<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:blogger='http://schemas.google.com/blogger/2008' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543</id><updated>2024-11-01T03:47:03.201-07:00</updated><category term="منهجية البعث و الاحياء"/><category term="منهجية الرومنسية"/><category term="منهجية القصة"/><category term="منهجية المعاصرة"/><category term="منهجية المقالة"/><category term="منهجية المنهج الاجتماعي"/><title type='text'>مناهج كاملة لاصحاب الباكالوريا@مناهج البكلوريا@مناهج بكلوريا@مناهج بكالوريا@مناهج  bac</title><subtitle type='html'>&quot;بسم الله الرحمن الرحيم&quot;&#xa;يسعدني احبتي في الله ان قدم لكم في هذه المدونة مجموعة من المناهج الجاهزة لتلامذة الباكالوريا. فهذه المناهج هي مجربة من طرفي و من طرف اصدقائي ايضا.فلهذا اخوتي الاعزاء انصحكم قبل استعمال هذه المناهج ان يكون لكم فهم كامل لدروس النحو (المجاز،الكناية..)،مع العلم اني اشرح لكم في هذه المناهج كيف تجد هذه الاساليب في النص. فلا يعقل اخي انك تكتب منهجية رائعة الاسلوب بدون امثلة استدلالية صحيحة. فلهذا لكي تربح الربح الوافر من النقاط انصحك بربح بعض المعلومات مما درست.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default?redirect=false'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>6</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-8030572059071503607</id><published>2011-12-16T05:04:00.001-08:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.173-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية المنهج الاجتماعي"/><title type='text'>منهجية المنهج الاجتماعي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;مقدمة.&lt;br /&gt;
سلك الأدب العربي طريقا طويلافي درب التطور وذلك انطلاقا من القصيدة الشعرية مرورا بالأشكال النثرية و انتهاءابالمقالة النقديةالتي دخلت مؤخر خلا ل الربع الأخير إلى الساحة حيث أصبح النقدالعملة المتبادلة بين النقاد و الأدباء .فأصبح النقاد كل واحد منهم له وجهة نظرهالخاصة و يعلق عليها بطريقته الخاصة فرغم اختلاف هذا الرأي ضل النقد هو القاسمالمشترك بين جل النقاد و الأدباء . ومن المناهج النقدية نجد البنيوي والاجتماعيالذي يرتبط هذا الأخير بقراءة النصوص الأدبية وتحليلها من منظور مدى تعبيرها عنالوسط الاجتماعي الذي أنتجها،فأي أدب كيفما كان لا بد أن يحتوي على مدلول فمنالضروري أن يرتبط هذا المدلول بقضية اجتماعية &quot;. وهو بذلك يتعامل مع الظاهرةالأدبية ليس بوصفها ظاهرة مستقلة بذاتها وبخصوصياتها وفرادتها الإبداعية، وإنمايعتبر النصوص الأدبية وسائر الفنون غير مستقلة عن شروط إنتاجها الاجتماعي، وتحملداخلها آثار المجتمع والجماعة والمؤسسة الأدبية التي أنتجتها، مستفيدا من أدوات علمالسوسيولوجيا في معالجته للظواهر الإنسانية والظواهر الاجتماعية المختلفة، ومنالرواد الغربيين الذي رفعوا لواء هذا الاتجاه نجد غولدمان جورج لوكاتش ومن ابرزالنقاد العرب الذين وظفوا هذا المنهج في قراءتهم للأعمال الأدبية، نجد محمد مندور،ومحمود أمين العالم، وغالي شكري، ونجيب العوفي، وإدريس الناقوري، كليطو ، الحميداني، عويس ، إضافة إلى صاحب النص (اسمه) الذي يحاول من خلاله تجسيد خصائص ذالك المنهجالذي اختلف النقاد والمهتمون حوله . فكيف تعامل الناقد النص مع المنهج هذا المنهج ؟والى حد تتلاءم مع خصائص المنهج الاجتماعي ؟ وماهي حدود هذا المنهج المنهج فيمقاربة الظاهرة الاجتماعية ؟.&lt;br /&gt;
العرض. &lt;br /&gt;
المنهج المتبع*. اعتمد الكاتب المنهج الاجتماعي للدفاع عن اطروحته&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; المتمثلة في /الاطروحة المعالجة في النص الذي بين ايدينا/ وتكمن اهمية هذا المنهج في ربط العمل الادبي بمحيطه الاجتماعي’ وتخليصه النقذ من التأويلات الغيبية و المفاهيم الرومنسية التي كانت سائدة قبله في القرنين 17 و 18 لهذا نجد الكاتب (اسم الكاتب) يولي اهمية كبرى للمجتمع في تفسيره للنص الادبي &lt;br /&gt;
الخصائص المنهجية*. كما اعتمد الكاتب في نصه على تصميم منهجي محكم حيث نجد مقدمة يطرح فيها موضوعه المتمثل في /ذكر الموضوع/ وعرض يناقش فيه موضوعه عن طريق آراء مدعمة بأدلة وبراهين متنوعة مثلا دليل تاريخي يعالج ظاهرة تاريخية والعبارة الدالة عليه (مثال من النص) ودليل اجتماعي ويظهر من خلال مرحلة التفسير أي دراسة المجتمع. وتندرج الماركسية في العلاقة الجدلية بين المجتمع والنص الادبي.&lt;br /&gt;
طرائق العرض*. لجأ الكاتب الى مسار منهجي او منهجية اعتمدها في بناء نصه حيث انطلق في اصدار الحكم في المقدمة حول (القضية المطروحة). وناقش في العرض كل ما يتعلق بهذه القضية بمجمل خصائصها ثم يؤكد احكامه في الخاتمة ليتحول هذا الحكم الابتدئي الى نهائي. وهذا المسار المنهجي يصطلح عليه بالاسلوب الاستنباطي.&lt;br /&gt;
أساليب التفسير*. استخدم الكاتب اساليب التفسير ومنها التعريف فنجد مثل ذلك في النص (مثال من النص-يعني جملة يعرف فيها الكاتب شيئا ما)’واسلوب السرد نجده هو الاخر موظف في النص ومنه (مثال-&quot;كان...&quot;,&quot;تلك...&quot;...)’بالاضافة الى اسلوب الوصف ومثاله في النص (مثال...)’ كما وظف اسلوب التشابه //ويقصد به المقارنة. &amp;lt;لاتكتب هذه الجملة&amp;gt;// ويتجلى ذلك في قول الكاتب (مثال..). فلهذا نجد الكاتب قد وظف هذه الاساليب لغرض مقصود وهو العمل على استدلاء الفكرة في ذهن المتلقي .&lt;br /&gt;
المعجم*. تتميز المقالة داخل المنهج الاجتماعي في عمومها بلغة بسيطة وذلك لتستقطب عددا كبيرا من القراء’ كما لابد لنا الكشف عن معجم المفاهيم في النص’ حيث نجد الحقل الاجتماعي يغزوه بأفكار اجتماعية فنجد مثل ذلك في(مثال..)’اضافة الى الحقل الادبي الممثل في النص بكلمات من قبيل (مثال.../....).&lt;br /&gt;
الجمل الطويلة*. كثيرا ما يستخدم الكتاب الجمل الطويلة قصد الشرح و التوضيح والاستدلاء وكذا الاقناع فنجد (اسم الكاتب) احتوى هذا النوع من الجمل في نصه (مثال...).&lt;br /&gt;
اساليب الحجاج*. وظف الناقذ اساليب حجاجية منها الشرط (مثال..)’ واسلوب الاستفهام كما ورد في النص (مثال..)’بالاضافة الى اسلوب النفي (مثال..) وهذا لم يستغني الكاتب عن توظيف الاسلوب الخبري  الممثل في النص (مثال...) .وتعتبر هذه الاساليب من الاسلحة النقذية التي ينهجها معظم الكتاب لهدف مشترك بين هؤلاء وهو قصد الشرح واقناع القارئ.&lt;br /&gt;
الضمير*.توجد داخل النص ضمائر متنوعة منها ضمير المتكلم الذي يعبر عن الرأي الشخصي للكاتب ومن ذلك (مثال..؟)’ وضمير المخاطب الذي يعبر عن اشراك القارئ المتلقي فنجد النص يمثله في(مثال..)&lt;br /&gt;
الاتساق*.تقتضي عملية خلق النص ضرورة سبكه في بناء واحد متلاحم يراعي تماسك جمله وفقراته حتى تبذوا كلا واحدا يحقق للنص نصيته. ومن تم كان الاتساق عنصرا جوهريا في تشكيل النصوص. وهذا ما نراه جليا في نصنا هذا’ حيث ربط الكاتب بين الجمل من خلال الربط بأداة تارة’ اذ ربط واو العطف بين جملتين منفصلتين في الاصل مثل ذلك (مثال//الجملة1.....&quot;و&quot;.....الجملة2), وتارة اخرى الربط بغير اداة حيث نجد هذا ممثلا في النص في (مثال//الجملة1....&quot;’&quot;.....الجملة2) &amp;lt;وتعرف بالفاصلة&amp;gt;.&lt;br /&gt;
الاحالة*.لا يمكن تأويل خطاب ما بالاعتماد فقط على العناصر البانية للنصوص’ بل لابد من الرجوع الى ما تحيل عليه من قبيل الضمير و اسم الاشارة واسم الموصول. ومن تم كانت للاحالة علاقة دلالية تراعي فيها مطابقة الخصائص الدلالية بين العنصر المحيل و العنصر المحال عليه. فاذا تأملنا النصجيدا سنجد أن الضمير المتصل المتمثل في كلمة //مثال للتوضيح فقط.*فرضيته* + الهاء هنا هي الضمير// (مثال من النص)’ يحيل على اسم ظاهر تم ذكره هو (..؟../مثلا غولد مان). وقد أسفر ورود الضمير في تحقيق الاختصار من خلال تعويض الاسم المحال عليه’ وينطبق هذا الحكم على الضمير سواءا أكان متصلا أو منفصلا. كما نجد ان الاسم الموصول (الذي/اللتي/...) يحيل على كلمة (ذكر الكلمة المحال عليها)’ وقد جنب ذكره التكرار وحقق الاختزال في الكلام كذلك. ونجد كذلك اسم الاشارة (مثال..) قد دلت على مشاراليه قريب (ذكرالمشار اليه) وأحال عليها احالة مباشرة. اذا عدنا مرة اخرى الى النص وتأملنا الجملة الآتية سنجد أن كلمة (اسم يدل على الفضاء الخارجي/*غولدمان* مثلا) تحيل على وجود شخص في العالم الخارجي’ ولذلك عدت الاحالة في هذه الحالة خارجية’ واما الاحالة التي تحققت من خلال الضمير والاسم الموصول او اسم الاشارة فانها تحيل على داخل النص’ ولذلك عدة احالة نصية او داخلية.تحيل على ما سبقها’ وهذا ما نراه في الجملة الآنفة (ذكر الجملة).كما تماسك الخطاب ككل من خلال رصد الكاتب آليات اشتغال التساق بين فقرات النص. ويتجلى ذلك من خلال تكرار بعض الالفاظ التي تمثل موضوع الخطاب’كما هو الحال في الفقرة (1 أو 2....) حيث كرر فيها بعض الالفاظ الواردة في الفقرة (3 أو 4...) من قبيل (ذكر الالفاظ المكررة في الفقرات)...الخ.&lt;br /&gt;
ونستنتج مما سبق أن التساق يقصي وجود جمل مفككة ومبتورة’ ومن تم فهو مظهر من مظاهر نحوية النص’ ويتم ذلك بربط الجمل اللاحقة بالسابقة . ويفضي غياب الاتساق في الخطاب الى تفكك النص وتشظيه.&lt;br /&gt;
الخاتمة.&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;كالعادة الخاتمة عبارة عن استنتاج للنص&lt;br /&gt;
كان معكم الطالب نبيل ابراهيمي&lt;br /&gt;
بالتوفيق للجميع. والسلام.&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/8030572059071503607/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/09/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/8030572059071503607'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/8030572059071503607'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='منهجية المنهج الاجتماعي'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-4458199175152633084</id><published>2011-12-16T05:04:00.000-08:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.173-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية المقالة"/><title type='text'>منهجية المقالة.</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;مقدمة:&lt;br /&gt;
ان المقالة نوع ادبي ارتبط ظهورها بتاريخ الصحافة ارتباطا وثيقا، فنشأت في حضنها وترعرعت فيه و خدمت اغراض الصحافة باعتبارها فنا نثريا جديدا، ومن تم كان هذا النوع الادبي هو الوسيلة التي يستخلصها المثقفون للتعبير عن مواقفهم و افكارهم الدينية و السياسية و الإجتماعية. كما عملت المقالة على تنمية الوعي الوطني و القومي والاجتماعي ايضا، وبفعل التطور ظهرت مقالات ذات اغراض اخرى كالمقالات الادبية و النقذية و اللغوية و غيرها. ومن ممثلي فن المقالة : عبد الله كنون، عبد الكريم غلاب، احمد امين، طه حسين...، ونجد (اسم الكاتب) صاحب المقالة التي بين ايدينا تحت عنوان (عنوان المقالة)، إد يعتبر هذا الكاتب من ابرز الكتاب في الادب العربي على مستوى النثر وله ثقافات متعددة.&lt;br /&gt;
إذن فما هي القضية التي تطرحها هذه المقالة؟ وما هي خصائصها الفنية؟&lt;br /&gt;
-العرض:&lt;br /&gt;
*الفرضية:&lt;br /&gt;
استنادا إلى عنوان النص (...؟) وإلى تراكم بعض الالفاظ في الفقرة&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; الاولى مثل (ذكربعض الالفاظ التي تشير الى ان النص مقالي)؛ بالاضافة الى الفقرة الاخيرة من النص من ذلك ايضا (مثل/ذكر الالفاظ). كل هذا يجعلنا نفترض اننا بصدد نص يعالج ظاهرة (ادبية/سياسية/بيئية..)، وبالتالي فإنه يعتمد مقاربة اجتماعية لدراستها. فلنتأكد من ذلك بالدرس والتحليل.&lt;br /&gt;
1.الخصائص المنهجية:&lt;br /&gt;
*وحدة الموضوع: لا بد للمقالة من موضوع محدد يطرحه الكاتب في قضيته، لهذا نجد (إسم الكاتب) قد عرض علينا (القضية المطروحة).&lt;br /&gt;
*الاعتماد على تصميم منهجي: كما اعتمد في المقالة على تصميم منهجي محكم، حيث نجد مقدمة يطرح فيها الكاتب موضوعه الذي يتجلى في (الموضوع).&lt;br /&gt;
وعرض يناقش فيه موضوعه عن طريق آراء مدعمة بأدلة و براهين متنوعة فنجد مثلا في النص دليل تاريخى والعبارة الدالة عليه (مثل من النص/نعم هذا في حالة اذا وجد دليل تاريخي)، ودليل لغوي (مثال؟) و دليل عرقي ق الجملة الدالة على ذلك (مثال/مثلا كأن يقول&quot;متشابهة في التكوين والخلق&quot;)، بالاضافة الى دليل اسلوبي والجملة التي تمثل ذلك (..؟/مثلا &quot;..والاساليب هي نفسها..&quot;)، كما جاء في النص دليل فكري(...مثلا&quot;..فالتجاوب الفكري..&quot;).&lt;br /&gt;
*الاعتماد على مسار منهجي: نشأ الكاتب (الاسم) الى مسار منهجي او منهجية اعتمدها في بناء نصه /هنا ستختار &quot;أ&quot; او &quot;ب&quot; حسب النص الدي بين يديك/&lt;br /&gt;
&quot;أ&quot;.حيث انطلق في إصدار الحكم في المقدمة حول (القضية المطروحة) و ناقش في العرض كل ما يتعلق بهذه القضية بمجمل خصائصها، تم يأكد احكامه في الخاتمة ليتحول هذا الحكم الابتدائي الى نهائي. و هذا المسار المنهجي يصطلح عليه بالاسلوب الاستنباطي.&lt;br /&gt;
&quot;ب&quot;.لم يعتمد الكاتب (اسم الكاتب) علي إصدار الحكم في المقدمة، فانتقل إلى العرض لمناقشة القضية مع إصدار الحكم عليها في الخاتمة وهذا المسار المنهجي يصطلح عليه بالاسلوب الاستقرائي.&lt;br /&gt;
*اساليب التفسير: استخدم الكاتب اساليب التفسير ومنها التعريف فنجد مثل ذلك (...) و اسلوب السرد (مثال..)، بالاضافة الى اسلوب الوصف ومثله في النص (..)، كما وظف اسلوب التشابه/التشابه: يقصد به المقارنة هنا/ ومثله يتجلى في قول الكاتب (مثال...).&lt;br /&gt;
2.الخصائص الاسلوبية:&lt;br /&gt;
*المعجم: تتميز المقالة في عمومها بلغة بسيطة حتى تستقطب عددا كبيرا من القراء، لدى فنجد المعجم في النص يهيمن عليه المعجم (الادبي/السياسي/الاجتماعي/...) كما يتبين ذلك في الالفاظ الآتية (..؟..).&lt;br /&gt;
*الجمل الطويلة: كثيرا ما تستخدم المقالة الجمل الطويلة قصدالسرح والتوضيح و الاستدلال و الاقناع، فنجد الكاتب يمثل هذا النوع من الجمل في نصه المقالي (..مثال من النص/ جملة طويلة).&lt;br /&gt;
*اساليب الحجاج: وظف الكاتب اساليب حجاجية منها الشرط (مثال..)، واسلوب الاستفهام كما ورد في النص (....)، بالاضافة الى اسلوب النفي (...). وتعتبر هذه الاساليب من الاسلحة الخاصة التي ينهجها معظم الكتاب لهدف مشترك بين هؤلاء وهو إقناع القارئ.&lt;br /&gt;
*الضمير: توجد داخل المقالة ضمائر مختلفة منها ضمير المتكلم الذي يعبر عن الرأي الشخصي للكاتب (مثال من النص/مثلا: &quot;..إذا كان لي نظرة...&quot;)، و ضمير المخاطب الذي يعبر عن إشراك القارئ المتلقي و يعبر عنه النص في (...؟)، ثم توظيف الكاتب لضمير الغائب (...؟.).&lt;br /&gt;
*نوعية المقالة: تنتمي المقالة من حيث موضوعها الى المقالة (الادبية/السياسية/..) لانها تتناول موضوعا (ادبيا/سياسيا/ اجتماعيا...).&lt;br /&gt;
-الخاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;الخاتمة دائما تكون عبارة عن استنتاج.&lt;br /&gt;
بالتوفيق للجميع.&lt;br /&gt;
كان معكم الطلاب نبيل ابراهيمي.&lt;br /&gt;
والسلام.&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/4458199175152633084/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/4458199175152633084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/4458199175152633084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html' title='منهجية المقالة.'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-196330261044570108</id><published>2011-06-18T01:40:00.000-07:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.174-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية القصة"/><title type='text'>منهجية القصة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;مقدمة:&lt;br /&gt;
عرف النثر العربي عدة اتجاهات منها القصة، وهذه الاخيرة عبارة عن فن من فنون السرد ظهرت مع بداية ق.20 عن طريق المثاقفة و الترجمة و الصحافة..، وهذه العوامل ساهمت في بروز التحولات السياسية والثقافية التي عرفها المجتمع العربي. وبغض النظر عن هذه العوامل فقد تميزت القصة بعدة خصائص منها انها تشمل موضوعا واحدا وهاما ثم  تكشف عن صراعها مع الشخصيات. ومن الرواد الذين برزوا في هذا الاتجاه: عبد الكريم الغلاب، ي وسف ادريسي، محمد تيمور، وصاحب النص الذي بين ناظرينا (اسم الكاتب). ومن المؤشرات الدالة على ان النص يندرج ضمن نفس المفهوم توظيف الكاتب: &quot;الاحداث، الشخصيات ثم المكان و الزمان..&quot; يرويها راو مباشر. ومن خلال هذه الملاحظات يمكن صياغة الفرضية التالية: إلى اي حد مثل النص فن القصة؟&lt;br /&gt;
العرض:&lt;br /&gt;
*القوى الفاعلة: /&#39; تحليل الشخصيات &#39; :&lt;br /&gt;
تعتبر الشخصيات من بين القوى الفاعلة في النص القصصي&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; وهي (اذكر الشخصيات). وهذه الشخصيات تعبر عن نماذج  بشرية مختلفة، منها النموذج البشري الذي يمثل الانسان (الطماع،اللطيف،...) مثل شخصية (اسم الشخصية التي تمثل ذلك) في القصة، ومنها من يمثل الانسان (الخبير، الحكيم...) والذي تمثله القصة في شخصية (اسم الشخصية) ...إلخ.&lt;br /&gt;
عادة ما يختار الكاتب شخصياته من الواقع ويحرص على عرضها واضحة في ابعاد مختلفة، كالبعد الجسمي الذي يتمثل في صفات جسم (اسم الشخصية) من (طول+انثى+ذكر+عيوبها+...)، والبعد الاجتماعي والذي يتمثل في انتماء (اسم الشخصية) إلى طبقة اجتماعية(غنية ، فقيرة)، ويتجلى ايضا في نوع العمل الذي يقوم به كونه (نوع العمل)؛ اما البعد النفسي والذي مثلته شخصية (اسم الشخصية) /من حيث:السلوك ، الرغبات ،العزيمة ، الفكر، الميزاج ، الانفعال../.+ والبعد الديني ..../البعد العرقي... إلخ. بالاضافة الى الظروف الاخرى المؤثرة في حياة الشخصيات.&lt;br /&gt;
*طريقة عرض الشخصيات: تعرض الشخصيات داخل نص سردي بطريقتين مختلفتين: الاولى بطريقة مباشرة وفيها تتحدث الشخصية عن نفسها بنفسها، والثانية بطريقة غير مباشرة وفيها يتحدث السارد عن الشخصيات من خلال اسلوبي الوصف و السرد. لهذا نجد الكاتب قد وظف الطريقة (الاولى /او/ الثانية /او/ هما معا).&lt;br /&gt;
*العلاقات: تربط (البطل) في القصة علاقات متعددة مع اطراف متعددة، فعلاقته ب (الشخصية1) هي علاقة (غير تابتة/عدم التفاهم/التفاهم..)+ /تفسير وتعليل/. اما علاقته مع (الشخصية2) هي علاقة (متوترة/صداقة/...)+تفسير وتعليل. ...إلخ.&lt;br /&gt;
*صراع الشخصيات: تكون الشخصيات داخل النص نوعين من الصراع واحد خارجي (مثال/ويكون حوار مع شخصية ما)، وثان داخلي يحدث داخل الشخصية نفسها (مثال.؟).&lt;br /&gt;
*البنية العاملية: فالبنية العاملية داخل القصة تميزت بالتطور والتنامي، فنجد هذه البنية تمثلها مجموعة من العلاقات وفق ادوار متقدمة تقوم بها الشخصيات داخل النص السردي. فنجد عامل الذات الذي يمثله (اسم الشخصية)، وهو القوة الفاعلة التي تتوجه صوب الموضوع الذي هو(الموضوع)، وذلك (رغبة في تحقيقه /او/ رغبة في عدم تحقيقه و الانفصال عنه). كما نجد العامل المرسِل المتمثل في (الشخصية) ويتجلى ذلك في قدرته على دفع الذات صوب الموضوع؛ اما العامل المرسَل إليه فهو(الشخصية المستفيدة من هذه العملية أي الموضوع), وقد مثلت شخصية (اسم الشخصية أو في بعض الاحيان قد يكون القضاء و القدر أو شيء غر الانسان)دورالمعاكس و المعارض والمعرقل للاحداث و الافعال داخل القصة.&lt;br /&gt;
*الزمان والمكان: نجد في النص القصصي تفاعل الزمان و المكان، فالزمان انحصر في فترة زمنية محددة تتمثل في (تحديد الفترة الزمنية)، وهذه الفترة الزمنية تفاعلت مع نفسيات القوى الفاعلة ـ اي ـ الزمن النفسي: والذي يتجلى في النص في شخصية (اسم الشخصية) والذي عبر عنه النص في (..؟..)؛ كما نجد الزمان الفزيائي و الذي اشير له في النص (نهار+ليل+شهر+...). بالاضافة الى زمن السرد: حيث تحكم في البنية السردية و القوى الفاعلة سارد (غائب غير مشارك في الحدث/ظاهر ومشارك في الحدث) يصف ويحكي الرؤية (من الخارج/ من الداخل) بدليل انه /لم/ يتغلغل  في دواخل القوى الفاعلة. وفي حالة الالتباس فإنه يستعمل ادوات الضمير (نوع الضمير/الغائب...) ليبرز للقارئ بانه (موجود/او/غير موجود) في مضامين القصة.&lt;br /&gt;
تجري احداث القصة في طبيعة جغرافية اومكان محدد هو (المكان)، ولهذه الامكنة او المكان وظيفة طبيعية (عادية/او/دلالية ـ تدل على شيء معين في القصة ـ).&lt;br /&gt;
*الخطاطة السردية: تنتظم احداث القصة وفق خطاطة سردية محكمة.إذ نجد في وضعية البداية من القصة (الحدث في البداية)، وتتصاعد هذه الاحداث لتخلق العنصر المخل المتمثل في (الشيء الذي بدأ يطور الاحداث)، ثم تصل الاحداث إلى وضعية الوسط إلى مرحلة تطور الاحداث (تطور الاحداث). ثم تتراخى الاحداث ليحل محلها عنصر الانفراج المتمثل في (بداية انعراج الاحداث)، وتنتهي القصة الى وضعية النهاية والتي تتمثل في (وصف نهاية القصة).&lt;br /&gt;
وإذا نظرنا الى الوضع الوظيفي من خلال صيغة البداية و النهاية، نجد البداية تمثل وضعية الاستهلال /(اختار واحد فقط)/ـ/الثابت (يحدد الفضء اي المكان)+الدينامي(يقود القارئ مباشرة لقلب الحدث )+ تقدمي (عرض بعض صفات الشخصيات)+معطل(يجمع التقدمي و الثابت)/. والنهاية كانت (سعيدة / حزينة..).&lt;br /&gt;
ونجد الاثر الجمالي ـ الخطاطة السردية ـ في كونها تجعل المتلقي يقتنع بما أراده الكاتب وذلك من خلال اساليب حجاجية إقناعية يحاول من خلالها الكاتب ان يعالج قضية اجتماعية وهي ان (الزواج/السرقة/المسؤولية...)+تفسير وشرح.&lt;br /&gt;
كيفية بناء الاحداث: جاءت كيفية بناء الاحداث في القصة على شكل بنية (تعاقبية (احداث متسلسلة)/ حلزوني (تدور الاحداث وترجع كما كانت في البداية)/ متداخلة (تداخل حدث مع آخر) / متفرعة (يعني حدث يتسبب في حدث آخر وهكذا..).&lt;br /&gt;
*الاسلوب: السيمة الاسلوبية الغالبة في القصةانها تتأسس على اللغة (البسيطة/اللهجة العامية/عربية فصيحة..) مثل ذلك ما ورد في النص (مثال..؟)؛ وكذا توظيفه للجمل الاستجوابية مثل (..؟.).&lt;br /&gt;
كما وظف الكاتب الاسلوب الانشائي مثل ذلك ما جاء في النص (..؟.)، اما الاسلوب الخبري فهو أيضا تمركز في القصة ممثلا في النص في (...؟.).&lt;br /&gt;
فنجد الاسلوب الخبري يطغى على القصة القصيرة، وذلك لشيء عادي، لانه من مميزات هذا الفن الإخبار، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عنه كيفما كانت الاحوال.&lt;br /&gt;
*الخاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;عبارة عن استنتاج............&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/196330261044570108/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/196330261044570108'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/196330261044570108'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='منهجية القصة'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-2984826476889284311</id><published>2011-06-15T06:04:00.000-07:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.174-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية الرومنسية"/><title type='text'>منهجية الرومنسية</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;مقدمة:&lt;br /&gt;
لم يقف الشعر العربي عند مدرسة إحياء النموذج التي اتخذت من التراث الشعري نموذجا لها تستلهم منه موضوعاتها و معانيها واشكالها، بل دفعت حركة التجديد الى ان يعرف الشعر العربي مرحلة اخرى جديدة تمثلت في المدرسة الرومنسية على اختلاف انواعها، وظهرت المدرسة الرومنسية نتيجة الاحتكاك الثقافي الذي عرفه الادباء العرب مع الثقافة الغربية الانجليزية الفرنسية بالاضافة الى ظروف الاستعمار و القهر و الظلم الذي عرفه الانسان العربي وما ارتبط به من فقر.&lt;br /&gt;
تسيد لهذه المدرسة نخبة من الشعراء كإليا ابو ماضي وخليل جبران و مطران خليل و كذا الشاعر (اسم الشاعر؟) الذي هو مدار حديثنا و قطب نقاشنا.&lt;br /&gt;
فما القول في القصيدة التي بين ايدينا و هي لهذا الشاعر الفذ؟ و الى اي حد مثلث قصيدته اتجاه الرومنسية؟&lt;br /&gt;
العرض:&lt;br /&gt;
-المعجم;&lt;br /&gt;
يتضح بجلاء ان الشاعر انما عمد الى ارساء الافكار تباعا&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; و بشكل منطقي إيمانا منه انها تتسرب الى النفوس كما يتسرب الماء في كثبان الرمل، إنما هذا تأتى له عبر لغة صافية وعذبة، فهي تعج بالالفاظ التي تنأى بصاحبها الى اقترابه القراء لكونها لغة تكتسي طابع السهولة و البساطة و المعاني القريبة يفهمها القاصي قبل الداني مثل ذلك في النص ( مثال/بعض الكلمات البسيطة).&lt;br /&gt;
فالقصيدة تنضوي تحت حقل ذاتي و آخر حقل موضوعي، فاما الذات فلها حقل يعالج ارتماء الشاعر في احضان الطبيعة، و التحرر من الواقع الذي يفرضه الظلم و الاستبداد؛ ومن الالفاظ الدالة عليه (مثال/.؟.الالفاظ الدالة الذات).&lt;br /&gt;
و اما الحقل الموضوعي فتشكل في تلك الرؤيا عند الشاعر و محاولته استنطاق الطبيعة، فالشاعر يحاول جهد الامكان ان ينوب عن الطبيعة في التعبير، و تمثله الالفاظ من قبيل (مثال..). و اما الحقل المهيمن فهو حقل الذات (الذات/او/الموضوع) وذلك تعبير واضح على نفسية الشاعر المتأزمة. و قد اخلص الشاعر الود لمذهبه في نبذه للمواصفات التقليدية إبان قرضه القصيدة، لكنه لم يستطع ان ينفصم بالبت عن القالب العروضي الفراهدي القديم.&lt;br /&gt;
-الايقاع;&lt;br /&gt;
فالقصيدة  تشبعت بإيقاع موسيقي الفيناه عند الشعراء الفحول من امثال كعب بن زهير و بشامة بن الغدير. وذلك إن عبر عن شيء إنما يعبر عن مكنونات ا نفسهم دون تكلف او مشقة، لان التكلف في الايقاع عند الشعراء قيود تأباها الشاعرية الحقة و الشحنة الشعورية و تتمرد عليها، وقد تناسب  حرف الروي الذي هو حرف (..؟.) المقترنة ب(&quot;ي&quot; او &quot;ا&quot; ـ طبعا اذا كانت مقترنة بهذه الحروف).&lt;br /&gt;
اما البحر فاحدث انسجاما لا مثيل له، إذ يقرع طبلة الاذن و يبعث ارتياحا نفسيا داخليا وسط الجوارح وتغذي الروح و ينفث الانشراح. اما بالنسبة للقافية فقد جاءت (موحدة/مركبة)، كما نجد الشاعر حافظ على نظام الشطرين المتناظرين وعلى التصريع في البيت الاول، و هذه السمات كلها من مقومات الشعر التقليدي القديم. إن صاحب النص لم يكتف بهذا الايقاع  العروضي الخارجي، بل عضده بنسق إيقاعي داخلي  يقوم على التكرارات و التوازيات. فمن مظاهر التكرار في القصيدة تكرار الكلمات مثل (..؟.) وكذا تكرار الحروف  المتمثلة في الصوائت مثل (القاعد: &quot;سكث فحثه شخص&quot;) و الصوامت مثل (الحروف المتبقية..)، بالاضافة الى الحروف الشفوية (بوم/&quot;ب&quot;+&quot;و&quot;+&quot;م&quot;) بشكل يثير السمع و يشد الانتباه.&lt;br /&gt;
اما التوازي الذي ميزه تكافؤ المواقع، فنجده توازيا دلاليا مثل (مثال/التضاد + المرادف) ويتجلى في إعطاء جمالية للصوت ، وتارة نجده توازيا صرفيا (مثال..)وتارة أخرى تركيبيا جزئيا كقوله متلا (مثال..) و قد تظافرت التكرارات و التوازيات لتضفي على القصيدة إيقاعا داخليا تلذ له الاسماع و تستكين له الانفس و يستميل القارئ ويتيح المسحة الجمالية.&lt;br /&gt;
-الصورة الشعرية;&lt;br /&gt;
و قد انسجم الايقاع الموسيقي مع الصورة الشعرية أيما انسجام وتناسب الروي و الشحنة الشعرية التي اصطلى بها الشاعر الى اعتماد الخيال و انعدام الدوبان في الكينونة الاجتماعية،حيث اكثر الرومنسيون من استخدام تقنية التشخيص و ذلك لقدرتهم على التكيف العاطفي و الايحاء، وهذا ما نراه جليا في القصيدة (مثال.؟)، و باعتماد التشخيص يكون الشاعر قد اسقط ذاته على مظاهر الطبيعة ليكشف عما يعتمل في دواخله من فواجع و صراع ، بالاضافة الى توظيف مجموعة من التشابهات مثل ذلك (مثال من النص). فوظيفة الصورة عند الرومنسيين إذن هي التعبير عن الذات المقترن بالايمان بمبدأ الفرار إلى الطبيعة باعتبارها جسر للتعبير عن العواطف و المشاعر، وملاذا آمنا من شرور الواقع.&lt;br /&gt;
-الاسلوب ;&lt;br /&gt;
اسلوب القصيدة في عمومه جاء سهلا و يعتريه الغموض او التعقيد و خال من كل حشو. إلا انه يرقى الى الاساليب الشعرية التي تغري بالدراسة و التحري و الاطلاع.&lt;br /&gt;
فهي تتراوح بين جمل خبرية و اخرى إنشائية تساير طابع الرسالة التي حملها الشاعر و التي تتأرجح بين الذات و الموضوع.فالاسلوب الخبري يتجلى في (..؟) و اما الاسلوب الانشائي تارة يكون امرا مثل (..؟) و تارة نفيا(..؟) و احيانا نداء (.؟) و مرة اخرى تمني (.؟) ؛ و هذا لم يستغني الشاعر توظيف الضمائ مثل (...؟).&lt;br /&gt;
الخاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;دائما كما قلنا الخاتمة تكون عبارة عن استنتاج.&lt;br /&gt;
بالتوفيق للجميع. &lt;br /&gt;
كان معكم الطالب نبيل ابراهيمي.&lt;br /&gt;
تحياتي.&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/2984826476889284311/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_26.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/2984826476889284311'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/2984826476889284311'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_26.html' title='منهجية الرومنسية'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-9100085392952131123</id><published>2011-06-15T06:03:00.000-07:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.174-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية المعاصرة"/><title type='text'>منهجية المعاصرة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;مقدمة:&lt;br /&gt;
لقد اقتضت سنة التطور ان يبحث المجتمع العربي عن صياغة جديدة لج تتوقف عند خطاب الرومنسية فحسب، بل تستمر الاجابة بتطلعات العصر و المجتمع العربي و تحولاته. و هكذا برز خطاب جديد له رؤيا جديدة للشعر و الادب ، وهو خطاب تكسير البنية وتعني الابداع و الابتكار بعد ان افرزته مجموعة من الهزائم كالنكبتين ضد المجتمع العربي. ومن دواعي هذا الخطاب الصراع السياسي ضد السيطرة الاستعمارية و الاحساس بضياع فلسطين و نكبة 1967، الشيء الذي ادى الى صعود المد الاشتراكي و توسع الحركة القومية. بدأ هذا الخطاب في إرساء اسسه بالخروج من نظام الشطرين والاعتماد علي نظام التفعيلة، و غيرت القافية و الروي الموحد بالتنوع في القوافي و حرف الروي. ومن رواد هذا الخطاب الشعري الجديد نجد نازك الملائكة و عبد الوهاب البياتي و بدر شاكر السياب وهذا الشاعر الذي يناشدنا في قصيدته (..؟.). وبالتالي ما هي الخصائص الفنية في القصيدة ؟ والى اي حد مثل النص خطاب تكسير البنية؟&lt;br /&gt;
العرص:&lt;br /&gt;
- فرضية.&lt;br /&gt;
يبذو من الناحية البصرية ان الشاعر قد تخلى عن نظام الشطرين و&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; اعتمد السطر الشعري لذلك نفترض ان الشاعر سيعمل على تكسير البنية الموروثة.&lt;br /&gt;
- المعجم:&lt;br /&gt;
إذا كانت القصيدة الإيحائية تعتمد على تعتمد على الغرض الشعري فإن القصيدة المعاصرة تعتمد على التجربة الشعرية، ومن تم فإن القصيدة تكتسي لغة مألوفة من حيث الالفاظ ألفة ادت بها الي حد الإسفاف والابتدال و من ذلك قوله (ذكر بعض الكلمات السهلة و المبتدلة/.../)، فالشاعر المعاصر يروم إلي التجديد دون مراعاة مقتضى الظروف و الانتماء، فهو كسر القصيدة من حيث اللفظ إذ ذهب يغترف الالفاظ من قاموس الابتدال، فوردت الالفاظ كلها براقة لا روح فيها ولا حركة، فهي كالمريض ألذي الح عليه السقام.&lt;br /&gt;
اما من حيث الحقول الدلالية فتدور القصيدة حول حقول تنقسم إلى(عدد الحقول)، اماالحقل الاول فيتعلق ب (ذكر الحقل/فلسطين مثلا) ومن الالفاظ الدالة عليه (..؟.) و الحقل الثاني فيتعلق ب (..؟.) و تمثله الفاظ من قبيل (..؟.)...&quot;وغيرها من الحقول&quot;. وتجدر الاشارة إلى هيمنة الحقل (الحقل المهيمن) و الذي طغى على القصيدة بشكل كبير، وذلك للتعبير على (نفسية الشاعر/قلق الشاعر/الحزن/...).&lt;br /&gt;
- الايقاع:&lt;br /&gt;
اول ما يتبادر لنا في الجانب الإيقاعي هو تكسير البنية التقليدية التي عرفتها القصيدة الاحيائية، فالشاعر تجاوز وحدة الروي والقافية و استبدلها بالسطر الشعري القائم على اساس التفعيلة. فقد جاءت القافية في القصيدة (متتابعة/مرسلة/مركبة). ومن حيث الروي فإن الشاعر قد نوع في وحدته.&lt;br /&gt;
فإذا تأملنا اخيرا المستوى الإيقاعي فإننا سنجده يمثل مظهرا آخر من مظاهر تكسير البنية للقصيدة العربية، فالشاعر لا يعتمد بحرا بعينه لكنه ينوع بين تفعيلات مختلفة حتى لا يكون الوزن المعروف سابقا للتجربة و للرؤية الشعريتين مثلما هو الحال بالنسبة للقصيدة العمودية التقليدية حيث يهيمن النظم و تتراجع الكتابة الشعرية. مكما انه استعاض عن نظام الشطرين بنظام السطر الشعري الذي تتحكم في طوله و امتداده الدفقة الشعورية ودرجة الكثافة التي يود الشاعر منحها للجملة الشعرية و التي مثلتها القصيدة من السطر (1.2.3.؟) الى السطر (5.6.7.؟) (/الدفقة الشعورية: هي جملة طويلة في القصيدة قد تصل الى 7 او8 ابيات او اكثر؛ وحيث ينتهي معنى الجملة هنا يمكنك تحديد الدفقة الشعورية/&quot;لا تكتب هذه الجملة فهي للتوضح فقط&quot;). و هو الامر الذي اسهم في منح توزيع الاسطر على الصفحة بعدا تشكيليا يخاطب عين المتلقي باعتبارها حاسة قادرة على التقاط مناحي جمالية غير نظمية في القصيدة المعاصرة. وقد ترسل الشاعر بتقنيتي التوازي والتكرار ترسلا اظفى على القصيدة إيقاعات موسيقية تحفظ القصيدة من مهاوي السقوط في التجريد والخطاب الفكري الخالص. فمن مظاهر التوازي نجد توازي دلالي (مثال: التضاد : ابيض#.اسود/ المرادف : صديق = صاحب...) و تارة اخرى توازيا صرفيا(..؟.)، اما التكرار فنجده احيانا متجليا في تكرار الحروف و المتمركزة هي الاخرى في&amp;nbsp; الصوائت (قاعدة: سكت فحثه شخص/ضع مثال)، و الصوامت (...؟.)، بالاضافة الى تكرار اللازمة و الحروف الشفوية(ب ؛ و ؛ م / بوم)...وهذا جعل القصيدة بكاملها عبارة عن نغمة واحدة تثير السمع و تشد الانتباه.&lt;br /&gt;
-الصورة الشعرية:&lt;br /&gt;
و قد انسجم الايقاع الموسيقي مع الصورة الشعرية ايما انسجام, بحيث تواجدت في دواخل القصيدة صور شعرية تارة عبارة عن تشبيه في السطر(1 او 2 ....3) مثال من النص (مثال..) ...، و مرة&amp;nbsp; استعارة في البيت (1...2...3) مثلتها القصيدة في ( مثال من النص).&lt;u&gt;(اختار جملة واحدة فقط &quot;أ&quot; أو &quot;ب&quot;)&lt;/u&gt;&lt;b&gt;-&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;u&gt;&quot;أ&quot;-&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; اما على مستوى الوقفة الدلالية نجدها ابتدأت من السطر (..؟) الى السطر (..؟) وتم فيها احترام الوقفة العروضية و هذا ما يصطلح عليه بالاتساق. &lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;/أو/ &lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;-&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&quot;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;u&gt;ب&lt;/u&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&quot;-&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt; اما على مستوى الوقفة الدلالية نجدها ابتدأت من السطر (..؟) الى السطر (..؟) بحيث لم يتم فيها احترام الوقفة العروضية و هذا ما يصطلح عليه بالتضمين. فوظيفة الصورة اذن عند المعاصرين إيحائية تسييرية عكس التوضيح المقرون  بهدف إخباري او تعليمي لتأكيد المعنى و الامتاع عند الكلاسيكيين. فالاسلوب الذي سلكه الشاعر اسلوب لا ينم عن قفزة نوعية حققتها القصيدة، إنما يطبعها طابع التراجع الجمالي. فالقصيدة لم تعد صورة من جمالية الكلام إنما باتت كلام موظف لا هو بشعر و لا هو بنثر. والوعي الذي غزى أصحاب التجديد في التكسير للقصيدة النموذج هو في الحقيقة ضرب من ضروب التعسف ليس اكثر، حيث صار فيه الشاعر باستعمال اسلوبين : اسلوب خبري (مثال) و اسلوب إنشائي تارة يكون امرا (..؟) وتارة يكون يكون على شكل نفي (..؟) بالاضافة إلى استعمال الضمائر (المخاطب/الغائب/...).&lt;br /&gt;
-خاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; color: black; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;(دائما كما سبق القول ان الخاتمة تكون على شكل استنتاج و خلاصة)&lt;br /&gt;
بالتوفيق للجميع.&lt;br /&gt;
كان معكم الطالب نبيل ابراهيمي.&lt;br /&gt;
و السلام.&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/9100085392952131123/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_8232.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/9100085392952131123'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/9100085392952131123'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_8232.html' title='منهجية المعاصرة'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6141811994203184543.post-3118583601622824321</id><published>2010-07-23T17:08:00.000-07:00</published><updated>2011-12-16T05:05:22.174-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="منهجية البعث و الاحياء"/><title type='text'>منهجية البعث و الاحياء</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;مقدمة. &lt;br /&gt;
يمثل عصر النهصة نقطة تحول في القصيدة العربية من طور الصنعة و البديع الى طور البعث و الاحياء. حيث اشتدت الرغبة في العودة الى الاصول القديمة باعتبارها نماذج تحدي و منطلقا اساسياللانعتاق من قيود الركود و الجمود. ويعد (اسم الشاعر) من الرواد الاوائل الذين كان لهم الفضل في احياء هذا الشعر؛ الى جانب الشعراء الفحول امثال البارودي و شوقي، ثم حافظ ابراهيم. فما هي الخصائص التي التزم بها الشاعر و سعى الى  بعثها و احيائها؟ ما حدود تقييده بعمود الشعر العربي؟ &lt;br /&gt;
&lt;b&gt;&lt;/b&gt;العرض &lt;br /&gt;
المعجم. &lt;br /&gt;
هاهنا يتضح بجلاء ان الشاعر انما عمد الى إرساء الافكار تباعا و بشكل&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; منطقي ايمانا منه انها تتسرب الى النفوس كما يتسرب الماء في كتبان الرمل. انما هذا تأتى له عبر لغة صافية و عذبة؛ ذلك انها خرجت من اعماقه  سمحاء تنساب انسياب الماء في العود، فهي تعج بالالفاظ الجزلة تنأى بصاحبها الى اقترابه من القراء كونها لغة فصيحة رغم تعقيدها، فهي واضحة المعجم، اغترفها صاحبها من نبع فياض انفجار من التراث القديم مثل ذلك (مثال من النص). &lt;br /&gt;
كما نجد طابع الاستطراد المتجلي في خروج الشاعر من غرض الى اخر (الفخر/الرثاء/الهجاء...) المثمثل في غرض (..؟..الفخر) ثم غرض (.؟.الشجاعة) وهذ مطابق لشعر الشعراء الكلاسيكين القدامى. &lt;br /&gt;
تدور القصيدة من حيث المقول حول حقول دلالية تنقسم (5حقول مثلا ـ عدد الحقول في القصيدة)، اما الحقل الاول فيتعلق ب (الحقل:الشجاعة/وصف الخيل...) و من الالفاظ الدالة على ذلك (..ذكر بعض الالفاظ من النص) و الحقل الثاني الدال على حقل (..الحقل) و التي مثلها النص في (....) ...فنجد الحقل المهيمن هو حقل (كذا) و ذلك يعبر عن (نفسية الشاعر/شجاعة الشاعر...). &lt;br /&gt;
الايقاع. &lt;br /&gt;
و هذا لا تخرج وحدة الايقاع الموسيقى عن اتجاه الشاعر الكلاسيكي، فالشاعرامتطى صهوة القصيدة النموذجية ايقاعيا. و التي توزعت الى قسمين : ايقاع خارجي تمثل في توظيف الشاعر بحر من احد البحور التي تدخل في سياق النظام العروضي الفراهدي؛ اما القافية فقد جاءت موحدة و (مقيدة:(سكون)/*ـ*/مطلقة: كسرة+ضمة+فتحة/*ـ*/موصولة:الثابت) (مثال من النص) &lt;br /&gt;
كما الحال بالنسبة للروي المتمثل في حرف (٠؟٠؟٠)، كما نجد الشاعر حافظ على نظام الشطرين المتناظرين وعلى التصريع في البيت الاول٠ و هذه السمات كلها من مقومات الشعر التقليدي القديم٠ غير ان الشاعر لم يكتف بهذا الايقاع العروضي الذي استقاه من القدامي، بل انه عضده بنسق ايقاعي داخلي يقوم علي التكرار و التوازيات فمن مظاهر التكرار في القصيدة نذكر تكرار الكلمات (مثل...) في البيت رقم (1.2.3...)، ثم تكرارالصوائت (مثال/القاعدة:&quot;سكت فحثه شخص&quot;)، والصوامت&amp;nbsp; (مثال..)، بالاضافة الى الحروف الشفوية (ب؛و؛م/بوم) في البيت (....) بشكل يثير السمع و يشد الانتباه. &lt;br /&gt;
اما التوازي الذي يميزه تكافؤ المواقع، فنجده توازيا دلاليا تارة(مثال: التضاد : ابيض#.اسود/ المرادف : صديق = صاحب...) ويتجلى في اعطاء جمالية للصوت، وتارة اخرى توازي صرفي في البيت (...) (مثال: يكون عادي على وزن؛ فعول +الفعال+افعال+فواعل) + المؤالفة و المخالفة. &lt;br /&gt;
لقد تظافرت التكرارات و التوازيات لتضفي على القصيدة ايقاعا داخليا عذبا يستميل القارئ و يتيح المسحة الجمالية. &lt;br /&gt;
الصورة الشعرية. &lt;br /&gt;
و قد انسجم الايقاع الموسيقي مع الصورة الشعرية ايما انسجام، وتناسب الروي والشحنة الشعرية التي اسطلى بها الشاعر على ان القصيدة كان يغلب عليها الخطاب التقريري، العامل الذي جعل الشاعر يهب نحو استعمال الجوانب البلاغية، رغبة منه في التخفيف من حدة النزعة التقريرية فاتى بتشابهات متنوعة من اجل تخفيف طابع التقرير في القصيدة (مثل .../التشابه/..). اما الاستعارة فقد وظفها الشاعر في قصيدته وجاءت في البيت (...؟) على شكل استعارة مكنية (التشخيص.مثال)، وغايته من ذلك تزيين صورة المشبه (المشبه؟). كلما تمعنا جيدا في القصيدة الا و نكتشف مكونا اخر للصورة الشعرية، والحديث هنا يشمل الكناية التي جاءت كناية عن صفة في البيت(...) (شيء غير ملموس مثل المشاعر و الاحاسيس : الظلم؛المجد؛الكرم؛...)، و كناية عن موصوف في البيت (...) (شيء ملموس يمكن رؤيته وبالتالي يمكن وصفه مثال: بحر+ سفينة...). &lt;br /&gt;
فوظيفة الصورة الشعرية اذن هي التوضيح المقرون بهدف اخباري او تعليمي، وذلك لتأكيد المعنى والامتاع والتزيين. حيث تحقق الصورة لذة تنشرح لها النفس البشرية، بالاضافة الى كون الصورة الشعرية وسيلة حجاجية تهدف الى التأثير و العمل أو الترك و تعديل الفكر و التصور. &lt;br /&gt;
الاسلوب. &lt;br /&gt;
اسلوب القصيدة في عمومه اسلوب سلس يجري على اللسان في طلاقة و تراخي وهذا ليس غريبا عن شاعر تشبع من عيون الشعر القديم، حيث سار فيه الشاعر باستعمال اسلوبين: &lt;br /&gt;
اسلوب خبري ويتجلى في (مثال) واخر اسلوب انشائي، تارة يكون أمرا(مثال)، وتارة اخرى نفيا (مثال). هذا ولم يستغني الشاعر عن توظيف الضمائر و التي يطغى عليها ضمير (المتكلم + الغائب +الحاضر..) (مثال من النص).&lt;br /&gt;
خاتمة.&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;background-color: lime; text-align: center;&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;http://www.manahij.tk&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;(الخاتمة دائما ما تكون عبارة عن استنتاج و خلاصة للتحليل). &lt;br /&gt;
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. &lt;br /&gt;
كان معكم ـ الطالب ـ نبيل ابراهيمي&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://coswincos.blogspot.com/feeds/3118583601622824321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_8890.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/3118583601622824321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6141811994203184543/posts/default/3118583601622824321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://coswincos.blogspot.com/2010/07/blog-post_8890.html' title='منهجية البعث و الاحياء'/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry></feed>