<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearch/1.1/" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233</atom:id><lastBuildDate>Tue, 17 Jan 2012 16:32:10 +0000</lastBuildDate><category>قطر  حمد بن خليفة آل ثاني  الخليج العربي   ايران العراق   الكويت  السعودية   Qatar</category><category>الانتخابات العراقية  موقف دول الخليج</category><category>الربيع العربي الجزائر</category><category>قابوس بن سعيد  جهاز الامن الوطني خادم الحرمين  صباح الاحمد خليفه بن زايد حمد بن خليفة حمد بن عيسى</category><category>مجلس التعاون</category><category>فقدان أم قصر: صدقت ميمونة وأخطأ المجلس البلدي</category><category>العقوبات الجديدة   الكويت العراق ايران</category><category>ماهر الاسد</category><category>المجلس العسكري</category><category>Gen. Ray Odierno   العراق</category><category>البحرين  ابو موسى  ايران   مجلس الخليج للشؤون الخارجية</category><category>السلطان قابوس  عمان  خليفه بن زايد  صباح الاحمد  حسني مبارك  ايران</category><category>عالية نصيف</category><category>خط الفقر الأمني بمواجهة دول الخليج  خط الفقر الأمني الخليجي وحاجتنا لمقاتلات الجيل الخامس</category><category>ام ستار   M.STAR</category><category>نجاد  ديميتري ميدفيديف</category><category>حرس الثورة   ولاية العسكر  ولاية الفقيه</category><category>بلوشستان   ايران  الخليج العربي   سرباز</category><category>التنقل اسطة البطاقة الذكية</category><category>ابعراق ايران خادم الحرمين  صباح الاحمد حمد بن عيسى حمد بن خليفة قابوس خليفة بن زايد  حسني مبارك</category><category>NCB Capital       الدورة العاشرة لمنتدى الدوحة</category><category>القوة الجوية العراقية</category><category>الجيش الكويتي</category><category>الحدود الكويتية العراقية</category><category>كلية الدفاع الوطني   مجلس التعاون  الامانة العامة   الكويت</category><category>مجموعة 20   وقمة الـ20</category><category>ليبيا</category><category>الرياض  السعودية  هلمند  افغانستان الناتو</category><category>iran elections  kuwait arabian gulf</category><category>الخليج العربي   مجدي الظفيري</category><category>30 عاما على قيام المجلس</category><category>'ندا أغا سلطان'   neda    Iran</category><category>الخليج في الفوضى العربية الخلاقة</category><category>استراتيجية إيران</category><category>الجبير</category><category>من الخليج العربي  أوباما  سنة اولى</category><category>غياب الملف الأمني عن قمة الكويت ال30</category><category>Barack Obama   Shimon Peres Sergei Lavrov  ايران  اسرائيل   الخليج العربي  الكويت السعودية قطر البحرين الامارات عمان</category><category>تميم بن حمد آل ثاني</category><category>الوحدة الخليجية</category><category>اوبام  العراق ايران البند السابع الكويت</category><category>Pakistan  U S strategy in Afghanistan  Iran Kuwait Saudi Qatar Dubai Bahrain</category><category>اليمن:خطيئتنا الاستراتيجية</category><category>General Frank Helmick   Iraq  kuwait   T.E. Lawrence</category><category>الخليج العربي</category><category>iran kuwait iraq qatar oman Bahrain Saudi Arabia UAE</category><category>Kuwait saudi Qatar UAE oman Bahrain iran iraq israel</category><category>smart power hard power Iran Iraq</category><category>الفيلق الافريقي    القذافي</category><category>المفاعل النووي الكويتي</category><category>أحداث مصر: أين القمة الخليجية ؟</category><category>Vahan Zanyan   kuwait  Iraq</category><category>japan kuwait  gulfsecurity</category><category>د.محمد صباح السالم</category><category>قتحام طرابلس الغرب</category><category>سياسة الكويت الخارجية بين  مدرسة' وأخرى</category><category>المناورات الايرانية واغلاق هرمز</category><category>الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني</category><category>أبوشهر</category><category>منتدى حوار التعاون الاسيوي- الكويت</category><category>الفريق سامي عنان</category><category>derasatdpt    نووي  sub7 hacker   الخليج العربي</category><category>جمهورية ايران الاسلامية   دولة الامارات العربية المتحدة     خليفه بن زايد  نجا</category><category>The Responsibility to Protect</category><category>أثر الإنسحاب الأميركي من العراق</category><category>ستكسنت '  Stuxnet     شركة سمانتك '' Symantec</category><category>gas  Iran GCC  غاز  ايران  الامارات دبي</category><category>CTF 152  CTF 150 CTF 151</category><category>الاخوان المسلمين</category><category>الدكتور علي اكبر صالحي</category><category>جيش الكويت</category><category>الشبكة الوطنية الكويتية   رابطة الجوار العربي</category><category>العراق الكويت الديون     Father's Day...New Moon Trailer</category><category>الخليج  العربي</category><category>صالح</category><category>iran iraq syria  ليبيا اليمن   مجلس التعاون</category><category>عمان</category><category>ايران   الكويت    قطر    الامارات السعودية</category><category>التقرير الصادر عن شركة «الشال» للاستشارات الاقتصادية</category><category>من الاهم   من الخليج أم أمن الشرق الأوسط    من الاهم  ؟</category><category>الجيش الكويتي   الشال  أمن الخليج   الكويت  السعودية قطر البحرين</category><category>Raytheon ' Defense Security Cooperation Agency</category><category>iran 10 plants  ايران  ومفاعلاتها النووية 10</category><category>iran kuwait iraq qatar oman Bahrain Saudi Arabia  UAE</category><category>العلويين   سوريا</category><category>افغانستان  كرزاي  السعودية</category><category>مدينة الحرير  silk city</category><category>السعودية  اوباما  خادم الحرمين امن الخليج العربي</category><category>الكويت والعراق</category><category>خادم الحرمين الشريفين</category><category>ميناء مبارك  والمفاعل النووي الكويتي</category><category>عودة المالكي</category><category>عبدالله بن عبد العزيز بشار الاسد  حسني مبارك  حمد بن عيسى خليفة بن زايد حمد بن خليفة  قابوس بن سعيد  صباح الاحمد</category><category>حضرة  صاحب الجلالة السلطان قابوس سلطان بن سعيد  حفظه الله</category><category>iran persian gulf   الخليج العربي</category><category>معركة كاظمة بين الأميركان و الفرس</category><category>رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي</category><category>Ben laden  U S strategy   oil  Afghanistan  Iran Kuwait Saudi Qatar Dubai Bahrain</category><category>مقاتلة النسر الصامت «F-15 Silent Eagle</category><category>الخلايا النائمة</category><category>أسماء محفوظ</category><category>فلسفة نيتشة</category><category>&amp;الاردن المغرب الخليج</category><category>البحرين  قطر  الكويت     سلمان بن حمد آل خليفة</category><category>الإعلام الخليجي</category><category>قوة الانتشار السريع الخليجية    بالحرب اللامتماثلة  Asymmetric Warfare     عبدالرحمن العطية</category><category>البنك المركزي السعودية قطر لورنس العرب عودة ابو تايه الكويت البحرين عمان ايران العراق  Iraq  Iran Kuwait 28 years GCC</category><category>غواصة نووية اسرائيلية  ايران الخليج</category><category>الميزان الاستراتيجي     الكويت العراق ايران الامارات البحرين قطر   الحرين  عمان جهاز الامن الوطني</category><category>حادث استشهاد جندي كويتي</category><category>اليمن  yemen  مجلس التعاون GCC   De Marenches   الكويت  العراق  ايران الحراك الجنوبي  الامارات قطر</category><category>Barack Obama      ايران  اسرائيل   الخليج العربي  الكويت السعودية قطر البحرين الامارات عمان</category><category>اليمن   الحوثيين الخليج العربي  ايران البحر الاحمر اللواء 82 مشاة</category><category>البرادعي  دبي  Dubai</category><category>تبادل اليورانيوم</category><category>المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج د. ظافر العجمي</category><category>مجلس التعاون   فراغ القوة</category><category>المملكة العربية السعودية  خالد بن سلطان   سعود الفيصل  الحوثيين اليمن   قطر  البحرين</category><category>china   خليج عدن   اليمن   ال</category><category>الجيش السوري</category><category>مجلس التعاون    29 عاما  صباح الاحمد  خادم الحرمين  حمد بن خليفة حمد بن عيسى  حسني مبارك</category><category>الحوثيين  الاستراتيجي  الخليجي</category><category>الن ز الامن الوطني ،خليفه بن زايد ، الملك عبدالله بن عبد العزيز السلطان قابوس ،محمود احمدي</category><category>كوريا الشمالية</category><category>ضرورة  العسكري الدولي في ليبيا</category><category>دول الخليج.. أهدرت دم نظام الأسد وهي حزينة</category><category>الحوثيين  الصدمة والترويع   الحرب الخاطفة  الاستنزاف</category><category>بن همام احمد الفهد الرياضة الخليج العربي</category><category>قمة ابو ظبي 31</category><category>الامن الوطني    الامن الاقليمي    سوريا مصر  السعودية</category><category>مفاعل بوشهر</category><category>US National Security    ايران</category><category>(Holocaust    Iran   مشائي   iraq  kuwait    نجاد    موسوي</category><category>الجرف القاري   اراش   د.محمد صباح السالم</category><category>تعزيز أمريكا لدفاعاتها     مهاجمة ايران</category><category>مركز الدراسات الاستراتيجية</category><category>NATO 2020</category><category>قادة الجيش الكويتي</category><category>ايران  الخميني  خامنئي   إحسان نراغي</category><category>معن الصانع   الكويت السعودية</category><category>الغزو العراقي</category><category>عبداللطيف بن راشد الزياني</category><category>Combined Task Force 152 '    صفقة  المقاتلات من طراز F15</category><category>العراق  ايران  خادم الحرمين   حسني مبارك</category><category>قمة الكويت 30   ايران الكويت</category><category>قابوس بن سعيد جهاز الامن الوطني خادم الحرمين صباح الاحمد خليفه بن زايد حمد بن خليفة حمد بن عيسى</category><category>GCC  Consultative Summit    القمة التشاورية</category><category>رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح</category><category>CTF150 وCTF151 وCTF152.   اليابان    Japan’s Role in the Gulf</category><category>الحوثيين   جهاز الامن   الكويت الامارات الخليج البحرين قطر اليمن</category><category>الموساد  المبحوح فى دبى</category><category>مجلس التعاون، وفيدرالية حكم الواقع</category><category>' التعاون في اطار مبادرة اسطنبول'</category><category>العقوبات    CTF152 '</category><category>الخطوط الجوية العراقية</category><category>عبدالله بن عبد العزيز بشار الاسد حسني مبارك حمد بن عيسى خليفة بن زايد حمد بن خليفة قابوس بن سعيد صباح الاحمد</category><category>الحوثيين  خالد بن سلطان   البدلة العسكرية</category><category>يا طويل العمر.. «Google it»</category><category>Leonardo DiCaprio'</category><category>سفينة الحرية</category><category>برنامج 'مارشال' الخليجي</category><category>بوشهر   قطر   البحرين</category><category>التجنيد الإلزامي</category><category>الكويت مصر قطر حسني مبارك  زيارة</category><category>ידיעות אחרונות‎   في سوق واجف</category><category>العلاقات الكويتية– العراقية      البعثة الدولية لمراقبة الحدود الكويتية  العراقية  اليونيكوم UNICOM' '</category><category>china  hammer  Humvee</category><category>Iran  kuwait</category><category>قمة ابوظبي 31</category><category>12طائرة اماراتية و 4  طائرات قطرية</category><category>مفاعل نووي كويتي</category><category>اوباما    الخليج العربي    صباح الاحمد</category><category>القوات الجوية الإيرانية</category><category>الكويت   Kenneth Katzman</category><category>الجيش الكويتي  يوم التحرير</category><category>دول مجلس التعاون</category><category>iraq الانتخابات العراقية   العراق  الكويت</category><category>المبادرة الخليجية... الشحنة الناسفة</category><category>إنسحاب قوات الدرع</category><title>أمن الخليج العربي  Gulf security</title><description /><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>351</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/blogspot/bHjl" /><feedburner:info xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" uri="blogspot/bhjl" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-2470199518740241455</guid><pubDate>Wed, 05 Sep 2012 17:57:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-04-01T02:43:22.259-07:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">iran kuwait iraq qatar oman Bahrain Saudi Arabia  UAE</category><title /><description>&lt;a href="http://s41.sitemeter.com/stats.asp?site=s41gulfsecurity" target="_top"&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="Site Meter" src="http://s41.sitemeter.com/meter.asp?site=s41gulfsecurity" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-2470199518740241455?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2009/09/site-meter.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-8925197479641143449</guid><pubDate>Tue, 17 Jan 2012 16:32:00 +0000</pubDate><atom:updated>2012-01-17T08:32:10.668-08:00</atom:updated><title>متى ستغلق دول الخليج مضيق هرمز؟</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;span style="color: #3a3a3a; font-family: Arial, tahoma;"&gt;&lt;span style="font-size: 15px; line-height: 19px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/1_12_2012121002AM_6282534711.png" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="متى ستغلق دول الخليج مضيق هرمز؟" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/1_12_2012121002AM_6282534711.png" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
الصراع على مضيق هرمز&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; margin-right: 15px; text-decoration: none;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي - المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;قبل أن ترفع معنا الحياة الكلفة، وتقوم بجسارة مفرطة بكشف ضعفنا وعوراتنا للغزاة، كانت جزيرة هرمز دولة عربية إقطاعية جبارة تحكم ما حولها من بلاد العرب وجزءا من فارس خلال القرنين 14 و15. ومرد ذلك أنه عند تتبع الأجزاء الآسيوية المطلة على المحيط الهندي، لا تخطئ العين نقاطا تلعب دور المفاتيح التي تتحكم في تلك الأنحاء طوال قرون عدة، وهي ملقا في ماليزيا وجاوة في إندونيسيا، وغوا وكالكتا في الهند ومسقط وهرمز والبحرين وعدن في الجزيرة العربية ومدغشقر وموزمبيق وسوقطرة وبربرة في إفريقيا. فقد كانت هذه هي بوابات الشرق. وكانت هرمز البوابة الأهم بينها جميعا، فوقعت تحت نفوذ الصينيين في عام 1402م عندما أرسل الإمبراطور أسطولا بقيادة أمير البحر المسلم تشين هو. الذي كان آخر ذكر له في هرمز 1433م. وبعد 65 سنة ظهر البرتغاليون في جولة من صدام الحضارات، حيث حدد البوكويرك في تحليله للموقع الاستراتيجي في الهند الشرقية ثلاث نقاط رئيسية، هي عدن، هرمز ومضيق ملقا، فاستولى البوكويرك على هرمز 24 أكتوبر 1507م وتبع سلطة البرتغاليين الموانئ التي كانت تخضع لقوة هرمز الإقليمية، مثل: قشم، لاراك، جلفار، مسقط، قلهات، البحرين والقطيف منذ مقتل مقرن بن زامل الجبري 1521م. ثم طرد اليعاربة العمانيون البرتغاليين من هرمز 1622م، واحتلها الهولنديون والفرنسيون ثم الإنجليز لتكون منذ القرن 18 تابعة لفارس التي كان لديها ظمأ هائل لا يرتوي للممتلكات وبسط النفوذ.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;لقد زاد اكتشاف النفط في الخليج من قيمة مضيق هرمز رغم أن هرمز الجزيرة المملكة قد ابتلعها التاريخ، وبناء على أغلب التقديرات فسوف يبقى الخليج مصدر طاقة العالم من نفط وغاز لفترة زمنية قادمة تمتد من 60-100 عام، فهل نبقى أسرى استراتيجية ناجحة تمارسها إيران لرفع تكلفة تهديد الغرب لها؟ نكاد نجزم أن تهديد إيران الحالي بإغلاق مضيق هرمز يهدف لرفع أسعار النفط لتعويض النقص في دخلها جراء المقاطعة النفطية الأوروبية القادمة، فهو إيحاء كان معتمدا، رسم له ليصبح استنتاجا في النهاية. لكن استمرار طموحها النووي يعني استمرار الأزمات التي تخلقها طهران بشكل شعائري. فما البدائل الخليجية للتخلي عن أهم قناة لعبور نفط العالم ويمر عبرها نحو 16 مليون برميل يوميا؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
1 - خط شمال شرق الجزيرة-البحر الأحمر&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;تستطيع دول الخليج، شحن نفطها عبر شبكة أنابيب تمتد من شرق الجزيرة العربية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر في غربها. وإبان الحرب العراقية الإيرانية، أنشأ العراق خطين للأنابيب من كركوك وأم قصر إلى ينبع. وقامت السعودية بإنشاء خط الجبيل-ينبع مما حول البحر الأحمر إلى رديف نفطي لمنفذ الخليج أو بديل له في الأزمات. ويبدوا أن البحر الأحمر قد قدر له أن يعود للعب الدور نفسه مؤخرا، فالسعودية والكويت تدرسان إحياء هذا الخط الذي يحتاج إلى مدة عامين لجعله صالحا للعمل، ووفقا لمصادر نفطية تبلغ الطاقة الفعلية للخط 4.5 مليون برميل يومياً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - خط نفط شمال الخليج - صلالة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;البديل الآخر هو تشجيع خطط لجعل نهاية خط نفط شمال الخليج في صلالة العمانية، التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر من هرمز على بحر العرب، فالنفط بذلك أسرع للأسواق العالمية، وأقل كلفة في التأمين، وتستطيع ناقلات النفط العملاقة ذات الغاطس العميق الرسو هناك. هذا المشروع كان قد قُدم من قبل سلطنة عمان لقمة خليجية ماضية كلفت المعنيين بإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية للفكرة، ومن الجانب العماني تم العمل على تطوير طاقة الميناء وتوسيع الساحات التخزينية له بإنشاء الرصيفين 6،5 بطول 969 متراً، وتعميق حوض الميناء إلى 18 مترا وتمديد كاسر الأمواج إلى 2850 متراً، ليكون بديلا لميناء الفحل في محافظة مسقط الذي يتم تصدير النفط حاليا منه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - خط رأس الخيمة بحر العرب&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;قاربت دولة الإمارات على إتمام إنشاء خط أنابيب يتفادى المضيق لينقل من أبوظبي 1.5 مليون برميل يوميا إلى رأس الخيمة على بحر العرب، وقد تم اختبار خط الأنابيب وتدفق النفط فيه، حيث نترقب الانقلاب الذي سيحدثه في المشهد الاستراتيجي بعد أن تنصب أبوظبي منصات صواريخ «ثاد» لحمايته مع بقية أجزاء الدولة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - قناة الفجيرة المائية الموازية لهرمز&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;خلال حرب ناقلات النفط في الثمانينيات طرح حاكم دبي الشيخ راشد بن سعيد المكتوم رحمه الله على دول مجلس التعاون فكرة شق قناة مائية من منطقة رأس الخيمة حتى الفجيرة على بحر العرب بعيداً عن الخطر، وبديلا لمضيق هرمز. وهي فكرة ما زالت صالحة للتطبيق في زمن الطفرة المالية والمشاريع الإماراتية الضخمة، خصوصا أنها لن تتعدى 120 كم من خور دبي إلى الفجيرة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;ستبقى هرمز كما قال الشاعر الإنجليزي جون ملتون 1608-1674م (العالم كله إن كان خاتما فهرمز يجب أن تكون جوهرته). فهل علينا في الخليج تقلد تلك الجوهرة في رقابنا معرضين أنفسنا لخطر الاختناق كلما أراد منافس اختطافها عنوة؟ بينما يمكننا الاحتفاظ بحصتنا في ملكية مضيق هرمز دون أن نجعل تلك الحصة مصدر مآسينا، بخلق قنوات تنفس يتم من خلالها إغلاق هرمز في سجلات ناقلات النفط فقط.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-8925197479641143449?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2012/01/blog-post_17.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-2378232611000132599</guid><pubDate>Sun, 08 Jan 2012 13:00:00 +0000</pubDate><atom:updated>2012-01-08T05:00:17.676-08:00</atom:updated><title>هل قمة الوعود نهاية لقمم ترحيل البنود؟</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/1_4_2012112833PM_4191796871.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="هل قمة الوعود نهاية لقمم ترحيل البنود؟" border="1" height="125" src="http://www.alaan.cc/newsimages/1_4_2012112833PM_4191796871.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
هل تغير التعاون الخليجي؟&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; margin-right: 15px; text-decoration: none;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;لم تكن شعوب الخليج على ألفه بالمصطلحات الوحدوية، فاستعاروا من حياتهم الاجتماعية كلمة مجلس لوصف تجمعهم قبل 30 عاما، فقد جمعهم إرث من التعايش العفوي العميق منذ أن كان عددهم حوالي المليون نسمة، لكن وصولهم إلى 39 مليون نسمة، في خضم بيئة إقليمية متقلبة، يتطلب إيجاد هيكل غير مجلس التعاون تتراجع فيه القرارات الاسترشادية لتحل محلها القوانين الملزمة. لقد كانت الدورة 32 لمجلس التعاون التي عقدت في الرياض19-20 ديسمبر2011م نوعية بكل المقاييس، وتفاعلت بحيوية وإيجابية مع وعي شعوبها عبر (جدول أعمال الواقع الخليجي والإقليمي) متأثرة بالربيع العربي وملتزمة بآمال الخليجيين.&lt;br /&gt;
لقد توجت القمة دعوة خادم الحرمين الشريفين بأن دول الخليج بحاجة ماسة ومهمة في الوقت الراهن إلى وحدة خليجية مشتركة، لتثلج صدور القادة قبل قطاعات كبيرة من شعوبه، لكن أعضاء مجلس أمناء منتدى وحدة الخليج والجزيرة الذين اجتمعوا في الدوحة 22-23 ديسمبر2011م كانوا أشد شعوب الخليج فرحا وثناء لقادتهم على التعامل بإيجابية مع دعوات أطلقوها في مؤتمرات عدة تدعوا إلى الكونفيدرالية كان أولها في الكويت قبل أكثر من عام تحت رعاية وحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ د.محمد الصباح، ثم مؤتمرهم الثاني في البحرين برعاية جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأخيرا في الدوحة. فمبادرة عبدالله بن عبدالعزيز لم تأت من فراغ بل ترجمة لافتتاحية المادة الرابعة من نظام المجلس الأساسي التي تقول: تتمثل أهداف مجلس التعاون الأساسية في «تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها».&lt;br /&gt;
طالب منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية بقرار سياسي يضع الكونفيدرالية موضع التنفيذ، وجاء الإطار الوحدوي الخليجي الكونفيدرالي المقترح كالتالي:&lt;br /&gt;
أ- إطار وحدوي لدول الخليج يسعى إلى مشروع خليجي موحد يعالج المخاطر ويستثمر الفرص ويعزز التنمية.&lt;br /&gt;
1- الشكل الوحدوي المقترح دراسته هو اتحاد كونفيدرالي خليجي.&lt;br /&gt;
2- عقد اتفاقية تحدد الأغراض المشتركة التي تهدف هذه الدول لتحقيقها من الاتحاد الكونفيدرالي، وتتمتع كل دوله بشخصيتها المستقلة وبنظامها السياسي وبدستورها وبحكامها الحاليين، على أن تقيم دول الاتحاد مؤسسات اتحادية تخدم المصالح الكلية لدول الاتحاد وهي كالتالي:&lt;br /&gt;
(أ)- سياسة دفاعية أمنية مشتركة: بمعنى جيش اتحادي بقيادة مشتركة.&lt;br /&gt;
(ب)- شؤون خارجية ومحددة القضايا المتفق على اختصاص الاتحاد فيها وبإدارة مجلس العلاقات الخارجية الخليجية.&lt;br /&gt;
(ج) سياسة اقتصادية موحدة تشمل فتح الحدود بين بلدان الاتحاد، عملة نقدية موحدة، بنك مركزي خليجي، توحيد الجمارك.&lt;br /&gt;
ب- الرؤية الخليجية الموحدة: إعادة تشكيل منطقة الخليج بحيث تكون مؤمنة ومستقلة وقادرة على تأمين إقليمها ذاتيا ومتواصلة مع العالم ضمن الدوائر السياسية والجغرافية عربيا وإسلاميا وإقليميا ودوليا.&lt;br /&gt;
وتتأسس هذه الرؤية على:&lt;br /&gt;
1- تحويل ضعف المنطقة إلى قوة عبر وحدتها ولم شعثها.&lt;br /&gt;
2- إيقاف التلاعب بالمنطقة من خلال منع التبعية والتوظيف في صراع المشاريع العالمية الإقليمية.&lt;br /&gt;
3- استثمار القوة النفطية لتحقيق الاستقلال والاحترام والحفاظ على أمن المنطقة وأمن العالم.&lt;br /&gt;
4- إعطاء نموذج ناجح للبناء الإقليمي المتكامل سياسيا واقتصاديا وتنمويا.&lt;br /&gt;
5- سد الخلل في التوازن الاقتصادي والسكاني والأمني عبر استغلال الانفتاح والتكامل في المنطقة.&lt;br /&gt;
أصبح مجلس التعاون قامة سياسية لا تخطئها عين إقليميا ودوليا، بسبب الانقلاب الذي أحدثه في المشهد الاستراتيجي العربي. وهو قوة اقتصادية لها علاقات استراتيجية مع شركاء كبار في الشرق والغرب، بالإضافة إلى امتلاكه أحدث أنواع الأسلحة، وأرقى أشكال التدريب، كما تحيط به مشاكل سياسية وتحديات اقتصادية وأخطار عسكرية، مما يجعل الرقى بالتعاون الخليجي لأفق أرحب أمرا ملحا لا خيارا بين خيارات، من صيغة مجلس التعاون بمحدداته الاسترشادية التي كان من تبعاتها تأخر تنفيذ مشاريع التعاون وترحيل بنودها من قمة إلى أخرى لعدم القدرة على إدارة الاختلافات لكون هذه هي الحدود القصوى للتحرك في دائرة الاسترشاد، إلى صيغة الكونفيدرالية الملزمة بالتنفيذ.&lt;br /&gt;
إن قراءة فنجان الشارع الخليجي تقول إن المشهد التونسي مشهد كامن في قاعه، وأعتقد عن يقين أن العنفوان الشبابي سيتحدى علَّة كمنت في النفوس وفي نصوص نظام مجلس التعاون الأساسي الذي يجرنا اسمه بقوة للحنين إلى الماضي ويضع حواجز بينه وبين المستقبل.، ولن يهدأ ذلك العنفوان إلا بأجندة تنمية بشرية واقتصادية، وإصلاحات سياسية في هيكل كونفيدرالي. فهل يكتفي الـ30 وزيرا الذين حضروا القمة الـ32 لصوغ المرئيات الخليجية للقمة بالرصد دون التحليل العميق للعلاقة بين المتغيرات العربية ومطالب الشباب الخليجي بالوحدة، للخروج من ثنائية الضعف والتشرذم، أم ستخرج مبادرة خادم الحرمين، التي باركها قادة المجلس، على يد هؤلاء الوزراء المكلفين بإنجازها من باب قمم ترحيل البنود إلى باب قمم الوعود؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" src="file:///C:/Users/Eagle/AppData/Local/Temp/moz-screenshot-5.png" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-2378232611000132599?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2012/01/blog-post_08.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-1807960140960053495</guid><pubDate>Mon, 02 Jan 2012 11:33:00 +0000</pubDate><atom:updated>2012-01-02T03:33:11.600-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">المناورات الايرانية واغلاق هرمز</category><title>التقية العسكرية الايرانية</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl; text-align: justify;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 12px; font-weight: normal; line-height: 20px; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/12_28_2011124803AM_2696671701.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="التقية العسكرية الايرانية" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/12_28_2011124803AM_2696671701.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
مناورات البحرية الإيرانية&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 20px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي - المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 20px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;هرمز...كلمة حين تقولها طهران يظهر كيف تراوغ الكلمة معناها لتحتفظ بإيحاءات إيقاعها الأول،فهل يهددنا حبيب الله سياري قائد البحريةالايرانية بتكرار كلمة هرمز ؟&amp;nbsp;&amp;nbsp; وبقوله إن الحرس الثوري سيجري أكبر مناورة بحرية في تاريخة في هرمز،وهو قادر على إغلاق المضيق لو طلبت القيادة العليا منه ذلك .&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 19px;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 19px;"&gt;تجري الجيوش تمارين عسكرية كنشاط تدريبي لاختبار الجاهزية القتالية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، لكن المناورات البحرية الإيرانية التي بدأت السبت 24 ديسمبر لمدة عشرة أيام وأطلق عليها الاسم الرمزي «ولاية 90» تيمنا بمرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، لن تكون مناورة عادية بكل المقاييس، حيث أرادت طهران بث 3 رسائل:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 19px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;1- بالتعاون مع دول الخليج العربية تستطيع الجمهورية الإسلامية بما تملكة من بحرية مقتدرة فرض السلم البحري في الخليج، دون حاجة لقوى أجنبية تعكر السلم بأساطيلها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2- جاهزية القوة البحرية الإيرانية كما تظهر هذه المناورات الضخمة كافية لتنفيذ الردع المطلوب لثني الصهاينة والأميركان عن تنفيذ الهجوم الذي يهددون به طهران منذ سنوات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3- نتيجة الحصارات المتعددة منذ سقوط الشاه، استطاعت مصانع السلاح الإيرانية إنتاج عدة ذخائر وأسلحة، تفتقد إلى فرصة إقناع المراقبين العسكريين بجودتها، لتأتي هذه المناورات لاختبار الصناعات الدفاعية والدعاية لها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولأن «التقية» كمصطلح ديني كما تقول الموسوعة هي إخفاء معتقدٍ ما خشية الضرر المادي أو المعنوي، وأهل السنة والجماعة والاثنا عشرية متفقون على مسألة التقية، ولكن الخلاف في معناها واستخدامها، فقد وجدنا أن مناورات «ولاية 90» قد حملت من التقية العسكرية الشيء الكثير، فالرسائل الإيرانية الخطأ في المضمون والتوقيت تمت قراءتها في الخليج كالتالي:&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1 - تحاول طهران الخروج من الضغط الغربي المفروض عليها حتى لا تستطيع مساعدة حليفتها دمشق، بالضغط على حلفاء أميركا الخليجيين.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2 - التحرك البحري في المحيط الهندي هو طموح زائف لم يتوقف، ويعود لأيام الشاه، الذي أقام علاقات مع موريشيوس، وساند الصومال ضد إثيوبيا في القرن الإفريقي.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3 - في الملتقى الأول للقوة البحرية الاستراتيجية في كلية القيادة والأركان في يوليو 2011، أكد ممثل خامئني أن من توجيهات الولي الفقيه أن نطاق تحركات إيران البحرية سيتعدى الخليج وبحر عمان.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;4 - أعلن قائد بحرية الحرس الثوري أن الجبهة التي تواجهها إيران مع أميركا تقع في البحر، واستباقا لتبعات مهاجمة إيران قامت طهران بخلق جبهات بحرية بعيدة عن أراضيها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;5 - استباقا لعقوبات أوروبية جديدة تستهدف قطاع الطاقة الإيراني، يرافقها قيام الخليجيين بتعويض النقص في سوق النفط العالمية، تلمح طهران بهذه المناورات إلى قدرتها على إغلاق مضيق هرمز، من مبدأ: إذا لم نبع نفطنا فسنرفع كلفة بيع نفط الخليجيين، حيث تراجعت النبرة التصالحية التي رددها وزير النفط الإيراني رستم قاسمي، حين تمنى ألا تعوض السعودية النقص في السوق حين غياب نفط بلاده، وارتفاع صوت محركات السفن، وتهديد عضو البرلمان برفيز سارواري «قريبا سنجري مناورة عسكرية حول كيفية إغلاق مضيق هرمز. إذا أراد العالم أن يجعل المنطقة غير آمنة، فسنجعل العالم غير آمن».&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولا تشبه التمارين العسكرية كنشاط تدريبي ما تقوم به إيران حاليا عبر مناوراتها البحرية، لأسباب عدة منها:&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1 - هذا النوع والحجم من التمارين وزمانه ومكانه تطاول على حق سلطنة عمان كدولة خليجية تملك في مضيق هرمز ما تملكه إيران بالتساوي، وفي هذا التطاول زرع بذور خصومة ستتحول مع الوقت إلى غابة من العداء.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2 - تستخدم طهران الجهد العسكري لبناء ثقة المواطن الإيراني في حكومة نجاد كما تفعل أنظمة المدارس القديمة منذ السوفيت إلى كوريا الشمالية إلى الصين. ونرى هذه البروبغندا كإطار لهذا التمرين، ففي 10 أيام وعبر مليوني كم، وعلى 4 جبهات –هي: شرق هرمز، بحر عمان، خليج عدن، شمال المحيط الهندي- تعد طهران مواطنيها أن تقوم 6 فرقاطات و3 غواصات فقط بما تعجز عن القيام به حاملة الطائرات رونالد ريغان ومجموعتها القتالية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3 - يعني التنسيق بين السفن العائمة والغواصات الإيرانية في تمرين «ولاية 90» أنها: (1) تخلق بقرار غير شرعي مناطقَ مناورات عسكرية محظور الاقتراب منها. (2) تعيق المناورات ممرات الملاحة في المياه الدولية. (3) ترفع كلفة التأمين البحري في الخليج. (4) تخلق عبء مرافقة وحماية السفن الخليجية من قبل بحرية مجلس التعاون. (5) ترهق حالةُ الاستعداد القتالي الطويلة في البحر عند كل تمرين إيراني الرجالَ والمعدات في دول المجلس. (6) تخلق المناورات غير المبررة حالات ترقب وقلق دائم، فكم من دولة حولت مناوراتها بتغيير الكلمة الرمزية (لأغراض التمرين) إلى كلمة (حقيقي) لتستغل التطمينات التي ابتلعها جيرانها فتجتاحهم، ومحصلات هذا النهج تفضي إلى عدم الثقة بشكل دائم.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تبدأ نظرية المناورات لإظهار قوة حكومة طهران من فرضية هشة، تعتقد بتصديق العالم لها. أما كون الصناعة الحربية الإيرانية درعا أمنيا فمفهوم مجادل فيه، كما أن مقتل الرأي في أن إجراء المناورات هو لرفع الجاهزية في قطاعات البحرية الإيرانية لتكون قوة ردع فعالة، يأتي من أن الهجوم الذي تخشاه طهران لن يأتي من البحر.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-1807960140960053495?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2012/01/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-3517696230118408836</guid><pubDate>Sat, 24 Dec 2011 21:04:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-12-24T13:04:14.694-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الجيش السوري</category><title>خريطة الفكر العسكري لنظام دمشق</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h2 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: 500; line-height: 20px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/12_21_2011110626PM_1420072361.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="خريطة الفكر العسكري لنظام دمشق" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/12_21_2011110626PM_1420072361.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
بشار وقادة جيشه&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي - المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;حين نطل من على المرتفعات الأخلاقية للسلوك الإنساني الشريف تصدمنا كآبة المنظر في إدلب، حمص، درعا، وريف دمشق. فالجيش السوري الذي تخلى عن شرفه أنجب بعد تسعة أشهر من حمله المهين للحشمة البشرية 356 طفلا قتلهم من أصل 5216 شهيدا.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 19px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;ويملي علينا الحق أن نشارك الكثيرين دهشتهم من قدرة مماليك جيش العار هذا على حرب المدن وتمكنه من شن عمليات قوية على المسلحين الذين يخوضون معارك حقيقية ضده عند كل مفترق طرق. ورغم شعورنا الذي تجاوز حدود المرارة، وأمسى على أبواب اليأس، فإن فهم ما يجري قد يقلل من وقع ذلك، ويفتح أفق الأمل من خلال معرفة كيف يقاتل هذا الجيش الذي يعتبر السادس عشر في العالم والثاني عربيا والخامس في الشرق الأوسط؟&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1- تتبع سوريا العقيدة العسكرية الشرقية، بالإضافة إلى إرث هزائم جميع المواجهات مع إسرائيل؛ حيث عم هناك شعور داخلي بالهزيمة، أدى إلى ظهور عقلية الحرب ليبرر النظام الأسطورة التعويضية التي لفقها كدولة مواجهة، فصارت الشوارع والصحف والمنتديات مواقع وغارات، كالحرب على الفساد، معركة الإنتاج، والقتال في جبهة الزراعة والصناعة، ولوم الامتدادات الخارجية المحيطة بسوريا كخصم رجعي يساند الإمبريالية والصهيونية. واعتنق الجيش خلال عملية بنائه ازدواجية واضحة لا يمكن تنزيهها من الخلفيات الطائفية والمذهبية، وهي وحدة مسار ومصير الجيش والنظام معا، وانعكست على تشكيل قيادته. ويدعم ذلك أن %70 من الجنود السوريين في الخدمة الفعلية هم من العلويين، كما أن %80 من الضباط هم من نفس الطائفة، رغم أن سوريا لم تعرف كبلد ذاكرته طائفية في المقام الأول.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2- الصفة الأساسية للاستراتيجية العسكرية الشرقية هي الطبيعة الهجومية باعتبار أن الهجوم هو الأساس في الصراع المسلح، وأن الدفاع مرحلة ثانوية فيه؛ حيث أصبح من الملاحظ أن دمشق اعتمدت خط التصعيد الهجومي مقابل الانتفاضة التي يقوم بها الشعب الأعزل.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3- يخوض نظام دمشق معركته وفيا لنظريات «تروتسكي» مؤسس الجيش السوفيتي الأحمر، الذي جعل الحرب مرحلية، تتناسب مع الواقع على الأرض؛ ففي إحدى المراحل يشن حربا في درعا، ثم يتوقف كليا ليشنها في حمص ممهلا قادة المسلحين 24 ساعة للتسليم، ثم تتحرك الفرقة 7 بكامل ألويتها الخمسة المكونة من ثلاثة ألوية مدرعات ولواء مشاة ميكانيكية ولواء مدفعية ميدان للشمال، ويحلق الطيران الحربي على ارتفاع منخفض فوق تلبيسة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;4- تتبع الاستراتيجية العسكرية السورية السياسة، وليس العكس فبقاء النظام هو الهدف السياسي الأسمى، والمهام الاستراتيجية تأتي لتحقيق هذا الهدف وخير مثال على ذلك ارتفاع وتيرة القتل أثناء المفاوضات مع الجامعة العربية، في مسعى لترميم ارتباكات النظام السياسية في الدوحة والقاهرة والأمم المتحدة، ثم توقيع وليد المعلم على بروتوكول بعثة المراقبين العربية بعد تعديلات تؤخر ولو بشكل ما من سرعة سقوط النظام.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;5- تأمين روح معنوية عالية بين منتسبي القوات المسلحة شرط حيوي في العقيدة الشرقية أكثر من الغربية، وفي ظل سيطرة البنية المخابراتية والعقلية الأمنية على الحياة العسكرية صار أعداء الجيش في المواجهات الحالية يوصفون بأنهم «أبناء القاع» الاجتماعي من مهربين، حشاشين، لصوص، وإرهابيين ينشطون تحت اسم «الجيش السوري الحر». ولإصابة آلة دمشق العسكرية في مقتل يجب نشر الإحباط بين جنود تلك الآلة بنسف الثقة بقوة قيادته.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;6- يعتبر توفير احتياطيات استراتيجية من جميع الأنواع وتعويضها بأسلوب صحيح، شرطاً أساسياً للنصر؛ لذا تبني دمشق حاليا احتياطا استراتيجيا ضخما، وقد لوحظ ذلك وفسر خطأ بأنه لإقامة الدولة العلوية بينما هو وفاء لأحد مبادئ الحرب الشرقية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;7- تتبنى عسكرية دمشق مفهوم الأهمية الحاسمة للمرحلة الافتتاحية للصراع المسلح مؤمنة بتأثيرها على تطور ونتيجة الحرب بصفة عامة؛ لذا رأينا وحشية بدايات عملياتهم العسكرية.. والخوف أن ما يجري حاليا هو المرحلة الافتتاحية فقط.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;8- لا يتحقق النصر في الصراع المسلح من وجهة النظر الشرقية إلا بالجهود المشتركة لأفرع القوات المسلحة والتعاون الاستراتيجي.. وحسنا فعل الثوار بالهجوم على مجمع كبير لاستخبارات القوات الجوية في منتصف نوفمبر 2011 لأنه عين الطيران عند زج الطائرات والحوامات لقصف الأهداف والمناطق التي حدثت فيها انشقاقات عسكرية، وحيث إن الصعوبات التي يواجهها الجيش كبيرة فقد دفعته لزيادة القوة النارية التي يستعملها، واعتماده أكثر على أسلحة كالدبابات وقاذفات الصواريخ والمدافع الرشاشة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;9- في الفكر الشرقي يجب أن تكون هناك قيادة وسيطرة استراتيجية على الصراع المسلح، والسيطرة الاستراتيجية حاليا بيد «ماهر الأسد» ما يفسر إجابة الرئيس بشار في مقابلة مع باربرا والترز على محطة «أي بي سي» حين قال «لست مالك البلاد.. إذن هي ليست قواتي».&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;يخوض نظام الأسد حرب مدن « Urban warfare» شرسة درب جيشه لمثلها طوال 4 عقود، وما يزيدها صعوبة على «الجيش السوري الحر» أنها أمام جيش يخدمه فكره العسكري، كما تخاض في عقر دار الخصم، وفي مقرات البعث وأجهزته القمعية، كما أن وجود الشبيحة بيد النظام أداة حرب مدن فعالة قادرة على إرهاق الجيش الحر، ما يجعل التدخل العسكري الدولي أمرا لا بديل له، رغم مناورة دمشق والتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العربية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-3517696230118408836?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-8892773838010079856</guid><pubDate>Fri, 16 Dec 2011 20:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-12-16T12:02:52.982-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">القوة الجوية العراقية</category><title>حماية سماء العراق مكسب أم عبء استراتيجي خليجي؟</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/12_14_2011102737PM_10067035991.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="حماية سماء العراق مكسب أم عبء استراتيجي خليجي؟" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/12_14_2011102737PM_10067035991.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
سلاح الجو العراقي&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;تكفي صورة واحدة أن تكون مقياسا للجاهزية القتالية، الإقلاع الفوري، قواعد الاشتباك، التغييرات البنيوية والمهارات القتالية الكبيرة التي اتصفت بها القوة الجوية العراقية إبان حربها مع إيران، حينها كان بمقدور بغداد وضع خط في الخليج وإغراق كل سفينة تعبره شمالا. وفي تفاصيل الصورة تقلع في 8 مساء 17 مايو 1987م طائرة ميراج F1 تابعة للسرب الرئاسي 51 من قاعدة الشعيبة الجوية، وفي تقرب جريء من الفرقاطة الأميركية ستارك «USS Stark» يطلق قائدها صاروخا فرنسيا مضادا للسفن من نوع إكسوسويت «Exocet» من على بعد 42 كم، ثم يطلق صاروخا آخر حين أصبح على بعد 28 كم. وتنفجر الصورة في ليل الخليج المظلم، مخلفة انعكاس نيرانها على زجاج قمرة الطيار العراقي وهو ينثني بطائرته مبتعدا عن جثة 37 بحارا أميركيا و21 جريحا، دون أن ترد سفينتهم عليه بطلقة واحدة. كان للعراق حينها الفخر بسلاحه الجوي، فقد أرسل طائرات سوبر إتندار لقصف السواحل الجنوبية لإيران، كما نجح في جعل الهليوكوبتر «غزال» مدفعية ميدانية ترتفع وتنخفض لدك خنادق الإيرانيين. لكن قرارا أرعن من الطاغية صدام جعل ذلك السلاح شظايا تتطاير. منها 240 مقاتلة في عاصفة الصحراء، ومئة طائرة إلى إيران، ثم قضت خطة «الصدمة والترويع» 2003م على بقية الطائرات والرادارات وأنظمة الدفاع الجوي.&lt;br /&gt;
وتكتشف اليوم حكومة المالكي سوء تدبيرها في مجال حماية أجواء العراق في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي، فالعراق عمليا لا يملك قوة جوية رغم مضي 8 سنوات على الحرب، حيث اعترفت لجنة الأمن والدفاع النيابية بعجز القوة الجوية على أداء مهماتها، فالعراقيون لا يملكون خطة لحماية أجوائهم إلا الوعود الأميركية لبيعهم طائرات F16، وحسن الظن بجيرانهم. وبئس خطة الدفاع هذه لبلد يقع بين صقور تركيا وسوريا وإيران.&lt;br /&gt;
لقد أعلن رئيس ديوان الرئاسة العراقي نصير العاني إن السيناريوهات الخاصة بالدفاع الجوي عن سماء العراق تشمل:&lt;br /&gt;
1- إمكانية عقد اتفاق مشترك مع دول الخليج لحماية ليس الأجواء العراقية فحسب وإنما التوصل إلى منظومة أمنية تؤمن المنطقة كلها. 2- استئجار طائرات لتأمين أجوائه والاتفاق مع شركات حماية لهذا الغرض، وقد أكد المالكي هذا الخيار في أكتوبر 2011م مبررا ذلك بوجود سابقة استئجار الطاغية صدام لطائرات سوبر اتندار. 3- عقد اتفاق مشترك مع دول المنطقة، وقد وافقت تركيا على المقترح دون تحفظ، أما الموقف الإيراني فلم يتبلور بعد.&lt;br /&gt;
إن البؤس غير اللائق لسلاح الجو العراقي يأتي بوصول زعامات سياسية فاسدة للسلطة منذ قاسم حتى اليوم، حيث خلقت تقهقره السريع نحو تدمير نفسه في صراعات غير مبررة، وما يهمنا بحثه هو السيناريو الأول. فمما لا شك فيه أن خروج طائرات دول مجلس التعاون لحماية أجواء العراق هو خارج الخطوط المتعارف عليها في العلاقات الجوية بين العراق والكويت خاصة ودول الخليج عامة، فقد صبحتنا بغدرها طائرات السيخوي والميراج وهند العراقية، وطارت مقاتلات مراقبة منطقة الحظر الجوي مذلة العراق من الكويت لمدة طويلة، مما جعلنا نطوي كل عقد بمنتهى الدموع. وبدل تبادل النفي يجدر بنا الآن تبادل الاعتراف بحاجتنا للعراق وبحاجة العراق للخليج أكثر من حاجته للحماية الجوية من قبل إيران، تركيا، أو شركات غربية خاصة ولنا في هذا جملة ملاحظات منها:&lt;br /&gt;
1- ما تقوم به حكومة بغداد هو محاولات عجولة مرتبكة للتواؤم مع انحسار الغطاء الجوي الأميركي عنها، حيث تبحث على عجل كمتسوقي رأس السنة عن من يقدم خدمة الإنذار المبكر، الدوريات الجوية، ثم التصدي لأي اختراق لأجواء العراق.&lt;br /&gt;
2- من أعمق الجدليات الاستراتيجية اختيار الوقت المناسب للقفز في منطقة فراغ القوة، لكننا لا نملك ترف الانتظار وترك الفراغ لإيران وتركيا، حيث إن على دول المجلس التقاط الدعوة وإرجاع عراق المالكي إلى الحضن العربي، وإقناعهم بقدرتنا على النهوض بهذه التبعات الإقليمية.&lt;br /&gt;
3- المهمة الملقاة على دول الخليج ملحة ومعقدة بحجم الرهانات التي نستهدفها ضمن خطة «الدفاع عن أفق البوابة الشرقية». حيث يمكن أن يستظل الاتفاق بامتدادات اتفاقية الدفاع العربي المشترك، أو منظمة أمنية جديدة «6+1» رغم ما ستحتويه من كم هائل من العقد كالعبء المالي واستهلاك الطائرات وقانونية تقرب الخليجيين من حدود إيران وتركيا وسوريا والأردن.&lt;br /&gt;
4-إن امتداد نظام الدفاع الجوي الخليجي فوق العراق أمر ممكن بعدد الطائرات التي نملكها ومهنية طيارينا وضباط مراكز توجيه المقاتلات، لكنه يعني عمليا جيرة إيران جويا. حيث ستنتقل مواجهة F15 مع طائرة صاعقة الإيرانية، من كونها مخاوف لتصبح واقعا.&lt;br /&gt;
5- إن مقتل اقتراح تكليف إيران بحماية الأجواء العراقية يكمن في عدم موافقة الولايات المتحدة لتعارض ذلك مع خططها المستقبلية والضربة العسكرية المزعومة. كما يعني أن إيران ستتخذ من بغداد مقرا ومن البصرة ممرا إلينا. حيث سيظهر مسير العلاقات العراقية الخليجية مكتوبا بالعداء مسبقا.&lt;br /&gt;
وتبقى عدة تساؤلات منها موقف بقية العراقيين من سيناريوهات حماية سماء العراق، فقد قال القيادي بالقائمة العراقية حامد المطلك إن مثل هذه الأمور لم تطرح. ومنها جدية حكومة المالكي في عقد اتفاقات تفكك أطر التعاون الحميم مع طهران، فهل يضحي بأصدقائه كما فعل الطاغية صدام بالأميركيين حين دمر «الفرقاطة ستارك» حماية لأمن العراق؟ إن علينا التسليم للتاريخ بحقه في توضيح الأمور. والتاريخ يقول إن الطاغية اعترف بضربه للفرقاطة ستارك بالخطأ، وتم إبلاغ أهالي القتلى بإعدام الطيار المهاجم، وبمليون دولار لكل شخص كتعويض. ليفاجئنا روبرت فيسك' Robert Fisk 'في 2005م أن الطيار لم يعدم. ولتؤكد أخبار العراق بعد ذلك أن عناصر المخابرات الإيرانية وبعض المنطوين تحت جناحها قاموا باغتيال العقيد الطيار طارق السعدون في محافظة ذي قار، أثناء تنفيذهم عمليات اغتيال الطيارين وضباط الجيش والبعثيين.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-8892773838010079856?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/12/blog-post_16.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-7002944408553069975</guid><pubDate>Sat, 10 Dec 2011 20:40:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-12-10T12:40:38.013-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الاخوان المسلمين</category><title>الولايات المتحدة الإخوانية</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="cat_news" style="border-bottom-color: rgb(193, 193, 193); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(193, 193, 193); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(193, 193, 193); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(193, 193, 193); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; height: auto; margin-left: 3px; margin-top: 2px; width: 650px;"&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" style="clear: both; color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 12px;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" style="color: black;"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/12_7_2011102756PM_8784402311.JPG" rel="lightbox" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="الولايات المتحدة الإخوانية" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/12_7_2011102756PM_8784402311.JPG" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;د.ظافر محمد العجمي - المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal;"&gt;&lt;/span&gt;براغماتي، الإخوان وأميركا. ثلاث كلمات تشكل أضلع سحابة على وشك التكوين في أفق الربيع العربي. فما الذي جمع أميركا والإخوان المسلمين غير مذهب البراغماتية الفلسفي-السياسي الذي يعتبر تحقيق النجاح هو المعيار الوحيد للحقيقة؟ ثم ما هو أثر ذلك على الخليج العربي؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كان من نتائج الربيع العربي ظهور ما يشير إلى أن الإخوان المسلمين هم من سيقود الحكومات في المغرب وتونس، كما تعتقد الجماعة في مصر وهي أقدم الجماعات الإسلامية وأحسنها تنظيما أن «حزب الحرية والعدالة» ذراعها السياسي على وشك أن يحصل على أغلبية المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية في أكبر بلد عربي, لذلك اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الغنوشي واحد من أهم مفكري الاعتدال الإسلامي في تونس، ويؤيد الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان بكل قوة, فاستبقت نتائج الانتخابات المصرية ملوحة بالضوء الأخضر للإخوان المسلمين حين قالت إن بلادها مستعدة للتعامل مع أي حكومة مصرية جديدة بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية حتى لو كانت إسلامية، لكنها اشترطت أن تحترم الحريات والقانون وتبتعد عن استخدام العنف ضد السياسيين والناشطين وأصحاب الأفكار الأخرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد تجاوزت براغماتية السيدة كلينتون عنف الإخوان المسلمين كحسن الترابي الذي أسقط حكومة منتخبة في السودان 1989م فقضى على الديمقراطية هناك، وتجاوزت الإخوان في فلسطين وعنف حركة حماس ضد إسرائيل طفل أميركا الوقح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما في الخليج العربي فقد استطاع الإخوان الوصول إلى أكثر من منصب وزاري في حكومات خليجية عدة، وقد تغلغلت الأصابع الإخوانية في مجالات شتى داخل المجتمع الخليجي لعل أهمها التعليم والمصارف، والإعلام كما يرى عبدالعزيز الخميس في «ميدل إيست أون لاين». لذلك أطلق الأمير نايف بن عبدالعزيز وهو وزير للداخلية في السعودية تصريحات أنحى فيها باللائمة بشكل رئيسي على جماعة الإخوان المسلمين محملا إياها المسؤولية في معظم ما يعاني منه العالم الإسلامي من عنف وتطرف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعل ذلك أيضا يعود في جزء منه إلى إرث حرب احتلال وتحرير الكويت 1990-1991م وموقف الإخوان المسلمين المتوافق مع مواقف جماعات إسلامية أنانية تحفظت على مشاركة قوات غير مسلمة في قتال عراق البعثيين رغم أنه الباغي. لكن ذلك كان بالأمس، أما اليوم فقد نقل عن رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قوله لصحيفة «فيننشيال تايمز» أن الإسلاميين سيمثلون على الأرجح الموجة التالية من القوى السياسية في العالم العربي, وأنه على الغرب التعاون معهم, ويجب ألا نخشاهم ونتعاون معهم، وألا تكون لدينا مشكلة مع أي شخص يعمل في إطار معايير القانون الدولي يجيء إلى السلطة ويحارب الإرهاب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن مرارة الحصاد الذي اكتشفه الأميركان في معاداة الإسلاميين كان كافيا لتغيير رأيهم، والأجدر بنا في الخليج -جراء ما أفرزه الربيع العربي من نتائج ومتغيرات تدعو لإعادة فهم المشهد الإخواني الخليجي- رسم خارطة الإخوان المسلمين هنا بحذر كمؤسسات دينية ذات طابع شمولي، ورصد تحولات خطابهم الديمقراطي والمعتدل، لأنهم قادمون هذه المرة بمباركة أميركية قوتها الدافعة هي البراغماتية التي صرحت بها السيدة كلينتون بتغليب المصلحة على المبدأ، وقوّتها الأخرى موقف الإخوان الثابت من العدوان الإسرائيلي والطموح الإيراني في الخليج.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولأن من أعرفه من الإخوان المسلمين وجوه مباركة، ولحى غانمة، ولأنني لست من الإخوان المسلمين ولست بغريم لهم، فسوف أجر الصوت بالحداء منتظرا كما فعل الأجداد «يالعين لك بالهوى لفتة: ماني على دين الإخواني» فقد يكون من الخطأ ألا نعيد الالتفاتة والنظر لتقربهم من السلطة بإيجابية، وقد يكون من الخطأ وسم الإخوان بأنهم أصحاب «الإسلام الأميركي» كما قال عميل الاستخبارات السابق والمختص بالحركات الإسلامية غراهام فولرGraham E. Fuller. فهل تصبح بلادنا ولايات متحدة تحت شعار «الإسلام هو الحل»؟.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-7002944408553069975?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/12/blog-post_10.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-7333449770634786517</guid><pubDate>Sat, 03 Dec 2011 18:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-12-03T10:37:27.259-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الربيع العربي الجزائر</category><title>قابلية وصول الربيع العربي للجزائر</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; direction: rtl; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h1 class="news_text" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="float: left; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_30_2011105450PM_6751572101.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="قابلية وصول الربيع العربي للجزائر" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_30_2011105450PM_6751572101.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #cc0000; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #cc0000; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #38761d; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;قابلية الاستعمار هو مفهوم لخص فيه المرحوم «مالك بن نبي» مشكلة الاستعمار لبلده، بأنها قابلية تأتي نتيجة عيوب داخلية في المجتمعات نفسها، أكثر من دور القوى الاستعمارية. وقد تم استخدام مفهوم المفكر الإسلامي الكبير لتفسير أمور عدة، حيث استخدم لدعم الرأي بأن قابلية الاستعمار لدى الشعب الجزائري دفعت بالكثير من أبنائه للحاق بالمستعمر الفرنسي بعد رحيله تتبعا لنور باريس الثقافي والمعيشي، لينتهي بهم الأمر في الضواحي المعتمة الفقيرة.&lt;br /&gt;
وحين استنطاق المسكوت عنه تصدمنا جملة وقائع جزائرية منها أن فقدان الحرية وضيق العيش هما ما دفع الجزائريين لترك بلدهم. فكيف تضيق سبل العيش بأبناء بلد هو من أكبر دول العالم المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي؟ حيث إن رفاهية العيش المفترضة للمواطن الجزائر- بعد حساب الكميات المنتجة نسبة لعدد السكان- يجب أن لا تقل عن رفاهية عيش المواطن القطري الذي يشكل الغاز الطبيعي المصدر الرئيسي لدخله كالجزائر لو لم تعان الجزائر من الفساد وسوء الإدارة وعدم تطوير نفسها في مجال الغاز مثل قطر. ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم لتنحية اللهجة التصالحية جانبا مع وزير خارجية الجزائر في قمة تجميد عضوية نظام دمشق في الجامعة العربية، وإرسال إشارات صادمة تشير كألف شاهد إلى أن وقوفهم مع فساد نظام دمشق يجرهم لنفس المصير.&lt;br /&gt;
في سبع سنوات ونصف دفع الجزائريون مليون ونصف المليون شهيد خلال ثورة التحرير الوطني، كما عرفت تلك البلاد بأرض الإسلام نظرا لتعلق شعبها به وانطلاق الفتوحات منها للأندلس. فكيف تسنى لثوار الستينيات سلب المواطن الجزائري حريته التي ضحى من أجلها، وكيف حورب الإسلام في بلد الفتوحات تحت ذريعة الإرهاب؟، وكيف انتزع الحكم من حكومة مدنية منتخبة في التسعينيات؟ حيث يرى الشيخ عبدالله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية وأكبر سياسي إسلامي معارض في الجزائر أن حكومة بلاده لم تستطع معالجة نقص الديمقراطية والعدالة التي هي أساس مشاكل الجزائر. ليؤكد المبعوث الدولي ووزير الخارجية الأردنية الأسبق عبدالإله الخطيب على أحقية حكومة الجزائر في أولوية تلقي زخات مطر الربيع العربي. وإن الدولة التالية التي سيتحرك فيها الربيع العربي بعد إحداث التغيير في سوريا هي الجزائر. قالها الخطيب بثقل أحد الشخصيات ذات الصلة القوية بالمجتمع الدولي. وبوزن الرجل الذي كلف بالتحدث باسم المجتمع الدولي في بداية أزمة ليبيا.&lt;br /&gt;
وبعكس التغطية الإعلامية الكبيرة التي حظيت بها الدول التي مستها رياح الثورات العربية، استثنيت الجزائر حتى الآن رغم أنه بلد ذاكرته ثورية في المقام الأول لكن رفع حكومته لشعارات الحرية والعدالة لم يمنعهم من الوقوف مع معمر القذافي وبشار الأسد، مما يطرح تساؤلات عربية شعبية بمدى مسؤولية القيادة السياسية في الجزائر عن جريرة دعم الأنظمة على حساب الشعوب. وبالإضافة إلى الوقوف بجانب الأنظمة الاستبدادية خارجيا؛ قامت الحكومة داخليا بدل توفير الديمقراطية والرفاهية لشعبها بإلغاء حالة الطوارئ السارية منذ 20 عاما دون القيام بإصلاحات سياسية تذكر. كما تحاول تهدئة غضب الشارع بالتركيز على الإشكالية السطحية وهي الفقر بتوزيع الأموال معتبرة أن الأزمة اجتماعية. يسندها وهم أنها بعيدة عن مصير غيرها من حكومات الاستبداد لكونها المورد الرئيسي للغاز لأوروبا وحليفا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، حيث تروج السلطة أنه لم تكتوِ دولة من الفوضى مثل الجزائر، فهل المواطن الجزائري المطالب بالحرية والكرامة في العيش بحاجة إلى إقامة الحداد سبع مرات على نفس الجثة؟&lt;br /&gt;
في عشرة أشهر هي عمر الربيع العربي سقطت أربعة أنظمة عربية، فيما سوريا والجزائر والسودان وموريتانيا والعراق في قاعة الانتظار، وقد طال انتظار المواطن العربي في كل واحدة منها. فمتى تنتقل الجزيرة للجزائر؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-7333449770634786517?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-2437058858370579350</guid><pubDate>Tue, 29 Nov 2011 20:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-29T12:26:38.556-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">iran 10 plants  ايران  ومفاعلاتها النووية 10</category><title>في حال امتلاك إيران السلاح النووي..في أي خندق نقفز !</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h2 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: 500; line-height: 20px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_14_2011120217AM_9029197611.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="في حال امتلاك إيران السلاح النووي..في أي خندق ..." border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_14_2011120217AM_9029197611.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
الصلاة بالكمامات&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود خطوات إيرانية جادة لتطوير سلاح نووي، لم يعد الأمر كجرعة قلق إيجابية تهز الجسد الخليجي فينتعش أمنيا لفترة وجيزة، بل إن وضعنا كمن عرف بعمق البئر التي سيرمونه فيها فقط، دون أن يملك القدرة على إيقافهم. لقد وضعنا التقرير الأخير أسرى بلاغة تراثنا، في مثل يقول (إذا رفعتها للشارب وإذا طمنتها للحية). وقد يذهب البعض إلى أن المثل يضرب حين يهدد قرارك شيئان عزيزان عليك، وذلك بالفعل ما نحن مقبلون عليه، فإما السكوت عن فقدان شاربنا واستمرار مجلس الأمن في تبني الجانب الناعم من الفصل السابع طبقاً لأحكام المادة 41 لحفظ السلم والأمن الدولي وإعادته إلى نصابه عبر «النبذ الدولي» لطهران والتي طبق الكثير منها حتى الآن، كوقف الصلات الاقتصادية والصلات الدبلوماسية والمواصلات دون تحقيق شيء يذكر فنفقد استقلال القرار الخليجي جراء تعزيز وتمدد النفوذ الإيراني تحت تهديد الشك بوجود السلاح النووي. أو فقدان لحانا جراء تطبيق المادة 42 واتخاذ طريق القوة الوعر، وهو الحل العسكري الذي نرفضه من مبدأ رفضنا للتدخل الخارجي في تكييف مفهوم أمن الخليج، حتى ولو كان عبر شعار جعله خاليا من الأسلحة النووية، بموعظة سمجة من إسرائيل التي تمتلك مئات الأسلحة النووية، والتي نرفض أن نكون معها في خندق واحد ضد بلد جار ومسلم كل جريرته أن قادته أساؤوا إدارة شؤونه. وحتى لا نكون ضمن المساحة التي ستنفذ فيها إيران انتقامها. بالإضافة إلى خوفنا من عدم سقوط النظام جراء الغارات المزمع شنها، فتقوي الضربات نظام الملالي الذي لم يحسن الجيرة معنا أبدا.&lt;br /&gt;
لقد دفعنا تقرير الوكالة إلى ساحة المعركة ومن المحزن أن على دول المجلس لتفادي الشظايا الجري نحو خنادق موحلة لا نملك إلا القفز في أحدها:&lt;br /&gt;
1- الخندق الدولي، وقد فرض نفسه منذ بداية مماحكات طهران مع الأمم المتحدة، لخطورة التهديد الإيراني على السلام العالمي والإجماع على ضرورة احتوائه. لكن الاحتماء بالشرعية الدولية مكلف لدول الخليج، فقد تم تدويل قضايا خليجية كثيرة في العقود الثلاثة الماضي، ولم تخل القرارات التي صدرت من تفضيل لمصلحة الدول الكبرى قبل حقنا أو السلم الدولي، وزاد من كرهنا للاحتماء بهذا الخندق الإخفاق في تعريفه لأمن الخليج دون الارتكاز على دعامتين تعوقان حركتنا في خندق الذل هذا، وهما استمرار تدفق النفط بأسعار رخيصة، وصيانة أمن إسرائيل. ولن يصلح أن نحتمي به إلا بعد إصلاح مجلس الأمن نفسه بجعل حق الفيتو في مسائل الفصل السابع فقط، وإتاحة فرصة لدول الخليج للوصول لمقعد دائم يتناسب مع أهميتها الاستراتيجية للعالم ومساهماتها في جهود الأمم المتحدة.&lt;br /&gt;
2- الخندق العربي، وهو خندق متهاوي الأركان، كانت أكبر انهياراته الغزو العراقي للكويت 1990م، وظهر ضعفه في زمن الربيع العربي، برغم الجهود الخيرة لجعله خندقا للشعوب العربية لا للأنظمة. وهو خندق مكروه من قبل إيران، وقد عملت على تحييده كملجأ لأهل الخليج في عصر الشاة، لأسباب قومية، واستعمارية حين كانت طهران القوة الإقليمية التي تدافع عن مصالح القوى الغربية بالمنطقة، كما استمر تحييد إيران لهذا الخندق في زمن الجمهورية الإسلامية لأسباب ليست قومية فحسب بل عقائدية أيضا.&lt;br /&gt;
3- الخندق الخليجي، حديث البنيان، مستقبلي التطلعات، وهو صيغة تعاون إقليمي تتجاوز صيغة الجامعة العربية لحمايتنا، إلا أن ما يعيبه هو أن صانع القرار مصر على تغييب الملف النووي الإيراني، إلا بتصريحات القمم الإنشائية. كما لا نستطيع المكابرة بموقف خليجي موحد تجاه طهران، فمواقفنا متعددة ومتباينة ومتناقضة، ومرتبكة ربما بوجود علاقات خليجية خارجية متعددة تضغط كل منها على طرف خليجي في تعامله مع طهران بدرجة تختلف عن الآخر.&lt;br /&gt;
إن تصاعد أسهم دول الخليج كجزء من الحل في مشاهد إقليمية عدة في حرب لبنان وحرب غزة ثم حصارها، وقضية أسطول الحرية، والمبادرة الخليجية في اليمن، ودعم التغيير في تونس ومصر وليبيا وسوريا، يشير إلى ظهور مدرسة جديدة في العلاقات الدولية تقول بصعود الدول الصغيرة لمسرح الأحداث الإقليمية والدولية مسلحة بالقوة الناعمة، وهي الاقتصاد والإعلام والدبلوماسية، فلماذا لا يكون حل معضلة الطموح النووي الإيراني ضمن أجندة دول الخليج وقوتهم الناعمة؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Arabic Transparent', sans-serif; font-size: small;"&gt;!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-2437058858370579350?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-8342356388452429723</guid><pubDate>Tue, 22 Nov 2011 12:24:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-22T04:24:07.652-08:00</atom:updated><title>الصعود الدبلوماسي الكبير لدول الخليج الصغيرة</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; font-family: Tahoma; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_22_2011120819AM_2520226171.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="الصعود الدبلوماسي الكبير لدول الخليج الصغيرة" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_22_2011120819AM_2520226171.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
الدبلوماسية الخليجية الصاعدة&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; font-family: Tahoma; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;رغم كبر حجمه، يتراجع نظام دمشق داخل نفسه منكمشا بانتظام منذ نهاية أكتوبر2011م، ففيما كان الجميع ينتظر وزير الخارجية وليد المعلم ليعطي ردا على خطة تسوية الأزمة السورية، تملص من اللجنة الوزارية العربية بمناورة سياسية يدعمها خطاب إعلامي سوري بأن محرك الأمور في المنطقة هي الدول الكبرى، فتحول حضوره للدوحة أقرب إلى كسر هيبة منها إلى إعلاء شأن، ولم تثمر هذه الخطوة لصالح دمشق، كما يراد لها استرجاعا أن تكون، فجاء قرار تعليق عضوية دمشق في الجامعة غير مفاجئ، بل في سياق انهيارات الكبار الآفلين سياسيا في المنطقة وبزوغ الصغار.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;المشهد السابق يطرح ظاهرة الصعود السياسي لدول الخليج، وهو صعود تبدت ملامحه في سياق ما حققته على مسرح الربيع العربي، حين كانت الجامعة العربية تبكي على واقع لا تملك همة النهوض لتغييره، حيث يطرح الصعود مجموعة تساؤلات منها المدى المتوقع لهذا الصعود، وتحول الدول الصغرى بأدواتها الجديدة لقوة كبرى على مسرح العلاقات الإقليمية والدولية، وما رؤية مجلس التعاون والجامعة العربية والدول الكبرى لهذا الصعود في ضوء نظرية صعود الدول الصغرى؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;تعتبر دول مجلس التعاون دون استثناء من الدول الصغيرة التي تأخذ هذه الصفة لفقرها أو صغر مساحتها أو قلة سكانها، لكنها تتشابه في المعاناة في مواجهة الأحداث الخارجية. والموقف المعلن من قبل الخليجيين هو أن الصعود كلاعب رئيسي في الربيع العربي سيأخذ نهجا واسعا وطويلا، يأتي على قمته تسخير أدوات القوة الناعمة الخليجية من قوة اقتصادية ودبلوماسية وإعلامية لمصلحة الشعوب وليس الأنظمة العربية. كما أن من المتوقع أن تنتقل العدوى من الشعوب بعد أن تأخذ مداها، إلى الحكومات بمعنى ظهور تكتلات دولية تساعد شعوب دول إقليمية مجاورة للخروج من محنتها السياسية، سواء في آسيا أو إفريقيا أو حتى القارة الأميركية، ويكفي أن نرى الــ300 ألف شخص الذين نزلوا إلى شوارع تل أبيب للمطالبة بالعدالة الاجتماعية وتحسين ظروفهم الاقتصادية، وحركة احتلوا وول ستريت « Occupied the Wall Street» التي كان الربيع العربي ملهمها رغم مكابرة محركيها. أما المدى المتوقع لتحول الخليجيين بأدواتهم الجديدة لقوة كبرى على مسرح العلاقات الإقليمية والدولية، فقد تحقق الجزء الأكبر منه داخل جامعة الدول العربية، حيث إن الدوحة وأبوظبي قد أصبحتا موازيتين لباريس وأنقره في قضايا ليبيا وسوريا، فيما الرياض مرجعية للجهد الدولي لما يحدث في اليمن. لكن هناك معوقات قد تظهر نتيجة تحولات جذرية على المستوى الدولي تفرض تغيرا في نهج الدبلوماسية الخليجية، ومن تلك التحولات الموقف الصيني والروسي المصلحي حد الميكافلية، كما أن هناك الخوف من وصول الإسلاميين للسلطة، ليس من الغرب هذه المرة، فمباركة السيدة كلنتون للديمقراطية الإسلامية كانت بوضوح الشمس في رابعة النهار، بل خوف من الحكومات العربية منفردة. كما قد يحد من دبلوماسية الدول الخليجية الصغيرة بعض المشاكل الداخلية ذات الأبعاد الخارجية التي من المحتمل أن تفرض تداعياتها على الصعود المذهل حاليا، مثل ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية والفساد، ولأن الصعود الخليجي قد فرض تغيرات هيكلية في بنية النظام العربي فقد فرض أيضا تداعيات عدة، فدول الثقل الإقليمية التقليدية اعتبرته تحدياً لهيمنتها فيما باركته دول أخرى ينمي الإصلاح مصالحها. لقد سبق أن ظهرت دولة الكويت والآن دولة قطر على مسرح العلاقات الدولية وحولت العبء الاستراتيجي في صغر مساحتها وقلة سكانها وكثرة الطامعين في ثروتها، إلى ميزات عدة منها أن في الصغر هامشا أكبر للحركة، وإدراكا عميقا لمشاكل لا تعرفها الدول الكبرى.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;إن فتح أبواب مدرسة العلاقات الدولية تلك هو استثمار لميراث تاريخي بناه صباح الأحمد وطموح مستقبلي يديره حمد بن جاسم، لصعود دول الخليج الصغيرة لمسرح الأحداث الإقليمية والدولية مسلحة بالقوة الناعمة. حيث كتب على باب تلك المدرسة «حذاري من الدول الصغيرة، فهي ضحية الدول الأكبر منها، لكنها مصدر خطر عليها أيضا. فهل قرأت طهران تلك الجملة التي قالها منظر اللاسلطوية الروسي ميخائيل باكونين»Mikhail Bakunin» قبل 160 عاما وهي تتحدي المجتمع الدولي بعد الكشف عن مسعاها للحصول على السلاح النووي، أم تجاهلت التحذير كما فعلت حكومة دمشق؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-8342356388452429723?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/11/blog-post_22.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-3535663799424512344</guid><pubDate>Fri, 18 Nov 2011 16:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-18T08:37:38.915-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">عالية نصيف</category><title>إشعاعات بوشهر وإشاعات إجلاء سكان الكويت</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="cat_news" style="border-bottom-color: rgb(193, 193, 193); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(193, 193, 193); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(193, 193, 193); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(193, 193, 193); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; height: auto; margin-left: 3px; margin-top: 2px; width: 650px;"&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" style="clear: both; color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 12px;"&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="center" style="color: black;"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_15_2011114045PM_2567271011.jpg" rel="lightbox" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="إشعاعات بوشهر وإشاعات إجلاء سكان الكويت" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_15_2011114045PM_2567271011.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;إ&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;لا زال التكسب السياسي علة القلة من سياسيينا،لكن علة الاكثرية منهم هي الصمت عن المتكسبين،ولم يكن القول بوضع خطط لاجلاء سكان الكويت تحسبا لتبعات الهجوم الغربي على مفاعل بوشهر،إلا تكسب سياسي فج وهي مفردة مهذبة نستخدمها بديل لما هو أكثر تعاسة،لآن البديل هو عدم الاحساس بالمسؤولية ولإعلاء أسماء تبحث عن أجندة على مستويات مؤسسية أو فردية، دون أخذ إعتبار لتبعات نشر الذعر والهلع بين المواطنين ورفع الاسعارأو إنهيار البورصة، وتدمير الاقتصاد وتقويض خطط الدولة لإدارة الازمات، كمراسيم التعبئة العامة وتسخير مقدرات الدولة لحالات الكوارث والتي تدرب عليها مئآت العسكريين&amp;nbsp; لسنوات طويلة. بل إنني أربأ بمن صدرت منه هذه التحاليل ان يكون كمن يتداول عملة مزيفة تكون تبعات اكتشافها وضبط مروجها خسارة تضاهي أضعاف ما نوى كسبه سياسيا، ونقول بأنه إجتهاد جانبه الصواب لقصور النظرة الاستراتيجي.&amp;nbsp; وفي نفس السياق لانلزم أحد بشراء بضاعتنا التي نروج لها تحت شعار الطمأنينة،وتأكيد&amp;nbsp; صعوبة أن تتعرض مفاعلات إيران لهجوم غربي أو إسرائيلي في المدى القصير أو المتوسط . فالظروف الاقليمية والدولية ليست في صالح متخذ قرار الهجوم،وزمن الضربات الاستباقية الخاطفة ولى مع زوال الشخصيات الكارزمية التي كانت تفرض وجة نظرها على برلمان بأكمله في أوروبا تاتشر وأمريكا كينيدي و حتى في إسرائيل غولدا مائير.كما أن تعدد القطبية في الساحة الدولية يجعل من العسير على&amp;nbsp; قطب واحد تنفيذ هجوم عسكري كنزهة قصيرة دون تبعات .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;إن إثارة البلبلة فيها رعب&amp;nbsp; للمواطنين الكويتيين حتى يجبروا حكومتهم على&amp;nbsp; التخلي عن دعم أي تحالف دولي محتمل للضغط على حكومة طهران ولو بالطرق السلمية . فالمسافة بين بوشهر والكويت وبين بوشهر وبقية دول الخليج لاتختلف إلا بأميال قليلة ،فلماذا نشر الرعب في الكويت فقط إلا إن كان جزء من تسويق الفوبيا الايرانية لدينا أكثر من سوانا ؟&lt;br /&gt;
كما إن من أثمن الاسرار العسكرية لدى ضابط تحديد الاهداف في مركز عمليات القوة الجوية، الهدف المراد مهاجمته،وعدد الطلعات الجوية،وتوقيتاتها ونوع السلاح المستخدم في الهجوم، فكيف أفتضح سر ان الهدف هو بوشهر ؟ حيث إن من يقول بالهجوم على&amp;nbsp; بوشهر يساعد ايران بالتركيز على سلمية بوشهر والعمل بوتيرة عالية لأنتاج السلاح النووي في مفاعلات أخرى، وهي المفاعلات التي ستهاجم -إن كان هناك هجوم أصلا- وليس&amp;nbsp; مفاعل بوشهر البرئ .&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;كما ان من المعروف إن مصالح الغرب في الخليج تتكئ على دعامتين هما إستمرار تدفق النفط سهلا ورخيصا،وحماية إسرائيل. فكيف يقوم تحالف دولي له مصالح إستراتيجية في&amp;nbsp; الخليج بضرب بو شهر، وإفناء سكان الساحل الغربي للخليج وتعريض اسرائيل للانتقام من ايران والعراق وحزب الله وغزة في وقت واحد،ثم أليست عقيدة اسرائيل الحرب السريعة على جبهة واحدة .&lt;br /&gt;
في شهر يوليو الماضي وبعد مقال تهكمي أقترحت فيه أن نقيم مفاعلنا النووي في وربة وقاعدة لغواصاتنا النووية في أم قصر&amp;nbsp; شنت علينا (بسوس العراق )النائبة عالية نصيف من القائمة البيضاء هجوما من باب التكسب السياسي&amp;nbsp; أكدت&amp;nbsp; فيه أن 'دولة الكويت تسعى إلى إنشاء مفاعل نووي في منطقة قريبة جدا لا تتعدى (500) متر عن ميناء أم قصر'. و أن إنشاء هذا المفاعل في هذه المنطقة من جانب الكويت سيؤدي إلى 'إخلاء نصف مليون عراقي من مدينة أم قصر وليس من الميناء فقط وإجلاء سكان خور الزبير حفاظا على سلامتهم'، مبينة انه 'لن يكون بمقدورنا ممارسة أي نشاط زراعي في هذه المنطقة التي سيتم إعلانها منطقة محظورة بسبب تلوثها بالإشعاعات الذرية . فهل كان لنا مفاعل نووي وغواصات أصلا ، أم هو التكسب السياسي غير المدروس فاستعرنا منه التهويل بأخلاء المدن!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;إن التكسب السياسي في بعده الخارجي أوالداخلي هو العملة المزيفة نفسها ،تتم الاستفادة منها في أول الامر لكن تبعات استخدامها&amp;nbsp; مرة المذاق لاحقا. وخطر الاشاعات أشد من خطر الاشعاعات.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-3535663799424512344?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/11/blog-post_18.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-1559061254387230825</guid><pubDate>Fri, 11 Nov 2011 11:38:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-11T03:38:34.233-08:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">معركة كاظمة بين الأميركان و الفرس</category><title>معركة كاظمة بين الأمريكان و الفرس</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="direction: rtl;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h2 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: 500; line-height: 20px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_9_2011121849AM_1769611791.JPG" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="معركة كاظمة بين الأمريكان و الفرس" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_9_2011121849AM_1769611791.JPG" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 19px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #38761d; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;بدل أن يرسله القاضي لإصلاحية الفتيان الجانحين بعد سرقته لمعطف زبون من مطعم في نيويورك، اختار جيمس مايلود الانضمام للبحرية الأميركية، وكان أحد زملائي خلال السنوات الأربع التي قضيتها في قاعدة فتنورا البحرية. وقد أحببت روح التمرد في مايلود الذي كان نتاج عصر رونالد ريغان نفسه كثير الشغب والشجار. واقتربت منه أكثر منذ أن خلصني من سوانسن ابن القسيس المعمداني الذي حاول أن ينتزع مني بإلحاحه أن أصدق بعقيدة الثالوث، لكنني لم أجد جيمس ضمن كتيبة NMCB5 التي شاركت في حرب تحرير الكويت، ثم سألت عنه دون جدوى الجنود الذاهبين للعراق عن طريق الكويت. لكن نهاية هذا العام ستنهي تواجدهم في العراق، وسيتوقف البحث عن مايلود. فالإدارة الأميركية تعتزم كبديل لذلك تعزيز وجودها العسكري في الخليج عبر نشر قوات قتالية برية وبحرية وجوية في الكويت تكون قادرة على التعامل مع أي انهيار أمني هناك أو مواجهة مع إيران، عبر خطط لتوسيع العلاقات العسكرية مع دول مجلس التعاون.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;إن من أكثر ما يلفت نظر المراقب ويستحق التقييم والمتابعة هذا الشهر هو الانتقال العسكري الأميركي للكويت، ولن نروج هنا لجدوى التواجد الأميركي فهو إحدى دوائر الأمن التي تضمها استراتيجية الدفاع الكويتية، ورغم إيماننا بجدوى الاتفاقيات الأمنية التي وقعتها دول الخليج، فإن ذلك لا يمنعنا من القول إنه قرار يحتوي على كم هائل من العقد، ما يفتح المجال لجملة من الملاحظات:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1- سيتبع الانكسار الأميركي في جولة مفاوضاتهم مع العراقيين، محاولة ملء فراغ إقليمي لن يخلقه إعادة انتشار القوات من معسكر فيكتوري إلى معسكر عريفجان الذي يبعد عنه 600كم فقط، بل فراغ حدث جرَّاء سوء الإدارة الأميركية في العراق خلال السبع سنوات العجاف الماضية التي كلفت 850 مليار دولار و4400 قتيل.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2- بعد أن ربت على رؤوس العراقيين استحسانا لطردهم الأميركان، صرح علي أكبر صالحي في بغداد أن التعزيزات الأميركية في الكويت ليست عقلانية، وهم يتبعون نهجا غير حكيم ويفتقدون إلى العقلانية. فهل فهمنا ما قاله وزير الخارجية الإيراني، أم نترجم تصريحه بتصريح مقتدى الصدر «أنه إذا بقي الأميركيون في العراق من خلال وجود عسكري أو غير عسكري فإنه سيعتبر ذلك «احتلالا» يجب مقاومته مهما كان الثمن. «أم أننا مقبلون في المنطقة في كل الأحوال على جولة جديدة من الجنون؟&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3- ستصبح الكويت جبهة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، لكون الانسحاب بمثابة فتح باب أمام النفوذ الإيراني في العراق وتعزيزه. وطبقا لمبدأ استثمار الفوز ضمن مبادئ الحرب السبعة، يعد الانسحاب انتصارا ستستغله طهران لتسليح ودعم الميليشيات الموالية لها، حتى تكون بمثابة قوات الاستطلاع وحرس أجنحة للجيش الإيراني الذي توفر له جسر بري لجزيرة العرب حرم منه منذ معركة كاظمة التي جرت في أرض الكويت 623م.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;4- لقد قال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى إن إيران هي أكبر تهديد للولايات المتحدة ولمصالحها ولأصدقائها في المنطقة متجاوزة تنظيم القاعدة. فهل تستغل طهران ورقة الوجود الأميركي في مفاوضات حقل الدرة نكاية بنا؟ وهل يتم إيقاظ خلايا تجسس كانت نائمة بانتظار مثل هذه اللحظة؟ بل هل يعيد وكلاؤها في العراق فتح ملف ميناء مبارك بالكاتيوشا والذي أغلق رسميا.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;5- انتهج البنتاغون قبل عقدين مبدأ الدفاع بالشراكة بدل الدفاع بالنيابة، بما تشمله تلك العقيدة من بيع وتخزين للأسلحة المتطورة دون قفزة عملياتية تذكر في منظوماتنا الدفاعية. ويعيد هذا الهاجس عدم اتضاح الرؤية حيال هيكل التواجد الذي سيشمل من الكويت شراكات تدريبية مع جيوش الخليج؛ حيث كانت هناك إشارات لبناء حلف أمني متعدد الأطراف، وأخرى إلى أنه لن يكون ناتو جديدا، فما الرابط بينه وبين التواجد في بقية دول الخليج؟ وهل سيكون كمبادرة اسطنبول 26+1، وليس 26+6. فلماذا لا يكون درع الجزيرة +1؟&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بقي أن نشير إلى أن سماحة الإمام الخميني في نضاله ضد الشاه، وقف عام 1962م في وجه الحماية القانونية التي كان يتمتع بها الجنود الأميركان في إيران؛ حيث كانت غطرستهم وقود حقد جعلهم أسرى سفارتهم 444 يوما، وبنفس النهج رفضت حكومة المالكي إعفاء القوات الأميركية الباقية من الخضوع للقوانين العراقية. ولسنا هنا في باب خلط سياقات الحديث للوصول إلى التضليل، لكن تمتعي بحق الحماية من الخضوع للقوانين الأميركية لحصولي على «فيزاA2 « الدبلوماسية المحدودة طوال تواجدي كعسكري مع البحرية الأميركية، ورغم ما تفرضه الصداقة من وفاء ومعاملة بالمثل لحلفائنا، فإن آخر شخص أود أن أراه على الدائري السابع في الكويت على عربة همفي برشاش 60ملم هو زميلي السابق مثير الشغب جيمس مايلود متمتعا هو ومن هم على شاكلته بحق الحماية، غير عابئين بقوانين البلد المضيف في غياب كاميرات ويكيليكس.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-1559061254387230825?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/11/blog-post_11.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-1554437204852666615</guid><pubDate>Fri, 04 Nov 2011 20:31:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-04T13:31:10.200-07:00</atom:updated><title>أمن الخليج من نافذة مكتب نايف بن عبد العزيز</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/11_1_2011111546PM_68213821.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="أمن الخليج من نافذة مكتب نايف بن عبد العزيز" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/11_1_2011111546PM_68213821.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;بين كلمة الأمن وكلمة الخوف وضع السعوديون كلمة نايف، ففيها كل المسافة التي تفصل بين الشعورين، ولأول مرة حظي تعيين مسؤول خليجي بالتعليق في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق. وقد احتفت بتعيينه أقلام عدة، إلا أن وسائل إعلام أخرى لم تكن ودودة معه. يأتي اهتمامنا بالرجل لكونه نقطة إحداثية مهمة على خارطة المملكة، التي لها وزنها الإقليمي الفاعل في الاستراتيجية السياسية والأمنية ضمن دول الخليج. كما إن ميراث سيرته الأمنية كان ولا يزال له ثقله بحكم توليه وزارة الداخلية خلال منعطفات عدم الاستقرار الأمني الذي مرت به المنطقة. ونجاحه بـ “صقور نايف” في الضرب بيد من حديد أدت لقلب “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” رأساً على عقب، وهو نجاح يغيظ حتى مكتب التحقيقات الفيدرالية. مسيرة نايف تظهره صارماً، حازماً، محافظاً، لكنه براغماتي، اضطره موقعه لتبني هذا النمط من السلوك. فرفع شعار “الأمن الفكري” لتطهير توجهات من يستطيع من الفئة الضالة قبل الفتك بمن عصى منهم، فنجح وبدد زمن الخوف، وأعاد الازدهار السياسي والاقتصادي لبلده. لقد عزفت منذ أيام سيمفونية كان لحنها أن تعيين الأمير نايف هو بداية مرحلة احتقان في منطقة الخليج، وتوزعت جمله اللحنية بين دول الخليج واليمن والعراق وإيران. وتضمنت الخوف من صياغة أمن الخليج بعقلية الأمير نايف الأمنية في إسقاط تلفيقي على الحل الأمني الذي تقوم به دمشق حالياً ويرفضه حتى نايف خليجياً. يتمتع الأمير نايف بعلاقات قوية مع صناع القرار في دول الجوار الإقليمي، مع تميز مع دول الخليج، عبر تجديد وقوف بلاده إلى جانبهم حكومة وشعباً ضد كل ما يمسّ أمنهم واستقرارهم ووحدتهم الوطنية. حيث دعا الشعب البحريني إلى الحفاظ على مكتسباته وبرنامج التحديث والإصلاح الذي قاده الملك حمد، والامتثال لصوت الحكمة والحوار. وعندما لاحت في الأفق عمائم التدخل الخارجي أسهم نايف في صنع قرار إرسال درع الجزيرة. كما وصل إلى الكويت للمشاركة في الاحتفالات الوطنية وتولي أمير البلاد مقاليد الحكم، والوقوف بقوة مع الكويت إبان قضية التجسس الإيرانية، ويشكل مجلس التنسيق السعودي القطري المشترك قناة تواصل مباشرة وقوية بين الدوحة والرياض على طرفيها الأمير نايف والشيخ تميم بن حمد. كما إن قضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث بقي حاضراً في تصريحات نايف استناداً إلى مبدأ الأمن الجماعي الخليجي الذي يؤمن به في بعده الداخلي والخارجي. كما يؤمن بتعزيز التكامل والترابط بين دول المجلس لذا وقع مع نظيره العماني إنشاء أول منفذ حدودي مباشر بين السعودية وسلطنة عمان. لقد سبق أن صرح الأمير نايف أن الشرور تحيط بالمملكة من كل مكان. فهي محاطة بمشكلات العراق من الشمال. واليمن من الجنوب. ومشكلات إيران من الشرق، وبالإضافة إلى الأمن الداخلي يراقب نايف ملف ثغرتين أمنيتين: 1- فحين يبلغ عدد الحجاج مليونين وثمانمائة ألف حاج ستجد نفسك أمام أكبر ثغرة أمنية تتطلب الحذر الشديد لحساسية المناسبة، حيث تراها طهران فرصة لإحياء مراسم مظاهرات البراءة من المشركين. مما يجعل نايف يرد بحزم على تسييس الحج كل عام، محذراً من كل اضطراب طائفي لا علاقة له بمقاصد الحج الشرعية، ومن ذلك يمكننا استشراف نهج المملكة المستقبلي في التعامل مع حراك إيراني متحد لا يتوقف. حيث ستقابلها سياسة خارجية سعودية فيها صرامة نايف، والكثير من عدم التسامح بعد مؤامرة اغتيال السفير الجبير. 2- كما يحمل نايف ملف الحدود. ويساوره قلق من التسلل عبر 1500 كلم مع اليمن، مستذكراً الحوثيين 2009م، وإن من حاول اغتياله جاء من هناك. وكان تعامله مع الخطر تقديم كل ما يحتاجه اليمن، حيث يتساوى الوضع الأمني في اليمن في الأهمية بالنسبة لوزارته مع أهمية الأمن في المملكة. كما تبدو بصماته في المبادرة الخليجية التي اتسمت بالحذر وعدم الاندفاع في تفكيك مؤسسات الأمن اليمنية القائمة ورمي صنع القرار في أيدٍ مجهولة لا تستطيع الحد من نشاط الحركات الإرهابية على الحدود. وذلك مشابه للحدود السعودية مع العراق، فحين صرح المالكي بأن جهود العراق لبناء روابط دبلوماسية مع السعودية لم تلقَ استجابة، كان رد نايف الحازم إن المملكة لا تريد إلا كل الخير للعراق، لكنه أصبح كأفغانستان أرضاً خصبة لصناعة الإرهابيين، دون جهد من المالكي لضبط حدوده. لقد مارس الأمير نايف دور الملك بالوكالة حين غاب الأخير للعلاج في أمريكا، بينما كان الأمير سلطان مريضاً أيضاً؛ وحكمت على أدائه أوساط دبلوماسية بأنه ينظر للعلاقات الدولية من منظور أن الأمن في خدمة الدبلوماسية، وليس العكس. وفي ظروف تفقد الكثيرين توازنهم أكد نايف أن أمن الخليج ليس مخترقاً كما تردد بعض التقارير بل في أيدٍ أمينة، وقال رداً على سؤال حول فوبيا الخلايا النائمة الإيرانية “إذا كانت هناك خلايا لا تزال نائمة في الخليج فسنوقظها”. مما يطمئن الخليجيين إلى أن المرحلة المقبلة لا تتطلب من الأمير نايف إعادة بناء شخصيته كاريزمياً وتطويرها، فهو يملك ما يحتاجه الخليج. فالأمير نايف بن عبدالعزيز رجل لا يقبل الحديث بصيغة الماضي، أو تمنيات المستقبل، بل ظروف اللحظة الراهنة. يتكلم ببطء وأناة ولغته عربية أقرب إلى المكتوبة منها إلى المحكية. وإذا كنتم مثلي من المأخوذين بسحر الهيبة فستجدونها تجلل هذا الرجل الذي عُين ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية الشقيقة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-1554437204852666615?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/11/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-6415201980874988863</guid><pubDate>Fri, 28 Oct 2011 11:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-10-28T04:12:41.771-07:00</atom:updated><title>إستقالة وزير خارجية الخليج العربي</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/10_26_2011123847AM_8365267961.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="إستقالة وزير خارجية الخليج العربي:" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/10_26_2011123847AM_8365267961.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; line-height: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;يعني الانضباط (Discipline) القدرة على التحكم في النفس وترويضها بالبعد عن الأهواء. ذلك الانضباط هو الذي جعل الشيخ د.محمد صباح السالم الصباح لا يتطرق في أحاديثه لقضايا السياسية المحلية في وسائل الإعلام منذ أن حمل حقيبة الخارجية 2006م. لأن في ذلك تشويه لطبيعة الالتزامات التي يفرضها المنصب. لكن اتّساع مساحة التيقن لديه من أن الأخطار الداخلية التي تواجه الكويت أعظم من الأخطار الخارجية جعلته يطلب باستقالته سرعة تشخيص طبيعة ومكامن الألم في شرايين وطنه الكويت. فالمسألة لم تكن مفاضلة بين الانضباط المهني والتحلل منه، بقدر ما هي خيارين بين الخطأ والصواب، وحتى لا أغرق في المقدّمات، أستطيع القول إنه كان ساخطاً على معالجين بقوا بموجب ديناميات الفساد خارج قيود المحسابة رغم وضوح مسؤوليتهم عن تردي الحالة التي بين يديهم، وهذا ما دفعه للقول (يجب محاسبة أي شخص متورط في الفساد أياً كان ومهماً علا شأنه). رحل الشيخ محمد كما يرحل الكبار بسلاسة وهدوء الدبلوماسيين، فقد سلم محتويات حقيبة الخارجية لوزير جديد ولجيل من مخرجات المعهد الدبلوماسي الذي أسسه قبل سنوات. ورحل كما يرحل الرجال الرائعون دائماً، تاركاً صدى كلماته كناقد لا كحاقد. كان الوزير محمد قامة دبلوماسية خليجية لا تخطئها عين، فبعد تراجع البعد العربي في السياسة الخارجية الكويتية جراء خيبة أملنا في نظام الأمن العربي بعد الغزو، التوينا بخليجيتنا وتذرينا بهياكل مجلس التعاون السياسية والاقتصادية والدفاعية. كان خليجياً في المقام الأول، فمد يد الخليج لآسيا ولأوروبا لحاجتنا لقيم التطور الاقتصادي والصناعي هناك، كما كان الشيخ محمد الأكاديمي خريج هارفارد خليجياً في موقفه من مفردة الخليج وقوله (هو خليج عربي بالنسبة لنا وفارسي بالنسبة للإيرانيين)، مما جعله هدف لحملة مسعورة دعا فيها موقع (تابناك) الإيراني الإخباري طهران لإعلان الكويت المحافظة 29 باسم (كويتإيران) نكاية بمحمد وتصريحه. كما كان خليجياً في تعامله مع ملف الجرف القاري بين إيران والكويت والسعودية، واعتبر المماطلات الإيرانية شوكة في خاصرة العلاقات المتبادلة، وكان خليجي الصوت ساخط على غطرسة حكومة نجاد مؤنباً إياها على التصرف بغير حكمة حيال شبكة التجسّس في الكويت. وبتدخلها في الشأن البحريني، عبر خطوة لم يفعلها وزير خارجية خليجي آخر حيث ذهب لتفقد القوة البحرية الكويتية هناك، وقال: إنه لشرف عظيم لي أن أكون معكم. ونحن فخورون بالعمل الذي تقومون به. أما موقفه ولغته حيال قضية الجزر الإماراتية في مجلس التعاون وفي الأمم المتحدة فقد جعلته هدفاً للإساءة وجعلت الكويت هدفاً للتهديد أكثر من مرة، ومن ذلك هجوم النائبين في مجلس الشورى الإيراني حشمت الله بيشه وحسن كامران عليه بشراسة، مما يدل على حجم وقوة ما قاله. كما كان خليجياً في دعم المملكة العربية السعودية حين طردت فلول المتسللين الحوثيين 2009، فقد أنجزت الكويت حينها الاستراتيجية الدفاعية الخليجية، ودفعت بتشكيل لواء التدخل السريع، وفي زمن علو الصوت الخليجي في الربيع العربي كان هو الصوت الخليجي الأول ضد طغيان نظام دمشق، أعقبه بيان مجلس التعاون الذي استقى مفرداته من كلمات د.محمد الصباح. وآمن الشيخ بضرورة أن يكون للخليجيين دور أكبر في عمل الجامعة العربية، وتحقق له مسعاه، وتم تعيين أكثر من دبلوماسي خليجي في مكاتب الجامعة في أوروبا. كما آمن د.محمد الصباح بالعمل الخليجي في أعلى أهدافه فتم تحت رعايته افتتاح مؤتمر وحدة الخليج في يناير 2010م، بل وألقى الكلمة الرئيسية فيه. كما آمن أن الكونفدرالية الخليجية خطوة مستحقة. وشدد على أمن الخليج، فقلقنا كما صرح مرة، قلقنا. وقد يقول البعض إن من مهام عمله كوزير للخارجية أن يصرح بما ذكرنا لأن ذلك هو موقف دولة الكويت، نقول إن روسيا وفي تلاعب دبلوماسي بالألفاظ ولتحاشي القول إنه قد ألقي القبض عليه ثم قتل، قالت “إن القذافي قد انتهى هروبه”، فهل كان د.محمد الصباح مرواغاً في تصريحاته متدثراً ببرود المفردات الدبلوماسية أم كان أوضح رجل يضع النقاط على الحروف ويسمى الأشياء بمسمياتها؟ ذات يوم من سبتمبر أخرج بوصباح من علبة فاخرة في مكتبه سيجار «كوبي»، وقال تعال خارج المكتب فأنا الذي وقعت أمر منع التدخين في مكاتب الوزارة ولن أدخن هنا. ومن شرفة مطلة على البحر سألني لماذا لا تكتب في الشأن السياسي المحلي! فأجبته إنني عسكري منعت طوال حياتي من الخوض في المماحكات السياسة المحلية، فتعودت على ذلك الانضباط وكتبت في قضايا الخليج الاستراتيجية. استقال بوصباح فكسرت ذلك الانضباط بكتابة هذا المقال، وبقي انضباط بوصباح الذي منع وزيراً من التدخين في مكتبه، ثم منعه من الاستمرار في منصبة لأن الانضباط هو الحالة العقلية والنفسية التي تجعل السّلوك الصحيح أمراً غريزياً في النفس مهما كانت الظروف، لذا كانت استقالته هي السلوك الصحيح فخلق من نفسه مجدداً رقماً صعباً.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-6415201980874988863?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/10/blog-post_28.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-1600876548653657662</guid><pubDate>Wed, 19 Oct 2011 20:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-10-19T13:12:12.143-07:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الجبير</category><title>سحب رعدية فوق المنخفض الايراني</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h2 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: 500; line-height: 20px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/10_18_2011115221PM_6273621291.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="سحب رعدية فوق المنخفض الايراني" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/10_18_2011115221PM_6273621291.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;الطغاة هم الآفلون والاصلاحيون هم البازغون،هذا ما وطنه المشهد التونسي&amp;nbsp; في الوجدان&amp;nbsp; حين افتتحة مواطن يصيح في جنح الليل 'بن علي هرب ...بن علي هرب 'ليصبح مشهد كامن&amp;nbsp; ليس في البلدان العربية فحسب بل في العالم أجمع. و كالمتنبئ الجوي يحتاج محلل العلاقات الدولية إلى إمتلاك المعلومات ليس عبر رصد أفق القضية فحسب بل رصد مساحة شاسعة من العالم.وعلى خرائط الطقس تبدو المرتفعات والمنخفضات الجوية متجاورة لأنها تكمل بعضها،و الرابط بينها هي حركة الرياح، حيث تشكل دورة هوائية كاملة بين المرتفع والمنخفض الجوي. ومن رصد الاحداث&amp;nbsp; الدولية&amp;nbsp; تظهر طهران كمركز&amp;nbsp; قادم لمنخفض دولي رهيب حيث إن للمنخفض خاصية تجميع الرياح من كافة لاتجاهات . أما دول مجلس التعاون،فتشكل منطقة خلق وتوزيع الرياح لكونها المرتفع الجوي الاقليمي المكمل لمنخفض طهران .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن أهم خصائص المنخفض الجوي وجود تيارات هوائية صاعدة الى الأعلى لتكون الغيوم وتسقط الامطار.وقد توزعت أسباب تكون المنخفض الايراني بين السبب الاقليمي والدولي والمحلي .حيث يأتي&amp;nbsp; انخفاض العقلانية لدى صانع القرار السياسي كأهمها. ثم انخفاض المهنية لدى رجال إستخبارات&amp;nbsp; فيلق القدس التابع للحرس الثوري الذين توالت&amp;nbsp; عثراتهم في دوار اللؤلؤة في البحرين الى الشبكة التجسسية في الكويت ثم العوامية و أخيرا المحاولة الفاشلة لنسف السفارة السعودية واغتيال السفير الجبير في واشنطن . أما أسباب تكون المنخفض الايراني في بعده الدولي فيعود الى عدم احترام قرارات الشرعية الدولية، حيث يتربع على رأس التيارات المكونة للمنخفض في هذا المجال مشروع طهران النووي، ثم العقوبات الاقتصادية، ومناكفات طهران مع مجلس الامن في سعيها للتملص من&amp;nbsp; الالتزام&amp;nbsp; بالقرارات الدولية ،مما أدى لعزلتها ومنعها من التمتع بعلاقات طبيعية مع العالم ،ثم لخلقها مبررات للنفور من سياستها الخارجية في سوريا ولبنان وافغانستان وأفريقيا وحتى فنزويلا . أما أهم دوافع تكون المنخفض الايراني وفرصة هطول امطار رعدية غزيرة فيعود الى الاسباب الداخلية، كسيطرة نظام الملالي على السياسة، وسيطرة الحرس&amp;nbsp; الثوري على المفاصل&amp;nbsp; الامنية والاقتصادية ، وحرمان الاقليات، وانتهاك حقوق الانسان .وقمع الحركة الاصلاحية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرجع ارتفاع&amp;nbsp; احتمال سقوط&amp;nbsp; أمطار جراء المنخفض الايراني الى ثلاثة أسباب. الاول هو رفض العالم لاستخدام طهران للاغتيالات كأداة من أدوات العلاقات الدولية ، وترجم ذلك إدانة&amp;nbsp; العالم اجمع لمحاولة إغتيال سفير المملكة في واشنطن، و التضامن الخليجي&amp;nbsp; مع الرياض، بالاضافة لنقل المملكة&amp;nbsp; للمؤامرة الإيرانية إلى الأمم المتحدة . فتراجع السعودية عن شل يد طهران أمر بالغ الخطورة على حياة الدبلوماسيين السعوديين الذين تعقبهم السافاك الايراني الجديد&amp;nbsp; طوال عقد في بيروت وكراتشي وأنقره، ليختمها رجال استخبارات طهران بهذا الخطيئة في واشنطن كسبب ثالث حيث انها نفذت في بلد له امكانيات عالية لرصد&amp;nbsp; وتتبع الانشطة الاستخبارية والارهابية، مماجعل القضية&amp;nbsp; كالإهانة&amp;nbsp; الايرانية لواشنطن&amp;nbsp; والتي توجب الرد القاسي .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد وصف المرشد الاعلى للثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي الربيع العربي كصحوة إسلامية تستلهم الثورة الايرانية التي أطاحت بالشاه . وحري بإخواننا في إيران إستغلال الفرصة لتنفيذ الحركة الاصلاحية في الجمهورية الاسلامية ،بنفس قوة ثورة الخميني،لكن بعكس إتجاهها ، حيث سيساعدهم&amp;nbsp; على ذلك هطول امطار رعدية غزيرة ...والله أعلم .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-1600876548653657662?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/10/blog-post_19.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-5933696554180500492</guid><pubDate>Sun, 16 Oct 2011 18:09:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-10-16T11:09:51.713-07:00</atom:updated><title>الخليج ونفطه كعائق أمام الربيع العربي</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h2 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: 500; line-height: 20px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;/h2&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-size: 12px;"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-weight: normal;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: black; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #ea9999; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/10_12_201110133AM_4884852541.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; color: black; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img alt="الخليج ونفطه كعائق أمام الربيع العربي" border="0" height="268" src="http://www.alaan.cc/newsimages/10_12_201110133AM_4884852541.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-top: 5px;" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;'لقد قدر الله ان من غير المناسب جعل احتياطيات النفط والغاز عند حكومات ديمقراطية'.هكذا تحدث ديك تشيني&amp;nbsp; ' Dick Cheney'&amp;nbsp;&amp;nbsp; أمام مؤتمر الطاقة عام 1996م عندما كان رئيسا لشركة هاليبورتون' Haliburton' التي&amp;nbsp; بدأت لاحقا في سرقة&amp;nbsp; خيرات العراق . وقبل أيام عادت النغمة نفسها الى أوساط النخبة في الغرب من خلال مقال كتبه مايكل روس ' Michael L. Ross' في مجلة السياسة الخارجية بعنوان هل يغرق النفط الربيع العربي ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم يكن شرف إتهام الخليج ونفطه كعائق للديمقراطية والربيع العربي غربي المنشأ، فمن تونس جاء عتب شديد على السعودية ودول الخليج، فقد شاءت الظروف أن يحتمي الرئيس المخلوع بالسعودية،ولم تصلهم عشرة مليارات من دول الخليج بناء على مقررات دول قمة الثمانية،كما لم يأت أي زعيم الى تونس للتهنئة بالثورة او التضامن مع الشعب التونسي.وفي مصر جعل محلل دول الخليج عائق سياسي. فمصر، لا يوجد من حولها أنظمة عربية ديمقراطية. لأن البلدان، مثلها في ذلك كمثل الأفراد، تميل إلى محاكاة الدول الأخرى التي تشبهها وتثير إعجابها. واضاف أن النفط الخليجي يعمل ضد الديمقراطية، بخلق حوافز لاحتفاظ&amp;nbsp; الحكام بالسلطة. ويمكنهم النفط من استرضاء الشعوب وخلق السلبية السياسية، وتدمير نظام السوق الحرة الذي يساعد في توليد الديمقراطية. ليختم تحليله&amp;nbsp; أن حسن حظ مصر إن أرضها تحتوي على قدر متواضع للغاية من النفط. أما في ليبيا فقد حملت عملية اسقاط نظام الطاغية معمر القذافي&amp;nbsp; في بعض كتابات اعوانه 'بالعدوان الصليبى الخليجي على ليبيا '.أما في اليمن فقد&amp;nbsp; تم اتهام دول خليجية بأنها تسعى لتدمير ديمقراطية شرعية قائمة بدعمها للمعارضة، في حين تم أتهام دول خليجية اخرى بدعم الطغيان ضد الديمقراطية مع ان الموقف الخليجي الموحد والمعلن هو ماتضمنته المبادرة الخليجية بكافة بنودها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الربيع العربي كان للقامة السياسية الخليجية&amp;nbsp; حضورلاتخطئه عين،كما كانت العواصم الخليجية منابر أعلنت منها الخطوات العملية التي أدخلت البعد الدولي في ثورات الربيع العربي . بل ان دينامية فرق العمل الخليجية العالية قد جعلت البعض يقول بتحول&amp;nbsp; مجلس التعاون إلى مكتب سياسي للجامعة العربية&amp;nbsp; يعد&amp;nbsp;&amp;nbsp; قرارات&amp;nbsp; الجامعة الربيعية . وفي الربيع العربي كانت جذور نبتة الثورة الغضة بحاجة الى النور والدفء لتنمو حتى يراها العالم،حيث احتفت&amp;nbsp; قناة الجزيرة وقناة العربية وغيرها من وسائل الاعلام الخليجية&amp;nbsp; بتلك النبتة فسلطت عليه الاضواء رغم اسوار الطغاة واسلاكهم الشائكة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;لقد اتهمت دول الخليج بأنها قد نصبت نفسها حصن للتيار المحافظ ، وفي احوال اخرى حاولت&amp;nbsp; دول المجلس&amp;nbsp; تجنب اختيار الجانب الخاسر في ظروف ملتبسة وغير مؤكدة. فهل نحن السبب في عدم نجاح كل ثورة عربية بالسرعة التي ارادها اهلها لآننا معتدلون أو حريصون في تحركاتنا!!! إن من يعتقد ان الربيع العربي قد أينع في تونس ومصر وليبيا وعلى&amp;nbsp; طريق&amp;nbsp; الاثمار في اليمن وسوريا ،لم يقرأ التاريخ جيدا فالثورات هناك لم تكتمل بعد، ففي مقال لها يدعو الى الاحباط&amp;nbsp; بعنوان 'تحذير تاريخي :التقديرات المسجلة لنهايات&amp;nbsp; سلاسل الثورات&amp;nbsp; في الخبرة الدولية' عددت د. سالي خليفة إسحاق سلاسل الثورات التي لم تكتمل . حيث&amp;nbsp; لجأت لتفحص الأشكال المتعددة للثورات التي شهدها التاريخ الحديث ، من منظور مقارن مع ثورات الربيع العربي ، مع التركيز علي سلاسل الثورات في الخبرة الدولية، وليس علي الثورات المنفردة. لأن أهم سمات سلاسل الثورات أنها تؤدي عند نجاحها إلي تغيير شكل مناطق جغرافية بأكملها، وهو ما ينطبق علي حالة ثورات الربيع العربي&amp;nbsp; . فمن تلك السلاسل ثورات الثلاثينيات من القرن 19، في فرنسا،&amp;nbsp; التي انتقلت إلي بلجيكا و بولندا و الدول الإيطالية حيث فشلت جميع سلسلة ثورات 1830 م إلا ثورة بلجيكا. وفي سلسلة ثورات 1848م في القارة الأوروبية، ثورة الدويلات الإيطالية، ثم الألمانية، والمجر،ثم انتفاضة الأيرلنديين علي بريطانيا العظمي. حيث لم تكتمل جميعها . والسلسلة الأخيرة ثورات 1989 م في أوروبا الشرقية وقد نجحت واطاحت بالشيوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولابأس من جرعة قلق ايجابية تعتري حكوماتنا الخليجية&amp;nbsp; و تكون دافعا لمراجعة وتيرة خطط الاصلاح&amp;nbsp; فيها ، لكن القول بالمطلق أن نفط الخليج عائق امام الديمقراطية&amp;nbsp; في العالم العربي أيضا قول فاسد لايسنده دليل بل إن فشل سلاسل الثورات التي أوردناه اعلاه دليل على أن كل ثورة تحمل في&amp;nbsp; داخلها بذور نجاحها وفشلها . لكن أهم مايدعو الى التدبر هو التسويق الوقح لمثل هذه الاطروحات&amp;nbsp; وتجاوز ذلك بوضع&amp;nbsp; مقترحات لتحييد أهمية النفط الخليجى لكونه معيقا للتحول الديمقراطي ،حيث لخص مايكل روس مقترحاته في تخفيض أسعار النفط بتخفيض استهلاكه لتقليل تدفق الأموال لهذه الدول لتقويض نظمها الحاكمة. كما أقترح&amp;nbsp; فرض شفافية سوق النفط ؛ لمنع الدول النفطية من شراء مواطنيها، ولتصعيب&amp;nbsp; استخدام أموال الدولة للكسب غير المشروع. واخيرا طالب&amp;nbsp; الشركات النفطية الكبري بالكشف عن مدفوعاتها للحكومات الأجنبية . ليختم دراسته بإن النفط سيظل من أكثر عوائق الإصلاح الديمقراطي في الدول المنتجة له.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #ea9999; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-5933696554180500492?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/10/blog-post_16.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-183839656415922104</guid><pubDate>Tue, 11 Oct 2011 10:11:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-10-11T03:11:05.753-07:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منتدى حوار التعاون الاسيوي- الكويت</category><title>إدارة التواصل بالدبلوماسية الاقتصادية</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/10_10_201114055AM_2745514331.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="إدارة التواصل بالدبلوماسية الاقتصادية" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/10_10_201114055AM_2745514331.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #ea9999; font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;وصف الجنرال البروسي كارل فون كلاوزفيتز الحرب بأنها استمرار للدبلوماسية في العلاقات الدولية،لذا كان الدبلوماسي&amp;nbsp; في زمن مضى يقرأ كتاب'فن الحرب' لكلاوزفيتز بدل كتاب ' سنوات التجديد' لهنري كيسنجر، بل كان الملحق العسكري هو الرجل الثاني في كل بعثة دبلوماسية ،ويتم التركيز على تأهيل بقية الدبلوماسيين ليكونوا عسكرييين وجواسيس يعرفون كل انواع الاسلحة عند مشاهدتها .&lt;br /&gt;
ولازالت بلدان كثيرة تعتمد نفس النهج دون ان تدري ان ملك بروسيا&amp;nbsp; فريدريك الثالث رفض تعيين كلاوزفيتز في وظيفة دبلوماسية في سانت جيمس&amp;nbsp; لأنه كان يرى أن مثل هذا البطل المتحمس لا يمكن الاعتماد عليه سياسيا.&lt;br /&gt;
ولا أقلل من شأن وظيفة الملحق العسكري،فقد شغلتها يوما،كما أن العسكري القابع في داخليلا زال يقفز بين الفينة والاخرى للدفاع عن رفاق السلاح،لكن المرحلة الحالية والقادمة تتطلب رفع&amp;nbsp; قدرة الدبلوماسي ليجمع بين العمل الدبلوماسي والخبرة الاقتصادية ،لا العسكرية كما كان الحال في زمن حرب الخليج الاولى والثانية.&lt;br /&gt;
والدبلوماسية الاقتصاية التي نتحدث عنها هي أستخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة.&lt;br /&gt;
لقد كانت الدبلوماسية الاقتصادية تقتصر على الملحقين التجاريين في سفارات الكويت في الخارج.&amp;nbsp;وبتوجيهات من سيد الدبلوماسية الكويتية سمو أمير البلاد المفدى، أخذ وزيرالخارجية الشيخ د. محمد الصباح كما قال في الورقة التي قدمها لمؤتمر الدول النامية ومنظمة التجارة العالمية ،2004م في تحويل الدبلوماسية الكويتية من دبلوماسية وقائية من شرر الحروب التي احاطت بنا الى الدبلوماسية الاقتصادية التي تتطلع الى تعظيم المنافع وزيادة هامش المناورة السياسية وبناء التحالفات الاقتصادية وبناء علاقات مع الكتل ذات التاثير والثقل في ساحة الاقتصاد الدولي .&lt;br /&gt;
ولم تأتي الدبلوماسية الاقتصادية الكويتية من فراغ فقد قام مجلس التعاون من فكرة اقتصادية كويتية ،كما أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، هو الذراع القوي للسياسة الخارجية في علاقتها مع المجتمع الدولي.&amp;nbsp;كما ان الدبلوماسية الاقتصادية&amp;nbsp; الكويتية في عصر الربيع العربي&amp;nbsp; كانت دعم للديموقراطيات وحقوق الانسان والتنميةالشاملة&amp;nbsp; .&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
ونظرا للتداخل بين السياسة والاقتصاد حيث لا تعاون سياسي دون اجندة اقتصادية، ولا اتفاقية اقتصادية دون مطالب سياسية، ولأن فن الحكم يتطلب الممارسة الدبلوماسية الاقتصادية، ولارجاع الاقتصاد الكويتي لمكانه على المنحنى التصاعدي&amp;nbsp; تستضيف الكويت اليوم10 اكتوبر 2011م&amp;nbsp; الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى حوار التعاون الاسيوي&amp;nbsp; تحت رعاية وحضور سيدي أمير الكويت المفدى الشيخ صباح الاحمد وبمشاركة وزراء خارجية 31 دولة أسيوية .&amp;nbsp;و ستبدأ جلسات العمل برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح حيث سيبحث عدة مواضيع منها الازمة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الدولة الاسيوية وتعزيز التعاونبين دول اسيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والنقل والبيئة والثقافة والفنون والشباب.&amp;nbsp;كما&amp;nbsp; سيصدر في ختام أعمال الاجتماع الوزاري للمنتدى اعلان الكويت. &amp;nbsp;&lt;br /&gt;
لقد أعتبر الخليج العربي قبل قرن من الزمن أمتداد اقتصادي للهند وآسيا اكثر مما هو امتداد اقتصادي لبقية العالم العربي، وقد وصلت الكويت الى اسيا منذ زمن طويل، وعليه فعلاقاتنا مع الدول الاسيوية تاريخية،أكدتها الزيارات العديدة التي قام بها سمو الاميرالى دول آسيا معلنا الاستراتيجية الدبلوماسية الاقتصادية لتأكيد موقع الكويت الاقتصادي، وتوسيع التجارة والاسواق المالية مع اسيا، وزيادة القوة التنافسية لنا مع دول العالم بالاعتماد على الامكانات الاسيوية&amp;nbsp; للتعامل مع احتمالات إستراتيجية غير مرصودة الآن.&amp;nbsp;و بسبب اتّساع مساحة عدم&amp;nbsp; التيقن في العلاقات الدولية يمكننا الاستعانة بالحليف التجاري الاسيوي لتنفيذ الضغوط الاقتصاديةالتي تحقق أهداف الكويت السياسية.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-183839656415922104?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/10/blog-post_11.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-2181175216749458606</guid><pubDate>Sat, 08 Oct 2011 17:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-10-08T10:26:28.227-07:00</atom:updated><title>درع الجزيرة وغياب حملة العلاقات العامة</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/10_5_2011120141AM_3267887201.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="درع الجزيرة وغياب حملة العلاقات العامة" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/10_5_2011120141AM_3267887201.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
التعريف بدور قوات درع الجزيرة&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;تنشأ الحرب أول ما تنشأ في العقل،وعليه شرع الصهاينة في حملة علاقات عامة دولية لحشد التأييد لعملية عسكرية ثانية في غزة في فبراير 2008م، لكن وزير الدفاع أعلن إلغاء العملية بسبب 'تراجع التفهم الدولي' لها. وعندما سحقت القوات الاميركية العراقيين 1991م، أستقبلها الكويتيون بالاعلام الاميركية وإعلام قوات التحالف.فكيف توفرت في ظل 7 أشهر من الاحتلال! شركة رندون للاتصالات الاستراتيجية ' The Rendon Group 'هي التي فعلت ذلك حسب عقد مع البنتاجون، بل وأقامت للكويت استديو للانتاج التلفزيوني في لندن. ويضيف مالكها جون رندون انه أختار اسم 'المؤتمر الوطني العراقي'، وعين أحمد الجلبي رئيسا للمؤتمر. كما أسست شركته 'وكالة انباء افغانية' لأخبار الحرب.ولأن الحرب تنشأ أول ما تنشأ في العقل&amp;nbsp; كما أستهلينا فإن شركات العلاقات العامة هي التي أدارت الجزء الظاهر من الصراعات السابقة بعيدا عن ساحات القتال.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وقبل أسبوع أشتكى اللواء مطلق الأزيمع قائد قوات درع الجزيرة من الفضائيات التي تكيل الأكاذيب لقواته،وأكد عزمه على مقاضاتها. وبما أن الجبهة الإعلامية والعلاقات العامة جزء فاعل ضمن منظومة العمل العسكري،وجدنا أن قوات درع الجزيرة إبان عملية منع التدخل الاجنبي في البحرين قد عانت من غياب العلاقات العامة ،و هي ثغرة يجب&amp;nbsp; تداركها حتى لايطور العدو من مناورته عبرها. لقد دخلت قوات الدرع لحسم الامور ميدانيا وليس أعلاميا،لكن ذلك لايعني ترك الساحة للاعلام الفاسد،بل اعتبار المرئيات التالية :&lt;br /&gt;
1-لقدأستعد اصحاب الفتنة كما قال الشيخ عبد اللطيف آل محمود في 30 سبتمبر 'لمؤامرتهم بالاستعدادات الفكرية والإعلامية وأدوات التواصل في الداخل والخارج،واجتهدوا فاستطاعوا أن يوصلوا مرئياتهم إلى العالم وأصبحت الأجهزة الإعلامية تتحدث بلغتهم وبرؤيتهم،وقد نجحوا في ذلك أيما نجاح.'&amp;nbsp; فهل حسمت المعركة الاعلامية لصالحهم !&lt;br /&gt;
2- لاتنقص اللواء الأزيمع البلاغة،إلا أن العمل المؤسسي يجب ان يخلف الاجتهاد الفردي. فمن مقومات نجاح حملة العلاقات العامة وجود المتحدث المختص المتفرغ اللامع باسمها. بل إن من الخطأ توزيع الحديث بداعي أن يرد الفضل على أصحابه أو بالاقدمية. فأين الناطق الرسمي صاحب الكاريزما، وما أسم عملية دخول القوات للبحرين، وماهي دوافعها، وما هي الاهداف التي يجب تحقيقها،وماذا تحقق؟فإن لم تتم الاجابة على هذه الاسئلة فستشرع الابواب لاجتهادات محللي بي بي سي وقناة العالم .&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;3-تقديم السلم على الحرب في حملة العلاقات العامة هو الاساس، فدخول قوات درع الجزيرة الى البحرين قد اعطى الأمان لأهلها ضد العدوان الخارجي،فقوات درع الجزيرة لم تمس أي مواطن،فالتفكير الاستراتيجي الخليجي ينضبط بمنظومة القيم الخليجية نفسها. فقد دخلت وفقا لاتفاقيات خليجية لحماية منشآت استراتيجية إبان إنشغال الامن البحريني بإعادة الاستقرار .&lt;br /&gt;
4- لقد ركز رؤساء اركان دول المجلس 8 سبتمبر 2011م على ضرورة وجود قيادة مشتركة لدورها في تحقيق مفهوم الامن الجماعي ،وعلى الناطق الرسمي لدرع الجزيرة&amp;nbsp; تسويق أن&amp;nbsp; قيادة الدرع المتقدمة في البحرين باقية، لأنها أعادت الحيوية للتعاون الخليجي، وستمهد للقيادة المشتركة&amp;nbsp; فتح قيادات أخرى في دول المجلس.و قوات الدرع موجودة في كل الخليج من خلال المناورات المشتركة التي لايكاد يمر أسبوع في الموسم التدريبي دون انفتاحها عبر براري وأجواء وبحار دول المجلس.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
5- إن خير من ينفذ حملة العلاقات العامة&amp;nbsp; لاظهار شرعية درع الجزيرة ووجهها المشرق هم العسكريون أنفسهم،فإطلاقها أشبه بإطلاق حمله عسكرية محددة الموعد ،كبيرة الكثافة لاتتوقف أو تتراجع. ومن أهم أهداف حملة العلاقات العامة كسب الافئدة والعقول 'Win Hearts and Minds'&amp;nbsp; وتسعى لاظهار دور درع الجزيرة المشرف بتكوين الصورة العقلية وليس إثارة الفضول. وعند تعذر قيام العسكريين بانجازها فلا بأس من الرجوع الى شركات العلاقات العامة المحترفة. فكيف لا ننجح في تسويق حق واضح كالصبح الابلج،بينما كلف الصهاينة شركةSaatchi &amp;amp; Saatchi فنجحت في رسم صورة بديلة لهم في الخارج بعد عدوانهم الهمجي عل غزة 2008م .&lt;br /&gt;
لم تسيطرالعقلية الانقلابية على العسكري الخليجي مطلقا،ولم يكن في موقف المسيطر المذل لشعبه يوما.وحتى تستمر قوات درع الجزيرة في نيل ثقة شعوب الخليج،ولتتمكن من صياغة العلاقة معهم كجزء من عملية حماية وتنمية المجتمع الخليجي. يجب ان تتلاشى مقولة&amp;nbsp; إن المؤسسة غير ملزمة بتقديم حساب إلا لقائدها الاعلى، حيث&amp;nbsp; صار لازاما على&amp;nbsp; قوات درع الجزيرة ان تكون أعمالها واضحة ومعلنة وشفافة وتدل على نفسها. ولتبادل الثناء بدل تبادل النفي على قادة الدرع&amp;nbsp; أن لا يفشلوا في ترجمة الامل الضخم الذي راهنا به عليهم،كقوة قادرة على النهوض بتبعات الدفاع عن الخليج بترك المجال لحملات العلاقات العامة المضللة والاكتفاء بالشكوى منها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-2181175216749458606?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/10/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-1256685204632588035</guid><pubDate>Fri, 30 Sep 2011 21:45:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-09-30T14:45:40.205-07:00</atom:updated><title>الحرب الأهلية: لا بد من صنعاء وإن طال السفر</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; direction: rtl; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;h1 class="news_text" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/9_28_201190221AM_3313527541.jpg" rel="lightbox" style="clear: left; color: #005588; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 14px; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="الحرب الأهلية: لا بد من صنعاء وإن طال السفر" border="1" height="220" src="http://www.alaan.cc/newsimages/9_28_201190221AM_3313527541.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&amp;nbsp;د.ظافر محمد&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&amp;nbsp;العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;h1 class="news_text" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;عاد الرئيس علي عبدالله صالح من سفره يحمل كآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل، فذبح الجيش اليمني 40 متظاهرا في ساحة التغيير احتفالا بعودته، فأين نخبئ وجوهنا خجلا وقد عاد ممتطيا المبادرة الخليجية، عاد يناور من خلالها مرددا لا بد من صنعاء وإن طال السفر دون اعتبار لكونه مشروع حرب أهلية. لقد فتح الله على أهل الخليج رزقهم بالنفط وأنعم عليهم بالاستقرار والحكم الرشيد، فيما عاش بالقرب منهم أكبر تجمع للبؤس البشري؛ حيث لم تظلم بقعة في الجزيرة العربية طوال قرن كما ظلمت اليمن. وبغير النظرة الفاحصة لمكونات هذه المآسي يصعب إدراك أن كل حرب أهلية كانت تلد حربا أهلية أخرى. ولم تكن أسباب كل واحدة منها تخرج عن دفع الظلم والتمرد على حكومة أهدرت حقوق الشعب. وقد اعتبر اليمنيون ثورة 1962/1970م منعطفًا أخرج اليمن من العزلة التي فرضها حكم الأئمة على البلاد لعقود مظلمة. فقد انتهز العقيد عبدالله السلال وفاة الإمام أحمد 1962م وخلافة ابنه الإمام البدر له، فتحرك لانتزاع السلطة تحت تأثير مد الثورات في العالم الثالث، ودعم جمال عبدالناصر له؛ حيث اشتعلت حرب أهلية بينه وبين الموالين للملكية بدعم من السعودية، لتنتهي بسيطرة الجمهوريين على الحكم. ويحتل الزاوية الأكثر غبنا في الذاكرة الخليجية غياب الإحصاءات والكلفة البشرية للحروب الأهلية في اليمن، إلا أن خسائر مصر من القتلى في تلك الحرب كانت 15.194 مصرياً. وخسر الملكيون 40.000 من القتلى. دون أن نعرف عدد القتلى من الجنود الجمهوريين ومن المدنيين. وقد تركت تلك الحرب الأهلية أثرين على وجه اليمن ولم تتعاف منهما مطلقا؛ حيث أضعفت سيادة الدولة، وشرعت الأبواب للتدخل الخارجي، ثم كانت الوحدة اليمنية في 1990م، وبدل تحقيق الهدف النبيل منها، وسعت خريطة الخلافات وزادت عدد من لا يمكن التعايش بينهم؛ حيث جرت حرب صيف 1994م الأهلية بين حكومة صنعاء والحزب الاشتراكي في عدن من أجل الانفصال، وانتهت بانتصار صنعاء وبخسائر بشرية وصلت 931 قتيلا من الجنود والمدنيين و5.000 جريح، وهو ما اعتبره الجنوبيون بمثابة الاحتلال، وتكون نطفة حرب أهلية سميت بالحراك الجنوبي حين ولادتها 2007م وكانت حصيلة قتلى الحراك الجنوبي منذ بداية أعمال الحراك 150 قتيلاً، ونحو 500 جريحاً، إلا أن صوت مطالبة صالح بالتنحي قد غطى على صراخ ذلك الجنين، وقد تزامن مع صراخ جنين الجنوب صوت الحوثيين الذين حاربوا الحكومة 2004م، ثم توغلوا ناحية الحدود السعودية، ليتوقفوا بعد تكبدهم خسائر فادحة 2010م. وقد بلغت خسائر الحوثيين فقط خمسة آلاف قتيل وجريح في غياب خسائر الطرف الآخر. ثم انطلقت ثورة التغيير السلمية في 3 فبراير واشتعلت جمعة الغضب 11 فبراير 2011م مطالبة علي صالح بالرحيل؛ حيث استغل صالح المبادرة الخليجية ليفر من مصير مبارك والقذافي وزين العابدين، وينجح في شق الشارع اليمني إلى صفين رغم وصول عدد الضحايا إلى ما يزيد على ثلاثة آلاف قتيل سيتضاعف عددهم بمتوالية هندسية لو تغير نهج حركة التغيير السلمي وتحولت إلى حرب أهلية.&lt;br /&gt;
لقد تعاملت دول الخليج مع الأزمات اليمنية ببدائية رغم أنها كانت تعي مدى خطورة الوضع في اليمن عليها، لكن قصر النظر الاستراتيجي جعلنا نصمم هياكل تعاون هشة مع صنعاء، فأغدقنا المساعدات على الطاغية بدل التنمية المستدامة وحرمنا أنفسنا من راحة البال باستقرار مخزن الذكريات الأليمة في جنوب غرب الجزيرة العربية، فانتشرت القلاقل والتمرد، والقاعدة، وصراع الملفات الإقليمية، وكنا في الخليج العربي نعرف دون تردد أننا نتحمل جزءا من ثمن الدم اليمني الذي أريق طوال تلك الصراعات، وها هي الحرب الأهلية تطل برأسها ملقية بمتاعها من الطائرة التي وصل بها صالح بعد سفره حاملا كآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل.&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-1256685204632588035?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/09/blog-post_30.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-3142025896529073627</guid><pubDate>Tue, 20 Sep 2011 11:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-09-20T04:42:03.292-07:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">عمان</category><title>التفكيرالاستراتيجي الخليجي تجاه الربيع العربي</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/9_14_201184542PM_411567411.jpg" rel="lightbox" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="التفكيرالاستراتيجي الخليجي تجاه الربيع العربي" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/9_14_201184542PM_411567411.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-family: 'Times New Roman'; line-height: normal;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, tahoma; line-height: 19px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; line-height: 20px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-size: x-small;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="font-size: medium; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #3a3a3a; font-family: Arial, tahoma; font-size: 15px; font-weight: bold; line-height: 19px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal; line-height: 20px;"&gt;&lt;/span&gt;بسبب الانقلاب الذي أحدثه في المشهد الاستراتيجي وجد صانع القرار الخليجي نفسه في حالة إرباك أمام الربيع العربي، وظهر أن عدم الاستقرار الأمني المزمن لم يعد معضلة خليجية فحسب، بل جزأ من السور العربي الذي عولنا على الاحتماء به ضد قوى الجوار المتحدية. فطهران مازالت تلعب بأفضل أوراقها في الربيع العربي، وفي ذلك نقصان في رصيد دول المجلس. كما عولنا على العراق لتشكيل معادلة توازن استراتيجي، لكن هلع المالكي جعلها تضحي بميناء التكامل الاقتصادي مع الكويت لتصدير أزماتها. لقد ألقت ثورات الربيع العربي إلى المجهول بجزء من سورنا الأمني، مما يوجب وضع استراتيجية تتضمن التالي:&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1- يضم كل تغيير في ثناياه خطر فقدان الثقة بالحلفاء، فالثورات العربية التي تخطت معاكسات التاريخ ستقرأ ضمن أقوى حركات التغيير في تاريخنا الحديث، مشابهة للثورة العربية الكبرى في الحجم، ومعاكسة لنكسة 67 في الاتجاه. وقد اتصف الموقف الخليجي حيال ما جرى في تونس ومصر بعدم الوضوح، وعدم الظهور في الأزمتين الليبية والسورية. وقد تولد نتيجة ذلك مأزق انتشار ثقافة عدم الاطمئنان لأنظمة الحكم التقليدية التي دعمت الطغاة، ومأزق إمكانية الوقوع في براثن حكومات انتهازية جديدة. فلاختلاف بيئة كل ثورة، لا بد من تحليل مقارن بينها لتقصي أسباب ونتائج كل ثورة، لأن غياب التقييم يهدم العمق في مشروع تقربنا للأنظمة الجديدة.&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2- لأن عدم استقرار الجوار العربي هو عدم استقرار لدول الخليج، علينا اعتماد نموذج جديد لتطوير العلاقات مع الجماهير العربية فالمرحلة القادمة هي مرحلة الشعوب والحكومات المنتخبة. وعلينا خلق سياسة ثابتة في انتقاد الأنظمة التي تقمع شعوبها، كما حدث مع نظام دمشق. وعلينا تهيئة ظروف التغيير الإيجابي من خلال وسائل الاتصال لخلق تواصل بين المدن العربية المعزولة مع الضواحي المترفة في الخليج. أو بالإعلام الخليجي الذي كسر سيطرة إعلام المستبدين، وأصبح وسيطاً رئيساً في الربيع العربي، فأبرز معاني الحرية وأشرك كل الاتجاهات بمهنية، معيداً لدول الخليج الكثير من رصيدها، ومرسخا صورة الخليجي الحر الذي ترفع اللوحات لشكره في شوارع درعا وصنعا ومصراته.&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3- في مطلع 2009م استضافت الكويت أول قمة اقتصادية عربية لرسم خارطة طريق لمستقبل الاقتصاد العربي، تبعها مبادرات خليجية تنموية لو طبقت لما ظهر فصل الربيع العربي بهذه القسوة. ولكون التضامن من أبرز القيم التي نسعى لتحقيقها في إطار الأخوة العربية، ولكون دول الخليج أدرى بجدوى الإنفاق على المشروعات الاجتماعية لامتصاص حالة الاستياء الشعبي، حيث انفقت مؤخرا ما يوازي %12.8 من الناتج المحلي. فعلى الخليجيين إعادة النظر في مساعدات الدول العربية الأقل نصيبا. وعلى المجلس أن يعيد تعريف نفسه لا كخزانة ينهل منها المفسدون بل منبع للتنمية العربية المستدامة، بتحويل المساعدات إلى مساعدات مدنية، وليس التكفل بشراء أسلحة لجبهات خمدت نار المواجهة فيها.&amp;nbsp;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;4- تملك دول الخليج من أدوات التأثير ما يكفي لفرض أجندتها السياسية مع التفاعلات التي تشهدها المنطقة. بل وأن تستغل الفرصة للقيام بدور قومي قيادي، مفككة أطرا قديمة ومحطمة الأقفال المقدسة التي تقول بقيادة عربية فردية من بلد واحد وزعيم أوحد. والفرصة مهيأة لوجود لاعبين جدد تأثيرهم محدود في المرحلة القادمة. وبفعل قوة المجلس ذاته، فها هي دول عدة تسعى للانضمام له. ولتحقيق القيادة الخليجية، على المجلس إقامة علاقات براغماتية لتعويض ما خسرناه جراء انفراط عقد دول الاعتدال. وعلى المجلس تحاشي أن يصبح كبش ففداء أو عرضة للابتزاز. وأن يكون طرفا رئيسيا ضمن أي معادلات إقليمية مستقبلية ضمن منظور خليجي جماعي لا رؤى فردية، حيث إن دورها القيادي يلزمها بمواجهة الدور التركي المتنامي. مع احتواء إيران طالما استمرت في طموحها للهيمنة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وبدون التفكير الاستراتيجي ستصبح بقعة التواصل الموحشة حاليا مع إخواننا العرب اضيق من أن يشيد عليها قصر حتى من الأوهام.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 14px; line-height: 20px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-3142025896529073627?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/09/blog-post_20.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-5574562956867501480</guid><pubDate>Wed, 07 Sep 2011 20:27:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-09-07T13:27:10.617-07:00</atom:updated><title>لماذا خرجت إيران من الخليج العربي؟</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/9_7_2011105553PM_9058286671.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="لماذا خرجت إيران من الخليج العربي؟" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/9_7_2011105553PM_9058286671.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
البحرية الايرانية في باب المندب&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: Tahoma; font-size: 14px; text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;b&gt;هل عجزت إيران عن التأثير في نتائج صراعها مع المجتمع الدولي في الخليج العربي فقفزت لبحر العرب والمحيط الهندي والبحر الأحمر لتحقق ما تريد؟&lt;br /&gt;
على ضوء تصريح قائد البحرية الإيرانية (30 أغسطس 2011م) من أنه سيتم إرسال الأسطول 15 للبحر الأحمر، يمكن قراءة الخطوة كالتالي:&lt;br /&gt;
1- لم يأتِ التحرك البحري من فراغ، ففي الملتقى الأول للقوة البحرية الاستراتيجية في كلية القيادة والأركان في يوليو 2011م أكد ممثل خامئني أن نطاق تحركات إيران البحرية لن يقتصر على الخليج وبحر عمان. لكن ذلك أيضا لم يكن من بنات أفكار المرشد، بل إعادة إحياء لبرنامج من عهد الشاه، فقد أنهت اتفاقية الجزائر 1975م النزاع مع بغداد فتحول الشاه إلى المزيد من طموحاته الزائفة في المحيط الهندي حيث أقام علاقات مع موريشيوس، وساند الصومال ضد إثيوبيا في القرن الإفريقي.&lt;br /&gt;
2- أعلن قائد بحرية الحرس الثوري أن الجبهة التي تواجهها إيران مع أميركا تقع في البحر. وبما أن إدامة التماس مع العدو خير سبيل لحرمانه من الحصول على المفاجأة، واستباقا لتبعات مهاجمة إيران لإسقاط حكومة نجاد قامت طهران بإرسال سفنها لجبهات بحرية بعيدة عن أراضيها.&lt;br /&gt;
3- نتيجة للربيع العربي وتبعاته تبحث طهران عن دور في تشكيل المعادلة الأمنية القادمة، حيث يرى وزير دفاعها حاجة لإيجاد نظام أمني جديد بعد فشل الأنظمة الأمنية المتأثرة بأميركا، وإن تواجد إيران في البحر الأحمر هو لبلورة النظام الأمني في المنطقة.&lt;br /&gt;
4- للخروج من الهوية الشيعية والخليجية المقيدة لها جاء التحرك الإيراني الأخير، فقد سبق أن نجحت مع قوى سنية كحماس والجهاد الإسلامي وحتى القاعدة وسوريا، ولا عائق للنجاح مع السودان وجيبوتي وجزر القمر. ونظرا للأهمية الاستراتيجية للقرن الإفريقي أوجدت موضع قدم في الخرطوم، ثم إريتريا، حيث أصبح ميناء عصب نقطة توقف للسفن والغواصات الإيرانية، بل تدار وتحرس مصفاة النفط هناك من قبل الحرس الثوري.. كما وقع نجاد 5 اتفاقيات تعاون مع جيبوتي، ثم أقامت طهران اتصالات ناجحة مع إثيوبيا وكينيا وأوغندا.&lt;br /&gt;
5- لأن الرياض درع مجلس التعاون في وجه التمدد الإيراني، قامت طهران بعملية إحاطة بحرية لها من الغرب، ليضاف إلى خط المواجهة في الشرق بطول 800 ميل.&lt;br /&gt;
6- بعد أن خسرت معارك شغب البحرين، والتجسس في الكويت، وتشظي عرين حليفها الأسد، ومحاكمة حزب الله دوليا، وانكفاء الحوثيين، وتعثر المشروع النووي، ثم ألم العقوبات، جدت طهران في البحث عن آفاق جديدة كلاعب مؤثر في الساحة الإقليمية ولو عبر تسهيل تحركات بحرية مشبوهة.&lt;br /&gt;
7- رغبة طهران في محاربة القرصنة كما تقول. لكن وجودها في البحر الأحمر يعني استحالة إغلاق الخليج عليها كما فعل البرتغاليون والبريطانيون، مما يجعلها قادرة على إغلاق مضيق هرمز من الخارج.. كما أن وجودها في ميناء عصب على باب المندب، يجعلها قادرة على خنق موانئ البحر الأحمر من بور فؤاد إلى ميناء جازان مرورا بإيلات والعقبة، وجدة.&lt;br /&gt;
8- حين تكون طائرات F16 الصهيونية محمية من الكشف الراداري في ظلال جبال زاجروس لقصف المفاعلات الإيرانية، يكون مجمع حيفا للبتروكيماويات في مرمي السفن والغواصات الإيرانية، وتكون طهران قد نجحت في خلق قوة ردع مبتكرة، إلا إن تم تحييدها قبل الغارة.&lt;br /&gt;
وقد تكون إمكانية نجاح المشروع البحري الإيراني وإحداث انقلاب في المشهد الاستراتيجي متواضعة، لكن الإرباكات السياسية التي قد يحدثها ستكون ملحوظة وذات تداعيات وتحديات عدة بسبب ردة الفعل في تل أبيب والخليج العربي وإفريقيا والدول الغربية؛ فقد تدفع التحركات الإيرانية إسرائيل لتطبيق استراتيجية نقل المعركة لأرض العدو -أو بحره- وهو الخليج. كما أن القراصنة الذين ستطاردهم إيران هم البحرية الإسرائيلية التي اعترضت نقل أسلحة لحزب الله وسوريا من بندر عباس إلى اللاذقية.. كما لن تنظر الرياض للسفن الإيرانية في الأفق كما لو كانت عبّارة لنقل الحجاج. وستكون الصوفية المتجذرة في إفريقيا عدوا للانتشار العقائدي لإيران فقد صدت حتى الفرق السنية الأخرى. كما سيقود الطموح البحري الإيراني لنفس التبعات التي أسقطت الشاه حيث كانت المصروفات العسكرية 1979م تمتص %10.6 من الإنتاج القومي مقارنه مع %3.9 في فرنسا، واليوم تمتص %8. وكانت الموانئ مكدسة بالبضائع العسكرية المستوردة فيما كان %50 من السكان أميين بالمقارنة مع %34 في تنزانيا.. فهل تغير الوضع كثيرا؟&lt;br /&gt;
وهل يؤسس ما يجري وعيا خليجيا حيال قابلية انصياع المجتمع الدولي لإيران لفرض هيمنتها على الخليج بدل خروجها الخطر منه؟ أم نراهن على أن هذا الطموح سيقودها لهذيان العظمة ومصير الشاه؟&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-5574562956867501480?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/09/blog-post_07.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-446733828819829795</guid><pubDate>Thu, 01 Sep 2011 08:14:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-09-01T01:14:23.665-07:00</atom:updated><title>كيف سيكون الحصاد الخليجي في ليبيا ؟</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 20px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: left; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px; min-height: 30px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/8_31_2011101030AM_6861783811.jpg" rel="lightbox" style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;img alt="كيف سيكون الحصاد الخليجي في ليبيا ؟" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/8_31_2011101030AM_6861783811.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;د.ظافر محمد العجمي -المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;أبدت الكويت استعدادها لمساندة الحكومة الوطنية الليبية في مصراتة، برئاسة رمضان السويحلي، وقالت إنها على استعداد لتجهيز 160 ألف مقاتل للمشاركة في الحرب، بل ودفع 3000 للمجهود الحربي. هذا ما ورد في وثيقة عثمانية من والي البصرة للشيخ مبارك الصباح يخبره في 15 فبراير 1912م بوصول ما تبرع به لمحاربة الإيطاليين. وبعد قرن نجد الكويت ضمن الاستجابات الأولى لدعم اللاجئين في ليبيا متبرعة بمليون دولار، كما اتفقت آراء المراقبين على تثمين الدعم القوي الذي قدمته كافة دول مجلس التعاون، سواء بمقاتلي سلاح الجو القطريين والإماراتيين أو بصدور قرار مجلس الأمن 1973 بضغط من السعودية والبحرين وعمان، أو بحملة القنوات الفضائية الخليجية ضد القذافي.&lt;br /&gt;
وكعواء كلاب الليل البعيدة يتراجع صوت طلقات رصاص كتائب القذافي بعيدا عن طرابلس، وتتلاشى معهما شتائم القذافي ضد' العدوان الصليبي الخليجي'، ليغطي عليها صوت مجموعة الاتصال في الدوحة بالموافقة على الطلب الليبي بتقديم أموال عاجلة من الأرصدة الليبية.&lt;br /&gt;
ويواجه المجلس الانتقالي عدداً من المعضلات؛ حيث يعتمد على المساعدات الدولية والأصول في الخارج، فقد توقف إنتاج النفط بسبب ما لحق ببنيته الأساسية من دمار. وهناك معضلة تشريد الكثير من مساكنهم ودمار الطرق ومحطات توليد الكهرباء. هذه المعاضل جعلت الدول الكبرى تكشر عن أنيابها لقطف الثمار، فعرضت الصين مساعداتها بوصفها المستثمر النفطي الأكبر. فيما يعكف ساركوزي في 'مؤتمر أصدقاء ليبيا 'على إعداد فاتورة خدمات الناتو ليقدمها مع الكورس الأخير كما يقتضي إتيكيت الضيافة الفرنسية، بل إن روسيا التي رفضت قرار مجلس الأمن 1973 عادت لتبدي حرصها للمشاركة في إعادة الإعمار، ولن تكفي هذه الأسطر لوصف التقرب الأميركي للغنيمة الليبية، ولا موقف جنوب إفريقيا التي كانت تتمنع من تحرير الأموال الليبية للمساومة على حصتها فيها. وما يقلقنا في هذا السباق المحموم إلا سعي الدول الكبرى لخلق اختلافات تفضي الانقسامات في صفوف الثوار حتى يصبح لكل دولة طرف في حقول النفط والغاز هناك.&lt;br /&gt;
لقد عشنا في الخليج ننظر بشوق طوال الأشهر الستة الماضية لفتيان سمر على شاحناتهم الصغيرة وهم يدكون قلاع القذافي. عشنا يحدونا الأمل بالتقرب، وفور سقوط باب العزيزية تجلت الحقيقة، فالمسافة كانت تصون الحب، وعندما ألغيناها جازفنا بإلغاء الحب، فقد تذكرنا دروسا منها العراقي الذي يريد محاكمتنا على دورنا في السقوط غير القانوني لصدام، والمصري الذي مد يده حال سقوط مبارك لمصافحة نجاد، وشباب اليمن وموقفهم السلبي من المبادرة الخليجية التي نصت صراحة على رحيل الطاغية صالح.&lt;br /&gt;
لقد أكد نائب رئيس البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة أن دعم دول مجلس التعاون كان له دور فاعل وأن العلاقات بين ليبيا الجديدة ودول المجلس ستكون متميزة في المرحلة المقبلة. فهل ستشرع الأبواب أمام الشركات الخليجية التي أثبتت قدرتها على إقامة البنى التحتية في دول عدة، وفازت بعقود أميركية ضخمة في مجال الخدمات اللوجستية، وفي إدارة أكبر الموانئ العالمية، وفي تأهيل حقول النفط ومصافيه، وفي إدارة أكبر شركات الاتصالات؟&lt;br /&gt;
في القمة العربية بدمشق مارس 2008م تبرأ منا القذافي قائلا: إن %80 من سكان الخليج إيرانيون، فهل سيتبرأ منا المجلس الانتقالي قائلا: لقد وقفتم معنا سياسيا واقتصاديا وعسكريا لأن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك واجبكم كعرب أشقاء. وهو تكفير من مؤسساتكم العسكرية العربية عن ذنوب الانقلابات ولتعيد صياغة العلاقة بين الشعوب والقوات المسلحة، لكننا سنقرر شؤوننا الخاصة بأنفسنا سواء أردنا الانكفاء لإفريقيا أو القفز للغرب... شكر الله سعيكم.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-446733828819829795?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/09/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-4073936098593244147</guid><pubDate>Thu, 25 Aug 2011 10:35:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-08-25T03:35:53.185-07:00</atom:updated><title>المبادرة الخليجية المنتظرة للأزمة السورية</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" style="clear: both; color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 12px;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" style="color: black;"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/8_25_2011120956AM_7100599411.jpg" rel="lightbox" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="المبادرة الخليجية المنتظرة للأزمة السورية" border="1" height="211" src="http://www.alaan.cc/newsimages/8_25_2011120956AM_7100599411.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;نطل على دمشق فنرى أعمدة الحكم الثلاثة تهرب للاحتماء بين قوسي (العلويين، البعث، الجيش) وعند كسر أحد القوسين تنهار، واحدا تلو الآخر. لقد ظهرت أصوات من العلويين تتبرأ من الأسد، ولم يتم الاحتفاء بدعوتهم إلا رمزيا عبر جمعة العلوي صالح العلي، الذي رفض عرض الفرنسيين إقامة دولة علوية، لذا يجب الاستمرار في زرع الاطمئنان في قلوب العلويين لسحب تأييدهم عن الأسد. أما البعثيون فهيكل هلامي، هاجسهم تمزيق هوياتهم والإفلات من سيناريو آلة اجتثاث البعث العراقية في أحسن الأحوال.&amp;nbsp; أما الجيش فمعظم قادته من العرب السنة أو المسيحيين الفاقدين لقيمة رتبهم لكون مساعديهم العلويين هم من يدير الأمور، ورغم ذلك لا قوة حقيقية بيد الأسد إلا الفرقة الرابعة يدعمها في الشارع منظمة الشبيحة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;إن على المجتمع العربي والدولي سير ميل إضافي لتبديد الشك، فالتعامل مع أسد معافى أسهل من مقارعة أسد جريح دفعه تقهقره السريع نحو تدمير نفسه. فربما كان الأسد يريد الحوار، لكنه لم يجد الآلية التي تكفل له ضمانات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ولأن من آخر مخزونات جمال الأشياء في سوريا، الأنفة العربية التي تشكل بعدا مقدسا في مزاج بلد الصمود والمواجهة، لذا لن تقبل دمشق بمبادرة تركية أو أوروبية أو حتى إيرانية. ولقدرتها على النهوض بالتبعات الإقليمية، ولسعة النوافذ القطرية على طهران والسعودية على واشنطن والإماراتية على أوروبا، وبرصيدهم في إدارة الأزمات في فصل الربيع العربي تصبح دول الخليج هي المخرج عبر مبادرة لدمشق. فقد سارعت سوريا 7في أغسطس2011م إلى رفض البيان الخليجي معربة عن «أسفها» ولم تعرب عن «غضبها» لصدوره. وفي الوقت نفسه يأتي التقرب الخليجي خطوة لتدعيم أمن الخليج حتى تتوقف «الفزعة» الإيرانية لدمشق في المنامة بالشغب وفي الكويت بميناء مبارك الكبير. كما أن الحل الخليجي خطوة في تأمين سلامة الأردن شريكنا المستقبلي الذي لو كنت صانع قرار في غرفة الحرب السورية لما ترددت في حشد قواتي على محور الرمثا درعا، لأنجز عقاب الخليجيين وتصدير الأزمة للخارج.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;لأسباب يمنية وخليجية خرجت المبادرة الخليجية في صنعاء من أيدينا، لذا يجب أن تكون المبادرة الخليجية لدمشق جهدا خليجيا مشتركا لتنجح، ويتم عبرها انتقال السلطة، والوحدة والتغيير والإصلاح. وأن تتضمن كما نرى آلية تنفيذية تشمل:&lt;br /&gt;
1- تشكيل مجلس انتقالي لجميع أطراف المعارضة للعمل كطرف مفاوض.&lt;br /&gt;
2- مع احتفاظ الرئيس بمنصبه اسميا، تسليم السلطة لنائب الرئيس البعثي الهادئ فاروق الشرع الذي عمل في الخليج بدبي 1976-1984م ليقوم بتشكيل حكومة وفاق وطني، ويدعو نواب الشعب للمصادقة على القوانين.&lt;br /&gt;
3- يتم إقرار قوانين الحصانة للرئيس وجماعته، على أن يستقيل على إثرها.&lt;br /&gt;
4- إعداد دستور جديد، يتم عرضه على استفتاء شعبي، ثم انتخابات برلمانية يشكل على إثرها الحزب الفائز الحكومة الجديدة.&lt;br /&gt;
5- تكون دول مجلس التعاون والجامعة العربية وتركيا والاتحاد الأوروبي شهودا على تنفيذ هذا الاتفاق.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;وقد يكون من قارص القول الإشارة إلى أن دبلوماسية المجلس الحالية تجاه سوريا، خليط غير ناضج من عناصر متباعدة تتطلب التغيير فورا. فبدوافع الظروف الإقليمية هل تستجيب دول الخليج لإنجاز المبادرة وكأنها لم تكن بحاجة لمثل هذا الاقتراح؟!&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-4073936098593244147?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/08/blog-post_25.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-176274637934744917</guid><pubDate>Wed, 17 Aug 2011 23:46:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-08-17T16:46:10.033-07:00</atom:updated><title>دور الخليجيين في إعادة تعريف الاعتدال</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" style="clear: both; color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 12px;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" style="color: black;"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/8_18_201120321AM_4576937571.jpg" rel="lightbox" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em; text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="دور الخليجيين في إعادة تعريف الاعتدال" border="1" height="218" src="http://www.alaan.cc/newsimages/8_18_201120321AM_4576937571.jpg" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&amp;nbsp;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red; font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px; font-weight: normal;"&gt;&lt;/span&gt;في صورة مرتجفة لكاميرا هاتف نقال تسقط مئذنة، ويرتعش شاب رعشته الأخيرة، وتسيل الدماء بخطوط طويلة في شارع بلا رصيف. وتتألم العجائز أمام الصور المشوشة المكررة لقصرها فنستعير دعواتهن على الظلم ولا نحرك ساكنا، فالوضع في سوريا شأن داخلي.&lt;br /&gt;
ثم كسر الخليجيون رغم اعتدالهم حاجز الصمت العربي عبر د.محمد الصباح وزير خارجية الكويت، تبعه بشكل مباشر بيان دول مجلس التعاون، ليأتي طلب خادم الحرمين الشريفين بوقف إراقة الدماء في سوريا كتأنيب لنظام باغ، تبعها استدعاء السفراء السعودي والكويتي والبحريني بالإضافة إلى السفير القطري الذي كان قد غادر دمشق لنفس السبب قبل ذلك بأسابيع.&lt;br /&gt;
لقد أطلقت الإدارة الأميركية على مجموعة من الدول العربية صفة معسكر الاعتدال وكنا باعتدالنا محط لوم من العديد من المراقبين لأننا لا نظهر خلافاً مع السياسات الأميركية، بل لم نكن نظهر غضبنا بما يتوافق مع المزاج العربي الذي كان سريع الاشتعال. ولم تكن دول الخليج قد نجحت في فرض مشروع اعتدالها في العلاقات الدولية بعد، حيث راهن الكثيرون على الارتباك في معسكر دول الاعتدال العربية جراء الربيع العربي، وذهب البعض إلى حدوث تمرد قد يقود إلى سقوط ثكنات المعسكر واحدة بعد الأخرى، فدول الخليج المتشددة أو المعتدلة باسمها الأميركي قاومت الإصلاح إلى حد كبير وسيصعب عليها مجاراة ما يحدث.&lt;br /&gt;
لكن الحقيقة تقول إن صدى الصوت الخليجي لم يتردد في سوريا كما حدث مؤخرا فحسب، فقد كان في اليمن عبر المبادرة الخليجية بمراحلها الست، كما كان هو عزلة القذافي، أما الصورة فكانت تعرية أجهزة القمع التونسية والمصرية عبر قنوات الجزيرة والعربية.&lt;br /&gt;
ويعود بروز دول مجلس التعاون على الساحة العربية رغم اعتدالها إلى عدد من الأسباب، أهمها:&lt;br /&gt;
1- ظهور أنظمة عربية مضطربة في ست دول ذات وزن ثقيل مثل العراق وسوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن حيث لم تتوافر بعد قيادة قادرة على تطوير سياستها.&lt;br /&gt;
2- الطموح الإيراني -والتركي الذي لا يقل عنه- والناتو الرامي لتحقيق أجنداتهم الخاصة بالتغلغل عبر مسامات الهشاشة التي أوجدها الربيع العربي، جعل دول الخليج تسارع إلى التقاط مفاتيح العالم العربي والاشتراك في وضع نمط وحجم وأولوية اصطفاف تلك القوى حين تقربها، فحتى الأبواب الضخمة مفاتيحها صغيرة يسهل الإمساك بها.&lt;br /&gt;
3- استطاعت دول الخليج وضع مصالحها المشتركة في صدارة أولوياتها فنجحت في تطوير هيكل اقتصادي وسياسي وأمني أثمر عن منظومة أمن جماعي قادر على أن يتدخل في خلق نظام إقليمي وعربي جديد.&lt;br /&gt;
4- تنامي التأثير الاقتصادي لبلدان الخليج، فبأرصدتها واستراتيجياتها الاستثمارية وبمطالبتها لبعض الدول العربية بإصلاح البنية الاستثمارية نما اقتصاد هذه الدول بضمانة اقتصادية وسياسية خليجية، حيث إن أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية قامت بما يسمى استثمارات دعم والتأثير على التوجهات السياسية وليس هناك من هو أحوج للدعم حاليا من دول تعيش مرحلة ما بعد الفوضى.&lt;br /&gt;
5- من خلال المبادرات والمؤتمرات، أصبح الخليج هو القادر على رسم الملامح الرئيسة لخارطة المنطقة المستقبلية بسبب الإدارة السياسية ذات الكفاءة العالية وصمود أطراف المعسكر الخليجي في التمسك بالثوابت الاستراتيجية، وصلابة تحالفهم ودعم والتفاف الشارع العربي الواسع حول رموز دول المجلس الخيرة، وقد ظهر ذلك في المطالبات السودانية لأمير قطر لإيجاد حل يوقف الخلافات، ثم المطالب الشعبية السورية لخادم الحرمين بوقف آلة القتل هناك.&lt;br /&gt;
ورغم صعوبة مقاومة سحر المترادفات وما تخفي خلفها من سخرية، فإنه يمكننا القول إن مدرسة الاعتدال السياسية الخليجية قد آمنت بضرورة مواكبة التغيير فكريا ومنهجيا في ربيع عربي توالت شهوره بمتغيرات سريعة تقطع الأنفاس؛ ففي الجانب الفكري وجدت دول الخليج ضرورة التكيف مع ثورات التغيير، ومنهجيا بالتدرج في تنفيذ التغيير، رغم تناقض تعريفي الاعتدال والثورة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-176274637934744917?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/08/blog-post_17.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1422422879903090233.post-4462588011891867911</guid><pubDate>Sun, 14 Aug 2011 12:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-08-14T05:02:44.648-07:00</atom:updated><title>ميناء مبارك: لماذا تهددنا بغداد بالأمم المتحدة !</title><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center" class="news_text" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 0px; border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-left-style: solid; border-left-width: 0px; border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-right-style: solid; border-right-width: 0px; border-top-color: rgb(0, 0, 0); border-top-style: solid; border-top-width: 0px; color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 4px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;h1 class="news_text" style="color: #005588; direction: rtl; font-family: Tahoma; font-size: 14px; line-height: 20px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 2px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/h1&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" style="clear: both; direction: rtl; line-height: 20px; margin-left: 10px; margin-right: 15px; min-height: 320px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div class="news_img" style="color: black; float: right; font-family: Tahoma; font-size: 12px; margin-left: 4px; margin-right: 4px;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.alaan.cc/newsimages/original/8_14_201153804AM_8899845381.JPG" rel="lightbox" style="text-decoration: none;"&gt;&lt;img alt="ميناء مبارك: لماذا تهددنا بغداد بالأمم المتحدة !" border="1" src="http://www.alaan.cc/newsimages/8_14_201153804AM_8899845381.JPG" style="border-bottom-color: rgb(0, 0, 0); border-left-color: rgb(0, 0, 0); border-right-color: rgb(0, 0, 0); border-top-color: rgb(0, 0, 0); margin-left: 5px; margin-top: 5px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="news_text" id="newsdesc" style="direction: rtl; line-height: 20px; margin-right: 15px; text-align: justify; text-decoration: none;"&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;د.ظافر محمد العجمي –المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="color: #005588;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;في يوم من الأيام أشتهيت شوربة حارة فدخلت مطعمآ في البصرة فجلست على الكرسي وجاء العامل وملأ الطاولة بما تشتهي من فجل وبقل وخضروات لفتح الشهية فسألني ماذا تريد ؟ قلت : أريد شوربة فاخبرني انه لاتوجد الآن، بل توجد فقط مرقة لحم فطلبت ان يآتيني بها وبعدما أرتشفت منها وبها بعض قطع اللحم اللذيذ حمدت الله على هذه النعمة وطلبت الحساب فصرخ على أصحابه ( شوفو ماي مرق يقول إشقد حسابك!!! ) خجلت بعد ما&amp;nbsp; شبعت من هذه النعمة وهذا الكرم فمددت يدي بربع دينار إكرامية وليس ثمن الشوربة – هذا ماقاله فهد عبد المحسن النفيسي الكويتي الذي كان يبحث عن رزقه في العراق&amp;nbsp; أيام الملكية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;وقد&amp;nbsp; تذكرت قصته وأنا استمع لمحاوري العراقي في برنامج&amp;nbsp; تحت الضوء على قناة العالم الايرانية حين قال متحديا إحدى إتهاماتي ( خير العراق يغطي العراق وعشر بلدان مثل الكويت. ليش نطمع بيكم !) ولم اجد ردا، فخير العراق كان مصدر رزقهم ورزقنا في عقود مضت، ولا نشتكي من العراق نفسه أو من العراقيين، بل وليس من بعض السياسيين من مخرجات (ديمقراطية سنة سادس) الجديدة بعد حرب تحرير العراق. بل من فساد السياسة العراقية نفسها كفكر، فالاهداف الوطنية العراقية في استراتيجيتهم تتحدث عن دفاع وأمن وسيادة وكرامة وحق العراق أكثر مما تتحدث عن تنمية وأزدهار، فكيف نتعامل مع فكر سياسي مشروعة الحضاري يقوم على التحدي ويغفل التنمية !&lt;br /&gt;
والتحدي هو الذي دفع المالكي&amp;nbsp; ليقول أمس الاول (سنلجأ إلى الامم المتحدة لوقف العمل في ميناء مبارك الكبير)وقد أتفقت معظم وسائل الاعلام على استخدام مفردة (التهديد ) في قراءتها لتصريح المالكي&amp;nbsp; فمالذي يجعلنا&amp;nbsp; في الكويت نقلق من صيغة اللجؤ للمنظمة الدولية ؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;لاشك ان الكويت تدين للشرعية الدولية، لكن طلب المالكي ليس لحل مشكلة فنية وتجاوزها حتى لاتعكر صفو العلاقات بين البلدين ، بل ترمي بالدرجة الاولى لوقف العمل في إنشاءات الميناء التي وصلت 25% .وما يجعلنا نجزع هو إستيعابنا لمسارات التفاوض المريرة مع العراق المثقلة بالمراوغات ونفي الاتفاقيات وعدم إنجاز الالتزامات،ولعل آخرها القرار الاممي 833 ، فلم تصرف العراق التعويضات التي اعطيناها المزارعين العراقيين ولم تزيل ممتلكاتهم من أرضنا ، كما لم تعمل على رد المفقودين الكويتيين ولا الارشيف الوطني ولا الممتلكات&amp;nbsp; الكويتية والديون والتعويضات . واخيرا ملف صيانة العلامات الحدودية. مما يجعل التفسير الوحيد لطلب اللجؤ للامم المتحدة هو تطبيق فكر الطاغية صدام حسين التفاوضي حين طلب اثناء احتلاله الغاشم للكويت بإحالة قضية خروجه للامم المتحدة متهكما في جلسة خاصة (خل يذبون حجايتهم ونذب حجايتنا&amp;nbsp; وتمر 40 سنة ماخلصت قضية لكويت مثل فلسطين) .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif; font-size: large;"&gt;إن الدفاع عن ميناء مبارك مهمة ملحة ومعقدة بحجم الرهانات التي نستهدفها ضمن خطة التنمية.و ستصل لجنة فنية عراقية للكويت هذا الاسبوع ، لكن دوافع إرسالها في فكر صانع القرار السياسي في المنطقة الخضراء&amp;nbsp; ليست دوافع اقتصادية أوتنموية&amp;nbsp; فخير العراق لو احسنت إدارته&amp;nbsp; قادر على تجاوز التحدي الذي تدعي بغداد وجوده في ميناء مبارك الكبير .&amp;nbsp; بل الهدف وقف إنشاء الميناء ، وتلك جزئية من مخطط عقلية التوسع لذا يجب&amp;nbsp; ان يبقى شمال الكويت&amp;nbsp; ارض جرداء&amp;nbsp; بلا عمران يسهل الادعاء فيها. فإذا كان التحدي جزء من الفكر السياسي العراقي&amp;nbsp; فالسيادة بعد مقدس في الفكر الكويتي ،وكمبدأ سيادي، لا موقف تفاوضي علينا رفض دخول الامم المتحدة في قضية موقع ميناء مبارك الكبير حتى لايطول علينا الامد ونقيمه في جزيرة أم النمل .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #005588; font-family: Tahoma; font-size: 14px;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;gulfsecurity&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1422422879903090233-4462588011891867911?l=gulfsecurity.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://gulfsecurity.blogspot.com/2011/08/blog-post_14.html</link><author>noreply@blogger.com (Dr.Zafer M Alajmi)</author><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>

