<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="no"?><rss xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" version="2.0">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>&gt;http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>&gt;http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <xhtml:meta content="noindex" name="robots" xmlns:xhtml="http://www.w3.org/1999/xhtml"/><item>
        <title>كأس العالم ينطلق بمواجهة مكسيكية جنوب أفريقية</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192833</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192833</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/2297456149.jpg" />
        <p>ستكون أنظار العالم أجمع موجهة إلى ملعب "أزتيكا" التاريخي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، مساء اليوم الخميس، حيث تنطلق مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، في النسخة رقم 23 من البطولة التي انطلقت للمرة الأولى في عام ‌1930.</p>

<p>ويستضيف "أزتيكا" المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا، ضمن مباريات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبا التشيك وكوريا ​الجنوبية.</p>

<p>وسبق لهذا الملعب الشهير والذي يتسع لـ87 ألف متفرج، أن شارك في استضافة النسختين اللتين نظمتهما المكسيك  في 1970 و1986، وشهدتا على أداء تاريخي من الأسطورتين بيليه مع البرازيل ودييجو أرماندو مارادونا مع الأرجنتين، حيث نجح كلاهما في الفوز باللقب.</p>

<p>ويعود "أزتيكا" لاستضافة الحدث الكبير مجددا في عام 2026 إلى جانب 15 ملعبا بالبطولة، منها ‌11 ملعبا في أمريكا وملعبان في كندا وملعبان في المكسيك.</p>

<p>وسيكون الفوز هو هدف المنتخب المكسيكي في المباراة، وذلك بغرض تسهيل الطريق نحو دور الـ32، خاصة أن الفريق فشل في بلوغ دور الستة عشر في النسخة الماضية في قطر، وهو أمر حدث للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المكسيك بالمونديال، منذ خروجه من الدور الأول في نسخة 1978 في الأرجنتين.</p>

<p>ويقود خافيير أجيري، الذي شارك مع المنتخب المكسيكي كلاعب في نسخة 1986 على أرضه، آمال الفريق في بلوغ الدور الثاني، وهو يعلم جيدا أن الوصول للأدوار الإقصائية يستلزم منه عدم ترك الأمور للصدفة، وتحقيق الفوز في أول لقاء أمام جنوب أفريقيا.</p>

<p>وبصفته مستضيف البطولة، إلى جانب أمريكا وكندا، تأهل المنتخب المكسيكي مباشرة للنهائيات، لكن أجيري عمل خلال الفترة الماضية على خوض العديد من ​المباريات الودية، حتى في الأوقات التي لم تكن  تصادف موعد التوقف الدولي، وذلك من أجل الاستعداد بشكل جيد للمونديال.</p>

<p>ومنذ بداية عام 2026 خاض منتخب المكسيك ثماني مباريات ودية، حقق الفوز في ست منها، وتعادل في مباراتين ولم يخسر أي لقاء، وتلقت شباكه هدفين فقط وسجل الفريق 15 هدفا وحقق انتصارات ‌لافتة، كان آخرها في ​المباراة الودية الأخيرة قبل افتتاح المونديال، حيث اكتسح نظيره الصربي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد.</p>

<p>وجاء هذا الفوز العريض، بالإضافة إلى الفوز على أستراليا أواخر مايو الماضي، ليبعث ببعض الطمأنينة ‌والتفاؤل في معسكر المنتخب المكسيكي، الذي يسعى لتحقيق إنجاز ‌في البطولة التي تشارك بلاده في تنظيمها.</p>

<p>ويعتمد أجيري على خبرات قائده إديسون ألفاريز، لاعب فناربخشة التركي الحالي ولاعب ويستهام وأياكس السابق، إلى جانب المهاجم المخضرم راؤول خيمنيز، الذي اقترب من الرحيل عن فريقه الحالي فولهام الإنجليزي، واللاعب الشاب جيلبرتو مورا (17 عاما) لاعب فريق تيخوانا المكسيكي، الذي يرى الإعلام والجماهير في بلاده أنه سيكون نجم المستقبل.</p>

<p>لكن السؤال الأكبر الذي يتردد في الأرجاء في المكسيك هو ‌الحارس الأساسي للمنتخب في مواجهة جنوب أفريقيا، حيث شارك جييرمو أوتشوا كبديل في مواجهة أستراليا الودية، لكن أجيري اختار راؤول رانجيل ليكون الحارس الأساسي في مواجهة صربيا، واستمر في ذلك طوال 90 دقيقة، ما يعني ​أنه سيكون الخيار الأساسي في مواجهة جنوب أفريقيا.</p>

<p>وتم استدعاء أوتشوا (40 عاما)، لقائمة المكسيك بعد غياب طويل عن المنتخب، وذلك بعد إصابة الحارس لويس مالاجون في شهر مارس الماضي وتأكد غيابه عن المونديال.</p>

<p>وشارك أوتشوا في نهائيات كأس العالم خمس مرات أعوام 2006 و2010 و2014 و2018و2022، وفي كل نسخة كان يقدم أداء استثنائيا ويحظى بإعجاب الجماهير، لكن من غير المرجح أن يشارك كأساسي في مباريات البطولة حتى الآن.</p>

<p>على الجانب الآخر، عاد منتخب ​جنوب أفريقيا للظهور في المونديال مجددا بعد غيابه عن البطولة منذ النسخة التي نظمتها بلاده في عام 2010، ويقوده البلجيكي هوجو بروس الذي يعرف أجواء المكسيك جيدا وهو الذي شارك في نسخة عام 1986 في المكسيك  مع منتخب بلاده، بل وواجه المنتخب المكسيكي في البطولة في مباراة انتهت بفوز المكسيك 2 / 1.</p>

<p>ويرغب بروس (74 عاما) في الثأر لنفسه من تلك الهزيمة وتحقيق فوز مهم للغاية لفريقه، حيث سيكون الثالث في تاريخ جنوب أفريقيا بالمونديال، بعد فوزها في نسخة عام 2010 على  فرنسا بهدفين مقابل هدف واحد، وقبل ذلك جاء الفوز على سلوفينيا في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان  بهدف نظيف.</p>

<p>ويعتمد بروس على قائمة غالبيتها تلعب في الدوري المحلي، ويتواجد سبعة محترفين فقط في قائمة الفريق، على رأسهم ليل فوستر، مهاجم بيرنلي الإنجليزي.</p>

<p>وإلى جانب ليل فوستر، يتواجد نجوم فريق ماميلودي صن داونز، بطل دوري أبطال أفريقيا الموسم المنصرم، مثل الحارس رونوين ويليامز والمدافع خاليسو موداو والمهاجم إكرام راينرز وغيرهم.</p>

<p>وستكون المباراة المقررة غدا شبيهة نوعا ما بتلك التي أقيمت في افتتاح نسخة عام 2010 بين الفريقين، وانتهت بالتعادل 1-1، حيث كان منتخب  جنوب أفريقيا في أفضل أحواله ويتواجد كأحد المنتخبات القوية من القارة ​السمراء، قبل أن يتراجع في السنوات الأخيرة ثم يعود بذلك إلى مكانته الطبيعية.</p>

<p>وبشكل عام التقى الفريقان في أربع مباريات من قبل، ثلاث منها ودية ومباراة واحدة فقط رسمية،  حيث تحمل مواجهة اليوم الرقم 5.</p>

<p>وفاز منتخب المكسيك مرتين فيما فاز منتخب جنوب أفريقيا مرة وحل التعادل في مرة واحدة  فقط في افتتاح نسخة عام 2010.</p>

<p>وعلى صعيد متصل أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تنظيم أكبر برنامج للفعاليات الجماهيرية المصاحبة لكأس العالم 2026، عبر المدن المستضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بهدف توسيع نطاق الاحتفالات بالبطولة خارج الملاعب الرسمية.</p>

<p>وأوضح "فيفا" أن النسخة المقبلة ستشهد إقامة 13 موقعًا لمهرجان المشجعين (FIFA Fan Festival) في المدن المستضيفة، لتوفر للجماهير مناطق مخصصة لمتابعة المباريات عبر شاشات عملاقة، إلى جانب عروض موسيقية وبرامج ثقافية وترفيهية وتجارب تفاعلية متنوعة.</p>

<p>وأشار إلى أن مهرجانات المشجعين ستمتد عبر نطاق جغرافي يقترب من أربعة آلاف كيلومتر بين الدول الثلاث المستضيفة، في أكبر انتشار للفعالية منذ إطلاقها قبل 20 عامًا، متجاوزة النسخ السابقة من البطولة.</p>

<p>وأكد إقامة فعاليات جماهيرية إضافية بالتعاون مع اللجان المنظمة في عدد من المدن، من بينها لوس أنجلوس ونيويورك ونيوجيرسي وفيلادلفيا، بما يتيح مزيدًا من الفرص للجماهير لمتابعة مباريات البطولة والمشاركة في أجوائها الاحتفالية.</p>

<p>وقال المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026 هايمو شيرغي:" إن مهرجان المشجعين سيجمع كرة القدم والترفيه والثقافة المحلية، مع إبراز الهوية الخاصة لكل مدينة مستضيفة من خلال الموسيقى والطعام والأنشطة الثقافية، بما يعزز تجربة الجماهير خلال البطولة".</p>

<p>وتستضيف مواقع مهرجان المشجعين مدن أتلانتا وبوسطن ودالاس وهيوستن وكانساس سيتي ولوس أنجلوس وميامي وفيلادلفيا في الولايات المتحدة، وتورونتو وفانكوفر في كندا، ومكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري في المكسيك، فيما ستقام فعاليات جماهيرية إضافية في عدد من المدن والمناطق الأخرى ضمن البرنامج المصاحب للبطولة.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/9992817635.jpg">

منتخب المكسيك 



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/1960484698.jpg">

منتخب جنوب أفريقيا 



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:00:44 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>ثمانية مدربين قادوا «الأخضر» في المحفل الكبير</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192834</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192834</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/4909633721.jpg" />
        <p>شهد المنتخب السعودي ست مشاركات في نهائيات كأس العالم حتى الآن، وتعاقب على قيادته عدد من المدربين الذين تركوا بصمات متفاوتة بين إنجازات تاريخية ونتائج صعبة.</p>

<p>ومنذ الظهور الأول في الولايات المتحدة عام 1994 وحتى المشاركة الأخيرة في قطر 2022، ارتبط تاريخ الأخضر المونديالي بأسماء تدريبية صنعت أبرز محطات الكرة السعودية على الساحة العالمية.</p>

<p>كانت البداية في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سولاري، الذي يُعد صاحب الإنجاز الأكبر في تاريخ المنتخب السعودي بالمونديال.</p>

<p>ونجح سولاري في قيادة «الأخضر» إلى دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، بعد الفوز على المغرب 2-1 وبلجيكا 1-0 والخسارة أمام هولندا 1-2.</p>

<p>وسجل المنتخب في تلك النسخة أربعة أهداف واستقبل ثلاثة فقط، وحقق ست نقاط وفق النظام القديم الذي يمنح الفائز نقطتين.</p>

<p>ويظل سولاري المدرب الوحيد الذي قاد السعودية إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم.</p>

<p>أما المشاركة الثانية فجاءت في فرنسا 1998 بقيادة البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، بطل العالم مع البرازيل عام 1994، وبدأ المنتخب البطولة بالتعادل مع جنوب أفريقيا 2-2 ثم خسر أمام فرنسا 0-4، ليتم إقالة بيريرا قبل المباراة الأخيرة ويتولى السعودي محمد الخراشي المهمة أمام الدنمارك التي فازت 1-0، وأنهى الأخضر البطولة بنقطة واحدة فقط، مسجلاً هدفين ومستقبلاً سبعة أهداف.</p>

<p>وفي المشاركة الثالثة بكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، تولى الوطني ناصر الجوهر قيادة المنتخب، وتعد هذه النسخة الأصعب في تاريخ الأخضر، حيث خسر أمام ألمانيا 0-8 ثم أمام الكاميرون 0-1 وأمام أيرلندا 0-3، خرج المنتخب من البطولة دون نقاط ودون تسجيل أي هدف، بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً، وهو أسوأ سجل سعودي في تاريخ المشاركات المونديالية.</p>

<p>وعاد المنتخب إلى كأس العالم 2006 في ألمانيا بقيادة البرازيلي ماركوس باكيتا، واستهل الأخضر مشواره بالتعادل مع تونس 2-2، ثم خسر أمام أوكرانيا 0-4، قبل أن يسقط أمام إسبانيا 0-1 في الجولة الأخيرة، حصد المنتخب نقطة واحدة وسجل هدفين واستقبل سبعة أهداف.</p>

<p>ورغم الخروج من الدور الأول، قدم الفريق مستويات أفضل مقارنة بمشاركة 2002.</p>

<p>وغاب المنتخب السعودي عن نسختي 2010 و2014، قبل أن يعود إلى روسيا 2018 بقيادة الأرجنتيني الإسباني خوان أنطونيو بيتزي، وبدأ الأخضر البطولة بخسارة ثقيلة أمام روسيا 0-5، ثم خسر أمام أوروغواي 0-1، لكنه اختتم مشاركته بفوز تاريخي على مصر 2-1.</p>

<p>جمع المنتخب ثلاث نقاط وسجل هدفين واستقبل ستة أهداف، محققاً أول انتصار سعودي في كأس العالم منذ مونديال 1994.</p>

<p>أما المشاركة السادسة فجاءت في كأس العالم 2022 بقطر تحت قيادة الفرنسي إيرفي رينارد وحقق الأخضر أحد أكبر مفاجآت البطولة عندما تغلب على منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى، قبل الخسارة أمام بولندا 0-2 والمكسيك 1-2.</p>

<p>وأنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع بالمجموعة برصيد ثلاث نقاط، وسجل ثلاثة أهداف واستقبل خمسة أهداف.</p>

<p>ورغم الخروج المبكر، فإن الفوز على الأرجنتين بقيادة رينارد أصبح أحد أبرز الانتصارات في تاريخ الكرة السعودية والعربية في كأس العالم.</p>

<p>وبالأرقام، يبقى خورخي سولاري المدرب الأكثر نجاحاً بقيادة السعودية إلى دور الـ16، بينما يُعد إيرفي رينارد صاحب أشهر انتصار سعودي في المونديال.</p>

<p>أما ناصر الجوهر فقاد أصعب مشاركة، في حين شهدت بقية النسخ محاولات متفاوتة بين الاقتراب من التأهل للدور الثاني وتحقيق انتصارات تاريخية.</p>

<p>ومع اقتراب كأس العالم 2026، يأمل السعوديون أن ينجح المدرب الحالي «اليوناني» دونيس في إعادة إنجاز 1994 وكتابة فصل جديد في تاريخ «الأخضر» المونديالي.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/4515310364.jpg">

كارلوس ألبرتو بيريرا



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/8081193532.jpg">

محمد الخراشي



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/5679642092.jpg">

رينارد مدرب الأخضر السابق



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/6091505098.jpg">

ماركوس باكيتا 



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/6534461154.jpeg">

بيتزي 



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/4051211640.jpg">

دونيس مدرب الأخضر الحالي



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/3138452002.jpg">

ناصر الجوهر



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:27:36 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>غياب إيطاليا جرح في ذاكرة المونديال</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192835</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192835</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/9722624094.jpg" />
        <p>يشكل غياب المنتخب الإيطالي عن كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، واحدة من أكثر القصص إيلاماً في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة. فحين يغيب منتخب بحجم إيطاليا عن أكبر حدث رياضي على وجه الأرض، فإن الخسارة لا تقتصر على جماهيره فقط، بل تمتد إلى كل عشاق اللعبة الذين اعتادوا رؤية « الأتزوري « حاضراً بين كبار العالم.</p>

<p>فالكرة الإيطالية، أو «الكالتشيو»، تعد ركناً أساسياً في تاريخ كرة القدم العالمية. فمنذ تأسيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عام 1898، نجحت إيطاليا في بناء إرث رياضي استثنائي جعلها واحدة من أعظم القوى الكروية عبر التاريخ. وقد توج المنتخب الإيطالي بكأس العالم أربع مرات أعوام 1934 و1938 و1982 و2006، كما أحرز لقب بطولة أمم أوروبا مرتين عامي 1968 و2021، ليبقى اسمه محفوراً بين أكثر المنتخبات نجاحاً وتأثيراً في اللعبة.</p>

<p>وعلى مدى عقود طويلة، تميزت الكرة الإيطالية بأسلوبها التكتيكي الفريد الذي أصبح مدرسة قائمة بذاتها في عالم كرة القدم. فالدقة التنظيمية والانضباط الدفاعي والذكاء التكتيكي شكلت هوية خاصة للكالتشيو، وأسهمت في صناعة أجيال من المدربين والنجوم الذين أثروا اللعبة عالمياً. كما أن إيطاليا أنجبت أندية عملاقة مثل يوفنتوس وميلان وإنتر ميلان، وهي أندية ساهمت في كتابة فصول مهمة من تاريخ كرة القدم الأوروبية والعالمية.</p>

<p>لذلك، فإن غياب منتخب بهذا التاريخ عن كأس العالم يترك شعوراً بالحزن لدى الجماهير الرياضية في كل مكان. فالمونديال ليس مجرد بطولة تجمع أفضل المنتخبات، بل هو أيضاً ذاكرة جماعية لعشاق اللعبة، ووجود المنتخبات الكبرى يمنحه جانباً من هيبته وبريقه الخاص.</p>

<p>وتزداد المفارقة عندما نعلم أن كأس العالم 2026 ستقام بنظام جديد يضم 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وقد رأى كثير من المتابعين أن هذه النسخة ستكون الأسهل من حيث فرص التأهل للمنتخبات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي جعل غياب إيطاليا أكثر إثارة للدهشة والاستغراب.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، أثار قرار توسيع عدد المنتخبات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية. فهناك من يرى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا» أصبح يمنح الأولوية للعوائد المالية والتجارية من خلال زيادة عدد المباريات والمنتخبات المشاركة، أكثر من اهتمامه بالمستوى الفني للبطولة. ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن استمرار هذا التوسع قد يؤثر تدريجياً في هيبة كأس العالم ويقلل من صعوبة الوصول إليها، وهي إحدى السمات التي منحت البطولة قيمتها التاريخية لعقود طويلة.</p>

<p>وبعيداً عن الجدل المرتبط بنظام البطولة، يبقى المؤكد أن عدم تأهل إيطاليا إلى كأس العالم لا يتناسب إطلاقاً مع مكانتها التاريخية. وقد خيم الحزن على أنحاء البلاد، وبكت الجماهير الإيطالية بعد خروج منتخبها من الملحق المؤهل، هذه المرة بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، في مشهد مؤلم أعاد إلى الواجهة أسئلة كثيرة حول مستقبل الكرة الإيطالية.</p>

<p>ولم تتوقف تداعيات الإخفاق عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الساحة الإدارية. فقد تصاعدت حدة التوتر داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، حيث دعا وزير الرياضة أندريا أبودي رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، إلى الاستقالة، وسط مطالبات واسعة بإعادة بناء المنظومة الكروية من جذورها. إلا أن رئيس الاتحاد رفض التنحي، مؤكداً أن الحل لا يكمن في تغيير الأشخاص فقط، بل في إصلاح شامل يبدأ من القواعد والفئات السنية.    وسرعان ما تحولت الساحة الرياضية الإيطالية إلى مساحة لتبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما يحدث أحياناً في رياضتنا العربية عند الإخفاقات الكبرى، حيث يكثر اللوم وتتصاعد ردود الفعل، بينما تبقى المعالجات الجذرية هي التحدي الحقيقي.</p>

<p>وفي خضم هذه الأحداث، شهدت تصفيات كأس العالم لحظات تاريخية أخرى، كان من أبرزها تأهل العراق، وهو إنجاز أسعد الجماهير العربية ومنحها مساحة واسعة من الفخر والفرح. لكن تلك الفرحة لم تمنع كثيرين من الشعور بالأسى تجاه غياب منتخب بحجم إيطاليا عن أكبر محفل كروي عالمي.</p>

<p>وإذا افترضنا أن إيطاليا ستنجح في العودة إلى كأس العالم عام 2030، فإن ذلك يعني أن غيابها عن المونديال منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة 2014 وحتى 2030 سيمتد إلى 16 عاماً كاملة. وهي فترة طويلة للغاية بالنسبة لمنتخب يعد من رموز اللعبة العالمية.</p>

<p>والأكثر قسوة من الأرقام هو أثر هذا الغياب على الأجيال الجديدة. فجيل مواليد عام 2005 وما بعده سيبلغ الخامسة والعشرين من عمره في عام 2030 دون أن يعيش تجربة مشاهدة المنتخب الإيطالي في كأس العالم وهو في كامل وعيه وإدراكه. وسيبقى ما يعرفه عن أمجاد الأزوري وإنجازاته العالمية مجرد صور وأشرطة وثائقية وحكايات يرويها الآباء والأجداد.</p>

<p>لقد أصبحت النجوم الأربع على قميص المنتخب الإيطالي، التي ترمز إلى ألقابه الأربعة في كأس العالم، ذكرى تاريخية أكثر منها تجربة معاشة بالنسبة لجيل كامل من الشباب الإيطالي. ولهذا، فإن عودة إيطاليا إلى كأس العالم 2030 لم تعد مجرد أمنية أو رغبة جماهيرية، بل أصبحت ضرورة لاستعادة الهوية الكروية لمنتخب صنع جزءاً كبيراً من تاريخ اللعبة.</p>

<p>نحن نفرح لتأهل من نحب، ونحتفي بإنجازات المنتخبات التي تحقق أحلام جماهيرها، لكن غياب الكبار يترك دائماً فراغاً يصعب تعويضه. فإيطاليا ليست مجرد منتخب يغيب عن بطولة، بل جزء أصيل من تاريخ كأس العالم وذاكرته. ولهذا فإن عودتها إلى المونديال ليست مهمة تخص الإيطاليين وحدهم، بل أمنية يتشاركها كل من يؤمن بأن كرة القدم تزداد جمالًا عندما يكون كبارها حاضرين.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/2084733982.jpg">

أربع نجوم يتزين بها القميص الإيطالي



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/2825333298.jpg">

فرحة لم تتم



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/3078277321.jpg">

منتخب إيطاليا عملاق فقد هيبته



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/3620442820.jpg">

حزن الجماهير الإيطالية



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/3019858248.jpg">

جماهير الآتزوري



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/4212025505.jpg">

عبدالكريم بن دهام الدهام - عرعر



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:01:08 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>التجاهل سلاح الكبار.. والجدل غذاء الباحثين عن الشهرة</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192836</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192836</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/1109905743.jpg" />
        <p>أصبحت بعض الأصوات في الإعلام الرياضي ووسائل التواصل الاجتماعي والمساحات لا تعيش على المعلومة الموثوقة، ولا على الطرح المهني الرصين، بقدر ما تتغذى على الإثارة والجدل واستفزاز الجماهير. فهي تدرك جيداً أن الجدل يجلب المشاهدات، والمشاهدات تجلب الأرباح، والأرباح تصنع مزيداً من النفوذ والانتشار.</p>

<p>والمؤسف أن كثيراً من الجماهير تساهم –من حيث لا تشعر– في صناعة هذه الظاهرة واستمرارها؛ فكل متابعة، وكل إعادة نشر، وكل تعليق غاضب، وكل محاولة للرد أو التفنيد، تتحول في النهاية إلى وقود جديد يمد هذه الحسابات بالحياة ويمنحها ما تبحث عنه من شهرة وتأثير. بل إن بعض هذه الأصوات لا تفرّق بين مؤيد ومعارض، فالمهم لديها هو حجم التفاعل لا مضمونه. ولو أن الجماهير تجاهلت هذه الأطروحات وحرمتها من الاهتمام، لانكمش تأثيرها وتراجع حضورها تدريجياً؛ لأن التفاهة لا تملك القدرة على البقاء بذاتها، وإنما تعيش على ردود الأفعال، وتموت عندما تُحرم من الأضواء. ومن يتصدرون للرد على هذه الأطروحات ليسوا سواء؛ فهناك من يستغلها فرصة لتعزيز حضوره الشخصي وزيادة متابعيه ومشاهداته، ليظهر بمظهر «المتصدي» أو «المدافع»، بينما تكون مصلحة النادي آخر ما يفكر فيه.</p>

<p>وفي المقابل، هناك من يندفع بحسن نية بدافع الحب والغيرة والانتماء، معتقداً أنه يدافع عن ناديه ويكشف زيف تلك الطروحات، لكنه في الواقع يساهم –من حيث لا يدري– في توسيع دائرة انتشارها ومنح أصحابها قيمة أكبر من حجمهم الحقيقي. والحقيقة التي ينبغي أن يدركها الجميع أن الأندية الكبيرة لا تهزها تغريدة، ولا تنال منها المناكفات، ولا تُختزل مكانتها في رأي عابر أو طرح سطحي.</p>

<p>فالتاريخ والإنجازات والجماهيرية لا تصنعها المساحات ولا تهدمها الحسابات، كما أن أي تجاوز أو إساءة له قنوات نظامية وجهات قانونية مختصة قادرة على التعامل معه ومحاسبة أصحابه بعيداً عن الفوضى الإعلامية والمهاترات العقيمة. أما الانشغال بملاحقة كل مستفز، والرد على كل إساءة، والدخول في كل معركة جانبية، فلن يحقق أي مكسب حقيقي للنادي أو لجماهيره، بل سيمنح تلك الأصوات ما تريده تماماً: مزيداً من الضجيج، والانتشار، والحضور.</p>

<p>وفي نهاية المطاف، يبقى المشجع البسيط هو الخاسر الأكبر؛ تُستنزف عاطفته، ويُهدر وقته وجهده في معارك لا تضيف شيئاً لناديه، بينما يحصد صُنّاع الجدل المشاهدات والأرباح والشهرة على حساب تلك العاطفة الصادقة. لذلك فإن أقوى وسيلة لمواجهة التفاهة ليست النزول إلى مستنقعها، بل حرمانها من الأكسجين الذي تعيش عليه. فليس كل ما يُقال يستحق الرد، وليس كل من يبحث عن الشهرة يستحق أن نمنحه إياها. وأحياناً يكون التجاهل موقفاً واعياً لا ضعفاً، ويكون الصمت أبلغ من ألف رد. فمتى ندرك أن بعض المعارك لا تستحق أن نخوضها؟ ومتى نتعلم أن نفكر بعقولنا قبل أن تدفعنا عواطفنا إلى خدمة من يسعى لاستغلالها؟ الخلاصة: كلما زاد التفاعل مع صُنّاع الجدل زاد نفوذهم وانتشارهم، وكلما تم تجاهلهم تقلص تأثيرهم. فالتجاهل الواعي ليس سلبية، بل أحياناً يكون أكثر المواقف حكمة وتأثيراً.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/5176187617.jpg">

صالح القبلان



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:29:13 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الأتزوري وزيادة الصحفيين</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192837</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192837</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/8646138089.jpg" />
        <p>فشل المنتخب الإيطالي رسمياً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليغيب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022. وجاء إقصاء المنتخب الإيطالي (الآتزوري) في تصفيات قارة أوروبا بعد أن خاضت إيطاليا التصفيات ضمن المجموعة التاسعة ولم تتمكن من حجز بطاقة التأهل المباشر بعد أن احتلت المركز الثاني خلف المنتخب النرويجي.</p>

<p>فازت إيطاليا على فرنسا في نهائي كأس العالم 2006 بنتيجة (5-3) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، لتتوج باللقب الرابع في تاريخها. أقيمت المباراة النهائية في 9 يوليو 2006 على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين، وسط أحداث دراماتكية تقدم الفرنسي: احتسب الحكم ركلة جزاء لفرنسا سجلها زين الدين زيدان ببراعة بعد أن ارتطمت الكرة بالعارضة وعبرت خط المرمى. وفي الدقيقة التاسعة عشرة، أدرك ماركو ماتيراتزي التعادل لإيطاليا وامتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط تكافؤ بدني وتكتيكي كبير.</p>

<p>وفي الدقيقة 110، حدثت الواقعة الأبرز في تاريخ نهائيات كأس العالم عندما تلقى النجم الفرنسي «زين الدين زيدان» بطاقة حمراء مباشرة من الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو، وذلك إثر قيامه بـنطح الإيطالي ماتيراتزي بدون كرة نتيجة استفزازات شديدة اللهجة وجهها الإيطالي لزيدان حسبما جاء في الأنباء وعندما أعيدت اللقطة عبر الشاشات العملاقة في الإستاد، حيث أصيب الجميع بالدهشة والاستغراب والتساؤل حول ما الذي دفع زيدان للقيام بذلك؟</p>

<p>بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا هي الأولى لي في مشواري الصحفي لتغطية هذه البطولة الكبرى التي تعلمت واستفدت منها الكثير مهنياً واجتماعياً، التغطية الصحفية للمباريات ومقابلة النجوم اللاعبين والمدربين والتصوير معهم إضافة إلى التعرف على تجارب ممثلي وسائل الإعلام العالمية.</p>

<p>ولما شاهدته من أحداث وتجارب مفيدة قررت المضي قدماً في تغطية بطولات كأس العالم بدءاً من بطولة جنوب أفريقيا 2010 التى فازت بها إسبانيا، وبطولة 2018 في روسيا التي حققت لقبها فرنسا، وكذلك تغطية البطولة الرابعة نالتها الأرجنتين 2022 في قطر، حيث أعددت كتاباً بعنوان (مونديال قطر بقلم 100 صحفي)، واعتذرت عن تغطية بطولة 2026.</p>

<p>وأتذكر جيداً كنت قد طلبت من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عند آخر زيارة له إلى السودان 2021 بزيادة حصة تمثيل الإعلام الرياضي السوداني في مونديال قطر 2022، وقد كان، عندما رفع العدد إلى 6 صحفيين في مونديال قطر بدلاً من اثنين حسبما كان في السابق.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/1447348718.jpg">

أمجد مصطفى أمين - الرياض



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:29:13 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>فهد المولد نجومية مبكرة.. وبصمة في منجزات «الأخضر»</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192839</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192839</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/8699344415.jpg" />
        <blockquote>
  <p>حادثة سقوط أدخلته «عالم الغيبوبة».. وأعماله الخيرية شاهدة على قيمه الإنسانية</p>
  
  <p>مع «عميد الأندية» حقق ثلاثة ألقاب ذهبية.. وشارك في ثلاث بطولات لكأس آسيا</p>
</blockquote>

<p>لم تكن موهبة النجم الدولي السابق والخلوق فهد المولد -شفاه الله- مجرد ومضة عابرة في سماء الكرة السعودية، بل كانت شهاباً أضاء الملاعب بعمر الـ16 حين فرض نفسه نجمًا في نادي الاتحاد قبل أن يصبح أحد أبرز أجنحة المنتخب الأخضر في ثلاث نسخ من كأس آسيا ومونديال روسيا 2018.</p>

<p>جمع «الفهد الأسمر» بين السرعة الفائقة والخلق الرفيع، فكان نموذجاً للاعب المحترف داخل المستطيل والإنسان النبيل خارجه.</p>

<p>صفحة «نجوم الأمس» الرياضية كعادتها في وفائها مع لاعبي الماضي الجميل تستعرض عبر الأسطر الآتية مسيرة نجم بارع أُصيب في أوج عطائه، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء والعافية.</p>

<p>من أزقة جدة إلى برشلونة</p>

<p>في مدينة جدة الساحلية وتحديداً في 14 سبتمبر عام 1994 ولد النجم الخلوق فهد المولد، الذي كان مقدراً له أن يكون أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم السعودية، منذ نعومة أظفاره لم تكن قدماه الصغيرتان تعرفان الملل إلا وهما يلاحقان الكرة في الأزقة الضيقة، حيث كان المشهد يتكرر يومياً: شاب نحيل سريع بشكل غير طبيعي يراوغ أقرانه وكأنهم أوتاد في مكانها.</p>

<p>هذه البراعة الفطرية لم تمر مرور الكرام، ففي سنوات عمره الأولى وصلت أنباء هذه الموهبة إلى كشافة نادي برشلونة الإسباني العريق الذين سافروا خصيصاً إلى جدة لمشاهدته، عُرض على فهد الصغير الانضمام إلى أكاديمية «لاماسيا» الشهيرة، وهو حلم يراود أي لاعب صاعد في العالم، ولكن في قرار أيقظت فيه النخوة الوطنية رفض فهد أو قررت العائلة البقاء في المملكة، ليبدأ مشواره مع نادي الاتحاد، النادي الذي شغل حبه قلبه منذ كان في السادسة من عمره.</p>

<p>«موهبة الاتحاد» أصغر هداف</p>

<p>في عام 2011 وبينما كان لا يزال مراهقاً في الـ16 من عمره، فرض فهد المولد نفسه على الساحة الكروية، في 7 فبراير 2012 خاض أول مباراة احترافية له بقميص العميد، ليثبت أن السن مجرد رقم ما فعله بعد ذلك كان استثنائياً في موسم 2012-2013 وتحديداً في دوري أبطال آسيا، واجه الاتحاد فريق جوانجزو إيفرجراند الصيني بقيادة المدرب المخضرم مارتشيلو ليبي.</p>

<p>في لحظة عبقرية سجل فهد هدف التقدم لفريقه، مانحاً إياهم بطاقة العبور إلى نصف النهائي القاري، لم تكن تلك مجرد بطولة عابرة بل كانت بداية لحصد الألقاب، ففي نفس العام قاد المولد خط هجوم الاتحاد لتحقيق كأس ولي العهد، وتم اختياره كأفضل لاعب في البطولة عن جدارة واستحقاق، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل استمر في تحطيم الأرقام القياسية ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري السعودي في ذلك الوقت، وهو رقم أثار دهنة الوسط الرياضي بأكمله.</p>

<p>لمع نجم فهد بسرعة البرق التي يجيد استخدامها على الأجنحة وأصبح اللاعب المفضل في مدرجات ملعب الجوهرة المشعة قبل أن ينتقل لتمثيل نادي الشباب في عام 2022 بعد أن حقق مع عميد الأندية بعض إنجازاته وأبرزها كأس خادم الحرمين الشريفين مرتين (2013 و2018) وكأس ولي العهد عام 2017.</p>

<p>الإنجازات القارية والعالمية</p>

<p>على الصعيد الدولي، لم يختلف الأمر كثيراً، ارتدى فهد المولد القميص الأخضر للمنتخب السعودي لأول مرة في عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهو يمثل رقماً صعباً في تشكيلة الصقور، حيث وصل رصيده إلى 80 مباراة دولية، سجل خلالها 17 هدفاً، وقبل ذلك شارك مع المنتخب السعودي عام 2011 بكأس العالم تحت 20 سنة، وأيضا كأس آسيا تحت سن 19 عاماً 2012.</p>

<p>يمتلك المولد في جعبته إنجازات قارية مميزة، حيث شارك في ثلاث نسخ من كأس آسيا (2015، 2019، و2023) وكان جزءاً من مشروع تطوير المنتخب الذي قاده المدرب خوان أنطونيو بيتزي.</p>

<p>لكن ذروة إنجازاته كانت بهدف فهد المولد في اليابان يوم 5 سبتمبر 2017 بملعب الجوهرة المشعة بجدة في تصفيات كأس العالم 2018، وجاء الهدف في الدقيقة 63، وهو الهدف الوحيد بالمباراة الذي ضمن رسمياً تأهل السعودية لمونديال روسيا بعد غياب 12 سنة، ويعتبر من أشهر أهدافه مع المنتخب. وظل الجمهور يعلق قميصه رقم 19 قبل مباريات السعودية مع اليابان تذكاراً بهذا الهدف التاريخي.</p>

<p>ورغم أن البطولة لم تسفر عن نتائج إيجابية للمنتخب إلا أن مجرد وجود فهد المولد في قائمة الـ23 لاعباً كان تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء خاصة أنه كان واحداً من اللاعبين القلائل الذين خاضوا تجربة الاحتراف الخارجي.</p>

<p>التجربة الإسبانية</p>

<p>في خطوة تاريخية انتقل فهد المولد إلى نادي ليفانتي الإسباني عام 2018 على سبيل الإعارة ليصبح أحد أوائل اللاعبين السعوديين الذين يخوضون غمار الدوري الإسباني الدرجة الثانية، ورغم أن مشاركاته كانت محدودة (مباراتان فقط) إلا أن مجرد وجوده في (لاليغا) كان مصدر إلهام لجيل كامل وأثبت أن اللاعب السعودي قادر على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.</p>

<p>أخلاق عالية وروح قتالية</p>

<p>بعيداً عن المستطيل الأخضر والأرقام القياسية يظل فهد المولد نموذجاً يُحتذى به في الأخلاق والروح الرياضية العالية من طريف ما يُروى عنه أنه حين هبط من الطائرة قادماً من إسبانيا لم يتجه إلى منزله أو للاحتفال بل توجه مباشرة إلى منزل زميل له في المنتخب للاطمئنان عليه بعد إصابة تعرض لها متخلياً عن حقيبة ملابسه لوالد زميله حاملاً رسالة حب ووفاء.</p>

<p>عُرف عن فهد تواضعه الجم الشديد فهو لم يتغير رغم الشهرة والمال. كان دوماً «ابن النادي» يخاطب الكبار باحترام ويجلس مع الناشئين في مقر النادي ليمنحهم الثقة. كثيراً ما كان يُشاهد وهو يوقع التواقيع للجماهير لساعات طويلة بعد انتهاء المباريات متحدياً التعب والإرهاق مبتسماً في وجه كل طفل يطلب منه صورة تذكارية من المواقف التي تؤكد نقاء معدنه ووفائه الأصيل أنه في أحد المواسم الصعبة التي مر بها ناديه تنازل عن مستحقاته المالية المتأخرة.</p>

<p>حتى مع الغرباء كان فهد سباقاً لفعل الخير، حيث دعم العديد من الأسر المتعفية بشكل سري، وكان حريصاً على ألا يعلم أحد بذلك تعبيراً عن إخلاصه في العطاء وحبه للأعمال الإنسانية.</p>

<p>صراع طويل بالعناية المركزة</p>

<p>تعرضت مسيرة هذا النجم الخلوق في 14 سبتمبر 2024 مع دخوله عامه الـ30 تحديداً لأزمة صحية بعد أن سقط من شرفة شقته بالدور الثاني في دبي، سقط فهد المولد مغشياً عليه، ليدخل في صراع طويل مع الموت في غرف العناية المركزة، تاركاً الجماهير السعودية والعربية في حالة صدمة وحزن عميقين، شفاه الله وعافاه.</p>

<p>وتبعاً لذلك تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى قبلة واحدة تدعو له بالشفاء، ولكن في هذا الوقت العصيب تجلت أخلاق فهد العالية من جديد ليس بفعل منه بل برد فعل الآخرين تجاهه، الرياضيون والإعلاميون والجماهير حتى من الأندية المنافسة نعوه حياً، وتحدثوا عن مواقفه النبيلة التي لا تُنسى.</p>

<p>كتب عنه أحد زملائه في المنتخب عبر منصة إكس قائلاً: «قبل ما تكون لاعب كبير أنت إنسان كبير. كنت تخبي صدقاتك عن الناس وتفطر الصائمين في رمضان بدون ما تعرف أمك حتى، أنت أسطورة يا فهد».</p>

<p>20 شهراً في غيبوبة</p>

<p>اليوم يقبع فهد المولد في سرير المستشفى منذ دخوله في غيبوبة قبل 20 شهراً، لكن ذكراه لا تزال حية في قلوب الملايين، رحل الجسد مؤقتاً عن الملاعب لكن روحه الكروية ونبله الأخلاقي ظلا شاهدين على مسيرة حافلة، فهد المولد لم يكن مجرد لاعب سريع أو هداف ماهر بل كان مدرسة في الأخلاق وصورة مشرفة للرياضي العربي المسلم.</p>

<p>شفاه الله وعافاه، وأعاد لنا سالماً معافى.. ويبقى اسم الكابتن «فهد المولد» صاحب بصمة واضحة في خارطة الكرة السعودية التي لا تموت ونموذجاً للوفاء والانتماء الصادق للشعار الذي كان يرتديه.. وأخيراً لا تنسوا نجمنا الخلوق والمحبوب «فهد» من دعائكم.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/7586414599.jpg">

  منقولاً للرياض بطائرة الإخلاء الطبي من دبي إلى مستشفى مدينة الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني (20/9/2024م)



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/7637330792.jpg">

قميص المنتخب الذي ارتداه  فهد المولد بتوقيعه في المتحف الرياضي 2022م (أرشيف منصور الدوس)



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/6878838113.jpg">

نجوم الأهلي في بادرة جميلة يحملون قميصاً باسم وصورة فهد متمنين له الشفاء 2024م



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/1502422306.jpg">

  مع نواف ناصر المقيرن 2018م عند تجديد عقده الاتحادي لأربع سنوات



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/5747305157.jpg">

  فهد المولد -شفاه الله-



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/5179421293.jpg">

  فهد المولد في بداياته مع منتخب البراعم 2013م



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/8284829254.jpg">

 الفهد الأسمر بشعار المنتخب محتفلاً بهدفه في اليابان 2017م



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/9045244860.jpg">

 مساعد المولد -والد فهد- في لقائه مع الإخبارية يطلب من الجميع الدعاء لابنه



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/6643367285.jpg">

   النجم الخلوق مؤدياً مناسك العمرة 2018م



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/1231217288.jpg">

  يحتضن مدرب المنتخب السابق رينارد وتهنئة خاصة بعد أحد الانتصارات



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/1757137217.jpg">

معد ومحررالصفحة فهد الدوس

</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:31:10 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«الأخضر» يفرض احترامه قبل المونديال</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192846</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192846</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/9285162254.jpg" />
        <p>لم يمر التعادل السلبي بين المنتخب السعودي والسنغال بهدوء في الإعلام السنغالي، رغم أن المباراة جاءت في إطار ودي قبل كأس العالم 2026، إذ تعاملت عدة مواقع هناك مع النتيجة باعتبارها إنذارًا مبكرًا قبل بداية المونديال، أكثر من كونها مجرد بروفة أخيرة بلا أهداف.</p>

<p>فالمنتخب السنغالي، الذي يستعد لافتتاح مشواره أمام فرنسا، كان يبحث عن انتصار يعيد الثقة بعد الخسارة أمام الولايات المتحدة، لكنه اصطدم بمنتخب سعودي منظم، أغلق المساحات، وفرض على «أسود التيرانغا» مباراة معقدة انتهت دون حلول هجومية واضحة.</p>

<p>واختار موقع «Seneweb» زاوية مباشرة وحادة، معتبرًا أن السنغال أنهت تحضيراتها لكأس العالم بتعادل سلبي أمام المنتخب السعودي، في مباراة «بلا بريق»، تركت خلفها الكثير من علامات الاستفهام قبل أيام قليلة من دخول البطولة.</p>

<p>وأشار التقرير إلى أن المنتخب السنغالي قدم أداءً باهتًا، ولم ينجح في استعادة الثقة بعد خسارته السابقة أمام الولايات المتحدة، خاصة في ظل قلة الفرص الواضحة وغياب الإيقاع الهجومي المنتظر من فريق يملك أسماء بارزة.</p>

<p>أما موقع «Dakaractu»، فتعامل مع المباراة بوصفها اختبارًا لم يمنح الجماهير السنغالية ما كانت تنتظره، وكتب أن التعادل السلبي بين «أسود التيرانغا» و»الصقور الخضر» ترك شعورًا بعدم الاكتفاء، رغم أن المواجهة كانت مخصصة بالأساس للتحضير لكأس العالم.</p>

<p>وأوضح الموقع أن المنتخبين فضّلا الحذر وتجربة الجوانب التكتيكية على المجازفة الهجومية، وهو ما جعل المباراة فقيرة تهديفيًا، لكنها في الوقت نفسه كشفت أن المنتخب السعودي لم يكن منافسًا سهلًا أو عابرًا في آخر اختبار للسنغال قبل المونديال.</p>

<p>وفي قراءة أخرى، كتب موقع «Senego» أن السنغال امتلكت الكرة في فترات من اللقاء، وأظهرت قدرًا من التحكم، لكنها لم تنجح في كسر «القفل السعودي»، وهي عبارة تكشف جانبًا مهمًا من نظرة الإعلام السنغالي للمباراة.</p>

<p>فالحديث لم يكن فقط عن ضعف هجومي سنغالي، بل عن منتخب سعودي عرف كيف يغلق المساحات ويحد من خطورة منافسه، ليخرج بشباك نظيفة أمام أحد أقوى منتخبات أفريقيا قبل أيام من بداية البطولة.</p>

<p>وتوقفت عدة تقارير سنغالية عند لقطة طرد نيكولاس جاكسون في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى بطاقتين صفراوين في وقت قصير، وهي لقطة اعتبرتها الصحافة السنغالية جزءًا من الصورة المقلقة قبل المونديال.</p>

<p>فالمنتخب السنغالي لم ينجح في التسجيل، ولم يقدم الأداء المنتظر، ثم أنهى المباراة بعشرة لاعبين، ما جعل التعادل أمام المنتخب السعودي يفتح باب الأسئلة حول الجاهزية الذهنية والفنية قبل الاختبار الأكبر أمام فرنسا.</p>

<p>من جانبها، أشارت وكالة الأنباء السنغالية «APS» أن السنغال اختتمت تحضيراتها لكأس العالم بتعادل أبيض أمام المنتخب السعودي، مع الإشارة إلى أن المدرب باب ثياو اعتمد تشكيلة شهدت بعض التعديلات، خصوصًا في الوسط والهجوم.</p>

<p>كما أبرزت الوكالة مشاركة بعض العناصر العائدة في نهاية اللقاء، وعلى رأسها كاليدو كوليبالي وإدريسا غانا غاي، باعتبارها نقطة إيجابية وسط مباراة لم تمنح الجماهير السنغالية الاطمئنان الكامل قبل انطلاق البطولة.</p>

<p>وبينما انشغلت الصحافة السنغالية بقلقها على منتخبها، خرج المنتخب السعودي بمكسب معنوي مهم، فالتقارير السنغالية، حتى وهي تنتقد أداء «الأسود»، اعترفت ضمنيًا بأن المنتخب السعودي كان منظمًا، صلبًا، وقادرًا على تعطيل مفاتيح لعب منافس قوي.</p>

<p>وهذه النقطة تحديدًا تمنح المباراة قيمة مختلفة في حسابات المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، لأن المنتخب السعودي لم يكن بحاجة إلى نتيجة كبيرة في آخر بروفة، بقدر حاجته إلى إثبات أنه قادر على اللعب بكتلة متقاربة، ضغط منظم، وانضباط دفاعي أمام منافس يملك جودة بدنية وفنية عالية.</p>

<p>يُذكر أن المنتخب السعودي يستهل مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام أوروغواي يوم الثلاثاء 16 يونيو على ملعب «هارد روك» في ميامي، قبل أن يخوض الاختبار الأصعب في دور المجموعات أمام إسبانيا يوم 22 يونيو على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، ثم يختتم مبارياته بمواجهة الرأس الأخضر يوم 27 يونيو على ملعب «أودي فيلد» بالعاصمة واشنطن.</p>

<p>وبينما تبدو المجموعة الثامنة واحدة من أكثر المجموعات تنافسية في البطولة، يأمل الأخضر في استثمار المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال فترة الإعداد من أجل تكرار حضوره التاريخي في الأدوار الإقصائية وكتابة فصل جديد في سجل مشاركاته المونديالية.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/06/10/img/8560144758.jpg">



</div>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:36:09 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الأخضر ينهي إعداده للمونديال بإقناع</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192847</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192847</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/4336770332.jpg" />
        <p>تعادل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سلبياً في مباراةٍ ودي فجر أمس الأربعاء دون أهدافٍ أمام منتخب السنغال، على ملعب تويوتا في مدينة سان أنطونيو الأمريكية، وقدم الأخضر أداء مميزًا أكد به حن الاستعداد للبطولة.</p>

<p>واختتم الأخضر بهذه المباراة سلسلة تجاربة التحضيرية لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك الشهر الجاري.</p>

<p>وشهد اللقاء طرد نيكولاس جاكسون، مهاجم المنتخب السنغالي وفريق تشيلسي الإنجليزي، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في الدقيقتين 82 و84، على الرغم من دخوله بديلًا وسط الشوط الثاني.</p>

<p>وأجرى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب الأخضر، عشرة تغييراتٍ خلال الشوط الثاني من المباراة، مستثنيًا فقط محمد العويس، حارس المرمى.</p>

<p>من جهته، أجرى السنغالي باب ثياو، مدرب السنغال ، تسعة تبديلاتٍ، مبقيًا فقط على إدوارد ميندي، حارس المرمى، وموسى نياكاتي، أحد قلبَي الدفاع.</p>

<p>وتضمَّن برنامج آخر مراحل إعداد المنتخب السعودي لكأس العالم 2026 سلسلةً من ثلاث مبارياتٍ تجريبيةٍ، بدأت بالخسارة أمام الإكوادور 1-2، ثم الفوز على بورتوريكو 3-0، واختتمت بالتعادل السلبي مع السنغال.</p>

<p>من جهة ثانية، يعود لاعبو المنتخب السعودي إلى مدينة أوستن، مقره الدائم خلال فترة كأس العالم، لاستئناف تحضيراته لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره المونديالي والذي سيلتقيه في الـ01:00 من فجر الثلاثاء 16 يونيو، بتوقيت السعودية، لحساب أولى جولات المجموعة الثامنة.</p>

<p>وبعدها سيواجه إسبانيا، بطلة أوروبا، قبل ختام المجموعة بملاقاة منتخب الرأس الأخضر، أحد ممثلي قارة إفريقيا.</p>

<p>من جانبه تحدث المدير التنفيذي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى وسائل الإعلام بعد نهاية المباراة وقال: "الالتزام والانضباط كانا موجودين طوال فترة المعسكر، وبإذن الله جاهزون لهذا المحفل، ونكن لجماهيرنا كل المحبة والتقدير على دعمهم وحضورهم، والعتب على قدر المحبة". وأضاف: "الأجهزة الفنية والطبية والإدارية تولت المهمة من فترة قصيرة جدا، وأعتقد أن هذا الجيل قادر على تحقيق البطولات، وأمامنا استحقاقات على أرضنا وبين جماهيرنا".</p>

<p>واختتم حديثه بقوله: "أتحدث من تجربتي بوصفي لاعبًا، عندما يكون هناك نظام وعدل ومساواة وأجواء مهيَّأة، تأكد أن اللاعب سيعطي كل ما عنده".</p>

<p>وقال مهاجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فراس البريكان: "دونيس لم يأخذ وقته لكننا بوصفنا لاعبين سنساعده، ونحن بحول الله جاهزون وواثقون بتقديم أفضل صورة للأخضر".</p>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:35:57 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>منتخبنا يواجه إيطاليا ومصر
في مونديال اليد</title>
        <link>&gt;http://www.alriyadh.com/2192848</link>
        <guid>&gt;http://www.alriyadh.com/2192848</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/06/10/img/2082881158.jpg" />
        <p>أوقعت قرعة كأس العالم لكرة اليد المنتخب السعودي الحاصل على دعوة من الاتحاد الدولي لكرة اليد في المجموعة الثانية بجوار إيطاليا والرأس الأخضر والمنتخب المصري، وتقام النهائيات في مدينة ميونخ الألمانية، بمشاركة 32 منتخباً من مختلف القارات، خلال الفترة من 13 إلى 31 يناير/كانون الثاني 2027.</p>

<p>وأسفرت القرعة عن توزيع المنتخبات على ثماني مجموعات، جاءت كالتالي:</p>

<p>المجموعة الأولى: ألمانيا، صربيا، تونس، الأوروغواي.</p>

<p>المجموعة الثانية: مصر، إيطاليا، الرأس الأخضر، السعودية.</p>

<p>المجموعة الثالثة: كرواتيا، إسبانيا، تشيلي، تركيا.</p>

<p>المجموعة الرابعة: الأرجنتين، فرنسا، البرازيل، الكويت.</p>

<p>المجموعة الخامسة: السويد، النرويج، اليونان، قطر.</p>

<p>المجموعة السادسة: البرتغال، جزر فارو، بولندا، الجزائر.</p>

<p>المجموعة السابعة: الدنمارك، سلوفينيا، الولايات المتحدة، أنغولا.</p>

<p>المجموعة الثامنة: آيسلندا، مقدونيا الشمالية، البحرين، اليابان.</p>

<p>وشهدت القرعة تفاوتاً في توازن المجموعات، حيث تصدرت المجموعة الخامسة اهتمام المتابعين بوجود الثنائي الإسكندنافي السويد والنرويج إلى جانب قطر واليونان. فيما تبرز المجموعة السابعة كاختبار حقيقي لحامل اللقب الدنمارك أمام سلوفينيا الطموحة ومنتخبي الولايات المتحدة وأنغولا.</p>

<p>ويترقب عشاق كرة اليد السعودية أن تكون هذه المشاركة هي الأفضل بعد أن لعبت القرعة دوراً في وقوع أخضر اليد في مجموعة متوسطة القوة بحسب التصنيف الدولي.</p>
        ]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:37:57 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>