<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>

<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">

<channel>

<title>Elaph RSS Feed</title>

<link>https://elaph.com/</link>

<description>RSS Feed for feedburner</description>

<language>ar-AR</language>

<atom:link href="https://elaph.com/sitemap/sections/sports.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

<item>

<title>بطولة إنكلترا: فرنانديش يتهم روي كين بالكذب</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597423.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597423.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>لندن : </b>  اتهم البرتغالي برونو فرنانديش قائد مانشستر يونايتد، نجم النادي السابق الإيرلندي روي كين بالكذب بشأن سعيه الناجح لتحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنكليزي الممتاز لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد.</p><p>ووصل فرنانديش إلى رقم قياسي بلغ 21 تمريرة حاسمة مع يونايتد في الدوري هذا الموسم، بعدما صنع هدفا للدنماركي باتريك دورغو في الفوز على برايتون 3 0 الأحد.</p><p>وكان اللاعب البالغ 31 عاما قد عادل الرقم القياسي السابق الذي يتقاسمه الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين، قبل أسبوع خلال فوز يونايتد على نوتنغهام فوريست 3 2.</p><p>لكن لاعب وسط يونايتد السابق روي كين لم يُبدِ إعجابه بمطاردة فرنانديش لهذا الإنجاز.</p><p>وقال كين، المعروف بصراحته، إن فرنانديش فضّل المجد الفردي على مصلحة الفريق، واصفا إياه بأنه في قلب "عرض سيرك".</p><p>وخلال حديثه في بودكاست "ذا أوفرلاب"، قال كين "بعد مباراة (فوريست) أُجريت معه مقابلة وقال، قائد مانشستر يونايتد قال: +في بعض الأحيان، ربما كان يجب أن أسدد، لكنني قمت بتمرير الكرات+.</p><p>وأضاف كين "واو. كيف يمكن لعقلية لاعب كرة قدم أن تدخل مباراة وهي تفكر في رقم قياسي فردي؟ لن يفوز بالألقاب بهذه العقلية".</p><p>غير أن القائد السابق ليونايتد بدا أنه أساء فهم تصريحات فرنانديش، إذ قال النجم البرتغالي في الواقع "ربما كانت هناك لحظات اليوم كان يجب أن أمرر فيها بدلا من التسديد. أنا سعيد جدا بالتمريرة الحاسمة، لكن أكثر من ذلك، أنا سعيد بالفوز وإنهاء الموسم بشكل إيجابي".</p><p>وعندما سُئل عن هجوم كين، رد فرنانديش بقوة على أسطورة أولد ترافورد.</p><p>وقال فرنانديش في بودكاست "كما قلت دائما، لا أمانع الانتقادات. ما لا يعجبني هو عندما يكذب الناس، وفي هذه الحالة، ما قاله روي كين هو في الأساس كذبة".</p><p>وأضاف "إما أنه شاهد مقابلة أخرى، أو لا يمكنه أن يقول إنني قلت شيئا لم أقله أبدا، ولحسن حظي كل شيء موثّق. أتقبل أن يعجبه أدائي كلاعب أو لا، وأن يحبني كشخص أو لا. لكن ما لا أقبله هو أن يضع كلمات في فمي لم تُقل".</p><p>وساهم المستوى الرائع لفرنانديش هذا الموسم في إنهاء يونايتد الدوري في المركز الثالث، ونيله جائزتي أفضل لاعب من رابطة كتّاب كرة القدم وأفضل لاعب في الدوري الإنكليزي.</p><p>لكن استياءه من انتقادات كين كان كبيرا إلى حد أنه تواصل مع المدرب السابق ليونايتد النروجي أولي غونار سولشاير لطلب رقم هاتف الإيرلندي، كي يتمكن الاثنان من مناقشة المسألة.</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة فرنسا: ليل ينفصل عن مدربه جينيزيو</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597422.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597422.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>ليل (فرنسا) : </b>  انفصل ليل ثالث ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم، عن مدربه برونو جينيزيو مع نهاية عقده الممتد لعامين، وفق ما أعلن الإثنين.</p><p>وجاء هذا القرار رغم أن المدرب البالغ 59 عاما قاد ليل إلى إنهاء الموسم في المركز الثالث، ما ضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.</p><p>وقال النادي في بيان "منذ وصوله في (حزيران)يونيو 2024، قاد برونو جينيزيو النادي بموهبة والتزام وأداء مميز على مدار موسمين تميزا بإنجازات جماعية جميلة".</p><p>وأضاف البيان أن ذلك شمل "مشاركتين في المسابقات الأوروبية، وانتصارات لا تُنسى في دوري أبطال أوروبا، واحتلال المركز الثالث في الدوري الفرنسي الذي حُسم في 17 أيار/مايو مع ختام موسم 2025 2026".</p><p>وتابع ليل "سيبقى برونو شخصية بارزة تركت بصمة إيجابية في تاريخ النادي وتستحق كل الاحترام".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>إسبانيا في المونديال من دون ريال مدريد</title>

<link>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1597418.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/News/2026/05/1597418.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:03:57 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><strong>شكّل الإعلان عن تشكيلة المنتخب الإسباني لكأس العالم 2026 مفاجأة في إسبانيا، إذ خلت القائمة من أي لاعب من ريال مدريد، في سابقة تاريخية للمنتخب في نهائيات كأس العالم.</strong></p>

<p>وأعلن المدرب لويس دي لا فوينتي قائمة من 26 لاعباً، في فيديو دعائي شارك فيه الملك فيليبي السادس، إلى جانب مواطنين ومشجعين من مناطق ومهن مختلفة، بحسب الاتحاد الإسباني لكرة القدم.</p>

<p>ضمّت القائمة ثمانية لاعبين من برشلونة، بينهم لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يُعدّ من أبرز الأسماء في تشكيلة &quot;لا روخا&quot; (وتعني الحمراء، نسبة إلى قميص المنتخب الإسباني الأحمر).</p>

<p>وجاء غياب لاعبي ريال مدريد بعد استبعاد المدافع دين هويسن، وغياب داني كارفاخال، الذي عانى من الإصابة خلال الموسم. وبذلك، تخوض إسبانيا كأس العالم للمرة الأولى من دون أي لاعب من ريال مدريد.</p>

<p>وتضم القائمة لاعبين من أندية إسبانية أخرى، بينها أتلتيك بلباو، وأتلتيكو مدريد، وسلتا فيغو، وريال سوسييداد، وأوساسونا، إضافة إلى لاعبين إسبان ينشطون في الدوري الإنجليزي ونادٍ ألماني وآخر فرنسي.</p>

<figure><img alt="ابتسم لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدريد يوم 25 مايو/أيار 2026، أثناء الكشف عن تشكيلة المنتخب الإسباني المشاركة في كأس العالم 2026. وستُقام البطولة في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026 في المكسيك وكندا والولايات المتحدة. " height="683" src="https://ichef.bbci.co.uk/ace/standard/raw/cpsprodpb/5492/live/da42f3b0-5843-11f1-b682-cf91850925ea.jpg" width="1024" />
<footer>Getty Images</footer>

<figcaption>مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدريد يوم 25 مايو/أيار 2026، أثناء الكشف عن تشكيلة المنتخب الإسباني المشاركة في كأس العالم 2026.</figcaption>
</figure>

<p>وشهدت التشكيلة عودة لاعب وسط أرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو، بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن الملاعب منذ يناير/كانون الثاني الماضي.</p>

<p>وعاد ميرينو إلى المشاركة مع أرسنال بديلاً أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي، يوم الأحد 24 مايو/أيار، في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ تعافيه من كسر في القدم.</p>

<p>كما استدعى دي لا فوينتي المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل، بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، فيما استُبعد مدافع أتلتيكو مدريد روبان لو نورمان.</p>

<p>وإلى جانب يامال ونجم الوسط رودري، يُعد جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامز من أبرز الأسماء التي ساهمت في تتويج إسبانيا بكأس أوروبا عام 2024. وشكّل يامال ووليامز خلال تلك البطولة ثنائياً هجومياً لافتاً، كما حظيت رقصتهما على أرض الملعب بتداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي.</p>

<p>لكن يامال قد يغيب عن المباريات الأولى من كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها مع برشلونة، وأبعدته عن الملاعب منذ أواخر أبريل/نيسان.</p>

<p>ونقلت وكالة رويترز عن دي لا فوينتي قوله للصحفيين بشأن موعد عودة يامال: &quot;لن نتسرّع في الأمور. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا، يجب أن يكون الجميع جاهزين للمباراة الأولى أو الثانية. لن نُخاطر بأي لاعب، لكن إذا كان هناك وقت مناسب للمخاطرة، فهو بالتأكيد في كأس العالم&quot;.</p>

<p>وأضاف: &quot;هل نشعر بأننا مرشحون للفوز بكأس العالم؟ نعم. لكن ذلك لا يضمن شيئاً، فهناك منتخبات أخرى قوية مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين... وحتى إذا كنت أفضل من الخصم، في كرة القدم يمكنك أن تخسر أيضاً&quot;.</p>

<h2>ريال مدريد في نسخات سابقة</h2>

<figure><img alt="منتخب إسبانيا يتوج بكأس العالم لكرة القدم بعد فوزه في المباراة رقم 64 - المباراة النهائية - ضد هولندا على ملعب سوكر سيتي. جوهانسبرج، جنوب أفريقيا، يوم 11 تموز/يوليو 2010" height="683" src="https://ichef.bbci.co.uk/ace/standard/raw/cpsprodpb/5ddf/live/07a18690-5845-11f1-8b8c-6d33e1d5abb6.jpg" width="1024" />
<footer>Getty Images</footer>

<figcaption>منتخب إسبانيا يفوز بكأس العالم لكرة القدم بعد فوزه في المباراة النهائية ضد هولندا على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبرج، جنوب أفريقيا، يوم 11 تموز/يوليو 2010</figcaption>
</figure>

<p>لم يفز ريال مدريد بأي لقب كبير هذا الموسم، واحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني بفارق ثماني نقاط خلف برشلونة، بطل المسابقة. كما خرج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد بايرن ميونيخ.</p>

<p>وكان مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا قد أكد، الجمعة، أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم، بعد أربعة أشهر من توليه المهمة خلفاً لتشابي ألونسو. ومن المقرر أن يتولى جوزيه مورينيو تدريب الفريق خلفاً له.</p>

<p>ولم يسبق للمنتخب الإسباني أن خاض كأس العالم من دون أي لاعب من ريال مدريد، منذ أول مشاركة له في المسابقة عام 1934. ورأى بعض المعلقين أن ذلك يعود جزئياً أيضاً إلى تركيبة الفريق الحالية، إذ لا يضم ريال مدريد عدداً كبيراً من اللاعبين الإسبان، ويعتمد بدرجة واسعة على لاعبين أجانب.</p>

<p>في كأس العالم 2022 في قطر، ضمّت تشكيلة المنتخب الإسباني لاعبين من ريال مدريد هما داني كارفاخال، وماركو أسينسيو، الذي يلعب حالياً مع فنربخشة التركي، مقابل ثمانية لاعبين من برشلونة.</p>

<p>وفي كأس العالم 2018 في روسيا، انضم ستة لاعبين من ريال مدريد إلى تشكيلة المنتخب الإسباني، هم كارفاخال، وأسينسيو، وفرانسيسكو إيسكو، ولوكاس فاسكيز، وسيرخيو راموس، وناتشو فرنانديز، مقابل أربعة لاعبين من برشلونة.</p>

<p>وفي كأس العالم 2014 في البرازيل، ضمّت تشكيلة إسبانيا ثلاثة لاعبين من ريال مدريد هم إيكر كاسياس، وسيرخيو راموس، وتشابي ألونسو، مقابل سبعة لاعبين من برشلونة.</p>

<p>أما في كأس العالم التي فازت بها إسبانيا عام 2010 في جنوب أفريقيا، فضمّ المنتخب خمسة لاعبين من ريال مدريد هم إيكر كاسياس، وسيرخيو راموس، وتشابي ألونسو، وألفارو أربيلوا، وراؤول ألبيول، مقابل سبعة لاعبين من برشلونة.</p>

<h2>تشكيلة منتخب إسبانيا الكاملة لكأس العالم 2026</h2>

<figure><img alt="نيكو ويليامز ولامين يامال، لاعبا المنتخب الإسباني، يتابعان مباراة نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بين إسبانيا وفرنسا على ملعب شتوتغارت أرينا في 5 يونيو/حزيران 2025 في شتوتغارت، ألمانيا. " height="622" src="https://ichef.bbci.co.uk/ace/standard/raw/cpsprodpb/cb11/live/7ac90c60-5845-11f1-b682-cf91850925ea.jpg" width="1024" />
<footer>Getty Images</footer>

<figcaption>لاعبا المنتخب الإسباني نيكو ويليامز ولامين يامال في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بين إسبانيا وفرنسا على ملعب شتوتغارت أرينا في 5 يونيو/حزيران 2025 في شتوتغارت، ألمانيا.</figcaption>
</figure>

<p>تقام بطولة كأس العالم من 11 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز. وتضم تشكيلة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 26 لاعباً.</p>

<p>تلعب إسبانيا ضد منتخب كابي فيردي، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة، يوم 15 يونيو/حزيران، ثم ضد السعودية يوم 21 يونيو/حزيران وأخيراً ضد أوروغواي يوم 26 يونيو/حزيران، ضمن المجموعة الثامنة.</p>

<p>وتضمّ تشكيلة إسبانيا الرسمية لهذا العام:</p>

<ul>
	<li><strong>في حراسة المرمى:</strong></li>
</ul>

<p>أوناي سايمون (أتلتيك بلباو)</p>

<p>دافيد رايا (أرسنال الإنجليزي)</p>

<p>خوان غارسيا (برشلونة)</p>

<ul>
	<li><strong>في الدفاع:</strong></li>
</ul>

<p>ماركوس يورنتي ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)</p>

<p>بيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)</p>

<p>أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)</p>

<p>إريك غارسيا وباو كوبارسي (برشلونة)</p>

<p>مارك كوكوريا (تشلسي الإنجليزي)</p>

<p>أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني)</p>

<ul>
	<li><strong>في خط الوسط:</strong></li>
</ul>

<p>رودري (مانشستر سيتي الإنجليزي)</p>

<p>مارتن سوبيمندي وميكل ميرينو (أرسنال)</p>

<p>بيدري وغافي (برشلونة)</p>

<p>فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي)</p>

<p>أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)</p>

<ul>
	<li><strong>في الهجوم:</strong></li>
</ul>

<p>ييريمي بينو (كريستال بالاس)</p>

<p>فيكتور مونيوس (أوساسونا)</p>

<p>ميكل أويارسابال (ريال سوسييداد)</p>

<p>فيران توريس ولامين يامال وداني أولمو (برشلونة)</p>

<p>نيكو وليامز (أتلتيك بلباو)</p>

<p>بورخا إيغليسياس (سلتا فيغو)</p>

<ul>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c707l8z10rno?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">كأس العالم 2026: جدول المباريات </a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c1wlj0218v2o?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">ما أسباب &quot;العداء التاريخي&quot; بين ريال مدريد وبرشلونة؟</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/cwy2p293401o?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">قبضة حديدية تلتحق بفريق محطم: من داخل عودة مورينيو إلى ريال مدريد</a></li>
	<li><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/clyjz482jvzo?xtor=AL-73-%5Bpartner%5D-%5Belaph.com%5D-%5Blink%5D-%5Barabic%5D-%5Bbizdev%5D-%5Bisapi%5D">إيطاليا تفشل في التأهّل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي: كيف وصلوا إلى هنا؟</a></li>
</ul>

<p><img src="https://a1.api.bbc.co.uk/hit.xiti/?s=598346&amp;p=arabic.articles.c5y88d80rzdo.page&amp;x1=%5Burn%3Abbc%3Aoptimo%3Aasset%3Ac5y88d80rzdo%5D&amp;x4=%5Bar%5D&amp;x5=%5Bhttps%3A%2F%2Fwww.bbc.com%2Farabic%2Farticles%2Fc5y88d80rzdo%5D&amp;x7=%5Barticle%5D&amp;x8=%5Bsynd_nojs_ISAPI%5D&amp;x9=%5B%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84+%D9%85%D9%86+%D8%AF%D9%88%D9%86+%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84+%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%5D&amp;x11=%5B2026-05-25T14%3A51%3A04.071Z%5D&amp;x12=%5B2026-05-25T14%3A51%3A04.071Z%5D&amp;x19=%5Belaph.com%5D" /></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة إنكلترا: ماديسون يشيد بدي تزيربي "الشغوف"</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597415.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597415.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 20:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>لندن : </b>  أشاد لاعب وسط توتنهام جيمس ماديسون بالمدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي، معتبرا أن شخصيته المتحمسة كانت العامل الحاسم في إنقاذ النادي من عار الهبوط من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.</p><p>ودخل فريق دي تزيربي المرحلة الأخيرة من الدوري وهو مهدد بالهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) للمرة الأولى منذ موسم 1977 1978.</p><p>لكن الفوز الصعب على إيفرتون 1 0 الأحد، بهدف في الشوط الأول سجله البرتغالي جواو بالينيا، ضمِن بقاء توتنهام في دوري الأضواء، وأرسل في المقابل جاره اللندني وست هام إلى التشامبيونشيب.</p><p>وعندما تولى دي تزيربي المهمة خلفا للمدرب الموقت المقال الكرواتي إيغور تودور في آذار/مارس، كان توتنهام من دون أي فوز في الدوري الإنكليزي خلال عام 2026.</p><p>وانزلق الفريق إلى منطقة الهبوط قبل خسارته الأولى بقيادة مدربه الإيطالي الجديد أمام سندرلاند، في وقت هددت فيه قائمة الإصابات الطويلة بإغراق مساعي المدرب للبقاء.</p><p>لكن ماديسون قال إن الإيجابية المعدية لدي تزيربي أعادت الثقة إلى اللاعبين، وأصلحت العلاقة المتصدعة سابقا مع جماهير توتنهام الغاضبة.</p><p>وكان أول فوز لتوتنهام على أرضه في الدوري منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر كافيا لضمان البقاء بين الكبار.</p><p>وقال ماديسون الذي غاب عن معظم الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة "أنا سعيد جدا من أجل المدرب الذي جاء وقاد السفينة إلى بر الأمان، لأنه بصراحة، من دونه كان يمكن أن يكون الوضع كارثيا".</p><p>وأضاف "هو شغوف إلى أبعد الحدود. يعيش في ملعب التدريب مع اللاعبين وجهازه الفني".</p><p>وأردف "يكون موجوداً في التاسعة مساء مع جميع أفراد الطاقم. لوح الخطط مرفوع، ستة أشخاص يناقشون، الساعة التاسعة مساء، وبعد أن عقدنا بالفعل أربع أو خمس اجتماعات لكل مباراة. هو مهووس بكرة القدم ومتحمس لها".</p><p>وأشاد ماديسون بحماسة دي تزيربي ودافعيته، معتبرا إياهما عنصرين أساسيين في التعامل مع فريق يعاني.</p><p>واستطرد "عندما تشعر بصدق شخص شغوف بتوتنهام، وعندما ترى الرجل الذي يقود السفينة وهو صادق، وليس مجرد كلام، تدرك أنه يعني ما يقول".</p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة رولان غاروس: بداية قوية لشفيونتيك وريباكينا وفافرينكا يودّع</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597412.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597412.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<b style="color:#c0392b"><p>باريس (فرنسا) : </b>  بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون جونز 6 1 و6 2 الإثنين على ملاعب رولان غاروس.</p><p>ولم تجد البولندية المصنفة ثالثة عالميا صعوبة تذكر في الخروج منتصرة من مباراتها الأولى في بطولة كبرى بقيادة الإسباني فرانسيسكو رويغ، المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافايل نادال.</p><p>وتسعى شفيونتيك إلى استعادة اللقب الذي أحرزته لثلاثة أعوام متتالية بين 2022 و2024 قبل أن تخرج من نصف نهائي النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.</p><p>وتلتقي في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك.</p><p>قالت بعد المباراة "أنا سعيدة جدا بالطريقة التي لعبت بها. كانت مباراة صعبة من البداية حتى النهاية. من الناحية التقنية، كنت أعرف كيف ألعب".</p><p>وتعتبر شفيونتيك من أبرز المرشحات للفوز باللقب بعدما شهدت تحسنا في أدائها خلال الآونة الأخيرة، لاسيما في دورة روما الألف نقطة حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي.</p><p>وبعدما حسمت المجموعة 6 1، تقدمت شفيونتيك 3 0 قبل أن تحتفظ جونز، ابنة الـ17 عاما المشاركة ببطاقة دعوة، في الشوط الخامس بإرسالها للمرة الأولى في المجموعة الثانية.</p><p>لكن ذلك، لم يكن كافيا على الإطلاق للتأثير على تركيز شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى خلال مسيرتها، لتذهب بطاقة الدور الثاني للبولندية بعد لقاء استغرق ساعة فقط.</p><p>كذلك، استهلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنّفة ثانية عالميا مشوارها بنجاح متغلبة على الروسية فيرونيكا إريافيتس 6 2 و6 2.</p><p>أعربت الكازاخستانية عن ارتياحها لعدم قضاء وقت طويل في الملعب تحت حرارة بلغت 32 درجة مئوية.</p><p>وقالت "الظروف صعبة، لكنني سعيدة لأن الأمور سارت على ما يرام، وأتطلع إلى المباراة المقبلة".</p><p>وتواجه ريباكينا في الدور المقبل الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا، في وقت تبحث فيه الكازاخستانية عن لقبها الكبير الثاني هذا الموسم بعد تتويجها في أستراليا المفتوحة مطلع العام.</p><p>ورغم عروضها المتذبذبة في دورات الألف نقطة هذا الموسم التي تسبق إنطلاق بطولة رولان غاروس، نجحت اللاعبة البالغة 26 عاما في تحقيق لقب على الملاعب الترابية في شتوتغارت.</p><p>وفي النتائج الأخرى، فازت الإيطالية جازمين باوليني (13) على الأوكرانية داريا ياستريمسكا 7 5 و6 3، فيما أقصت السويسرية سوزان بانديتشي نظيرتها الإسبانية كريستينا بوكسا (33) بفوزها عليها 6 4 و2 6 و6 4.</p><p>ونجت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا من اختبار صعب أمام المجرية آنا بوندار على ملعب سوزان لونغلين، إذ قلبت تأخرها 1 3 في المجموعة الحاسمة إلى فوز 3 6 و6 1 و7 6 (10/3).</p><p>وأنهت سفيتولينا هذا الشهر انتظارا دام ثماني سنوات لإحراز لقبها الخامس في دورات الألف نقطة  في روما، ولم تخسر أبدا في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة في 13 مشاركة.</p><p>وودّعت الصينية جنغ تشينوين، المتوجة بالذهب الأولمبي في رولان غاروس قبل عامين، البطولة من الدور الأول للمرة الأولى بخسارتها أمام البولندية مايا تشفالينسكا 6 4 و6 0.</p><p>وتغلبت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة سادسة ووصيفة ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز العام الماضي، على الفرنسية الحاصلة على بطاقة دعوة تيانتسوا راكوتومانغا راجاوناه 6 3 و6 1.</p><p style="color:#c0392b" ><b> فافرينكا يودّع ودي مينور يتأهل </b></p><p>ولدى الرجال، انتهت المشاركة الأخيرة لفافرينكا، البطل السابق، في رولان غاروس بخيبة أمل، بعدما خسر ابن الـ41 عاما أمام الهولندي يسبر دي يونغ 6 3 و3 6 و6 3 و6 4.</p><p>وكان فافرينكا، المتوج باللقب عام 2015 بعد فوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في النهائي، قد أعلن اعتزاله في نهاية الموسم. </p><p>وكان مقررا أن يواجه فافرينكا الفرنسي أرتور فيس، لكن المصنف الأول في بلاده انسحب بسبب الإصابة، ليحل دي يونغ بدلا منه في القرعة.</p><p>وقال فافرينكا "بفضل دعمكم جميعا، أردت الاستمرار لأطول فترة ممكنة، حتى سن 41 عاما، لمواصلة عيش لحظات كهذه".</p><p>وتأهل الأسترالي أليكس دي مينور السابع بفوزه على البريطاني توبي صامويل 6 4 و6 4 و6 2، والإسباني الشاب رافايل خودار (29) بتخطيه الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش 6 1 و6 0 و6 4.  </p>]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة إيطاليا: ميلان ينفصل عن مدربه أليغري وبعض كبار مسؤولي إدارته الرياضية</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597411.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597411.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">روما : </b> أنهى ميلان الإثنين، عقود مدربه ماسيميليانو أليغري وعدد من كبار مسؤولي إدارته الرياضية، بعد هزيمة قاسية على أرضه في الدوري الإيطالي لكرة القدم حرمته من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.</p>

<p>وجاء في بيان للنادي الذي أنهى موسم 2025 2026 في المركز الخامس في الدوري &quot;حان وقت التغيير وإعادة هيكلة عميقة للقطاع الرياضي في النادي. تنتهي، وبمفعول فوري، مهام المدير التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدرب الأول ماسيميليانو أليغري، والمدير التقني جيوفري مونكادا&quot;.</p>

<p>وأوضح &quot;طوال جزء كبير من الموسم، بقينا في المركزين الأولين في الدوري، مع إمكانية حقيقية للمنافسة على لقب السكوديتو. لكن نهاية الموسم جاءت دون المستوى الذي ظهرنا به حتى ذلك الحين، والهزيمة المخيبة للآمال مساء أمس (الأحد) حوّلت هذا الموسم إلى فشل لا لبس فيه&quot;.</p>

<p>في المقابل، احتفظ المستشار الخاص لمالك النادي، المهاجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي تعرض لانتقادات حادة من الجماهير، بمنصبه.</p>

<p>وكان ميلان يحتل المركز الثالث في الدوري الإيطالي، ما وضعه في موقع مريح للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا عند انطلاق مباراته الأخيرة من الموسم الأحد، لكنه أنهى الأمسية في المركز الخامس بعد خسارته أمام كالياري 2 1.</p>

<p>وسيكتفي النادي اللومباردي الذي كان هدفه الأدنى المشاركة في دوري الأبطال المربح للغاية، بخوض منافسات الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بعدما تجاوزه كل من روما وكومو، الفائزين على فيرونا 2 0 وكريمونيزي 4 1 تواليا.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>ست هزائم في شهر ونصف </b></p>

<p>ولم يمكث أليغري، البالغ 58 عاما، في منصبه سوى أقل من عام. ويدفع المدرب السابق ليوفنتوس الذي سبق له الإشراف على ميلان بين عامي 2010 و2014، ثمن انهيار فريقه في مرحلة الإياب، إذ لم يحصد سوى 28 نقطة في المراحل التسع عشرة الأخيرة، مقابل 42 نقطة في مرحلة الذهاب.</p>

<p>ونتيجة لذلك، ورغم التعاقد مع صانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش، أنهى ميلان الموسم متأخرا بفارق 17 نقطة عن غريمه الكبير إنتر، الذي خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1 0)، لكنه توّج بلقبه الحادي والعشرين في الدوري وحقق ثالث ثنائية دوري وكأس إيطاليا في تاريخه.</p>

<p>وسيعيش ميلان المملوك لمجموعة &quot;ريدبيرد كابيتال بارتنرز&quot; الأميركية برئاسة جيري كاردينالي، تجربة المدرب الخامس منذ عام 2024، بعد ستيفانو بيولي، والبرتغاليين باولو فونسيكا وسيرجيو كونسيساو، ثم أليغري.</p>

<p>ويُنذر هذا التغيير الجذري على مستوى الإدارة بتجديد عميق في التشكيلة. فالمهاجم البرتغالي رافايل لياو الذي كثيرا ما وُجّهت إليه الانتقادات بسبب تذبذب مستواه وتعرض لعداء جماهير الـ&quot;تيفوزي&quot;، مرشح للرحيل، كما قد يُكتب مستقبل كل من مودريتش والفرنسي أدريان رابيو بعيدا من ميلانو.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>بطولة رولان غاروس: بداية قوية لشفيونتيك</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597400.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597400.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:40:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">باريس (فرنسا) : </b> بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون جونز 6 1 و6 2 الإثنين على ملاعب رولان غاروس.</p>

<p>ولم تجد البولندية المصنفة ثالثة عالميا صعوبة تذكر في الخروج منتصرة من مباراتها الأولى في بطولة كبرى بقيادة الإسباني فرانسيسكو رويغ، المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافايل نادال.</p>

<p>وتسعى شفيونتيك إلى استعادة اللقب الذي أحرزته لثلاثة أعوام متتالية بين 2022 و2024 قبل أن تخرج من نصف نهائي النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.</p>

<p>وتلتقي في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك.</p>

<p>وتعتبر شفيونتيك من أبرز المرشحات للفوز باللقب بعدما شهدت تحسنا في أدائها خلال الآونة الأخيرة، لاسيما في دورة روما الألف نقطة حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي.</p>

<p>وبعدما حسمت المجموعة 6 1، تقدمت شفيونتيك 3 0 قبل أن تحتفظ جونز، ابنة الـ17 عاما المشاركة ببطاقة دعوة، في الشوط الخامس بإرسالها للمرة الأولى في المجموعة الثانية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: جمال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597399.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597399.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 14:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">مدريد : </b> يقود النجم اليافع لامين جمال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الإثنين والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد للمرة الأولى في كأس العالم عبر التاريخ. &nbsp;</p>

<p>وشهدت التشكيلة عودة لاعب أرسنال الإنكليزي ميكل ميرينو بعد تعافيه من الإصابة.</p>

<p>وللمرة الأولى في كأس العالم، لا تضمّ تشكيلة &quot;لا روخا&quot; لاعبا من ريال مدريد بعد استبعاد دين هاوسن والمخضرم داني كارفاخال عقب معاناتهما من الإصابات على مدار الموسم.</p>

<p>وشارك ميرينو المفضل لدى دي لا فوينتي والمتوج بلقب الدوري الإنكليزي أخيرا، كبديل أمام كريستال بالاس الأحد في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ شهر كانون الثاني/يناير عقب تعافيه من كسر في القدم.</p>

<p>كما استدعى دي لا فوينتي، المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، فيما استُبعد أيضا لاعب أتلتيكو الآخر روبان لو نورمان.</p>

<p>وإلى جانب جمال ونجم الوسط رودري، لعب جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامس دورا كبيرا في قيادة اسبانيا إلى لقب كأس أوروبا في عام 2024، وقد تواجد في التشكيلة المونديالية رغم موسم مضطرب بالمشاكل البدنية.</p>

<p>أما جمال (18 عاما) فهو مهدد بالغياب عن المباريات الأولى من البطولة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها مع العملاق الكاتالوني، أبعدته عن الملاعب منذ أواخر نيسان/أبريل.</p>

<p>وقال دي لا فوينتي ردا على سؤال حول موعد عودة جمال &quot;لن نتسرّع في الأمور. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، يجب أن يكون الجميع جاهزين للمباراة الأولى أو الثانية. لن نُخاطر بأي لاعب، لكن إذا كان هناك وقت مناسب للمخاطرة، فهو بالتأكيد في كأس العالم&quot;.</p>

<p>وأضاف &quot;هل نشعر بأننا مرشحون للفوز بكأس العالم؟ نعم. لكن ذلك لا يضمن شيئا، فهناك منتخبات أخرى قوية مثل إنكلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين&hellip; وحتى إذا كنت أفضل من الخصم، في كرة القدم يمكنك أن تخسر أيضا&quot;.&nbsp;</p>

<p>وفي ما يلي التشكيلة كاملة:</p>

<p style="color:#c0392b"><b>حراسة المرمى: أوناي سايمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (أرسنال الإنكليزي)، جوان غارسيا (برشلونة)</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>الدفاع: ماركوس يورنتي، مارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، بيدرو بورو (توتنهام الإنكليزي)، أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، إريك غارسيا، باو كوبارسي (برشلونة)، مارك كوكوريا (تشلسي الإنكليزي)، أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني).</b></b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b><b>خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي الإنكليزي)، مارتن سوبيمندي، &nbsp;ميكل ميرينو (أرسنال)، بيدري، غافي (برشلونة)، فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)</b></b></b></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>رئيس "الكاف" يشيد بعفو ملك المغرب عن مشجعين سنغاليين</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597397.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597397.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:30:00 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><span style="color:#c0392b;"><strong>إيلاف من الرباط:</strong></span> في بادرة دبلوماسية ورياضية تعكس قيم التسامح والأخوة الأفريقية، وجّه الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، شكره العميق للعاهل المغربي الملك محمد السادس، على منح العفو الملكي للمشجعين السنغاليين الذين أُدينوا في قضايا مرتبطة بنهائي كأس أفريقيا للأمم &quot;توتال إنرجيز &ndash; المغرب 2025&quot;.</p>

<p>جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن رئيس &quot;الكاف&quot;، نيابة عن الجمعيات الأعضاء التي تمثل 54 دولة أفريقية، معتبراً أن هذه اللفتة الملكية &quot;تجسيد ملهم وقوي لقدرة كرة القدم على توحيد الشعوب وتقريبها، في أفريقيا وفي العالم أجمع&quot;.</p>

<p>وتأتي هذه المبادرة الملكية بعد أحداث شهدت نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب، حيث سُجّلت بعض التجاوزات من قبل مشجعين سنغاليين أدت إلى إجراءات قضائية. وفي إطار التقاليد المغربية الراسخة في العفو والعفو عند المقدرة، تفضل الملك محمد السادس بإسقاط العقوبات عن المعنيين، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من الأوساط الرياضية والدبلوماسية الأفريقية.</p>

<p>ويُعدّ هذا العفو &quot;رسالة سياسية وإنسانية&quot; تُعزّز صورة المغرب كبلد مضيف يحتضن الأشقاء الأفارقة، ويضع قيم التضامن القاري فوق اعتبارات المنافسة الرياضية.</p>

<p>وفي إشارة ذات دلالة، كشف رئيس &quot;الكاف&quot; عن انطباعه الشخصي خلال زيارته الأخيرة للبلدين، قائلاً: &quot;أُعجبت وأُعجبت كثيراً عندما عُرضت عليّ الروابط التاريخية والعميقة بين شعبي السنغال والمغرب، خلال زيارتي لهذين البلدين قبل أسابيع قليلة&quot;.<br />
هذه الكلمات، تُبرز البعد الاستراتيجي للعلاقات المغربية - السنغالية، التي تتجاوز الإطار الرياضي لتشمل التعاون الاقتصادي والثقافي والديني، في وقت يُعزّز فيه المغرب موقعه كبوابة أفريقية للاستثمار والتبادل القاري.</p>

<p>ولم يفوّت موتسيبي الفرصة للتعبير عن تمنيات &quot;الكاف&quot; للمنتخبات الأفريقية المتأهلة أو المرشحة لكأس العالم، قائلاً: &quot;نتمنى للمغرب، والسنغال، ومصر، والجزائر، وتونس، وغانا، وجنوب أفريقيا، وكوت ديفوار، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، كل التوفيق في كأس العالم لكرة القدم بأميركا وكندا والمكسيك. ونحن على قناعة بأنهم سيجعلون أفريقيا فخورة&quot;.</p>

<p>ويُذكّر بيان &quot;الكاف&quot; بالمبدأ التأسيسي للاتحاد: &quot;استخدام كرة القدم للمساهمة في توحيد شعوبنا ذات الأصول العرقية والإثنية والدينية المتنوعة&quot;. وفي هذا الإطار، تُعدّ اللفتة الملكية المغربية نموذجاً عملياً لكيفية تحويل الرياضة من مجرد منافسة إلى منصة للتقارب الإنساني والحوار بين الثقافات.</p>

<p>وتُشير معطيات إلى أن المغرب، الذي استضاف بنجاح كأس أفريقيا 2025، يواصل استثمار الحدث الرياضي لتعزيز مكانته كقطب استقرار وانفتاح في القارة، في وقت تُواجه فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية متعددة.</p>

<p>ولقي العفو الملكي صدى إيجابياً في الأوساط الإعلامية والجماهيرية الأفريقية، حيث أشاد نشطاء ومعلقون رياضيون بـ&quot;روح المسؤولية والإنسانية&quot; التي طبعت تعامل السلطات المغربية مع الحادث، معتبرين أن هذه البادرة &quot;تُعيد الاعتبار لقيم الروح الرياضية والأخوة الأفريقية&quot;.</p>

<p>كما عبّر اتحاد الكرة السنغالي عن امتنانه للمملكة المغربية، في وقت تستعد فيه المنتخبات الأفريقية لخوض استحقاقات دولية كبرى، على رأسها تصفيات كأس العالم 2026.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: جمال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597395.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597395.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">مدريد : </b> يقود النجم اليافع لامين جمال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الإثنين والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد للمرة الأولى في كأس العالم عبر التاريخ. &nbsp;</p>

<p>وشهدت التشكيلة عودة لاعب أرسنال الإنكليزي ميكل ميرينو بعد تعافيه من الإصابة.</p>

<p>وللمرة الأولى في كأس العالم، لا تضمّ تشكيلة &quot;لا روخا&quot; لاعبا من ريال مدريد بعد استبعاد دين هاوسن والمخضرم داني كارفاخال عقب معاناتهما من الإصابات على مدار الموسم.</p>

<p>وشارك ميرينو المفضل لدى دي لا فوينتي والمتوج بلقب الدوري الإنكليزي أخيرا، كبديل أمام كريستال بالاس الأحد في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ شهر كانون الثاني/يناير عقب تعافيه من كسر في القدم.</p>

<p>كما استدعى دي لا فوينتي، المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، فيما استُبعد أيضا لاعب أتلتيكو الآخر روبان لو نورمان.</p>

<p>وإلى جانب جمال، لعب جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامس دورا كبيرا في قيادة اسبانيا إلى لقب كأس أوروبا في عام 2024، وقد تواجد في التشكيلة المونديالية رغم موسم مضطرب بالمشاكل البدنية.</p>

<p>أما جمال (18 عاما) فهو مهدد بالغياب عن المباريات الأولى من البطولة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها مع العملاق الكاتالوني، أبعدته عن الملاعب منذ أواخر نيسان/أبريل.</p>

<p>وفي ما يلي التشكيلة كاملة:</p>

<p style="color:#c0392b"><b>حراسة المرمى: أوناي سايمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (أرسنال الإنكليزي)، جوان غارسيا (برشلونة)</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>الدفاع: ماركوس يورنتي، مارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، بيدرو بورو (توتنهام الإنكليزي)، أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، إريك غارسيا، باو كوبارسي (برشلونة)، مارك كوكوريا (تشلسي الإنكليزي)، أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني).</b></b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b><b>خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي الإنكليزي)، مارتن سوبيمندي، &nbsp;ميكل ميرينو (أرسنال)، بيدري، غافي (برشلونة)، فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)</b></b></b></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها تحت قيادة أنشيلوتي</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597394.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597394.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 13:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">ريو دي جانيرو (البرازيل) : </b> بعد 24 عاما من الغياب عن منصات التتويج، يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على القدرات القيادية لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى جانب العودة الجدلية لنجمه نيمار، من أجل إحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026.</p>

<p>ورغم امتلاكه الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم بخمس بطولات، لم يعد منتخب البرازيل مرعبا كما كان في فترات سابقة مع أساطير كبيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.</p>

<p>في خمس نسخ من كأس العالم منذ تتويجهم عام 2002، خسر البرازيليون أربع مرات في ربع النهائي وبلغوا نصف النهائي مرة واحدة، حين تعرضوا على أرضهم لهزيمة صادمة أمام ألمانيا 1 7 عام 2014.</p>

<p>وشهدت السنوات الأخيرة حالة من الاضطراب داخل &quot;سيليساو&quot;، إذ ومنذ رحيل المدرب تيتي عقب الخروج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين قبل وصول أنشيلوتي.</p>

<p>وتولّى المدرب الإيطالي الذي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، قيادة المنتخب قبل عام، خلفا لدوريفال جونيور، عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين 4 1.</p>

<p>وقال المعلّق في شبكة &quot;إي إس بي إن&quot; ليوناردو بيرتوتزي لوكالة فرانس برس إن أنشيلوتي &quot;وصل في فترة صعبة للغاية، وهو يدرك أن البرازيل لديها الكثير لتعويضه، لكنه نجح بالفعل في تغيير الأجواء وإعادة الثقة&quot;.</p>

<p>وعلى أرض الملعب، نجح &quot;كارليتو&quot; في تأمين الهدف الأساسي المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026 المقرر بين 11 حزيران/يونيو و19 تموز/يوليو، إلا أن أداء المنتخب لا يزال يثير علامات استفهام، خصوصا بعد الخسارة أمام فرنسا 1 2 في مباراة ودية خلال آذار/مارس الماضي.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>&quot;الرهان على الجماعية&quot;</b></p>

<p>بدوره، قال أنشيلوتي &quot;أثق في هذه المجموعة. قد لا تكون مثالية، لكنها مركّزة، متواضعة، وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار. فكرتي تقوم على الرهان على الجماعية، وليس على الأفراد&quot;.</p>

<p>وجاءت تصريحات أنشيلوتي (66 عاما) عقب إعلان قائمته النهائية للبطولة التي ستقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، في ما اعتبر أنه رسالة بطريقة غير مباشرة لنيمار الذي أعاده إلى المنتخب بعد أكثر من عامين من الغياب.</p>

<p>ويخوض نيمار، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق، عودته المرتقبة إلى صفوف المنتخب الأميركي الجنوبي بعمر 34 عاما، استعدادا لخوض موندياله الرابع في مسيرته، رغم سلسلة إصابات متكررة وتذبذب في المستوى منذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس العام الماضي.</p>

<p>كما أن إصابته في عضلة الساق اليمنى قد تحرمه من المباراتين الوديتين &nbsp;قبل المونديال أمام بنما في 31 أيار/مايو ومصر في 5 حزيران/يونيو.</p>

<p>وقال أنشيلوتي الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خمس مرات قياسية كمدرب &quot;يجب أن نكون واضحين وشفافين: سيلعب فقط إذا استحق ذلك. الحسم سيكون في التدريبات. من المهم ألا نضع التوقعات على لاعب واحد فقط&quot;.</p>

<p>ورغم التعويل على الجماعية هذه المرة، فإنّ المنتخب البرازيلي لا يزال يملك عدة أوراق هجومية أخرى وذات موهبة فردية عالية على غرار فينيسيوس جونيور ورافينيا إضافة إلى الموهبة الشابة أندريك.</p>

<p>ومع ذلك، لاقت عودة نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفا متجاوزا رقم بيليه، ترحيبا واسعا من الجماهير التي عبّرت عن فرحتها بشكل عارم لحظة إعلان القائمة، في مشهد عكس حجم الترقب لعودته.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>&quot;احترام&quot; &nbsp;</b></p>

<p><b>لكن هذا القرار لم يحظَ بإجماع داخل الوسط الإعلامي البرازيلي. فقد أعرب الصحافي البارز على موقع &quot;يو او أل&quot; ماورو سيزار بيريرا عن &quot;خيبة أملي من أن مدربا كبيرا استجاب لضغوط اللوبي&quot; من أجل استدعاء نيمار الذي يثير الجدل كثيرا بسبب سلوكياته خارج الملعب رغم مكانته الكبيرة لدى زملائه.</b></p>

<p><b>وقال اللاعب السابق توستاو الفائز بكأس العالم 1970 في تصريحات لصحيفة &quot;فوليا دي ساو باولو&quot;: &quot;أتساءل ما إذا كانت الإيجابيات التي سيجلبها نيمار تفوق السلبيات&quot;.</b></p>

<p><b>وجاءت عودة نيمار أيضا في ظل غيابات بارزة بسبب الإصابة، على غرار رودريغو وإستيفاو، البالغ من العمر 19 عاما وأفضل هدّاف للمنتخب تحت قيادة أنشيلوتي برصيد خمسة أهداف في سبع مباريات.</b></p>

<p><b>كما سيغيب المدافع إيدر ميليتاو أيضا، رغم أن خط الدفاع يضم ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا المكوّن من ماركينيوس (سان جرمان) وغابريال ماغالهايش (أرسنال الإنكليزي).</b></p>

<p><b>وينوّه بيرتوتزي أن &quot;البرازيل لا تُعد من أبرز المرشحين، لكنها ما زالت تفرض الاحترام&quot;.</b></p>

<p><b>ويستشهد بمنتخبي 1994 و2002 اللذين كانا أيضا محل انتقاد قبل البطولتين، لكنهما نجحا في رفع مستواهما في اللحظة الحاسمة وصولا إلى التتويج.</b></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: أكبر مدرب يقود منتخبا تشيكيا من دون نجوم</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597389.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597389.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 12:40:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">براغ : </b> عن 74 عاما، سيكون ميروسلاف كوبيك المدرب الأكبر في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، حيث سيقود منتخبا تشيكيا يعول على &quot;وحدة صفوفه وصلابته وعناده&quot;، في ظل عدم وفرة الأسماء الكبيرة.</p>

<p>وسيكون هدفه بلوغ الأدوار الإقصائية انطلاقا من المجموعة الأولى التي تضم أيضا المكسيك، شريكة الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية.</p>

<p>وقال الرجل الجاد الملامح لكن مع ابتسامة تظهر أحيانا على محياه، للصحافيين إن &quot;المجموعة صعبة جدا، لاسيما بسبب الظروف المناخية التي سنواجهها&quot;.</p>

<p>وسيلعب منتخب تشيكيا أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا المكسيكية، وضد جنوب إفريقيا في أتلانتا جنوب الولايات المتحدة، قبل أن يواجه البلد المضيف في مكسيكو.</p>

<p>وأضاف كوبيك &quot;هدفنا هو بلوغ الأدوار الإقصائية. سيكون ذلك نجاحا&quot;.</p>

<p>لم تغب تشيكيا عن كأس أوروبا منذ استقلالها عام 1993، لكن هذه النسخة من كأس العالم ستكون الثانية لها فقط منذ حينها، بعد خروج مبكر من نهائيات 2006 في ألمانيا.</p>

<p>وضمنت تشيكيا تأهلها عبر الملحق الأوروبي بعد مباراتين مثيرتين على أرضها أمام إيرلندا والدنمارك، حيث فازت بركلات الترجيح في المواجهتين بعد اعتمادها بشكل كبير على الأسلوب الدفاعي.</p>

<p>وتخلى كوبيك عن وقاره عندما سمح للاعبين برفعه في الهواء احتفالا بعد مباراة الدنمارك، قبل أن يواجه الكاميرات بعينين دامعتين.</p>

<p>وقال بعد ضمان التأهل &quot;سمعت أن مدرب كوراساو (الهولندي) ديك أدفوكات لن يشارك بعدما تنحى، لذا سأكون الأكبر سنا. ما أهمية ذلك؟&quot;، مقرا أنه احتفل &quot;حتى الصباح&quot; بعد المباراة.</p>

<p>وأضاف &quot;أنا لست من محبي الشرب، لكني أحب احتساء كوبين أو ثلاثة من الجعة عندما تتاح الفرصة&quot;.</p>

<p>من المؤكد أن التأهل إلى كأس العالم أهم بكثير من أفضل إنجاز له كمدرب والذي كان إحراز لقب الدوري التشيكي عام 2015 مع فيكتوريا بلزن، النادي المنتمي إلى مدينة تشتهر بكونها مهد جعة بيلسنر.</p>

<p>لكن هذا الاحتفال كان استثناء، إذ يقارب الأمور بقواعد &quot;الانضباط، سواء داخل الملعب أو في الحياة الخاصة، وبذل كل شيء على أرض الملعب&quot;.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>&quot;تغيير منعش&quot; </b></p>

<p>بنى الحارس السابق لسبارتا براغ سمعته التدريبية ببطء قبل أن يحرز لقب الدوري مع بلزن عن 63 عاما.</p>

<p>بين عامي 2016 و2018، شغل منصب مساعد مدرب المنتخب الوطني الذي فشل في التأهل إلى كأس العالم 2018.</p>

<p>وبعد عودته إلى بلزن، قاد فيكتوريا إلى ربع نهائي مسابقة &quot;كونفرنس ليغ&quot; عام 2024.</p>

<p>وتولى تدريب المنتخب هذا العام بعد خسارة مهينة أمام جزر فارو المتواضعة 1 2 وسقوط قاس أمام كرواتيا 0 5 في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2026.</p>

<p>وصف وظيفته الجديدة بأنها &quot;تغيير منعش&quot;، معتبرا أنه بحاجة إلى &quot;رؤية كل شيء بنفسي وتكوين رأيي الخاص&quot;.</p>

<p>لكن تنتظره مهمة صعبة على رأس منتخب لا يلعب سوى عدد قليل من لاعبيه في الدوريات الأوروبية الكبرى.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>لا تيكي تاكا&quot; </b></p>

<p>لعب اثنان فقط في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم: لاديسلاف كرييتشي مع ولفرهامبتون، وتوماش سوتشيك مع وست هام.</p>

<p>وبرز اثنان آخران في دوريات أخرى، حيث سجل باتريك شيك 16 هدفا مع باير ليفركوزن في الدوري الألماني هذا الموسم، فيما أحرز لاعب الوسط بافل شولتس 11 هدفا مع ليون في الدوري الفرنسي.</p>

<p>أما بقية اللاعبين، فينتمون بمعظمهم إلى بطل الدوري التشيكي سلافيا براغ وغريمه التقليدي ووصيفه سبارتا براغ.</p>

<p>وقال كوبيك &quot;من اليوم الأول سأذكر اللاعبين أننا لا نشارك فقط من أجل المشاركة. لن نكون هناك لمجرد الاستمتاع&quot;، مضيفا أنه يرغب في تحسين أسلوب اللعب مقارنة بالتكتيك الدفاعي الذي اعتمده في مباراتي الملحق الأوروبي.</p>

<p>وتابع &quot;لدينا رؤية. لكن لا تظنوا أننا سنلعب تيكي تاكا (الأسلوب الذي اشتهر به برشلونة والمنتخب الإسباني)، فهذا أمر لا نستطيع القيام به&quot;.</p>

<p>ومباشرة بعد تأهل المنتخب الوطني، توقعت وسائل إعلام وصوله إلى الأدوار الإقصائية في النهائيات، لكن كوبيك قلل من شأن هذه التوقعات قائلا &quot;لا مانع لدي، لكني لا آخذ الأمر على محمل الجد. الحقيقة تكون على أرض الملعب&quot;.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: قطر لتجاوز إرباك التحضير نحو ظهور ثان أكثر اقناعا</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597388.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597388.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 12:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">الدوحة : </b> يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تحدي تجاوز إرباك التحضير، بحثا عن ظهور ثان أكثر إقناعا.</p>

<p>وحالت الحرب في الشرق الأوسط التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لترد طهران باستهداف قواعد أميركية في الخليج، دون إتمام &quot;العنابي&quot; الجزء الأكثر أهمية من برنامج الإعداد للمونديال.</p>

<p>وألغي اختباران وازنان أمام الأرجنتين وصربيا، كانا مقررين في الفترة ما بين 26 و31 آذار/مارس الماضي ضمن تظاهرة أطلق عليها &quot;مهرجان قطر&quot;.</p>

<p>ويقول المدرب الإسباني لقطر خولن لوبيتيغي لوكالة فرانس برس &quot;كان إلغاء المباراتين أمرا سيئا جدا بالنسبة لنا. لقد كانت فرصة سانحة لاختبار مستوانا أمام هذه النوعية من المنتخبات التي تتفوق علينا بطبيعة الحال&quot;.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>قلق العائلة </b></p>

<p>تابع مدرب ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق &quot;بالرغم من أن الخسارة ربما ستكون حتمية في مباريات كتلك، لكن الاستفادة والتجربة التحضيرية كانت الأهم... لم نستطع للأسف تعويض المباراتين، لكننا تدربنا لمدة عشرة أيام في فترة كانت مفيدة بعد توقف اللاعبين بسبب الحرب&quot;.</p>

<p>وعما إذا كان قد شعر بالخوف جراء الحرب، أضاف حارس المرمى السابق البالغ 59 عاما &quot;لا... كنت أشعر بأن هناك اهتماما بكل من يعيش في قطر... كنا على علم بكل ما يحصل، ورغم أن الأمر لم يكن سهلا، لكني لم أشعر بالخوف. كانت الصعوبة في تواجد عائلتي في إسبانيا وسماعها الأخبار، ما جعلهم يقلقون بعض الشيء&quot;.</p>

<p>وكان خروج منتخب قطر من دور المجموعات في مونديال 2022 على أرضه أسوأ نتيجة لدولة مضيفة في تاريخ كأس العالم.</p>

<p>أثار قرار عزل &quot;العنابي&quot; آنذاك لخمسة أشهر في أوروبا وإيقاف الدوري المحلي، انتقادات كثيرة بوجه المدرب الإسباني فيليكس سانشيس.</p>

<p>خسرت قطر افتتاحا امام الإكوادور بهدفين، ثم السنغال 1 3، قبل أن تودع بخُفّي حنين أمام هولندا 0 2، ما يعني عدم حصولها على أي نقطة في ثلاث مباريات.</p>

<p>في 2026، وضعتها القرعة في مجموعة ثانية صعبة رفقة كندا إحدى الدول المضيفة، وسويسرا العنيدة، إلى جانب البوسنة والهرسك التي أقصت المنتخب الإيطالي.</p>

<p>يشرح لوبيتيغي القادم لتدريب قطر عام 2025 &quot;لا أدري ما يمكن أن نفعله في المونديال... نهتم بما يمكن أن نقوم به كمجموعة كي لا نكون صيدا سهلا لمنتخبات أفضل وأقوى منا، وأن ندرك في الوقت نفسه أننا وصلنا إلى هناك عن جدارة&quot;.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>بعيدون عن الإقناع </b></p>

<p>وتكمن المخاوف في مستوى غير مرض قدمه بطل النسختين الأخيرتين لكأس آسيا خلال تصفيات المونديال عندما تأهل بشق الأنفس عبر الملحق بعد التعادل مع عُمان&nbsp;والفوز على الإمارات&nbsp;2 1، وقبل ذلك الخروج من كأس العرب التي استضافتها الدوحة عام 2025 .</p>

<p>ويقول النجم الأسبق لمنتخب قطر مبارك مصطفى &quot;قياسا بالمستوى الذي ظهرنا عليه في التصفيات أو في كأس العرب، فنحن بعيدون جدا عن الإقناع ونحتاج إلى الكثير كي نستعيد البأس الذي كنا عليه على الأقل في كأسي آسيا&quot;.</p>

<p>ويضيف مصطفى الذي كان قريبا من التأهل رفقة المنتخب إلى مونديال 1998 &quot;نحن في مجموعة صعبة جدا تضم منتخبات قوية، ومطالبون بالتالي بظهور استثنائي&quot;.</p>

<p>تابع &quot;كنا ننتظر بعض التغيير بضم عناصر جديدة أكثر حيوية، لكن يبدو أن المدرب قرر الاعتماد على عناصر الخبرة، والمهمة تبقى بحاجة الى تدبير وتعامل جيد&quot;.</p>

<p>ولم تنجح تجربة لوبيتيغي في كأس العرب&nbsp; بالاعتماد على أسماء جديدة تمهيدا لضمها في المونديال، فاضطر الى الاستنجاد بالحرس القديم من لاعبين بأعمار متقدمة على غرار القائد حسن الهيدوس (35 عاما)، والبرازيلي الأصل لوكاس منديس (36)، وخوخي بوعلام (35) وغيرهم.</p>

<p>أما المفاجأة كانت في استدعاء الأوروغوياني الأصل سيباستيان سوريا الذي سيكون أكبر لاعب ميدان، بحال مشاركته، في تاريخ المونديال إذ سيبلغ يوم 13 حزيران/يونيو 42 عاما و217 يوما، ليتجاوز الكاميروني روجيه ميلا (42 و 39 يوما).</p>

<p>وتبقى ضالة قطر في عرابي انجاز لقبي كأس آسيا، كل من النجم أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا 2019 و2023، والهداف المعز علي العائد للتو من إصابة طويلة.</p>

<p>وعنهما يقول لوبيتيغي &quot;عانى علي من إصابتين كبيرتين غيبتاه طيلة موسم كامل، فلم يلعب معنا سوى مباراتين، وبالتالي هذا ليس كافيا للوصول الى الإيقاع المطلوب، أما عفيف فيبقى لاعبا بقيمة مضاعفة&quot;.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597384.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597384.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">هونغ&nbsp;كونغ : </b> يتوجه هيونغ مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، في ما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.</p>

<p>يواجه القائد البالغ 33 عاما تساؤلات متزايدة بشأن تراجع مستواه ومستقبله الدولي، فيما يعاني المدرب ميونغ بو هونغ من عدم شعبية لدى الجماهير.</p>

<p>وزادت المباريات الودية قبل المونديال من منسوب الاستياء، بعدما مني المنتخب بخسارة قاسية أمام ساحل العاج 0 4، ثم سقط أمام النمسا 0 1.</p>

<p>وعقب ذلك، اضطر هونغ إلى الدفاع عن سون الذي غادر توتنهام الإنكليزي العام الماضي إلى لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، في وقت تبدو فيه أفضل أيامه خلفه.</p>

<p>وقال هونغ للصحافيين &quot;هيونغ مين سون هو قلب منتخبا، ولم أشك فيه ولو مرة واحدة&quot;.</p>

<p>وتلعب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب جمهورية التشيك وجنوب إفريقيا والمكسيك البلد المضيف للنهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا.</p>

<p>وتفتتح مشوارها بمواجهة التشيك في غوادالاخارا في اليوم الأول من البطولة، في 11 حزيران/يونيو.</p>

<p>وإذا أرادت كوريا الجنوبية التأهل من المجموعة، فستكون بحاجة إلى أن يستعيد المهاجم سون فعاليته التهديفية. سجل 54 هدفا في 143 مباراة دولية، وكان مصدر إلهام لمنتخب بلاده لأكثر من 15 عاما.</p>

<p>لكن قدراته تبدو في تراجع واضح، ولم يلمع كثيرا في الدوري الأميركي منذ أن تخلى عنه توتنهام في آب/أغسطس الماضي. وعقب الخسارة الودية أمام النمسا في إنكلترا في آذار/مارس والتي أهدر خلالها فرصا عدة، نفى سون بتحد أن يكون فقد حاسته التهديفية.</p>

<p>ونقلت وكالة &quot;يونهاب&quot; للأنباء عنه قوله &quot;لا أعتقد أنني عانيت أي تراجع في مستواي&quot;.</p>

<p>وأضاف &quot;عندما يحين الوقت لترك المنتخب الوطني، سأفعل ذلك من تلقاء نفسي&quot;.</p>

<p>وتابع &quot;من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن التراجع كلما مررت بفترة جفاف&quot;.</p>

<p>وسيكون سون متعطشا لتعويض خيبة كأس العالم 2022 في قطر. ظهر حينها شبحا لنفسه، واضطر إلى ارتداء قناع لحماية محجر عينه المكسور، ولم يسجل أي هدف، قبل أن تخرج كوريا الجنوبية من الدور ثمن النهائي بخسارة قاسية أمام البرازيل 1 4.</p>

<p style="color:#c0392b"><b>صافرات استهجان ضد المدرب </b></p>

<p>بلغ المنتخب الكوري الجنوبي كأس العالم بسهولة ومن دون خسارة في التصفيات، لكن جماهيره لا تعقد آمالا كبيرة على ما يمكن أن يقدمه المنتخب في أميركا الشمالية.</p>

<p>وقالت &quot;يونهاب&quot; هذا الشهر &quot;يبدو أن مستوى الثقة الجماعي لدى الجماهير في أدنى مستوياته على الإطلاق&quot;.</p>

<p>ويبقى أفضل إنجاز لكوريا الجنوبية في كأس العالم وصولها إلى نصف النهائي عندما استضافت البطولة مشاركة مع اليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز دور الـ16.</p>

<p>وخلال التصفيات، كان المشجعون يطلقون صافرات الاستهجان باستمرار ضد المدرب هونغ البالغ من العمر 57 عاما والذي قاد المنتخب إلى خروج باهت من دور المجموعات في مونديال 2014 من دون تحقيق أي فوز.</p>

<p>ودعا سون الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب والمدرب.</p>

<p>كما يوجه المشجعون انتقادات حادة إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم بسبب الطريقة التي أعيد بها تعيين هونغ قبل عامين.</p>

<p>سبقه مدربان مؤقتان، كما شهدت المرحلة تعيينا كارثيا للألماني يورغن كلينسمان الذي أُقيل بعد 12 شهرا مضطربة فقط.</p>

<p>وبعد الخسارتين المحبطتين أمام ساحل العاج والنمسا، دافع هونغ عن اعتماده على ثلاثة مدافعين في العمق مع ظهيرين، مؤكدا رغبته في مرونة تكتيكية.</p>

<p>وقال &quot;لاعبونا اعتادوا اللعب بخطة أربعة مدافعين منذ فترة طويلة&quot;.</p>

<p>وأضاف &quot;لكننا جميعا رأينا أننا لا نستطيع الذهاب إلى كأس العالم بمجموعة تكتيكية واحدة فقط&quot;.</p>

<p>ويضم منتخب كوريا الجنوبية تشكيلة تعتمد بمعظمها على لاعبين محترفين في الخارج، موزعين على دوريات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.</p>

<p>ويُعد مين جاي كيم ركيزة أساسية في قلب الدفاع مع منتخب بلاده، وعلى مستوى النادي، ويتوقع أن يكون مدافع بايرن ميونيخ الألماني الملقب بـ&quot;الوحش&quot; في قمة عطائه بعمر 29 عاما.</p>

<p>كما يبرز كانغ إن لي الذي يمتلك سجلا مثبتا في كبرى الدوريات الأوروبية، أولا مع فالنسيا وريال مايوركا الاسبانيين، والآن مع باريس سان جرمان الفرنسي.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>مونديال تشيلي 1962: زلزال، معارك، كلب شارد، وسيناريو برازيلي مُعاد</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597383.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597383.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">نيقوسيا : </b> لم ينجح زلزالٌ تاريخي في تدمير أحلام تشيلي في استضافة كأس العالم 1962 لكرة القدم، بنسخة طغت عليها خشونة عنيفة، شحّ تهديفي وتطيّر برازيلي منحها نجمة ذهبية ثانية، رغم مشاركة الجوهرة بيليه في مباراتين فقط.</p>

<p>&quot;لأننا لا نملك شيئا، سنقوم بكل شيء&quot;، عرف التشيلي كارلوس ديتبورن كيف يقنع الاتحاد الدولي منذ 1954 بملف بلاده الفقيرة، فتغلّبت على الأرجنتين &quot;الجاهزة للاستضافة&quot; بـ32 صوتا مقابل 11، بعد نسختين في أوروبا.&nbsp;</p>

<p>حصل ديتبورن الذي رئس اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) على دعم حكومي وعُيّن رئيسا للجنة المنظمة، بموازاة بناء ملعب يتسع لـ75 ألف متفرّج. لكن ما حصل في 21 أيار/مايو 1960، قبل سنتين من صافرة البداية، لم يكن أبدا في الحسبان. &nbsp;</p>

<p>ضرب البلاد زلزال وصلت قوته إلى 9.5 درجات، هو أحد أعنف الزلازل المسجلة في القرن العشرين، فذهب ضحيته نحو 3 آلاف شخص وشرّد مليونين.&nbsp;دمََّر عدة مدن مضيفة للمونديال مثل كونسيبسيون وتالكا وفالديفيا.&nbsp;</p>

<p>هدّد فيفا بسحب التنظيم من تشيلي، لكن ديتبورن المعروف بشخصيته القوية، وجّه نداء وجدانيا &quot;لم نعد نملك شيئا، لذا نريد استضافة كأس العالم&quot;.&nbsp;</p>

<p>هبّت المساعدات، لكن فصلا جديدا أذهل التشيليين: قبل شهر من بداية البطولة، توفي ديتبورن عن 38 عاما بنوبة قلبية!&nbsp;</p>

<p style="color:#c0392b"><b>معركة سانتياغو &nbsp;</b></p>

<p><b>لم يعجب الإبقاء على استضافة تشيلي الفقيرة كثيرين خصوصا الطليان، فشنّت صحافتهم حملة لاذعة على الدولة الأميركية الجنوبية &quot;المتخلّفة&quot; بمقالات أهانت كرامة ابنائها، ما مهّد لـ&quot;معركة سانتياغو&quot;.&nbsp;</b></p>

<p><b>بعد 8 دقائق على مواجهتهما في الدور الأول التي انتهت بفوز تشيلي بهدفين متأخرين، أمام 66 ألف متفرّج راغبا بالثأر من مهانة الطليان، حصل عراك طُرد إثره جورجو فيرّيني، فتوقفت المباراة عشر دقائق ولم يترك الإيطالي الملعب سوى بعد تدخل رجال الشرطة. &nbsp;</b></p>

<p><b>وفيما كُسر أنف الإيطالي أومبرتو ماسكيو بضربة كوع، نشب عراك جديد قبل الاستراحة بين ليونيل سانشيس والإيطالي ماريو دافيد، انتهى بطرد الأخير لركلة على عنق التشيلي.&nbsp;</b></p>

<p><b>لم تقتصر المعارك على تلك المباراة، فالظهير الأيمن السوفياتي إدوارد دوبينسكي كُسرت ساقه خلال مواجهة يوغوسلافيا. توفي بعد سنوات قليلة متأثرا بمضاعفات إصابته.&nbsp;</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>نسخة برازيلية طبق الأصل </b></b></p>

<p><b>بمشاركة 16 منتخبا بينهم 10 أوروبيون، انتهت أربع مباريات بالتعادل السلبي في الدور الأول، فتوقف عداد الأهداف عند 89، مقابل 126 في نسخة 1958 و140 في 1954. حتى البرازيل، بدّلت خطتها من 4 2 4 إلى 4 3 3، فيما تبنّت المنتخبات الأوروبية خطة &quot;كاتيناتشو&quot; الدفاعية المطبّقة من قبل نادي إنتر الإيطالي.&nbsp;</b></p>

<p><b>عملا بمبدأ &quot;عدم تغيير الفريق الفائز&quot;، مثّل البرازيل في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا ثمانية لاعبين ممن خاضوا نهائي 1958 في السويد. لكن التطيّر وصل إلى حد اعتماد نفس الجهاز الفني تقريبا، اللباس، الطائرة وطاقمها، فلم تستخدم سوى 12 لاعبا طوال البطولة.&nbsp;</b></p>

<p><b>وبعد بداية واعدة لنجم النسخة السابقة بيليه وتسجيله أمام المكسيك، تعرّض لإصابة قوية بفخذه في الثانية ضد تشيكوسلوفاكيا أبعدته عن باقي المباريات.&nbsp;</b></p>

<p><b>بإصابة بيليه، أخذ الموهوب غارينشا دوره حاملا العبء الهجومي، فكان أكثر فاعلية واختراقا بالإضافة لتسجيله أربعة أهداف بواقع ثنائيتين ضد إنكلترا (3 1) في ربع النهائي وتشيلي (4 2) في نصف النهائي.&nbsp;</b></p>

<p><b>قال عنه الإنكليزي جون هاينز &quot;كيف توقف لاعبا لا يمكن إيقافه؟&quot;، ومواطنه ماورو بعد نصف النهائي &quot;وقفت الجماهير وراء تشيلي، لكن لحسن الحظ لم يتمكن أحد من إيقاف غارينشا&quot;.&nbsp;</b></p>

<p><b>طردُ نجم البطولة ضد تشيلي بعد تسجيل الثنائية، دفع رئيس وزراء البرازيل تانكريدو نيفيس إلى تقديم التماس للجنة تقييم تابعة لفيفا سمحت له بخوض النهائي والتتويج. كان &quot;العصفور الصغير&quot;، مع مواطنه فافا، أحد ستة لاعبين يسجلون أربعة أهداف ويتصدرون ترتيب الهدافين.&nbsp;</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>الصدر الفولاذي </b></b></p>

<p><b>لكن غارينشا كان أقل بريقا في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا، فاتحا باب التسجيل لأماريلدو بديل بيليه، فانتهى النهائي على سفوح جبال الأنديس برازيليا 3 1. حاول بيليه اللعب لكنه شعر بوجع رهيب في التمارين. ذهب للشاب أماريلدو وقال له &quot;الله منحك موقعي. يجب أن تكون على قدر هذه الثقة&quot;.&nbsp;</b></p>

<p><b>أما فافا، صاحب لقب &quot;الصدر الفولاذي&quot; (بيتو دل آسو) نظرا لصلابته البدنية، فكان الوحيد حتى الآن يسجّل في نهائيين متتاليين، وأحد أربعة لاعبين سجلوا في نهائيين مع مواطنه بيليه (1958 و1970)، الألماني بول برايتنر (1974 و1982) والفرنسي زين الدين زيدان (1998 و2006).&nbsp;</b></p>

<p><b>قال الرئيس البرازيلي جواو غولارت &quot;لا نملك الأرز ولا الخبز، لكن لدينا بيليه، غارينشا، أماريلدو، واحتفظنا بالكأس. هذا الأهم&quot;. أما اللاعب ماريو زاغالو فشرح &quot;كان فريقنا ناضجا وخبيرا لدرجة انه حتى في غياب بيليه لم يكن أحد قادرا على إزعاجنا&quot;.&nbsp;</b></p>

<p><b>في المقابل، صنعت تشيكوسلوفاكيا المفاجأة ببلوغها النهائي، بفضل صدات حارسها فيليام شرويف، لكن لسخرية القدر تسبّبت هفواته بخسارة النهائي المقام في يوم خريفي لطيف.</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>بوشكاش إسباني </b></b></p>

<p><b>كان المنتخبان التقيا في الدور الأول وتعادلا سلبا. في النهائي، تقدّمت تشيكوسلوفاكيا بهدف مبكر للـ&quot;فارس&quot; صاحب الروح الرياضية وأفضل لاعب أوروبي عامذاك يوزف ماسوبوست، لكن أماريلدو ردّ بعد دقيقتين من زاوية صعبة. وفي الشوط الثاني أضاف زيتو وفافا هدفين لتحتفظ البرازيل باللقب.&nbsp;</b></p>

<p><b>شهدت نهائيات 1962 مشاركة بعض النجوم مع منتخبات جديدة. بعد قيادته المجر إلى نهائي 1954، عاد فيرينتس بوشكاش من بوابة منتخب إسبانيا، ليكون أول أوروبي يدافع عن بلدين في النهائيات. كان الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو قريبا من تمثيل إسبانيا أيضا لولا حرمته الإصابة، كما حمل ألوان لا روخا الأوروغوياني خوسيه سانتاماريا.&nbsp;</b></p>

<p><b>لكن المربع الأخير شهد وصول تشيلي المضيفة بعد تخطيها الاتحاد السوفياتي بطل أوروبا مع حارسه &quot;العنكبوت الأسود&quot; ليف ياشين 2 1، قبل ان تودّع أمام البرازيل، فيما أقصت يوغوسلافيا ألمانيا الغربية بهدف قبل خسارتها أمام تشيكوسلوفاكيا 1 3.&nbsp;</b></p>

<p style="color:#c0392b"><b><b>كلب غريفز وغارينشا &nbsp;</b></b></p>

<p><b><b>ارتبط اسم الإنكليزي جيمي غريفز بواحدة من أشهر الحوادث أمام البرازيل، إذ اقتحم كلب شارد الملعب فتدخّل غارينشا لإيقافه دون أن ينجح. لكن المهاجم الإنكليزي نجح بذلك عن طريق تثبيت الكلب ليقول &quot;أوقف الحكم المباراة ولم يتمكن أحد من التقاط الكلب. جثوت على ركبتي ويدي، لأنني أحب الكلاب واستدعيته إلي. حظيت بتشجيع حار من الجماهير والتقطت الكلب، وفيما كنت احتضنه تبوّل على قميصي&quot;.&nbsp;</b></b></p>

<p><b><b>تابع &quot;في تلك الأيام لم يكن لدينا قمصان احتياطية، ففاحت مني رائحة كريهة. على الأقل، بقي مدافعو البرازيل بعيدين عني&quot;.&nbsp;</b></b></p>

<p><b><b>وبينما قرر غارينشا اصطحاب الكلب معه إلى البرازيل مطلقا عليه لقب &quot;بي&quot; (بيكامبيوناتو) نسبة إلى إحراز البرازيل لقبها الثاني تواليا، اشتهر غريفز في بلاد &quot;السامبا&quot; بـ &quot;الرجل الذي التقط كلب غارينشا&quot;.&nbsp;</b></b></p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزا في مسعاه للمزيد من الانجازات</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597377.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597377.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 10:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">باريس (فرنسا) : </b> بعدما حقق في شباط/فبراير الماضي خلال أولمبياد ميلانو كورتينا إنجازا تاريخيا بتتويجه في جميع مسابقات التزلج الريفي لدى الرجال، يتطلع النروجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له &quot;مصدرا تحفيزيا كبيرا&quot;.</p>

<p>ومع عودته إلى التدريبات، يشرح الحاصل على 11 ميدالية ذهبية أولمبية في مقابلة مع وكالة فرانس برس كيف يبقى متحفزا، بين السعي إلى &quot;الكمال&quot; والرغبة في الاستمرار بتفوقه على الجيل الشاب، مستلهما من رياضات أخرى، لاسيما الدراجات الهوائية ونجمها السلوفيني تادي بوغاتشار.</p>

<p>سؤال: بعد كل هذه الألقاب والأرقام القياسية، كيف تبقى متحفزا؟</p>

<p>جواب: &quot;هذا سؤال جيد... قضيت فترة راحة جيدة بعد الموسم أخذت خلالها أسبوع إجازة كان حافلا، لأننا نحاول القيام بأشياء لا يتسع لها الوقت خلال الموسم. أحتاج إلى هذه الأسابيع للتفكير في أمور أخرى فقط، ولمنح جسدي فرصة حقيقية للتعافي وكذلك ذهني. الآن عدت إلى المنزل، والحافز يعود تدريجيا إلى مستواه الطبيعي. استعدت مجددا رغبتي في خوض التمارين&quot;.</p>

<p>س: في اليوم التالي لإحرازك ميداليتك الذهبية السادسة في ألعاب ميلانو كورتينا، ما كان شعورك الأول: الرضا، الارتياح أم أنك فكرت مباشرة بما هو مقبل؟</p>

<p>ج: &quot;كان شعورا بالفخر لأني حققت شيئا لم أكن أتخيله حتى في أحلامي... كنت أتساءل كيف حدث ذلك. ثم عادت الأيام إلى طبيعتها، واستعدت روتيني... اليوم، ما زلت فخورا، لكن حان وقت التفكير في المقبل، لأن جميع منافسيّ يفكرون فيه وقد بدأوا تحضيراتهم. كانت متعة خالصة حقا، شيئا سأحتفظ به في داخلي طوال حياتي، لكن من المهم أيضا تحويل التركيز صوب ما ينتظرني&quot;.</p>

<p>س: ما هو هدفك الرئيس الآن؟ تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، السعي إلى الكمال، ترك بصمة...؟</p>

<p>ج: &quot;الأمر يتعلق بمحاولة بلوغ الكمال. أنا أتقدم في العمر (29 عاما حاليا) وهناك رياضيون شباب أقوياء جدا يبذلون كل ما لديهم للوصول إلى أعلى مستوى. إذا أردت الاستمرار في التفوق عليهم، يجب أن أقوم بالأمور على النحو الصحيح، وهذا جزء مما يحفزني: إيجاد التوازن بين حمل التدريب والتعافي، لأنني أتقدم في السن. الفوز بالسباقات ما زال يحفزني، وآمل أن يبقى كذلك لسنوات أخرى. لكن الأهم هو أن أرى إلى أي مدى يمكنني تحسين جسدي ودفعه نحو الكمال&quot;.</p>

<p>س: كيف تحافظ على حماسك في حياتك اليومية؟</p>

<p>ج: &quot;كل شيء يستند إلى وجود مشروع. سأستمر حتى أولمبياد 2030 في فرنسا، وبالتالي ستكون لدي أربع سنوات إضافية للتحضير لألعاب أولمبية أخرى. وجود هذا الهدف في ذهني يوميا يساعدني بالتأكيد. ثم اعتبارا من العام المقبل، ستكون هناك بطولة العالم في فالون بالسويد. لطالما كانت هناك منافسة بين السويد والنروج. أعرف مدى الروعة التي كانت عليها الانتصارات على أرضي (ستة ألقاب عالمية في تروندهايم عام 2025). ووفقا لأصدقاء فازوا في السويد، فإن الفوز خارج الديار ممتع أيضا. بالتالي، هذا أحد أهدافي&quot;.</p>

<p>س: من بين المتزلجين الشباب، من ترى أنهم أبرز منافسيك؟</p>

<p>ج: &quot;هم كثر، لكن (مواطنه) لارس هيغن (20 عاما) الذي سبق له الفوز بسباق هذا الموسم (في كأس العالم) سيترك انطباعا قويا. وهناك أيضا (مواطنه الآخر) فيليب سكاري (21 عاما، بطل العالم تحت 23 عاما في السبرينت). إنهما يافعان، لكنهما سيكونان من دون شك بين الأفضل العام المقبل. كما أن هناك العديد من زملائي في المنتخب، وكذلك الفريق الفرنسي الذي كان رائعا حقا في الألعاب الأولمبية، حيث أحرز ثلاث ميداليات فضية مع (ماتيس) ديلوج. ديلوج سيتطور أكثر وسيكون أيضا منافسا صعبا&quot;.</p>

<p>س: للحفاظ على قدرتك التنافسية، هل تستلهم من رياضات أخرى؟</p>

<p>ج: &quot;نعم، أحب مشاهدة الرياضة. قد تكون الدراجات الهوائية، كرة القدم، أي رياضة... هناك الكثير من الرياضيين الكبار المُلهمين. عندما تشاهد سباق دراجات هوائية وترى بوغاتشار يواصل سحق كل شيء، فهذا يمنحك الدافع&quot;.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>أولمبياكوس يعود إلى منصة تتويج يوروليغ لكرة السلة بعد غيابه لـ13 عاما</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597376.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597376.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 09:35:02 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">اثينا : </b> عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج يوروليغ، المسابقة الأوروبية الأهم على صعيد أندية كرة السلة، بعد غياب دام 13 عاما، بفوزه الأحد في النهائي على ريال مدريد الإسباني 92 85 في أثينا.</p>

<p>وحمل التتويج الأول لأولمبياكوس منذ 2013 والرابع في تاريخه نكهة خاصة، إذ حصل على ملعب غريمه المحلي باناثينايكوس الذي يحتل المركز الثالث على لائحة أكثر الأندية إحرازا للقب (7)، خلف ريال مدريد (11) وسسكا موسكو الروسي (8)، لكنه خرج من الـ&quot;بلاي أوف&quot; بخسارته سلسلته أمام فالنسيا الإسباني 2 3.</p>

<p>وبات أولمبياكوس أول فريق يحرز اللقب بعد تصدره ترتيب المجموعة الموحدة التي استحدثت عام 2016.</p>

<p>وعوض أولمبياكوس خيبة خسارته النهائي ثلاث مرات منذ تتويجه الأخير عام 2013، آخرها عام 2023 أمام ريال مدريد الذي كان أيضا الطرف الثاني في نهائي 2013 حين فاز الفريق اليوناني 100 88.</p>

<p>وكانت الخسارة أمام ريال مدريد في 2023 مؤلمة جدا، إذ جاءت بنتيجة 78 79 بعد سلة للنادي الملكي قبل ثلاث ثوان على النهاية عبر سيرخيو لول.</p>

<p>وكان فريق العاصمة الإسبانية قريبا الأحد من صدمة أولمبياكوس مجددا حين حصل على فرصة معادلة النتيجة قبل 13 ثانية على النهاية (85 88)، بعدما كان متخلفا قبلها بثوان بفارق 8 نقاط 80 88.</p>

<p>لكن المحاولة الثلاثية للدومينيكاني أندريس فيليس لم تكن موفقة، فالتقط الأميركي أليك بيترز المتابعة الدفاعية، ما دفع ريال إلى ارتكاب خطأ لإيقاف ساعة المباراة، إلا أنه ترجم الرميتين الحرتين ومهد الطريق أمام فريقه لإحراز اللقب.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>اليوناني غولوميف "يحطم" الرقم القياسي لسباحة 50 م حرة في "الألعاب المعززة"</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597372.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597372.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 08:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">لاس&nbsp;فيغاس (الولايات المتحدة) : </b> كان اليوناني من أصل بلغاري كريستيان غولوميف الرياضي الوحيد الذي يحطم رقما قياسيا الأحد في الألعاب المعززة (إنهانسد غَيمز)، الخالية من أي رقابة على المنشطات، وذلك في سباق السباحة 50 م حرة الأحد في لاس فيغاس.</p>

<p>وسجل غولوميف 20.81 ثانية، في انجاز لن يسجل رسميا، خلال السباق الأخير من الأمسية، ما أنقذ منظمي الحدث من الإحراج بعدما توقعوا تحطيم أرقام قياسية عدة بفضل نظام منشطات مفتوح ومتطور.</p>

<p>وتفوق ابن الـ32 عاما الذي ارتدى أيضا بدلة سباحة صناعية &quot;سوبر سوت&quot; محظورة منذ زمن طويل في بطولات مثل الألعاب الأولمبية، على الرقم القياسي الرسمي الذي سجله الأسترالي كاميرون ماكيفوي (20.88 ثانية) في آذار/مارس.</p>

<p>وقال غولوميف الذي نال جائزة قدرها مليون دولار بسبب تحطيمه الرقم القياسي، إنه &quot;كان سباقا رائعا... لقد فعلتها. سأواصل (المشاركة). ربما سأحطمه مجددا العام المقبل&quot;.</p>

<p>ونُدد بهذه الألعاب لاعتبارها خطرة من قبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى ووكالات مكافحة المنشطات.</p>

<p>لكن لائحة المشاركين الذين جذبتهم الجوائز المالية وبينها 250 ألف دولار للفائز بكل مسابقة، تضمنت سباحين حائزين ميداليات أولمبية مثل الأسترالي جيمس ماغنوسن (فضية وبرونزيتان أولمبيتان) والأميركي كودي ميلر (ذهبية وبرونزية) والبريطاني بن براود (فضية).</p>

<p>وتوقع الشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن أن يتم &quot;تحطيم عدد لا بأس به&quot; من الأرقام القياسية العالمية، غير أن الأمسية شهدت سلسلة من المحاولات القريبة من دون بلوغ الهدف.</p>

<p>وقبل رقمه القياسي، سجل غولوميف 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة، ما دفعه للاقرار بالإحباط بعدما كان قريبا &quot;كثيرا&quot; من الرقم القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية والمسجل باسم الصيني جانلي بان.</p>

<p>وفاز براود بسباق 50 مترا فراشة بزمن قدره 22.32 ثانية، بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي.</p>

<p>وقال الحائز على فضية 50 م حرة في أولمبياد باريس 2024 &quot;نحن جميعا نعرف لماذا جئنا، وهو تحطيم الأرقام القياسية. لذا أن تكون قريبا إلى هذا الحد، فهذا أمر محبط&quot;.</p>

<p>وفي حين أن الغالبية الساحقة من الرياضيين الـ42 المشاركين، من عدائين وسباحين ورافعي أثقال، خاضوا المنافسات بمواد محظورة عادة مثل التستوستيرون، فإن القلة التي اختارت المنافسة من دون منشطات حققت أيضا انتصارات.</p>

<p>ففي أول سباق سباحة خلال اليوم، فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 مترا ظهرا للرجال بزمن 24.21 ثانية، متفوقا على منافسين تعاطوا مواد محسّنة للأداء.</p>

<p>كما فاز العداءان &quot;النظيفان&quot; الأميركي فريد كيرلي وتريستان إيفيلين من باربادوس بسباقي 100 متر للرجال والسيدات تواليا.</p>

<p>وقطع كيرلي السباق بزمن 9.97 ثانية، فيما سجلت إيفلين 11.25 ثانية.</p>

<p>وقال كيرلي، بطل العالم السابق لسباق 100 متر والموقوف حاليا بسبب تغيّبه عن اختبارات للمنشطات، مازحا &quot;عليهم (المتنشطون) أن يقدموا أفضل من ذلك. يحتاجون إلى التدريب بجهد أكبر قليلا، وتعاطي تلك الأشياء أكثر&quot;.</p>

<p>وكان الملياردير بيتر ثيل ودونالد ترامب الابن من بين المستثمرين في هذا الحدث الذي أُقيم في ملعب فاخر شُيد خصيصا في موقف سيارات تابع لأحد كازينوهات لاس فيغاس.</p>

<p>وحذر خبراء صحيون من أن عددا من المواد التي يتم تعاطيها قد ينطوي على &quot;عواقب مميتة أو تقصير في العمر&quot;، بما في ذلك مشاكل في القلب والكبد والكلى، نظرا لقلة المعرفة بتأثيرات المنشطات على المدى الطويل.</p>

<p>من جانبهم، قال مسؤولو ألعاب &quot;إنهانسد&quot; إن جميع الأدوية المستخدمة معتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>أن بي أيه-بلاي أوف: ويمبانياما يفرض التعادل على ثاندر في نهائي الغرب</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597368.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597368.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:40:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">هيوستن (الولايات المتحدة) : </b> سجل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد &nbsp;فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل على أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 2 2 في سلسلة نهائي المنطقة الغربية، بالفوز عليه 103 82 الأحد في &quot;بلاي أوف&quot; دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).</p>

<p>كما أضاف الفرنسي 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة و3 صدّات (بلوك)، في لقاء عانى خلاله ثاندر هجوميا وحقق ثاني أدنى حصيلة له من النقاط في الـ&quot;بلاي أوف&quot;.</p>

<p>وتبقى النقاط الـ65 التي اكتفى بها أمام ممفيس غريزليز في الثالث من أيار/مايو 2014، الأدنى في تاريخ خساراته في الـ&quot;بلاي أوف&quot;.</p>

<p>وساهم دي أرون فوكس بـ12 نقطة مع 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة في صفوف سبيرز الذي بدأ السلسلة بفوز خارج الديار، قبل أن يخسر المباراتين التاليتين من أصل سبع ممكنة.</p>

<p>لكنه كان عازما الأحد بين جماهيره على تجنب تلقي هزيمة ثالثة لأول مرة في &quot;بلاي أوف&quot; هذا الموسم.</p>

<p>وتُقام المباراة الخامسة الثلاثاء في أوكلاهوما سيتي، تليها المباراة السادسة الخميس في سان أنتونيو.</p>

<p>وسجل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر 19 نقطة لثاندر بعدما نجح في ست من تسديداته الـ15، في لقاء عانى خلاله حامل اللقب هجوميا ونجح في 33 بالمئة فقط من محاولاته، بينها 6 من أصل 33 تسديدة من خارج القوس (18 بالمئة).</p>

<p>وبعدما اكتفى بدلاء سبيرز بتسجيل 23 نقطة فقط في المباراة الثالثة (108 123) مقابل 76 لنظرائهم في ثاندر، تحسن أداؤهم الأحد بتسجيلهم 30 نقطة، لكن الأهم أنهم حدوا من خطورة احتياطي الضيوف الذين سجلوا 34 نقطة.</p>

<p>وعلى غرار المباراة الثالثة التي بدأها بـ15 نقطة من دون رد لثاندر، ضرب سبيرز بقوة بعد صافرة البداية لكنه تمسك هذه المرة بتقدمه حتى النهاية.</p>
]]></description>

</item>

<item>

<title>ميسي يخرج مصابا في مباراة ميامي مع فيلادلفيا قبل أسابيع من المونديال</title>

<link>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597367.html</link>

<guid>https://elaph.com/Web/Sports/2026/05/1597367.html</guid>

<pubDate>Mon, 25 May 2026 07:35:01 GMT</pubDate>

<description><![CDATA[<p><b style="color:#c0392b">ميامي : </b> خرج النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي من مباراة فريقه إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي لكرة القدم (أم أل أس) بسبب الإصابة، قبل أسابيع من المونديال حيث يدافع مع منتخب بلاده عن اللقب العالمي.</p>

<p>وتحت الأمطار، استُبدل النجم الأرجنتيني في الدقيقة 73 على ملعب &quot;نو ستاديوم&quot;، بعدما أمسك بمؤخرة ساقه اليسرى وطلب الخروج.</p>

<p>وبدا اللاعب البالغ 38 عاما يسير بشكل طبيعي وهو يتجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس بعد خروجه من المباراة التي فاز بها ميامي لاحقا 6 4.</p>

<p>وقال المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي غييرمو هويوس بعد اللقاء إنه من المبكر تحديد ما إذا كان ميسي قد تعرّض لإصابة، مشيرا إلى أن استبداله كان إجراء احترازيا بسبب حالة أرضية الملعب.</p>

<p>وأضاف هويوس عندما سُئل عن حالة ميسي &quot;بحسب علمي، لا يوجد تقرير (طبي) حتى الآن، لكن سيكون لدينا تقرير قريبا&quot;، مضيفا &quot;كان يعاني فعلا من الإرهاق... كان متعبا. كانت أرضية الملعب ثقيلة (من حيث تناقل الكرة بسبب الأمطار)، وعند الشك، المقاربة المعتمدة تكون دائما عدم المخاطرة&quot;.</p>

<p>وأدار ميسي وضعه البدني بعناية منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في 2023، حيث يعمد الجهاز الفني إلى إراحته بانتظام خلال فترات ازدحام المباريات.</p>

<p>كما أمضى فترات متعددة بعيدا عن المباريات في الأعوام القليلة الماضية بسبب مشاكل في العضلة الخلفية التي أبعدته عن أجزاء من فترة الإعداد للموسم الحالي.</p>

<p>غير أن أي إصابة خطيرة قد يتعرض لها الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات ستشكل ضربة قاسية لآمال الأرجنتين في الدفاع عن لقبها في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.</p>

<p>وتنطلق النهائيات من مكسيكو سيتي في 11 حزيران/يونيو، على أن تلعب الأرجنتين مباراتها الافتتاحية أمام الجزائر في كانساس سيتي بعد خمسة أيام.</p>

<p>وكانت مباراة إنتر ميامي الأحد الأخيرة قبل توقف الدوري الأميركي استعدادا لكأس العالم.</p>

<p>ولم يؤكد ميسي رسميا نيته المشاركة في كأس العالم، لكن من المتوقع أن يخوض النهائيات السادسة الأخيرة في مسيرته الأسطورية.</p>
]]></description>

</item>

</channel>

</rss>

