<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">

<channel>
	<title>مدونة النحوي</title>
	
	<link>http://www.alnahwi.net/wp</link>
	<description>محاولة لجعل الحياة أفضل</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Aug 2010 05:25:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/alnahwi" /><feedburner:info xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" uri="alnahwi" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">alnahwi</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><item>
		<title>إنتباهة: شغفنا … إنطلاقتنا … حماسنا … طموحنا … تطلعاتنا الكبرى في الحياة</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=248</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=248#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:25:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنتباهات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=248</guid>
		<description><![CDATA[أحببت أن أقول لجميع الأخوة الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم .. بإني أتمنى لكم دائماً وأبداً أن تعيشوا في هذه الحياة بكل ما يمكن أن يكون لديكم من الشغف والإنطلاقة والحماس والطموح والتطلعات الكبيرة … هذه الأشياء رائعة وفيها تكمن السعادة .. كل السعادة واقعاً … يقلقني عدد العيون التي اختفى البريق منها … النور [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أحببت أن أقول لجميع الأخوة الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم .. بإني أتمنى لكم دائماً وأبداً أن تعيشوا في هذه الحياة بكل ما يمكن أن يكون لديكم من الشغف والإنطلاقة والحماس والطموح والتطلعات الكبيرة … هذه الأشياء رائعة وفيها تكمن السعادة .. كل السعادة </p>
<p>واقعاً … يقلقني عدد العيون التي اختفى البريق منها … النور فيها خافت وباهت وهش وخائف .. ما هكذا يجب أن تكون الحياة التي أرادها الله لنا.</p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم ينظر إلى أعماقكم … ويبحث عن سعادتكم</p>
<p>محمد النحوي </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=248</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النحوي … يبحث عن زوجه في الحياة</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=247</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=247#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Jul 2010 06:40:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[النحوي وشؤنه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=247</guid>
		<description><![CDATA[هل هي مشاعر سلبية ؟؟ أم إنها حقيقة الواقع الذي أعيشه يوماً بيوم النحوي يشعر بأنه وحيد &#8230; كوحدة مسلم ابن عقيل في مسجد الكوفة النحوي يشعر بأنه غريب &#8230; كغربة الإمام الحسين (ع) يوم العاشر من محرم النحوي يختنق &#8230; وبالكاد يتنفس &#8230; التنفس أصبح من المهمات الصعبة ومما يزيد الوضع تفاقماً &#8230; هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هل هي مشاعر سلبية ؟؟   <br />أم إنها حقيقة الواقع الذي أعيشه يوماً بيوم </p>
<p>النحوي يشعر بأنه وحيد &#8230; كوحدة مسلم ابن عقيل في مسجد الكوفة   <br />النحوي يشعر بأنه غريب &#8230; كغربة الإمام الحسين (ع) يوم العاشر من محرم    <br />النحوي يختنق &#8230; وبالكاد يتنفس &#8230; التنفس أصبح من المهمات الصعبة    <br />ومما يزيد الوضع تفاقماً &#8230; هو أن هذا الشعور الخانق تصاحبه أجواء العزوف .. والكثير من العزوف    <br />فيزيد الأمر تعيقداً &#8230; وتزداد الزفرات كذلك. </p>
<p>هذا الشعور ليس وليد اللحظة أو وليد اليوم أو وليد الأسبوع الفائت   <br />بل هو قديم من منذ مدة &#8230;    <br />وتبلور هذا الشعور تحديداً &#8230; منذ تاريخ إحدى النكبات &#8230;     <br />إلا إني ومنذ ذاك الحين إلى الآن لم أكن أدرك أن الأمر سيصل فعلاً إلى هذا الحد وبهذه الصورة </p>
</p>
<p> <span id="more-247"></span>
<p>في صباح هذا اليوم .. وفي حديثٍ هادئ مع زوجتي غدير عن عددٍ متسلسلٍ من المواضيع   <br />هدوء الحوار قادني إلى حيث ما بي من معظلة &#8230; إلى جوهر المشكلة .. إلى حقيقة إني أختنق    <br />هي .. وبدافع الزوجية &#8230; وعلى أساس مبدأ المشاركة &#8230; عرضت عليّ المساعدة &#8230; لأتنفس الحياة من جديد    <br />ولكني أوضحت لها &#8230; بأن فاقد الشيء لا يعطيه    <br />فليس كلٍ كائنٍ لديه أنفٌ ورئتين فهو يتنفس &#8230; لم تكن تلك أبداً إحدى علامات الحياة    <br />الحياة &#8230; هي أن تعيش الحياة &#8230; أن تنطق وتنطلق فيها .. عندها فقط تستطيع أن تتنفس     <br />هذه هي هبة الله سبحانه وتعالى لنا &#8230; أن أعطانا الحياة &#8230; لنتنفس فيها فنحياها </p>
<p>النحوي بحاجة إلى إن يتنفس الإنطلاقة في الحياة &#8230;    <br />ولكن &#8230; لا يكفي أن يكون النحوي لوحده الناطق والمنطلق في الحياة &#8230;     <br />هكذا جاءت مشيئة الله &#8230; أن جعل من كل زوجين أثنين عندما أراد للحياة أن تكون من جديد    <br />وعندما يبحث النحوي عن زوجه في الحياة &#8230; وعن من يشاركه في الحياة     <br />فيبحث ويبحث &#8230; بين الأهل والأقارب والأصدقاء &#8230; والناس أجمعين </p>
<ul>
<li><font color="#0000ff">فيجد أحدهم &#8230; وقد أحاط حياته بقيود الجهل عن كيفية الإبحار فيها &#8230; لتقوده الحياة حيثما تريد (أحد الأقارب)</font></li>
<li><font color="#0000ff">ويجد أحدهم &#8230; وقد وضع أمام حياته علامة استفهامٍ كبرى .. فيصبح حائراً في الحياة (أحد الخواص)</font></li>
<li><font color="#0000ff">ويجد أحدهم &#8230; وقد جعلته تحديات الواقع يلتزم الحياد &#8230; فيختفي من ساحة الحياة (الأديب)</font></li>
<li><font color="#0000ff">ويجد أحدهم &#8230; وقد زاحمته إشارات الخلل الحمراء &#8230; ليقف مكانه متحفظاً على الحياة (الدكتور)</font></li>
<li><font color="#0000ff">ويجد أحدهم &#8230; وقد أسلم نفسه واستسلم للحياة &#8230; فأصبح هو نفسه مسلوب الحياة (صديقة للعائلة)</font></li>
<li><font color="#0000ff">ويجد أحدهم &#8230; وقد تعددت أمامه &quot;تيارات&quot; الحياة &#8230; فأصبح يفتقد لتيار الحياة (صديق رائع جدا)       <br /></font></li>
</ul>
<p>والقائمة تطول &#8230;. بطول عدد البشر </p>
<p>أخوكم&#160; &#8230; يشعر بالإختناق أكثر وهو يعد خططه للمرحلة القادمة   <br />محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=247</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المطلقات … الأرامل … العوانس .. من يهتم لهؤلاء في القرية ؟؟</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=245</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=245#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 13:06:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون معاميرية]]></category>
		<category><![CDATA[مطلقات، أرامل،عوانس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=245</guid>
		<description><![CDATA[بقليلٍ من النظر في الحالات القريبة والبعيدة والمتقاربة أو المتباعدة زمنياً يزداد إيماني يوماً بعد يوم بأن حجم هذه الظواهر الإجتماعية أكبر بكثير مما نتصور … والواقع إنه ليس هناك تصور من الأساس عن هذه الظواهر الإجتماعية .. نحن واقعاً غافلون أشد الغفلة عنها. فليس هناك دراسة إحصائية واضحة عن الكم العددي لها … ولا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بقليلٍ من النظر في الحالات القريبة والبعيدة والمتقاربة أو المتباعدة زمنياً يزداد إيماني يوماً بعد يوم بأن حجم هذه الظواهر الإجتماعية أكبر بكثير مما نتصور … والواقع إنه ليس هناك تصور من الأساس عن هذه الظواهر الإجتماعية .. نحن واقعاً غافلون أشد الغفلة عنها.</p>
<p>فليس هناك دراسة إحصائية واضحة عن الكم العددي لها … ولا عن الكيف السببي لها، وفي غياب الإحصاء والدراسة تغيب قضيتهم عن وعينا وعن انتباهنا … وعن وقف النزيف وعلاج الجروح التي ليس لها إلا الله سبحانه وتعالى.</p>
<p>أصدقكم القول … بأن هذا الموضوع يأخذ مأخذه مني، وإني بإدارك إن المستقبل القريب لن يحمل في طياته انتباهة حقيقية إلى هذه المسألة فإني لا أملك إلا أن أصف واقعنا الإجتماعي بالتخلف.</p>
<p>المشكلة إنه لا توجد حالياً جهة رسمية أو أهلية يقع عليها هذا العبئ بشكل مباشر، إننا نحتاج إلى ما يشبه المراكز الأسرية أو الإجتماعية التي تنظر في أمور الأسرة وشؤونها بشكل مباشر.</p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم يعتقد جازماً بأننا سوف ندفع ثمناً غالياً لهذا الخلل</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=245</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعتذار .. للأخوة العريبي الثلاثة</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=237</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=237#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 14:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون معاميرية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية الوفاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=237</guid>
		<description><![CDATA[أقدم اعتذاري هنا إلى كلٍ من الدكتور عبد الخالق العريبي وأخويه حسين العريبي وجعفر العريبي عن ما كان في المقال السابق المعنون بـ: &#34;أعتراضات على اختيار الوفاق للدكتور عبد الخالق العريبي مرشحاً نياباً&#34;، وأعلن بأن ما جاء في المقال هو أفكار وتصورات خاطئة وغير صحيحة، … وإني لأدرك إن سعة صدر الأخوة الثلاثة من شأنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أقدم اعتذاري هنا إلى كلٍ من الدكتور عبد الخالق العريبي وأخويه حسين العريبي وجعفر العريبي عن ما كان في المقال السابق المعنون بـ: &quot;أعتراضات على اختيار الوفاق للدكتور عبد الخالق العريبي مرشحاً نياباً&quot;، وأعلن بأن ما جاء في المقال هو أفكار وتصورات خاطئة وغير صحيحة، … وإني لأدرك إن سعة صدر الأخوة الثلاثة من شأنه أن يرأب الصدع والشرخ الذي تسببت فيه جراء استعجالي في ما صدر مني، وإني لأتمنى أن يبقى عطائهم المتميز لجميعة الوفاق مستمراً دائماً وأبداً.</p>
<p>كما إني أتقدم بالشكر الجزيل الوافر إلى الأخوة في جمعية الوفاق الذين ساهموا في توضيح الصورة وتبيانها لي، كما أهيب بجميع الأخوة أهالي القرية والقرى المجاورة بالإلتفاف حول جميعة الوفاق الوطني الإسلامية لما ما تمثله من مرجعية سياسية شرعية لنا جميعاً … وهي لديها الحق في اتخاذ القرار النهائي في من تختاره نائباً وممثلاً عن المنطقة.</p>
<p>وإني لأجدد هنا الولاء والطاعة والبيعة إلى القائد الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله ورعاه).</p>
<p>أخوكم يلهج بشديد الإستغفار</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=237</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا يستوي الذين يشاركون في دعاء الندبة … والذين عنه هم غافلون</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=222</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=222#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 06:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دين ودنيا]]></category>
		<category><![CDATA[دعاء الندبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=222</guid>
		<description><![CDATA[اليوم صباحا (اليوم هو الجمعة) ، وعند الساعة الخامسة والنصف (عادةً ما نكون في الأيام العادية نائمين) كنا قد خرجنا لتونا من مأتم عبد الحي بالسنابس بعد انتهاء قراءة دعاء الندبة … وفي الطريق أخبرتني زوجتي مجدداً بشأن الزحام الشديد في قسم النساء … ولمن لا يعرف مأتم عبد الحي، فصالة المأتم الرئيسية (وهي كبيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم صباحا (اليوم هو الجمعة) ، وعند الساعة الخامسة والنصف (عادةً ما نكون في الأيام العادية نائمين) كنا قد خرجنا لتونا من مأتم عبد الحي بالسنابس بعد انتهاء قراءة دعاء الندبة … وفي الطريق أخبرتني زوجتي مجدداً بشأن الزحام الشديد في قسم النساء … ولمن لا يعرف مأتم عبد الحي، فصالة المأتم الرئيسية (وهي كبيرة جداً ويقام فيها حفلات أعراس) هي المخصصة للنساء، وأما الرجال فتخصص لهم الصالة السفلية (السرداب) … وهي أصغر بكثير من الصالة الرئيسية وهي أيضا تمتلئ بالرجال في الأيام الاعتيادية … وهذا الحضور هو حضور مبكر .. وليس من النوع الذي يأتي على آخر الوقت، بل في أوله … وعندما نتكلم عن الوقت فإننا نتكلم عن الساعة الرابعة والنصف صباحاً حيث يبدأ موعد قراءة دعاء الندبة هذه الأيام (قبل إنقضاء وقت الصلاة بربع ساعة – الأذان هذه الأيام 3:15) … ولأننا نعايش هذا الموقف بشكل أسبوعي فلا غرابة ولا استغراب في الموضوع … نعم، أصبح من المعتاد أن ترى ما يقارب الـ 600 شخص (أغلبهم من النساء) ينطلقون في يوم إجازتهم عند الصباح الباكر جداً إلى هذه الشعيرة الدينية … وهؤلاء يداومون على هذا الأمر بشكلٍ أسبوعي … وهؤلاء جميعاً وبلا شك ممن يوفق لصلاة الصبح في وقتها … وهؤلاء بلا شك ممن يمتلكون نظرة جدية وواعية وملتزمة تجاه مسألة انتظار الإمام المهدي (عج).</p>
<p> <span id="more-222"></span>
<p>&#160;</p>
<p>هذا الحراك الديني بالطريقة التي تحدث في مأتم عبد الحي لا تتكرر كثيراً لدينا في باقي المناطق البحرينية رغم النصوص الكثيرة الدالة على أن إقامة دعاء الندبة (مذكور بالاسم) هي أحد شعائر انتظار الإمام المهدي (عج) … ورغم ذلك لا يحظى دعاء الندبة في عموم مناطق البحرين بنفس الاهتمام الذي يحظى به في مأتم عبد الحي وهو ما يجب أن يكون عليه الوضع.</p>
<p>في قريتنا المعامير … أؤكد بأن ثقافة وروحية الانتظار ليست أبداً بالمستوى المطلوب، رأيت ذلك جلياً عندما بدأت بالتعرف على الناشطين في العمل الإسلامي من بعض المناطق الأخرى (خصوصا شباب عالي) … رأيت أن حتى التفاصيل البسيطة في نشاطهم الاعتيادي يعكس لديهم وعياً وإلتزاماً حقيقياً بمسألة انتظار الإمام المهدي (عج) والتي هي أساس كل تحرك ونشاط إسلامي في وقتنا الراهن … وما الانطلاقة المباركة لقراءة دعاء الندبة في مسجد الشيخ علي من بعض الشباب إلا استجابة متأخرة لهذه المسؤولية.</p>
<p>إني هنا أوجه كلامي إلى الأخوة المؤمنين (الشباب وغير الشباب) من أهالي قريتنا … الله الله في دعاء الندبة … الله الله في تعزيز ثقافة الإنتظار للإمام المهدي (عج) … الله الله في حضوركم الأسبوعي إلى مسجد الشيخ علي للمشاركة في قراءة دعاء الندبة … لا يتوقع أحدكم أن الإستمرار على ما سبق من إهمال وغفلة وعدم اهتمام لهذه الشعيرة الدينية شيء &quot;عادي&quot; و&quot;ليس فيه ضرر&quot; … بل إني شخصياً أعتبر أمر عدم المشاركة في دعاء الندبة وإحيائه من المهلكات ومن النقائص ومن مظاهر الخذلان لصاحب الأمر والزمان (عج). </p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم يسألكم … هل أنتم فعلا ممن تنتظرون الإمام المهدي (عج)</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=222</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معلمة الصلاة … زكية</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=220</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=220#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jun 2010 14:31:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[بلا تصنيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=220</guid>
		<description><![CDATA[عندما احتدم الوطيس في التسعينات بين الشعب والحكومة … ومع التسليم بأن فترة التسعينات كانت فترة عصيبة وشاء لها أن تكون فترة اختبار لحقيقة جوهر كل شخص أياً ما كان توجهه ورأيه وموقعه وانتمائه … فقد تبلورت أطر سياسية واجتماعية على السطح … وأصبح الناس منقسمين إلى قسمين … قسم المعارضة والمواجهات الأمنية (الشيخ الجمري)، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما احتدم الوطيس في التسعينات بين الشعب والحكومة … ومع التسليم بأن فترة التسعينات كانت فترة عصيبة وشاء لها أن تكون فترة اختبار لحقيقة جوهر كل شخص أياً ما كان توجهه ورأيه وموقعه وانتمائه … فقد تبلورت أطر سياسية واجتماعية على السطح … وأصبح الناس منقسمين إلى قسمين … قسم المعارضة والمواجهات الأمنية (الشيخ الجمري)، وقسم المهادنة مع الحكومة (الشيخ سليمان المدني)، وكان لهذا الإستطفاف السياسي الاجتماعي أثره على الواقع اليومي للناس والذي لا زال أثره سارياً إلى اليوم .. فإلى يومنا هذا لازال الانقسام حاصل بين &quot;المدنيين&quot; والجمريين&quot;</p>
<p>وحسب فهمي للذي حدث … فإن المشكلة لم تكن مشكلة الاختلاف في الرؤى السياسية أو في الاختلاف بشأن تأويل وتفسير النصوص الدينية بقدر ما كانت المشكلة أن تلك الفترة الشديدة والتي امتحنت جميع الأطراف بلا شك قد أظهرت الجوهر الحقيقي للأشخاص أيام ما كان انتمائهم … وكانت الأخلاق مسألة حاسمة جداً … من قبيل الصبر والحلم وكظم الغيظ والمدارة والمحبة والرحمة … كل هذه القيم (وقيم أخرى بالتأكيد) كانت السبب الرئيس الذي جعل من الانقسام الذي حصل يحصل ويستمر أثره إلى يومنا هذا.</p>
<p>الاستثناء الذي حصل في تلك الفترة هو ما يعزز هذه الفكرة لدي .. ففي أوج أيام التسعينات كانت حالة القطيعة التامة بين الفريقين وكانت تعززها حالات الاصطدام&#160; الكلامية وغير الكلامية (حرق وتخريب ممتلكات واعتداء بالضرب) التي كانت تكرر بين الطرفين … ورغم هذا الوضع الغير مسبوق إلا إن الاستثناء والتي تجسد في شخوص بيت المرحوم الشيخ منصور الستري.</p>
<p> <span id="more-220"></span>
<p>&#160;</p>
<p>ينظر لبيت الشيخ منصور&#160; الستري على إنه أحد أهم أركان تيار الشيخ منصور الستري إن لم يكن هو المحور في مرحلة معينة، ورغم هذه المحورية، ورغم ما ناله أبناء الشيخ منصور الستري في القرية من أذى في تلك الفترة إلا إنهم كانوا هم الاستثناء … فهم ورغم كل شيء حافظوا على قيمهم الاخلاقية وبدرجة عالية من الثبات … لم يكن منهم إلا الصبر والمداراة وكظم الغيظ … نعم، كان هناك بعض الغصص والألم … ونعم، هم كانوا ولا زالوا محوراً أساسيا في تيار الشيخ سليمان المدني (الرابطة حاليا) … إلا إني أرى في المحصلة أن قلوب أهالي القرية كانت ولا زالت تكنّ لهم الاحترام والتقدير والمحبة في الوقت الذي لا زالت القطيعة قائمة بين الناس وباقي شخوص تيار المدني بشكلٍ أو بآخر.</p>
<p>&#160;</p>
<p>حالة بيت الشيخ منصور الستري الاستثناء كانت محوراً للكثير من النقاشات وشاهداً في الكثير من النقاشات الأخرى والتي كان بعضها يبحث في أسباب نشوء هذا الاستثناء … ومؤخراً أصبحت منتبهاً ومطمئناً بدرجة كبيرة إلى أنه: نعم، هناك أكثر من سبب لهذا الاستثناء إلا جزءاً كبيراً من السبب يتمثل في شخص والدتهم الكريمة … معلمة الصلاة زكية.</p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم داعياً للمعلمة زكية بحسن الخاتمة</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=220</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للتأمل: الخوف والتخلف والضعف … عوائق حقيقية أمام كل تغيير</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=217</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=217#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2010 19:42:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[للتأمل]]></category>
		<category><![CDATA[التخلف، التربية، التغيير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=217</guid>
		<description><![CDATA[الشعور بالحاجة للتغير يكمن في أعماق كل شخصٍ فينا … فهذا الشعور يضمن لنا الإنسجام التام معا سنة &#34;التغيير&#34; التي سنها الله في الخلق … والإستجابة السريعة التلقائية العفوية الواعية لهذا الشعور يضمن للإنسان الشعور بالسعادة الحقيقية … وقد يمكن القول بأن وراء كل شقاء إنساني تكمن قصة فشل في التغيير، الأمر يشبه كثيراً حاجة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الشعور بالحاجة للتغير يكمن في أعماق كل شخصٍ فينا … فهذا الشعور يضمن لنا الإنسجام التام معا سنة &quot;التغيير&quot; التي سنها الله في الخلق … والإستجابة السريعة التلقائية العفوية الواعية لهذا الشعور يضمن للإنسان الشعور بالسعادة الحقيقية … وقد يمكن القول بأن وراء كل شقاء إنساني تكمن قصة فشل في التغيير، الأمر يشبه كثيراً حاجة الجسم إلى الطعام والطاقة وشعوره بالجوع … ومن الممكن تبسيط المعادلة كالآتي:</p>
<p>الله جعل في الخلق سنة التغيير (ثم) جعل في الإنسان الشعور بالحاجة للتغير (ثم) جعل من الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون) سبباً لسعادة الإنسان.</p>
<p>وبقلب المعادلة سوف تكون الصورة أوضح:</p>
<p>فلأجل تحقيق سعادة الإنسان (لا بد من) الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون عبر) استجابة الإنسان لشعور التغيير في داخله (والذي ينسجم تماما) مع التكوين الإلهي للكون والخلق.</p>
<p>&#160;</p>
<p>إلا إن هذا الأمر لا يحصل تماماً … هناك عوائق تعترض المعادلة أعلاه وتسبب كنتيجة في الكثير من البؤس والشقاء … ولعلي أعتقد إن هناك ثلاث أسباب رئيسية تتسبب في عرقلة معادلة التغيير وهي: </p>
<p>&#160;</p>
<p><font color="#0000ff">الخوف:</font> الخوف من الفقر … والخوف من المجهول … والخوف من خسارة المكتسبات الحالية، كلها أسباب نسمع عنها في المحاضرات والندوات التي تتكلم عن هذا الأمر، إلا إن هناك خوف آخر له نسبة تأثير واضحة وجلية أيضا … وهي الخوف من الناس، كالخوف من التعبير عن نقص بأحد الشخصيات الغير كفؤة والخوف من عدم تفهم الناس للفكرة المعنية بالتغيير والخوف ردة فعل الناس … واقعاً، لربما نحن نتكلم هنا عن من يكون الجبن أحد خصائص شخصيته … والشخص الجبان غير قادر أبداً على تحقيق التغيير.</p>
<p>&#160;</p>
<p><strong><font color="#0000ff">التخلف:</font></strong> وأقصد هنا تحديداً &quot;التخلف المعرفي&quot; و&quot;التخلف التقني&quot; و&quot;التخلف الإداري&quot; … هذه الأنواع من التخلف رأيت فعلاً إنها تسبب في عرقلة الكثير من مشاريع التغيير …. وهذا الإنواع من التخلف مستشرية للأسف في الكثير من الناس.</p>
<p>بالطبع … هناك أنواع أخرى للتخلف … إلا إن الأنواع الثلاث أعلاه هي الأبلغ تأثير في عرقلة مسيرة التغيير.</p>
<p> <span id="more-217"></span>
<p><strong><font color="#0000ff">الضعف:</font></strong> وأقصد هنا تحديدا &quot;ضعف الهمة&quot; و&quot;ضعف الإرادة&quot; ومعناها يتجلى في ذلك العزوف الكبير عن الأدوار الريادية على صعيد المجتمع والأسرة والذات … هناك فقط قبول على مضض بالواقع.</p>
<p>&#160;</p>
<p>وإذا ما نظرنا للموضوع بالعكس فهذا يعني: إنه ولأجل الوصول إلى حركة تغيير فاعلة وتصل إلى حيث يجب أن تصل فذلك يتطلب أن نضع في طيات المعادلة الكثير من <strong><font color="#0000ff">&quot;الشجاعة&quot;</font></strong> والكثير من <strong><font color="#0000ff">&quot;التقدم الفكري والتقني والإداري&quot;</font></strong> والكثير من <font color="#0000ff"><strong>&quot;التصميم والإرادة&quot;</strong></font> … وأفضل من يستطيع أن يوجد هذه العناصر هي: المرأة ضمن إطار العملية التربوية </p>
<p><font color="#0000ff">إلا إن الخلل كما يبدوا هو في الفهم السطحي والساذج لفكرة التغيير لدى نسائنا: فمفردة التغيير ترتبط كلياً وحصرياً بتغيير مكان الأثاث ولون الستائر وترتيب الأطعمة في الثلاجة.</font> </p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم منتظراً إضافاتكم ورأيكم على الفكرة لتكملوا ما وصل إليه تأملي</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=217</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنتباهة: ماذا لو لم يحقق أحدهم ذاته ؟؟؟</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=216</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=216#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 18:44:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنتباهات]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة النفس; تحقيق  الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=216</guid>
		<description><![CDATA[ذلك الشخص الذي عجز عن معرفة نفسه صعبٌ عليه أن يعرف الآخرين … إن كان هؤلاء الآخرين هم عموم أفراد المجتمع أو أفراد أسرته الصغيرة … وصولا حتى إلى أمه … أقرب الناس إليه هذا الشخص … أشك في حتى وصوله إلى مرتبة السعادة الزائفة … إنه في منطقة الحرمان المطلق &#160; أخوكم محمد النحوي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ذلك الشخص الذي عجز عن معرفة نفسه</p>
<p>صعبٌ عليه أن يعرف الآخرين … إن كان هؤلاء الآخرين هم عموم أفراد المجتمع أو أفراد أسرته الصغيرة … وصولا حتى إلى أمه … أقرب الناس إليه</p>
<p>هذا الشخص … أشك في حتى وصوله إلى مرتبة السعادة الزائفة … إنه في منطقة الحرمان المطلق</p>
<p>&#160;</p>
<p>أخوكم</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=216</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التطبير الإستفزازي … والتطبير الحسيني</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=212</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=212#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:44:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون معاميرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=212</guid>
		<description><![CDATA[هذا الموضوع له علاقة بالتغطية الإعلامية المنشورة في منتدى معاميرنا الخاصة بمشاركة بعض شباب القرية في موكب التطبير بالمنامة صباح يوم العاشر http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755 &#160; &#8220;من استفز ولم يستفز فهو حمار&#8221; &#8211; حديث شريف إني هنا لا أحاول أن أهاجم أحداً ولا أحاول أن أخاصم أحداً بقدر ما أريد أن أوضح فكرة قد تكون غائبة في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الموضوع له علاقة بالتغطية الإعلامية المنشورة في <a target="_blank" href="http://maameerna.com/vb">منتدى معاميرنا</a> الخاصة بمشاركة بعض شباب القرية في موكب التطبير بالمنامة صباح يوم العاشر</p>
<p><a title="http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755" href="http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755">http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="center"><font size="4"><font color="#0000ff">&ldquo;<strong>من استفز ولم يستفز فهو حمار&rdquo; &ndash; حديث شريف</strong></font></font></p>
<p>إني هنا لا أحاول أن أهاجم أحداً ولا أحاول أن أخاصم أحداً بقدر ما أريد أن أوضح فكرة قد تكون غائبة في زحمة الحماس والإنشغال، فانا لست ضد من يريد أن يتعبد الله بطريقته التي يريد والتي يؤمن بها، ما دام يمارس معتقداته وطقوسه بشكل لا يشكل أي أستفزازٍ لأحد أياً ما كان.</p>
<p>مما لا شك فيه إن مسألة التطبير من الأمور الخلافية والتي تحاط بكثيرٍ من التجاذبات الدينية والإجتماعية وحتى السياسية &hellip; وهذه الحقيقة تحتم على من يريد طرح موضوع التطبير أن يطرحه بشكل حكيم يراعي فيه الظروف المحيطة والأطراف الأخرى.</p>
<p>إن المراجع العظام الذين أفتوا بحرمة التطبير أوصوا في ذات الوقت بعدم التعرض لمن يمارس شعيرة التطبير &hellip; وهذا من شأنه أن يجنب الجميع حالة التصادم التي ما فتئت ترافق موضوع التطبير.</p>
<p><span id="more-212"></span></p>
<p><font color="#008000">كلمتي للأخوة المعاميرين المطبرين:</font></p>
<p><font color="#008000">أنا لست ضد تطبيركم &hellip; ولكني أخشى عليكم وعلى أهل قريتنا من مظاهر الإستفزاز التي تنطلق حيناً من هذا الموقف أو من ذاك الموقف &hellip; إني أتفهم قناعتكم بأن التطبير شعيرة حسينية &hellip; ولكني لا أتفهم فكرة أن تستغل هذه المناسبة في استفزاز الآخرين.</font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أخوكم في الدين والمذهب والحسين (ع)</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=212</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفقراء ذاتياً … هم الأكثر إسرافاً ماديا</title>
		<link>http://www.alnahwi.net/wp/?p=210</link>
		<comments>http://www.alnahwi.net/wp/?p=210#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2009 22:32:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد النحوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[قضايا إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alnahwi.net/wp/?p=210</guid>
		<description><![CDATA[إن المشاكل والإشكالات التي تأتي بسبب فئة &#8220;الفقراء ذاتيا&#8221; كثيرة جداً، بل إني قد أصل بالقول وحسب فهمي للنصوص بأنهم سبب رئيسي في التخلف البشري (إن صح التعبير) &#8230; وأنا هنا أحاول التطرق إلى أحد الجوانب التدميرية في هذه الفئة من الناس. وفي البداية من المفيد التعريف بفئة &#8220;الفقراء ذاتياً&#8221;، فالفقير ذاتيا معناه أن يكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إن المشاكل والإشكالات التي تأتي بسبب فئة &ldquo;الفقراء ذاتيا&rdquo; كثيرة جداً، بل إني قد أصل بالقول وحسب فهمي للنصوص بأنهم سبب رئيسي في التخلف البشري (إن صح التعبير) &hellip; وأنا هنا أحاول التطرق إلى أحد الجوانب التدميرية في هذه الفئة من الناس.</p>
<p>وفي البداية من المفيد التعريف بفئة &ldquo;الفقراء ذاتياً&rdquo;، فالفقير ذاتيا معناه أن يكون الشخص خاوياً وفارغاً من كل أو أغلب العناصر التي تتكون منها ذاته أو شخصيته فهو:</p>
<ul>
<li>ليس له فهم وإدراك لدوره في الحياة ولهدفه الذي يجب أن يحققه</li>
<li>وليست لديه مهنة يمتهنها بحب وبشغف حقيقي نابع من مواهبه ويمارس فيها إبداعاته</li>
<li>ويعتمد بشكل كلي أو شبه كلي على الآخرين في تسيير شؤون حياته</li>
<li>ويكون قاموس كلماته مليئا بمفردات الطلبات والرغبات التي لا تنتهي</li>
<li>ولا معنى للوقت وسيريان الزمن في حياته &#8230; فليس مهماً أن تم أمرٌ ما اليوم أو بعد أسبوع</li>
<li>وبشكل إجمالي: &#8230; هو شخص يكاد يكون نفعه في الحياة شبه منعدم (بالكاد تجده مفيداً في شيءٍ ما).</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span id="more-210"></span></p>
<p>إن أحد الأشياء التي تميز هؤلاء فئة &ldquo;الفقراء ذاتيا&rdquo; هو أنهم وبقدر ما هم فقراء ذاتيا فإنهم مسرفون ماديا (على أقل تقدير أتكلم عن المجموعة التي لاحظتها) &#8230; وطبيعة الإسراف لدى هؤلاء تنبع عن فكرة وفلسفة غريبة موجودة لديهم بشكل لا واعي بالنسبة لهم.</p>
<p>فهؤلاء الفقراء ذاتيا يشاركوننا نفس حالة الإنتظار بترقب شديد لوصول الراتب الشهري، إلا إن الفكرة من وراء انتظارهم وترقبهم تختلف كثيرا عن انتظارنا نحن، فنحن ننتظر وصول الراتب لكي نلبي احتياجات ومتطلبات الحياة (إيجار، بقالة، كهرباء، تلفون &#8230; الخ)، إلا إنهم ينتظرونه ليجددوا في داخلهم الشعور بأنهم أحياء مجدداً بعد أن كانوا أموات &#8230; نعم أموات، فهم عندما يكونون بلا سيولة مالية يشعرون كأنهم أموات، ولو كان الإنتحار مباحاً لأنتحروا.</p>
<p>المال بالنسبة لهم هو الوسيلة التي تحقق لهم الحصول والوصول إلى السعادة والتي تكون تحديداً عبر عملية الشراء &#8230; شراء الأشياء .. والكثير من الأشياء .. والتي يتبعها أيضاً الكثير من الأشياء إلى أن يصل بهم إلى الإفلاس.</p>
<p>إن عملية شراء الأشياء بالنسبة لهم هي المتنفس الذي يشعرون من خلاله بالرضا وبالإنجاز وبالسلام &#8230; وبأن الأمور تسير كما يرام &#8230; فهم مثلاً:</p>
<p><font color="#0000ff">عندما يحدث شجار عائلي ليس هناك أفضل من الخروج وشراء آيس كريم من باسكن روبن &#8230; وعندما يطول النهار بلا عمل ويزيد الملل فليس هناك أفضل من جولة شرائية مسائية ليرجع إلى منزله وفي يده شيءُ جديد لن يستخدمه إلا في تلك الليلة فقط &#8230; وعندما تكون هناك تحديات وظيفية فليس هناك أفضل من شراء بعض الثياب الجديدة والظهور بمظهر جديد في العمل &#8230; وقد يصل الأمر إلى حيث المناسبات السعيدة كعيد الميلاد فتراهم ومن أجل زيادة الشعور بالسعادة يقدمون على شراء كميات أكبر من المشتريات والحاجيات &hellip; إنها حالة مستمرة من الإنفاق المتواصل على كل شيء لا لشيء إلا للتعويض ولو عن شيءٍ بسيط من الشعور بالخواء الداخلي (الفقر الذاتي).</font></p>
<p>إنهم وبلا وعي &#8230; يكونون أكثر إسرافاً من الناحية المالية كلما كانوا أكثر فقراً في داخلم &#8230; إلا إنهم وفي النهاية وبصورة معينة لا زالوا يشعرون بنوعٍ ما من السعادة &hellip; وإن كانت هذه الشعور بالسعادة شعوراً كاذاً لا يستند إلا على الأشياء التي قام بشرائها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أخوكم يستعيذ بالله من الفقراء ذاتيا</p>
<p>محمد النحوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alnahwi.net/wp/?feed=rss2&amp;p=210</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
