<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="https://thedecameron.net/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://thedecameron.net</link>
	<description>&#34;إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني&#34; العقاد</description>
	<lastBuildDate>Fri, 06 Apr 2018 08:37:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='thedecameron.net' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>https://s0.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title></title>
		<link>https://thedecameron.net</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="https://thedecameron.net/osd.xml" title="" />
	<atom:link rel='hub' href='https://thedecameron.net/?pushpress=hub'/>
	<item>
		<title>كيف أصبحت الإنجليزية هي لغة العلم بدلاً من الألمانية؟</title>
		<link>https://thedecameron.net/2018/04/01/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%af%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2018/04/01/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%af%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Apr 2018 15:28:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[ترجمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://thedecameron.net/?p=822</guid>
		<description><![CDATA[عالمان نرويجيان فازا بجائزة نوبل للطب لأبحاث لهما نُشرت بالإنجليزية, ويشرح البروفيسور مايكل جوردين المتخصص في تاريخ العلوم لماذا نشروا أبحاثهما بلغة تشارلز ديكنز ومارك توين بدلاً من لغتهم الأصلية لغة هنريك إبسن أو كنوت همسون؟, وقال إن مصطلحات علمية مشهورة على إنها إنجليزية مثل “أكسيجن” و”هيدروجين” لها جذور في الروسية واليونانية والفرنسية. وليست إنجليزية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="direction:rtl;">
<p><img data-attachment-id="823" data-permalink="https://thedecameron.net/2018/04/01/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%af%d9%84%d8%a7/78148986_2638593/" data-orig-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=809" data-orig-size="660,371" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="78148986_2638593" data-image-description="" data-medium-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=809?w=300" data-large-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=809?w=660" class="alignleft size-full wp-image-823" src="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=809" alt="78148986_2638593" srcset="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg 660w, https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=150 150w, https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg?w=300 300w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px"   /></p>
<p>عالمان نرويجيان فازا بجائزة نوبل للطب لأبحاث لهما نُشرت بالإنجليزية, ويشرح البروفيسور مايكل جوردين المتخصص في تاريخ العلوم لماذا نشروا أبحاثهما بلغة تشارلز ديكنز ومارك توين بدلاً من لغتهم الأصلية لغة هنريك إبسن أو كنوت همسون؟, وقال إن مصطلحات علمية مشهورة على إنها إنجليزية مثل “أكسيجن” و”هيدروجين” لها جذور في الروسية واليونانية والفرنسية. وليست إنجليزية خالصة كما يعتقد البعض.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">والواقع اليوم لو أن عالمًا سيضع مصطلحًا جديدًا, على الأرجح سيكون بالإنجليزية, ولو أنه سيعلن إكتشاف أو بحث جديد فبلا شك سيكون بالإنجليزية, لكن الأمر لم يكن كذلك في الماضي القريب.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">يقول جوردين: “لو نظرت في العالم عام 1900, وسألك أحدهم )تخيل ماذا تكون لغة العلم العالمية عام 2000؟), بالتأكيد سوف تضحك لأنه بالتأكيد لن تكون لغة واحدة هي لغة العلم, لكن ستكون الإجابة الصحيحة هي خليط من الفرنسية والألمانية والإنجليزية”.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">وفي كتابه بابل العلمية Scientific Babel, يستكشف جوردين تاريخ اللغة والعلم ويقول إن الإنجليزية كانت بعيدة كل البعد عام 1900 من أن تكون اللغة الحاكمة للعلم. اللغة الأقرب لذلك كانت الألمانية. وما حدث في القرن العشرين ليس إلا إرتفاع الإنجليزية بدلاً من الإنهيار التدريجي للألمانية، لكنها كانت الأنجح في التواصل.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">وربما تعتقد أن اللاتينية هي لغة العلم الأهم, وكان ذلك صحيحًا لفترة كبيرة جدًّا فقد كانت اللغة المستخدمة بين العلماء في أوروبا الغربية منذ العصور الوسطى وحتى منتصف القرن السابع عشر تقريبًا, ثم بعد ذلك بدأت في الانحسار لكنها بقيت واحدة من اللغات التي تأسس العلم بواسطتها.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">أول شخص له كتابات انتشرت على نطاق واسع بلغته الأصلية بحسب جوردين هو جاليليو, فجاليليو كتب بالإيطالية ثم تم ترجمته بعد ذلك إلى اللاتينية ليقرأ أعماله علماء أكثر, ولكن بالنظر إلى القرن العشرين كيف تفوقت الإنجليزية على الألمانية في مملكة العلم؟</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">الضربة الأولى كانت في الأساس وقتها عندما كان ثلث العلم يُنشر بالإنجليزية, وثلث بالفرنسية, وثلث بالألمانية رغم أن النسبة كانت تتغير في بعض مجالات العلوم, بينما صمدت اللاتينية في بعض الأماكن, وقد كان هذا حتى الحرب العالمية الأولى التي كان لها تأثيران كبيران.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">التأثير الأول بعد الحرب العالمية الأولى عندما نظم علماء بلجيكيون وفرنسيون وإنجليز مقاطعة لعلماء ألمانيا والنمسا, وتم حظرهم من المؤتمرات ومن النشر في المجلات العلمية الغرب أوروبية.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">ومع الوقت ظهر مجتمعان علميان منفصلان: أحدهما ألماني والذي يعمل في الدول المهزومة في الحرب “القوى الوسطى” المتمثلة في ألمانيا والنمسا, والآخر مزيج بين الإنجليزية والفرنسية الذي يعمل في بقية أوروبا الغربية.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">وأضاف جوردين أن تلك اللحظة في التاريخ هي التي بدأت فيها مؤسسات عالمية في حكم العلم, مثل تأسيس الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية, وتلك المؤسسات الجديدة بدأت في العمل بالإنجليزية والفرنسية، وبدأ استبعاد الألمانية بعد أن كانت لغة الكيمياء الأولى.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">التأثير الثاني للحرب العالمية الأولى تمثل في الولايات المتحدة الأمريكية, حيث دخلت الحرب عام 1917 وقد كانت هناك هيستريا معاداة ألمانيا تجتاح أمريكا وقتها. في تلك اللحظة كانت هناك حقيقة صعب تذكرها الآن, أنه كان هناك مناطق عديدة في أمريكا تتحدث الألمانية كما ذكر جوردين في كتابه, ففي ولاية أوهايو وويسكونسن ومنيسوتا كان هناك الكثير جدًّا من متحدثي الألمانية, لكن الحرب العالمية الأولى غيرت كل ذلك.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">أصبحت الألمانية جريمة في 23 ولاية, فليس من المُصرح لك الحديث بها في العلن, وليس مُصرح لك الحديث بها في الراديو, وليس مُصرح لك أن تُعلمها لطفل أصغر من 10 سنوات, ومع أنه في عام 1923 أوقفت القوانين المعاداة للألمانية, لكنها لسنوات كانت قد تركت أثرًا كبيرًا بما يكفي.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">في عام 1915 كان الأمريكيون يعلمون ويتعلمون اللغات الأجنبية بنفس المستوى الذي كان عليه الأوروبيون, لكن بعد صدور تلك القوانين تم تقليل تعليم اللغات الأجنبية بقوة, كان نوع من أنواع الانعزالية, كأن الناس كانوا يعتقدون أنهم لا يحتاجون للاهتمام بمعرفة أي شيء بالألمانية أو الفرنسية.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">ذلك كان له أثر كبير على علماء المستقبل الذين تلقوا تعليمهم أثناء عدم اهتمام واضح باللغات الأجنبية, تلك أيضًا كانت اللحظة بحسب جوردين التي بدأ فيها تأسيس القوة العلمية الأمريكية التي هيمنت على المجتمع العلمي العالمي.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">الآن عندك مجموعة كبيرة من الناس لا يتحدثون لغات أجنبية, ويرتاحون للحديث باللغة الإنجليزية, ويقرأون بالإنجليزية, ويكتبون بالإنجليزية, لأن بالطبع كل الأفكار المثيرة التي تدور في عقولهم تحدث بالإنجليزية, فكانت النتيجة مجتمعًا أمريكيًّا متمحورًا حول ذاته وحول اللغة الإنجليزية, وكان هكذا المجتمع العلمي ككل بعد الحرب العالمية الثانية, ويمكن بسهولة ملاحظة ذلك في المصطلحات العلمية نفسها التي تم تعريفها من وقتها.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">خذ على سبيل المثال كلمة “أكسجين” oxygen, المصطلح صدر في عام 1770 من خلال كيميائيين فرنسيين كانوا يطوروا نظرية جديدة للاحتراق, وخلال تجاربهم احتاجوا إلى مصطلح لفكرة جديدة لعنصر كانوا يختبرونه, فاختاروا مصطلح “أكسجين” مشتق من مصطلحات يونانية, كـ حامض Acid وصانعMaker , لأنهم كانوا يعتقدون أن الأكسجين هو مادة تُشكل الأحماض, وقد كانوا مخطئين بخصوص ذلك, لكن كان المصطلح Acid-maker هو ما اختاروه في النهاية، وقد اشتقوه من اليونانية، وهو ما يُشير إلى أن ثقافة العلماء الفرنسيين وقتها كان تعود إلى الثقافة الكلاسيكية اللاتينية.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;"> بعدها تبنت الإنجليزية كلمة “أكسجين” كما هي من الفرنسية, لكن الألمان لم يفعلوا ذلك, وصنعوا نسختهم الخاصة من المصطلح بترجمة أجزاء الكلمة إلى “Sauerstoff”.</p>
<p class="selectionShareable" style="text-align:right;">لذا يمكنك أن ترى كيف أنه في لحظات معينة, كلمات معينة يتم تشكيلها, وكان الميل العام للألمان أن يترجموا المصطلحات الإنجليزية والفرنسية للألمانية. لم يعد الأمر كذلك الآن, الآن مصطلحات كـ أونلاين, ترانزيستور, مايكروشيب, تؤخذ كما هي بالإنجليزية, وفي النهاية يمكنك أن ترى موضات مختلفة في كيفية إحساس الناس بقدرة لغتهم على توليد معانٍ جديدة, في مقابل استيراد مصطلحات كاملة من لغات أخرى.</p>
<p>نشرت أولاً في <a href="https://www.sasapost.com/how-english-science-language/" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2018/04/01/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%af%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://thedecameronnet.files.wordpress.com/2018/04/78148986_2638593.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">78148986_2638593</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المدينة ومأزق الكتابة</title>
		<link>https://thedecameron.net/2016/03/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2016/03/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#respond</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Mar 2016 20:34:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[100 كتاب بحثاً عن مدخل]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[أورهان باموق]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=708</guid>
		<description><![CDATA[اسطنبول الذكريات والمدينة للكاتب أورهان باموق.. من أمتع الكتب التي قرأتها في الفترة السابقة, لغته الشعرية والسلسة كانت ملفتة رغم أنه يتحدث بحزن معظم الوقت عن ما أصبحت عليه مدينة اسطنبول بعد سقوط الدولة العثمانية, وأحيانًا أخرى عن حياته وأفكاره وسيرته وسيرة عائلته, طوال الكتاب كان بين شد وجذب بين خراب المكان والبحث عن الأصالة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
<p><a style="clear:left;float:left;margin-bottom:1em;margin-right:1em;margin-top:4px;" href="http://ar.thedecameron.net/wp-content/uploads/2016/03/1451143746_85_Orhan-Pamuk11.jpg"><img class="" style="border:0 none;" title="أورهان باموق" src="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2016/03/1451143746_85_orhan-pamuk11.jpg?w=364&#038;h=277" alt="أورهان باموق" width="364" height="277" border="0" /></a><a href="https://www.goodreads.com/book/show/7326693" target="_blank" rel="noopener">اسطنبول الذكريات والمدينة</a> للكاتب أورهان باموق..</p>
<p>من أمتع الكتب التي قرأتها في الفترة السابقة, لغته الشعرية والسلسة كانت ملفتة رغم أنه يتحدث بحزن معظم الوقت عن ما أصبحت عليه مدينة اسطنبول بعد سقوط الدولة العثمانية, وأحيانًا أخرى عن حياته وأفكاره وسيرته وسيرة عائلته, طوال الكتاب كان بين شد وجذب بين خراب المكان والبحث عن الأصالة والصوت الروائي بإعتبار ذلك الخراب والشجن حوله ميزة أدبية لا يفهمها كاتب أو قارىء يعيش في دولة متقدمة. طوال الكتاب كنت أعقد المقارنات الذهنية للتشابه الصارخ بين أحوال اسطنبول وقتها وأحوال القاهرة الأن. مما جعل المشاهد والأفكار أكثر قربًا وخصوصية.<br />
<span id="more-708"></span><br />
من أجمل الأجزاء على الإطلاق حين يتحدث أورهان عن تفاصيل المكان وأهله والمدينة, في سرد طويل على مدار عدة صفحات, في سيمفونية شجن مطولة عن كل شيء, من الرجال العائدون إلى منازلهم ليلًا تحت أضواء الشوارع الخلفية, وحتى عبارات<br />
وسفن نهر البوسفور التي شكلت جزء كبير من وعيه اليومي.</p>
<p>وفي مشكلة أخرى ينتقل إلى مشكلة الهوية في الكتابة والسرد, حيث الدولة بشكل عام في هذا الوقت كانت متجهة بالكامل للنمط الغربي الأوروبي على إفتراض أنه الحل المثالي لكل المشاكل, و الكُتاب بشكل خاص إلى الشكل الحداثي الغربي أرادوا أن يكتبون مثل الفرنسيين, لكن جزء منهم كان يعلم أنهم لو كتبوا مثل الغربيين تمامًا فلن يكونوا في أصالة الكتاب الغربيين الذين يعجبونهم في الأساس, فضلًا عن هذا هو الدرس الأكبر الذين تعلموه أن الكتابة العظيمة هي المبتكرة والأصيلة والصادقة. وظهر في أعمالهم كثيرًا هذا القلق وهذا التوتر بين محاولتهم أن يكونوا غربيين ومحاولتهم للكتابة بصوت أصيل.</p>
<p>كان هناك وعيًا أنه لن يكون في إمكان أحد أن يكتب في تركيا بأصالة مالارميه و مارسيل بروست في فرنسا, ولكن أخيرًا وجدوا موضوعًا يهمهم شخصيًا, وهو تدهور الإمبراطورية العظيمة التي ولدوا فيها -العثمانية &#8211; و إنهيارها بعد ذلك, وكانت المحاولة في ألا يقعوا في فخ الزهو التاريخي الساذج أو النعرة القومية التي وقع فيها الكثير منهم, كانت إسطنول غارقة في الخراب, لكنها كانت أولاً وأخيرًا, مدينتهم. وفي إستسلامهم لموجات الحزن التي تتدفق من إنهيار كل شيء حولهم في المدينة, إكتشفوا صوتهم وأسلوب كتابتهم الخاص.</p>
<p>يذكر أورهان بعض الكتاب الأتراك الذين أثروا على أفكاره ولفت نظره أنهم لم يتزوجوا أبدًا, ماتوا جميعًا دون أن يحققوا أحلامهم, ولم يكن الأمر فقط أنهم تركوا كتبًا غير مكتملة, ولكن الكتب التي نشروها في حياتهم لم تلاقي النجاح الكافي, وأحدهم رفض نشر أي كتاب له في حياته, وكان الثمن الذي دفعوه لأصالتهم مثلما كان دائمًا هو الوحدة. كان كل ما حوله يقول أن لا أمل أن يعيش الحياة الأدبية و الفنية التي يريدها, بما فيها عائلته ذاتها, و حبيبته التي قال لها أن تخبر والدها بأنه يدرس الأن ليصبح مهندسًا معماريا! ولكنه عرف لحظتها أن هذا يعني أنه حكم على نفسه, بأن يكون فنانًا في العطلات الإسبوعية فقط. كاد أن يستبدل الكتابة والفن بها لكن والدها أرسلها إلى سويسرا ليبعدها عن شاب فنان بلا مستقبل.</p>
<p>حاول أحيانًا أن يتناسى كل شيء, وينسى غرفة عقله السرية التي ينفرد فيها بكتبه ورسوماته وأفكاره, فاسطنبول كانت مكان مثالي تتسلى فيه بالحياة ويكون هذا كل ما هنالك. لكن ما بين الرسم و الكتب والكتابة أصر على أن لا يضيع حياته أكثر وتوقف عن دراسة العمارة.</p>
<p>يذكر مثال أخر مر على المدينة هو الكاتب الفرنسي فلوبير الذي كانت أيضًا مصر جزء من رحلته إلى الشرق, وقد أججت مخيلته تمامًا, كان عقله مشغولًا في ذلك الوقت بالمستقبل والكتب التي يتمنى أن يكتبها, ويتضح في رسائله العناصر التي ستكون فيما بعد أسطورة فلوبير, رفضه أن يأخذ شيء أخر غير الفن على محمل الجد, أزدراؤه لحياة الزواج والتكسب من العمل &#8211; كان ذلك في نفس المكان قبل مولد أورهان بمائة عام, وهو يتجول في الشوارع التي سيقضي فيها أورهان حياته كلها بعد ذلك مفكرًا في نفس الأفكار والتساؤلات, وصارت من مبادىء الأدب الحديث: &#8220;لا يهمني شيء في العالم, لا يهمني المستقبل أو ما سوف يقوله الناس, أو أي مؤسسة, أو حتى الشهرة الأدبية التي قضيت الليالي الطويلة في الماضي يقظًا أحلم بها. هذا أنا, وهذه شخصيتي&#8221; (رسالة من فلوبير إلى أمه, 15 ديسبمر 1850, اسنطبول.)</p>
<p>لم يستمتع أبدًا بفكرة مغادرة المدينة, ولم يكن ذلك نتيجة لحب عظيم للمكان الذي عاش فيه, بل كان على الأرجح نتيجة نفور متأصل في الأعماق لهجر عادات ومنازل جعلته ذلك الإنسان الكسول جدًا لدرجة تجعله لا يحاول أن يقدم على شئ جديد. كان يستطيع, كما بدأ يكتشف حينذاك, ارتداء الملابس نفسها وأكل الأطعمة نفسها. والبقاء على ما هو عليه مائة سنة بدون أي أمل مكتفيًا باستمتاعه بالأحلام الجامحة في مخيلته. وجد أورهان في المدينة وقت أتاتورك جحيمًا بداية من الإندفاع التام للتحول إلى بلد غربية إلى التحول إلى حروف اللغة المهجنة, مفتقدًا لحظات نقية كانت المدينة فيها &#8220;في سلام مع نفسها&#8221;, و يذكر ومبرره يؤكد نفسه, أنه لا يعشق هذه المدينة لأي نقاء فيها, لكنه يعشقها, بدقة, لأنه في قرارة نفسه يريدها كما هي عليه بذلك الشكل الذي يبعث على الأسى!</p>
<p>كان لأبيه بعض الأثر, حين كان متواجدًا بعض الوقت, حين فهم منه أهمية أن يتبع الناس غرائزهم وعواطفهم, وحقيقة أن الحياة قصيرة جدًا, ومن المستحسن أن يفعل المرء ما يريده, إذا عرفه, في الحياة &#8211; قد يستمتع المرء الذي يقضي حياته يكتب أو يرسم ويلون بحياة أغنى وأعمق &#8211; وحيث و أمتزج ذلك بالمشاهد التي كنت يراها ويتوحد معها حوله في المدينة.</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2016/03/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://thedecameronnet.files.wordpress.com/2016/03/1451143746_85_orhan-pamuk11.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">أورهان باموق</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>“هل الإله موجود؟” أيمكننا أن نقرر ذلك منطقيًّا؟ 1/2</title>
		<link>https://thedecameron.net/2014/10/10/index-html/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2014/10/10/index-html/#respond</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2014 15:37:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[منطق]]></category>
		<category><![CDATA[الإله]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=691</guid>
		<description><![CDATA[  “المنطق, مثل الخمر, تفقد مفعولها عندما يتم تناولها بكميات كبيرة”. لورد ديونساني (إدوارد بلانكت) الفلاسفة ورجال الدين والملحدون وآخرون حاولوا أن يثبتوا وجود أو عدم وجود إله لآلاف السنين. هذه المقالة تحاول استخدام أسس علم المنطق لهذا الغرض, متمركزة على سؤالين “هل يمكن تعريف ‘الإله’ بنظرية متماسكة منطقيًّا؟”، و”هل من الممكن أن نقرر منطقيًّا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
<figure style="width: 601px" class="wp-caption aligncenter"><img src="https://i0.wp.com/samate.wpengine.netdna-cdn.com/wp-content/uploads/The_Thinker_statue-780x585.jpg" alt="تمثال الإنسان المفكر" width="601" height="450" /><figcaption class="wp-caption-text">تمثال الإنسان المفكر</figcaption></figure>
<p> </p>
</div>
<blockquote>
<div style="text-align:justify;direction:rtl;">“المنطق, مثل الخمر, تفقد مفعولها عندما يتم تناولها بكميات كبيرة”. لورد ديونساني (إدوارد بلانكت)</div>
</blockquote>
<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
<p>الفلاسفة ورجال الدين والملحدون وآخرون حاولوا أن يثبتوا وجود أو عدم وجود إله لآلاف السنين. هذه المقالة تحاول استخدام أسس علم المنطق لهذا الغرض, متمركزة على سؤالين “هل يمكن تعريف ‘الإله’ بنظرية متماسكة منطقيًّا؟”، و”هل من الممكن أن نقرر منطقيًّا إن كان الإله موجود؟” لن يحاول الكاتب أن يجيب عن هذه الأسئلة، بدلاً من ذلك سيشرح بعض الصعوبات المنطقية المتأصلة في محاولة الإجابة عليها.</p>
<p>لسوء الحظ, الكثير من المجادلات تتناول مسألة وجود الإله بآراء مُحددة النتيجة سلفًا. فيجب على القارئ تقييم الأفكار بدون يقين العقل المُغلق، مع الوضع في الاعتبار جملة مارك توين الساخرة التي تقول:</p>
<blockquote><p>“تكاد تكون مُعتقدات الناس وقَناعاتهم في الدين والسياسة جاهزة في كل قضية, تحصل على إجابات جاهزة, وبدون تفكير, إجابات جاهزة من رجال السُلطة الذين لم يفكروا في الأسئلة بدورهم وحصلوا عليها من أشخاص لم يحللوا تلك الإجابات بعُمق, تُعتبر آراءهم بلا قيمة”. (السيرة الذاتية لمارك توين)</p></blockquote>
<p><span id="more-691"></span></p>
<h3>جذور المنطق</h3>
<p>تطبيق نظريات المنطق على تعريف الإله له جذور في مذهب العقلانية, الفلسفة التي ترى أن التجربة هي مصدر المعرفة الأسمى. ترسخت العقلانية في الفلسفة الغربية من خلال أعمال أفلاطون (424- 384 ق.م.)، ورينيه ديكارت (1596- 1650)، وباروخ سبينوزا (1632- 1677)، وجوتفريد لايبنتز (1646- 1716)، وعمانويل كانط (1724- 1804)، ومن خلال آخرين. بعض أنصار العقلانية, مثل سبينوزا ولايبنتز, قالوا إن الإنسان يمكنه أن يستنتج كل المعرفة الممكنة من مجموعة مناسبة من المسلمات, تمامًا كمسلمات الهندسة. لكن آخرين كـ ديكارت وكانط, رفضوا وقالوا إن المنطق العقلي والتجربة كليهما ضروريان للمعرفة.</p>
<p>في مذهب العقلانية هناك برهان بارز في مسألة وجود الإله, برهان الوجود, تم طرح البرهان حوالي عام 1078, وتم تعديله بواسطةالراهب أنسلم البندكتيني (1033- 1109), لاحقًا “استعار” ديكارت الجدلية. (للمزيد حول الموضوع, انظر The Proof of God: The Debate That Shaped Modern Belief, Larry Witham, 2008) وفي حين أن برهان أنسلم وافق عليه بعض الفلاسفة, لكن رفضه آخرون, من ضمنهم وليام الأوكامي (1287-1347) وكانط وشوبنهور (1788-1860). كان أحد أهم انتقادات المعارضين أن المنطق غير قادر على إجابة التساؤل عن وجود الإله, أو كما يمكن أن نقول الآن أن التساؤل عن وجود الإله أمر لا يمكن اليقين منه باستخدام علم المنطق وحده.</p>
<p>وعلى الرغم من تطبيقات المنطق في الحياة اليومية, فالعفلانية ليست المنهج الوحيد للمعرفة، خاصة في أديان الشرق. على سبيل المثال الزِن البوذية, يعتبر الغرض الأساسي من ممارسة التأمل في الكوان koan (وهي محاولة الإجابة عن سؤال لا معقول, مثلاً ‘ما هو صوت تصفيق اليد؟’) هو إنهاء طريقة التفكر العقلاني, وبالتالي ترك العقل منفتحًا لإجابات داخلية وذاتية أكثر. وبالمثل بالنسبة لسؤال عبثي مثل “هل الإله أيرلندي؟” فيعتبر سؤال غير منطقي كتساؤل الكوان, لا يمكن أن يتم الإجابة عليه بطريقة عقلانية. آخرون ليس عندهم صعوبة في إجابة سؤال “هل الإله أيرلندي؟”، وهم الذين يتفاخرون بشكل مبالغ فيه بتراثهم الأيرلندي, الإجابة هي “نعم” بلا شك لأن كلمة “الإله أيرلندي” هنا هي حشو كلام غير مقصود حرفيًّا، وعند آخرين الإجابة هي بلا شك “لا”. كيف يمكن للإله أن يكون أيرلنديًّا وهو من المعروف أنه يهودي أو إيطالي أو أمريكي, أو أيًّا كان أصل مُجيب السؤال؟ والإجابة هي “لا” أيضًا لمن لا يؤمنون بوجود إله. وبالنسبة لمعتنقي مذهب اللا أدرية, الذين يؤمنون, بأنه من المستحيل اليقين بأن هناك إلهًا أم لا, يظل السؤال غير منطقي. وربما يجد آخرون أن السؤال غير جائز شرعًا. مهما يكن ردك, يتحدى الكاتب أن تُثبت الإجابة منطقيًّا. لا تهم قوة إثباتك, لأن هناك سببين رئيسين يجعل كثيرين يرفضون صحته: هناك غموض في معنى “الإثبات” نفسه, ولا يوجد تعريف مُتفق عليه من الجميع للإله. على سبيل المثال في القضية السابقة, بعض الناس يرون أن شروق الشمس دليل على وجود الإله, بينما آخرون يرفضون ذلك كإجابة. في هذه المقالة, المقصود من “الإثبات” أن يكون مقبول من الناحية المنطقية (أو العقلانية), كإثباتات المسائل الرياضية والهندسية.</p>
<h3>من هو الإله على أي حال؟</h3>
<p>كل الجدالات سواء الموافقة أو الرافضة لوجود الإله فيها مشكلة متأصلة مشتركة: أنها جميعًا تفترض ضمنيًّا تعريف متفق عليه لتعريف الإله, مع أن التجربة الشخصية تشير إلى أنه ليس هناك تعريف واضح مُتفق عليه من الجميع.</p>
<p>تعريف الإله هو مسعى علماني. لأن الأديان لا تشغل نفسها كثيرًا بالتعريف الشكلي للكلمة. تعريف الإله يستبدل تعريف الأسطورة القديم والقداسة بالحدود والقيود. هذا معروف في حضارات عديدة قديمة. فـ آمون “المُحتجب”, كان قد أصبح أحد الآلهة الرئيسة في مصر القديمة, وطبيعة الإله الغامضة في اليهودية تتضح بواسطة حظر نطق اسم الإله, وفي ظل الإجابة التي قد تبدو مُبهمة التي رد بها الله على موسى لسؤاله “فإذا قالوا لي ما اسمه فماذا أقول لهم فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه” (سفر الخروج 3:14) ومعناها “أنا هو أنا”. وفي الإسلام هناك 99 اسمًا لله, كل واحد منها هو صفة من صفاته. أحد هذه الأسماء هو “الباطن” أي بمعنى قريب لكلمة المُحتجب. الجانب المحتجب من الإله في هذه المُعتقدات تؤكد على صعوبة إيجاد تعريف للإله بشكل تنظيري واضح ودقيق. وتفضيل عدم تعريف الإله هو طريقة منتشرة تحافظ على القداسة مُعطية مساعدة غير مقصودة ربما لتفادي الدخول في المفارقات والمتاهات المنطقية. (هذه المفاهيم الأساسية في الأديان لا تقتصر على الأديان الغربية فقط. فعلى سبيل المثال في الداو دي دشينج الكتاب الذي كتبه مؤسس الديانة الطاوية وضح صراحة أن الداو والتاو لا يمكن لا وضع تعريف له ولا سبيل لذلك).</p>
<p>عندما يكون هناك تعريف للإله, دائمًا تجد التعريف صفات شاملة بدون حدود تعريفية محددة. على سبيل المثال “يمكن تصوره بالكامل, القاهر, مُنشيء العالم الكلي وحاكم الكون, له الإيمان الأسمى والعبادة في الأديان أحادية الإله”. لكثيرين يعتبر “الكامل”, “القاهر”, “كلي العلم”, أو أي صفات شاملة مثلها تعتبر كلما تنفسها جزء من معتقادتهم هم الشخصية عن الإله، لكن هذا يعتبر أصل المشكلة حين نحاول دراسة الإله باستخدام المنطق. تأمل سؤال برتراند راسل المتناقض الذي ردده كثيرًا, “هل يمكن للإله أن يخلق حجرًا عملاقًا بحيث لا يمكنه أن يحمله؟” ففي كلا الإجابتين “نعم” أو “لا” يناقض تعريف الإله ككلي القدرة.</p>
<p>هذه المفارقة المنطقية لا تخص قضية وجود الإله في حد ذاته, لكنها تخص فقط هذا التعريف له. لذلك يشكك الكاتب منطقيًّا في إدراج أي مصطلح مطلق, مثل القاهر أو كُلي العلم لتعريف الإله لأنها تؤدي غالبًا لمفارقات مماثلة. لو كان هذا صحيحًا, فعلى الأرجح أن ذلك لا يسمح ببناء منطق مُتسق (بمعنى آخر له معنى دقيق) لتعريف الإله. لأنه يضع الإله في موضع ما وراء الطبيعي من الناحية العلمية, كما يدعي كانط وآخرون.</p>
<p>لأي نظام تفكير هناك مفاهيم أساسية, في بعض الأحيان يطلق عليها “نظرية مبدأية”, مثل البديهيات التي تمت صياغتها ربما عن طريق الحدس الداخلي أو بالتجربة المباشرة. فلو كان مفهوم “الإله” شيئًا بديهيًّا, بدلاً من أن يكون مبنيًّا على أساس منطقي. فيكون التفريق بين مفهوم الإله ووجود الإله في حد ذاته أمرًا مهمًا جدًّا. لأن التفرقة بينهما نوعًا ما صعبة للأسف لأنه كما يقول الراهب أنسلم في جوهر برهانه, “في اللحظة التي يمكنني فيها الاعتراف بالله الكامل, يكون وجود الله الكامل”.</p>
<p>من أجل البرهان لنفترض أن الإله هو فكرة بديهية. مثل كيان يمكن وصفه جزئيًّا (لكن ليس تعريفًا كاملاً) عن طريق سرد بعض صفاته, مثل الأسماء الحسنى لله الـ 99 في الإسلام. الدين ليس وحيدًا (جزئيًّا) الذي يمكن أن يعرف الأشياء بسرد صفاتها. الأثير والثقوب السوادء كلاهما أيضًا أمثلة في العلوم. الأثير هو مفهوم استُخدم في فيزياء القرن التاسع عشر الذي يُعرف بصفته أن يكون الوسط الذي يسمح بنشر الضوء في الفضاء. والثقب الأسود هو منطقة في الفضاء ولها صفة بحيث لا شيء يمكنه الهروب منها, حتى الضوء. عدم وجود الأثير والثقوب السوداء بشكل ملموس متوافق عليه في العموم وفقًا للمراقبات والجدالات المبنية على نظرية النسبية. لكن في الحقيقة على الرغم من ذلك هناك أربعة أنواع من المناطق من صفاتها أنه لا شيء يمكنه الهروب منها. هذا يبين أن طريقة سرد الصفات ربما يسمح في النهاية باستنتاج أن شيئًا ما غير موجود, فلو لم يكن هناك شيء له تلك الصفات, لكنه لا يسمح لنا بأن نستنتج أن الشيء موجود: فأفضل ما يمكن استنتاجه أن ربما يكون هناك شيء ما يوافق الصفات المذكورة. الشيء نفسه يحتاج أن يُعرف بتفصيل أكثر. وأيضًا ربما يوجد أشياء أخرى لها نفس الصفات, وأيضًا أن يتصف شيء آخر بصفة من صفات الإله، شيء يرفضه كثيرون بشكل قاطع. وهذا يؤسس لسؤال بأنه هل يمكن بسرد مجموعة من الصفات تعريف إله مُتفرد, بدون استخدام الإطناب؟</p>
<p class="c5-translated">مترجم عن<a href="https://web.archive.org/web/20121008200647/http://philosophynow.org/issues/92/Is_God_Irish" target="_blank"> ?Is God Irish </a>للكاتب Roger McCann</p>
<p class="c5-translated">نشرت في <a href="http://www.sasapost.com/study-god-with-logic/" target="_blank">موقع ساسة بوست</a></p>
</div>
<p><!--more--></p>
<p><!--more--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2014/10/10/index-html/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://samate.wpengine.netdna-cdn.com/wp-content/uploads/The_Thinker_statue-780x585.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">تمثال الإنسان المفكر</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مقولات للكتاب، من إرنست هيمنجواي 2</title>
		<link>https://thedecameron.net/2014/09/06/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a2/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2014/09/06/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Sep 2014 13:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[هيمنجواي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=684</guid>
		<description><![CDATA[10- ليس هناك قواعد للكتابة, أحياناً تحدث بسهولة وسلاسة, وأحياناً أخرى تكون مهمة شاقة مثل تكسير الصخور وتفجيرها. 11- قالها هيمنجواي مرة لـ فـ. سكوت فيتزجيرالد: &#8221; أكتب أفضل قصة لك و أكتبها بأبسط طريقة ممكنة. &#8221; 12- لا تقلق, لقد كتبت كثيراً من قبل وستكتب المزيد الأن. 13- كل القصص هناك, لو إستمرت بما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img data-attachment-id="672" data-permalink="https://thedecameron.net/2014/07/26/1%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/" data-orig-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg" data-orig-size="203,246" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;1&quot;}" data-image-title="هيمنجواي" data-image-description="" data-medium-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=203" data-large-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=203" class="alignleft  wp-image-672" alt="هيمنجواي" src="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/09/ernesthemingwaywritingdesk_thumb.jpg?w=323&#038;h=247" width="323" height="247" /></p>
<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
<p>10- ليس هناك قواعد للكتابة, أحياناً تحدث بسهولة وسلاسة, وأحياناً أخرى تكون مهمة شاقة مثل تكسير الصخور وتفجيرها.</p>
<p>11- قالها هيمنجواي مرة لـ فـ. سكوت فيتزجيرالد: &#8221; أكتب أفضل قصة لك و أكتبها بأبسط طريقة ممكنة. &#8221;</p>
<p>12- لا تقلق, لقد كتبت كثيراً من قبل وستكتب المزيد الأن.<br />
<span id="more-684"></span></p>
<p>13- كل القصص هناك, لو إستمرت بما يكفي, و كانت لها نهاية ولو بالموت, ولم يحكها أحد من قبل, فما الذي يمنعك من حكايتها؟</p>
<p>14- لا يمكن أن تخلط ما بين الكاتب الجاد و الكاتب المشهور صاحب الأضواء, الكاتب الجاد يمكن أن يكون جريء أو حتى طائش, لكن الكاتب صاحب المشهور دائماً بومة دموية.</p>
<p>15- ليس من شأنهم أنك عليك أن تتعلم كيف تكتب, إجعلهم يظنون أنك ولدت على هذا الحال.</p>
<p>16- قالها هيمنجواي لكاتب شاب: &#8221; ليس عليك أن تكتب لو لم تعرف كيف تكتب بعد. &#8221;</p>
<p>17- بعد إنهاء رواية دائماً ما أكون خاوياً وحزين وسعيد في نفس الوقت, كما لو أني إنتهيت لتوي من ممارسة الجنس, وأكون متأكد بسبب ذلك أنها رواية جيدة على الرغم من أني لا أعلم بالظبط كم هي جيدة حتى أقوم بقرائتها مرة أخرى في اليوم التالي.</p>
<p>18- روتيني الخاص كان ينص على ألا أشرب أبداً بعد العشاء ولا قبل ولا أثناء الكتابة.والأن ما هي المقولة التي أعجبتك لهيمنجواي؟ شارك بها في التعليقات..</p>
<p><strong>والأن ما هي المقولة التي أعجبتك لهيمنجواي؟ شارك بها في التعليقات..</strong></p>
<p><a href="http://ar.thedecameron.net/1%D9%85%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%8C-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%AA-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%8A/">الجزء الأول من المقولات</a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2014/09/06/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/09/ernesthemingwaywritingdesk_thumb.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">هيمنجواي</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الجمال في معنى ربما يأتي غداً!</title>
		<link>https://thedecameron.net/2014/07/29/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2014/07/29/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/#respond</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jul 2014 19:45:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[حكايات أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[شذرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=675</guid>
		<description><![CDATA[مقطع من رواية وولدن لديفيد ثورو من ترجمة دكتور عبد الوهاب المسيري.. تصلح لأن تكون أمامك دائماً إن كنت تحلم بكتابة شيء جميل يوماً ما.. لما فيها من جمال ولما فيها من حلم مريح بأن الوقت مازال أمامك كبير لتفعل وتقرأ وتكتب هذه الفكرة أو تلك.. لكن على جانب أخر يقف الواقع وينظر لك بسخرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;direction:rtl;">مقطع من رواية <a href="https://www.goodreads.com/book/show/16902.Walden" target="_blank">وولدن </a>لديفيد ثورو من ترجمة <a href="https://www.goodreads.com/author/list/1503405._" target="_blank">دكتور عبد الوهاب المسيري</a>.. تصلح لأن تكون أمامك دائماً إن كنت تحلم بكتابة شيء جميل يوماً ما.. لما فيها من جمال ولما فيها من حلم مريح بأن الوقت مازال أمامك كبير لتفعل وتقرأ وتكتب هذه الفكرة أو تلك.. لكن على جانب أخر يقف الواقع وينظر لك بسخرية بطرف عينيه.. أن الوقت ليس كبيراً لهذه الدرجة.. وإن لم تكن الإلتزامات الحياتية فأنت على الأقل لا تضمن العمر من حيث الحساب..</p>
<p>ورغم أن دكتور عبد الوهاب المسيري كان قد أهدى القصة القصيرة في نهاية <a href="https://www.goodreads.com/book/show/3831344" target="_blank">سيرته الذاتية</a> لأخرين, لكني أجده فيها هو أولاً بمشروعه الكبير موسوعة <a href="https://www.goodreads.com/book/show/6224985" target="_blank">اليهود و اليهودية و الصهيونية</a> التي قارب العمل فيها للثلاث عقود من عمره, ذكرتني في سياقها بنفس تجربة قصة الحضارة لـ وٍل ديورانت التي قاربت المُدة نفسها..</p>
<p>لا أحد يعرف ما عدد الإحتمالات الموجودة غداً إن كانت في صالحه وفي صالح مشاريعه الفكرية أو الأدبية أم لا.. ويبقى بذلك مقطع الرواية قابل للحلم وعدد ما بين الإحتمالات..</p>
<p><span id="more-675"></span></p>
<blockquote><p>
&#8221; كان هناك فنان يعيش في مدينة كوورو، دائب المحاولة للوصول إلى الكمال، ومرة ترائى له أن يصنع عصا. وقد توصل هذا الفنان إلى أن الزمان عنصر مكون للعمل الفني الذي لم يصل بعد إلى الكمال، أما العمل الكامل لا بدخله الزمان أبداً. فقال لنفسه: سيكون عملي كاملاً من جميع النواحي، حتى لو إستلزم الأمر ألا أفعل شيئاً أخر في حياتي.</p>
<p>فذهب في التو إلى غابة باحثاً عن قطعة من الخشب, لأن عمله الفني لا يمكن أن يُصنع من مادة غير ملائمة. وبينما كان يبحث عن قطعة الخشب, ويستبعد العصا تلو الأخرى, بدأ أصدقاؤه تدريجياً في التخلي عنه, إذ نال منهم الهَرَم وقضَوا, أما هو فلم يتقدم به العمر لحظة واحدة, فوفاؤه لغايته وإصراره وقتواه السامية أفضت عليه, دون علمه, شباباً أزلياً. ولأنه لم يهادن الزمن, ابتعد الزمان عن طريقه, ولم يسعه إلا أن يطلق الزفرات عن بُعد, لانه لم يمكنه التغلب عليه. وقبل أن يجد الفنان العصا المناسبة من جميع النواحية, أضحت مدينة كوورو أطلالاً عتيقة, فجلس هو على أحد أكوامها لينزع لحاء العصا. وقبل أن يعطيها الشكل المناسبة, كانت أسرة كاندهار الحاكمة قد بلغت نهايتها, فكت اسم آخر أعضائها على الرمل بطرف العصا, ثم استأنف عمله بعد ذلك. ومع انتهائه من تنعين العصا وصقلها لم يعد النجم كالباً في الدب القطبي. وقبل أن يضع الحلقة المعدينة ( في طرق العصا لوقايتها), وقبل أن يُزين رأسها بالأحجار الثمينة كان آلاف السنين قد مرت. وكان براهما قد استيقظ وخلد إلى النوم عدة مرات.</p>
<p>وحينما وضع الفنان اللمسة الأخيرة في العصا, اعترته الدهشة حين تمددت العصا بغتة أمام ناظريه لتصبح أجمل الخلوقات طُراً. لقد صنع نسقاً جديداً بصنعه هذه العصا, عالماً نسبه كاملة وجميلة, وقد زالت في أثناء صنعه مدن وأسر قديمة, ولكن حل محلها مدن وأصر أكثر جلالاً. وقد رأى الفنان الأن وقد تكومت عند قدميه أكوام النجارة التي يصطت لتوها, رأى أن مرور الوقت في السابق بالنسبة له ولعمله كان مجرد وهم, وأنه لم يمر من الوقت إلا القليل.</p>
<p>كانت مادة عمله نقية صافية, وكان فنه نقياً صافياً, فكيف كان يمكن للنتيجة ألا تكون رائعة؟&#8221;
</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2014/07/29/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مقولات للكتاب، من إرنست هيمنجواي 1</title>
		<link>https://thedecameron.net/2014/07/26/1%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2014/07/26/1%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/#respond</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Jul 2014 20:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[هيمنجواي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=669</guid>
		<description><![CDATA[١- تعلمت ألا أفرغ ينبوع كتابتي، دائماً أتوقف حين يتبقى شيء هناك في جزء عميق من البئر، وأتركه ليعيد ملئ نفسه ليلاً من الينابيع التي يتغذى منها. ٢- لو يعرف الكاتب بما يكفي عن ما يكتبه، فلربما يُسقط أشياء يعرفها. فمهابة حركة الجبل الجليدي بسبب أن تُسع حجمه فقط هو الذي يظهر فوق سطح الماء. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img data-attachment-id="672" data-permalink="https://thedecameron.net/2014/07/26/1%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/" data-orig-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=809" data-orig-size="203,246" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;1&quot;}" data-image-title="هيمنجواي" data-image-description="" data-medium-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=809?w=203" data-large-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=809?w=203" src="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=809" alt="هيمنجواي"   class="alignleft size-full wp-image-672" srcset="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg 203w, https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg?w=124 124w" sizes="(max-width: 203px) 100vw, 203px" /></p>
<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
١- تعلمت ألا أفرغ ينبوع كتابتي، دائماً أتوقف حين يتبقى شيء هناك في جزء عميق من البئر، وأتركه ليعيد ملئ نفسه ليلاً من الينابيع التي يتغذى منها.</p>
<p>٢- لو يعرف الكاتب بما يكفي عن ما يكتبه، فلربما يُسقط أشياء يعرفها. فمهابة حركة الجبل الجليدي بسبب أن تُسع حجمه فقط هو الذي يظهر فوق سطح الماء.</p>
<p>٣- لوقت طويل الأن حاولت ببساطة أن أكتب بأفضل ما أستطيع، أحياناً يكون حظي جيد وأكتب أفضل مما أستطيع.<br />
<span id="more-669"></span><br />
٤- هذا ما يجب عليك فعله عندما نكون في أفضل حالتنا &#8211; تصنعها &#8211; لكن تصنعها بصدق بحيث تكون حقيقة لاحقاً بنفس الطريقة.</p>
<p>٥- الكتابة والسفر يعمقان مؤخرتك إن لم يكن عقلك، وأنا أحب أن أكتب واقفاً.</p>
<p>٦- غايتي أن أضع على ورقة ما أراه وما أشعر به بأفضل وأبسط طريقة ممكنة.</p>
<p>٧- عند كتابة رواية، الكاتب يجب أن يخلق ناس أحياء؛ ناس وليس شخصيات. الشخصية هي كاريكاتير.</p>
<p>٨- السرد معمار، ليس ديكور داخلي، فالحقبة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9">الباروكية</a> إنتهت.</p>
<p>٩ كل ما عليك فعله هو كتابة جملة واحدة فقط صادقة،  أكتب أصدق جملة تعرفها.</p>
<p><a href="http://www.writersdigest.com/uncategorized/18-quotes-for-writers-from-ernest-hemingway">المصدر</a>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2014/07/26/1%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://thedecameronnet.files.wordpress.com/2014/07/unnamed-file.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">هيمنجواي</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>أبناء الجبلاوي</title>
		<link>https://thedecameron.net/2013/11/20/%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2013/11/20/%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Nov 2013 19:31:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>
		<category><![CDATA[أدب عربي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=633</guid>
		<description><![CDATA[عرفت رواية &#8220;أبناء الجبلاوي&#8221; منذ فترة.. لكني ولأسباب كثيرة معظمها نفسي لم أستطع أن أقترب منها بسبب حصولها على جائزة أدبية كبيرة بمصر, أعتقد أنه بسبب أنني لا أرتاح للزحام, فبشكل لا إرادي إنتظرت حتى إنتهى الزخم والحديث الكثير عن الرواية لأستمتع بها في هدوء بعد ذلك, الذي فاجئني فور إنتهائي منها والسماح لنفسي أخيراً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;direction:rtl;">
<div>
<div><a style="clear:left;float:left;margin-bottom:1em;margin-right:1em;margin-top:4px;" href="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/11/d8a7d984d8acd8a8d984d8a7d988d98a.jpg"><img style="border:0 none;" title="أبناء الجبلاوي" alt="أبناء الجبلاوي" src="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/11/d8a7d984d8acd8a8d984d8a7d988d98a.jpg?w=254&#038;h=364" width="254" height="364" border="0" /><strong></strong></a><strong></strong>عرفت رواية &#8220;<a href="https://www.goodreads.com/book/show/7528212" target="_blank">أبناء الجبلاوي</a>&#8221; منذ فترة.. لكني ولأسباب كثيرة معظمها نفسي لم أستطع أن أقترب منها بسبب حصولها على جائزة أدبية كبيرة بمصر, أعتقد أنه بسبب أنني لا أرتاح للزحام, فبشكل لا إرادي إنتظرت حتى إنتهى الزخم والحديث الكثير عن الرواية لأستمتع بها في هدوء بعد ذلك, الذي فاجئني فور إنتهائي منها والسماح لنفسي أخيراً بأن أقرأ بعض ما كُتب عنها فوجئت بأنها كانت ممنوعة من مصر لفترة وتكهنت بعض الصحف بأن السبب هو جرعتها الجنسية وتكهنت أخرى برمزيتها السياسية لتقاعص الجهات الحكومية عن القيام بعملها! ما فاجئني فعلاً أن أسلوب إبراهيم فرغلي لم يكن بالأسلوب الصارخ فضلاً عن أني إعتبرت أسلوبه هادىء جداً في بث فلسفة الشخصيات وخيالاتها الجنسية.. ولا حتى رمزية إدانة الجهات الحكومية كانت ممن تغضب أحداً أي طفل صغير في الشارع يعرف كمية فساد موجودة أكثر مما أثاره الكاتب بكثير! فضلاً عن أنه أتيحت روايات كثيرة أخرى تتناول كلا الموضوعين بالفحص والتمحيص أكثر من ذلك بكثير ولم تواجه مشاكل.. لكن بعد أن تواصلت مع الكاتب مباشرة كنت سعيداً بقوله أن الحظر كان له علاقة أكثر بقوانين النشر وبعض البيروقراطية.. المهم أن الرواية مُتاحة الأن ولم تختفي مرة أخرى..إستخدمت الرواية أسلوب جديد على الرواية العربية بإلتفاف الواقعي على الخيالي, وإمتزاج الفنتازيا بالعالم الحقيقي &#8211; حقيقي على الأقل بالنسبة للرواية &#8211; و خيال نجيب محفوظ يتجسد في واقع وهو ما يجعل تشابك عدة مستويات من الوعي خلال القراءة, لم يمر وقت طويل حتى فقد شهيتي في التفريق بين ما هو واقعي وما هو فانتازي والإكتفاء بالإمتزاج معهما بقواعدهم وشروطهم الخاصة..<br />
<span id="more-633"></span><br />
عملية السرد كانت ككرة يتقاذفها الرواة فيما بينهم ما تكاد تعتاد أحدهم/هن حتى يلتقط طرف الخيط راوي أخر ليحكي ويعيد فهم وكتابة نفسه والأخرين و واقعه بإستخدام عدساته الخاصة في سلسلة كتابية ربما تمثل نقطة نهايتها قفل الإغلاق على بدايتها لإكمال الدورة القصصية وإتمام المتاهة لتحقق عنوان الفصل الأخير &#8220;حكاية بلا بداية ونهاية&#8221;.. لم أتيقن لحظة إنتهائي من الصفحة الأخيرة في الرواية هل أمنت أكتر بما يرمز له واقع الرواية, أو أحببت أكتر عالمه الفنتازي المليء بخليط الفلسفة وعُزلة الكتابة السحري, باريس والموسيقى و الثورة على الأفكار التي كساها التراب.. ربما اختلط هذا عندي أيضاً في منطقة ما بين الوعي واللا وعي في المنحدر الهوائي المتقلب صعوداً ونزولاً خلال السرد!أعجبتني أيضاً أجزاء عن وجهات نظر وجودية المعنى فيما أظن تسربت على لسان أفكار أحد الشخصيات:<br />
&#8220;صورته على تلك الحال كثيراً ما استوقفتني; لإنها تجسد واحدة من أكثر حالات البشر حثاً على التعاطف, بل وعلى الاحترام. ففي لحظات كهذه, يبدون في ذروة حالات الجدية, والإنسانية, والإشتغال على إنتاج ما. يستوي في ذلك نجار يؤدي عملاً يدوياً&#8221;&#8230;. &#8220;أو كاتب مشغول بفكرة عميقة قبل أن يحولها إلى كلمات على ورق&#8221;&#8230;.&#8221;أو مويسقى يعزف, مستدعياً اللحن من أعماق ذاكرته, يحوله إلى إشارات وعلامات, يحرك بمقتضاها أنامله أو يديه على آلته الموسيقية مقسماً بها الزمن إلى نغمات. لماذا أحترم هذه اللحظات في عمر البشر؟ هل هو افتتان بما ينتجونه خلالها, أم تقدير لفكرة الخلق والابتكار؟ لا ليس لشيء من هذا, وإنما لأنها فترات الإخلاص التام في عمر البشرية. إخلاص كامل, لا يحركه سوى نزعات داخلية عميقة من أرقى مناطق الوعي البشري أو ضميره إنا شئتم.&#8221;وشكلت أخرى رابطاً ومعنى لعدة أحداث تلخص تفسيرها في تعبير يظل يتردد فيما بيني رأسي و رأس أحد الشخصيات &#8220;لماذا تشغلين نفسك بهذا الصراع الدائم؟ اتركي نفسك على سجيتها، الروح تنتقل في النهاية لما تحب&#8221;..</p>
<p>في بداية الرواية عندما عرفت علاقة الأحداث بنجيب محفوظ كنت قلقاً من إحتمال إستعارة الكاتب للغة نجيب محفوظ أيضاً في الكتابة وربما كانت ستكون سبباً في إفساد التجربة كلها وتحويلها لمسخ! رغم صعوبة الخروج من عباءة وأسلوب كاتب تحبه ربما يجعلك تعيد كتابة نفس الفكرة عشرات المرات لتضمن بها أن الفكرة أصيلة بما يكفي نابعة من دواخلك أنت.. أعتقد أن فرغلي قد عانى في ذلك بما يكفي وربما إنطوت الرواية أيضاً على ذلك المعنى في اختبارات شاقة لضمان كون الفكرة أصلية ونابعة من الكتاب فقط وليس لها أي علاقة بتأثره لا بأسلوب أو أفكار أخرين..</p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2013/11/20/%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/11/d8a7d984d8acd8a8d984d8a7d988d98a.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">أبناء الجبلاوي</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قصة الفلسفة &#8211; تهيئة أفلاطون</title>
		<link>https://thedecameron.net/2013/08/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2013/08/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Aug 2013 09:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[100 كتاب بحثاً عن مدخل]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة الفلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[ول ديورانت]]></category>
		<category><![CDATA[أفلاطون]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان القديمة]]></category>
		<category><![CDATA[اثينا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=610</guid>
		<description><![CDATA[ما هي العدالة؟ هل هي التقوى، أم هي القوة؟ اعتاد أفلاطون أن يقول: &#8220;أشكر الله الذي خلقني يونانياً لا بربرياً, حراً لا عبداً, رجلاً لا امرأة, ولكن أهم من كل ذلك أنني ولدت في عصر سقراط&#8221;.. كره أفلاطون الديموقراطية واحتقر حُكم الجماهير بسبب نشأته الأرستقراطية اولاً, ومصير مُعلمه سقراط وحكمهم عليه بالإعدام ثانياً، على أثر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align:justify;"><em>ما هي العدالة؟ هل هي التقوى، أم هي القوة؟</em></p>
<div dir="rtl" style="text-align:justify;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:right;">
<p>اعتاد أفلاطون أن يقول: &#8220;أشكر الله الذي خلقني يونانياً لا بربرياً, حراً لا عبداً, رجلاً لا امرأة, ولكن أهم من كل ذلك أنني ولدت في عصر سقراط&#8221;..</p>
<p>كره أفلاطون الديموقراطية واحتقر حُكم الجماهير بسبب نشأته الأرستقراطية اولاً, ومصير مُعلمه سقراط وحكمهم عليه بالإعدام ثانياً، على أثر ذلك رحل افلاطون من أثينا بناء على نصيحة اصدقاءه وتجول في الأرض لمدة ١٢ عام ليتعلم ويرى ويتشكل فكره, قيل انه ذهب إلى مصر وتأثر بنظام الكهانة هناك وأثر ذلك على نظريته في بناء الدولة المثالية فيما بعد، وقيل انه ذهب ايضاً إلى إيطاليا و الهند وفلسطين ثم عاد إلى أثينا حين أتم الأربعين على طريقة الأنبياء.. وقد اكتسب معرفة وفناً، ولأول مرة في التاريخ المعروف يجتمع الفكر والجمال الأدبي في عقل افلاطون وأسلوب كتابته..</p>
<p><span id="more-610"></span></p>
<p>ويقتطف ديورانت بعض النقاط التي تناولها كتاب الجمهورية اشهر كُتب أفلاطون.. ويبدأ برؤيته لنظرية الأخلاق..</p>
<p>ما هي العدالة؟ هل هي التقوى، أم هي القوة؟ وهل من الأفضل ان تكون صالحاً و طيباً ام الأفضل ان تكون قوياً وشجاعاً؟ لدينا هنا السؤال الأكثر تكراراً في نظريات و فلسفة الأخلاق، يصف ول ديورانت نقاش بين سقراط و احد الأشخاص يدعى ثراسيماخوس، والنقاش سجله أفلاطون عن سؤال ما هي العدالة؟ و استفاض سقراط كالعادة في التساؤل عن المعنى المقصود بالعدالة والمعنى الذي يعتبر الناس أنهم يفهمونه عند ذكر كلمة العدالة, وأجاب ثراسيماخوس بأن العدالة هي القوة، وأن العدالة هي مصلحة الأقوى, تلك النظرية التي أسس صيغتها النهائية فردريك نيتشة عندما يقول: &#8220;حقاً انني أسخر كثيراً من الضعفاء الذين يفكرون أنفسهم صالحين, لأنهم ليس لديهم مخالب لينبشوها&#8221; وفي حوار أخر سجله أفلاطون على لسان السفسطائي كاليكلس وهو يستنكر الأخلاق على أساس كونها بدعة من إختراع الضعفاء لتقييد الأقوياء:</p>
<p>&#8220;إنهم يوزعون المديح واللوم بالنسبة إلى مصالحهم, ويقولون أن عدم الأمانة عار والخيانة فضيحة والقوة ظلم, لأنهم يعرفون ضعفهم وعجزهم ويفرحون بالحصول على المساواة والدعوة لها, ولكن اذا قام رجل قوي &#8220;وهنا يدخل الإنسان الأعلى الذي نادى به نيتشة&#8221; واستطاع أن يهز هذه القيود والسلاسل الأخلاقية ويحطمها ويخرج منها, فإنه سيدوس تحت أقدامه جميع القوانين والشرائع والتعاويذ والخرافات التي تتنافى مع طبيعة الكون والحياة, إن من يريد الحياة حقاً يجب أن يسمح لرغباته في الإنطلاق الى أوسع مدى, ولكن عند بلوغ هذه الرغبات مداها الأقصى ينبغي أن تتوفر لديه الشجاعة والذكاء في توجهيها واشباعها, و أؤكد أن هذا هو النبل والعدالة الطبيعية, ولكن الكثيرين من الناس لا يقدرون على فعل ذلك, لذلك فهم يلومون مثل هؤلاء الأشخاص الأقوياء, والسبب هو عجزهم وضعفهم الذي يريدون التستر عليه ومواراته. وبذلك يسمون الإفراط سفالة ودناءة, إنهم يستعبدون الطبائع النبيلة, ويمدحون العدالة لأنهم جبناء ضعفاء.. إن مثل هذه العدالة أخلاق للعبيد وليست أخلاق أبطال&#8221;</p>
<p>ويعترض ديورانت ضمناً على النظرية ويصفها بالغير أخلاقية، ويعتقد ان سبب نشأة النظرية هو توسع الإستعمار في سياسة أثينا الخارجية ومعاملتها القاسية للدول الأضعف، في نفس الوقت قد ابتعد سقراط ومسجل الحديث أفلاطون عن إبداء رأيهم الشخصي في النظرية الأخلاقية للأشخاص، واستبدل أفلاطون ذلك بالتركيز على نظرية الأخلاق للمجتمع ككل في سبيل مشروعه المستقبلي &#8220;المدينة الفاضلة &#8211; يوتوبيا&#8221;..</p>
<p dir="rtl" style="text-align:justify;">ما هي العدالة؟ هل هي التقوى، أم هي القوة؟ ما رأيك أنت؟</p>
<p dir="rtl" style="text-align:justify;">
</div>
<p><strong class="ge-bold">شارك أصدقائك.. و أجعل العالم يقرأ هذه التدوينة .. <img src="../wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=":)" /></strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2013/08/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قصة الفلسفة &#8211; سقراط</title>
		<link>https://thedecameron.net/2013/08/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2013/08/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/#respond</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Aug 2013 10:24:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[100 كتاب بحثاً عن مدخل]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة الفلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[ول ديورانت]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان القديمة]]></category>
		<category><![CDATA[اثينا]]></category>
		<category><![CDATA[سقراط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=574</guid>
		<description><![CDATA[كان الرجل ذو الرأس الأصلع و الثوب المهلهل الأقرب لعتال أكثر منه اعظم الفلاسفة شهرة يسير على مهل في الطرقات غير مهتم بسخافات السياسة يجمع الشباب حوله ويسألهم ان يحددوا ويُعرفوا كلامهم.. وجمعت هذه المناقشات المهتمين بالفكر لتتكون بذلك أسس الفلسفة الأوروبية.. والمُلفت للنظر هو أن الافكار التي تم النقاش فيها وقتها بقيت مستساغة لقرون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align:justify;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:right;">
<p><a href="http://ar.thedecameron.net/wp-content/uploads/2013/08/سقراط.jpg"><img data-attachment-id="582" data-permalink="https://thedecameron.net/2013/08/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/bust-of-socrates/" data-orig-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/08/unnamed-file.jpg" data-orig-size="239,346" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;Hellenistic.  Museo Archeologico Nazionale, Naples, Italy.&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;Bust of Socrates&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;1&quot;}" data-image-title="سقراط" data-image-description="&lt;p&gt;سقراط&lt;/p&gt;
" data-medium-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/08/unnamed-file.jpg?w=207" data-large-file="https://thedecameronnet.files.wordpress.com/2013/08/unnamed-file.jpg?w=239" class=" wp-image-582 alignleft" title="سقراط" alt="سقراط" src="https://i2.wp.com/ar.thedecameron.net/wp-content/uploads/2013/08/سقراط.jpg" width="191" height="277" /></a>كان الرجل ذو الرأس الأصلع و الثوب المهلهل الأقرب لعتال أكثر منه اعظم الفلاسفة شهرة يسير على مهل في الطرقات غير مهتم بسخافات السياسة يجمع الشباب حوله ويسألهم ان يحددوا ويُعرفوا كلامهم.. وجمعت هذه المناقشات المهتمين بالفكر لتتكون بذلك أسس الفلسفة الأوروبية.. والمُلفت للنظر هو أن الافكار التي تم النقاش فيها وقتها بقيت مستساغة لقرون تالية وتشكل على اساسها العالم عدة مرات! ومازالت تدور حولها الجدالات والحروب الفكرية وأحياناً الحروب الحقيقية بين الأفراد وبين الدول.. فقد تضمنت مثلاً نقاشات عن الأرستقراطية وكان من متحمسيها افلاطون و السيبيادس, والاشتراكية مثل انتيثيناس, والأنركية مثل اريستيبوس الذي تمنى مساواة العالم كله بلا سادة ولا عبيد.. تخيل ساحة المعارك الفكرية المصغرة هناك! لكن كل هؤلاء بالاضافة لمعلمهم شعروا أن الحياة بلا بحث و فكر وفهم ليست جديرة بان يحيا فيها الإنسان على الإطلاق..<span id="more-574"></span></p>
<blockquote><p>قال سقراط &#8221; لا اعرف سوى شيئا واحد وهو أنني لا أعرف شيئاً &#8220;</p></blockquote>
<p>إن الفلسفة تبدأ عندما يتعلم الإنسان الشك &#8211; وخصوصاً في المعتقدات التي يُحبها &#8211; والعقائد والبديهيات التي يؤمن بها ويقدسها.. من يعرف كيف أصبحت هذه المعتقدات العزيزة علينا حقائق يقينية بيننا! وفيما إذا كانت لم تلدها خلسة رغبة سرية لحاكم أو جماعة أو سياسة, مُلبسة الرغبة ثوب الفكرة؟!</p>
<blockquote><p>لا وجود للسياسة الحقة ما لم يتجه العقل إلى فحص نفسه أولاً..</p></blockquote>
<p>لقد جاء فلاسفة قبله طبعاً, فلاسفة أقوياء مثل طاليس و هرقليطس, وفلاسفة دهاة مثل بارميندس و زينون, وعرافون مثل فيثاغورس. لقد بحثوا عن طبيعة الأشياء الخارجية, عن قوانين وأصول العلم المادي أو التي تعرف بالعلوم الطبيعية كالفيزياء, لقد قال سقراط عن هذه الفلسفة انها فلسفة حسنة, ولكن هناك فلسفة أجدر بالفلاسفة ان يدرسوها أكثر من جميع هذه الأشجار والحجارة التي تملأ الطبيعة, وحتى أهم من جميع هذه النجوم والكواكب, وهي عقل الإنسان. ما هو الإنسان.. وإلى شيء سيتحول في المستقبل..</p>
<p>وهكذا فقد اتجه للبحث في الروح الإنسانية, يتسائل عن الثوابت و اليقينيات, وإذا تحدث الناس عن العدالة المُتعارف عليها, كان يسألهم بهدوء, ما هي هذه العدالة؟ وماذا تعنون بهذه الكلمات المُجردة التي تحلون بها بمثل هذه السهولة مشاكل الحياة والموت؟ وماذا تعنون بكلمة الشرف؟ والفضيلة, والأخلاق, والوطنية؟ وماذا تعني بنفسك؟ لقد أحب سقراط أن يتناول بالبحث والسؤال مثل هذه الأسئلة الأخلاقية والنفسية. وقد عانى البعض من طريقة سقراط في السؤال والبحث التي كانت تحتاج إلى تعريف وتحديد مُحكم صحيح وتفكير واضح وتحليل حقيقي. وقد اعترض البعض على طريقته هذه, وقالوا له انه يسأل أكثر مما يجب, ويترك عقول الرجال اكثر اضطراباً مما كانت عليه قبل المحاورة والنقاش..</p>
<p>كانت أثينا في ذلك الوقت قد وقعت بالكامل تحت سيطرة إسبرطة, وقد ادى ذلك بالاضافة الى مساوىء حكم الديموقراطية المتمثلة في الإختيار الشعبي الأعمى الذي تم السيطرة عليه بالعاطفة إلي إبعاد القواد الأثينيين وتنفيذ الاعدام فيهم, ثم انطرحت الاسئلة تبحث عن اجابات في كيفية إيجاد قيم جديدة تحكم أثينا.. وكيف يمكن انقاذ الدولة؟</p>
<p>البحث عن اجابات &#8211; مُرضية &#8211; للشعب غير خارجة عن المألوف سواء القائم على الاعراف أو على الدين هو ما دفع في النهاية بالحكم بالإعدام على سقراط ففي ظل إيمان أثينا بتعدد الآلهة آمن سقراط بإله واحد وان هناك شريعة اخلاقية أبدية لا يمكن ان تقوم على دين ضعيف كالموجود في اثينا وقتها..</p>
<p>أمن أن الموت لن يقضي عليه تماماً بعد ان تمت مساومته لمنع الإعدام بأن يعدل عن أفكاره, وأن بقاؤه و أبديته و خلوده في خلود افكاره ولن يفرق جسده في شيء, أمن أن عدوله عن أفكاره أمام العامة هو إيمان بالجهل وكُفر بالحكمة,, فلا غرابة ان تعُم الفوضى في بلاد يسودها الجهل, جيث تقوم الجماهير بصنع القرارات في سرعة وحماقة, فليس علينا ان نفرح بكثرة من يساعدون في القرار الديموقراطي في مقابل الحُكماء..</p>
<p>و يومىء ول ديورانت في جملة إعتراضية تحمل الكثير من المعنى &#8221; ألا نرى الناس مُجتمعين في جماعات, أكثر سخافة, وعنفاً, وقسوة منهم وهم منفصلين ومنفردين؟ &#8221;</p>
<p>في الأخير سجل أفلاطون إعدام سقراط بالسم في أدب بديع في <em>الإعتذار</em> &#8211; وفي بعض الترجمات دفاع سقراط &#8211; كأول شهيد للفلسفة في التاريخ,, لم يطلب العفو من الجماهير الجهلة التي صوتت لإعدامه والتي كان يحتقرها, لقد دفع ثمناً كبيراً لانه حاول ان يعلم الناس فوق طاقة عقولهم, ورغم ان تلاميذه عرضوا عليه فكرة رشوة الحراس ليهرب, رفض ذلك ولم يجد لنفسه نهاية أفضل من ذلك لسنواته السبعين لتدعيم مبادؤه &#8211; وقد كان -.. ثم قال لأصدقاءه الحزينين.. افرحوا وقولوا انكم توارون في التراب جسدي فقط..</p>
</div>
<p><strong class="ge-bold">شارك أصدقائك.. و أجعل العالم يقرأ هذه التدوينة .. <img alt=":)" src="../wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" /></strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2013/08/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://ar.thedecameron.net/wp-content/uploads/2013/08/سقراط.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">سقراط</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>تدفُق</title>
		<link>https://thedecameron.net/2013/07/12/%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%8f%d9%82/</link>
		<comments>https://thedecameron.net/2013/07/12/%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%8f%d9%82/#respond</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jul 2013 14:22:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Karim Ali]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شذرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.thedecameron.net/?p=571</guid>
		<description><![CDATA[كان جسدي مُمدداً يطفو فوق موجة هوائية متسارعة.. لم أكن واعياً للسرعة التي أتدفق بها في البداية لكني إستوعبتها بعد فترة.. كنت في نفس الوقت أقرب لطبيعة الموجات أكثر منها للطبيعة الجسدية.. كانت الموجة التي أطفو بداخلها لها جدار ضوئي شفاف أشبه بغشاء رقيق يمكن تجاوزه بسهولة.. لكني لم أرغب قط بأن أتجاوزه.. ولم أكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align:justify;">كان جسدي مُمدداً يطفو فوق موجة هوائية متسارعة.. لم أكن واعياً للسرعة التي أتدفق بها في البداية لكني إستوعبتها بعد فترة.. كنت في نفس الوقت أقرب لطبيعة الموجات أكثر منها للطبيعة الجسدية.. كانت الموجة التي أطفو بداخلها لها جدار ضوئي شفاف أشبه بغشاء رقيق يمكن تجاوزه بسهولة.. لكني لم أرغب قط بأن أتجاوزه.. ولم أكن أبالي بما يوجد خارج حيز الموجة.. كنت مُنتشياً بشكل غير مفهوم أراقب طفو جسدي وكأني أشاهده من الخارج.. في نفس الوقت أراقب الموجات المتسارعة من حولي بعين مفتوحة بدون أفكار مترابطة لأي شيء&#8230; وقتها لاحظت أن التسارع يزداد قليلاً ويتباطئ قليلاً بدون سبب واضح.. لكن ما لاحظته أن الموجات الأخرى بدأت تبهت بالنسبة لي.. أصبحت رؤيتها أصعب.. فضلاً عن أني أيضاً لم أرغب في رؤيتها بوضوح.. صارت أقرب لومضات سريعة تكاد تغمض عينيك في كل مرور لواحدة حتى لا تراها كضوء الكاميرا السريع.. حينها دخلت يد للغشاء المحيط..لم أتبين تفاصيلها.. كانت كأن غرضها فقط هو إثبات وجود باللمس.. أقرب صورة للمسة من إله لإنسان بدون رغبة محددة.. ذكرتني بقوة بلمسة الله في لوحة خلق أدم لمايكلو أنجلو المرسومة على سقف كنيسة سيستين ي الفاتيكان.. وكما دخلت اليد الغشاء فجأة خرجت منه في هدوء مرة أخرى.. ثم عاد بعدها الشعور بالتدفق.. لوقت غير منتهي..</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://thedecameron.net/2013/07/12/%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%8f%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://2.gravatar.com/avatar/8275dc45275cd15132b40846814438fa?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">karimaliz112</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
