<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>إگـــي وامــان </title><description>ⵉⴳⵯⵉⵡⴰⵎⴰⵏ ... IGUIWAMAN
أصالة الماضي ، وعراقة الحاضر ، وطموح المستقبل </description><managingEditor>noreply@blogger.com (iguiwaman)</managingEditor><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 13:27:25 +0300</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">455</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>http://iguiwaman.blogspot.com/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:summary>ⵉⴳⵯⵉⵡⴰⵎⴰⵏ ... IGUIWAMAN أصالة الماضي ، وعراقة الحاضر ، وطموح المستقبل </itunes:summary><itunes:subtitle>ⵉⴳⵯⵉⵡⴰⵎⴰⵏ ... IGUIWAMAN أصالة الماضي ، وعراقة الحاضر ، وطموح المستقبل </itunes:subtitle><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><title>الرايس لحاج بلعيد</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/06/blog-post.html</link><category>رواد الاغنية الامازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 8 Jun 2020 11:02:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-4045343068004756586</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqG3I5waUhGqtyIdvgHSDE-FFHHAR4sOd7OB1Z_ZB7x-VuBkx_x97YrZgaenhnEU03fV6iQsRU7CWTn1GwrBnRoL2U-Ve1tPaixxr9ln_qxyHCkW-iJIw6UGH52HPp4rCyIZDcM6dBa0cQ/s1600/FB_IMG_1591603129687.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="225" data-original-width="225" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqG3I5waUhGqtyIdvgHSDE-FFHHAR4sOd7OB1Z_ZB7x-VuBkx_x97YrZgaenhnEU03fV6iQsRU7CWTn1GwrBnRoL2U-Ve1tPaixxr9ln_qxyHCkW-iJIw6UGH52HPp4rCyIZDcM6dBa0cQ/s200/FB_IMG_1591603129687.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqG3I5waUhGqtyIdvgHSDE-FFHHAR4sOd7OB1Z_ZB7x-VuBkx_x97YrZgaenhnEU03fV6iQsRU7CWTn1GwrBnRoL2U-Ve1tPaixxr9ln_qxyHCkW-iJIw6UGH52HPp4rCyIZDcM6dBa0cQ/s1600/FB_IMG_1591603129687.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;
&amp;nbsp;ينحدر الرايس الحاج بلعيد من أسرة فقيرة، استقرت منذ تاريخ غير معروف في مدشر "أنو ن عدو" بجماعة "ويجان" الواقعة شرقي إقليم " تزنيت" بمنطقة سوس. وهناك ولد في سنة غير محددة حتى الآن، إذ لم يستطع كل الذين كتبوا عنه تحديد سنة ميلاده إلا على وجه التقدير والاحتمال.والمعطيات المتوفرة في الموضوع ترجح أن يكون ميلاده أواخر الربع الثالث من القرن التاسع عشر إذا سلمنا بأن عمره كان يبلغ الستين عاما سنة 1933 حسب ما تناقله بعض الباحثين الفرنسيينن، فتكون ولادته بالتحديد ما بين 1870 و 1875.&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
وقد نشأ الشاعر الرايس نشأة اليتم والعوز، إذ مات أبوه قبل أن يبلغ سن التمييز، وأدخلته أمه إلى كتاب مسجد القرية لعله ينال نصيبا من التعليم، لكن الظروف العائلية حالت دون ذلك بسبب حاجة الأم إلى عونه في إعالة إخوته الصغار، فاشتغل أجيرا في رعي الغنم في "ءيدا أو باعقيل" مقابل أجر زهيد.&lt;br /&gt;
قضى الشاعر طفولة راعيا أجيرا، وتوطنت نفسه على مواجهة الطوارئ بنفس راضية، يناجي مزماره وينادي أقداره في أحضان طبيعة صامتة، ووسط لا يلتبسه الاخضرار دوما، ولا تفارقه ملامح القفر يوما، عبر غابات "أركان" في مجالات "ءيدا أو باعقيل" و "ءانزي".&lt;br /&gt;
وأقبل الشاعر في هذه المرحلة من حياته على معاناته فتى صبورا، وقنوعا، لا سند له من الدنيا إلا أم تحنو عليه وتدعو له بالتوفيق، فيعطي لها كل حبه وتقديره وطاعته واحتماله، فهي الملجأ والعزاء في هذه الدنيا، إلى أن ساقت إليه العناية الربانية "شيخ رماة تازروالت" الشريف سيدي محمد أوصالح الذي انتدبه من أمه ليساعده مع مجموعته مقابل أجر معلوم، وكان هذا الشريف التازروالتي سببا في انتشال "بلعيد" العازف، الماهر على "لعواد" من أحضان الإهمال واليتم والضياع، ورعاية موهبته الفذة التي لا تزال نبتة دفينة في صدره.&lt;br /&gt;
وفي تزروالت لاح للشاعر فجر جديد، وامتد به أفق من الآمال مديد، فانطلق معانقا "عواده" ومناجيا "لوطاره" و "ربابه" وتعرف على أصول العزف والغناء وأساليبه، في بيئة محافظة متمسكة بالقيم الدينية والأخلاقية التي تتضوع بها قصائده، فتى ذكيا، فطنا، لبيبا، لبقا، خلوقا، قنوعا، عفيفا على المحرمات، عزوفا عن الشهوات الحمقى، عزيز النفس، كريم الطبع، لا تغريه المظاهر، ولا تستهويه المباهج البراقة، حريصا على استمرار مودته بالناس، وامتداد روابط علاقاته في غير تكلف.&lt;br /&gt;
وقد كانت "تزروالت" فضاء واسعا وتربة خصبة تفتحت فيها عبقرية الحاج بلعيد، واكتسب فيها قبل المهارة الفنية، يقظة الروح، ونقاء النفس، واستقامة السلوك كفنان مبدع، وظلت هذه الثوابت أساس تعامله وتصرفه في حياته الفنية بعد ذلك، حتى حين كان ضمن مجموعة "الروايس" الأولى التي رافقها بعد مغادرته تازروالت، لينظم إليها في سياحاتها الفنية فترة قصيرة، ثم لينفصل عنها مكونا مجموعته الأولى التي كان من أفرادها الرايس محمد بودراع التازروالتي، ومولاي علي الصويري، ومبارك بولحسن وآخرون، وكانت هذه المرحلة التاريخية من حياة الشاعر الفنية غنية بالتجارب والمكاسب، مليئة بصخب الشهرة، والعلاقات الشخصية مع مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، من رجال المخزن، والحكام، ورجال السلطة، والنفوذ، والوجهاء، والأعيان، والتجار، والعلماء، والفقهاء، والمتصوفة وغيرهم.&lt;br /&gt;
وطوال حياته الفنية، كان الحاج بلعيد ينزل على هؤلاء "رايسا" موهوبا، وفنانا محبوبا، يكرمون وفادته، ويخصصون له مكانا خاصا لمجموعته مع كامل التقدير والاحترام. على عكس غيره من الروايس الذين يتجولون في الأسواق والمداشر والقبائل، هائمين على وجوههم.&lt;br /&gt;
وقد كان تفوق الحاج بلعيد بارزا على معاصريه من الروايس الذين سبقوه إلى التسجيل ما بين 1930 و1936 أمثال: بيهي ابن بوعزة، ومحمد بودراع التازروالتي، وأحمد بن سعيد، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن يهي، ومبارك بن محمد، ومولاي علي الشحيفة، وبوبكر أزعري وغيرهم، وذلك لانفراده بخصائص لم يشاركه فيها إلا قليلا منهم، أمثال عبد النبي التناني، ومبارك بولحسن، وبوبكر أنشاد، والرايس بوجمعة الراسلوادي، في براعة العزف، والصوت الرائق الجميل، وحسن الإلقاء، وحذق التلوين اللحني، نفيا للرتابة الطاغية عند كثير غيرهم.&lt;br /&gt;
وشاءت ظروف التنقل والترحال أن يربط علاقته بكثير من ذوي النفوذ والمال والوجاهة والعلم والصلاح، فكان فنانهم ومؤنسهم المفضل، لحسن أخلاقه ونباهته وقوة شخصيته الفنية وإبداعاته المؤثرة الرائعة، في ظرف لم يقتصر فيه دور الروايس على الإنشاد والغناء والتطريب والإمتاع فحسب، بل كانوا أداة لنشر المحاسن والمفاخر، وأبواقا لنشر محامد الناس والكرماء منهم على وجه الخصوص، وبث محاسن البلدان، ونقل الأخبار، والألحان والاشعار، والمعلومات من مكان ومن منطقة إلى أخرى.&lt;br /&gt;
وفي هذا الإطار الاجتماعي والاقتصادي، كان الحاج بلعيد يتنسم أنسام تلك الآفاق، وينبض قلبه الخفاق، وتمتلئ بمشاهدها الأصداء… فيضج الرباب، ويصدح لسانه بالغناء، راسما المشاعر والأحاسيس التي تنتابه في ذلك الواقع، فكان بحق شاهدا صادقا على عصره، ومؤرخا أمينا لأحداثه وقيمه وأفكاره وعواطفه، فكان رايسا مثقفا، لا ككل الروايس في غزله ووصفه، وفي نقده لمساوئ مجتمعه، واضح الحجة، حكيما في خطابه، قوي الدليل في العتاب والشكوى، صادق القول والدعوى في مدارج العشق والنجوى، عارفا بأصول التراث الفني الأمازيغي السوسي وقواعده، من قصص دينية وعاطفية، وأمثال وحكم، متمرسا في أساليب الإلقاء الشعري والغنائي المتوارثة عن شيوخ "مدرسة تارايست" بسوس، بارعا في التلوين الصوتي، خفضا ورفعا، سرعة وبطئا على أوتاره الصوتية الحادة المنغومة، مما ينم عن غنى محفوظه من الألحان والإيقاعات الأصلية المتواترة عن الأسلاف، والتي أعاد صياغتها من روحه، وطبعها بطابع عصره، وعلى طريقته في الإنشاد، فكان له فضل تدوينها، والسبق إلى تجديد روايتها في الناس، وتخليدها فيهم على الاسطوانات…لتحكي عن ملامح الخلق والإبداع من فترة ما قبل الاحتكاك بالغرب المسيحي، وتبقى رمزا تاريخيا فنيا يجسد الحد الفاصل بين ألوال الطبائع الأمازيغية السوسية وألوانها الزاهية الأصيلة، وبين الفجاجة والنعيق والإسفاف المتفاحش مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وتزايد المؤثرات الجديدة لبريق التمدن الصناعي وأخلاقه وقيمه المزيفة في الفكر، والفن، والسلوك، وسبل الكسب والعيش…مما كان له انعكاس قوي في مدرسة "تارايست" بعد جيل الحاج بلعيد.&lt;br /&gt;
مات الحاج بلعيد في منتصف الأربعينيات من القرن العشرين، في صمت وغفلة من الناس عن أمثاله، وفي ظروف تحكمها أهوال الكوارث الطبيعية من أوبئة ومجاعات، وتسودها الصراعات السياسية العالمية المتتالية قبيل الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;
في هذه الظروف، مات الشاعر، وأسلم الروح لبارئها مابين 1943 و1948، بعد عطاء زاخر، وإمتاع مستمر لأزيد من نصف قرن، وترك ابنه الرايس محمد بن بلعيد وفي عمره سبع سنوات، كما ترك "تارايست" في أوج ازدهارها مع الروايس: الرزوق، والحسين بن أحمد، وبعبيش، ومحمد الصويري الكبير، وأزعري، ومولاي علي وآخرون ممن كانت لهم بصمات في فن تارايست شعرا ولحنا وانشادا.&lt;br /&gt;
تتلمذ على يده العديد من الرواد من بينهم ضابط ايقاع محمد ابودراع الافراني و كان من بين ثلامذته كدللك المرحوم سيدي علي أمحمد الافراني. . زار افران عدة مرات و قد أهداه القايد مبارك البنراني مرة ناقة و اكرم وفادته.&lt;br /&gt;
وما تزال أشعار وأغاني الرايس الحاج بلعيد خالدة إلى اليوم يتغنى بها الأمازيغ شيبا وشبابا، شاهدة على روعة وعبقرية مبدعها الأول، وقد قامت مجموعة من الفرق الغنائية المعاصرة بإعادة غناء ميراث الحاج بلعيد بلمسة عصرية، وبآلات موسيقية حديثة متطورة، دون تغيير للحنها الأول، ولا تبديل لكلماتها التي ألفها عبقري ومعجزة الشعر السوسي، الحاج بلعيد.&lt;br /&gt;
منقول.&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqG3I5waUhGqtyIdvgHSDE-FFHHAR4sOd7OB1Z_ZB7x-VuBkx_x97YrZgaenhnEU03fV6iQsRU7CWTn1GwrBnRoL2U-Ve1tPaixxr9ln_qxyHCkW-iJIw6UGH52HPp4rCyIZDcM6dBa0cQ/s72-c/FB_IMG_1591603129687.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>في دحض خرافة "الانصهار" بين العرب والأمازيغ</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/02/blog-post_25.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Tue, 25 Feb 2020 00:39:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-4388682838060358076</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiHWbvEMm5eQbUBxq-D6d91r_DBThHr-2zyMSLq1yuiewos_bLT8GIA8fTpnTxX3WchZmMDKaJwhPQVD2mslp1hJk05vKoJ3YndVpthbza36RCrI0TVEV96_CIfcmFyb6m8PCj5bTQ6bDS3/s1600/IMG_20200205_222149.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1015" data-original-width="1600" height="126" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiHWbvEMm5eQbUBxq-D6d91r_DBThHr-2zyMSLq1yuiewos_bLT8GIA8fTpnTxX3WchZmMDKaJwhPQVD2mslp1hJk05vKoJ3YndVpthbza36RCrI0TVEV96_CIfcmFyb6m8PCj5bTQ6bDS3/s200/IMG_20200205_222149.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
بقلم: الاستاذ محمد بودهان&lt;br /&gt;
إلى عهد قريب (قبل تسعينيات القرن الماضي)، لم يكن "الانصهار" الهوياتي ـ أقول الهوياتي ولس العرقي ـ بين العرب والأمازيغ موضوعا يخطر بالبال، أو يطرق التفكير، أو يطرح كمجرد افتراض. وإذا حصل أن طُرح اعتبر الأمر ضربا من الجهل والسُّخف والعبث. ذلك أن الهوية "العربية" للمغرب، على المستوى السياسي والرسمي بل والشعبي أيضا، كانت أمرا محسوما كبديهية لا تناقش. وحتى دستور 1992 و1996 كان ينص على أن المملكة المغربية «جزء من المغرب العربي الكبير».لكن بعد أن زعزعت الحركة الأمازيغية اليقينات الهوياتية للتعريبيين المغاربة ـ أو بالأحرى للمتحولين الجنسيين، أي الذين غيّروا جنسهم الأمازيغي بجنس عربي مزعوم (انظر موضوع: "المتحولون الجنسيون في المغرب" &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;على رابط هسبريس: http://www.hespress.com/writers/250920.html) ـ، حول الانتماء "العربي" للمغرب، وأثبتت بالأدلة التاريخية والجغرافية والبشرية أن المغرب، شعبا ودولة، أمازيغي في انتمائه الهوياتي تبعا لانتمائه الترابي الجغرافي، بات هؤلاء التعريبيون، أي المتحولون الجنسيون، متخوفين على عروبتهم العرقية، وخصوصا بعد أن بدأ التصور الترابي للهوية ينتشر ويهيمن، وتنتشر معه وتهيمن القناعة أن الأرض الإفريقية للمغرب هي التي تحدد انتماءه الهوياتي، وليس الأصول العرقية لسكانه. أمام هذا التخوف من فقدان العروبة العرقية لمشروعية وجودها الهوياتي بالمغرب، لحساب مشروعية الهوية الأمازيغية، وجد هؤلاء التعريبيون الحيلة في مفهوم "الانصهار"، حتى يُقنعوا عبره أن المغرب لا يمكن أن يكون أمازيغيا في هويته، بسبب "الانصهار" والاختلاط، طيلة قرون عديدة، بين العرب والأمازيغيين، وهو ما نتجت عنه هوية "منصهرة"، يستحيل معها أن يعرف أي مغربي بالتأكيد أصوله العرقية وهل هو عربي أم أمازيغي. الغاية إذن من حيلة "الانصهار" هي أن لا يكون المغرب أمازيغىا، وتكون بالتالي للعروبة العرقية نصيبها الهوياتي ضمن عناصر "الانصهار" الذي يتميّز به المغرب، حسب فهم التعريبيين لهذا "الانصهار".وقد حظي هذا المفهوم العامّي والخرافي، كما سنشرح ذلك، بانتشار واسع بعد أن تداوله المثقفون وتبنّوه كحل "ديموقراطي" لإشكالية الهوية في المغرب، لأنه، حسب رأيهم، يأخذ بعين الاعتبار كل المكونات التي صنعت الهوية المغربية. وهكذا أصبح "الانصهار"، ومرادفاته من الفاظ وتعابير من قبيل "الفسيفساء" و"الهوية المركّبة" والهوية المتعددة"...، يشكّل بدوره "بديهية" لا يمكن أن تكون موضوع نقاش أو شك ككل البديهيات: من يشك في أن المغاربة خليط من الأعراق والأجناس التي انصهرت وتلاقحت وتمازجت؟ من يدعي عكس ذلك سيصنّف ضمن الداعين إلى الصفاء العرقي، الذي هو مفهوم عنصري وغير ديموقراطي. ونظرا للنجاح الكبير الذي لقيه مفهوم "الانصهار"، فقد اعتمده حتى دستور 2011، الذي جاء في تصديره أن الهوية الوطنية «موحدة بانصهار كل مكوناتها». فمن يستطيع، إذن، أمام هذا الترسيم الدستوري "للانصهار"، أن ينكره أو ينفيه؟وهنا يقع التعريبيون، عندما يستنجدون بخرافة "الانصهار" للدفاع عن خرافة العروبة العرقية في المغرب، في مأزق لا مخرج منه، وتناقضات لا حصر لها، نتيجة اعتمادهم على خرافة (الانصهار) للدفاع عن خرافة أخرى (العروبة العرقية كهوية للمغرب مثلها مثل الأمازيغية). سنعرض في ما يلي لبعض أوجه هذا المأزق وهذه التناقضات.&lt;br /&gt;
1 ـ إذا لم يكن أحد من المغاربة يعرف، على القطع واليقين، أصوله العرقية هل هي عربية أم أمازيغية، بعد قرون من "الانصهار" والاختلاط، فكيف عرف التعريبيون أنهم عرب ومن أصول عربية، وأن المغرب عربي، وأن دولته عربية، وأن المغاربة عرب جاؤوا من اليمن، حسب الخرافة الأخرى المعروفة؟ وكيف عرف منهم دعاة "النسب الشريف" أنهم ينحدرون فعلا من هذا "النسب شريف"؟ فمجرد القول بأن المغاربة "انصهروا" في أعراقهم وأنسابهم، يكون ادعاء "النسب الشريف"، والانتماء إلى العروبة عامة، أمرا يتناقض مع مسلّمة "الانصهار".&lt;br /&gt;
2 ـ "الانصهار" يعني اختلاط الأنساب بشكل لا يستطيع معه أي مغربي أن يعرف أصله ونسبه، كما سبقت الإشارة. وإذا عرفنا أن من لا يعرف أصله ونسبه، هو "لقيط"، ندرك النتيجة التي يفضي إليها منطق "الانصهار" التعريبي، الذي يجعل من المغاربة شعبا نغِلا مجهول الهوية والأصل. وهنا يؤكد التعريبيون أنهم يفضّلون أن يكون المغرب بلا هوية يعرف بها، على أن لا يكون بلا عروبة عرقية. فأنانيتهم تقضي أن تتقاسم العروبة العرقية مع الأمازيغية هوية المغرب، أو أن لا تكون لهذا المغرب أية هوية، مطبقين قول شاعرهم: إذا متّ عطشانا فلا نزل القطر.&lt;br /&gt;
3 ـ ثم إن "الانصهار"، كما يفهمه التعريبيون ويروّجون له، أمر مخالف لحقوق وكرامة الإنسان والشعوب. ذلك أن الشعوب تتمايز بعضها عن بعض بهوياتها الخاصة التي تعرف بها. والحال أن "الانصهار" هو بمثابة إلغاء لمفهوم الشعوب، لأنه يلغي هوياتها التي تحددها مواطنها الجغرافية التي تميز الشعوب بعضها عن بعض. فلو صحّت مقولة "الانصهار" بين الشعوب، لما أمكن معرفة أن هذا شعب عربي، وهذا فارسي، وهذا كردي، وهذا أمازيغي، وهذا فرنسي، وهذا ألماني، وهذا إنجليزي...&lt;br /&gt;
4 ـ بماذا وكيف يبرر التعريبيون، أي المتحولون الجنسيون، "الانصهار" الذي يدّعونه؟ يبررونه بفتح (لا يقولون احتلال) العرب للبلاد الأمازيغية، وما نتج عن ذلك من تلاقح وتزاوج واختلاط بين الأمازيغيين والعرب "الفاتحين". إذن، إذا كان "فتح" العرب للبلاد الأمازيغية سببا يفسر ظاهرة "الانصهار"، فلماذا لم يحصل مثل هذا "الانصهار" بين العرب والأتراك العثمانيين، الذين "فتحوا" (احتلوا) هم أيضا البلاد العربية واستقروا بها وحكموا العرب لأزيد من أربعة قرون؟ لماذا، إذن، لا يعتبر العرب أنفسهم شعبا "منصهرا" بناء على قرون من الاختلاط والتمازج بينهم وبين العثمانيين الأتراك؟ سؤال يؤكد أن "الانصهار" مجرد تبرير أناني وذاتي، كما تفعل العروبة العرقية دائما، وليس تفسيرا يؤسس لقاعدة عامة تنطبق على كل الحالات المتماثلة، مما يضفي على التفسير طابعا علميا وموضوعيا.&lt;br /&gt;
5 ـ ومن جهة أخرى، إذا كان المغاربة "منصهرين" لا أحد منهم يعرف هل هو عربي أم أمازيغي، فلماذا ينفق التعريبيون الملايين على تعريب المغاربة لإعطائهم انتماء عربيا؟ فالتعريب هو نقيض مباشر لـ"الانصهار"، لأنه، عكس حالة "الانصهار"، يجعل المغاربة يعرفون أنهم عرب وليسوا أمازيغيين. فكيف يدّعي التعريبيون "الانصهار"، ولكنهم ينفونه ويحاربونه بنهج سياسة التعريب التي تجعل من المغاربة عربا لا "انصهار" فيهم بأعراق أخرى؟&lt;br /&gt;
6 ـ وعلى المستوى السياسي، إذا كان المغاربة "منصهرين" لا يعرف أحد منهم هل هو عربي أم أمازيغي، فلماذا انضم المغرب ـ وبقي فيها ـ إلى جامعة الدول العربية باعتباره دولة ذات انتماء عربي، وهو ما يتناقض مع مفهوم "الانصهار"، الذي ينفي وجود هوية واحدة محددة بعد ذوبان كل الخصائص الهوياتية المتنوعة بعضها في بعض؟&lt;br /&gt;
7 ـ هذه الأسئلة والتناقضات والمآزق، التي يقع فيها أصحاب "الانصهار"، تبيّن أن نظرية "الانصهار"، التي أراد التعريبيون استعمالها لمواجهة نظرية الأرض في تحديد الانتماء الهوياتي، هي تأكيد لهده الأخيرة كمصدر لهوية الشعوب والدول. ذلك أنه إذا كان المغاربة لا يعرفون بالتحديد أصلهم هل هو عربي أم أمازيغي، فإن هناك أصلا واحدا مشتركا يعرفونه بالتحديد وبالإجماع، إليه ينتمون ومنه ينحدرون جميعا. إنه موطنهم بشمال إفريقيا. وهذا مأزق حقيقي للتعريبيين: فللرد على الأمازيغيين، الذين يقولون بأن هوية المغرب أمازيغية وليست عربية، لجأوا إلى نظرية "الانصهار" دون أن ينتبهوا أن نتائجها تصبّ في نظرية الأرض، وتؤكد بالفعل أن هوية المغرب أمازيغية لأن هذه الأرض أمازيغية.&lt;br /&gt;
8 ـ وعلى مستوى آخر، يخص احترام إرادة الشعوب ومراعاة اختياراتها وتقرير مصيرها بيدها، يطرح مفهوم "الانصهار" معضلة أخرى تشكّل مأزقا آخر للتعريبيين: فهل طلب الأمازيغيون هذا "الانصهار" من العرب؟ هل استُمع إلى رأيهم في ذلك، وهل يقبلون "الانصهار" مع العرب أم يرفضونه؟ هل كان هذا "الانصهار" نتيجة تراضٍ تعاقدي بينهم وبين العرب؟ هل أرسل الأمازيغيون طلبا إلى العرب بموطنهم بشبه الجزيرة العربية، يترجّون منهم الالتحاق بهم إلى أرض تامازغا للإقامة الدائمة بقصد "الانصهار" معهم؟&lt;br /&gt;
هذه أسئلة محرجة للتعريبيين الانصهاريين، تبيّن أن مثل هذا "الانصهار" المفروض، إن وجد، فهو لا يختلف عن الاستعمار الذي لا يختاره المستعمَرون، لكن يفرض عليهم فرضا، بالغلبة والاحتلال.&lt;br /&gt;
لكن حتى لو اعترف التعريبيون أن فرض العرب على الأمازيغيين "الانصهار" الإجباري معهم، كان نوعا من الاحتلال والاستعمار، فإن ذلك لا يستقيم مع منطق "الانصهار" الحقيقي، والذي سيأتي شرحه بعد قليل. ذلك أن الطرف المغلوب هو الذي "ينصهر" و"يذوب"، كقاعدة عامة وقارة، في الطرف الغالب. وإذا كان العرب قد احتلوا شمال إفريقيا، فمعنى ذلك أنهم غلبوا وانتصروا. وفي هذه الحالة يجب أن لا "ينصهروا" كغالبين مع الأمازيغيين كمغلوبين. إلا إذا كانوا هم المغلوبون، أو في حكم المغلوبين، كأن يكونوا مهاجرين وعابري سبيل وأجانب، "ينصهرون" داخل الشعب الذي قبل إيواءهم واحتضانهم.&lt;br /&gt;
فـ"الانصهار"، كما يفهمه ويريده التعريبيون، أمر مخالف إذن للواقع ولمنطق الأشياء. إنه خرافة أخرى من الخرافات الكثيرة التي تعيش بها وبفضلها العروبة العرقية.&lt;br /&gt;
9 ـ هل عدم وجود "انصهار" بين العرب والأمازيغيين، بالمضمون الهوياتي الذي يفهمه ويريده الأولون، معناه أن الجنس الأمازيغي صافٍ ونقي لم تخالطه الدماء العربية؟ لا، أبدا، وإلا سقطنا في نظرية "الصفاء العرقي" المنتشرة عند التعريبيين، والتي هي شرط لخرافة "النسب الشريف".فـ"الانصهار"، كما يفهمه ويريده التعريبيون، لا يمكن أن يكون بين شعبين، وإلا لاختفت كل الشعوب التي تدخل في علاقة "انصهار" مع شعوب أخرى، بفعل "ذوبانها" الذي يفضي إليه "الانصهار"، كما سبقت الإشارة. وإنما يحصل هذا "الانصهار"، إذا جاز أن نستعمل نفس المفهوم، عندما يستقر، وبصفة دائمة ونهائية، مهاجرون أو أجانب بغير بلدهم الأصلي. وبعد عدة أجيال، يصبح المنحدرون منهم منتمين إلى نفس الهوية التي ينتمي إليها السكان الأصليون، بحكم الانتماء إلى نفس الموطن الذي استقر به أجدادهم المهاجرون عندما كانوا مجرد أجانب، لا زالوا يحتفظون بهويتهم التي استمدوها من موطنهم الأصلي الذي هاجروا منه. فالمنحدرون من هؤلاء الأجداد الأجانب "انصهروا" إذن في هوية بلد الإقامة، الدائمة والنهائية، الذي أصبح موطنا لهم، وبالتالي مصدرا لهويتهم، لا فرق بينهم وبين السكان الأصليين في الانتماء إلى هذا الموطن.لكن هذا "الانصهار" الهوياتي، إذا كان يعطي للمنحدرين من الأجداد المهاجرين هوية جديدة هي هوية السكان الأصليين، فإنه، بالمقابل، لا يغيّر شيئا من الهوية الأصلية لهؤلاء السكان الأصليين، كأن ينقل إليهم بـ"الانصهار" جزءا من الهوية التي كان عليها الأجداد المهاجرون، كما يريد التعريبيون إقناعنا بذلك لإيجاد موطئ قدم للهوية العربية في المغرب. فـ"الانصهار"، هنا، يكون إذن من طرف واحد، هو الطرف ذو الأصول الأجنبية الذي استقر بالموطن الجديد، الذي أصبح بالتالي المحدد لهويته. النتيجة إذن، إذا جاز الحديث عن "الانصهار" بين العرب والأمازيغيين، هي أن العنصر العربي، ذا الأصول الأجنبية عن الأرض الأمازيغية، هو الذي "انصهر" في الهوية الأمازيغية بعدما أصبح ينتمي إليها نتيجة استقراره بموطن هذه الهوية، والذي هو الأرض الأمازيغية. ولهذا فنحن لا ننكر ولا ننفي وجود أمازيغيين قد تكون أصولهم العرقية عربية، مثلما لا ننكر ولا ننفي وجود أمازيغيين قد تكون أصولهم العرقية فينيقية أو رومانية. فالأمازيغيون لم "ينصهروا" في العروبة لأنهم لا ينتمون إلى موطنها، في حين أن العرب الذين استقروا بالمغرب، أصبح المنحدرون منهم أمازيغيي الهوية بعدما اتخذوا البلاد الأمازيغية موطنا دائما ونهائيا لهم.وكأمثلةتوضيحية واقعية، نذكّر أنه يوجد بالمكسيك عدد هائل، قد يقدّر بالملايين، من المكسيكيين ذوي الأصول الإسبانية الحقيقية، وليس المفترضة مثل الأصول العربية المزعومة بالمغرب. إلا أن هويتهم هي نفسها هوية باقي الشعب المكسيكي، الذي هو شعب غير إسباني، رغم أنه تبنى الإسبانية لغة، واعتنق الدين الذي جاء به الإسبان أنفسهم. ونفس الشيء يقال عن المهاجرين اللبنانيين بالبرازيل، الذين يشكلون بها أزيد من 6 ملايين (يومية "الشرق الأوسط"، عدد 7966 بتاريخ 19 سبتمبر 2000). ومع ذلك فهوية الشعب البرازيلي هوية برازيلية واحدة، وليست هوية "منصهرة"، برازيلية وعربية لبنانية، نتيجة "انصهار" الطرفين اللبناني والبرازيلي، حسب منطق التعريبيين في المغرب. فالطرف "المنصهر" هو الطرف اللبناني وحده، الذي اختار "الانصهار" في الهوية البرازيلية وضمن الشعب البرازيلي، منذ أن اختار الاستقرار النهائي بالأرض البرازيلية، التي أصبحت، بالتالي، هي كذلك أرض المنحدرين من المهاجرين اللبنانيين، ومنها يستمدون هويتهم رغم أن أصولهم العرقية ليست برازيلية.و وهذاما يصدق كذلك على المنحدرين من إدريس الأول، إذا سلّمنا مسبقا، ولهدف بيداغوجي توضيحي، أن كل ما حكاه عنه التاريخ هو حقيقة وليس أسطورة، وأن إدريس الثاني هو فعلا ابنه البيولوجي. وهكذا يكون المنحدرون من إدريس الأول قد "انصهروا" ضمن الشعب الأمازيغي، لأنهم ينتمون إلى نفس الأرض التي ينتمي إليها هذا الشعب، مما يجعل انتماءهم الهوياتي انتماء أمازيغيا يستمدونه من أرضهم الأمازيغية، لا فرق بينهم وبين الأمازيغيين الأصلين، بغض النظر عن أصلهم العرقي المنحدر، حقيقية أو ادعاء، وجزئيا فقط (لأن جدتهم أمازيغية)، من إدريس الأول العربي. فـ"الانصهار" إذن هو دائما من جانب واحد، سواء كان فردا أو أسرة أو قبيلة، وهو الجانب الذي استقر بالموطن الجديد، الذي سيصبح هو الموطن الوحيد لحفدته بعد عدة أجيال، وهو الذي سيمنحهم إذن هويتهم التي سيعرفون بها. ولا يهم بعد ذلك أن تكون أصولهم العرقية أمازيغية أو عربية أو لبنانية أو إسبانية...ونفس الشيء يسري أيضا على المغاربة المهاجرين بفرنسا، بالنسبة لمن يستقر منهم بصفة دائمة ونهائية بهذا البلد. إلا أنهم، وحتى بعد استقرارهم بفرنسا ولمدة طويلة، لن يكتسبوا الهوية الفرنسية بعدُ رغم أنهم قد يحصلون على الجنسية الفرنسية ـ وهذا أحد الفروق بين الهوية والجنسية. بل إنه من غير المتيسر، عكس الجنسية، تغيير الهوية، بالنسبة لمهاجر استقر ببلد جديد، في مدة نصف قرن مثلا. لكن أبناء هؤلاء المهاجرين، من الجيل الثالث أو الرابع أو الخامس أو حتى السادس، حسب متانة الارتباط بالهوية الأصلية وقوة ممانعة الهوية الجديدة لأي "انصهار" ذي مصدر خارجي، سيصبحون فرنسيي الهوية، لا فرق بينهم وبين الفرنسيين الأصليين، لأنهم بالفعل "انصهروا" في الهوية الجديدة بعدما أصبحت فرنسا هي موطنهم الحقيقي الوحيد، مثلهم مثل بقية الفرنسيين الأصليين.&lt;br /&gt;
لكن بالمقابل، لا "ينصهر" الفرنسيون أبدا في هوية المغاربة المهاجرين، لأن "الانصهار" لا يكون تبادليا يسري على الجانبين، كما يريد أن يوهمنا بذلك التعريبيون حتى يعطوا شرعية هوياتية للعروبة العرقية. وإنما يحصل من جانب واحد، كما شرحنا، وهو الجانب ذو الأصول الأجنبية، الذي "ينصهر" وحده في هوية البلد المضيف.فمياه الصرف الصحي، وحتى لو شكّلت نهرا ضخما يصبّ في المحيط، فإنها لن تجعل ماء البحر قذرا وعفنا نتيجة "انصهاره" بمياه الصرف الصحي القذرة والعفنة. وإنما مياه الصرف الصحي هذه، هي التي تفقد خصائصها الكيمائية كمياه قذرة وعفنة، وتكتسب خصائص جديدة هي خصائص مياه البحر المالحة والنقية التي لا تشوبها قذارة ولا عفن. فمياه الصرف الصحي إذن، هي وحدها التي "انصهرت" في مياه البحر، وهو ما يعني أنها اختفت ولم يعد لها وجود كمياه صرف صحي، وإنما أصبحت جزءا من البحر، الذي لم تفقد مياهه شيئا من خصائصها الأصلية نتيجة اختلاطه بمياه الصرف الصحي. فـ"الانصهار"، على مستوى الهوية، هو إذن دائما من جانب واحد وفي اتجاه واحد: "انصهار" الجزئي في الكلي، والأجنبي في المحلي، والوافد في الأصلي، والخارجي في الداخلي، والعرقي في الترابي...بل حتى في حالات الاستيلاء الدائم والنهائي على أرض شعب آخر من طرف شعب محتل، وزرع هذا الأخير لهويته بتلك الأرض لتصبح امتدادا هوياتيا لموطنه الأصلي، كما حدث بكندا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلاندا وبجزء من الأراضي البيزنطية التي استولى عليها العثمانيون في القرن الخامس عشر، فإن "الانصهار" لا يتحقق أبدا بمضمونه التبادلي كما عند التعريبيين، إذ تنتج دائما عن مثل هذا الاستيلاء، الدائم والنهائي، على أرض الغير، هويةُ واحدة، أي غير "منصهرة"، تتحدد إما بالانتماء إلى الأرض الجديدة التي أصبحت الموطن الجديد، الدائم والنهائي للمحتلين وللسكان الأصليين على السواء، كما في كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلاندا، وإما بالانتماء إلى هوية الشعب المحتل بعد أن تصبح الأرض المستولى عليها ملحقة بموطنه الأصلي وجزءا منه، تتبنى بالتالي هويته الأصلية تطبيقا لقاعدة تبعية الهوية للأرض، كما في الأراضي البيزنطية، التي أشرنا إليها، والتي أصبحت هوية سكانها تركية منذ القرن الخامس عشر بعد أن صارت أرضا تركية، وبصفة دائمة ونهائية لا رجعة فيها.&lt;br /&gt;
هذه الحالات القصوى، من الاحتلال والاستيلاء الدائم والنهائي على بلدان الشعوب، لا تنطبق طبعا على الاحتلال المؤقت للعرب لبلاد تامازغا، الذي وضع الأمازيغيون حدا نهائيا له، كاحتلال عسكري وسياسي، في معركة الأشراف سنة 123 هجرية، واستردوا بعد هذا التاريخ سيادتهم السياسية والعسكرية والهوياتية. لكن مثّلنا بها لنثبت للتعريبيين أن "الانصهار" خرافة لا وجود لها، بالمعنى الذي يعطونه لهذا المفهوم الخرافي، حتى في هذه الحالات القصوى التي يهيمن فيها، عسكريا وسياسيا، شعب على شعب آخر، وبصفة دائمة ونهائية.&lt;br /&gt;
أما حالة تعدد الهويات ـ بالجمع وليس بالمفرد لأنه لا توجد هوية متعددة ـ داخل دولة واحدة، كما في إسبانيا وبلجيكا مثلا، فهي لا تمثّل كذلك "انصهارا" بين عدة هويات، لأن هذه الأخيرة تبقى مستقلة بذاتها ومتمايزة بعضها عن بعض بحدودها الترابية واللسنية داخل مجال جغرافي خاص بها، مثل منطقتي "كاطالونيا" و "الباسك" بإسبانيا، ومنطقتي "فالوني" و"فلامان" ببلجيكا. وهذه حالة لا تنطبق طبعا كذلك على المغرب، لأنه لا يوجد به مجال جغرافي كأرض أولى خاصة بالأمازيغيين، معروفة بحدودها الترابية واللسنية، ولا مجال جغرافي كأرض ثانية خاصة بالعرب، معروفة بحدودها الترابية واللسنية، حتى يصح الحديث عن وجود هويتين بالمغرب، إحداهما أمازيغية والثانية عربية. وإنما يوجد مجال جغرافي واحد، معروف أنه أرض أمازيغية توجد بإفريقيا، عكس المجال الجغرافي للأرض العربية الذي يوجد بقارة أخرى وهي أسيا. والنتيجة أن كل من ينتمي إلى هذه الأرض الأمازيغية فهو أمازيغي، مهما كانت أصوله العرقية، أمازيغية أو عربية أو فينيقية أو رومانية...، أو غير ذلك.&lt;br /&gt;
الخلاصة أن "الانصهار" بين العرب والأمازيغ، الذي يفترض أنه أعطى هويتين اثنتين بالمغرب، إحداهما عربية والأخرى أمازيغية، كما هو سائد في التصور العامّي للهوية، لكن المنتشر كذلك لدى الكثير من المثقفين والمفكرين، هو خرافة يكذّبها الواقع والمنطق. لأن "الانصهار" لا يكون تبادليا على شكل أخذ وعطاء بين طرفين، وإنما، كما سبق أن شرحنا، يكون من طرف واحد، "يذوب" و"ينصهر" بمفرده في الطرف الثاني، دون أن يبادله هذا الأخير نفس "الانصهار" و"الذوبان". وعليه، فإن العرب الذين يفترض أنهم استقروا بالمغرب منذ قرون عديدة، قد "انصهروا" بالفعل في الهوية الأمازيغية وأصبحوا أمازيغيين لا فرق بينهم وبين الأمازيغيين الأصليين، بغض النظر عن أصولهم العرقية التي يتوهمون أنها عربية، ودون أن ينتج عن "انصهارهم" أي تغيير في الهوية الأمازيغية الواحدة للمغرب وللشعب المغربي.&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiHWbvEMm5eQbUBxq-D6d91r_DBThHr-2zyMSLq1yuiewos_bLT8GIA8fTpnTxX3WchZmMDKaJwhPQVD2mslp1hJk05vKoJ3YndVpthbza36RCrI0TVEV96_CIfcmFyb6m8PCj5bTQ6bDS3/s72-c/IMG_20200205_222149.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أدغس ⴰⴷⵖⵙ</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/02/blog-post_6.html</link><category>مطبخ اگي وامان</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 6 Feb 2020 19:53:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-996988402605924278</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhwyn6NdlgcStiC0h0bN6afhSmupEJpwsnjeiEGPPNMl2dqD8vXFkuwGMuP4kXQl2nJv7_2LqpVHArPM6yHQ7NXUnWHJE9X4OYBzxgQCDehAlWSWIcRCUp58IsIOtQC_rvRDCluiIny_mYB/s1600/IMG_20200206_194808.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="1193" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhwyn6NdlgcStiC0h0bN6afhSmupEJpwsnjeiEGPPNMl2dqD8vXFkuwGMuP4kXQl2nJv7_2LqpVHArPM6yHQ7NXUnWHJE9X4OYBzxgQCDehAlWSWIcRCUp58IsIOtQC_rvRDCluiIny_mYB/s200/IMG_20200206_194808.jpg" width="148" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
أدغس&amp;nbsp; .... هو&amp;nbsp; الحليب الذي تدره البقرة ( و كل الثدييات ) خلال الأيام الاولى بعد الولادة ، يكون كثيفا و أصفر اللون ، يمتاز بغناه بالدسم ( 3 مرات أكثر من الحليب العادي )&amp;nbsp; ، بالبروتينات ( ضعف الحليب العادي ) و بالأجسام المضادة ، لذلك فهو جد مغذ و يساعد العجل ( أو الطفل الصغير ) على النمو بسرعة و اكتساب مناعة قوية ، كانت أمهاتنا تحثثنا على أكله و نحن صغار ، و كن&amp;nbsp; يقمن بطبخه ( يسمى إيغونام ) أو يضفنه إلى الكسكس أو المرمز أو البركوكس المفور و يصنعن به &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;أطباقا ذات قيمة غذائية عالية.. اليوم لا تزال الأبحاث لم تكتشف كل أسرار هذا الغذاء العجيب ( يسمى colostrum بالفرنسية ) ، و العلماء بين ناصح باستهلاكه و متردد في ذلك .... لكن في ثقافتنا نحن الأمازيغ نحبه كثيرا ، لأنه رمز الخير و البركة !&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhwyn6NdlgcStiC0h0bN6afhSmupEJpwsnjeiEGPPNMl2dqD8vXFkuwGMuP4kXQl2nJv7_2LqpVHArPM6yHQ7NXUnWHJE9X4OYBzxgQCDehAlWSWIcRCUp58IsIOtQC_rvRDCluiIny_mYB/s72-c/IMG_20200206_194808.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>لماذا يخاف المغاربة من أمازيغيتهم؟</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/02/blog-post.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Wed, 5 Feb 2020 22:28:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-7746167088195794444</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgtx1SliAzlJS2eFRsWJX_pq6HflCC64LgsbwqayyGDgGmGOpfMyrsqmGjkccNSlZ505Jsm0i3OR2a4Iq1LnpOi5XcQrIU1cTXjuWjsecQZ_JISMHp-7Aa4AXx9zgel0SsITiwbkNI0JEwf/s1600/IMG_20200205_222149.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1015" data-original-width="1600" height="126" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgtx1SliAzlJS2eFRsWJX_pq6HflCC64LgsbwqayyGDgGmGOpfMyrsqmGjkccNSlZ505Jsm0i3OR2a4Iq1LnpOi5XcQrIU1cTXjuWjsecQZ_JISMHp-7Aa4AXx9zgel0SsITiwbkNI0JEwf/s200/IMG_20200205_222149.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
حالةتكاد تكون فريدة في التاريخ:ر ربمالا يوجد في التاريخ شعب يُنكر هويته ويرفضها، ويجد سعادة كبيرة في انتحاله الانتماء لهوية غيره، رغم أن هذا الغير لا يعترف له بذلك الانتماء، مثل الشعب الأمازيغي. فإذا كان اللبنانيون والأردنيون والعراقيون والسوريون والفلسطينيون واليمنيون والمصريون، قد تخلّوا هم أيضا عن هوياتهم التاريخية الأصلية والحقيقية، وانتحلوا الانتماء إلى العروبة، إلا أن الفرق&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;بينهم وبين الأمازيغ هو أن العرب الحقيقيين، عرب الخليج، يقبلون بانتساب هؤلاء إليهم، عكس موقفهم من الأمازيغ الذين يعتبرونهم دائما شعبا غير عربي. ولهذا تبقى حالة الأمازيغ، الذين يصرّون على أنهم عرب وأن مغربهم عربي رغم أن العرب الحقيقيين لا يعترفون لهم بذلك، حالة شاذة قد تكون فريدة في التاريخ، كما قلت. وما يزيد من شذوذ وفرادة حالة الأمازيغ هذه، هو أنهم لا يكتفون بادعاء الانتماء إلى غيرهم من الشعوب وإنكار انتمائهم الأمازيغي الحقيقي وانتهى الأمر، وإنما يُرفقون ذلك، كشرط لصحّته، بنفور من الأمازيغية وتحقير لها، والنظر شزرا إلى المغاربة الذين لا زالوا متمسّكين بانتمائهم الأمازيغي ومعتزّين بهويتهم الأمازيغية الجماعية، مع استمرار الكثير من هؤلاء المنكرين لأمازيغيتهم في استعمال عبارات: “اللغة البربرية” و”الإنسان البربري”، قاصدين بذلك عمدا المدلول القدحي لكلمة “بربري”، التي تعني المتخلف والمتوحّش غير المتحضّر، والتي يقابلها في الفرنسية، barbare وليس berbère، كما يدعّون لتبرير شتمهم للأمازيغ باستعمال نعت “بربري”.&lt;br /&gt;
التفسير بمفهوم “التحوّل الجنسي”:&lt;br /&gt;
مفهوم “التحوّل الجنسي”، بمعناه القومي والهوياتي، يعطينا تفسيرا لهذا السلوك المازوشي كتعبير عن كراهية المتحوّلين إلى الجنس العربي لجنسهم الأمازيغي، حيث لا يحسّون بالسعادة إلا عندما يتماهون مع العرب، تماما مثلما يكره الشاذ أخلاقيا فحولته الذكورية ويرفضها، ولا يشعر بالسعادة إلا عندما يتماهى مع المرأة التي يتشبّه بها. الشيء الذي يجعل هذه الحالة من الشذوذ الجنسي ـ دائما بالمدلول الأصلي للفظ “جنس” في العربية، الذي يعني القوم والشعب ـ، الذي يعيشه العديد من المغاربة، بترا حقيقيا لعضو هويتهم، لا يختلف، على مستوى الوظائف والنتائج، عن البتر الجِراحي لعضو ذكورة الشاذ حتى يتحوّل جنسيا إلى أنثى، ويفقد رجولته الطبيعية والأصلية (انظر موضوع: «الشذوذ الجنسي للدولة المغربية هو المسؤول عن تطاول العربان على كرامة المغاربة» ضمن كتاب “في الهوية الأمازيغية للمغرب”).&lt;br /&gt;
إلى جانب التحوّل الجنسي، الذي يفسّر هذا السلوك العدائي للمتحوّلين المغاربة تجاه أمازيغيتهم، التي أصبحوا يرفضونها ويُنكرون الانتماء إليها، هناك عامل آخر ـ ولو أنه يُفضي إلى نفس النتيجة ـ يدعم هذا السلوك ويؤدّي إليه. إنه عامل الخوف من التحرّر الذي تمثّله الأمازيغية. لنشرح هذه المسألة بشيء من التفصيل.&lt;br /&gt;
الأفكار التصحيحية للحركة الأمازيغية تعطي أكلها:&lt;br /&gt;
فمنذ استنجاد الطبقة المخزنية في 1912 بفرنسا لحمايتها، تحوّلت، وبتدخّل فرنسي، الهوية الجماعية للمغاربة إلى هوية عربية، بعد أن كان هذا التحوّل، قبل 1912، مقصورا على حالات واختيارات فردية لا تمسّ الطابع الأمازيغي للهوية الجماعية للمغاربة. وسيتعزّز هذا التحوّل بعد الاستقلال من خلال سياسة التعريب، التي تعني، لغويا واصطلاحا، تحويل المغاربة إلى عرب. هكذا نشأت أجيال ما بعد الاستقلال مقتنعة أن المغاربة شعب عربي، وأن المغرب بلد عربي ذو انتماء عربي، بعد أن أترعتها المدرسةُ، والإعلامُ والأحزابُ ومؤسساتُ الدولة…، بأن عروبة المغرب والمغاربة شيء بديهي، لا جدال فيه ولا نقاش حوله.&lt;br /&gt;
لكن مع أواخر القرن الماضي، ستزرع الحركة الأمازيغية الشك في بداهة عروبة المغرب، وستثبت أن هذه الأخيرة مجرد بناء إيديولوجي وسياسي مفروض، تكذّبه معطيات التاريخ ووقائع الجغرافيا وحقائق الأنتروبولوجيا. وقد فرضت أفكارُ الحركة الأمازيغية، حول اللغة والثقافة والتاريخ والهوية، التراجعَ عن بداهة عروبة المغرب، كما يتجلّى ذلك في إقرار دستور 2011 أن المغرب ليس عربيا، إذ نص على أن الأمازيغية مكون رئيسي للهوية المغربية بجانب العنصر العربي، الذي هو فقط أحد مكوّنات هذه الهوية المتعددة بمكوناتها وروافدها (ليس موضوعنا هنا مناقشة المفهوم العامّي والخاطئ للهوية المتعددة التي لا وجود لها)، كما اعترف بالأمازيغية لغة رسمية للدولة.&lt;br /&gt;
فضلا عن هذه المراجعات الرسمية والدستورية لمفهوم الهوية، والتي كانت وراءها الأفكار التصحيحية للحركة الأمازيغية، هناك اليوم، نتيجة لهذه الأفكار التصحيحية، مراجعات للعديد من المفاهيم والبديهيات التي تخص اللغة والثقافة والهوية والتاريخ، حيث بدأت تلك المفاهيم والبديهيات تتساقط كأوراق الخريف أمام حقائق اللسانيات، والأنثروبولوجيا، وعلم التاريخ على الخصوص، وحتى علم التطوّر الوراثي للسكان la génétique des populations. وهو ما جعل العديد من المغاربة، وخصوصا المثقفين منهم، يكتشفون، مذعورين ومرتبكين، أنهم أمازيغيون في هويتهم وانتمائهم، وأن عروبة المغرب زيف وانتحال للصفة وتنكّر للذات، لا غير.&lt;br /&gt;
لكن بدل أن يسْعد هؤلاء المغاربة باكتشافهم لأمازيغيتهم، ويعلنوا اعتزازهم بها وانتماءهم إليها، ويضعوا حدا لشذوذهم الجنسي، أي القومي والهوياتي، تراهم متمادين، وبعناد وإصرار، في الادعاء أنهم عرب، رافضين الاعتراف بانتمائهم الأمازيغي. لماذا إصرار هؤلاء المغاربة على الاستمرار في رفضهم لأمازيغيتهم، وفي انتحالهم للصفة، بعد سطوع حقيقة أنهم أمازيغيون وليسوا عربا؟&lt;br /&gt;
الإدمان على مخدّر الوهم العربي:&lt;br /&gt;
يرجع ذلك إلى أنهم عاشوا منذ الاستقلال في “الوهم العربي” (العروبة وهم بشمال إفريقيا فقط، أما في موطنها وعند شعبها العربي الحقيقي فهي موجودة وحقيقية، نحترمها ونقدّرها وليس لنا معها أدنى مشكل) حتى ولعوا به وأدمنوا عليه كمخدّر إيديولوجي وسياسي وفكري، يعطّل ملكة النقد والمراجعة إلى درجة أصبح يشكّل معها هذا الوهم، بالنسبة لهم، علة وجودهم وحياتهم، به يفكّرون ويحلمون، من أجله يعيشون ويناضلون، منه صنعوا أبطالهم وأصنامهم القومية والعروبية، وهو الذي يعطي معنى لحياتهم ويجعلها تستحقّ أن تُعاش… أمام هذه السيطرة المطلقة “للوهم العربي” على أذهان ووجدان هؤلاء المغاربة، وخصوصا المثقفين منهم، بات واضحا أنه من الصعب التخلّي عنه والتحرّر منه، حتى بعد انكشاف أنه فعلا مجرد وهم، وحتى بعد سقوط أبطال وأصنام القومية العربية في مواطنها الأصلية بالشرق الأوسط، وحتى بعد الاعتراف بالأمازيغية كهوية جماعية للمغاربة بعد أن أصبح اليوم ذلك شيئا ثابتا ومؤكّدا. كيف سيتخلّون عن وهمهم العربي الذي عاشوا به ومن أجله، ويعودون إلى الأمازيغية التي قضوا كل حياتهم في شتمها والانتقاص منها؟ كيف سيتراجعون عن وهمهم العربي ويرجعون إلى أمازيغيتهم التي خذلوها طول حياتهم؟ كيف سيرتدّون عن الإيمان بوهمهم العربي ويؤمنون بالأمازيغية التي سبق أن كفّروها وكفَروا بها؟ كيف سيغادرون وهمهم العربي، الذي كان علة وجودهم وحياتهم كما كتبت، ويعودون إلى أمازيغيتهم ليفتخروا بالانتماء إليها ويدافعوا عنها بعد أن كانوا من المحتقرين لها والساخرين منها؟&lt;br /&gt;
إنه أكثر من فطام قبل الأوان. إنه بمثابة انتحار حقيقي يفقدون معه حياتهم ووجودهم اللذيْن كان الوهم العربي علّة ومصدرا لهما، كما ذكرت. وإذا عرفنا، كما سبقت الإشارة، أن هذا الوهم ذو طبيعة تخديرية تنتج عن استهلاكه تبعية إدمانية، فسنعرف أن الإقلاع عنه أمر صعب جدا، إن لم يكن مستحيلا.&lt;br /&gt;
الموالي الجدد:&lt;br /&gt;
إنه شيء طبيعي أن يرفضوا الأمازيغية رغم أنهم مقتنعون اليوم أنهم، في هويتهم الجماعية، أمازيغيون حقيقية وليس وهما، ويتمسّكوا بالوهم العربي رغم أنهم مقتنعون اليوم أنه وهم وليس حقيقة. لماذا؟ لأن حياتهم، منذ الاستقلال، داخل ومن أجل هذا الوهم، الذي تربّوا في أحضانه ورضعوا من حليبه وعبدوا أوثانه، جعلتهم عاجزين عن التحرّر من تبعيتهم لهذا الوهم والتخلّص من الإدمان عليه، بعد أن أصبح يشكّل مأواهم ومسكنهم وعالمهم الوحيد، الذي ألفوه ونشأوا فيه وعليه، وأضحوا تابعين له، مغلولين به وإليه. ولهذا فهم يخافون من الأمازيغية لأنها تمثّل، بالنسبة لهم، التحرّر من هذا الوهم، وفكّ الأغلال التي تشدّهم إليه. إنهم يخافون من هذا التحرّر لأنه سيجعل منهم، كما يعتقدون بسبب إدمانهم على ذلك الوهم، يتامى بلا مأوى ولا مسكن.&lt;br /&gt;
إنهم مثال حي لما يُعرف في التاريخ العربي الإسلامي بـ”الموالي”، الذين هم في الأصل عبيد حرّرهم أسيادهم المالكون لهم، لكنهم يستمرّون في خدمتهم كما كانوا يفعلون عندما كانوا رقيقا. وما يهمنا، في هذه المقارنة بين حالة المغاربة المشدودين إلى الوهم العربي وحالة الموالي، هو الجواب عن السؤال التالي: لماذا يرفض الموالي الحرية التي يمنحها لهم مالكوهم، ويفضلون عنها الاستمرار في خدمتهم كما كانوا يفعلون وهم رقيق فاقدون لهذه الحرية؟ الجواب هو أن هذا المولى، الذي قضى الجزء الأهم من عمره، إذ غالبا ما يكون قد استُرقّ وهو طفل صغير كغنيمة حرب انتُزع قسرا من أهله وأسرته، لا يعرف ماذا سيفعل بهذه الحرية التي حصل عليها، لأنه لا يعرف أهلا يأوي إليهم، ولا أسرة تستقبله وتحتضنه، ولا دارا يلجأ إليها ويسكن بها. هكذا تصبح الحرية بالنسبة لهذا الشخص المُعتق بمثابة منفى، وعقوبة أشد مما كان يعيش فيه من عبودية. ولهذا فهو يخاف من هذه الحرية ويرفضها لأنها تعني له الضياع والتشرّد. ومن هنا يختار هذه العبودية ـ الطوعية هذه المرة ـ ويفضّل العودة إلى خدمة سيده على الحرية التي لا يعرف كيف يمارسها ويدبّرها، لأنه عاش طوال حياته وهو تابع ومأمور، ولم يسبق له أن تصرّف بحرية يقرّر بنفسه ما يريده لنفسه.&lt;br /&gt;
نفس الشيء بالنسبة للمغاربة الذين انتُزعوا قسرا من أمازيغيتهم منذ ميلادهم، فعاشوا “رقيقا” للوهم العربي طيلة حياتهم. فلم يعرفوا انتماء من غير الانتماء إلى نفس الوهم العربي الذي ظلوا تابعين له، يخدمونه بصدق وإخلاص، منه يستمدّون وجودهم ومعنى حياتهم، كما سبقت الإشارة. ولما اكشفوا اليوم حقيقة انتمائهم الأمازيغي، الذي يحرّرهم من العبودية للوهم العربي، ومن انتمائهم الزائف المنتَحل، يرفضون هذا التحرّر لأنه لم يسبق لهم أن عاشوا أحرارا، على المستوى الهوياتي، ولا يعرفون بالتالي كيف يستغلّون ما تمنحه لهم الأمازيغية من فرصة للتحرّر والانعتاق من أسْر الوهم العربي. إنهم يخافون من هذا التحرّر لأنهم يخافون أن يًطردوا من كهفهم الأفلاطوني (نسبة إلى أسطورة الكهف mythe – allégorie – de la caverne التي عرضها أفلاطون في كتاب “الجمهورية” ليشرح بها الفرق بين عالم الحقيقة الواقعية والحقيقة الزائفة) الذي عاشوا داخله طيلة حياتهم، حتى اقتنعوا، مثل القاطنين بكهف أفلاطون، أن الوهم هو اليقين وأن الزيف هو الحقيقة. لهذا يفضّلون العيش رقيقا للوهم العربي، على أن يعيشوا أحرارا ومستقلين هوياتيا، لأن هذه الحرية وهذا الاستقلال autonomie يخيفانهم نظرا إلى أنهم لم يألفوهما ولم يسبق أن مارسوهما، مثلما يخاف الموالي الحقيقيون من الحرية والاستقلال فيفضّلون العيش في العبودية على أن يعيشوا أحرارا مستقلين.&lt;br /&gt;
إنهم يخافون من هذه الحرية وهذا الاستقلال ويرفضونهما إلى درجة أنهم يعارضون، كما يفعلون بخصوص الأمازيغية، أن ترتقي الدارجة إلى مستوى لغة تعليم ومدرسة، علما أنهم يقولون ويؤكدون أنها تنتمي هي أيضا إلى وهمهم العربي. لماذا يعارضون ترقيتها وتأهيلها على الرغم أنها جزء من وهمهم العربي؟ نظرا أن الدارجة لغة مغربية أصيلة، فإن تأهيلها لتكون لغة تعليمية وكتابية مثل العربية، يعني الاستقلال اللغوي عن الوهم العربي. وهذا ما يرفضونه رفضا باتا، لأنهم يخافون من كل ما يؤدّي إلى التحرر والاستقلال عن الوهم العربي، كما أشرنا.&lt;br /&gt;
هؤلاء هم الموالي الجدد، الذين يرفضون الحرية التي تمنحها لهم أمازيغيتهم، ويفضلّون العبودية للوهم العربي على أن يعيشوا أحرار، ذوي هوية مستقلة، وليست تابعة للوهم العربي. إنهم يخافون من التحرّر الهوياتي لشدة إدمانهم على العبودية الهوياتية للوهم العربي. وهو ما يحتاجون معه إلى علاج ـ ومعالجة أيضا ـ خاص يناسب داء فقدان المناعة الهوياتية.&lt;br /&gt;
خذلان المثقف وضرورة تدخل الدولة:&lt;br /&gt;
يُنتظر دائما من المثقّف أن يكون من أوائل الذين يتصدّون للأوهام والأساطير، ويحاربون الوعي الزائف، لينشروا، بدله، الوعي السليم السويّ. لقد كان يُفترض فيه دائما أن يكون ذلك هو مهمته الأولى، كقاعدة يلتزم بها ويعمل وفقها. لكن المثقّف المغربي سيشذّ، نتيجة شذوذه الجنسي الهوياتي، عن هذه القاعدة ويخلّ بهذه المهمة، إذ أصبح هو الناشر للوعي الزائف، والمدافع الشرس عن الوهم العربي، مصدر هذا الوعي الزائف، والرافض لانتمائه الأمازيغي الذي يرى فيه عائقا أمام انتشار وهمه العربي (انظر: “الأمازيغية والمثقفون المغاربة” ضمن كتاب: “في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية”). وهذا راجع ـ وسبب له في نفس الوقت ـ إلى أن المثقفين المغاربة هم أكثر المتعاطين لمخدّر الوهم العربي والمدمنين عليه، نظرا لطبيعته الإيديولوجية والفكرية. ولأن الأمر يتعلق بالمثقف وليس بالمواطن غير المتعلّم، فإنه ينتج عن ذلك أن «أسوأ أنواع الاستلاب استلابُ المثقفين؛ ذلك أن استلابهم لا يقتصر عليهم، بل ينتقل إلى غيرهم» (الكاتب ميمون أمسبريذ، «”صدى الإبداع” أو الجهل “العالِم”»، على رابط :AkalPress).&lt;br /&gt;
ولهذا إذا كان الوهم العربي لا زال يعرف انتشارا واسعا بالمغرب، رغم كل الحقائق التي تؤكد الانتماء الأمازيغي للمغرب والمغاربة، فذلك راجع إلى خذلان المثقفين وتخلّيهم عن دورهم التنويري، بعد أن تحوّلوا، بفعل مخدّر الوهم العربي، إلى مدافعين عن الشذوذ الجنسي ـ دائما بمعناه القومي الهوياتي ـ، وناشرين للوهم والزيف، ومروّجين للجهل “العالِم”، كما سماه ميمون أمسبريذ، ومحتقرين لكل ما هو محلي ومغربي أصيل، خائفين من التحرّر الهوياتي الذي تمثّله الأمازيغية. ولهذا فهم يفتقرون دائما إلى الشجاعة والنزاهة للعودة إلى أمازيغيتهم والاعتزاز بالانتماء إليها، كما فعل المثقّف الجزائري كاتب ياسين، الذي اكتشف، وهو الذي تربّى على أنه عربي لكونه ابن أسرة تتحدث العربية (الدارجة)، وتعلّم في المدرسة أن الوطنية تقتضي محاربة الأمازيغية لأنها ترتبط بالاستعمار وتدعو إلى التفرقة، (اكتشف) أن الشعب الجزائري ـ ومعه كل شمال إفريقيا ـ أمازيغي في حقيقته وانتمائه، فأصبح من أشرس المدافعين عن الأمازيغية بعد أن كان من المعادين لها كما يحكي عن ذلك (انظر موضوع: “متى يفعل المثقفون المغاربة مثل المثقف الجزائري كاتب ياسين؟” ضمن كتاب: “في الهوية الأمازيغية للمغرب”).&lt;br /&gt;
أمام هذا الدور الذي يلعبه المثقفون في نشر الوهم العربي وإبقاء المغاربة تابعين وخاضعين هوياتيا لهذا الوهم، وخائفين من فقدانه والتحرّر منه، كما في حالة الموالي، حسب ما سبق أن شرحنا، لا يبدو أنه يمكن للمغاربة المتحولين، جنسيا وهوياتيا، أن يتحرّروا تلقائيا من نظام الرقّ الهوياتي ويعوا ويعلنوا أنهم أمازيغيون مستقلون في انتمائهم وهويتهم الجماعية، دون خوف من التحرّر من هذه التبعية الهوياتية للوهم العربي، إلا إذا تدخلت الدولة من خلال سلطاتها ومؤسساتها وتعليمها، على الخصوص، لتحرير المغاربة من هذه التبعية المهينة للوهم العربي. وهذا يشترط أن تعطي هي نفسها القدوة بإعلانها أنها دولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي، أي دولة تستمد هويتها من موطنها الأمازيغي الإفريقي. فهذه الدولة هي التي ورّطت المغاربة في هذه التبعية منذ استقدامها لفرنسا لحمايتها. وهي التي عليها أن تحرّرهم من هذه التبعية، استكمالا لاستقلال المغرب واسترداده لكامل سيادته.&lt;br /&gt;
بقلم : الاستاذ محمد بودهان&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgtx1SliAzlJS2eFRsWJX_pq6HflCC64LgsbwqayyGDgGmGOpfMyrsqmGjkccNSlZ505Jsm0i3OR2a4Iq1LnpOi5XcQrIU1cTXjuWjsecQZ_JISMHp-7Aa4AXx9zgel0SsITiwbkNI0JEwf/s72-c/IMG_20200205_222149.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>لالة بويا  ⵍⴰⵍⵍⴰ ⴱⵓⵢⴰ</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/01/blog-post_14.html</link><category>المرأة الامازيغية</category><category>شخصيات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Tue, 14 Jan 2020 20:04:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-4458783892180884145</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmotAdzIqYTeSfiSIJzygG63AIsEu9n0bVXa2BSAjvPXKScw3viAb_6Yo5mqfXLVSHGpYVbOuSNNTjvgXddS7TRU_g81ZJPKl3-5WkATzbsj9O3QCtkCot_KUOe3U9yhiLSOlhEscGWkE8/s1600/lalla.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="793" data-original-width="1600" height="158" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmotAdzIqYTeSfiSIJzygG63AIsEu9n0bVXa2BSAjvPXKScw3viAb_6Yo5mqfXLVSHGpYVbOuSNNTjvgXddS7TRU_g81ZJPKl3-5WkATzbsj9O3QCtkCot_KUOe3U9yhiLSOlhEscGWkE8/s320/lalla.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
اسمها الحقيقي تازودا ولأنها تزوجت الملك الأمازيغي يوبا&amp;nbsp; يطلقون عليها للا ن يوبا، في أوائل القرن الثالث م بدأت سيطرة الرومان على المغرب تضعف بسبب مقاومة القبائل الأمازيغية الشرسة لهم بين 230 و270 م، قامت الإمبراطورية الرومانية بتعزيز قوتها لحماية مصالحها بمستعمراتها بالمغرب،&amp;nbsp; أحرقوا ودمروا القرى سفكوا دماء المدنيين النساء والأطفال لزرع الخوف وتركيع الأمازيغ،&amp;nbsp; تازودا كانت طفلة في 3 من عمرها عندما رأت ما حل بأهلها قريتها وأسرتها ،كيف تم ذبحهم بلا رحمة من سسليوس حاكم ولاية لوكسوس أي العرائش &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;التي كانت مستعمرة رومانية، أشفق سسليوس على تازودا الناجية الوحيدة في القرية من المجزرة قرر أن يتبناها، وفي سنها الثامن أرسلها إلى روما كي تتعلم اللغة اليونانية و اللاتينية والأمازيغية، كذلك فن الحرب والرياضيات كما درست الحضارة اليونانية والأمازيغية، في 290 م سسليوس كان على فراش الموت طلب بحضورها من روما ليحول ثروته لها ويعترف بالسر الذي لطالم عذبه، أراد سسليوس أن يصحح خطأ الماضي في حق تازودا فأخبرها الحقيقة أنها ليست إبنته وأنها من أصول أمازيغية ليست برومانية أبويها قتلا بأمر من الإمبراطور دوميتيان 2، توفي حينما بلغت&amp;nbsp; بويا أو تازودا 18&amp;nbsp; بعد موته كل القوى الأرستقراطية وممتلكاته تحولت إليها حاكمة لوكسوس الجديدة،&amp;nbsp; وهذا ظا أغضب أمليوس حاكم مقاطعة&amp;nbsp; تنجتانة طنجة بعتبار تازودا إبنة سسليوس بالتبني ليس لها الحق في وراثته،&amp;nbsp; في 292 م نظم أمليوس جيشا للإطاحة بحكومتها فقصدت القبائل الأمازيغية أبناء جلدتها بالريف، واستخدمت معرفتها لبناء جيش منظم قوي في فنون القتال وأقنعتهم بالدفاع عن قضيتهم ضد المستعمر الروماني فبدأت ثورتها بتحرير أرض تامزغا والأمازيغ اجتمعو حولها، والمقاطعات الرومانية تتساقط الواحدة تلوى الأخرى إلى أن استرجع الأمازيغ مملكتهم ونصبوها حاكمة نوميديا تامزغا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يكتسي اسم “بويا” أو ن يوبا كما قلنا في السابق&amp;nbsp; دلالة خاصة لدى أهل الريف، فالذاكرة المجتمعية تحتفظ لها بقدسية واحترام ، بقيت “بويا” موشومة في التراث الثقافي والفني من خلال التغني بإسمها كلازمة في الأشعار الريفية “إزران” و لا يصح “أزري” دون تقديمه ب ” للا بويا “، ورغم وجود تفاوت نسبي في الطريقة التي يتغنى بها أهل الريف، فإن المقومات الأساسية للازمة “للا ن بويا” في الشعر الأمازيغي “إزران” تبقى ثابتة وراسخة منذ قرون خلت.&lt;br /&gt;
وقد ظلت نساء الريف يتغنين ب “لالة بويا” إلى يومنا هذا كرمز للهوية والخير والسلم والعدل والأمومة والفرح والحرية و المساواة والإقبال على الحياة .&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;مقتطف من كتاب بحث في التاريخ الأمازيغ ،نساء في التاريخ الأمازيغي&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmotAdzIqYTeSfiSIJzygG63AIsEu9n0bVXa2BSAjvPXKScw3viAb_6Yo5mqfXLVSHGpYVbOuSNNTjvgXddS7TRU_g81ZJPKl3-5WkATzbsj9O3QCtkCot_KUOe3U9yhiLSOlhEscGWkE8/s72-c/lalla.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></item><item><title>التقويم الأمازيغي منسجم وأصيل ومبني على أساس تاريخي قوي</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/01/blog-post_11.html</link><category>الهوية الامازيغية</category><category>عادات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Sat, 11 Jan 2020 21:00:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-1548488695701886706</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXgqnZ949j6kOPDJRo8uoUzHHsUNwCakVVRqJlkpWEKLXRJnfOWqwZzXVS5A1xRF-y0rRVHVCN1tmc_Hh7Cc5zfHL2o6iix9oRDj-zXG3n65JMPQmVDbDx5AxnXlB5x9oBTSWVpJNJwYxb/s1600/20200111_204935.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="269" data-original-width="220" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXgqnZ949j6kOPDJRo8uoUzHHsUNwCakVVRqJlkpWEKLXRJnfOWqwZzXVS5A1xRF-y0rRVHVCN1tmc_Hh7Cc5zfHL2o6iix9oRDj-zXG3n65JMPQmVDbDx5AxnXlB5x9oBTSWVpJNJwYxb/s200/20200111_204935.jpg" width="163" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
سأبين في هذا المقال أن التقويم الأمازيغي تقويم أصيل يستند إلى أساس تاريخي متين. سأبين أيضا أن هذا التقويم ليس تقويما سنويا فحسب، بل هو أيضا تقويم شهري وموسمي ورمزي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
التقويم الشهري&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
يعتقد العديد من الناس (بعضهم من الحركة الأمازيغية نفسها) عن خطإ أن التقويم الأمازيغي الشهري يعتمد على نفس التقويم الجورجي الذي يتكون من 12 شهرا أولها يناير (إنّاير) وآخرها دجنبر (دوجمبر) مع فرق 13 يوما في الحساب. هذا غير صحيح. مكتشف التقويم&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt; الأمازيغي القديم هو العالم والمترجم الهولندي بوڭرت نوكو ڤان دين (1997 ”Berber Literary Traditions of the Sous“) الذي جمع معطيات هذا التقويم من تراث التوارڭ ووثائق أخرى. وفيما يلي أسماء الشهور الأمازيغية القديمة مع معانيها ومقابلاتها في النظام الجورجي:&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
1ــ تايّورت تازوارت (القمر الأول أو الصغير) ... يناير&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
2ــ تايّورت تاڭّوارت (القمر التالي أو الكبير) ... فبراير&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
3ــ ياردوت (معناها غير معروف) ... مارس&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
4ــ سينوا (معناها غير معروف) ... أبريل&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
5ــ تاسرا تازوارت (القطيع الأول أو الصغير) ... ماي&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
6ــ تاسرا تاڭّوارت (القطيع الثاني أو الكبير) ... يونيو&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
7ــ أودياغت إزوارن (الأيائل الأولى أو الصغيرة) ... يوليوز&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
8ــ أودياغت يڭّوارن (الأيائل الثانية أو الكبيرة) ... غشت&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
9ــ أوزيمت إزوارن (الغزلان الأولى أو الصغيرة) ... سپتمبر&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
10ــ أوزيمت يڭّوارن (الغزلان الثانية أو الكبيرة) ... نونبر&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
11ــ أيسي (بتشديد السين أو تخفيفها) (المعنى غير معروف)&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
12ــ نيم (معنيان ممكنان: من "أونّيم" التي تعنى "العادة" أو "نيملوت" وهو إسم والد الملك الأمازيغي شيشونڭ الذي اعتلى عرش الدولة الفرعونية 22).&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
التقويم الموسمي&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdahkXV-7aJ22snIhB8E6AB4YMmQefh-1k3rrYn0YYOn-Mxt6rX9CIKQKvNbl1Qjw7g07P0LqYtj-3bl7IAH03BpJgYAJ2uCAGZKnBVinaiO1ruL4BcuxxRX7pdRHO3u8wNys1mlcGJg1z/s1600/FB_IMG_1578764100964.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1012" data-original-width="720" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdahkXV-7aJ22snIhB8E6AB4YMmQefh-1k3rrYn0YYOn-Mxt6rX9CIKQKvNbl1Qjw7g07P0LqYtj-3bl7IAH03BpJgYAJ2uCAGZKnBVinaiO1ruL4BcuxxRX7pdRHO3u8wNys1mlcGJg1z/s320/FB_IMG_1578764100964.jpg" width="227" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
لا ينبني التقويم الأمازيغي القديم على الأشهر فقط بل على المواسم الفلاحية أيضا (جينيڤوا chapter "Llyali et Ssmaym" in Genevois (1975, pp. 21-22) . وتسمى هذه المواسم ب"أبواب السنة" تينبّورن نوسڭّواس لأن قدماء الأمازيغ كانوا يتخيلون السنة مدينة كبيرة لها أربعة أبواب وهي:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
1ــ تافسوت .. يقابلها فصل الربيع الذي يبتدأ في هذا التقويم في 28 إبراير (فبراير الأمازيغية).&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
2ــ أنبدو ... يقابلها فصل الصيف الذي يبتدأ في هذا التقويم في يوم 17 ماي الأمازيغي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
3ــ أمنوان (في جبل نفوسة) أو أمنوال (في تاقبايليت) ... يقابلها فصل الخريف الذي يبتدأ في هذا التقويم في 30 غشت الأمازيغي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
4ــ تاڭرست ... يقابلها فصل الشتاء الذي يبتدأ في هذا التقويم في 29 نونبر (نومبير) الأمازيغي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
التقويم الرمزي&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ترتبط الرمزية الأمازيغية بثلاثة عناصر في الطبيعة الفلاحية لشمال إفريقيا وهي الحر الشديد والبرد الشديد والحرث. لذلك رصدت هذه الثقافة ثلاثة مواسم خلال السنة يربط بها الإنسان الأمازيغي نفسه بالأرض، وهي:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
1ــ إيمباركين (تسمى في بعض المناطق ب"لْخْصوم") وهي أيام كان الأمازيغ يتشاءمون منها ويتوجسون مما قد يحصل لهم فيها من شر. عدد أيام إمباركين عشرة وهي تغطي الأيام الخمس الأخيرة من فورار (فبراير الأمازيغي) والأيام الخمس الأولى في مارس الأمازيغي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
2ــ أووسّو (لا يزال هذا الإسم مستعملا في تونس وليبيا) وهي الأيام المعروفة عندنا في المغرب ب"السّْمايم". هذا الموسم شديد الحرارة يتكون من 40 يوما تمتد من من 12 يوليوز (25 يوليو في التقويم الجورجي) إلى 20 شتنبر (2 سپتمبر). ترتبط هذه الأيام بعادات لا زالت منتشرة في تونس على الخصوص كالإستشفاء بالغطس في الماء لمدة ثلاثة أيام.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
3ــ إيوجّابين .. وهي أيام الحرث أعظمها 17 أكتوبر الأمازيغي الذي كان الأمازيغ يعتقدون أن أول إنسان بدأ الحرث فيه، لذلك فإن كثيرا من متكلمي عامّيات شمال إفريقيا يسمونه "حرثادم" (حرث آدم).&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
التقويم السنوي&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
الأمازيغ الذين احتفظوا بالتقويم السنوي الأمازيغي إلى اليوم هم التوارڭ. وهذا التقويم لا هو بالشمسي (كالنظام الجورجي) ولا القمري كالتقويمَين الهجري والعبري. بل هو تقويم يعتمد على ظهور برج الدّب Urus Majoris. إلا أن التوارڭ أنفسهم لم يستعملوا ا لأرقام لرصد السنوات في تقويمهم هذا بل اعتمدوا على تسمية كل سنة باسم مرتبط بحدث (كما يفعل المغاربة اليوم عندما يتحدثون عن "عام البون" و"عام الجوع" وغير ذلك من التسميات التي تذكر الجماعة بحدث معين ذي مغزى ما).&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjLYKZdfiTAM17m55ZtXN3_Bqxe3Aa0KO6tkooX7YEaTlkLL2zU1U_qSjeFs5Ygj_JLqsmwHvKT88oKIiZJOoLUpZ_VXqbqWeCFRjt3iQV4KNfYnJEDCwU8_wf30XLn8duGVrGps1k9wbZi/s1600/images+%25288%2529.jpeg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="174" data-original-width="289" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjLYKZdfiTAM17m55ZtXN3_Bqxe3Aa0KO6tkooX7YEaTlkLL2zU1U_qSjeFs5Ygj_JLqsmwHvKT88oKIiZJOoLUpZ_VXqbqWeCFRjt3iQV4KNfYnJEDCwU8_wf30XLn8duGVrGps1k9wbZi/s1600/images+%25288%2529.jpeg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
والتقويم الذي نعتمده اليم رسميا (الذي تكون السنة الجارية بمقتضاه هي 2966) مرتبط بحدث مهم كان أول من اكتشفه دون أن يتنبه لقيمته التاريخية هو نفسه مفكك شفرة الرموز الهيلوغريفية جان فرانسوا شامپنيون عندما زار مدينة الكرنك سنة 1828 فاكتشف لوحة في بوابة بوباست الموجودة في الجهة الجنوبية الشرقية لمعبد رامسيس الثالث. كل ما استطاع أن يفهمه هذا العالم الكبير هو أن هذه اللوحة تتضمن صورة لملك اسمه شوشنق استطاع أن يعتلي عرش الحكم الفرعوني المصري واحتل مملكة يهوذا. لذلك استنتج أن هذا الملك هو نفسه شوشنق الذي تتحدث عنه التوراة في سفر الملوك الأول، الأصحاح 14، التي ذكرته بالإسم وسجلت غزوه ليهوذا واستيلاءه على أواني الهيكل.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
إلا أن العالم الذي استطاع أن يكتشف الصورة الكاملة لتاريخ شوشنق هو عالم المصريات السكوتلاندي كينيث كيتشن الذي كان يشتغل أستاذا لهذا العلم في جامعة ليڤرپول البريطانية وألف 250 كتابا في هذا الموضوع حتى سمته مجلة "تايمز" ذات يوم ب"مهندس الكرونولوجيا المصرية".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
اكتشف كيتشن أن نص بوابة بوباست الذي سبق لشامپيون أن تحدث عنه ووثائق أخرى تكشف عن عناصر أخرى مهمة. أولها أن شوشنق اعتلى عرش مصر سنة 945 قبل الميلاد ودام حكمه حتى سنة 924 قبل الميلاد .. وأن شوشنق هو ابن القائد الأمازيغي نيملوت الذي كان يحكم بليبيا، وأن الأمازيغ كانوا يسمون عند المصريين ب"ماشاوتش" (التي يرخّمونها على "ما") التي كان ينطقها متكلمو اللاتينية "ماسيكس" وهي تَلتِين ل"مازيغ" فهُمِست الزاي سينا وقُلبت الغين كافا. مما اكتشفه كيتشن أيضا أن شوشنق لم يعتل العرش الفرعوني فقط بل أسس دولة جديدة تماما (الدولة 22) فعين ابنه إيوبوت كاهنا وابنه نيملوت (الذي سماه على اسم جده) قائدا عسكريا في وسط مصر. تخبرنا الوثائق أيضا أن حكم شوشنق امتد إلى سوريا ولبنان عبر كنعان وفلسطين.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
لهذا فإن اتخاذ اعتلاء شوشنق عرش مصر بداية للتقويم الأمازيغي ينسجم مع عادة التوارڭ في تسمية السنوات .. وفيه تذكير بأمجاد التاريخ الأمازيغي وانتصاراته التي امتدت إلى أبعد من شمال إفريقيا.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
خلاصة&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
التقويم الأمازيغي منسجم وأصيل ومبني على أساس تاريخي قوي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
منقول عن الدكتور عبد الله الحلوي&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
تحت في الصورة التقويم الفلاحي لمنطقة القبايل بالجزائر.&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXgqnZ949j6kOPDJRo8uoUzHHsUNwCakVVRqJlkpWEKLXRJnfOWqwZzXVS5A1xRF-y0rRVHVCN1tmc_Hh7Cc5zfHL2o6iix9oRDj-zXG3n65JMPQmVDbDx5AxnXlB5x9oBTSWVpJNJwYxb/s72-c/20200111_204935.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></item><item><title>الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: الرموز والدلالات </title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2016/01/blog-post.html</link><category>عادات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 2 Jan 2020 13:43:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-52601104842301875</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi-qVIpkXBg034aw8y21kQoUXSq4eeSauu7Wt33WonPZVSnm36RLvRNnhC-MbLiTWV_UZJF77f-bngb9fYjTBwjZefytHteKAbjWKCNWXvj5ghoZVQIezywa2vlYnHo3f6GTGOVpOOTjQDS/s1600/IMG_20190602_215839.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="1210" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi-qVIpkXBg034aw8y21kQoUXSq4eeSauu7Wt33WonPZVSnm36RLvRNnhC-MbLiTWV_UZJF77f-bngb9fYjTBwjZefytHteKAbjWKCNWXvj5ghoZVQIezywa2vlYnHo3f6GTGOVpOOTjQDS/s200/IMG_20190602_215839.jpg" width="150" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
باستثناء ابن خلدون (ذوالأصول الامازيغية&amp;nbsp; الذي كتب في مقدمته أن لدى الامازيغ مجموعة من الأشياء والمسائل التي تميزهم والتي تكد أن الإله قد حباهم بعطف وعناية كبيرتين.. فإن الامازيغ من بين الشعوب التي لم تكتب تاريخها بنفسها وانطلاقا من وجهة نظر شعوبها، بل أن مجمل ما كتب حول الامازيغ وحول تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم تم تأليفه من طرف&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;الأقوام الأخرى سواء كانت غازية أو مستعمرة أومتعاملة معهم في إطار مبادلات تجارية.. إن الثراء الذي يميز الثقافة والحضارة الأمازيغية أصبح يتهدده النسيان والانقراض على اعتبار أن كل ما وصلنا عن هذا التراث كان شفهيا عن طريق الشعر والأمثال والحكايات.. وفي عصر العولمة وقبله عصر العوربة( تعريب المحيط والمجال والإنسان وإرجاع كل شيء إلى العرب، حتى الحصان..)أصبح الامازيغ مطالبين بكتابة تاريخهم بأنفسهم وإعادة الاعتبار لما يميزهم ثقافيا وحضاريا.. ومن بين الأشياء التي اختلف فيها الباحثون والمهتمون بالتاريخ الأمازيغي هناك طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية أو ما يسمى في المغرب بالسنة الفلاحية.يم يذكرناعظم المؤرخين بأن شمال أفريقيا دخلت التاريخ بوصول الفينيقيين إلى شواطئها، وذلك في نهاية القرن الثاني عشر قبل الميلاد، إلا أن البعض الآخر، شأن فيكتور بيكيه الذي يقول في كتابه "حضارات شمال أفريقيا"، " إن الليبيين(الامازيغ) كانت لهم حضارة وصناعة منذ القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وكانت الملكية الوراثية تقليدا لديهم، وعقدوا تحالفات مربحة للغاية مع شعوب الجزر، ومع التيرانيين بالخصوص".إن علاقات الأمازيغ مع الفراعنة تعود إلى أول سلالة فرعونية أو "التينيسية"، حوالي 3300 ق. م.وف وي عهد السلالة 19، وخصوصا خلال عهد Ménoptah، حوالي 1232-1224 قبل الميلاد. صدّ الفراعنة هجوما قام به الليبيون / الامازيغ الذين تحالفت معهم "شعوب البحر". إلا أن صمود وإرادة الامازيغ تغلبت في النهاية وأتت على المقاومة المصرية وذلك عام 950 قبل الميلاد، عندما استولى شيشونق الأول Chéchang 1er،( وهو ليبي/ أمازيغي)، على دلتا النيل وأسس الأسرة الأمازيغية 22، والتي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمن. وهناك تأويل أخر يؤكد على أنه كانت هناك صراعات ومعارك بين أمازيغ الشرق(ليبيا الحالية) والفراعنة على الحدود الشرقية من ليبيا، وكانت القبائل الليبية/الأمازيغية تتمكن كل مرة من هزيمة جيش مصر الفرعونية واحتلال أقاليمها. وبعد معارك دامية بين الجيشين، قرر الشعبين وضع حد لهذه الصراعات.و يُرجح معظم الباحثين، أن شيشنق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة، حيث سعى الفراعنة القدماء إلى الاستعانة به ضد الاضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين. و تقول بعض المصادر أن اللامازيغ عندما دخلوا مصر وأسسوا بها الأسرة 22، خلدوا فيما خلدوه من تقاليد خاصة بهم، الاحتفال بالسنة الأمازيغية أو الفلاحية كما نسميها في شمال أفريقيا.&lt;br /&gt;
ويذكر أن سكان شمال أفريقيا يحتفلون بهذه السنة الجديدة تحت مسميات كثيرة: ينّاير، حاكوزة، إيض سكّاس، تابّورن ننّاير...وتقام فيها بعض الطقوس المرتبطة بالفلاحة والزراعة كتعبير عن ارتباط الإنسان الأمازيغي بالأرض كرمز للأمومة والعطاء، ويتم الاحتفال بهذا الحدث في ليلة الثاني عشر من يناير حسب التقويم الغريغوري، إذ أن فاتح يناير من السنة الأمازيغية يوافق اليوم الثالث عشر من هذا التقويم.&lt;br /&gt;
وهناك بعض الجمعيات التي تحتفل به في يوم 12 يناير، وخاصة في الجزائر، إلا أن بعض الدراسات التاريخية المرتبطة بالتقويم تؤكد ان فاتح يناير الامازيغي يوافق 14 من يناير حسب التقويم الكريكوري. وإذا كان الامازيغ في شمال افريقا قد دابو على الاحتفال بهذا الحدث وتخليده عبر القيام بمجموعة من الطقوس والمظاهر التي تختلف من منطقة لأخرى ووفقا للواقع والوسط الاجتماعي لكل جهة من تامازغا، فإن المؤكد أن بداية ربط هذا الاحتفال بتاريخ دخول شيشنق لمصر وتأسيسه للأسرة 22 الأمازيغية، يرجع إلى عقد الستينيات من القرن الماضي حيث بدا بعض الامازيغ بالتاريخ انطلاقا من "العصر الشيشنقي"، وذلك بمبادرة من أصدقاء "بسعود محند أعراب" في "الأكاديمية البربرية" بباريس، بعد ذلك انتشرت هذه الممارسة بين مناضلي الحركة الأمازيغية لتعمّم على جميع الجمعيات الثقافية الأمازيغية بدول تامازغا و"الدياسبورا". وبذلك يكون مناضلو الحركة الأمازيغية قد استطاعوا التصالح مع تاريخ شمال أفريقيا عبر دمج الحدث التاريخي الموغل في القدم،(تأسيس الاسرة 22 الامازيغية بمصر)، بالتقاليد والعادات المرتبطة بالأرض والتي تكوّن جزءا من هوية وثقافة هذا الشعب(الاحتفال بالارض)، في بوثقة المطالب السياسية والثقافية التي تعتبر من بين الأهداف التي تطالب بها الحركة الأمازيغية بشمال أفريقيا. وإذا كان الاحتفال بالسنة الأمازيغية يكتسي طابعا احتفاليا يهدف إلى الاحتفاء بالأرض وبكل ما يرتبط بها باعتبارها منبعا للحياة وموردا للعطاء، مع ما يرتبط بذلك من أبعاد انتربولوجية، فإن هذا الاحتفال هو مناسبة وذريعة لأجل التعبير عن المطالب المشروعة للاما زيغ والحرص على استغلال هذا الحدث كل سنة نظرا لما يكتسيه من دلالات رمزية وتاريخية من أجل توجيه رسائل وإشارات ونداءات سياسية إلى الدوائر الرسمية المسؤولة بغية الاستجابة لمطالب الحركة الأمازيغية والتي تشكل الهوية واللغة احد أعمدتها.وتهيأ بعض الأطباق الخاصة بهذه المناسبة، وذلك تعبيرا على أهمية يناير كعيد للاحتفال بالأرض لما تتمتع به من عناصر الحياة العطاء..&lt;br /&gt;
وهكذا يقوم بعض السكان بتحضير الكسكس بلحم الديك وبخضر متنوعة (سبع خضر، احبوب شرشم)، وبالأخص في الجنوب الشرقي ومنطقة فكيك، وفي المساء يتم إعداد شربة 'أوركيمن' (وهي أصل الحريرة التي نتناولها خلال شهر رمضان) تطبخ فيها كل أنواع محصولات تلك السنة من الحبوب، كما تقوم الأسر ببعض التقاليد المعروفة كوضع الحنة للأطفال وغير ذلك وفقا لخصوصياتها الثقافية والاجتماعية.&lt;br /&gt;
ويتم تضمين "نواة" التمر في أكلة "سبع خضار"، ويعتبر الشخص الذي عثر عليها "مباركا" وميمونا وتمنح له مفاتيح المخزن " الخزين" استشرافا للأمل في مستقبل يكون فيه الموسم الفلاحي القادم مزدهرا وغنيا.ويجتهد الامازيغ لتقديم كل ما لديهم من خيرات في هذه الأيام(11.12.13 يناير) إذ لا مجال للشّح والبخل في هذه اللحظات التي يجب التعبير فيها على السخاء لاستدرار عطف الطبيعة في الموسم الآتي.&lt;br /&gt;
وهناك بعض المناطق التي تحضر مختلف الأطباق من"تاكلاّ"،اوفتيين،(حريرة بالحمص والفول والفاصوليا)، أشبّاض، وتيغرفين، وأغاغ(العصير)..إلخ. ويتم طلاء وصباغة المنازل وتغيير كل الأواني القديمة ويستحسن تغيير موضع الكانون أو الموقد(إنيان)وذلك لطرد النحس أو"اسفل"، كما أن الأعمال والأشغال يجب أن توقّف ك"أسطّا" أو المنسج... وتوضع فوق كل سطح منزل مكنسة(Uzzu) للحيلولة دون "سوء الطالع والنّحس".. وهناك بعض المناطق التي تحتفل بليلة رأس السنة الأمازيغية وذلك بإقامة "كرنفال أيراد" أو "احتفال الأسد" وهو شبيه بما يقوم به الأطفال في الجنوب الشرقي بالمغرب وخاصة لدى قبائل "ايت ايزدك" بالريش، حيث يحتفلون في عاشوراء بما يسمى ب"بوحصيرة"، الذي تختلط فيه التقاليد الأمازيغية باليهودية وبعض الطقوس القديمة، وهو شبيه إلى حد ما بما يسمى ب"أوداي نتعشورت" بمنطقة كلميمة، أو "بيلماون" بسوس و"السبع بوبطاين" في بعض المناطق المغربية.. ذلك هو "أمنزو ن ينّاير" أو أول أيام يناير، وهو إيذان بدخول السنة الفلاحية الجديدة التي نتمنى أن تحظى الأمازيغية فيها بما تستحقه من عناية وإعادة اعتبار.. وكل سنة وانتم بألف خير . اسگاس إغودان&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi-qVIpkXBg034aw8y21kQoUXSq4eeSauu7Wt33WonPZVSnm36RLvRNnhC-MbLiTWV_UZJF77f-bngb9fYjTBwjZefytHteKAbjWKCNWXvj5ghoZVQIezywa2vlYnHo3f6GTGOVpOOTjQDS/s72-c/IMG_20190602_215839.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ميشيل بيرون سفير الثقافة الأمازيغية</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2020/01/blog-post.html</link><category>الهوية الامازيغية</category><category>شخصيات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 2 Jan 2020 13:02:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-3267939651885946933</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgMj-h5vieuf-5Ih1hzMBBblpvzotIUS0hsdSqMb2tGPyDU5DqDFL8rDgDl2aoECk-QgjtTavsctawgC1rylGIxRWb6IZvDQymdcI6UDt2ajvrh3oOekW4pWJOICJzZdJT99Uy2Y74We2LB/s1600/IMG_20200102_125536.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1065" data-original-width="1600" height="132" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgMj-h5vieuf-5Ih1hzMBBblpvzotIUS0hsdSqMb2tGPyDU5DqDFL8rDgDl2aoECk-QgjtTavsctawgC1rylGIxRWb6IZvDQymdcI6UDt2ajvrh3oOekW4pWJOICJzZdJT99Uy2Y74We2LB/s200/IMG_20200102_125536.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
أن يهتم باحث مغربي بالأدب الأمازيغي أمر طبيعي، لكن أن يكرس فرنسي حياته من أجل تعلم لغة أخرى مغايرة للغته الأم في بيئة مختلفة كذلك، إلى درجة انصهاره في الحياة اليومية للإنسان الأمازيغي في أعالي الجبال، لفهم هذا الأدب واستيعابه، فذلك ليس بالأمر السهل ويدعو إلى الاندهاش تارة، والإعجاب تارة أخرى، سلاحه في ذلك الإرادة والعزيمة في سبر أغوار حياة أمازيغ الأطلس وفهم خصوصياتهم؛ الحديث هنا عن الباحث الفرنسي ميشال بيرون، الذي عاشر &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;الأمازيغ، من شعراء وغيرهم، منذ خمسينيات القرن الماضي إلى أن أصبح واحدا منهم، ويكاد لا يتميز عنهم سوى ببشرته المشربة بالحمرة.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
ولد بيرون سنة 1935 بمدينة كان الفرنسية، وبدأ جولاته بالمغرب منذ سنة 1955 للتوغل في مجاهل المناطق الأطلسية، طالبا في كل ليلة "ضيف الله"، حتى يتسنى له استكشاف المكان والتعرف على طقوس وعادات الأهالي، مؤمنا بمقولة "لكل غريب دهشة"، فشرع بداية في تعلم الأمازيغية حتى يفهم ما يقال له، وحتى يرد كذلك على بقية الساكنة، التي ألفته وألفها بعد ما لاحظه من كرم ضيافتها وحسن استقبالها.أول منطقة زرتها كانت جبل العياشي بإقليم ميدلت، ومنها بدأت رحلة استكشاف جغرافيا المنطقة إلى أن بلغت جماعة تونفيت عام 1967، فخبرت أهاليها بمختلف تقاليدهم، وتعرفت على القصور الثلاثة المتواجدة بها: قصر إشمحان، آيت عبدي وآيت وخليف"، يقول بيرون.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
وأضاف الباحث الفرنسي لجريدة هسبريس الإلكترونية قائلا: "زرت كذلك منطقة أسكا التي توجد بمحاذاتها مضايق تاتروت المعروفة إقليميا، زد على ذلك أنني زرت زاوية سيدي يحيى أيوسف، علاوة على زيارتي موقعة معركة تازيزاوت التي كتبت عنها مقالات".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
طيلة هذه الرحلات، يقول بيرون، "نسجت علاقات مع أهل المنطقة، وخلفت ورائي طابعا إيجابيا. كما سبق لي أن التقيت بالشاعر موحى أكوراي، علاوة على أني تعرفت على الشاعر زايد لوسيور، إلى جانب حمو أوخلا، وميمون أورحو، وغيرهم من الشعراء والفنانين الذين استلهمت منهم فكرة تأليف كتاب سميته "Les rivières profondes" أو "إيسافن غبانين" بالأمازيغية.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
ويتضمن هذا الكتاب المتون الشعرية الأمازيغية الخاصة بالأطلسين المتوسط والكبير الشرقي، وقد جمع بيرون بين دفتيه مختلف الأجناس الشعرية الأمازيغية والغنائية التي سمعها من أفواه قائليها، من "إفرادين" و"إزلان"، بعدما فطن إلى عمق معانيها ودلالاتها، فعمل على تدوينها كما هي، وترجمتها إلى الفرنسية لتوسيع دائرة فهم هذا الموروث الشعري الغزير، حتى لا يقتصر على الأمازيغ وحدهم. وأشار بيرون إلى أنه بصدد إعادة طبع ونشر كتابه هذا من جديد.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
كما سلط الباحث الفرنسي الضوء على التعبيرات الثقافية التي اختفت أو كادت تتوارى بفعل التطور البشري، من قبيل: "غسل الملابس قرب الوديان"، و"تقنية اشتغال الطاحونة التقليدية"، و"طريقة الحصاد القديمة"، وغيرها من مظاهر حياة الإنسان القديم قبل الانفجار التكنولوجي، دون نسيان أنه مصور محترف، ذلك أنه أرّخ لحظات كثيرة طيلة مساره، وصور مختلف الأمكنة والمناطق التي مر بها، لاسيما منطقة تونفيت بالمداشر المجاورة لها، وكذا زاوية سيدي حمزة بإقليم ميدلت.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
يُعرف بيرون في الأوساط الفنية الأمازيغية بلقب "إزم أبرباش"، أي "الأسد المزركش". وتعزى هذه التسمية، وفق الباحث الفرنسي ذاته، إلى كون "جلدي به بقع حمراء تضاهي تلك التي يمتاز بها الأسد، ولهذا لقبتُ بهذا الاسم إلى يومنا هذا، نظرا إلى التشابه الواضح بيننا".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
يعيش بيرون حاليا بالعاصمة الإدارية الرباط، بعدما حصل على التقاعد. ورغم بلوغه العقد الثامن فإنه لا يزال مفعما بالحركية، ودماء الحيوية والنشاط تدب في عروقه، من خلال طريقة كلامه وتفاعله مع عموم الناس في مختلف المناسبات.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
ولفهم شخصية بيرون أكثر، استقت هسبريس شهادة لعلي خداوي، الباحث في الشعر الأمازيغي، الذي قال إن ميشال بيرون باحث عصامي ومغرم بالشعر الأمازيغي، كما عشق المغرب، لاسيما الأطلس المتوسط وتاريخه وآدابه، وخصوصا شعره الذي حظي باهتمام خاص من طرفه.&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
وتابع خداوي في شهادته، التي خص بها هسبريس، أن "زيارات بيرون المتكررة للأطلس المتوسط جعلته يغرم بهذه المنطقة وبتاريخها وأهلها وثقافتها، لاسيما منها الشعر الأمازيغي. لقد كان مجال بحثه لنيل الدكتوراه يتمحور حول جغرافية تونفيت وآيت يحيى. كما كرس حياته للبحث في الشعر الأمازيغي، خصوصا ''تيمديازين" (القصائد الأمازيغية)، التي خصص لها جزءا كبيرا من أبحاثه ومحاضراته ومؤلفاته العديدة".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
واستطرد الباحث نفسه قائلا: "من جامعة غرينوبل إلى جامعة الأخوين ومعهد الترجمة بطنجة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، استطاع ميشال بيرون أن يفرض نفسه كمختص في التاريخ والثقافة الأمازيغيين، وصارت منشوراته ومحاضراته تجلب اهتمام الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الأمازيغي. ويبقى كتاباه "إيسافن غبانين" و"الشعر الأمازيغي لزمن البطولة" من أروع الكتب التي تتناول شعر "إمديازن" (الشعراء) ودورهم في المقاومة المسلحة من أجل الحرية والاستقلال، وكذا الحفاظ على الذاكرة في وسط تسوده الشفاهية تاريخا وأدبا وفنا".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
ولم يفوّت خداوي الفرصة دون أن يقر بأن "ميشال بيرون ساهم في رد الاعتبار للوثيقة الشفوية التي أهملت واحتقرت من طرف الباحثين المؤسساتيين طيلة عقود. إذ برهن أن شعر "إمديازن" (الشعراء) يمكن الوقوف بواسطته على الحقائق التاريخية والاجتماعية والثقافية بشكل لا تنقصه الدقة في سرد الحقيقة. لقد بين كيف واكب "إمديازن" الأحداث وشارك فيها ووثقها بشكل يختلف عن التوثيق المكتوب ولو اختلفت الآليات والتقنيات".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
وختم الباحث ذاته شهادته قائلا: "بتلك الأخلاق العلمية، وبعمل طويل الأمد، ساهم ميشال بيرون بشكل بارز في دراسة وتحليل وتعريف التاريخ والثقافة الأمازيغيين، خصوصا الشعر، الأمر الذي أعاد إليهما تلك القيمة التي فقداها جراء الإقصاء والتهميش، اللذين طالاهما طيلة عقود من طرف الثقافة الرسمية السائدة. وبذلك يعد ميشال من المناضلين الأمازيغ المخلصين، الذين ساهموا في إعادة الاعتبار إلى اللغة والثقافة الأمازيغيتين في العقود الأخيرة، إذ بفضلهم أصبحت اللغة الأمازيغية اليوم رسمية، وتحظى بقدر كبير من الاهتمام من طرف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية".&lt;/div&gt;
&lt;div style="background-color: white; box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: &amp;quot;Droid Arabic Kufi&amp;quot;, sans-serif; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgMj-h5vieuf-5Ih1hzMBBblpvzotIUS0hsdSqMb2tGPyDU5DqDFL8rDgDl2aoECk-QgjtTavsctawgC1rylGIxRWb6IZvDQymdcI6UDt2ajvrh3oOekW4pWJOICJzZdJT99Uy2Y74We2LB/s72-c/IMG_20200102_125536.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>إحراق العلم الوطني ليس نضالا شريفا ولكن أسبابه داخلية</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/10/blog-post.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 28 Oct 2019 20:04:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-3131214888158693853</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXxg2fJnu7j5VmUJD7zttO2ctgie176jzMTZGwl0DKmwEIlnsZTVhh5KwUGQHZLllgHN9GEaEfcwZeE9MYypGhbzxPQg-AP2yEitNwNVyGmNKk7QcYqsUjtLnhMdywJ01Sf3GCbC4qagYm/s1600/IMG_20191028_195812.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1295" data-original-width="1600" height="161" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXxg2fJnu7j5VmUJD7zttO2ctgie176jzMTZGwl0DKmwEIlnsZTVhh5KwUGQHZLllgHN9GEaEfcwZeE9MYypGhbzxPQg-AP2yEitNwNVyGmNKk7QcYqsUjtLnhMdywJ01Sf3GCbC4qagYm/s200/IMG_20191028_195812.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
إحراق العلم الوطني ليس نضالا شريفا ولكن أسبابه داخلية" &lt;br /&gt;
"نتفهم أن بعض الشباب المغربي المتواجد خارج الوطن قد عزم على عدم العودة إلى المغرب، أي على الهجرة النهائية و"قطع العلاقات" الودية مع البلد الأصلي، ونتفهم بأن وراء هذا الموقف الراديكالي توجد عوامل أولها طبيعة النسق السياسي، الذي يُنفر الناس من بلدهم ويخلق لديهم نوعا من "الكفر" بالوطن، كما يغتال لديهم كل شعور &lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;وطني بالانتماء والحنين إلى الأرض التي أنجبتهم، وهو موقف يحدث عندما يشعر هؤلاء الشباب بأنهم لا يملكون شيئا في وطنهم، وأن كل شيء مستحوذ عليه من طرف قلة من المستفيدين المهيمنين المستبدين، الذين يرفضون أي إصلاح ويعتبرونه خطرا عليهم، ويعرضون كل محاولات النهوض للإفشال والإجهاض التام، ويجعلون من الحياة السياسية ملهاة مثيرة للقرف والشفقة. كما نتفهم أن من أسباب القطيعة بين هؤلاء ووطنهم المغرب ما آلت إليه وضعية المجتمع المغربي من تردّ وانحطاط قيمي، حيث صار نموذجا للغش والفساد والخداع والعبودية الإرادية وإهانة الكرامة الإنسانية، وهي نتيجة حتمية للسياسات المعتمدة منذ عقود في التعليم ووسائل الإعلام الرسمية، وكذا لتأثير التيار التقليدي السائد في المجتمع، والذي عملت السلطة على تغذيته وإعداد الأرضية له ضدا على قيم المواطنة والوعي الديمقراطي.&lt;br /&gt;
كل هذا واضح للعيان ويشكل جوهر الهمّ الذي يحمله الديمقراطيون المغاربة، لكن لا ينبغي أن يؤدي بنا إلى الجُحود التام، واليأس المطلق، والعدمية المتناهية، لأن الوطن ليس هو السلطة، والأرض ليست هي النظام السياسي، والحضارة ليست هي السياسات الفاشلة، والقيم ليست هي الأعطاب وأعراض التخلف ومظاهره. إن فساد السلطة لا يزول بهدم الدولة، كما أن القيم النبيلة لا تتحقق بالتنكر للشعور الوطني بالانتماء، لأنه في البلدان الناجحة يعدّ من ركائز النهضة الأساسية، ولولاه لما خرجت سنغافورة ورواندا وإتيوبيا من أزمتها، ولما استطاعت أن تتغلب على عقبات التأخر التاريخي التي كانت تواجهها. وأعتقد&amp;nbsp;بأن الحلّ الرئيسي لمواجهة موجة اليأس والإحباط سواء لدى شباب الداخل أو الخارج&amp;nbsp; هو بعث الأمل عبر إصلاح حقيقي، وهذا الإصلاح يبدأ بإنهاء منطق السلطوية وتغيير أسس السياسة التربوية والإعلامية بإقامتها على مبدأ الحرية وخدمة المواطن، وقطع دابر الفساد وإصلاح الإدارة واحترام مبدأ تكافؤ الفرص، وإنهاء الفوارق الاجتماعية الفاحشة، واحترام كل مكونات البلد الهوياتية والثقافية واللغوية وإقرار المساواة التامة بين الجنسين، وهي التدابير التي ستمكن من إرساء نموذج تنموي وطني مع توفير جميع وسائل نجاحه وأولها الإرادة السياسة الرشيدة والحكيمة. غير أنّ هذا كله من ضروب المستحيل في ظل وجود مراكز النفوذ الحالية في الدولة، والتي تعتبر كل إصلاح ديمقراطي تهديدا لمصالحها. من أجل الوصول إلى هذه الأهداف السامية لا بد من تيار مجتمعي تواق إلى التحرّر، لأن التغيير لا ينزل من السماء كالمطر، وإنما ينبع من الأرض ومن دينامية المجتمع، فلمواجهة أخلاق العبودية الإرادية لابد من شعور وطني مواطن، ومن وعي ديمقراطي شعبي تؤطره القوى الديمقراطية الحية، التي عليها لمّ جهودها، حتى تتمكن من المساهمة في تغيير موازين القوى الحالية التي ليست في صالح الانتقال نحو الديمقراطية.&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;"احمد عصيد"&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiXxg2fJnu7j5VmUJD7zttO2ctgie176jzMTZGwl0DKmwEIlnsZTVhh5KwUGQHZLllgHN9GEaEfcwZeE9MYypGhbzxPQg-AP2yEitNwNVyGmNKk7QcYqsUjtLnhMdywJ01Sf3GCbC4qagYm/s72-c/IMG_20191028_195812.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>عن المصطلح الامازيغي "للا"</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/09/blog-post.html</link><category>المرأة الامازيغية</category><category>عادات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Wed, 18 Sep 2019 10:56:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-3267829258668805712</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjj5WvCc9z54pWy4vqg1sk8V66lt9vFxRYXsNy6ruDDSnFloAbcBAuM0oNFaYtj4UsrFLbgU6wRNS06gmFDDjVxsRltBEopPXd17mIOQBStjTE6zWsTWBJukJKOL5l28dG70Cvp5qcPEfRq/s1600/220px-COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Berbervrouw_in_feestkledij_uit_Tafraoute_Zuid-Marokko_TMnr_60033850_125858.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="900" data-original-width="614" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjj5WvCc9z54pWy4vqg1sk8V66lt9vFxRYXsNy6ruDDSnFloAbcBAuM0oNFaYtj4UsrFLbgU6wRNS06gmFDDjVxsRltBEopPXd17mIOQBStjTE6zWsTWBJukJKOL5l28dG70Cvp5qcPEfRq/s200/220px-COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Berbervrouw_in_feestkledij_uit_Tafraoute_Zuid-Marokko_TMnr_60033850_125858.jpg" width="136" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&amp;nbsp;كلمة ( لالة lalla ) المصطلح الأمازيغي العريق ولماذا تحمله نساء شهيرات عبر التاريخ كلمة&amp;nbsp; لالة أو لَـلّا&amp;nbsp; lalla هي كلمة أمازيغية فريدة وعريقة جدا : ⵍⴰⵍⵍⴰ، ذات معاني سامية متعددة تدل على التكريم و المكانة العظيمة التي يوليها الامازيغ مند القدم للمرأة في المجتمع. وتحمل كلمة لالة في اللغة الأمازيغية معاني الشرف والتوقير والاحترام والتبجيل وعلامة التمييز بالنظر إلى أنه لقب امازيغي فريد لا تحمله سوى النساء الهامات والمؤثرات أو من الأسر الكبيرة الصالحة في&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;شمال أفريقيا عبر التاريخ. في اللغة الأمازيغية، تعني كلمة لالة، : المراة المُبجّلة، وتُنطق لَـلّا lalla، كما تعني أيضًا "الأخت الكبرى "، كما تعني الكلمة أيضا صاحبة الأمر و ربّة البيت،حسب السياق،ـ بحيث تُنطق الكلمة حينها بتسكين حرف اللام الاخير ـ هكذا: لالْ lal، فيقال : (لالْ ن تادّارت)، أو (لالْ ن تكمّي)، بمعنى ربة البيت والقائمة بشؤن الاسرة. (لالْ ن تمغارين) أي سيدة النساء وصاحبة الأمر . كما تعني ايضا السيدة المحترمة&amp;nbsp; فيقال : (أيّيه ألَالّا)، بمعنى: نعم سيدتي المحترمة. كما يستخدم&amp;nbsp; مصطلح Lalla أيضًا في اللغة الامازيغية كمرادف للكلمة الفرنسية "Madame". ومن طرائف هذا المصطلح الأمازيغي أنه يستخدم للمنادات على أي إمرأة إذا جُهل إسمها، كما يصاغ أيضا لتغيير المعنى المقصود باضافة ضمائر&amp;nbsp; الملكية اليه: فيقال مثلا: لالّاك لالّاس لالّام&amp;nbsp; ... الخ، وذلك خلافا للمصطلحات المرادفة له في اللغات الاجنبية. وقد&amp;nbsp; انتقلت هذه الكلمة الامازيغية الى اللهجات المغاربية التي نشأت بعد دخول الاسلام ،والكلمة متداولة جدا في اللهجة التونسية والجزائرية والمغربية بنفس المعاني تقريبا،&amp;nbsp; وتُكتب احيانا&amp;nbsp; : لالا أو للا أو لالة، وقد حاول بعض القوميين العرب ،في مقدمتهم فهمي خشيم، نسب الكلمة الى اصل عربي قبل ان يفندّ مزاعيمهم بعض اللسانيين الأمازيع. ويشار&amp;nbsp; أيضا الى أن لقب لالّة أو لَـلّا&amp;nbsp; lalla، لا يُمنح في المجتمع الأمازيغي القديم لأي إمرأة كانت إعتباطا للتمجيد على سبيل الفخر والمجاملة بل لا تناله أي إمراة إلا عن جدارة واستحقاق وتكون قد اسدت عملا جليلا للمجتمع. ويزخر التاريخ بالعديد من النساء اللائي يحملن لقب لالة / لَـلّا، نظرا لدورهن الفاعل وعملهن الجليل في المجتمع، وفي مقدمة هؤلاء النساء نجد الملكة الأمازيغية لَـلّا تيهيا، والمقاومة الامازيغية بالجزائر لَـلّا فاطمة نسومر،&amp;nbsp; وكذلك المُصلحة الاجتماعية بالريف لَـلّا بويا، ووكذا القديسة الشهيرة لَـلّا ميمونة التي يحتفل اليهود المغاربييون بذكراها الى يومنا هذا، والشاعرة الامازيغية لَـلّا تاوكرات التي شحدت همم الرجال لمقاومة المستعمر&amp;nbsp; بالاطلس المتوسط... وغيرهن كثير. وفي ما يلي لائحة&amp;nbsp; بعض النساء المؤثرات في شمال افريقيا اللائي تم تتوجيهن بحمل لقب لالة عبر التاريخ عن جدارة واستحقاق : لائحة النساء المشهورات في التاريخ اللائي يحملن لقب لَالّة&amp;nbsp; : لَلَّا فاطمة نسومر، (1830-1863) المقاومة الأمازيغية الشهيرة التي حاربت ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر. لَلَّا بويا، المُصلحة الاجتماعية المبجلة، و التي يُنطق اسمها في الريف رالا بويا، "Ralla Buya". والتي لاتزل العديد من الأغاني والاشعار التقليدية في الريف والتي تسمى&amp;nbsp; (izlan) تتغنى بها وتمجدها.&amp;nbsp; لَلَّا تاوكرات، الشاعرة الامازيغية الملهمة بمنطقة الاطلس المتوسط بالمغرب التي ألهبت وأججت حماس الرجال بأشعارها القوية لمقاومة الاستعمار الفرنسي في اوائل القرن العشرين. لَلَّا مني ، السيدة المبجلة في الشمال الغربي ( بلدة غمارة ) بالمغرب . لَلَّا شالا، زوجة السلطان الأمازيغي المريني أبو الحسن والذي يقع ضريحها في مقبرة شالا ، في المغرب . لَلَّا زليخة عدي ، المقاومة الجزائرية الكبيرة خلال الحرب الجزائرية ضد الاستعمار من حجوت ويوجد ضريها بولاية تيبازة بالجزائر. لَلَّا ستّي، ابنة الشيخ الصوفي عبد القادر الجيلاني الإيراني الأصل الذي تنتسب اليه الطريقة القادرية الصوفية ، والذي زار تلمسان واستقربها لمدة بدعوة من أميرها الامازيغي في القرن الثاني عشر . لَلَّا تاونّوت، أم الولي الصالح سيدي أحمد موسى ،الذي يوجد ضريحه بمنطقة إداوسملال بسوس جنوب المغرب. لَلَّا ميمونة، المُبَجلة الدينية التي لايزال يحتفل بذكراها المسلمين واليهود معا في جميع&amp;nbsp; أنحاء المغرب الكبير ، وخاصة في المغرب والجزائر . ومنها تستمد قرية للّا ميمونة التي تقع في ضواحي مدينة القنيطرة في المغرب إسمها.&amp;nbsp; لَلَّا زايْنا تانفزاوت، زوجة السلطان الأمازيغي الشهير إبن تاشافين، والتي ساعدته في تأسيس وحكم دولة المرابطون،&amp;nbsp; فقال عنها ابن خلدون: "... كانت عنوان سعده والقائمة بملكه والمدبرة لأمره والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب". للّا تراكي Lalla Traki ، زوجة الهادي باي بن علي الذي حكم تونس ما بين&amp;nbsp; 1902 و 1906. للّا جانينا Lalla Janina، زوجة محمد الأمين باشا باي، آخر البايات التونسيين، الذي تولى الحكم بتونس ما بين 15 ماي 1943 و25 جويلية 1957 تاريخ إعلان الجمهورية التونسية الحالية. للّا خليدجا،&amp;nbsp; الشاعرة&amp;nbsp; المبجلة بمنطقة إمشدالن&amp;nbsp; Imchedalen بالجزائر. للّا مْغْنية، القديسة التي أعطت اسمها لمدينة مغنية في الجزائر . للّا منوبة Lalla Manoubia ، المتصوفة الامازيغية التونسية الشهرة التي قام أهالي منطقتها منوبة ببناء زاوية تكريمًا لها حملت اسم "زاوية للا المنوبية"، ونالت هذه الزاوية مكانة هامة في التراث والتاريخ التونسي، تناولت شخصيتها العديد من الكتب والأبحاث التاريخية، بالإضافة إلى العديد من الأعمال الفنية سواءً في الأناشيد الصوفية أو السينما. للّا تابرنوست، التي يحتفل الناس كل&amp;nbsp; فصل ربيع بذكراها، يقع ضريحها في الرباط بالقرب من سيدي عبد الله اليابوري يشالا . للّا جوريا Lalla Gouraya، المرأة المبجلة دفينة جبل Gouraya التي يعود اسمه اليها&amp;nbsp; وتوجد في الجزائر . للّا عزيزة، الولية الصالحة التي يحتفل بذكراها الأمازيغ في سكساوا في الأطلس الكبير .&amp;nbsp; وهي امرأة من القرن السادس عشر والتي لعبت دورا في مقاومة المرينيين . ونشرت الصوفية بالمنطقة . للّا رحمة، الولية الصالحة لماسّا ، يوجد ضريحها في منطقة ماسة&amp;nbsp; بسوس في المغرب&amp;nbsp; . للّا عيشة البحرية، و هي مقاومة تاريخية بارزة ضد الاستعمار الفرنسي للمغرب&amp;nbsp; سببت متاعب كثيرة&amp;nbsp; للمستعمر الفرنسي في منطقة دكالة ...، ولا يزال ضريحها على مقربة من موسم عبد الله أمغار&amp;nbsp; حتى اليوم مزارا للآلف سنويا. كانت هذه فقط بعض ابرز الاسماء، حيث هناك الكثير من النساء يحمل نفس اللقب ولا يسع المجال لذكرهن جميعا، كما نود الاشارة الى أن كلمة للا أو لالة الامازيغية تعتبر اللقب الرسمي لجميع&amp;nbsp; زوجات وبنات الملوك العلويين المغاربة، حيث نجد والدة محمد الخامس تحمل إسم لالة ياقوتة&amp;nbsp; وكذلك والدة الحسن الثاني،ملك المغرب السابق،لالة عبلة، وكذلك لالة لطيفة حمو ، أرملة الحسن الثاني ، مع بناتها للا مريم وللا أسماء وللا حسناء، كما حملت أيضا زوجة محمد السادس الاميرة لالة سلمى&amp;nbsp; اللقب نفسه. أماكن لها أسماء نساء يحملن لقب لالة الامازيغي : للا تاكركوست، بلدة أمازيغية جبلية جنوب المغرب . تنتمي للا تكركوست لإقليم الحوز بمنطقة مراكش. تضم هذه البلدة حوالي 6.000 نسمة. للا الياقوت، إسم شارع بمدينة الدار البيضاء، وهو اسم والدة الملك المغربي الراحل محمد الخامس . للا خديدجا ، أعلى جبل في دجرجرا يسمى، أيضا Tamgout، من على ارتفاع 2308 متر ويقع في منطقة القبائل ( الجزائر ) للا ميمونة ، وهي بلدة في المنطقة بين الرباط-سلا-القنيطرة ( المغرب ) لالّا Lalla ، مدينة تقع في قفصة جنوب تونس . للا ستي Lalla Setti ، غابة تقع في منطقة تلمسان في الجزائر . لالة حضرية ، بحيرة تقع على جزيرة جربة في تونس . للا كَوريا Lalla Gouraya ، اسم آخر لجبل&amp;nbsp; في بجاية في القبايل الجزائر. أضرحة سيدات يحمن لقب للا / لالة تعتبر مزارات اليوم: ضريح لالة عزيزة، يقع في بلد سيكاوا ، في الأطلس الكبير ، المغرب . ضريح لالة منّانا، يوجد في تونس . ضريح لالة عيشة البحرية، يوجد نواحي مدينة الجديدة بالمغرب ضريح لالة يامنا، الذي يقع في قمة جبل غورية في بجاية ، القبايل ، الجزائر&amp;nbsp; . ضريح لالة منوبة، يقع في منطقة الكورجاني El Gorjani ، تونس . ضريح لالة شافية، ويقع نواحي مدينة فاس وسط المغرب&amp;nbsp; صريح لالة تاجا، ويوجد بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء. ضريح لاَلّة ميمونة الكتاوية،&amp;nbsp; يوجد على مقربة من ضريح مولاي بوسلهام بضواحي مدينة العرائش إقليم القنيطرة . مؤسسات تحمل أسماء نساء يحملن لقب للا : معهد للا مغنية جامع للا سعيدة متحف للا حضرية ، متحف جربة بتونس. شارك الموضوع لاخراس بعض القوميين العرب الذين حاولوا السطو على المصطلح وضمه للقاموس&lt;br /&gt;
العربي !!!..&lt;br /&gt;
"منقول"&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjj5WvCc9z54pWy4vqg1sk8V66lt9vFxRYXsNy6ruDDSnFloAbcBAuM0oNFaYtj4UsrFLbgU6wRNS06gmFDDjVxsRltBEopPXd17mIOQBStjTE6zWsTWBJukJKOL5l28dG70Cvp5qcPEfRq/s72-c/220px-COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Berbervrouw_in_feestkledij_uit_Tafraoute_Zuid-Marokko_TMnr_60033850_125858.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>30 غشت اليوم العالمي للعالم الامازيغي</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/08/30.html</link><category>الهوية الامازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Sat, 31 Aug 2019 21:06:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-1601235988501574804</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdLbyTF_lLXJqnlYb5KpaySbeoeqg9vgHjEjv_MQnMs_5yjWUltwjh7V3h0-vK4_5eunoquCHWmQ6z_n02pt80t6P6QbN0Z0fzqZJ_r5A_jtSpBCI8xg7pJ1twClWb1SGYdYnLajIMGyes/s1600/FB_IMG_1567148099496.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="1215" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdLbyTF_lLXJqnlYb5KpaySbeoeqg9vgHjEjv_MQnMs_5yjWUltwjh7V3h0-vK4_5eunoquCHWmQ6z_n02pt80t6P6QbN0Z0fzqZJ_r5A_jtSpBCI8xg7pJ1twClWb1SGYdYnLajIMGyes/s200/FB_IMG_1567148099496.jpg" width="151" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
احتفل أمازيغ العالم بذكرى إنشاء العلم الأمازيغي ، العلم الدولي الذي يرمز لهويتهم الثقافية، والذي يستعملونه في تظاهراتهم المختلفة للتعبير عن ارتباطهم بلغتهم الأصلية وثقافتهم العريقة مهما كانت انتماءاتهم الوطنية وجنسياتهم. وقد عرف هذا الرمز الهوياتي في تاريخه القصير منذ 1997 حتى الآن الكثير من المد والجزر مع سلطات بلدان شمال إفريقيا، وكذا مع &lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;التيارات السياسية والإيديولوجية التي تتواجد على هذه الرقعة من الأرض، حيث كان ينظر إلى هذا العلم كما لو أنه رمز سياسي منافس لعلم الدولة الوطني، عكس ما حدث في البلدان الغربية الديمقراطية، حيث يحضر العلم الأمازيغي في كل احتفالات وتظاهرات الأمازيغ دون أن يزعج أحدا. فالأمازيغ من جنسيات مختلفة يعبرون عن هويتهم التي لم تكن يوما هوية انغلاق او عرق خالص، بل ظلت إلى اليوم هوية تبادل وتفاعل غني وإنساني.ولعل من آخر المحاولات اليائسة لتحجيم العلم الأمازيغي وتبخيسه ما صدر عن السلطات العسكرية الجزائرية من مواقف متهورة، كانت تهدف إلى تقسيم صف المتظاهرين في الشارع، عبر إثارة النعرات الجانبية فيما بينهم، وعندما لم ينجح مخططها قامت باعتقال بعض الشباب من حاملي العلم واضطهادهم وإساءة معاملتهم، الشيء الذي أدى إلى موجة استنكار مغاربية، اضعفت موقع العسكريين ودعمت موقع الحراك الشعبي.لقد زادت كل المحن التي مر بها العلم الأمازيغي عبر تاريخه القصير من قوة رمزيته وتأثيره، ولعله اليوم بألوانه الزاهية وبحضوره في كل التظاهرات الفنية والثقافية، وفي كل الخرجات المطالبة بالتغيير وبحقوق المواطنة، يكتسب يوما عن يوم طابع الرمز الإنساني الحليف للقضايا العادلة "&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
بقلم الاستاذ&amp;nbsp;&lt;span style="background-color: #d8dfea;"&gt;#احمد_عصيد&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdLbyTF_lLXJqnlYb5KpaySbeoeqg9vgHjEjv_MQnMs_5yjWUltwjh7V3h0-vK4_5eunoquCHWmQ6z_n02pt80t6P6QbN0Z0fzqZJ_r5A_jtSpBCI8xg7pJ1twClWb1SGYdYnLajIMGyes/s72-c/FB_IMG_1567148099496.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></item><item><title>"المغاربة والوعي بالانتماء إلى إفريقيا" بقلم الاستاذ أحمد عصيد</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/07/blog-post.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Fri, 19 Jul 2019 21:30:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-6597976287192550044</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgyMt3yqzmf4pf1qHBgTb_5Z2JCfN5MZn5E_11L5r0FlmIvYCOyevkuECczPSiM4vkCf43X6mNYoFzoBN5_CFtMT88aVBG8VT0CSQO9qQSYd2-gOhSpqT8l0xG7zdFydQD0gHL-yBx88lQh/s1600/Tamazgha-16102013.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="334" data-original-width="491" height="135" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgyMt3yqzmf4pf1qHBgTb_5Z2JCfN5MZn5E_11L5r0FlmIvYCOyevkuECczPSiM4vkCf43X6mNYoFzoBN5_CFtMT88aVBG8VT0CSQO9qQSYd2-gOhSpqT8l0xG7zdFydQD0gHL-yBx88lQh/s200/Tamazgha-16102013.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;يجتاز المغرب مرحلة حاسمة في سيرورة بنائه الديمقراطي، مما يجعله يسعى من خلال قواه الحية إلى وضع الأسس المستقبلية عبر توضيح الاختيارات ومأسستها، وإذا كان ذلك قد تم بنسبة كبيرة في دستور 2011، الذي اعترف باللغة الأمازيغة لغة رسمية، ونقل المغرب من منظومة الأحادية إلى اختيار تدبير التنوع، إلا أن العديد من الأمور التي فصل فيها الدستور ظلت مثار نزاع وصراع في المجتمع، بسبب ضعف تفعيل المكتسبات الجديدة، وكذا &lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;بسبب صعوبة تغيير العقليات في غياب التحسيس والتوعية الضروريين.ومن بين أهم مكتسبات الدستور المغربي المراجع الاعتراف بالمكونات المتعددة للهوية الوطنية، رغم ما رافق ذلك من ارتباك والتباس واضطراب في التعبير بسبب ترسبات الماضي القريب والبعيد، حيث وضعت الهوية العربية الإسلامية قبل الأمازيغية رغم أن هذه الأخيرة أسبق تاريخيا، كما اعتبر المكون الإفريقي مجرد "رافد" من الروافد، في الوقت الذي لا يمكن فيه التشكيك في الجغرافيا، باعتبارها الامتداد المادي الذي نعيش فوقه،&amp;nbsp; فالمغاربة أفارقة الهوية بانتمائهم إلى الأرض التي تحدد قبل غيرها من العوامل والمكونات&amp;nbsp; هوية السكان، وإفريقيتهم لم يكتسبوها وهم خارج إفريقيا، حتى تكون مجرد "رافد" لهويتهم، بل اكتسبوها وهم على الأرض الإفريقية.&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
غير أن هذا الاعتراف الدستوري رغم ما أحاط به من تحايلات لفظية وتدليس بلاغي يظل اعترافا هاما بالنظر إلى ما كانت عليه الإيديولوجيا الرسمية من قبل، والتي&amp;nbsp; جعلت المغاربة يشكون في انتمائهم القاري لعقود طويلة، ويشعرون بعدم اطمئنان لهويتهم الإفريقية الضاربة بجذورها في الأرض المغربية. وبهذا الصدد ما زلت أذكر حوارا سرياليا غريبا جرى بين أستاذين في قاعة الأساتذة بإحدى الثانويات قبل عشرين سنة، حيث كان النقاش محتدما بين الإثنين بسبب خلاف نشب بينهما حول ما إذا كان المغرب بلدا إفريقيا أو عربيا (!؟)..و ويمكنإيراد أهم العوامل لهذا الجحود المحض إيديولوجي تجاه الهوية الإفريقية للمغاربة في العوامل التالية:ـ العامل الجغرافي الذي يعود إلى وجود الصحراء الكبرى التي فصلت منذ قرون طويلة المغرب عن بلدان جنوب الصحراء، مما أدى إلى جعل التوغل في اتجاه الجنوب مليئا بالمخاطر بسبب شساعة الصحراء ووعورتها. غير أن هذا العامل لم يمنع من جعل الصحراء نفسها معبرا وقنطرة في اتجاه الجنوب في لحظان عديدة من التاريخ.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ انفتاح البوابة الشرقية بعد انتشار الإسلام في هذه الربوع، مما خلق امتدادا حضاريا وثقافيا للمشرق في شمال إفريقيا، وكان العامل الديني من أكبر الأسباب التي جعلت المغرب مشدودا منذ قرون إلى المركز الثقافي المشرقي، وأدت بالتالي إلى جعل أواصر الارتباط بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء أقل زخما مما كانت عليه في شمال إفريقيا.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ عدم الإلمام باللغات الإفريقية (غير الأمازيغية) من طرف المغاربة، في مقابل استعمالهم للغة العربية في دواليب الدولة وفي الثقافة الكتابية، وبقاء قبائل الأدغال الإفريقية على ثقافاتها القديمة الأصلية، متحصنة في حزامين اثنين حزام الصحراء وحزام الغابات الاستوائية.م مشكلالصحراء وانسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث زاد هذا القرار من عزلة المغرب إفريقيا، وسمح للدبلوماسية الجزائرية بالعمل بنجاح ضد المصالح المغربية في إفريقيا.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
غير أن هذه العوائق التاريخية والجغرافية لم تمنع المغاربة رغم ذلك من المغامرة عبر القوافل التجارية في اتجاه الجنوب، الذي كانوا يصدرون إليه بضائعهم ويستوردون منه المواد التي تنقصهم.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ولقد أدى التفاعل مع العمق الإفريقي جنوب الصحراء إلى تأثير ملموس في التشكيلة السكانية المغربية، كما تعمق الطابع الإفريقي للثقافة المغربية من خلال التبادل الذي اتخذ أبعادا متعددة دينية وثقافية وتجارية مع مناطق الساحل وبلدان جنوب الصحراء التي كان المؤرخون يسمونها "بلاد السودان".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
واليوم، في إطار الصحوة السياسية والثقافية للمغرب الإفريقي، كيف نتصور استعادة إفريقيتنا ؟ وما هو السبيل لجعل الوعي بالانتماء إلى إفريقيا جزءا من الوعي الوطني العام لدى المغاربة ؟&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ إن أول خطوة ينبغي أن تصاحب هذا الاتجاه السياسي والاقتصادي المغربي الحالي نحو جنوب الصحراء هو إعادة النظر في المقررات والبرامج الدراسية، بغرض إرسائها على أساس الانتماء الإفريقي للمغرب، ورد الاعتبار تبعا لذلك لعدد كبير من المعطيات التاريخية والجغرافية والأنثروبولوجية المتعلقة بدول جنوب الصحراء، وربط الكثير من الظواهر الثقافية المغربية بجذورها الصحراوية ـ الإفريقية.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ تعميق البحث العلمي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وتمكين الباحثين المغاربة من توفير المعطيات الضرورية والوثائق اللازمة لإعادة نسج علاقات جديدة مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، مبنية على أساس الانتماء المشترك للقارة السمراء.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ تفعيل الطابع الرسمي للغة والثقافة المغربيتين، باعتبارهما إرثا إفريقيا عريقا، وذلك بهدف تغيير العقليات وإعادة تأسيس علاقة المواطن المغربي مع محيطه المادي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ تجاوز الإيديولوجيات الهوياتية الإقصائية التي قدمت من المشرق في سياقات سابقة، والتي جعلت من المغرب بلدا شرقيا وجزءا من "أمة" افتراضية تكتسي أحيانا طابع العرق "الأمة العربية" وأحيانا طابعا عرقيا ـ دينيا "الأمة العربية الإسلامية"، والعمل في مقابل ذلك على بناء فكر مغربي متوازن منبثق من عمق إفريقي وممتد في اتجاه العالمين الغربي والمشرقي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
وثمة ثلاثة عوامل يمكن اعتبارهما مساعدة على هذا التوجه الجديد:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ تراخي المغرب وفتوره في علاقته بدول الجامعة العربية، ويظهر هذا الموقف في تجنب المغرب حضور القمم العربية، واعتباره ذلك إجراء غير مُجد.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ شعور المغرب بضرورة فك العزلة الإفريقية التي أوقعه فيها مغادرته لمنظمة الوحدة الإفريقية منذ عقود.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ اعتبار المغرب عمقه الإفريقي مجالا خصبا للاستثمار وإبرام تعاقدات اقتصادية مع شركاء جدد، تسمح له بالانتقال نحو نموذج اقتصادي مغاير وأكثر دينامية.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgyMt3yqzmf4pf1qHBgTb_5Z2JCfN5MZn5E_11L5r0FlmIvYCOyevkuECczPSiM4vkCf43X6mNYoFzoBN5_CFtMT88aVBG8VT0CSQO9qQSYd2-gOhSpqT8l0xG7zdFydQD0gHL-yBx88lQh/s72-c/Tamazgha-16102013.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>جوهر ما ينبغي تعديله في مشروع القانون التنظيمي للأمازيغية</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/06/blog-post.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 10 Jun 2019 18:45:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-7417178545607739506</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh-LxPQW710P7cM77tHgOZr1KeTsSddy33b8EQzMpPyLSDygE5VxPA_1DrAn9vV2_kalb4RRM_qchKXzHBmec8-T_hwY0sscAW9pL4OJsTxykkvMu_pIe4-8gKTPXraoYjP3NfIMlAOusHS/s1600/FB_IMG_1550312041299.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="960" data-original-width="720" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh-LxPQW710P7cM77tHgOZr1KeTsSddy33b8EQzMpPyLSDygE5VxPA_1DrAn9vV2_kalb4RRM_qchKXzHBmec8-T_hwY0sscAW9pL4OJsTxykkvMu_pIe4-8gKTPXraoYjP3NfIMlAOusHS/s200/FB_IMG_1550312041299.jpg" width="150" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
نصّ الدستور المغربي على أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد، كما نصّ على ضرورة وضع قانون تنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي ، والذي سيحدّد كيفيات ومراحل إدراج الأمازيغية في جميع قطاعات الحياة العامة.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
لم تستطع الحكومتان اللتان تعاقبتا على تدبير الشأن العام منذ 2011 حتى الآن إخراج هذا القانون إلى حيز الوجود، وكان ذلك خرقا واضحا للدستور لم تحاسبا عليه بشكل جدّي، ما يعطي صورة عن استمرار عقلية الميز وتجذرها في الدولة، &lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;نتيجة السياسات المعتمدة سابقا لعقود طويلة. غير أن الحكومة الحالية قررت بعد نقاش ومواجهات عبثية داخل البرلمان أن تحزم أمرها لتصدر القانون المنتظر، والمشكلة التي تواجهها من جديد هي أنّ المشروع الذي بين أيديها لا يطابق الدستور، لأن هذا الأخير ينصّ على أن القانون المذكور يتعلق بـ"تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية"، بينما المشروع المعروض على البرلمان منذ 2016 يتعلق بلغة هامشية غير ذات أهمية، حيث لا وضوح في مرتكزات تدريسها أو تعميمها في الإعلام وهما المجالان الأساسيان اللذان بدونهما لا توجد لغة رسمية، ما يعني ضرورة تعديل مشروع القانون المذكور وتجويده قبل عرضه على المصادقة، وفيما يلي أهم ما ينبغي أخذه بعين الاعتبار بهذا الصدد:&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ومن أجل وضع قانون تنظيمي منصف يضع حدا للميز اللغوي والثقافي ويعيد الاعتبار للأمازيغية هوية ولغة وثقافة، فيما يلي خلاصة لأهم المرتكزات التي أبان عنها النقاش العمومي وكذا مقترحات القوانين المتبلورة على مدى السنوات السابقة، والتي اعتبرها الفاعلون السياسيون والمدنيون ضرورية لصياغة قانون تنظيمي منصف للأمازيغية، وألحوا على أهمية أن تؤخذ بعين الاعتبار من أجل إنجاح تفعيل مضامين الدستور، وهي المرتكزات التي تستلهم الرصيد المحصّل خلال العقود المنصرمة، وكذا المكتسبات التي تتطابق مع التوجهات السياسية العامة للبلاد، ومع مضامين دستور 2011:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
أولا: أن ترسيم اللغة الأمازيغية وإدراجها في كل قطاعات الحياة العامة إنما يتمّ في إطار المصالحة الوطنية التي تهدف إلى طي ملف انتهاكات حقوق الإنسان وعدم العودة إلى اقترافها.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ثانيا: أنّ اللغة الأمازيغية المقصودة هنا هي ملك لكل المغاربة قاطبة وبدون استثناء، وليست لغة البعض دون البعض الآخر.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ثالثا: أنه لا تراجع عن المكتسبات التي تحققت خلال العشرية الأخيرة في مجال الأمازيغية والسياسة الحقوقية المغربية، عملا بمنطق التراكم الإيجابي الذي يسمح بالتطور والنهوض.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
رابعا: أن الأمازيغية بقيمها الثقافية رافعة أساسية لإنجاح الانتقال نحو الديمقراطية في بلادنا، حيث ترتبط بالمشروع الديمقراطي العام ولا تنفصل عنه.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
بناء على هذه المنطلقات الأربعة سوف لن نعرض لكل التعديلات المقترحة نظرا لكثرتها، ولكننا سنخص بالذكر مضمون المادة ثلاثة وأربعة المتعلقتين بالتعليم، وكذا المادة 13 الخاصة بالإعلام، وذلك لسببين: الأول&amp;nbsp; أن تفعيل الطابع الدستوري للغة ما إنما يتوقف بنسبة عظمى على هذين القطاعين، ثانيا لأن المادة الرابعة ، والتي هي بيت القصيد في القانون كله مخالفة للدستور بشكل واضح لا غبار عليه، وفيما يلي بيان ذلك:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;الباب الثاني&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
إدماج الأمازيغية في مجال التعليم&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
نص المادة 3&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
" يعدّ تعليم اللغة الأمازيغية حقا لجميع المغاربة بدون استثناء".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
والحقيقة أن هذه العبارة ليست بالوضوح الذي قد يعتقد، حيث:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ ليس تعليم اللغة الأمازيغية حقا للجميع فقط بل هو واجب الدولة وجميع المواطنين. حتى يحقق هذا التدريس هدف رفع الميز وتغيير العقليات التي تشكلت من خلال السياسات العمومية السابقة التي طبعها الميز ضد الأمازيغية هوية ولغة وثقافة؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ إن الاقتصار على مفهوم الحق دون ربطه بالواجب يمكن أن يكون ذريعة لتنصل البعض من واجباته عبر ادعاء التنازل عن حقه في تعلم الأمازيغية.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ يتعلق الأمر بالتوعية بأهمية الأمازيغية بوصفها حافزا على إشاعة وعي متوازن بمعنى الوطنية المغربية، وتخليص الذاكرة الجمعية من شوائب الميز والإقصاء؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ أما ما يجب التنصيص عليه بوضوح، والذي يترجم هذا الحق الطبيعي في الهوية، فهو تعميم تدريس الأمازيغية على جميع المستويات والأصعدة.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;مقترح التعديل:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
يعد تعليم اللغة الأمازيغية حقا طبيعيا لجميع المغاربة بدون استثناء. كما يعتبر أيضا تعلمها واجبا ومسؤولية وطنية، مما يستوجب على الحكومة مأسستها والنهوض بها.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
يعمّم تدريس اللغة الأمازيغية والتدريس بها، أفقيا وعموديا على جميع المستويات، على كل التراب الوطني ونشرها باعتبارها لغة رسمية، كما أن الاهتمام بهذه اللغة وتقديرها يعتبر واجبا وطنيا على الجميع النهوض به سواء داخل المؤسسات أو خارجها. وتتولى الدولة التحسيس بهذه العملية والتعريف بها بكل وسائل الاتصال والتواصل المتوفرة.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;نص المادة 4&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;"تسهر السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين وبتنسيق مع المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي على اتخاذ التدابير الكفيلة بإدماج اللغة الأمازيغية بكيفية تدريجية في منظومة التربية والتكوين بالقطاعين العام و الخاص.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ولهذا الغرض، تدرس اللغة الأمازيغية،&amp;nbsp; بكيفية تدريجية، في جميع مستويات التعليم الأساسي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
كما يتعين أن يتم تعميمها بنفس الكيفية في مستويات التعليم الثانوي والإعدادي والتأهيلي".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
هذه المادة ينبغي تعديلها لأنها:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ مخالفة للدستور الذي ينص على أن القانون التنظيمي هو الذي "يحدد كيفية ومراحل إدراج الأمازيغية في التعليم"، فالإحالة على مؤسسات أخرى لا يمكن أن يكون إلا بعد تحديد الثوابت والمرتكزات الكبرى في هذا القانون لكي يتم اعتمادها أثناء الأجرأة التنفيذية من طرف تلك المؤسسات. حيث لا ينص الدستور على أن من وظائف تلك المؤسسات تحديد كيفية إدراج اللغة الأمازيغية في التعليم، بل يسند هذه المهمة بوضوح للقانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ هناك تغييب لذكر دور المؤسسة الأكاديمية ذات الاختصاص في تهيئة اللغة الأمازيغية، والمتمثلة في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ كلمة "تدرس" لا تفي بالغرض في الحديث عن لغة رسمية، والأولى الحديث عن التعميم الأفقي (على كل التراب الوطني) والعمودي (على كل أسلاك التعليم)، دون تمييز بين مختلف أسلاك التعليم ومختلف المعاهد والمؤسسات.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;مقترح التعديل:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
تعمل السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين والتعليم العالي، وبتنسيق مع المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، ممثلا في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بحكم خبرته واختصاصه اللسني والبيداغوجي والديداكتيكي والثقافي، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على اتخاذ التدابير الكفيلة بإدماج اللغة الأمازيغية بكيفية تدريجية في منظومة التربية والتكوين بالقطاعين العام والخاص. وذلك وفق التوجهات والمرتكزات التالية:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ ترصيد المكتسبات المنجزة داخل المؤسسات الرسمية والأكاديمية؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، بوصفها لغة إلزامية على غرار اللغة العربية، في كل التراب الوطني وعلى جميع أسلاك التعليم بكيفية تدريجية، وبعدد الساعات الذي يتطابق وطابعها الرسمي.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ العمل على إتمام عملية معيرة اللغة وتوحيدها؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ـ اعتماد حرف تيفيناغ في تعليم اللغة الأمازيغية وكل أشكال كتابتها؛&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ولهذا الغرض، يعمم تدريس اللغة الأمازيغية بكيفية تدريجية في جميع مستويات التعليم: الأولي، والأساسي، والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، والتعليم العالي.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;الباب الرابع&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
إدماج الأمازيغية في مجال الإعلام والاتصال&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
نص المادة 13&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
"يتم تأهيل القنوات التلفزية والإذاعية الأمازيغية العمومية لتأمين خدمة بث متواصلة ومتنوعة، تغطي كافة التراب الوطني، مع تيسير استقبال القنوات خارج المغرب.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
كما تعمل الدولة على الرفع من حصة البرامج والانتاجابات والفقرات باللغة الأمازيغية في القنوات التلفزية و الإذاعية العامة أوالموضوعاتية في القطاعين العام والخاص.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
و تتولى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري اتخاذ التدابير الكفيلة بذلك في نطاق اختصاصها لضمان تطبيق أحكام هذه المادة".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
هذه المادة ينبغي تعديلها طبقا للطابع الرسمي للغة الأمازيغية وذلك لأن الفقرة الثانية منها&amp;nbsp; تتميز بغموضها، حيث لا تتضمن أي التزام بالرفع من نسبة البث بالأمازيغية وفق ما يقتضيه الوضع الرسمي للغة الأمازيغية، ومن تم يجب تدقيق الصياغة بحيث تربط الرفع من نسبة البث بالأمازيغية بالمساواة بين اللغتين الرسميتين. في غياب هذا التدقيق سوف يكون الرفع المذكور من نسب البث مجرد إجراء رمزي لا يتناسب و رسمية اللغة الأمازيغية.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&amp;nbsp;مقترح التعديل:&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
"تعمل الدولة على تأهيل القنوات التلفزية والإذاعية الأمازيغية العمومية لتأمين خدمة بث متواصلة ومتنوعة، تغطي كافة التراب الوطني، مع تيسير استقبال هذه القنوات خارج المغرب.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
كما تعمل الدولة على الرفع من نسب الإنتاج السمعي البصري المهتم باللغة والثقافة الأمازيغيتين في القنوات التلفزية والإذاعية العامة أو الموضوعاتية في القطاعين العام والخاص، بما يتناسب ووضعها كلغة رسمية للدولة، مع مساواتها في ذلك باللغة العربية.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
و تتولى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري اتخاذ التدابير الكفيلة بذلك في نطاق اختصاصها لضمان تطبيق أحكام هذه المادة".&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
++++++++++&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
لا شك أن قرار ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي قرار على قدر كبير من الأهمية، ومن شأن تفعيله عبر قانون تنظيمي منصف أن يغير العديد من المفاهيم المتداولة في الخطاب الرسمي وكذا وعي المغاربة بالإنتماء وشعورهم الوطني الذي سينتقل بشكل واضح من الأحادية إلى التعدد، ومن المطلق إلى الفكر النسبي الموضوعي، كما من شأنه أن يحدث ثورة معرفية داخل العديد من المجالات وخاصة التعليم والإعلام حيث ستتم إعادة الاعتبار لعدد هائل من المعطيات والمعارف التي تم تغييبها طوال العقود السابقة، وهي المعارف ذات الصلة بتاريخ المغرب بمختلف عصوره وبأعلامه وشخصياته، وكذا باللغة الأمازيغية وثقافتها وآدابها وفنونها، كما من شأن هذا القرار أن يكون له تأثير كبير في موضوع القيم، فقيم الحرية والتسامح والعدالة والمساواة هي من صميم المنظومة الثقافية الأمازيغية، التي تفاعلت منذ القديم وبشكل إيجابي وقوي مع مختلف الثقافات والحضارات في حوض البحر الأبيض المتوسط.من هذا المنطلق فإن الحكومة والبرلمان يتحملان معا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلدنا، مسؤولية تاريخية في إعادة التوازن المفقود للعقل والشخصية المغربيين، عبر إنهاء التمييز اللغوي والثقافي وإقرار المساواة، والوفاء بالالتزامات الدستورية للدولة.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
بقلم : الاستاذ احمد عصيد&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh-LxPQW710P7cM77tHgOZr1KeTsSddy33b8EQzMpPyLSDygE5VxPA_1DrAn9vV2_kalb4RRM_qchKXzHBmec8-T_hwY0sscAW9pL4OJsTxykkvMu_pIe4-8gKTPXraoYjP3NfIMlAOusHS/s72-c/FB_IMG_1550312041299.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الاستاذ احمد عصيد</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/05/blog-post_29.html</link><category>شخصيات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Wed, 29 May 2019 21:09:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-8969872526591352241</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8wmtGZC4hyphenhyphenb8qQX0XzeLdGg4LKPHTfnUgNQfOKEZIcdflGIlf70P7M2wuEs9zP1S_voKdAXbVEs2ZaCylfkssYTX3J4ubrWMRwHFmN7toLzzZWN22y_QlbhoVjycUNEcUS8ip28jYez8C/s1600/FB_IMG_1558458036539.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1583" data-original-width="1600" height="197" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8wmtGZC4hyphenhyphenb8qQX0XzeLdGg4LKPHTfnUgNQfOKEZIcdflGIlf70P7M2wuEs9zP1S_voKdAXbVEs2ZaCylfkssYTX3J4ubrWMRwHFmN7toLzzZWN22y_QlbhoVjycUNEcUS8ip28jYez8C/s200/FB_IMG_1558458036539.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
من هو حماد أعصيد المعروف إعلاميا ب "أحمد عصيد"؟&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl"&gt;
لا أقصد بهذا السؤال أن أمهد لتعريف بيوڭرافي بالرجل، فأنا لا أعرف عن الرجل أكثر مما يعرفه متتبع مقالاته ومداخلاته الصحفية وغيرها. ما أقصده بهذا السؤال هو: "ما" هو حماد أعصيد في ذاته، باستقلال عن تأويلنا له، وبغض النظر عن موقفنا منه؟ "ما" هو حماد أعصيد بصفته تعبيرا عن كينونة منغرسة في هذا الحوض الوجودي الذي &lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;نسميه شمال إفريقيا، أي تامازغا؟ مفتاح الجواب عن هذا السؤال هو أن نفهم بشكل جيد الحقد الغريب الذي تحمله له بعض (أو معظم) التيارات الدينية في المغرب ــ حقد وصل إلى حد أنه أصبح موضوعا متجددا لحملاتهم العدائية على فضاءات التواصل الاجتماعي، لا يكادون ينتهون من حملة منها حتى يبدأون حملة أخرى. &lt;br /&gt;
1ـ قد يُقال إن سبب الكراهية واضح: فهو قد تهجم أكثر من مرة على ما تعتبره التيارات الدينية من ثوابت الدين التي لا يجوز الطعن فيها. ألم يدع، مثلا، إلى التساوي في الارث بين الجنسين، وهذا يخالف صريح نص القرآن الذي يعطي للذكر مثل حظ الأنثيين؟ فقد يكون سبب كراهيتهم له أنه يدعو إلى ما يخالف الشرع كما يفهمونه.&lt;br /&gt;
لكن لو سبب حقدهم عليه هو دعوته لما يخالف النصوص الشرعية، فلماذا لم يظهروا نفس الحقد على مفكرين آخرين كانت لهم نفس الأفكار، مثل عابد الجابري، الذي كان متحمسا لتعديل قواعد الارث في الشريعة الاسلامية من نفس منطلق حماد أعصيد (فهو أيضا يستعمل مرجعية فقهاء الأطلس الذين كانوا يكيفون الشريعة مع أعرافهم)؟ بل إن الجابري ذهب أبعد من أعصيد، وخصوصا في كتاباته الأخيرة حول القرآن، حيث شكك في الترتيب الحالي لسور القرآن، وفي حجية بعضها، وشكك، قبل ذلك، في حجية الشريعة كلها، معتبرا إياها من نتاج ما كان يسميه ب"العقل البياني" المبني على آليات في التفكير خاطئة، كالقياس والتحنيط اللغوي ومقاومة تحكيم المقاصد في الأحكام. &lt;br /&gt;
فإذا كانت الغيرة على الدين هي سبب حقد معظم التيار الديني على حماد أعصيد، فلماذا لم يبدوا نفس الحقد على الجابري وأمثاله الكثيرين؟&lt;br /&gt;
2ـ قد يقال: ربما سبب حقدهم على حماد أعصيد "زلّاته الشخصية" التي ربما وقع فيها أو أوقِع فيها. لكن لو كان المعيار في حكم القوم على الناس تشبثهم ب"الأخلاق الحميدة" لوجدوا بين ظهرانيهم من هو أولى بكل ما يختزنونه في صدورهم من حقد. فمنهم من كان يقدم نفسه بصفته داعية متخصصا في الدعوة إلى العفة و"غض البصر"، وإذا بنا نجده يداعب خليلة له على شاطئ البحر "تداعبه"، هي الأخرى، ب"أشيائها". ومنهم من غيرت لمسات قليلات من يد مدلّكة مسار حياته ومصير أسرته. ومنهم من خبّب، أي لعب بعقل زوجة ليفرقها على زوجها، مع العلم أن من المالكيين من يعتبر التخبيب من الكبائر. &lt;br /&gt;
فلو كان الدافع للحقد على حماد أعصيد هو زلّاته الشخصية المزعومة لوجد القوم بينهم من هو أولى بسهام النقد والتأنيب.&lt;br /&gt;
3ـ قد يقال أيضا: لربما سبب حقد بعض (أو معظم) التيار الديني عليه أنه واجههم مواجهات عنيفة في مسألة ترسيم اللغة الأمازيغية، وسفه آراءهم، وفضح وجوه اللغط وازدواجية المعايير في كلامهم.&lt;br /&gt;
قد يكون هذا الكلام صحيحا لولا أن هناك الكثير من مثقفي الحركة الأمازيغية ومناضليها ممن فعلوا نفس الشيء، على رأسهم الأب الروحي للحركة الأمازيغية الأستاذ محمد شفيق، الذي لم يدافع عن الأمازيغية وأبلى في ذلك البلاء الحسن فقط، بل ألف فيها الكتب وصنف فيها المعاجم، ودافع في كل ذلك وبكل ذلك عن أمازيغية معيارية،وهو مطلب يقاومه التيار الديني مقاومة عنيفة في لأن فيه توحيدا للأمازيغ واستقواء يكرهونه لهم ..&lt;br /&gt;
إلا أن تحقيق شفيق لكل هذه الانجازات واستماتته في الدفاع عن الحقوق الهوياتية المسلوبة، لم يؤلّب التيار الديني ضده. ولم يدفعهم إلى حمل مقدار الحقد الذي يحملونه لحماد أعصيد.&lt;br /&gt;
4ـ قد يُقال أيضا: إن معظم المتهجمين على حماد أعصيد هم من تيار السلفية الجهادية المعروفون بولاءا تهم للمنظمات الارهابية والذين لا يمكن لأيديولوجيتهم أن تنتعش إلا بوجود عدو يفرغون فيه ما تشحنهم به أيديولوجياتهم الارهابية من حقد. فعندما حاصرتهم الدولة المغربية، وفكّت شبكاتهم، ووضعت العديد من قادتهم في السجن بعد أن أشادوا&amp;nbsp; بأحداث إرهابية معروفة وأيّدوا مرتكبيها، اضطروا إلى التنازل عن مواجهة الدولة وطفقوا يبحثون عن عدو لا تكلفهم مواجهته الكثير، فوجدوا المفكر السوسي حماد أعصيد الذي توترت علاقته مع الدولة أصلا، بعد أن شكك في أسس مشروعيتها الدينية، ووتر علاقته بالمتدينين، بعد أن دعا إلا ما اعتبر مخالفا للشريعة، وتوترت علاقته بأسرته، بعد ما شاع عنه من "زلات شخصية"، بل وتوترت علاقته حتى مع بعض عناصر الحركة الأمازيغية التي تنتقد عمله في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و التي تتوجس من قربه من بعض الأحزاب السياسية (الپام والأحرار) التي تنتقدها هذه العناصر. قد يكون هذا التحليل سليما (أميل شخصيا إلى الاعتقاد بأنه تحليل صحيح)، ولكنه لا يفسر لنا لماذا حماد أعصيد تحديدا. فهناك الكثير من المناضلين الأمازيغ الذين يوجدون في نفس موقع الهشاشة الاستراتيجية التي يوجد فيها أعصيد. فرغم الخلاف السياسي الكبير بين أعصيد والدغرني،مثلا، فهما يوجدان تقريبا في نفس وضعية الهشاشة الاستراتيجية (مع اختلاف الأسباب من طبيعة الحال). فالدغرني ناقد جذري للدولة المغربية، ميولاته علمانية، حاصره المخزن حصارا عنيفا عندما حاول تأسيس حزب سياسي، شكك بعض عناصر الحركة الأمازيغية في جدوى سعيه إلى تأسيس حزب لأن الحزب، في زعمهم، نوع من الذوبان السياسي في نظام &lt;a href="http://xn--mgbql8c.xn--fhbbhf/"&gt;فاسد.ولكن&lt;/a&gt; رغم كل ذلك، لم تختره الغريزة العدوانية للسلفيين ليكون موضوع حقدهم المفضل. فلماذا حماد أعصيد بالضبط؟ لماذا أصبح هذا الرجل موضوع حقد تملّكي عند بعض (أو معظم) التيارات الدينية بالمغرب؟ عندما&amp;nbsp;أتأمل بعقلية اللساني (الذي لا يركز على معاني الكلام فقط بل أيضا على الأساليب التي يقال بها هذا الكلام) في ما يكتبه أعصيد في كتاباته وما يقوله في مداخلاته، ألاحظ أنه ينفرد عن الكثيرين باجتماع ثلاث أمور تندر في غيره:&lt;br /&gt;
أولهاـ أنه يجيد التعبير باللغات الوطنية إجادة تمكنه من إيصال ما يريد الكثير من الناس أن يقولوه دون أن تسعفهم قدراتهم اللغوية. فقد سمعته يتحدث بأمازيغية معيارية (تغلب عليها اللكنة السوسية) فأُعجِبت بقدرته على التحدث بها دون أي إقحام لألفاظ من العربية أو الفرنسية. وفي هذا، في حد ذاته، ما يعطي للرجل جاذبية خاصة عند متكلمي الأمازيغية. وعندما يتحدث بالعربية، فإنه يبرهن عن تحكم كبير في معجم هذه اللغة وقواعدها النحوية بشكل يندر وجوده عند المدافعين عن العربية وعن وجودها في المغرب. وعندما يتحدث بالدارجة المغربية، فإنه يتحرى استعمال الأساليب الدارجية المتداولة في الحياة العادية للمواطنين، ويتجنب ما يميل إليه الكثير من المغاربة من عدم إتمامهم للجمل (فهو لا يبدأ جملة إلا ليتمها)، مما يضفي على كلامه الدارجي نوعا من الدفيء (الذي مرده اختيار الأساليب الدارجية) والمتعة (التي مردها إصراره على إتمام أجزاء كلامه).اعصيد هو إنسان الطلاقة التعبيرية الدافئة.&lt;br /&gt;
ثانيهاـ أنك عندما تنظر إلى تقاسيم وجه الرجل وهو يتكلم، لا يمكن أن تخطئ ما توحي به هذه القسمات من الصدق المقرون بالتحدي في الاستمرار في الدفاع عما يعتبره صحيحا. فهو كالآلة التي بمجرد أن تبدأ كلامها لا تتوقف، ولا تزيد عليه ولا تنقص منه شيئا،&amp;nbsp; مهما كان رفض من يجلس أمامها، ومهما كانت مواقفهم. فهو ليس من النوع الذي يفكر وهو يتكلم، بل يتكلم فقط في ما فكر فيه قبلا وأشبعه تفكيرا وتمحيصا.&lt;br /&gt;
أعصيد هو إنسان الصدق الذي يصر على الاستمرار في صدقه.&lt;br /&gt;
ثالثاـ أنه رجل مثالي: يفكر في أفضل العوالم الممكنة، في أعدل العوالم الممكنة، في أكثر العوالم الممكنة امتلاء بالسلام، فيجعل هذه العوالم معيارا للحكم على الأحداث والمواقف والأيديولوجيات. لهذا السبب، فقد انتقد فكرة الحزب الأمازيغي، في فترة من الفترات، لأنه أدرك بذكائه المثالي أن الحزب قد يضعف من جدوة القضية الأمازيغية إذا لم فشل بسبب عدم توفره على مشروع مجتمعي سياسي يكسبه جاذبية سياسية. ولذلك أيضا فإنه يكثر من تعابير مثل "هذا كان في الماضي.. أما اليوم فإن .." كلما أحس بأن خصومه يدعون إلى نماذج أو تصرفات أو أيديولوجيات لا تقبلها حساسيته الأخلاقية المثالية وتصوراته عن مجتمع راق ومتحضر لا مكان له للبربرية والهمجية التي يمثلها التيار السلفي الجهادي الداعشي &lt;a href="http://xn--mgbabj5b7gob.xn--igbyrp0g/"&gt;بامتياز.أعصيد&lt;/a&gt; هو إنسان ذو ذكاء أخلاقي &lt;a href="http://xn--mgblh.xn--mgbr2e/"&gt;حاد.هذا&lt;/a&gt; هو أعصيد إذن: هو إنسان الطلاقة التعبيرية الدافئة. هو إنسان الصدق الذي يصر على الاستمرار في صدقه. هو إنسان الذكاء الأخلاقي الحاد. هذه في، نهاية التحليل، هي عقلية "أغراس أغاراس" الأمازيغية السوسية بعد أن نجردها من كل التمثلات الثقافية والاسقاطات السياسية .. إنه تلك الكينونة التي تندفع داخل حوضها الوجودي بزخم تعبيري يستحيل التحكم فيه .. وبصدق يستحيل التحكم فيه .. وبإصرار يستحيل التحكم فيه .. لا مقياس لها في الخير الجمال والصدق إلا ما استبطنه عقلها الأخلاقي المثالي. لذلك فإنهم لا يعادون حماد أعصيد، بل يخافون منه، ويخافون من تأثير عقلية أغارس أغاراس في مجتمع يريدونه لهم.&lt;br /&gt;
بقلم: عبدالله الحلوي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8wmtGZC4hyphenhyphenb8qQX0XzeLdGg4LKPHTfnUgNQfOKEZIcdflGIlf70P7M2wuEs9zP1S_voKdAXbVEs2ZaCylfkssYTX3J4ubrWMRwHFmN7toLzzZWN22y_QlbhoVjycUNEcUS8ip28jYez8C/s72-c/FB_IMG_1558458036539.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>المرحوم سعيد سيفاو</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/05/blog-post.html</link><category>شخصيات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 27 May 2019 21:53:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-2800844548911750560</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiSmg78rsaU5zV1xbzwVmIC-FsaimX8SNNylwgbEtJJOELKXdIdPlulVvdZOz-P1bqtmxO6p37av_ou62zUcPliakGMjcORi4ttS8igz0I_Wl-EnVVzAgv31BSiwvZGWgaPQ4IEfMrfLfNd/s1600/FB_IMG_1558982976270.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1148" data-original-width="1600" height="143" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiSmg78rsaU5zV1xbzwVmIC-FsaimX8SNNylwgbEtJJOELKXdIdPlulVvdZOz-P1bqtmxO6p37av_ou62zUcPliakGMjcORi4ttS8igz0I_Wl-EnVVzAgv31BSiwvZGWgaPQ4IEfMrfLfNd/s200/FB_IMG_1558982976270.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
رجال احرار في ذاكرة التاريخ&lt;br /&gt;
سعيد سيفاو رمز من رموز الحركة الأمازيغية بشمال أفريقيا وأحد روادها، الذي توفي على إثر تعرضه لحادث سير مروع ألزمه الفراش،نشأته وتعليمه ..ولد المحروق&amp;nbsp; بمدينة جادو بجبل نفوسة ليبيا سنة 1946 . وقد تيتم من جهة الأم حيث وافاها الأجل في سنة 1953 ، ولم يتجاوز ( سعيد ) السابعة من عمره ، ودفنت في مقبرة سيدي منذر.&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
وكانت طفولته بين البيت والمدرسة وسلك الكشافة وممارسة بعض هواياته كالمطالعة والمراسلة وبعض المحاولات الكتابية .حيث أخرج أول مجلة حائطية مدرسية له تحت اسم ( جـرما ) 1961 – 1965.ا الأديبوالمناضل الأمازيغي سعيد سيفاو المحروق في سطوريبلغ ( سعيد ) سن الخامسة عشر و تبدأ مواهبه الأدبية في التفتق والإزهار و يكتب أول محاولاته الشعرية جهرا بمجلة الرواد بعنوان ( الرؤيـا ) ،ويبدأ شغفه بالبحث في الهوية واللغة والتاريخ.&lt;br /&gt;
ولع باسم ليبيا كثيرا – أصلها – معناها … بدأ يتردد رغم صغر سنه على مجالس الثقافة ومراكزها في طرابلس بالرغم من قلتها، وصعوبة الأمر عليه وهو حديت في أن يستوعب تناقضات المرحلة وشعاراتها وأحداثها في المنطقة لدى كانت جلساته الطويلة في المركز الثقافي المصري بطرابلس آنذاك، وقد دون ” سعيد ” فيما بعد كيف أن لقائه الأول مع كتاب ” تاريخ الفتح العربي في ليبيا ” للشيخ ” الطاهر احمد الزاوي ” وفي تلك السن كان بمثابة الشرارة الأولى لوعيه التاريخي و الوطن الليبي الأمازيغي الخالص.&lt;br /&gt;
ويلتقي لأول مرة بعالمي الاباضية الأمازيغيين ” عمرو النامي ” و ” على يحيى محمد ” في إحدى رحلاته الكشفية و في مصر تحديدًا.ي يستمرالفتى ” سعيد ” في التردد على ذلك المركز وبالتالي يتعرف على كتابات الكثير من المثقفين والأدباء والكتاب، وأعجب كثيرا بكتابات القبطي ” سلامة موسى ” ويذكر ” سعيد الأديب ” فيما بعد ، بأنه في تلك المرحلة ، بدأ يشعر بأنه يخرج شيئا فشيئا من قوقعه الداخل وأخذت عيناه الصغيرتان تتفتحان على آفاق جديدة وأفكار مغايرة، وكتب عن ردة فعله الفكرية حينما تعرف على النظرية «الداروينية» ، في تلك السن.و وكنتاجأولي لتلك المرحلة والتي استمرت إلى غاية 1966 بدأت أولى كتابات ” سعيد سيفاو ” الشعرية بالامازيغية في الظهور ومنها قصيدة «AMZRW NEGH» تاريخنا و «TIMUZUA» الكرامة، وأيضا سلسلة البحث والتوثيق للقصص الشعبية الليبية القديمة وكذلك الحكم والأمثلة والطرائف، وغيرها إلى جانب كتاباته المتواصلة في الصحف الوطنية، كالميدان، طرابلس الغرب، اليوم، الهدف.&lt;br /&gt;
سعيد يصل مصر&lt;br /&gt;
يجتاز ” سعيد سيفاو ” مرحلة الشهادة الثانوية بامتياز وتفوق، مما يؤهله لان يترشح للدراسة في أعلى الكليات وأرقاها بمعايير تلك الحقبة ألا وهي كلية الطب، ويسافر ” سعيد سيفاو ” الشاب إلى القاهرة – مصر وكان ذلك في سنة 1967.إ إلىجانب تفوقه البارز في مجال دراسة الطب ، كانت الفرصة مواتية له للاطلاع وعن قرب على الحياة الثقافية والسياسية في مصر والتي كانت بؤرة الأحداث والقرارات بالنسبة للمنطقة عموما و في أوج التيار القومي العروبي الصاخب الضارب لكل شيء مخالف.&lt;br /&gt;
لمع نجم ” سعيد سيفاو ” بين أقرانه الطلبة بمواقفه الشخصية وكتاباته السياسية والأدبية تجاه الأوضاع السائدة في المنطقة عموما وليبيا تحديدا و بعلاقاته الخاصة مع الأمازيغ الجزائر و المغرب، الطلبة معه في مصر.&lt;br /&gt;
في نهاية سنة 1969 ، يتعرض ” سعيد سيفاو ” لمضايقات أجهزة النظام (القذافي) أنداك وتبدأ محاولات المساومة ثم التهديد بعد حملة مكثفة من التحقيقات والضغوطات التي تعرض لها في السفارة الليبية بالقاهرة في ذلك الوقت ومع هذا يظل ” سعيد سيفاو ” ابن العشرين ربيعا ، متمسكا بمواقفه ومبادئه وكتاباته رافضا التراجع أو التنازل.&lt;br /&gt;
فيؤدي هذا الاحتدام إلى قطع المنحة الدراسية فيضطر إلى الرجوع للوطن ، بعد أن أنهى سنته الدراسية الثانية بكلية الطب بجامعة القاهرة.&lt;br /&gt;
عودة “المحروق” إلى الوطن&lt;br /&gt;
يلتحق “سعيد سيفاو” حين عودته للوطن بكلية الحقوق بجامعة بنغازي، ومع بدايات دراسته للقانون، أمست مقالاته وكتاباته المختلفة، منتشرة في الكثير من الصحف والمجلات والإصدارات الليبية في تلك الفترة.&lt;br /&gt;
1969 – 1972 تقع التحولات السياسية المعروفة في ليبيا، و يتساءل ” سعيد سيفاو ” في كتاباته المنشورة في جرائد «الميدان» و «اليوم» ، وغيرها وبكل علانية : «ماذا سيكون مصير الليبيين الامازيغ والامازيغية في ليبيا في ظل هذه التوجهات العنصرية الاقصائية للقومية العروبية».&lt;br /&gt;
واحتفظ النظام الثوري العروبي بحق الإجابة على ” سيفاو ” إلى سنوات لاحقة !.&lt;br /&gt;
كانت علاقات “سعيد سيفاو” بالأوساط الأدبية الليبية في تلك الفترة جيدة، بل وحميمة ، مع الكثيرين ، وتوجت تلك العلاقات بالتعرف على الكاتب الليبي المغمور في تلك الفترة ” إبراهيم الكوني ” ونشئت بينهما علاقة صداقة ، حالت الظروف والسلوكيات والأفكار دون استمرارها كما حالت تلك الظروف تماما ، دون استمرار تواجد ” سعيد سيفاو ” في الساحة الأدبية الرسمية في ليبيا.&lt;br /&gt;
1972-1974 بداية التحولات السياسية والانقلاب الحقيقي في ليبيا فمع ندوة الفقه الثوري وخطاب زواره «المشئوم» بنقاطه الخمس السامة وبداية الثورة الثقافية وتعطيل كافة القوانين وإلغاء الدستور وتصفية جميع الأشكال الحزبية من على الخريطة السياسية الليبية.&lt;br /&gt;
وعلى الطريقة الستالينية الماوية يتم تصنيف النخب الفكرية الليبية بين «مع – ضد».&lt;br /&gt;
وبطبيعة الحال يصنف “سعيد سيفاو ” بـ «ضد» فيتم إبعاده عمليا من الكتابة العلنية في الصحف التي كانت تنشر له والتهمة : الدعوى بان كتاباته في التاريخ الليبي الامازيغي والتراث والأدب هي تنظير للشيوعية ! ؟.&lt;br /&gt;
تزداد إبداعات ” سعيد سيفاو ” في الكتابة بالامازيغية والعربية ، وتزداد حركته في ربوع ليبيا لنشر الوعي بالهوية و الشخصية، بل ويزور الجزائر والمغرب ويلتقي برموزها الأدبية والثقافية والفنية حيث يلتقي بالمناضل الأب ” مولود معمري ” في جامعة «بن عكنون» و يلتقي بأعضاء جمعية البحث و التبادل الثقافي بالرباط بالمغرب، و يستمر في مراسلتهم بعد ذلك و أهدى عدد من قصائده الامازيغية إلى أشهر فنانين الجزائر الامازيغ والذين تغنوا بها في تسجيلاتهم المتداولة إلى يومنا هذا كالفنان ” فرحات ” ، ” ايمازيغين نيمولا ” كما يلتقي بالامازيغي الكناري ” انطونيو كوبيليلو ” بالجزائر العاصمة ، ويحاول ” سعيد سيفاو ” شرح وضعية الامازيغية في ليبيا وكذلك عقلية العسكر الحكم فيها. للسيد ” انطونيو ” ، قبل أن يقوم بزيارته الأولى إلى ليبيا ومقابلته القيادة الليبية، وقال له : «إن كنت تحاول أن تصل معهم إلي نتائج و قناعات عقلانية فأنت سوف تهدر وقتك بدون طائل أما إذا أردت فقط دعم ومال فما عليك إلا أن تقول لهم : بأننا من أصل حمير ، حيينها سوف يغدقوا عليك من مالنا».&lt;br /&gt;
1977 – 1975 سافر ” سعيد سيفاو ” إلى الولايات المتحدة الأمريكية في دورة دراسية لإعداد أطروحة في القانون ومكث هناك قرابة السنة . وبعد ذلك يتزوج “سعيد سيفاو” وينجب “يوغرطن – وأنيا”.&lt;br /&gt;
تبدأ مأساة ومعاناة سعيد&lt;br /&gt;
في أواسط 1977 بدأ العد التنازلي لمأساة الأديب “سعيد سيفاو”. وكان ذلك في مقال بصفيحة الأسبوع السياسي عدد 271 بقلم رئيس التحرير أنداك ” عبد الرحمن شلقم ” ومندوب ليبيا السابق لدى الامم المتحدة ، تحت عنوان هل أخطاء مجلس قيادة الثورة !؟ وكان الرد من الأديب ” سعيد سيفاو ” في نفس الصحيفة عدد 275 بتاريخ 1977.09.16 مع إحساسه بل وتيقنه من أن الموضوع ليس إلا مجرد طعم لجر الأقلام للكتابة حتى يعاد التأكد من تصنيفها «مع أو ضد» ويتم الجزم في منحها الرضى أو في تصفيتها تمشيا مع صراعات تلك الفترة وشطحاتها الدموية إلا إن إلحاح بعض المقربين مثل ” إبراهيم الكوني ” شخصيا وكذلك بعض الكتابات المستفزة من بعض المأجورين من هم محسوبين على الليبيين الوطنيين، كان السبب في رد الأديب ” سعيد سيفاو ” تحت عنوان: عن الاستلاب التاريخي… «لكي لا تصبح العروبة احتكارا مشرقيا أو شعوبية جديدة».&lt;br /&gt;
وبعد أن كتب الليبي الامازيغ ” سعيد سيفاو المحروق ” ما يؤمن به بكل جلاء وشجاعة جاء الرد في العدد التالي لنفس الصحيفة الرد كان عنوان بلا موضوع : ” الآن فهمنا ما نريد ” … وبعدها سلسلة من الردود المتسلقة الرخيصة كرد ” سعيد حفيانة ” ( ابن عم سعيد سيفاو ) هذا الذي كان يراسل ” سيفاو ” قبل ذلك بسنين باللغة الامازيغية ، وهو من كان يردد حلمه الساذج بان الملك قال له في المنام تعالى يا ولدي تعالي ” قبل انقلاب 69 ” ثم أصبح بقدرة قادر منقلبا ثوريا عروبيا قوميا.&lt;br /&gt;
وبدأ النظام في ممارسة ألعابه الظلامية الغادرة ، والتي تطورت تدريجيا من المضايقات الإدارية إلى الإهانات المعنوية إلى المراقبة والمتابعة والتهديد إلى الاعتقال.&lt;br /&gt;
في نهاية سنة 1978 انتدب ” سيفاو ” إلي مؤسسة الصحافة من شركة الواحة النفطية التي كان مستشارا قانونيا بها ، وذلك تفاديا لمشاكل أخرى كانت ستقع لو استمر في وظيفته ، فـ ” عبد الله السنوسي ” هدد ” سعيد سيفاو ” شخصيا بقوله «قول علينا ثورة وإلا موش ثورة ولكن ما تقربش منشأتنا الحيوية والعسكرية».&lt;br /&gt;
سعيد يتعرض لحادث مريب&lt;br /&gt;
في 21.02.1979 يتعرض كاتبنا الشاب إلى حادث خسيس مريب وتحديدا في طريق قرجى أمام صيدلية قرجى بطرابلس حيث صدمته سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس للطريق لتتجه إليه مباشرة عند ترجله من السيارة قاصداً الصيدلية لشراء الدواء لأبنه وتدهسه بكل وحشية.&lt;br /&gt;
يفقد ” سعيد المحروق ” وعيه لأيام ولا يستعيده إلا وهو في إحدى مصحات إيطاليا الاستشفائية و بعد شهر كامل من الفاجعة.. حيث يفيق على حقيقة أنه أصبح ربع أدمي، كسر في العمود الفقري نتج عنه شلل نصفي مع عدم التمكن من السيطرة على البول، وكسر في الرأس ، وتهشم في ذراع اليد اليسرى، ثم تجيره بمعدن يصل بين الذراع والكتف . وتهشم آخر في الفخذ اليسرى وكذلك المضاعفات والآلام المبرحة التي ظل يعاني منها على مدى 14 عشر عاما تقريبا.&lt;br /&gt;
وقد عاش ” سعيد سيفاو المحروق ” طيلة 14 عاما مكتويا محروقا بنار التعصب والجهل والعنصرية الحمقاء .عاش معاناته في عناد وجلد بدون آهات ولا توسلات.&lt;br /&gt;
وفي إحدى مصحات مدينة صفاقس التونسية والتي توجه إليها بعد أن لاقى من الإهمال المتعمد في مصحات طرابلس أسلم الروح هناك.&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiSmg78rsaU5zV1xbzwVmIC-FsaimX8SNNylwgbEtJJOELKXdIdPlulVvdZOz-P1bqtmxO6p37av_ou62zUcPliakGMjcORi4ttS8igz0I_Wl-EnVVzAgv31BSiwvZGWgaPQ4IEfMrfLfNd/s72-c/FB_IMG_1558982976270.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>گوگل تضيف تمازيغت الى قائمات اللغات المترجمة</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/03/blog-post.html</link><category>تكنولوجيا</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Sun, 24 Mar 2019 16:33:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-8860684718117336420</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://secure.avaaz.org/fr/community_petitions/Societe_Google_Integrer_la_langue_Tamazight_sur_Google_Translate/" target="_blank"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1503" data-original-width="1435" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhZie8hPTx84N61DsymmC0iogz7l8K1twiyJ1rPsf60TNcZk6_c9zkH9uq8FPV6SdMTZ5Oz0EQPmGVAp6U5kexV-kvR0A61VKs44LlNlu6QFTU-11lcYtMm9Z_FiYbzA37NQlGIzW6qxcE4/s200/Capture%252B_2019-03-24-13-20-46.png" width="190" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
وافقت اخيرا ادارة محرك البحث العملاق جوجل Google ، على ادراج اللغة الأمازيغية ضمن اللغات المتاحة في خدمته للترجمة النصية Google Translate إذ اتصلت ادارة جوجل يوم الأربعاء 20 مارس بجمعية " La Rando " التي أطلقت حملة اضافة الامازيغية الى لغات الترجمة في Google Translate ، لتخبرها بشكل رسمي بالمواقة على اضافة الأمازيغية الى لغات الترجمة . و&amp;nbsp; fan - وقد نشرت ادارة الجمعية على الفيس بوك التدوينة التالية تعلن ذلك&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
وقد تم الشروع في اعداد القواميس الرقمية و قواعد البيانات الاساسية لتفعيل عملية الترجمة من الانجليزية الى الأمازيغية كمرحة أولى ، قبل أن تشمل العملية باقي اللغات في ما يعد . وتعد جمعية " لاروندو " التي يوجد مقرها في الألزاس بفرنسا ، والتي يرأسها الناشط الأمازيغي المغربي كريم اقشار صاحبة فكرة حملة مطالبة جوجل باضافة الامازيغية الى لغات الترجمة بجوجل ، و قد اطلقت الحملة سنة 2014 و وصل عدد الموقعين عليها الى حدود الساعة أزيد من 36 . 000 الف شخص . ويكمن الاطلاع على الحملة لجمع المزيد من التوقيعات &lt;a href="https://secure.avaaz.org/fr/community_petitions/Societe_Google_Integrer_la_langue_Tamazight_sur_Google_Translate/" target="_blank"&gt;من هنا&lt;/a&gt; .&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="1008" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhjp4dNcLJUxy6lX2oI_8uuFE1PF_igoQLkJJFLj2EzMIZJxCYGVcVy9oKI-q2ZUjSPJJe-KqJnNeTZdNizFGEYpYOx8JRHX4-1lTgIqSA-RV9Z8rjoxv7J4sRJXzn41R_jQPiLTK9UsUli/s200/Capture%252B_2019-03-24-13-03-11.png" width="125" /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhZie8hPTx84N61DsymmC0iogz7l8K1twiyJ1rPsf60TNcZk6_c9zkH9uq8FPV6SdMTZ5Oz0EQPmGVAp6U5kexV-kvR0A61VKs44LlNlu6QFTU-11lcYtMm9Z_FiYbzA37NQlGIzW6qxcE4/s72-c/Capture%252B_2019-03-24-13-20-46.png" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الاستاذ احمد عصيد :"حقيقة "مداخيلي" و"ثروتي"</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/01/blog-post_31.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 31 Jan 2019 00:55:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-962691482539553238</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj_YnPzIqiPSVS_7JVLJTlgGTTTn-dcyXP_FzcvotQYS-UUJCui7rGrDLSQ7jtFcfMjJUiq4Rp6ANAcvMt6hv7lxtpR7qEkv6_bwaWrjzUXl-wma-uVDygpqB3OrZTgPe5PPPUDmx2964l-/s1600/FB_IMG_1548885106486.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="280" data-original-width="450" height="124" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj_YnPzIqiPSVS_7JVLJTlgGTTTn-dcyXP_FzcvotQYS-UUJCui7rGrDLSQ7jtFcfMjJUiq4Rp6ANAcvMt6hv7lxtpR7qEkv6_bwaWrjzUXl-wma-uVDygpqB3OrZTgPe5PPPUDmx2964l-/s200/FB_IMG_1548885106486.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
أتفهم أن تقوم العصابات الإلكترونية التابعة للسيد عبد الإله بنكيران بالدفاع عن "الزعيم الأممي" كما سموه، فهذا من حقهم، لكننا لا نسمح لهم بأن يكذبوا علينا ونحن أحياء، وأن يروجوا في حقنا الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة. سأكون سعيدا لو كان دخلي الشهري&amp;nbsp; تسعة ملايين كما هو شأن السيد بنيكران، وكما تكرم عليّ أتباعه، ولكن للأسف ليس الأمر كذلك، فيما يلي حقيقة "مداخيلي"، وأدعو السيد بنكيران أن يحذو حذوي فيكشف عن مداخيله الشهرية الأخرى:&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
1) راتبي الذي أتقاضاه من المؤسسة التي أعمل بها، والذي هو الراتب الوحيد هو 14000 درهم، لا يوجد راتب لي بوصفي مدرسا للفلسفة لأنني توقفت عن تدريس الفلسفة منذ 2002 عندما أصبحت "ملحقا" بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والذين كذبوا لا يعرفون القانون لأنهم اعتقدوا بأنني احتفظت براتب التدريس، والحال أنه لا يمكن تقاضي أجر عمل لا أقوم به، وإن كان هذا ينطبق على سي بنكيران في تقاعده الشهير.&lt;br /&gt;
2) لا أتقاضى أي تعويض من 35 ألف درهم بالمعهد الملكي فهذا افتراء وكذب صراح، وإذا كان هذا التعويض حقيقيا فأنا مستعد لأن أتنازل عنه لصالح هؤلاء الذين صنعوا هذا الخبر، شرط أن يكون ذلك أمام شهود عيان ، فإن لم يوجد فسيكون عليهم الاعتذار لي أمام الشعب المغربي.&lt;br /&gt;
3) أما عن 40 ألف درهم التي أتقاضاها عن البرنامج التلفزي ففيها أيضا قدر كبير من الكذب وعدم الإطلاع، لأن مبلغ 10000 درهم للحلقة الواحدة ليس ربحا صافيا، بل تخصم منه نفقات المتعاونين معي المكلفين بالروبورتاج والمونتاج، ومبلغ تعويضاتهما 3000 درهم (1500 لكل واحد) ، كما أن الضريبة على الدخل تبلغ 38 في المائة، ويمكنهم عندئذ أمام هذه المعطيات فقط حساب مداخيلي الحقيقية إن كانوا مهتمين بها.&lt;br /&gt;
أما عن ممتلكاتي فأملك منزلا بنيته بعد 29 عاما من الوظيفة العمومية، وسيارة من نوع Dacia لم أستطع شراءها إلا سنة 2008، وقد قطعت حتى الآن 273621 كلم، وقد توقفت بي مؤخرا وسط الطريق في رحلة عودتي من مدينة مكناس بسبب الشيخوخة. أ أمااستثماري الكبير الذي أفخر به وأنفق كل ما لديّ من أجله فهو تعليم أبنائي وتربيتهم أفضل تربية، حتى لا يتحولوا إلى مشعوذين يروجون الإشاعات بمقابل.&lt;br /&gt;
أما بعد، فيا أيها الذين يعتمدون "المرجعية الإسلامية"&amp;nbsp; للضحك على أذقان البسطاء، أما آن لكم أن تخجلوا من أنفسكم ؟&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj_YnPzIqiPSVS_7JVLJTlgGTTTn-dcyXP_FzcvotQYS-UUJCui7rGrDLSQ7jtFcfMjJUiq4Rp6ANAcvMt6hv7lxtpR7qEkv6_bwaWrjzUXl-wma-uVDygpqB3OrZTgPe5PPPUDmx2964l-/s72-c/FB_IMG_1548885106486.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الاستاذ احمد عصيد: حرف “تيفيناغ” غير قابل للمساومة" </title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/01/blog-post_30.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Wed, 30 Jan 2019 17:08:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-803660532770103785</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xLV94ftmFp9JxPZHA6VjCE6FrxLeLWQygdclRKenu883v1RVbWGIIBINEU7xZekDv73An3ak9Ce5fttppIk4aH1xZBYQUNSKcf_g0zmZB8VYnfhlUB5UJJRCCqCrALHBo7TIT7_eFKbD/s1600/ahmed-assid.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="640" data-original-width="642" height="199" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xLV94ftmFp9JxPZHA6VjCE6FrxLeLWQygdclRKenu883v1RVbWGIIBINEU7xZekDv73An3ak9Ce5fttppIk4aH1xZBYQUNSKcf_g0zmZB8VYnfhlUB5UJJRCCqCrALHBo7TIT7_eFKbD/s200/ahmed-assid.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
ظل القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية موضوع أخذ ورد في البرلمان حتى الآن، والسبب في هذا التأخير إصرار الحزب الذي يرأس الحكومة على تمرير المشروع دون إدخال التعديلات الضرورية عليه، وضغط مكونات من الأغلبية الحكومية من أجل تعديل المشروع&amp;nbsp; وتجويده وجعله مطابقا للدستور، وهي التعديلات التي طالب بها الخبراء في هذا الشأن، والذين تقدموا إلى المؤسسة التشريعية بمقترح قانون تنظيمي معدل يتضمن كل العناصر التي ينص عليه&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;ا الدستور في فصله الخامس، حيث قامت “المبادرة المدنية من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”، والتي تضم 800 جمعية من الحركات الثلاث الكبرى الأمازيغية والحقوقية والنسائية،&amp;nbsp; بإعادة صياغة مضامين المشروع المذكور وإدراج التعديلات الضرورية عليه قبل تقديمه إلى الفرق البرلمانية وعقد اجتماعات معها لتوضيح أهمية تلك التعديلات، حدث هذا في الفترة الفاصلة&amp;nbsp; بين نهاية الولاية الحكومية السابقة وبداية الولاية الحالية، وإلى الآن لم تستطع الحكومة التوافق على التعديلات المطلوبة بسبب تعنت الحزب الإسلامي الذي يعاني مشكلا حقيقيا مع الأمازيغية ، سببه غربة المرجعية الإيديولوجية الإخوانية التي يعتمدها على ما هو وطني مغربي. تتلخص التعديلات المطلوبة على مشروع القانون المذكور في ثلاثة رئيسية هامة:&lt;br /&gt;
1) جعله مطابقا للدستور بالتنصيص على “كيفيات إدراج الأمازيغية في التعليم والمجالات ذات الأولوية”، حيث ركز المشروع على المراحل وأغفل الكيفيات، معتبرا أنها من اختصاصات جهات أخرى ، بينما يقول الدستور أن القانون التنظيمي هو الذي عليه تحديد&amp;nbsp; هذه الكيفيات وليس أية جهة أخرى. ومعلوم أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين قد انطلق منذ سنوات في مناقشة كيفية تدريس الأمازيغية في غياب القانون التنظيمي وفي خرق سافر لمضمون الفصل 5 من الدستور. كما أن القانون ـ الإطار الخاص بالتعليم الذي يناقش بدوره حاليا في البرلمان يخوض في أمور لم يحددها بعد القانون التنظيمي المنتظر، ما يفسر التناقض الكبير بين ما تم إقراره في المجلس الأعلى للتربية والتكوين وفي مشروع القانون الإطار وبين الطابع الرسمي للغة الأمازيغية كما ينص عليه الدستور.&lt;br /&gt;
2) ترصيد المكتسبات التي تحققت للأمازيغية داخل مؤسسات الدولة منذ 2003، والتي تتلخص في أربعة أمور لا يمكن التراجع عنها وإلا سقطنا في العبث والاستهتار بالتزامات الدولة، وهي: إلزامية تدريس اللغة الأمازيغية لجميع المغاربة مثل العربية وغيرها من اللغات / تعميمها أفقيا وعموديا على كل التراب الوطني وجميع أسلاك التعليم من الابتدائي إلى العالي / توحيدها التدريجي ومعيرتها بناء على القواعد العلمية المتعارف عليها في معيرة اللغات / كتابتها بحرفها الأصلي تيفيناغ.&lt;br /&gt;
3) إعادة صياغة فقرات المشروع لكي تصبح واضحة وقابلة للتطبيق والتفعيل، وتجنب الصياغات الفضفاضة والتحايلية التي يمكن أن تؤول في جميع الاتجاهات، وتدقيق الكيفيات وخاصة في مجالات التعليم والإعلام والقضاء.&lt;br /&gt;
بسبب عدم استيعاب هذه الشروط الأساسية من طرف الحزب الإخواني، ما زال “يجاهد”&amp;nbsp; من أجل حرمان الأمازيغية من القانون الذي تستحق، والذي يمكّن من نهضتها وحمايتها، فعادت إلى الواجهة خلافات سبق الحسم فيها بشكل مؤسساتي نهائي منذ أزيد من عقد ونصف، ومنها حرف الكتابة ، حيث انتهى الخلاف حول الحرف سنة 2002 إلى هزيمة&amp;nbsp; حزب العدالة والتنمية الذي حاول مع حزب الاستقلال فرض الحرف العربي على اللغة الأمازيغية، من باب الإبقاء على وصاية ثقافية، وإنكار التاريخ والحضارة الما ـ قبل إسلاميين للمغرب. فكيف تمّ تبني حرف تيفيناغ سنة 2003 ؟ وما هي الأهداف الحقيقية لـ”البيجيديين” من هذا الهجوم على الحرف الأمازيغي العريق ؟ب اصبح حرف تيفيناغ مكسبا تاريخيا للأمازيغ لا نقاش فيه، حيث تمّ الإعتراف به رسميا في 10 فبراير 2003، وبذل فريق البحث في اللسانيات الأمازيغية وكذا فريق مهندسي المعلوميات جهودا كبيرة في الاشتغال عليه لملاءمته مع مقتضيات الحاسوب والتعليم العصري، وحصل هذا الحرف على اعتراف دولي عام 2004 من طرف المنظمة الدولية لمعيرة الأبجديات iso unicode ، كما أدرج في الـ”وينداوز8″ ابتداء من 2010، ودخل الـ”فيسبوك” سنة 2016 ، وعرف هذا الحرف كذلك خروجا كاسحا إلى الفضاء العام وواجهات المؤسسات وعلامات التشوير في الشوارع والأزقة والساحات، وهو أمر رائع بالنسبة للأمازيغيين الذين ظلّ المنع السلطوي يطال حرف كتابتهم الأصلي منذ عقود من مرحلة حكم الملك الحسن . غير أنّ الخطأ الشائع حول ترسيم حرف تيفيناغ في التعليم هو الاعتقاد بأنّ مجموعة صغيرة من الناس ممثلة في أعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، قد أعطوا أنفسهم الحق في إقرار حرف الكتابة للغة الأمازيغية في غياب الأطراف السياسية الأخرى الفاعلة في البلاد، وهذا غير صحيح بالطبع، فقد قفز حرف تيفيناغ إلى الواجهة بسبب الصراع الذي احتدم بين الحركة الأمازيغية التي كان نشطاؤها منقسمين إلى تيار داع إلى الحرف اللاتيني وآخر مدافع عن تيفيناغ، وبين تنظيمات من الحركة الإسلامية ـ وخاصّة “التوحيد والإصلاح” ـ وتيار القومية العربية الداعين إلى تبني الحرف العربي. وقد طالب الملك محمد السادس من المجلس الإداري للمعهد إبداء رأيه في هذا الموضوع، وهو ما قام به المجلس المذكور يوم اجتماعه في 30 يناير 2003، حيث قام أعضاؤه بالتصويت داخله بطريقة ديمقراطية لصالح الحرف الأمازيغي تيفيناغ بعد مناقشة مستفيضة للتقرير العلمي الذي أعده مركز التهيئة اللغوية حول الحروف الثلاثة: الأمازيغي والعربي واللاتيني.&lt;br /&gt;
غير أن الملك لم يوافق على الفور على هذا الرأي بل استدعى جميع الأحزاب السياسية إلى الديوان الملكي لإطلاعهم على فحوى الرأي الاستشاري الذي أدلى به المعهد، وكانت النتيجة تثمين القيادات الحزبية لرأي المعهد باستثناء حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، اللذين يمثلان التيار السلفي المحافظ. وهو ما يعني أنّ الحرف الأمازيغي حظي بتوافق وطني، وأنّ الذين رفضوه يعدّون أقلية صغيرة كانت تتكلم باسم الشعب المغربي في غيابه.وقد بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة للمجلس الإداري للمعهد على اختياره ذاك، أذيعت عبر وسائل الإعلام العمومية، وهي إشارة سياسية تعني أن قرار المجلس كان حلا توافقيا أنهى الصراع في موضع حسّاس، كما يعني أيضا بأن العودة إلى طرح موضوع الحرف هو إيقاظ غير حكيم لصراع غير مبرّر ولا موجب له حاليا.وبعد سنوات من بدء تجربة تعليم الأمازيغية، تمّ القيام بدراسة ميدانية لمعرفة مدى تجاوب التلاميذ مع الحرف الأمازيغي وسرعة تعلّمهم له، وهي الدراسة التي أنجزتها وزارة التربية الوطنية بتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وشملت عينة من 1500 تلميذ، وقد تبين من هذه الدراسة بشكل واضح كما من الممارسة الفصلية داخل المدارس التي شملها قرار تعليم الأمازيغية بأن التلاميذ يتعلمون هذا الحرف بسهولة كبيرة، كما تبين إعجابهم به بسبب أشكاله الهندسية البسيطة، وبسبب سهولته أيضا خلافا لما يعتقد، حيث يقوم الكبار بإسقاط موقفهم الخاص على الصغار الذين يتمتعون بملكات تعلمية أكبر، كما أنهم يتواجدون أمام حروف تتساوى عندهم في قيمتها باعتبارهم مقبلين على تعلمها لأول مرة، خلافا للكبار الذين تشكل وعيهم في إطار إيديولوجي محدّد، كما يتوفرون على الكثير من الأحكام القبلية. على برلمانيي حزب المصباح الذي يعاني من جمود إيديولوجي كبير، أن يتجهوا إلى الأقسام ويعاينوا سلوك التلاميذ ومدى تعلمهم للحرف الأمازيغي، وأن يقوموا بالمقارنة بين عوائق تعلم هذا الحرف وعوائق تعلم الحرف العربي مثلا حتى يكونوا على بينة مما يقولون، فلا شك أنهم سيصدمون بالنتائج التي سيكتشفونها ميدانيا واليوم يعود الحزب الإخواني إلى المساومة داخل اجتماعات الأغلبية، مقترحا على الأحزاب المشاركة له في الحكومة، أن تتنازل عن الوضعية التي تم إقرارها للغات الأجنبية في القانون الإطار، مقابل تنازله عن موقفه السلبي من الحرف الأمازيغي،&amp;nbsp; وهو موقف لا يمكن أن يوصف إلا بالنفاق، لأن جميع الإخوانيين يحرصون على أن يتقن أبناؤهم اللغات الأجنبية ويتسابقون في إنفاق الأموال لأجل ذلك. إن الأمازيغية لغة وطنية وأصلية عريقة لسكان المغرب، ترتبط بهويتهم وكيانهم، ولا علاقة لها باللغات الأجنبية التي يمكن النظر إليها بشكل براغماتي نفعي حسب السياق وحسب المصلحة العامة للبلاد. وإن محاولة الالتفاف على مكتسبات الأمازيغية ومنها حرفها الأصلي هو تنكر لتاريخ المغرب العريق وتغييب لرموز الهوية الوطنية المتجذرة على أرض المغرب، وإمعان في إيقاظ النعرات وبعث الخلافات المتجاوزة وتهديد السلم الاجتماعي. إن حرف تيفياغ مكسب تاريخي لا رجعة فيه، وعلى من يريد إيقاظ الفتن أن يتوقف عن الحديث عن “الوطنية” وعن “الوطن”، لأن للوطن هوية وتراثا لا ينكرهما إلا الغرباء والعابرون.&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg7xLV94ftmFp9JxPZHA6VjCE6FrxLeLWQygdclRKenu883v1RVbWGIIBINEU7xZekDv73An3ak9Ce5fttppIk4aH1xZBYQUNSKcf_g0zmZB8VYnfhlUB5UJJRCCqCrALHBo7TIT7_eFKbD/s72-c/ahmed-assid.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></item><item><title>إلى رئيس الحكومة وناطقها الرسمي: خطابكم تريدون أن تدنسوا به سنتنا الأمازيغية.</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/01/blog-post_15.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Tue, 15 Jan 2019 14:29:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-5202882913520770988</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjn3gBSeJhGgDVTSX6UT3c8_P5Ce9wqMBuLeXanXt_zrbz5r6HuzuyQ3Vyf0LpgO7i0M8UZXNkbrV9iktM0B5snQbudGQ_MlhvBfoRun9-SOYGOBAfJJcQDHZTMvWOS887QF1qvt8O2R_o5/s1600/IMG_20190115_140445.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1258" data-original-width="1600" height="156" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjn3gBSeJhGgDVTSX6UT3c8_P5Ce9wqMBuLeXanXt_zrbz5r6HuzuyQ3Vyf0LpgO7i0M8UZXNkbrV9iktM0B5snQbudGQ_MlhvBfoRun9-SOYGOBAfJJcQDHZTMvWOS887QF1qvt8O2R_o5/s200/IMG_20190115_140445.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
قال الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، يوم الخميس&amp;nbsp; في ندوة صحفية عقبت اشغال المجلس الحكومي ما يلي” انه ليست هناك انتظارية فيما يخص الأمازيغية بل خطوات تتخد على ارض الواقع لتنزيل احكام الدستور، وان قانون التنظيم القضائي للمملكة اعتمد الأمازيغية كلغة رسمية للبلاد. اما بشان راس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، أشار الخلفي أن الموضوع أحيل في مرحلة سابقة على رئيس الحكومة وهو قيد دراسة من&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt; طرفه وأي قرار سيتخذ سيتم الاعلان عنه”. على بعد ثلاثة ايام من احتفال الشعب المغربي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969 ، تطل علينا الحكومة في شخص رئيس الحكومة وناطقها الرسمي، بتصريح جديد ، اقل ما يمكن ان يقال عنه كما قيل عن ما قبله انه، خطاب مكرسة لنفس المسارات السياسية التي تنفدها حكومة الحزب الحاكم ضد الأمازيغية على الأقل مند يناير 2012 الى الآن . سياسة وخطب جديدة فاقدة للمشروعية ، رافضة استيعاب مخاطر العنصرية والإقصاء والتهميش والحقد وكراهية الأمازيغية.. خطابكم او تصريحكم اعلاه السيد رئيس الحكومة وناطقها الرسمي من جهة يسجل الرقم 59 اجراء من الاجراءات التي اتخدتموها ضد الامازيغية طيلة السنة التي سنودعها . ومن جهة اخرى يشكل نكسة تريدون ان تفتتحو بل ان تدنسو بها سنتنا الأمازيغية الجديدة، تصريحكم اعلاه السيد رئيس الحكومة غير مقبول أخلاقيا ، ومدان سياسيا ، ومرفوض ادبيا للأسباب التالية:لعلمكم وانتم ادرى بذلك وكما قصفتم الأمازيغية بالتعليم، فان قانون التنظيم القضائي للمملكة الذي اعتمدتموه وسهرتم على ان يدخل حيز التنفيد، وضدا على مطالبنا واحتجاجاتنا، والحاحناتنا ، تعامل مع اللغة الامازيغية الرسمية بالدستور كلغة اجنبية ، كما تعامل مع الأمازيغ كأقلية وكأجانب بوطنهم، واحيلكم في ذلك على الفقرة الأولى والثانية من مادته 14 ، ولم تكتفو بدلك بل وبتواطؤ مع من له المصلحة اعتمدتم مشروع قانون اطار للتربية والتكوين كحلقة من حلقات افساد الأمازيغية بمنظومة التربية والتكوين ، تقررون فيه بمادته 28 ” جعل المتعلم الحاصل على الباكالوريا متمكنا من اللغة العربية قادرا على التواصل بالامازيغية”. لتكرسون بدلك لمسلسل جعل التواصل باللغة الرسمية الأمازيغية هدفا لسنة 2030. على خلاف اللغة العربية التي وضعتم لها هدف التمكن وبين الهدفين تمييز خطير . لذلك نرجوكم ان تتصفوا بالقليل من الوطنية ، ووقف حبل الكذب، ومسعاكم لإعادة بناء الدولة الدينية المؤسسة على اساطير مقدسة للغة والثقافة والهوية الواحدة .تحدثتم عن مسلسل الإنتظارية وانكرتم قيامها في كل ما له علاقة بالأمازيغية، وواثق انكم في هدا المجال ايضا تمارسون النفاق السياسي، وانتم وادرعكم الحزبية من العارفين بل الساهرين على تمطيط مسارات القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي مند يناير 2012 الى الآن ، سبع سنوات ونصف من الحجز والتردد بل والتهرب من المسؤوليات الدستورية وفي اخر يوم من عمر حكومتكم السابقة تضعون بتحكم مقيت مشروع قانون تنظيمي بالغرفة الأولى ، ولم تقفو عند ذلك بل سهرتم على ان يعمر هدا المشروع بالغرفة الأولى انتم ومن يتقاسم معكم الرؤية الى الآن ومند 6/10/2016 . ورغم ذلك لا زلتم تعلنون وبدون حرج انه ليست هناك انتظارية . اما عن فضيحة رفضكم السيد رئيس الحكومة اقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا, بعلة التدارس الذي بدائته الحكومات السابقة واستغرق هدا التدارس 25 سنة!!!, فهو كما تعلمون قرار يعود فيه الإختصاص لكم، -اللهم ادا كان هدا الامر ايضا بدوره اكبر منكم كما سبق ان قال بنكيران في موضوع القانون التنظيمي للامازيغية. – فان قولكم انه قيد الدرس فانني واثق من كون كلامكم مجرد بدعة جديدة ، ترومون منها تعطيل مسارات انصاف الأمازيغية، كما فعلتم بمشروع القانون التنظيمي للأمازيغية وغير ذلك من القرارات التي اتخدتموها ضدا على اصالة وطننا بعمقه الإفريقي وامتداداته المتوسطية .&lt;br /&gt;
فالكم الهائل من الرسائل والمطالب الشعبية التي عايشتموها وتعاينونها وتوصلتم بها في هدا المجال لا شك انها قد همست باذنكم حقيقة واحدة هي اننا نريد وطن يتسع لكل المغاربة وليس لجزء قليل من المغاربة، فلا تنسو او تتناسو انكم رئيس لحكومة شعب ولستم رئيسا لمن تقاسم معكم فقط تنظيمكم السياسي، او رئيسا فقط للناطقين بالعربية. او لمن يتدين بايديولوجيتكم. اقول لكم السيد الرئيس ولحكومتكم انكم بتصريحكم اعلاه افسدتم عنا فرحتنا بعيدنا الوطني ، وبدل تنزيلكم للدستور سننزل احتفالاتنا براس السنة الامازيغية 2969 للشارع العام وسيكون ذلك رسالة معززة لمواصلتنا لمبادراتنا من أجل إستئصال كافة اشكال التمييز والميز العنصري ضد الأمازيغية والأمازيغ بوطننا العزيز.&lt;br /&gt;
بقلم: الحقوقي أحمد أرحموش&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjn3gBSeJhGgDVTSX6UT3c8_P5Ce9wqMBuLeXanXt_zrbz5r6HuzuyQ3Vyf0LpgO7i0M8UZXNkbrV9iktM0B5snQbudGQ_MlhvBfoRun9-SOYGOBAfJJcQDHZTMvWOS887QF1qvt8O2R_o5/s72-c/IMG_20190115_140445.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أيها المغاربة، احموا أعيادكم وأفراحكم من ثقافة الموت والكراهية !</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2019/01/blog-post.html</link><category>المنبر الحر</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 10 Jan 2019 19:59:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-4340902786336732641</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh91jjYR9DIW1JtMIadubV6hQmQxl_JyjXmPbWoFQDntmiE-JeB-EI7L-mVPtBidnzVZv923ax6vlW6ucZjNHy6-px3XEIxysEDHJalEo6Huq5NEe7LGyIKi26rumjnMJdG5zR4vHnfxq5N/s1600/happy-new-year-2019-and-mery-christmew-year-png_216643.png" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1418" data-original-width="1600" height="176" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh91jjYR9DIW1JtMIadubV6hQmQxl_JyjXmPbWoFQDntmiE-JeB-EI7L-mVPtBidnzVZv923ax6vlW6ucZjNHy6-px3XEIxysEDHJalEo6Huq5NEe7LGyIKi26rumjnMJdG5zR4vHnfxq5N/s200/happy-new-year-2019-and-mery-christmew-year-png_216643.png" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
لا يتعلق الأمر ـ كما يعتقد كثيرون ـ برأس السنة الميلادية فقط وبأسطوانة التشبّه بـ"الكفار"، التي تعاد على مسامعنا كلّ سنة، بل بما هو أخطر من ذلك، فالحرب ضدّ مظاهر الفرح والاحتفال المحلية والوطنية هي حربٌ يومية تقريبا وشاملة، وتمتد على طول السنة، تستهدف احتفالات المغاربة من كل نوع، وتتم بأساليب يختلط فيها العمل الخيري والمال والتأطير الديني المتشدّد في المساجد &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.فقبل أسابيع فقط طالبت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب وزارة الداخلية والنيابة العامة بالتحرك لوضع حدّ لما أسمته "عصابة من الإرهابيين" تصدر قرارات في زاكورة باسم الأعيان، "حيث تمنع الموسيقى وتقاليد الأعراس وتفرض عقوبات على مخالفي أوامرها". وقبل ما يقرب من عام نشرت مجلة "تيل كيل" ملفا عن محاربة الاحتفالات ورقصات "أحيدوس" في المغرب الأوسط من طرف جمعيات السلفيين الذين يقترحون مبالغ مالية من أجل عدم إقامة الحفلات الراقصة في الأعراس والمواسم، والاكتفاء بقراءة القرآن فقط، وبالطريقة السعودية، ولأجل ذلك أكثروا من بناء المساجد الفخمة في مناطق تفتقر لكل البنيات الأساسية. كما قاموا بتدريب فرق محترفة من الأشخاص تقوم بنفس المهام في العُرس كما في المأتم والجنازة: قراءة القرآن وإلقاء "دروس دينية".إنه مخطط يتجاوز حدود التراب الوطني، إذ هو نفسه في العديد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مرماه البعيد الهيمنة على الدولة والاستيلاء على مراكز النفوذ والسلطة والثروة، والوصاية على القيم، أما وسائله وآليات اشتغاله وطرق عمله فتفضي إلى استهداف ثقافة المغاربة وهويتهم وفنونهم العريقة، أي الحياة برمتها، وليس فقط رأس السنة الميلادية، والسؤال المطروح هو أي جنس من البشر هم هؤلاء الذين تزعجهم الكلمة الشعرية واللحن المؤثر والرقصة والإيقاع والبهجة التي تشيع في النفوس الأمل والحبور وحبّ الحياة ؟ من أية طينة اشتقت هذه الأرواح المظلمة التي تعتبر الفرح والحبّ والجمال إثما عظيما وجريمة، فتنقبض لمجرد رؤية الناس في حالة انشراح ؟أتذكر بأن هذه القصة بدأت أمام ناظري سنة 1979، في أعالي جبال الأطلس الصغير، كان أحد الفلاحين البسطاء يتهيأ لإقامة عرس ابنته، عندما حلّ ببيته شخصان من عائلته ملتحيان بشكل غريب وغير مألوف، وكان مجيئهما لسبب واحد ووحيد، أن يجعلاه يتراجع عن إقامة الحفلات المعهودة في العرس، وخاصة رقصة "أحواش" الشهيرة، وعندما فشلا في إقناع الرجل الطيّب باقتراحهما الغريب، قاما بتهديده بمقاطعة العُرس وعدم الحضور فيه، فكان ردّ صاحب العرس كالتالي: "إذا كنتم ترغبون في مشاركتنا فرحنا فمرحبا بكم، أما إذا جئتم من أجل التنكيد علينا وتحويل فرحنا إلى مأتم فأنتم أحرار في البقاء أو الانصراف" وفعلا انصرف الشخصان مغضبين ولم يقضيا ليلتهما في القرية، حتى لا يشاركا "الكفار" في إثم الفرح والاحتفال.ما لم يفهمه الشخصان المتشدّدان آنذاك هو أن البضاعة التي جاءا بها من الشرق، من السعودية وباكستان تحديدا، والتي تسمى "الوهابية"، لم تكن ملائمة لثقافة المغاربة ولعاداتهم، وليست هذه أول مرة يحدُث فيها هذا النوع من التصادم بين ثقافتين، بل يروي المؤرخون أنه حدث عند عودة ابن تومرت من المشرق حاملا الكثير من الأفكار المتشدّدة، حيث رفض وهو قادم من الجزائر المبيت عند أهل "كرسيف" لأنه وجدهم يتهيئون لإقامة حفلة عُرس راقصة، وعندما لم يستمعوا إليه قام مغضبا ليلا وغادر بلدتهم متجها إلى فاس ثم مكناس، حيث يروي صاحب كتاب "الإعلام بمن حل بمراكش من الأعلام" بأنه اصطدم مع الكثير من الناس في طريقه بسبب إصراره على رفض عادات قومه التي لم تكن سوى عادات الاحتفال والفرح، وهذا ما يفسر كون الدولة الموحّدية التي سيؤسسها ابن تومرت قائمة على القتل والرعب وسفك الدماء منذ البداية، وما يفسر كذلك أسباب سقوطها الذي نجم عنه حسب أحد المؤرخين أن "تنفس الناس الصعداء" بعد أن كانوا في كابوس مرعب.والغريب أن المتشدّدين الذين يشيعون كراهية الحياة لا يتعلمون شيئا من دروس الماضي، فكل الأنظمة التي قامت على العسكرة وحظر الاحتفال والفرح كان مصيرها السقوط ، فقد سقط "الطالبان" كما سقطت "داعش" و"جبهة النصرة" و"أنصار الشريعة" و"بوكو حرام"، وستتغير&amp;nbsp; السعودية رغما عنها والسودان كذلك، وستسقط كل أنظمة الرعب التي تحارب جوهر الإنسان: الحبّ والجمال.ومن&amp;nbsp;بين العِبَر التي ينبغي للمتطرفين الدينيين الاعتبار بها ما حدث للملالي الإيرانيين من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء بعد ثورة الخميني عام 1979، فقد شنوا هجوما عنيفا&amp;nbsp; على أعياد "النيروز" التي كان الشعب الإيراني الفارسي يحتفل بها منذ آلاف السنين، وهي شبيهة بأعياد رأس السنة الأمازيغية بالمغرب وشمال إفريقيا، لكن كل جهودهم ذهبت سدى حيث تشبث الشعب الإيراني بتقاليده العريقة وأعياده وبلغته الفارسية، وخسر الملالي المعركة، فعادوا يتملقون الوجدان الشعبي متظاهرين برضاهم عن تلك الأعياد معتبرين إياها "غير متعارضة مع الإسلام".&amp;nbsp; ومن العِبَر كذلك التي لا يأخذ بها المتشدّدون ما نجده في العصور الإسلامية الأولى التي عرفت ازدهارا نسبيا يفخر به المسلمون اليوم، وهي العصور التي عرفت رواج العلوم الرياضية والطبيعية والفلسفة والآداب والفقه والمعمار بجانب الغناء والطرب والأشعار والحفلات الراقصة واستهلاك الخمور والإقبال على الملذات الحسية وفنون الطبخ من كل نوع، وهي المظاهر التي وصفها بدقة كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، والتي اختفت جميعها في عصور الانحطاط وظلمات الجهل، التي لم تُعرف فيها علومٌ قيّمة ولا آداب رفيعة ولا فنون جميلة ولا فقه نيّر، ولم يسُد فيها سوى التطرف الديني وفقه الانغلاق والكراهية، فهل ما زال التاريخ يُعيد نفسه ؟.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; بقلم الاستاذ :احمد عصيد&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh91jjYR9DIW1JtMIadubV6hQmQxl_JyjXmPbWoFQDntmiE-JeB-EI7L-mVPtBidnzVZv923ax6vlW6ucZjNHy6-px3XEIxysEDHJalEo6Huq5NEe7LGyIKi26rumjnMJdG5zR4vHnfxq5N/s72-c/happy-new-year-2019-and-mery-christmew-year-png_216643.png" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>التقويم الأمازيغي</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2010/01/blog-post_13.html</link><category>عادات أمازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 3 Jan 2019 21:46:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-354955309775868672</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhiu1eaTFZVMo29DBoitkUABsbWBtAvNvevbYgYbzVtLUtxmQ8SxhwVvYYApUlzS4he5BdMkv7HflaZuNqAYqmCKH4ozjFN8iylxnNjqcTKo4zf_83RaxK17iYEDlIGxsKUX_0bh9QNQCIj/s1600/FB_IMG_1545816366445.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="1587" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhiu1eaTFZVMo29DBoitkUABsbWBtAvNvevbYgYbzVtLUtxmQ8SxhwVvYYApUlzS4he5BdMkv7HflaZuNqAYqmCKH4ozjFN8iylxnNjqcTKo4zf_83RaxK17iYEDlIGxsKUX_0bh9QNQCIj/s200/FB_IMG_1545816366445.jpg" width="198" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&amp;nbsp;&lt;span style="font-size: large;"&gt;التقويم الأمازيغي هو التقويم الذي اعتمده الامازيغ منذ أقدم العصور وهو مبني على النظام الشمسي من. ويعتبر رأس السنة الفلاحية هو رأس السنة الأمازيغية.&lt;/span&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;التقويم الأمازيغي تقويم غير معروف على نطاق واسع والأبحاث&amp;nbsp;&lt;/span&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;العلمية حول هذا التقويم &amp;nbsp;&lt;/span&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;قليلة سواء ما يتعلق بالمصادر القديمة أو الحديثة. ويعتبر يناير أو ينير (تعني الشهر&amp;nbsp;&lt;/span&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;الأول في اللغة الأمازيغية)&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;و&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;و&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ل الشهور في التقويم الأمازيغي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;. ولايزال الأمازيغ يحتفلون برأس السنة الأمازيغية ..&lt;/span&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;أن السنة الأمازيغية مبنية على واقعة هزم الأمازيغ للمصريين القدامى واعتلاء زعيمهم شيشنق للعرش الفرعوني وحسب الأسطورة فأن تلك المعركة وجدت مكانها في تلمسان المدينة الجزائرية الحالية, غير أن معظم الباحثين يرجح أن شيشنق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة حيث سعى الفراعنة القدماء ألى الأستعانة به ضد الأضطرابات بعد الفوضى التى عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;
&lt;div align="center" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhFrncbB9BB0n_lJJrrsL_UT6xBHSPlRF-Cra403hezQVyg40lQkpYTbFjGvN3-g0Rh4gEMGYXw4pDk9nhDi5m_93nWav2QfRZAllIVyK-GIcZZnamHe3k6aPYxKfThLAqbEAtKOV9fqn9W/s1600/FB_IMG_1545816446721.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="960" data-original-width="1486" height="206" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhFrncbB9BB0n_lJJrrsL_UT6xBHSPlRF-Cra403hezQVyg40lQkpYTbFjGvN3-g0Rh4gEMGYXw4pDk9nhDi5m_93nWav2QfRZAllIVyK-GIcZZnamHe3k6aPYxKfThLAqbEAtKOV9fqn9W/s320/FB_IMG_1545816446721.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشنق من الحكم على مصر فإن التقويم الأمازيغي قديم قدم الأمازيغ أنفسهم بل أنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني الذي قد يعود إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhK3gApvquBCvQinHvI5HdKm14blB8ZBavImepqNe-sTVLg4mQZttZM0M0PnOEGEL4WOCTcjnmeAdf6Y0ow-pwErsmXdpJ_I6dsAaLo41-l7QLdVsu30-wIDczgti-eDUwYkpIh9RObO-8a/s1600/iguiwaman+%25281%2529.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="640" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhK3gApvquBCvQinHvI5HdKm14blB8ZBavImepqNe-sTVLg4mQZttZM0M0PnOEGEL4WOCTcjnmeAdf6Y0ow-pwErsmXdpJ_I6dsAaLo41-l7QLdVsu30-wIDczgti-eDUwYkpIh9RObO-8a/s640/iguiwaman+%25281%2529.jpg" width="440" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي منطقة الساحل بتونس ومنذ الماضي القريب كان يعول على السنة العجمية او الامازيغية فهي تساوي دخول الليالي السود اي دخول سنة فلاحية جديدة ويالتالي فالفلاح يمكنه ان يزرع الزيتون طيلة العشرة الايام من 13 جانفي الى 23 جانفي الموفق ل 1 امزوارو ايور(يناير)الى 10 امزوارو ايور.ويوم رأس السنة الامازيغية فمن المحرمات طبخ الاكل فتتغذى العائلة على البسيسة المشهورة بالساحل او كسكسي معد قبل يوم و يسقى بالحليب.للأسف هذه العادات تراجعت في منطقة الساحل بل انعدمت و السنة الامازيغية(الفلاحية)لم تعد موجودة الا على اليوميات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjEoNyDehW8ThyGO9wFNYrZH0mVsRaz0gILUZnNNEufM6GzypNzEMeprX-jmP5u6NHfwKq208s099yExYCuYX6p2Z4MRHtebZIJyHJ3TIq9me6Tjrs0DtVnIjIEaTjtX_CTtRX4fE4P8L2u/s1600/iguiwaman+3.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="325" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjEoNyDehW8ThyGO9wFNYrZH0mVsRaz0gILUZnNNEufM6GzypNzEMeprX-jmP5u6NHfwKq208s099yExYCuYX6p2Z4MRHtebZIJyHJ3TIq9me6Tjrs0DtVnIjIEaTjtX_CTtRX4fE4P8L2u/s400/iguiwaman+3.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;a href="http://iguiwaman.blogspot.com/2011/01/blog-post_10.html"&gt;رأس &amp;nbsp;السنة الامازيغية&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;-----------------------&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhiu1eaTFZVMo29DBoitkUABsbWBtAvNvevbYgYbzVtLUtxmQ8SxhwVvYYApUlzS4he5BdMkv7HflaZuNqAYqmCKH4ozjFN8iylxnNjqcTKo4zf_83RaxK17iYEDlIGxsKUX_0bh9QNQCIj/s72-c/FB_IMG_1545816366445.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">7</thr:total></item><item><title>الحضارة الأمازيغية والحلقات المفقودة</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2018/12/blog-post.html</link><category>الهوية الامازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 31 Dec 2018 12:03:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-1907385558697829192</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjo-rtMFiyaN0Eo8tI3xkwyoQdQ06urkr5Oh7hzxnQXIsc99VGqkqYko4A3P0psj5mUh8CQBGiKMPV8YeNXbt5brp8aP8HbZ6mJ0A_3K6HNDKw9s6FV4SgfwtLDXayVzbnOJ62nOTq3IhKZ/s1600/24979900.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="475" data-original-width="285" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjo-rtMFiyaN0Eo8tI3xkwyoQdQ06urkr5Oh7hzxnQXIsc99VGqkqYko4A3P0psj5mUh8CQBGiKMPV8YeNXbt5brp8aP8HbZ6mJ0A_3K6HNDKw9s6FV4SgfwtLDXayVzbnOJ62nOTq3IhKZ/s200/24979900.jpg" width="120" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;blockquote class="tr_bq"&gt;
&lt;ol style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;عندما يتأمل الباحث في تاريخ الإنسان الأمازيغي الذي يمتد إلى أكثر من ثلاثة وثلاثين قرنا، يصطدم لا محالة بالتناقض الصارخ القائم مابين عظمة الأحداث والانجازات التي ميزت حقبا مختلفة من حياة المماليك والدول والحضارة والثقافة الأمازيغية، وما بين آثار هذا المجد وعلامات تبلوره في إطار ثقافي وهوياتي وحضاري قائم الذات، ومتمكن من الاستمرار والبروز على امتداد الزمن وفي المكان. فباستثناء التعابير الفنية الشعبية، واللغة والتراث الشفاهي، التي استطاعت أن تصمد وتحافظ على استمراريتها عبر بنية المتخيل والذاكرة والمقاومة &lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;الأنثربولوجية، فإن آثار الحضارة الأمازيغية وعبقريتها الثقافية والفكرية لم تجد منفذها سواء العيني أو المدون إلى الأزمنة والفترات الموالية من تاريخهم، خاصة في ظل حالات المد والجزر، والبروز والخفوت، والمقاومة والخضوع التي ميزت علاقاتهم بالآخر مند الحملات والاستعمارات الأولى التي توافدت على بلاد شمال افريقيا، أرض انتسابهم ومجال وجودهم التاريخي والحيوي. كما أن العديد من الحلقات تظل مفقودة في رصد مراحل وعلامات هامة من تاريخ الأمازيغ، وفي رصد إنتاجاتهم في مختلف مجالات الحضارة والثقافة والحياة الاجتماعية. فباستثناء النزر القليل مما وصلنا من تاريخهم القديم، خاصة فيما يتعلق بآثار مجدهم الحضاري وإرثهم المادي والرمزي الذي تؤكده بعض الوثائق التاريخية المتوفرة، فإن العديد إن لم نقل جل منجزاتهم المادية بما في ذلك بنيانهم ومدنهم وآثارهم المعمارية والفنية، وإنتاجاتهم الثقافية والرمزية خاصة في مجال الأدب والفكر والفنون والتي أنتجوها في أوج تاريخهم السياسي والحضاري، كانت عرضة إما للتلف والتخريب أو للطمس والتحريف، بالشكل الذي يشكك في عبقرية الأمازيغ وعمق كيانهم الحضاريمن الواضح بأن الوجود الحضاري الأمازيغي لم يتبلور أساسا في إطار قومي خاص به، حيث أن الأمازيغ لم يعتمدوا بشكل حاسم على لغتهم الأمازيغية وحرف كتابتها العريق، وعلى الوعي بمقومات هويتهم وتميز كيانهم الثقافي، مما حال دون تحقق حالة الانفصال والاتصال في صيرورة وجودهم التاريخي. وهذا لا يعني عدم تحقق هذا الوجود الحضاري، حيث أن العديد من الأحداث والشواهد والآثار المتبقية تؤكد أن الأمازيغ ساهموا بشكل حاسم في بناء وازدهار أهم الحضارات الإنسانية التي عرفها حوض البحر الأبيض المتوسط، لكن هذا المنجز لم يتم في إطار قومي خاص بهم، حيث كان الأمازيغ على امتداد تاريخهم في وضع تفاعل وتبادل مع مختلف الثقافات والحضارات التي احتكوا بها أو تصدوا لمطامعها التوسعية، وذلك بأشكال تحيل أحيانا على استعداد "ساذج" للتلاقح وللتماثل إلى درجة "التحول"، مما جعل العديد من إنجازاتهم وإنتاجاتهم تذوب في دوائر فعل الأقوام الأخرى، وتنتسب إلى إطارها اللغوي والثقافي والحضاري. فمن أسباب انحصار الإنتاج والأثر الأمازيغي عبر العصور هو كون الأمازيغ لم يكتبوا بلغتهم، ولم يراكموا على المستوى المادي والرمزي داخل إطار وعي قومي مستقل عن جوارهم الثقافي والحضاري. فالعديد من المفكرين والكتاب الأمازيغ أنتجوا باللغة اللاتينية والإغريقية، وداخل منظومتها الثقافية، كما أن العديد من إنجازاتهم المادية، خاصة تشييد المدن والأعمال الفنية، ارتبطت أكثر بالحضارة الرومانية والفرعونية وخصائصها المدنية والجمالية، مما غطى على عبقرية الإنسان الأمازيغي ومساهمته البارزة في تاريخ شمال إفريقيا منذ آلاف السنين.فمنذ فجر التاريخ المكتوب دخل الأمازيغ في شد وجذب مع جيرانهم الفراعنة في الشرق، ونجحوا في دخول بلاد مصر وأسسوا بها أسرا تناوبت على حكم البلاد قرونا طويلة، غير أن هذه السيادة العسكرية والسياسية لم تترجم حضاريا، حيث اندمجوا في السلالات الفرعونية وذابوا في إطارها القومي والحضاري بأبعاده الأسطورية والروحية والمادية. ولم يسجل التاريخ أن حاول الأمازيغ إخضاع الأخر وتذويب الثقافات والحضارات الأخرى داخل نظامهم وإطارهم الحضاري والقومي، بقدر ما وضعوا على الدوام عبقريتهم في خدمة الثقافات والحضارات الأخرى حتى في الحالات التي سادوا فيها سياسيا.&amp;nbsp; كما تميز تاريخ الأمازيغ بشمال إفريقيا بأشكال المقاومة والأحداث التي نتجت عن مختلف الحملات الاستعمارية التي كانوا عرضة لها على امتداد تاريخهم الحضاري، خاصة تصديهم الباسل للغزو الروماني والبيزنطي والقرطاجي والأموي... والذي قاده كل من ماسينيسا ويوغرطا وتكفرينا وتيهيا، والمقاومة الدينية والثقافية التي قادها بالأخص القديس أغسطين، والثورة الاجتماعية التي شارك فيها الفلاحون الفقراء ضد الارستقراطية الرومانية والمزارعين المحتكرين للأراضي ومخازن الحبوب. وإضافة إلى هذه المواجهات والانجازات والمقاومات الميدانية التي عكست إرادة الأمازيغ ودفاعهم عن وجودهم السياسي والحضاري، ثمة إنجازات ثقافية بارزة عكست البعد الأخر لكينونتهم وعبقريتهم، لكن دون أن يتحقق ذلك داخل إطار استقلال حضاري بين، وانفصال واضح عن المنظومات الأخرى التي تواصلوا معها واستدمجوها حتى اندمجوا فيها وتماثلوا معها. وفي هذا الصدد يعتبر نموذج الملك المثقف يوبا الثاني حالة بارزة في هذا السياق. فالأهمية الكبرى لعمليات التشييد الحضاري والإنتاج الثقافي والارتقاء بالعلوم والآداب والفنون، وبناء المدن ومعاهد الفنون الجميلة خلال أوائل الألفية الأولى، وخاصة في عاصمته السياسية، تظل من العلامات البارزة لعبقرية الكيان الأمازيغي ومجده التاريخي. بيد أن هذا المنجز لا يخفي كونه تم داخل حدود الإطار السياسي والثقافي الروماني، حيث كان يوبا الثاني ممثلا للقيصر وأوكيست الذي عينه حاكما على موريطانيا الغربية لحوالي خمسين سنة، كما أنه كان متشبعا بالثقافة اليونانية وآدابها وفنونها مند صغره، حيث إنه قضى طفولته بعد موت أبيه يوبا الأول في بلاط وكنف الإمبراطور الروماني، مما حسم في حدود الوعي بالوجود والكيان الأمازيغي في مملكته التي عرفت ازدهارا مشهودا واستقرارا سياسيا ورقيا ثقافيا كبيرا. وهذا ما يفسر كون مشيدات يوبا الثاني من المدن والمعمار وإنجازات الفنانين والكتاب في مملكته الموريطانية تبقى وطيدة الصلة بالمدينة الرومانية وخصائص مجالها الحضاري، خاصة أثينا التي درس وترعرع بها فشيد مدينة، كما تؤكد مصادر تاريخية، تضاهيها في المدنية والحضارة والحياة الفنية التي ولع بها الملك أكثر من ولعه بالسلطة.فكثيرا ما تمت الإشادة بمساهمات الأمازيغ في إغناء الثقافة المسيحية والعربية والإسلامية أو الفرنسية، حيث أن العديد من المثقفين والفقهاء والمبدعين الذين ساهموا بشكل جلي في إبراز نبوغ اللغة والأجناس الإبداعية، والاهتمامات التيولوجية والفقهية اللاتينية والاسلامية، هم ذوو أصول أمازيغية، اقتضت ضرورة الحياة الثقافية والدينية، ومقتضيات السلطة والهيمنة السياسية، أن يتطوروا داخل بنيات ثقافة ووعي هوياتي وإطار حضاري آخر، مختلف عن الإطار التاريخي لانتسابهم اللسني والهوياتي الذي يبقى، نتيجة لذلك، موضوع الدونية والانحصار مما جعله لا يرتقي إلى تلبية شغفهم وانتظاراتهم الثقافية والاجتماعية.إن هذا التحديد لا ينفي أهمية الإطار الثقافي المحلي في إضفاء طابع خاص على إنتاجات الأمازيغ باللغات الأخرى، وداخل الإطار الثقافي والحضاري المغاير، حيث أن تفردهم وعبقريتهم امتدت إلى كل المجالات التي أبدعوا فيها، واستطاعوا أن يكيفوا مكتسباتهم وممارساتهم سواء الثقافية أو الدينية، مع أنماط وجودهم الاجتماعي. بيد أن هذا التميز والإستدماج الثقافي يبقى مؤطرا داخل البنية الحضارية المغايرة، ولا يمكن أن ينسب إليهم كليا. فجل الآثار والأعمال التي أنجزها الأمازيغ تبقى من منجزات وتراث اللغات والثقافات والحضارات الأخرى، تلك التي أبدعوا وأنتجوا داخل بنية تفكيرها وأساطيرها وإطارها الروحي والرمزي والمادي. فمن أين يستمد الأمازيغي إذن هويته الحضارية وصفة اختلافه أو تصنيفه؟ هل من أصول لسنية أو من امتدادات استعداد الأمازيغ وإقدامهم المستمر على " الميتامورفوزات" التي تصل حد الذوبان في هوية الأخر، أم أن هذه الصفة تقوم على وعي بالانتماء إلى كيان مختلف، ومنفتح ومتفاعل باستمرار مع الكيانات والثقافات الأخرى في حدود الإقرار المتبادل بالوجود والمغايرة، والحق في التطور والنبوغ والاستمرار؟&lt;/li&gt;
&lt;/ol&gt;
&lt;/blockquote&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; الكاتب: رشيد الحاحي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjo-rtMFiyaN0Eo8tI3xkwyoQdQ06urkr5Oh7hzxnQXIsc99VGqkqYko4A3P0psj5mUh8CQBGiKMPV8YeNXbt5brp8aP8HbZ6mJ0A_3K6HNDKw9s6FV4SgfwtLDXayVzbnOJ62nOTq3IhKZ/s72-c/24979900.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ⵉⵙⴽⴽⵉⵍⵏ ⵏ ⵜⴼⵉⵏⴰⵖ خطوط التيفيناغ Tifinagh Fonts</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2018/12/tifinagh-fonts.html</link><category>تيفيناغ</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 3 Dec 2018 17:33:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-1799839593984402107</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5E_MuVYDEAHcujO0hhvYkgX950zGgKBZuM4ictwJbmHjh6I2n7waLbKKosCN2dbw0tKZuak-OptgldLm2YnbpMdcDKJRib2lbIaj0DFcJS9wTuxHI4kJUUkvg8i7xofrXHd9mZT1efCO5/s1600/Screen-Shot-2014-03-19-at-8.52.50-AM-300x161.png" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="161" data-original-width="300" height="107" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5E_MuVYDEAHcujO0hhvYkgX950zGgKBZuM4ictwJbmHjh6I2n7waLbKKosCN2dbw0tKZuak-OptgldLm2YnbpMdcDKJRib2lbIaj0DFcJS9wTuxHI4kJUUkvg8i7xofrXHd9mZT1efCO5/s200/Screen-Shot-2014-03-19-at-8.52.50-AM-300x161.png" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ⵜⵣⵎⴰⵔⵎ ⴰⵜ ⵙⵓⴳⴳⵣⵎ ⵉⵙⴽⴽⵉⵍⵏⵜⵣⵎⴰⵔⵎ ⴰⵜ ⵙⵓⴳⴳⵣⵎ ⵉⵙⴽⴽⵉⵍⵏ ⵏ ⵜⴼⵉⵏⴰⵖ ⵡⴰⵏ ⵏⵙⵓⴼⵖ ⵙⵉⵙⵏ ⵜⴰⵙⵖⵓⵏⵜ ⵏ ⴰⵔⵎⴰⵜ, ⵜⴰⵡⵓⵔⵉ ⵏ ⵎⴰⴷⵖⵉⵙ ⵓⵎⴰⴷⵉ ⴷ ⴷⵉⵙⵏⵜ ⵜⴰⵡⵓⵔⵉ ⵏ ⵓⵏⴰⵥⵓⵔ ⴱⵓⵔⴰⵡⵉ ⴰⵃⵊⴰⵊ, ⴷⵉⵙ ⵍⵍⵉ ⵍⵍⴰⵏ ⴷⵉ ⵏⵏⵜ.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
هنا يمكنكم إنزال والإستفادة من مجموعة من خطوط التيفيناغ والتي أستخدم بعضها في تصميم مجلة أرمات والبعض الآخر في الكتب المدرسية من تصميم موحمد (مادغيس) ؤمادي ومجموعة مهمة للفنان الرائع بوراوي الحجاجي، ومجموعة متوفرة عبر النت&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
You can download all the Tifinagh font design by Madghis U’Madi for the Magazine Armat as well as the great work of the artist Bourawi alhajaji as well as the work of other artist all over the net&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEga5eSt-eixbbsiylmLFAZCr0X-4pWU-mPAETfz6XITEEJos52NtMnBpi4n1eP5tWJ5bIO6OqiZvwdxOcNM3GvMC3lueN-dj5Tbfru6AUma6OuP4Mn073mrGDcic-dJvecEEHwJ0sZ6QiXo/s1600/IMG_20181203_171617.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="997" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEga5eSt-eixbbsiylmLFAZCr0X-4pWU-mPAETfz6XITEEJos52NtMnBpi4n1eP5tWJ5bIO6OqiZvwdxOcNM3GvMC3lueN-dj5Tbfru6AUma6OuP4Mn073mrGDcic-dJvecEEHwJ0sZ6QiXo/s320/IMG_20181203_171617.jpg" width="199" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxk1jMGz4uUHB57bjCE87nihTmi1aPgpduL_BLI-E747PdMGoqw8I7G-lU2_i7zD9gvc35DkR9dkCeKPGZDcSB2XkNim3q8hG33uT89YhjeCXgwBdfakhFoPEQ2aL-IW3YvN2DC2HjAKuy/s1600/IMG_20181203_171513.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="983" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxk1jMGz4uUHB57bjCE87nihTmi1aPgpduL_BLI-E747PdMGoqw8I7G-lU2_i7zD9gvc35DkR9dkCeKPGZDcSB2XkNim3q8hG33uT89YhjeCXgwBdfakhFoPEQ2aL-IW3YvN2DC2HjAKuy/s320/IMG_20181203_171513.jpg" width="196" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgW5cwjQwdl7UnDdZRb4xLMG8ZISyzCvm1CgdB7kLNdF_NsXfKG_E5KvLtGlTmJz-NUUZ2xXcnhDFPik9QdDvuXEevCCQ7a6Ud3IKZzSqh2NSM0N4uedQ-t3CJEdEwi0VUDqf2ilsCX_o0Z/s1600/IMG_20181203_171416.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1600" data-original-width="958" height="320" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgW5cwjQwdl7UnDdZRb4xLMG8ZISyzCvm1CgdB7kLNdF_NsXfKG_E5KvLtGlTmJz-NUUZ2xXcnhDFPik9QdDvuXEevCCQ7a6Ud3IKZzSqh2NSM0N4uedQ-t3CJEdEwi0VUDqf2ilsCX_o0Z/s320/IMG_20181203_171416.jpg" width="191" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
download&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&#128071;&lt;/div&gt;
&lt;table align="center" cellpadding="0" cellspacing="0" class="tr-caption-container" style="margin-left: auto; margin-right: auto; text-align: center;"&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="margin-left: auto; margin-right: auto;"&gt;&lt;a href="https://drive.google.com/file/d/18L5j8dEiakPfFrxeuOiQCo9CeWdubAEI/view?usp=drivesdk" target="_blank"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1001" data-original-width="1034" height="193" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiDS3Ec2LXLdEeO4QSmyXtgURfgj_bi8UgD-9puuqq3Plo2FNfBWBnzQQ6abZqvngDsHNJncNYy4DInv6j1cTfkKIuzBvSDiJG8heCEjLIozNADGrayP62ryAlPniLaOt50c4CBELUr_ctu/s200/1508745163089.png" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td class="tr-caption" style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://drive.google.com/file/d/18L5j8dEiakPfFrxeuOiQCo9CeWdubAEI/view?usp=drivesdk" target="_blank"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5E_MuVYDEAHcujO0hhvYkgX950zGgKBZuM4ictwJbmHjh6I2n7waLbKKosCN2dbw0tKZuak-OptgldLm2YnbpMdcDKJRib2lbIaj0DFcJS9wTuxHI4kJUUkvg8i7xofrXHd9mZT1efCO5/s72-c/Screen-Shot-2014-03-19-at-8.52.50-AM-300x161.png" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">3</thr:total></item><item><title>دراسة جينية جديدة.. 81.7 بالمئة من المغاربة أمازيغ</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2018/11/817.html</link><category>المنبر الحر</category><category>الهوية الامازيغية</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Thu, 8 Nov 2018 17:52:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-3067751674731984586</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiPqLq3YACKFecQOM-8JcYAcW83ckuFc52fQernr3O3c9uYhIzpHMswT2kPp5soMANMFfca03XP8AdrAz31NmP2z67ZvjXP4OAh3SbwX4r6mygYdqCJgIQKpZtJVUg1PVrS9t8BjN-S1_nT/s1600/medium_2018-11-08-481a1825b3.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1029" data-original-width="1600" height="128" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiPqLq3YACKFecQOM-8JcYAcW83ckuFc52fQernr3O3c9uYhIzpHMswT2kPp5soMANMFfca03XP8AdrAz31NmP2z67ZvjXP4OAh3SbwX4r6mygYdqCJgIQKpZtJVUg1PVrS9t8BjN-S1_nT/s200/medium_2018-11-08-481a1825b3.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
بعد أن هيمنت الدراسات الجينية في العالم، لتكمل الثغرات التاريخية، والدراسات الإنسانية، تسعى مجتمعات كثيرة، إلى بناء خارطتها الجينية، لتؤكد بها هويتها تاريخيا، أو لتتعرف من خلالها على قضاياها الوراثية، عبر استثمارها في مجال البحث العلمي، في تخصص الطب والأدوية لتحل بها عدة مشاكل لأمراض مستعصية، أو أوبئة ذات مصدر بشري.وفيما أوجدت دول مراكز متكاملة لبناء خارطتها &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;الجينية، للاستفادة القصوى من الطفرة العلمية لـ “دي إن إيه”، أو علم الجينات، ظهرت عربيا فرق ومنتديات ومتطوعون، يسعون بكل ما أوتوا لبناء خارطة الحمض النووي لمجتمعاتهم.وفي المغرب، حيث اختلطت أجناس لا تحصى عبر التاريخ، يبذل متطوعون مغاربة، جهدا كبيرا، لتتبع أصول وجذور المغاربة، دون استثناء.وحسب الباحث المغربي، عزمي يونس، الذي يرأس مجموعة بحث نشطة في هذا المجال، فإن الهدف، هو فهم التاريخ والواقع، والاستفادة العلمية من معطيات هذا العلم، لبناء مستقبل أفضل.وأثبتت الدراسات الحديثة، أن المغاربة العرب والأمازيغ (الذين يتم التمييز بينهما على أساس لغوي) لا يختلفون من حيث تركيبتهم الوراثية بشكل كبير، ولخصت الأبحاث إلى أن التعريب في المغرب تم بالأساس عبر عملية استيعاب ثقافي.وتنص النشرة الأوروبية للوراثة البشرية، أن المغاربة في شمال غرب أفريقيا كانوا أقرب جينيا إلى سكان أيبيريا بالمقارنة مع شعوب البانتو القاطنين جنوب الصحراء الكبرى.&lt;br /&gt;
وعبر الأجيال المتتالية، فإن حوالي 81.7 بالمئة من المغاربة ينتمون إلى “هابلوغروب E” الذي ينحدر منه الأمازيغ، ما يمثل حوالي 72.6 بالمئة من المغاربة، سواء في المناطق الناطقة بالعربية أو الأمازيغية، فيما أقلية من المغاربة حوالي 13.3 بالمئة ينتمون إلى “هابلوغروب J” الذي يحدد السلالات العربية.وقال الباحث المغربي، عزمي يونس، لموقع “سكاي نيوز ”، أن هدف مجموعته، هو تتبع التركيبة العرقية لبلاد المغرب، وإسقاط و مقارنة العلم الجيني الوراثي للأصول على ما ورد في النصوص التاريخية للأنساب.وأضاف يونس الذي يعمل مع الباحثين، عبد السلام الحسوني، وحمزة العياشي، ” إننا نقوم بمجهود فردي، أحيانا نفحص أناسا على نفقتنا وأحيانا نجد أناسا فحصوا بأنفسهم فندعوهم ليضيفوا نتائجهم للمجموعة.. ونحن على هذا المنوال منذ 2013″.وحول مدى الاهتمام بهذا المجال من جهات مختصة، أكد يونس أنه ومجموعته يعملون فقط مع مهتمين آخرين ومسيري مجموعات جينية أخرى، بالتعاون مع مختبر “الفاملي تري” بالولايات المتحدة، ومختبر “الواي سيك” بألمانيا.ويشير الباحث المغربي، إلى أن الطريق أمامهم لا يزال طويلا، ويلزمهم الحصول على نتائج جينية أكثر عددا و شمولية على مستوى التغطية الجغرافية، فيما مرادهم هو إنشاء خريطة جينية لأصول الساكنة المغربية ودراسة الهجرات، وارتباطاتها بحضارة ما، ونبذ أشكال العنصرية حفاضا على تماسك النسيج الاجتماعي للمغرب. ويرتبط المغرب جغرافيا بأفريقيا بجزئها الشمالي، وببوابة القارة السمراء على أوروبا الغربية، وموقعه كبلد متوسطي جعله يدخل في خضم تاريخ الحضارات المتوسطية المارة عبر الحقب، ما يعطيه تأثيرا جغرافيا مباشرا على مسار البلاد التاريخي، حسب الباحث عزمي يونس. وتركز مجموعة البحث المغربية، على فحص السلالة الأبوية (كروموزوم واي) الذي يتوارث حصريا من الأب للأبناء الذكور، ثم تسجيله في مشجرة التحورات الجينية، ومقارنته لمعرفة مناطق كثافته. وعلى سبيل المثال، وجدت مجموعات البحث هذه، أن إحدى أكبر القبائل المغربية عبر التاريخ، كقبيلة صنهاجة، وجدت لها امتدادات واسعة في شمال وغرب أفريقيا، بعد أن أثبتت الأبحاث، أن هذه القبيلة يمثل أفرادها ما يشبه كيانات كاملة، تبدأ من شبه الجزيرة الأيبيرية، (أسبانيا والبرتغال)، مرورا بكل دول المغرب، وانتهاء بسكان الصحراء الكبرى التي يعتبر الطوارق أصحاب الهيمنة فيها. وتأمل مجموعة البحث المغربية، استقطاب الباحثين والناشطين، وكذا الداعمين، من دول ومؤسسات وأفراد لإغناء هذا الجهد، وتأسيس مراكز بحث على مستوى المملكة المغربية، للاستفادة القصوى من معطيات هذا العلم بشقيه التاريخي، والعلمي.&lt;br /&gt;
*”سكاي نيوز ”&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiPqLq3YACKFecQOM-8JcYAcW83ckuFc52fQernr3O3c9uYhIzpHMswT2kPp5soMANMFfca03XP8AdrAz31NmP2z67ZvjXP4OAh3SbwX4r6mygYdqCJgIQKpZtJVUg1PVrS9t8BjN-S1_nT/s72-c/medium_2018-11-08-481a1825b3.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>المفردات الأمازيغية القديمة</title><link>http://iguiwaman.blogspot.com/2018/11/blog-post_5.html</link><category>كتب</category><author>noreply@blogger.com (iguiwaman)</author><pubDate>Mon, 5 Nov 2018 12:19:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-7900543397815849277.post-935760193613473216</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg2YzdC4yA2kJOSzSBT8n_9xOD_NeN7J1QmahefKWLkbB9W4uZUDSAbeg-n8UDgIQVxwgFYCrRWxoqqhnjw1gebGWEF5lhKUeygOqOnXxtKnEd2uPvKlHkJahrK_7ZY8OTiErIbZjIkDxnk/s1600/IMG_20181031_010915.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="1066" data-original-width="1600" height="133" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg2YzdC4yA2kJOSzSBT8n_9xOD_NeN7J1QmahefKWLkbB9W4uZUDSAbeg-n8UDgIQVxwgFYCrRWxoqqhnjw1gebGWEF5lhKUeygOqOnXxtKnEd2uPvKlHkJahrK_7ZY8OTiErIbZjIkDxnk/s200/IMG_20181031_010915.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
دراسة في المصطلحات&amp;nbsp; الأمازيغية في مدونة ابن غانم تأليف: الشيخ أبو زكريا يحيى اليفرني تحقيق: أبوسوترو&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
ترجمة وتقديم: محمد ؤمادي&amp;nbsp; منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية 2006 م.&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
البحث عبارة عن تحقيق لمخطوط من ست ورقات لمخطوط أمازيغي يرجع تقريباً للقرن العاشر الهجري، وهو عبارة عن تجميع لمصطلحات دينية وردت كتحشية لمدونة ابن غانم&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;باللغة الأمازيغية، يعتبر هذا الكتيب الجزء السادس من ضمن سلسلة لسانيات ومعاجم من ضمن منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية. (فبراير 2006).&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://drive.google.com/file/d/10H7SSEyAJZlmJpSXJmo6W5mf5NtmGqdO/view?usp=drivesdk" target="_blank"&gt;تحميل الكتاب&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;span style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;a href="https://drive.google.com/file/d/10H7SSEyAJZlmJpSXJmo6W5mf5NtmGqdO/view?usp=drivesdk" target="_blank"&gt;&lt;img alt="https://drive.google.com/file/d/10H7SSEyAJZlmJpSXJmo6W5mf5NtmGqdO/view?usp=drivesdk" border="0" data-original-height="300" data-original-width="203" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhGqf6D9iGJIx7ifbBPP7us8FHqmCz2T7bmeLfEjNdVpCyyxby0cwQIGA2d2pNCB7zgBaAn9KUsKQFJm-4qMAMbmkgFE32MckqB_JN-CUYpl7T7m408xEMKrR2P-1b3JoKVd_cHtxFoWQuC/s200/Mofradat-203x300.jpg" width="135" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg2YzdC4yA2kJOSzSBT8n_9xOD_NeN7J1QmahefKWLkbB9W4uZUDSAbeg-n8UDgIQVxwgFYCrRWxoqqhnjw1gebGWEF5lhKUeygOqOnXxtKnEd2uPvKlHkJahrK_7ZY8OTiErIbZjIkDxnk/s72-c/IMG_20181031_010915.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item></channel></rss>