<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179</atom:id><lastBuildDate>Fri, 17 Jan 2025 23:29:14 +0000</lastBuildDate><category>اخترت لكم</category><category>اصداراتي</category><category>الصفحة الرئيسية</category><title>الفكر الايجابي</title><description>دعوة للفكر الايجابي والحوار البناء في كل ما يتعلق بالقضايا التربوية</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>33</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-6515729108545618858</guid><pubDate>Sun, 20 Nov 2011 08:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-20T12:45:39.511+04:00</atom:updated><title>وزارة التربية والتعليم تستضيف أعضاء مجلس الأمناء بالمركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربية</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
01:29:03&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;color: #999999; float: left; font-size: 8pt; margin-left: 30px; position: relative; text-align: left; width: 55px;&quot;&gt;
قراءة :197&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;color: #999999; float: left; font-size: 8pt; margin-left: 5px; position: relative; text-align: left; width: 100px;&quot;&gt;
التعليقات:0 - &lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;border-bottom-color: #c0c0c0; border-left-color: #c0c0c0; border-right-color: #c0c0c0; border-top: #c0c0c0 1px dotted; float: right; height: 1158px; position: relative; text-align: justify; width: 626px;&quot;&gt;
&lt;!--div id=&quot;readspeaker_button1&quot; class=&quot;rs_skip&quot;&gt;
&lt;a accesskey=&quot;L&quot; href=&quot;http://app.readspeaker.com/cgi-bin/rsent?customerid=5907&amp;amp;lang=ar_ar&amp;amp;readid=readtopic&amp;amp;url=http://home.moe.gov.om/arabic/showtopic.php?ID=647&quot; onclick=&quot;readpage(this.href, &#39;xp1&#39;); return false;&quot;&gt;
&lt;img style=&quot;border-style: none&quot; src=&quot;http://media.readspeaker.com/images/buttons/listen_ar_ar/listen_ar_ar.gif&quot; alt=&quot;ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما&quot; title=&quot;ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما&quot; /&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div--&gt;&lt;div id=&quot;xp1&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;readtopic&quot; style=&quot;line-height: 18px; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;a getparams=&quot;null&quot; href=&quot;http://draft.blogger.com/images/topics/pictures/topic6131134245.jpg&quot; onclick=&quot;return hs.expand(this)&quot; rel=&quot;highslide&quot;&gt;&lt;img alt=&quot;&quot; src=&quot;http://draft.blogger.com/images/topics/thumbnil/topic6131134245.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الكاتب :وضحى الجهورية ومحمد خلفان &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;المصور : - &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عقد صباح أمس بفندق قصر البستان اجتماع مجلس أمناء المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربية الذي استضافته السلطنة في دورته الحالية حيث يشارك في الاجتماع أعضاء مجلس الأمناء من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي ومدير المركز&amp;nbsp; العربي للبحوث التربوية بدولة الكويت ، سعادة الأستاذ الدكتور / مرزوق الغنيم ، بالإضافة إلى أعضاء من مكتب التربية العربي لدول الخليج.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;جدول الأعمال&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بدأ الاجتماع بكلمة ألقاها سعادة الأستاذ الدكتور مرزوق يوسف الغنيم مدير المركز العربي للبحوث التربوية رحب فيها بالضيوف الكرام وقدم شكره نيابة عن الأمناء لوزارة التربية على الموافقة على عقد المؤتمر في السلطنة كما هنأ السلطنة وقيادتها باحتفالها بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد ثم تم اختيار رئيس الاجتماع وكان الدكتور رجب بن علي العويسي مدير مكتب متابعة وتقييم الأداء بوزارة التربية والتعليم ممثل الدولة&amp;nbsp; المضيفة الذي ألقى كلمة قال فيها: إن هذه الدورة تأتي استكمالا للدورات واللقاءات السابقة التي تمت في إطار عمل مجلس الأمناء، والجهود والمبادرات النوعية التي يقدمها المركز العربي للبحوث بقيادة سعادة الدكتور مدير المركز والجنود المجندة فيه، والتي ظهرت في&amp;nbsp; جملة من الأنشطة والبرامج التي يتولى المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج تنفيذها، وما الإصدارات النوعية المتعمقة التي نلمسها بين فترة وأخرى إلا دليل جهد واضح وعمل متقن ورؤية نافذة وخطط عمل واضحة وتقييم للواقع وما يحتاجه من إثراء في بعض جوانبه وهذه الإصدارات بلا شك تحقق كل هذه التوجهات.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وأشار إلى أن انعقاد هذه الدورة في مسقط يعكس الالتزام العميق من قبل قيادة المركز على نهج التواصل والحوار والاستفادة من التجارب وعرض الآراء وجعل أعضاء مجلس الأمناء في الصورة أولا بأول حول الجهود التي يقوم بها المركز&amp;nbsp; وسير أعماله في برامجه المختلفة&amp;nbsp; بما يسهم في تحقيق الغايات والطموحات المنشودة والآمال المعقودة على المركز في تعزيز دور البحث العلمي التربوي في صناعة القرار التربوي وتأكيد الممارسات الايجابية.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد ذلك قام الدكتور رجب العويسي باستعرض جدول الأعمال لجلسات الدورة السادسة عشر والذي يتضمن في جلسته الأولى&amp;nbsp; التقرير الختامي للدورة الخامسة عشر، ومتابعة تنفيذ توصياتها، ومتابعة سير العمل في برامج المركز في الدورة المالية1430-1431هـ، ومتابعة سير العمل في برامج المركز في الدورة المالية1432- 1433هـ.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كما تتضمن الجلسة الثانية استعراض إنجازات المركز، وأهم المشروعات التربوية في سلطنة عمان، حيث تم استعراض برنامج مهارات التحدث بالفصحى،وتضمنت أيضا ما يستجد من أعمال، وعرض التقرير الختامي واعتماده وتحديد موعد ومكان&amp;nbsp; انعقاد الدورة القادمة.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;برنامج مهارات التحدث بالفصحى&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp; قدم سعيد بن عيسى الشكيلي مدير مشروع برنامج مهارات التحدث باللغة العربية الفصحى بالمديرية العامة لتطور المناهج بالوزارة عرضا عن البرنامج والذي يهدف إلى إكساب المعلمين مهارات اللغة العربية بأسلوب صحيح،&amp;nbsp; حيث بدأت الوزارة بتدريب معلمي الصف الأول ومعلماته والمشرفين والمشرفات في العام الدراسي 2008/2009م، ودربت معلمي الصف الثاني في العام الدراسي 2009/2010م، ومعلمي الصف الثالث في العام الدراسي الماضي 2010/2011م وهكذا وفق خطة طويلة المدى لتدريب معلمي المواد الدراسية ومعلماتها ومشرفيها ومشرفاتهم جميعهم عدا اللغة الإنجليزية على مهارات التحدث باللغة العربية الفصحى. ويهدف البرنامج إلى إكساب اللغة العربية لجميع الطلاب&amp;nbsp; بجعلها لغة تواصل بينهم وبين المعلم، اعتمادا على قدرتهم الفطرية على كشف قواعد اللغة العربية، ودلالات مفرداتها كشفا ذاتيا؛ ليصبحوا قادرين على التحدث بها مع المحافظة على الحركات الإعرابية، وتدريب الكادر الإداري لوزارة التربية و التعليم على التحدث باللغة العربية الفصحى من أجل إنجاز الأعمال المطلوبة منه بصورة صحيحة، وتنمية الجانب الوظيفي للغة لدى المشاركين.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;أهداف الاجتماع&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يأتي هذا الاجتماع الدوري ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي ينفذها المركز العربي للبحوث لأعضاء مجلس الأمناء، بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن؛ لتبادل وجهات النظر بين أعضاء المجلس في الأمور ذات العلاقة، وفي الأمور المشار إليها في جدول الأعمال، واقتراح السياسات التطويرية التي يمكن في ضوئها تفعيل دور المركز العربي للبحوث بما يخدم جهود التطوير المبذولة في التعليم بالدول الأعضاء، وايجاد الآليات الكفيلة بتعزيز دور الأعضاء في بناء إطار عمل مشترك يضمن تحقق الجودة، والفاعلية في النظام التعليمي من خلال البحث العلمي،&amp;nbsp; والدراسات البحثية الشاملة، والتي هي من بين اختصاصات المركز العربي للبحوث.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;المركز العربي&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الجدير بالذكر أن المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج هو جهاز متخصص في مكتب التربية العربي لدول الخليج، يتخذ من دولة الكويت مقرا له. وللمركز شخصية اعتبارية، وميزانية مستقلة ضمن موازنة المكتب. ويخدم في المقام الأول الدول الأعضاء بالمكتب، وهى: دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والجمهورية اليمنية، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وسلطنة عُمان.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويقوم المركز بالعديد من المهام والوظائف منها: إجراء البحوث والدراسات العلمية الشاملة التي تعنى بواقع النظم التربوية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وقياس كفايتها في ضوء الأهداف الموضوعة لها، وتجريب المستحدثات التربوية في المؤسسات التربوية في الدول الأعضاء بهدف الإفادة من نتائجها في بناء وتطوير مختلف أدوات القياس والتقويم والإشراف على بنائها، وإجراء الدراسات والبحوث اللازمة للمشروعات التربوية على النطاق الإقليمي للدول الأعضاء، واقتراح خطط تنفيذها ووسائلها، وجمع المعلومات المتكاملة، &amp;nbsp;وتنظيمها، وبرمجتها في مجال القياس، والتقويم التربوي؛ بهدف بناء قاعدة متكاملة للمعلومات المتعلقة بهذا المجال، وتبادل الخبرات، والدراسات، والبحوث، والتعرف على التقنيات، والنظريات، والاتجاهات الحديثة في ميادين التربية، وتعميمها على الدول، وتقديم الخبرات الاستشارية الفنية للدول الأعضاء بناء على طلبها في مجالات اهتمام المركز، والتعاون مع المؤسسات التربوية في الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المركز وتنفيذ مهامه، وتطوير منهجيات، وتقنيات للقياس، والتقويم التربوي.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;مجلس الأمناء&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويعد مجلس الأمناء هو الجهة المختصة باقتراح سياسة عمل المركز ومشروعات&amp;nbsp; خططه، وبرامجه، ومتابعة تنفيذها، وتقويمها، وتقديم المقترحات اللازمة لتطوير عمل المركز، وتخطي عقبات تنفيذ برامجه. ويتكون مجلس الأمناء من:عضو مختص من كل دولة من الدول الأعضاء تسميه دولته، ومدير المركز، الذي يقوم بأمانة مجلس الأمناء، ومدير إدارة البرامج في مكتب التربية العربي لدول الخليج.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/11/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-2714750594943389899</guid><pubDate>Sun, 28 Aug 2011 17:35:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-08-28T21:35:40.183+04:00</atom:updated><title>عيدكم مبارك وعساكم من عواده</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjXqxjzx5ExmoB2SLzvaMGN7HmlRJ3t3t9nWWF_JX1QR8Blh65wbFZ-vYerke1QgGNFDLefxzXshXEJ9o1xsMLGTI33rw3Q6Rfa31fo_Cy6kOV9EmU_aw0FEn8NoCKCQ07zSSnd2udl7os/s1600/eid003.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjXqxjzx5ExmoB2SLzvaMGN7HmlRJ3t3t9nWWF_JX1QR8Blh65wbFZ-vYerke1QgGNFDLefxzXshXEJ9o1xsMLGTI33rw3Q6Rfa31fo_Cy6kOV9EmU_aw0FEn8NoCKCQ07zSSnd2udl7os/s1600/eid003.gif&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjiD7adP61p8hNbaT6i5eE8uViqld0HjbPU8GdDZAsAmBpOCB0XONhGg6wuHQB_E1lHNS0PixbgnQ_FglFAip-UCQ2QmRb7MJLUiZUVsTnNcrZ6t_Xd04IwK7RKlvB4jEasv3QG2nVhJ-w/s1600/eid007.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjiD7adP61p8hNbaT6i5eE8uViqld0HjbPU8GdDZAsAmBpOCB0XONhGg6wuHQB_E1lHNS0PixbgnQ_FglFAip-UCQ2QmRb7MJLUiZUVsTnNcrZ6t_Xd04IwK7RKlvB4jEasv3QG2nVhJ-w/s1600/eid007.gif&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/08/blog-post_28.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjXqxjzx5ExmoB2SLzvaMGN7HmlRJ3t3t9nWWF_JX1QR8Blh65wbFZ-vYerke1QgGNFDLefxzXshXEJ9o1xsMLGTI33rw3Q6Rfa31fo_Cy6kOV9EmU_aw0FEn8NoCKCQ07zSSnd2udl7os/s72-c/eid003.gif" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-8237228930958521321</guid><pubDate>Wed, 03 Aug 2011 21:20:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-08-04T01:20:26.362+04:00</atom:updated><title>كل عام وانتم بالف خير ... رمضان كريم</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhhzaNF-vo1rVUI2cHd2631uKgYT53vghiAnAMd66mZ6H2qJLLkde_8BPKFcVeJs9YOtSLf8soLAITqU8UhG8Lg4RcGEkFYIf-lYVCeLemqq_76jbMJ71GU4NCqX1kQgtls0E02mz0Wkfo/s1600/00_A002.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhhzaNF-vo1rVUI2cHd2631uKgYT53vghiAnAMd66mZ6H2qJLLkde_8BPKFcVeJs9YOtSLf8soLAITqU8UhG8Lg4RcGEkFYIf-lYVCeLemqq_76jbMJ71GU4NCqX1kQgtls0E02mz0Wkfo/s1600/00_A002.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj9UA7K4J_4AaihxXB_2eO98XIHW6llQmt4KMraksVDjshUWPcWzMUEPdSTewi3AHpXOFXYLsXSirb9lw_a_sVILbH-tDFKlj4UWysY-8haXfJZh25NfoQZj46KQZ_iLRmnZji4JmajSUc/s1600/ram4.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;200&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj9UA7K4J_4AaihxXB_2eO98XIHW6llQmt4KMraksVDjshUWPcWzMUEPdSTewi3AHpXOFXYLsXSirb9lw_a_sVILbH-tDFKlj4UWysY-8haXfJZh25NfoQZj46KQZ_iLRmnZji4JmajSUc/s320/ram4.gif&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/08/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhhzaNF-vo1rVUI2cHd2631uKgYT53vghiAnAMd66mZ6H2qJLLkde_8BPKFcVeJs9YOtSLf8soLAITqU8UhG8Lg4RcGEkFYIf-lYVCeLemqq_76jbMJ71GU4NCqX1kQgtls0E02mz0Wkfo/s72-c/00_A002.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-5675205129458483540</guid><pubDate>Wed, 15 Jun 2011 06:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-06-15T10:18:54.065+04:00</atom:updated><title>عندما يكون التدريس متعه، ما الذي يمكن أن يتحقق؟</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; يؤدي وعي المعلم ومعرفته بالتدريس دورا كبيرا في تجديد طاقاته وتغيير أنماط حياته المهنية، وترسيخ مفهوم التدريس الأصيل على أساس من الرضا والتفاؤل، وفي تقديري فإن تفعيل طاقات الوعي لدى المعلم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يتطلب تعزيز جانبين رئيسين يرتبطان بفكر المعلم ووجدانه وسلوكه، أولهما: الاتجاهات الإيجابية التفاؤلية: وفي ذلك ينمو الاتجاه الإيجابي لدى المعلم نحو مهنة التعليم بحيث يدرك حقيقة مهنته ويسعى إلى تطويرها والارتفاع بمستواها من خلال تقديره لهذه المهنة، والأخذ بالمفاهيم والمبادئ التربوية والنفسية عند التخطيط للعملية التعليمية، والاستزادة من العلوم التربوية والنفسية سواء عن طريق التعلم الذاتي أو التنمية المهنية المستدامة، وذلك من أجل الارتفاع بمستواهم المهني في مجال التعليم وتحقيق مزيد من الفاعلية لأدائهم في عملية التدريس.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify; text-indent: 36pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt;&quot;&gt;وإذا كان بناء الاتجاه يتكون من ثلاثة مكونات معرفية ووجدانية وسلوكية، وبينها حركة تأثير وتأثر وخصائص عاطفية مختلفة.. فالاتجاه الإيجابي للمعلم من أهم العوامل التي تحقق له المزيد من الأهداف&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والغايات ، ومن أهم العوامل التي تسهم في تعزيز الرضا الذاتي للمعلم والاستقرار النفسي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فمثل تلك البنية التفاؤلية والنظرة الإيجابية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يفترض أن تولد لدى المعلم قوة مساعدة تكسبه مزيدا من الثقة في قدراته وتنمي لديه الاستعداد لمزيد من الإنتاج والعطاء فهو &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بذلك يعمل على عدم السماح للصورة السلبية بأن تنطبع في فكره وشخصيته وبالتالي يكون اتجاهه متوافقا مع ما يفكر به ويشعر ويترجم سلوكه، وذلك من خلال ما يمارسه من سلوك إيجابي يسعى من خلاله إلى جعل التدريس مصدرا لتجديد طاقاته وتنمية معارفه، وبالتالي يتولد عن ذلك تغيير نظرته إلى التدريس، فيصبح التدريس في نظره أداة لتطوير شخصيته نحو الأحسن، ومصدر لتطوير إبداعاته، وفرصة لممارسة دور القيادة والتوجيه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;MS Mincho&amp;quot;;&quot;&gt;أما الركيزة الثانية، فتكمن في تغيير القناعات السلبية، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt;&quot;&gt;إن القناعات السلبية التي يحملها بعض المعلمين نحو مهنة التدريس، تولّد لديهم مثل هذا الإحساس والشعور، والنتيجة المترتبة على ذلك أن اقتصر دور المعلم عند حد شرح الدرس وتلقين الطلاب بالمعلومات والأفكار، لا يبال بتحضير جيد، أو تنويع في طرائق التعلم، أو إثارة لاهتمامات الطلاب وتنمية خيالهم العلمي، أو توظيف التقنية الحديثة في عرض الدرس، أو استخدام أساليب تشويقية تستثير اهتمامات الطلاب وتوجهاتهم المستقبلية، إذ قصر دوره على دور المعلم الملقن، فلا مجال لحوار أو مناقشة أو إضافة معلومة جديدة،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وبالتالي افتقد هذا المعلم عنصر الإحساس بالمسؤولية، كما أنه افتقد لعنصر المبادرة والتجديد، فأصبحت نظرته إلى التطوير والتجديد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;نظرة المتأفف والمتثاقل والمتشائم،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;موقف المعارض لأنه سوف يرتب عليه تنوع في المهام، وتنويع في الممارسات، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;MS Mincho&amp;quot;;&quot;&gt;وبالتالي يجد هذا المعلم نفسه في وضع بائس يكرّر فيه نفسه كل يوم، وأن التعليم سبب له الكثير من الأرق والتعب، وأن ال&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt;&quot;&gt;ظروف الحالية التي يمر بها تقلل من فرص استمتاعه بالحياة،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فهو صريع لميزان الربح والخسارة المادية، والحوافز والعوائق، يقابل بينها، دون نظر إلى رسالة التعليم وأهدافها السامية، فقد لا يحفل بها ولا تقع في دائرة همومه، فماذا يُنتظر من معلم الأجيال وهذه النظرة مسيطرة عليه، تملأ عليه مداركه وهمومه؟! فهذه وغيرها صور سالبة لها الأثر السلبي العميق في دور المعلم في سلّم الرقي والمجد وموقعه في المجتمع. &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt; mso-bidi-language: AR-OM; mso-fareast-font-family: &amp;quot;MS Mincho&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify; text-indent: 36pt;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt; mso-fareast-font-family: &amp;quot;MS Mincho&amp;quot;;&quot;&gt;إن تغيير هذه القناعات السلبية لا يتم إلا من خلال الإرادة الصادقة القوية والعزيمة الوقادة، ويوم أن يدرك المعلم ما لهذه القناعة من أهمية وفائدة فإنه سوف تنقشع أمامه كل الحواجز وتهين أمامه كل الصعاب فيتغلب الضمير والعقل والفكر والقناعة على كل ما سواها، فلا الربح الذي يجنيه المعلم هو المقياس، ولا الحوافز المادية هي الهدف. إنني هنا أحيي جهود القائمين على وزارة التربية والتعليم اهتمامهم بموضوع تغيير القناعات لدى المعلمين وتعزيز مفهوم الايجابية لديهم ولا شك فإن الجهود المبذولة حاليا في برامج التوعية والتي انطلقت في الفترة الأخيرة من خلال المحاضرات التي يلقيها الشيخ خلفان العيسري لتشكل فرصة لمراجعة الذات والانطلاقة من الذات في تصحيح الممارسات وتحسين التوجهات، فإذا كان المنطلق في تلكم المحاضرات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;من قول الله عز وجل &quot; إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&quot; فإن معنى ذلك أن يكون حسن التوجه والإصرار على تغيير الممارسة السلبية إنما يكون من المعلم ذاته وستقف جميع مؤسسات الدولة مع المعلم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في هذا التغيير الذاتي السليم والذي نأمل أن يكون عاملا مهما في مساندة جهود وزارة التربية والتعليم في توجهاتها الايجابية لغرس الثقة في المعلم وأدائه وبناء تواصل فعال بين المعلم ومهنة التدريس تقوم على الكفاءة والفاعلية والتمهين والشعور بالمسؤولية المهنية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify; text-indent: 36pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; font-size: 16pt;&quot;&gt;أخيرا وليس آخرا فبقدر وعيك أخي المعلم/ أختي المعلمة بعملية التدريس وإحساسك بمسؤوليتك نحوها وقناعتك بها، تتجدد طاقاتك ويصبح التدريس مصدرا للمتعة والفائدة وليس مجرد تحصيل حاصل، فتزول عن خيالك مقولة الضعفاء &quot; أن التدريس مهنة من لا مهنة له&quot;، وبقدر عطاءك يأتي الناتج متسما بالجودة، وبقدر ما تحمله في وجدانك وفكرك وسلوكك من اتجاهات إيجابية بقدر ما تتحقق أهداف التربية التي تسعى إليها مجتمعات الأرض قاطبة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 28pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/06/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-3203281435747276492</guid><pubDate>Sat, 28 May 2011 19:38:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-05-28T23:38:01.578+04:00</atom:updated><title>العويسي: الأخذ بيد المعلم ليس مسـؤوليـة الـوزارة و حدها بل جميع مؤسسات الدولة</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhKsAIjs7juUU6llusWkp8zE6GSpmB-ihRixD-5p4CRGIZHDs5ZxN7AGNYrtV08vVLNqM9pEZdtqF3D_ImfBYBaINE5Lyq6JBjz8fnYpTBRoTSsIqRYNTOiWhhgUwo_in1TwP-UedBWJiw/s1600/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A91.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhKsAIjs7juUU6llusWkp8zE6GSpmB-ihRixD-5p4CRGIZHDs5ZxN7AGNYrtV08vVLNqM9pEZdtqF3D_ImfBYBaINE5Lyq6JBjz8fnYpTBRoTSsIqRYNTOiWhhgUwo_in1TwP-UedBWJiw/s1600/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A91.jpg&quot; t8=&quot;true&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-outline-level: 3; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #513b36; font-size: 10pt;&quot;&gt;Sat, 28 &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36; font-size: 10pt;&quot;&gt;مايو 2011&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36; font-size: 10pt;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: black;&quot;&gt;&lt;shapetype coordsize=&quot;21600,21600&quot; filled=&quot;f&quot; id=&quot;_x0000_t75&quot; o:preferrelative=&quot;t&quot; o:spt=&quot;75&quot; path=&quot;m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe&quot; stroked=&quot;f&quot;&gt;&lt;stroke joinstyle=&quot;miter&quot;&gt;&lt;/stroke&gt;&lt;formulas&gt;&lt;f eqn=&quot;if lineDrawn pixelLineWidth 0&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;sum @0 1 0&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;sum 0 0 @1&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @2 1 2&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @3 21600 pixelWidth&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @3 21600 pixelHeight&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;sum @0 0 1&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @6 1 2&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @7 21600 pixelWidth&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;sum @8 21600 0&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;prod @7 21600 pixelHeight&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;f eqn=&quot;sum @10 21600 0&quot;&gt;&lt;/f&gt;&lt;/formulas&gt;&lt;path gradientshapeok=&quot;t&quot; o:connecttype=&quot;rect&quot; o:extrusionok=&quot;f&quot;&gt;&lt;/path&gt;&lt;lock aspectratio=&quot;t&quot; v:ext=&quot;edit&quot;&gt;&lt;/lock&gt;&lt;/shapetype&gt;&lt;shape alt=&quot;&quot; id=&quot;_x0000_i1025&quot; style=&quot;height: 129.75pt; width: 187.5pt;&quot; type=&quot;#_x0000_t75&quot;&gt;&lt;imagedata o:href=&quot;http://main.omandaily.om/files/imagecache/250x250/rbimages/1306514460177096500.jpg&quot; src=&quot;file:///C:\DOCUME~1\user\LOCALS~1\Temp\msohtml1\03\clip_image001.jpg&quot;&gt;&lt;/imagedata&gt;&lt;/shape&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وراء كل تـربية عـظيمة معلم عظيم&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;حاورته – أمل الجهورية&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;جعل من المعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العماني منطلقا لمؤلفاته، ومصدرا لأفكار متنوعة شكلت مائدة ثقافية وتربوية مهمة يجب&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;أن يأخذ منها التربويون عموما، والمعلمون بشكل خاص زادهم الذي يعمل على الرقي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بمداركهم وتطوير قدراتهم وإيجاد الحلول المناسبة لكل ما يقف في طريقهم، ويفسر&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الجوانب المبهمة لديهم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; .&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;انه الدكتور رجب العويسي الذي يكشف لنا من خلال هذا&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;اللقاء سر اهتمامه بالمعلم العماني ويقدم لنا جرعة تعريفية عن مختلف مؤلفاته التي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;يهديها للمعلم ويدعوه لقراءتها والاستفادة منها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;اهتمامات&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;حول سر اهتمام الدكتور رجب العويسي بالمعلم العماني يقول: ينبع ذلك من قناعة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ذاتية بالدور الذي يقوم به المعلم في بناء المجتمع، والأثر الذي يمكن أن يتركه على&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;صعيد بناء الإنسان وتحقيق التنمية والتطوير الاجتماعي وبث روح التطوير والتجديد في&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;نفوس المتعلمين لتصبح ركائزا ثابتة ومنهج عمل يسعى لتحقيقه وبلوغ غايته كل من أحب&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وطنه وأخلص لأمته، ولثقتي بأن نجاح التعليم لن يتحقق إلا بنجاح المعلمين وقدرتهم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;على النهوض بالتعليم وتوفر المهارات والكفايات والقناعات لديهم بمسؤولياتهم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المهنية، من خلال المقولة &quot; وراء كل تربية عظيمة معلم عظيم &quot;، تجربتي في الحياة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;عندما كنت في سنوات التدريس ساهمت في تشخيصي لسر المهنة ومتطلبات المعلم العماني&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وها أنا اليوم من المنادين بضرورة الانطلاقة من المعلم في كل توجه يرتقي بالتعليم،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;إن الآخذ بيد المعلم ليس مسؤولية وزارة التربية والتعليم وحدها بل هي مسؤولية وطنية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;على جميع مؤسسات الدولة على تفهمها وإدراك مسؤولياتها وعليها أن تفهم طبيعة المهنة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وتضعها موضعها اللائق بها وقبل ذلك مسؤولية ذاتية على المعلم ذاته أن تتوفر له&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;القناعة المهنية بها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المؤلفات والأبحاث والدراسات&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;قدم الدكتور رجب العويسي مائدة ثقافية وتربوية للمعلمين وعنها قال العويسي : على&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;مستوى الكتب الحالية (4) وعلى مستوى الدراسات فهناك أكثر من 10 دراسات والعشرات من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المقالات التي تناولت جوانب عديدة في عمل المعلم، شملت العلاقات الإنسانية وأثرها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;في أدائه، ودافعية المعلم العماني وكيفية تحقيقها، والمعلم المبادر وكيف يمكن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;صناعته، وثقافة المعلم العماني وكيف يمكن أن تشكل رصيد نجاحه في مهنته، وظيفة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التدريس وكيف يمكن أن يتعاطى معها معلم القرن الحادي والعشرين، والمعلم العماني&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ورؤية التطوير الاجتماعي، وتغيير قناعات المعلمين حول أولويات التطوير التربوي،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والمعلم في إطار القانون وكيف يمكن غرس السلوك المهني في تحقيق أداء ناجح للمعلم،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والمعلم العماني وفلسفة التطوير التربوي، وآليات ومقترحات في تطوير المعلم وآليات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;اختياره في يوم المعلم والمعلم المجيد وغيرها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وأضاف العويسي :أما على مستوى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الكتب فهي أربعة إصدارات تناولت&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;- &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الوعي القانوني للمعلمين وهو عبارة عن كتاب&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;حديث يرصد الثقافة القانونية للمعلم والمعلم في إطار الوظيفة العامة وتقديم مقترحات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;في سبيل التربية القانونية للمعلمين&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;- &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العوامل المؤثرة في أداء المعلم هدف إلى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;رصد العوامل المؤثرة في المعلم العماني المجيد الاجتماعية والثقافية والأسرية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بأسلوب يعتمد على دراسة الحالة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;- &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الدور الثقافي للمعلم هو رصد للدور الثقافي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المطلوب من المعلم في إطار تعزيز برامج التنمية المستدامة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;- &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;تطوير المعلمين&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وتدريبهم بالسلطنة، سعى إلى بيان البناء الذاتي للمعلم والتطوير المهاراتي من خلال&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;برامج التدريب والتنمية المهنية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المعلم شغوف بالتطوير&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;يعد إنجاز هذه المؤلفات والدراسات أمرا ليس بالهين ويحتاج إلى جهد من الباحث&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وتعاون من قبل الفئات المستهدفة وعن مدى التفاعل الذي وجده الدكتور رجب العويسي من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;قبل المعلمين والوسط التربوي أشار قائلا : في كل الدراسات التي أنجزتها التي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;استهدفت في الأساس المعلم، تم التعامل معها من خلال لقاءات وحوارات تمت على مدى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;سنوات ماضية مع المعلمين في مختلف المناطق التعليمية، والتي أظهرت حقيقة أن المعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العماني قادر على تغيير ذاته وبناء قدراته وشغوف بالتطوير والتجديد والتنمية ومستعد&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لتقبل النصح والتوجيه، وهو يعمل في إطار حرص منه وقناعة بأنه صاحب رسالة وليس صاحب&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وظيفة، وهو على قناعة بأن مهنة التعليم في الوقت الذي تعتبر فيه مهمة ممتعة شيقة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;إلا أنه تواجهها الكثير من التحديات والتي تتطلب من المعلم صبرا أقوى وذهنا أصفى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وعملا حثيثا ورؤية طموحة تتطلب منه أن يعمل بلا كلل ويسعى بلا ملل وينتج بدون أن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ينتظر الثواب من احد،،، ومع ذلك فإن المعلم العماني على قناعة بأن تحقيق مطالبه في&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الوصول بالمعلم إلى وضع مشرف يتطلب تكامل الجهود، وأن يكون النظر إلى موضوع المعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;على أنه قضية وطنية على جميع المؤسسات التعامل معها في إطار من الحرص والوعي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والتفهم لمتطلباتها واحتياجات القائمين عليها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;صوت المعلم والمجتمع&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وذكر العويسي أنه من المهم أن يصل هذا النتاج للمعلمين وقال: لقد بذلت الوزارة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الموقرة وعلى مدى السنوات الماضية جهودا كبيرة في إيصال صوت المعلم في المجتمع،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وشجعت كل ما من شأنه أن يرقى بالمعلم علوا وشأنا في العالمين، ولذا أخذت الوزارة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ومن خلال إصداراتها المتنوعة فرصة العمل على إيجاد متنفس للمعلم يمكن أن ينمي من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;قدراته ويوفر له رصيدا معرفيا وفكريا مناسبا، حيث قامت الوزارة بطباعة بعض الكتب،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;أما الكتب الأخرى فقد قمت بطباعتها بنفسي وأتمنى أن تحظى باهتمام المجتمع التربوي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وأن تتخذ الوزارة الإجراءات المناسبة في رفد الحقل التربوي بها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;معايير المهنية&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وحول مدى تقبل الفئة المستهدفة لمضمون ما قدمه الدكتور رجب العويسي من مؤلفات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ودراسات أجابنا قائلا : طريقة معالجتي لموضوعات المعلم تناولت بالتنوع والجاذبية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والإثارة التي تدخل في صميم عمل المعلم وتلامس واقعه وترتبط بممارساته اليومية التي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بنيت في إطار من الشراكة والحوار المستمر مع المعلم وتلمس احتياجاته وجوانب القصور&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لديه، ومتطلباته في كل مرحلة من مراحل التطوير والتجديد، فكانت قريبة من المعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العماني فكرا وأسلوبا ومنهجا وطريقة ومحتوى، وما أفرزته من مرئيات وتوصيات إنما جاء&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لشعور وقناعة ذاتية لدينا بذلك، فأنا من أكثر المؤمنين بإيجاد قانون للهيئة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التدريسية وأول الداعين له وقد صرحت في مؤلفاتي بذلك وأن على الجهات المعنية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بالدولة أن تعمل على مساندة جهود وزارة التربية والتعليم بشأن سن التشريعات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المناسبة للمعلم كإطار عمل مستدام يعرف فيه المعلمون حقوقهم ومسؤولياتهم وحدود&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ومتطلبات المسؤولية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وأضاف قائلا : كما أنني من الداعين إلى تمهين التعليم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وإعطاء رخصة للمعلم وأن تكون للمهنية معاييرها وأسسها التي تنطلق منها وتسير على&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;هداها وبالتالي فإن المطلوب من الجهات المعنية بالتعليم وبشكل خاص مؤسسات التعليم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العالي ووزارة التربية والتعليم أن تعملا معا بشأن تقنين مدخلات النظام التعليمية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;من الكوادر البشرية المجيدة سواء في الالتحاق بكليات التربية أو من مخرجات كليات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التربية والملتحقين بالتدريس، ناهيك عن ضرورة أن يمر المعلم لحين تعيينه بمراحل&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;واختبارات حتى يتم التأكد من قدرته على القيام بدوره ومسؤولياته التعليمية وأن يكو&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ن ذلك وفق مراجعات دقيقة ومتواصلة سواء لمعايير القبول والالتحاق أو المعايير التي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;تضمن من المعلم أداءا فاعلا لمسؤولياته في بناء الوطن والأجيال&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بالإضافة إلى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;أنني من أشد الناس تأكيدا على ضرورة إيجاد معايير جديدة لتقويم أداء لمعلم تختلف&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وبشكل كلي عما هو موجود حاليا من معايير وآليات تقويم للكفاءة، والتي لا ينطبق في&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; 70% &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;من بنودها على المعلم ومسؤولياته ومتطلبات دوره، والدور المعقود عليه نحو&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التربية والتعليم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;دور الجهات التربوية والإعلامية&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;في نشر هذه المؤلفات&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المؤسسات التربوية والإعلامية تعد المرآة التي يجب أن تهتم بنقل هذا الجهد&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;للآخرين وعن ذلك ذكر العويسي : مسؤولية بث الوعي والتوجيه المباشر وغير المباشر&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وإيجاد مساحات واسعة للحوار مع المعلم تتطلب تفعيل دور الإعلام الوطني في خدمة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التعليم وبناء المعلم المجيد، ونشر الثقافة الايجابية التي تتيح للمعلم فرص&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المبادرة والتجديد وقد قدمت العديد من الأفكار والتشخيص لما ينبغي أن يقوم به&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الإعلام الوطني في سبيل إنجاح منظومة التواصل والشراكة مع التربية، وأما بشأن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الإصدارات فقد أقول من المؤسف أننا في أحيان كثيرة لم نصل إلى المستوى الذي يقنعنا&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;بما ينبغي أن تصل إليه رسالتنا للمعلم، وبالتالي فإن إيصال مثل هذه الأفكار للمعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لا ينبغي أن تقتصر على إرسال الكتاب للمدرسة وانتهى الأمر إلى ذلك، فإن الكثير من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الجوانب التي تمت الإشارة إليها من قبل المعلمين في لقاءات الوزارة مع المعلمين في&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الفترة الأخيرة أكدنا عليها في كتاباتي، ولكن للأسف الشديد نحتاج إلى آلية تضمن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وصول هذه الإصدارات للمعلم واستلامها بيده، ومتابعته وإيجاد برامج مصاحبة لهذه&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الإصدارات تضمن دراستها وتحليلها من قبل المدارس والمعلمين وإدارات المناطق&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التعليمية، وبالتالي تشكيل لجان وفرق عمل تضمن الاستفادة القصوى من هذه الكتب&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والإصدارات وغيرها، كما أن إيجاد البرامج التنافسية المحفزة على القراءة والاطلاع&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والمتابعة عملية مهمة وهو ما أكدته في ضرورة ان يكون تقييم أداء المعلم في إطار&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;طبيعة ومتطلبات المهنة والمهمة التي يقوم بها المعلم العماني، لذا فإن الأمل معقود&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;على جميع مؤسسات الدولة في تشجيع هذه المبادرات وتضمينها ضمن منهجيات عملها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والاستفادة من توصياتها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;خطط مستقبلية طموحة&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;خطط مستقبلية طموحة يسعى العويسي إلى تحقيقها في المستقبل القريب والبعيد حيث&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;قال: المعلم جزء رئيسي في كتاباتي ولكن كتاباتي لم تقتصر عليه فشملت كل عناصر&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المنظومة التعليمية المؤثرة في المعلم كإدارات المدارس والمشرفين والمجتمع المحلي،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ولكن فيما يتعلق بالمعلم فهناك كتاب سيصدر قريبا حول إدارة الحوار في التعليم تمت&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;فيه الإشارة إلى قضية المعلم والحوار بشكل واضح وعملي، وهناك دراسة حول الشراكة مع&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المعلمين في تطوير التعليم وهي دراسة مسحية سوف يتم تنفيذها من خلال لقاءات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ومناقشات في الفترة القادمة، وغيرها من الدراسات وفي المقابل هناك الكثير من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المقالات والكتابات التي تصدر بين فترة وأخرى، وقد قمت بعمل مدونة إلكترونية تحمل&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;عنوان &quot; الفكر الايجابي&quot; تحت الرابط&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; (&lt;a href=&quot;http://ejabeblog.blogspot.com/&quot; title=&quot;http://ejabeblog.blogspot.com&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #303030; text-decoration: none; text-underline: none;&quot;&gt;http://ejabeblog.blogspot.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; ) &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وهي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;موجودة على الجوجل&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; ( Google ) &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لتكون بمثابة حلقة وصل وتواصل مع المعلم وجميع&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;التربويين والمثقفين في المجتمع، وتحظى المدونة بمتابعات واسعة لما تطرحه من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;موضوعات متجددة تهم التعليم والعمل التربوي بشكل عام سواء من داخل السلطنة وخارجها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وعطفا على النقطة السابقة الذكر في السؤال (6) أود الإشارة إلى أن خطتي هي إيجاد&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;برامج تدريبية مصاحبة لهذه الإصدارات وحاليا أعكف على إعداد برنامج تدريبي للثقافة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;القانونية للمعلمين تضمن تدريسها في سياق عملي يمد المعلم بالكثير من المتطلبات&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;والمهارات من خلال حقيبة تدريبية أقوم بإعدادها في هذا المجال واطمح إلى مساندتي في&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ذلك من قبل المؤسسات المعنية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;رسالة للمعلم العماني&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;direction: ltr; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;وعبر صفحات &quot;شباب عمان&quot; وجه الدكتور رجب العويسي رسالة للمعلم العماني قال فيها&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; : &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;إن الدور الذي قام به المعلم العماني وعلى مر التاريخ وفي كل العصور أكثر من أن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;يذكر في صفحات أو تخلده الذكريات، وأن الإسهامات الحضارية التي قدمها المعلمون&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;العمانيون لهي فرصة لتواصل مستدام نحو امتداد هذا الدور، وأن المعلم العماني اليوم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;أن يستلهم من فكر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه حينما&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;قال:&quot; ولكن أهم ما يهمني أن الفت إليه انتباه القائمين بالتعليم هو أن يكونوا هم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;القدوة والمثال الطيب لتلاميذهم، وان يغرسوا في نفوس النشء تعاليم الدين الحنيف،&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;ويربوهم على الأخلاق الفاضلة ويوقظوا في نفوسهم الروح الوطنية ليكوّنوا أجيالا من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الشباب قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم فإذا حملوا المشعل كانوا تواقين دوما إلى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;الأفضل، سباقين إلى المبادرة والإنتاج في العمل&quot; ما ينير له الدرب ويؤكد له العزم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;على مسيرة البناء والتطوير والتجديد، وأن الإرادة الذاتية والولاء والانتماء من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المعلم العماني لمهنته ووطنه كفيل له بمواصلة دوره وقيامه بمسؤولياته على أكمل وجه&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;لا ينازعه في ذلك أحد من أصحاب الوظائف الأخرى، وفي الوقت نفسه لا يمس من قناعاته&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المهنية بالتعليم ورسالته أي طموحات أو رغبات في التطوير والتجديد في تحقيق ما يطمح&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;إليه من مستويات عالية من التقدير والاهتمام من قبل وزارة التربية والتعليم ومن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;المجتمع وجميع مؤسسات الدولة المختلفة&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color: #513b36;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/05/blog-post_28.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhKsAIjs7juUU6llusWkp8zE6GSpmB-ihRixD-5p4CRGIZHDs5ZxN7AGNYrtV08vVLNqM9pEZdtqF3D_ImfBYBaINE5Lyq6JBjz8fnYpTBRoTSsIqRYNTOiWhhgUwo_in1TwP-UedBWJiw/s72-c/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A91.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-8160013539628736120</guid><pubDate>Sat, 28 May 2011 19:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-05-28T23:17:56.303+04:00</atom:updated><title>الوعي القانوني للمعلمين&quot; : إطار منهجي لتعزيز السلوك المهني الإيجابي</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;span&gt;&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 7.5pt 3.75pt 3.75pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قراءة – أمل الجهورية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 7.5pt 3.75pt 3.75pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;تتعدد العلاقات الإنسانية داخل المجتمع بتعدد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; مجالات الحياة وتنوعها سواء أكان ذلك بين الأفراد بعضهم أو بينهم وبين هيئات الدولة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; المختلفة مما يحتم وجود قواعد قانونية تضبط هذه العلاقات وتنظمها تنظيما يحفظ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; للمجتمع الانتظام والاستقرار ويحقق المساواة والعدالة بين الأفراد&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;. &lt;br /&gt;فمسألة وجود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; قواعد القانون في أي مجتمع راشد مسألة حتمية ولن تكون هذه القواعد فاعلة ما لم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; تقترن بجزاء يطبق على الخارجين والمخالفين لها.وإن المعرفة القانونية ينبغي أن تعزز&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;strong&gt;لدى الأفراد ثقافة الوعي بالحقوق والواجبات، وإن أهمية الثقافة القانونية بالنسبة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; للمعلم تكمن في قدرتها على مساعدته في تنظيم مستوى علاقاته مع الطلبة&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;من هذا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; المنطلق صدر مؤخرا كتاب &quot; الوعي القانوني للمعلمين &quot; لمؤلفه الدكتور/ رجب بن علي بن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; عبيد العويسي حيث صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 2011م عن مؤسسة دار الكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;الجامعي في الإمارات ويقع في ثلاثمائة وسبع وعشرين صفحة من الحجم المتوسط ضمن ستة&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;فصول والكتاب عبارة عن قراءة تحليلية معمقة في إطار منهجي حول دور القانون في تعزيز&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; السلوك المهني الإيجابي&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;..&lt;br /&gt;أهمية الكتاب&lt;br /&gt;والوقفة التالية مع مؤلف هذا الكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; تكشف لنا أهميته وتبحر بنا بين أقسامه ومضامينه القيمة بداية حدثنا الدكتور رجب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; العويسي عن أهمية هذا الكتاب قائلا : العويسي أول مؤلف في سلطنة عمان يتناول هذا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;المفهوم في إطار المنظومة التعليمية، وهو موجه للباحثين والمعلمين والعاملين في حقل&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;التعليم كما أنه يمكن أن يكون مرجعا مهما لمؤسسات التعليم العالي في تدريسه ضمن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;مساقات إعداد المعلمين في الجامعات والكليات نظرا لسلاسة عباراته وعمق طرحه ،وأضاف&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;قائلا هذا الكتاب يعد أول مؤلف يتطرق لموضوع الوعي القانوني في البيئة التعليمية من&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;خلال الوصف والتحليل والاستنتاج ،وهذا بطبيعة الحال يجعل الفائدة أعم وأشمل.كما أن&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;التكنولوجيا الحديثة ساهمت في اتساع دائرة القوانين والتي تجعل من المعلم أكثر حرصا&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;على الإلمام بها ودراسة أبعادها ونواتجها إلى جانب مراعاة ثقافة الطلاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; الجديدة&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;أهداف الكتاب&lt;br /&gt;وعن أهداف هذا الكتاب أشار مؤلفه قائلا : يهدف هذا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; الكتاب إلى إيجاد الوعي والمعرفة القانونية لدى أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; وأطراف العلاقة الأخرى بما ينعكس إيجابا على مستوى العملية التعليمية بأكملها،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;انتهاجا لضرورة قيام الدول بالتعريف بالقوانين والاتفاقات الدولية،هذا إضافة إلى&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;تكوين وعي عام لدى أفرادها في جميع الجوانب المتعلقة بممارسات الفرد القانونية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;والأمنية والاجتماعية والتعليمية،ومن بين أساسيات الوعي العام،الوعي القانوني الذي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;يهدف إلى تعزيز ثقافة الالتزام والحس بالمسؤولية المهنية السلوكية لدى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; الأفراد&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;مضمون الكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;br /&gt;أما عن مضمون هذا الكتاب فتحدث الدكتور رجب العويسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; موضحا أن الإطار العام لمضمون الكتاب قد تناول ستة فصول بعد المقدمة والتمهيد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; العام&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;حيث تضمن الفصل الأول :التربية القانونية للمعلمين في ميدان التعليم واهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; ما تضمنه هذا الفصل هو نتائج البحوث والدراسات المتعلقة بالتربية القانونية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; للمعلمين والتربويين، أما الفصل الثاني فتناول التشريعات المهنية في سلطنة عمان في&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; مجال التعليم وأهميتها وتطوراتها&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وعرض الفصل الثالث : للمعلم في إطار الوظيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; العامة من خلال تسلط الضوء على حقوق المعلمين وواجباتهم بسلطنة عمان ووظيفة المعلم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; في إطار قانون الخدمة المدنية، بينما تناول الفصل الرابع:الثقافة القانونية ومحددات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;تشكيلها لدى المعلمين ،وأهم محتويات هذا الفصل هو مصادر الثقافة القانونية للمعلمين&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;وإبراز جهود وزارة التربية والتعليم في تعزيز الوعي القانوني ،وفي الفصل الخامس قدم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;المؤلف الدراسة الميدانية، الإجراءات والنتائج والتفسيرات.عرض من خلال هذا الفصل&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;المهم التحليل الإحصائي لأداة جمع البيانات وتحليل النتائج إلى جانب أهداف الدراسة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; ووصف أداتها&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;وكان الفصل السادس عبارة عن عرض لرؤية مستقبلية لتعزيز الوعي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; القانوني للمعلم، والذي تحدث فيه عن التصور المقترح في سبيل تعزيز منظومة الوعي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; القانوني للموظفين بالخدمة المدنية بشكل عام وموظفي وزارة التربية والتعليم بشكل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; خاص&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;لا شك بأن هذا الكتاب إضافة مهمة في إثراء المكتبة العربية والعمانية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; التربوية بشكل خاص وهو إطار مرجعي مهم ينبغي أن تتوجه الجهود وتتكاتف من أجل تبني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; الكثير من الجوانب التي أشار إليها المؤلف، علما بأن المؤلف أحد المتابعين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;والممارسين في منظومة العمل التربوي ويشغل حاليا مدير مكتب متابعة وتقييم الأداء&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;بوزارة التربية والتعليم&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;:جريدة الزمن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/05/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7305344720581918986</guid><pubDate>Wed, 23 Mar 2011 07:41:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-03-23T11:41:07.364+04:00</atom:updated><title>الحوار في مجتمع التعليم ضرورة لا بد منها</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 26pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 21.6pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Arial;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;لقد أظهرت التقارير والمتابعات المستمرة مدى الحاجة إلى تفعيل ثقافة الحوار التربوي، وتعزيز مستوى التواصل بين المعنيين ، وأكدت على ضرورة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إيجاد آلية واضحة في إدارة الحوار التربوي بشكل عملي محدد يفهم كل فرد فيه دوره ومسؤولياته نحو الآخر. فإن الكثير من الإشكاليات التي&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;تتلقاها الجهات المعنية يعود معظم أسبابها إلى المستويات المتدنية في حسن الاستماع من جانب&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;البعض في المدارس و الإدارات التعليمية ، وغياب التواصل الصحيح البناء، فعلى مستوى المدارس كم من معلم لجأ إليه طالب، ولم يجد آذاناً صاغية؟ وما لجوء البعض للمعنيين والجهات العليا بديوان عام الوزارة لبث مشكلاتهم وشكواهم إلا دليل واضح يؤكد الحاجة إلى إدارة الحوار في المدارس ، ناهيك عما يترتب عليه من لجوء هؤلاء المعلمين إلى ديوان عام الوزارة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;من زيادة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حجم المسؤوليات وتحول في مسار الأولويات للاهتمام بالمراجعين والاستماع لمشكلاتهم والتي كان بالإمكان أن تحل على مستوى المدرسة والمنطقة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إذا ما تمت إدارتها- أي المشكلة-&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بحكمة وروية في إطار المدرسة والإدارة التعليمية. واذكر مثلا في إحدى زياراتنا لبعض المدارس ولقاءنا بالعديد من الطلبة أثاروا مسالة الحوار التربوي بالمدرسة ومن بين ما تم ذكره: &quot;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;نحن متحاجون للمعلم الذي يحاورنا ويوجهنا ويقف معنا ويساندنا ويعزز من قدراتنا ويبني آمالنا وتوقعاتنا لغد أكثر زهوا وإشراقا&quot; ، إن الجميع يدرك أن ما يعرفه الطلاب اليوم من معلومات قد تفوق مع يعرفه المعلم، وتبقى قدرة المعلم على احتواء طلابه وتقديرهم واحترامهم وتأكيد تواصله الايجابي بهم هو الحل للكثير من الإشكاليات التي قد تظهر بين فترة وأخرى في جوانب التحصيل الدراسي والدافعية والانقطاع عن الدراسة، وينطبق هذا على جميع عناصر المنظومة التعليمية في علاقة تبادلية تكاملية داخل المدرسة وخارجها، وهكذا تصبح أساسيات التواصل والحوار هي ما ينبغي أن توجه له الجهود تشخيصا ودراسة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 26pt; margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 21.6pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Arial;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;إن ما سبقت الإشارة إليه يحمل دلالات مهمة ، منها تأكيد القناعة بالحاجة إلى&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;زيادة جرعات التواصل وثقافة الحوار في المجتمع التربوي ، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;وتأكيد أهمية الاستمرار في نهج الوزارة في &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;عقد الاجتماعات الدورية واللقاءات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التربوية، والاستفادة من الطلاب ومهاراتهم في إدارة المدرسة وبناء التعلم الفعال، فالحوار فن، والتعامل من خلاله يؤصل لمنهج التعاون والابتكار والدوافع والالتزام وبناء العلاقات الإنسانية المعززة للتطوير والتجديد في الأداء ويرسخ الانتماء الوظيفي والثقافة المهنية الواعية.&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt; mso-line-height-alt: 14.4pt; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-margin-top-alt: auto; text-align: justify; text-indent: 42.55pt;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Arial;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;إن مدارسنا تمتلك الكثير من الموارد البشرية والمادية والتقنية، فإن الاستثمار الأمثل لها سوف يعزز من قدراتها نحو بناء جيل واعي، وفي نفس الوقت سوف يعزز من قدرة نظامنا التعليمي على تحقيق غاياته وربط برامجه ببرامج التنمية الوطنية، فإن الحاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى – في ضوء وجود مؤشرات في هذا المجال&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;-&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إلى إدارة لهذا الحوار التربوي التفاعلي معزز بالبرامج والمناشط ، وبناء القدرات والاستعدادات والمهارات لدى كل من التحق بمهنة التعليم أو عمل في وزارة التربية والتعليم، وهو ما يعني أننا بحاجة إلى برنامج عملي لإدارة الحوار التربوي على المستوى التعليمي بمختلف مستوياته من جهة وعلى المستوى المجتمعي ليصبح التعليم هو نتاج شراكة مجتمعية يعمل الجميع على الإسهام في صياغتها وصنعها وتوجيه مساراتها.&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: black; mso-bidi-font-family: Arial;&quot;&gt; إن ما سبق يؤكد أهمية اعتماد الحوار كوسيلة لمعالجة القضايا والمطالب المطروحة مع العمل على ترسيخه كثقافة وسلوك لدى جميع مستويات العمل التربوي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/03/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7193851023885743210</guid><pubDate>Tue, 01 Feb 2011 06:34:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-02-01T10:42:11.849+04:00</atom:updated><title></title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class=&quot;Apple-style-span&quot; style=&quot;color: red;&quot;&gt;بحمد الله صدر لي مؤخرا&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class=&quot;Apple-style-span&quot; style=&quot;color: #38761d;&quot;&gt;وتزامنا مع احتفالات بلادنا الغالية بالعيد الوطني الاربعين المجيد&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class=&quot;Apple-style-span&quot; style=&quot;color: #38761d;&quot;&gt;كتاب&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class=&quot;Apple-style-span&quot; style=&quot;color: red;&quot;&gt;الوجدان الوطني- قراءة في النطق السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span class=&quot;Apple-style-span&quot; style=&quot;color: red;&quot;&gt;حفظه الله ورعاه&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRjqxEyiwVlAd4I86_OWgFsxhL-QfN0rjsTTYvMqLKSdBrBS74KskJkBvvXy6QTamQO-8FeC_TfI0JmnpLvRmqc7itLk1oGdkiXRFWXwNGeKIHPpZnqih1wy1NrZ7HLRxf5rAa0vD2BdE/s1600/_____%25D8%25AF__%252B_%25D8%25AF______.._7.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;261&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRjqxEyiwVlAd4I86_OWgFsxhL-QfN0rjsTTYvMqLKSdBrBS74KskJkBvvXy6QTamQO-8FeC_TfI0JmnpLvRmqc7itLk1oGdkiXRFWXwNGeKIHPpZnqih1wy1NrZ7HLRxf5rAa0vD2BdE/s400/_____%25D8%25AF__%252B_%25D8%25AF______.._7.jpg&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/02/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRjqxEyiwVlAd4I86_OWgFsxhL-QfN0rjsTTYvMqLKSdBrBS74KskJkBvvXy6QTamQO-8FeC_TfI0JmnpLvRmqc7itLk1oGdkiXRFWXwNGeKIHPpZnqih1wy1NrZ7HLRxf5rAa0vD2BdE/s72-c/_____%25D8%25AF__%252B_%25D8%25AF______.._7.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>4</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-8650786581022503086</guid><pubDate>Tue, 18 Jan 2011 10:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-01-25T12:38:19.981+04:00</atom:updated><title></title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: center; text-indent: 1cm;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;الاعتماد المدرسي بين القناعات الذاتية والتوجهات المؤسسية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: center; text-indent: 1cm;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;قراءة تحليلية في إطار رؤية تطوير التعليم المدرسي بسلطنة عمان&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: center; text-indent: 1cm;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;د. رجب بن علي بن عبيد العويسي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoBodyTextIndent&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-indent: 1cm;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;mso-bidi-font-family: &#39;Times New Roman&#39;;&quot;&gt;لقد حملت عمليات التطوير الموجهة للتعليم &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ضمن ما حملت من بوادر التطوير والتحسين المؤسسي اتجاهاً جديداً نحو جعل المدرسة مركزاً تربوياً وتعليمياً مستقلاً من وحدات النظام التعليمي، من خلال سعيها نحو ما يمكن تسميته &quot;توطين الكفاءات التعليمية في المدارس &quot;، بحيث يجدون داخلها الجانب الأكبر من احتياجاتهم للتنمية المهنية وبما يسهم في تحقيق الاندماج الفعال بين نموهم المهني كأفراد ممارسين ، وبين التحسين المستمر لأداء المؤسسة المدرسية ، والتفعيل المستمر لأدوارها التعليمية والمجتمعية .. بشكل يجعل منها قوة دفع حاسمة في صالح الإنجاز التعليمي للمتعلمين والعملية التربوية بوجه عام . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;وربما تضافرت مجموعة من العوامل التكنولوجية والمعرفية والاقتصادية على مدى العقد المنصرم من القرن العشرين في ظل ظهور ما يسمى باقتصاد المعرفة أو التنمية المستدامة لكي تعزز تلك التوجهات التعليمية ، سواء على مستوى الخطاب الدولي في تقارير ومشروعات المنظمات المعنية بالتعليم والثقافة والعلوم وبخاصة اليونسكو وعقودها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المختلفة المتعلقة بالتعليم للجميع وعقد الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ، أو على مستوى الممارسات التطويرية والتحسينية على مستوى المؤسسات التربوية على المستوى الإقليمي تارة وعلى مستويات الدول في أحيان أخرى، وبالتالي تعالت الدعوات التطويرية والتحسينية للأداء التعليمي للمؤسسة المدرسية ، والتي تنطلق في أولوياتها من حرصٍ على الاحتفاظ بمواقع متقدمة في ميدان المنافسة الدولية ، أو شعور بالرغبة نحو التفوق والتقدم باعتبار التعليم إستراتيجية التنمية البشرية والأمل الواعد للشعوب والمجتمعات نحو تحقيق الرفاهية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن المتغيرات المختلفة التي واكبت تطور التعليم وضروه ربط التعليم بسوق العمل والتوجهات العالمية نحو تحقيق التعليم المنتج والتعليم كأداة استثمار وظهور أنظمة تعليمية متطورة تفوقت على الأنظمة التعليمية في الدول ذات الاقتصاد المرتفع وظهور مفاهيم الجودة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والتنمية المستدامة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والتعليم مدى الحياة والمدرسة المنتجة والتعليم المفتوح ، كل ذلك وغيره جعل عملية النظر في&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;السياسات التعليمية لدى الدول أمرا يحظى بأولوية واهتمام كبيرين ، وكان من بين جوانب التطوير الحاصلة في المنظومة التعليمية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أن تم التأكيد على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فاعلية دور المدرسة في عملية التطوير وأن أي تطوير لسياسات التعليم ينبغي أن تنبع من المدرسة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ذاتها أو أن عمليات التطوير تكون مرتكزة حول المدرسة وأدائها، فظهرت ما يسمى بالمدرسة الفعالة والإدارة الذاتية للمدارس و&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt;التطوير المتمركز على المدرسة ، والاعتماد المدرسي ، ومدرسة الجودة، وكلها تؤكد على ضرورة أن تكون المدرسة أساس التطوير والتجديد وأن جميع المدخلات والعمليات والمخرجات ينبغي أن تحظى بمزيد من الاهتمام والمتابعة&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;، مما يعني انتقال مسئولية تحسين الأداء المهني إلى المدارس ، وأصبحت جهود تفعيل وتطوير المناهج وطرائق التدريس ، وأساليب التقويم، بل وأنماط الإدارة والتخطيط ورسم السياسات .. أصبحت كلها متمركزة حول المدرسة، وأصبحت ممولة ومخططة بشكل ذاتي ومستقل. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;ولعل مما زاد من استفحال الشعور بالرغبة نحو إعطاء المدرسة صلاحيات أوسع في تحديد نواتج تعلمها من خلال أساليب عديدة من بينها الاعتماد المدرسي صدور عدة تقارير دولية حول مستوى تعلم بعض المواد الدراسية في البلدان المختلفة ، كتقرير &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;TIMSS&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt; حول مستوى تعلم الرياضيات والعلوم 1994 ، والذي احتل فيه التلاميذ الأمريكيون موقعاً متأخراً مقارنة بالتلاميذ الآسيويين ، وما سبقه ، وما تلاه من دراسات دولية مقارنة ، كانت لنتائجها أصداء إعلامية وسياسية واسعة ، برغم ما شاب بعضها من أوجه قصور في اختيار العينات، وفي طبيعة المناهج المتسابق حولها، وفي صياغة تقارير النتائج. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;وقد زادت تلك الرغبة التنافسية والحرص على الجودة والامتياز في التعليم من اشتعال حركة المعايير وقياس نواتج التعلم خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التي تمثل إضافة إلى حركة الكفايات في إعداد المعلم، في مجالات تخطيط المناهج ، ورسم السياسات ، والقياس والتقويم ، والإدارة التعليمية والمدرسية، ومعايير القبول والتخرج والتقدم في الإنجاز التعليمي ، والمواصفات الواجب توافرها في المبنى المدرسي وتجهيزاته ومرافقه ، وأنماط الإدارة ونظم مراقبة الجودة ..... الخ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;ويعد الاهتمام بجودة التعليم أحد مؤشرات تقدم الدول، وفي الآونة الأخيرة أصبح هناك اهتمام&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;كبير بتطبيق&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المعايير&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الدولية في مجال&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التعليم ليس على مستوى مؤسسات التعليم العالي والجامعي بل حتى على مستوى المدرسة، للدور الحيوي والاستراتيجي الذي يمكن أن تؤديه المدرسة في حركة التنمية المجتمعية وبناء القدرات، غير أن روح المنافسة التي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;اتسعت آفاقها في العصر الراهن نتيجة لشبكة الاتصالات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والاختلافات في نوعية المتعلم المستهدف وما يتوقع منه من مهارات ، وحجم الاستثمارات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المجتمعية التي أصبحت تخصص للتعليم، ومفهوم الجودة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الذي أصبح أكثر إلحاحا في عصرنا الراهن ، كل ذلك لبروز الحاجة الملحة لتوجه جديد بحكم النظرة إلى التعليم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ككل بوصفه منظومة شاملة يتعين أن تحكمها فلسفة مختلفة تماما تنطلق به على مستوى يستوفي اشتراطات ومعايير تعبر&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;عن الجودة في الأداء وتتضمن رؤية إستراتيجية للمستقبل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;تمثل هذا الاحتياج الجديد في مفهوم الاعتماد الذي اكتسب قوته منذ حوالي قرن ليكون بمثابة حزمة محددات لوحدات المنظومة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المدرسية المتكاملة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في مراحلها المختلفة، وهي المنظومة التي تشمل التلميذ وما يتعلمه ومواصفات ما يتعلمه والطريقة التي يتعلم بها والبيئة المكانية الذي يتعلم فيها ومواصفاتها والإمكانات المتاحة والوسائل المتوفرة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لتقديم العناصر المختلفة، وإمكانات الوصول المباشر&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إلى مصادر المعلومات، والإفادة من الانجازات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التقنية في مجال المعلومات والاتصالات، منظومة شاملة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تتضمن إتاحة الفرصة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أمام المتعلم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لتطبيق واختبار مهاراته التي تعلمها في بيئة المدرسة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المقننة، وفي إطار أوسع يمتد باتساع المجتمع كله يتيح له&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حرية الاختيار وإعمال روح المبادرة ، مجتمع يوفر له فرص المشاركة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في أنشطته البناءة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والاستمتاع بأنشطته الترفيهية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;كجزء من برنامج&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إعداده وتعليمه، انطلاقة للمتعلم في مجال أوسع للاختيار، وأكثر وضوحا في الالتزام والمسؤوليات، كما تشمل المنظومة أيضا المعلم وتأهيله وتدريبه ورؤيته لدوره، وطرق تفعيل هذا الدور ، ومشاركته في&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تنمية تلاميذه، وفي تنمية قدراته والانفتاح على مصادر المعرفة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والخبرة والمعلومات ، والمشاركة في تطوير السياسة التعليمية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;واتخاذ القرارات، ومواجهة متطلبات المجتمع، منظومة تشمل رسالة المدرسة وفلسفتها وسياساتها وأهدافها، كما تشمل بنيتها التنظيمية والقواعد واللوائح التي تسيرها وتحكمها، وأساليب&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التقييم التي تخضع لها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والمعايير التي تستوفيها، والمحكات التي تحكم أدائها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;وبين هذا وذاك ظهرت العديد من النماذج&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المستخدمة في الاعتماد الأكاديمي، وقد خلصت دراسة مكتب النافع المقدمة إلى مكتب التربية العربي إلى أن &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;أفضل أنظمة الاعتماد هي تلك التي تناولت جميع جوانب المدرسة كمؤسسة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والعمليات وممارسات التعلم والتي تركز &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;على دعم بيئة التقويم الذاتي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والمقارنة المرجعية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ومشاركة الجميع ومساعدة المدرسة على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في التعرف على نقاط القوة والضعف وعمل خطط إستراتيجية تساعد على التطوير&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والعناية بالتحسين المستمر&lt;a href=&quot;http://draft.blogger.com/post-create.g?blogID=3081968737175714179#_ftn1&quot; name=&quot;_ftnref1&quot; style=&quot;mso-footnote-id: ftn1;&quot; title=&quot;&quot;&gt;&lt;span class=&quot;MsoFootnoteReference&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;mso-special-character: footnote;&quot;&gt;&lt;span class=&quot;MsoFootnoteReference&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: &#39;Times New Roman&#39;; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA; mso-fareast-font-family: &#39;Times New Roman&#39;; mso-fareast-language: EN-US;&quot;&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;، لذا &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt;يعد الاعتماد المدرسي أحد المداخل المرتكزة على المعايير لتحسين المدرسة وجودتها من حيث المنهج، والتدريس داخل بيئة الصف الدراسي، والإدارة التربوية، والمرافق والمبنى المدرسية، والمشاركة المجتمعية، ونواتج التعلم داخل المدارس، ويؤدى التطبيق الملائم لهذا الإصلاح إلى حدوث تحول في عملية التدريس والتعلم داخل حجرات الدراسة عن طريق استبدال النموذج التقليدي لأساليب التدريس المعتمد على الحفظ والتلقين ليحل محله نموذج التعلم النشط والاعتراف بأهمية المعرفة المهنية، والتقويم الشامل والأصيل ودمج التكنولوجيا فى عملية التعليم والتعلم. ويتحقق ذلك بجعل المدارس قادرة مهنياً على الاضطلاع بمسئوليتها ومحاسبتها، بالإضافة إلى تزويد المدارس بالدعم المالي لمساعدتها على ربط مُخصصات الموارد بالأداء وبرامج التحسين، ومراعاة القواعد التشريعية والقانونية، ووضع شكل مؤسسي للمحاسبية المتمركزة على الأداء، ومساعدة المدرسة على إجراء التقويم الذاتي، ووضع خطط الإصلاح في ضوء المعايير الوطنية للتعليم&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;ويعد الاعتماد إطارا مرجعيا معياريا&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حيث يقارن بين الأداء الملحوظ والمعايير الموجودة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التي تم تحديدها من قبل مؤسسات الاعتماد، وهو عملية التقييم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الخارجي للجودة، الذي يقوم على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الترابط بين مؤشرات الأداء&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والدراسة الذاتية وتقييم الأقران الذي يعتمد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;على خبرات المقيمين الخارجيين الذين يقومون بزيارة المؤسسة التربوية وتقييم أدائها في ضوء المعايير، ويتم منح الاعتماد للمؤسسة التعليمية والتربوية عن طريق مؤسسات الاعتماد وذلك على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;مستوى المؤسسة أو البرامج، وهي تعتمد على تطوير المؤسسة التربوية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لنفسها من خلال الدراسة الذاتية والتقويم والتأكيد للمجتمع أن لها أهدافا تعليمية محددة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;لذا يرى منظرو التطوير المدرسي أن البداية الحقيقية لتحقيق مفهوم الاعتماد تتمثل في توافر &quot;إرادة التغيير&quot; لدى أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة ، ثم في توافر الدعم والمساندة الخارجية ، ممثلة في المشروعات التي تشارك فيها المؤسسة التربوية، ومن خلال التنسيق والتعاون بين الطرفين يبدأ مشهد التغيير بطرح مجموعة من الأسئلة ، التي تحتاج الإجابة عنها بذل المزيد من الجهد في البحث والاستقصاء ، ومن ثم وضع استراتيجيات التطوير المناسبة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-AE&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-AE;&quot;&gt;إن مما ينبغي الإشارة إليه في هذا الإطار تلكم الجهود المبذولة في تطوير التعليم بالسلطنة والتوجهات النوعية في الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية والإقليمية في كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى منظومة التعليم &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لذا فإن الارتقاء بنوعية التعليم في المدارس وضمان جودة أدائها يمثل جانباً رئيسياً في ترجمة توجه وزارة التربية والتعليم التطويري والذي تضمنته رؤيتها الإستراتيجية المنبثقة عن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020، وإستراتيجية تطوير التعليم 2006- 2011، وذلك في إطار تحديث وتطوير منظومة الأداء التعليمي، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;حيث تبذل الوزارة جهودا نوعية لضمان تحقيق الجودة بكل جوانب العملية&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;التعليمية وإعداد المؤسسات التربوية لاستحقاق&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot; lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7+%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A+%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%9F&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2009-10-06&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot; lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;color: windowtext;&quot;&gt;الاعتماد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;المدرسي من خلال السعي نحو بناء معايير وطنية &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;للتعليم&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-AE&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-AE;&quot;&gt; في إطار تحقيق الهدف الذي يسعى لبناء أجيال مؤهلة وفقاً لمعطيات العصر للمشاركة في الخطط التنموية وبرامج التنمية المستدامة ، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;لقد أتاحت&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الجهود التي بذلتها الوزارة في ظل رؤية تطوير التعليم المدرسي &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الفرص في سبيل تبني مفهوم الاعتماد المدرسي ، إذ أن معظم ما يحتويه هذا التوجه قد سعت الوزارة لتحقيقه من خلال بعض المشاريع التربوية التي أخذت بها الوزارة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;غير أن تحقيق مفهوم واقعي للاعتماد المدرسي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يتطلب تعزيز الجهود المشتركة نحو تطوير الممارسات الايجابية وتعزيزها وبناء القدرات الوطنية وخلق الوعي الايجابي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لدى العاملين&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حول الاعتماد المدرسي وجوانب تطبيقه والآليات التي يمكن من خلالها تنفيذ الاعتماد في الواقع، فالاعتماد المدرسي توجه عالمي قد أخذت به أفضل الأنظمة التعليمية في العالم، لقناعتها ما للاعتماد المدرسي من أهمية في سبيل تحسين الأداء المدرسي وانتقاء أفضل الممارسات التعليمية المساندة والمعززة لتعليم منتج ملبي للاحتياجات، بالإضافة إلى &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-AE&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-AE;&quot;&gt;أن تحقيق التطوير التربوي المنشود يتطلب جهوداً حثيثة لتطوير وتحديث المؤسسات التعليمية بشكل متكامل من خلال منظومة التقييم المعتمدة لتحديد مستوى وجودة التعليم في المدارس، متضمنة كل الجوانب التربوية الرامية لتحقيق مخرجات تعليمية تمكن الطلاب من مواصلة التعلم مدى الحياة والتعلم الذاتي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;سواء عند&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الالتحاق بمؤسسات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التعليم العالي والجامعي أو سوق العمل، من خلال الاهتمام بجودة المنتج التعليمي واستحداث نظام أكاديمي شامل ومتكامل يتم بموجبه تقييم المؤسسات التعليمية ورصد قدراتها على تقديم تعليم متطور ملبي للاحتياجات، ويحقق الطموحات الوطنية، ويتوافق مع المستويات العالمية. &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;وهذا التوجه ليس بغريب على وزارة التربية والتعليم التي سعت في إطار رؤيتها التطويرية، &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;ولعل من حسن الطالع الإشارة إلى أن البيئة التربوية العمانية مهيأة لقبول هذا التوجه، فعلى مدى الثلاثة العقود الماضية والسلطنة ساعية نحو تطوير نظامها التعليمي وقد ترجم هذا التطوير من خلال تبني بعض المشاريع التربوية النوعية التي ساهمت بلا شك في&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تعزيز عالمية النظام التعليمي بالسلطنة وقدرته على التفاعل مع التوجهات والتحديات، ومرونته في التعامل مع القضايا العالمية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المختلفة من خلال المناهج وأساليب التدريس ونتمط التفاعل والتواصل الخ،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ومن بين ما يمكن الإشارة إليه في هذا الجانب المتعلق بالاعتماد نذكر، نظام تطور الأداء المدرسي التقويم الذاتي والتقويم الخارجي،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتطوير مهارات المديرين ، والإدارة الذاتية للمدارس،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ورفع المؤهلات، واشتراط بعض المعايير في قبول المعلم لمهنة التدريس في بعض المواد، واجتيازهم بعض الامتحانات شرطا لقبولهم ، والبوابة التعليمية الالكترونية &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ونود التأكيد هنا على مشروع الإدارة الذاتية بالمدارس حيث &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt;يعد مفهوم &quot;التطوير المتمركز على المدرسة تمهيداً للاعتماد التربوي&quot;، ومشروع التنمية المعرفية، والمشاركة في الاختبارات الدولية، والمشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية، وإدخال التخطيط الاستراتيجي بالمدارس بحيث يصبح لكل مدرسة رؤية ورسالة وأهداف إستراتيجية وتشغيلية تسعى لتحقيقها،،، الخ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ولا شك فإنه يمكن الاستفادة من هذه الجهود كمنطلقات لتأسيس نظام الاعتماد المدرسي، حيث أن الخطوات الايجابية التي اتخذتها الوزارة في السنوات السابقة منذ البدء في تطوير التعليم المدرسي يشكل فرص داعمة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وعامل مساندة يمكن من خلاله الوصول إلى تحقيقي رؤية وطنية لمفهوم الاعتماد المدرسية في إطار التجارب العالمية والتوجهات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الوطنية والإقليمية على المستوى الإقليمي أو الوطني ، إن المطلوب في الوقت الحالي هو توحيد المصطلحات والمفاهيم والاتفاق بشأنها والعمل على تبني مفهوم الاعتماد كأحد أولويات تطوير التعليم، وبالتالي &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تعزيز الوعي بالمتطلبات وتعزيز مبدأ المحاسبية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في إطار من المعايير الملبية لمتطلبات الحاضر وتوقعات المستقبل، وفي إطار رؤية تطوير التعليم المدرسي وتعزيز برامج التنمية البشرية المستدامة من خلال وجود تعليم يلبي الطموحات ويحقق الغايات ، وتعزيزا لتحقيق مبدأ عالمية التعليم وعالمية المخرجات التعليمية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وسعيا نحو إيجاد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المحرجات الطلابية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ذات الثقافة العالمية والتي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تمتلك المهارات والكفايات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المناسبة التي يحتاجها واقع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;العمل المهني بالسلطنة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن من الأهمية بمكان وفي إطار تعزيز المبادرات والاستفادة من المحطات النوعية في السلطنة التي تدعم الاعتماد وضبط الجودة، أن يتم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ربط هذه التوجهات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بمتطلبات عقد الأمم المتحدة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;للتنمية المستدامة والتعليم للجميع، وتعزيز مبدأ الشراكات، وتوطين الكوادر الفاعلة التربوية بالمدارس، وتعليم المهارات،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتعزيز الكوادر والممارسات الناجحة وتشجيعها،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والاستفادة منها في إيجاد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;برامج تطويرية نوعية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بما يسهم في&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تحسين نواتج &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تعلم الطلاب وتجديد المواقف التعليمية وتكوين &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;برامج تعزز الاتجاهات الايجابية لدى المتعلمين وتحقق طموحاتهم من جهة، وفي تعزيز دافعية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الطلاب نحو التعليم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وخلق بيئة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تربوية تفاعلية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;قادرة على الارتقاء&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بالطالب ومستويات تحصيل تعلمه من جهة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-AE&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-AE;&quot;&gt;إن الاعتماد المدرسي يهدف إلى إيجاد بيئة تعليمية جاذبة وتوفير المعلومات الواضحة عن جوانب الأداء بالمدارس وتمكينها من قياسه ومتابعته في ضوء معايير وطنية ودولية محددة وإجراء المراجعات الشاملة عن المؤسسة التربوية بجوانبه الإدارية والتعليمية وإتاحة الفرصة لمدراء المدارس والمؤسسات التعليمية لاتخاذ القرارات المناسبة نحو التجديد والتطوير، مما يعني تكامل الأدوار والمسؤوليات بين الوزارة والحقل التربوي، والذي يقوم على ترسيخ مبادئ الشراكة والتعاون لتحقيق أهداف التعليم، لذا فأن مشروع الاعتماد المدرسي ينبغي أن يكون واحداً من مشروعات التطوير الذي تتبناه الوزارة لدعم المؤسسة التربوية الأولى وهي المدرسة والاحتكام إلى معايير تستند إلى الأسس العالمية مما يساهم في تطوير الأداء التعليمي في إطار الالتزام بالموضوعية والشفافية لتحقيق جودة أداء المدارس. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-AE&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR-AE;&quot;&gt;وتكمن أهمية الاعتماد المدرسي في تقييم تلك البرامج الدراسية وفق معايير عالمية مؤسساتية وخلق معايير التقييم الداخلي في المؤسسات التعليمية، وتحسين الأداء التدريسي وتقديم تعليم ملبي لاحتياجات الطلاب، ويواكب المعايير العالمية بالإضافة إلى ضمان واستمرارية وتطوير جودة الخدمات التعليمية وكذلك ضمان مستوى جيد من الأداء الأكاديمي والتربوي في البرامج المقدمة من قبل المؤسسات. وبالتالي فإن على الوزارة أن تعمل على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;اتخاذ الإجراءات المناسبة المتعلقة &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;برصد المعايير التي تساهم في توفير بيئة صحية وآمنة لتعلم الطلاب في المدارس، وبناء معايير لرصد جودة الأداء وتطوير وتنفيذ نظام الاعتماد المدرسي وتقديم المساعدة الفنية للعاملين في المدارس بشأن عمليات الدراسة الذاتية والأنشطة والتأكد من أن المدارس مرخصة ومعتمدة بصورة متوقعة ومتسقة مع معايير المناهج والتقويم والتنمية المهنية والتربية الخاصة، كما أن مراحل الاعتماد الأكاديمي تشمل الدراسة الذاتية والتقييم التعاوني &quot;ومراجعة النظير&quot; والزيارة الميدانية وتقرير لجنة الاعتماد بالإضافة إلى التقويم الداخلي والخارجي، إذ أن مجالات التقويم للمؤسسة التعليمية تتضمن الاستعانة بمؤشرات تربوية في إطار المنظومة التعليمية بالمؤسسة والتي تشمل أبعاداً ثلاثة هي مدخلات المؤسسة التعليمية، عمليات التعليم والتعلم ومخرجات المؤسسة المتمثلة في التحصيل الدراسي .&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;وعلى هذا فإن الاعتماد المدرسي يلقي على المدرسة مسؤولية إدارة مواردها وبناء قدراتها والاستفادة من تجاربها، وتأكيد الممارسات الأفضل أداء وتوجيهها لتعزيز المخرجات الطلابية الواعية والقادرة على تحقيق توقعات المدرسة التي هي في الأساس توجهات السياسة التعليمية والمجتمع المحلي، حيث ينظر الاعتماد المدرسي إلى المؤسسة التربوية والتعليمية كنظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته المتمثلة في الطلاب وتنمية كفاياتهم وتطوير قدراتهم ، وبالتالي فإن هناك معالجة شاملة متكاملة لكل عناصر المنظومة التعليمية ، وإيجاد توقعات ومعايير تقاس من خلالها نتائج تحصيل الطلاب ومستويات تعلمهم. مع دراسة وتحليل واقع المدرسة في إطار من المعايير والمؤشرات من حيث تحليل واقع المدرسة في إطار الدراسة الذاتية ( &lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;SWAT&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt; ) من خلال جوانب القوة وأولويات التطوير&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتحديد الفرص والتحديات بحيث يتم تناول رؤية المدرسة ورسالتها، وأهدافها من حيث الوضوح وسلامة الصياغة والقابلية للقياس ووفاؤها بالتطلعات المأمولة من النظام المدرسي، والقدرة على أن تكون موجهًا لأداء العاملين وإنجازاتهم، ومدى تطور أداء الطالب في مجال التحصيل واكتساب المهارات والقيم والنمو الشامل لشخصيته بأبعاده الفكرية والعاطفية والحركية، ومدى كفاءة العملية التعليمية وأساليب التربية المعتمدة في المدرسة وما يقوم به العاملون من جهود في سبيل تحقيق التطور والنمو المنشود، مع ما يتطلبه تحقيق ذلك من برامج وإجراءات عمل&amp;nbsp;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Wingdings; mso-bidi-font-family: Wingdings; mso-fareast-font-family: Wingdings;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-list: Ignore;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: &#39;Times New Roman&#39;;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;كفاءة وكفاية العاملين بالمدرسة من معلمين وإداريين وفنيين من حيث عددهم وإعدادهم المهني ومؤهلاتهم وكفاءتهم التدريسية والتربوية وخبرتهم ودرجة التزامهم وولائهم لمهنتهم، ومعنوياتهم، واتجاهاتهم الإيجابية نحو مهنتهم وزملائهم وطلابهم، وحرصهم على النمو والتطوير المهني، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في وضع خطط وتنفيذ برامج التدريب، وما يتوفر من سياسات وبرامج لتطويرهم والارتقاء بأدائهم وإيجاد بيئة مدرسية داعمة ومحفزة للإنجاز.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 54.0pt; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Wingdings; mso-bidi-font-family: Wingdings; mso-fareast-font-family: Wingdings;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-list: Ignore;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: &#39;Times New Roman&#39;;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;توفير الكوادر الإدارية المدرسية المدركة لأهمية الاعتماد والمعرفة بالطرق السليمة لتطبيقه والاستفادة من نتائجه لغرض التطوير والتحسين، والقدرة على كسب الدعم والتأييد من جميع العاملين بقبوله وتنفيذه بأفضل أسلوب تعاوني وتكاملي وموضوعي وجعله جزءًا من إستراتيجية المدرسة في التطوير الذاتي المستمر. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 54.0pt; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;توفر الأنظمة واللوائح والسياسات والإجراءات التي تساعد على تطبيق نظام الاعتماد المدرسي وتوجيه نتائجه نحو التحسين والتطوير.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;درجة الالتزام بالتطوير والتحسين من جميع منسوبي المدرسة وممارسة ذلك باعتباره أبرز المهام والمسؤوليات الموكولة إليهم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 54.0pt; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن توفر الكوادر البشرية الواعية والمدركة لمتطلبات الاعتماد المدرسي، وأهميته، والقادرة على ضمان تفعيله&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتوظيف الممارسات الإيجابية في سبيل تحقيق أهدافه&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;سوف يعزز بلا شك من فرص النجاح والتطبيق لنظم الاعتماد المبنية على الدراية والمعايير الواضحة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 54.0pt; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن كفاءة تحقيق فاعلية الاعتماد المدرسي تتعزز من خلال تأكيد المسؤولية الجماعية التي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يساهم ويشارك فيها كل المعنيين بالعملية التربوية من معلمين وإداريين ومشرفين وطلاب، كل حسب اختصاصه وكفاءته وخبراته وعلاقته بالعنصر المراد تقويمه، وتؤكد نتائج البحوث أهمية توسيع المشاركة في عملية الدراسة الذاتية المعززة لنجاح الاعتماد وضمان الجودة &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لما لها من أثر إيجابي على المشارك من حيث الإحساس بالأهمية والتفاعل في تنفيذ نتائج وتوصيات الدراسة الذاتية والتقويم الخارجي والقيام بما تتطلبه خطة التحسين المستمر في ظل التقويم الخارجي والدراسة الذاتية، مع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ارتباط ذلك إلى حد بعيد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بموضوع الدافعية الذاتية والإرادة المسئولة، بمعنى أن كل فرد في المدرسة يستشعره ويدرك أهميته وقيمته، وأن تكون لديه الدافعية للمشاركة في عملياته وتطبيق توصياته، وأن تتوفر لديه الرغبة والقناعة بتطوير قدراته ومهاراته في مجال الاعتماذ وضبط الجودة، بل ويسعى إلى مطالبة الغير بتقويمه ومساعدته على معرفة نقاط قوته وأولويات التطوير والإفادة من ذلك في تطوير أدائه والارتقاء بمهنته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;كما أنه من الأهمية بمكان أن يأخذ&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;نظام الاعتماد المدرسي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في الحسبان بثقافة المدرسة ومستويات التعلم التنظيمي بها وخبراتها المتراكمة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وإنجازاتها ومبادراتها النوعية وفق نظام محدد وخطوات واضحة وإجراءات معينه تتيح للمدرسة فرص الاستفادة من خبراتها وتوظيفها في ممارساتها وأدائها التعليمي، وهنا تأتي أهمية تهيئة وتدريب جميع العاملين في فريق الجودة والاعتماد المدرسي بما يمكنهم من التطبيق السليم من خلال التدريب والمشاركة الفاعلة في عمليات التقويم والمتابعة، الأمر الذي يفضي إلى تراكم الخبرة التي تساعد على تعزيز الممارسة الإيجابية بكل ثقة وثبات وموضوعية، مع امتلاك القدرة والمهارة على الترجمة الفورية للنتائج في هيئة قرارات وطرق وإجراءات تنفيذية للتطوير والتحسين. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 54.0pt; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;كما يستفيد الاعتماد المدرسي من مدخل الدراسات الذاتية التي تطبق بأغراض الاعتماد وضمان الجودة في الأداء...إن أهمية الدراسة الذاتية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الكيفية والكمية للمدرسة تكمن في تناولها المتعمق والشامل لكل جوانب العمل داخل المدرسة في إطار ثقافتها وخبراتها وتجاربها القائمة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;على التحليل العلمي والقراءة المنهجية الواعية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لتحديد جوانب القوة وأولويات التطوير وتحليل الوضع الراهن، فهدف الدراسة الذاتية تبيان وضعها الراهن من حيث الإمكانات والتجهيزات والعمليات التي تتوافر فيها ويتم قياسها وفقً آلية محددة مسبقًا، بالإضافة إلى ذلك فإن فريق الجودة والتقييم الخارجي الذي يقوم بزيارة &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;المدرسة سوف يعمل &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;على إجراء مقارنة بين نتائج الدراسة الذاتية بالمشاهدات والملاحظات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والمقابلات، حيث يتناول هذا المجال &quot;المدرسة&quot; كوحدة متكاملة، بهدف ضمان تحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية، التي تتضمن كافة العناصر في تفاعل إيجابي لتحقيق التوقعات المأمولة للارتقاء بمستوى الممارسات التعليمية السائدة فيها للوصول بها إلى مستوى المعايير في مجالاتها المختلفة بهدف تحقيق جودة تعلم الطلاب ومن ثم تحسين مستوى تعلمهم ويمكن النظر إليها على أنها خارطة الطريق التي توضح لأفراد المجتمع المدرسي، وأولياء الأمور وغيرهم من المعنيين الآخرين ، الإجراءات التي يجب عليهم القيام بها لتحقيق جودة الأداء المدرسي والوصول إلى التطوير المنشود في ضوء مرجعية المعايير ثم يقومون بإعداد تقرير حول أوضاع المدرسة متضمنة التوصية باعتمادها فورًا أو اعتمادها بعد استكمال المتطلبات الناقصة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن تحقيق مفهوم الاعتماد المدرسي يستلزم تعزيز القناعات الايجابية لدى المعلمين والعاملين بالمدرسة، والنظر إلى عملية الاعتماد على أنها ليست مسالة قائمة بذاتها وإنما داخلة في إطار رؤية التطوير التربوي ، وبالتالي فإن لبرامج التوعية، وأساليب التدريب والتثقيف بهذا الموضوع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ينبغي أن يكون لها أثرها الواضح، وفي المقابل فإن عملية المتابعة المستمرة والمراجعة الدورية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;شيء ضروري للتأكد من سلوك المسار وتصحيح&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الاتجاهات التي قد تفهم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في النظام وكسر&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حاجز الخوف والرهبة لدى المعنيين، لذا فإن الاعتماد المدرسي يحتاج لقناعة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;القائمين على المؤسسة التعليمية والهيئات التعليمية في&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ممارسة دورها ومسؤولياتها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتوفر الكوادر التربوية التي تدعم تحقق المشروع وتلتزم بتطبيقه بصورة تعكس الواقع والتوقعات.&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt;إن الاعتماد المدرسي يعد أحد المداخل المرتكزة على المعايير لتحسين المدرسة وجودتها من حيث المنهج، والتدريس داخل بيئة الصف الدراسي، والإدارة التربوية، والمرافق والمبنى المدرسية، والمشاركة المجتمعية، ونواتج التعلم داخل المدارس، ويؤدى التطبيق الملائم لهذا الإصلاح إلى حدوث تحول في عملية التدريس والتعلم داخل حجرات الدراسة عن طريق استبدال النموذج التقليدي لأساليب التدريس المعتمد على الحفظ والتلقين ليحل محله نموذج التعلم النشط والاعتراف بأهمية المعرفة المهنية، والتقويم الشامل والأصيل ودمج التكنولوجيا فى عملية التعليم والتعلم. ويتحقق ذلك بجعل المدارس قادرة مهنياً على الاضطلاع بمسئوليتها ومحاسبتها، بالإضافة إلى تزويد المدارس بالدعم المالي لمساعدتها على ربط مُخصصات الموارد بالأداء وبرامج التحسين، ومراعاة القواعد التشريعية والقانونية، ووضع شكل مؤسسي للمحاسبية المتمركزة على الأداء، ومساعدة المدرسة على إجراء التقويم الذاتي، ووضع خطط الإصلاح في ضوء المعايير الوطنية للتعليم&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;من هنا ينبغي النظر إلى مشروع الاعتماد المدرسي كإطار عمل مساند للطلاب، وللمعلم وإدارة المدرسة، وليس العكس، بحيث تعمل هذه الجهات &lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;إلى توظيف أفضل الممارسات في تحسين العمل والاستفادة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;من أفضل الممارسات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التعليمية السائدة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بالمدارس&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;سواء ما يتعلق منها بتطوير المناهج&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أو أساليب التعليم والتعلم ، أو فيما يتعلق&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بنظام التقويم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المستمر ، وتأكيده على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;توظيف مهارات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الطلاب وقدراتهم، والأنشطة المدرسية،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتعزيز ثقافة التطوير والمبادرة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لدى إدارات المدارس من خلال&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المشاريع التطويرية ذات العلاقة، أو فيما يتعلق&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بالمعلمين ، وتوجهات الوزارة نحو تطوير&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ممارساتهم وإشراكهم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في التطوير، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في رؤية التطوير من خلال البحوث والدراسات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;واللقاءات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والاستفادة من مقترحاتهم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وأرائهم التربوية، وتوجهها المستمر نحو استفادة من أفضل الممارسات التعليمية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وجعلها منطلقا للاهتمام المعلمين وايجابيتهم في تفاعلهم مع متطلباته، بما يسهم في إيجاد بدائل وخيارات مختلفة تتيح للمعلم فرص التعلم الذاتي والتثقيف المستمر، وفرصا أكبر&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وأوسع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;نحو المشاركة بفاعلية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتمكينه في إطار تعزيز القناعة الذاتية لديه، لذا فإن مما ينبغي الإشارة إليه في هذا الإطار أهمية الربط بين هذه المشاريع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ضمن رؤية تطويرية واحدة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تراعي الأولويات والمتطلبات وأهداف التنمية الوطنية ، وفي إطار مراجعة مستمرة للمستجدات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وسبل التعامل مع التحديات، كما أن إيجاد بيئة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تربوية تعليمية تقوم على&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التنوع&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والتفاعل والشراكة والانتقاء والاختيار&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;سوف يضمن تحقيق بيئة تربوية داعمة لمفهوم الاعتماد المدرسي، مع التأكيد على أن الاستفادة من التوجهات الدولية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والإقليمية في موضوع الاعتماد المدرسي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يتطلب دراسة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;مكانية للظروف&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;واللقاءات التي ساهمت بلا شك&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في نجاح تطبيقه،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وبشكل يتيح أرضية واسعة للتطبيق فإن الموضوع يحتاج لمزيد من الإثراء والدعم والمتابعة والمحاسبية&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وقياس التكلفة، والتحليل ، ودراسة ثقافة المؤسسة التربوية ، والاستفادة من أفضل الممارسات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;التعليمية السائدة في المدارس وتعزيزها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتوجيهها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لخدمة الأداء التعليمي المدرسي وتحسين جودته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;إن دور الوزارة في هذا الإطار&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يتعزز من&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;خلال&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تأكيد تبني&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المعايير في العمل التربوي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وقياس النتائج والمؤشرات والتوقعات، وهذا بلا شك سوف يسهم في تحقيق رؤية الوزارة بشان&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تطوير المخرجات التعليمية من جهة،&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وسوف يحقق عالمية التعليم&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في المدارس&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;من خلال&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تكوين ثقافة عالمية لدى الشباب ومتفاعلة مع الثقافات الأخرى، ووضع الضوابط والمعايير العلمية التي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يمكن من خلالها انتقاء&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;واختيار المبادرات النوعية التي تحقق مفهوم الاعتماد المدرسي وضبط الجودة، لذا فإن مما ينبغي الإشارة إليه&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أن عملية الاعتماد المدرسي ليس غاية في حد ذاتها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بل ينبغي أن تشكل&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أحد موجهات التطوير التربوي، وغرس ثقافة التطوير على المستوى الفردي ومستوى المؤسسة، وتعزيز المبادرات الوطنية وتأصيلها&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وإيجاد التشريعات&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المناسبة والمعززة للممارسات الايجابية ورصدها بشكل&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;علمي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يعزز من توجهات التطوير التربوي، عليه فإن تأكيد ضمان الجودة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يتطلب توفر مجموعة من الأنشطة وإجراءات العمل&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والتدابير التي يمكن&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أن تتخذ في سبيل&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تحقيق جودة مخرجات التعليم بما يلبي متطلبات سوق العمل الوطني والعالمي&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;من الكفاءات البشرية المساهمة&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في البناء والتطوير، في إطار &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR&quot; style=&quot;mso-bidi-language: AR;&quot;&gt;النظر&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;إلى عملية الاعتماد&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المدرسي بأنها عملية تهدف إلى إدارة الموارد التعليمية البشرية والمادية بالمدرسة لتحسين الأداء ونواتج تعلم الطالب، وتعزيز الفرص بما يلبى احتياجات الطلاب، واستخدامهم للمعرفة في ظل مجتمع جديد يرتكز على المعرفة ويعزز من دور المتعلم في إنتاج المعرفة وابتكارها، وذلك عن طريق جعل المدارس أكثر وعياً بالحاجة إلى إدارة فعالة وهادفة، وفى نفس الوقت إعطاء مزيد من المرونة للمدرسة لتوجيه مواردها لتفى باحتياجاتها المطلوبة من جهة، ومزيد من المشاركة من قبل المعلمين وأولياء الأمور في العمليات المتعلقة بسياسة المدرسة واتخاذ القرار من جهة أخرى. &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 30pt; margin: 0cm 2.85pt 0pt; mso-line-height-rule: exactly; text-align: justify; text-indent: 1cm; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;mso-element: footnote-list;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div id=&quot;ftn1&quot; style=&quot;mso-element: footnote;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;MsoFootnoteText&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 0pt;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2011/01/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7877482159206125782</guid><pubDate>Tue, 07 Dec 2010 17:27:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-12-07T21:27:03.582+04:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الصفحة الرئيسية</category><title>صباح او مساء ايجابي جميل .....</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwwTadLMxS4d1zgumF__BmhqLLZNGH1SV3QJK-_oJxV5uO-jWb5y3R3td14-IYHp0mwcbsvx9ICqjdrSkKYJTvFZz8yUuWRNFJgM5Me5xAAikbzRc8j_fVj-WJouCXwkVrKm_xtK6752A/s1600-h/Ø¨Ø³Ù….png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;144&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwwTadLMxS4d1zgumF__BmhqLLZNGH1SV3QJK-_oJxV5uO-jWb5y3R3td14-IYHp0mwcbsvx9ICqjdrSkKYJTvFZz8yUuWRNFJgM5Me5xAAikbzRc8j_fVj-WJouCXwkVrKm_xtK6752A/s320/%D8%A8%D8%B3%D9%85.png&quot; vt=&quot;true&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; margin-left: 1em; margin-right: 1em; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;265&quot; kt=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhDWdblYb9IblvHS-Dq0u7izrBzK_uDFFmIwQ8__-jHsbN9u8D4c2AGNOijrDkLbOWxnbJ9onqDzTwIouJ2o_dAKjxbtRIjJWYwvEQqElQwzaVMSxgwL6yN-9TSWmggWPj8HZFzrEfGJKY/s320/By086081%5B1%5D.jpg&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fce5cd; color: red; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: large;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; margin-left: 1em; margin-right: 1em; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: #fce5cd; color: red; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;strong&gt;صباح او مساء ايجابي جميل ورائع&amp;nbsp;...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhkIeLg7tSm9jKyCjv1KPQNVIF1hHKpWPJ8Bo667VHgQllMFt-q9CFCk_1w-_wtmyidjzHMfy_-AEts85U-b2MACb9BLDWDdSHGLZvsNWlSQJcp4NKNego1Gu-U_EHontDwY0j_-sWNQDI/s1600-h/15[2].png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: x-large;&quot;&gt;لكل من انعم الله عليه بنعمة الحياة...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #d9ead3; color: #6aa84f; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; margin-left: 1em; margin-right: 1em; text-align: left;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #d9ead3; color: #6aa84f; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;لكي يحياها بالايمان والحب والعمل..&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ead1dc; color: #bf9000; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: large;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; margin-left: 1em; margin-right: 1em; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEipky1UkU_Bw5dJ4UuXY2j3Ohn0rNHmrWgC1MtsbgA4h1RohHqBVEbqaW3RUcl5EFO8m7kvV5k_VqUMDlDNECL_hZ74NUXJHhzHx6wJvgShv-DZva28CcbnO0i9FsCuummR223L5v6QjvY/s1600/y1mJgWX0aZKbz_-Q0s9XSk9oHH9kgENEsunzUsJXTLgAoA2r3sgOuLZpMth7x5BweZJyR_Myb3atYouQvCbO6Ce0TQWwtaFw9Do.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;164&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEipky1UkU_Bw5dJ4UuXY2j3Ohn0rNHmrWgC1MtsbgA4h1RohHqBVEbqaW3RUcl5EFO8m7kvV5k_VqUMDlDNECL_hZ74NUXJHhzHx6wJvgShv-DZva28CcbnO0i9FsCuummR223L5v6QjvY/s200/y1mJgWX0aZKbz_-Q0s9XSk9oHH9kgENEsunzUsJXTLgAoA2r3sgOuLZpMth7x5BweZJyR_Myb3atYouQvCbO6Ce0TQWwtaFw9Do.png&quot; vt=&quot;true&quot; width=&quot;200&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ead1dc; color: #bf9000; font-family: Times, &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;, serif; font-size: x-large;&quot;&gt;والامل والتفاؤل والايجابية.......&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/02/blog-post_24.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwwTadLMxS4d1zgumF__BmhqLLZNGH1SV3QJK-_oJxV5uO-jWb5y3R3td14-IYHp0mwcbsvx9ICqjdrSkKYJTvFZz8yUuWRNFJgM5Me5xAAikbzRc8j_fVj-WJouCXwkVrKm_xtK6752A/s72-c/%D8%A8%D8%B3%D9%85.png" height="72" width="72"/></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-2029720128723790652</guid><pubDate>Tue, 07 Dec 2010 15:44:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-12-07T21:07:23.290+04:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">اخترت لكم</category><title>لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; dir=&quot;rtl&quot;&gt;
اخترت لكم هذا الموضوع للفائدة على هذا الرابط&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;right&quot; dir=&quot;rtl&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;http://www.bilal4success.net/?p=2022&quot;&gt;لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-350368789138127340</guid><pubDate>Sun, 14 Nov 2010 07:31:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-11-14T11:36:26.960+04:00</atom:updated><title>اللهم احفظ عمان وقابوس عمان وكل عام والجميع بخير وعماننا بخير وقابوسنا المفدى بالف خير ودام ذخرا وفخرا</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg5Yh2FjNTbWmrZTDSPyqMCQ-4y0x-5PJPnZAd1SenFTR8RDYarYdnlIemZHg_7HZam_s1-4LOTxHvG27MAUX5CSBreltERbBqpYSKHKRwronYkDhpFUtGEdgi4ggkZDVxqg082vzpRtOE/s1600/467532069.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: right; cssfloat: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;266&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg5Yh2FjNTbWmrZTDSPyqMCQ-4y0x-5PJPnZAd1SenFTR8RDYarYdnlIemZHg_7HZam_s1-4LOTxHvG27MAUX5CSBreltERbBqpYSKHKRwronYkDhpFUtGEdgi4ggkZDVxqg082vzpRtOE/s400/467532069.jpg&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgvenVF12ntAKb5t-fZguc-8IMwDF-m8kj_T-iA7ejtHdqBFLRwvVBxCn8jjRePaPqrVhu0vMttqZN-iWSPBgNe6ZFhGwrva2R07BON374tSn35Qlalxa4e1y5YYxIW9AGoBOF1pEpdj9M/s1600/omanC.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;293&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgvenVF12ntAKb5t-fZguc-8IMwDF-m8kj_T-iA7ejtHdqBFLRwvVBxCn8jjRePaPqrVhu0vMttqZN-iWSPBgNe6ZFhGwrva2R07BON374tSn35Qlalxa4e1y5YYxIW9AGoBOF1pEpdj9M/s400/omanC.gif&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/11/blog-post_1734.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg5Yh2FjNTbWmrZTDSPyqMCQ-4y0x-5PJPnZAd1SenFTR8RDYarYdnlIemZHg_7HZam_s1-4LOTxHvG27MAUX5CSBreltERbBqpYSKHKRwronYkDhpFUtGEdgi4ggkZDVxqg082vzpRtOE/s72-c/467532069.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-801263101774469863</guid><pubDate>Sun, 14 Nov 2010 06:41:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-11-14T10:41:15.156+04:00</atom:updated><title>كل عام وانتم بخير - عيد سعيد</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIJ6A8UsfnBny_aVIK6GDGTtmq2I3YsCVh1DbI0CBXLDcdaUvBr62bq48ypsmWufOs_FCc_50YCD20hMp3fDPIIiCalfK_mlRBoCcNvKrv3eb0G060R332UB3X49r8Il_WLDF1oD4l8CA/s1600/09.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;320&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIJ6A8UsfnBny_aVIK6GDGTtmq2I3YsCVh1DbI0CBXLDcdaUvBr62bq48ypsmWufOs_FCc_50YCD20hMp3fDPIIiCalfK_mlRBoCcNvKrv3eb0G060R332UB3X49r8Il_WLDF1oD4l8CA/s320/09.gif&quot; width=&quot;292&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh8T-WkwQPYWPGqOkWc-i8doVE4XEUoCMlATZCtpdlTfcaHUBODI1JI12E1b-yPZ3cDhJq578uL_5fIrZSZIf69uSYF3Q9jtuUq5qqOHx23jjusSHgs-sDbR0bNQKbpghWLQBHPEgIVIDU/s1600/13.gif&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;205&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh8T-WkwQPYWPGqOkWc-i8doVE4XEUoCMlATZCtpdlTfcaHUBODI1JI12E1b-yPZ3cDhJq578uL_5fIrZSZIf69uSYF3Q9jtuUq5qqOHx23jjusSHgs-sDbR0bNQKbpghWLQBHPEgIVIDU/s320/13.gif&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/11/blog-post_14.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIJ6A8UsfnBny_aVIK6GDGTtmq2I3YsCVh1DbI0CBXLDcdaUvBr62bq48ypsmWufOs_FCc_50YCD20hMp3fDPIIiCalfK_mlRBoCcNvKrv3eb0G060R332UB3X49r8Il_WLDF1oD4l8CA/s72-c/09.gif" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7230510279172710112</guid><pubDate>Sun, 07 Nov 2010 20:16:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-11-09T22:22:21.728+04:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">اصداراتي</category><title>صدر لي (  كتاب الوعي القانوني للمعلمين  وكتاب الجودة في الادارة المدرسية )</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;textboldorghead&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: center; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class=&quot;textboldorg1&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;span dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;background-color: yellow; font-family: Arabic Transparent; font-size: large;&quot;&gt;&lt;strong&gt;(&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: yellow;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;الوعي القانوني للمعلمين&lt;span class=&quot;textboldorg1&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-ansi-font-size: 20.0pt; mso-bidi-font-size: 20.0pt;&quot;&gt;) و&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;(الجودة في الإدارة المدرسية)&lt;span class=&quot;textboldorg1&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-ansi-font-size: 20.0pt; mso-bidi-font-size: 20.0pt;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;textboldorghead&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: center; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjOk0GnDB0VpK6xBsAW9aqDFTJvmRFdPXiINLhoORP6Y9LRGtsWp3DnPwVfQLesLQFD1a_2MWybnzg9hDLko5jinuGfKcpqbFpWz0Eqequ_AdELBMoABvjU0uEQepHHqTNls16RtdL7neA/s1600/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A91.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: right; cssfloat: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;320&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjOk0GnDB0VpK6xBsAW9aqDFTJvmRFdPXiINLhoORP6Y9LRGtsWp3DnPwVfQLesLQFD1a_2MWybnzg9hDLko5jinuGfKcpqbFpWz0Eqequ_AdELBMoABvjU0uEQepHHqTNls16RtdL7neA/s320/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A91.png&quot; width=&quot;273&quot; /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: yellow; font-family: Arabic Transparent;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span class=&quot;textboldorg1&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;أحدث إصداراتي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;textboldorghead&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: center; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: Arabic Transparent;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #6aa84f;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span class=&quot;textboldorg1&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir=&quot;ltr&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; class=&quot;textboldorghead&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: center; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;صدر عن مؤسسة دار الكتاب الجامعي في الإمارات الإصداران الجديدان لي حول (الوعي القانوني للمعلمين) ويقع في ثلاثمائة وسبع وعشرين ورقة والكتاب عبارة عن إطار منهجي حول دور القانون في تعزيز السلوك المهني الإيجابي، وكذلك الإصدار(الجودة في الإدارة المدرسية) ويقع في مائتان وتسع وثمانين ورقة والكتاب عبارة عن أبعاد ورؤى في تطوير الممارسات في الإدارة المدرسية،علما أن الإصدارين الجديدان يتضمنان &lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-OM&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;; mso-bidi-language: AR-OM;&quot;&gt;ستة فصول لكل منهما.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وتبرز أهمية كتاب (الوعي القانوني للمعلمين) في كونه أول مؤلف يتطرق لموضوع الوعي القانوني في البيئة التعليمية من خلال الوصف والتحليل والاستنتاج ،وهذا بطبيعة الحال يجعل الفائدة أعم وأشمل.كما أن التكنولوجيا الحديثة ساهمت في اتساع دائرة القوانين والتي تجعل من المعلم أكثر حرصا على الإلمام بها ودراسة أبعادها ونواتجها إلى جانب مراعاة ثقافة الطلاب الجديدة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وجاء في مقدمة الكتاب:تتعدد العلاقات الإنسانية داخل المجتمع بتعدد مجالات الحياة وتنوعها سواء أكان دلك بين الأفراد بعضهم أو بينهم وبين هيئات الدولة المختلفة مما يحتم وجود قواعد قانونية تضبط هذه العلاقات وتنظمها تنظيما يحفظ للمجتمع الانتظام والاستقرار ويحقق المساواة والعدالة بين الأفراد.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;فمسألة وجود قواعد القانون في أي مجتمع راشد مسألة حتمية ولن تكون هذه القواعد فاعلة ما لم تقترن بجزاء يطبق على الخارجين والمخالفين لها.وإن المعرفة القانونية ينبغي أن تعزز لدى الأفراد ثقافة الوعي بالحقوق والواجبات، وإن أهمية الثقافة القانونية بالنسبة للمعلم تكمن في قدرتها على مساعدته في تنظيم مستوى علاقاته مع الطلبة والمجتمع المدرسي والمحلي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;ومن أهداف الكتاب&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;- إيجاد الوعي والمعرفة القانونية لدى أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب وأطراف العلاقة الأخرى بما ينعكس إيجابا على مستوى العملية التعليمية بأكملها، انتهاجا لضرورة قيام الدول بالتعريف بالقوانين والاتفاقات الدولية،إلى تكوين وعي عام لدى أفرادها في جميع الجوانب المتعلقة بممارسات الفرد القانونية والأمنية والاجتماعية والتعليمية،ومن بين أساسيات الوعي العام،الوعي القانوني الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الالتزام والحس بالمسؤولية المهنية السلوكية لدى الأفراد.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وبالنسبة للإطار العام لمضمون الكتاب فقد تناول ستة فصول بعد المقدمة والتمهيد العام:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الفصل الأول :التربية القانونية للمعلمين في ميدان التعليم واهم ماتضمنه هذا الفصل هو نتائج البحوث والدراسات المتعلقة بالتربية القانونية للمعلمين والتربويين. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الفصل الثاني : التشريعات المهنية في سلطنة عمان في مجال التعليم وأهميتها وتطوراتها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الفصل الخامس: المعلم في إطار الوظيفة العامة سلط الضوء على حقوق المعلمين وواجباتهم بسلطنة عمان ووظيفة المعلم في إطار قانون الخدمة المدنية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;الفصل الرابع:الثقافة القانونية ومحددات تشكيلها لدى المعلمين ،وأهم محتويات هذا الفصل هو مصادر الثقافة القانونية للمعلمين وإبراز جهود وزارة التربية والتعليم في تعزيز الوعي القانوني.&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الفصل الخامس: الدراسة الميدانية، الإجراءات والنتائج والتفسيرات.عرض من خلال هذا الفصل المهم التحليل الإحصائي لأداة جمع البيانات وتحليل النتائج إلى جانب أهداف الدراسة ووصف أداتها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الفصل السادس: رؤية مستقبلية لتعزيز الوعي القانوني للمعلم، والذي تحدث فيه عن التصور المقترح لهذا الموضوع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjpZQyMrsv1emOAzqEes1GfqoxzpseN2nTOjRPz1SBvDJhd6iDaoFl9ehzBO2nwyI0aDuRnNf6IKm5Kbtrh0D_y_QeXcPouq3rhxxfQZwtjkYL4bAv7ZkUoY_g-pbepzHtQ4RmdcxKDkGo/s1600/clip_image002.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;320&quot; px=&quot;true&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjpZQyMrsv1emOAzqEes1GfqoxzpseN2nTOjRPz1SBvDJhd6iDaoFl9ehzBO2nwyI0aDuRnNf6IKm5Kbtrh0D_y_QeXcPouq3rhxxfQZwtjkYL4bAv7ZkUoY_g-pbepzHtQ4RmdcxKDkGo/s320/clip_image002.jpg&quot; width=&quot;289&quot; /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أما الكتاب الثاني الذي جاء بعنوان (الجودة في الإدارة المدرسية) تمثلت أهميته في كونه يأتي في إطار الاهتمام بموضوع جودة التعليم باعتبارها العامل المهم في تعزيز التنافسية في عالم اليوم، في ظل تأكيد مفهوم الجودة على السعي نحو تحقيق تعليم يلبي الاحتياجات ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وجاء في مقدمة الكتاب: إن نظام الجودة الشاملة كما تشير إلى ذلك الدراسات الإستشراقية لمستقبل التعليم واقتصادياته كانت أحد الأسباب الرئيسة لنجاح الأعمال في التسعينيات من القرن العشرين ،كما أن تطبيقها بشكل ملائم ورصد المارد والإمكانات والآليات المناسبة سوف يضمن تحقيق المؤسسة التربوية ميزة تنافسية مقارن بغيرها من المؤسسات الأخرى وهذا ما جعل بعض المفكرين يطلق على إدارة الجودة الشاملة مصطلح&quot;الثورة الفكرية في الإدارة&quot;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ومن أهم أهداف هذا الكتاب : وضع الآليات المناسبة في سبيل تعزيز ثقافة الجودة في البيئة المدرسية، إضافة إلى الوصول إلى مقترحات تطويرية يمكن وضعها في إطار خطة عمل لتطوير وتفعيل دور الإدارة المدرسية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;textboldorg&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;direction: rtl; margin: auto 0cm; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;&quot;&gt;
&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: &#39;Arabic Transparent&#39;;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وبالنسبة للإطار العام لمضمون الكتاب فقد تناول ستة فصول من خلال تركيزه على ثلاثة أبعاد رئيسة، الأول يتعلق بالإطار الفكري للجودة وجودة التعليم وصولا إلى جودة الإدارة المدرسية ومتطلبات تحقق الفاعلية والكفاءة في أدائها ،ويمثل الفصلان الأول والثاني،والبعد الثاني الذي تمثله (الفصول الثالث والرابع والخامس) وهو البعد العملي التطبيقي الذي يعتمد على رصد الجهود المبذولة في تطبيقات الجودة في المنظومة التعليمية والمدرسة بشكل خاص وتحليلها والخلوص إلى مؤشرات حولها،بالإضافة إلى دراسة فاعلية دور إدارة المدرسة بسلطنة عمان وتوجهاتها نحو الأخذ بمفهوم الجودة، أما البعد الثالث فيتعلق بالرؤية المستقبلية التي تضمنت مجموعة الأفكار والمقترحات العلمية التي تم تقديمها في الكتاب والتي يتوقع أن تعمل على تعزيز جودة ممارسات الإدارة المدرسية والذي يمثلها الفصل السادس من الكتاب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 10pt;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;background-color: #b6d7a8; font-family: Arial; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;&quot;&gt;ادعوا الله جل وعلا أن يلقى هذان الإصداران القبول لدى المعنيين بكلى الموضوعين وان أكون قد ساهمت ولو اسهامة بسيطة في وضع أو إضافة لبنة صغيرة للمكتبة العربية .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0cm 0cm 10pt;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;font-family: Arial; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #b6d7a8;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;mso-spacerun: yes;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل...............&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/11/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjOk0GnDB0VpK6xBsAW9aqDFTJvmRFdPXiINLhoORP6Y9LRGtsWp3DnPwVfQLesLQFD1a_2MWybnzg9hDLko5jinuGfKcpqbFpWz0Eqequ_AdELBMoABvjU0uEQepHHqTNls16RtdL7neA/s72-c/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A91.png" height="72" width="72"/><thr:total>4</thr:total><georss:featurename>Masqat, Oman</georss:featurename><georss:point>23.612126559944148 58.59283447265625</georss:point><georss:box>23.592465559944149 58.563651972656253 23.631787559944147 58.622016972656247</georss:box></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7929695187897288123</guid><pubDate>Mon, 19 Jul 2010 12:13:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-07-19T16:13:20.110+04:00</atom:updated><title>نعم ... لتفعيل طاقة المبادرة بين معلمينا</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;في عصر التنافس على الجودة تأتي أهمية المبادرات الفردية والجماعية التي يقدمها المعلم على رأس أولويات التميز التي تنشدها المؤسسات التربوية، وحلقة متواصلة نحو التجديد والتغيير والتطوير، فالمعطيات والمتغيرات التي أفرزتها العولمة الكونية بحاجة إلى خبرات وأساليب وطاقات واستعدادات ومهارات للتعامل معها بدقة وعناية - إنها وبمعنى آخر بحاجة إلى معلم يتميز بأنه مبدع ومبتكر قادر على التفاعل مع هذه التطورات والتغيرات في كافة المجالات العلمية والتدريبية والمهنية والتكنولوجية. وفي هذا يجب أن يظل المعلم مهموما دوما بتنمية الجوانب النفسية والفكرية والاجتماعية التي تعمل على تهيئة المناخات الملائمة التربوية والصحية الآمنة في مدرسته، وفي هذا المناخ يتعلم الثقة بنفـــسه وبمن حوله والتسامح والرضا والقناعة والمساواة والعدالة والأمانة فتسري في نفسه الطمأنينة والقناعة وحب المهنة والمؤسسة والناس والعالم من حوله.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;إنني على يقين بأن مدارسنا اليوم بحاجة إلى معلم مبادر يدرك دوره ويفقه مسؤوليات، يعرف حقوقه وواجباته، ويسهم بشكل فاعل في إحداث نقلة نوعية نحو التجديد والتطوير المستمر، يبادر ويشارك ويقدم مستويات متقدمة من التجديد والإسهام بالاقتراحات والتصورات في مجال تطوير وتحسين أساليب العمل، من خلال مشاريعه المتواصلة، فالمعلم المبادر في تقديري ليس إذاً أقوال بلا أفعال، وليس من يدندن للتطوير والتجديد، وهو لا يعي مفهومه ولا يدرك مقتضياته ومتطلباته؛ بل إنه من يترجم تلك الحقائق والمسلمات إلى سلوك وواقع ملموس فهو: يستمتع بالتحدي وإمكانية التعلم كنتيجة لهذا التحدي، ويظل يبحث عن وسائل جديدة لإحداث التغيير ويتساءل عن الجديد والحديث باستمرار، كما أنه يتميز بعقلية متفتحة مساهمة ومشاركة في عملية البناء والتغيير الهادف، فلا يقف من التجديد موقف المقاوم المعارض يرضى أن يستمر على ما هو عليه لأن الجديد سوف يرتب عليه مسؤوليات جديدة ومستويات عليا من التفكير والإبداع، وهو في نفس الوقت يترجم معنى الولاء والانتماء للمهنة والمؤسسة وللوطن ولقيادته إلى واقع ممارس في الفكر والسلوك، فهو منتم إلى مهنته قلبا وقالبا وليس هدفه العائد المادي من هذه المهنة، فهو معلم رسالي أكثر من كونه معلم وظيفي، وهو في نفس الوقت يلتزم بأداء الأدوار والمهام الموكلة إليه بعيد عن الذاتية والمصلحة الشخصية، بحيث تكون مصلحة المؤسسة ورقيها والنهوض بها هي الهدف الأسمى والغاية الأعلى التي يسعى لتحقيقها، وهو ذلك الذي يبتعد عن التفكير التقليدي إلى التفكير الإستراتيجي بعيد المدى الذي ينظر إلى مستقبل المؤسسة بما ينقلها إلى مرحلة السمو والريادة، كما أنه لا يقف عند حد تخصصه أو وظيفته، فتجده دائم التطوير الذاتي والتعليم المستمر، كما أن لديه شغف واهتمام بثقافة الإبداع والابتكار، يُحسن الاستفادة من استخدام الطرق والأساليب الحديثة في أدائه لعمله.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;ولعلي لا أكون مبالغا إذا ما قلت أن مربط الفرس في هذه القضية ناتج من أن المفهوم السائد في أوساط المعلمين أنهم لا تقبل مبادراتهم ولا يؤخذ باقتراحاتهم، وأن عليهم فقط تنفيذ السياسة التربوية، وهو في تقديري نظرة تشاؤمية ينبغي أن نبتعد عنها على غير رجعة، وهي تشبث بأوهام وتخيلات لا تحقق للمعلم ولا للتربية والتعليم أي هدف أو تقدم، لأنها دعوة إلى الخمول وعدم الفاعلية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;والحقيقة أن وزارة التربية والتعليم ومن خلال ما أحدثته من تجديد وتطوير تدعو معلميها إلى التجديد والمبادرة والإنتاجية والعطاء المستمر، فهي ترى في المعلم أساس التطوير وسر النجاح، وهو صانع التنمية التربوية والذي يرجى منه أن يرسم سياستها على خير دليل، وفي المقابل فهو من يترجم عمليات التطوير في الواقع للوصول إلى مخرجات أفضل في العمل التربوي ويسعى من خلال ما يقوم به من ممارسات وعمليات في المواقف التعليمية إلى إبراز جوانب القوة والضعف ليجعل من نفسه خير معين للتطوير والإصلاح.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;وأختم حديثي بوقفة بسيطة أسأل فيها معلمي الفاضل على وجه الخصوص، هل تريد أن تكون إنسانا ناجحا في مهنتك؟ أعتقد أن الإجابة تكون بنعم؛ إننا جميعا نريد ذلك، ولكن الفرق الحقيقي يكمن بين الإرادة وبين مباشرة الفعل لتحقيق هذه الإرادة، إن المبادرة ونوعية هذه المبادرة والجديد الذي تقدمه هي الفيصل في ذلك كله. فهلا أدركنا فعلا هذه الحقيقة؟ لعلنا نجد الجواب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #cfe2f3;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/07/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>3</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-5468495984385875989</guid><pubDate>Sun, 16 May 2010 10:36:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-05-16T14:36:25.592+04:00</atom:updated><title>ماذا يريد الطالب من المدرسة ؟ وكيف يمكن للمدرسة أن تعزز مفهوم التعلم النشط والايجابي لدى الطالب؟</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ماذا يريد الطالب من المدرسة ؟ وكيف يمكن للمدرسة أن تعزز مفهوم التعلم النشط والايجابي لدى الطالب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ماذا يريد الطالب من المدرسة؟ وماذا يتوقع منها؟ وما توقعات المدرسة في المقابل نحو طلابها؟ ماذا تريد منهم ؟ هل استطاعت المدرسة الارتقاء بالطالب في عصر العولمة؟ وهل المدارس على إستعداد تام لتحمل متطلبات التطوير؟ من يصنع الرجال والعقول هل المدرسة أم البيت ؟ أين يمكن للطالب أن يبدع ويعطي بشكل أكبر؟ هل تتعامل المدارس مع طلابها كأفراد قادرين على العطاء؟ وهل تغيرت أهداف المدارس في الواقع من تلقين الطالب أو التعلم الإجتراري إلى التعلم المبدع وثقافة الإبداع والابتكار؟ وهل المدارس في نظر الطلاب وقلوبهم مكانا يبعث على الدافعية والإرتياح؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إن تحديات العولمة وثورة المعلومات ووسائل الإتصال المختلفة ودخول التعلم الإلكتروني والثقافة الإلكترونية والحاسوب في موقع العمل التربوي المدرسي، والتغيرات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والفكرية وما تبعها من ظهور بعض القضايا المتعلقة بالأمن والسلوك في المجتمع كانتشار الجريمة والعنف والإنحراف تفرض على المؤسسة التربوية اليوم ضرورة مواكبة تطورات العصر واللحاق بركب الحضارة البشرية وذلك بما يتيح لتلك المدرسة القدرة على البقاء والإستمرارية في زمن أصبح فيه البقاء والعيش للأصلح، ولقد أصبح واضحا بأن من يملك ناصية العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ويرى ( Garland &amp;amp; Grace, 1994) بأن المدارس اليوم تواجه مجموعة من التغيرات التي تتطلب منها بالتالي العمل على صياغة جديدة وفعالة في عالم التغيرات، وأن تضاعف جهودها لتتمكن من تلبية مطالب الطلاب بما يسهم في تحقيق التواصل مع الطالب وتواصل الطالب مع المدرسة بعد تخرجه، وذلك باستخدام مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البيئة المدرسية وتعديل البرامج والخدمات التي تقابل الحاجات المتغيرة للطلاب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ولا شك فإن الطلاب هم القلب والجوهر في كل ما سبق من رؤى، واللحاق بالركب والتقدم العلمي لن يحدث إلا بهم ومن خلال إعدادهم لحمل ومواجهة تلك التحديات والتغيرات وبالتالي أهمية أن نفتح لهم أبواب الإستفادة من كل إيجابيات التقدم، كما ان تحقيق تلك الأهداف والوصول إليها لن يتاتى إلا من خلال تطوير نظم التعليم والذي يتم من خلال تأسيس مدرسة عصرية بما تحويه الكلمة من معنى، أهدافا ورؤية، ومنهجا ومتعلما، ووسائل وتجهيزات، ومناخا فعالا - وهو ما تسعى وزارة التربية والتعليم لتحقيقه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إن هذا الأمر يحتم ضرورة التعامل مع هذا التحدي والتعامل مع معطياته لتمكين الطلاب من العيش في القرن الحادي والعشرين وهم مسلحون بلغة العصر الجديد ومفاهيمه وآلياته بالقدر الذي يؤهلهم للتعامل الجيد مع آليات العصر واحترام الوقت وإستثماره والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;وإذا كانت المدرسة في بداية ظهورها تهدف إلى تلقين الطلاب المعلومات وهم يقومون بدورهم في نقل تلك المعلومات وإجترارها دون فهم او تمحيص، فإن مدرسة اليوم تختلف عن مدرسة الأمس من حيث خططها وأهدافها وبرامجها ورؤيتها نحو طلابها وتوجهاتها المستقبلية ومنهجيتها في العمل والتعامل، ومعنى هذا أن تلك التغيرات تملي علينا أن ندرك حقيقة الدور الذي يفترض أن تلعبه المدارس في المستقبل، إذ يطلب منها إلإهتمام بإعداد طلابا قادرين على مواجهة تحديات العصر، مسلحين بالمعرفة والمهارات والاتجاهات وملتزمين بالعمل من اجل تحقيق اغراض التنمية الوطنية، لديهم من القدرات والإبداعات التي تساعدهم في العيش في عصر العولمة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;وقد أشار ( Gitterman &amp;amp; Others, 1995) إلى أن الرؤية الجديدة لمدرسة القرن الحادي والعشرين هي العمل بفاعلية نحو مستقبل الطالب وحياته الوظيفية وإعداده للحياة المهنية، وإكسابه مهارة إتخاذ القرار، والتعليم والتدريب المستمر، وبالتالي فإن ذلك يعني بأن المدارس ينبغي أن تتصرف بأسلوب مخطط ومنظم، كما يجب أن تفهم المدرسة أهمية تزويد الطالب بتجارب التعلم خارج أسوار المدرسة وإسترايجيات صنع القرار والتعليم عن بعد والتدريب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;فالمدرسة يمكنها ومن خلال جهود العاملين بها أن تسهم في تحقيق الإنجاز الأكاديمي للطالب وذلك عن طريق العمل على تحسين مناخ المدرسة وذلك بإشراك الطلاب في العملية التعليمية التعلمية، وإكسابهم المهارات الدراسية المختلفة مثل: التدريب، إدارة الوقت، زيادة الدافعية والحوافز الطلابية، وإشراك الطلاب ودعم المجموعات الطلابية بهدف زيادة التحصيل الدراسي والإنجاز، وزيادة إشتراك الآباء في العملية التعليمية التعلمية( Brown, 1999 ). &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;كذلك فإن على المدرسة أن تعمل على محاول إيجاد التكامل في جوانب شخصية الطالب من معارف وثقافة يستطيع من خلالها أن يفهم نفسه ودوره وما حوله وواقعه وما هو مطلوب منه؟ وقيم ومبادئ يسترشد بها في توجههه ويتميز من خلالها بشخصيته ويحافظ بسببها على وجودة وهويته وكيانه، ومن مهارات وقدرات تعينه على السير بخطى متقدمة نحو الأمام ليفهم بها مهنته ووظيفته، فمن خلال نظر المدرسة إلى هذه الأهداف تتضح لنا الرؤية التي نريد أن نحققها لطلابنا، وما يمكن للمدرسة المساهمة به في إعداد طالب المستقبل وما الذي نريده لطلابنا في المستقبل سواء كان تحصيل علمي، تعلم مهارة معينة...إلخ.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ويمكن رؤية متطلبات الطالب للألفية الثالثة في ثلاث جوانب رئيسة هي: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;1) البناء التربوي والتعليمي للطالب ( المعرفة والثقافة).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;2) بناء شخصية الطالب ( القيم وصقل الهويه).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;3) بناء قدرات الطالب ( المهارات ). &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;أولا: البناء التعليمي: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ويمكن معالجة هذا الجانب من خلال تأثير مجموعة من العوامل التي تشكّل بدورها عناصر رئيسة في البناء التعليمي التعلمي للطالب وهي: رؤية المدرسة، المناخ المدرسي، دافعية الطالب، المعلم، المنهج المدرسي، الأسرة. وحول ذلك يمكن إثارة الأسئلة التالية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إلى أي مدى تربط المدرسة الطالب بالحياة؟ ما رؤية المدرسة وتوقعاتها نحو طلابها؟ وهذا يؤدي إلى التأكيد على اهمية أن تضع المدرسة رؤية إستراتجية واضحة لها بشان طلابها ونظامها التعليمي للمستقبل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل هدف المدرسة من إنجازها برنامج تعليمي تنمية مدارك الطلاب، أم تنمية المهارات والقدرات العقلية، أم زيادة حصيلة الطالب الثقافية ومعارفه ومعلوماته العامه؟ وينبغي أن تضع المدرسة في أولوياتها حقيقة مهمة وهي مساعدة الطالب في مواجهة متغيرات الحياة وصعوبتها ومشاكلها وبناء الطالب بناء نفسيا وعقليا ووجدانيا - وهو ما ينبغي للمدرسة أن تقوم به وتعد الطالب له في ظل العولمة- ففي دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية لما يزيد عن 1300 طالب مدرسة ثانوية تم إستطلاعهم حول ما يفكرون به ويتوقعونه من مدارسهم، أشارت نتائج الدراسة على أن إستجابات الطلاب بخصوص ما يريدونه من مدارسهم تكمن في الجوانب التالي: التطلع نحو الإستقرار والإنضباط ، البناء التنظيمي ، التفويض ومنح الصلاحيات لهم من قبل المدرسة، وتعليم القيم الأخلاقية مثل الأمانة والصدق والوفاء ( Lumsden, 1997 ). &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل المناخ السائد بالمدرسة يساعد على تحقيق عمليتي التعليم والتعلم؟ ما نوع المناخ السائد بالمدرسة هل هو مناخ إبداعي يشجع عمليات الإبداع والإبتكار والتجويد والتطوير أم غير ذلك؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل جعلت المدرسة الطالب يبحث عن المعلومة وكيف؟ وما الوسائل المتاحة في ذلك والتي كان لها الأثر الكبير في إستثارة دافعية الطالب نحو التعليم والتعلم؟ هل تستثير المدرسة دافعية الطالب نحو عمليتي التعليم والتعلم؟ وفي ذلك تعمل المدرسة على جذب إهتمامات الطلاب وتحقيق فاعليتهم وتفاعلهم مع زيادة دافعيتهم للتعلم بما يفعّل من عملية التعلم ويرفع من قيمتها، كما تقوم هذه المدرسة بإتاحة الفرصة لمن يواجهون صعوبات في التعلم وتنقصهم الدافعية والثقة في النفس للتقدم في التحصيل الدراسي من خلال ما تقدمه لهم من مصادر الجذب والتشويق والإثارة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل يستخدم المعلمون طرقا عملية فاعلة في إستثارة دافعية الطلاب نحو التعلم، وفي تدريس المنهج المدرسي وهل هذه الطرق المتنوعة تحقق رغبات الطلاب ووصولهم إلى التحصيل الجيد، وهل هذه الأساليب التي يستخدمها المعلمون كفيلة بتحقيق أهداف المنهج المدرسي؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل تتيح المدرسة فرصة إبراز الطلاب لمواهبهم وقدراتهم؟ وذلك من خلال تهيئة الفرصة لدى الطلاب لتنمية وصقل مواهبهم وقدراتهم العلمية والأدبية والثقافية والفنية وتمكنهم من الإنطلاق بقدراتهم في إطار منظم وبرامج تستثمر إمكانياتهم المتميزة وترعاهم لكي يكونوا مبتكرين ومبدعين.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل تعمل المدرسة جاهدة في توظيف التكنولوجيا العصرية لخدمة الطالب؟ هل تقدم المدرسة أفضل مستويات التعلم والتعليم لمختلف فئات المتعلمين مع مراعاة مستوياتهم وقدراتهم العقلية والفروق الفردية بينهم؟ ويتطلب هذا بالتأكيد مراعاة الفروق الفردية وإشباع إحتياجات كافة الطلاب وتنمية ميولهم ومراعاة الموهوبين والمبتكرين والإهتمام بحالات صعوبات التعلم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إلى أي مدى ترتبط المناهج الدراسية بحياة الطالب ؟ هل المنهج المعد الذي يدرسه الطالب يتناسب ومستوى الطالب العقلي ومداركه الفكرية ؟ وهل يستثير المنهج المدرسي دافعية الطالب نحو التعليم والتعلم ؟ وهل تساعد المعلومات الواردة في المنهج المدرسي في تلبية حاجات الطالب ورغباته ؟ ما هو الحّيز المعطى في كثير من المدارس لبناء الطالب من خلال عمليتي التعليم والتعلم؟ هل تطبق المدرسة المناهج العصرية المتطورة والتي تتفاعل مع متطلبات العصر ؟ وفي ذلك ينبغي أن لا تغفل هذه المناهج إحتياجات الطلاب والمجتمع ومنظومة القيم السائدة وقدرات الطلاب، وذلك من خلال إستخدام كل الوسائل والأدوات التكنولوجية العصرية الحديثة بحيث نتجنب الإسقاطات في هذه المناهج بما يتلائم ويتوائم مع البيئة والطالب والقيم ويضمن لنا الإستفادة من التقنيات الحديثة وتوظيف التكنولوجيا بما يخدم الطالب والمجتمع بشكل عام.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل ترتبط المناهج الدراسية بالبيئة المحلية وإحتياجات الطالب والمجتمع؟ وفي سبيل ذلك تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين وفي نفس الوقت تتيح الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات عليا في التفكير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل يعمل المعلمون بالمدرسة على تشجيع الطالب على التعلم؟ وهل يتيح المعلمون لهم فرصة التعبير عن أرائهم وإبراز قدراتهم ؟ ولهذا ينبغي من المعلم أن يكون منفتحا على العالم مطلعا على كل ما هو جديد في مجال تخصصه قادر على العطاء والإبداع ، مرن في تعامله مع طلابه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل يجعل المعلمون الطلاب يشعرون برغبتهم وإيجابيتهم نحو المادة الدراسية التي يدرسونها؟ ولا شك فإن لذلك أثره الإيجابي على طرحهم للأفكار والمفاهيم الجديدة للطلاب وإستخدامهم لمصادر التعلم المختلفة. وفي ذلك يخاطب( Kordalewski,John 1999 ) المعلم بقوله: ليس المهم كيف تشرك الطلاب وتأخذ بآرائهم في انشطة الصف، ولكن المهم كيف يمكن أن تساعد وتسهم في نمو تلك الآراء ووجهات النظر وخلق الأوضاع التي يعبر فيها الطلبة عن آرائهم وتوجهاتهم داخل الفصل وخارجه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل يعتقد المعلمون بالمدرسة بأن جميع الطلاب يمكنهم الوصول إلى مستويات عالية في التعلم؟ هل يستخدم المعلمون بالمدرسة طرق تدريسية متنوعة تلبي إحتياجات الطلاب؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل تحدد المدرسة من خلال معلميها مستويات إنجاز عليا للطلاب على مختلف مراحلهم وقدراتهم الذاتية؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل تتفهم المدرسة التأثيرات الإيجابية الناتجة عن مشاركة الأسرة على تعلم الطلاب وتدخلها في تربية الطلاب؟ هل تتيح المدرسة للآباء والطلاب الفرصة في إخبارها بتوقعاتهم نحو التعلم ؟ هل أسهمت حقا العلاقة السائدة بين المدرسة والمجتمع في تكوين البناء التعليميي للطالب ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ثانيا: بناء الشخصية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل أدت المدرسة دورها في غرس القيم والمبادئ والسلوكيات الصحيحة في نفوس الطلاب؟ هل تتابع المدرسة سلوك الطالب والتغيرات الحاصلة في سلوك الطلاب من مرحلة لأخرى باستمرار؟ هل تعمل المدرسة على دراسة الظواهر السلوكية في المجتمع المدرسي وتحليلها لمعرفة اسبابها والنتائج المقترحة لعلاجها؟ هل تهتم المدرسة بالطالب نفسيا وسلوكيا كاهتمامها به من ناحية التحصيل الدراسي؟ هل تعمل المدرسة على إشراك الآباء ومؤسسات المجتمع الأخرى في علاج المشكلات السلوكية للطلاب؟ هل تعمل المدرسة على الإهتمام بالطلاب وبناء ذواتهم وشخصياتهم النفسية والروحية؟ هل تقوم المدرسة بدورها في غرس القيم والأخلاق والأفكار الإيجابية وتعزيز الإيمان والثقة لدى الطالب بأهمية المستقبل والإستفادة من التطوير الإيجابي في بناء الفرد الصالح؟ هل غرست المدرسة في نفوس الطلاب معنى وقيمة المواطنة الصالحة؟ هل تعزز المدرسة الهوية الذاتية للفرد بإنتمائه وولائه وتولد لديه أهمية المبادأة والمبادرة في تحقيق الأهداف السامية؟ هل عملت المدرسة على تفعيل وتطوير طرائق التدريس والتقويم؟ فإحداث تنويع وتطوير في طرائق التدريس والتقويم من شأنه ان يؤدي إلى إيجاد جيل واع بما يدور حوله في العالم وفي نفس الوقت لا يفقد هويته الوطنية قادر على الإبداع والتنبؤ بالمستقبل. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل إقتصرت إهتمامات المدرسة بالطالب في تنمية الجانب المعرفي لديه أم أنها أعطت البعد الإجتماعي اهميته في عملية التعليم؟ لهذا فإن المدرسة اليوم تواجه تحديا بارزا في بناء جيل مستقبلي يمتلك مقومات النماء والتكيف مع واقعه ومدركا أن الفرد بطبيعة الحال إجتماعي بطبعه مدني بفطرته ولهذا فليس عليه أن ينغلق على نفسه ويحجر فكره وعقله بل عليه أن ينفتح على العالم ويأخذ منه ما يستطيع به فهم العالم حوله ويحفظ له موقعه ومكانته وسبيل وجوده، وبما يحفظ له ثوابته القيمية والإجتماعية والحضارية التي تمثل أساسا لهوية الفرد في عالم سريع التغير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;هل عملت المدرسة عل تحصين الطالب من كثير من الأخطار التي تهدده والتي أفرزتها ظاهرة العولمة؟ وفي ذلك إبرازا لدور المدرسة في تحصين الطالب بالقيم والمبادئ لمواجهة بعض الظواهرالسلوكية كالإنحراف والإنحلال الخلقي والتفكك الأسري والمخدرات والعنف والجريمة والإنتحار والتخريب واللامبالاة والبعد عن تحمل المسؤوليات والتمرد على النظام والقانون وغيرها من الاثار السلبية التي افرزتها العولمة وسيطرة التكنولوجيا على الثقافة والحضارة وبالتالي فإن دورالمدرسة يكمن في تبصير الطالب وتوعيته بذلك وغرس الحس والشعور الأمني لديه بأهمية الأمن والإستقرار في التطوير والتقدم وخطورة إنتشار واستفحال مثل هذه الأحداث على الفرد والمجتمع والوطن، وفي ذلك تأكيدا لما ذكرناه سابقا من أن دورالمدرسة الفعالة لا يقتصر عند تطوير معارف وقدرات الطلاب بل لا بد من تكامل هذه الجوانب لصياغة وتشكيل طالب الألفية الثالثة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إن هذا الدور في حقيقة الأمر لا يقل أهمية عن دور المدرسة في توظيف التكنولوجيا لخدمة الطلاب أو إثراء معرفة الطالب وثقافته ومهاراته إن لم يكن أكثرها أهمية وأدقها خطرا خاصة في ظل الفجوة الكبيرة التي اوجدتها العولمة بين القيم والفرد. فالتربية بلا أخلاق أو قيم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تحقق أهدافها السامية، والمدرسة التي تجعل غرس القيم والمبادئ والأخلاق والسلوكيات الصحيحة في نفوس الطلاب آخر أولوياتها لا يمكن أن تصل بالتالي إلى تحقيق المواطنة الصالحة والإنتماء والولاء التي تشكل جوانب أساسية ينبغي أن نكسبها ونغرسها في طلابنا بعد تخرجهم بحيث تصبح هذه المبادئ أسس رئيسة ينطلقون من خلالها في المجتمع المحلي ويتعاملون بها مع العالم الخارجي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ثالثا: بناء القدرات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;ما هو الحيز المعطى في المدارس لبناء قدرات الطالب العقلية والفنية ؟ وما المساحة التي تعطى لنشاط الطالب في المدرسة؟ وهل المدارس بتلقينها وبحثها في إعطاء المعلومة للطالب تكشف عن قدرت الطالب أم أنها تساهم في كبت هذه الطاقات والقدرات وقتلها داخل الصفوف ؟ وهل عملت المدارس على توفير فرصة إكتشاف الطالب لقدراته؟ هل يعمل المناخ المدرسي السائد بالمدرسة في تنمية المهارات وإظهار المواهب ؟ هل توظف المدرسة التقنيات الحديثة بشكل جيد لتطوير وتنمية مواهب وقدرات الطلاب؟ هل تعمل المدرسة على تسهيل وتيسير أقصى جوانب النمو لكل متعلم بعمل التحولات الأكاديمية المناسبة والملائمة والبناء على المعرفة السابقة للمتعلم والتجارب والخبرات والمهارات واسلوب التعلم من خلال إكساب الطلاب المهارات المختلفة للعمل المهني أو الوظيفي؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;إن المدرسة اليوم وحتى تتوافق ومتطلبات الطلاب في العصر الجديد عليها أن تسعى جاهدة على غرس مجموعة من المهارات والقدرات في الخريجين وتنمية كفاءاتهم فالتفكير الناقد وروح الإستقلالية والإعتماد على النفس وروح العمل الجماعي والقدرة على تطبيق ما يتعلمه الطالب والإستعداد لدخول الحياة المهنية والثقة بالنفس والمسؤولية المدنية والوعي والإدراك لما يدور في العالم والقدرة على إتخاذ القرار ومحاولة إستيعاب ما يدور في العالم من تغيرات عالمية محيطة، هذه وغيرها مهارات ينبغي أن يتسلح بها طالب الألفية الثالثة.&lt;br /&gt;
هل تعمل المدرسة جاهدة في توظيف التكنولوجيا العصرية لخدمة مستقبل الطالب؟ هل تعتمد المدرسة في منهجيتها على تطبيق التقنيات الحديثة في التعليم والتعلم؟ وذلك من خلال الأخذ بتقنيات التعلم الحديثة كأساس في التعليم، والعمل على توفير تقنيات التعليم والمعلومات في الممارسات التدريسية والإدارية والفنية بالمدرسة وبالتالي تدريب المتعلمين على إستخدام تلك التقنيات ووسائل الإتصال الحديثة بما يحقق لهم فهم دقيق لها وممارسة وتطبيق عملي لها في الواقع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #93c47d;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/05/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>3</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-545455079974132287</guid><pubDate>Tue, 20 Apr 2010 10:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-05-15T10:49:27.215+04:00</atom:updated><title>تفعيل مبادرات المعلمين والتربويين: في الميزان</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;لقد ساهمت رؤية تطوير التعليم المدرسي في السلطنة وما احتوته من توجهات نوعية ابتكارية في تعزيز جوانب المبادرة لدى المعلمين والتربويين على حد سواء، نتيجة تنوع الخيارات التعليمية التي تمخضت من رؤية تطوير التعليم المدرسي في إطار أولويات الرؤية والبدائل التطويرية التي صاحبتها في جميع مجالات العمل التربوي، وتعزز مبدأ المبادرة والتجديد وأهميتها في التفاعل مع متطلبات التطوير التربوي ، حيث فرضت هذه القناعات على التعليم بالسلطنة أن يواكب المتغيرات العالمية وبالتالي أن يكون تعليم ذي جودة ملبي للاحتياجات، إن هذا التنوع والشمولية التي يتميز بها النظام التعليمي بالسلطنة يمكن أن تكون فرصة داعمة في تعزيز جوانب المبادرة والتطوير وتأكيدهما في قناعات المعلم والتربوي على حد سواء، وفي ممارساته، لتصبح ممارساته ومبادراته وما يطرحه من أفكار وبدائل وخياراته، مبنية على تحليل دقيق ودراسة واعية ونقد بناء ، وفي إطار من الدراسة الواعية لاحتياجات الواقع ومتطلبات المستقبل؛ لقد حملت رؤية التعليم المدرسي في أهدافها وغاياتها الكثير والكثير من التوجهات التطويرية النوعية التي تفتح المجال لمزيد من التجديد والابتكار والتطوير ومراجعة الذات وتقييم الممارسات في مرحلة غلب عليها معيار التنافس وتقديم الأفضل من خلال إيجاد خيارات متعددة وبدائل متنوعة في إطار يراعي الاحتياج الفعلي والإمكانيات المتاحة ويعزز من مستوى الطموح القائم على تحقيق الأهداف والتنبؤ بالنتائج. &lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;وتأتي أهمية المبادرات في كونها تعمق من مفهوم الجدارة في الأداء والرقي في الفكر والسمو في التفكير والايجابية في الممارسة ، وتعزز لدى الفرد مبدأ الانتماء المهني والولاء الوظيفي ، والإحساس بالمسؤولية، والانتقاء والاختيار بناء على تجربة ومران، وبالتالي نقل المعلم والتربوي إلى مرحلة التأمل والانفتاح والمسؤولية والثقافة المؤسسية الواعية المدركة للتطورات الحاصلة في المؤسسة والمستجيبة لكل التجديدات الحاصلة بها، والتي تؤكد على العمل الجمعي، مع إعمال التحليل والنقد البناء وتوظيف تجارب الحياة والاستفادة من تجارب الآخرين في سبيل الرقي بفكر العاملين الآخرين في المؤسسة التربوية وتعزيز ثقافة الجودة والتطوير في كوادرها البشرية.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;من هنا فإن تلك الفرص التي ساهمت رؤية تطوير التعليم المدرسي في خلقها وتكوينها ، تؤكد أهمية المبادرات الفردية والجماعية التي يقدمها المعلم باعتبارها أحد السبل التي تضمن وصول المؤسسة التعليمية إلى مستوى من الجودة والفاعلية، ناهيك عما يمكن أن تقدمه تلك المبادرات من إيجابية وتعزيز لرصيد المؤسسة التربوية كمنظمة متعلمة تتعلم ذاتها، بحيث تمتلك من القدرات والاستعدادات والطاقات ما يساعدها على ترتيب أوضاعها والاستفادة من الخبرات والتجارب المتوفرة، وتفعيل هذه الخبرات وتطويعها بما يسهم في التفاعل مع التحديات والتغيرات والاستفادة من الفرص المتاحة لها، بما يسهم في تحقيق جودة عالية في العمل ومخرجات الأداء.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;إن من يمن الطالع الإشارة أيضا إلى أن التطوير الحاصل في منظومة التعليم واكبه تطوير في نوعية الاهتمامات والمبادرات التي بدأ تطرح في الحقل التربوي والتي يتوقع لها المزيد من الابتكارية والموجهة بما يرقي من عمليات التطوير ويضعها موضع التنفيذ ، كما أن ما يمكن أن نشير إليه في هذا المقام هو أن التوجهات التطويرية لتطوير التعليم المدرسي راعت من بين الجوانب التي أعطتها أولويتها هو الاستفادة من خبرات الآخرين والتجارب التطويرية في الدول ذات الأداء التعليمي المتطور، وفي نفس الوقت اهتمت بضرورة أن تبني عمليات التطوير على قناعات المجتمع العماني وأخذ رأي الحقل التربوي في برامج التطوير التربوي وإشراك المجتمع المحلي بفاعلية في خطط التطوير التربوي من جهة والاستفادة من رأيه ومقترحاته التطويرية من جهة أخرى، وهذا بدوره ساهم في تحقيق التنوع والشمولية والمرونة في التعاطي مع هذه الاتجاهات مما ساهم في مزيد من الابتكارية والحاجة إلى إعمال الفكر والتنويع في محتوى المبادرة ومضمونها وغايتها وأهدافها بشكل يعكس متطلبات التطوير التربوي ويعزز الممارسة الفعليه في إطار من المرونة والواقعية بعيدا عن الشكليات والطموحات التي لا تنزل إلى مستوى العمل والواقع.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;لقد أتاحت الإجراءات التي اتبعتها الوزارة في هذا الشأن، فرصة التأكيد على حسن التوجه نحو تعزيز وعي الحقل التربوي بأهمية المبادرات النوعية والإبداعية والتي تحمل رؤية تطويرية يمكن أن تخدم واقع التطوير التربوي وتوجهاته المستقبلية، بدءا من تشكيل لجان المبادرات والمشاريع على مستوى ديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية والتي من بين أهدافها: بناء قدرات وطنية قادرة على التجاوب مع متطلبات التطوير التربوي وإثرائه بمرئياتها وأفكارها العملية، وإتاحة الفرصة للعاملين في الحقل التربوي لمزيد من المبادرة والتجديد والتطوير التي تحمل في طياتها ثقافة الجودة والابتكارية في المؤسسة التربوية، ، بالإضافة إلى أن المناشط التربوية والبرامج والمسابقات التي تبنتها الوزارة والتي صاحبت رؤية التطوير التربوي ساهمت بلا شك في تجديد الفكر التربوي وتعزيز الثقافة الايجابية لدى العاملين في الحقل التربوي، وإن من بين ما يمكن الإشارة إليه في هذا الصدد ، أن الوزارة اتجهت في ظل رؤية تطوير التعليم المدرسي نحو تشجيع إقامة الملتقيات السنوية للمعلمين في المناطق التعليمية المختلفة، من أجل إشراك المعلمين والتربويين في تطوير العملية التربوية التعليمية، بحيث يتوقع أن تُسهم هذه الملتقيات في تقديم خلاصة التجارب والدراسات البحثية المتعددة، من خلال تبادل الأفكار التربوية وطرح التحديات التي قد يواجهها المعلمون في العملية التعليمية التربوية، بما يُسهم في تعزيز الدافعية نحو العمل البنّاء والأخذ بهذه النتائج لكي يتم الاستفادة منها.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;كذلك شكلت مسابقة المعلمين والتربويين في الحقل التربوي خطوة مهمة في مسيرة التطوير الذي تنشده وزارة التربية والتعليم على كافة الأصعدة، فالمعلمون والتربويون هم المستهدفون، ورعاية المجيدين منهم ومبادراتهم التربوية، وإثراء الفكر التربوي بكل ما هو جديد أهم الغايات الانمائية والتطويرية للمسابقة، وهي في حد ذاتها تعكس النظرة المستقبلية للوزارة وما توليه من اهتمام بالمعلمين والعاملين ورعايتهم في الحقل التربوي، حيث أصبح إثراء الفكر والطرح التربوي من خلال تنوع البحوث والدراسات والكتب العلمية والمشاريع والتجارب والبرامج الالكترونية، من الأمور المهمة في مختلف النظم التربوية العالمية، عليه تظل هذه المسابقة مكسباً تربوياً هادفاً، وتوجهاً سليماً وضرورياً، يُعبر عن رؤية بعيدة وشاملة لمختلف التوجهات الحديثة. &lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;وسعيا نحو إتاحة المناخ التربوي المناسب للمعلم والتربوي، فقد سعت الوزارة إلى تنفيذ المنتدى التربوي الصيفي في أثناء تنفيذ مهرجان صلالة السياحي في شهر يوليو من كل عام تزامنا مع فصل الخريف حيث تطرح فيه العديد من البرامج التربوية المناسبة والتي تعزز من بناء قدرات الكادر البشرية بهذه الوزارة وتتيح لهم فرص اللقاء بالعديد من التربويين من دول مختلفة، ... إذ تقوم الوزارة فيه بدعوة العديد من الخبراء والتربويين من دول مختلفة، وهو يحمل في طياته رؤية استشرافية تعزز من مفهوم المبادرة والتجديد، مع ما يتضمنه المنتدى من برامج تدريبية وترفيهية وعروض للتجارب الميدانية، التي تسهم في تجديد نشاط المعلمين والعاملين في الحقل التربوي، وإضافة الجديد لخبراتهم ومهاراتهم وابتكاراتهم.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;وسعيا نحو الاستفادة من تجارب ومبادرات المعلمين وتعزيز مستوى الكتابة الإبداعية لديهم من خلال الاطلاع على المستجدات والقراءة الواعية لقضايا التربية والتعليم فقد ساهمت رؤية الوزارة في تعيين موقعها على الإنترنت( المنتدى التربوي) وفي إصدار الوزارة لدورية( التطوير التربوي ) والتي تهدف إلى نشر إبداعات المعلمين والتربويين من أساليب وطرائق التدريس وغيرها من الموضوعات التي تخدم رؤية التطوير التربوي تعتبر سانحة لمزيد من المبادرة وتقديم المرئيات التطويرية.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;وليس هناك مجالا للشك في أن هذه الإجراءات وغيرها التي اتخذتها الوزارة هي دعوة صادقة للمعلم والتربوي وجميع العاملين في الحقل التربوي نحو التجديد والمبادرة والإنتاجية والعطاء المستمر، إن المبادرة ونوعية هذه المبادرة والجديد الذي تقدمه هي المعيار الذي يتمايز بشأنه التربويون على أمل أن تقدم هذه المبادرات الترجمة الفعلية لرؤية التطوير التربوي وتتأكد من خلالها حقيقة الوعي التربوي والمسؤولية المهنية.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;واستكمالا لما تم ذكره سابقا فإن نظرة للواقع لتؤكد نجاح التوجه الذي رسمته الوزارة بشأن تعزيز الوعي بأهمية المبادرات في الحقل التربوي، إن المطلوب من الوزارة في المرحلة القادمة هو التركيز على المعايير المبنية على عمليات الانتقاء والاختيار الواعي لهذا المبادرات بما يعكس صدق التوجه نحو المطلوب من هذه المبادرات والأثر الذي يمكن أن تحدثه في إثراء منظومة العمل التربوي من جهة ، ومن جهة أخرى سعيا من الوزارة نحو إتاحة الفرصة لتقديم المبادرة النوعية المتعمقة التي تراعي متطلبات الواقع وتوجهات المستقبل وتستجيب للمتغيرات الحاصلة في المنظومة التعليمية، في إطار من التحليل الاستراتيجي الذي يراعي متطلبات الواقع ويرصد التحديات ويستفيد من الفرص ويضع الأطر العامة للتعامل مع التهديدات المتوقعة وهي أسس مهمة ينبغي أن تتوفر في محتوى المبادرة التربوية.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/04/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-130758573317084675</guid><pubDate>Thu, 28 Jan 2010 20:33:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-01-29T00:45:50.366+04:00</atom:updated><title>المثقف العماني ودوره في إطار التنمية الثقافية المستدامة في المجتمع</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;الفكر العماني المنبثق من روح العقيدة الإسلامية السمحة علّم المثقفين العمانيين أن الثقافة والفكر لا تعرف الحدود ولا الإقليمية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;التحدي الذي تواجهه البشرية اليوم وعلى رأسها مثقفيها يكمن في نظرتها إلى مفهوم تفاعل الثقافات والتواصل الثقافي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;إن أهمية الحديث عن المثقف ودوره في إطار التنمية المستدامة إنما تنبثق من أهمية الثقافة نفسها وحاجة المجتمع إليها، وعند التطرق لدور المثقف في التنمية فمن المهم الإشارة إلى تباين آراء الباحثين والمفكرين بمختلف تخصصاتهم واهتماماتهم حول مفهوم المثقف، فالبعض يرى أن مفهوم المثقف بشكله المبسط يعني منتج الثقافة بأنماطها المتعددة، في حين أن البعض الآخر من الباحثين والكتاب يرى أن المثقف، هو الذي يمتلك قدراً من الوعي والرؤية والثقافة والاطلاع على الأنماط المتعددة للثقافة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;وهذا الأمر يتطلب جهداً متواصلاً من المثقف لمتابعة حركة التطوير والتحديث لأنماط الثقافة المختلفة. فالمثقف هو الذي يطور الأساليب والأنماط السلوكية والثقافية، ويزودها بالعناصر والمعطيات الجديدة التي تقتضيها ظروف الزمان والمكان، وتتطلبها حاجات الناس وضروراتهم في كل زمان ومكان فهو رقيب وهو صاحب موقف من القضايا الاجتماعية المطروحة، وهو مطور وقارئ جيد للمستقبل ولسيناريوهاته المحتملة في نفس الوقت، وهو قادر على التعامل بإيجابية مع ثقافة العولمة، وانتقاء العناصر الجيدة منها وترك العناصر الرديئة في ضوء المعايير المتسقة مع التصور الاجتماعي العام (علي مدكور، 2001: 160).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;ولعل ما سبق يشير بوضوح إلى ضرورة أن ينطلق دور المثقف في التنمية الثقافية في المجتمع في الألفية الثالثة من أربعة جوانب رئيسة تشكل بمثابة معايير للمثقف المتميز وهي: مدى قدرة المثقف على المواءمة بين الأصالة والمعاصرة. ومدى إيمان المثقف بمفهوم التواصل الحضاري والثقافي وتقبل الذات والآخر. ودور المثقف في تعزيز الهوية الذاتية والثقافية. والإجراءات والمبادرات التي قام بها المثقف لتعزيز دوره في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;لماذا الحديث عن دور المثقف العماني؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;إن الحديث عن دور المثقف ينبني على مجموعة من المبررات، فلعلنا ندرك جميعا جوانب التطوير الحاصلة في المجتمع العماني في ظل العهد الزاهر لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، وتأكيد جلالته على أهمية تحقيق التنمية المستدامة في جميع مجالات الحياة والتي يعتبر الإنسان العماني هو غايتها، مما يعني ضرورة أن يسهم الإنسان العماني بدور فاعل في تحقيق متطلبات هذه التنمية وتعزيز دور السلطنة في الحضارة الإنسانية المعاصرة، مما يعني ضرورة أن يقوم المثقف العماني بدور فاعل في خدمة قضايا التنمية المستدامة للمجتمع، وأن يكون له دور بارز في خدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية والفكرية والاقتصادية في مجتمعه، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، ولا شك بأن المثقفين هم أول من يعنيهم شأن التطوير والتجديد وتعزيز قيم الانتماء والولاء لهذا المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;كما أنه من نافلة القول أن نعلم جميعا أنه لا يمكن وضع سقف للتقدم الثقافي في عالم سريع التطور، دائم التغير بل والتحول، فتصُّرف من هذا النوع يعني وقف نمو المجتمع وتطوره، والإخلال بشروط بقائه ونمائه. ويتفق الباحثون على أن البشرية تمكنت خلال العقد الماضي من تحقيق تقدم علمي هائل ربما يفوق ما استطاعت أن تنجزه خلال تاريخها على هذا الكون بأكمله، &quot;حيث أصبح حجم المعرفة يتضاعف بمتواليات هندسية يصعب ملاحقتها ومتابعتها في كل التخصصات. كما أن العولمة الكونية والاتساع في مجال المعرفة والتكنولوجيا والاتصالات، وكذلك واقع التنمية المستدامة التي تشهدها السلطنة وعمليات التطوير والتحديث الجارية في كل مجالات الحياة ومنها المجال الثقافي أو التنمية الثقافية والتي بلا شك تعتبر ركيزة أساسية للتنمية الشاملة في المجتمع، والدور الذي ينبغي أن يقوم به المثقف العماني في سبيل تحقيق ركائز التنمية الثقافية، كل ذلك يشكل مبررات مهمة في سبيل تفعيل دور المثقف في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;ولعل تلكم التظاهرات الثقافية المتنوعة التي تشهدها السلطنة في إطار التنمية المستدامة والتي منها على سبيل المثال لا الحصر: مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006م، مهرجان مسقط، معرض مسقط الدولي للكتاب والفعاليات الثقافية المصاحبة له، المنتدى الأدبي، ونادي الصحافة، ومهرجان الشعر العماني ومهرجان صلالة السياحي وغيرها، تحتم ضرورة أن يكون المثقف العماني على وعي بمتطلبات التنمية والاستجابة الواعية لمطالب المجتمع المتطورة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;ولا شك فإن هذه الاحتفاليات الثقافية تفرض دورا كبيرا على مستقبل الثقافة والمثقف العماني، وتفتح المجال أمام الشباب العماني نحو الإبداع والمشاركة الفاعلة والتميز الهادف والتألق في سماء النجومية، وفي نفس الوقت تسهم في تحقيق التواصل الثقافي بين المثقفين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;وفي ضوء الطرح السابق لمفهوم المثقف وخصائصه ومبررات الدور الذي يقوم به، يمكن القول أن تحقيق المثقف العماني لدوره في التنمية المستدامة، وفاعلية هذا الدور تتطلب منه أن يكون واعيا ومؤثرا في مجتمعه من خلال تبني مجموعة من الحقائق التي تشكل ثالوث التميز في أداء المثقف في الألفية الثالثة، وتعتبر دعائم التنمية التي ينشدها المجتمع ويجدها بين أبنائه، وما من شك فإن المسؤولية تبقى على المثقف أكثر من غيره فإنه منوط به ترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء والحوار وتقبل الآخر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;المثقف العماني ومنهج تفاعل الثقافات:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;وإزاء هذا الحجم المتنامي من المعرفة الإنسانية التي تميزت بأنها لا تتحدد في حدود معينة في ظل التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة حتى أصبح العالم قرية صغيرة، يأتي أهمية انفتاح الثقافات المتنوعة المتباينة على بعضها، هذا الانفتاح الذي يسمح بالحوار وتقبل الآخر والتفاهم والمشاركة البنّاءة من أجل الإطلال على آفاق جديدة من عوامل الثقافة ومكوناتها. إذ أن هذا التفاعل الحر والحوار المشترك هو الذي يؤدي في حقيقية الأمر إلى الوصول إلى ثقافة عالمية، يتوحد عليها البشر في يوم من الأيام. ولعل شريعتنا الإسلامية التي تشكل المصدر الأساسي في التشريع في المجتمع العماني وما حملته من قيم التسامح والحوار والمشاركة الفاعلة وسلوك الرسول الكريم في تحقيق هذه المفاهيم أكبر دليل على الأثر الذي تحدثه هذه المنهجيه في تطوير المجتمعات ونقلها من حالة التخلف إلى حالة التطوير والمشاركة الفاعلة في الحضارة الإنسانية. فعلاقة المثقف بمحيطه الداخلي بما فيه من ثقافات وبالعالم الخارجي بما يحمله من قيم ينبغي أن تكون علاقة أخذ وعطاء لا مجرد أخذ فقط، ولا سيما أن لدينا الكثير مما يمكن أن نعطيه، إذا كنا واعين لما لدينا، وقادرين على استثمار ثمرات الماضي بأدوات المعرفة الحديثة، وعلى تجديد هذا التراث ثم الزيادة عليه عن طريق العمل المبدع الخلاق (محمود إبراهيم، 2006). وفي تأكيد مبدأ التواصل الثقافي للمثقف يأتي أهمية الفهم لثقافة الآخر وتأكيد ثقافة الحوار في تقريب وجهات النظر ومتابعة المثقف لكل جديد في المنظومة العالمية ومشاركته في صنع المستقبل المنظور لأمته ومجتمعه. فبالحوار أو التواصل الثقافي يمكن أن نحظى بهذا المستوى العالي من (الفهم المشترك)، وإذا استطعنا أن نحظى بهذا المستوى العالي من الفهم المشترك، يستطيع المرء منّا أن يمارس ملكاته الرفيعة من البداهة والحكمة والقيم الفاضلة، ويصبح من الممكن فحص جزئيات القضية المطروحة والانتقال من المنظور الضيق إلى الأوسع، ومن خلال تبني رؤية &quot;الفهم المشترك&quot;، يتأكد مبدأ التعاون المشترك الذي يزيد من التفاعل الخلاق ويعزز الاتجاه نحو صنع القرار المشترك (محمد الفيومي، 2003).، فالتحدي الذي تواجهه البشرية اليوم وعلى رأسها مثقفيها إنما يكمن في نظرتها إلى مفهوم تفاعل الثقافات والتواصل الثقافي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;المثقف العماني والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;تأتي المواءمة بين الأصالة والمعاصرة من أهم التحديات التي تواجه المثقف ودوره في التنمية المجتمعية المستدامة، بحيث يجمع بين موروث أمته الحضاري والثقافي وينطلق منه نحو العالمية، بما يحفظ الثوابت الوطنية. كما أن ترجمة مفهوم الأصالة يرتبط بمدى معرفة المثقف بالأمة التي ينتمي إليها في ماضيها وحاضرها وما يتوقع لها، وذلك بغض النظر عن طبيعة اختصاصه، إذ من المهم أن يكون على بينة بالموروث الثقافي والقيمي والحضاري الذي يتميز به مجتمعه وأمته عبر القرون المتعاقبة، ثم الحالة الراهنة التي عليها مجتمعه وما يتطلع إليه في المستقبل، وإذا كنا ندرك أن العصر الذي نعيش فيه هو عصر تفجر معرفي لم يسبق له مثيل، فإن إلماما بقدر كاف من أنماط المعرفة المعاصرة، وإطلاعا كافيا على أحوال العالم الخارجي يصبحان ضرورة من ضرورات المثقف (محمود إبراهيم،2006). وإذا كانت الثورة الثقافية - كما يرى البعض- تعني أن تجعل من الماضي حياً من جديد، عن طريق دمجه بالممارسة الاجتماعية والحضارية الفعلية، فإن ذلك يتطلب توليد ثقافة جديدة تستطيع أن تستوعب العلم والتكنولوجيا اللذين يعدان من العناصر المحركة والمغنية للثقافة، وهذا لا يتم إلا إذا غدت قيم التراث واتجاهاته قيماً متحركة حركة حية، تتوافق مع ما يستلزمه التقدم العلمي التكنولوجي، فالتراث الثقافي شيء ثمين، تزداد قيمته عندما نجدده ونملأه بالديناميكية والحركة، ونجعل منه حافزاً على بناء حاضر جديد ومستقبل جديد، والماضي يظل مغنياً ما حافظ على هذه الرموز المحركة، ولا يغدو تخلفاً وجموداً إلا حين تفقد هذه الرموز معناها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;المثقف العماني وتعزيز الهوية الوطنية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;عندما تُطرح قضية الهوية الثقافية بجانبيها الخصوصية والعمومية الثقافية مقرونة بعنصري الأصالة والمعاصرة، يأتي دور المثقف في محاولة العمل الجاد والواعي في إيجاد تمازج في الفكر من أجل إحداث تغيير إيجابي وفاعل في عملية البناء الثقافي والاجتماعي في المجتمع. ومن المؤكد أن الثقافات الإنسانية درجت منذ فجر التاريخ إلى السعي بشتى الوسائل والطرق نحو المحافظة على تميز الهوية الثقافية، مما يجعلها تكتسب خصوصية تسمو بها عن سائر الثقافات، تلك الخصوصية التي تجعل أعضاءها يزدادون انتماء بها وإليها مهما علت درجة تلك الثقافة أو هبطت لأنها في النهاية جزء من الكيان الإنساني ذاته والذي يحرص الإنسان دوما على حمايته وصونه رغبة في حب الاستمرار وغريزة البقاء (محمد إبراهيم، 1999: 139- 142). غير أن قيام المثقف لشخصه بهذا الدور لن يتحقق إلا من خلال دعم مؤسسات المجتمع للثقافة والمثقفين، وتبصيرهم بأدوارهم، ومشاركتهم في عملية التطوير والبناء، وجعلهم في مقدمة من يعنيهم شأن التنمية المستدامة، وتجسير الهوة بين المثقفين والقيادة السياسية والمثقفين وفئات المجتمع. وعندما تتوافر لدى المثقف هذه القاعدة العريضة من الدعم والمساندة من جميع مؤسسات المجتمع وهيئاته، وعندما تتاح له فرص التعبير الهادف والرؤية الواعية في الاستفادة من قدراته وإمكاناته، وتهيئة الظروف الملائمة لعمل المثقفين، وذلك بمشاركة المثقفين جميعهم في عملية البناء والتطوير نحو مزيد من الخلق والإبداع والابتكار، وتوفير المناخ التشاركي الذي يتيح حرية التعبير وحرية الكلمة وفق رؤية اجتماعية واعية تتحمل المسؤولية بصدق وأمانة بمشاركة المثقفين وصانعي القرار ومنفذيه في المجتمع، فإنه وبلا شك سوف يساهم في نقل المثقف من مرحلة الجمود الفكري إلى مرحلة من النضج والانفتاح المتوازن الواعي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;المثقف العماني ورؤية التنمية المستدامة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;إذا كانت الثقافة في معناها الواسع تشمل جميع الإنجازات الاجتماعية والثقافية المتراكمة عبر السنين التي تكوّن تراث المجتمع، سواء كانت أعمالا فنية أو فلسفية أو أدبية أو علمية، فبلا شك فإن التراث العماني الضخم الذي تشكل عبر آلاف السنين من تاريخ عمان يعبّر عن صفحة مشرقة في تاريخ الثقافة والمثقف العماني على مر العصور. ويأتي الموروث الحضاري الثقافي العماني بما فيه من عادات وتقاليد وفنون شعبية أحد الدعامات الأساسية التي يقوم عليها التراث الثقافي العماني، فالمجتمع العماني يتميز بعاداته وتقاليده الاجتماعية التي تشكل عنصرا حيويا من ثقافته وتراثه الإسلامي والوطني والحضاري، وهو بجميع فئاته وأفراده تحكمه هذه السلسلة من العلاقات والأعراف والقيم والعادات والتقاليد الإيجابية التي امتزجت بفعل حركة الزمن وتطوره، وإلى جانب العادات والتقاليد التي يزخر بها التراث العماني، فإن هناك الثقافة الشعبية العمانية التي تتميز بكونها أصيلة حية ومباشرة تتميز بالشفافية والحكايات الشعبية والقصائد الشعرية. على أن الفكر العماني المنبثق من روح العقيدة الإسلامية السمحة، قد علّم المثقفين العمانيين أن الثقافة والفكر لا تعرف الحدود ولا الإقليمية فهو كالهواء والكلأ ملك عام للأمة، وأن كل فرد من هذه الأمة له الحق فيه، كما أنه على كل فرد أن يُخرج ما في مقدوره للآخرين، هذه الرؤية التي يؤمن بها المثقف العماني ساهمت بما لا يدع مجالا للشك في تحقيق الانفتاح العماني على العالم الخارجي، وتفاعل المثقف العماني بشكل لم يسبق له مثيل مع الأحداث المعاصرة له على مر العصور، مما ساهم في بروز قمم أدبية وثقافية على الساحة العمانية حق لها أن تتبوأ مكانها اللائق بها بين أقرانها في العالم العربي. وإذا كان للمجتمع العماني تلك المقومات الثقافية الكبيرة التي يمكن أن تشكل المنهج الذي يمكن أن يبني عليه المثقف العماني دوره الثقافي والحضاري والإنساني في النظام العالمي الجديد، فإنه لحري به أن يستلهم من تلك المقومات ما يسهم في تحقيق التواصل الثقافي مع الآخر سواء كان التواصل محليا بين المثقف وفئات المجتمع العماني، والمثقف والقيادة السياسية في الوطن والتي تقوم على تأكيد وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء والتربية المواطنية المميزة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;وأخيرا يظل النطق السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في زيارته التاريخية لجامعة السلطان قابوس &quot;نحن لا نصادر الفكر&quot;، نبراسا يضيء الطريق ويستلهم منه أبناء عمان معاني التفاؤل والتجديد والأصالة والمعاصرة التي ينبغي أن يضعها المثقف العماني نصب عينيه، كما أن إيمان القيادة الحكيمة لباني نهضة عمان الحديثة بأن تحقيق الإنسان العماني الهوية العالمي الفكر والرؤية، الذي يدرك الأمور وينظر إليها بمنظور المستقبل مع التزامه بالثوابت هو غاية التنمية الوطنية؛ سوف يعّزز من دور المثقفين العمانيين في المجتمع نحو مزيد من الإبداع والإنتاج والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، ويبقى هنا على المثقف جدية الرغبة في التواصل والتجديد واستخدام منهج التحليل في رصده للأمور والنقد الهادف البناء في تعاطيه لقضايا وطنه والتي يسعى من خلالها إلى تقديم البدائل والحلول وبناء أسس الحوار والفهم للذات والآخر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;المراجع:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;إبراهيم، محمد( 1999م)، الثقافة العربية وتحديات العولمة، مجلة شؤون اجتماعية، العدد ( 61)، السنة( 16)، ص ص 133- 163.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;إبراهيم، محمود ( 2006م)، المثقف العربي: الصورة المثلى له، المجلة الثقافية، عدد (20)، الأردن، الجامعة الأردنية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;خليل، زهير ( 2006م)، دور التنمية الثقافية في بناء المجتمع، مجلة الثقافة، العدد (3)، كانون الثاني، 2006م، ص ص: 58- 60.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;السنوي، معتصم ( 1999م)، المثقف العربي والتحديات الجديدة التي تواجه الأمة العربية، المجلة الثقافية، العدد(46)، الأردن، الجامعة الأردنية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;الفيومي، محمد ( 2003م)، قيم الحوار وإشكالية التحدي الحضاري، سلسلة محاضرات ليالي رمضان لعام 2003م، الكتاب الأول، سلطنة عمان، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ص ص 78 - 100&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;مدكور، علي ( 2001م)، الثقافة في عصر العولمة، مجلة الأمانة، العدد(13)، أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، ص ص 158- 162.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;الأنصاري، محمد جابر ( 1992م)، التفاعل الثقافي بين المغرب والمشرق، بيروت، دار الغرب الإسلامي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;color: #38761d;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #fff2cc; color: #38761d;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2010/01/blog-post_29.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-8174222089123161060</guid><pubDate>Mon, 14 Dec 2009 21:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-01-17T21:37:05.449+04:00</atom:updated><title>الوصفات السبع في علاج ضعف التحصيل الدراسي</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;تعد قضية التحصيل الدراسي في وقتنا الحاضر قضية شائكة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;ذات أبعاد مختلفة تربوية واجتماعية واقتصادية وأمنية وسياسية، فهي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;ليست مجرد قضية درجات يحصل عليها الطالب فحسب، وهي ليست قضية مدرسة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;أو منطقة تعليمية فقط؛ إنها قضية مدرسة وبيت ومجتمع بل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;لا أبالغ إن قلت بأنها قضية وطن وأمة، فهي ترتبط بحاضر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;الأمة ومستقبلها ألا وهم الطلاب. لهذا فإن التعامل معها لا ينبغي أن يُنظر إليه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;على أنه مجرد ترف؛ بل ينبغي أن يُنظر إليه كاستراتيجيه وطنية تتطلب تضافر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;جهود كل قطاعات المجتمع ومؤسساته وأفراده للارتقاء بالمتعلمين إلى سلم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;التفوق والتميز، ويمكن في ضوء تلكم الرؤى والخطط استثمار تلكم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;الطاقات الكامنة والقدرات الإبداعية والإبتكارية الخلاّقة لدى طلابنا لبناء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;عمان الحاضر والمستقبل. وفي هذا السياق أضع بين يدي القارئ الكريم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;سبع وصفات لا أدّعي فيها الكمال أو بأنها وصفات سحرية، لعلاج ضعف التحصيل الدراسي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;يمكن أن تتبناها المدارس وفق إمكاناتها وضمن خطة علمية مدروسة وبحسب احتياجات &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;الطلاب في كل مادة دراسية، - مع يقيني بأنها قاصرة في نفس الوقت عن معالجة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;هذه القضية بصورة نهائية-، لكنها في تقديري &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;أيضا سوف تكون أساس انطلاقة أي مشروع تربوي اجتماعي للارتقاء بالمستوى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;التحصيلي للطلاب. أهداف المشروع: 1- تحديد مسارات واضحة لأجل رفع المستوى&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;التحصيلي للطلاب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;2- بيان بالأدوار المطلوبة من جميع عناصر المنظومة &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;التعليمية تحقيقها لرفع المستويات التحصيلية للطلاب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;3&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;- توضيح أهمية تفعيل دور الأسرة في رفع المستوى التحصيلي للطلاب. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;4&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;- التأكيد على أهمية بناء خطط مدرسية لرفع المستويات التحصيلية من خلال الاعتماد على الدراسات العلمية والتشخيص الواقعي للأسباب والمسببات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;5- التركيز على أهمية الاستفادة من الخبرات العملية والدراسات المشتركة بين مختلف شرائح العمل التربوي بالمدرسة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;6- الوقوف على أهم التجارب الناجحة والفاعلة الفردية والجماعية في الحقل التربوي بالمناطق التعليمية واستثمارها بشكل أوسع. 7- التأكيد على أهمية التخطيط اليومي للمعلم والحرص على الانتقاء في اختيار الواجبات البيتية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;8- تفعيل إستراتيجية التقويم المستمر المستخدمة من خلال إستراتيجية وضع الأسئلة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;أو غيرها من أدوات التقويم الأخرى. أهمية المشروع تأتي أهمية المشروع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;من اعتباره مشروعا وطنيا نوعيا، هدفه الارتقاء بمستويات الطلبة والطالبات للوصول &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;إلى مزيد من التفوق والتميز. وإثارة التنافس ودافعية الإنجاز بين جميع المدارس في&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;المناطق التعليمية للوصول إلى مراكز متقدمة ونتائج مرموقة ، وإتباع وابتداع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;أساليب وإجراءات عملية متطورة تسهم في رفع المستوى التحصيلي للطالب ، وتبني مشاريع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;تربوية ناجحة وذات فاعلية في سبيل تحقيق ذلك. محاور المشروع:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;1. التشخيص العلمي لظاهرة الضعف التحصيلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;2. الخطة الإستراتيجية التنفيذية 3. ورش العمل الهادفة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;4. الشراكة المجتمعية الفاعلة 5. التنويع في طرح الأسئلة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;6&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;. توظيف الواجبات البيتية 7. تغيير القناعات نبذة عن محاور المشروع وآلية تنفيذها:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;· التشخيص العلمي الدقيق لظاهرة ضعف التحصيل الدراسي في كل مادة دراسية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;ويتم ذلك من خلال قيام المعلمين في كل مادة باستخدام أدوات علمية تسهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;بشكل كبير في تحديد موطن المشكلة ومحاولة إيجاد العلاج المناسب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;لتك الظاهرة بما يتناسب مع حدود المشكلة بهدف احتواءها، ومن الأساليب لتي يمكن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;استخدامها ما يأتي:( استبانات، مقابلات، ملاحظة، تقارير،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;الملفات المحقبة للطلاب، تحليل الوثائق). · الخطة الإستراتيجية التنفيذية الفاعلة، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;وتتم في ضوء ما يتطلبه الواقع وأولويات حل المشكلة، وبحسب الظروف والإمكانات المناسبة، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;ومتطلبات الطلاب في تلك الفترة الزمنية، كما يمكن في سبيل تحقيق ذلك استغلال &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;الفترات الصباحية والمسائية لتنفيذ حصص التقوية الموجهة والتي تكون على شكل ورش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;عمل أو حلقات نقاش أو إعداد تقارير أو حل مشكلات بشكل يخرجها عن صورتها المعهودة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;والمملة إلى صورة أفضل تتحدد من خلال رغبة الطلاب وقناعتهم بها، وفي نفس الوقت تعطي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;انطباعا إيجابيا للطالب بأهمية مثل هذه الحصص، وأهمية استثمارها. ولا شك فإن تحقيق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;أو تنفيذ هذه الإستراتيجية منوط بمدى قناعة المعلم ورغبته الصادقة في النهوض بمستويات طلابه،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;ومحاولته الجادة والمستمرة إلى إيجاد وابتداع الأفكار الجديدة التي تسهم في وضع هذه الخطط&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;موضع التطبيق ونقلها من عالم التنظير إلى عالم الحقيقة والواقع. · ورش العمل الهادفة، بين معلمي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;المادة الواحدة، وبمشاركة أطراف خارجية من معلمي المدارس الأخرى أو من هيئات تربوية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;واستشارية.كما يمكن أن تتنوع فتراتها الزمنية بين الحصة الواحدة أو اليوم الواحد ويمكن أن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;تستمر لأكثر من يوم، بحيث يتم تبادل الأفكار والآراء بين المجتمعين لإيجاد الحلول الناجعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;لنفس الهدف، ويمكن من خلال تلك الورش الهادفة قيام المعلمين في المادة الواحدة بعرض &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;أعمالهم وتجاربهم العملية الناجحة في هذا الشأن أمام بقية معلمي المادة والمواد الأخرى. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;· التواصل مع أولياء الأمور الطلاب، وذلك من خلال توجيه رسائل هادفة إلى أولياء الأمور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;بجوانب الضعف لدى أبنائهم والمواد التي يوجد بها تدني في المستوى التحصيلي والتقدير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;أو الدرجة التي حصل عليها الطالب، وما الدور التي تقوم به المدرسة في متابعة الطلاب، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;وما الدور المنوط بولي الأمر في هذا الجانب، مع العلم بأن طبيعة الخطاب الموجه لولي الأمر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;يختلف باختلاف نوعية الموضوع، فتارة قد يكون على هيئة رسالة يوجهها الطالب لولي أمره، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;وتحمل في عباراتها شيء من العتاب على موقف ولي الأمر من الطالب وقلة متابعته &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;لابنه في المدرسة أو الفصل الدراسي، ويمكن استخدام أساليب نوعية عديده في هذا الجانب · &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;التنويع في طرح الأسئلة لتشمل طرح أسئلة تخاطب القدرات العقلية المختلفة للطالب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;سواء في التفاعل اللفظي في الموقف التعليمي أو الاختبارات القصيرة. · المتابعة الدقيقة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;والعلمية للواجبات البيتية للطلاب، ويتم هذا الجانب من ناحيتين هما: الأولى/ الاختيار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;الدقيق لأسئلة الواجب البيتي وانتقائها بشكل يتناسب وحاجات الطلاب، وثانيهما/ التصحيح &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;الدقيق والمتابعة المستمرة للواجبات البيتية من قبل المعلم. ·&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;تغيير القناعات ( الإيجابية في الحياة، التفاؤل، التفكير الإيجابي، التخطيط للمستقبل، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;البعد عن الإيحاءات السلبية، الاستفادة من الفشل لتحقيق النجاح، إن مع العسر يسرا، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك..) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;ويتم ذلك من خلال اختيار المدرسة لنوعية البرامج التوعوية التي تركز على بناء الثقة بالنفس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;وصناعة التفكير الإيجابي، وتفعيل دور الإرشاد النفسي والاجتماعي داخل المؤسسة التعليمية،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;وعدم الاقتصار على حل المشكلات الموقفية والانطلاق نحو بناء فكر إيجابي قائم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;على أسس الثقة والإيجابية والابتعاد عن الإيحاءات السلبية، والتخطيط الجيد في تحديد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;مسارات الأنشطة التعليمية بحيث تعمل على تعزيز أدوار الإرشاد النفسي. النتائج المتوقعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;من المشروع: إن هذا المشروع بما يشتمل عليه من أهداف ومحاور سوف يعمل على ما يأتي:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;1&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;. التأكد من وعي الحقل التربوي لهذه المحاور وقدرته على تطبيقها بل والتـنافس بين المدارس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;في التفوق والتميز من خلال تطبيق هذه التوجهات التربوية النوعية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;2&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;. من خلال نتائج ومستويات الأداء المتوقعة تتضح الرؤى وتوضح المسالك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;لرؤية مستوى الوعي والانجاز الذي وصلت إليه المدارس في مجال التطوير التربوي، بالإضافة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;إلى تحقيق المعرفة المتكاملة للطالب باعتباره محور العملية التعليمية التعلمية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;3. تثبيت عناصر العملية التعليمية لدى المدارس واستيعاب مفرداتها بحيث تصبح قادرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;على استيعاب المستجدات الحديثة في العملية التعليمية التعلمية وما تتطلبها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;من استراتيجيات في التدريس وتطوير في المناهج وعلاقة المدرسة بالمنزل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;4. تعزيز ثقافة التعلم الذاتي للطالب والتقييم والرقابة الذاتي للمعلم والإدارة المدرسية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: #274e13;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;5&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;. تنمية التفكير العلمي والتفكير الناقد وتوسيع فرص الحوار والمناقشة والتساؤلات ومجالات التعلم التعاوني. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;6. الوقوف على نتائج دقيقة حول المستوى التحصيلي للطلاب وأساليب علاجه في المدارس. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;7. تشجيع المعلمين على ابتكار مشاريع وبرامج علاجية للارتقاء بالمستوى التحصيلي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffe599; color: #274e13;&quot;&gt;&amp;nbsp;8. تقديم تغذية راجعة للمدارس من خلال نتائج المشروع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/12/blog-post_15.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-8188853891547849389</guid><pubDate>Mon, 14 Dec 2009 21:14:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-12-15T01:17:39.172+04:00</atom:updated><title>دور المدرسة في تغيير القناعات</title><description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;يعد موضوع تغيير القناعات من المواضيع الحساسة والمهمة في حياة المؤسسة التربوية بشكل خاص لتعاملها مع قدرات ومشاعر وأفكار مختلفة من الطلاب وغيرهم،  وتغيير قناعات الطلاب أو بمعنى آخر تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تتولد لدى الطالب   بسبب ظرف ما ( نتيجة طالب الصف الثاني عشر في الفصل الدراسي الأول مثلا)، حول موقعه التعليمي وعن نفسه ومستواه ومستقبله العلمي والوظيفي يعتبر من أهم القضايا التربوية التي تعنى بها المدرسة الحديثة، وينبغي أن تمنحها الأهمية القصوى في ممارساتها وخططها التنفيذية.
والتغيير في مفهومه العام يعني تعديلا في السلوك يترك أثره على الفرد، ويهدف إلى تحقيق أهداف معينة قد تكون قصيرة الأجل، كما قد تكون طويلة الأجل.. ويتوقف مدى تحقيق الأهداف المنشودة على كيفية إدارة وإحداث التغيير بفاعلية، كما يعتبر تحديد أهداف التغيير بوضوح أهم الأسس والاعتبارات لإنجاح تغيير قناعات الأفراد، كما يتوقف وضع أهداف التغيير وتحديدها على تفهم أسباب وضرورة تلك الأهداف  وأهميتها وكيفية تحديدها وأساليب تنفيذها، فهو باختصار محاولة جادة لرفع قدرات الفرد التي تمكنه من القيام بأداء دوره على أفضل وجه، وتمكينه من الوصول إلى مرحلة الإزهار ورفع مستوى الكفاءة الإنتاجية لديه.
وأسلوب تغيير القناعات مطلوب في مدارسنا، بهدف تحقيق مزيد من التفاعل والتكيف بين الطالب والبيئة المدرسية بما فيها من معلمين ومناهج مدرسية وبيئة صفية ومع زملائه الطلاب، بل يتعدى ذلك إلى ضرورة تكوين اتجاه إيجابي نحو نفسه ومستقبله، فالتغيير في أهم مظاهره إنما يحاول التوجه بالطالب نحو وضع أفضل ، يحسن إمكانية استغلال قدراته وكفاءاته ومهاراته، ويستثمر وقته، ويبادر في تحقيق منجزات مناسبة، ويستثمر الإمكانات التي توفرها المدرسة من معلمين أكفاء وبيئة مدرسية تربوية منظمة، ودروس تقوية ليحقق من الكفاءة الإنتاجية  ما يرضي من خلالها نفسه وأهله وأسرته ومدرسته ومجتمعه.
وتأتي الحاجة إلى إحداث تغيير في قناعات الطلاب بمدارسنا-  وخاصة طلبة الصف الثاني عشر- لأسباب عدة تتمثل في  ، ضعف درجة الطالب في الفصل الدراسي الأول، وعدم حصوله على المستوى العلمي المأمول والمشرف الذي يرضى عنه وأسرته، وشعوره بالنقص وعدم القدرة على مواصلة النجاح، والفشل في المستقبل، وعدم الثقة بالنفس، مما يترتب عليه اللامبالاة والكسل والإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية ، وإثارة الفوضى في الفصل، ووجود درجة كبيرة من القلق والتذبذب لدى الطالب، فتنهار قواه الفكرية، وتنسد أمامه أبواب المستقبل ، وتنغلق أمامه مصابيح الأمل، فيتعكر مزاجه، حتى يشعر أنه يدرس بدون هدفـ،  وأن الآمال قد تحطمت والأبواب قد أغلقت، وأن الرزق قد قطع عنه، فلا أهمية في دراسة أو في حياة .
هذا هو الواقع الذي تشهده مدارسنا خاصة بعد ظهور نتيجة الفصل الدراسي الأول من كل عام دراسي، وهذه هي حالة طلابنا وطالباتنا، فتزول تلكم الحيوية التي كانت الموجودة عند البعض بعد ظهور نتيجة الفصل الدراسي الأول، ويعتقد الطالب بأن باب الرزق أو الجامعة التي يأمل أن يلتحق بها قد أغلقت أبوابها أمامه، حتى أصبح الطالب ينظر إلى المدرسة كأنها كابوس عليه &quot; كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون&quot;.
وإزاء هذا الواقع الأليم المحزن، وإزاء هذه النظرة التشاؤمية في الحياة وإلى المستقبل الذي يتولد عند طلابنا وأبنائنا وهم في سن الزهور، وبداية الحياة الإنتاجية، يصبح هذا الفكر ملازما لهم، وهذه النظرة التشاؤمية رديفة لمستقبلهم، تسير معهم أينما ساروا، ويتجهون بها أينما اتجهوا، بل أنهم يبادرون بها كل مسئول أو مشرف أو معلم يأتي لزيارة المدرسة أو الصف الدراسي، وتصبح أصابع الاتهام لموجهة للمعلم ووزارة التربية بأنهما السبب في ضياع مستقبلهم، وأنهما السبب في هذه الكارثة. لقد ضاع المستقبل وضاعت أبواب الأمل، وجاءت مصابيح الظلام لتخيم في الأفق بعد نصف عام دراسي مليء بالحيوية والتميز والمبادرات والنجاحات والتفوق.
يسأل أحدهم نفسه لقد أجبت عن كل الأسئلة التي كانت في الورقة الامتحانية،  ويقول آخر لم أترك سؤالا واحدا لم أجب عنه، ويقول ثالث لقد راجعت الامتحان مع المعلم الفلاني وتبين لي بأن إجاباتي كانت صحيحة، ويقول رابع كنت أتوقع أن أحصل على 95% ، فلماذا يا ترى حصلت على أقل من ذلك بكثير، وما درى &quot; تجري الرياح بما لا تشتهي السفن&quot;.
وإزاء هذه الفوضى الفكرية العارمة، وإزاء هذا الصخب الذي يقض مضاجع أبنائنا في صفوفهم الدراسية، وإزاء هذا الضجيج الصادر منهم عند زيارة مشرف أو مدير أو.. أو ...أو... إلى الفصل، ما المطلوب من مدارسنا، هل عليها أن تقف مكتوفة الأيدي تنظر بعين وتغمض العين الأخرى تجاهلا لما يحدث، ثم في النهاية يكيلون التهم  على الوزارة  وأن لها رؤيتها في ذلك.
إن الدور المطلوب من مدارسنا بما تحوية من عناصر أن لا  تقف موقف المتفرج مما يحدث بل عليها ، أن تعيد الأمور إلى نصابها، ليس بالضرب، ولا بالتسكين ، ولكن بفتح مصابيح الأمل لدى الطلاب، وتغيير الاتجاهات السلبية إلى اتجاهات إيجابية، تنظر إلى التفاؤل وتدعو إليه &quot; تفاءل بالخير تجده&quot; ، تلك أزمة وستنتهي وسيجعل الله لكم التفوق في الفصل القادم&quot; من جد وجد &quot; ، &quot; إن الله لا يضيح أجر من أحسن عمله&quot;، &quot; إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا&quot;، تفاءل بالخير تجده،&quot; لا تبك على فائت&quot;، &quot;اعمل لدنياك كأنك تعيش غدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا&quot;، &quot; لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس&quot;، &quot;ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك&quot; ، وفي السماء رزقكم وما توعدون&quot;، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب &quot;، إن الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى&quot;.
ومع قناعتنا بأن مدارسنا لا تتوفر فيها مراكز  الإرشاد النفسي ، وبعضها لا يتوفر بها الأخصائي الاجتماعي، إلا أن الأمر يتطلب وضع إستراتيجية واضحة وخطط علمية مدروسة لمعالجة هذا الجانب ، وبالتالي يتطلب  تفعيل هذا الجانب أن تبذل إدارة المؤسسة التربوية ومعلميها والأخصائي الاجتماعي بها كل السبل والوسائل والأساليب التوجيهية والإشرافية للقضاء على بعض الاتجاهات الخاطئة والإيحاءات السلبية أو التي تدعو إلى الفشل واليأس والإهمال، وأن تقوم بعمل  حقيبة إرشادية تعتمد مجموعة من البرامج الننوعية المتميزة التي ترقى بفكر الطالب، ويتوقع لها تأثير في تغيير اتجاهات الطلاب ، والقيام بسلسلة من المحاضرات أو الندوات المخططة أو برنامج عمل متكامل  حول تغيير القناعات  من خلال الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة أو من خلال دعوة بعض المتخصصين في علم النفس والتنمية البشرية أو مراكز الإرشاد النفسي في عمل مثل هذه البرامج. كما لا ينبغي أن تصبح هذه الخطة مجرد حبرا على ورق ، بل تتم  تنفيذها ومتابعتها والإشراف عليها من قبل إدارة المدرسة، وتشكل اللجان المتابعة لها سواء  على مستوى المنطقة التعليمية أو على مستوى المدارس، وتخصيص برنامج زمني مناسب لانجازها، مع إطلاع أولياء الأمور على خطط المدرسة في هذا الجانب، بحيث يتم التركيز على طلبة الصف الثاني عشر، ومتابعة أثر ذلك من خلال أدائهم في المواقف الصفية، وعلى الإدارة التعليمية بالمناطق عمل برنامج إرشادي وتوجيهي للمدارس التي تحوي الصف الثاني عشر، ومتابعتها بصورة مستمرة واتخاذ البدائل والأساليب المناسبة بيث تطبق على جميع المدارس .ورفع تقارير دورية مستمرة حول جهود المدارس والمناطق التعليمية في هذا المجال.
وعلى هذا فإن تحقيق ما سبق على أرض الواقع يتطلب تكامل دور الأسرة والمدرسة من خلال ما يأتي:
1-   بيان دور الأسرة في أهمية ترسيخ الهدف من الحياة ، والوقوف مع الأبناء لتحديد مسارات حياتهم المستقبلية.
2-   اكتشاف مواهب الطالب والخصائص المتميزة في شخصيته والتي قد تساعده في اختيار مسارات المستقبل.
3-   التأكيد على أهمية دور الطالب في تغيير شخصيته وتحديد أهدافه باعتباره المسئول المباشر عن المستقبل والشخصية.
4-   اختيار المدرسة لنوعية البرامج التوعوية التي تركز على ( بناء الثقة بالنفس وصناعة التفكير الإيجابي، والتخطيط للمستقبل).
5-  تفعيل دور الإرشاد النفسي والاجتماعي داخل المؤسسة التعليمية، وعدم الاقتصار على حل المشكلات الموقفية والانطلاق نحو بناء فكر إيجابي قائم على أسس الثقة والإيجابية والابتعاد عن الإيحاءات السلبية.
6-   التخطيط الجيد في تحديد مسارات الأنشطة التعليمية بحيث تعمل على تعزيز أدوار الإرشاد النفسي.
7-   دعم النماذج الإيجابية من القيادات الطلابية وإخراجها بالشكل المطلوب داخل المجتمع المدرسي( صناعة القدوات في المدارس).
إننا نأمل أن تولي مدارسنا هذا الموضوع أهمية كبيرة، وأن تعمل المناطق التعليمية بدورها على مساندة جهود المدارس في هذا المجال، بحيث تكون منظمة ومنسقة وتعطى قدرا من العناية والاهتمام، للنهوض بأبنائنا الطلاب والسير بهم نحو مستقبل مشرق سمته التفاؤل والمحبة والخير .
 &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/12/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-6581715887909090278</guid><pubDate>Tue, 29 Sep 2009 17:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-09-29T21:48:06.774+04:00</atom:updated><title>تغيير قناعات المعلمين نحو أولويات التطوير : بين وعي الذات والجهود المؤسسية</title><description>لقد فرضت العولمة الكثير من المتطلبات على دور المعلم وطبيعته في الألفية الثالثة، مما يستدعي ضرورة التعامل معها بمنهجية علمية وبرؤية متجددة وفكر مستنير يجمع بين الأصالة والثوابت والمعاصر والتقنيات الحديثة، وأن تكون نظرته في القضايا المعاصرة نظرة المتأمل والباحث والمحلل في ضوء رؤية شمولية متسعة متوازنة بعيدة عن التخوف والسلبية والنظرة الضيقة الأحادية الجانب في تفسير الأمور بما ينطبع على اتجاهاتهم المستقبلية وتنغرس في سلوكيات طلابهم على المدى البعيد.
وقد يرى البعض بإمكانية إيجاد العذر لأصحاب هذه المنطلقات الفكرية فيما يفكرون فيه وفيما يدور في خلجات أفكارهم، فهم تدربوا على وسائل تقليدية اقتصرت نظرتها على تخريج معلم ملقن تقليدي غايته النهائية أن يدخل على طلابه ويشرح لهم الدرس بطريقته المعتادة،  دون أن تكون لهم أدوار نوعية أخرى، بالإضافة إلى أساليب التدريس المعتمدة على التلقين والحشو، ناهيك عن عدم وجود فلسفة واضحة للمعلم الذي نريد، كيف يفكر، وكيف يعالج الأمور؟ وكيف يتصرف في المواقف؟ وكيف يحاور، وكيف يتحدث؟ وكيف يحلل، فلم تكن تلك الوسائل والأساليب تضع في الحسبان أيا من هذه الأمور؛ وعزز هذا كله النظر إلى طبيعة دور المعلم بأنه من يملك زمام المعرفة، وأنه ركيزة الموقف التعليمي وأن المتعلم مجرد متلق فقط  لا حول له ولا قوة، مع ما نتج عن ذلك من جمود في الفكر، وضعف في التفكير وتركيز على ثقافة الذاكرة بدلا من الإبداع والابتكار، حتى أضحت مساحات الحوار ضيقة وتعدد الآراء مرفوض.
ومع تغير النظرة إلى التعليم عامة باعتباره يشكل أمنا وطنيا وطريق التنمية المستدامة في المجتمع  تغيرت النظرة إلى دور التعليم ودور المدرسة ودور المعلم الذي لم يعد دوره قاصرا على التعلم الاجتراري، وصاحب هذا الدور وجود  نقلة نوعية متجددة تعتمد على التفكير المبدع والإبداع الخلاق ، وأصبح على المعلم دورا مهنيا وثقافيا وفكريا وتطويريا، وأصبح المتعلم المشارك الفعلي والأساسي في التعليم وانتقل دور المعلم إلى دور المشرف  والمرشد، في الفصل وبيئة المدرسة وفي المنظومة التعليمية التربوية إلى دور المشارك في رسم السياسة التعليمية والناقد الذي يقدم البدائل والمقترحات العملية والرؤى التي يقوم بدوره بتنفيذها في الحقل التربوي.
لقد كانت هذه الرؤية لمفهوم تطوير التعليم ومقتضياته وأساليبه هي المرتكز الأساسي الذي انطلقت منه رؤية تطوير التعليم المدرسي بسلطنة عمان؛ وأصبح لزاما على  المعلم العماني أن يعي هذه الحقيقة ويعترف بالتطوير والتجديد ويقتنع به على أنه واقع لا مناص عنه تتطلبه القيم والأعراف الوطنية والدولية إذا أراد أن يعيش في مجتمع المعرفة ويلحق بركب الأمم المتقدمة، والتطوير الذي تنشده وزارة التربية والتعليم  ليس وليد الصدفة  أو من باب الترف بل عملية مخططة مدروسة في إطار منهجية علمية تتخذ من سياسات الدولة العليا رؤية لها، ترسم ملامحها، وتعزز من وجودها، فالرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020، وسياسات التنمية المستدامة للوطن التي أرسى دعائمها قائد البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه-  القائمة على أساس من التطوير والتجديد مع الأخذ بمبدأ الأصالة والمعاصرة والانفتاح المنهجي على الآخر وعلى أفكاره  بما يسهم في تعزيز قضايا التنمية المستدامة ما هي سوى بعض الوقفات النوعية التي تستلهم منها مؤسسات الدولة المختلفة هداها وانطلاقتها لمرحلة البناء والتطوير والمسؤولية.
 إن طريقة تفكير بعض المعلمين وآلية تعاملهم مع مقتضيات التطوير التربوي والمجتمعي تحتاج إلى وقفة متأنية بعيدة عن المنطلقات الأيديولوجية التي يفكر بها البعض والقائمة على التنكر للحقيقة وبعد عن الهدف الأسمى، والتي تتطلب في المقابل وعي المعلم بذاته وبالدور الذي يمارسه وقناعاته الفكرية والمنطلقات التي ساهمت في تعزيزها ومدى استعداده على تغيير الصورة القاتمة التي وضعها للآخرين حول التطوير والتجديد؛ وهذا يتطلب أن يكون لديه بصيص من الوعي والايجابية ويتساءل أين يريد أن يضع نفسه في خضم هذه المتغيرات، وأين يريد أن يكون موقعه في الخريطة العالمية والتربوية والمدرسية، التي هي بأمس الحاجة إلى المشاركة فيها بفاعلية، وأن يكون له ثقله ووجوده وموقعه الريادي بما يسهم في تعزيز دوره في تربية الناشئة ليس في محيطه المحلي بل الإقليمي والدولي على حد سواء.
إن ترسيخ مبدأ الحوار التربوي القائم على الرأي والرأي الآخر حاجة حيوية لا غنى عنها لأي معلم يؤمن بالتنوع، وحرية الاختلاف تعزيزا لمبدأ  الوعي بجدوى الحوار باعتباره سبيلا  للتفاهم المتبادل  وتمهيدا لبناء  شخصية المعلم القادر على التعامل مع متغيرات  العصر، ويرتبط بمبدأ ثقافة الحوار تعزيز قيم الانفتاح الحضاري  المسؤول للمجتمع مباشرة بالقيم الفاضلة  من تقدير لكرامة الإنسان واحترام الإبداع العلمي والانفتاح على الثقافات الفرعية واستيعاب الكفاءات العلمية والفنية للشعوب، ويأتي هنا دور المعلم في توليد ثقافة التطوير، وتأكيد المساهمة الرئيسية للمعلم في تنزيل القيم على أرض الواقع المهني،  كما يأتي دور الأصالة عند المعلم وضرورة استحضار العناصر الكلية من التراث الثقافي  وتجاوز الخصوصيات وإعادة تشكيلها وتجديدها  دون إضاعة هويتها ، ليعزز من طموح المؤسسة التربوية في المعلم المساند والداعم لجهود التطوير التربوي.
في ضوء ما سبق تأتي الإجابة عن السؤال حول المطلوب لتوجيه هؤلاء الأفراد بما يسهم في تعويدهم النقد الهادف وتوضيح الرؤية لهم  وتعزيز ثقافتهم الايجابية النوعية التي ترتكز على المشاركة والحوار النقدي لكل الحقائق المعرفية القائمة على التفاعل مع المعطيات والتعامل مع التجديدات بروح عصرية فاعلة وتشريبهم الثقافة العالمية وتعويدهم على الكثير من القضايا العالمية التي هي في الأساس نابعة من توجهات المجتمع، مما  يعني ضرورة توحيد الجهود المؤسسية والمجتمعية، بما يسهم في توحيد الرؤى وتوجيه القدرات وتعزيز الإمكانات من خلال بعض تنفيذ بعض البرامج الوقائية والتثقيفية والتوعوية والعلاجية التي تسعى إلى:
&amp;shy;    تعزيز صناعة القدوات من المعلمين بالمدارس من خلال إيجاد المعلم الأنموذج والقدوة بما يجعل منه عضوا فاعلا متفائلا، ويقدم صورة إيجابية عن الواقع.
&amp;shy;    حسن اختيار نوعية البرامج التي تركز على ملامسة الواقع واحتياجاته ومتطلباته وما هو متوقع منها؛ من خلال تعزيز أسس الحوار الثقافي والفكري وتعزيز قيم التنوع الثقافي والتسامح وتقبل الآخر والمواطنة والمسؤولية، مع اختيار الوسائل المناسبة لذلك من خلال أساليب القدوة والموعظة الحسنة والإقناع الهادف القائم على الدليل والبرهان، وحسن انتقاء المدربين ممن لديهم فكر توعوي وتوجهات إيجابية، بما يسهم في إثراء تفكيرهم التجديدي.
&amp;shy;    حسن توجيه الطلاب في مؤسسات الإعداد من خلال تعزيز الوعي بالفكر الإيجابي وتعزيز ممارسته لديهم من خلال تعريضهم لمواقف تعليمية مختلفة، وتعزيز الثقافة العالمية القائمة على النقد الذاتي الهادف الذي يسعى لتقديم البدائل ضمن أطر عملية تتيح فرص الترجيح في الآراء وتعددها دون إقصاؤها على رأي واحد.
&amp;shy;    وضع إجراءات ومعايير نوعية في اختيار من يقومون بالتدريس القائمة على انتقاء المعلمين بحيث تتم دراسة خصائصهم النفسية والاجتماعية والسيكولوجية والفكرية، بما يسهم في تعزيز قابليتهم للتجديد والتطوير، وقدرتهم على التغلب على مشاعر الخوف أو القلق التي قد تصادفهم وتعميق التصورات الإيجابية التي تدفع باتجاه تعميق الانتماء، وخلق دوافع المشاركة، عبر إبراز جوانب الخير التي يفيض بها المجتمع.
&amp;shy;    تعزيز مناخات الحوار الايجابي من خلال تعدد وتنوع اللقاءات وحلقات النقاش وتبادل الحوار، ولقاءات مع صناع القرار التربوي، وبالتالي كسر الحاجز بينهم وبين المسئولين في المؤسسة التربوية ومحاولة احتواءهم ، وإتاحة الفرصة لهم للنقد والتجريب والمبادرة.
&amp;shy;    وضع خطّة طموحة تقوم على إعطاء هؤلاء المعلمين دورات مختصة لتعليمهم الفكر العلمي الذي لا يقوم على شعارات عاطفية، إذ أنهم بحاجة لمعرفة كيف يعمل العقل وكيف تُناقش القضايا بشكل منطقي وكيف تتطور الأفكار وكيف تبنى الحقائق وكيف تُنقض وكيف يمكن الاستدلال والربط والاستنتاج وغيرها من العلميات العقلية التي يجهلها البعض بسبب انشغالهم بالخطاب المعتمد اعتمادا كاملا على شحن العاطفة ومن ثم توجيهها إلى هدف معين لا يوافق الأساسيات الفكرية لهذا الخطاب.
&amp;shy;    تنمية الوعي الثقافي لدى المعلمين من خلال تفهمهم للتغيرات العلمية الاجتماعية والاقتصادية على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي ومدى انعكاسها على المجتمع حتى تتكون لديهم خلفية ثقافية، وحتى يستطيعوا تواصل تفهمهم لمنطلقات التطوير من جانب آخر بما يسهم في تعزيز ثقافة التطوير وحس التجديد لديهم.</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/09/blog-post_29.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-1317997613067468603</guid><pubDate>Thu, 24 Sep 2009 22:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-01-25T02:03:37.877+04:00</atom:updated><title></title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
[contact-form] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/09/contact-form.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-7609787207913305483</guid><pubDate>Wed, 16 Sep 2009 20:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-09-17T00:23:43.144+04:00</atom:updated><title></title><description>&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTaOJwurmO7byNu2rpBPm3sFIq0OubyvXJEZtSle3lhWGsR_AiGGM4shB3SZpibypEtBvbeBSRRdYmAvaltcwdUvp6lwLNXPGF15Gv_XSYXe1uZ6638naJ5RrSqbdHRVbEGtkE16EnwsI/s1600-h/eid-card.gif&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 357px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5382163503552125602&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTaOJwurmO7byNu2rpBPm3sFIq0OubyvXJEZtSle3lhWGsR_AiGGM4shB3SZpibypEtBvbeBSRRdYmAvaltcwdUvp6lwLNXPGF15Gv_XSYXe1uZ6638naJ5RrSqbdHRVbEGtkE16EnwsI/s400/eid-card.gif&quot; /&gt;&lt;/a&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/09/blog-post_17.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTaOJwurmO7byNu2rpBPm3sFIq0OubyvXJEZtSle3lhWGsR_AiGGM4shB3SZpibypEtBvbeBSRRdYmAvaltcwdUvp6lwLNXPGF15Gv_XSYXe1uZ6638naJ5RrSqbdHRVbEGtkE16EnwsI/s72-c/eid-card.gif" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-1477987536534812744</guid><pubDate>Fri, 14 Aug 2009 08:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-08-14T12:19:40.136+04:00</atom:updated><title></title><description>&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgPKM9lqGOhtGlS8f7vK7O0neZ4WOQIQT-A-l7jR_qh_yCcPod6El47WUma1uHtVoVvrje2zV7BciO44mQc2fBSr_foeNc5RkeI5QBTC2FEHLXfCpR9p3QOQ_TMUYbcLrGaLvHMvEBb89k/s1600-h/667.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 225px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5369731116626096434&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgPKM9lqGOhtGlS8f7vK7O0neZ4WOQIQT-A-l7jR_qh_yCcPod6El47WUma1uHtVoVvrje2zV7BciO44mQc2fBSr_foeNc5RkeI5QBTC2FEHLXfCpR9p3QOQ_TMUYbcLrGaLvHMvEBb89k/s320/667.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/08/blog-post_14.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgPKM9lqGOhtGlS8f7vK7O0neZ4WOQIQT-A-l7jR_qh_yCcPod6El47WUma1uHtVoVvrje2zV7BciO44mQc2fBSr_foeNc5RkeI5QBTC2FEHLXfCpR9p3QOQ_TMUYbcLrGaLvHMvEBb89k/s72-c/667.jpg" height="72" width="72"/></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-3081968737175714179.post-5562352958199494811</guid><pubDate>Sat, 08 Aug 2009 20:49:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-08-09T00:55:44.262+04:00</atom:updated><title>إشراقات التربية</title><description>&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: justify&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: right&quot;&gt;

&lt;span style=&quot;font-size:large;color:#cc0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;المعلم والعَودُ أحمد...........؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;



&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:large;color:#990000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&quot; مراجعة الذات وتقويم الممارسات لبداية عام دراسي طموح&quot;:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: justify&quot;&gt;



&lt;strong&gt;يبدأ دوام الهيئة التدريسية والإدارية والوظائف المصاحبة لها للعام الدراسي 2009/ 2010، قبل أسبوعين تقريبا من بدء دوام الطلبة، أتمنى أن يكون عام خير وسعد للأسرة التربوية، فهنيئا لأولئك الجنود المجندة التي تحمل رسالة التعليم تحمل رسالة الوطن والنهضة والتطوير إلى الأجيال الواعدة، يبدأ دوام الهيئة التدريسية وكلنا أمل لوقفة صادقة مع النفس بين أداء سابق ومرحلة سابقة وبين مرحلة جديدة تحمل في جنباتها اهتمامات جديدة وخطط تطويرية جديدة واتجاهات وتغيرات جديدة في الفكر التربوي ،،، وطالما أن التجديد والتطور سمة العمل التربوي فإن الرغبة في التجديد وغرس ثقافة التطوير ينبغي أن تكون سمة المعلم فهو سر نجاح التطوير والتجديد ،،، نترقب العام الدراسي الجديد وكلنا أمل في أن تكون هناك مراجعة للذات من قبل معلمينا مراجعة صريحة للأداء والانجازات والاهتمامات وتقييم مستمر يتواكب ومتطلبات الوقت وينسجم واتجاهات التطوير التربوي وخطط وزارة التربية والتعليم ،،، وأن يكون الأسبوعين اللذين يسبقان بدء دوام الطلاب منطلقا للتجديد والحوار التربوي، بما يسهم في ترجمة تلكم الرؤى والأفكار والمبادرات إلى خطط إجرائية عملية في إطار من الحوار التربوي المشترك داخل المدرسة، فهي بمثابة ترتيب للبيت المدرسي وتهيئة للمعلمين لاستقبال العام الدراسي الجديد قلبا وقالبا، إنها دعوة جادة وصادقة من القلب إلى القلب، دعوة للمعلم لمراجعة النفس وإعادة صياغة العمل والأداء ومحاسبة النفس عن جوانب التقصير ودراسة جوانب القوة في الأداء، والاستفادة من وقت السكينة والراحة في محاولة التفكير الجدي لآلية جديدة ، وابتكار أساليب أخرى يرفد بها مدرسته وطلابه. وعلى هذا فإن الدور الأساسي للتطوير والمبادرة الذاتية للتجديد وإثراء المناهج والخطط والبرامج بالرؤى والأفكار والتطبيقات الأنسب، إنما هو دور المعلم ومسؤوليته، وهذا يقتضي أن لا يكتفي المعلم بأن يكون ناقلا للأفكار والمعلومات السابقة التي اكتسبها في مراحل سابقة، بل أن يكون باحثا ومضيفا إليها من ثقافته وخبراته واجتهاداته واقتراحاته الجديدة، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال التنمية الثقافية الذاتية المستمرة للمعلم، ذلك أن تطوير التعليم لا يكتسب معناه الحقيقي وجوهره، إلا عندما يكون نابعا من ذات المعلم، من خلال حرصه على تطوير ذاته وإثراء معارفه وتوسيع مداركه وذلك بالقراءة والاطلاع في كل ما يتعلق بحقله الاختصاصي والحقول العلمية الأخرى، حتى يستطيع أن يثري المنهج الدراسي بروافد خبراته وأفكاره وقراءاته وتأملاته وآفاق فكره المنفتح والمتجدد، في ظل عصر سمته غزارة المعلومات ، وتجدد المعارف وسعة الآفاق العلمية والعلوم والمكتشفات الحديثة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:large;color:#cc0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;تعزيز القناعات الايجابية وتطوير مستوى الوعي الذاتي للمعلم الضمان الأمثل لتحقيق أهداف التطوير التربوي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;

&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;إن السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الفترة من بدء العام الدراسي هو: كيف يمكن للمعلم أن يجعل من فترة الاسترخاء أو الأجازة الصيفية منطلقا لمرحلة جديدة في العمل المهني التربوي سمتها الحيوية والنشاط والاجتهاد؟ وكيف يمكن للمعلم أن يجعل من عملية التدريس مصدرا لتجديد طاقاته وإشباع ذواته ومعبرا لحياة مهنية ملؤها التفاؤل والحماس والجدية والعمل والنشاط، تؤمن بالمبادرة والابتكار، يستثمر فيها المعلم طاقاته لأجل تحقيق المزيد من الأهداف عن طريق تنمية القدرات وتطوير المواقف والاتجاهات؟ .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;

&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;في تقديري فإن تعزيز دافعية المعلم وتفعيل طاقات الوعي والمعرفة لديه هما الضمان الأمثل لتحقيق الغاية والوصول للهدف، إذ يتوقع أن يؤدي وعي المعلم وقناعته بالمهنة دورا كبيرا في تجديد طاقاته وتغيير أنماط حياته المهنية، وترسيخ مفهوم التدريس الأصيل على أساس من الرضا والتفاؤل، إن تفعيل طاقات الوعي لدى المعلم يتطلب تعزيز الاتجاهات الإيجابية التفاؤلية. وتعني أن يدرك المعلم حقيقة مهنته ويسعى إلى تطويرها والارتفاع بمستواها من خلال تقديره لهذه المهنة، والأخذ بالمفاهيم والمبادئ التربوية والنفسية عند التخطيط للعملية التعليمية، والاستزادة من العلوم التربوية والنفسية سواء عن طريق التعلم الذاتي أو التنمية المهنية المستدامة، فمثل تلك البنية التفاؤلية والنظرة الإيجابية يفترض أن تولد لدى المعلم قوة مساعدة تكسبه مزيدا من الثقة في قدراته وتنمي لديه الاستعداد لمزيد من الإنتاج والعطاء، وبالتالي يكون اتجاهه متوافقا مع ما يفكر ويشعر ويترجم سلوكه، يسعى من خلاله إلى جعل التدريس مصدرا لتجديد طاقاته وتنمية معارفه، فيصبح التدريس في نظره أداة لتطوير شخصيته نحو الأفضل، ومصدر لتطوير إبداعاته، وفرصة لممارسة دور التربوي. فهو بذلك يعمل على عدم السماح للصورة السلبية بأن تنطبع في فكره وشخصيته، إن القناعات السلبية التي يحملها بعض المعلمين نحو مهنة التدريس، تولّد لديهم مثل هذا الإحساس والشعور، &quot; حتى يصبح صريعا لميزان الربح والخسارة المادية، والحوافز والعوائق، يقابل بينها، دون نظر إلى رسالة التعليم وأهدافها السامية، فهو لا يحفل بها ولا تقع في دائرة همومه. إن تغيير هذه القناعات السلبية لا يتم إلا من خلال الإرادة الصادقة القوية والعزيمة الوقادة، ويوم أن يدرك المعلم ما لهذه القناعة من أهمية وفائدة فإنه سوف تنقشع أمامه كل الحواجز وتهين أمامه كل الصعاب فيتغلب الضمير والعقل والفكر والقناعة على كل ما سواها، فلا الربح الذي يجنيه المعلم هو المقياس، ولا الحوافز المادية هي الهدف.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: center&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:large;color:#990000;&quot;&gt;تعزيز الحوار التربوي مع المعلم والقناعة بدوره والتطوير المهني المستمر لأدائه وممارساته منطلقات وفرص داعمه للمعلم العماني:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;TEXT-ALIGN: justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;من هنا يأتي دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز دور المعلم وتهيئة المناخ المناسب لعمله وتعزيز الثقافة الايجابية بالمدارس وتعزيز صناعة القدوات من الهيئة التدريسية بالمدارس وتمكينها وتوطين العناصر المتميزة ودعمها ومساندتها. وتأتي توجيهات الوزارة ودعوتها للمعلم نحو التجديد والتطوير والمراجعة والتقييم والاستعداد النفسي والبدني لتحمل هذه المسؤولية أحد الروافد والمعززات التي يستنير بها المعلم والتي تحدد ملامح ومتطلبات الدور الذي يقوم به، وتأتي الدعوات التي وجهتها الوزارة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية إلى الاهتمام بالمعلم وتطوير أدائه والاتقاء بثقافته وفكره ، وما تم الإشارة إلى في اللقاء السنوي الثاني بالوزارة للعام 2008/ 2009 بالاهتمام بالمعلم وجعل هذا العام 2009/ 2010عاما للمعلم العماني دليل على الرغبة الأكيدة للتركيز على المعلم في كل جوانبه ومجالات عمله، وهي ليست دعوة محدودة بوقت معين أو لمدة عام دراسي واحد بل الاهتمام بالمعلم عملية مستمرة. لهذا لم تكن عملية المتابعة للمعلم والعمل على تطويره وتعزيز دوره عملية وقتية أو محددة بنهاية عام دراسي؛ بل هي عملية مستمرة ينبغي أن تستخدم فيها أساليب تربوية متنوعة يتوقع مساهمتها في إيجاد المناخ المناسب لعمل المعلم وتعزيز دوره وممارسة ابتكاراته وتطبيق مبادراته، وهذا يعني تعزيز دور المدرسة في التطوير المهني للمعلم من خلال تفعيل دور إدارة المدرسة ومعلميها والطلاب وأولياء الأمور من بداية العام الدراسي بتطبيق الآلية العملية الصحيحة لخطة المدرسة وبرامجها في كل يوم طيلة العام الدراسي، مع التأكيد على ضرورة مساندة جهود المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية السابقة حول المعلم وتطويره والارتقاء بأدائه. وتدرك الوزارة أن تعاون الجميع( طلاب، وأسرة ومجتمع) مع المدرسة من خلال المتابعة والتوجيه، وإثراء الجانب الإيجابي لدى البناء ودافعتيهم نحو الاستمرارية والالتزام بأيام الدراسة ومتطلباتها، في ما من شأنه مساعدة المعلم ومساندته وتعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية لديه، أمر في غاية الأهمية وهو الضمان الأمثل للوصول إلى الأهداف المنشودة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://ejabeblog.blogspot.com/2009/08/blog-post_09.html</link><author>noreply@blogger.com (د.رجب بن علي بن عبيد العويسي)</author><thr:total>1</thr:total></item></channel></rss>