قصة وتاريخ بيت ساحور
تقع مدينة بيت ساحور – مدينة الرعاة – إلي الشرق من مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح ويعتقد أن الاسم ساحور آرامي كلداني ويعني الساهر وأن أصل الاسم هو بيت ساهور أي بيت السهرة حيث كان الرعاة يسهرون في سهول هذه المدينة على قطعانهم بينما يعتقد آخرون أن الكلمة ساحور أصلها كلمة ساحر أو منجم حيث سحر الرعاة في هذه البقعة بميلاد السيد المسيح أيا كان فإن كلا الاعتقادين السابقين يرتبط بلا شك بقصة ميلاد السيد المسيح إذ أن الرعاة كانوا يسهرون على قطعانهم وكما ورد في إنجيل لوقا 8:2 "وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم" وأن هؤلاء الرعاة قد سحروا ببشارة الملائكة.
ومن الجدير بالذكر أن اسم بيت ساحور ذكر لأول مرة في كتب التاريخ الحديث فقط بعد الاحتلال الصليبي عام 1483م من قبل المؤرخ العربي قاضي القضاة أبو اليمن القاضي مجير الدين الحنبلي في كتابه "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل" أما من مؤرخي الغرب فكان أول من ذكرها بهذا الاسم كان المؤرخ جون وورمسبر عام 1591م تحت اسم بيتاهور حيث عرفها الحجاج المسيحيون ببلده الرعاة.
إقرأ المزيد...جائزةٌ للقتل، ليست للسلام
|
أين السلام؟؟ فلا سلامٌ أَحرَزا
|
حتى ينالَ، على السلام الجائزة ْ
|
|
والله ذا زيفٌ، خِداعٌ، كَذِبٌ
|
لم يعملنْ، حتى يكون الفائزا
|
|
ماذا أتى "باراكُ" حتى نعطهِ
|
ألقابَ جائزةٍ، لها لم يُحرِزا
|
|
لم يأتِ سِلماً منذ أن جاء لنا
|
بل جاء أوهاماً لنا، لن تُحرَزا
|
|
|
|
|
هو عاجزٌ عن فرض سلمٍ، إنّهُ
|
لا يستطيع بأن يكون المُحرِزا
|
|
بل إنّهُ قد ظلّ مثل قديمهِ
|
لم يأتِ تغييراً، ولم يتميّزا
|
|
لم يأتِ فعلاً فيه يُّذكَََرُ إسمُهُ
|
بل لهو ظلّ مع السلام العاجزا
|
|
سيمرّ عامٌ لم يجىء، وخلالهُ
|
تحقيقَ شيٍْ، يدّعي أن أنجزا
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
باقي المقالات...
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >> |
||||||||||||||||||||||||||||||
| الصفحة 1 من 13 | ||||||||||||||||||||||||||||||




بيت ساحور - استقبلت الدكتورة خلود دعيبس وزيرة السياحة والآثار أول مجموعة سياحية أوكرانية تزور كنيسة بئر السيدة العذراء في بيت ساحور وذلك بحضور السيد هاني الحايك رئيس البلدية والسيد فؤاد كوكالي عضو المجلس التشريعي والأب عيسى مصلح المتحدث الرسمي باسم بطريركية الروم الأرثوذكس وعدد من كادر الوزارة.




8°C