<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>

<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">

<channel>

<title>Elaph RSS Feed</title>

<link>https://elaph.com/</link>

<description>RSS Feed for feedburner</description>

<language>ar-AR</language>

<atom:link href="https://elaph.com/sitemap/sections/entertainment.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

<item>

<title>ببدلة فيرساتشي ودموع الفرح.. مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى هوليوود</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597406.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597406.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:00:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="4"><span style="color:#c0392b;"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="4">إيلاف من لوس أنجلوس:</b></span> شهدت مدينة لوس أنجلوس، الجمعة الماضية (22 مايو 2026)، حدثاً استثنائياً؛ حيث حصلت المغنية والممثلة الأميركية مايلي سايروس (Miley Cyrus) رسمياً على النجمة رقم 2845 في ممشى المشاهير الشهير في هوليوود (Hollywood Walk of Fame). ويأتي هذا التكريم ليتوج مسيرة حافلة لـ &quot;نجمة الطفولة&quot; التي تحولت بجرأتها وإبداعها إلى أيقونة موسيقية عالمية حائزة على جوائز الغرامي، في رحلة امتدت لأكثر من عقدين من الزمن.</p>

<p data-path-to-node="5">وحضر الحفل كوكبة من النجوم والشخصيات البارزة؛ حيث كانت الممثلة العالمية أنيا تايلور-جوي (Anya Taylor-Joy) ومصممة الأزياء الإيطالية الشهيرة دوناتيلا فيرساتشي (Donatella Versace) ضيفتي الشرف والمتحدثتين الرئيسيتين في الحفل، حيث أشادتا بالتطور الفني الشجاع لمايلي وتأثيرها الراسخ في ثقافة البوب عبر الأجيال. ولم تتردد الدار الإيطالية العريقة في منح مايلي إطلالة ساحرة؛ إذ تألقت بفستان أسود &quot;قوطي&quot; من أرشيف &quot;أتيليه فيرساتشي&quot; لعام 2015.</p>

<p data-path-to-node="6">وانضم إلى النجمة الأميركية عائلتها وأصدقاؤها المقربون، وفي مقدمتهم والدتها تيش سايروس وشقيقتها براندي، إلى جانب خطيبها الموسيقي ماكس موراندو (Maxx Morando) الذي حضر برفقة عائلته. وفي كلمة عاطفية ومؤثرة أمام الحشود، عبّرت صاحبة أغنية &quot;Flowers&quot; عن امتنانها العميق لجمهورها قائلة: &quot;هذه النجمة ليست جائزة نركض خلفها، بل هي تراكم لسنوات من الحب والتفاني&quot;، مؤكدة التزامها بمواصلة العطاء الإبداعي وترك إرث فني يلهم الأجيال القادمة.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>السينما العربية في «كان»… حروب صغيرة داخل حكايات النساء</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597215.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597215.html</guid>

<pubDate>Sat, 23 May 2026 12:26:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان: </strong></span>تختتم الليلة فعاليات مهرجان مهرجان كان السينمائي فعاليات دورته التاسعة والسبعين، في نسخة شهدت حضورًا عربيًا محدودًا على مستوى الأفلام المشاركة في الاختيارات الرسمية، سواء من حيث العدد أو من حيث الصدى النقدي والإعلامي داخل المهرجان. ورغم هذا التواجد الخافت، برزت ثلاثة أفلام روائية طويلة حملت ملامح مشتركة، تمحورت حول قضايا النساء والحرب والهوية والهجرة، مقدّمةً سرديات إنسانية تنتمي بوضوح إلى الواقع العربي.</p>

<p><strong>الأفلام الثلاثة التي حضرت في النقاشات النقدية والإعلامية كانت:</strong></p>

<p>&laquo;المحطة&raquo; للمخرجة سارة إسحاق، و&laquo;البارح العين ما نامت&raquo; للمخرج راكان مياسي، و&laquo;توت الأرض&raquo; للمخرجة ليلى المراكشي. ورغم اختلاف البيئات والقصص والأساليب، التقت الأفلام الثلاثة في تقديم صورة للمرأة العربية وهي تواجه أشكالًا متعددة من الانتهاك والضغط الاجتماعي والاقتصادي.</p>

<p>في &laquo;المحطة&raquo;، الذي يُعد أول فيلم يمني يُعرض في مهرجان كان، تذهب سارة إسحاق إلى قلب الحرب اليمنية، عبر حكاية محطة وقود تتحول إلى مساحة نسائية صغيرة وسط الفوضى والانهيار. الفيلم يقترب من النساء اللواتي يتحملن أعباء الحرب اليومية، ويواجهن الغياب القسري للرجال والمسؤوليات الثقيلة المفروضة عليهن.</p>

<p><img height="512" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/001-5-768x512(2).jpg" width="768" /></p>

<p>أما &laquo;البارح العين ما نامت&raquo;، فيتناول قصة امرأة شابة تُدفع نحو زواج قسري، في عمل يقترب من الهشاشة النفسية والخوف والسلطة الاجتماعية، بينما يقدّم &laquo;توت الأرض&raquo; صورة لنساء يعشن على هامش الفقر والاستغلال، في مجتمع يدفعهن إلى خيارات قاسية تحت ضغط الحاجة والهجرة والنجاة.</p>

<p><img height="2048" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/MV5BZGM4Mzc2YjAtYjA2MC00MjQ4LTg1NjItYjBiYTViZjU5NmM0XkEyXkFqcGc%40__V1_.jpg" width="3090" /></p>

<p>ورغم محدودية الحضور العربي هذا العام، فإن اللافت أن الأفلام الثلاثة جاءت من خلال رؤى مخرجين اختاروا الاقتراب من النساء بوصفهن مركز الحكاية، لا مجرد شخصيات هامشية، لتتحول هذه الأعمال إلى شهادات إنسانية عن المنطقة العربية أكثر من كونها أفلامًا سياسية مباشرة.</p>

<p><strong>&laquo;المحطة&raquo;&hellip; اليمن خارج نشرات الأخبار</strong></p>

<p>يشكّل فيلم &laquo;المحطة&raquo; للمخرجة سارة إسحاق أول حضور يمني في مهرجان كان السينمائي، إذ يشارك ضمن قسم &laquo;أسبوع النقاد&raquo;، مقدّمًا أول تجربة روائية طويلة للمخرجة بعد أعمالها الوثائقية، ومنها &laquo;بيت التوت&raquo;. تدور أحداث الفيلم في اليمن خلال الحرب الأهلية، داخل محطة وقود مخصصة للنساء فقط، تديرها ليال التي تحاول خلق مساحة آمنة بعيدة عن الانقسام السياسي والديني والعنف المحيط.</p>

<p><img height="600" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9%20(1)(1).jpg" width="1400" /></p>

<p>تتحول المحطة تدريجيًا إلى ملاذ يومي للنساء، ليس فقط للحصول على الوقود النادر، بل أيضًا لتبادل الأحاديث والدعم النفسي ومحاولة التمسك بإيقاع حياة طبيعي وسط الخراب. لكن هذا التوازن الهش يبدأ بالانهيار حين تواجه ليال خطر تجنيد شقيقها الصغير ليث وإرساله إلى الجبهة، في تذكير دائم بكيفية التهام الحرب لحياة الأطفال والمراهقين.</p>

<p>يعتمد الفيلم على العلاقة المتوترة بين ليال وشقيقتها شمس، القادمة من منطقة تخضع للطرف الآخر في النزاع، حيث تتحول الخلافات السياسية إلى توتر عائلي وشخصي يعكس الانقسام اليمني الأوسع. وفي ظل غياب الرجال أو انشغالهم بالحرب، تصبح النساء مسؤولات عن الحماية والرعاية واتخاذ القرارات المصيرية داخل مجتمع أنهكته سنوات الصراع.</p>

<p>صُوّر الفيلم في الأردن بمشاركة عدد كبير من الممثلين غير المحترفين، ويقدّم صورة مختلفة عن اليمن بعيدًا عن التغطيات الإخبارية التقليدية، إذ يبتعد عن مشاهد الحرب المباشرة لصالح عالم نسائي مغلق يحاول التمسك بالحياة والتفاصيل اليومية، في واحدة من أكثر الأفلام العربية الإنسانية والحميمية المشاركة هذا العام.</p>

<p><strong>&laquo;البارح العين ما نامت&raquo;&hellip; الوجه الذي لا يعرفه البعض عن لبنان</strong></p>

<p>يشارك فيلم &laquo;البارح العين ما نامت&raquo; للمخرج الفلسطيني راكان مياسي ضمن قسم &laquo;نظرة ما&raquo; في مهرجان كان السينمائي، في أول تجربة روائية طويلة له بعد عدد من الأفلام القصيرة اللافتة. تدور أحداث الفيلم في سهل البقاع اللبناني، داخل مجتمع بدوي تحكمه الأعراف القبلية وقوانين الثأر والشرف، حيث تبدأ الأزمة بعدما يتسبب ياسر، الابن الثاني لعائلة المولى، في مقتل رجل من عشيرة منافسة إثر حادث دهس غير مقصود، ما يهدد باندلاع نزاع دموي بين العائلتين.</p>

<p><img height="1920" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86%20%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AA%20(2026)(1).jpg" width="2560" /></p>

<p>في محاولة لاحتواء التوتر، تُقدَّم شقيقتا ياسر كنوع من &laquo;تعويض الشرف&raquo; إلى العشيرة الأخرى، لتتحول حياتهما إلى رهينة لهدنة هشة تمتد لعدة أيام، بينما تتحدد مصائرهما بعيدًا عن أي قدرة حقيقية على الاختيار. ومن خلال هذه الحكاية، يقترب الفيلم من قضايا الزواج القسري والسلطة الأبوية داخل المجتمعات التقليدية، مقدّمًا وجهًا مختلفًا عن لبنان، بعيدًا عن صورته المعتادة كبلد للحياة والانفتاح.</p>

<p>ويستند الفيلم جزئيًا إلى تجربة شخصية مرتبطة بجدة المخرج، التي أُجبرت على الزواج في سن الرابعة عشرة، ما منح العمل بعدًا عاطفيًا وشخصيًا واضحًا. كما يرتبط الفيلم بفيلم مياسي القصير &laquo;أبواق في السماء&raquo;، الذي تناول بعض القضايا الاجتماعية ذاتها، وكأنه امتداد بصري ودرامي لعالمه السابق.</p>

<p>صُوّر العمل في شرق لبنان خلال فترة وقف إطلاق نار، بالقرب من الحدود السورية واعتمد مياسي في هذا الفيلم &nbsp;من دون سيناريو تقليدي مكتمل، وبالاستعانة بممثلين غير محترفين وعائلة بدوية حقيقية ظهرت بأسمائها الحقيقية تقريبًا داخل الفيلم.</p>

<p>ويُعد &laquo;البارح العين ما نامت&raquo; من أكثر الأفلام العربية تميزًا هذا العام، بفضل بنائه الشاعري والسريالي في بعض مشاهده، خصوصًا مشاهد العرس والخطبة واختيار العريس، إلى جانب مزجه بين الواقعية الاجتماعية والتوتر السياسي المحيط بلبنان، في فيلم يقترب من الحلم والكابوس في آن واحد.</p>

<p><strong>&laquo;توت الأرض&raquo;&hellip; نساء يقطفن الهشاشة</strong></p>

<p>تطرح المخرجة المغربية ليلى المراكشي في فيلمها &laquo;توت الأرض&raquo; قضية مرتبطة بالهجرة والعمل والاستغلال الاقتصادي، من خلال عمل يشارك ضمن قسم &laquo;نظرة ما&raquo; في مهرجان كان السينمائي. ويتابع الفيلم رحلة عاملات مغربيات يسافرن إلى إسبانيا للعمل في الزراعة بعد وعود برواتب مرتفعة وفرص حياة أفضل، قبل أن يكتشفن واقعًا مختلفًا قائمًا على ظروف عمل قاسية واقتطاعات مالية مستمرة.</p>

<p>تتمحور القصة حول حسناء، بطلة سابقة في رياضة التايكوندو انتهت مسيرتها إثر فضيحة غامضة، ومريم، الشابة القادمة من الريف المغربي، التي ترافقها في رحلة العمل الموسمي إلى إسبانيا. ومع وصولهما، تواجه الشخصيتان نظامًا معقدًا من الاستغلال يشمل ساعات عمل مرهقة، ورسومًا غير معلنة، وضغوطًا اقتصادية واجتماعية تحاصر العاملات المهاجرات وتدفعهن إلى القبول بواقع هش وغير عادل.</p>

<p><img height="1156" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%AA%D9%88%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%20(2026)(2).jpg" width="1920" /></p>

<p>ويركز الفيلم كذلك على آليات السيطرة داخل المزارع، وهشاشة أوضاع العاملات أمام أصحاب العمل والسلطات، وصعوبة الوصول إلى الحماية القانونية أو العدالة. واستندت المراكشي إلى وقائع حقيقية مرتبطة بظروف العاملات الموسميات في منطقة المتوسط، مقدّمة صورة عن مجتمعات نسائية صغيرة تحاول النجاة داخل بيئة لا تمنح الكثير من الخيارات.</p>

<p>ورغم أهمية الموضوع الذي يتناوله &laquo;توت الأرض&raquo;، فإن الاستقبال الأولي للفيلم بدا أقل حماسة مقارنة بالفيلمين العربيين الآخرين المشاركين هذا العام، إذ رأى بعض النقاد والمتابعين أن العمل يعيد معالجات سبق أن تناولتها أفلام الهجرة والاستغلال الاجتماعي، من دون تقديم قفزة واضحة على مستوى الشكل السينمائي أو المعالجة الدرامية.</p>

<p>ومع ذلك، تواصل الممثلة نسرين الراضي حضورها اللافت في السينما العربية والمهرجانات الدولية، إذ يمثل هذا الفيلم مشاركتها الخامسة في مهرجان كان، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه العربية الحاضرة باستمرار على السجادة الحمراء وفي اختيارات المهرجان الفنية.</p>

<p>وبين الحرب في اليمن، والعنف القبلي في لبنان، والاستغلال الاقتصادي في إسبانيا، تعكس هذه الأفلام الثلاثة تنوع الموضوعات التي حملتها المشاركة العربية هذا العام في &laquo;كان&raquo;. ورغم خفوت الحضور العددي العربي في الدورة الحالية، فإن هذه الأعمال نجحت في إبقاء القصص القادمة من المنطقة ضمن دائرة الاهتمام.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>"لايف" صادم بوجه ملطخ بالدماء.. مصفف شعر شهير في "كان" يعتدي على ملكة جمال فنزويلا</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597163.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597163.html</guid>

<pubDate>Fri, 22 May 2026 13:30:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="4"><span style="color:#c0392b;"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="4">إيلاف من كان:</b></span> سرق تيار الجريمة والفضائح الأضواء مجدداً من السجادة الحمراء في الريفييرا الفرنسية؛ إذ اهتزت أروقة مهرجان &quot;كان&quot; السينمائي الدولي السنوي على وقع فضيحة وصفتها وسائل الإعلام اللاتينية بالصادمة، بعدما أطلت ملكة جمال فنزويلا السابقة، أندريا ديل فال (29 عاماً)، في بث مباشر مفاجئ عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بوجه ملطخ بالدماء، معلنةً تعرضها لضرب مبرح واعتداء جسدي عنيف على يد مصفف شعرها ومستشار مظهرها الشهير جيوفاني لاغونا (33 عاماً) داخل غرفتهما في الفندق الفاخر الذي يقيمان فيه بالمدينة الساحلية.</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="es">El estilista Giovanni Laguna fue detenido en Cannes tras un altercado con Andrea del Val, Miss Venezuela Global 2025.<br />
<br />
- La modelo apareci&oacute; con el rostro ensangrentado tras una discusi&oacute;n.<br />
- Giovanni Luna fue detenido y tras probar su versi&oacute;n qued&oacute; en libertad.<br />
- Declar&oacute; que no&hellip; <a href="https://t.co/OwROxTXwdS">pic.twitter.com/OwROxTXwdS</a></p>
&mdash; Revista &Uacute;nica (@larevista_unica) <a href="https://twitter.com/larevista_unica/status/2057673074078564719?ref_src=twsrc%5Etfw">May 22, 2026</a></blockquote>


<p data-path-to-node="4">&nbsp;</p>

<p data-path-to-node="5">وأظهر مقطع الفيديو المرعب لقطات لغرفة الفندق المدمرة بالكامل ومبعثرة المحتويات، بينما يسيل الدم بغزارة من وجه العارضة الحسناء المتوجة بلقب ملكة جمال فنزويلا لعام 2025، في حين ظهر المصفف جيوفاني جالساً على كرسي خلفها بملامح جامدة. وقالت أندريا بنبرة باكية ومتهكمة في المقطع: &quot;انظروا جميعاً.. هذا ما فعله بي جيوفاني لاغونا.. مبروك يا جيوفاني، هذا تماماً ما كنت أريده.. أن تُظهر حقيقتك الإجرامية أمام العالم&quot;. وأفادت مصادر أمنية فرنسية بأن نزلاء الفندق سارعوا بطلب النجدة والاتصال بالشرطة فور سماعهم لأصوات صراخ هستيري وتحطم للأثاث، تلاه قيام الصحافي الإسباني الشهير جوردي مارتن بنشر لقطات حصرية تظهر اقتياد الشرطة الفرنسية للمصفف الفنزويلي مكبلاً بالأصفاد، بالتزامن مع نقل الملكة لتلقي الإسعافات الطبية العاجلة.</p>

<p data-path-to-node="6">وفي المقابل، لم تصدر السلطات القضائية في فرنسا بياناً تفصيلياً يوضح طبيعة التهم الرسمية الموجهة للاغونا &mdash;الذي يشغل منذ عام 2023 منصب المدير الإبداعي لمسابقة ملكة جمال الكون في كولومبيا وتربطه علاقات وثيقة بملكة جمال الكون الحالية فاطمة بوش&mdash; لا سيما بعدما أوردت تقارير إعلامية فنزويلية أنباء عن إطلاق سراحه مؤقتاً عقب نفيه القاطع للاعتداء، وزعمه أن أندريا فقدت توازنها وتعثرت بالأثاث لتسقط أرضاً وتصاب بجروح.</p>

<p data-path-to-node="6">وتعيد هذه الحادثة المأساوية كوابيس حوادث العنف التي تلاحق جميلات أميركا اللاتينية؛ والتي كان أبشعها قبل أشهر قليلة عندما قُتلت ملكة الجمال السابقة كارولينا فلوريس غوميز (27 عاماً) بـ 12 رصاصة استهدفت رأسها ووجهها أمام طفلها الرضيع داخل شقة فاخرة في مكسيكو سيتي، في جريمة مروعة اتُهمت ببرود تنفيذها والدة زوجها الستينية إيريكا هيريرا.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>تامر حسني في مشروع سينمائي جديد بتوقيع إرث</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597080.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597080.html</guid>

<pubDate>Thu, 21 May 2026 16:44:54 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من القاهرة:</strong></span> في تعاون سينمائي يُعد الأول من نوعه، أعلن الكاتب هيثم دبور عن تحضير عمل سينمائي &nbsp;من خلال شركته &ldquo;إرث&rdquo; للنجم الكبير تامر حسني، في خطوة تُمهّد لعمل منتظر يجمع بين رؤية دبور الكتابية وحضور تامر حسني الجماهيري للمرة الأولى على الشاشة.</p>

<p><img height="1040" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-21%20at%204_47_54%20PM%20(1).jpeg" width="780" /></p>

<p>ومن المقرر الكشف عن المزيد من تفاصيل المشروع خلال الفترة المقبلة.</p>

<p>ويُعد مشروع &ldquo;إرث&rdquo; أول غرفة كتابة مشتركة تجمع كتّابًا من مصر والسعودية، مع رؤية للتوسع مستقبلًا نحو مختلف دول الوطن العربي، بهدف خلق مساحة إبداعية عربية مشتركة لتطوير أعمال درامية وسينمائية تحمل قصصًا جديدة تستحق أن تُروى.</p>

<p>وكان قد تم إطلاق مشروع &ldquo;إرث&rdquo; خلال فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2025، ليكون منصة داعمة للأصوات الكتابية المميزة، تسهم في تطوير محتوى عربي عالي الجودة يعكس تنوع وثراء الحكايات العربية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>استوديوهات MBC تكشف الستار عن لائحة من الإنتاجات السينمائية والدرامية السعودية التي سترى النور قريباً</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597059.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1597059.html</guid>

<pubDate>Thu, 21 May 2026 12:12:30 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span>&nbsp;على هامش مشاركتها الواسعة لهذا العام في فعاليات مهرجان كان السينمائي التاسع والسبعين، الذي يقام في فرنسا من ١٢ إلى ٢٣ مايو ٢٠٢٦، كشفت استوديوهات MBC الستار عن لائحة من الإنتاجات السينمائية والدرامية السعودية، بعضها من المزمع تنفيذها قريباً، فيما انتهت المراحل الإنتاجية لأعمال أخرى فعلاً ليتم عرضها خلال العام الحالي، في وقتٍ يتم فيه التحضير للبدء بأعمال أخرى سترى النور في وقتٍ لاحق.</p>

<p>في هذا السياق، تواصل استوديوهات MBC خططها لتحويل مجموعة من أبرز أعمال الكاتب السعودي أسامة المسلم إلى إنتاجات سينمائية وتلفزيونية، وذلك بعد أن كانت قد أعلنت سابقاً عن تعاونها الوثيق معه على هامش مهرجان البحر الأحمر</p>

<p>السينمائي الدولي في عام 2024. واليوم أعلنت استوديوهات MBC عن اولى الثمار السينمائية لهذا التعاون وهو فيلم &quot;جحيم العابرين&quot; الذي تم الانتهاء من إنتاجه فعلاً، ومن المزمع أن يعرض في دور السينما خلال العام الحالي 2026، علماً أنه أول فيلم روائي طويل يحمل توقيع المخرجة السعودية المرموقة هناء العمير.</p>

<p>كما تتحضر استوديوهات MBC لإنتاج عمل سينمائي آخر مقتبس عن رواية &quot;شبكة العنكبوت&quot; لأسامة المسلم، ويحمل سمة الرعب، حيث من المفترض أن تنطلق الأعمال الإنتاجية لهذا لفيلم في الربع الأخير من العام الحالي 2026. تدور أحداث العمل عن مجموعة من الطالبات السعوديات في الرياض، يشتبهن في قيام جارتهن الغامضة بشيء مريب، ليكتشفن لاحقًا سرًا أكثر رعبًا.</p>

<p>وقريباً، تشرع استوديوهات MBC في بدء الأعمال الإنتاجية لمسلسل تلفزيوني بعنوان &quot;خوف&quot; ويحمل سمة الخيال، وهو مقتبس عن رواية أسامة المسلم &quot;خوف&quot; - إحدى أكثر الروايات مبيعًا- وتدور أحداثها حول شاب يحصل على كتاب غريب من شيخ غامض، تُفضي قراءته إلى سلسلة من الأحداث المرعبة.</p>

<p>وتعليقاً على هذا التعاون، قال أسامة المسلم: &quot;سعيدٌ أننا نتقدم في إنتاج المزيد من أعمالي الروائية التي يترقبها الجمهور في الوطن العربي بكل حماس والتي حظيت بدعم إنتاجي عالٍ وسخي من مجموعة MBC كي ترقى لتطلعات جمهور الرواية&quot;.</p>

<p>وفي سياق تكثيف جهودها الإنتاجية هذا العام، تشهد الأشهر القليلة القادمة البدء بإنتاج أعمال أخرى أبرزها فيلم &quot;مافيوسس&quot; الذي يحمل سمة الأكشن - كوميدي، وتدور أحداثه حول شقيقيْن سعوديين يسافران لإيطاليا بهدف العمل، ليجدا نفسيهما في أحضان المافيا الإيطالية! الفيلم من كتابة المؤلف السعودي نواف المهنا (الذي كتب مسلسل يوميات رجل عانس)، والمؤلف السعودي حازم الجريان.</p>

<p>أما فيلم &quot;للأبد&quot; فهو قصة حب رومانسية كتبتها الممثلة والكاتبة السعودية المبدعة سارة طيبة، التي تذخر جعبتها الأدبية والدرامية بأعمال متميزة على غرار مسلسلها الأول الذي كتبته بعنوان &quot;جميل جدًا&quot;، وأعقبته بمسلسل &quot;نمرة اتنين&quot;، وفيلم &quot;رولم&quot;، وفيلم &quot;مسألة حياة أو موت&quot;.</p>

<p>وفي تتويج لشراكتها مع شركة &quot;تلفاز11&quot; السعودية للإنتاج التي سبق وأن أُعلِن عنها خلال فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في عام 2024، تعتزم استوديوهات MBC في نهاية العام الحالي، إنتاج فيلم مشترك ليكون باكورة أعمالها الإنتاجية مع &quot;تلفاز11&quot;، وهي الشركة التي أنتجت أفلاماً ناجحة مثل &quot;الزرفة&quot; و&quot;ستار&quot; و&quot;ومندوب الليل&quot;.</p>

<p><img height="3319" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/SAMAR%20AKROUK%20-%20%20GROUP%20DIRECTOR%20OF%20PRODUCTION%20at%20MBC%20GROUP%20%26%20MD%20OF%20MBC%20STUDIOS.jpg" width="2213" /></p>

<p>من جانبها، أضافت سمر عقروق، المديرة العامة لاستوديوهات MBC والمديرة العامة للإنتاج في مجموعة MBC : &quot;فخورون بكوننا جزء من المشهد السينمائي السعودي الذي يتّسم بخطىً متسارعة وزخم إبداعي هائل يواكب ما تشهده المملكة.</p>

<p>ينصب تركيزنا على دعم الطاقات والإنتاجات المحلية والخروج بأعمال تكون على قدر الطموحات، وتعكس الثراء الذي يتمتع به السرد القصصي السعودي، وتعبّر عن تنوع مواضيعه. &quot;</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>أفلام من قلب الأزمات.. عروض جانبية في «كان» تستحضر ضحايا الحروب وتحتفي بالإنسان</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596705.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596705.html</guid>

<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:59:38 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span> نسقت مؤسسة الفيلم الفلسطيني ساعة تضامن مع لبنان، في الجناح الفلسطيني، في مهرجان كانّ السينمائي، بدورته الـ79.</p>

<p>&nbsp; قُدمت عروض لمجموعة من الأفلام القصيرة، التي تسلط الضوء على القصص الإنسانية في لبنان، وتلا العروض الوقوف دقيقة صمت حدادًا على ضحايا الهجمات الإسرائيلية على بيروت في السنوات الأخيرة.</p>

<p><img height="1600" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-17%20at%203_13_48%20PM%20(1)(1).jpeg" width="1066" /></p>

<p>الأفلام المعروضة من إنتاج منصة &laquo;Toot&raquo; التابعة لشركة &laquo;Blue House Film&raquo;، وتركز على تقديم قصص إنسانية مرتبطة بالحرب والنزوح والتضامن المجتمعي في لبنان، مستندة إلى أرشيف ميداني أنجزته المنصة خلال تغطياتها للأحداث التي شهدها لبنان منذ عام 2024، إضافة إلى متابعتها للواقع الإنساني في المنطقة.</p>

<p>وتُعد &laquo;توت&raquo; واحدة من المنصات الرقمية التي أطلقتها &laquo;بلو هاوس فيلم&raquo; بهدف إنتاج وتوزيع محتوى شبابي ووثائقي يركز على القصص الإنسانية والاجتماعية بعيدًا عن التغطيات التقليدية، حيث عملت خلال الفترة الماضية على توثيق معاناة المدنيين والنازحين، إلى جانب مبادرات التضامن المجتمعي داخل لبنان.</p>

<p>كما تعاونت الشركة المنتجة مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها BBC، Al Jazeera Media Network وAgence France-Presse، عبر مشاريع وثائقية تناولت قضايا الحرب والتهجير والذاكرة في المنطقة العربية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>«المحطة» لـ سارة إسحاق: واحة حرية في قلب الانهيار</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596957.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596957.html</guid>

<pubDate>Thu, 21 May 2026 01:30:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span> في فيلمها الروائي الطويل الأول &laquo;المحطة&raquo; المشارك في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي 2026، تأخذنا المخرجة اليمنية-الاسكتلندية سارة إسحق إلى عمق المأساة اليمنية، لكن من زاوية مغايرة تماماً لما تبثه شاشات الأخبار. الفيلم يبدو امتداداً ناضجاً لتجربتها الوثائقية اللافتة &laquo;بيت التوت&raquo; (2013)، ولكنه يأتي هذه المرة بلغة روائية أكثر اتساعاً وثراءً، محاولاً إعادة الإنسانية لبلد اختزلته وسائل الإعلام في صور الدمار والمجاعة.</p>

<p><strong>محطة الوقود: واحة النساء الآمنة</strong></p>

<p>تدور أحداث الفيلم داخل محطة وقود مخصصة للنساء فقط في بلدة يمنية معزولة مزقتها الحرب. تدير هذه المحطة الشابة &laquo;ليال&raquo; (منال الملايكي)، التي نجحت في تحويل هذا المكان من مجرد محطة لبيع البنزين النادر وسط غياب الكهرباء، إلى &laquo;مساحة آمنة&raquo; وواحة للحرية تتنفس فيها نساء الحارة الصعداء.</p>

<p><img height="559" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/8c907d14-fa53-41a2-a0c9-4359bbe12bd2.jpg" width="1599" /></p>

<p>عند المدخل، تُرفع لافتة حاسمة: &laquo;لا رجال، لا أسلحة، لا سياسة&raquo;، وكأن المكان يعلن انفصاله عن عالم خارجي ينهار. داخل المحطة، تخلع النساء العباءات السوداء والنقاب، ليأخذن راحتهن في اللباس، وتدخين الشيشة، وتبادل الضحكات والأحاديث، بل وحتى بيع وشراء الملابس الداخلية الممنوعة في الخارج بسبب التشدد الديني. هذه المساحة الكوميدية والمبهجة تصنع مفارقة صارخة وصادمة مع أصوات الطائرات الحربية التي تخترق السماء بين الحين والآخر لتعكر صفو هذا السلام المؤقت.</p>

<p><strong>الطفولة المخطوفة وسرقة البراءة</strong></p>

<p>لا يقتصر الفيلم على تقديم معاناة النساء، بل يغوص بعمق في مأساة الأطفال في زمن الحرب. يركز السيناريو (الذي كتبته سارة إسحق بالتعاون مع ناديا عليوات) على ثنائية حماية الطفولة؛ فـ&laquo;ليال&raquo; تحاول بكل ما تملك من مال حماية شقيقها الصغير &laquo;ليث&raquo; (رشاد خالد) &ndash; وهو وحيد أهله &ndash; من الاقتياد إلى جبهات القتال كبقية فتيان البلدة.</p>

<p>ليث، المحاط بعالم نسائي بالكامل، يقضي يومه في اللعب مع &laquo;حرباء صغيرة&raquo; يبثها همومه، باحثاً عن هويته وسط مجتمع يربط الرجولة بالسلاح. تكتمل الصورة عند وصول شقيقة ليال، &laquo;شمس&raquo; (عبير محمد)، القادمة من منطقة تسيطر عليها جهة صراع أخرى، يرافقها فتى يُدعى &laquo;أحمد&raquo;؛ طفل عملاق بجسد رجل.</p>

<p>من خلال الصداقة التي تنشأ بين الصبيين، يبرز الفيلم كيف تُخطف طفولة هؤلاء الصغار وتُشحن عقولهم بالفكر المتشدد، حتى تصبح ألعابهم اليومية مجرد محاكاة لحروب الكبار، ويُدفعون دفعاً نحو النضج المبكر والعنف.</p>

<p><img height="563" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A95.jpg" width="1000" /></p>

<p>ومن اللقطات الذكية هي نبش الفيلم في تفاصيل قاسية حول محاولات الأمهات اليائسة لحماية أطفالهن من التجنيد؛ حتى إن إحداهن تضطر لإلباس طفلها ملابس الفتيات لإخفائه عن أعين الجماعات المسلحة التي تدير المنطقة بشكل عسكري.</p>

<p><strong>لغة بصرية وعفوية آسرة</strong></p>

<p>رغم أن الفيلم صُوِّر بالكامل في الأردن بسبب استحالة تصويره في اليمن، فإن مدير التصوير أمين برادة استطاع ببراعة منح العمل روحًا بصرية يمنية خالصة، مستخدمًا درجات لونية دافئة وحركة كاميرا هادئة تراقب الشخصيات دون افتعال، قبل أن تتحول الصورة تدريجيًا إلى ظلال أكثر قتامة كلما اقترب الخطر الخارجي.</p>

<p><img height="512" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/001-5-768x512(1).jpg" width="768" /></p>

<p>وما ميّز الفيلم أيضًا اعتماده على ممثلين غير محترفين، قدّموا أداءً عفويًا رقيقًا وخاليًا من التكلف، من الصغار إلى الكبار.</p>

<p><strong>المرأة اليمنية بعين سارة إسحاق&nbsp;</strong></p>

<p>&laquo;المحطة&raquo; فيلم بديع وسينما رائعة، وأجمل بداية يمكن أن تبدأ بها سارة إسحاق عالم الأفلام الروائية. وأكثر ما يدهشك أثناء المشاهدة -وهذا يُحسب لها- &nbsp;أنك لا تستطيع تحديد مع من يقف الفيلم، أو لمن ينتصر؛ لأنه ببساطة ينتصر للإنسان فقط.</p>

<p>إنه فيلم يحتفي بالمرأة اليمنية ونضالها الصامت في غياب الرجال، ومليء بالإنسانية والكوميديا السوداء. صرخة سينمائية تليق بالمرحلة الراهنة، وتؤكد أن الحياة قادرة على الاستمرار، وأن الضحك قادر على مجابهة الموت، طالما أن هناك مساحة آمنة تجمع القلوب.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>السينما الآسيوية المنافس الأكبر على سعفة «كانّ» 79… و«Hope» الظاهرة الأكثر جنونًا</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596857.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596857.html</guid>

<pubDate>Wed, 20 May 2026 21:45:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span> مع تواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي تبدو السينما الآسيوية الحاضر الأبرز داخل المسابقة الرسمية، في دورة تضم أربعة أفلام آسيوية دفعة واحدة، بينها ثلاثة أفلام يابانية جذبت الانتباه مبكرًا: All of a Sudden، وSheep in the Box، وNagi Notes، إلى جانب الفيلم الكوري الجنوبي Hope، الذي بدا وكأنه العمل الذي حرّك المياه الراكدة في المهرجان هذا العام.</p>

<p><img height="1365" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/204539.jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p>فمنذ عرضه العالمي الأول، تحوّل &laquo;Hope&raquo; إلى أحد أكثر أفلام المسابقة إثارة للجدل والحماس، بعدما استقبل بإشادة نقدية وجماهيرية. الفيلم، الذي يمثل عودة المخرج الكوري الجنوبي نا هونغ-جين بعد غياب طويل منذ فيلمه الشهير The Wailing، وُصف بأنه &laquo;أكثر أفلام كان جنونًا&raquo;، بفضل مزجه بين الخيال العلمي، والرعب، والكوميديا العبثية، وأجوائه الملحمية التي تمتد لساعتين وأربعين دقيقة.</p>

<p><img height="900" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-19%20at%2010_47_42%20AM%20(2).jpeg" width="600" /></p>

<p>تدور أحداث الفيلم حول هبوط كائنات فضائية في قرية ريفية تُدعى &laquo;هوب هاربر&raquo; قرب المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين، لكن المخرج يتعامل مع الفكرة بوصفها مدخلًا للتأمل في العنف البشري والحروب وغرائز البقاء، أكثر من كونها مجرد حكاية غزو فضائي تقليدية. وأوضح نا هونغ-جين خلال المؤتمر الصحافي أنه أراد صناعة فيلم &laquo;بدائي&raquo; بروح السينما الكلاسيكية القديمة، مع تأخير ظهور &laquo;الوحش&raquo; حتى الدقيقة 48 للحفاظ على التشويق، ودمج الكوميديا باعتبارها وسيلة لتحرير التوتر والغوص أعمق في الدراما الإنسانية.</p>

<p>ويبدو أن صنّاع الفيلم كانوا واثقين من نجاحه منذ البداية، إذ كشف نا هونغ-جين أن جزءًا ثانيًا للفيلم كُتب بالفعل، مؤكدًا أنه يأمل في تنفيذه إذا أتيحت الفرصة.</p>

<p>ويضم العمل طاقمًا دوليًا لافتًا، يتقدمه مايكل فاسبندر وأليسيا فيكاندر وتايلور راسل إلى جانب نجوم كوريا الجنوبية هوانغ جونغ-مين وزو إن-سونغ وجونغ هو-يون.</p>

<p>وخلال المؤتمر الصحافي، قال مايكل فاسبندر إن أكثر ما جذبه في الفيلم هو أن الكائنات الفضائية &laquo;تشبه البشر أكثر مما نظن&raquo;، موضحًا أن دوافعها لا تختلف كثيرًا عن دوافع البشر أنفسهم، إذ تسعى إلى حماية صغارها وتأمين مستقبلها. وأضاف مازحًا أن &laquo;الفضائيين يعيشون بيننا بالفعل&raquo;، في إشارة إلى تصاعد الاهتمام العالمي بملفات الأجسام الطائرة المجهولة خلال السنوات الأخيرة.</p>

<p><img height="1364" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276883067-2048x2048.jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p>لكن أحد أكثر عناصر الفيلم إثارة للاهتمام كان اللغة الخاصة بالكائنات الفضائية، وهي لغة كاملة جرى ابتكارها خصيصًا للفيلم. وكشفت أليسيا فيكاندر أن فريق الإنتاج استعان بعالمَي لغات لتطوير لغة جديدة مستوحاة من اللغة المنغولية القديمة، مؤكدة أن تعلمها تطلّب تدريبات طويلة ومتكررة، لكنها ساعدتها على الانفصال الكامل عن ذاتها والدخول في الشخصية.</p>

<p>أما فاسبندر فأوضح أن الممثلين اعتمدوا على تسجيلات صوتية بطيئة وأخرى طبيعية لضبط النطق والإيقاع، مستخدمين أسلوب &laquo;الاستماع والتكرار&raquo; لفترة طويلة قبل بدء التصوير في كوريا الجنوبية. كما أشار إلى أن التحدي لم يكن لغويًا فقط، بل جسدي أيضًا، بسبب طبيعة حركات الكائنات الفضائية وأجسادها ذات الرقاب والأذرع الطويلة.</p>

<p>وبين التصفيق الحار الذي ناله Hope، والاهتمام الكبير بالأفلام اليابانية المشاركة، تبدو السينما الآسيوية هذا العام وكأنها استعادت مركز الثقل داخل المسابقة الرسمية لـمهرجان كان السينمائي، في دورة أعادت الحيوية إلى سباق السعفة الذهبية مع اقتراب نهايته.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>نتفليكس و"آفاق" تطلقان برنامجًا جديدًا لصانعات الأفلام الواعدات في العالم العربي</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596774.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596774.html</guid>

<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:21:19 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من الرياض: </strong></span>أعلنت نتفليكس، بالشراكة مع &quot;الصندوق العربي للثقافة والفنون&quot; - (&quot;آفاق&quot;)، إطلاق النسخة الثالثة من برنامجها الإقليمي المرأة في صناعة السينما، استمرارًا في التزامها بدعم وتطوير قدرات صانعات الأفلام الواعدات في العالم العربي.</p>

<p>وانطلاقًا من النجاح الذي حققه في النسخ السابقة، يهدف برنامج &nbsp;النسخة الثالثة من &quot;المختبر التدريبي لصانعات الفيلم القصير&quot;، الذي سيُقدّم فرصًا للتدريب والتطوير المهني لخمس وثلاثين مشاركة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والكويت، إلى رعاية الجيل الجديد من المُبدعات، ودعم الحضور النسائي في مجال صناعة الأفلام، فضلًا عن تعزيز البيئة الإبداعية في المنطقة.</p>

<p><img height="1067" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-18%20at%2012_28_05%20PM.jpeg" width="1600" /></p>

<p>وتتضمن نسخة هذا العام مسارين متخصصين، يُركز الأول على تمكين الكاتبات والمخرجات والمنتجات من تطوير مشاريع أفلامهنّ وتهيئتها للإنتاج، عبر توفير التوجيه والإرشاد المتخصص. أمّا المسار الثاني، فصُمم لدعم العاملات في الأدوار الفنية، كالمصورات وفنيات المونتاج ومصممات الصوت، إذ يقدّم لهنّ تدريبًا عمليًا يرتكز على المهارات ويمنحهنّ تجربة تعاونية متكاملة بين مختلف الأقسام. وستنخرط المشاركات ضمن كلا المسارين في ورش عمل تطبيقية وسلسلة من الجلسات الإرشادية عبر الإنترنت، تتبعها إقامة فنية حضورية تمتد لأسبوع كامل، يتسنّى لهنّ خلالها صقل أعمالهنّ والتعاون مع زميلاتهنّ وعرض مشاريعهنّ أمام نخبة من الخبراء والمتخصصين في القطاع. وقد صُمم البرنامج ليُرسي أسسًا إبداعية وفنية متينة، تزوّد المشاركات بالأدوات اللازمة للارتقاء بمسيراتهنّ في عالم صناعة الأفلام.</p>

<p>وفي هذا الصدد، قالت &quot;بيلين مافيلي&quot;، مديرة الشؤون العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا في نتفليكس &quot;إنّ هذا البرنامج يمثل ركيزة أساسية لبناء صناعة سينمائية أكثر استدامة وشمولية في المنطقة.&quot; وأضافت قائلة &quot;إنّ شراكتنا الممتدة مع &quot;آفاق&quot; تلعب دورًا محوريًا في دعم المواهب الإبداعية والفنية على حد سواء، ممّا يُسهم في تعزيز البيئة المتكاملة التي يعتمد عليها فن صناعة القصص واحتضان الجيل الجديد من صانعات الأفلام الواعدات.&quot; كما بينت أنّ &quot;كلّ نسخة من البرنامج ترتكز على نجاح سابقتها، وأنّها تمكن المشاركات من اكتساب خبرات عملية تؤهلهنّ لتولي أدوار فاعلة ضمن المشهد الإبداعي الإقليمي&quot;، مؤكدة على &quot;استمرار العمل المشترك مع &quot;آفاق&quot; لخلق المزيد من الفرص التي تعزز حضور المرأة في كافة مراحل صناعة الأفلام&quot;.</p>

<p><img height="1067" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-18%20at%2012_28_05%20PM%20(1).jpeg" width="1600" /></p>

<p>من جهتها، تقول&quot;ريما المسمار&quot;، المديرة التنفيذية لـ&quot;آفاق&quot;: &quot;نحن نؤمن بأن القصص القادمة من العالم العربي لها مكانةٌ أساسيّة وجوهريّة في فهمنا لأنفسنا ولِكَيف يرونا الآخرون. فهي تحمل في طيّاتها عُمقَ منطقتنا وتعقيدها وواقعها المُعاش الذي يَستحقُّ أن نرويه بأصواتنا ووفق رؤيتنا نحنُ. واستناداً إلى تركيز النّسخة السابقة على تطوير الأصوات الأصيلة والحقيقيّة، تسعى هذه النُّسخة من البرنامج إلى تهيئة الظروف اللازمة لانتقال هذه القصص من الفكرة إلى التنفيذ، مزوِّداً صانعات الأفلام بالأدوات والثّقة والمساحة التعاونيّة اللازمة لتحقيقِ رؤاهِنّ.&quot;</p>

<p>باب التقديم في البرنامج مفتوح حتى 17 يوليو، على أن تُعلن أسماء المشاركات اللاتي وقع عليهنّ الاختيار بحلول نهاية شهر أغسطس. يأتي إطلاق برنامج &nbsp;النسخة الثالثة من &quot;المختبر التدريبي لصانعات الفيلم القصير&quot; في إطار التزام نتفليكس الأوسع بدعم المواهب المتنوعة وتوسيع نطاق الفرص المتاحة للمرأة في مجال صناعة الأفلام ضمن العالم العربي، عبر إتاحة سبل الوصول إلى التدريب والإرشاد والتطوير الإبداعي. وتجدر الإشارة إلى أن النسخ السابقة من البرنامج قد مكنت العديد من صانعات الأفلام الواعدات من تطوير أعمالهنّ، حيث شاركت خريجات النسخة الأولى في ورش عمل أقيمت في القاهرة ودبي وجدة، قبل أن يتوجهنّ إلى &quot;مدريد&quot; لزيارة مقرّ مركز نتفليكس للإنتاج في &quot;تريس كانتوس&quot; والتواصل مع روّاد في قطاع الإنتاج السمعي والبصري. كما أطلقت مشاركات في النسخة الأحدث من البرنامج أفلامًا قصيرة عُرضت لأول مرة خلال فعاليات نسخة العام 2025 من مهرجان &quot;البحر الأحمر السينمائي الدولي&quot;، في محطة بارزة من محطات مسيراتهنّ الإبداعية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>السياسة والعدالة الاجتماعية على سجادة السينما في «كان»</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596856.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596856.html</guid>

<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:20:51 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span> خيمت السياسة على فعاليات مهرجان كانّ السينمائي منذ اليوم الأول، فالمهرجان لم يعد مجرد مساحة لعروض الأفلام والتصفيق الحار داخل قاعات العرض، بل تحوّل إلى منصة مفتوحة للنقاشات السياسية والاجتماعية، حيث امتزجت السينما بالأسئلة الكبرى حول العدالة والتمييز والحروب والرأسمالية، في سلسلة من المؤتمرات والحوارات التي كشفت كيف باتت السينما العالمية أكثر انخراطًا في قضايا الواقع.</p>

<p><strong>خافيير بارديم: لا مبرر للإبادة الجماعية</strong></p>

<p>تحول المؤتمر الصحفي لفيلم &laquo;The Beloved&raquo;، إلى مساحة سياسية مباشرة بعد تصريحات النجم الإسباني خافيير بارديم، الذي تحدث بوضوح عن الحروب والانتهاكات الإنسانية، مؤكدًا أن &laquo;الإبادة الجماعية غير مقبولة ولا يمكن تبريرها&raquo;.</p>

<p><img height="1600" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/aa1e5246-6fc7-45ce-aedb-636e20682026.jpg" width="900" /></p>

<p>بارديم المعروف بمواقفه المناهضة للحروب وقتل الأبرياء، أشار إلى أن الخوف موجود دائمًا حين يتحدث الفنانون في القضايا الحساسة، لكنه شدد على ضرورة قول ما يجب قوله حتى مع احتمالية التعرض للعواقب أو التهميش. كما تحدث عن تغير وعي الأجيال الجديدة، معتبرًا أن الشباب باتوا أكثر إدراكًا للواقع من خلال ما يشاهدونه يوميًا عبر الشاشات والهواتف.</p>

<p>تصريحات بارديم أعادت التذكير بالدور السياسي المتنامي للفنانين في &laquo;كانّ&raquo;، خاصة في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية عالميًا، وتحول المؤتمرات الصحفية إلى منابر للنقاش العام لا تقل أهمية عن الأفلام نفسها.</p>

<p><strong>&nbsp;جيمس غراي: حين يصبح السوق إلهًا</strong></p>

<p>النقاش الأكثر حدة جاء خلال مؤتمر فيلم &laquo;Paper Tiger&raquo;، حيث شن المخرج الأميركي جيمس غراي هجومًا لاذعًا على الرأسمالية الحديثة، معتبرًا أن هيمنة السوق منذ ثمانينيات القرن الماضي تركت أثرًا &laquo;مدمرًا&raquo; على الإنسان.</p>

<p><img height="1364" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276127322-2048x2048.jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p>غراي رأى أن المجتمع بات يقيس قيمة الأفراد بقدرتهم على تحقيق الربح فقط، ما أدى إلى شعور أجيال كاملة بالضياع. وقال إن اللحظة التي أصبح فيها &laquo;السوق هو الإله&raquo; كانت بداية أزمة أخلاقية ونفسية عميقة، مؤكدًا أن الفن والعائلة والموسيقى تبقى الوسائل القليلة القادرة على إنقاذ الروح وسط هذا العالم القاسي.</p>

<p><strong>سارة إسحق: الحدود تحدد سعادة الإنسان</strong></p>

<p>القضايا العربية كانت حاضرة خلال اليوم أيضًا، فخلال العرض الأول لفيلمها &laquo;المحطة&raquo;، ضمن &laquo;أسبوع النقاد&raquo; والذي حاز على تحية طويله من الحضور، قالت سارة إن سعادتها غير مكتملة بسبب عدم تمكن فريق التمثيل من حضور العرض والاعتزاز بهذه اللحظة الهامة في تاريخ السينما اليمنية، وذلك بسبب عجزهم عن استخراج تأشيرات الدخول إلى فرنسا.</p>

<p>قالت إسحاق إن الحدود التي خلقتها البشر، وجوازات السفر، تحولت إلى قيد، يحدد مصير الإنسان، ومن له حق السعادة والاحتفاء بإنجازاته ومن لا، واصفة العالم الذي نعيشه بأنه &laquo;غير عادل&raquo;.</p>

<p><strong>&nbsp;كيت بلانشيت: السينما ما زالت رهينة التمييز</strong></p>

<p>في جلسة &laquo;Rendez-vous with&raquo;، عادت كيت بلانشيت إلى الحديث عن حركة #MeToo، معربة عن أسفها لما وصفته بمحاولة إسكات الحركة سريعًا رغم ما كشفته من بنى متجذرة للإساءة داخل صناعة السينما وخارجها.</p>

<p><img height="1364" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276131481-2048x2048.jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p>بلانشيت استحضرت مشاركتها في المسيرة النسائية الشهيرة على درجات &laquo;كانّ&raquo; عام 2018، مؤكدة أن اختلال ميزان القوى بين الرجال والنساء ما زال قائمًا حتى اليوم. وقالت إنها لا تزال تدخل مواقع التصوير لتجد عشرات الرجال مقابل عدد محدود جدًا من النساء، معتبرة أن بيئات العمل المتجانسة تؤثر سلبًا على الإبداع نفسه.</p>

<p><strong>جوليان مور: المساواة لا تزال بعيدة</strong></p>

<p>خلال تكريمها ضمن مبادرة &laquo;Women in Motion&raquo;، أكدت النجمة الأميركية جوليان مور على نفس الفكرة، قائلة إن المساواة الحقيقية بين الجنسين لا تزال &laquo;بعيدة جدًا&raquo; في أجزاء واسعة من العالم، معتبرة أن القضية لا ترتبط بصناعة السينما وحدها، بل تمثل أزمة عالمية ممتدة.</p>

<p><img height="540" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/WhatsApp%20Image%202026-05-19%20at%2010_31_17%20AM.jpeg" width="720" /></p>

<p>مور، الحائزة على الأوسكار عن &laquo;Still Alice&raquo;، تحدثت عن ضرورة استمرار الضغط والتغيير التدريجي داخل المؤسسات الفنية، وشبّهت النضال النسوي بمحاولة فأر اخترق جدار &laquo;قضمة تلو الأخرى&raquo;، في إشارة إلى بطء التغيير رغم أهميته. كما أعادت تصريحاتها النقاش حول تمثيل النساء في مواقع السلطة داخل السينما العالمية، خاصة مع استمرار المبادرات المطالبة بتكافؤ الفرص في المهرجانات والاستوديوهات الكبرى.</p>

<p>وبينما كانت أفلام اليوم الخامس تُعرض على الشاشات، بدت النقاشات خارجها وكأنها الوجه الآخر للمهرجان؛ سينما تحاول فهم العالم، وفنانون يرفضون الاكتفاء بالأدوار التمثيلية، ليصبح &laquo;كانّ&raquo; مرة أخرى مساحة يتجاور فيها الفن مع السياسة، والأسئلة الإنسانية مع سحر السينما.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مركز الدرعية لفنون المستقبل يطلق النسخة الأولى من "مخيم فنون المستقبل 2026" لتمكين اليافعين في الفنون الرقمية</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596883.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596883.html</guid>

<pubDate>Wed, 20 May 2026 00:20:15 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من الرياض:</strong></span> أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إطلاق &laquo;مخيم فنون المستقبل 2026&raquo; في نسخته الأولى، وذلك من 28 يونيو إلى 16 يوليو؛ ليتيح لليافعين من عمر 14 إلى 18 عاماً فرصة خوض تجربة تعليمية وإبداعية في عالم الفنون الرقمية، تحت إشراف نخبة من المختصين.</p>

<p>وصُمِّم البرنامج لاستقبال أربعة عشر مشاركاً؛ بهدف تنمية فضولهم الإبداعي وتزويدهم بأساسيات مجموعة من الممارسات الفنية الرقمية المعاصرة. ويتمحور موضوع هذا العام حول &laquo;الفنون الرقمية والبورتريه&raquo;، فاتحاً أمام المشاركين مساحةً لاستكشاف كيفية تمثيل الإنسان عبر الفن الرقمي، في عالم تتغيّر فيه الهويات وتنتشر فيه الصور بوتيرة متسارعة.</p>

<p>ويُتاح التقديم لليافعين ممن لديهم اهتمام واضح بالفن، والإبداع، والوسائط الرقمية والناشئة، ويُظهرون فضولاً إبداعياً واستعداداً للتعلّم والتجريب، وذلك حتى 7 يونيو 2026. ويُشترط للتقديم إرفاق ملف أعمال أو مثال سابق على عمل إبداعي، إلى جانب الالتزام برسوم التسجيل وحضور كامل مدة المخيم في مركز الدرعية لفنون المستقبل.</p>

<p>وعلى مدى ثلاثة أسابيع، سيخوض المشاركون ثلاث ورش متخصصة في الممارسات الفنية الرقمية المعاصرة، تشمل &laquo;مختبر التصنيع&raquo;، حيث يتعلّمون القطع بالليزر، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وأساسيات الدوائر الإلكترونية، بإشراف مختصي التصنيع عيسى شبارو وعائشة الاشهري، إلى جانب &laquo;التصوير الرقمي والمؤثرات الحركية ثلاثية الأبعاد&raquo;، حيث يستكشفون البورتريه، والكولاج الرقمي، والتحريك، بإشراف سارة كمال وسارة غرف.</p>

<p>كما سيشارك المنتسبون في تجارب متقدمة داخل &laquo;استوديو الصوت&raquo;، تشمل التسجيل الصوتي والتوليف الصوتي، تحت إشراف المختص أحمد صبري. وفي الأسبوع الأخير، سيحظى المشاركون بفرصة العمل مع فرق إنتاج المعارض والتقييم الفني في المركز؛ للتعرّف إلى مراحل الإنتاج والتنظيم القيّمي، تمهيداً لتقديم معرض خاص يضم أعمالهم.</p>

<p>ويأتي المخيم امتداداً لبرامج المركز القائمة، ومنها برنامج &laquo;مزرعة&raquo; لفنون الوسائط المخصص للفنانين والباحثين، إلى جانب برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، الذي فتح المركز باب التقديم لدورته الثالثة في أبريل الماضي. ويسعى المركز، من خلال برنامج المخيم، إلى توسيع نطاق برامجه الفنية؛ دعماً ورعايةً للطاقات الإبداعية منذ مراحلها المبكرة.</p>

<p>&nbsp;</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596867.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596867.html</guid>

<pubDate>Tue, 19 May 2026 09:44:32 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p>أمرت محكمة إسبانية مصلحة الضرائب بردّ 55 مليون يورو (64 مليون دولار أمريكي) للمغنية شاكيرا، بعد أن قضت بأن الضرائب التي دفعتها المغنية جاءت بطريقة غير قانونية في نزاعٍ حول ضرائبها.</p>

<p>وبرأت المحكمة العليا الوطنية المغنية الكولومبية من تهمة التهرب الضريبي، وأمرت وزارة الخزانة بردّ المبلغ مع الفوائد.</p>

<p>وقالت المحكمة إن مصلحة الضرائب لم تُثبت أن شاكيرا قضت 183 يوماً في إسبانيا عام 2011، وهو الحد الأدنى المطلوب للمقيمين لدفع ضريبة الدخل عن العمل في إسبانيا.</p>

<p>وقالت شاكيرا إن المحكمة &quot;أعادت الأمور إلى نصابها أخيراً&quot; بعد أن أمضت ثماني سنوات &quot;تحمّلت خلالها استهدافاً وحشياً من الجماهير، وحملات مُدبّرة لتشويه سمعتي، وليال بلا نوم أثّرت سلباً على صحتي وسعادة عائلتي&quot;.</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/art-and-culture-46575412?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">اتهام نجمة الغناء شاكيرا بالتهرب الضريبي في إسبانيا</a></li>
</ul>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/art-and-culture-39151433?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">اتهام شاكيرا وكارلوس فيفز بسرقة أغنية كوبية</a></li>
</ul>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/ce9l1yydv0do?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">الادعاء الإسباني يتهم شاكيرا بـ &quot;الاحتيال&quot; على الدولة</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/art-and-culture-64276062?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">شاكيرا تهاجم زوجها السابق في أغنية حققت مشاهدتها أرقاماً قياسية على يوتيوب</a></li>
</ul>

<p>كما أضافت النجمة البالغة من العمر 49 عاماً، والمعروفة بأغانيها الناجحة مثل &quot;Hips Don&#39;t Lie&quot; و&quot;Wherever, Whenever&quot;: &quot;لم يكن هناك أي تزوير، ولم تستطع الإدارة نفسها إثبات عكس ذلك، ببساطة لأنه لم يكن صحيحاً&quot;.</p>

<p>واستطردت أنه رغم عدم وجود إثبات، إلا أنها ولما يقرب من عقد من الزمان، &quot;عوملتُ كمذنبة. تم تسريب كل خطوة من عملية التقاضي، وتشويهها، وتضخيمها، باستغلال اسمي وسمعتي لتوجيه رسالة تهديد لبقية دافعي الضرائب&quot;.</p>

<p>وأضافت: &quot;اليوم، تنهار تلك الرواية، وتنهار بقوة حكم قضائي.&quot;</p>

<p>يشمل المبلغ المستحق حوالي 24 مليون يورو كضريبة دخل، وحوالي 25 مليون يورو كغرامات لما وصفته السلطات بأنه انتهاك &quot;خطير للغاية&quot;.</p>

<p>وأعلنت مصلحة الضرائب أنها ستستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، وأنه لن يتم سداد أي مبلغ لشاكيرا حتى صدور الحكم النهائي.</p>

<p>عاشت شاكيرا مع لاعب كرة القدم السابق في برشلونة وإسبانيا، جيرارد بيكيه، لأكثر من10 سنوات، بعد أن التقيا عام 2010 أثناء تصوير فيديو أغنيتها &quot;واكا واكا&quot;، الأغنية الرسمية لكأس العالم في جنوب إفريقيا.</p>

<p>وقالت المحكمة العليا إن الغرامات غير قانونية لأنها استندت إلى افتراض أن إسبانيا كانت محل إقامتها الضريبي للسنة المالية 2011، &quot;وهو أمر لم يتم إثباته&quot;.</p>

<p>وأوضحت المحكمة أن المغنية قضت 163 يوماً في إسبانيا خلال تلك السنة المالية، أي أقل بعشرين يوماً من الحد الأدنى المطلوب لتصنيفها كمقيمة ضريبية.</p>

<p>لا تشمل هذه القضية السنوات الضريبية اللاحقة لعام 2011.</p>

<p>كانت هذه القضية واحدة من عدة قضايا رفعتها مصلحة الضرائب الإسبانية ضد شاكيرا.</p>

<p>في عام 2023، توصلت شاكيرا إلى اتفاق مع المدعين العامين الإسبان لتسوية قضية منفصلة تتعلق بالتهرب الضريبي عن السنوات 2012-2014، وذلك قبيل بدء إجراءات التقاضي.</p>

<p>وبموجب هذا الاتفاق، قبلت شاكيرا، التي نفت ارتكاب أي مخالفة، الاعتراف بست تهم ودفعت غرامة قدرها 7.5 مليون يورو.</p>

<p>وكان المدعون العامون يطالبون بسجنها لمدة ثماني سنوات وتغريمها 23,8 مليون يورو في حال إدانتها. وقالت إنها سوّت القضية &quot;حرصاً منها على مصلحة أطفالها&quot;.</p>

<p>وفي عام 2024، أفادت التقارير أن محكمة إسبانية أسقطت تحقيقاً في مدفوعاتها الضريبية لعام 2018 بسبب &quot;نقص الأدلة&quot;.</p>

<p>يأتي هذا القرار الأخير من المحكمة الإسبانية في الوقت الذي تستعد فيه شاكيرا لاختتام جولتها العالمية &quot;النساء لا يبكين بعد الآن&quot; بحفل غنائي في مدريد ابتداء من سبتمبر/أيلول.</p>

<p>كما أُعلن الأسبوع الماضي أنها ستُحيي حفلاً إلى جانب مادونا وفرقة BTS خلال استراحة الشوط الأول من نهائي كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.</p>

<p>وحققت شاكيرا نجاحاً كبيراً في وقتٍ سابق من هذا الشهر، حين حضر مليونا شخص حفلاً مجانياً لها على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو.</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c3w2x4p9w7po?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">شاكيرا تغني لمونديال 2026&hellip; فكيف تفاعل الجمهور مع العرض الدعائي للأغنية؟</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/ce8p51zkk68o?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">حفل شاكيرا يشعل كوباكابانا بالبرازيل</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/art-and-culture-63568382?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">شاكيرا وبيكيه يتوصلان إلى اتفاق بشأن حضانة طفليهما</a></li>
</ul>

<p><img src="https://a1.api.bbc.co.uk/hit.xiti/?s=598346&amp;p=arabic.articles.c8938gk0pxzo.page&amp;x1=%5Burn%3Abbc%3Aoptimo%3Aasset%3Ac8938gk0pxzo%5D&amp;x4=%5Bar%5D&amp;x5=%5Bhttps%3A%2F%2Fwww.bbc.com%2Farabic%2Farticles%2Fc8938gk0pxzo%5D&amp;x7=%5Barticle%5D&amp;x8=%5Bsynd_nojs_ISAPI%5D&amp;x9=%5B%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7+%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2+%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AF+64+%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%5D&amp;x11=%5B2026-05-19T03%3A25%3A09.259Z%5D&amp;x12=%5B2026-05-19T03%3A25%3A09.259Z%5D&amp;x19=%5Belaph.com%5D" /></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>القضاء الإسباني ينتصر لـ شاكيرا ويأمر الضرائب بإعادة 55 مليون يورو</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596781.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596781.html</guid>

<pubDate>Mon, 18 May 2026 13:30:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="4"><span style="color:#c0392b;"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="4">إيلاف من مدريد:</b></span> حققت النجمة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية، شاكيرا، انتصاراً قضائياً مدوياً في صراعها الطويل مع مصلحة الضرائب الإسبانية، حيث أمرت المحكمة الوطنية السلطات المالية بإعادة أكثر من 55 مليون يورو (نحو 64 مليون دولار) دفعتها الفنانة سابقاً دون وجه حق.</p>

<p data-path-to-node="4">وجاء في الوثيقة القانونية، الصادرة اليوم الإثنين، أن المحكمة ألغت التقييمات الضريبية والغرامات الباهظة المفروضة على النجمة والمتعلقة بنزاع ضريبي يعود لسنة 2011.</p>

<p data-path-to-node="5">واستند حُكم المحكمة الفيدرالية إلى فشل مصلحة الضرائب في إثبات إقامة شاكيرا في إسبانيا لأكثر من 183 يوماً خلال عام 2011، وهو الحد القانوني الأدنى الذي يلزم الأجانب بدفع ضريبة الدخل الشخصي كمقيمين. وأوضحت المحكمة في حيثياتها أن النجمة قضت 163 يوماً فقط في البلاد، وبالتالي لم تتمكن السلطات من إثبات أن مركز مصالحها الاقتصادية الحيوية كان داخل إسبانيا في تلك الفترة، مما يستوجب إعادة كافة المبالغ المستخلصة منها مع احتساب الفوائد القانونية المترتبة عليها.</p>

<p data-path-to-node="6">ويأتي هذا الحكم القضائي المنصف بمثابة دفعة معنوية ومالية هائلة لأيقونة البوب العالمية، في وقت تستعد فيه لاختتام جولتها الموسيقية العالمية التي حطمت أرقاماً قياسية في نسب الإقبال والمبيعات. ومن المقرر أن تختتم شاكيرا جولتها بسلسلة حفلات كبرى في العاصمة مدريد تبدأ في سبتمبر المقبل، لتعود إلى الملاعب الإسبانية هذه المرة ليس كمتهمة بالتهرب المالي، بل كمنتصرة بقوة القانون.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>«فجأة»: مفاجأة الياباني ريوسوكي هاماغوتشي في كانّ… هل يقترب من السعفة؟</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596770.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596770.html</guid>

<pubDate>Mon, 18 May 2026 08:21:33 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من كان:</strong></span> في واحد من أكثر عروض المسابقة الرسمية جذبًا للاهتمام في الدورة التاسعة وسبعين من مهرجان كان السينمائي، خطف فيلم &laquo;All of a Sudden&raquo; للمخرج الياباني ريوسوكي هاماغوتشي الأنظار منذ لحظة عرضه الأولى، ليتحوّل سريعًا إلى أحد أبرز المرشحين في سباق السعفة الذهبية، وسط إشادات نقدية واسعة وتصفيق حار استمر سبع دقائق، هو الأطول في المهرجان حتى الآن.</p>

<p><strong>بكاء واحتفاء في العرض الأول</strong></p>

<p>شكّل الفيلم، وهو أول أعمال هاماغوتشي باللغة الفرنسية، حدثًا بارزًا على الكروازيت، خاصة مع المكانة التي اكتسبها المخرج بعد النجاح العالمي لفيلمه Drive My Car الحائز أوسكار أفضل فيلم دولي.</p>

<p><img height="1080" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/204850.jpg" width="1616" /></p>

<p>ويروي &laquo;All of a Sudden&raquo; قصة امرأتين تجمعهما مواجهة المرض والموت؛ الأولى مديرة دار رعاية فرنسية تؤمن بفلسفة &laquo;Humanitude&raquo; القائمة على حفظ كرامة المرضى، والثانية مخرجة مسرحية يابانية مصابة بمرض عضال. ومن خلال لقائهما تنشأ علاقة إنسانية عميقة تعيد تعريف معنى الرعاية والاهتمام بالآخر.</p>

<p>الفيلم مستوحى من مراسلات حقيقية منشورة بعنوان &laquo;You and I &ndash; The Illness Suddenly Get Worse&raquo; للكاتبتين ماكيكو ميانو وماهو إيسونو، وهو ما منح العمل بعدًا وجدانيًا إضافيًا انعكس بوضوح على تفاعل الجمهور داخل قصر المهرجانات. فقد بدا كثير من الحاضرين متأثرين حتى البكاء مع نهاية العرض، بينما ظهر هاماغوتشي متأثرًا بدوره.</p>

<p>وقال هاماغوتشي عقب العرض: &laquo;شكرًا لبقائكم معنا طوال هذا الفيلم الطويل&raquo;، مؤكدًا أن العمل ما كان ليرى النور لولا التزام فريقه الفني والممثلين.</p>

<p><strong>&nbsp;اللغة والرعاية&hellip; وسائل هاماغوتشي للتواصل</strong></p>

<p>وخلال المؤتمر الصحفي للفيلم، بدا واضحًا أن &laquo;All of a Sudden&raquo; ليس مجرد دراما إنسانية، بل مشروع فلسفي يتأمل معنى التواصل والرعاية في عالم معاصر يزداد قسوة وعزلة.</p>

<p><img height="2048" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276524066-2048x2048.jpg.jpeg" width="1364" /></p>

<p>وأوضح هاماغوتشي أن نقطة البداية كانت تساؤلًا بسيطًا ومعقدًا في الوقت نفسه: كيف يمكن تحويل المراسلات المكتوبة والعلاقات التي تتشكل عبر الكلمات إلى لغة سينمائية حيّة؟ وأكد أن المشروع تطلّب سنوات من التطوير بين فرنسا واليابان، إلى جانب ورش عمل طويلة مع الممثلين لفهم العلاقة بين الجسد واللغة.</p>

<p>وأشار المخرج إلى أن تعدد اللغات داخل الفيلم؛ الفرنسية واليابانية والإيطالية، &nbsp;لم يكن مجرد خيار جمالي، بل وسيلة لدفع الممثلين نحو الاعتماد على الإحساس الجسدي والإنصات الحقيقي بدلًا من الاكتفاء بالكلمات.</p>

<p>ومن جهتها، كشفت فيرجيني إيفيرا أنها خضعت لتدريبات مكثفة لتعلم اليابانية وقراءة الهيراغانا قبل التصوير، معتبرة أن التجربة تجاوزت حدود الأداء التقليدي. أما تاو أوكاموتو، فأكدت أن أشهر البروفات الطويلة جعلت التواصل بين الممثلين يعتمد على الطاقة والانفعالات أكثر من اللغة نفسها.</p>

<p><img height="1366" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276523335-2048x2048.jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p>وتوقف هاماغوتشي أيضًا عند فكرة &laquo;الرعاية&raquo;، موضحًا أن الفيلم يحاول فهم سبب فقدان البشر الوقت الكافي للاهتمام ببعضهم البعض، في عالم تحوّلت فيه العلاقات الإنسانية إلى إجراءات سريعة ومجهدة.</p>

<p><strong>إشادة نقدية واسعة</strong></p>

<p>وبعد العرض، تحوّل الفيلم سريعًا إلى واحد من أكثر أفلام الدورة احتفاءً نقديًا، محققًا تقييمًا كاملًا بلغ 100% على موقع Rotten Tomatoes في انطلاقته الأولى، و7.2 في موقع imdb.</p>

<p>ورأى نقاد أن هاماغوتشي يواصل هنا مشروعه السينمائي القائم على الحوارات الطويلة والتأملات الإنسانية، لكن بصورة أكثر نضجًا وهدوءًا. كما أشاد كثيرون بقدرته على جعل النقاشات الفلسفية والسياسية والوجودية جزءًا عضويًا من الدراما، دون أن يفقد الفيلم حسّه العاطفي.</p>

<p>وشبّه بعض النقاد أسلوبه بأعمال&nbsp;إريك رومر ريتشارد لينكليتر، خصوصًا في الطريقة التي تتحول بها المحادثات الممتدة إلى مساحة آسرة لاكتشاف الشخصيات.</p>

<p><img height="682" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/b7d29c97-d72a-451d-a5d2-60f5ccf3f0ea.jpg" width="1024" /></p>

<p>كما نالت العلاقة بين إيفيرا وأوكاموتو إشادات كبيرة، ووُصفت بالكيمياء &laquo;المغناطيسية&raquo; التي تمنح الفيلم دفئه الإنساني العميق. واعتبر نقاد أن قوة &laquo;All of a Sudden&raquo; تكمن في ابتعاده عن الميلودراما السهلة، واعتماده أسلوبًا متقشفًا يجعل لحظاته العاطفية أكثر صدقًا وتأثيرًا.</p>

<p>وبين استقبال جماهيري مؤثر، ونقاشات فكرية عميقة، وإشادة نقدية شبه جماعية، يبدو أن هاماغوتشي يقترب من الفوز بسعفة &laquo;كان&raquo;، نظرًا لأن فيلمه هو الأقوى في المسابقة الرسمية إلى الآن.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p><meta charset="utf-8" /></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>"الزعيم" يتم عامه الـ86، كيف احتفى به رواد منصات التواصل الاجتماعي؟</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596719.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596719.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 23:00:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><strong>استطاع الفنان المصري عادل إمام أن ينجح في أصعب المهام الفنية، فكان رمزاً للفكاهة، وترك بصمة في قلوب الملايين، ليصبح أحد أبرز أعلام الفن في مصر والعالم العربي.</strong></p>

<p>وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع ذكرى ميلاد الفنان عادل إمام، وعبر العديد من محبيه عن إعجابهم وتقديرهم لـ&quot;الزعيم&quot;، مستعيدين أبرز أعماله ومشاهده التي شكلت جزءاً من الذاكرة.</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/cvg0gzg4pwvo?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">كيف أصبح الفنّ ملاذ الشباب في زمن الحرب؟</a></li>
</ul>

<h2>بداياته</h2>

<p>وُلد الفنان عادل إمام في 17 مايو/أيار 1940 بقرية شها بمحافظة الدقهلية، ودرس بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، حيث كانت انطلاقته الأولى على خشبة مسرح الجامعة عام 1962، بحسب نقابة المهن التمثيلية.</p>

<p>وقد لعبت الصدفة دوراً مهماً في مسيرته، إذ قادته مشاركاته المسرحية داخل الجامعة إلى عالم الفن، قبل أن يتقدم لاختبارات &quot;مسرح التلفزيون&quot; في ستينيات القرن الماضي، لتبدأ رحلته من طالب في كلية الزراعة إلى ممثل شق طريقه نحو النجومية.</p>

<p>وبعد اجتياز الاختبار بنجاح، بدأ مشواره الفني براتب بلغ 20 جنيهاً مصرياً، وقدم في بداياته أدواراً تراجيدية قبل أن يتجه إلى الكوميديا التي صنعت شهرته الواسعة.</p>

<p>وكان من أوائل أعماله المسرحية &quot;ثورة قرية&quot;، ثم شارك في &quot;أنا وهو وهي&quot; في بداياته الاحترافية، قبل أن يبدأ بفرض حضوره في الساحة الفنية.</p>

<p>تميّزت أعمال عادل إمام بالكوميديا العفوية والارتجال اللافت، ما أضفى على حضوره المسرحي خفة ظل وتفاعلاً جماهيرياً واسعاً، في تجربة فنية اعتمدت على إسعاد الجمهور دون تكلف أو إعداد مسبق.</p>

<p>وفي أحد لقاءاته، أوضح أنه لم يسع وراء أدوار البطولة لذاتها، مؤكداً أن &quot;البطل الحقيقي هو من ينجح في دوره&quot;، مشيراً إلى أنه كان يفضّل عمق الشخصية وتفاصيلها على حجم الدور ومساحته.</p>

<p>كما أكد الإمام خلال لقاء تلفزيوني أنه من أشدّ النقاد لنفسه، إذ كان يراجع أداءه باستمرار ويحرص على تطويره، ما أسهم في صقل تجربته وترسيخ مكانته الفنية.</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/cwy8wq8kxjdo?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">بعد 15 عاماً، لماذا يواصل الجمهور مشاهدة رامز؟</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c98p869evdgo?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم مرور 179 عاماً على نشرها؟</a></li>
</ul>

<p>أشاد حساب &quot;أبو جوري&quot; بالفنان عادل إمام، معتبراً إياه أفضل فنان في تاريخ مصر، مؤكداً أنه استفاد من &quot;مساحة حرية واسعة مكّنته من طرح قضايا تتعلق بفساد المسؤولين في عدد من أعماله&quot;.</p>

<p>وأضاف أن عادل إمام نجح في مختلف الأدوار، سواء الكوميدية أو التراجيدية، حتى الأكشن.</p>

<p>&nbsp;</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">أنا بحب عادل إمام جدا وشايفه أفضل فنان في تاريخ مصر وشايف إنه الوحيد اللي تم السماح له بمساحة كبيرة من الحرية في الرأي، لذلك تلاقي نسبة كبيرة جدا من أفلامه بيبين عيوب وفساد المسئولين بشكل واضح جدا .. نجح في الكوميدي والتراجيدي وبشكل إلى حد ما مقبول في الأكشن<a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84_%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#عادل_امام</a> ❤️❤️</p>
&mdash; abo gory - أبو چوري (@abogory26) <a href="https://twitter.com/abogory26/status/2055965768227938730?ref_src=twsrc%5Etfw">May 17, 2026</a></blockquote>


<p>&nbsp;</p>

<p>وعبّرت ليلى عبر حسابها على منصة &quot;إكس&quot; عن إعجابها بعبقرية عادل إمام في التعبير بملامح وجهه، مؤكدة أنه قادر على إثارة الضحك أو البكاء لدى الجمهور دون أن ينطق بكلمة واحدة، من خلال أداء تمثيلي لافت يعتمد على تعابير الوجه فقط.</p>

<p>&nbsp;</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">عبقرية <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84_%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#عادل_إمام</a> ف تعبيرات وشه<br />
ممكن يخليك تموت من الضحك او تقطع نفسك من العياط من غير ما يفتح بوقه بكلمه ..💥 <a href="https://t.co/BcBGrKdPTN">https://t.co/BcBGrKdPTN</a></p>
&mdash; ༺ليہلى༻ (@lailamam111) <a href="https://twitter.com/lailamam111/status/2055970090999255244?ref_src=twsrc%5Etfw">May 17, 2026</a></blockquote>


<p>&nbsp;</p>

<p>وأكد حساب &quot;هرم&quot; على منصة إكس، أن عادل إمام ليس مجرد ممثل موهوب، بل &quot;رجل صناعة&quot; يمتلك رؤية شاملة للعمل الفني.</p>

<p>وأضاف أن مسيرته الفنية الغنية والمتنوعة جعلته حالة استثنائية في تاريخ السينما، يصعب تكرارها أو مقاربتها.</p>

<p>&nbsp;</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">مفيش راية تتاخد من عادل امام، عادل امام مش مجرد ممثل موهوب عمل كام دور method acting<br />
<br />
عادل امام رجل صناعة، بيدخل السيت عارف من اول الإضاءة لحد المونتاج المفروض يمشي ازاي<br />
<br />
وبعدين انهي عادل امام؟<br />
احنا بتوع الاتوبيس؟<br />
ولا المشبوه؟ولا فارس في الحريف؟ ولا الغول؟ ولا حتى لا يطير&hellip; <a href="https://t.co/jwaEXK1ZzY">https://t.co/jwaEXK1ZzY</a></p>
&mdash; هَرَمْ (@1DeDios13_) <a href="https://twitter.com/1DeDios13_/status/2055958560480141449?ref_src=twsrc%5Etfw">May 17, 2026</a></blockquote>


<p>&nbsp;</p>

<p>ونشر عبد الله النعيمي مقطعاً من مقابلة قديمة لعادل إمام، وعلّق بأن المفاضلة بين نجوم مصر في السبعينيات والثمانينيات كانت صعبة لكثرة الأسماء الكبيرة آنذاك، معتبراً أن الجميع يتفق على تميّز عادل إمام في الذكاء بإدارة النجومية واستثمار النجاح.</p>

<p>&nbsp;</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">المفاضلة بين نجوم مصر في السبعينيات والثمانينيات مهمة صعبة للغاية، بل مستحيلة... لأن الساحة ازدحمت بعدد كبير من النجوم، وكلهم أساتذة كبار... حتى المساندون كانوا أساتذة... بل حتى الكومبارس... لكن في مسألة الذكاء في إدارة النجومية، واستثمار النجاح... يتفق الجميع على عادل إمام. <a href="https://t.co/7rB8TnBVC0">pic.twitter.com/7rB8TnBVC0</a></p>
&mdash; عبدالله النعيمي (@AbdllahAlneaimi) <a href="https://twitter.com/AbdllahAlneaimi/status/2055946823265873978?ref_src=twsrc%5Etfw">May 17, 2026</a></blockquote>


<p>&nbsp;</p>

<p>وقال حساب باسم المحامي سعود الشحومي في منشور له بمناسبة عيد ميلاد الفنان عادل إمام إن &quot;الزعيم&quot; أتمّ عامه الـ86، مؤكداً أنه كان وسيبقى رقماً واحداً على المستوى العربي.</p>

<p>وأضاف أنه لا يزال يتابع أعماله من مسلسلات وأفلام ومسرحيات، مشراً إلى أن سرّ نجاحه وقبوله الجماهيري الكبير يعود إلى موهبته الاستثنائية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">عيد ميلاد<br />
الزعيم عادل إمام<br />
اليوم أكمل حفظه الله 86 عام<br />
<br />
على المستوى العربي كان رقم واحد وسيبقى رقم واحد وسيؤرخ كذلك رقم واحد ،،،،<br />
<br />
عادل إمام لازلت أتابع مسلسلاته أفلامه مسرحياته<br />
<br />
أحيانا لاتفهم هذا السحر من أين والقبول من أين لكنها الموهبة سبحان الله<br />
<br />
كل عام و الأستاذ&hellip; <a href="https://t.co/aaeUXI9lbU">pic.twitter.com/aaeUXI9lbU</a></p>
&mdash; المحامي سعود الشحومي (@saoud_alshohomi) <a href="https://twitter.com/saoud_alshohomi/status/2055955298049802433?ref_src=twsrc%5Etfw">May 17, 2026</a></blockquote>


<p>&nbsp;</p>

<p>حمل عادل إمام لقب &quot;الزعيم&quot; خلال مسيرة طويلة قدّم فيها 126 فيلماً و16 مسلسلاً و11 مسرحية، إلى جانب عمل إذاعي واحد، وفق ما أشارت إليه صحيفة بوابة الأهرام.</p>

<p>أكدت نقابة المهن التمثيلية أن أعماله أصبحت علامات بارزة في تاريخ المسرح والسينما المصرية. ومن أبرز أعماله المسرحية &quot;مدرسة المشاغبين&quot;، &quot;الواد سيد الشغال&quot;، و&quot;شاهد ما شفش حاجة&quot;، إلى جانب أفلام مثل &quot;الإرهاب والكباب&quot; التي مزج فيها بين الكوميديا والطرح الاجتماعي والسياسي بأسلوب ذكي ولافت.</p>

<p>وامتد حضوره أيضاً إلى الدراما التلفزيونية عبر أعمال ناجحة مثل &quot;فرقة ناجي عطا الله&quot;، &quot;عوالم خفية&quot;، و&quot;فلانتينو&quot;، ليحافظ على تواصله مع أجيال مختلفة من الجمهور.</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/cldd4exvvl1o?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">من عادل إمام إلى القطة اللئيمة: كيف غزت الميمز الإنترنت (وقلوبَنا)؟</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/cgeqxn384d1o?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">&quot;النجم لا ينطفئ&quot;، ظهور نادر للفنان عادل إمام يطلق تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/trending-61844348?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">ما سر انتشار تسريب صوتي للممثلة نجلاء فتحي تهاجم فيه عادل إمام؟</a></li>
</ul>

<p><img src="https://a1.api.bbc.co.uk/hit.xiti/?s=598346&amp;p=arabic.articles.cq8p33z8v47o.page&amp;x1=%5Burn%3Abbc%3Aoptimo%3Aasset%3Acq8p33z8v47o%5D&amp;x4=%5Bar%5D&amp;x5=%5Bhttps%3A%2F%2Fwww.bbc.com%2Farabic%2Farticles%2Fcq8p33z8v47o%5D&amp;x7=%5Barticle%5D&amp;x8=%5Bsynd_nojs_ISAPI%5D&amp;x9=%5B%22%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%22+%D9%8A%D8%AA%D9%85+%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%87+%D8%A7%D9%84%D9%8086%D8%8C+%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%89+%D8%A8%D9%87+%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF+%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%9F%5D&amp;x11=%5B2026-05-17T16%3A01%3A30.407Z%5D&amp;x12=%5B2026-05-17T16%3A01%3A30.407Z%5D&amp;x19=%5Belaph.com%5D" /></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>"أطلس الأُلفة السينمائية".. مؤسسة الدوحة للأفلام توثق كواليس 15 عاماً من السينما المستقلة</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596621.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596621.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 17:20:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="0"><b style="color:#c0392b;"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="9">إيلاف من الدوحة:</b></b> أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم كتاب &quot;أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام&quot;، وهو إصدارٌ رائد يُعدّ الأول من نوعه في توثيق الرحلات السينمائية الجماعية لصنّاع الأفلام المستقلّين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومختلف أنحاء العالم. ويشكّل الكتاب في جوهره دعوةً للدخول إلى عملية صناعة الأفلام والغوص في المساحة الحميمة التي غالباً لا تظهر للجمهور، كما يقدّم نافذة ثرية على كيفية تخيّل القصص وتشكيلها وتقديمها في الحياة الواقعية. ولإنجاز الكتاب، دُعي صنّاع الأفلام المشاركون إلى مشاركة مواد من رحلاتهم الإبداعية، بما في ذلك رسومات دفاتر الملاحظات ولوحات الإلهام والأرشيفات العائلية والموسيقى التي رافقتهم خلال مراحل الإنتاج.</p>

<p data-path-to-node="10">وحظي الكتاب بتفاعل واستجابة استثنائية، إذ تلقّت المؤسسة أكثر من 8,000 صفحة من المشاركات المقدّمة من صنّاع أفلام مرتبطين بمشاريع حظيت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في أكثر من 80 بلداً. وجاءت النتيجة على شكل أرشيف مُنتقى بعناية، وقطعة تصميمية متكاملة تعكس تنوّعاً لافتاً في الأصوات والمواضيع والمقاربات السينمائية، مع احتفاظها بالعمق العاطفي للقصص الكامنة وراءها. ويعكس عنوان الكتاب جوهره الحقيقي، فـ &quot;الأطلس&quot; يرسم خرائط العلاقات والمسافات، بينما تكشف &quot;الأُلفة السينمائية&quot; عن الخيوط غير المرئية من التأثيرات المشتركة والإيماءات المتكرّرة والأصداء الإبداعية، والتي تربط صنّاع الأفلام على مختلف لغاتهم ومناطقهم الجغرافية والأجيال العمرية التي ينتمون إليها. ويجعل هذا الإصدار تلك الروابط مرئية، متتبّعاً كوكبة سردية تتجاوز الحدود الجغرافية.</p>

<p data-path-to-node="11">وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: &quot;أطلس الأُلفة السينمائية أكثر من مجرد كتاب، إنّه سجلّ حيّ لجيلٍ من صنّاع الأفلام وللرحلات التي شكّلت قدراتهم الإبداعية. يوثّق هذا الإصدار العملية الإبداعية بأكثر صورها صدقاً وعفوية، ليشكل مصدر حفظ للأفلام، وكذلك للأفكار والتأثيرات والمشاعر الكامنة وراءها. وبينما نتطلّع إلى المستقبل، سيبقى هذا الكتاب وثيقةً مهمة ورئيسية تعكس تطوّر أصواتنا السينمائية، وكيفية ترابطها، وقدرتها المستمرة على إلهام جيل المستقبل من صنّاع الأفلام&quot;.</p>

<p data-path-to-node="12">جرى تطوير وإعداد الكتاب في فترة شهدت تحوّلات إقليمية وعالمية مؤثرة، ليتناول جيلاً من صنّاع الأفلام الذين تشكّلت رؤاهم متأثرين بالتعقيتدات التاريخية والوقائع التي شهدها العالم. وبالتوازي مع الاستثمار الوطني الأوسع لدولة قطر في الثقافة والتعليم والابتكار، دعمت مؤسسة الدوحة للأفلام أصواتاً تناولت موضوعات الهوية والذاكرة والمقاومة والإمكانات المستقبلية، لتواصل بذلك مسيرة الإرث السينمائي الذي يتناول بعمق السرديات الفردية والجماعية على حدّ سواء.</p>

<p data-path-to-node="13">وصرّحت محرّرة الكتاب زينة بسيسو: &quot;وُلدت فكرة مشروع &quot;أطلس الأُلفة السينمائية&quot; من رغبتنا بتسليط الضوء على اللحظات التي لا تحصل على الاهتمام الكافي ضمن الرحلة الإبداعية لصنّاع الأفلام. بينما نحتفي بالأفلام المنجزة، فإن الأسئلة ومصادر الإلهام والتجارب والتحدّيات والأبحاث المكثّفة التي اشتملت عليها مراحل التحضير قبل أن يخرج الفيلم بنسخته النهائية، هي المواضيع التي تظهر في هذه الصفحات. وقد تم تصميم وإعداد الكتاب ليكون بمثابة رحلة يُعايشها القرّاء، إذ يغلب عليها الطابع الشعوري، كما يتميز هيكلها بعناصر متصلة ومترابطة، كالنظرات والحركة والألوان والأشكال التي قد تتباين لتصيغ فكرة أو تستحضر شعوراً، وبهذا فهي تشكّل معاً لحظة سينمائية جماعية آسرة. ومن هذا المنطلق، تبلور مفهوم الأُلفة السينمائية بين صنّاع الأفلام، وأولئك الذين ألهموهم على مدار مسيرتهم الفنيّة، وكذلك المجتمعات التي قدّمت لهم مختلف أشكال الدعم والمساندة&quot;.</p>

<p data-path-to-node="14">من جانبها قالت المديرة الفنية ناتالي المير: &quot;بدأت عملية تصميم هذا الكتاب بسؤالٍ محوري: كيف يمكن للصورة المتحرّكة أن تُترجم على الصفحات المطبوعة وكيف يمكن للحركة أن تُصنع بشكلٍ يحتفظ بحميميّة اللحظة؟ تعاملنا مع الصفحة المطبوعة كمساحة سينمائية تتخذ فيها الصور طبقات متعددة وصيغاً متكررة وأُطراً متجددة، ويمكن لها أن تتعرّض للانقطاع والإيقاف. وعبر ملامس وأوزانٍ متنوّعة للأوراق وأحجام مختلفة للصفحات وإيقاع متناغم باللغتين العربية والإنجليزية وتسلسل مترابط وباقة ألوان متغيّرة، فإن ملامح الكتاب تتشكّل بصورة جزئية تتشابه مع غوص الإنسان في الذاكرة والزمن والمساحات. وقد استرشدنا في كل قرار تصميمي برغبتنا في صياغة تجربة ملموسة، تُجسّد زخم الأُلفة السينمائية بكلّ ما فيها من حميميّة وأرشيف غني بالتفاصيل وحركة حيوية لا تتوقّف&quot;.</p>

<p data-path-to-node="15">تم تعزيز الإصدار بمساهمات من نخبة من الأصوات البارزة في المشهدين السينمائي والثقافي. ففي حين تقدّم الباحثة المرموقة فيولا شفيق قراءة نقدية أكاديمية معمّقة، يطرح كلّ من فهد الكواري، أمل سعدالله، أحمد العيّاد، قيس زايد، علياء أيمن، ماري جيرمانوس سابا، سامية العبيدي، وآمنة لخوة، سلسلة من التأملات الاستشرافية حول مستقبل السينما العربية ورؤىً مبتكرة تستشرف المستقبل. وتشكل هذه المساهمات مجتمعة مرتكزاً للكتاب يجمع بين الصرامة النقدية والإمكانات الإبداعية.</p>

<p data-path-to-node="16">ويتميّز الكتاب بابتكارين تصميميين أساسيين: الأول اعتماده صيغة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية بحيث تصبح اللغة نفسها عنصراً بصرياً وبنيوياً، والثاني اعتماد صيغة تحاكي إيقاع الصورة المتحرّكة، ما يمنح الكتاب طابعاً سينمائياً واضحاً يتخطى حدود الصفحة المطبوعة. ويتميز &quot;أطلس الأُلفة السينمائية&quot; بحجمه وعمقه ورؤيته، ويشكّل محطةً مفصلية في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام الممتدة على مدار 15 عاماً، حيث يرسم ملامح مجتمع عالمي من صنّاع الأفلام، ويؤكد مجدداً دور المؤسسة في دعم السّرديات الشجاعة والمميزة التي تحظى بصدى وتأثير عالمي. ويتوفر الآن كتاب &quot;أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام&quot; للطلب المسبق عبر الرابط.</p>

<hr data-path-to-node="17" />
<p data-path-to-node="18"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="18">أعدت إيلاف التقرير عن &quot;مؤسسة الدوحة للأفلام&quot;</b></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>محمد رمضان يراهن على “أسد” لفتح باب جديد أمام السينما التاريخية العربية</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596703.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596703.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 15:10:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b;">إيلاف من القاهرة:</b> يعود محمد رمضان إلى الشاشة الفضية عبر الفيلم الملحمي &ldquo;أسد&rdquo;، في تجربة سينمائية تتناول قضية العبودية في مصر وثورة العبيد، وهي واحدة من أكثر القضايا التاريخية حضورًا في الذاكرة الإنسانية وأقلها تناولًا في السينما العربية، رغم أن السينما الأميركية والأوروبية قدمت حولها أعمالًا عديدة عبر العقود الماضية.</p>

<p>الفيلم يدور في إطار من الدراما التاريخية، مستندًا إلى قصة علي بن محمد الفارسي، قائد ثورة العبيد التي استمرت 14 عامًا خلال فترة الحكم العباسي، في معالجة تجمع بين البعد التاريخي والرومانسي والأكشن، ضمن عالم بصري يستحضر مرحلة توصف بأنها ما تزال &ldquo;بكرًا سينمائيًا&rdquo; في الأعمال العربية.</p>

<p>وتتصاعد الأحداث من خلال قصة حب مستحيلة تجمع &ldquo;أسد&rdquo; بابنة الرجل الذي استعبده، لتتحول العلاقة إلى شرارة تؤجج الصراع الدرامي، في سياق يعتمد على التوتر الإنساني والتشابك العاطفي داخل مرحلة تاريخية مجهولة نسبيًا لدى الجمهور العربي.</p>

<p>الفيلم بدأ عرضه في صالات السينما المصرية محققًا إيرادات تجاوزت التوقعات، إذ سجل 6.372.635 جنيهًا مصريًا في يوم الجمعة وحده، بينما بلغت إيراداته خلال أول ثلاثة أيام عرض 13.402.862 جنيهًا مصريًا.</p>

<p>ويشارك في بطولة العمل إلى جانب محمد رمضان كل من رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، إسلام مبارك، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، وعمرو القاضي، مع ظهور خاص لماجد الكدواني وأحمد داش.<img height="427" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%94%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%94%D8%B3%D8%AF%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%20Medium.jpeg" width="640" /></p>

<p>العمل من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، فيما تجاوزت ميزانيته 7 ملايين دولار، ليُصنف ضمن أضخم الإنتاجات السينمائية العربية الحديثة.</p>

<p>وقال محمد رمضان، في تصريحات خاصة لـ&rdquo;إيلاف&rdquo; عقب العرض الخاص للفيلم: &ldquo;اجتهدنا بالعمل على مدار عامين متواصلين، وأخلصت في العمل على شخصية أسد، التي تطلبت مني تفرغًا تامًا لمناقشة قضية قاسية إنسانيًا ووجدانيًا، وهي التفرقة العنصرية، وأتمنى أن يليق الفيلم بتاريخ السينما المصرية ويواصل رسالة عظمائها&rdquo;.</p>

<p>وأضاف: &ldquo;أجده بداية مسار جديد لي في عالم السينما، وأريد فعلاً خلق مكتبة سينمائية تليق بتاريخ السينما المصرية&rdquo;.</p>

<p>وأكد رمضان أن الفيلم &ldquo;سيفتح شهية المنتجين لعمل أفلام تاريخية قيمة تليق بالجمهور العربي وتنافس عالميًا&rdquo;.</p>

<p><img height="640" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A8%D8%B7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%20Medium.jpeg" width="480" /></p>

<p>كما أعرب عن سعادته بتنوع فريق العمل من جنسيات عربية مختلفة، مشيرًا إلى أن &ldquo;عناصر الفيلم كلها تكاتفت لخلق العصر الذي يشهد الأحداث، من كتابة وتصوير وملابس&rdquo;.</p>

<p>وعن تعاونه مع المخرج محمد دياب، قال رمضان: &ldquo;مخرج عظيم وله رؤية إبداعية متفردة، ويسمع للممثل ويتشاور معه، وفعلاً أعد الجمهور بفيلم يستحق فترة الانتظار&rdquo;.</p>

<p><img height="640" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%20%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%20Medium.jpeg" width="480" /></p>

<p>ويضم العمل مجموعة من الأسماء البارزة في عناصره الفنية، من بينهم الموسيقار هشام نزيه، ومصممة الملابس ريم العدل، ومدير التصوير أحمد بشاري، فيما شاركت في إنتاج الفيلم عدة جهات تمويلية، بينها صندوق &ldquo;بيج تايم&rdquo;، والهيئة العامة للترفيه، وشبكة قنوات ART.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>أصغر فرهادي يُفجر قنبلة سياسية في "كان".. وبافليكوفسكي يهرب إلى الماضي من "تشوهات 2026"</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596620.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596620.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 09:44:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="12"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="12"><b style="color:#c0392b;">إيلاف من كان</b>:</b> هيمنت النقاشات السياسية والتاريخية على فعاليات الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي، بعدما تحوّلت المؤتمرات الصحفية لفيلمين بارزين في المسابقة الرسمية إلى منصات ساخنة للنقاش حول القمع، الهوية، المنفى، والذاكرة الجماعية؛ حيث حمل المخرج الإيراني أصغر فرهادي قضايا بلاده إلى قلب باريس عبر فيلمه الجديد &laquo;Histoires Parall&egrave;les&raquo;، في حين عاد البولندي بافل بافليكوفسكي إلى غياهب أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية في فيلمه &laquo;Fatherland&raquo;.</p>

<p data-path-to-node="12"><img height="1366" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2276363208-2048x2048(1).jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<h3 data-path-to-node="13"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="13">أصغر فرهادي وضريبة الموقف</b></h3>

<p data-path-to-node="14">خطف المؤتمر الصحفي لفيلم &laquo;Histoires Parall&egrave;les - عوالم متوازية&raquo; اهتمام وسائل الإعلام الدولية، ليس فقط بسبب عودة فرهادي إلى المنافسة على السعفة الذهبية، وإنما أيضاً بسبب لهجته السياسية المباشرة والحادة، التي بدت أكثر وضوحاً من أي ظهور سابق له في المهرجان. وأكد المخرج الإيراني، المتوّج بجائزتي أوسكار، أن الواقع الذي تعيشه بلاده جعل من المستحيل بالنسبة له فصل الفن عن المأساة الإنسانية، قائلاً: &laquo;لا يمكنني الحديث عن الجمال في السينما بينما يعاني شعبي من العنف. إن قتل المدنيين وقمع الحريات في إيران جريمة لا يمكن السكوت عنها، ودوري كفنان هو أن أحمل هذه الصرخة إلى المنصات الدولية&raquo;. وجدد فرهادي استنكاره الشديد لكل أنواع قتل المدنيين، سواء بالقنابل أو في التظاهرات، مشدداً على أن مبادئه لا تتجزأ تجاه الضحايا.</p>

<p data-path-to-node="15">منحت تصريحات فرهادي المؤتمر بعداً سياسياً واضحاً، خصوصاً مع تأكيده أن العمل خارج إيران لم يكن خياراً فنيّاً خالصاً، بل جاء نتيجة مباشرة للقيود الرقابية التي باتت تجعل صناعة الأفلام داخل بلاده أكثر تعقيداً. وأوضح أن فيلمه الجديد، المصوَّر بالكامل في فرنسا، يدور حول &laquo;أخلاقيات الصدفة&raquo; والعلاقات الإنسانية المتشابكة داخل مدينة باريس، من خلال شخصيات تتقاطع مصائرها بصورة غير متوقعة، يؤدي أدوارها كل من فينسنت كاسيل وإيزابيل هوبير.</p>

<p data-path-to-node="16">كما تطرق النقاش إلى تحولات خريطة التمويل السينمائي عالمياً، وانتقال المؤسسات العربية من موقع &laquo;الداعم الإقليمي&raquo; إلى شريك أساسي في إنتاج أفلام تنافس على الجوائز الكبرى، وذلك بالإشارة إلى أن فيلم فرهادي جاء بتمويل مشترك من جهتين عربيتين؛ هما مؤسسة البحر الأحمر السينمائي (السعودية)، ومؤسسة الدوحة للأفلام (قطر). ورغم الترقب الكبير الذي أحاط بالفيلم قبل عرضه، فإن ردود الفعل النقدية الأولى جاءت أقل من المتوقع، حيث تلقى تقييمات متوسطة إلى منخفضة مقارنة بمكانة فرهادي وسجلّه السابق في مهرجان كان.</p>

<p data-path-to-node="16">&nbsp;</p>

<h3 data-path-to-node="17"><img height="520" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/Polish%20director%20and%20screenwriter%20Pawel%20Pawlikowski(1).jpg" width="900" /></h3>

<h3 data-path-to-node="17"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17">بافليكوفسكي والهروب إلى عام 1949</b></h3>

<p data-path-to-node="18">على الجانب الآخر، أقيم المؤتمر الصحفي لفيلم المخرج البولندي بافل بافليكوفسكي &laquo;Fatherland&raquo;، والذي بدا أقرب إلى جلسة تأمل فلسفية في معنى الوطن، المنفى، والذاكرة الأوروبية الثقيلة. وكشف صاحب فيلم &laquo;Ida&raquo;، أنه يعجز تماماً عن فهم الحاضر، وهو ما جعله يلجأ إلى الماضي في أعماله، معتبراً أن العالم المعاصر أصبح منفّراً بالنسبة إليه على المستوى الإنساني والبصري والفكري. وقال بافليكوفسكي: &laquo;العالم المعاصر بات معقداً بشكل مشوه، وأشعر بغربة حقيقية تجاه الحاضر. لذا عدت إلى عام 1949، حيث كانت الجراح واضحة والخيارات الأخلاقية أكثر حدة&raquo;.</p>

<p data-path-to-node="18"><img height="900" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/Fatherland(1).jpg" width="1200" /></p>

<p data-path-to-node="19">وينبش الفيلم، الذي تدور أحداثه في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، في دفاتر الماضي كاشفاً عن الخراب النفسي والمادي الذي عاشته الشخصيات في تلك الفترة، مع تسليط الضوء على رحلة بحثهم عن معنى الانتماء بعد انهيار كل اليقينيات. ووصف مخرج الفيلم عمله بأنه الأكثر شخصية في مسيرته، موضحاً أن العودة إلى الماضي ليست هروباً من الواقع بقدر ما هي محاولة لفهم اللحظة الحالية عبر جذورها التاريخية، وذلك من خلال تناول قصة الكاتب الألماني توماس مان خلال فترة عودته إلى بلاده بعد الحرب، مما يعكس مشاعره المكبوتة والتي يصعب عليه التعبير عنها هو ومن حوله.</p>

<p data-path-to-node="19"><img height="520" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/Parallel%20Tales%20(2026)Parallel%20Tales%20(2026)(1).jpg" width="900" /></p>

<h3 data-path-to-node="20"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="20">ساندرا هولر وتجسيد الذنب التاريخي</b></h3>

<p data-path-to-node="21">من جهتها، تحدثت النجمة الألمانية ساندرا هولر بإسهاب عن شخصيتها في الفيلم، حيث تجسد دور &laquo;إريكا مان&raquo;، ابنة الأديب الألماني الشهير توماس مان. وأكدت هولر أن الفيلم لا يتناول فكرة العودة إلى وطن جغرافي بالمعنى التقليدي، لكنه يناقش البحث عن &laquo;وطن أخلاقي&raquo; دمرته النازية والحرب وما تبعهما من شعور جماعي بالذنب، قائلة: &laquo;كألمان، نحمل ذنباً تاريخياً يتحول في السينما إلى أداة لضمان عدم تكرار الماضي&raquo;. وأضافت أن ثقل الشخصية لم يكن مرتبطاً فقط ببعدها التاريخي، بل بما تمثله من صراع داخلي بين الانتماء والخجل والخسارة، وهي ثيمات رأت أنها ما تزال حاضرة بقوة في المشهد الأوروبي.</p>

<p data-path-to-node="21"><img height="1364" src="https://s1.elaph.com/resources//images/2026/gettyimages-2275769965-2048x2048(1).jpg.jpeg" width="2048" /></p>

<p data-path-to-node="22">إن ما جمع بين فرهادي وبافليكوفسكي، رغم اختلاف الخلفيات والأساليب والموضوعات، هو الإيمان بأن السينما لا تستطيع أن تقف موقف المراقب الحيادي أمام عالم مضطرب سياسياً وأخلاقياً؛ فالأول يستخدم الكاميرا كوسيلة احتجاج وصوت لمن لا يملكون منصة، بينما يعود الثاني إلى التاريخ بحثاً عن تفسير للخراب المعاصر، لتبدو أفلام المسابقة أكثر انشغالاً بالأسئلة الوجودية والسياسية من أي وقت مضى. وفي مشهد اتسعت فيه المسافة بين الواقع والسينما حتى كادت تختفي، أثبت مهرجان كان السينمائي مرة جديدة أنه لا يزال الساحة الأهم للأفكار الكبرى، وليس فقط لاستعراض النجوم وصخب السجاد الأحمر.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>بلغاريا تنتزع لقب "يوروفيجن 2026" للمرة الأولى: تفاصيل أكبر مقاطعة سياسية في تاريخ الحدث</title>

<link>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1596691.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1596691.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 09:35:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="8"><b style="color:#c0392b;">إيلاف من بيروت</b>:</b> فازت بلغاريا بمسابقة يوروفيجن للأغاني لعام 2026 بعد أن حققت المغنية دارا الفوز بأغنية &quot;بانغارانغا&quot;.</p>

<p>وانتزعت نجمة البوب البلغارية دارينا يوتوفا لقب مسابقة الأغنية الأوروبية &quot;يوروفيجن&quot; (Eurovision2026)، وذلك خلال الدورة السبعين للمسابقة التي احتضنتها العاصمة النمساوية فيينا.</p>

<p>جاء الفوز&nbsp;في ختام ليلة مشحونة بالتجاذبات والتوترات الجيوسياسية، شهدت مقاطعة خمس دول مؤثرة احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة، في حين نجحت إسرائيل في حصد المركز الثاني للعام الثاني على التوالي مستندة إلى دعم تصويتي مكثف من الجمهور.</p>

<h3 data-path-to-node="9"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="9">&quot;بانغارانغا&quot;.. طاقة الحب تهزم الخوف</b></h3>

<p data-path-to-node="10">تمكنت نجمة البوب البلغارية دارينا يوتوفا، المعروفة فنياً باسم &quot;دارا&quot; (Dara)، من إشعال حماس عشرة آلاف مشجع غصت بهم مدرجات قاعة &quot;فينر شتادهاله&quot; في فيينا، بأدائها لأغنية &quot;بانغارانغا&quot;&nbsp;الراقصة والمفعمة بالحيوية، ونجحت الأغنية في كسب قلوب الجماهير ولجان التحكيم لتبتعد تماماً عن الصراعات السياسية.</p>

<p data-path-to-node="11">وعقب إعلان فوزها ورفعها كأس المسابقة، أعربت دارا في مؤتمر صحفي&nbsp;عن دهشتها العميقة قائلة: &quot;هذا لا يصدق، لا أفهم ما الذي يحدث الآن&quot;. وفي غرفة انتظار الفنانين، أوضحت دارا أن &quot;بانغارانغا&quot; تعبر عن طاقة خاصة، وهي اللحظة التي يختار فيها الإنسان أن يعيش الحب بدلاً من الخوف ليتناغم مع الكون.</p>

<p>ووصفتها المؤدية بأنها &quot;موسيقى بوب بعظام فولكلورية&quot;، أغنية &quot;بانغارانغا&quot; هي نشيد حفلات نابض بالحياة مستوحى من طقوس &quot;كويكيري&quot; - وهي طقوس بلغارية قديمة يتجول فيها الرجال في القرى مرتدين أزياء من الفرو مع أجراس وأقنعة حيوانات.</p>

<p data-path-to-node="11">ومن جانبه، أشاد نائب رئيس الوزراء البلغاري أتاناس بيكانوف، في منشور عبر &quot;فيسبوك&quot;، بهذا التتويج واصفاً إياه بأنه &quot;قصة رائعة من المواهب الهائلة، والجهد الدؤوب، والإيمان بالنجاح في مواجهة كل الانتقادات&quot;.</p>

<h3 data-path-to-node="12"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="12">أكبر مقاطعة سياسية في تاريخ الـ &quot;يوروفيجن&quot;</b></h3>

<p data-path-to-node="13">تحول الحدث الفني العالمي، الذي يجمع عادة فرق البوب من أوروبا وخارجها، إلى ساحة مواجهة ديبلوماسية بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة. وشهدت هذه النسخة أكبر مقاطعة سياسية وثقتها السجلات التاريخية للمسابقة؛ إذ أعلنت محطات البث العامة في خمس دول؛ هي إسبانيا، وهولندا، وأيرلندا، وأيسلندا، وسلوفينيا، مقاطعة الحدث بالكامل.</p>

<p data-path-to-node="14">وذهبت هيئة البث العامة الإسبانية (RTVE)، التي تعد أحد الممولين والداعمين الرئيسيين للمسابقة، إلى أبعد من ذلك برفضها عرض وبث الحفل للمشاهدين. وفي السياق نفسه، هددت هيئة البث البلجيكية (VRT) بالانسحاب من منافسات العام المقبل إذا لم يقم اتحاد البث الأوروبي (EBU) بإجراء تصويت مباشر وواضح بين الأعضاء لحسم قانونية مشاركة إسرائيل في المستقبل.</p>

<h3 data-path-to-node="15"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="15">تصويت &quot;مثير للجدل&quot; وصيحات استهجان في القاعة</b></h3>

<p data-path-to-node="16">مثل إسرائيل في هذه النسخة المغني نوام بيتان بأغنية غرامية حملت اسم &quot;ميشيل&quot;&nbsp; باللغات العبرية والفرنسية والإنجليزية، وهي أغنية روك كلاسيكية وُصفت بأنها أقل إثارة للجدل من مشاركة إسرائيل في العام الماضي. ورغم صيحات الاستهجان الحادة التي انطلقت من الجمهور داخل القاعة عند إعلان النتائج، تمكن بيتان من الصعود في الترتيب من المركز الثامن إلى المركز الثاني بفضل طفرة في نقاط تصويت الجمهور خارج القاعة، مكرراً سيناريو عام 2025.</p>

<p data-path-to-node="17">وجاء هذا التقدم وسط إجراءات تنظيمية صارمة فرضها منظمو &quot;يوروفيجن&quot; لتشديد قواعد التصويت، بعد اتهامات لإسرائيل بشن حملات ضغط ولوبي مكثفة لجمع الأصوات لصالح ممثلها. وكشفت التقارير أن هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) تلقت تحذيراً رسمياً من المنظمين قبل أسبوع بسبب مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت ظهر فيها بيتان وهو يسعى لكسب الأصوات بأسلوب اعتبره الاتحاد غير مناسب، وهو ما دفع المحطة الإسرائيلية لحذف تلك المقاطع والالتزام بالقواعد.</p>

<h3 data-path-to-node="18"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="18">تبخر الطموحات&nbsp;</b></h3>

<p data-path-to-node="19">تسببت المفاجأة البلغارية في إطاحة التوقعات التي كانت ترشح الأغنية الفنلندية &quot;قاذفة اللهب&quot; (Liekinheitto) لعازفة الكمان ليندا لامبينيوس ومغني البوب بيته باركونين، والتي تراجعت للمركز السادس، وكذلك الأغنية الأسترالية &quot;إكليبس&quot; للمغنية دلتا جودريم التي حلت رابعة، على الرغم من أن شركة &quot;TeleGeography&quot; لأبحاث الاتصالات أشارت إلى أن الكابلات المارة بمضيق هرمز تمثل أقل من 1% من النطاق الترددي العالمي.</p>

<p data-path-to-node="20">ميدانياً، نجحت شرطة العاصمة النمساوية في فرض الهدوء النسبي حول ساحة &quot;فينر شتادهاله&quot;؛ حيث لم تشهد الاحتجاجات المناهضة لمشاركة إسرائيل سوى حشود صغيرة لم تنجح في تعطيل سير الحفل كما كان متوقعاً.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>بتحكيم من 75 دولة.. جوائز النقاد للأفلام العربية تُشعل منافسات "كان" وتكرم حسين فهمي</title>

<link>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596685.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Entertainment/2026/05/1596685.html</guid>

<pubDate>Sun, 17 May 2026 09:27:27 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p data-path-to-node="4"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="12"><b style="color:#c0392b;">إيلاف من كان</b>:</b> أقام مركز السينما العربية (ACC) حفل توزيع جوائز النقاد للأفلام العربية في نسختها العاشرة يوم 16 مايو، وذلك في احتفالية خاصة بـ &quot;Plage des Palmes&quot; بمدينة كان الفرنسية، والتي أقيمت على هامش سوق الفيلم بمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 79. وشهد الحفل تكريم نخبة من أفضل الإنتاجات المستقلة في العالم العربي خلال العام الماضي.</p>

<p data-path-to-node="13">وعلّق علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، قائيلن: &quot;بينما نحتفل بالذكرى العاشرة لجوائز النقاد للأفلام العربية، تظل مهمتنا ثابتة ومستمرة، وهي تسليط الضوء على أفضل الأفلام والمواهب العربية ومساعدتها في الحصول على التقدير الدولي الذي تستحقه&quot;. وأضافا: &quot;تم اختيار الفائزين هذا العام من قبل لجنة تحكيم غير مسبوقة ضمت 307 ناقد سينمائي من جميع أنحاء العالم، مما يعكس تميز هذه الأفلام والمواهب الفذة التي تقف وراءها، والتي تضاهي ببراعتها أعلى المعايير الدولية في صناعة الأفلام والإبداع&quot;.</p>

<p data-path-to-node="14">كما شهدت النسخة العاشرة من الحفل تكريم عدد من الشخصيات البارزة التي كان لها تأثير استثنائي في دعم وتطوير صناعة السينما والترفيه في المنطقة، حيث مُنحت جائزة &quot;Game Changer&quot; لـ &quot;Vincenzo Bugno&quot; تقديراً لدوره المؤثر في دعم السينما العربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، بينما ذهبت جائزة &quot;Personality of the Year&quot; إلى &quot;Hussein Fahmy&quot; احتفاءً بمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته المستمرة في دعم السينما العربية.</p>

<p data-path-to-node="15">تم اختيار الجوائز من قبل لجنة تحكيم قياسية تضم نقاداً من 75 دولة، شاهدوا الأفلام عبر منصة &quot;Festival Scope&quot; الشريكة للمركز. وتشمل الجوائز 10 فئات تكرم التميز في الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، بالإضافة إلى المواهب المتميزة في التمثيل، الإخراج، التصوير، الموسيقى، السيناريو، والمونتاج.</p>

<p data-path-to-node="16">وجاءت قائمة الفائزين بالجوائز كاملة على النحو التالي:</p>

<ul data-path-to-node="17">
	<li>
	<p data-path-to-node="17,0,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,0,0">أفضل فيلم روائي طويل:</b> كان ياما كان في غزة | طرزان وعرب ناصر | فلسطين</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,1,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,1,0">أفضل سيناريو:</b> آن ماري جاسر | فلسطين 36</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,2,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,2,0">أفضل مخرج:</b> شيرين دعيبس | اللي باقي منك</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,3,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,3,0">أفضل ممثلة:</b> ديبورا كريستيل ناني | سماء بلا أرض</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,4,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,4,0">أفضل ممثل:</b> أدهم شكر | المستعمرة</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,5,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,5,0">أفضل موسيقى:</b> سعاد بشناق | يونان</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,6,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,6,0">أفضل مونتاج:</b> أمير فخر الدين | يونان</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,7,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,7,0">أفضل تصوير سينمائي:</b> هيلين لوفار | فلسطين 36</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,8,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,8,0">أفضل فيلم وثائقي:</b> أسود على ضفاف دجلة | زرادشت أحمد | العراق</p>
	</li>
	<li>
	<p data-path-to-node="17,9,0"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="17,9,0">أفضل فيلم قصير:</b> أنا سعيد لأنك ميت الآن | توفيق برهوم | فلسطين</p>
	</li>
</ul>

<hr data-path-to-node="18" />
<p data-path-to-node="19"><b data-index-in-node="0" data-path-to-node="19">أعدت إيلاف التقرير عن &quot;مركز السينما العربية (ACC)&quot;</b></p>
]]></description>

</item>

</channel>

</rss>

