<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:blogger='http://schemas.google.com/blogger/2008' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932</id><updated>2026-04-22T01:44:35.612+03:00</updated><category term="كتب زراعية"/><category term="الثروة الحيوانية والداجنة"/><category term="أمراض النبات"/><category term="مقالات زراعية"/><category term="النباتات الطبية والعطرية"/><category term="البيوت المحمية"/><category term="نباتات الخضر"/><category term="الإرشاد الزراعي"/><category term="تنسيق حدائق"/><category term="شبكات الري الحديثة"/><category term="المحاصيل الحقلية"/><category term="المصطلحات العلمية"/><category term="البيئة"/><title type='text'>البحوث والإرشاد الزراعي</title><subtitle type='html'>نهتم بنشر كل ماهو جديد عن الزراعة -&#xa;والإرشاد زراعي . البيوت المحمية . أمراض النبات . الثروة الحيوانية والداجنة . النباتات الطبية والعطرية . تنسيق حدائق .مقالات زراعية . كتب زراعية</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default?redirect=false'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25&amp;redirect=false'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>204</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4287848790474753688</id><published>2019-01-27T01:04:00.000+03:00</published><updated>2019-01-27T01:04:41.872+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيوت المحمية"/><title type='text'>ارشادات هامة لأصحاب المشاتل</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
ارشادات هامة لأصحاب المشاتل&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;386&quot; data-original-width=&quot;622&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhnTqslrJqkAwHiRmBctdizMuZC6eqz2Ue5GFyMp_KTPI1RcJZYbqzjFwuqiT4ULn6rHl7N6E01f5zlPJupXCcrqYgqfmLG3-IxRbyz4dPgGB72JJVUWKPho9l4PokKpastj2VttBWW9bOC/s640/2%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%2584.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
ارشادات هامة لأصحاب المشاتل&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المشتل عبارة عن قطعة أرض مخصصة لإكثار ورعاية شتلات النباتات المختلفة الصغيرة حتى تصبح صالحة للنقل إلى المكان المستديم ، وللمشاتل أهمية كبيرة لأنها ضرورية في توفير شتلات سليمة خالية من الأمراض والحشرات الضارة إضافة إلى توفيرها لأصناف جديدة من نباتات الفاكهة والزينة والخضر ونشر زراعتها . وهناك أنواع عديدة من المشاتل منها المشاتل المتخصصة والتي تختص بإنتاج نوع معين من النباتات كأن تكون نباتات زينة أو فاكهة أو خضر والمشاتل المختلطة والتي تقوم بإنتاج أكثر من نوع واحد من هذه النباتات .&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وهناك بعض الإرشادات التي يجب على صاحب المشتل أن يأخذها بنظر الاعتبار لنجاح إنتاج وإكثار النباتات داخل المشاتل وهي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الموقع :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يراعى عند إنشاء المشتل أن يتم اختيار موقع مناسب يكون قريب من طرق المواصلات لتسهيل نقل الشتلات ولنقل الأسمدة والسنادين التي يحتاجها صاحب المشتل ، كما يجب أن يكون قريب من مصادر التسويق وتصريف الشتلات وفي نفس الوقت بعيد عن البساتين المصابة بالأمراض والحشرات لتجنب نقل العدوى إلى الشتلات الموجودة في المشتل ، وان يكون اتجاه إنشاء المشتل من الشرق إلى الغرب لضمان وصول أشعة الشمس الكافية لنمو الشتلات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التربة : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تفضل التربة الخصبة الغنية بالعناصر الضرورية لنمو الشتلات والخالية من الأملاح غير الغدقة (ذات محتوى رطوبي عالي) مزيجية جيدة الصرف ويشترط فيها أن تكون خالية من جذور وبذور الأدغال الضارة وان تكون عميقة لا توجد فيها طبقة صماء وان لا تكون ثقيلة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
توفير مصادر الري : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يجب توفير مصادر الري الكافية لنمو النباتات على مدار السنة خاصة في الصيف وان تكون المياه المستعملة خالية من الأملاح ويفضل استعمال مياه الأنهار أو مياه الشرب للري ويفضل عدم الإسراف في استعمال الماء في السقي من خلال توفير منظومات الري الحديثة كالري بالرش والري بالتنقيط ولتجنب شحة المياه يفضل حفر أبار أو عمل أحواض كبيرة لخزن المياه فيها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
توفر الخبرة الفنية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار هو معرفة مدى توفر الخبرة الفنية لصاحب المشتل في تطبيق كافة عمليات الخدمة الضرورية لنمو الشتلات من ( حراثة وتحديد طريقة الزراعة الملائمة و إجراء طرق الإكثار المختلفة والتي تناسب نوع معين من النباتات و نقل النباتات من وعاء إلى آخر إضافة إلى مكافحة الأمراض والحشرات ) .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
دراسة الناحية الاقتصادية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتطلب إنشاء المشتل توفير رأس المال الكافية لشراء الشتلات والأسمدة وأوعية الزراعة ومنظومات الري إضافة إلى إنشاء المنشات البستنية داخل المشتل كالبيوت الزجاجية والبلاستيكية والظلة الخشبية وغيرها ، كما يتطلب دراسة حالة السوق وهل أن الأنواع النباتية التي سوف تكاثر تجد إقبالا عليها في السوق .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
زراعة مصدات الرياح حول المشتل : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد الانتهاء من تحديد الموقع يفضل زراعة مصدات الرياح حول المشتل تقي النباتات من هبوب الرياح القوية والتي قد تؤدي إلى جفاف هذه النباتات وقلعها من أماكن زراعتها وتكسرها ويفضل في أشجار مصدات الرياح أن تكون قوية وسريعة النمو وان تكون مقاومة للإصابات المرضية والحشرية وان تكون مستديمة الخضرة جيدة التفرع وان تنمو جذورها بصورة متعمقة في التربة ، ومن أفضل أشجار مصدات الرياح والتي يمكن زراعتها حول المشاتل هي أشجار (الكازورينا ، الأثل ، السرو ، ألثويا ، اليوكالبتوس ) .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المنشات البستنية وتوفيرها في المشتل : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هناك أنواع عديدة من المنشات البستنية التي يجب أن تتوفر في المشاتل أهمها البيوت الزجاجية والبلاستيكية والظلل الخشبية والمراقد والأحواض الباردة والمدفأة والتي تستعمل لإكثار النباتات جنسيا بالبذور أو بطرق الإكثار الخضري إضافة إلى حماية النباتات من الظروف البيئية الغير ملائمة للنمو خاصة في الأجواء الحارة أو الباردة جدا كما توفر هذه المنشات شدة الإضاءة الملائمة لنمو النباتات خاصة نباتات الظل .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
توفير السنادين والأوعية المستعملة في زراعة وإكثار النباتات : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يجب أن تصمم الأوعية والسنادين المستعملة في المشاتل بطريقة تجعلها تأخذ مكانا صغيرا عند وضعها داخل المشتل إضافة إلى سهولة تفريد النباتات الموجودة فيها ، وتصنع الأوعية والسنادين عادة من مواد متعددة أهمها الطين والبلاستك وأكياس البولي اثيلين السوداء وهناك نوعين من الأوعية المستعملة في إكثار وتنمية النباتات هما الأوعية المستعملة لعدة مرات كالسنادين الفخارية والبلاستيكية والعلب المعدنية والتي يطلق عليها بالأوعية الثابتة ، وهناك أوعية تستعمل لمرة واحدة فقط والتي قد تتحلل عند زراعتها مع النبات مثل ( Jiffy pots أو الــ Jiffy (7,9) ) .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
توفير الأسمدة والمبيدات والمعدات وألالات الزراعية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يجب توفير الأسمدة الضرورية لنمو النباتات كالأسمدة المعدنية(النتروجين والفسفور والبوتاسيوم والحديد وغيرها)والأسمدة العضوية الناتجة من تحلل بقايا الحيوانات والطيور ، وفي الوقت الحاضر تم استخدام الأسمدة العضوية الدبالية المصنعة كحامض الهيوميك وسماد النيوترغرين وسماد أولغا وغيرها والتي يمكن استخدامها كبديل عن استخدام الأسمدة المعدنية لكون هذه الأسمدة تحتوي على الأحماض العضوية (هيوميك وفوليك أسيد) والعناصر الغذائية الضرورية لنمو النبات إضافة إلى استخدامهم الآمن والغير ضار على النبات . كما يمكن استخدام مستخلصات النباتات والأعشاب البحرية الطبيعية كالالجرين والسولامين و Kelpak والتي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية ومنظمات النمو المفيدة لنمو النباتات . كما يجب توفير المبيدات اللازمة لمكافحة الأمراض والحشرات التي قد تصيب بعض النباتات وتوفير المعدات الزراعية وألالات الحديثة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
اختيار النباتات : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يجب أن تكون جميع النباتات التي تعرض للبيع في المشاتل أصيلة الصنف خالية من العيوب جيدة التجذير خالية من الإصابات المرضية والحشرية جيدة النمو والتفرع ، وتتضمن النباتات المزروعة في المشاتل شتلات الفاكهة المستديمة والنفضية ونباتات الخضر الصيفية والشتوية ونباتات الزينة (الظل والأسيجة والشجيرات والمتسلقات والمسطحات الخضراء والأبصال والصباريات وغيرها ) .&lt;br /&gt;وفي حالة إكثار النباتات جنسيا بالبذور يجب اختيار البذور الجيدة ذات الحيوية العالية وخالية من بذور الأدغال والأعشاب الضارة إضافة إلى كونها من مصدر موثوق . وفي حالة إكثار النباتات خضريا بالعقل يفضل تهيئة نباتات الأم الجيدة النمو العالية المحتوى من العناصر الغذائية لأخذ العقل منها ويجب تهيئة مراقد الإكثار الحاوية على رمل البناء الخشن لكونه من الأوساط الجيدة لزراعة العقل ويفضل معاملة العقل للنباتات الصعبة التجذير بمنظمات النمو كالاوكسين الصناعي (IBA و NAA) والتي تضاف إلى قواعد العقل أما بإذابتها بالكحول أو باستعمال مساحيق منها لتحضير المساحيق التجارية لها والتي أعطى لها اسماءا تجارية منها الهرمودين والروتون والسيرادكس والمادة التجارية للاوكسين قد تعطى أرقاما حسب مادة الاوكسين فيها ..&lt;span class=&quot;st&quot;&gt;؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4287848790474753688/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4287848790474753688'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4287848790474753688'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post_27.html' title='ارشادات هامة لأصحاب المشاتل'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhnTqslrJqkAwHiRmBctdizMuZC6eqz2Ue5GFyMp_KTPI1RcJZYbqzjFwuqiT4ULn6rHl7N6E01f5zlPJupXCcrqYgqfmLG3-IxRbyz4dPgGB72JJVUWKPho9l4PokKpastj2VttBWW9bOC/s72-c/2%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%2584.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-5195297650329738592</id><published>2019-01-20T01:49:00.000+03:00</published><updated>2019-01-20T01:54:33.807+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الإرشاد الزراعي"/><title type='text'>الإرشاد الزراعي وما هي مشاكلة الرئيسية وما هو مستقبلة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الإرشاد الزراعي وما هي مشاكلة الرئيسية وما هو مستقبلة&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;360&quot; data-original-width=&quot;640&quot; height=&quot;360&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhxFL3qUr25Tl437iVAdhd0DQJjuxdL_vNfSPjlcWvx4fuKtVat4uUJhITZEjydHG2au2tGehdXiDsq1Xc051vz6z8u8In_Ur1xoHBA7NPFdSeTgBM729F86o-4qO5L0R7IJTzoGEOFXwN-/s640/1555.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الإرشاد الزراعي وما هي مشاكلة&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الإرشاد الزراعي وما هي مشاكله الرئيسية وما هو مستقبلة والمعيقات التي تواجهه في مختلف دول العالم يقول السيد جورج أكسن :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;للإجابة على هذه التساؤلات يمكننا القول بوجود نوعين من المشاكل بعضها عام والآخر خاص . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
بالنسبة للمشاكل العامة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;يمكننا أن نختار منها بعض المشكلات الهامة مثل . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
جدية الحكومات : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إيجاد قيادة فعالة لجهاز الإرشاد وتأمين الأموال اللازمة لعمله،فقد تكون القيادة السياسية مهتمة بمسألة الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي وتقديم الخير لأهل الريف، لكن الأمر يختلف عند توزيع الموارد المالية على النشاطات الضرورية لإنجاز هذه الأهداف. وبمعنى آخر إن الذين بيدهم السلطة قد يرغبون بإعطاء الأولويات للحياة الريفية والإنتاج الزراعي لكنهم .. ليسوا جديين إلى درجة تجعلهم يخصصون أموالاً كافية من خزينة الدولة لدعم أنظمة الإرشاد الزراعي وكذلك هو الأمر بالنسبة لاستيراد أو تصنيع الأسمدة أو دعم وإنشاء أنظمة الري الحديثة أو البحوث العلمية الزراعية مع العلم أن الافتقار إلى الجدية في هذه الأمور يؤثر سلباً على فعالية جهاز الإرشاد الزراعي وبشكل أكيد. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مدى المركزية أو اللامركزية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في الحكومة القومية حيث وجد أن عملية اتخاذ القرارات اللامركزية تزيد من القدرة على العطاء والإنجاز . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مشكلة العلاقة الوثيقة : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مع برنامج البحوث العلمية الزراعية فعندما ينتج جهاز البحوث العلمية الزراعية تقنيات جديدة تلائم رغبات أهل الريف عندها يزداد الاحتمال بأن تكون برامج الإرشاد الزراعي ناجحة بينما العكس يؤدي إلى الفشل . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
السياسات السعرية ومسألة التصدير والاستيراد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;فعلى سبيل المثال : &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
لو أن أسعار الأسمدة مرتفعة إلى درجة أن الفلاح لا يحقق منها ربحاً فإن جهود الإرشاد الزراعي بإقناع الفلاحين في شرائها ستلاقي صعوبة كبيرة، وكذلك الأمر عندما تزداد الضريبة الداخلية على تصدير أحد المحاصيل فلن يستطيع الإرشاد الزراعي إجبار الفلاحين على زراعته أما العكس فقد يؤدي إلى النجاح في كلا الأمرين . &lt;br /&gt;
مشكلة نظام إدارة الموظفين على مستوى الدولة: فلو دعت الحاجة إلى تعيين موظفين يحملون شهادات عالية في مناطق ريفية نائية فإن جهاز الإرشاد الزراعي قد يجد نفسه غير قادر على التعيين وكذلك الأمر بالنسبة لترفيعات الموظفين إذا كانت عامة، وتعتمد على مدة الخدمة فهو أيضاً غير قادر على مكافأة الأداء المهني لعدم وجود نظام حوافز للمرشدين الميدانيين. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وأخيراً مشكلة استقرار الحكومات : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وهي مشكلة كبيرة تواجه كافة النشاطات المهنية ومنها الإرشاد الزراعي فقد تتغير الحكومات قبل أن تتحقق أهداف البرنامج وقد تعمل الحكومة الجديدة على تغيير البرنامج بكامله.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;فهناك ثمانية مشاكل رئيسية وهي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;مشاكل السلطة الموجهة لجهاز الإرشاد الزراعي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
فالمصالح تهيمن بشكل أساسي على جهاز الإرشاد الزراعي وهذا يحدد من هي الفئات التي يخدمها وماذا سيقدم لها، وماهو الأسلوب الذي يستخدمه في إنجاز أعماله؟ وبمعنى آخر لو أن أعضاء جمعية البساتين مثلاً هم الذين يسيطرون على جهاز الإرشاد الزراعي فإنهم سوف يستخدمون هذا الجهاز بما يحقق لهم مصالحهم كأن يساعدهم في زيادة إنتاج محاصيلهم وتحسين نوعيتها وسيهتم بالتسويق أيضاً تحقيقاً لرغبتهم. أما إذا كانت الجمعية لا تهتم بالتسويق فإن جهاز الإرشاد سيركز على قضايا الإنتاج فقط. وإذا كانت الدولة هي التي تدير جهاز الإرشاد الزراعي فإنها ستوجهه لتحقيق أهدافها فلو أرادت زيادة دخلها من القطع لأجنبي فإنها قد تهتم بإنتاج وتصدير محصول القطن مثلاً وبالتالي فإن الإرشاد الزراعي سيركز جهوده نحو محصول القطن وهكذا نرى أن الذين بيدهم السلطة يعملون على توجيه نشاطات الإرشاد الزراعي وفق رغباتهم وكثيراً ما تقع أجهزة الإرشاد الزراعي في مختلف البلدان تحت سلطة الدولة، &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وتصبح القضية الأساسية هنا : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ماذا تريد الحكومة؟ إرشادياً مركزياً ( من فوق إلى تحت) أم لا مركزياً ( من تحت إلى فوق). وبمعنى آخر:- هل تريد من هذا الجهاز أن يعمل على نقل رسائله إلى أهل الريف حول الإنتاج الزراعي كما يراها هو؟&amp;nbsp; أم تريد جهازاً إرشادياً يشجع مساهمة أهل الريف في تحديد رسائله الإرشادية. أو تريد جهازاً إرشادياً يعمل على تنظيم أهل الريف ضمن مجموعات إنتاجية ليحصلوا على التقنيات التي يريدونها من العالم الخارجي؟ ليحصلوا على التقنيات التي يريدونها من العالم الخارجي؟ إذاً القضية هي مسألة اختيار بين المناهج المركزية أو اللامركزية أو الجمع بين صفات الاثنين معاً، وإذا سألنا :- ما هي المشاكل والقضايا التي تواجه الإرشاد الزراعي أثناء تحديد أهدافه فإن الإجابة هنا تأتي من الرد على مسألة من هو المستفيد من نظام الإرشاد هل هم أهل الحضر؟ أم أهل الريف؟ فأهل الحضر يريدون الحصول على المواد الغذائية بأرخص الأسعار وأهل الريف يهدفون إلى تحسين مستوى معيشتهم لكن هل يكون التركيز على كبار الفلاحين أم على صغارهم؟ لأن احتياجات كل منهم واستجابته للرسائل الإرشادية تختلف فعلى جهاز الإرشاد أن يختار جمهوره وكثيراً من الأجهزة توزع وقتها بنسب مختلفة فعلى سبيل المثال 50% لكبار المزارعين ، 30% لصغارهم، 20% للشباب الريفيين. أما بالنسبة للنساء العاملات في الزراعة فالمسألة هي كيفية إرشادهم وهل يتم ذلك بواسطة مرشدات زراعيات؟ أي أن النساء هن اللواتي يقمن بهذا العمل أو القيام بالعملية الإرشادية. بغض النظر عن الجنس؟ لأن عمل المرشدين الزراعيين مع أزواج النساء فقط دون وجود من يهتم بنسائهم قد يخلق الكثير من الصعوبات للعملية الإرشادية في بعض النشاطات الخاصة. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
كما يمكن أن تكون المسألة هل يخدم الإرشاد الزراعي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;هدف زيادة الإنتاج الزراعي؟ أم هدف تنمية الموارد البشرية؟ وقد تكون كل هذه الأهداف مطلوبة من الإرشاد الزراعي لكن كيف يتم ترتيب الأولويات؟ وكيف يتم توجيه جهود الإرشاد؟ وفي أي اتجاه يجب تركيزها؟ من المعروف أنه لا يوجد جهاز للإرشاد الزراعي قادر على تقديم خدماته لكل الأشخاص ولكافة المنتجات الزراعي في آن واحد.من هنا جاءت فكرة التركيز على المشاكل والقضايا ذات الأولوية ضمن الأهداف المحددة في البرنامج الإرشادي والقضية هنا تحديد اتجاه التركيز بين الخيارات المطروحة. هل يكون الاختيار محاولة الوصول إلى كافة الأسرالريفية ضمن منطقة معينة؟ أم يقتصر الوصول إلى الأسر التي تقع على جانبي الطريق الرئيسي؟ وهل يتم التركيز على صغار الفلاحين أو متوسطيهم أو كبارهم؟ هذه القضية يجب أن يجد لها حلاً مخططو البرنامج الإرشادي على المستوى القومي مع العناصر الميدانية. والاختيار هنا يجب أن يكون بين مناهج العمل الإرشادي الجماعي عندما تتوفر إمكانات الانتقال للمرشدين الزراعيين إلى أماكن تواجد الفلاحين. أو اختيار أحد المناهج القادرة على نقل المعلومات بواسطة طرق الاتصال الجماهيرية للتغلب على مشكلتي الزمان والمكان. والقضية الأخرى هي هل يتم التركيز على المحاصيل الغذائية كالقمح والذرة والبطاطا أو على كافة نشاطات الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني. كما يمكن أن يكون الخيار بين التركيز الضيق أو الواسع، وكذلك إدخال العمل الإرشادي في مجالات إدارة المزارع أو التسويق أو الاقتصاد المنزلي والتغذية . وفي برامج الإرشاد الموجهة نحو منتجات الألبان يكون الخيار بين التركيز على الأبقار الحلوب أو يشمل أيضاً الجاموس والماعز والغنم.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مشاكل وعناصر جهاز الإرشاد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن من أهم المشاكل التي تواجه أنظمة الإرشاد في مختلف أنحاء العالم هي مشكلة بناء جهاز مؤهل تقنياً من رجال ونساء أكفاء وراغبين بالعمل في قرى نائية والأكثر من ذلك أن يكونوا قادرين على التفاعل مع الأسر الفلاحية في المجتمع الريفي لكسب ثقته والخيارات تطرح علينا العديد من التساؤلات التي تتعلق بتعيين واختيار وتدريب وتوظيف المرشدين ونظام المكافآت وتطوير الجهاز. &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;من هذه التساؤلات مثلاً :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
من هو المناسب لهذه الوظيفة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;هل من الأفضل اختيار شخص يحمل شهادة مهندس زراعي أو اختصاص في الغابات أو الاقتصاد المنزلي أو الثروة السمكية أو غير ذلك؟ أو أن يقتصر التأهيل بالحصول على شخص من بين الأسر الفلاحية؟&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أما بالنسبة لمستوى جهاز الإرشاد فهناك وجهتي نظر :-&lt;br /&gt;
الأولى : &lt;br /&gt;
تقول بأن مستوى المرشدين الزراعيين يجب أن يكون مشابهاً لمستوى الفلاحين الذين يعملون معهم فيتكلمون نفس اللغة ولهم العادات والتقاليد نفسها وكذلك التأهيل المدرسي أيضاً .&lt;br /&gt;
الثانية :&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;بأن على المرشدين الزراعيين أن يتلقوا تدريباً أفضل من الجمهور الإرشادي حتى يتمكنوا من كسب احترامه وثقته. وفيما يتعلق بالاختيار بين أن يتم المرشد الزراعي في نفس مسقط رأسه أو أن يكون في منطقة أخرى وأيضاً موضوع التنقلات بين المرشدين من مكان إلى آخر فهناك من يقول بضرورة استمرار المرشد في مكان عمله أن ذلك يتيح له التعرف بشكل عميق على كافة المشكلات الزراعية المحلية وخبرته في المنطقة تزداد سنة بعد أخرى إنما تعارضها وجهة نظر أخر قائلة : بأن استمرار المرشد في مكان واحد قد يخلق له بعض الصداقات التي تؤثر على عمله فينحاز لفئة دون الأخرى وبالتالي يصبح عمله الإرشادي عديم الفائدة. &lt;br /&gt;
أما قضية المكافآت : &lt;br /&gt;
فلها تأثير كبيرعلى فاعلية ونشاط المرشد الزراعي والسؤال هنا هل يحصل المرشد الزراعي الذي ينجز أعمالاً أكثر على مكافآت أكبر من خلال سلم الرواتب والأجور المعمول به؟ أو توحيد مكافأة المرشدين المجدين والفاعلين عن طريق تقليدهم الأوسمة أو إيفادهم بدورات تدريبية للخارج؟ أو تنظيم عملية المكافآت لتمنح في المستويات المحلية وبالتالي مكافأة الذين يقومون بواجبهم بشكل مرض ومعاقبة الذين يتهاونون في تأدية أعمالهم ؟ &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أما في عملية تدريب المرشدين الزراعيين أثناء الخدمة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&amp;nbsp;فتبرز مشكلة أساليب التعلم والتعليم والخيارات هي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;هل يتم التدريب بأسلوب محاضرات علمية وتقنية من قبل الأخصائيين أم هو التدريب العملي للمرشدين من خلال التطبيق والممارسة الفعلية لكل ما يعلمونه؟ وبمعنى آخر هل التدريب أثناء الخدمة يتطلب التعلم العلمي أو يقتصر التعلم على القراءة والإصغاء؟ وقد تكون هناك ظروف محلية يكون كل بديل منها ملائم وفي بعض الأحيان كلاهما ضروري. ترى ما هي مشاكل التنسيق والروابط؟ والسؤال هنا هل يعتمد جهاز الإرشاد الزراعي في تنفيذ برامجه على مؤسسات أخرى؟ إذاً ما هي هذه المؤسسات؟ تأتي بالدرجة الأولى مؤسسات البحث العلمي الزراعي ثم المؤسسات الأخرى المسؤولة عن تأمين مستلزمات الإنتاج من أسمدة وبذور وقروض مصرفية وأدوية بيطرية وغيرها.. وجهاز الإرشاد الزراعي من أجل أن يحقق النجاح لبرنامجه لابد له من التنسيق الوثيق مع هذه المؤسسات وأن يقيم معها روابط متينة بغية ضمان استفادة الفلاحين من رسائله الإرشادية&amp;nbsp; ومن خلال مشكلة التنسيق تبرز قضية التخصص..&amp;nbsp; &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
والمسألة المطروحة هنا هي :&amp;nbsp; &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هل من الأفضل إقامة جهاز تنموي واحد يهتم بقضايا البحوث الزراعية وتأمين مستلزمات الإنتاج والتسويق والإرشاد؟ أو هل من الأفضل أن يكون هناك جهازاً متخصصاً ومنفصلاً لكل منها؟&amp;nbsp; &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وكذلك الأمر في جهاز الإرشاد الزراعي تبرز نفس القضية والسؤال القائل : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هل يجب أن يعالج الجهاز مسائل إنتاج المحاصيل والمواشي وتطوير الشباب الريفيين وحياة الأسة والثروة السمكية وغيرها ..الخ؟ أم هل من الأفضل أن يكون لكل منها جهازاً خاصاً ومنفصلاً؟ &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ونجد هنا من يقول :-&lt;/b&gt; لو أن كل هذه الفروع موجودة ضمن جهاز واحد، لأصبح التنسيق بينها أكثر سهولة وفاعلية لكن في الحقيقة يتطلب هذا الأمر قيادة نشطة وإدارة فاعلة حتى تحقق التنسيق المطلوب لأن المنافسة دائماً موجودة حتى ضمن أقسام الجهاز الواحد وبين الأفراد أيضاً. وماذا عن الموارد والتكاليف هل من مشاكل فيها؟ &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الحقيقة نعم لكن قبل ذلك يمكننا أن نسأل :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هل الإرشاد الزراعي خدمة باهظة التكاليف لا تستطيع الشعوب الفقيرة تحملها؟ أم أن الإرشاد الزراعي هو أفضل الاستثمارات التي يستطيع أي شعب توظيفها لمستقبله والجواب هنا يعتمد على المنافع التي يمكن أن يجلبها الإرشاد الزراعي ولقد أثبتت تجارب البلدان المختلفة أنه من أفضل الاستثمارات البديلة لكنه يختلف من منهج إلى آخر وحسب الظروف المحلية لكل بلد. &lt;br /&gt;
وإن مشكلة التكاليف تبرز من خلال تساؤلات عدة مثل :- هل تدفع جميع التكاليف من اعتمادات الحكومة المركزية؟ أم تساهم المستويات الإدارية الأخرى في تحمل التكاليف؟ أو تكون المساهمة من قبل تنظيمات خاصة أو تنظيمات فلاحية أخرى؟ وهل من الأفضل أن يدفع المستفيدون من الإرشاد الزراعي مباشرة قيمة ما يحصلون عليه من خدمات؟ أو أن الأفضل نشر التكاليف بشكل أوسع في المجتمع من خلال جعل الحكومة تتحمل كافة التكاليف؟ لكن السؤال الأكثر أهمية هو كيف نوجد إرشاداً زراعياً أكثر منفعة وأقل كلفة. والإجابة هنا تأتي من خلال الخيارات المطروحة أمامنا في المناهج الإرشادية المختلفة حيث أن حسن اختيار المنهج يوفر علينا الكثير من التكاليف مثلاً : إن اعتماد الوسائل الإعلامية الجماعية تكون فيها تكاليف الشخص الواحد قليلة، وكذلك استخدام المجموعات الفلاحية المنظمة قد يسهل كثيراً ويقلل من تكاليف الاتصال بين المرشدين والأسر الفلاحية. وهناك أيضاً مشاكل وقضايا ناتجة عن المسؤولية الملقاة على جهاز الإرشاد الزراعي ، فماهي هذه المشاكل؟ إن على جهاز الإرشاد الزراعي أن يكون قادراً دائماً على تبرير استخدامه للموارد المالية المخصصة له، وذلك من خلال تأثيره على الجمهور الذي يوجه إليه رسائله الإرشادية المختلفة، وعليه معرفة النجاح الذي يحققه وهنا تبرز مشكلة الخيارات المطروحة لقياس النجاح فهل يقاس النجاح بعدد الأطنان المنتجة من المحاصيل؟ أو بزيادة المهارات والقدرات العملية لدى أهل الريف أو بزيادة دخل الأسرة. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وهنا تبرز قضية أخرى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;هل يتم إحصاء نتائج استخدام مستلزمات الإنتاج من قبل الفلاحين من ضمن جهود ونشاطات الإرشاد الزراعي؟ أو من كميات الحاصلات الزراعية والتي يمكن أن نعزيها إلى الزيارات التي يقوم بها المرشدون الزراعيون للمزارعين أو الاجتماعات التي يعقدونها معهم والمسؤوليات المختلف الملقاة على عاتقهم من خلال المساحات الزراعية الواقعة تحت إشراف كل منهم أو زيادة الإنتاج السنوي للحليب هذه الأمور كلها يجب أن يتم رصدها وتقييم نتائجها لتقديمها كشواهد حية على فعالية الإرشاد الزراعي ودليل على أن الأموال التي رصدت له من قبل وزارة المالية . وقد أعطت نتائج إيجابية مقنعة لهم، وهكذا فإن أجهزة الإرشاد الزراعي بحاجة إلى معرفة عدد الفلاحين الذي تم الاتصال معهم وقياس معدل التأثير لكل شخص منهم وذلك من خلال استخدامهم للتقنيات والممارسات التي أوصت بها هذه الأجهزة. وبإجراء عملية حسابية يضرب فيها عدد الأشخاص الذين تم التوصل إليهم بمعدل التأثير على كل شخص تحصل على مؤشر لفاعلية الإرشاد، وعند قسمة ذلك الرقم الناتج على التكاليف يمكن أن نحصل على كفاءة الإرشاد الزراعي. كما تبرز هنا مشكلة فاعلية المرشدين الزراعيين وكذلك فعالية البرنامج الإرشادي أيضاً.لأن قياس أداء الشخص عملية ليست سهلة وأحياناً غير ممكنة في الأجهزة الواسعة لكن هناك خيارات مختلفة لتقدير ذلك مثلاً يمكن أن تعاطى صلاحية تقييم عمل المرشد للفلاحين أنفسهم الذين يعمل الإرشاد من أجلهم،أو إحداث وحدات إدارية متخصصة لقياس أداء العناصر الإرشادية وهذه المشكلة يكون حلها من خلال المنهج الإرشادي الذي تم اختياره لجهاز الإرشاد.&lt;br /&gt;
وأخيراً ماذا عن مشاكل الاستجابة؟ كثيراً ما يواجه جهاز الإرشاد الزراعي اتهامه بأنه لا يستجيب للحاجات الحقيقية لأهل الريف أو أنه غير قادر على الاستجابة بسرعة كافية للمواقف المتغيرة أو التغييرات التي ترافق التقنيات الجديدة. وهنا تبرز قضية تنظيم جهاز الإرشاد الزراعي فهل تتم على أساس التخصص في مجالات المحاصيل أو المواشي أو وفق التقسيمات الجغرافية كالمحافظات والمناطق؟ إن الأجهزة الإرشادية المنظمة على أساس التخصصات التقنية تكون اكثر استجابة للتغيرات العلمية والتقنية لكنها أقل استجابة. للتغيرات التي تحدث في الأسواق التجارية والظروف الاجتماعية والاقتصادية. بينما الأجهزة المنظمة وفق المواقع الجغرافية تكون أكثر استجابة للمواقف المحلية إلا أنها أقل معرفة بالتقنيات الجديدة والتقدم العلمي كما أن اختيار المنهج الإرشادي إضافة للمشاكل التي سبق ذكرها لها تأثير مباشر في مشكلة الاستجابة الفاعلة لجهاز الإرشاد الزراعي. وبناء على ما تقدم يمكننا أن نسأل ما هو مستقبل الإرشاد الزراعي؟ من المتوقع أن يكون للإرشاد الزراعي مستقبل عظيم لأن الإنجازات التي حققها والتجارب التي مارسها أعطت للمرشدين خبرة كبيرة. &lt;br /&gt;
ومن خلال المقارنة بين مناهج الإرشاد المختلفة يتضح لنا أن هناك:- مناهج أكثر فاعلية من الأخرى. وبعضها أكثر كلفة. وأخرى أكثر ملائمة لسياسة قومية معينة · وبعضها الآخر أكثر ملائمة لمرحلة تطور خاصة .&amp;nbsp; &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وبالتالي فإن إمكانية إيجاد نظام إرشادي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ذو فاعلية أكثر وكلفة أقل · متناسباً مع الظروف السائدة أصبحت حقيقة ثابتة. لقد ساهم الإرشاد الزراعي بشكل فعال في توفير الأمن الغذائي من خلال عمله الدؤوب مع الفلاحين لزيادة الإنتاج الزراعي. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
إلا أنه يمكن أن يساهم بشكل كبير أيضاً في مجالي : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تسويق الغذاء حق الحصول على الغذاء وذلك ضمن سياسة قومية معينة كما أن اعتماد مناهج تسمح للفلاحين بالمشاركة في تحضير البرنامج الإرشادي سيمكن من زيادة استخدام التقنيات الزراعية الجديدة وخفض تكاليف الإرشاد الزراعي إضافة إلى : تأهيل المرشدين بشكل جيد · التخلص من البيروقراطية في تقديم الخدمات الزراعية وأيضاً : تحديد نظام جيد لمكافأة العناصر العاملة في الإرشاد هذه كلها، عوامل ستساعد في بناء مستقبل زاهر للإرشاد الزراعي، ويمكن للإرشاد الزراعي أن يساهم في تحقيق العدالة في خطط التنمية القومية كما تعتبر مساهمة أبناء الريف من خلال المؤسسات والأنظمة التي تتحكم في حياتهم حق أساسي لإعادة التوازن للقوى السياسية لصالح المجموعات المحرومة وللتطوير الاجتماعي والاقتصادي، فخطط التنمية الريفية. &lt;br /&gt;
يمكن أن تحقق فعاليتها التامة من خلال المشاركة والتنظيم المحلي لأهل الريف مع التركيز على الجماعات المحرومة وذلك في : &lt;br /&gt;
وضع السياسات تصميم البرامج . &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;إحداث المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية بما فيها :- &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
الجمعيات التعاونية - التنظيمات الطوعية الأخرى لمساعد أبناء الريف. &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;في مجالات :&lt;/b&gt; تحسين أساليب وطرق الزراعة ·&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
زيادة الإنتاج والدخل للأسر الفلاحية وبالتالي تحقيق مستويات أفضل للمعيشة في المجالات الاجتماعية والتعليمية وإن استغلال هذه الإمكانات سيؤدي إلى الانبعاث الريفي على نطاق دولي واسع.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ما هي المعوقات التي يعاني منها الإرشاد الزراعي : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بالرغم من الإنجازات التي حققها الإرشاد الزراعي والطاقات المستقبلية التي يتمتع بها ، إلا أنه مازال يواجه العديد من المشاكل والصعوبات منها ما هو خارجي يتعلق بالنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية ومنها ما هو داخلي ضمن النظام الإرشادي نفسه. ما هي المعوقات الخارجية؟&amp;nbsp; إنها تلك المشاكل والمعوقات التي تهيئ الظروف البيئية ليجد الإرشاد الزراعي نفسه فيها قادراً أو غير قادر على القيام بوظيفته وتحقيق الأهداف التي يحددها له المجتمع الأكبر مثال :-&amp;nbsp; إن معظم أنظمة الإرشاد الزراعي لم تكن قادرة على إقناع الفلاحين بتبني ممارسات لا تسهم في زيادة الدخل وبصفته أداة للإرشاد والتوجيه فإنه لا يستطيع إجبار أهل الريف على القيام بأعمال لا يرغبون فيها. لكن موظفي الحكومة يعتقدون أحياناً بأنه من الممكن أن يكرهوا الفلاحين على تغيير أنماط أعمالهم الاعتيادية من خلال جعل موظفي الإرشاد يأمرون الفلاحين للقيام بأعمال معينة. وقد طلبت إحدى الدول من أحد الخبراء دراسة نظام الإرشاد الزراعي فيها والقيام بشيء ما لتحسينه. ولذلك للتغلب على مشكلة انخفاض إنتاجية الهكتار الواحد من الأرز بالمقارنة مع الإنتاجية في الأقطار المجاورة وقد افترضت وزارة الزراعة أن العاملين في الإرشاد كانوا أقل فاعلية مما يجب ، لكن الدراسة الأولية أظهرت بأن سعر شراء الأرز من الفلاحين كان أدنى من سعر السوق العالمية بدرجة كبيرة وأن سعر بيع الأسمدة الكيماوية لهم أعلى من سعر السوق العالمي بكثير لذلك فإن الفلاحين لم يستخدموا الكميات الموصى بها من الأسمدة لأن ذلك يكلفهم أكثر مما يستفيدون. كما أن تمويل نظام الإرشاد قد يخلق عقبة كبرى فمثلاً: إذا كان عدد المرشدين كبيراً ويتطلب التزامات مالية كبيرة قد لاتكون الحكومة قادرة على تأمينها فإن العمل بالتالي سيواجه عقبات ومشاكل كثيرة تحد من فعاليته.&amp;nbsp; ماذا عن المعوقات الداخلية؟&lt;br /&gt;
1- إن نقص التقنية الجديدة التي تلائم احتياجات الفلاحين المحلية هي من أكثر المعوقات الداخلية شيوعاً وقد يعود ذلك إلى :- نظام الربط بين جهاز الإرشاد الزراعي والبحوث العلمية الزراعية. النقص في شبكة البحوث التطبيقية أو في الخطط البحثية. &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;فمثلاً :-&lt;/b&gt; قد يكون لدى المرشدين الزراعيين معلومات جيدة حول القمح بينما يحتاج الفلاحون معلومات حول محصول البطاطا المحلي. أو أن تهاجم الحشرات المحاصيل البقولية وليس لدى المرشدين سوى وصف المبيد المناسب ولكنه لا يتوفر في السوق، أو أن لديهم معلومات حول المحاصيل المروية وهو يعملون في منطقة بعلية وهكذا. إذن يجب أن يكون لدى المرشدين الزراعيين معلومات مفيدة للفلاحين، لأنه بدون التقنية التي تلائم احتياجات ورغبات الناس المحليين يكون الإرشاد الزراعي محدوداً بعطائه. &lt;br /&gt;
2- الصعوبة في تطوير برنامج الإرشاد : ليتناسب مع حاجات ورغبات أهل الريف بالرغم من توفر التقنيات وذلك لأن البرنامج مخططاً مركزياً على مستوى القطر ولا يراعى الظروف المحلية لكل منطقة. كذلك الأمر عند إدخال تقنيات جديدة أو تتغير الأسعار أو تصبح مستلزمات الإنتاج قليلة أو في حال حدوث ظروف جوية طارئة عندها يصعب إحداث تحولات في أهداف البرنامج لمواجهة الظروف. &lt;br /&gt;
3- مشكلة المرشدين الميدانيين : عادة يكون هؤلاء من الشباب ذو الرواتب المنخفضة قليلي التدريب وقد تكون خبرتهم في الزراعة أقل من خبرة أهل الريف والسؤال هنا: كيف يمكن حفز هؤلاء المرشدين ليتعلموا من الفلاحين ومن الاختصاصيين المهنيين لينجحوا بالعمل في الريف ويكسبوا ثقة الفلاحين فقد لوحظ أن أكثر المرشدين نجاحاً هم الأشخاص الذين يتكلمون اللغة المحلية ويفهمون الزراعة المحلية وتقاليد المنطقة أيضاً لهذا فالأفضل أن يكون هؤلاء من أهلها لأن بإمكانهم كسب ثقة الذين يعملون معهم بسهولة. &lt;br /&gt;
4- وهناك مشكلة أخرى تتجلى بنزعة الفلاحين الأثرياء للهيمنة على نشاطات عناصر الإرشاد الزراعي خاصة إذا كان البرنامج يوصي باستخدام الجرارات مثلاً أو تقنيات أخري، تحتاج إلى رأس مال كبير لشرائها من قبل الفلاحين وبالتالي سيجد المرشدون الزراعيون أنفسهم يتعاملون مع المزارعين الكبار الذي يملكون مساحات واسعة من الأراضي ولديهم قدرات مادية تمكنهم من شراء كافة مستلزمات الإنتاج الموصى بها بينما يتخلف صغار الفلاحين عن جمهور الإرشاد. &lt;br /&gt;
5- ولعل العلاقة القائمة بين جهاز البحث العلمي الزراعي والإرشاد الزراعي لها أهمية خاصة سلباً أو إيجاباً على عمل الإرشاد الزراعي وفي جميع أنحاء العالم يعتبر الباحثون أنفسهم بأن لهم مركزاً اجتماعياً أكبر مما للمرشدين الزراعيين لأنهم يحملون شهادات علمية أعلى ويفضلون إرسال التوصيات التي ينصحون بها الفلاحين عن طريق الإرشاد الزراعي لكنهم لا يقبلون رسائل معاكسة من الفلاحين بنفس الطريق. &lt;br /&gt;
6- كما توجد عقبة أخرى : في مجال الرصد والتقويم حيث يلجأ المرشدون إلى تقويم نتيجة البرنامج الإرشادي من خلال رصد النشاطات التي يقومون بها وتدوينها في سجلات خاصة يبين فيها الزيارات التي يقومون بها للفلاحين والاجتماعات ومستوى الحضور فيها وعدد البيانات العملية وغيرها. لكن لو تم تقويم النظام الإرشادي على أساس زيادة الإنتاج لمحصول معين أو زيادة دخل الأسرة الفلاحية لأعطى نتائج أفضل ولو أنه أكثر صعوبة. &lt;br /&gt;
7- ويمكن اعتبار قلة توفر وسائل النقل : عناصر الإرشاد الميدانية من المشكلات التي تعيق حركة المرشدين الزراعيين وتحد من فعاليتهم في إيصال الرسائل الإرشادية المناسبة إلى مناطق بعيدة نوعاً ما عن مراكز عملهم. إن تعيين مرشد زراعي في قرية ريفية هو بداية لتسهيل عملية التعلم الزراعي وإذا أراد الانتقال لزيارة الفلاحين ولم تكن لديه وسيلة نقل فإنه سيسير مشياً من بيت على آخر وقد يكون لهذا العمل تأثيراً إيجابياً إذا كان أهل القرية ينتقلون بنفس الطريقة حيث تسهل عملية التفاهم فيما بينهم.أما إذا كانت مساحة المنطقة المكلف بها المرشد كبيرة تقارب العشرين كيلومتراً مربعاً فإن الأسر القريبة منه هي التي ستحظى بلقائه وهنا لابد من استخدام وسائل أخرى مثل الدراجات أو السيارات وغيرها للوصول إلى بقية الفلاحين. وفي بعض الأقطار يمول نظام الإرشاد شراء الدراجات أو السيارات من قبل المرشدين ثم تستقطع مبالغ صغيرة من الرواتب ويكون القرض بدون فوائد وبالتالي يصبح المرشد هو المالك لوسيلة النقل. ولقد وجد في بعض الحالات أن كل عربة كان مالكها المرشد الميداني قد عمرت فترة أطول مما لو كان مالكها الجهاز نفسه . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وهنا بعد أن استعرضنا ما قاله السيد جورج أكسن يمكننا القول :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;عن تجربة الإرشاد الزراعي في سوريا أنها قد تجاوزت معظم هذه المشكلات والمعيقات وتتجه بخطى ثابتة لبناء جهاز إرشادي فعال قادر على تلبية احتياجات الفلاحين ومساعدتهم على زيادة إنتاجهم الزراعي وتحسين نوعيته وتطوير مستوى حياتهم..؟&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/5195297650329738592/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post_20.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5195297650329738592'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5195297650329738592'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post_20.html' title='الإرشاد الزراعي وما هي مشاكلة الرئيسية وما هو مستقبلة'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhxFL3qUr25Tl437iVAdhd0DQJjuxdL_vNfSPjlcWvx4fuKtVat4uUJhITZEjydHG2au2tGehdXiDsq1Xc051vz6z8u8In_Ur1xoHBA7NPFdSeTgBM729F86o-4qO5L0R7IJTzoGEOFXwN-/s72-c/1555.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-6196637369715161010</id><published>2019-01-10T00:57:00.000+03:00</published><updated>2019-01-10T01:00:47.523+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الثروة الحيوانية والداجنة"/><title type='text'>أهم أمراض الدواجن والوقاية منها</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أهم أمراض الدواجن والوقاية منها&lt;/h2&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;330&quot; data-original-width=&quot;660&quot; height=&quot;320&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjYa5-b7yqO0GRYax1GEDEXw0cGZrCES47AtR8sEgZ_i_qw-3qJ84keU9-2Z9ctOeP0-12HVHfzgGFBLEWegTPrcL4kIMnSclH8d8rgHSCmYhpdJ0Ny_M0MZd0dFRsCpf2v_V39LbwVR909/s640/%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AC%25D9%2586+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%258A%25D9%2587+%25D9%2585%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أهم أمراض الدواجن&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المقدمة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن أمراض الدواجن كثيرة منها الجرثومية والفطرية والطفيلية والفيروسية والناجمة عن سوء التغذية والتربية وكلها هامة. وإذا أمكن السيطرة على أخطرها كشبه طاعون الدجاج ومرض مارك والتهاب القصبات والتهاب الحنجرة والتهاب السحايا بفضل برنامج التلقيحات الوقائية فإن بعض الأمراض الأخرى تزداد انتشاراً وتسبب خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ويعود السبب في ذلك إلى إهمال الشروط الصحية العامة للتربية ومن هذه الأمراض الرشح المزمن والكوليباكيتريوز والكوكسيديوز لذا فإننا سنتوقف في هذه النشرة على هذه الأمراض .&lt;br /&gt;
وأريد أن أذكر الأخوة المربين بأن الاستعمال العشوائي للأدوية يؤدي إلى تعقيد عملية التشخيص السليم وبالتالي العلاج الناجح ولذا فمن الأفضل اللجوء دائماً إلى الطبيب البيطري لتشخيص المرض ووصف العلاج المناسب .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مرض الرشح المزمن :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;التعريف :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
هو مرض معدي يصيب الدواجن ويتميز بإصابته للجهاز التنفسي وكونه من الأمراض المزمنة، لقد ظهر هذا المرض وبدأ الانتشار بسرعة عندما تحولت تربية الدواجن إلى صناعة لإنتاج البيض واللحم. كما ساعد على انتشار هذا المرض استيراد الصيصان وبيض التفقيس من البلدان المتقدمة وخاصة من مزارع موبوءة بهذا المرض. كما أن معارض الدواجن التي تقام في مختلف الدول سنوياً ساعدت على انتشار هذا المرض حيث أصبح مشكلة صناعة الدواجن الأولى في جميع الدول على الإطلاق.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الخسارة الاقتصادية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يسبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة في المفاقس الذي يصل إلى 14% ونفوق الصيصان في فترة التربية وكذلك من توقف نمو وتطور الصيصان وانخفاض مردود العلف وكذلك تدني نوعية لحم الفروج المصاب وانخفاض إنتاج البيض حتى 30% كما ينخفض وزن الفروج حوالي 16%.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العامل المسبب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هو كائن دقيق يحتل مرحلة متوسطة بين الجراثيم والفيروسات ويسمى مايكوبلازما غاليسيبتكم Mycoplama Gallispticum حيث له بعض صفات الجراثيم والفيروسات ويختلف عن الأولى والثانية ببعض الصفات أن هذه الكائنات صغيرة جداً ليس لخليتها غشاء. تتلون سلبياً بصبغة غرام. تنمو على أوساط زرع خاصة مضافاً إليها مصل دم الحيوانات والدواجن كمصدر للبروتين والكوليستيرين وخلاصة الخميرة كمصدر لفيتامين A . إن مستعمرات الميكوبلازما على أوساط الزرع الصلبة دائرية دقيقة شفافة ذات سطح أملس أو على شكل زر. وأما في أوساط الزرع نصف السائلة فتكون على شكل سحابة قطنية.&lt;br /&gt;
تعيش هذه الكائنات بدرجات الحرارة المنخفضة مدة تصل إلى خمس سنوات وأما المجففة منها فتعيش حتى 14 عاماً ولكنها تتأثر بدرجات الحرارة العالية حيث تموت بعد 17 يوم بدرجة 19-21. إن الميكوبلازما مقاومة لبعض الأدوية مثل ديهدرا ستريبتومايسين والبنسلين ومركبات السلفا ولكنها حساسة ضد بعض المضادات الحيوية التي سيرد ذكرها في العلاج.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وبائية المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصاب بهذا المرض في حالات الطبيعية الدواجن – البط – الحمام – الحجل – الفري وغيرها ولكن الصيصان تكون حساسة جداً للإصابة بهذا المرض من عمر ثلاثة أسابيع حتى خمسة أشهر وتشتد بشكل خاص عند البلوغ الجنسي (بدء عملية البيض) . إن العروق ذات الصفات الوراثية العالية وكذلك الديوك أشد تعرضاً للإصابة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مصدر العدوى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن الطيور المصابة هي المصدر الرئيسي للعدى والطريق الأساسي لانتشار المرض هو بيضهم الملوث علماً بأن الطيور المصابة تضع البيض الملوث بشكل متقطع ولكن طيلة فترة حياتها الإنتاجية حيث تبين أن نسبة التلوث تصل إلى 8-30% بين الأجنة و 9-20% بين الصيصان بعمر يوم واحد. إن خطورة العدوى بهذا المرض تكمن في أن الطيور السليمة سريرياً تعطي بيضاً ملوثاً ويجب اعتبارها مصدراً للعدوى. بالإضافة إلى انتقاله عن طريق بيض التفقيس، ينتشر هذا المرض نتيجة الاحتكاك المباشر وذلك بواسطة الهواء عن طريق الجهاز التنفسي.&lt;br /&gt;
كما أن اللقاحات المحضرة على أجنة الطيور المصابة لعبت وتلعب دوراً هاماً في انتشار هذا المرض لذي يجب تحضير اللقاحات على أجنة دواجن من مداجن خالية من العوامل المسببة لأمراض الطيور.&lt;br /&gt;
إن دخول الميكوبلازما إلى جسم الطير لايعني ظهور الإصابة بالمرض بل قد يستمر هذا الوضع طويلاً إلى أن يتعرض الطير إلى ضغط معين يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم وبالتالي بروز الأعراض السريرية ومن هذه العوامل نقل الطيور من مكان لآخر في ظروف غير ملائمة ، كثافة الطيور في المدجنة. التعرض للبرودة قلة التهوية وتجمع الغازات الضارة، التحصين بلقاحات حية إصابة الطيور بأمراض معدية أخرى. إن للعلاقة المتبادلة بين تأثير اللقاحات الحية ووجود الميكوبلازما في جسم الطير أهمية عملية يجب إعارتها اهتمام خاص حيث يشتد المرض في حال التلقيح وبالعكس فإن الميكوبلازما تؤثر سلباً على نتيجة التلقيح حيث لايتم فرز الأجسام المضادة بالكمية الكافية لتشكيل المناعة وخاصة ضد مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والتهاب الحنجرة والرغامى المعدي. وقد وجد أن توتر المناعة ينخفض بمعدل 5 مرات عند التلقيح ضد النيوكاسل في حال الإصابة بالرشح المزمن. لذا يجب إعطاء مركبات الفورازاليدون أو المضادات الحيوية النوعية المؤثرة على الميكوبلازما غاليسيبتكم قبل التلقيح ضد النيوكاسل لردع تأثيرها السلبي على تكوين المناعة. إن مرض الرشح المزمن غالباً ما يظهر مع بعض الأمراض الجرثومية والفيروسية وأهمها التسمم المعوي Colibacterioris والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل. علماً بأن المرض الرئيسي أو الأول هو الرشح المزمن والأمراض الأخرى تظهر بشكل ثانوي تحت تأثير الرشح المزمن على جسم الطير وإضعاف مقاومته.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الأعراض السريرية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تمتد فترة الحضانة ( أي المدة الزمنية الممتدة منذ دخول المايكوبلازما إلى جسم الطير وحتى ظهور الأعراض السريرية للمرض) من 4-22 يوماً علماً بأن الضغوط المختلفة كما سبق ذكره تساعد على ظهور الأعراض السريرية.&lt;br /&gt;
غالباً ماتظهر الأعراض السريرية عند الفروج بعمر 3-6 أسابيع وأما عند البياض فتظهر بعمر 5-7 أشهر أي في بدء الإنتاج. إن أهم الأعراض السريرية تظهر في الجهاز التنفسي وهي سيلان من الجيوب الأنفية، صعوبة في التنفس، عطس، شخير يمد الطير رأسه إلى الأمام ويفتح فمه، تتجمع الطيور في زاوية دافئة وهادئة، عند بعض الطيور تظهر تورمات حول إحدى أو كلتا العينين نتيجة تجمع السوائل في الجيوب الجبهية. تفقد الطيور المريضة قابليتها لتناول العلف مما يؤدي إلى وقف النمو كما أن إنتاج البيض ينخفض تدريجياً . إن هذه الأعراض السريرية تظهر إما دفعة واحدة أو بعضها دون الآخر وهذا يتعلق بمراعاة الشروط الصحية للتربية ومقاومة جسم الطير. علماً بأن ظهور الأعراض السريرية يكون واضحاً أكثر عند الفروج والفرخات الصغيرة منه عند الطيور البالغة.&lt;br /&gt;
تبلغ نسبة النفوق بين الصيصان من 20-30% أو أكثر وأما عند الطيور البالغة فلاتتجاوز 4-6%.&lt;br /&gt;
إن أهم العوامل الدالة على وجود المرض عند الأمهات هو النفوق العالي للأجنة في الأيام الأخيرة من عمرها ( 18-21 يوم في المفقس) وكذلك النفوق العالي عند الصيصان في الأيام الأولى من العمر. وفي حال تكاثف مرض ثانوي كالإصابة بالكلوليباكتيريوز والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل فإن المرض يكون أكثر حدة ويزداد النفوق.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الصفات التشريحية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن التغيرات الرئيسية تكون محصورة في الجهاز التنفسي وأهمها وجود المخاط أو المخاط الممزوج بالفبرين في الجيوب الأنفية والرغامى وسماكة جدار الأكياس الهوائية ووجود طبقة فبرينية عليها وبداخلها وفي حالة الإصابة بمرض ثانوي تكون هذه الصفات واضحة أكثر الإضافة إلى الصفات المميزة للأمراض الثانوية.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تشخيص المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تشخيص مرض الرشح المزمن :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- تظهر أعراض في الجهاز التنفسي شبيهة بمثلها عند الرشح المزمن في حال الإصابة بأمراض كثيرة معدية وغير معدية.&lt;br /&gt;
2- يعتمد التشخيص النهائية للمرض على عزل العامل المسبب وتصنيفه ولكن الميكوبلازما تنمو ببطء جداً على أوساط الزرع الخاصة وتحتاج لفترة طويلة تصل إلى خمسة أسابيع وقد لايوفق المشخص في عزلها ولكن تشخيص هذا المرض يعتمد بشكل أساسي على الأعراض السريرية والصفات التشريحية والفحوص المخبرية التي أهمها الزرع الجرثومي على أوساط زرع خاصة بمجموعة PPLO والزرع على الأجنة الحية وحقن الصيصان الخالية من المرض.&lt;br /&gt;
ولن نتوسع بشرح الفحوص المخبرية لأنها من عمل المخابر المختصة. يمكن الاعتماد على إجراء الاختبارات الحقلية للطيور البالغة لمعرفة وجود الإصابة فيها أم لا بطريقة الترسب الحقلية السريعة حيث يضاف إلى نقطة أنتيجين الميكوبلازما نقطة من دم الطير وفي حال وجود أجسام مضادة في جسم الطير (يعني إصابته بالمرض) فإنه عند مزج النقطتين يتكون راسب يمكن رؤيته بالنور العادي أو باستعمال جهاز خاص توضع عليه اللوحة الزجاجية أثناء الاختبار.&lt;br /&gt;
ولكن لهذه الطريقة بعض المساوئ حيث أنه لايمكن الاعتماد عليها للجزم بوجود الإصابة أم لا وإنما تعطى صورة عن الوضع الصحي في المدجنة ولابد من عزل الميكوبلازما مخبرياً. ثم أن هناك بعض الأنواع المصلية للميكوبلازما غير المسببة للرشح المزمن تعطي تفاعلاً إيجابياً مع الأنتيجين الملون.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التشخيص المقارن :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;عند دراسة الأعراض السريرية والصفات التشريحية للطيور المحتمل إصابتها بالرشح المزمن لابد من تميز هذا المرض عن الأمراض التالية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الكوليباكيتروز (الإصابة E.Coli) المرض بحدوث النفوق العالي عند الطيور وبشدة التغيرات في القلب والكبد والأكياس الهوائية وفي بعض الحالات الأمعاء مع وجود إسهالات قد تكون شديدة. ويلاحظ وجود طبقة فيبرينية سميكة على القلب والكبد والأكياس الهوائية ويتم تشخيص هذا بشكل نهائي في حال عزل جرثومية (E.Coli) من نخاع العظام والأحشاء الداخلية.&lt;br /&gt;
2- الكوليرا (Pasteurellosis) ويتميز عن الرشح المزمن بوجود إسهالات شديدة ممزوجة أحياناً بالدم وبتورم الرأس والداليات والمفاصل . وأثناء التشريح نجد نزيف دموي على القلب وعلى الأغشية المخاطية والبيريتون ويتم التميز المخبري بعزل جرثومة الباستريلا وبحقن الحيوانات المخبرية للتأكد من المرض.&lt;br /&gt;
3- الكوريزا (Coryza) وتتميز بسرعة انتشارها في القطيع والتهاب الجيوب الأنفية وملتحمة العين مما يعطي رأس الطير شكلاً غير طبيعياً. كما أن مركبات السلفات تؤثر بشكل جيد على هذا المرض وتظهر النتائج بعد 3-7 أيام من استعمالها.&lt;br /&gt;
4- التهاب القصبات المعدي : مرض سريع الانتشار بين الصيصان حتى 30 يوم لاتوجد أية أعراض سريرية أو صفات تشريحية عند الطيور البالغة ولكنه يتميز بانخفاض إنتاج البيض وخروج بيض ذو أشكال مختلفة متحجرة وفي حالات كثيرة يكون البيض بدون قشرة. وفي النهاية يجب عزل الفيروس مخبرياً.&lt;br /&gt;
5- التهاب الحنجرة والرغامى المعدي : إن الحالة المزمنة لهذا المرض تشبه الإصابة بالرشح المزمن ولكنه يتميز عنه بالتهاب ملتحمة العين ووجود طبقة فيبرينية على الغشاء المخاطي للفم ووجود سوائل دموية في الرغامى. يتم التشخيص النهائي بعزل الفيروس المسبب للمرض.&lt;br /&gt;
6- الاسبرغيلوز (Aspercillosis) يظهر هذا المرض الفطري بعد إعطاء الطيور أعلاف ذات نوعية رديئة ورطبة. ومن الأعراض المميزة إسهالات شديدة واضطرابات عصبية ووجود عقد مميزة لهذا المرض على الأغشية المصلية والأكياس الهوائية ويتم التشخيص النهائي بفحص العينات وإيجاد الفطر المسبب مجهرياً.&lt;br /&gt;
7- نقص فيتامين (A.Hypovitaminosis) يتميز عن مرض الرشح المزمن والأمراض الأخرى بعدم عزل الجراثيم والفيروسات والفطور وعدم حدوث إصابة في حال حقن الصيصان. كما أن التغيرات في الأحشاء الداخلية غير مميزة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المناعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
لقد وجد أن الطيور المصابة مقاومة للإصابة بالمرض مرة أخرى، حيث تتكون لديها مناعة بعد 5-6 أيام من العدوى رغم أن الميكوبلازما موجودة في جسم الطير. تنتقل المناعة من الأمهات إلى الصيصان وتتجمع الأجسام المضادة في صفار البيض. كما أن شدة المناعة تتعلق بمقاومة الطير والإصابة بالأمراض الثانوية الأخرى. يقوم الباحثون في الدول المتطورة بتجريب أنواع مختلفة من اللقاح ضد هذا المرض ولكنه حتى تاريخه لايوجد لقاح يفي بالغرض المطلوب.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العلاج :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
لايوجد علاج ناجع بالكامل ضد هذا المرض ولكنه باستعمال الأدوية التالية يمكن التقليل من شدة الإصابة وانتشارها وخفض النفوق ونقص إنتاج البيض وأما الأدوية المستعملة فهي مرتبة حسب قدم استعمالها: ستربتومايسين، كلورتتراسكلين ، اوكسي تتراسكلين ، فيورازوليدون، ارتيرامايسين، تيلوزين، تياموتين. يمكن استعمال هذه المضادات الحيوية مع العلف أو ماء الشرب أو عن طريق الحقن بالعضل حسب شدة الإصابة والهدف من الاستعمال .&lt;br /&gt;
وإنه لمن الأفضل أن تعطى الأمهات وبشكل دورية المضادات الحيوية للحصول على صيصان خالية من الإصابة بهذا المرض ويمكن تطبيق برنامج دوري لمنع الإصابة بهذا المرض عند الفروج علماً بأنه يجب أن نكون حذرين جداً في استعمال المضادات الحيوية للدجاج البياض والفروج في فترة ماقبل التسويق نظراً لخطورة الأثر المتبقي لهذا المضادات الحيوية على الإنسان. كما أنه علينا الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تشكل عترات مقاومة من المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية لذا يجب إجراء اختبارات حساسية عترات المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية المراد استعمالها.&lt;br /&gt;
طرق الوقاية من الرشح المزمن :&lt;br /&gt;
1- عدم إدخال طيور مصابة أو من مدجنة مصابة إلى مدجنة سليمة.&lt;br /&gt;
2- مراقبة الطيور المستوردة وحجرها واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور الإصابة فيها.&lt;br /&gt;
3- عدم تفقيس بيض من مدجنة مصابة مع بيض من مدجنة سليمة.&lt;br /&gt;
4- الحصول على ما أمكن على بيض التفقيس من المداجن السليمة.&lt;br /&gt;
5- يجب القيام بفحص الأجنة في المفاقس لمعرفة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس.&lt;br /&gt;
6- عدم إنتاج اللقاحات وبشكل خاص لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية وإنما من مداجن خاصة (SPF ).&lt;br /&gt;
7- مراعاة شروط التربية من الكثافة والتهوية وتنظيم الحرارة والرطوبة.&lt;br /&gt;
8- الحصول على عروق دواجن مقاومة وراثياً لهذا المرض.&lt;br /&gt;
9- ولقد تبين أن الأمهات المتقدمات بالعمر تضع بيض تفقيس خال تقريباً من المايكوبلازما وتكون الصيصان ذات مقاومة عالية للإصابة بهذا المرض لذا يجب الإكثار من تربية هذه الصيصان.&lt;br /&gt;
10- يجب أن يتم فحص فرخات الأمهات بعمر 40 يوماً وبعمر 120 يوماً إلى 130 بالاختبار الحقلي لمعرفة وجود المايكوبلازما في جسم الطيور ولاتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة وذلك لمنع انتشار العامل المسبب عن طريق بيض التفقيس.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الكوليباكيتريوز Colibacteriosis :&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التعريف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يسمى كذلك التعفن المعوي – كوليباسيلوز – الإصابة بالايكولاي هو مرض تعفني يصيب صيصان الطيور بمختلف أنواعها ويظهر غالباً بشكل حاد. تسبب المرض أنواع مصلية مختلفة من جرثومية E.Coli ويتميز هذا المرض بإصابة القلب والأكياس الهوائية والكبد والأمعاء.&lt;br /&gt;
ينتشر هذا المرض في كل الدول وقد ساعد على انتشاره تربية الطيور المجنسة ذات الصفات العالية والتي تتطلب رعاية صحية فائقة من احتواء وتغذية. يسبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة والصيصان، توقف في النمو وعدم زيادة وزن الصيصان وانخفاض إنتاج البيض وكذلك التكاليف الباهظة للإجراءات الصحية المتبعة للقضاء على هذا المرض .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العامل المسبب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هو جرثومة E.Coli بمختلف أنواعها المصلية، تنمو هذه الجرثومة بشكل جيد على أوساط الزرع العادية في ظروف هوائية أو لاهوائية. تعيش عصية الكولون في البيض طول فترة التحصين وتبقى في الزرق المجفف لمدة 25-30 يوم تتحمل درجة الحرارة 55 لمدة ساعة كاملة. &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;أهم المواد المطهرة القاتلة لعصية القولون هي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
5-10% محلول الكلس الحي ، 5% محلول الفينول 50% من الفورمول ، 2-3 % محلول الصودا الكاوية جميعها تقتلها خلال بضعة دقائق.&lt;br /&gt;
لقد تبين أن عصية القولون أصبحت مقاومة ولاتتأثر بالمضادات الحيوية التالية : الأريترامايسين ، الستربتومايسين، الكيومايسين، التتراتسكلين، والاكسي تتراتسكلين، وذلك بنسب مختلفة.&lt;br /&gt;
إن عصيات القولون منتشرة بشكل واسع في الطبيعة وتعتبر من الجراثيم الدائمة التواجد في أمعاء الطيور السليمة ولكن أغلبها غير مرضية وعند تعرض الطيور لهزة (ضغط) معين يضعف مقاومة الجسم وتبدأ عصية القولون بالتكاثر وتدخل في الدورة الدموية وتنتقل إلى أعضاء الجسم المختلفة. إن ظهور بعض الأعراض التنفسية في حال الإصابة بعصية القولون مرتبط بوجود مسببات الرشح المزمن أو التهاب الحنجرة والرغامى أو النيوكاسل.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وبائية المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصاب الصيصان بمختلف أنواعها بهذا المرض حتى عمر 3 أشهر وأن صيصان الفروج أشد إصابة من البياض، إن إصابة الطيور البالغة بالكوليباكيتريوز قليلة وغالباً ماتكون ثانوية بعد مرض الطيور بالرشح أو التهاب القصبات أو التهاب الحنجرة والرغامى.&lt;br /&gt;
تشتد الإصابة بهذا المرض عادة في الشتاء ويساعد على ذلك مخالفة الشروط الصحية للتربية من كثافة وتغذية وتهوية وتعريض الصيصان للحرارة العالية أو البرودة الشديدة أو نقلهم لفترة طويلة وكذلك التلقيح بلقاحات حية ضد الأمراض التنفسية.&lt;br /&gt;
إن المصدر الرئيسي للعدوى هو الطيور المريضة والطيور الحاملة للمرض والتي لاتظهر عليها الأمراض السريرية تنتقل العدوى بطريقة الاحتكاك المباشر للطيور السليمة مع الطيور المريضة وعن طريق تفقيس البيض حيث وجد أن حوالي 25% من بيض الطيور المريضة ملوث بعصية القولون كما تدخل العدوى إلى جسم الطير عن طريق الجهاز التنفسي مع جزيئات الهواء. تصل نسبة النفوق بهذا المرض إلى 5-20% في حال الإصابة بالرشح المزمن تصل إلى 50% وفي حال الإصابة بالكوكسيديا تصل نسبة النفوق إلى 80%.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الأعراض السريرية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تمتد فترة الحضانة من 1-10 أيام يظهر بشكلين حاد ومزمن :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الشكل الحاد :-&lt;/b&gt; يظهر عادة عند الصيصان ويتميز بخمول الصيصان والعطش الشديد وقلة الشهية وارتفاع شديد في حرارة الطير صعوبة في التنفس وأحياناً تشخر ، وفي حال إصابة أجنة الدواجن تظهر الأعراض في كيس المح (الصفار) حيث يحتقن الغشاء المحيط بهذا الكيس وتتجمع بداخله مواد متجبنة، يتوقف نمو الجنين وتطوره ويموت.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الشكل المزمن :-&lt;/b&gt; يظهر غالباً عند الطيور البالغة وتكون الأعراض غير واضحة ، إن الكوليباكيتريوز غالباً مايظهر كمرض ثانوي مع المرض الرئيسي كالرشح المزمن وغيره من الأمراض التنفسية.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الصفات التشريحية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عند تشريح الصيصان النافقة في الأيام الأولى من العمر بسبب الكوليبا كيتريوز فإننا نجد تضخم كيس المح ووجود مواد متجبنة بداخله واحتقان شديد في الكبد والطحال والأمعاء وكذلك وجود سوائل مصلية أو مصلية فيبرينية داخل الغشاء المحيط بالقلب. التهاب الأكياس الهوائية ووجود سوائل مصلية فيبرينية بداخلها. مع تطور المرض نجد طبقة فيبرينية سميكة على غشاء القلب وبداخل الأكياس الهوائية وأما الكبد فيحاط بطبقة بيضاء يمكن نزعها بسهولة.&lt;br /&gt;
وأما الصفات التشريحية عند الطيور البالغة فتكون عادة وجود مواد مواد متجبنة على غشاء البيراتون وبداخل الجوف البطني وفي قناة البيض. نادراً ما نجد مواد متجبنة بداخل المفاصل.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تشخيص المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم تشخيص المرض الأولي بالاعتماد على ماسبق ذكره من وبائية المرض والأعراض السريرية والصفات التشريحية يتم تحديد التشخيص النهائي للمرض بالاعتماد على الفحوص المخبرية حيث يتم زرع العينات على أوساط زرع خاصة تنمو عليها جرثومة E.Coli بمستعمرات ذات لون وشكل مميز لها ومن ثم إجراء الفحوص البيوكيميائية والمصلية لتحديد نوع العترة.&lt;br /&gt;
تقوم المخابر كذلك بحقن الفئران والصيصان لتحديد أمراضية العترة المعزولة ولابد من التذكير على أن استعمال الأدوية بشكل واسع يعقد عملية تشخيص المرض حيث لاتظهر الأعراض السريرية والصفات التشريحية بشكل واضح نتيجة تأثير الأدوية.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التشخيص المقارن :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- الرشح المزمن والكوليرا ( انظر التشخيص المقارن لمرض الرشح المزمن).&lt;br /&gt;
2- الإسهال الأبيض: تصاب عادة الصيصان حتى عمر أسبوعين أهم الأعراض السريرية إسهال أبيض شديد وعند الطيور البالغة تغير في شكل البويضات والمبايض. وجود بقع موات في القلب والكبد، يتم التشخيص النهائي مخبرياً بعزل جرثومة السالمونيلا بللوروم وتصنيفها.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المناعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
حتى تاريخه لاتتوفر وسائل خاصة للوقاية ولمكافحة هذا المرض ورغم إجراء بحوث في مختلف الدول حول تحضير لقاح حي أو ميت.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العلاج :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
قبل البدء باستعمال الأدوية يجب توفير الشروط الصحية للتربية من تدفئة وتهوية وتأمين العلف الجيد المتوازن بالمكونات الأساسية من بروتينات وطاقة وفيتامينات وأملاح معدنية. تستعمل مشتقات الفورازليدون على نطاق واسع في علاج هذا المرض حيث يضاف الفورازليدون مع العلف بمعدل 3-5 ملغ للطير لمدة 7-10 أيام يمكن استعمال مشتقات الفورازليدون مع مركبات السيلفا 1 ملغ للطير في اليوم لمدة 10 أيام.&lt;br /&gt;
إن للمضادات الحيوية تأثير فعال ضد عصية القولون وبشكل خاصة النيومايسين والكولستين والسبيكتنامايسين وغيرها ولكن يجب إجراء اختبار حساسية العترات المعزولة ضد هذا النوع أو ذاك من المضادات الحيوية قبل استعمالها في كل الحالات يجب إعطاء مجموعة فيتامينات كاملة مع الأدوية العلاجية.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الوقاية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- تعتمد الوقاية على حماية الطيور من الإصابة بالأمراض التنفسية وبشكل خاص مرض الرشح المزمن التي تزيد من إمكانية انتشار مرض التعفن المعوي.&lt;br /&gt;
2- لمنع انتشار المرض عن طريق بيض التفقيس يجب أن يخضع الأخير لعملية التطهير قبل وضعه في الحاضنات.&lt;br /&gt;
3- لمنع انتشار المرض عن طريق الهواء يجب تربية الفروج والفرخات بمعزل عن الطيور البالغة.&lt;br /&gt;
4- إن ضعف مقاومة جسم الطير تؤدي إلى تكاثر جرثومة E.Coli وخرقها لجدار الأوعية الدموية وبالتالي انتشارها في أنسجة وأعضاء الجسم لذا تجب العناية الفائقة بشروط التربية من تأمين السكن الصحي والأعلاف المتوازنة والجيدة بإضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية وبشكل خاص فيتامين A.&lt;br /&gt;
5- عندما يتم تشخيص المرض يجب عزل الطيور المريضة والضعيفة وذبحها وحرقها وعزل الطيور السليمة ظاهرياً ومعالجتها.&lt;br /&gt;
6- بعد الانتهاء من تربية القطيع يجب أن يخضع المسكن لعملية تنظيف ميكانيكية تامة ومن ثم التطير بالصودا الكاوية محلول 3% أو الكلس الحي 5%.&lt;br /&gt;
7- في حال وجود مرضين وهذا غالباً ما يحدث يجب معالجة المرض الرئيسي أو الأكثر حدة وفتكاً ومكافحته على العاملين في مجال الدواجن الأخذ بعين الاعتبار أن بعض عترات E.Coli التي تسبب التعفن المعوي عند الدواجن تسبب الالتهابات المعوية عند الإنسان لذا يجب أخذ الحذر والمحافظة على عدم التعرض للإصابة وهذا ماينطبق على العاملين في مذابح الدواجن وعلى المستهلكين.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الكوكسيديوز Coccidiosis :&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التعريف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مرض طفيلي تسببه وحيدات الخلية يصيب بشكل عام الفراريج وفرخات الرعاية ويتميز بإصابته للأمعاء ينتشر هذا المرض في كل بلدان العالم ويسبب خسارة اقتصادية كبيرة ناجمة عن نسبة النفوق العالية التي تصل إلى 50-100% وكذلك يؤدي إلى وقف نمو وتطور الصيصان وإلى تأخر البدء في إنتاج البيض وانخفاض الإنتاج في حالة إصابة الطيور البالغة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العامل المسبب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن العامل المسبب للكوكسيديوز هو طفيليات وحيدات الخلية تتبع لأربعة أنواع هي الأميريا Eimeria والايزوسبورا Isospora والفينيونيلا والكريبتاسبوريديوم Cryptosporidium ولكن أهمها والأكثر انتشاراً هو نوع الإميريا.&lt;br /&gt;
تتكاثر هذه الطفيليات على مرحلتين تبدأ الأولى في داخل جسم الطير ثم يكتمل في الوسط الخارجي ضمن ظروف بيئية ملائمة من درجة حرارة ورطوبة.&lt;br /&gt;
ومن نوع الإميريا وحدة تسبب المرض عند الطيور 9 عترات تختلف بعضها بشدة إمراضيتها ومكان تكاثرها في الأمعاء ومدة دورة حياتها وحجم الحويصلة وغيره.&lt;br /&gt;
وأهمها وأخطرها عند الدواجن هي اميرياتينيلا وأميريانيكاتريكس.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وبائية المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- المصدر الرئيسي للعدوى هو الطيور المريضة والطيور الحاملة للمرض والتي قد لاتظهر عليها الأعراض السريرية وخاصة البالغة التي تلوث العلف والماء بمفرزاتها.&lt;br /&gt;
2- تتم العدوى في حال تناول الطير السليم العلف والماء الملوث بالكوكسيديا.&lt;br /&gt;
3- يتم نقل العدوى من مدجنة إلى أخرى بصورة آلية عن طريق تلوث العمال والزوار والآليات والتجهيزات لذا يجب مراعاة الشروط الصحية في حال الانتقال من مدجنة إلى أخرى وذلك بخلع الثياب والأحذية وتبديلها وتطهير الآليات والتجهيزات وكل مايتم نقله من مدجنة مصابة إلى مدجنة سليمة كما يجب معاملة الزرق بيو حرارياً عن طريق وضعه في حفرة وتنظيفه حيث تتم عملية التخمر وقتل الكائنات الضارة الموجودة فيه.&lt;br /&gt;
4- يظهر المرض في كل فصول السنة ولكنه يشتد في فصلي الصيف والربيع حيث تتوفر الظروف الملائمة لتكاثر الإميريا من درجة حرارة ورطوبة.&lt;br /&gt;
5- إن الكثير من الأخطاء التربوية كالكثافة الزائدة للصيصان والرطوبة العالية في المدجنة والتهوية السيئة تساعد على ظهور المرض وانتشاره بسرعة.&lt;br /&gt;
6- بعد تناول الطير العلف أو الماء الملوث بالكوكسيديا يتم تمزيق كيس الحويصلة بتأثير العمليات الميكانيكية والأنزيمات والعصارات في جهاز الهضم مما يؤدي إلى خروج السبوروزويت واختراقها الغشاء المخاطي للأمعاء حيث تبدأ بالتكاثر هناك. إن تكاثر وحيدات الخلية في الغشاء المخاطي للأمعاء يؤدي إلى تعطيل وظيفة الأمعاء كامتصاص المواد الغذائية وبالتالي إلى خلل في عملية استقلاب المواد داخل الجسم ككل. كما أن تكاثرها في جدار الأمعاء يؤدي إلى تخريش الأوعية الدموية وبالتالي نزف الدم في جدار الأمعاء وبداخلها وفي بعض الأحيان يؤدي إلى حدوث تقرحات في الأمعاء كل هذا يؤدي إلى ضعف الجسم واضطراب عمله وتسممه.&lt;br /&gt;
7- تشتد الكوكسيديا في حال ضعف مقاومة جسم الطير نتيجة إصابته بأمراض أخرى كالرشح المزمن والكوليباكيتروز.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الأعراض السريرية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تمتد فترة الحضانة من 4-7 أيام وتتعلق بنوع الإميريا الداخل إلى الجسم وبمقاومة الجسم نفسه.&lt;br /&gt;
إن أهم الأعراض السريرية هي: خمول الطيور المصابة، تدلي الأجنحة ، فقدان الشهية (أي قلة تناول العلف)، تجمعها في الأماكن الدافئة من المدجنة ، تلوث الريش والمؤخرة بالأوساخ، وجود إسهالات شديدة بنية غامقة غالباً وممزوجة بالدم أحياناً.&lt;br /&gt;
يبدأ النفوق ويشتد منذ اليوم الثالث بالإصابة. وفي حال إصابة الطيور بأعمار متأخرة فتكون الأعراض السريرية غير واضحة ويتحول المرض إلى حالة مزمنة حيث يلاحظ من حين لآخر شلل في الأجنحة والساقين.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الصفات التشريحية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
شحوب الرعف والدالية والعضلات ، احتقان الأمعاء ونزف دموي في جدارها، نلاحظ الصفات التشريحية ظاهرة بشكل خاص في الأعورين حيث تكونان متضخمتين وممتلئتين بالدم أو بمواد بيضاء متجبنة مع نزف شديد في جدارهما.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تشخيص المرض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم تشخيص المرض بالاعتماد على المعلومات العامة عن وبائية المرض والأعراض السريرية والصفات التشريحية. ويتم التشخيص النهائي بالفحص المجهري لعينات الزرق أو الفراشة بعد معاملتها بالطرق المعروفة وبأخذ شريحة من جدار الأمعاء وفحصها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن التشخيص الدقيق للكوكسيديوز يحتاج إلى خبرة جيدة حيث توجد بعض الصعوبات في التشخيص أهمها : تعدد الأنواع المسببة للمرض واختلاف الأعراض السريرية والصفات التشريحية تبعاً لذلك ويتم التشخيص النهائي بالفحص المجهري وتحديد نوع الإميريا.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
العلاج :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إن الفائدة من العلاج تعتمد على التشخيص المبكر للمرض واستعمال الأدوية العلاجية فوراً.&lt;br /&gt;
2- في حال توفر الإمكانيات يفضل تقسيم القطيع إلى قسمين : الطيور المصابة التي يجب معالجتها والطيور السليمة شرطاً التي تعطى الأدوية الوقائية.&lt;br /&gt;
3- لعلاج الكوكسيديوز تستعمل أدوية كثيرة كمركبات سلفازول ( نور سلفازول ، فتالازول، ديسولفان، سلفاييرازين سلفاديميزين، سلفا كفنياكسالين Esb3 وغيرهم). والمضادات الحيوية ( بيومايسين، بيوفيتين، سنتامتسين) ومركبات الفورازاليدون. إن بعض هذه الأدوية يستعمل حتى الآن والبعض الآخر أهمل كما أن هناك مركبات جديدة تستعمل لعلاج هذا المرض وتختلف عن بعضها بشدة تأثيرها على هذا النوع أو ذاك وحدة المرض وتركيزها وجرعتها ومدة العلاج لذا في كل الأحوال يجب اللجوء إلى الأطباء البيطريين لوصف العلاج اللازم.&lt;br /&gt;
4- يجب الانتباه إلى أن أنواع الكوكسيديا تكون مقاومة ضد الأدوية لذا يفضل استعمال الأدوية بالتناوب.&lt;br /&gt;
5- أثناء العلاج يفضل إضافة الأعلاف الخضراء في حال توفرها.&lt;br /&gt;
6- إن استعمال الخل بمعدل 10 سم3 لكل 10 ليتر من ماء الشرب يؤثر إيجابياً أثناء المعالجة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الوقاية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
للوقاية من مرض الكوكسيديوز يجب مراعاة الشروط الصحية للتربية من ناحية واستعمال الأدوية الوقائية كإضافات علفية . &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ومن أهم الشروط الصحية مايلي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- تربية الصيصان بمعزل عن الطيور البالغة.&lt;br /&gt;
2- التربية في الأقفاص تمنع إمكانية تلوث العلف وبالتالي تمنع العدوى.&lt;br /&gt;
3- وجود حوض تعقيم عند مدخل كل مدجنة وكل هكتار.&lt;br /&gt;
4- يجب أن تخضع الممرات والطرق حول المدجنة إلى التطهير بشكل دوري.&lt;br /&gt;
5- يجب مراعاة الكثافة وعدم زيادة أعداد الطيور في وحدة المساحة.&lt;br /&gt;
6- مكافحة الرطوبة عن طريق التهوية وتبديل الفرشة حول المشارب بشكل دوري ورفع مستواها عن الفرشة.&lt;br /&gt;
7- إعطاء الأعلاف الجيدة والمتوازنة وعلى الأخص الفيتامينات وأهمها فيتامين A ومجموعة B.&lt;br /&gt;
8- يجب تجميع الزرق بضعة أيام قبل نقله إلى الحقول والبساتين تتم فيه عملية التخمر وقد ثبت أن درجة الحرارة بداخل الزرق المكدس ترتفع إلى 70 مئوية على عمق 60 سم وإن حبيبات الكوكسيديوز تموت بهذه الحرارة خلال خمسة أيام ولهذا لايجوز نقل الزرق من المدجنة مباشرة.&lt;br /&gt;
9- تنظيف المدجنة ميكانيكياً بشكل جيد من الفرشة والأوساخ والغبار العالق فيها.&lt;br /&gt;
10- لتطهير المداجن يفضل استعمال المواد القاتلة للأوتسيست كمحلول 2-3% من الصودا الكاوية في ماء ساخن ويجب اتخاذ الإجراءات الاحتياطية كلبس النظارات والكفوف والجزمات والألبسة البالية لتفادي تأثير هذه المادة القوية على الألبسة وجسم الإنسان ومن ثم استعمال الحرق أو البخار أو الماء المغلي لدرجة 80%.&lt;br /&gt;
وأما الأدوية المستعملة للوقاية كإضافات علفية فهي كثيرة حوالي 30 نوع نذكر منها :-&lt;br /&gt;
الامبرول - والزوالين - والكوكسيدين - والايلانكوبان - والارباكوس - والكلابيدول وغيرها - حيث تضاف إلى العلف بنسب مختلفة وتتفاوت بين بعضها بتأثيرها ووقايتها للطيور من الإصابة بهذا النوع أو ذلك من الكوكسيديا .&lt;br /&gt;
ونظراً لأن بعض أنواع الكوكسيديا تكون مقاومة ضد بعض أنواع الأدوية الوقائية المستعملة فيفضل استعمالها بالتناوب.محلول 2-3% من الصودا الكاوية في ماء ساخن ويجب اتخاذ الإجراءات الاحتياطية&amp;nbsp; كلبس الن ..!&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/6196637369715161010/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/6196637369715161010'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/6196637369715161010'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2019/01/blog-post.html' title='أهم أمراض الدواجن والوقاية منها'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjYa5-b7yqO0GRYax1GEDEXw0cGZrCES47AtR8sEgZ_i_qw-3qJ84keU9-2Z9ctOeP0-12HVHfzgGFBLEWegTPrcL4kIMnSclH8d8rgHSCmYhpdJ0Ny_M0MZd0dFRsCpf2v_V39LbwVR909/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AC%25D9%2586+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%258A%25D9%2587+%25D9%2585%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7.png" height="72" width="72"/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-372099961167550161</id><published>2018-12-29T01:22:00.000+03:00</published><updated>2019-01-10T01:53:13.944+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيوت المحمية"/><title type='text'>طريقة تعقيم التربة </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
طريقة تعقيم الترب &lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;690&quot; height=&quot;278&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi_NuUdhCF1a2XWn_-mJMIILoOFxT4dxDk0tajX1rNibkxWUl8eyyso-RchEPP94ZETzc4H4oaSnjBPHeSWmzdMBmg6iZjCBMBjjGWeSc3B2xpfThdZ5V0a__VnaKigM_lKq7JkeYWObf5v/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25A9.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
طريقة تعقيم التربة&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تعقيم التربة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد إقامة الهياكل وإضافة الأسمدة المقررة لكل بيت، يجرى تعقيم لتربة البيوت البلاستيكية التي تعتبر أهم عملية زراعية في القضاء على الآفات الضارة الموجودة في التربة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وتنفذ العملية بعدة طرق منها :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التعقيم بالحرارة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وهي طريقة جيدة إلا أنه يعاب عليها أنها تقضي على كافة الكائنات الحية الموجودة في التربة، ومنها النافعة وذات تكاليف كبيرة خاصة إذا كان عدد البيوت قليلاً.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;التعقيم باستعمال بعض المواد الكيماوية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;وفيما يلي شرحاً لأهم هذه المواد :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التعقيم باستعمال بروميد الميثيل :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن مادة بروميد الميثيل عبارة عن مادة غازية تنتشر في التربة، وتكون معبأة ضمن اسطوانات غازية كبيرة أو ضمن علب صغيرة، تزن الواحدة حوالي 680 غ ، وتستعمل هذه المادة للقضاء على كافة بذور الأعشاب والفطريات والنيماتودا الموجودة في التربة .&lt;br /&gt;
تستخدم في التربة المفلوحة وذات الرطوبة المناسبة وتستعمل بنسب تتراوح 50-100 غ/م2 حسب نوع التربة وإصابتها بالآفات المذكورة أعلاه ويمكن زراعة التربة بعد تعقيمها بـ3-4 يوم لاتستعمل هذا المادة لتعقيم التربة المراد زراعتها بشتول القرنفل أو الغريب ولاينصح باستعمال هذه المادة من قبل أي شخص لكونها مادة سامة وخطرة جداً، وإن أي تسرب للغاز من خلال الغطاء البلاستيكي يؤدي إلى هلاك العامل الزراعي، لذا ينصح العمال المنفذين بارتداء الأقنعة الواقية والكفوف المطاطية مع لبس الأحذية المطاطية لحمايتهم من خطر هذه المادة على أجسامهم.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الفابام :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مادة مطهرة كيماوية سائلة تستعمل للقضاء على أمراض الذبول المستوطنة في التربة والديدان الثعبانية، وبالإضافة إلى القضاء على بذور بعض الأعشاب والحشائش الموجودة في التربة، وتستعمل هذه المادة بمعدل 100 سم3 منها لكل 2 ليتر ماء، ترش في 1 م2 من التربة المفلوحة والمستحرثة وبعد نثر المادة بشكل متساوي على كامل المساحة ترش بالماء حتى يصل عمقه إلى 20 سم في التربة، وتغطى التربة بالبلاستيك، وتغلق الأبواب والنوافذ وتترك حوالي 20 يوم ، ثم تحرث بمحراث معامل سلاحه بالمادة ذاتها حتى تتطاير أبخرتها، ولاينصح بزراعة التربة قبل مرور شهر على بداية التعقيم.&lt;br /&gt;
وهذه المادة مخرشة للأنسجة المخاطية وتسبب سيلان الدموع، لذا ينصح القائمون على العملية بلبس الأقنعة الواقية والكفوف والأحذية المطاطية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البازاميد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مادة البازاميد عبارة عن مسحوق ناعم شبيه بمادة سلفات الأمونيوم، تستعمل بمعدل 50-60 غ /م2 من التربة، حيث تنثر على التربة بشكل منتظم ويخلط بها بواسطة الكالتيفاتور ثم تسقى التربة بواسطة مياه الري أو بمرش كبير لترطيب الجزء العلوي من التربة، وتغطى بالبلاستيك بعد ريها حتى يتم التعقيم بشكل جيد، ويمنع دخول العمال إلى داخل البيت خشية استنشاقهم الأبخرة المتصاعدة وتسممهم.&lt;br /&gt;
تعزق التربة بعد ثلاثة أسابيع من تعقيمها ، وتترك حوالي الشهر للتهوية ولتصاعد أبخرة المادة منها.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;اختيار الصنف الملائم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يلعب الصنف دوراً هاماً في الإنتاج تحت الأغطية وتنتج شركات إنتاج البذور أصنافاً عديدة للمحاصيل الزراعية تحمل أسماء تجارية مختلفة، ولايمكن التعرف على هذه الأصناف ومواصفاتها إلا من خلال التجربة والبحث والرجوع إلى المختصين في هذا المجال.هذا ولكل محصول من محاصيل الخضراوات التي تزرع ضمن البيوت البلاستيكية مواصفات إنتاجية خاصة به يجب الانتباه إليها حين زراعة المحصول قبل شراء البذار، كما ويجب التعرف على الذوق المحلي وحاجة السوق المحلية أيضاً حتى يتم اختيار الصنف الملائم في الشكل والحجم والصلابة وقابليته للتصدير، بالإضافة إلى مواصفات أخرى من حيث مدى مقاومة الصنف للأمراض الخطرة والمستوطنة في التربة ومواصفات النمو الخضري للنباتات الخ..&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وسنشير إلى مواصفات أهم محصولين من الخضراوات يزرعان ضمن البيوت البلاستيكية وهما :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البندورة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الشروط الواجب توفرها في الصنف التجاري الذي يزرع ضمن البيت البلاستيكي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;يجب أن يكون النمو الخضري كثيفاً.&amp;nbsp; يجب أن يكون حجم الورقة متوسطاً. أن تكون الثمار ملساء مستديرة أو مفلطحة. أن تكون الثمار عديمة التفصيص.&lt;br /&gt;
أن تكون الثمار قليلة البذور.&lt;br /&gt;
أن تكون الثمار حمراء اللون&lt;br /&gt;
أن يكون اللحم سميكاً &lt;br /&gt;
أن تكون متوسطة إلى كبيرة الحجم. أن تكون السرة أثرية.&lt;br /&gt;
أن يكون عنق الثمرة سطحياً أو صغيراً.&lt;br /&gt;
أن تتحمل الثمار الشحن إلى مناطق بعيدة – صلبة – وهذا يتوقف على سماكة اللحم ونسبة العصير في الثمرة بشكل عكسي .&lt;br /&gt;
أن تتحمل أو مقاومة لأمراض الذبول والنيماتودا.&lt;br /&gt;
أن يكون الإنتاج متجانساً في مواصفاته من بداية الموسم لنهايته في الشكل والحجم. &lt;br /&gt;
أن يكون الإنتاج غزيراً.&lt;br /&gt;
أن يكون النمو غير محدود حتى يعطي الإنتاج لأطول فترة ممكنة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الخيار :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الشروط الواجب توفرها في الصنف :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
حجم الورقة متوسط وفرة الإنتاج انتظام شكل الثمار من بداية الموسم لنهايته لون الثمار أخضر مزرق. خلو الثمار من الأشواك والندب.أن تكون الأزهار مؤنثة بارثنوكارب أو أن تكون النسبة الجنسية عالية أكثر من 90%. المقاومة للأمراض الخطرة مثل موزاييك الخيار.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
إنتاج الشتول :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
للحصول على شتول ذات مواصفات نباتية جيدة لابد للقائم بالعمل أن يكون ملماً بأصول إنتاجها لأن الأخطاء التي ترتكب في إنتاج هذه الشتول لايمكن تداركها فيما بعد، بل ستؤثر على الإنتاج، لذا لابد من توفر الخبرة الفنية الجيدة في هذا المجال بالإضافة إلى &lt;b&gt;التعرف على مواصفات الصنف المراد زراعته من خلال التالي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الفنيين المختصين :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في هذا المجال الذين يعطون تعليمات الزراعة كاملة للصنف بالإضافة إلى مواصفاته الزراعية وطرق زراعته.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الكاتالوج الرسمي للصنف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الوارد من شركة إنتاج البذار والذي يحمل اسماً واضحاً للصنف.&lt;br /&gt;
إن معظم الأصناف المزروع ضمن البيوت البلاستيكية هجينة . وهذا يعني ارتفاع أسعار البذار إلى درجة غير معقولة إلى حد ما، لذا يجب الانتباه إلى العبوات النظامية والممهورة من قبل الشركة المنتجة للبذار وتحت إشراف الجهات الرسمية. حين شراء البذار يجب مراعاة نوعية الصنف. هجين أم عادي، وبالنسبة للبذور محدودة النمو أم غير محدودة النمو، وعدم الرجوع إلى السعر المنخفض في الشراء الذي يتم الرجوع إليه أحياناً ، لأن الزراعة المغطاة لاتحتاج إلى بذار كثير على خلاف الزراعة في العراء التي تحتاج إلى كمية من البذار.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
خامساً : موعد الإنتاج :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن الغاية من إقامة البيوت البلاستيكية هي تقديم الإنتاج في أوقات نادرة محاصيل الخضراوات والزهور لذا يجب معرفة هذه الأوقام ليتم بالتالي تحديد الإنتاج الأعظمي لها، فمثلاً الخيار يحتاج إلى 50-60 يوم ليبدأ الإنتاج بينما البندورة تحتاج من 70-90 يوم حتى تبدأ الثمار بالقطاف، أما القرنفل فيحتاج إلى أكثر من 120 يوم لبداية قطف أزهاره، ومتى تم معرفة ذلك يمكن زراعة البذار في الوقت المناسب لهذا الإنتاج.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الري :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الرطوبة عامل أساسي ومحدد في الزراعة، والماء عنصر الحياة بل وأصلها، وإن زيادة كميات المياه تؤدي إلى تعرض النباتات للإصابة بأمراض كثيرة، ومن أهمها الأمراض الفطرية التي تنتشر في ظروف زيادة الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة، وإن قلة الرطوبة عن الحد المسموح به لكل محصول تؤدي إلى فشل حبوب اللقاح في الإخصاب بالتالي إلى قلة أو عدم الإنتاج.وتنتشر طرق ري عديدة في الزراعة المغطاة منها الري بالراحة وهذا لاينصح بها لأنها تزيد من نسبة الرطوبة الجوية، وتساعد على انتشار الأمراض، ومشاكل أخرى وكذلك طريقة الري بالرشح أيضاً لاينصح بها للري في الأراضي الطينية. لقلة المياه التي تعطيها، وإن طريقة الري بالتنقيط هي أفضل طريقة للري، حيث أنها تعطي كميات المياه المناسبة لكل محصول، لذا يجب على المزارع أن يكون ذو دراية وخبرة كافيتين في استخدام هذه الطريقة وبكميات المياه المناسبة لكل محصول.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التسميد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الزراعة المحمية تعتبر زراعة مكثفة، وإن الإنتاج من وحدة المساحة فيها يجب أن لايقل عن 200% ، لذا يجب العناية بالتربة وذلك بتحسين خواصها الفيزيائية والكيماوية لتأمين حاجة النباتات المزروعة، وتعويض الفقد الذي يحصل منها بتحليل التربة ومعرفة العناصر الموجودة ونسبتها، وعلى أساس ذلك يعمل برنامج التسميد المناسب للمحصول المراد زراعته.حين إضافة السماد البلدي يفضل أن يكون متخمراً وقديماً، ومن زبل الماعز والغنم، وإن لم يتوفر ، فيضاف من روث البقر المتخمر، ويحتاج الدونم 20م3.أما الأسمدة الكيماوية فتتوقف كمياتها على نوع المحصول المراد زراعته ضمن البيت البلاستيكي سواء كانت أساسية قبل الزراعة أو بعد الزراعة ويوجد منها أنواع متعددة، منها الجافة، أو القابلة للذوبان، أو السائلة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
توجيه النباتات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن عملية توجيه النباتات في الزراعة المغطاة تعتبر أساسية وهامة جداً للحصول على إنتاج وفير ومواصفات ثمار ممتازة، لأن بعض النباتات تحتاج إلى خيط في توجيهها كالبندورة والخيار، وبعضها الآخر لاتحتاج نباتاتها في التوجيه إلى الخيط إنما تحتاج إلى توجيه حواملها الزهرية ضمن أحواض صغيرة كالقرنفل. هذا وإن الجهل في كلا النوعين يؤدي إلى تدني نوعية الإنتاج.ويتم توجيه النباتات التي تسلق على خيط عمودي بعد أسلاك طولانية فوق سطح التربة، على أبعاد نظامية ويقابلها في الأعلى وعلى ارتفاع 2 م أسلاك أخرى تربط الخيطان فيما بينها على الأبعاد الموصى بها للمحصول، فمثلاً البندورة على بعد 35-40 سم حسب الصنف، والخيار على بعد 40-45 سم أيضاً حسب الصنف المراد زراعته ويتم لف النباتات حول الخيط العمودي باتجاه عقارب الساعة وبكل هدوء ودراية ، لأن أي خطأ وخاصة مع البندورة يؤدي إلى كسر ساق النباتات ، وبالتالي قلة الإنتاج، ويرافق هذه العملية إزالة الأفرع الجانبية النامية من آباط أوراق البندورة.أما الخيار فله نظام آخر وسيشرح كل منهما في النشرة الخاصة به حين إعدادها. أما توجيه نباتات الأزهار فيتم ضمن حصير بلاستيكي ذو فتحات بأبعاد مناسبة 15×15 سم أو 17× 17 سم الخ..&lt;br /&gt;
يتم توجيه الحامل الزهري ضمنها ، وستشرح هذه الطريقة وغيرها في النشرة الخاصة بها.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الوقاية ومقاومة الأمراض والحشرات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كما ورد في الأثر – درهم وقاية خير من قنطار علاج – وهو الذي يجب أن ينطبق على الزراعة، وخاصة ضمن الغرف البلاستيكية لأن الوقاية عامل مهم جداً في نجاح الزراعة المغطاة لأن الظروف البيئية ضمن البيوت البلاستيكية صناعية، وإن لم تؤمن الحماية للنباتات بالرش الوقائي ضد الأمراض الخطرة، والمهم فإنها ستفتك بها، ومن الصعوبة بمكان القضاء عليها بعد انتشارها ، لذا يجب وضع برنامج وقائي للأمراض الخاصة بكل محصول والمهمة مثل أمراض اللفحة على البندورة ، العفن الرمادي، الذبول الطري، أمراض البياض الدقيقي، والزغبي والعفن القطني على الخيار باستعمال الأدوية المناسبة والفعالة لمنع ظهور هذه الأمراض وغيرها.أما الحشرات فيستعمل المبيد المناسب لكل حشرة حين ظهورها، ويجب حين الرش أن يكون ذلك بعد الظهر، وأن تكون الأبواب والنوافذ مغلقة، وأن يكرر الرش كل 5-7 يوم بشكل دوري من الأدوية المختلفة والمناسبة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أنواع البيوت البلاستيكية المستعملة في الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تنتشر في الزراعة المحمية أنواع متعددة من البيوت البلاستيكية والأنفاق المغطاة، وسنعمد إلى شرح أهم هذه البيوت، هذا وإن أكثرها شيوعاً في الأيام الحاضرة هي.البيوت التي عرضها 8م وطولها يتباين بين 51.75-75 م أو أكثر من ذلك:ويتكون هيكل هذه البيوت من مواسير المياه العادية المغلفنة والتي قطرها بحدود 1.25 إنش -1.5 إنش بالنسبة للأقواس وهي تصنع محلياً من بعض جهات القطاع العام والخاص وتشد هذه الأقواس مع بعضها بواسطة مواسير أخرى قطرها نصف إنش، ويكون الوصل على شكل حرف+ وهي عبارة عن جسور تثبت الأقواس في أمكنتها وعددها خمسة جسور- إثنان في الجوانب على سطح التربة، وآخران بالوسط على الجانبين، والأخير في قمة البيت.أما فتحتي الأبواب فهي عبارة عن فتحة عريضة بعرض البيت تفتح وتغلق للتهوية، وفي الأيام التي يحتاج فيها المزارع إلى الأعمال الزراعية (إدخال تراكتور للفلاحة أو توزيع السماد) الخ.. وأبواب أهرى تفتح ضمن هذه الأبواب الكبيرة بشكل جانبي.وأنه يوجد نموذج أجنبي مستورد بمواصفات تمتاز عن المحلي بأنه أخف في عمليات التثبيت والنقل، وفتح الأبواب وأنها تفي بالغرض بشكل جيد ومفضل، أما البلاستيك وهو من المواد المهمة في عملية &lt;b&gt;الزراعة المغطاة يجب أن تتوفر فيه المواصفات التالية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;أن يكون من نوع البولي إثيلين .&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;أن تكون له قابلية الاحتفاظ ومنع الفقد منها، وهذا يتوقف على السماكة.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;أن تكون سماكته بين 180 ولاتزيد عن 200 ميكرون.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
منظر لبيت بلاستيكي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويتم تثبيت شرائح البلاستيك على الهيكل المعدني بحيث يكون الطرف الذي يأتي منه الهواء فوق الطرف الآخر على مسافة 40-60 سم، وارتفاع البيت في هذا النموذج بحدود 3.25 .توجد نماذج أخرى من البيوت البلاستيكية بعرض 7م أو 8.5 م أو 9.30 م الخ.. وتقسم مساحة البيت إلى خطوط طولانية حسب نوع المحصول المراد زراعته.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البيت البلاستيكي المتنقل :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يمتاز هذا البيت عن غيره بأنه سهل البناء والإدارة، ويمكن بناؤه بتكاليف قليلة حيث يبلغ طوله أربعة أمتار وعرضه متران ، أما ارتفاعه فمتر واحد، وبعد انتهاء الموسم يمكن فكه وخزنه، ويحمله شخصان لخفة وزنه، ويثبت على إطار خشبي يثبت الإطار على الأرض بواسطة زاوية حديدية على كل زاوية من زوايا الإطار.يستعمل هذا النموذج في إنتاج الشتول بوقت مبكر، ولإنتاج الزهور الحولية، وللإسراع بنضج بعض المحاصيل الشتوية كالخس .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
النفق المنخفض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يستعمل هذا النموذج لإنتاج الشتول فقط، ويمكن استعماله لتبكير نضج بعض المحاصيل عدة أيام عن الزراعة في العراء.يبلغ عرض النفق 80 سم وارتفاعه 60-70 سم، ويستعمل في إنشائه الحديد المبروم بقطر 5-6 مم وتجري تغطيته بالبلاستيك العادي حيث يثبت أحد طرفيه الطوليين بالتراب، والطرف الآخر يبقى حراً ، إنما يثبت بواسطة أحجار، أوبثنيه طولياً على مسافة 7-10 سم ووضع قضيب حديدي بقطر 14 مم حتى يمنع فتح البلاستيك أثناء هبوب الرياح.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
إدارة البيت البلاستيكي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
لايؤمن البيت البلاستيكي بتجهيزاته حاجة النباتات المزروعة من حرارة ورطوبة، الخ تلقائياً (إن لم يكن هناك آلات وأدوات تعمل بشكل أوتوماتيكي لضبط الظروف المناخية) ومع كل ذلك لابد من تدخل المرء لتعديل الأحوال الناتجة من الجمع بين البيئة الطبيعية وبين استخدام الظروف .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الصناعية وأهمها :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الرطوبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من الضروري المحافظة على الرطوبة الكافية ضمن البيت البلاستيكي حتى يعيش ضمنها المحصول بشكل جيد لأن زيادتها عن الحد المسموح به يؤدي إلى انتشار الأمراض التي تفتك بالمحصول وإلى انعدامه فيما بعد إذا كانت الرطوبة ضمن البيت أقل مما يجب عليه فإن يحدث تشوهات للثمار والأزهار وللنباتات كما وأن التمثيل الضوئي يكون ضعيفاً وقد يصل النبات إلى مرحلة الذبول والموت.وبما أن تصميم البيت البلاستيكي هو أن يكون حكم الإغلاق وضد نفاذية بخار الماء لذا يجب الانتباه إلى عدم زيادة الرطوبة عن الحد المسموح به لكل محصول وفي هذه الحالة يمكن معالجة الأمر بالتهوية وتقليل كمية المياه المعطاة للنباتات والتبعيد بين فترات الري وفي حال قلة الرطوبة عن المسموح به يمكن معالجة الأمر عن طريق الري أو وضع الماء ضمن أوعية لزيادة الرطوبة الجوية أو بتخفيض الحرارة ضمن البيت إن كان الطقس يسمح بذلك لأن معدلات التشبع بالرطوبة تزداد كلما نقصت حرارة الهواء.ويجب الانتباه إلى زيادة الرطوبة في مرحلة القطاف تساعد على زيادة إنتاجية الخيار والبندورة وغيرهما، وتحسن من مواصفات الثمار إن لم تكن النباتات مصابة بالأمراض وإذا انتشرت الأمراض فإنها لاتكون خطرة إلا إذا سمحت الحرارة الليلية للرطوبة بالوصول إلى درجة التشبع.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;التهوية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن البيوت البلاستيكية المجهزة للإنتاج الزراعي مزودة بفتحات جانبية وفي السقف أو بشبابيك جانبية أو بمراوح طاردة لأن التهوية ضمن البيت تعمل على - ‌إنقاص معدل رطوبة الهواء الداخلي.‌تعمل على حسن توزيع الرطوبة ضمن البيت تجديد الهواء الداخلي لأنها تعمل على إنقاص معدل ثاني أوكسيد الكربون ضمن البيت.‌التقليل من معدلات الحرارة أثناء الارتفاع..!&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/372099961167550161/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_29.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/372099961167550161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/372099961167550161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_29.html' title='طريقة تعقيم التربة '/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi_NuUdhCF1a2XWn_-mJMIILoOFxT4dxDk0tajX1rNibkxWUl8eyyso-RchEPP94ZETzc4H4oaSnjBPHeSWmzdMBmg6iZjCBMBjjGWeSc3B2xpfThdZ5V0a__VnaKigM_lKq7JkeYWObf5v/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25A9.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4717045287629835125</id><published>2018-12-25T06:04:00.002+03:00</published><updated>2018-12-29T01:26:18.728+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أمراض النبات"/><title type='text'>أمراض النبات الفطريات - أمراض التفحم</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أمراض النبات الفطريات - أمراض التفحم&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;363&quot; data-original-width=&quot;800&quot; height=&quot;290&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiMN0m9RHE4GRTtOHpXPK5tJspWCTJUCCtC0J5vfTAWu1Yfbj_H_LNhEz11lqsRdGKOPliYkL8ZP9Z6fVpGedOMCnasRolVheWTlzttlV96PyBdkjVpkepJoAyRrYmWHUxIVrWxw-Esk-6W/s640/1+%2528%25D9%2586%25D8%25B3%25D8%25AE%2529.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أمراض التفحم&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أمراض التفحم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Smut Diseases&lt;br /&gt;
وهذه المجموعة من الأمراض تتبع مجموعة من الفطريات البازيدية تتبع رتبة Ustilaginales و يتبع هذه الرتبة ثلاث عائلات هامة تتطفل أفرادها على النباتات الزهرية خاصة العائلة النجيلية و غالبا ما تكون الاصابة فى مبايض الازهار – و تتميز هذه الفطريات بتكوين كتل مسحوقية من الجراثيم السوداء وهذه الجراثيم من الجراثيم التليتية Teiospores و تعتبر فطريات التفحم من الجراثيم الجنسية و هى نوعين الجراثيم التليتية و الجراثيم البازيدية و سنتناول هذه الرتبة بالتفصيل .&lt;br /&gt;
رتبة Ustilaginales :&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وهذه الرتبة يتبعها ثلاث عائلات هيا :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
Family: Ustilaginaceae&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و من الامراض التى تتبعها -&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التفحم السائب فى القمح و الشعير Loose of wheat and barley :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المسبب الفطرى هو : Ustilago nuda :&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;733&quot; data-original-width=&quot;764&quot; height=&quot;614&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhfRmjH7oA2-6qeuAgmPZOmXlqAjnwFgtXMRAtSK3mVTvZYMZlLvWSK8Pf8HU9jQM0vjDRnphVo2jJl427DSfAsh86b3EzPCQnUme-fEhF4NMnL4sSS55hBEKsXcOtCiY2NE76CQFwL9CTg/s640/001.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
يصيب الفطر القمح و الشعير و يسبب خسائركبيرة للمحصول محولا السنبلة بأكملها إلى كتلة مسحوقية من الجراثيم و لايتبقى سوى المحور للسنبلة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التفحم المغطى فى الشعير Covered smut of barely :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
و المسبب المرضى هو : Ustilago hordei&lt;/div&gt;
أعراضه أن تكون السنابل قصيرة و ضامرة وضعيفة التكوين يميل لونها إلى اللون الرمادى القاتم و تظهر القنابع سليمة بينما تظهر العصفيات شبه شفافة تغلف كتلة من الجراثيم التليتية للفطر و الحبوب هشه سهلة الكسر .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التفحم العادى فى الذرة الشامية Common smut of corn :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
و المسبب الفطرى هو: Ustilago maydis&lt;/div&gt;
يسبب الفطر أوراما فى الكيزانو تكون متفحمة وتنتفخ الحبوب و تتورم و تمتلئ بالجراثيم التليتية و تغطى بغشاء رقيق من نسيج العائل و نفجر الغشاء نتيجة تضخم الاورام فتتعرض الجراثيم للجو الخارجى و تتشربسهوله .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التفحم فى الذرة الرفيعة&amp;nbsp; Grain smut of sorgum :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
و يسببه فطر : Sphacelotheca sorghi&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;400&quot; data-original-width=&quot;298&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg59-gfrHEHGCjp1UCpDAbSXrtz0_PixK9cVuuPZgAbAgYp9eBrV6iunrYHsWrWFlxjvIh9BbWI8BgrAkqUUkYzQ8fd812thU7xLyaBdeGWdFbOaaijjR38QbIfEY4S_vYg5tlwbrLhRB_E/s640/3.jpg&quot; width=&quot;476&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يصيب الفطر نورات الذرة الرفيعة مما يسبب ظهور الحبوب المصابة على هيئة أكياس تفحمية أسطوانية مغطاه بغشاء من نسيج الفطر و العائل معا .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التفحم الرأسى فى الذرة الرفيعة Head smut of sorghum :&lt;/h4&gt;
المسبب للمرض : Sphacelotheca reiliana&lt;br /&gt;
يصيب الذرة الرفيعة و تتحول النورة أو جزءمنها إلى بثرة تفحمية سوداء اللون تحاط بغشاء رقيق سرعان ما يتشقق و يصبح على هيئة خطوط رقيقة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التفحم الطويل فى الذرة : Long smut of sorghum :&lt;/h4&gt;
المسبب المرضى : Tolyposporrium ehernbergii&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;185&quot; data-original-width=&quot;280&quot; height=&quot;422&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgCPgKUOT6DUrxKWY-Kofak9JJwtJybtDS1jdPt-gpqRFaS_DmZ1PWOQwhUvMnerzSfNwGKBXZKIS1zBbcSvtdvzrYKLVtPcP0P60W5XjfcUNbZxLpQLbfrVM9RGH7Ap0fkKTWijG49hIdi/s640/4.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يصيب الذرة الرفيعة و السكرية و ذرة المكانس وحشيشة السودان عدد الحبوب المصابة محدد بالنسبة لعدد الحبوب السليمة فى النورة وتتحول الى كيس فحمى مغلف داكن اللون يصل طوله خمسة اضعاف الحبة السليمة .&lt;br /&gt;
Family : Tilletiaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التفحم اللوائى فى القمح Flag smut of wheat :&lt;/h4&gt;
الإسم العلمى للمرض : Urocystis agropyri&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;450&quot; data-original-width=&quot;300&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg-2OqtGMQ9_TV0sCEwnADdOe6wQhT8KOzChaie5WKcWDxN7KhgCX9os93KxAGlZBS7_4Y8KaAaVIQLCDI1QFOahxEPZT73lV11ZT_mADS-XNjvVc0LHMpnDO6SXuH07mKnCDFTHDdXX9XM/s640/5.jpg&quot; width=&quot;426&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هذا المرض منتشر فى مصر و أعراضه عبارة عن بثرات تفحمية سوداء اللون على الأوراق و أحيانا على الساق و القنابع و تسبب إصابة الأوراق يحدث تشوهات فى الورقه نتيجة الانقسامات فى خلايا الورقة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التفحم المغطى فى القمح Covered smut of wheat :&lt;/h4&gt;
الإسم العلمى Telletia caries &amp;amp; T. foetida&lt;br /&gt;
يشتد المرض فى الصعيد المصرى و تشتد الاصابةبه على قمح الديورم الذى يصنعمنه المكرونة و السنابل المصابة لها رائحة تشبه السمك المتعفن و لذا يسمى هذا المرض بالتفحم النتن .&lt;br /&gt;
Family : Graphiolaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
تفحم أوراق النخيل Date palm smut :&lt;/h4&gt;
الاسم العلمى : Graphiala phoennicis&lt;br /&gt;
تظهر أعراض المرض على شكل بثرات مرتفعة قليلا صغيرة الحجم ( حوالى 1 مم ) و البثرات صلبة تتفتح بعد ذلك من قمتها حيث يبرز منها خيوط صلبة صفراء و تسبب الاصابة فى اصفرار الاوراق و موت المناطق المصابة..!&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: white;&quot;&gt;&lt;b&gt;يتبع الفطريات الناقصة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4717045287629835125/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_25.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4717045287629835125'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4717045287629835125'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_25.html' title='أمراض النبات الفطريات - أمراض التفحم'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiMN0m9RHE4GRTtOHpXPK5tJspWCTJUCCtC0J5vfTAWu1Yfbj_H_LNhEz11lqsRdGKOPliYkL8ZP9Z6fVpGedOMCnasRolVheWTlzttlV96PyBdkjVpkepJoAyRrYmWHUxIVrWxw-Esk-6W/s72-c/1+%2528%25D9%2586%25D8%25B3%25D8%25AE%2529.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-6116424248413423586</id><published>2018-12-24T00:33:00.002+03:00</published><updated>2018-12-24T01:28:55.223+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أمراض النبات"/><title type='text'>أمراض النبات الفطريات - الفطريات البازيدية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أمراض النبات الفطريات - الفطريات البازيدية&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;151&quot; data-original-width=&quot;333&quot; height=&quot;290&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgL-E_CXsa_UZR8EMdXjiXmJwtOxbpDJUsMx7AVE4hP82EafXvXKH0Sm0x5UaI1NBuZbYaoUigPr_hnrVcBvpwo8u_gSCRkLvMpoZgp9qvX2kUdyO3IKRiNc-YokMWaVZerInXCDWNQj-_J/s640/1.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&amp;nbsp;الفطريات البازيدية&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الفطريات البازيدية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Division : Amastigomycota&lt;br /&gt;
Sub class: Basidiomycotina&lt;br /&gt;
Class : Basidiomycetes&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و فطريات هذا القسم تتيمز ببعض الصفات من أهمها :-&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1 – الميسيليوم الفطرى مقسم بجدر عرضية&lt;br /&gt;
2 – تتكاثر لا جنسيا عن طريق إنتاج جراثيم كونيدية Conidiospores&lt;br /&gt;
3– تتكاثر جنسيا بانتاج جراثيم بازيدية Basidiospores يتم حملها على حوامل بازيدية مختلفة الأشكال&lt;br /&gt;
و تضم أعداد كبيرة من الفطريات الممرضة للنبات أهمهاأمراض الأصداء و التفحم التى تسبب مشاكل إقتصادية عديدة للنباتات&lt;br /&gt;
و هنا نجد أنا هناك أنواع مختلفة من الميسليوم منها&lt;br /&gt;
- الميسليوم الأولى Primary mycelium : و فيه نجد نواه واحدة أحادية الأساس الكروموسومى فى كل خلية من خلاياه&lt;br /&gt;
- الميسيليوم الثانوى Secondary mycelium : و توجد به نواتين متوافقتين أحادية الكروموسوم فى كل خلية من خلاياه&lt;br /&gt;
- الميسليوم الثالثى Tertiary mycelium : و هنا يتعقد التركيب الميسليومى مكونة تراكيب مختلفة أهمها الأجسام الثمرية البازيدية .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و يقسم هذا الصف لعدة تحت صفوف :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;Sub class : Teliomycetidae&lt;br /&gt;
ويتميز هذا التحت صف بأنه لا يكون أجسام ثمرية بازيديةو لكنها تكون جراثيم تليتية Teliospores توجد على هيئة بثرات و تسبب أمراض الاصداء والتفحمات&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;Sub class : Hymenomycetidae&lt;br /&gt;
وهذا التحت صف يكون الأجسام الثمرية البازيدية و هى غيرمغطاه باى جزء من الجسم الثمرى عند النضج .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أولا : أمراض الأصداء :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Rust Disease&lt;br /&gt;
- تتبع أمراض الأصداء رتبة يوريدينالس Order : Uridinales و هى رتبة واسعة الانتشار فى العالم و هى اجبارية التطفل و &lt;b&gt;له دورة حياه تتمثل فى خمسة اطوار تتم بالترتيب الاتي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
- الطور البكنى Oycnal stage&lt;br /&gt;
- الطور الاسيدى Aecial stage&lt;br /&gt;
- الطور اليوريدى Uredial stage&lt;br /&gt;
- الطور التليتى Telial stage&lt;br /&gt;
- الطور البازيدى Basidial stage&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;343&quot; data-original-width=&quot;464&quot; height=&quot;472&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgj6I2BxjwNIoYg3vW9jEAaH_tii68CFV148PWHdNeo71HccWp9Nl6-WKh8N2pjtBk0LXg0zbwuci3ruONCxRjmr_lY-WgnApv2IjNlTTXA90oMdEnU-agpF2pVOUvOq9iRC-UKW2lM5KRQ/s640/2.gif&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وعندما تكون جميع الأطوار على عائل واحد فإن الفطر يسمى وحيد العائل أما إذا كان على عائلتين فيسمى ثنائى العائل و ممكن أن يغيب من دورة حياة الفطر طور أو طورين و لكنها تحتوى على الطور التليتى و الطور البازيدى ويعتبر فطر صدأ الساق الاسود فى القمح من الفطريات ذات دورة الحياه الطويل التى تحتوى على الخمسة أطوار&lt;br /&gt;
Order : Uridinales&lt;br /&gt;
Family : Pucciniaceae&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مرض صدأ الساق الأسود فى القمح : Black stem rust of wheat&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;430&quot; data-original-width=&quot;640&quot; height=&quot;430&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgtCsmCbmAp-SWGvp-2UZIeYlSnMk2mpRbFX4bTsvBBNfD2tHZGVdNAuOFpDKqC2O7-lZqJJURz8st6ycjykv6lKcXMtFOn6ulyk_bYRS8Y3_t1ziHGi-lJXqNDpnP3qfhRl0UyO9Ta5yTQ/s640/3.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
شكل الجراثيم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و المسبب المرضى : Puccinia graminis &lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;492&quot; data-original-width=&quot;389&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjRvJV-aHzLPssvI0jqijHkQPDPm8l7wumS-sjAYE3Sf7KxY78B1CZ-l8zBh8In4-ymaayjbRjI5TWKMjJVuFqdu6NqEwuE-twf57GhDzJifM1dVf6KsnFKsq0OswGHOg_BvyxJVU4VDAjU/s640/4.jpg&quot; width=&quot;506&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و يقضى حياته على نبات القمح و البربري و يصيب جميع اجزاء النبات خاصة الاوراق و السيقان&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مرض صدأ الفول Broad bean rust&lt;/h4&gt;
المسبب : Uromyces faba&lt;br /&gt;
و تظهر اعراضه منتشره على نصل الورقة على الفول على شكل بثرات بنية اللون على السطح السفلى&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مرض صدأ الورد Rose rust :&lt;/h4&gt;
المسبب : Phragmidium murconatum&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;800&quot; data-original-width=&quot;533&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhgTfRiEDq_s2nFbWp8yrlqSQtJza-hTDaRcnJILmEb1zyeLP2RWVUgW3ZrQY7YGGXLJYVSPFNS-wXv9RsWVWSSDyma2NtIHxt1l3QlIuakmNHEvOpBCT0eZrDX5YpZPTQ7-TYxqq0Bfvy7/s640/5.jpg&quot; width=&quot;426&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويقضى حياته على اوراق الورد فى فصل الربيع و تظهر ايضا على السيقان على شكل بثرات غير منتظمة&lt;br /&gt;
Order : uridinales&lt;br /&gt;
Family : Melampsoraceae&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مرض صدأ الكتان flax rust :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المسبب : Melampsora lini&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;390&quot; data-original-width=&quot;575&quot; height=&quot;434&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhk3dj5hB6D_MvWM0pbl2-KsHJxj_behkU08d7O-qRY0p8lOeinHb0J2MXMDIIf4QKjLbxjGbigeUYLzVNA4fa-d-ZFcCMtTkth_iJFg4lMojrKb7GbWXFVIY6lymZM7qjvyhqRGgo1tbmK/s640/6.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و يصيب الكتان و يؤثر على انتاج البذور و الالياف .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فطريات بازيدية راقية مثل تعفن و تحلل الخشب التى تسبب خسائر كبيرة و منها فطريات عيش الغراب التى يؤكل معظمها و تتميز هذه الفطريات بتكوين حوامل بازيدية بسيطة فى صورة منتظمة على طبقة خصبة و التى تتخذ أشكال مختلفة .&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjgbaeCDpeFv9q85p7_hYJBDkIZGbvj8U_8yT8Oio5USlGQM3Ydxdev6e537nuHXEb6Kb62jbGS-QA1nI6QpgqxicrpiY5iQFWHnUQQFvLiZXhLgTy2ybTCpausIePYbdbJ9RIK6w5_egOC/s400/10.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;b&gt;وأهم الرتب بها :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;Order : Aphellopharales&lt;br /&gt;Family : Thelepharaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
خناق القطن Sore skin disease :&lt;/h4&gt;
المسبب : Rhizoctonia solani&lt;br /&gt;يسبب الفطر مرض الخناق و تلاحظ أعراض الاصابة بوجود حز دائرى على الساق عند مستوى سطح الارض تظهر على هيئة حلقة بنية اللون على محيط الساق و يصيب العديد من محاصيل الخضر و الزينة و المحاصيل الحقلية و تزداد الاصابة فى زيادة الرطوبة و الحرارة المنخفضة نسبيا .&lt;br /&gt;Order : Aphylloopharales&lt;br /&gt;Family : Polyporaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مرض عفن القلب فى النباتات المخروطية Heart rot of conifers :&lt;/h4&gt;
المسبب : Ganoderma lucidum&lt;br /&gt;يصيب الاشجار المخروطية من عارية البذور و بعض الاشجار مغطاة البذور مثل الموالح مسببا عفنا أبيضا على الخشب عليه بقع سوداء مبعثرة..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: white;&quot;&gt;&lt;b&gt;يتبع أمراض التفحم&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/6116424248413423586/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/6116424248413423586'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/6116424248413423586'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_24.html' title='أمراض النبات الفطريات - الفطريات البازيدية'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgL-E_CXsa_UZR8EMdXjiXmJwtOxbpDJUsMx7AVE4hP82EafXvXKH0Sm0x5UaI1NBuZbYaoUigPr_hnrVcBvpwo8u_gSCRkLvMpoZgp9qvX2kUdyO3IKRiNc-YokMWaVZerInXCDWNQj-_J/s72-c/1.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-5085281740604362894</id><published>2018-12-17T03:21:00.000+03:00</published><updated>2018-12-17T03:21:19.054+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الإرشاد الزراعي"/><title type='text'>التمويل الاصغر مفتاح للتنمية الريفية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
التمويل الاصغر مفتاح للتنمية الريفية&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;394&quot; data-original-width=&quot;700&quot; height=&quot;360&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUo8JNvDdpduR4fRgtXmlwTyij300d-Kd7ArfaUdQl6fwCYW9vgJFSL8vv_AdlHthypCSqMWwGj42OJ1Gu1BrodNa1nHxDXaezGDBVT9DIcHoWXsPwYtkxL_XD94-xt-NVYmh5HrkzG7HM/s640/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
التمويل الاصغر مفتاح للتنمية الريفية&lt;/h2&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
جاء بتقرير الفقر الريفي لعام 2011 و الذي أصدره الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تحت عنوان ( واقع جديد و تحديات جديدة : فرص جديدة لجيل الغد ) أنه ما زال الفقر مشكلة ريفية بالدرجة الأولى وستظل أغلبية فقراء العالم تعيش في المناطق الريفية على امتداد عقود كثيرة قادمة و من بين 1.4 مليار نسمة من الفقراء المدقعين الذين يعرفون بأنهم من يعيشون على أقل من 1.25 دولار أمريكي يوميا يعيش منهم ما يقرب من مليار نسمة ( أي ما يقرب من 70 في المائة )&amp;nbsp; في المناطق الريفية كما أشار التقرير إلي دور صناعة التمويل الأصغر و الخدمات التي تقدمها تلك الصناعة للريفيين الفقراء فأشار الي أنه تضاعفت مؤسسات التمويل الأصغر منذ عام 1990 و هذا على الرغم من ارتفاع تكاليف المعاملات والمخاطر المرتبطة بتشغيلها في المناطق الريفية فإنها تتحسن يوماً عن يوم في الوصول إلى تلك المناطق وتلبية إحتياجات و تمكين الفقراء من الخدمات المالية كما وضح التقرير أنه يتطلب العمل وقتاً مع الريفيين الفقراء لدمجهم في الخدمات المالية الرئيسية لاكتساب عادات الادخار والسداد والتدريب على فهم الخدمات المالية و تخطيط المدخرات و بناء مسار يمكنهم من التحول عن تلقي المنح أو المعونة الغذائية نحو تكوين علاقة مستقلة مع مقدمي الخدمات المالية و يشكل ذلك كله تحديات كبيرة أمام مؤسسات التمويل الأصغر .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التنمية الريفية&amp;nbsp; :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هي تغيير هادف لتحقيق العدالة والرفاهية في كافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المجتمع إضافة إلي كونها سياسة وواجب إنساني، ولقد عانت التنمية الريفية قصورا شديدا حتى وقت قريب بالمقارنة مع الجوانب الأخرى للتنمية، كما ان تنمية المجتمع الريفي تؤدي إلى التخفيف من ظاهرة الهجرة من الريف إلى المدينة وظهور السكن العشوائي الذي تعاني منه المدن الكبري ، و الضغط على قطاع الخدمات وتفاقم مشكلة السكن، إضافة إلى حرمان الريف من اليد العاملة وزيادة العطالة وانعكاس ذلك على انخفاض إنتاج المواد الغذائية الضرورية للمواطن .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التمويل الأصغر مفتاح التنمية الريفية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أن واقع التمويل الأصغر يشير الي أن معظم الناس الذين يرزحون تحت وطأة الفقر، والعطالة وأعباء الديون، لا يلجأون للقروض لتمويل الممتلكات كما كان الحال في الماضي، وإنما لتمويل اقتناء الضروريات والاحتياجات اليومية، ويرجع هذا التغير في نوعية المقترضين لارتفاع الأعداد المتزايدة من المواطنين الذين يدخلون في عداد الفقراء، نتيجة الكساد الاقتصادي وتصاعد البطالة، ونتيجة المرض والحوادث وغيرها، هذا الواقع المعقد أدي إلى زيادة الضغوط باستمرار على الكثير من المؤسسات التي تقوم بتقديم الخدمات المختلفة المقدمة لزبائن التمويل الأصغر، مما يتطلب أعادة النظر في أسس وأساليب التمويل الأصغر حتي يلبي هذه الأحتياجات الحقيقة، ويصبح المفتاح لمغاليق التنمية المتمثلة في الفقر والبطالة .&lt;br /&gt;إن الهدف الأساس من التنمية تلبية حاجات المواطنين، والوصول بهم إلى درجة ملائمة من التطور وتعميق إنسانيتهم، لإنها فى حد ذاتها، لا تقوم إلا بالبشر أنفسهم الذين هم أهم وسائل تحقيقها، لذلك تقوم التنمية على حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال، و يعتبر التمويل الأصغر أحد الآليات المبتكرة للتخفيف من حدة الفقر وآثاره في المجتمعات التي ظلت تعاني من هذه المشكلة ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي بتأثيراتها المتعددة التي تلقي بظلالها الكثيفة على المجتمع واستقراره، ويمتاز التمويل الأصغر عن غيره من آليات المنظمات الطوعية والخيرية التي عملت في مجال مكافحة الفقر، بأن هذه المنظمات لم تعمل بنظام&amp;nbsp; التمويل المسترد وبالتالي فإن كل المشروعات التي كانت تحت إشرافها لم تكتسب الاستدامة الذاتية، لأن عقلية المجتمع المرتبطة بالإغاثة تقوم على أن مال المنظمات عبارة عن هبات او مال غير مسترد ..!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/5085281740604362894/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_17.html#comment-form' title='59 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5085281740604362894'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5085281740604362894'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_17.html' title='التمويل الاصغر مفتاح للتنمية الريفية'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUo8JNvDdpduR4fRgtXmlwTyij300d-Kd7ArfaUdQl6fwCYW9vgJFSL8vv_AdlHthypCSqMWwGj42OJ1Gu1BrodNa1nHxDXaezGDBVT9DIcHoWXsPwYtkxL_XD94-xt-NVYmh5HrkzG7HM/s72-c/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>59</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-7724433326667278308</id><published>2018-12-15T21:57:00.001+03:00</published><updated>2018-12-15T22:25:24.531+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الإرشاد الزراعي"/><title type='text'>إدارة الإرشاد الزراعى </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
إدارة الإرشاد الزراعى&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;394&quot; data-original-width=&quot;700&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjTD-XBY3FHV9aocJAu_FwEeOnq7PoBzcoyj9FTf4VrJSh3oH8vWvdNzr5EV-bmNdvZ6-Grwg38rfn71D0FMcZ2_Q6cRaI2hvJdj7VAnLFR0gMj56ozptJ39fNa51B88vQZ68Vi9v3ffFFo/s640/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
إدارة الإرشاد الزراعى &lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تضم إدارة الإرشاد الزراعى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- الارشاد الحقلي&lt;br /&gt;
2- تنمية المرأة الريفية&lt;br /&gt;
3- الدراسات والبحوث والمعلومات&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مهام إدارة الإرشاد الزراعي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- العمل على نقل التقانات والعمل الارشادى والاعلامى وتحقيق التنسيق بين الجهات التى تزاوله او المرتبطة به وتوجيهها نحو تحسين كفاءة العاملين بالزراعة .&lt;br /&gt;
2- الاعداد والاشراف على التدريب الزراعى المهنى بنقل المعارف والتقانات من مصادرها المختلفة بطريقة مبسطة وعملية الى العمل فى المجال الزراعى بغرض رفع المستوى الانتاجى والثقافى و الاجتماعى لهذه الفئة. وتنظيم المؤتمرات والندوات الزراعية وتحضير كل مستلزماتها الفنيه.&lt;br /&gt;
3- رفع الوعى فى مجالات المدخلات الزراعية وحسن استغلالها مثل الاسمدة والكيماويات والبذور المحسنة.&lt;br /&gt;
4- تخطيط وتنفيذ برامج نقل التقانة والارشاد المختلفة على كافة المستويات والتنسيق بينها وللاشراف على البرامج المشتركة مع المؤسسات البحثية والمنظمات وتوجيه برامج الاقتصاد المنزلى والتنمية الريفية ونشاط الشباب الريفى.&lt;br /&gt;
5- تجميع الوثائق الزراعية والمعلومات الفنية وحفظها فى قوالبها المختلفة وجعلها متاحة لكل المساهمين فى المجال الزراعى بشتى السبل.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ثانياً : إدارة الإعلام الزراعي :-&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تتكون من الأقسام التالية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- قسم البرامج الإعلامية.&lt;br /&gt;
2- قسم الاصدارات .&lt;br /&gt;
3- قسم المعارض .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مهام إدارة الإعلام :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1-&amp;nbsp; اعداد و تقديم البرامج الاذاعية والتلفزيونية&lt;br /&gt;
2- اعداد وتوزيع المواد العلمية فى قوالبها المختلفة كالكتيبات والمطبقات والنشرات والملصقات.&lt;br /&gt;
3-&amp;nbsp; تشجيع حركه التأليف والنشر واصدار الدوريات والمجلات.&lt;br /&gt;
4- إقامة المعرض الدائم بحيث يوفر المعلومة الكافية للمستثمرين والمنتجين وإدارة وتنسيق المعارض الداخلية والخارجية.&lt;br /&gt;
5- إنتاج شرائح علمية زراعية لسد حاجة الكليات الزراعية مع المشاريع الزراعية وإدارات الإرشاد الزراعى بالولايات فى إطار نقل وتطوير التقانة.&lt;br /&gt;
6- المساهمة فى تدريب العاملين فى المجال الزراعى فى مختلف مجالات العمل الإعلامى وإستخدام وسائله المختلفة.&lt;br /&gt;
7- تأسيس المكتبة الإعلامية الزراعية بأفلام فيديو وتسجيلات صوتية وشرائح والمراجع والوسائل المختلفة.&lt;br /&gt;
8-&amp;nbsp; النشر فى المجال الزراعى بالصحف السيارة وإصدار المطبوعات.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ثالثاً : إدارة الهندسة الزراعية :-&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تتكون إدارة الهندسة الزراعية من ثلاثة أقسام :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- قسم إختبار الآلات والجرارات .&lt;br /&gt;
2- مراكز التدريب .&lt;br /&gt;
3- قسم الإسناد الفني .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مهام إدارة الهندسة الزراعية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- اختبار الجرارات ، الألات والمعدات الزراعية وتحديد صلاحيتها &lt;br /&gt;
2- تطوير وتحديث التقنية المستخدمة فى مجال الهندسة الزراعية&lt;br /&gt;
3- تطوير وتحديث الميكنة المستخدمة فى القطاع الزراعى المروى والتقليدى .&lt;br /&gt;
4- تأهيل وتدريب الكادر الفني العامل فى مجال الهندسة الزراعية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;رابعاً إدارة التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;محاور عمل الإدارة :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
وتعمل إدارة التقاوي على تطوير صناعة التقاوي في البلاد من خلال محورين أساسيين .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
رقابة التقاوي :&lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;b&gt;حماية المزارع من التلاعب وحماية الناتج القومي من المخاطر,بقيام الإدارة برقابة صارمة للتقاوي من خلال :-&lt;/b&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- إجراء التفتيش الدوري لحقول إنتاج التقاوي في كل المواقع.&lt;br /&gt;
- إجراء الاختبارات المعملية اللازمة لضمان مطابقة درجة التقاوي للمواصفات المطلوبة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تفعيل قانون التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- إجازة وتحسين أصناف جديدة للمحاصيل المختلفة.&lt;br /&gt;
- رقابة استيراد وتصدير التقاوي .&lt;br /&gt;
- رقابة تداول التقاوي في السوق المحلي .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المساعدة في دفع عملية إنتاج التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- تدريب الكوادر العاملة في مجال صناعة التقاوي.&lt;br /&gt;
-إصدار النشرات وقيام ورش العمل التي تساعد في تطوير الوعي البذري في البلاد .&lt;br /&gt;
- إعداد الدراسات والتوصيات التي تسهم في تذليل مشاكل ومعوقات إنتاج التقاوي.&lt;br /&gt;
- تنسيق العلاقات في مجال إنتاج وتوزيع التقاوي.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أقسام الإدارة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تعمل الإدارة لأداء مهامها من خلال أربعة أقسام :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
- قسم رقابة و اعتماد التقاوي &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ويعمل هذا القسم من خلال أربعة وحدات :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
- وحدة ضبط الجودة&lt;br /&gt;
- مهام الوحدة&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;أ‌- سحب العينات من التقاوي بغرض إجراء الاختبارات المعملية والحقلية .&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;ب- ‌تنفيذ الاختبار الحقلي وتحديد درجة المحافظة على الصنف .&lt;br /&gt;
ج- تأكيد نتائج تفتيش الحقول.&lt;br /&gt;
د - وضع بطاقات الاعتماد على العبوات .&lt;br /&gt;
هـ - إعداد النتائج والتوصيات .&lt;br /&gt;
و - الإشراف على محطات إعداد التقاوي وحفظ سجلاتها .&lt;br /&gt;
ز - إعداد تقارير نشاط الوحدة.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وحدة تفتيش الحقول : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مهام الوحدة :-&lt;br /&gt;
أ- استقبال وتسجيل طلبات تفتيش حقول التقاوي.&lt;br /&gt;
ب - وضع برامج تفتيش حقول التقاوي .&lt;br /&gt;
ج- تنفيذ تفتيش حقول التقاوي حسب اللوائح المعمول بها .&lt;br /&gt;
د- تبليغ المنتج بالنتائج والتوجيهات .&lt;br /&gt;
هـ إعداد التقارير الدورية الخاصة بنشاط الوحدة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وحدة الاختبارات المعملية المركزية : مهام الوحدة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أ‌- استقبال وتسجيل العينات وحفظ عينات الاحتياطي .&lt;br /&gt;
ب‌- إعداد عينات الفحص .&lt;br /&gt;
ج- إجراء الاختبارات (النقاوة ,الإنبات ,نسبة الرطوبة,نسبة الكسر ,اختبار حيوية البذرة ,الاختبار الحشري والصحي ,إختبار الحشائش الضارة والخبيثة).&lt;br /&gt;
د- تسجيل النتائج .&lt;br /&gt;
هـ إعداد التقارير الدورية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المراكز الإقليمية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تتبع لهذه الوحدة ثلاثة مراكز إقليمية في كل من سنار ,الحديبة ,وخشم القربة تقوم بمهام ضبط الجودة وتفتيش الحقول واختبارات التقاوي بالأقاليم .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
قسم تطوير صناعة التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;يضم هذا القسم ثلاثة وحدات :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وحدة البرامج والتدريب : مهام الوحدة :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ- إعداد الدراسات والبرامج والتوصيات الخاصة بتطوير صناعة التقاوي في البلاد.&lt;br /&gt;
ب - تدريب الكوادر العاملة في مجال صناعة التقاوي.&lt;br /&gt;
ج - إعداد التقارير الدورية بنشاط الوحدة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وحدة التنسيق والعلاقات العامة :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ- تنسيق برامج الولايات وتبادل المعلومات .&lt;br /&gt;
ب- تنفيذ برامج المؤتمرات وورش العمل.&lt;br /&gt;
ج- تنسيق برامج العلا قات الخارجية مع المنظمات العاملة في مجال التقاوي.&lt;br /&gt;
د- إعداد إصدارة التقاوي الربع سنوية .&lt;br /&gt;
هـ إعداد التقارير الدورية بنشاط الوحدة.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وحدة الاستيراد والتصدير:- مهام الوحدة :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ‌- وضع اللوائح والإجراءات المطلوبة للاستيراد والتصدير والتأكد من سلامة الإجراءات.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;ب- ‌الاحتفاظ بالمستندات الخاصة بالاستيراد والتصدير .&lt;br /&gt;
ج- إصدار نشرة دورية بأسعار التقاوي.&lt;br /&gt;
د- الاحتفاظ بسجلات مصدري وموردي التقاوي.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;قسم تسجيل الأصناف : مهام القسم :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ- تسجيل الأصناف المجازة للمحاصيل المختلفة وحفظ البيانات المتعلقة بالأصناف .&lt;br /&gt;
ب - نشر الأصناف المجازة والمسجلة بالغازيتة.&lt;br /&gt;
ج- حفظ أوراق وقرارات ووقائع اجتماعات اللجنة الفنية لإجازة الأصناف.&lt;br /&gt;
د - نشر أسماء الأصناف التي تم إلغاؤها.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;قسم التفتيش العام : مهام القسم :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ‌- المراقبة والتفتيش للتأكد من تنفيذ أحكام قانون التقاوي.&lt;br /&gt;
ب‌- الدخول في أي مكان في حالة الشك المعقول لوجود تقاوي مخالفة لأحكام هذا القانون وأخذ نماذج من التقاوي الموجودة به للاختبار على أن يحصل على أمر تفتيش صادر من الجهات المختصة في حالة المساكن الخاصة .&lt;br /&gt;
ج- طلب المستندات المتعلقة بالتقاوي بما في ذلك مستندات الشحن .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
خامسا ادارة بناء القدرات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;مهام ادارة بناء القدراات :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- رفع قدرات العاملين .&lt;br /&gt;
2- التدريب الاولي والتنويري والتدريب المستمر لرفع كفاءة العاملين&lt;br /&gt;
3- تجهيز وتنفيذ الدورات التدريبيه الداخليه بالتعاون&amp;nbsp; مع ادارة التدريب بوزارة الزراعة&amp;nbsp; ،المجلس القومي للتدريب ، المنظمات&amp;nbsp; الدوليه و الاقليمية ، مراكز التدريب ومراكز تقل التقانه والارشاد .&lt;br /&gt;
4- التدريب الخارجي وفقاً للاتفاقيات الدوليه لرفع قدرات العاملين لاكسابهم ثقافات مختلفة .&lt;br /&gt;
5- التدريب الاكاديمي للحصول علي درجات الماجستير والدكتوراة والدبلوم.&lt;br /&gt;
6- التدريب القصير وورش العمل وادارة الحقول .&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;408&quot; data-original-width=&quot;631&quot; height=&quot;412&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgOoK10jiH2AbpAmrub5ktRO7_o_E2EH2ujPQXrjf5mKz624QY0RtpzQtcQpmpoa0gCreKNK15uf9igCmNZtsaI6C_EDoWOWMCXgFOhIgUG8sQtGQnM8w9X4QLsSNFtZJ_amWkOaBZtIXQC/s640/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+1.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;256&quot; data-original-width=&quot;631&quot; height=&quot;258&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcMRuh-1SVtufOwFB5ZpQa8zMCE8SdfsW2rgdb23abE-GepZ-jrktCA2VkEvJU_OVPrIKDlJjK46sFRcWHm5CcfVdHoO2RxecuGmLzhKGXO2rZ9DA6CaO1gEwPbsCgTlOVPM0FLrkWvKwW/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;458&quot; data-original-width=&quot;632&quot; height=&quot;462&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg4gnvYLWZle5LDY4zqzG_CLT1HoLn-D2XX5xxhCXF1pq4-AZtgYlbwYb1_Cv6zL0EJ4L_ZdqA9xTyq75MeqznfpkrM_NZ_5-EAQpbbvzPvirEtMOcSbkj_ctmtjt9A4pATfufXG7Z4Q7gh/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+3.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/7724433326667278308/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_87.html#comment-form' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7724433326667278308'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7724433326667278308'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_87.html' title='إدارة الإرشاد الزراعى '/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjTD-XBY3FHV9aocJAu_FwEeOnq7PoBzcoyj9FTf4VrJSh3oH8vWvdNzr5EV-bmNdvZ6-Grwg38rfn71D0FMcZ2_Q6cRaI2hvJdj7VAnLFR0gMj56ozptJ39fNa51B88vQZ68Vi9v3ffFFo/s72-c/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-3801304280837971874</id><published>2018-12-15T01:09:00.004+03:00</published><updated>2018-12-15T01:49:25.946+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الإرشاد الزراعي"/><title type='text'> تخطيط وتقييم البرامج الإرشادية </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&amp;nbsp;تخطيط وتقييم البرامج الإرشادية&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;394&quot; data-original-width=&quot;700&quot; height=&quot;360&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjkhepgWsSP86uezss4yE-DA2F5SHIe7aDrW7eGk0CEXQZYCnpKtO-JTGChtpbWWGV75blGvHDf15s4G_U9AR3Am8uIqRPUBDin7DXwVrfV5eoxXfJr6nU_JxBxIG0prfn9o1sjjRfoMfir/s640/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
تخطيط وتقييم البرامج الإرشادية &lt;/h3&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مقدمة تعريفية :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;السياسات : &lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
هي موجهات مدروسة لإعداد الإستراتيجيات وتحقيق النتائج المنشودة بهدف خلق بيئة عمل مناسبة .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الإستراتيجية : &lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
هي خطة عمل طويلة المدى ترمي إلى تحقيق هدف معين عن طريق ترجمة السياسات إلى واقع عملي عبر عملية التخطيط الإستراتيجي ، ويتم تحقيق أهداف الإستراتيجية من خلال إعداد البرامج والمشاريع التي تلبي حوجة الأفراد في الدولة كما يلي :-&lt;/div&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; سياسات&amp;nbsp; -------&amp;nbsp; إستراتيجية&amp;nbsp; -------&amp;nbsp; برامج ومشاريع وأنشطة&amp;nbsp; ------&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التخطيط للبرامج الإرشادية :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
هو العملية التي يتم بواسطتها تصميم البرنامج الإرشادي على أسس علمية ترتبط بالسياسات الإرشادية بغرض تحقيق أهدافها البعيدة . وقد إتضح أن جميع أعمال الإرشاد الزراعي تتطلب التخطيط بعناية ودقة إذا أريد لها أن تكون فعالة ، كما أنه لايوجد نشاط إرشادي يتم التخطيط له بمعزل عن غيره بل كل بيان عملي أو إجتماع عام أو عرض للأفلام إنما هو جزء من برنامج إرشادي عام يعمل من خلاله المرشد والمسترشدون على تحقيق التنمية في منطقتهم .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أشكال التخطيط للبرامج :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;يمكن التمييز بين نوعين متباينين هما :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
- التخطيط من أسفل : الريفيون بالتعاون مع المرشدون على أساس الإحتياجات والإمكانيات المتاحة .&lt;br /&gt;
- التخطيط من أعلى : يطلب من المرشد تنفيذ الخطط حسب سياسة الدولة .&lt;br /&gt;
وهنا ينبغي لبرامج الإرشاد الناجحة أن تشمل النوعين وأن توازن بين المتطلبات القطرية والمحلية.&lt;br /&gt;
مبادئ ومرتكزات التخطيط الإرشادي :&lt;br /&gt;
تخطيط البرامج الإرشادية له عدة مرتكزات تنعكس على الخدمة الإرشادية أياً كان نوعها وفي جميع مراحلها ، وتشمل :&lt;br /&gt;
1/ الواقعية : رصد الواقع الفعلي والإنطلاق منه .&lt;br /&gt;
2/ الشمول : تكون خطة الإرشاد شاملة لكافة الموارد المتاحة ، وذلك لضمان تحقيق التناسق والتكامل بين القرارات والسياسات التخطيطية .&lt;br /&gt;
3/ المرونة : وهي قابلية الخطة لمواجهة جميع الظروف الزمانية والمكانية مع إمكانية التغيير لما قد يطرأ من مفاجآت ومتغيرات.&lt;br /&gt;
4/ الإستمرارية : سلسلة مترابطة من العمليات المتداخلة والمتكاملة المتفاعلة مع بعضها ( الأساليب الوقائية لظاهرة مرضية معينة – التبليغ عن الظاهرة – التشخيص وتحديد الظاهرة – العلاج – المتابعة – التقييم)&lt;br /&gt;
5/ التنسيق : تكامل أجزاء الخطة وتناسقها مع الأهداف التي ترمي إليها والأساليب والوسائل والإستراتيجيات اللازمة للتنفيذ .&lt;br /&gt;
6/ التعاون : كل الأطراف المعنية ( المربون ، المرشدون ، الباحثون ومتخذي القرار) .&lt;br /&gt;
7/ المشاركة : كل الأطراف المعنية في تنفيذ البرنامج ( المربون ، المرشدون ، الإتحادات ، المنظمات ، الجهات المؤسسية والإعلام )&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
عناصر البرنامج الإرشادي :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;البرنامج الإرشادي عبارة عن وثيقة مكتوبة تتضمن العناصر التالية :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
الأهداف : التي يتوقع المرشد تحقيقها خلال فترة زمنية محددة&lt;br /&gt;
الوسائل : الضرورية لتحقيق الأهداف المذكورة&lt;br /&gt;
الموارد : اللازمة لإنجاز البرنامج&lt;br /&gt;
خطة العمل : التي تحدد جدول الأعمال والتي تؤدي بدورها إلى تحقيق أهداف البرنامج .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
مراحل تخطيط البرامج الإرشادية :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;هناك خمس مراحل متميزة لتخطيط البرامج :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
1/ تحليل ودراسة الأوضاع القائمة&lt;br /&gt;
2/ تحديد أهداف برنامج الإرشاد&lt;br /&gt;
3/ وضع البرنامج بتحديد ما ينبغي عمله لتحقيق الأهداف ، ثم إعداد خطة العمل&lt;br /&gt;
4/ تنفيذ البرنامج بالبدء في إنجاز خطة العمل&lt;br /&gt;
5/ تقييم البرنامج ومنجزاته كأساس لتخطيط برامج أخرى في المستقبل .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ملاحظة :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
المراحل السابقة متداخلة بمعنى أنه يمكن وضع أهداف مؤقتة خلال مرحلة تحليل الأوضاع&amp;nbsp; ومن الممكن تغييرها بعد جمع حقائق جديدة ، وربما دعت الضرورة إلى تغيير الأهداف مرة أخرى إذا ظهرت مشاكل جديدة أثناء تنفيذ البرنامج .&quot;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المرحلة الأولى :&amp;nbsp; تحليل الأوضاع القائمة :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
ينبغي البدء بتحليل الأوضاع قبل وضع برنامج الإرشاد ويجب تفهم المشكلات ومسبباتها وتحديد الموارد الطبيعية والبشرية وغيرها في المنطقة .&lt;/div&gt;
&lt;b&gt;تشمل هذه المرحلة ثلاث خطوات :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- تجميع الحقائق والمعلومات : عن السكان ، هياكلهم الإجتماعية ، ثقافاتهم المحلية ، مستويات تعليمهم ، نظمهم الزراعية ، الموارد المتوفرة في المنطقة ،..&lt;br /&gt;
2- تحليل الحقائق لمزيد من توضيح الأوضاع&lt;br /&gt;
3- تحديد المشكلات والإمكانيات المتاحة : لمعرفة المشكلات وإمكانيات التغيير والمعالجة وهنا ينبغي أن تكون الجهود مشتركة بحيث يجمع المرشدون والمستهدفون تجاربهم ومعارفهم للتوصل إلى تفاهم كامل .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المرحلة الثانية : تحديد الأهداف :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
بعد تحليل الأوضاع يستطيع المرشد إتخاذ قرار بشأن التغييرات المطلوب إنجازها عن طريق البرنامج الإرشادي وهنا يكون التساؤل حول كيفية إيجاد حلول للمشكلات المحلية وإمكانية تنمية الإمكانيات المتاحة .&lt;/div&gt;
تتطلب الحلول وجود أهداف واضحة وواقعية يمكن تحديدها على ثلاث مراحل :-&lt;br /&gt;
- البحث عن حلول : من خلال : المعرفة الفنية للمرشد ، التجارب المماثلة لمربون ومرشدون في مناطق أخرى ، البحوث التطبيقية ، أولويات وتوجيهات الدولة ،..&lt;br /&gt;
- إختيار الحلول : يتم الإختيار من بين الحلول المقترحة على أساس : أن يكون مقبول للمجتمع المستهدف ، أثبتت البحوث سلامته وملائمته للظروف المحلية ، أن يكون متوافق مع سياسات الدولة والأعمال الأخرى المحلية ، يمكن تحقيقه في إطار الوقت والموارد المتوفرة وخدمات الإرشاد .&lt;br /&gt;
- تحديد الأهداف : وهنا يمكن للمرشد ترتيبها&amp;nbsp; حسب الأولوية.&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المرحلة الثالثة : وضع البرنامج ثم خطة العمل :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
خطة العمل تكون دائما سنوية وتتضمن كل الإجراءات والأنشطة لتنفيذ أهداف البرنامج وتشمل :-&lt;/div&gt;
1/ الأهداف الإرشادية التعليمية والخدمية .&lt;br /&gt;
2/ كيفية تنفيذ النشاط أو المهمة التعليمية ، ومن الذي يقوم بها وتحديد زمان ومكان التنفيذ .&lt;br /&gt;
3/ تحديد فئات المستهدفين&lt;br /&gt;
4/ تحديد طرق الرصد والمتابعة .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المرحلة الرابعة : التنفيذ :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
على المرشد تنفيذ الأعمال المحددة في الخطة طبقا للبرنامج الإرشادي الموضوع مع الأخذ في الإعتبار ما قد يطرأ من مشاكل وما يتحقق من تقدم&amp;nbsp; مما قد يتطلب إجراء بعض التغييرات بالنسبة لبعض الأعمال&amp;nbsp; حيث ينبغي للبرنامج أن يكون مرنا حتى يستجيب للظروف المتغيرة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
المرحلة الخامسة : التقييم للبرنامج :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
التقييم هو تقدير مدى فعالية البرنامج الإرشادي بمعنى أنه العملية التي ترمي إلى معرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف العامة التي يتضمنها البرنامج الإرشادي وكذلك نقاط القوة والضعف به حتى يمكن تحقيق الأهداف بأفضل صورة ممكنة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الهدف من التقييم :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
1- أن يتأكد الجهاز الأرشادي من مستويات أداء المرشدين&lt;/div&gt;
2- أن يطمئن المانحين والممولين للبرامج بأن ما ينفق من أموال في مجال الإرشاد يستخدم بفعالية وكفاءة .&lt;br /&gt;
3- تمكين المرشد من أن يتعلم من تجارب الماضي .&lt;br /&gt;
4- تحديد السياسة المستقبلية الخاصة بالعمل الإرشادي وفقا لأسس واقعية .&lt;br /&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
طرق التقييم :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تختلف بإختلاف طبيعة البرامج ومجالاتها والموارد المتاحة ، منها :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
1/ تحليل الأوضاع والنتائج وإصدار الحكم على ما حدث :ماذا كانت نتائج تطبيق البرنامج ، هل كانت هي النتائج المتوقعة ، وهل حصلت أية نتائج لم تكن متوقعة ؟ وهل توافرت جميع مستلزمات ومتطلبات التنفبذ للبرنامج ، وفي حالة الإجابة بالنفي ، ماهي الأسباب ؟&lt;br /&gt;
2/ التساؤل عما إذا كانت أهداف البرنامج قد أنجزت أم لا خاصة إذا كانت الأهداف واضحة ومحددة .&lt;br /&gt;
3/ وبما أن العمل الإرشادي يهدف إلى إحداث تغييرات مرغوبة في سلوك الأفراد ، فإن عملية التقويم تتم بمعرفة مدى تحقق هذه التغيرات أو بمعرفة مدى تقدم الأفراد نحو الأهداف المراد تحقيقها ( إتجاهات وسلوك الأفراد) ، يعني قياس الآثار على المستهدفين ومدى تبنيهم للتوصية الإنتاجية .&amp;nbsp; &lt;br /&gt;
عموما توجد مستويات عديدة لتقييم برامج الإرشاد لكن على جميع هذه المستويات يحتاج المرشد إلى جمع المعلومات لمقارنة الوضع بعد إنجاز العمل بالوضع السائد قبل ذلك ..!&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/3801304280837971874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_15.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3801304280837971874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3801304280837971874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_15.html' title=' تخطيط وتقييم البرامج الإرشادية '/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjkhepgWsSP86uezss4yE-DA2F5SHIe7aDrW7eGk0CEXQZYCnpKtO-JTGChtpbWWGV75blGvHDf15s4G_U9AR3Am8uIqRPUBDin7DXwVrfV5eoxXfJr6nU_JxBxIG0prfn9o1sjjRfoMfir/s72-c/%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4494860755547432561</id><published>2018-12-13T04:07:00.001+03:00</published><updated>2018-12-24T00:44:17.993+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أمراض النبات"/><title type='text'>أمراض النباتات الفطرية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أمراض النباتات الفطرية&lt;/h2&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;151&quot; data-original-width=&quot;333&quot; height=&quot;290&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgUjU9fpBd1YiKVclkyE485IWj6vcWzDnxk5SpSiLYxQb_-4wM7r9lA0GOSYncoWd-on_8EZ2AMdHTVy2QxAkdy8_aDcnFWjveIOA-HGhMoVwIvxW1WB-bRZDqm5U69cypy6ymJF7wgn9hB/s640/images.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الأمراض الفطرية Fungal : diseases &lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الفطريات هى عبارة عن نباتات دقيقة تتبع Kingdom Mycetea و تتكون من خيوط دقيقة تسمى هيفا Hypha ومجموع هذه الهيفات تسمى ميسليوم mycelium و الميسليوم الفطرى قد تكون غير مقسم عديد النوايات وتعتبر الهيفا فى هذه الحالة مكونة من خلية واحدة أو تكون الهيفا مقسمة بجدر عرضيةو تحتوى كل قسم من أقسام الهيفا على نواة أو أكثر و فى هذه الحالة تكون الهيفاعديدة الخلايا .&lt;br /&gt;
والفطر لا يحتوى على المادة الخضراء الكلوروفيلو لذلك لا يستطيع تجهيز غذاؤه الكربونى بنفسه فيلجأ للحصول على الاحتياجات الغذائية من كائنات حية أخرى و ذلك بعملية التطفل Parasitism أو من كائنات ميته و تسمى بعملية الترمم Saprophytism &lt;b&gt;.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و سوف نتناول فيما يلى المجموعات الرئيسية للفطريات المسببة للأمراض النباتية :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الفطريات ذات التراكيب المتحركة &lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Division : Mastigomycota .&lt;br /&gt;
Subdivision : Oomycotina .&lt;br /&gt;
Class : Oomycetes .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
صف الفطريات البيضية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تتميز الفطريات التابعة لهذا الصف بالأتى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الميسيليوم يتكون من خيوط طويلة غيرمقسمة بجدر عرضية&lt;br /&gt;
2- التكاثر اللاجنسى بانتاج جراثيم هدبية Zoospores متحركة تتكون داخل كيس الجراثيم الهدبية Zoosporangium&lt;br /&gt;
3- التكاثر الجنسى بانتاج جرثومة بيضية Oospore&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أهم الرتب فى هذا الصف رتبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Order : Peronosporales&lt;br /&gt;
و تشمل هذه الرتبة ثلاث عائلات تضم أجناسا تسبب أمراض خطيرة على بعض النباتات الاقتصادية&lt;br /&gt;
Family : Pythiaceae&lt;br /&gt;
و تتميز بحوامل الاكياس الجرثومية غير مميزة و لا تختلف عن الهيفات العادية و أهم أفرادها اللفحة المتأخرة و الذبول الطرى .&lt;br /&gt;
Family : Albuginaceae&lt;br /&gt;
حوامل الاكياس الجرثومية غير متفرعة و تحمل الاكياس الجرثومية فى سلاسل و تسبب أفرادها أمراض الصدأ الأبيض فى الرجلة .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;479&quot; data-original-width=&quot;767&quot; height=&quot;398&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhIDHkASLIrjWJzRLuC6iQ5XoCg_TYxDGtjRGWrpEIgFyoJv-He1qoh-pSC_ToG06f8RVqxxany6UUcXu44LAq0j05HcggUkBu98q-qNwSwChr2fETcRvucICl7m34KEUTmi5aVo3Fcgf9-/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Family : Peronosporaceae&lt;br /&gt;
حوامل الأكياس الجرثومية متفرعة ذات نهايات مميزة و أفرادها تسبب أمراض&lt;br /&gt;
البياض الزغبى فى العنب .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;329&quot; data-original-width=&quot;329&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjj7XxMpX8uzzWP__POdz44f_zgHyp_ghLsAgRhisAGpAV1sjDbprtQBox9tpKb10-jxB3FKjAa3M1u6WyaWDDN5egYMdXKo64wU3oFFsB6E9uqO54cnV6CWOc_iFNdYmDXgtu4n-AuaUed/s640/2.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;والبياض الزغبى فى الخس &lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjWepDV5qdg3YGqW-CWWWRsfYxEK4IqK_720LA2CNrFs37KInYtaKU3ZhE6VetYCPupKKbN-Kacigk530ie9qetLKIXSGabWhCmsl3Khs2obw7D12zkuYtKNev7WtdZP_0kRte6vDStQkf/s1600/3.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;267&quot; data-original-width=&quot;400&quot; height=&quot;426&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjWepDV5qdg3YGqW-CWWWRsfYxEK4IqK_720LA2CNrFs37KInYtaKU3ZhE6VetYCPupKKbN-Kacigk530ie9qetLKIXSGabWhCmsl3Khs2obw7D12zkuYtKNev7WtdZP_0kRte6vDStQkf/s640/3.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;و البياض الزغبى فى الكرنب&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الفطريات التى لا تكون تراكيب متحركة &lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Division : Amastigomycota &lt;br /&gt;
Subdivision : Zygomycotina&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الفطريات الزيجية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Class : Zygomycetes .&lt;br /&gt;
يعتبر هذا الصف من الفطريات الاكثر تطور ورقى من صف الفطريات البيضية و تتميزالفطريات التابعة لهذا الصف بالاتى :-&lt;br /&gt;
1- التكاثر اللاجنسى بانتاج جراثيم اسبورانجيةSporangiospores غير متحركة داخل الكيس الاسبورانجى Sporangium&lt;br /&gt;
2- التكاثرالجنسى بانتاج جراثيم زيجية ygospores و معظم هذا الصف رميات Soprophytes يترمم على مفصليات الارجل و النباتات الاقتصادية&lt;br /&gt;
Order : Mucorales&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و تضم الرتبة الميكورالية عائلتين هامتين جدافى أمراض النبات هما :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
Family : Mucoraceae&lt;br /&gt;
Family : Chenophoraceae&lt;br /&gt;
و تضم أفراد هاتين العائلتين أجناسا تسبب العديد من الأمراض للنباتات الاقتصادية الهامة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و نستعرضها فى الأتي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
Family : Mucoraceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
العفن الطرى لجذورالبطاطا : Soft rot of sweetpotato&lt;/h4&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh-DVtyVgyMzbjh4noLqyhHrxgFuS_mCB_ZixKhc3Pxx7Jf72UYvQSmXSv1uuHTu0qIYB-RnFSHXJzHuTf0V_xPKjZowb-QfxCzj5vGZ-fPUeXy_mp1G8aFUXg-7WJjG0E50oQzf4fNt4k9/s1600/4.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;400&quot; data-original-width=&quot;600&quot; height=&quot;426&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh-DVtyVgyMzbjh4noLqyhHrxgFuS_mCB_ZixKhc3Pxx7Jf72UYvQSmXSv1uuHTu0qIYB-RnFSHXJzHuTf0V_xPKjZowb-QfxCzj5vGZ-fPUeXy_mp1G8aFUXg-7WJjG0E50oQzf4fNt4k9/s640/4.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Rhizopus stoloner&lt;/h4&gt;
و هو من الفطريات التى تسبب أعفان طرية على الخضروات المخزنة ما بعد الحصاد و هذا الفطر قد يسبب أمراض أخرى مثل مرض الرشح فى الطماطم و الفراولة و العفن الجاف فى القطن و يظهرميسليوم الفطر الهوائى أبيض كثيف على الخضروات المخزنة ثم يتحول للون البنى الداكن .&lt;br /&gt;
Family : Chenophoraceae -1&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;و يتبعه مرض عفن الكونيفورا فى القرعيات : Choanophora fruit rot of cucurbits &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgu5Lnt2GdItiY85HxSCihehHweNnY2ioHoXZdRahwL0C3KL5to36yKbxUCOCL7jl9iDDMD_fZE6ga9YmT8rJLNCmLLMNsFUXngoBTdwuK-wpvNhit9aUqiqJfgQ3W0pTyPw_BypbwRY5sO/s1600/5.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;185&quot; data-original-width=&quot;280&quot; height=&quot;422&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgu5Lnt2GdItiY85HxSCihehHweNnY2ioHoXZdRahwL0C3KL5to36yKbxUCOCL7jl9iDDMD_fZE6ga9YmT8rJLNCmLLMNsFUXngoBTdwuK-wpvNhit9aUqiqJfgQ3W0pTyPw_BypbwRY5sO/s640/5.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى هو : Choanephora cucurbitarum&amp;nbsp;&lt;/h4&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يسبب الفطر لفحة الأزهار فى الثمار الكبيرة فى القرع العسلى كما يسبب عفن و تحلل فى الثمار الصغيرة و للفطر نوعين من الاكياس الإسبورانجية .&lt;br /&gt;
أكياس اسبورانجية كبيرة شكلها كروى و يتكون داخل الكيس عدد قليل من الجراثيم عليها اشواك و حامل الكيس بسيط او متفرع .&lt;br /&gt;
النوع الثانى أكياس اسبورانجية يكون صغير صولجانى يحتوى على جرثومة واحدة و قريبة الشبه من الكونيدية وتنتفخ قمة الحامل الاسطوانى حاملة رؤوسا تحمل بدورها الاكياس الجرثومية و الجرثومة الزيجية Zygospore تكون ملساء ذات جدار سميك .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الفطريات الآسكية &lt;/h3&gt;
Division : Amastigomycota&lt;br /&gt;
Sub Division : Ascomycotina&lt;br /&gt;
Class : Ascomycetes&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
صف الفطريات الآسكية :&lt;/h4&gt;
&lt;b&gt;تتميز الفطريات التابعة لهذا الصف بالآتى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الميسليوم مقسم بجدر عرضية&lt;br /&gt;
2- التكاثر اللاجنسى بواسطة جراثيم كونيدية Conidiospores أو عن طريق التبرعم Budding كما فى حالة الخميرة Yeast&lt;br /&gt;
3- التكاثرالجنسى بواسطة الجراثيم الاسكية Ascospores تتكون داخل أكياس أسكية Asci و الأخيرة تتكون أو لا تتكون داخل أجسام ثمرية أسكية Ascocarps و بعض فطريات هذا الصف &lt;b&gt;تكون تراكيب فطرية مختلفة مثل :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- أستروما Stroma : كتلة هيفية مكونة من هيفات متلاحمة فى شكل وسادات هيفية تحمل فيها أو عليهاأجسام الفطر الثمرية Ascocarps .&lt;br /&gt;
2- الجسام الحجرية Sclorotia و هى كتلة من ميسليوم أبيض كثيف محاط بقشرة كثيفة سوداء غامقة اللون و هذه الاجسام تتحمل الظروف البيئية المختلفة من حرارة ورطوبة و تظل محتفظة بحيويتها عدة سنوات .&lt;br /&gt;
3- الجراثيم الكلاميدية Chlamido spores و هى جراثيم لا جنسية لها جدر سميكة حيث تحيط الخلايا .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ويضم صف الفطريات الاسكية عدة تحت صفوف Sub class و هى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1-&amp;nbsp; subclass : hemiascomycetidae و الفطريات التى تحت هذا الصف لا تكون اجسام حجرية و لكنها تكون اكياس اسكية عارية Naked .&lt;br /&gt;
Sub class : Plectomycetidae -2 و الفطريات التىتحت هذا الصف تكون اجسام ثمرية مغلفة Cleistiothecia .&lt;br /&gt;
Sub class : Pyrenomycetidae -3 و الفطريات التى تحت هذا الصف تكون أجسام ثمرية دورقية الشكل Perithecia .&lt;br /&gt;
Sub class : Discomycetidae -4 و الفطريات فى هذا تحت الصف تكون اجسام ثمرية طبقية Apothecia .&lt;br /&gt;
Sub class : Loculoascomycetidae -5 و فطريات هذا التحت صف تكون اجسام ثمرية كاذبة pseudoperithecia داخل وسائد هيفية Stroma و لا يوجد جدار للجسم الثمرى و لكن تتواجد الاكياس داخل الوسادة الهيفية .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
بعض الامراض المتسببة عن الفطريات الاسكية :&lt;/h4&gt;
Sub class : hemiascomycetidae&lt;br /&gt;
Order : Taphrinales&lt;br /&gt;
Family : Taphrinaceae&lt;br /&gt;
مرض تجعد أوراق الخوخ Peach Leaf Curl &lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Taphrina deformans&lt;/h4&gt;
يسبب هذا الفطرتشوه الاجزاء النباتية و تظهر اوراق الخوخ مجعده و مشوهه و يتغير لونخها الى اللون الاصفر و تموت الافرع المصابة و تسقط الازهار و الثمار المصابة قبل نضجها .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
أمراض البياض الدقيقى Powdery mildew diseases :&lt;/h4&gt;
لهذه الأمراضأهمية إقتصادية بالغة حيث تسبب امراض لعديد من محاصيل الخضر و الحقل و الزينة والفاكهة و تصيب هذه الفطريات المجموع الخضرى و هى طفيليات خارجية التطفل Ectoparasites وتتبع امراض البياض الدقيقى العائلة&amp;nbsp; Erysiphaceae و تقسم حسب الطور الناقص الى جنسين هما Oidium sp. و Oidiopsis sp كما تقسم الى 6 اجناس على اساس الطور الكامل و ذلك حسب الاكياس الاسكية .&lt;br /&gt;
البياض الدقيقى فى القرعيات Powdery mildew of cucurbits .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Erysiphe cichoracearum&lt;/h4&gt;
تظهر الاعراض على هيئة مساحات بيضاء تميل اللون الرمادى على سطح الاوراق و تظهر الاوراق و كان عليها دقيق منثور فى مناطق الاصابة .&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4&gt;
&amp;nbsp;البياض الدقيقى فى الورد : Powdery mildew of rose &lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;324&quot; data-original-width=&quot;448&quot; height=&quot;462&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEheNvyfDn1uAXS1oGYViKlIWGzuySaog8VEob0ithiiR55BROJmhOLEub2cobpH3-nfo7uWkw2swf_8qMB9OytBm7SV272zUErlFvZCI8uxkjj1XHm6SwQmX9ud_Rq07ECN1KhSPBiCc1-V/s640/6.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى :&lt;/h4&gt;
Sphaerotheca pannosa تظهر اعراض المرض على الورد خاصة فى المناطق المعتدلة و تمتد الاصابة الى نصل الاوراق مما يؤثر على انتاج الورد&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
البياض الدقيقى فى العنب : Powdery mildew of grapes &lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;392&quot; data-original-width=&quot;532&quot; height=&quot;470&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhQf6GlFO_lcRV5k5KPAUqUQiOPQo2gvBvqTP63ezdQ7KXOZeTlp5VNRTWZOMITFbzQC39jPoIG9JSolyALbp8lL89TfD9P7ziPu4LI21OmZXAkw4R51VbasTaSPR_jKNf7c6PzcwWNku2-/s640/7.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Uncinula necator&lt;/h4&gt;
و يصيب الفطر محصول العنب و تظهر الاعراض على الأوراق والسيقان و الثمار و تظهر مغطاه بالفطر واحيانا تشقق الثمار .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
البياض الدقيقى فى التفاح : Powdery mildew of apple&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg8GIdwKZkN8QjzvvDGjYFvRA-A5JecvGlcvGe00ZFuM-ksuZlaJJ2msdhaysbTddtih3DEOsTymZ2evevO4NemOIcdUwX6kejLbeiIIJvef27gLZGnPFlBQVI0kS7e5RZuo3mfMmIgUxvn/s1600/8.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;138&quot; data-original-width=&quot;185&quot; height=&quot;477&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg8GIdwKZkN8QjzvvDGjYFvRA-A5JecvGlcvGe00ZFuM-ksuZlaJJ2msdhaysbTddtih3DEOsTymZ2evevO4NemOIcdUwX6kejLbeiIIJvef27gLZGnPFlBQVI0kS7e5RZuo3mfMmIgUxvn/s640/8.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب : Podosphaera leucotricha &amp;nbsp; &lt;/h4&gt;
يصيب هذا الفطر التفاح و الكمثرى و السفرجل و تظهرالاصابة على الاوراق فتتشوه و تتقزم الافرع البياض الدقيقى فى الليلاك Powdery mildew of lilac &lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;254&quot; data-original-width=&quot;307&quot; height=&quot;529&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRK4q1P_-DWfem7fBJA4qBcN5xaDuiIgY98qe1Kt3MrpKfsdWSpgAdBPq9YZxG-PnpkLBTYx9OWIsUcEKhWqghcfm6xnmcOWOfW-ysT7zCcRZTQjiFlE_YyTVqpW52GXOWqs94if4ZMmkB/s640/9.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Microsphaera ulni&lt;/h4&gt;
و تظهر الاصابة على هيئة فطر نمو ابيض على الاوراق والجراثيم الكونيدية على هيئة نقط صغيرة فاتحة اللون&lt;br /&gt;
البياض الدقيقى على التوت Powdery mildew of mulberry&lt;br /&gt;
المسبب المرضى : phyllactinia corlea&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
البياض الدقيقى على الخرشوف : Powdery mildew of artichocke&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;413&quot; data-original-width=&quot;550&quot; height=&quot;480&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2T-h7ZLSFs2FA-4618QoNfeZzx2gW148XKfm4rav6p0qmd6G0s4aZfGoQif0foNE3Ars6lZguR7LeOHQX581Ql34Qh7e90qWiMgAND6jPbtK_A-Het9WsrtYW9vQ2jBAdmOpfGVAkfEJi/s640/10.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4&gt;
&amp;nbsp;المسبب المرضى : Microsphaera ulni&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و تظهر الاصابة على هيئة فطر نمو ابيض على الاوراق والجراثيم الكونيدية على هيئة نقط صغيرة فاتحة اللون البياض الدقيقى على التوت : Powdery mildew of mulberry&lt;br /&gt;
المسبب المرضى : phyllactinia corlea&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
البياض الدقيقى على الخرشوف : Powdery mildew of artichocke.&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;375&quot; data-original-width=&quot;500&quot; height=&quot;480&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJitgpeG0-BrmkgQU1dTpKG14uILrMULNVT9fVgRc2Ryz12cdihWG4EV4Ou-ZTzxfhpz3erKGRb-HtMBhxVgX9u7yc2KhH5xo5WAVaOjUb2y2E5DfnXQplyjzUpm_CG0CY92OmFAUQmlXU/s640/11.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4&gt;
&amp;nbsp;المسبب المرضى : Leveillula taurica&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يصيب الخرشوف و الباذنجان و تشتد الاصابة فى الجو الدافئ معتدل الرطوبة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&amp;nbsp;الامراض المتسببة عن الفطريات الاسكية &lt;/h3&gt;
Sub class : Pyrenomycetidae&lt;br /&gt;
Order : Clavicepitales&lt;br /&gt;
Family : Clavicepitaceae&lt;br /&gt;
مرض الارجوت : Ergot disease&lt;br /&gt;
المسبب : Claviceps purpurea&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;300&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgOnjB6ysI4GrsZtPDKIbb1gimnMZkISfcj3D1u4o8jk_rtSMzOZsZCmR4X4OxYbf_Mbp0-yTxOs3MSo5E1oxzsND0iCIWtHtIMO3JobLBewLpxQWK-371dy_qGwXGZ7PRJYRuAhWtIbNXy/s640/2.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يصيب هذا الفطر المحاصيل النجيلية و يعرف المرض بالافرازات اللزجة حول ازهار النباتات المصابة مصحوبة بنمو الفطر ابيض اللون وتختفى الاعراض قرب نضج المحصول .&lt;br /&gt;
Sub class : Discomycetidae&lt;br /&gt;
Order : Helotiales&lt;br /&gt;
Family : Sclerotinaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مرض الإسكيلورتينا فى الخضروات : Sclerotinia disease&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;793&quot; data-original-width=&quot;800&quot; height=&quot;634&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvmXrTLr7K76MzKASo4qVR6w0yxTYZ6dNmaPFqJVkGuJxf8fZ_vj9Lk5eGBtPRS6iCoz7mHaMU9bW9fRlapVIwaenIjSkBg1qJnRs6H_UJOtzEeF1054iqXC_Ma_kGGweo4Ns5pQC6Wvdk/s640/3.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ويصيب هذا الفطر معظم محاصيل الخضر و يسبب عفن طرى مائىفى الحقل و المخزن و يسبب موت سريع للنبات و يتكون هيفات قطنية لزجة على المناطق المصابة&lt;br /&gt;
Sub class : Loculascomycetidae&lt;br /&gt;
Order : Pleosporales&lt;br /&gt;
Family : Venturiaceae&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مرض جرب التفاح : Apple scab disease&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;288&quot; data-original-width=&quot;432&quot; height=&quot;426&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgreCa33q-wDbsa81kVKS7aVv6lnpo6YzV1pO6LNlxc7vn2hOIEewuetGz2aBG2WotJ01HHooAhBG9180A02NRJK7rFS0kL2nDrHOLVc5f5pHPZpzODJcqkaVGQ4ZmU8Yx26u_hSSv9y10k/s640/4.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
المسبب المرضى : Venturia inaequalis&lt;/h4&gt;
و تضم اكثر من 50 نوع من الامراض تصيب معظم النباتات وتظهر اعراضها على الاوراق على شكل بقع زيتونية و ظهور تشوهات على الثمار تقلل من قيمتها الاقتصادية ..!&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;background-color: white;&quot;&gt;&lt;b&gt;يتبع الفطريات البازيدية&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4494860755547432561/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_13.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4494860755547432561'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4494860755547432561'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_13.html' title='أمراض النباتات الفطرية'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgUjU9fpBd1YiKVclkyE485IWj6vcWzDnxk5SpSiLYxQb_-4wM7r9lA0GOSYncoWd-on_8EZ2AMdHTVy2QxAkdy8_aDcnFWjveIOA-HGhMoVwIvxW1WB-bRZDqm5U69cypy6ymJF7wgn9hB/s72-c/images.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-7791010920905682045</id><published>2018-12-11T00:02:00.001+03:00</published><updated>2018-12-11T00:02:54.904+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أمراض النبات"/><title type='text'> الأمراض الفطرية التى تصيب البرسيم الحجازى</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&amp;nbsp;الأمراض الفطرية التى تصيب البرسيم الحجازى&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xPHnXpVWpn4VTAMZCZR_ldD9ud_vKj-i5buFsrUXwyFe9yWsajSQOUobEDT2aTO2Ymu-D7InmEHm1wmaDqtHtVU3gZbde_EQkVBZ6xknjUEIBMvU637I_XDLafQEeGRtH6YH6y_8TdcH/s1600/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2585.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;398&quot; data-original-width=&quot;600&quot; height=&quot;424&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xPHnXpVWpn4VTAMZCZR_ldD9ud_vKj-i5buFsrUXwyFe9yWsajSQOUobEDT2aTO2Ymu-D7InmEHm1wmaDqtHtVU3gZbde_EQkVBZ6xknjUEIBMvU637I_XDLafQEeGRtH6YH6y_8TdcH/s640/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2585.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
الأمراض الفطرية &lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الذبول الوعائي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأغراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;يظهر إصفرار علي الأوراق من القمة إلي أسفل النباتات ويتحول اللون إلي اللون البني المحمر ثم تجف عند إشتداد الإصابة وقد تسقط الأوراق ، وينمو هيفات وجراثيم الفطر داخل الاسطوانة الوعائية للنبالت وتأخذ لون بني إلي لون بني محمر عند عمل قطاع في الجذر أو ساق النبات ، وقد يحدث الذبول كلي في النبات أو فرع من أفرع النبات فقط ، عندما يسد نموات الفطر الإسطوانية الوعائية ، وأهم مظاهر هذا المرض هو شكل إصابة الأوراق علي شكل v .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- العناية بخدمة النبات وتجهيز مهد جيد للزراعة .&lt;br /&gt;2- معاملة التقاوي قبل الزراعة بالمطهرات ( هيبوكلوريت الصوديوم أو الكالسيوم ) بمعدل 3جم لمدة 3 دقائق .&lt;br /&gt;3- تنظيم الري .&lt;br /&gt;4- عدم الحش الجائر ارتفاع الكرسي لا يقل عن 10 سم .&lt;br /&gt;5- زراعة أصناف مقاومة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عفن الجذور وتقرح الساق :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;تظهر قرحة غائرة لونها داكن في قاعدة الساق ومنطقة اتصال الجذر بالساق ويضعف النبات ويسهل اقتلاعه من التربة ويصبح الجذر متعفن ولونه بني إلي أسود ويقتل كثيراً من الجذور الجانبية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إقتلاع النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل .&lt;br /&gt;2- زراعة أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;3- العناية بالخدمة والعمليات الزراعية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عفن الفيتوفثورا (تعفن الجذور) :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;تحدث الإصابة في الجو الرطب في التربة سيئة الصرف فتظهر عفن للجذور ويضعف الجذر ويصبح الساق رفيع وتموت النباتات عند اشتداد الإصابة والمنطقة المصابة للجذر يتحول لونها من البين المصفر إلي البني الغامق في منطقة التاج .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إنتاج أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;2- التخلص من النباتات المصابة وحرقها .&lt;br /&gt;3- تنظيم الري والعناية بالخدمة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأنثراكتوز :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;يظهر علي الساق وأفرغها بقع بنية ذات حافة غامقة ومستطيلة الشكل خاصة علي قاعدة الساق . عند إشتداد الإصابة في الجو الرطب تظهر جراثيم الفطر وأجسامه الثمرية علي المناطق المصابة قد تقتل النباتات والإصابة في الحقل تكون مبعثرة وعلي شكل بقع ميته ( ذات أوراق وسيقان جافة ) .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إنتخاب أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;2- التخلص من النباتات المصابة بإعدامها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التبقع الإستمفيلي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;البقع علي الأوراق لونها بني غامق والبقع الحديثة تكون محاطة بهالة صفراء مميزة وقد تلتحم البقع مع بعضها علي الأوراق وتكبر في الحجم والبقع علي السيقان مستطيلة الشكل ويلائم المرض الجو الحار الرطب .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إنتخاب أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;ملحوظة :&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;كلاً من البياض الزغبي والصدأ لا يكمل دورة حياته نظراً لقطع النباتات (الحش) ولذا تقل أهميته كسبب مرضي .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ثانياً : الأمراض البكتيرية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;أ – الذبول البكتيري :&lt;br /&gt;الأعراض :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;تظهر أول الأعراض بشكل لون بنص مصفر في الاسطوانة الخشبية لقمة الجذور . تصبح النباتات المصابة متفرقة ويأخذ المجموع الخضري لون أصفر والأوراق ملتوية والبكتريا المسببة للمرض تتواجد في التربة وتدخل النبات خلال الجروح .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- زراعة أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;2- العناية بالعمليات الزراعية والتسميد .&lt;br /&gt;3- تنظيم الري .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التبقع البكتيري علي الأوراق :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;بقع مائية صغيرة علي الأوراق تتحول إلي لون بني غامق البقع غير منتظمة الشكل وتظهر بوضوح علي السطح السفلي للأوراق فتسقط الأوراق المصابة . تظهر البقع أيضاً علي الساق الذي يتحول إلي لون بني وفي معظم الأحيان تموت النباتات إذا كانت الإصابة مبكرة في أعمار النباتات الصغيرة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إنتخاب أصناف مقاومة .&lt;br /&gt;2- التخلص من النباتات المصابة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ثالثاً : الأمراض الفيروسية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الموزيك :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الأعراض -&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;تظهر خطوط مصفرة أو أخضر فاتح متبادل مع أخضر داكن بين عروق الأوراق ، والوريقات تظهر بشكل مشوه ، النباتات تكون متقزمة . وربما تموت عند اشتداد الإصابة قد تصاب النباتات ولا تظهر الأعراض السابقة ( حاملة للمرض ) ينقل الفيروس بالحشرات الناقلة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المقاومة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- مقاومة الحشرات الناقلة .&lt;br /&gt;2- التخلص من النباتات المصابة ..!&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/7791010920905682045/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_11.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7791010920905682045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7791010920905682045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_11.html' title=' الأمراض الفطرية التى تصيب البرسيم الحجازى'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xPHnXpVWpn4VTAMZCZR_ldD9ud_vKj-i5buFsrUXwyFe9yWsajSQOUobEDT2aTO2Ymu-D7InmEHm1wmaDqtHtVU3gZbde_EQkVBZ6xknjUEIBMvU637I_XDLafQEeGRtH6YH6y_8TdcH/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B6+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2585.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-2866470349555647853</id><published>2018-12-08T01:59:00.001+03:00</published><updated>2018-12-08T02:02:17.343+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="المحاصيل الحقلية"/><title type='text'>زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري&lt;/h2&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;360&quot; data-original-width=&quot;480&quot; height=&quot;480&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhVOM-GEE360G4aDgxezD8p86k68xqov2Lzr4vWbBfT3CDQMKTVnAv2g72zWCMTCXcGTpxvZDAJwDg3p0wKkEktLbDdp2VgfLBgVJz-dSajwrkRS93OC1E2jfLG-SLVbOPlFqWRFeAwbucs/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%2589.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt; &lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&amp;nbsp;زراعة وانتاج البرسيم الحجازى&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البرسيم الحجازى&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
Alfa Alfa&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يعتبر من اهم محاصيل الاعلاف التى تزرع لتغذية الحيوانات عليها وذلك لارتفاع محتواها من المواد الصلبة وكذلك ارتفاع نسبة البروتين به مما ادى لاقبال الكثير من المزارعين لانتاجه لدخوله فى تغذية الحيوانات طاذجا او بعد تجفيفه وتقديمه فى صورة دريس للحيوانات من ابقار واغنام ويمكن طحن البرسيم بعد تجفيفه واضافة نسب منه لعليقة الارانب والدواجن وايضا اعلاف الحيوانات المركزة مما ادت كثرة الاستخدامات للبرسيم الى زيادة المساحة المنزرعة منه لتغطية الطلبات المتزايدة منه والاقبال الشديد عليه خصوصا انه تجود زراعته فى معظم الاراضى الصحراوية والمروية ماعدا الاراضى الملحية ويزرع تحت نظم الرى سواء الري الغمر او الرى بالرش والبرسيم الحجازى من النباتات المعمرة حيث انه يستمربقائه فى الارض لمدة خمس سنوات ويتحمل الجفاف وذلك لطول جذوره وانتشارها تحت الارض حيث يصل طول الجزور تحت ظروف الجفاف الى عمق اكثر من ثلاثة امتار .&lt;br /&gt;
يعتبر البرسيم الحجاري أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعه أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين بالإضافه أن له فوائد عديده وتتلخص &lt;b&gt;فيما يلي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- تثبيت الآزوت الجوي مما يفيد المحاصيل الأخري التي تزرع بعده حيث تضيف ما يقرب من 80 – 100كجم من الآزوت الجوي إلي التربه للفدان الواجد سنوياً .&lt;br /&gt;
2- تحسين خواص التربة عن طريق ما يضيفه من المادة العضوية .&lt;br /&gt;
3- غذاء كامل يحتوي علي كافة المواد الغذائية لحيوانات اللبن والتسمين .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طرز وأصناف البرسيم الحجازي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تنقسم طرز البرسيم الحجازي لعدة مجموعات طبقاً للتصنيفات العلمية المختلفة وإجدي هذه التصنيفات تعتمد علي قدرة الطراز أو الصنف علي تحمل البرودة وفي هذا الصدد يمكن تقسيمها إلي عدة &lt;b&gt;مجموعات منها :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
أ- طرز تتحمل البروده الشد يده ويتميز بفترة سكون كامل والنمو خلال فصل الشتاء .&lt;br /&gt;
ب- طرز تتحمل البروده المتوسطة ويتميز بفترة سكون غير كامل في النمو خلال فصل الشتاء .&lt;br /&gt;
ج- طرز لا تتحمل البروده ويتميز بعدم وجود فترة سكون في النمو خلال فصل الشتاء .&lt;br /&gt;
والأصناف المصرية أو التي تستورد خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا لزراعتها في مصر تتبع المجموعة الثالثة وتتميز بأن نموها قائم وتنمو بسرعة بعد الحش كما أنها تتأثر بشدة في الجو البارد كما تتأثر بمجموعة الأمراض التي تصيب الأوراق والأصناف المنتشرة في الواحات المصرية المتناثره عبر الصحراء كما تتميز بمجموعها الجذري القوي والمتفرع وسيقانها السميكه وأوراقها العريضة الداكنه.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأصناف المصرية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
قام البرنامج القومي لبحوث محاصيل العلف باستنباط خمسة أصناف وهي نوبارية 1, سيوه1, جيزه1, اسماعيلية 1. وبلدي 1 والتي تعطي إنتاجية عالية للمحصول الخضري.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البيئة المناسبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يعتبر البرسيم الحجازي من النباتات التي تتحمل الجفاف والملوحة والبرودة كما أنه متأقلم لمدي واسع من الظروف المناخية والظروف المثلي للحصول علي إنتاجية للمحصول الخضري تحتاج إلي تربة جيدة الصرف منخفضة القلوية قليلة الملوحة لعمق 1 متر أو أكثر كما يفضل أن تكون التربة متجانسة في قوامها . مثل هذه التربة تضمن تجانس في قدرتها علي الاحتفاظ بالرطوبة التي تساعد النبات علي النمو لمدة طويلة كما يمكن للبرسيم الحجازي أن ينمو بنجاح تحت نظام الري تحت التربة إذا كانت التهوية في التربة جيدة لعمق 1 متر مع كميات منسوب المياه الأرضي لعمق 6.8 – 7.5 م وفي الأراضي الملحية يراعي غسيل التربة قبل زراعتها مع الري الغزير بعد الزراعة والإنبات حتي يكون النبات مجموع جذري تزداد قدرته علي تحمل الملوحة وقوة تأثيرها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الوصف النباتي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
نبات البرسيم الحجازي عشبي بقولي معمر يمكث في التربة فترة قد تصل إلي خمسة عشر عاماً كما ينصح ببقائه مدة لا تزيد عن خمسة سنوات حيث يكون العائد اقتصادياً ثم تزرع بدلاً منه محاصيل نجيلية عامين متتاليين ثم يعاد زراعته مرة أخري في نفس المكان السابق . وجذور البرسيم الحجازي وتديه تتعمق في التربة ما يزيد عن عشرة أمتار . والأزهار توجد في نورات عنقودية والزهرة خنثي ولون الأزهار يتراوح بين الأخضر إلي بنفسجي حسب النوع والصنف . والتلقيح في الأزهار خلطي يعتمد أساساً علي الحشرات . والبذور توجد في قرون حلزونية يتراوح عدد لفات القرن من 2-3 لفات حسب النوع والصنف والبذرة صغيرة الحجم كلوية الشكل لونها أخضر زيتوني إلي أصفر فاتح حسب مدة تخزينها بعد الحصاد .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أهم الاصناف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الصنف ك 101 بانواعه المختلفة&lt;br /&gt;
الصنف الاسترالي&lt;br /&gt;
الصنف ابو حلقات .......الخ&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ميعاد الزراعة المناسب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;يزرع فى موعدين كالتالي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الموعد الاول فى المناطق الجافة وشبه الجافة المرتفعة فى درجة الحرارة مثل دول الخليج ومنطقة سيوة بمطروح ومنطقة توشكى والوادى الجديد واسوان بمصرفى خلال شهر ابريل وتمتد حتى شهر مايو فى المناطق معتدلة درجة الحرارة .&lt;br /&gt;
2- الموعد الثانى للزراعة من شهرسبتمبر واكتوبر فى المناطق معتدلة درجة الحرارة وتمتد الزراعة حتى شهر نوفمبر فى المناطق الحارة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية التقاوى للهكتار :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من 45 - 50 كيلو بذرة / هكتار او 20 كيلو بذرة / فدان .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;أولاً-&lt;/b&gt; خدمة الأرض جيداً من قلب الأرض+ الحرث بالدسك مرتين متعامدتين ثم التسوية الجيدة مرتين زحافة ثم التنعيم .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ثانياً-&lt;/b&gt; تشغيل الرشاش على سرعة من 70- 80 درجة لترطيب الأرض وتحديد بداية نهاية الزراعة كذلك للمساعدة فى عدم تعميق الزراعة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ثالثاً-&lt;/b&gt; ضبط آلة التسطير (آلة الزراعة) على الفتحة المناسبة مع الاهتمام بمعايرة الآلة وأيضاً مهم جداً ألا يزيد عمق الزراعة عن 1.5 سم للبذرة حتى تستطيع اختراق الأرض .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كيفية معايرو الة زراعة البرسيم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- ا ولا معرفة كمية التقاوى من بذور البرسيم اللازمة لزراعة واحد فدان = 20 ك للفدان&lt;br /&gt;
اذن كمية البذور اللازمة لزراعة 1 م2 = 20000 جرام / 4200 م2 = 4.7619 جرام لكل 1 م 2 .&lt;br /&gt;
2- ضبط فتحة تلقيم البذور فى ماكينة الزراعة على النصف .&lt;br /&gt;
3- قياس محيط عجلة الة الزراعة = 1 م&lt;br /&gt;
اذن عند ادارة او لف عجلة الة الزراعة لفة كاملة او دورة كاملة كأن الة الزراعة قامت بالسير لمسافة 1 م فة الارض&lt;br /&gt;
4- وضع قدر معلوم من البذور فى صندوق البذور بالالة .&lt;br /&gt;
5- وضع مفرش اسفل الة الزراعة لاستقبال البذور التى تسقط من الة الزراعة .&lt;br /&gt;
6- يتم حساب مساحة الزراعة التى تقوم الة الزراعة بزراعتها عند السير لمسافة 1 م طولى = عرض الالة - مسافة الزراعة التى تقطعها الالة = 4م - 1 م = 4 م 2 .&lt;br /&gt;
7- يتم لف عجلة الة الزراعة دورة واحدة بعد تعليق الة الزراعة على حجر بحيث تكون عجلة الة الزراعة حرة سهلة الدوران باليد .&lt;br /&gt;
8- يتم جمع كمية البذور الساقطة من الة الزراعة عند لف عجلة الة الزراعة دورة واحدة على المفرش ووزنها وتقسيمها على مساحة الزراعة المذكورة سالفا فى البند رقم 6ولنفرض ان الكمية الساقطة من البذور = 30 جرام بذرة من المفترض ان تكون كمية البذور التى تسقط على المفرش الساقطة من الة الزراعة = مساحة الزراعة * كمية البذور اللازمة للمتر المربع = 4 * 4.7619 = 19 جرام تقريبا اذن كمية البذور 30 جرام اكبر من اللازم - يتم تعديل فتحة جهاز التلقيم بالالة وتضيقها الى الثلث مثلا ويكرر لف العجلة ووزن البذور الساقطة على المفرش فان كانت وزنها مساوى للوزن المطلوب للمساحة المنزرعة تكون الالة مضبوطة وجاهزة للزراعة بالمعدلات المطلوبة من البذور بما يتناسب مع المساحة المطلوب زراعتها - واذا كانت غير مضبوطة تكرر عملية الضبط كما شرحنا سالفا بتضييق فتحة جهاز التلقيم بالالة قليلا ويتم معايرة كمية البذور الساقطة على المفرش وتقسيمها على المساحة المزروعة كما فعلنا سالفا ويمكن العكس اذا كانت كمية البذور الساقطة من جهاز التلقيم اقل من الكمية المطلوبة لوحدة المساحة المطلوب زراعتها ينم توسيع فتحة جهاز التلقيم بالة الزراعة قليلا ويتم معايرة البذور الساقطة من الة الزراعة الى ان نصل للوزن المطلوب لوحدة المساحة المطلوب زراعتها .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;رابعاً-&lt;/b&gt; ثم الرى أول دورة تكون سرعة الرشاش 50 درجة لضخ المياه اللازمة والكافية للإنبات ثم تضبط بعد ذلك على سرعة 60 درجة بعد الانتهاء من الزراعة يجب عمل قناة حول الرشاش المنزرع لحجز الأكياس والأعشاب والأتربة من نزول الأرض المنزرعة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;خامساً-&lt;/b&gt;&amp;nbsp; يستمر الرى بصفة مستمرة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
زراعة البرسيم الحجازي لإنتاج البذور :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في حالة الرغبة في الحصول علي محصول بذرة من الزراعات المخصصة للإنتاج الأخضر فيفضل ترك النباتات للتزهير في شهر أبريل مع توفير العدد الكافي من خلايا النحل لعمل التلقيح ويكفي للفدان ما بين 3-4 خلايا من نحل العسل لإجراء التلقيح بكفاءة وعند نضج القرون وجفافها يتم حصادها إما بالحصادات الميكانيكية أو يدوياً .&lt;br /&gt;
أما في المساحات المخصصة لإنتاج البذور فإنها عادة ما يزرع بمعدلات تقاوي تتراوح بين 1-3 كجم ظ فدان في سطور علي مسافة 80-100 سم بين السطر والأخر وبعد الزراعة يمكن حش النباتات عندما يصل إلي أرتفاع 30-40سم وذلك لتنشيط التفريع ثم تترك للتزهير إعتباراً من شهر أبريل ويجب توفير العدد الكافي من خلايا النحل ويمكن الحصول علي 200-300كجم من البذور للفدان وإذا ما حصدت البذور خلال شهر يونيه فإنه يمكن تسميد الحقل ورية والحصول علي محصول بذور جديد في شهر سبتمبر أي أنه يمكن الحصول علي محصولي بذرة خلال العام الواحد . كما يمكن الاستمرار في الحصول علي بذرة من المساحات المخصصة لهذا الغرض طوال أربع إلي خمس سنوات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتبع البرنامج الآتى بعد الزراعة للتسميد والرعاية المطلوبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1) عند بداية الزراعة يضاف 100 كيلو جرام من سماد الداب/ هكتار .&lt;br /&gt;
2) يوم 7 من الزراعة يضاف يوريا بمعدل 25 كجم/ هكتار + 5 لتر سماد سائل حامضى صفر/52/34 + 13 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب .&lt;br /&gt;
3) يوم 9 من الزراعة يضاف سماد نترات الكالسيوم بمعدل 12 كجم/ هكتار.&lt;br /&gt;
4) يوم 12 من الزراعة يضاف 12 كجم سلفات بوتاسيوم ذواب/ هكتار + 5 كجم سلفات الماغنسيوم الذواب/ هكتار+ 5 لتر سماد سائل حامضى صفر/52/34 .&lt;br /&gt;
5) يتم إيقاف الرى لمدة يومين وهم أيام 13، 14 من الزراعة لأقلمة النبات وتشجيع إنتشار المجموع الجذرى للنبات .&lt;br /&gt;
6) يوم 15 من الزراعة يتم نثر سماد 3 كيس داب+ 100 كجم سلفات البوتاسيوم المحبب+ 25 كجم يوريا محبب بإستخدام النثارة .&lt;br /&gt;
7) يوم 17 من الزراعة يضاف 2 كجم/ هكتار عناصر صغرى + 50 كجم سلفات ماغنسيوم/ هكتار+ 5 لتر سائل حامضى صفر/ 52/34 بالسمادة .&lt;br /&gt;
8) يوم 20 من الزراعة يضاف 13 كجم/ هكتار سماد نترات الكالسيوم الذواب بالسمادة .&lt;br /&gt;
9) يوم 25 من الزراعة يضاف 2 كجم عناصر صغرى + 25 كجم/ هكتار يوريا بالسمادة .&lt;br /&gt;
10) رش مبيد حشرى ملاثيون2 لتر + ½ لتر سبرامثرين يوم 18 من الزراعة .&lt;br /&gt;
البرنامج المقترح لتسميد البرسيم .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;أولاً- يقترح عمل خلطة تضاف بالنثارة على أن تحتوى هذه التركيبة على الأسمدة الآتي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- سماد الداب 18/46/صفر بمعدل 3 كيس/ هكتار&lt;br /&gt;
2- سماد اليوريا 46.5% بمعدل 50 كيلو/ هكتار (واحد كيس)&lt;br /&gt;
3- سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل واحد كيس/ هكتار&lt;br /&gt;
وتقلب هذه الخلطة جيداً وتضاف بالنثارة بعد الحش مباشرة ثم الرى وتضاف 3 مرات سنوياً (3 دفعات)&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ثانياً-&lt;/b&gt; يقترح فى الحشة التى تلى الإضافة نثراً يضاف واحد كيس يوريا/ هكتار (الدفعة الاولى بعد أسبوع من الحصاد والدفعة الثانية بعد أسبوع من الأولى) + 8 لتر سماد سائل صفر/52/36 يضاف على دفعتين وذلك بإستخدام السمادة&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ثالثاً-&lt;/b&gt; يقترح إضافة فى الحشة الثالثة الأسمدة الآتية&amp;nbsp; لكل هكتار وذلك بإستخدام السمادة :-&lt;br /&gt;
1- واحد كيس يوريا&lt;br /&gt;
2- عناصر صغرى تتكون من (حديد- زنك- منجنيز)&lt;br /&gt;
- حديد بمعدل ½ كيلو/ هكتار&lt;br /&gt;
- زنك بمعدل ½ كيلو/ هكتار&lt;br /&gt;
- منجنيز بمعدل ½ كيلو/ هكتار&lt;br /&gt;
- على أن تضاف على دفعتين رشاً على النبات مع الرشاش .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
برنامج تسميد البرسيم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;أولاً-&lt;/b&gt; الأسمدة المحببة داب + يوريا + سلفات بوتاسيوم بنسب (3: 1 : 1) على التوالى وهى تضاف فى الأشهر الآتي :-&lt;br /&gt;
1- المرة الأولى : تضاف فى بداية شهر سبتمبر بعد الحش مباشرة بالنثارة&lt;br /&gt;
2- المرة الثانية : تضاف فى شهر فبراير فى أوله&lt;br /&gt;
3- المرة الثالثة : تضاف فى أول شهر مايو&lt;br /&gt;
وفى المرات أو الحشات التى توجد بين دفعات النثر تضاف الأسمدة الآتية رشاً على النباتات بواسطة الرشاش والسمادة :-&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى بداية شهر أكتوبر :&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
فى الحشة التالية بعد إضافة السماد المخلوط بالنثارة يضاف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- سماد اليوريا بمعدل 1 كيس/ هكتار + سماد سائل صفر/52/34 بمعدل 8 لتر/ هكتار على أن تضاف على مرتين&lt;br /&gt;
- المرة الأولى بعد الحش بأسبوع ويضاف 25 كجم يوريا + 4 لتر&lt;br /&gt;
- المرة الثانية بعد 6 أيام من الإضافة الأولى بمعدل 25 كجم يوريا+ 4 لتر&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى بداية شهر نوفمبر :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
- دفعة أولى تضاف بعد 7 أيام من الرى 25 كجم يوريا + ½ كيلو حديد + ½ كيلو زنك + ½ كجم منجنيز بواسطة السمادة مع الخلط الجيد والتقليب .&lt;br /&gt;
- دفعة ثانية يضاف 25 كجم يوريا+ ½ كيلو حديد + ½ كيلو زنك + ½ كجم منجنيز تضاف بعد الدفعة الأولى بمدة 6 أيام .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى شهرى ديسمبر ويناير :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
تطل فترة الحصاد ويندمج الشهرين مع بعض ويعطى البرسيم حشة واحدة لشدة البرودة ويمكن إضافة واحد كيس يوريا/ هكتار &lt;b&gt;يقسم على دفعتين هما :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
الدفعة الأولى : تضاف بمعدل 25 كجم يوريا/ هكتار بعد 10 يوم من نزول المياه على البرسيم بعد كبس البرسيم الى بالات .&lt;br /&gt;
الدفعة الثانية : تضاف بعد الدفعة الأولى بحوالى 6 أيام بمعدل 25 كجم يوريا/ هكتار.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى شهر فبراير :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
تكرر إضافة الأسمدة بالنثارة كما سبق بنفس المعدلات المذكورة والمضافة فى شهر سبتمبر (3 داب+ 1 يوريا+ 1 سلفات بوتاسيوم)&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى شهر مارس :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
تضاف 50 كجم يوريا + سماد سائل صفر/52/34 بمعدل 8 لتر/ هكتار بنفس الأيام المعدلات السابقة فى شهر نوفمبر .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى شهر إبريل :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
تضاف بنفس المواعيد والمعدلات المذكورة فى شهر أكتوبر .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى شهر مايو :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
تضاف الأسمدة فى بداية بنفس طريقة ومعدلات شهر سبتمبر بالنثارة بعد الخلط الجيد .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى بداية شهر يونيه :&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تضاف الأسمدة الآتية عن طريق السمادة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مرة أولى : بالرشاش نترات كالسيوم (نترات الجير) بمعدل 35 كجم+ عناصر حديد ½ كجم + زنك ½ كجم + ½ كجم منجنيز بعد الحصاد بمدة 7 أيام .&lt;br /&gt;
مرة ثانية : يضاف 35 كجم نترات جير + ½ كجم حديد + ½ كجم زنك + ½ كجم منجنيز بعد الإضافة الأولى بمدة 6 أيام .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى بداية شهر يوليو :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
يضاف نفس مقرارات ومواعيد شهر أكتوبر على دفعتين الأولى بعد أسبوع من الحش والثانية بعد 6 أيام من الأولى بمعدل 4 لتر سماد سائل+ 25 كجم يوريا فى كل مرة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;- فى بداية شهر أغسطس :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
حيث شدة الحرارة الجوية وتقزم النباتات وبالتالى قلة المحصول يفضل إضافة 8 لتر سماد سائل + 1 كيس يوريا على دفعتين كما سبق مع الاعتناء بعملية الرش وعدم التعطيش للبرسيم&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاحتياجات السمادية للبرسيم الحجازي لكل فدان فى الاراضى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- العناصر الغذائية الرئيسي للبرسيم الحجازي هي الفوسفور والبوتاسيوم وأما السماد الآزوتي فيضاف في حالة ضعف تكوين العقد البكتيرية علي جذور النبات أو الأراضي الرملية وعادة يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 250كجم / فدان عند تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 100كجم سوبر فوسفات كل أربعة أشهر وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجيرية .&lt;br /&gt;
- أما البوتاسيوم فيضاف بمعدل 100كجم / فدان سلفات البوتاسيوم مع تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 50كجم / فدان كل أربعة أشهر .&lt;br /&gt;
- أما الأسمدة الآزوتية فيفضل إضافة اليوريا بالرش علي النباتات بعد كل حشة بأسبوع بمعدل 2كجم يوريا مذابة في 100 لتر ماء .&lt;br /&gt;
- أما بالنسبة للعناصر النادرة فيمكن إضافتها مع الأسمدة الأرضية أو بالرش بمعدل 200-400مم / فدان من مجموع العناصر النادرة المتكاملة التي تحمل أسماء تجارية علي أن يجدد إضافة هذه الكمية كل عام أما دفعة واحدة أو علي دفعتين .&lt;br /&gt;
- أما بالنسبة للأسمدة العضوية فلها فائدة كبري خاصة في الأراضي الحديثة الاستصلاح ويمكن إضافتها بمعدل 30-40م3 / فدان عند إعداد الأرض للزراعة . وهذه الأسمدة تساعد التربه الرملية علي الاحتفاظ بالرطوبة فترة أطول كما تمدها ببعض العناصر الغذائية . كما يلاحظ أن الأسمدة العضوية المستخدمة خالية من بذور الحشائش والنيماتودا لذا يجب الحرص في استخدامها علي أن يكون من مصادر معروفة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
حصاد البرسيم :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم حصاد البرسيم باخذ حشة كل من خمسة وعشرون الى ثلاثون يوما اوعند تزهير البرسيم بنسبة عشرة بالمائة تقريبا وبعد الحش يترك فى مراود ليجف الجفاف المناسب ثم يتم كبسه الى بالات اولبنات باستخدام المكبس المخصص لذلك..!&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/2866470349555647853/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_8.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/2866470349555647853'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/2866470349555647853'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_8.html' title='زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhVOM-GEE360G4aDgxezD8p86k68xqov2Lzr4vWbBfT3CDQMKTVnAv2g72zWCMTCXcGTpxvZDAJwDg3p0wKkEktLbDdp2VgfLBgVJz-dSajwrkRS93OC1E2jfLG-SLVbOPlFqWRFeAwbucs/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%2589.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-3796336768357444697</id><published>2018-12-07T04:22:00.004+03:00</published><updated>2018-12-07T04:23:24.835+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيئة"/><title type='text'>العلاقة بين البيئة والتنمية 4</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
العلاقة بين البيئة والتنمية 4&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzoJG8TP-RVv1cl8cmHzgXjtPebn3NWmIg63VnKp6frfhKT7eMddCos7xnOEkjO1Ohi9nMJcrETyLeeEbiVu7tN6Vtzqw83vqyt_H-6JgfJ4fJ8ErUdCiBH3EDx8EGn0Op1_tgsDmAPtJI/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2589%25D8%25A9+4.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;610&quot; data-original-width=&quot;525&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzoJG8TP-RVv1cl8cmHzgXjtPebn3NWmIg63VnKp6frfhKT7eMddCos7xnOEkjO1Ohi9nMJcrETyLeeEbiVu7tN6Vtzqw83vqyt_H-6JgfJ4fJ8ErUdCiBH3EDx8EGn0Op1_tgsDmAPtJI/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2589%25D8%25A9+4.jpg&quot; width=&quot;550&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
البيئة والتنمية&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بناءً على ما تقدم يمكن أن نلاحظ العلاقة الوثيقة بين التنمية و البيئة فالأولى تقوم على موارد الثانية ولا يمكن أن تقوم التنمية دون الموارد البيئية وبالتالي فان الإخلال بالموارد من حيث إفسادها سيكون له انعكاساته السلبية على العملية التنموية و الإخلال بأهدافها كما أن شحه لموارد و تناقصها سيؤثر أيضاً على التنمية من حيث مستواها و تحقيق أهدافها حيث انه لا يمكن أن تقوم التنمية على موارد بيئية متعدية كما إن الأضرار بالبيئة و مواردها يضر بالاحتياجات البشرية، و علية ينبغي على التنمية أن تقوم أساس وضع الإعتبار للبيئة&amp;nbsp; وان ينظر الى البيئة و التنمية باعتبارها متلازمين فالتنمية لن تحقق أهدافها دون الأخذ بسياسات بيئية سليمة .&lt;br /&gt;
إن الصراع بين البيئة و التنمية الذي ظهر في مطلع ستينات القرن العشرين أسهم بشكل أو بآخر في تأخير الإهتمام بالبيئة و إدراك أهمية البيئة في التنمية وذلك لأن المطالبة بحماية البيئة كرد فعل للكوارث البيئية التي شهدها العالم من جراء النشاطات الصناعية و التكنولوجية و بالتالي ظهرت هذه المطالبة بأنها تقف مواقفاً معارضا ًمن التقدم العلمي و التكنلوجي. إن ظهور الحركات المطالبة بحماية البيئة في مطلع ستينات القرن العشرين كرد فعل لما أنتجته الصناعية من تدهور في البيئة يعتبر بمثابة القلق على البيئة من الأخطار المضرة بها وهو قلق لم يكن جديداً على الإنسان حيث أن قلقه على البيئة بسبب تدهورها بفعل التعامل مع مواردها هو قلق قديم يمتد إلى العصور التي انتقل فيها الإنسان حياة الزراعة ولعل ظهور الكثير من الأعراف و التقاليد في المجتمعات الزراعية التي تهدف إلى تنظيم عملية جني المحاصيل و التحطيب&amp;nbsp; وحتى نوعية المواشي التي يتم ذبحها وغيرها من العادات و التقاليد التي لا يزال بعضها موجود حتى الآن كل ذلك يدل إهتمام الإنسان المبكر بحماية البيئة و مواردها ولعل ذلك ما جعل الصينيين القدامى يقومون بتعيين مفتشين لضمان عدم تدهور الأرض الزراعية نتيجة لسوء الاستخدام .&lt;br /&gt;
أما ما يتعلق بالأضرار البيئية الناتجة عن الثلوت فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن الفيلسوف اليوناني أفلاطون كتب في قوانينة ما يمكن اعتباره مبدائ تغريم مسبب التلوث كما صدر في بريطانيا أول قانون لتخفيف انبعاث الدخان&amp;nbsp; وتصريف النفايات وذلك في العام 1273.&lt;br /&gt;
إن العلاقة بين الإنسان والبيئة هي علاقة فطرية وأزلية طالما و أن البيئة هي الإطار الذي يحصل الإنسان منه على مقومات حياته إذ انه اتجة لتلبية هذه الإحتياجات من الموارد البيئية وأنظمتها وقد تنامت و تصاعدت هذه العلاقة في تلبية الإحتياجات خلال العصور البشرية المختلفة وهي العلاقة الفطرية التي كان فيها الإنسان يراجعها بشكل عفوي و فطري إلا آن ثمة تعامل عشوائي و إضرار أخرى قد تعرضت لها البيئة في عصور لاحقه&amp;nbsp; وهو عصر الثورة الصناعية التي بدأت مع اختراع جيمس واط للآلة البخارية في العام 1763م حيث ظهرت العديد من الكوارث البيئية&amp;nbsp; وكانت أول&amp;nbsp; كارثة ثم تسجيلها في العام 1948 في ولاية دونوا ر الامريكيه المقام فيها عدد من المصانع الخاصة بالصلب و حامض الكبريتيك وإ نتاج الزنك حيث أدت إلى وفاة عشرون شخصا ومرض 5900 إضافة إلى ذلك حدوث كوارث بيئية أخرى في لندن وغيرها من البلدان الصناعية الأخرى وذلك في أعوام 66،63،53،52، لكن اشهرها الكارثة التي تعرضت لها لندن عام 1952م جراء تلوث الجو بالضباب الدخاني مما أدى إلى وفاة أربعه ألاف شخص بسبب تركز ثاني أكسيد الكبريت في الجو .&lt;br /&gt;
لقد أدت مثل هذه الكوارث إلى النهوض بالوعي البيئي ومشكلاته والذي برز في كتاب النبع الصامت عام 1962 للكاتبة الأمريكية راشيل كارسون حيث بينت في هذا الكتاب تسرب بقايا المبيدات في السلسلة الغذائية للإنسان إلى جانب الآثار السلبية للتكنولوجية وقد أدى نشر هذا الكتاب إلى حدوث المظاهرة الإحتياجيه للأمريكان على إستخدام القوات الامركية للمبيدات ضد الفيتناميين .&lt;br /&gt;
تولت الاحتياجات و المؤلفات التي تحذر من أخطار التلوث البيئي على البيئة و الكائنات و تصاحب ذلك بظهور الحركات المطالبة بحماية البيئة وهنا ظهرت للتنمويين و البيئيين، ولأن التنمويين قد حققوا&amp;nbsp; إنتصارات من جراء الثورة الصناعية دون وضع اعتبار للبيئة و مواردها فان ذلك كان وراء رفضهم للمطالب التي كان أنصار البيئة يطالبون بها خاصة فيما يتعلق بالتلوث و تقييم الأثر البيئي حيث اعتبر الصناعيين و التنمويين مسالة التحكم في التلوث و إعادة النظر في المنشات الصناعية مساله مكلفه أي أن إعادة ملامة و تجديد المنشات و التجهيزات القائمة هو أمر باهظ التكاليف بل ولعله أكثر تكلفه و أصعب من إعداد وسائل التحكم الملائمة عند التأسيس كما أن الوقت اللازم للتحكم في الإنبعاثات الضارة منها مثل العناصر الكيميائية الناتجة عن احتراق الوقود في المنشات أوفي عملية التصنيع يبدو دائماً قصيراً جداً ويحتاج إلى وقت طويل حتى تظهر نتائجها إضافة إلا أن الأساليب المتبعة لمعالجة بعض النفايات و الملوتاث قد يكون لها مترتبان ضارة ومن المنطلق الإقتصادي و الحساب النقدي .&lt;br /&gt;
إن التنمويين يرون انه لا يوجد وسيله واضحة و دقيقه لقياس القيمة الاقتصادية للفوائد العائدة من إيجاد هواء نقي او بحيره أنظف او قيمه العائد من التكاليف الاجتماعية&amp;nbsp; للأخطار على الصحة العامة أو الضغوط البيئية وبالتالي فأنهم&amp;nbsp; عاجزون عن تقديم تقديرات إجماليه كما أن التنمويين يفضلون استثمار تكاليف النفقات الباهضة للتحكم في التلوث في مشاريع مربحه أخرى كما أن مشكلة التلوث يصعب التغلب عليها في اقتصاد تام فالبلدان النامية هي بحاجة للاستفادة من المبالغ التي ستدفعها لحماية أو حتى التحكم في التلوث من أجل حل مشكلات إقتصاديه أو إجتماعية أخرى تَحظى بأولوية الإهتمام .&lt;br /&gt;
وعلى هذا النحو استمر الصراع بين البيئة و التنمية أي ذلك الاستنزاف و الأضرار بالبيئة من اجل التنمية وذلك الخلاف بين أنصار البيئة و التنمويين واستمرت النتائج و المتربات بظهور كوارث و مشكلات أكثر خطورة مما دفع الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر التنمية البشرية كان ذلك في العام 1972 في مدينة استكهولم السويسرية و الذي أنتج الإعلان عن إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة حتى أصدر مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في أواخر السبعينات من القرن الماضي تقرير مستقبلنا المشترك الذي خرج بمفهوم التنمية المستدامة وهي التنمية تلبية احتياجات الحاضر دون المساس باحتياجات الأجيال القادمة كان لتقرير مصيرنا المشترك الصادر عن جماعة بورتلاند في العام 1978 دورة في وضع حد للخلاف الدائر بين البيئة والتنمية وعلى هذا الاساس تحركت القضايا و الاعتبارات البئبة إلى أفق أوسع حتى أصبحت جزءاً هاماً من السياسات و الفلسفات الإقتصادية و التنموية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التنمية المستدامة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في عام 1983 شكلت الأمم المتحدة لجنة عالمية للبيئة والتنمية برئاسة غروهارليم بورنتلاند رئيسة وزراء النرويج انذاك وعضوية مجموعة من الخبراء وذلك من اجل دراسة مشكلات البيئة والتنمية على كوكب الأرض ووضع الاقتراحات لحلها ووضع حد للصراع بين البيئة والتنمية&amp;nbsp; والخروج بمفهوم&amp;nbsp; يعمل على اتزان العلاقة بين البيئة والتنمية واحتياجاتهم دون الإضرار من خلال صيغة برنامج عالمي للتغيير واقتراح استراتيجيات بعيدة المدى، وكانت حصيلة عمل هذه اللجنة إصدار كتاب مستقبلنا المشترك our common&amp;nbsp; future الذي حمل مفهوما جديداً للتنمية وهو مفهوم التنمية المستدامة وهي التنمية التي تلبي حاجات الحاضر دون المساومة على قدرة الأجيال المقبلة في تلبية حاجاتهم. لقد أدى مفهوم التنمية المستدامة إلى ظهور فلسفة تنموية جديدة تضع في عين الاعتبار محدودية الموارد البيئية الطبيعية وحدود قدرة الأرض على تحمل إجهاد الاستنزاف من ناحية و التلوث و التدهور من الناحية الأخرى..!&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
المراجع :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- البيئة ومشكلاتها&amp;nbsp; - رشيد الحمد ومحمد سعيد صابريني – عالم المعرفة العام 1979&lt;br /&gt;
- مستقبلنا المشترك – تقرير خبراء البيئة والتنمية&amp;nbsp; - برنامج الامم المتحدة للبيئة 1978&lt;br /&gt;
- محاضرات للدكتور محمد سعيد الحفار – الدكتور عبدالرحمن العوضي مقدمة للدورة التدريبية حول البرامج البيئية في الاذاعة والتلفزيون –&amp;nbsp; برنامج الامم المتحدة للبيئة البرنامج الاقليمي&amp;nbsp; عقدت في دمشق مارس 1995..!&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/3796336768357444697/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/4.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3796336768357444697'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3796336768357444697'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/4.html' title='العلاقة بين البيئة والتنمية 4'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzoJG8TP-RVv1cl8cmHzgXjtPebn3NWmIg63VnKp6frfhKT7eMddCos7xnOEkjO1Ohi9nMJcrETyLeeEbiVu7tN6Vtzqw83vqyt_H-6JgfJ4fJ8ErUdCiBH3EDx8EGn0Op1_tgsDmAPtJI/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2589%25D8%25A9+4.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4831651501313244996</id><published>2018-12-07T04:12:00.000+03:00</published><updated>2018-12-07T04:12:16.658+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيئة"/><title type='text'>العلاقة بين البيئة والتنمية 3</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
العلاقة بين البيئة والتنمية 3&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;610&quot; data-original-width=&quot;525&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzlU0ubkdvO-GVMyCr21IztwKDUFvZY_0CkpXFvpM1Vdu65A9qXYhiLUwr10gCXE6boGx3RNAbBlSxFr86Z_oRdD4y5xXlWcaHQIsuqgymFOY9XzcF8PQRbdGR-DVZxbqPoiRQbxiJIJTZ/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+3.jpg&quot; width=&quot;550&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
البيئة والتنمية&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الإضرار بالموارد الطبيعية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن حماية البيئة هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع أفراداً و مؤسسات كل حسب مهنته و و ظيفته و طبيعة علاقته بالبيئة و مواردها و وفقاً لتخصصها العلمي و المهني، إن حماية البيئة و الحفاظ عليها يعود نتائجها و فوائدها إلى المحافظة على عناصر الحياة و مكوناتها البيئية ولعل أهم جوانب الحفاظ على البيئة وحمايتها يكمن في علاقة البيئة بالتنمية ومحاولة خلق توازن بين البيئة والتنمية&amp;nbsp; يتجاوز المصالح الذاتية الجماعات و أفراد على حساب غيرهم خلق توازن بيئي قدر المستطاع تكون فية العلاقات المتبادلة بين الكائنات بعضها مع بعض ومع الموارد البيئية وجعلهم في حالة توازن و تناغم، ولعل الهدف الرئيسي أو النهائي لخلق ذلك التوازن وهو الوصول إلى تحقيق الأمن البيئي الذي يعني تأمين حق الجميع في حياة حرة كريمة و صحية لضمان إستمرار و إستقرار التنمية الإقتصادية و الإجتماعية .&lt;br /&gt;إن الأمن البيئي يشمل مجموعة من الجهود المبذولة من الدول و الأفراد من أجل تحقيق الرفاهية و التقدم الإجتماعي و حماية المواطن من المخاطر وهو ما يعني حماية الإطار الذي يعيش فيه وهو البيئة و مواردها من خلال وقف توليدها و الحد من إفسادها و تدهورها إضافة إلى الإستثمار الأمثل للموارد الطبيعية البيئية ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة في حماية البيئة ووصولاً إلى الأمن البيئي المنشود فان الوعي في مشكلات البيئة و تأثيرها على البيئة و مواردها من خلال الإدراك لطبيعة البيئة و مكوناتها و التفاعلات فيما بينهم أمر مطلوب لتحقيق وعي بيئي يؤدي إلى تغيير السلوك و الممارسات تجاه البيئة و مواردها.&lt;br /&gt;ويأتي في مقدمة المعارف التي يجب أن يعرفها البشر في مكونات البيئة و مواردها خاصة في سعيهم لإستغلالها في حياتهم وفي نشاطاتهم التنموية و الإقتصادية وهو إدراك حقيقة محدوديته الموارد البيئية و الطبيعية على تحمل الإجهاد و التدهور و الإفساد .&lt;br /&gt;إن إستنزاف الموارد البيئية و محدوديتها من جانب و المشكلات البيئية من تلوث و تدهور من الجانب الآخر يؤثر في محصلتها على تلبية الإحتياجات الأساسية للإنسان، من هنا لابد للنشاطات البشرية و التنموية مراعاة عدد من العوامل و الاعتبار الهامة في البيئة و مواردها أبرزها أدرك قدرة كوكبنا على تلبية حاجاتنا من الموارد خاصة تلك الموارد المتجددة أو غير المتجددة أو حتى المتجددة التي تتعرض للتلوث التي تحتاج للرعاية و الحفاظ عليها من&amp;nbsp; الأضرار .&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن الإستنزاف و التلوث متلازمان و مرتبطان في معظم الأحوال في تدمير البيئة و مواردها بحيث إنهم يشتركان في حرمان الإنسان من الموارد و تلويث البيئة و أنظمتها في وقت واحد فمثلاً وقود الطاقة وهي من المواد المحدودة وغير المتجددة فإنها تتعرض للإستنزاف من خلال تزايد إستهلاك الطاقة عالمياً وإستخدامه بشكل كبير و مكثف يؤدي إلى تلويث الغلاف الجوي .&lt;br /&gt;كما إن التلوث الجوي يفعل الإستغلال المكثف لهذه الموارد هو عامل من العوامل الرئيسية في ارتفاع درجة حرارة الأرض و تقلبات المناخية و تآكل طبقة الأوزون كما أنه أدى إلى سقوط الأمطار الحمضية الضارة بالإنسان و التربة الزراعية، من هنا لابد من التعامل الواعي مع هذه الموارد من حيث ترشيد إستهلاك الطاقة بإتباع وسائل و تقنيات تعمل على الحد من تلويث البيئة أو التخفيف منه إن الإضرار بالموارد البيئية و تلويثها يكون له إنعكاسات مباشرة على صحة الإنسان، في الماء مثلاً العنصر الأساسي لحياة الكائنات الحية وهو المورد الذي يعتبر من الموارد الطبيعية الدائمة على الرغم من محدودية وجودة في كوكب الأرض وهو الماء الصالح للشرب و الإستخدامات الحيوية، هذا المورد يتعرض للإستنزاف من ناحية&amp;nbsp; و إلى التلويث من أيضاً حيث يتزايد في عالمنا اليوم لتلويث البيئي لمصادرة المياه مما يؤدي إلى تعرض البشر إلى الأمراض الأوبئة و السرطانات حيث بينت الأبحاث العلمية أن 85% من السرطانات البشرية عائد لأسباب بيئية أكثر منها وراثية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تقييم الاثر البيئي للمشروعات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتجه مفهوم حماية البيئة إلى الحفاظ على الأنظمة البيئية وحمايتها&amp;nbsp; من التلوث من مختلف المصادر التي أصبحت تكون مشاكل عديدة و متعددة و تؤدي إلى تدهور الأنظمة البيئية و مواردها كما يتجه هذا المفهوم إلى حماية البيئة من الإستنزاف أو الإنقراض، على الرغم من الأهمية التي يحتلها هذا المفهوم فان ثمة إتجاهات قد أستجدت على واقع حماية البيئة إنطلاقاً من دراسة المشكلات البيئية خاصة تلك المتعلقة برصد و تقييم المشاريع التنموية و الصناعية أو الحيوية الأخرى ذات العلاقة بتلبية متطلبات و إحتياجات الحياة على الأرض و التي ربما تتحول هي الأخرى إلى مصدر من مصادر إنتاج مشكلات بيئية أخرى تعمل على&amp;nbsp; تلويث&amp;nbsp; الأنظمة البيئية المختلفة كالماء و الهواء و التربة وفي استنزاف مواردها الطبيعية مثل الماء و الطاقة .&lt;br /&gt;وعلى هذا النحو تبرز العلاقة بين البيئة والتنمية وهي العلاقة التي أدت إلى توافق بينهما بعد تعارض وهو ذلك التوافق الذي تم بين الأخصائيين البيئيين والتنمويين إنطلاقاً من مفهوم التنمية المستدامة فبعد أن اعتبر الأخصائيين في التنمية إن المبالغة في الإهتمام بالبيئة قد يكون من شأنه إعاقة حركة التنمية و حصر نموها أتضح لهم فيما بعد أن مراعاة الإعتبارات البيئية يدخل في إطار متطلبات التنمية خاصة بعد أن امتدت المشكلات البيئية&amp;nbsp; إلى إعاقة حركة التنمية والإضرار بمواردها التي يعتمدون عليها في العمليات التنموية وبالتالي يجب مراعاة تلك الاعتبارات البيئية في خططهم ومشاريعهم التنموية من خلال ما أصبح يعرف بمفهوم تقييم الأثر البيئي للمشروعات وئقييم الأثر البيئي للمشروعات يجب أن يتم فيه مراعاة الظروف البيئية في المشاريع حتى لا تنتج عنها إضرار بالموارد والأنظمة في الحاضر أو في مترتباتها المستقبلية .&lt;br /&gt;إن تقييم الأثر البيئي للمشروعات هو دراسة المشروع ودراسة التوقعات والتنبؤات بالتأثيرات المحتمل حصولها من جراء إنشائه وخاصة تلك المشاريع الكبيرة مثل المشاريع الصناعية الضخمة و مشاريع إنتاج الطاقة لاسيما المحطات الكهربائية&amp;nbsp; وغيرها، وفي مثل هذه المشاريع يجب أن يراعى فيها أمور بيئية عدة منها التلوث البيئي الذي قد يحدثه المشروع وكذلك عمليات التخلص من النفايات والمخلفات و معالجتها وأيضا علاقة المشروع بالموارد الطبيعية مثل الماء&amp;nbsp; والكهرباء وبالتالي معرفة كمية ما سيستهلكه المشروع من هذه الموارد والى أي مدى سيكون تأثير ذلك على المصادر الطبيعية وعلى المنشات السكنية والحيوية المجاورة له وتلك المتواجدة في نفس المحيط، ونحب أن ننوه هنا إلى&amp;nbsp; إن تقييم الأثر البيئي للمشاريع&amp;nbsp; عند طرحة أول الأمر وكما يبدو كان قاصرا ًعلى المشاريع التنموية الصناعية و خاصة الضخمة منها إلا انه من وجهة نظرنا يجب أن يشمل كل المشاريع أي كانت أغراضها ومنها المشاريع السكنية فبناء مشروع سكني يتطلب عدة متطلبات نذكر منها إمداده بالطاقة الكهربائية و بشبكة تموين المياه و بشبكة المجاري فعلى سبيل المثال تموين ذلك المشروع السكني الجديد بالمياه لابد وانه سيكون له تأثيره على مورد المياه في تلك المنطقة وسيكون ذلك التأثير بادياً مع ازدياد مشاريع سكنية أخرى إضافة إلى ذلك فان بعض المترتبات الفنية الأخرى في شبكة تموين المياه ستظهر لاحقاً منها القدرة على الضخ إذ أن المشروع أو عدة مشاريع سكنية جديدة تعني زيادة في قدرة الشبكة على الضخ وهو ما يعني أزمة في مستوى وقوة وصول المياه وصولاً إلى ظهور أزمة تموين المياه في تلك المنطقة أو البلد ومعروف ما هي الأضرار البيئية و مترتباته الناتجة عن أزمة تموين المياه أيضا في إطار المشكلات البيئية الناجمة عن المشاريع السكنية التي لا يراعى فيها الإعتبارات البيئية هي مشكلة المجاري فعند تبني مشاريع سكنية يجب التخطيط و الدراسة لشبكة المجاري فيما إذا كان المشروع بحاجة لتجديد في شبكة المجاري و مدى القدرة الإستيعابية للشبكة العامة .&lt;br /&gt;إن التقييم البيئي للمشروعات يجب أن يشمل دراسة التأثيرات البيئية و المعالجات و الأساليب التي يمكن بواسطتها الحد أو التخفيف من المشكلات البيئية المتوقعة وصياغة المشروع بحيث يكون متلائماً مع البيئة المحلية و هذا ما هو مرتبط بجانب التلوث كما هو الحال بالنسبة لإستهلاك الموارد البيئية الطبيعية إذ أن التلوث و الإستنزاف وجهان لعملة واحدة في الأضرار البيئي و يعتبر اعتماد المشاريع التنموية متلازماً مع تقرير الأثر البيئي أمر قد اتبعته العديد من البلدان الصناعية والمتقدمة في فترات زمنية سابقة حيث سَنت لذلك القوانين و التشريعات واتخذت الإجراءات اللازمة المتعلقة بوضع الإعتبارات البيئية في المشاريع التنموية ودمج تقييم التأثيرات البيئية ضمن المشاريع انطلاقاً من وعي حكومات تلك البلدان بإمكانية حدوث أثار جانبية سلبية من المشاريع الصناعية مما تطلب جعل تقرير تقييم الأثر البيئي للمشروعات شرطا قانونياً عند منح تراخيص إقامة المشاريع التنموية خصوصاً الصناعية والكبرى منها .&lt;br /&gt;وبناء على ما تقدم فأننا في المنطقة العربية في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تطبيق مفهوم و إجراءات تقييم الأثر البيئي للمشروعات عند تبنينا للمشاريع من خلال إيجاد الآليات و التشريعات لحضوره في واقع الحياة في البلدان العربية فإننا في نفس الوقت بحاجة لمراجعة وتقييم المشاريع البيئية التي سبق أن نفذت وفقاً لمفهوم تقييم الأثر البيئي للمشروعات وهو ما سيؤدي إلى حل المشكلات البيئية وفي اتجاه حماية البيئة في بلاد العرب .&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن البلدان العربية بحاجة إلى تقييم الأثر البيئي للمشروعات عند نشوئها و إصدار القوانين التي تلزم أصحاب المشاريع تقديم دراسة تقييم الأثر البيئي عند منحهم تراخيص إنشاء المشروع الصناعي أو التنموي أو الحيوي كما أنها بحاجة إلى تقييم و مراجعة المشاريع الصناعية و التنموية بحيث يتم إعادة النظر في بعض أو معظم&amp;nbsp; المشاريع التي أتضح أن لها تأثيرات ضارة على البيئة و مواردها وعلى الصحة العامة و التي أصبحت من أسباب المشكلات البيئية أو تلك التي أدت إلى إختلال في إستهلاك الموارد الطبيعية الحيوية..!&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4831651501313244996/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/3.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4831651501313244996'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4831651501313244996'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/3.html' title='العلاقة بين البيئة والتنمية 3'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzlU0ubkdvO-GVMyCr21IztwKDUFvZY_0CkpXFvpM1Vdu65A9qXYhiLUwr10gCXE6boGx3RNAbBlSxFr86Z_oRdD4y5xXlWcaHQIsuqgymFOY9XzcF8PQRbdGR-DVZxbqPoiRQbxiJIJTZ/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+3.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-439228180336583752</id><published>2018-12-07T03:58:00.000+03:00</published><updated>2018-12-07T04:04:53.101+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيئة"/><title type='text'>العلاقة بين البيئة والتنمية 2</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h2&gt;
العلاقة بين البيئة والتنمية 2&lt;/h2&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;610&quot; data-original-width=&quot;525&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi7FW-26BBbPlv-x8VC-yyw4FAL1LeeZBJklVA-GH5sHtJ56ZTMki1lB-xsVSiFc_yfbyGgsR6GCHaKXJegK9_W2Ac8Aa5ujV-WUa7m86CwfUGfJyc6lKfUgr8ElZRAvEnChopO1yZrOcSk/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+2.jpg&quot; width=&quot;550&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
البيئة والتنمية&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التلوث البيئي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التلوث البيئي هو ذلك التغير الكمي و الكيفي الذي يتعرض له النظام البيئي أو إحدى مكوناته وبالتالي ليس بغريب إعتبار مشكلة الإنفجار السكاني بأنها تندرج تحت إطار التلوث البيئي وذلك لأن الإنسان هو أهم المكونات الحية للبيئة ولأن الإنفجار السكاني أو الإزدياد المذهل لعدد السكان ينطبق عليه تعريف التلوث الذي أشرنا إلية و بإعتباره تغير كمي وفي الاتجاه الأخر فان إنقراض بعض أنواع الحيوانات أو النباتات والذي يدخل في إطار ما يسمى بمشكلة التنوع الحيوي هي ناتجة عن التعامل العشوائي مع عدد الكائنات الحية في الإصطياد الجائر و العشوائي و القضاء على الغطاء أو النباتات وغيرها وبالتالي فان هذه المشكلة أيضا تدخل في إطار التلوث البيئي بإعتبارها تغير كمي في إتجاه&amp;nbsp; النقصان و التدهور و الزوال .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وإذا كانت مشكلة التلوث البيئي توصف بمثابة الضريبة التي يدفعها البشرية مقابل التقدم العلمي و التكنولوجي فإننا نجدها أيضا الضريبة التي تدفعها البشرية مقابل تخلفها وسوء تعاملها مع الموارد الطبيعية و تقنيات العصر .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
فالتقدم العلمي و التكنولوجي الذي أنتج المركبات كالسيارات وشيد المصانع و المعامل أدى إلى تصاعد النفايات الكيماوية إلى طبقات الجو العليا وثاني أكسيد الكربون مثلاً إلى الغلاف الخارجي المحيط بالأرض أدى إلى السخونة مما نتج عنة مشكلة الارتفاع العالمي لدرجة الحرارة إلى جانب ما تعرضت له طبقة الأوزون من تأكل و تدمير بفعل تصاعد الأبخرة المحملة بالنفايات الكيماوية و عناصرها أيضا مثل الفريون و مركبات الكلور و فلور و كربون وهو ما أدى إلى تأكل طبقة الأوزون درع الأرض الواقي من الأشعة فوق البنفسجية حيث أنه بسبب هذا التآكل تسربت هذه الأشعة الواصلة من الشمس إلى الأرض&amp;nbsp; وكما هو معروف بان الأشعة فوق البنفسجية تشكل خطورة على الأرض ومن عليها .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن ما ذكرناه ليس إلا طرح موجزاً لبعض المشاكل البيئية الناتجة عن التلوث وعن بعض المصادر المسببة لها وهي مصادر و مشاكل متعددة منها ما يمكن إعتبارها مشاكل عالمية ومنها ما يمكن إعتبارها مشاكل بيئية إقليمية أو محلية خاصة بالإنسان و البيئة. منذ إن وجد الإنسان على سطح الأرض اتجه نحو البحث عن مقومات حياته من البيئة&amp;nbsp; المحيطة به فكان غذائه من الأشجار و النباتات و الحيوانات وكان مسكنه في الكهوف .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كان ذلك أول العصور البشرية المعروف بالعصر الحجري كان الحصول على مقومات حياة الإنسان في هذا العصر تتم من خلال الجمع و الصيد، ومن الأشجار و الأعشاب و جلود الحيوان صنع الإنسان ملبسه وفي الكهوف أقام مسكنه ومن الأحجار شكل أدوات الصيد وباكتشاف النار خلال احتكاك الأحجار كان أول اكتشاف للطاقة و نقطة تحول كبرى لإنسان العصر الحجري كانت النار وسيلة للدفاع ضد الحيوانات المفترسة و الوسيلة التي بددت خوف الليل، وقد حققت النار للإنسان أيضاً تعاملاً جديداً مع البيئة .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وعندما انتقل الإنسان إلى حياة الزراعة اتسعت علاقته بالبيئة و امتدت سيادته على الأحوال البيئية فتعامل مع التربة و مصادر المياه، فتعلم الحرث و الري، فأقام السدود و نظم مصادر المياه، وعلى هذا النحو شهدت علاقات الإنسان بالبيئة تحولات ارتبطت معظمها مع الموارد البيئية المختلفة مثل المياه و النباتات و الأشجار و الحيوان .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
و المرحلة اللاحقة من مراحل التاريخ البشري هي العصر الصناعي الذي شهده العالم في نهاية القرن الثامن عشر، و فيه بدأ نشوء تأثير المواد الكيميائية على النظم البيئية وذلك بسبب ما كانت تنفثه المصانع و المنشات الصناعية من أدخنه محمله بالسموم إلى الهواء وكان ذلك بداية مشكلة التلوث البيئي .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
لقد افرز هذا العصر العديد من مشكلات التلوث في أنظمه البيئة المختلفة كالهواء و الماء و التربة، ومع العصر الصناعي اتجه الإنسان إلى استغلال مصادر الطاقة المستكشفة وهي مصادر الطاقة الاحفورية و المخزونة في باطن الأرض وهي الفحم و البترول و الغاز. وعن طريق هذه المصادر المستخدمة كوقود لتشغيل المنشآت الصناعية كان إحراق المواد الكربونية وبثها إلى الهواء بشكل كثيف إلى حد لا يستطيع فيه الغلاف الجوي و النظم البيئية إستيعابها .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وقد نتج عن هذا النشاط الصناعي تزايد مطرد في اكاسيد الكربون الصاعدة نحو الغلاف الجوي وهكذا كان تأثير الصناعة على النظم البيئية مما أدى إلى نشوء المركبات الكيميائية الغريبة على الأنظمة البيئية. إن الثورة الصناعية وما تلاها من تطورات تكنولوجية بالقدر الذي أدت إلى تقدم حياة الإنسان بالقدر نفسه أدت إلى تدهور الأنظمة البيئية .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وعن طريق العلم بدأ الإنسان يكتشف الكوارث البيئية التي حلت على كوكب الأرض، فبفضل العلم الحديث عرف الناس أن درجة حرارة الكرة الأرضية آخذة بالارتفاع عن معدلها الطبيعي و ساهمت الأقمار الاصطناعية في الكشف عن المشكلات البيئية من خلال الصور و المعلومات التي كانت توفرها الأحوال البيئية السيئة وهكذا كان العلم منذراً بكثير من كوارث البيئة و مشكلاتها .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
لقد أدت الكوارث البيئية الناتجة عن تلوث الهواء و الماء في بعض المناطق الصناعية الأوروبية و الأمريكية إلى دفع الوعي البيئي، و كان ذلك في خمسينيات و ستينيات القرن العشرين حيث كان للتقدم العلمي و وسائله المتقدمة في مجالات الاتصال و دراسة الأحوال الجوية إضافة إلى الدراسات و الأبحاث التي حققت تقدما في المجالات البيولوجية و الصحية دور في إطلاق العلماء صيحاتهم الداعية إلى حماية البيئة ونشر الوعي البيئي والى استنهاض همم المجتمع الدولي و الالتفات إلى بيئتهم وكرتهم الأرضية التي تضمهم، وبالفعل أدى ذلك إلى عقد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة في الفترة من 5-6 يونيو 1972م في العاصمة السويدية استكهولم حيث كان هذا المؤتمر أول مؤتمر يعقد لمناقشة المشكلات البيئية و اعتبر بذلك أول اعتراف رسمي بالقضايا البيئية .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ولعل من ابرز نتائج وإنجازات مؤتمر ستوكهولم 1972م هو الخروج بتوصية لإنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة - يونيب - كدليل على جدية التعاون الدولي لحماية البيئة .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وبعد مؤتمر استكهولم و إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة شهد العالم اهتماما بالقضايا و المشكلات البيئية و معالجتها بل أن ثمة مشكلات جديدة قد برزت إلى السطح تعاقبا مع تأسيس المنظمة الدولية لحماية البيئة وتعتبر مشكلة تأكل طبقة الأوزون التي عرفت عند ظهورها في الثمانينات من القرن الماضي باسم ثقب الأوزون والتي أظهرت اهتمام المجتمع الدولي بسقف الأرض و القيام بالدراسات و الأبحاث العلمية لمعرفة الأسباب التي أدت إلى استنزاف طبقته .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إضافة إلى ذلك فقد ظهرت إلى السطح أيضا ومن خلال وسائل الإعلام و المؤتمرات و الندوات العلمية الدولية مشاكل الجفاف و التصحر و التنوع البيولوجي وتدهور التربة و تدمير الغابات و تراكم النفايات و ارتفاع منسوب المياه و زيادة معدل الفيضانات المدمرة في كثير من بلدان العالم ..!&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/439228180336583752/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/439228180336583752'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/439228180336583752'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/2.html' title='العلاقة بين البيئة والتنمية 2'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi7FW-26BBbPlv-x8VC-yyw4FAL1LeeZBJklVA-GH5sHtJ56ZTMki1lB-xsVSiFc_yfbyGgsR6GCHaKXJegK9_W2Ac8Aa5ujV-WUa7m86CwfUGfJyc6lKfUgr8ElZRAvEnChopO1yZrOcSk/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+2.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4401429534462650408</id><published>2018-12-07T03:16:00.001+03:00</published><updated>2018-12-07T04:01:22.188+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيئة"/><title type='text'>العلاقة بين البيئة والتنمية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
العلاقة بين البيئة والتنمية&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjTYd-RjKOEFnAnZ3gP6oTZrPjnU34FdbLbYIvROtPeB2LnDb6X3aW2xsNtr00o9h7uhs_76g7jSN-zqe0a2x1dgci2wIvNBUOvK82qxMrbgrJUR1IM6MV1PQK1WkTvXrd3vfLCfTeZVsGl/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;610&quot; data-original-width=&quot;525&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjTYd-RjKOEFnAnZ3gP6oTZrPjnU34FdbLbYIvROtPeB2LnDb6X3aW2xsNtr00o9h7uhs_76g7jSN-zqe0a2x1dgci2wIvNBUOvK82qxMrbgrJUR1IM6MV1PQK1WkTvXrd3vfLCfTeZVsGl/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg&quot; width=&quot;550&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
البيئة والتنمية&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يعيش الإنسان في البيئة و يحصل على مقومات حياته من مختلف مكوناتها و أنظمتها و مواردها وتعتبر تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان و تحسين ظروف حياته و تحقيق طموحاته&amp;nbsp; من الأهداف الرئيسية للتنمية من خلال مختلف الأنشطة التي يمارسها على البيئة و محيطها الحيوي وهي أنشطه يكون فيها الإنسان عنصراً فاعلاً و مؤثراً&amp;nbsp; بين البيئة و التنمية وبالتالي علية أن يراعي إمكانيات و قدرات البيئة على تلبية احتياجاته&amp;nbsp; و عدم الإضرار بها&amp;nbsp; اثناء ممارسته لأنشطته التنموية إضافة إلى مراعاة استمرارية البيئة على تلبية احتياجات&amp;nbsp; الأجيال القادمة وهو ما جاء في مفهوم التنمية المستديمة وهي التنمية التي تلبي إحتياجات الحاضر دون المساومة على قدرة الأجيال المقبلة في تلبية حاجاتهم، وهنا تبرز العلاقة بين البيئة و التنمية وهي علاقات توافق وليس تصادم و بالتالي فان استيعاب هذه العلاقة يتطلب منا النظر في البيئة و مكوناتها&amp;nbsp; الأساسية و أنظمتها ومواردها والى تقييم و مراجعة علاقة الإنسان بالبيئة و المفاهيم الأساسية للمشكلات التي أفرزتها تلك العلاقة منها مفاهيم التلوث البيئي و الأضرار التي تعرضت&amp;nbsp; البيئة و مترتباتها على إعاقة التنمية .&lt;br /&gt;
ويمكننا التعرف على العلاقة الجدلية بين البيئة و التنمية وحتى نصل إلى مفهوم التنمية المستديمة كفلسفة وسياسة و إتجاهات إستراتيجية لخلق التوازن بين البيئة و التنمية ومعرفة إمكانية التوافق بينهما لا التعارض فأنة لابد من التعرف على المفاهيم الأساسية للبيئة و مكوناتها و مواردها وكذلك مفاهيمها و مشكلاتها الأساسية كالتلوث و الإضرار بالبيئة و علاقة الإنسان التاريخية بها و بمواردها&amp;nbsp; وكذلك التطرق إلى بعض الأنشطة التي تتجلى فيها علاقة البيئة بالتنمية والأساليب والاتجاهات العملية لحماية البيئة، وحل مشاكلها مثل&amp;nbsp; مفاهيم&amp;nbsp; تقييم الأثر البيئي للمشروعات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البيئة و مكوناتها :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ومنها يحصل على مقومات حياته من غذاء و كساء و دواء ومأوى وغيرها من مقوماتها و متطلباتها وفيها أيضا يقيم علاقاته البشرية و الإنسانية و يعيش مؤثرا&amp;nbsp; و متأثرا ذلك ما يمكن اعتباره مفهوما شاملا للبيئة يمكن أن يشتق منه عدداً من التعارف الفرعية و المتخصصة في سياق الإطار الذي يعيش فيه الإنسان و يتعامل مع الأنظمة و الموارد البيئية أو أي مكون من مكوناتها مثل أن نقول البيئة الزراعية او الصناعية و البحرية وغيرها .&lt;br /&gt;
لكننا عندما ننظر للبيئة بالمعنى الشامل فانه يمكننا القول بأن البيئة هي الحياة وهي كوكبنا الذي نعيش فيه كوكب الحياه وبالتالي نجد مكونات البيئة كما صنفها الباحثون وهي المكونات الحية و غير الحية فالمكونات الحية فهي كل المكونات الحية الموجدة على الأرض أي الإنسان و الحيوان و النبات، اما المكونات غير الحية فهي تتكون من ثلاثة أغلفة أو محيطات هي الغلاف اليابس و الغلاف الجوي و الغلاف المائي وفي هذه الأغلفة الرئيسية الثلاثة توجد النظم البيئية المتعددة إضافة إلى البيئة التي شيدها الإنسان، وعلى هذا النحو فان البيئة بمكوناتها الحية وغير الحية نظام حيوي لا يمكن له أن يستقيم إلا بتوازنه، لما ظروف وحالات اللا توازن التي تتعرض لها فأنها تحدث بسبب الخلل الذي يصاب به النظام البيئي وهو ما يعرف بالتلوث البيئي .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الموارد البيئية الطبيعية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تحتوي البيئة الطبيعية ضمن مكوناتها الرئيسية الثلاثة والتي تعرف بالغلاف اليابس و المائي و الجوي على مجموعه من الموارد الطبيعية الضرورية للإنسان و الكائنات الحيه الأخرى وكذلك&amp;nbsp;&amp;nbsp; النظام البيئي والموارد البيئية الطبيعية هي موارد لا دخل للإنسان&amp;nbsp; في&amp;nbsp; وجودها ونظراً لأهميتها&amp;nbsp; الحيوية&amp;nbsp; و إعتماد الإنسان عليها من هنا&amp;nbsp; فهو يؤثر فيها و يتأثر بها أيضا .&lt;br /&gt;
لقد صنف الباحثون البيئيون الموارد&amp;nbsp; البيئية الطبيعية إلى&amp;nbsp; ثلاثة&amp;nbsp; أصناف&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;تندرج&amp;nbsp; في&amp;nbsp; كل واحد منها عدد من الموارد وهي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
- الموارد الطبيعية الدائمة .&lt;br /&gt;
- الموارد البيئية المتجددة .&lt;br /&gt;
- الموارد البيئية غير المتجددة .&lt;br /&gt;
إن الموارد الطبيعية الدائمة هي الموارد التي تظل متوفرة في الطبيعة مهما إستهلك منها ومن أمثله هذا النوع من الموارد الماء. والموارد الطبيعية المتجددة فهي الموارد التي تظل في الطبيعة نظراً لقدرتها على الإستمرارية و المتجددة مالم يتسبب الإنسان و غيره في إنقراضها و تدميرها ومن أمثله هذا النوع من الموارد النباتات. أما الموارد الطبيعية غير المتجددة فهي الموارد الطبيعية المحدودة في الطبيعة وهي التي تنتهي من البيئة لعدم قدرتها على التجديد ولأن معدل إستهلاكها يكون أكثر من معدل إنتاجها والعكس صحيح ومن الأمثلة هذه الموارد مصادر الطاقة من الوقود الاحفوري و النفط و الغاز و الفحم .&lt;br /&gt;
إن الموارد الطبيعية متواجدة في كل مناطق البيئة على كوكبنا فهي متواجدة في المناطق البيئة على كوكبنا فهي متواجدة في البلدان المتقدمة و النامية و إن اختلفت أنواعها أو قلت نسبتها أو كثرت من بلد لآخر وفي نفس الوقت فان المشاكل البيئية الناجمة عن النشاطات البشرية و الحيوية تظهر أيضا في البلدان المتقدمة و النامية لهدا يجب على الإنسان في مختلف بقاع الأرض أن يحسن التصرف و التعامل مع الموارد البيئية الطبيعية من حيث إستهلاكها و إستخدامها و توفير الظروف اللازمة لإستمرارها باعتبارها عناصر حيوية و ضرورية لبقائه .&lt;br /&gt;
أن العناية و الحفاظ على البيئة و مواردها يعني الحفاظ على عناصر و مقومات بقاء الإنسان على هذا الكوكب وبالتالي لا بد من السعي لمواجه المشاكل البيئية التي تظهر في النشاطات البشرية في مختلف البلدان ولا شك بان مواجهة تلك الأضرار التي تضر بالبيئة و مواردها تتطلب في الأساس إدراك مكونات البيئة و مواردها وقياس حجم المشكلات التي تضر بها .&lt;br /&gt;
إن معرفتنا بعناصر البيئة و أنظمتها و مكوناتها و التفاعلات فيما بينهما وكذلك بالعلاقة ما بين البشر و الموارد البيئية الطبيعية و السلوك البشري و النشاطات البشرية في التعامل مع المكونات البيئية و عناصرها و مواردها أي تدخل الإنسان بالبيئة من خلال التنمية والنشاطات الصناعية الأخرى فان هذا الإدراك المعرفي&amp;nbsp; بالمكونات الأساسية و حجم النشاطات التنموية هذه سيكون بمثابة الوقفة الأساسية التي سنعمل فيه على مراجعة ملف البيئة و التنمية و بالتالي سيؤدي ذلك إلى نتائج مفادها أهمية إدراك الإعتبارات البيئية و مراعاتها في النشاطات التنموية .&lt;br /&gt;
أن النشطات البشرية الكبرى التي كان لها تأثيرها المباشر الذي برز في العقدين الأخيرين لهما وجهان لقضية واحده كبرى وهما التنمية و البيئة وبعبارة أخرى كثر تفضيل التنمية و الموارد البيئية الطبيعية فالموارد الطبيعية باعتبارها من مكونات البيئة و عناصر حيوية قد اشرنا لها على نحو موجز في المقدمة يرتبط بعدد من الحقائق التي ينبغي أن تُرعى في عملية التنمية التي تسعى لإستنزافها و إستغلالها العشوائي غير العقلاني و الذي لا يراعي حقيقة محدوديتها و طبيعية تواجد هذه الموارد في البيئة من دائمة و متجددة هذا جانب هام و خطير من جوانب أزمة البيئة و التنمية، أيضا من جوانب تلك الأزمه هي المشكلات البيئية الناتجة عن النشاطات البشرية و الصناعية و التنموية التي ظهرت في هيئة مشكلات التلوث التي أضرت بالمكونات الأساسية للبيئة الطبيعية للأغلفة الثلاثة اليابسة ، الماء ، الجو، والتي انعكست على الموارد الطبيعية بكل أصنافها من موارد دائمة و متجددة و غير متجددة ..!&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4401429534462650408/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_81.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4401429534462650408'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4401429534462650408'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_81.html' title='العلاقة بين البيئة والتنمية'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjTYd-RjKOEFnAnZ3gP6oTZrPjnU34FdbLbYIvROtPeB2LnDb6X3aW2xsNtr00o9h7uhs_76g7jSN-zqe0a2x1dgci2wIvNBUOvK82qxMrbgrJUR1IM6MV1PQK1WkTvXrd3vfLCfTeZVsGl/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-5263182687691459894</id><published>2018-12-07T01:48:00.001+03:00</published><updated>2018-12-07T01:54:24.787+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنسيق حدائق"/><title type='text'>أهم نظم زراعة الأسطح المكثفة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
أهم نظم زراعة الأسطح المكثفة&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4aRPCPhYwabcALESrSfuHAjiIl8e4340T6l0Pa8EiJc8SFHdnYvwYUrwrWIFFspvmgSWG1wd2Vedt7p1IEZMSlB57sGQNDfCTRpWbhE40PNjc4kL0ZyURu1iv1YQDRooHtMvHD_4pX7IL/s1600/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25B7%25D8%25AD.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;610&quot; data-original-width=&quot;525&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4aRPCPhYwabcALESrSfuHAjiIl8e4340T6l0Pa8EiJc8SFHdnYvwYUrwrWIFFspvmgSWG1wd2Vedt7p1IEZMSlB57sGQNDfCTRpWbhE40PNjc4kL0ZyURu1iv1YQDRooHtMvHD_4pX7IL/s640/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25B7%25D8%25AD.jpg&quot; width=&quot;550&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
نُظُم زراعة الأسطح :&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تنقسم أنظمة زراعة الأسطح إلى نظامين اثنيْن :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الزّراعة في البيئات الصلبة&lt;br /&gt;
2- الزراعة بدون تربة&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الزراعة في البيئات الصلبة؛ تُستخدم فيها تقنيات مختلفة منها :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزّراعة في الأكياس&amp;nbsp; Grow Bag Technique :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- تتم الزراعة في أكياس بلاستيكية بطول من 1 ـــ 1.5 م، لونُها أبيض من الخارج وأسود من الداخل، مقاومة للأشعة فوق البنفسجية، ويتم رصُّ الأكياس أفقياً على الأرض؛ في صفوف بينها مسافات (تستخدم كممرات)، وقد توضع في أزواج، ويتم عمل ثقوب صغيرة في الناحية العلوية من سطح الكيس؛ لتثبيت الشتلات في أصُصٍ شبكية داخل الفتحات، ويمكن زراعة من 2 إلى 3 نباتات في الكيس الواحد .&lt;br /&gt;
2- يتم عمل فتحتيْن صغيرتيْن في كلِّ جانب من جانبيْ الكيس، على شكل شق منخفض لصرف المياه الزائدة، يتم توصيل المحلول المغذي عن طريق خراطيم موزعة من الخزان الرئيسي إلى كل نبات، كما يمكن إضافة الماء والمحلول المغذي يدوياً، نباتات الطماطم تنمو جيداً في هذه الأكياس .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أهم النقاط التى يجب مراعاتها عند استخدام هذه الطريقة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- يجب التأكد من أن وسط النمو غير مُشبع بالماء أو المحلول المغذي؛ حتى لا يمنع وصول الأكسجين لجذور النبات.&lt;br /&gt;
2- يتم تغطية الأرضية بالكامل بــ(البولي إيثلين الأبيض) المقاوم للأشعة فوق البفسجية قبل وضع الأكياس على الأرض، حيث تقوم بعكس أشعة الشمس إلى النباتات، كما تخفض الرطوبة النسبية بين النباتات وبالتالي تقليل الإصابة بالأمراض الفطرية .&lt;br /&gt;
3- يجب وضع دعامات لتدعيم النباتات جيداً .&lt;br /&gt;
4- يُستخدم هذا النظام؛ لزراعة المحاصيل التي تحتاج جذورها لحيز كبير نسبيا، ويصلح هذا النظام لزراعة الطماطم والباذنجان والخيار والكوسة والبامية والبسلة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة في المناضد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم فيها استخدام مناضد خشبية؛ توضع فيها البيئة، على أن تكون المناضد مرتفعة عن سطح الأرض ، &lt;b&gt;ويتم ذلك في عدة خطوات منها :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- يتم عمل مناضد خشبية بطول 1م وعرض 1م، وبحوائط 10سم؛ وبارتفاع 50 سم عن الأرض.&lt;br /&gt;
2- يتم عمل أرضية المناضد من الشرائح الخشبية بطول 1م وعرض 5سم، مع ترك مسافة بين الشريحة والأخرى حوالي 5سم.&lt;br /&gt;
3- يتم تبطين المناضد من الداخل بــــ&quot;البولي ايثلين السميك&quot; (سمك 200 – 250 ميكرون) .&lt;br /&gt;
4- يجب عمل فتحة للصرف بين شريحتين لتصريف الماء والمحلول الزائد عن حاجة النبات .&lt;br /&gt;
5- يستقبل الماء الزائد في جردل؛ يوضع أسفل فتحة الصرف .&lt;br /&gt;
6- يجب أن تكون المنضدة مائلة لتسمح بنزول ماء الصرف وعدم تراكمه .&lt;br /&gt;
7- تكون بيئة النمو من البيتموس والبيرليت بنسبة حجم 1:1 ، أو أي بيئات أخرى، وتحتاج المنضدة بهذا الحجم لحوالي 100 لتر مخلوط بيئة .&lt;br /&gt;
8- بعد تجهيز البيئة؛ يتم فردها في المنضدة حتى الارتفاع المطلوب (10 سم) ثم تبلل بالماء حتى تمام التشبع .&lt;br /&gt;
9- بعد ذلك يتم زراعة البذور مع مراعات تغطيتها بطبقة رقيقة من البيئة، ثم يتم الري بالرش بالماء فقط حتى اكتمال الإنبات للحصول على نباتات متجانسة .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ملحوظة :-&lt;/b&gt; يمكن تقسيم المنضدة إلى نصفين أو أكثر لزراعة أكثر من نوع من النباتات. و يستخدم هذا الأسلوب في زراعة المحاصيل المختلفة طوال العام، وفي فترة الشتاء يمكن عمل تغطية بالبلاستيك الشفاف بشكل نصف دائرة؛ للحفاظ على درجات الحرارة، على أن تتم&amp;nbsp; عملية التهوية خلال فترة النهار لعدة ساعات؛ لخفض الرطوبة حول النباتات ثُمَّ تغلق بعد ذلك. و هذه الطريقة؛ مناسبة لزراعة المحاصيل الورقية التي لا تحتاج جذورُها إلى عمق كبير أثناء النمو مثل الملوخية - الفجل – الجرجير- الشبت - البقدونس - الكزبرة – الكرفس، كما يمكن زراعة ببعض النباتات الطبية والعطريه مثل النعناع – الزعتر – البردقوش – الريحان – حصى اللبان – المريمية ....إلخ .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة في الخندق أو المَجرى Trench or Trough Technique &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
حيث يتم بناء مجرىً فوق السطح؛ ليتم وضع البيئة فيه، على أن يتم تبطين المجرى من الداخل بمادة غير منفذة للماء مثل شرائح (البولي إيثلين) على أن تكون سميكةً ومقاومة للأشعة فوق البنفسجية، ويتم استعمال طبقتيْن لفصل وسط النمو عن الأرضية؛ لعدمِ الإضرار بالسطح، وبالنسبة للعمق؛ فيتحدد تبعا لنوعية النباتات التي ستُزرع، على ألا يقلَّ عن 30 سم. ويتحدَّد عرض الخندق أو المجرى؛ وفقاً للإمكانيات المتوفرة، ففي حالة الخندق العريض؛ يمكن زراعة صَفَّيْن من النباتات، في هذه الطريقة يتم استخدام بيئات مختلفة مثل الحصى أو الرمل أو البيتموس أو البيرليت أو نشارة الخشب القديمة أو خليط من هذه المواد .&lt;br /&gt;
يتم توصيل المحلول المغذي والماء عن طريق التنقيط أو يدوياً؛ تبعا للإمكانيات المتاحة، مع مراعاة وضع ماسورة مثقوبة بقُطر 1 بوصة (2.5 سم) في قاع الخندق؛ لتصريف المحلول المغذي الزائد، كما يجب تركيب دعامات لتثبيت النباتات بما يتناسب مع وزن الثمار. وتُعد الطماطم والخيار والفلفل والفراولة من المحاصيل المناسبة لهذه الطريقة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة في البراميل البلاستيكية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يستخدم هذا النظام لزراعة أشجار الفاكهة صغيرة الحجم مثل العنب – الليمون – الكمكوات – الخوخ – المانجو القزمية وغيرها، حيث تستخدم براميل بسعة حوالي 120 لتر؛ مزودة بفتحة لصرف الماء الزائد. والهدف من زراعة الأشجار فوق الأسطح هو الحصول على منظر جميل ومبهج للنفس؛ حيث يمكن زراعة أشجار فاكهة؛ كما يمكن زراعة أشجار للزينة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
خطوات زراعة الأشجار :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- يتم استخدام براميل سعة 60 لتر أو 100 لتر أو أصُص كبيرة الحجم في عملية الزراعة .&lt;br /&gt;
2- يتم وضع طبقة من الحصى في ثلث البرميل السفلي؛ وذلك للحصول على خزان مائي للأشجار وسحب الجذور منه في حالة حاجة النباتات للري .&lt;br /&gt;
3- يراعى أن تكون فتحة الصرف فوق الحصى؛ وذلك لصرف الماء والمحلول الزائد عن حاجة الأشجار .&lt;br /&gt;
4- تستخدم خلطة للزراعة من بيتموس وبيريت ورمل بنسبة 2: 2: 1 حجمًا على الترتيب .&lt;br /&gt;
5- عند الزراعة توضع طبقة من البيئة فوق الحصى؛ ثم توضع الشتلة مع المحافظة على المنطقة المحيطة بالجذور ثم يملأ باقي البرميل بالبيئة .&lt;br /&gt;
6- يراعى ضغط البيئة جيدًا حول منطقة الجذور؛ وذلك لتثبيت الشجرة وأيضًا لعدم وجود فراغات هوائية حول منطقة الجذور ..!&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/5263182687691459894/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_7.html#comment-form' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5263182687691459894'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5263182687691459894'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post_7.html' title='أهم نظم زراعة الأسطح المكثفة'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj4aRPCPhYwabcALESrSfuHAjiIl8e4340T6l0Pa8EiJc8SFHdnYvwYUrwrWIFFspvmgSWG1wd2Vedt7p1IEZMSlB57sGQNDfCTRpWbhE40PNjc4kL0ZyURu1iv1YQDRooHtMvHD_4pX7IL/s72-c/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25B7%25D8%25AD.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-7397532246056401933</id><published>2018-12-05T02:11:00.000+03:00</published><updated>2018-12-05T02:11:33.656+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقالات زراعية"/><title type='text'>تأثير الملوحة على الخضروات</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
تأثير الملوحة على الخضروات&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdUiVBv0TesF2iXHlvqv-vfMgReismI04kZfuTjJdIBfp3_5nKmADSEv3DpEfCSGIPaOr1q2IEBoNl6bWurZR_SnvAh1tLXe7DE8cmn_HFrNQJeuyVmhoi0YABcznrSmVD6Bp49bcxqAmK/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A9+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B6%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;306&quot; data-original-width=&quot;418&quot; height=&quot;468&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdUiVBv0TesF2iXHlvqv-vfMgReismI04kZfuTjJdIBfp3_5nKmADSEv3DpEfCSGIPaOr1q2IEBoNl6bWurZR_SnvAh1tLXe7DE8cmn_HFrNQJeuyVmhoi0YABcznrSmVD6Bp49bcxqAmK/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A9+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B6%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
ملوحة التربة &lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تعتبر مشكلة تمليح التربة من أهم وأخطر المشاكل فى الأراضي الجافة ونصف الجافة من العالم عامة. والمقصود بملوحة التربة هو حدوث تراكم كمى للأملاح الذائبة فى منطقة انتشار الجذور بتركيز عالى لدرجة تعيق فيها النمو المثالى للنبات وتحول قطاع التربة إلى بيئة غير صالحة لانتشار الجذور. وتتكون الأملاح الذائبة عادة من الصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم و الكلوريد والكبريتات بصفة أساسية ومن البوتاسيوم والبيكربونات , والنترات , البورون بصفة&amp;nbsp; ثانوية .&lt;br /&gt;وتتأثرعملية تراكم الاملاح بالأرض بالميزان المائى بالمنطقة، كما يتأثر هذا الميزان المائى أيضاً بالظروف المناخية والطبوغرافية علاوة على النشاط البشرى .&lt;br /&gt;وتدل كلمة الميزان المائى على التوازن بين المداخل (ترسيب المطر) مع المخارج (البخر نتح) .. حيث يكون الميزان المائى فى صالح الترسيب فى المناطق الرطبة بينما يكون فى المناطق الجافة لصالح التبخير والتى قد تصل طاقة التبخير بها من 1000الى أكثر من 2000 ملليمتر فى السنة ..&lt;br /&gt;ويوضح الجدول التالى حساب معدل التبخير السنوى في مصر.&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiNpcyel1f7WeBACHlDeAxNpmtvn1Fpyhgi4BGtlXZ6yJGCqpb1xxFLGdNUPQc63KVjxLACrnW4uAQg-CRrfZ-rjqQV7X-YAsZvJBPXn6GNKlXHWv140M3TEuoDjP9deYojB-ltF7Btx0oZ/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AF.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;391&quot; data-original-width=&quot;573&quot; height=&quot;436&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiNpcyel1f7WeBACHlDeAxNpmtvn1Fpyhgi4BGtlXZ6yJGCqpb1xxFLGdNUPQc63KVjxLACrnW4uAQg-CRrfZ-rjqQV7X-YAsZvJBPXn6GNKlXHWv140M3TEuoDjP9deYojB-ltF7Btx0oZ/s640/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AF.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
فاذا اعتبرنا ان متوسط الامطار 40 ملليمتر سنويا فى فصل الشتاء فان عمليات التبخير تكون هى السائدة تماما خلال تسعة أشهر فى السنة بمتوسط مقدارة 2000ملليمتر..وهذا بالضرورة يؤدى الى تراكم وترسيب الاملاح فى الطبقة السطحية من التربة مما يجعل اراضينا ودائما أراضى متأثرة بالاملاح Salt affected soils وعادة ما يعبر عن التركيز الكلى للأملاح الذائبة بالتوصيل الكهربائى&amp;nbsp; Electrical Conductivity للمستخلص المائى للتربة ويرمز لها بالـ EC ووحداتها بالملليموز / سم. وكلما قلت قيمة الـ EC كلما قلت ملوحتها وزادت درجة ملائمتها .&lt;br /&gt;وبصفة عامة يجب الا تزيد درجة تركيز الأملاح فى مستخلص عجينه التربة المشبعة عن 4 ملليموز / سم (حوالى 2500 جزء فى المليون أو 2500 ملليجرام / اللتر ) وفى هذه الحالة يمكن زراعة معظم الخضروات مثل الطماطم والكنتالوب والخيار والفلفل بدون حدوث مشاكل مع مراعة إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة أثناء الزراعة وضمن مقننات الرى .&lt;br /&gt;وفى حالة زيادة ملوحة التربة عن&amp;nbsp; 4 ملليموز / سم فيجب إجراء عمليات الاستصلاح اللازمة قبل الزراعة عن طريق غمر الأرض بمياه حيدة النوعية عدة مرات لخفض ملوحة التربة إلى الحدود المناسبة .&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وتقسم التربة تبعاً لاحتوائها على الأملاح إلى عدة أنواع وهى :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgFynOlNSa4c8vRvj-TjFQpAFn4GHQMn2fe1AUWKhQ2IAWdBiei0ThmelZEfPReWFhUwaNDtEgCwGWG86a8psybyaVt22O-t7rer1bOc0r4TxzeRWAa0Kr-RDdo1t5a4agwzZW8_EgwPYsN/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+2.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;465&quot; data-original-width=&quot;660&quot; height=&quot;450&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgFynOlNSa4c8vRvj-TjFQpAFn4GHQMn2fe1AUWKhQ2IAWdBiei0ThmelZEfPReWFhUwaNDtEgCwGWG86a8psybyaVt22O-t7rer1bOc0r4TxzeRWAa0Kr-RDdo1t5a4agwzZW8_EgwPYsN/s640/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+2.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgC8clxS_TULTIc9VrcCfBAo5imvMDO4z_UNOnggfRCKsFCgkiLq40rYzTWanjUkjF334T6c-d4R18YxpGNLE0T1rApFFz9gQdq11FrcFKuwGRj2WaOFxhhB4u2OL-dQ13u9-o7gbJnlbgc/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+2-2.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;465&quot; data-original-width=&quot;662&quot; height=&quot;448&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgC8clxS_TULTIc9VrcCfBAo5imvMDO4z_UNOnggfRCKsFCgkiLq40rYzTWanjUkjF334T6c-d4R18YxpGNLE0T1rApFFz9gQdq11FrcFKuwGRj2WaOFxhhB4u2OL-dQ13u9-o7gbJnlbgc/s640/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+2-2.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
تأثير الملوحة على النباتات :&lt;/h4&gt;
يعرف الأثر السلبى للملوحة على النبات والتربة بظاهرتين هما ارتفاع الضغط الاسموزى والأثر التراكمى للأيونات السامة .&lt;br /&gt;&lt;h4&gt;
أولاً : ارتفاع الضغط الأسموزى :&lt;/h4&gt;
فعند زيادة الأملاح في قطاع التربة يزداد الضغط الأسموزى في منطقة انتشار الجذور وحتى يتمكن النبات من مقاومة هذه الظروف الغير ملائمة في محلول التربة تقوم الخلايا النباتية برفع الضغط الأسموزى الداخلي للسيتوبلازما وهذا ما يؤدى إلى فقد النبات للطاقة الحيوية اللازمة لتطوره ونموه مما يؤدى إلى ضعفه وقلة إنتاجيته .&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;ويمكن حساب قيمة الضغط الاسموزي للمحلول الارضي من المعادلة الأتية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;( الضغط الاسموزي ( جــو ) = التوصيل الكهربائي بالملموز / سم × 0.36 ) .&lt;br /&gt;&lt;h4&gt;
ثانياً : الاثر التراكمى للايونات السامة :&lt;/h4&gt;
تتزايد نسبة امتصاص الايونات السامة مثل الكلور والبورون والصوديوم عن طريق الجذور فى وجود نسبة مرتفعة منها فى محلول التربة وهو مايسمى بالتأثير النوعي للأملاح ( Specific effect). ويؤدى ارتفاع نسبة وجود هذه العناصر فى أوراق النبات إلى اعاقة التغذية وامتصاص العناصر الأخرى. كما أن زيادة تركيزها كافى لاحداث سمية ايونية للنبات, فمثلا يعتبر تأثير البورون على النبات تأثيرا نوعيا إذ يؤثر على نمو كثير من النباتات إذا زاد تركيزه عن واحد جــزء / مليون في المحلول الأرضي وكذلك زيادة تركيز عنصر الصوديوم يؤدي إلى الإضرار بالنبات .&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وتؤثر ملوحة مياه الري على خصوبة التربة وإنتاجية النباتات حيث نجد الأتى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;- تؤثر ملوحة مياة الري على خصوبة التربة عن طريق تراكم الأملاح الذائبة على سطح التربة وفي منطقة الجذور بحسب نوع التربة . &lt;br /&gt;- يؤدى استخدام المياه المالحة فى الرى وخاصة فى الأراضى الطينية إلى هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم Na+ تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار ويتفرق .&lt;br /&gt;- تؤثر ملوحة مياة الري على إنتاجية النباتات حيث تختلف المحاصيل الزراعية في حساسيتها للأملاح الذائبة في مياة الري . &lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEixsbUaaLu17f9HbSXjTDoW5LYOGmflop12iJTJKEro-z_dcYU1SPZNClCDWYoX196-QnqOMxc_AW914crVaLY-96NPSXGgY7Socj89iJzB8QIyw5UsqTxQ51DEful7TMaRn4YSlNUDPRIe/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;286&quot; data-original-width=&quot;611&quot; height=&quot;298&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEixsbUaaLu17f9HbSXjTDoW5LYOGmflop12iJTJKEro-z_dcYU1SPZNClCDWYoX196-QnqOMxc_AW914crVaLY-96NPSXGgY7Socj89iJzB8QIyw5UsqTxQ51DEful7TMaRn4YSlNUDPRIe/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
تأثير الملوحة على خصوبة التربة ونمو نباتات الفاصوليا :&lt;/h4&gt;
&lt;h4&gt;
أعراض الملوحة على النباتات :&lt;/h4&gt;
تتعدد أعراض الملوحة على النباتات وتتشابه أعراضها مع أعراض الجفاف الناتجة من نقص الرى والتى تتلخص فى الأتى :-&lt;br /&gt;1- ظهور اللون الأخضر الداكن أو المزرق على الأوراق .&lt;br /&gt;2- احتراق حواف الأوراق ثم جفاف الأوراق .&lt;br /&gt;3- تقزم النباتات .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgXeCj4IBCc8CKvHndNuCG8cKB9GkUO320VDWx0084n1tzwisK_5WwezzuwxkdW-1r9DzDhjxe3yeEM3MtTn0aUgk3vc1XZ1Hixd_R-2Dzpa9V1_LGmhgUm2U5r4O_zwOQkB85RHPpbe8D9/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;243&quot; data-original-width=&quot;670&quot; height=&quot;232&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgXeCj4IBCc8CKvHndNuCG8cKB9GkUO320VDWx0084n1tzwisK_5WwezzuwxkdW-1r9DzDhjxe3yeEM3MtTn0aUgk3vc1XZ1Hixd_R-2Dzpa9V1_LGmhgUm2U5r4O_zwOQkB85RHPpbe8D9/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
تأثير الملوحة على نباتات الفاصوليا :&lt;/h4&gt;
وتتفاوت نباتات الخضر فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنباتات. ويوضح الجدول التالى مدى تحمل الخضروات لملوحة التربة&amp;nbsp; EC soil وملوحة مياه الرى EC water ومدى الانخفاض الحادث فى المحصول عند درجات الملوحة المختلفة .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhIQ8KZwCuj6rdpQANhD5AmwGDEyXsOxbxMi0jQOV3B21BwxaqqjEBuowaUxEsVfwwr6nSGpGsl0NM6vqCc3Jzkr4V3wr61DKQwFOAdeBxRoQdcrNJ-enYIBkaglGuZEbR-Ln03MH1j2iJ_/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+3.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;470&quot; data-original-width=&quot;659&quot; height=&quot;456&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhIQ8KZwCuj6rdpQANhD5AmwGDEyXsOxbxMi0jQOV3B21BwxaqqjEBuowaUxEsVfwwr6nSGpGsl0NM6vqCc3Jzkr4V3wr61DKQwFOAdeBxRoQdcrNJ-enYIBkaglGuZEbR-Ln03MH1j2iJ_/s640/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+3.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhDr8C6SOPXJuLZn2PwFwSpm3nRNJYXGkOvkGFJGODFYmfWZ1zBsJHzP_8L_DAuoAJh0OpWPDldY9PJyYcflBaSQ_PHQ8vbEzcSa9JHZFBQwQ4SWDm83z0JGh-MG6dYHxFB0A9b09yWdBHr/s1600/%25D8%25AB%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AB%25D8%25A9+3-2.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;476&quot; data-original-width=&quot;660&quot; height=&quot;460&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhDr8C6SOPXJuLZn2PwFwSpm3nRNJYXGkOvkGFJGODFYmfWZ1zBsJHzP_8L_DAuoAJh0OpWPDldY9PJyYcflBaSQ_PHQ8vbEzcSa9JHZFBQwQ4SWDm83z0JGh-MG6dYHxFB0A9b09yWdBHr/s640/%25D8%25AB%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AB%25D8%25A9+3-2.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjM7C64h_1WAjGJ3ITdYZTo8m256tq6ktskOVVKKCEsnzidbHcUh1rkaGGyIcGVdHxn4WOSWROisz6RlbOrn2eCGcz3eT-fr-X6o5nT4SUMJmnjBsp8jtoFDOEMM9um4ClHwd1nxvg4ra1x/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+3-3.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;164&quot; data-original-width=&quot;657&quot; height=&quot;158&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjM7C64h_1WAjGJ3ITdYZTo8m256tq6ktskOVVKKCEsnzidbHcUh1rkaGGyIcGVdHxn4WOSWROisz6RlbOrn2eCGcz3eT-fr-X6o5nT4SUMJmnjBsp8jtoFDOEMM9um4ClHwd1nxvg4ra1x/s640/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584+3-3.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
معالجة ملوحة التربة :&lt;/h4&gt;
يعتبر علاج الملوحة من العمليات الغير سهلة ولذلك يجب العمل على السيطرة على الاملاح الموجودة بالتربة والتعايش معها بحيث لاتتجاوز الحدود المسموح بها عن طريق تكامل العمليات الزراعية من حرث وتسميد ورى وصرف ومعالجة للملوحة&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;بأتباع الأتى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;1- إضافة الجبس الزراعى إلى التربة، وتتوقف كميات الجبس المضافة على تحاليل الأرض فإذا كانت نسبة الملوحة بالأرض أقل من 4 ملليموز يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 –1 طن للفدان . إذا كانت الملوحة متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى 2 – 4 طن للفدان . إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز . تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح .&lt;br /&gt;2- فى الأراضى التى لا يتم تحليل عينات من التربة&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;يتم اتباع النظام الأتى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;أ‌-&amp;nbsp; حرث الارض بسكتين .&lt;br /&gt;ب‌- غسيل التربة, يتم الغسيل بواسطة الرى بالغمر أو الرى بالرشاشات بمعدل 100 متر مكعب للفدان كل اسبوع مرة، ويفضل فحص ملوحة التربة بعد كل رية غسيل لمعرفة تأثير الغسيل على الملوحة ومعرفة هل يتم الاستمرار فى عملية الغسيل .&lt;br /&gt;ت‌- اضافة 20 متر مكعب سباخ بلدي للفدان (ليس زبالة) + 200 كغم سوبرفوسفات- هذا بالنسبة لزراعة الخضروات- اما لزراعة الاشجار يتم اضافة 5 متر مكعب سباخ + 50 كغم سوبرفوسفات على خط الزراعة فقط وتقليبه لعمق 60 سم وعرض 80 سم.&amp;nbsp; ويفضل تعقيم السماد العضوى تعقيماً شمسيا أو استخدام السماد العضوى المكمور وفية يتم كمر السماد العضوى في منطقة واحدة و يروى جيدا حتى الاشباع ويغطى بالبلاستيك لمدة شهرين الى ثلاثة ريات .&lt;br /&gt;ث‌-&amp;nbsp; يتم إجراء رية غسيل اخيرة .&lt;br /&gt;3- يتم إضافة المعدلات السمادية مع إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة مع وجود نظام صرف جيد .&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;ويتم تحديد الاحتياجات الغسيلية للنباتات والتى تضاف مع مياه الرى من المعادلة التالية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;الاحتياجات الغسيلية = درجة ملوحة مياه الرى (بالملليموز) x (100/ درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز)&lt;br /&gt;ويتم الحصول على قيمة درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز من جداول خاصة توضح نسبة النقص فى المحصول عند كل درجة EC .&lt;br /&gt;&lt;b&gt;مثال :-&lt;/b&gt; المطلوب تقدير الاحتياجات الغسيليه لنباتات الفلفل التي تروى بمياه درجة التوصيل الكهربائى لها 1 ملليموز/سم عند 25 درجة مئوية علماً بأن الـ EC التى لا يحدث عندها أى نقص فى المحصول هى 1.5 ملليموز&lt;br /&gt;&lt;b&gt;الحل :-&lt;/b&gt; الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/1.5) = 67% أى لتفادى أى نقص فى محصول الفلفل الذى يروى بمياه درجة ملوحتها 1 ملليموز/سم فأنه يراعى زيادة كمية المياه اللازمة لكل رية بمقدار 67% كاحتياجات غسيلية لغسل الأملاح المتراكمة فى منطقة انتشار الجذور وصرفها بعيداً عنها .&lt;br /&gt;ويلاحظ أن هذه الاحتياجات الغسيلية المحسوبة فى المثال عالية جداً وقد لايمكن اتباعها وخاصة لعدم توفر مياه الرى أو لعدم وجود مصارف جيدة. ولهذا فأنة يتم حساب درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز على أساس درجة الـ EC التى يحدث عندها نقص فى المحصول وقدرة 30% وهى فى حالة الفلفل عند درجة EC = 3.3 وبالتالى تكون الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/3.3) = 30%&lt;br /&gt;4- يتم حقن حامض كبريتيك تجارى مع ماء الري بمعدل 2 لتر للفدان أسبوعياً ولمدة شهر حيث يؤدى ذلك إلى طرد الأملاح من حول الجذور وإخراجها على سطح التربة مما يحسن من نمو النباتات .&lt;br /&gt;5- استخدام بعض المركبات الكيماوية الخاصة بمعالجة الملوحة ..!&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/7397532246056401933/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7397532246056401933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7397532246056401933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/12/blog-post.html' title='تأثير الملوحة على الخضروات'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdUiVBv0TesF2iXHlvqv-vfMgReismI04kZfuTjJdIBfp3_5nKmADSEv3DpEfCSGIPaOr1q2IEBoNl6bWurZR_SnvAh1tLXe7DE8cmn_HFrNQJeuyVmhoi0YABcznrSmVD6Bp49bcxqAmK/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A9+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B6%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-3051570068530144463</id><published>2018-11-29T01:52:00.000+03:00</published><updated>2018-11-29T01:57:25.907+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الثروة الحيوانية والداجنة"/><title type='text'>التحكم في تناسل الأغنام</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
التحكم في تناسل الأغنام&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUEgHctFV1l0zmViymjfgQHjsIVZKcmkYIPzuP2ItcakV8WXN4u5nRYzUe-bRwZJx2ZMaoG1tZBvv0Tx0f9zK6vSAGpzTHxJGf82iGf0xxTr-bCJ__IpOzrZqGHAYgFDIuavfogCocFj_p/s1600/images.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;169&quot; data-original-width=&quot;299&quot; height=&quot;361&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUEgHctFV1l0zmViymjfgQHjsIVZKcmkYIPzuP2ItcakV8WXN4u5nRYzUe-bRwZJx2ZMaoG1tZBvv0Tx0f9zK6vSAGpzTHxJGf82iGf0xxTr-bCJ__IpOzrZqGHAYgFDIuavfogCocFj_p/s640/images.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تناسل الأغنام :&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يهدف تدخل الإنسان في مسار التناسل عند الأغنام إلى زيادة الكفاءة التناسلية أو الانتاجية للقطعان (أو كليهما) عن طريقة الاستفادة المثلى من الإناث والذكور طيلة حياتها الإنتاجية وذلك في إنتاج الحملان وبالتالي في إنتاج الحليب أيضاً، أو إنتاج السائل المنوي والأجنة .&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويتم ذلك بعدة عمليات :-&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- إحداث الشبق خارق موسم التلقيح التقليدي .&lt;br /&gt;
2- توقيت الشياع داخل موسم التلقيح .&lt;br /&gt;
3- زيادة عدد المواليد برف نسبة الإباضة.&lt;br /&gt;
4- التلقيح الاصطناعي .&lt;br /&gt;
5- نقل الأجنة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أولاً:-إحداث الشبق خارج موسم التلقيح التقليدي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تكتسب هذه العملية أهمية خاصة في السلالات التي تظهر موسمية واضحة في تناسلها ، أو التي لا تظهر وضوحاً تاماً في موسميتها (كما في السلالة المحلية).&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وتستخدم مجموعة من الطرائق للتوصل إلى هذا الهدف ترمي جميعاً إلى التوصل إلى برنامج فعال وآمن ويمكن استعماله على فترات طويلة بحيث يصبح الحصول على ثلاث ولادات كل عامين ممكنا طيلة الحياة الانتاجية للإناث، ومن اهم هذه الطرائق التي. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يمكن استعمالها في سورية :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عليقة الدفع الغذائي&amp;nbsp; Flushing :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
للتغذية أثر فعال في الحدث التناسلي عند الأغنام فهي تؤثر على موعد ظهور البلوغ الجنسي، كما تؤثر على إحداث الشبق خارج موسم التلقيح. وتعتمد هذه الطريقة على تقديم عليقة عالية القيمة الغذائية غنية بالطاقة لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع قبل الموعد المرغوب حدوث التلقيح فيه، على أن تستمر هذه التغذية نحو ثلاثة أسابيع اخرى بعد التلقيح والإخصاب.&lt;br /&gt;
وعادة تعطى الحيوانات كمية من العليقة أكبر بنحو 30% على الأقل من العليقة الحافظة (أي العليقة الأساسية) وقد لوحظ أنه عند استخدام هذه الطريقة ينتج ارتفاع في معدل الإباضة أيضاً.&lt;br /&gt;
وقد بينت الأبحاث أن زيادة فترة التغذية بهذه الطريقة عن 3 أسابيع لا تعطي نتائج أفضل. استجابت النعاج العواس لهذه المعاملة فارتفعت عندها نسبة الولادات التوأمية من 5% في النعاج غير المعاملة إلى 9% وحتى 30% في النعاج المختبرة ، وذلك حسب القطعان المختلفة في مركز البحوث العلمية الزراعية في السليمة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ويمكن تلخيص أهمية ودور عليقة الدفع الغذائي بالنقاط التالية :-&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- تنشيط المبايض لتفرز بويضات أكثر خلال مرحلة الإباضة .&lt;br /&gt;
2- زيادة نسبة الإخصاب في الأغنام والتي قد تصل إلى 90% باستخدام هذه الطريقة .&lt;br /&gt;
3- تخفيض نسبة وفيات الأجنة، وزيادة عدد المواليد .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الإضاءة الاصطناعية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من خلال تغير الظروف الضوئية يمكن أن يتم التأثير على المواعيد التناسلية حسب الرغبة. في هذه الحالة يجب توفير حظائر مناسبة ترعي فيها الأغنام ويمكن التحكم بإضاءتها، وبالوقت نفسه يمكن تقديم العلف ضمنها بسهولة. وعند استخدام هذه الطريقة &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يمكن اتباع أحد النظامين :-&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أ- النظام الأول : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إحداث نشاط جنسي متقطع بواسطة استخدام فترات إضاءة متممة لفترات الإضاءة الطبيعية ينتج عنها مواكبة أو مماثلة شروط الإضاءة الطبيعية في موسم التلقيح لكل عرق من العروق المراد إحداث الشبق عددها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ب- النظام الثاني : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إحداث نشاط جنسي مستمر على مدار العلم وذلك عن طريقة تعبئة شروط ضوئية مستمرة مماثلة لظروف الإضاءة الطبيعية في منقطة خط الاستواء .&lt;br /&gt;
وقد أثبتت التجارب أن النظام الثاني لا يعطي نتائج واضحة، كالنظام الاول، عند السلالات التي تمتلك برمجة داخلية ثابتة لفترات إضاءة متغيرة . وتبين أن مثل هذه السلالات لا يمكنها العيش والتناسب بشكل طبيعي في المنطقة الاستوائية .&lt;br /&gt;
إن إحداث موسم التلقيح بهذه الطريقة يتم من خلال تغير عدد ساعات النهار إلى الساعات المماثلة لطول النهار في فصل الخريف، ويبدأ موسم التلقيح بعد مرور فترة زمنية محددة من بداية المؤثر الضوئي (بدء نظام الإضاءة الاصطناعي) وتبلغ هذه الفترة نحو 30-40 يوم .&lt;br /&gt;
يمكن استخدام الضوء الطبيعي أو الإضاءة الكهربائية كمصادر إضاءة. وقد أمكن بهذه الطريقة التوصل إلى ولادتين كل عام، ولكن الطريقة المفضلة هي إحداث ثلاث ولادات كل عامين حيث تم اختبار ذلك في محطات اعتمدت نظام الإضاءة لمدة 9 ساعات كل يوم خلال موسم التلقيح المصطنع. استخدمت هذه الطريقة على مدى 9 سنوات في إحدى المحطات الالمانية فكانت &lt;b&gt;الولادات تحدث كل 8 أشهر، وكان التلقيح يتم في الأشهر التالية :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
أيلول / تشرين أول&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; موسم التلقيح الأول&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيار / حزيران&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; موسم التلقيح الثاني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كانون الثاني / شباط&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; موسم التلقيح الثالث&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
يترافق ، في هذه الحالة، أحد مواسم التلقيح الاصطناعي مع موسم التلقيح الطبيعي في ألمانيا وهو الفترة التي تقع بين أيلول وتشرين الأول .&lt;br /&gt;
باستعمال هذه الطرية ، التي تم فيها زيادة أو تخفيض معدل الإضاءة إلى 9 ساعات يومياً، ثم التوصل على مدى 9 سنوات إلى &lt;b&gt;النتائج المبينة في الجدول :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
جدول يبين متوسطات أهم المؤشرات التناسلية لأغنام ميرينو اللحم الخاضعة لنظام إضاءة اصطناعي خلال 9 سنوات .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjxX1n4SAjX5e3nvWiBvbn9vGLSBHqZB6t6QjuXmRhRdUfak_ya5udSCuBvCGQZTSsHj9v9GrXRGZQ-TH2nkc2YZ743YsYFuNQVHauByJ_zvf0baHi49S54ZnsuEuT9vtQ-Ab4042FZHLeY/s1600/%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AF1.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;326&quot; data-original-width=&quot;794&quot; height=&quot;262&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjxX1n4SAjX5e3nvWiBvbn9vGLSBHqZB6t6QjuXmRhRdUfak_ya5udSCuBvCGQZTSsHj9v9GrXRGZQ-TH2nkc2YZ743YsYFuNQVHauByJ_zvf0baHi49S54ZnsuEuT9vtQ-Ab4042FZHLeY/s640/%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AF1.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من عيوب هذه الطريقة أن تكاليفها مرتفعة نسبياً بسبب ضرورة توفير حظائر قابلة للتعتيم والإضاءة الاصطناعية، وكذلك الأمر بسبب ضرورة التعليف ضمن الحظيرة طيلة فترة المعاملة وبالتالي كمية الفرشة المستخدمة نظراً لعدم تمكن النعاج من الخروج للمرعى في أغلب أوقات التغذية.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إدخال الكباش واستخدام الفرمونات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إن التربية منفصلة الجنس للأغنام المتبعة في الدول المتقدمة تعطي فرصة جيدة ورخيصة لإحداث الشبق خارج موسم التلقيح، وذلك عند إدخال الكباش إلى حظائر النعاج بعد انقطاعها عن رؤيتها لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع .&lt;br /&gt;
ويكون تأثير هذه الطريقة بواسطة الرائحة المميزة للكباش وبواسطة تصرفاتها العامة عند التقائها بالنعاج بعد فترة انقطاع عنها .&lt;br /&gt;
ينتج عن إدخال الكباش ظهور علامات الشياع بعد نحو 22-27 يوماً من دخول الكباش إلى القطيع، وقد تبين أن نسبة الإباضة الأولى المحدثة بعد 2-3 أيام من دخول الكباش تكون أعلى من نسبة الإباضة في الحالات العادية داخل موسم التلقيح إلا أن هذه الإباضة (الأولى) لا تتوافق غالباً مع مظاهر واضحة أي أنه لا يستفاد من ارتفاع نسبة الإباضة في هذه الحالة .&lt;br /&gt;
إضافة إلى ذلك فقط تبين أن آلية انتقال الإثارة من الكباش إلى الإناث تتم بواسطة الرائحة المميزة حصراً أي بواسطة الفرمونات المحمولة في المادة الدهنية العرقية التي تنتشر على كامل الغطاء الصوفي، وكذلك الأمر على السطح الخارجي لكيس الصفن، وفي إفرازات الغدد العينية للأغنام. وقد أثبتت التجارب الحديثة إمكانية إثارة الإناث لإحداث الإباضة والشبق بواسطة استخدام فرمونات الكبش المستخلصة من الصوف لوحدها دون الحاجة لتواجد الكبش، وقد تصل نسبة الشبق في هذه الحالة إلى 65-67% بينما تبلغ نسبة الإباضة نحو 78%.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
استعمال المعاملات الهرمونية :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الإسفنجات الهرمونية المهبلية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تعتمد هذه الطرية على زرع اسفنجة خاصة مشبعة بمادة خلات الفلوروجستون&amp;nbsp; FGA Flugestone Acetate&amp;nbsp; (30 أو 40 ملغ) أو مادة خلات مدروكسي البروجستيرون&amp;nbsp; MAP Medroxprogesterone acetate&amp;nbsp; (60ملغ) في المهبل .&lt;br /&gt;
كما يوجد طريقتان جديدتان هما زراعة كبسولات (مزدرعة) Implant تحت الجلد في الجهة الخارجية للأذن (أو في الجهة الداخلية للفخذ)، أو ايداع لولب CIDR في المهبل، وكلاهما مشبع بهرمون البروجسترون الطبيعي، إلا أن تكلفة الطريقتين الجديدتين أعلى من تكلفة الاسفنجات المهبلية.&lt;br /&gt;
تزرع الاسفنجة في المهبل لمدة 12-14 يوماً ثم تنزع ويتم مباشرة بعد عملية النزع الحقن بالعضل يهرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG بواقع 250-600 وحدة دولية لكل نعجة لزيادة معدل التوائم وتركيز موعد الشبق.&lt;br /&gt;
تستخدم طريقة الاسفنجة المهبلية سواء لإحداث الشبق خارج الموسم أو لتوقيت الشياع داخل الموسم، حيث يمكن أن تصل نسبة الشبق إلى 100% .ولكن ما يؤخذ على هذه الطريقة أن نسبة الاخصاب تكون غالباً منخفضة في دورة الشبق الاولى، حيث لا تزيد في بعض الحالات عن 50% (الجدول ادناه). ويعود ذلك للأثر الضار الذي تحدثه الاسفنجة على أنسجة المهبل الطلائية مما يؤثر على حركة النطف أثناء انتقالها إلى الرحم .&lt;br /&gt;
أما طريقة المزدرعات وطريقة اللولب CIDR فتعطي نسبة شبق مرتفعة ونسبة اخصاب مرتفعة أيضاً في الدورة الجنسية الأولى.&lt;br /&gt;
يتم التلقيح بعد نزع الاسفنجة بحوالي 48-60 ساعة في الأغنام ويراعي&amp;nbsp; أن يتم التلقيح مرتين على الأقل. ويراعي أن تعرض كافة الإناث المعاملة بهذه الطريقة على الذكور بعد نحو 16-18 يوماً من التلقيح الاول نظراً لإمكانية تكرار الشبق. في الدورة الثانية تكون نسبة الاخصاب مرتفعة ولكن تعود نسبة الإباضة إلى معدلها الطبيعي .&lt;br /&gt;
جدول يوضح بعض نتائج استعمال البروجسترون ومشتقاته في تحريض الشبق عند الاغنام .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMMqW6ESyBDQfOUPXaVVoPShxaig-CCiqUI0DEA0K_3UpVBrJ5_cZb8GlHcl9zz8LQL6gBJmuoEuMvD2wAF00HBAPnkjKwVtaf_BEtMaunk0oH6VNITglsPYAuf1Pn02HFArlzVAGYCllg/s1600/%25D8%25A7%25D8%25AB%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25862.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;243&quot; data-original-width=&quot;855&quot; height=&quot;180&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMMqW6ESyBDQfOUPXaVVoPShxaig-CCiqUI0DEA0K_3UpVBrJ5_cZb8GlHcl9zz8LQL6gBJmuoEuMvD2wAF00HBAPnkjKwVtaf_BEtMaunk0oH6VNITglsPYAuf1Pn02HFArlzVAGYCllg/s640/%25D8%25A7%25D8%25AB%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25862.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
هرمون الميلانونين :&lt;/h4&gt;
وهو الهرمون الذي تفرزه الغدة الصنوبرية التي تعتبر المتأثر الاول من الغدد الصماء بتغيرات طول النهار وشدة الإضاءة. ويمكن لهذا الهرمون أن يعطي عن طريق كبسولات تزدرع تحت الجلد في الجهة الخارجية للأذن أو في الجهة الداخلية للفخذ .&lt;br /&gt;
إن زيادة مستوى هذا الهرمون في الدم يدل على تنشيط الغدة الصنوبرية الذي يترافق مع التنشيط الجنسي، وبالتالي فإن تزويد الجسم به يؤدي إلى تضليل منطقة تحت المهاد بأن الموسم التناسلي قد بدأ وبالتالي تقوم بإفراز هرموناتها المحرضة (GnRH) المؤدية لبدء النشاط الجنسي .&lt;br /&gt;
تستخدم هذه الطريقة بشكل فعال للتكبير بالبلوغ الجنسي أو التبكير بالموسم التناسلي للنعاج البالغة، ويتعلق تأثير هذه الطريقة بالعمر وطول فترة الإضاءة اليومية حيث إن معامله فطائم بعمر 3-4 أو حتى 8 أسابيع لا تؤدي إلى ردة فعل إيجابية ، بينما يؤدي استخدامها على فطائم بعمر 19-20 أسبوعاً إلى ظهور البلوغ الجنسي في وقت مبكر بنحو 5-6 أسابيع عن ظهوره عند الحيوانات غير المعاملة به.&lt;br /&gt;
كما أن الامهات المعاملة بهذا الهرمون في فترة بعيدة عن موسم التلقيح التقليدي (اختلاف واضح بطول النهار) لم تظهر رد فعل إيجابية للمعاملة، ولكن الأغنام المعاملة قبل موسم التلقيح بفترة قريبة أظهرت توقيتاً أفضل لدورة الشبق .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
هرمون GnRH :&lt;/h4&gt;
يقوم هذا الهرمون بتحريض الغدة النخامية على إفراز هرموني LH و FSH مما يحرض على نمو الجريبات المبيضية وإفراز الاستروجين منها، والذي يحرض بدوره على ظهور الشياع وإحداث الإباضة .&lt;br /&gt;
لوحظ أن حقنة من هذا الهرمون (GnRH) خارج موسم التلقيح لا تعطي أية نتيجة، لذلك لابد من استخدام برنامج حقنات متتالية تعطى عن طريقة العضل او عن طريقة الوريد، ويكون تركيز الجرعة في كل حقنة نحو 150 ميكروغرام من GnRH تحقن على مدى ثلاثة أيام بواقع حقنة بالعضل كل أربع ساعات. وتعد هذه الطريقة من الطرق المكلفة لإحداث الشبق خارج موسم التلقيح .&lt;br /&gt;
يظهر في هذا النظام ارتفاع مستوى LH بعد 57 ساعة من بدء المعاملة الهرمونية ، اما في حالة&amp;nbsp; كانت الحقن ساعية فيصل مستوى هرمون LH إلى حده الأقصى بعد نحو 29 ساعة من بدء المعاملة .&lt;br /&gt;
ولذلك يفضل استخدام GnRH بواقع حقنة واحدة بالعضل بعد سحب الاسفنجة المهبلية أي أنه يستخدم بديلاً عن PMSG. أضف إلى ذلك فإن هذا الهرمون مع هرمون الغشاء الكوريوني للمرأة الحامل hCG وهرمون PMSG تستخدم جميعاً في برامج إحداث الإباضة الفائقة في إطار تنفيذ عمليات نقل الأجنة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ثانيا: توقيت الشياع داخل موسم التلقيح :&lt;/h4&gt;
&lt;b&gt;من المعروف أن دورة الشبق تتألف عند الحيوانات عامة من مرحلتين رئيسيتين، هما :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- المرحلة البروجسترونية .&lt;br /&gt;
2- المرحلة الاستروجينية .&lt;br /&gt;
وتعتبر المرحلة الأولى أطول من الثانية، لذلك فإن تنظيم دورة الشبق عند الحيوانات الزراعية داخل الموسم التناسلي التقليدي يعتمد بشكل أساسي على إطالة او تقصير المرحلة البروجسترونية، إلا أن تقصير هذه المرحلة صعب نوعاً ما، لذلك فإن إطالتها هو الأفضل والأسهل .&lt;br /&gt;
تستخدم عادة طريقتان أثبتتا نجاحيهما في توقيت الشياع في الأغنام وكلاهما يؤثر في المرحلة البروجسترونية من درة الشبق .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
طريقة الاسفنجات الهرمونية المهبلية :&lt;/h4&gt;
يتم في هذا الطريقة تثبيط نمو وتطور الحويصلات المبيضية عن طريقة إطالة الفترة البروجسترونية بشكل صناعي، وذلك لمدة محدودة، حتى يتم تراجع الجسم الأصفر الطبيعي عند جميع الحيوانات المعاملة. بعدها فإن توقف تأثير المثبط يرافقه نمو وتطور الحويصلات ودخولها الفترة الاستروجينية في وقت واحد، وبالتالي حدوث الإباضة بوقت متقارب بعد سحب الاسفنجات.&lt;br /&gt;
وكما هو الحال خارج موسم التلقيح تودع الاسفنجة في المهبل لمدة 13-14 يوماً، وعند نزع الاسفنجة يتم مباشرة الحقن بهرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG في العضل بواقع 250-500 وحدة دولية لكل نعجة لزيادة معدل التوائم وتركيز موعد الشبق . يتم بدء ظهور الشياع والتلقيح بعد نحو 36-48 ساعة من سحب الاسفنجة والحقن بالهرمون.&lt;br /&gt;
وبما أن طريقة الاسفنجات المهبلية أصبحت دارجة الاستخدام لدى المربين في سورية فإنه من المفيد التعرف على النقاط الواجب &lt;b&gt;مراعاتها لنجاح هذه الطريقة :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- توفر عدد كاف من ذكور التلقيح بحيث يخصص للذكر 3-4 إناث (5 كحد أعظمي) لتلقيحها عدة مرات بالشكل الطبيعي، أو تنفذ عملية التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي الطازج أو المجمد.&lt;br /&gt;
2- فحص الذكور المخصصة للتلقيح قبل موعد التلقيح بأسبوع&amp;nbsp; على الأقل للتأكد من نشاطها الجنسي (تلقيح إناث غير معاملة) وجودة قدرتها الاخصائية.&lt;br /&gt;
3- التأكد من الحالة العام للقطيع، بحيث يتكون جيدة ومتوازنة عموماً. ولا ينصح باستعمال هذه الطريقة في القطعان ضعيفة الحالة الجسمية أو الصحية أو التناسلية.&lt;br /&gt;
4- دفع الإناث (والذكور) غذائياً لمدة أسبوعين على الأقل قبل بدء المعاملة وكذلك بعدها.&lt;br /&gt;
5- فصل الذكور عن الإناث في فترة المعاملة بالاسفنجات الهرمونية، بحيث تدخل إليها بدءاً من موعد التلقيح.&lt;br /&gt;
6- تخفيض المعاملات الدوائية (مكافحة الطفيليات، والتحصينات الوقائية، ...) قدر الإمكان بخاصة في الشهر الاول من الحمل.&lt;br /&gt;
7- مراعات عدم إجهاد الحيوانات (نقل أو مسير لمسافات بعيدة، تعديل مفاجئ في العليقة، تعريض القطيع للعطش أو الخوف ...).&lt;br /&gt;
8- دفع الإناث الحاملة غذائياً قبل شهر من الولادة المتوقعة، بخاصة وأن جزءاً من الإناث يحمل توأماً.&lt;br /&gt;
9- أن تتوفر لدى المربي القناعة الكاملة بفوائد استعمال الاسفنجات المهبلية مع هرمون PMSG أو دونه .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
طريقة البروستاغلاندينات :&lt;/h4&gt;
تستخدم هذه المعاملة بهدف توقيت الشياع ضمن الموسم التناسلي الطبيعي حصراً وهي تعتمد على تثبيط عمل الجسم الأصفر وبالتالي اضمحلاله مما يؤدي إلى نمو الحويصلات وتطورها بنفس الوقت ومن ثم توقيت الشبق بعد هذه المعاملة، التي تتم عن طريق المركبات الصنعية للبروستاغلاندين وبخاصة PGF2a ومن أشهرها البروسولفين والايليرين والبريلويان والاسترومات.&lt;br /&gt;
يتم الحقن بالعضل بواقع حقنتين بفاصل زمني 8-9 أيام (وحتى 11 يوم) في الاغنام. ويظهر الشياع عادة بعد 36-48 ساعة من الحقنة الثانية.&lt;br /&gt;
إن المعاملة بفاصل 9 أيام تضمن وجود جسم أصفر نشط وحساس للبروستاغلاندين عند جميع الإناث في فترة الحقنة الثانية مما يضمن إلى حد كبير نجاح العملية، إلا أنه لوحظ في التطبيقات العملية ان تركيز الشياع بعد هذه الطريقة يكون أقل مما هو عليه بطريقة الاسفنجات المهبلية.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
أن التوقيت الشياع في الموسم التناسلي فوائد عملية متعددة، اهمها :-&lt;/h4&gt;
1- توقيت معظم الولادات خلال فترة زمنية قصيرة، وبالتالي إمكانية تجنيد كافة أفراد عائلة المربي او عماله للعناية بالإناث الوالدة وبالمواليد مما يخفض من معدل النفوق.&lt;br /&gt;
2- الحصول على مواليد متجانسة بالعمر والوزن مما يسهل معاملها بشكل جماعي (رضاعة وفطام وتسمين).&lt;br /&gt;
3- عدم الهدر في كميات الأعلاف، حيث يتم تقديمها في مواعيد يستفيد منها الحيوان بأقصى طاقته الانتاجية.&lt;br /&gt;
4- إمكانية فطام الخراف او الفطائم في وقت متقارب مما يزيد من كمية الحليب الناتجة من الأمهات والمخصصة للبيع .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ثالثاً: زيادة عدد المواليد برفع نسبة الإباضة :&lt;/h4&gt;
يقصد بذلك زيادة عدد مواليد البطن الواحد عند الإناث، خاصة ذات نسبة الولادات التوأمية المنخفضة، وقد تترافق هذه العملية مع إحداث الشبق خارج الموسم التناسلي أو توقيت الشياع داخل الموسم التناسلي حيث تتم زيادة عدد الولادات في العام الواحد ويكون العائد العام للمربي أعلى من الطريقة الطبيعية.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ويتم ذلك لهدفين :&lt;/h4&gt;
1- زيادة عدد مواليد البطن الواحد في الإناث ذات نسبة الولادات التوأمية المنخفضة.&lt;br /&gt;
2- كسب أكبر عدد ممكن من البويضات من أم واحدة يفترض حملها لصفات وراثية مرغوبة ويفضل نشرها بسرعة عن طريقة استخدام تقانة نقل الأجنة .&lt;br /&gt;
يمكن رفع نسبة الإباضة وبالتالي عدد المواليد عند الأغنام بطرائق متعددة تعتمد أساساً على زيادة مستوى هرمونات الجونادوتروبين (FSH و LH) في الدم وذلك قبل الإباضة أي في الفترة التي يتم خلالها نمو وتطور الجريبات المبيضة. ويمكن تحقيق ذلك إما عن طريقة حقن هذه الهرمونات أو عن طريق اتباع طرق تكفل تنشيط الغدة النخامية وبالتالي زيادة إفرازها لهذه الهرمونات .&lt;br /&gt;
وجدير بالذكر هنا أن زيادة عدد المواليد بشكل ناجح تشترط على المربي اتخاذ إجراءات صارمة في رعاية المواليد، بخاصة في الأيام الثلاثة الأولى من العمر، نظراً لأن المواليد المتعددة (الثنائية ، والثلاثية أحياناً) تكون عادة أصغر حجماً من المواليد المنفردة، كما أنها تكون اكثر حساسية للإجهادات المتنوعة.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وتعد الطرائق التالية أهم الطرائق المستخدمة لزيادة عدد المواليد في الأغنام :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الحقن بهرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG :&lt;/h4&gt;
يعد هذا الهرمون هو الأكثر استخداماً لرفع نسبة الإباضة ليس فقط عند&amp;nbsp; الأغنام ولكن عند العديد من حيوانات المزرعة ، ويتميز بتأثيره المشابه لتأثير هرمونات الجونادروتروبين المفرزة من النخامية حيث انه يحتوي على هرمن FSH بوفرة الذي يحث على نمو وتطور الأجربة الأولية إلى أجربة ناضجة .&lt;br /&gt;
يتعلق مدى تأثير هذا الهرمون بموعد إعطائه ضمن الدورة الجنسية فهو لا يحقق نتائج ايجابية إلا في حالة اعطائه في فترة ما قبل الشياع Proestrus التي تمتد من اليوم 13-16 من الدورة عند الأغنام، اما الوقت المثالي لحقن هذا الهرمون بالعضل منفردا فهو اليوم 14 من دورة الشبق، او يتم حقنة عند نزع الاسفنجات المهبلية او قبل ذلك بقليل، مما يؤدي الى نمو ونضج عدد مناسب من الحويصلات المبيضة وإلى تهيئة الظروف المناسبة للإخصاب ضمن القناة التناسلية. لذلك فإن حقنه بعد نزع الاسفنجة المهبلية يعبر أفضل موعد لإعطائه للأغنام .&lt;br /&gt;
يختلف عدد الحويصلات المبيضة المنفجرة، وبالتالي عدد المواليد، بعد هذه المعاملة تبعاً لتركيز الجرعة المحقونة التي تتراوح عادة بين 250-600 وحدة دولية في الأغنام العواس (تبعاً للوزن والعمر)، ويمكن أن يصل التركيز حتى 1200 وحدة دولية في حالة الاستخدام ضمن برامج نقل الأجنة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التمنيع (التحصين Immunization) ضد الستيروئيدات الجنسية :&lt;/h4&gt;
بما أن الدورة الجنسية الانثوية تنتظم بواسطة مبدأ التنظيم العكسي Feed Back السالب والموجب لهرمونات الغدد الجنسية التي تعمل أما على تثبيط أو تنشيط العدد النخامية ومنطقة تحت المهاد وتساهم بذلك في سير الدورة بشكل رتيب فإن تثبيط فعل احد هذه الهرمونات يمكن أن يؤثر على الحدث التناسلي ومن ضمنه الإباضة.&lt;br /&gt;
من خلال التمنيع يتم إحداث تثبيط لتأثير الستيروئيدات على مراكز التنظيم العكسي في الجهاز العصبي المركزي وذلك بفعل بناء مضادات تمنع ارتباط الهرمونات المعنية مع مستقبلاتها النوعية في الخلايا المستهدفة في النخامية، وتحت المهاد مما يضلل النخامية وتحت المهاد مهيئاً لهما أن مستوى هذا الهرمون المعني منخفض. وفي إطار هذا الفهم يتم التمنيع ضد الاستراديول والاندروستينديون والتستسترون .&lt;br /&gt;
من أشهر المواد المستخدمة في هذه الطريقة مادة الفيكوندين Fecundin&amp;nbsp; ومادة الدكستران Dextran للتمنيع ضد الاندروستينديون، الذي يعد منظماً للنشاط المبيضي عن طريق تأثيره على المحور &quot;نخامية ــ تحت المهاد&quot;.&lt;br /&gt;
إن انخفاض مستوى هذا الهرمون في الدم يقلل حساسية المحور &quot;نخامية ــ تحت المهاد&quot; إلى التنظيم العكسي السالب للاستروجين مما يؤدي إلى زيادة تركيز LH وبالتالي زيادة عدد الأجربة المبيضة المنشطة خلال الدورة.&lt;br /&gt;
وقد أمكن باستخدام الفيكوندين رفع نسبة الإباضة عتد أغنام الميرينو من 1،30 إلى 1،95 ورفع عدد المواليد من 1،16 إلى 1،62 لكل نعجة والدة، وكانت النتائج مماثلة عند سلالة الشارموازييه حيث ارتفعت نسبة الإباضة من 1،17 إلى 2،04 وارتفع عدد المواليد من 1،09 إلى 1،62 لكل نعجة والدة، إلا أن ارتفاع نسبة الإباضة عند السلالات المختلفة لم يكن مؤشراً مرتبطاً دوماً مع ارتفاع عدد المواليد في جميع السلالات المختبرة، مما جعل الباحثين يتريثون قليلاً بالنصح بهذه الطريقة.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الحقن بالسائل الجريبي للأبقار :&lt;/h4&gt;
إن حقن الأغنام بالسائل الجريبي الناتج عن الحويصلات المبيضة للأبقار والنزوع الستيروئيدات، أي الحاوي على هرمون المثبطين Inhibin يؤدي إلى تثبيط إفراز هرمون FSH ويؤخر من دخول الشياع وذلك إذا تم حقنه في فترة ما قبل الشياع Proestus .&lt;br /&gt;
بعد زوال أثر الحقنة يرتفع مستوى FSH إلى نحو 3 أضعاف ما كان عليه ويحدث ذلك بعد 18-24 ساعة من انتهاء المعاملة (حسب الجرعة) .&lt;br /&gt;
نتيجة استخدام هذه الطريقة في أغنام الرومني تأخر ظهور الشياع إلى اليوم 11 بعد بدء المعاملة (3 أيام في كل يوم حقنتان صباحية ومسائية)، لكن نسبة الإباضة ارتفعت من 1،4 إلى 1،9 عند الحقن بــ 1سم2 كل مرة وإلى 2،0 عند الحقن بــ 5 سم3 كل مرة .&lt;br /&gt;
يعد استخدام هذه الطريقة ممتازاً عندما يكون متمماً لحقن البروستاغلاندين حيث يتم البدء بحقنة سائل الجريبي بدءاً من اليوم العاشر بعد الحقنة الاولى من البروستاغلاندين (أي في اليوم التالي للحقنة الثانية من البروستاغلاندين).&lt;br /&gt;
نتج عن تنفيذ هذه الطريقة المركبة ارتفاع في نسبة الإباضة وزيادة عدد المواليد.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
المعاملة بفرمونات الكبش :&lt;/h4&gt;
إن استخدام مستخلص صوف الكباش الحاوي على الفرمونات أدى إلى ارتفاع عدد المواليد عند الأغنام وهذا ما يعود بالطبع إلى ارتفاع نسبة الإباضة.&lt;br /&gt;
أدت المعاملة بفرمونات الكبش داخل موسم التلقيح إلى ارتفاع عدد المواليد في سلالة ميرينو الصوف الطويل من 143 إلى 167 مولوداً لكل مئة نعجة والدة أي بزيادة قدرها 24 مولوداً لكل مئة ولادة، أما في سلالة ميرينو اللحم فقد كانت الزيادة 22 مولوداً. وتعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرائق لرفع نسبة الإباضة وعدد المواليد داخل موسم التلقيح كما أنها الاكثر أماناً .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
العوامل المؤثرة في الاستجابة للمعاملات الهرمونية :&lt;/h4&gt;
رغم أن المعاملات الهرمونية للأغنام تعطي على الأغلب نتائج متقاربة وجيدة إلا أنه توجد عدة عوامل تؤثر على نجاح المعاملة بالهرمون . &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;أهمها ما يلي :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
وقت وايقاع إعطاء الهرمون :&lt;/h4&gt;
يجب اختيار الوقت المناسب من الدورة الجنسية حيث يمكن للحيوان الاستجابة فيه للمعاملة الهرمونية حسب الرغبة البشرية، فمثلاً لا يؤدي إعطاء هرمون PMSG في فترة ما بعد الشبق أو في فترة السكون، حيث يكون أثر البرجسترون مهيمناً على حقنة واحدة من البروستاغلاندين لن تعطي النتائج المرجوة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
تركيز المادة الفعالية في الجرعة :&lt;/h4&gt;
إن الكمية المعطاة من الهرمون لها الدور الكبير في الاستجابة أو عدمها بالتقليل من الجرعة قد يؤدي لعدم الاستجابة، والزيادة بها قد تطيل فترة الاستجابة أو قد تؤدي إلى ملابسات جانبية يجب تجنبها.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
طريقة إعطاء المادة الهرمونية :&lt;/h4&gt;
إن سرعة الاستجابة وتركيزها في وقت محدد تتعلق بطريقة إيصال المادة الهرمونية إلى الجسم، فالحقن عن طريق الوريد يعطي مفعول أسرع من الحقن العضلي أو تحت الجلد .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الخواص الفردية للإناث وحالتها الهرمونية :&lt;/h4&gt;
لا تظهر بعض الأغنام تأثراً بالمعاملة الهرمونية رغم توفر الشروط المناسبة من العوامل الثلاثة السابقة، ويعود ذلك إلى حالة هرمونية خاصة لديها أو حتى إلى حالتها الفيزيولوجية أو النفسية .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ظروف التغذية والرعاية البيئية :&lt;/h4&gt;
يقل تأثر الحيوانات الهزيلة الهرمونية عن الحيوانات ذات الوزن الطبيعي كما أن نقص التغذية (بروتينات، فيتامينات) يثبط من النشاط الهرموني في الجسم ويقلل من إفراز الهرمونات الجنسية وهرمونات النمو والتيروكسين. كما أن الرعاية السيئة للحيوانات وتعرضها للإصابات المرضية أو للطفيليات يضعف كثيراً من استجابتها للمعاملة الهرمونية. اما الحرارة المرتفعة فتؤثر على الخصوبة وعلى إظهار الشبق وذلك عن طريق تأثيرها على الغدة الدرقية بحيث ينخفض مستوى الاستقلاب العام في الجسم فيقل نشاط العدة النخامية كما أن لزيادة الرطوبة في الحظائر أثرها السلبي في استجابة الحيوانات للمعاملات الهرمونية.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
رابعاً: التلقيح الاصطناعي :&lt;/h4&gt;
يعد التلقيح الاصطناعي أسلوباً تقنياً تناسلياً يحقق إمكانية رفع الانتاجية التناسلية للذكور المتميزة وراثياً مما يؤدي إلى رفع الكفاءة الانتاجية للقطيع. بشكل عام وذلك عن طريق تسريع عملية التقدم التربوي من خلال نشر التراكيب الوراثية المرغوبة للذكور الناتجة عن أمهات متميزة إنتاجياً.&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ورغم الفوائد العديدة لهذه التقانة والتي تتجلى في النقاط التالية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- رفع معدل التحسين الوراثي في القطعان .&lt;br /&gt;
2- إمكانية تنفيذ التلقيح الموجهة وتوجيه نقل التراكيب الوراثية حسب الرغبة .&lt;br /&gt;
3- إمكانية تنفيذ عمليات الخلط التربوي دون الحاجة لرعاية ذكور في القطيع أو نقلها عبر الحدود .&lt;br /&gt;
4- تخفيض عدد الذكور المحتفظ بها في القطيع.&lt;br /&gt;
5- إمكانية حفظ السائل المنوي بالتجميد ولفترات طويلة.&lt;br /&gt;
6- إمكانية تنفيذ برامج خاصة في إدارة القطيع تهدف إلى توقيت الشياع خلال فترات محدود.&lt;br /&gt;
7- التقليل من فرص حدوث امراض تناسلية.&lt;br /&gt;
8- إمكانية تنفيذ الاختبار بالتناسل خلال فترة قصيرة نسبياً.&lt;br /&gt;
9- إمكانية تنفيذ بعض الطرائق الهادفة إلى تحديد الجنس.&lt;br /&gt;
فإن استخدام التلقيح الاصطناعي في قطعان الأغنام ما زال محدود الانتشار وذلك بسبب انخفاض معدل الاخصاب بنسبة واضحة عند تجميد السائل المنوي وسبب احتياج هذه التقانة إلى فنيين متخصصين لتنفيذها. أضف إلى ذلك فإن تكاليف رعاية الذكور في قطيع الأغنام لا تعد مرتفعة جداً، كما لا توجد دراسات اقتصادية واضحة تبين مدى الربح (او الخسارة) الذي يمكن تحقيقه من خلال تنفيذ هذه التقانة. من جهة ثانية فإن الاستخدام غير الفني لعملية التلقيح الاصطناعي قد يؤدي إلى رفع درجة القرابة في القطيع والاقتراب من التربية الداخلية الضيقة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
طرائق تنظيم عملية التلقيح الاصطناعي :&lt;/h4&gt;
&lt;h4&gt;
التنظيم المكاني أو المزرعي :&lt;/h4&gt;
تتواجد ذكور التلقيح الاصطناعي في المزرعة نفسها التي تتواجد فيها الإناث ويتم في هذه النظام جمع السائل المنوي ومعاينته وتمديده وينفذ التلقيح الاصطناعي بالشكل الطازج من قبل الكادر الذي يعمل في المنشأة.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التنظيم القطاعي :&lt;/h4&gt;
توجد محطة تلقيح اصطناعي في كل منطقة أو محافظة تنتشر فيها رعاية الأغنام وتخصص هذه المحطة أو المركز لرعاية ذكور التلقيح الاصطناعي وتنفيذ عمليات جمع السائل المنوي ومعاينته وتمديده وحفظه، بينما تنتشر محطات رعاية الإناث في المنطقة المحيطة بمركز التلقيح الاصطناعي بحيث لا تزيد فترات السفر بينهم عن 4-5 ساعات. إن الشرط الرئيسي لإنشاء مثل هذا النظام هو وجود طريقة صالحة لحفظ السائل المنوي لمدة قصيرة (8-12) ساعة ووجود وسائل مواصلات عامة يمكنها نقل السائل المنوي المحفوظ في حافظات خاصة ينقل ضمنها من مركز التلقيح الاصطناعي إلى مزارع رعاية الإناث.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
التنظيم المركزي :&lt;/h4&gt;
توجد محطة تلقيح اصطناعي واحدة تغطي حاجة قطعان البلد كاملة، ولا يمكن تطبيق هذا النظام إلا في البلدان الصغيرة أو عند توفر إمكانية جيدة لحفظ السائل المنوي للذكور بالتجميد مع الحصول على معدلات إخصاب جيدة بعد إزالة التجميد.&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
طرائق جمع وتمديد السائل المنوي :&lt;/h4&gt;
يجمع السائل المنوي من ذكور المجترات الصغيرة بطريقتين، طريقة المهبل الاصطناعي وطريقة التنبيه الكهربائي. وقد منع استخدام الطريقة الأخيرة في مجموعة الدول الأوروبية نظراً لكونها تعرض الحيوان لنوع من التعذيب، إضافة إلى ذلك فإن نوعية السائل المنوي الناتجة عنها تكون أقل جودة من ذلك الناتج عن طريق الجمع بالمهبل الاصطناعي.&lt;br /&gt;
أما تمديد السائل المنوي فيتم بطرائق عدة فقط تستخدم محاليل تمديد جاهزة او يتم تحضير الممدات في المختبر مباشرة قبل التمديد، ويعد الحليب مسحوب الدسم من أكثر الممدات استخداماً لتمديد السائل المنوي لذكور المجترات الصغيرة.&lt;br /&gt;
يمكن حفظ السائل المنوي لفترة قصيرة بحيث يستخدم بالشكل الطازج ويكون معدل الإخصاب بهذه الطريقة أقل بقليل من معدلات الإخصاب بطريقة التلقيح الطبيعي، كما يمكن حفظ السائل المنوي بالتجميد لاستخدامه بعد فترة طويلة من جمعة لكن معدل الإخصاب يتوقف في هذه الحالة على طريقة تنفيذ التلقيح الاصطناعي، وهو يتراوح تبعاً لذلك بين 25-50% ويوجد ثلاث طرائق &lt;b&gt;لتنفيذ التلقيح الاصطناعي في المجترات الصغيرة، وهي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjv9OtkWRFm3S9RDhPvWtmzHyFACbliq0jD9MeLMQmeyMpUtop8fefe4giIZbSxXXGHje68hGC3mKdMD_3_TRPkTvp7bDaCu4alQjDRSPydlDOKSVQbvGGTNkyN37uOoF0qgcIY7zGkeMUI/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25853+1.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;476&quot; data-original-width=&quot;610&quot; height=&quot;498&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjv9OtkWRFm3S9RDhPvWtmzHyFACbliq0jD9MeLMQmeyMpUtop8fefe4giIZbSxXXGHje68hGC3mKdMD_3_TRPkTvp7bDaCu4alQjDRSPydlDOKSVQbvGGTNkyN37uOoF0qgcIY7zGkeMUI/s640/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25853+1.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التلقيح في المهبل :&lt;br /&gt;
يتطلب كمية كبيرة نسبياً من السائل المنوي وتركيز عال نسبياً من الحيوانات المنوية في الجرعة الواحدة.&lt;br /&gt;
التلقيح في عنق الرحم :&lt;br /&gt;
يتطلب وجود أداة مناسبة للتلقيح (مسدس تلقيح) تسمح بعبور القشة الحاوية على السائل المنوي الممدد إلى داخل عنق الرحم ليتم إيداع السائل المنوي هناك، وتحقق هذه الطريقة نسبة جيدة للإخصاب عند استخدام السائل المنوي الطازج .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhGvO5xvmvsNMpOOw76_LsGR6wyolywYmJutmji_41sCZ0NJJuvItbc87W_BuXRF034lCQlFgJUznhTPZ1vWZP14mEvePkYF1tPdK6i60FaadkB8aji7z-nRiunSeBTfG9_ZoX9f4nBmOhI/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25854.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;505&quot; data-original-width=&quot;597&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhGvO5xvmvsNMpOOw76_LsGR6wyolywYmJutmji_41sCZ0NJJuvItbc87W_BuXRF034lCQlFgJUznhTPZ1vWZP14mEvePkYF1tPdK6i60FaadkB8aji7z-nRiunSeBTfG9_ZoX9f4nBmOhI/s640/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25854.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
التلقيح في قرن الرحم :&lt;/h4&gt;
يتطلب توفر الأدوات اللازمة وغرفة مجهزة لتنفيذ هذه العملية الجراحية البسيطة، التي يمكن ان تتم عن طريقة شق البطن Laparatomy أو عن طريق تنظير جوف البطن Laparaskopy ويمكن بهذه الطريقة أن يصل معدل الإخصاب حتى 50% أو يزيد عن ذلك بقليل عند استخدام السائل المنوي المجمد مخفض التركيز .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
خامساً: نقل الأجنة :&lt;/h4&gt;
وهي تقانة حديثة نسبياً في توجيه تناسل الأغنام وتهدف إلى تحسين كفاءة الاستفادة من الإناث والذكور المتميزة جداً في صفاتها الإنتاجية والوراثية. وقد استخدمت هذه التقانة على الحيوانات الكبيرة أولاً (الأبقار والخيول) لكنها شقت طريقها أيضاً في مجال تناسل المجترات الصغيرة رغم حاجتها إلى كادر فني متخصص ونظام معاملات هرمونية متنوع ودقة عالية في التنفيذ .&lt;br /&gt;
يمكن كسب اجنة الأغنام بالطريق الجراحية (شق البطن، تنظير جوف البطن) كما تختبر حالياً طريقة غير جراحية في كسب الأجنة، لكن زرع الاجنة في الإناث المستقبلات لا يتم إلا بالطريقة الجراحية، او بطريقة التنظير (جراحة بسيطة) .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIk12UBcEF6PfqYkbfNq589W9kATZfGZqsJIE2tj3URNYUSb3KFS0D9OI-UOS9iNfSisVvB4mCjnR6o-2q0QKVq6Okcx3zVB9OhkZ1trz4g9-kkeQpSiGXdxpswUOgINpCC8GPU14P4_vT/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25855.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;560&quot; data-original-width=&quot;692&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIk12UBcEF6PfqYkbfNq589W9kATZfGZqsJIE2tj3URNYUSb3KFS0D9OI-UOS9iNfSisVvB4mCjnR6o-2q0QKVq6Okcx3zVB9OhkZ1trz4g9-kkeQpSiGXdxpswUOgINpCC8GPU14P4_vT/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25855.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiz2DlLsR2J-wlS-r-1irGUctFmiIoR4ngVQB0AbKCDinjUrHrXoWP5Kqstq43HU_SIihnzfQm9iECZVJH6GxrZlk9TiC_4CYdRUWF2nscUZy1aS6XZlhZR92XANxlkVs0O8dyRJlKiW4dl/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2585+6.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;554&quot; data-original-width=&quot;741&quot; height=&quot;478&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiz2DlLsR2J-wlS-r-1irGUctFmiIoR4ngVQB0AbKCDinjUrHrXoWP5Kqstq43HU_SIihnzfQm9iECZVJH6GxrZlk9TiC_4CYdRUWF2nscUZy1aS6XZlhZR92XANxlkVs0O8dyRJlKiW4dl/s640/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2585+6.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgs6rP5fLWzzxRhX9vl0gqVoC1sQcPP5jjsSIsp9krRhpd6hdiptfxkWk5NcfA0CLewFJrOoQhFnPFA4nqfkab8Bj3KiZFgHu5BUvhrCCh-LJyEioLc71_BX0Tnnxqj36tIQq1US_a39T-q/s1600/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25857.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;554&quot; data-original-width=&quot;741&quot; height=&quot;478&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgs6rP5fLWzzxRhX9vl0gqVoC1sQcPP5jjsSIsp9krRhpd6hdiptfxkWk5NcfA0CLewFJrOoQhFnPFA4nqfkab8Bj3KiZFgHu5BUvhrCCh-LJyEioLc71_BX0Tnnxqj36tIQq1US_a39T-q/s640/%25D8%25AA%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25BA%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%25857.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يمكن نقل الأجنة بالحالة الطازجة من المانحات إلى المستقبلات بعد معاينه الأجنة واستبعاد غير الصالح منها، كما يمكن حفظ الاجنة بالتجميد، لكن معدلات النجاح مازالت غير مرضية في كلا الطريقتين .&lt;br /&gt;
وفي الحقيقة فإن هذه الطريقة مكلفة عند المجترات الصغيرة بسبب احتياجها لأدوات وتجهيزات جراحية، وبسبب انخفاض معدل النجاح في النقل، لكن تميز بعض السلالات كسلالة أغنام العواس المحسنة (أو سلالة الماعز الشامي) وارتفاع سعر الوحدة الحيوانية منها يشجعها على محاولة تطبيق هذه التقانة ومحاولة تطويرها باتجاه رفع معدل النجاح في النقل، مما يجعلنا قادرين على تصدير الأجنة مع الحفاظ على المصادر الوراثية المتاحة من هذه السلالة المتميزة .&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/3051570068530144463/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_97.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3051570068530144463'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/3051570068530144463'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_97.html' title='التحكم في تناسل الأغنام'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUEgHctFV1l0zmViymjfgQHjsIVZKcmkYIPzuP2ItcakV8WXN4u5nRYzUe-bRwZJx2ZMaoG1tZBvv0Tx0f9zK6vSAGpzTHxJGf82iGf0xxTr-bCJ__IpOzrZqGHAYgFDIuavfogCocFj_p/s72-c/images.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-1715659940541378127</id><published>2018-11-28T01:14:00.002+03:00</published><updated>2018-11-28T01:16:33.540+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="البيوت المحمية"/><title type='text'>انتاج هجن الخيار الحديثة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
انتاج هجن الخيار الحديثة&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiAqxs8rHUzYyvHqQLW8kwQ5y2NUHcikkqk-zxDHf7Yo-Cu39eUiqHoTup6Zffl1XNQjtYb7oxriuqj_2hk9zieE3SOddUMAK3eM6P0V2g62tbdIc-iEJgM2DPmViqdREc2gsvyBzSE9tFL/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;630&quot; height=&quot;304&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiAqxs8rHUzYyvHqQLW8kwQ5y2NUHcikkqk-zxDHf7Yo-Cu39eUiqHoTup6Zffl1XNQjtYb7oxriuqj_2hk9zieE3SOddUMAK3eM6P0V2g62tbdIc-iEJgM2DPmViqdREc2gsvyBzSE9tFL/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
انتاج هجن الخيار الحديثة&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;تكنولوجيا إنتاج الأجنة والنباتات المتضاعفة كروموسومياً :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
Homozygous Double Haploid Lines ( DHL - Haploid embryos)&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
ما هي النباتات المتضاعفة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وتستخدم تلك التكنولوجيا على نطاق واسع في إنتاج بذور الهجن لأكثر من 290 صنف نباتي منذ عدة سنوات على تطاق تجاري، ويستخدم فيها تكنولوجيا زراعات الأنسجة النباتية بالمعمل من أجل إنتاج نباتات متضاعفة في العدد الكروموسومي ومتماثلة&lt;br /&gt;
Homozygous Double Haploid Plants لكي تستخدم على نطاق حقلي في إنتاج الآباء أو الأصناف المستخدمة في التهجينات وبصورة ثابتة دون تدهور نظراً لتماثلها، ومن المعروف أن الخلية الجسدية للنبات تحتوي على 2 ن من الكروموسومات Diploid فالخيار مثلاً خليته الجسدية تحتوي نواتها على 14 كروموسوم 2 ن = 14 أو (2 - 7) أما الجاميطات (البويضة أو حبوب اللقاح) فتحتوي على 1 ن = 7 ، ومن هنا فالتلقيح والآخصاب دائماً في الوضع العادي يحدث به اختلافات من جيل إلي جيل ، ولكن فكرة إنتاج النباتات المتضاعفة تقوم على حث الجاميطات الأنثوية (البويضات أو المبيض) أو حث الجاميطات الذكرية (المتوك أو اللقاح) للنباتات المرغوبة صفاتها في الأساس على إنتاج أجنة في المعمل تحتوي على عدد فردي من الكروموسومات Haploid Embryo يعني 1 ن = 7 دون حاجتها للطرف الثاني (دون حاجتها إلي حبة لقاح أو على العكس دون حاجتها إلي بويضة ومبيض)، ومن هنا فأول خطوة تتم هي إنتاج الجنين الفردي ثم بعد ذلك تأتي الخطوة التالية وهي إحداث التضاعف حيث تستكمل الأجنة الفردية نموها في بيئات الأنسجة مثل بيئة الــMS حتى تظهر بدايات النمو بها ثم تعامل بالمواد الكيماوية لإحداث التضاعف الكروموسومي بها ثم تكمل دورتها بالمعمل ثم المشتل لنحصل على نباتات متماثلة متضاعفة كروموسومياً (Homozygous Double Haploid plants) .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBa-1cwHT4SzK5bKaIZiBdUnzTba3c6oKAli_Pg8MpEVZktKuM3rWMNsoLfJEo_lfF1LyqcLNbGV5ILYexKqCH1z2eMPOlTVCbRSRGEtAtcL79NMYthY-pwbtD4TB4hwXKAgexqsTFf49I/s1600/1.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;400&quot; height=&quot;480&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBa-1cwHT4SzK5bKaIZiBdUnzTba3c6oKAli_Pg8MpEVZktKuM3rWMNsoLfJEo_lfF1LyqcLNbGV5ILYexKqCH1z2eMPOlTVCbRSRGEtAtcL79NMYthY-pwbtD4TB4hwXKAgexqsTFf49I/s640/1.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
هجين خيار صوب :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طرق الحصول على الأجنة الفردية : Haploids induction methods : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- الطريقة الأولى والأكثر شيوعاً بالخيار هي تلقيح الأزهار المؤنثة بحبوب لقاح مشععة بأشعة جاما أو إكس مما يسبب العقد البكري بالأزهار Parthenogenesis (حيث أن الحبوب مشععة فغير حيوية فهي فقط تحث على تكيون الجنين البكري) ومن ثم الجنين الناتج يكون فردياً 1 ن = 7 ، وقد يساعد رش هرمون الـ 2,4,-D على إتمام العقد البكري، ثم بعد التلقيح بحوالي 3-4 أسابيع تفصل الأجنة (المبيض أو البويضات) وتزرع على بيئات الأنسجة بالمعمل Gynogensis تستكمل نموها ومراحل تضاعفها حتى الوصول لمرحلة تكوين مبادئ النموات استعداداً لمرحلة إحداث التضاعف بها بالمعاملات الكيمائية كما سيلي ذكره، وأثناء المراحل السابقة كلها تخضع الأجنة ومبادئ النموات لاختبارات خلوية للتأكد من فردية كروموسوماتها ن = 7.&lt;br /&gt;
2- الطريقة الثانية هو إجراء الحث على العقد البكري بالمعمل Parthenogensis induction in vitro بزراعة المبيض أو البويضات في بيئات الأنسجة ثم معاملتها كيمائياً بمواد مختلفة تستخدم على نطاق تجاري ومن تلك المواد المستخدمة في ذلك مادة &quot;ثياديازرون&quot; Thidiazuron (TDZ) بتركيز من 0.01-0.04 ppm مع الصدمة الحرارية على 35 درجة مئوي لمدة 3 أيام فيتم الاستحثاث للعقد البكري وتنتج الأجنة الفردية Haploid Embryo .&lt;br /&gt;
3- أو قد يتم إنتاج الأجنة الفردية بزراعة حبوب اللقاح Microspores أو متوك الزهرة Anthers الغير ناضجة بغرض إنتاج أجنة فردية العدد الكروموسومي Androgenesis Haploid Induction بمعمل الأنسجة (وتلك الطريقة غير متبعة في الخيار تجارياً).&lt;br /&gt;
4- يمكن التلقيح بحبوب لقاح من جنس غريب (لا تستخدم في الخيار ولكن على نطاق التجارب في القمح بالتلقيح بحبوب لقاح الذرة) ويساعد هرمون الــ 2,4-D على استحثاث العقد البكري).&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7Oi_n_hL5L-cRoeudS7KEAXjxqnG9m2iDo-2xYU9fkpOgioJQajwF9_qfNu7xmLJktOnTzcl3YNUfaKZ6iuwmMqpTBYablniqVAOqMHd82YHhSxwCVRG1bBRyQ1tBktmVfnZ7nHoZEu2R/s1600/2.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;333&quot; data-original-width=&quot;403&quot; height=&quot;528&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7Oi_n_hL5L-cRoeudS7KEAXjxqnG9m2iDo-2xYU9fkpOgioJQajwF9_qfNu7xmLJktOnTzcl3YNUfaKZ6iuwmMqpTBYablniqVAOqMHd82YHhSxwCVRG1bBRyQ1tBktmVfnZ7nHoZEu2R/s640/2.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التحليل الخلوي لجنين خيار فردي Haploid Embryo ويظهر عدد الكروموسومات يساوي 7 طرق الحصول على النباتات المتضاعفة Double Haploids Induction Methods كما قلنا لكي نبدأ في المعاملات الكميائية لإحداث التضاعف يجب أن تيميز الجنين الفردي إلى مبادئ النموات ومن ثم نبدأ في إحداث .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التضاعف كيمائياً بإحدى المواد التالية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- المعاملة بمادة &quot;الكولشيسين&quot; Colchicine بتركيز 0.04% (ويعاب على استخدامه سميته وأنه من المواد المسرطنة ووجب الحذر في استخدامه وإيجاد بدائل أخرى.&lt;br /&gt;
2- أو مادة &quot;الأوريزالين&quot; Oryzalin.&lt;br /&gt;
3- بنزايل إدينين Benzyle adenine (BA).&lt;br /&gt;
4- مادة &quot;بودوفيلين&quot; Podophyllen.&lt;br /&gt;
5- مادة &quot;ترايفلورلين&quot; Trifluralin.&lt;br /&gt;
6- مادة &quot;أميبروفوس ميثيل&quot; Amiprophos methylز&lt;br /&gt;
7- مادة &quot;بروناميد&quot; Pronamide.&lt;br /&gt;
8- مادة &quot;كلورامفيكول&quot; Chloramphienicol.&lt;br /&gt;
9- مادة &quot;ماليك هيدرازيد&quot; Malic Hydrazide.&lt;br /&gt;
وكل المواد الكيمائية السابقة تختلف تركيزاتها وتوقيتات معاملاتها والظروف البيئية المصاحبة لاستخدامها من ضوء وحرارة ورطوبة من صنف لصنف داخل النوع والجنس الواحد ومن جنس إلى جنس أيضاً.&lt;br /&gt;
وبصفة عامة فإن نسبة إنتاج نباتات متضاعفة تستلزم أيضاً الاستعانة بتكنولوجيا التعليم الجيني Gene Marking Techniques وذلك من أجل التعرف والتأكد من الأجنة الفردية Haploid عند إنتاجها أو أيضاً بالتأكد من حدوث التضاعف في النباتات الناتجة فيما بعد، وتعتمد كفاءة النتائج على مدى توفر تكنولوجي التعليم الجيني في البرنامج كما يستعان بــ Gene Markers في تتبع الصفات المرغوبة في الصنف عند زراعة النباتات في الحقل فيما بعد مثل صفة مقاومة البياض الزغبي مثلاً أو الدقيقي وخلافه.&lt;br /&gt;
ثم بعد ذلك تتم متابعة النباتات المتضاعفة وتنميتها بالمعمل ثم المشاتل لإنتاج النباتات الكاملة المتضاعفة التي تلقح ذاتياً من أجل إنتاج أول جيل F1 متضاعف، وفي العادة يكون عدد البذور المتكونة في الجيل الأول قليلة ثم بعد ذلك تزداد باستمرار التلقيح الذاتي للبذور الناتجة .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjT5ovFwj2WYkqhlX5ENPeD8q7xcYwWU1-3Bxp66la4QLUhQTjF3YpkfhStTPvsE7XGwBnl6BGZn6hlv4YZnLcLemtzAsDOn0_thbqOYHjf0ESc1Ml-W05IhUHvUIzuTTvhLaUEPtH0JXnu/s1600/3.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;332&quot; data-original-width=&quot;402&quot; height=&quot;528&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjT5ovFwj2WYkqhlX5ENPeD8q7xcYwWU1-3Bxp66la4QLUhQTjF3YpkfhStTPvsE7XGwBnl6BGZn6hlv4YZnLcLemtzAsDOn0_thbqOYHjf0ESc1Ml-W05IhUHvUIzuTTvhLaUEPtH0JXnu/s640/3.png&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
التحليل الخلوي لأنسجة الخيار بعد التضاعف Double Haploid ويظهر عدد الكروموسومات يساوي 14&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
مميزات النباتات المتضاعفة في برامج التربية وإنتاج الهجن :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
من مميزات استخدام النباتات المتضاعفة كروموسومياً في برامج التهجين والانتخاب هو اختصار مدة برنامج التربية إلى الربع تقريباً في البرامج المعقدة وقد تقل إلي عام واحد في المحاصيل الذاتية وبعض المحاصيل الخلطية التلقيح، أو على الأكثر خلال 3 مواسم بعد أن كانت برامج التهجين لإنتاج الأصناف والانتخاب تستغرق حتى 7 وعشر سنوات، كم يمكن الحصول على الهجين والأصناف الجديدة بكميات كبيرة من البذور نتيجة ثبات النباتات المتضاعفة عند تلقيحها ذاتياً، كما أن مميزات النباتات المتضاعفة أنها متماثلة في صفاتها فالاختلافات الناتجة بعد التلقيح الذاتي لها تكاد تكون منعدمة مما يسهل انتخاب الصفات المرغوبة خاصةً مع تقدم تكنولوجيا التعليم الجيني لبعض الصفات المرغوبة في النباتات أو البذور الناتجة ‌Gene Markers Techniques، كما تتسم الهجن الناتجة من استخدام الآباء المتضاعفة كروموسومياً بالثبات الوراثي فالهجين أو الأب قد يستمر حتى 14 جيل من الإكثار بالتلقيح الذاتي دون حدوث تدهور في صفاته بعكس الطرق التقليدية في التهجين فمن الجيل السابع F7 يبدأ تغير الصفات وتدهورها .&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/1715659940541378127/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/1715659940541378127'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/1715659940541378127'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_28.html' title='انتاج هجن الخيار الحديثة'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiAqxs8rHUzYyvHqQLW8kwQ5y2NUHcikkqk-zxDHf7Yo-Cu39eUiqHoTup6Zffl1XNQjtYb7oxriuqj_2hk9zieE3SOddUMAK3eM6P0V2g62tbdIc-iEJgM2DPmViqdREc2gsvyBzSE9tFL/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-4169850500303243336</id><published>2018-11-26T00:41:00.000+03:00</published><updated>2018-12-08T01:30:15.194+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="المحاصيل الحقلية"/><title type='text'>زراعة الذرة </title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة الذرة&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUA46VhhWiO91Ru8SL_GxvyUVUCoAWJgaB48m4plZQtCOaKCUWdoHgzzfKbo8Nq6ngW3Pe-x6zpFh8Y01mbExW_xGxUZ6lhq_NUFulFFtXB6HBl1emm7pj1p2RGd9VyWFQU1rulja9qz6J/s1600/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;630&quot; height=&quot;304&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUA46VhhWiO91Ru8SL_GxvyUVUCoAWJgaB48m4plZQtCOaKCUWdoHgzzfKbo8Nq6ngW3Pe-x6zpFh8Y01mbExW_xGxUZ6lhq_NUFulFFtXB6HBl1emm7pj1p2RGd9VyWFQU1rulja9qz6J/s640/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الذرة &lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الذرة الصفراء : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
محصول نجيلي حولي مهم ينتمي إلى الجنس Zea والنوع mays من الفصيلة النجيلية Gramineae، موطنها الأصلي المكسيك أو أمريكا الجنوبية، وهي غذاء مهم للإنسان، وعلف ممتاز للماشية والدواجن، ولها استعمالات صناعية عدة أخرى، تنتشر زراعتها في معظم أنحاء العالم وفي مناطق بيئية عديدة، وعلى ارتفاعات قد تصل إلى نحو 3000 متر، بين خطي العرض 58 ْ شمالاً و40 ْ جنوباً .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الوصف النباتي :&lt;/h4&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتكون النبات الناضج من مجموعة جذرية تنتشر في جميع الاتجاهات في التربة. ومن مجموعة خضرية مؤلفة من ساق منتصبة مصمتة يختلف ارتفاعها بحسب الأصناف بين 60 و600سم، وتتكون من عدة سلاميات أسطوانية الشكل، وتنمو أوراقها الطويلة والرفيعة بشكل متبادل عليها، وقد يصل طول الورقة إلى نحو 80سم وعرضها إلى 10سم (الشكل -1) . &lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEijlSR7uGvYT-TbO8ny2HpYGIVMouhFpK1Tt2j1ycchOYDFeFDuDeM4VvEOVwbKQcCa2qr7VSwKLYZbYLaW1K_g4FA8HbwcjOH1JxudiBsM_6PGtR5jzNWPCtma8s-EptL4CRbcQzteCEg-/s1600/1.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;879&quot; data-original-width=&quot;602&quot; height=&quot;640&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEijlSR7uGvYT-TbO8ny2HpYGIVMouhFpK1Tt2j1ycchOYDFeFDuDeM4VvEOVwbKQcCa2qr7VSwKLYZbYLaW1K_g4FA8HbwcjOH1JxudiBsM_6PGtR5jzNWPCtma8s-EptL4CRbcQzteCEg-/s640/1.jpg&quot; width=&quot;438&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الشكل (1)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
نبات الذرة ناضج يتكون من الجذور والساق والأوراق والكيزان والشواشي. وهنالك أوراق خاصة تسمى أغلفة تحوي الكوز داخلها وخيوط تشبه الحرير أعلى قمة الأغلفة .&lt;br /&gt;
نبات الذرة وحيد المسكن يحمل نوعين من النورات الزهرية، فالنورة المذكرة عنقودية الشكل تتكون في قمة الساق، وتحمل سنيبلات في كل منها زهرتان، وفي كل زهرة ثلاث أسدية وعضو تأنيث مختزل (الشكل -2). أما النورات المؤنثة فتخرج من آباط الأوراق، وتكوّن كل منها عرنوساً مؤلفاً من سنبلة مركبة ذات محور ثخين (الشكل -3). والعرنوس قولحة مغطاة بصفوف من الحبات التي قد يصل عددها إلى نحو 1000 حبة. وتُغلِّف العرنوس أوراق تحمي حباته التي يبلغ وزنها نحو 80-85% من وزن العرنوس. وتحاط كل حبة بغلاف ثمري (قشرة) وتتكون من جنين (10%)، وسويداء (إندوسبرم Endosperm) تمتلئ خلاياها بحبيبات النشاء وتحيطها طبقة من خلايا الأليرون (الشكل-4) . &lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg4VDfXglFhHdlO_j0Oj-bDyI3toi0S5vnFavvGjB-_4EQmX_CofNhL599ODCE6LvXzxKB8WAXyb8VYGa1X8a276y5o95coCZOk780Niip5orzsAL19AwxQwwtwKcib1i-RKnCVazEtCyLC/s1600/2.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;356&quot; data-original-width=&quot;420&quot; height=&quot;542&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg4VDfXglFhHdlO_j0Oj-bDyI3toi0S5vnFavvGjB-_4EQmX_CofNhL599ODCE6LvXzxKB8WAXyb8VYGa1X8a276y5o95coCZOk780Niip5orzsAL19AwxQwwtwKcib1i-RKnCVazEtCyLC/s640/2.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&amp;nbsp;الشكل (2) النورة المذكرة في الذرة الصفراء&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgT-oZCwzPvFQ-MFcRvBIGhg6GfC6tIiqgwqqHSkA1uhSxsk9AzMYzSFZWVM8jaN3VaTk_1OiC5X2iA7Byx6uVRU3uCKtfjQMxDUAT8V30WTc_w2fOCftIvtsfVeF4ei4U-kYjuXiIRNb-y/s1600/3.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;417&quot; data-original-width=&quot;420&quot; height=&quot;634&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgT-oZCwzPvFQ-MFcRvBIGhg6GfC6tIiqgwqqHSkA1uhSxsk9AzMYzSFZWVM8jaN3VaTk_1OiC5X2iA7Byx6uVRU3uCKtfjQMxDUAT8V30WTc_w2fOCftIvtsfVeF4ei4U-kYjuXiIRNb-y/s640/3.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الشكل (3) النورة المؤنثة في الذرة الصفراء&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiey4HuegwCI3CTCLu2osFgzuvacUowaTgMrFjjVRK9-rsr5nQX-DUQnjoaKs1-N7Viq8RuGGeJHREeg3PqoexnVL59O5-9XBrDmjn2fWmv-FS10nh5GXuiw_UuJQtMTo-TbyfqzMkBUIsQ/s1600/4.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;393&quot; data-original-width=&quot;602&quot; height=&quot;416&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiey4HuegwCI3CTCLu2osFgzuvacUowaTgMrFjjVRK9-rsr5nQX-DUQnjoaKs1-N7Viq8RuGGeJHREeg3PqoexnVL59O5-9XBrDmjn2fWmv-FS10nh5GXuiw_UuJQtMTo-TbyfqzMkBUIsQ/s640/4.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&amp;nbsp;الشكل (4) حبة الذرة&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يختلف لون حبات الذرة بحسب الصنف فقد تكون حمراء أو صفراء أو برتقالية أو بيضاء اللون، إلا أن حبات غالبية الأصناف الرائجة تجارياً تكون صفراء أو بيضاء اللون . &lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj3WXwRmfR6Ds43D9tjU-9snFwKjVgjxXwIOMb9q9DfTvWKMTPd_VyglcHoGyvmxGmFY0byti2B_eWxdn0m1c1BdAfIyBpqDdH3ARM0LCUVyGIRHLs4U_jNsO-n6zkirdh9O7re5v3W9HAx/s1600/5.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;928&quot; data-original-width=&quot;1299&quot; height=&quot;456&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj3WXwRmfR6Ds43D9tjU-9snFwKjVgjxXwIOMb9q9DfTvWKMTPd_VyglcHoGyvmxGmFY0byti2B_eWxdn0m1c1BdAfIyBpqDdH3ARM0LCUVyGIRHLs4U_jNsO-n6zkirdh9O7re5v3W9HAx/s640/5.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الشكل (5) من اليسار إلى اليمين &lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;h4&gt;
فئات الذرة :&lt;/h4&gt;
&lt;h4&gt;
يمكن تقسيم الذرة نباتيا إلى تحت أنواع أو أنوعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;الذرة المنغوزة : (بالإنجليزية : Dent corn) هي الأكثر زراعة من بين كل فئات الذرة وتستعمل للأعلاف.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ذرة الدقيق : (بالإنجليزية : Flour corn) (باللاتينية : Zea maays amylaceae)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الذرة السكرية : (بالإنجليزية : Sweet corn) تحتوي على نسبة عالية من السكر، ويمكن أن تؤكل مسلوقة أو نيئة مع السلطة.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الذرة الصوانية (فلينت). (بالإنجليزية : Flint corn) (باللاتينية: Zea mays indurate)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الذرة الشمعية : (بالإنجليزية: Waxy corn) (باللاتينية : Zea mays ceretina)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ذرة البوشار: (بالإنجليزية : Popcorn)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الذرة المغلفة : (بالإنجليزية : Pod corn) (باللاتينية : Zea mays var. ceratina)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الذرة المخططة : (باللاتينية : Zea mays var. japonica) .&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4&gt;
التصنيف النباتي والزراعي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تُصنف الـذرة أساساً بحسب قـوام الحـبة وصفاتها الأخـرى إلى سبع مجموعات (الشكل -5) :&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة المنغوزة Dent Corn : &lt;/h4&gt;
وتتميز حباتها بوجود انخماص في قمتها يتشكل نتيجة انكماش السويداء النشوية الطرية في تلك المنطقة في أثناء النضج. أما سويداء جوانب الحبات فهي قاسية لا تنكمش. أصناف هذه المجموعة واسعة الانتشار ويغلب اللون الأصفر والأبيض في حباتها .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة الصوَّانية :Flint corn :&lt;/h4&gt;
حباتها مستديرة صلبة مختلفة الألوان . تنمو نباتات هذه المجموعة جيداً في المناطق الباردة وتقاوم الآفات الحشرية جيداً .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ذرة الطحين Flour Corn :&lt;/h4&gt;
تتألف الحبات المتعددة الألوان أساساً من نشاء طري، ويمكن طحنها بسهولة إلى دقيق يستخدم في غذاء الإنسان .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة السكرية أو الحلوة Sweet Corn :&lt;/h4&gt;
وهي أكثر مجموعات الذرة حلاوة وتستخدم في غذاء الإنسان، وحباتها طرية، إما بيضاء أو صفراء اللون. ولا يتحول السكر المنتج في هذه الذرة إلى نشاء في أثناء فترة النمو (كما هي الحال في المجموعات الأخرى) .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة الشمعية Waxy Corn :&lt;/h4&gt;
تحتوي الحبات على سويداء شمعية، وتتركب كلها تقريباً من نشاء يسمى أميلوبكتين Amylopectin .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ذرة الفوشار Popcorn : &lt;/h4&gt;
الحبات صغيرة وصلبة، والسويداء قرنية وتتفجر عند تعرضها للحرارة بسبب تمدد الرطوبة فيها فتتحول إلى «فوشار» يستخدم وجبة غذائية خفيفة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة المغلفة Pod Corn :&lt;/h4&gt;
توجد كل حبة على العرنوس داخل غلاف مغلق ويُحاط العرنوس بأغلفة. تُعد هذه المجموعة بدائية وليس لها قيمة تجارية، وتُزرع لأغراض البحث العلمي .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ومن جهة أخرى تُصنف أصناف الذرة ضمن مجموعتين رئيسيتين هما :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الأصناف الخلطية التلقيح : &lt;/h4&gt;
وهي أصناف محلية قديمة منخفضة الإنتاج .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الذرة الهجين Hybrid Corn : &lt;/h4&gt;
وتزرع في معظم الدول لتميزها بالغلة المرتفعة وبظاهرة قوة الهجين Heterosis في نباتاتها، وهي تُنتج بالتهجين بين سـلالات نقية ناتجة من التربية الداخلية Inbred Lines . وهنالك عدة نماذج هجينة من أبسطها الهجين المفرد الناتج من تلقيح سلالتين نقيتين معاً، والهجين المزدوج الناتج من تلقيح هجينين مفردين، وصولاً إلى أصناف تركيبية synthetic varieties ناتجة من تهجين عدة سلالات نقية. والهجن المزدوجة هي الأكثر انتشاراً في الزراعة لجودة نموها ووفرة بذارها .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الأهمية الاقتصادية في والوطن العربي :&lt;/h4&gt;
يشغل محصول الذرة الصفراء المرتبة الثالثة عالمياً بعد محصولي القمح والأرز. وقد بلغت المساحة المزروعة في العالم نحو 139 مليون هكتار، أنتجت نحو 614 مليون طن وبمعدل نحو 4416كغ/هكتار (النشرة الإحصائية، FAO 2002)، وقد شملت هذه المساحة أمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوربا. وتصدرت في عام 2001 الولايات المتحدة بقية الدول في مردودها الذي بلغ نحو 8672كغ/هكتار، ثم الصين 4700كغ/هكتار، وتلتهما رومانيا (3132كغ/هكتار)، والمكسيك (2578كغ /هكتار)، وجنوب إفريقيا (2494كغ/هكتار). وتعزى الزيادة في الإنتاج الكلي والمردود المرتفع في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى إلى الاستغلال العملي لظاهرة قوة الهجين وظاهرة العقم الذكري لإنتاج الأصناف الهجينة، وإلى الاستخدام الأمثل للتقانات الزراعية الحديثة .&lt;br /&gt;
أما على المستوى العربي فقد ازداد الاهتمام بهذا المحصول، وخاصة بعد اكتشاف أهميته مصدراً رئيسياً في تغذية الدواجن والطيور والحيوانات الحلوب. وتصدرت مصر الدول العربية في المساحة والإنتاج فبلغت المساحة المزروعة فيها عام 2001 نحو 873 ألف هكتار، أنتجت نحو 6842 ألف طن بمردود قدره 7837كغ/هكتار. وبلغـت المساحة المزروعة في الصومال نحو 250 ألـف هـكتار أنتجت نحو 840كغ/هكتار، وفي السودان 76 ألف هكتار بمردود قـدره 697كغ/هكتار.&lt;br /&gt;
يلاحظ تباين كبير في إجمالي الإنتاج والمردود بين الدول العربية، ويعود ذلك إلى اختلاف طرائق الزراعة، ففي مصر وسورية والعراق تزرع الذرة مروية،ً وفي السودان والمغرب بعلاً، وقد أدى تحول الكثير من الدول العربية إلى زراعة وإنتاج الأصناف التركيبية والهجينة إلى زيادة إنتاج هذا المحصول فيها.&lt;br /&gt;
في سورية حدث تطور كبير في مـساحة وإنتاج ومردودية الذرة الصفراء، فقد تطورت المساحة المزروعة المروية من 6 آلاف هكتار عام 1970، ووصلت إلى 57 ألف هكتار عـام 2002. يضاف إليها نحو 42 ألف هكتار زرعت بعلاً. وقد تطور الإنتاج الكلي للزراعة المروية من 8 آلاف طن إلى نحو 232 ألف طن بين العامين المذكـورين، ويضاف إليها نحو 49 ألـف طن في الزراعة البعلية، وقد ازدادت غلـة الهكتار المـروي من 1400كغ/هكتار في عام 1970 إلى 4051كغ/هكتار في عام 2002.&lt;br /&gt;
يعزى هذا التغير الكبير في زراعة وإنتاج الذرة الصفراء إلى أهميتها الكبيرة في تغذية الدواجن والأبقار والأغنام، وارتفاع أسعار الذرة المستوردة، إضافة إلى استثمار الأراضي المستصلحة في حوض الفرات، إذ تتركز الزراعات التكثيفية في حوض الفرات ومنطقة الغاب ومحافظة حمص، حيث تتوافر مياه الري. وتزداد أهمية هذا المحصول باستمرار بسبب التوسع في إنتاج الأصناف المحسَّنة، وتطبيق التقانات الحديثة في الزراعة .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
الأهمية الغذائية والاستعمالات المختلفة :&lt;/h4&gt;
تحتوي حبة الذرة وسطياً على: 13.5% مـاء، 10% بروتين، 4% زيت، 61% نشاء، 1.4% سـكر، 6.0% بنتوزان، 2.3% ألياف خـام، 1.4% رماد، و0.4% مواد أخرى. ويدخل في تركيب الرماد البوتاسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والكبريت وعناصر معدنية أخرى. وتتضح الأهمية الغذائية من هذا التركيب، إذْ تستعمل الذرة الصفراء في تغذية الإنسان، فتؤكل على شكل عرانيس مشوية أو مسلوقة، وتستعمل في تحضير السلطة والمقبلات، والمركبات الغذائية للأطفال والخبز والمعجنات، ووجبات الإفطار، ويستخدم زيتها في الطبخ، وسكرها مادة غذائية مضافة. كما تستعمل في تغذية الحيوان علفاً جافاً مركزاً على شكل حبوب مجروشة في علائق الدواجن والماشية. وكذلك مخلفات تصنيعها مثل كسبة الجلوتين، بعد استخراج الزيت منها، والمولاس، ومخلفات صناعة الكحول. كما تزرع الذرة أيضاً علفاً أخضر لتغذية الأبقار الحلوب، وتسمين العجول، وتستخدم في صناعة السيلاج والدريس، إضافة إلى بقايا المحصول بعد حصاده كالسوق والقوالح والأوراق. يعاب على بروتين الذرة افتقاره إلى بعض الأحماض الأمينية الأساسية كاللايسين والتربتوفان، ولذلك تقدم الكسبة إلى جانب كسبة الصويا لتعويض الخلل في توازن الأحماض الأمينية في عليقة الحيوان وخاصة الدواجن .&lt;br /&gt;
كما تستعمل الذرة في استخراج الزيت الغني بالحمض الدهني لينوليك (63%) وفي صناعة النشاء والخبز والدكستروز والكحول والجلوكوز وشراب الذرة، وفي صناعة الورق العادي والألواح والمواد اللاصقة والصبغة والصابون والعطور ومواد التجميل وغيرها، وتستعمل «الشباشيل» (الشعيرات الحريرية للعرانيس) في صناعة بعض المستحضرات الطبية .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
زراعة الذرة الصفراء والخدمات الزراعية :&lt;/h4&gt;
الذرة نبات محب للدفء والإضاءة اليومية، تنتشر زراعتها البعلية (المطرية) والمروية في مناطق متعددة. وتفضل التربة الجيدة التهوية وغير المتملحة والمفككة والعميقة، الغنية بالمادة العضوية. وتلائمها الأراضي الصفراء الطينية والخفيفة. وتزرع في سورية غالباً في الترب الطينية الرملية، أو الطينية الكلسية، أو الحمراء .&lt;br /&gt;
وتزرع البذور بعد تسميد التربة بالأسمدة المعدنية والعضوية اللازمة، في دورات زراعية ثلاثية ( قمح - ذرة - أرز) أو رباعية ( ذرة - شوندر سكري - قمح - برسيم) .&lt;br /&gt;
يتطلب محصول الذرة وخاصة الأصناف الهجينة والتركيبية كميات كبيرة من العناصر الغذائية تختلف بحسب المحصول السابق، وطريقة الزراعة (مروية أو بعلية) والإنتاج المطلوب. وينصح عموماً بإضافة نصف كمية الآزوت على شكل سلفات الأمونيوم قبل الزراعة، والنصف الثاني على شكل نترات الأمونيوم قبل مرحلة الإزهار .&lt;br /&gt;
تتوقف طريقة تحضير الأرض على منطقة الزراعة ومواعيدها والمحصول السابق وكميات الأمطار الهاطلة. وينصح عادة بحراثة شتوية تليها أخرى ربيعية بعد إضافة السماد العضوي .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
ويمكن زراعة الذرة في موعدين : &lt;/h4&gt;
ربيعي في شهري آذار ونيسان للأصناف المتأخرة، وصيفي ( تكثيفي) في أواخر شهر حزيران وأوائل شهر تموز للأصناف المبكرة بعد القمح والشعير وغيرهما. تزرع عموماً الذرة المروية لإنتاج الحبات بمعدل 30-50كغ/هكتار، والعلفية بمعدل 120-200كغ/ هكتار، وذلك بحسب درجة خصوبة التربة. ويجب تغيير بذار الأصناف الهجينة سنوياً، وبذار الأصناف التركيبية كل خمس سنوات .&lt;br /&gt;
تزرع الذرة الصفراء إما نثراً وهي طريقة سيئة لا ينصح بها، وإما تلقيطاً خلف المحراث على مسافة 10سم بين البذرة والأخرى، و50-60سم بين الخطوط، وإما بالبذارات الحديثة وهي الطريقة الأفضل والأكثر انتشاراً .&lt;br /&gt;
تكافح الأعشاب يدوياً بعد الزراعة، أو آلياً باستخدام العزاقات، أو باستخدام مبيدات الأعشاب. تجرى عملية الري مرة واحدة كل عشرة أيام بدءاً من مرحلة تكوين سبع أوراق وحتى الإزهار، وبمعدل مرة واحدة كل ستة أيام بدءاً من الإزهار وحتى الطور العجيني للحبات. ومن العمليات الأخرى الترقيع ببذور منقوعة وإزالة النباتات الزائدة (التفريد) .&lt;br /&gt;
تحصد الذرة الصفراء بقطع وقطف العرانيس يدوياً أو آلياً. ويمكن عموماً فرط حبات الذرة التي تكون درجة رطوبتها نحو 27% أو أقل. وتجفف إما تحت أشعة الشمس مباشرة، أو بتسليط هواء عادي، أو مسخن للوصول إلى الرطوبة المطلوبة في الحبات، وتخزن في أماكن جيدة التهوية لا تزيد نسبة الرطوبة فيها على 14% .&lt;br /&gt;
&lt;h4&gt;
أهم الآفات الزراعية :&lt;/h4&gt;
تصاب نباتات الذرة بأمراض نباتية كثيرة من أهمها التفحم والفيوزاريوم وصدأ الأوراق والذبول المتأخر وعفن الساق والجذور، كما تصاب أيضاً بحشرات عديدة من أهمها دودة القصب والدودة الأوربية ودودة ورق القطن والدودة القارضة ودودة العرانيس ومَنْ أوراق الذرة .&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/4169850500303243336/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4169850500303243336'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/4169850500303243336'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_26.html' title='زراعة الذرة '/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUA46VhhWiO91Ru8SL_GxvyUVUCoAWJgaB48m4plZQtCOaKCUWdoHgzzfKbo8Nq6ngW3Pe-x6zpFh8Y01mbExW_xGxUZ6lhq_NUFulFFtXB6HBl1emm7pj1p2RGd9VyWFQU1rulja9qz6J/s72-c/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-7512725791809836334</id><published>2018-11-25T00:53:00.001+03:00</published><updated>2018-12-08T01:31:31.350+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="المحاصيل الحقلية"/><title type='text'>زراعة نباتات المحاصيل الإستراتيجية الهامة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة نباتات المحاصيل الإستراتيجية الهامة&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;471&quot; data-original-width=&quot;800&quot; height=&quot;376&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEicZTst6uOOtRrXXZZI9sBZajM91B2PsdqinCA_trhHPYrcUy5Uug9aiV44wrRXuP6DM9AE-FAuEMXFIMtK7rhgrJ8bIAhzed1wvicvSZ2sulGrf8cSDI4veXWr-4EhXCl6BXtwNOf7fCwE/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25A8.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
زراعة نباتات المحاصيل&lt;/h3&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الحبوب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يقصد بالحبوب cereales الأنواع النباتية العشبية التي تزرع لحبها النشوي المكسر وتستخدم في غذاء الإنسان أو الحيوان أو لكليهما. وتستخدم الحبوب منذ قديم الزمن، فقد عرف الإنسان منها القمح والشعير منذ العصور القديمة جداً وعدّها الصينيون والفراعنة غذاءهم الأساسي، أما الذرة الصفراء فقد عرفها الإنسان منذ اكتشاف القارة الأمريكية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصنيف محاصيل الحبوب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تصنف محاصيل الحبوب بحسب اعتبارات متعددة أهمها الفصيلة النباتية وموسم النمو وغيرهما :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصنيف بحسب الفصيلة النباتية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تتبع غالبية محاصيل الحبوب المزروعة الفصيلة النجيلية Gramineae التي تضم الكثير من المحاصيل وأهمها :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
القمح القاسي Triticum durum&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
والقمح الطري Triticum sativum &lt;br /&gt;
والشعير Hordeum vulgare&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
والأرز Oryza sativa &lt;br /&gt;
والذرة الصفراء Zea mays &lt;br /&gt;
والذرة البيضاء Sorghum ssp &lt;br /&gt;
والشيلم Secale cereal&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
والشوفان Avena sativa&lt;br /&gt;
وثمة محاصيل أخرى للحبوب أقل أهمية مثل الحنطة السوداء من فصيلة عصا الراعي Polygonaceae .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصنيف بحسب موسم النمو : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصنف محاصيل الحبوب إلى محاصيل شتوية ، تزرع في فصل الخريف وتنمو أساساً في فصل الشتاء مثل القمح والشعير والشوفان والشيلم . وإلى محاصيل صيفية، تحتاج إلى درجات حرارة أعلى من السابقة لذلك&amp;nbsp; تزرع في فصل الربيع، وتنمو أساسياً في فصل الصيف مثل الذرة الصفراء والبيضاء .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأهمية الاقتصادية للحبوب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أدت الحبوب دوراً أساسياً في حياة الشعوب وخاصة في دول العالم الثالث، إذ تعد الحبوب ومشتقاتها الغذاء الرئيس لهذه الشعوب ولازالت اليوم تحتل المكانة المرموقة في غذاء الإنسان وغذاء الحيوان، كما تؤدي بعض الأنواع كالقمح دوراً استراتيجياً في سياسات بعض الدول التي تمارس ضغوطاً على دول أخرى غير منتجة له، ولذلك تسعى هذه الدول لتأمين الاكتفاء الذاتي من محصول القمح .&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;وتعود شهرة هذه المحاصيل وتوسع زراعتها في غالبية دول العالم إلى الأسباب الآتية :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- الحاجة الماسة إليها في غذاء جميع المجتمعات .&lt;br /&gt;
2- تتمتع غالبية محاصيل الحبوب بمقدرة على التأقلم مع بيئات كثيرة مختلفة فعلى سبيل المثال يمكن زراعة القمح بنجاح في القارتين الأوربية والإفريقية .&lt;br /&gt;
3- صغر حجم حبوبها وانخفاض محتواها من الرطوبة (نحو 15%) مما يساعد على سهولة نقلها وتخزينها مدة طويلة من دون أن تتعرض لأي تلف .&lt;br /&gt;
4- غنى حبوب هذه المحاصيل بالمواد الغذائية، إذ تحوي 85% مادة جافة، يدخل في تركيبها نحو 7-12% بروتينات و2-5 % ليبيدات و 85% غلوسيدات معظمها مكون من مواد نشوية .&lt;br /&gt;
بلغت المساحة المزروعة عالمياً بمحاصيل الحبوب في عام 2000م بحسب تقديرات الفاو FAO أكثر من 675 مليون هكتار ويأتي القمح والأرز والذرة الصفراء في مقدمة هذه المحاصيل، إذ بلغت مساحتها المزروعة نحو 213.6-153.8-139.7 مليون هكتار أنتجت نحو 576-599-591 مليون طن من الحبوب على التوالي. وتشغل قارة آسيا المرتبة الأولى بين قارات العالم بمساحة الأراضي المزروعة بالحبوب تليها القارة الأمريكية وثم الأوربية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وفي القطر العربي : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تزرع محاصيل الحبوب (القمح والشعير) منذ عهود قديمة، كما أدخلت فيه زراعة الذرة الصفراء، وتوسعت زراعتها بفضل التوسع في مشروعات تربية الدواجن. وأما محصول القمح فيأتي في مقدمة المحاصيل المزروعة إذ احتل مساحة تقدر بنحو 1678.8 ألف هكتار في عام 2000، وتشكل الزراعة المطرية منها نحو 60% أنتجت نحو 3105.5 ألف طن من حب القمح .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تصنيع الحبوب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تستخدم عموماً محاصيل الحبوب في تصنيع منتجات كثيرة يمكن &lt;br /&gt;إيجازها كما يأتي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في صناعة الدقيق : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وهو منتج من حبوب القمح (القاسي أو الطري) أو الشعير أو الذرة الصفراء وغيرها، ويستخدم الدقيق في صناعة الخبز والمعجنات أو كمادة نشوية في الغذاء أو في الصناعة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تغذية الحيوان : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تستخدم مخلفات محاصيل الحبوب في تغذية الحيوان، كأعلاف مالئة (فقيرة بالمواد الغذائية)، كما يمكن أن يزرع بعض أنواع محاصيل الحبوب لاستخدامها كأعلاف خضراء أو استخدام حبوبها في تغذية حيوانات المزرعة مثل الذرة الصفراء والذرة البيضاء والشعير والشوفان والشيلم والدخن، وتتغذى الحيوانات مباشرة على هذه المحاصيل رعياً في الحقل أو بتقطيعها حشاً وتقديمها للحيوان في حظائرها كما يمكن أن تحش النباتات الفائضة عن الحاجة وتخزن لحين استخدامها في أوقات لا تتوافر فيها الأعلاف على نحو كاف أي في فصل الشتاء مثلاً . &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;ويمكن حفظ العلف بطريقتين هما :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الحفظ بالدريس : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يقطع العلف الأخضر ثم يجفف تحت أشعة الشمس في فصل الصيف، فيفقد العلف الجزء الأكبر من رطوبته وتصير نسبة المادة الجافة نحو 10- 15% مما يسهم في حفظه من الفساد، ويجب أن يخزن هذا العلف لاحقاً في أماكن جافة ومظللة بعيدةً عن الرطوبة أو الأشعة المباشرة للشمس أو آفات المخازن والقوارض .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الحفظ بالسيلاج ensilage : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يقطع العلف الأخضر إلى قطع صغيرة تكدس في أكوام أو في حفر وتكبس جيداً لطرد الهواء وتغطى لتبدأ فيها عمليات التخمر اللاهوائي مما يرفع من حموضة الوسط ويحافظ على جودة المنتج وحفظه من عوامل الفساد المحتملة. ولتشجيع عملية التخمر اللاهوائي في هذا العلف لابد من إضافة محصول غني بعنصر الطاقة كالذرة الصفراء أو إضافة بعض مخلفات الصناعات السكرية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الخدمات الزراعية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تزرع عادة حبوب المحاصيل الشتوية مع بداية موسم الهطل المطري، أي بدءاً من شهر تشرين الأول حتى نهاية كانون الأول، أما حبوب المحاصيل الصيفية ففي بداية الربيع بعد زوال خطر الصقيع الربيعي أي بدءاً من نيسان حتى نهاية حزيران .&lt;br /&gt;
تحضر الأرض للزراعة بدءاً من نهاية موسم زراعة المحصول السابق بحرثها عدة مرات بوساطة الجرار الآلي أو بالمحراث البلدي، وتهدف الحراثة الأولى إلى إزالة بقايا المحصول السابق ودفنها في التربة كي تتحلل، أما الحراثة الثانية فقبل موسم هطول الأمطار، والثالثة قبل الزراعة مباشرة، تليها عملية تنعيم التربة وتسويتها ثم تقسيمها إلى حقول صغيرة بغية تسهيل تقديم الخدمات الأخرى .&lt;br /&gt;
وتزرع الحبوب عفيراً، أي في تربة جافة تروى بعد الزراعة، أو خضيراً، إذ تروى الأرض أولاً وتترك عدة أيام ثم تزرع فيها الحبوب، وفي كلتا الحالتين تتبع&amp;nbsp; تقنيات مختلفة منها البدائية كالزراعة نثراً أو تلقيطاً خلف المحراث، والأخرى الحديثة باستخدام البذارات الآلية وذلك بشق التربة على مسافات معينة بين سطور الزراعة وبالعمق المناسب لكل محصول، ومن ثم توزع البذور وتغطى آلياً، وتعد هذه الطريقة الأحدث في الزراعة فهي تسهم في توفير كمية البذار وزمن الانجاز وفي توافر العوامل البيئية اللازمة لنمو أمثل وأجود .&lt;br /&gt;
وللوصول إلى كثافة نباتية مثالية، بغية الحصول على أعلى إنتاج ممكن من دون أي هدر للطاقات المتوافرة (ضوء وتربة) ترقع الحقول بزراعة بذار من النوع نفسه في أسبوع أو أسبوعين بعد الإنبات وإذا ما لوحظ ارتفاع في نسبة الإنبات وتزاحم النباتات فيستحسن تفريدها .&lt;br /&gt;
يتبع في زراعة الحبوب الشتوية نظامان، الأول وهو نظام الزراعة المطرية (البعلية) يعتمد أساساً على مياه الأمطار ومخزون المياه في التربة السطحية، والثاني وهو نظام الزراعة المروية الذي يتبع في بعض المناطق التي لا تكون الأمطار فيها كافية لتلبية احتياجات النباتات فتقدم لها بعض الريات التكميلية. أما في زراعة الحبوب الصيفية فتعتمد الزراعة على الري حصراً، كما يختلف عدد الريات وكمية مياه الري بحسب النوع النباتي وموسم النمو والبيئة الزراعية .&lt;br /&gt;
وما يتصل بالتسميد، فتختلف حاجة هذه المحاصيل من الأسمدة بحسب النوع النباتي والتربة ومدى توافر المياه وما سبقتها من المحاصيل، وتضاف عادة الأسمدة الآزوتية بنحو 150 كغ/هكتار من الوحدات النقية وبدفعة واحدة&amp;nbsp; بعد الزراعة، أو تقسم هذه الكمية إلى دفعتين أو ثلاث دفعات تضاف بعد الزراعة مباشرة، وفي أثناء موسم النمو. أما الأسمدة الفوسفاتية فتضاف مع الفلاحة الأخيرة قبل الزراعة بسبب بطء تحللها، وتختلف كميتها بحسب نوع التربة وغيرها، أما التسميد البوتاسي فيضاف في أثناء الزراعة إذا ما دعت الحاجة إليه .&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;background-color: black;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;351&quot; data-original-width=&quot;660&quot; height=&quot;340&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg2NWxVNrQhERdmsse_nox3xk2aI0NBUioKDDIuEQ8aFxelYv2yX0hZrmHroZuBBwVeJPGmQWkRl_P2mfrvbqkU7c4JdQ13KMH-HkKhpmyiazlUya3f4ZudDnbBKghCSgldMiOrwPXcwJGX/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الحصاد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تحصد الحبوب الشتوية في شهري أيار وحزيران أما محاصيل الحبوب الصيفية ففي نهاية أيلول وفي تشرين الأول وتشرين الثاني وذلك في طور النضج القاسي وعند انخفاض رطوبة الحبوب إلى نحو 10% يصعب هرس الحبوب بين أصابع اليد، بغية الحصول على أفضل كمية وأحسن نوعية من الحبوب . إن التبكير في موعد الحصاد يؤدي إلى ضمور الحبوب بعد الحصاد وانخفاض الغلة ، أما تأخير موعده فيؤدي إلى خسارة للمزارع، بسبب إنفراط البذور عن السنبلة ومهاجمة العصافير لها. وتحصد محاصيل الحبوب المستخدمة كدريس وأعلاف خضراء في طور ظهور السنبلة، ومحاصيل الحبوب المستخدمة في صناعة السيلاج في طور النضج اللبني أي عندما يخرج سائل لبني من الحبوب بالضغط عليها بأصابع اليد .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
آفات محاصيل الحبوب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;تصنف آفات محاصيل الحبوب كما يأتي :-&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأمراض الفيزيولوجية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مثل الحبة القارحة - الرقاد - ضمور الحبوب. &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأمراض البيئية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مثل الجفاف - الصقيع - أشعة الشمس . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأمراض الفطرية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وأهمها صدأ الساق الأسود - الصدأ البني - الصدأ الأصفر - التفحمات . &lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الحشرات : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وأهمها فراشة الحبوب - سوسة الحبوب . وثم القوارض والديدان الثعبانية .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/7512725791809836334/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_58.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7512725791809836334'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/7512725791809836334'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_58.html' title='زراعة نباتات المحاصيل الإستراتيجية الهامة'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEicZTst6uOOtRrXXZZI9sBZajM91B2PsdqinCA_trhHPYrcUy5Uug9aiV44wrRXuP6DM9AE-FAuEMXFIMtK7rhgrJ8bIAhzed1wvicvSZ2sulGrf8cSDI4veXWr-4EhXCl6BXtwNOf7fCwE/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25A8.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-5606312761738249654</id><published>2018-11-23T01:15:00.001+03:00</published><updated>2018-11-23T01:15:12.331+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نباتات الخضر"/><title type='text'>زراعة الملوخية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة الملوخية&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVlgYtJ-OUvBHPO9NBQ91JVSgtwedIBRIOrSX8Gj0aHvG551zRB4EG8_6mm7UwxSBeuGbq5S_ippepyNt_g7MYR92ajSCeE8sFvRUZj3kdPxaGhT81m7M21f8J44BTMPZJDlgUnSrVJwBB/s1600/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A9.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;423&quot; data-original-width=&quot;564&quot; height=&quot;480&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVlgYtJ-OUvBHPO9NBQ91JVSgtwedIBRIOrSX8Gj0aHvG551zRB4EG8_6mm7UwxSBeuGbq5S_ippepyNt_g7MYR92ajSCeE8sFvRUZj3kdPxaGhT81m7M21f8J44BTMPZJDlgUnSrVJwBB/s640/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A9.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الملوخية&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم الانجليزي : Jews Mallow&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم العلمي : Corchorus olitorius&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاهمية الاقتصادية والغذائية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تؤكل أوراق الملوخية على مدار العام أما خضراء أو مجففة وه غنية بفيتامين أ , ب وكذلك بالفوسفور والكالسيوم من الأملاح المعدنية ويمكن تحميلها على محاصيل أخرى مثل القطن والقلقاس والذرة مما يعنى دخلا إضافيا للمزارعين مع المحاصيل المحمل عليها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التربة المناسبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تجود زراعتها في جميع أنواع الاراضى وخاصة الصفراء على ان تكون جيدة الصرف .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الجو المناسب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الصيف حيث أنها تتحمل الحرارة ولا تصلح للأجواء الباردة فبذور الملوخية لا تنبت في درجات الحرارة المنخفضة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مواعيد الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مارس – سبتمبر في الوجه البحري في مصر وما شابهه من أجواء ومن فبراير – نوفمبر في الاراضى الرملية ومن أول نوفمبر إلى منتصف ديسمبر في قنا وأسوان وما شابههما من أجواء .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية التقاوى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحتاج الفدان حوالي 10كجم بذور للمناطق الدافئة أما العروات الباردة فتحتاج إلى ربما ضعف أو ضعفين هذه الكمية لانخفاض نسبة الإنبات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد حرث الأرض مرتين أو ثلاث يضاف السماد البلدي ثم تزحف الأرض وتقسم إلى أحواض 1-2 أو 2-2 وتزرع البذور نثرا أو في سطور على مسافات 10 – 15 سم ثم تجربع ( يتم تغطية البذور بطبقة من الطمي أو الرمل أو مخلوط منهما ) وتروى ريا هادئا.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عمليات الخدمة :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
العز يق :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
للتخلص من الحشائش الضارة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التزريب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
وتتم هذه العملية في العروات الباردة لتدفئة النباتات بسيقان الذرة الجافة وبحطب القطن وكذلك في الاراضى الرملية لمنع زحف الرمال على الأرض المزروعة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التسميد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يضاف للفدان بعد زراعته بثلاث أو أربع أسابيع 100 – 200 كجم سلفات نشادر + 50 – 100 كجم سوبر فوسفات + 50 كجم سلفات بوتاسيوم هذا بالإضافة إلى السماد البلدي بمعدل 10 – 15 متر مكعب أثناء تجهيز الأرض للزراعة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الرى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تروى مرتين بعد الزراعة وتمام الإنبات ثم تروى مرة كل 5 – 10 يوم .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية المحصول :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يعطى الفدان 1 – 1.5 طن في العروات الباردة ويعطى 8 – 12 طن فى العروات الدافئة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
النضج والحصاد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في العروات المبكرة (الباردة) تقلع النباتات بجذورها بعد 2.5 – 3 شهور من الزراعة وفى العروات العادية (الدافئة) تؤخذ الحشة الأولى بعد 40 – 50 يوم من الزراعة ثم تحش كل شهر بعد ذلك ويبلغ عدد الحشات 4 – 6 طول موسم الزراعة علما بان كل حشة تعطى حوالي 2 طن للفدان .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الآفات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
دودة ورق القطن – المن – النطاطات – الدودة القارضة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأصناف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البلدي هو الصنف المعروف في مصر ويتميز بلمعان الأوراق والطعم المميز .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إنتاج التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد زراعة الملوخية في مارس وابريل تؤخذ منها حشتان وتترك النباتات حتى تزهر في مايو ويونيو وتكون قرون يتم جمعها بعد أن تنضج وقبيل تمام جفافها لمنع انفراط البذور منها وذلك في سبتمبر وأكتوبر ثم تنقل إلى الجرون وتبقى حتى تجف وتدق وتدرس وتنظف وتعبأ وتخزن في أماكن جيدة التهوية ويعطى الفدان الواحد 100 كجم بذور .&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/5606312761738249654/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_96.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5606312761738249654'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/5606312761738249654'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_96.html' title='زراعة الملوخية'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVlgYtJ-OUvBHPO9NBQ91JVSgtwedIBRIOrSX8Gj0aHvG551zRB4EG8_6mm7UwxSBeuGbq5S_ippepyNt_g7MYR92ajSCeE8sFvRUZj3kdPxaGhT81m7M21f8J44BTMPZJDlgUnSrVJwBB/s72-c/%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AE%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-212736600405793967</id><published>2018-11-23T00:58:00.000+03:00</published><updated>2018-11-23T01:01:51.073+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نباتات الخضر"/><title type='text'>زراعة البصل</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة البصل&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgGkFyNtwtef792DF1nwZz4B5YOr1qxGTIXeZxOPfP60aSLTbmIjvxr169ikPm1rwcwgL7rpMXGz4qS11kEY73cKcla3eDVyfOPqClthmiQqMub9WDLPy4YzQRUYn2tq8LeJzQZh7DJ64Sv/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B5%25D9%2584.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;616&quot; data-original-width=&quot;939&quot; height=&quot;418&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgGkFyNtwtef792DF1nwZz4B5YOr1qxGTIXeZxOPfP60aSLTbmIjvxr169ikPm1rwcwgL7rpMXGz4qS11kEY73cKcla3eDVyfOPqClthmiQqMub9WDLPy4YzQRUYn2tq8LeJzQZh7DJ64Sv/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B5%25D9%2584.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
البصل&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم الانجليزي : Allium Cepa&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم العلمي: Onion&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
العائلة : النرجسية :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأهمية الاقتصادية والغذائية : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تؤكل الأبصال طازجة او تستخدم فى عمل السلاطات وفى التخليل ويمكن تصديره على هيئة شرائح مجففة او فى صورة مسحوق كما تؤكل مطهية ويحتوى البصل على الكربوهيدرات والكالسيوم بكميات متوسطة بينما يمتاز البصل الأخضر باحتوائه على فيتامينات - A ، B ، G - وعنصر الحديد ويعمل البصل على تقوية ضربات القلب وتنشيط حركة الأمعاء بسبب احتوائه على مادة تشبه الانسولين ونظرا لاحتوائه على مركبات كبريتية زيتية طيارة اكتسب طعمه ورائحته المميزة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الجو المناسب :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البصل محصول شتوى يلائمه جو مائل للبرودة لكى ينمو خضريا بشكل جيد ويحتاج البصل الى درجة حرارة من 12 – 24 م أما عندما تكون الحرارة من 7 – 30 م فلا ينمو بشكل جيد اما المدة الضوئية اللازمة لتكوين الأبصال .&lt;br /&gt;
1- أبصال تحتاج الى نهار قصير بمتوسط 11-12 ساعة مثل هويت كربول ورد كربول والبحيرى .&lt;br /&gt;
2- أبصال تحتاج الى نهار متوسط اى حوالى 13 ساعة مثل كرستال جرانوا .&lt;br /&gt;
3- أبصال تحتاج الى نهار طويل بمتوسط 14-16 ساعة مثل الطليانى الأحمر .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التربة المناسبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تجود زراعة البصل في جميع أنواع الأراضى الجيدة الصرف ويفضل زراعته في الأراضي الصفراء الخصبة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة التكاثر :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتكاثر البصل الفتيل بالبذرة فى المشتل ثم تنقل الشتلات الى المكان المستديم كما يمكن زراعة بصيلات لإنتاج محصول مبكر وتحتاج البذور الى درجة حرارة من 10-35م وأفضل درجة هى 24م لتنبت يشكل جيد ويبدأ ظهور الإنبات بعد 6-8 أيام من زراعتها ويفضل معاملة البذور قبل زراعتها بمادة الاراسان للحد من تساقط البادرات.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إعداد الأرض للزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم حرث الأرض مرتين أو ثلاث وتنعم التربة جيدا ثم تزحف ويضاف السماد البلدي قبل الحرثة الأخيرة بمعدل 10 متر مكعب للفدان وبعد ذلك تقسم الأرض إلى أحواض ويتم الزراعة فيها نثرا أو فى سطور ثم تغطى البذرة بطبقة رقيقة من التراب ثم تروى الأرض .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مواعيد الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تتم زراعة البذور فى المشتل من منتصف شهر أغسطس حتى أخر سبتمبر فى الوجه القبلى ثم تنقل الشتلات بعد مرور حوالى شهرين الى الأرض المستديمة اى فى أكتوبر ونوفمبر.أما فى الوجه البحرى تزرع البذور فى أكتوبر ونوفمبر ويتم نقلها للأرض المستديمة أواخر فبراير وأوائل مارس ويتم غالبا تحميله على القطن .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحتاج الفدان إلى 5 – 10 كجم من البذور لنحصل منها على حوالى 100-300 ألف شتلة هذا وتتوقف كمية التقاوى على المسافات عند الزراعة فى الأرض المستديمة كما يجب أن لايزيد عمر البذور عن عام .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
اعداد المشتل وزراعته :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم تحديد ارض المشتل ثم تنظيفها من الحشائش وتحرث وتنعم بشكل جيد ثم تقسم الى أحواض صغيرة ثم تزرع بالبذور بعد تسوية سطحها نثرا او فى خطوط (14 خط فى القصبتين ) المسافات بينها 15سم ثم تغطى البذور بالطمى بطبقة سمكها حوالى 1سم وبعدها تروى الأرض وطريقة السر على جانبى الخط تعطى نسبة إنبات عالية وشتلات جيدة . ويتم تسميد المشتل بحوالى 30كجم من النيتروجين أثناء بداية الإنبات ثم يروى المشتل على فترات تناسب تشجيع النمو ثم يتم إيقاف الري قبل تقليع الشتلات بعد خمسون يوما من الزراعة بحوالى أسبوع . وخلال هذه الفترة يتم رش المشتل مرة او أكثر ضد ذبابة البصل للوقاية من الإصابة بها .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مسافات الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كلما ازدادت المسافة بين النباتات المنزرعة كلما أدى ذلك الى ازدياد حجم الأبصال وأيضا ازدادت نسبة الأبصال المزدوجة ولكن ذلك يؤدى الى نقص المحصول .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عمليات الخدمة :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الري : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم تعطيش الشتلات بعد زراعتها بهدف تعميق المجموع الجذرى ثم تروى النباتات بانتظام لفترات تتحكم فيها نوعية التربة والظروف المناخية هذا مع العلم ان توقيف الرى عند بداية تكوين المجموع الخضرى وذلك لان الرى فى فترة النضج من شأنه ان يؤدى الى ازدياد نسبة الأبصال المقشورة والمزدوجة والغير صالحة للتخزين مع العلم ان الرى فى هذه الفترة يزيد من وزن المحصول .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
العزيق :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يجب التخلص من الحشائش الضارة والتى تحجب الضوء وتشارك النباتات فى الغذاء الضرورى ويتم العزيق بالأسلوب الذى يتلائم مع المجموع الجذرى السطحى لنبات البصل .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التسميد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يؤدى التسميد فى الوقت المناسب الى الحصول على قدر مناسب من المجموع الخضرى للنبات قبل مواعيد تكوين الأبصال وينصح بعدم تأخير إضافة السماد الكيماوى الى ما بعد منتصف موسم النمو لمنع اتجاه النبات الى النمو الخضرى وبالتالى تأخر تكوين الأبصال .&lt;br /&gt;
يحتاج الفدان الى 10-15 متر مكعب من السماد البلدى القديم عند إعداد الارض للزراعة كما يحتاج الى السماد الكيماوى كما يلى الاراضى الطينية الصفراء تحتاج الى اضافة 300كجم سوبر فوسفات أحادى أثناء الخدمة كما يتم اضافة 90-120 وحدة ازوتية لكل فدان على دفعتين الاولى تضاف بعد حوالى 2-3 أسابيع والثانية بعد حوالى شهر من الأولى اما الاراضى الرملية والصفراء فيتم اضافة 300-400 كجم سوبر فوسفات مع إضافة 50كجم سلفات بوتاسيوم 48% أثناء الخدمة هذا بالإضافة الى 150كجم سماد ازوتى على دفعات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
النضج والحصاد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عندما تلين أعناق الأبصال وينثنى المجموع الخضرى كان هذا دليل على الوصول الى درجة النضج ويجب ان يتم الحصاد عندما تنثنى نسبة 50-75 من المجاميع الخضرية للنباتات حتى تحتفظ الأبصال بالقشرة الخارجية فالحصاد المبكر يؤدى لنقص المحصول وزيادة لون القشرة ويتسبب فى عدم صلاحية الأبصال للتخزين أما الحصاد المتأخر فيؤدى الى زيادة نسبة الأبصال المقشورة الغير صالحة للتخزين . هذا ويتم قلع الأبصال يدويا او بالة مناسبة تترك بعدها الأبصال لتجف مدة تصل الى أسبوع ثم تقطع المجاميع الخضرية مع ترك جزء من النصل بطول 1-2سم وكذلك يقرط المجموع الجذرى بالقرب من القاعدة بسكين وتستبعد الأبصال المزدوجة والمصابة وذات الحنبوط وبعدها تعبأ فى اجولة من الجوت .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية المحصول :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يعطى الفدان حوالى 8-10 طن فى المتوسط. .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
أهم الأصناف :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- البحيرى : &lt;br /&gt;
وشكل البصلة مستديرة ذات قشرة صفراء ملتصقة و سميكة ذات طعم حار وهذا الصنف جيد التخزين وهى تزرع فى الوجه البحرى بجمهورية مصر العربية .&lt;br /&gt;
2- جيزة 6 : &lt;br /&gt;
كل البصلة مستديرة ومبططة لحد ما ذات قشرة صفراء اللون رفيعة والطعم حار وقابض نسبيا ام المحصول فهو كبير وصالح للتصدير ويزرع فى الوجه القبلى .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
زراعة البصل المحمل :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحمل البصل على القطن حيث تزرع الشتلات مع الرية الكدابة لنبات القطن او مع زراعة القطن على الريشة العمالة اعلى الخط بمسافات 60سم حيث تزرع نباتات القطن على الجزء السفلى من الريشة ويحتاج الفدان الى حوالى 40 الف شتلة وتزرع الشتلات اخر فبراير وأول مارس وتنضج فى يونيو ويعطى الفدان حوالى 1.5-2 طن من الأبصال كما يحمل على البطيخ والعجور حيث يزرع فى أكتوبر ونوفمبر وهنا يعمل البصل على تدفئة المقات .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البصل المقور :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم زراعة البصيلات بغرض انتاج محصول مبكرفى محافظات المنيا وأسيوط وسوهاج ليفى بطلبات السوق المحلى فى المدة التى تسبق ظهور المحصول الجديد وكذلك لمصانع إنتاج البصل المجفف مع العلم ان هذا البصل لايصلح للتصدير بسبب عدم انتظام الشكل واحتوائه على حوامل زهرية وعدم صلاحيته للتخزين . ويتطلب إنتاج البصيلات اللازمة لزراعة البصل المقور ان تزرع البذور فى فبراير من العام السابق ثم تترك لتنمو متزاحمة حتى يتم نضجها على هذا الوضع ثم تقطع البصيلات ثم تخزن حتى ميعاد زراعتها فى اواخر يوليو واوائل سبتمبر على ان يتم اختار البصيلات التى لا يزيد قطرها عن 1.5-2سم فالبصيلات الكبيرة تميل للتزهير المبكر ويحتاج الفدان الى حوالى 400-500 كجم من البصيلات على ان تخطط الأرض بمعدل 12 خط فى القصبتين فيتم مسح الخطوط وزراعة البصيلات على جانبى الخط على مسافات 10سم بين كل نباتين مع القيام بعمليات الخدمة المختلفة لينضج المحصول فى أواخر ديسمبر حتى أوائل فبراير تقلع بعدها النباتات ويتم قرط المجموع الجذرى والخضرى ويعطى الفدان من هذا النوع من البصل حوالى 10طن .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الآفات والأمراض :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البياض الزغبى – التربس – ذبابة البصل – اللفحة الأرجوانية .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إنتاج التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- طريقة البذرة للبذرة :&lt;br /&gt;
يتم زراعة البذور اوائل يوليو حتى نهاية طور النمو الجنينى للنباتات وقبل تعرضها للبرد ثم تنقل الشتلات لزراعتها فى المكان المستديم وهى كبيرة الحجم وذلك بعد مرور 2.5-3 أشهر لتزرع النباتات فى ربيع نفس العام وبالتالى تعطى محصولها البذرى فى مايو ويونيو .&lt;br /&gt;
2- طريقة البذرة للبصلة :&lt;br /&gt;
يتم انتخاب الابصال الجيدة الصفات بعد زراعة البذور من العام الماضى ثم يتم تخزينها من وقت حصادها فى ابريل حتى يونيو الى ميعاد زراعتها فى العام التالى فى أكتوبر الى ديسمبر على ان تزرع هذه الأبصال فى خطوط عرض الخط 60سم بمعدل 12 خط للقصبتين وعلى أبعاد 20سم ويحتاج الفدان الى حوالى طنين من الأبصال معى رعايتها وخدمتها بعد الزراعة ويجب رش النباتات بمبيدات مناسبة ضد ذبابة البصل والتربس واللفحة الارجوانية والبياض الزغبى وتزهر الأبصال فى مارس وابريل لتعطى المحصول البذرى فى مايو ويونيو فتحصد السيقان الزهرية بعد اصفرار الرؤوس الثمرية قبيل تفتحها ثم توضع فى مكان مناسب لتجف ويتم استخراج البذور منها ويعطى الفدان حوالى 200كجم بذرة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
اهم عيوب البصل :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البصل المزدوج :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحدث الازدواج نتيجة نمو براعم توجد فى البصلة بفعل الوراثة والتى تتحكم بها العوامل البيئية ويكون &lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;الازدواج من الداخل او من الخارج والأسباب البيئية هى :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- تعرض النباتات أثناء النمو الى درجات حرارة منخفضة&lt;br /&gt;
2- زراعة البذور مباشرة فى الأرض المستديمة&lt;br /&gt;
3- زيادة التسميد الازوتى&lt;br /&gt;
4- الزراعة المبكرة&lt;br /&gt;
5- الزراعة فى ارض معدنية&lt;br /&gt;
6- زيادة المسافات بين النباتات&lt;br /&gt;
7- الزراعة السطحية&lt;br /&gt;
8- إصابة النباتات بمرض الفيوزاريوم&lt;br /&gt;
9- استعمال شتلات او بصيلات كبيرة الحجم&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الحنبوط أو الإزهار المبكر :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&lt;b&gt;والسبب في الإزهار المبكر العوامل الوراثية بالإضافة إلى عوامل بيئية أهمها :-&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
1- درجة الحرارة المنخفضة&lt;br /&gt;
2- التبكير والتأخيرفى الزراعة&lt;br /&gt;
3- زراعة شتلات كبيرة الحجم&lt;br /&gt;
4- استخدام البصلات في الزراعة ..&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/212736600405793967/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_73.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/212736600405793967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/212736600405793967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_73.html' title='زراعة البصل'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgGkFyNtwtef792DF1nwZz4B5YOr1qxGTIXeZxOPfP60aSLTbmIjvxr169ikPm1rwcwgL7rpMXGz4qS11kEY73cKcla3eDVyfOPqClthmiQqMub9WDLPy4YzQRUYn2tq8LeJzQZh7DJ64Sv/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B5%25D9%2584.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6978422284607223932.post-1868798394357620510</id><published>2018-11-23T00:18:00.001+03:00</published><updated>2018-11-23T00:18:28.273+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نباتات الخضر"/><title type='text'>زراعة الخس</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;h2 style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
زراعة الخس&lt;/h2&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTlU-1ARwg3x4fmBvLwNFJLAIRmfoUJ4IfynRI5ipZ5iIe0gNJS9PA2fhDZh_d21e2kTitICi2XxtG3qukVSgRu9IyJ-t247rby9LD0jkRxaSfSqZgnxbW6n8MaqhWvWb-tqoxkGnX47Zs/s1600/%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9_%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B3.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; data-original-height=&quot;300&quot; data-original-width=&quot;630&quot; height=&quot;304&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTlU-1ARwg3x4fmBvLwNFJLAIRmfoUJ4IfynRI5ipZ5iIe0gNJS9PA2fhDZh_d21e2kTitICi2XxtG3qukVSgRu9IyJ-t247rby9LD0jkRxaSfSqZgnxbW6n8MaqhWvWb-tqoxkGnX47Zs/s640/%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9_%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B3.jpg&quot; width=&quot;640&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;h3 style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
زراعة الخس&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم العلمي : Lettue&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الاسم العلمي : Lactuca sativa&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الأهمية الغذائية والاقتصادية :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الخس محصول ورقى يؤكل طازج كما تستخدم الأوراق في الحشو وهو يحتوى على نسبة عالية من فيتامين( A - H ) والأملاح المعدنية ونسب قليلة من الزيوت .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الجو الملائم : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحتاج الخس إلى جو معتدل مائل للبرودة . أما ارتفاع درجة الحرارة يؤدى إلى خروج شماريخ زهرية وبالتالي تكوين الأزهار قبل اكتمال الحجم الطبيعي للنبات ويؤدى ذلك إلى أن تصبح الأوراق مرة المذاق .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التربة المناسبة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تنجح زراعته في معظم الاراضى وأفضلها الصفراء الثقيلة جيدة الصرف الاراضى الثقيلة تلائم الزراعة المبكرة في الجو الدافئ أما الاراضى الخفيفة فتلائم زراعته في الجو البارد .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
مواعيد الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الخس محصول شتوي تتم زراعة البذور في سبتمبر وأكتوبر وتشتل النباتات بعد 30 – 45 يوم في الأرض المستديمة هذا فضلا عن إمكانية زراعة البذور مباشرة في الأرض المستديمة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كمية التقاوى :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحتاج الفدان إلى حوالي 50 – 60 ألف شتلة تنتج من زراعة 500 – 600 جرام بذور .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إعداد الأرض للزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد حرث الأرض مرتين أو ثلاث مرات وقبل الحرثة الأخيرة يتم وضع السماد البلدي حوالي 20 متر مكعب للفدان تخطط الأرض ويتم مسح الخطوط من الجهتين .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
طريقة الزراعة :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
1- الزراعة في المشتل :&lt;br /&gt;بعد تقسيم الأرض بعد تنعيمها إلى أحواض 1-3 أو 2-3 م تنثر البذور ثم تجربع أو تزرع البذور في سطور على أبعاد 10- 15 سم ثم تجربع وتروى .&lt;br /&gt;2- الزراعة في الأرض المستديمة :&lt;br /&gt;يتم غرس الشتلات في وجود الماء على جانبي الخطوط على مسافات 20 – 15 سم .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
عمليات الخدمة :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
التسميد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يحتاج الفدان الى&amp;nbsp; – 150 كجم سلفات نشادر + 150 – 200 كجم 100سوبر فوسفات الكالسيوم + 100 – 150 كجم سلفات بوتاسيوم ويتم إضافة هذه الكميات على دفعتين الأولى بعد الشتل بثلاث أسابيع أما الثانية فبعد شهر من الدفعة الأولى .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الترقيع :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
يتم مع أول ريه بعد الزراعة بشتلات جيدة عوضا عن الشتلات الميتة أو الضعيفة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الري :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
في بداية نموه يحتاج الخس إلى ري غزير ثم يكون الري معتلاً بعد ذلك .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
العزيق :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
تزال من خلاله الحشائش الضارة ويتم سد الشقوق ويكون سطحي .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
النضج والحصاد :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الفدان يعطى حوالي 35 – 45 ألف نبات صالح للأكل ويكون ذلك بعد حوالي 3 شهورمن الشتل .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
اشهر الاصناف :&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البلدى : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف طويل اخضر داكن اللون ومتأخر فى النضج .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
دارك جرين : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف طويل اخضر داكن اللون مبكر فى النضج .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
باريس ايسلند : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف طويل كبير الحجم متأخر النضج والأزهار.&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كوين كراون : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف مستدير الرأس يشبه الكرنب وهو جيد الطعم مبكر في النضج يستعمل في عمل السلاطة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
جريت ليكس : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف مستدير الرأس مبكر النضج جيد الطعم يستعمل في عمل السلاطة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
اللاتوجا : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف مستدير الرأس . يشبه رأس الكرنب .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الرومين : &lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
صنف مستطيل الرأس أوراقه بيضاوية طويلة .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
الافات :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
البياض الزغبى – المن – دودة ورق القطن – النطاطات - الموزايك .&lt;/div&gt;
&lt;h4 style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
كيفية إنتاج التقاوي :&lt;/h4&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
بعد زراعة الأرض يتم انتخاب بعض الرؤوس الجيدة وتنقل إلى ارض مخططة ثم تزرع هذه الرؤوس بعد نزع الأوراق فتزهر في ابريل ومايو وتتكون البذور في يونيو ويوليو فتجمع تلك الرؤوس ويتم تجفيفها على مفارش ثم يتم عزل البذور وتعبئتها بعد تمام الجفاف .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;u&gt;&lt;b&gt;تم بحمد الله&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;b&gt;بإمكانكم مشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي &lt;/b&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/feeds/1868798394357620510/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/1868798394357620510'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6978422284607223932/posts/default/1868798394357620510'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://agriculturalresearc.blogspot.com/2018/11/blog-post_23.html' title='زراعة الخس'/><author><name>البحوث والإرشاد الزراعي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15891202063468266191</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgTlU-1ARwg3x4fmBvLwNFJLAIRmfoUJ4IfynRI5ipZ5iIe0gNJS9PA2fhDZh_d21e2kTitICi2XxtG3qukVSgRu9IyJ-t247rby9LD0jkRxaSfSqZgnxbW6n8MaqhWvWb-tqoxkGnX47Zs/s72-c/%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9_%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25B3.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>