<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>

<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">

<channel>

<title>Elaph RSS Feed</title>

<link>https://elaph.com/</link>

<description>RSS Feed for feedburner</description>

<language>ar-AR</language>

<atom:link href="https://elaph.com/sitemap/sections/sports.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

<item>

<title>مونديال 2026: ميسي يعتبر منتخبات منافسة "في وضع أفضل" من الأرجنتين</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596017.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596017.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 23:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>ميامي : </b>  أكد النجم ليونيل ميسي أن جماهير الأرجنتين محقة في الحلم بإحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية تواليا، لكنه حذر في الوقت نفسه من قوة المنافسين، معتبرا أن منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا تبدو "في وضع أفضل".</p><p>وقال قائد المنتخب الأرجنتيني، في مقابلة نُشرت عبر "يوتيوب" مع الإعلامي بوليو ألفاريس "هناك العديد من اللاعبين الذين يعانون من إصابات أو نقص في الجاهزية البدنية، لكن عندما تجتمع المجموعة أثبتت دائما أنها قادرة على المنافسة وتسعى للفوز".</p><p>وأضاف النجم المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات أن المنافسة ستكون قوية جدا، مشيرا إلى أن "فرنسا تعيش حالة رائعة مجددا، وتمتلك عددا كبيرا من اللاعبين على أعلى مستوى"، في إشارة إلى المنتخب الذي خسر أمام الأرجنتين في نهائي مونديال قطر 2022.</p><p>كما رشح ميسي منتخبات إسبانيا والبرازيل للمنافسة، واصفا البرتغال بأنها "منتخب شديد التنافسية"، مؤكدا أن ألمانيا وإنكلترا يبقيان دائما ضمن المنتخبات الخطيرة.</p><p>ولم يحسم نجم إنتر ميامي الاميركي الذي سيبلغ 39 عاما في حزيران/يونيو المقبل، مشاركته رسميا في كأس العالم المقبلة المقررة بين 11 حزيران/يونيو و19 تموز/يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.</p><p>ورغم ذلك، شدد ميسي على أنه لا يضع حدا زمنيا لمسيرته الكروية، في ظل استمرار شغفه بالمنافسة.</p><p>وقال "أحب لعب كرة القدم، وسأواصل ذلك حتى لا أعود قادرا على اللعب".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة ألمانيا: دورتموند يضمن الوصافة ويعمّق أزمة فرانكفورت</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596013.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596013.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 22:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>دورتموند (ألمانيا) : </b>  قلب بوروسيا دورتموند تأخره إلى فوز 3 2 على ضيفه أينتراخت فرانكفورت الجمعة في المرحلة الـ 33 من الدوري الألماني لكرة القدم.</p><p>ورغم أن فرانكفورت افتتح التسجيل مبكرا عبر تشان اوزون (2)، نجح أصحاب الأرض في انتزاع التقدم قبل نهاية الشوط الأول بثنائية الغيني سيرهو غيراسي (42) ونيكو شلوتيربيك (45+1)، قبل ان يعزّز الإيطالي صامويلي إيناسيو ابن الـ 18 ربيعا تقدمهم في الشوط الثاني (72).</p><p>وعاد جوناثان بوركادت وقلّص النتيجة لفرانكفورت في وقت متأخر (87).</p><p>وضمن دورتموند المركز الثاني برصيد 72 نقطة خلف بايرن ميونيخ المتوج باللقب، بعد ان سبق وضمن تأهله إلى مسابقة دوري أبطال اوروبا، في حين ان رصيد فرانكفورت تجمّد عند 43 نقطة في المركز الثامن لتهدد حتى آماله بالتأهل إلى مسابقة الكونفرنس ليغ الموسم المقبل، حيث يتخلف عن فرايبورغ السابع بنقطة واحدة، في حين أن الاخير يملك مباراة أقل. </p><p>وبات منصب مدرب فرانكفورت الإسباني ألبرت رييرا مهددا بالإقالة قبل نهاية الموسم، خصوصا ان فرانكفورت الذي شارك في دوري الأبطال هذا الموسم قدّم موسما أقل من المتوقع.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>ريال مدريد يفرض غرامة مالية على تشواميني وفالفيردي بقيمة 500 ألف يورو بعد المشادة بينهما</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596009.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1596009.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 19:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>مدريد : </b>  أعلن ريال مدريد، الجمعة، فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو (588 ألف دولار أميركي) على الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، عقب مشادة وقعت بينهما خلال التدريبات وأسفرت عن نقل الأخير إلى المستشفى لتلقي العلاج.</p><p>وأوضح النادي، في بيان، أنه لم يفرض أي عقوبات رياضية على اللاعبين، معتبرا أن الغرامة المالية "تنهي الإجراءات الداخلية" التي فُتحت على خلفية الحادثة.</p><p>ويغيب فالفيردي عن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، الأحد، بسبب إصابة في الرأس تعرّض لها خلال المشادة، وفقا لما أعلنه ناديه الذي أشار إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة قد تصل إلى أسبوعين.</p><p>بدوره، شارك تشواميني في تدريبات الجمعة، وقد يكون متاحا للمشاركة في المباراة على ملعب "كامب نو".</p><p>وأوضح النادي الملكي أن اللاعبين "أعربا عن ندمهما الكامل لما حدث واعتذر كل منهما للآخر"، وذلك خلال التحقيق الداخلي الذي أجراه النادي.</p><p>وجاء في بيان نادي العاصمة "كما قدّما اعتذارهما للنادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، وأبديا استعدادهما لتقبّل أي عقوبة يراها النادي مناسبة".</p><p>ووفق تقارير إسبانية، رافق مدرب ريال ألفارو أربيلوا الدولي الأوروغوياني فالفيردي إلى المستشفى القريب من مركز تدريبات فالديبيباس، حيث خضع لعلاج استدعى وضع غرز لإصابة في الوجه.</p><p>من جانبه، حاول فالفيردي التقليل من خطورة الحادثة، مؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "ضغط المنافسة والإحباط تسببا في تصاعد الموقف".</p><p>وأضاف "اصطدمتُ بطاولة عن طريق الخطأ أثناء الجدال، ما تسبب بجرح صغير في الجبهة استدعى زيارة روتينية إلى المستشفى".</p><p>وشدد على أن "زميلي لم يضربني في أي لحظة، ولم أقم بضربه أيضا".</p><p>من جهته، أقرّ تشواميني بأن ما حدث لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال.</p><p>وقال الدولي الفرنسي "بغضّ النظر عمّن كان على حق أو على خطأ، يجب دائما البحث عن حلّ سلمي لأي خلاف".</p><p>وأضاف "لا فائدة من الدخول في تفاصيل من فعل ماذا أو من قال ماذا، وأنا أقبل الغرامة. الآن علينا أن نمضي قدما ونخوض الكلاسيكو، ونعمل على تقديم أفضل ما يمكن للنادي".</p><p>وبحسب التقارير، بدأ الخلاف بين اللاعبين خلال تدريبات الأربعاء، قبل أن يتواصل الخميس أثناء وبعد الحصة التدريبية.</p><p>وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني، قبل أن يرتكب بحقه تدخلا قويا خلال التدريب، لتتطور الأمور لاحقا إلى اشتباك في غرفة الملابس، حيث تعرّض للإصابة.</p><p>وتأتي هذه الحادثة في وقت تسود فيه أجواء من التوتر داخل ريال مدريد، مع اقتراب الفريق من إنهاء موسم ثانٍ تواليا من دون التتويج بلقب كبير.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2030: المغرب يكشف عن "خريطة الطريق" لملعب بنسليمان</title>

<link>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1596001.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1596001.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 15:57:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p dir="rtl"><span style="color:#e74c3c;"><strong>إيلاف من الرباط</strong></span>:دخل السباق المغربي نحو استضافة نهائي مونديال 2030 لكرة القدم مرحلة&quot;التنفيذ الفعلي&quot;،مع كشف السلطات المغربية الجمعة عن تفاصيل تقنيةومالية ضخمة تضع حجر الزاوية لأكبر صرح رياضي في تاريخ القارة الإفريقية.</p>

<p dir="rtl">وأماطت المناقصات اللثام عن تخصيص 246.3 مليون دولار للأشغال الكهربائية والأنظمة المعلوماتية لملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي بنسليمان (شمال شرق الدار البيضاء).هذا الرقم، الذي أثار انتباه وسائل الإعلام الإسبانية، يشمل،بحسب المشروع، تكلفة الإنارة والبنية التحتية السحابية،وأنظمة البث فائق التطور، ومعايير الأمن السيبراني.وهو ما يضع الملعب في فئة &quot;المنشآت الرياضية الذكية&quot; الذي يراهن عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في دورته المئوية.</p>

<p dir="rtl">وبعيدا عن المستطيل الأخضر، تبرز لغة الأرقام في المحاور الطرقية المؤدية للملعب، حيث رصدت الحكومة غلافا ماليا يتجاوز 547 مليون دولار لإعادة هندسة الطرق المؤدية إليه،الذي يتضمن بناء جسور وممرات تحت أرضية عديدة لضمان انسيابية تدفق الجماهير نحو الملعب بين مدن الدار البيضاء، الرباط، والمحمدية.</p>

<p dir="rtl">ويجمع تصميم الملعب، الذي يشرف عليه مكتب &quot;Populous&quot; العالمي، بين أصالة &quot;الخيمة&quot; المغربية ومتطلبات الاستدامة الحديثة. وتؤكد مصادر ميدانية لـ &quot;إيلاف&quot; أن الزيارة التقنية لخبراء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا الأسبوع،أعطت إشارات إيجابية حول وتيرة الأشغال،خاصة في الجوانب المتعلقة بـ &quot;اللوجستيك&quot; والربط السككي فائق السرعة الذي سيجعل من منطقة بنسليمان نقطة التقاء عابرة للمدن.</p>

<p dir="rtl">ومع تحديد نهاية عام 2027 كأفق لإتمام الأشغال الكبرى،قال فوزي لقجع،المشرف على تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع اسبانيا والبرتغال،خلال زيارة وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم،إن &quot;تشييد ملعب بنسليمان يشكل رسالة مغربية واضحة للمجتمع الدولي الرياضي،تقول: نحن لا نبني ملعبا فحسب،بل نشيد قطبا اقتصاديا ورياضيا متكاملا يعزز موقع المملكة كمنصة عالمية كبرى&quot;.وأضاف إن &quot;الرهان اليوم تجاوز الاستضافة، ليصل إلى تقديم نموذج تنموي تحت مظلة المونديال&quot;.</p>

<p><button aria-label="You can't react with an emoji to a group" data-idom-class="LS5phe s4xHRb" data-tooltip-classes="JAAUkb" data-tooltip-enabled="true" data-tooltip-id="tt-c379" data-use-native-focus-logic="true" disabled="disabled" jsaction="click:h5M12e;clickmod:h5M12e;pointerdown:FEiYhc;pointerup:mF5Elf;pointerenter:EX0mI;pointerleave:vpvbp;pointercancel:xyn4sd;contextmenu:xexox;focus:h06R8; blur:zjh6rb;mlnRJb:fLiPzd;" jscontroller="PIVayb" jslog="190354; u014N:cOuCgd,Kr2w4b; 67:WzAsMTRd"></button></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة انكلترا: أرتيتا يدعو أرسنال للتركيز على مواجهة وست هام "الضخمة"</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595997.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595997.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 16:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>لندن : </b>  أكد المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أن على فريقه أرسنال إعادة التركيز سريعا على مواجهته "الضخمة" أمام وست هام الأحد في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد الرهجة التي رافقت تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.</p><p>وبات الـ "غانرز" على بُعد ثلاث مباريات من التتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 22 عاما، إذ يحتاج للفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة لحسم اللقب.</p><p>ويبدو أن الرحلة إلى ملعب وست هام، المهدد بالهبوط، ستكون الاختبار الأصعب المتبقي لأرسنال، قبل أن يستضيف بيرنلي الهابط رسميا، ثم يواجه كريستال بالاس قبل أيام من خوض الأخير نهائي مسابقة الكونفرنس ليغ.</p><p>وكان أرسنال قد بلغ نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد فوزه على أتلتيكو مدريد الثلاثاء، لكن أرتيتا شدد على أن الوقت لا يسمح بالتفكير مبكرا في مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في بودابست.</p><p>وقال المدرب الإسباني عن رسالته للاعبين "علينا أن نبقى حاضرين ذهنيا، وأن نعيش اللحظة، ونستعد ونُظهر المستوى نفسه من الطاقة والجوع والرغبة الذي أظهرناه طوال الموسم، أو أكثر". </p><p>وأضاف "نحن نقترب أكثر فأكثر، وكل ما نقوم به الآن سيكون له تأثير".</p><p>ويتصدر أرسنال جدول الترتيب بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي، لكنه خاض مباراة أكثر من فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.</p><p>وقد تكون نتيجة المواجهة على ملعب "لندن ستاديوم" أيضا مؤثرة على صراع البقاء، إذ يحتل توتنهام، الغريم التقليدي لأرسنال، المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن وست هام صاحب المركز الثامن عشر.</p><p>وقال أرتيتا "بالنظر إلى وضع الفريقين، فالمباراة ضخمة بكل تأكيد. نحن نعرف أهميتها، ونعرف ما نريده وما يجب علينا فعله للفوز". </p><p>كما أوضح أن مواطنه ميكيل ميرينو والهولندي ييورين تيمبر لا يزالان خارج الحسابات، ويخوضان سباقا مع الزمن للحاق بنهائي دوري الأبطال المقرر في 30 أيار/مايو.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة ألمانيا: إصابة جديدة لديفيس تعرقل استعداداته للمونديال</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595993.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595993.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 15:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>ميونيخ (ألمانيا) : </b>  تعرّض لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب كندا ألفونسو ديفيس، لإصابة في عضلة الفخذ ستبعده عن الملاعب "لعدة أسابيع"، ما قد يعطل استعداداته لكأس العالم، وفقا لما أعلنه بطل الدوري الألماني لكرة القدم الجمعة.</p><p>وتعرّض ديفيس للإصابة في التعادل أمام باريس سان جرمان الفرنسي 1 1 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء، علما أن حامل اللقب حسم المواجهة 6 5 في مجموع المباراتين.</p><p>ومن غير المرجح أن يشارك اللاعب البالغ 25 عاما مع بايرن مجددا هذا الموسم، وقد يجد نفسه في سباق مع الزمن ليكون جاهزا لانطلاق كأس العالم.</p><p>ويخوض المنتخب الكندي أحد مستضيفي البطولة، مباراته الافتتاحية أمام البوسنة والهرسك في 12 حزيران/يونيو في تورونتو.</p><p>وتُعدّ هذه النكسة الأحدث لديفيس الذي عانى سلسلة من الإصابات العضلية، وذلك بعد عودته من غياب دام ثمانية أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي تعرّض له في تشرين الأول/أكتوبر.</p><p>وبعدما حسم لقب الدوري للمرة الـ35 في تاريخه، يحلّ بايرن ضيفا على فولفسبورغ السبت، ثم يستضيف كولن في الجولة الأخيرة من الموسم.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة إسبانيا: غوارديولا يطالب سيتي بممارسة ضغوطات على أرسنال</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595992.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595992.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 15:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>مانشستر (المملكة المتحدة) : </b>  قال الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الجمعة، إن فريقه مُطالب بالعودة بقوة أمام برنتفورد السبت، للضغط على أرسنال المتصدر في سباق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.</p><p>وأدى تعادل سيتي مع إيفرتون 3 3 الإثنين إلى تغليب الأفضلية لصالح أرسنال الذي بات يتقدم في الصدارة بفارق 5 نقاط عن مطارده المباشر (76 مقابل 71)، وذلك قبل 3 مراحل من نهاية الموسم، بينما يتبقى لسيتي أربع مباريات. </p><p>وسيُقلص فوز رجال غوارديولا على برنتفورد، السابع والطامح للتأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، الفارق في الصدارة لمدة 24 ساعة على الأقل قبل مواجهة أرسنال مع وست هام الأحد. </p><p>قال غوارديولا في مؤتمره الصحافي الذي عقده عشية المباراة المنتظرة "علينا الضغط على أرسنال بالفوز في مبارياتنا. هذا كل ما علينا فعله. هذا كل ما نستطيع فعله". </p><p>وكاد سيتي أن يعود من ملعب "هيل ديكينسون ستاديوم" في ليفربول بعلامة صفر، حتى سجل البلجيكي جيريمي دوكو هدفا رائعا في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليُنقذ نقطة ثمينة. </p><p>وهو كان الهدف الشخصي الثاني للبلجيكي في مباراة التعادل، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في آخر خمس مباريات، في أفضل موسم تهديفي له بقميص سيتي برصيد سبعة أهداف. </p><p>وأضاف غوارديولا معلقا على تطور دوكو "أنا سعيد للغاية. ليس فقط بالأهداف، بل أيضا بالتمريرات الحاسمة، فضلا عن مساهمته الدفاعية. لقد كان جيريمي مذهلا هذا الموسم". </p><p>وقد يكون تحقيق لقب الدوري السابع في تسعة مواسم أمرا صعبا على رجال سيتي، لكن النادي احتفل هذا الأسبوع بأول لقب له في الدوري الإنكليزي الممتاز للسيدات منذ عشر سنوات. </p><p>وأنهى فريق المدرب السويدي أندريه ييغليرتز سلسلة سيدات تشلسي اللواتي توجن بستة ألقاب تواليا في الدوري. </p><p>وعلّق غوارديولا على إنجاز سيدات سيتي "اليوم، بات من الواضح في عالم كرة القدم تأثير فريق السيدات على المجتمع وعلى الفتيات، ومدى استمتاعهن بلعب كرة القدم". </p><p>وأردف "أعتقد أنها أكبر خطوة خطاها عالم كرة القدم في العقد الماضي. قبل انطلاقها، لم يكن أحد ليتخيل تأثيرها على الفتيات والمراهقات اللواتي يقلن الآن: +أريد أن ألعب كرة القدم+".</p><p>واستطرد قائلا "بقدر ما تمارس الرياضة، فهي رائعة. وبالطبع، هذا إطراء كبير (لفريق مانشستر سيتي للسيدات)".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>قلب إفريقيا ما زال ينبض حبا لأرسنال بعد 20 عاما على مرور هنري وفييرا وكانو</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595988.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595988.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 14:40:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>نيروبي : </b>  في خزانة ملابس المؤثرة الكينية نانا أُويتي، تروي عشرات قمصان أرسنال الإنكليزي شغفها بهذا النادي، في علاقة تعود إلى 20 عاما حين كان عدد كبير من اللاعبين السود يتألقون في صفوف الفريق اللندني الذي بات يحظى بشعبية هائلة في أفريقيا.</p><p>تقول الثلاثينية التي يتابعها ثلاثة ملايين شخص على وسائل التواصل الاجتماعي مبتسمة "هنري جعلني أقع في حب أرسنال فورا لأنه كان وسيما جدا. ثم شاهدتهم مرة أخرى ورأيت سول كامبل، بجسده العضلي. وبعدها كولو توريه، كل هؤلاء اللاعبين، كل هؤلاء اللاعبين السود".</p><p>تحتفظ أُويتي بعناية بالقميص رقم 14 الذي يحمل اسم تييري هنري، النجم الفرنسي السابق الذي تعود جذوره إلى غوادالوبي ومارتينيك، وهو أول قميص لأرسنال اشترته في حياتها.</p><p>وسول كامبل، بريطاني وُلد في لندن لأبوين جامايكيين، في حين أن كولو توريه عاجي.</p><p>قبلهم كان هناك إيان رايت، بريطاني آخر من أصل جامايكي. كما كان هناك الفرنسيون باتريك فييرا، المولود في دكار، وسيلفان ويلتورد وويليام غالاس ونيكولا أنيلكا (جميعهم تعود جذورهم إلى أنتيل)، وكذلك التوغولي إيمانويل أديبايور.</p><p>وكان ضمن ركائز الفريق اللندني أيضا لاعبون بيض، مثل الفرنسيين روبير بيريس وإيمانويل بوتي، أو الإسباني سيسك فابريغاس.</p><p>لكن في نهاية المطاف، كان لاعبو أرسنال "يشبهونني"، تتذكر أُويتي التي تذكر "لون" نجومها كعاملها الأساسي للانتماء إلى النادي "لم يكن الأمر عنصريا، بل كان شعورا بالانتماء".</p><p>في نيروبي حيث التقت به وكالة فرانس برس خلال مباراة لأرسنال، يشارك الزيمبابوي ليزلي القصة نفسها.</p><p>يقول "كنت في الثانية عشرة. كان أرسنال يضم أحيانا 9 لاعبين سود من أصل 11. كنت أستطيع أن أتعرف إليهم".</p><p>ما زال ليزلي قادرا على تعداد التشكيلة الأساسية لفريقه قبل 15 عاما عن ظهر قلب.</p><p style="color:#c0392b" ><b> التماهي </b></p><p>ويتابع "أحب أرسنال بسبب أرسين فينغر"، الفرنسي الذي بقي أكثر من 20 موسما (1996 2018) مدربا للفريق، مضيفا "كان ثوريا، صاحب رؤية!".</p><p>ويوافقه إيميكا سيرياكوس أونيينوفورو، مؤسس ورئيس رابطة مشجعي أرسنال في نيجيريا، الرأي على أن "أرسين فينغر عامل أساسي" في الشعبية التي حظي بها أرسنال في إفريقيا، لأنه جعل منه "فريقا موحدا" ومتعددا.</p><p>وقد ازداد عدد المشجعين النيجيريين بعد انضمام النجم النيجيري نوانكو كانو إلى "المدفعجية" عام 1999.</p><p>ويؤكد أكاليوورك أمدي، رئيس رابطة مشجعي أرسنال في إثيوبيا، أن الكثير من أبناء بلاده يعتقدون حتى أن "أرسنال يعطي أولوية للاعبين الأفارقة"، ولهذا يشجعونه.</p><p>وبالتوازي، راح أرسنال يحقق الانتصارات: ثلاثة ألقاب في الدوري الإنكليزي أعوام 1998 و2002 و2004، وسلسلة من 49 مباراة من دون هزيمة في 2003 2004 منحت لاعبيه لقب "الذين لا يُقهرون"، إضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 أمام برشلونة (1 2).</p><p>وجاء ذلك في وقت كان الدوري الإنكليزي الممتاز في مساره نحو التحول إلى منتج عالمي، مستقرا في البيوت الإفريقية عبر قناة "سوبرسبورت" الفضائية الجنوب إفريقية.</p><p>وتلاحظ كارول رادول، الصحافية الرياضية السابقة، أنه "في ثمانينات القرن الماضي، كان الكينيون يشاهدون كرة القدم الألمانية، لأنها كانت المعروضة. ثم في التسعينات، باتت مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز تُنقل مباشرة"، في وقت كان أرسنال يقدم "كرة قدم جميلة".</p><p>نصّبت رادول نفسها سفيرة لأرسنال وتقول إن صفحتها على فيسبوك تُقرأ، بحسب تقديرها، من 70 إلى 80 مليون شخص شهريا.</p><p style="color:#c0392b" ><b> رئيس مشجع </b></p><p>لم يُضعف فشل أرسنال في إحراز لقب الدوري الممتاز منذ 2004 الحب لفريق كان يتابعه بشغف رايلا أودينغا، أحد مهندسي الدستور الكيني الحالي الذي توفي العام الماضي.</p><p>كما أن الرئيس الرواندي بول كاغامي الذي ترعى بلاده أرسنال عبر إعلان يشجع على السياحة في البلاد، ينشر أحيانا منشورات عن النادي على منصة أكس.</p><p>ويلاحظ روبي لايل، مؤسس قناة Arsenal Fan TV الذي جاب القارات الخمس للقاء مشجعي النادي، أنه إذا كان حب إفريقيا لأرسنال بدأ بسبب لاعبيه السود، فإن "الأفارقة الآن يحبون الفريق لما هو عليه".</p><p>ويضيف، وهو العائد للتو من أوغندا، أن هؤلاء المشجعين "أكثر انفتاحا" في إفريقيا، حيث "أينما ذهبت، تجد دائما شخصا يرتدي قميص أرسنال"، معربا عن سعادته.</p><p>وبعد تأهل أرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه الثلاثاء في إياب نصف النهائي على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 0، كان عشرات الكينيين الضاحكين يُحدثون ضوضاء في حانة بضاحية من ضواحي نيروبي وهم ينفخون في الفوفوزيلا (آلة موسيقية حادة الصوت اشتهرت لا سيما في مونديال جنوب إفريقيا 2010)، عند ظهور مشجعات إسبانيات باكيات على الشاشة.</p><p>وأشعل أحدهم، وهو جيمس ميدومبي، حتى مفرقعات نارية داخل الحانة بعد المباراة، مضفيا اللون الأحمر الخاص بالنادي على الفرح الطاغي.</p><p>وعندما سألته وكالة فرانس برس عن مشاعره، في وقت يقترب أرسنال أيضا من إحراز لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 2004 نتيجة تقدمه بخمس نقاط على مانشستر سيتي، لم يُخفِ ميدومبي حجم آماله وتوقعاته بشأن الجيل الجديد من "المدفعجية".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>دورة روما: شفيونتيك بصعوبة إلى الدور الثالث</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595986.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595986.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 14:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>روما : </b>  عانت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الرابعة عالميا، لبلوغ الدور الثالث من دورة روما للألف نقطة لكرة المضرب، بتخطيها بصعوبة الأميركية كايتي ماكنالي 6 1 و6 7 (5 7) و6 3 الجمعة.</p><p>واحتاجت صاحبة الألقاب الثلاثة في روما في 2021 و2022 و2024، إلى ساعتين و45 دقيقة لتجاوز عقبة الأميركية المصنفة 63، لتواجه الفائزة بين الأميركية الأخرى إيما نافارو والإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو.</p><p>وخسرت المُتوّجة بستة ألقاب في الغراند سلام، إرسالها في الشوط الافتتاحي من المجموعة الأولى، لكنها فازت في الأشواط الستة التالية، في طريقها لحسمها 6 1.</p><p>وفي الثانية، تقدّمت البولندية المتخصصة باللعب على الأراضي الترابية، 5 4 بفضل كسر إرسال منافستها في الشوط الثالث، لكنها لم تحسم المباراة في الشوط العاشر على إرسالها، فردّت الأميركية الدين 5 5.</p><p>وفي الشوطين التاليين، تبادلت اللاعبتان الكسر 6 6، ولجأتا إلى شوط فاصل تاي برايك، حسمته ماكنالي 7 5.</p><p>وحظيت شفيونتيك بكسرين في المجموعة الثالثة في الشوطين الرابع والثامن، مقابل كسر للأميركية في الشوط الخامس، مكنّاها من الحسم 6 3 وحجز بطاقة التأهل.</p><p>وقالت البولندية "كانت مباراة صعبة. قدّمت كايتي أداء رائعا"، مضيفة "كان يجب أن أتحلّى بالصبر. تحدث بعض الأخطاء بكل تأكيد. لم تكن مباراة سهلة. أنا سعيدة جدا أني كنت صلبة في نهاية المباراة وفي اللحظات الحاسمة".</p><p>ولدى الرجال، في دورة الماسترز للألف نقطة، واصل الإسباني الواعد رافايل خودار تألقه متخطيا البرتغالي نونو بورجيش 7 6 (7 4) و6 4، ضاربا موعدا في الدور الثالث مع الإيطالي ماتيو أرنالدي.</p><p>وقلب أرنالدي تأخره بمجموعة أمام الأسترالي أليكس دي مينور إلى انتصار 4 6 و7 6 (7 5) و6 4.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة فرنسا: سان جرمان للاقتراب من التتويج ولنس للحفاظ على آماله بالمنافسة</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595980.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595980.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 12:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>باريس (فرنسا) : </b>  على وقع بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية تواليا والثالثة في تاريخه، يدخل باريس سان جرمان مباراة بريست ضمن المرحلة 33 من الدوري الفرنسي الأحد، بطموح الحفاظ على فارق النقاط الست الذي يفصله عن مطارده لنس قبل مواجهة قد تكون حاسمة بينهما الأربعاء.</p><p>ويفتتح لنس الوصيف برصيد 64 نقطة، المرحلة بمواجهة ضيفه نانت الجمعة، لكنه يُمنّي النفس بتحقيق النقاط الثلاث وتقليص الفارق موقتا إلى ثلاث نقاط فقط مع بطل أوروبا وفرنسا (70 نقطة)، لأنه يدرك جيدا أن أي دعسة ناقصة قد تعني بقاء اللقب في العاصمة الفرنسية للمرة الـ14.</p><p>وقد يدخل المدرب الإسباني لسان جرمان لويس إنريكي المباراة أمام ضيفه بريست بتشكيلة احتياطية، بهدف إراحة لاعبيه الأساسيين بعد التعادل أمام بايرن ميونيخ 1 1 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من جهة، وقبل إقامة المواجهة المؤجلة المرتقبة من المرحلة 29 في "ليغ 1" أمام لنس بالذات من جهة أخرى.</p><p>لكن إنريكي ولاعبيه يتسلحون بمعنويات عالية بعد العبور إلى نهائي ثالث في المسابقة الأم بعد 2020 و2025، وهو عبور وصفه المدرب الإسباني "أظهرت هذه الليلة نوعية الفريق الذي نحن عليه".</p><p>وأضاف "أظهرنا نضجنا وقدرتنا على الدفاع كما على الهجوم. كمدرب كان من دواعي سروري رؤية هذا الأداء".</p><p>كما يتسلّح سان جرمان بسجلّ ممتاز أمام بريست صاحب المركز الثاني عشر في المواجهات الأخيرة بينهما ضمن كافة المسابقات، وقوامه ستة انتصارات تواليا، و25 انتصارا مقابل ستة تعادلات في آخر 31 مواجهة.</p><p style="color:#c0392b" ><b> "الدم والذهب" المثقل بالغيابات </b></p><p>ويعود آخر انتصار لبريست على سان جرمان إلى إياب موسم 1984 1985 على أرضه بنتيجة 3 1 في 26 كانون الثاني/يناير 1985 ضمن المرحلة 23 من الدوري.</p><p>ولا يعاني فريق إنريكي من غيابات مؤثرة مؤكدة، باستثناء استمرار غياب الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي للمباراة الثالثة تواليا بسبب الإصابة.</p><p>من ناحيته، يدخل لنس الذي فقد أربع نقاط ثمينة في المرحلتين الأخيرتين بتعادله أمام بريست ونيس تواليا والباحث عن لقب ثان في الدوري بعد 1997 1998، مباراة نانت بغياب العديد من ركائز تشكيلته الأساسية، وفي مقدمهم فلوريان توفان وألان سان ماكسيمان والسعودي سعود عبد الحميد والمالي مامادو سانغاريه وأدريان توماسون للإصابة.</p><p>ويضع لنس عينا على تحقيق النقاط الثلاث للحفاظ على آماله بالمنافسة على اللقب ووضع الضغط على سان جرمان قبل مواجهتهما الأربعاء، وعينا أخرى على تأمين الوصافة إذ لا يفصله سوى أربع نقاط عن ليون الثالث برصيد 60 نقطة.</p><p>وقال مدربه بيار ساج "لدينا واجب مطلق في الفوز لتعزيز مركزنا الثاني، لأنه بالنظر إلى الموسم الذي نعيشه جميعا معا، لا مجال مطلقا للتفكير في مركز آخر غير الثاني، حتى وإن كنا نُبقي دائما عينا تتطلع قليلا إلى الأعلى".</p><p>لكن بغض النظر عما ستؤول إليه مواجهة نانت صاحب المركز السابع عشر الفائز على مرسيليا 3 0 الأسبوع الماضي، وحتى المواجهتين الأخيرتين في الدوري أمام سان جرمان وليون تواليا، يمكن اعتبار موسم فريق ساج استثنائيا وفاق كل التوقعات، لا سيّما إذا تُوّج بلقب الكأس على حساب نيس في 22 أيار/مايو.</p><p style="color:#c0392b" ><b> صراع محموم على الأبطال </b></p><p>وفي إطار صراع التأهل إلى دوري الأبطال، يحلّ ليون الذي حقق أربعة انتصارات تواليا في الدوري، بقيادة مدربه البرتغالي باولو فونسيكا، ضيفا على تولوز العاشر، بطموح الحفاظ على المركز الثالث والمشاركة في المسابقة الأوروبية الأم للمرة الأولى منذ 2019 2020 حين بلغ الدور نصف النهائي.</p><p>في المقابل، يخوض ليل الرابع برصيد 58 نقطة مواجهة صعبة أمام مضيفه موناكو السادس برصيد 54.</p><p>وصحيح بأن ليل لم يخسر في آخر 12 مباراة في الدوري (سبعة انتصارات وخمسة تعادلات)، لكنه أضاع نقطتين ثمينتين الأسبوع الماضي بتعادله أمام ضيفه لوهافر 1 1، أفضت إلى انفراد ليون بالمركز الثالث وفضّ الشراكة معه.</p><p>ويلعب رين الخامس برصيد 56 نقطة والذي سقط أمام ليون 2 4 في المرحلة الماضية، أمام ضيفه المنتعش باريس أف سي صاحب المركز الحادي عشر.</p><p>ويعيش الفريق الباريسي فترة زاهية بقيادة مدربه الجديد أنطوان كومبواريه، وذلك بعد تحقيقه خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل هزيمة واحدة فقط في تسع مباريات في الدوري.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>دوري إسبانيا: "كلاسيكو" اللقب لبرشلونة في مواجهة ريال مدريد</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595974.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595974.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 11:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>برشلونة : </b>  بعد انتهاء حلمه بإحراز دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2015، يتطلع برشلونة إلى حسم لقبه الثاني تواليا في الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد عندما يخوض الـ"كلاسيكو" على أرضه ضد غريمه اللدود ريال مدريد الذي يعيش أزمة.</p><p>ويتقدم فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفارق 11 نقطة على غريمه الملكي، وبالتالي سيكون بحاجة إلى نقطة التعادل ليتوج باللقب مجددا قبل ثلاث مراحل من ختام الموسم، مع إدراكه بأن الفوز الأحد في المرحلة 35 على "لوس بلانكوس" سيُبقيه على مسار كتابة التاريخ والاحتفال بأفضل طريقة.</p><p>وإذا فاز برشلونة بمبارياته الأربع المتبقية هذا الموسم في الدوري، بدءا من المواجهة ضد ريال المهزوز بقيادة ألفارو أربيلوا، فسيعادل الرقم القياسي التاريخي للنقاط والبالغ 100 نقطة.</p><p>وتحقق هذا الرقم للمرة الأولى مع ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو في موسم 2011 2012، ثم أعاده برشلونة بقيادة تيتو فيلانوفا في الموسم التالي.</p><p>ويُعد رصيد برشلونة البالغ 29 فوزا حتى الآن هذا الموسم الأعلى لأي فريق في هذه المرحلة من الموسم، وإذا فاز في مبارياته الأربع الأخيرة سيكسر الرقم القياسي لعدد الانتصارات في موسم واحد (32)، وهو رقم يتقاسمه فريقا مورينيو وفيلانوفا.</p><p>وفي حال فاز برشلونة على مدريد ثم على ريال بيتيس في نهاية الأسبوع التالي، فسيصبح أول فريق يفوز بجميع مبارياته على أرضه في موسم من 38 مباراة في الدوري الإسباني.</p><p>غير أن الفريق الكاتالوني سيفتقد نجمه الشاب لامين جمال الذي سيغيب لأسابيع عدة بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.</p><p>وعاد الجناح البرازيلي رافينيا إلى مقاعد البدلاء نهاية الأسبوع الماضي بعد تعافيه من الإصابة، لكنه لم يشارك في الفوز على أوساسونا الذي وضع برشلونة على أعتاب اللقب.</p><p style="color:#c0392b" ><b> "الانتصار سيكون أفضل" </b></p><p>وقال المدافع الفرنسي لبرشلونة جول كونديه هذا الأسبوع "أرى الفريق في حالة رائعة، وتركيز عال جدا. جميعنا متحمسون جدا لخوض الـ+كلاسيكو+"، مضيفا "يمكننا الفوز بالـ+ليغا+ بالتعادل، لكن الانتصار سيكون أفضل".</p><p>وهذه أول موقعة كلاسيكو تقام في ملعب "كامب نو" بحلته الجديدة والذي لا يزال يخضع لأعمال إعادة بناء جزئية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.</p><p>وفي آذار/مارس 2023، خطف برشلونة بقيادة تشافي هرنانديس فوزا متأخرا بهدف للعاجي فرانك كيسييه، ساعده على توسيع الفارق إلى 12 نقطة أمام ريال مدريد، وجعل تتويجه باللقب شبه مؤكد.</p><p>وسبق أن حُسم لقب الدوري مرة واحدة فقط في تاريخ الـ+كلاسيكو+ عبر نتيجة المباراة نفسها.</p><p>وتُوج ريال مدريد بأول ألقابه القياسية الـ36 في الدوري، بعدما تعادل مع برشلونة 2 2 في موسم 1931 1932.</p><p>ويطمح برشلونة إلى إحراز لقبه التاسع والعشرين هذا الأسبوع، فيما يسعى ريال إلى تأجيل الاحتفالات عبر تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم على فريق فليك.</p><p>وينتظر ريال معرفة ما إذا كان هدافه الفرنسي كيليان مبابي قادرا على المشاركة بعد إصابة في الفخذ.</p><p>ويخوض ريال الـ"كلاسيكو" وسط فوضى داخلية، إذ أفادت تقارير بأن الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي احتاج إلى غرز بعد مشادة في التمارين مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني، ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة.</p><p>وتسود أجواء من التوتر الشديد داخل الفريق الذي يسير نحو إنهاء موسم ثان تواليا من دون لقب كبير.</p><p>وسيغيب القائد فالفيردي عن مباراة الأحد وفق ما أكد ريال الخميس، مضيفا "سيحتاج للراحة لمدة تتراوح بين 10 و14 يوما".</p><p>وكشف أنه "بعد الأحداث التي وقعت صباح اليوم (الخميس) خلال تدريبات الفريق الأول، قرر النادي فتح تحقيق تأديبي" بحق كلا اللاعبين.</p><p style="color:#c0392b" ><b> "حادثة" بسبب "الإرهاق والإحباط"؟ </b></p><p>وأضاف أن فالفيردي تعرض لإصابة في الرأس، لكنه في "حالة جيدة" ويحتاج إلى الراحة لمدة تصل إلى أسبوعين.</p><p>وأفادت وسائل إعلام محلية بأن فالفيردي (27 عاما) نُقل إلى المستشفى القريب من مجمع فالديبيباس التدريبي التابع للنادي الملكي، واحتاج إلى غرز لعلاج جرح في وجهه.</p><p>وفي رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أشار فالفيردي إلى "حادثة" مع زميل له، من دون أن يذكر اسم تشواميني. وأوضح قائلا "تسبب الإرهاق من المنافسة والإحباط في تفاقم الموقف". </p><p>وأوضح الأوروغواياني أنه "اصطدمت بالطاولة عن طريق الخطأ" خلال "مشادة كلامية"، مؤكدا "لم أتعرض للضرب من زميلي قط، ولم أضربه أنا أيضا".</p><p>وكان اللاعبان قد تشاجرا الأربعاء خلال التمارين، واستمر جدالهما في اليوم التالي أثناء الحصة التدريبية وبعدها. </p><p>وقالت صحيفة ماركا الإسبانية التي كانت أول من نشر الخبر، إن جرح فالفيردي كان غير مقصود، وليس نتيجة لكمة مباشرة من لاعب الوسط تشواميني (26 عاما). </p><p>وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني، ثم عرقله خلال حصة تدريبية الخميس، ووقع بينهما شجار في غرفة الملابس بعد ذلك، حيث أصيب فالفيردي. </p><p>ويُمنّي برشلونة النفس الاستفادة من تشرذم ريال كي يحسم المواجهة بالفوز، ما سيمنحه نهاية موسم قوية.</p><p>وفي ظل غياب مبابي، يُقدّم البرازيلي فينيسيوس جونيور أفضل مستوياته، وثنائيته الحاسمة أمام إسبانيول الأسبوع الماضي حالت بدون حسم برشلونة للقب وأنقذت ريال مدريد من الوقوف في ممر شرفي للأبطال الأحد.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: نهائيات "نخبوية" تُبقي عائلة مكسيكية عاشقة لكرة القدم على الهامش</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595973.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595973.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 11:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>مكسيكو : </b>  يجمع شغف كرة القدم ثلاثة أجيال من عائلة رويدا في مكسيكو سيتي، من فرناندو المعجب بأسطورة البرازيلي بيليه، إلى خايرو العاشق للأرجنتيني مارادونا، وصولا إلى إيميليو الذي يشجع فرنسا.</p><p>لكن الارتفاع الهائل في أسعار تذاكر أول كأس عالم تُقام في المكسيك منذ 40 عاما، وتحديدا منذ نسخة 1986 التي أحرز لقبها مارادونا مع الأرجنتين، دفع الرجال الثلاثة إلى البقاء على الهامش.</p><p>للمرة الأولى منذ أن استضافت المكسيك النهائيات الأولى على أرضها عام 1970 حين أحرزت برازيل بيليه اللقب على حساب إيطاليا 4 1، سيضطر فرناندو رويدا إلى تفويت المونديال على أرضه، برفقة ابنه وحفيده.</p><p>وواجه الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) انتقادات لاذعة بسبب كلفة تذاكر كأس العالم المقبلة المقررة في حزيران/يونيو في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.</p><p>وحاول فيكتور هوغو "خايرو" رويدا، وهو مستشار مالي يبلغ من العمر 51 عاما، كل شيء ممكن للحصول على تذكرة لإحدى المباريات الـ13 التي تستضيفها المكسيك.</p><p>وبعد تجاهله في القرعة الرسمية التي سُعِرت فيها التذاكر اعتبارا من 60 دولارا، وجد نفسه تحت رحمة مواقع إعادة البيع حيث تُباع التذاكر بآلاف الدولارات فوق سعرها الأصلي.</p><p>وعلى موقع إعادة البيع StubHub، عُرضت الخميس تذكرة لمنصة عادية في مباراة الافتتاح بسعر 16769 دولارا.</p><p>وقال خايرو في مقابلة أُجريت في منزله قرب ملعب "أستيكا" الأسطوري حيث ستُقام مباراة الافتتاح "أصبح من غير الممكن تحمل تكلفة التذاكر"، متهما فيفا بتحويل كرة القدم إلى نشاط "طبقي ونخبوي".</p><p>وتجسّد تجربة والده البالغ 86 عاما، وهو موظف حكومي متقاعد شاهد مونديالين من المدرجات، حجم التحول الذي شهدته اللعبة.</p><p>ففي عام 1986، عندما استضافت المكسيك كأس العالم للمرة الثانية، حصل فرناندو على تذاكر لثلاث مباريات، هي الأرجنتين كوريا الجنوبية والمكسيك العراق وإنكلترا الباراغواي، من زميل عمل لم يكن "متحمسا جدا" لكرة القدم.</p><p style="color:#c0392b" ><b> ذكريات مارادونا </b></p><p>وقال فرناندو بفخر "ابناي حضرا المباريات الثلاث كلها".</p><p>ويبدو هذا الكرم عملة نادرة جدا في 2026، حيث تجعل عملية إعادة البيع عبر الإنترنت من السهل العثور على مشترين مستعدين لدفع عشرات أو حتى مئات آلاف الدولارات لأهم المباريات.</p><p>ويحتفظ خايرو بـ"ذكريات واضحة جدا" عن مونديال 1986.</p><p>كان في الثانية عشرة من عمره وكان "مدمنا تماما على كرة القدم"، مستعيدا بحنين ذكريات المعجزة الأرجنتينية مارادونا، ولا يزال يتألم من ركلة الجزاء التي أهدرها نجم المكسيك هوغو سانشيس أمام الباراغواي، ويتذكر قلقه حين وجد نفسه كتفا إلى كتف في المدرجات مع المشجعين الإنكليز المشاغبين المعروفين بالـ"هوليغانز".</p><p>وقال "كانت هناك طوابير على شبابيك التذاكر عند دخول الملعب، لأنك كنت تستطيع شراء التذاكر في يوم المباراة نفسه".</p><p>ويتغنّى الأب والابن معا بحالة النشوة التي عمّت العاصمة المكسيكية خلال النسختين السابقتين اللتين استضافتهما عامي 1970 و1986.</p><p>ويستعيد فرناندو، المعجب ببيليه الذي قاد أحد أفضل المنتخبات البرازيلية في التاريخ إلى التتويج بنسخة 1970، ذكرياته عن متابعة المباريات في عمله.</p><p>وقال مبتسما "بطريقة ما، تمكنا من إقناع زميل كان يملك جهاز تلفزيون بأن يحضره إلى المكتب، وهناك كنا نشاهد المباريات من دون حماس مفرط، لأن المكان كان دائرة حكومية".</p><p style="color:#c0392b" ><b> "أشعر بالاحباط" </b></p><p>وبعد أكثر من نصف قرن، يشعر حفيده إيميليو البالغ 13 عاما والذي يلعب كرة القدم منذ السادسة من عمره، بالغبن في أول كأس عالم يشهدها على أرض بلاده.</p><p>وقال "أشعر بقليل من الإحباط لأني لا أستطيع الذهاب"، معترفا بأنه "يشعر بالغيرة" من تجارب والده وجده السابقة في كأس العالم.</p><p>وحول مائدة العائلة، يعرض المشجعون الثلاثة كنوزهم، بينها ألبومات ملصقات "بانيني" من المكسيك 1986 حتى قطر 2022، وقمصان وتذكارات فرقهم ولاعبيهم المفضلين.</p><p>ورغم حذرهم إزاء فرص منتخب بلادهم في إحراز اللقب للمرة الأولى، يرتدي الثلاثة ألوان المكسيك.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة إنكلترا: أرسنال للمس مجد اللقب وتوتنهام عينه على برّ الأمان</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595965.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595965.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 10:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>لندن : </b>  استعاد أرسنال زمام المبادرة في سباق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وقد يقرّبه فوزه على مضيفه وست هام المتعثر الأحد أكثر من لقبه الأول منذ 22 عاما.</p><p>عاد مطارده المباشر مانشستر سيتي بقوة إلى المنافسة الشهر الماضي، لكن التعادل المكلف مع إيفرتون 3 3 مطلع هذا الأسبوع قد يقضي على خيط آماله في النهاية. </p><p>ويستضيف توتنهام ليدز وهو يعلم أن الفوز، إلى جانب تعثر وست هام، سيُقربه من منطقة الأمان بعد موسم مضطرب. </p><p>تلقي وكالة فرانس برس الضوء على ثلاث نقاط رئيسة قبل انطلاق منافسات المرحلة السادسة والثلاثين.</p><p style="color:#c0392b" ><b> ثقة أرسنال كبيرة </b></p><p>سمح تعثر أرسنال لمنافسه سيتي بالعودة إلى سباق اللقب، لكن انتصاراته المتتالية في الدوري رفعت معنويات النادي اللندني.</p><p>وحصل رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على جرعة ثقة إضافية بعد الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 0 في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في ملعب الإمارات الثلاثاء، ما ضمن له بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه حيث سيواجه باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب.</p><p>ويتقدم أرسنال المتصدر برصيد 76 نقطة، بفارق خمس نقاط عن سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة، ويتبقى له مباريات ضد وست هام هذا الأسبوع وبيرنلي وكريستال بالاس، بينما يلعب سيتي أمام برنتفورد وكريستال بالاس (مؤجلة من المرحلة 31) وبورنموث وأستون فيلا. </p><p>لم يحقق وست هام، المهدد بالهبوط باحتلاله للمركز الثامن عشر برصيد 36 نقطة، أي فوز على غريمه اللندني على أرضه في الدوري منذ عام 2019، لكنه الآن يكافح من أجل البقاء. </p><p>ويخشى الفرنسي تييري هنري المهاجم التاريخي في صفوف أرسنال وأحد أبرز أعضاء الفريق الفائز باللقب الأخير عام 2004، أن تكون مباراة ملعب لندن بمثابة مفاجأة غير متوقعة. </p><p>وقال المهاجم الدولي السابق البالغ 48 عاما لشبكة سكاي سبورتس "لطالما اعتقدت أن مانشستر سيتي قد يهدر النقاط أمام إيفرتون، وكان قلقي منصبا على مباراة أرسنال خارج أرضه أمام وست هام". </p><p>وتابع "لذا سألتزم الصمت ولن أحتفل مبكرا لأن الأمور لم تُحسم بعد، لكني أرى أن ذلك يحدث". </p><p style="color:#c0392b" ><b> هل تجاوز توتنهام أزمته؟ </b></p><p>حذّر الإيطالي روبرتو دي تزيربي مدرب توتنهام، فريقه من أنه ليس بأمان من شبح الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، لكن النقاط السبع التي حصدها من ثلاث مباريات، منها فوزان تواليا، تشير إلى أنه ربما تجاوز أزمته. </p><p>قلّل دي تزيربي الذي تولى المسؤولية في نهاية آذار/مارس بعد فترة الكرواتي إيغور تودور الموقتة الكارثية في ملعب توتنهام، من أهمية الفوز على أستون فيلا 2 1 في المرحلة الماضية، مشددا على أن الأمور لم تُحسم بعد. </p><p>وقال دي تزيربي لشبكة تي أن تي سبورتس "لا يمكننا نسيان الوضع قبل مباراة ولفرهامبتون (الفوز 1 0 في المرحلة الرابعة والثلاثين). قبل ولفرهامبتون، كان الوضع محزنا للغاية، ويجب أن تبقى هذه الذكريات حاضرة في أذهاننا كل يوم". </p><p>وبعد مباراة ليدز، يواجه توتنهام، صاحب المركز السابع عشر حاليا برصيد 37 نقطة في جدول الترتيب والمتقدم بنقطة واحدة على وست هام، تشلسي وإيفرتون، وكلاهما لا يزال يطمح للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل. </p><p>وسيحسم فوز ليدز الإثنين بقاءه في دوري الأضواء، علما أنه يحتل المركز الرابع عشر برصيد 43 نقطة.</p><p style="color:#c0392b" ><b> هل يستطيع تشلسي إيقاف سلسلة الهزائم؟ </b></p><p>انهار موسم تشلسي في الدوري بعدما قضت ست هزائم متتالية على آماله في التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.</p><p>ولا يزال أمام تشلسي الذي بات يشرف عليه المدرب كالوم ماكفارلين لفترة موقتة بعد رحيل سلفه ليام روسينيور بعد سلسلة من 5 هزائم تواليا في الدوري، فرصة لإنهاء الموسم بنتيجة مميزة في حال فوزه على مانشستر سيتي في نهائي الكأس، لكن مستواه في الدوري مخيب للآمال. </p><p>ولم يحقق فريق "البلوز"، صاحب المركز التاسع برصيد 48 نقطة، أي فوز في "بريميرليغ" منذ أوائل آذار/مارس حين تغلب على أستون فيلا 4 1 في المرحلة التاسعة والعشرين، ولم يسجل سوى هدف واحد في مبارياته الست الأخيرة، وذلك في خسارته أمام نوتنغهام فوريست 1 3 الإثنين. </p>]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: تركيب العشب في ملعب النهائي</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595961.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595961.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 09:40:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>إيست راذرفورد (الولايات المتحدة) : </b>  بدأ المنظمون في وضع اللمسات الأخيرة استعدادا لاستضافة مونديال 2026، مع تركيب العشب في ملعب "ميتلايف ستاديوم" الذي يستضيف النهائي في 19 تموز/يوليو، وذلك في محطة مفصلية مع تصاعد الترقب لأكبر نهائيات عالمية في التاريخ.</p><p>وجاء تركيب العشب في ملعب النهائي ثمرة أبحاث متخصصة، إذ جرى إنباته لأشهر قبل نقله عبر الولايات المتحدة لتلبية المعايير المطلوبة للمسابقة.</p><p>وقال ديفيد غراهام، كبير مسؤولي إدارة الملاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه "من باب العدالة أن يحصل أفضل اللاعبين على وجه الأرض، على أفضل عشب ممكن، ونحن نحاول تحقيق ذلك".</p><p>وغالبا ما تخضع جودة الملاعب لتدقيق شديد خلال كأس العالم، نظرا لتأثيرها على حركة الكرة، لاسيما أن نسخا سابقة شهدت شكاوى من أن العشب كان جافا أكثر من اللازم، أو طريا أو حتى زلقا.</p><p>وأوضح غراهام أن أبحاث فيفا، بما في ذلك تجارب أُجريت في ملعب مخصص في ولاية تينيسي لاختبار أداء العشب، ستضمن أن تكون الأرضية بالمستوى المطلوب.</p><p>وقال "عندما يتعلق الأمر بتجهيز ملعب لكأس العالم أو لبطولة كبرى، فإن امتلاك هذه الأرقام وكل هذا التفكير المسبق كانوا مفيدين جدا"، مضيفا "لا يمكنني القيام بعملي من دون كل هذه المعلومات".</p><p>والخميس، كان العمال يعتنون بالعشب الذي تم تركيبه حديثا بعدما وُضع على شكل عشرات القطع المستطيلة في ملعب "ميتلايف ستاديوم" الذي يتسع لـ82,500 متفرج.</p><p>ويستضيف هذا الملعب عادة فرق دوري كرة القدم الأميركية (أن أف أل) التي تُلعب على أرضية صناعية. وقد أُزيلت هذه الأرضية لإفساح المجال من أجل وضع العشب الطبيعي الذي زُرع في ولاية كارولاينا الشمالية ونُقل بالشاحنات لمسافة مئات الأميال إلى نيوجيرزي.</p><p>وتستقر الأرضية العشبية فوق طبقة من الرمل بسماكة 45 سنتيمترا تقريبا، مع نظامي تهوية وري خاصين بها.</p><p>وسيتم استخدام جهاز يشبه ماكينة الخياطة لربط القطع الفردية ببعضها وملء الفواصل بينها.</p><p>ويستضيف "ميتلايف ستاديوم" الذي سيطلق عليه اسم ملعب نيويورك–نيوجيرزي خلال كأس العالم، ثماني مباريات في النهائيات، بينها مواجهة اللقب في 19 تموز/يوليو.</p><p>وسيكون من بين 16 ملعبا تقام عليها مباريات المنتخبات الـ48 في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.</p><p>وبسبب موقعه المحاذي لعدة طرق سريعة، اشتكى مشرعون أميركيون ومجموعات من المشجعين من كلفة الوصول إلى الملعب.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة ألمانيا: فولفسبورغ المتعثر في مواجهة صعبة أمام البطل</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595960.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595960.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 09:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>برلين : </b>  يخوض فولفسبورغ المكافح لتجنب الهبوط، مواجهة صعبة وحاسمة على أرضه أمام بايرن ميونيخ البطل السبت، بعدما مُني عملاق بافاريا بهزيمة مُرّة في مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب الأربعاء.</p><p>ويحتل فولفسبورغ الذي حافظ على مكانته في دوري الدرجة الأولى منذ صعوده الأول عام 1997، المركز السادس عشر، وهو مركز يؤهّله لخوض مباراة فاصلة لتجنب الهبوط. </p><p>ويحتاج فولفسبورغ للفوز على بطل "بوندسليغا" للحفاظ على آماله الضئيلة في توسيع الفارق البالغ ست نقاط مع منطقة الأمان والابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة.</p><p>ولكن مع اقتراب سانت باولي، وصيف القاع، من المسافة ذاتها مع فولفسبورغ، فإن التعادل سيكون بمثابة خشبة خلاص يمكن للأخير أن يتمسك بها.</p><p>ويتساوى سانت باولي نقاطا مع فولفسبورغ برصيد 26 نقطة لكل منهما، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف.</p><p>سجّل سانت باولي 27 هدفا فقط هذا الموسم، بينما سجّل هاري كاين مهاجم بايرن وحده 33 هدفا في الدوري، علما أن البطل الحالي أنقذ 29 نقطة من تأخره في النتيجة هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الدوري.</p><p>وبعد مواجهة بايرن السبت، يسافر فولفسبورغ إلى سانت باولي في المباراة الأخيرة من الموسم. </p><p>وفي حال نجح في إنهاء الموسم في المركز السادس عشر، سيتوجب عليه خوض مواجهة فاصلة من مباراتين لتجنب الهبوط ضد ثالث أفضل فريق في دوري الدرجة الثانية. </p><p>وفي الوقت الحالي، هذا الفريق هو هانوفر، جار فولفسبورغ في مقاطعة ساكسونيا السفلى والذي يتمتع بشعبية جارفة، ويلعب دائما أمام مدرجات ممتلئة في ملعبه الذي يتسع لـ49 ألف متفرج.</p><p>وبينما تتمتع أندية الدرجة الأولى بتاريخ حافل بالفوز على نظيراتها من الدرجة الثانية في مباريات الملحق، لم يحصد فولفسبورغ النقاط الثلاث سوى مرة واحدة من مبارياته الـ15 الأخيرة في "بوندسليغا"، كانت أمام أونيون برلين (2 1) في المرحلة الثلاثين مقابل خمس تعادلات وتسع هزائم، بينها الخسارة القاسية أمام باير ليفركوزن 3 6 في المرحلة الـ28.</p><p>ويمثل هذا تراجعا كبيرا للـ"ذئاب" التي فازت بلقب الدوري الألماني عام 2009، ثم بكأس ألمانيا بعد ست سنوات، بقيادة لاعب خط الوسط البلجيكي كيفن دي بروين.</p><p>وتستحوذ شركة فولكسفاغن الألمانية العملاقة لصناعة السيارات على نادي فولفسبورغ الذي لا تكمن معاناته في الجانب المالي، إذ يُقال إنه يحتل المركز الخامس في قائمة أعلى رواتب اللاعبين في الدوري. </p><p>أثّر عدم الاستقرار الإداري سلبا على طموحات النادي داخل الملعب، حيث تم تعيين المدرب ديتر هيكينغ في آذار/مارس، وهو ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، بينما تمت إقالة المديرين الرياضيين سيباستيان شيندزيلورز والدنماركي بيتر كريستيانسن. </p><p>وما يزيد الطين بلة، أن فولفسبورغ يملك سجلا كارثيا أمام بايرن، إذ لم يفز عليه منذ عام 2015، أي خلال سلسلة من 23 مباراة تواليا، وقد تلقى هزيمة ساحقة بنتيجة 1 8 في ميونيخ في المرحلة السادسة عشرة. </p><p style="color:#c0392b" ><b> رييرا تحت المجهر   </p><p>وستكون الأنظار شاخصة على مدرب أينتراخت فرانكفورت الشاب ألبرت رييرا الذي تولى مهامه قبل ثلاثة أشهر فقط، إذ أن مباراة الجمعة في افتتاح منافسات المرحلة الثالثة والثلاثين ما قبل الأخيرة في ضيافة بوروسيا دورتموند قد تكون فرصته الأخيرة لإنقاذ منصبه. </p><p>قدّم الإسباني غريب الأطوار بداية قوية في فرانكفورت، حيث أصلح دفاع الفريق المهتز، لكنه لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الست الأخيرة، ما أدى إلى تراجع آمال أينتراخت فرانكفورت في التأهل إلى المسابقات الأوروبية. </p><p>وفي الأسبوع الماضي، اتهم رييرا (44 عاما) وسائل الإعلام بتحريف الحقائق من خلال تغطية "مُضللة" لقصة الخلاف بينه وبين المهاجم جوناثان بوركاردت (25 عاما). </p><p>وكان لاعب ليفربول ومانشستر سيتي الإنكليزيين السابق قد صرح الخميس بأنه "غير قلق على الإطلاق بشأن مستقبلي: هذا ليس مهما".</p><p>وأضاف "الشيء الوحيد المهم هو حصد النقاط في المباراتين القادمتين".</p><p>وتابع "أعرف تماما كيف تسير الأمور في هذه المهنة. أقول لنفسي: +يا ألبرت، إذا لم تفز بما يكفي، فسيفوز غيرك. هكذا هي الأمور+".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>الغاء مباراة كوبا ليبرتادوريس في كولومبيا بسبب أعمال شغب</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595956.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595956.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 08:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>ميديين (كولومبيا) : </b>  أُلغيت مباراة ضمن مسابقة كوبا ليبرتادوريس لكرة القدم بين إنديبندينتي ميديلين الكولومبي وضيفه فلامنغو البرازيلي حامل اللقب بعدما أشعل مشجعو أصحاب الأرض الألعاب النارية وأضرموا النيران في المدرجات. </p><p>وفي أحدث مثال على أعمال الشغب الخطيرة التي ترتكبها جماهير كرة القدم بقارة أميركا الجنوبية، أمر الحكم اللاعبين بمغادرة ملعب أتاناسيو خيراردو في ميديلين بعد وقت قصير من اطلاقه صافرة بداية المباراة. </p><p>وبعد حوالي 50 دقيقة، أمرت السلطات بإخلاء الجماهير، وأعلن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) لاحقا إلغاء المباراة المقامة في دور المجموعات. </p><p>وتظاهر مشجعو الفريق المضيف المتعصبون، وبعضهم يرتدي أقنعة، احتجاجا على إدارة النادي ومالكيه. </p><p>ودعا خوسيه بوتو، المدير الرياضي لنادي فلامنغو، اتحاد كونميبول إلى منح النقاط الثلاث للفريق الضيف. </p>]]></description>

</item>

<item>

<title>أن بي أيه-بلاي اوف: ثاندر وبيستونز يتقدمان 2-0 في نصف النهائي</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595953.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595953.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 07:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>لوس انجليس (الولايات المتحدة) : </b>  استفاد أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وديترويت بيستونز على أكمل وجه من عامل الأرض الذي نالاه نتيجة تصدرهما المنطقتين الغربية والشرقية تواليا في الموسم المنتظم، وتقدما في نصف نهائي "بلاي اوف" دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) على لوس أنجليس ليكرز وكليفلاند كافالييرز 2 0.</p><p>في أوكلاهوما سيتي وبعدما حسم المباراة الأولى في هذه السلسلة 108 90، جدد ثاندر تفوقه على ليبرون جيمس ورفاقه في ليكرز 125 107 في المواجهة الثانية من أصل سبع ممكنة، بفضل 22 نقطة لكل من الكندي شاي غلجيوس ألكسندر وتشيت هولمغرين.</p><p>كما برز أجاي ميتشل وجارين ماكاين بعدما سجل الأول 20 نقطة والثاني 18 في الفوز السادس تواليا لحامل اللقب في الـ"بلاي أوف" امتدادا من سلسلة الدور الأول أمام فينيكس صنز (4 0).</p><p>وتنتقل السلسلة السبت إلى كليفلاند.</p><p>ومع استمرار افتقاده لنجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش الذي يغيب عن الـ"بلاي أوف" بسبب إصابة عضلية مع عدم تحديد موعد لعودته، عانى ليكرز الخميس من كثرة الأخطاء الشخصية إذ كان ثلاثة من لاعبيه على بعد خطأ من الجلوس على مقاعد البدلاء، ما حد من جهودهم الدفاعية.</p><p>وكان أوستن ريفز الذي عانى في المباراة الأولى، الأفضل في صفوف ليكرز بتسجيله 31 نقطة بعدما نجح في 10 من محاولاته الـ16، فيما ساهم ليبرون جيمس بـ23 نقطة بعدما سجل 27 في بداية السلسلة.</p><p>مع تقدم ليكرز 63 61 في وقت مبكر من الربع الثالث، دخل غلجيوس ألكسندر بمشادة مع ريفز مع أدى إلى نيله الخطأ الشخصي الرابع. وبعد المراجعة، تم تعديل الخطأ ليصبح انتهاكا صريحا من الدرجة الأولى.</p><p>كما احتُسب خطأ فني على زميله أليكس كاروسو نتيجة تدخله في الاشكال ومحاولة تهدئة الموقف.</p><p>وغادر غلجيوس ألكسندر المباراة وليكرز متقدم 65 61، لكن ثاندر انتفض بعدها رغم جلوس نجمه الكندي على مقاعد البدلاء، ومرر هولمغرين الكرة إلى جايلن وليامس الذي سجل ثلاثية مع خطأ. ونجح في ترجمة الرمية الحرة ليتقدم ثاندر 85 74.</p><p>وتفوق ثاندر على ليكرز 32 15 خلال الفترة التي غاب فيها غلجيوس ألكسندر في الربع الثالث، ليدخل الربع الأخير متقدما 93 80.</p><p>وقلص ليكرز الفارق إلى خمس نقاط في الربع الأخير قبل أن يبتعد ثاندر مجددا، منهيا اللقاء بفارق 18 نقطة.</p><p>وفي الشرق، سجل كايد كانينغهام 25 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة وأضاف توبياس هاريس 21 نقطة، ليقودا بيستونز إلى الفوز على ضيفه كافالييرز 107 97 والتقدم 2 0 في السلسلة، وبالتالي السير بثبات نحو بلوغ نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ 2008 حين خسر أمام بوسطن سلتيكس.</p><p>وتُقام المباراة الثالثة السبت في كليفلاند، حيث حقق كافالييرز أربعة انتصارات من دون خسارة في الدور الأول أمام تورونتو رابتورز.</p><p>وحقق بيستونز فوزه الخامس تواليا، امتدادا من سلسلة الدور الأول التي تخلف فيها أمام أورلاندو ماجيك 1 3 قبل أن يعود من بعيد ويحسمها 4 3.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي قبل مونديال 2026</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595952.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595952.html</guid>

<pubDate>Fri, 08 May 2026 07:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>ساو باولو : </b>  يعتزم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الإعلان عن تمديد عقد مدرب منتخبه الوطني الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030 وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، وفق ما أعلن رئيسه سمير شاودج.</p><p>ويجري أنشيلوتي، البالغ 66 عاما، مفاوضات مع الاتحاد البرازيلي منذ عدة أشهر لمواصلة التعاون بعد كأس العالم المقرر إقامتها بين 11 حزيران/يونيو و19 تموز/يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.</p><p>وصرح شاودج للصحافيين مساء الخميس أنه "متأكد" من أن تمديد عقد المدرب الإيطالي مع أبطال العالم خمس مرات سيُعلن رسميا "قبل انطلاق كأس العالم". </p><p>وأضاف الرئيس من فورتاليزا (شمال شرق البرازيل) خلال معرض "فوت برو اكسبو"، وهو حدث رياضي متعلق بصناعة الرياضة البرازيلية، أنه "لا تزال هناك بعض الترتيبات القانونية التي يتعين إجراؤها، سواء من قبل محاميه أو من قبلنا". </p><p>وأعرب أنشيلوتي مرارا وتكرارا عن رغبته في مواصلة التعاون مع الاتحاد البرازيلي والذي بدأ في حزيران/يونيو الماضي، بهدف إعادة منتخب "سيليساو" إلى القمة. </p><p>ومن المتوقع أن يعلن مدرب ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي وتشلسي الانكليزي السابق عن تشكيلته لكأس العالم في 18 أيار/مايو في ريو دي جانيرو. </p><p>يخوض "راقصو السامبا" مباراتهم التحضيرية الاخيرة على أرضه قبل انطلاق كأس العالم أمام بنما على ملعب ماراكانا الشهير في 31 ايار/مايو. </p>]]></description>

</item>

<item>

<title>أن بي ايه: المدرب تشارلز لي يمدد عقده مع هورنتس</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595928.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595928.html</guid>

<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>واشنطن (الولايات المتحدة) : </b>  وقّع تشارلز لي عقدا جديدا لتمديد تدريبه لفريق شارلوت هورنتس بعدما كان على بُعد مباراة واحدة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية "بلاي أوف" في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (ان بي ايه) للمرة الأولى منذ عام 2016.</p><p>وأعلن هورنتس الخميس أن لي، البالغ 41 عاما والحائز على لقبين في الدوري كمساعد مدرب، سيستمر مع الفريق الذي حقق 63 فوزا مقابل 101 خسارة خلال موسمين تحت قيادته. </p><p>وحقق هورنتس 25 فوزا إضافيا مقارنة مع السنوات الماضية، وهو رقم قياسي للنادي، ليُنهي الموسم المنتظم برصيد 44 فوزا مقابل 38 خسارة، بعدما اختتم الموسم وفي جعبته 28 فوزا مقابل 10 هزائم.</p><p>وقال لي "أنا ممتن للغاية لهذه الفرصة لمواصلة قيادة هذا الفريق والبناء على ما بدأناه". </p><p>وأضاف "أنا متحمس للمسار الذي نسلكه ولمستقبل فريقنا المشرق... أنا فخور بالثقافة التي نبنيها. ما زلنا في البداية، وأتطلع إلى العمل الذي ينتظرنا". </p><p>وتغلب هورنتس على ميامي هيت في الملحق المؤهل إلى "بلاي أوق" لكنه خسر أمام أورلاندو ماجيك في مباراة تحديد المركز الثامن في المنطقة الشرقية. </p><p>قال جيف بيترسون، رئيس عمليات كرة السلة في هورنتس "لقد قام تشارلز بعمل رائع في وضع الأساس لما نريد أن نكون عليه كفريق". </p><p>وأضاف: "لقد بنى ثقافة تُعطي الأولوية للفريق، وترتكز على المساءلة والعمل الجاد والاحترافية". </p>]]></description>

</item>

<item>

<title>نجم القفز بالزانة دوبلانتيس يَعد برقم قياسي عالمي جديد في موناكو</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595916.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1595916.html</guid>

<pubDate>Thu, 07 May 2026 20:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">باريس (فرنسا) : </b> وعد نجم القفز بالزانة السويدي أرمان &quot;موندو&quot; دوبلانتيس، بتحقيق رقمه القياسي العالمي السادس عشر في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في موناكو، المقرر إقامتها في 11 تموز/يوليو، وذلك بعد تأكيده مشاركته الخميس.</p>

<p>وكان دوبلانتيس، الحائز على لقبين أولمبيين وثلاثة ألقاب عالمية، قد سجل رقمه القياسي العالمي الأول بارتفاع 6.17 أمتار عام 2020، وحقق آخر رقم قياسي له بارتفاع 6.31 أمتار في السويد في آذار/مارس الماضي.&nbsp;</p>

<p>وانتقل دوبلانتيس (26 عاما) أخيرا للاستقرار في الإمارة موناكو بعدما أمضى سنوات عدة في الولايات المتحدة حيث ولد وترعرع والسويد التي يمثلها في المنافسات الرياضية بلونيها الأصفر والأزرق.</p>

<p>وقال في فندق بالقرب من ملعب لويس الثاني &quot;الآن وقد أصبحت هنا وأتدرب هنا، أصبح هذا ملعبي البيتي، وأشعر أني بحاجة إلى تحطيم رقم قياسي عالمي جديد، وسيكون من الرائع أن أتمكن من تحقيق ذلك هنا&quot;.&nbsp;</p>

<p>وأضاف &quot;هذا ما يشغل بالي&quot;، كاشفا أنه أقنع منظمي لقاء موناكو لألعاب القوى بإضافة منافسات القفز بالزانة للرجال إلى البرنامج الذي كان يقتصر في الأصل على منافسات القفز بالزانة للسيدات فقط.&nbsp;</p>
]]></description>

</item>

</channel>

</rss>

