهايته</strong>، فما بالك بأن يكون عمر هذا الكون مالانهاية؟ هذا أمر مستحيل بالطبع، <strong>لذا فإن الكون الذي نعيش فيه، وجد منذ عدد محدد من السنوات، ولم يكن موجودا قبل ذلك</strong>.</p>
<p>فما الذي أوجد هذا الكون؟ نحن نعتقد بأنه نتاج الله عزوجل، ولدينا الكثير من الأدلة الأخرى على ذلك، لكن المهم والذي نستطيع أن نستخلصه من هذه المقالة وحدها، هو أنه <strong>مهما كان منشأ الكون، فإنه لا بد من أنه نشأ من شيء لا يخضع لقوانين الطبيعة التي نعرفها</strong>، وإلا لكان هو قد فنى بسبب موته حراريا، لكنه على العكس من ذلك موجود منذ الأزل وهو الذي أنشأ الكون، وهذا بحد ذاته نسف للملحدين الذين يرون بأن كل شيء يجب أن يكون خاضعا لقوانين الكون الذي نعيش فيه، وأن التجربة العلمية الخاضعة للقوانين الكونية هي الطريقة الوحيدة لاثبات أي شيء.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/17/thermodynamics/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/17/thermodynamics/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>لماذا أعتبر Python لغتي المفضلة؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/1Cql-Y9sFus/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/15/why-python/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Sep 2005 02:11:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>لغة Python</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/15/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1-python-%d9%84%d8%ba%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84%d8%a9%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[رحلتي في مجال البرمجة بدأت قبل تسع سنوات، عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، وشملت كلا من Visual Basic وC وC++ وJava وPerl وPHP وJavaScript وPython، وأنا لا أتحدث هنا عن مرور الكرام، بل قمت بالعديد من المشاريع في كل منها ولا زالت قدراتي بكل هذه اللغات جيدة، وأستطيع استخدام أي منها إذا اقتضت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رحلتي في مجال البرمجة بدأت قبل تسع سنوات، عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، وشملت كلا من Visual Basic وC وC++ وJava وPerl وPHP وJavaScript وPython، وأنا لا أتحدث هنا عن مرور الكرام، بل قمت بالعديد من المشاريع في كل منها ولا زالت قدراتي بكل هذه اللغات جيدة، وأستطيع استخدام أي منها إذا اقتضت الحاجة ذلك، لكن إذا كان الخيار متاحا لي في كل مرة، لاخترت <a href="http://www.python.org/">Python</a> لكل مشروع أعمل عليه.</p>
<p>والسبب؟ سهولة قراءة شفرات البرامج المكتوبة بها!<a id="more-32"></a></p>
<p><strong>سهولة قراءة الشفرات؟</strong></p>
<p>قد يبدو الأمر خروجا عن المألوف في البداية، أن تكون سهولة قراءة شفرات البرنامج هي أهم ميزة في لغة البرمجة المستخدمة لكتابته، فغالبية النقاشات حول لغات البرمجة كانت تتمحور عادة حول سرعة التنفيذ أو كثرة المكتبات البرمجية المتوفرة لها، أما المقارنة بين اللغات بناءا على شكل أوامرها أو بساطة جملها البرمجية فطالما بدا لي أمرا سطحيا، وكنت أعتقد بأنك بمجرد أن تتعلم كيفية كتابة الجمل بصورة صحيحة والتعود على اللغة فإن ذلك لم يحدث فرقا كبيرا.</p>
<p>لكن الحقيقة هي أن استخدامي للغة Python جعلني أغير وجهة نظري هذه.</p>
<p>السبب في ذلك يبدو بسيطا وبديهيا بالنسبة لي الآن، وهو أن الغالبية العظمى من الوقت الذي أقضيه في إنشاء برنامج ما يكون في قراءة شفرات هذا البرنامج وإعادة قرائتها مرة تلو الأخرى، والغالبية العظمى من التعديلات التي أحتاج للقيام بها على برنامج ما تعتمد على فهمي للشفرة الحالية للبرنامج التي أعتزم تعديلها، ولذلك فإنه كلما كان الوقت والجهد اللذان أحتاج اليها لقراءة شفرات البرنامج وفهمها أقصر، كانت عملية البرمجة أسرع، وكلما كان فهمي للشفرة الحالية أدق، أصبحت عملية تطوير البرنامج باستمرار أسهل.</p>
<p>هذه المزايا في Python مهمة في عصر البرمجة الحالي.</p>
<p>في السابق، كانت الشركات تصرف الكثير من الوقت والجهد في هندسة المنتج ككتلة واحدة ضخمة وتحديد الكيفية التي سيتم فيها تطبيق كل جزء منه وكيفية تفاعل هذه الأجزاء مع بعضها البعض، قبل أن يكون هنالك حتى سطر برمجي واحد من البرنامج، أي أنّ البرنامج يكون في غالبية عمره مجرد حبر على ورق، وتكون المصيبة عندما تأتي أخيرا للتطبيق لتكتشف بأن فكرة البرنامج الأصلية كانت فاشلة.</p>
<p>مشاريع البرمجة هذه الأيام تسير باتجاه أساليب انتاج برامج عاملة بأسرع وقت ممكن وبالحد الأدنى المطلوب من المزايا، وبعد ذلك تتم اضافة المزايا واحدة تلو الأخرى بناءا على الحاجات الفعلية والمباشرة لمستخدمي البرنامج، لا بناءا على تخمينات وضعت قبل سنوات من الاطلاق الفعلي للبرنامج، وهذا الأسلوب في البرمجة يتطلب أن تكون عملية تعديل البرامج الحالية سريعة جدا، لذا فإنك بحاجة لأن تنظر إلى شفرة البرنامج التي كتبتها قبل بضعة أشهر فتستطيع أن تحدد بسرعة وبدقة ما الذي تقوم به هذه الشفرة، لتتمكن بالتالي من تحديد التغييرات التي يجب القيام بها لإضافة الميزة التي تريدها إلى البرنامج.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، فهنالك بالطبع الحاجة لفهم البرامج التي كتبها الآخرون، خاصة مع توفر شبكة الانترنت وكمية هائلة من الشفرات التي يمكن استخدامها كقوالب تعدل عليها لتحصل على المنتج الذي تريده، هذه الشفرات إذا لم تكن سهلة القراءة والفهم فإنها لن تفيد في شيء، وقد يستغرق فهمك لها وقتا أطول بكثير من كتابة البرنامج بنفسك دون الاعتماد على شيء جاهز وموجود على الشبكة.</p>
<p>اللغات الأخرى مثل C تحاول حل مشكلة صعوبة قراءة شفراتها بوضع التعليقات على الشفرات، وقد تبدو هذه الفكرة جيدة نظريا، لكن ما يحدث عمليا هو أن هذه اللغات صعبة القراءة لدرجة أن كل سطر منها يحتاج إلى سطر من التعليقات لشرح معناه، وعندما تقوم بذلك، أي تقوم بوضع تعليق فوق كل سطر من أسطر البرمجة، فإن ما ينتج عن ذلك هو أن تكون لديك نسختان من برنامج، واحدة مكتوبة بلغة البرنامج المعقدة التي لا يفهمها حتى كاتبها والأخرى مكتوبة بلغة بشرية، وكل تعديل تقوم به على واحدة من هاتين النسختين يجب أن تقوم به فورا على الأخرى، وإلا فإن التعليقات ستتحول من نعمة إلى نقمة.</p>
<p>إن اجراء اي تعديل على برنامج مثل هذا سيكون بمثابة كابوس، لدرجة أن من الأمور العادية جدا بالنسبة لمبرمجي C أن يحذفوا كل الشفرات التي كتبوها لمشروع ما سابقا ويعيدوا برمجة كل شيء من الصفر، لأن ذلك يكون في الكثير من الأحيان أسهل بكثير من محاولة تعديل الشفرة الحالية.</p>
<p>إذا كانت لديك سنوات من الخبرة في مجال البرمجة بهذه اللغات، فإنك قد تظن بأن البدء من الصفر في البرمجة أمر اعتيادي وليست مشكلة كبيرة، بل ربما تكون لديك قناعة بأنه أمر صحي ومفيد وضروري لشفرة برنامجك، لكنه في الحقيقة مضيعة للوقت، كما أن الشفرة البرمجية الغير مجربة معرضة بصورة أكبر للأخطاء البرمجية، على العكس من الشفرة التي تكون موجودة لديك منذ فترة وتكون التجربة وكثرة الاستخدام قد صقلتها وخلصتها من كل الأخطاء البرمجية والمنطقية.</p>
<p>لكن هل يعقل أن يكمن الحل لكل المشاكل السابقة في لغة البرمجة؟ الإجابة التي أقدمها لك من واقع خبرتي هي: نعم! لغة البرمجة هي الحل، وسهولة القراءة هي السبب.</p>
<p><strong>ما الذي يجعل Python سهلة القراءة؟</strong></p>
<p>هنالك مجموعة من المزايا المهمة في لغة Python التي تجعلها سهلة القراءة، ومن المفيد لك أن تعرف هذه الأمور حتى تستطيع الاستمرار في تطبيقها على البرامج التي تكتبها أنت في Python.</p>
<p><strong>سهولة القراءة جزء من الثقافة التي حول Python.</strong> وأقصد بالثقافة التي حول Python كل شيء من مطوري اللغة الأصليين إلى كتاب التعليمات والمتطوعين للإجابة عن أسئلة المبتدئين إلى المبرمجين الذين يستخدمون اللغة، كلهم مهتمون بأن تكون Python سهلة القراءة، لذا فإن أي تعديل على اللغة يدرس ويناقش لدرجة كبيرة من قبل كل من هو مهتم قبل أن تتم الموافقة على اضافته إلى اللغة، بعد التأكد من أنه لن يؤدي إلى برامج غير مفهومة الشفرة، وهذا الأمر مهم جدا، لأنه لا فائدة من إنشاء لغة جميلة وتقبيحها بعد ذلك بالتدريج بإضافة المزايا لها بصورة عشوائية ومن كل مكان، كما حدث مع لغات مثل Perl وPHP.</p>
<p><strong>بساطة ونقاوة بنية اللغة.</strong> إذا كنت تبرمج باللغات التي تشبه C فأنت تعلم بالتأكيد بأن الجمل البرمجية تنتهي بالفاصلة المنقوطة (;) وأن المقاطع البرمجية تكون محصورة بين الأقواس المجعدة { و }، أما في Python، فالجمل البرمجية تنتهي بنهاية السطر، أي كل جملة توضع في سطر، أما المقاطع البرمجية فلا تحاط بأقواس أو شيء مميز، وانما هي عبارة عن مجموعة من الأسطر (الجمل البرمجية) التي تتساوى في حاشيتها عن بداية السطر، وحتى تفهم ما أعنيه، قارن بين المقطعين التاليين من الشفرة، الأول بلغة C والثاني بلغة Python:</p>
<pre><code>
/* C code */
if ((age >= 6) &#038;&#038; (age < = 18)) {
printf(“You should go to school.n”);
}
</code></code></pre>
<pre><code>
# Python code
if (age >= 6) and (age < = 18):
print “You should go to school.”
</code></code></pre>
<p>لاحظ الفرق في مقدار الرموز الغريبة التي تحتاجها في C ولا تحتاجها في Python، هذا الأمر يجعل برامج Python أسهل بكثير في القراءة، خاصة وأنها تشجع المبرمج على كتابة الشفرة بصورة واضحة وجميلة، على العكس من لغة C التي لا تهتم لذلك، فيمكن مثلا كتابة السطر السابق من C كالتالي:</p>
<pre><code>if((age>=6)&#038;&#038;(age< =18)){printf(“You should go to school.n”);}</code></code></pre>
<p>بينما يعد القيام بشيء مشابه في Python صعبا جدا، بل ربما يكون مستحيلا، وهذا الأمر يفيد كثيرا في تسهيل قراءة البرامج.</p>
<p><strong>&#8220;يجب أن تكون هنالك طريقة واحدة واضحة، ويفضل أن تكون واحدة فقط، للقيام بأمر ما&#8221;.</strong> هذه العبارة مهمة وتذكر كثيرا في ثقافة Python، والمقصود بها هو أنك إذا واجهت مشكلة ما وأردت حلها بلغة Python فيجب أن تكون هنالك طريقة واضحة وضوح الشمس لحل هذه المشكلة، وأن تكون الطريق معبدة أمامك لحل هذه المشكلة بهذه الطريقة فقط، وما ينتج عن ذلك هو أنه لو كان هنالك أكثر من مبرمج يريدون حل المشكلة نفسها، فإنهم سيكتبون شفرات شبه متطابقة، أي أن المبرمجين كلهم سيفكرون بالطريقة نفسها، وبالتالي سيكون من السهل عليهم أن يفهموا شفرات بعضهم البعض.</p>
<p>هذه الميزة تذكر عادة في مقارنة Python باللغات الأخرى التي توفر عشرات الحلول للمشكلة نفسها، مثل Perl التي تفتخر بذلك، وعندما تكون اللغة ضخمة وتحتوي على الكثير من الأوامر والطرق المختلفة للقيام بالشيء نفسه، فإن كل مبرمج من مبرمجي اللغة سيتعلم جزءا من أوامر وقدرات اللغة ليحقق به ما يريده, وعندما تأتي بعد ذلك لأكثر من مبرمج وتطلب منهم أن يكتبوا نفس البرنامج بهذه اللغة فإن البرامج ستبدو مختلفة إلى درجة أنها قد تبدو أحيانا كما أو أنها كتبت بلغات مختلفة، وهذا يعني بأنك في كل مرة تريد أن تقرأ بها شفرة لمبرمج آخر ستحتاج لعمل تعديلات كبيرة على طريقة كتابتك للبرامج، وعندما تعمل على مشروع كبير فإنك قد تتأثر به لدرجة كبيرة، بحيث أنك عندما تعود إلى البرامج التي كتبتها أنت قبل فترة من الزمن، ستجدها غريبة عليك وغير مألوفة!</p>
<p><strong>الأمور السحرية ممنوعة.</strong> لعل أفضل مثال على اللغات التي تستخدم الأمور السحرية مرة أخرى هي Perl، ولعل أفضل مثال في Perl على الأمور السحرية هي المتغيرة $_، فهذه المتغيرة تعتبر سحرية لأنها المتغيرة الافتراضية للكثير من العمليات، فهي المتغيرة التي تذهب إليها معلومات الملف إذا قمت بجلبها دون أن تحدد المتغيرة التي تريد أن تضع هذه المعلومات فيها، وهي المتغيرة التي تستخدم بصورة افتراضية عند تطبيق عمليات التعابير القياسية (Regular Expressions) دون تحديد متغيرة معينة، وهي المتغيرة الافتراضية عند طباعة المعلومات دون تحديد متغيرة ما، وهذا الأمر يجعل بالامكان كتابة برنامج يقوم مثلا بفتح ملف ما واستخلاص معلومات منه ثم طباعة هذه المعلومات دون استخدام أية متغيرات، أو بالأصح، باستخدام متغيرة سحرية دون الحاجة لتحديدها في البرنامج.</p>
<p>بشكل عام، الذي أعنيه عندما أقول بأن الأمور السحرية ممنوعة، هو أن Python تفضل الافصاح عن المقصود عند كتابة الشفرة (explicit) على الأمور التي تكون مفهومة ضمنيا أو من السياق (implicit)، وهذا الأمر يجعل فهم المقصود من الشفرة بقرائتها أسرع بكثير.</p>
<p><strong>عدم وراثة الأمور الخاطئة من اللغات الأخرى.</strong> الكثير من مصممي لغات البرمجة الحديثة نقلوا إلى لغاتهم الكثير من الأمور من اللغات القديمة كطريقة لتسويق اللغة للمبرمجين على أنها مشابهة للقديمة، وحتى تبدو عملية الانتقال إلى اللغة الجديدة سهلة نسبيا، وتنتج بسبب ذلك لغة غير متناسقة ترث الكثير من الأمور التي كان من الممكن حلها وتصحيحها بعد مرورها بالتجربة في اللغة القديمة، ولعل من أفضل أمثلة ذلك هو دوال PHP التي ورثتها بنفس الاسم ونفس المعطيات من مكتبات C المختلفة، أما Python فهي لا تهتم بالتوافق مع اللغات الأخرى، فإذا كانت هنالك أفكار جيدة في الخارج فإن Python تتبناها بعد أن تصبح متوافقة مع بقية أجزاء Python، أما إذا كانت سيئة فمجرد تعود الآخرين على استخدامها لا يعد مبررا كافيا لدى Python لادخالها على اللغة.</p>
<p>من أمثلة ذلك حلقات for وwhile وdo..while في C التي تقوم بالأمر نفسه تقريبا مع اختلافات بسيطة في كيفية ترتيب الشروط وغيرها، أما في Python فستجد بأن هذه الأنواع الثلاثة من الحلقات اختزلت في الحلقة while (هنالك طريقة واضحة واحدة للقيام بأمر ما)، وهنالك أيضا نوع آخر من الحلقات في Python يختلف اختلافا كليا عن أنواع الحلقات الثلاثة في C، واسم هذه الحلقة في Python هو for، لكن لا يوجد أي تشابه بينها وبين حلقة for التي في C.</p>
<p><strong>عدم وراثة الأمور الخاطئة من الاصدارات السابقة.</strong> فلغة Python جريئة في التخلي عن أي ميزة يتضح بأنها تؤدي إلى مشاكل أو عندما يتم ايجاد طريقة أفضل لتحقيق الشيء نفسه، ففي نفس الوقت الذي تسير به اللغة بإضافة المزايا ببطئ فإنها تعمل أيضا على ازالة المزايا القديمة ببطئ، ويمكن القول بحق بأن Python لغة تتطور وتتكيف على العكس من اللغات الأخرى التي تتراكم فيها المزايا واحدة فوق الأخرى حتى تخرج عن السيطرة.</p>
<p>وهذا الأمر يعني يضمن استمرارية الميزة التي ذكرتها سابقا، وهي أن هنالك طريقة واحدة واضحة للقيام بأمر ما، لأن مطوري Python حتى إذا توصلوا إلى طريقة أفضل للقيام بأمر ما، فإنهم لن يكتفوا بإضافة الطريقة الأفضل، بل سيعملون أيضا على إزالة الطرق السابقة حتى تصبح الطريقة الجديدة هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك الأمر.</p>
<p><strong>لا توجد معاملة خاصة لتطبيقات معينة.</strong> واحدة من الأمور الاعتيادية التي تقوم بها الكثير من لغات البرمجة مثلا هي البحث في النصوص عن أنماط ما باستخدام التعبيرات القياسية (Regular Expressions)، وللقيام بذلك، توجد عادة دالة في اللغة تأخذ التعبير القياسي والنص الذي تريد البحث فيه عن المقاطع المطابقة لهذا التعبير وتعيد لك هذه المقاطع، لكن مبرمجي Perl أحسوا بأن هذا الأمر مهم جدا، فلم يكفيهم أن يتم ذلك عبر دوال عادية، حالها حال القيام بأي أمر آخر، بل قاموا بعمل تعابير برمجية خاصة بالقيام بهذه العملية.</p>
<p>المشكلة هنا هي أن Perl أخذت تطبيقا خاصا بمجال محدد وهو مجال معالجة النصوص وأدخلته في صلب اللغة، والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو لماذا يتم ادخال هذه الميزة المتعلة بمعالجة النصوص ولا يتم ادخال مزايا أخرى في صلب اللغة، مثل مزايا عمل الواجهات الرسومية وغيرها؟</p>
<p>هذه الأمور من الممكن أن تكون جزءا من صلب اللغة في اللغات المتخصصة، مثل لغة PHP، المصممة لعمل برامج ويب، أما اللغات التي تسعى لأن تكون لغات برمجة عامة فإنها تستطيع توفير كل هذه بطرق أخرى موحدة مثل الدوال والمكتبات البرمجية، الأمر الذي يجعل قراءة هذه الأمور أسهل بكثير لأنها تخضع للقوانين العامة للغة.</p>
<p><strong>خلاصة القول</strong></p>
<p>خلاصة القول هي أن Python تتميز بمجموعة من الصفات تجعلها شفراتها من أسهل الشفرات فهما ووضوحا، وهو أمر يجعلها ممتازة للمشاريع التي يعمل عليها أكثر من شخص وتتطلب تحديثا مستمرا، وهذه هي متطلبات المشاريع الكبيرة في هذا العصر.</p>
<p><strong>ماذا عن Ruby؟</strong></p>
<p>في بداية هذا المقال، أشرت إلى عدد من اللغات وقلت بأنني أعرفها جيدا، لكن هنالك لغة مثيرة للاهتمام لم أشر إليها، وهي لغة <a href="http://www.ruby-lang.org/">Ruby</a>، التي اشتهرت مؤخرا كلغة لإنشاء مواقع الويب التفاعلية باستخدام هيكلية اسمها <a href="http://www.rubyonrails.org/">Ruby on Rails</a>.</p>
<p>الكثير يقارنون بين Ruby وPython، فاللغتان متشابهتان كثيرا من الخارج، ولو أنهما تختلفان أيضا في الكثير من المفاهيم الجوهرية، أهم ما هو مشترك بين Ruby وPython برأيي هو ثقافة التركيز على تسهيل القراءة وفهم الشفرة ووضعهما على رأس سلم الأولويات.</p>
<p>خبرتي العملية في استخدام Ruby لم تتعدى الشهرين في مقابل Python التي أستخدمها منذ أكثر من ثلاثة سنوات، لكن انطباعي عنها إلى الآن ممتاز، وحدسي يقول لي بأنها ستشارك Python كلغة مفضلة ثانية بالنسبة لي.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/15/why-python/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/15/why-python/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>تعلم بايثون بكل سهولة وبالعربية</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/ahmadh/~3/mqTxbaLlSvk/</link>
		<comments>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/13/omlx-learn-python/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Sep 2005 09:35:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد الهاشمي</dc:creator>
		
		<category>لغة Python</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/13/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%b3%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[كتبت البارحة عن برامجي المفضلة، وذكرت في رأس هذه القائمة Python على أنها لغة برمجتي المفضلة وبرنامجي المفضل في نفس الوقت، وقد علق على الموضوع الأخ العزيز فهد السعيدي وقام بنشر مستند عربي عن البرمجة بلغة Python في مدونته بعنوان &#8220;تعلم بايثون بكل سهولة&#8220;.

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كتبت البارحة عن <a href="http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/12/best-programs/">برامجي المفضلة</a>، وذكرت في رأس هذه القائمة <a href="http://www.python.org/">Python</a> على أنها لغة برمجتي المفضلة وبرنامجي المفضل في نفس الوقت، وقد علق على الموضوع الأخ العزيز فهد السعيدي وقام بنشر مستند عربي عن البرمجة بلغة Python في <a href="http://omlx.blogspot.com/">مدونته</a> بعنوان &#8220;<a href="http://omlx.blogspot.com/2005/09/blog-post_13.html">تعلم بايثون بكل سهولة</a>&#8220;.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/13/omlx-learn-python/feed/</wfw:commentRss>
		<feedburner:origLink>http://www.ahmadh.com/weblog/2005/09/13/omlx-learn-python/</feedburner:origLink></item>
	</channel>
</rss>

