<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>مدونة الدكتور عبد الرزاق مقري</title><description>مدونة رئيس اكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي ومدير مركز البصيرة للبحوث والدراسات والاستشارات</description><managingEditor>noreply@blogger.com (Anonymous)</managingEditor><pubDate>Fri, 8 Nov 2024 07:03:38 -0800</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">24</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:subtitle>مدونة رئيس اكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي ومدير مركز البصيرة للبحوث والدراسات والاستشارات</itunes:subtitle><itunes:category text="Society &amp; Culture"><itunes:category text="Philosophy"/></itunes:category><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><title>الغاز الصخري - الشيست والاتفاقيات المشبوهة !</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/02/blog-post_1899.html</link><category>آخر الأخبار</category><category>سياسة</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Fri, 15 Feb 2013 08:22:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-9170964448777700370</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/24279_505432746169441_1202412732_n.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="386" src="https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/24279_505432746169441_1202412732_n.png" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;a href="https://www.facebook.com/Abderazzak.Makri?fref=ts#"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرأت مقالا في مجلة فرنسية مشهورة (Le point) أغاضني كثيرا وجعلني أشعر بكثير من الغضب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(أنظر الرابط في الأسفل )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحدث المقال عن معلومات خفية بخصوص الاتفاقيات التي أبرمها هولند مع المسؤولين الجزائريين بخصوص الغاز الصخري سربها لهم وزير الخارجية الفرنسي. يتحدث هذا المقال عن الصعوبات الكبيرة التي تجدها الحكومة الفرنسية في القيام ببحوث تتعلق بالغاز الصخري ( غاز الشيست) في ترابها ( أمام معارضة شركائها الأيكولوجيين والرأي العام الفرنسي) لأن هذه البحوث ستؤدي إلى استغلال فعلي لهذا الغاز مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على الإنسان والبيئة في فرنسا وعليه فإن هذه البحوث ستكون على الأرض الجزائرية حيث لا يُعتقد أن الجزائريين سيتذمرون أو ينزعجون من هذا ـ كما يقول صاحب المقال ـ ؟ ! أي أننا نحن الجزائريين حيوانات تُقام علينا أسوء أنواع التجارب ولا نحس ولا نشعر ولا نحتج عكس الفرنسيين الذين منعوا شركاتهم من ذلك. يا للعار... يا للعار... يا للعار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللعلم فإن فرنسا ستقوم بهذه الأبحاث بأموال الجزائر كما تنصص عليه الاتفاقية، أي أن الفرنسيين يُمكن أن يصلوا إلى نتائج علمية بالتجربة على حساب صحة الجزائريين وبيئتهم وحينما يصلون إلى النتائج التي يريدونها يذهبون لبلادهم لاستغلال هذا الغاز بلا مخاطر بيئية، هكذا يقول الفرنسيون، وهكذا يضحكون علينا، وحينما تستمع إليهم وهم يقولون هذا تكاد تنفجر من الغضب على حكامنا الذين لا تهمهم إلا الحلول السهلة التي يحافظون بها على استمرارهم في الحكم على حساب الجزائر وأهلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن لسنا في حاجة الى الغاز الصخري لأن لدينا الغاز الطبيعي، هكذا يقول المتخصصون.&lt;br /&gt;وإذا كان المسؤولون يعرفون بأن هذا الغاز سيتراجع إنتاجه على المدى المتوسط ـ كما نبهنا لذلك مرارا ـ فكان عليهم أن يضعوا رؤية اقتصادية تمكنهم من استعمال أموال البترول والغاز للاستثمار في الصناعة والفلاحة والخدمات والبحث العلمي وتشجيع الإبداع والعمل الجاد الذي لا تضمنه الا الحرية ، حتى تصبح لدينا قيم مضافة خارج المحروقات بدل تبديد أموال هذه الأموال وسرقتها وإنفاقها على شراء الذمم و"بوقلة" و تبليد العقول وإلهاء الشباب وتسكين التوترات الاجتماعية بحلول سطحية لا تثبت على المدى المتوسط والبعيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالإضافة إلى هذا لن يكون هذا الغاز الصخري ريعا ثمينا في الجزائر بل سيكون طاقة تُستعمل لاحتياجات الجزائريين الداخلية فقط لأن سعره في الأسواق الدولية سيكون رخيصا جدا إذ حينما يُتوصل لطرق استغلاله ضمن الشروط البيئية ( التي تريد فرنسا الوصول إليها على حسابنا) ستستعمله الدول المتقدمة التي تتوفر كلها على مخزون كبير منه، ومنها فرنسا بالذات التي تتوفر على مخزون يكفيها لقرن كامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استعملت فرنسا أرض الجزائر لتجاربها النووية وأصبحت بذلك قوة نووية على حسابنا وحساب الآلاف من القتلى و المرضى والمشوهين غير أننا لم نكن نقدر على منعها لأننا كنا تحت الاستعمار، واليوم تستعملنا فرنسا لتجاربها في استغلال الغاز الصخري على حساب صحتنا وبيئتنا وبموافقة من مسؤولينا ويتم عقد الاتفاقات تحت العلم الجزائري وبالأختام الجزائرية وبالمال الجزائري..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرابط : &lt;a href="http://www.lepoint.fr/confidentiels/exclusif-gaz-de-schiste-la-france-va-explorer-en-algerie-20-12-2012-1604170_785.php" target="_blank"&gt;أنقر هنا &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: left;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;عبد الرزاق مقري.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></item><item><title>نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة التاسعة - الأخيرة </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/02/blog-post_7775.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Fri, 15 Feb 2013 08:16:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8731397851322024598</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/560033_507846135928102_1478708193_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="244" src="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/560033_507846135928102_1478708193_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة. &lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt; نحو خدمة علم السنن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكننا في الأخير أن نقترح تعريفا لعلم السنن نستفز به الساحة العلمية والفكرية ولعل النقاش يصل يوما ما إلى تعريف أكثر تأصيلا وأكثر دقة فنقول إن علم السنن هو "العلم الذي يهتم بدراسة أثر معتقدات الإنسان وتصرفاته على الحياة البشرية والكونية" فهو العلم الذي يدرس حالة الإنسان من حيث معتقداته وتصرفاته لأن الله حينما أمر بالسير في الأرض أمر أن ننظر إلى معتقد الفئة المكذبة وهو أمر يستصحب معه الأمر بالنظر في مصير المصدقين، وأن المهم في دراسة حالة هؤلاء المكذبين أو المصدقين هو النظر في تصرفاتهم إذ أنهم لو كذبوا ولم يتصرفوا بمقتضى تكذيبهم أو تصديقهم لما كانوا موضوع دراسة وتأمل. وأن موضوع الدراسة يشمل آثار هذه التصرفات على المحيط الذي يعيش فيه الإنسان المتصرف سواء ما تعلق بالحياة البشرية أم الكونية. وهذا يقتضي كذلك دراسة متناسقة لحياة الإنسان وحياة الكون بكل تفاصيلها للوصول من خلال هذا العلم إلى اكتشاف نظريات وقواعد تمكن من استشراف التطورات المستقبلية للحياة البشرية والآثار الكونية التي تنجم عن تصرفات الإنسان في أي زمن من الأزمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللوصول إلى هذه الحالة العلمية المتقدمة لا بد من تكوين العلماء الذين يتخصصون في هذه الدراسات ويتحكمون في مختلف العلوم والأدوات التي تتعلق بها. وللوصول إلى هذا المبتغى لا بد أولا من بلورة منهج علمي يحدد الاختصاصات المتعلقة بهذا العلم وطرائق تدريسها والنظم الإدارية المختلفة وسنوات التدريس التي تكون طويلة باعتبار كثافة المواد المتوقعة في المنهاج. وكل هذا يتطلب تأسيس أكاديمية متخصصة ترتبط بشبكة من مراكز الأبحاث ومجامع التأليف لا تقل مدة عملها عن خمس سنوات وحينما ينضج المشروع بكل تفاصيله يُعمد إلى تأسيس مسار تعليمي يبدأ بكلية تجريبية ثم تتطور المؤسسات التعليمية التي تخدم هذا العلم وتطوره إلى أن يصل المسار إلى مستويات دقيقة في الاختصاص. ومن خلال ما اتضح لنا من مصادر هذا العلم في الفقرات السابقة يمكن تحديد مواده الأولية وفق ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشريعة الإسلامية، خصوصا أصول الفقه وعلم المقاصد.&lt;br /&gt;- القرآن الكريم: علوم القرآن، التفسير خصوصا آيات السنن، القصص القرآني، الأمثلة القرآنية...&lt;br /&gt;- اللغة العربية.&lt;br /&gt;- اللغات الأخرى.&lt;br /&gt;- علم الاجتماع &lt;br /&gt;- الأنثربولوجيا وعلم الآثار.&lt;br /&gt;- الفنون والآداب في مختلف الحضارات والأمم.&lt;br /&gt;- مداخل العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى.&lt;br /&gt;- تاريخ الأمم والحضارات وتراجم القادة الذين لهم علاقة بالتحولات التاريخية الكبرى.&lt;br /&gt;- مداخل علوم الطبيعة (علم الأحياء، الفيزياء، الكيمياء، علم الأرض، علم الجو، الفلك، المحيطات والبحار، علم المادة). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأهمية هذا العلم وتشعب مواده واتساع مجاله لا بد من أن يُختار له أنجب الطلبة وأنجحهم وأن تُستعمل معهم وسائل التعليم العصرية التي تعتمد على التفاعل والدراسات الميدانية والأسفار العلمية والأبحاث الموضوعية والاحتكاك المباشر بالشخصيات والدوائر العلمية من مختلف الثقافات والحضارات وتشجيع المجهود الفردي كما لا بد من استعمال الأدوات التحفيزية المادية والمعنوية التي تخفف أعباء طلب هذا العلم وخدمته. ومن أهم وسائل التحفيز تخصيص منح مشجعة يرتفع قدرها مع مرور السنوات وبقدر مستويات النجاح، وأن يكون التعليم وفق عقود تضمن للمتخرجين وظائف مدعومة من الحكومات لخمس سنوات بعد التخرج إلى أن ينشأ سوق حر لهذا المجال مع مرور الزمن، وغالبا ما تكون وظائف هذا الاختصاص في مراكز الدراسات ودور النشر والهيئات الاستشارية الحكومية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية وفي مجال التربية والتعليم وغير ذلك. وباعتبار ارتفاع كلفة هذا المشروع الحضاري وعدم مردوديته المادية في البداية لا بد أن تتكفل به الحكومات وأن تساهم فيه المجتمعات من خلال شبكات الأوقاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن القناعات الرسمية بتنشئة هذا العلم لن تأتي طفرة واحدة فلا بد أن تنهض له قبل ذلك همم المفكرين والعلماء المقتنعين به من خلال كتابة المقالات وتأليف الكتب وتنظيم الندوات والملتقيات والمؤتمرات وتأسيس الجمعيات والمراكز التي تخدمه بالمستوى الذي تقدر عليه حتى تظهر منفعته وتبدو بعض ثماره وحينما تتغير الظروف السياسية والثقافية و المجتمعية في العالم العربي والإسلامي، وهو أمر لا محالة قادم بإذن الله، تكون الفكرة أكثر وضوحا وأعمق نضجا. &lt;br /&gt;والله الهادي إلى سواء السبيل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم بحمد الله - الجمعة 04/01/2013&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الثامنة </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/02/blog-post_6208.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Fri, 15 Feb 2013 08:14:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-1765325929678032806</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/534840_506242349421814_1887992641_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="242" src="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/534840_506242349421814_1887992641_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة. &lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt;مصادر علوم السنن - تابع - :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر التاريخ ودراسته من أعظم مصادر فهم السنن والاستفادة منها فهو مقصود كذلك بالسير في الأرض كما يقول محمد الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير: "وفي الآية دلالة على أهمية علم التاريخ لأن فيه فائدة السير في الأرض، وهي معرفة أخبار الأوائل، وأسباب صلاح الأمم وفسادها. قال ابن عرفة: السير في الأرض حسي ومعنوي، والمعنوي هو النظر في كتب التاريخ بحيث يحصل للناظر العلم بأحوال الأمم، وما يقرب من العلم، وقد يحصل به من العلم ما لا يحصل بالسير في الأرض لعجز الإنسان وقصوره"، فهو التجربة العملية للإنسان بنجاحاتها وإخفاقاتها، والمدونة الكبرى لحقائق الدول والحضارات وصعودها وسقوطها، والصورة الواقعية العاكسة للمجتمعات وطباعها وثقافاتها وعلاقاتها، وهو مجال الدراسة العلمية والمخبر الكبير لجمع قصص الصراع بين الحق والباطل، ونهايات هذا الصراع في كل قصة، ومتى ينتصر الباطل ومتى ينتصر الحق وكيف ينتصر هذا أو ذاك، وما تبعات انتصار الباطل أو تبعات انتصار الحق على الحياة الاجتماعية وأحوال الناس والمحيط في هذه المرحلة أو تلك، وما علاقة الدين وما دور المصلحين في هذه الحقبة الزمنية وتلك، وكيف يمكن ربط كل وقائع التاريخ بقوله سبحانه وتعالى: ((فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)). مع التأكيد على دراسة تاريخ المسلمين وفهم أسباب نهوضهم وسقوطهم في كل مرحلة من مراحل تاريخهم وفي كل بقعة من بقاع الأرض مع التدقيق الشديد على علاقة ذلك بالتزامهم بدينهم وآثار التصديق بكتابهم الذي يعلنونه، وآثار التكذيب ومستوياته الذي يُرى في تصرفاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن السير في الأرض يقتضي السفر إلى كل أنحاء الأرض وزيارة مختلف الديار والتعرف على مختلف الأجناس، ومتابعة طرائق حياتهم، والتأمل في ثقافاتهم وعاداتهم وأبعادهم النفسية والسلوكية، والوقوف على إنجازاتهم الحضارية وإبداعاتهم العمرانية وآثارهم التاريخية - فـ"لمشاهدة الآثار زيادة غير حاصلة لمن لم يشاهدها" كما يقول الزمخشري في تفسيره - والعلم بأحوالهم المعيشية وأفراحهم وأتراحهم وأوقات سعادتهم وهنائهم وأوقات حزنهم وبؤسهم، وفهم أسباب تقدمهم وتأخرهم، والبحث في آثار الديانات والمعتقدات في حياتهم. وربط ذلك كله بقوله تعالى: ((فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين))، ولا يستثنى من هذا التجوال والبحث والدراسة في عالم المسلمين، فلا بد من البحث في كل زاوية من زوايا بلدانهم، وفي كل زاوية من زوايا اجتماعهم وسلوكهم ونفسياتهم وعلاقة دينهم بحياتهم، مع الحرص على الدراسات المقارنة بينهم وبين المكذبين، وبين بعضهم بعضا. وهذا يدل بكل تأكيد على حاجة الدراسة في السنن الاجتماعية إلى مختلف العلوم الاجتماعية كعلم الاجتماع نفسه، وعلم النفس، وعلوم الديانات والعمران واللغات ومذكرات الرحالة في كل زمن وغير ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مصادر دراسة السنن التمعن في حياة المخلوقات الأخرى غير الإنسان في الأرض، في البر والبحر والجو، لأن السير المطلوب هو - كما أسلفنا - في الأرض وليس على الأرض وهو "يقتضي البحث في علوم الكائنات الموجودة في مختلف أجزاء الأرض" كما يقول محمد عبده "لمعرفة سنن الله وحكمته وآياته الكثيرة فيها الدالة على علمه وحكمته ومشيئته وقدرته وفضله ورحمته ولأجل الاستفادة منها على أكمل الوجوه التي ترتقي بها الأمة في معاشها وسيادتها". وكما يقول فخر الدين في التفسير الكبير: "وفي هذه الآية دلالة على جواز السفر في فجاج الأرض، للاعتبار ونظر ما حوت من عجائب مخلوقات الله تعالى". فالله الذي ضرب لنا الأمثال بالنحل والنمل والذباب والبعوضة والريح والشجر والجبال والأنهار والهواء يريد أن يلفت انتباهنا إلى هذه المخلوقات حتى نتأمل في خلقها ونستفيد من نظامها وقوانينها وعلاقتها بالإنسان نفعا وضررا. فقد يكون الإنسان سببا في اضطراب التوازن البيئي حينما يكون مكذبا بالله لا يشعر بالأمانة والمسؤولية تجاه الطبيعة فيستنزف خيراتها ومواردها ويعبث بها فيكون سببا في دمار نفسه ونوعه بتدمير الأنواع الأخرى. وما يحدث اليوم من تدمير منهجي للبيئة البرية والبحرية وطبقات الهواء والمخلوقات التي تعيش فيها يمثل خطرا كبيرا على عاقبة الإنسان المعاصر والأرض التي يعيش فيها إن استمر المكذبون في السيطرة على هذه الأرض، وفي هذا إعجاز عظيم في قوله تعالى: ((قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)). ولمعرفة هذه المخاطر فلا بد من السير في الأرض لدراسة وضعيتها ووضعية سائر مخلوقاتها والتطور الذي يحصل فيها في كل لحظة بطرق منهجية علمية. وهذا التحدي يدلنا على حاجة دارسي السنن لعلماء الطبيعة والبيئة وتكامل العلوم في فهم ودراسة منظومة السنن. كما أنه يجدر بنا هنا أن نربط بين هاتين العبادتين الكبيرتين وهما التفكر في المخلوقات والنظر في السنن، فالتفكر في مخلوقات الله ينفع في معرفة الله والتقرب إليه وينفع كذلك في معرفة سنن الخلق والاستفادة منها وفي كل الأحوال يمكن اعتبار السير مجازا عن التفكير كما قال الأندلسي في تفسيره البحر المحيط. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مصادر دراسة السنن كذلك دراسة أدب الأمم والشعوب المختلفة من شعر وروايات مشهورة وأمثال شعبية شائعة ومسرح وغير ذلك من الفنون والآثار فكل هذه الأعمال صورة عاكسة لحقيقة الشعوب ومستوياتها العلمية والفنية والأخلاقية، وعلاقاتها ببعضها البعض ونظرتها للشعوب الأخرى ولماضيها ومستقبلها. ولا بد من التدقيق في علاقة هذه المنجزات الأدبية بالأخلاق والمعتقدات، وعلاقة النهوض والسقوط بنوعية هذه الأعمال أثناء الصعود وأثناء السقوط. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ ||&amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; يتبع ...&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة السابعة </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/02/blog-post_15.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Fri, 15 Feb 2013 08:12:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8532051921530885335</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/481415_503943586318357_530517295_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="244" src="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/481415_503943586318357_530517295_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة. &lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt;مصادر علوم السنن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينما يتناول المفسرون قوله تعالى: ((هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين)) يتفقون في المجمل بأن الخطاب موجه للناس جميعا مؤمنهم وكافرهم، ولكن الذين يهتدون به ويتعظون به هم المتقون. ويفصل محمد الشوكاني هذا في تفسيره فتح القدير فيقول: ((قوله: وهدى وموعظة أي: هذا النظر مع كونه بيانا فيه هدى وموعظة للمتقين من المؤمنين، فعطف الهدى والموعظة على البيان يدل على التغاير ولو باعتبار المتعلق، وبيانه أن اللام في الناس إن كانت للعهد فالبيان للمكذبين والهدى والموعظة للمؤمنين، وإن كانت للجنس فالبيان لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم، والهدى والموعظة للمتقين وحدهم)). وفي هذا حكمتان كبيرتان: الأولى أن البيان - الذي يفيد معنى الإعلان والإخبار - بأن الأرض خلقت على سنن ثابتة وقوانين راسخة هو إخبار لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم، وقد يستفيد من الإعلان والإخبار الكافر فينتبه إلى وجود هذه السنن والقوانين فيكتشفها ويسخرها ويستفيد منها غير أن استفادته جزئية وقد يكون الضرر بها عليه أكبر، فقد يغتر بها وتفتنه عن معرفة ربه وشكره وقد يستعملها للظلم والعدوان كما هو حال كثير من الطغاة الأذكياء الأقوياء عبر التاريخ. وفي هذا العصر بالذات حيث قدرت الأمم المتقدمة على تسخير علمها بالآيات الكونية والسنن الاجتماعية لظلم غيرها. ومهما يكن من أمر فإن هذه السنن ذاتها ستقضي عليها وتفنيها. وأما الحكمة الثانية، فإن هذا البيان العام إذا تلقفه المؤمنون المتقون، وانتبهوا من خلاله إلى ما يرشدهم إليهم خالقهم من سنن وقوانين وبذلوا جهدهم للتحكم فيها والاستفادة منها فإنها ستكون سببا لهدايتهم واتعاظهم بغيرهم وقربهم إلى ربهم لما يرون من تطورات كونية تعود كلها إلى الله وفعله وفق سنن ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، وسيكون فهمهم لهذه السنن أعلى وأشمل وأدق وأوسع وأحكم من فهم الكافرين لها. وسيكون إدراكهم لها والاستفادة منها أسرع من إدراك الكافرين لها واستفادتهم منها، كما كان حال الجيل الأول من المسلمين الذين فتحوا العالم من حولهم في ربع قرن وصنعوا حضارة كبرى في أوقات قياسية غير مسبوقة في تاريخ الحضارات. إن هذا العلم هو علم المؤمنين قبل غيرهم، لا يجاريهم غيرهم فيه إذا اهتموا به، لأنهم يملكون ما لا يملكه غيرهم من مفاتيح هذا العلم المودعة في كتاب الله الذي يقرؤونه ويؤمنون به ويهتدون به ويتعظون به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبين الله تعالى في هذه الآية مصادر معرفة السنن ومفاتيح هذا العلم فيؤكد بأنها في الأرض (وليس على الأرض) وقوله في الأرض تشمل الأرض كلها، ما على سطحها وجوفها وبحرها وهوائها ما دون أعلى طبقات الغلاف الجوي الذي هو جزء من الأرض. والسير في الأرض يشمل كذلك حاضرها وماضيها فسياق الآية يدل على ذلك حين يقول الله: ((كيف كان عاقبة المكذبين))، وبهذا يتضح المجال الواسع للسير في الأرض ومحدودية الإنسان في ما يمكن أن يدركه من علوم الأرض وتاريخها وأحوال أهلها وأهمية تراكمية العلوم جيلا بعد جيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو أردنا أن نتعرف على مصادر علوم السنن من هدي هذه الآية ومثيلاتها فستكون الآيات التي تتحدث عن السنن هي أول ما يُهتم به وآيات القصص هي أولها وأساسها ومنهجها حيث إن الله تحدث عن عاقبة المكذبين مباشرة بعدما أمر بالنظر إلى معرفة السنن. والقصص القرآني ثلاثة أنواع ففيه القصص الذي يتحدث عن الأنبياء ودعوتهم ومناوئيهم ومصائر قومهم، وقصص أقوام آخرين في أزمنة غابرة كقصة الذين أخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، وطالوت وجالوت، وابني آدم، وأهل الكهف، وذي القرنين، وقارون، وأصحاب السبت، ومريم، وأصحاب الأخدود، وأصحاب الفيل، ونحوهم، وقصص يتعلق بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والحوادث التي وقعت في زمنه كغزوة بدر وأحد وحنين وتبوك والأحزاب، والهجرة، والإسراء. وفي كل هذه القصص عبر وعظات جليلة كما يقول الله تعالى عن قصة سيدنا يوسف: ((لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب)). كما أن الله تعالى يؤكد بأن هذه القصص هي أحسن ما يمكن أن يصل إلى مسامع الناس من أخبار لما فيها من ذكر وعبر وحقائق ثابتة مطلقا وفق قوله تعالى في نفس السورة: ((نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين)).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى القصص هناك الأمثلة القرآنية المليئة بالحكم التي يضربها الله للناس لهدايتهم وتقويم سلوكهم كمثل الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، والمشرك والمؤمن، والذي ينفق والذي لا ينفق، والذي يغتاب ويتجسس، والأمثلة التي يضربها بالمخلوقات كالريح والطير والنمل والنحل والشجرة وغير ذلك، ومن أحسن ما كتب في هذا الموضوع كتاب "الأمثال في القرآن" لابن قيم الجوزية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن اعتبار الأحكام والشرائع التي وردت في كتاب الله مصدرا من مصادر فهم السنن لأن الله تعالى حين يقول: ((فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)) يبين بأن سبب هلاك الأمم هو معصية الله تعالى فيدعو هذا للتأمل في الأحكام وأثرها على مصائر الناس في الدنيا حيث إن مصير العصيان في الآخرة معروف. فيجب لهذا الأمر تصنيف الأحكام وفق رؤية السنن، والبحث في أكثر الطاعات تثبيتا للنهوض والرقي والازدهار وأكثر المعاصي إضرارا بالاستقرار المجتمعي والتطور والرفاه، مع البحث في علاقة الأخلاق والسلوك بالمعتقد، ومدى تأثير انتشار السلوك السيئ والأخلاق الرديئة في بيئة المسلمين، ومدى تأثر البيئة المكذبة بانتشار الأخلاق الفاضلة والتصرفات الجيدة. وأيهما أدعى للنجاح في الدنيا المعتقد أم الأخلاق إذا تفرقا، وما مدى ثبات الأخلاق الجيدة في البيئة المكذبة، وما مدى ثبات التوحيد والمعتقد الصحيح في البيئة الفاسدة أخلاقيا. وفي هذا يورد الطاهر بن عاشور كلاما معبرا في تفسيره لهذه الآية فيقول: ((البيان: الإيضاح وكشف الحقائق الواقعة. والهدى: الإرشاد إلى ما فيه خير الناس في الحال والاستقبال. والموعظة: التحذير والتخويف. فإن جعلت الإشارة إلى مضمون قوله ((قد خلت من قبلكم سنن)) فإنها بيان لما غفلوا عنه من عدم التلازم بين النصر وحسن العاقبة، ولا بين الهزيمة وسوء العاقبة، وهي هدى لهم لينتزعوا المسببات من أسبابها، فإن سبب النجاح حقا هو الصلاح والاستقامة، وهي موعظة لهم ليحذروا الفساد ولا يغتروا كما اغترت عاد إذ قالوا ((من أشد منا قوة)) وهذا القول مفيد حقا في بحث تلازم ظهور المكذبين بالرسالة المحمدية في هذا الزمن بمعنى النجاح وهل ما هم عليه وما أوصلوا البشرية إليه عاقبة ناجحة أم لا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ ||&amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; يتبع ...&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة السادسة</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/02/blog-post.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Fri, 15 Feb 2013 08:09:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8825327849849310749</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/536965_499895670056482_753070313_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="241" src="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/536965_499895670056482_753070313_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة. &lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt; أهمية دراسة علم السنن الاجتماعية -تكملة- :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك "أن غير المسلمين أكثر سيرا في الأرض منهم وأشد استنباطا لسنن الاجتماع وأعرق منهم في الاعتبار بما أصاب الأولين والاتعاظ بجهل المعاصرين" كما يرى محمد عبده وفق ما نقل عنه رشيد رضا في المنار، فهم كما يقول: "قد أفادوا بما كتبه ابن خلدون في علم السنن وبنوا عليه ووسعوه فكان من العلوم التي سادوا بها على المسلمين الذين لم يفيدوا منه كما يجب". غير أن استدراك المسلمين لما فاتهم ممكن بل هم أقدر من غيرهم على بناء منظومة علمية أثبت وأصح باعتبار أنه بين أيديهم أهم مصدر من مصادر فهم علوم السنن وهو كتاب الله تعالى. ولكن الأمر يتطلب عزما من العلماء والمفكرين وجهدا علميا مضنيا، ودعما من الساسة والحكام أو على الأقل من الأغنياء والميسورين إذ لا يتصور قيام نهضة دون دعم مالي، فالنهضة الأوربية التي كانت تتبلور في العديد من المدن الأوربية عرفت ازدهارا أكبر في إيطاليا لأنها وجدت دعما ماليا كبيرا من أسرة ميديشي في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ومن إيطاليا انتقلت إلى فرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا وإنكلترا. فالجهد المطلوب في إحياء علوم السنن يتطلب عملا جماعيا إذ "من الصعب جدا للفقيه الفردي أن يكون فقيها في السنن الإلهية" كما يؤكد طه جابر العلواني فنحن كما يقول: "نحتاج إلى مجامع علمية لأن هذه المناهج والطرق التي اتبعتها الأمم بهداية الأنبياء أو باختيارات عقلائها وقادتها وحكوماتها وحكمائها في بناء ذواتها وإقامة حضاراتها تعتمد على قوانين كثيرة جدا من العلوم التي يصعب على فرد أو أفراد قلائل أن يلموا بها لأنها علوم منتشرة بين العلوم الطبيعية وعلوم العمران والاجتماع والتاريخ التي هي العلوم الاجتماعية والعلوم السلوكية والتي هي مختلف العلوم الإنسانية والعلوم الفقهية والقانونية وعلوم الوسائل المتعلقة بها." &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأمر يتطلب عملا مؤسسيا متواصلا ومتراكما يكون أساسه جهد واجتهاد العلماء والباحثين من مختلف التخصصات بواسطة مقالاتهم وبحوثهم وتأملاتهم وأطروحاتهم الجامعية وأعمالهم المخبرية ومؤتمراتهم ومجامعهم ومنتدياتهم الحوارية بل إن هذا العلم يحتاج حتى خبرة وتجربة العقال من الأميين العارفين بأحوال الحياة والمجتمع بالمشاهدة. فالقوم الأُول الذين توجه إليهم الخطاب بقوله تعالى ((سيروا)) كانوا أميين. وفي هذا يقول الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير: "وإنما أمر الله بالسير في الأرض دون مطالعة الكتب لأن في المخاطبين من كانوا أميين، ولأن المشاهدة تفيد من لم يقرأ". ولكن هذا المشروع العلمي الكبير لا ينجح بالعلماء وحدهم فلا بد من تضافر جهود متنوعة أخرى من الإداريين والتقنيين والمترجمين والإعلاميين ورجال السياسة والمال والأعمال وغيرهم على أن يكون العمل مبنيا على التخطيط والرؤى بعيدة المدى ودراسات الحالات من التاريخ أو من الواقع المعيش، وأن يتوفر لهذا المجهود مسالك للوصول إلى ما حققته البشرية في علوم السنن في مختلف الحضارات والثقافات والبلدان، وأن يتوفر مراجع مكتبية ومرجعيات علمية تنال القبول في الأمة بكثرة الانشغال بهذا العمل وبما تحققه من إنجازات علمية تؤدي دور التوجيه العام لمختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية التي تخدم هذا العلم بشكل حر وتلقائي وتكاملي، يُنفق عليه بميزانيات الحكومات وبموارد الأوقاف التي تحبس لهذا العمل الحضاري الجليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: left;"&gt;
ـ ||&amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; يتبع ...&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الوسطية في السياسة (2)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/2.html</link><category>سياسة</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Sun, 27 Jan 2013 06:24:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-5504632607605840397</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/582502_492673760778673_1146365080_n.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;b&gt;&lt;img border="0" height="248" src="https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/582502_492673760778673_1146365080_n.png" width="640" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;br style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;" /&gt;&lt;/b&gt;
&lt;b&gt;&lt;br style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;" /&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: Times, Times New Roman, serif; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;((&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: white; color: blue; font-family: Times, Times New Roman, serif; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: Times, Times New Roman, serif; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;)) البقرة 143&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: Times, Times New Roman, serif; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;نسمي شق التطرف الموالي للنظام بلا فكر ولا رؤية : شق التطرف أ&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; line-height: 18px;"&gt;&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;ونسمي شق التطرف المعارض للنظام بلا فكر ولا رؤية: شق التطرف ب&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; line-height: 18px;"&gt;&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;ثانيا: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Times, 'Times New Roman', serif;"&gt;حديثنا هذه المرة لشق التطرف أ: من عيوب هذا النوع من الموالين أنهم لا يعرفون الفرق بين الدولة والنظام فبالنسبة إليهم كل من يعارض نظام الحكم هو ضد الدولة الجزائرية وضد مؤسسة الجيش الوطني الشعبي وبالتالي هو خائن وغير وطني وربما عميل لقوى أجنبية، وهي حيلة يستعملها المستبدون منذ زمن طويل للهيمنة على الحكم والتفرد بالسلطة وقمع المخالفين إلى الأبد، ويستعملون في ذلك أجهزتهم الأمنية وإعلامهم التابع و"المستقل !" ويستخدمون المنتفعين والمتزلفين والسذج والجبناء والأغبياء من السكان.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;b&gt;
&lt;/b&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;استعملت هذه الحيلة في بداية التسعينيات حينما اهتزت أركان الوطن ودخل في فتنة عظيمة وأصبحت الدماء تسيل في الطرقات والرؤوس تعلق على الأعمدة فوقف كثير من الوطنيين الصادقين مع الوطن ومع مؤسسات الدولة ولم ينتبهوا (أو ربما لم يكن لهم خيار) بأن النظام الذي يسكن الدولة كان يستغل الأحداث ويستغلهم ويستغل الوطن. وفعلا حينما انجلت الفتنة انجلت على وضع سياسي متعفن تحكّم فيه النافذون في السلطة على مقدرات الوطن وجعلوا الفساد وبناء شبكاته المالية هو قاعدة الحكم. &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;هذه المرة لن تنطلي الحيلة، الخطر اليوم هو الفساد ولوبيات المال الوسخ وليس الإرهاب. لقد صار الإرهاب أداة تستعمله كل أجهزة الاستخبارات العالمية، ولا يخفى على من يملك الحد الأدنى من الثقافة السياسية بأنه حيث يوجد البترول والغاز توجد القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة وحيث توجد القاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة يوجد البترول والغاز، وكل تلك الصور للملتحين ولأشكالهم ولباسهم ولخطابهم الديني مما يصور لنا في قنوات التلفزيون لا تقنعنا في شيء حتى وإن كان بعض أصحابها حقيقيين.&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;وبغض النظر عن خلفيات وأبعاد الحرب على مالي والعدوان على محطة الغاز في عين أم الناس التي سنكتب فيها مقالا يوضح الأمر، نحن نقف مع جنودنا في المؤسسة العسكرية الجزائرية ونفتخر بقوة الجيش الجزائري الذي نعرف أهميته وقوته أكثر مما يعرفه المتزلفون، ولكن نحن نعترض على من يضعف مصداقيته باستعماله في المنافسة السياسية في زمن الانتخابات ومن يريد اليوم توريطه في حرب تزتنزفه وتزتنزف مقدرات الوطن بلا فائدة ولصالح الأطماع الأجنبية ولمصلحة مجموعات مصالح جزائرية. &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;والحديث السياسي الذي يجب التركيز عليه ليس فقط الإنجاز الذي حققه الجيش الوطني الشعبي بتحرير الرهائن مع الإلحاح الشديد على الشفافية في تناول الموضوع وإظهار الحقائق كما وقعت والسماح للإعلاميين للوصول للمعلومة وفق المعايير الديمقراطية الحقة، ولكن كذلك وخصوصا كيف تم الاختراق؟ وكيف مرت هذه المجموعات الإرهابية؟ وكيف مررت السلاح؟ وكيف استطاعت أخذ كل هؤلاء الرهائن؟ ولماذا لم يحاسب أحد على هذا؟ هذا هو معنى حبنا للوطن الذي نريده أن يكون آمنا شامخا مزدهرا متطورا متآخيا متراحما لا ألعوبة في يد الفاسدين والمتعطشين للسلطة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;div style="text-align: left;"&gt;
&lt;span style="font-family: Times, Times New Roman, serif;"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-size: large; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;د. عبد الرزاق مقري&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الوسطية في السياسة (1)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/1.html</link><category>سياسة</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Sun, 27 Jan 2013 06:21:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-6896235685723834058</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="clearfix mbs pbs _1_m " style="background-color: white; border-bottom-color: rgb(229, 229, 229); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 1px; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; margin-bottom: 5px; padding-bottom: 5px; zoom: 1;"&gt;
&lt;div class="_3dp _29k" style="display: table-cell; vertical-align: top; width: 10000px;"&gt;
&lt;div class="_1_n fsm fwn fcg" style="color: grey; line-height: 15px;"&gt;
&lt;a aria-label="Public" class="uiStreamPrivacy inlineBlock fbStreamPrivacy fbPrivacyAudienceIndicator _1_o" data-hover="tooltip" href="https://www.facebook.com/Abderazzak.Makri?fref=ts#" style="color: #3b5998; cursor: pointer; display: inline-block; margin-right: 6px; position: relative; text-decoration: initial; top: 1px; zoom: 1;"&gt;&lt;i class="lock img sp_6b0izw sx_36322e" style="background-image: url(https://fbstatic-a.akamaihd.net/rsrc.php/v2/yG/x/4GxErz9TbmS.png); background-position: -269px -330px; background-repeat: no-repeat no-repeat; background-size: auto; bottom: -1px; display: inline-block; height: 12px; margin-bottom: -5px; position: relative; vertical-align: top; width: 12px;"&gt;&lt;/i&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_1x1" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; padding: 10px 0px 15px;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/582502_492673760778673_1146365080_n.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="248" src="https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/582502_492673760778673_1146365080_n.png" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_5105322ca77b17536005263" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) البقرة 143&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;حينما قرأت تعليقات المتصفحين وجدت أن المعترضين الذين يتعرضون إلينا بالشتم أو يتهموننا ظلما بما ليس فينا صنفان: صنف حاقد منغلق صدامي لا يوجد في حياته إلا مواجهة نظام الحكم بالحق والباطل و يتهمنا بأننا كنا في الحكومة فكيف نعارض الآن، وصنف مغرور وحاقد كذلك ويتزلف لنظام&amp;nbsp;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;الحكم ويدافع عنه بالحق والباطل ويؤلمه كذلك أننا كنا في الحكومة والآن نعارضها. وهذا لعمري دليل على استقامة منهجنا واستمراره ونجاحه بإذن الله إذ نقع بين طرفي التطرف في الجزائر الذين تسببوا في الأزمة التي نعيشها كما سنبين عبر هذه السلسلة الجديدة. وهو في نفس الوقت برهان على الهزال السياسي وضآلة الفكر عند هؤلاء وهؤلاء، هداهم الله وإيانا وعلمنا وإياهم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;ونقول لهم ما يلي:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;أولا ـ&lt;/b&gt; في كل أنحاء الدنيا وفي كل الأجيال وأصناف البشر ينتقل الناس من رأي إلى رأي ومن موقف إلى موقف وفق تقديرات المصلحة وتوجيه المبادئ، ولا أخالف أنة ثمة من يتحول كالحرباء من أجل مصالحه الشخصية على حساب المصلحة العامة، ولكن من الذي دخل قلوبنا وفحص ضمائرنا فعلم بأننا تحولنا من الحكومة إلى المعارضة من أجل المصلحة الشخصية وليس المصلحة العامة، ألم يغير علماؤنا آراءهم وفتواهم حينما تغيرت البيئة والظروف، ألا يعرف هؤلاء أصل تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان. ثم لماذا لا يقول الناس في الدول المتقدمة والأنظمة الديمقراطية للحزب الذي كان في الحكومة ( يحكم وحده أو متحالفا) ثم خرج منها لما خسر الانتخابات ( كما وقع لنا نحن كما يقول طرفا التطرف) بأنه لا يحق لك أن تعارض الآن لأنك كنت في الحكومة؟.&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;
&lt;b&gt;...يتبع...&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: left;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: left;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;b&gt;ملاحظة:&lt;/b&gt; سيكون الحوار مشوقا !!!!، وسيظهر جمال وفائدة الحرية، نتحاور عبر صفحات التواصل الاجتماعي بلا رقابة حكومية، ولا مقص، ولا تعسف صحفي ظالم جائر أو أجير...( السلبية الوحيدة أن كثيرا من المعلقين لا يستعملون أسماءهم وصورهم الحقيقية)&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الخامسة - </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/blog-post_27.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Sun, 27 Jan 2013 05:34:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-7082902719549523725</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="clearfix mbs pbs _1_m " style="background-color: white; border-bottom-color: rgb(229, 229, 229); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 1px; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; margin-bottom: 5px; padding-bottom: 5px; zoom: 1;"&gt;
&lt;div class="_3dp _29k" style="display: table-cell; vertical-align: top; width: 10000px;"&gt;
&lt;div class="_1_n fsm fwn fcg" style="color: grey; line-height: 15px;"&gt;
&lt;a aria-label="Public" class="uiStreamPrivacy inlineBlock fbStreamPrivacy fbPrivacyAudienceIndicator _1_o" data-hover="tooltip" href="https://www.facebook.com/Abderazzak.Makri?fref=ts#" style="color: #3b5998; cursor: pointer; display: inline-block; margin-left: 6px; position: relative; text-decoration: initial; top: 1px; zoom: 1;"&gt;&lt;i class="lock img sp_6b0izw sx_36322e" style="background-image: url(https://fbstatic-a.akamaihd.net/rsrc.php/v2/yG/x/4GxErz9TbmS.png); background-position: -269px -330px; background-repeat: no-repeat no-repeat; background-size: auto; bottom: -1px; display: inline-block; height: 12px; margin-bottom: -5px; position: relative; vertical-align: top; width: 12px;"&gt;&lt;/i&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="aboveUnitContent" style="background-color: white; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="_wk"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/379660_495062017206514_346912428_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="151" src="https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/379660_495062017206514_346912428_n.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;&lt;b&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْم&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline; text-align: left;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
||&amp;gt;&amp;gt; نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الخامسة -&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
ـ &amp;gt;&amp;gt; أهمية دراسة علم السنن الاجتماعية -تكملة- :&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
إننا حينما ننظر إلى واقع المجتمعات الغربية خصوصا في بداية تأسيس النهضة الأوربية نجد بأن أعلى درجات سلم القيم العلمية يتربع عليها رواد العلوم الاجتماعية. والعلوم الاجتماعية هي المناهج العلمية التي تدرس أصول نشأة المجتمعات البشرية والمؤسسات ومختلف العلاقات والروابط الاجتماعية وكذا المبادئ المؤسسة للحياة الاجتماعية والتفاعلات المعنوية والنفعية بين الناس والنظم الحاكمة لهذه العلاقات والتفاعلات. ومن هذه العلوم علم الاجتماع ذاته وعلم الاقتصاد والقانون والسياسة وعلم النفس وعلم الإنسان (الأنثربولوجيا)، وإدارة الأعمال، ويمكن أن يضاف إلى هذه المواد ما اصطلح عليه بالعلوم الإنسانية كالتاريخ والفلسفة والآداب والفنون وغيرها. فعلماء هذه الاختصاصات هم قادة المجتمع في الغرب وواضعو أسسه، ولا يدخل معاهد وجامعات هذه الاختصاصات إلا المتفوقون من الطلبة. ولعلمهم بأهمية هذا الاتجاه وتأثيره في بناء الثقافات والاتجاهات الفكرية المنشئة للنهضة زهَّد الاستعمار الغربي في المجتمعات العربية والإسلامية التي احتلها الأذكياء والمتفوقون في دراسة العلوم الاجتماعية، فكانوا في ثلاثينيات القرن الماضي في مصر مثلا، يمنعون ويخذِّلون المتفوقين من الطلبة المصريين عن التسجيل في كليات العلوم الاجتماعية، ويوجهونهم لمختلف العلوم الطبية وخاصة التقنية حتى يصرفوهم عن خدمة مجتمعاتهم في المجالات التي ينهضوا بها، ولكي تضيع قدراتهم العقلية وييأسوا من جدواها في المجتمعات العربية التي لا تملك البيئة العلمية التقنية المناسبة، ولكي تتم الاستفادة منهم في المختبرات والمصانع الغربية حينما يضطرون للهجرة تحت ضغط المعيشة أو الديكتاتورية أو البحث عن التطور العلمي في البيئات الغربية المناسبة.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
لقد نبه الله تعالى إلى هذا الصنف من العلوم قبل قرابة خمسة عشر قرنا وشدد على الاهتمام به بصيغ الأمر تارة كما في قوله تعالى ((فانظروا)) في هذه الآية وغيرها أو بصيغة التشنيع لمن انصرف عن هذا الأمر كما في قوله تعالى في سورة الحج الآية 46: ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)). فأخبر سبحانه في آيات عديدة بأنه أودع في الأرض وفي تاريخ السابقين كنوزا ثمينة هي لمن اكتشفها وتعلمها ورغب في الاستفادة منها. وبين أن إدراكها يكون بالتحرك والسير في رحاب الكوكب الأرضي واقتفاء آثار ومآثر وميراث من سبقهم. وفي هذا إشارة إلى أن للإسلام طبيعة متحركة لا تقبل الجمود والتوقف في مكان واحد وزمان واحد، وأنه يستحيل تحقيق الاستفادة من الأرض وتجارب السابقين بالقعود وعدم استعمال الحواس التي منحها الله للإنسان وعلى رأسها العقل الذي به يكون النظر. فالله تعالى حينما يقول سيروا في الأرض يُستفاد من هذا السيرُ الحسي والمعنوي، كما نُقل عن كثير من المفسرين، وفي كليهما يُحتاج للعقل للتأمل والتدبر واستخراج القواعد التي يُستفاد منها. فالنظر يكون من خلال السفر، الذي يعلي الله من شأنه في هذه الآيات، إذ من خلاله يتعرف الإنسان على عادات الناس وأنماط حياتهم فإذا استعمل عقله أمكنه معرفة جوانب القوة في خلالهم ومنظوماتهم التي بها يتفضّلون عن غيرهم وجوانب الضعف في طباعهم وطرائقهم التي بها يقصُرون ويصغرون أمام خصومهم. والنظر يكون كذلك بالسير قصد الاستخبار والتعلم ممن يملك العلم والخبر والمناهج من الرجال والمعاهد والكليات والجامعات المتخصصة في علوم السنن، ولا يقدر على هذا إلا من استعمل عقله ونظر به وصبر على العلم والتعلم. والنظر يكون كذلك بالسفر في الزمن الماضي ومعرفة وقائع التاريخ واستخراج العبر من أحداثه ووضع القواعد العلمية التي يعيش بها الإنسان حاضره ويتأهب بواسطتها لمستقبله برؤى علمية حكيمة حصينة، ولا يمكن فعل ذلك إلا باستعمال العقل كذلك والنظر به في شؤون الغابرين.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
إنه من العجب حقا أن يكون كل هذا في متناول المسلمين، باعتبارهم أصحاب هذا الكتاب العظيم الذي فصَّل لهم كل هذا التفصيل وأكَّد لهم كل هذا التأكيد، ثم يتأخرون في بناء منظومة علمية قوية يصلحون بها شأنهم ويعيشون بها الحياة الكريمة التي يريدها لهم ربهم. لقد تنبه كثير من العلماء والمفكرين المتأخرين إلى هذا الأمر فنادوا بضرورة بناء منظومة شاملة وصلبة في علوم السنن وما يتعلق بها ويخدمها من مختلف العلوم الاجتماعية التي تحدثنا عنها سابقا، ويعتبرون ذلك فرضا من فروض الكفاية، إذا لم يوجد من ينهض به تؤثم الأمة كلها، ومن هؤلاء الشيخ محمد عبده رحمه الله الذي كان من أوائل من دعا إلى دراسة علم السنن وتدوينه وتأصيل علم الاجتماع على قواعد إسلامية قرآنية متينة فيقول وفق ما نقله عنه رشيد رضا في المنار: "إرشاد الله إيانا إلى أن له في خلقه سنناً يوجب علينا أن نجعل هذه السنن علماً من العلوم المدونة لنستديم ما فيها من الهداية والموعظة على أجمل وجه فيجب على الأمة في مجموعها أن يكون لهم قوم يبينون لهم سنن الله في خلقه كما فعلوا في غير هذا العلم من العلوم والفنون التي أرشد عليها بالقرآن بالإجمال وقد بينها العلماء بالتفصيل عملاً بإرشاده كالتوحيد والأصول والفقه، والعلم بسنن الله –تعالى- من أهم العلوم وأنفعها والقرآن يحيل عليه في مواضع كثيرة وقد دلنا على مأخذه من أحوال الأمم إذ أمرنا أن نسير في الأرض لاجتلائها ومعرفة حقيقتها". وسار على نهجه تلميذه رشيد رضا الذي يعتبر تفسيره المنار أهم تفسير وقف عند آيات السنن وأعطاها أهمية كبرى ويعتبر رشيد رضا رحمه الله أن المقالات التي كان يكتبها محمد عبده في مجلة العروة الوثقى هي التي غيرت حياته وحولته من مؤمن صوفي مشغول بنجاة نفسه إلى حركة هادرة لا تتوقف من أجل نجاة الأمة وإحيائها.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
ومن هؤلاء كذلك الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي بذل جهدا كبيرا من خلال كتاباته ودروسه للتنبيه إلى ضرورة الاهتمام بعلم السنن وإعطائه الأولوية على غيره من العلوم فقال في إحدى خواطره التلفزيونية حول القرآن الكريم التي أذيعت على تلفزيون الجزائر: "إن لله تبارك وتعالى سن سننا ثابتة وقوانين خالدة في سير المجتمعات البشرية تشبه السنن والقوانين التي تدور بها الأفلاك، وتتحرك بها المادة، وتضبط بها قوانينها في كل جامد وسائل، تلك هي القوانين التي تجعل مجتمعا يزدهر وآخر يضطرب، وحضارة تعلو وأخرى تكبو، هي القوانين التي تجعل أمة تنتصر وأخرى تنهزم، ولا بد أن يعرف الناس هذه القوانين وأن يتحاكموا إليها، أما التجاهل التام لها فلا يفيد، ولا بد أن تثأر تلك القوانين لنفسها بأن ينزل الله الناس على حكمها... فدراستها أجدى لأمتنا من دراسات أنواع النجاسة والطهارة، وأنواع الثمن والإجارة، وغير ذلك من عقود وعهود، فإن سنن الله الكونية وقوانينه الإلهية التي أثبتها القرآن الكريم أهم، لأنها أدل على معرفة الله وعلى فقه أسمائه الحسنى وصفاته العلى وأفعاله بين عباده". وذهب الدكتور علي الصلابي إلى نفس الاتجاه فقال في إحدى مساهماته المثيرة في هذا المجال: "يأتي هذا العلم من حيث الأهمية بعد العلم بالله ومعرفة الله وصفاته وأفعاله، فهو قبل أصول الفقه وقبل فقه الفروع وقبل علوم الآلة من حيث الأهمية، فهو من أقصر الطرق لمعرفة الله سبحانه وتعالى من خلال استيعاب سننه في خلقه وفي الكون ولأنه من أقوى الدلائل على وجود الخالق العظيم العليم الخبير القوي العزيز الذي أتقن كل شيء سبحانه وتعالى، ولأن هذا العلم من الوسائل العظيمة في حفظ دماء المسلمين وأعراضهم ودولتهم وحضارتهم ودينهم. وبالتالي هذا العلم يجب أن يسهل ويبسط ليكون في متناول القادة السياسيين والفقهاء والاقتصاديين وعامة المسلمين. وهو يدخل في المجال الاقتصادي والسياسي والإعلامي وفي المجال الشرعي في كل نواحي الحياة".&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> - نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الرابعة - </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/blog-post.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 21 Jan 2013 04:20:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-3498714847019783285</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="aboveUnitContent" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande',tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 10.9091px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: 12.7273px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; orphans: 2; text-align: right; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/385274_492199577492758_869517181_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="242" src="https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/385274_492199577492758_869517181_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50fd3220010709f19249155" style="display: inline; text-align: right;"&gt;
&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْم&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;||&amp;gt;&amp;gt; نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الرابعة -&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt; أهمية دراسة علم السنن الاجتماعية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن قرر الله تعالى بأن الحياة الاجتماعية بنيت منذ الأزل على سنن وقواعد، أمر بدراسة هذه السنن والنظر فيها والتدبر في آثارها والاهتداء بحكمها. والأمر هنا واضح والطلب صارخ، ورغم هذا التوجيه البين وهذه الإشارات القوية إلى معنى السنة والسنن، لا نجد عند المتقدمين اهتماما كبيرا بعلم السنن. ولا يقصد بالمتقدمين الصحابة رضوان الله عليهم، فالعلوم في عهدهم جلها لم تكن مدونة وكانوا يتعاملون في الشؤون كلها بالسليقة وبالمنهج الذي تعلموه مباشرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كانوا بارعين في الأمر كله لاقتراب وجودهم بعهد النبوة وللتميز الشخصي الذي كان عليه كبارهم كأبي بكر وعمر وغيرهما، ومن أحسن ما كانوا يتميزون به رضي الله عنهم جميعا ويمارسونه هو علمهم بأحوال الناس وقبائلهم وأنسابهم وأحوالهم وعلمهم بكتاب الله وما فيه من قصص الأمم الغابرة فكانوا يتحكمون في علم السنن الاجتماعية دون الحاجة للكتابة والتدوين.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن العيش في أمة قوية ودولة عظيمة أسسها هؤلاء لم تُشعر من جاء بعدهم بالحاجة لوضع قواعد علوم السنن واشتغلوا بحاجتهم لعلوم العبادات والمعاملات واكتشاف علوم الكون، ومع تعاقب الأزمنة توقف الاجتهاد في البحث العلمي في مجال علوم الكون من رياضيات وفيزياء وطب وكيمياء وغيرها واستمر الانشغال بتفريعات علم الكلام وفقه العبادات، ولم يحدث أن انشغلت الأمة الإسلامية انشغالا منهجيا تراكميا في مجال العلوم الاجتماعية وما يتصل بها، سوى ما كُتب من مصنفات سجلت وقائع تاريخية لم تنل من التدقيق والتمحيص والدراسة والتأمل ما يجعلها علما قائما بذاته. رغم هذا التقصير عند المتقدمين فإن المساهمة الإسلامية في وضع قواعد علم السنن في العصور اللاحقة مهمة جدا إذا ما أخذنا الاحتفاء الكبير بما كتبه عبد الرحمن بن خلدون في المقدمة عند مختلف أمم الأرض. غير أن إنجازات ابن خلدون التي صارت مرجعا كبيرا في علم الاجتماع والعمران والتطور الحضاري للشعوب في الجامعات الغربية لم يتبعها اهتمام عند المسلمين بهذا الفن العظيم الذي أمرنا الله بالانشغال به، وقد يكون ذلك بسبب تسارع التخلف والانحطاط الذي بدأ في الأمة الإسلامية منذ ذلك الوقت. ورغم المجهودات الكبيرة التي بذلها ويبذلها كثير من العلماء والمفكرين في دعوة الأمة للاهتمام بعلوم السنن وبناء مجتمعات إسلامية قوية على أساسها كمالك بن نبي ومحمد الغزالي وطه جابر العلواني ومحمد عبيد حسنة وعماد الدين خليل والصلابي وأصحاب الاتجاه الاجتماعي في التفسير من قبلهم كرشيد رضا ومحمد الطاهر بن عاشور وغيرهم، لم يتبلور إلى الآن اتجاه إسلامي علمي قوي وراسخ في مجال علوم السنن الاجتماعية وما يتصل بها من مختلف الاختصاصات بما يجعل التطور المجتمعي ظاهرة دائمة متصلة عبر الأزمنة والقرون وليس طفرات تاريخية تظهر مع هذا القائد أو ذاك ممن يوفقهم الله للتحكم في قواعد البناء الاجتماعي ثم ينهار كل شيء بعد غيابهم أو ربما لا يكتمل بنيانهم بعد ذهابهم أو يطول تشييده بسبب عدم توريثهم قواعد علمية ثابتة.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم الأهمية الكبيرة للعلوم الكونية وما يترتب عليها من خدمات جليلة للبشرية وقوة جبارة لمن يتحكم فيها فإن دراسة السنن الاجتماعية أكثر أهمية منها، وهي سابقة في الأولوية عليها، لأن الدراسات الاجتماعية هي التي تُبنى عليها المجتمعات المُنظمة وتؤسس الثقافات الفاعلة وتُشيد المؤسسات القوية التي تمكن من خوض معركة العلم واكتشاف الآيات الكونية. وكلما كانت هذه الدراسات الاجتماعية مبنية على قواعد الأخلاق وهداية الوحي كانت العلوم المتوصل إليها صالحة للبشر نافعة للدنيا والدين. ولو تتبعنا صعود وسقوط الأمم لوجدنا بأن كل نهضة علمية سبقتها نهضة فكرية اجتماعية. فالأمة العربية نهضت بعد أن أصلحت فكرها ومعتقداتها بوحي القرآن، وأعادت بناء مجتمعها على أساس الفكر الجديد، ونظمت علاقاتها من منطلق الوشائج الجديدة، وحافظت على القديم الصالح وانفتحت بعد ذلك على المكتسبات البشرية الأخرى وأخضعت القديم والحديث لمنهجها الجديد، فلما صارت قوية وجذابة التحقت بها أمم أخرى كثيرة تركية وفارسية وهندية وإفريقية وغيرها، منها من احتل ريادة المسلمين وريادة العالم من عرب وغيرهم بنفس المنهج ونفس الفكر.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغرب كذلك لم يخرج من التخلف إلا حينما نشأت فيه صحوة فكرية بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر غيرت القواعد المجتمعية وأنماط التعامل وسلوك الأفراد فنشأت ثقافة الفاعلية والنمو والتطور والحرية فبنت على أساس ذلك التطور العلمي الذي هي عليه اليوم. إن تطور علوم الآيات الكونية أو ما يسمى اليوم بالتطور التكنولوجي هو منتج بشري حيادي قابل للتنقل بين الشعوب بالتعلم وشراء المنظومات التقنية بل والمناهج والعقول، ولكن النظم الاجتماعية غير قابلة للتصدير فهي مرتبطة بثقافات الأمم والشعوب وعلى كل شعب أن يكتشف منظومته التي تتناسب مع ثقافته فإذا كانت المنظومة الاجتماعية صالحة استمر تسخيرها للعلوم التقنية فإن انهارت المنظومة الاجتماعية تسقط الأمم والشعوب وتبقى منجزاتها العلمية التقنية قائمة ترثها الأمم والشعوب المنتصرة. على هذه القاعدة ورثت الحضارة الإسلامية منجزات الحضارة اليونانية دون نقل ثقافتها، كما ورثت الحضارة الغربية منجزات الحضارة الإسلامية دون أخذ معتقداتها.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد يقع التوارث التقني داخل الأمة الواحدة فيرث شعب الميراث العلمي لشعب شقيق يجتمع معه في المعتقدات الكبرى فيبقى يتقاسمها معه ولكنه لا يأخذ خصائصه الثقافية الفرعية، كما وقع بين العرب والفرس أو العرب والأتراك أو الفرس والأتراك. أو ما وقع بين الألمان والروس من جهة والألمان والأمريكان من جهة أخرى داخل الحضارة الغربية، فقد استطاع الألمان أن يُطوعوا التكنولوجية في عهد النازية بروح التحدي والإتقان والعزة الجرمانية فسبقوا الغرب في كثير من المنجزات العلمية والصناعات الحربية ولكن لما كانت منظومتهم الاجتماعية متطرفة في العنصرية والعدوانية لم يطل مجدها فسقطت ألمانيا وبقيت منجزاتها وشخصياتها العلمية قائمة ورثتها روسيا وأمريكا وطورت منها كثيرا من آثار العظمة والتميز التي عُرف بها البلدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ ||&amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; يتبع ...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="photoUnit clearfix" style="-webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 10.909090995788574px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: 12.727272033691406px; margin: 0px -15px; orphans: 2; overflow: hidden; position: relative; text-align: left; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; zoom: 1;"&gt;
&lt;div class="_53s uiScaledThumb photo photoWidth1" data-cropped="1" style="float: left; overflow: hidden; position: relative;"&gt;
&lt;a class="_6i9" href="https://www.facebook.com/photo.php?fbid=492199577492758&amp;amp;set=a.165009743545078.35192.104365212942865&amp;amp;type=1&amp;amp;relevant_count=1" rel="theater" style="color: #3b5998; cursor: pointer; text-decoration: initial;"&gt;&lt;br class="Apple-interchange-newline" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تأملات قرآنية 9 :نحو خدمة علم السنن الاجتماعية (3)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/7-3.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Tue, 15 Jan 2013 03:07:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8082479977717840846</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="aboveUnitContent" style="-webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 10.909090995788574px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: 12.727272033691406px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; orphans: 2; text-align: left; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50f534279b5767d02815665" style="display: inline;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/163302_490252067687509_1023431159_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="242" src="https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/163302_490252067687509_1023431159_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُ&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;تَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;||&amp;gt;&amp;gt; نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الثالثة -&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style="background-color: yellow;"&gt;&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span style="color: black;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style="background-color: yellow;"&gt;&lt;span style="color: black;"&gt;&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt; خصائص السنن:&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;إن السنن الكونية أوجدها الله بإرادته وبالشكل الذي قدره ووفق الآثار التي رتبها عليها في الكون والحياة، فهي سنن ربانية منسوبة إليه سبحانه صنعها على خصائص جبلها عليها منها ما يلي:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style="background-color: red;"&gt;&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ـ // الشمولية والارتباط والان&lt;span style="background-color: red;"&gt;&lt;/span&gt;تظام:&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;إذ أن كل إنسان يستعمل حواسه فيتأمل في هذا الكون ومخلوقاته بمختلف أنواعها سيدرك بأن الترتيب والانتظام والانسجام هو القاعدة العامة التي تحكم كل أجزاء الكون وأنه لا يوجد شيء في الوجود لا يحكمه قانون وسنة ماضية وأن هذه المخلوقات كلها مرتبط بعضها ببعض ويؤثر بعضها في بعض. وقد توالت الاكتشافات التي تؤكد هذه الخاصية في القرون الأخيرة، كل اكتشاف يقرب حقيقة وحدة الوجود الدالة على وحدة الخالق حتى صار علماء الفيزياء يتحدثون عن "نظرية التوحيد الكبرى" أو باللغة الإنجليزية: "Grand unified theory "، من خلال تراكم الاكتشافات العلمية الكبرى كقانون الجاذبية العام ومعادلات الكهرومغنطيس ونظرية الإلكتروديناميك الكوانتية أو نظرية الكم Quantum Theory ) ) إلى نظرية الكهروضعيفة التي تؤدي كلها إلى الإيضاح الرياضي البديع لانتظام الأرض وخضوعها لقوانين صارمة لحمايتها واستمرارها بما يبين وجود خالقها وعظمته ووحدانيته. فأثبت العلماء أخيرا من خلال هذه المسيرة العلمية بأن "أن كل جزء من العالم يحتوي على المعلومات الموجودة في الكون كله"، "فالأشجار والنباتات والحيوان والإنسان، ما هي إلا مرايا في مواجهة بعضها البعض، تعكس صورًا لا نهائية، لموجودات متشابهة في التكوين، تبعًا لأصلها، ولكن لكلٍّ حياة خاصة به".&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style="background-color: red;"&gt;&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ـ //عدم المحاباة وجريانها على كل الخلق بنفس القواعد:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;فهي لا تتصرف في الناس وفق تاريخهم وانتمائهم والمعتقدات التي يعلنونها، فليس متاحا لمسلم أن يُنصَر ويظفر ويسعد في الدنيا لمجرد أنه مسلم، فلو كان ذلك حقا لما انهزم جيش رسول الله في غزوة أحد التي هي سبب نزول هذه الآية. فالمسلم وهو مسلم عليه أن يأخذ بأسباب القوة والتوفيق والنجاح وأن يبتعد عن أسباب الضعف والتسويف والتمني، فالله تعالى حينما قال للمؤمنون في سورة الأنفال الآية 60: ((وأَعِدُّوا لهَمْ مَا استَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ ومِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرهِبُون به عدُوَّ اللهِ وعَدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) فهو لا يحتاج إليهم، وهو قادر على نصرتهم بلا أسباب، ولكنه أراد سبحانه أن يربيهم على احترام السنن والانضباط بها فإن فعلوا ذلك فإنه سبحانه وتعالى يزيدهم من فضله فيؤيدهم على عدوهم، وإن لم توصلهم استطاعتهم ليكونوا على عدته وعدده. كما أن الهزيمة والتقهقر والاضمحلال يصيب المؤمن كما يصيب الكافر إذا توافرت أسباب ذلك ولا ينفع إيمان مع قعود أو ضعف أو تمنٍّ أو تسويف واتكال، أو اقتراف أنواع السوء والظلم والاعتداء، يقول الله تعالى في سورة النساء الآية 123 ((لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً)). فقد ينصر الله الكافر إذا أحسن ويهزم المؤمن إذا أساء، يقول ابن تيمية: "إن الله تعالى ينصر الدولة العادلة أو يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة، أو مؤمنة، فالباغي يصرع في الدنيا، وإن كان مغفوراً له مرحوماً في الآخرة، وذلك لأن العدل هو نظام كل شيء، فإذا أقيم أمر الدنيا بالعدل قامت، وإن لم يكن لصاحبها عند الله تعالى من خلاق".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;لقد برع العرب والمسلمون في اكتشاف أسرار الكون ونقلوا ما وصلت إليه البشرية من قبلهم في مختلف المجالات حتى بَنَوْا حضارة علمية لا مثيل لها عاد خيرها على الإنسان والمحيط واستفاد منها المسلم وغير المسلم، ولكن حينما تراخوا وفسدت أحوالهم وضعف التزامهم بدينهم الذي به طلبوا العلم، وقصروا في مواصلة النظر في الكون وتسخيره، أعطى الله الريادة لمن اجتهد أكثر منهم ممن درسوا وتتلمذوا عندهم وأخذوا مفاتيح العلوم في معاهدهم وجامعاتهم من الأوربيين والغربيين ومن لحق بهم من الأمم الأخرى، فبرزت الحضارة المعاصرة التي وصلت إنجازاتها العلمية حدا يتجاوز الخيال، وضمنت قوانينهم ومواثيقهم العدل والمساواة بينهم فلم يصبح بمقدور حاكم أن يطغى عليهم. غير أن تقدم الغربيين في مجال فهم القوانين الكونية وتسخيرها لم يكن على هدى من الله فلم تغنهم الآيات والنذر التي رأوها في الكون ولم يستفيدوا من السنن الاجتماعية التي طوعوها، فنشأت حضارتهم على المادية والأنانية الفردية فكان تطورهم منقوصا من الناحية الإنسانية فظلموا غيرهم من الشعوب واستعبدوا الناس واستغلوا خيراتهم واعتدوا على البيئة والطبيعة ثم أخذوا ينقلبون شيئا فشيئا على المبادئ والقواعد والقوانين التي اكتشفوها وبنوا عليها قوتهم وحضارتهم، فها هم اليوم يعيشون ويتسببون في أزمات اقتصادية واجتماعية وبيئية خطيرة تنذر ببداية دولة الدهر عليهم. وكل هذا يدل على أن اكتشاف أسرار الكون وقواعد الحياة الاجتماعية لا يتوقف، في كل عصر يتعلم الإنسان ما لم يكن يعلم كما قال تعالى في سورة القلم الآية 5: ((علم الإنسان ما لم يعلم)). فمن أخذ بأسباب العلم ونظر في ملكوت السماوات والأرض وفي تجارب البشر تحكم في سلطان العلم المتاح له، وحقق في عصره القسط الذي يأذن به الله تعالى من التطور والتقدم. غير أن هذا التطور إن لم يكن وفق القواعد الأخلاقية المغروسة في فطر البشر والتي يهدي إليها الوحي ويلزم بها الشرع تتعاظم مخاطره على الإنسان نفسه والطبيعة التي يعيش فيها بقدر ابتعاده عن الأخلاق الفطرية والهداية الإلهية. وباعتبار أن أمة الإسلام هي صاحبة الرسالة السماوية الخاتمة والخالدة فإن مسؤوليتها ـ في الأخذ بناصية العلم والنظر واكتشاف القوانين والسنن ـ كبيرة لكي يُحفظ الإنسان من الاغترار بما ينفذ إليه من عجائب السماوات والأرض فينسى ربه ونفسه، ولكي لا تُستعمل قوة العلم للظلم والطغيان والقتل والدمار، ولكي يصحب التطور العلمي تطورا متوازيا في المعاني الإنسانية والالتزام بالقواعد الأخلاقية، فيسعد الناس جميعا بمنجزاتهم الحضارية كما كان الحال في عهد الحضارة الإسلامية.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style="background-color: red;"&gt;&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ـ // الاطراد وعدم التوقف أو التبديل:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;فقد خلق الله الخلق على طرائق ثابتة، وتفاعلات رتيبة يكون شأنها في الأمم التالية كشأنها في الأمم السابقة لا تتبدل ولا تتغير، كلما فعل من لحق فِعلَ من سبق يصيب المُتَّبِع ما أصاب المُتَّبَع، وهو لعمري شأن عظيم يبينه الله لمن أراد أن يتدبر في هذه الآيات فيعمل عملا صائبا يجنبه أخطاء السابقين ومهالكهم. وهذا الذي يقوله ابن تيمية معرفا السنة "و السنة هي العادة التي تتضمن أن يفعل في الثاني مثل ما فعل بنظيره الأول، ولهذا أمر الله تعالى بالاعتبار". ويقوله كذلك محمد عبده: "السنن.. الطرائق الثابتة التي تجري عليها الشؤون وعلى حسبها تكون الآثار، وهي التي تسمى شرائع أو نواميس ويعبر عنها قوم بالقوانين". وهي على هذا النحو دائمة مطردة لا تتبدل ولا تتغير تظهر في الآخرين إذا ظهرت فيهم أفعال الأولين بلا تبديل ولا تغيير كما قال تعالى في سورة الفتح الآية 23 ((سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)).&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ولا تخالف المعجزات والكرامات وما شابهها من إلهام وتوفيق هذا المنطق السنني، فالمعجزات والكرامات سنن خارقة يجريها الله بإرادته لتنضبط منظومة السنن الجارية. فالله تعالى يجري الأمور بين الحين والحين على غير عادتها ليظهر للناس عظمته وأنه هو من يعجز الظواهر الرتيبة ولا تعجزه، وهو بهذه الخوارق المباشرة وغير المباشرة يؤيد جنده وأولياءه، كالمعجزة التي يختص بها الله أنبياءه مثل عصا موسى، وانقلاب النار بردا وسلاما على إبراهيم، وإنزال المائدة وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بالنسبة إلى عيسى، وإنطاق الشجر وذراع الشاة المسمومة وتفجر الماء من بين الأصابع التي خص الله بها سيدنا محمدا عليه وعلى سائر الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى التسليم، أو كالكرامة التي يمنحها الله لأوليائه ومنها الرزق الذي ساقه لمريم عليها السلام الذي ذكره الله في القرآن، وحديث الغلام الذي يأتي الساحر والراهب، وحديث جريج، وحديث أصحاب الغار الذين أطبقت عليهم الصخرة، وحديث الرجل الذي سمع صوتاً في السحاب يقول: اسق حديقة فلان، وغير ذلك مما ورد في السنة الصحيحة وما يظهر بين الحين والحين في حياة الصالحين الذين يكرهون أن يرى الناس ما يحصل لهم من كرامة وتأييد، عكس المشعوذين والدجالين والمرائين الذين يستعينون بالجن وبالحيل فيسحروا أعين الناس ويسترهبوهم حتى تخيل لهم الأشياء على غير حقيقتها. وهذه الخوارق تندرج ضمن منظومة أخرى من السنن تسمى السنن الخارقة وهي السنن التي تخرج على المألوف مثلها مثل الظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين التي تظهر للناس غير طبيعية ولكنها هي كذلك تخضع لقوانين لها أثر كبير في توازن الكون وانضباطه. وقد يكون تأييد الله لعباده بطرق غير مباشرة كتأييد الملائكة التي لا ترى، أو تهيئة الأسباب والظروف المساعدة، أو الإلهام والتوفيق والسداد الذي يمنحه الله. غير أن هذه الخوارق بمختلف أنواعها لا تصلح أن تكون سببا يعتمد عليه المؤمنون في حياتهم، بل يُعتبر الانشغال بها والهوس بتجلياتها انحرافا يخالف الأوامر الإلهية الموجهة للعمل والبذل وانتظار التأييد من الله بالدعاء والتوكل عليه كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نظم الجيش في غزوة بدر وأعد كل ما قدر عليه ثم توجه إلى الله بالدعاء والتضرع فسمعه الله وأجاب دعاءه ونصره على المشركين رغم كثرتهم وعدتهم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title> تأملات في السيرة النبوية 8 :نحو خدمة علم السنن الاجتماعية (2)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/8-2.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Tue, 15 Jan 2013 03:05:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-1037591745673881347</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="aboveUnitContent" style="-webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 10.909090995788574px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: 12.727272033691406px; margin-bottom: 15px; margin-top: 15px; orphans: 2; text-align: left; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: right;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/602895_488188941227155_1675695602_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="244" src="https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/602895_488188941227155_1675695602_n.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50f53427c97005c85353369" style="display: inline;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُت&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;َّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 الآيات 137- 140&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و بفضل الله وفقت في انجاز بحث حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;||&amp;gt;&amp;gt; نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الثانية -&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="background-color: yellow;"&gt;ـ &amp;gt;&amp;gt; تعريف السنن:&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبين الله في مستهل الآية الأولى حقيقة عظيمة ما كان لرسول الله أن يعرفها لو لم تكن وحيًا أوحيت له عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، إذ يقرر الله بأن الأرض خُلقت منذ القدم على سنن ماضية لم تتغير ولم تتبدل هي التي حكمت الأزمنة الغابرة والأجيال الماضية وهي التي تحكم الكون ومن فيه إلى يوم الدين. والسنن جمع سنّة، والسنة هي الطريقة المعبدة والسيرة المتبعة أو المثال المتبع، قيل إنها من قولهم سنّ الماء إذا والى صبه، فشبّه العرب الطريقة المستقيمة بالماء المصبوب، فإنه لتوالي أجزائه على نهج واحد يكون كالشيء الواحد كما جاء في تفسير المنار، وهي السيرة من العمل أو الخلق الذي يلازم صدور العمل على مثالها كما جاء في تفسير التحرير والتنوير. وسنة الإنسان هي الشيء الذي يعمله ويواليه، وسنَّ الشيء صوّره، والمسنون هو المصور كما جاء في التفسير الكبير للأندلسي. وقيل السنة هي الشرائع في تفسير البغوي، وقيل هي الأمة في تفسير القرطبي. وهي كلها معان متقاربة في المجمل تدل على أن السنن هي القواعد والقوانين التي انضبطت وانتظمت عبر الأزمنة، وسارت عليها مصائر الأمم وبُنيت عليها أحوال وأحداث الكون كله.&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسنة في الاصطلاح الشرعي هي: ((ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي)). وهو تعريف يدخل ضمن المعنى العام للسنة النبوية، وخصوصيته أنه عملٌ سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار حكما شرعيا ويسمى سنة رسول الله. أما السنة التي نقصدها في هذا الموضوع فهي سنة الله في الخلق والتي تعني حكم الله في خليقته من خلال مجموعة قوانين سنها لهم وأخضعهم لها لا يحيدون عنها على اختلاف أجناسهم وأنواعهم وفقا، لقول الله تعالى في سورة آل عمران الآية 83: ((أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)).&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد وردت عبارة سنة وسنن ثماني عشرة مرة في القرآن الكريم، في إحدى عشرة آية، منها الآية التي نحن بصددها ومنها قوله تعالى في سورة النساء آية 26: ((يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم))، وقوله تعالى في سورة الأنفال الآية 38 ((قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين))، وقوله تعالى في سورة الحجر الآية 12 ((كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ، لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين))، وقوله تعالى في سورة الإسراء الآية 77: ((سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا))، وقوله تعالى في سورة الكهف الآية 55: ((وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا))، وقوله تعالى في سورة الأحزاب الآية 38: ((ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له، سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا))، وقوله تعالى في سورة الأحزاب الآيات 60-62: ((لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا، سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا))، وقوله تعالى في سورة فاطر الآية 4: ((فهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا))، وقوله تعالى في سورة غافر الآية 85: ((فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون))، وقوله تعالى في سورة الفتح الآية 23 ((سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبين هذه الآيات بأن المقصود بالسنن المذكورة هو الشأن الاجتماعي الذي يتعلق بحياة الناس، وكأن الله سبحانه يلفت نظرنا بأن أحوال البشر كأحوال الكون تخضع كلها لقوانين ثابتة. يسمي الله هذه القوانين في الشأن الاجتماعي السنن، ويختار لها عبارة الآيات حين يتعلق الأمر بالقوانين الكونية، إما بشكل مجمل كما في سورة فصلت الآية 53: ((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه علي كل شيء شهيد))، أو بشكل مفصل في العديد من الآيات منها قوله تعالى في سورة يس من الآية 37 إلى الآية 40: ((وَآيَةٌ لَّهُمُ الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ. وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ. لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أحصى المهتمون بالموضوع قرابة ألف آية في القرآن الكريم فيها إشارات صريحة إلى الآيات الكونية علاوة على الآيات الأخرى القريبة من الصراحة. وفي هذا الترابط بين السنن الكونية والسنن الاجتماعية إعجاز قرآني عظيم يدل على وحدة الكون وانتظام قوانينه بين الحياة البشرية وحياة الكائنات الأخرى من حوله، سواء البادية منها كطلوع الشمس وغروبها وتعاقب الليل والنهار، أم الخفية منها الغابرة في تاريخ البشر وتركيباتهم النفسية، والغائرة في مركبات الذرة والمتصلة بالأفلاك البعيدة وغير ذلك مما دعا الله إلى النظر إليه والتدبر فيه والاستفادة منه لتكون الحياة البشرية متوافقة مع هذه القوانين الكونية والسنن الاجتماعية فيحصل الانسجام والاطمئنان والسعادة والهناء. وكما أمر الله بالنظر والبحث في أسرار الكون وما فيه كقوله تعالى في سورة يونس الآية 101: ((قل انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ))، فقد أمر كذلك بالتدبر في أسرار تصرفات البشر كما في الآية التي بين أيدينا: ((قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: right;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50f53427c97005c85353369" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50f53427c97005c85353369" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50f53427c97005c85353369" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تأملات في السيرة النبوية 7 :نحو خدمة علم السنن الاجتماعية (1)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2013/01/7.html</link><category>تأملات قرآنية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Sun, 6 Jan 2013 07:43:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-521570179424909929</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjQFlR6hP91-JtpNgC-AoETLqdVQRD1k0gG9gxaDiZcMCzryx7TNDvpXWQ7M_qdyXVO_QuyAcI8AjrjAG9P0AQ198PTI8AeQYK3IzUBmMDJp7lsyufwUUEPVrIuehCYtJtE5vMFBpWpEhM/s1600/738216_486107658101950_955060735_o.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="245" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjQFlR6hP91-JtpNgC-AoETLqdVQRD1k0gG9gxaDiZcMCzryx7TNDvpXWQ7M_qdyXVO_QuyAcI8AjrjAG9P0AQ198PTI8AeQYK3IzUBmMDJp7lsyufwUUEPVrIuehCYtJtE5vMFBpWpEhM/s1600/738216_486107658101950_955060735_o.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span class="userContent"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50e999653b3006d80849883"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;
 قال الله تعالى: (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي 
الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا 
بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْ&lt;span class="text_exposed_show"&gt;مُتَّقِينَ
 (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ 
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ 
الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ 
النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ 
شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140)) سورة آل عمران، حزب 7 
الآيات 137- 140&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع 
البشري وعلاقة أهل الإيمان به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، 
وسنن ماضية في تطور الأفراد والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا 
تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك 
وغيرها التي تتشكل على أساسها الحياة. &lt;br /&gt; و بفضل الله وفقت في انجاز بحث 
 حول هذه الآيات أعرضه ضمن حلقات متتابعة مواصلة لسلسلة التأملات في القرآن
 الكريم التي كنا قد بدأناها قبل أشهر &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;span style="background-color: red;"&gt; ||&amp;gt;&amp;gt;  نحو خدمة علم السنن الاجتماعية - الحلقة الأولى &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;span style="background-color: yellow;"&gt; &amp;gt;&amp;gt; مقدمة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;
 تتحدث هذه الآيات عن شأن عظيم من شؤون الاجتماع البشري وعلاقة أهل الإيمان
 به، وفيها تبيين لقواعد جارية في حياة البشر، وسنن ماضية في تطور الأفراد 
والمنظمات والمجتمعات والدول والحضارات، لا تتغير ولا تتبدل، مثلها مثل 
قواعد الفيزياء والرياضيات والبيولوجية والفلك وغيرها التي تتشكل على 
أساسها الحياة. من هذه القواعد والسنن ما يكتشفه البشر بالتأمل والتجريب 
عبر العصور، ومنها ما لا يكتشفونه. والأمم التي تبذل الجهد العلمي الأكبر 
هي التي تسبق لاكتشافها وفهمها، فإن نظّمت حياتها وفقها استقامت لها الدنيا
 وخضعت لها جوانبها ولا فرق في ذلك بين مؤمن وكافر إذ الدنيا لمن يجتهد 
فيها، وقد يكون إخضاعها طريقا للآخرة. غير أن الإيمان يعين صاحبه على إدراك
 سبل إخضاع الدنيا قبل غيره، لتطابق حالة الخضوع للخالق بين المؤمن والكون 
الذي هو "الكتاب المنظور"، وللإشارات والتنبيهات التي يخص بها الله 
المؤمنين في القرآن الذي هو "الكتاب المقروء"، ولاستعداد المؤمن لاتباع 
السنن وعدم مصادمتها بما حباه الله من صبر واستقامة، ثم لتوفيق الله له 
وعونه رحمة به وتكريما له لاختياره جواره. وقد يغفل المؤمن فلا يدرك السنن 
فيغلبه الكافر ويظهر عليه، ولكن ذلك لا يدوم ففي النظر في وقائع التاريخ 
دليل أن عاقبة المكذبين في تباب، وإنما يبتلي الله أهل الإيمان بدولة 
الباطل ليبين لهم بأن إيمانهم لا يعفيهم من الأخذ بأسباب القوة. &lt;br /&gt; 
سأحاول أن أستلهم من هذه الآيات ما يعيننا على خدمة علم السنن الاجتماعية 
لعلنا نساهم في رسم مسارات موصلة إلى ذلك تضاف لما يبذله المهتمون بهذا 
العلم النفيس. سأتطرق في هذا االمساهمة إلى مراجعة سياق نزول هذه الآيات 
لأهميتها في إدراك قيمة الموضوع، ثم أتوقف عند تعريف السنن وفق ما ذهب إليه
 العلماء والمفسرون. وأحدد نوع السنن التي تقصدها الآية وأذكر بخصائصها، ثم
 أتطرق إلى تبيين أهمية دراسة السنن، وأوضح المصادر المختلفة لدراستها. وفي
 الأخير أقترح منهجية مختصرة لخدمة علم السنن. وأترك التفصيل في السُّنة 
الأساسية التي تتحدث عنها الآية وهي سنة التداول إلى مناسبة أخرى.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;span style="background-color: yellow;"&gt; &amp;gt;&amp;gt; سياق النزول:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;
 نزلت هذه الآيات ضمن سياق الحديث عن غزوة أحد التي تعتبر من أكثر الغزوات 
عبرا وعظات. وأسست لمفاهيم إسلامية أساسية كثيرة، منها ما هو موضوع هذه 
الآيات حيث يُعلِم الله تعالى المؤمنين بأن الحرب بينهم وبين الكفار سجال، 
وأن إسلامهم لا يعني نصرهم الدائم على عدوهم وإنما يحكم ذلك سننٌ يجب أن 
يقتفوا أثرها في الكون الذي يعيشون فيه وأن يتأملوها في من خلا قبلهم، وفي 
أنفسهم وفي الواقع الذي يحيونه. فخسرانهم في غزوة أحد بعد أن كادوا يظفرون 
وبعد أن نصرهم من قبلُ في غزوة بدر الكبرى إنما سببه عدم اتباع قواعد النصر
 من طاعة لرسول الله، والتزام خطة الحرب المتفق عليها، ومسارعة فئة منهم 
إلى غنيمة شخصية صغيرة عاجلة، على حساب غنيمة عامة أوفر في الدنيا وأبقى في
 الآخرة، لو كان صبرهم أقوى بقليل وأطول بيسير. غير أن الله يعلم بأن هذه 
الفئة التي أخطأت وخالفت السنن هي الأصلح، فأراد أن يواسيها ويسليها 
ويثبتها فأخبرها بأنها هي الأعلى شأنا وقدرا ووعدها بأنها هي التي ستكون 
الأعلى في الأرض والأظهر ما التزمت بأسس الإيمان ومعانيه التي ذكرها قبل 
هذه الآيات في سورة آل عمران، وما الجراح والآلام التي أصابتهم إلا مكاره 
تصيب الكفار كذلك فتكون لهم عقابا بأيدي المؤمنين، وتصيبهم هم كذلك فتكون 
سبيلا للتمحيص حتى يتميز المؤمن الصادق عن الكافر والمنافق، وليكون 
المؤمنون المجاهدون صورا حية للحق تشهد في حياتهم بالحق لصالح الحق وضد 
الباطل، ومنهم من يصطفيه الله فيقتل في سبيل الله فيبقى قدوة للأحياء وهو 
ميت، تواصل ذكراه الشهادة بينهم ويذهب هو إلى جوار ربه الحي الذي لا يموت. 
وبهذه القصة الواقعية التي حدثت لجيل الصحابة يضرب الله المثل للناس أجمعين
 عامة، وللمؤمنين خاصة، فرسم سبحانه بذلك معالم للتأمل وسطر منهجا للاتباع 
إلى أن تقوم الساعة. &lt;br /&gt;  &lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjQFlR6hP91-JtpNgC-AoETLqdVQRD1k0gG9gxaDiZcMCzryx7TNDvpXWQ7M_qdyXVO_QuyAcI8AjrjAG9P0AQ198PTI8AeQYK3IzUBmMDJp7lsyufwUUEPVrIuehCYtJtE5vMFBpWpEhM/s72-c/738216_486107658101950_955060735_o.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر (7)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/7.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Wed, 26 Dec 2012 14:23:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-5477686896138978031</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdWqrgkaNp5lQdScRAo5ABQ7AXXwj4sr7ck0jquBm8DGvwZsgBno36GIYd6yECpZCZz5pvcaVsQnmMMcEg-PEsW4sChMkp6Gn1ZnrhTHmzlnHsaDfw1VHeQLXcB0proZebUMBrnjaKp99K/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdWqrgkaNp5lQdScRAo5ABQ7AXXwj4sr7ck0jquBm8DGvwZsgBno36GIYd6yECpZCZz5pvcaVsQnmMMcEg-PEsW4sChMkp6Gn1ZnrhTHmzlnHsaDfw1VHeQLXcB0proZebUMBrnjaKp99K/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 17px; text-align: left;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50db775a8fb6d3f20829169" style="display: inline;"&gt;
&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;حينما ضيعت الحركة الإسلامية الفرص الكثيرة السابقة لم يصبح بإمكانها تشكيل تيار شعبي كبير يتحدى التزوير الانتخابي ويدفع نظام الحكم للتهيب من مواجهة الإسلاميين والحساب معهم في ظل التغيرات العربية الكبيرة كما فعل نظام المخزن في المغرب على سبيل المثال. غير أن ثمة فرصة أخرى لاحت لهم من زاوية غير معهودة متجانسة نظريا مع خط المشاركة والتحالف مع نظام الحكم. من إيجابيات المشاركة الطويلة في الحكومة ( التي لا تقاس مع خطورة السلبيات التي تعاظمت مع الوقت حسب وجهة نظري) أنها أعطت فرصة كبيرة لبعض وزراء الحركة للتميز بإنجازاتهم وحققوا نجاحا واضحا أقر به رئيس الجمهورية نفسه الذي قال في مرة من المرات أنجح الوزراء في الحكومة هم وزراء حماس. ومن بين هؤلاء الوزراء برز عمر غول للرأي العام بشكل قوي لأن حرصه على إنجاز الطريق السريع رآه الملايين من الجزائريين كل يوم وكان من حظه أن المال وفير جدا يصلح لإنجاز طرق سيارة كثيرة وليس طريقا واحدا. كان بإمكان عمر غول أن يتخذ موقفا يدخل به التاريخ ويفتح له باب السلطة مشرعا إن&amp;nbsp;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;في العاجل أو في الآجل. كان بإمكانه أن يقول لنظام الحكم أنني ملتزم بقرار حركتي بكل لطف وتقدير ثم يأتي لإخوانه يخبرهم بذلك فترتفع أسهمه إلى أعلى ما يمكن أن يتصوره أحد، إذ يضاف لافتخار المناضلين بإنجازه في الطريق السيار الافتخار بانضباطه والتزامه، فيصبح سيدا مطلقا داخل الحركة لا يجاريه أحد، ثم تأتي كل الاستحقاقات التنظيمية والسياسية فيكون فيها في مقدمة الركب حيثما ما أراد الترشح له، وإذا ترشح للانتخابات الرئاسية في 2014 ولو في مواجهة الرئيس بوتفليقة ستلتف حوله الحركة كلها وأحزاب الحركة الإسلامية وأحزاب كثيرة أخرى وجماهير غفيرة تقدر إنجازه، وسيكون عندئذ منافسا قويا يحقق نتيجة باهرة ستضطر النظام للتزوير الفظيع لا شك، ولكن هذا الحراك القوي الذي يكون قد أنشأه يؤهله ليكون زعيما سياسيا قويا لو أراد المقاومة السلمية والاستمرار في معارضة نظام الحكم وسيصل إلى الانتخابات الرئاسية التي تلي انتخابات 2014 حيث ستحدث لا محالة تغييرات جذرية في موازين القوة ( ربما قبل نهاية العهدة) يكون هو من صانعيها ستمكنه وحزبه من الوصول للحكم بتعاطف شعبي كبير وتطبيق برنامج إصلاحي لصالح الشعب وليس لصالح الزمر الحاكمة تماما كما فعل أردوغان الذي حينما تحرر من قبضة محتكري السلطة وواجههم سلميا نجح وأفلح. ولكن هذا لم يقع، وضاعت هذه الفرصة كذلك،. لم يستطع غول التحرر من قبضة السلطة الحاكمة ولم يشأ أن ينضبط بقرارات الحزب الذي صنعه وهيأ له كل الفرص واختار الانشقاق للأسف الشديد فلا هو ربح ولا حزبه الذي ولده ورباه ربح، فانقلبت عليه الآراء رأسا على عقب داخل الحركة وفي قطاعات واسعة من الجمهور الجزائري الذي لا يحب الخيانة، وبدأت ملفات الفساد تفتح عليه ولم يجد تلك الآلاف المنتشرة في كامل التراب الوطني من إخوانه السابقين يدافعون عنه، وبدأ بعض من استفادوا منه ممن ذهبوا معه أو التقى بهم خارج أروقة الحركة يتوجسون ويخافون على مصيرهم خصوصا أولئك الذين استفادوا من صفقات التعاقد من الباطن ! وكم ستكون الخسارة كبيرة حينما يذهب هذا الحلم الكبير تحت أقدام الطموحات الواهمة وفضائح الفساد الماحقة.... سواء كانت بحق أم بباطل أم بينهما. ... ولكن على الأقل ظهرت صدقية فكرة خطورة الاقتراب الشديد من الحكم في الجزائر، مع أننا كنا نتمنى أن نكون خاطئين في رأينا ويتحقق الحلم في هذه الفرصة أو في غيرها مما ذكرناه سابقا. ولكن الله غالب على أمره&lt;br /&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 17px; text-align: left;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 17px; text-align: left;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 17px; text-align: left;"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdWqrgkaNp5lQdScRAo5ABQ7AXXwj4sr7ck0jquBm8DGvwZsgBno36GIYd6yECpZCZz5pvcaVsQnmMMcEg-PEsW4sChMkp6Gn1ZnrhTHmzlnHsaDfw1VHeQLXcB0proZebUMBrnjaKp99K/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي أضاعها الإسلاميون في الجزائر (6) </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/6.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:25:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8085487236540465472</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;حينما أصبح الرأي العام داخل حركة مجتمع السلم أغلبه مع ترك التحالف مع جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي كان الوقت قد مضى ليكون هذا الموقف مفيدا بشكل مباشر وسريع لحركة مجتمع السلم، بل الكثير من الجزائريين اعتبروا هذا الموقف انتهازيا وكأن حركة مجتمع السلم غادرت الباخرة حينما اعتقدت بأنها ستغرق كما غرقت بواخر الأنظمة العرية الأخرى، فهي استفادت من&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;النظام لما كان يمكن الاستفادة منه ثم غادرته لما أوشك على السقوط. ورغم تأكيدي بأن الخروج من التحالف كان متأخرا جداً فإن تفسير خروجها بهذه الانتهازية المشينة فيه ظلم كبير لأن من استفاد من وجود الحركة في الحكومة هو البلد في المجمل في بداياته، وخسرت به الحركة، أما على المستوى الشخصي فالمستفيدون في الحركة هم مجموعة أفراد بقوا حرصين على البقاء في التحالف ثم غادر أغلبهم الحركة في الانشقاق الأول ثم في الانشقاق الثاني. فالخروج من الحكومة لا علاقة له على الإطلاق بالحسابات السياسية ولكنها مرحلة من تاريخ الحركة كان لا بد أن تصل في يوم من الأيام ولو جاءت متأخرة، دفعت إليها الظروف واتخذ القرار بطريقة ديموقراطية بعد مخاض عسير أدى إلى انشقاق من لم يقبلوا القرار. وكانت الحركة بهذا القرار أمام خيارين سيئين اختارت أقلهما سوء : الأول أن تخرج من التحالف في هذه الظروف وتتهم بالانتهازية، أو تبقى في التحالف وتتحمل مسؤولية الإخفاق في الإصلاحات السياسية مع نظام الحكم من الناحية المبدئية أولا وما سيترتب عنه من مخاطر جسيمة ثانيا ستظهر آجلا أم عاجلا فاختارت أن تتخذ موقفا مبدئيا وتترك التاريخ وتطور الأحداث يحكم عليها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;حينما وصلت الحركة إلى هذا الوضع الصعب كان عليها أن تجد مخرجا إبداعيا يحافظ على فرصها ويعوض خسائرها ويمكِّن لمنهجها ومشروعها فاختارت التكتل مع الإسلاميين لجمع شتات هذا التيار وإرجاع الثقة لمؤديه الذين لا يزالون يمثلون الأغلبية ولكنهم تركوا المشاركة في الانتخابات بالتدرج مع تأكد التزوير والتحايل في كل الاستحقاقات. كان بإمكان هذا التكتل الإسلامي أن يحدث هزة في نفوس المناصرين للتيار الإسلامي فتجتمع المقدرات الانتخابية لكل حزب من أحزابه وتتحرك القوى الفاترة وتتحمس النفوس اليائسة ويرجع الأمل وتُرمم الثقة فينشأ تيار إسلامي جارف يفرض على نظام الحكم مراجعة حساباته وقبول الحلول التي تفرزها الصناديق والدخول في حوار جاد يضمن المحافظة على الاستقرار ولا يهدد أي كان ويرد الحقوق الضائعة للجميع في ظروف دولية وإقليمية مساعدة على ذلك وبمراعاة التجربة الجزائرية المؤلمة. ولكن للأسف الشديد هذه الفرصة ضاعت كذلك ولم يظهر تكتل الجزائر الخضراء إلا كتجمع ثلاث أحزاب إسلامية لأغراض انتخابية لأن الرأي العام الإسلامي لم يفهم أسباب عدم اشتمال هذا التكتل على الجبهة الإسلامية للإنقاذ وجبهة العدالة و التنمية التي يرأسها عبد الله جبالله وجبهة التغيير التي يرأسها عبد المجيد مناصرة. كان بإمكان هؤلاء أن يغيروا المعطيات رأسا على عقب لو اجتمعوا ولكن للأسف الشديد لم يفعلوا، أما الجبهة الإسلامية للإنقاذ فقد تم الاتصال بهم عدة مرات ووصلتنا منهم أخبار سارة في البداية ولكن هذا الأمل لم يتجسد حيث أخبروا في الأخير بأنهم غير معنيين بالانتخابات أصلا، وأما عبد الله جبالله فقد تم الاتصال به عدة مرات بطرق عدة فلم يظهر أي استجابة وكان يعتقد في تلك الانتخابات بأنه سيصنع المفاجأة، وأما جبهة التغيير فتم الاتصال بهم وطلبوا مهلة للتشاور بينهم وعقدت معهم اجتماعات ولكنهم في الأخير اشترطوا أن تخرج حركة مجتمع السلم من الحكومة وهم أكثر الناس علما بأن ذلك الشرط أسابيع قبيل الانتخابات كان شرطا تعجيزيا وهو كذلك شرط غير مفهوم لما يأتي منهم لأنهم كانوا من أكثر وأول المتمسكين بالوجود في الحكومة لما كانوا في الحركة. لم يكن المطلوب هو فحص قوة هذا الحزب أو ذاك لتحقيق التكتل ولكن المطلوب كان إرجاع الثقة للناخب الإسلامي على المستوى الشعبي وتحريكه للمشاركة في الانتخابات بشكل فاعل وموحد ولكن ذلك لم يتحق إذ لم تتحرك في الغالب سوى القوى النضالية للأحزاب الثلاثة ولم يتحرك التيار الإسلامي في مجمله فظهر الفرق الكبير في القوة والانتشار بين الأحزاب المتكتلة فتسبب ذلك في بعض الأزمات حيث لم تقبل كثير من القواعد، وبشكل أساسي قواعد حركة مجتمع السلم، حالة الضعف التي ظهر بها الشركاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر (5) </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/5.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:24:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-3359752367937465298</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="userContentWrapper" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; text-align: left;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50d89c190dc9b2f02155067" style="display: inline;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;بعد الفرص الأربعة التي ضيعها الإسلاميون والتي تحدثنا عنها في المساهمات السابقة أصبح الاستدراك أصعب وأصبحت كل لحظة من اللحظات هي فرصة متجددة لاتخاذ قرار الخروج من التحالف من أجل البدء في إعادة البناء قبل حصول مزيد من التراجع الذي بدأت أماراته جلية في انتخابات 2002 بالنسبة لحركة مجتمع السلم. تشتت جموع الجبهة الإسلامية للإنقاذ فمنهم من حمل السلاح وانتهى إلى&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&amp;nbsp;وضع مأساوي تتحكم فيه أيادي خفية من داخل الوطن وخارجه، ومنهم من التحق بنظام الحكم وصار أداة طيعة في يده، وبقيت بعض قياداتهم في داخل الوطن وخارجه متوقفة عند سنة 1991 ، مكتفية بالتذكير بظلم نظام الحكم الذي يعلمه الجميع والحقد الشديد على الإسلاميين الذين اختاروا منهجا غير منهجهم، في حالة استعلاء دائم منعتهم من إبصار التطورات الحاصلة في البلد وفي المحيط الخارجي، لا يتصورون إمكانية الالتقاء مع الإسلاميين الآخرين ولو سقط السقف على الجميع. وازدادت حالة الانشطار التي ابتلي بها عبد الله جبالله منذ أن كان في عهد السرية إذ وصل عدد الانشقاقات التي وقعت في تاريخه أكثر من أربعة انشقاقات أو خمسة. إثنان على الأقل في عهد السرية وإثنان في عهد التعددية الحزبية ولم يحمل عناء النقد الذاتي لمعرفة أسباب انصراف خيار الإطارات الإسلامية عنه بأعداد كبيرة جدا وبقي، كما هو ديدن الإسلاميين، يلقي اللائمة على السلطة وكأنها أب رحيم لم يرحم. في هذه الظروف ورغم الصعوبات التي أصبحت تحيط بحركة مجتمع السلم بقيت هي الحركة الإسلامية الأوفر حظا للاستدراك باعتبار توفرها على انتشار هيكلي ونضالي علني في كامل التراب الوطني، لم يتأثر بالوضع السياسي، وحضور قوي في مختلف القطاعات النسوية والشبابية والاجتماعية، وفي مجال العلاقات والخبرة وعدد الإطارات والكفاءات المتنوعة. ولكن للأسف الشديد منعت حالة الاستقطاب التي عصفت بالحركة منذ المؤتمر الثالث سنة 2003 من الدخول في نقاش جاد وهادئ بخصوص الخيارات السياسية الكبرى بالرغم من أن النقاش حولها بأشكال غير رسمية لم يتوقف أبدا، ومنعت المزايدة المغشوشة بالوفاء لمنهج الشيخ من المناقشة الجدية بمغادرة التحالف بمناسبة الانتخابات الرئاسية سنة 2004. يمكن لأي أحد أن يعارض الشيخ محفوظ نحناح وأن لايتفق معه في خياراته السياسية ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال التشكيك في أبعاده القيمية والأخلاقية في ما كان يتجه إليه في رؤاه وقراراته، وهذا الذي نقص منه الكثير للأسف الشديد بعد وفاته، حيث دفع اليأس من تحقيق المكاسب السياسية بواسطة العملية السياسية التي أفسدها التزوير الانتخابي إلى ركون العديد من مسؤولي الحركة لنظام الحكم تحت حجة المحافظة على المكتسبات والعمل ضمن المتاح ثم أفرزت هذه الحالة النفسية المستعجلة للثمرة والفاقدة لمعاني الصبر والتضحية نماذج انتهازية داخل الصف متضخمة الطموح الشخصي فأدى كل هذا إلى ضياع كثير من الوقت إلى أن وقعنا في الخطأ الذي لا مبرر له ولا يمكن تفهمه كما كان الحال في الأخطاء السابقة، وهو خطأ التصويت على دستور أكتوبر 2008 الذي فتح العهد الرئاسية. كُلف أحد مسؤولي الحركة (من أصحاب الانشقاق الأول في ما بعد) بإعداد ورقة حول الموقف من الدستور فقام مع من استعان بهم بعمل رائع أظهر من خلاله خطورة وفساد التعديل الدستوري بحجج دامغة أغاض به فئة بدأت تظهر في ذلك الوقت لا ترى إمكانية القيام بأي تصرف يخالف نظام الحكم، ولكن المصيبة الكبرى أن هذا الشخص نفسه حينما سئل هل يعني عملك هذا أننا نصوت بلا على الدستور ؟ قال : لا ! متعللا بأن هناك فرقا بين الرأي السياسي والموقف السياسي الذي يجب أن يأخذ بالاعتبار عوامل أخرى حسب رأيه فوقع الجميع في فخ تمرير الدستور لكي لا ندخل في صراع مع الرئيس بوتفليقة رغم قناعة الجميع بخطأ الموقف، وهو أمر محزن حقا يدل على تعقد الوضع الداخلي للحركة ولا يدل فقط على ضياع فرصة الانعتاق ولكن كان ذلك الموقف سببا رئيسيا في تراجع إضافي للحركة على مستوى النخب والجمهور. منذ تلك الفترة بدأت تتبلور داخل الحركة ثلاث توجهات كبرى، توجه يريد الارتباط الكلي بنظام الحكم وعدم القيام بأي تصرف يخالفه وهو التوجه الذي قام بعملية الانشقاق الثانية قبل بضعة أشهر، وتوجه قيادي قديم لم يكن يرى الخروج من التحالف مع السلطة بأي حال من الأحوال ولكن يمكن معارضتها ضمن استراتيجية "رجل في السلطة ورجل في المعارضة" التي غدت ممجوجة ولم يصبح الرأي العام الجزائري يتحملها مطلقا وهو التوجه الذي قاد عملية الانشقاق الأولى بعد المؤتمر الرابع ثم أصبح بعد خروجه من الحركة يظهر توجا معارضا على غير أصوله القديمة وتاريخه داخل الحركة، وتوجه ثالث لم يكن يحظى بالأغلبية على مستوى القيادات الأعلى والوسطى التي تتحكم في المؤسسات ولكنه كان غالبا على مستوى القواعد لا يؤمن بالتحالف ولا يرى فيه جدوى وهو التوجه الذي نما كثيرا في المرحلة الأخيرة خصوصا بعد تزوير الانتخابات التشريعية الأخيرة وفرض على الجميع الخروج من التحالف ولكن في وقت متأخر جدا، ولكنه يكفي للاستدراك مع صعوبات كبيرة سنتحدث عنها لاحقا بحول الله.&lt;br /&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر (4) </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/4.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:22:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-5455974450887976123</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;تحدثت في المداخلات الثلاث السابقة عن الفرصة التاريخية الكبرى التي ضيعها قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1991، وعن فرصة إعادة الانتشار والاستعداد للمستقبل التي ضيعناها في حركة مجتمع السلم سنة 1997، وعن ضياع السانحة التي أوتيت لعبد الله جبالله سنة 2002. وثمة فرصة أخرى أتيحت لحركة مجتمع السلم للخروج من شراك الشراكة مع نظام الحكم الذي أوقعها فيه إرادتها الص&lt;/span&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;ادقة للمساهمة في تحقيق الاستقرار للوطن الذي لا ينجح العمل الإسلامي إلا في ظله ولإبقاء فرصة العمل والاستعداد للمستقبل، وكانت الحركة كثيرا ما تبرر سياستها تلك بحجةِ شرعية قويةِ، وهي صلح الحديبية الذي أبرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المشركين والذي تنازل بموجبه عن قضايا ظهرت لكبار الصحابة أنها مبدئية فلم يستسيغوا قرار رسول الله وكادوا يعصونه كما هو معلوم، فقد قبل محو كلمة رسول الله من العقد، بل وأن يسَلِّم لهم من يأتيه من أهل مكة مسلما! مقابل أن تتوقف المواجهة لعشر سنوات ويأمن الناس كما جاء في سيرة ابن هشام. أراد الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله أن يترشح للانتخابات الرئاسية سنة 1999 وأخذ تأشيرة ذلك من مجلس الشورى الوطني ورفض العرض الذي قدم له من بوتفليقة ليتحالف معه. فقام نظام الحكم بإخراج ورقة كان قد أعدها له في دستور سنة 1996 الذي وُضعت فيه مادة تخصه هو بالذات تنص على عدم السماح للترشح لمن لا يملك شهادة المشاركة في الثورة التحريرية، ورغم الشهادات القوية التي قدمها قادة الولاية الرابعة منهم الرائد بورقعة وعلى رأسهم يوسف الخطيب المعروف بالعقيد سي حسان قائد الولاية الرابعة أثناء الثورة التحريرية رفضت لجنة منح الشهادات في وزارة المجاهدين الاجتماع لمنحه البطاقة بإيعاز ممن وضعوا المادة الدستورية حينما علموا في انتخابات 1995 بأنه لا مجال لمنافسة الشيخ محفوظ انتخابيا. بعد أن منع نظام الحكم الشيخ محفوظ من الترشح حرصوا على ضمه إليهم فوفروا له مخرجا لحفظ ماء الوجه حيث زاره بوتفليقة شخصيا إلى المقر وهيئوا له ائتلافا مكتوبا مع حزبي الجبهة والتجمع وضموا له حزبا إسلاميا آخر هو حركة النهضة. كانت هذه الحادثة هي الضربة القاصمة التي زعزعت الشيخ محفوظ وغيرت ملامح كثيرة في شخصيته فغاب شيء كثير من طبيعته المرحة وقدرته على التحمل ولم يعد يحضر كثيرا في إدارة شؤون حركته ولم يصبح متحفظا في نقده لنظام الحكم حيث أصبح يتهمهم في لقاءات خاصة بأشياء خطيرة جدا وبعدها مباشرة أصيب بالمرض الذي توفاه الله به. كل المؤشرات كانت تبين بأن الشيخ محفوظ نحناح كان في حالة إرباك شديدة وقد صرح في مجلس الشورى الوطني في الطابق الأسفل في مقر الحركة بعد اضطراره للعودة لمساندة بوتفليقة وهو يبكي بأنه هو المسؤول عن هذا الاضطراب الذي وقع للحركة. وأتصور أن الخطأ لم يتعلق فقط بعدم التحالف مع بوتفليقة منذ البداية باعتبار أن بوتفليقة جاء في بداية أمره ضعيفا في خصومة واضحة مع قيادات المؤسسة العسكرية وكان يريد تحالفات مع الأحزاب من أجل تمدين العمل السياسي، وكان يمكن أن يكون التحالف معه عن قوة فرصة للحركة لتأخذ موقعا حقيقيا في الحكم كما وعدها بوتفليقة نفسه في جلسة حضرتها بنفسي فيتيح لها ذلك ضمان الحريات والديمقراطية على الأقل التي هي في صالح البلد قبل كل شيء وفي صالح الحركة الإسلامية، ورغم حسن ظني بالشيح محفوظ الذي فضل الاستقرار وعدم الدخول في مغامرة لم يعد لها العدة، ورغم علمي بأن فكره بخصوص علاقته بالحكم تغيرت كلية وأنه كان إنما يريد ربح الوقت لترتيب شؤونه وبدأ يُنَظِّر للمعارضة من خلال كتابه الذي سُرق وأخفي قبل أن يرى النور بعد وفاته تحت عنوان " الدولة وأنماط المعارضة"، رغم ذلك أرى بأن الخطأ الأكبر تعلق بالرجوع للتحالف مع بوتفيلقة عن ضعف حيث أصبح هذا الأخير ينظر للشيخ محفوظ انه جاءه مضطرا رغم المجاملات التي منحها له في مقر الحركة، وأن مجيئه جاء وفق ترتيبات قام بها غيره، علاوة أن مساندة بوتفليقة بعد إظهار الخصومة الشديدة وإظهار عيوبه بواسطة قصاصات كان الشيخ موحفوظ نفسه يسلمها لنا قبل رفض ترشحه، وبعد الإيذاء الشديد الذي سُلط على الشيخ محفوظ في سمعته وتاريخه. كان بإمكان مواصلة معارضتنا لبوتفليقة ودعم المعارضة القوية التي ظهرت في مواجهته في الانتخابات الرئاسية من كل التيارات أن تحقق توازنا في القوة لا يسمح بالهيمنة التي منحت لبوتفلية الذي استطاع أن يجد التوازن مع قيادات المؤسسة العسكرية ضمن توزيع النفوذ والمصالح الذي نراه اليوم. أذكر جيدا أن شعبيتنا صعدت إلى عنان السماء بعد قرار منع الشيخ محفوظ من الترشح خصوصا بعد المعالجة الإعلامية الجيدة التي ظهرنا بها في الدفاع عن أنفسنا. ولو انطلقنا في مشروع سياسي جديد من تلك اللحظة لكانت الحركة الإسلامية اليوم في أحسن أحوالها، ولكن عكس ذلك وقع، استقالات واسعة عن العمل غير معلنة ظهرت في صف الحركة وانصراف أعداد كبيرة من الجماهير عنا ظهرت في انتخابات 2002 التي تقدم فيها جبالله. ولم يصبح ممكنا تعليل ذلك بإيثار الاستقرار لأن الجزائر لم تصبح مهددة كما كانت، وأن الذي أصبح يهددها هو الاختلال العظيم في ميزان القوة لصالح نظام يمسك بكل السلط في يده مما ألغى سنة التدافع التي تمنع الفساد وتصلح الأرض كما جاء في قوله تعالى (( ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض))، ولم يصبح متاحا التعلل بصلح الحديبية لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ألغاه بعد عامين ( ثمان سنوات قبل نفاذه) لما غدر به المشركون، ونظام الحكم ( مع الفارق في قضية الإسلام والشرك بطبيعة الحال) غدر بكل عهوده مرات ومرات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر ( 3) </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/3.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:19:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-61398386424741635</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="userContentWrapper" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; text-align: left;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50d89c243a7d90a29520087" style="display: inline;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;وصلت الصحوة الإسلامية في أواخر الثمانينيات قبل الانفتاح السياسي إلى أوج قوتها فكان ميزان القوة السياسي والاجتماعي والثقافي في المجتمع وفي مؤسسات الدولة لصالح التيار الإسلامي وكانت الحركة الإسلامية الأقوى والأكثر إنتشارا في الشارع هي حركة الشيخ محفوظ رحمه الله. وبعد ان انفلتت الأمور ودخل البلد في الفتنة انقلبت المعادلة واستغل العلمانيون والفاسدون الفرصة للتحكم في الو&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ضع والسيطرة على موازين القوة، وكانت خططهم بتصفية التيار الإسلامي بجميع تفاصيله وعلمنة البلد في كل مناحيه بارزة واضحة يمكن قراءتها في مذكرات الجنرال نزار كما يمكن قراءتها في وثيقة معروفة لدى المهتمين كتبت سنة 1991 عنوانها" الجزائر 2005" صدرت عن مركز الدراسات الاستراتيجية الحكومي الذي كان يسيطر عليه رموز التيار العلماني المتطرف، وكانت المؤشرات تدل بأن حدة الصراع وتطرف أطرافه ستؤدي إلى انفلات عقد وحدة البلد وضياع الجزائر كلها، وبرزت خرائط لدويلات تخرج من الجزائر بعد تقسيمها، والمعلومات التي تبرهن على ذلك لم تكن شحيحة بالنسبة للمتابعين. اجتهد الشيخ اجتهادا سياسيا جريئا فاعتقد بأنه ربما يستطيع قلب المعادلة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه فاختار أن يضع نفسه وحركته والرجال والنساء الذين معه بين طرفي الصراع حتى يخفف الصدام ولو أدى ذلك إلى ضربه من الطرفين، كما اختار أن يشجع التيار العروبي الإسلامي الذي بقي موجودا في مؤسسات الدولة من خلال سياسة المشاركة التي بدأها بدخول المجلس الانتقالي في ماي سنة 1994، وكان الشيخ محفوظ نحناح طامعا أن يصبح هو الحزب البديل الذي يقع عليه خيار الدولة والمجتمع. أظهرت الانتخابات الرئاسية سنة 1995 بأنه يستطيع أن يفعل ذلك حيث أخذ الأغلبية في صناديق الأحياء الفقيرة واتجهت إليه أصوات أغلبية أصوات الإسلاميين كما اخذ الأغلبية في مكاتب الثكنات العسكرية وثكنات الأمن العسكري والأحياء "الراقية" واستفاد من أصوات أغلب موظفي الدولة الجزائرية. زورت الانتخابات نهارا جهارا وضاعت فرصة الرئاسة وقيادة البلد مرة اخرى بتزوير اعترف به للشيخ محفوظ من فعله متحججين أمامه بلا حياء بمصلحة الوطن طالبين منه التفهم! صبر الشيخ محفوظ ( بالرغم من أنه أخذ من الأصوات المعترف بها بعد التزوير اكثر من الأصوات التي أعلنتها جبهة الإنقاذ لنفسها بلا تزوير) فاستطاع بصبره أن يضمن بهذه المساهمة استمرار وجوده ووجود التيار الإسلامي كله واستمارا فرص مشروعه وجعل العلمانيين يراجعون حساباتهم في علمنة البلد كما ساهم في تخفيف عنفوان الفتنة. غير أن السلطة قرأت هذه النتيجة باهتمام كبير فسارعت إلى قطع الطريق على استراتيجية الشيخ محفوظ ليكوّن حزبا بديلا قويا فأسست حزبها الجديد ( التجمع الوطني الديمقراطي) واسترجعت حزبها القديم ( جبهة التحرير الوطني)، فزورت الانتخابات التشريعية سنة 1997 لصالح الحزب الجديد وزحزح الحزب الإسلامي الفائز للمرتبة الثالثة ثم جاءت الانتخابات المحلية فصارت الخطة واضحة: تشكيل مجموعات مصالح في كل بلدية بواسطة مجالس محلية مزورة تصبح تدافع عن التجمع الوطني الديمقراطي من خلال الدفاع عن مكاسبها ثم المضي عبر السنوات لتجسيد تداول على السلطة افلان/أرندي داخل نفس النظام. لا يمكن للخطة ان تنجح إلا بإضعافٍ منهجيٍ للتيار الإسلامي وللحزب الإسلامي الأقوى فلا بد إذ من الحرص على بقائه في الحكومة عقودا طويلة من الزمن.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;كانت سنة 1997 ( بعد الانتخابات المحلية) هي الفرصة التاريخية الضائعة لحركة مجتمع السلم، لم يصبح ثمة مبرر أخلاقي وطني أو سياسي حزبي للبقاء في الحكومة، كان الواجب يقتضي إفشال مخطط النظام والاستمرار في جلب القوة من الشعب ولو بلا مكاسب سياسية ولو فعلت حركة مجتمع السلم في ذلك الوقت لدالت لها الدولة الجزائرية في الظروف العربية والدولية الجديدة. لم يكن لدينا في المجمل في ذلك الوقت الفطنة والدهاء وبعد النظر لفهم حقيقة الموازين داخل الدولة والمجتمع ولم نملك قدرة حقيقية على الاستشراف والقراءات المستقبلية ... يتبع..&lt;br /&gt;د.عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" style="display: inline;"&gt;
&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر (2) </title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/2.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:15:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-5960735508802752705</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;أكبر تراجع ( وفق الأرقام الانتخابية) في تاريخ حركة مجتمع السلم إلى اليوم كان في الانتخابات التشريعية 2002 في حياة الشيخ محفوظ رحمه الله (هذه إشارة للذين يزايدون علينا بأن الحركة تراجعت بعد وفاة الشيخ محفوظ). في هذه الانتخابات برز الشيخ عبد اله جبالله الذي احتل المرتبة الثالثة بعد جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي. تلك هي الانتخابات التي قرر عندها وب&lt;/span&gt;&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;عدها الناخبون هجر صناديق الاقتراع بعد أن اتضح لهم بأن نظام الحكم لن يترك أي إسلامي يمر سواء كان "متشددا" أو "معتدلا" حيث اتضح لهم ذلك جليا بعد إلغاء انتخابات 1991، وتزوير انتخابات 1995 و1997.استفادت جبهة التحرير والتجمع الوطني الديقراطي من هذا العزوف كما استفادوا من الأصوات الخيالية التي أضافها نظام الحكم لنفخ نسبة المشاركة. في الوقت الذي تراجعت فيه حركة مجتمع السلم تقدم عبد الله جبالله وحقق حزبه حركة الإصلاح الوطني المرتبة الثالثة حيث استطاع أن يستفيد من جزء مهم من الكتلة الناخبة الإسلامية وغير الإسلامية التي صمدت وبقيت تشارك في الانتخابات. تعتبر المرتبة الثالثة في ظل مسار التزوير مرتبة أساسية تسمح بالمحافظة على فرص المشروع الإسلامي مستقبلا. لهذا السبب ابتهج الشيخ محفوظ بصعود عبد الله جبالله عندما تراجعت الحركة، دخلت عليه رحمه يوم ذاك في مكتبه حزينا أحتج عليه بطريقة دبلوماسية كيف يقع لنا هذا التراجع وتتقدم علينا حركة الإصلاح الوطني رغم الفرق الشاسع بيننا في الانتشار الهيكلي والتنظيمي، فقال لي ينبغي أن نحمد الله أن الذي احتل مكاننا حزب إسلامي فلا تحزن !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;كانت تلك فرصة كبيرة ليأخذ المشعل حزب إسلامي آخر لا مؤاخذة عليه في شأن المشاركة الحكومية التي انتهجتها حركة مجتمع السلم لأسباب وفي ظروف سنتحدث عنها في الفرص التي ضيعتها هي، كان بإمكان عبد الله أن يتحول إلى زعيم وطني لا يعادله أحد وان يجر بعد تلك الانتخابات تيارا شعبيا واسعا قد لا ينفع في الانتخابات باعتبار مسارها التزويري ولكنه يساعد كثيرا في الضغط من أجل إصلاحات حقيقية توصل التيار الإسلامي إلى ما وصل إليه حزب العدالة والتنمية المغربي على الأقل، في ظروف الثورات العربية. ولكن عبد الله جبالله فوت الفرصة لأسبب تتعلق بنفسيته وطرق تسييره شؤونه التنظيمية والحزبية للأسف الشديد، ولا ينفع أن يقول بأن النظام تآمر علي مع من انشقوا عليه في مختلف المرات، إذ حتى وإن وقع ذلك حقا ماذا فعل هو ليضمن صفا داخليا محصنا؟&lt;br /&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرص التي أضاعها الإسلاميون في الجزائر (1)</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/1.html</link><category>الفرص التي ضيعها الإسلاميون في الجزائر</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:13:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-8986936497896368005</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="clearfix mbs pbs _1_m " style="background-color: white; border-bottom-color: rgb(229, 229, 229); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 1px; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; margin-bottom: 5px; padding-bottom: 5px; text-align: left; zoom: 1;"&gt;
&lt;div class="_3dp _29k" style="display: table-cell; vertical-align: top; width: 10000px;"&gt;
&lt;div class="_1_n fsm fwn fcg" style="color: grey; line-height: 15px;"&gt;
&lt;a aria-label="Public" class="uiStreamPrivacy inlineBlock fbStreamPrivacy fbPrivacyAudienceIndicator _1_o" data-hover="tooltip" href="http://www.facebook.com/Abderazzak.Makri?fref=ts#" style="color: #3b5998; cursor: pointer; display: inline-block; margin-left: 6px; position: relative; text-decoration: none; top: 1px; zoom: 1;"&gt;&lt;i class="lock img sp_9ix9j5 sx_740468" style="background-image: url(http://static.ak.fbcdn.net/rsrc.php/v2/yt/x/b1IpjysHvPo.png); background-position: -540px -14px; background-repeat: no-repeat no-repeat; background-size: auto; bottom: -1px; display: inline-block; height: 12px; margin-bottom: -5px; position: relative; vertical-align: top; width: 12px;"&gt;&lt;/i&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_1x1" style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 11px; line-height: 14px; padding: 10px 0px 15px; text-align: left;"&gt;
&lt;div class="userContentWrapper"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="_wk" style="font-size: 13px; line-height: 18px;"&gt;
&lt;div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_50d89a06c3f808516562856" style="display: inline;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s1600/mqdefault.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="userContent translationEligibleUserMessage"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;ملاحظة أولية: قد تكون ملاحظاتي قاسية على كل من سأتحدث عنهم من الإسلاميين، القريبين مني والبعيدن، ولكنني لن أقول إلا ما أراه صوابا عسى أن ينفع حديثي في إصلاح وضع المشروع قبل وضع الحركات والأحزاب، ووضع الأحزاب والحركات قبل وضع الأشخاص. قد تكون ردود فعل البعض سيئة، ولكن أود لو تكون الردود فكرية وسياسية حتى تتضح الحقائق وتتمحص. فمن قرأ منا شيئا يحرج ضميره فليكن مصلحا لنفس&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline;"&gt;ه ولغيره فالحق أحق أن يتبع، ومن قرأ شيئا خاطئا أو باطلا فليصبر ويرد بالحسنى وليعلم: (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا))، ولنحذر النفس الأمارة بالسوء (( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)).وإنما يحزن العليم بخطئه المصر على انحراف نفسه، أما البريء فكعبه عاليا !&lt;br /&gt;ـ الفرصة الأولى: هي سنة 1991 حينما ملكت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشارع فاغترت به وخاصمت القريب والبعيد، والعلماني والإسلامي، وغاب عنها مقومات الحكم الأخرى التي لم تكن تملكها، ولم تنتبه لحقائق التوازنات الدولية في تلك المرحلة فراحت تَعد بمحاكمات شعبية لرجال السلطة والجيش في التجمعات العامة واعتمدت عنفا لفظيا لا مبرر له، ورفضت دعوات التحالفات وخفض مستوى طموحاتها في تلك المرحلة والسير بالمرحلية وعدم تخويف الآخرين كما هي سيرة المصطفى والمصلحين من بعده وكما تعمل الحركات الإسلامية اليوم في الحكم، تشد وتطلق، تكر وتفر. ثم لما أُلغيت الانتخابات وحُل الحزب لم يتصرفوا كما تصرف أربكان الذي حُل حزبه وألغي فوزه ودخل السجن فصبر وواصل النضال السلمي حتى وصلت تركيا لما هي عليه، ولما انحرفت الأمور للعمل المسلح لم يتبرأ منه قادة الإنقاذ وتورط كثير من رجالها ومناضليها فيه ولم يعلموا بأن حمل السلاح كان فخا عمل العلمانيون والفاسدون وضباط فرنسا على إغراقهم فيه بل وضرب المشروع الإسلامي كله به والتحكم من خلال ذلك في السلطة من جديد. والوضع الذي عليه الإسلاميون اليوم يعود سببه إلى كثير من ذلك. وهذا التقييم يقتنع به ويؤمن به رجال كثيرون من قيادات جبهة الإنقاذ ومنهم من صرح لي بذلك بوضوح، ولا يصح لمناضلين آخرين في الفيس أوالمتعاطفين معه أن يحملوا غيرهم المسؤولية، فلا يتوقع أن يتركهم خصوم المشروع الإسلامي، بل كان عليهم أن يكونوا أذكى وأقدر على إدارة الصراع. كما لا يصح تحميل الحركة الإسلامية الأخرى المسؤولية وخصوصا حركة حماس والشيخ محفوظ نحناح رحمه الله كما يحلو لهم لتغطية الفشل، فمن حق غيرهم أن يخالفوهم وأن يقتنعوا بمنهج آخر، ثم القوة الشعبية كلها كانت في يد جبهة الإنقاذ فلما لوم الآخرين وما عسى الآخرين أن يفعلوا، لا بد أن نتذكر أنه لما طلبت حركتا النهضة وحماس من الفيس الحوار والتحالف قال عباس مدني كيف "يتحالف الفيل مع النملة". كانت جبهة الإنقاذ تملك قوة كبيرة بإمكانها أن تحقق إنجازات مرحلية مهمة جدا، ولكن للأسف أضاع التعجل كل شيء واختلت الموازين لصالح التيار العلماني وتراجع المشروع الإسلامي سياسيا واجتماعيا، ووُضع البلد تحت غطاء محاربة الإرهاب في أيادي متعطشين للسلطة وتيارات فاسدة أصبحت اليوم تستغل مؤسسات الدولة وتهدد استقرار البلد ومستقبل الأجيال.... يتبع.&lt;br /&gt;عبد الرزاق مقري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjJwtjgSovDb0pQfVgajdN-TaUL-iDLX3_VXC0BbXyD5rDjyatwTAQlC9ry59mzLCBkQUzR8ilB-mwkRNAOPNkdVbXZJN6PyspBhRn02RXqJDYWyhQrlniOnSFg2Lt7mkP5-wGZefiawVVs/s72-c/mqdefault.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">37</thr:total></item><item><title>نشأة النظام السياسي الجزائري وتطوره</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/blog-post_6298.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 10:03:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-2766725273485525995</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgk16TpkvAVEemV69UhzyAFHgUEuPf21Ebo_pfC-_BvghbOPS1_E23QZbELWOsD1LLuSQpDlSY3ASbJ_r5MVRerpUOS_gzanTepqKfdfB2_IVNfk8b3-EthVmp1IHS_8Sqg8oPBKYdVDI_K/s1600/mokri_elkh_570924577.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgk16TpkvAVEemV69UhzyAFHgUEuPf21Ebo_pfC-_BvghbOPS1_E23QZbELWOsD1LLuSQpDlSY3ASbJ_r5MVRerpUOS_gzanTepqKfdfB2_IVNfk8b3-EthVmp1IHS_8Sqg8oPBKYdVDI_K/s1600/mokri_elkh_570924577.jpg" height="282" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;كان من الممكن أن تتحول
الجزائر بعد الاستقلال إلى بلد ديمقراطي من الطراز العالي بسبب التنوع السياسي
والتعددية الفكرية والتعايش البديع والتجربة العريقة والقيادات الفذة التي أنتجتها
الحركة الوطنية الجزائرية، غير أن حسم الصراع على السلطة باستعمال القوة العسكرية
منذ الساعات الأولى للاستقلال فوّت الفرصة على أجيال الجزائريين إلى اليوم&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;إن من إبداعات الثورة
التحريرية المباركة ومفاخرها أنها أسست نظاما استخباراتيا محكما وفاعلا، ساعد
كثيرا على إدارة الصراع مع المستعمر لصالح الثوار، ومؤسسة عسكرية قوية وعصرية وذات
مصداقية لا تزال هي أساس وحدة البلاد. غير أن هذه الإنجاز المؤسسي الثوري الكبير لم
يبق حياديا يعمل لصالح البلد فحسب بل استُعمل في الصراع على السلطة قبيل وبعد
الاستقلال. ما إن وصل بومدين إلى المكانة والقوة إبّان الثورة التحريرية حتى راح
يسارع الخطى للانقضاض على الحكم في الجزائر المستقلة. وقد بين الطاهر الزبيري ذلك
بوضوح حين نقل في مذكراته تلك العبارة التي أسرّها الهواري باللغة الفرنسية لفريقه
((&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;il faut viser le pouvoir&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;)). لم يكن بومدين صاحب تاريخ عريق في الثورة التحريرية جعله يشعر
بأحقية استلام الحكم وإنما الذي استهواه هو تمكنه من القوة العسكرية وتحكمه في
جهاز الاستخبارات الذي استلمه من ولي نعمته وصاحب الفضل عليه عبد الحفيظ بوصوف
مؤسس الجهاز ومبدعه.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;استطاع بومدين أن يقنع
الوجه السياسي البارز أحمد بن بلة بالتحالف من أجل الإطاحة بالحكومة الجزائرية
المؤقتة وباقي الوجوه السياسية التاريخية الأخرى. وحين استتب لهما الأمر نشب
الصراع بينهما فحُسم لصالح القوة العسكرية التي كان يتحكم فيها بومدين وفريقه. منذ
ذلك الحين أصبحت المؤسسة العسكرية هي جوهر وأساس نظام الحكم في الجزائر مع تغيرات
في الشكل وأشكال التوازنات بين رئاسة الجمهورية والجيش من فترة إلى أخرى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;كانت الفترة البومدينية
(من جوان 1965 إلى ديسمبر 1978) هي فترة الارتباط الكلي بين مؤسسة الرئاسة
والمؤسسة العسكرية ضمن تبعية مطلقة لرئيس الجمهورية. لهذا السبب لم تقدر التعددية
السياسية والحزبية أن تجد لها مكانا في البلد. وحتى الحزب الواحد المتمثل في جبهة
التحرير الوطني صار جهازا إداريا لا علاقة له بالوظيفة السياسية سوى ما تعلق
بالتعبئة الجماهيرية لصالح مخططات وبرامج الرئاسة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;بعد وفاة الرئيس بومدين
(27 ديسمبر 1978) عادت المؤسسة العسكرية للواجهة وكانت هي الطرف الوحيد الذي فصل
في مستقبل الحكم حيث فصل القادة العسكريون آنذاك في الصراع على الاستخلاف بين عبد
العزيز بوتفليقة المقرب من بومدين ووزير خارجيته، ومحمد الصالح يحياوي منسق الحزب.
واختاروا عسكريا غير معروف في الأوساط الشعبية هو الشاذلي بن جديد. مع مرور الزمن
استطاع الشاذلي بن جديد أن يتحرر من مزيّة الذين جاؤوا به للحكم وصار&amp;nbsp; رئيس
الجمهورية مرة أخرى هو الحاكم الأول، ولكن ضمن أسلوب أقل صلابة وأكثر انفتاحا من
سابقه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;عمل الشاذلي بن جديد
على حل المشاكل الكبيرة التي عرفتها البلاد في أواخر الثمانينيات من خلال الانفتاح
السياسي والتمهيد للتعددية الحزبية. غير أن هذا المسعى هو الذي قضى عليه حينما
أراد أن يتمسك به ضمن قطبية ثنائية متصارعة أشد الصراع لم يقدر على تكييفها. بعد
أن احتدمت المواجهة وبلغت أوجها حُسمت شعبيا لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ. غير
أن الكلمة الأخيرة كانت للجبهة المعارضة للحزب الفائز، إذ دفع عدد من ضباط المؤسسة
العسكرية الشاذلي بن جديد إلى الاستقالة، ثم أقدموا على توقيف وإلغاء المسار
الانتخابي وحل جبهة الإنقاذ بحجة أن هذه الأخيرة تريد الوصول إلى السلطة بالصندوق
ثم تلغي الاختيار الديمقراطي على حد قولهم.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;أصبحت المؤسسة العسكرية
والأجهزة الأمنية بعد إلغاء الانتخابات هي صاحبة الموقف وسيدة القرار، غير أنه لا
بد للبلد من واجهة سياسية ذات مصداقية تُغطي على موقف إلغاء انتخابات ديمقراطية
وحل الحزب الفائز وإدخال الآلاف للسجون والمحتشدات فوقع الخيار على زعيم كبير من
زعماء الثورة التحريرية هو محمد بوضياف. طُلب من هذا الأخير أن يكون رئيسا للدولة
(جانفي 1992) من خلال ترأسه لهيئة رئاسية جديدة هي المجلس الأعلى للدول. غير أن
الخيار لم يكن مناسبا لأن زعيما كمحمد بوضياف لا يقبل أن يكون تابعا لمجموعة من
العسكريين والمدنيين، يعتبر نفسه صاحب فضل عليهم، وعارض النظام الذي أوجدهم لسنوات
طويلة. حاول بوضياف أن يفرض نفسه في معادلة الحكم فدافع عن صلاحياته وبدأ يمهد
لتأسيس حزب بديل وأصبحت أخبار الصراع في أعلى هرم الدولة متداولة بين الجميع وكانت
نهاية الأمر اغتيال بوضياف في ظروف غامضة أمام الملإ وعلى المباشر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;بعد مقتل بوضياف (في 29
جوان 1992)&amp;nbsp; ترأس المجلس الأعلى للدولة علي كافي قائد الناحية العسكرية
الثالثة أثناء الثورة التحريرية (19 جويلية 1992) ثم كُلف وزير الدفاع الجنرال
اليمين زروال برئاسة الدولة مؤقتا ثم أصبح رئيسا منتخبا في أول انتخابات رئاسية
تعددية مثيرة للجدل سنة 1995، فانسجمت هذه المرة هيأة الرئاسة ضمن محيط الأسرة
العسكرية. لم يدم هذا الانسجام طويلا حيث اندلع صراع شديد داخل سرايا الحكم نفسه
تحدثت عنه وسائل الإعلام كثيرا، وكانت خلفية الصراع اختلافات في طرق تسيير الأزمة
وحول الريع والمواقع وقضايا أيديولوجية. لم يطل زروال كثيرا في الحكم فبعد أن
انزاح صديقه ومستشاره الشخصي الجنرال السابق محمد بتشين الذي كان في قلب ذلك
الصراع، قدم استقالته وغادر السلطة بهدوء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;أحس العسكريون مرة أخرى
بالحاجة لوجه سياسي قوي لاستقرار شؤون الحكم ورفع حالة الحرج دوليا فوقع الخيار
على عبد العزيز بوتفليقة. وبعد الفشل في إقناعه في المحاولة الأولى سنة 1994 لأسباب
تتعلق بالصلاحيات تم الاتفاق معه سنة 1999 ونظمت انتخابات رئاسية آمنة كان الفوز
فيها مؤكدا بعد انسحاب المترشحين الستة الآخرين ذوي الأوزان الثقيلة. وبعد منع
المرحوم الشيخ محفوظ نحناح من الترشح لها لأسباب تعسفية حتى لا يحصل الاضطرار
للتزوير كما وقع في انتخابات الرئاسة سنة 1995.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;أظهر الرئيس عبد العزيز
بوتفليقة منذ البداية رغبته في أخذ صلاحياته كاملة. ودخل في خصومات خطابية علنية
مع العسكريين فوصف إلغاء انتخابات 1991 بالعنف واتهم ضباطا دون أن يسميهم بالفساد،
مما أدى إلى نشوب صراعات خفية بين الطرفين من مظاهرها استقالة قائد الأركان محمد
العماري. غير أن العارفين بشؤون لعبة التوازنات داخل الحكم يدركون بأنه وقع في
الأخير ضبط التوازن بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية التي يمثل قلبها وعقلها ومركز
قوتها المؤسسة الأمنية العسكرية، حيث عرف كل طرف بأن محاولة تجاوز أي من الطرفين
للطرف الآخر تكون كلفته عالية على كل الأصعدة فتقرَّر التعايش ولكن ضمن قاعدة
"التوازن غير المستقر" الذي يبقى عرضة للطوارئ وعوائد الزمن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;تُظهر هذه التحولات بأن
مكان تولية الحكم ودائرة اتخاذ القرار في النظام الجزائري هما في أعلى نقطة في هرم
السلطة ويدار الحكم بشكل جماعي بين الضباط الكبار أصحاب النفوذ. ولكن إذا حصل أن
تقلد منصب رئاسة الجمهورية رجل قوي تضطرب الأمور ثم تصير إلى إحدى السيناريوهات:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;ـ تصبح الرئاسة
والمؤسسة العسكرية في يد رجل واحد كما وقع مع هواري بومدين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;ـ يسيطر رئيس الجمهورية
على الأمور ولكن لا يستطيع أن يفرض رؤيته وفق ما يريد كما حدث مع الشاذلي بن جديد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;ـ يقع الصدام وتنتهي
الأمور بشكل دراماتيكي معلوم كما وقع مع بن بلة، أو غير مفهوم كما وقع مع محمد
بوضياف.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: Symbol; font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-family: Symbol; mso-bidi-font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-fareast-language: FR;"&gt;·&lt;span style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: 7pt; font-weight: normal; line-height: normal;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;ـ يقع توازن غير مستقر
وتفاهم ضمني على التعايش بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية كما هو الحال إلى هذا
اليوم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgk16TpkvAVEemV69UhzyAFHgUEuPf21Ebo_pfC-_BvghbOPS1_E23QZbELWOsD1LLuSQpDlSY3ASbJ_r5MVRerpUOS_gzanTepqKfdfB2_IVNfk8b3-EthVmp1IHS_8Sqg8oPBKYdVDI_K/s72-c/mokri_elkh_570924577.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الحركة الإسلامية: أزمة القيادة وإعادة التشكيل</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/12/blog-post_9878.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Mon, 24 Dec 2012 09:59:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-1372535389103855349</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhlgdT0PylPA3qIqufqt7xsD8p1cDtiRtmRzYvhsbs1kjvhc7jTyP7Ap20CtCmMTUEV41QfTXVBIPI8P7oKrNQ9jhCOkeANv_KLxK2Hl77X2Nt7Pff3nPZKVg_p3sOfUmKkoWjWfGbkSiir/s1600/articles_2012_makri_grl.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhlgdT0PylPA3qIqufqt7xsD8p1cDtiRtmRzYvhsbs1kjvhc7jTyP7Ap20CtCmMTUEV41QfTXVBIPI8P7oKrNQ9jhCOkeANv_KLxK2Hl77X2Nt7Pff3nPZKVg_p3sOfUmKkoWjWfGbkSiir/s1600/articles_2012_makri_grl.jpg" height="212" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; margin-bottom: 1.5pt;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;لقد نشأ التيار
الإسلامي في بداية القرن الماضي كمشروع إحياء وإصلاح وتجديد، ولم تكن الحركة
الإسلامية في الجزائر سوى امتداد لهذا التيار العالمي تلتقي معه في الأسس والأهداف،
وتتميز عنه في التاريخ والمسار، فأثرت في التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية
الجزائرية، وصنعت صحوة كبيرة عرفت مجدها في منتصف الثمانينيات، وحينما بلغت أوج
القوة وظهر للرائي قربها من التمكين تلكّأت واضطربت وبدت كأنها (حادت) عن سكة
التوفيق ورواق النجاح، إنه من المبكر كثيرا أن نقول بأن الحركة الإسلامية في
الجزائر قد ضيّعت الفرصة وصارت متأخرة عن الركب بعدم وصولها للحكم مثل شقيقاتها في
الوطن العربي، أو أن نقول بأنها متقدمة عن مثيلاتها لا تزال تطارد الفرصة التي
منحها لها دستور 1989، وأن كل ما حققته من إيجابيات وسلبيات منذ ذلك الوقت يصبّ في
خبرتها وتجربتها ستتجاوز بها مخططات خصومها&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-DZ" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-bidi-language: AR-DZ; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;يس المحيط الخارجي، لا الوطني ولا الدولي،
الذي تتطور فيه الحركة الإسلامية في بلادنا، هو الذي سيكون له فصل المقال في هذا
المصير أو ذاك المآل، إنما الذي يفعل ذلك هو قدرة قياداتها على تقييم ذاتها
وتاريخها، والوقوف على تجربتها والاعتراف بكل النقائص والشوائب، وتثمين كل
التوفيقات والنجاحات مهما كان الفصيل الذي أوقعها أو الطرف الذي وقّعها، لا أريد
في مقالي هذا أن أتحدث عن الإنجازات التي حققها الإسلاميون ولكن سأذكر الخسائر
الكبرى التي نالت من مصداقيتهم وهدّدت فرصهم، ثم أذكر عناوين مشروع إعادة التشكيل
بما يجعل الحركة الإسلامية تستعيد قوتها كما كانت مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ في
بداية التسعينيات، ولكن مع قدر واجب من الحكمة والتعقل، أو كما كانت مع الشيخ
محفوظ نحناح رحمه الله وجماعته في النصف الثاني من الثمانينيات ـ أو محاولة منتصف
التسعينيات ـ ولكن مع قدر لازم من الجرأة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;والصرامة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;.&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;إن أكبر ما أصاب الحركة
الإسلامية منذ نشوئها هو ما خسرته على صعيد طبقتها القيادية حيث إن جيل اللّبِنَات
الأولى من مختلف الجماعات والتنظيمات وفي مختلف الجهات والولايات لم يبق منه إلا
القليل، ولعلنا لا نجد في الألف من هؤلاء إلا واحدا لا يزال يواصل الطريق بطريقة
أو بأخرى، في هذا الحزب أو ذاك، أو هذه الجمعية أو تلك، والأغلبية الساحقة ممن
يشكل الهيئات القيادية في التيار الإسلامي اليوم هم من الجيل الثاني والثالث
والرابع رغم ادعاءات السّبق لدى بعضهم ممن جاءت بهم ظروف الزمن للقيادة كمِظلِيين
أُنْزِلوا في ساحة فارغة غاب فيها المؤسسون الحقيقيون لا تعرف أحياؤُهم وبلداتُهم
لهم أثرا في النشأة الأولى، بل إن كثيرا من هذا الجيل لا يعرفون أسلافهم ولا تاريخ
من سبقهم ولم يفلح الكثير منهم في المحافظة على المشروع الإسلامي كما استلموه ممن
قبلهم ولم يقدروا على تطويره، فترى فيهم الجَلد&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;في&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;العمل&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;التنظيمي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;و"الأكتفيزم&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;"&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;السياسي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ولكنهم&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;بلا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;إشعاعروحي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ولا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;قوام&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;سلوكي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ولا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;زاد&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ثقافي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ولا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;أذواق&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;فنية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ولا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;مبادرات&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;إبداعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;...&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;إلا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;من&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;رحمربك&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;إن الأسباب التي غيّبت جيل التأسيس وحرّفت الكثير ممن تصدر
المشهد القيادي في الحركة الإسلامية كثيرة، منها الانخراط في مشاريع التطرف التي
لم تبق ظهرا ولم تقطع أرضا، ومنها الإنهاك الذي تسببت فيه الملاحقات والمضايقات
الأمنية، ومنها اليأس الذي صنعته الطريق الطويلة والمسالك الوعرة والأوضاع
السياسية المعقدة والحالات الاجتماعية الهشة والاستعدادات التربوية الضعيفة، ومنها
قلة الصبر وخيبات الأمل في تحقيق الأهداف المرجوة بسبب المسار الانتخابي المحرّف،
ومنها ضرورات المواءمة بين الأبعاد المبدئية والإكراهات الواقعية، ومنها خسائر
المصداقية على درب المشاركة السياسية، وإغراءات المجالس البلدية والولائية
والنيابية والمواقع الإدارية والمقامات الحكومية، ومنها الصراع على المناصب
القيادية والبهارج الإعلامية، والتنافس على السيطرة والتحكم في أعناق التابعين،
ومنها الاستسلام لإرادة الطرف&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;الرسمي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;والرضا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;بالتبعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;للحاكم&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;المتغلب&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;لأغراض&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;شخصيةأو&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;جهوية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;أو&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;لضعف&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;في&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;النفس&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;أو&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;ترهل&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;في&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;الفكر&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;إن من أبرز النتائج
التي تَسبّب فيها الضعف القيادي الإسلامي ظاهرة التشتت وشدة الصراع وغياب الرؤية
العامة الشاملة الجامعة، وانشغال الذهن المنقبض بالعداوة عن القضايا الكبرى،
وامتلاء النفس بمشاغل الأنا وهم الذات، وحين تعاظمت هذه الأدواء عرفها المتعاطفون
مع المشروع الإسلامي فأصابهم الإحباط والانزواء بعيدا عن الفعل الإيجابي، ومنه
الانتخابي، واطلع عليها خصوم التيار الإسلامي فصاروا يتوقعون تصرفات الإسلاميين،
المغالبين منهم والمشاركين، فلا يجدون صعوبة في وضع المخططات التي تلهيهم وتورطهم
وتشتتهم وتفقدهم الفاعلية والتأثير&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;رغم هذا الحكم الشديد
والتقييم القاسي بخصوص الطبقة القيادية ذات التوجه الإسلامي لا تزال الحظوظ قائمة
والفرصة حاضرة ليحتل التيار الإسلامي مكانة الريادة في الجزائر؛ فالشعب الجزائري
مسلم شديد الارتباط بقيمه مهما كانت درجة التزامه بشعائر دينه، دائم الاستعداد
لمناصرة من يعرض له الإسلام كمشروع حضاري خادم للدين والدنيا بصدق وكفاءة، ولا
تزال في صفوف التيار الإسلامي كفاءات وإبداعات وعبقريات وسمو أخلاقي وشهامة ومروءة،
في النساء منهم والرجال، وخصوصا في شبابهم وطبقاتهم القيادية الوسطى والدنيا، كما
أن طبقاتهم القيادية العليا في مختلف تنظيماتهم لا تزال تحتوي بقية باقية من ذوي
المصداقية تكافح وتناضل بصبر واحتساب، كما أن طبقاتهم التي أصابها الدخن لها أصول
خير قديمة قد تحدثها وتجذبها خصوصا مع التحولات الجارية التي تحرك ضمير من لا ضمير
له&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" style="background: white; line-height: 15.6pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;إن أعظم ما يجب أن تقوم
به القيادات الإسلامية لتظهر صدق يقظتها أن تتخلى عن مشاريعها وطموحاتها وأحلامها
الشخصية، وأن تكون صادقة مع الله فلا تحدث الناس بما تعرف كذبه في نفسها، وأن تترك
حكايات الزمن الخالي فتتسامح مع بعضها البعض فيما ما مضى، وتُولي وجهها شطر
المستقبل لتُعيد تشكيل الحركة الإسلامية بما يجعلها تدرك ما أدركه أشقاؤها في
البلدان العربية الأخرى، بل وتتفوق عليها بما تملكه من خبرة في بلد عرف أزمات
عديدة رافقتها تجارب متنوعة لا نظير لها، وإني لأقترح على هؤلاء القادة الموقرين
في هذا المضمار خطتين: الخطة الأولى عاجلة عنوانها وحدة الصف الانتخابي كحد أعلى
وكف الأذى كحد أدنى، والثانية متوسطة وبعيدة المدى مهما كانت نتيجة الانتخابات
المقبلة، عناوينها الاندماج كحد أعلى بين من لا يفرقهم شيء في المنهج مهما اختلفت
مسارات التاريخ، والتعاون كحد أدنى حول مشاريع مستقبلية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;span dir="RTL" lang="AR-SA"&gt;كبرى&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="background-color: white; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; direction: rtl; line-height: 15.6pt; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;ومن هذه المشاريع إعادة التأهيل القيادي والرهان في ذلك
على الشباب، الفتيان منهم والفتيات، ليكونوا أفضل ممن سبقهم علما وسلوكا ومهارة
وفاعلية، والفصل الوظيفي بين ما هو دعوي وما هو حزبي، لتستقل الدعوة عن هيمنة
السياسة فتكون هي قلب المجتمع وهي صانعة الرأي العام بعلمائها، مفكريها، مربيها،
شعرائها، أدبائها، منشديها، مغنييها، رسّاميها، مسارحها، أفلامها، مدارسها،
جامعاتها، إعلامها، مراكزها الدراسية، وجمعياتها الخيرية والخدمية والدفعية،
وأوقافها ومؤسساتها المالية بأنماط هيكلية شبكية لا هرمية، وليكون العمل الحزبي هو
ناقل الفكر الإسلامي ليجعله قواعد ومناهج وقوانين في الاقتصاد، العدالة، الصحة،
التعليم، الثقافة، وغيرها، وليكون الإصلاح مؤسسيا تقوم به لجان متخصصة تقابل كلُّ
لجنة منها قطاعا وزاريا تُقوّمُه بالنصائح العلمية أو تخلعه سلميا بعرض البدائل
القوية المقنعة للجماهير حينما تُتاح فرص الحرية لذلك، فإن غابت الحرية تجعل
الحرية أوليتها تكافح من أجلها، فتفرضها بقوتها الهادئة على الحكام الظالمين،
وتطبقها في هياكلها وترعاها بنفسها ولو على حسابها حينما تواتيها فرصة الحكم
والشهادة على الناس.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="color: #111111; font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; font-size: 12.0pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; mso-fareast-language: FR;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhlgdT0PylPA3qIqufqt7xsD8p1cDtiRtmRzYvhsbs1kjvhc7jTyP7Ap20CtCmMTUEV41QfTXVBIPI8P7oKrNQ9jhCOkeANv_KLxK2Hl77X2Nt7Pff3nPZKVg_p3sOfUmKkoWjWfGbkSiir/s72-c/articles_2012_makri_grl.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>النفير الى غزة يوم 8 ديسمبر 2012</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/11/8-2012.html</link><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Tue, 20 Nov 2012 23:43:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-2712724373541624428</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmc-fPfY4fpp91B4wZioBLnaZ7gc2X5816AzZVrepd6emrmDUzWJd8ZdkBx-Kmdwb19YLCV7BTMAhGeQ3QsjcPogvs4Z3yK4OvGb2kpnqmzejbyk28YqJAFTkaF7YJKPztWDqkUMeQmz18/s1600/7747alsh3er.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em; text-align: right;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmc-fPfY4fpp91B4wZioBLnaZ7gc2X5816AzZVrepd6emrmDUzWJd8ZdkBx-Kmdwb19YLCV7BTMAhGeQ3QsjcPogvs4Z3yK4OvGb2kpnqmzejbyk28YqJAFTkaF7YJKPztWDqkUMeQmz18/s1600/7747alsh3er.jpg" height="149" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="background-color: white; color: #333333; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;المعركة القائمة اليوم في غزة معركة مصيرية ورغم الدمار والقتل والجراح والمأساة المتصاعدة جراء القصف الإسرائيبلي الجبان على المدنيين والأطفال والنساء فإن نتائج المواجهة الصاروخية إلى الآن لصالح الفلسطينيين حيث أنه لأول مرة يشعر الإسرائليون بأن مقامهم على أرضنا في فلسطين غير مأمون وأن جيشهم وأوربا وأمريكا غير قادرين على حمايتهم وأن الزمن لا يسير لصالحهم إذ كتائب القسام وم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
ختلف فصائل المقاومة تزداد تسلحا وقدرة على إصابة العدو يوما بعد يوم ومع سقوط الأنظمة التي كانت تحمي إسرائيل وضعف من بقي منها ستزداد قوة المقاومةأكثر فأكثر بحول الله.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
والأمر الذي نستطيع تقديمه نحن في الجزائر هو أولا الضغط على الحكومة من أجل أن تكون لها مواقف داعمة بشكل واضح ومباشر وملموس لأهل غزة وثانيا دعم صمود الفلسطينيين بتقديم ما يحتاجونه من إعانات وتشكيل الوفود لزيارتهم ومواساتهم والوقوف إلى جنبهم لأن مساعدتهم على إعادة الإعمار وتعويض ما خسروه ومداواة الجرحى هو واجبنا أما الشهداء فهذه هي ضريبة الجهاد في سبيل الله لتحرير الوطن.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
فأما الأمر الأول فيحتاج إلى تشاور مع مختلف الأحزاب والمنظمات وسنعمل على إعادة إحياء الجبهة الشعبية لدعم المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني التي اشتغلنا من خلالها في العدوان السابق على غزة. مع علمنا بأن الحملة الانتخابية القائمة لا تساعدنا على سرعة الإنجاز للحساسيات التي قد تنشأ وبسبب تحكم نظام الحكم في إرادات أغلب الشخصيات والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام ولكننا سنقوم بما نقدر عليه دون تقصير بحول الله.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
وأما الأمر الثاني فإننا نعلن عن الانطلاق في التحضير للمشاركة في قافلة دولية كبيرة لزيارة غزة يوم الثامن من شهر ديسمبر ويمكن لأي كان أن يشارك فيها إذا كان قادرا على التكفل بنفسه من حيث تذكرة السفر والإقامة والقدرة على حمل مساعدات مالية يقدمها يدا بيد للفلسطينيين أو يكلف من يريد تقديمها إذا كان غير قادر على السفر، وسنقدم تفاصيل هذه الحملة عبر وسائل الإعلام والفايس بوك.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="text_exposed_show" style="background-color: white; color: #333333; display: inline; font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
عبد الرزاق مقري&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmc-fPfY4fpp91B4wZioBLnaZ7gc2X5816AzZVrepd6emrmDUzWJd8ZdkBx-Kmdwb19YLCV7BTMAhGeQ3QsjcPogvs4Z3yK4OvGb2kpnqmzejbyk28YqJAFTkaF7YJKPztWDqkUMeQmz18/s72-c/7747alsh3er.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تأملات في السيرة النبوية 6 : العناية الإلهية</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/10/6.html</link><category>تأملات في السيرة النبوية</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Tue, 30 Oct 2012 05:49:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-3629561874702233671</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: justify;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEifEHL_-JwBsAMOmTXF3jDplTMlnVA2MmCPY9r6kMQISBe4tEy71-3vNObMjBLtUdKLmKJvoDXxRKgMEMGzQzn6PYr0oSe4L6MCx9y3pZQuKN5IHL1-k0VQiCbx-oiA0jvNkmKip5Y4PNQu/s1600/articles_2012_makri_sira_616151575.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEifEHL_-JwBsAMOmTXF3jDplTMlnVA2MmCPY9r6kMQISBe4tEy71-3vNObMjBLtUdKLmKJvoDXxRKgMEMGzQzn6PYr0oSe4L6MCx9y3pZQuKN5IHL1-k0VQiCbx-oiA0jvNkmKip5Y4PNQu/s1600/articles_2012_makri_sira_616151575.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
حينما يتابع المرء ظروف طفولة المصطفى صلى الله عليه وسلم يشعر بكثير من التأثر والخشوع. يتأثر لصعوبة الحياة التي عاشها. ويقف خاشعا أمام العناية التي أحاطه الله بها. حينما وصل عليه الصلاة والسلام إلى سن الثامنة كان قد جرب كل أنواع البؤس والحرمان التي يعيشها الأطفال المحرومون. عاش يتيم الأب والأم معا، لم ير أباه قط، وماتت أمه ولم يرتو من حنوها وعطفها، ثم مات جده فحُرم من رعاية حانية بدأت ولم تدم.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
ذاق الفقر والغربة والحزن والوحدة والخوف والحيرة ضمن بيئة ضالة لا يطمئن لها ويضيق صدره منها. غير أن الله الذي ابتلاه بهذا كله لم يتخل عنه أبدا إذ رعاه معنويا وماديا بأناس سخرهم له، وظروف مناسبة هيّأها لأجله. حينما كفله جده عبد المطلب أشعَر الناس جميعا بأهمية حفيده وضرورة إجلاله والاعتناء به، وحينما عهد به لابنه أبي طالب وهو على فراش الموت أوصاه به خيرا فحفظ أبو طالب الوصية وكان نعم السند لابن أخيه إلى أن توفاه الله بعد البعثة كافرا لم يؤمن به! حفظ الله نبيه ورباه على عينه ليُعدِّه للرسالة الخاتمة الخالدة، وليجعله أفضل خلقٍ وُجد وأفضل نبي أُرسل.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
لقد كتب له ربه أن يعيش حياة أضعف الناس حتى يربيه على الرحمة والإحساس والتواضع لكي يكون الإنسان هو محور رسالته، فلا يغفل عن ضامر وضعيف أو فقير ومسكين بل ويصنع منهم القادة والعلماء وصناع الحضارة. وجعله يذوق الحرمان المادي والمعنوي لكي يكون حجة على من يدعو بدعوته فلا يشترط على الله شيئا وهو يكافح في سبيلها. وجعل يتمه ومنعه من أولياء يضبطون فكره وسلوكه سبيلا لتحرير شخصيته من أدران الجاهلية وجاه الآباء والأجداد، حتى يؤمن الجميع بأن محمدا بن عبد الله هو لله وحده لا شريك له ولا أثر لعشيرته في المجد الذي تجلبه دعوته.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
لم تمِل نفسه أبدا لخمر أو مجون أو عبادة وثن أو صنم، وحتى حينما تسوقه لا مبالاة الطفولة وعبثها البريء لاقتراف شيء من الابتذال أو حضور ليالي السمر ومجامع الغناء يُحال بينه وبينها فلا يصيبه من ذلك شيء، إذ الطفولة هي مرحلة الحسم في التربية وبناية الشخصية وما بعدها إلا ترقيع. قال ابن إسحاق: “وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فيما ذكر لي يحدث عما كان الله يحفظه في صغره وأمر جاهليته أنه قال: “لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي غِلْمَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ، نَنْقُلُ حِجَارَةً لِبَعْضِ مَا يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، كُلُّنَا قَدْ تَعَرَّى وَأَخَذَ إِزَارَهُ  وَجَعَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ؛ يَحْمِلُ عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ، فَإِنِّي لأُقْبِلُ مَعَهُمْ وَأُدْبِرُ إِذْ لَكَمَنِي لاكِمٌ لَكْمَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ قَالَ: شِدَّ عَلَيْكَ إِزَارَكَ. قَالَ: فَأَخَذْتُهُ فَشَدَدْتُهُ عَلَيَّ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَنْقُلُ الْحِجَارَةَ عَلَى رَقَبَتِي وَإِزَارِي عَلَيَّ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي”. وروى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ ممَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهِمُّونَ بِهِ مِنَ الْغِنَاءِ إِلاَّ لَيْلَتَيْنِ، كِلْتَاهُمَا عَصَمَنِي اللهُ مِنْهُمَا؛ لَيْلَةٌ لِبَعْضِ فِتْيَانِ مَكَّةَ وَنَحْنُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِ أَهْلِنَا، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي؛ حَتَّى أَدْخُلَ مَكَّةَ فَأَسْمُرَ بِهَا كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ. فَقَالَ: بَلَى. فَدَخَلْتُ حَتَّى إِذَا جِئْتُ أَوَّلَ دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ عَزْفًا وَغَرَابِيلَ وَمَزَامِيرَ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: تَزْوِيجُ فُلانٍ فُلانَةَ. فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَرَبَ اللهُ عَلَى أُذُنِي، فَوَاللهِ مَا أَيْقَظَنِي إِلاَّ مَسُّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ شَيْئًا. ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ. ثُمَّ قُلْتُ لَهُ لَيْلَةً أُخْرَى: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي؛ حَتَّى أَسْمُرَ بِمَكَّةَ. فَفَعَلَ، فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا جِئْتُ مَكَّةَ سَمِعْتُ مِثْلَ الَّذِي سَمِعْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَرَبَ اللهُ عَلَى أُذُنِي، فَوَ اللهِ مَا أَيْقَظَنِي إِلاَّ مَسُّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ: لا شَيْءَ. ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ، فَوَ اللهِ مَا هَمَمْتُ وَلا عُدْتُ بَعْدَهُمَا لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَكْرَمَنِي اللهُ بِنُبُوَّتِهِ)).&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
لقد كانت هذه المحطات ذات أهمية قصوى في بناء شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم. لقد جعلته يرى عناية الله له تتجسد أمام عينيه، فلم يصبح في قلبه طمع ليس في الله، أو خوف ليس منه. بل أصبحت ذكرى الأيام الصعبة وما رافقها من لطف إلهي ورعاية ربانية هي زاده حينما تشتد عليه الخطوب وتلسعه الكربات. يُذكِّره الله بها للسلوى والتثبيت والتأديب فيقول له في سورة الشرح: (( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ))، ويقول له في سورة الضحى: ((..أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)). يذكره كيف شرح صدره، سواء بالمعنى الحسي الذي يفيد التشريح الذي أجراه له في حادثة شق الصدر، أم بالمعنى المعنوي إذ جعله ينشرح وتتسع رحابه ويمتلئ حكمة وعلما. ويذكره بمختلف المحن التي مرت عليه، وكيف جعل اليسر يسارع إليه فيمزق العسر الذي يدهمه. وهي رحمة عامة من الله لعباده رَسَمها رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدة ماضية في حديثه الشريف: (( لن يغلب عسرٌ يسرين)) حتى يركن الناس لله ويحسنوا الظن به، مهما أصابهم من بلاء. وهي للذين ساروا على درب المصطفى وجاهدوا بجهاده، حتى يعلموا بأن الابتلاء الذي يصيب خيار الناس هو عناية إلهية لحكم يعلمها ثم يعقبها التيسير، يرتفع بها الصابرون في مقامات العبودية ثم تنجلي وتزول، وفي الآخرة نعيم مقيم.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEifEHL_-JwBsAMOmTXF3jDplTMlnVA2MmCPY9r6kMQISBe4tEy71-3vNObMjBLtUdKLmKJvoDXxRKgMEMGzQzn6PYr0oSe4L6MCx9y3pZQuKN5IHL1-k0VQiCbx-oiA0jvNkmKip5Y4PNQu/s72-c/articles_2012_makri_sira_616151575.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>د. عبد الرزاق مقري يشارك في الندوة الدولية حول الحكومة والثقافة الإدارية بتركيا</title><link>http://abderrazakmakri.blogspot.com/2012/10/blog-post.html</link><category>آخر الأخبار</category><author>noreply@blogger.com (Anonymous)</author><pubDate>Tue, 30 Oct 2012 04:44:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-5294562173186745024.post-3837521422616075201</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;
&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/564329_435776309801752_1001445468_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/564329_435776309801752_1001445468_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
شارك الدكتور عبد الرزاق مقري في الندوة الدولية حول الحاكمية ومشاكل إعادة الهيكلة المشتركة في دول حوض البحار الثلاثة (البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وبحر قزوين) في ضوء المشترك التاريخي والحضاري أيام 13 – 16 أكتوبر 2011 بجامعة آيدن بأسطنبول تحت رعاية رسمية تركية وتطرقت الندوة إلى موضوع الحاكميةوالمشاكل المشتركة في ضوء التحولات الكبيرة التي تتطور في بلاد البحار الثلاثة  منذ نهاية القرن العشرين إلى راهن الثورات العربية الحالية والأزمات المالية العالمية والتي ستؤثر لا محال على المنطقة كلها مما يفرض الدراسة الجادة والتشاور المستمر بين مثقفي وباحثي ومسؤولي هذه البلدان لما يجمعهم من تواصل جغرافي وتقاسم لنفس الإرث و العمق التاريخي ، ولما يملكونه من مؤهلات حيوية تؤهلهم للتحرك المشترك لضمان مسقبلهم الواحد.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
تم في بداية الندوة  طرح التحولات الجديدة في بلاد الأحواض الثلاثة وردود الأفعال على الظواهر المستحدثة والمشاكل التي نتجت عنها من خلال جلسات الحوار بين العلماء و نشطاء المجتمع المدني و رجال الدولة القادمين من بلدان هذه الجغرافيا لفهم كيف تتناول وتنظر هذه الدول إلى تلك التحولات.ثم تم تنظيم جلسات حوارية أخرى بين المشاركين من دول الجوار لهذه المنطقة والمشاركين القادمين من مناطق أخرى وتم تبادل خبرات وتجارب بعضهم البعض ولتأمين استمرارية هذا الحوار العلمي والمدني تم الإعلان عن تشكيل منتدى لدول البحار الثلاثة يضم العلماء والخبراء ونشطاء المجتمع المدني وغيرهم لتحقيق الشراكة الفعلية بين شعوب المنطقة والمساهمة المباشرة في صياغة مستقبلهم بأنفسهم .وقد نشط ندوات المنتدى عدد كبير من المحاضرين والمناقشين من مختلف أنحاء العالم عبر أكثر من 45 ندوة بشكل متوازي بمختلف لغات العالم  من بينهم عدد من المحاضرين العرب من المغرب والجزائر وتونس ومصر وموريطانيا والكويت والأردن والسعودية وسوريا والعراق ولبنان ومثل الجزائر الدكتور عبد الرزاق مقري بترأسه لندوة حول الثورة المصرية شارك فيها نبيل عبد الفتاح سعد مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وجنكيز غوناي من أسطراليا وجهان سمنغولو من تركيا وقد تميزت هذه الندوة بالدفاع العلمي رفيع المستوى الذي قام به المحاضر من اسطراليا حيث رافع عن وسطية وجدية الحركة الإسلامية في مصر خصوصا حركة الإخوان المسلمين التي تحدث عن نشأتها ودورها في حاضر ومستقبل مصر. كما شارك الدكتور عبد الرزاق مقري بمحاضرة في ندوة أخرى ترأسها وشارك فيها باحثون أتراك وكانت المحاضرة التي قدمها الدكتور مقري تحت عنوان الواقع العربي الجديد والحركات الإسلامية تطرق فيها إلى طبائع الأنظمة العربية في العقود الماضية وتطور نضال الحركات الإسلامية وحالة الانحباس التي وصلت إليها الأمة العربية من خلال أزمة المعادلة الثلاثية بين الحركات الإسلامية والأنظمة العربية والقوى الغربية وكيف استطاعت الثورات العربية أن تفك هذه الحلقة الجهنمية ثم تطرق إلى علاقة الحركات الإسلامية بالثورات وعن التحديات التي تنتظرها والملفات والمحاور التي يجب أن تشتغل عليها في الوضع الجديد علما بأن البحوث والمحاضرات التي قدمها المحاضرون استلمتها إدارة المنتدى شهرا قبل انعقاد الندوات وتم ترجمتها من مختلف لغات العالم مما يظهر جدية المجتمع والسلطات التركية في التعامل مع التحولات وحرصهم على الاستفادة من آراء العلماء والمفكرين وأصحاب الخبرة والتجربة من مختلف أنحاء العالم مما يؤهلهم حقا للشهود الحضاري في العالم الذي يشهد تغيرات جذرية على كل الأصعدة.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item></channel></rss>