<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>3agabsystem</title><description>ان مهمة الانسان الاساسية علي الارض هي الاصلاح فيها , وفي مختلف العصور والاماكن ستجد دائما من يسعي لتحقيق هذه المهمة .

   "اسامه قراعه"</description><managingEditor>noreply@blogger.com (mosh3agab)</managingEditor><pubDate>Mon, 9 Sep 2024 18:39:43 +0300</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">60</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>http://3agabsystem.blogspot.com/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>yes</itunes:explicit><itunes:keywords>perpetual,motion,energy,gravity,flotation,motor,renewable,wheel</itunes:keywords><itunes:summary>turbine motor wheel at perpetual motion to generate energy</itunes:summary><itunes:subtitle>perpetual motion gravity wheel</itunes:subtitle><itunes:category text="Government &amp; Organizations"/><itunes:category text="Business"/><itunes:category text="Education"/><itunes:category text="Society &amp; Culture"/><itunes:category text="Technology"/><itunes:author>usamasalah</itunes:author><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email><itunes:name>usamasalah</itunes:name></itunes:owner><item><title>تكملة رؤية "النموذج الاداري المجتمعي" الاسترشادي</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2015/12/blog-post.html</link><pubDate>Wed, 2 Dec 2015 16:52:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-3471653663794169499</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;strong&gt;الفصل الثاني&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;(السلــــــــــــوك المجتمعـــــــــــي)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;
علم النفس الاجتماعي:&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;هو فرع من فروع علم النفس يدرس السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، كاستجابات لمثيرات اجتماعية، وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم على فهم سلوك الفرد والجماعة.&lt;br /&gt;
علم الاجتماع:&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;هو "علم يهتم بدراسة الحياة الاجتماعية للانسان  وظواهرها المجتمعية", وهو "علم دراسة التفاعل الاجتماعية".&lt;br /&gt;
للمجتمع تعريفات متعددة تختلف باختلاف العلم الذي يصفها والهدف من التعريف, وقد عرفها العديد من علماء الاجتماع وعلماء النفس الاجتماعي والعلوم الاجتماعية بصفة عامة, كل بحسب مشكلته البحثية التي يدور حولها, ولا يوجد اختلاف كبير يذكر, في تعريف المجتمع, ولا اختلاف علي معاملة المجتمع  كوحدة او تنظيم واحد, يتأثر سلوكه الاعتباري ومنتجه باختلاف سلوك اعضائه.&lt;br /&gt;
هذه التعريفات تنطبق علي اي تجمع بشري مؤقت او دائم, سواء كان اسرة او مؤسسة او قبيلة او جمعية او دولة...الخ, الا انها تعريفات عامة لا يستهدف خصائص معينة للمجتمع, بينما ما نبحث عنه في هذه الرؤية هو "مجتمع الدولة المنظم" والذي هو بالطبع صورة من صور المجتمع في كل العلوم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
س: ما هو مجتمع الدولة المنظم؟ &lt;br /&gt;
تعريف مجتمع الدولة المنظم: "هو تنظيم اداري منفتح لمجموعة من الافراد, مرتبطة بحيز محدد من الارض, تربطهم علاقة تعايش دائم, وفق عقد اجتماعي محدد عن طريق الاتفاق العام, يضمن امنهم وحفظ حقوقهم, ويسعي لتطورهم, ويعمل علي مساعدتهم في تحقيق اهدافهم الشخصية, بما لا يتعارض مع اهداف المجتمع العامة او حقوق الاخرين, وتشكل السمات الشخصية لافراده "الشخصية  المجتمعية الاعتبارية للدولة" . &lt;br /&gt;
ورغم طول هذا التعريف المقترح, الا انني اعتقده شامل لتوصيف المجتمع المعروف او المحدد بالدولة , والدولة التي ما هي الا تنظيم اداري يحدده المجتمع, ذلك التوصيف الذي يشكل منظومة يمكن ان تنهار بانهيار احد اركانها "مجتمع" او "دولة".&lt;br /&gt;
وينشاء عن هذا التعريف علاقة شرطية بين "المجتمع" في العلوم الاجتماعية وخصائصه, وبين "الدولة" كتنظيم اداري في العلوم الادارية,[[[ كانت المجتمعات فيما سبق لا تعرف نظام الدولة ولذا لم تكن تستخدم مفهوم الادارة ولكنها كانت تستخدم مفهوم القيادة, وكانت لا تعي مفهوم المنافسة وانما اعتمدت علاقاتها علي مفهوم الصراع , لغياب االعدالة التي كانت بيد "القائد" او "الزعيم"]]]&lt;br /&gt;
وسنتناول في هذا الفصل ماهية المجتمع وخصائصه.&lt;br /&gt;
س: ما هو تعريف المجتمع: هو "مجموعة بشرية تعيش في منطقة مساحية معينة", وهو "مجموعة أفراد تربطهم علاقة ما معروفة لديهم و لها أثر دائم أو مؤقت في حياتهم و في علاقاتهم مع بعض وتستهدف التعايش السلمي الامن".&lt;br /&gt;
ومن التعريف يمكن ان نستنتج ان المجتمع ما هو الا مجموعة من السلوك البشري المرتبط بعلاقة سلوكية تفاعلية خاضعة لشروط ما ومرتبطة ببيئة مكانية ما, تستهدف منفعة وسعادة الجميع (المجتمع) وتدفع وتصد الالم والضرر, ويمكن ان نستنتج ايضا ان الرابط بين افراد المجتمع اقوي من الرابط السلوكي بين كل فرد وذاته, فاذا حاول اي فرد مخالفت هذا الرابط الاجتماعي, فاما ان ينفصل عنه في حالة نجاحة واما ان يفشل لقوة هذا الرابط, وبالتالي نشأت لدينا رابطة سلوكية جديدة يتفاعل معها السلوك الانساني الذي تحدثنا عنه في الفصل السابق يتأثر بها بقوة "مجتمع" ويؤثر فيها بقوة "فرد", وقد اشرنا لهذه الرابطة كعقيدة اجتماعية تحكم سلوك الانسان.&lt;br /&gt;
ويمكن القول بان "المجتمع" هو كيان اعتباري حي, له سلوك يمكن دراسته وتفهمه, فما هي طبيعة هذا "السلوك المجتمعي"؟&lt;br /&gt;
لقد عرفنا من قبل ما هو السلوك الذاتي وما هو السلوك الاجتماعي, وعرفنا ان السلوك الاجتماعي, هو ذلك السلوك الذي يمارسة الانسان تحت ضغط القيود الاجتماعية لمحدد وضابط له, وبالتالي فالسلوك الاجتماعي هو سلوك الانسان نفسه, اما "السلوك المجتمعي" فهو سلوك الكيان المجتمعي ككل في ممارسة استجابة او تأثير في البيئة المحيطة او المجتمعات الاخري, وبمعني اخر هو محصلة سلوك كل افرد المجتمع كل بحسب سلوكه و دوره الذي يمارسه وتعاونهم في تحقيق هدف المجتمع , فالمجتمع كا الانسان بالضبط له عقل الا انه عقل جمعي وله ارادة الا انها ارادة جمعية وله اهداف الا انها اهداف اجتماعية, وله جسد واعضاء وقدرة, تمثلها افراد المجتمع كل يودي مهمة بعينها, وان اختلفت اشكال تلك الاعضاء واعدادها الا انه يجب ان تتوافق مع الارادة العقلية الجمعية لتؤدي وظائفها , وتتكامل لاداء كل سلوك مستهدف, كما انه السلوك المجتمعي يسعي الي النمو والتطور والتعلم واكتساب الخبرات.&lt;br /&gt;
وبالتالي فالسلوك المجتمعي, كل نشاط اداري او قيادي او انساني يصدر من المجتمع, ويتدرج من اللاارادي الي الارادي, ومن البسيط الي المركب واعقد انواعه هو الامن القومي والانفتاح علي المجتمعات الاخري.&lt;br /&gt;
لقد اقتبسنا تعريف السلوك الانساني والبسناه للسلوك المجتمعي, لنتمكن من معاملته نموذجيا علي انه (كيان واحد مستقل ومتكامل وعاقل), ومن ثم نتتبع تكوين السلوك المجتمعي من لحظة ولادته, لنستنتج ميكانيزم نشاطه الطبيعي, بصرف النظر عن ظواهرة  وتصنيفاته وحالاته الخاصة . &lt;br /&gt;
اذن لنتصور معا كيف بدأ السلوك المجتمعي بافتراض مثال تقريبي:&lt;br /&gt;
1. اجتمع عدد من السلوك الانساني (بشر) مختلفي الاهداف الشخصية, في مساحة من الارض, وبدلا من الصراع البدائي علي ملكيتها او الانتفاع بها, اتفقوا علي استغلالها مجتمعين لمنع اراقة الدماء.&lt;br /&gt;
2. انتقل السلوك الانساني لافراد هذه المجموعة, الي مرحلة تحديد بنود وشروط الاتفاق "المنطقية" الفطرية, التي يتوقع ان تمكنهم من التعايش السلمي والانتفاع من الارض, فكانت اول خطوات تحديد هذه البنود هي التعرف علي اهداف الجميع من هذا التعايش, فكان عدد الاهداف 100 مختلف لكل الافراد, وجد منهم 60 هدف مقبول من الجميع علي سبيل المثال, و40 هدف متفرقين مختلف عليهم ومنهم 10 هدف مرفوضين قطعيا من البعض, فاتفق الحضور علي ان تكون الاهداف ال60 هم اهداف المجتمع الاساسية التي يسعي لتحقيقها ويتعاون الجميع عليها ويساهم كل فرد بنصيب متساوي فيهم, وان 30 هدف هي اهداف شخصية مسموح بها, وتحقيقها مسؤلية الفرد الشخصية ومتاحة للجميع, ولا يحق لاي فرد مطالبة المجتمع بتحقيقها له ولا يحق للغير الاعتراض عليها, وان هناك 10 اهداف لا يجوز السعي لتحقيقهم بالنسبة للجميع ويجرم ويعاقب من يحاول تحقيقهم, وانتهي الاتفاق علي اهداف "المجتمع", متضمنة بالطبع ضمان السلام والامن والعدل عند الاختلاف, فهم اساس "التجمع".&lt;br /&gt;
3. انتقل الحضور لتحديد الواجبات, فكان اول شرط للجميع العدالة في توزيع الواجبات, فقاموا بالرجوع للاهداف وتحديد المجهود اليومي والشهري والخبرات والاعمال المختلفة لتحقيق كل الاهداف,وتحديد سعر ساعة العمل لكل مهنة, ومن ثم قاموا بالتعرف علي القدرات السلوكية المختلفة لجميع الافرد, وتخصيص واجب لكل فرد متساوي لواجب الفرد الاخر ومقدر بسعر ساعة العمل لكل مهنة, ومن اعترض علي وظيفته سئل عن اي قدرات اخري, فلم يجد فرضي, ومن اعترض علي اجمالي الدخل, سئل عن خبرات مهنة اخري فلم يجد فرضي, حتي رضي الجميع.&lt;br /&gt;
4. انتقل الجميع لتحديد الحقوق, فاتفق الجميع علي توزيع 70% من العائد بالتساوي علي الجميع, والاحتفاظ ب 30% من العائد لتطوير المجتمع. &lt;br /&gt;
5. انتقلوا بعد ذلك لتحديد نظام حل النزاعات والخلافات والدفاع ضد اي عدائيات تصادفهم, فالتفتوا الي ضرورة تحديد نظام القيادة والزعامة والتقاضي, فقرروا منطقيا الفصل بين "القائد" و "القاضي", بشرط الا يحق لمن تولي القضاء ان يتولي القيادة, حتي لا يكون منصبه وسيلة للقيادة, واشترطوا ان يكون القاضي احكمهم واعدلهم, فاختبروا من يري في نفسه القدرة  في مسائل العدل والحكمة , حتي فاز افضل المتطوعين فتولي القضاء , ووضعوا نظام قيادي يختبر قدرات القوة للمتطوعين, ينتج عنه خمسة مرشحين ,علي ان يتم الاقتراع عليه من الجميع, ومن يحصل علي اعلي اصوات يكون القائد الذي له قوة وسلطة المجتمع لمدة سنة, لتنتقل القيادة للجميع, علي ان يختار معاون له, ولا يحق لهما التعدي علي حقوق اي فرد او استثنائه من واجباته, او تعديل بنود الاتفاق, لتنحصر مهمته القيادية في التنظيم والتخطيط للعمل ورقابة المخالفين وردعهم ورد الحقوق التي يحكم بها القاضي.&lt;br /&gt;
6. وهكذا ولد لدينا مجتمع, ولد بسلوك فطري (اتفاق تعاون وتكامل بين اعضائه) يسعي للتعايش والسعادة والسلام والاستقرار ودرء الالم, بدأ هذا المجتمع بالتعرض لمثير (الم الصراع والاختلاف) فاستجاب بالاتفاق, ومن ثم بدأ هذا المجتمع في استكشاف اعضائه وجسده والتعرف علي قدراتها ووظائفها, مستمتعا بالهدوء والسلام وبين الحين والاخر يلوح الاختلاف والصراع في الافق فيستعيد الاستجابة بالاتفاق, وحتي اكتملت روابط سلوكه المجتمع  باكتمال "العقد المجتمعي" الذي احدث توازن عقلي حركي بين جميع الاعضاء, واصبح المجتمع قادرة علي التفاعل وممارسة النشاط الواحد المتكامل واكتساب خبرات جديدة لتطوير خبرته.&lt;br /&gt;
7. وهذا السلوك المجتمعي لا يتعارض ولا يوقف السلوك الذاتي او الاجتماعي, بل يدعمه ويدفعه ويساعده علي النمو, لانه ينمو معه.&lt;br /&gt;
8. يبدأ المجتمع في ممارسة سلوكه المجتمعي , ويدور في فلك السلوك , وتظهر مثيرات داخلية مختلفة (حاجات الافراد , مكونات البيئة وثرواتها, الم الاختلاف والصراع بين الافراد, نمو قدرات فرد من الافراد... الخ من الظواهر التي تمثل مثير للمجتمع) تستدعي الاستجابة المجتمعية , وينتج عن الاستجابة خبرات سلوكية مجتمعية تتضمن قيم لمفردات الظاهرة, تسجل في ذاكرة القائد والمجتمع, وتتكرر المثيرات وتتطور الخبرات وتتبدل وتتعدل القيم, الا انها هذه المرة مع التطور المعرفي تسجل في سجلات تصف الخبرة وتقيمها, في نفس الوقت الذي يريد فيه ارادية اثارة البيئة المحيطة بفعل استكشافي او تجريبي او استخدام خبراته السابقة كمثير للبيئة ومكوناتها, وينتظر الاستجابة , فيكتسب خبرات جديدة وروابط جديدة وقيم جديدة, منها السلبية ومنها الايجابية, والتي تسجل ايضا في سجلات المجتمع كذاكرة.&lt;br /&gt;
9. ونتيجة لتكرار ممارسة السلوك المجتمعي وتأكيد الخبرات والقيم السلوكية, تتكون مبادئ بعضها يتفق والعقد الاجتماعي, وبعضها يعدل في العقد الاجتماعي, الذي يكون قد تقادم بمرور الزمن, وحتي يستقر العقد الاجتماعي والذي يمثل "العقيدة المجتمعية" باتجاهات اربعة وهم "المجتمعية" و "السياسية"  و"العلمية" و "الاقتصادية".&lt;br /&gt;
10. انه سيناريو سلوكي بسيط لا يختلف عن السيناريو السلوكي الانساني,  ويمكن ان نحدد له شخصية كما نحدد للسلوك الانساني شخصية, الا انه يتضمن مكونات مستقلة عاقلة قادرة علي التغيير السريع والمستمر في سلوكها وقدراتها وقادرة علي مخالفة اوامر العقل المجتمعي ولا يربطها بالوحدة المجتمعية الا عقد وقوانين ضبط وسيطرة, بينما في السلوك الانساني فمكوناته (اعضاء الجسد) لا تملك القدرة علي مخالفة الاوامر العقلية, وهذا الاختلاف وان كان يظهر بسيطا للوهلة الاولي الا انه شديد التعقد, وفي نفس الوقت ليس من المستحيل علاجه. والتأمل في هذا الاختلاف يثير سؤال عقلي منطقي بسيط "كيف نطابق نموذج السلوك الفردي علي نموذج السلوك المجتمعي, في وجود متغير مستقل عن نظام التحكم السلوكي ذو الارادة والقدرة علي الاختلاف؟" (كيف تتحكم في توجيه سيارة للامام اذا كانت كل عجلة منفصلة عن عجلة القيادة؟!) (كيف نجعل مكونات الوحدة المجتمعية كمكونات الجسد الواحد؟), واجابة السؤال التي اعتقدها منطقية وبسيطة هي توجيه وتدريب واجبار اعضاء المجتمع علي طاعة "العقل المجتمعي",عن طريق, استبدال نظام التحكم والضبط العقلي العصبي لسلوك ووظائف الاعضاء (الجسد) الموجود في نموذج السلوك الفردي, بنظام تحكم وضبط وسيطرة خارجي علي سلوك ووظائف الاعضاء (الافراد) في نموذج السلوك المجتمعي (اي قوانين تستهدف سعادة وهدوء الاعضاء والمكونات الجسد , بعلاقة لا تفترض قدرة اعضاء الجسد علي تحمل الالم دون الحاح في الشكوي وخروج عن حد الاعتدال في وقت لا يعمل فيه العقل علي علاج مشكلتها!), الا ان هذه الاجابة الافتراضية قد تنجح في حالة سلوك الافراد الارادي علي المخالفة, فماذا عن المخالفة اللاارادية والفشل في اداء الوظائف والسلوك الاجتماعي؟, وقد يكون علاج تلك الاخيرة في التعليم والتدريب والمتابعة والاشراف التي تتضمنها وظائف القيادة لتقليل اثرها, بالطبع تلك الاسئلة وهذه الاجابات ساذجة او رومانسية وان كانت صحيحة فهي في حقيقة الامر عمليات تنظيمية وادارية معقدة مئات المرات ومركبة ولا يمكن اختصارها في كلمتين (فهي تعني الانتقال من نظام ضبط وسيطرة فطري الي نظام ضبط وسيطرة تنظيمي), الا ان الغرض من تبسيطها هنا هو اظهار التشابة والاختلاف بين مصطلح "سلوك" في حالة السلوك الفردي والمجتمعي , والاشارة الي الاليات المنطقية لعلاج هذا الفرق ليكون "المجتمع" وحدة واحدة ذاتية الارادة والعقل وله شخصية, وبالتالي يمكن للعقل والقارئ قبول نظرية ايجاد نموذج امثل له, ليس بمفهوم المدينة فاضلة والاحلام الوردية كما يظن البعض, فالنموذج السلوكي الامثل الذي نشير اليه ونفترضه, لا يعني ان صاحبه, هو الافضل او الاقوي او الاغني او الاسعد او الغير قابل للفشل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في السيناريو السلوكي السابق, عرضنا صورة بدائية بسيطة لتكوين السلوك المجتمعي ووضحنا ان نموذجه يتشابه مع السلوك الانساني الفردي مع وجود بعض الاختلافات التي تستدعي من المجتمع, تنظيم بعض الاليات البديلة للقيام بوظائف اساسية فطرية في السلوك الفردي حتي يتسم السلوك المجتمعي بالوحدة والتكامل والتوافق والانضباط  الذاتي وتكون له شخصية (وهذا لا يتعارض مع وجود الفشل والنجاح والخير والشر), وهذا ما سنحاول التعرض له (اليات تنظيم المجتمع) بقدر من تفاصيل الرؤية لاحقا.&lt;br /&gt;
وما ينطبق علي السلوك الفردي ينطبق علي السلوك المجتمعي, فهو متعلم ويعتمد علي اكتساب الخبرات, واكتساب الخبرات اما يكون عشوائيا او يكون مخطط ومنظم, وباختلاف طريقة اكتساب الخبرات تختلف الشخصية وتتدرج من شخصية عشوائية صدفية لا يمكن توقع  محتوي خبراتها (سلبي او ايجابي) ولا توقع نجاح سلوكها المستقبلي, او شخصية متعلمة معلوم محتوي خبراتها ويمكن توقع سلوكها المستقبلي, ليكون محور التعليم والتعلم ركيزة ومحدد رئيسي لاي شخصية فردية او مجتمعية .&lt;br /&gt;
ونستنتج نظريا مما سبق ان "السلوك المجتمعي هو متوسط محصلة سلوك افراده وخبراتهم", وان "الشخصية المجتمعية هي متوسط الصفات الشخصية الشائعة في افراد المجتمع".&lt;br /&gt;
وسواء فضل البعض تسميتها الثقافة المجتمعية او الشخصية المجتمعية , فليست محل النقد والاختلاف هنا فالعبرة بما يستوعبه القارئ من مدلول المصطلحات وليس بدقة اللغة التي لا انكر اهميتها, وان كنت افضل تسميتها بالشخصية والسلوك المجتمعي لانها اكثر تجرد من الثقافة المجتمعية, فالثقافة تشير الي كل الخبرات المعرفية الموجودة في المجتمع والتي يمكن ان تتحول لسلوك وان لم تتحول الي سلوك واقع, فاذا اعتبرنا ان كل معرفة "ثقافة" وكل ثقافة "سلوك" نكون افسدنا الروابط الصحيحة بينهم , بالضبط وكأننا خلطنا بين السلوك الذاتي والسلوك الاجتماعي والسلوك المجتمعي, رغم الفارق الكبير والجوهري بينهم.&lt;br /&gt;
وكما اشرنا من قبل ان هناك اليات تنظيمية اساسية عامة تمكنا من التعامل مع المجتمع كوحدة سلوكية, مرتبطة بضبط السلوك وتشكيله, ولا علاقة لها بالظواهر  والفروق الفردية الخاصة, سواء بالنسبة للاشخاص اوالبيئية, فهي اليات تنظيمية اساسية موجودة في كل المجتمعات بمنطقها الفطري, سواء كان مجتمع غني او فقير او قوي او ضعيف او متخلف او متحضر...الخ, وبالتالي فحديثنا في هذا الفصل مرتبط بالسلوك وليس بالادارة التي ياتي دورها التنظيمي بعد ذلك في علاج الفروق الفردية والظواهر وتعديل القيم والخبرات والاتجاهات, مستهدفة  حسن ادارة الموارد والرفاهية والافضل علي طول الخط .&lt;br /&gt;
سنستعرض فيما يلي بعض المفاهيم المجتمعية:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;اولا: الادوار الاجتماعية:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
الفرد هو المكون الرئيسي والعام لاي مجتمع, ويتصف سلوك الفرد بصفة عامة, بالغرائزية والذاتية والانانية واتباع هوى النفس وحب البقاء والدفاعية والنزعة للمنفعة الاجتماعية , كما يتصف بالقدرة علي التحكم والسيطرة وضبط سلوكه اراديا وتوجيهه, والاختيار والتفضيل بين البدائل المدركة, وفق لخبراته المكتسبة من التفاعل الاجتماعي. ولا يمكن لاي مجتمع تغافل صفات السلوك الانساني, والا الغي الرقابة والقوانين وساد السلام والامن العالم المجتمعي.&amp;nbsp; &lt;br /&gt;
الفرد هو اساس المجتمع, ولا يمكن للمجتمع تحقيق اهدافه, الا بتفاعل وتعاون ومساعدة افراده بعضها البعض والمجتمع يستمد قوته وقدراته وحركته وحياته من اللافراد, فهم مصادر قوتة ويده العاملة وخبرته, وحركة افراد المجتمع وانتاجهم وتأثيرهم فيه وتأثرهم به تتم من خلال مواقف "التفاعل المجتمعي" المختلفة, والتي يكون فيها لكل فرد "دور" محدد بقواعد ومعايير تهدف الي نمو الافراد والمجتمع معا, ونتيجة لهذا التفاعل يتوقع المجتمع من كل فرد القيام بعمل او مهمة او وظيفة او دور, للمشاركة في تحقيق هذا الهدف المجتمعي, ويحدد المجتمع لجميع افراده السلوك المناسب والمتوقع لاداء هذا الدور, في شكل واجبات يلتزم الفرد بادائها وفق لمعايير الاداء المتوقع من المجتمع, بصرف النظر عن دوافعه ورغباته الشخصية وسلوكه الذاتي, ويعتبر اي سلوك للافراد مخالف, في حالة عدم الالتزام بالمعايير او اهمالها وعدم تحمل مسؤليتها بضبط سلوكه الفردي معها.&lt;br /&gt;
يحدد المجتمع شروط هذه "الادور الاجتماعية" وطبيعتها وعيوبها ومميزاتها المتوقعة, ويوفر لافراده جميع البيانات والمساعدات اللازمة للتوقع الصحيح ونجاح هذا الدور الاجتماعي, والذي يترتب علي نجاحة, نمو ونجاح المجتمع ككل وتحقيق الاهداف المجتمعية, كلما زاد عدد الافراد الناجحين والمحققين لتوقعات المجتمع.&lt;br /&gt;
وفي سبيل تحقيق النجاح في ممارسة الافراد لادوارهم الاجتماعية,  يقوم المجتمع بتاهيل افراده بجميع الوسائل الممكنة قبل اداء الدور, واكسابهم الخبرات السلوكية اللازمة لممارسة الدور الاجتماعي, وتقديم المساعدات اللازمة اثناء القيام بالدور وحل مشاكله, وتقديم التقدير المناسب بعد النجاح لتعزيز الدافعية علي ممارسة السلوك الاجتماعي واعلاء قيمته النفعية فوق السلوك الذاتي, ويعد التجاوز عن التقصيير من قبل الافراد في القيام بهذه الادوار, مساهمة في زيادة قوى الجذب السلبية للمجتمع في طريق الضعف والتفكك ووالمقامرة بتحقيق الاهداف المجتمعية.&lt;br /&gt;
وبصرف النظر عن قيمة هذا الدور في المجتمع, سواء رئيسي او ثانوي, الا انه ان كان مخطط فله هدف يتكامل مع غيره من الادوار ويؤدي وظيفة ومهمة, وان لم يكن مخطط فله اثر وخبرة, ان كانت سلبية يجب علاجها قبل ان تتحول بالتقليد الي ظاهرة, وان كانت ايجابية يجب تعزيزها واستغلالها مجتمعيا, وفي كل الاحوال ان لم يكتشف ويعالج تقصير الافراد في ممارسة سلوكهم الاجتماعي, كان هناك خلل وتقصير في القيادة المجتمعية, الا ان تلك المشكلة التنظيمية يعالجها ويبحث فيها علم الادارة والذي سنتعرض له فيما بعد.&lt;br /&gt;
يعتبر الدور الاجتماعي هو الشغل الشاغل للفرد والمجتمع فعليه تترتب الواجبات التي يحاسب عليها اجتماعيا, وكلما زاد عدد الادوار والوظائف والمهام زادت الواجبات والالتزامات, وارتفعت مكانة الفرد في المجتمع, وزاد تأثيره فيه, بالسلب والايجاب, وفق لما يحققه من نجاح في ممارساته لتلك الادوار, وكلما زاد معدل النجاح للفرد في ادواره الاجتماعية, كلما زاد معدل تأكيد قيمة تحمله للمسؤلية وزاد انتفاعة من المجتمع, علي اساس تبادل المنفعة المشترك, والعكس بالطبع صحيح.&lt;br /&gt;
ويمكن تقسيم الادوار الاجتماعية حسب الزمان والمكان والقيمة والتأثير الاجتماعي, الي اقسام متعددة نظر للكم الهائل من انواع تلك الادوار, الا ان التقسيم وفق لاثر الدور علي الاهداف المجتمعية والاهداف الفردية, قد يكون اوضح واقرب للتصور والمنفعة.&lt;br /&gt;
ويمكن تقسيم الادوار الاجتماعية, الي ادوار رئيسية وهي تتصف بالبعد الزمني والترتيب والاولوية و تحقق اهداف اجتمعية اساسية وادوار ثانوية تتصف بالبعد الزمني وتحقق اهداف اجتماعية اساسية وذاتية ثانوية, وادوار مصاحبة تحقق اهداف ذاتية &lt;br /&gt;
1. &lt;strong&gt;الادوار الاجتماعية الرئيسية:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
وطبقا للتسلسل الزمنى بعد اكتمال نمو السلوك الارادي, يكون منها (الابن – الطالب – العامل – الزوج - الزوجة – الاب - الام – الرئيس – العالم - القائد – المرجع – المستشار- القاضي - المتقاعد - الكهل والعجوز – الواصي- الكفيل – الشاهد ...الخ) وهذه الادوار تتصف بالتأثير المباشر في المجتمع, سواء علي المدي القريب او المدي البعيد, ولذا يسعي المجتمع لتوفير كافة الامكانيات والوسائل المتاحة للتخطيط لها وتاهيل الافراد لها واعدادهم واكسابهم جميع الخبرات اللازمة لممارستها بنجاح ومساعداتهم, ويفرض المجتمع علي هذا الادوار, نظام رقابي مستمر ونشط وحازم وفعال, بهدف منع الافراد من الاهمال في ممارستها او عدم الالتزام بالمعايير السلوكية للدور, او الفشل, لحماية المجتمع من الاثار السلبية المباشرة الناتجة من الفشل,ويؤدي الفشل في السيطرة علي سلوك الافراد عند ممارسة هذه الادوار, الي اصابة المجتمع بالظواهر السلوكية  الغير مرغوية, والتي ان استمرت ممارستها مدة طويلة تحولت الي مرض سلوكي, يغير ويعدل من "الشخصية الاجتماعية" .&lt;br /&gt;
والدور الرئيسي, هو دور يمارسه الفرد اساسا لتحقيق اهدافه الشخصية ومنفعته, ووفق لاختياره الارادي, وحسب درجة عضويته في المجتمع (سنتحدث عن العضوية الاجتماعية فيما بعد), الا انه دور اجتماعي مؤثر تأثير مباشر علي المجتمع, وكلما ارتقي الفرد به وطوره وحقق اعلي مستوي في الاداء, والمحافظة علي الواجبات وتحمل المسؤلية, حقق اكبر قدر ممكن من المنفعة والاهداف الشخصية لنفسه, وفي نفس الوقت ساهم في رقي المجتمع وتحقيق اهدافه باقل تكلفة ومجهود ووقت,كانت ستهلك في الرقابة وعلاج الاخطاء.&lt;br /&gt;
وكقاعدة عامة,في غيابة الرقابة, اذا تعارضت الاهداف الفردية والاجتماعية, لاي سبب من الاسباب, تكون الغلبة لاهداف الفرد الشخصية, الا في حالة وجود عقيدة اجتماعية قوية تسيطر علي سلوك الفرد الذاتي, ولان "العقيدة الانسانية" كامنة غير ظاهر او مراقبة او معيارية, ولا يعلم محتواها الا الشخص نفسه, فلا يملك المجتمع الاعتماد عليها كاداة لضبط السلوك, وان كانت توضع في الحسبان لتقويتها لتقليل خسائرها وانحرافها وليس لرقابة السلوك وضبطه.&lt;br /&gt;
ولاهمية الادوار الاجتماعية في التنظيم المجتمعي, يجب علي المجتمع عدم السماح للافراد بممارسة الادوار الاجتماعية, الا بعد التأكد من تأهيلهم واكتسابهم للخبرة المطلوبة لممارسة الدور, باي صورة من صورالاختبار والتقييم, لانه بطبيعة الحال ووفق للطبيعة الفردانية وحب الذات التي لا يمكن ضمان تحكم تحكم الفرد ذاتيا فيهما, قد يلجاء الفرد تلقائيا لممارسة الدور الاجتماعي, بدافعية ذاتية لتحقيق رغباته واهدافه الشخصية, حتي وان كان يعلم بعدم اكتسابه المهاره المطلوبة وعدم قدرته علي ممارسة الدور, علي امل اكتساب هذه المهارة  مع الزمن بالممارسة والاحتكاك والتجريب, وعلي امل عدم اكتشاف امره, او بدافع المغامرة وحساب قدرته الشخصية علي تحمل الخسائر والنتائج المترتبه علي فشله في الدور, دون تقدير للخسائر الاجتماعية, التي تكون اكبر بكثير وغير منظورة او محسوبة ماديا علي المدي القريب في معظم الاحوال, فعلي سبيل المثال, ان حالة فشل الزواج في اسرة واحدة في المجتمع, قد تؤدي الي اضافة عدد من الابناء حرموا من الرعاية الاسرية المستقرة, ويتأثر سلوكهم الشخصي سلبيا, ويفقدوا التنشئة الاجتماعية الصحيحة الازم لنمو سلوكهم, ومن ثم ينتج عنها بعد 20 سنة  ثلاثة اسر, تفشل في ممارسة الادوار الاجتماعية لعدم التأهيل, اذا لم يقم المجتمع باعادة تأهيلهم, التي تتطلب مجهود وتكلفة ووقت مضاف للاعباء المجتمعية, وفي نفس الوقت قد تؤدى هذا الفشل الي اهمال الزوج والزوجة لادوارهم الاجتماعية الاخري, لبعض الوقت حتي تمر الازمة, وقد تؤدي الي العداء والصراع بين عائلتين, وانشغال عدد من رجال الامن والقضاء لحل هذا النزاع, وقد تتعرض المصالح العامة للتعطيل والاهمال ولو غير مقصود, اذا كان احد الزوجين موظف ومسؤل عن خدمة ما.&lt;br /&gt;
هذا المثل يوضح الرابط بين سلوك الفرد وسلوك المجتمع, وهو ناتج متوقع طبيعي من حالة الفشل الفردي في اي مجتمع ولو بنسبة, وكلما حرص المجتمع علي خفض هذه النسبة, لتكون 1% بدلا من 10% علي سبيل المثال, كان افضل للمجتمع , وهذا الانخفاض هو ناتج عن الاهتمام بالفرد والادوار الاجتماعية والتأهيل للدور الاجتماعي &lt;br /&gt;
وبالتالي يمكن استنتاج الاتي: "اذا تمكن مجتمع من تأهيل افراده لادوارهم الاجتماعية الاساسية بطريقة علمية منهجية منضبطة, متضمنة مهارة الاختيار والتفضيل والاتصال والتعبير عن العواطف, ومارس المجتمع  نظام ضبط اجتماعي علمي وحازم وعادل  متضمن عنصر الرقابة, انخفض معدل الفشل في ممارسة الدور, وزاد معدل النمو والرقي وتحقيق الاهداف, وقل معدل الانحراف السلوكى والامراض السلوكية والاجتماعية, وحافظ المجتمع علي صفاته السلوكية المرغوبة, من التعديل او التغيير الا بما يتفق مع تطوره ومراحل نموه الايجابية الافضل.&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;2.&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الادوار الاجتماعية الثانوية:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
وطبقا للتسلسل الزمنى بعد اكتمال نمو السلوك الارادي, يكون منها ( الاخ - الاخت – الصديق – القريب – الجار – الزميل – الرفيق في العمل – المتطوع للخدمة – البائع – المالك...الخ ) وهذه الادوار تتصف بتحقيق اهداف فردية اساسية للافراد, من خلال حاجتهم للتعاملهم المباشر مع بعضهم البعض  لتحقيق منفعة خاصة, ويقل تأثيرها علي المجتمع , طالما وجد نظام ضبط اجتماعي عادل وحازم قادر علي المحافظة علي حقوق افراده وفض النزاعات التي قد تنشا بينهم سلميا, وقد تترك معايير وشروط ممارسة الدور وطبيعته للافراد انفسهم لتحديدها, وفق لشروط تعاقدية (روابط) تحدد الحقوق والواجبات لكل منهم دون قيد مجتمعي عليهم, الا ان هذه الادوار الثانوية تؤثر علي السلوك المجتمعي اذا ما تعارضت اهداف العلاقة مع اهداف المجتمع, كأن يتفق اثنان علي علاقة تضر بحق المجتمع كبيع ارض لا يملكونها او جريمة ما, وكذا تؤثر في المجتمع اذا ما تعارضت اهداف وسلوك اصحاب هذا الدور مع بعضها البعض, وينتج عن ذلك النزاعات والصراعات وقد يغتصب حق من حقوق الافراد داخل المجتمع, ويتعارض ذلك مع اهداف المجتمع التي هي حماية حقوق افراده, ويجبر المجتمع علي الاستجابة لهذا النزع كمثير للالم الداخلي, ولذا يلجاء المجتمع لوضع ضوابط عامة لمثل هذه الادوار الثانوية ولا يلتزم بمراقبتها بقدر ما يلتزم بالاستجابة لعلاج مشاكلها ومخالفاتها, ويتحمل اطراف العلاقة مسؤلية الشكوي وطلب المساعدة من المجتمع, وايضا يلجأ المجتمع لنظام التأهيل الغير مباشر والنصح والارشاد, ويمارس قواعد ونظم الضبط والسيطرة علي سلوك الافراد, ويساعدهم لتحقيق اهدافهم الخاصة باعلي كفاءة ممكنة.&lt;br /&gt;
وللفرد في ممارسة هذا الدور حق الاختيار بين البدائل المتاحة والرفض وتحديد معايير الدور, وليس للمجتمع حق المراقبة او فرض سلوك معياري او سلطة في التدخل, الا بطلب من احدي الاطراف في حالة تعارض الحقوق والواجبات, ويجب ان يتصف هذا التدخل بالعدل والحياد التام بين الافراد والقدرة علي حماية الحقوق وردها, وضبط السلوك المخالف ومنع الاعتداء, وفق لمعايير العقد المتفق عليها ووفق للمعايير الاجتماعية المتوقعة والثقافات الموروثة.&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;3. الادوار الاجتماعية المصاحبة:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
وتشمل تلك المجموعة كل الادوار التي يمارسها الفرد وفق لسلوكه الاجتماعي في جميع المواقف التفاعلية في تعاملاته الفردية خلال حياته اليومية, والتي تعود بالنفع او الخسارة علي الفرد نفسة, ويسعي الفرد ذاتيا لتحسين اداؤه فيها لتحقيق اكبر منفعة ممكنة منها مثل ( السائق عدا الوظيفة – المتسوق – المؤجر – المستخدم للطريق العام– عابر السبيل – المستخدم للخدمة العامة...الخ ) وهذه الادوار تعود بالنفع علي الفرد في نفسه وله كامل الحق في ممارستها طبقا لرغباته الخاصة واهدافه الفردية, ووفق للقواعد المتفق عليها والمعايير الاجتماعية السلوكة المفروضة  والتي تحدد سلوكه الاجتماعي, وهو مسؤل عن تعلم مهارتها بالوسائل الذاتية, سواء بالتعلم والتقليد والمحاكاة والتجريب او بالتعليم المنظم, ويراقب الفرد سلوكه ذاتيا ويراقبه الاخرين, ويتعرض لعقوبات اذا ما تسبب في خسائر او تلف او خلل للسلوك المجتمعي, اقله الرفض الاجتماعي, الذي لا يتركه لاستكمال الانتفاع بمخالفته. وهذا النوع من الادوار لا يؤثر علي السلوك المجتمعي ككل, طالما تم ممارسته وفق للقواعد والمعايير الاجتماعية, ولذا يكتفي المجتمع في اغلب الاحيان بفرض المراقبة الضابطة لهذا النوع من الادوار, وفق لقواعد ثابتة يسهل الحكم الفوري فيها, اما بالمطابقة للمعايير والقواعد, فيتمتع الفرد  بكامل الحرية في ممارسة الدور, واما مخالفة فيستحق العقوبة او الضبط السلوكى او العزل, والمجتمع غير مطالب في هذه المخالفات باعادة تأهيل المخالفين, وفي هذا النوع من الادوار يتشارك كل افرد المجتمع مع قيادته في واجب المراقبة وحق الشكوي والتبليغ عن المخالفة والضرر, وتحتفظ الدولة فقط بسلطة الضبط والمحاسبة للتقويم, وليس للانتفاع من وراء المخالفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;ثانيا: الانحراف السلوكي عن المتوقع المجتمعي:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
هو ممارسة اي من انواع السلوك المخالف للسلوك المجتمعي المتوقع من افراده, وهو الاختلاف بين السلوك الاجتماعي للفرد والسلوك المجتمعي للمجتمع, وهو غلبة الدافعية للممارسة السلوك الذاتي المخالف للسلوك الاجتماعي في موقف تفاعل اجتماعي, وهو ممارسة اي سلوك فردي يخالف العقيدة السلوكية الفردية او المجتمعية.&lt;br /&gt;
وبالتالي هناك نوعين من الانحراف السلوكي, احدهم علي مستوي الذات او الفرد, كأن يخالف الفرد معتقده الديني في سلوك ما ولم يتأثر بهذا الانحراف الا هو, فيسبب له الم وتوتر, وهو يدرك هذا الانحراف سواء كان اراديا او غير اراديا, وهو قادر علي ضبطه والسيطرة عليه, والنوع الاخر علي مستوي المجتمع, وهو ممارسة اي سلوك مرفوض اجتماعيا, وينتج عنه اثر في الاخرين, وقد يدركه الفرد او لا يدركه, الا انه ارادي وينتج عنه اكتساب خبرة ودافعية للتكرار في حالة نجاحه في تحقيق هدفه واشباع رغبة ما, وفي هذا النوع يفاضل الانسان بين اهدافه الذاتية والاهداف الاجتماعية, فتكون الغلبة للاهداف الذاتية, كان يكسر انسان علي عجل اشارة مرور, حيث الموقف التفاعلي اجتماعي يمارسه عدد من الافراد في نفس الوقت ونفس المكان ومرتبطين بعلاقة تنظيمية ما, ولكل فرد فيهم هدف شخصي, قد يتفق او يختلف مع الهدف الاجتماعي من ايجاد العلاقة, والمجتمع والموقف يتوقع من الجميع "الطاعة لهدف المجتمع", فان خالف احدهم السلوك المتوقع, يكون قد انحرف عن السلوك المجتمعي, اي اتصف سلوكه الاجتماعي بمخالفة السلوك المجتمعي في موقف تفاعلي مجتمعي ما, ويكون سببه الرئيسي اللحظي هو قرار الفرد الارادي بتفضيل اهدافه الشخصية عن الاهداف المجتمعية, فاستجابت حركته السلوكية لذلك القرار.&lt;br /&gt;
وبالتالي فالانحراف السلوكي له محددان, "سلوك ذاتي متوقع, وسلوك اجتماعي" يمارسهما نفس الشخص, ويحدد نوع الانحراف واثره بالمقارنه مع توقعان السخص او المجتمع (السلوك الفردي المتوقع ,السلوك المجتمعي المتوقع", فاما ان يكون الشخص قادر علي تعديل سلوكه وعلاج انحرافه, واما يكون فاقد للسيطر الذاتية علي السلوك اراديا او لا اراديا, بما يستدعي تدخل المجتمع للسيطرة علي سلوكه وضبطه.&lt;br /&gt;
ويمكن القول بان كل انحراف سلوكي, هو حالة شاذة عن المتوقع, ويلزمها تحليل سبب وحركة واثر, لدراستها وعلاجها,&lt;br /&gt;
والانحراف السلوكي عن المتوقع المجتمعي, لا يعني الصواب والخطأ, ولا يعني الخير والشر, ولا يعني الحق والباطل, فقد يكون لدينا مجتمع فاسد من المجرمين وقطاع الطرق, وتكون صفة السلوك المتوقع منهم (السلوك المجتمعي) هي السرقة كقاعدة عامة, فاذا انحرف احدهم عن هذا التوقع السلوكي والتزم الامانة, كان منحرف سلوكيا عن التوقع الاجتماعي واضر بمصلحة مجتمعة (الفاسد), وكذا اذا كان السلوك المجتمعي موصوف بالعشوائية وعدم احترام اشارات المرور, ومن ثم مارس احد الافراد سلوك يحترم اشارة المرور, وتوقف عند الاضاءة الحمراء, كان سلوكه منحرف عن التوقع المجتمعي, وقد يتسبب في حوادث وكوارث بفعل هذا الانحراف, فتوقفه الغير متوقع في اشارة المرور ومن خلفه لم يتوقعه, فاصتدم به, او توقف  هو الاخر فجأة فتسبب في اصتدام القادمين خلفة, وبالتالي يجب التعامل مع هذا مصطلح الانحراف السلوكي مجردا, ومنسوب الي صفات السلوك المجتمعي الذي يقارن به او يحدث فيه.&lt;br /&gt;
وتأتي اهمية معرفة وتفهم "الانحراف السلوكي عن المتوقع", في انه اول خطوة لتكوين كل الظواهر والامراض السلوكية الاجتماعية والفردية, فالسلوك المنحرف عن المتوقع له هدف, وبتحقيق هدفه ومنفعتة والنجاح في الممارسه الامنة, تكتسب خبره ايجابية بالنسبة للفرد المخالف, وتنشأ دافعية وقيمة لتكراره واستدعائه كاستجابة مباشرة مع نفس المثير السلوكي او اي مثير مشابه, ومع التكرار تتأكد قيمة ايجابية لهذه الخبرة, وتتحول تدريجيا الي قيمة سلوكية مستهدفه ومبدأ سلوكي وصولا الي عقيدة سلوكية, رغم انها مخالفة للسلوك المجتمعي وتستدعي العقوبة.&lt;br /&gt;
اذا مارس الانسان سلوك منحرف عن التوقع الفردي والاجتماعي, سمي هذا السلوك "حالة انحراف سلوكي فردية" او يقال انحرف فلان عن السلوك المتوقع له, او يقول الانسان علي نفسه اخطأت وانحرفت عما اتوقع من سلوك. واذا كرر نفس الانسان نفس السلوك المنحرف عن المتوقع, سميت بوادر "ظاهرة سلوك فردية" تمثل انحراف للفرد عن المتوقع له, واذا انتظم تكرار نفس الانحراف السلوكي سميت "ظاهرة سلوكية فردية", فاذا لم يستطيع الفرد علاجها وضبط سلوكه, اعتبر الانحراف السلوكي "مرض سلوكي فردي" يستدعي مساعدة الغير, ويمكن وصف حالته بالادمان, الا ان هذا "المرض السلوكي الفردي", لا يمثل للمجتمع والسلوك المجتمعي, الا "حالة انحراف سلوكي مجتمعي", بمعني ان كل مكونات السلوك المجتمعي صحيحة الا هذه الحالة الفردية الشاذه, والتي لم تؤثر في باقي مفردات السلوك المجتمعي (افراد المجتمع), فما زالت تحت سيطرة المجتمع وينتظر المجتمع طلب المساعدة من هذا الفرد المريض لعلاجه وضبط سلوكه. &lt;br /&gt;
وكما اشرنا من قبل, فكل الخبرات السلوكية السلبية والايجابية منها, تنتقل بين الناس في المجتمعات من خلال عملية اساسية تربطهم وهي "مواقف التفاعل الجتماعي", عن طريق غريزة التعلم بالتقليد والتلقين والمحاكاة والتأثير والتأثر, ومن ثم فممارسة اي فرد في المجتمع لسلوك غير مرغوب او منحرف عن التوقع الاجتماعي واكتسابه خبره ايجابية ما مرتبطة بهذا السلوك, تنتقل بين افراد المجتمع, كل بحسب حاجتة ورغبته, فمنهم من يقبل الخبرة ومنهم من يرفضها, الا انها تبدأ في الانتشار.&lt;br /&gt;
وعندما يتمكن الفرد المنحرف سلوكيا من التأثير في باقي افراد المجتمع, وينقل اليهم نقل خبرات الانحراف السلوكي, ومن ثم تكرر ممارسة هذا الانحراف السلوكي بين عدد ما من افراد المجتمع, يتحول الانحراف السلوكي الفردي الي انحراف سلوكي مجتمعي يستدعي التدخل المجتمعي الفوري لعلاج مشكلته وضبط سلوكه, ولا يعامل معاملة الحالة شاذة (فالحالة الشاذة المهملة لا تملك حركة ولا اثر في باقي مكونات المجتمع),  واذا تكرر نفس الانحراف السلوكي المجتمعي بواسطة نفس الافراد سمي ظاهرة مجتمعية مرتبطة بانحراف سلوكي, سواء كان التكرار مصحوب بزيادة عدد مفردات الظاهرة او مقتصر علي عدد مرات التكرار, وبالطبع لا يمكن اعتبارها حالة شاذة ولا فردية, مما يستوجب التدخل الفوري العلمي لدراسة وتحليل الظاهرة وعدم الاعتماد علي القوانين والاعراف التقليدية لعلاجها, والحرص من تحولها الي مرض سلوكي مجتمعي. &lt;br /&gt;
فكما تمكن المرض السلوكي الفردي, من الشخص المدمن وافقده السيطرة علي سلوكه وعدل من شخصيته ودفع البعض الي طلب المساعدة "الخارجية" لعلاجه, والبعض الاخر يستسلم لتعديل سلوكه وشخصيته, بالمثل سيتمكن المرض السلوكي المجتمعي من افقاد المجتمع السيطرة علي سلوكه وسيعدل من الشخصية المجتمعية, ويدفعها لا اراديا الي طلب المساعدة الخارجية او الاستسلام للمرض وتقنينه والاقرار بالصفات السلوكية الجديدة, تلك الصفات والسلوكيات الجديدة التي منها ما هو مدمر للمجتمع ذاتيا.&lt;br /&gt;
وبصفة عامة فسبب الانحراف السلوكى الذي يبدأ دائما من فرد واحد وينتقل الي مجتمع ويؤثر في شخصيته, هو وجود مثير غريزي قوي يستدعي استجابة الفرد في موقف تفاعل اجتماعي ما, في وجود تعارض مؤقت او دائم بين هدف الفرد من الاستجابة (سلوكه الذاتي) والاهداف المجتمعية (سلوكه الاجتماعي وسيطرته علي تحديد نوع الاستجابة),  وفي بعض الحالات تكون قوة المثير وقوة الذاتية وضعف الاجتماعية, دافع لتغليب الاهداف الفردية فيختار الفرد اراديا سلوك ذاتي مخاف لقوانين السلوك المجتمعي, وينتج عن هذه التجربة الجديدة وخبرتها نجاح او فشل في تحقيق هدف شخصي لم يكن الفرد قادر علي تحقيقة او تجربته في اطار مجتمعي.&lt;br /&gt;
عندما يمارس اي فرد  انحراف سلوكي عن المتوقع الاجتماعي, يكون العلم والجهل بماهية السلوك المجتمعي والتي تشكل عقيدة الفرد الاجتماعية, احد مسببات هذا الانحراف, فالبعض يمارس الانحراف السلوكي وهو يجهل مخالفته لان عقيدته الاجتماعية العقلية ادركت الاستجابة علي انها متوافقة والعقيدة الاجتماعية التي اكتسبتها, والبعض يعلم بان هذا الانحراف السلوكي مخالف للعقيدة الاجتماعية العقلية التي اكتسبها, وهذا الاختلاف يؤثر في طبيعة ممارسة الانحراف السلوكي وخبراته, فنجد الجاهل يمارس مخالفته السلوكية علنا ولا يخشي من العقوبة ويجادل المعترض لاثبات حقه ولا يوجد لديه دافع للكذب, بينما العالم يمارسها سرا ولا يجادل المعترض ولديه دافع للكذب خوفا من العقوبة ولو رفض اجتماعي, والفرق بين الحالتين يظهر ويوضح دور "الادارة المجتمعية" في تعزيز ونجاح الانحراف السلوكي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ففي الحالة الاولي حالة الممارسة العلنية, اذا توافر للمجتمع نظام اداري صحيح يتضمن عنصر رقابة وتقويم علمي, تمكن من اكتشاف الانحراف المعلن وتوجب عليه التدخل لتصحيح عقيدة المخالف العقلية, والتي بتقويمها قد تنتهي مشكلة الحالة, وتوقفت الممارسة المنحرفة وفشل الفرد في تحقيق هدفه منها وتحولت الي خبرة سلبية, من اول تجريب لها وقبل ان تترتب عليها مشاكل اخري او خسائر مادية, كان يظن انسان ان من حقه مخالفة شروط البناء والارتفاع بدون ترخيص لان المباني من حوله عالية, فيقوم بالتعلية قبل الحصول علي ترخيص, فاذا تم اكتشاف المخالفة او الانحراف السلوكي وتقويم العقيدة الاجتماعية العقلية للمخالف, فور شروعه في ممارسة هذا السلوك, منع وتم تصحيح سلوكه ولم يترتب علي هذا الانحراف ضرر مادي سواء غرامه او ازالة لما تم بنائه, وبالتالي هذا المثال تمت ممارسته علنيا اعتقاد من صاحبه انه علي صواب وحق, لتقع مسؤلية ضبطه وعلاجه والسيطرة عليه, علي عاتق المجتمع, فاذا تمكن مثل هذا الانحراف العلني من تحقيق اهدافه واستكمال ممارسته, كان هناك مؤشر خطير علي فساد العقل المجتمعي والادارة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اما الحالة الثانية حالة الممارسة السرية, فهي ايضا متوقعه وفق لخصائص السلوك الانساني, الا ان مسؤليته يتحملها "المخالف" حتي تظهر لعين المجتمع ويستشعرها, ليشاركه العقل المجتمعي (الادارة) في مسؤليتها واثرها, وهي حالة سلوكية لها طابع خاص ومميز, تتشارك جميعها في صفة الكذب بدافع الخوف او الخجل, فمن يمارس سلوكها يعلم انه "مخالف" يستحق العقوبة او يوصم بنقيصه, فيبدأ هذا المنحرف سلوكيا دائما في ممارسة سلوكه المنحرف سرا, سواء لتحقيق هدف او تجريب استجابة ما لمثير غريزي ما ولا يجد له اشباع اجتماعي مناسب, ومع بدء الممارسة السلوكية المنحرفة عن التوقع المجتمعي, يكتسب هذا الفرد خبرة سلوكية تحقق اشباع غريزي او حاجة ومنفعة ما, ويقيم نتائج الخبرة ومفرداتها, التي تكون اما ايجابية او سلبية او نجاح او فشل, وفي حالة النتيجة السلبية الفاشلة, يتوقف الدافع للتكرار الا لتأكيد الفشل, الذي ان تأكد يحدث انطفاء ذاتي للخبرة ورفضها اذا استدعتها الذاكرة مرة اخري, اما في حالة نجاح الفرد في اكتساب خبرة ناجحة وايجابية (بالنسبة لهدفه الشخصي) من ممارسة انحراف سلوكي ما, تمكن من خلاله اشباع رغبة وتحقيق هدف شخصي بامان وسلام, تحولت هذا الخبره الي قيمة سلوكية, يتم استدعائها كلما ظهر مثر غريزي او حاجة لم يجد لها هذا الفرد ما يشبعها في اطار اجتماعي, فتتكرر الممارسة وكلما تأكدت ايجابية نتيجة الممارسة كلما تحولت الي مبدأ سلوكي وعقيدة سلوكية اجتماعية , تمكن الفرد من تحقيق اهدافه ورغباته في اطار مجتمعه بيسر وسلامة وامان .&lt;br /&gt;
وهنا يكون هذا الفرد اكتشف طريقة وخبرة جديدة للتحايل علي السلوك المجتمعي وكسر قيوده, وبالتكرار الفردي اصبح هذا الفرد سرا خبير في هذا السلوك ويعتقد انه سلوك خير لانه يمكنه من تحقيق اهدافه الانتفاعية, والانسان بطبيعته الذاتية والانتفاعية ينزع الي التميز الاجتماعي والذي يحققه بزيادة رقعه تبادل المنفعة, كما ان احد اهدافه الاجتماعية هي الشعور بالقوة بدعم الاخرين له, ولهذا يتجه الانسان تلقائيا الي نقل خبراته السلوكية المنحرفة الي دائرته الاجتماعية القريبة والمأمونة (الاسرة والاصدقاء والاقارب والجيران والمعارف والزملاء...الخ) , ليحصل علي تميزه ودعمه وقوته ويتغلب علي شعوره بالاغتراب الاجتماعي بمشاركة الاخرين لسلوكه الشخصي, فيبأ هذا الانسان, بترقب واستكشاف حاجات واهداف دائرته الاجتماعية, حتي يجد احدهم له هدف مماثل لموضوع خبرته ولا يجد اطار اجتماعي لتحقيق هدفه ليكون مستهدف لنقل هذه الخبرة (الانحراف السلوكي), فينقل اليه خبرته بالتقليد والتلقين والتعليم المباشر سرا, وبذلك ينتقل الانحراف السلوكي من فرد الي اخر ويتكرر وتتسع رقعته, سرا وبعيد عن اعين الرقابة والتقويم المجتمعي, ليشكل ظاهرة اجتماعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعندما تتسع دائرة ممارسة الانحراف السلوكي ويزيد عددها ونسبتها في اي مجتمع, تتكون بينهم روابط وقد تنظم صفوف تلك الروابط ولو سرا, ويكتسب افرادها نوع من انواع القوة التي تدفعهم الي اخراج سلوكهم المنحرف الي العلن, دون الخوف من العقوبة المجتمعية, التي هي في الاساس عقوبة للافراد وليست للجماعات, وبصرف النظر عن قوة الافراد او مقارنة نسبيتهم العددية مع نسبة معارضيهم في المجتمع, الا انها قد تصل الي نسبة معتبرة لا يملك المجتمع اعلان الحرب عليهم ولا عزلهم الاجتماعي, ويجبر في كثير من الاحيان علي تقنين اوضاعهم , ليتحول الانحراف السلوكي الي عقيدة مجتمعية غيرت من صفات الشخصية المجتمعية, بغير ارادة او تخطيط من العقل المجتمعي. &lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>رؤية "النموذج الاداري المجتمعي" الاسترشادي</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2015/11/blog-post_29.html</link><pubDate>Sun, 29 Nov 2015 16:59:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-2044900978825191093</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الباب الثاني&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مبادئ السلوك الاجتماعي&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مقدمة:&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بقلم/ اسامه قراعه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;نذكر بان هدف هذه الرؤية
وهذا المحتوي, هو الوصول لاستنتاج علمي لتنظيم "نموذج ادارة مجتمعية"
قادر علي توقع سلوك المجتمع وظواهره, ويضبط سلوكه الكلي, وتفاعل افراده وموارده,
ويديره في اتجاه التطور المستمر والتغيير للافضل, داخل منظومة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ادارية امنة ومنفتحة علي العالم الخارجي, يصعب
اختراق امنها القومي او اخلاله داخليا وخارجيا, وقادرة علي مواجهة التنافس
والتحديات والعدائيات والازمات, بناء علي تنبوء علمي صحيح.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولان مثل هذا النموذج وهذه
المنظومة يعتمد مبدئيا علي "العلم", فقد حاولنا في الفصل الاول تحرير
مصطلح العلم والتذكره باطارة وبعض مصطلحاته ومعاييره وشروطه الاساسية, تجنبا لاي
محاولات تضليل او خداع غير علمية يحاول البعض الجدل بها, لنقد المحاولة الساعية
الي العدالة والامن والمستقبل الافضل للجميع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولاننا بصدد رؤية, ترتبط بحقيقة
ثابتة ظاهرة وهي وجود "مجتمعات", بما يعني انها مصنفة علم من العلوم,
سنقوم ايضا بمراجعة بعض موضوعات علم الاجتماع المتعلقة بخصائص المجتمعات
ومتغيراتها والتي منها بطبيعة الحال القرارات الادارية المجتمعية, والتي تصف وتحكم
قوانينها ونظرياتها, وكذا السلوك الانساني, في حالته الفردية والاجتماعية
والمجتمعية, ومن ثم نسقط هذه القوانين علي الظواهر والحالات الخاصة, وننظمها
لنستنتج بعدها المبادئ والاسس العامة لضبط السلوك الفردي والاجتماعي والسيطرة
عليه, بمنهج علمي مجرد, في مقابل اغراض فتوي السياسيين ومبرراتهم التي يمكن ان
تكون في كثير من الاحيان جاهلة او فاسدة.&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وسيتدرج تقديم الموضوعات
المختارة في هذا الباب ابتداء من تعريف "السلوك", الذي اعتقده اصغر وحدة
معرفة في العلوم الاجتماعية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الفصل الاول&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;السلوك&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 0pt; mso-add-space: auto; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س : ما هو السلوك؟ وما اهمية دراسته؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level1 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تعريف السلوك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; : &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"هو كل نشاط جسمي او عقلي,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يصدر من الكائن الحي, وهو متدرج من البسيط الي
المركب والمعقد, وابسط انواعه هو السلوك الانعكاسي او اللاارادي, واعقد انواعه هو
السلوك الاجتماعي, الذي يحتاج لتشغيل المراكز الوظيفية العليا من الجهاز العصبي",
"السلوك هو استجابة لمثيرات داخلية غرائزية وخارجية ترتبط بالبيئة المحيطة".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;a.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;السلوك الانعكاسي او اللا ارادي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هو ابسط انواع السلوك الذي نسميه رد الفعل المباشر,
الذي يصدر سريعا دون تفكير او شعور باننا نمارسه, فمثلا عندما يقترب عائق مفاجئ
امام العين, نجد الجفون تقفل تلقائيا, وبعض الاشخاص عند الشعور باحساس معين كالخوف
او التوتر, تهتز اقدامهم او يقرضون اظافرهم, دون تفكير او تركيز او شعور عقلي بهذا
السلوك واذا حاول الانسان السيطرة الارادية علي هذا السلوك فشل ولذا فهو لا ارادي,
ولهذا يعتبر هذا النوع من السلوك لا ارادي او انعكاس مباشر لمثير ما.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;b.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;السلوك الارادي الذاتي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: وهو هذا السلوك الذي يمارسه الانسان مستجيبا لمثيراته
الغرائزية ومثيرات البيئة المحيطة به, بمعزلة عن المجتمع او قواعده وقوانينه,
فيتحرر العقل من القيود والمحددات التي يفرضها المجتمع علي السلوك,&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فيستخدم
الانسان عمليات عقلية منطقية بسيطة وموجهة,&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تتناسب مع رغباته, ويكون هدف السلوك الجسمي
والعقلي في هذا النوع, هو اشباع الغرائز والنفعية وتحقيق الرضا والاستقرار الذاتي والسعادة
والجنوح للراحة والبعد عن الالم.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;c.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;السلوك الارادي الاجتماعي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هو هذا السلوك الذي يمارسه الانسان, مستجيبا لمثيراته
الغرائزية ومثيرات البيئة المحيطة به متضمنة افراد المجتمع, داخل اطار من القيود
والمحددات الاجتماعية سريعة التغير بواسطة الافراد الاخرين وارادتهم, فيحسب
الانسان لكل سلوك يمارسه الاف الحسابات العقلية, والتي تستخدم كل حواسه المتاحة,
لادراك قيم هذه المتغيرات الاجتماعية, مستهدف اشباع الغرائز والمنفعة وتحقيق الرضا
النفسي بالاضافة الي الرضا الاجتماعي, وقد يجبر علي بذل الكثير من الجهد والطاقة
ولا تتحقق له الراحة او السعادة لاسباب خارجة عن ارادته, التي قد تقهرها ارادة
الغير.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;d.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المثير السلوكي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هو اي عامل خارج أو داخل جسم الكائن الحي, يدركه العقل
باي وسيلة من وسائل الادراك, فيحفز الغريزة الانسانية المرتبطة به, وينشيئ دافعية
لممارسة نشاط او سلوك ما, يتناسب وقيمة الاثر الذي احدثه المثير السلوكي, طلبا
لمنفعة او دفعا لضرر. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;e.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المثيرات السلوكية الداخلية الغريزية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: مثل الجوع والاخراج والعطش والخوف والسعادة والالم والخيال
العقلي...الخ.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;f.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المثيرات السلوكية الخارجية البيئية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: افراد المجتمع ومكونات البيئة (متضمنة المعلومات التي
يسعي الانسان ذاتيا للحصول عليها), والتي يتفاعل الانسان معها لاشباع حاجات&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;كافة. &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level2 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;g.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;خصائص السلوك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; &lt;b&gt;الاساسية&lt;/b&gt;: &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;السلوك متعلم عن طريق عمليات "التنشيئة
الاجتماعية" و"التعليم-التعلم", وهو تراكمي ومتدرج في النمو, توجهه
وتطوره خبراته المكتسبة السابقة, فلكل سلوك او خبرة تالية يوجد خبرة سابقة لازمة
له, والخبرات السلوكية هي التي تشكل المبادئ والقيم والعقيدة العقلية المرتبطة بالمنطق
العقلي الفطري, وهدف السلوك الفطري هو "التفاعل الاجتماعي" لاشباع
الحاجات الغريزية وتحقيق المنفعة الخاصة والسعادة والراحة وتجنب الالم وتحقيق السلام
والرضا النفسي والاجتماعي.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l1 level1 lfo15; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;كيف يتدرج السلوك ويتكون؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;نلاحظ ان الطفل بعد الولادة,
يتميز بالسلوك الجسمي الغريزي, دون السلوك العقلي, الذي يكون في طور بدء النشاط,
خالي من المعرفة (الخبرات) اللازمة لممارسة ابسط انواع السلوك الارادي (التحكمي),
وكذا في بعض الحالات المرضية كالزهايمر والغيبوبة, يتميز المريض بالسلوك الجسمي
دون السلوك العقلي الذي يكون في حالة خمول اوضمور او انطفاء, ونلاحظ ان السلوك
الجسمي يقتصر في حالة الغيبوبة مثلا علي اداء بعض الوظائف الاساسية الغريزية لجسم
الانسان كالغذاء والتنفس والاخراج, دون الحركات التعبيرية الهادفة الارادية, التي تتطلب
وتدل علي النشاط العقلي والتحكم العصبي في حركة الجسد, وبالتالي فيجب ان نلاحظ
الفرق بين "السلوك الجسدي"و "السلوك العقلي" ولا نغفل ان لكل
منهم ارادة فطرية اساسية, فالجسد وان لم يتحرك اراديا فله حركة لا ارادية, والعقل
ان لم ينشط اراديا ليظهر نشاطة في حركة الجسد, فله نشاط لا ارادي فطري مرتبط بحركة
الجسد اللا ارادية, الا اننا نهتم هنا بالسلوك الارادي (جسدي وعقلي) والذي يعتبر
تطور ونمو للسلوك الفطري اللاارادي المتدرج منذ الطفولة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الطفل بعد الولادة, يبدأ تدريجيا
(من اللا ارادي) في ادراك مثيراته الداخلية والخارجية واكتساب خبرات منطقية فطرية
(المنطق هنا يختلف من طقل لاخر بحسب فروقه الفردية الا انها تمثل منطقه العقلي), يسجلها
كمعرفة تمكنه من الاستجابة الارادية لهذه المثيرات عند تكرار ظهورها مستقبليا, ومن
ثم يبدأ العقل في ممارسة السلوك الارادي, وينطفئ السلوك اللاارادي تدريجيا, واذا
نظرنا لهذا التطور الفطري في نمو الطفل, نظرة شاملة, سنكتشف ان مايحدث لهذا الطفل,
ما هو الا ممارسة فطرية لغريزة التعلم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ان السلوك العقلي هو المصدر
الرئيسي للسلوك الارادي, والسلوك اللاارادي سابق له في الوجود, وتعتبر غريزة
التعلم الفطرية هي السبب الرئيسي في نمو السلوك العقلي, وبذلك يمكن التحكم في
السلوك الارادي عن طريق ضبط مدخلات غريزة التعلم الفطرية, واستغلالها في تطبيقات
التعليم لتعزيز وتصحيح خبرات العقل ومنطقه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وحتي نتمكن من التعامل مع
السلوك الانساني, يجب اولا ان نتصور ونحدد &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;سيناريو نمو السلوك العقلي الارادي, منذ الطفولة
حيث الفراغ العقلي والخبرات والمعارف صفرية, وحتي تكوين العقيدة العقلية التي تميز
شخصية الانسان والتي تبلغ قمتها عند العلماء, ثانيا نفك ونفهم الرابط بين السلوك
الجسدي الحركي الارادي والسلوك العقلي, [الجسد لا يمكنه ممارسة سلوك لم يدرك العقل
خبرته الا السلوك الفطري او الغريزي]&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وكما ذكرنا من قبل, الطفل
بعد الولادة مباشرة يتميز بالسلوك اللاارادي البسيط دون السلوك الارادي العقلي,
الذي يكون في طور بدء النشاط والنمو عن طريق تفعيل غريزة التعلم, ويكون خالي من
المعرفة (الخبرات) اللازمة لاختيار نوع الاستجابة المناسبة لاي مثير والتحكم في
السلوك, ونلاحظ ان الطفل في مراحله العقلية البدائية, لا يختار مصادر معرفته ومدخلاته
العقلية التي يتلقاها من البيئة المحيطة به, فهو لم يختار الاسرة ما اذا كانت
متعلمة او جاهلة فقيرة او غنية, ولا بيئته ما اذا كانت زراعية ام صحراوية, باردة
ام حارة, مريحة ام قاسية, مسالمة ام حربية...الخ وكل هذه المتغيرات بالطبع تؤثر
علي نوع الخبرات والمعارف التي سيكتسبها الطفل تدريجيا, وهو في هذه الحالة مستقبل
ومستجيب فقط لما تمده به البيئة من معلومات ومثيرات وخبرات, يتفاعل معها بغرائزه
المحدودة الاولية (الفطرية) التي يكتشفها ايضا لاول مرة, وينتج من هذا التفاعل اوهذه
العلاقة بين الطفل وبيئته, نجاح او فشل او سعادة او الم, ويقوم العقل بتخزين نتيجة
هذا التفاعل (الظرفي) في الذاكرة في صورة "خبرات سلوكية", يستدعيها ويطورها
العقل بمنطق فطري يسعي للسعادة ويتجنب الالم, بمجرد تكرار نفس الممارسة والتعرض
لنفس المثير او محاولة ادراك مثير مشابه او مرتبط بها&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والشكل التالي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;رقم 1
يوضح كيفية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تكوين الخبرات السلوكية
(المثير والدافع والاستجابة والعقل والذاكرة والخبرات)&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;img border="0" height="205" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiki6SWUwtyafIj-1ZXAYndY4WQIqiIcLBR9sCq46YoOdy3yRMYLpMal2h8BVkZJ4rDYJgX5xCCTLW-aBiq9l-jcIPJbMdpGqh_Qlv-sfKx9dlDKLVnGzqEr64xx0pwN65AhI-z/s320/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+1+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" width="320" /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;شكل رقم 2
يوضح كيفية تكوين الخبرات السلوكية وتطورها وحتي تكوين العقيدة والشخصية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg6wQRkQOLqto6wP6N92VjqUJvi2hIsMyB9mgMOXns_eTqdkdGOwN1qDLrbkhW5EAWhGXrFXIj5cqyCrWsLuh3EWbDZaRcv7lxRUAgVXuJyorhMqhudRzTgJ7J0COzgjL0KyCo9/s1600/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+2+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg6wQRkQOLqto6wP6N92VjqUJvi2hIsMyB9mgMOXns_eTqdkdGOwN1qDLrbkhW5EAWhGXrFXIj5cqyCrWsLuh3EWbDZaRcv7lxRUAgVXuJyorhMqhudRzTgJ7J0COzgjL0KyCo9/s1600/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+2+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد عرفنا السلوك سابقا
بانه كل نشاط عقلي وجسدي, وعرفناه ايضا بتدرجه من البسيط اللا ارادي الي المعقد
الارادي, فلنتابع معا تصور لتطور السلوك, بدء من تكوين اول معرفة وخبرة عقلية منذ
لحظة الولادة, وحتي مرحلة اكتمال نمو السلوك الارادي "الشخصية":&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;اولا: مرحلة اول سلوك عقلي
واول معرفة وخبرة وادراك "بعد الولادة" والاشهر الستة الاولي:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;يخرج الطفل من ظلمة رحم الام مغمض العينين, وينقطع الحبل
السري الذي هو مصدر اشباع كل حاجاته الاساسية في رحم الام, ويبدأ الطفل في
الانتقال من حالة الاعتمادية والتطفل علي الام وهو جنين, الي حالة التأهيل الفطري
للاعتماد علي النفس وهو طفل. وتكون قدراته العقلية والحركية اللازمة لادراك
المثيرات وصدور الاستجابة لاشباع حاجاته الاساسية علي الاقل منعدمة لعدم وجود
"خبرة سابقة", ولذا يحتاج للبقاء حيا الي شخص معيل (الام او من ينوب
عنها) لرعايته وتمكينه من الحياة, وحتي اكتساب خبرات وبناء قدرات ذاتية يعتمد
عليها لينفصل عن المعيل ويعتمد علي نفسه للبقاء حيا واشباع حاجاته الاساسية. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بعد قطع الحبل السري يبدأ تفاعل الغرائز الانسانية
والاحساس بها, وتظهور الحاجة لاشباعها فطريا, ذاتيا, تلقائيا, بعد انقطاع دور الام
في طور الجنين, وتدريجيا يربط الطفل حاجاته الاساسية بعلاقة نفعية مع مفردات البيئة
المحيطة التي يدركها تدريجيا مستهدف درء الالم وجلب السعادة والهدوء, ويستكمل
التعرف علي البيئة واكتشافها وادراكها عقليا, وتعلم وظائفها واستخدامتها, عن طريق
"التجريب".&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن سيناريوهات تفسير صراخ الطفل بعد الولادة, "انه
عند قطع الحبل السري يدخل الهواء من الفم الي رئة الطفل لاول مرة محدث الم يستشعره
الطفل, ويدركه العقل كمثير داخلي ملح في طلب استجابة غريزية (رد فعل) مستهدف التحكم
في هذا الالم وايقافه", وعند محاولة تفسير هذا السيناريو, يمكن القول افتراضا
لتأييد رؤيتنا, بان الطفل استقبل "المثير" فبحث العقل عن استجابة سلوكية
مناسبة في الذاكرة فلم يجد ولم يستجيب لحظيا (فالسلوك فطري لا ارادي), وسرعان ما
يدخل الهواء ويخرج من الفم يؤثر في الاحبال الصوتية التي يستشعرها الطفل ايضا لاول
مرة الا انها لا تحدث الم او تمثل مثير ملح في الاستجابة, في هذه اللحظات يكون
الطفل في حيرة عقلية, فهو لا يستطيع ابطال عملية التنفس لوقف الالم, ولا يدرك
وظيفة الاحبال الصوتية, وسرعان ما يتمكن العقل فطريا من تجريب التحكم العصبي في
الاحبال الصوتية, فتنجح &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;المحاولة ويخرج
اول صوت له (الصراخ) كاول استجابة له مرتبطة بمثير الالم الداخلي, الذي سرعان ما
يعتاد عليه ويزول اثره وتبقي خبرته.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد مارس الطفل اول سلوك فطري لا ارادي, نتج عنه ادراك
اول علاقة بين العقل والجهاز العصبي, وسواء كان المثير هو الالم الناتج من دخول
الهواء, او قطع جزء من الجسد, او حتي قبضة يد وادوات الطبيب عليه, اوكان&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الحيرة الادراكية, فالنتيجة واحدة وهي استدعاء
الاستجابة وادراك اول خبرة تربط بين العقل والجهاز العصبي وبين الالم والصراخ,
والدليل الوحيد عليها هو تكرار نفس الاستجابة مع المثيرات الاخري التي ستظهر
مستقبلا, وحتي يتمكن من تغيير نبرة الصوت ممزوجة بالدموع والابتسام للتعبير عن
اختلاف نوع الاستجابة.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;5.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لنستكمل متابعة هذا الفرض, فماهي الا فترة وجيزة, ويهدأ
الالم او الحيرة الناتجة من ممارسة عملية التنفس ودخول وخروج الهواء, وتستقر
الحالة المزاجية للطفل, ويختفي المثير الذي استدعي الصراخ كاستجابة له فيتوقف
الصراخ, ولا نستبعد احتمال توقف الصراخ نتيجة لانشغال العقل بادراك&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;مفردات البيئة الجديدة التي لم تحدث الم او اثر
بعد, وبالتالي فلا وجود لعلاقة شرطية بين الالم والصراخ وانما الحيرة او اكتشاف
الاحبال الصوتية كانت سبب الصراخ, وان كان احتمالا ضعيفا من وجهة نظري.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;6.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بعد ممارسة الطفل لهذا السلوك الفطري الاول, يبدأ العقل
النشط في تكوين معرفة ومعني &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;للاشياء التي
يتمكن من ادراكها, ويسجلها العقل بغريزة فطرية وهي "غريزة التعلم", بعضها
ذو روابط منطقية لاداء وظيفة ما تمثل خبرة وبعضها دون روابط تمثل معرفة, (فالعقل
يملك منطق فطري لتنظيم عملياته العقلية والاحتفاظ بخبراته ومعارفه التي يدركها
بحواسه العاملة).&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;7.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لو نظرنا في عقل الطفل في هذه اللحظة لوجدنا فرضا (لبناء
تصور) بدء تكوين:&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level2 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;a.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;معاني للاشياء والغرائز الحسية
وحتي الافعال (الفم – الاحبال الصوتية – اللمس – السمع – البصر - الالم – الهدوء -
الحركة – المؤثرات – الاستجابة – الارادة – العقل), وحتي وان فشلت هذه الاشياء في &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اداء وظيفتها واكتمال معانيها, الا انها تعتبر
نواة اساسية لنشاط العقل وبناء الخبرات تدريجيا في تناسب وتناغم مع نمو القدرات
الجسمية والحواس.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level2 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;b.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تكوين قيمة مبدئية للاثر الذي تحدثه هذه الاشياء سواء
الم او هدوء, والهدوء في هذه المرحلة اعتقده غاية الطفل, لانه يسمح لعقله ادراك
الحواس الاساسية, وتفعيل غريزة التعلم وحب الاستطلاع والاستكشاف, ويسمح للعقل بالتركيز
علي حاسة دون غيرها وبالتبادل والتدرج, لاكتشاف وظيفتها وتسجيل قيمتها ومعانيها في
الذاكرة.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level2 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;c.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تكوين علاقة شرطية مبدئية, بين المثير والاستجابة مرورا
بالعقل, فاذا ظهر هذا المثير مرة اخري يمكن لعقله ادراكه فيستجيب الجهاز العصبي بالبكاء
تلقائيا, حيث لا وجود لخبرات بديلة للاستجابة, فكل حاجة عند هذا الطفل لا يملك
اشباعها, تمثل الم وتوتر يستدعي الصراخ.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;8.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وسواء اتفقنا علي الفروض السابقة ام لا, فلا اختلاف علي
وجود فعل "الصراخ" كاستجابة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لمثير غير محدد, وهذه الاستجابة (س) لاارادية,
ربطت بين مثير (م) وعملية عقلية عصبية (ع) ونتيجة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اشباع لها قيمة (ق) سواء سلبية او ايجابية يتم
تخزينها بذاكرة الطفل في موقع (ل), وبذلك يصبح لدينا علاقة بين خمس متغيرات عقلية
تمثل خبرة (م ع س ق ل) بعضها كمية وبعضها كيفية. وقد لا يهتم البعض كثيرا بتلك
التفاصيل ويتصورها اخرين انها "فطرية" وحتي يكتمل نمو الطفل ويستطيع
المشي والكلام والتعليم, ولكننا في هذا الموضع لا نستهدف تحديد السن المناسب
للاهتمام بالطفل ولا تعليمة, ولا نستهدف ايضا تحليل وتفسير وكشف لسلوك الطفل في
مرحلة معينة لعلاج مشاكلها وظواهرها, ولكننا نقدم سيناريو افتراضي لتكوين السلوك
وتطوره ومحدداته وتوضيح علاقته بالمثيرات الداخلية والخارجية, ليتمكن العامة غير
المتخصصين من تكوين صورة اجمالية لماهية "السلوك" ومكوناته , وكيف يتطور
بالفطرة وبالتعلم والتعليم والتدريب, ولذا وجب بد القصة والسيناريو من
"الصفر".&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;9.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولنتابع معا ما يحدث لسلوك هذا الطفل اللاارادي بعد هذه
الخبرة الاولي (الالم/ الصراخ), فما تلبس عملية الصراخ تهدأ لاي سبب من اسباب
استعادة الهدوء النفسي للطفل, سواء تلقائيا بزوال اثر المثير "الالم"
افتراضا, او باقترابه من بيئته الاصلية (الام) ذات القيمة العقلية الاعلي في
استعادة الهدوء بعد زوال الالم, فاذا ربط الطفل بين الصراخ وزوال الالم ,ارتبط
الصراخ شرطيا بالالم, واذا ارتبط الصراخ باستعادة الهدوء, ارتبط شرطيا باستعادة
الهدوء, واذا ارتبط الصراخ باستدعاء الام وعلاج المشكلة, ارتبط &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الصراخ شرطيا باستدعاء الام او المعيل, وقد تنشأ
من هذه التجربة كل الروابط السابقة والتي تتحول الي روابط شرطية بتكرار السلوك. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;10.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;يستمر الطفل في
حالة من الهدوء والتي يمكن وصفها بحالة النوم المستمر, مالم يعكر صفوه, مؤثر داخلي
غريزي (الاكل والاخراج ووظائف الاعضاء) او مؤثر خارجي, يحدث الم او توتر يستدعي
استجابة الطفل له بهدف ايقافه واستعادة الهدوء, ولا يجد الطفل في عقله خبرة لاشباع
حاجاته الا خبرة الصراخ والذي يستخدمه للمرة الثانية والثالثة كاستجابة لا ارادية,
فيستجيب المعيل (الام او من ينوب عنها) لهذه الاستجابة, وتقوم بتغذيته وتنظيفه
ووضعه في وضع مريح لا يسبب الم في الجسم وتستدعي الاطباء لعلاج الامه الداخلية ان
وجدت...الخ فيعود الي حالة الهدوء (النوم) التي تمثل رغب وقدرة اصيلة في هذا الطور,
وهنا يتأكد او يتغير معني "الصراخ", ويرتبط &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بالتعبير عن العواطف واستدعاء المعيل او طلب
العون, وما هي الا ايام او اسابيع قليلة وتنتهي حالة الهدوء والنوم, وبتكرار
استخدام الصراخ في اشباع حاجات و رغبات الطفل, تزيد قيمة هذه الاستجابة (الصراخ)
وتتطور في العقل وتمتد مع مرور الوقت والنمو الي استخدامها كمثير مستقل لاشباع
رغبات الطفل في التفاعل مع مفردات البيئة المحيطة, باستدعاء المعيل للمساعدة في فعل
ارادي يمارسه الطفل, ويمثل له سعادة وتمتع بمفردات البيئة المتاحة كالالعاب, وبعد
ان كان الطفل يبكي من الم الجوع او حساسية الجسد عند الاخراج, اصبح يبكي اذا
ابتعدت عنه الام او اللعبة او انطفأ النور فتعطلت حاسة الابصار التي يسعد
بها...الخ, لقد تمكن عقل الطفل من تحويل الصراخ من معناه كاستجابة الي معناه كمثير
لمن حوله, وقد تطورت رغبته المحدودة في الهدوء والسكينة المتوافق مع قدراته بعد
الولادة مباشرة, الي رغبة في التمتع والسعادة بادراكه العقلي لقدراته وحواسه
المختلفة, وقد تطورت حاجاته الاساسية من غريزية تفرض نفسها بغير ارادة الطفل فتحدث
الم, الي حاجات ارادية تحدث متعه وسعادة وتشبع غريزة حب الاستطلاع والاكتشاف
والمعرفة, وتحدث توتر والم ان لم يتم اشباعها.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;11.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لو نظرنا الي
عقل الطفل وذاكرته بعد الخبرة الاولي ما وجدنا الا قيمة واحدة لكل نوع مدرك سواء
كان مثير او استجابة, الا انه مع كل تكرار نفس نوع "المثير" تتغير قيمة
"الاستجابة" وتزيد نتيجة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لنجاحها وتاكيد صحتها, بينما لا تتغير قيمة
المثير, ومع كل تعرض لنوع مثير مختلف يستدعي نفس الاستجابة (الصراخ), تتغير ايضا
قيمة الاستجابة لاضافة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;رابطة جديدة تشبعها,
ويضاف مثير جديد ذو قيمة جديدة في قائمة الادراك, وبمرور الوقت وزيادة تعرض الطفل
لعدد كبير من المثيرات الداخلية والخارجية يدركها العقل, يخزن "قيم شبه
ثابتة" لكل مثير تفاعل معه بواسطة كل حواسه المختلفة بحسب درجة نموها, بدء من
البصر والسمع&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;واللمس وحتي حركة الجسد
كاليد والارجل. بعض هذه المثيرات المدركة تحدث الم, وبعضها يحدث سعادة لاشباع
غريزة "حب الاستطلاع" لدي الطفل, ولكل منها قيمة تدل عليها بمجرد ادراك
ظهورها, لقد اصبح لدينا طفل خبير وعقل قادر علي ادراك البيئة حوله وقيم مؤثراتها ووقادر
علي التعبير عن حاجاته وعواطفه بطريقة خاصة به.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;12.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد اكتسب
الطفل خبرات تمكنه من الفعل ورد الفعل في حدود قدراته المحدودة, فهو يستدعي
"المعيل" اراديا للتغلب علي الالم بالبكاء, ويستدعيه لمساعدته في ممارسة
حب الاستطلاع والسعادة وليمكنه من الاشياء التي يستطلعها (كالالعاب), الا انه بعد
ان يتمكن من اللعبة يتعامل معها ذاتيا بهدف التأثير فيها واكتشافها واستخدامها ان
امكن, ويجرب الفعل باليد والرجل والنظر والصوت واللمس ويسعد باكتشافها واستجابتها,
كما يقوم بتدريب ما اكتشفه من اعضائه وحواسه علي العمل ويستنتج وظائفهم, ويسعد
بقدراته الجديدة. لا فرق بين من يلعب بقطعة من الخشب او قطعة من الذهب ولا من
يكتسب خبراته في تكييف ولا من يكتسبها في خط الاستواء, فالاول ادرك لون الخشب ولم
يدرك لون الذهب والثاني ادرك لون الذهب ولم يدرك لون الخشب, والاول ادرك قيمة الجو
البارد وخبرته التي لم يدركها الثاني, والثاني ادرك قيمة وخبرة الجو الحار التي لم
يدركها الاول, وكلاهما يسعد بالاكتشاف واستخدام قدراته وليس قيمة الاشياء الحقيقية,
وكلاهما يدرب عقله ويساعده علي "النمو".&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;13.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهذا لا يعني
عدم وجود فروق بين الاطفال, او انه لا تأثير لصحة الطفل وقدراته الخاصة او مكونات
البيئة وقدراتها علي سلوك الطفل ونمو قدراته العقلية, فبالتأكيد هناك اثر لفقد
القدرة علي البصر او الكلام او اي اعاقة جسدية او مرض علي سلوك الطفل ونموه العقلي,
والتي قد تكون سلبية او ايجابية, وكذا هناك تأثير لطبيعة البيئة المحيطة ومكوناتها
علي سلوك الطفل ونموه العقلي بالسلب والايجاب ايضا, الا ان هذا الاثر يظهر في
مراحل متقدمة نوعا ما, بعد استكمال اكتشافه لوظائف اعضائه الاساسية, وتمكنه منها بالتحكم
العقلي العصبي فيها, وبدء ادراك مكونات البيئة حوله, وبدء الحاجة الي اثارة البيئة
المحيطة وترك اثر بمفرداتها.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;14.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهكذا يبدأ
العقل فطريا بواسطة غريزة حب الاستطلاع والتعلم, في اكتشاف قدرات الجسد ووظائفه,
ويتدرب علي استخدامهم تدريجيا لايجاد العلاقة الانتفاعية منهم, وفي نفس الوقت
يربطهم بالبيئة المحيطة, استعداد للانتقال الي مرحلة الفعل وترك الاثر في البيئة
والتفاعل معها.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;15.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ويتمكن الطفل
خلال الاشهر الستة الاولي من ادراك &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الالوان والتعبير بالابتسام والضحك وتغيير نبرة
الصوت وتمييز الوجود والتحكم العصبي في حركة الرأس وفهم الكلام وحاسة اللمس
والتذوق, وفي خلال السنة والاولي يتمكن من ممارسة سلوك الاكل والسمع و الكلام
والزحف والجلوس والوقوف والرؤية الواضحة, ولا ينقصه الا المشي الذي يتمكن منه في
سنته الثانية. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l10 level1 lfo16; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;16.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ويستمر هذا
السلوك اللاارادي في ادراك الحواس وبعض مفردات البيئة المحيطة, لمدة اشهر معدودة,
يلاحظ فيها المعيل (الام) تغير في استجابة الطفل وبدء استخدام تعبيرات الوجه
والابتسام والقبض علي اصبع اليد وتغير في نبرة الصوت, ينتقل بعدها الي مرحلة
الحركة والزحف انذار باقتراب مرحلة الانفصال الجزئي عن المعيل ومحاولة الاعتماد
علي النفس بحسب قدرته الحركية التي يصل اليها, وكل مظهر من مظاهر السلوك الحركي هو
دليل علي سلوك عقلي ارادي تمكن من السيطرة علي الجهاز العصبي للطفل وكون
"خبرة سلوكية" الا ان علاقة هذا الخبرة بعامل الزمن لازالت مفقودة, فالطفل
في هذه المرحلة ليس لديه ادراك لمفهوم الزمن.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ثانيا: مرحلة نمو السلوك
الحركي والتعبير عن العواطف (من 1-2 سنة):&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l6 level1 lfo18; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;في نهاية السنة الاولي تقريبا, يكون عقل الطفل استبدل
سلوكه اللاارادي بسلوكه الارادي وان لم يكن مكتمل, ويكون كون خبرة في اشباع حاجاته
الاساسية بطرق مختلفة بخلاف البكاء والصراخ, فمص الاصبع يكون مثلا دليل علي طلب
الطعام, ويكون قد كون خبرة في التعامل مع الاشياء التي تسعده وتحفز غريزة التعلم
والاستكشاف, وما هي الا شهور بسيطة ويبدأ في تقليد من حوله بالكلام والحركة حتي
تكتمل عضلات الطفل ويتمكن من المشي.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l6 level1 lfo18; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولكل من الكلام والمشي مؤشرات رائعة في تعلم تكوين
السلوك, فالسلوك كله يعتمد علي "غزيزة التعلم", والتقليد اداة من ادوات التعلم,
ففي مرحلة بدء الكلام مثلا, يتعلم الطفل لغة من حولة لانه يقلدهم دون ان يدرس له
احد اصول اللغة, وفي المشي, ان لم يجد الطفل من يأخذ بيده ليعلمه المشي, سيلجأ الي
التعلم الذاتي بتقليد الاخرين, وبالتجربة والخطأ, ومن ثم بالاستعانة بالاستناد علي
حائط او كرسي, حتي يكتسب خبرة المشي, وفي الكلام يظهر تأثير البيئة علي لغة الطفل
واضحة الا انها مهملة لان القدرة علي الكلام اهم, وكذا في الحركة تظهر اثار عدوانية
البيئة وخشونتها علي حركة الطفل ولكنها مهملة ايضا فالقدرة علي المشي اهم.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l6 level1 lfo18; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وكل هذا النمو ما هو الا "خبرات سلوكية "
تتميز بالعقلية والحركية والارادة, لها قيم ايجابية تحدث هدوء وسعادة, وقيم سلبية
تحدث الم وتوتر, ومخزنة في عقل هذا الطفل, وحتي الان تمثل نواه لسلوك حركي ارادي
مكتمل (لان السلوك الحركي في النهاية هو الدال علي السلوك العقلي) وان افتقد
لاكتمال المعرفة ومعني الزمن.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l6 level1 lfo18; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تنتهي هذه المرحلة تقريبا في السنة الثانية, ويكون الطفل
قادر علي الانفصال الجزئي عن المعيل, وقادر علي الحركة الاساسية والكلام المبدئي, والتعبير
عن الرغبات والعواطف بطرق مختلفة, والاعتماد علي نفسه في اشباع بعض الحاجات
المناسبة والملائمة لقدراته وخبراته الجسدية والعقلية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ثالثا: مرحلة تقدير الزمن
وحدوث التوافق العصبي لاكتمال نمو السلوك (من 2-3 سنة):&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l5 level1 lfo19; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;يبدأ الطفل بعد اكتساب مهارة (خبرة) الكلام والمشي
والتعبير عن العواطف, في محاولات التأثير في البيئة المحيطة وتوقع وانتظار
استجابتها, فيطلب الطعام مثلا ويتوقع ان يأتيه قبل ان يشتد جوعه, ولكنه في بعض
الاحيان يتأخر, او يكون في سعادة مع لعبة ما ويتبول, فتأخذه الام لتغيير ملابسه ثم
يعود لاستكمال اللعب, فيقدر الزمن الذي قضاه قبل العودة للعب, او ينتظر بدء تشغيل
التلفزيون او الكمبيوتر لبدء لعبة ما, فيتعرف علي معني الزمن من خلال قياسه اثره
في اشباع رغباته المختلفة, ويربط كل رغبة او سلوك بزمن تقديري, ومن ثم يتعرف علي
معني السرعة المرتبطة بالزمن عندما يمشي من مكان الي مكان &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ومن ثم يكرر نفس الحركة مسرعا ليسبق الكرة او
يلحق بها مستهلكا طاقة اكبر.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l5 level1 lfo19; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبتكرار السلوك وتاكيد استنتاجاته المنطقية التي لا تختل
علاقتها الفطرية (كعلاقة السرعة بالزمن او تعريف الحركة بمقدار الطاقة المستنفذه
من الجسم), ومن ثم يقوم العقل في كل سلوك مستقبلي بربط خبرته التي اكتسبها سابقا
"بخبرة وعامل الزمن" الذي ادركه متأخرة, فيتعدل سلوك الطفل الي &lt;b&gt;سلوك
ارادي مكتمل&lt;/b&gt;, ليس بمعني الصواب والخطأ ولكن بمعني اكتمال كل معايير ممارسة
السلوك الارادي وعواملة الظرفية المكانية والزمنية, فالطفل هنا انهي سنته الثالثة
تقريبا, يدرك معني الليل والنهار ومعني ميعاد الغذاء وميعاد النوم وزمن اللعب
ومعني "كمان شوية" ومعني في البيت او في الشارع, ومعني الامر والطلب
والخطر والامان, وينتظر الاستجابات التي ينشدها من اي سلوك يمارسه مرتبطة بالزمن
والمكان, اصبح لديه قدرة ورغبة واستعداد.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l5 level1 lfo19; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;اصبح طفل عاقل مستقل, جاهز لاستقبال اي معرفة مناسبة
لسنه وتحويلها لخبرة سلوكية ليستخدمها, جاهز لاستقبال واكتساب ما يقدمه له المجتمع
والبيئة من "خبراته معرفية" تدريجيا, فاما يكتسبها "مخططة" عن
طريق "نظام التعليم", واما يكتسبها عشوائيا عن طريق "غريزة
التعلم", والفرق بين الاثنين كبير, ففي الحالة الاولي سيوفر الوقت والمجهود
ويكتسب ما هو "خبره ايجابية" منتقاة من كم هائل من الخبرات البيئية,
وموجهة لنشاط ما متكامل, ونافع له, ومناسب لقدراته ورغباته واستعداداته, اما
الثانية فهي خبرات صدفية ظرفية, غير مكتملة الوحدة, وغير منظمة, تخلط بين
الايجابية والسلبية, ولانها صدفية ظرفية, فقد يتصادف ان يكتسب الطفل كل ما هو سلبي
غير نافع له بل ومضر. وهذا لا يعد انتقاص من قيمة غريزة التعلم فهي اساس عملية
التعليم, وهي ملازمة لنشاط عقل الانسان, الا انها يجب ان تخضع للتحكم والسيطرة
الذاتي والاجتماعي معا, لينضبط السلوك الذاتي والاجتماعي.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;[نلاحظ &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ان منهج تكوين عقل الطفل حتي الان, منهج رياضي
استدلالي تجريبي يعتمد علي التقييم والمقارنة والترتيب والربط والاستنتاج, والتدرج
من الجزئي الي الكلي, وقد اكتملت ادواته الحسابية "فطريا" – ونلاحظ ان
تكوين شخصية الطفل حتي الان ارتبط بالفطرة, متأثر بتكوينه الجسدي والفروق الخلقية
بينه وبين اقرانه, دون اثر يذكر للبيئة المحيطة حتي في اللغة, فهو لم يكتسبها بعد,
ولكنه اكتسب مهارة التعبير عن العواطف بها]&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 0pt; mso-add-space: auto; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;رابعا: مرحلة تشكيل السلوك المستقل متأثرة بثقافة البيئة
الخارجية (3- 16 سنة تقريبا)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد مارس الطفل في المراحل السابقة, السلوك اللاارادي,
ومن ثم طوره فطريا الي سلوك عقلي, ومن ثم ظهر السلوك الحركي, ومن ثم انتقل الي
السلوك الارادي البسيط, وباكتشاف عامل الزمن وعلاقته بخبراته السلوكية السابقة تمكن
الطفل اخيرا من الوصول الي حالة اساسية من التوازن والتوافق العقلي العصبي, وبذلك
اكتمل نمو سلوكه, وهي مرحلة اساسية يتساوي فيها كل الاطفال بصرف النظر علي فروقهم
الفردية الخلقية, ولا تأثير يذكر للبيئة المحيطة علي سلوك الطفل, بصرف النظر عن
الاضرار الجسدية التي يمكنها ان تحدثها له, فتسبب فروق فردية جديدة تعيق بعض
الوظائف الجسدية, وباكتمال هذه المرحلة يكون الطفل جاهز للتفاعل مع البيئة المحيطة
به, متأثر بها ومؤثرا فيها, بحسب قدراته الخاصة, تبدأ مرحلة تشكيل السلوك والشخصية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهذه المرحلة طويلة نسبيا, لانها تشمل كل "الخبرات
السلوكية" التي يكتسبها الطفل تدريجيا وحتي مرحلة الشباب والفتوة واكتمال
البناء الجسمي والبلوغ والقدرة علي تحمل مسؤلية الغير, وفي نهايتها تكون له
"شخصية اجتماعية" مستقلة, تتضمن الثقافة المكانية والقيم والمبادئ
والعقائد التي تمكنه من تحمل مسؤليته الاجتماعية واداء دور اجتماعي رئيسي (اب – ام
– عامل) معرض للفشل والنجاح والذي يتأثر به شركاء اخرين, ويستحق المحاسبة والعقوبة
القانونية علي سلوكه, فقد انتقل من طور الاعالة الي طور المسؤلية وان كان قد تدرب
عليها في هذه المرحلة بطريقة او باخري, وبطبيعة الحال ونتيجة للفروق الفردية ولاختلاف
الثقافات وخلل قواعد التنشئة الاجتماعية والتعليم, يحدث اختلاف في الخبرات
المعرفية والسلوكية المميز للشخصية. (وسنتحدث لا حقا علي مفهوم التنشئة الاجتماعية
والتعليم ومنظومته, ومفهوم المسؤلية الاجتماعية والتوقع الاجتماعي, ومفهوم الدور
الاجتماعي, ومفهوم الانحراف السلوكي عن المتوقع الاجتماعي).&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تشترك كل انواع السلوك الارادي المسؤل او الهادف, في
اعتمادها علي مفهوم "الخبرة السلوكية والمعرفية" المحفوظ في الذاكرة, والتي
يكتسبها الانسان عن طريق غريزة التعلم الفطرية طوال مراحل حياته وتفاعلة بالبيئة
المحيطة, ونتيجة لهذا فلا يتوقع لانسان ان يمارس اي سلوك ارادي هادف بنجاح, ما لم
يكن قد اكتسب خبرته المعرفية علي الاقل سابقا, ليتمكن بها, من ابتكار خبرة سلوكية
تمكنه من استخدام مثير جديد يتعامل معه لاول مرة, وفي غياب الخبرة السابقة يكون السلوك
الارادي استكشافي فطري يتشابه مع اليات مرحلة الطفولة, ويمكن القول بان [الخبرة المعرفية
وحدة واحدة كلية متكاملة, رغم تكوينها من كم هائل من الخبرات السلوكية الخاصة
والمتنوعة, ويمكن للعقل ربطها اراديا في اي وقت عن طريق "التفكير"
ليستنتج خبرات معرفية جديدة, لا يشترط صحتها او نجاحها, الا بتجريبها سلوكيا].&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبالتالي لمعرفة القدرات السلوكية لا شخص, يجب ان نكتشف
"خبراته السلوكية" التي اكتسبها طوال فترة حياته, عن طريق تتبع مصادرها
المعرفية ومحتواها, لنعرف ما يقدر هذ الشخص علي ممارسته من سلوك وما لا يملك خبرته
فلا يستطيع ممارسته.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;5.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وفي هذه المرحلة من عرض الموضوع, لا يجب ان نبتعد عن
الموضوع الاساسي لهذا المحتوي, وهو التعرف علي ما هية السلوك بصفة عامة, كيف يتكون
وكيف يتعدل وكيف يتطور, وخصائصه التي يمكن ان نستغلها في التنشيئة الاجتماعية وادارة
المجتمعات, وليس هدفنا او موضوعنا هو تشخيض حالة سلوكية وتحليها لعلاج مشاكلها
النفسية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level1 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;6.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولنترك هنا مصطلح "السلوك" قليلا, ونركز علي
ماهية "الخبرة السلوكية"؟ وكيف تتكون؟ ومراحل تطورها؟ لانها في النهاية
ستفسر السلوك الذي يميز الشخصية والتي نستهدف التحكم في خصائصها عن طريق الادارة
المجتمعية لتكون شخصية اجتماعية منشوده:&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;a.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وصلنا فيما سبق الي انه بعد ثلاثة سنوات تقريبا, يكتمل
نمو السلوك الارادي, والذي يتضمن خبرة واحدة او خبرات محدودة لكل غريزة انسانية
لدي الطفل, وهذه الخبرة المحدودة تمكن الطفل من التحكم والسيطرة علي قدراته
الحركية&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الخاصة, بتوازن وبحسب قدراته
الجسدية المتاحة, وخلصنا الي ان هذا الطفل مؤهل لاكتساب خبرات سلوكية جديدة عن
طريق "غريزة التعلم" الفطرية العشوائية, او عن طريق "تنشئة
اجتماعية" و"نظام تعليمي" يضبط ويوجه غريزة التعلم لما فيه الفائدة,
بقبول الخبرة الايجابية ومنع وعلاج الخبرة السلبية, ليبدأ سلوك الطفل في التكوين
والنمو عن طريق تراكم الخبرات السلوكية المتدرجة المتناسبة مع تدرج نمو قدراته
الجسدية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;b.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ويتوالي انتقال الخبرات السلوكية الي الطفل, عن طريق
"التقليد والمحاكاة" و "التلقين" و"التدريب" و
"التجربة والخطأ", ليعمل عقله بعد ذلك علي استنتاج "قيم
اشباعية" لكل سلوك يمارسه مرتبطة بمجموعة من القيم النوعية لمفردات هذا
السلوك, فاذا قلد امه مثلا في حمل كرسي لنقله من مكان لاخر, فيكون مارس سلوك
التقليد, وممارسة اي سلوك ينتج عنه نجاح او فشل وسعادة او الم, وبحسب النتيجة التي
حصل عليها الطفل من ممارسة تحريك الكرسي, يسجل العقل قيمة تعريفية لهذا السلوك
فاذا كان يحدث سعادة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فستكون القيمة
ايجابية, ويقوم الطفل بممارسته مرة اخري, واذا احدث الم يسجله العقل بقيمة سلبية,
وبحسب قوة الالم يمكن ان يكون شديد فيبتعد الطفل نهائيا عن هذا الكرسي, او الم
ضعيف يكشف للطفل عن قوة تحمله للالم, وقد يدفعه الي تحريكه مرة اخري بدافع التجربة
وليس التقليد هذه المرة, لان التقليد لم يحدث له سعادة كانت متوقعه, وبممارسة مثل
هذا السلوك, يسجل العقل قيمة اجمالية للسلوك ومجموعة من القيم المرتبطة بالفعل, قيمة
للتقليد وقيمة للكرسي (ثابت او مهتز او وقع علي الارض او ملمسه حديدي او خشب)
وقيمة لاي عائق منعه من تحريك الكرسي, وقيمه لقوته العضلية...الخ, وبعدما كان
العقل يضم عدد محدد من القيم للاشياء والخبرات الاساسية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اللازمة لعمل العقل(الحفظ والتقييم والترتيب
والتصنيف), اصبح لديه قيم اضافية يجب عليه حفظها وتخزينها في مواقعها الصحيحة
ليتمكن من تذكرها وسرعة استدعائها, فيضيف هذه القيم الي "الذاكرة" وتسمي
وروابطها كاملة "خبرة سلوكية" وان تضمنت "خبرة معرفية", لانها
اعتمدت في اكتسابها علي الممارسة وليس التشغيل العقلي للمعرفة والتخيل.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;c.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهنا يمكن ان نفرق بين "الخبرة المعرفية"
الناتجة عن ادراك الحواس والعقل, وبين "الخبرة السلوكية" الناتجة عن
ممارسة الفعل سواء كان تأثير او استجابة, والتي ينتج عنها خبرة واقعية مؤكدة مرتبطة
بقدرة الانسان وخبراته السابقة, ويجب ان نلاحظ مصطلح "القيمة" لانه اول &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;دليل لتصنيف وترتيب نوع الخبرة في العقل.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;d.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;كل يوم يمر علي حياة الانسان, يمارس فيه نشاط جسمي او
عقلي (سلوك) يكتسب منها "خبرات سلوكية ومعرفية", منها الجديد ومنها
المتكرر, فيقوم العقل بنفس الالية السابقة بتقييم الممارسة وتخزين القيمة الجديدة
للخبرات الجديدة في اماكن ارتباطها , ويقوم بتعديل قيم الخبرات المتكررة ليس بحسب
القيمة الجديدة فقط, ولكن بواسطة معاملات خاصة تأخذ في عين الاعتبار عدد مرات
التكرار واعلي قيمة اشباع حققتها هذا الخبرة واقل قيمة حققتها, وتقارن بالنتيجة
الجديدة لحساب المتوسط الجديد, مع حفظ اسعد قيم الخبرة واسوأ قيمها في الرابطة, وهناك
بالطبع خبرات ذات قيمة عالية جدا لانها احدثت اشباع وسعادة عالية القيمة, والعكس
صحيح ايضا, وكل هذه القيم مرتبة ومصنفة بالعقل ومرتبطة بدرجة اشباعها والحاجات
التي ترتبط باشباعها او فشلت في اشباعها, يمكن ان نسمي هذه الحالة "بالخريطة
العقلية" او "المكتبة العقلية" التي لم يكتشف حتي الان تحديدا
طبيعة عملها, ولكن نتخيلها نظريا وصولا الي نتيجة ما.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;e.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بعد عدة سنوات من الاحتكاك بالبيئة المحيطة وممارسة
السلوك, واكتساب الخبرات السلوكية والمعرفية, واجراء المقارنات المتكررة عند
ممارسة نفس السلوك ومقارنات اخري معرفية عند وصف الاخرين لنتائج ممارستهم لنفس
السلوك وتبادل الخبرات, تستقر قيم "الخبرات" المتكررة والجديدة المؤكد
صحة تقيمها عقليا, ويقوم العقل بترقيتها في التصنيف وربطها ببعض في مجموعات بعلاقة
موضوعية&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تمثل "مبدأ سلوكي". ولا
يجب ان يفهم من هذه, ان المبادئ&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تتكون
اراديا بفعل امر في سن معين, بالطبع لا فهي تتكون تدريجيا مع وجود القيم وعمل
العقل في الترقية المستمرة لها. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;f.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والمبدأ السلوكي, هو تجميع قيم عليا تمثل خبرات سلوكية لموضوع
ما, بما يحتويه من كل الخبرات الفرعية المرتبطة به, وتكون درجة اشباعها لحاجات
الفرد مؤكدة و مستقرة,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;مثلا مبدأ لممارسة
السلوك داخل الاسرة والاقارب واطاره وممنوعاته ومسموحاته وادابه وعقوباته, ومبدأ
اخر لمعاملة الاصدقاء, ومبدأ اخر لتحصيل العلم ...الخ وكلها مبادئ تحدد الاطار
الحاكم لممارسة سلوك ارادي في موضوع معين بما تقتضيه المصلحة الشخصية التي يعرفها
الانسان, متضمنة تلافي العقوبة ومتوقعا المستقبل والنتائج, ويجوز فيها المخالفة
التجريبية, وهذا المبدأ يمنع ويدفع الانسان لممارسة السلوك النمطي, ويتحكم في
الحاح الغريزة والسيطرة عليها, كان يريد انسان التخلص من القاذورات, فاذا كانت لديه
"قيم" تمثل "مبدأ" مانع للتخلص من القاذورات في البيت او في
الشارع, سيكون سلوكه الارادي هو تحمل المشقة وحملها والتخلص منها في المكان
المخصص, وسواء كان رابط هذا المبدأ, دافعه خوف من العقوبة او كان رغبة انتفاعية من
اتباع النظام, يظل ثابتا في القوة حتي يستبدل بمبدأ اخر اعلي قيمة يسيطر علي نمطية
نفس الموضوع.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;g.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهكذا تتكرر ممارسة السلوك الارادي مستخدم
"المبادئ" كمحدد نمطي ومسيطر وضابط وحاكم علي الغرائز والرغبات
والاستجابات, وكما حدث مع مفهوم القيمة يحدث مع مفهوم المبادئ, ينتج من التكرار تعديل
وتأكيد واستقرار مبادئ (استنتج العقل قيمتها ولم تملي عليه), ومن ثم يقوم العقل
بعملية ترقية وربط لمجموعة من المبادئ&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;المتكاملة والمؤكدة والمستقرة والمترابطة, لتمثل له "عقيدة
عقلية", وهي اعلي تصنيف للخبرات السلوكية والمعرفية, وبالطبع اعلي قدرة علي التحكم
في السلوك وضبطه ولا يجوز مخالفتها ولا بدافع التجريب الا بواسطة عقيدة عقلية اقوي
منها.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;h.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;و"العقيدة العقلية", هي مجموعة من المبادئ
المترابطة والمؤكدة والمستقرة عقليا, والتي تتضمن اعلي قيم اشباع لمجموعة مرتبطة
من المبادئ التي تتحكم في السلوك ولم يجد العقل نقد مقنع لها, وهي تمثل محدد سلوكي
او اطار سلوكي متكامل لتحديد "الشخصية" ولا يجوز له مخالفتها ذاتيا الا
نادرا تحت تأثير مثير اقوي منها, ويمكن القول بان "الشخصية" لا تكتمل
الا باكتمال "العقيدة العقلية", والعقيدة العقلية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;هنا لا تعني باي حال من الاحوال مصطلح "العقيدة
الدينية" الشائع الاستخدام, بل يمكن تقسيمها الي ثلاثة انواع رئيسية [عقيدة
دينية – عقيدة اجتماعية- عقيدة علمية] , وكلهم مرتبطون مع بعضها البعض ويؤثر كل
منهم في الاخر, ويضبط "سلوكه" ويعدل "مبادئه" اذا تعارض معه
اوحاول المخالفة, واذا تطور او تعدل او تبدل احد هذه العقائد &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تأثر السلوك الناتج من استخدام العقيدتين
الاخريين, ورغم ان لكل عقيدة خصائصها السلوكية المميزة , ولكل عقيدة استقلال ومنهج
ومبادئ خاص, الا انها تظل مبادئ حتي تتمكن من التوافق والتكيف مع العقيدتان الاخريان
(بالنسبة للفرد وليس بالنسبة للعلم – فلا يشترط ان تتطابق العقيدة العقلية للفرد
مع العقيدة العلمية المستقرة في المجتمع او حقيقتها), ويمكن للانسان استخدام هذه
العقائد كل في موضوعه بصفة مستقلة "اراديا".&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;i.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;والشخصية بعد تكوين العقائد, هي الاختلاف الذي
يحدث بواسطة اختلاف محتوي "العقيدة", فمثلا في العقيدة العلمية والتي
يمكن وصفها والاستدلال عليها بتخصص الانسان العلمي او بمنهج التفكير العلمي الذي
يتبعه, فنجد اختلاف في شخصية من تخصص في الرياضيات عن من تخصص في التاريخ ومن تخصص
في الطب ومن تخصص في العلوم العسكري...الخ, لان محتوي العقيدة العلمية في كل حالة
يتماثل مع الخبرات العلمية التي اكتسبتها الشخصية, وكذا العقيدة الدينية, سنجد
اختلاف المحتوي يؤثر في اختلاف الشخصية بما يتضمنة من قيم ومبادئ مختلفة, وبالمثل العقيدة
الاجتماعية, ولان هذه العقائد تكونت عبر سنوات عديدة من تكرار ممارسة السلوك, فبالتالي
فهي خلاصة ما اكتسبه الانسان من خبرات وروابطها خلال كل هذه السنوات.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.75in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l13 level2 lfo20; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;j.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ونلاحظ ايضا ان تلك العقائد مرتبة, بحسب قدرة كل منهم
علي اشباع اكثر قدر من حاجات ورغبات الانسان, فتعلوا العقيدة الدينية لانفرادها
باشباع حاجات دنياوية واخراوية لا يحققها غيرها, ومن ثم يليها العقيدة الاجتماعية
والتي تم تكرارها والانتفاع منها طوال فترة العمر رغم انها سابقة عن العقيدة
الدينية, ومن ثم العقيدة العلمية التي اكدت علي صحة مبادئ العقيدتين الاخرين وقيمهما
وقبلتهم وضبطت منطقهم, وطورت الفطرة العقلية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;خامسا: مرحلة تطور العقائد
بتطور اكتساب الخبرة وحتي فترة الكهولة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l4 level1 lfo21; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لا يقف امر تطور السلوك عند تكوين الشخصية وما تحمله من
عقائد ثلاثة, وبدء فترة الشباب, بل يستمر الانسان في التفاعل واكتساب خبرات جديدة
وتكرار الخبرات القديمة في اطار قيمي عقائدي , ومع كل ممارسة وخبرة جديدة تتأكد
وتتطور وتنضبط "العقائد" او ينكشف خلل العقيدة فيتبدل بغيرها, وقد تنهار
المعتقدات والمبادئ عامة, بفعل اكتساب خبرة جديدة تترك اثر سلبي قوي يتعارض مع
مبادئ العقيدة, ويستدعي مراجعتها العقلية, واضافة خبرات سلوكية ومعرفية جديدة
لاكتشافها وتصحيحة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l4 level1 lfo21; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبنفس اليه "اكتساب الخبرات السلوكية" وفعل
"غريزة التعلم", يتطور السلوك ايجابيا وسلبيا بحسب نوع الخبرة وقيمتها,
الا انه بعد فترة من العمر في نهاية مرحلة الرشد والاقتراب من مرحلة الكهولة,تقل
الدافعية لغريزة الاستكشاف وتقل طاقة الانسان وتصل العقيدة العقلية الي قمة
ترابطها واستقرارها, ويكون من الصعب تعديلها او تطويرها او تبديلها, وان حدث
فغالبا ما يحدث صدمة نفسية, لشك صاحب العقيدة في كل ما اكتسبه من خبرات طوال
حياته, مضاف اليها قلة وضعف الطاقة والامل في التصحيح. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l4 level1 lfo21; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والعقائد العقلية بصفة عامة مرتبة بحسب قوتها وتحدد
الاتجاه العام الفكري "الايدولوجي" للشخصية, فاذا كانت العقيدة الدينية
رغم انها الثانية في ترتيب النشأة اقوي من الاجتماعية والعلمية, كان الاتجاه العام
لسلوك هذا الشخص منقح او مراقب او مفلتر بواسطة العقيدة الدينية (اي قد تقوده
خبراته السابقة لاتخاذ قرار ارادي لممارسة سلوك ما وفق للعقيدة العلمية والاجتماعية,
ومن ثم تمنع العقيدة الدينية من ممارسته, وقد تقوده خبراته السابقة الي اتخاذ قرار
لممارسة سلوك ما وفق العقيدة الدينية, ولا تملك العقيدة الاجتماعية او العلمية ان
تعارضت معها من منعه), وبالمثل اذا كانت العقيدة العلمية اقوي او الاجتماعية اقوي,
لتكون العقيدة العقلية الاقوي هي الاطار الذي يمنع الشخصية من ممارسة سلوك مخالف
لها, وان خالفها تستدعي الشعور بالقهر والتوتر والذنب والفشل لانه خالف معتقده,
حتي وان حدثت منفعة ما يظل هذا الشعور قائم, حتي يتمكن من نقد العقيدة وتبديلها او
تبرير السلوك بما يحقق له الاستقرار النفسي.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l4 level1 lfo21; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والعقيدة العقلية ليست نصوص او مفاهيم كلية, ولكنها
تفصيلية بحسب المبادئ والخبرات, ومقسمة الي انواع وموضوعات , فنجد مثلا العقيدة
الاجتماعية تتضمن العقيدة الثقافية والبيئية والتربوية والسلوكية والسياسية
والقانونية وكل ما يعرف بالعادات والتقاليد والعقود الاجتماعية والادارة, وبالمثل
العقيدة العلمية تتضمن العقيدة التعليمية والتحليلية والتخصصية والمعرفية
والثقافية والمنهجية والمنطقية والبيئية ...الخ , ونلاحظ تكرار بعض العقائد
الفرعية في العقيدة الاجتماعية والعلمية, وعدم تكرار البعض الاخر, بما يعني ان بعض
انواع السلوك تحدده عقيدة واحدة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بما لا
يتعارض مع باقي العقائد, وبعضه تحدده اكثر من عقيدة.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l4 level1 lfo21; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;5.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;واهمية موضوع العقائد وفهم قوتها وابعادها, يفيدنا
بالطبع في تفهم الظواهر الاجتماعية خاصة التعصب واعادة التأهيل لكبار السن وضبط
سلوكهم والذي يختلف عنه في مراحل الشباب والرشد, ويفيدنا في تفسير تحجر مفاهيم
وسلوك كبار السن وعدم قدرتهم الذاتية علي تصحيح وتعديل عقائدهم العقلية, وبالتالي
فتحتاج هذه العملية الي معالجة تعامل خاص. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد بينا نظريا, سيناريو
تكوين السلوك الانساني ومفرداته العقلية, والتي تمكن الانسان من السيطرة علي سلوكه
والتحكم فيه ذاتيا وبدون اي تأثير للبيئة الخارجية والاجتماعية عليه, ولم نذكر
اثار الفروق الفردية علي هذا النمط السلوكي, الموصوف بالسيناريو الافتراضي السابق,
والذي كان هدفه اظهار مفهوم اكتساب الخبرة المفردة وتكوين القيم والمبادئ&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والعقائد العقلية بمعزلة عن اي مؤثرات نوعية
تحدد خصائصها, او اي مقارنة بحقيقة وصحة هذا السلوك او القيم والمبادئ والعقائد,
فقد يكون كل ما اكتسبه الانسان من خبرات وقيم وعقائد غير صحيحة ولا تمثل حقيقة,
الا ان هذا لا يغير من تصنيفها او ترتيبها او روابطها العقلية او حقيقة قدرتها علي
التحكم والسيطرة علي السلوك وتوجيهه في الاتجاه التي "اكتسبته".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولا شك في وجود
"مؤثرات" خارجية وداخلية متعددة تؤدي الي اختلاف محتوي الخبرات التي
تكونت بها الشخصية واختلاف خصائص الشخصية, والا لاصبح الناس كلهم بنفس الشخصية,
الا ان التعرض اليها قد يخرجنا عن موضوع هذه الرؤية وهدفها, ولذا سنكتفي بالاشارة الي
وجودها والاعتراف بتأثيرها دون بحث تفصيلها, ودون اغفال لاهميتها, ليتم التعامل مع
كل مؤثر كحالة خاصة مرتبطة بمحيطها المتكامل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولا يجب ان نغفل ان دراسة
ومعرفة المؤثرات السلوكية تفيدنا في التخطيط الاجتماعي (اداري وتنشئة وتعليم)
لتعزيز المؤثرات الايجابية وعلاج السلبية, وكذا ينجينا من جلد الذات او لوم
الاخرين علي سلوكهم وشخصيتهم, رغم انهم لم يكونوا مسؤلين عن محتواي سلوكهم واختلاف
شخصيتهم,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لوجودهم في ظروف او بيئة لم تكن
متوافقة مع التوقع الاجتماعي وتعرضهم لمؤثرات سلوكية قوية اهملها المجتمع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فالطفل الذي نشأ في بيئة
عشوائية اهملها المجتمع,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;يسودها الجريمة
والجهل وعدم الرعاية, مهما حصل علي فرص تعليمية منفصلة عن منظومة تنشئة اجتماعية
وقوانين ورقابة, فسيكتسب خبرات سلبية من الصغر بالتقليد والمحاكاة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والتلقين والممارسة الفعلية والاستجابة لمؤثرات
البيئة, وسيكتسب مبادئ سلوك هذه البيئة في التعامل مع المجتمع النظامي الذي اهملها,
وفلسفة واساليب اغتصاب الحقوق الضائعة وتعويض النقص.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;سلوك هذا الطفل في بيئته
المحيطة او مجتمعه الصغير طبيعي غير منتقد, الا انه بالمقارنة مع اقرانه الذين
نشأوا في بيئة اخري غير عشوائية مختلف ومنتقد من الاخرين, رغم تلقيه نفس المقررات
الدراسية في نفس المدارس وبواسطة نفس المدرسين تقريبا, والفرق بين هذا الطفل اوهذا
الشاب واقرانه ليس الا "البيئة الحاضنة" و "المعيل" ومؤثراتها
السلوكية, فاذا تمكنت الادارة الاجتماعية من انقاذ هذا الطفل من بيئته او انقاذ
هذه البيئة العشوائية نفسها وضبط سلوكها, فقد تكسب في المستقبل مورد بشري يمثل
"عالم ومخترع" باختراع واحد يمثل لها ثروة اقتصادية هائلة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وحتي في البيئة الغير
عشوائية والتي هي مختلفة عن بيئة اخري اكثر رقي وتحضر منها, فتأثير الاصدقاء وغياب
القانون والرقابة وعشوائية النظام يمكن الطفل من فرص تجريب الخبرات السلبية
واكتسابها, فنجد اثنان من الاطفال في نفس الشارع ونفس المبني ونفس العمر ونفس
الوسط الاجتماعي الاسري ونفس المدرسة ونفس المقومات الصحية والجسمية, الا انه بعد
عدة سنوات تختلف شخصيتهم وسلوكهم, فتجد احدهم متوافق مع التوقع الاجتماعي والاخر
مخالف وغير متوافق مع التوقع الاجتماعي, ولو تتبعنا الحالة سنجد التوافق كان مستمر
بينهما ومن ثم اختلف في مرحلة ما, لاختلاف الصداقات او تعرض احدهما لخبرة قوية
سلبية لم تجد من يراقبها ويعالجها فدفعته خارج المسار, واستمر في تطوير خبرته
السلبية وتكوين انحراف سلوكي عن المتوقع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;___________________________________________________________________________________________________________________________________________________________&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;____________________________________________________________&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;________________&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
(تحت المراجعة)&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المرض والالم وعدم الرقابة
وتفكك وانفصال وحدة القانون والاهمال وغياب الامن والعدل من اقوي المؤثرات علي
نوعية وموضوع الخبرات المكتسبة التي تكون السلوك, والانسان وخاصة في الصغر تكون
دافعيته الغريزية فردانية وانتفاعية يسعي للانبساط ويتجنب الالم, ولعقله القدرة
علي التكيف مع قوانين المجتمع ومعطياته, فان لم تكن القوانين والمعطيات منضبطة,
تمكن من التكيف مع ثغراتها وسلبياتها التي تشبع حاجاته وتسعده حتي وان كانت سلبية,
فان لم يتوقع المجتمع هذه السلبيات وعالجها, نشأ الطفل عشوائيا واكتسب خبرات
عشوائية صدفيه كما اوضحنا من قبل, وغابت "الشخصية الاجتماعية النموذجي"
وحل محلها الاف الشخصيات التي يظن كل منها انه نموذجي رغم انه صدفي, وحظه فقط هو
من صنع منه سلوك وشخصية مقبولة انسانيا. وعندما يكون الحظ&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والصدفة هي معيار النجاح يكون النظام عشوائي لا
معني فيه للعدالة او العلم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;شكل رقم 3
مسارات اكتساب الخبرات السلوكية وتكوين الشخصية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgg4_SMmqUc9zenbyptSU4NG3Fq2RF49wZDgN6bC1SLqtuoLmLqzdtAhw9ZjrW5GUxh-R5hHm0LmAOZUN-fPROMpCu9BN9gSpSC9X7g7-ptxH6ChTURg7MqWNvIlW3hnUzXfdui/s1600/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+3+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="409" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgg4_SMmqUc9zenbyptSU4NG3Fq2RF49wZDgN6bC1SLqtuoLmLqzdtAhw9ZjrW5GUxh-R5hHm0LmAOZUN-fPROMpCu9BN9gSpSC9X7g7-ptxH6ChTURg7MqWNvIlW3hnUzXfdui/s640/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+3+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;معايير النجاح في اكتساب
اعلي قيمة للخبرة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;حتي يكتسب الانسان خبرة
جديدة, فلا بد له اولا ان يمارس سلوك يؤدي الي اكتساب الخبرة, وحتي ينجح اي انسان
في ممارسة اي سلوك&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ارادي, حتي سلوك التعلم
واكتساب الخبرة, لا بد ان يتوافر له ثلاثة شروط او معايير, وهي: "التوقع"
"القدرة" و "الرغبة" و"الاستعداد". &lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;التوقع&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; هنا يعني المعرفة الصحيحة الكاملة لسلوك اكتساب الخبرة
وموضوعها والهدف منها متضمن "السلبيات" و"الايجابيات", فنحن
نكتسب الخبرات لاستخدامها في المستقبل, وليس لاستكشافها ولا لتجريبها وان كان لهما
(الاستكشاف والتجريب) دور واهداف اخري كطريقة من طرق التعلم واكتساب الخبرة, فمثلا
لاكتساب خبرة في الطب, يجب ان احدد الهدف من اكتساب الخبرة, ما اذا كان الهدف هو
العمل بها كطبيب او استخدامها في الاسعافات الاولية للطوارئ, ومن ثم اعلم موضوعها
وانها ترتبط بجسم الانسان والالم والدماء وتكسير العظام, وفرحة المريض بعد العلاج,
وتتطلب قوة اعصاب وتحمل ومهارات خاصة, ومسؤلية عن ارواح الاخرين, وتتطلب وقت وجهد
طويل في البحث والتعلم المستمر وبعد عن الاهل والاسرة وانشغال مستمر بالعمل, وليس
كل طبيب ناجح ولا كل طبيب ثري فالنجاح والثراء مرتبط بالكفاءة والمسؤلية والانتظام,
فاذا اختصر الانسان كل هذه الايجابيات والسلبيات في المظهر الخارجي للطبيب او وضعه
المادي او قدوة يريد ان يقلدها, قد يتعرض للفشل اثناء اكتساب الخبرة واثناء
ممارسته للخبرة او المهنة بعد اكتساب الخبرة, فقد لا تتحمل اعصابه استخدام المشرط
الجراحي او منظر الدماء وقد يقشعر بدنه من رؤية ميت وقد لا يتحمل عقله التركيز مع
اللام المريض, وقد لا يتمكن من الاستمرار في البحث والدراسة فيما بعد, كونه عاطفيا
مرتبط بالاولاد والاسرة, وقد يكره خبرته ووظيفته التي اجبرته علي الابتعاد عن
الاسرة في اوقات شدة لنجدة مريض ... الخ, اما اذا توقع الانسان موضوع الخبرة التي
قرر اكتساب مهارتها, وقارن بين ايجابياتها وسلبياتها, تمكن من رؤية مستقبله علي
اساس هذا التوقع بشكل اقرب الي الصحة, وتمكن من المقارنة بخبرات اخري يمكنه
اكتسابها تحقق له اهدافه واشباعات افضل لحاجاته, دون التعرض لصدمات الفشل, واعتقد
ان هذا المثال التوضيحي ينطبق علي كل موضوعات اكتساب الخبرة او القيام بادوار
اجتماعية سواء كانت رئيسية او ثانوية او هامشية. &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;القدرة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; هنا تعني توافر القدرة الجسدية والعقلية لممارسة السلوك
متضمنة الخبرات السابقة الاساسية لادراك مفردات هذا السلوك, فلا يمكن مثلا ان
يمارس قعيد سباق الدراجات, لانه لم يكتسب اساسا خبرة ركوب الدراجات وهي خبرة سابقة
للمشاركة في السباقات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;الرغبة&lt;/b&gt; هنا مقصود بها وجود دافع عقلي
لاثارة هذا السلوك لانه ذو قيمة تحدث سعادة وتمتع في النفس ويكون قدرها الزمني
مساوي للزمن اللازم لممارسة السلوك,وبالتالي تكون رغبة فعلية وليست ظنية, والفرق
بينهما, ان الرغبة الظنية مؤقتة قليلة المعلومات لا تري الا ايجابيات السلوك, اما الرغبة
الفعلية فهي مستقرة وتشمل معظم المعلومات عن ايجابيات وسلبيات السلوك, وقد قيم
العقل الايجابيات بقيمة اعلي من السلبيات ورضي بكلاهما, وفي العموم الرغبة مرتبطة
بالتوقع الصحيح للخبرة او للدور الاجتماعي, ويمكن القول بان الرغبة هي النتيجة
المباشرة للتوقع الصحيح, الا ان دور التوقع الصحيح لا يظهر في كل اشكال السلوك,
فالاستجابة مثلا وان تضمنت توقع قد لا تتضمن رغبة وان تضمن رغبة قد لا تتضمن توقع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الاستعداد&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; هنا مقصود به توافر الزمان والمكان والظرف المناسب
لتلقي الخبرة وممارستها, دون ان تتعارض مع رغبات سلوكية اخري اعلي منها في القيمة,
كأن يرغب الانسان في حضور مجموعة تعليمية لعدة ايام في موعد محدد,في مدينة اخري
ولديه الوقت والمكان ويفتقد للوسيلة المنتظمة, فهنا يكون استعداد الشخص لممارسة
السلوك ناقص او معيب يمنع او يؤثر في نجاح اكتساب الخبرة, ويقصد بالاستعداد ايضا
القابلية النفسية للتعلم واكتساب خبرات موضوعية جديدة في مكان وزمان معين ولفترة
زمنية محددة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhaOXF9Ubdrz3hTl-11gdcCpaNeTST7fMC_t4UU4m3BFe_JNSPi4OLso3zt5CiCd9kLzoyyxUSlzJgI2HHkTSfMs9TBZGrPwCanEtut2AiA8qiWM7oFQRJ0Mh4vKSyXYKC-X4l0/s1600/%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585+4.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhaOXF9Ubdrz3hTl-11gdcCpaNeTST7fMC_t4UU4m3BFe_JNSPi4OLso3zt5CiCd9kLzoyyxUSlzJgI2HHkTSfMs9TBZGrPwCanEtut2AiA8qiWM7oFQRJ0Mh4vKSyXYKC-X4l0/s400/%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585+4.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-no-proof: yes;"&gt;&lt;v:shapetype coordsize="21600,21600" filled="f" id="_x0000_t75" o:preferrelative="t" o:spt="75" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" stroked="f"&gt;
 &lt;v:stroke joinstyle="miter"&gt;
 &lt;v:formulas&gt;
  &lt;v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"&gt;
  &lt;v:f eqn="sum @0 1 0"&gt;
  &lt;v:f eqn="sum 0 0 @1"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @2 1 2"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"&gt;
  &lt;v:f eqn="sum @0 0 1"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @6 1 2"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"&gt;
  &lt;v:f eqn="sum @8 21600 0"&gt;
  &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"&gt;
  &lt;v:f eqn="sum @10 21600 0"&gt;
 &lt;/v:f&gt;
 &lt;v:path gradientshapeok="t" o:connecttype="rect" o:extrusionok="f"&gt;
 &lt;o:lock aspectratio="t" v:ext="edit"&gt;
&lt;/o:lock&gt;&lt;v:shape id="Picture_x0020_2" o:spid="_x0000_i1025" style="height: 311.4pt; mso-wrap-style: square; visibility: visible; width: 415.2pt;" type="#_x0000_t75"&gt;
 &lt;v:imagedata o:title="8986_597134170417810_5083255849276543892_n" src="file:///C:\Users\Lenovo\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image001.jpg"&gt;
&lt;/v:imagedata&gt;&lt;/v:shape&gt;&lt;/v:path&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:f&gt;&lt;/v:formulas&gt;&lt;/v:stroke&gt;&lt;/v:shapetype&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;الخلاصة&lt;/strong&gt; :&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;br /&gt;لخدمة موضوعنا و هدفنا الاساسي من هذا المحتوي والذي هو ايجاد "نموذج اداري مجتمعي علمي", نقوم باستعراض الموضوعات العلمية التي تمكنا من تفهمه وتحديد اطاره العام, يمكن ان نستخلص من هذا الفصل الاتي:&lt;br /&gt;1.السلوك هو كل نشاط جسمي او عقلي يصدر من الكائن الحي.&lt;br /&gt;2.الية السلوك او "التفاعل السلوكي",تبدأ بظهور مثير (داخلي او خارجي) ,احساس بالاثر, ادراك عقلي لنوع المثير, تحفيز غريزي للاستجابة لاثر المثير (ابطال الالم او تمديد السعادة او الاستكشاف), تكوين الدافع السلوكي , البحث عن خبرات سابقة لصدور الاستجابة, تقرير شكل الاستجابة , ممارسة سلوك الاستجابة (والتي يمكن ان تمثل مثير للغير, تعدل من اثرة وتتطلب استجابة اخري), مراقبة وتقيم مفردات التفاعل السلوكي, تسجيل القيم في الذاكرة في شكل روابط تمثل خبرة, تصنيف الخبرة لسلوكية ومعرفية, اشباع الغريزة وانطفاء اثر المثير. &lt;br /&gt;3.السلوك متعلم عن طريق غريزة التعلم, وهو متدرج يبدأ من السلوك الجسمي اللاارادي, فالسلوك العقلي اللاارادي, ومن ثم السلوك الجسمي اللاارادي ومن ثم السلوك العقلي الارادي, ومن ثم السلوك المتكامل باكتساب خبرات الزمن والتوازن العقلي العصبي .&lt;br /&gt;4.كل انواع السلوك اللاارادي تعتمد علي "الفطرة"وتنتج عنها "خبرات سلوكية", وكل انواع السلوك الارادي تعتمد علي "الخبرات السلوكية السابقة" .&lt;br /&gt;5.الخبرات السلوكية تكتسب عن طريق غريزة التعلم, فاما ان تكون عشوائية ظرفية صدفية, تكتسب السلبي والايجابي بدون تحكم او ضبط او سيطرة, واما ان تكون منظمة ومخططة لقبول الايجابي فقط وعلاج السلبي ان حدث, وينتج عن هذا التصنيف "الشخصية الذاتية" و "الشخصية العشوائية" و "الشخصية الاجتماعية المتوقعة" بما تتضمنه الانواع الثلاثة من اختلافات.&lt;br /&gt;6.الخبرات العقلية تنقسم الي خبرات سلوكية وخبرات معرفية.&lt;br /&gt;7.الشخصية هي السلوك المتوقع من اي انسان اعتماد علي ما يحمله عقله من "خبرات سلوكية ومعرفية" متكاملة تعمل كوحدة واحدة.&lt;br /&gt;8.يربط  العقل البشري الخبرات السلوكية  ويصنفها ويرتبها في الذاكرة, لسرعة الاستدعائها وصدور الاستجابة, الي "قيم معرفية", "قيم سلوكية", "مبادئ موضوعية", "عقائد عقلية".&lt;br /&gt;9.العقيدة العقلية هي اقوي ضابط ومتحكم ذاتي في تحديد شكل السلوك, بالاختيار بين القيم والمبادئ, وتقسم الي ثلاثة انواع, هم "العقيدة الدينية" و "العقيدة الاجتماعية" و "العقيدة العلمية", ويمكن اضافة "العقيدة الذاتية" في حالة ضعف قوة الثلاث عقائد الاساسية, فيوصف الانسان ب "الذاتية".&lt;br /&gt;10.للشخصية الواحدة نوعان من السلوك (سلوك الذاتي وسلوك الاجتماعي), يعتمد كل منهما علي "الموقف التفاعلي", و"القيود الخارجية" الضابطة للسلوك, ففي الحالة الذاتية تنعدم القيود وفي الحالة الاجتماعية تكون القيود ضابط لشكل السلوك بالاضافة للمعتقد. &lt;br /&gt;11.لممارسة اي سلوك ارادي بنجاح وخاصة المركب وسلوك اكتساب الخبرات و الادوار الاجتماعية, يجب ان تتوافر اربع معايير اساسية, وهي "التوقع", "القدرة", "الرغبة", "الاستعداد".  &lt;br /&gt;واذا اتفقنا علي هذه الخلاصة, وتفهمنا ابعدها, اعتقد نكون قد عرفنا معني مبدئي عام "للسلوك", قد يكون غير متخصص, ولكنه كافي لتفهم الموضوعات التالية واستنتاج استخدامتها, ودورها في بناء "نموذج ادارة مجتمعي علمي", فاستيعاب منطق عمل السلوك الفردي خبرة اساسية للوصول الي مفهوم السلوك المجتمعي.&lt;br /&gt;واتعجب اشد العجب ممن يدير منظومة اجتماعية وهو لا يدرك مفهوم السلوك ولا يهتم به.&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span style="font-family: &amp;quot;times new roman&amp;quot;;"&gt;

&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiki6SWUwtyafIj-1ZXAYndY4WQIqiIcLBR9sCq46YoOdy3yRMYLpMal2h8BVkZJ4rDYJgX5xCCTLW-aBiq9l-jcIPJbMdpGqh_Qlv-sfKx9dlDKLVnGzqEr64xx0pwN65AhI-z/s72-c/%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584+1+%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2585.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>الفصل الاول من رؤية "نموذج الادارة المجتمعي" الاسترشادي.</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2015/11/blog-post_28.html</link><pubDate>Sat, 28 Nov 2015 23:46:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-4395660843269609384</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;يبداء هذا الباب بتقديم ملخص لبعض المفاهيم الاساسية&amp;nbsp;التي يجب الاتفاق عليها قبل عرض الرؤية لتكون مرجعية للجدل والنقاش &amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الباب الاول&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;العلم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الفصل الاول&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم العلم والعلمية &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مقدمة:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
بقلم / اسامه قراعه&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مبدئيا, لا يجوز ان ندعي
"العلم" او نستشهد به, دون ان نحدد المقصود به ونعيد تعريفه, ونحدد
مصادره الصحيحة, لنستطيع التفرقة بين ما هو حقيقة علمية وقانون علمي (لا يمكن
التحايل عليهم او مخالفتهم دون توقع نتائج هذه المخالفة) وبين ما هو اراء شخصية
لخبراء قد تضل خطأ وعمدا, ويجب مراجعتهم, فقانون الجاذبية الارضية مثلا "حقيقة
علمية" لا يمكن مخالفتها, ولا يملك اي "عالم" او "خبير"
الادعاء بما يخالفها, بدون برهان والا كان مصير تجربته الفشل, وكذا كل الحقائق
العلمية التي يقدمها لنا "العلم وفروعه" في كافة مجالات الحياة, وفيما
يلي تبسيط لمفهوم "العلم" . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س: ما هو "العلم"؟
&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;العلم:&lt;/b&gt; هو مجموعة من"الحقائق"
و"القوانبن" و"النظريات", التي تصف وتفسر سلوك "ظاهرة"
معينة, بهدف توقعها والسيطرة عليها للتحكم في اثرها السلبية وايجابية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;البحث العلمي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هو مجموعة القواعد والاجراءات المنطقية والادوات
القياسية, يستخدمها الباحث لاثبات "فروضه", لايجاد "نظرية"
تصف وتفسر سلوك "ظاهرة" معينة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الظاهرة العلمية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هي كل اثر ملاحظ باي وسيلة ادراك, ومرتبط بحقيقة ثابتة
ما, ولم يعرف سببه او سلوكه, سواء كان سلبي او ايجابي. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;النظرية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هي مجموعة من "الفروض" التي تفسر سلوك ظاهرة
معينة, ولا يشترط ان تكون صحيحة, وان ثبتت صحتها وثباتها, اصبحت "قانون
علمي".&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الفروض&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هي التفسير المبدئي لمشكلة ظاهرة معينة, وهي تعبير عن
رأي الباحث في النتائح المتوقعة من هدف البحث.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;القانون العلمي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هو علاقة دائمة وثابتة الصحة بنسبة 100% في كل زمان
ومكان, تربط بين مجموعة من "المتغيرات" التي ترتبط وتفسر سلوك ظاهرة
معينة, (القانون العلمي يعامل معاملة "الحقيقة الثابتة", حتي يثبت خطأه).&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الحقيقة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هي كل موجود مدرك في ذاته او اثره.&lt;b&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المتغير&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;: هو صفة او خاصية ما, من مكونات الظاهرة, تأخذ اكثر من
قيمة بحسب حالتها وعلاقتها المكانية والزمنية من الظاهرة, ومنها "المستقل
والتابع والعارض والكمي والنوعي", وتخضع لعمليات قياس الباحث وتحكمه لدراسة
سلوك الظاهرة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;اهمية التوصل للقوانين
العلمية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; : اتقاء
الاثار السلبية للظواهر العلمية, والتحكم في سلوك الظاهرة لجعلها تحدث في غير
زمانها ومكانها, بهدف تحقيق الرفاهية وحسن ادارة الموارد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س:ما هو تصنيف العلم&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;, واهميته؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;العلم, ما هو الا حقائق
وقوانين ومعارف تراكمية, تشمل كل الموضوعات التي يهتم بها الانسان وتساعده في حل
مشاكله, لتحقيق رفاهيته وحسن ادارته للموارد المتاحة, شرط اتبعت "منهج علمي
بحثي" لتفسيرها, لا يخالف او يتعارض ونتائجه مع "الحقيقة الثابتة".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ونظرا لتعاظم المعارف
والقوانين, نتيجة للتطور الانساني الطبيعي, ظهرت الحاجة الانسانية للتخصص, فلم يعد
اي انسان قادر علي ادراك كل ما وصلنا اليه من معارف وقوانين, ولذا قسم منهج البحث
العلمي هذه المعارف والقوانين الي قسمين, هما اصل كل الفروع التابعة لهما سواء
كانت قائمة او مستحدثة , وهما "العلوم التطبيقية" و "العلوم
الانسانية".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"العلوم
التطبيقية" او "العلوم البحتة", هي تلك العلوم التي تتعلق بالمادة
وخصائصها وظواهرها, كالحساب والفيزياء والكيمياء والهندسة والطب والفلك...وغيرها,
والتي "متغيرها البحثي" له خصائص لا ترتبط بعقل الانسان, وينتج عنها
"قوانين علمية" قياسية, لم ينشأها الانسان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"العلوم
الانسانية" او "العلوم النظرية", هي تلك العلوم التي يكون عقل
الانسان احد "متغيراتها البحثية", وتبحث في الظواهر السلوكية الانسانية
وتنظيمها, كعلم النفس وفروعه&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والادارة
وفروعها والمعتقدات الدينية والتاريخ والاثار...وغيرها, وينتج عنها علي "نظريات"
و "نماذج" قياسية, انشأها الانسان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن كل اصل من اصول العلم ,
يتفرع فرع مختص بموضوع ظاهرة عامة, يسمي "بعلم الموضوع" ,ومن ثم
يتفرع&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;هذا الفرع "العلمي" الي
فروع اكثر تخصص لمعالجة احد متغيرات الموضوع ومعاملته كظاهرة مستقلة, ويسمي ايضا
هذا "الفرع العلمي" باسم هذا الموضوع الفرعي...وهكذا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والفائدة المحققة من هذا
التصنيف, هو ضمان تقيد "القوانين العلمية" و "النظريات"
المستخلصة بواسطة اي فرع علمي, بقوانين وحقائق الفرع الاعلي و"الاصل", والتأكد
من تكاملهم وعدم تعارضهم, وصولا الي تحقيق مبدأ هام وهو "استحالة تعارض
القوانين والنظريات العلمية, مع بعضهم البعض, او مع الحقيقة الثابتة التي نشأ
عليها العلم", مهما اختلف الموضوع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فان حدث واكتشف فرع علمي ما,حالة
تناقض مع فرع علمي اعلي او اصل, وجبت دراسته وبحثه ومراجعتة وتصحيحه, قبل اعلان
"القانون" او "النظرية" الجديدة او الاعتراف بها, لتبقي
الحقيقة العلمية متكاملة بين كل موضوعاتها, تقبل النقد ولا تقبل التناقض, فعلي
سبيل المثال لا يجوز لاي فرع علمي فيزيائي, الاعلان عن قانون يخالف قانون الجاذبية
الارضية الا بعد نقد قانون الجاذبية وما يتبعه من فروع علمية نشأت اعتماد عليه,
وتصحيحهم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;اختلف الاكاديمين علي تصنيف
العلوم, واهميته, فمنهم من ينظر للامر, نظرة مقارنة "مادية" بين العلوم,
بمعيار شرف وسلطة العلم الاعلي علي الفرع, متغافلين الهدف الرئيسي من التصنيف, وهو
ضمان التكامل والتجرد والتنظيم, لتسهيل وضبط مسار البحث العلمي, ونتج عن هذا
الاختلاف تصنيفات متعددة لها وجاهتها واعتبارها واستخدامها, الذي لا يتعارض مع ما
تقدم من تبسيط. [ملحق أ نموذج لتسمية وتصنيف العلوم].&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;حتي لا نخلط بين الحقيقة
العلمية والقانون العلمي والنظرية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"العلم" من
القضايا الايمانية, فهو لا ينشيئ "حقيقة" ولا يخلق "موجود",
وانما قدرة ووظيفة العلم هي ادراك "الموجود&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وحقيقته", ودراسته وتفسيره واكتشاف خصائصه, وايجاد
"قوانين علمية" لتنظيم استخدام هذا الموجود واثره, الاستخدام الامثل
لمنفعة الانسان واعمار الارض, باعلي كفاءة واقل تكلفة ووقت ومجهود متاح للعقل
البشري وقدرة الانسان, سواء آمن العالم او لم يؤمن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;واصل ما نسميه "حقيقة
علمية" هو كل موجود, اوجده المولي عز وجل في هذا الكون المدرك (المشاهد
والمحسوس), وكل موجودات الكون تتحرك بقدرة وعلم المولي عز وجل, وفق علاقة ثابتة تربطهم,
لتؤدي وظيفتها المحددة التي خلقت لها, في دائرة لا نهائية من التكامل والتناغم
والانتظام والثبات, ولا يمكن ان يتعارض او يتناقض سلوك اي "موجود" مع
اخر, الا بسبب وحكمة ثابتة لا تتبدل ولا تتغير الا باذن الله.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;انتظام وثبات وتكامل وتناغم
موجودات المنظومة الكونية, يعني انتظام وثبات وتكامل وتناغم "الحقائق
العلمية".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبمصطلحتنا ولغتنا الحديثة,
يعتبر الكون "منظومة علمية متكاملة", ولهذه المنظومة الكونية سلوك كلي
ثابت ومنتظم ولا يتجزأ, ولا تنفصل او تتعارض مكوناته التي لكل منها وظيفة واثر
منضبط علي هذا السلوك, ولا يستثني من هذه المكونات سلوك الانسان والعقل البشري
(الموجود), وما يملكه من خصائص وقدرات, لا تتضمن القدرة علي تغيير سنة الله في موجودات
او مخالفتها. وبالتالي فكل ما ينتجه العقل البشري من معارف وعلوم وادراكات وقوانين
ونظريات وتنظيمات في اي موضوع (يوصف بالعلمية), لا يمكن لها ان تخالف او تتعارض مع
او تنفصل عن "حقيقة علمية" ارتبطت بها, وادركها الانسان وانشأ عليها
"علم" لدراستها و تنظيم استخدامها. وبالتالي ايضا فكل "تنظيم
انساني" او "علم" يفترض تعارض وتناقض او مخالفة لاي "حقيقة
علمية" اخري او ينكر اثرها, فهو كاذب يفقد صفته العلمية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبذلك تكون "الحقيقة
العلمية" هي ما اوجدها ونظمها المولي عز وجل بقدرته, وادركها الانسان ووصفها
ولا يملك مخالفتها او انكارها او استحداثها او تغيراها, ويكون "القانون
العلمي" هو السلوك والاثر والعلاقة التي تحدثها هذه الحقيقة وادركها العقل
الانساني ووصفها لتنظيم استخدام الاثر والعلاقة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س: ماذا عن الشاذ عن
القاعدة العلمية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"القاعدة
العلمية" مصطلح يضم في طياته كل ما توصل اليه العلم من حقائق وقوانين و
نظريات, لوصف وتحديد سلوك واثر موجود ما, ومن ثم يكون هذا السلوك متوقع من كل
الموجودات المثيلة له في اي مكان او زمان, قد يحدث ان يخالف سلوك واثر اي
"موجود" لحقيقته وقانونه ونظريته العلمية التي تحدد سلوكه المتوقع بحسب
ما توصل اليه علم الانسان, فتعرف هذه الحالة بانها ظاهرة علمية جديدة لم يتناولها
العلم بالدراسة من قبل, تستوجب البحث والدراسة للتعرف عليها ووصفها واكتشاف
اسبابها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فاذا تمت دراسة الظاهرة,
وثبت ندرتها وعدم انتظامها واستحالة توقعها او السيطرة عليها, ولم تنشيئ علم جديد
ولا فرع علمي جديد, سميت "حالة شاذة" عن القاعدة العلمية المتعارف
عليها, ولا تهمل علميا ولكن تظل معلقة قيد البحث والدراسة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهنا يجب ان نفرق بين ما هو
مخالف لحقيقة علمية وما هو مخالف لقانون ونظرية علمية, فالحقيقة العلمية كما
اتفقنا هي موجود واثر خلقه المولي عز وجل, ومخالفته لا تحدث الا بقدرة المولي عز
وجل, فاذا حدثت لا تسمي "حالة شاذة", ولكنها تسمي "معجزة
الاهية" لا نملك دراسة مبرراتها واسبابها, بينما ما وضعناه من قوانين لوصف
اثر الحقيقة اذا تمت مخالفته دون سبب ظاهر سمي "حالة شاذة", مخالفة لما
وصلنا له من علم, يستوجب البحث والدراسة عن السبب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فمثلا من الحقائق العلمية,
ان يولد الطفل من ذكر وانثي, اما القوانين العلمية المرتبطة بالموضوع فهي تبحث في
كيفية حدوث هذا الاثر للتحكم في سلوكه وليس بهدف تغييره او نفيه, فاذا حدث ما
يخالف هذه الحقيقة العلمية (كما حدث مع سيدنا عيسي عليه السلام وسيدتنا مريم ابنة
عمران), فتلك معجزة وليست ظاهرة ولا شذوذ عن القاعدة, وبالتبعية لا يمكن ان ينشاء
عليها "علم" يستهدف خلق الانسان بغير اب, بينما اذا حدثت اي مخالفة
لقوانين الولادة كأن يولد طفل في شهره السادس او طفلان متلاصقان, تسمي "حالة
شاذة" تخضع للدراسة والبحث عن الاسباب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومثال اخر, فالجاذبية
الارضية حقيقة علمية, وقوانينها تحدد قوتها وخصائصها واتجاهها, فاذا خالف سلوك اي
"موجود" حقيقة الجاذبية الارضية وارتفع في الهواء بما يخالف مثيلة من
الموجودات (عندما امر المولي عز وجل سيدنا موسي عليه السلام بضرب البحر بالعصا, انشق
البحر وصعد الماء لاعلي كالجبل بما يخالف حقيقة الجاذبية الارضية) سميت
"معجزة" لانها خالفت حقيقة مدركة ولا يمكن تكرارها بواسطة الانسان ولا
تمثل ظاهرة متكررة او منتظمة, ولم تغير من اثر الحقيقة الاصلية او تستبدلها, فلم
تهدم علمها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبالتالي فكل شاذ عن
القاعدة العلمية يعامل معاملة "الظاهرة", فاما يكون "معجزة"
اذا خالف حقيقة علمية ولم يغيرها, واما يكون "حالة شاذة" اذا خالف
"قانون علمي" او "نظرية علمية" تستوجب الدراسة والبحث, فاذا
ثبت انها متكررة واكتشف البحث العلمي اسبابها وقانون التحكم فيها, اصبحت موضوع
وفرع من فروع العلم, وبني عليها احكام وان كانت نادرة الحدوث, اما اذا فشل البحث
العلمي في وصف الظاهرة للتنبؤ بها والتحكم في سلوكها, اعتبرت "شاذة عن
القاعدة الاصلية", ويحترز من اثارها السلبية, ولا يبني عليه "حكم
عام".&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س: هل الدين علم؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;سؤال يطرح نفسه, للاجابة
علي كل من يدعي ان الدين ليس علم, وينكر اهمية اتباع منهج البحث العلمي في وصفه
وتنظيم اثره, وتأكيد صحته واثبات تكاملة, حتي يجد وغيره مدخلا للتشكيك في العقيدة
الدينية وتحريفها وافساد حقيقتها وقوانينها ونظرياتها, باضافة وحذف ما يعتقده &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ويستهدفه هوي نفسه, بسهولة ويسر, بدون معايير
تضبط وتقيد وتكشف "الهوي" و"الخطأ" و"الشذوذ عن القاعدة
العامة" الذي يحدثه ابتداعه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ان الانسان وعلاقته بالعلم علي
صنفان, الصنف الاول هو "العالم" المؤمن بماهية العلم ومنهجه وشروطه
المجردة عن الغرض قبل الهوي, والصنف الثاني هو "الجاهل" الغير مؤمن بماهية
العلم ولا منهجه ولا شروطه المجردة او الذي يظن جهلا انه قادر علي تغليب الغرض
وهوي النفس عليه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;العالم يعلم ان كل موجود
"مادي او معنوي" يدركه الانسان خاضع لبحث العلم وهدفه وقواعده,
لاستخدامه الاستخدام الصحيح الامثل والتحكم في اثره, اما الجاهل فهو من يظن انه
قادر علي مخالفة قواعد العلم, والدين موجود سواء كان حقيقة او اعتبره المؤمن به
حقيقة, وكونه حقيقه فهو بالنسبة لمن يؤمن علم, وبالنسبة للعلماء الغير مؤمنين فهو
ظاهرة تخضع لبحث العلم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الاجابة مثل هذا السؤال
اعتقدها منطقية وبسيطة, فاذا توافرت في العقيدة الدينية شروط العلم, كان علما رغم
انف المنكرين والجاهلين, وان لم تتوافر فيه شرط العلم فلا يمكن تصنيفه علم!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;فهل العقيدة الدينية موجود
حقيقي ام خيال؟ بالتاكيد هي حقيقة موجودة توصيفها هو وجود اله خالق لكل الحقائق
الكونية المادي منها والمعنوي, وهناك من يؤمن بوجوده وهناك من ينكر وجوده, وبناء
عليه فكل من يؤمن بحقيقة وجود الخالق, يبحث في ماهية هذا الخالق, وطالما وجد البحث
اي كان هدفه, فلا مفر من ضرورة اتباع منهج بحث علمي, وبالتالي فالاعتراف بوجود
المولي عز وجل حقيقة علمية تتطلب منهج بحث علمي لادراك ماهيتها واستخلاص خصائصها
ومنهجها لتحقق رفاهية الانسان وتوافق سلوكه مع مراد الله وسنته في كل خلقه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هل العقيدة الدينية مادية
ام معنوية؟ وهناك من يعترف بالرسل والكتب السماوية, فتضمن عقيدته موجود مادي
(حقيقة علمية) ينشأ عليه علم, وهناك من تتضمن عقيدته مكون معنوي لا يمثل حقيقة
علمية تنشيئ علم, وهناك من تتضمن عقيدته مكون مادي (حقيقة علمية) يدعم المكون
المعنوي الغير مدرك ويتفق معه, وكل ما سبق هو "موجود حقيقي" يمثل
"ظاهرة" تستوجب البحث العلمي, لتوصيفه وتحديد اثره لينتفع الانسان به,
فاذا تمكنت الدراسة من حل مشكلة الظاهرة المتكررة المنتظمة واوجدت لها قانون علمي
يصف علاقتها, تحولت الظاهرة الي علم او فرع علمي او موضوع علمي كما سبق الاشارة
اليه, هذا لمن امن بالله , اما من لا يؤمن فاما مؤمن بالعلم او جاهل به, والمؤمن
بالعلم سيتبع منهجه ويعترف بالدين كعلم وسيستدل به علي "الحق".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبصرف النظر عن الاتفاق حول
ما اذا كانت العقيدة الدينية حقيقة علمية ام لا, فهل العقيدة الدينية, ظاهرة
متكررة؟ نعم, هل تؤثر في سلوك الانسان؟ نعم, هل خاضعة للتعديل والتحكم؟ نعم, هل
تتطلب توصيف لخصائصها والتعرف عليها وبرهانها؟ نعم, وكل هذا يعني ان العقيدة
الدينية "علم", مشكلته ما يعتقده الناس حول حقيقة الله, ويؤثر علي
سلوكهم, فان صلح كان ايجابيا وان فسد كان سلبيا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بعض المنكرين يصفون العقيدة
الدينية, علي انها "معجزة الاهية" لا تتطلب البحث العلمي, ولكنها تعتمد
علي دراسة نصوصها وفق ما يمليه العصر, مما يثير سؤال مضاد وماذا لو تم تحريف النص؟
سيكون الرد بان المولي عز وجل حفظ النص من التحريف, ليثير سؤال اخر, وماذا عن
العقائد الدينية التي اختفت نصوصها؟ فاين التوراة مثلا؟, فيناقض نفسه ويخص
"الاسلام" برؤيته المنكرة, فنرد عليه بان "العلم" و
"المنهج العلمي" مجرد وثابت ولا يكيل بمكيالين في نفس القضية, والقضية
هنا هي الاجابة علي سؤال [هل العقيدة الدينية علم ام لا؟] فان كانت علم فكل
الاديان تخضع لها وفق منهج علمي قبله العقل, واثبته واستخدم ادواته لمعالجة باقي
العلوم الاخري.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبناء عليه فالعقيدة
الدينية حقيقة موجودة, ولها علم يهتم بدراسة مشاكلها المادية والمعنوية, وتنظيم
البحث فيها, ويتبع مجموعة "العلوم الانسانية" التي تتميز بتطور الخصائص
بتطور العقل البشري وتغير حاجاته, وتتفرع الي فروع علمية اخري يعالج كل فرع فيهم
موضوع وجانب من جوانب العلم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;س: ما هي مناهج البحث
العلمي؟ وهل هي "علم" مستقل؟ وما اهميته؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مناهج البحث العلمي, علم
نشأ علي حقيقة ثابتة وهي وجود "العقل البشري" المنوط به ادراك كل العلوم
الاخري, والذي يتضمن قدرة علي ادراك المعلوم وتحليله وربطه بمعلوم غيره واستنتاج
معلوم جديدة قبل ادراكه, وبالتالي فظواهر "منطق التفكير العقلي" هي
مشكلة هذا العلم, وهدفه هو ايجاد نماذج تفكير منطقية مرتبة, يمكن الاستعانة بها في
اكتشاف المجهول العلمي او تصميمه, باعلي كفاءة ممكنة واقل مجهود ووقت وتكلفة,
لتحقيق رفاهية الانسان وحسن ادارته لموارده, وبالتالي فهي علم يخدم كل العلوم
ويتكامل معها, ولذا وبعد العرض الموجز لتعريفات بعض المصطلحات العلمية للتأكيد علي
مفهوم العلم يننتقل الي الفصل الثاني ونستعرض فيه مناهج البحث العلمي كاداة ووسيلة
اساسية لبناء وتكوين كل العلوم واكتشاف مجهولها وحل مشاكلها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الفصل الثاني&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مناهج البحث العلمي&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;يتضمن العنوان ثلاث كلمات,
"مناهج" و "البحث" و "العلمي", وقد عرفنا فيما سبق
مفهوم العلم (هو مجموعة من"الحقائق" و"القوانبن"
و"النظريات", التي تصف وتفسر سلوك "ظاهرة" معينة, بهدف توقعها
والسيطرة عليها للتحكم في اثرها السلبية وايجابية) وسنستكمل في هذا الفصل مفهوم
المناهج و البحث.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تعتبر مناهج البحث فرع علمي من موضوعات علم
الفلسفة التابع لتصنيف العلوم الانسانية, ولذا فقد اهتم بدراستها الانشائية
الفلاسفة دون غيرهم من العلماء المتخصصين في المجالات الاخري الذين اخذ عنهم طرق
بحثهم العلمية المتخصصة, لوصفها وتصنيفها وتفسيرها, لتكوين نماذج وطرق بحث علمي
متكاملة صالحة لكل الموضوعات والعلوم, يمكن الانتقاء منها بمعايير الهدف البحثي
وطبيعته. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولان موضوع مناهج البحث
العلمي علي درجة كبيرة من الاهمية, لاعلاء شأن العقيدة العلمية التي ننشدها لقيادة
المستقبل, فلا يجوز اهمالها وعدم الاشارة اليها في مثل هذه الرؤية , الا ان هدف
التركيز علي موضوع الرؤية (نموذج الادارة المجتمعية) لا يسمح بتناولها الا بشيئ من
التبسيط والتلخيص الذي لا يمكن ان يشمل جميع جوانبها وتاريخ تدرجها البنائي حتي
وصلت لما هي عليه اليوم من درجة عالية من التقنين والكفاءة والفاعلية, ولذا سنكتفي
هنا بذكر ملخص ما انتهي اليه علماء العصر الحديث في مناهج البحث العلمي وادواتها
والاشارة الي بعض المراجع المتخصصة التي يمكن الرجوع اليها والتي تناولتها بتفصيل
متخصص لا املك الاضافة له. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;قال الدكتور عبد الرحمن
بدوي في كتابه مناهج البحث العلمي: { تقدم البحث العلمي رهين بالمنهج, ويدور معه
وجودا وعدما, دقة وتخلخلا, خصبا وعمقا, صدقا وبطلانا. ومن هنا كان الاهتمام البالغ
بتقنين مناهج للبحث العلمي من ايام ارسطو وحتي يوم الناس هذا. ويمكن ان نفسر
تطورات العلم والمعرفة العلمية بادوارها المتفاوتة عن طريق بيان دور المنهج العلمي
في تحصيلها. فما انتكس العلم الا بسبب النقص في تطبيق المناهج العلمية, او في
تحديدها,وما نما وازداد اصالة الا بالدقة في تحديد المناهج وتقرير مبادئها
القويمة. ولا خلاف علي هذا بين العلماء الخلص وبين الفلاسفة الباحثين في منطق
البحث العلمي. انما ياتي الخلاف في تحديد دور كل فريق في تشييد المناهج العلمية.
ومن الواضح انه كما ان معرفة الطب لا تستلزم بالضرورة الصحة, ولا السير بمقتضي
القواعد الطبية, فكذلك معرفة مناهج البحث لا تستلزم بالضرورة تحصيل المعرفة
العلمية ولا اتباع قواعد المنهج العلمي. فهذا امر, وذاك امر اخر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولكن المعرفة الواعية
بمناهج البحث العلمي تمكن العلماء الباحثين من اتقان البحث وتلافي كثير من الخطوات
المتعثرة او التي لا تفيد شيئا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن هنا كانت فائدة بيان
مناهج البحث العلمي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وكتابنا هذا في بيان مناهج
البحث التي ينبغي سلوكها في المجموعات الثلاث الكبري من العلوم, وهي: مجموعة
العلوم الرياضية, ومجموعة العلوم التجريبية, ومجموعة العلوم التاريخية. والقواعد
التي نسوقها هنا قواعد عامة, اي تعم المجموعة كلها دون ان تخص علما منها بعينه.
ومن الواضح ان. هناك فروقا نوعية بين المنهج في المجموعة والمنهج في كل علم منها,
ولكن البحث في هذه الفروق موضوع المناهج الجزئية وهو ما لم نهدف اليه من هذا
الكتاب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وعسي ان يكون فيه ما يفيد
في توجيه البحث العلمي –الذي لم يثمر بعد في العالم العربي ثماره المرجوة- علي
النهج السديد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مايو سنة 1944&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;عبد الرحمن
بدوي}&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Simplified Arabic;"&gt;((((تحت المراجعة والاستكمــال))) والله الموفق والمستعان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>رؤية  لبناء "نموذج اداري مجتمعي" للاسترشاد به في ادارة المجتمعات والعلاقات والهياكل الادارية وتحديد الاهداف الاستراتيجية , وكذا يعتبر معيار لمحاسبة "الحكام" عن قراراتهم واختيارتهم.</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2015/11/blog-post.html</link><pubDate>Sat, 28 Nov 2015 23:32:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-2330516860470381665</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المدينة الفاضلة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 14pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"النموذج الاداري المجتمعي الاسترشادي"&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot;;"&gt;بقلم / اسامه قراعه&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المقدمة: &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لكل رؤية مشكلة تبحث عن
حلها, ومشكلة هذه الرؤية هي "فساد النظام الاداري للمجتمعات" و"الظواهر
الاجتماعية" التي تنتج عنه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وفساد النظام الاداري له
اشكال متعددة واسباب كثيرة, تختلف من مجتمع لاخر ولكنها تشترك في ظاهرة تمتع المدير
او الحاكم او مجموعة مديرين او فئة ما دون غيرهم, بامتلاك اعلي سلطات وادوات تمكنهم
من تحديد وتعديل وتغيير هيكل واستراتيجية وسياسات واهداف "منظومة ادارة
الدولة" بحسب مصلحة خاصة, دون رقيب ولا حسيب عادل, تلك السلطة التي تستبدل عدالة
المعايير العلمية بتحيز وجهل الاراء الشخصية, فتتخذ قرارات عشوائية غير علمية تفرض
علي المجتمع اوضاع "تجريبية" فيما لا يجوز تجريبه, وتحمل في طياتها
الكثير من المخاطر والخسائر في البعد الغير منظور (الاستراتيجي) وان اظهرت بعض
النجاح الدعائي في بدء التجريب, وتنتهي في بعدها الاستراتيجي (بعيد المدي) وعمق
التجربة بصراع بين الطبقة الحاكمة وعامة المجتمع او بين طوائف وطبقات وفئات
المجتمع المختلفة, مطالبة بالتغيير وانهاء التجربة الفاشلة.&lt;u&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ان التعديل العشوائي "لمنظومة
ادارة الدولة" التي يحدثها اي مدير او رئيس او حاكم ويسوق له المنتفعين مبررات
ظاهرها حق وباطنها باطل بالشك والتغييب بغير معايير علمية لتحقيق اهداف ومصالح خاصة
علي حساب المصلحة العامة لوحدة المجتمع, مثل هذا التعديل يفسد ويخل بناء المنظومة
الادارية وتكاملها وان كانت صحيحة في وقت ما, ويؤدي الي ضياع بعض حقوق الافراد سواء
بجهل او بعلم, فينشأ "الصراع الطبقي" بين فاقد الحق والمنتفع به, وينتج ظواهر
اجتماعية" سلبية متنوعة ومتعددة تدفع المجتمعات بغير وعي من الحاكم او
المحكوم الي مرحلة الضعف والهبوط من "دورة حياتها".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن البديهيات ان ضياع الحق
لا يحدث الا بعد نجاح العشوائية والفساد في خداع منظومة العدل, او تمكنهم من افساد
نظام العدل والقضاء, واذا فسدت منظومة العدل والقضاء في اي مجتمع فسد وانهار
ذاتيا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن البديهي ان خلل وفساد
"منظومة ادارة الدولة" يقابله تلقائيا خلل في الهوية الثقافية للمجتمع علي
المدي المتوسط وتستبدل بهوية جديدة عشوائية علي المدي الطويل, هوية لم يستهدفها
المجتمع ولا الحكومة وشكلتها "الظواهر الاجتماعية" التي صنعها خلل
"المنظومة الادارية" بتغييب مكون "الرقابة والتقويم" فيها او
فشلها في اداء مهمتها العلمية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;المنظومة الادارية العلمية
الصحيحة هي "منظومة مفتوحة" وليست مغلقة, تتضمن وظيفة اساسية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ومكون رئيسي يسمي "الرقابة والتقويم"
او "الضبط والتكيف", وهو المكون الرئيسي الذي يتصدي لاي خلل او تجاوز,
متعمد او جاهل, ويمنع مروره وتفعيله ويضعه تحت المراقبة في العلن, ويكتشف الاخطاء
ويصححها, ويري المبادئ والمعايير العلمية, ويبحث دائما عن تطوير
"المنظومة" للافضل, وبالتالي فافساد اي منظومة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ادارية&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;لتمرير اي خلل ولو بسيط يحقق مصلحة خاصة دون العامة, يتطلب السيطرة علي هذا
المكون (الرقبة والتقويم) وتحييده وتعطيله, ومن ثم يأخذ الخلل او التجاوز الاداري
الذي يظنه صانعه بسيط, مكانه, ويحقق اهدافه بنجاح, ويغفل صانع الخلل والتجاوز ان
تعطيل مكون "الرقابة والتقويم" قد احدث ثغرة امنية قاتلة ودائمة في
"المنظومة الادارية" بعد تقنينه, وهذه الثغرة الامنية سمحت لجمهور كبير
من الانتهازيين بانجاح بتمرير تجاوزاتهم ومخالفتهم في غفلة من "الرقابة"
مدعومين باللوائح والقوانين المستحدثة في التعديل العشوائي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بخلل او فساد "منظومة ادارة
الدولة" تنشأ الصراعات الداخلية الاجتماعية بمسمياتها المختلفه ومبرراتها
الهامشية الشكلية الظاهرة, الا ان سببها الاساسي دائما, هو فقد ثقة
"المواطن" في صدق &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وكفاءة "منظومة
الحكم والادارة" (عدل – امن – تعليم), فيلجأ عشوائيا الي حماية ما يظنه حق
ذاتيا وخارج اطارة "المنظومة, ويظهر الصراع في شكل حقد فقير ضد غني او ابيض
ضد اسود او دين ضد اخر في الحالات الفردية, وغضب &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;طبقة ضد "نظام" في حالته العامة, لا
ان هذا الشكل الظاهري ما هو الا نتيجة وعارض لمرض وفساد الادارة والحكم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لا الصراع الطبقي ولا
القبلي ولا الفئوي ولا العقائدي,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ينشأ
بدافع الحقد والحسد والطمع من طبقة فقيرة او ضعيفة ضد طبقة غنية او قوية, كما يسوق
او يعتقد البعض, ولكنه ينشأ في اي مجتمع بسبب وجود حزمة من الاليات والقوانين اضاعت
حق الفقير والضعيف (المهمش) لتصنع&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;طبقة من
الاغنياء الاقوياء (التابعين), والتبعية هنا ليست مقصورة علي التبعية للحكام, ولكنها
تمتد الي تبعية المنتفعين للاليات والقوانين الادارية الفاسدة التي سمحت لهم
بالعلو بغير حق فوق نظيرهم من الطبقة المهمشة او المنافسين, حتي وان كان هؤلاء
الاتباع معارضين للنظام وللحاكم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لا شك عندي ان
"المنظومة الادارية المجتمعية العلمية", هي المفتاح والعصا السحرية,
لاصلاح المجتمعات وتطورها وبقائها او ضعفها وانهيارها وايفولها, وهي السبب الرئيسي
في ايجاد مجتمعات متقدمة واخري متخلفة, بل وهي المسؤل الاول عن ثقافات الشعوب
وسلوكهم وعيوبهم وتميزهم, فالعقل والقدرات الانسانية موجودة ومتاحة في كل البشر في
اي مكان علي الارض, ولا تختلف من جنس او عرق او دين لاخر, ولا يوجد شعب ذكي واخر
غبي, ولا شعب نشيط واخر كسول, ولا شعب عدواني واخر مسالم, ولكن يوجد مجتمعات
اكتساب خبرات سلوكية مميزة عن طريق ادارة علمية مجتمعية, واخرى دفعت لاكتساب خبرات
سلوكية فاسدة بواسطة ادارة مجتمعية عشوائية, فبحسب ظروف النشأة في "بيئة
اجتماعية ما", تحدد خصائصها وتضبط سلوكها "منظومة ادارية مجتمعية
ما" تتشكل الثقافات والحضارات والسلوك المجتمعي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;كل مشاكل المجتمعات الحديثة
الداخلية وبالتبعية الخارجية, تنحصر في مفهوم واحد وهو "الظاهرة الاجتماعية",
فالارهاب والفقر والتخلف والتعصب والاهمال والفساد والقهر والظلم والعدوانية...الخ,
ما هي الا "ظواهر اجتماعية" معروفة الاسباب ومتوقعة في اي مجتمع, سواء كان
متخلف او متقدم اوغني او فقير او قوي او ضعيف, وتفشل الادارة الحكومية في علاجها
في الوقت المناسب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وللاسف عندما تتحول الظواهر
الاجتماعية الي "مرض اجتماعي", تتبدل التركيبة والخصائص الاصلية
للمجتمع, ولا تفلح الادارة التقليدية التي اوجدت الظاهرة ولا قوانينها في علاجها,
ولا تصلح معها استراتيجيات "ادارة الازمات التقليدية" مالم يرافقها تغيير
"منهج الادارة المجتمعي" الذي اوجد الظاهرة, لثبوت عشوائيته بتحول
الظاهرة الي مرض.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;يبدوا ان الادارة
الاجتماعية ما هي الا ادارة الظواهر الاجتماعية, واذا اردنا الانتقال من منظومة
ادارة المجتمع العشوائية الي منظومة ادارة المجتمع العلمية فلا مفر من اعلاء شأن
موضوع "الظواهر الاجتماعية" وتفهم كيفية ادارتها وتوجيهها في الاتجاه
الذي يحقق مصلحة المجتمع العامة والمتكاملة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لقد تناول "علم النفس
الاجتماعي" موضوع "الظواهر الاجتماعية" بالبحث والدراسة, ومن
المتعارف عليه ان"الظاهرة الاجتماعية" لم تنشأ فجأة وقت وقوع الضرر
الاجتماعي او مشاهدته او الشكوي منه, ولكنها بدأت في التواجد والتطور في المجتمع قبل
الضرر بمدة زمنية قد تصل الي عقود زمنية, منذ بدء ممارسة اول سلوك للظاهرة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;في المجتمع, كمخالفة فردية او "انحراف
سلوكي فردي" نجح في ممارسة مخالفته في المجتمع خارج اطار الرقابة, وحقق اهدافه
وانتفع بها, ومن ثم اكتسب "خبرة نفعية" من هذه المخالفة الفردية (كحالة
شاذة او استثنائية),&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ودفعته "غريزة
حب التميز" الي&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;نقل خبرته المستحدثة
الي دائرته الاجتماعية القريبة (الاسرة والاصدقاء والجيران), ومن ثم طور كل منهم
نفس الخبرة الفاسدة ونقلها الي دائرتهم الخاصة, لاشخاص تشابهت ظروفهم ورغباتهم
واهدافهم معه, فاتسعت رقعة ممارسة السلوك المخالف خارج اطار الرقابة وفي غفلة من
المجتمع, حتي وصل عدد المخالفين الي نسبة ظاهرة ومؤثرة في المجتمع بضرر او رفض,
هذه النسبة في هذه الحالة قادرة علي "الاتحاد" وتكوين رابطة قوية (ولو
اقلية) وقادرة علي ممارسة السلوك المخالف والدفاع عنه علنيا بعد ان كانت تمارسه
سرا في مراحله الاولي, ولا يملك المجتمع ردعهم او توقيع العقوبة عليهم او تجاهلهم
او اقصائهم, الا بالصدام معهم والتجاوز القانوني ضدهم وربما القهر(كاعداء), صدام قد
يراق فيه الدماء, للاسف لقد تحولت "المخالفة الفردية" عبر الزمن الي
"ظاهرة اجتماعية" معقدة لا تنطبق عليها قوانين الردع الفردي القانوني
التقليدي الامن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ان السبب الرئيسي لتحول
"المخالفة الفردية" الي "ظاهرة اجتماعية" تضر بالمجتمع وقادرة
علي فرض ارادتها عليه وتعديل هويته, هو فشل "منظومة الادارة المجتمعية"
لمدة طويلة في اكتشاف وعلاج المخالفة الفردية الاولي, سواء عمدا&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;(فساد) او بغير قصد (جهل), وبالتالي فمشكلة
"الظواهر الاجتماعية" التي تؤدي الي كوارث اعقد من الكوارث الطبيعية, هي
مشكلة "علم &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ادارة مجتمع", ولا
يخرج سببها عن الفاسد او الجاهل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;من قديم الازل يعتبر
"الامن" و "العدل" و "التعليم", من الاحتياجات
الاساسية لحياة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وبقاء المجتمعات قوية
وموحدة, ولذا فقد اهتمت بهم العلوم الانسانية الحديثة, ودرست واستخلصت لنا&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;معايير ونماذج ومناهج وفروع علمية خاصة تبحث في
مشاكلهم وتضبط ادائهم, ولذا &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;فاعتقدهم
(الامن – العدل – التعليم) المفاتيح السحرية والسرية لاصلاح او افساد المجتمعات
مهما كانت خصائصها و مستواها الاقتصادي, وهم في نفس الوقت "مقايس جودة"
الادارة المجتمعية, وهم اعلي اهداف اجتماعية ومجتمعية يجب علي اي ادارة مجتمعية
علمية ان تحرص علي نقائهم وحمايتهم من الخلل والفساد بضمان معايرهم العلمية
الصحيحة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تلك هي مشكلتي التي اعتبرها
بحثية واعتقدها منطقية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;خلل "النظم الادارية
للدول" سواء بتعمد فساد للانتفاع, او بجهل الحكام والمديرين, او حتي تحت ضغط خارجي
ومؤامرة, يؤدي الي الغرق في بحر من الظواهر الاجتماعية العشوائية (صراع الداخلي, وضعف,
وتخلف ,وضياع الجهود وامكانيات, و ضعف الوحدة والتكامل والانتماء والمواطنة
المنشودة), والتي يمكن تمثيلها بالمرض السرطاني الخبيث الذي لا يظهر للسطح ويستشعره
المجتمع الا بعد اكتمال نموه وبدء طور الفتك به, وهنا قد يستلزمه بتر جزء من الجسد
الاجتماعي او انفصاله, &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ولا يعود المجتمع
لما كان عليه, ليكون هذا الخلل (الذي قد يكون مقصود وممنهج) اشد خطورة &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;علي المجتمع من عدوه الخارجي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولو تفكرنا قليلا بشيئ من
التجرد لوجدنا ان ملخص مظاهر الصراع بين "الحكومة" و"المجتمع"
دائما, هي اتهام كل منهم للاخر بالفساد او الجهل والتعدي علي الحق, ليسقط كل منهم
مسؤليته عن الخلل والفشل ويعلقها علي شماعة الاخر, وكل منهم ينكر حق الاخر ودوره,
دون وجود "معيار علمي" او "نموذج معياري" للاسترشاد به في حكم
الاختلاف وتبيان الحق والوقوف علي موطن الخلل لاصلاحه, فكل فريق يريد ان يسترشد
بنموذجه الخاص الذي يراه ويعتقده احق من الاخر, والبعض بطبيعة الحال ينكر وجود
معيار او نموذج يمكن الاسترشاد به ويفضل التعامل مع الظواهر والمشاكل بصورة منفصلة
عن تكاملها وفق لنظرية الترقيع ليحافظ علي مكاسبه من ظواهر اخري ستظهر في حالة
الدراسة العلمية المتكاملة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولما كانت المجتمعات في
العصر الحديث, تملك حق مشاركة انظمة الحكم والادارة, في تصميم وتحديد ورقابة منظومتها
الادارية, الا انها لا تجد "مقياس معياري" او "نموذج اداري
استرشادي" يمكن من خلاله الحكم علي جودة الادارة وتصحيحها, كان حل المشكلة من
وجهة نظري&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;مبدئيا: هو "التعليم" (الذي دائما ما تهمله
الانظمة المختلة, وترفض اتباع "نموذجه الصحيح", لتعلق علي شماعته مبررات
الجهل) و (الذي لا يتوقع نجاح اصلاحه من خلال منظومة عشوائية, كتجربة عشوائية ضمن
تجارب متعددة غير مضمونة النتائج).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;واساسيا: ايجاد "نموذج
اداري مجتمعي" مجرد, معتمدا في بنائه علي علوم "الادارة" و "علم
النفس والسلوك", لتحديد شروط ومعايير ومبادئ ومقاييس كل "مكون" من
مكونات &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اي "منظومة ادارية", مرتبطة
ب "ادارة المجتمع", وتحديد علاقة هذه المكونات بعضها ببعض.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبالتالي فهذه الرؤية
تستهدف ايجاد "نموذج ادارة مجتمعي علمي ومعياري" يمكن من خلاله اكتشاف
مقدار ومواطن انحراف النظم الادارية عن الحقيقة العلمية المجردة, ومن ثم توقع سلوك
المجتمع وقراراته والتنبوء بظواهره الاجتماعية المستقبلية بناء علي اعتراف الادارة
المجتمعية بهذا الخلل والانحراف واسلوب علاجها العلمي له , ولتوضيح الرؤية وبدء
الاعداد لبناء النموذج نطرح السؤال التالي: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هل هناك نموذج اداري علمي
امثل للمجتمعات, يمكن الاسترشاد به&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;للحكم
علي &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اي "منظومة حكومية متكاملة"
(هيكلها ولوائحها وقرارتها) اذا كانت علي حق او باطل في قراراتها واهدافها المعلنة؟
بحيث لا يملك خبراء الحكومات انكاره او تحريفه او الاعتراض علي اسسه ومبادئه
وقوانينه, وبالتالي تستلزم مخالفته تقديم مبررات علمية متكاملة لتأييد المخالفة
والاستثناء. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;والسؤال يقودنا الي سؤال اخر,
ما هي هذه الاسس والمبادئ والقوانين العلمية, التي يمكن للمجتمع ان يتحصن بهم ضد
تضليل فساد النظم الادارية, ويحاسب المسؤلين علي مخالفتها؟ (يجب ان نلاحظ ان "النموذج
الافتراضي" المقصود في هذه الرؤية&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;يختلف عن "الدستور" لانه "علمي" و "مجرد",
ولم يوضع تحت ضغط الظروف المكانية والزمنية, بينما الدستور حدده مبدأ الشوري,
والرغبة الجماهيرية, والتي يمكن ان تتفق علي باطل تحت تأثير الضغط والخداع
الاعلامي).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;في حقيقة الامر لا اعتقد وجود
مثل هذا النموذج, ولا حتي في الدول المتقدمة الاكثر نجاح واستقرار, والتي بالتأكيد
لا يمكن استيراد "تجربتهم" وتطبيقها في دولة اخري وتوقع نفس النتائج,
ولكن بالتأكيد في هذا العصر المتقدم علميا وتكنولوجيا, توجد "اسس" و
"قواعد" و "مبادئ" و"قوانين" و "علوم",
يمكن استغلالها وتنظيمها لتكوين "نموذج اداري اجتماعي امثل مجرد ومتكامل
ومنطقي" للاسترشاد به (علوم تنتظر من يبحث عنها وبداخلها, ويصنفها و وينظمها
ويستخدمها) وهذا ما سنحاوله في هذه الرؤية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هل يمكن تصميم "نموذج
اداري مجتمعي" مثالي مجرد ومتكامل صالح لاي مجتمع؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اعتقد نعم, علي الاقل سيكون نموذج استرشادي لكشف
اخطاء الادارة الاساسية والحرجة لاي مجتمع سواء كان "دولة" او
"مؤسسة", ويمكن استخدمه لقياس "الجودة"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;قد تثير هذه الرؤية الكثير
من الخلاف والاختلاف والنقد والاعتراض , وسيدعي البعض باستحالة وجود مثل هذا
"النموذج" للاختلاف&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الكبير بين
الشعوب والثقافات والاهداف والمصالح والتحديات والعدائيات والعقائد...الخ من
المبررات والادعاءات, التي اعتقدها تستهدف بقاء الاوضاع كما هي عليه, لصالح طبقة
المنتفعين من الخلل الاداري, وخوفا من نتائج مثل هذا النموذج والتي يمكن ان تهدد
بقاء "الانظمة السيادية" المنتفعة من الصراعات والحروب والفقر والتخلف (بهياكلها
الادارية واستراتيجياتها البيروقراطية ومعايرها المزاجية).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وقد يثير مثل هذا التساؤل
المشروع, الكثير من الاتهامات العقائدية, بانه محاولة للتعدي علي المنهج السماوي الذي
يمكن اعتباره منهج اداري يتضمن مبادئ لكل شيئ ولكل خلاف, والذي ان طبق كان صالح
لكل زمان ومكان وعالج كل الاخطْاء الادارية ومشاكلها, &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الا اننا لا نريد اتباع المنهج الديني, او بانها
دعوة ورؤية للعلمانية والمادية وتحكيم "القوانين الوضعية" وما الي ذلك
من الادعاءات الرافضة لتحكيم العقل والعلم الذي امرنا المولي عز وجل به.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لا اختلف مع مخاوف اي من
الفريقين, والذي قد يستهدفها البعض بالفعل, ولكن الفرق بين ما هو حق وباطل يكمن في
عدم مخالفته "المنهج العلمي" و "الحقائق العلمية" او التحايل
عليها, وتحري "الحق والحقيقة" والممكن والمتاح, والحقيقة العلمية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بطبيعتها لا تخالف الحق ولا المنهج السماوي, والحديث
في هذه الرؤية لن يلجأ, لافتراض حقائق علمية كذبا علي انها حق او حقيقية غير قابلة
للنقد او الخطأ,ولا الي &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تقنين
"الافتراضات" ولا "الرؤية الشخصية", ولكنه سيستخدم
"القوانين العلمية" التي هي مؤيدة للرؤية ولا يمكن ان تتعارض او تختلف
مع "المنهج السماوي", ولنتفق علي ان تحري العلم في اي موضوع&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;هو دعوة ربانية في كل الاديان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وللفريق الاول فايجاد
"نموذج اداري استرشادي", &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لا يتعارض
مع "الاختلاف الثقافي" بين المجتمعات ولا يمنعه, ولكنها سيحاول منع
"التضليل الثقافي" ومخالفة "القوانين الطبيعية" واستغلال جهل
الشعوب بعد تجهيلهم, والذي تمارسه بعض الانظمة الانتفاعية لادارة مجتمعاتهم, فبالتركيز
علي "القوانين والمبادئ العلمية" التي اتفقت عليها كل العلوم في كل
العالم, ولا يملك خبراء الانظمة رفاهية الادعاء بعدم صحته او مخالفتها المتعمدة,
وان وجد نقد علمي فمرحبا به ليكون اضافة للنموذج الافتراضي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;للاسف في عالمنا العربي
,غالبا تكون مثل هذه الموضوعات ثقيلة للبعض ومملة, لانها ربما تعتبر "تخصصية"
تحتاج الي خبرة مشتركة بين العلوم الادارية والعلوم الاجتماعية, وتحتاج لتركيز
وصبر زائد للفهم وادراك &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;تكامل الموضوع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ولان احد اهداف الرؤية هو
توسيع دائرة فهم الموضوع, وتعدي مرحلة "التخصص", واستقطاب "عموم
الناس" للمشاركة الواعية, لذلك سنبدا بتقديم "المعارف"
و"القوانين" و "العلوم" الاساسية التي اظنها مرتبطة بموضوع
"ادارة المجتمع", واعادة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;التذكرة بتعريف بعض المصطلحات المستخدمة في هذا الموضوع, لتتكون لدي القارئ
خلفية اتمني ان تكون شبه علمية,&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تساعده
علي ادراك&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المكونات الاساسية لادارة اي
منظومة اجتماعية, وعلاقتها الصحيحة ببعضها البعض, وحتي يمكن للقارئ التجاوب وادراك
ومناقشة تصميم "نموذج اداري اجتماعي" سواء مثالي او غير ذلك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بسم الله
الرحمن الرحيم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;توكلنا
علي الله &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: center; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;لو افترضنا اننا نتحدث عن
علم جديد اسمه (علم الادارة المجتمعية) سوف نجد &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ثلاثة اسئلة اساسية للبدء:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو "العلم" ؟
ما هي "الادارة"؟ ما هو "المجتمع"؟, &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;والاجابة عليهم ستفيدنا في تحديد حدود المناقشة
باطار "علمي" بعد تعريف ما هو العلم, وبالتالي يمكن ان نستبعد ما هو
رؤية شخصية او نظرية لم يثبت صحتها مع اخذها في الاعتبار, ومن ثم تحديد موضوعات
العلوم الاساسية التي سنسترشد بقوانينها لبناء نموذجنا المنشود, والتي اعتقدها
"علم الادارة" بما يقدمه لنا من مكونات (اساسيات الادارة ومبادئها
ووظائفها وهيكلها واستراتيجيتها وعلوم ادارة الازمات واسس اتخاذ القرار و مفهوم
"المنظومة" وخصائصها), و "علم النفس" الذي يتفرع منه&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;("السلوك الفردي والاجتماعي" و
"علم النفس الاجتماعي" &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;و"الظواهر الاجتماعية" و "مكونات
المجتمع الاساسية" و"الادوار الاجتماعية" و "علم النفس
التعليمي") وسنخص التعليم &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بمساحة
خاصة لانه مكون رئيسي من مكونات اي مجتمع يبحث عن "المثالية".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وبالتالي تكون الموضوعات
التي ستتناولها هذه الرؤية بالتذكرة والعرض كالاتي:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpFirst" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو "العلم" و"القانون العلمي" و
"النظرية" و "الحقيقة"؟ وما الفرق بينهم وبين "منهج
البحث العلمي"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي القاعدة العامة؟ وما هو حكم الشاذ عن القاعدة
العامة؟ ومتي يبني عليه حكم؟ &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هل الدين علم؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو منهج البحث العلمي وما هي وظيفته ومعاييره؟ &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;5-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو "المنهج العلمي"؟ وهل يتعارض او يختلف
"المنهج العلمي" من علم الي اخر؟, رغم ان "العلم" ينشأ علي
"حقيقة ثابتة"&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;6-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو مفهوم واليات "الشوري" و
"الديموقراطية" و "استقصاء الراي العلمي"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;7-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو [تصنيف العلوم]؟ وما هي اهمية ضبط [تصنيف الفروع
العلمية]؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;8-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي {المنظومة} &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وما هي خصائصها وما هي انواعها ؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;9-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي "الادارة"؟ وما هي مكوناتها ووظائفها
الاساسية؟ هل الادارة "منظومة"خاضعة لقوانينها وخصائصها؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;10-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو مفهوم {التنظيم الاداري}؟ وما هي معايير
"الهيكل التنظيمي"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;11-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي "دورة حياة التنظيم"؟ و ما هي التحديات
المتوقعة لاي "تنظيم"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;12-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;امن وسلامة التنظيم.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;13-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;هل "المجتمعات" خاضعة لقوانين ونظريات
{التنظيم والادارة}؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;14-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي الاهداف بعيدة المدي والمتوسطة والقريبة؟ و ما هي "الخطط"
و"الاستراتيجية" ؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;15-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;العلاقة بين ( المجهود – الوقت – التكلفة ) واثرهم علي
تحقيق الاهداف.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;16-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم المجتمع &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;17-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم السلوك الفردي &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;18-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم التعلم الذي تتكون به الخبرات الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;19-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم الخبرة السلوكية ووكيفية تكوين القيم والمبادئ والعقائد&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;20-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم الشخصية الفردية والاجتماعية....والسلوك الفردي
والمجتمعي؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;21-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم الدوافع – الدافعية &lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;والتحفيز والاثارة والاستجابة. &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;22-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;نظرية القدرة والرغبة والاستعداد وعلاقتهم بالنجاح في
ممارسة الادوار الاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;23-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم الادوار الاجتماعية واهمية التوقع الصحيح للادوار
وتعلمها واختبارها وضبطها&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;24-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم التنشئة الاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;25-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم التعليم – التعلم&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;26-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الفرق بين الاهداف الفردية الاهداف الاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;27-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم السلوك الاجتماعي &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;28-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الانحراف السلوكي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;29-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الظواهر الاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;30-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تصنيف الادوار المجتمعية الاساسية (ولي امر – اولي علم –
عامة)&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;31-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو مفهوم "المسؤلية الاجتماعية"؟ وما هو
مفهوم "التمكين" ؟ كمصطلحات حديثة.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;32-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما الفرق بين التعليم و التعلم؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;33-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو مفهوم "منظومة التعليم/ التعلم"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;ا.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم المنهج التعليمي (اهداف - محتوي - طرق ووسائل
تعليم - تقييم "اختبارات" وتقويم - ادارة)&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;ب.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;مفهوم المدرسة (اهدافها – رؤيتها – ادارتها)&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;ج.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;دور الانشطة التعليمية في تحقيق الاهداف الاجتماعية
التعليمية &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;د.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;تكامل المحتوي التعليمي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;ه.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الاستثمار في راس المال الفكري والابتكار&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 1in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level2 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;و.&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;دور وسائل الضبط والسيطرة الاجتماعية في تصحيح العلاقة
بين الفرد والمجتمع والطالب والمؤسسة.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpMiddle" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;34-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هي الركائز الاساسية لاي&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;منظومة اجتماعية؟ (منظومة الامن – منظومة العدل
– منظومة التعليم)&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoListParagraphCxSpLast" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.5in 10pt 0in; mso-add-space: auto; mso-list: l0 level1 lfo1; text-align: right; text-indent: -0.25in; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG; mso-fareast-font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;35-&lt;span style="font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font: 7pt/normal &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ما هو مفهوم "العدالة الاجتماعية"؟&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;بتذكر واستيعاب الموضوعات السابقة, يتوفر لدينا خفلية شبه علمية عن مفهوم "المجتمع",
بما يتضمنه من اختلافات طبيعية بين سلوك الافراد واهدافهم ورغباتهم الخاصة, التي
يمكن ان تتعارض مع بعضها, ويمكن ان تتعارض مع "القوانين الاجتماعية" التي
وافقوا عليها في وقت وظرف سابق, واصبح لدينا تصور لكيفية السيطرة علي "السلوك
الشخصي" وضبطه في اطار اجتماعي, وكيفية تكوينه واكتساب خبراته, وكيف تتطور
الدافعية للمخالفة و الشذوذ عن القاعدة العامة الي "ظاهرة اجتماعية",
تدفع المجتمع الي "الصراع الداخلي", الذي لا ينتج عنه في كل الاحوال الا
"التدمير الذاتي" والاقتراب من مرحلة الهبوط علي منحني دورة حياة
المجتمع, والتي يطول نارها الجميع حاكم ومحكوم غني وفقير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ومن المتوقع ان نكون ادركنا واستنتجنا مبدئيا, اهمية اعادة النظر في
"منظومة الامن" و "العدل" و "التعليم", وتحقيقها
لمفهوم (العدالة الاجتماعية), وفق منهج اداري علمي صحيح يستهدفهم, ويضمن اعلي
جودة&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;خدمة وانتاج, باقل وقت وجهد وتكلفة
متاحة وفق الامكانيات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;وهنا يكون مدخلنا لتصميم "نموذج اداري اجتماعي", يحقق هدفه
القومي الاستراتيجي (الامن والعدل والتعليم), باعلي جودة وباقل وقت ومجهود وتكلفة وفق
لامكانيات "ثابتة", متاحة لاي مجتمع, وتفسر لنا معضلة لماذا ينجح البعض ولماذا
يفشل البعض في استغلال هذه الامكانيات وتحصرها في "كفاءة ومنهجية الادارة
المجتمعية", فمن اتبع النموذج العلمي نجح ومن انحرف عنه فشل بمقدار انحرافه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0.25in 10pt 0in; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;ويبقي لدينا استخلاص مبادئ ومنهج بناء "النموذج الاداري المجتمعي الاسترشادي"
لكل مكوناته لتكتمل الرؤية باذن الله.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span dir="LTR" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin: 0in 0in 10pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;
&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;simplified arabic&amp;quot; , &amp;quot;serif&amp;quot;; font-size: 12pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>رؤية في تصميم منظومة الانتخابات الالكترونية ....بعد ظهور بوادر نية اللجوء اليها</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/04/blog-post.html</link><pubDate>Thu, 7 Apr 2011 12:13:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-5680039781132818812</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;مما لا شك فيه ان التصويت الالكتروني ...يشكل نقلة حضارية .....تمنع كل اشكال التزوير والتزييف للنتائج وتشجع&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;المجتمع "المواطنين" علي التصويت بثقة وفاعلية وصورة حضارية "حيث لا داعي للزحام ولا خوف من اطالة مدة الانتخابات"........ ولكن (التصويت الالكتروني) في العالم هو (((((منظومة الكترونية))))) ..(تتعدد اشكالها)...بحسب فكرة عمل المنظومة ومكوناتها ... فهي كاي برنامج كمبيوتر ..هناك (اللاف الشركات والمبرمجين المنتجين له) وبالتالي فمنها "السيئ - والموجه - والمعيب - والجيد - والممتاز ...الخ" وعندما تدخل مصر عصر التصويت الالكتروني ...اخشي كما هي العادة (اختيار اسواء منظومة والتي تساعد وتدعم عملية التحكم في النتائج الموجهة)..هي دي عادتنا .. وسيخرج علينا الاعلام الحكومي بتصاريح "اختيار افضل الشركات واستيراد افضل الخبراء الاجانب واستحالة تزوير الانتخابات"..وسيتفاخر وسيتفاخر وسيتفاخر ..باول انجاز (عالمي) في هذا المجال وهو (استخدام البصمة اللكترونية).. والتي تشكل (خدعة للتزوير فنيا)..فمن المنطقي لاي برنامج كمبيوتر "بشكل مبسط" .....انه كلما كان (برنامج بسيط غير معقد يكون اكثر امان)..يعني برنامج بيعمل (خمسة عمليات) يختلف كثيرا عن برنامج بيعمل (مائة عملية) ....والي الجزء الثاني&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;الخدعة الكبري في (منظومة الانتخابات الالكترونية)هي استخدام انظمة تعتمد علي ( التوصيلات الخارجية لعدد من الوحدات الالكترونية والمكونات "المنفصلة" والغير معدة او مصنعة اساسا لغرض الانتخابات)..بشكل اكثر ايضاح .. توصيل "كاميرة مع جهاز كمبيوتر عادي مع اسكانر مع وحدة تعرف علي البصمة مع طباعة مثلا" ......كل منها مصنع (لغرض خاص) يتم توصيلهم بالكمبيوتر وادخال (برنامج كمبيوتر للتحكم في وظائفهم)..فتتمحور المنظومة كلها وامكانية اختراقها "حول البرنامج بحسب ضعفه" ولان كل وحدة لها خصائص ومنفصلة فهي تقبل (تحميل برامج وفيروسات اخري تتفاعل مع البرنامج)..هذه المنظومة البدائية ..يمكن استخدامها في تنظيم الانتخابات ولا شك ..ولكنها ضعيفة امنيا! خاصة اذا ما تم توصيلها بمجموعة اخري وشبكة مركزية وفرعية لتتبادل (البيانات الرقمية) فيما بينها&amp;nbsp;! التالي يسهل التعامل وخداع كل مكون علي حدي والتأثير علي المنظومة بالكامل وتوجيه النتائج.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;المكونات الاساسية لاي (جهاز انتخابات او وحدة مفردة) هي (جهاز كمبيوتر"وحدة معالجة بيانات" + كاميرة او مجموعة كاميرات + اسكانر + وحدة كتابة + وحدة صوت + كيبورد + شاشة)..وحدة معالجة البيانات طبعا لتشعيل البيانات والكاميرة لتسجيل صورة المواطن "المصوت" وقت التصويت واخري للمراقبة ونقل الصورة خارج الوحدة "ممكن" والاسكانر لتسجيل صورة البطاقة "الرقم القومي" بجوار صورة الشخص لحظة التصويت "لاثبات حالة وجود الشخص بنفسه وعدم تصويت الاموات" ووحدة الكتابة لنقل وتسجيل "توقيع مشرف اللجنة للافادة بحضور المواطن ومطابقة شروط الانتخاب والتصديق له بمباشرة العملية الانتخابية" طبعا في لحظات بكليك واحد ! (ملحوظة امكانية تزويد البطاقة الشخصية بشريحة صغيرة جدا الكترونية لقراءة الرقم القومي بواسطة الجهاز بدل من ادخالة للكمبيوتر بواسطة مشرف اللجنة والموضوع بسيط جدا)&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;.. وحدة الصوت لاستخدامها في اصدار الرسائل الصوتية لتوجيه (من لا يستطيع التعامل مع الجهاز وتعريفه بالزراير او المفاتيح التي سيتعامل معها علي الجهاز ولها استخدامات توعية اخري) وحدة الكيبورد وتحتوي علي مجموعة خاصة (خاصة محددة الوظائف) لاستخدامها بواسطة "المصوت" واخري للاستخدام بواسطة (كمبيوتر اللجنة المصنع للقيام باعمال خاصة او العادي لوظيفة نقل وتخزين بيانات من وحدة التصويت الي الغرفة المركزية فقط لا غير بدون امكانية التحكم فيها) (الطباعة والطباعة والطباعة) وهي مكون مهم ""في مصر"" لانها ستقوم بعد اجراء عملية التصويت لاي مواطن .. بضغط كليك الاختيار ..باخراج ..ورقة او رسيت او شهادة بيان ..ايا كان المسمي ..مطبوع فيها ..نتيجة الاختيار بالاسم والرمز واللالوان لقطع الشك باليقين ووكذا بيانات اخري مثل ساعة الاختيار ورقم العملية بالنسبة للجنة وبالنسبة للجنة المركزية والرقم القومي للمصوت واي بيانات ضرورية اخري ..(يأخذ المصوت تلك الورقة ويطويها ويضعها ايضا في "صندوق زجاجي للانتخابات في سرية تامة).. وهنا يكون لدينا (نتيجتان احدهم الكترونية رقمية والاخري يدوية بعد فرز الصناديق يدويا)...والفائدة هي حرمان اي من العمليات من امكانية التزوير لانه سيتم اكتشافها بواسطة الاختلاف عن الاخري! &amp;nbsp;يعني مينفعش العداد الالكتروني يقول (الف) والعداد اليدوي يقول (الف وواحد)......وبالمثل فيما يخص النتائج ..وخاصة عندما تنفصل جهة المسؤلية فلا الدخلية ستتولي الموضوع برمته ولا القضاء والا المحليات ولا اي جهة ..فهناك دائما (جهتان) وكل جهة مراقبة للاخري علي المستوي الاجمالي والمستوي الفرعي ..ويمكن اكتشاف اي خلل لاي (اختلاف في صوت واحد) &amp;nbsp;داخل اي لجنة فرعية واي (ماكينة انتخاب)..حتي هنا الموضوع بسيط ...ولكن المشكلة هي (كيفية دمج كل تلك الوحدات في جهاز رقمي واحد "مثل جهاز الالعاب الالكتروني&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في اي ملاهي" يحتوي علي كل المكونات في اماكن محددة وخاصة ولا تفعل سوي امر كليك واحد من مصدر واحد)..يعني المواطن يدخل علي كرسي الجهاز يلعب انتخاب ويمشي ..وحرمان حريفة التزوير والتحايل علي القانون من ....توجيه كاميرات او التحكم في الطابعات او ما الي ذلك!..ايضا الموضوع (سهل جدا) يمكن تصميمة وصناعته والافتخار به ...بواسطة العقول المصرية وشباب الثورة المزعومة...وخبرات (اساتذة نظم المعلومات وكلية الهندسة)..اذا طلب منهم ذلك ....فهذا المجال لم يعد حكر علي الصين واليابان ..واذا تعذر الامر ..يمكن ارسال بعثة "وطنية" للصين لتفصيل مثل تلك المنظومة ...اخيرا تلك المنظومة "يمكن تأجيرها لاي دولة اخري ولاي مؤسسة ولها عائد مادي يفوق تكلفتها"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;
&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;هذه رؤيتي&amp;nbsp;.. وهي ما تختلف عن رؤيتهم ..التي تبحث عن ((الخلل)) لتستفيد منه! تم تقديم تلك الرؤية سابقا منذ ثلاثة سنوات ..ولم يسمع احد ..وانتقدها من يطالب بها اليوم ...ولكن علي طريقته....وليست الطريقة "الصحيحة" او حتي العلمية , ولذلك ادعوا الشباب ..العلماء .. والنخبة الوطنية العالمة ...الي التدخل علي الاقل (تحديد مطالبهم ورؤيتهم ومن الجهاز والبرنامج&amp;nbsp; الذي سيستخدم لتنفيذ الانتخابات) ولا نتغافل او ننسي ...تأمين "الشبكة&amp;nbsp; المستخدمه" وتقليل منافذ الدخل عليها اوالتحكم فيها ..فهي شبكة تنقل&amp;nbsp;بيانات وتؤدي (خطوات محددة غير قابلة للتعديل) .&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>الثورة المصرية .............لم تقم بعد ...وما حدث لا يتعدي ...تظاهرة كبيرة اسقطت ...رئيس</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/03/blog-post_19.html</link><pubDate>Sat, 19 Mar 2011 23:43:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-7644743236600676138</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;فلا يجب ان نخدع انفسنا .او يخدعنا غيرنا..........فالثورة الشعبية ....هي التي &amp;nbsp;تحاسب "رموز الفساد" .....واي ثورة ذكرها التاريخ .....ذكر بجوارها انها "حاسبت رموزها الذي تسببوا في غليان واهدار واغتصاب حق الشعوب" .... وفق قانون المحاسبة الشعبية ... وليس وفق لقانون الاموال العامة!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;النتيجة الطبيعية ...لحالة الخداع النفسي التي تسوق له الانظمة التي هي غالبا المستفيدة او التي تمثل استمرار وامتداد لنظام فاسد .... واقناع الشعوب&amp;nbsp;بانه تم السيطرة علي الوضع والثورة&amp;nbsp; وجاري تحقيق اهدافها.......هو التهدئة المؤقتة الخادعة.&lt;br /&gt;
والتي يصاحبها دائما...........دوام واستمرار الافساد لبقايا النظام الساقط واعوانه&amp;nbsp;........... والذي ما يلبس ان يظهر اثاره سريعا .....ويحس ويشعر ويراه الشعب&lt;br /&gt;
ومن ثم ..........يعود الشعب&amp;nbsp;الي """"ثورة جديدة عاومة""" اشد قوة وقسوة ولاينفع معها اي (مسكنات) او (تهدئة) او (سيطرة).&lt;br /&gt;
هذا هو المنطق السلوكي الاجتماعي لاي تفاعل ثوري اجتماعي ...............فالثابت انه لم تتواجد الثورات الا بفعل ""كبت وقمع وضياع حق الشعوب واغتصابها وافساد حياتها""&amp;nbsp; حتي تستحيل الحياة مع الوضع القائم&amp;nbsp; فيكون&amp;nbsp; "التغيير والامل" او الموت ارحم والذي لا يتحقق الا بالثورة ........وبالتالي فظواهر&amp;nbsp;نجاح الثورة الوحيدة تتلخص في&amp;nbsp;"رد الحقوق + ردع الفساد" فاذا لم يتحقق ذلك .............فبالتاكيد ستشتعل الثورة مرة اخري.........وكانك قمت بتبريد اناء مغلق ويغلي "جزئيا" برش بعض الماء فوقه فخمد ولم يعد يحدث ضجيج &amp;nbsp;ولكنه مازال محتفظ بحرارته&amp;nbsp;وبالتالي فاقل مقدار من الحرارة الاضافية قد يتسبب في سرعة غليانه مرة اخري ومع ثبات مصدر الحرارة وعدم القدرة علي التحكم فيه ومع الوقت .....سينفجر الاناء بالتأكيد ....ويالتالي فالحل الوحيد والسريع هو ايقاف مصدر الحرارة .....ولسرعة التبريد يجب اولا فتح الاناء.&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;ما هي مظاهر حدوث التغيير الاجتماعي ............... او متي نقول اننا تغيرنا&lt;/strong&gt; :&lt;/div&gt;&lt;ol dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما لا نجد متسول في الشارع يمر عليه الاف المسؤليين ورجال الشرطة ... ولا يسأله احد عن حاله ولا يتدخل احد لابلاغ اي مؤسسة متخصصة حكومية "للخدمة والضمان الاجتماعي واعادة التاهيل" لاحتوائه .....وعندما لانجد اطفال تسمي اطفال الشوارع ....لان لدينا مؤسسات تكافل اجتماعي قادرة بقوة القانون علي (((كفالتهم رغم عنهم))) ومحاسبة الاباء والاسر علي اهمالها.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما نجد الشرطة والسجون تعيد تأهيل "المجرمين" ولا تضيف الي المجتمع الاجرامي "ابرياء" ليكونوا مواطنين صالحيين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما يعود الائتمان والامان لوصل الامانة والشيك وللمواطن .....فلا يستطيع اي مواطن اكل اموال الاخر وهو آآمن العقوبة فتعم خيانة الامانة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما يكون العلاج بكفاءة وجودة عالية للجميع قبل "فاتورة الحساب".....اما فاتورة&amp;nbsp;الحساب .....فالحكومة تتولي تكاليف الغير قادريين بعد اتمام العلاج .............وبعدها يتم بحث الحالة وليس في غرفة العمليات.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما تختفي من مجلس الشعب والشوري ((طلبات الاستثناءات والوساطة والعلاج واي طلبات شخصية)) فممثل الشعب ليس وسيط تخليص مصالح!&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عنما لا يستغرق نظام التقاضي لرد الحقوق عدة اسابيع وتقل اعداد القضايا في المحاكم.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما يكون هدف التعليم هو "تعليم الطالب ما يحب وما يرغب وما يتوقع له المجتمع &amp;nbsp;ويساعده علي ممارسة حياته ومرحلته السنية وليس ممارسة حياة اجداده العلمية"&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;عندما يكون الخير متاح للجميع ولاي فرد ....فالكل يملك حق البحث عن المعادن وتشغيلها وزراعة الارض وامتلاكها وقت ما يحدد ويختار هو .............وليس وقت ومكان وفئة يحددها السيد الوزير.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;
&lt;/ol&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;وقتها يمكن ان ندعي بان الثورة نجحت وحققت انجازات ..........سواء اتعدل او اتغير او اتلغي الدستور.مش مهم فليس بالدستور وحده تحيا الامم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>اليوم ..وفي ظل الفوضي...من يتحمل و يملك مسؤلية  بناء جسور  جديدة وايجاد مكان مع "الشعوب العربية" بمفهومها الثوري الجديد</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/03/blog-post.html</link><pubDate>Sat, 19 Mar 2011 23:11:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-6578122359321238078</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
﻿اكيد ليست الخارجية !!! وبالتأكيد هناك فرص مواتية كثيرة ..... لاثبات التواجد والمودة ....مع كل الشعوب التحررة من دكتاتوريتها.... فرصة كبيرة .... تحتاج للمبادرة السريعة ....لاعمار ما تهدم .... وبدء انشاء منظومة تعليم حقيقية ....في تلك المجتمعات .... وانشاء مشاريع تنموية حقيقية يملكها ....الشعب ......... ولكن من يملك تلك المبادرة .........هل هي الشعوب العربية&amp;nbsp;التي سبقت في التحرر والاستقرار ..........ام الدول الغربية.&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
لا يصح مطلقا ان تترك مصر الساحة العربية ....مهما كانت الاسباب والاحداث.......فريسة للغرب .... والتدخل الخارجي ....بحجة ومبرر (المساعدة في تحريرها واعادة البناء والتطوير)..... انها فرصة ...........لا يجب ان يتخلف عنها ...........اي عاقل!&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
كان لي صديق&amp;nbsp; اسمه ادهم ............ كنا نتحدث عن الفرص السوقية واضاعة الفرص ........... وخلصنا الي ان الفرص لا تتكرر ... ولذا سميت فرصة ....&amp;nbsp;ولذا ايضا&amp;nbsp;يجب اقتناصها..........قبل ان يسبقنا غيرنا وان لم نكن نملك ادواتها .....فلنبحث ونصنع الادوات.&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
رحم الله ادهم .............. وبارك في ذريته.&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
فيبدوا ان الخريطة العربية والاقليمية ......بدأت في التغير الحاد ......والسريع......والغير متوقع......ابتداء من اليمن مرورا بمصر وانتهاء بالجزائر والمغرب................ ولا يعلم احد ......متي ستمتد نار ثورة الشعوب ولا يعلم احد اي الحكومات ستتمكن من اصلاح اوضاعها وايهم ......سيكابر ويعاند .............ويصل الي ما وصلت له ........"""ليبيا""" الشقيق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من سيعيد الاستقرار ....ويبادر بالبناء ....لنهضة عربية جديدة ...................من سيتحمل المسؤلية ... ومتي يبداء .؟&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>اتعجب ممن ينادون بنقد معاهدات واتفاقبات خارجية !!! في هذا الوقت فاي نداء وطني هذا</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/02/blog-post_14.html</link><pubDate>Mon, 14 Feb 2011 00:15:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-6878875471431437288</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من افضل ما اقره المجلس الاعلي لقيادة القوات المسلحة هو اعلانه عن الالتزام بجميع الاتفاقيات والمعاهدات السابقة..... لانه لا يمكن لادارة تغيير اي دولة او مؤسسة ان تغير منظومتها الداخلية والخارجية في نفس الوقت ..... لما له اثار غاية في الخطورة علي ادارة عملية التغيير الداخلية ...... القضية في مصر الان هناك اولاويات "للتغيير" اما اصلاح الفساد واصلاح المجتمع داخليا لاصلاح ما اتلفة نظام اداري سابق بكل اخطائه.... والتي تاخذ وقت طويل لا يقل عن خمسة سنوات (خطة خماسية صحيحة).... ومن ثم يمكن ويقبل البدء في اصلاح وتغيير اخطاء المنظومة الخارجية عن الفترة الماضية ... علي افتراض انه لن تحدث اخطاء جديدة مستقبلية في خلال فترة الاصلاح الداخلي .......... وبالتالي فاولويات المجتمع المصري حاليا هو ((((((الداخل)))))) وليس الخارج ..... وليتم تثبيت الاوضاع الخارجية كما هي حتي يتم تمكين البلاد من قدراتها ورفع كفاءتها ... وحتي لا تتعرض البلاد الي مؤامرات وانتكاسات تعرقل عملية (((التغيير الداخلي))) ..... وهنا اتعجب اشد العجب من اصوات واراء لمثقفين ونخبة ورموز تنادي ((((بنقض اتفاقات ومعاهدات خارجية)))) مهما كان النقد الموجه لها وخاصة ان ثورة التغيير لم تتخطي او تحقق الا الصيت والدعاية والاحتفالات&amp;nbsp; فقط!!!!&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>الحكم العسكري ام الحكم المدني سؤال يجب الرد عليه</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/02/blog-post_7809.html</link><pubDate>Sat, 12 Feb 2011 22:31:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-7881856199335910249</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كثيرون الان ينتقدون النظام العسكري وخاصة بعد ان استمر لفترة ستون سنة ادت في مجملها الي وصول الانسان المصري والمجتمع المصري لما هو عليه الان ..... الكل يامل في التغيير الي نظام مدني لعله يكون اسعد حظا من النظام العسكري ... ومعهم حق ... ولكن الموضوع لا يتوقف علي ما نريد وفقط ولكن هناك حالات لا يصح فيها الحكم المدني وهناك حالات لا يصح فيها الحكم العسكري وهناك متطلبات لكل مرحلة تحدد انسب نظام لقيادة المسيرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نعم لقد مرت مصر بفترة من الحكم العسكري (حاكم ذو عقيدة عسكرية) الذي اوجد رابط بين المفهوم العقييدة العسكرية و الذاتية والانانية او حكم الرجل الواحد .......... وهذا في حقيقة الامر مخالف لكل القيم والمبادئ والعقيدة العسكرية التي تعمل دائما وابدا بمبداء وروح الفريق والشوري .... قد يصدر الامر في العقيدة العسكرية باسم القائد ولكنه ليس من صناعة القائد وان كان لا بد ان يؤمن به قبل ان يصدر باسمه ليتحمل مسؤلية تطبيقة وحده..... ويعاونه في التطبيق من صنع القرار في منظومة تخلوا من الاخطاء الا بحسب الظروف المفاجئة والمخاطر المحسوبة............. ولنضيف الي هذا ان العقيدة العسكرية الصحيحة لا تتعامل مع العواطف والمجاملات والوساطة وبالتالي فهي لم تلوث ولا يمكن تلوثها ""خاصة في وقت الحرب والعمليات"" فهي باقية في روح كل عسكري .....منذ الصغر وطوال مدة خدمته حتي يصل الي مراحل متقدمة من القيادة قد يتسرب اليه بعض من عدوي الفساد .... الا انها محاسبة ومراقبة وتحد من استشراء الفساد الا في ....... بعض المواضع التي لا تخضع للرقابة والمحاسبة والتي لايصل اليها رجال القوات المسلحة الا بعد الخمسين من العمر ........... وبالتالي تكون خبرة الفساد وتحوله الي مرض او عادة سلوكية ضعيفة جدا بالمقارنة بنظيرها في الوظائف المدنية!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقيدة العسكرية حازمة وصارمة في تطبيق الحق ورادعة لكل مخالف .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقيدة العسكرية تبني علاقات افقية وراسية للتحري وجمع المعلومات ورقابتها ومتابعتها بطرق سهلة ومتعددة مما يضمن للقائد العسكري ضمان صحة المعلومات ووصولها في الوقت المناسب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقيدة العسكرية هي عقيدة ادارية من الدرجة الاولي قادرة علي فهم واستيعاب اغلب التخصصات وتعمل معها وتسعي للمعرفة الدائمة لاي&amp;nbsp;مجال جديد تديره&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقيدة العسكرية قادرة علي&amp;nbsp;اتخاذ اي قرار بصورة ادارية صحيحة وهادفة وبطريقة علمية مدروسة فعمل قادتها هو (((اتخاذ القرار المناسب في الوقت والمكان المناسب)))&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقيدة العسكرية هي الوحيدة القادرة علي استيعاب التهديدات والعدائيات والتعامل معها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في المقابل نجد ان كل العقائد المدنية ما هي الا متخصصة يصعب عليها الانتقال من ملف الي اخر ويصعب عليها فهم مكونات القرار السياسي والاستراتيجي وخاصة فيما يرتبط بالحروب والتهديدات وتقدير الامكانيات واتخاذ القرارات في الوقت المناسب فيما يخص الشأن الخارجي ... ورغم ان لكل قاعدة شواذ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المرحلة المقبلة في مصر هي مرحلة التحدي وتجاوز الازمات وتوقع مصادمات وتهديدات........... فمصر دولة محورية يدور حولها العديد من الصراعات والمرتبطة بها بصورة او باخري وويأمل ويحاول الكثير جرها الي حروب وصراعات .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المرحلة المقبلة هي مرحلة التغيير والانتقال من نظام افسد الشخصية المصرية الي نظام جديد يحاول علاج كل اخطاء الماضي من بطالة الي تصادم مع قوي راسمالية وقوي منتفعة وقوي الانفلات السلوكي والانفلات الامني ومشاكل اقتصادية في كثير من جوانب الحياة .........سيصتدم اي نظام قادم &amp;nbsp;بالقضاء لاصلاحه وبالداخلية لاصلاحها واعادة هيكلتها وبجيوش العشوائيات وامكانياته المحدودة وسيصتدم بمصادرات لاموال واعمال ورد حقوق من مغتصبي البلاد والتصدي للفاسدين .... الخ وكل هذا سيعرضه لمؤامرات كثيرة لكسر شوكته وعرقلة عمله ومنعه من اصلاح البلاد والفساد الذي يقتات عليه كثير من المنتفعيين ...... مما يعني ان تلك المرجلة تحتاج ل(((يد من حديد)))... سيتعرض النظام الجديد الي تهديدات ومؤامرات لجر ه لصراعات خارجية قد يكون وقتها وقد لا يكون وبالتالي فهو في اشد الحاجة لقيادة تقدر معني ومخاطر "الصدام"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من يستطيع تحقيق اهداف المرحلة القادمة ..... لا اعتقد انه يخرج عن المنظومة العسكرية!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سيعترض البعض بفكرة الحاكم المدني والمستشار العسكري ومعاونيه العسكريين ....... وهنا يجب ان نفكر في دوافع وتفاعل الحاكم الشخصي والتي يؤثر علي القرار وردود الافعال بصفة شخصية وقتيه .... فماذا اذا ادت الي وقوع صدام وخلاف .... لقد راينا كيف اختلف رئيس وزراء تركيا مع اسرائيل في دافوس بسبب ردود الافعال والذي كان من الممكن ان يقود الي حروب (مع اختلاف التشبيه) ولكن المقصود ان المرحلة القادمة لا يجب تعرضها لاي احتمالات لاخطاء شخصية او تعرضها لاي مخاطر غير محسوبة .....وبالتالي فلا خلاف علي قدرة الحاكم المدني علي ممارسة نفس الدور ولكن:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هناك وقاية وتنازلات وقائية وقتية وخاصة اذا ما منحنا الدستور الجديد ضمانات كافية لعدم استمرار اي حاكم سواء عسكري او مدني لمدة اخري بدور انتخابات حرة يرضاها """الشباب قبل الجميع""" &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومن كل هذا كانت رؤيتي الخاصة&amp;nbsp;بضرورة استمرار والاختيار رئيس ذو عقيدة عسكرية للمرحلة القادمة وكان من الواجب الوطني علي ان اناقشها هنا في صفحتي الخاصة......ويبقي السؤال الاهم............&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ((((((((كيف نختار ومن هو من تنطبق عليه شروط الاختيار ليكون رئيس للبلاد وقائد مسيرة التغيير من داخل القوات المسلحة وكيف نفرز الجميع لنخرج بالاختيار الصحيح))))))&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>سقوط راس النظام ليس مطلب....ولكنه ضرورة لبدء ثورة التطهير والتنمية</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/02/blog-post_5117.html</link><pubDate>Fri, 11 Feb 2011 18:58:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-7406893236797548455</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا اعتقد ان تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن الحكم هي نهاية الثورة المصرية .... والا فهي ثورة انتقام وليست ثورة اصلاح..... اعتقد ان سقوط رئيس النظام ...ما هي الا شرارة لبدء ثورة التطهير "للمجتمع المصري" والتي تنقسم الي ثلاثة اقسام ... القسم الاول هو ثورة التخلص من كل اعوان ومصفقي ومشجعي النظام السابق .... والتاكد من عدم مشاركتهم في صناعة اي قرار في المستقبل ......والقسم الثاني هو الاصرار علي محاسبة الفاسدين ليكونوا عبرة لكل الانظمة والحكومات القادمة ولرد حقوق مغتصبة من اغلب الشعب&amp;nbsp;بصفتهم الشخصية ...... القسم الثالث هو وضع الاهداف وتحديد السياسات والاستراتيجيات ووضع النظم واللوائح التي تضمن نزاهة التطبيق لتنمية واصلاح المجتمع في كل جوانبه مع اعطاء اولاوية عظمي لمنظومة (((الامن - القضاء - التعليم))) جحيث ان تلك النظم بكامل مكوناته قد تلوثت وطالها الفساد لمدة ثلاثون سنة .....بما فيهم القضاء والذي تم تلويثه بدخول اعضاء لا يستحقون بتقدير جيد عن طريق الرشوة ولولا شيوخ القضاء وكباره ولو كان استمر النظام لاكثر من ذلك لكان هؤلاء الدخلاء اصبحوا في سنوات قليلة قادمة هم """"قضاة مصر"............... تطوير واستعادة الانظمة لكفاءتها سهل ولكن يجب تأمينه من تدخل كل المنتفعين السابقيين والمنتظرين في المستقبل...................... اي حاكم او اي مسؤل يأتي يبداء (((نزيه ومخلص وكفء ووطني وشريف))) الا ان المنتفعين وفساد الحاشية قادرة ان تحول اكثر الاشخاص نزاهة ووطنية الي نموذج اصتدمنا به كثيرا حتي يجوز اتهامه بالعمالة........ اعتقد ان تنحي مبارك عن الحكم ما هو الا بداية .او شرارة لبدايه نفض اثار خمسون سنة فساد.... ولكنه لا يحقق كل او بعض او اي من امال الشعب في مستقبل افضل ...... فلن يختلف الوضع بمجرد تنحي مبارك!!!!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رحل مبارك فمن يسير منظومتنا وحكومتنا ويدير شؤننا الان ........... فلننظر ولنقيم بعد ان نفيق من فرحة (((قرار التنحي)))&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>هدفان شعبيان يجب صياعتهم في مادتان دستوريان تضاف للدستور</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/02/blog-post_2462.html</link><pubDate>Fri, 11 Feb 2011 11:41:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-494009307612431230</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الاولي خاصة بتحديد سن كل ذي منصب او سلطة بما لا يزيد عن 60 سنه وما فوق ذلك يجوز تكليفة كاستشاري..........و الثانية مادة صريحة بعدم انتقال السلطة في اي وقت الي اي من الاقارب درجة اولي وثانية وثالثة واي قريب او نسيب او حليف ذي صلة ....بصاحب المنصب محل الثوريث في جميع القطاعات .... الا بعد انتقال السلطة الي نظام او شخص اخر بفاصل فترة كاملة لا تقل عن ثلاثة سنوات متتالية.......... وهذا البد لا يحرم اي مواطن من حقه الدستوري ولكنه يقي الوطن والمؤسسات من فكرة """التوريث""" المرفوضة مستقبلا...........تلك المادتين ..... تنفي وتمنع انتفاع اي من القيادات الحالية في مختلف المؤسسات&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والمختارين بواسطة النظام السايق والمشكوك في ولائهم من القفز علي الثورة واكتساب مكاسب شخصية ... وتدفعهم الي البحث عن البدائل في الصفوف التالية وتجدد شباب المؤسسات وتمنع طول مدة السلطة وتحد من الامال الشخصية من الانتفاع طوال العمر ........الخ كما انه تمنع حياكة مؤمرات التوريث والمحسوبية والوساطة ....الخ وتجعل الدائرة الاولي المكونة من عائلة اي صاحب منصب هي المشارك الاساسي والمتضامن الداعن له والمقدمين لتنازلات عن ما يسمي حقوقهم الدستورية من اجله قبل اغتصاب حقوق الاخرين...... شباب مصر ورجاله ما قبل 60 سنة قادرين علي حماية امن البلاد وتحمل المسؤلية.....وعلي كبار السن &lt;/span&gt;تشكيل لجان حكماء وفقط&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;, &amp;quot;sans-serif&amp;quot;; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>الترجمة الفورية  لمطالب ثورة شباب "مصر" 25 يناير</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2011/02/25.html</link><pubDate>Sun, 6 Feb 2011 22:26:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-5335528011767762009</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اعتقد ان الترجمة الفورية لمطالب شباب مصر "25 يناير" ...... ليست المكاسب والاستجابة لهم للتفضل عليهم ببعض حقوقهم المشروعة ... والتي يعترف بها ((((كل المتحاورين)))) لانها ..........(((((((حقوق اصيلة ومشروعة)))))) وليست مكاسب .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;انما هؤلاء الشباب يريدون محاسبة (((((((((من حرمهم من تلك الحقوق))))))))) طوال العقود السابقة ....... ولا يثقون في كل من وقف او ساعد او صفق او استحسن اجراءات ومحاولات اغتصاب وسرقة تلك الحقوق في الماضي ......... وكل من يحاول خداعهم بتصوير وادعاء ان تلك الاستجابة لرد الحقوق هي من (((((باب التفضل وحب الوطن))))).&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;انهم يريدون محاسبة من حرمهم من التمتع بحقوقهم المشروعة والدستورية طوال العقود السابقة....... وفكرة المحاسبة علي الاخطاء ...... هي حق دستوري وقانوني للشعب لضمان استمراره وسلامته ....... كما وان الالتفاف حول هذا الحق الاخير واغتصابه يعتبر ....... (((((اضافة جديدة لاخطاء الماضي))).....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;هذا الترجمة لمن لم يفهم مطالب الشباب حتي الان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;فجميل ان نستجيب ونرد بعض الحقوق والا انه من السيئ والخطاء والجهل ان نحجب حق المحاسبة المانعة لتكرار الخطاء!!! هذا ان اعتبر&amp;nbsp;خطاء وفقط وليس جريمة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;فيا ايها النخبة المسؤلة ...... لا تغتصبو حق الوطن في محاسبة من اخطاء واساء اليه مهما كانت حسناته وانجازاته ...... فالحساب فقط علي الخطاء ....... كما تم تكريمة عند الانجاز.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;الشعب يطلب عدالة الحكم والقضاء والقصاص..... انه (((حق))) لايصح ان تغيبه العواطف او العلاقات الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>اغنية من الماضي</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/01/blog-post_17.html</link><pubDate>Sun, 6 Feb 2011 21:18:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-1546761608649338966</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #cc0000; font-size: 180%;"&gt;مداد مداد مداد مداد ....شيدي حيلك يا بلد&lt;br /&gt;
ومدد مدد مدد مداد .....شيدي حيلك يا بلد&lt;br /&gt;
لوكان في ارضك مات شهيد .....فيه الف غيره هيتوالد .... ومداد مداد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #cc0000; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #cc0000; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #cc0000; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;
كلمات وتلحين وغناء .....محمد نوح في السبعينيات&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>مؤسسة الذكاء العامة - ومؤسسة الغباء العامة</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/05/blog-post.html</link><pubDate>Thu, 13 May 2010 22:34:00 +0300</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-3197467242899006234</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;"من الذكاء الا تستخدم الا الاغبياء القادرين علي العمل"..... قد تكون مقولة صحيحة في بعض الحالات &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولكن عندما يكون في مجال الكمبيوتر علي سبيل المثال ......... حيث تتحول اللغة الي ارقام واحجية ......&amp;nbsp; فلا مجال لاستخدام الاغبياء .......... والغباء ليس (سبه) ولكنه (صفة) ............ ومطلوبة ولها ثمنها والذي لا يقل بل يزيد عن ثمن الذكاء.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هذا ما تعلمته من تعاملي مع "الكمبيوتر" &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الكمبيوتر نفسه&amp;nbsp;&amp;nbsp;غبي ......... فاقد للقدرة علي التفكير ...... فهو لا يفعل الا ما يؤمر به&amp;nbsp; او برمج عليه ...... ولا يفهم ما يؤمر به ان لم يكن في شكل برنامج (محدد) ............... ولما يفشل في الفهم (بيهنج) .... ويحرق الملف.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كيف تخرج لنا المنظمات والمؤسسات الذكية مثل تلك الالات الغبية ..................&amp;nbsp; دون ان تلحق معها (عقول ذكية)&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;انها الثقة الغبية ................. في ان المتعامل مع (الكمبيوتر) لا بد ان يكون ذكيا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اذا دخلت مؤسسة الاذكياء&amp;nbsp; ........ الكل يتحدث لك بالشفرة والرمز والارقام ..........&amp;nbsp;ظنا منهم انك خبير او شك فيك انك خبير.&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;------------------------------&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;تخاريف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;-----------------------------------&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>اركان المواطنة والانتماء ( الامن -  العدل - التعليم) والحالة الاقتصادية</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/04/blog-post_6536.html</link><pubDate>Wed, 28 Apr 2010 21:06:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-31695780568309308</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;الحالة الاقتصادية والامكانيات &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;ليست مبرر للفشل وسوء الادارة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;في&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;منظومة الامن ومنظومة العدل ومنظومة التعليم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بقلم : اسامه قراعة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هناك ثلاثة منظومات لاي مجتمع في الدنيا سواء كان غني او فقير .... لا يرتبط اصلاحهم بالمفهوم الاقتصادي او التكلفة ..... ولكن يجب اصلاحهم وتفعيلهم وتطويرهم وفق للامكانيات المتاحة وفقط ..... والا انهار المجتمع ....انهم (الامن - العدل - التعليم) اركان بناء وترسيخ الشعور بالمواطنة والانتماء في اي مجتمع ........ تلك الانظمة لا تحتاج الي تجريب او ابتكار او اعادة صياغة لمبادئها الاساسية وقواعد ادارتها ......انها انظمة شبه مقننة تم تحديد مدخلاتها ومخرجاتها ومنهجها الاداري الفعال والنشط في كل علوم الدنيا ...... ولا ينقصها الا اتباع (الاسلوب العلمي في الادارة) وتحديد الهدف منها يعني الاجابة علي سؤال واحد فقط كبداية وهو (ماذا نريد من تلك الانظمة او ماذا نريد من مخرجات تلك الانظمة او ما هو شكل مخرجات تلك الانظمة التي نسعي لتحقيقه) ومن ثم يعاد هيكلة تلك الانظمة في حدود الامكانيات المتاحة ويعاد ترتيب العلاقات وخطوط الانتاج لتقليل الفاقد وتوفير الوقت والجهد وكذا وضع شروط وضوابط لمدخلات تلك الانظمة ..... وبالتالي عند تشغيل النظام لن ينتج الا ما خطط له وحتي ان وجدت عيوب فهناك (برنامج اسمه التقويم) مهمته اكتشاف تلك العيوب في وقتها ووضع الحلول (لعلاجها ومنع اسبابها) .....لا يوجد في الدنيا ما يسمي فشل نظام تعليم نظرا لنقص الامكانيات ولا يوجد في الدنيا فشل لنظام العدل نظرا لنقص الامكانيات ولا يوجد في الدنيا فشل لنظام الامن في اهدافه الاساسية الغير مكلفة مع نجاح في اهداف اخري غير اساسية ومكلفة جدا.......التعليم يجب ان ينصلح ويتطور وفي حدود الامكانيات اذا اردنا بقاء الوطن والمواطن علي خريطة العالم .... اعادة الهيكلة مطلوب اساسي نظرا للفشل الزريع الذي تحققه الاستراتيجيات والسياسات والادارة الحالية .... ومع تغيير الاستراتيجيات بالتأكيد يجب اعادة الهيكلة والتي تتضمن اعادة صياغة (المنهج التعليمي) من الالف الي الياء ...... وهذا العمل لا يستطيع ان يقوم به اهل الثقة والهواة.....لانه عمل تخصصي تربوي واداري وعلمي كلا في تخصصه لاعداد (دراسة الجدوي) ومن ثم اختيار مجموعة ادارية متخصصة ايضا وعالية المستوي لترسيخ ثقافة المنهج الجديد وثقافة التغيير والتطوير (السهل بدون مشاكل او اختلاق معوقات).. وبالتالي فالاصلاح مرتبط بالتغيير واعادة الهيكلة ووضع اتراتيجيات علمية ....والا اصبحت عملية عشوائية وتجريب. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>التعليم واكتساب ثقافة خدمة العملاء وطلب الحق</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/04/blog-post_28.html</link><pubDate>Wed, 28 Apr 2010 21:01:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-336644197932899934</guid><description>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;كيف يشعر الطفل بالانتماء ونحن نربيه علي انه كائن بلا حق&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;من خلال ممارسته الفعلية للحياة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;ليس من خلال كتاب مدرسي &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;كيف نطالب هذا الجيل بالمواطنة والانتماء ونحن لا نحسن معاملته؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بقلم : اسامه قراعة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;عندما ننجب ابناء (جيل جديد) نعلمه من الصغر انه (ضيف علي الوطن) او (كائن معال يجب عليه قبول ما يقدم له فقط والشكر لمن قدم له خدمة لانه كان ممكن تكون اسوء).....يعني ايه ....يعني عندما يذهب الطفل الي المدرسة ....فهو منزوع (الحق) لان المدرسة بتاعة الناظر ...والطفل يري ويعي ويتفهم بدون (درس) او (مقرر) يعني بالخبرة والاحتكاك المباشر ....ان ناظر المدرسة هو الكل في الكل (قيام قيام جلوس جلوس) ولما التلميذ يطلب اي حاجة او يقدم اي (شكوي) فهو يعلم ويتعلم ان (الناظر) غير مجبر علي النظر في الشكوي او تلبية الطلب (حتي لو حق اصيل للتلميذ كأن يذهب لدورة المياه) ......هذا الطالب او التلميذ او الطفل (ليس له حق في المدرسة يمكن ان يطالب به).... وعندما يكبر الطفل ويعتمد علي نفسه لايجد هذا الحق في اي مكان (صاحب المحل التجاري يعامله من منطلق عاجبك عاجبك مش عاجبك دور بره) حتي في الاماكن الترفيهية (الطفل يركب المرجيحة او العربة المفروض 5 دقائق الدور ولكن بمزاج صاحب المرجيحة ممكن تبقي دقيقتان واشتكي يا مواطن ) هذا هذه بداية الطفل ....وبعد ما يكبر شوية يروح المستشفي والتامين الصحي (بتاع مدير المستشفي او الطبيب المعالج) يكتشف هذا الشاب انه بدون حق ولا حامي لحقه المزعوم (ويرضي تحت ضغط الحاجة والمرض ويتعلم قبول مبداء الزل والمجاملة والمحايلة والتعطف واسترقاق القلوب وربما الرشوة ليرضي الطبيب او مدير المستشفي ليهتم بحالته) ويتعلم انه ضيف علي المستشفي وليس زبون لها ....حتي عندما يذهب للتعاقد علي تلفون محمول او اي خدمة مميزة في هذا العصر حتي مع مكاتب الكمبيوتر والكليات والمعاهد (فهذا الطفل والشاب ضيف وليس زبون ويجب عليه احترام المكان والاعتراف بواجب الضيافة واحترام نفسه فلا يلجاء الي الشكوي او لفت نظر السيد المضيف ....والا دور علي الخدمة في حته تانية) في قسم الشرطة حتي وانت تستنجد بهم (اطلب بادب والا محدش هيسأل او يهتم بك وانت تتجني لغرض في نفسك وانت جاني وليس مجني عليه) فانت لست عميل او زبون ....انك دخيل تريد تشويه الصورة بتاعة (المدير وصاحب الخدمة).............هكذا يكتسب الجيل الجديد كله ثقافة التعامل مع الخدمات العامة بدون (حق) لانهم ليسوا عملاء او زبائن...........هذه الثقافة الخدمية ليست نتيجة لخلل في صفات هذا (الطفل المواطن) ولكنها نتيجة لجهل (فلسفة الادارة العامة بمفهوم الخدمة العامة والتعامل مع الزبون) ...... وينتج عنها .....اجيال كاملة تعلم انها ليسوا مرغوب فيهم لتلقي تلك الخدمات او ان تلك الخدمات ليست مصممة لهم ......فكيف يكون هناك شعور بالمواطنة والانتماء .....لجيل يعلم انه ليس له حق افتراضي في وطنه!!!! كيف تطلب ممن اكتسب ثقافة (شحاتة الحق) ان يكون عضو فاعل في المجتمع!!!! ثقافة معاملة العميل والزبون ورعايته والاهتمام به والبحث عن شكواه وتلافي العيوب التي لا يرضي عنها الزبون وبسرعة وفاعلية وادب واعتذار كما يحدث في الدول المتقدمة (هي احدي الاسباب الاساسية لفقد الانتماء وقلة الضمير التي نشكو منها) .....تخيل نفسك عملت محضر في قسم شرطة عن حادث سيارة او شجار او سرقة ومن ثم بعد اسبوع مثلا تلقيت اتصال تلفوني يطلب منك بادب الحضور للتعرف علي الجاني فوجدت مقابلة مقبولة وعدم تعرض للضغط للتنازل عن المحضر ...او تخيل انك في مستشفي حكومي تتلقي خدمة العلاج ومن ثم قدمت شكوي ووضعتها في صندوق الشكاوي ومن ثم بعد اسبوع رن التلفون من العلاقات العامة بالمستشفي للاستفسار عن شكواك وعلاج الموقف والاعتذار والقيام باللازم .....تخيل انك قدمت شكوي في صندوق شكاوي مدرسة ومن ثم ولان الشكوي خارج صلاحية مدير المدرسة وجدت مكتب الوزير يتصل بك للاستفسار (وليس للتوبيخ) عن مضمون الشكوي لعلاجها واتخاذ اللازم .......هل ستشعر بانك مواطن وتشعر بقيمتك وتساهم في نمو هذا المجتمع ام لا؟ (احلام) بالطبع سيقول قائل (انت بتحلم يا حلمي) واخر سيقول الموضوع مش خطابه ولا فلسفة لا تجيب ولا تودي وان الكلام ده مش موجود في اي حته في الدنيا وحتي الدول المتقدمة تعاني منه!!!! فلن ارد عليه لانه اكيد حاسس انه عميل او انه زبون.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;كيف ننمي ثقافة ( خدمة العملاء)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اولا بتفعيل حق المطالبة بالحقوق والياتها وتحفيز كل المواطنين من مرحلة الحضانة علي المطالبة بحقهم حتي ولو (خيالي) بالنسبة للاطفال بشرط تواجد من يوضح ويشرح لهم ويساعدهم علي استيعاب والتعرف علي ما هو حق وما هو (مجرد طموح او امل) ... وبالنسبة لباقي المجتمع .....يجب تحفيزه علي الاصرار والمطالبه بحقه والشكوي والاصرار علي الشكوي حتي يتلقي (اتصال من الخدمة) للاستفسار وعلاج الشكوي ......هذا التفعيل لثقافة الشكوي والمطالبة بالحق مسؤلية (الحكومة) وهي الوحيدة التي ستجبر وتدفع السيد (مدير المصلحة) الي ممارسة ثقافة (تحسين خدمة العميل والاهتمام ورعاية رغبات العميل او الزبون) ورفع شعار (الزبون علي حق مرة اخري)&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>منظومة التعليم في مصر (نظرة تحليلية)</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/04/blog-post.html</link><pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:20:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-1002332011515404669</guid><description>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;منظومة التعليم في مصر (نظرة تحليلية)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هو السبب في فشل منظومة التعليم في تحقيق اهدافها .... هل هو الطالب ام ولي الامر ام المعلم ام مدير المدرسة ام الادارة التعليمية ام المديرية التعليمية ام وزارة التربية والتعليم !!!&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هي مظاهر الفشل والخلل في هذه المنظومة ؟ وما هي الاسباب ؟ وكيف يتم العلاج؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هو معني التجريب ؟ هل هو تطبيق ما وصل اليه الغير واقرته الدراسات والابحاث العليمة ومن ثم تطبيقه علي عينة من المجتمع قبل تعميمه لقياس تقبل المجتمع له ؟ ام تطبيقه علي المجتمع ككل ؟ ام يعني ابتكار افكار ابداعية غير مدروسة وتجريبها علي المجتمع؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هو مفهوم التربية؟ وما هو مفهوم التعليم؟ وما هو مفهوم التعليم- التعلم؟ وما هو دور القيم والعقائد الاجتماعية في كل تلك المفاهيم؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هي السيطرة السلوكية؟ وما هو الضبط السلوكي ؟ وما هو دور الخبرة السلوكية؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هي ضوابط وشروط وقيود استيراد الافكار والبرامج والمقررات والتجارب من المجتمعات الغربية؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا تم الغاء الضرب في المدارس ؟ وما هو الفرق بين العقاب والانتقام؟ ومتي يكون العقاب بهدف اكساب خبرة او سيطرة علي سلوك او ضبط سلوك ومتي لايتعدي اثره التعذيب والانتقام؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما الفرق بين تعليم العقيدة وتعليم العلوم وما علاقتهم بالسلوك ودور الفرد في المجتمع؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;متي تكون قررات وزارة التربية والتعليم وممارستها الادارية صحيحة وتربوية ومتي تكون موجهه لاهداف تتعارض واهداف مناهج التعليم الحديثة؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وزارات متتابعة ووزراء متعاقبة وقرارات متعددة تتنافر وتتجاذب تكشف فساد وتخفي اهداف ترفع شعارات وتلغي افكار , فما هو نصيب الطالب النهائي من الخبرة والتعليم خلال 12 سنة تعليم اساسي يعتمد علي القرار؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل هناك مؤمرة حقيقية علي التعليم ام ان الفشل والفساد غير مقصود ومن المسؤل عن تلك الشكوك؟&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اسئلة كثيرة وحرجة ومحرجة تتعلق باخطر مكون اجتماعي وهو (التعليم) الركن الاساسي من اركان الامن القومي لاي مجتمع .. الركن الوحيد الذي يؤدي اي خلل في منظومته او مفهومه او ادارته الي (تعديل وتغيير الثقافة والهوية الوطنية لاي مجتمع.....الركن الوحيد الذي لايمكن تعويض اثاره وعلاجها في المستقبل لانها تؤثر في العقول وليست مجرد حالة فساد او سرقة او اغتصاب لحقوق يمكن تعويضها مع الزمن!!!! لننتظر الاجابة !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>استخدام الشعارات بين (الحق) و (الخداع)</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/01/blog-post_19.html</link><pubDate>Tue, 19 Jan 2010 02:09:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-2895595117444420654</guid><description>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بقلم /اسامه قراعة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;"الدين لله والوطن للجميع" &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;نموذج لشعار ترفعه كثير من الدول وخاصة العربية ، لمحاربة التطرف والفتنة &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;هو نموذج لشعار حق لا يختلف عليه اثنان ... ولكن هل الاستراتيجية المستخدمة لتفعيل هذا الشعار تؤتي ثمارها &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;هل تحقيق هذا المفهوم سيحيي وترتقي ويعلي من شأن الدين وشأن الوطن وشأن المواطن الذي يرتبط تفاعله وسلوكه بالدين والوطن&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;هل من الضروري ان رفع هذا الشعار يكون حقا ام من الممكن ان يكون حقا يراد به باطل!&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ان رؤية هذا الشعار تربط بين الفرد والدين والوطن والمجتمع ولكن كيف؟&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;اساسيات وقواعد للنقد والحوار&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;الفرد هو البناء الاساسي للمجتمع&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;السلوك الفردي تسيطر عليه عقيدة دينية واجتماعية في شكل خبرة وقيم ومبادئ&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ضبط السلوك الفردي يتم عن طريق قواعد وقوانين&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;السلوك الاجتماعي يتم اكتسابه عن طريق التنشيئة الاجتماعية&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;الاسرة والتعليم ركيزة التنشية الاجتماعية&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;المقارنة بشعار اخر في نفس السياق&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ما هو الفرق بين هذا الشعار وشعار اخر مثل&lt;span style="color:#990000;"&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"الاسلام هو الحل"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; من وجهة نظر المسلمين؟&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;"الاسلام هو الحل " شعار حق ومفهومه الاجتماعي والسلوكي لا يختلف عن " المسيحية هي الحل" او الدين هو الحل" لان المعني الضمني هو ان اتباع اي منهج ديني صحيح او قريب من الصحة وثابت لضبط الحياة الاجتماعية خير من لتباع القوانين الوضعية&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;اذا شعار "الدين هو الحل" ايضا يدخل من ضمن نماذج الشعارات الحق ...ولكن ...والسؤال لرافعين الشعار الاول&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;هل الشعار الثاني "الدين هو الحل" لم يكن شعار حق ...الا ان الاستراتيجية التي اتبعها رافعي الشعار كانت اهدافها باطلة وبالتالي كانت النتائج باطلة ؟ اذا ليس معني رفع الشعار او تبني فكرة الشعار ان تكون النتائج ايجابية .. ولكن العامل الحاسم هو ...من يرفع الشعار ؟ وما الهدف من رفع الشعار ؟ وما هي الاستراتيجية المتبعة او المختارة لتفعيل رؤية الشعار؟&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;كل هذه ما هي الا محاور للمقال او الموضوع القادم بأذن الله ...استوقفتني فكرتها ....لما يحدث علي ساحة المجتمع المصري تحديدا نتيجة لاحداث عنف ....اشيع انها طائفية ....فادت الي مطالبة كثير من المجتمع (المثقفين والمتحديثن) بتفعيل هذا الشعار...وبداء كل واحد في اقتراح انسب الاجراءات التي من شانها فصل الدين عن السياسة وتفعيل شعار "الدين لله والوطن للجميع" الا ان اغلب الاقتراحات (من وجهة نظري الشخصية والقابلة للصواب والخطاء) كانت محل لنقدي الفكري وخاصة فيما يخص التأثير علي السلوك الفردي والاجتماعي مع الاخذ في الاعتبار عامل الزمن .....وبالتالي ايضا لم استطيع منع نفسي من عقد العزم علي تناول الموضوع برؤية نقدية لاظهار كيفية تحويل الشعارات من (حق) الي (باطل) وفق لنوع الاستراتيجية والسياسة والاجراءات المتبعة التفعيل تلك الشعارات .... من خلال اتباع الاثار السلوكية المترتبة علي بعض الاجراءات المقترحة لتفعيل تلك الشعارات .....كأن نقول مثلا &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;لتفعيل شعار "الدين لله والوطن للجميع" يجب ان نلغي مادة التربية الدينية من المناهج التعليمية ...او نجعل خطبة الجمعة لاتزيد عن ربع ساعة .....كلها اجراءات مقترحة قابلة للنقاش ....ولاخذ القرار ...يجب دراسة تأثير تلك الاجراءات علي السلوك الفردي والاجتماعي والثقافة الاجتماعية للمجتمع ....ومن ثم نقارن بين النتائج المتوقعة من كل الجوانب ...والهدف الذي اتخذ من اجله تلك القرارات.....مع الوضع في الاعتبار الاثار الجانبية المستقبلية .....والتي قد تكون اخطر من المشكلة او الظاهرة الاساسية....&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;اعتقد ان الموضوع هام وشيق وحيوي ....لاعتبارات كثيرة ....اهمها من وجهة نظري ....هو ايضاح كيف يمكن استخدام تلك الشعارات الرنانة في تعديل وتغيير وتبديل (الهوية الثقافية والوطنية) لاي مجتمع .....وبالتالي زيادة وعي المجتمع بضرورة الحكم علي اي قرار او قانون من خلال دراسة اهدافة والاستراتيجية المتبعة (علي المدي البعيد من كل الجوانب) والاجراءات التفصيلية وعلاقتها بتلك الاهداف والاستراتيجية&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;اتمني وادعوا الله تعالي ان يوفقني ويهدني لتناول هذا الموضوع بما يحقق منفعة للمجتمع او اكتساب خبرة جديدة &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;لم ابداء بعد في الكتابة ......ولكن اتمني ان ابداء وانتهي واعتقد انه سيكون موضوع نافع بأذن الله&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه .....&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>منظمة المبررات في الفكر الاعلامي بين المنطق والافتاء</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2010/01/blog-post.html</link><pubDate>Fri, 1 Jan 2010 00:30:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-6478004080991605224</guid><description>(منظمة المبررات)  في الفكر الاعلامي  بين (المنطق والافتاء والشخصنة )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخميس 14 محرم 1431هـ - 31 ديسمبر 2009م&lt;br /&gt;قراء "العربية.نت": الفساد يقف وراء معدلات الفقر المرتفعة بين العرب&lt;br /&gt;إضافة إلى سيطرة الحكومات وغياب المساءلة&lt;br /&gt;http://www.alarabiya.net/articles/2009/12/31/95936.html&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم سيطرة الحكومات وغياب الرقابة ...سبب الفساد ..... ولكن كيف سيطرت  الحكومات (مدير + معاونين + راسمال + مستفيدين) وهم باي حال من الاحوال قله .... وكيف غابت الرقابة وهي شعبية وتتسأل كل يوم  بحرية ........ انها معادلة معقدة لايمكن الخروج من دائرتها المغلقة   (بيت جحه المظلم) ....... اعتقد ان السبب الرئيس لكل هذا هو  الجهل  وسيطرة اجهزة الاعلام  علي الثقافة والوعي الشعبي ، والذي ادي امتزاجهم  والتركيز عليهم وتوجيههم  الي (تغييب الوعي المجتمعي وتضليل المجتمع) وبالتالي زيادة معدل (الجهل رغم زيادة معدل الشهادات)..................  استمعت لبرنامج العاشرة مساء 30-12 وكان يستضيف الاعلامي عماد الدين اديب ..... وتعجبت اشد العجب من المنطق الفكري والمنهج العلمي للحوار والحديث ........ في كل علوم الادارة والاجتماع .....لا  يجرؤ  عالم او استاذ او متخصص او دارس ...... ان يصف علاقة الفشل الاداري لاي منظمة بانها  (ناجحة)  او انها (الحل الوحيد الامثل)  تضليلا للراي العام المراقب .... ويعزو هذا الراي الي ان المتتبع لقرارات  مدير المنظمة سيجدها (صحيحة 100% وعبقرية) ...... الا ان الجهاز الاداري لهذه المنظمة  والذي يختاره المدير  كاملا  ويتمسك به ويدعمه  لسنوات وعقود ....... لا ينفذ تلك القرارات (الفريدة والصحيحة 100%) ويهمل فيها ويعدل من مفاهيمها واهدافها  ولا يساند او يسوق لهذا المدير بكفاءة  ...........وبالتالي تكون المحصلة النهائية للمنظمة وللعمل الجماعي وفريق العمل ككل  ( الفشل والذي بالتالي سيؤدي الي الافلاس والانهيار )... فليس للفشل اي نتيجة او اثر متوقع  الا سرعة الوصول المنظمة لمرحلة التدهور الحتمية لدورة حياتها..... وهل يتصور اي فرد متعلم او جاهل  ان مهمة المدير فقط هي (اتخاذ القرار) دون متابعة او وضع برامج مراقبة واشراف وتقويم قادرة علي قيادة تحقيق كفاءة القرار واهدافه ....يعني ممكن مثلا  افتح مصنع  واسلم الموظفين الخزينة والمعدات والالات والعربيات ودفتر الحضور والانصراف ومن ثم اجلس في البيت واصدر قرارات (صحيحة 100%) وانا عارف انها مش بتتنفذ  واقول لنفسي مش مهم الخسارة المهم ان القرار كان سليم ولو كان اتنفذ كنت كسبت ونجحت ، ومن ثم اعتبر انني رجل اعمال ومدير لامثيل له !!!!!!.............. اعتقد ان تسويق الاعلام لهذا المفهوم في وجود ( ما يسمي علماء ادارة)  وفي وجود راي واعي وعاقل ..........لا يمكن ان يحدث باي حال من الاحوال ..... وكذا فتسويق مثل تلك الاراء ليس لها هدف منطقي سوي (اعلاء شان المدير وابقائه في منصبه الاداري علي راس المنظمة عن طريق تضليل الرائ العام سواء بقصد او دون قصد )..... وكذا فتداول مثل تلك الاراء وقبول هذا الادعاء بقول (تمام وفعلا ونشهد) فما هو الا نوع من انواع ...... جهل المتحدث وجهل المستمع ............ وبالتالي فهذا الجهل والذي تستخدم وسائل الاعلام لتسويقه ...... هو سبب رئيسي ...... في بقاء (الادارة العبقرية) للمنظمة  الفاشلة ...... وتكرار نفس الاخطاء مرة بعد مرة .... وحتي النهاية ...وبالتالي تدور المنظمة في فلك (شخص المدير الذي لن يستطيع احد ان ياخذ قرارات بحكمته) رغم عدم قدرته علي تفعيل تلك القرارات وتحقيق اهدافها ...... رغم ان حقيقة الامر ان تلك المنظمة يمكن ان تحقق نجاحات  بواسطة مدير (اقل في العبقرية ) ولكنه قادر علي تفعيل قراراته ومتابعتها وتقويمها وتحقيق اهدافها ....... وخاصة اذا استعان هذا المدير بخبراء ومستشارين لمعاونته في اتخاذ القرارات (الصحيحة والعبقرية 100%)........ وبالتالي فالجهل هو سمة الفشل الاداري وبالتالي الفساد الاداري .... لانه غالبا فالمستفيد الاول من تواجد مدير يسمح بوجود مساعدين (فاشلين) هم المساعدين انفسهم  ..... وبالتالي هم من يسوقون لبقاء هذا المدير حيث انهم مع اي مدير اخر  ...... لن يحققوا اي نجاحات من خلاله..................اعتقد ولا اشك ان الجهل واجهزة الاعلام ...... هم من الاسباب بل هم السبب الوحيد .... في تأصيل الجهل .. وفي  سوء الادارة وتضليل الرائ العام واحداث الفرقة بين مؤيد (لفكر اعلامي تسويقي ضال عير صحيح) و بين رافض (لفكر  اعلامي تسويقي ضال غير صحيح) وبين مجموعة  اخري كبيرة من الاتجاهات الفردية التي لم تجد منهج او منطق علمي (ينير ويوحد رايهم  ويساعدهم علي اتخاذ القرار)........... فعندما يكون الحديث من اتجاه واحد ، يقف العقل ..... وبالتالي فالجهل سمة اساسية من سمات (منظمة المبررات) في هذا العصر خاصة مع فكر  التسويق الاعلامي</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>قضية الاغتراب و الوطن</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/12/blog-post_28.html</link><pubDate>Mon, 28 Dec 2009 23:41:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-6092178084104337293</guid><description>الاغتراب ... مرض نفسي ... ام ظاهرة افرزها الخلل الاجتماعي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يتعامل معه الفرد بالهجرة فقط ام هناك اشكال اخري للتعامل معه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاغتراب ظاهرة نفسية خطيرة يصاب بها الفرد داخل الجماعة سواء كانت تلك الجماعة مؤسسة تنظيمية او وطن، وللاحساس بالاغتراب اسباب كثيرة ومتعددة ومتواجدة في كل المجتمعات نتيجة لاحتمال وجود اختلاف او تعارض بين اهداف الفرد الشخصية واهداف الجماعة او ثقافة الفرد وثقافة الجماعة في حالة عدم وجود برامج او وسائل او نظم اجتماعية قادرة علي مساعدة الفرد في التكيف مع الجماعة واستيعاب ثقافتها ومساعدته علي تحقيق اهدافه الشخصية وخاصة اذا كانت اهداف اساسية للحياة كاهداف المسكن والمشرب والمأكل والتعليم والصحة والامن والمحافظة علي الحقوق، مما ينتج عنه فشل الفرد في التفاعل مع المجتمع ، وما ينتج عنه من الاحساس بعدم الرضا عن المكان والزمان والاشخاص وربما الذات نفسها .&lt;br /&gt;في هذه الحالة يكون الانسان في حيرة وصراع بين رؤيته كفرد وبين رؤية المجتمع كافراد ، ولا يستطيع اصدار الاحكام الصحيحة علي المواقف الحياتية ، لانه يري الاخرين خطاء والمنطق الصحيح انه من الصعب ان يكون هو الوحيد المصيب. .. وهناك منطق اخر يكمن في كون المجتمع مصاب بالفردانية بمعني انه لا يجتمع علي هدف واحد او سلوك واحد ، بل لكل فرد رؤيته وسلوكه الخاص والفردي ، الا ان المغترب يراهم جميعا مخالفين له دون التدقيق في طبيعة اهدافهم.&lt;br /&gt;ان تكرار حالات الصراع بين ما يراه الفرد صواب وما يراه المجتمع خطاء والعكس ، تصيب الفرد بحالة من فقد الامل في تلاقي الاهداف والرؤية بين الفرد والمجتمع ، وبالتالي يفقد الفرد الامل في غد افضل وتقل احتمالية تحقيق الفرد لاهدافه وطموحاته في هذا المجتمع وكذا تقل دافعيته للتفاعل الاجتماعي والانتاج وبذل الطاقة نتيجة لخبراته المكتسبه والمتكررة الفاشلة ، ويفتقد المغترب للامن والامان لشعوره المستمر بان نتائج تفاعله ستكون من وجهة نظر الاخر مخالفة وخطاء ولو بنظرة تعجب وعتاب او سخرية او حتي تعرضه للعقاب .&lt;br /&gt;لايمكن لانسان عاقل ان يستمر في الحياة بدون امل او دافعية وبدون تفاعل وبالتالي ستكون حركته في الحياة خارج الاطار الاجتماعي المتفاعل وسيتحول الي فرد انسب ما يقال عنه (منغلق) ان لم تتولد لديه دافعية عكسية للرد وتغيير المجتمع والتأثير فيه بما يتوافر له من وسائل والتي قد تكون في بعض الاحيان واغلبها عدائية بقدر شعور الفرد بعداوة المجتمع له وبقدر قوة المجتمع الرافض للتغيير .&lt;br /&gt;هذا الفرد المغترب هو مسؤؤل عن اخرين (اب – جد – زوج – اخ ...الخ) (جيل كامل جديد) لم يمارس تفاعله الحر مع المجتمع بعد ، هذا الجيل يسير ويتعلم ويري بعين (ولي امره) المغترب، وهذا الاب المغترب لايري في المجتمع امل في غد افضل وله خبرة كبير في هذا المجال ، هذا الاب يخشي علي اولاده او من تحت وصايته من ان يلاقوا نفس نصيبه من الاغتراب المصحوب بالفشل (ولو فشل نفسي فقط الا انه يحدث الم).&lt;br /&gt;كل ما سبق قد يحدث وهو متوقع ، الا انه يستدعي مع اسئلة كثيره ، علي سبيل المثال:&lt;br /&gt;1- كيف سيستجيب الفرد لهذا الشعور بالاغتراب؟ هل بالسلبية وترك من هم تحت رعايته عرضة لخوض نفس التجربة وبحسب قدرهم وحظهم؟ هل بتمثيل دور المتكيف مع الاوضاع ؟ هل بالهجرة خارج الوطن ؟ هل بالانغلاق علي نفسه واسرته؟ هل بسلوك معادي للمجتمع ؟ هل بالانتحارنتيجة للاحباط والتوقف عن التفاعل الاجتماعي ؟ هل بالتخبط والاستسلام للواقع ؟ هل بالسلبية واللامبالاة؟&lt;br /&gt;2- ما هو دور المجتمع في التعامل مع الاغتراب وتوقعه ؟ ومن هم المسؤليين عن التعامل مع الاغتراب؟&lt;br /&gt;3- هل المغترب يعتبر خائن او لامواطن او اناني لانه لا يري الا اهدافه ولا يقبل الاستكانه والتضحية في سبيل المجتمع مع وضع في الاعتبار احتمال فساد النظام الاجتماعي ؟ هل يلفظه المجتمع والوطن لانه غير متفاعل ؟ هل هناك طرق ووسائل يمكن للمجتمع استخدامه لمحاربة هذا النوع من الامراض النفسية والمؤثرة بصفة مباشرة علي عقيدة الانتماء؟&lt;br /&gt;4- ما هي الاسباب الاساسية للاغتراب في اي مجتمع؟&lt;br /&gt;اسئلة كثيرة تطرح نفسها مع قضية الاغتراب ولا يمكن مناقشتها او عرضها في تلك السطور القليلة، الا انها تستحق البحث والدراسة ........... هل المغترب ضحية نظام ام حالة نفسية فردية ونادرة؟&lt;br /&gt;انها مقدمة او بذرة لمقال لم يكتمل...... مجرد خواطر</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>منظومة الانتخابات الالية (الالكترونية)</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/12/blog-post.html</link><pubDate>Mon, 7 Dec 2009 18:45:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-7819934456707114844</guid><description>الموضوع تحت التعديل لعرض بعض النماذج والحقائق عن تلك المنظومة ، اما ما هو مكتوب الان كان تعليق علي كتابات بعض الكتاب في احدي الجرائد&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;راي في (كيف نتجنب ونتحايل علي المادة 76 للدستور)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;متهي لي فيه حل لمسألة المادة 76، اقترح اتحاد احزاب ومستقليين وممثلين مصر علي تغيير شكل البطاقة الانتخابية من حيث وظيفتها ، فعل سبيل المثال ،اذا افترضنا ان من يذهب الي الانتخاب يختار بين 5 مرشحين ، معني هذا وجود 5 خانات للتظليل .... فلماذا لا تضاف خانة سادسة تفيد براي المصوت التالي ...( ولا واحد ينفع ، واقترح تعديل المادة 76) وبذلك تكون الانتخابات عبارة عن استفتاء علي قانونية الوضع .... وبالتالي اذا كان عدد الاختيارات علي الخانة السادسة هي الاعلي ......تعاد الانتخابات وتعدل المادة في ظرف ثلاثة شهوروفي هذه الحالة ، تكون قدرة الاحزاب المعارضة والاعلام علي تجميع ودفع الجمهور(جموع الممتنعين عن التصويت) لاداء اصواتهم وتسجيل ارائهم وهذه الرؤية ، علي انها امتناع عن التصويت لرفض الاوضاع وليس (تخلف عن اداء الواجب الانتخابي ) كما يسمية البعض ، يكون هذا المجهود في دفع جمهور المنتخبين الي صناديق الاقتراع عن قناعة منهم بان لهم صوت معبر حقيقي ...اكبر ضربة للمادة 76 ،،، او اكبر ضربة للمعارضة اذا لم يتجاوز هذا الاختيار نسبة التوقعات والاشاعات ......وفي كلا الاحوال سيكون الموضوع خطوة للامام في سبيل ممارسة ديمقراطية (اوسع) .... لا اظن ان هناك اعتراض عليها من حيث الشكل او المضمون..لا من المعارضة ولا من الوطني.....الا اذا كان احدهما ..... لا يريدها ديمقراطية... او يعترض علي اظهار الحقائق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;سؤال هذه المقال لمبرمجي النظم والكمبيوتر:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كيف يمكن بناء منظومة انتخابات اللكترونية تتضمن الوحدات الاتية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;1- وحدة تحكم مركزية تحتوي علي (قاعدة بيانات جميع المفردات القائمة بالتصويت)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;2- 300 مركز انتخاب ميداني كل مركز يحتوي علي 10 وحدات انتخاب ( جهاز قراءة وكتابة لشريحة ذكية (فلاشة) تسجل عليها ( صورة بطاقة شخصية من اسكنر و بجوارها صورة شخصية للمصوت من كاميرا ) ويسجل عليها الوقت وبيانات الوحدة واسم مشرف الوحدة ورقم العملية بالنسبة للوحدة ورقمها بالنسبة لوحدة التحكم المركزية ، ويسجل عليها اختيار المصوت ( اختيار واحد من عشرين بديل) وكذا تثقيب الشريحة من الخارج امام الاختيار)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;3- يحتوي كل مركز او وحدة انتخابية علي شاشة تلفزيونية لعرض (صورة المرشح + الاسم + رقم العملية + صورة البطاقة الشخصية ) للمراقبة بواسطة مندوبين الاحزاب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;4- تتصل كل وحدة انتخاب بكمبيوتر (مشرف اومراقب او رئيس لجنة انتخابية ) لاعطاء امر العملية وتصديقه علي مطابقة البطاقة الشخصية مع صفة الشخص الحاضر للانتخاب مع البيانات المسجلة علي شاشة المعلومات في السجل المدني ..... وباعطاء هذا الامر تقوم الشريحة بتسجيل البيانات والصور ... واختيار المرشح ........ وفي نفس الوقت تسجل وحدة التحكم المركزية انتهاء هذا الفرد من التصويت حتي لا يتم استخدام هذا الاسم والرقم بواسطة اي وحدة انتخابات اخري.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;5- اتصال كل وحدة انتخاب بعداد لحساب عدد العمليات والمتصل بصندوق جمع الشرائح والغرفة المركزية لتسجيل العدد الموجود بالصندوق بعد انتهاء وقت الانتخابات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;س: المطلوب حساب تكلفة الوحدة الانتخابية وكذا المركز الانتخابي؟ وزمن التصنيع والاعداد؟ الزمن المتوقع لاتمام عملية واحدة؟ واخيرا تكلفة هذه الشريحة والتي اعتقد انها 1جنية لاغير؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;س: ما هو احتمال نجاح هذا المشروع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;( انتظر تفاصيل اكبرحول الموضوع ، والتعليق والمشاركة اسفل المقال)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;الكلام عن الانتخابات ، كلامك جميل ومنطقي واقرب الي الحقائق ان لم يكن حقيقي ، ولكنه كلام في الهواء وانت تعلم ذلك ، فلن تستطيع تغيير الواقع ، ولن تستطيع تحفيز همم المنشغلون عن الهم الوطني بالبحث عن لقمة العيش وحماية حقوقهم، المهم ما باليد حيله فاضعف الايمان هو الكلام والنصح والارشاد... ولكن .... ما هو رايك في عصر التكنولوجيا المعرفة والكمبيوتر الذي يمكن من خلاله ، ايجاد اليات كثيرة وفعالة لحل اعقد القضايا العلمية والاجتماعية والانظمة....نقاط ضعف المطبخ السياسي غالبا هي استغلال حهل الاخر ... ولكن الاخر اذا استخدم البحث الاعلمي سيخرج من مستنقع الجهل (بواسطة قله متعلمة منهم ولو فرد واحد خاصة في هذا العصر)&lt;br /&gt;، ما هي مشكلتنا مع الانتخابات بالتحديد ،&lt;br /&gt;1- محدودية الترشيح وفق لمفهوم المادة 76 وبالتالي لن يتواجد في المرشحين من يستطيع تحقيق امال الشعب&lt;br /&gt;2- تزوير الانتخابات الذي اصبح حرفة لا يمكن تجنبه&lt;br /&gt;3- جهل عامة الشعب باهمية وعوائد وكيفية ومقاييس الاختيار الصحيح بين المرشحين&lt;br /&gt;.....انهم ثلاثة تحديات (حرجة) لاغير .... والسؤال هنا هل هناك سبيل لايجاد اليات علمية وقانونية للقضاء علي تلك التحديات ؟&lt;br /&gt;اجيب عليك نعم ونعم ونعم يوجد وان لم يكن يوجد (فيمكن للعقل المصري الشعبي ايجاده)....انه نظام الانتخابات الالكترونية والذي يجمع بين نظام البطاقة الانتخابية المستخدم والبطاقة الشخصية والرقم القومي ومطابقة البيانات مع سجلات السجل المدني والتاكد من شخصية الفرد اثناء ممارسة حقة الانتخابي وكذا تسجيل صورة البطاقة وصورة الشخص ونتيجة اختياره معا في (شريحة ذكية)، وتضمن عدم اعادة التصويت وكذا كثير من الوظائف الاخري منها (سرية التصويت والفرز وتسجيل النتائج وعدم قدرة ايا من كان علي التلاعب) .... ولانها بطاقة ذكية يسجل فيها توقيت ورقم اللجنة ومسلسل التصويت واسم رئيس اللجنة الذي (سيحاسب اذا ثبت انه سمح باي تجاوز ..وتهمة التزوير ليست بالبسيطة)...وبالتالي تنحصر وظيفة كل من رئيس اللجنة الانتخابية والمندوبين والمشرفين في (التأكد من مطابقة بيانات البطاقة الشخصية مع صورة وشخصية حاملها واعطاء (الامر بالموافقة علي اجراء العملية)....كل هذا بواسطة الكمبيوتر وصورة القائم بالتصويت معروضة علي شاشة كبيرة من بتوع المباريات وبجوارها صورة البطاقة الشخصية (يمكن اخفاء اي بيانات غير مطلوب اظهارها)امام كل مراقبي الانتخابات خارج القاعة .....مع ظهور عداد يوضح ترتيب القائم بالتصويت في اللجنة ...وترتيبه بالنسبة لغرفة الانتخابات المركزية (سعة- تاريخ).... وبالتالي عندما يقف هذا العداد بامر انتهاء الوقت المسموح به لللانتخاب ...تكون النتيجة ان صندوق الانتخابات يحتوي علي (عدد من الشرائح الذكية مساوي للعدد المعلن عنه في العداد)وكذا الشرائح الموجودة بالصندوق باسماء وتوقيتات واكواد لا يمكن تزويرها ....الخ من الفوائد......في غرفة الفرز يتم ترتيب تلك الشرائج في جهاز قراءة اللكتروني لحساب النتائج ...كما وان كل شريحة يمكن فرزها يدويا وقرائتها (لتأكيد النتائج والتأكد من عدم التلاعب بالبرنامج (كوسيلة زيادة تأمين..&lt;br /&gt;هذا بالنسبة للتزوير فماذا عن محدودية الترشيح.....اليك الاتي :&lt;br /&gt;عادة تجري الاقتراع بين عدد محدد من المرشحين ..وبالتالي لا يكن هناك مفر من اختيار احدهم حتي ولو غير مقتنع او راضي عنه ......فماذا لو تم اضافة اختيار اخر باسم (ولا واحد ينفع) وبالتالي اذا التصويت علي هذا الاختيار بنسبة فوق 50% يكون معني هذا ان اغلبية الشعب يري انه (ولا واحد يصلح للحكم) وبالتالي يكون علي الحكومة الرضوخ وتغيير المادة (76) لتوسيع قاعدة المرشحين وتعاد الانتخابات ...بعد فترة يحددها القانون ......وماذا عن الوعي والحهل الانتخابي؟ ان الانتخابات مفهومها هو محاولة الوصول الي افضل مرشح يمكنه تحقيق طموحات الشعب وحل مشاكله وان لم تكن هناك مشاكل فلا حاجة لنا بتلك الانتخابات ..وهذا يجتمع عليه الجميع وطني ومعارضة!!!! وعلي هذا يجب ان تقتصر الحملات الاعلانية علي ابراز المشاكل والتحديات وصور المشاكل والمعاناة التي يلقاها المواطن (لتذكيره بها لحظة الاقتراع) ... وحتي يعلم ويضع المواطن في راسه لحظة الانتخابات ان حل هذه المشاكل والتي هي شخصية بالنسبة له يتوقف علي (دقة اختياره لمن هو قادر علي حلها) ..... وهذه الحملة يتم توحيد وتجميع كل قوي المعارضة في اظهارها لانها بلا شك ستنفعهم جميعا كما انها لاتمثل تحيز لطرف عن الاخر.... وبالتالي حتي اذا اخذ المرشح رشوة الا ان صوته سيكون آمن وكذا حر وكذا لن يختار الا من يراه قادر علي اضافة قيم جديدة الي حياته.&lt;br /&gt;هذا هو نظام او منظومة الانتخابات الالكترونية في عصر التكنولوجيا والتي لا تعتمد الا علي (فرد يحمل بطاقة شخصية ورقم قومي وقاعدة بيانات من السجل المدني لا يستخدم منها الا الاسم والرقم الانتخابي وفقط اما باقي البيانات يمكن اخفائها بامان)....اظن ان سؤال اي خبير (نظم ومعلومات) يؤكد حقيقة الامر ...وكذ يؤكد ان تكلفته اقل من تكلفة (المصاريف الانتخابية والدعاية)... ومهما بلغت التكلفة (فالامر جد خطير ويستحق الانفاق) كما وان تلك المنظومة ستكون باقية لاي استفتاء قادم او انتخابات مما يخفض تكلفتها علي الزمن البعيد ويمكن تأجيرها للعديد من الدول ........... فيما اعتقد ان هذا هو التحدي امام العقول المصرية وحربها القادمة&lt;br /&gt;واخيرا "كل ما سبق متفق الدستور ولا يوجد فيه مخالفات قانونية ولا اغراض مستخبية ويتسم بالشفافية الكاملة" ولا يستغرق الاعداد له سوي (ثلاثة اشهر ونسأل اي شركة كمبيوتر عالمية)</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>العلم والشعار والسياسة والكرة</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/11/blog-post_22.html</link><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 18:44:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-1652465663995223395</guid><description>&lt;div align="right"&gt;بقلم /اسامه  قراعة&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بمناسبة حرب الكرة 2009 بين مصر والجزائر ، وتفاعلا مع تداعيات هذا الصراع &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وقفت علي مضمون مهم وهو دور العلم في الصراع ( بفتح العين واللام ، بمعني راية ) (يقال رفرف العلم). &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;العلم ، الشعار والرمز ليست الاشخاص &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;هي تحمل شرف وهوية وذات كل فرد ينتمي لهم&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الفرد يحترم ويؤمن بالعلم وقد يضحي من اجل العلم في كل الظروف والاحوال ، مهما ضاق به الحال واختلف واغترب وانفصل عن مجتمعه او عارض لالتظام اومهما التحم بهما ،&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;يمتزج الفرد بالعلم ، لان العلم والشعار يحمل معه كل ما هو جميل في وطنه او كل ما يراه الفرد جميل وينسجم مع فكره وطبعة وشخصيته وذاكرته وكذا يحمل العلم امل الفرد في غد افضل من وجهة نظره الخاصة ، وبالتالي فالاعلام والرموز لا تمثل لاي فرد الا نفسه وتاريخه وذاكرته واماله ، ولا تمثل له ولا تحمل معها اي معني للنظام او للحكم او للوحدة او للشعب الا اذا كانو متوافقين مع الفرد .بمعني اخر ان افراد الشعب تلتف حول الاعلام والرموز ، حتي وان كانت معارضة للنظام او معادية له ، تلتف حتي وان كانت الافراد متنازعة فيما بينهم ... لان كل فرد ينظر ويتصور ويعتقد ويؤمن بان هذا العلم يمثله شخصيا وهو رمز كرامته .... فاذا ما اهين العلم والرمز تشترك جميع الافراد المنتمين لهذا العلم في الحزن ونزعة الدفاع عن النفس وبالتالي تتحد ، لان كل فرد يظن ان الاخرين يساندوه ...........هذه هي فكرة ومعني العلم والشعار والرمز وهذا هو سر قدرته علي توحيد الصفوف .&lt;br /&gt;* اذا رفع مسؤؤل مستبد العلم ....فلن يلتف حوله افراد المجتمع عدا انصاره ,,,,, اذا رفع معارض العلم لن يلتف حوله الا المعارضين ، مع انه نفس العلم ، وعلي نفس المقياس اذا اهان مستبد العلم .....لن يعادية الا معارضية ....واذا اهان معارض العلم ....لن يردعه الا الطرف الاخر ........وفي كل الاحوال لن يكن هناك اختلاف بين الاعلام المتصارعة .....علم واحد يدافع عنه فريقين .... كل فريق يري ان هذا العلم يعبر عن شخصه وفقط وان العلم بريئ من الطرف الاخر بل يحاول منع الاخر من تدنيس العلم.&lt;br /&gt;*فاذا ما اهين علم او شعار او رمز للوطن او المجتمع بواسطة اي فرد لا ينتمي لهذا الوطن ولا يحمل نفس الشعار ...فليس من الغريب ان يتحد كل من يحمل هذا العلم ليقف موقف عدائي ممن اهان هذا العلم....كل هذا متوقع ومفهوم من قبل كل متعلم ومثقف وسياسي واعلامي .....وربما يجهله الكثير&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;( لكن الغريب في الامر وما يلفت الانتباه ،انه بالتأكيد ومن المفترض ان جميع القادة والساسة علي مختلف المستويات يعلمون هذا الامر وهم مسؤليين بصفة شخصية عن حماية رموز واعلام وشعارات الدول الاخري من الاعتداء او الاهانه، وهم يعلمون ان فرق الكرة كثيرا ما تمثل رمز لشعب ..... وبالتالي فمن واجبهم حماية وتأمين ومنع الاعتداء عليهم )&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مشكلة حرب الكرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ان الانظمة الحاكمة ومؤسساتها المختلفة الداخلية والخارجية ، سمجت بالاعتداء علي الرموز والاعلام ، رغم قدرتها الاكيدة علي منعه وتوفير الحماية الكاملة لها ، بل وردع كل من يحاول الاقتراب من هذه المنطقة الخطر، سواء كان هذا بقصد او بغير قصد او بجهل فالنتيجة وااحدة وهي الفشل في السيطرة علي الموقف وخروجه من تحت السيطرة وتملص كل واحد من مسؤليته..&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;..مما ادي الي توحد الشعوب حول اعلامهم ورموزهم ونصب كل منهم العداء للاخر ، وكل منهم معه كامل الحق في هذا الدفاع عن علمه ورمزه وذاته امال اولاده واحفاده وهي طبيعة بشرية ...... ويبقي اللوم كل اللوم علي الحكومات الجاهلة التي اهملت حماية الاعلام او التي قصدت الفتنة والهاء شعوبها وتوحيدها حول شيئ ( الدفاع عن شيئ ما) دون ان تنظم هذا الدفاع ، ولم تري انها توحد شعوبها حول (الدفاع بارهاب الاخر) وكانهم يدعون شعوبهم لاعتناق مبداء اخذ الحقوق باليد والهمجية ....في نفس الوقت الذي يدعوا فيه العالم كله الي ثقافة (العدل - والحق - والسلام) والحوار.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;عجبا لهذا الزمن :&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;*لو كان فريق اسرائيل يلعب في اي من البلدين لتوفرت له الحماية المانعة للخلاف ، والداعية بالتفاخر بالانجاز الامني ولما وصل الي اتوبيس الفريق صوت من الخارج وليس حجر كما حدث مع الفريقين سواء المصري الذي ضرب بالحجارة خارج الاتوبيس في الجزائر او الجزائري الذي ضرب داخل الاتوبيس في مصر....هي دي المشكلة&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;* من وافق علي هذا الخلل الامني؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;* من وافق علي هذا الهجوم الاعلامي علي (الرموز - الاعلام (الرايات) - الشخصية الاعتبارية للدولة) وتبادل السباب باقصي العبارات ؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;*الي مختلف الشعوب :&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;قالو في الامثال&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;( لا تعايرني ولا اعايرك ... ده الهم طايلني وطايلك) ، ( الي بيته من زجاج لا يقذف الناس بالطوب) &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الي كل عربي ، اتفرج علي التلفزيون وتمتع بالفضائيات ، ولكن في الاخر ، قول لنفسك كلهم كذابين ومنافقين باي شكل من الاشكال ، ان لم يكن هنا فهناك ،فلا داعي ابدا من الانجراف والانحدار في تيار اراء ورؤئ الاعلاميين . ولا تصديق قصصهم الملفقة ، للاثارة وتضخيم الاحداث ، فكل بلاد العالم لديها من يقذف بالطوب ، وكل بلاد العالم تتوقع شغب الملاعب ، وكل بلاد العالم المحترمة تسيطر علي تلك المواقف ولا تتركها تتفاقم ، وبدون استثناء كل البلاد بعد احداث الشغب او التطرف لاي سبب بخلاف ما يؤيده النظام ، يقف مسؤليهم ورؤسائهم ووزرائهم ليضعوا ايديهم كلا في يد الاخر ،،،،،، ليتفادوا صراع الشعوب والكراهية .اما ان يصل الامر الي تخبط اعلامي بهذا الحجم اتي علي الاخضر واليابس وحفز الكره والوقيعة بين مصر والجزائر والسودان وقطر والله اعلم من ياتي من بعد ........... والحكومات تغض بصرها .....&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فلا اعلم ماذا نسمي هذا الا فشل في السياسة الداخلية يعززه فشل في السياسات الخارجية ويقود الامة الي المجهول &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>علو بني اسرائيل ام انهيار العالم العربي</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/11/blog-post.html</link><pubDate>Thu, 12 Nov 2009 19:38:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-9194884612510667976</guid><description>&lt;div align="right"&gt;علو بني إسرائيل ام انهيار العرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مبعث هذا الموضوع هو مقال في جريدة المدينة بتاريخ 12 نوفمبر 2009 للاستاذ الدكتور/ سالم بن احمد سحاب بعنوان (علو بني اسرائيل) ، والتي علقت عليها في الجريدة واقتبس من المقال الاتي&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;المقال&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;الحالة المعاصرة اليوم تشهد مرحلة (العلو الكبير) لإسرائيل. إنه استعلاء يمثل قمة انتفاش الباطل، وعسى ألاّ يكون بعده انتفاش أشد وأعتى، يقابله بطبيعة الحال انكماش لم يسبق له مثيل في تاريخ أمتنا المجيدة. أمتنا اليوم تعيش تمزّقًا ليس بعده، تمثّله كيانات منكفئة على نفسها، لا يهمها من أمر الآخرين شيء.. حتى الشجب عزّ وندر.إنه زمن الاستعلاء في أشد صوره: الاستيطان مستمر، والكلمة نافذة، والقوة حاضرة، والعملاء رهن الإشارة، لا يرعون في مقاوم شريف إلاًّ ولا ذمةً، يقتلونه إن استطاعوا، ويخوّنونه إن شاءوا، ومتى شاءوا.إنه زمن الاستعلاء الذي أدارت فيه أمتنا المجيدة ظهرها للمحاصرين في غزة، والمسجونين في حيفا، والمطرودين من القدس، والممنوعين من الصلاة في الأقصى.إنه زمن الاستعلاء، والأقصى محاصر، وتقسيمه موضوع على الطاولة لا للتفاوض، ولكن لفرض الأمر الواقع، وما من مغيث إلاَّ الله الواحد القهار.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;اما التعليق فكان كالاتي: "انما العلم عند الله"&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;لايستطيع احد ان يجزم بانه (العلو الكبير)، ولكنه لاشك (علو) ، لايعلو شيئ علي اخر الا نتيجة لاكتساب هذا الشئ طاقة (قوة) او فقد الشئ الاخر طاقة (قوة).والمشكلة الان ان نحدد سبب هذا العلو مع الوضع في الاعتبار اننا كنا في زمن ما اعلي واكبر طاقة وقوة.قوة المجتمعات تستمد من الانتماء و الوحدة (المواطنة)، و(المواطنة) لها ثلاثة اركان او مقومات ( العدل - الامن - التعليم) يجب ان يتمتع بها كل مواطن ليساهم في اضافة طاقة وقوة للمجتمع!وهنا تكون المقارنة بين ظاهرة قوة وضعف المجتمعات والبحث في اسبابها (الداخلية)، ويكون السؤال لماذا انخفض معدل (العدل - الامن - التعليم) في الوطن العربي بالمقارنة مع اسرائيل وحلفائها ( طاقتها - قوتها المساعدة علي العلو)؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;انتهي التعليق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تلك مداخلتي او تعليقي علي مقال الكاتب والذي دفعني لكتابة هذا الموضوع ، واثار لدي بعض التساؤلات:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;س1- ما هو سبب هذا العلو&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;1- هل سبب ذلك العلو هو قدرات وامكانيات وقوة خاصة يتمتع بها بني اسرائيل ولا تتوفر لدي باقي الجنس البشري؟&lt;br /&gt;2- هل سبب هذا العلو هو تدهور قدراتنا وامكانياتنا وقوتنا ؟&lt;br /&gt;3- هل سبب هذا العلو هو زيادة قدرات وامكانيات وقوة بني اسرائيل مع تزامن تدهور وانخفاض قواتنا وقدراتنا وامكانيتنا؟&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;س2- ما هي تلك القدرة والامكانيات والقوة التي تتحكم في اختلال الموازين ؟ وما هو مصدرها ( الذكاء – المكر – الدهاء – الطيبة - السذاجة – الثروة – الموارد الطبيعية – القوة البدنية – العلم – العدل – التعليم – الوحدة – الانتماء – المواطنة - الديمقراطية – طبيعة وخصائص الشعوب- طبيعة وخصائص الانظمة – القيادة – الادارة ..........الخ)؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;وبعد تفكير او مسح سريع لتلك التساؤلات توصلت لبعض الخلاصات التي رغبت في مشاركتكم اياها:&lt;br /&gt;ج1- كانت الاجابة علي السؤال الاول هي الاجابة الثالثة ، والتي ادت بلا شك لا مضاعفة الفجوة وزيادة سرعتها .&lt;br /&gt;ج2- كانت الاجابة علي السؤال الثاني اهم من السؤال الاول لانها تختصر الاسباب، فحقيقة الامر ان الصفات البشرية والسلوكية والقدرات متوفرة علي حد السواء لكلا الطرفين علي الاقل من وجهة نظري ، ولذا فلا يمكن احتساب صفات الدهاء والمكر والسذاجة والقوة البدنية .....الخ من العوامل المؤثرة في احداث تلك الفجوة ، ومن ثم انحسرت اسباب تلك الهوة في (التعليم – العدل – الامن – الوحدة (انتماء-مواطنة)- خصائص انظمة (ادارة – قيادة)) ، الا انه بتامل تلك العناصر واعادة ترتيبها نجد الاتي&lt;br /&gt;--- الانظمة الاجتماعية (قيادة وادارة) هي المتحكم الوحيد في ثلاثة عناصر اساسية لاي مجتمع وهي ( العدل – الامن – التعليم ) ، وعلي ذلك فان اي خلل او فشل او ضعف او ثبات في تلك العناصر لا يمكن تفسيره او تأويله او ارجاعة الا لفشل تلك الانظمة وعدم صلاحيتها (فالعبرة الحقيقية دائما بالنتائج وليس بالنية).&lt;br /&gt;--- ايضا نلاحظ ان تمتع اي فرد في اي مجتمع بتلك العناصر (عدل – تعليم – امن) هو السبيل الوحيد لانتماء هذا الفرد لذلك المجتمع وبالتالي توطنه في هذا المجتمع ، وسنلاحظ ايضا بما الا يستدعي اي مجال للشك ، ان هجرة الاوطان تكون لاسباب تنحصر في البحث عن تعليم افضل (مستقبل افضل) والبحث عن الامن ، والبحث عن فرص تعايش واستثمار وكسب جديدة في اماكن اخري غير الوطن الذي غاب فيه العدل ، وبالتالي يمكن القول بان الهجرة تكون للبحث عن العدل المفقود في الوطن ( حتي ولو بالتمني والامل).&lt;br /&gt;--- نلاحظ ايضا انه لايمكن توحد مجتمع او مجتمعات ليس فيهم (انتماء - مواطنة) والتي لا تتحقق الا بتمتع جميع الافراد بالعدل والامن ، بدون اعادة تعريف لتلك المصطلحات.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خواطر متشتته:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;1- اذا ما اتفقنا علي هذا التحليل السطحي لاسباب تدهور المجتمع وعلي ترتيبها وتأثير كل منها علي الاخر ( كشان داخلي له اولوية ومنفصل عن السأن الخارجي)، فما هي الاستراتيجية الواجب اتباعها لتقليل او احتواء تلك الفجوة . وما هي اركان تلك الاستراتيجية الداخلية؟&lt;br /&gt;2- اري ان استراتيجية الساسة العرب في اعادة تعريف المصطلحات ما هي الا دليل علي الفشل في تطبيق تلك المصطلحات، فعلي سبيل المثال كثيرا ما نسمع من المسؤليين الاتي :&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;"لحل هذه المشكلة يجب ان نحدد تعريف الديمقراطية ومن ثم كخطوة ثانية نتفق علي هذا المفهوم .........."&lt;br /&gt;"لحل تلك القضية يجب ان نتفق اولا علي تعريف الارهاب ومن ثم .............................................."&lt;br /&gt;" لاحداث هذا التطوير او الخطة او البرنامج يجب ان نضع مفهوم صريح وواضح لمعني المواطنة......."&lt;br /&gt;"يجب اولا ان نحدد ونعرف ونتفق علي مفهوم المقاومة.......ومن هم اصحاب الحق في المقاومة..........."&lt;br /&gt;مسؤؤؤل اخر&lt;br /&gt;"بعد تعريف الارهاب وتعريف المقاومة ......يجب ان نحدد ونعرف ونتفق علي المعايير التي تساعدنا علي التفريق بين الارهاب والمقاومة........................................."&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;3- يبدوا ان المتحدثون الرسميون والساسة العرب احترفوا اعادة صياغة المشاكل والقضايا لوضع الكتب والمراجع لتحفر اسمائهم في التاريخ والجامعات ، وغفلوا عن تطبيق الثوابت التي كان الخلف الصالح من اتباع الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام، يطبقونها باعين مغمضة ، فاوصلتهم الي اعلي الامم في زمن لم يخترعوا فيه اعادة التعريف والصياغة ولم يكن لهم معرفة لا بالديمقراطية ولا بالارهاب ولا المواطنة.&lt;br /&gt;-----------------------------------------------------------&lt;br /&gt;هذه كانت خواطري وارائي السريعة فيما يخص الفجوة بين بني اسرائيل والعرب ، وبدون اي تحيز او القاء اللوم علي امريكا او اي حليف اخر وبدون ان اخادع نفسي واحدثها (لازم نخلي امريكا تشيل ايديها ).&lt;br /&gt;ولنتحاور&lt;br /&gt;ماذا كانت تسمي تلك المصطلحات (العدل – الامن – التعليم) في زمن الخلفاء والتابعين ، وكيف كانت العامة تتعلم تطبيق تلك المفاهيم بدون ادراجها في المقررات الدراسية وبدون وسائل اعلانية.&lt;br /&gt;الاجابة الاكيدة هي بالممارسة اكتسبوا قيم العدل – الامن ، والمواطنة والانتماء دفعتهم للتعليم لاضافة قيم جديدة.&lt;br /&gt;اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا ، وفرج علينا كربنا ، واهدنا يارب لما تحبه وترضاه .&lt;br /&gt;اخي الكريم كيف تري حال الامة اذا اهتم قادتها بتطبيق (العدل – الامن – التعليم) ؟ وهل نحتاج فعلا لاعادة تعريف تلك المفاهيم ؟ ومن الذي يريد ان يتفهمها الفرد ام المسؤؤلين ؟وما الذي يعيق تطبيق وتطور تلك المفاهيم هل هم بني اسرائيل ام المواطن ام القيادة ؟ وايهم احق بالتغيير؟ &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt; وبعد التوصل للاجابات فلنذهب الي صناديق الانتخاب او نهجر البلاد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;الم يحن الوقت لتحديد من المسؤليين عن انهيار الامة العربية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; . &lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>تحليل مؤقت للدروس المستفادة من قصة ( التكية وقهوة العواطلية )</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/10/blog-post.html</link><pubDate>Sat, 31 Oct 2009 20:20:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-3898415785074196102</guid><description>&lt;strong&gt;هذا التحليل ما هو الا فكرة مؤقته اعتقد انني ساقوم بتعديلها فيما بعد ،وهي محاولة لاستنتاج بعض الدروس المستفادة من القصة والتي قد يسترشد بها القارئ او يتفق معها او ينتقدها الا انه لن يستطيع نفي صحتها وصدق نتائجها:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فالي المحاولة وفي انتظار النقد والتعليق:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ما هي اخطاء اهل التكية ، وهل كان من الممكن انقاذ التكية؟&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;بعدما تصورنا وتخيلنا عرض لكيفية تحويل المدينة الفاضلة الي مدينة الظلام ، وحصرنا رؤيتنا لهذه المؤامرة في الهجوم علي ( الامن – العدل – التعليم ) بحيث نحول تلك الانظمة الي هيكل بدون محتوي فلا تؤدي وظائفها ، البعض يتمتع بمزاياها والبعض تسحقه عيوبها ، فيشتعل الصراع الداخلي المدمر وتغرق المدينة الفاضلة في الظلام ...&lt;br /&gt;..وبعد ان واوضحنا ان اسلحتنا في هذا الهجوم لم تتعدي الخداع والوقيعة والتخطيط السري واستغلال السذاجة والجهل لاهل التكية، بناء علي التنبؤ بالسلوك البشري والمتوقع منهم ...&lt;br /&gt;ومن ثم سنحاول في السطور التالية التعرض للاخطاء التي وقع فيها اهل التكية و استنتاج الدروس المستفادة منها ، حتي نتمكن من وضع الاسس لاصلاح التكية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;الاخطاء التي وقع فيها اهل التكية :&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;1-&lt;/strong&gt; السماح لطالب الحكم من امتلاك الحكم والتصرف وفق لرؤيته الشخصية وبدون رقابة ، رغم ان منهجهم وسيرتهم وامثالهم وعادتهم تنص علي انه من الفراسة الا تولي طالب لامارة ، ولا تحكم طالب لولاية ، فكان الخلفاء رضي الله عنهم لا يولوا طالب لحكم او منصب امر الناس، بالرغم من انهم كانوا رقباء وقادة له الا انه سيكون اكثر الناس عرضة لاتباع هواء النفس والافساد والتضليل حبا في المنصب وليس رغبة في الحق ...........والدرس المستفاد هنا ........ عدم السماح لطالب الحكم والولاية من منصب الوالي او تمكينهم من التربع عل يقمة الهرم الاداري وتوليهم امر العامة، وفي حالة الضرورة يستعان بخبرتهم كمستشارين.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;2-&lt;/strong&gt; عدم مراقبة الحاكم (قادة النظام) (خادم التكية) ، وسبب عدم الرقابة او ضعفها هو عدم وضع معايير ومقاييس للاداء ، فلم يحدد اهل التكية للخادم مهمته والفترة الزمنية المسموح له بها لتحقيق تلك المهمة، فكانت وظيفة الخادم هي (الاصلاح علي عموم المعني) وبحسب المعدل الذي يحدده هو وليس اهل التكية ، فيمكنه الانتهاء من الاصلاح في سنه او عشرة او مئه ، فليس هناك معيار يمكن اهل التكية من التحقق والتأكد بعد فترة زمنية محددة من جدية هذا الاصلاح واصدار قرار وحكم بفشل او نجاح خادم التكية في مهامه، وهذا ادي ايضا الي اتاحة الفرصة للخادم بخداع اهل التكية بحجة الاصلاح وصعوبة الاصلاح والجهد والمشقة التي يحتاجها هذا الاصلاح ودون ان يكون هناك اي اصلاح بل كان في طريقة الي الافساد...........والدرس المستفاد هنا انه .......مهما كان القائد او الحاكم او الخادم ، يجب ان تكون مهمته محدد خلال فترة زمنية محددة قصيرة او متوسطة الاجل ، والتي ان لم يلتزم خلالها بتحقيق تلك الاهداف فيجب تغييره فورا حتي وان امتلك لحظة عزله العصي السحرية للاصلاح فيجب ان يعزل ويستخدم تلك العصي غيرة ...........يجب ان تتضمن تلك المهام خطة او خطوات محددة في سبيل تطوير (العدل – الامن – التعليم) بما يصل بتلك الخدمات للتساوي بين جميع اهل التكية بنفس السرعة ونفس القيمية ، وللحكم علي هذا المعيار بعد المدة الزمنية المحددة فاذا ظهرة حالة متضررة او لم يصل لها هذا الحق ودون اتخاذ قرار عاجل ، يكون هذا سبب وداعي لاجتماع اهل التكية وعزل الخادم.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;3-&lt;/strong&gt; سمحت التكية وبعد كل تلك المعاناة من الخادم وعصابته ، بتولي ابنه المنصب (الخادم ) سواء بالامتحان او الارث او الخلافة او الانتخابات او اي سبب اخر مما ادي الي استمرار نفس الحرمية في السيطرة علي التكية مع تغيير في الاشخاص وليس في العقول والافكار .........والدرس المستفاد هنا...............انه عند عزل او موت او اي سبب يؤدي الي تغيير الخادم او الرغبة في احداث تغيير صحيح نابع من رغبة اهل التكية وخاصة في وجود مظالم وفساد منتشر وظاهر وضعف عام للتكية ، وحتي يؤدي هذا التغيير الي تغيير الادارة واكتشاف اخطاء الادارة القديمة ،فيجب ان يكون التغيير جذري وشامل بحيث لا ينتخب او يرشح لمنصب خادم التكية ايا من (الحرس القديم – الصف الثاني له – الصف الثالث له ) ولا اي من المشاركين والمساهمين في قيادة تدمير التكية سواء بقصد او بدون قصد من ( قادة الفتوات والبلطجية – قادة التعليم – القضاة المواليين والمدافعين عن خادم التكية- الصف القيادي الاول والثاني والثالث في جميع هيئات التكية – الضعفاء من العلماء والاعلاميين والذين لم يشاركوا في كشف مخطط خادم التكية) ولا من ( مشاهير المستثمرين اللي طلعوا ونجحوا علي جثث واكتاف الحرافيش والغلابة- ولا طبعا مشاهير المفسدين)، وبالتالي لن يبقي في التكية غير الحرافيش والافندية والغلابة الذين لم يطمعوا يوما ليكونوا خدام للتكية ،والذين لديهم دافعية واصرار لاصلاح التكية ، ويعلمون مواطن الخلل وطرق واساليب احتيال الحرامية، وبالتأكيد سيمثلون 98% من تعداد التكية وسيتواجد بهم المتعلم والمثقف والمدير والقاضي والمعلم المناسب ليكون (رئيس مجلس ادارة التكية الجديد) ويكون قادر علي اختيار مجموعة العلماء المتخصصة (معاهم اقرار ضريبي) قادرين علي مساعدته في ادارة التكية................وبهذا الدم الجديد غير المتوقع لا من ابن الخادم ولا من العصابة ...............ستنكشف الحقائق وسيرد الحق لاصحابة وسيقضي علي الفساد ويطرد خارج التكية ، وتعود التكية لاهلها .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;4-&lt;/strong&gt; اخطأت التكية عندما ظنت ان هناك فرد قادر علي تولي اعباء العمل للتكية ، واستمراره لما فوق الستين ، وانه افضل الموجودين ،.............والدرس المستفاد هنا ................ان خادم التكية لابد له من تحديد للسن سواء كان الخادم يصحة جيدة ام لا ، لان تحديد السن سيمنع ويحد من طمع اي خادم في دوام المنصب والكرسي والعرش ، كما وان الصحة تختلف عن العقل والعقل يختلف فيه الدافع والرغبة والعقيدة والاتجاه من وقت لاخر وبمرور الزمن ، فمن كان يتصف بالشجاعة في الاربعين قد يتصف بالجبن في الخمسين وقد تعود اليه الشجاعة مرة اخري في الستين ، وكل تغير في الشخصية يتبعه تغير في الدوافع والرغبات ، فمن كان قنوع في الاربعين حين كانت اولاده لايحتاجون الا الغذاء واللعب ، قد يتحول الي طامع ويسعي لتحقيق اطماعه عندما يكبر اولاده ويفكر في تأمين مستقبلهم ، كما وانه ثابت ان الزهايمر والنسيان يصيب الانسان بنسبة كبيرة بعد 70 سنة فما بالنا بما هم اكبر من ذلك ، ولا يمكن باي حال من الاحوال ان تعرض مصلحة التكية للاحتمالية او الحظ ، ولذا كان يجب تحديد السن ، والذي لا يجوز تخطيه حتي ولو برغبة رجالة التكية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;5-&lt;/strong&gt; اخطأت التكية عندما تم اختفاء الافراد ووضعهم في القمقم ....وطالت التحقيقات ....وقيدت الحريات حتي نظير الكلام.....والدرس المستفاد هنا هو ............عزل خادم التكية بمجرد ظهور اي من مظاهر (تأخير الفصل في القضاء.—تأخير تنفيذ الاحكام – تأخير رد الحقوق – تأخير وضعف الخدمة الامنية) لاي حجة او سبب من الاسباب سواء امكانيات او زيادة معدل المخالفات او زيادة المساحات والمسافات ، فاي من تلك الظواهر لايحق معها الا عزل خادم التكية وحرسه ومحاسيبه علي الفور وفي اقرب فرصة (عدم تجديد العقد) واقصي مدي مسموحة للفصل القضائي ورد الحق هي اسبوع او اسبوعين، وان زادت المدة فمعني هذا ان الادارة فاشلة وغير حازمة وليكن العمل ليل ونهار دون راحة او اجازة لمن يريد الاصلاح.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;6-&lt;/strong&gt; اخطاء اهل التكية عندما صدقوا واقتنعوا بوجود انجازات لم يشاهدوها (لم يستفيدوا منها) وسوف يتم التمتع بها في مستقبل مجهول .............الدروس المستفادة هنا ...........ان الانجاز هو ما تعود فائدته الفعلية علي جميع اهل التكية بدون تفريق ، وما لم يتم الاستفادة منه لا يعد انجاز بل يعد نفقات غير ضرورية ، وكذا اي مشروع او انجاز له خطة زمنية لرد التكلفة او بدء العائد تبداء في معظم الاحوال بعد فترة ثلاثة سنوات. وايضا اي تغيير وتطوير في المجتمع والتكية يجب ان يكتمل في خلال خطة خمسية واحدة ......فترة 20 سنة هي فترة كافية لتغيير التكية من حال الي حال سواء متقدم او متأخر ، الا ان الاتجاه يكون واحد سواء في اتجاه التقدم او التأخر فاذا كانت المؤشرات بعد الفترة الخمسية الاولي تشير الي التأخر بمعني هذا انه بعد عشرين سنة اي اربع خطط خمسية سيكون اتجاه السير في نفس اتجاه التأخر ، طالما لم تتغير الادارة....&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;7-&lt;/strong&gt; اعتبرت اهل التكية ان الالوان ودهان بوابة التكية والحراسات واعادة التنظيم هي دليل علي التطوير والتغيير ولم ينظروا الي اثار استخدام تلك الوسائل ولم يفطنوا الي ان كل هذا التغيير ما هو الا ظاهري ولا تؤدي الي منفعة شخصية لاهل التكية ولا فائدة منها الا خدمة جماعة خاصة ، بل علي العكس فالتغيير ادي الي فساد التكية وضياع الحق.......والدرس المستفاد هنا ................. انه لا يمكن اعتبار كل تغيير نوع من الاصلاح فبعض انواع السياسات والاستراتيجيات واعادة التنظيم قد تؤدي الي تدهور النظام الاداري وافساد الحياة ، والعبرة اولا واخيرا هي ، ماذا اضاف هذا التغيير من قيم جديدة للفرد وما اثره علي القيم الفعلية التي كانت موجودة من قبل ، فليس معني ان يضيف النظام قيمة باعفاء من رسوم ان يؤدي هذا الاعفاء الي زيادة الضريبة !&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;8-&lt;/strong&gt; اخطاء اهل التكية في نهاية الحكاية بعد ان تمكن ابليس من وضع ابن الخادم في القمقم وسلموه للحرامية بره التكية وتم ترشيح خادم جديد للتكية ، لم يتعلم اهل التكية الدرس وسمحوا لواحد ممن كان يجالس خادم التكية وعلي علاقة ودية به ، ان يرشح نفسه لمنصب الخادم اعتمادا علي خبراته الدولية وقدرته علي التعامل السياسي مع الحرامية اللي بره التكية......الدرس المستفاد هنا .................. للتغيير، غير مقبول ترشيح ايا مما ظهر في الصورة والانجازات مع خادم التكية حتي وان كان جدير بتولي مهام الخدمة ، فقط ولسبب واحد انه لم يكن من البطانه الصالحة ولم يرشد الخادم للحق ، وسواء ادعي بانه ارشده للحق ووجهه او لم يدعي هذا فالعلم عند الله سبحانه وتعالي، وليس لاهل التكية الا النتائج ، وهي ان هذا الارشاد لم يفلح، ومن المفترض علي اهل التكية الا يعرضوا انفسهم لاحتمال الصدق ام الكذب ، طالما يوجد البدائل ، وان احتاجوا لبذل الجهد لايجاد تلك البدائل ، وحتي وان كان البديل غير خبير فهو افضل من احتمال تسليم التكية لاحدي اعضاء عصابة الحرامية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة: الاولويات الاستراتيجية للنظام الاجتماعي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;***يتكون اي نظام اجتماعي او ادارة مجتمع&lt;/strong&gt; من قسمان او اتجاهيين او سياستان او مهمتان او هدفان اداريان يسعي رئيس النظام لتحقيقهما ، (&lt;strong&gt;ادارة داخلية&lt;/strong&gt;) و(&lt;strong&gt;ادارة خارجية&lt;/strong&gt;) ، و&lt;em&gt;هناك اولوية مطلقة لتحقيق اهداف وسياسات الادارة الداخلية تسبق الادارة الخارجية &lt;/em&gt;، فمهما كانت الظروف والتهديدات والاحتياجات، فلا يصح تحقيق اهداف خارجية علي حساب تأجيل او تعديل او الغاء اهداف داخلية. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;***في السياسة او الادارة الداخلية&lt;/strong&gt; ، يوجد مكونان او نظامان او برنامجان اساسيان ، (&lt;strong&gt;برنامج تفاعل او تعايش) و (&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;برنامج تطوير وتنمية&lt;/strong&gt;) &lt;em&gt;وهناك اولوية مطلقة لتحقيق اهداف وسياسات البرامج او المكون التفاعلي او التعايشي تسبق اولوية برامج التطوير والتنمية،&lt;/em&gt; فلا يصح ان تؤدي الرغبة في التنمية والتطوير الي تأخير او تبديل او الغاء اي من اهداف التعايش والتفاعل الاجتماعي. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;***يشمل&lt;strong&gt; مكون التفاعل والتعايش&lt;/strong&gt; او برنامج التفاعل والتعايش الاجتماعي علي (&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منهج اجتماعي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;) يضبط حركة الحياة وتفاعل الافراد داخل النظام ، في اطار الحقوق والواجبات ، وتمتع كل فرد في النظام بحقوقه كاملة بدون اي معاناة وبعدل ومساواة تامة بين جميع افراد المجتمع، &lt;em&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;strong&gt;ولهذا المنهج الاجتماعي معايير اساسية للاداء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; يمكن من خلالها الحكم بمدي فاعلية هذا المنهج وبالتالي يتم الانتقال الي مكون التطوير وحاجاته ومن ثم الي الادارة الخارجية وحاجاتها،ويشترط في اي نظام اجتماعي صحيح ان تتواجد تلك المعايير مجتمعة وبكفاءة عالية، &lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;وهذه المعايير الاساسية هي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;: &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;معدل العدل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;: ويمثله جهاز القضاء ، للفصل وفض النزاعات المتوقع حدوثها بين الافراد، ويجب ان يتصف بالسرعة (بمعدل ايام ولا يمتد لاسابيع) ، الدقة ، الموضوعية، المرجعية، الحيادية، الحرية، ،،،،، فاذا ما وجد مجتمع يتأخر فية العدل عن هذا المعدل ، فهذا يشير الي وجود خلل ، وفشل الجهاز الاداري في الادارة الداخلية ...... وبالتالي فلا يصلح لادارة التطوير والتنمية او الادارة الخارجية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;معدل الامن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; : ويمثله الجهاز الشرطي ، لضبط حركة الحياة الامنة داخل المجتمع ومنع افراد المجتمع من الانحراف السلوكي ومخالفة واجباتهم او التعدي علي حقوق الغير ، كما انها مسؤلة عن تطبيق الاحكام القضائية ورد الحقوق وعزل المخالفين وتوقيع العقوبات وفق لاحكام القضاء ، ويجب ان يتصف هذا الجهاز بالسرعة في نجدة المستغيث (بصرف النظر عن نوع الاستغاثة) وسرعة ضبط المخالفين وسرعة رد الحقوق ، والتواجد الدائم والمستمر في المكان والزمان المناسب للمحافظة علي امن وحق المواطن, ويجب ان يتصف هذا الجهاز ايضا بالخضوع والاحترام لحقوق اي مواطن ,,,,,,,,فاذا وجد مجتمع يزيد فيه معدل الجريمة ، ولا يتمكن هذا الجهاز من سرعة ضبط المخالف ، او استغرق رد الحقوق وتنفيذ الاحكام اكثر من ساعات من صدورها ، او اهدر حق وحرية اي مواطن تحت اي مسمي من المسميات ، او تحول الجهاز الي لعب دور القضاء ...فهذا مؤشر علي وجود خلل وفشل الجهاز الاداري في الادارة الداخلية ....وبالتالي لا يصلح لادارة التطوير والتنمية او الادارة الخارجية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;معدل التعليم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;: ويتمثل في جهاز التعليم والذي يتبع منهج تعليم محدد، وهو مسؤؤل عن نقل خبرات المجتمع الي افراده والمحافظة علي مواصفات الشخصية الاجتماعية المرغوبة ، والمحافظة علي الهوية الوطنية ، كما انها تزيد من قدرة افراد المجتمع علي المساهمة في ادارة التطوير والتنمية ، كما انها مكلفة بتعديل السلوك المنحرف الغير متوقع ، والقيام بمهام التنشيئة الاجتماعية المنشودة،،،،،،،،فاذا وجد مجتمع لا يتمسك بمنهج تعليمي ثابت او يستخدم المجتمع كحقل للتجارب التنظيمية او تتبدل المقررات من سنة الي اخري بدون مبررات او يرتبط النظام بواضعه فاذا ما ذهب واضعه ذهب معه النظام وانتقل المجتمع الي منهج ومقرر جديد او اذا وجد مجتمع يزيد معدل الاختلاف فية بين الاجيال بدرجة كبيرة بحيث يكون كل خمسة سنوات جيل بصفات وشخصية مختلفة او زادت اخطاء ومشاكل العملية التعليمية ، او اصبح هناك فرق مستوي كبير بين المدارس الوطنية والمدارس الخاصة ، او اصبح التعليم في الخارج امنية ، او لم تستطيع العامة من التعليم ، او ذادت فيه معدلات الجهل ........... ...فهذا مؤشر علي وجود خلل وفشل الجهاز الاداري في الادارة الداخلية ....وبالتالي لا يصلح لادارة التطوير والتنمية او الادارة الخارجية. &lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;* وبالتالي يمكن استنتاج انه يمكن &lt;strong&gt;الحكم بفشل او نجاح اي نظام اجتماعي بالنظر الي ثلاثة مكونات اساسية بصرف النظر عن اي انجازات اخري وهي (&lt;span style="color:#990000;"&gt; معدل العدل – معدل الامن – معدل التعليم&lt;/span&gt;) فاذا تحققت هذه المعدلات ولم تتعدي الفترة الزمنية لتجاوز مشاكلها ايام (عشرة ايام بحد اقصي) يمكن بعد هذا النظر لانجازات اي نظام اداري اجتماعي ودراسة ما ان كان مقبول استمراره ام لا ، وان لم يتحقق اي من تلك المعايير ، فلا سبيل لاصلاح المجتمع سوي تغيير الادارة الاجتماعية ككل وبصفة دورية كل ثلاثة سنوات حتي نصل الي ادارة قادرة علي تحقيق تلك المعايير والمحافظة عليها لمدة ثلاثة سنوات.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;* من الملاحظ في تلك المعايير انها جميعا غير خاضعة لاي مبررات لتدني المستوي سوي تعمد افساد المجتمع ، او الجهل بمصلحة المجتمع وكلاهما مرفوض .&lt;br /&gt;* ايضا من الملاحظ كل تلك المعايير مهما وصلت درجة فسادهم ، لا تحتاج سوي اعادة تنظيم واعادة وضع اللوائح والقوانين المنظمة ومن ثم الاصرار علي اتباعها ، وربما توفير بعض الامكانيات الاضافية والمؤقتة والغير مكلفة بالنظر للعائد منها، فمن الممكن ان يصدر قرار بزيادة عدد القضاة وزيادة ساعات العمل حتي يتم الانتهاء من مخزون القضايا المؤجلة (بالطبع في وجود اجر اضافي عادل والمحافظة علي شروط سلامة الاحكام) ، ومن ثم الاستعانة بقوات شرطة اضافية لتنفيذ جميع الاحكام القديمة والمستحدثة ، مع استحداث جهاز قضائي فوري لاجراءات التصالح او الشكوي او الاستئناف القضائي, .............وناتج هذا الامر ومعاقبة مخالفين الامر سينتج عنه اششششششاعة للعدل والامن ومنع الشروع في جرم جديد ............ وفي نفس الوقت تستحدث سجون تعليمية داخلية مؤقتة ومقسمة لتوقع استقبال اعداد كبيرة في الفترة الاولي )اعادة تأهيل) وكذا لتوفير المعاملات الانسانية اللازمة........... وهناك طرق كثيرة لتحقيق العدل والامن تبداء دائما من اصرار وقرار (رئيس مجلس ادارة المجتمع) ، ومع تحقيق معدل الامن والعدل ..............يتحقق معدل التعليم حيث سيعمل العقل فيما هو مفيد بعيد عن اي هواء للنفس .&lt;/p&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item><item><title>رؤية نقدية لاستخدام مصطلح الاستراتيجية</title><link>http://3agabsystem.blogspot.com/2009/10/1.html</link><category>مفهوم الاستراتيجية ، مصطلح استراتيجي ، التخطيط الاستراتيجي ، الادارة الاستراتيجية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2009 18:34:00 +0200</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-22463340.post-1747223187488305554</guid><description>رؤية نقدية لاستخدام مصطلح الاستراتيجية:&lt;br /&gt;بقلم / اسامه قراعة&lt;br /&gt;1. مفهوم : الاستراتيجية :&lt;br /&gt;مفهوم (الاستراتيجية) تم طرحه سابقا وبالتفصيل في العديد من الكتب والمراجع اختص منها ما ذكر بواسطة الدكتور /محمد بن احمد اليماني في موقع منهل الثقافة التربوي الالكتروني ، انصح باعادة قراءته وتأمله ، واقتبس منه المقطع التالي&lt;br /&gt;نقلت كلمة الاستراتيجية من الحضارة اليونانية عن كلمته الأصلية إستراتيجيوس strategos والتى تعنى علم الجنرال، وارتبط مفهومها بشكل صارم بالخطط المستخدمة لإدارة قوى الحرب ووضع الخطط العامة في المعارك.&lt;br /&gt;وقد اختلف فى مفهوم كلمة الاستراتيجية عبر التاريخ وفقا لتطور التقنية العسكرية فى كل العصور كما أنها تختلف بإختلاف المدارس الفكرية والسياسية ، ولهذا يصعب تعريف شامل ومانع لهذه الكلمة&lt;br /&gt;بقية التعريف والموضوع علي الرابط التالي&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=935"&gt;http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=935&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=856&lt;br /&gt;2. معايير مصطلح الاستراتيجية:&lt;br /&gt;من التقديم السابق والموضوع المشار الية سابقا ، نري ان مصطلح استراتيجية ارتبط بالمجال العسكري ارتباط وثيق لا يمكن فصله ، كما وان استخدام هذا المصطلح في المجال العسكري ارتبط بمعايير اساسية نحاول استعراضها فيما يلي :&lt;br /&gt;a) مستوي التخطيط والاهداف :&lt;br /&gt;من الناحية العسكرية ينقسم التخطيط الي (تخطيط استراتيجي) يقوم بتحديد اهداف تسمي (الغايات) او اهداف عليا بعيدة المدي او اعلي مستويات الاهداف، وهو مستوي اهداف (القيادة العامة بجميع افرعها وتشكيلاتها) ويطلق عليها الاهداف الاستراتيجية وبناء عليه يتم تخصيص المهام للجيوش الميدانية والتشكيلات لتحقيق هذه الاهداف ، ومن ينتقل التخطيط الي مستوي ( التخطيط التعبوي ) والذي يحدد بدوره اهداف لتحقيق مهمته وتتصف بانها اهداف متوسطة المدي اوالاهداف الفرعية او اهداف التشكيلات والجيوش الميدانية والمناطق ويطلق عليها (الاهداف التعبوية) والتي تترجم بدورها الي مهام تكلف بها الوحدات الميداني ، ومن ثم ينتقل مستوي التخطيط الي (التخطيط التكتيكي) يقوم بتحديد (اهداف تكتيكية) وهي اهداف مباشرة او اهداف صغري اواهداف القريبة او اهداف خاصة بالوحدات الميدانية ومن ثم تحول تلك الاهداف الي مهام تكلف بها كل وحدة صغري علي حدي وفي الغالب تحول هذه الاهداف الي مستوي رابع علي مستوي الفرد والقائد علي الارض وهو ما يسمي (الهدف المباشر) او (الهدف المرئي) والذي يصدر به امر القتال من القائد الي المقاتل علي الارض............. واذا تأملنا هذا التقسيم سنجد ان تسلسل الخطط وتدرجها يتم من اعلي المستوي الاداري او القيادي الي اسفله كما وان هناك فصل بين المستويات يكون ضروري ومحسوم لما له من مميزات تفويض السلطة وتخصيص المهام وتوفير الاعباء الذهنية والتركيز في انجاز وتحقيق المهام وتوفير قنوات الاتصال والسيطرة .........حتي تتحول الخطة الاستراتيجية الي امر قتال من قائد الي جندي (يكفي تدريبة علي تقنيات القتال المختلفة)..... وعلي هذا يجب ان يحتفظ المستوي التخطيطي (الاستراتيجي) بموقعه في قمة الهرم القيادي او الاداري والا تحول الي مستوي اخر تعبوي او تكتيكي او اوامر ميدانية مباشرة .... وهنا لا يطلق عليه مصطلح (استراتيجي). وهذا ما لم يحدث في العلوم العسكرية حتي الان وهي المصدر الرئيسي لاستخدامات هذا المصطلح.&lt;br /&gt;b) وجود تهديدات :&lt;br /&gt;يرتبط مصطلح استراتيجية بوجوب وجود تهديدات ما ، فالاستخدام العسكري او العلوم العسكرية لا تستخدم الا في حالة واحدة فقط وهي وجود تهديدات تجبر المجتمعات علي تكوين الجيوش واستخدام تلك العلوم .... والدليل علي ذلك ان اي تنظيمات اخري غير عسكرية لا تستخدم هذا المصطلح للتخطيط لاعمالها الانها استبدلت هذا المصطلح باخر وهو المنهج او التخطيط الاداري اذا ما كان هناك هدف او مجموعة اهداف تريد تحقيقها ولا توجد تهديدات ومعوقات مباشرة تمنع تحقيق هذا الهدف ، تكون خطة المنظمة عبارة عن منهج ثابت ومباشر في سبيل تحقيق هذا الهدف ، فالمنهج او الخطة الادارية ما هي الا خطوات وخطط ثابتة في سبيل تحقيق هدف محدد ، وايضا يمكن تقسيمه الي مستويات تخطيطية عليا او عامة، ومستوي متوسط او برامج او اداري ، ومستوي تنفيذي ، لا حاجة لها لتكوين استراتيجية.&lt;br /&gt;c) المستوي الاداري :&lt;br /&gt;حيث يلتصق وقد ينحصراستخدامات مصطلح (استراتيجية) في كل ما يعده او يخططة او يتداوله المستوي القيادي او الاداري الاعلي في اي منظمة بشرط ان تكون هي المسؤلة عن تحديد و تحقيق غايات المنظمة ، وهو المعروف بالمستوي الاستراتيجي والذي يشترك فيه فريق عمل مكون من جميع قادة الافرع والتخصصات والانشطة بصرف النظر عن حجمها ودورها في التنظيم.&lt;br /&gt;d) تخصيص مهام وتحديد مسؤليات ومراحل:&lt;br /&gt;فالتخطيط لتحقيق هدف مباشر يتم تحقيقة بواسطة نفس المستوي المخطط لا يتصف بالاستراتيجية ، ولذا فالخطة الاستراتيجية يجب ان ينتج عنها تقسيم للاهداف وتخصيص للمهام وتوزيع للادوار لمستويات المتوسطة والدنيا ، وتبعا لهذه المهام تعد تلك المستويات خطط جديدة ومنفصلة لتحقيقها والتي بمجموع نجاحها يتحقق الهدف الاستراتيجي ، وان لم تتواجد تلك الخطط الدنيا فلا مجال لوصف الخطة بالاستراتيجية لفقدها عنصر تقسيم الادوار والتعاون وبالتالي فقد القدرة علي المناورة.&lt;br /&gt;ومن هذه المعايير نلاحظ ان مصطلح (الاستراتيجية) لا يفضل استخدامه الا اذا ارتبط بخطة يضعها اعلي مستوي اداري بالهيكل التنظيمي للمنظمة وبشرط ارتباط الخطة المباشر بتحقيق غايات او اهداف عامة رئيسية المنظمة وبشرط وجود تهديدات خارجية او قوة تنافسية مما يستوجب معها استخدام اساليب المناورة او الاعتماد علي تحليل سوات للفرص والتهديدات كما هو في علوم الادارة.&lt;br /&gt;وبناء علي هذه المعايير سابقة الذكر فلا يصح استخدام مصطلح (الاستراتيجية) مع اي موضوع لا تتوافر فيه تلك المعايير سواء علي المستوي العسكري او الاداري او العلمي.&lt;br /&gt;وبناء علي ما تقدم نجد ان هناك خلل كبير في استخدام هذا المصطلح في عالمنا العربي ، له مدلولات غير مرغوبة كالظهور والخداع والتعظيم اذا ما اضفنا كلمة (استراتيجية) لاي حديث بما يوحي به اللفظ من قدرة علي التفكير واهمية الهدف واولويته ورفعة مستوي المتحدث ، وكذا اجبار الطرف الاخر علي الخضوع والاستسلام كون هناك تهديدات لا تحتمل الجدال.&lt;br /&gt;كثيرا ما نستخدم مصطلح استراتيجية في حياتنا العامة وحتي العلمية نقلا عن الغرب دون مراعاة لمدلول هذا المصطلح ورغم ان عندنا في اللغة العربية مصطلحات تؤدي نفس الغرض واقرب للفهم والاستيعاب ،،،،،،،، وهذا الاستخدام الخاطئ لمصطلح (الاستراتيجية) يفقده معناه ومدلوله ، وكذا يخلط بين مجالات الاستخدام الامثل له ،،،،، فعلي سبيل المثال بالنسبة للشأن التعليمي او التربوي ،عندما تضع وزارة التعليم ( خطة استراتيجية جديدة للتعليم ) تشارك فيها افرع وادارات وتخصصات عديدة ( تعليمية – ابنية – صحة – امن – شؤن اجتماعية) تخرج هذه الخطة بتخصيص مهام لكل ادارة وتخصص، وتبعا لذلك لابد لكل ادارة ان تضع خططها المنفصلة لتحقيق هذه المهام كمستوي تخطيطي تالي ..... وهكذا حتي المستوي التنفيذي (المعلم) الذي تخصص له مهام مباشرة ( لتحقيقها يلزمه اكتساب خبرات تقنية ومهارات خاصة) وليس وضع خطط مشتركة ، وهنا يكون دور وفكر المعلم ليس بالاستراتيجي وانما هو دور و فكر تطبيقي باستخدام طرق ووسائل تقنية مختلفة، له حق الاختيار فيما بينها .&lt;br /&gt;لكن هذا الاختيار (ممنهج) وليس له تهديدات، وليس له اهداف بعيدة المدي فاهداف المواقف التعليمية هي اهداف سلوكية مباشرة، وايضا المعلم لا يقوم بتخصيص مهام لمن هو اقل ، واخيرا فاهداف الدرس او المقرر هي خبرات سلوكية مشاهدة وليست هدف استراتيجي في حد ذاتها ..لان الهدف التعليمي الاستراتيجي الواحد (بناء الذات) ( المشاركة الاجتماعية) (المهارة العلمية الاساسية) يتم تحقيقه بواسطة اكثر من موضوع واكثر من درس واكثر من مادة علمية ، تشترك جميعا وتتعاون لتحقيق هذا الهدف............وعلي هذا اذا تم الصاق مصطلح (استراتيجية) بالطرق والوسائل التعليمية كما هو منتشر في الاوساط العلمية والاكاديمية (نقلا عن الغرب) كا ( استراتيجية التدريس – استراتيجية التعليم – استراتيجية التقويم – استراتيجية المعلم – استراتيجية اعداد تحضير الدرس- استراتيجية التعليم عن بعد – استراتيجية الحوار البناء.......الخ) والنزول بتلك المستويات الي المستوي التقني او التنفيذي (الجندي في الميدان) نكون في هذه الحالة استخدمنا مصطلح اجنبي غربي غير محدد المعني رغم وجود ما يحل محلة ويكون اكثر اثر وتعبير عن المعني المقصود مثل طريقة كذا او منهج كذا او خطة كذ او سياسة كذا او مبادئ كذا. (فلو تخيلنا قائد ميداني يضع هدف استراتيجي في يد جندي او حتي مجموعة من الضباط لتحقيقة فتلك كارثة عسكرية)&lt;br /&gt;وعلي ما يبدوا انه في الغرب كما هو عندنا ،هناك ما يطلق عليهم علماء وخبراء ومثقفون وهناك ما هم من نوع الارزقية ، الذين يضيفون الي كتاباتهم رونق وبريق دعائي وتسويقي باستخدامهم للالفاظ والمصطلحات الغير متداوله او ذات القيم الحسية واللفظية الكبيرة والتي تشد المستهلك السوقي وتزيد من المبيعات ،،،، ويبدوا انه للاسف ايضا اعتدنا في العالم العربي علي استيراد كل ما هو اجنبي واستخدامه علي انه قانون لا يجوز نقده او مخالفته ،،،، وبالتالي استوردنا هذا المفهوم الخاطئ لمصطلح استراتيجية كما هو ،،،،،،كما يبدوا ايضا ان علماؤنا في الادارة والعلوم الاجتماعية والانسانية احبوا ،الرنين الصوتي لمصطلح (استراتيجية) حتي ادخلوها علي اغلب معالجاتهم للموضوعات المختلفة،،،، حتي اصبحنا اليوم نسمع استخدامه حتي داخل الاسرة في المنزل فيما يسمي ب (استراتيجية الزواج السعيد) و( استراتيجية رقابة الابناء) الخ.&lt;br /&gt;بالطبع ليس هناك خطاء او ما يمنع من تطور معني الكلمة بمرور الزمن ، وحتي بدون تطور لمعني الكلمة ليس هناك ما يمنع من استخدامها في ابسط معناها وهو (خطة - اسلوب) كلغة عامية.&lt;br /&gt;الا اننا عندما نقحم هذا المصطلح في المجالات العلمية وخاصة التعليم والتدريس يجب ان نراعي تداعيات هذا الاستخدام وتبعاته فعلي سبيل المثال :&lt;br /&gt;اننا نحير ونربك (المعلمين – المدرسين) عند تأهيلهم لممارسة وظائفهم وادوارهم بمحاولة ادراج مصطلح استراتيجية في اغلب الموضوعات المقدمة لهم، دون داعي لذلك (طبعا من وجهة نظري)، كما وان تداعيات هذا الاستخدام ونقده ينبع من عدم قدرة (المعلمين – المدرسين – المتلقيين ) من اعادة ترتيب وتصنيف الذاكرة واستخدام عقولهم ومنطقهم ، الاستخدام الامثل لاكتساب الخبرات الجديدة او حتي تأكيدها كما هو مطلوب من دورات الاعداد او التأهيل.&lt;br /&gt;استشهد في هذا الصدد بموضوع للدكتور /عثمان ايت مهدي بموقع منهل الثقافة التربوي ، وبعنوان ( الذاكرة او السر المحفوظ) علي الرابط التالي&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=3351"&gt;http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;amp;id=3351&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيجب ان نتذكر ان العقل البشري يقوم بتخزين خبراته الجديدة بالذاكرة بشكل مترابط مع الخبرات السابقة ، في تسلسل شبكيومنطقي ، يكون اكثر وضوح، كلما كانت الخبرة الجديدة بسيط وذات مدلول مدرك من قبل، ومتعارف عليها ومباشرة الارتباط بخبرة اخري، او معلومات وبيانات اخري مخزنة بالذاكرة،،،،، وفي حالة ما اذا استخدمنا الشرح والتدريب علي موضوعات ما، وقدمناه بالفاظ غير ذات مدلول مدرك ،،،، تكون النتيجة الطبيعية ان تفتح الذاكرة صفحة جديدة منفصلة لهذا اللفظ الجديد ،،حتي يدخل حيز الادراك والربط بخبرات سابقة،،، وبذلك يقوم العقل بفصل وتوزع متن الموضوع علي الذاكرة في اماكن متفرقة،،، قد تكون عشوائية في حالة ضيق الوقت ، وقد يصعب استدعاءه مرة اخري ، كما وان استدعاء تلك الخبرة مرة اخري يستلزم مجهود اكبر من الطبيعي او المعتاد عليه ويحتاج منطق واعمال عقلي يختلف من فرد الي اخر، وقد يؤدي الي الارتباك والتخيط وفصل الخبرة الجديدة كليا عن ما يماثلها من خبرات سابقة ، (خبرات سابقة كان يجب ان ترتبط بالخبرة الجديدة برابط مباشر لتقويته، كما هو مستهدف من التدريب) .&lt;br /&gt;فاذا كان المعلم معتاد علي مصطلح طريقة ومنهج وخطة وادارة وبرنامج واسلوب ونموذج ......فلماذا نستخدم مصطلح استراتيجية علي مستوي المعلم (مستوي تنفيذي تقني) ؟&lt;br /&gt;واذا كان للمعلم استراتيجية للتعليم وليس اسلوب للتعليم او طريقة للتعليم ، فما هو مسمي مستوي مدير الادارة التعليمية وما هو مستوي تخطيط الوزارة ؟ الوزارة لها رؤية ورسالة وتحاليل لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات ,فهل يقوم المعلم او مدير المدرسة او المشرف بمثل تلك المهام؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخيرا:&lt;br /&gt;الجديربالذكر ان مصطلح الاستراتيجية يشمل كل ما دونه من مستويات ومسؤل عنها بل ويجب اعتبار ان كل تقنية بسيطة في النظام الاداري ما هي الا وسيلة واداة لتحقيق الخطة الاستراتيجية الا انها تابعة يمكن تجاوزها وليست مستقلة ، قد تتغير وتتبدل الوسيلة الا ان الخطة الاستراتيجية واهدافها ثابته.&lt;br /&gt;لا اعترض علي استخدام مثل تلك المصطلحات في غير اماكنها او حتي اختراع مصطلحات جديدة طالما لها فائدة وعائد ومدلول يسهل التعامل معه من خلال الذاكرة العربية ،التي لم تعد تستوعب عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة البسيطة واعتمدت استراتيجية التسهيل باستخدام الالة الحاسبة ابتداء من المرحلة الابتدائية .&lt;br /&gt;ارجو ان اكون قد وفقت في طرح نقدي المتواضع لظاهر التوسع في استخدام مصطلح الاستراتيجية والذي اراه من وجهة نظري الفردية غير مبرر وان كان غير مخل فهو كما يقال علم لاينفع وجهل لايضر.&lt;br /&gt;فان اصبت فبتوفيق من الله تعالي وان اخطأت فما هي الا خواطر واراء لن تضر ان لم تنفع.&lt;br /&gt;وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضي</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total><author>noreply@blogger.com (usamasalah)</author></item></channel></rss>