<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428</atom:id><lastBuildDate>Sun, 07 Dec 2025 09:26:02 +0000</lastBuildDate><category>الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><category>&#39;العقيدة والمنهج</category><category>الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني</category><category>&#39;الحديث وعلومه</category><category>&#39;اللغة العربية</category><category>الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية</category><category>&#39;الدروس الصوتية</category><category>&#39;المواضيع العامة</category><category>&#39;الحدادية</category><category>&#39;السيرة النبوية</category><category>&#39;الـصـوفـيـة</category><category>&#39;الفقه وأصوله</category><category>&#39;القرآن وعلومه</category><category>&#39;الكتب والمكتبات</category><category>الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس</category><category>الشيخ العلامة أحمد بن عبدالرحمن بن قدامة المقدسي</category><category>الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز</category><category>الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين</category><category>الشيخ ربيع بن هادي المدخلي</category><category>الشيخ محمد سعيد رسلان</category><title>مدوَّنة النَّهْجُ السّلَفِي</title><description>مدوَّنة النَّهْجُ السّلَفِي: مُدوَّنة علميِّة سلفية؛ تهتم بنشر اقوال اهل العلم ونشر العقيدة والمنهج الصحيح </description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (Anonymous)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>20</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-7003135634951876404</guid><pubDate>Sun, 21 Dec 2014 18:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-21T10:46:06.585-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الحدادية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ ربيع بن هادي المدخلي</category><title>الحجة الدامغة لأباطيل وأصول الحدادية  التي يتشبث بها عبد الله بن صوان الجهول</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;الحجة الدامغة لأباطيل وأصول الحدادية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التي يتشبث بها عبد الله بن صوان الجهول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بعد: فقد اطلعتُ على مقال لعبد الله بن صوان، عنوانه: &quot;كشف تجني ربيع المدخلي على الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبيل إنزال هذا المقال اطلعت على مقال لعبد اللطيف باشميل بعنوان: [الرد على ربيع المدخلي المرجئ في كذبه على الإمام محمد بن عبد الوهاب السلفي رحمه الله تعالى].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملأه بالكذب والتكذيب، فهذا الرد الدامغ هو رد عليهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقول: لقد افترى ابن صوان الجهول في مقاله هذا على ربيع، بل تجنّى عليه، وحرّفَ كلام الإمام محمد وغيره، انطلاقاً من منهجه الحدادي القائم على الهوى وعلى الأكاذيب، وتحريف الكلم عن مواضعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليعلم أهل السنة أن فتنة الفرقة الحدادية أشد وأخطر من فتنة أعداء الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ مثل دحلان وعثمان بن منصور وداود بن جرجيس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن فتنة هؤلاء كانت محدودة، وخاصة بشخص الإمام محمد وبعض أتباعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما فتنة الحداديةفإنها أوسع إذ تتناول علماء السنة من بعد عهد الصحابة، وتارة من بعد عهد الصحابة والتابعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد صرّحوا بعدم الاعتداد بأقوالهم جهاراً نهاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما يتعلقون به مما هو منسوب إلى الصحابة لا يثبت عنهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد وضعتْالحدادية أصولاً خبيثة، لأنها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تقتضي حتماً رمي السلف الصالح بالإرجاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-وإلى جانب هذا صرّحوا برمي من لايكفر تارك الصلاة بالإرجاء، وهذا يتناول جمهور أهل السنة؛ لأنهم لا يكفرون تارك الصلاة بناء على أدلة وبراهين من الكتاب والسنة تمنع من تكفيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- ويعتمدون في حربهم لأهل السنة المعاصرين على أسانيد واهية جداً، ردّها أكثر علماء السلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مثل اعتمادهم على الأثر المنسوب إلى مجاهد؛ في أن الله يقعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على العرش، ومدار هذا الأثر على ليث بن أبي سليم الشديد الضعف، حسب نقد أئمة الجرح والتعديل، وعلى رأسهم الإمام أحمد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ومثل حديث: &quot;إن الله بعد أن خلق السماوات والأرض استلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا الاعتقاد ضلال، فهذا حال المخلوق الضعيف الذي ينصب ويتعب من العمل، فيستلقي على ظهره ويضع إحدى رجليه على الأخرى، وقد نزّه الله نفسه عن ما نسب إليه اليهود، فقال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- هم من أشد الفرق كذباً وتكذيباً بالحق وطعناً في أهله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- سيأتي نقل هذا الحدادي ابن صوان عن الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ -رحمه الله-، وهو وحزبه من أشد الناس مخالفة له،ويخالفون جده الإمام محمد –رحمه الله- وغيره من أئمة السنة، في عدد من الأصول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- في العذر بالجهل واشتراط إقامة الحجة على الجاهل قبل تكفيره. انظر &quot;مصباح الظلام&quot;(ص22)، (ص66)، (ص121)، (ص368)، (ص369)، نشر دار الهداية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحدادية يرمون من يعذر بالجهلبالإرجاء، وبعضهم يكفره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- في تقسيم الدين إلى أصول وفروع، انظر (ص17، 378) من &quot;مصباح الظلام&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحدادية يرمون من يقسم الدين إلى أصول وفروع بالإرجاء، وهذا يتناول أهل السنة السابقين واللاحقين وأئمتهم الكبراء دعاة السنة والتوحيد والمحاربين للإرجاء وسائر أنواع الضلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية مناقشة هذا الجهول وبيان افتراءاته ودحض جهالاته في هذا المقال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الحدادي ابن صوان في (ص1) من مقاله الفاجر [كشف تجني ربيع المدخلي على الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله]:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد رد علي ربيع المدخلي المرجيء المشهور في مقال سقيم كعادته وفي كل مرة يظهر لي جهله أكثر فأكثر هو وأفراخ شبكة الضلال المسماة سحابوهي على الحقيقة خراب وقد سمى الجويهل مقاله وقفات مع مقال البليد الغبي عبد الله صوان ...إلخ ومقاله مليء بالتهم الباطلة والحمد لله رب العالمين لأن ماأقوله يقوله كل علماء السنة ومنهم الإمام محمد بن عبد الوهاب وكان يجب على المرجيء أن لا يتطفل على كتب هذا الإمام ويفسد فيها ويحمل الإمام مالم يقله ففي رد أفتراءات عن دعوة الإمام ... لهذا المرجيء قول الإمام محمد بن عبد الوهاب مالم يقله وأفسد في كتابه عليه من الله مايستحق وهكذا فعل في كتب الأئمة كأصول السنة للإمام أحمد وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني والشريعة للآجري وغيرها من كتب اهل السنة ومثله لايؤخذ عنه العلم ولاكرامة وفي مقاله هذا ذكر كلاما معادا في غيره من المقالات الأخرى ولهذا رأيت أن أرد عليه في مسألة واحدة وهي مايدور عليها مقاله كله تقريبا وهي نسبته للإمام محمد بن عبد الوهاب انه لايكفر تارك أعمال الجوارح وقد أثبت من خلال أقوال الإمام مايرد بغيه وعدوانه على كتب هذا الإمام وإلى الرد المفصل وبالله التوفيق&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;التعليق:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-ربيع مشهور بالعلم والاستقامة على دين الله الحق، يشهد بذلك أهل السنة حقاً وعلماؤهم من عرب وعجم ومن مختلف البلدان.، فطعنك فيه وافتراؤك عليه طعن في العلماء والأئمة الذين زكوه، ومن جنس طعون الروافض في الصحابة وأهل السنة، فلا يزيدك إلا سقوطاً على سقوطك الواضح المخزي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنت والله الجهول، ولشدة جهلك وضلالك ترى العلم جهلاً وضلالاً، وترى الجهل والضلال علماً وهدى، وما وصفك به ربيع من البلادة والغباء ظاهر كظهور الشمس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- &quot;رمتني بدائها وانسلت&quot;، فالحداديون هم الأبواق لأهل الضلال، وليس السلفيون هم الأبواق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما يؤكد هذا أنهم خصصوا حربهم بأهل السنة من أمد طويل، ولا يتعرضون لأهل الضلال؛ لا روافض ولا صوفية ولا خوارج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; بل يحاربون ربيعاً وإخوانه ويشوهونهم؛ ليبطلوا الحق الذي عندهم، وليبطلوا نقدهم وجهادهم لأهل البدع وبيان ضلالاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- انظر إلى قول هذا الأفاك بعد افترائه على ربيع:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;وهكذا فعل في كتب الأئمة كأصول السنة للإمام أحمد وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني والشريعة للآجري وغيرها من كتب أهل السنة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا من طعنه في الحق ومحاربته له بالفجور والكذب، ومن دفاعه عن أهل الضلال الذين ينتقدهم ربيع بأقوى أنواع النقد ويبيّن ضلالهم على اختلاف أصنافهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- هذا بالإضافة إلى الكتب التي خصصها بالروافض؛ مثل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-            كتاب &quot;الانتصار لكتاب العزيز الجبار وللصحابة الأخيار&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-             و&quot;دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-             و&quot;كشف زيف التشيع&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-            5- وكتابين في الصوفية: &quot;كشف زيف التصوف&quot;، و&quot;براءة الصحابة الأطهار من التبرك بالآثار&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الكتب التي نصَّ عليها هذا الجهول مشحونة بالردود على أهل البدع والضلال، ولا سيما المرجئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الحدادي ابن صوان في (ص2-3):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &quot;قال بليد الفهم المرجيء ربيع المدخلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;أهل السنة ومنهم الإمام محمد يرون أنه لا بد من معرفة معنى الشهادتين، والعمل بمقتضاها، ومع هذا يرى القارئ لكلام الإمام محمد أنه لا يكفر من لم يعمل بمقتضاها ولم يقم بالأركان الأربعة، وإن قاتله على تركها، وهذا الجاهل الغبي لم يفهم هذا الكلام الصريح من هذا الإمام، ثم يرمي غيره بأنه غبي، (فاعتبروا يا أولي الأبصار)&quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال –أيضا(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn1&quot;&gt;&lt;/a&gt;[1])- : &quot; فالإمام محمد صرّح في هذا البيان أنه يقاتل من ترك العمل بمقتضاها، وهو الأركان الأربعة وإن لم يكفره، وربيع احتجَّ بهذا التصريح من الإمام محمد.وكل هذا لم تفهمه أيها البليد، ودفعك جهلك وبلادتك إلى تحميل كلام ربيع ما لا يحتمل، ولا خطر بباله، وادّعيت أنه بطل استدلاله بكلام الإمام محمد، ورميته زوراً بعدم فهم كلام الإمام محمد، وهذا إنما هو داؤك، فطريقتك هذه طريقة غلاة أهل البدع في الكذب على أهل الحق، وتحميل كلامهم ما لا يحتمل&quot; . اهـ النقل من كلام المرجيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت أبو عاصم: ادعى المرجيء ربيع سيء الصيت في هذا المقطع أن الإمام لا يكفر بترك عمل الجوارح بالكلية وادعى أن فهمي قاصر وأني بليد وغبي وهذه الطعون(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn2&quot;&gt;&lt;/a&gt;[2]) أنا من لقبته بها فقلبها البليد المرجيء علي وهو أحق بها وأهلها لأنه لايفهم فهم أهل التوحيد والسنة وإنما فهم المرجئة والجهمية(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn3&quot;&gt;&lt;/a&gt;[3]) وعلى كل حال فقوله باطل لأنه خلاف إجماع أهل السنة والجواب عن هذيانه المذكور آنفا بأجوبة الإمام نفسه رحمه الله التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (لا خلاف بين الأمة أن التوحيد: لابد أن يكون بالقلب، الذي هو العلم؛ واللسان الذي هو القول، والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي، فإن أخل بشيء من هذا، لم يكن الرجل مسلما.فإن أقر بالتوحيد، ولم يعمل به، فهو كافر معاند، كفرعون وإبليس. وإن عمل بالتوحيد ظاهراً، وهو لا يعتقده باطناً، فهو منافق خالصاً، أشر من الكافر والله أعلم) الدرر السنية (2/124-125)&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-كلام الإمام محمد الذي نقله عنه ربيع واضح كوضوح الشمس في أنه لا يكفر بترك الأركان الأربعة(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn4&quot;&gt;&lt;/a&gt;[4])، ولا يكفر إلا بترك الشهادتين، ثم هذا الكلام قاله هذا الإمام لرد افتراءات خصومه أنه يكفر الناس على طريقة الخوارج، وأتباعه فهموا هذا، ويردون به على أعدائه الذين يرمونه بأنه يكفر الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-إن سلّمنا أن الإمام محمداً يريد بالعمل هنا عمل الجوارح، فيكون له قولان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحدهما هذا القول الذي نقله عنه هذا الحدادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هذا إن سلّمنا أنه يريد بالعمل عمل الجوارح، وإلا فإن كلامه هنا يحتمل أنه يريد بالعمل: العمل بالتوحيد، الذي هو الخوف والرجاء والرغبة والرهبة؛ لأنه هنا يقرر التوحيد، وسيأتي له كلام يفسر فيه العمل بما ذكرناه من الخوف والرجاء...الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والقول الثاني: أنه لا يكفر إلا بترك الشهادتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن سلّمنا بما فهمه هذا الحدادي فنقول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس بغريب أن يكون للعالم في المسألة قولان؛ فهذا الإمام أحمد له في مسائل كثيرة قولان، وله في تارك الصلاة أربعة أو خمسة أقوال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا من اجتهاداتهم التي يثابون عليها فيما أصابوا وفيما أخطأوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم لمن ينظر في أقوال العلماء أن يرجح ما يظهر له رجحانه في ضوء الأدلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; والظاهر رجحان قول الإمام محمد الثاني، وهو الذي تداوله كبار أبنائه وأتباعه للرد على أعدائه الذين يتهمونه بالتكفير بالباطل، ولأن له براهينه من الكتاب والسنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن الكتاب قول الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، في آيتين من سورة النساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن السنة أحاديث الشفاعة وأحاديث فضل التوحيد، وهي متواترة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرجحه ما نقله هذا الإمام عن أهل السنة بقوله: &quot;وأما أهل السنة فمذهبهم: أن المسلم لا يكفر إلا بالشرك، ونحن ما كفرنا الطواغيت وأتباعهم إلا بالشرك&quot;، انظر &quot;الرسائل الشخصية&quot; (ص233).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- ويؤكد هذا المذهب ما نقله الخلال بإسناده الصحيح إلى الإمام أحمد –رحمه الله-:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; قال -رحمه الله-: &quot;أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا صالح قال: سألت أبي: ما زيادته ونقصانه؟ قال زيادته العمل، ونقصانه ترك العمل، مثل تركه الصلاة والزكاة والحج، وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل وقال: إن كان قبل زيادته تاما فكيف يزيد التام فكما يزيد كذا ينقص، وقد كان وكيع قال: ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر رحمهما الله ؟&quot;، انظر &quot;السنة&quot; للخلال (1/588).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما قاله الإمام أحمد -رحمه الله- في رسالته إلى مسدد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot; والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصانه: إذا أسأت. ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه&quot; ، &quot;طبقات الحنابلة&quot; (1/343)، نشر دار المعرفة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- وما قاله الإمام البخاري –رحمه الله- في &quot;صحيحه&quot; (1/26):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;بَاب المَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَلاَ يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكَابِهَا إِلَّا بِالشِّرْكِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسئل الإمام ابن باز -رحمه الله- عمَّن لا يكفر تارك العمل: هل هومرجئ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأجاب -رحمهالله-: لا،هذامن أهل السنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأقوال هؤلاء الأئمة الذين لا يكفرون إلا بالشرك تهدم دعوى إجماع الحدادية، والظاهر أن عمدتهم أحاديث الشفاعة، وأحاديث فضل التوحيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك أئمة آخرون صرّحوا أنه لا يخرج المسلم من الإسلام إلا الشرك بالله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم الإمام البربهاري صرّح بذلك في &quot;شرح السنة&quot; (ص41).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وابن بطة، انظر &quot;الشرح والإبانة&quot; (ص124-125).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهاك أقوال طوائفأهل الحديث حقا القائلين بأحاديث الشفاعة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- قال الإمام محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ناقلا عنهم ما اجتمعوا عليه، وهذا قولهم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;فقد بين الله في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن الإسلام والإيمان لا يفترقان، فمن صدق الله فقد آمن به، ومن آمن بالله فقد خضع لله وقد أسلم لله ومن صام وصلى وقام بفرائض الله وانتهى عما نهى الله عنه فقد استكمل الايمان والاسلام المفترض عليه ومن ترك من ذلك شيئا فلن يزول عنه اسم الإيمان ولا الإسلام إلا أنه أنقص من غيره في الإسلام والإيمان من غير نقصان من الإقرار بأن الله وما قال حق لا باطل وصدق لا كذب ولكن ينقص من الإيمان الذي هو تعظيم للقدر خضوع للهيبة والجلال والطاعة للمصدق به وهو الله عز و جل فمن ذلك يكون النقصان لا من إقراراهم بأن الله حق وما قاله صدق قالوا ومما يدلك على تحقيق قولنا أن من فرق بين الإيمان والإسلام قد جامعنا أن من أتى الكبائر التي استوجب النار بركوبها لن يزول عنه اسم الإسلام وشر من الكبائر وأعظمهم ركوبا لها من أدخله الله النار فهم يروون الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم ويثبتونه أن الله يقول أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من إيمان ومثقال برة ومثقال شعيرةفقد أخبر الله تبارك وتعالى أن في قلوبهم إيمانا أخرجوا به(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn5&quot;&gt;&lt;/a&gt;[5]) من النار وهم أشر أهل التوحيد الذين لا يزول في قولنا وفي قول من خالفنا عنهم اسم الإسلامولا جائز أن يكون من في قلبه إيمان يستوجب به الخروج من النار(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn6&quot;&gt;&lt;/a&gt;[6]) ودخول الجنة ليس بمؤمن بالله إذ لا جائز أن يفعل الإيمان الذي يثاب عليه بقلبه من ليس بمؤمن(&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftn7&quot;&gt;&lt;/a&gt;[7]) كما لا جائز أن يفعل الكفر بقلبه من ليس بكافر&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل يسلم الحدادية بما قرره طوائف أهل الحديث بناء منهم على أحاديث الشفاعة أو هم يرفضون ذلك؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستدل عدد من الأئمة، ومنهم ابن كثير وجماعة ذكرهم في تفسيره، ومنهم ابن عبد البر وابن رجب، بأحاديث الشفاعة التي صرّح فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأن قوماً لم يعملوا خيراً قط يخرجون من النار بشفاعته -صلى الله عليه وسلم-، وبما في قلوبهم من الإيمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنه يخرج من النار بشفاعته -صلى الله عليه وسلم- قوم ليس في قلوبهم من الإيمان إلا أدنى أدنىأدنى من مثقال ذرة من إيمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأن الله برحمته وعزته يخرج من النار من قال: &quot;لا إله إلا الله&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- قال ابن كثير – رحمه الله- في &quot;تفسيره&quot; (7/472-473) في تفسير قول الله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;وقوله: { إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ } كقوله تعالى: { النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ } [الأنعام: 128].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء، على أقوال كثيرة، حكاها الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتابه &quot;زاد المسير&quot; وغيره من علماء التفسير، ونقل كثيرًا منها الإمام أبو جعفر بن جرير، رحمه الله، في كتابه واختار هو ما نقله عن خالد بن مَعْدَان، والضحاك، وقتادة، وأبي سِنَان، ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس والحسن أيضًا: أن الاستثناء عائد على العُصاة من أهل التوحيد، ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين، من الملائكة والنبيين والمؤمنين،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يشفعون في أصحاب الكبائر، ثم تأتي رحمة أرحم الراحمين، فتخرج من النار من لم يعمل خيرا قط، وقال يوما من الدهر: لا إله إلا الله. كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمضمون ذلك من حديث أنس، وجابر، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة  ، ولا يبقى بعد ذلك في النار إلا من وجب عليه الخلود فيها ولا محيد له عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا الذي عليه كثير من العلماء قديما وحديثا في تفسير هذه الآية الكريمة. وقد روي في تفسيرها عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابن مسعود ، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر، وأبي سعيد، من الصحابة. وعن أبي مِجْلَز، والشعبي، وغيرهما من التابعين. وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وإسحاق بن راهويه وغيرهما من الأئمة -أقوال غريبة. وورد حديث غريب في معجم الطبراني الكبير، عن أبي أمامة صُدَىّ بن عَجْلان الباهلي، ولكن سنده ضعيف، والله أعلم&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهؤلاء مجموعة من العلماء: خالد بن معدان والضحاك وقتادة وأبو سنان وابن عباس والحسن يرون أن هذا الاستثناء عائد على العصاة من أهل التوحيد ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين من الملائكة والنبيين والمؤمنين حين يشفعون في أصحاب الكبائر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تأتي بعد هذه الشفاعات رحمة أرحم الراحمين، فيخرج من النار من لم يعمل خيراً قط، وقال يوماً من الدهر : &quot;لا إله إلا الله&quot;، يخرجهم الله بما في قلوبهم من الإيمان، ومع هؤلاء الأئمة الإمامان ابن جرير وابن كثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنشأ هذا إيمانهم بأحاديث الشفاعة التي لا يرفع بها رأساً الخوارج ومن على منهجهم كالفرقة الحدادية الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ابن كثير –رحمه الله- في &quot;تفسيره&quot; (9/287) في تفسير قول الله تعالى في سورة مريم: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال –رحمه الله-: &quot; وقوله: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ) أي: إذا مرّ الخلائق كلهم على النار، وسقط فيها من سقط من الكفار والعصاة ذوي المعاصي، بحسبهم، نجى الله تعالى المؤمنين المتقين منها بحسب أعمالهم. فجوازهم على الصراط وسرعتهم بقدر أعمالهم التي كانت في الدنيا، ثم يشفعون في أصحاب الكبائر من المؤمنين، فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، فيخرجون خلقًا كثيرًا قد أكلتهم النار، إلا دارات وجوههم -وهي مواضع السجود-وإخراجهم إياهم من النار بحسب ما في قلوبهم من الإيمان، فيخرجون أولا من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى يخرجوا من كان في قلبه أدنى أدنىأدنى مثقال ذرة من إيمان ثم يخرج الله من النارمن قال يومًا من الدهر: &quot;لا إله إلا الله&quot; وإن لم يعمل خيرًا قط، ولا يبقى في النار إلا من وجب عليه الخلود، كما وردت بذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا قال تعالى: ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا)&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انظر إلى قوله –رحمه الله-: &quot;وإخراجهم إياهم من الناربحسب ما في قلوبهم من الإيمان&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانظر إلى قوله: &quot; فيخرجون أولا من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان...، حتى يخرجوا من كان في قلبه أدنى أدنىأدنى مثقال ذرة من إيمان ثم يخرج الله من النار من قال يومًا من الدهر: &quot;لا إله إلا الله&quot; وإن لم يعمل خيرًا قط&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- وقال الإمام ابن عبد البر في &quot;التمهيد&quot; (23/288-290) في شرح حديث عبادة بن الصامت عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: &quot;خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال –رحمه الله-: &quot; وفيه أن الصلوات المكتوبات المفترضات خمس لا غير وهذا محفوظ في غير هذا محفوظ في غير ما حديث وفيه دليل على أن من لم يصل من المسلمين في مشيئة الله إذا كان موحدا مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا مقرا وإن لم يعمل وهذا يرد قول المعتزلة والخوارج بأسرهاألا ترى أن المقر بالإسلام في حين دخوله فيه يكون مسلما قبل الدخول في عمل الصلاة وصوم رمضان بإقراره واعتقاده وعقدة نيته فمن جهة النظر لا يجب أن يكون كافرا إلا برفع ما كان به مسلما وهو الجحود لما كان قد أقر به واعتقده والله أعلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ذكرنا اختلاف العلماء في قتل من أبى من عمل الصلاة إذا كان بها مقرا في باب زيد بن أسلم من هذا الكتاب والحمد لله&quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- وقال ابن رجب –رحمه الله- في &quot;فتح الباري&quot; (1/94-95):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;خرج البخاري ومسلم من حديث :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;22 - عمرو بن يحي المازني ، عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: &quot;يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، ثم يقول الله عز وجل : أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة - شك : مالك - فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية &quot; . قال البخاري : وقال وهيب : حدثنا عمرو &quot; الحياة &quot; وقال : &quot; خردل من خير&quot;&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.....وهذا يستدل به على أن الإيمان يفوق معنى كلمة التوحيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والإيمان القلبي وهو التصديق لا تقتسمه الغرماء بمظالمهم ؛ بل يبقى على صاحبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لأن الغرماء لو اقتسموا ذلك لخلد بعض أهل التوحيد وصار مسلوبا ما في قلبه من التصديق وما قاله بلسانه من الشهادة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإنما يخرج عصاة الموحدين من النار بهذين الشيئين، فدل على بقائهما على جميع من دخل النار منهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأن الغرماء إنما يقتسمون الإيمان العملي بالجوارح، وقد قال ابن عيينة وغيره: إن الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء - أيضا &quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انظر إلى قوله –رحمه الله-: &quot;... وإنما يخرج عصاة الموحدين من النار بهذين الشيئين (الإيمان القلبي والنطق باللسان)...الخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا فقه صحيح لكلام رسول الله –صلى الله عليه وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال –رحمه الله- في &quot;فتح الباري&quot; (1/120-121):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot; ثم خرج حديث :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;26 - أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل : أي العمل أفضل ؟ قال : &quot; إيمان بالله ورسوله &quot; قيل : ثم ماذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله &quot; قيل : ثم ماذا ؟ قال : &quot; حج مبرور &quot;&quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم قال –رحمه الله-: &quot;مقصود البخاري بهذا الباب : أن الإيمان كله عمل ؛ مناقضة لقول من قال : إن الإيمان ليس فيه عمل بالكلية؛ فإن الإيمان أصله تصديق بالقلب ، وقد سبق ما قرره البخاري أن تصديق القلب كسبٌ له وعملٌ ، ويتبع هذا التصديق قول اللسان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومقصود البخاري هاهنا: أن يُسمى عملا - أيضا - ، وأما أعمال الجوارح فلا ريب في دخولها في اسم العمل ، ولا حاجة إلى تقرير ذلك ؛ فإنه لا يُخالف فيه أحد، فصار الإيمان كله - على ما قرره - عملا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمقصود بهذا الباب : تقرير أن قول اللسان : عملُه ؛ واستدل لذلك بقوله تعالى: ( وَتِلْك الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )  وقوله: (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعلوم أن الجنة إنما يستحق دخولها بالتصديق بالقلب مع شهادة اللسان ، وبهما يخرج من يخرج من أهل النار فيدخل الجنة - كما سبق ذكره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي &quot; المسند &quot; ، عن معاذ بن جبل مرفوعاً : &quot; مفتاح الجنة : &quot;لا إله إلا الله&quot;&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليق: انظر إلى قوله: &quot; ومعلوم أن الجنة إنما يستحق دخولها بالتصديق بالقلب مع شهادة اللسان ، وبهما يخرج من يخرج من أهل النار فيدخل الجنة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ثم قال –رحمه الله: &quot;وحكى البخاري عن عدة من أهل العلم أنهم قالوا في قوله تعالى: ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْن عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ: عن قول لا إله إلا الله ؛ ففسروا العمل بقول كلمة التوحيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى هذا التقرير العلمي المأخوذ من كلام من لا ينطق عن الهوى يتبين لنا أن تارك عمل الجوارح لا يعد تاركًا للعمل باللسان والقلب، وأنه يستحق الخروج من النار، ودخول الجنة بما في قلبه من التوحيد، وعمل قلبه ولسانه&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأقوال هؤلاء الأئمة مبنية على كتاب الله  وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم المتواترة، ومن يخالفهم من إخوانهم أهل  السنة فيكفرون تارك الصلاة أو تارك العمل لهم أدلتهم وكلا الطرفين مجتهدون، ولا يطعن بعضهم في بعض لا بمذهب الخوارج ولا بمذهب المرجئة؛ لكمال أخلاقهم، وقوة إنصافهم وهذا بخلاف ما عليه كثير من أهل الأهواء؛ فإنهم لانحرافهم وبغيهم لا يتورعون عن الطعون في أهل السنة والحديث كما معروف من تاريخهم، وكما هو معروف عن أهل الأهواء المعاصرين ومنهم الفرقة الحدادية الظالمة  الباغية الذين يقتضي منهجهم وأصولهم رمي جمهور أهل السنة بالإرجاء ومنهم هؤلاء الأئمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;الخاتمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ابن صوان تب إلى الله من هذا الفجور ومن التشبث بالأصول الباطلة التي اخترعها الفرقة الحدادية، والتي تقتضي تضليل أهل السنة السابقين واللاحقين، ومنهم أئمة الدعوة في نجد الذين تتسترون بهم، ثم ترفضون أصولهم وأقوالهم التي تهدم أصولكم الباطلة ومنهجكم الفاسد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم إنَّ أهل السنة في كل عقائدهم ومناهجهم وأصولهم ينطلقون من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وما عليه الصحابة الكرام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ذلك عقيدتهم في الإيمان، فإنهم يعتقدون أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وأدلتهم على ذلك من الكتاب والسنة كثيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويخالفهم أهل الأهواء من الخوارج والجهمية والمعتزلة والمرجئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمرجئة أصناف:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منهم من يقول: الإيمان المعرفة بالقلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يقول: الإيمان قول القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يقول: الإيمان النطق باللسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يقول: هو التصديق بالقلب والقول باللسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكلهم يشتركون في أن العمل ليس من الإيمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي أنه لا يزيد ولا ينقص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأن إيمان أفجر الناس مثل إيمان محمد وجبريل -عليهم الصلاة والسلام-.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعض المرجئة يوجبون على الله أن يدخل أهل الكبائر الجنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فخالفوا بأقوالهم الباطلة آيات كثيرة وأحاديث متواترة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالفوا نصوص الوعيد ونصوص الشفاعة التي تدل على تفاضل الناس في الإيمان، وتدل على أن الإيمان ينقص بسبب ذنوب العصاة، وينقص حتى لا يبقى منه إلا أدنى من مثقال ذرة من الإيمان، ثم يخرجهم الله من النار بهذا الإيمان؛ فهي تتضمن الوعد والوعيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكم هي الفوارق بينهم وبين أهل السنة عند المؤمنين المنصفين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأهل السنة على خلاف ذلك، يؤمنون بأن أقواماً سيدخلهم الله النار بذنوبهم، ثم يخرجهم الله منها بشفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويخالفهم في هذا الخوارج والمعتزلة، فإنهم يعتقدون باطلاً أن من دخل النار من أهل الكبائر لا يخرج منها، بل هو مخلد فيها خلود الكافرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا عرفتَ أيها المسلم المنصف عقيدة أهل السنة ومنهجهم وأصولهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وعرفتَ الفوارق بينهم وبين أهل الأهواء، وخاصة المرجئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اتضح لك جلياً أن من يرميهم بالإرجاء فإنما هو أفاك فاجر مبتدع، مخالف لكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه يسير على مذهب الخوارج شر الخلق والخليقة، ومنهم الفرقة الحدادية، التي زادت على الخوارج بوضع الأصول الفاجرة لحرب أهل السنة السابقين واللاحقين، ورميهم بالإرجاء والتجهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللهم إنا نبرأ إليك من هذا المنهج الباطل وأهله أهل الفتن والشغب على أهل السنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;كتبه&amp;nbsp;ربيع بن هادي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;في (23/11/1435)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;______________________&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;file:///C:/Users/Toshiba/Desktop/%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9.docx#_ftnref1&quot;&gt;&lt;/a&gt;[1]- يعني ربيعاً.&lt;br /&gt;[2] - إن طعوني فيك لحق، وطعونك في ربيع كذب وفجور.&lt;br /&gt;[3] - أنت وحزبك ممن يفهمون النصوص النبوية فهم المرجئة والجهمية.&lt;br /&gt;[4] - إذا كان الإمام محمد قد صرّح بأنه لا يُكفِّر تاركي الأركان الأربعة وإن قاتلهم على تركها، فبماذا يكفر من الأعمال بعدها، أي أعمال الجوارح؟ بيِّن أيها الخارجي هذا من صريح كلامه، وسيأتي من صريح كلام هذا الإمام أن أهل السنة لا يُكفرون إلا بالشرك بالله.&lt;br /&gt;[5] - في الأصل: &quot;بها&quot;، والصواب ما أثبتناه.&lt;br /&gt;[6] - في الأصل: &quot;الإيمان&quot;، والصواب ما أثبتناه.&lt;br /&gt;[7] - هذا الكلام واضح في أن أهل الحديث يؤمنون بأن الله يخرج من النار من تركوا عمل الجوارح من المسلمين بما في قلوبهم من الإيمان، وهذا لا تؤمن به الفرقة الحدادية التكفيرية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_21.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1123333539934820473</guid><pubDate>Sat, 20 Dec 2014 20:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:17:47.322-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;المواضيع العامة</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><title>العبرة بما قام عليه الدليل من الآراء المختلفة</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;العبرة بما قام عليه الدليل من الآراء المختلفة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;قال الله تعالى: (&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً&lt;/span&gt;) ، نسمع ونقرأ لمن يقول الاختلاف في الآراء رحمة والآخر يقول الأخذ بالخلاف فيه تيسير على الناس. ونقول لهؤلاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;أولاً&lt;/span&gt;: الله عزَّ وجلَّ يقول: (&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ&lt;/span&gt;) والرد إلى الله هو الرد إلى القرآن والرد إلى الرسول هو الرد إلى السنة ويتولى ذلك العلماء المتخصصون، ونقول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ثانياً&lt;/span&gt;: إن اليسر والسهولة فيما شرع الله في كتابه وسنة رسوله. وأما الأخذ بالآراء المخالفة للكتاب والسنة فهو مهلكة قال الله تعالى:  (&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ&lt;/span&gt;) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;يقول بعض العلماء:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلاف له حظ من النظر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ثالثاً&lt;/span&gt;: نقول الأخذ بالأقوال التي لا دليل عليها يعتبر من اتخاذ الأرباب من دون الله - قال تعالى عن النصارى (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) ، ولما سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه هذه الآية قال يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم قال صلى الله عليه وسلم: (أليسوا يحلّون ما حرَّم الله فتحلّونه ويحرِّمون ما أحلَّ الله فتحرِّمونه قال: بلى. قال فتلك عبادتهم).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك من يقول إن الوقت الآن قد اختلف فلا يناسبه إلا الأخذ بالآراء التي توافق أهواء أهل هذا العصر - وهذا القول معناه أن الشريعة غير صالحة لكل زمان ومكان ولا أن شريعة الله عامة للأولين وللآخرين إلى أن تقوم الساعة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي). ونسمع من يقول: إن الخلاف رحمة - فنقول الرحمة هي بالاجتماع وليست في الاختلاف والله تعالى يقول: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) ، ويقول (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، ويقول جلَّ وعلا: (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ)، وهم الذين لم يختلفوا فإن الله قد رحمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #0c343d;&quot;&gt;قال الإمام مالك&lt;/span&gt;: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها)، فلا نجاة إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة في كل زمان ومكان، وفَّق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;كتبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;صالح بن فوزان الفوزان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;عضو هيئة كبار العلماء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_20.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-4948639089336020515</guid><pubDate>Fri, 19 Dec 2014 11:39:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:06:55.876-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الـصـوفـيـة</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><title>مامعنى الصوفية - وما حكمهم [[ الشيخ :: صالح الفوزان ــ حفظه الله تعالى ]]</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;b&gt;السؤال :: ــــ&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue; font-size: x-large;&quot;&gt;فضيلة الشيخ وفقكم الله - مامعنى الصوفية - وما حكمهم ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;الشيخ :: - صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان - حفظه الله تعالى .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.gulfup.com/?40Jba5&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;تحميل&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_43.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1856730172295999157</guid><pubDate>Fri, 19 Dec 2014 10:13:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:08:11.944-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;المواضيع العامة</category><title>آداب الضيافة</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhbBDB6wEErmtpnyScbQwUj7ip8XhHLi7Tg6IT4lQwh9xOuSi_SuZLvjG4P7orTsfeM1KduhiiuFurKSKGTyFgJxhbr5cMhCZDceczOTBsZgS3qi-I3YpQWBGNe1Hip991MyGnk4HhOncI/s1600/%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%A9.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhbBDB6wEErmtpnyScbQwUj7ip8XhHLi7Tg6IT4lQwh9xOuSi_SuZLvjG4P7orTsfeM1KduhiiuFurKSKGTyFgJxhbr5cMhCZDceczOTBsZgS3qi-I3YpQWBGNe1Hip991MyGnk4HhOncI/s1600/%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%A9.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #073763; font-size: x-large;&quot;&gt;آداب الضيافة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;قال الله تعالى: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ. فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ. فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ&lt;/span&gt;﴾ [الذاريات: ٢٤ ـ ٢٧].&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;قال الأديب السلفيُّ محمود شكري الألوسي معلِّقًا على هذه الآية، ومبرزًا أوجُهَ البلاغة فيها: «ففي هذا من الثناء على إبراهيم عليه السلام وجوهٌ متعدِّدةٌ:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;منها&lt;/span&gt;: أنه وَصَف إكرامَ ضيفِه بأنهم مُكْرَمون أي: أنَّ إبراهيم أكرمهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: قوله تعالى ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ&lt;/span&gt;﴾ فلم يذكر استئذانَهم، ففي هذا دليلٌ على أنه صلَّى الله عليه وسلَّم قد عُرِفَ بإكرام الضيفان واعتياد قِراهم، فبَقِيَ منزل مضيفه مطروقًا لمن وَرَده لا يحتاج إلى استئذانٍ، بل استئذان الدخول دخولُه، وهذا غاية ما يكون من الكرم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: قوله: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;سَلَامٌ&lt;/span&gt;﴾ بالرفع وهم سلَّموا عليه بالنصب، والسلام بالرفع أكمل، فإنه يدلُّ على الجملة الاسمية الدالَّة على الثبوت والتجدُّد ، والمنصوب يدلُّ على الفعلية الدالَّة على الحدوث والتجدُّد، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام حيَّاهم بتحيَّةٍ أحسن من تحيَّتهم، فإنَّ قولهم: ﴿سَلَامًا﴾ يدلُّ على: «سلَّمْنا سلامًا»، وقوله: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;سَلَامٌ&lt;/span&gt;﴾ أي: «سلامٌ عليكم».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه حَذَف المبتدأَ من قوله: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;قَوْمٌ مُنْكَرُونَ&lt;/span&gt;﴾، فإنه لمَّا أنكرهم ولم يعرفهم احتشم من مواجهتهم بلفظٍ يُنَفِّرُ الضيفَ لو قال: أنتم قومٌ منكرون، فحذفُ المبتدأِ هنا من ألطف الكلام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه راغ إلى أهله ليجيئهم بنُزُلِهم، والروغان هو الذهاب في اختفاءٍ بحيث لا يكاد يُشْعَر به، وهذا من كرم المضيف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدلَّ على أنَّ ذلك كان مُعَدًّا عندهم مهيَّأً للضيفان ولم يحتج أن يذهب إلى غيرهم من جيرانه أو غيرهم فيشتريَه أو يستقرضَه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: قوله: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ&lt;/span&gt;﴾: دلَّ على خدمته للضيف بنفسه ولم يقل: فأمر لهم، بل هو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه، وهذا أبلغ في إكرام الضيف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه جاء بعجلٍ كاملٍ ولم يأت ببَضْعةٍ منه، وهذا من تمام كرمه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه سمينٌ لا هزيلٌ، ومعلومٌ أنَّ ذلك من أفخر أموالهم، ومثلُه يُتَّخَذُ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانَه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه قرَّبه إليهم بنفسه ولم يأمر خادمَه بذلك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه قرَّبه إليهم ولم يقرِّبهم إليه، وهذا أبلغ في الكرامة، أن تُجلِسَ الضيف ثمَّ تقرِّبَ الطعامَ إليه وتحملَه إلى حضرته ولا تضعَ الطعام في ناحيةٍ ثمَّ تأمرَ ضيفَك بأن يتقرَّب إليه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه قال لهم: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;أَلَا تَأْكُلُونَ&lt;/span&gt;﴾، وهذا عرضٌ وتلطُّفٌ في القول وهو أحسن من قوله: «&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;كُلُوا&lt;/span&gt;» أو «&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;مُدُّوا أيديَكم&lt;/span&gt;» ونحوها ممَّا يعلم الناس بعقولهم حُسْنَه ولطفَه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ومنها&lt;/span&gt;: أنه إنما عرض عليهم الأكلَ لأنه رآهم لا يأكلون، ولم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل، بل كان إذا قدَّم لهم الطعام أكَلوا، وهؤلاء الضيوف لمَّا امتنعوا من الأكل قال لهم: ﴿&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;أَلَا تَأْكُلُونَ&lt;/span&gt;﴾، ولهذا أَوْجَسَ منهم خِيفةً أي: أحسَّها وأضمرها في نفسه ولم يُبْدِها لهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;فقد جمعت هذه الآية آدابَ الضيافة التي هي أشرفُ الآداب وكفى بها شرفًا وفخرًا».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130; font-size: large;&quot;&gt;[«بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب» للألوسي (١/ ٣٧٥)]&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_58.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhbBDB6wEErmtpnyScbQwUj7ip8XhHLi7Tg6IT4lQwh9xOuSi_SuZLvjG4P7orTsfeM1KduhiiuFurKSKGTyFgJxhbr5cMhCZDceczOTBsZgS3qi-I3YpQWBGNe1Hip991MyGnk4HhOncI/s72-c/%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%A9.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-6322536345339934058</guid><pubDate>Fri, 19 Dec 2014 10:05:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:08:32.152-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;العقيدة والمنهج</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية</category><title>قطع علائق المشركين</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #073763; font-size: x-large;&quot;&gt;قطع علائق المشركين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;قال الله تعالى: ﴿&lt;span style=&quot;color: #38761d;&quot;&gt;قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ. وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ&lt;/span&gt;﴾ [سبأ: ٢٢ ـ ٢٣].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال ابن القيِّم رحمه الله مبرزًا وجهَ البيان في هذه الآية الكريمة: «فالمشرك إنما يتَّخذ معبودَه لِما يعتقد أنه يحصل له به من النفع، والنفعُ لا يكون إلَّا ممَّن فيه خصلةٌ من هذه الأربع:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ إمَّا مالكٌ لِما يريده عبادُه منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ فإن لم يكن مالكًا كان شريكًا للمالك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ فإن لم يكن شريكًا له كان مُعينًا له وظهيرًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ فإن لم يكن مُعينًا ولا ظهيرًا كان شفيعًا عنده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فنفى سبحانه المراتب الأربع نفيًا مترتِّبًا، متنقِّلًا من الأعلى إلى ما دونه، فنفى الملك، والشركة، والمظاهرة، والشفاعة التي يظنُّها المشرك، وأثبت شفاعةً لا نصيب فيها لمشركٍ، وهي الشفاعة بإذنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكفى بهذه الآية نورًا وبرهانًا ونجاةً وتجريدًا للتوحيد وقطعًا لأصول الشرك وموادِّه لمن عقلها».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;[«مدارج السالكين» لابن القيِّم (١/ ٣٤٣)]&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_19.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1237108713812714403</guid><pubDate>Thu, 18 Dec 2014 12:25:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:08:01.743-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;اللغة العربية</category><title>في تفصيل الصغار</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;في تفصيل الصغار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;«&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الحصى&lt;/span&gt;: صغار الحجارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الفسيل&lt;/span&gt;: صغار الشجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الأشاء&lt;/span&gt;: صغار النخل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الفَرْش&lt;/span&gt;: صغار الإبل وقد نطق به القرآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;النَّقَد&lt;/span&gt;: صغار الغنم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الحَفَّان&lt;/span&gt;: صغار النعام عن الأصمعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الحبَلَّق&lt;/span&gt;: صغار المعز عن الليث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;البَهْم&lt;/span&gt;: صغار أولاد الضأن والمعز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الدَّرْدَق&lt;/span&gt;: صغار الناس والإبل عن الليث عن الخليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الحشرات&lt;/span&gt;: صغار دوابِّ الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الدُّخَّل&lt;/span&gt;: صغار الطير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الغوغاء&lt;/span&gt;: صغار الجراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الذَّرُّ&lt;/span&gt;: صغار النمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الزغب&lt;/span&gt;: صغار ريش الطير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;القِطْقِط&lt;/span&gt;: صغار المطر عن الأصمعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الوَقَش والوَقَض&lt;/span&gt;: صغار الحطب التي تُشيَّع بها النار عن أبي ترابٍ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;اللَّمَم&lt;/span&gt;: صغار الذنوب وقد نطق به القرآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الضغابيس&lt;/span&gt;: صغار القثَّاء وفي الحديث أنه «أُهْدِيَ إليه ضغابيسُ فقبلها وأكلها».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;بنات الأرض&lt;/span&gt;: الأنهار الصغار عن ثعلبٍ عن ابن الأعرابي».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #4c1130; font-size: large;&quot;&gt;[«فقه اللغة» للثعالبي (٣٩)]&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_18.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-4508070015250026598</guid><pubDate>Fri, 12 Dec 2014 18:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:06:21.124-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الحديث وعلومه</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني</category><title>مَنْ تَرُكُّ الذّكر لَازَمَهُ الشَّيْطَانَ مُلاَزَمَةَ الظِّلِّ</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg1LJX40zAQ-5TqeFcVWmGxAksU8gaWKdnQWh08LUbeeiCkDfF1A7nliTQJfeLHZLlnrIoJBHyeOH12KVE-IWkGibLlrh4kN8Svl8nH54m2FCkeNIqmrZokfodh6Aoj8lW_2Uchxpg93oE/s1600/Hadith1.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg1LJX40zAQ-5TqeFcVWmGxAksU8gaWKdnQWh08LUbeeiCkDfF1A7nliTQJfeLHZLlnrIoJBHyeOH12KVE-IWkGibLlrh4kN8Svl8nH54m2FCkeNIqmrZokfodh6Aoj8lW_2Uchxpg93oE/s1600/Hadith1.png&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;عن أنس -رضي الله عنه - قال : جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;يا رسول الله!.&lt;br /&gt;علمني خيراً، فأخذ النبي _صلى الله عليه وسلم_بيده فقال:&lt;br /&gt;(قل: سبحان الله&amp;nbsp;والحمد لله&amp;nbsp;ولا إله إلا الله&amp;nbsp;والله أكبر).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;فعقد الأعرابي على يده، وقضى وتفكَّر ثم رجع، فتبسم النبي ﷺ قال : (تفكر البائسُ).&lt;br /&gt;فجاء فقال:&lt;br /&gt;يا رسول الله !&lt;br /&gt;سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ هذا لله، &lt;br /&gt;فما لي ؟!.&lt;br /&gt;فقال له النبي ﷺ:&lt;br /&gt;يا أعرابي ! &lt;br /&gt;إذا قلت: سبحان الله.&lt;br /&gt;قال الله: صدقت.&lt;br /&gt;وإذا قلت: الحمد لله.&lt;br /&gt;قال الله: صدقت.&lt;br /&gt;وإذا قلت: لا إله إلا الله.&lt;br /&gt;قال الله: صدقت.&lt;br /&gt;وإذا قلت: الله أكبر.&lt;br /&gt;قال الله: صدقت.&lt;br /&gt;وإذا قلت: «اللهم اغفر لي».&lt;br /&gt;قال الله: قد فعلت&lt;br /&gt;وإذا قلت: «اللهم ارحمني».&lt;br /&gt;قال الله: [قد] فعلت.&lt;br /&gt;وإذا قلت: «اللهم ارزقني».&lt;br /&gt;قال الله: قد فعلت.&lt;br /&gt;فعقد الأعرابي على سبع في يده، ثم ولى».&lt;br /&gt;~&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;قال العلامة المحدث/ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-&lt;/span&gt;: «أخرجه البيهقي في -شعب الإيمان-...وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات...وأما الحسن بن تواب؛ فقد أضناني البحث عنه حتى وجدته، -فسجدت لله شكرآ على توفيقه، فأساله المزيد من فضله-».&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: purple;&quot;&gt;[«سلسلة اﻷحديث الصحيحة» رقم: (3336)].&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_12.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg1LJX40zAQ-5TqeFcVWmGxAksU8gaWKdnQWh08LUbeeiCkDfF1A7nliTQJfeLHZLlnrIoJBHyeOH12KVE-IWkGibLlrh4kN8Svl8nH54m2FCkeNIqmrZokfodh6Aoj8lW_2Uchxpg93oE/s72-c/Hadith1.png" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-4972393149036521255</guid><pubDate>Fri, 05 Dec 2014 09:33:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:06:03.851-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;اللغة العربية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية</category><title>فائدةٌ بديعةٌ في دخول «أن» على الفعل</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;فائدةٌ بديعةٌ في دخول «&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: red; font-size: x-large;&quot;&gt;أن&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;» على الفعل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;«في دخول «أن» على الفعل دون الاكتفاء بالمصدر ثلاثُ فوائد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;أحدها:&lt;/span&gt; أنَّ المصدر قد يكون فيما مضى وفيما هو آتٍ وليس في صيغته ما يدلُّ عليه، فجاءوا بلفظ الفعل المشتقِّ منه مع «أن» ليجتمع لهم الإخبار عن الحدث مع الدلالة على الزمان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الثانية:&lt;/span&gt; أنَّ «أن» تدلُّ على إمكان الفعل دون الوجوب والاستحالة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الثالثة:&lt;/span&gt; أنها تدلُّ على مجرَّد معنى الحدث دون احتمالِ معنًى زائدٍ عليه، ففيها تحصينٌ من الإشكال وتخليصٌ له من شوائب الإجمال. بيانُه أنك إذا قلت: «كرهتُ خروجَك» و«أعجبني قدومُك» احتمل الكلامُ معانيَ منها: أن يكون نفس القدوم هو المُعْجِب لك دون صفةٍ من صفاته وهيآته وإن كان لا يوصَف في الحقيقة بصفاتٍ ولكنها عبارةٌ عن الكيفيات، واحتمل أيضًا أنك تريد أنه أعجبك سرعتُه أو بطؤه أو حالةٌ من حالاته، فإذا قلتَ: «أعجبني أن قَدِمْتَ» كانت «أن» على الفعل بمنزلة الطبائع والصوابِ من عوارض الإجمالات المتصوَّرة في الأذهان، وكذلك زادوا «أن» بعد «لمَّا» في قولهم:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;«لمَّا أن جاء زيدٌ أكرمتُك» ولم يزيدوها بغير ظرفٍ سوى «لمَّا» وذلك أنَّ «لمَّا» ليست في الحقيقة ظرفَ زمانٍ ولكنَّه حرفٌ يدلُّ على ارتباط الفعل الثاني بالأوَّل وأنَّ أحدهما كالعلَّة للآخَر بخلاف الظرف إذا قلت: «حين قام زيدٌ قام عمرٌو»، فجعلت أحدَهما وقتًا للآخَر على اتِّفاقٍ لا على ارتباطٍ، فلذلك زادوا أن بعدها صيانةً لهذا المعنى وتخليصًا له من الاحتمال العارض في الظرف، إذ ليس الظرف من الزمان بحرفٍ فيكون قد جاء لمعنًى كما جاءت «لمَّا»».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #38761d;&quot;&gt;[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم (١/ ٩٠)]&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_61.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-3347506456882041015</guid><pubDate>Fri, 05 Dec 2014 09:14:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:05:28.082-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;اللغة العربية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية</category><title>معاني الشهادة</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #073763; font-size: x-large;&quot;&gt;معاني الشهادة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;«شهد ـ في لسانهم ـ لها معانٍ:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;أحدها:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt; الحضور ومنه قوله تعالى: ﴿&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #38761d; font-size: large;&quot;&gt;فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;﴾ وفيه قولان: أحدهما: مَن شهد المصر في الشهر، والثاني: من شهد الشهر في المصر وهما متلازمان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;والثاني:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt; الخبر ومنه: «شهد عندي رجالٌ مَرْضيُّون ـ وأرضاهم عندي عمر ـ أنَّ رسول الله نهى عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح» رواه مسلمٌ وأحمد وأبو داود وغيرهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;والثالث:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt; الإطلاع على الشيء ومنه: ﴿&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #38761d; font-size: large;&quot;&gt;وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;﴾ وإذا كان كلُّ خبرٍ شهادةً فليس مع من اشترط لفظ الشهادة فيها دليلٌ من كتابٍ ولا سنَّةٍ ولا إجماعٍ ولا قياسٍ صحيحٍ، وعن أحمد فيها ثلاث رواياتٍ: &lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;إحداهنَّ&lt;/span&gt;: اشتراط لفظ الشهادة، والثانية: الاكتفاء بمجرَّد الإخبار اختارها شيخنا، والثالثة:الفرق بين الشهادة على الأقوال وبين الشهادة على الأفعال فالشهادة على الأقوال لا يُشترط فيها لفظ الشهادة وعلى الأفعال يُشترط لأنه إذا قال سمعتُه يقول فهو بمنزلة الشاهد على رسول الله فيما يُخبر عنه».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٨)]&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_5.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-3337221931930737898</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 21:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:04:13.407-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الفقه وأصوله</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة أحمد بن عبدالرحمن بن قدامة المقدسي</category><title> عن الصوم وأسراره</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-YgYnumLGi9NOaNzETFXyGSr6ygQiGCdMZ7AIKCPWvC5ZC1_agwRktCUSajcAoK05T9JpQ1I0tfwija7RafnPuy-BBkfkWVO9y_KSA-yW0C5GuBJ_v97QmLjzsJ8axy9NwNNYu0bTGI/s1600/Untitled-2.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-YgYnumLGi9NOaNzETFXyGSr6ygQiGCdMZ7AIKCPWvC5ZC1_agwRktCUSajcAoK05T9JpQ1I0tfwija7RafnPuy-BBkfkWVO9y_KSA-yW0C5GuBJ_v97QmLjzsJ8axy9NwNNYu0bTGI/s1600/Untitled-2.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;قال الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;” اعلم: أن في الصوم خصيصة ليست فى غيره، وهى إضافته إلى الله عز وجل حيث يقول سبحانه: “الصوم لى وأنا أجزى به” 1 ، وكفى بهذه الإضافة شرفاً، كما شرَّف البيت بإضافته إليه فى قوله: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} [الحج: 26]. وإنما فضل الصوم لمعنيين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;أحدهما&lt;/span&gt;: أنه سرّ وعمل باطن، لا يراه الخلق ولا يدخله رياء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الثاني&lt;/span&gt;: أنه قهر لعدو الله، لأن وسيلة العدو الشهوات، وإنما تقوى الشهوات بالأكل والشرب، وما دامت أرض الشهوات مخصبة، فالشياطين يترددون إلى ذلك المرعى، وبترك الشهوات تضيق عليهم المسالك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى الصوم أخبار كثيرة تدل على فضله وهى مشهورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;فى سنن الصوم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستحب السحور، وتأخيره، وتعجيل الفطر، وأن يفطر على التمر. ويستحب الجود في رمضان، وفعل المعروف، وكثرة الصدقة، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم . ويستحب دراسة القرآن، والاعتكاف فى رمضان: لا سيما فى العشر الأواخر، وزيادة الاجتهاد فيه. وفى الصحيحين من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر [يعنى الأخير]، شد مئزره، وأحيا الليل، وأيقظ أهله 2 . وذكر العلماء في معنى شد المئزر وجهين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;–&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt; أحدهما&lt;/span&gt;: أنه الإعراض عن النساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الثاني&lt;/span&gt;: أنه كناية عن الجد والتشمير فى العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالوا: وكان سبب اجتهاده فى العشر طلب ليلة القدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;بيان أسرار الصوم وآدابه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللصوم ثلاث مراتب: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأما صوم العموم فهو كفّ البطن والفرج عن قضاء الشهوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما صوم الخصوص: فهو كف النظر، واللسان، واليد، والرِّجل، والسمع، والبصر، وسائر الجوارح عن الآثام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما صوم خصوص الخصوص: فهو صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المُبعِدَة عن الله تعالى، وكَفّهُ عما سوى الله تعالى بالكُليّة، وهذا الصوم له شروح تأتى فى غير هذا الموضع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن آداب صوم الخصوص: غض البصر، وحفظ اللسان عما يؤذى من كلام محرم أو مكروه، أو ما لا يفيد، وحراسة باقي الجوارح.وفى الحديث من رواية البخارى، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ” من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ” 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن آدابه: أن لا يمتلئ من الطعام في الليل، بل يأكل بمقدار، فإنه ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن. ومتى شبع أول الليل لم ينتفع بنفسه فى باقيه، وكذلك إذا شبع وقت السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب من الظهر، لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور، ثم يفوت المقصود من الصيام بكثرة الأكل، لأن المراد منه أن يذوق طعم الجوع، ويكون تاركاً للمشتهى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأما صوم التطوع، فاعلم أن استحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة، وفواضل الأيام بعضها يوجد فى كل سنة، كصيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، وكصيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء، وعشر ذي الحجة، والمحرم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعضها يتكرر في كل شهر، كأوله، وأوسطه، وآخره، فمن صام أول الشهر وأوسطه وآخره فقد أحسن. غير أن الأفضل أن يجعل الثلاثة أيام البيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعضها يتكرر في كل أسبوع وهو يوم الاثنين، ويوم الخميس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفضل صوم التطوع: صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وذلك يجمع الثلاثة معان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;أحدها&lt;/span&gt;: أن النفس تعطى يوم الفطر حظها، وتستوفى فى يوم الصوم تعبدها، وفى ذلك جمع بين ما لها وما عليها، وهو العدل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;والثاني&lt;/span&gt;: أن يوم الأكل يوم شكر، ويوم الصوم يوم صبر، والإيمان نصفان: شكر وصبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;والثالث&lt;/span&gt;: أنه أشق على النفس من المجاهدة، لأنها كلما أنِسَت بحالة نَقَلَت عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأما صوم الدهر: ففى أفراد مسلم من حديث أبي قتادة رضى الله عنه أن عمر رضي الله عنه سأل النبى صلى الله عليه وسلم فقال: كيف بمن يصوم الدهر كله؟ فقال: “لا صام ولا أفطر -أو- لم يصم ولم يفطر” 4 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا محمول على من سرد الصوم فى الأيام المنهي عن صيامها: فأما إذا أفطر يومي العيدين وأيام التشريق فلا بأس بذلك ؛ فقد روي عن هشام بن عروة رحمه الله : أن أباه كان يسرُد الصوم، وكانت عائشة رضى الله عنها تسرُد. وقال أنس بن مالك رضى الله عنه، سرد أبو طلحة الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين عاماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعلم: أن من رُزِقَ فطنة، عَلِمَ المقصود بالصوم، فحمّل نفسه قدر ما لا يعجزه عما هو أفضل منه. فقد كان ابن مسعود قليل الصوم، وكان يقول: إذا صمت ضعفت عن الصلاة وأنا أختار الصلاة على الصوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان بعضهم إذا صام ضعف عن قراءة القرآن، فكان يكثر الفطر حتى يقدر على التلاوة، وكل إنسان أعلم بحاله وما يصلحه ” انتهى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;المصدر :&lt;/span&gt; مختصر منهاج القاصدين ، للشيخ العلامة أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي ، [ من صفحة 38 إلى 40 ]&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 – البخاري ( 1904) و مسلم (1151)&lt;br /&gt;2 – البخاري (2024) ومسلم (1174)&lt;br /&gt;3- البخاري (1903)&lt;br /&gt;4- مسلم (1162)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_71.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-YgYnumLGi9NOaNzETFXyGSr6ygQiGCdMZ7AIKCPWvC5ZC1_agwRktCUSajcAoK05T9JpQ1I0tfwija7RafnPuy-BBkfkWVO9y_KSA-yW0C5GuBJ_v97QmLjzsJ8axy9NwNNYu0bTGI/s72-c/Untitled-2.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-2940233931521926313</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 21:32:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:03:29.292-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الحديث وعلومه</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني</category><title>الصوم والصدقة عن الوالد المسلم</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #134f5c;&quot;&gt;الصوم والصدقة عن الوالد المسلم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني&lt;/span&gt; في سلسلة الأحاديث الصحيحة – حديث رقم 484:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(&amp;nbsp;أَمَّا أَبُوكَ فَلَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ ): أخرجه الإمام أحمد حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : ” أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَنْحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَأَنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِي نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً وَأَنَّ عَمْرًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : ( فذكره ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحديث دليل واضح على أن الصدقة والصوم تلحق الوالد ومثله الوالدة بعد موتهما إذا كانا مسلمين , ويصل إليهما ثوابها بدون وصية منهما , ولما كان الولد من سعي الوالدين , فهو داخل في عموم قوله تعالى : (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) النجم 39 , فلا داعي إلى تخصيص هذا العموم بالحديث وما ورد في معناه في الباب , مما أورده المجد ابن تيمية في ” المنتقى ” كما فعل البعض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعلم أن الأحاديث التي ساقها في الباب هي خاصة بالأب أو الأم من الولد فالاستدلال بها على وصول ثواب القرب إلى جميع الموتى كما ترجم لها المجد ابن تيمية بقوله ” باب وصول ثواب القرب المهداة إلى الموتى ” غير صحيح لأن الدعوى أعم من الدليل , ولم يأت دليل يدل دلالة عامة على انتفاع عموم الموتى من عموم أعمال الخير التي تهدى إليهم من الأحياء , اللهم إلا في أمور خاصة ذكرها الشوكاني في ” نيل الأوطار , ثم الكاتب في كتابه ” أحكام الجنائز وبدعها ” , وقد يسر الله – والحمد لله – طبعه , من ذلك الدعاء للموتى , فإنه ينفعهم إذا استجابه الله تبارك وتعالى , فاحفظ هذا تنج من الإفراط والتفريط في هذه المسألة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلاصة ذلك أن للولد أن يتصدق ويصوم ويحج ويعتمر ويقرأ القرآن عن والديه , لأنه من سعيهما , وليس له ذلك عن غيرهما , إلا ما خصه الدليل مما سبقت الإشارة إليه , والله أعلم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_35.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1032929676823980949</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 21:07:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:03:12.908-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;العقيدة والمنهج</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز</category><title>التوكل والأخذ بالأسباب</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;التوكل والأخذ بالأسباب &amp;nbsp;|| &amp;nbsp; فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;يقول السائل:&lt;/span&gt; حصل نقاش حول مسألة التوكل والأخذ بالأسباب، وتوكل بعض الصالحين كتوكل مريم والتي تأتيها فاكهة الصيف في الشتاء والعكس، ولم تتخذ الأسباب بل انقطعت للعبادة. فأيدونا في ذلك بارك الله فيكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;التوكل يجمع الأمرين، فالتوكل يجمع شيئين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;أحدهما:&lt;/span&gt; الاعتماد على الله والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن قدره نافذ وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها سبحانه وتعالى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;الشيء الثاني&lt;/span&gt;: تعاطي الأسباب فليس من التوكل تعطيل الأسباب بل من التوكل الأخذ بالأسباب والعمل بالأسباب، ومن عطلها فقد خالف شرع الله وقدره، فالله أمر بالأسباب وحث عليها سبحانه وتعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا يجوز للمؤمن أن يعطل الأسباب، بل لا يكون متوكلاً على الحقيقة إلا بتعاطي الأسباب، ولهذا شرع النكاح لحصول الولد، وأمر بالجماع، فلو قال أحد من الناس: أنا لا أتزوج وأنتظر ولداً من دون زواج، لعُدَّ من المجانين، فليس هذا من أمر العقلاء، وكذلك لا يجلس في البيت أو في المسجد يتحرى الصدقات ويتحرَّى الأرزاق تأتيه، بل يجب عليه أن يسعى ويعمل ويجتهد في طلب الرزق الحلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومريم رحمة الله عليها لم تدع الأسباب؛ فقد قال الله لها: &lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا&lt;/span&gt; &lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[1]&lt;/span&gt;، هزت النخلة وتعاطت الأسباب حتى وقع الرطب، فليس من عملها ترك الأسباب، ووجود الرزق عندها وكون الله أكرمها وأتاح لها بعض الأرزاق وأكرمها ببعض الأرزاق لا يدل على أنها معطلة الأسباب، بل هي تتعبد وتأخذ بالأسباب وتعمل بالأسباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا ساق الله لبعض أوليائه من أهل الإيمان شيئاً من الكرامات فهذا من فضله سبحانه وتعالى، لكن لا يدل على تعطيل الأسباب، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;احرص على ما ينفعك واستعن ولا تعجز&lt;/span&gt;))&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[2]&lt;/span&gt;، وقال الله سبحانه وتعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ&amp;nbsp;&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[3]&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[1]&lt;/span&gt;&amp;nbsp;سورة مريم الآية 25.&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[2]&lt;/span&gt;&amp;nbsp;رواه مسلم: كتاب: القدر، باب: في الأمر بالقوة وترك العجز، رقم (2664).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #e69138;&quot;&gt;[3]&lt;/span&gt;&amp;nbsp;سورة الفاتحة الآية 5.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: purple; font-size: large;&quot;&gt;فتاوى نور على الدرب المجلد الأول&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_11.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-3238354151852348021</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 20:06:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:02:30.150-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الدروس الصوتية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><title>حكم وضع العسل على السرة ؟</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgYpOL0sbVPbboSSQpualfj3qOcwBRI46xt8ucYQ6Gud_mazYI5mR8X1S1nibju_WMIRTwLDATl-_l00e0r4dvFA7hAZKQZwl153uMcXHaoKvgL5e9XfA3_wOVoU_npGkukSEWYeE8KfDs/s1600/Sound_wave.jpg&quot; height=&quot;200&quot; width=&quot;200&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #990000; font-size: large;&quot;&gt;حكم وضع العسل على السرة ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;لفضيلة الشيخ الوالد العلامة&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue; font-size: large;&quot;&gt;صالح الفوزان حفظه الله تعالى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.gulfup.com/?6IJ1KU&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;التحميل&lt;/a&gt;&amp;nbsp;|&amp;nbsp;&lt;a href=&quot;https://soundcloud.com/nahj_salafi/kxzk9hkxmxux&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;للاستماع&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_51.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgYpOL0sbVPbboSSQpualfj3qOcwBRI46xt8ucYQ6Gud_mazYI5mR8X1S1nibju_WMIRTwLDATl-_l00e0r4dvFA7hAZKQZwl153uMcXHaoKvgL5e9XfA3_wOVoU_npGkukSEWYeE8KfDs/s72-c/Sound_wave.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-5773133053779307864</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 19:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:07:37.800-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;القرآن وعلومه</category><title>كراهة تسمية الأصبع التي تلي اﻹبهام بالسبابــة </title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;قال القرطبي رحمه الله:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;السبابة من اﻷصابع هي التي تلي اﻹبهام ، وكانت في الجاهلية تدعى بالسبابة ،&lt;br /&gt;ﻷنهم كانوا يسبون بها ،&lt;br /&gt;فلما جاء الله باﻻسﻼم كرهوا هذا اﻻسم فسموها المشيرة ، ﻷنهم كانوا يشيرون بها إلى الله في التوحيد ، و تسمى أيضا بالسبّاحة ،&lt;br /&gt;ولكن اللغة سارت بما كانت تعرفـه في الجاهلية فغلبت &quot; .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;[ &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الجامع ﻷحكام القرآن 15/2&lt;/span&gt;] &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_57.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1155774006747240641</guid><pubDate>Thu, 04 Dec 2014 18:57:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:01:26.203-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الدروس الصوتية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ محمد سعيد رسلان</category><title>[ لماذا لا تتغير ..]</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjYMsT34c3iI7drOQsp7YSVAq9CkKBYmv5dCE17aUHCh2SHJx5F7C5JrXIQPTUqdytDZ2_vrCGNmznNDkt7r7n8El-hln-Ixog3lWoqwUek080qmxxYR4s-RNRovIkoOhLQunJ0WlOT9Yw/s1600/%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjYMsT34c3iI7drOQsp7YSVAq9CkKBYmv5dCE17aUHCh2SHJx5F7C5JrXIQPTUqdytDZ2_vrCGNmznNDkt7r7n8El-hln-Ixog3lWoqwUek080qmxxYR4s-RNRovIkoOhLQunJ0WlOT9Yw/s1600/%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9.jpg&quot; height=&quot;228&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;[ لماذا لا تتغير ..]&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #073763; font-size: large;&quot;&gt;لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;حفظه الله تعالى.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.gulfup.com/?jSS3Hf&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;تحميل&lt;/a&gt;&amp;nbsp;|&amp;nbsp;&lt;a href=&quot;https://soundcloud.com/nahj_salafi/jvsz9g9012by&quot; rel=&quot;nofollow&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;للإستماع&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;-------&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: white;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;التفريغ:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;
&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;
&quot;(إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الأعلى) لا تكن ضعيف الهمة؛ فضلا عن أن تكون ميتها! لم لا تنافس في أمثال هذه الأحوال؟! لم تقنع بالدون عما هو فوق السحاب؛ بل هو في النجوم؟! لماذا تؤثر الدنيا على الآخرة؟! لماذا لا تتغير؟! ما الذي يمنعك؟! أتشك في كلام ربك؟! ألا لا إيمان لك؟!ألا تصدق نبيك صلى الله عليه و[على] آله وصحبه وسلم؟! أأنت في ريب وشك من الموت؟! ألا توقن أنك ستموت!!!! ومن نظر إليك بعد ثلاث؛ وجد حدقتيك قد سالتا على وجنتيك!! وأنقد بطنك عن ما فيه من الأذى والقذى!! وأول ما ينتن من الإنسان بطنه!! ألا توقن بأنك صائر إلى ذلك؟! لماذا تشغل بأمثال هذه الألاعيب؟! التي هي بالصبيان أليق!! لماذا لا تكون رجلا مسلما بصدق وحق؟! ما الذي يمنعك؟! وما الذي يعجزك؟! لم لا تتوب إلى الله؟! ولم لا ترجع إليه؟! ولم لا تتبع رسول الله، وتخلص في المتابعة له؟! قعدت بك شقوتك؟! استعن بالله ربك!!!&quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post_4.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjYMsT34c3iI7drOQsp7YSVAq9CkKBYmv5dCE17aUHCh2SHJx5F7C5JrXIQPTUqdytDZ2_vrCGNmznNDkt7r7n8El-hln-Ixog3lWoqwUek080qmxxYR4s-RNRovIkoOhLQunJ0WlOT9Yw/s72-c/%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-6232336506782298488</guid><pubDate>Tue, 02 Dec 2014 19:51:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T12:00:32.269-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الحديث وعلومه</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني</category><title>|[ الحوت و الجراد و الكبد و الطحال ]|</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;|[ &lt;span style=&quot;color: #660000;&quot;&gt;الحوت و الجراد و الكبد و الطحال &lt;/span&gt;]|&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #274e13; font-size: large;&quot;&gt;ﺃﺣﻠّﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻴْﺘﺘﺎﻥ ﻭﺩَﻣَﺎﻥ، ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻟﻤﻴﺘﺘﺎﻥ: ﻓﺎﻟﺠﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺤﻮﺕ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪّﻣﺎﻥ: ﻓﺎلكبد ﻭﺍلطّحال&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;». ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ، ﻭﻓﻴﻪ ﺿﻌﻒ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ على ابن عمر -رضي الله عنهما-.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﺇﻧﻪ ﻣﻮﻗﻮﻑ, ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ (٤/ ٢٧١) ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ, ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ (٩/ ٢٥٧), ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻫو ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﻉ، ﻷﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ: &quot;ﺃﺣﻞ ﻟﻨﺎ ﻛﺬﺍ&quot; ﻭ&quot;ﺣﺮﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺬﺍ&quot;, ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻪ: &quot;ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﻜﺬﺍ&quot; ﻭ&quot;ﻧﻬﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﺬﺍ&quot;, ﻓﻴﺤﺼﻞ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ; ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﻉ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;و صححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٠)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;______________________________&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue; font-size: large;&quot;&gt;من فوائد الحديث:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• ليس للنبي -صلى الله عليه و سلم- أن يحلل أو يحرم إلاّ بإذن الله. • الحديث صححه جماعة من الحفاظ موقوفا على ابن عمر فهو مرفوع حكما لأنه ليس لابن عمر -رضي الله عنهما- تحليل و لا تحريم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• حسن تعليم الرسول -صلى الله عليه و سلم- و إلقائه الخطاب، و ذلك بالإجمال ثم التفصيل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• الجراد ميتته حلال.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;← قال العلماء: الحكمة في ذلك أنه ليس له دم و أصل خبث الميتة إحتقان الدم فيها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• حل جميع حيوانات البحر التي لا تعيش إلا فيه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• حل الكبد و لو كانت تقطر دما لكن بشرط أن تكون مُذَكَّاة مع أنها دم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;← الدم الذي يبقى في اللحم و العروق و في جوف القلب حكمه: هو طاهر حلال لصعوبة التحرز منه و سبق أن ذكرنا القاعدة &quot;المشقة تجلب التيسير&quot;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;• الأصل في الميتات التحريم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: large;&quot;&gt;&amp;nbsp;فتح ذي الجلال و الإكرام بشرح بلوغ المرام للشيخ محمد بن صالح العثيمين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-1390098754471601191</guid><pubDate>Sat, 29 Nov 2014 17:21:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T11:59:59.437-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;الكتب والمكتبات</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><title>[كتاب] بيان حقيقة التوحيد</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGMz3hNnKleoA1_jimORORH4Xi73SlxWUgqSPXL9n5Ro_8YjhwOMB6MlpPvLTalCWwhsDHw06vMyduMpjAefDUKZPjXTKSYLrynbdEU3qe1kZnjnFrPfieIc3cL56rwe_eQSBDachwhqI/s1600/booksstream.Com_H054.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGMz3hNnKleoA1_jimORORH4Xi73SlxWUgqSPXL9n5Ro_8YjhwOMB6MlpPvLTalCWwhsDHw06vMyduMpjAefDUKZPjXTKSYLrynbdEU3qe1kZnjnFrPfieIc3cL56rwe_eQSBDachwhqI/s1600/booksstream.Com_H054.jpg&quot; height=&quot;320&quot; width=&quot;221&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;بَيَانُ حَقِيقَةِ التَّوْحِيد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #0b5394; font-size: large;&quot;&gt;تأليف فضيلة الشيخ&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;صَالِحٌ بْنُ فَوزانٌ بْنِ عَبْداللَّهِ الْفَوْزانِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #660000; font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13; font-size: x-large;&quot;&gt;التَّحمِيلُ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.gulfup.com/?Svan89&quot;&gt;http://www.gulfup.com/?Svan89&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/11/httpwww.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGMz3hNnKleoA1_jimORORH4Xi73SlxWUgqSPXL9n5Ro_8YjhwOMB6MlpPvLTalCWwhsDHw06vMyduMpjAefDUKZPjXTKSYLrynbdEU3qe1kZnjnFrPfieIc3cL56rwe_eQSBDachwhqI/s72-c/booksstream.Com_H054.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-7369697323895528544</guid><pubDate>Tue, 25 Nov 2014 08:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T11:58:53.658-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;السيرة النبوية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني</category><title>بيان عدم صحة قصة عنكبوت الغار والحمامتين</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiQjNYzm1zxnXTnZw_fSsdmyxQJi8EVaWOA9pihTfKSs8ZBGzXvRW8UDz3p-X1oldnzw3tDjRa6_JLm7pE-nrC1-KCA6nIzTP7ieDCPrRRye1gzbN3GmiPgrI_GbKJFnmO9X6tZuZ6nvic/s1600/04-12-2014+19-04-15.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiQjNYzm1zxnXTnZw_fSsdmyxQJi8EVaWOA9pihTfKSs8ZBGzXvRW8UDz3p-X1oldnzw3tDjRa6_JLm7pE-nrC1-KCA6nIzTP7ieDCPrRRye1gzbN3GmiPgrI_GbKJFnmO9X6tZuZ6nvic/s1600/04-12-2014+19-04-15.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue; font-size: large;&quot;&gt;عدم صحة قصة عنكبوت الغار والحمامتين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: white; font-size: large;&quot;&gt;الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;قال –رحمه الله-:&lt;/span&gt; واعلم أنَّهُ لا يصحُّ حديث في عنكبوت الغار والحمامتين علىٰ كثرة ما يُذكر ذٰلك في بعض الكتب والمحاضرات التي تُلقى بمناسبة هجرتِهِ صلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكُن مِن ذٰلك عَلىٰ عِلم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13; font-size: large;&quot;&gt;المصدر: السلسلة الضعيفة حديث رقم: 1189.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #3d85c6; font-size: large;&quot;&gt;ššš ššš ššš ššš&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;وقال -رحمه الله-&lt;/span&gt; في موضع آخر في السلسلة الضعيفة أيضًا تحت حديث:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;1129- &quot;&lt;span style=&quot;color: #783f04;&quot;&gt;انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار، فدخلا فيه، فجاءت العنكبوت، فنسجت على باب الغار، وجاءت قريش يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم&lt;/span&gt;.....&quot; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;قال:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ثمَّ إنَّ الآية المتقدمة -﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا﴾&lt;span style=&quot;color: purple;&quot;&gt;[1]&lt;/span&gt;- فيها ما يُؤكِّد ضعف الحديث؛ لأنَّها صريحة بأنَّ النَّصر والتأييِّد إنَّما كان بجنودٍ لا تُرىٰ، والحديث يُثبت أنَّ نصره صلى الله عليه وسلم كان بالعنكبوت، وهو مما يُرىٰ، فتأمَّل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;والأشبه بالآية أنَّ الجنود فيها إنَّما هم الملائكة، وليس العنكبوت ولا الحمامتين؛ ولذٰلك قال البغوي في &quot;تفسيره&quot; (4/174) للآية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&quot;وهم الملائكة نزلوا يصرفون وجوه الكفار وأبصارهم عن رؤيته&quot;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #3d85c6; font-size: large;&quot;&gt;ššš ššš ššš ššš&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;الشيخ: محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;السؤال:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;هل عش العنكبوت والحمامتين وارد يوم اختفى الرسول صلى الله عليه وسلم في غار ثور؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: red; font-size: large;&quot;&gt;الجواب:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;لا، يذكر المؤرخون: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حين اختفىٰ في غارِ ثور عشَّشت عليه العنكبوت ووقعت الحمامة علىٰ غُصنِ شجرة؛ &lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;وهٰذا كذب لا صحة له&lt;/span&gt;، ولا فيه آية للرسول عليه الصلاة والسلام ينقل، أي إنسان تُعشِّش العنكبوت وتكون حوله حمامة إذا رآه من يراه يقول: ما في أحد؛ لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أعمى الله أبصارهم عنه؛ ولهٰذا قال أبو بكر: (يا رسول الله! لو نظر أحدهم إلىٰ قدَمِهِ لأبْصَرَنا)؛ لأنَّه لا يوجد مانع، &lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;فالعنكبوت والحمامة لا صحة لذكرهما عند اختفاء النبي صلى الله عليه وسلم في غار ثور. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ولهٰذا يحترم كثير من الناس العنكبوت، يقول: لا تقتلها؛ لأنها عششت على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كان الوزغ يُقتل؛ لأنَّه كان ينفخ في النار على إبراهيم فهٰذه تُكرَم؛ فنقول: لا، العنكبوت تُقتَل إذا آذت مثل غيرها، وهي تؤذي بعض الأحيان تعشش على الكتب وعلى الجدار فتُقتل؛ بل في حديث لٰكنه ضعيف الأمر بقتل العنكبوت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;المصدر: لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 229 /السؤال: 4)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #3d85c6; font-size: large;&quot;&gt;ššš ššš ššš ššš&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: #3d85c6; font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;وقال –رحمه الله-&lt;/span&gt; أيضًا في سلسلة لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 16 /السؤال: 1):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #4c1130;&quot;&gt;وبهٰذه المناسبة أودُّ أن أُنبِّه علىٰ أنَّه يوجد في بعض الكتب أنَّ العنكبوت ضَربت علىٰ بابِ الغار نسيجًا وعشِّ الحمامة وهٰذا لا صحة له&lt;/span&gt;، ليس هناك نسيج من العنكبوت وليس هناك حمامة على شجرة علىٰ باب الغار، إنما هي حماية الله ولهذا قال أبو بكر -رضي الله عنه-: ((لو نظر أحدهم إلىٰ قدمه لأبصرنا)) لو نظر أحدهم إلىٰ قدمه لأبصر النبي صلى الله عليه وسلم و أبا بكر؛ ولكن الله أعمى أبصارهم فلم يروا أحدًا في هٰذا الغار وانصرفوا عنه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
____________________&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: purple; font-size: large;&quot;&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&amp;nbsp;[التوبة: 40].&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/11/blog-post_39.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiQjNYzm1zxnXTnZw_fSsdmyxQJi8EVaWOA9pihTfKSs8ZBGzXvRW8UDz3p-X1oldnzw3tDjRa6_JLm7pE-nrC1-KCA6nIzTP7ieDCPrRRye1gzbN3GmiPgrI_GbKJFnmO9X6tZuZ6nvic/s72-c/04-12-2014+19-04-15.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-7749617817093077659</guid><pubDate>Tue, 25 Nov 2014 08:23:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T11:58:28.708-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;العقيدة والمنهج</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس</category><title>التجانس بين نظام القَدَر والعملِ بالشرع</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;&lt;b&gt;التجانس&amp;nbsp;بين نظام القَدَر والعملِ بالشرع&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالعبد الحريص على إيمانه لا ينبغي أن يترك العملَ بدعوى أنَّ قَدَرَ الله ماضٍ فيه؛ لأنَّ القَدَرَ لا يمنع العملَ ولا يُوجِبُ الاتِّكالَ؛ فإنَّ هذه الدعوى ـ في حقيقتها ـ عَجْزٌ وكَسَلٌ معطِّلٌ عن طَلَبِ الطاعة مِن الله والاستعانةِ به، بل الواجبُ على المؤمن المتمتِّعِ بعزيمةِ نفسٍ قويَّةٍ وقريحةٍ شديدةٍ في تحصيل ما ينفعه في الدنيا والآخرة أن يكون أَكْثَرَ جدِّيَّةً في تحقيقِ مُوجَبات العبودية وأشدَّ اجتهادًا في درك المَطالِبِ الشرعية، طلبًا لها وعملًا بمقتضاها ومحافَظةً عليها، بعزيمةٍ أكيدةٍ ورغبةٍ مُلِحَّةٍ، فيبذل ما في وُسْعه للقيام بأمرِ الله والأخذِ بالأسباب الموجِبة لنفعِه وصلاحه، فإن لم يُوَفَّقْ لمراده أو حَلَّتْ عليه مصيبةٌ فلا ينظر إلى القَدَر ويقضي وقتَه في التأسُّف والتحسُّر الذي يوحي بمنازعة القَدَر، وإنما «علينا أنْ نعملَ بِشَرْعِ الله، ونتوسَّلَ إلى المسبَّباتِ المشروعةِ بأسبابها، ونُؤْمِنَ بسَبْقِ قَدَرِ اللهِ؛ فلا يكونُ إلَّا ما قدَّره منها، فمَن سَبَقَتْ له السعادةُ يُسِّرَ لأسبابها، ومَن سَبَقَتْ له الشقاوةُ يُسِّرَ لأسبابها لحديثِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه قال: «كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١&lt;/a&gt;)، فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٢&lt;/a&gt;) إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلَّا كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً»، فَقَالَ رَجُلٌ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ العَمَلَ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَصِيرُ إِلَى السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَيَصِيرُ إِلَى الشَّقَاوَةِ؟» فَقَالَ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ: أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ»، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ ـ تَعَالَى ـ: ﴿&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى&lt;/span&gt;﴾ [الليل: ٥ ـ ١٠]» رواه البخاريُّ ومسلمٌ(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٣&lt;/a&gt;)، وَلِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ .. كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ «لَوْ» تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ&lt;/span&gt;»» رَوَاهُ مُسْلِمٌ(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٤&lt;/a&gt;)»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٥&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيمتنع أن يقول: «لو أنِّي فعلتُ لَكان كذا» فيقدِّرَ ما لم يقع ويتمنَّى أنْ لو كان وَقَعَ؛ فإنَّ «لو» إذا استُعْمِلَتْ في جانبها المذموم تُورِث حسرةً وحزنًا ولا يُجْديه ذلك نفعًا، وإنما الذي ينفعه هو التسليمُ للقَدَر، يقول: «قَدَرُ الله وما شاء فَعَل»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٦&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا، وجديرٌ بالإفادة أنَّ «لو» حرفُ امتناعٍ لامتناعٍ بخلافِ «لولا» فهي حرفُ امتناعٍ لوجودٍ، وتأتي «لو» لتفيد ـ أيضًا ـ معانيَ وأغراضًا أخرى كالتمنِّي والتعليل والعَرْض والطلب والحضِّ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و«لو» ـ في الحديث ـ: تحسُّرٌ وحزنٌ تفتح عَمَلَ الشيطان بأن يُلْقِيَ في القلب معارَضةَ القَدَر ويوسوس به، وقد استثنى العلماءُ مِن ذلك جوازَ «لو» في باب تمنِّي الخير وفعلِه كالتأسُّف على ما فات مِن طاعة الله ـ تعالى ـ أو ما هو متعذِّرٌ عليه في ذلك، وعليه يُحْمَل أكثرُ استعمالاتها الواردةِ في الأحاديث(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٧&lt;/a&gt;)، وقد عَقَدَ البخاريُّ في «الصحيح» بابًا تَرْجَمَ له ﺑ: «بابُ ما يجوز مِن اللَّو، وقولِه ـ تعالى ـ: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ [هود: ٨٠]»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٨&lt;/a&gt;). وضَبَطَ الشيخ السعديُّ ـ رحمه الله ـ هذه المسألةَ بتقسيمٍ ثنائيٍّ جليٍّ ننقل نصَّه فيما يلي: «اعلَمْ أنَّ استعمال العبد لِلَفظة: «لو» تقع على قسمين: مذمومٍ ومحمودٍ:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ أمَّا المذموم فأَنْ يقع منه أو عليه أمرٌ لا يحبُّه فيقولَ: «لو أنِّي فعلتُ كذا لَكان كذا»، فهذا مِن عملِ الشيطان؛ لأنَّ فيه محذورَيْن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;أحدهما&lt;/span&gt;: أنها تفتح عليه بابَ الندم والسخط والحزن الذي ينبغي له إغلاقُه وليس فيه نفعٌ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;الثاني&lt;/span&gt;: أنَّ في ذلك سوءَ أدبٍ على اللهِ وعلى قَدَره، فإنَّ الأمور كلَّها والحوادثَ دقيقَها وجليلَها بقضاء الله وقَدَره، وما وَقَعَ مِن الأمور فلا بدَّ مِن وقوعه، ولا يمكن ردُّه؛ فكان في قوله: «لو كان كذا أو لو فعلتُ كذا كان كذا» نوعُ اعتراضٍ ونوعُ ضعفِ إيمانٍ بقضاء الله وقَدَره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ريب أنَّ هذين الأمرين المحذورين لا يتمُّ للعبد إيمانٌ ولا توحيدٌ إلَّا بتركهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ وأمَّا المحمود مِن ذلك فأنْ يقولها العبدُ تمنِّيًا للخير: كقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الهَدْيَ وَلَأَهْلَلْتُ بِالعُمْرَةِ»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;٩&lt;/a&gt;)، وقولِه في الرجل المتمنِّي للخير: «لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ مَالِ فُلَانٍ لَعَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ عَمَلِ فُلَانٍ»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٠&lt;/a&gt;)، و«لَوْ صَبَرَ أَخِي مُوسَى لَقَصَّ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ نَبَإِهِمَا» أي: في قصَّته مع الخَضِر(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١١&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما أنَّ «لو» إذا قالها متمنِّيًا للخير فهو محمودٌ؛ فإذا قالها متمنِّيًا للشرِّ فهو مذمومٌ؛ فاستعمالُ «لو» تكون بحسب الحال الحاملِ عليها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ فإن حَمَلَ عليها الضجرُ والحزنُ وضعفُ الإيمان بالقضاء والقَدَر أو تمنِّي الشرِّ كان مذمومًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ وإن حَمَل عليها الرغبةُ في الخير والإرشادِ والتعليم كان محمودًا»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٢&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا، ومِن خلال معاني هذه الأحاديثِ السابقة يظهر ـ جليًّا ـ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَرْشَدَ أمَّتَه إلى نظامين هما مَحَلُّ السعادة وهما: نظام التوحيد، ونظام الشرع، كما أفصح عن ذلك ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ بقوله: «فالقَدَر السابق مُعِينٌ على الأعمال وباعثٌ عليها ومُقْتَضٍ لها، لا أنه مُنَافٍ لها وصادٌّ عنها، وهذا موضعُ مَزَلَّةِ قدمٍ، مَن ثَبَتَتْ قدمُه عليه فاز بالنعيم المقيم، ومَن زلَّتْ قدمُه عنه هوى إلى قرار الجحيم، فالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَرْشَدَ الأمَّةَ في القَدَر إلى أمرين هما سَبَبَا السعادة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #783f04;&quot;&gt;ـ الإيمان بالأقدار فإنه نظام التوحيد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ والإتيان بالأسباب التي تُوصِل إلى خيره وتحجز عن شرِّه وذلك نظام الشرع، فأَرْشَدَهم إلى نظام التوحيد والأمر، فأبى المنحرفون إلَّا القدحَ بإنكاره في أصل التوحيد أو القدحَ بإثباته في أصل الشرع، ولم تتَّسع عقولُهم ـ التي لم يُلْقِ اللهُ عليها مِن نوره ـ للجمع بين ما جَمَعَتِ الرسلُ جميعُهم بينه، وهو القَدَر والشرع، والخَلْق والأمر، ﴿فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣]، والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شديدُ الحرص على جمعِ هذين الأمرين للأمَّة، وقد تقدَّم قولُه: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٣&lt;/a&gt;)، وأنَّ العاجز مَن لم يتَّسع للأمرين وبالله التوفيقُ»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٤&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعاقل يدرك أنه لا منافاةَ بين حقيقةِ التوكُّل ومُباشَرةِ الأسبابِ المأمورِ بها شرعًا وعقلًا وفطرةً؛ وذلك أنه إذا كان الاعتقادُ قائمًا على أنَّ جميع الأشياء تسير وَفْق ما سَبَق في القضاء وجَرَت به المقاديرُ؛ فإنه لا يقتضي مِن العبدِ تَرْكَ القيام بموجَب العبودية مِن التقرُّب إلى الله بالأعمال الصالحة وسائرِ الطاعات والقُرُبات بامتثالِ أوامر الشرع واجتنابِ نواهيه، كما لا يَلزم منه الاستسلامُ للخمول والدَّعَةِ والبطالة المُفْضِية إلى تعطيل حقوق الله اتِّكاءً واتِّكالًا على قضاء الله وقَدَره، بل الأمرُ على خلافِ ذلك، فالعبدُ المؤمن مُطالَبٌ بالقيام بحقوق الله على الوجه المَرْضِيِّ مع الإيمان بما أخبر اللهُ ـ تعالى ـ ورسولُه مِن أمور الغيب وما يجري به قضاءُ اللهِ وقَدَرُه، وقد وَصَف اللهُ ـ تعالى ـ عبادَه المؤمنين المتَّقين بذلك بقوله: ﴿الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ٥١].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ: «وقد رتَّب اللهُ ـ سبحانه ـ حصولَ الخيرات في الدنيا والآخرة، وحصولَ السرور في الدنيا والآخرة في كتابه على الأعمال، ترتُّبَ الجزاء على الشرط، والمعلولِ على العلَّة، والمسبَّبِ على السبب، وهذا في القرآن يزيد على ألف موضعٍ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالجملة فالقرآن مِن أوَّله إلى آخره صريحٌ في ترتُّب الجزاء بالخير والشرِّ والأحكام الكونية والأمرية على الأسباب، بل ترتيب أحكام الدنيا والآخرة ومصالحهما ومفاسدهما على الأسباب والأعمال»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٥&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: وإذا كان تعلُّقُ الأسباب بمسبَّباتها وارتباطُها بها وبناؤها عليها ممَّا قضاه اللهُ بحكمته معلومًا تشهد بذلك العامَّةُ والخاصَّة؛ فإنَّ الأسباب نَفْسَها هي ـ أيضًا ـ واقعةٌ تحت إرادة الله وتصرُّفه، وجاريةٌ على وَفْق قضاءِ اللهِ وقَدَره، وعليه فالأسبابُ ـ وإن أَخَذ بها العبدُ ـ والأعمالُ ـ وإن باشَرَها ـ فلا يجوز له أن يتوكَّل عليها أو يعتمد عليها، وإنما الواجبُ على العبد أن يتوكَّل على خالِقِها ومُنْشِئِها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نَقَلَ ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ عن بعضهم أنه قال: «الالتفات إلى الأسباب شركٌ في التوحيد، ومحوُ الأسباب أن تكون أسبابًا نقصٌ في العقل، والإعراضُ عن الأسباب بالكلِّيَّة قَدْحٌ في الشرع، ومجرَّدُ الأسبابِ لا يُوجِب حصولَ المسبَّب؛ فإنَّ المطر إذا نَزَلَ وبُذِرَ الحبُّ لم يكن ذلك كافيًا في حصول النبات، بل لا بدَّ مِن ريحٍ مربِّيةٍ بإذن الله، ولا بدَّ مِن صرفِ الانتفاء عنه؛ فلا بدَّ مِن تمام الشروط وزوال الموانع، وكلُّ ذلك بقضاءِ الله وقَدَره، وكذلك الولدُ لا يُولَد بمجرَّد إنزال الماء في الفَرْج، بل كم مَن أنزل ولم يولَد له، بل لا بدَّ مِن أنَّ الله شاء خَلْقَه، فتَحْبَلُ المرأةُ وتربِّيه في الرحم، وسائرِ ما يتمُّ به خَلْقُه مِن الشروط وزوالِ الموانع»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٦&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدَّ ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ هذا المعنى حالةَ شرحِه لحديثِ عليٍّ رضي الله عنه وغيرِه مِن الأحاديث الأخرى في معناه فقال: «فاتَّفقَتْ هذه الأحاديثُ ونظائرُها على أنَّ القَدَرَ السابقَ لا يمنع العملَ ولا يُوجِبُ الاتِّكالَ عليه، بل يُوجِب الجدَّ والاجتهاد؛ ولهذا لمَّا سمع بعضُ الصحابةِ ذلك قال: «ما كنتُ أشدَّ اجتهادًا منِّي الآن»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٧&lt;/a&gt;). وهذا ممَّا يدلُّ على جلالة فِقْهِ الصحابةِ ودقَّةِ أفهامهم وصحَّةِ علومهم؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخبرهم بالقَدَرِ السابق وجريانِه على الخليقة بالأسباب، وأنَّ العبد يَنال ما قُدِّر له بالسبب الذي أُقْدِر عليه ومُكِّن منه وهيِّئ له، فإذا أتى بالسبب أَوْصَلَه إلى القَدَر الذي سَبَقَ له في أمِّ الكتاب، وكلَّما ازداد اجتهادًا في تحصيلِ السبب كان حصولُ المقدور أدنى إليه، وهذا كما إذا قُدِّر له أن يكون مِن أَعْلَمِ أهلِ زمانه؛ فإنه لا ينال ذلك إلَّا بالاجتهاد والحرص على التعلُّم وأسبابه، وإذا قُدِّر له أن يُرْزَق الولدَ لم يَنَلْ ذلك إلَّا بالنكاح أو التسرِّي والوطء، وإذا قُدِّر له أن يستغلَّ مِن أرضه مِن المُغَلِّ كذا وكذا لم يَنَلْه إلَّا بالبذر وفعلِ أسباب الزرع، وإذا قُدِّر الشِّبَعُ والرِّيُّ والدفءُ فذلك موقوفٌ على الأسباب المحصِّلة لذلك مِن الأكل والشرب واللُّبس، وهذا شأنُ أمور المَعاش والمَعاد، فمَن عطَّل العملَ اتِّكالًا على القَدَرِ السابق فهو بمنزلةِ مَن عطَّل الأكلَ والشرب والحركةَ في المَعاش وسائرِ أسبابه اتِّكالًا على ما قُدِّر له، وقد فَطَرَ اللهُ ـ سبحانه ـ عبادَه على الحرص على الأسباب التي بها قِوامُ معايشهم ومصالحهم الدنيوية، بل فَطَرَ اللهُ على ذلك سائرَ الحيوانات، فهكذا الأسبابُ التي بها مصالحُهم الأخروية في مَعادهم؛ فإنه ـ سبحانه ـ ربُّ الدنيا والآخرةِ، وهو الحكيمُ بما نَصَبَه مِن الأسباب في المَعاش والمَعاد، وقد يسَّر كلًّا مِن خَلْقه لِمَا خَلَقه له في الدنيا والآخرة؛ فهو مهيَّأٌ له ميسَّرٌ له، فإذا عَلِم العبدُ أنَّ مَصالِحَ آخِرتِه مُرْتَبِطةٌ بالأسباب المُوصِلة إليها كان أشَدَّ اجتهادًا في فعلِها والقيامِ بها منه في أسبابِ مَعاشه ومَصالِحِ دنياه»(&lt;a href=&quot;https://www.blogger.com/null&quot;&gt;١٨&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #3d85c6;&quot;&gt;الجزائر في: ٢٤ المحرَّم ١٤٣٦ﻫ&lt;br /&gt;الموافق ﻟ: ١٧ نوفمبر ٢٠١٤م&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;فضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;_______________&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #cc0000;&quot;&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #cc0000;&quot;&gt;١&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #cc0000;&quot;&gt;)&lt;/span&gt; المِخْصَرة: ما يختصره الإنسانُ بيده فيمسكه مِن عصًا أو عُكَّازةٍ أو مِقْرَعةٍ أو قضيبٍ، وقد يتَّكِئ عليه [«النهاية» لابن الأثير (٢/ ٣٦)].&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;٢&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;)&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;النفس المنفوسة هي المولودة، والمنفوس: الطفلُ الحديثُ الولادةِ، يقال: «نُفِسَتِ المرأةُ ونَفِسَتْ فهي منفوسةٌ ونُفَسَاءُ» إذا وَلَدَتْ، فأمَّا الحيضُ فلا يقال فيه إلَّا: «نَفِسَتْ» بالفتح، ويقال: إنما سُمِّيَتِ المرأةُ: نُفَساءَ لسيلانِ الدم، والنفسُ: الدم [انظر: «معالم السنن» للخطَّابي (٥/ ٦٨)، «النهاية» لابن الأثير (٥/ ٩٥)].&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;٣&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;)&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;أخرجه البخاريُّ في «الجنائز» (٣/ ٢٢٥) باب موعظة المحدِّث عند القبر، وفي «التفسير» (٨/ ٧٠٨) باب: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾، وفي «الأدب» (١٠/ ٥٩٧) باب الرجل يَنْكُت الشيءَ بيده في الأرض، وفي «القَدَر» (١١/ ٤٩٤) باب: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾، وفي التوحيد (١٣/ ٥٢١) باب قول الله ـ تعالى ـ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾. ومسلمٌ في «القَدَر» (١٦/ ١٩٥) باب كيفية خَلْق الآدميِّ في بطن أمِّه، وأبو داود في «السنَّة» (٥/ ٦٨) بابٌ في القَدَر، والترمذيُّ في «التفسير» (٥/ ٤٤١) باب: ومِن سورة: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وابن ماجه في «المقدِّمة» (١/ ٣٠) باب (١٠)، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٢٣٧) [طبعة شاكر]، مِن حديث عليٍّ رضي الله عنه.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;٤&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;)&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;أخرجه مسلمٌ في «القَدَر» (١٦/ ٢١٥) باب الإيمان بالقَدَر والإذعانِ له، وابن ماجه في «المقدِّمة» (١/ ٣١) باب (١٠) وفي «الزهد» (٢/ ١٣٩٥) باب (١٤)، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٣٦٦، ٣٧٠)، وابن أبي عاصمٍ في «السنَّة» (١٥٧)، مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وفي بعض ألفاظه: «قدَّر اللهُ» بدل: «قَدَرُ اللهِ».&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(٥)&lt;/span&gt; انظر: «التعليق النفيس في بيان عقيدة الإيمان بالقَدَر للإمام ابن باديس» .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(٦)&lt;/span&gt; انظر: «الاحتجاج بالقَدَر» لابن تيمية (٢٧)، «شرح مسلم» للنووي (١٦/ ٢١٥).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(٧)&lt;/span&gt; انظر: «شرح مسلم» للنووي (١٦/ ٢١٦)، «فتح الباري» لابن حجر (١٣/ ٢٢٨).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(٨)&lt;/span&gt; انظر: «صحيح البخاري» كتاب «التمنِّي» (١٣/ ٢٢٤).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(٩) أخرجه البخاريُّ في «الحجِّ» (٣/ ٥٠٤) باب: تقضي الحائضُ المناسكَ كلَّها إلَّا الطواف، ومسلمٌ في «الحجِّ» (٨/ ١٦٣) باب بيان وجوه الإحرام، مِن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٠)&lt;/span&gt; أخرجه الترمذيُّ في «الزهد» (٤/ ٥٦٢) بابُ ما جاء: «مَثَلُ الدنيا مَثَلُ أربعةِ نَفَرٍ»، وابن ماجه في «الزهد» (٢/ ١٤١٣) باب النيَّة، مِن حديث أبي كبشة الأنماريِّ رضي الله عنه. قال الترمذيُّ: «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ»، وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الترمذي» (٢٣٢٥) و«صحيح ابن ماجه» (٤٣٢٥).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١١)&lt;/span&gt; أخرجه البخاريُّ في «الأنبياء» (٦/ ٤٣٣) باب حديث الخَضِر مع موسى عليهما السلام، ومسلمٌ في «الفضائل» (١٥/ ١٤١) باب فضائل الخَضِر عليه السلام، وهو جزءٌ مِن حديثٍ طويلٍ عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٢)&lt;/span&gt; «القول السديد» للسعدي (١٧٠).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٣)&lt;/span&gt; أخرجه مسلم في «القَدَر» (١٦/ ٢١٥) باب الإيمان للقَدَر والإذعان له، مِن حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٤)&lt;/span&gt; «شفاء العليل» لابن القيِّم (١/ ١٢١).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٥)&lt;/span&gt; «الجواب الكافي» لابن القيِّم (٣٩).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٦)&lt;/span&gt; «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٨/ ٧٠).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٧)&lt;/span&gt; رواه ابن حبَّان في «صحيحه» (٢/ ٤٩) عن سُراقةَ بنِ مالكٍ رضي الله عنه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;(١٨)&lt;/span&gt; «شفاء العليل» لابن القيِّم (١/ ١١٩).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/11/blog-post_25.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3271596994429971428.post-5825166927552621860</guid><pubDate>Mon, 24 Nov 2014 14:55:00 +0000</pubDate><atom:updated>2014-12-20T11:59:06.661-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">&#39;العقيدة والمنهج</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان</category><title>دعائم الدعوة الصحيحة</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4MAMtmPnlqlqi57oBCR1x9G1PME9RQbyXQke0nYoEkDwr1RTgpuoYehSscUl2CodTSNm78l70Nxzd4mbZku_fuImakCwjJzxdE0i_bEndP-wF9MXIZ3G7eB-pEEo7cojMlCYUWeyUz4w/s1600/e1l76wo3uy1wpmmvuaj9.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4MAMtmPnlqlqi57oBCR1x9G1PME9RQbyXQke0nYoEkDwr1RTgpuoYehSscUl2CodTSNm78l70Nxzd4mbZku_fuImakCwjJzxdE0i_bEndP-wF9MXIZ3G7eB-pEEo7cojMlCYUWeyUz4w/s1600/e1l76wo3uy1wpmmvuaj9.png&quot; height=&quot;320&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;الحمد لله رب العالمين، أمرنا باتِّباع رسوله، والدّعوة إلى سبيله، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;فإنَّ الدعوة إلى الله هي سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه، كما قال تعالى: { &lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين&lt;/span&gt;}، بل الدَّعوة إلى الله هي مهمَّة الرّسل وأتباعهم جميعاً، لإخراج النَّاس من الظلمات إلى النَّور، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن الشرك إلى التوحيد، ومن النَّار إلى الجنَّة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وهي مرتكزة على دعائم وتقوم على أسس لابدَّ منها، متى اختلَّ واحدٌ منها لم تكن دعوة صحيحة ولم تثمر الثمرة المطلوبة، مهما بُذل فيها من جهود وأُضيع فيها من وقت، كما هو المشاهد والواقع في كثير من الدعوات المعاصرة التي لم تؤسَّس على تلك الدعائم ولم تقم على تلك الأسس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #073763; font-size: large;&quot;&gt;وهذه الدعائم التي تقوم عليها الدَّعوة الصحيحة هي كما دلّ عليه الكتاب والسنَّة تتلخص فيما يلي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;1- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;العلم بما يدعو إليه&lt;/span&gt;، فالجاهل لا يصلح أن يكون داعية، قال الله تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: {&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصـيرة أنا ومن اتَّبعني&lt;/span&gt;}، والبصيرة هي العلم، ولأنَّ الداعية لابدّ أن يواجه علماء ضلال يوجّهون إليه شبهات ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحقَّ قال الله تعالى: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;وجادلهم بالتي هي أحسن&lt;/span&gt;}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (( &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;إنَّك تأتي قوماً من أهل الكتاب&lt;/span&gt; )) ؛ فإذا لم يكن الداعية مسلحاً بالعلم الذي يواجه به كل شبهة ويجادل به كل خصم فإنَّه سينهزم في أوَّل لقاء وسيقف في أوَّل الطريق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;2- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;العمل بما يدعو إليه&lt;/span&gt;، حتى يكون قدوةً حسنة تصدق أفعاله أقواله ولا يكون للمبطلين عليه حجَّة، قال الله تعالى عن نبيَّه شعيب عليه السلام أنَّه قال لقومه: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال تعالى لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوَّل المسلمين&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال تعالى:{&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt; ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;3- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;الإخلاص&lt;/span&gt; بأن تكون الدَّعوة لوجه الله لا يقصد بها رياء ولا سمعة ولا ترفعاً ورئاسةً ولا طمعاً من مطامع الدنيا؛ لأنّها إذا دخلها شيء من تلك المقاصد لم تكن دعوة لله وإنمَّا هي دعوة للنَّفس أو للطمع المقصود، كما أخبر الله عن أنبيائه أنَّهم يقولون لأممهم: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;لا أسألكم عليه أجراً&lt;/span&gt;}، {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;لا أسألكم عليه مالاً&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;4- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;البداءة بالأهمّ&lt;/span&gt; فالأهمّ بأن يدعو أولاً إلى إصلاح العقيدة بالأمر بإخلاص العبادة لله والنَّهي عن الشرك ثمّ الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وفعل الواجبات وترك المحرمات كما هي طريقة الرسل جميعاً كما قال تعالى:{&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt; ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال تعالى: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;وما أرسلنا من قبلك من رسول إلاّ نوحي إليه أنَّه لا إله إلا أنا فاعبدون&lt;/span&gt;}، وغير ذلك من الآيات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن قال له: ((&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt; إنَّك تأتي قوماً من أهل الكتاب، فليكن أوَّل ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله، فإن هم أجابوك لذلك فأعلمهم أنَّ الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم واللّيل&lt;/span&gt;ة … )) الحديث.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وفي طريقته وسيرته صلى الله عليه وسلم في الدعوة خير قدوة وأكمل منهج حيث مكث صلى الله عليه وسلم في مكّة ثلاث عشرة سنة يدعو النَّاس إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك قبل أن يأمرهم بالصلاة والزكاة والصوم والحج، وقبل أن ينهاهم عن الربا والزنا والسرقة وقتل النّفوس بغير حق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;5- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;الصبر&lt;/span&gt; على ما يلاقي في سبيل الدعوة إلى الله من المشاق، وما يواجه من أذى النَّاس؛ لأنَّ طريق الدَّعوة ليس مفروشاً بالورود، وإنَّما هو محفوف بالمكاره والمخاطر، وخير أسوة في ذلك هم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فيما واجهوا من أقوامهم من الأذى والسخرية، كما قال الله تعالى: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال: {ولقد كُذّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذّبوا وأُوذوا حتى أتاهم نصرنا}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وكذلك ينال أتباع الرسل من الأذى والمشاق بقدر ما يقومون به من الدعوة إلى الله اقتداءً بهؤلاء الرسل الكرام عليهم من الله أفضل الصلوات وأزكى السلام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;6- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;على الداعية أن يكون متحلِّياً بالخلق الحسن&lt;/span&gt;، مستعملاً للحكمة في دعوته؛ لأنَّ هذا أدعى لقبول دعوته كما أمر الله نبيّيه الكريمين موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام، أن يستعملا ذلك في مواجهة أكفر أهل الأرض وهو فرعون الذي ادَّعى الربوبيَّة، حيث قال سبحانه: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;فقولا له قولاً لينا لعلَّه يتذكَّر أو يخشى&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال تعالى لموسى عليه الصلاة والسلام: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;اذهب إلى فرعون إنَّه طغى، فقل هل لك إلى أن تزكَّى، وأهديك إلى ربِّك فتخشى&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال تعالى في حقّ نبيّنا محمد عليه الصلاة والسلام: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt; فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك&lt;/span&gt;}، وقال تعالى: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt;وإنَّك لعلى خلق عظيم&lt;/span&gt;}، وقال تعالى: {&lt;span style=&quot;color: #990000;&quot;&gt; ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن&lt;/span&gt;}.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;7- &lt;span style=&quot;color: #073763;&quot;&gt;على الدَّاعية أن يكون قوي الأمل لا ييأس من تأثير دعوته وهداية قومه&lt;/span&gt;، ولا ييأس من نصر الله ومعونته ولو امتدَّ الزمن وطال عليه الأمد، وله في رسل الله خير قدوة في ذلك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;فهذا نبي الله نوح -عليه الصلاة والسلام- لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى الله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وهذا نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم لمّا اشتدَّ عليه أذى الكفّار وجاءه ملك الجبال يستأذنه أن يطبق عليهم الأخشبين، قال: (( &lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;لا بل أستأني بهم، لعلّ الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك بـه شيئـاً&lt;/span&gt;)).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;ومتى فقد الداعية هذه الصفة، فإنَّه سيقف في أوَّل الطريق ويبوء بالخيبة في عمله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وإنَّ أيَّة دعوة لا تقوم على هذه الأسس ويكون منهجها قائماً على منهج الرسل فإنَّها ستبوء بالخيبة وتضمحل وتكون تعباً بلا فائدة، وخير دليل على ذلك تلك الجماعات المعاصرة التي اختطت لنفسها منهجاً للدعوة يختلف عن منهج الرسل، فقد أغفلت هذه الجماعات – إلاّ ما قلَّ منها – جانب العقيدة، وصارت تدعوا إلى إصلاح أمور جانبيَّة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;فجماعة تدعو إلى إصلاح الحكم والسياسة وتطالب بإقامة الحدود وتطبيق الشريعة في الحكم بين النَّاس – وهذا جانب مهم لكنَّه ليس الأهم –؛ إذ كيف يطالب بتطبيق حكم الله على السارق والزاني قبل أن يطالب بتطبيق حكم الله على المشرك، كيف يُطالب بتطبيق حكم الله بين المتخاصمين في الشاة والبعير، قبل أن يُطالب بتطبيق حكم الله على عبّاد الأوثان والقبور، وعلى الذين يلحدون في أسماء الله وصفاته فيعطِّلونها عن مدلولاتها ويحرفون كلماتها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;أهؤلاء أشدّ جراً أم الذين يزنون ويشربون الخمر، ويسرقون؟!! إنَّ هذه الجرائم إساءة في حق العباد، والشرك ونفي الأسماء والصفات إساءة في حق الخالق سبحانه – وحق الخالق مقدَّم على حقوق المخلوقين -.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13; font-size: large;&quot;&gt;يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب (( الاستقامة )) ( 1/466 ):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;(( فهذه الذنوب مع صحّة التوحيد خير من فساد التوحيد مع هذه الذنوب )) انتهى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;color: #7f6000; font-size: large;&quot;&gt;من مقدمة العلامة صالح الفوزان ـ حفظه الله على كتاب منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل :للعلامة ربيع بن هادي المدخلي ـحفظه الله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://nahjsalafi.blogspot.com/2014/11/blog-post_22.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4MAMtmPnlqlqi57oBCR1x9G1PME9RQbyXQke0nYoEkDwr1RTgpuoYehSscUl2CodTSNm78l70Nxzd4mbZku_fuImakCwjJzxdE0i_bEndP-wF9MXIZ3G7eB-pEEo7cojMlCYUWeyUz4w/s72-c/e1l76wo3uy1wpmmvuaj9.png" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>