<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861</atom:id><lastBuildDate>Sat, 05 Oct 2024 02:02:47 +0000</lastBuildDate><category>ثقافة</category><category>عام</category><title>مُدونة ضِفافْ</title><description>مدونة تهتم بعرض المقالات التي تهم القاريء العربي في شتى المجالات الثقافية والدينية والاجتماعية والفكرية</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>5</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861.post-2086508344680405834</guid><pubDate>Thu, 17 May 2012 02:53:00 +0000</pubDate><atom:updated>2012-05-17T06:13:41.738+03:00</atom:updated><title>الأبناء المبدعون هم صُنــَّاع التاريخ</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgjcFJfcDtLQHkqdH7JxgJbYPT5znGx9tUF7_oD8N53QEMPyEPalzNR7g12ZxQFDYWiG2_CL0IXEYDYw3hLOBkznSmWY3GlxGKd5VDHOaitA0gbBKCezmq4kpzcWC2GvZ-HuJnwXLcN5TMB/s1600/media_xl_4440126.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;212&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgjcFJfcDtLQHkqdH7JxgJbYPT5znGx9tUF7_oD8N53QEMPyEPalzNR7g12ZxQFDYWiG2_CL0IXEYDYw3hLOBkznSmWY3GlxGKd5VDHOaitA0gbBKCezmq4kpzcWC2GvZ-HuJnwXLcN5TMB/s320/media_xl_4440126.jpg&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; مع ما وصل إليه العالم اليوم من تقدم وتطور في شتى المجالات بفضل جهود 
الغرب الحثيثة في هذا الشأن إلا أنه لا يمكن تجاهل  جهود العلماء العرب في 
قرون مضت وفضلهم أيضاً على الحضارة الغربية ، أجمعت العديد من المصادر 
التاريخية على هذه الحقيقة أن علماء العرب هم نواة هذه العلوم والأساس التي
 تأسست عليها، وهؤلاء العلماء سطروا أسماءهم في تاريخ العلوم فلم يخلُ كتاب
 غربي يحفظ للعرب فضلهم ولا يجحده إلا وذكر أسماء خالدة ليس آخرها ابن 
الهيثم وجابر بن حيان والخوارزمي وغيرهم كثير، المستشرقة الألمانية &quot;زيغريد
 هونكه&quot; تقول : (إن الناس عندنا لا يعرفون إلا القليل عن جهودكم الحضارية 
الخالدة ودورها في نمو حضارة الغرب ، أردت هنا أن أقدم الشكر للعرب على 
فضلهم ، الذي حرمهم من سماعه طويلا تعصب ديني أعمى أو جهل أحمق) (١) .&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
إلا
 أن المتابع لما صارت إليه أمتنا اليوم من حال، يجد أنها تحولت من أمة 
راعية للعلوم إلى مجرد أمة&lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; تستهلك فُـتات ما يقدمه الغرب من علومهم ، هو 
حال يثير الحزن بلا شك ، أن تتحول من قمم المجد إلى حضيض الاستهلاك 
والاسترزاق على موائد الغرب ، وليس يجدي النحيب ولا البكاء على الأطلال هنا
 بل يجب أن تتشكل هنالك حركة جادة تفسر سبب هذا الجمود على الساحة العلمية 
العربية وتراجعها بعد أن كانت في مقدمة الأمم ، الأسباب كثيرة و لا يحتمل 
مقال واحد ذكرها جميعا ولكن لا غنى عن ذكر أهمها وأبرزها وهو تنشئة الأبناء
 والبيئة المحيطة كيف أن ذلك يؤثر بشكل كبير على مستوى إبداعهم وعطاءهم حين
 يكبرون ، مجتمعاتنا التقليدية مع ما فيها من حسنات إلا أنها للأسف بها بعض
 العادات التي تؤثر سلبا على الجيل الصاعد ومقدرته على صنع الإبداع، لا 
يمكن فهم أن يُـراد لهذا الطفل أن يكون مبدعاً وهو يتعرض يومياً لأبشع 
الإهانات وأقذع العبارات كل ذلك باسم التربية والرجولة ، أن تهزم ابنك من 
الداخل، أن تميت همته وتكسر شخصيته لا يمكن أن ترتجي منه إبداعاً بعد ذلك ،
 أنت لا تجعله إلا مجرد بائسٍ مسكين ليس أمامه سوى أن يستجيب لأفكارك طوعاً
 أو قسراً ، لا يملك حرية الـ(نعم) حين يعتقدها ولا الـ(لا) حين يجدها ، 
ينشأ مقموعاً مهزوماً ويُـنشئ أبناءه بعد ذلك على ذات الأسلوب وذات الطريقة
 إلا ما رحم ربي ، هو ذا لا يصنع الإبداع الذي أساسه الثقة بالنفس ولا يبني
 أمة ، لا يمكن تخيُّــل أن &quot;أديسون&quot; مثلا يكرر محاولاته في إضاءة المصباح 
مئات المرات وفي  كل مرة لا يجد سوى الفشل الذريع في محاولته تلك ورغم ذلك 
لم ييأس ولم يتراجع حتى أضاءها وغيَّـر وجه العالم ، لا يمكن تخيـُّـل كل 
ذلك لولا أن &quot;أديسون&quot; يملك ثقة عالية بنفسه وبقدراته جعلته ذا همة عالية 
يصرُّ في كل مرة أن ينجح حتى حالفه النجاح فعلاً في نهاية الأمر ، الطريق 
نحو الإبداع والطريق نحو تقدم هذه الأمة وتطورها لتعود من جديد منافِسة 
للغرب من الناحية العلمية يبدأ من البيت الواحد والأسرة الواحدة ، أن نبني 
الشخصية في أبناءنا ونزرع الثقة في نفوسهم وأن نتخلص من بعض العادات 
البالية في مجتمعاتنا التقليدية وأن نحيطهم ببيئة ملائمة تعينهم على 
الإنجاز في مستقبلهم وأن نتعهدهم بالتعليم ونبث فيهم روح الحماس من أجل 
بلوغ الأهداف السامية، هي مسئوليتنا جميعاً وأن نبدأ بها منذ اليوم، وإلا 
فسنظل نكثُّ على رؤوسنا التراب وننتحب متذكرين ماضينا الجميل والمجد الذي 
ضاع من أيدينا وعلماؤنا الأوائل الذين لو قـُـدِّر لهم أن يعيشوا بيننا 
اليوم لتبرَّأوا منا فلسنا امتداداً لهم ولا نستحق حضارة بنوها من أجلنا.&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
———————&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;
(١) كتاب &quot;شمس العرب تسطع على الغرب&quot; - المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه ، ص ٩ .&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/2012/05/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgjcFJfcDtLQHkqdH7JxgJbYPT5znGx9tUF7_oD8N53QEMPyEPalzNR7g12ZxQFDYWiG2_CL0IXEYDYw3hLOBkznSmWY3GlxGKd5VDHOaitA0gbBKCezmq4kpzcWC2GvZ-HuJnwXLcN5TMB/s72-c/media_xl_4440126.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861.post-3355952998632797859</guid><pubDate>Thu, 13 Oct 2011 00:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2011-11-08T00:31:39.480+03:00</atom:updated><title>القراءةُ في مجتمعنا !!</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;table align=&quot;center&quot; border=&quot;0&quot; cellpadding=&quot;6&quot; cellspacing=&quot;0&quot; class=&quot;tborder&quot; id=&quot;post4398742&quot;&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr align=&quot;justify&quot; valign=&quot;top&quot;&gt;&lt;td class=&quot;alt1&quot; id=&quot;td_post_4398742&quot; style=&quot;border-left: 1px solid rgb(255, 255, 255);&quot;&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgkI7eu3V6SnG1Ee_z1l-j4z12VpewyzVvPEtjsqf8g9CkhDi0_V4g6QJ6161Ge8rk48FKD9DOGp_kEhY3jyAGiigiJ5GYhjOh3h_CJcx7uEYEMh5icxZ3VQMWrX6tLJ92fsquKjagm9ucs/s1600/couple-reading-books.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;204&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgkI7eu3V6SnG1Ee_z1l-j4z12VpewyzVvPEtjsqf8g9CkhDi0_V4g6QJ6161Ge8rk48FKD9DOGp_kEhY3jyAGiigiJ5GYhjOh3h_CJcx7uEYEMh5icxZ3VQMWrX6tLJ92fsquKjagm9ucs/s320/couple-reading-books.jpg&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id=&quot;post_message_4398742&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id=&quot;post_message_4398742&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; برغم  ما للقراءة من أهمية بالغة في كل المجتمعات كونها أداة لتطور الأمم ورقيها  ناحية الثقافة والفكر وبلوغ المنجزات إلا أننا نجد في مجتمعنا التأخر  البارز بأشواط في مجال القراءة ،بالتأكيد لن يكون الحديث هنا حول معدلات  القراءة في الغرب مثلا أو غيرها من المجتمعات مقارنة بمجتمعنا فهي أرقام  مخجلة جداً وذكرها هنا لا يجدي سوى أنه تأكيد للمؤكد أو هو ترفٌ معلوماتيٌ  لا أكثر، ولكن يكفي الإشارة إلى حقيقة واحدة فقط من بعض &lt;a href=&quot;http://www.middle-east-online.com/?id=66554&quot; style=&quot;color: blue;&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;حقائق&lt;/a&gt; صادمة في ذلك  وبوسعك عندها أن تتحضر للدهشة قبل أن تكتشف أن معدل القراءة للفرد في  بريطانيا -مثلاً- هي 6 كتب سنوياً بينما لا يتعدى معدل القراءة للفرد  العربي من أمة &quot;إقرأ&quot; سوى (ورقة واحدة) فقط خلال السنة، هي كارثة بالطبع،  لكنه من المهم النظر إلى الأمر من زاوية تحديد المشكلة من دون أن نلقي  بالتهمة على الفـرد في مجتمعنا جزافــاً ذلك أنه فيما لو وجد هذا الفرد أرضيـة  خصبة وظروفـاً مهيـأة للقراءة لما وصل وضع القـراءة في مجتمعنـا إلى هذا الحد  الكــارثي المخجل &lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt;ولا يمكن معه عندئذٍ أن ندين الفرد بمشكلة ليست هي من صنع  يده بل هي مسؤولية من يُدْعون &quot;بالمثقفين&quot; أولئك الذين نشروا أبواقهم  يتحفوننا كل يوم بالصراخ والضجيج حول القراءة وأهميتها ويدعون بالويل  والثبور لفرط جهل الفرد في أمة غرقت في غياهب الجهل والتخلف بسببه دونما  التفات إلى واجباتهم على أرض الواقع بغير أصواتهم وضجيجهم، فهم في ذلك  يحذرون الفرد من أن يقع في الجهل بسبب تجاهله للقراءة من دون أن يتصدوا  لمسؤولياتهم ناحية إشاعة جو القراءة بين أفراد المجتمع و توفير ضروريات  إقامة مجتمع قارئ وهذا يذكـِّر بقول أحدهم:&lt;/div&gt;&lt;div id=&quot;post_message_4398742&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له ... إياك إياك أن تبتلَّ بالماءِ&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id=&quot;post_message_4398742&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;   فروَّاد كل مجتمع يريدون الرقي بمجتمعهم ثقافياً  وفكرياً لا يكتفون بمجرد دعوات هنا وهناك للقراءة وإبراز أهميتها فهم  يعمدون إلى إحاطة عنوان &quot;الكتاب&quot; بزخم واسع يسمح بتغلغله في اهتمامات  الأفراد فهم مثلا يقيمون معرض كتاب دوري في كل عام ويقيمون الندوات التي  تناقش كتاباً في الأدب أو التاريخ مثلا ويجرون العديد من المسابقات التي  تشجع على القراءة ومن ثم الكتابة  فيتطور عندها نتاج المجتمع الفكري  والثقافي ويصبح همُّ المجتمع &quot;غير القارئ&quot; في طي النسيان. &lt;br /&gt;
دعني هنا أيها القارئ العزيز أورد مثالاً حول كرة  القدم اللعبة الأكثر شهرة ورواجاً بين الشباب إذ لا تجد مجلساً في وطننا  العربي يخلو من الحديث حولها ومتابعة آخر مستجداتها  ، اكتسبت هذه الرياضة  شهرتها وجاذبيتها للشباب بسبب الظروف الملائمة التي تم توفيرها فقد خصص لها  مساحة (ملعب) لممارستها وأقيمت الدورات والمباريات التي تلهب الشباب و دور  الإعلام الذي يشيع جو التنافس والحماس بين صفوفهم كلها عوامل لا يمكن  بعدها أن نتعجب من شعبيتها الكبيرة بين الناس سيما الفئة الشابة منها،  والقراءة ليست هي أقلَّ متعة من كرة القدم لولا غياب الأجواء المناسبة  والظروف الملائمة لشيوعها بين الأفراد كما هو الحال مع كرة القدم، ولست هنا  أخلي الفرد من مسؤوليته اتجاه المشكلة فعندما تتوحد جهود روَّاد المجتمع في  سبيل الترويج لثقافة &quot;القراءة&quot; بين أفراد المجتمع ذاته ويتكون الدافع لدى  الأفراد أنفسهم أيضاً نحو قراءة كتاب فإن ذلك سيؤتي أكله فيما يقبل من أيام  وتكون الحماسة إزاء القراءة مثيلة للحماسة إزاء غيرها ويبلغ رقي المجتمع  ثقافياً حداً يبرز بين أفراده مبدعون يتحفون المكتبة العربية بنتاجٍ فكري  رائع له ثقله الثقافي على الساحة الثقافية االعالمية.. هل سيأتي اليوم الذي  يخرج فيه مبدعٌ من  عالمنا العربي له مؤلفات تزخر بها المكتبات العالمية  ويُستند إليها كمرجع يرجع إليها ؟؟!.    &lt;/div&gt;&lt;/td&gt; &lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;  &lt;td class=&quot;alt2&quot; style=&quot;-moz-border-bottom-colors: none; -moz-border-image: none; -moz-border-left-colors: none; -moz-border-right-colors: none; -moz-border-top-colors: none; border-color: -moz-use-text-color rgb(255, 255, 255) rgb(255, 255, 255); border-right: 1px solid rgb(255, 255, 255); border-style: none solid solid; border-width: 0px 1px 1px; text-align: justify;&quot;&gt;&lt;img alt=&quot;نون والقلم غير متواجد حالياً&quot; border=&quot;0&quot; class=&quot;inlineimg&quot; src=&quot;http://www.aljsad.net/images/sandsofhome/statusicon/user_offline.gif&quot; title=&quot;نون والقلم غير متواجد حالياً&quot; /&gt;                 &amp;nbsp;  &lt;/td&gt;    &lt;td align=&quot;left&quot; class=&quot;alt1&quot; style=&quot;border-right: 0px; border-top: 0px; border: 1px solid #ffffff;&quot;&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/2011/10/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgkI7eu3V6SnG1Ee_z1l-j4z12VpewyzVvPEtjsqf8g9CkhDi0_V4g6QJ6161Ge8rk48FKD9DOGp_kEhY3jyAGiigiJ5GYhjOh3h_CJcx7uEYEMh5icxZ3VQMWrX6tLJ92fsquKjagm9ucs/s72-c/couple-reading-books.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861.post-7140136410264242969</guid><pubDate>Thu, 29 Apr 2010 13:43:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-04-30T00:24:30.055+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">ثقافة</category><title>الحنين إلى الماضي</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhoGQqqzJ876bq1zMZk17TbDMcVsG8bbiyGvGW15umW30KWmHYLDlYB7UTPm0pjj03EfcZEK279ASFfDow9OQqdbHSptexPf-a81AYLUfe1hbFP1Tbpb1e7XsWAfNtHMFXqowefcfmyu_jX/s1600/%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%86%D8%A7.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;125&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhoGQqqzJ876bq1zMZk17TbDMcVsG8bbiyGvGW15umW30KWmHYLDlYB7UTPm0pjj03EfcZEK279ASFfDow9OQqdbHSptexPf-a81AYLUfe1hbFP1Tbpb1e7XsWAfNtHMFXqowefcfmyu_jX/s200/%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%86%D8%A7.jpg&quot; width=&quot;200&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;إنه الحنين إلى الماضي بكل أحزانه وأفراحه ، وبكل أيامه الجميلة والتعيسة ليس ثمة من لا يحنُّ إلى ماضيه الذي احتضنه يوما ليلفظه بعد ذلك بمرور الأيام وتقادم السنين لحضن الحاضر&amp;nbsp; ، مهما كان ماضينا محزناً ومأساوياً إلا أننا نحنَّ إليه وأحسب أن هذا الحنين ما هو إلا فطرة جبل الناس جميعا عليها ، فأضحينا نبكي على الأطلال ونستذكر ما كان من حوادث الزمن البعيد لا لشيء سوى أنها أيام &quot;لن تعود&quot; ولن تعود مهما حرصنا في الاستذكار ومهما كان حجم ما دونّاه عنه كبير، ولست أجد هنا ما يفنــِّد مقولة : &quot; أننا نحنُّ إلى الماضي لأنه مضى ولو عاد لكرهناه&quot; ذلك أنها صفة اشترك فيها الجميع بمختلف أحوال ماضيهم ، أكثر ما يجذبني اليوم هو قراءة السير الذاتية لكثير من الأدباء والعظماء أشعر أن هنالك ربطاً بيني وبين ما يكتبه هذا الكاتب عن ماضيه وسيرة حياته الأولى ، أشعر حين يدوِّن بعض المواقف المؤثرة في حياته أشعر بأنه يثير شجون الماضي في داخلي وهو أمر يشعرني بالسكينة والاطمئنان في كثير من الأحيان و لا أجد عجباً حين أسمع أن الكثير من الحالات الميئوس منها والتي&amp;nbsp; &lt;br /&gt;
&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;لا تفيد معها العلاج يتم التعامل معها عبر استثارة الذكريات والحديث حول الماضي لما له من أثر في إثارة الراحة والطمأنينة في النفس ، وكنت ألحظ ذلك عند الكثير ممن يتحدثون حول ماضيهم وعرض بعض الأحداث بشيء من الحنين والشوق إليه ، حتى كبار السن اليوم يعبـِّرون عن ماضيهم بطريقة فريدة وذلك عبر تفضيل الماضي على الحاضر وإن لم يكن هذا التفضيل حقيقيا أو مقصودا لكنه شكل من أشكال الحنين إلى الماضي&amp;nbsp; وإلا فنفسه يستخدم الهاتف النقال ويشاهد التلفزيون ويقود سيارة ويستخدم&amp;nbsp; أجهزة التكييف في منزله وهو أمر ما كان متوفرا في أيامه الأولى ، أنا وبصدد الحديث حول الحنين إلى الماضي لا أنسى أن أتعرض لماضيي بذكر شيء من حوادث&amp;nbsp; قد تصرمت أيامها وظروفها ولكن لا زال أبطالها&amp;nbsp; أحياء .&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;blockquote&gt;في اليوم الأول من الدراسة بالصف الأول الابتدائي وفي أول فسحة كنت لا أزال أستكشف المدرسة بعد،&amp;nbsp; فكنت أجول في أرجاءها وأتطلع لما في صفوفها ويبهرني ذلك المشهد وذلك الشعور وهو شعور لا أزال أذكره منذ أن بدأ معي عند&amp;nbsp; الطابور الصباحي في اليوم الأول ، أثناء تجولي لحظت تجمعا للطلاب عرفت أنهم مثلي في يومهم الأول آنذاك ، يمدون أيديهم فيعطيهم رجل يكبرنا سناً بعض السندويشات &quot;زعتر&quot; ولم أكن ألحظ الريالات التي كانوا يمدونها قبل ذلك فانخرطت معهم ومددت يدي إلا أن البائع كان يعطي الآخرين ويبتسم في وجهي ، بقيت واقفا ويدي ممدوة&amp;nbsp; دون أن يقع في يدي شيء ولست أفهم مغزى ابتسامته وبعد لحظات عدت أدراجي إلى الفصل وأنا لا أزال أتساءل لماذا يعطي الآخرين زعترا ويمنعني؟؟&amp;nbsp; &lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/2010/04/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhoGQqqzJ876bq1zMZk17TbDMcVsG8bbiyGvGW15umW30KWmHYLDlYB7UTPm0pjj03EfcZEK279ASFfDow9OQqdbHSptexPf-a81AYLUfe1hbFP1Tbpb1e7XsWAfNtHMFXqowefcfmyu_jX/s72-c/%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%86%D8%A7.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>2</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861.post-1141987713878159363</guid><pubDate>Sun, 21 Mar 2010 20:19:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-03-22T00:22:01.622+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">ثقافة</category><title>10 نصائح لقراءة كتابٍ من غير ملل</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiYRp1LzMGzNy0U8L6G6lf1DKI-HLgk4OqCbP9GQNaFFXZ0B_rVhG65AYDAu8i7SV0-YIw3vGm3ayjYv0LnZ0B7tUGtCvaFJnt_TnHXyyce7BVWkzLS_iwy7rBuezRdddzfCARF4JVJYjGo/s1600-h/school_booksyy.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;200&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiYRp1LzMGzNy0U8L6G6lf1DKI-HLgk4OqCbP9GQNaFFXZ0B_rVhG65AYDAu8i7SV0-YIw3vGm3ayjYv0LnZ0B7tUGtCvaFJnt_TnHXyyce7BVWkzLS_iwy7rBuezRdddzfCARF4JVJYjGo/s200/school_booksyy.jpg&quot; width=&quot;200&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;1) إقرأ الكتب التي تحوي موضوعات توافق هواك وميولك فإن كنت تميل إلى الرياضة مثلاً حاول أن تقرأ كل ما له علاقة بالرياضة سواءا في الصحف أو المجلات أو الكتب ولا تقلق من كون الحقل الذي تقرأه حكر على الرياضة ذلك أن المعارف كلها شبكة واحدة فمتى ما أمسكت بأحد أطرافها أدت بك&amp;nbsp; إلى معارف أخرى من الشبكة المعرفية الواسعة فتجد نفسك بعد شوط تقطعه في القراءة أنك تهتم بمجالات ما كنت تهتم بها أول الأمر، فلا تتكلف قراءة ما ليس لك علاقة بموضوعاته&amp;nbsp; إذ لا تجني منها سوى إضاعة الوقت والتعب.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;2) حاول أن تقرأ الكتب ذات فحوى مفهوم بالنسبة لك ويوازي مستوى ثقافتك بالحد الذي تستطيع فهم أسلوبه دون أن تتكلف قراءة ما يتعسر عليك فهمه و لا تقلق أيضا من ذلك فبعد مدة من القراءة ستجد نفسك تقرأ ما لم تكن قادرا على قراءته لصعوبة الأسلوب أو لغرابة الألفاظ أحيانا فالأمر يتطلب وقتا لا أكثر.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;3) حاول أن تنوع من قراءاتك في كل مجال تجد أنه يجذبك ويستهويك وأن لا تكتفي بالقراءة في مجال واحد ما دامت ميولك متعددة .&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;4) خصص وقتا كل يوم ولو يسيرا للقراءة وتصفح الكتب وابتعد عن التسويف فما تخسره اليوم سوف يكون على حساب ما يمكن أن تكسبه غداً، وأن يكون الالتزام شرطا لا تحيد عنه حتى تبلغ هدفك وتجني ثمرته.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;5) حاول اختيار الوقت الملائم للقراءة وهيِّء الظروف من حولك لإستفادة أكثر أثناء قراءتك كالإبتعاد عن أي مصدر للضوضاء وكذا ملاءمة الأجواء حولك. &lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;6) اتخذ لك مذكرة تسجل فيها كل ما أعجبك من عبارات قرأتها أثناء تصفحك للكتب وجميل أن تشاركه مع الآخرين ممن هم بنفس اهتمامك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;7) امنح نفسك فرصة للكتابة كما منحتها فرصة للقراءة ، اكتب حول كل شيء تراه أو تسمعه أكتب تقريرا عن رحلاتك وسجل ذكرياتك مارس هوايتك في الشعر أو القصة أنشئ مدونة لهذا الغرض فالقراءة والكتابة ردفان مترادفان لا يفترقا سيما أن ما تكتبه هو نتاج ما تقرأه .&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;8) اتخذ أصحابا يشيعون جو القراءة من حولك ، تتبادل معهم الآراء حول العديد من الكتب فضلا عن أن ذلك سيتيح لك التعبير عن مكنوناتك وتمنح نفسك الفرصة لإسماع الآخرين رأيك فتكون بذلك على تماس مباشر مع القراءة.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;9) احرص على ارتياد المحافل التي تهتم بالقراءة والكتاب كمعارض الكتاب مثلا أو الندوات التي تناقش بعض الكتب وكذا المنتديات والمواقع الإلكترونية التي يكتب الآخرين انطباعهم عن بعض الكتب التي قرأوها كما لا تنسى أن تترك انطباعك أيضا حول كتاب قرأته.&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;10) القراءة لها متعة كالمتعة التي تشعر بها أثناء ممارستك لهواياتك الأخرى ككرة القدم مثلا أو التصميم أو ما إلى ذلك حتى قال المتنبي عنها يوما:&amp;nbsp; (وخير جليس في الأنام كتاب) ، فإذا شعرت بالمتعة وأنت تقرأ فاعلم أنك قارئ حقيقي .&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;أخيراً&amp;nbsp; أختم بنصيحة للعملاق عباس محمود العقاد يقول فيها: (كتاب تقرؤه ثلاث مرات أفضل من ثلاثة كتب تقرأ كلاًّ منها مرة واحدة) .&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/2010/03/10.html</link><author>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiYRp1LzMGzNy0U8L6G6lf1DKI-HLgk4OqCbP9GQNaFFXZ0B_rVhG65AYDAu8i7SV0-YIw3vGm3ayjYv0LnZ0B7tUGtCvaFJnt_TnHXyyce7BVWkzLS_iwy7rBuezRdddzfCARF4JVJYjGo/s72-c/school_booksyy.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-8415647431637802861.post-7702227588996392555</guid><pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:30:00 +0000</pubDate><atom:updated>2010-03-21T23:40:26.395+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">عام</category><title>عالم التدوين</title><description>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;&lt;div style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMvXK8Ua1z3U5fmHB6mq0TpdMeTixn0PNYWPEFy3aRDn0eHGvFjgzWt6USj4Qkmsw0OdMxsGioafTNRvF5ZA2EvE4UKiwfgjW7qjOB_3H5h7WXmK39Ju_7cYkmTs7j6YT5i0nWz52ecUiT/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;200&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMvXK8Ua1z3U5fmHB6mq0TpdMeTixn0PNYWPEFy3aRDn0eHGvFjgzWt6USj4Qkmsw0OdMxsGioafTNRvF5ZA2EvE4UKiwfgjW7qjOB_3H5h7WXmK39Ju_7cYkmTs7j6YT5i0nWz52ecUiT/s200/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86.jpg&quot; width=&quot;198&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;أدخل اليوم عالم التدوين بعد تجارب سابقة ولأسباب معينة لم أستطع الاستمرار فيها ، كنت منذ مدة طويلة قد قررت افتتاح مدونتي هذه إلا إني اليوم أجد الفرصة ملائمة للبدء فعلياً بالتدوين ، ما يميز التدوين في عالمنا اليوم أنه يعد شكلاً من أشكال التعبير ونافذة حرة يكتب خلالها المدونون ما يرونه في الكثير من القضايا من دون أن يؤثر مقص الرقيب على آرائهم مهما كانت جرأتها أو تجاوزها لما يعتبره البعض خطوطا حمراء ، إلا أنه وللأسف شهد عالم التدوين في عالمنا العربي بالذات تحديات خصوصاً من السلطات السياسية لبلداننا لا سيما تلك التدوينات التي تلجأ للنقد في سياسة الدول وبعض الأنظمة وقد أدى ذلك إلى مزيد من التضييق على المدونين حتى وصل التضييق حد الإعتقال وحجب الصفحات الإلكترونية،وما يميز عالم التدوين أيضا أنه أبرز العديد من المواهب الشابة في شتى جوانب الفن والإبداع بل أني دهشت من المستوى الثقافي والقدرة الكتابية لدى الكثير من المدونين من صغار السن حتى أني كنت أحسبهم وللوهلة الأولى أنهم ربما في الثلاثين أو الأربعين من الأعمار &lt;a name=&#39;more&#39;&gt;&lt;/a&gt; لأتفاجأ أن كل الإبداع الذي كنت ألحظه ما كان صادرا إلا من فتيان لا زالوا على مقاعد الدراسة في الثانوية أو حتى المتوسطة أحيانا وهنا يبرز الجانب المضيء من التدوين، فضلا ًعن أن اهتمام أفراد المجتمع العربي بالتدوين سيزيد من المحتوى العربي على شبكة الإنترنت الضعيف أصلا إذ يمثل المحتوى العربي حسب بعض الإحصائيات 1% فقط&amp;nbsp; من مجموع المحتوى بشتى لغات العالم على الشبكة العنكبوتية إلا أنه وبرغم ذلك&amp;nbsp; -للأسف- لا يزال بعض الشباب العربي يصر على إنشاء المدونات باللغة الإنجليزية دونما اعتناء بلغته أو حتى بالمتكلمين بها فيستفيدوا من خبراته وإضافاته ،أجدني اليوم أكثر راحة وحماسة للإنضمام لهذا العالم لأني أستطيع خلاله التعبير ولو إلكترونيا والتعرض لكثير من الموضوعات التي أراها مهمة وتهم القارئ الكريم أيضا ، وبهذا الشأن لا أنسى أن أوجه شكري وامتناني العميقين للأخ العزيز أسامة الغامدي صاحب مدونة &quot;&lt;a href=&quot;http://www.ibn-hajar.com/?p=1867&quot; style=&quot;background-color: white; color: blue;&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;ابن حجر&lt;/a&gt;&quot; لدعمه الكبير فنيا وإنشاء هذه المدونة، أمنيتي لكم بقضاء وقت سعيد هنا إن شاء الله تعالى.&amp;nbsp; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://dheefaf.blogspot.com/2010/03/blog-post_10.html</link><author>noreply@blogger.com (صالح العليوي)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMvXK8Ua1z3U5fmHB6mq0TpdMeTixn0PNYWPEFy3aRDn0eHGvFjgzWt6USj4Qkmsw0OdMxsGioafTNRvF5ZA2EvE4UKiwfgjW7qjOB_3H5h7WXmK39Ju_7cYkmTs7j6YT5i0nWz52ecUiT/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>