<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>مجلة علم الاجتماع - المغرب</title><description>علم الإجتماع sociologie  السوسيولوجيا    مدونة علم الإجتماع المغربي للطالب و الاستاذ المهتم بالسوسيولوجيا</description><managingEditor>noreply@blogger.com (الإدارة)</managingEditor><pubDate>Wed, 14 Jun 2023 01:17:26 -0700</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">258</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>https://sociology.profpress.net/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:summary>علم الإجتماع sociologie السوسيولوجيا مدونة علم الإجتماع المغربي للطالب و الاستاذ المهتم بالسوسيولوجيا</itunes:summary><itunes:subtitle>علم الإجتماع sociologie السوسيولوجيا مدونة علم الإجتماع المغربي للطالب و الاستاذ المهتم بالسوسيولوجيا</itunes:subtitle><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><title> في النقد السوسيولوجي المطبق </title><link>https://sociology.profpress.net/2022/06/blog-post.html</link><category>اراء و نقاشات</category><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 26 Jun 2022 12:34:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-9167373067903830538</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;في النقد السوسيولوجي المطبق&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj8dYUzz6X4Q8PZv6HdXOkKbuJ2fwycVppH7R1w3d5y7tRaCqumx_FeZA7tdDXwR38Pcl624nt0epxQ7k-QNejWG5tgwHlQEvvXopPRHRTXx5tcqzf2k2GDDXL-4_BBk9R4mgghNchgxfQqda1NyCUtsQKDMrOIQ4UUPOu8NcCaj5Pnfgk36Tjyd9ty/s720/%D8%B0.%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="ذ. بن محمد قسطاني" border="0" data-original-height="608" data-original-width="720" height="270" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj8dYUzz6X4Q8PZv6HdXOkKbuJ2fwycVppH7R1w3d5y7tRaCqumx_FeZA7tdDXwR38Pcl624nt0epxQ7k-QNejWG5tgwHlQEvvXopPRHRTXx5tcqzf2k2GDDXL-4_BBk9R4mgghNchgxfQqda1NyCUtsQKDMrOIQ4UUPOu8NcCaj5Pnfgk36Tjyd9ty/w320-h270/%D8%B0.%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" title="ذ. بن محمد قسطاني" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; ذ. بن محمد قسطاني.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;De la critique sociologique appliquée.&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; Dr.Ben Mohamed KOSTANI&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1-في النقد السوسيولوجي المطبق،التجريب الميداني وصياغة المفاهيم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;2 - دينامية القبيلة؛ هجرة أم تهجير؟ غزو ملك أم غزو اضطرار؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;3 – الزاوية ضرورة سوسيولوجية:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;4 – نمط إنتاج الفقر:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تنزيل المقال .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نحن إذا أمام بنية اجتماعية معقدة تغطيها مؤشرات متداولة مثل القبيلة. وهذه البنيات العميقة إن صح التعبير هي المعبر الحقيقي عن مجتمع لا نقول بدون مشاريع، إنما مشاريعه إما ضخمة سريعة العطب –مبنية على ريع خارجي- أو متوسطة أو صغرى دائمة. إنه سلوك المزارع الذي لا يطمح إلى تسويق ولا ربح، سلوك لا ينظر إلى العمل عبر الفائض، بل العمل عنده جزء من الحياة اليومية رغم كون الفقه الإسلامي، عبر العقود وضبط الملكية، أعطى صورة تجارية لمجتمع لا يسمى مجتمعا إلا إذا كان وسيطا[1]… ومن هذا المنطلق نتفق مع ماركس على أن الدولة ليست إلا محمولا وأن المجتمع هو الموضوع خصوصا في المجتمعات التقليدية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن أية دراسة مونوغرافية، سوسيولوجية خاصة[2] كيف ما كانت درجة دقتها وقيمة وصفها[3]، إذا لم تستطع أن تقوم بنقد إبستمولوجي، بل وحتى إيديولوجي للمفاهيم والنظريات "الجاهزة" المستغلة، إما عبر نقد منطقي أو عبر التجريب الميداني من جهة، وإذا لم تستطع صياغة استنتاجات وخلاصات تعميمية تتجاوز الرقعة المدروسة إلى المجتمع العام من جهة أخرى (قد يكون مثل هذا العمل نتيجة عوامل ذاتية أو موضوعية مشروعة أو قد يكون إحجاما عن الطموح النظري باسم مغالات المنظرين في التحليق على الواقع –الأمر الذي لا يخلو من كثير من الصواب- إلا أنه ليس مبررا كاملا للإنزواء والبقاء في مستوى الوصف الأمين)، إن مثل هذه الدراسة رغم حسناتها تبقى غير مكتملة… -مع الأخذ بعين الاعتبار طبعا الأهداف التي يحددها كل باحث لبحثه..- ولا يجب أن نفهم من هذا الحكم ضرورة استخلاص نتائج نهائية ومغلقة –الأمر الذي ليس ممكنا في أي حال من الأحوال- بل هو نوع من الدعوة إلى تجاوز التحفظ الذي طغى على العلم الاجتماعي المغربي بصفة عامة، وعلى الأعمال المونوغرافية بصفة خاصة، رغم وصول بعضها إلى درجة عالية من الجودة في التوثيق والتصنيف والوصف. بحيث لا يعدو الإحجام عند البعض أن يكون سوى ذلك التواضع الذي يسم المثقف المغربي عبر العصور[4]. ونريد أن نشير وأن نلمح هنا بالخصوص إلى المونوغرافيات التاريخية الجيدة والتي نلمس لها العذر في عدم الاختصاص من جهة وفي المجهود التوثيقي من جهة أخرى[5]. كما أن إحجامها مبرر في عدم تغطية ومسح المجتمعات المحلية كلها حتى نعمم على المجتمع العام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إلا أن الأمر إذا كان بهذا العموم –أمر البقاء عند حدود الوصف والتصنيف- فقد أصبح ظاهرة تستدعي هي نفسها تفسيرا نلتمسه افتراضا في عدم وصول الكم إلى كيف ونوع يقتضي تنظيرات منافسة لما هو عليه الأمر في الغرب… إلا أنه لا بد من اجتهاد علمي مقتنع تمام الاقتناع بالأهمية القصوى للخطإ العلمي في بناء سيرورة العلم كله…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن الوصف جد مفيد. لكن البقاء عند مستواه لا يحقق المطمح الإبستيمولوجي الرئيسي الذي هو النفي والتجاوز والقطيعة وإعادة سبك العلم. وحتى وإن اتفقنا على أن الوصف ليس ما قبل تاريخ العلم بل هو لحظة حاسمة في بناء العلم نفسه إذ هو تتويج للملاحظة، فإنه لا يرقى إلى طرح الإشكالية التي هي المحور الأساسي لكل معمار علمي… إلا أن طرح التجاوز من أجل التجاوز قد يكون في بعض الأحيان من أخطر العوائق الإبستيمولوجية نفسها، بل قد يخرجها ذلك من الدائرة العلمية كلية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن عمل السوسيولوجي عمل حذر باستمرار[6]. من هنا ضرورة البقاء على مستوى الواقع دون السقوط في الخيال والوهم… مع ضرورة تعنيف هذا الواقع من أجل تفسيره انطلاقا من أن الظاهرة العلمية بناء وليست معطى[7]. لكن دون إغفال أي استغلال للنفوذ من طرف النظرية بتعبير بورديو:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&amp;nbsp;Les abus de pouvoir de la théorie.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن الاعتراف المسبق والمجاني في بعض الأحيان بعلمية ما يسمى بالعلوم الحقة، قد يعتبر عائقا إبستيمولوجيا خطيرا قلما ينتبه إليه[8]. أما كون قوة إرادة السوسيولوجيا إثبات علميتها باستمرار فذلك الذي يجعلها تكثف الحرص والحذر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;انطلاقا مما سبق ارتأينا أن لا يقتصر عملنا على الوصف والضبط والتوثيق والتصنيف[9] –وهي كلها أمور لا تقل أهمية- بل لا بد من تجاوزها[10] إلى شجاعة نظرية تعتبر خلاصة العمل كله من جهة واستنتاجات تعميمية من جهة ثانية وأجوبة مفتوحة، طبعا لما طرحنا كفروض في المدخل النظري لعملنا الميداني[11].&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن السؤال المركزي الذي يقود كل هذه الاستنتاجات هو: إلى أي حد تصدق "التشاؤمية" الخلدونية والثنائيات الكولونيالية والتفكك الانقسامي والهشاشة في البنيات حسب المنظور الماركسي؟ هذا كله من جهة والوحدة حسب المنظور الاجتماعي الوطني من جهة ثانية؟ أو بتعبير آخر وبتركيز شديد، هل نحن في مجتمع قبائل أم في دولة؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إلى أي حد تصدق التصورات كل واحدة على حدة أولا؟ وإلى أي حد تصدق المعارضة النظرية: خلدونية، كولونيالية، انقسامية، ماركسية من جهة والعلم الاجتماعي الوطني من جهة ثانية؟ إلى أي حد تصدق هذه المعارضة –آخذين بعين الاعتبار التداخل الحاصل بين النظريات فيما بينها من جهة وفي المعارضة نفسها من جهة أخرى؟- انطلاقا من واقع الواحات المغربية قبل الاستعمار، غريس نموذجا؟ لأي الطرحين تستجيب البنيات؟ هل للتفكيك أم للوحدة؟ آخذين أيضا بعين الاعتبار نسبية وهشاشة المفاهيم. وهل الاستجابة كلية مطلقة؟ إيجابية بالنسبة لطرح وسلبية سلبا نهائيا بالنسبة للطرح الآخر؟ أم أن الاستجابة نسبية لا تلغي الطرفين؟ بل في الواقع ما يؤكد جوانب كل منهما؟…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وانطلاقا من هذه التساؤلات، ما هي المحددات الأساسية، الواقعية كما استخلصناها من الدراسة الميدانية، التي تفيد تحديد وتعريف المفاهيم الرائجة والمتداولة مثل القبيلة والسيبا والمخزن والزاوية والعرف؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ثم ما علاقة ما هو محلي هنا بما هو عام؟ هل هناك خصوصيات تامة وكاملة أم هناك تلاق وانجذاب؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كلها أسئلة فرضتها طبيعة الموضوع من جهة والواقع من جهة أخرى. ولا نجازف فنقول بأجوبة جامعة مانعة. بل هي قراءة قد تصبح متجاوزة انطلاقا من إيماننا بكون تاريخ العلم تاريخ أخطاء العلم بتعبير غاستون باشلار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وحتى لا نتيه في استنتاجات عشوائية ارتأينا تنظيمها انطلاقا من بناء العمل نفسه حيث نظمناها كما يلي:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1 – إيكولوجيا وتنظيم المجال&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;2 – دينامية القبيلة؛ هجرة أم تهجير؟ غزو ملك أم غزو اضطرار؟..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;3 – الزاوية ضرورة سوسيولوجية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;4 – نمط إنتاج الفقر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1 ـ إيكولوجيا وتنظيم المجال:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن المجال الغريسي – والواحات جنوب الأطلس كلها- مجال صنعته الطبيعة قبل أن يصنعه التاريخ. فالطريق الطبيعية التي تربط بين تافيلالت من جهة وسهول ما بعد الأطلس الكبير&amp;nbsp; من جهة ثانية، ملوية وتادلة عبر مخانق، "أمسد" و"تيزي مقورن"، هذه الطريق هي التي نشلت الواحة من عزلتها وربطتها بالحضارة الجنوبية الإفريقية والشمالية المتوسطية. الأمر الذي حتم الدور بل والمستوى الحضاري للواحات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ثم إن تعامل الإنسان في الواحات مع المجال تعامل مثابرة وخبرة تتجاوز أية بدائية. فهي نتيجة وسبب في نفس الوقت لاستقرار طويل. ومن ثمة فهي غاية البدو الذي قد يغزوها في ظروف إيكولوجية محددة، (جفاف…) أو تاريخية خاصة (ضغط مخزني، قبلي، خارجي حتى…) والصراع بين البدو والرحل مطابق وبقوة ووضوح لكنه ليس طبيعة وفطرة بل بعد من الأبعاد الإيكولوجية التاريخية[12].&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن امتلاك المجال هنا لا يعرف الثنائية الكولونيالية؛ عرب/بربر. بل يمكن أن يكون هناك تقابل في تصور ابن الواحة للاثنيتين بشكل مجالي حتى أن العربي هو من ليس ابن الواحة ولو كان أمازيغيا في بعض الأحيان!. إذ هناك حذر من عرب السهول وبربر السهول على حد سواء، "أعراب" يساوي تقريبا في المخيال الغريسي (أشلحي نزغار) أمازيغي السهل، وبذلك فالانتماء إلى "تامازيرت"، البلاد عامل وحدة وليس عامل انقسام لا يمكن القفز على العناصر العربية مثلا المكونة للحلفين أيت عطا وأيت يافلمان..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن الواحة مجال ميكروسوبي يمكن اعتباره عينة ممتازة لحضارة جنوب المتوسط كلها، فيه حضارة تجاوزت البدائية عبر الاستقرار وبناء القصور وإقامة تجارة مزدهرة في بعض الأحيان. بل ومن الواحات انطلقت الممالك المغربية وغزوات الأندلس. وفي الواحة أوفاق منظمة للتعامل الدقيق وترشيد اليومي.. كما في الواحة ثقافة فقهية رسخت تصورا موحدا للعالم عبر الاتجاه حول القبلة. إلا أن قلة التساقطات والحرارة والسنوات العجاف وتهديد الأجنبي، كل هذا يحجم طموح الواحة ويبقيها في دائرة المشروع المتوسط المدى. الأرض مرفوعة فوق قرن ثور، يمكن أن تسقط في أية لحظة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ليست الواحة قبائل التقاط قسموية أو صيادين يمكن أن تتفكك إلى ما لا نهاية. إن القصر عندما يبلى بحكم الزمن أو بحكم الديمغرافيا يصير قصرا آخر أكثر متانة وأكثر قوة في غالب الأحيان، إذ القصور المهمة في غريس هي تجمع سكني وكونفدرالية قصور إن صح التعبير. فهي لا تتفكك بل تتوحد… لكنها في نفس الوقت ليست حضارة ريع وفائض مستمر يستطيع خلق إمبراطوريات طويلة النفس. ألا توحي الواحة إذا بالإمبراطوريات المغربية السريعة العطب بل وبحضارة جنوب المتوسط كلها –باستثناء مصر طبعا-؟ "الأمة الوسط؟".&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن القصر حالة وسطى بين سكن البدو والمدن، بل هو تعامل ذكي مع شروط المناخ من جهة والتاريخ من جهة ثانية والرغبة في الحضارة من جهة ثالثة[13]، لكن دون أي طموح نحو الرفاه اللهم إذا زكي بتجارة بعيدة –سجلماسة- أو اتخذ كمنطلق دعوة…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;2 . دينامية القبيلة؛ هجرة أم تهجير؟ غزو ملك أم غزو اضطرار؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ركزت السوسيولوجيا الكولونيالية على الثنائية المشهورة؛ بربر/مخزن. وإذا كان المخزن في تصورهم قد استطاع أن يمد نفوذه وسلطته على السهول المحيطة بالمدن-العواصم، فهو لم يستطع –أي المخزن- إلا أن يكسب بعض الاعتراف الديني من طرف القبائل السيبة التي طبعتها المعارك المستمرة والاقتتال الشبه الطبيعي الغرائزي. وإذا كان هذا التصور يغذي الروح الاستعمارية تمهيدا "لتنظيف" البيت المغربي عبر "التهدئة"، فهو تصور انبنى أساسا على التبرير التوسعي من جهة وعلى قراءة خاصة للخلدونية من جهة أخرى وللهيستوغرافيا الحضرية من جهة ثالثة انطلاقا من كون هذه الأخيرة لم تستطع الفهم الحقيقي للدينامية الداخلية للقبيلة بل كانت تنطلق باستمرار من التصور المخزني السياسي المبرر لحركاته عبر سيبا القبائل. وكان هذا التصور وهذه القراءة أساس النظرية الانقسامية. ما القبيلة إذا بالنسبة للسوسيولوجيا الغربية اللاتينية والأنكلوساكسونية على حد سواء؟ إنها المؤسسة الطبيعية التي لم يستطع الإنسان المغربي تجاوز مستواها. وبذلك تصبح القبيلة مؤسسته السياسية الأولى بدون منازع أو جمهوريته بتعبير روبير مونطاني. تلك الجمهورية الدمقراطية التي يتساوى فيها الأفراد في الحظوظ السياسية على عكس توتاليتارية وتراتبية المجتمع المخزني الحضري. ولما لم تستطع القبيلة أن تتجاوز ذاتها، عملت على إثباتها باستمرار عبر الغزو والنهب وهضم حقوق القبائل الأخرى[14].&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ماذا أعطى التحري الميداني بصدد الواحة حول القبيلة؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقبل ذلك لا بد من إشارة منهجية ضرورية، وهي أنه على الباحث السوسيولوجي أن يقوم بفرز وتصنيف ما هو مؤشر عن ما هو مؤسسة فعلية طبيعية كانت أم مصطنعة[15].&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لقد أعطت لنا وقائع القبيلة الغريسية مجموعة من الأبعاد التي لا يمكن القفز عليها إلى حد أنه يمكن أن نتحدث عن القبائل بصفة الجمع وليس بصفة المفرد[16].&amp;nbsp; أما بخصوص استقرار الساكنة وازدهار مدنها، فالكل يتحفنا بأوصاف دقيقة عن ذلك من ابن حوقل والبكري وابن بطوطة والمسعودي وغيرهم… وإذا أضفنا إلى الأمر افتراض مملكتي الكوشيين السود واليهود، حصلنا على نسيج اجتماعي فقد نصف لحمته العصبية منذ أقدم العصور. إلا أن التصور احتفظ بالانتماء السلالي بشكل نعتبره استجابة للأمن النفسي للرحل على الخصوص. إذ القرابة سور الخيام الذي لا تنفك عراه…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وعندما نصعد شيئا ما في التاريخ نجد خلخلة عميقة لبنية ساكنة غريس عبر الإيكولوجيا تارة (هجرة كروان عن غريس الذي تفسره الذاكرة الشعبية بفعل الرياح كرمز للجفاف والقحط) وعبر الفعل المخزني تارة أخرى (تهجير ملوان إلى حوز مراكش من طرف مولاي إسماعيل)[17]. وعندما تهاجر القبيلة أو تهجر تترك بقايا، أسرا أو إخوان يذوبون في القبائل الأخرى أو يصبحون عامل مورفولوجيا مستقرة تتجاوز اللحمة العصبية رغم ذكرى ما تبقى آدابا أكثر منها واقعا… وليست الإيكولوجيا وحدها ولا حتى المخزن وحده من يحطم القبيلة. بل لفوفها نفسها أيضا عامل تهميش للقبيلة. إذ اللف مجموعة من القبائل تتجاوز العنصر والأرومة إلى المصلحة المشتركة؛ (يافلمان وعطا). ثم أخيرا هناك الفعل الخارجي الذي يفعل فعله في الحراك عموديا وأفقيا (حرب تطوان مثلا وأثرها على المستوى المعيشي للقبائل المغربية. ولا غرابة أن يكون ما بعد حرب تطوان سيبا تحاول القبائل من ورائها أن تحافظ على ذاتها كأي كيان مهدد بالزوال وهي نتيجة تاريخية مشروعة…).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أربعة عوامل حقيقية إذا تصنع مصير القبيلة:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1 – الإيكولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;2 – المخزن&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;3 – اللف&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;4 – الفعل الخارجي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وهي كلها عوامل فوق القبيلة وليست تحتها وهذا ما ينفي أي تهافت طبيعي لها… وإذا أضفنا أوفاق القبائل فيما بينها وأوفاق الأسر والجماعات بل وأوفاق الأفراد حصلنا على مجتمع معقد على عكس ما قد يظهر. إن هذه العوامل الأربعة هي نفسها التي تحكمت في "سيبا" ما قبل الجهاد. سيبا مشروطة بالجفاف من جهة والضغط الخارجي من جهة ثانية والعداوات القديمة من جهة ثالثة[18] لكنها سيبا لحظة وسيبا مشروطة بتقنيات عرفية دقيقة تعبر عن "فوضى" منظمة بتعبير مونطاني، محملين التعبير جانبه الإيجابي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ما هي القبيلة الغريسية إذا؟ وافتراضا ما هي القبيلة المغربية؟ حسب معطيات البحث الميداني استطعنا أن نصوغ تعريفا إجرائيا لمفهوم القبيلة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;"القبيلة تجمع سكني جغرافي، تاريخي، ثقافي مرن يتخذ طابع القرابة[19] بمعناها الإثني-الثقافي وليس بمعناها العرقي. تتكون من أفخاذ وقسمات وأسر[20]. تحددها ظروف الزمان من حرب وسلم ورخاء وضيق… والمجال من ظروف الترحال أو الإنتاج أو الاستقرار في السهل أو الجبل أو في الصحراء أو الواحات. وكل تحديد ثبوتي لها، أي القبيلة يبقى متعسفا. إذ تبقى طبيعتها المرنة أهم خاصية لها؛ إنها القدرة على التشكل وامتصاص الغريب عبر الهجرة والمصاهرة والأوفاق وتقبل الاختلاف[21]. إن القبيلة عندما ننظر إليها من الداخل بنية فوقية بالنسبة لنفسها، وهي بنية تحتية بالنسبة للمخزن، فهي السلطة التنفيذية والجيش والإدارة بل وحتى القضاء في غياب هذه السلط…". لماذا الحروب والاقتتال؟ الأمر اقتصادي غالبا. والحروب حرب أحلاف أكثر مما هي حرب قبائل… كما أن صعود القبيلة إلى مستوى الدولة دون تملك وسائل الإنتاج قد يغري بالقول بنظرية نمط الإنتاج الآسيوي، لكن دون مشاعات قروية[22].&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;3 – الزاوية ضرورة سوسيولوجية:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تعتبر الزاوية مؤسسة تواصل بين الأفراد والجماعات، بل وبين المخزن من جهة والقبائل من جهة أخرى. فهي المتنفس الثقافي والأمني والديني للأفراد والجماعات صعودا. وهي تصريف السياسة المخزنية نزولا. وتلعب الزاوية هذا الدور نظرا لطبيعتها المزدوجة؛ ثقافة عالمة فقهية سنية مرنة وثقافة شعبية رمزية طقسية صوفية عجائبية تؤثر في العقل المستعد للانقياد وفي الوجدان. إن مسألة وظيفة الزاوية يجب أن ينظر إليها من زاويتين؛ زاوية ثابتة وأخرى متحولة. أما الثابت فهو في كون الوظيفة الأساسية كما لمسنا بالنسبة للزاوية هي الوظيفة التربوية بمعناها العام (معنى يتراوح بين التعليم، تعليم القرآن وتعاليم الدين حتى الترشيد الاقتصادي وربما الإداري حتى التربية السياسية وصولا إلى الحربية من استنهاض الناس للجهاد…). هذه هي الوظيفة الثابتة. أما المتحول فقد يعطي طابع الإمارة، "نموذج الدلائيين". إلا أن الذي لا يمكن أن نستنتجه بأي حال هو كون الزاوية إسلام البربر كما يرى ميشوبيللير وطموح البربر إلى السلطة. إن الطموح السياسي غير مشروط بأية مؤسسة أو إثنية إذ هو طموح الجميع (قبيلة، زاوية، أسرة، فرد…).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إن وظائف الزاوية في مجتمع غير بيروقراطي متعددة[23]. فهي خادمة الأمة عبر المخزن والسلطان –يمكن أن تتعارض معه إما نظرا لطموحها الخاص أو عندما يتعارض في تصورها مع مصالح الأمة-[24] وخادمة نفسها عملا على تأبيد تعاليمها ومصالحها. ثم هي المرشدة[25] للعوام الذين يربحون من ورائها المصالحة مع الخصم، إذ هي الحكم، وتكوين الأحلاف بمباركتها؛ (حلف أيت عطا بمباركة شريف تامصلوحت وحلف أيت يا فلمان بمباركة سيدي بويعقوب) وبذلك فالزاوية، قبل أن تكون بركة وشفاعة، ربح دنيوي واضح المعالم. والمتتبع لمسار الزوايا وكيفية استقرارها عبر المجال يفهم قيمتها الاستراتيجية والإيكولوجية بل وحتى التقنية في بعض الأحيان؛ (تايسا سيدي عبد العالي مثلا)[26] وفوق ذلك كله فهي الرابطة الخفية للوحدات المكونة للمجتمع الإسلامي والمحافظة على استمراره. بل وبالجهاد والمرابطة إن استدعى الأمر ذلك[27]. هي إذا ضرورة إسلامية، وليست إسلاما بربريا أو دولة بالقوة كما تتصور السوسيولوجيا الكولونيالية رغم عدم نفي الصفتين كلية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وإذا طغى فعل زوايا كبرى مركزية في مناطق معينة فالواحة العادية (غريس) تعطي لنا صورة عادية وميكروسكوبية لزوايا فرعية وصغرى وصلحاء مبثوثين هنا وهناك، صلحاء لكل قصر يؤكدون الضرورة السوسيولوجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;4 – نمط إنتاج الفقر:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يملك النمط الإنتاجي السائد في الواحات (غريس نموذجا)، أبعادا ثلاثة رئيسية:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1-بعد زراعي-كفافي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;2-بعد رعوي-تجاري&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;3-بعد عسكري-غزو&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد تحكمت في هذه الأبعاد شروط الإيكولوجيا من جهة والتاريخ من جهة ثانية وأعطت مجتمعا معقدا إلى أقصى الحدود. فهو بعيد كل البعد عن المشاعات. حيث التراتبية واضحة أشد الوضوح عبر طبقات شبه مغلقة: إكرامن، الشرفاء، العوام: أمازيغ وعرب، الحراكين، العبيد. إن ما يلاحظ على إنتاج واحة غريس هو غياب الريع والربح والفائض. حتى وإن تواجد فهو بشكل خجول تقضي عليه السنوات العجاف وتعب الأرض، وبذلك يصبح السوق في الواحة لقاء رمزيا ثقافيا إخباريا أكثر منه لقاء اقتصاد وربح، رغم المثابرة وتقنيات لا تخلو من ذكاء. كما أن هناك ضرورة تسجيل ملاحظة كثيرا ما تغيب عن ذهن الباحث وهي كون الرحل أكثر قابلية للتجارة من المستقرين. إذ المستقر لا يستبدل أمن الأرض الذي يدعوه بـ"الأصل" بأي أمن كان ولا أية مغامرة مهما كانت مغرية. أما البدوي فهو منقل بضاعة طبيعية يسميها "المال". إن البدوي كما هو محارب بالقوة تاجر أيضا بالقوة ومنقل ثقافات وحضارات وأخبارا…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;من هذا المنطلق وبشيء من التعميم يمكن أن نستنتج كون المجتمع المغربي وصل إلى درجة عالية من البنية والتعقيد (مستقرون بجذور بدوية وبدو بسلوك المستقرين) بحيث لا يمكن للهجرات الكبرى ولا التهجيرات المخزنية أن تمس وأن تغير شيئا في عمق البنيات المستقرة عبر قرون من السلوك. ويتجلى الأمر بقوة في عمق البنيات المستقرة عبر قرون من السلوك الثابت؛ بنيات الواحة نموذجا –التي فقدت لحمتها العصبية منذ استقرت- هذه البنيات الشبه الحضرية المنتشرة في المغرب كله –النموذج البورغواطي إن صح التعبير- لا تشكل الأساس السياسي للبلاد كما هو الأمر بالنسبة للقبيلة. لكنها تشكل البعد الاجتماعي الذي لا يمكن القفز عليه… إن القاع الاجتماعي-التاريخي للبنيات المغربي قاع معقد لا يمكن تصنيفه في أي تصنيف متسرع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;نحن إذا أمام بنية اجتماعية معقدة تغطيها مؤشرات متداولة مثل القبيلة. وهذه البنيات العميقة إن صح التعبير هي المعبر الحقيقي عن مجتمع لا نقول بدون مشاريع، إنما مشاريعه إما ضخمة سريعة العطب –مبنية على ريع خارجي- أو متوسطة أو صغرى دائمة. إنه سلوك المزارع الذي لا يطمح إلى تسويق ولا ربح، سلوك لا ينظر إلى العمل عبر الفائض، بل العمل عنده جزء من الحياة اليومية رغم كون الفقه الإسلامي، عبر العقود وضبط الملكية، أعطى صورة تجارية لمجتمع لا يسمى مجتمعا إلا إذا كان وسيطا[28]… ومن هذا المنطلق نتفق مع ماركس على أن الدولة ليست إلا محمولا وأن المجتمع هو الموضوع خصوصا في المجتمعات التقليدية n&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;(*)&amp;nbsp; هذه المساهمة في الأصل بعض نتائج الرسالة التي دافعت عنها لنيل دبلوم الدراسات العليا في علم الاجتماع في يونيو 1996 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط تحت عنوان: الواحات المغربية قبل الاستعمار، "غريس"، نموذجا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[1] من الخصائص الأساسية ربما للحضارة الإسلامية..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[2]- انظر الخاتمة النظرية التي خصصها جاك بيرك لتعميم نتائج دراسته حول سكساوة على باقي شمال إفريقيا كلها. وكذلك فعل قبله روبير مونطاني في البربر والمخزن وذلك فهما منهما لضرورة التنظير…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;Berque, Jacques, Structures sociales du Haut Atlas, pp387-442.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[3]- لا نقلل من قيمة الوصف، بل قد يكون هو المطلب الرئيسي في بعض الأعمال الغير المسبوقة مثلا. انظر:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;Laroui, Abdellah, Les origines sociales… Maspero 1980, « Il est bien plus facile de comprendre un nationalisme, une révolution, une guerre que de connaître, le nationalisme, la révolution ou la guerre… », p421.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[4]- يصف المكي بنطاهر هذا الوضع بدقة. انظر:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;Mekki Bentahar, (L'introduction), in la sociologie marocaine contemporaine, Colloque, Pub. De la faculté des lettres, Rabat, 1988:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;« De manière générale, il est permis de conclure aujourd'hui que la comparaison entre le nombre de chercheurs, la longue période consacrée à l'étude de la société marocaine, et la qualité des analyses nous amène à constater une grande faiblesse de la qualité des résultats », p10.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;(منشورات كلية الآداب، الرباط، 1983).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[5]- انظر: التوفيق أحمد، إنولتان "بيد أننا لا نطمح في الخوض في هذه التنظيرات بجزم يحدد نوع العلاقات السائدة أو إدراجها في تفسير معين، مع اقتناعنا بأننا نساهم في بناء هذا التفسير الشامل، بعمل يقوم على الوصف أكثر مما هو جانح إلى التحليل حتى ولو كانت استنتاجاته مؤقتة واستنتاجات في انتظار"، ص44.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[6]- Bachelard, Gaston, Le Rationalisme Appliqué "Les trois degrès de la vigilance" : "Pour qu'une surveillance de soi ait son assurance, il faut en quelques manières qu'elles soit elle même surveillée" In Bourdiau, Pierrre. Chambordon, Jean Claude§ Passeron, Jean claude, Le métier de sociologue,&amp;nbsp; Mouton éd. Paris, LaHaye, New York, 3ème édition, 1980, pp117-120.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[7]- Bourdieu et autres, Le métier de sociologue, op.cit "ce ne sont pas dit Max Weber, les rapports réelles entre ‘les choses' qui constituent le principe de la délimitation des différents domaines scientifiques mais les rapports conceptuels entre problèmes… », p51.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[8]- هذا ما يشجع خلط حدود العلم بالشعوذة، وقد تقوى هذا الاتجاه اليوم مع هواة العلم الإيكولوجيين في الغرب مثلا…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[9]- إننا لا ندعي هنا تحقيق مثل كل هذه الأعمال والتي قام بها باحثون –مؤرخون بالخصوص- أحسن قيام… العمل هنا رسالة سوسيوأنثروبولوجية؛ الواحات المغربية قبل الاستعمار، غريس نموذجا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[10]- لا يجب أن يفهم هنا بأي حال أننا تجاوزنا أعمال أولئك نأخذ عليهم عدم تجاوز الوصف.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[11]- انظر مقالنا: (النظريات الاجتماعية والبنيات التقليدية المغربية)، فكر ونقد، العدد7.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[12]- يلخص ندير معروف مجال الواحة في مستويين؛ الأول ينقسم إلى ثلاثة أقسام: زراعي، رعوي، استراتيجي. والثاني، تجاري. انظر:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;Maarouf Nadir, (Les rapports Ville – Campagne au Maghreb), in L’évolution des rapports entre villes et campagnes au Maghreb. Colloque. Pub. De la faculté des lettres, Rabat, 1988, p117.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[13]- Maarouf Nadir, (les rapports ville - campagne au Maghreb), in L'évolution des rapports entre villes et campagnes au Maghreb. Colloque. Pub. De la faculté des lettres, Rabat 1988.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;« La société qui nous occupe n'est une communauté rurale qu'en apparence", p119.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;-[14] Voir Ayache, Germain, la fonction d'Arbitrage du Mekhzen, et sur la formation du peuple marocaine. In Etudes d'histoires marocaines, S.M.E.R. Rabat 1983.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;-[15] Laroui Abdella, Esquisses Historiques. Centre culturel arabe. 1992 "parler en effet du clan, de la zaouia, du Makhzen, comme d'organisations objectives directement saisissables remplissant physiquement l'espace social, et par suite la scène historique du Maroc, c'est rester dans le cadre des apparences. Il s'agit de notions abstraites, catégories juridiques, concepts opératoires sous lesquels sont subsumées les sources, les moyens, les formes, les symboles de l'autorité, les groupes qui les représentent et les exploitent, p138.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[16]-&amp;nbsp; نريد هنا القبائل كمفاهيم وليس كجماعات. فالقبيلة ومنذ الموحدين جماعة إحصائية مبنية على أساس إداري في إطار السياسة الجبائية من جهة ومن أجل الخدمة العسكرية من جهة أخرى؛ (انظر البيدق، كما أن الوزان ومارمول أشارا في غير ما مرة إلى سيادة الحكم المركزي على الواحات، انظر مارمول خصوصا؛ Vassaux de chérif.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;إلا أن تمييزا في التصنيف حصل آنذاك وهو مؤشر جد مهم. حيث يتحدث عن أيت بالنسبة للبدو وأهل بالنسبة للمستقرين وهو تصنيف موحي بالاعتماد السلالي عند البدو والمجالي عند المستقرين).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[17]- انظر بهذا الصدد المقال الجيد. وكذلك عمل مزين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;Chapelle, (Lt de la), (le Sultan My Ismaïl et les Berbères Sanhaja du Maroc Central). Archives marocaines. Vol.XXVII&amp;nbsp; et Mezzin, Larbi, Le Tafilalet, Pub. De la Faculté des lettres, Rabat 1987.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[18]-&amp;nbsp; وهي نفس النتائج التي توصل إليها الأستاذ العروي عن المجتمع المغربي العام في كتابه الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[19]-&amp;nbsp; خاصية تصطدم مع خصائص أخرى؛ القدرة على التشكل وامتصاص الغريب…&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[20]- الأمر الذي يغري بالانقسامية لكنها تصطدم بهامش لا يستهان به من التراتبية عبر الفرد وقوة فعل المبادرة الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[21]- ظروف زمكانية توحي بالتعارض قبيلة/مخزن… وقائع غريس تؤكد كيف تحالفت قبائل أمازيغية، أيت يافلمان مع المخزن ضد أخرى أمازيغية أيت عطا لكن بشكل يوحي بصراع قبلي محض إلى حد أن الذاكرة لا تربط ذلك الصراع بأي تدخل للمخزن.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[22]- أمور تغري بالاستقلالية، استقلالية القبيلة لكن الواقع يؤكد على التدخل القوي للمخزن بل وللعلاقات الدولية. كل الباحثين يؤكدون على مرونة وتغيير دلالة القبائل التي فحصوها. وعلى تدخل قوي للمخزن في مناطقهم. وهي مناطق نائية. انظر المحمدي علي –السلطة والمجتمع في المغرب. نموذج أيت باعمران. توبقال البيضاء 1989.- التوفيق أحمد، إنولتان -مزين العربي، تافيلالت&amp;nbsp; -نعمي مصطفى، الصحراء من خلال بلاد تكنة، عكاظ، الرباط، 1988. -بنعلي محمد بوزيان، واحة فكيك، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1987. -بورقية رحمة، الدولة والسلطة والمجتمع، دار الطليعة، بيروت 1991. حيث تقول: "مكننا نموذج قبائل زمور من إبعاد فكرة المخزن المهمش من طرف المجتمع بحيث نشهد وجود نموذج "دولة" تمارس السلطة عبر القنوات الاجتماعية، بما تتضمنه من قنوات فرعية كالقناة الدينية والرمزية. وهنا تكمن خصوصية طبيعة مركزية المخزن، فعبر البيعة والزاوية يتسرب ويترسخ الرمز، وعبر الحركة يحضر الجهاز في المجال، وعبر القواد يمارس المخزن الحكم، ص196.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[23] Laroui Abdellah, Les origines, op.cit, pp139-146.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[24]- نموذج العربي الدرقاوي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[25]- إيكلمان ديل، الإسلام في المغرب، ج2، (الحشومية-الحق-العار…) ص22-36. ترجمة محمد أعفيف، توبقال البيضاء 1989.&amp;nbsp; وأيضا بوكاري أحمد، الزاوية الشرقاوية، زاوية أبي الجعد، إشعاعها العلمي والديني، مطبعة النجاح الجديدة البيضاء، 1985، ص157.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[26]- الميلودي شغموم، المتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي، الحكاية والبركة، منشورات المجلس البلدي بمدينة مكناس، مطبعة فضالة المحمدية 1991. ومع ذلك فإن حياة الولي الفعلية مهما أوغلت في القدسية لا يمكنها أن تتخلص من الدنيوية. فالقدسي لا يستغني عن الدنيوي تمام الاستغناء، كما لا يستغني مثلا المعقول أو المجرد عن المحسوس أو العيني، ص150.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[27]- يؤكد ميشو بيللير ذلك في مقاله حول الزوايا. هيسبيريس، ج1، 1921، ص141-160.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;[28] من الخصائص الأساسية ربما للحضارة الإسلامية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;.نونبر 2019&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj8dYUzz6X4Q8PZv6HdXOkKbuJ2fwycVppH7R1w3d5y7tRaCqumx_FeZA7tdDXwR38Pcl624nt0epxQ7k-QNejWG5tgwHlQEvvXopPRHRTXx5tcqzf2k2GDDXL-4_BBk9R4mgghNchgxfQqda1NyCUtsQKDMrOIQ4UUPOu8NcCaj5Pnfgk36Tjyd9ty/s72-w320-h270-c/%D8%B0.%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> بعض أخطاء الدكتوراة </title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_31.html</link><category>مواضيع و ابحاث تهمك</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Tue, 31 May 2022 12:29:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-4417481259411099913</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;بعض أخطاء الدكتوراة&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjfvCrRZCTDiTHwzcHdk8tI3GYsYllqIjGjpKbiW9WXnDkSl_i5NKQudMG7WBMbUM-m2JwEweLHG9ZH4Se0rot4dgXs5dw_K4s2qHD5PVVtTpHIvoFw4dDUagxP6IRW73-O_7qeywLO-DlLBzdrLUvIFb-jPjmQSq-H7vfbnhl_YJFoqvKUj0utgln7/s630/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="بعض أخطاء الدكتوراة" border="0" data-original-height="300" data-original-width="630" height="190" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjfvCrRZCTDiTHwzcHdk8tI3GYsYllqIjGjpKbiW9WXnDkSl_i5NKQudMG7WBMbUM-m2JwEweLHG9ZH4Se0rot4dgXs5dw_K4s2qHD5PVVtTpHIvoFw4dDUagxP6IRW73-O_7qeywLO-DlLBzdrLUvIFb-jPjmQSq-H7vfbnhl_YJFoqvKUj0utgln7/w400-h190/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9.jpg" title="بعض أخطاء الدكتوراة" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;b&gt;د . قسطاني بن محمد&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #4d5156; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, &amp;quot;Noto Naskh Arabic UI&amp;quot;, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;b&gt;باحث وأكاديمي مغربي متخصص في علم الاجتماع، يشغل منصب أستاذ التعليم العالي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #4d5156; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, &amp;quot;Noto Naskh Arabic UI&amp;quot;, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;b&gt;كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص في اللغة، لا من حيث جودتها فحسب، بل من حيث ضرورة أن تكون علمية، لا فلسفية مغرقة في المفهمة ولا لغة الحس المشترك...؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص في القدرة على الملاحظة، والتي تعني فهم الميدان وغالبا بمقابلات تنوره....؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ يترتب عن ذلك نقص في الوصف للصيرورات...؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص كبير&amp;nbsp; في القدرة على بناء إشكالية ملائمة هي التي ستؤطر عمل الباحث. ليحللها ويحاول التفكير في أسئلتها، و الإجابة على ما يمكن الإجابة عنه، وذلك هو البحث في شكله ومضمونه...؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ بناء الإشكالية ينتج عن سؤال مركزي وهو ماذا أريد أن أبحث عنه؟ وكيف؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص وأحيانا كبير في صياغة الأسئلة، سواء المغلقة او المفتوحة، أحيانا كأن الباحث يسال نفسه، وأحيانا كأنه يسأل علماء اجتماع، وأحيانا أخرى أسئلة مرتبكة تتناقض حتى في صيغها، وأحيانا لا يمكن الإجابة عنها إلا بالكذب او التحايل....؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص وأحيانا كبير في تأويل أقوال المبحوثين، فقرة مبحوث يجب أن تحلل بصفحات باحث...؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ نقص في فحص الدلالات: لغويا واصطلاحاً وسياقيا ثم بالمفهمة السوسيولوجية..؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_عدم القدرة على التخلص من الحس المشترك ؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ عدم القدرة على وضع المسافة مع مكر الانفعال والعاطفة، بالتحيز والانخراط لجهه؛ أو باستصغار الذات؛ اوبالبحث غير المبرر عن التميز...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك بعض الأخطاء، وهي ليست طبعا مرتبطة بالطالب الباحث ، بل بسياق انتاج المعرفة وتعليمها، وتلك قصة أخرى....&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjfvCrRZCTDiTHwzcHdk8tI3GYsYllqIjGjpKbiW9WXnDkSl_i5NKQudMG7WBMbUM-m2JwEweLHG9ZH4Se0rot4dgXs5dw_K4s2qHD5PVVtTpHIvoFw4dDUagxP6IRW73-O_7qeywLO-DlLBzdrLUvIFb-jPjmQSq-H7vfbnhl_YJFoqvKUj0utgln7/s72-w400-h190-c/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>امتحانات الدورة الربيعية العادية السوسيولوجيا الحضرية ماي 2022</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/2022.html</link><category>السداسي الرابع</category><category>كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط</category><category>نماذج الاختبارات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Mon, 30 May 2022 12:22:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-96028675037951129</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;امتحانات الدورة الربيعية العادية السوسيولوجيا الحضرية ماي 2022&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhfwdnsOEpPt9ucYF26VqAVksYgVZzOm8PVVrtXkvHV7QqOCaWqJpJ9pBC14NZs_WJs43_ZFk_kMAD_RIEEFi9FB3kVGTVLyWx2lzXVTGaskFuMvISFJvaGYdNzQXKSrgSH0b26Pjdp-e1sZpRVAFVcWcK0Cd0sncSDUbsCb4ZUpRf02Ukv8UzY_VO8/s800/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9%2030%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%202022-1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="السوسيولوجيا الحضرية 30 ماي 2022-1" border="0" data-original-height="800" data-original-width="600" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhfwdnsOEpPt9ucYF26VqAVksYgVZzOm8PVVrtXkvHV7QqOCaWqJpJ9pBC14NZs_WJs43_ZFk_kMAD_RIEEFi9FB3kVGTVLyWx2lzXVTGaskFuMvISFJvaGYdNzQXKSrgSH0b26Pjdp-e1sZpRVAFVcWcK0Cd0sncSDUbsCb4ZUpRf02Ukv8UzY_VO8/w480-h640/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9%2030%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%202022-1.jpg" title="السوسيولوجيا الحضرية 30 ماي 2022-1" width="480" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;جامعة محمد الخامس كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;سلك الإجازة : علم الاجتماع&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;الفصل الرابع: السوسيولوجيا الحضرية&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;الأستاذ: حاتم لفضيل&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;امتحانات الدورة الربيعية العادية 30 ماي 2022&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مدة الامتحان: ساعتان.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أجب عن أحد المواضيع التالية:&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الموضوع الأول:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يبدو أن الإضافة القوية لمدرسة شيكاغو في مقاربتها السوسيولوجية للمجال الحضري تكمن تحديدا في اعتبارها البعد المجالي مكونا أساسيا في بناء الواقع الاجتماعي؛ وهو ما يعني حسب رواد المدرسة أن المجال محدد هام للديناميات الحضرية وليس فقط خلفية جامدة لها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أوضح ذلك من خلال بيان اختلافات وتقاطعات مقاربة مدرسة شيكاغو مع الأطر السوسيولوجية الكلاسيكية لكل من إيميل دوركايم وماكس فيبر وجورج سيمل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الموضوع الثاني:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يعتبر &lt;b&gt;&lt;a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8%A5%D9%8A._%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83" target="_blank"&gt;روبرت إزرا بارك&lt;/a&gt;&lt;/b&gt;&amp;nbsp; أن عملية الاندماج الاجتماعي في المجال الحضري تمر ضرورة عبر تطابق الهوية الاجتماعية مع الهوية المجالية للأفراد داخل المجتمع.أوضح ذلك على ضوء نظرية المراحل الأربعة للاندماج عند روبرت إزرا بارك؛ مع إبراز أهم الانتقادات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;الموجهة للنظرية ومدعما جوابك بمثال أو أكثر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;الموضوع الثالث:&lt;/h2&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يعتبر دافيد هارفي أن المشاريع الحضرية الضخمة والباذخة جداء لأنها الطريقة الفعالة والوحيدة التي يصرف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;بها النظام الرأسمالي أزماته؛ فهي تقترن دائما بالظلم الاجتماعي والإسراف والهدر البيني.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أوضح ذلك على ضوء نظرية الحق في المدينة عند كل من هنري لوفيقر وامتداداتها عند داقيد هارقي؛ مع دعم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;جوابك بمثال أو أكثر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الموضوع الرابع:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يعتبرعلماء الاجتماع أنه عندما يتعامل مهندسو السياسات الحضرية مع المشاكل الاجتماعية للمدينة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;باعتبارها مشاكل مجالية فقط فإن ما يحدث في النهاية هو إعادة إنتاج المشاكل نفسها مع إبعادها إلى مكان آخر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;توقف عند هذه الفكرة؛ مبرزا كيف لم تتمكن برامج السكن الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب من تجاوز المشاكل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;التي سعت إلى حلها( يمكنك دعم إجابتك بالتركيز على مثال من مدينة مغربية من اختيارك).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الموضوع الخامس:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يبدو أن مدينة سلا الجديدة لم تحقق بعد؛ الاندماج الاجتماعي والمجالي في النسيج الحضري لمدينة الرباط&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رغم مرور سنوات على إنشائها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أوضح على ضوء معارفك و تجاربك اليومية الأسباب المحتملة لعدم الاندماج المذكور؛ مقترحا كل الحلول &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الممكنة لجعل سلا الجديدة امتدادا حضريا فعليا أو حقيقيا للنسيج الحضري لمدينة الرباط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;

&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhfwdnsOEpPt9ucYF26VqAVksYgVZzOm8PVVrtXkvHV7QqOCaWqJpJ9pBC14NZs_WJs43_ZFk_kMAD_RIEEFi9FB3kVGTVLyWx2lzXVTGaskFuMvISFJvaGYdNzQXKSrgSH0b26Pjdp-e1sZpRVAFVcWcK0Cd0sncSDUbsCb4ZUpRf02Ukv8UzY_VO8/s72-w480-h640-c/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9%2030%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%202022-1.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>القدوة المزيفة</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_71.html</link><category>اراء و نقاشات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 29 May 2022 15:49:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-8679297310474005869</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;القدوة المزيفة&lt;/h1&gt;&lt;p&gt;نورالدين النبهاني&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انتهى رمضان و انتهى معه مسلسل لمكتوب ، وبعد متابعة كافة حلقاته اصبح من حقنا تقييمه و التعليق عليه .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نجاح المسلسل استمد قوته من تقليد الدراما التركية و اعترفت كاتبة السيناريو في إحدى الاستجوابات أن مرجعيتها في الكتابة كانت الرواية التركية و الجمهور المغربي تعود على هذا النمط من الدراما لكثرة مشاهدته للمسلسلات التركية .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن المؤسف و المؤلم هو المقارنة المجحفة التي وُضِعَتْ بين الاستاذ و الشيخة ، ورسالة المسلسل هي نقل القدوة من الاستاذ الى الشيخة، وتحويل الشيخة من وصمة عار الى مصدر افتخار .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالشيخة انجبت فتاة و ربتها احسن تربية و علمتها أحسن تعليم حتى تخرجت من الجامعة و هي تحمل شهادات جامعية و ثقافة وأناقة&amp;nbsp; و ادبا&amp;nbsp; ، في حين ظهرت ابنة الاستاذ في الحلقة 23&amp;nbsp; ..فتاة عاطلة..جاهلة ، لا تساير العصر ويتجلى في ملابسها التقليدية و في طريقة كلامها مع وضع المنديل على رأسها&amp;nbsp; ، حامل في الشهور الاولى من زواجها ، ذات تربية سيئة لانها لا تحترم زوجها وتتلاسن معه بكلام ناب وشريرة بطبعها ، انطوائية في تعاملها ، تقبل بأول رجل يطرق بابها ، و كأنها قادمة من اسرة منحلة او مفككة،&amp;nbsp; وكأن والدها لم يحسن تعليمها ، و لا تربيتها ،&amp;nbsp; و الأسوأ أن يوسف سائق الطاكسي يستعر من مصاهرة الاستاذ و يقول بالحرف في نفس المشهد ( هاهما اولادي جدهم استاذ آش ربحت ..انهار و ماطل واحنا امناكرين ابحال شي كورتية فالقامرة )ولم تجب ابنة الاستاذ و لم تدافع عن والدها لسبب بسيط أن كاتبة السيناريولم تكتب لها&amp;nbsp; جملا تدافع بها ،في حين ما اكثر الجمل الرنانة التي دافعت بها&amp;nbsp; الشيخة عن نفسها .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يوحي&amp;nbsp; المسلسل للمتفرج ان&amp;nbsp; الاستاذ الذي لم يحسن تربية&amp;nbsp; ابنته لن يستطيع ان يريي ابناء الشعب او يعلمهم ، وبناء على كل هذا لا يصلح ان يكون قدوة في مجتمعنا .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الشيخة مربية فاضلة ، الاستاذ مربي فاشل غير قادر على تربية ابنته تربية حسنة و&amp;nbsp; تعليمها تعليما جيدا ، يؤهلها لتكون موظفة مثل هند ابنة الشيخة .هذه هي الرسالة الاولى التي يحملها المسلسل بين طياته .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن الواقع الذي نعيشه عكس ذلك تماما ، وسنذكر بعض النتائج التي تكشف بالملموس بان الاستاذ مربي فاضل وناجح ونتائج ابنائه اكبر دليل على ذلك .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الذي حصلت على جائزة الكتاب العربي خلال هذه السنه&amp;nbsp; ابنة استاذ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التي حصلت على الجائزة الاولى في القراءة على مستوى العالم العربي قبل ثلاث سنوات والدها استاذ و والدتها أستاذة إنها الطفلة مريم امجون الكل يعرفها .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اغلب الحاصلين على الجوائز في تجويد القرآن أبناء لفقهاء و علماء فقه و أساتذة .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المائة الاولى من الحاصلين على اعلى معدلات الباكالوريا لسنة 2019 ، 47% منهم كانوا ابناء الاساتذة، و&amp;nbsp; احصائيات و لوائح&amp;nbsp; مؤسسة محمد السادس للتربية والتعليم تؤكد&amp;nbsp; النتائج المشرفة لابناء اسرة&amp;nbsp; التعليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولو طفت مثلا بين المعاهد العليا و الاقسام التحضيرية و المدرسة الحسنية و غيرها ستجد ان عدد ابناء الاساتذة يتواجد بقوة وباعداد كبيرة في هذه المراكز .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن لم نسمع يوما ان ابنة شيخة حصلت على الرتبة الاولى في تجويد القرآن او في مسابقة للقراءة اوفي تاليف الكتب او احتلال المراكز الاولى في نتائج الباكالوريا .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكيف نعتبر الشيخة قدوة و ننزعها عن الاستاذ ، الذي ظهرت&amp;nbsp; ابنته في الحلقة 23 ظهرت في ثوان&amp;nbsp; كانت كافية لضربه في الصميم .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حين سأل الشيخ ياسين العمري الحاضرين :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(واش فدربكم كاينة شيخة )،،أجابه الجميع بلا بمعنى اي واحد يخجل أن تكون أمه شيخة لكن الكل سيفخر ان تكون والدته استاذة ..اي واحد سيخجل ان يصرح بان والده شيخ يعزف الكمان مع الشيخات ، لكنه سيتفتخر وهو يصرح ان والده استاذ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نحن هنا لا نحقر من اي مهنة ، و لكن لا نقبل تحقير الاستاذ ، ووضع مقارنة مجحفة بين ابنة الشيخة و ابنة الاستاذ، و بين تربية الشيخة و تربية الاستاذ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مسلسلات مثل هذه مهما كانت ناجحة تظل رخيصة في نظر المواطن الصالح الغيور على بلده&amp;nbsp; ، لانها تضرب بكل وقاحة القيم و الاخلاق وقد شاهدنا الطامة الكبرى&amp;nbsp; في الحلقة الاخيرة من المسلسل انتهى :&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بانتصار الشر على الخير ، و انتصار الشيخة على الورثة ، والحصول على نصيب الاسد من الارث بغير وجه حق .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;خلط الانساب باقحام رضيع مجهول الهوية.. من الشارع على أساس أنه ابن عمر ،بتخطيط من الشيخة. .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- التطبيع مع الخيانة..الكل يخون الكل ..هند تخون زوجها ..المهدي يخون عمه ..حميد يخون&amp;nbsp; سليمة و سلسة الخيانة تتواصل مع الاحداث&amp;nbsp; .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;- تشجيع الام العازبة (ثورية ) وهي تدافع&amp;nbsp; عن عشيقها وعن حملها ولا ندري إن كان حميد سيفي بوعده و يتزوج بها أم لا ؟..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا المسلسل الرمضاني رصدت له ميزانية قدرت ب 11 مليون درهم كما صرحت بذلك كاتبة السيناريو في حوار اجرته معها أسبوعية " الايام "&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صحيح المسلسل حقق متعة و حقق فرجة لمتتبعيه لكنه كان يحمل بين طياته رسائل مشفرة&amp;nbsp; تبعثر المفاهيم وتضرب القيم .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ملحوظة...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;حتى الشيخة جميلة قدوة باخلاصها و وفائها لصديقتها الشيخة حليمة بالدخول الى السجن بدلا عنها في زمن قل فيه الوفاء و الصداقة الحقيقية ، هذه الصفات التي كانت منعدمة في العلاقة بين باقي شخصيات المسلسل ، بمعنى ان الوفاء و الصدق و الإخلاص لن تجده إلا في عالم الشيخات فقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولله الامر من قبل ومن بعد&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تقرير النشاط الموازي للموائد المستديرة مكناس « Applied Sociology from ALLATRA’s Perspective »</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/applied-sociology-from-allatras.html</link><category>كلية مولاي اسماعيل مكناس</category><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 29 May 2022 14:13:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-2840047478558199955</guid><description>&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;&amp;nbsp;تقرير النشاط الموازي للموائد المستديرة مكناس، والذي تمت فيه استضافة الباحثة الروسية والمحاضرة العالمية Olga ANDREEVA. قدمت من خلاله ورقة علمية باللغة الانجليزية معنونة ب:&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvwGNGk98x5OwxS942SqqejQLoR7_mD41WU0wD9nxo5l1T8ems59vFrKZuqtn8b3o54Q1YjkHBHatrQ6ISyzMkvyl9ug__00DTzg2cmIJGrwqtiyp4HTphVWyV_y3gqor4Bk4qIu38gjq5td-fkL75fjTEgVgDU7TtisydY8b-yjO1-pIfAyev6UvB/s960/60072120_444029889695318_5107289647696838656_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="تقرير النشاط الموازي للموائد المستديرة مكناس « Applied Sociology from ALLATRA’s Perspective »" border="0" data-original-height="960" data-original-width="678" height="400" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvwGNGk98x5OwxS942SqqejQLoR7_mD41WU0wD9nxo5l1T8ems59vFrKZuqtn8b3o54Q1YjkHBHatrQ6ISyzMkvyl9ug__00DTzg2cmIJGrwqtiyp4HTphVWyV_y3gqor4Bk4qIu38gjq5td-fkL75fjTEgVgDU7TtisydY8b-yjO1-pIfAyev6UvB/w283-h400/60072120_444029889695318_5107289647696838656_n.jpg" title="تقرير النشاط الموازي للموائد المستديرة مكناس « Applied Sociology from ALLATRA’s Perspective »" width="283" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h1 dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;« Applied Sociology from ALLATRA’s Perspective »&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg55JVAciYieKHhC5PTISg3TYuOXyyiol1O2d_DNsAnBD-gGzsm0wbJBUScpyI9S-FK9wDysqrs7jJdIrNn-XYITv0cM-OgVoizeXFniQmw9yZHmdT0xU8CPhbvv8kKpZL8-Q05c1sDUI2G4AhjJmfz3We43GApIBApC-4fzDHT2_GnccVDZ5KdnxQ5/s960/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%20Olga%20ANDREEVA..jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="الباحثة الروسية والمحاضرة العالمية Olga ANDREEVA." border="0" data-original-height="539" data-original-width="960" height="180" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg55JVAciYieKHhC5PTISg3TYuOXyyiol1O2d_DNsAnBD-gGzsm0wbJBUScpyI9S-FK9wDysqrs7jJdIrNn-XYITv0cM-OgVoizeXFniQmw9yZHmdT0xU8CPhbvv8kKpZL8-Q05c1sDUI2G4AhjJmfz3We43GApIBApC-4fzDHT2_GnccVDZ5KdnxQ5/w320-h180/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%20Olga%20ANDREEVA..jpg" title="الباحثة الروسية والمحاضرة العالمية Olga ANDREEVA." width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Presented by Dr. Olga ANDREEVA&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Hosted by Group Round Tables Meknes&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Moderated by Omar BOULAOUZ&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Translated by Omar LAAROUSSI&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Written by Mojahid BEN TARKI&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;National Union of Group Round Tables Meknes hosted a discussion where the Russian researcher and translator Dr. Olga ANDREEVA gave a presentation sensitizing about the grave situation the globe is going through. experiencing. Dr. ANDREEVA’s aim, as a representative of AllatRa, has been urging human beings, as inhabitants of this Planet Earth, to take an action and change what can be changed as long as it is possible. If we are to summarize her overwhelming message, we would say “Be the change you want to see in the world; stop complaining and take the action”, which is the same motto that AllatRa has been pronouncing for years: “Good in Action!”&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Dr. Andreeva began her presentation by giving an introduction about AllatRa and how it started as a book and then, after some years of being globally acclaimed and translated to more than ten languages, it has become an international public movement uniting millions of people all around the world. A unification that is solely based on HUMANITY; one of AllatRa’s mottos is “we are outside of politics and outside of religion”. It is about human-to-human relationships rather than ideological conflicts. “It is all in our hands, we don’t need governments to save the planet”, she said.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Dr. Andreeva broke down the problem to the smallest piece when she made it clear that our problem lies in “the culture of consumption”. On a hand, people consume what they don’t need and even what they will never use; on the other hand, they are other people who don’t have even the basic needs for survival (chiefly, food and water). She gave the example of Sudan, after people suffered from shortage of water and other basic natural sources; they all headed, in crowds, towards Khartoum, thinking they will fine better life conditions. However, the city experienced a state of congestion, which, eventually, led to an increase in crime and diseases. Offering an alternative, Dr. ANDREEVA did not only propose that lazy idea of ‘help others by giving them alms’, but she insightfully suggested that the best way is the way that encourages people to solve their own problems by themselves. “Instead of giving me knowledge, teach me how to learn and get knowledgeable”, she stated. First step toward progress is by getting rid of the “clip-type” thinking; a short span of concentration on serious topics, a lack of analytical skills, and imitation without a deep reflection.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Then she spoke about the pre-civilization era and how people lived in peace, she backed her claims up by some archaeological evidence that revealed “no trace of weapons is to be found in any place”. However, when Man turned to greediness, despotism has emerged. This greediness did not only harm human beings, but also exploited nature. AllatRa is aiming to unite people in order to save this nature and solve its environmental problems, such as climate change. Dr. Andreeva emphasized on the importance of taking the action rather than JUST writing a bulk of dissertations with no actual-significant impact on the ‘real’ world. “Shall we write thousands of books on society [with zero impact] or shall we improve reality”, she rhetorically asked.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Attention has been drawn to a very crucial point that is skipped most of time, especially when there is a presentation about the environment: human beings are not responsible for all the catastrophes; many are just natural. Humans are not to be blamed for hurricanes, plate tectonics, asteroids, volcanoes, etc. However, turning a blind eye to these problems does not solve them or make them cease to exist. Dr. ANDREEVA described our current situation as a man who was diagnosed of lung cancer, yet he keeps smoking. This was said after she put a straight fact forward: “we have 5 to 12 years to save the planet.”&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;Dr. Andreeva concluded her presentation by encouraging the attendees to work on establishing a fresh branch of AllatRa in Morocco “AllatRa Morocco”. #GoodinAction&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvwGNGk98x5OwxS942SqqejQLoR7_mD41WU0wD9nxo5l1T8ems59vFrKZuqtn8b3o54Q1YjkHBHatrQ6ISyzMkvyl9ug__00DTzg2cmIJGrwqtiyp4HTphVWyV_y3gqor4Bk4qIu38gjq5td-fkL75fjTEgVgDU7TtisydY8b-yjO1-pIfAyev6UvB/s72-w283-h400-c/60072120_444029889695318_5107289647696838656_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> تقرير الورشة التفاعلية حول: صعوبات البحث السوسيولوجي لفائدة طلبة السداسي السادس.</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_42.html</link><category>السداسي السادس</category><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 29 May 2022 14:09:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-7787765162744741192</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تقرير الورشة التفاعلية حول: صعوبات البحث السوسيولوجي لفائدة طلبة السداسي السادس.&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgf_orjP_wVSOoLjV0upMyrv6WvHKm02ExS5Q2WXgYw7Fn-6V0UyfU9nm7OERoB5HUA4CXVAPN2H54xhjs6E9slZW5MFTAwJ1lr2nPowL8bFkfG9d5WNMTWyROVlDLmj7wQ0t5kjW07jVTj6RQ1hTj6shIKBg_1pg3qgj5UFn7wJFuPw9YOkyEt9euG/s960/60538876_448548695910104_3158359073615773696_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="720" data-original-width="960" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgf_orjP_wVSOoLjV0upMyrv6WvHKm02ExS5Q2WXgYw7Fn-6V0UyfU9nm7OERoB5HUA4CXVAPN2H54xhjs6E9slZW5MFTAwJ1lr2nPowL8bFkfG9d5WNMTWyROVlDLmj7wQ0t5kjW07jVTj6RQ1hTj6shIKBg_1pg3qgj5UFn7wJFuPw9YOkyEt9euG/s320/60538876_448548695910104_3158359073615773696_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;المؤطر: ياسين بودريق -طالب باحث في علم الاجتماع (سلك الدكتوراه)&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رئيس الورشة: براهيم بيجى -طالب باحث في علم الاجتماع (سلك الماستر)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المقرر: اسماعيل جغدا -طالب فلسفة (سلك الاجازة)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;افتتح رئيس الورشة بتقديم عام مؤطر لموضوع الورشة.. تخللته كلمة شكر باسم الدوائر المستديرة للطالب الباحث ياسين بودريق،على تكبده عناء السفر لتأطير الورشة، أعطى نبذة تعريفية عنه، كخريج كلية الاداب و العلوم الانسانية جامعة مولاي اسماعيل مكناس بسلكي الإجازة و الماستر، و يتابع دراسته بسلك الدكتوراه بجامعة محمد الخامس الرباط، ثم تطرق للجمع العام التقييمي لسير الموائد و تثمين أهميته في انجاح الموائد و النقد البناء لتطوير المبادرة، ثم أعطى الكلمة لمؤطر الورشة الذي بدوره ثمن مبادرة الموائد و فتح المجال لطلبة البحوث لطرح الصعوبات التي يواجهونها في بحوثهم، و التي يمكن حصرها في تلاثة نقاط اساسية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1)-صعوبات تتعلق بالشق النظري في البحث:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة تتجلى في نذرة المراجع و كيفية انتقاء المعلومة في بعض البحوث (اعطي مثايلين: الحركة النسائية المغربية. النكثة السياسية و علاقتها بالحراك السياسي)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-هل من الضروري الإلمام بجميع النظريات التي عالجت موضوع البحث؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة في كيفية الجمع بين النظري و الميداني&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2)-صعوبات تتعلق بالمقابلة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة ايصال اشكالية البحث للمعني/ة بالدارجة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة في كيفية تحديد الاشخاص المفاتيح في المقابلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة في كيفية الجمع بين مضامين المقابلة و البحث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة في كيفية انتقاء العينة لتكون اكثر تمثيلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-كيفية استثمار المسكوت عنه في المقابلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة في كيفية افراغ المقابلة بعد كتابتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3)-صعوبات تتعلق بالإستمارة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة صياغة الاستمارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-صعوبة تتمثل في عدم اجابة البعض على الأسئلة خاصة المتعلقة بالجانب الديني أو الجنسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-هل يمكن توظيف ملاحظات دونت خلال شرح استمارة لفئة تفاعلت في نقاش لانها لم تفهم اسئلة الاستمارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تطرق المؤطر لهذه الصعوبات في مداخلته بالتفصيل، و ابتدأ تفاعله مع المتدخلين في كون عوائق البحث تبتدأ من ذاتية الباحث و عوائق موضوعية والتي يمكن تجاوزها عن طريق المنهجية كخطوات يجب اتباعها، هذه المنهجية يمكن استنباطها مثلا من كتاب باستيعاب منهجية صاحبه أو بناء منهجية خاصة تتلائم مع الباحث، و بعد ذلك تطرق للجانب النظري في البحث، أكد فيه على ضرورة القراء الاولية للمراجع كقراءة استكشافية، التي نستشفي منها مجموعة من المعلومات لمعرفة شاملة بالموضوع كموجه، ثم قراءة نقدية للمراجع و التي تساعد في اقامة دليل المقابلة، و كذا لانتقاد اطروحات النظريات السوسيولوجية التي قاربت الموضوع. و قدم الاستاذ المؤطر مثال على هذا من خلال نموذج بحث في الظاهرة الدينية في المغرب، فيجب الإطلاع على مراجع تناولتها و الاتجاهات السوسيولوجية التي عالجتها(الكولونيالية، الانقسامية...)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و ركز المؤطر على ضرورة الأخذ عين الاعتبار ان البناء النظري يقوم على خطاب رهين بالسياق التارخي و الثقافي و الجغرافي لان اخذ مضامين المقابلة يتم دون معزل عن هذا السياق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و في التصميم بعد المقدمة اوصى ياسين بكتابة فصل وصفي لمجال الدراسة لاعطاء السياق الذي تم فيه البحث، و فصل نظري كدراسة نقدية للمراجع التي تناولت موضوع البحث، و باقي الفصول تحددهم المقابلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و اشار بعد ذلك الى ان الربط بين النظري و الميدان يكون اما بالنقد او التطعيم، و اشار الى تعريف المفاهيم في البحث يجب الا يكون من طرف الباحث، الا اذا اخذ بدراسات اشتغلت سابقا على المفهوم، و نبه ايضا الى اشكال الامكانات و الزمن المتاح، و استيفاء الوحدات الدراسية، و ضرورة التركيز على المراجع الاساسية، و الإلمام باللغة الفرنسية او الانجليزية، مع الحذر من الترجمات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما في الجانب الميداني في المقابلة تطرق ياسين لصعوبات المقابلة، مؤكدا على القيام بمقابلات استكشافية مع اشخاص محددين لديهم تجربة او اشخاص مفاتيح الذين لديهم ارتباط مباشر مع الموضوع (مثال بحث عن العمل الجمعوي الاشخاص المفاتيح فاعل جمعوي عضو جمعية...).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و نبه ياسين الى ان هناك عقوبة قانونية على التسجيل في المقابلة دون اذن المبحوث، كما يجب الاخذ عين الاعتبار المجال بين الباحث و المبحوث الذي يمكن ان يكون عائق خاصة من ناحية المظهر و قدم مثالا على ذلك في بحث عن استهلاك القنب الهندي في الثانويات و الاعداديات، حيث طرح المظهر اشكالا للمبحوثين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و قبل النزول للميدان اكد ياسين على ضرورة الالمام باللغة و اليات التواصل، و استحضار كون المبحوثين يهمهم عدم ذكر اسمهم او اي احالة عليهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و في بناء دليل المقابلة اكد ياسين على صياغة الاسئلة بشاكلة مفتوحة و ليس بشاكلة لا/نعم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و المسكوت عنه في المقابلة مهم جدا في البحث، بحيث يمكن تاويله و هو مهم في السوسيولوجيا و الانثروبولوجيا، و يجب ادخال الملاحظة في هذا المستوى ايضا و الاخذ بهذا في التحليل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و اشار المؤطر ايضا لكون المقابلة تختلف عن الاستمارة من حيث يمكن تطوير دليل المقابلة خلالها، و يوصي بتسجيل المقابلة بعد اخذ اذن المبحوث أو تذكرها، و من الأفضل تفادي اخذ القلم و الورقة خلال المقابلة للحفاظ على التواصل المباشر مع المبحوث. ثم تطرق المؤطر للحذيث عن وحدات المعنى من خلال عبارات ترد في المقابلة مثال: عبارة تبدلات الوقت، الغالب الله،... هنا يجب البحث عن معناها عند المبحوث في سياق المقابلة، و هناك نكهة ابداع في هذا الشق الميداني في تأويل المقابلات و علاوة على ذلك يظهر مدى استيعاب الباحث للنظرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اما في طريقة تفريغ المقابلة فيقترح المؤطر ياسين تفريغ مضامينها بالدارجة و عند اكمال هذه العملية يجب ترجمتها الى لغة البحث، و لكن بعض المفاهيم يجب الحفاظ عليها كما هي و ذلك لان حمولتها و معانيها يبقى قويا بلغة المبحوث نفسه، و يجب تفريغ الإيماءات التي تظهر على المبحوث، و بعد ذلك ياتي البناء النظري و الذي يستوجب الجدول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اما فيما يخص الاستمارة فيوصي المؤطر بوضع اسئلة بسيطة تاخذ عين الاعتبار مستوى المبحوثين و مفتوحة غير مقوضة في اجابة اختيارية بنعم او لا، و يمكن توظيف ما يقوله المبحوثون خلال توزيع الاستمارة،.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اما صعوبة تحليل الكتاب ففي نظر المؤطر يقتضي ذلك وصف و تحليل للصورة اولا، ثم التيمات الاساسية للكتاب .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و في الاخير تطرق الباحث ياسين بودريق للامور التقنية في البحث، و اعطى طريقتين للاحالة، طريقة فرنسية و طريقة كندية او انجلوساكسونية، و يمكن الرجوع الى المراجع لاخذ نموذج الاحالة، و اشار لوجود برامج الكترونية مجانية يمكن الاستعانة بها في البحث الكمي. اما مرحلة التاويل فهي تعود لخصوصية الباحث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و اختتمت الورشة بكلمة لمسير الورشة مذكرا باهم نقاط المداخلة المركزية للمؤطر وكذا اهم التفاعلات.. التي جائت على شكل استفسارات وتساؤلات و اضافات مغنية للنقاش.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgf_orjP_wVSOoLjV0upMyrv6WvHKm02ExS5Q2WXgYw7Fn-6V0UyfU9nm7OERoB5HUA4CXVAPN2H54xhjs6E9slZW5MFTAwJ1lr2nPowL8bFkfG9d5WNMTWyROVlDLmj7wQ0t5kjW07jVTj6RQ1hTj6shIKBg_1pg3qgj5UFn7wJFuPw9YOkyEt9euG/s72-c/60538876_448548695910104_3158359073615773696_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> أسئلة اختبارات علم الإجتماع  من الفصل الأول إلى الرابع ابن زهر</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_27.html</link><category>السداسي الأول</category><category>السداسي التالث</category><category>السداسي التاني</category><category>السداسي الرابع</category><category>نماذج الاختبارات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 29 May 2022 11:41:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-7276884538874884487</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;أسئلة اختبارات علم الإجتماع&amp;nbsp; من الفصل الأول إلى الرابع&lt;/h1&gt;&lt;p&gt;ما بين 2010 و 2012&lt;/p&gt;&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;الفصل الأول :&lt;/h2&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;ميادين علم النفس :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، يعاني من اضطراب في الإنتباه و فرط في النشاط الحركي، بحيث لا يستطيع التركيز في نشاط معين مدة طويلة، و ليست لديه القدرة على الجلوس بهدوء و إنجاز مهمة كلف بها، سريع القلق والغضب، كثير الكلام، مندفع في تصرفاته، يجد الطفل صعوبة في تتبع السير الدراسي، دائما في حالة شرود، يستجيب لأبسط مثير خارجي، يواجه صعوبة في التذكر، غير قادر على تنظيم عمله و تدبير وقته، يتعرض باستمرار للزجر والعقاب من طرف مدرسيه لأنه لا يتحمل سلطة الراشد، و لا يحترم القوانين ، مما يجعله غير قادر على الإندماج داخل مجموعة المدرسة / القسم .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-حدد ثلاثة مجالات سلوكية يمكنها أن تتناول مثل هذه الحالة بالدراسة .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-أذكر بإيجاز كيف يمكن لهذه المجالات أن تتدخل في دراسة هذه الحالة.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;السؤال الفلسفي :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;---------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كيف يتجلى الوجود من خلال الإنسان كثنية أو طية يجمع الموجود بالوجود؟ .&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;ميادين علم الإجتماع:&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;-----------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن التحولات الديموغرافية والعمرانية الحديثة جعلت من المدينة / الحاضرة فضاء جديدا للعيش والعمل والعلاقات الإنسانية..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و موضوع مقاربة علمية جديدة .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ناقش هذه الفكرة مبرزا أهم المــــــــدارس / الأطر النظرية للسوسيولوجيا الحضرية .&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;أسس علم الإجتماع:&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;----------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما هو اجتماعي لا يفسره إلا ما هو اجتماعي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;Le social ne s’explique que par le social.&lt;/p&gt;&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;الفصل الثاني :&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;----------------&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;المؤسسات السياسية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;--------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;للمؤسسات السياسية طبائع و وظائف و مهام..حدد ها، و بين علاقتها بالصراع الطويل حول السلطة والشرعية والقوة والثروة .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قضايا سوسيولوجية مختارة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;------------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكتب في أحد السؤالين :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-ما هي اهم خصائص البناء الإجتماعي؟..حلل وناقش على ضوء ما تعرفه من تقييم سوسيولوجي للبناء الإجتماعي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-كيف يحدد إيفانز ريتشارد قوانين و شروط الملاحظة بالمشاركة كآلية ملزمة في تقنية البحث؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نظريات سوسيولوجية معاصرة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;--------------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد شكلت المساهمة النظرية والمنهجية لروبرت مورتون في إطار المدرسة الوظيفية إسهاما قويا أعاد لهذه المقاربة السوسيولوجية توازنها، و خفف من المنظور الإطلاقي لمؤسسيها الأوائل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ناقش هذه الفكرة مبرزا أهم المفاهيم التي صاغها ميرتون.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;المؤسسات الإجتماعية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;---------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكتب في أحد الموضوعين :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-قارن بين نظام التعليم القديم و الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-عرف المؤسسة الإجتماعية مبرزا اهم خصائصها و محدداتها المميزة لها، مع إعطاء مثال لمؤسسة من المؤسسات الإجتماعية .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفصل الثالث :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;---------------&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;مدخل إلى الأنثربولوجيا :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;---------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجب على احد السؤالين :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-ما الفرق بين الإنسان والحيوان؟ و هل يمكن الحديث عن طبيعة بشرية ؟ وما هي أهم المراحل المميزة لتطور النوع البشري؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-ما الذي يميز في نظرك المقاربة الأنثربولوجية للظواهر الإجتماعية ، وكيف تتناول الأنثربولوجيا موضوع "الآخر"..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اعتمد في جوابك على بعض قراءاتك في الموضوع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المعرفة الإجتماعية :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;---------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجب على احد السؤالين :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-يرى الباحث كورت لوين أن السلوك هو نتيجة في آن واحد للشخصية والوسط الإجتماعي.. ما هي في نظرك أهم العوامل التي تؤثر على سلوك الأفراد؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-ما هي العناصر التي تتشكل منها الشخصية القاعدية ن و ما رأيك في مفهوم "السواء"؟ و ما هي المعايير التي تجعلنا نقول أن شخصا ما سوي أو غير سوي؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المناهج الكيفية :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-ما هي اهمية القراءات في تهييء دراسة ميدانية؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-شبه آلان بلونشي ظروف إجراء مقابلة بظروف إنجاز مسرحية..تحدث عن هذه المماثلة و شروط تحققها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/-ساهم التحليل البنيوي في إبراز معاني الأساطير والحكايات الشعبية..ما هي الخطوات الأساسية لهذا التحليل؟..استعن في شرحك لهذه الخطوات بمثال كلود ليفي ستراوس في تحليله لأساطير قدموس و أوديب و أنتيغون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4/-يربط التحليل النسقي للأفعال التواصلية بين المعنى والوضعية..ذكر بالمراحل التي يتعين على الباحث أن يقطعها من أجل إبراز معاني الأفعال الإجتماعية .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5/-عرف المفاهيم الآتية :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكلية النسقية / قاعدة الفعل الراجح / شكل التبادل / العلاقة الميتا-تواصلية.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;التفاعل الإجتماعي :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;----------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعتبر التفاعلية والتفاعلية الرمزية استمرارية بشكل من الأشكال للمقاربة السوسيولوجية الفيبرية..ناقش هذا الرأي موضحا الإطار المرجعي – النظري- الذي يعكس بوضوح هذه الإستمرارية، مع إعطاء بعض المفاهيم التي تعتمدها هاتين المقاربتين.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;انتربولوجيا العالم الإسلامي:&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;------------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حدد و تحدث عن المصطلحات في سطور:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1-سوسيولوجيا الدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2-البيروقراطية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3-التنظيم العلمي للعمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4-الدين والسحر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفصل الرابع :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;---------------&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;السوسيولوجيا القروية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;-------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجب على احد الأسئلة :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-صغ خطاطة عامة لموضوعات وانشغالات درس السوسيولوجيا القروية بالمغرب بأسئلته المنهجية ، والنظريات والمفاهيم التي تؤطره ، مع الشرح والتعليل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-ما هي الغاية من السوسيولوجيا القروية حسب بول باسكون؟ و ما هي مساهمته النظرية من خلال نص 'التجزؤ والتراتب' الذي اشتغلت عليه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/-إلى أي حد ما زال 'المخزن' حاضرا في تدبير البادية المغربية؟.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الأبحاث الميدانية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;-------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما هي الأهمية الإبستمولوجية لبناء نموذج التحليل في الأبحاث الميدانية، و ما هي الخطوات الإجرائية التي يتطلبها هذا البناء؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-----------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تتمفصل منهجية البحث الميداني في السوسيولوجيا حول ثلاثة مطالب أساسية: مطلب العزل أو القطيعة و مطلب البناء، ثم مطلب التحقق...ما هي الخطوات الكفيلة بترجمة هذه المطالب إلى إجراءات ملموسة؟.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;السوسيولوجيا الحضرية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;---------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجب عن احد الأسئلة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-كيف تمت مقاربة موضوع المدينة في السوسيولوجيا الكلاسيكية ( و خصوصا من طرف فيبر و سيميل و طونيز)؟ و إلى أي حد اسهم هؤلاء في تأسيس السوسيولوجيا الحضرية كعلم قائم بذاته؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-ماذا يقصد هنري لوفيبفر بعبارة ' الحق في المدينة'؟ و ما هي المقاربة التي اعتمدها لفهم الظاهرة الحضرية، والحلول التي اقترحها لمواجهة المعضلة الحضرية؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/-ماذا تعرف عن مدرسة شيكاغو؟..اختر أحد الباحثين المنتمين لهذه المدرسة مبينا مساهمته في مجال الدراسات الحضرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4/-كيف درس مانويل كاسطس الحركات الإجتماعية في الوسط الحضري؟.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;المشاكل الإجتماعية :&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;"يتوقف التناقض من اللحظة التي يقر فيها الرجال أن العنف هو شأن عام و ليس خاصا، والتي يمتنعون على إثرها من اللجوء إليه و يضعون حدا لوقوف الكل ضد الكل، و كل هذا بفضل إرساء المؤسسة التي هي : الجمهورية".&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حلل النص التلخيصي لميشيل فيوركا لأطروحة طوماس هوبس، و ناقش كيف يمكن ربط هذه الأطروحة بإشكالية العنف القائم على النوع الإجتماعي.&lt;/p&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;التنشئة والرابط الإجتماعي:&lt;/h3&gt;&lt;p&gt;-----------------------------&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكتب في احد المواضيع التالية :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/-تعيش المجتمعات المعاصرة أزمة الرابط الإج..ناقش و حلل قياسا على معطيات واقع المجتمع المغربي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/-اشرح علاقة الأسرة بالرابط الإجتماعي، مع إبراز دورها في تقويته أو إضعافه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/-اشرح علاقة عملية التنشئة الإجتماعية بالرابط الإجتماعي، مع إبراز دورها في تقويته أو إضعافه..قياسا على واقع المجتمع المغربي.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفصل الثالت : الأنثروبولوجيا</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_29.html</link><category>السداسي التالث</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 29 May 2022 11:10:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-1928831163192029803</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;الفصل الثالت : الأنثروبولوجيا&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;من صفحة&amp;nbsp;&lt;a class="oajrlxb2 g5ia77u1 qu0x051f esr5mh6w e9989ue4 r7d6kgcz rq0escxv nhd2j8a9 nc684nl6 p7hjln8o kvgmc6g5 cxmmr5t8 oygrvhab hcukyx3x jb3vyjys rz4wbd8a qt6c0cv9 a8nywdso i1ao9s8h esuyzwwr f1sip0of lzcic4wl gpro0wi8 oo9gr5id lrazzd5p" href="https://www.facebook.com/TlbtShbtlmAlajtmaZhrMhrazFas/?__cft__[0]=AZWYRt5uLue9lFAQM09dtgY0Oi3_xC-vXsWjB5dX4N-fhtbomxPXijb6l6OfEvc_HNSPa8dBtcqIil_bggX40aBG_3yLKuZ1tAMdHjBjsQrliMhesLUizWaALCUCuE3htZtpXvQhNE-fwHCKf_BYbHLi&amp;amp;__tn__=-UC%2CP-R" role="link" tabindex="0"&gt;&lt;strong&gt;طلبة شعبة علم الإجتماع ظهر مهراز فاس&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;على الفايس&lt;/div&gt;&lt;div&gt;نبذة عنها :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الأنثروبولوجيا هي علمُ الإنسان. وقد نحُتت الكلمة من كلمتين يونانيتين هما:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;((anthropos ومعناها " الانسان" ، و (logos) ومعناها " علم".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وعليهِ فأن المعنى اللفظي لإصطلاح ألانثروبولوجيا (anthropology) هو علمُ الإنسان.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وتعُرّف ألانثروبولوجيا تعريفاتٌ عدة أشهرها :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;1- علمُ الإنسان&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2- علمُ الإنسان وأعماله وسلوكه.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3- علمُ الجماعات البشرية وسلوكها وإنتاجها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4- علمُ الإنسان من حيث هو كائنٌ طبيعي وإجتماعي وحضاري.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;5- علمُ الحضارات والمجتمعات البشرية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;هذهِ التعريفات هي ل " الانثروبولوجيا العامّة"، ويمكنُ من خلال التعريف الرابع أن نعرفَ " ألانثروبولوجيا الإجتماعية " : بأنها علم الإنسان من حيث هو كائنٌ إجتماعي.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp;أقسام ألانثروبولوجيا العامّة :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تقسم ألانثروبولوجيا إلى أربعة أقسام رئيسة من وجهةِ نظر ألانثروبولوجييّن في بريطانيا، وهذهِ ألاقسام هي :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;1- ألانثروبولوجيا الطبيعية: physical anthropology&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يرتبط هذا القسم بالعلوم الطبيعية وخاصة علم التشريح وعلم وظائف ألاعضاء " physiology " ، وعلم الحياة ""Biology. وينتمي هذا القسم إلى طائفة العلوم الطبيعية، وأهم تخصصاتهُ علم العظام "Osteology" ، وعلم البناء الإنساني Human Morphology""، ومقاييس جسم الإنسان anthropometry" "، ودراسة مقاييس ألاجسام الحية "Biometrics" ، وعلم الجراحة الإنساني "Humanserology".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويُدرّس هذا القسم في كلياتِ الطب والعلوم ومعظم المتخصصينَ فيهِ من ألاطباء وعُلماءَ الحياة، ولكنهُ يدرّس أيضاً في كلياتِ العلوم الإجتماعية في أقسام ألانثروبولوجيا.(2)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وتتناول ألانثروبولوجيا الطبيعية دراسة ظهور الإنسان على ألارض كسلالةٍ مُتميزة، وأكتسابه صفات خاصة كالسير منتصا، والقدرة على إستعمال اليدين، والقدرة على الكلام، وكبر الدماغ، ثم تدرس تطوره حياتيا. وإنتشاره على ألارض، وتدرس السلالات البشرية القديمة وصفاتها، والعناصر البشرية المُعاصرة وصفاتها وأوصافها الجسمّية المُختلفة، وتوزيع تلكَ العناصر على قارات ألارض، وتضع مقاييس وضوابط لتلكَ العناصر، كطول القامة، وشكل الجمجمة، ولون الشعر وكثافته، ولون العين وأشكالها، ولون البشرة، وأشكال ألانوف. وتدرس الوراثة، وإنتقال ميزات الجنس البشري من جيلٍ لآخر.(3)&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2- ألانثروبولوجيا ألإجتماعيّة:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وتتركز الدراساتُ فيها على المُجتمعات البدائية. ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول النامية والمُتقدمِة. فتدرس البناء ألإجتماعي والعلاقات ألإجتماعية والنظم ألإجتماعية مثل العائلة، والفخذ، والعشيرة، والقرابة، والزواج، والطبقات والطوائف ألإجتماعية، والنظم الإقتصادية، كالإنتاج ، والتوزيع، والإستهلاك، والمقايضة، والنقود، والنظم السياسية، كالقوانين، والعقوبات، والسلطة والحكومة، والنظم العقائدية، كالسحر والدين. كما تدرس النسق الإيكولوجي.(4)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يهتم فرع ألانثروبولوجيا الإجتماعيّة بتحليل البناء ألإجتماعي للمجتمعات الإنسانية وخاصة المُجتمعات البدائية التي يظهر فيها بوضوح تكامل ووحدة البناء ألإجتماعي، وهكذا يتركز إهتمام هذا الفرع بالقطاع ألإجتماعي للحضارة، ويتمّيز بالدراسة العميقة التفصيلية للبناء ألإجتماعي وتوضيح الترابط والتأثير المتبادل بين النظم ألإجتماعية " النظرية الوظيفية" للعلامة "راد كليف براون"، وأساسها إن النظمَ ألإجتماعية في مجتمع ما،هي نسيجٌ متشابك العناصر – يُؤثر كل عنصر في العناصر ألاخُرى، وتعمل تلكَ العناصر على خلق وحدة إجتماعية تسمح للمجتمع بالإستمرار والبقاء، ولا تهتم ألانثروبولوجيا ألاجتماعية المُعاصرة بتأريخ النظم ألإجتماعية، لإن تأريخ النظام الإجتماعي لا يفسر طبيعتهُ وإنما تفسر تلكَ الطبيعة عن طريق تحديد وظيفة النظام ألإجتماعي الواحد في البناء ألإجتماعي للمجتمع.(5)&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3- ألانثروبولوجيا الحضارية ( أو الثقافية) :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وتدرس مُخترعات الشعوب البدائية، وأدواتها، وأجهزتها، وأسلحتها، وطرُز المساكن، وأنواع ألالبسة، ووسائل الزينة، والفنون، وألآداب، والقصص، والخرافات، أي كافة إنتاج الشعب البدائي المادي والروحي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما تركز على ألإتصال الحضاري بين الشعب ومن يتصل بهِ من الشعوب. وما يقتبسهُ منهم، والتطور الحضاري، والتغير ألإجتماعي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول المتقدمة والنامية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4- ألانثروبولوجيا التطبيقية :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وحينَ إتصل ألاوربيونَ عن طريق التجارة والتبشير وألإستعمار بالشعوب البدائية، نشأت الحاجة إلى فهم الشعوب البدائية بقدر ما تقتضيهِ مصلحة ألاوربيين في حكم الشعوب وإستغلالها، وفي حالاتٍ نادرة جداً بقدر ما تقتضيهِ مساعدة تلكَ الشعوب وأعانتها على اللحاق بقافلة المدنية الحديثة. فنشأ فرعٌ جديدٌ من ألانثروبولوجيا يدرس مشاكل ألإتصال بتلكَ الشعوب البدائية ومعضلات أدارتها وتصريف شؤونها ووجوه تحسينها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويُدعى هذا الفرع " ألانثروبولوجيا التطبيقية ". (7)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وقد تطورَ هذا الفرع " ألانثروبولوجيا التطبيقية " كثيراً ، خاصة مُنذ الحرب العالمية الثانية، وتنوّعت مجالاتهُ بتطور أقسام ألانثروبولوجيا وفروعها، إذ إنهُ يمثل الجانب التطبيقي لهذهِ ألاقسام والفروع، ولا يعد فرعاً مُستقلاً عنها وإنما هو ألاداة الرئيسة لتطبيق نتائج بحوث كل فروع ألانثروبولوجيا والتي تجد طموحاتها لخدمة الإنسان والمُجتمع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وقد شملت تطبيقاتهُ مجالات كثيرة أهمها :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;التربية والتعليم، والتحضّر والسُكان، والتنمية الإجتماعية والإقتصادية، خاصة تنمية المُجتمعات المحلية، والمجالات الطبية والصحة العامّة، والنفسية، والإعلام، وألإتصال وبرامج الإذاعة والتلفزيون، والتأليف الروائي والمسرحي، والفن، ومجال الفلكلور " التراث الشعبي"، والمتاحف ألاثنولوجية، إضافة إلى المجالات الصناعيّة،والعسكرية والحرب النفسية، والسياسة ومُشكلات ألادارة والحكم،والجريمة والسجون....الخ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ومن تطور هذا القسم ( ألانثروبولوجيا التطبيقية) وإزدياد البحوث فيهِ ظهرت فروع حديثة للانثروبولوجيا الحضارية والإجتماعية حيث أختص كل فرع منها بمجال معين مما ورد اعلاه&lt;/div&gt;&lt;div&gt;•علاقة الانثروبولوجيا ببعض العلوم الإجتماعية (9):&lt;/div&gt;&lt;div&gt;للانثروبولوجيا علاقة وثيقة ببعض العلوم الإجتماعية من أهمها:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;1-ألاثنولوجيا : وهي علم تأريخ الحضارات والعلاقات الحضارية بين الشعوب، وتصنيف الحضارات وتوزيعها وإنتشارها في العالم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2-ألاثنوغرافيا : وهي الدراسة الوصفية للمجتمعات وحضاراتها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3-الآركيولوجيا : ( علم الآثار) وهي الدراسة ألاثنولوجّية وألاثنوغرافية لحضارات شعوبٍ بائدة من ألآثار التي يجدها العلماء في الحفريات.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4-علم الإجتماع: وهو دراسة الظواهر التي تنبثق عن العلاقات بين المجموعات البشرية، ودراسة العلاقة بين الإنسان وبيئته البشرية. ويركز علم الإجتماع الحديث في دراساتهِ على الظواهر الإجتماعية ألاكثر تقدماً، أي على مشكلاتِ المُجتمعات المعقدة والمتطورة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;•نشأة ألانثروبولوجيا وتطورها منذ القرن الثامن عشر حتى الوقت الحاضر(10) :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يُمكننا أن نعتبرَ ألانثروبولوجيا علماً حديثاً يقرب عمرهُ من قرن وربع القرن تقريباً، كما نستطيع. بعين الوقت، أن نعتبرها من أقدم علوم البشر.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فالجامعات لم تبدأ بتدريس ألانثروبولوجيا إلا حديثاً جداً. فلقد عيّن أول أستاذٍ لها في جامعة أوكسفورد، وهو " السر أدورد تايلور" عام 1884، وفي جامعة كمبرج، وهو ألاستاذ " هادن" في عام 1900، وفي جامعة لفربول، وهو " السر جيمس فريزر" في عام 1907.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وعيّن أول أسُتاذٍ لها في جامعة لندن في عام 1908، وفي الجامعات ألامريكية في عام 1886.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ولأن الانثروبولوجيا تعنى بدراسة النظريات التي تتعلق بطبيعة المُجتمعات البشرية، فأننا نستطيع أن نعتبرها، من جهة أخرى، من أقدم العلوم . إذ هي بدأت مع أقدم تأمّلات الإنسان حول تلكَ الموضوعات. فلقد قالوا مثلاً إن المؤرّخ الإغريقي ( هيرودوتس) " أبو الانثروبولوجيا" كما هو أبو التاريخ، لأنهُ وصفَ لنا بأسهاب، التكوين الجسمي لأقوام قديمة ك ( السيثيين) وقدماءَ المصريين وغيرهم من الشعوب القديمة، وصور أخلاقهم وعاداتهم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما كتب المؤرخ الروماني ( تاكيتس) دراستهُ المشهورة عن القبائل الجرمانية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;حتى البابليون قبل " هيرودوتس" بزمن طويل، جمعوا في متاحفَ خاصة بعض ما تركهُ السومريون من أدواتٍ ومخلفات.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إننا نستطيع أن نعتبرَ القرن الثامن عشر نقطة بدءٍ مناسبة للانثروبولوجيا. نشهد بعدها ظهور العناصر المكونة لهذا العلم. فآراء مونتسكيو في كتابهِ الشهير ( روح القوانين) عن المجتمع وأسسه وطبيعته. وكتابات ( سان سيمون) وإدعاؤه وجود علم للمجتمع، وآراء (يفيد هيوم) و( آدم سمث) ونظرتهما الى المجتمعات بأعتبارها تتكون من أنساق طبيعية، وإعتقادهما بالتطور غير المحدود، وبوجود قوانين لذلكَ التطور، كل تلكَ التأمّلات والآراء حوت لا بلا شك البذرات الصالحة والمكونات الاساسية التي نمت في القرن التاسع عشر، فكونت المدراس الانثروبولوجيّة الكبيرة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وبعدَ مُنتصف القرن التاسع عشر بدأت الكتب القديمة في ألانثروبولوجيا بالظهور في أوروبا وأمريكا. وكانَ أبرز تلكَ الكتب كتاب ( السر هنرى مين) " القانون القديم " عام 1861وكتابه عن ( المجتمعات القروية في الشرق والغرب) (1861)، وكتاب (باخوفن) عن (حق ألام) عام 1861 وكتاب ( فوستل دو كولانج) عن ( المدينة القديمة) 1864 وكتاب ( ماكلينان) عن " الزواج البدائي" عام 1865 وكتاب (السر أدورد تايلور) المُُسمى " أبحاث في التأريخ القديم للجنس البشري" عام 1865 وكتابه الآخر عن " الحضارة البدائية" عام 1871، ومن ثم (لوس موركن ) عن " أنساق روابط الدم والمصاهرة في العائلة الإنسانية) عام 1870.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما ظهرت "بعين الوقت" مدرستان كبيرتان من مدراس هذا العلم، هما " مدرسة القانون المقارن" و " المدرسة التطورية" . فأفاد رجال المدرسة ألاولى ألانثروبولوجيا كثيراً حين إنصرفوا إلى دراسة القانون المقارن. حيث إهتموا بصورة خاصة بالقانون القديم وقوانيين الشعوب البدائية. كما تأثرَ رجال المدرسة الثانية " التطورية" بنظريات (لامارك) و( دارون) في التطور الحياتي.فأقاموا نظرياتهم في التطور الإجتماعي على عين الاسس.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وفي مطلع القرن العشرين برزت في ألانثروبولوجيا أسماء ضخمة مثل " السر جيمس فريزر"، و"أميل دوركايم"، و" راد كلف براون"، و" مالينوفسكي "، و" البوث سمث"، و" رفرز". كما ظهرت مدارس إنثروبولوجية هامّة مثل ( مدرسة الإنتشار الحضاري) و ( المدرسة الوظيفية). وكلاهما هاجمتا ودحضتا " المدرسة التطورية "، هذا إلى جانب " المدرسة البيئية" ، وهي مدرسة قديمة مستمرة الوجود.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إننا نستطيع أن نعتبرَ نقطة البدء الحقيقية للانثروبولوجيا هي القرن العشرين، التي تمثلت بظهور أسماء ضخمة من عباقرة الانثروبولوجيا، أضافة الى مؤلفاتهم في ذلك الشأن. ناهيكَ عن المدارس الانثروبولوجية المهمة التي ساعدت في نمو وتطوير هذا العلم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ثمة قضية معينة أود أن أنقلها للقارئ الكريم، وهي إن علم الإجتماع والانثروبولوجيا علمين متقاربين متشابهين، بحيث لا يمكن للباحث الفصل أو التمييز بين هذين العلمين.لدرجة تقاربهما، لذلكَ فأن من الانسب لي وللقارئ تعيين نقاط الإختلاف بين هذين العلمين لمعرفة أتجاه كلاً من هذين العلمين في الدراسات الإجتماعية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;•علاقة علم الإجتماع بالانثروبولوجيا ( علم الإنسان) :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;علمُ الإجتماع هو علمٌ قريبٌ جداً من ألانثروبولوجيا لأنهُ يدرس العلاقات الإجتماعية بين المجموعات البشرية، ولكنهُ يختلفُ عن ألانثروبولوجيا من ثلاث نواح :&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الناحية ألاولى: إن علمَ الإجتماع يركز في دراساتهِ على موضوعاتٍ مختارة مثل السحر أو الدين أو البطالة أو الزواج أو ما يشبه ذلك، ولا يدرس مجتمعات كاملة دراسة شاملة كما تدرسها الانثروبولوجيا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;والناحية الثانية: إنهُ لا يقصر دراساته على المجتمعات البدائية بل يتخذ من كل المجتمعات البدائية والغير بدائية ميداناً لدراساته.مع ميل قوي للتركيز على دراسة معضلات المجتمعات المتطورة والمعقدة. بينما كانت ألانثروبولوجيا تركز على دراسة المجتمعات البدائية قبل الحرب العالمية الثانية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أما بعدَ هذه الحرب " العالمية الثانية" فأن الانثروبولوجيا أخذت تدرسُ المجتمعات المتطورة والمعقدة أيضا، مع ميل قوي للتركيز على دراسة المجتمعات البدائية والنامية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أما الناحية الثالثة فهي إختلاف العلمين بمنهج البحث المُتبع في دراسة كل منهما، وهذا أهم إختلاف بينهما.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>  تقنيات البحث السوسيولوجي</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post_12.html</link><category>اراء و نقاشات</category><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Thu, 12 May 2022 01:01:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-2645715303206680852</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp; تقنيات البحث السوسيولوجي&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi0uun5AEFJqgPnaXOVTJWdtk4oIDuFpxI0ddYXMIeMBuizQVBuj1QzAXTXTeIdqOx8OUaIK-9250B6SXbQywvL4p3Az-dZA8aTuvU2foOycLlp1ctlgnhygyDAxy5W19Ep4c68govBKYZTm0Uq3HsvbK2qQF0YOI9HfHg0JTHn46eg7TxNp9YXYJpb/s318/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="تقنيات البحث السوسيولوجي" border="0" data-original-height="318" data-original-width="159" height="400" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi0uun5AEFJqgPnaXOVTJWdtk4oIDuFpxI0ddYXMIeMBuizQVBuj1QzAXTXTeIdqOx8OUaIK-9250B6SXbQywvL4p3Az-dZA8aTuvU2foOycLlp1ctlgnhygyDAxy5W19Ep4c68govBKYZTm0Uq3HsvbK2qQF0YOI9HfHg0JTHn46eg7TxNp9YXYJpb/w200-h400/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A.jpg" title="تقنيات البحث السوسيولوجي" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إن المقاربة الإبستمولوجية تظهر أنّ نشأة المعرفة وتطورها تخضع للسياقات الاجتماعية، النفسية والتاريخية للذات المفكرة في تفاعلها مع موضوع معرفتها، سنفهم إبستيميا الإشكالية المركبة التي نحن بصدد معالجتها، والتي تتحدد في غياب منظومة فلسفية ذاتية تستمد منها السوسيولوجيا مسلماتها وإطارها المعرفي والمنهجي من جهة، وغياب الموضوع السوسيولوجي العربي من جهة أخرى، فالتساؤل مشروع حول مدى قدرة النظرية الاجتماعية المعاصرة التي يوظفها علماء الاجتماع العرب حالياً لتفسير وفهم ديناميكية التحولات الاجتماعية في المجتمع العربي، وهذه التحولات من التداخل والتعقيد والخصوصية، بحيث تستعص على الفهم والتفسير برؤى ومعايير وأدوات تحليل النظرية الاجتماعية المعروفة، وبشكلها البنائي الوظيفي أو الصراعي الجدلي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;عمار حمداش&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi0uun5AEFJqgPnaXOVTJWdtk4oIDuFpxI0ddYXMIeMBuizQVBuj1QzAXTXTeIdqOx8OUaIK-9250B6SXbQywvL4p3Az-dZA8aTuvU2foOycLlp1ctlgnhygyDAxy5W19Ep4c68govBKYZTm0Uq3HsvbK2qQF0YOI9HfHg0JTHn46eg7TxNp9YXYJpb/s72-w200-h400-c/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>سوسيولوجيا الأديان</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/05/blog-post.html</link><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Thu, 12 May 2022 00:57:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-4429657364987943639</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;سوسيولوجيا الأديان&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المحاور&lt;/div&gt;&lt;div&gt;1)- مدخل منهجي ابستيمولوجي حول الدين و علم الاجتماع&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2)- علم الاجتماع و الظاهرة الدينية&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3)- من علم الاجتماع الديني الى علم الاجتماع الاديان&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4)- الظاهرة الدينية المعاصرة و بروز الحركات الدينية&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ما سوسيولوجيا الأديان؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تعد سوسيولوجيا الأديان فرعا من فروع علم الاجتماع العام و يهتم هذا التخصص بدراسة المعتقدات و الطقوس و الممارسات و الاحتفالات الدينية في ضوء المقاربة السوسيولوجية باستخدام المنهجية الكمية من جهة أو المنهجية الكيفية من جهة اخرى و يعني هذا أن الدين جزء من المجتمع أو هو بمثابة مؤسسة مجتمعية كباقي المؤسسات الاخرى التي لها دور هام داخل النسق الاجتماعي الوظيفي فالدين له تأثير كبير في المجتمع كما للمجتمع تأثيره الخاص في الدين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مفهوم الدين:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يعتبر مفهوم الدين من بين المفاهيم البالغة التعقيد سواء في الحقل السوسيولوجي أو غيره وذلك أن هذا المفهوم لا يرتبط بشكل واضح بالمعنى الشائع الذي يلصق بالدين فالسلوك الديني لا يتحدد بحدود واضحة أو يرتبط بمعنى من المعاني و لا يجد تفسيره انطلاقا من فرد بعينه و لا يجتمع ما إلا بقدر ما يمتلك الباحث الاجتماعي لحس مرهف اتجاه الظاهرة الدينية و التي تتميز بانسيابية عالمية تشمل عدة عوالم&lt;/div&gt;&lt;div&gt;التحديد السوسيولوجي لمفهوم الدين:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يمثل البراديغم السوسيولوجي رؤية معرفة تنظر للدين من زوايا مختلفة بحسب المقتربات التفسيرية التي اعتمدتها كل مدرسة&amp;nbsp; على حدة فبينما نجد المدرسة الوظيفية أو الوظيفية البنائية ممثلة بروادها المؤسسين كدوركايم كونت بارسونز&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ينظرون للدين على أساس أن له وظيفة اجتماعية يقوم بها في الحفاظ على توازن المجتمع و ضمان استمراريته فبينما يخص الاتجاه الوظيفي و الذي يتجه مباشرة الى البحث عن الوظائف أو الأدوار التي يقوم بها الدين داخل المجتمع و أثره في بعض النظم و المؤسسات الاجتماعية القائمة أو في عمليات التغيير الاجتماعي سلبا&amp;nbsp; و ايجابا&lt;/div&gt;&lt;div&gt;و يستنتج دوركايم وظيفتين أساسيتين للدين أولا تجميع الناس و كأنه يشبه الصمغ الذي يخلق التضامن الاجتماعي و ثانيا اعطاء الناس و سيلة الادراك العالم و رؤيته&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أما بارسونز ينظر للدين في العالم الحديث من خلال طريقتين الاول من خلال الفاعلية التي نسبها للدين و الثاني من خلال الخير الذي ينسبه اليه و الى نتائجه كما يتدعم ذلك في الطبيعة المطردة الاعتدال للعالم الذي يشجع عليه الدين&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بعدما تعرفنا على أهم التعاريف ذات الصبغة الوظيفية للدين فإننا نعتقد أن الاتجاه الوظيفي لدراسة الدين يبقى قاصرا في ادراك كافة الأبعاد الشاملة و العميقة للمظاهر الدينية في حياة الفرد و المجتمع&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مفهوم التدين:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;من خلال الاشتغال على دلالة مفهوم التدين أمكننا أن نستخلص أن التدين هو الكيفية التي يعيش بها الأفراد أو الجماعات تجربتهم الدينية و قد سبق للعالم السوسيولوجي جورج سيمل أن يميز بين الدين و التدين حيث يمثل الدين الدافع الحيوي و التدين الشكل الاجتماعي الذي يسعى الى الاستحواذ و السيطرة على الأول و بالتالي فالتدين هو تجربة ذاتية عن علاقة بشرية غربية للحياة نفسها&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المنظرين و المؤسسين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;دوركايم:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما رأينا شعر دوركايم بالحاجة للتركيز على التجليات المادية للحقائق الاجتماعية غير المادية. مثلا ً القانون في( تقسيم العمل) ومعدلات الانتحار في (الانتحار ) لكن في كتابه (الأشكال الأولية للحياة الدينية) شعر دوركايم بالراحة الكافية لمناقشة الحقائق الاجتماعية غير المادية، خاصة الدين، بصورة أكثر مباشرة. في الحقيقة الدين هو الحقيقة الاجتماعية غير المادية المطلقة ودراسته اتاحت له إلقاء المزيد من الضوء على كل نسقه النظرى.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بالرغم من أن البحث الوارد في ( الأشكال الأولية...) ليس لدوركايم، لكنه شعر أنه من الضروري وضع تفكيره عن الدين في معلومات منشورة. المصدر الأساسي لتلك المعلومات دراسات عن قبيلة الارونتا الأسترالية البدائية. شعر دوركايم أنه من الأهمية دراسة الدين داخل ذلك الإطار البدائي لعدة أسباب. أولا ً، كان يرى أنه من السهل التعمق في الطبيعة الأساسية للدين في إطار بدائي وليس في مجتمع حديث. الأشكال الدينية في المجتمع البدائي يمكن " توضيحها في كل صفائها وتحتاج فقط إلى مجهود بسيط لعرضها ". ثانياً، الأنساق الأيدلوجية للأديان البدائية أقل نمواً من الأديان الحديثة ويصاحب ذلك وجود تشويش أقل. وقد ذكر دوركايم " أن ما هو ثانوي وليس أساسى لم يغط بعد المكونات الأساسية. كل شئ مختزل إلا ما لا يمكن الاستغناء عنه، إلى الذى بدونه لا يمكن أن يكون هنالك دين " ثالثاً، في حين أن الدين في المجتمع الحديث يأخذ أشكالاً مختلفة ففي المجتمع البدائي نجد " انسجاماً فكرياً وأخلاقياً" . لذلك يمكن دراسة الدين في المجتمع البدائي في أكثر صوره نقاء ً. أخيراً بالرغم من أن دوركايم درس الدين البدائي لكن ذلك ليس بسبب اهتمامه بالدين البدائي في نفسه، بل درسه من أجل أن "يصل إلى فهم للطبيعة الدينية للأديان وليوضح بذلك جزءًا مهماً وأساسياً من الإنسانية" أكثر تحديداً، درس دوركايم الدين البدائي ليلقى الضوء على الدين في المجتمع الحديث.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بما أن الدين في المجتمع البدائي منسجم وشامل، يمكننا أن نقول أن ذ لك الدين يعادل الضمير الجمعي. أي أن الدين في المجتمع البدائي هو أخلاق جمعية شاملة لكن كلما تطور المجتمع وأصبح أكثر تخصصاً كلما احتل الدين نطاقاً أضيق. وبدل أن يكون ضميراً جمعياً في المجتمع الحديث أصبح الدين أحد التمثلات الجمعية. وفى حين أنه يعبر عن بعض المشاعر الجمعية فإن مؤسسات أخرى مثل (القانون والعلم) أخذت تعبر عن جوانب أخرى من الأخلاقية الجمعية. بالرغم من أن دوركايم يرى أن الدين أصبح يحتل نطاقاً ضيقاً ، لكنه أقر أن معظم إن لم يكن كل التمثلات الجمعية في المجتمع الحديث يرجع أصلها إلى الدين الشامل في المجتمع البدائي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المقدس والمدنس:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;السؤال الأساسي بالنسبة لدوركايم كان عن مصدر الدين الحديث. وبما أن التخصص والغطاء الايدولوجى يجعل من الصعب دراسة جذور الدين في المجتمع الحديث مباشرة، تناول دوركايم الموضوع في إطار المجتمع البدائي. السؤال هو من أين أتى الدين البدائي والحديث ؟.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;منطلقاً من موقفه المنهجي الأساسي أن الحقيقة الاجتماعية تسببها حقيقة اجتماعية أخرى، خلص دوركايم إلى أن المجتمع هو مصدر الدين. المجتمع من خلال أفراده يخلق الدين من خلال تعريفه لظواهر معينة بأنها مقدسة وأخرى بأنها مدنسة. تلك الجوانب من الواقع الاجتماعي التى تعرّف على أنها مقدسة، تلك التى تعزل وتعتبر من المحرمات تكَّون أساس الدين. ما تبقى يعتبر مدنساً، تلك هى جوانب الحياة اليومية، العامة، النفعية والدنيوية. المقدس يؤدى إلى سلوك يحتوى على التقديس، الاحترام، الغموض، الرهبة والشرف. الاحترام الذى ينسب لظواهر معينة ينقلها من المدنس إلى المقدس .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;التمييز بين المقدس والمدنس وارتفاع بعض ظواهر الحياة الاجتماعية إلى المستوى المقدس ضروري ولكن ليس كافيا ً لتطور الدين. ولابد من توفر ثلاثة ظروف أخرى. أولا ً ، يجب أن يتطور نسق من المعتقدات الدينية. والمعتقدات " هى التمثلات التى تعبر عن طبيعة الأشياء المقدسة وعلاقاتها مع بعضها البعض أو مع الأشياء المدنسة " . ثانيا ،ً من الضروري أيضا وجود نسق من الطقوس " هذه هى قوانين السلوك التى تصف كيف يلائم الإنسان نفسه في وجود الأشياء المقدسة " أخيراً يحتاج الدين إلى كنيسة، أو مجتمع أخلاقي. التداخل بين المقدس، المعتقدات، الطقوس والكنيسة قاد دور كايم إلى تعريف الدين كما يلي " الدين نسق موحد من المعتقدات والممارسات تجاه الأشياء المقدسة، أي الأشياء التى تعتبر محرمة – المعتقدات والممارسات التى تتوحد في مجتمع أخلاقي واحد يعرف بالكنيسة وكل الذين يلتزمون بذلك&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الطوطمية:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;رؤية دوركايم أن المجتمع هو مصدر الدين شكلت دراسته للطوطمية وسط الأرونتا في أستراليا. الطوطمية هي نسق ديني تعتبر فيه بعض الأشياء خاصة الحيوانات والنباتات مقدسة، وترمز للعشيرة. واعتبر دوركايم أن الطوطمية هى الشكل الأكثر بدائية وبساطة للدين ويوازيها شكل بدائي من التنظيم الاجتماعي ذلكم هو العشيرة . إذا تمكن دوركايم من توضيح كيف أن العشيرة هى مصدر الطوطمية، يكون بإمكانه إثبات حجته أن المجتمع هو منبع الدين . فيما يلي عرض لحجة دوركايم " الدين الذى يرتبط مباشرة بالنسق الاجتماعي ويتفوق على كل ما سواه في بساطته يمكن اعتباره أكثر الأديان التي نعرفها أولية. وإذا نجحنا في اكتشاف أصل المعتقدات التى حللناها سابقاً، سيكون بإمكاننا في نفس الوقت اكتشاف الأسباب التي تؤدى إلى نشوء المشاعر الدينية لدى الإنسان ".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بالرغم من أنه يمكن أن يكون للعشيرة أكثر من طوطم واحد، فإن دوركايم لا يعتبر ذلك سلسلة من المعتقدات المنفصلة وغير المترابطة حول حيوانات أو نباتات محددة، وإنما أعتبرها نسقاً مترابطاً من الأفكار تعطى العشيرة تمثيلاً كاملاً عن العالم. ليس النبات أو الحيوان هو مصدر الطوطمية، إنه فقط يمثل ذلك المصدر. الطواطم هى التمثيل المادي للقوى غير المادية فيها. وتلك القوى غير المادية ليست أكثر من الضمير الجمعي للمجتمع " الطوطمية دين، ليس بتلك الحيوانات أو بتصورات الناس، وإنما بتلك القوى المجهولة وغير الشخصية، موجودة في كل تلك الكيانات لكنها ليست ممتزجة بأي منهما. الأفراد يموتون والأجيال تذهب ويأتي غيرها لكن هذه القوى تبقى دائماً حية كما هى. إنها تنفخ الحياة في أجيال اليوم مثلما فعلت بأجيال الأمس وكما ستفعل بأجيال الغد ".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الطوطمية خاصة والدين بشكل عام مشتقان من الأخلاق الجمعية، وهى في نفسها قوى غير شخصية. إنها ليست سلسلة من النباتات، الحيوانات والأرواح فقط .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الانفعال الجمعي:&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الضمير الجمعي هو مصدر الدين كما يرى دوركايم، لكن من أين يأتي الضمير الجمعي نفسه ؟ في نظر دوركايم إنه يأتي من مصدر واحد هو المجتمع. في الحالة البدائية التى درسها دوركايم يعنى هذا أن العشيرة هى المصدر المطلق للدين. لقد كان دوركايم صريحاً حول هذه النقطة عندما ذكر " إن القوى الدينية ليست أكثر من القوى الجمعية والمجهولة للعشيرة " ففي حين أننا ربما نوافق على أن العشيرة هى مصدر الطوطمية يبقى السؤال كيف تخلق العشيرة الطوطمية. تقع الإجابة في مكون أساسي من مستودع مفاهيم دوركايم وإن كان لم يناقش بشكل كاف، ذلك هو الانفعال الجمعي .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مفهوم الانفعال الجمعي لم يوضح جيداً في أي من أعمال دوركايم بما في ذلك (الأشكال الأولية للحياة الدينية ) ويبدو أنه كان في ذهنه وبشكل عام اللحظات الكبرى في التاريخ التى أمكن فيها للجماعة تحقيق مستويات عليا من الرقى والتي تقود بدورها إلى تغيرات كبرى في بنية المجتمع. الإصلاح الديني وعصر النهضة في أوروبا نماذج لفترات تاريخية كان فيها للانفعال الجمعي أثر مشهود على بنية المجتمع. ذكر دوركايم أن الدين ينشأ من الانفعال الجمعي " إنه وسط هذه البيئات الاجتماعية المنفعلة ومن هذا الانفعال نفسه يبدو أن الدين يولد " وخلال فترات الانفعال الجمعي يخلق أفراد العشيرة الطوطمية .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;باختصار، الطوطمية هى التمثيل الرمزي للضمير الجمعي والضمير الجمعي بدوره يأتي من المجتمع لذلك فإن المجتمع هو مصدر الضمير الجمعي والطوطمية&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ماكس فيبر:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قاد ماكس فيبر مجموعة من الدراسات يمكن أن تدخل تحت علم الاجتماع الديني، لعل من أهمها تلك الدراسة التي حاول فيها أن يناهض الفكر الماركسي في أساسه وجوهره، والتي سبقت الإشارة إليه تحت عنوان " الأخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ثم قام فيبر بعد ذلك بدراسة مقارنة تناولت الأديان الكبرى والعلاقة بين الظروف الاجتماعية والاقتصادية، من جهة والاتجاهات الدينية من جهة أخرى. وعن الدور الذي يلعبه من خلال دراسات فيبر، فإن ريمون آرون يقول: " إن نقطة الانطلاق في دراسات فيبر علم الاجتماع الديني هما في اعتقاده بأن فهم أي اتجاه يحتاج من الباحث إلى إدراك تصور الفاعل الموجود بأكمله". إذ في ضوء هذا الاعتقاد حدد فيبر التساؤل التالي لكي يجيب عنه في دراسته: إلى أي مدى تؤثر التصورات الدينية عن العالم والوجود في السلوك الاقتصادي لكافة المجتمعات؟ ويقول1970 (Arno) إن ماكس فيبر في دراسته لتأثير الأخلاق البروتستانتية على الرأسمالية ، كان يريد أن يؤكد قضيتين هما:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;* أن سلوك الأفراد في مختلف المجتمعات يفهم في إطار تصورهم العام للوجود ، وتعتبر المعتقدات الدينية وتفسيرها إحدى هذه التصورات للعالم، والتي تؤثر في سلوك الأفراد والجماعات بما في ذلك السلوك الاقتصادي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; * إن التصورات الدينية هي بالفعل إحدى محددات السلوك الاقتصادي ومن ثم فهي تعد من أسباب تغير هذا السلوك.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ففيبر إذن، لم يعالج الجوانب المختلفة للدين بوصفه ظاهرة اجتماعية، بل اكتفى بالدراسة الأخلاقية الاقتصادية للدين، ويقصد منها ما يؤكد عليه الدين من قيم اقتصادية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مؤلـف "الأخلاق البروتستانتيـة والروح الرأسماليـة" من أهم الأعمال عند فيبر:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما هو معروف أن رائد علم الاجتماع ماكس فيبر، ألف أعمالا كثيرة،&amp;nbsp; نذكر منها: العلم كمهنة، السياسة كمهنة، الاقتصاد العام... وفي مجالات عدة، الاقتصاد، السياسة، القانون... ولكن أبرز هذه الأعمال وأكثرها تأثيرا في الفكر الاجتماعي، كان كتاب " الأخلاق البروتستانتية الذي سبقت الإشارة إليه. وبحسب المؤرخين، فإن هذا المؤلف كان قراءة لدور القيم الدينية في ظهور قيم وأخلاق العمل في المجتمعات الصناعية الجديدة، والتي كانت أساس ظهور النظام الرأسمالي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وتأتي أهمية دراسات وأطروحات فيبر، من اهتمام منقطع النظير بفلسفة العلوم الاجتماعية ومناهجها. وفي هذا الخصوص استطاع العالم تطوير المفاهيم والجوانب التي أصبحت بعد وفاته ركائز علم الاجتماع الحديث، ومن أهم المصطلحات التي أثرى بها علم الاجتماع، وتعتبر جزءا منها ومرجعا كبيرا للمهتمين بهذا العلم الإنساني، هي " العقلانية" و" الكاريزما" و" الفهم" و" أخلاق العمل".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp;من بين المؤلفين الذين اهتموا في مؤلفاتهم بتحليل مؤلف ماكس فيبر:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يعد مؤلف الأخلاق البروتستانتية، من أشهر مؤلفات السوسيولوجيا الدينية عند ماكس فيبر. لذا نجد عدد لا يستهان به من المؤلفين، أثاروا حوله مجموعة من المناقشات والاعتراضات والمجادلات.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويعد جوليان فروند في كتابه "سوسيولوجيا ماكس فيبر" من بين هؤلاء المؤلفين الذين اهتموا بتحليل أفكار ومواقف "الأخلاق البروتستانتية" الذي يوضح فيه فيبر أنه لا ينبغي إعطاء العلاقة السببية بين الرأسمالية والبروتستانتية معنى علاقة آلية. فالذهنية البروتستانتية كانت أحد مصادر عقلنة الحياة التي أسهمت في تكوين ما يسميه" الروح الرأسمالية"، إذ لم تكن السبب الوحيد أو حتى الكافي للرأسمالية نفسها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ونخلص من هذا، إلى أن موقف فيبر يتمثل في أن&amp;nbsp; البروتستانتية ليست سبب الرأسمالية، إنما أحد أسبابها، أو هي بالأحرى أحد أسباب بعض مظاهر الرأسمالية. وشرح لهذا ريمون آرون في كتابه"السوسيولوجيا الألمانية المعاصرة".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وننتقل إلى خلفية الأفكار التي أسهمت في تكوين الروح الرأسمالية، إذ يجد فيبر هذه الخلفية عند بعض الطبقات البروتستانتية الكالفينية (الهولندية خاصة) والتقوية والميثودية والمعمدانية، التي يتميز نهجها الحياتي بتقشف يمكن التدليل عليه بكلمة " التطهرية الغامضة".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وما يهم فيبر هي الحوافز النفسية النابعة من المعتقدات والممارسات الدينية التي أثرت على الواقع لتكوين " الروح الرأسمالية". وعليه فعندما يتكلم فيبر عن الكالفينية فهو يفكر فقط في الأخلاق الخاصة ببعض الأوساط الكالفينية لنهاية القرن 17م، لا بمذهب كالفن لذاته.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وما يمكن أن نخلص إليه من هذا النتاج الفيبري، وهو أن فيبر لم يحصر السوسيولوجيا الدينية في تفسير ضيق للظاهرة الدينية من أجلها بالذات، وإنما حاول أن يوضح كيف يوجه السلوك الديني بقية النشاطات الإنسانية. اقتصادية، سياسية، قانونية... وكيف يحدد مواقف ذو أصول دينية سلوكا أخلاقيا يطبق بدوره في الشؤون الدنيوية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وسننتقل بعون الله إلى المؤلف الثاني، الذي اهتم&amp;nbsp; بدوره بـ " الأخلاق البروتستانتية"، الذي ذهب فيه فيبر إلى أن العقيدة البروتستانتية – وبخاصة الكالفينية - هيأت الظروف الاجتماعية والنفسية، التي أدت إلى ازدهار الرأسمالية، والذي أثار التحليل الذي قدمه فيبر فيه اهتمام الباحثين بدراسة العلاقة بين الدين والاقتصاد على نطاق واسع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويعد الكتاب "ميادين علم الاجتماع" من جملة الكتب التي تناولت الدور الذي يلعبه كل من الدين والقيم في عملية التنمية الاقتصادية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لقد كان ماكس فيبر أظهر من ناقش العلاقة بين القيم الدينية والنشاط الاقتصادي، فأكد الأهمية البالغة للدين باعتباره عاملا مدعما للنشاط&amp;nbsp; الاقتصادي الرشيد ومشجعا. فقد أدت البروتستانتية بالإنسان إلى ممارسة سيطرة عقلية على جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وذلك على العكس من الديانات الشرقية الكبرى، وبخاصة الصينية القديمة والهندية، فهي لم تهيئ&amp;nbsp; للإنسان بيئة صالحة لتدعيم النشاط الاقتصادي، في حين لم يحاول فيبر أن ينظر إلى العلاقة بين الدين والاقتصاد باعتبارها علاقة متميزة، إلا أن تحليله يقابل تحليل كارل ماكس الذي نظر إلى المعتقدات الدينية على أنها عنصر في البناء الفوقي، وبالتالي تعتمد إلى حد بعيد على القوى الاقتصادية في المجتمع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp;ومن المؤلفين الذين اهتموا أيضا بعمل ماكس فيبر الشهير "الأخلاق البروتستانتية"، نجد دانيال هيرفيه في مؤلفه"سوسيولوجيا الدين" الذي ذهب فيه إلى أن دراسة فيبر عن "الأخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية"، قد غدت جدلا ثريا ونشيطا بدأ في حياة فيبر نفسه، إذ سعى بعض النقاد إلى إظهار أن وقائع مختلفة لا تتفق مع نظرية فيبر، وأنها لا تفسر بشكل تام، إذ أن المنطق الاقتصادي من حيث الأساس منطق معارض للأديان الأخلاقية، لأن عالم الاقتصاد الحديث عالم عقلاني ورأسمالي، بمنطقه الموضوعي الفردي والغريب عن الأخلاق الدينية المتعلقة بالإخاء لا يترك " العالم الوظيفي للرأسمالية" مكانا لدواعي أو متطلبات تصدقية إحسانية تجاه الأشخاص المحددين.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وفي المقابل ثمة نقاد آخرون لم يعترضوا على وجود بعض الصلات البروتستانتية وتطور الرأسمالية وذلك بافتراضهم لتفسيرات مختلفة لهذا التطور. واستدلوا على وجهة نظرهم بوجود العديد من الأمثلة المعاصرة التي تظهر الزهد والتقشف الدنيوي ذا الأصل الديني يمكن بالفعل أن يكون على صلة مع الروح العامة للمقاول صاحب المشروع الرأسمالي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إلا أننا نجد كاترين كوليوثيلين قد أظهرت بشكل مقنع أن التعارض الكبير بين عالم الماضي الذي كانت فيه التمثيلات، وكذلك المؤسسات بواسطة الدين، وبين اليوم الذي تحرر من مثل هذا الاعتقاد. لا ينصف التحليلات الفيبرية التي تقاوم التفسيرات التي تستخدم المصطلحات الدنيوية، إذ أن الأديان الأخلاقية، حتى ولو كانت قد ساهمت في هذه العملية، لم يعد لها تأثير على الرأسمالية، كما أنها قد فقدت فعاليتها الاجتماعية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فمن خلال هذا التحليل، يتضح على أن ماكس فيبر يؤكد على أن تطور وخصوصية التقشف البروتستانتي، قد تأثرا من ناحيتهم بكل الظروف الثقافية الاجتماعية، وخصوصا الظروف الاقتصادية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;خــاتمــــة:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;في الختام نخلص إلى استنتاج مفاده، أن ماكس فيبر يعتبر أحد العمالقة العظام، والذي اكتشف ذلك النظام بين (الأخلاق) و(العمل)، وهو في ثلاثيته المعروفة في الكتاب، يضع يده على أحد أهم الأسرار في نهضة الغرب، فحيث انتشرت البروتستانتية انفجرت الرأسمالية. ويقول إن مثلث أو شرارة الانبعاث تكمن في: روح المبادرة، وتقديس العمل، واعتماد مبدأ الربح، وهي ثلاث قيم أنهكت الغرب مع تسلط الكثلكة، ولم يكن الغرب حسب وجهة نظره لينهض لو أن البابا والكنيسة الكاثوليكية بقيمتها المعاكسة، بقيت تمسك بتلابيب أوربا، من تقديس الزهد والفقر، والتواكل في عقيدة فاسدة لفهم العمل الإلهي والبشري، والنظر إلى الربح على أنه عمل غير صالح.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وما يمكن أن نخلص إليه من خلال دراستنا السطحية والمتواضعة جدا لهذا الكتاب، يمكن أن نجمله في ما يلي:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&amp;nbsp;أن ماكس فيبر من خلال مؤلفه هذا، حاول أن يوضح كيف يوجه السلوك الديني بقية النشاطات الإنسانية، الاجتماعية، الاقتصادية، ثم السياسية... وأن يبين أن دائرة انعكاسات المجال الديني متسعة جدا ولا تنحصر في إطار محدود، بل تكتسح كل الميادين، وقد خصص في كتابه هذا مجال الاقتصاد بالدراسة، القابل بدوره إلى التغير والتأثر بالمتغيرات والمؤثرات الدينية والثقافية في المجتمع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كارل ماركس&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ان ماركس على الرغم&amp;nbsp; من الأثر الكبير الذي تركه في هذا الميدان لم يدرس الدين بحد ذاته بصورة تفصيلية بل استقى أكثر أفكاره حول هذا الموضوع من كتابات عدة من الفلاسفة و المفكرين في القرن 19 و يتكون الدين في نظر فيورباخ من أفكار و قيم أنتجها البشر خلال تطورهم الثقافي و لكنهم أشبعوها على قوى سماوية أو الهية و يتفق ماركس مع الفكرة قائلا ان الدين يمثل حالة الاغتراب الانساني ويشبع الاعتقاد في أغلب الأحيان أن ماركس كان يطالب بنبذ الدين و استئصاله غير أن&amp;nbsp; مثل هذا الاعتقاد بجانب الصواب فالدين في نظره هو بمثابة القلب في عالم لا قلب له و يرى ماركس أن الدين بشكله التقليدي سوف يختفي بل لا بد من أن يختفي نظرا الى أن القيم الايجابية التي يمثلها الدين قد تكون نموذجا في نظر ماركس أن لا تخشى الآلهة التي صنعنها بأنفسنا و أن لا&amp;nbsp; نضفي عليها مثل القيم العليا التي يمكن للبشر أنفسهم أن يحققوها&lt;/div&gt;&lt;div&gt;سوسيولوجيا الاديان و الجيل الثاني من المنظرين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بارسونز:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كان بارسونز كما يحكي ذلك براين نورتر متأثر بنظرية كانط الأخلاقية&amp;nbsp; و بوظيفية دوركايم و بالسوسيولوجية التفهمية عند فيبر حتى أنه عمل على ترجمة كتاب الخلاق البروتستانتية و الروح الرأسمالية و قدم له بمقدمة يشرح فيها علاقة الدين بالاقتصاد في ايجاد حياة اجتماعية مطابقة و أكثر من ذلك لم يذهب بارسونز في تأكيد فرضيات الجيل الأول من السوسيولوجيين الذين اعتبروا تراجع الدين في المجتمعات المعاصرة بل انه عمل على التأكيد على أهميته في الأنساق الاجتماعية و الفعل الاجتماعي فالدين موجه لكلا المجالين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بيير بورديو:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لا يمكن فهم البراديغم الجديد&amp;nbsp; الذي أبدعه بورديو في مقاربة الحقل الديني دونما الرجوع للخلفيات الابستيمولوجية التي تفاعلت في أعقاب الحرب العالمية الأولى و قبيل الحرب العالمية الثانية ذلك أن أزمة التفسير التي واجهت العلوم الاجتماعية جعلت البعض يشكك في علمية هذه العلوم و كان اسهام بورديو أساسيا اذ أنه عمل على ازالة التعارض بين الفينومينولوجيا الاجتماعية و الفيزياء&amp;nbsp; و كان يعتبر أنه للكشف عن حقيقة الظواهر الاجتماعية لا بد من تجاوز النزعة الموضوعية و أيضا&amp;nbsp; النزعة الذاتية كنظريات الفعل و علم الاجتماع التأويلي و التحليل اللغوي&lt;/div&gt;&lt;div&gt;اذا ما بلغنا في تقدير أهمية هذا المقترب التفسيري الذي سماه بورديو الهابيتوس الفرد و لعلنا من خلال دراسة السلوك الديني ثم في المستوى الأول يقع هابيتوس الفرد و لعلنا من خلال دراسة السلوك الديني ثم في المستوى الثاني هابيتوس الجماعة المحلية المحيطة بالفرد بداية من الأسرة الجماعة و جماعة الأقارب و الجيران الأصدقاء و المستوى الثالث هو هابتوس&amp;nbsp; المجال حيث يرى بورديو أن لكل مجال من المجالات القائمة (السياسي و الاقتصادي و الثقافي) في المجتمع الهابيتوس الخاص هو عبارة عن مجموعة المهارات و الأساليب الفنية و المرجعيات ونظم المعتقدات الواجب توافرها في عضو هذا المجال دون غيره من المجالات&lt;/div&gt;&lt;div&gt;خاتمة:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لا يمكننا أن ندعي أننا قدمنا رؤية متكاملة ناجزه عن سوسيولوجيا الأديان بقدر ما حولنا أن نتلمس بعض المعالم الكبرى لهذا التخصص المعرفي و قد علمنا قدر المستطاع أن نلقي الضوء على أهم الأطروحات و النظريات التي ناقشت الظاهرة الدينية من وجهة نظر سوسيولوجية&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻭ ﺳﻴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/03/blog-post.html</link><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Tue, 22 Mar 2022 13:28:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-9111888206172299173</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻭ ﺳﻴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmMmg-UXPAvNBZrbqN2W51M37rl3_dGk2KCQn1HdKZeS6W1jKWfOSI6mDQ1Q0xMeOrdAmlnShMdXte6Wub6vn-CK-SLdlpdwPzVMcVy0j5tgUMCWPc3IO90wUpmlNz1w5ntu0NHhayjG4aYQHcNNThQG-U1zGrbUeMaAMlX8XEa-XzcSile7upaSm4/s480/277221204_380218584105914_8507908839583256937_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻭ ﺳﻴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ  ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺧﺮﺍﺯﻱ" border="0" data-original-height="268" data-original-width="480" height="179" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmMmg-UXPAvNBZrbqN2W51M37rl3_dGk2KCQn1HdKZeS6W1jKWfOSI6mDQ1Q0xMeOrdAmlnShMdXte6Wub6vn-CK-SLdlpdwPzVMcVy0j5tgUMCWPc3IO90wUpmlNz1w5ntu0NHhayjG4aYQHcNNThQG-U1zGrbUeMaAMlX8XEa-XzcSile7upaSm4/w320-h179/277221204_380218584105914_8507908839583256937_n.jpg" title="ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻭ ﺳﻴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ  ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺧﺮﺍﺯﻱ" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;b&gt;ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ : ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺧﺮﺍﺯﻱ&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭ ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﻹﻃﺎﺭ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭ ﻳﻈﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ ﻫﻲ :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ : ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻣﻦ ﺛﻤﺔ ﻻ ﻳﺮﺑﻂ ﺭﺑﻄﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻜﺎﻟﻲ : ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺗﻘﻮﻡ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻓﻬﻢ ﻇﺎﻫﺮﺓ " ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ " ﺇﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﺒﺮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻭ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﻣﺼﻨﻌﺔ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺗﺘﺴﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻓﻲ ﺟﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭ ﺗﺘﺴﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺗﻔﺴﺮ ﻟﻨﺎ ﺭﺑﻂ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭ ﻫﻨﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻨﻤﻮ ........ ﻟﻚﻭﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﻥ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﺃﻭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﻭﻕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻫﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻭ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺼﻮﺭ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻀﻤﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺗﻌﺪﻳﻼ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺃﻭ ﻋﻘﻠﻨﺔ rationalisation ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻔﻴﺒﺮﻱ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ﻣـﺎﻛـﺲ ﻓـﻴـﺒــﺮ :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺇﻥ ﺃﻫﻢ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻨﺎ ﻭ ﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻫﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﺤﻠﻴﻠﻪ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻛﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻻ ﺃﻗﻞ ﻭ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ، ﻋﻜﺲ ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﻧﻤﻮ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﻃﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ، ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﺯﺍﻩ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻭ ﺭﻭﺡ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻔﺮﻏﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻷﺻﺢ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻕ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ " ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻭ ﺍﻟﺰﻫﺪ " ﻭﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ، ﻭﻫﻲ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ، ﻭﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺇﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﺨﺼﺎﺋﺺ ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻇﺮﻭﻑ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺤﺴﺐ ﻓﻴﺒﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺘﺴﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﺑﺎﻟﻜﺴﻞ ﻭ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻟﻘﺪ ﺳﻌﻰ ﻓﻴﺒﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺪﻩ ﻳﺴﺘﻬﻞ ﻣﺆﻟﻔﻪ " ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ " ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺃ ﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻛﺒﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺖ، ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﺣﺴﺐ ﻓﻴﺒﺮ، ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭﺍ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺎﺗﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻕ ﻭ ﺗﻔﺮﻏﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭ ﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻓﻴﺒﺮ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻳﺒﺪﻭ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻴﺒﺮ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻜﺎﻟﻔﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻹﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ، ﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ -ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻥﺗﻴﺔ - ﻗﺪ ﺷﻜﻠﺖ ﻧﺴﻘﺎ ﺛﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﺣﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﻧﺴﻘﺎ ﻗﻴﻤﻴﺎ ﻳﺤﻜﻢ ﺃﻭ ﻳﻀﺒﻂ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﺑﻤﻨﺼﻒ ﺳﺒﺮ ﻧﻄﻴﻘﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﺑﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﺍﻟﺘﻘﺸﻔﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻨﻪ ﻛﻠﻴﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻓﻘﻂ، ﻻ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﻕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺣﻲ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺠﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺼﻔﻪ ﻓﻴﺒﺮ ﺑﺎﻟﻨﺰﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻭ ﺍﻻﺩﺧﺎﺭ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻛﻘﻴﻤﺔ ﻛﺎﻟﻔﻴﻨﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻧﻔﺎﻗﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﺩﻧﻴﻮﻱ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻲ ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻧﺴﻨﺪﻧﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻱ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺴﻲ، ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻭﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ، ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺠﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺬﻫﺒﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻟﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺎﺩﻯ ﺑﻪ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﻗﺪ ﻣﺜﻠﺖ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍ ﻟﻠﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻓﺎﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺘﺨﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻈﻞ ﺳﺎﻋﻴﺎ ﺑﺪﺃﺏ ﻧﺤﻮﻩ، ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻼﻗﺘﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻜﺴﺐ، ﻓﺎﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺘﻪ ﻗﺪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺮﺕ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻳﺘﻪ، ﻓﺎﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻫﻮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺒﻮﺭﺟﻮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ ﻋﻘﻼﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ، ﻛﻤﺎ ﺷﻜﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻭ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﻓﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻟﻠﺮﺑﺢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ....... ﻣﺪﻋﻤﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﻓﻜﺴﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;.... ﻟﻮﺍ ﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﺮﻭﺍ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻀﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻛﺲ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﺑﻤﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺒﺮﻳﺔ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺧﻄﺄ ﻛﺒﻴﺮﺍ، ﻷﻥ ﻓﻴﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺋﺪﺍ ﻟﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻮﻩ ﺑﺎﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ Le marxisme symbolique ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻧﺠﺪ ﻓﻴﺒﺮ ﻳﻘﻮﻝ ": ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎﺭﻛﺴﻲ " .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﺃﻭﻝ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﻤﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻛﻮﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺄﺳﺲ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﻓﻴﺒﺮ ﻣﻊ ﺷﺒﺢ ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻓﻴﺒﺮ ﻗﺪ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻟﻴﺲ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻟﺠﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺃﻭ ﻧﺴﻖ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻓﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺮﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺃﻭ ﻧﺴﻖ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻼ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ‏( ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭ ﻓﻴﺒﺮ ‏) ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ، ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺘﻌﺮﺽ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﺎ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﻭ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻛﻤﻮﻗﻒ ﺷﺨﺼﻲ ﻷﻱ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺿﺪ ﺍﻷﺧﺮ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻒ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﺍﻟﺒﻮﺭﺟﻮﺍﺯﻱ ﻷﻧﻪ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭﻫﻲ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺍﻧﻄﻠﻘﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺘﻲ ﻧﻈﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ ﻣﺘﻌﺎﺭﺿﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺗﻄﺮﻗﺎ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺬﺑﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭﻓﻴﺒﺮ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻗﺪ ﺍﻧﺼﺐ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻩ ﻭ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻔﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﻓﻴﺒﺮ ﻟﻢ ﻳﺮﻓﺾ ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺠﺪﻩ ﻗﺪ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻋﻤﻘﺎ ﻟﻜﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻧﺠﺪ ﺗﺎﻟﻜﻮﺕ ﺑﺎﺭﺳﻮﻧﺰ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺛﻤﺔ ﺻﻠﺔ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ‏( ﻣﺎﻛﺲ ﻭ ﻓﻴﺒﺮ ‏) ﻭ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺃﺛﺒﺖ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﻭ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻛﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻮﺭﺩﻳﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﺕ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ " ﺑﺄﻥ ﻓﻴﺒﺮ ﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﻟﻸﺩﻳﺎﻥ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎﺩﻳﺔ، ﻓﺒﻮﺭﺩﻳﻮ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻯ ﻓﻴﺒﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻯ ﻣﺎﺭﻛﺲ، ﻷﻥ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺃﻣﺎ ﻓﻴﺒﺮ ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ ﻭ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻟﺪﺭﺍﺳﺘﻪ ﺳﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻮﻻﺕ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ، ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺼﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺯﻳﻔﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﺑﺄﻥ ﻓﻴﺒﺮ ﺃﺳﺲ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ ﻓﻔﻴﺒﺮ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﻂ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻤﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﻓﻴﺒﺮ ﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﺑﻞ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻮﺿﻌﺎ ﻟﺠﺪﻝ ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ 15 ،ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﻪ ﺃﺳﺲ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﺑﻞ ﺇﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺏ 15 ﻗﺮﻧﺎ، ﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ، ﻭ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻻ ﻳﺆﺛﺮﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺘﻴﺔ ﻗﺪ ﻧﺸﺄﺕ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﺭﻓﺾ ﻟﻜﻞ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﺘﻮﺳﻂ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺇﺫﻥ ﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﻭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻨﻮﻧﺖ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺤﺮ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ ﻛﻤﺎ ﻳﻀﺎﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻝ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﺯ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻧﺰﻋﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻓﻴﺒﺮ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻗﺪ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﺜﻞ : ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ، ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻣﻮﺭ ﻳﺠﺐ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻚ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻧﻤﻄﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻷﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻧﻘﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺪﻳﺜﺔ .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻭ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻔﻴﺒﺮ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻻﺋﻞ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻨﻔﻮﺛﻴﺔ ﻣﺜﻼ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ، ﻓﻬﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻛﻨﻔﻮﺵ ﺗﻀﻤﻦ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻋﻘﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭ ﻫﻨﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻛﺨﻴﺮ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻳﻀﺤﺪ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻓﻴﺒﺮ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ، ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ 19 ﻡ ﺗﻐﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﺮﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﺯ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭ ﻫﺎﺋﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺎ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻓﻴﺒﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ": ﺍﻷﺧﻼﻕ&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ " ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺏ 6 ﺩﻳﺎﻧﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻫﻲ : ﺍﻟﻜﻨﻔﻮﺷﻴﺔ، ﺍﻟﻬﻨﺪﻭﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻮﺫﻳﺔ، ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺃﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎ.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmMmg-UXPAvNBZrbqN2W51M37rl3_dGk2KCQn1HdKZeS6W1jKWfOSI6mDQ1Q0xMeOrdAmlnShMdXte6Wub6vn-CK-SLdlpdwPzVMcVy0j5tgUMCWPc3IO90wUpmlNz1w5ntu0NHhayjG4aYQHcNNThQG-U1zGrbUeMaAMlX8XEa-XzcSile7upaSm4/s72-w320-h179-c/277221204_380218584105914_8507908839583256937_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>خرائط ذهنية في علم الاجتماع</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/02/blog-post.html</link><category>السداسي الأول</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 13 Feb 2022 07:20:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-5910425230271337778</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;خرائط ذهنية في علم الاجتماع&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgep-bGETDnBf0oSXs3Ma7orE3lWBb01DGmL3zvdsWBgOo5K6U9duQEXeMGIsSXF-DasimQ0yR8TLQ2P5sLH4ZASUWR-0lUQLO-xFgVx5vKNaQpPPk1eRZrc3sfzuIWl-w3MK6JDT79gHorfpJ1WF_m6HVDB369nl__kJIY1TaQhW0PyUsyG7y4R9f1=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgep-bGETDnBf0oSXs3Ma7orE3lWBb01DGmL3zvdsWBgOo5K6U9duQEXeMGIsSXF-DasimQ0yR8TLQ2P5sLH4ZASUWR-0lUQLO-xFgVx5vKNaQpPPk1eRZrc3sfzuIWl-w3MK6JDT79gHorfpJ1WF_m6HVDB369nl__kJIY1TaQhW0PyUsyG7y4R9f1=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjaBlPpnaY3Tgjqb7Ug6-tlfw6xkTHoeeNkP2izdsJL4LbPnmuouHF-87tXmkNS2479UxGf5cDbcKFsL3oO9NQk6aBJj75CjAkpIInlAdbDgSmpQS_5fNz_mIcW2hrVtxcbXu9DX0n_SXC42P80DamFyCFH42c7BkGX3sHuAhtN-XPPXr2ZwH31NKd7=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjaBlPpnaY3Tgjqb7Ug6-tlfw6xkTHoeeNkP2izdsJL4LbPnmuouHF-87tXmkNS2479UxGf5cDbcKFsL3oO9NQk6aBJj75CjAkpIInlAdbDgSmpQS_5fNz_mIcW2hrVtxcbXu9DX0n_SXC42P80DamFyCFH42c7BkGX3sHuAhtN-XPPXr2ZwH31NKd7=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjdHm4eajRNbW4EoiBQ8WeEyiovBxwSeMfeH2fWJ4fcsvyOXhPXPRfv7Uv1BEHU7ttV4kFM0LMcVknTzb9clzUgsAR8llOI7pMbhXN28ue5bW37gUIc60OVIYjBn9blZWVStcDVti_o2AmFJ38cQSa9FfdGxyN11-Apyw8YyvdS2TuQsQ7z-zEiNFNy=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjdHm4eajRNbW4EoiBQ8WeEyiovBxwSeMfeH2fWJ4fcsvyOXhPXPRfv7Uv1BEHU7ttV4kFM0LMcVknTzb9clzUgsAR8llOI7pMbhXN28ue5bW37gUIc60OVIYjBn9blZWVStcDVti_o2AmFJ38cQSa9FfdGxyN11-Apyw8YyvdS2TuQsQ7z-zEiNFNy=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgUwEmvHQ4pciSXlJZnRpruZ4OXvJ1Lf9Z4LGT42qw632OWdHAnC89WAsOkOrgAcCLYLcuaa7l2th-bmbqWhVHeb6Ad0fjP-sVbb3ZUijHXtX69woOK2h1e25iTEgTyd8MUoMuYxerB_5YXpWCoZBYR1TZDAqIG7-sqkX6UI-Ja-C8soJC8GpMXYSuA=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgUwEmvHQ4pciSXlJZnRpruZ4OXvJ1Lf9Z4LGT42qw632OWdHAnC89WAsOkOrgAcCLYLcuaa7l2th-bmbqWhVHeb6Ad0fjP-sVbb3ZUijHXtX69woOK2h1e25iTEgTyd8MUoMuYxerB_5YXpWCoZBYR1TZDAqIG7-sqkX6UI-Ja-C8soJC8GpMXYSuA=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjzgtAdwUgQe0MFHvHskdb0ojA_Vtl9bKGAUDomQtLO6GT6Ajf_C2tnvkI5o9ujZD_I8XLNdhjF9qRtf5y-1H3f9C0YRGdI40wP7iAb-LGJ3LBxvtHt6rh61kosU6uYbczf5ZWhU5Q72PrmVID-_fXrKT7vxtt-QJLE_wYTp9woEcR80t9uFhdqtH4_=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjzgtAdwUgQe0MFHvHskdb0ojA_Vtl9bKGAUDomQtLO6GT6Ajf_C2tnvkI5o9ujZD_I8XLNdhjF9qRtf5y-1H3f9C0YRGdI40wP7iAb-LGJ3LBxvtHt6rh61kosU6uYbczf5ZWhU5Q72PrmVID-_fXrKT7vxtt-QJLE_wYTp9woEcR80t9uFhdqtH4_=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiO3pvXsi-4_H-knhyAXypLklXIr5c8QDMwobOncvCm5yDKzsMi1G84G3IR0rUDGRw1e042-5QXG033wUknie-Q07eK2Jjr0OQBOItX9Kt7RpQwxUibCdQxfkuaOEvxFZjGsnXMOOXG-RQ7EvYFVddjYt_cNx3HCE-mGwxRo8p3PdR7npqNsV9hArk8=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiO3pvXsi-4_H-knhyAXypLklXIr5c8QDMwobOncvCm5yDKzsMi1G84G3IR0rUDGRw1e042-5QXG033wUknie-Q07eK2Jjr0OQBOItX9Kt7RpQwxUibCdQxfkuaOEvxFZjGsnXMOOXG-RQ7EvYFVddjYt_cNx3HCE-mGwxRo8p3PdR7npqNsV9hArk8=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgfwLfXBnphOdxggaH0bvxmHUTEUbdG3k1Q-pFvCkEU2Gh-c-lvAWwKiYritfh7Xe4C43gGR83JJJ40GkwOJ8BabqishCYGz9X2CZL8T2xJFbYCzZ4vulOGk4ot_0lUHr1l6mIz_TAsSv6aNfmUPVha1T1PGh-nuvwR0B-gcCJkku8cbtKl8y6MXuwp=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgfwLfXBnphOdxggaH0bvxmHUTEUbdG3k1Q-pFvCkEU2Gh-c-lvAWwKiYritfh7Xe4C43gGR83JJJ40GkwOJ8BabqishCYGz9X2CZL8T2xJFbYCzZ4vulOGk4ot_0lUHr1l6mIz_TAsSv6aNfmUPVha1T1PGh-nuvwR0B-gcCJkku8cbtKl8y6MXuwp=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiAmDqtqQoS5Gc4D3SvSN5AV7qKPNXT9Pl7hPAq9s4CXt_3wxOtyTEXGM4w_iOKi6xlp8x41tKNDEhUgr_yMmrsTd3-ny7q8j4qwssFMx0E74qYu1t-xIBeUCK3oN5CvxH-wWBN41xhmEAtve2wsT1zyLJZ3NoPLmRpTQQdW4-LA-8peIV33KkbWg8K=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiAmDqtqQoS5Gc4D3SvSN5AV7qKPNXT9Pl7hPAq9s4CXt_3wxOtyTEXGM4w_iOKi6xlp8x41tKNDEhUgr_yMmrsTd3-ny7q8j4qwssFMx0E74qYu1t-xIBeUCK3oN5CvxH-wWBN41xhmEAtve2wsT1zyLJZ3NoPLmRpTQQdW4-LA-8peIV33KkbWg8K=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgy21YfOBwmhxyVaSrmI4X5iYx_zHs7Zms6iYFBnH-unb1Em9AWGc_qw53Hz1YmRQxCnJ_pOiZDj54SdFmvPn1zNzSyvcCJ5DhFwjoEaOqHzElobQvhYCnEGLcz04s6UsiNa8QUUHS3GrdMoMlGE1m0S1DGUqptPK-x4WtATjtJ3Sr7yd1XhsbWQh1U=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgy21YfOBwmhxyVaSrmI4X5iYx_zHs7Zms6iYFBnH-unb1Em9AWGc_qw53Hz1YmRQxCnJ_pOiZDj54SdFmvPn1zNzSyvcCJ5DhFwjoEaOqHzElobQvhYCnEGLcz04s6UsiNa8QUUHS3GrdMoMlGE1m0S1DGUqptPK-x4WtATjtJ3Sr7yd1XhsbWQh1U=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgg1Fekyffur_KJeJUswSGMUCRHIjrAufthxY7vSvR0FTNSS1swkvhPy4Crb3wz7ow5NYFTsQz8zxIvv_I_EMjhPEc6seN90IhmrOTpRfAJZWjfJWpknhJhQGIDvcnHUMkIAAlRpC3esVLjHNDYbEz7tYZfRr9449b5qgEKug1knffkBTQsZKHRVYsN=s720" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="720" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgg1Fekyffur_KJeJUswSGMUCRHIjrAufthxY7vSvR0FTNSS1swkvhPy4Crb3wz7ow5NYFTsQz8zxIvv_I_EMjhPEc6seN90IhmrOTpRfAJZWjfJWpknhJhQGIDvcnHUMkIAAlRpC3esVLjHNDYbEz7tYZfRr9449b5qgEKug1knffkBTQsZKHRVYsN=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgep-bGETDnBf0oSXs3Ma7orE3lWBb01DGmL3zvdsWBgOo5K6U9duQEXeMGIsSXF-DasimQ0yR8TLQ2P5sLH4ZASUWR-0lUQLO-xFgVx5vKNaQpPPk1eRZrc3sfzuIWl-w3MK6JDT79gHorfpJ1WF_m6HVDB369nl__kJIY1TaQhW0PyUsyG7y4R9f1=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ميشيل مافيزولي "عصر القبائل"</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_30.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 30 Jan 2022 09:21:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-8202861541299273897</guid><description>&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;ميشيل مافيزولي "عصر القبائل"&lt;/h2&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;قريبا في الأيام القادمة تصدر الترجمة العربية لأهم كتب ميشيل مافيزولي "عصر القبائل" وهي ترجمة الأستاذ الباحث في علم الاجتماع عبد الله زارو.
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEintuZim4Gc08i97oF_GWSlXwBhaYie1XmYkcuxJHk3B8NsB6tM7B4HotSW3FIx9fxQFUMS7CmTKmew9EOEVqhua0lmXQAi-YJ3LDFrK8f2TeUuMh94dZ_mnWBdWmMcuypqkYsw6s3suKorPDk-yhiepYAdrBiOI31p4QrXDBNZaEDCFZJYn0hYVjYk=s1280" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="ميشيل مافيزولي عصر القبائل" border="0" data-original-height="901" data-original-width="1280" height="450" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEintuZim4Gc08i97oF_GWSlXwBhaYie1XmYkcuxJHk3B8NsB6tM7B4HotSW3FIx9fxQFUMS7CmTKmew9EOEVqhua0lmXQAi-YJ3LDFrK8f2TeUuMh94dZ_mnWBdWmMcuypqkYsw6s3suKorPDk-yhiepYAdrBiOI31p4QrXDBNZaEDCFZJYn0hYVjYk=w640-h450" title="ميشيل مافيزولي عصر القبائل" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;عصر القبائل
الفرد يتراجع والحشد يتقدم

 

ماعاد ارد اليوم كما كان في الزمن الحداثي: ما عاد كيونة قارة و:
مجردة. متعالية ووائقة من نفسها و من قدرتها على صنع تاريخهاء بل ونمُت ملامحة
التفصيلية.ما أن تلتحم بتظيراتا الممتنة باستقلالهاالناني حتى تتدفع باتجاه صنامة
تاريخ العالم

الفرد الوم وفي مجتمعاتنا ما بعد الحداثية. مدفوع دفعا بتزوع قطيعي ليكون شريكا
في هذا الجو العاطفي أو ذاك. يشعر. بكل كيان بأنه منجذب. على نحو مقناطيسي
وسحري. إلى جمهرة من الجماعات أو المجموعات التي آثر ميشيل مافيزولي. على امتداد.
الكتاب. تعميدها ب القبائل. نعم إنهاقبالن في حلتها الجديدة. قبظنا ما بعد الحداثية.

وافرة هي المؤشرات الوطنية والدوليةالدالة على القنامي المتزايد للإحساس بالانتماء
الجماعي أو القلي. فمناطق ومدن ومحافظات بات أهلها يتكائفون ويتضامنون من أجل
مظاهر اليعقوبية المركزية وتعبيراتها المستفزة لكينونتهم الجماعية.
بن حول رمز من الرموز جاعلين منه زعيمهم. ورائدهم

 

 

 

 

 

من الوارد أن يكون هذا الرمز عمدة. أو واحدا من الآميان المحليين. أو نجما رياضياء
أو شخصية مرموقة. يُكافحون. تحت إمرتهم. في سبيل إلبات متخيل جماعي يجدون فيه.
ذواتهم. ويتعرفون عليها من خلاله.

ومن الواد أن يتعلق الآمر في الكفاح إياه بدفاع عن خصوصية ثقافية. أو مناصرة
مطالب قومية. أو دينية أو مذهبية. ويبقى المشترك بين ما يتم السعي إلى إثبته وتأكيد.
في كل هذه الحلا ونظيراتها. هو ما أسماه فيتغيتشتاين «تشايها عا

هي ذي الأطروحة المركزية لكتاب عصر القبائل حيث الفرد في تراجع ملفت والحلد
في تقدم لاقت

  

    

 
 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEintuZim4Gc08i97oF_GWSlXwBhaYie1XmYkcuxJHk3B8NsB6tM7B4HotSW3FIx9fxQFUMS7CmTKmew9EOEVqhua0lmXQAi-YJ3LDFrK8f2TeUuMh94dZ_mnWBdWmMcuypqkYsw6s3suKorPDk-yhiepYAdrBiOI31p4QrXDBNZaEDCFZJYn0hYVjYk=s72-w640-h450-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في سوسيولوجيا الثقافة يناير 2022</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/2022.html</link><category>السداسي التالث</category><category>نماذج الاختبارات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sat, 22 Jan 2022 12:11:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-2561176434126762129</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في سوسيولوجيا الثقافة يناير 2022&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgpf003qzhHlF4onmLkxfQzdnfNxPdR1ghTcwI_SvjoFvcDiFhUwv-_DaFjN2DGX5n1JBma2wYZ64kilkaSb75XngUslFbY5HaIdCBM8IeG_L5unZQA6INMoEHrjHyS_ON2FFIzA152eIbhWiSpSMlZIfA8YMTn1AFnxYy9JK8qiGnU2MMavHGgjEKk=s798" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في سوسيولوجيا الثقافة يناير 2022" border="0" data-original-height="798" data-original-width="606" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgpf003qzhHlF4onmLkxfQzdnfNxPdR1ghTcwI_SvjoFvcDiFhUwv-_DaFjN2DGX5n1JBma2wYZ64kilkaSb75XngUslFbY5HaIdCBM8IeG_L5unZQA6INMoEHrjHyS_ON2FFIzA152eIbhWiSpSMlZIfA8YMTn1AFnxYy9JK8qiGnU2MMavHGgjEKk=w486-h640" title="امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في سوسيولوجيا الثقافة يناير 2022" width="486" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;جامعة محمد الخامس سلك الإجازة : علم الاجتماع&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;كلية الآداب والعلوم الانسانية الفصل الثالث: سوسيولوجيا الثقافة&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;الرباط الأستاذ: حاتم لفضيل&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;امتحان الدورة العادية: 21 يناير 2022&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;b&gt;مدة الامتحان: ساعتان&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أجب عن أحد المواضيع التالية:&lt;/div&gt;&lt;h2 style="clear: both;"&gt;الموضوع الأول:&lt;/h2&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;لا يمكن الحديث عن الثقافة بالمفرد حسب ماكس فيبر؛ فما هو ثقافي يتشكل دائما بالعلاقة مع&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الدينامية التاريخية للمجتمعات ورهانات أو صراعات من يصفهم ماكس فيبر بمنتجي الثقافة.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك على ضوء المقاربة السوسيولوجية للثقافة عند ماكس فيبر؛ ومبرزا كيف يمكن أن&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;تساهم عملية إنتاج ما هو ثقافي بمختلف عناصرها في فهم أكثر عمقا للواقع الاجتماعي.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h2 style="clear: both;"&gt;الموضوع الثاني:&lt;/h2&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;يعتبر جيفري ألكسندر أن كتاب " الأشكال البدئية للحياة الدينية" لإميل دوركايم أول عمل&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أكاديمي ساهم في انبثاق السوسيولوجيا الثقافية كفرع معرفي قائم بذاته داخل السوسيولوجيا.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك على ضوء تحليل جيفري ألكسندر لكتاب إميل دوركايم؛ ومبرزا كيف يمكن أن تكون&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الثقافة حسب جيفري ألكسندر محددا فعليا لما هو اجتماعي أو اقتصادي؛ مع دعم جوابك بمثال أو&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أكثر.&lt;/div&gt;&lt;h2 style="clear: both;"&gt;الموضوع الثالث:&lt;/h2&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;انتقدت السوسيولوجيا الثقافية لجيفري ألكسندر نظرية الإنتاج الثقافي لببيير بورديو على أساس&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أنها لم تقارب الثقافة باعتبارها متغيرا مستقلا تماما عن البنيات الاجتماعية أوالاقتصادية أو غيرها.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك من خلال وقوفك على عناصر هذا الانتقاد مبرزا مختلف الأطر النظرية والمنهجية&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;لمقاربة جيفري ألكسندر لما هو ثقافي مع دعم جوابك بمثال أو أكثر.&lt;/div&gt;&lt;h2 style="clear: both;"&gt;الموضوع الرابع:&lt;/h2&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;يضع بيير بورديو مفهوم الرأسمال الثقافي في قلب تحليله لمختلف أشكال&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الهيمنة والتمايز بين الأفراد داخل المجتمع.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك انطلاقا من انتقاد بيير بورديو لمفهوم الرأسمال الاقتصادي ومن دراسته للنظام&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;التعليمي الفرنسي؛ موضحا بتركيز علاقة الرأسمال الثقافي للأفراد بالفشل أو بالنجاح الأكاديمي.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgpf003qzhHlF4onmLkxfQzdnfNxPdR1ghTcwI_SvjoFvcDiFhUwv-_DaFjN2DGX5n1JBma2wYZ64kilkaSb75XngUslFbY5HaIdCBM8IeG_L5unZQA6INMoEHrjHyS_ON2FFIzA152eIbhWiSpSMlZIfA8YMTn1AFnxYy9JK8qiGnU2MMavHGgjEKk=s72-w486-h640-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في المناهج الكيفية يناير 2022</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/2021.html</link><category>السداسي التالث</category><category>نماذج الاختبارات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sat, 22 Jan 2022 12:05:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-7254945132266380508</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في المناهج الكيفية يناير 2022&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjhgO_RgJuwcDdTquHR0aDqa1WJcusH3w4zRSieh75qJPyEE_JuS55xyytyjDBf4k66446GSLc0vnY7lIFq4FNbDLgE_CHBLgMEY_pH_3o0m_8m5P0u4f1viwXH7JDZ1y5wsKHpQKchr_ho1JzQbFiBYNrzOU2pq9rKT51Y2znS0WiurxWEEPA92X_T=s775" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في المناهج الكيفية يناير 2021" border="0" data-original-height="775" data-original-width="577" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjhgO_RgJuwcDdTquHR0aDqa1WJcusH3w4zRSieh75qJPyEE_JuS55xyytyjDBf4k66446GSLc0vnY7lIFq4FNbDLgE_CHBLgMEY_pH_3o0m_8m5P0u4f1viwXH7JDZ1y5wsKHpQKchr_ho1JzQbFiBYNrzOU2pq9rKT51Y2znS0WiurxWEEPA92X_T=s16000" title="امتحان الدورة العادية الفصل الثالث في المناهج الكيفية يناير 2021" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;جامعة جد الخامس سلك الإجازة: علم الاجتماع&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;كلية الآداب والعلوم الانسانية الفصل الثالث: المناهج الكيفية&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الرباط - الأستاذ: حاتم لفضيل&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;امتحان الدورة العادية: 21 يناير 2022&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;مدة الامتحان: ساعتان&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أجب عن أحد المواضيع التالية:&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الموضوع الأول:&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;إن مدار البحوث الكيفية في علم الاجتماع هو دراسة الوقائع الاجتماعية في سياقها الطبيعي&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;بهدف فهم أو تأويل هذه الوقائع انطلاقا من المعاني المعطاة لها من لدن المبحوثين.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;توقف عند هذه الأطروحة مبرزا كيف ساهمت المناهج الكيفية في إعادة البناء العلمي لمفهوم&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الواقع الاجتماعي؛ وموضحا كيف ساعد ذلك على تجاوز إشكالية التعارض بين " الكمي والكيفي"&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;في السوسيولوجيا.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الموضوع الثاني:&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;إن البحوث الكيفية بشكل عام تعتمد مقاربة أكثر مرونة في دراستها للوقائع الاجتماعية مقارنة&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;بالبحوث الكمية؛ لكن ذلك لا يعني أنها لا تخضع لتصميم يحكم منذ البدء إشكالية البحث؛ وبناء&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;فرضياته؛ واختيار العينة؛ وجمع وتحليل المعطيات.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك على ضوء فكرة أن تصميم بحث كيفي هو في جوهره عملية تفاعلية بين الباحث&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;والمبحوثين وسياق البحث وتشمل مختلف مراحل مشروع البحث.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الموضوع الثالث:&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;يمكن اعتبار عملية بناء بحث كيفي في علم الاجتماع سلسلة من القرارات التدريجية التي يمكن&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أن تتضمن لجوء الباحث إلى الاختيار بين عدد من البدائل في مراحل بحثه المختلفة.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;أوضح ذلك على ضوء نظرية الميدان&amp;nbsp; لأنسيلم ستراوس&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&amp;nbsp;وبارني غلازر » مدعما جوابك بمثال أو أكثر.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الموضوع الرابع:&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;يعتبر العديد من علماء الاجتماع أن الهدف من البحث الكيفي في السوسيولوجيا ليس اختبار&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;الفرضيات وإنما توليدها بالموازاة مع توليد البناء النظري الذي نفهم أو نؤول به الوقائع الاجتماعية&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;المدروسة.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;حلل وناقش هذه الأطروحة مدعما جوابك بمثال أو أكثر.&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjhgO_RgJuwcDdTquHR0aDqa1WJcusH3w4zRSieh75qJPyEE_JuS55xyytyjDBf4k66446GSLc0vnY7lIFq4FNbDLgE_CHBLgMEY_pH_3o0m_8m5P0u4f1viwXH7JDZ1y5wsKHpQKchr_ho1JzQbFiBYNrzOU2pq9rKT51Y2znS0WiurxWEEPA92X_T=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>العقد الإجتماعي</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_60.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 16 Jan 2022 09:03:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-4838433067881934294</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;العقد الإجتماعي&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgia-FoUDGsBCeRL1rG-VO6CrsldQO6PLVF15Kt4sX5v8gU8-EeS3wLQbyiKADcPLKo5eS6BpqvTRyh3OXqf1Xu6g1oEuhBvUmDQjvmQlQDSmstPE5MhUjyLTLZhRpTfVikD1ZSaIhfNvWnn87FclUPL6dBgj5bilBrPJGjPUHhZwT6Nk32ZDV4arFu=s526" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="العقد الإجتماعي" border="0" data-original-height="526" data-original-width="526" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgia-FoUDGsBCeRL1rG-VO6CrsldQO6PLVF15Kt4sX5v8gU8-EeS3wLQbyiKADcPLKo5eS6BpqvTRyh3OXqf1Xu6g1oEuhBvUmDQjvmQlQDSmstPE5MhUjyLTLZhRpTfVikD1ZSaIhfNvWnn87FclUPL6dBgj5bilBrPJGjPUHhZwT6Nk32ZDV4arFu=w320-h320" title="العقد الإجتماعي" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;لعبت فكرة العقد الإجتماعي دورا مهما في نشوء المجتمعات الأوروبية الحديثة عبر العديد من التنظريات والكتابات والتعديلات المستمرة عبر قرون عديدة، يجمع كتاب "العقد الإجتماعي" ثلاث نصوص أساسية في تاريخ تلك الفكرة لثلاثة فلاسفة من أبرز من تناولوها:
جون لوك ( 1632-1704) فيلسوف إنجليزي تجريبي من نجوم عصر العقلانية، أساس فلسفته الاعتماد على الخبرة التجريبية التي تكبح جماح العاطفة، واعتبر العقل البشري في طفل حديث الولادة هو صفحة بيضاء خالية من أي كتابة ومعنى، وكل ما سيكتب في هذه الصفحة من جراء التجربة فقط. برغم قيام نظريته الفلسفية في المعرفة والأخلاق والسياسة على الخبرة التجريبية إلا أنه احتفظ بالعاطفة الدينية، كما حافظ على التوازن بين الطبقتين الأرستقراطية والبرجوازية.   
ديفيد هيوم (1711-1776) فيلسوف أساسي في تاريخ التنوير الاسكتلندي والفلسفة الغربية، قال بإن المعرفة نتاج الخبرة، وأساسها المدركات الحسية للفرد تليها معتقداته وأفكاره. أدخل هيوم المنهج التجريبي في دراسة الموضوعات الأخلاقية ومنها الفهم الإنساني والانفعالات، مؤسسا نظريته الفلسفية في كل من العرفة والأخلاق، ويقوم المنهج التجريبي لديه على رفض الانطلاق من أي تصورات قبلية عن الطبيعة الإنسانية. وسار هيوم على المنهج التجريبي حتى نهاياته المنطقية.  
جان جاك روسو (1712-1778) الفيلسوف والكاتب المولود في جنيف والمتوفي في فرنسا، أحد أهم أسماء عصر التنوير الأوروبي، وأثرت فلسفته على الثورة الفرنسية وعلى الآباء المؤسسين لأمريكا، واعتبر كتابه "العقد الاجتماعي" ركيزة الفكرين الاجتماعي والسياسي في العصر الحديث. يرى روسو أن لكل مخلوق دافعا غريزيا نحو الحفاظ على الذات، ويتميز البشر على الحيوانات بخاصيتين فقط هما: الحرية والكمال. الحرية في القدرة على عدم الخضوع للغريزة وحدها، والكمال هو القدرة على التعلم وبالتالي العثور على وسائل جديدة لتلبية الاحتياجات.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgia-FoUDGsBCeRL1rG-VO6CrsldQO6PLVF15Kt4sX5v8gU8-EeS3wLQbyiKADcPLKo5eS6BpqvTRyh3OXqf1Xu6g1oEuhBvUmDQjvmQlQDSmstPE5MhUjyLTLZhRpTfVikD1ZSaIhfNvWnn87FclUPL6dBgj5bilBrPJGjPUHhZwT6Nk32ZDV4arFu=s72-w320-h320-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الهمجية: زمنُ علمٍ بلا ثقافة</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_16.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 16 Jan 2022 06:58:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-1120962539162507158</guid><description>&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;الهمجية: زمنُ علمٍ بلا ثقافة&lt;/h2&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjU6VarrEBP9cEDsdTtlOW0xDi_puHENGNZE_353aHfe80y8jp39zkvHoa_g6gc70iqN-ZMK6WQlps65evpnILkt8sveMX9O39txZDer66Euo8H8lYShEvXbfX8AAQQ1M15SN2imlQDLLiiYfopipidFk6ss9jBKCUagdGXlhwthemscDSlKYnaHo3z=s1501" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="الهمجية: زمنُ علمٍ بلا ثقافة" border="0" data-original-height="1501" data-original-width="1001" height="400" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjU6VarrEBP9cEDsdTtlOW0xDi_puHENGNZE_353aHfe80y8jp39zkvHoa_g6gc70iqN-ZMK6WQlps65evpnILkt8sveMX9O39txZDer66Euo8H8lYShEvXbfX8AAQQ1M15SN2imlQDLLiiYfopipidFk6ss9jBKCUagdGXlhwthemscDSlKYnaHo3z=w266-h400" title="الهمجية: زمنُ علمٍ بلا ثقافة" width="266" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ميشيل هنري&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ترجمة: جلال بدلة&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;نشهد اليوم تطوراً غير مسبوق للعلم يترافق مع انهيار دراماتيكي للثقافة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;للمرّة الأولى في تاريخ الإنسانية، يتباعد العلم والثقافة في مواجهة وجودية حتى الموت: انفجار علمي مقابل خراب الانسان.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لا ينادي الكاتب بزوال العلم إنما بزوال الأيديولوجيا المرافقة له بعدما صار العلم همجيةً منذ اللحظة التي نسي أنه هو نفسه شكل من الثقافة. ويحاول عبر تأملات فلسفية أن يُعيد الحياة إلى الوثبة الأولى للعلم مبيّناً الفعل الثقافي المؤسِّس له.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;هي همجية من نوع جديد تخترق مجتمعنا وتؤدي إلى تدميره: هل يمكن التغلّب عليها؟ هل مجتمع بلا ثقافة ممكن؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ميشيل هنري (1922-2002) فيلسوف وروائي فرنسي. كان مفكراً ملتزماً ورائداً في علم الظواهر وعلم الاجتماع والسياسة والفن. كان أستاذاً في جامعة Paul-Valéry de Montpellier ودرّس في جامعات فرنسية وأجنبية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;دار الساقي للنشر والتوزيع - Dar Al Saqi&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjU6VarrEBP9cEDsdTtlOW0xDi_puHENGNZE_353aHfe80y8jp39zkvHoa_g6gc70iqN-ZMK6WQlps65evpnILkt8sveMX9O39txZDer66Euo8H8lYShEvXbfX8AAQQ1M15SN2imlQDLLiiYfopipidFk6ss9jBKCUagdGXlhwthemscDSlKYnaHo3z=s72-w266-h400-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> فلاسفة العقد الاجتماعي</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_13.html</link><category>الفلسفة</category><category>مواضيع و ابحاث تهمك</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Thu, 13 Jan 2022 01:14:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-3225673797873999421</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;فلاسفة العقد الاجتماعي&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhjvdJbKqknQfWRsf1zjglGbQkx9_dljIT2gjLBNG3hBYpyTYl2mrvPLj1G_81US9pKDMnlka6BmQ7WJwT5EfgCmde9JRmCqVvCmN0jf9zu0YhBZeJsemc1s3CJPvLhJSYiXjdd1JGKGCNSS_xGswPLTE0LXHoNLiIb1aKMWoxOBsvXMU7TQdkQ_Jf9=s480" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="فلاسفة العقد الاجتماعي" border="0" data-original-height="360" data-original-width="480" height="240" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhjvdJbKqknQfWRsf1zjglGbQkx9_dljIT2gjLBNG3hBYpyTYl2mrvPLj1G_81US9pKDMnlka6BmQ7WJwT5EfgCmde9JRmCqVvCmN0jf9zu0YhBZeJsemc1s3CJPvLhJSYiXjdd1JGKGCNSS_xGswPLTE0LXHoNLiIb1aKMWoxOBsvXMU7TQdkQ_Jf9=w320-h240" title="فلاسفة العقد الاجتماعي" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;وهم توماس هوبز وجون لوك الإنجليزيان وجان جاك روسو الفرنسي ، والذين عاشوا في القرنين السابع عشر والثامن عشر ، ويقولون بأن المجتمع السياسي (الدولة) نشأ من خلال عقد أبرمه الناس في ما بينهم ، هو (العقد الاجتماعي).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;منهجهم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هو المنهج الفلسفي المثالي بمقدمات عقلية ، حيث تنطلق أفكارهم من فرضين عقليين هما :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1) حالة الطبيعة : ويعني أن الناس قد عاشوا في حالة من الطبيعة لا تعرف السلطة ولا المجتمع ولا السياسة قبل قيام المجتمع (أو الدولة).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&amp;nbsp; &amp;nbsp;العقد الاجتماعي : ويعني أن الناس قد انتقلوا من حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع من خلال عقد أبرموه فيما بينهم.&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; وقد اتفق الفلاسفة الثلاثة على هذين الفرضين غير أنهم اختلفوا على مضامينهما (فحواهما أو محتواهما) ، لكي ينتهي كل منهم إلي صورة مختلفة عن الآخرين بصدد أمثل أشكال الحكومات ،،، وذلك على النحو التالي ،،،،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;توماس هوبز (1588 : 1679)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نبذه عن بيئته ونشأته&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولد في إنجلترا عام 1588 وتوفي عام 1679 ، وكانت ولادته في غير موعدها الطبيعي حيث خرج إلى الدنيا قبل أن تكمل أمه شهور حمله التسعة ، وقد كان يرجع سيطرة الخوف عليه إلى مولده الشاذ هذا ، وكان يقول دائما (أنا والخوف توأمان) ،، ومع ذلك فقد كان الرجل يجمع بين جسد مخواف وروح مقدامة ، وكان من الأسباب الأخرى التي جعلت الخوف الدائم يسيطر عليه أنه عاش حياته في فترة عانت فيها إنجلترا من صراعات هائلة منها ما هو ديني (يتصل بالدين والكنيسة ) ومنها ما هو سياسي بين البرلمان والملك ، وعلى ذلك فقد كانت غاية فكره هي تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكره السياسي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قدم هوبز أهم أفكاره السياسية في كتابه الشهير&amp;nbsp; &amp;nbsp;(لوفيثان)&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;واللوفيثان هو وحش أسطوري ضخم ورد ذكره في العهد القديم ، ويشير هوبز باللوفيثان إلى الدولة كمجتمع إنساني ضخم ، وينطلق فكر هوبز (شأنه في ذلك شأن فكر كل من لوك وروسو) كما قلنا من فرضين عقليين هما : حالة الطبيعة والعقد الاجتماعي الناقل للناس من حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع (الدولة). أما فحوى الفرضين عنده فهو على النحو التالي :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)حالة الطبيعة&amp;nbsp; &amp;nbsp;: هي حالة شر وتعدٍ ، حالة حرب دائمة بين الفرد والفرد، والكل والكل&amp;nbsp; &amp;nbsp; ،الإنسان فيها ذئب لأخيه الإنسان ، لا أحد يأمن على نفسه ولا على ممتلكاته ، ثم كان أن اجتمع الناس للخروج من هذه الحالة السيئة فأبرموا عقدا أنشأوا من خلاله المجتمع (الدولة). وهو :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)العقد الاجتماعي&amp;nbsp; &amp;nbsp;: وهو عند هوبز عقد أطرافه الناس جميعا من جهة، وفردٍ ليس طرفا في العقد( وبالتالي لا يتحمل أية التزامات) من جهة أخرى ، وبمقتضى هذا العقد تنازل الناس عن&amp;nbsp; &amp;nbsp;كافة حقوقهم&amp;nbsp; &amp;nbsp;التي كانت لهم في حالة الطبيعة لذلك الشخص (الذي أصبح الملك) ، دون أية التزامات عليه (لأنه ليس طرفا في العقد) ، ولكن عليه واجب واحد فقط هو&amp;nbsp; &amp;nbsp;بناء قوته وصيانتها حتى يتمكن من تأمين ركب الجماعة ، وتحقيق الأمن&amp;nbsp; &amp;nbsp;والسلام في ربوع المجتمع&amp;nbsp; &amp;nbsp;. ولعل من المقولات البليغة المعبرة عن هذا العقد مقولة الدكتور محمد طه بدوي:&amp;nbsp; &amp;nbsp;إن مثل المواطن في دولة هوبز كمثل رجل اشترى بكل ماله خزانة وماله بعد شرائها من مال ليضعه في تلك الخزانة!!!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبناء على ما تقدم فإن أمثل أشكال الحكومات عند هوبز هي&amp;nbsp; &amp;nbsp;الملكية المطلقة&amp;nbsp; &amp;nbsp;أي التي لا تتقيد بأية قيود دستورية أو غيرها ، معتبرا إياها القادرة على تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع ، وهو ما كان هوبز يتمناه ويتحرق شوقا إليه،،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وماذا عن لوك وروسو&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جون لوك (1632 : 1704)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بيئته ونشأته&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولد في إنجلترا عام 1632 و توفي عام 1704 وقد عاصر صراعا على السلطة والسيادة بين التاج (الملك) والبرلمان ، وكان من أشد أعداء السلطة المطلقة للملك لذلك فقد ناصر حزب الهويج (المؤيد للبرلمان) في مواجهة حزب التوريز (المؤيد للملك) ،وقد جاء لوك بمبدأ سيادة الأمة حيث قال بأن السيادة ليست للملك ولا للبرلمان وإنما&amp;nbsp; &amp;nbsp;السيادة للأمة&amp;nbsp; &amp;nbsp;، ولكن نظرا لأن الأمة هي كينونة اعتبارية فلابد من جهاز عضوي يمارس سيادة الأمة نيابة عن الأمة وهذا الجهاز هو البرلمان المنتخب من الأمة ، بمعنى أن&amp;nbsp; &amp;nbsp;البرلمان هو نائب عن الأمة&amp;nbsp; &amp;nbsp;في ممارسة السيادة&amp;nbsp; &amp;nbsp;، وعلى ذلك فأي نظام يأخذ بمبدأ سيادة الأمة يعرف بأنه(&amp;nbsp; &amp;nbsp;نظام نيابي ).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حالة الطبيعة والعقد الاجتماعي عند لوك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)&amp;nbsp; &amp;nbsp;حالة الطبيعة :&amp;nbsp; &amp;nbsp;على عكس هوبز يرى لوك أن حالة الطبيعة كانت حالة طيبة ،الناس&amp;nbsp; &amp;nbsp;فيها أحرار سواسية يتمتعون بحقوق طبيعية ترتبت لهم باعتبارهم بشرا ، وأهم هذه&amp;nbsp; &amp;nbsp;الحقوق هي الحرية والملكية&amp;nbsp; &amp;nbsp;، غير أن الناس أرادوا أن ينتقلوا من هذه الحالة الطيبة إلى حالة أفضل فاجتمعوا وأبرموا عقدا وهو :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2)&amp;nbsp; &amp;nbsp;العقد الاجتماعي :&amp;nbsp; &amp;nbsp;وهو عند لوك عقد أطراف الناس جميعا من جهة ، وأحدهم (الذي سيصير ملكا) من جهة أخرى ، وبالتالي فهذا الشخص هو طرف في العقد وبالتالي يتحمل بالتزامات ، وبمقتضى هذا العقد تنازل الناس لحساب ذلك الشخص عن&amp;nbsp; &amp;nbsp;بعض حقوقهم الطبيعية&amp;nbsp; &amp;nbsp;فتولدت له بذلك السلطة عليهم في مقابل أن يلتزم (أي الملك) بصيانة ما تبقى للناس من حقوق وحريات طبيعية وإلا حقت لهم الثورة عليه وخلعه ،&amp;nbsp; &amp;nbsp;وبناء عليه فشرعية السلطة عند لوك مرهونة (مشروطة) بالتزام الحاكم بصيانة الحقوق والحريات الفردية وإلا فللناس(الشعب) حق الثورة عليه ، وإذن فأمثل أشكال الحكومات عند لوك هي الحكومة المقيدة ، أي التي لا تحكم بالهوى وإنما استنادا إلى قانون ، والتي تلتزم في ذات الوقت بصيانة الحقوق والحريات الفردية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جان جاك روسو (1712 : 1778)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هو فيلسوف فرنسي عاش حياته في القرن الثامن عشر ، وأهم مؤلفاته كتاب العقد الاجتماعي ، وكان&amp;nbsp; &amp;nbsp;يرفض فكرة النيابة والنظم النيابية&amp;nbsp; &amp;nbsp;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حالة الطبيعة والعقد الاجتماعي عند روسو&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(1)حالة الطبيعة : يراها روسو حالة طيبة الناس فيها أحرار ، وقد عبر عن ذلك بمقولته الشهيرة :&amp;nbsp; &amp;nbsp;يولد الإنسان حرا لكنه مكبل بالأغلال في كل مكان ،، كيف حدث هذا؟&amp;nbsp; &amp;nbsp;ثم يقول بنشأة المجتمع من خلال العقد الاجتماعي على النحو التالي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2) العقد الاجتماعي :&amp;nbsp; &amp;nbsp;وهو عند روسو عقد تنازل الناس بمقتضاه عن حقوقهم الطبيعية لصالح الكل أو الإرادة العامة ، والتي هي تتكون من مجموع إرادات الأفراد ، وإذن فالسيادة هي للشعب&amp;nbsp; &amp;nbsp;أو الإرادة العامة&amp;nbsp; &amp;nbsp;التي لن تكون جائرة لأنه لا يتصور من الفرد أن يجور على نفسه ، أما الحكومة أو البرلمان فهما ليسا صاحبي سيادة ، ولا حتى&amp;nbsp; &amp;nbsp; ينوبان عن الشعب أو الإرادة العامة وإنما هما مجرد مندوبين(خادمين) عند الشعب صاحب السيادة لأنه لا أحد ينوب عن الشعب صاحب السيادة ، وقد انتقد روسو فكرة النيابة وسخر منها قائلا :&amp;nbsp; &amp;nbsp;إن الشعب الإنجليزي يعتقد أنه حر ، غير أن الحقيقة أنه ليس حرا إلا أثناء عملية الانتخاب فإذا ما انتهت هذه العملية انقلب عبدا للبرلمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأيديولوجية الماركسية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأهم روادها كل من كارل ماركس الألماني ، وفريدريك إنجلز (رفيق ماركس في إصدار الإعلان الشيوعي المعروف با لمانيفستو&amp;nbsp; &amp;nbsp;عام 1847) ، ولينين قائد الثورة الشيوعية (البلشفية في روسيا عام 1917) .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الماركسية فلسفة مادية تنطلق من مقولة أنه لا حقيقة إلا في المادة والعالم المادي المحسوس ، ولا تعترف بعالم الروح ، وبالتالي فهي أيضا فلسفة إلحادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ يرى الماركسيون أن تاريخ البشرية هو تاريخ الصراع من أجل ملكية أدوات الإنتاج ، وهو صراع يدور في كل زمان ومكان بين الطبقات&amp;nbsp; &amp;nbsp;المستغِلة&amp;nbsp; &amp;nbsp;(الملاك) والطبقات المستغَلة&amp;nbsp; &amp;nbsp;(الكادحون) ، وأن&amp;nbsp; &amp;nbsp;السلطة السياسية (والدولة) هي ظاهرة عارضة مؤقتة أنشأتها الطبقة المستغِلة لقمع الطبقة الكادحة وحماية ملكيتها الخاصة منها ، وبالتالي فالسلطة السياسية هي ظاهرة عارضة مؤقتة ترتبط وجودا وعدما بالملكية الخاصة.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ وتوقع ماركس أن الصراع بين&amp;nbsp; &amp;nbsp;البرجوازية&amp;nbsp; &amp;nbsp;(الملاك) و البروليتاريا&amp;nbsp; &amp;nbsp;(الكادحون أو العمال والفلاحون ) ، سينتهي حتما بانتصار البروليتاريا وانتزاعها للسلطة من قبضة البرجوازية المستغِلة ، ثم إقامة ديكتاتورية البروليتاريا كمرحلة انتقالية يتم خلالها استخدام السلطة السياسية في تصفية الطبقات المستغَلة ، والوصول بالمجتمع إلى مرحلة الشيوعية ، حيث مجتمع الطبقة الواحدة (البروليتاريا) ، وحيث تختفي الملكية الخاصة وتحل محلها الملكية العامة ، وبالتالي تنتفي الحاجة إلي السلطة السياسية التي ستموت موتا تلقائيا تبعا لذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التطبيق الماركسي&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان أول تطبيق للماركسية في روسيا على إثر الثورة الشيوعية (البلشفية) بزعامة لينين عام 1917، ويشار إلى أن روسيا عرفت بالاتحاد السوفيتي منذ دستور عام ،1924 ثم عادت إلى اسمها القديم بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;وقد قام التطبيق الماركسي على التمكين لهيمنة طبقة البروليتاريا وحزبها (الحزب الشيوعي) على شتى قطاعات المجتمع ،على النحو التالي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; -&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال السياسي&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;قام النظام الماركسي على الفكر الواحد (الماركسية) والحزب الواحد (الحزب الشيوعي) والرجل الواحد (زعيم الحزب) ، والإعلام الموجه والتعبير الموجه والمهيمن عليه من قبل الحزب الشيوعي .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;-&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الاقتصادي&amp;nbsp; &amp;nbsp;ارتبط التطبيق بالشيوعية ، حيث الملكية العامة (ملكية الدولة) ، واحتكار الدولة لعملية إنتاج وتوزيع السلع والخدمات ، وساد الشعار الماركسي الشهير (من كل على قدر طاقته ولكل في حدود حاجته) .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; -&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الاجتماعي&amp;nbsp; &amp;nbsp;ترتبط الماركسية بالمجتمع اللاطبقي ، مجتمع الطبقة الواحدة (طبقة البروليتاريا) ، ويشار إلى أن الدستور السوفيتي كان ينص على أن الاتحاد السوفيتي هو دولة العمال والفلاحين .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الدولي&amp;nbsp; &amp;nbsp;تسعى الماركسية إلى إعمال فكرة الأممية البروليتاريا ، أي أن يصبح العالم دولة واحدة هي دولة العمال والفلاحين (الكادحين) ، تحت شعار ياعمال العالم اتحدوا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لأيديولوجية الليبرالية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;يمكن تعريف&amp;nbsp; &amp;nbsp;الأيديولوجية&amp;nbsp; &amp;nbsp;بأنها : منظومة من الأفكار المذهبية المتكاملة التي تستهدف تنظيم المجتمع في شتى قطاعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، كما تقدم رؤية معينة للعالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الليبرالية :&amp;nbsp; &amp;nbsp;تعني التعددية ، ويتمثل أهم روادها في كل من جون لوك ومونتسكيو و جون ستيوارت ميل .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_ في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال السياسي&amp;nbsp; &amp;nbsp;ترتبط الليبرالية بمقولة رئيسية قوامها : (&amp;nbsp; &amp;nbsp;تعدد الآراء مشروع ، وتعدد المصالح مشروع ، وتعدد التنظيمات التي تعبر عن تلك الآراء والمصالح أيضامشروع ) . وبالتالي تقوم الليبرالية في المجال السياسي على&amp;nbsp; &amp;nbsp;حرية الرأي ، وحرية الفكر&amp;nbsp; &amp;nbsp;،&amp;nbsp; &amp;nbsp;وحرية العقيدة (الدينية أو السياسية) ، وحرية التعبير (مثل حق التظاهر و الإضراب) ، وحرية التنظيم ( التعددية الحزبية والنقابية) ، والإعلام الحر (مرئي ومسموع ومكتوب ) .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;_ في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الاقتصادي&amp;nbsp; &amp;nbsp;ترتبط الليبرالية&amp;nbsp; &amp;nbsp;بالرأسمالية&amp;nbsp; &amp;nbsp;،&amp;nbsp; &amp;nbsp;وتقديس الملكية الخاصة ، والمنافسة الاقتصادية ، واقتصاديات السوق ( الاقتصاد الحر القائم على العرض والطلب) ، وفكرة الدولة حارسة الليل أي التي يقتصر دورها على توفير الأمن وإنفاذ القوانين والقيام بأعمال&amp;nbsp; &amp;nbsp;البنية الأساسية دون تدخل منها في النشاط الاقتصادي . وتنطلق الليبرالية من الشعار الشهير (&amp;nbsp; &amp;nbsp;دعه يعمل دعه يمر ) . _ في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الاجتماعي&amp;nbsp; &amp;nbsp;ترتبط الليبرالية&amp;nbsp; &amp;nbsp;بالمجتمع الطبقي&amp;nbsp; &amp;nbsp;، أي الذي يتألف من ثلاث طبقات (طبقة غنية ـ طبقة وسطى ـ طبقة فقيرة) .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;_ في&amp;nbsp; &amp;nbsp;المجال الدولي&amp;nbsp; &amp;nbsp;تتصور الليبرالية&amp;nbsp; &amp;nbsp;العالم متعدد الدول بتعدد القوميات&amp;nbsp; &amp;nbsp;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مقارنة بين مفكري العقد الاجتماعي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هوبز (1588ـ 1679) ولوك (1632ـ 1704) وروسو (1712ـ 1778)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حالة الطبيعة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/ هوبز: حالة صراع وحرب الكل ضد الكل وسيادة قانون الغاب، وذلك ناتج عن طبيعية الإنسان الميالة للشر وغلبة الأنانية على سلوك الأفراد في سعيهم الدائم للمحافظة على النفس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/لوك: تبادل منافع وتمتع بالحقوق والحريات في ظل سيادة القانون الطبيعي الذي يضمن حق الحياة والحرية والملكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/روسو: حياة مثالية تسودها الفضيلة والسعادة لدى كافة الأفراد وأن المدينة أفسدت هذه الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أطراف العقد:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/هوبز: الأفراد وحدهم، والحاكم لم يكن طرفاً في العقد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/لوك: بين الأفراد والسلطة الحاكمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/ روسو: بين الأفراد والإرادة العامة المعبرة عن المجموع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جوهر العقد:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/هوبز: تنازل الأفراد كلياً ونهائياً عن حقوقهم وحرياتهم للشخص الحاكم الذي يتولى المحافظة على المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/ لوك: تنازل الأفراد عن جزء من حقوقهم لحماية الجزء الآخر للسلطة الحاكمة دون أن يفقدوا حرياتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/ روسو: تنازل الأفراد عن حقوقهم وحرياتهم للجماعة لإنشاء الإرادة العامة ومن ثم تنشأ الدولة التي تعبر عن الإرادة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلتزامات العقد:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/هوبز: على الأفراد إطاعة الحاكم ما دام قادراً على توفير الأمن لهم والحاكم غير ملزم بنصوص العقد لأنه لم يكن طرفاً فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/ لوك: على الحاكم الالتزام بنصوص العقد واحترام حقوق وحريات الأفراد وتجوز الثورة عليه إذا خالفها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/ روسو: وجوب خضوع الأفراد والحاكم للإرادة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صاحب السيادة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/ هوبز: السيادة قد تكون لفرد أو مجموعة والشعب تنازل عنها ولا يمكن استرجاعها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/ لوك: الشعب أو الأغلبية هم أصحاب السيادة وهم يستطيعون استعمالها متى أرادوا وهي تتمثل في السلطة التشريعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/ روسو: الإرادة العامة صاحبة السيادة وتمارسها بصورة مباشرة من خلال الاجتماعات العامة وسيادتها هذه دائمة ومستمرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;طبيعة السلطة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/ هوبز: السلطة هي التي تخلق المجتمع وتوحد الحقوق&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/ لوك: للشعب حق اختيار السلطة التي تحكمه وله الحق في تغييرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/ روسو: السلطة الحاكمة هي وكيل عن الشعب لتنفيذ رغبات الإرادة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نظام الحكم:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1/ هوبز: نظام الحكم استبدادي والسلطة فيه مطلقة للحاكم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2/ لوك: نظام الحكم تمثيلي ديمقراطي والسلطة فيه مقيدة برأي الأغلبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3/روسو: نظام الحكم ديمقراطي مباشر والسلطة فيه مطلقة للإرادة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- موضوع موضح بالصورة نظرية العقد الاجتماعي عند هوبز ولوك وروسو&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لمقدمة : إن أصل قيام أنظمة الحكم تقوم على عقد اجتماعي يعتبر الشعب فيه أساس السلطة ومصدرها حيث يتنازل الأفراد عن جميع حقوقهم ورغباتهم لصالح المجتمع لإيجاد السلام والنظام الأمن وأهم فلاسفة العقد هم&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هوبز ولوك وروسو&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صلب الموضوع :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يرى هوبز انه لايمكن ابقاء حالة الصراع قائمة بين البشر&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لأنه لابد من إيجاد مجتمع يتمتع فيه كل فرد بحقوقه&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ضمن حدود يرسمها المجتمع نفسه&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذلك يتوجب :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1- قيام عقد قائم على تنازل كل فرد عن حقوقه الخاصة لصالح المجتمع بهدف إيجاد السلام والنظام والأمن&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2- التعاقد بين الجماعة والحاكم لقيام السيادة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يتنازل الرعية عن كل حقوقهم لإرادة الحاكم الذي يكفل لهم أمنهم واستقرارهم داخلياً وخارجياً&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(داخلياً) : يجب على الحاكم أن يقمع كل محاولة خارجة عن القانون فلا يسمح للمجرمين بممارسة أفعالهم الشائنة لأنه السماح لهم بذلك يؤدي الى ارتكابهم انتهاكات تضر بالعقد نفسه الذي تعاقدت عليه الرعية&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(خارجياً) : أن يحمي رعيته من أي غزو خارجي سيجر حرباً تلحق بهم العذاب والويلات&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذان الواجبان أساسيان بالنسبة للحاكم في علاقته مع الرعية&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن بالمقابل لايجوز للرعية مساءلة الحاكم عن كيفية ممارسته طريقة الحكم إذا كانت تحافظ على ألتزاماته وواجباته وإن أضر ذلك نوعاً ما ببعض الأفراد ( لايحصل الإنسان دائماً على كل ما يبتغيه )&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اما لوك :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انطلق لوك من قضية اساسية سلم بصحتها واستمدها من القانون الطبيعي وهي&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1- ان الانسان يملك حياته وبما أنه يملك حياته فمن حقه الطبيعي ان يملك الاشياء الضرورية للمحافظة عليه&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2- لايجوز أن يحصل على كل الأشياء الضرورية بطريقة تضر بالآخرين&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لأنه يجب الحصول على الاشياء الضرورية على اساس العدالة المشتركة بين الناس وعدم الأضرار بالآخرين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذلك صار له الحق في ملكية نتاج عمله&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3- من واجب الحكومة ومن مهماتها الاساسية العمل على المحافظة على حقوق الأفراد وفي مقدمتها حق الملكية&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4- للحكومة بسلطتيها التشريعية والتنفيذية الحق في وضع القوانين&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإعلان الحرب وإقرار السلام&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما روسو&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنطلق من فكرة الملكية المرتبطة بالأرض فرأى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1- ان انتقال الانسان من الحالة الطبيعية الى الحالة الاجتماعية كان مرتبطاً بعمل الانسان بالزراعة وتقسيم الارض&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مما أوجد نوعاً من التفاوت بين الأفراد ، حصل بحكم السيطرة والقوة والرغبة الجامحة لدى الجميع بالتملك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2- وقد أدى ذلك الصراع والتنازع الى فقدان الاستقرار ودفعهم لقيام عقد اجتماعي يتنازل كل الأفراد عن جميع حقوقهم وحرياتهم لصالح المجموع وبذلك يمنحون أنفسهم للإرادة العامة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبهذا يكسب الجميع بإطاعتهم لمضمون هذا العقد&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحرية عند روسو : هي طاعة القانون الذي تواضع عليه الجميع بالتوفيق بين حقوق الفرد وقوانين المجتمع&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الخاتمة : كان لفلاسفة العقد الاجتماعي دورٌ كبير في وضع مبادىء نظم لحكم ولاسيما مبدأ روسو الذي تسير عليه معظم الحكومات اليوم.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhjvdJbKqknQfWRsf1zjglGbQkx9_dljIT2gjLBNG3hBYpyTYl2mrvPLj1G_81US9pKDMnlka6BmQ7WJwT5EfgCmde9JRmCqVvCmN0jf9zu0YhBZeJsemc1s3CJPvLhJSYiXjdd1JGKGCNSS_xGswPLTE0LXHoNLiIb1aKMWoxOBsvXMU7TQdkQ_Jf9=s72-w320-h240-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع " </title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_11.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Tue, 11 Jan 2022 08:07:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-5185202775125611075</guid><description>&lt;p&gt;القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع "&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأستاذ جواد التباعي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بحمد الله ورغم الظروف الصحية العامة التي أوقفت العمل أكثر من مرة تمكنا في مركز رؤى للدراسات والأبحاث من إتمام&amp;nbsp; العمل السنوي الجديد " القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع "&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يفوتنا والعمل ماثل للطبع أن نشكر كل من ساهم معنا في هذا العمل تأليفا، وتحكيما وتقديما .&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjBGK0yrPEFlTMb9Tvuh2yuvMIoYbHPFvisxkIsjrKkUKkWzC7rWq6bOkVF6RmO5CIBuj17ycah23FFCeR4WNi_uqPkfu82MvmGAMbP0Un8WNTFoM2cOjDEgBHkJInDX7qQLSE2qmYJiVDV5Y-LAixlZtfVrb-BWiGYwkSGZLrvf8XRo-gxTxJaw93a=s1080" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" border="0" data-original-height="737" data-original-width="1080" height="436" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjBGK0yrPEFlTMb9Tvuh2yuvMIoYbHPFvisxkIsjrKkUKkWzC7rWq6bOkVF6RmO5CIBuj17ycah23FFCeR4WNi_uqPkfu82MvmGAMbP0Un8WNTFoM2cOjDEgBHkJInDX7qQLSE2qmYJiVDV5Y-LAixlZtfVrb-BWiGYwkSGZLrvf8XRo-gxTxJaw93a=w640-h436" title="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiISbvlwS8m-8DBQgdO-j0JAr-ky5C5hv9VSbBzF38ML1yFthF0ArAWJEUSfj8DGzQskzlRA34WkmXiN3kp7u-I3O2bk9a2rxSLvI3QLHfOZ_UJQFkoAgO3Y6A808S99keAR-4QFRUPTfqQ1HFaCrxwa5x9y7YauZJIsAQwsD2f628Lj6ZSCdUHPgTO=s1518" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" border="0" data-original-height="1518" data-original-width="1075" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiISbvlwS8m-8DBQgdO-j0JAr-ky5C5hv9VSbBzF38ML1yFthF0ArAWJEUSfj8DGzQskzlRA34WkmXiN3kp7u-I3O2bk9a2rxSLvI3QLHfOZ_UJQFkoAgO3Y6A808S99keAR-4QFRUPTfqQ1HFaCrxwa5x9y7YauZJIsAQwsD2f628Lj6ZSCdUHPgTO=w454-h640" title="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" width="454" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjylTf9Dx7UPu2CB8KF0ANUCI2DV08-4_SuIVDYNShkHoa93RAMUFF86rKmjC1rwmBTEL1vZGG7hM-Cc34tKnZkDxoQLtuXPbwBEp-ELl2BA6QJvOvBKILdvQS6YGeLtHNvWKrjTp_04qtNEQdbeLhySiMQ047qsPb70OVPXZ_UyIGMj1f4wTeSXqgC=s1518" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" border="0" data-original-height="1518" data-original-width="1075" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjylTf9Dx7UPu2CB8KF0ANUCI2DV08-4_SuIVDYNShkHoa93RAMUFF86rKmjC1rwmBTEL1vZGG7hM-Cc34tKnZkDxoQLtuXPbwBEp-ELl2BA6QJvOvBKILdvQS6YGeLtHNvWKrjTp_04qtNEQdbeLhySiMQ047qsPb70OVPXZ_UyIGMj1f4wTeSXqgC=w454-h640" title="القبيلة المغربية: المجال التاريخ والمجتمع &amp;quot;" width="454" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjBGK0yrPEFlTMb9Tvuh2yuvMIoYbHPFvisxkIsjrKkUKkWzC7rWq6bOkVF6RmO5CIBuj17ycah23FFCeR4WNi_uqPkfu82MvmGAMbP0Un8WNTFoM2cOjDEgBHkJInDX7qQLSE2qmYJiVDV5Y-LAixlZtfVrb-BWiGYwkSGZLrvf8XRo-gxTxJaw93a=s72-w640-h436-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "المياه الفلسطينية: من السيطرة إلى الضم"</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_10.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Mon, 10 Jan 2022 11:07:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-5332008736499464997</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: ": من السيطرة إلى الضم"&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;&lt;p align="center" class="MsoBodyTextIndent" dir="RTL" style="line-height: normal; tab-stops: center 226.7pt left 345.55pt; text-align: center; text-indent: 2.15pt;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #0070c0; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 18.0pt;"&gt;المياه الفلسطينية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p align="center" class="MsoBodyTextIndent" dir="RTL" style="line-height: normal; tab-stops: center 226.7pt left 345.55pt; text-align: center; text-indent: 2.15pt;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #0070c0; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;من السيطرة إلى الضم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p align="center" class="MsoBodyTextIndent" dir="RTL" style="line-height: normal; tab-stops: center 226.7pt left 345.55pt; text-align: center; text-indent: 2.15pt;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #0070c0; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p align="center" class="MsoBodyTextIndent" dir="RTL" style="line-height: normal; tab-stops: center 226.7pt left 345.55pt; text-align: center; text-indent: 2.15pt;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #0070c0; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif;"&gt;تأليف: عبد
الرحمن التميمي&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 12.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhM2QBvQ7QkfLvI1rJhwze0TrBl46GLYIsKJYReG-NYIcwORSnY8Xjt_u8KE7J8K4-TS5v8jMIHlPrC4zALghLDsseV8fxpracvdmqyQTdn2UR6bWUHE9c8ka41howflU63uXeXBA4YGGElNxdC0s_jTD-trXhNmiWNfm8Q9zscVNIqXRpoHeDc8NlK=s392" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="المياه الفلسطينية" border="0" data-original-height="392" data-original-width="296" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhM2QBvQ7QkfLvI1rJhwze0TrBl46GLYIsKJYReG-NYIcwORSnY8Xjt_u8KE7J8K4-TS5v8jMIHlPrC4zALghLDsseV8fxpracvdmqyQTdn2UR6bWUHE9c8ka41howflU63uXeXBA4YGGElNxdC0s_jTD-trXhNmiWNfm8Q9zscVNIqXRpoHeDc8NlK=w485-h640" title="المياه الفلسطينية" width="485" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 12.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;أصدرت
&lt;b&gt;مؤسسة الدراسات الفلسطينية&lt;/b&gt; حديثاً، كتاب "&lt;b&gt;&lt;span style="color: #0070c0;"&gt;المياه
الفلسطينية: من السيطرة إلى الضم&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;" &lt;b&gt;&lt;span style="color: #0070c0;"&gt;للباحث&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: #0070c0;"&gt;عبد الرحمن التميمي &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;مدير عام جمعية
الهيدرولوجيين الفلسطينيين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p dir="RTL" style="background: white; direction: rtl; margin: 0in; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #382f34; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;يحاول الكتاب ربط البعد المائي الفني
بالبعد السياسي الجيوستراتيجي من خلال تحليل الرؤية الصهيونية لأهمية المياه في
المشروع الصهيوني، حيث تهدف الدراسة إلى إعطاء لمحة تاريخية عن إدارة المياه عبر
التاريخ، من الحقبة العثمانية حتى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية؛ فيعرض الفصل
الأول الاتفاقيات الموقعة بشأن المياه بين السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة
الاحتلال. ويتناول الفصل الثاني مصادر المياه التقليدية (الجوفية والسطحية)، وغير
التقليدية (مياه الصرف الصحي والتحلية). ويشير الفصل الثالث إلى المرجعيات
السياسية والقانونية والمؤسساتية لقطاع المياه الفلسطيني، من خلال إظهار السيطرة
المستمرة لسلطة الاحتلال على هذه المصادر على الرغم من وجود سلطة مياه فلسطينية.
ويركز الفصل الرابع على موضوع المياه في القانون الدولي، وعلى الحقوق المائية
الفلسطينية بحسب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحقوق المشروعة
للشعب الفلسطيني، كما يضيء على انتهاكات إسرائيل للحقوق المائية الفلسطينية. ويضيء
الفصل الخامس على السياسة الإسرائيلية وتجربة المفاوضات الثنائية الأطراف. وفي
الفصل السادس عرض لأهم المشاريع الإقليمية للمياه ولمحاولات إيجاد آليات للتعاون،
مع الإشارة إلى أن لهذه المشاريع أهدافاً غير تلك المعلنة، منها التطبيع السياسي
وقيام تعاون في قضايا مدنية من دون الالتفات إلى جوهرها السياسي. ويبين الفصل
السابع آثار جدار الفصل العنصري المباشرة وغير المباشرة في المياه والحقوق
الفلسطينية. ويتناول الفصل الثامن بالتفصيل الآثار المباشرة وغير المباشرة لخطة
إسرائيل ضم المياه. أمّا الفصل التاسع والأخير ففيه عرض للسناريوهات والآثار
المحتملة لكل سيناريو في محاولة للإجابة عن سؤال: كيف يبدو المستقبل؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p dir="RTL" style="background: white; direction: rtl; margin: 0in; text-align: justify; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #382f34; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p dir="RTL" style="background: white; direction: rtl; margin: 0in; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #382f34; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;والكتاب هو الجزء 13 من سلسلة "&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: black; mso-color-alt: windowtext;"&gt;&lt;a href="https://www.palestine-studies.org/ar/books/explorer1?f%5B0%5D=field_book_type%3A17063"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #5c2946; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;القضية الفلسطينية.. آفاق المستقبل&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #382f34; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;,serif; font-size: 14.0pt;"&gt;" التي تصدرها مؤسسة الدراسات الفلسطينية منذ العام 2013.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhM2QBvQ7QkfLvI1rJhwze0TrBl46GLYIsKJYReG-NYIcwORSnY8Xjt_u8KE7J8K4-TS5v8jMIHlPrC4zALghLDsseV8fxpracvdmqyQTdn2UR6bWUHE9c8ka41howflU63uXeXBA4YGGElNxdC0s_jTD-trXhNmiWNfm8Q9zscVNIqXRpoHeDc8NlK=s72-w485-h640-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>كتاب الغزو مستمر  لنعوم تشومسكي </title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_9.html</link><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sun, 9 Jan 2022 07:47:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-1078542083334723700</guid><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;كتاب الغزو مستمر&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEg5X_Y9aXL5oa4xo63RHPuvhNDdGYe6thH7niheSpfd7kZEnV1FPWbn5JdbtCCOo-oDLKljJkOBmKQ-Rwf4n_ZU4oEPul95z8qoCiUuKTZktyY8oLJXf6oBG5IwAKNkiVjhy8bnVEZZR0x6-ko4YQ63jNCBGYIsWDbnWVPcjv-Puy_podfk3PjUCDSb=s1444" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1444" data-original-width="1080" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEg5X_Y9aXL5oa4xo63RHPuvhNDdGYe6thH7niheSpfd7kZEnV1FPWbn5JdbtCCOo-oDLKljJkOBmKQ-Rwf4n_ZU4oEPul95z8qoCiUuKTZktyY8oLJXf6oBG5IwAKNkiVjhy8bnVEZZR0x6-ko4YQ63jNCBGYIsWDbnWVPcjv-Puy_podfk3PjUCDSb=s320" width="239" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نعوم تشومسكي أستاذ اللسانيات الفخري في معهد ماساتشوتس للتكنولوجيا والذي عمل فيه لأكثر من 50 عام. ، وصاحب أكثر من 100 مؤلف، وهو باحث لغوي وناشط سياسي مخضرم وباحث تاريخي وناقد لاذع، وقد اشتهر تشومسكي بمنهاضة السياسات الأمريكيه وعلاقاتها الدوليه في العديد من مؤلفاته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كتب تشومسكي كتاب "الغزو مستمر" في ذكرى مرور 500 عام على وصول كولومبوس إلى العالم الجديد أمريكا، وتحدث عن سياسات الإبادة الجماعية والرعب الذي نشره الأوروبيون وعانى منه السكان الأصليون ومازالت هذه السياسات مستمرة إلى الآن منذ إبادة السكان الأصليين وتخريب أفريقيا ونهب ذهبها وثرواتها ونقل أهلها على متن السفن للعمل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كعبيد في الأراضي الجديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اقتباس: "عندما يعتبر الضحايا دون منزلة البشر - وحوش بريه في أشكال آدميه، شيوعيون ، إرهابيون، أو اي شيء موافق للموضه السائده- فإن إبادتهم لا تسبب أي وخز للضمير. أما من ينفذون هذه الاباده فهم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;معتدلون يستحقون التقدير"&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأخذ تشومسكي علي عاتقه في هذا الكتاب فضح الرأسماليه والامبريالية الأمريكيه التي صالت وجالت في أنحاء العالم غير عابئه غير بالمصالح الأمريكيه وحماية وجودها واستقرارها فوق جثث الجميع دون تفرقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويقدم تشومسكي في الكتاب تحليله لهذه السياسات ويثبت بالأدلة الموثقة أنها مازالت مستمرة ولم تتغير إلا ظاهرًا فقط، فمن الإبادات الجماعية الأولى مرورًا بضرب اليابانيين بالقنابل الذرية، ودك مدنهم بألف طائرة، وحرق فيتنام، وسياسة السيطرة والإفقار التي مورست على الأمريكيين الجنوبيين وغيرها، كلها سياسات واحدة يتبعها الغرب ضد الشعوب الأخرى، وطرح في الكتاب عديد من الأمثلة وفصلها باستفاضة مستخدمًا أسلوبه الذي يعتمد اعتمادًا بشكل أساسي على إظهار المفارقات والسخرية باستمرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اقتباس: "يشير تعبير "المعجزه الاقتصاديه" الي مركب من الاحصائيات في مجال الاقتصاد الكلي: أرباح كبري للمستثمرين الأجانب، وحياه مرفهه للتنميه المحليه، وبشكل اقل استرعاء للاهتمام، زيادة البؤس لعموم الناس. إنه أمر جد مألوف"&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأخذنا تشومسكي في رحله الي تفاصيل تاريخ تدخلت فيه الأذرع الأمريكيه لتحديد وتقويض السياسات الداخليه في مختلف الدول من البرازيل الي فيتنام وبنما وليبريا وهاييتي واندونيسيا و جواتيمالا والفلبين وكوبا مرورا بالشرق الأوسط من العراق الي ليبيا وغيرهم عبر الدعم المستمر لاقتصاديات السوق الحر وإخلاء الساحه دومآ لرأس المال الأمريكي ليأخذ مساحته ومساحات الآخرين من المصالح الاقتصاديه والمكاسب الماليه لشركاته وأفراده حصريآ رغم أنف حقوق الانسان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اقتباس : " الديمقراطيه و"حقوق الانسان " لا ينظر اليهما الا كأداتين من أدوات السلطه دون اي قيمه أصليه لهما. بل انهما تعتبران خطرتين ويمكن الاعتراض عليهما طبقا للظروف".&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يختتم تشومسكي كتابه بنبذه عن الحركه العماليه في أمريكا وموقف الحكومه من الاضرابات وكيفية التعامل مع اعلي مر السنين استنادآ إلي مبدأ السيد الوضيع الأمريكي الخالص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;_____&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• الثمن 36د يصلكم عبر البريد أو موزع خاص والدفع عند الاستلام داخل تونس&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• عنوان المكتبة حي التحرير العلوي أمام محطة المترو 5 العمران الأعلى وقبالة مركز التصوير الطبي مباشرة&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEg5X_Y9aXL5oa4xo63RHPuvhNDdGYe6thH7niheSpfd7kZEnV1FPWbn5JdbtCCOo-oDLKljJkOBmKQ-Rwf4n_ZU4oEPul95z8qoCiUuKTZktyY8oLJXf6oBG5IwAKNkiVjhy8bnVEZZR0x6-ko4YQ63jNCBGYIsWDbnWVPcjv-Puy_podfk3PjUCDSb=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفروق بين الرسالة/الأطروحة العلمية، والورقة البحثية في مجلة</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_8.html</link><category>مواضيع و ابحاث تهمك</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Sat, 8 Jan 2022 03:34:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-2339292094115567984</guid><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;الفروق بين الرسالة/الأطروحة العلمية، والورقة البحثية في مجلة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا رغبت بكتابة مقالة بحثية أو أكثر مستنبطة من رسالتك، ونشرها في دورية علمية محكمة، فهذه الفروق ستساعدك على ذلك. ويجب أن تذكر في خطاب غلاف ورقتك أن ورقتك البحثية مستمدة من رسالتك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;‏- الشكل:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هيكل الرسالة ‏Thesis‏ والأطروحة ‏Dissertation ‎‏ يختلف عن نظيره للورقة. الرسائل في أكثر التخصصات تتكون من خمسة فصول:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المقدمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الإطار النظري&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-المنهجية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- النتائج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الخاتمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;‏- المراجع&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEi0VwCJ8-bCCoDtgzS-OiZsvxdKaKl2prpH77iaHgeVVYem_0QoljO_sTwi5lgrTya7FZ2zVO-nEvBPyKCC8xEIG7q9vLR9LDfMYLJChO9o2qmWeDbcbAt86dF-hCZawxoVnvmMbHaqDX-F2odNq2sdimuUA5vTzeAyLp33JZBLRnlLrFjH4wwD0xaN=s1237" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1237" data-original-width="1080" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEi0VwCJ8-bCCoDtgzS-OiZsvxdKaKl2prpH77iaHgeVVYem_0QoljO_sTwi5lgrTya7FZ2zVO-nEvBPyKCC8xEIG7q9vLR9LDfMYLJChO9o2qmWeDbcbAt86dF-hCZawxoVnvmMbHaqDX-F2odNq2sdimuUA5vTzeAyLp33JZBLRnlLrFjH4wwD0xaN=s320" width="279" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;أما الورقة البحثية ‏Research Article‏ في مجلة محكمة فتتكون في أغلب التخصصات من:&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• العنوان - المستخلص&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• المقدمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• المنهجية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• النتائج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• المناقشة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• الاستنتاج أو الخلاصة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;• المراجع&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذلك يجب إعادة صياغة شكل الرسالة أو جزء منها ليطابق شكل المقالة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الحجم:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورقة المجلة أقصر بكثير من رسالة أو أطروحة، لذا، تتطلب الورقة إطارًا أكثر إحكامًا ونمطًا أكثر تلاحما. في حين أن الرسالة يمكن أن تتراوح بين 100 - 200 صفحة أو أكثر، أي من 20 - 40 ألف كلمة، يمكن أن تبلغ المقالة في مجلة ما بين 3000-6000 كلمة، وهذا يتوقف على الحقل العلمي والمجلة. لذلك، إذا رغبت بتحويل رسالتك أو جزء منها إلى مقالة لنشرها في مجلة فيجب اختزال التفاصيل الأقل أهمية. وذلك عن طريق اختيار وإعادة كتابة المحتوى من الأطروحة، وليس عن طريق النسخ واللصق. يجب أن تكون حذراً للغاية للحفاظ على جوهر الدراسة مع ترك التفاصيل الزائدة عن الحاجة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;‏ المستخلص:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عادة ما يتراوح المستخلص لمقالة المجلات ما بين 150-250 كلمة، بينما ملخص الأطروحة أطول، وعادة ما يكون حوالي 350 كلمة. اقرأ تعليمات المجلة المستهدفة بعناية. تتطلب بعض المجلات ملخصًا منظمًا بينما يفضل البعض الآخر غير منظم. كما أن المستخلصات الرسومية ومستخلصات الفيديو تكتسب شعبية أيضًا، وبعض المجلات تطلب ذلك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المقدمة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مقدمة الأطروحة عادة أكثر تفصيلاً، حيث يثبت الطلاب معرفتهم بالأدبيات الموجودة من خلال مراجعة شاملة للأدب النظري السابق. أما في المقالة، فإن مراجعة الأدبيات أكثر وضوحا وتكثيفا ويجب أن تشمل فقط ما هو مطلوب لفهم الفجوة في البحوث التي أدت إلى الدراسة. إذا تضمنت رسالتك أكثر من سؤال بحث واحد، فتأكد من تضييق نطاق التركيز على سؤال بحث واحد فقط لمقالتك، لأن مجال المقالات أكثر تركيزا و أضيق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المنهجية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عادةً ما يشتمل قسم المنهجية والأدوات في الأطروحة على مناقشة مستفيضة حول منهج البحث وأدواته. أما في مقالة الدورية فنكتفي بعرض أكثر إحكاما للأدوات والطرق: يجب أن تحصر نفسك في وصف تفاصيل المنهجية المستخدمة، وعلى وجه التحديد، التجارب التي أجريت. فالمناقشة الشاملة لمنهج البحث غير مطلوبة فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- النتائج:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بالرغم من أن الرسالة والأطروحة عادةً ما تُشرح كل نتيجة بتفاصيل موسعة، إلا أن المقالة في دورية لا تُذكر إلا النتائج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في الواقع، نتيجة لقلة الخبرة أو الإفراط في التفسير، غالباً ما يعلن الطلاب عن نتائج في أطروحاتهم ليست قوية بما فيه الكفاية. أما في مقالات الدوريات، يجب اتباع معايير صارمة لإعداد التقارير، ويجب عليك فقط إعلان النتائج ذات الصلة المباشرة بسؤال بحثك ودعمها بأدلة قوية. قد يتم تضمين النتائج الثانوية كمعلومات تكميلية إذا كنت ترغب في ذلك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المناقشة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن قسم المناقشة في رسالة / أطروحة هو أيضا أكثر تفصيلاً، وتوفير تفسير شامل لجميع النتائج بهدف إظهار فهم الطالب الكامل لبياناته. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الطلاب إظهار اهتمامهم باتجاهات البحث المستقبلية. لكن يجب أن يكون قسم المناقشة الخاص بأوراق المجلة واضحًا ومباشرًا. لا ترتكب خطأ تكرار نتائجك في هذا القسم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المراجع:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحتوي الأطروحات عادة على قائمة شاملة للمراجع، في بعض الأحيان، حتى ببليوغرافيا. في حين، تتضمن مقالات المجلات عددًا أقل. ويتضمن قسم المراجع فقط الأعمال التي تم الاستشهاد بها داخل المقالة. بعض المجلات تحدد في الواقع الحد الأعلى لعدد الإحالات التي يمكن تضمينها. وبالمثل، من الشائع إلى حد كبير وجود قسم "التعريفات" في الأطروحات، ولكن لا ينبغي تضمين ذلك في مقالة في مجلة.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEi0VwCJ8-bCCoDtgzS-OiZsvxdKaKl2prpH77iaHgeVVYem_0QoljO_sTwi5lgrTya7FZ2zVO-nEvBPyKCC8xEIG7q9vLR9LDfMYLJChO9o2qmWeDbcbAt86dF-hCZawxoVnvmMbHaqDX-F2odNq2sdimuUA5vTzeAyLp33JZBLRnlLrFjH4wwD0xaN=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>بحث حول البنيوية</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_68.html</link><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Fri, 7 Jan 2022 13:31:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-2691590405241438658</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;بحث حول البنيوية&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiztxIT9pKnRaKzZq4L0F61HFa9pGX6tJOUOC-jZWQzw_JzsBjG_ezkefRPloo5PZus0jmv3ShzcxkZffRwNsB9r4X63hAtr3vpJdaFE8FCCZTBVEsiaVfGja7bIdPCB7Q9Ow5ecYAdJAK_E4V3Zf0ml-rqmvqDKDGF8EMvN4emZUf6Vu2H---Q_veC=s599" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="540" data-original-width="599" height="288" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiztxIT9pKnRaKzZq4L0F61HFa9pGX6tJOUOC-jZWQzw_JzsBjG_ezkefRPloo5PZus0jmv3ShzcxkZffRwNsB9r4X63hAtr3vpJdaFE8FCCZTBVEsiaVfGja7bIdPCB7Q9Ow5ecYAdJAK_E4V3Zf0ml-rqmvqDKDGF8EMvN4emZUf6Vu2H---Q_veC=s320" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تعريفها ، تاريخها ، أبرز من عمل على تطويرها ، مفاهيمها ، أنواعها ، أفكارها ومعتقداتها ، جذورها الفكرية ، رواد البنيوية في أوروبا ، تقييمها ، أهم الانتقادات الموجهة لها ، البنيوية في العالم العربي.&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;تعريف البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;هي منهج فكري وأداة للتحليل، تقوم على فكرة الكلية أو المجموع المنتظم. اهتمت بجميع نواحي المعرفة الإنسانية، وإن كانت قد اشتهرت في مجال علم اللغة والنقد الأدبي، ويمكن تصنيفها ضمن مناهج النقد المادي الملحدة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;اشتق لفظ البنيوية من البنية إذ تقول: كل ظاهرة، إنسانية كانت أم أدبية، تشكل بنية، ولدراسة هذه البنية يجب علينا أن نحللها أو نفككها إلى عناصرها المؤلفة منها، بدون أن ننظر إلى أية عوامل خارجية عنها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;والبنيوية أساساً هي منهج بحث مستخدم في عدة تخصصات علمية تقوم على دراسة العلاقات المتبادلة بين العناصر الأساسية المكونة للبنى فيمكن أن تكون: عقلية مجردة، لغوية، اجتماعية، ثقافية، وبالتالي فإن البنيوية تصف مجموعة نظريات مطبقة في علوم ومجالات مختلفة مثل الإنسانيات والعلوم الاجتماعية والاقتصاد؛ لكن ما يجمع جميع هذه النظريات هو تأكيدها على أن العلاقات البنيوية بين المصطلحات تختلف حسب اللغة والثقافة، وأن هذه العلاقات البنيوية بين المكونات والاصطلاحات يمكن كشفها ودراستها، وبالتالي تصبح البنيوية مقاربة أو طريقة (منهج) ضمن التخصصات الأكاديمية بشكل عام يستكشف العلاقات الداخلية للعناصر الأساسية في اللغة، والأدب، أو الحقول المختلفة للثقافة بشكل خاص مما يجعلها على صلة وثيقة بالنقد الأدبي وعلم الإنسان الذي يعنى بدراسة الثقافات المختلفة. تتضمن دراسات البنيوية محاولات مستمرة لتركيب "شبكات بنيوية" أو بنى اجتماعية أو لغوية أو عقلية عليا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;من خلال هذه الشبكات البنيوية يتم إنتاج ما يسمى "المعنى" من خلال شخص معين أو نظام معين أو ثقافة معينة، ويمكن اعتبار البنيوية كاختصاص أكاديمي أو مدرسة فلسفية بدأت حوالي سنة 1958م وبلغت ذروتها في الستينات والسبعينات.(1)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;تاريخ البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;برزت البنيوية في بدايتها في مطلع القرن التاسع عشر ضمن حقل علم النفس، لكن نجمها سطع فعلاً في منتصف القرن العشرين حين لاقت شعبية منقطعة النظير مخترقة جميع أنواع العلوم والتخصصات. ظهرت البنيوية كمنهج ومذهب فكري على أنها ردة فعل على الوضع (الذري .. من الذرة أصغر أجزاء المادة) الذي ساد العالم الغربي في بداية القرن العشرين، وهو وضع تغذى من وانعكس على تجزؤ المعرفة وتفرعها إلى تخصصات دقيقة متعددة تم عزلها بعضها عن بعض لتجسد من ثم (إن لم تغذ) مقولة الوجوديين حول عزلة الإنسان وانفصامه عن واقعه والعالم من حوله، وشعوره بالإحباط والضياع والعبثية، ولذلك ظهرت الأصوات التي تنادي بالنظام الكلي المتكامل والمتناسق الذي يوحد ويربط العلوم بعضها ببعض، ومن ثم يفسر العالم والوجود ويجعله مرة أخرى بيئة مناسبة للإنسان.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ولا شك أن هذا المطلب مطلب (عقدي) إيماني، إذ أن الإنسان بطبعه بحاجة إلى (الإيمان) مهما كان نوعه. ولم يشبع هذه الرغبة ما كان وما زال سائداً من المعتقدات الأيديولوجية، خاصة الماركسية والنظرية النفسية الفرويدية، فقد افتقرت مثل تلك المذاهب إلى الشمول الكافي لتفسير الظواهر عامة، وكذلك إلى (العلمية) المقنعة، ظهرت البنيوية (ولعلها ما زالت) كمنهجية لها إيحاءاتها الإيديولوجية بما أنها تسعى لأن تكون منهجية شاملة توحد جميع العلوم في نظام إيماني جديد من شأنه أن يفسر علمياً الظواهر الإنسانية كافة، علمية كانت أو غير علمية. من هنا كان للبنيوية أن ترتكز مرتكزاً معرفياً (إبستيمولوجيا).&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فاستحوذت علاقة الذات الإنسانية بلغتها وبالكون من حولها على اهتمام الطرح البنيوي في عموم مجالات المعرفة: الفيزياء، والرياضيات، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والفلسفة والأدب. وركزت المعرفة البنيوية على كون (العالم) حقيقة واقعة يمكن للإنسان إدراكها. ولذلك توجهت البنيوية توجهاً شمولياً إندماجياً يعالج العالم بأكمله بما فيه الإنسان.(2)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;أبرز من عمل على تطوير البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;كانت البنيوية في أول ظهورها تهتم بجميع نواحي المعرفة الإنسانية ثم تبلورت في ميدان البحث اللغوي والنقد الأدبي وتعتبر الأسماء الآتية هم مؤسسو البنيوية في الحقول المذكورة:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- ففي مجال اللغة برز "فريدنان دي سوسير" الذي يعد الرائد الأول للبنيوية اللغوية الذي قال ببنيوية النظام اللغوي المتزامن، حيث أن سياق اللغة لا يقتصر على التطورية، أن تاريخ الكلمة مثلاً لا يعرض معناها الحالي، ويمكن في وجود أصل النظام أو البنية، بالإضافة إلي وجود التاريخ، ومجموعة المعاني التي تؤلف نظاماً يرتكز على قاعدة من التمييزات والمقابلات، إذ إن هذه المعاني تتعلق ببعضها، كما تؤلف نظاماً متزامناً حيث أن هذه العلاقات مترابطة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- وفي مجال علم الاجتماع برز كلا من: "كلود ليفي شتراوس" و"لوي التوسير" الذين قالا: إن جميع الأبحاث المتعلقة بالمجتمع، مهما اختلفت، تؤدي إلى بنيويات؛ وذلك أن المجموعات الاجتماعية تفرض نفسها من حيث أنها مجموع وهي منضبطة ذاتياً، وذلك للضوابط المفروضة من قبل الجماعة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- وفي مجال علم النفس برز كل من "ميشال فوكو" و"جاك لاكان" اللذين وقفا ضد الاتجاه الفردي في مجال الإحساس والإدراك وإن كانت نظرية الصيغة أو الجشتلت التي ولدت سنة 1912م تعد الشكل المعبر للبنيوية النفسية.(3)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;مفاهيم البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;تستند البنيوية إلى مجموعة من المصطلحات والمفاهيم الإجرائية في عملية الوصف والملاحظة والتحليل وهي أساسية في تفكيك النص وتركيبه كالنسق والنظام والبنية، والداخل والعناصر والشبكة والعلاقات، والثنائيات وفكرة المستويات وبنية التعارض والاختلاف، والمحايثة والسانكرونية والدياكرونية، والدال والمدلول والمحور التركيبي والمحور الدلالي، والمجاورة والاستبدال والفونيم والمورفيم والمونيم والتفاعل، والتقرير والإيحاء، والتمفصل المزوج ....الخ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وهذه المفاهيم ستشتغل عليها فيما بعد كثير من المناهج النقدية ولاسيما السيميوطيقا الأدبية والأنثروبولوجيا والتفكيكية والتداوليات وجمالية القراءة والأسلوبية والموضوعية.(4)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;أنواع البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;إذا تأملنا البنيوية جيداً وبعمق دقيق باعتبارها مقاربة ومنهجاً وتصوراً فإننا سنجد بنيويات عدة وليس بنيوية واحدة:(5)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية اللسانية: مع "دوسوسور" و"مارتنيه" و"هلمسليف" و"جاكبسون" و"تروبوتسكوي" و"هاريس" و"هوكيت" و"بلومفيلد".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية السردية: Narratologie مع "رولان بارت" و"كلود بريمون" و"جيرار جنيت".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية الأسلوبية: stylistique مع "ريفاتير" و"ليو سبيتزر" و"ماروزو" و"بيير قيرو".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية الشعرية: مع "جان كوهن" و"مولينو" و"جوليا كريستيفا" و"لوتمان".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية الدراماتورجية: أو المسرحية Dramaturgie مع "هيلبو".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية السينمائية: مع "كريستيان ميتز".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية السيميوطيقية: مع "غريماس" و"فيليب هامون" و"جوزيف كورتيس".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية النفسية: مع "جاك لاكان" و"شارل مورون".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية الأنثروبولوجية: مع زعيمها "كلود ليڤي شتراوس" الفرنسي و"فلاديمير بروب" الروسي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية الفلسفية: مع "جان بياجيه" و"ميشيل فوكو" و"جاك دريدا" و"لوي ألتوسير".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- البنيوية التكوينية: (Genetie Structuralism) والبنيوية التكوينية، أو التوليدية، فرع من فروع البنيوية نشأ استجابة لسعي بعض المفكرين والنقاد الماركسيين للتوفيق بين أطروحات البنيوية، في صيغتها الشكلانية، وأسس الفكر الماركسي أو الجدلي، كما يسمى أحياناً، في تركيزه على التفسير المادي الواقعي للفكر والثقافة عموماً.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أسهم عدد من المفكرين في صياغة هذا الاتجاه منهم المجري "جورج لوكاش"، والفرنسي "بيير بورديو". غير أن المفكر الأكثر إسهاماً من غيره في تلك الصياغة هو الفرنسي الروماني الأصل "لوسيان غولدمان". وكانت أطروحات "غولدمان" نابعة وبشكل أكثر وضوحاً من أطروحات المفكر والناقد المجري "جورج لوكاش" الذي طور النظرية النقدية الماركسية باتجاهات سمحت لتيار كالبنيوية التكوينية بالظهور وعلى النحو الذي ظهرت به، في الوقت الذي أفاد فيه أيضاً من دراسات عالم النفس السويسري "جان بياجيه"، وقد أشار "غولدمان" إلى تأثير "بياجيه" تحديداً في استعماله لمصطلح (البنيوية التكوينية): (لقد عرّفنا أيضاً العلوم الإنسانية الوضعية، وبتحديد أكثر المنهج الماركسي بتعبير مماثل تقريباً استعرناه، علاوة على ذلك، من طجان بياجيه"، وهو البنيوية التكوينية.&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;أفكار النظرية البنيوية ومعتقداتها:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;إن دراسة أي ظاهرة أو تحليلها من الوجهة البنيوية. يعني أن يباشر الدارس أو المحلل وضعها وبحيثياتها وتفاصيلها وعناصرها بشكل موضوعي، من غير تدخل فكره أو عقيدته الخاصة في هذا، أو تدخل عوامل خارجية (مثل حياة الكاتب، أو التاريخ) في بنيان النص. وكما يقول البنيويون: "نقطة الارتكاز هي الوثيقة لا الجوانب ولا الإطار.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وأيضاً: "البنية تكتفي بذاتها. ولا يتطلب إدراكها اللجوء إلى أي من العناصر الغريبة عن طبيعتها".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وكل ظاهرة – تبعاً للنظرية البنيوية – يمكن أن تشكل بنية بحد ذاتها؛ فالأحرف الصوتية بنية، والضمائر بنية، واستعمال الأفعال بنية وهكذا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تتلاقى المواقف البنيوية عند مبادئ عامة مشتركة لدى المفكرين الغربيين، وفي شتى التطبيقات العملية التي قاموا بها، وهي تكاد تندرج في المحصلات التالية:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- السعي لحل معضلة التنوع والتشتت بالتوصل إلى ثوابت في كل مؤسسة بشرية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- القول: بأن فكرة الكلية أو المجموع المنتظم هي أساس البنيوية، والمردُّ التي تؤول إليه في نتيجتها الأخيرة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- لئن سارت البنيوية في خط متصاعد منذ نشوئها، وبذل العلماء جهداً كبيراً لاعتمادها أسلوباً في قضايا اللغة، والعلوم الإنسانية والفنون، فإنهم ما اطمأنوا إلى أنهم توصلوا، من خلالها، إلى المنهج الصحيح المؤدي إلى حقائق ثابتة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- في مجال النقد الأدبي، فإن النقد البنيوي له اتجاه خاص في دراسة الأثر الأدبي يتخلص: في أن الانفعال والأحكام الوجدانية عاجزة تماماً عن تحقيق ما تنجزه دراسة العناصر الأساسية المكونة لهذا الأثر، لذا يجب أن تفحصه في ذاته، من أجل مضمونه، وسياقه، وترابطه العضوي، فهذا أمرٌ ضروري لا بد منه لاكتشاف ما فيه من ملامح فنية مستقلة في وجودها عن كل ما يحيط بها من عوامل خارجية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- إن البنيوية لم تلتزم حدودها، وآنست في نفسها القدرة على حل جميع المعضلات وتحليل كل الظواهر، حسب منهجها، وكان يخيل إلى البنيويين أن النص لا يحتاج إلا إلى تحليل بنيوي كي تنفتح للناقد كل أبنية معانيه المبهمة أو المتوارية خلف نقاب السطح. في حين أن التحليل البنيوي ليس إلا تحليلاً لمستوى واحد من مستويات تحليل أي بنية رمزية، نصيّة كانت أم غير نصيّة. والأسس الفكرية والعقائدية التي قامت عليها، كلها تعد علوماً مساعدة في تحليل البنية أو الظاهرة، إنسانية كانت أم أدبية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- لم تهتم البنيوية بالأسس العَقَديَّة والفكرية لأي ظاهرة إنسانية أو أخلاقية أو اجتماعية، ومن هنا يمكن تصنيفها مع المناهج المادية الإلحادية، مثل مناهج الوضعية في البحث، وإن كانت هي بذاتها ليست عقيدة وإنما منهج وطريقة في البحث.(6)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الجذور الفكرية والعقائدية للنظرية البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;تعد الفلسفة الوضعية لدى "كونت"، التي لا تؤمن إلا بالظواهر الحسية – التي تقوم على الوقائع التجريبية – الأساس الفكري والعقدي عند البنيوية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فهي تؤمن بالظاهرة – كبنية – منعزلة عن أسبابها وعللها، وعما يحيط بها وتسعى لتحليلها وتفكيكها إلى عناصرها الأولية، وذلك لفهمها وإدراكها ومن هنا كانت أحكامها شكلية كما يقول منتقدوها، ولذا فإن البنيوية تقوم على فلسفة غير مقبولة من وجهة نظر تصورنا الفكري والعقدي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويرى بعض المنظرين لتاريخ النظرية السوسيولوجية أن البنيوية ترتبط بصورة كبيرة بالنظرية الماركسية التقليدية، حيث أن البنيوية كنظرية سوسيولوجية جاءت كرد فعل للأفكار الأيديولوجية الماركسية التقليدية وفشلها في تفسير الواقع المتغير، ولعدم ملاءمتها لتفسير هذا الواقع الذي اختلف من حيث الزمان والمكان عندما وضع "ماركس" وزملائه نظريتهم المادية التاريخية، فالواقع السياسي والاجتماعي للمجتمعات الغربية وما حدث خلال الربع الأخير من القرن العشرين، يبرهن على مدى عمق النظرية الماركسية التقليدية وما استطاعته من تفسير للواقع الجديد.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فالنظرة الشمولية والأيديولوجية الماركسية سواء في الممارسة السياسية أو النظرية المجردة كانت في مواجهة مستمرة للانتقادات، ولذا فهي لم تخل من الجدل المستمر في داخل أوساطها وهو ما برز بالفعل في الواقع الحالي للأحزاب الشيوعية الغربية أو الشرقية وحتى في دول العالم النامي، والبنيوية جاءت لتفسر الواقع الاجتماعي الحديث وذلك بتركيزها على العوامل الثقافية والمعرفية والسياسية والاقتصادية قي نفس الوقت، وهي بذلك تحاول وضع نظرية سوسيولوجية تفسر هذه العوامل وطرح البدائل النظرية والأطر المرجعية الماركسية البنيوية، ويطلق عليها أيضاً اسم الماركسية أو الشيوعية الأوروبية.(7)&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;رواد البنيوية في أوروبا:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;من أبرزهم : (&#128526;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;1 – "لوكاتش" (lukace ) و الوعي الطبقي:&lt;/h4&gt;&lt;div&gt;"جورج لوكاتش" عاش بين 1885م – 1971م مجري الأصل، مفكر ماركسي أيد الماركسية كنظرية ومنهجا وأسلوبا في الحياة، وأيديولوجية شيوعية، أعماله الأولية لم تكن مرتبطة بالماركسية كأيديولوجية عالمية، بل شملت الأدب والفن، والفلسفة والسياسة، وأيضاً علم الاجتماع، تبنى الماركسية بعد الحرب العالمية الأولى مع مجموعة من العلماء الشبان "كارل منها يم"، و"ارنولد هوسر"، و"بيلابارتوك"، "كودالي" وركز هؤلاء على دراسة مشاكل الديمقراطية والثقافة، عام 1918م التحق بالحزب الشيوعي كتب عدت مقالات حلل فيها الماركسية والرأسمالية البرجوازية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;نشر كتابه المميز (التاريخ والوعي الطبقي) مع بداية العشرينيات الذي تم نقده بواسطة الماركسيين أنفسهم ،لأنه انتقد "ماركس" و"انجلز"، والذي كان في رأي "انجلز" قد حول الماركسية من نظرية جدلية إلي نظرية اجتماعية متغيرة، وعالج الوعي الطبقي فيها على أنه نوع من الإنتاج السلبي الذي ظهر نتيجة لمجموعة من القوى الخارجية، و"ماركس" ركز على الظروف الاقتصادية في تشكيل الوعي والصراع الطبقي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وحاول في كتابه هذا إعادة تحليل النظرية السوسيولوجية عند "ماركس" وربطها بأصولها الهيجلية واستعان "لوكاتش" بالمسلمة الأساسية في المنهج الجدلي (الكل سابق على الأجزاء) وهو بذلك يؤكد على نفسه المسلمة الهيجلية، وهو بذلك يحاول إثبات أن الحركة الاشتراكية الماركسية لا يمكن أن تفهم إلا من خلال الكل الذي تنتمي إليه، ألا وهو المجتمع الخارجي والذي يعطيها كل مظاهر التطور والاتصال والصراع الدموي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;انتُقد بخروجه عن المسلمات والمبادئ الماركسية لكنه حاول إظهار الماركسية على أنها ممارسة ثورية يكون الفرد ذاته عنصراً هاماً وليس مادة لفهم العملية المادية التاريخية، سعى لعقد مقارنة بين الوعي الطبقي للطبقة العاملة، وبين البرجوازية أو الطبقة الرأسمالية، كون الأولى تنظر إلى المجتمع باعتباره ككل مترابط ووحدة واحدة، أما البرجوازية فإنها تنظر إلى حقيقتها وفهمها ذاتياً من خلال وعيها الزائف.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أما اجتماعياً فاهتم بمعالجة قضايا الاغتراب والتشيؤ باعتبارهما من أهم العناصر التي تسهم في عملية تكوين الوعي، وهذا ما حاوله بالفعل في عقد مقارنة بين كل من الفكر البرجوازي والبروليتاري وتحليلهما لمثل هذه القضايا، وأفكار "لوكا تش" تعكس بعده عن التفسيرات المادية الماركسية التقليدية كلية وخاصة تفسيره لكل من الاغتراب والتشيؤ.&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;2 – "جرامش" (Gramsci) والزعامة السياسية والثقافية:&lt;/h4&gt;&lt;div&gt;تكمن أهمية إسهامات المفكر الايطالي "انطونيو جرامش" (الذي عاش ما بين عام 1891م – 1937م) في إعادة تحليل الأفكار الماركسية التقليدية كما تعكس وجهة نظر الماركسية الأوربية التي ظهرت خلال العقود الأولى من القرن العشرين، حرص "جرامش" على إبراز أهمية الصراع حول الأفكار، واعتباره عنصراً هاماً في الحياة الاجتماعية، مثل المصالح الاقتصادية، وفي الواقع يرى "جرامش" أن الصراع من أجل المصالح الاقتصادية يعتبر في حد ذاته موجهاً من خلال معركة الأفكار، وأفكار "جرامش" ركزت على ضرورة توظيف العلم وتفسيره للحياة الاجتماعية، وفي حدود مفاهيم العلم ذاته، الذي من خلاله أيضاً ركز "جرامش" على نسق الأفكار والمعرفة كأساس لإعادة تقييم وتفسير الدور الرئيسي الذي يملك أن يلعبه الصراع في التغير الاجتماعي، وإن كان هذا الصراع يوجه عموماً من أجل الزعامة أو ما يعرف بالقيادة الثقافية في المجتمع فهي تعتبر عاملاً مهماً مثل القوة الاقتصادية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وأهم أفكار "جرامش" تتجلى في فكرتين هما:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;– فكرة الزعامة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;مفهوم الزعامة عند "جرامش" هو: مجموعة الأنشطة الفكرية والثقافية التي تعمل فقط كوظيفة للمتغيرات الاقتصادية، ولكنها تعمل لخلق مجال جديد للصراع الاجتماعي والسيطرة والمقاومة، علاوة على ذلك، إن صراع الأفكار يعتبر جزءاً هاماً في النظام العام للصراع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لقد أصبح هذا التصور من الأفكار العامة التي تطرح ذاتها على مجالات علم الاجتماع والمتخصصين فيه، لا سيما بعد زيادة نفوذ التحليلات المرتبطة بالدراسات الإعلامية والمعلوماتية، التي استقلت كثيراً عن مجال العمل الأكاديمي وخاصة بعد زيادة نفوذ طبقة المثقفين والمفكرين من خارج هذا المجال، وهذا ما هو ظاهر بالفعل في المجتمعات الرأسمالية وحتى المجتمعات ذات الطابع الاشتراكي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تبنى "جرامش" الزعامة كقوة وأسلوب للتغير والتحديث والوعي الطبقي للعمال عن طريق خلق نوع من القبول والموافقة بين جميع الطبقات الاجتماعية مع استخدام أيضاً أنواع من القهر إذا أمكن ذلك.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;– صفوة المثقفين.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أكد "جرامش" على الدور الفعال للمثقفين في تكوين وبناء الأيديولوجيات وتدعيم عناصر الموافقة أو القبول التي تؤدي إلى ظهور الزعامة السياسية للطبقات الاجتماعية العمالية، كما تظهر وظائف أخرى للمثقفين ممثلة في دورهم لدعم عناصر التماسك الاجتماعي، وهذا ما جعله يعرف المثقفين (بأنهم من يقومون بمجموعة من المهام أو الوظائف داخل مجال الإنتاج والثقافة والإدارة العامة) فـ"جرامش" سعى لتحليل الدور الوظيفي للمثقفين باعتبارهم يقومون بوظائف التنظيم داخل مؤسسات العمل، والإنتاج، والإدارة العامة، إذاً فطبقة المثقفين تلعب دور العنصر الفعال والمنظم لظهور مجتمع الزعامة، والايدولوجيا الموحدة عن طريق خلق الوعي الطبقي وما اسماه الاتفاق أو القبول، وميز "جرامش" بين نوعين من المثقفين:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أولاً: النموذج العضوي:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يمثل ذلك مجموعة الخبراء الذين يلعبون دوراً أساسياً في تغير وتحديث نمط الإنتاج، وبالتالي فهي تنتمي إلى جماعات اجتماعية مختلفة هدفها تحقيق نوع من الضبط والتوجيه في المجتمع عامة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ثانياً: النموذج التقليدي:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المثقفين لا يرتبطون كلية سواء بأسلوب أو نمط الإنتاج، وإن كانت لهم خصائص طائفية ومهنية يمثل ذلك المثقفين الكنسيين، والمحامين والمدرسين وغيرهم من الفئات الثقافية المهنية، ولذا فهذه الطبقات تظل بعيدة عن الطبقات المسيطرة بالرغم من دورها البارز في خلق الزعامة والطبقة المسيطرة ذاتها.&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;3 – "التوسير" (Althusser) و البنيوية والفعل الإنساني:&lt;/h4&gt;&lt;div&gt;ترتبط النظرية البنيوية بإسهامات الفيلسوف والمفكر الاجتماعي الفرنسي " لوي بيير ألتوسير" (الذي عاش بين عام 1918م-1990م)، كما تنتمي تحليلاته إلى تبني الاتجاه النقدي لتحليل الماركسية التقليدية، كمحاولة منه لإعادة تحليلها بصورة ترتبط مع الواقع الاجتماعي الذي ظهر خلال النصف الأخير من القرن العشرين، ومن أهم كتاباته:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;من "أجل ماركس"، "قراءة رأس المال"، "لينين والفلسفة"، ومقالات في النقد الذاتي، علاوة على مجموعة أخرى من المقالات، تتناول عدد من القضايا في مجال النظرية البنيوية وتطور السوسيولوجية المعاصر عامة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;من أهم أفكاره:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;أولاً: النظرية العلمية والنظرية الاجتماعية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثانياً: البنيوية والفعل الإنساني.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثالثاً: نمط الإنتاج.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;رابعاً: نظرية إعادة الإنتاج الثقافي.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;تقييم النظرية البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;جاءت النظرية البنيوية كرد فعل نقدي لكل من النظريات السوسيولوجية السابقة عليها، وخاصة ما يعرف بالنظريات الكبرى، وكانت محاولات النظرية البنيوية التركيز على:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- إعادة تقييم النظريات السوسيولوجية والإطار المرجعي والإطار التصورية التي تقوم عليها عند تفسير المشكلات الواقعية والمجتمعية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- التركيز على إعادة تحليل الفكر الماركسي التقليدي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;- محاولة وضع نظرية بديلة تكون أكثر حداثة عن النظريات الكبرى، وتفسيرها خاصة للمجتمع الرأسمالي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أما أهمية البنيوية فتكمن في محاولتها لتحديث المفاهيم والمصطلحات التي تستخدمها النظرية السوسيولوجية، كما حاول بعض الرواد الرجوع والعودة إلى المنهج الجدلي عند "هيجل"، وهو المنهج الذي سار عليه ماركس وطرح أفكاره التقليدية وبني عليه نظرياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;استخدم رواد هذه النظرية هذا المنهج في مناقشة العديد من القضايا والمشكلات والمفاهيم المرتبطة بها دراسة الطبقة، والصراع الطبقي، والحقيقة الاجتماعية، والوعي، وعلاقات الإنتاج، والثقافة، والاغتراب، والايدولوجيا، والبناء والوظيفية الاجتماعية، والصفوة والسيطرة، والزعامة.&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;أهم الانتقادات الموجهة للنظرية البنيوية:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;1- جاءت آراء البنيوية مرتبطة بالعديد من القيم الأيديولوجية السياسية التاريخية، وحاولت بناء تاريخ خاص بها بعيداً عن تاريخ البشرية، جعلها مليئة بالتناقضات في تحليلاتها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2- فقدت الرؤى الواقعية والحقيقية عند تفسيرها للعديد من الظواهر أو المشكلات التي تم معالجتها بما فيها أفكار "ماركس" التقليدية التي سعت لإعادة تحليلها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3- حرصت البنيوية في انتقادها لكل من المركسية أو البنائية الوظيفية أو غيرها من النظريات السوسيولوجية أن تتبنى النزعة العلمية، وهذا ما يجعل البعض يصفها بأنها نظرية دوجماتية (تدور حول معتقدات أو مبادئ معينة) وحاولت إبراز الحقائق الكامنة والظاهرة بصورة بعيدة عن الواقع التاريخي ذاته.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4- فقدت المصداقية والفعالية والرؤية العامة عند تحليلها للفاعل والوعي، باعتبارهما من المسلمات العامة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;5- اهتمت بالتحليلات النظرية الخالصة، في محاولتها لإعادة تفسير الفكر الماركسي، لكنها لم تتبن التحقيق من هذه التحليلات عن طريق إجراء بحث ميداني، هذا ما افقدها الكثير من قيمتها كنظرية سوسيولوجية مقارنة بالنظرية الماركسية التقليدية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;6- انتقدت كنظرية اجتماعية لأنها حرصت على ضرورة التأكيد على عدد من المقولات أو المبادئ الفكرية بصورة حتمية وهذا ما جعلها توصف بالنظرية البنائية الحتمية.(9)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;البنيوية في العالم العربي:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لم تظهر البنيوية في الساحة الثقافية العربية إلا في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات عبر الثقافة والترجمة والتبادل الثقافي والتعلم في جامعات أوربا. وكانت بداية ظهور البنيوية في عالمنا العربي في شكل كتب مترجمة ومؤلفات تعريفية للبنيوية "صالح فضل، وفؤاد زكريا، وفؤاد أبو منصور، وريمون طحان، ومحمد الحناش، وعبد السلام المسدي، وميشال زكريا، وتمام حسان، وحسين الواد، وكمال أبو ديب، لتصبح بعد ذلك منهجية تطبق في الدراسات النقدية والرسائل والأطاروحات الجامعية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويمكن اعتبار الدول العربية الفرانكوفونية هى السباقة إلى تطبيق البنيوية وخاصة دول المغرب العربي ولبنان وسوريا، لتتبعها مصر ودول الخليج العربي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ومن أهم البنيويين العرب في مجال النقد بكل أنواعه: حسين الواد، وعبد السلام المسدي، وجمال الدين بن الشيخ، وعبد الفتاح كليطو، وعبد الكبير الخطيبي، ومحمد بنيس، ومحمد مفتاح، ومحمد الحناش، وموريس أبو ناضر، وجميل شاكر، وسمير المرزوقي، وصلاح فضل، وفؤاد زكريا، وعبد الله الغذامي.(10)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;حقيقة البنيوية:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أن البنيوية منهج فكري نقدي مادي ملحد غامض، يذهب إلى أن كل ظاهرة إنسانية كانت أم أدبية تشكل بنية، لا يمكن دراستها إلا بعد تحليلها إلى عناصرها المؤلفة منها، ويتم ذلك دون تدخل فكر المحلل أو عقيدته الخاصة ونقطة الارتكاز في هذا المنهج هي الوثيقة، فالبنية، لا الإطار، هي محل الدراسة، والبنية تكفي بذاتها ولا يتطلب إدراكها اللجوء إلى أي عنصر من العناصر الغريبة عنها، وفي مجال النقد الأدبي، فإن الانفعال أو الأحكام الوجدانية عاجزة عن تحقيق ما تنجزه دراسة العناصر الأساسية المكونة لهذا الأثر، ولذا يجب فحصه في ذاته من أجل مضمونه وسياقه وترابطه العضوي، والبنيوية، بهذه المثابة، تجد أساسها في الفلسفة الوضعية لدى "كونت"، وهي فلسفة لا تؤمن إلا بالظواهر الحسية، ومن هنا كانت خطورتها.&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الهامش:&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;(1) "التَشيُّؤ" ترجمة للكلمة الإنجليزية (reification)، ويعني تَحوُّل العلاقات بين البشر إلى ما يشبه العلاقات بين الأشياء (علاقات آلية غير شخصية) ومعاملة الناس باعتبارها موضعاً للتبادل (أي حوصلة البشر باعتبارهم أشياء).&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وحـينما يتشيأ الإنسـان، فإنه سـينظر إلى مجتـمعه وتاريـخه (نتاج جهده وعمله وإبداعه) باعتبارهما قوى غريبة عنه، تشبه قوى الطبيعة (المادية) تُفرَض على الإنسان فرضاً من الخارج، وتصبح العلاقات الإنسانية أشياء تتجاوز التحكم الإنساني فيصبح الإنسان مفعولاً به لا فاعلاً، يحدث ما يحدث له دون أية فاعلية من جانبه، فهو لا يملك من أمره شيئاً. وقمة التَشيُّؤ هي تطبيق مبادئ الترشيد الأداتي والحسابات الدقيقة على مجالات الحياة كافة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويمكن القول ببساطة شديدة بأن التَشيُّؤ هو أن يَتحوَّل الإنسان إلى شيء تتمركز أحلامه حول الأشياء فلا يتجاوز السطح المادي وعالم الأشياء. والإنسان المُتشيِّئ إنسان ذو بُعد واحد قادر على التعامل مع الأشياء بكفاءة غير عادية من خلال نماذج اختزالية بسيطة، ولكنه يفشل في التعامل مع البشر بسبب تركيبتهم. والإنسان المُتشيِّئ إنسان قادر على الإذعان للمجردات المطلقة وأن يتوحد بها ويتصرف على هديها. وهذا وصف جيد للإنسان الطبيعي الراشد، الذي يعيش حسب قوانين الطبيعة والمادة والمطلقات العلمانية الأخرى التي تُعدُّ تنويعاً على الطبيعة والمادة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;(2) دوجماتية: وتعني التعصب الشديد بالرأي مع الترفع والتكبر.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;_____________________________&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;قائمة المصادر والمراجع.&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;1- ما فوق البنيوية،فلسفة البنيوية وما بعدها، تأليف: ريتشرد هارلند، ترجمة: لحسن أحمامة. الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع سنة 2009م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;2- البنيوية وفلسفة اللغة، تأليف: عبد الوهاب جعفر. الناشر: دار المعرفة الجامعية سنة 2009م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3- الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية، تأليف: محمد عادل شريح. الناشر: دار الفكر المعاصر سنة 2008م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4- خمسون مفكراً أساسياً معاصراً من البنيوية إلى ما بعد الحداثة، تأليف: جون ليشته، ترجمة: فاتن البستاني. الناشر: المنظمة العربية للترجمة سنة 2008م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;5- البنيوية والتفكيك، تأليف: مجموعة كتاب، ترجمة: حسم نايل. الناشر: دار أزمنة للنشر والتوزيع سنة 2007م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;6- الأسس الفلسفية لنقد ما بعد البنيوية، تأليف: محمد سالم سعد الله. الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع سنة 2007م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;7- في العبور الحضاري لكتاب البنيوية وما بعدها، تأليف: محمد علي أبو حمدة. الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع سنة 2005م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;8- البنيوية فى الأنثروبولوجيا وموقف سارتر منها، تأليف: الدكتور عبد الوهاب جعفر. الناشر: دار المعارف 1998م.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;9- البنيوية بين العلم والفلسفة، تأليف: عبد الوهاب جعفر. الناشر: دار المعارف، بدون تاريخ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;10- ويكيبيديا الموسوعة الحرة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;✓م.ق&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiztxIT9pKnRaKzZq4L0F61HFa9pGX6tJOUOC-jZWQzw_JzsBjG_ezkefRPloo5PZus0jmv3ShzcxkZffRwNsB9r4X63hAtr3vpJdaFE8FCCZTBVEsiaVfGja7bIdPCB7Q9Ow5ecYAdJAK_E4V3Zf0ml-rqmvqDKDGF8EMvN4emZUf6Vu2H---Q_veC=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>في التمييز بين المقاربتين السيميائية والسوسيولوجية للمدينة</title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_87.html</link><category>اراء و نقاشات</category><category>اصدارت و مؤلفات</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Fri, 7 Jan 2022 07:45:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-6893170894939250755</guid><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;"&gt;&lt;span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700;"&gt;&lt;h3 a="" href="#" style="box-sizing: border-box; color: #0f8281; font-family: inherit; font-size: 29px; font-weight: 500; line-height: 1.1; margin-bottom: 10px; margin-top: 20px;"&gt;في التمييز بين المقاربتين السيميائية والسوسيولوجية للمدينة&lt;/h3&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjwj2kod-TakC9248mivyO3BrvGjueTnDtzfJ2FfqAN3PNGL4Ebx_5riRqAOKGeUv1vcITsHirjH5eQcAtoujSclBKH8nIvhJVtfhub306gBIUi1Bzp4bog3a9ZWa3CJB5hGXBbQYUl8msQmFmWLjYLOpvpfs-8adWBLDoyJjmIMT-rEvqwfMO2q7wB=s960" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="في التمييز بين المقاربتين السيميائية والسوسيولوجية للمدينة" border="0" data-original-height="960" data-original-width="679" height="400" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjwj2kod-TakC9248mivyO3BrvGjueTnDtzfJ2FfqAN3PNGL4Ebx_5riRqAOKGeUv1vcITsHirjH5eQcAtoujSclBKH8nIvhJVtfhub306gBIUi1Bzp4bog3a9ZWa3CJB5hGXBbQYUl8msQmFmWLjYLOpvpfs-8adWBLDoyJjmIMT-rEvqwfMO2q7wB=w283-h400" title="في التمييز بين المقاربتين السيميائية والسوسيولوجية للمدينة" width="283" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;" /&gt;&lt;p style="background-color: white; box-sizing: border-box; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 17.5px; letter-spacing: 0.5px; margin: 0px 0px 10px;"&gt;الدكتور/ حاتم لفضيل&lt;/p&gt;&lt;p style="background-color: white; box-sizing: border-box; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 17.2px; letter-spacing: 0.5px; margin: 0px 0px 10px;"&gt;أستاذ علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، المملكة المغربية&lt;/p&gt;&lt;br style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;" /&gt;&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;"&gt;&lt;p style="box-sizing: border-box; color: #0f8281; font-size: 19px; font-weight: bold; margin: 0px 0px 10px;"&gt;الملخص:&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="background-color: white; box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px;"&gt;&lt;span style="font-family: Helvetica Neue, Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size: 17px; letter-spacing: 0.5px;"&gt;يهدف المقال إلى الإجابة عن إشكالية مفادها: ماهي الشروط الموضوعية لإمكان تقديم تحليل سيميائي فعلي للمدينة؟ هي إشكالية تتجاوز السؤال التقليدي للسيمائيين: كيف يمكن اعتبار المدينة "شيئا" يحيل أو يتكلم عن شيء آخر غير ذاتها؟ إلى سؤال: إذا كانت المدينة نصا اجتماعيا فما هي اللغة التي كتب بها هذا النص؟، يعرض المقال لتصور يتجاوز فهم السيمائيين للمدن باعتبارها نسقا سيمائيا تكون فيه المعاني الوظيفية والاجتماعية مجرد شيء مضاف إلى المدينة باعتبارها بناء ماديا، هو تصور يفترض أنه على أهمية كل المقاربات السيمائية للمدينة، فإنها جميعا وبلا استثناء لم تحط بالماهية الحقيقية للمدن، وتحديدا بعدها المجالي، وهو الأمر الذي استدعى الانفتاح على نظرية التركيب المجالي لصاحبها بي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Helvetica Neue, Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span style="font-size: 17px; letter-spacing: 0.5px;"&gt;ل هيليير باعتبارها نظرية سوسيولوجية تمكن من إعادة بناء العلاقة بين المدينة والمعاني المقترنة بها بشكل أكثر شمولية وإجرائية من خلال إتاحة التعامل مع المدن باعتبارها نصوصا تتحدث لغة خاصة يمكن قراءتها فعليا، وهذا الأمر يفتح آفاقا جديدة أمام التحليل السيميائي للمدن.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;" /&gt;&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 14px; letter-spacing: 0.5px;"&gt;&lt;p style="box-sizing: border-box; color: #0f8281; font-size: 19px; font-weight: bold; margin: 0px 0px 10px;"&gt;الكلمات المفتاحية:&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="background-color: white; box-sizing: border-box; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 17px; letter-spacing: 0.5px; margin: 0px 0px 10px;"&gt;المجال الحضري، سيمياء المدينة، سوسيولوجيا المدينة، لغة المجال، نظرية التركيب المجالي.&lt;/p&gt;&lt;p style="background-color: white; box-sizing: border-box; font-family: &amp;quot;Helvetica Neue&amp;quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 17px; letter-spacing: 0.5px; margin: 0px 0px 10px; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://www.ijrsp.com/volume/issue-18/8/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;تحميل&lt;/a&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjwj2kod-TakC9248mivyO3BrvGjueTnDtzfJ2FfqAN3PNGL4Ebx_5riRqAOKGeUv1vcITsHirjH5eQcAtoujSclBKH8nIvhJVtfhub306gBIUi1Bzp4bog3a9ZWa3CJB5hGXBbQYUl8msQmFmWLjYLOpvpfs-8adWBLDoyJjmIMT-rEvqwfMO2q7wB=s72-w283-h400-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الرابط الإجتماعي - سيرج بوغام </title><link>https://sociology.profpress.net/2022/01/blog-post_96.html</link><category>السداسي التالث</category><category>محاضرات علم الاجتماع</category><author>noreply@blogger.com (الإدارة)</author><pubDate>Fri, 7 Jan 2022 06:56:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-530443202532929488.post-8854954750399072916</guid><description>&lt;h1 style="text-align: right;"&gt;الرابط الإجتماعي - سيرج بوغام&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh963_eLhBeWnQDV01lWCSBsXif-rKvabm0_w3GvQaL4Im9LQc-RjzToqhX-SC0zWbyzmD7xJKjo6F4ohYM8exLfA5iBziqD_5YMjHxwc_DRucvpl0NXxxrsodjYoNY40mb9t4knKGFv5sUmlujfFgykNfxIBKixdJN4QCdWA8u5Qm7p8rvI-ZD7A4R=s291" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="الرابط الإجتماعي" border="0" data-original-height="173" data-original-width="291" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh963_eLhBeWnQDV01lWCSBsXif-rKvabm0_w3GvQaL4Im9LQc-RjzToqhX-SC0zWbyzmD7xJKjo6F4ohYM8exLfA5iBziqD_5YMjHxwc_DRucvpl0NXxxrsodjYoNY40mb9t4knKGFv5sUmlujfFgykNfxIBKixdJN4QCdWA8u5Qm7p8rvI-ZD7A4R=s16000" title="الرابط الإجتماعي" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ترجمة أسامة البحري&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ماذا يقصد عالم الاجتماع بالضبط بـ "الرابط الاجتماعي"؟&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يعلم علماء الاجتماع أن الحياة في المجتمع تضع كل إنسان منذ ولادته في علاقة من الترابط مع الآخرين وأن التضامن يشكل في جميع مراحل التنشئة الاجتماعية أساس ما يمكن أن نسميه homo-sociologicus&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أي أن الإنسان مرتبط بالآخرين وبالمجتمع ، ليس فقط من أجل ضمان حمايته من تقلبات الحياة ، ولكن أيضا لإشباع حاجته الحيوية التي بفعلها يتم فرض الاعتراف .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إن مفهوم الارتباط الاجتماعي اليوم لا ينفصل عن الوعي الذي تمتلكه المجتمعات عن نفسها ويمكن اعتبار استخدامه الحالي بمثابة تعبير عن التساؤل ، الذي يجعل المجتمع يسير في تقدم. تبدو فيه الفردية حتمية [1].&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فهل المجتمع المكون من أفراد مستقلين لا يزال مجتمعا ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف يمكننا تفسير ذلك سوسيولوجيا ؟&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;منذ تأسيس براديغم السوسيولوجيا و علماء الاجتماع يثيرون الإجابات عن هذا السؤال. فقد حاول أولهم تقديم تفسيرات مبنية على تحليل تطور المجتمعات البشرية.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كانت فكرة الترابط الاجتماعي آنذاك لا تنفصل عن الرؤية التاريخية للعلاقة بين الفرد وجماعاته التي ينتمي إليها ، زد على ذلك شروط التغيير الاجتماعي طويل الأمد. الذي نجده حاضرا في المجتمعات الريفية ، فنجد على سبيل المثال ان التضامن يتكور بشكل أساسي على مستوى الأسرة الممتدة. و من جهة اخرى يرتبط الأفراد بالعائلة من أجل حمايتهم ، ثم الاعتراف الذي يجمعهم رمزيا ، ومن تم تصبح الهوية الأسرية أساس الاندماج الاجتماعي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ففي المجتمعات الحديثة ، أصبحت النماذج المؤسسية للاعتراف فردية ؛ فنجدها على اشبيل المثال تستند إلى السمات الفردية أكثر من السمات الجماعية. فليست المجموعة على هذا النحو اذن ، هي المؤسسة للهوية بقدر ما هي التحام بين المجموعات المختلفة - أي اجتماع بين الدوائر الاجتماعية - التي تتشابك بطريقة فريدة في كل فرد.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إنها عملية تاريخية تضع كل فرد في استقلالية واضحة أكبر فيما يتعلق بالمجموعات التي يرتبط بها ، ولكنها تلزمه بتعريف نفسه وفقًا لنظرة الآخرين التي يحملها&lt;/div&gt;&lt;div&gt;. 2. دوركهايم والترابط الاجتماعي&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كان الرابط الاجتماعي موضع تساؤل مركزي في علم الاجتماع منذ الكتابات الاجتماعية الأولى. إنه في صميم عمل إميل دوركهايم الذي تتبعه كامتداد ابستيميه.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فكيف تحافظ أطروحة دوركهايم اذن ، عن حول أساس اهمية التضامن ؟ ما هي حدود التفكير في الرابطة الاجتماعية ؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بالنسبة لدوركهايم ، فإن اندماج الأفراد في النظام الاجتماعي ينطوي على اندماجهم - بشكل مباشر أو غير مباشر - في عالم العمل ، مما يضمن لهم وظيفة محددة ، ومترابطة من وظائف أخرى ، وبالتالي منفعة اجتماعية [2]. يستند هذا المفهوم إلى مفهوم التضامن العضوي المميز للمجتمعات الحديثة ذات التمايز الاجتماعي القوي. من اللافت للنظر أنه ميز بالفعل ، بشكل ضمني تمامًا ، ما يتعلق بالعلاقة بالتوظيف (عدم استقرار قوي إلى حد ما للعمال في مواجهة المستقبل) وما يتعلق بالعلاقة بالعمل ( تكيف قوي إلى حد ما للعمال مع مهامهم). ومع ذلك ، فإن هذين البعدين يتوافقان ، أحدهما والآخر ، مع التغيرات العميقة التي درسها علماء الاجتماع على مدى العقدين الماضيين ، ولا سيما تلك التي تتعلق من ناحية بتكثيف العمل و ، من ناحية أخرى ، عدم استقرار التوظيف. لذلك من الضروري أن نتساءل كيف تثير هذه التطورات الأخيرة التساؤل حول التضامن العضوي كما تصوره دوركهايم&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يمكن اعتبار تكثيف العمل وعدم استقرار التوظيف شكلين معاصرين من عدم استقرار العمال ، الأول يشير إلى المنطق الإنتاجي للمجتمع الصناعي ، والثاني إلى المنطق الوقائي لدولة الرفاهية. . يكون الموظف غير مستقر عندما لا يسمح له عمله بتحقيق الأهداف التي حددها صاحب العمل ويبدو له دون فوائد ، ويتقاضى راتباً سيئاً ، ويعترف به بشكل ضعيف في الشركة. نظرًا لعدم تقدير مساهمته في النشاط الإنتاجي ، فإنه يشعر بأنه عديم الفائدة إلى حد ما. يمكننا بعد ذلك التحدث عن انعدام الأمن الوظيفي. لكن الموظف أيضًا غير مستقر عندما تكون وظيفته غير مؤكدة ولا يمكنه التنبؤ بمستقبله المهني. هذا هو الحال بالنسبة للموظفين الذين لديهم عقد عمل قصير الأجل ، ولكن أيضًا بالنسبة لأولئك الذين يكون خطر الاستغناء عنهم دائمًا. يتسم هذا الوضع بضعف اقتصادي شديد وبتقييد ، على الأقل محتمل على الأقل ، للحقوق الاجتماعية حيث أنها تستند إلى حد كبير على استقرار التوظيف. لذلك يحتل الموظف مكانة أدنى في التسلسل الهرمي للأوضاع الاجتماعية التي تحددها دولة الرفاهية. يمكننا التحدث ، في هذه الحالة ، عن انعدام الأمن الوظيفي. يجب دراسة هذين البعدين من أبعاد عدم الاستقرار في وقت واحد [3]. إنها تشير إلى التغييرات الهيكلية في تنظيم العمل ، ولكن أيضًا إلى التغييرات العميقة في سوق العمل&lt;/div&gt;&lt;div&gt;منذ منتصف الثمانينيات ، أظهرت الدراسات الاستقصائية الاجتماعية أنه على الرغم من أن الموظفين أكثر استقلالية في عملهم وأقل خضوعًا لرؤسائهم الهرمي ، إلا أنهم في نفس الوقت يواجهون قيودًا أكبر في وتيرة العمل. هذا الميل لتكثيف العمل يؤثر أيضًا على الرجال والنساء وجميع الفئات الاجتماعية والمهنية. إنه مرتبط بأشكال جديدة من تنظيم العمل (الإنتاج في الوقت المناسب مصحوبًا بمعايير جودة أكثر صرامة). تظهر الدراسات الاستقصائية أن عوامل المشقة التقليدية والمخاطر المرتبطة بالعمل لا تختفي فحسب ، بل إنها تميل إلى التجديد باستمرار بالتقنيات وأساليب تنظيم العمل و عملية الاعتراض التي تصاحبهم. تتوافق هذه الملاحظة مع اتجاه يمكن ملاحظته اليوم في العديد من الشركات التي تعتمد وتيرة العمل والإنتاج على الطلبات ، وبالتالي على السوق. تتبع فترات التباطؤ فترات النشاط المتزايد حيث يصبح الإلحاح هو القاعدة. هذه المخالفات في الإيقاع ، التي كان دوركهايم قلقًا بشأنها بالفعل ، تنطوي على تكيفات متواصلة للموظفين الدائمين وتوظيف قوة عاملة مؤقتة نادراً ما يتم ضمان اندماجها. يمكن في بعض الحالات أن تكون عملية التجميع موضع تساؤل&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما تغيرت العلاقة بالتوظيف بشكل كبير خلال السنوات العشرين الماضية. ارتفاع معدلات البطالة هو السبب الرئيسي. إن حالات إفلاس وإعادة هيكلة الشركات الناتجة عن المنافسة الدولية ، وبالتالي من الترابط بين الأسواق ، أصبحت ، في فرنسا كما في أي مكان آخر ، شائعة جدًا لدرجة أن المرء يعتبرها أمرًا حتميًا. ، حتى لو تسببوا في اضطرابات اجتماعية كبيرة. يؤدي التهديد بالفصل أيضًا إلى زعزعة استقرار العديد من أطراف القوى العاملة بأجر من خلال خلق قلق جماعي بشأن المستقبل. إلى هذه البطالة الجماعية ، يجب أن نضيف النمو القوي للوظائف ذات الوضع غير المستقر والعمالة الناقصة. هذا التغيير يجعل بعض الناس يقولون إن التوظيف المستقر بحد ذاته محكوم عليه بالفشل في نهاية المطاف وأن جميع الموظفين ليس لديهم مستقبل آخر غير مستقبل التوظيف غير المستقر. هل تؤدي هذه التطورات إلى التشكيك في التضامن العضوي؟ إذا كان يمكن اعتبار "العمل المنكسر" ، في زمن فريدمان ، خروجًا خطيرًا عن هذا النوع من التضامن ، ألا يمكننا القول إن الوضع في عالم العمل أكثر تدهورًا اليوم؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;على أي حال ، فإن نتائج المقارنات الدولية تتطلب تشخيصًا دقيقًا. بينما يتطور تكثيف العمل في جميع أنحاء أوروبا جنبًا إلى جنب مع زيادة مخاطر عدم الاستقرار الوظيفي ، تحتفظ البلدان بهامش من الاستقلالية للحد من التأثير السلبي على العمال. يُظهر "نجاح" بلدان الشمال ، والدنمارك على وجه الخصوص ، أنه من الممكن التوفيق في اقتصاد مفتوح بين مستوى عالٍ من الحماية الاجتماعية ، وكفاءة اقتصادية لا يمكن إنكارها ، وتكامل مهني يُرضي عمومًا الغالبية العظمى من العمال. يرجع أداء الدنمارك إلى حد كبير إلى الرغبة الجماعية في الحد من عدم المساواة ، والاستثمار في رأس المال البشري ، والتعليم المستمر للجميع ، ونوعية الوظائف ، والحماية ، ولكن أيضًا في الدعم. من العاطلين عن العمل. الوضع ليس مشرقاً في البلدان الأخرى والانتقال المباشر "للنموذج الدنماركي" إلى البلدان الأخرى يثبت أنه يوتوبيا. ومع ذلك ، فليس من عبث السعي إلى تكييف التجربة الديمقراطية الاجتماعية مع الخصائص الفرنسية ، لا سيما في مجال التدريب ومفاوضات الأجور ومكافحة الوظائف المهينة. بعبارة أخرى ، إذا كانت فكرة التضامن العضوي تبدو قديمة جدًا وتتعارض في كثير من النواحي مع عمل النظم الاقتصادية المعاصرة ، فإن نتيجة المقارنات الأوروبية تثبت ، على العكس من ذلك ، أنه لا يزال من الممكن رؤيتها اليوم. أفق للتفكير والعمل لصالح اندماج مهني واجتماعي ناجح كما تصوره دوركهايم في عصره&lt;/div&gt;&lt;div&gt;3. تأثير مذهب التضامن مصدر هام آخر للإلهام في عملك على الرابطة الاجتماعية والتضامن هو عقيدة التضامن التي وضعها ليون بورجوا في نهاية القرن التاسع عشر. ما هو مفهوم التضامن الذي طوره وما هي مصلحة تأملاته اليوم حول مسألة التماسك الاجتماعي؟ تجعل الأطروحات الرئيسية التي تم تطويرها في التقليد الاجتماعي الرابطة الاجتماعية في المجتمعات الحديثة نتاجًا لتطور تاريخي يكرس ظهور الفرد واستقلاليته ، على الأقل جزئيًا ، فيما يتعلق بالبنية الاجتماعية ، ولكنها تترجم في الوقت نفسه من خلال نظام علاقات قائم على مبادئ عقلنة السلوك ، واللجوء إلى القانون والعقد ، وترابط الوظائف والتكامل بين الرجال. يرتبط التساؤل الاجتماعي الأساسي بملاحظة مفارقة: الاستقلالية المتزايدة للفرد تؤدي في الواقع إلى توثيق الترابط مع أعضاء المجتمع الآخرين. لفهم هذه العملية ، من الضروري الإصرار على عامل أساسي لتغيير الروابط الاجتماعية في المجتمعات الحديثة ، ألا وهو إنشاء نظام للحماية الاجتماعية المعممة. عندما أصبحت الأخيرة تدريجيًا مؤسسية طوال القرن العشرين ، لم يتم أخذها في الاعتبار بشكل مباشر من قبل جيل مؤسسي علم الاجتماع. لا يقتصر الأمر على أن الأفراد مكملون لبعضهم البعض - أو مترابطين - ولكنهم سوف يجهزون أنفسهم بنظام مؤسسي لجمعيات التضامن على المستوى الوطني. ستساعد هذه الحركة على تعزيز أمن الجميع ، وبالتالي أكثرهم حرمانًا ، كل أولئك الذين كانوا أكثر عرضة لتقلبات الحياة. سيكون لنظام الحماية المعمم هذا آثار على جميع الروابط التي تربط الفرد بالمجتمع. نظرًا لأن الفرد يرى وجوده مؤطرًا بآليات حماية عالمية ، فيمكنه أيضًا تحرير نفسه بسهولة أكبر من القيود والمطالب المرتبطة بأشكال الحماية الأكثر تقليدية ، مثل الأسرة والحي والشركات ، إلخ. وهذا يعني كل ما يشكل أساس الحماية المباشرة. هذا لا يعني أن الفرد مدعو إلى قطع نفسه عن علاقات الحماية هذه ، لكنه أصبح بالتأكيد أقل اعتمادًا عليها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;نظام الحماية الاجتماعية هذا ، المعمم في فرنسا منذ إنشاء الضمان الاجتماعي في عام 1945 ، يقوم على عقيدة ظهرت قبل خمسين عامًا وتسمى التضامن. تم تطوير هذه العقيدة من قبل ليون بورجوا في كتابه بعنوان التضامن نُشر عام 1896 [4]. إذا لم يكن هناك ، كما أشار دوركهايم ، جزء ليس جزءًا من الكل ، وإذا كان الأخير أكثر من مجموع هذه الأجزاء ، فيمكننا الاتفاق على أن الإنسان مدين بما هو عليه هو ، كفرد ، ارتباط بشري. انطلاقًا من هذه الفكرة الأساسية ، طور ليون بورجوا مفهوم الدين الاجتماعي. أصبح المقطع التالي المأخوذ من عمله كلاسيكيًا: "بمجرد أن ينفصل الطفل نهائيًا ، بعد الرضاعة الطبيعية ، عن الأم ويصبح كائنًا متميزًا ، يتلقى من دون النفقة اللازمة لوجوده ، فهو مدين ؛ لن يتخذ خطوة ، بادرة ، لن يحصل على إشباع حاجة ، ولن يمارس إحدى ملكاته الناشئة ، دون الاعتماد على الخزان الهائل من المنافع التي تراكمت لدى البشرية ". يصر بورجوا على أن الدين يهتم في نفس الوقت بطعامه ولغته والكتاب والأداة التي ستوفرها له المدرسة وورشة العمل ، ويقول: "كلما تقدم في الحياة ، زاد سيرى دينه ينمو "[5] ، وراثًا نتاج عمل الرجال الآخرين (بناء الطرق ، المصانع ، تحويل الأرض إلى حقول ، إلخ) والتقدم العلمي والفكري الذي تم إحرازه في الماضي. هذا الدين المستحق للأجداد ضخم. لا يشير إلى عدد قليل من الأفراد الموهوبين أو مجموعات قليلة متفوقة ، ولكن إلى جميع الرجال الذين ساهموا ، من خلال اعتمادهم المتبادل في العمل ، في تقدم البشرية. السؤال الذي يطرحه بورجوا بعد ذلك هو أن تعرف: لمن نحن مطالبون بدفعها؟ "ليس لكل منا على وجه الخصوص أن البشرية السابقة قد جمعت هذا الكنز ، وليس لجيل معين ، ولا لمجموعة من الرجال المتميزين. لجميع أولئك الذين سيتم دعوتهم إلى الحياة ، فإن جميع الذين ماتوا قد خلقوا عاصمة الأفكار والقوى والاستخدامات هذه. لذلك فإن جميع الذين سيأتون بعدنا هم الذين تلقيناهم من الأجداد المسؤولين عن إبراء الذمة&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;4. تحول الرابطة الاجتماعية وظهور الاستقلال الفردي كيف تغيرت الرابطة الاجتماعية مع ظهور الاستقلالية والتمايز الفردي؟ هل تؤدي عملية التفرد إلى تفكك الروابط الاجتماعية وحماية الفرد ، أم يمكننا القول ، كما يفعل فرانسوا دي سينجلي ، أن "الفردية تخلق روابط"؟ ماذا يقدم لنا عالم الاجتماع جورج سيميل بشأن هذه الأسئلة؟ من ملاحظاته التاريخية ، يرسم جورج سيميل ملاحظة عامة: يؤدي التوسع الكمي للمجموعة إلى زيادة التمايز بين أعضائها ويؤدي إلى تفرد أكثر شمولاً: "كلما ضيقت الدائرة التي نكرس أنفسنا لها ، قلت حرية الفردية التي لدينا ؛ ولكن في المقابل ، هذه الدائرة هي نفسها كائن فردي ، وتحديداً لأنها مختزلة ، تنفصل عن الآخرين بتحديدها بشكل أفضل. كنتيجة طبيعية: إذا اتسعت الدائرة التي ننشط فيها والتي تتسع اهتماماتنا ، فسوف تعطي مساحة أكبر لنشر فرديتنا ؛ ولكن سيكون لدينا خصوصية أقل كعناصر من هذه المجموعة ، وستكون الأخيرة أقل فردية كمجموعة اجتماعية "[8&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ما يلفت انتباه Simmel بشكل خاص هو تنوع العضوية. يعد العدد الكبير من الدوائر التي يمكن للفرد أن ينتمي إليها أحد مؤشرات الثقافة. "إذا كان الرجل الحديث ينتمي أولاً إلى عائلة والديه ، ثم إلى عائلة والديه ، ثم إلى عائلة والديه أيضًا ، ثم إلى مهنته ، والتي بدورها تدمجها بالفعل. لعدة دوائر ذات أهمية (...) ؛ إذا كان على علم بالانتماء إلى جنسية وإلى طبقة اجتماعية معينة ، إذا كان علاوة على ذلك ضابط احتياطي ، وينتمي إلى بعض الجمعيات ولديه جمعيات اجتماعية في أكثر الدوائر تنوعًا: إذن لدينا بالفعل مجموعة كبيرة مجموعة متنوعة من المجموعات ، والتي من المسلم به أن بعضها على قدم المساواة ، ولكن يمكن تصنيف البعض الآخر بطريقة تظهر على أنها العلاقة الأصلية التي يتحول منها الفرد إلى دائرة أبعد ، في بسبب صفاته الخاصة التي تميزه عن باقي أعضاء الدائرة الأولى ”[9]. إذا كان الفرد يتسم بتعدد الروابط الاجتماعية ، فيمكن ترتيب المجموعات التي ينتمي إليها بشكل مركز أو ، على العكس من ذلك ، يمكن وضعها جنبًا إلى جنب. في النموذج المتحد المركز ، تضيق الدوائر تدريجياً من الأمة إلى المنطقة الأكثر تفردًا ، مروراً بالوضع المهني ، والبلدية ، والمقاطعة. في هذه الحالة ، تشير الدوائر الأضيق إلى أن الفرد العضو هو أيضًا جزء من الآخرين. يحدد تكديس الروابط هذا الوظائف المتتالية التي يؤديها الفرد. هذه منظمة اجتماعية تمنحها في النهاية استقلالية محدودة فقط. يظل الأفراد معرّفين بطريقة وحدوية. عندما تكون الدوائر متجاورة وبالتالي مستقلة ، فإنها تضمن للفرد قدرًا أكبر من الحرية. يمكن أن تصبح هويتها متعددة. عليه أن الروابط بين المجموعات المختلفة التي يشارك فيها ترتكز. نظرًا لأن الدوائر "تقع جنبًا إلى جنب ، فإنها تلتقي في شخص واحد فقط" [10&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يصر سيميل على أن البناء المتحد المركز للدوائر كان خطوة وسيطة وتاريخية نحو الوضع الحالي للتجاور. لكن ، في الواقع ، ما يصفه هو أيضًا نتيجة لعملية التنشئة الاجتماعية التي تقود الفرد إلى إجراء تجارب متتالية خلال حياته ، معظمها لا يمكن التنبؤ به ، وبالتالي للتواصل التدريجي روابط جديدة مع الروابط الأولى ، تلك التي حددته من جانب واحد خلال طفولته. اعتمادًا على الفرد ، تكون المسافة المعيارية بين الدوائر المختلفة التي ينتمون إليها أكبر أو أقل. في حالة الصعود الاجتماعي السريع ، فهو قوي بشكل خاص ، مما يجبر الأشخاص الذين يختبرونه على تعديل سلوكهم وفقًا لشركائهم. الأنواع المختلفة من الروابط التي تتقاطع في حياتهم الشخصية لا تتوافق دائمًا مع بعضها البعض. قد تصبح المشاركة في الجمعيات القديمة أكثر بعدًا بشكل تدريجي أو ، على العكس من ذلك ، لا تضمن المشاركة في جمعيات جديدة حماية الروابط الأولى والاعتراف بها. يساعد هذا التكوين الجديد للروابط الاجتماعية على تقوية استقلالية الفرد ، ولكنه مصحوب أيضًا بنقاط ضعف محددة يكون Simmel حساسًا لها. "الثقافة المتقدمة توسع أكثر فأكثر الدائرة الاجتماعية التي نحن جزء منها بكل شخصيتنا ، لكنها من ناحية أخرى تترك الفرد لنفسه وتحرمه من العديد من المساعدات والمزايا العديدة للمجموعة الصغيرة ؛ ومن ثم فإن هذا الإنتاج من الدوائر والأخوات التي يمكن أن يلتقي فيها أي عدد من الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة يعوض عن هذه العزلة المتزايدة للشخص التي تنتج عن الانفصال عن العزلة الصارمة التي اتسمت بها الحالة السابقة ”[11&lt;/div&gt;&lt;div&gt;5. تصنيف من الروابط الاجتماعية لتوضيح أسس الرابطة الاجتماعية في المجتمعات المعاصرة ، تقترح في أعمالك الأخيرة تصنيفًا للرابطة الاجتماعية على أساس بعدي الحماية والاعتراف. هل يمكن أن تخبرنا ما هي هذه الفئات الرئيسية من الروابط الاجتماعية ووظيفتها المحددة من حيث تكامل الفرد؟ هل يميل صعود النزعة الفردية إلى تفضيل ارتباط المشاركة الاختيارية ، وبالتالي تكامل أقل تقييدًا وربما أكثر هشاشة؟ انطلاقًا من مصدري الرابطة الاجتماعية وهما الحماية والاعتراف ، اقترحت التمييز بين أربعة أنواع رئيسية من الروابط الاجتماعية: رابطة البنوة ، ورابطة المشاركة الاختيارية ، ورابطة المشاركة العضوية ، ورابطة المواطنة. .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;انطلاقًا من مصدري الرابط الاجتماعي ، وهما الحماية والاعتراف ، اقترحت التمييز بين أربعة أنواع رئيسية من الروابط الاجتماعية: رابطة البنوة ، ورابطة المشاركة الاختيارية ، ورابطة المشاركة العضوية ، ورابطة المواطنة. . يشمل رباط البنوة شكلين مختلفين. الشخص الذي نفكر فيه بالأولوية يشير إلى القرابة ، أي ما يسمى بالبنوة "الطبيعية" التي تقوم على إثبات العلاقات الجنسية بين الأب والأم وعلى الاعتراف بقرابة بيولوجية. بين الطفل ووالديه. نبدأ من ملاحظة أن كل فرد يولد في عائلة ويلتقي من حيث المبدأ مع كل من والده ووالدته وكذلك الأسرة الممتدة التي ينتمي إليها دون أن يختارها. ومع ذلك ، لا ينبغي أن ننسى البنوة بالتبني التي أقرها القانون المدني والتي يجب تمييزها عن الحضانة. البنوة بالتبني هي نوع من البنوة الاجتماعية. بشكل عام ، لنتذكر أن رباط البنوة ، في بعده البيولوجي أو بالتبني ، يشكل الأساس المطلق للانتماء الاجتماعي. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه بموجب مبدأ القرابة ، يحق للأطفال الميراث من والديهم ، ولكن عليهم أيضًا ، بموجب التزام الإعالة ، واجب إعالتهم. إلى جانب الأسئلة القانونية التي تحيط بتعريف رباط البنوة ، يصر علماء الاجتماع ، وكذلك علماء النفس وعلماء النفس الاجتماعي والمحللون النفسيون ، على وظيفة التنشئة الاجتماعية والهوية لهذه الرابطة. يساهم في توازن الفرد منذ الولادة لأنه يوفر الحماية (الرعاية الجسدية) والاعتراف (الأمان العاطفي).&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;»»»»»&lt;/span&gt; لمزيد من المعلومات حول الرابط الاجتماعي المرجو زيارة الرابط أسفله&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://drive.google.com/drive/folders/13PxzsqnO0Uy5AzPNvzQZ9DNNghr648d5?" rel="nofollow" target="_blank"&gt;دروس مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي&amp;nbsp;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;form action="http://www.google.co.ma" id="cse-search-box"&gt;
  &lt;div&gt;
    &lt;input type="hidden" name="cx" value="partner-pub-2606934361036411:0393142438" /&gt;
    &lt;input type="hidden" name="ie" value="UTF-8" /&gt;
    &lt;input type="text" name="q" size="40" /&gt;
    &lt;input type="submit" name="sa" value="Search" /&gt;
  &lt;/div&gt;
&lt;/form&gt;

&lt;script type="text/javascript" src="http://www.google.co.ma/coop/cse/brand?form=cse-search-box&amp;amp;lang=ar"&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh963_eLhBeWnQDV01lWCSBsXif-rKvabm0_w3GvQaL4Im9LQc-RjzToqhX-SC0zWbyzmD7xJKjo6F4ohYM8exLfA5iBziqD_5YMjHxwc_DRucvpl0NXxxrsodjYoNY40mb9t4knKGFv5sUmlujfFgykNfxIBKixdJN4QCdWA8u5Qm7p8rvI-ZD7A4R=s72-c" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item></channel></rss>