<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/atom10full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearch/1.1/" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" gd:etag="W/&quot;DUUASHg-eCp7ImA9WxNUE0s.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844</id><updated>2009-11-04T15:40:49.650-05:00</updated><title>درب الصدق</title><subtitle type="html" /><link rel="http://schemas.google.com/g/2005#feed" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/posts/default" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/" /><link rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><link rel="next" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25&amp;redirect=false&amp;v=2" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email></author><generator version="7.00" uri="http://www.blogger.com">Blogger</generator><openSearch:totalResults>228</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><link rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/darbshedou" type="application/atom+xml" /><feedburner:emailServiceId xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">darbshedou</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><entry gd:etag="W/&quot;DU8HSHYzcSp7ImA9WxNVGU8.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-707081858804251705</id><published>2009-10-30T19:27:00.000-04:00</published><updated>2009-10-30T14:37:19.889-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-10-30T14:37:19.889-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الهجرة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صناعة التقدم" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحوال مصرية" /><title>كيف يمكن للمهاجر أن ينفع وطنه؟</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا تعني الهجرة أن ينجو الإنسان بنفسه مما يكره ثم يعيش ناعم البال وكأنه ولد من جديد في أرض جديدة! لا أتحدث عن متاعب المهاجر في أرض المهجر فطبيعة الحياة ألا تخلو من عقبات ولا تنجو من منغصات، أياً كان موقعك في الأرض. فالهجرة هي تحرك من أرض إلى أرض وليست تحرك من كوكب إلى كوكب آخر، أو من حياة دنيا إلى جنات النعيم! وإن كنت لا أنكر أن البلدان تختلف اختلاف عالم عن عالم وحياة عن حياة، لكل عالم منطقه وقوانينه وطبيعته. وأياً كان الأمر فالخلاصة أن مهاجر الجيل الأول لا يستطيع الانغماس التام في عالمه الجديد والانفصال عن بلده الأول.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لعلك تذكر ما كتبته هنا من قبل من مقارنات وتحسرات على ما يغيب في بلدى الأم مما أراه في بلد مهجري من حسنات. ولقد أشرت من قبل أيضاً أن المهاجر يظل في مقارنة دائمة، لا أظنها تهدأ مهما طال عمر المرء في مهجره. وفي مقابل رؤية بعض محاسن الحياة في المهجر والغائبة عن بلداننا تأتي خبرة أكثر إيلاماً، ألا وهي الاطلاع على تدرج الوطن في مهابط سوء الحال من سيء إلى أسوأ! فقد كان الحال في مصر منذ سبعة سنوات، زمن هجرتي، أفضل منه الآن، على الرغم من أنني كنت ضائقاً بسوء الحال أيما ضيق في ذلك الوقت. إن ما يصلني الآن من ارتفاع الأسعار وسرعة الانحدار يكاد أن يتمثل في ذهني كمشاهد عبثية سيريالية لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع! كيف يمكن أن يعيش محدود الدخل في ظل هذه الأسعار؟! إن عائلات بأكملها لابد أنها تبيت لا تدري أنى لها بقوت يومها؟! لقد وصل الأمر بنا إلى الشك في قدرة قطاع عريض من الناس على توفير أدنى احتياجاتهم الحياتية كبشر!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في حضور هذه الصورة الكئيبة، أتساءل أحياناً كما يتساءل أي إنسان طبيعي أمام مصائب البشر: وماذا أستطيع أن أفعل؟!!! وهذه مصيبة غير بعيدة، فالناس كثيراً ما ينظرون بقليل من المبالاة إلى المصائب البعيدة، لكن وطنك قريب مهما ابتعدت عنك أرضه! نعم أنا أكره أشياءً كثيرة في مصر ولذلك تركتها، لكن هؤلاء الذين لا يستطيعون حتى أن يجدوا طعامهم بيسر ما ذنبهم؟ أن الإنسان حينما يضعف أمام احتياجاته شديدة الأساسية لا يمكن أن تطلب منه خيراً كثيراً أو تغييراً لفساد أو أن تحاسبه على خراب يطغى على كل ما حوله! هؤلاء بشر يحتاجون أولاً لأياد تنتشلهم وتتيح لهم أن يتنفسوا بعض نفسات الهواء لحياة طبيعية! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والسؤال الذي خطر لي هو: وهل يستطيع الذين هاجروا أن يقدموا شيئاً لأوطانهم التي تعرضت &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لكوارث إفسادية&lt;/span&gt;؟! والسؤال عام وشخصي، فهو للمهاجرين على اختلاف مواقعهم وظروفهم، ولي أنا أطرحه على نفسي كمهاجر، لعلني أعلم إن كان في قدرتي أن أساهم بأي قدر من إصلاح، كبير أو حقير!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إن أول ما قد يتبادر إلى الذهن حين التفكير في مساهمات المهاجرين هو تحويل الأموال إلى عائلاتهم. ومنذ سنوات قرأت أن تحويلات المصريين العاملين في الخارج هي المصدر الأول للدخل القومي! ولم أر في ذلك إلا فضيحة قومية! ففي ذلك إشارة فجة أن من تركوا البلاد هم أكبر عناصر الوطن مساهمة في اقتصاده! وليس في ذلك إقلال ممن لم يهاجروا بالطبع، لكنه يوضح إلى أي درجات التعطيل للطاقات وصلت أحوال الداخل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن ألا يستطيع المهاجرون المساهمة في إصلاح أوطانهم الأم بأشكال أخرى أيضاً؟ الحق أن إرسال الأموال لعائلاتهم لا يدخل تحت بند "الإصلاح" بأي حال، لكنه في واقع الأمر إنقاذ لما يمكن إنقاذه، أو جرعات من معونات خارجية لجسد مريض غير قادر على إقامة نفسه والقيام بوظائفه الحيوية بشكل طبيعي!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إن أقصى ما استطعته أنا شخصياً حتى الان كمهاجر هو الهم بمعاناة الناس في بلادي. لكن، وكما يقول الكاتب الأمريكي د. وين داير، فإنه مهما زادت أحزاننا وهمنا لمعاناة الآخرين فإن ذلك لن يحقق أي قدر من التخفيف لمعاناتهم. إن الهم بمشاكل الوطن لا يهدف في حد ذاته لتخفيف أو معالجة أياً منها، لكن العلم والرصد لما يحدث خطوة ضرورية نحو فرصة مستقبيلة قد يتيحها القدر للمساهمة في التغيير. ومن ثم فإن الاستمرار في المتابعة ومحاولة الفهم، وإن بدا سلبياً غير مؤثر، فإنه ضرورة، على كل آمل في انصلاح الحال ألا يتخلى عنها قدر الإمكان.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الوسيلة الأخرى التي يستطيع المهاجر بها أن يقدم شيئاً محدوداً هي تقديم خبرته في الهجرة للمهاجرين الجدد من أبناء وطنه، أو الذين لا يزالون في مرحلة التفكير في الهجرة. إن أمراض العروبة من تنافر وصد عن التعاون والوحدة ترحل مع كثير من المهاجرين إلى عالمهم الجديد وتصاحبهم في معاملاتهم مع إخوانهم. وأنا أقول أن كثيراً منا في إعراضه عن المساهمة في تقوية مجتمعه في المهجر بشكل عام، وإيثاره أن يركز جهده على أموره الخاصة إنما يتغافل عن حقيقة مهمة هي أن قوة الجزء من قوة الكل، قوة الفرد من قوة ما ينتمي إليه من جماعة أو وطن أو فكر. والمهاجرون الذين لا يحاولون المساهمة في تعزيز مجتمعاتهم الصغيرة في المهجر إنما يحكمون على أبنائهم أن يشبوا في هذه الأوطان مثل فرع شجرة مقطوع، لا حول له إلا طاقته ولا معين إلا ما تجود به الأقدار والأحوال، بينما يحقق الانتماء إلى جماعات قوية دفعات قوية تعين الفرد الضعيف على الإنجاز الأسرع في الاتجاه الأصلح. ولذلك فعلى المهاجر ألا يبخل بالنصح والتوجيه لمن يريد الهجرة حتى يأتي مهاجراً على بينة ولا يبدد سنواته الأولى في الهجرة في ظلمات من الجهل وقلة الخبرة. كذلك على المهاجرين بقدر الإمكان العمل على تعزيز مجتمعهم في الهجرة، فإن هؤلاء المغتربين أنفسهم إن تزايدت قوتهم وتعززت مواردهم كانوا بعدها أقدر على تقديم أشياء ذات قيمة لمن تركوا خلفهم في أوطان بائسة دمرتها السرقات ونهب الحريات والخيرات.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما آخر وسائل المساعدة التي تحضرني هي مساهمة المهاجر صاحب الخبرة والتخصص في أي مجال من مجالات العلم والعمل في نقل ما ينفع إلى أبناء وطنه. وقد يتعذر في أكثر الأحوال أن يستطيع المهاجر المساهمة على نطاق واسع أو بشكل رسمي، لكن عليه أن يحاول توصيل هذه الخبرات ولو بشكل فردي ولعناصر فردية قليلة في بلده. فالطبيب المهاجر قد يحاول مساعدة طبيب واحد في وطنه بالعلم والخبرة. وكذلك المهندس أو خبير الإدارة، إلخ.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل وقد يستطيع جماعة من المتخصصين في مجال واحد في المهجر أن يجتمعوا على تقديم شيء ولو لعدد محدود، مثلاً قد يجتمع عدد من المهندسين المصريين أو العرب في الخارج ويقوموا بتمويل منحة دراسية لطالب متميز في وطنهم، فهذه الجماعة قد تسهم بذلك في تحويل حياة إنسان وأسرة كاملة تحويلاً كاملاً. وكل خير يأتي لفرد قد ينتج بعده خيراً كثيراً يعود على جماعات وأوطان. والتغيير والإصلاح قد يبدأ فرادى قبل أن يبدأ على نطاق أوسع وأجمع. والوحدة على هدف أو عمل أكثر خيراً وأوفر ثمراً وأكبر أثراً من عمل فرد واحد، يعيش عمراً ثم يرحل إلى قبره صفراً من إنجاز لخير أو تعمير في أرض!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-707081858804251705?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/AcG1dV7y8h8" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/707081858804251705/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=707081858804251705" title="8 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/707081858804251705?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/707081858804251705?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/10/blog-post_17.html" title="كيف يمكن للمهاجر أن ينفع وطنه؟" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">8</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CkcDSHs-eCp7ImA9WxNWGEU.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-2956144336588517313</id><published>2009-10-09T12:52:00.023-04:00</published><updated>2009-10-18T11:34:39.550-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-10-18T11:34:39.550-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="حكايتي مع الآخر" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>في بطن طائر!</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد مكث نبي الله يونس في بطن حوت زمناً لا يعلمه إلا الله. واليوم يمكث ملايين البشر في بطن طائر كل يوم لساعات تطول أو تقصر، فيعبر بهم هذا الطائر المصنوع البر والبحر. إنه طائر نظيف الداخل، مكيف الهواء، ليست له معدة ولا أمعاء، غير أنه يشبه الطيور في طيرانه وفي جناحين يحملانه. وقد حملني هذا الطائر حديثاً في رحلة داخلية بالولايات المتحدة من أرض إلى أرض، من ولاية أمريكية إلى أخرى داخل هذا البلد الشاسع. والطيران تجربة - وإن تكررت - لا تبلى غرابتها للإنسان الملتصق بالأرض رغماً عنه، يدب فوقها عمراً حتى يغيب في بطنها جسداً بلا روح! وفي هذه الرحلات أحاول قدر الإمكان أن أحظى بمقعد يجاور نافذة الطائر الصغيرة، وقد أتاح لي ذلك أن أسجل بعض الصور للأرض الأمريكية الخضراء من أعلى. وأتعجب حين أرى مسافرين في بطن الطائر يجلسون إلى جوار النافذة غير مبالين ولا لاصقين أعينهم بزجاجها، لعلهم يستوعبون قبساً من هذه التجربة الأسطورية!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يتأهب هذا الطائر للارتفاع في الهواء بجري سريع على الأرض. هو لا يستطيع ترك الأرض مباشرة، عليه أولاً أن يجد طريقاً واسعاً، خالياً، مفتوحاً يهيء له الإسراع دونما عائق، قبل أن يتحرر من جاذبية الأرض ويبدأ رحلته نحو السماء. أنت في داخله تشعر بسرعته واهتزازاته طالما هو فوق الأرض، فإذا تركها ذهب معها شعورك بالجري والسرعة. لم يسكن الطائر، بل هو الآن أسرع مما كان عليه فوق الأرض، إلا أنه أهدأ وأكثر استقراراً وثباتاً للجالسين في بطنه. وكأن التجربة تحدثك أنك سوف تبلغ هدفك وأنت أسرع وأهدأ.. إن أنت تعاليت فوق طرق الأرض، ووليت وجهك تلقاء السماء! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتباعد الأرض ويتصاغر ما فوقها. فإن كانت هنالك سحب معلقة بين السماء والأرض فسوف يخترقها الطائر حتى لا يحجبه حاجب عن السماء. هذه السحب البعيدة قد تدهشك سرعة وصول الطائر إليها. إنك الآن تهبط بنظرك إلى أسفل لكي ترى ذات السحب التي لم تعرفها في حياتك على الأرض إلا جزءاً من أعالي السماء. حينما تكاثفت السحب ظننتها تشبه الجليد الأبيض إذ يغطي الأرض حتى الأفق. لم أر الجليد إلا بعد أن هاجرت. ولم أر السحب وهي تشبه الجليد إلا بعد أن طرت!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الآن تتضح كروية الأرض بشكل لا يتسنى للواقف عليها. كلما ارتفعت عنها وتباعدت كلما ظهرت لك دائرية الأفق. ثم ظهرت لي من جديد خضرة هذه البقعة من الأرض! هل ترى البيوت كيف اصطفت في ترتيب حسن؟ هل ترى الشوارع كيف خططت؟ هل ترى مساحات الخضرة التي تتخلل المدن وتملأ الفراغات؟ هل ترى الطرق كيف شقت وتعددت؟ إن أرض الله واسعة، فلم يضيق بعض الناس في بعض البقاع أرض الله على عباد الله؟! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;غير أن تجربة السفر في بطن الطائر قد تسفر عن ثمار أخرى غير اطلاع الإنسان على كروية الأرض ورؤية الجانب الآخر للسحاب! فقط عليك أن تحب الحديث إلى الناس، وأن تألفهم ليألفوك، وتسمعهم كي يسمعوك، وتحدثهم بصدق كي يحدثوك! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;في رحلة قصيرة امتدت لساعة ونصف لم أحول نظرى إلى النافذة إلا في لفتات سريعة، إذ وجهت بصري وسمعي للشيخ الجالس إلى جوارى. هو قس كاثوليكي في التاسعة والسبعين من عمره، يسافر في البلاد حينما يطلب منه إلقاء بعض المحاضرات. قد يعتقد المسلم العربي في بلاد الغرب أن عليه أن يخفي هويته في هذا الزمن. إلا أنني رأيت في هذه الهوية ذاتها منذ أن انتقلت إلى الغرب أحد أسباب تدفق الحديث وخلق الفضول والتواصل مع خلق الله. طال حديثي مع القس، وياله من حديث! رأيت في عينيه طيبة وصدقاً، وعرفت ذلك من حديثه. تكلمنا عن مشاكل الدين والمتدينين على كلا الجانبين. حدثني عن تفاصيل شيقة من تجربته كراهب. عن حياة طويلة بلا زواج، سألته إن كان غياب الزوجة من حياته أمراً صعباً. قال لي بالطبع، ولم تكمن صعوبته في حاجات الجسد قدر ما نشأت عن الافتقاد إلى الصحبة. فالحياة دون زوجة تفسد على الرجل صحة العقل وصحة البدن. كما أن وجود الزوجة قد يساعد على ترويض حدة الغرور التي قد تصيب الراهب. قال لي أنه كان يجاهد ليحفظ على نفسه ثباتها، فالمتدينون ينظرون إليه نظرة تقديس، ويستمعون لكل ما يتفوه به على أنه الحكمة النفيسة والحق الذي لا يشوبه باطل. وهذه الطاعة الدائمة والتقديس من الناس قد تصيب ضعاف النفوس بشيء من جنون العظمة! ولذلك فهو دائماً ما ينصح حديثي العهد من رجال الدين أن يحترسوا فيما يتفوهون به من حديث، فلسوف يستمع إليهم نفر من الناس ويصدقونهم مهما خالف ما يقولونه صواب الحق!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;حدثني عن بعض مشاكل الكتاب المقدس من وجهة نظره، وأن أقدم نسخ الكتاب المقدس المتوفرة تعود إلى ما بعد وفاة السيد المسيح بثلاثمائة سنة على الأقل. أعجبتني صراحته، وقلت له أنني أتفق معه تماماً في هذا الرأي، وسألته إن كان يعلم شيئاً عن عقيدة المسلمين في الكتاب المقدس. فأخبرته عنها لما نفى علمه، وقلت له أن رأيه في نظري يتقارب من عقيدة المسلمين عما طرأ على الكتاب المقدس عبر الزمن. حدثني عن لقاءات الحوار والتقارب بين رجال الدين المسيحيين والمسلمين، وكيف أنه حضر أحدها ذات مرة فكان حواراً ودياً لطيفاً، فما أن افترق الجانبان حتى وجد أصحابه يقولون له لا تصدق هؤلاء المسلمين! وأن عليهم ألا ينسوا مدى الاختلاف وما يعقتده المسلمون في بشرية السيد المسيح! أضحكني ما قاله وأدهشني من جديد تشابه الفكر بين رجال الدين على الجانبين ممن يفتقرون لانفتاح العقل وصفاء القلب، بل وأقول وصدق الإيمان! فما أقبح أناس يتحدثون إليك وفي حديثهم ود وعلى وجوههم ابتسامة، فما تكاد تغيب عنهم حتى تنفث ألسنتهم ما أبطنت قلوبهم من خباثة الكراهية وسوء الظن! إن خير مستقبل الإنسان يسكن في قلوب أمثال هذا القس من كل دين وجنس، ممن صدق إيمانهم بالله فصدق حبهم لخلقه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;إن جسد الإنسان ثقيل ما بقي حياً يدب فوق هذه الأرض، ولا يتأتى له الارتفاع فوق الأرض بذاته مهما تقدمت أدواته. أما ما يرفع الإنسان فوق الأرض وفوق كثير من الخلق فليس إلا رجاحة في العقل، ونظافة في القلب!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdunN_3lI/AAAAAAAAAks/MQAY9_stUTY/s1600-h/Flying+016.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5393937665345183314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdunN_3lI/AAAAAAAAAks/MQAY9_stUTY/s400/Flying+016.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsduI2FGgI/AAAAAAAAAkk/EZOYbCqQfNs/s1600-h/Flying+015.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5393937657191799298" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsduI2FGgI/AAAAAAAAAkk/EZOYbCqQfNs/s400/Flying+015.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/Stsdtho0GUI/AAAAAAAAAkc/gW5VByBeiIU/s1600-h/Flying+014.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5393937646667176258" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/Stsdtho0GUI/AAAAAAAAAkc/gW5VByBeiIU/s400/Flying+014.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdtGX12II/AAAAAAAAAkU/dobt5VjLka8/s1600-h/Flying+013.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5393937639348230274" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdtGX12II/AAAAAAAAAkU/dobt5VjLka8/s400/Flying+013.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdsWtd2tI/AAAAAAAAAkM/5ePiiZhV980/s1600-h/Flying+009.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5393937626554030802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdsWtd2tI/AAAAAAAAAkM/5ePiiZhV980/s400/Flying+009.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-2956144336588517313?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/bV9IGmqWO8w" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/2956144336588517313/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=2956144336588517313" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/2956144336588517313?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/2956144336588517313?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/10/blog-post.html" title="في بطن طائر!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/StsdunN_3lI/AAAAAAAAAks/MQAY9_stUTY/s72-c/Flying+016.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DUEHSX0yfCp7ImA9WxJUEkU.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-2377742632705255133</id><published>2009-07-11T00:44:00.002-04:00</published><updated>2009-07-11T00:47:18.394-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-07-11T00:47:18.394-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>ظهور الزهور!</title><content type="html">&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SlgZOGoNH6I/AAAAAAAAAjk/oZKV6UK2uWE/s1600-h/0614091324-01.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 300px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SlgZOGoNH6I/AAAAAAAAAjk/oZKV6UK2uWE/s400/0614091324-01.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5357059486845312930" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-2377742632705255133?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/alymkXZ8Rdo" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/2377742632705255133/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=2377742632705255133" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/2377742632705255133?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/2377742632705255133?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/07/blog-post_11.html" title="ظهور الزهور!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SlgZOGoNH6I/AAAAAAAAAjk/oZKV6UK2uWE/s72-c/0614091324-01.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CkECQHoyeip7ImA9WxJVF08.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-5502966928553402181</id><published>2009-07-04T11:14:00.002-04:00</published><updated>2009-07-04T11:17:41.492-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-07-04T11:17:41.492-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سيرة ذاتية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="معنى الحياة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نفس الإنسان" /><title>عدت يا يوم مولدي!</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أتعرف هذه الأغنية لفريد الأطرش، كلمات كامل الشناوي: عدت يا يوم مولدي؟ ليست هي الأغنية المناسبة للاحتفال بعيد ميلادك بأي حال، رغم أنني كنت أحياناً ما أستمع إليها يوم عيد ميلادي! نعم كنت مكتئباً وحزيناً في بعض الأوقات، وأحياناً في كثير منها! غير أنني اليوم أستعير من هذه الأغنية المشجعة للاكتئاب في يوم عيد الميلاد عنوانها فقط. لقد بلغت من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً منذ شهر تقريباً، فقلت لنفسي سوف أقدم لك وقفة تأملية وجيزة في هذه المناسبة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مرت على هجرتي في الولايات المتحدة سبعة سنوات. مرت مسرعة وأنجزت فيها القليل كما أضعت الكثير، أو هكذا أظن. فإذا مرت سبعة أعوام مثلهم دخلت في العقد الرابع من عمري! هكذا اقتربت الأربعين، أو اقتربت أنا منها! لقد يغير عام واحد عقداً كاملاً، والتحولات الحياتية تحدث بين يوم وليلة أحياناً. قد أبلغ الأربعين وأنا كما أنا أو أكاد، وقد آتيها وقد أنجزت ما تأخرت في إنجازه وفعلت ما طال تأجيله، الله وحده أعلم. بل وهل يعلم إنسان أصلاً ماذا يكسب غداً، أو بأي أرض وفي أي وقت يموت!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أؤمن تماماً أن التغير الحقيقي للإنسان وحياته لابد أن يحدث أولاً في داخله، في عقله ونفسه. لذلك لا يقلقني كثيراً أن أنجز أشياءً ملموسة بقدر أن أصل إلى حالة إدراكية ومنهج حياتي يرضيني. إذا تحقق ذلك فقل على الدنيا السلام!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما زلت داخل جدران حياة ذاتية. هل ستأتي الأربعون وقد تخطيت نفسي وخرجت إلى الحياة الحقة والنور؟! إنني أعتقد أن الإنسان الذي يحيا في إطار حياته وحاجاته، همومه وطموحاته الخاصة هو إنسان مقطوع عن نبع الحياة الحق. ولن يشعر المرء بطعم أن يكون حياً قبل أن يفر من هذا الحبس الذاتي، الاختياري، بالفكر والعمل، ويكون الإنسان إنساناً (الجانب الإنساني الذي أسجد الله له الملائكة) بقدر ما يهتم بأمر الناس والأرض، وبقدر ما ترك من أثر، وأعان من بشر، ودرأ عن الأحياء من أذى وخطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* إن نهاية الطريق المحتومة والمعلومة هي الموت. وكأن الإنسان يسير في خط مستقيم نحو هذه الوجهة، ومهما باعدت به خطواته بين أهداف وآمال أو قربت، فإنها تقربه من الموت مع كل يوم يمر! وكأن الموت هو الهدف الأوحد المضمون لنا بلوغه! وبرغم ما قد يبدو في ذلك من تناقض ظاهر، فالحق أن الإنسان يزداد حياة كلما أدرك حضور الموت واستحضر حتميته، ورأى الأشياء والأحياء والأنباء من خلال عدسته! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-5502966928553402181?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/CWBlXOt4zGg" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/5502966928553402181/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=5502966928553402181" title="3 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5502966928553402181?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5502966928553402181?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/07/blog-post.html" title="عدت يا يوم مولدي!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">3</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CkAGQnc6eyp7ImA9WxJXE08.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6182076858440029467</id><published>2009-06-06T16:25:00.004-04:00</published><updated>2009-06-06T16:38:43.913-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-06-06T16:38:43.913-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صحة مصر" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صناعة التقدم" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نجاح الفرد والجماعة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحوال مصرية" /><title>الرقابة المصرية والصفحات الضائعة!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لست متابعاً جيداً لكل ما يحدث في مصر الآن، غير أن متابعتي الكسولة لبعض المدونات المصرية أحاطتني علماً بمشروع حجب المواقع الإباحية في مصر. وبالطبع يخشى الكثيرون - ومعهم حق - من أن يمتد حرص المسئولين على أخلاق الشباب المصري من حمايتهم من المواقع الإباحية إلى حمايتهم من غياهب السياسية وتعقيدات المعتقلات. فالشباب الثائر لا يجني إلا البهدلة، ومن ثم فإنه من المنطقي أن نحميه من كل ما يؤجج ثورته!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد ذكرني ذلك بأحد فصول تجاربي الشخصية مع إبداعات رجال الرقابة في مصر. فذات يوم منذ ما يقرب من عقد كامل من الزمان، دخلت مكتبة فرنسية في مصر الجديدة تلبية لنداء إدماني القديم لتصفح الكتب، وشراء الكثير منها، ثم قراءة القليل مما أشتريه! وبينما أنا أقلب بصري بين المجلات وجدت عنواناً شدني على غلاف إحدى المجلات، إذ يحوي العدد ملفاً كاملاً عن تجارة البغاء واستعباد النساء في العالم، فقررت فوراً شراء المجلة. ويعلم الله أنني لست قديساً لم تر عيناه ما لا يجب أن تراه، غير أنه علم أيضاً أن شرائي للمجلة كان تلبية للنداء الطفولي بضرورة القضاء على مظاهر الظلم والفساد في العالم، وهو ما لا يمكن تحقيقه بداهة إلا بالعلم والإحاطة بما يحدث. فلا يمكن لمحبي العدل أن يحاربوا ما يكرهوا دون إدراك كامل لوسائل وقدرات المفسدين. وهكذا خرجت بالمجلة وذهبت فوراً لأجلس في الشارع وأبدأ رحلة تغيير العالم في خيالي. فإذا بي أفتح المجلة لأجد أن هنالك إحدى عشر صفحة كاملة مقطوعة بفعل فاعل، هي تماماً ذات الصفحات التي تحتوي على ملف تجارة الرقيق الأبيض! عدت إلى المكتبة وقلت للسيدة التي باعتني المجلة أن هنالك صفحات ناقصة، فقالت لي أنها هكذا تأتي بعد المرور على الرقابة، وأن لي أن أبحث بين النسخ الأخرى للمجلة إن شئت. بحثت في كل نسخ العدد فوجدت بالطبع أن الصفحات ذاتها مقطوعة. فأعدت المطبوعة وأنا حانق على هذا الغباء، فالمجلة هي في النهاية مجلة ثقافية محترمة وليست مجلة جنسية. بل وقالت لي نفسي الخبيثة لعل من قطع هذه الصفحات يبيع ما فيها من صور للمراهقين على أبواب المدارس!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن تذكرت هذه الحادثة أردت أن أفكر في الوسائل الحقيقية التي يمكن بالفعل أن تحمي الشباب من تبديد الوقت والطاقة في مشاهدة العري والجنس. وأنت تعلم مثلما أعلم أن حجب المواقع لن يحقق خطوات عملاقة ولا خطوات قزمة نحو هذا الهدف. وإذا كانت الرقابة قد قطعت إحدى عشر صفحة من هذه المجلة القديمة، فدعني إذن أخرج الصفحات الحقيقية التي لها بالفعل أن تحمي الشباب من المواقع الفاسدة إلى النور، وأعلنها على الملأ، وجميعها كما سترى صفحات مقطوعة - بفعل فاعل - من واقع الشباب المصري! ولقد رأيت أن أبحث عن 11 صفحة أيضاً، صفحة ضائعة ذات أثر حقيقي مقابل كل صفحة وهمية قطعتها يد الرقابة العبثية من المجلة المذكورة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;1- الأمل:&lt;/span&gt; لن يضع الزارع بذرة في طين الأرض، وينفق الجهد والماء يرويها ويعتني بها، وهو يعلم بداية أن تربته عقيمة لا أمل فيها، وأن البذرة لن تجني من الماء والجهد نمواً ولا إثمارا. فإن ذهب المزارع إلى أرض علم من خبراته السابقة ومن تجارب الآخرين المتكررة أنها لا تصلح للزراعة، فإنه سوف يستكين إلى الكسل واليأس طالما بقي في حدود هذه الأرض الجرداء. وسوف تضيع أيام المسكين وعمره في محاولات لقتل الوقت وتغييب العقل. فالأمل هو المحرك الأول للعمل، ومن يعمل لن يجد وقتاً لمشاهدة الأفلام الإباحية أو تدخين البانجو!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;2- الثقة:&lt;/span&gt; لن يستغني الشباب عن مشاهدة المواقع الإباحية والسقوط في الزواج السري المسرحي (المشهور بالعرفي) وهو فاقد للثقة في المسئولين عن أمور بلده وإدارتها. ففقد الثقة ينتج شعوراً بعدم الأمان يقتل طاقة العمل لدى الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;3- التعليم:&lt;/span&gt; لو كانت سنوات التعليم الأساسي والجامعي أكثر فعالية في إقناع الشباب بجدواها، ولو كان نظام التعليم في مصر يسمح بتنمية قدرات الإنسان المصري العقلية والعملية لوجد كثير من الشباب منافذ لطاقتهم وبواعث لنشاطهم تجنبهم الإفراط في ما يبدد الوقت بغير نفع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;4- الاقتصاد:&lt;/span&gt; لو كان الزواج ميسوراً لانتهت علاقة أكثر الشباب بالمنتجات الإباحية بمجرد الزواج!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;5- المنافع العامة للشباب:&lt;/span&gt; أين يجد شباب مصر ملاعب مهيئة للعب كرة القدم؟ وكم يوجد لدينا من ملاعب تنس، وحمامات سباحة وصالات رياضية متاحة بعيداً عن نوادي العاصمة، ويستطيع الشباب من الأحوال الاجتماعية والاقتصادية المختلفة استعمالها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;6- ثقافة الزواج الصحيحة:&lt;/span&gt; صعوبة الزواج مشكلة مزدوجة، فالشباب بين اقتصاد صعب وثقافة زواج مادية فاشلة لا يجد أقرب ولا أيسر من فيلم جنسي أو زواج عرفي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;7- توفر الفرص:&lt;/span&gt; أصبحت مصر ومنذ عقود طويلة بلداً مغلق الآفاق مسدود الطرقات! ففي بلد مثل الولايات المتحدة على سبيل المثال يشعر الإنسان أن الفرص تأتي لأصحاب النشاط والعمل والذكاء، وأن من لديه الاستعداد والطاقة على العمل والمخاطرة يمكنه أن يغير ظروفه ويطور حياته، أما في البلدان المخنوقة فإن الفرصة تكاد ألا تتهيأ إلا لأصحاب المال أو السلطة. والفرص المتاحة للجميع محدودة العدد ومحدودة الآفاق كذلك. ناهيك عن عدم المساواة الصارخ بين العاصمة والأقاليم، ومحو ما يربو على نصف السكان - وربما أكثر - من خريطة الفرص أساساً (الأمية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;8- مناخ سياسي صحي:&lt;/span&gt; يتصل ذلك اتصالاً وثيقاً بمناخ الثقة. كما أنه من دواعي قتل الأمل في نفوس الشباب، وقد تمت الإشارة إلى أدوار الثقة والأمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;9- المشاركة وثقافة الأعمال التطوعية:&lt;/span&gt; لو نظرت إلى المجتمعات الغربية الأكثر تقدماً لوجدت شيوع النشاطات التطوعية بما يتعدى بمراحل حجم تواجدها لدينا. والنشاط التطوعي ذو منافع متعددة للمشاركين فيها ذاتهم وللمستفيدين منها سواءً بسواء. ومعلوم أنه لن يتطوع بوقته وجهده من لا يجد متسعاً في الوقت والرزق لينظر خارج ذاته ومشاكله. والأعمال التطوعية تختلف تماماً عن مجرد إخراج صدقة أو زكاة، فهي إنفاق للوقت والجهد وخبرة مباشرة بأحوال من هم أقل منا في الحظ والرزق. غير أن هنالك نسبة من شبابنا تعاني الفراغ وتنعم بسعة في الوقت والرزق، لو وجهوا بعضاً من ذلك في نشاطات تطوعية منظمة لانتفعوا ونفعوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;10- إخراج مصباح الدين من قمقم الصلاة والصوم والحجاب:&lt;/span&gt; هذا حديث طويل. فالدين قد يكون أفيونةً معطلة أو إكسيراً منشطاً. وحينما يحصر الفكر الجماعي جوهر الدين في طقوس حركية وفروض مظهرية فإن الدين لا ينقذ ولا يغني من فقر وجهل ومرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;11- الحرية:&lt;/span&gt; الحرية - حرية النفس - هي محصلة كل ذلك. فالفقر وانعدام الأمل وانسداد الآفاق وعدم القدرة على الزواج، كل هذه أسباب يشعر معها الإنسان أنه فاقد لحريته، عاجز عن التأثير في نفسه وفي الحياة من حوله. والشعور بالعجز يطفيء روح الإنسان ويحوله إلى عقل ثقيل وبدن عليل. وما الثورة أو الهوجة إلا اندفاعة نفاد القدرة النفسية للفرد على تحمل سجن العجز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو كانت في نفوس القائمين على شباب مصر رحمة حقيقية بهذا الشباب ووقته وطاقاته لأعادوا له هذه الصفحات المقطوعة، بدلاً من قطع مواقع وصفحات تافهة، لا يهتم لها إلا التافهون! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6182076858440029467?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/BJrozLFo5wU" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6182076858440029467/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6182076858440029467" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6182076858440029467?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6182076858440029467?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/06/blog-post.html" title="الرقابة المصرية والصفحات الضائعة!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">1</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkYNSXs8fip7ImA9WxJQEks.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6184233959746504111</id><published>2009-05-25T12:01:00.004-04:00</published><updated>2009-05-25T12:16:38.576-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-05-25T12:16:38.576-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>شارع واحد وفصول مختلفة</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بين الحين والحين أكتشف أن عندي صور من فصول مختلفة لنفس المكان وذات المشهد، وقد نشرت ما وجدته من أمثال هذه الصور من قبل. وها هو اكتشاف جديد لثلاثة صور لنفس الشارع في أحوال جوية مختلفة. الأولى (من أسفل لأعلى) للشارع تغطيه عباءة الثلج البيضاء في فصل الشاء، والثانية في نهايات الشتاء بعد أن ذابت بعض الثلوج، والأخيرة بعد أن انقضت شهور الثلج الأبيض وبدأت شهور ازدهار اللون الأخضر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrComu9b5I/AAAAAAAAAhk/KYI8Ah7vH0o/s1600-h/front+of+home.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5339794311049211794" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrComu9b5I/AAAAAAAAAhk/KYI8Ah7vH0o/s400/front+of+home.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrCobzAg9I/AAAAAAAAAhc/R0m_vnnRHnw/s1600-h/aftersnow.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5339794308113400786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrCobzAg9I/AAAAAAAAAhc/R0m_vnnRHnw/s400/aftersnow.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrCocmismI/AAAAAAAAAhU/zaMLfDYIn_o/s1600-h/snow.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5339794308329550434" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrCocmismI/AAAAAAAAAhU/zaMLfDYIn_o/s400/snow.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مواضيع مشابهة:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/07/blog-post_28.html"&gt;&lt;strong&gt;نافذة واحدة.. وفصول مختلفة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/01/blog-post.html"&gt;&lt;strong&gt;عندما تغير الطبيعة نفسها&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6184233959746504111?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/QIQSf9AxLWQ" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6184233959746504111/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6184233959746504111" title="5 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6184233959746504111?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6184233959746504111?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/05/blog-post_25.html" title="شارع واحد وفصول مختلفة" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShrComu9b5I/AAAAAAAAAhk/KYI8Ah7vH0o/s72-c/front+of+home.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">5</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DUEFSHY8fCp7ImA9WxJRF0k.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-955350037632043346</id><published>2009-05-18T22:29:00.005-04:00</published><updated>2009-05-19T11:40:19.874-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-05-19T11:40:19.874-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الهجرة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صحة مصر" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحوال مصرية" /><title>متعة وحسرة!</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لربما يذهب عقلك مع قرائة هذا العنوان إلى أنواع المتع المحرمة وما يتبعها من ندم. عافانا الله وإياكم! لكنني اليوم أتحدث عن متعة بريئة نظيفة، ومع برائتها فإنني لا أستطيع أن أنعم بها خالصة لوجه المتعة وترويح النفس. فقد تركت أوطاناً وعبرت بحاراً مدفوعاً إليها باحثاً عنها - بين أشياء أخرى - فإذا بي لا أكاد آتيها إلا وشابها شيء من الفكر والهم.. ولا مانع من بعض الغضب، وجرعة من الدهشة والعجب! أما النعمة فهي مشاهد الجمال في الأرض، ولقد قلت في موضع آخر أن طلب الجمال يكاد أن يكون فريضة على كل ذي فطرة سليمة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمر عليها أو أذهب إليها وهي مني قريبة، سهلة المنال، متاحة لكل مقيم وعابر. ولا يتطلب الأمر سوى عينين في الرأس حباهما الله نعمة البصر وقدرة النظر!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني أمشي في شارع سكني متوسط، فأنظر في بيوت قد اصطفت في نظافة ومنظر حسن، ورصيف واسع، تقف عليه أشجار كثيرة، ويتمدد تحتها شريط أخضر على جانبي الشارع. وأقول في نفسي ما أكثر أشباه هذا الشارع في هذا البلد، حتى تكاد ألا يحصر لها عدد! فهذا الجمال - وهو في رأيي شيء طبيعي ولا ينتمي بحال إلى فئة المعجزات - هذا الجمال ليس محصوراً على قطاع ضيق من أصحاب السلطة والمال (لاحظ من فضلك: السلطة أولاً!) ممنوعاً عمن سواهم، كما هو الحال في بلاد المفسدين في الأرض! هذا ما أراه في الأحياء المتوسطة، ناهيك عن أماكن التنزه العامة، أو ما تراه في مدينة كبيرة مثل شيكاغو تطل على بحيرة، فإذا بمن صمم المدينة (جزاه الله خيراً!) قد وضع متنزهات خضراء تمتد لأميال وأميال، على ضفاف البحيرة الواسعة. ثم قام عليها رجال - جيل من بعد جيل - فلم يقرروا أن هذه المساحات الخضراء الشاسعة أحق لها أن تردم، حتى تقوم على رفاتها شقق سكنية فاخرة تدر مئات الملايين على حفنة من "رجال الأعمال"! لقد تركوها لأصحابها: سكان هذه الأرض!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما زلت أذكر ما قاله لى أخى الأكبر د. عبد المجيد بعد عودته من أول رحلة له خارج حدود الوطن إلى باريس منذ ما يقرب من عقدين من الزمان، فقد أثارت مشاهد النظافة والجمال في المدينة الفرنسية غيرة في نفسه على حال وطنه، وعبث بذهنه هذا السؤال الأبدي الذي لا يفتأ يتتبعني - وكأنه قبس من لعنة الفراعنة: ولم لا تكون بلدنا هكذا؟! وقد يتبعه هذا السؤال الآخر الملعون: إن مسؤلينا الكرام يسافرون إلى بلاد الفرنجة اللئام، أفلا يعودون إلى وطنهم وفي قلوبهم شيء من حسرة وبعض من رغبة أن يكون لوطنهم نصيب من النظافة والجمال؟ لقد كان الخديوي إسماعيل رجلاً ذا نخوة حين قرر أن يجعل مصر قطعة من أوربا، أو على الأقل أن يحاول. كان "رجلاً" و "ذا نخوة"، والكلام لكي يا جارة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن اللوم لدينا لا يقع فوق رؤوس المسؤلين وحدهم (نرجو أن يقع فوق هذه الرؤوس بلطف حتى لا تنكسر!)، فنحن نتساءل أيضاً: وأين أغنياء الوطن؟ دعني أنظر في نموذج واحد ورقعة صغيرة من ربوع الوطن، وهي مدينة مولدي وحياتي الأولى: المحلة الكبرى. إن في هذه المدينة - على صغرها - قدر كبير من الثروة. ومع ذلك فما يصلني أنها تهبط في مدارج سوء الحال من قبيح إلى أقبح. ومعلوم أن الأثرياء في البلاد المباركة لابد وأن تكون لهم علاقات ود وصداقة مع السلطة. والسؤال المحير: ألا يضيق مليارديرات المحلة الكبرى بقبح مدينتهم؟! إن أموالهم وعلاقاتهم لها أن تمكن لهم في المدينة، أفلا يحبون أن يسكنوا ويعملوا في مدينة نظيفة خضراء؟ نعم نعلم أن أموالهم تتيح لهم السفر إلى بلاد الجمال والحضارة، لكنهم يا ربي يمضون طرفاً لا يستهان به من حياتهم في هذا القبح! قد تقود سيارة فارهة، ولكن ألا تزيد متعتك بها إن أنت نظرت من داخلها إلى خارجها فرأيت شوارع مرصوفة وأشجاراً تصطف على جانبي الطريق؟! وما تفعل ببضعة أمتار جميلة - سيارة وقصراً إن شئت - وسط صحراء جرداء من القبح وسوء الحال؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يكاد يتركني الهم بهذه الأفكار والعجائب كلما أعجبني ما أرى وقارنته بما تركت ورائي فنشب أظافره في نفسي وخواطري فلا أظنه مفارقي ما حييت! أذكر زمناً غير يسير قضيته في هذا البلد - مهجري - وفوق صدري هم شديد وظروف معاندة. كنت أرى في مشاهد الطبيعة في مدينتي عزاءً كافياً. كنت أختار أحد مواقعي المفضلة، فأذهب وأجلس وأنظر إلى خضرة كثيفة، وماء، وجمال يغلب على كل ما حولي، فأتحسر على أهل مصر، أين لهم بمثل ذلك؟! وأتذكر نفسي منذ زمن ليس ببعيد أقلب عيني فيما حولي بغم وفزع، وأقول ها أنا أعاين الإفساد في الأرض وأنظر إليه بعين اليقين! ويزيد الغم مع قرصة صوت الحق وهو يكرر: ليتنا نعيش في بلد فقير منكوب، لكننا نمشي وسط صفيحة قمامة عملاقة لأن الرجال من آبائنا وأجدادنا - رحمهم الله وغفر لهم - تركوا أبوابهم مفتوحة لقطاع الطريق! إن أرض مصر قادرة والله على إنبات الشجر وإسعاد البشر، وأهلها يستحقون مثل كل إنسان خلقه الله على الأرض أن يعيشون في ظروف قريبة من ظروف الأمريكي أو الأوروبي، ولم لا؟!!! (أرجو ألا يحدثني محدث عن عيوب الغرب إلخ إلخ إلخ، فأنا أعلمها جيداً، ولكن تعالوا نجعل بلادنا مثل بلادهم، ثم نجلس على الحشيش الأخضر، أمام بيوتنا النظيفة، في شارع سكني متوسط، ثم نقارن كما يحلو لنا ونفرح بمميزاتنا!).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحمك الله يا خديوي اسماعيل حين رأيت الجمال الأوروبي فأردت أن تجعل مثله في بلدك... لقد كنت رجلاً، وفي قلبك غيرة الرجال ونخوتهم!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShIZmNB2M4I/AAAAAAAAAhM/mdGzlsdKC7M/s1600-h/front+of+home.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5337356652510589826" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShIZmNB2M4I/AAAAAAAAAhM/mdGzlsdKC7M/s400/front+of+home.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;صورة من الشارع الذي أسكن فيه حالياً في مدينة شيكاغو، وهي منطقة متوسطة عن جدارة ولا تنتمي إلى الثراء بأي حال! وهو مشهد معتاد وطبيعي في الشوارع السكنية، وهنالك أفضل منه بالطبع في المناطق الأغنى.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-955350037632043346?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/0IRty4alaj8" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/955350037632043346/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=955350037632043346" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/955350037632043346?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/955350037632043346?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/05/blog-post.html" title="متعة وحسرة!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/ShIZmNB2M4I/AAAAAAAAAhM/mdGzlsdKC7M/s72-c/front+of+home.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DU4CRn0yeip7ImA9WxVUEEU.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6006399623071737141</id><published>2009-03-14T23:18:00.003-04:00</published><updated>2009-03-14T23:32:47.392-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-03-14T23:32:47.392-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صحة مصر" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحوال مصرية" /><title>الإنسان إشارة حمراء!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لن تنمحي من ذاكرتي هذه اللحظة - ذات رحلة مشي مشمسة، في صيف شمالي أخضر - حين حدث موقف معتاد، فألهمني خاطراً أو شعوراً غير معتاد، ضحكت له في نفسي. فقد شعرت في هذه الوقفة الخالدة أنني إشارة مرور! وخبرت ساعتها ما تشعر به إشارة المرور من قوة وسيطرة، إذ تحظى على مدار اليوم بطاعة تختلط فيها الرهبة بالاحترام والإجلال. ولا يتحدى سلطتها جاهل إلا فى فترات متباعدة، فإن فعلها فاعل مجنون فلن يغادر موقع سطوتها إلا متبوعاً بنظرات الاحتقار فى أفضل الأحوال، أو بسيارة شرطة غابت عن نظره وهو يفعل فعلته، ويظن نفسه فاراً بجريمته!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعلك تريد الآن أن تعلم هذا الموقف الذي جعلنى كإشارة مرور! أما أنه معتاد فهو كذلك بالفعل، ولكن تبعاً لموقعك في الأرض! فما يثير الدهشة بين قوم قد يمر عليه آخرون مرور الكرام، أو مرور اللئام (لدواعي توضيح الواضح: لا يندهش الكريم للكرم ولا اللئيم للؤم).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت يا أصدقائي ماشياً في مدينة أمريكية صغيرة، وبينما أنا أقترب من حافة الرصيف كي أعبر الشارع، فإذا بسيارة تقترب تريد أن تعبر الشارع نفسه، ولكن في عكس اتجاه عبوري له! فأصبح العبور مستحيلاً لكلينا معاً وعلى واحد منا، أنا أو السيارة، أو أنا وقائد السيارة لزوم الدقة، أن يعطي أولوية العبور لأخيه في الإنسانية. كنت قد وضعت رجلاً في الشارع وتركت الأخرى على الرصيف وهي على وشك أن تتحرك معي للأمام وتشارك في العبور، فرأيت السيارة تقترب فتراجعت للرصيف، فالشارع للسيارة والرصيف للراجل. إلا أن السيارة جاءت عند خط عبوري وتوقفت بكل احترام وإجلال في انتظار أن أواصل عبوراً تراجعت عنه! فانتظرت أنا الآخر وأشرت للسائق أن يتفضل بالمسير أولاً وأنا بعده، فأصرت السيارة اللطيفة على الوقوف حتى أعبر أنا أولاً! فأدركت أن السيارة تريد أن تعطيني أولوية لا تراجع فيها، فقبلت العبور وهي واقفة في سكون ورضا حتى أصل سالماً للضفة الأخرى. حينها خطر لي أنني كنت كإشارة المرور! فالسيارة حين رأتني توقفت فجأة ثم لم تحرك ساكناً. لن أخفي عليكم أنني كنت أعبر الشارع ماراً أمامها شاعراً بالشموخ والعظمة! والحق أن شموخ الراجل (لمن لا يعلم: الراجل بالألف لا علاقة بها بالرجل الذي هو مقابل المرأة ولكنه من يمشي على رجليه!) وعلوه فوق الراكب ليس بالشيء المستغرب في هذا البلد. فقد عرفته على مر السنين وتقلبي بين المدن والولايات، الصغير منها والكبير والمتوسط. ثقافة وقوف السيارة للمشاة هي السلوك المعتاد حقاً وفعلاً. ومن طرائفنا أننا نحب أن نقول وأن نظن أن "هؤلاء القوم" إنما يفعلون ما يفعلون خوفاً من القانون. لكن جميع السيارات التي وقفت لي وأعطتني الأولوية وأنا راجل لم يكن القانون ليجد ضدها شيئاً لو أنها تجاهلتني وعبرت. بل أحياناً ما كنت أنا العابر ضد القانون، يعني من مكان غير مخصص للمشاة، و رغم ذلك لم تفقد السيارات إصرارها أن تتوقف وترجوني أن أعبر أولاً! لذلك علينا أن نتواضع قليلاً لله وللحق ونقر أن مكارم الأخلاق ليست حكراً علينا – أو ما تبقى منها في ديارنا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن عادات المهاجر المتأصلة دوام المقارنة بين بلده وبلد مهجره، وملاحظة الاختلافات، والتحسر على الغائب لدينا من محاسن العوالم الأخرى. فتعال معي في مقارنة بين لون المشاة في كل من مصر وأمريكا في عيون قائدي السيارات! الخلاصة: الإنسان في أمريكا إشارة حمراء وفي مصر إشارة خضراء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم للأسف. ولا يحتاج المرء أن يسافر ويعبر البحار والمحيطات كي يفطن إلى ذلك. فقد كنت في مصر قبل أن أعبر لها حدوداً أضيق بالقريب والصديق والغريب إن ركبت إلى جانبه فرأيته أو رأيتها يرى عابراً للطريق يعبر أمامه فزعاً فلا يخطر له أن يقلل من سرعة سيارته حتى يطمئن العابر. وكنت إن قدت سيارة لا أستطيع أن أرى عابراً فأقترب منه في نفسي سرعتي، إذ كانت نفسي تقرص أذني وتوبخني إن لم أهديء سرعة السيارة ولو في رسالة رمزية للعابر المسرع ألا يخشى في عبوره ويطمئن، فإن سلامة الإنسان واطمئنان نفسه أكثر أهمية من تحرك السيارات ومن توفير الدقائق واللحظات! لكن قائدي السيارات في مصر يصرون إصراراً يومياً مقززاً على تجاهل البشر وكأنهم لا وجود لهم! وكأن العابر إشارة خضراء يقول للسائق أسرع ولا تبالي إنما أنا إشارة مفتوحة لا يتوقف لها أحد أو يحفل بها! بل وأذكر صديقاً مصرياً تزوج أمريكية وسبقته إلى مصر مع عائلته في زيارة قبل أن يلحق بها، وكان أول ما لاحظته وأفزعها أن "السيارات لا تتوقف للمشاة"! أذكر ذلك لدلالته كيف تؤثر الثقافات في إدراك الناس فيرون الغريب غريباً أو يرونه مألوفاً مقبولاً. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا أشك أنك ترى معي أن الإنسان يجب إن يكون إشارة حمراء في كل حقوقه، عابراً لطريق أو معبراً عن رأي، كارهاً لحاكم أو قابلاً له، مريداً للتغيير أو نافراً منه. هو إشارة حمراء في وقته ورزقه ومصالحه، وفيما له من خيرات أرضه وثروة وطنه. إنني أحب اللون الأخضر وأحب أن أراه في كل ركن من أركان وطني، تزدان به الشوارع وتتحلى به الحدائق، تصح به أجسام الناس وتنعم به أعينهم، لكنني أحب أن أرى الناس في كل مكان إشارات وحدوداً حمراء، يحترمها كل عابر احتراماً يجمع بين حب ورهبة، فإن تجرأ مجنون أو مجرم على تخطيها تتبعته نظرات الازدراء، وتعقبته سيارة "الأمن"، فتوقفه في منتصف الطريق، وتنذره إنذاراً غليظاً وتغرمه غرامة ثقيلة، أو تلف يديه في أساور من حديد، وترميه خلف أسوار محكمة، تحجب عن الأحرار أذى الفجار!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6006399623071737141?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/w9rv3Oq7ANQ" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6006399623071737141/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6006399623071737141" title="10 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6006399623071737141?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6006399623071737141?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/03/blog-post.html" title="الإنسان إشارة حمراء!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">10</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CEMNQX4_eip7ImA9WxVRF0o.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-339944720293371046</id><published>2009-01-23T23:43:00.002-05:00</published><updated>2009-01-23T23:48:10.042-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-01-23T23:48:10.042-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="عن التدوين والمدونين" /><title>مهاجرون يكتبون</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لقد خلقت الأرض وسخر ما فيها للإنسان. والإنسان - لذلك - هو أهم كائن يسكن هذه السفينة العائمة في فضاء الكون. ولا توجد حياة حقة لفرد لا يتصل بغيره ولا يهتم لأحد ولا يهتم أحد له. فالحياة – حقاً – هي الناس. والحياة روضة لمن أصلح واتصل، وكبوة لمن أساء وانقطع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أحمد الله على كل إنسان يصلني به. فحياة كل فرد منا تزداد وتزدان مع كل إنسان طيب نتعرف إليه. وقد تعرفت حديثاً - تعارفاً هاتفياً - على مهاجر مصري بادر بالاتصال بي وتعريفي بنفسه وبمدونته التي بدأها منذ أيام معدودة برسالة كتبها للرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما. وربما تكون هذه المرة الأولى في حياتي التي أشهد فيها رئيساً يسعد به هذا العدد من الناس، بهذا القدر. بل وأول مرة هي يرتبط فيها تجدد الأمل بانتخاب رئيس جديد. لاسيما أنه جاء بعد سنوات عجاف ومظلمات لرئيس وإدارة مكروهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا أحببت أن أقدم &lt;a href="http://liberty4egypt.blogspot.com/"&gt;هذه المدونة الجديدة &lt;/a&gt;وأن أشكر صاحبها على ثقته واتصاله بي وتعريفي بنفسه. وأرجو أن يمن الله عليه وعلينا جميعاً بجبر ما انكسر، وتيسير ما عسر. وإن الله هو الحق، ومن ثم فالعدل والرحمة والنور والفتح والرزق والهداية جميعاً من حقائق الحياة القاهرة الظاهرة، مهما تخفت في الظلمة حتى نظن أنه لا وجود لها. والصبر اختبار صعب لكن في ثماره الشفاء والفرحة حينما يحين وقتها. وكل آت قريب!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ننسى أيضاً أن شدة النقد علامة الحب والهم، وتجاهل الأخطاء والسيئات دلالة على البلادة أو النسيان! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-339944720293371046?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/nlsWlueChi4" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/339944720293371046/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=339944720293371046" title="2 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/339944720293371046?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/339944720293371046?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/01/blog-post_23.html" title="مهاجرون يكتبون" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DEEFRXs6eip7ImA9WxVTGEo.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-4044027104688112724</id><published>2009-01-02T01:08:00.001-05:00</published><updated>2009-01-02T01:10:14.512-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2009-01-02T01:10:14.512-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحداث هذا الزمن" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="إسلام القلب لله" /><title>هل أصبح الإسلام "أكثر غربة" مما بدأ؟</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أكثرنا يعلم هذا الحديث الوارد عن نبي الإسلام: "سوف يعود الإسلام غريباً كما بدأ". وقد ننظر حولنا فنقرر أن هذا زمن تحققت فيه هذه النبوءة. قد يرتفع صوت قائلاً: لا لا، الإسلام بخير إلى أبد الآبدين، والمسلمون أكثر من مليار نفس تدب فوق أكثر، إن لم يكن كل جنبات الأرض. لكن هذه الكثرة ذاتها تذكر بحديث آخر: "بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم كغثاء السيل!". فإن أردت أن تتهمني بالادعاء على الدين، أحلتك إلى قول النبي هذا، ثم أدعك لتصديقك. أي خير في غثاء؟ إنها كلمة توحي بانعدام القيمة. نعم وربي! وما فعلت هذه المليارات الغفيرة؟ لن ننظر في رفاهات الحرية والعلم وأشياء من هذا القبيل، لكن هلم بنا فقط لا نغض أبصارنا عن واقع آخر، كم بطن من هذه البطون تريح صاحبها من قرصة الجوع لكي يستطيع ممارسة أحواله الإنسانية التي لا تستقيم على بطن خاو؟ هل انتفعت هذه الحشود بعددها؟ هل ضمنت قوتها، وأعانت ضعيفها، وأطعمت جائعها، وكفت فقيرها؟ لو كانت الإجابة بلا فلا يحدثني أحد عن أمة بخير أو نصف خير. ولا ربع خير، ولا أقل! انس هذه الكلمة - "خير" - الآن!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل إن هذه كثرة تحولت إلى نقمة! إن هذا السيل من البشر قد تحول لفيضان يهلك ويغرق، بعد أن كان ماء بالخير يغدق! إن إنساناً واحداً يعيش البؤس يثقل على قلب الأرض، فما بالك بمئات الملايين! وبطن جائع عار على جاره، فما بالك بملايين! ورجال محرومون ونساء من البيات آمنين على أنفسهم، يعتصر لهم قلب الإنسانية، تزداد أعدادهم كل يوم وكأن الجور يلد في كل يوم أولاداً له يواصلون قبيح سيرته، وظلمة هيئته! وتأتي الكثرة فتزيد الصعب صعوبة، والفقر فقراً، بدلاً من أن نفرح بما يأتي معها من حياة جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد بدأ الإسلام غريباً يكرمه أهله ويعاديه كارهوه. فما بالك بغربة يهينه فيها أهله! لقد كان له في غربته الأولى رجال ونساء يأوي إليهم إذا اشتدت ظلمات غربته، فيجد في قربهم راحة وريحانا. أما اليوم فقد صبغه أهله بالسواد، وأصبح كابن السبيل لا بيت له، يدور في الأرض فيبيت ليلة هنا وليلة هناك، عند نفر قليل من أهل محبين ومخلصين. ولقد ينعق بعض من حملوا اسمه: تعال هنا في بيتك وبين ناسك وأهلك. فما أن يستجيب للدعوة ويذهب مستبشراً بالأرض والعزوة، حتى يعود مذعوراً من حيث أتى، يتخفى منهم حتى لا يعرفوه فيمسكوا به، خشية أن يهلك بين أيديهم فتزهق روحه للأبد! بل وكثيراً ما لبى دعوات، فذهب فأنكروه، وكادوا أن يفتكوا به! ويقابل في طريقه بشراً نظيفي الفطرة والعقل، فيحبهم وهم له كارهون! ولو عرفوا هويته لصادقوه وأحبوه، لكن أنى له أن ينكر أولاده، فالقصة طويلة وشرحها معقد! ومنهم من يهيء له القدر التعرف عليه في هدوء، بعيداً عن الغثاء الكثير من أهله، فيجدون في قربه راحة، ويعرفون في جواره صدقاً ورحمة، فيقولون له ما أبعد سيرتك عن حقيقتك! أو صورتك عن سيرتك! لشدما ظلمك أهلك، وجعلوك في الأرض غريباً!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيفكر في نفسه: ما أبعد غربة اليوم عن غربة الأمس وما أغربها من غربة. لقد كنت بالأمس غريباً لكني كنت واثقاً، مستريح القلب والبال. فظلم العدو أهون على النفس من جور القريب وجهله. والله لا أبالي أن يكثر أعدائي أو يشتدوا، فهم إنما يحاربون بسلاح وعدة، وأنا أحارب برب كل ذلك. لكن ما أفعل في كثرة أصدقاء جهله، وأقرباء خائنين، وأهل غائبين! لله ما أشد غربة اليوم، وأطول ليلها، وأعسر كسرها. ما يفعل الفاعل في أهل خذلوه؟ أيتبراً منهم؟ أيعاديهم؟ فما بالهم حتى لا يتركوني لحالي، أسير في الأرض على سجيتي وأعامل الناس بسيرتي وسريرتي! ما بالهم يحجرون علي أن أصادق من هو أهل لصداقتي، حتى لو لم ينتمي إلى هويتي، وأعادي من هو أهل بعدائي، حتى لو حمل اسمي وادعى محبتي! ولم يظنون أنهم يعرفونني أكثر من معرفتي بنفسي، وهم أبناء عمر قصير، وأنا عمري عمر الأزل! ولم يمسكون يدي أن أصلح في الأرض، مهما كان من دب فوقها كافراً بي أو مؤمناً! ويحجرون علي أن أنفق من رحمة وسعت كل شيء! يرمون على جسدي قاذوراتهم، فأمشي في الأرض لا أدري كيف أنظفها وجسدي يثقله ما ألقوه عليه! وأريد أن أتكلم حتى يراني الخلق، فإذا بصوتهم يعلو بقوة عددهم وعدتهم فلا يسمع لي حس! وأصرخ فلا يصل صوتي لأحد، ويظن السامع أن قولهم هو قولي، وهذيهم هو ما في قلبي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألم أقل لكم أن غربة اليوم أشد وطئاً من غربة الأمس!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-4044027104688112724?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/YfYnrek03ss" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/4044027104688112724/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=4044027104688112724" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/4044027104688112724?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/4044027104688112724?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2009/01/blog-post.html" title="هل أصبح الإسلام &quot;أكثر غربة&quot; مما بدأ؟" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0IBQH4yfCp7ImA9WxVTFEU.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-3093286057827714035</id><published>2008-12-28T12:29:00.002-05:00</published><updated>2008-12-28T12:32:31.094-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-12-28T12:32:31.094-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>الصور الأخيرة</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003333;"&gt;هذه آخر صور التقطتها في مدينة إثاكا الصغيرة، قبل هجرتي منها إلى مدينة شيكاغو الضخمة، وكانت في فصل الخريف الشمالي جميل المناظر والألوان. في المدينة الصغيرة كان للتلال الخضراء والبحيرات والماء حضوراً قوياً، يحيط بك أينما ذهبت. في فصل الصيف، يكفيك أن تقود سيارتك على الطريق السريع لكي تنبهر وتندهش لجمال الطبيعة. أما المدينة الكبيرة فلها جمال آخر، جمال الأنوار التي تبعث الحياة في الليل، والحياة والناس والتنوع. لكل مميزاته ولكل نقائصه!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34zy_SDI/AAAAAAAAAfs/Q5V90IIdzVE/s1600-h/Last_Ithaca+070.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284894874347194418" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34zy_SDI/AAAAAAAAAfs/Q5V90IIdzVE/s400/Last_Ithaca+070.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe347wruJI/AAAAAAAAAfk/k3BgaaQom3A/s1600-h/Last_Ithaca+022.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284894876485007506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe347wruJI/AAAAAAAAAfk/k3BgaaQom3A/s400/Last_Ithaca+022.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34qCR_MI/AAAAAAAAAfc/FerhDkWw_CE/s1600-h/Last_Ithaca+021.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284894871726980290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34qCR_MI/AAAAAAAAAfc/FerhDkWw_CE/s400/Last_Ithaca+021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34VS_efI/AAAAAAAAAfU/bwg8R-dMSps/s1600-h/Last_Ithaca+020.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284894866159925746" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34VS_efI/AAAAAAAAAfU/bwg8R-dMSps/s400/Last_Ithaca+020.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;  &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-3093286057827714035?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/rARBG7pUsss" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/3093286057827714035/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=3093286057827714035" title="2 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3093286057827714035?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3093286057827714035?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/12/blog-post_28.html" title="الصور الأخيرة" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SVe34zy_SDI/AAAAAAAAAfs/Q5V90IIdzVE/s72-c/Last_Ithaca+070.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DU4CRHw6eip7ImA9WxVTE0k.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-1526616192812456099</id><published>2008-12-26T22:06:00.004-05:00</published><updated>2008-12-26T22:19:25.212-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-12-26T22:19:25.212-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="معنى الحياة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="إسلام القلب لله" /><title>خلف الستار</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لو لم تكن أنت، لكان أجدر بالمرء قتل نفسه، ولكان الموت خيراً من الحياة، والانتحار فضيلة لا يستطيعها إلا أتباع الحقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما غفلت لأني لم أر، وقابلت عطاءً ممتداً بطول عمري بكفر يمتد بعرض حياتي. ربما تجاهلت ما لا أسمع، وجهلت تحت بصر محجوب عن بصري إبصاره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأيت أن أتبع ذلك حين وصلني أنه أحق أن يتبع. غير أنه كثيراً ما يثقل الأمر، ثقل الغيب في خفائه. فأقول لنفسي، لأتبعنه طالما لم أجد ما هو أحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقسم بالوجود والعدم، إني إن وجدت أفضل من ذلك لاتبعته لفوري!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-1526616192812456099?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/27lm6AJJx0k" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/1526616192812456099/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=1526616192812456099" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1526616192812456099?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1526616192812456099?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/12/blog-post_26.html" title="خلف الستار" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0cNR3s-fyp7ImA9WxRaGE4.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-4710319747409868437</id><published>2008-12-20T23:28:00.003-05:00</published><updated>2008-12-20T23:51:36.557-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-12-20T23:51:36.557-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="قصة هجرة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سيرة ذاتية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="معنى الحياة" /><title>من أرض إلى أرض</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;منذ شهر كامل هاجرت هجرة جديدة، من أرض كانت قد أصبحت مألوفة، إلى أرض غريبة وجديدة. من مدينة صغيرة إلى مدينة كبيرة، ليس لي فيها إنسان ولا مكان. كنت أود أن أترك الجليد والبرد إلى جنوب القارة حيث الشمس والدفء، غير أنني، تحركني تدابير القدر التي تعلو على أفهامنا المحدودة بالمكان والزمان، وجدت نفسي مهاجراً إلى أرض أخرى شمالية، إلى ذات الجليد الأبيض والبرد الذي يدفعك دفعاً أن تلجأ إلى دفء الجدران. بل إن البرد في شيكاغو، التي انتقلت إليها، أحياناً ما يغلب برد مدينة إثاكا الصغيرة. فالمدينة الشهيرة بـ "مدينة الرياح" تتضاعف فيها درجات الحرارة سلباً حين يتحرك الهواء، فتجعل الإحساس بدرجة حرارة 15 تحت الصفر تماماً كأنها 25 أو 30 تحت الصفر! ولكن الإنسان، إذ يعيش في أرض مسخرة له، يتكيف مع غريب الظروف وعجيب الأجواء. والملايين تعيش أعمارها في هذه المدن حياة يتعودون عليها فتصبح طبيعية. فمع اقتراب الشتاء يتجهز الإنسان بالملبس المناسب، ويتهيأ للبرد بمصنوعات تغطي أطرافه وتدفئها قدر الإمكان. وتتهيأ المركبات التي تسير على عجلات لصعوبات المسير فوق الثلوج، وتتباطأ في سعيها من مكان إلى مكان تجنباً لأخطار فقد السيطرة فوق الماء المتجمد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحق أن من مميزات الأجواء الشمالية أن تغير الفصول ملحوظ محسوس. فالشتاء &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2007/12/blog-post_18.html"&gt;&lt;strong&gt;أبيض بارد&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;. والربيع يتحرك من الصفرة نحو الخضرة ومن البرد إلى الدفء. والصيف أخضر &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2007/11/blog-post_13.html"&gt;&lt;strong&gt;خضرة عميقة متمكنة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;. ثم يأتي الخريف فتتكشف الخضرة عن ألوان كونية متفاوتة ترسم &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/01/blog-post_1821.html"&gt;&lt;strong&gt;"لوحات طبيعية" بديعة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;، ثم تصفر الأوراق وتقع تحت الأشجار وفوق الطرقات والأرصفة فترسم لوحة أخرى ذات جمال، مهما رأينا الأوراق المتساقطة على الأرض كشيء يجب التخلص منه. ثم تتعرى الأشجار وتشيخ، ثم تغطيها طبقات بيضاء، وتتكرر الدورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أعرف إن كانت هذه المدينة سوف تصبح بيتاً لي لشهور قادمة أو أعوام. فلا شيء يربطني إلى مكان معين –حتى الساعة- في هذا البلد القارة. لا شك أنني تعلمت أشياء وخسرت أشياء أخرى في هذه الهجرات. لكن التعلم يستحق أن نخسر في سبيله أشياء زائلة. فالحكمة تبقى والأشياء تفنى. ولعل أهم ما وصلني عبر هذه الخبرات، والهجرات، والمتاعب، أننا عابروا سبيل، شئنا أما كرهنا، ومهما توهمنا عكس ذلك. وفي الطريق من أرض إلى أرض لا أرى بقاءً ولا وجوداً إلا لحقيقة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الله باطن يظهر نفسه لا في رؤى الأبصار، ولكن في إدراك القلوب إذ تتقلب في الأحوال، وتتقلب بها الآمال. وكأن الأرض كانت تحركني فوقها، بوحي من ربها، وتلقي بي على رأسي بين حين وحين، في ضربات قد توجع، لكنها لا تهلك. ولم توجعني ضرباتها كثيراً، ولا أعلم إن كان ذلك بلادة في الشعور، أم أن رأسي قد تحصنت من قبل ضد ضربات كل زائل. فالزائل ضعيف هين مهما استخدم من مؤثرات بصرية وسمعية للسيطرة على عقول المشاهدين. وليت المشاهد يعلم أنه مشاهد وأن العرض مسرحية سوف تنتهي ويسدل الستار، ويعود كل إلى بيته بعد أن لبثوا فيها يوماً، أو بعض يوم، أو محض ساعة!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-4710319747409868437?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/_pCcSEnhYUA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/4710319747409868437/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=4710319747409868437" title="4 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/4710319747409868437?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/4710319747409868437?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/12/blog-post.html" title="من أرض إلى أرض" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">4</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CkECQ3s_eCp7ImA9WxRUGEQ.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6970511691797697325</id><published>2008-11-28T11:43:00.000-05:00</published><updated>2008-11-28T11:44:22.540-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-11-28T11:44:22.540-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="معنى الحياة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نفس الإنسان" /><title>انتماء</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قال لي: أشعر أنني لا أنتمي إلى هذا العالم.&lt;br /&gt;قلت له: كلنا عابروا سبيل.&lt;br /&gt;قال: كأنك تعني أن الناس جميعاً هكذا يشعرون؟&lt;br /&gt;قلت: إن الحق حق مهما شعر الناس أو لم يشعروا.&lt;br /&gt;قال: فما أفعل في حياة لا أتعلق بها ولا تغريني بشيء؟ إن الإنسان يترك وطناً لو فقد انتماءه له، فما يفعل رجل بحياة لا ينتمي إليها؟&lt;br /&gt;قلت: الحياة وطن لا مفر منه.&lt;br /&gt;قال: فكيف أقضي أعواماً، لا أعرف كم تبقى منها، في هذا الوطن الذي لا مفر منه، وأنا عنه راغب؟&lt;br /&gt;قلت: ألا تجد شيئاً يغريك، وراضياً فيها يبقيك؟&lt;br /&gt;قال: هذه الحياة وطن لا مفر منه، غير أن كل ما فيها يفر!&lt;br /&gt;قلت: كل ما تحتاجه موقوتاً تحبه حتى يحين وقتك.&lt;br /&gt;قال: الحب هبة تأتي من تلقاء نفسها أو لا تقيم نفسها إلا لحظة!&lt;br /&gt;قلت: حيرني أمرك! ليس عندي ما أنصحك به!&lt;br /&gt;قال: حتى أنت!&lt;br /&gt;قلت: ما أنا إلا رجل موقوت، لا أنتمي إلى شيء ولا شيء ينتمي إلي. وإني وربك في ذات حيرتك وفي عين يأسك.&lt;br /&gt;قال: أنت من ذكرتني من قبل أنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون!&lt;br /&gt;قلت: إن الله حق لا ندركه، وسميع لا نسمعه، وبصير لا نبصره. ونحن صاحبنا الوهم حتى اعتدنا عليه. والإنسان عدو ما يجهل، وصديق ما يألف - مهما رأى منه من سوء.&lt;br /&gt;قال: كأنك تهذي بما لا تدري وتفعل ما لا تعرف!&lt;br /&gt;قلت: إن الفضل بيد الله، يؤتيه من يشاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6970511691797697325?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/aDMf6mntpLA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6970511691797697325/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6970511691797697325" title="3 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6970511691797697325?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6970511691797697325?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/11/blog-post_28.html" title="انتماء" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">3</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DU4HRn86fyp7ImA9WxRVFks.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-7519061390494644789</id><published>2008-11-14T08:04:00.002-05:00</published><updated>2008-11-14T08:05:37.117-05:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-11-14T08:05:37.117-05:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سيرة ذاتية" /><title>نهايات هجر وبدايات هجرة</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما الهجر فهو هجر هذه المدونة شهراً ونصف الشهر. فلعله ينتهي اليوم بقرار عودة ومحاولة مداومة. أما الهجرة فهي حركة من أرض الله إلى أرضه، مفارقاً لما لا أحب، متوجهاً لمجهول، مخاطراً بأشياء، ومعتمداً في ذلك كله على رحمة من الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل من ترك تعليقاً من أصدقائي وأصدقاء المدونة فلم أرد عليه أن يعفو عما سلف. وأشكر كل من سأل وتساءل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفرد منا بين كسل وعمل، وأخذ وترك، وضعف وعزم، وأمل وهم، وقنوع ورفض. وأنا كذلك بين ذلك أتقلب، وأديم المحاولة مع نفس غير هينة، وعقل قلق، وقلب يسعى وراء أمل -أو وهم- يلح عليه منذ وعيه، ويحيا مع هم لم يعد يعرف أهو جزء مقيم أم دخيل لئيم.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لعل الله يعيننا على عودة للقراءة والكتابة. على قدر طاقة محدودة، وقصد آمال ممدودة!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-7519061390494644789?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/jzOGCFAwW0I" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/7519061390494644789/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=7519061390494644789" title="3 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/7519061390494644789?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/7519061390494644789?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/11/blog-post.html" title="نهايات هجر وبدايات هجرة" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">3</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;C04FRH08fip7ImA9WxRRF04.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-3487468136848299400</id><published>2008-09-29T19:33:00.004-04:00</published><updated>2008-09-29T19:45:15.376-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-09-29T19:45:15.376-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سيرة ذاتية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور مصرية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="أحوال مصرية" /><title>شرفة على ذكرى</title><content type="html">&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SOFohEPlbmI/AAAAAAAAAWo/1gdBd-QbIos/s1600-h/mahalla.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SOFohEPlbmI/AAAAAAAAAWo/1gdBd-QbIos/s400/mahalla.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5251593557774790242" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;هذه صورة من شرفة الشقة التي ولدت وعشت فيها حتى المرحلة الإعدادية في مدينة المحلة الكبرى. الصورة لشارع شكري القوتلي قبل أن يتحول ويتغير ويتبدل. انتقلت العائلة بعد ذلك إلى عمارة على أطراف المدينة، أحببتها لأنها تطل على أرض مزروعة خضراء. في الصورة سيارة "أسترو" التابعة لمصنع الملابس الجاهزة الذي أسسته العائلة في بداية الثمانينيات وتطور ونما ثم حدث ما يجب أن يحدث لمن يريد أن يكون مستثمراً طموحاً في مصر. هذه الشقة لا تفارق عقلي الباطن، فرغم أن عقلي الواعي نسيها أو كاد، ما زال الكثير من أحلامي تدور أحداثه في هذه الشقة دون غيرها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-3487468136848299400?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/mHDVFhUqfGw" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/3487468136848299400/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=3487468136848299400" title="7 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3487468136848299400?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3487468136848299400?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/09/blog-post_29.html" title="شرفة على ذكرى" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SOFohEPlbmI/AAAAAAAAAWo/1gdBd-QbIos/s72-c/mahalla.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">7</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;A0UDRHo-fip7ImA9WxRRFE0.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-5548927309444878877</id><published>2008-09-26T01:57:00.002-04:00</published><updated>2008-09-26T02:07:55.456-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-09-26T02:07:55.456-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="Enrico Macias" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="جمال الموسيقى" /><title>إنريكو والجيتار</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;هذه أغنية لمطربي المفضل إنريكو ماسياس Enrico Macias وهي أغنية أسبانية، يسبقها عزف على الجيتار لأنريكو لحوالي أربعة دقائق. وكما أن أنريكو هو مطربي المفضل على الإطلاق فهو أيضاً عازف ممتاز للجيتار، أحد أحب الآلات الموسيقية إلى قلبي وأذني. أتمنى لو أستطيع عزف الجيتار، فأي "لخبطة" جيتارية قد تخرج محببة للأذن.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;object height="338" width="420"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.dailymotion.com/swf/k3ZgvzokjuCNOFnA1r&amp;amp;related=1"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowScriptAccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.dailymotion.com/swf/k3ZgvzokjuCNOFnA1r&amp;related=1" type="application/x-shockwave-flash" width="420" height="338" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولمحبي الجيتار هاكم فيديو آخر لإنريكو وهو يعزف مقطوعة شهيرة على الجيتار، وهي نفس المقطوعة التي عزفها من قبل فريد الأطرش على العود (الموسيقى ليست لفريد الأطرش لكنها على قدر علمي لموسيقار إيطالي).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;object height="336" width="420"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.dailymotion.com/swf/k2LRi9OHtLTTmEJbep&amp;amp;related=1"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowScriptAccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.dailymotion.com/swf/k2LRi9OHtLTTmEJbep&amp;related=1" type="application/x-shockwave-flash" width="420" height="336" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-5548927309444878877?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/i3Lm0UBLy6s" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/5548927309444878877/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=5548927309444878877" title="4 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5548927309444878877?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5548927309444878877?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/09/blog-post_26.html" title="إنريكو والجيتار" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">4</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0ABQX07cSp7ImA9WxRREUg.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-1628338430332787527</id><published>2008-09-23T03:40:00.001-04:00</published><updated>2008-09-23T03:42:30.309-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-09-23T03:42:30.309-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="ساعد نفسك" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="معنى الحياة" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التطوير الذاتي" /><title>نتائج الأعمال</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;"فلمَّا ذاقا الشَّجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" من سورة الأعراف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينما أكل أبونا آدم وزوجه من الشجرة المحرمة ما لبثا أن أراهما الله نتيجة عملهما. ذاقا الشجرة فبدت لهما سوءاتهما. سوءة الجسد وسوءة العمل، وربما سوءة النفس التي تصدق شيطاناً وتنسى الإله. غير أنهما حينئذ كانا من سكان الجنة، وحينما هبطا إلى الأرض كان عليهما وذريتهما مواجهة كثير من الشقاء. ومن مظاهر هذا الشقاء في الدنيا أن نتائج العمل تبدو مبتورة عنه فلا يدركها الإنسان إلا بعد تدبر، وكثيراً ما يدركها بعد أن يصلى من ويلاتها عنتاً وعناء. لك أن ترى في الأمراض وأسبابها مثلاً ظاهراً على ذلك، فالمرض الخبيث قد ينشأ في الجسم بعد أعوام من تكرر مسبباته من طعام أو تعرض لسموم لا يحفل بها الفرد، أو تخفى عنه كلية. وعلى المستوى الروحي قد يكذب إنسان سنوات وسنوات ولا يدرك كيف يتآكل كيانه الروحي بسبب كذبه، ثم ينكشف كذبه ذات مرة بشكل مهين فيرى سوءة عمله بعد سنوات طويلة من تكراره. بل ويغلب الشقاء على بشر آخرين فتجدهم يموتون ولم يروا سيئات أعمالهم في الحياة الدنيا، فقد تجد حاكماً أفسد حياة الناس وسرق أموالهم فعاش عشرات السنين في نعمة البهائم، ثم يأتيه أجله ولم ير سيئات أعماله. فهذا من شقاء الدنيا وهوانها ومن مظاهر كونها داراً للغفلة، لمن شاء. فإن من أعظم دلائل الشقاء أن تتزين أسبابه، وتتخفى نهاياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الله لم يترك صنيعته فريسة خالصة للهلاك. فقد زودنا بمصباح صغير وأسماه عقلاً. وهو مصباح يكشف الفجوة الدنيوية بين العمل ومآله. ثم جعل للإنسان شقاء آخر وهو أن مصباحه لا يصحو معه من نومه إذا صحا ثم يمسك نوره إن نام. فالمصباح له مفتاح. والمفتاح في يد يقال لها اختيار. والإنسان كثيراً كثيراً ما يستثقل تحريك يد اختياره لتنير مفتاح مصباحه. فيسير جسداً من طين على سبيل ذي فجوة. والطين فيه عين مرسومة تحسب أنها ترى. أرأيت تمثالاً من صلصال يرجع إليك نظرة إن نظرت إليه نظرة؟! أرأيت تمثالاً من صلصال يمسك يدك إن أردت ضربه؟! أو رأيت تمثالاً من صلصال ينجو بنفسه إن أردت كسره؟! لا وربي. فلا تحسبن أن عيناً في طينك ترى أو أن أذناً فيه تسمع. فلا رؤية إلا بمصباح، له مفتاح، تمسكه يد اختيارك. وكسل ساعة عن تحريك اليد ليس بمعوضك عن وقعة عام في غياهب الفجوة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-1628338430332787527?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/h9_TU0-VcgU" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/1628338430332787527/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=1628338430332787527" title="2 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1628338430332787527?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1628338430332787527?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/09/blog-post_23.html" title="نتائج الأعمال" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;DEUDR3Y6eSp7ImA9WxRSF00.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6819524428904268412</id><published>2008-09-17T22:49:00.002-04:00</published><updated>2008-09-17T22:51:16.811-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-09-17T22:51:16.811-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>ورد وماء وشجر</title><content type="html">&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB81hynXI/AAAAAAAAAWA/_lTNijvdPc8/s1600-h/DSC00244.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5247188291768458610" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB81hynXI/AAAAAAAAAWA/_lTNijvdPc8/s400/DSC00244.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9Q4dgCI/AAAAAAAAAWI/2ef_ccdt_Iw/s1600-h/DSC00248.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5247188299111301154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9Q4dgCI/AAAAAAAAAWI/2ef_ccdt_Iw/s400/DSC00248.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9UiWS0I/AAAAAAAAAWQ/5BkmpesTnP8/s1600-h/DSC00253.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5247188300092296002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9UiWS0I/AAAAAAAAAWQ/5BkmpesTnP8/s400/DSC00253.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9j-KgcI/AAAAAAAAAWY/c9U-6Ln7Iyg/s1600-h/DSC00255.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5247188304235495874" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB9j-KgcI/AAAAAAAAAWY/c9U-6Ln7Iyg/s400/DSC00255.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6819524428904268412?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/SFmRxrtP4cs" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6819524428904268412/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6819524428904268412" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6819524428904268412?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6819524428904268412?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/09/blog-post_17.html" title="ورد وماء وشجر" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SNHB81hynXI/AAAAAAAAAWA/_lTNijvdPc8/s72-c/DSC00244.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkQDRXw9eCp7ImA9WxRSEE8.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-1626980012115947764</id><published>2008-09-10T01:46:00.006-04:00</published><updated>2008-09-10T02:32:54.260-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-09-10T02:32:54.260-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التطوير الذاتي" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="إسلام القلب لله، خطب شدوية" /><title>خطبة شدوية: التفاؤل و"قانون الجذب" في الإسلام</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذه ثاني خطبة أتيح لي أن ألقيها على مسامع جماعة المسلمين في مدينة إثاكا في شمال ولاية نيويورك. لم أخطط من قبل أو أتصور أن أقف موقف خطيب الجمعة. ولوقوفي هذا الموقف قصة يعلمها من تابع هذه المدونة. والحق أن تصاريف القدر لا تعبأ بما تتخيل أو تتصور - إلا بقدر معلوم (نعم: يعبأ القدر - كثيراً أو قليلاً - في بعض الأحيان بما تتخيل وتتصور، بكيفية سبق بها قول الخالق وتقديره). لن أخفي عليك أنني تخيلتني أتكلم في الناس، غير أن خطبة الجمعة كمناسبة للتحدث إلى الجماعات لم ترد لي على خاطر. فالقدر يعبأ بما تتصور، ثم يهيء لك منه أشياءً على غير توقع منك، وبكيفية لم تدر بخلدك. ويتصل هذا المعنى اتصالاً وثيقاً بموضوع خطبتي الثانية التي أعرضها عليك اليوم. سوف أقدم أولاً عرضاً بالعربية لمعانيها، ثم أورد في آخر هذه التدوينة وصلة لتحميل التسجيل الصوتي للخطبة بالانجليزية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;تحذير:&lt;/u&gt; سوف تكون هذه أطول تدوينة كتبتها. فلم أر من المناسب أن أقسمها على أكثر من تدوينة حتى تتماسك الفكرة. فإن مللت من تكملة القراءة فأرجو أن تقرأها على مراحل!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الخطبة: عن التفاؤل في الإسلام نتحدث&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الإخوة والأخوات، أود أن أبدأ خطبتي اليوم بسؤال بسيط، وهو: هل سألتم أنفسكم من قبل لماذا ينجح بعض الناس في حياتهم، ويفشل آخرون؟ هل لاحظتم في وقت ما أن حياة المتفائلين والسعداء تبدو أيسر وأجمل، بينما تبدو المصائب وكأنها تستهدف المتشائمين دوناً عن غيرهم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد صدر كتاب يحاول أن يجيب على هذه الأسئلة، وكان عنوانه هو: "السر" The Secret! وقد لاقى نجاحاً كبيراً. ووفقاً لهذا الكتاب فإن السر في نجاح البعض وسعادتهم يكمن فيما يسمى: "قانون الجذب" The Law of Attraction.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما هو "قانون الجذب"، وهل ورد ذكره بأي شكل في ديننا؟ سوف أطلعكم على السر وأخبركم عن ماهية هذا القانون، وسوف أبين أن هذا السر في الواقع، أو "قانون الجذب"، والذي تمت الإشارة إليه في القرآن وفي سيرة النبي وأحاديثه بأبسط العبارات، هذا القانون هو في الواقع ضرورة لحياة إسلامية حقيقية. هو لازم لحياة المسلم الداخلية، إن كان مسلماَ حقاً ومؤمناً بالله ورسوله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علينا ألا ننسى أن المسلم لا يكون مسلماً فقط بمظهره، ولا حتى بأفعاله. نعم لا شك أن العمل بالغ الأهمية في الإسلام، غير أنه لا قيمة له دون أساس نفسي وروحي. ولهذا تحظى "النية" بمكانة بالغة الأهمية في تعاليم الإسلام. فالنية هي ما قد يباعد بين عملين متطابقين في الظاهر كبعد السماء عن الأرض. تأملوا مثلاً فعل الصلاة. ففعل الصلاة واحد بحركاته وأقواله. لكن الله يرفع من يصلي لوجهه، ويلعن من يصلي مراءاة للناس:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"ويل للمصلين، الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراءون."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;من أجل ذلك علينا أن نهتم لما في أنفسنا، لعالمنا الداخلي، فهو محك الإيمان. يحتوي عالمنا الداخلي هذا على أشياء كثيرة، ففيه معتقدات، ومشاعر، وصور وذكريات، وآمال وأحلام، وتوقعات، ومخاوف... هذا بعض ما تحويه هذه الحياة الداخلية، وهي أشياء يجب أن نوليها اهتمامنا وأن نحاول تطويعها لتعاليم ديننا. علينا أن نسلم لله حقاً، في باطننا وظاهرنا. ولن يتسنى لنا أن نلسم لله حتى نستطيع توجيه عالمنا الداخلي والتحكم فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أود أن تتذكروا هذه المعاني وأنا أخبركم عن ماهية "قانون الجذب". هو قانون في غاية البساطة، فهو يوضح أن الإنسان يجتذب ما يفكر فيه، ويحصل على ما يتوقعه. أي أن عالمك الخارجي يتشكل ويستجيب لعناصر عالمك الداخلي من أفكار وتوقعات. هذا هو السر في نجاح البعض وسعادتهم دوناً عن آخرين. وهذا المعنى وربي يتحدث به القرآن، ونجده في حديث النبي (ص) وسنته. فأنت إن تشاءمت، فلن تخيب ظنونك، وسوف تلقى من الحياة ما لا تحب! ومهما بذلت من جهد في إطار من التشاؤم واليأس، فلن يأتي عملك بأية ثمار طيبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما قول تعاليم الإسلام في هذا القانون؟ لقد ورد عن نبي الإسلام (ص) أن الله يقول في حديث قدسي: "أنا عند ظن عبدي بي". ورد ذلك في بداية حديث قدسي، وغالباً ما يهتم المعلقون ببقية الحديث ولا يولون هذه الكلمات ما تستحق من عناية، لكن هذه الكلمات تحديداً هي ما أريد أن نتوقف عندها. ففيها "قانون الجذب" بأكمله، في كلمات قليلة. غير أنها تشير لحقيقة هذا القانون بشكل أصدق. فما يستجيب لتوقعاتك ليس قوى كونية مجهولة الهوية، ولكنه قانون إلهي وضعه الله في الحياة. فحينما تأمل في الله خيراً، وتثق في كرم عطائه، فلا شك أنه تعالى سوف يعطيك عطاء الكريم وسوف يأتيك بالخير. أما لو يئست وتشاءمت، فلسان حالك يقول لله: أنا لا أثق فيك! فإن "الكريم" من أسماء الله وصفاته، ولو غاب في نفسك الرجاء في هذا الكرم، فلا يعني ذلك في واقع الأمر إلا ضعف ثقتك أنه حقاً "كريم"! هل تدركون خطورة هذه الحالة النفسية؟ والآن فلنتفكر قليلاً في معاني أسماء الله وصفاته، فإن الله هو "الغفور".. "المعطي".. "الرزاق".. "النور".. "الكريم".. "الرحيم".. "الفتاح".. "العدل".. "الصبور".. "الشكور".. "الودود".. "المغني".. "الهادي". تذكر أنك إن خفت الفقر، فأنت في الواقع لا تؤمن أنه جل شأنه هو "المغني" و"الكريم" و"الرزاق". وإن خفت ضياع جهدك دون المرجو من ثمار طيبة، فإيمانك ما زال زائفاً بأنه هو "الفتاح" و"الشكور"، فهو يفتح لك الأبواب والفرص، ويجزيك خيراً عن كل ما تحسن من عمل:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وإن خفت ظلم البشر وجورهم على حقك، فإنما تنسى أن الله هو "العدل". وإن غلبت عليك الحيرة وضل عنك السبيل، فقد غابت عنك صفة الله "الهادي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;منتصف الخطبة، الدعاء.&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;الإخوة والأخوات، لقد تحدثت إليكم حتى الآن عن "قانون الجذب"، ومعناه أنك تحصل على ما تتوقع، ويفسر بذلك سبب تعاسة المتشائم وسعادة المتفائل. وأشرت إلى بعض ما ورد في تعاليم الإسلام من إشارات إلى هذا القانون. وفيما يلي أحب أن أواصل عرض ما ورد في القرآن وفي سنة النبي (ص) من إشارات لـ "قانون التفاؤل"، كما أحب أن أسميه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرجو ألا تنسوا أن الهدف من هذا الحديث هو إثبات أن المسلم ينبغي أن يكون إيجابياً في الفكر والعمل، وأن يكون تركيزه على الجوانب الإيجابية دوناً عن السلبية. فهكذا يجدر بالمسلم أن يشكل عقله، وأن يبني عالمه الداخلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأملوا هذه الآية الجميلة من سورة البقرة:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"إن الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;هل عقلتم هذه المعاني! هذه رسالة من الله إلينا: أن الفقر ليس إلا وعد من الشيطان، في حين أن وعد الله هو المغفرة والفضل والسعة. فأي الوعدين نصدق؟؟!! هل نصدق الله، أم نصدق الشيطان! لنتذكر جميعاً أن الفقر في حقيقته لا يعني قلة المال، فنقص المال ما هو إلا مظهر مادي. إن الفقر في جوهره ما هو إلا حالة عقلية ونفسية. وإن فقراء العقل والنفس المقيمون في هذه الحالة الوجدانية إنما يتبعون الشيطان ويضلون عن سبل الرحمن. وعقلية الفقر هي ما تؤدي إلى مرض البخل. فقد ترى رجلاً يملك الملايين، ولكن عالمه الداخلي بائس وفقير. بينما تجد أن المؤمنين بالله حقاً يحبون العطاء، ولو كان المال في أيديهم قليلاً، وذلك ليس إلا إشارة لكونهم لا يعيشون عقلية الفقر. وهو ما يفسر أيضاً مثل رسول الإسلام (ص) الذي كان يعطي عطاء جعل أصحابه يخبرون عنه أنه كان "يعطي عطاء من لا يخشى فقراً". فهذا هو مثل النبي الذي لم يكن يملك من المال الكثير كما نعلم، لكنه كان يعيش في حالة أو عالم داخلي يفيض بالثراء والسعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعنا ننظر في إشارات أخرى "لقانون التفاؤل" في الإسلام. لقد أشرت من قبل للحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي". كذلك ورد عن النبي (ص) قوله: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة. والآن تخيلوا معي الحالة الوجدانية لإنسان يصدق تماماً هذا الحديث. تخيل أنك تدعو الله وتسأله حلالاً من طيبات رزقه، ثم تمضي في حياتك واثقاً أن كرم الله ورحمته سوف يحققان لك ما تبغي. تصور قدر ما يملأ نفسك في هذه الحالة من قوة وأمل وحماسة. لا شك أن الله لن يستجيب لدعائك بين عشية وضحاها، لكنك إذ تدرك ذلك توقن أيضاً أن الله قد سمع دعاءك وأجابه، ومن ثم تختفي مخاوفك. تخيل مثلاً، ولله المثل الأعلى، أن عندك مشكلة تؤرقك، ثم أتيح لك أن تقابل رئيس الجمهورية نفسه (نسيت أن أوضح في هذا المثل أن رئيس الجمهورية المعني ليس رئيساً عربياً!!)، ثم وعدك الرئيس (غير العربي!) وعوداً حسنة بحل مشاكلك. كيف لك أن تشعر وأنت ذاهب عنه، بعد هذا اللقاء الواعد؟ ألن تكون مستبشراً بالخير، بشراً يبث في نفسك الطاقة والحبور؟ قد يوضح لنا هذا المثل أن حالتنا الوجدانية لا ينبغي أن تكون أقل من ذلك بأي شكل بعد التوجه لله داعين سائلين للخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحب أيضاً أن أحدثكم عن آية تدعو للتأمل والدهشة في سورة الإسراء، وهي:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير، وكان الإنسان عجولا"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;لقد لفتت هذه الآية نظري بشدة. هل نطلب نحن بني آدم الشر لأنفسنا تماماً كما نطلب الخير؟! إنني أعتقد أن هذه الآية تؤكد ما يذهب إليه "قانون الجذب". وظني أن معنى الدعاء فيها قد يكون: التوقع. فالإنسان حينما يملأ نفسه التشاؤم وتوقع الشر فهو كالداعي بهما لنفسه. التوقع أو الظن هما حالة من الدعاء الخفي. تربط الآية أيضاً – في إشارة خطيرة الشأن – بين الدعاء بالشر والعجلة، &lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"وكان الإنسان عجولا"&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;. لاحظوا أن التشاؤم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنفاد الصبر. فالمتشائم يفقد الأمل بسرعة شديدة عند قدوم المشاكل والتحديات. بينما لا يمكن أن يتوطد الأمل دون صبر. فالمتفائل يدرك تماماً أن الحلول لا تأتي حال تمنيها بشكل فوري، هذا ما يدركه تماماً كل عاقل ذو نظرة إيجابية للحياة، ولذلك لا تصيب أمثال هؤلاء العجلة، ولا ينظرون تحقيق ما يرجونه بصبر نافد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالك أيضاً عبرة نستطيع استنباطها من وقت عصيب مر به النبي وأصحابه، إبان معركة الخندق. فقد كانت جماعة المسلمين في المدينة في انتظار تحالف من الأعداء، كبير العدد والعدة، يسيرون نحوهم ولا يبغون إلا تدميرهم ودولتهم الوليدة. كان النبي وأصحابه هم الطرف الأضعف في ميزان واقعهم الصعب. حينها اقترح سلمان الفارسي شق خندق حول المدينة، ليحول بينهم وبين من لا قبل لهذه الجماعة به من أعداد غفيرة من المحاربين. اجتمع الرجال خلف الخندق، وتركوا وراءهم نساهم وأولادهم، وأوصوهم بالبقاء في المنازل والتحسب لدخول الأعداء إذا انهزم الرجال أمامهم وقتلوا. فلتبق النساء خلف الجدران ويتأهبن للدفاع عن أنفسهن إذا ما تمت إبادة رجالهن. يا له من حال شديد القسوة والصعوبة! لكن انظروا للفتة صغيرة صدرت عن النبي (ص). فقد كان يضرب بمعوله في الصخر، فانبثقت شرارة رأى فيها شيئاً وأخبر به أصحابه. ليس هذا الموقف الصغير في هذه الظروف بالذات محض عبث أو صدفة. فقد أخبر أصحابه، وهم في خضم هذا الغم والترقب، أنهم سوف يغزون فارس، أحد أقطاب العصر في القوة والنفوذ. في هذه الظروف! لقد يبدو ذلك كأمل مستحيل، ما كان هؤلاء الرجال يجرؤون حتى أن يحلمون به! لكن فكروا في أثر هذه النبوءة عليهم، فهم يصدقون النبي وأنه لا ينطق عن الهوى. إن من شأن هذه النبوءة أن تبث في أنفسهم آمالاً مشرقة، وترفع توقعهم للمستقبل إلى عنان السماء. لقد كانوا في أمس الحاجة إلى مثل هذا الأمل لكي يستطيعوا مواصلة العمل والاستمرار في المحاولة. إن في هذا مثال شديد الوضوح عن كيفية استغلال النبي (ص) لـ "قانون الجذب" أو "قانون التفاؤل". فخلق الأمل والتوقع الحسن في نفس الإنسان يملأ قلبه بالقوة والقدرة على العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن أحب أن أختم هذا الحديث بمثال جميل من قصة يعقوب عليه السلام في سورة يوسف، وفيها قصص يوضح كيف يحتفظ المؤمن بروح التفاؤل والأمل. لقد غاب يوسف عليه السلام عن أبيه ما لا يقل عن عشرين عاماً، وربما خمسة وعشرين أو حتى ثلاثين، من يدري. لكن انظروا في موقف يعقوب عليه السلام بعد غيبة ولده المحبب إلى قلبه يوسف كل هذه السنوات، وقد تقدم يعقوب في العمر، ثم ها هو الآن يفقد ولده الآخر المحبب إلى قلبه، الأخ الأصغر ليوسف! فما يقول يعقوب لبنيه في مواجهة هذه المصيبة الجديدة؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;"يا بني اذهبوا وتحسسوا من يوسف وأخيه، ولا تيأسوا من روح الله، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;في هذه الآيات نقرأ قصة التفاؤل في الإسلام كأتم ما تكون. تستطيع أن تأمل في أشياء تبدو مستحيلة، ولكن عليك أن تعمل على تحقيقها. فيعقوب هنا يطلب من أبنائه أن يذهبوا ويعملوا، ويبحثوا وهم في حالة من الأمل في رحمة الله، رغم أن البحث عن يوسف بعد كل هذه السنوات يبدو مستحيلاً ومنبت الصلة بأي منطق معقول. لكن هكذا يكون الأمل في نفوس المؤمنين الصادقين. هو أمل يصاحبه عمل إيجابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإخوة والأخوات، دعوني أختم خطبة اليوم بتذكير نفسي وإياكم أن الأمل يحفز على العمل، بينما لا يؤدي التشاؤم إلا للكسل والقعود. نحن بحاجة أن نركز على هذه الحقيقة لكي نطبقها على المستويين الداخلي ثم الخارجي. علينا أن ندرب أنفسنا على الاحتفاظ بأمل لا يتزعزع في رحمة الله وكرم عطائه، أمل يحفزنا على الاستمرار في العمل لخير أنفسنا ولخير الإنسان في كل مكان، حتى نستطيع القيام بدور الإنسان كخليفة لله في أرضه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم اخترت ما يلي من دعاء رسول الله (ص) لختم الخطبة قبل الصلاة:&lt;br /&gt;اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل، ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.&lt;br /&gt;اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك.&lt;br /&gt;اللَّهمَّ أَصْلِحْ لنا دِيننا الَّذي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا، وأَصْلِحْ لِنا دُنْيَاناَ التي فِيهَا مَعَاشنا ، وَأَصْلِحْ لنا آخِرَتنا الَّتي فِيها معادنا، وَاجْعلِ الحيَاةَ زِيادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ الموتَ راحَةً لنا مِنْ كُلِّ شَرٍ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;u&gt;ملحوظات ختامية:&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;1. تستطيع تحميل التسجيل الصوتي لهذه الخطبة &lt;a href="http://www.2shared.com/file/3829314/edabf03c/Mohamed_Shedou_-_Optimism.html?s=1"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;من هنا&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;أو &lt;a href="http://rapidshare.com/files/137642080/Mohamed_Shedou_-_Optimism.mp3"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;من هنا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;. والتسجيل الصوتي يحتوي في النهاية على بعض الحديث المرتجل الذي لم أسجله هنا، فقد ترجمت النص المكتوب للخطبة فقط.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;2. لمن استمع إلى &lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/08/blog-post_14.html"&gt;الخطبة الأولى&lt;/a&gt;، أحب أن أعرف تقييم الإلقاء وهل هو أفضل في الخطبة الأولى، حيث سجلت نقاطاً وارتجلت الحديث، أم في هذه الخطبة حيث كتبت النص وقرأته. وما فعلت ذلك إلا لخوفي من عدم تمكني من اللغة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;3. ما زلت أدين لمتابعي المدونة بترجمة معاني الخطبة الأولى. لم أنس الوعد وأنوي الوفاء به حين أستطيع بإذن الله.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;4. بعد هذه الخطبة تراءت لي أشياء كثيرة تتصل بذات الموضوع، حتى تصورت أنه بحاجة إلى كتاب منفصل، لو أنعم الله علينا لشرعت فيه إن أذن. بل وفكرت أن أفعل على غرار &lt;a href="http://abdulla79.blogspot.com/2008/09/blog-post_09.html"&gt;عبد الله المهيري&lt;/a&gt; وأجرب عمل حلقات صوتية لمواصلة الحديث عن هذا الموضوع. عموماً سوف نرى، ولا يبخلن مقترح بمقترحه، ولا صاحب دلو بالإدلاء به!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;5. لا يحسبن قاريء أن كاتب هذه الكلمات هو رجل يفيض تفاؤلاً وأملاً في الحياة! فلو عشت أنا مصداق هذا الحديث منذ عقد من الزمان لتغيرت قصة حياتي تغيراً تاماً، غير أن هذه معاني أؤمن تماماً في صحتها وأود أن أعمل على التخلق بها، وهو سعي غير يسير وجهاد متصل، لكن ثماره وفيرة وتستحق العمل لأجلها. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-1626980012115947764?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/Lgm2OyrWrwA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/1626980012115947764/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=1626980012115947764" title="9 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1626980012115947764?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/1626980012115947764?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/09/blog-post.html" title="خطبة شدوية: التفاؤل و&quot;قانون الجذب&quot; في الإسلام" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">9</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CUIDQXs4fCp7ImA9WxdaGU8.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-8847709516972519101</id><published>2008-08-28T07:23:00.003-04:00</published><updated>2008-08-28T07:39:30.534-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-08-28T07:39:30.534-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>رحلة قصيرة في قرية صغيرة!</title><content type="html">&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;منطقة الـ Finger Lakes أو "بحيرات الأصابع" - إن شئت ترجمة حرفية - التي أعيش فيها حالياً اتخذت اسمها من شكل بحيراتها التي تشبه شكل أصابع اليد، إذا نظرت إليها من السماء. وهي نعمة في الصيف، على من يعيش فيها أن ينهل من الطبيعة قدر ما يستطيع قبل أن يأتي الشتاء، فتختفي الخضرة تحت الجليد، والشمس خلف السحب - أو فوقها إن شئنا الدقة! وصور اليوم من قرية صغيرة صغيرة، تبعد عن مدينتي مسافة قصيرة. وهي تطل على أحد الأصابع، أو البحيرات، وهي بحيرة سينيكا Seneca Lake. هاكم بعض الصور. أغمض عينيك واحلم معي أن يصحو سكان كل خرابة فيحولوا خراباتهم إلى جنات، بما مكن الله للإنسان في الأرض وسخر له كل شيء!&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxSMFHsI/AAAAAAAAAVU/867L1tExAWs/s1600-h/WG_8_15+009.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239528895304507074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxSMFHsI/AAAAAAAAAVU/867L1tExAWs/s400/WG_8_15+009.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxrWb08I/AAAAAAAAAVc/8oywe0V90LQ/s1600-h/WG_8_15+034.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239528902058824642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxrWb08I/AAAAAAAAAVc/8oywe0V90LQ/s400/WG_8_15+034.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxmcmyHI/AAAAAAAAAVk/yXln2rXR_g8/s1600-h/WG_8_15+036.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239528900742531186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxmcmyHI/AAAAAAAAAVk/yXln2rXR_g8/s400/WG_8_15+036.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLx8l1WrI/AAAAAAAAAVs/djDbIUqb-ds/s1600-h/WG_8_15+046.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239528906686814898" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLx8l1WrI/AAAAAAAAAVs/djDbIUqb-ds/s400/WG_8_15+046.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLx_Yp-qI/AAAAAAAAAV0/jeLpZ21P_Dc/s1600-h/WG_8_15+061.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239528907436849826" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLx_Yp-qI/AAAAAAAAAV0/jeLpZ21P_Dc/s400/WG_8_15+061.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-8847709516972519101?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/uQAfvJgsid4" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/8847709516972519101/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=8847709516972519101" title="4 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/8847709516972519101?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/8847709516972519101?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/08/blog-post_28.html" title="رحلة قصيرة في قرية صغيرة!" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SLaLxSMFHsI/AAAAAAAAAVU/867L1tExAWs/s72-c/WG_8_15+009.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">4</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkMMSXszeSp7ImA9WxdbF0w.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-5208412809393007732</id><published>2008-08-14T08:33:00.004-04:00</published><updated>2008-08-14T08:54:48.581-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-08-14T08:54:48.581-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="إسلام القلب لله، خطب شدوية" /><title>شدو يخطب في الناس: الأخوة في الإسلام</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تحدثت منذ فترة عن &lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/05/1.html"&gt;خطبة الجمعة التي حاولت خنقي في أمريكا&lt;/a&gt;. ثم ذكرت &lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/06/blog-post_03.html"&gt;جانباً من توابعها وما تلاها&lt;/a&gt;. غير أنني لم أذكر واحداً من هذه التوابع في حينه، وهو أن هذه الخطبة أدت لإلقائي خطبة الجمعة بعد ذلك ببضعة أسابيع! والذي حدث – لمن يذكر الموضوع أو يحب العودة إليه – أنني بعد الخطبة عبرت عن استيائي الشديد، وقلت فيما قلت أن أي إنسان عاقل سوف ينفر من مثل هذا الفكر، وركزت على كوننا في بلد غربي غير مسلم، وأن أي مستمع أتى محاولاً فهم هذا الدين فسوف يكون معه كل الحق إن خرج منه نافراً ولأفكاره مستحقراً! ثم تأكد لي ذلك حينما التقيت مع رجل أمريكي مسيحي بعد الخطبة مباشرة فأعرب عن اندهاشه لما سمع واطمأن بعد أن رأى أن مسلماً أو أكثر قليلاً ينفرون أشد النفور من هذا الفكر ويرونه مخالفاً لحقائق دينهم. في الجمعة التالية ذهبت لصديقي الذي حاورته وأخبرته بما سمعت من الأمريكي المسيحي، في محاولة لتأكيد صحة ما ذهبت إليه. وكان صديقي هذا يخطب الجمعة أحياناً، فاقترح مشكوراً أن ألقى الخطبة بدلاً منه بعد أسابيع قليلة. فتترددت قليلاً ثم قبلت. والحق أنه طالما طاف بذهني من قبل أن هنالك مواضيع أحب أن تذكر على مسامع جماعة المسلمين هاهنا، بل وفكرت أن أكتب خطبة وأعطيها لصديق كي يلقيها نيابة عني، فما يهمني هو وصول الفكر بغض النظر عن أداة التوصيل. لكن حينما جاءت الفرصة ومع إلحاح وإقناع الصديق، غلبت علي طبيعتي المحبة للتجريب فقررت الإقدام، وكان ما كان!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينما علم بعض أصدقائي بدأت التحذيرات! فإن لي آراءً في الدين كثيراً ما تزعج المؤمنين المخلصين ممن ولدوا مسلمين. ولا يفتأ استياؤهم يدهشني، إذ لا أرى فيما أقول إلا منطقاً متوافقاً تماماً مع الوحي وحقائق الرسالة. لذلك لم أتقبل بصدر رحب تحذير صديق ألا أقول خطبة تحوي فكري الديني – الغريب وربما المبتدع إن شاءوا - وأن أعرضها عليهم قبل أن ألقيها، فغمغمت باقتضاب ألن أفعل، و.. "أنا أعي ما أقول"! لم يكن غروراً لكنها خبرة أعوام بالدين كما أنزل، وبإيمان أهله به كما شبوا عليه!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاولت أن أتحدث في أمر قريب من قبول المستمعين، على أن أعالج واحداً من أمراض جماعة المسلمين، وأعرض لما أراه شيئاً من أساسات الدين الذي احتفظ المسلمون باسمه وجحدوا معناه، فتحدثت عن الأخوة في الإسلام. والحمد لله تقبلها الناس بقبول حسن. وقد رأيت أن أسجلها حتى أستطيع العودة إليها وتكشف أخطائي، لا سيما أنها كانت باللغة الانجليزية، وهي لغة لم أتعلمها إلا في المدارس الحكومية المصرية، ثم بالقراءة والحياة في أمريكا على كبر! وهي تجربة وخبرة مفيدة في الإلقاء والتكلم أمام جمع من الناس، أو الـ public speaking. وقد أصابني القلق قبل الخطبة حينما أدركت أنني لم أفعل إلا أن كتبت نقاطاً، فندمت أنني لم أكتب النص كاملاً حتى يسهل علي تكوين المعاني. ولم أقل كل ما أحب قوله في هذا الموضوع، لا سيما بعض الاقتراحات العملية، فقد كنت محدوداً بوقت معين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا تسجيل للخطبة تستطيعون تحميله والاستماع إليه، وأرحب بكل رأي ونقد. وسوف أكتب المعاني بالعربية أيضاً وأنشرها في تدوينة قادمة بإذن الله.&lt;br /&gt;حمل ملف mp3 &lt;a href="http://www.2shared.com/file/3508312/7a2a72d2/Mohamed_Shedou_-_Brotherhood.html"&gt;مــن هنــــــا&lt;/a&gt;، أو &lt;a href="http://rapidshare.com/files/137267268/Mohamed_Shedou_-_Brotherhood.MP3"&gt;مــن هنــــــا&lt;/a&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-5208412809393007732?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/qb3ooKtcCog" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/5208412809393007732/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=5208412809393007732" title="10 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5208412809393007732?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5208412809393007732?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/08/blog-post_14.html" title="شدو يخطب في الناس: الأخوة في الإسلام" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">10</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;C08DQ3czfyp7ImA9WxdbFEg.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-3334699201017238720</id><published>2008-08-11T06:19:00.005-04:00</published><updated>2008-08-11T06:51:12.987-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-08-11T06:51:12.987-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="ساعد نفسك" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نفس الإنسان" /><title>الرضا: كلمة معادة وقيمة لا تبلى</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في &lt;a href="http://mshedou.blogspot.com/2008/07/blog-post_09.html"&gt;تدوينة سابقة&lt;/a&gt; جاءني تعليق من صديقتي في التدوين &lt;a href="http://nsreen-i-bsunee.blogspot.com/"&gt;نسرين&lt;/a&gt;، فيه نقد ذاتي وسؤال. والنقد الذاتي، أو المشكلة، هي عدم الشعور بالرضا، عن النفس وعما يحدث للنفس. ورأيت أن أفرد لتفكري في هذه الأسئلة تدوينة. أقول تفكري ولا أقول جوابي أو حلولي. فهذه مشاكل إنسانية يشترك فيها أكثر الناس بدرجات وأشكال متفاوتة، ولا شك أنني منهم. والكتابة أحياناً ما تكون تفكيراً مسموعاً، أو مرسوماً، على مرأى من الكاتب ومن الآخرين، وهذا التجسيد لهواجس النفس ومحاورات العقل يعين من يكتب على زلاته، ويقرب أعماق نفسه من حسه. وسوف أحاول أن أبحث عن إجابة بها -أنا والسائلة وكل زائر أو عابر سبيل - ننتفع؛ لعل ظلمات السخط أن تنقشع، وأنوار السكينة أن ترتفع!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما نقد الصديقة صاحبة السؤال لذاتها فحقيق بتعقيب ولو سريع. أقول لها فقط أنه نعمة وبشارة. &lt;span style="COLOR: rgb(153,0,0)"&gt;فإن الأعمى إن ظن نفسه مبصراً تحامق في سيره، وأهلك نفسه وغيره. ومريض تغاضى عن علته، وفرح بصحته، لا ينظر إلا هلكته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول نسرين أنها ساخطة على نفسها، دائمة النظر إلى أخطائها، وأنها قد اتخذت من جلد الذات هواية لها. وكما مدحت نقد الإنسان لذاته، وإدراكه لعيوبه وزلاته، فإن كل حسن قد يتطرف فيضر ولا ينفع. ولعل الوسطية التي تلوكها ألسنتنا وأقلامنا كثيراً هي ما نبغي، فالوسط أو التوازن بين أضداد يوفر مجالاً مثالياً لحركة الإنسان في الأرض/المادة، وحياة نفسه في الروح. وهذا الوسط هنا هو توازن بين إدراك المرء لعيوبه، وتيقظه لأخطائه في الفعل والفكر، وبين تسامح الإنسان مع نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل مما يعين الإنسان في مسامحته لنفسه هو تذكيرها أن الله غفور رحيم. ففي حديث واحد لنبي الإسلام عن هذا المعنى يقول أن الإنسان لو لم يخطيء فيستغفر الله فيغفر له، لجاء الله بخلق آخر يخطئون فيغفر الله لهم. وهو ما يبين أن الخطأ طبع إنساني معروف ومفهوم، ينظر له الخالق برحمة وود. وفي موضع شديد الأهمية من قصة الإنسان يخبرنا القران عن خطأ أبينا الأول، آدم عليه السلام، وكيف غفر الله له ذنبه بعد قليل من زلته. ولننظر قليلاً في بعض دروس هذه الخطيئة الأولى. اقرأ الآية:&lt;br /&gt;"&lt;span style="COLOR: rgb(51,153,153)"&gt;ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما&lt;/span&gt;"&lt;br /&gt;نعم، نعم! هذا نحن! كثيراً ما ننسى ويضعف منا العزم، أو الإرادة كما نسميها الآن. ومنشأ المشكلة هنا يكمن في "النسيان". انظر للآية وكيف أن النسيان فيها يسبق خوار الإرادة. ولذلك أيضاً يطلق على القران اسم "الذكر"، من التذكير والتذكر، وهو ضد النسيان. بل وقد تتلخص وظيفة الأنبياء في إنقاذ الإنسان من آفة النسيان: "&lt;span style="COLOR: rgb(51,153,153)"&gt;إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر&lt;/span&gt;". وأريد أن أخلص من رسالة هذه الخطيئة الأولى إلى أمرين؛ أولهما قرب المغفرة الإلهية لأخطاء الجهل والنسيان: "&lt;span style="COLOR: rgb(51,153,153)"&gt;فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه، إنه هو التواب الرحيم&lt;/span&gt;"، وأنه أولى بنا إذا انغمسنا في جلد الذات أن نقول لهواجسنا: ألا نسامح أنفسنا والله ذاته جل وعلا يغفر الذنوب جميعاً؟ وأين نحن من الله حتى يغفر هو ولا نغفر نحن؟! كما أن طلب المغفرة لابد أن يصحبه تيقن في قرب الإجابة: "&lt;span style="COLOR: rgb(51,153,153)"&gt;ادعوني أستجب لكم&lt;/span&gt;"، ومن ثم فإن &lt;span style="COLOR: rgb(153,0,0)"&gt;علينا أن ندرك أن عدم تسامح الإنسان مع نفسه هو من ضعف التصديق في مغفرة الله!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإن هنالك أيضاً وصفة سحرية أجدى وأصلح من الهم بالأخطاء، إذا أردنا حياة إيجابية تعرض عن اللغو (والهم بالماضي لغو، إلا نظر للعبرة والفهم والدرس)، وتقبل على ما ينفع، وهذه الوصفة النبوية هي: "أتبع السيئة الحسنة تمحها". وهذه الوصفة العبقرية تهديك للانشغال بالحسنة بدلاً من الانشغال بالسيئة، فإن &lt;span style="COLOR: rgb(153,0,0)"&gt;في تحول الخاطر من قبيح فعلناه إلى حسن نخطط لفعله مبعث للتفاؤل وشفاء للنفس&lt;/span&gt;. وإن تكرار محو السيئة بالحسنة لخليق أن ينزع السيئة من جذورها في النفس، حتى يستريح المرء منها إلى غير رجعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير نسرين في تعليقها أيضاً لما نعرفه جميعاً من دعاء بلا إجابة، فأنت ترى الخير لنفسك وترجوه، فتدعو الله ثم تدعوه، ولا يتحقق شيء. فتتساءل لم يا رب لا تعطيني هذا الذي أبغيه! وربما قلت لنفسك كم من دعاء ألححت به ولم ألق رداً، ولم يعطني الله ما أريد! وظني أنه علينا أن نستخدم ما أقسم الله به في بدايات الوحي: "&lt;span style="COLOR: rgb(51,153,153)"&gt;القلم&lt;/span&gt;"! يعني إن عجزت عن تذكير نفسك بما يجب أن تذكره، اكتبه وعد إليه بين الحين والحين. تقول نسرين مثلاً أنها تعلم تماماً أن الله أخرجها من مآزق كثيرة وأجاب لها حاجات سابقة. والحل هو أن "تدون" - أو تسجل إن شئت! - ما تستطيع تذكره من هذه الأحداث. هذا فيما يتعلق بما سبق وأجابه الله من دعاء. لكن الواقع لا يخفى، نعم كثيراً ما ندعو ولا يستجاب لنا. وأعود هنا لآفة النسيان. وحديثي بالطبع أوجهه للمؤمن الذي يحتاج لتذكر ما يؤمن به، وهو التالي: &lt;span style="COLOR: rgb(153,0,0)"&gt;أن الله ينظر لحياتك من عل، فيرى ما لا تراه أنت. فأنت يا ابن آدم لا تكاد تبصر أمامك شبراً أو متراً، إلا محض ظن.&lt;/span&gt; فأنا إذ أكتب كلمة في ساعتي هذه لا أعلم يقيناً على أي حال سوف أنهيها! وقد ترى طريقاً أوله رحمة فتشتهيه، غير أن في آخره عذاباً لو اطلعت عليه لوليت منه فراراً، ولملئت منه رعبا! ومن جهة أخرى فإن تأخير الخير كثيراً ما يكون من لوازم التربية الإلهية للنفوس. ولو ظفر الإنسان بكل ما يشتهي فور اشتهائه لفسدت نفسه. كما أن ذلك لا يمكن أن يكون من طبائع الحياة الدنيا. ولعلنا نغفل كثيراً عن كون الدنيا مجرد حياة أولى، غير أبدية، وأن الهدف منها ليس تحصيل الإنسان للمتعة وخلوده للراحة والنعيم. والهدف الأصدق هو صقل الإنسان لذاته والعلو بها في مدارج العلم والعمل، على مر الأيام وتقلب الأحوال. وإن هذا التقلب ذاته بين الخير والشر، والعسر واليسر هو وسيلة إثراء وتنمية ثروتك الوحيدة في الحياة: نفسك!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طالت هذه التدوينة، وفرغ ذهني في هذه الساعة من تكملة لحديث في هذا الأمر. فأرجو أن أكون قد أفدت الصديقة السائلة شيئاً يكفر عن تأخري في الرد!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-3334699201017238720?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/6H58lobG7Ek" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/3334699201017238720/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=3334699201017238720" title="5 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3334699201017238720?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/3334699201017238720?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/08/blog-post_11.html" title="الرضا: كلمة معادة وقيمة لا تبلى" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">5</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkQGR3c-fyp7ImA9WxdbEU0.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-6548630542983368354</id><published>2008-08-07T07:22:00.003-04:00</published><updated>2008-08-07T07:25:26.957-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-08-07T07:25:26.957-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="حياة البيئة والأرض" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>طائر يتنزه</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذا طائر اجتمع معي يوم أمس في ذات المكان، توجانوك بارك في مدينة إثاكا الشمالية الصغيرة، حيث أحد الثنائيات المفضلة عندي ألا وهي اجتماع الماء والخضرة. لم يبد عليه أن عنده هموم أو مشاغل، لذلك من الطبيعي أن نتصور أنه خرج في الطبيعة يلهو ويستمتع بجمالات الخلق الإلهي في كوكب الأرض. كان يمشي حيناً في الخضرة، ويقف أكثر الأحيان ونظره للماء، واقفاً هادئاً متأملاً. ثم يرتفع عن الأرض ارتفاعاً يسيراً حيث لا يمسكه إلا الرحمن، فيمرح في الهواء لحظات ثم يعود إلى الأرض. كان يسرع للارتفاع أيضاً كلما حاولت أن أدنو منه كي أصوره عن قرب. لم يدرك أنني إنما أردت الاقتراب بحسن نية وفي إطار من مشاعر الود والصداقة، لا تشوبها شائبة من الإثم والعدوان. ربما علم من تجربته الخاصة ومن حكايات الحكماء من الطير أن الإنسان كائن لا يؤمن جانبه. والطير لا يحزن كثيراً أن يذبحه الإنسان ليأكله، فهو يعلم أن هذه واحدة من أسباب خلق الله له، لكنه رأى كيف يقتل الإنسان طيوراً ليلهو بها ويمرن مهاراته في تصويب الرصاص والموت إلى صدور الأحياء. كما علمت الطيور أيضاً ما فعله الإنسان في الأرض من فساد وتلويث مما لا يتصوره عقل، إذ لم يلبث بنو آدم أن خربوا اليابسة حتى تحركوا إلى البحر الواسع فلم يرحموه من مختلف أنواع السموم والفضلات يلقونها إليه! وها أنا أنشر صورة هذا الطائر المحب للماء والخضرة كلفتة سلام وود نحو هذه المخلوقات الجميلة، نيابة عن نفسي وعن كل أصدقائي من البشر الذين لا يحبون الفساد ولا يسعون في الأرض تلويثاً وتخريبا!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbNlI6x_I/AAAAAAAAAUs/-3D9q8hex1U/s1600-h/bird1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231734943498553330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbNlI6x_I/AAAAAAAAAUs/-3D9q8hex1U/s400/bird1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN05GUiI/AAAAAAAAAU0/wN6iSCDLuTI/s1600-h/bird2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231734947727168034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN05GUiI/AAAAAAAAAU0/wN6iSCDLuTI/s400/bird2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN1nPb6I/AAAAAAAAAU8/eC_Gfqvwlhg/s1600-h/bird3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231734947920703394" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN1nPb6I/AAAAAAAAAU8/eC_Gfqvwlhg/s400/bird3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN5pbkyI/AAAAAAAAAVE/UtxerSe26is/s1600-h/bird4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231734949003629346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbN5pbkyI/AAAAAAAAAVE/UtxerSe26is/s400/bird4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-6548630542983368354?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/5fEHvj6CDjY" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/6548630542983368354/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=6548630542983368354" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6548630542983368354?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/6548630542983368354?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/08/blog-post.html" title="طائر يتنزه" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://1.bp.blogspot.com/_R8CGv3RoADM/SJrbNlI6x_I/AAAAAAAAAUs/-3D9q8hex1U/s72-c/bird1.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">6</thr:total></entry><entry gd:etag="W/&quot;CU4GRX05cSp7ImA9WxdUFEw.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-17563844.post-5174773544252112802</id><published>2008-07-30T06:29:00.002-04:00</published><updated>2008-07-30T06:32:04.329-04:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2008-07-30T06:32:04.329-04:00</app:edited><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="لقطات أمريكية" /><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="صور من القلب" /><title>شروق</title><content type="html">&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-VN2m8I/AAAAAAAAAUE/8RZedIRH5Zg/s1600-h/Overlook_Sunrise+001.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://bp1.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-VN2m8I/AAAAAAAAAUE/8RZedIRH5Zg/s400/Overlook_Sunrise+001.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5228752805991717826" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-slwEsI/AAAAAAAAAUM/kTcWnbi4AeM/s1600-h/Overlook_Sunrise+005.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://bp0.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-slwEsI/AAAAAAAAAUM/kTcWnbi4AeM/s400/Overlook_Sunrise+005.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5228752812265968322" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-nW8ZoI/AAAAAAAAAUU/Fz-de4g9rm4/s1600-h/Overlook_Sunrise+007.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://bp0.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-nW8ZoI/AAAAAAAAAUU/Fz-de4g9rm4/s400/Overlook_Sunrise+007.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5228752810861684354" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-h97NzI/AAAAAAAAAUc/3xjSK0Da_XY/s1600-h/Overlook_Sunrise+011.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://bp3.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-h97NzI/AAAAAAAAAUc/3xjSK0Da_XY/s400/Overlook_Sunrise+011.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5228752809414571826" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp2.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-1f9AWI/AAAAAAAAAUk/xoqMs1zRL1A/s1600-h/Overlook_Sunrise+012.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://bp2.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-1f9AWI/AAAAAAAAAUk/xoqMs1zRL1A/s400/Overlook_Sunrise+012.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5228752814657569122" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/17563844-5174773544252112802?l=mshedou.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/darbshedou/~4/vBEYv1sj-to" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://mshedou.blogspot.com/feeds/5174773544252112802/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="https://www.blogger.com/comment.g?blogID=17563844&amp;postID=5174773544252112802" title="5 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5174773544252112802?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/17563844/posts/default/5174773544252112802?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://mshedou.blogspot.com/2008/07/blog-post_30.html" title="شروق" /><author><name>Mohamed Shedou محمد شدو</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01110123057183142445</uri><email>mohamed@shedou.com</email><gd:extendedProperty name="OpenSocialUserId" value="16394300981031037316" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://bp1.blogger.com/_R8CGv3RoADM/SJBC-VN2m8I/AAAAAAAAAUE/8RZedIRH5Zg/s72-c/Overlook_Sunrise+001.jpg" height="72" width="72" /><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">5</thr:total></entry></feed>
