<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/atom10full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0"><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200</id><updated>2012-05-21T09:04:50.302+03:00</updated><category term="مقالات" /><title type="text">فسبكة</title><subtitle type="html">مدونة تجمع شتات الأفكار في مكان واحد .</subtitle><link rel="http://schemas.google.com/g/2005#feed" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/posts/default" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/" /><link rel="next" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><generator version="7.00" uri="http://www.blogger.com">Blogger</generator><openSearch:totalResults>43</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/atom+xml" href="http://feeds.feedburner.com/fcbkh/XFhx" /><feedburner:info uri="fcbkh/xfhx" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>fcbkh/XFhx</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-7271743411022270110</id><published>2012-01-24T22:19:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T22:19:25.778+03:00</updated><title type="text">الحمار المستعار</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.lovemoons.com/M5zn/uploads/lmb7f0b1a3b3.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="272" src="http://www.lovemoons.com/M5zn/uploads/lmb7f0b1a3b3.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;التيس المستعار يحل المطلقة ثلاثا لزوجها ، والحمار المستعار يحل المحرمات لأهلها ، ومستعير التيس زوج ، ومستعير الحمار صحيفة وراءها مكيدة ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الأول ، ولعن الله الثاني ؛ لأنه ممن يكتم البينات والهدى : (أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) ، فالأول يحل امرأة واحدة لرجل كان لها زوج وله فيها شبهة ، وأما الثاني فتتدحرج به عربة التحليل في كل اتجاه بحسب رغبة المستعير.&amp;nbsp;والمستعير لا يبحث عن فتوى تبيح له الحرام فهو سائبٌ بلا قيد ، ولكنه يروجها ليضلكم أنتم (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لا تعجلوا علي قد يكون في الألفاظ قسوة ، وقد يرى فيها دعاة الليونة بذاءة لكنها في حقيقتها لم تتجاوز ألفاظ الكتاب والسنة ، واسم الحمار أليق بهذا المحلل من الثور ؛ لأن الحمار مركوب غير محلوب ، ولأنه المثل المضروب في القرآن ، فلم يضرب الله الأمثلة بأنجس الحيوانات (الكلب) وأحمقها (الحمار) إلا في سياق التحذير من المتلاعبين بالدين ، الذين تعلموه ثم أعرضوا عنه فلم يقيموه حق إقامته .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ * مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) ، اقرأها بتمعن وأسقطها على أولئك ، وإن كانت هذه الآية في الانسلاخ الكلي من الدين ولكن يستدل بها لأصل الشبه ، والسلف يستدلون بعموم النصوص على ما في معناها ، فيستدلون بآيات الشرك الأكبر على الأصغر وهكذا الظلم ونحوه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وإنما شبهه بالكلب من بين السباع لأن الكلب ميت الفؤاد ، وعند القرطبي : هذا شر تمثيل، لأنه مثَّله في أنه قد غلب عليه هواه ، وجعله كالكلب لأن الكلب يطيش ثم تهدأ طائشته بنيل عوض خسيس(عظم بلا لحم يرمى رميا في وجهه).قال : ودلت – الآية - على منع أخذ الرشوة لإبطال حق أو تغييره ، ودلت أيضا على منع التقليد لعالم إلا بحجة يبينها ؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أعطى هذا آياته فانسلخ منها فوجب أن يخاف مثل هذا على غيره وألا يقبل منه إلا بحجة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما مثل الحمار فجاء في قوله تعالى :(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ، قال ابن القيم : فهذا المثل وإن كان قد ضرب لليهود ، فهو متناول من حيث المعنى ، لمن حمل القرآن ، فترك العمل به ، ولم يؤدّ حقه ، ولم يرعه حق رعايته . انتهى وإذا كان الذي يرفع رأسه قبل إمام حيه قد يحوّل رأسه رأس حمار كما في الصحيحين فكيف بمن يرفع عقيرته ورأيه على إمام الأئمة صلوات الهع عليه وسلامه ، وإن كان متأولا لكنه تأويل جاهل ظالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا والله ما التبديل يخشى على الشريعة فذلك ظن سوء وإنما الشفقة على سفلة السفلة ، الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه وباع دينه بدنياه ، وإن بدا وأبدى أنه ممن يحسنون صنعا. سئل الإمام مالك عن السفلة قال : الذي يأكل بدينه ، قيل : فمن سفلة السفلة ؟ قال : الذي يأكل غيره بدينه.  وقبل أن أودع القارئ الكريم أنبه إلى أمرين : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الأول : أن آحاد المسائل يبحثها الفقهاء ويرجحون وفق الأدلة بآلات الاجتهاد والكلام ليس فيها وليس معهم ، وإنما فيمن تسور محراب الشريعة ويريد أن يروج للأقوال التي تضعف تدين الناس وتوقيرهم للسنن والواجبات ، فالقضية قضية منهج من ممنهج. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الثانية : أرجو ممن يريد إعطاء دروس في أدب الخطاب أن يعطي درسا آخر في الغيرة على الشريعة ، فالذي لا يغار على دينه والذي لا يغار على عرضه كلاهما فيه لين ، ومن فيه لين حديثه ضعيف ، ومن يريد إسقاط حرمة الشريعة فلا حرمة له ، ومن تحجج بقوله تعالى : (فقولا له قولا لينا) أجبناه بقوله : (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) ، والذي أمر بالرفق هو الذي قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، وهو الذي قال فيمن أفتى بلا علم : " قتلوه قتلهم الله " وهو الذي قال " لعن الله التيس المستعار".  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.author&amp;amp;authorid=1677"&gt;د. صالح بن علي الشمراني&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=73169"&gt;موقع لجينيات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-7271743411022270110?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/WP1pMSByg_s" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/7271743411022270110/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2012/01/blog-post_24.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/7271743411022270110" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/7271743411022270110" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/WP1pMSByg_s/blog-post_24.html" title="الحمار المستعار" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2012/01/blog-post_24.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-190812490659837260</id><published>2012-01-17T13:50:00.000+03:00</published><updated>2012-01-17T13:50:11.657+03:00</updated><title type="text">الثورات العربية .. سنة أولى إصلاح</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://images.alarabiya.net/e2/23/436x328_41722_145664.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://images.alarabiya.net/e2/23/436x328_41722_145664.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;تخصص جديد في جامعة الحياة العربية الشعبية يفتح لأول مرة في تاريخها، ويُقبل عليه الناس بهذا الزخم ولم يعد بمقدور مواطن الاستغناء عنه. وهو كأي تخصص جامعي آخر يحتاج الحصول فيه على الشهادة الجامعية الأولى لأربع سنوات، ولا يمكن تحصيله في عام أو عامين مهما كان اجتهاد الدارس ونبوغه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في السنة الأولى التي انتهت 2011م يحتاج الدارس لجسر الهوة بين الحياة الجامعية وبين ما اعتاده في سني المدرسة الطويلة من الاستسلام بين يدي المعلم الذي يلقنه كل شيء؛ يجلس بين يديه مستسلماً، يشبك أصابعه ويعتدل جالساً، فالمعلم لا يقول إلا حقاً، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، له من الطالب الشحم واللحم والسمع والبصر والعقل والوعي، يكتب في صفحته ما شاء وليس للطالب إلا العظم، وكلما انخرس الطالب واستسلم وقلد ما يخطه المعلم الملهم فهو الأديب الأريب المبدع، وكلما تنازل ولي أمره عن أكبر قدر من خصوصياته فهو الوالد المتعاون وولي الأمر الناجح.وهكذا فتغيير الجلسة حرام، ومد البصر خارج الكتاب والسبورة إثم، والنظر في وجه المعلم أو مناقشته كبيرة من الكبائر وقلة أدب، فهو كما يقول متعهدو الإذلال: يجب أن يكون كالميت بين يدي المغسل!!&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وهكذا كانت الشعوب بل أسوأ حالاً مع حكامها ووزرائها بل وشرطتها ومخبريها، فهم المقدسون الحكماء، أما المواطن فهو العبد الطائع المتعبد بطاعتهم، والذي يترقى بمدارج الوطنية والانتماء بقدر تحييده لعقله وإرادته وتنازله عن كرامته وخصوصياته لصالح عبقريتهم. هكذا كانت الشعوب قبل أن تدخل السنة الأولى في جامعة الإصلاح الشامل أو الثورة الشعبية البيضاء، ولما دخلوا الجامعة العام الماضي تعلموا مصطلحات جديدة لأول مرة لم يسمعوها من قبل، وإن سمعوها فكانت لا تعنيهم، إنما تعني أولئك الكافرين المارقين من الوطنية والانتماء والحكمة، ومنها السلطة للشعب، فقد احتاجت منهم للتعرف على مدلولها الغريب لجزء كبير من الفصل الأول وقد استوعبها نفر قليل منهم وتساءلوا مراراً: وهل يستحق الشعب السلطة؟ وهل يتقنها؟ وهل هي نافعة له؟ وما فضلها على الدكتاتورية والحكم الشمولي الأبوي الموسوعي؟ ثم اشتروا كراسات خاصة لم يسبق تداولها منذ زمن بعيد، وراجعوا المختبرات والمكتبات للتعرف على مصطلحات الكرامة والعدالة والحرية والمواطنة، والخطوط الحمراء والمناطق المحظورة والمسموحة، والفصل بين السلطات، والدستور والقانون، والحكومة والنظام.. وأشياء أخرى كثيرة، ثم أخذوا يتدربون على إمكانية الاعتماد على النفس في تحصيل المعارف والعلوم، وإمكانية الإنتاج والإبداع الذاتي، والاقتناع بأنه مخلوق له قيمة، ويمكن أن يفكر ويحاكم الأشياء بعقل مفتوح دون أن يكون عالة على غيره أو طحلباً أو عربة نقل أو من التي «الماء فوق ظهورها محمول». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم، من الشعوب من مزق الدفاتر القديمة، وأخذ يشتم الذين غيَّبوه لكل هذا الوقت واسترسلوا في إذلاله وسرقة حاضره ومستقبله، وأوهموه أنه هو حبة القمح المطاردة من دجاجة؛ فثار على المتحكمين وأسقطهم أو طردهم أو سجنهم أو سحلهم، وحارب الجزء الظاهر منهم، ولم يجهز على الجزء الغاطس الأكبر تحت الماء بعد، فهو بحاجة لوقت إضافي آخر؛ لأنه لا يعرف الانتقام والثأر المتسرع كما كانوا يفعلون به من قبل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أليس من الظلم التسرع في الحكم على مسيرة الشعوب ونتائج التحصيل الجامعي من سنة واحدة لم تكتمل بعد؟ ألم تمض عشرات السنوات والتي ناهزت القرن من تلقين الناس ثقافة اليأس والاستسلام والعبودية وتأجير العقول وسلب الإرادات حتى مسخوا الشخصية العربية على هذا النحو المتخلف، وإن كانت الفرصة قد أعطيت لكل التجارب بحق الإنسان العربي، وأخذت المناهج والأفكار المصنوعة مجدها لعقود طويلة وعدته بالسمن والعسل وتحرير المقدسات وبناء الإنسان إلى غير ذلك؟ فهل من بدهيات الإنصاف الحكم على ثورات الشعوب اليوم التي لم تكمل عاماً بعد، وتشريحها وتشويهها، أم هو الأسلوب الجديد بعد الصدمة للالتفاف عليها وتضخيم سلبياتها المتوقعة لإقناعها بالعبودية منهجاً والعودة إلى الماضي البائد؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن كانت الديمقراطية قد أخذت من الغرب مائة ومائتين وثلاثمائة عام في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها، فهل يستكثر على الشعوب العربية بضعة أشهر أو حتى بضع سنوات.. ما لكم كيف تحكمون؟ إنه الهجوم المعاكس، غير أنهم يلملمون الفلول المهزومة النائحة على مكتسباتها من مجاميع الفساد والاستبداد والمنتفعين والمرتجفين البائسين الذين طاشت عقولهم واستمرؤوا بول الضباع للوقوف أمام الإصلاح!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحية للشعوب العربية في عيد ميلادها الأول في عهد الحرية والتحرر.. وهنيئاً لها، فقد أنجزت في شهور ما لم ينجزه مستعبدوها في عقود، لقد كانت سنة أولى فقط في عمر الإصلاح، لكنها ملهمة، وهي تبشر بمستقبل عربي واعد فقدته طويلاً. لقد ضربت تونس وأخواتها أنصع الأمثلة الراقية في إمكانية التفاهم والتعاون والاستيعاب ومحاولة الانعتاق من أمراض الماضي واستوعب الناس بعضهم، على اختلاف توجهاتهم وأفكارهم رغم كثرة العصي في دواليبهم، وكل عام والشعوب العربية بخير، ونحن بانتظار عام جديد للحرية قادم، وسيكتمل البناء بعون الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://magmj.com/index.jsp?inc=11&amp;amp;id=147"&gt;سالم الفلاحات&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://magmj.com/index.jsp?inc=5&amp;amp;id=8745&amp;amp;pid=2213&amp;amp;version=125"&gt;موقع مجلة المجتمع&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-190812490659837260?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/_GKoUD41qLU" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/190812490659837260/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2012/01/blog-post.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/190812490659837260" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/190812490659837260" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/_GKoUD41qLU/blog-post.html" title="الثورات العربية .. سنة أولى إصلاح" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2012/01/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-1939634012713026721</id><published>2011-12-30T21:11:00.001+03:00</published><updated>2011-12-30T21:11:44.756+03:00</updated><title type="text">ليبراليون "نص كم"</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.gannty.com/vb/imgcache/2/9509alsh3er.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="253" src="http://www.gannty.com/vb/imgcache/2/9509alsh3er.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;الإخوة الليبراليون يتشدقون كثيرًا بمعانى الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، لكن عند الاحتكاك بهم فى واقع الممارسة العملية سرعان ما يحاولون إقصاءك، وتهميشك، وربما اغتيالك معنويًا وأدبيًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجارب كثيرة فى صحف تتشدق بأنها "ليبرالية"، وفضائيات تزعم أنها تحترم الرأى الآخر، لكنها فى الحقيقة تمارس أكبر عمليات الانتهاك للحرية والعدالة والإنسانية.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"نهضة مصر" التى يقودها مجلس إدارتها الليبرالى عماد الدين أديب كانت تطلب من محرريها– وفقا لشهادات عدد منهم- صياغة موضوعات تسب شباب التحرير والثورة قبل نجاحها، وذلك حتى يحافظ رئيس تحريرها "الليبرالى" محمد الشبه على "سبوبته" فى برامج التليفزيون، فضلا عن إقصاء صحفى ذى توجه إسلامى لمجرد أنه دعا للتصويت لمرشح إخوانى فى انتخابات نقابة الصحفيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;جريدة ساويرس أو "الكذب اليوم" تهمش وفق مخطط تحريرى متعمد أية حسنات أو إيجابيات للإسلاميين، وتشغل نفسها بإشعال الحرائق هنا وهناك، وتشويه العملية الانتخابية طالما لم تأت بمموليها تحت قبة البرلمان، فضلاً عن مطاردة رئيس تحريرها "الجلاد" لأى صحفى ذى انتماءات إسلامية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الموقع الإلكترونى الشهير "اليوم الساقع" الذى يمول من جيوب محمد أبوالعينين وساويرس وعدد من رجال الأعمال المتورطين فى علاقات مشبوهة بالحزب الوطنى، يحاول رئيس تحريره ركوب موجة الثورة والادعاء أنه "ثورجى" رغم علاقته الوثيقة بجهاز أمن الدولة، وتبنيه لمشروع التوريث وتلميع صفوت الشريف، والآن يحاول التقرب من الإسلاميين من باب الرقص على كل الحبال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمثلة كثيرة والقاسم مشترك بينها أن الملقبين بـ"الليبراليين" لا يعرفون من الكلمة إلا اسمها الذى يتوافق مع أهوائهم، وهم فى حقيقة الأمر فى خصومة حقيقية مع معانى العدالة والكرامة الإنسانية، ويتنكرون لهوية هذا الوطن، وقيمه ودينه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رموز منهم تجهر بالإفطار نهارًا فى رمضان، وآخرون يتورطون فى علاقات غير شرعية، وتعاطى الخمور شيء مستباح، وتبادل القبلات مع رفيقات العمل أمر معتاد نراه بأعيننا فى بعض المؤتمرات والصحف، وهو ما يبرر إلى حد كبير حملة الدفاع المستميتة عن شرب الخمور وارتداء البكينى ولعب القمار، وهى قضايا تشغل بال الإخوة "الليبراليين" بشكل بات يؤرق مضاجعهم، ويخصم من رصيدهم لدى رجل الشارع، إذا كان هناك رصيد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قد يرى البعض أن ذلك من باب الحرية الشخصية، لكن ليس من الحرية أن يتشدقوا بمعان وقيم هم أبعد الناس عنها، وليس من المنطقى أن يقودوا حملة التفزيع من الإسلاميين، وهم من اكتووا بنيران نظام مبارك فى وقت كانوا هم فيه وما زالوا نجوم الفضائيات، وكعكة المناصب دائما ما تدخل جيوبهم، وتربحوا كثيرا من نظام "المخلوع" ومشروع التوريث. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ليبراليو مصر "نص كم"، ولم يستطيعوا حتى الآن أن يقدموا رموزا تنال احترام الجميع، والكثير من علامات الاستفهام تحوم حولهم فى ظل اتهامات التمويل الغربى، وعلاقتهم بـ"الفلول"، فضلا عن تورط عدد من الإعلاميين منهم "على رأسهم عادل حمودة وعمرو الليثى ولميس الحديدى" فى فضيحة رسائل التهديد بالقتل، فى محاولة لخداع الرأى العام وإيهامه بأنهم مستهدفون من رجال مبارك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الليبراليون يرفضون الديمقراطية التى تأتى بغيرهم، وحملة التشويه التى طالت المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات ستطول بشراسة المرحلة الثالثة لتشويه العرس الديمقراطى طالما خسروا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللافت أن شعار "الرئيس أولا" بات هو المخطط الجديد لهم بعد فوز الإسلاميين بأغلبية البرلمان، فى وقت كانوا ينادون بـ"الدستور أولا"، فى محاولة جديدة لتفريغ فوز الإسلاميين من مضمونه، واستدعاء رئيس جديد قبل صياغة دستور يحدد صلاحياته، ويقيد سلطاته المطلقة التى كانت ممنوحة للمخلوع.  ألم أقل لكم إن ليبراليى مصر "نص كم"؟!  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : أحمد إبراهيم | المصدر : &lt;a href="http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=93510"&gt;موقع جريدة المصريون&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-1939634012713026721?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/ZoUt-YDKSpw" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/1939634012713026721/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_30.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1939634012713026721" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1939634012713026721" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/ZoUt-YDKSpw/blog-post_30.html" title="ليبراليون &quot;نص كم&quot;" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_30.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-9067175832172251095</id><published>2011-12-25T07:38:00.000+03:00</published><updated>2011-12-25T07:38:26.815+03:00</updated><title type="text">شيعة العراق للاحتلال: "شكرا"</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://almoslim.net/files/images/thumb/2956173408030-thumb2.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="185" src="http://almoslim.net/files/images/thumb/2956173408030-thumb2.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;سلّم الاحتلال الامريكي العراق إلى الشيعة على طبق من ذهب ولم يكتف بذلك بل ساهم بقوة في تغلغل إيران ووضع أيديها داخل كل ركن من أركان البلاد عن طريق مليشياتها المسلحة التي غض الطرف عنها طويلا وعندما كان يوجه لها اللوم كان يقتصر ذلك على وسائل الإعلام أما على الأرض فتركها تمارس سطوتها كما تريد.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي وقت يرحل فيه أكثر جنود الاحتلال عن العراق نستمع إلى تطمينات المسؤولين الأمريكيين الذين يؤكدون على استقرار الوضع الامني في البلاد رغم أنهم من أسابيع قليلة كانوا يتكلمون عن عودة نشاط المليشيات الشيعية المسلحة بشكل كبير,  فماذا يعني ذلك سوى إنهم قرروا ان يتركوا البلاد في قبضة الشيعة لكي يمارسوا هوايتهم في ذبح السنة خصوصا وأن أغلب المناصب الرسمية تحت أيديهم.. &amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الاحتلال الامريكي ينسحب بأكثر قواته من العراق في وقت يعلم فيه أن إيران في وضع حرج بعد أن أوشك حليفها السوري على السقوط وأنها تحتاج إلى تثبيت وضعها في العراق عوضا عن ذلك وهو ما يؤكد أن هناك اتفاقا سريا بين الجانبين على إطلاق يد الحرس الثوري في العراق بلارقيب..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يكون ذلك مقابل رفع اليد عن بشار؟ربما, خصوصا مع تصريحات إيرانية استنكرت بعض ممارسات النظام السوري, ولكن المؤكد أن هناك في الافق خطة لتكريس إقصاء أهل السنة في العراق ولقد اتضحت سريعا عندما أصدر رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي أمر اعتقال لنائب رئيس الجمهورية السني طارق الهاشمي بدعوى تورطعه في هجمات مسلحة, وهو أمر يدعو للاندهاش, كيف لرئيس وزراء أن يصدر أمر اعتقال لنائب رئيس الجمهورية في بلد تعاني من صراع طائفي وتم تقسيم المناصب الكبرى فيها بشكل طائفي منعا للخلاف؟! هل ممكن أن نتخيل ذلك في بلد مثل لبنان التي تعاني من وضع شبيه؟! وماذا سيترتب على ذلك على الأرض من فتن ومواجهات؟..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبعا رتب المالكي الامور جيدا مع أجهزة الامن والقضاء الذي يخضع لسيطرته وسيطرة طائفته حتى يبيض قراره أمام الرأي العام العالمي, ولكن الواقع أن المالكي أراد أن يستفز السنة وأن يفرض عليهم محاصصة جديدة للحكم أكثر ظلما مما عليه الأمر الآن وإذا رفضوا وأصروا يتم سحلهم كخارجين عن القانون..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد هدد المالكي الوزراء السنة باستبعادهم من الحكومة ردا على وقوفهم في وجه قراراته الاخيرة كما أصر على موقفه رافضا وساطة الاكراد أو الخارج بدعوى أن القضية قضية أمن وقانون, ولنا أن نسأله ماذا فعل مع قيادات مليشيات المهدي الشيعية التابعة لمقتدى الصدر والذي يعرف جيدا أنها متورطة في جرائم طائفية ضد السنة ؟ أم أن القانون المزعوم يطبق على السنة فقط؟..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن المالكي تجاوز عن مليشيا المهدي وزعيمها مقتدى الصدر بعد تدخل إيران التي دعمته في تولي منصب رئيس الوزراء للمرة الثانية رغم هزيمته في الانتخابات الاخيرة, أما الآن فالمالكي يريد أن يثأر من السنة في شخص ممثلهم في الرئاسة..الهاشمي أكد في تصريحات له بعد الازمة أنه تم ابتزازه لكي يساند نظامي إيران وسوريا حتى لا يتم تحريك الاتهامات ضده ولكنه رفض, مؤكدا أن العراق أصبحت دمية في يد إيران , وأن المالكي يتحرك بأوامر منها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصراع الطائفي الذي تريد إيران إشعاله كلما خفت في المنطقة سيصل لهيبه إلى إيران عاجلا أم آجلا ولتتذكر طهران جيدا أن عدد السنة في أراضيها يفوق عدد الشيعة في البلاد التي تسعى لتفجير الوضع فيها وان ظلمها لهم في تصاعد مستمر, كما أن صفقاتها مع الغرب مبنية على مصالح وعوامل متغيرة ولن تكون دائما في صالحها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : خالد مصطفى | المصدر : &lt;a href="http://almoslim.net/node/157805"&gt;موقع المسلم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-9067175832172251095?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/14tlJT7i6AM" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/9067175832172251095/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_25.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/9067175832172251095" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/9067175832172251095" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/14tlJT7i6AM/blog-post_25.html" title="شيعة العراق للاحتلال: &quot;شكرا&quot;" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_25.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-6172177905756213494</id><published>2011-12-17T23:09:00.000+03:00</published><updated>2011-12-17T23:09:13.764+03:00</updated><title type="text">الديمقراطية.. الإسلاميون يمارسونها أفضل من الليبراليين !</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2011/12/2/1_2011122_21880.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2011/12/2/1_2011122_21880.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;حتى لو افترضنا أن التمرد الليبرالي هو من وضع بذرة الربيع العربي, فقد كان حصاد الإسلام السياسي وفيرًا، وكان انهيار الأنظمة العربية المستبدة جليًّا, بعد أن استطاعت الأحزاب ذات الأيدلوجية الإسلامية, في الانتخابات تلو الأخرى, أن تسحق منافسيها من الأحزاب الليبرالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بادئ ذي بدء, كانت تونس, أول بلد من الربيع العربي يُجرى بها الانتخابات منذ فترة طويلة بعد الاطاحة بالدكتاتور, وأسفرت عن فوز حزب النهضة بالأغلبية في يوم 23 أكتوبر للتصويت لاختيار الجمعية التأسيسية لكتابة دستور جديد, وبعدها بشهر, فاز حزب العدالة والتنمية وحلفاؤهم في المغرب بالأغلبية في الانتخابات العامة, وفي الوقت الراهن, ربما تكون الانتخابات الأهم التي يشهدها الشرق الأوسط, تستعد الأحزاب الإسلامية في مصر للفوز بالأغلبية في أول برلمان منتخب في البلاد بعد الثورة.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;في مصر, وفي أول جولة من الجولات الانتخابية الثلاث, استطاع حزبان إسلاميان معًا الحصول على أغلبية واضحة: أولهما التحالف الذي يقوده حزب الحرية والعدالة, الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين, وهي مجموعة إسلامية معتدلة, حصل على أكثر من 37 % من الأصوات, ثانيهما: فاز حزب النور, والذي يمثل السلفيين الأكثر تشددا, نسبة 24.4 %, بينما جاءت الكتلة المصرية, (ائتلاف من الأحزاب الليبرالية), في المركز الثالث بنسبة 13.4 %, مع توقع زيادة نسب فوز الإسلاميين بشكل أفضل في الجولتين الثانية والثالثة, المقرر عقدهما في 14 ديسمبر و 3 يناير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال الذي يطرح نفسه, لماذا كان أداء الليبراليين, الذين يزعمون أنهم قادة الربيع العربي, ضعيفًا للغاية في الانتخابات؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;خلال فرز الأصوات في الجولة الأولى بالقاهرة, سمعت مجموعة من التفسيرات والتبريرات من الليبراليين المحبطين والتي كانت متطابقة تقريبًا مع التي سمعتها في الأسبوع الماضي في تونس, وجاءت على وتيرة: إن الليبراليين لم يحصلوا إلا على ثمانية أشهر فحسب للتحضير للانتخابات, في حين أن الإخوان لديهم خبرة في التنظيم السياسي أكثر من 80 عامًا, كما قالوا أيضًا إن فوز الإسلاميين يرجع الفضل فيه إلى الدعم المالي القوي من المملكة العربية السعودية وقطر, فضلاً عن زعم بعض الليبراليين أن الجنرالات العسكريين الحاكمين لمصر في الوقت الحالي, المستاء من الليبراليين لإسقاطهم رئيسهم السابق مبارك, زوّرا الاقتراع لصالح الإسلاميين.&amp;nbsp;كما ادعى الليبراليون أن الإخوان والسلفيين يستخدمون الدعاية الدينية, بقولهم (انتخبني أو تكون مسلم غير صالح) لتضليل الناخبين الأميين الفقراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطبيعة الحال كل هذه المبررات, التي ذهب إليها الليبراليون, مقبولة لكنها مبررات مردود عليها, فعلى سبيل المثال, لم يمر على تنظيم السلفيين السياسي أكثر من 10 أشهر, ومع ذلك تفوز بهذه النسبة, أما عن كونهم لا يتلقون دعمًا فهذا غير صحيح لأن الليبراليين تنهال عليهم الأموال للإنفاق على حملاتهم الانتخابية من الملياردير نجيب ساويرس, (عضو بارز في حزب الكتلة المصرية).وبالنسبة للجنرالات العسكريين, الذين ترعرعوا في التقليد العلماني الصارم, حتى إن افترضنا جدلاً فكرة أنهم يفضلون الإسلاميين على الليبراليين, فإن المراقبين الدوليين لم يعثروا على أي دليل يثبت التلاعب في نتائج الاقتراع والتصويت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بأن السر وراء حصول الإسلاميين على الأغلبية في البرلمان حتى الآن, هو قدرتهم على خداع الناخبين, هذا أيضًا مردود عليه، لأنه يعني أن غالبية الناخبين من الحمقى السذج, كما يعكس موقف الساسة الليبراليين تجاه ناخبيهم, وربما يفسر هذا النتائج السيئة للغاية التي حققها الليبراليون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس ثمة شك في أن الانتخابات في مصر, أظهرت أن الإسلاميين يفهمون الديمقراطية بشكل أفضل بكثير من الليبراليين, فلم يكن حزب النهضة فى تونس وحزب الحرية والعدالة فى مصر أفضل تنظيمًا فحسب لكنهما كانا أكثر ذكاءً ونضالاً في حملاتهما الانتخابية القوية, حيث استبق الإسلاميون الجميع حينما توقعوا مزاعم البعض أنهم سيسعون إلى فرض دولة دينية على النمط الإيراني في شمال إفريقيا, ومن ثم قاموا بالتحالف مع بعض الأحزاب العلمانية واليسارية, كما أعلنوا فى وقت مبكر للغاية أنهم لن يسعوا إلى طرح مرشح للرئاسة في أي من البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكحال الساسة الأذكياء في كل مكان, لعبوا على نقاط قوتهم وقدراتهم, للاستفادة من دورهم فى تقديم الخدمات الاجتماعية على مدار سنوات, عن طريق المستشفيات والعيادات الحرة, واطمئن الناخبون لهم بسبب تقواهم بأنهم قادرون على تشكيل حكومة نظيفة, وهو الأمر الذي لا يستهان به بالنسبة للسكان الذين ضاقوا ذرعًا لعقود من الحكم الفاسد, والسلفيون كذلك استطاعوا أن يحوزوا ثقة الناس بسبب ما لديهم من المصداقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن أظهر الإسلاميون أنهم بارعون في الفوز بالانتخابات, هل يستطيعون الآن أن يثبتوا أنهم ديمقراطيون جيدون؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أشعر أن هناك ما يدعو إلى الأمل في هذا الشأن, فقد بدا قادة كل من حزب الحرية والعدالة في مصر وحزب النهضة في تونس تصالحين وتوافقيين أكثر من كونهم منتصرين: فهم يسعون إلى توسيع التحالفات وجلب المزيد من الليبراليين إلى معسكرهم, برغم أن معارضيهم ومنتقديهم يقولون إن هذه حيلة وخدعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نهاية المطاف, وبعد أن أثبتت الانتخابات أن قوة الليبراليين المهزومين ضئيلة للغاية بين الجماهير, فهل يلعبون دور المعارضة الآن وفق القواعد؟ وهذا يعني أن يقوموا بهذا الدور تحت قبة البرلمان بدلاً من تقويض الانتخابات من خلال العودة إلى الاحتجاجات في الشوارع, كما ينبغي عليهم أن يستعدوا للانتخابات القادمة, حتى يمكنهم أن يلعبوا الديمقراطية كما مارسها الإسلاميون بشكل أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : بوبي جوش | المصدر : بـ &lt;a href="http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-15-160082.htm"&gt;اللغة العربية&lt;/a&gt; - بـ &lt;a href="http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,2101903,00.html"&gt;اللغة الإنجليزية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-6172177905756213494?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/IgEnEFP2884" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/6172177905756213494/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_17.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6172177905756213494" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6172177905756213494" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/IgEnEFP2884/blog-post_17.html" title="الديمقراطية.. الإسلاميون يمارسونها أفضل من الليبراليين !" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_17.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-6035941171937517810</id><published>2011-12-15T07:15:00.001+03:00</published><updated>2011-12-15T07:15:14.192+03:00</updated><title type="text">تويتر: تغريد أو نباح!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://forums.jraaa7.com/imgcache/56024.imgcache.png" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://forums.jraaa7.com/imgcache/56024.imgcache.png" /&gt;&lt;/a&gt;كان العالِم المشهور يتكلم بالكلمة، فما تبلغ الآفاق إلا بعد أشهر، وربما سنين.. والآن صار الرويبضة ، وحتى الأطفال، يتكلمون بالكلمة -وبدون عقلٍ في أحيان كثيرة- فتنطلق بين الناس، وتملأ المجالس.. حتى أنها (لتُرتوت)، وربما (تُهشتَق) لعظمها أو لسخافتها! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولا يخفى أثر الإعلام الجديد على الناس، وعلى الحكومات، وما سببه من (توتر)، خصوصاً على هذا الأخير..  لكن حديثي لن يكون عن أثر (تويتر) على السياسة والاقتصاد، ولا عن التوجهات الفكرية والثقافية ، سلبياً كان هذا الأثر، أو إيجابياً، فإن هذا أوضح من أن يوضح..&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ولكن مجال الحديث عن أثره على أخلاقيتنا، وقيَمنا.. &lt;br /&gt;فقد رأيت أننا ربما نفقد الكثير منها بلا شعور، وربما بحسن نية، أوانتصار لفكرة عامة، وربما باعتبار أن الغاية تبرر الوسيلة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فحينما يبين شخص ما وجهة نظره، ويدعمها بما يدل على صحتها، أو يطرح فكرة جديدة..  فإنها تقبل منه، وتناقش، وفق ضوابط ومهارات معينة.. &lt;br /&gt;وحينما يخطئ أحد في فكرته، أو إبداء وجهة نظره، أو حتى في (كتابته وإملاءه) فإن خطأه يوَضَّح ويبين بالتي هي أحسن..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولكن واقع البعض غير ذلك! &lt;br /&gt;لقد أصبح الواحد يتحرج من الكلمة يلقيها، والفكرة يبديها، ووجهة النظر أن يعرضها؛ خشية أن يقال: خذوه (فهشتقوه)! &lt;br /&gt;فإذا ما وصل لهذه المرحلة فإن عقوبة التشهير -المعاصرة- قد أنزلت عليه.. وما بقي إلا أن يتحمل السياط من كل جانب.. من نبز، ولمز، وسخرية، واستهزاء، وأوصاف يوصف بها، كانت فيه أو في آبائه وأجداده!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لقد أصبح (تويتر) على البعض، أشبه بمجلس كبير، تدار فيه الأسماء، والشخصيات، (لتشذيبها).. &lt;br /&gt;مجالس غيبة ونميمة وسخرية، تَغيَّر الاسم، ولكن المسمى واحد، والحكم الواحد، وربما كان أعظم! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إننا نخاف في كثير من الأحيان من الناس، ولا نخاف من الله.. &lt;br /&gt;وننسى ما كتبنا، ولكنها مكتوبة علينا، قال تعالى:(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، وقال:(وكل صغير وكبير مستَطَر).. &lt;br /&gt;تأمل عظم هذا الكتاب الذي كتب عليك كل شيء.. &lt;br /&gt;كل شيء، منذ أن خُلقت إلى الآن..&lt;br /&gt;ولا يزال يكتب.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ويمكنك -كمثال صغير- أن تدخل على (تغريداتك) لترى ما كتبته ابتداءاً، أو تعليقاً على أحد، أو رداً.. &lt;br /&gt;لترى كثرة ما كتبت، وتنوعه..&lt;br /&gt;وربما تتفاجأ بأن بعض (تغريدك) لم يكن سوى (نباح)!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="https://twitter.com/#!/OAlSobay"&gt;عمر بن عبدالعزيز الصبي&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://twitemail.com/email/16359438/1/%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%3A-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%88-%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AD-"&gt;تويت إيميل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-6035941171937517810?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/41blH6bOGUE" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/6035941171937517810/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_15.html#comment-form" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6035941171937517810" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6035941171937517810" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/41blH6bOGUE/blog-post_15.html" title="تويتر: تغريد أو نباح!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>1</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_15.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-8002700846766540847</id><published>2011-12-12T23:29:00.000+03:00</published><updated>2011-12-12T23:33:24.029+03:00</updated><title type="text">أخرجوا "الإسلاميين" من قريتكم إنهم أناس يتطهرون !</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.palpress.co.uk/pics/2955911322985405.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="192" src="http://www.palpress.co.uk/pics/2955911322985405.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;* أحداث الربيع العربي سقطة مدوية للعلمانية التي جثمت على العباد والبلاد لعقود طويلة ، وهذه العلمانية صادرت الحرية وسلبت الناس عقيدتهم وفرضت الفساد ونشرت الإلحاد ، كما أنها مستبدة، وفاسدة إلى أبعد الحدود، وفشلت في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .. وها هي تكب في زبائل التاريخ غير مأسوف عليها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* قام الطغاة من حكام العرب بتوجيه من سدنة الغرب ومن العم سام -  بوظيفة سوم الإسلاميين سوء العذاب ، وما فتئوا يبثـون في الأمـة خطرهم والتحذير منهم ، ويكرّسون فيها بالعجز ، ويغرسون فقدان الثقة بالذات ..&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وكان للحركات الإسلامية رموزاً ، وفكـراً ، وفرادى ، وجماعات ، النصيب الأكبر من الملاحقة ، والتحطيـم والتعذيب ، والتضييق ، والطرد ، والإذلال .. الخ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وبعد هذا العذاب والإقصاء أراد الله أن يمنّ على الذين استُضْعفوا في الأرض ، ويجعلهم أئمة ، ويجعلهم الوارثين ، وأتى الله الطغاة من حيث لم يحتسبوا ، فتفجرّت الشعوب فأطاحت بالرؤساء بعد أن تسمروا في كراسيهم! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* من حق الناس أن يرشحوا وأن يختاروا من يثقفون بدينه وأمانته .. والشعوب الإسلامية اختارت الإسلاميين وصوتت لهم لأسباب من بينها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن الإسلاميين هدفهم واضح يرتقي بالناس ويحافظ على إيمانهم ودينهم وقيمهم.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وليس لديهم أجندة خفية ولا يتكلمون بالنيابة ولا وجود "للخضوع" في قراطيسهم إلا للواحد الأحد.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وانحازت الشعوب إليهم لأنهم جربوا – غصبا وإكراها – العلمانية وأخواتها الليبرالية والحداثة وما بعدها! والتنوير!! فوجدوها شعارات ترفع لسياسة ما ثم يكفر بها أهلها الذين رفعوها لما جاءت الأمور كما لم يخططوا لها! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;* التناقض العلماني – والليبرالي- بدأ واضحاً لكل ذي عينين!! فالليبرالية تدعو إلى حرية التعبير لكن أهل الليبرالية يكفرون بليبراليتهم عندما تكون ضدهم! وأزعجوا الناس بالحقوق لكنها حقوقهم فقط ، ويدعون إلى التصويت وصناديق الاقتراع لكن دعاتها يلعنونها إن كانت النتائج ضدهم! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;* باختصار الليبرالية وكذا العلمانية لا يعجبها العجب فحينما تكون الأمور لصالحهم يرحبون بها وحين تكون عليهم "علي وعلى أعدائي"! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;* من زمن "وعرابوا" العلمانية يكيلون التهم للإسلاميين عبر إعلامهم وفي أدبياتهم .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حيث يتهمونهم بالتشدد .. مع ملاحظة أن الطرح الليبرالي لا يفرق بين التشدد والتدين! وبالغ أحدهم في وصفهم بأنهم “ تتار العصر “ الذين يدَّعون أنهم يملكون مفاتيح السماء ويرغبون في التحكم في المستقبل!! .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويخافون من الإسلام "السياسي" وأن مريدوه  "يحاولون بطريقة أو بأخرى الوصول إلى الحكم والاستفراد به، وبناء دولة دينية ثيوقراطية وتطبيق رؤيتها للشريعة ".بالإضافة إلى "الرجعية" والظلامية .. الخ التهم!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;والفكر التغريبي في رجمه للإسلاميين وهجومه عليهم يتبع سياسة قوم لوط لنبيهم "عليه السلام" عندما قالوا: "{ ..أَخْرِجُو?اْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}. فقوم لوط عابوا على لوط وبناته أنهم لم يشاركوهم في غيهم! ولسان حال الليبراليين اليوم يقول بهذا المنطق: أخرجوا الإسلاميين من قريتكم العالمية!!&amp;nbsp;فهم أناس يتطهرون لا يريدون عمالة ولا يعرفون "انبطاحاً" ولا ينشدون "نفاقاً"!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيراً.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لا أحد يبرئ أحد من الخطأ والزلل ، فالخطأ طبيعة بشرية ، لكن في ظني أنه مهما كانت أخطاء "الإسلاميين" إلا أنها لن تبلغ معشار الانحراف الليبرالي والعلماني!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="mailto:alomary2008@hotmail.com"&gt;علي بطيح العمري&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=70934"&gt;موقع لجينيات&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-8002700846766540847?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/u659nimsi2E" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/8002700846766540847/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_12.html#comment-form" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8002700846766540847" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8002700846766540847" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/u659nimsi2E/blog-post_12.html" title="أخرجوا &quot;الإسلاميين&quot; من قريتكم إنهم أناس يتطهرون !" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>1</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post_12.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-4613988501335922025</id><published>2011-12-10T23:07:00.001+03:00</published><updated>2011-12-10T23:07:21.171+03:00</updated><title type="text">1432هـ .. عام "الهجرة" إلى الحريَّة</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2011/7/24/1_2011724_20193.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2011/7/24/1_2011724_20193.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;بينما كان عام 1432 هجريًّا يلملم أوراقه ويطوي صفحاته الأخيرة، جاء توقيع الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" على المبادرة الخليجيَّة، وبالتالي تنازله عن السلطة لنائبه، ليصبح الحاكم العربي الرابع الذي يغادر الحكم خلال هذا العام، حيث سبقه في ذلك الرئيس التونسي "زين العابدين بن علي"، والمصري "حسني مبارك"، والليبي "معمر القذافي"، فيما يصارع الرئيس السوري "بشار الأسد" ثورة شعبيَّة هائلة، راح ضحيتها حتى الآن ما يقرب من 5 آلاف شهيد.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"الشرارة الأولى" لربيع الثورات العربيَّة انطلقت من تونس، حيث تحوَّلت النيران التي أشعلها "محمد البوعزيزي" في جسده إلى "وقود" لثورة شعبيَّة امتدت لمختلف أنحاء تونس، ولم تفلح محاولات نظام "بن علي"، سواء العنيفة أو الاسترضائيَّة في احتواء تلك الثورة، ليضطرّ في النهاية إلى الفرار من البلاد، التي حكمها لما يقرب من ثلاثة عقود، معتمدًا على قبضة أمنيَّة باطشة، وأداء اقتصادي يوفّر للشعب "حدّ الكفاف" مقابل الصمت عن سلب حرياته، لكن تفشي الفساد قضى على ذلك التوازن، ليخرج الشعب مطالبًا بالخبز والحرية في آنٍ واحد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"كلكم تونس" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ويبدو أن ما حدث في تونس، المعزولة نسبيًّا عن مراكز الثقل في العالم العربي، لم يتم استيعابه داخل أروقة الحكم العربيَّة بالشكل الكافي، حيث خرج أكثر من مسئول ليؤكد أن "بلاده ليست تونس.. وأن السيناريو التونسي غير قابل للتكرار"، لكن تلك الثقة كانت تخفي خلفها أنظمة مهترئة وغارقة في الفساد والفشل، وهو ما أثبته عمليًّا آلاف من الشباب المصري الذي نزل بشكل سلمي إلى الشوارع، مكررين نفس مطالب الشعب التونسي: " تغيير.. حرية.. عدالة اجتماعيَّة". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وخلال 18 يومًا كان نظام حسني مبارك العتيد قد أصبح "أثرًا بعد عين"، خاصَّة بعدما انحاز الجيش إلى جانب الشعب الثائر، ليصبح الرئيس العجوز، الذي أمضى ثلاثة عقود في الحكم، وحيدا محاصرا في قصره، بعدما انهارت أجهزته الأمنية بشكل دراماتيكي مع الأيام الأولى للثورة، وهو ما اضطره في النهاية ليسلم مقاليد الحكم إلى الجيش، متصورًا أنه بذلك سيتمكَّن من الاستجمام بقية حياته في قصره الفخم بـ "شرم الشيخ"، لكن الشعب الثائر أبي إلا أن يُساق الحاكم المعزول إلى قفص الاتهام ليحاكم هو وحاشيته عن جرائمه في حق الشعب، ليصبح "مبارك" أول رئيس عربي يحاكم أمام قضاء بلاده عن جرائمه في حق الوطن. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"جنون القذافي" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولعلَّ مشهد "مبارك خلف القضبان" كان أحد الأسباب التي دفعت العقيد الليبي معمر القذافي لخوض حرب ضارية ضد شعبه من أجل الحفاظ على العرش، الذي يحتله منذ 44 عامًا، لكن القذافي، الذي تستعصي شخصيته وتصرفاته على أي تحليل علمي أو نفسي، كان يدرك في نفس الوقت أن حجم الجرائم التي ارتكبها في حق ليبيا والليبيين يفوق قدرة أي إنسان على الصفح. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كما أن "جنون العظمة" المسيطر على الرجل جعله يتوهم أن بمقدوره النجاة هذه المرة أيضًا، مع أن "الدائرة كانت مغلقة تمامًا"، حيث أن كل خصومه والمتضررين من جنونه، وجدوا الفرصة سانحة لإغلاق تلك الصفحة المؤلمة، ليس فقط بالنسبة لليبيين، وإنما للبشرية بأكملها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"دهاء صالح" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"غرور القذافي"، الذي انتهى به للموت على أيدي الثوار، بعدما عثروا عليه مختبئا داخل "أنبوب للصرف الصحي"، هو ما تجنبه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، حيث أدرك منذ البداية أن رحيله عن السلطة لا مفرّ منه، خاصةً بعدما أبدى شباب الثورة صمودًا أسطوريًّا في الميادين، وتحملوا في سبيل ذلك مئات الشهداء وآلاف المصابين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولذا فإن صالح سعى باستماتة للحصول على ضمانات بعدم ملاحقته هو أو حاشيته بعد مغادرته للحكم، كما حدث مع مبارك في مصر، بل إنه لم يكتف بذلك، إذ فاوض باستماتة لضمان بقاء حزبه والمقربين منه في الحكم، وبذلك ضمن -من ناحية- استمرار نفوذه حتى بعد مغادرته للحكم، ومن ناحية أخرى ضمن ولاء المقربين منه حتى اللحظة الأخيرة، باعتباره الوحيد القادر على التفاوض للحفاظ على مناصبهم ونفوذهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وبالطبع لم يتمكنْ صالح من تحقيق كل ذلك اعتمادا فقط على دهائه، وإنما وظّف أيضًا شبكة العلاقات الإقليميَّة والدوليَّة التي بناها في السنوات الأخيرة، حيث استطاع الترويج لنظامه كـ "حائط صدّ" و"جبهة دفاع متقدّمة" لمنع توغل تنظيم القاعدة في اليمن، وبالتالي النفاذ منها إلى شبه الجزيرة العربيَّة والقرن الإفريقي، هذا مع أن صالح نفسه هو الذي فتح أبواب اليمن أمام عناصر التنظيم، أو على الأقل غضّ الطرف عن وجودهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;"نسائم الحريَّة" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الهجرة العربية نحو الحرية لم تقتصر على هذه البلدان الأربعة، حيث شهدت البحرين احتجاجات واسعة من قبل المعارضة الشيعية، لكن وعلى عكس ما شهدته "دول الربيع العربي"، فإن السلطة أبدت تجاوبا واضحا مع مطالب المتظاهرين، وأعطت وعودًا بتنفيذ معظمها، لكن المتظاهرون صعدوا من تلك المطالب، حتى وصلوا إلى "نقطة حرجة" أثارت قلق دول الجوار، كما أن السنة في البحرين شعروا بأنهم مستهدفون، ولذا انتقلت السلطة من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة القمع، وعندما أدركت المعارضة أن المكاسب تتسرب من بين أيديها، حاولت التخفيف من سقف المطالب، لكن الوقت كان قد تأخر، وعادت الحكومة لتمسك بزمام الموقف مرة أخرى، وبدأت في فتح نوافذ للحوار الوطني، وصولا إلى "خريطة طريق" للإصلاح تحظى بتوافق شعبي، هو ما لم يتبلورْ حتى الآن. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما بالنسبة لسلطنة عمان، فإن السلطان قابوس بن سعيد أبدى حنكة كبيرة في التعامل مع موجة الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن، وتعد مظهرا غير مألوف في بلد اشتهر بالهدوء الشديد، وتجلت حنكة السلطان في أن قراراته كانت سريعة وحاسمة، وتلبي معظم مطالب المحتجين، خاصة فيما يتعلق بعزل بعض الشخصيات التي تلاحقها شبهات فساد، أو علاج بعض المظالم الاجتماعية، خاصة فيما يتعلق بالبطالة وتدنّي أجور بعض الفئات، وهو ما ساعد على حصر حركة الاحتجاجات في نطاق ضيق للغاية، ثم سرعان ما هدأت الأمور تماًما. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"تحرّك سريع" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وقريبًا من هذا السيناريو جاء تعامل العاهل المغربي مع حركة الاحتجاجات، حيث سارع لطرح تعديلات دستوريَّة تحد من سلطته، وتضيف لصلاحيات وسلطات الحكومة والبرلمان، ويلاحظ أن التحرك السريع في كل من عمان والمغرب ساعد على بقاء مطالب المحتجين في إطار الإصلاح السياسي والاجتماعي، وحال دون تطورها لتشمل شرعيَّة الحكم نفسه، وهو نفس ما يحاول النظام الأردني فعله، لكنه فشل حتى الآن في طرح صيغة مقبولة للإصلاح، مما يهدد بارتفاع سقف المطالب، ليشمل تركيبة النظام نفسه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما الوضع في سوريا، فإنه بالغ التعقيد، إذ اقتصرت مطالب المتظاهرين في البداية على الإصلاح وتعميق الديمقراطيَّة، وعندما قابل النظام ذلك بالقمع الشديد، تطوّرت الأمور لتشمل المطالبة بإسقاط النظام، ثم بدأ الجيش في التفكُّك، عبر انشقاق العشرات من الجنود وصغار الضباط، لتأخذ الاحتجاجات طابعا مسلحا في بعض المناطق، وهو ما يخشى معه انزلاق البلاد لحرب أهليَّة، خاصة بعدما حصلت المعارضة على تأييد واسع عربيًّا ودوليًّا، فيما يراهن النظام –حتى الآن- على معادلة إقليميَّة ودوليَّة توفِّر له مظلة للحماية، وتحول دون أي تدخل عسكري خارجي، لكن صمود تلك المعادلة محلّ شكّ الكثيرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : مصطفى عياط | المصدر : &lt;a href="http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-13-159799.htm"&gt;موقع الإسلام اليوم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-4613988501335922025?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/HUbiNmuL3hU" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/4613988501335922025/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/1432.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/4613988501335922025" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/4613988501335922025" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/HUbiNmuL3hU/1432.html" title="1432هـ .. عام &quot;الهجرة&quot; إلى الحريَّة" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/1432.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-104704604297744228</id><published>2011-12-05T11:24:00.001+03:00</published><updated>2011-12-05T11:29:32.625+03:00</updated><title type="text">الباب الصريع فيما أضيف للعرب من الربيع</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://albayan.co.uk/Uploads/img/thumb/809011433125047.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://albayan.co.uk/Uploads/img/thumb/809011433125047.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;خلال أيام حرها آن، وأنا قابع على بحث في السودان، دخل علي المشرف مشدوها، بل لولا خبرتي به لظننته معتوها؛ إذ طبيعته السكينة والوقار، فبادرني هل سمعت الأخبار؟ وما عهدته صاحب أطوار، فطالعت قسمات وجهه فإذا بالسرور يعلوها، ولم يطل بي الانتظار حتى أخذ الأخبار يتلوها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;مستهلا بمسألتي عن تونس وأخبارها؟ مردفاً هروب "ابن علي" خارج أسوارها، فقلت في نفسي لعل الشيخ نسي الأذكار، "فابن علي" لا يشق له غبار، بل هو أسوة حكوماتنا في حماية الأوكار، ولا يهمه ما تحمل من أوزار، ورث ذلك كبارا عن كبار، ولذكاء المشرف لاحظ ما أصابني، فبادر يزيح عني ما نابني.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وطفق يفصل كيف هرب، وكيف رفضته العجم والعرب، حتى أشرفت طائرته على السقوط من السغب، وأرجع أصل قصته إلى شاب صفعته مجندة، قد تعودت أن الشعوب مصفدة، وأنها تصفع من حيث شاء الصافع، لا حياة ولا حياء ولا وازع، فلم يجد هذا الأبي بدا من إشعال نفسه، طلبا للتواري في رمسه، ونيابة عن شعوب أذلت بكامل أطيافها، وسملت من عيونها وجدعت من أطرافها، فاشتعلت الشرارة، واشتدت الحرارة، وتبين ما بالأنظمة العاتية من هشاشة، وأنها لا تعدو أراجيف خفاشة، وتبين زيف الدعاوى الغربية، حين تخلت عن أشد خدامها طواعية، رغم مارنها الأعوج، وأسلوبها الماكر الأهوج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وعلى عجل صدرت تونس الثورة إلى الجوار، فتلقفتها أيدي الأحرار، وجعلها المصريون واقعا ملموسا، وأذلوا بها من كان بالحديد والنار محروسا، وأرجعوه إلى أصله بقرة غير حلوب، لا يأتي منها إلا الفجائع والكروب، ورفع الليبيون الأشاوس بالثورة الأعلام، وصدحوا بصوت الإسلام، وسقوا الدجال كأس المنون، وأظهروا عوار ادعاءات المأفون، وطفق هذا الربيع المبارك يسري، بين اليمن والشام يجري، كلما كبا نهض، لا يلوي على غرض، يستأصل النصيرية من عرينها، والعمالة في سفينها، وقد ارتجف من ذلك المجوس، والوثنيون والهندوس، سيل لا يبقي ولا يذر، يترك الطواغيت شذر مذر، فالأولى لبقيتهم الاعتبار، وترك استمراء الإصرار، قبل أن يكونوا عبرة لآخرين، ويصيروا في عداد المحكومين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد بين تيار الثائرين، ما للإسلام في قلوب المسلمين، فالتهليل والتكبير تصدح به الألسن في كل ناحية، وراية الإسلام خفاقة فوق كل ناصية، بعد ليل حالك من التغريب والإقصاء، يعم نور الإسلام الأجواء، رغم أنوف الشانئين، وكيد الكائدين وعربدة الفاسقين، واستيقظت من سباتي العميق واستعذت بالله من الغرق والغريق، وتذكرت قول القائل، وما حواه من حكم وفضائل: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خل السياسة إلى جــــانب .. وألغ لها الحبل على الغارب &lt;br /&gt;ولا تكن مغلوبا ولا غالبا .. وكن ثالث المغلوب والغالب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فلله الحمد أولاً وآخراً، وله الشكر أبداً صائراً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://albayan.co.uk/AuthorPage.aspx?authorid=74"&gt;د. أحمد ولد محمد ذو النورين&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://albayan.co.uk/"&gt;موقع مجلة البيان&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-104704604297744228?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/LPtfasikcZg" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/104704604297744228/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/104704604297744228" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/104704604297744228" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/LPtfasikcZg/blog-post.html" title="الباب الصريع فيما أضيف للعرب من الربيع" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/12/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-2093660914785411442</id><published>2011-11-30T23:43:00.001+03:00</published><updated>2011-11-30T23:51:40.864+03:00</updated><title type="text">واعظ و بيده رشاش !</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://moviecondor.com/wp-content/posters/photo-big-9245779.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://moviecondor.com/wp-content/posters/photo-big-9245779.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;شاهدت منذ أيام فيلماً غريباً بعض الشيء، اسمه (Machine Gun Preacher)، وسأترجمه إلى "واعظ وبيده رشاش"، وقد كنت ظننته في البداية مبنياً على قصة خيالية مختلقة، وإذا بي أفاجأ في نهايته بأنه قائم على قصة حقيقية. بعدما خرجت من الفيلم بحثت عن القصة في الانترنت، فوجدت كثيراً من المصادر تتحدث عنها، بالإضافة إلى موقع رسمي عن بطل الحكاية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تدور الحكاية "الحقيقية" حول "سام تشيلدرز"، وهو رجل عصابات سكير ومدمن على تعاطي المخدرات، قضى سنوات طويلة من عمره في حياة الإجرام وفي السجون، ليفيق في لحظة من اللحظات بعدما ظلت تطارده عبارة لأبيه قالها له يوما، حينما رآه راتعا في ذاك الفساد الكبير وكاد ييأس منه: "يا بني، ستموت مقتولا في يوم من الأيام".&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;وشيئا فشيئا يبدأ سام بالمواظبة على حضور الكنيسة بتشجيع من زوجته، والاهتمام بشؤون عائلته أكثر، والحرص على الابتعاد عمن كان يرافقهم من السيئين، وكذلك التوقف عما كان يفعله، بعدما وجد عملا جيدا في مجال البناء، تطور إلى أن يؤسس شركة صغيرة خاصة به في ذات المجال. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ذات مرة، أخبره القس المسؤول عن الكنيسة التي يحضرها، عن عمل تطوعي ستسافر من خلاله بعثة لمساعدة المتضررين من الحرب في جنوب السودان (في العام 1998)، ودعاه لمرافقتهم، ففعل، لتحمل له تلك الرحلة في طياتها نقطة التغيير الأقصى في كل حياته، وذلك بعدما شاهد جثة طفل نازفة تقطعت أوصالها بفعل انفجار لغم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكررت زيارات سام بعد تلك الحادثة إلى جنوب السودان، فقرر أن يبني ميتماً ليؤوي فيه الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في تلك الحرب المستعرة، وعاد إلى ولايته "بنسلفانيا" ليبيع شركته الصغيرة التي كان أسسها للعمل في مجال البناء، ويأخذ المال لينطلق مجددا نحو جنوب السودان، لينفذ حلمه ببناء ذلك الميتم بتشجيع من زوجته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مفارقات المسألة أن سام اضطر أن يقود قوة مسلحة صغيرة لحماية ذلك الميتم، تطورت مع الوقت للقيام ببعض العمليات العسكرية المتفرقة، للإغارة على القرى المحيطة وتخليص الأطفال من أتون الصراع الدائر وإلحاقهم بالميتم.&amp;nbsp;وعلى مدى ثلاثة عشر عاما، قضاها في مجاهل جنوب السودان، استطاع أن يؤوي ويطعم أكثر من ألف طفل يتيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يزال سام حتى يومنا هذا يعيش في بنسلفانيا هو وزوجته وابنته، ولا يزال كذلك ملتزما بذات الحلم القديم، بأن يعمل كل ما في وسعه لمساعدة أولئك الأطفال اليتامى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قصة ملهمة حقاً، تتفوق عليها في واقعنا المعاصر قصة الدكتور عبد الرحمن السميط، الذي نذر عمره كله لأجل اللجنة الخيرية التي أسسها لتعمل عبر سنوات طويلة، وحتى هذه الساعة، في بلدان كثيرة في إفريقيا، للإغاثة والدعوة. والدكتور السميط أشهر من أن يعرَّف، فهو نار على علم.&amp;nbsp;هو الطبيب الكويتي الذي رمى مباهج الدنيا التي نعرفها وراء ظهره، وأقبل على هذا العمل المجهد في تلك البقاع الصعبة من هذا العالم، نسأل الله أن يجزل له الأجر والمثوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;بطبيعة الحال، ومهما كانت الجهود جبارة وكبيرة، ستظل هناك الآلاف المؤلفة ممن يحتاجون إلى الإغاثة في مختلف بقاع العالم، التي ستبقى تعاني وتئن تحت وطأة الكوارث الطبيعية والحروب والفقر، لكن هذا لا يجب أن يجعل أحدا يتخاذل عن القيام بدوره تجاه هؤلاء، فهم، وقبل أي شيء، يظلون إخوة لنا في الإنسانية، بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو دينهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ليس أعظم من أن يكون للإنسان هدف سامٍ ونبيل، يقضي حياته لأجله، حتى ولو رآه البعض قطرة ستضيع في بحر المشكلة، لأن الإنسان عندما يؤدي دوره، ويقوم بعمله، ولو تجاه إنقاذ شخص واحد، فإنه يكون كمن أنقذ الناس جميعا، وقد قال الله تعالى في سورة المائدة: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ورائعة كذلك هي تلك القصة التي كنت قرأتها في كثير من كتب التطوير والتنمية، والتي تروي أن رجلاً كان يتريض على الشاطئ، فأبصر طفلاً في البعيد، يسير ويلتقط أشياء من على الأرض ويرميها في البحر، فاقترب منه، وإذا بالطفل يلتقط حيوان نجم البحر الذي جرفه المد وألقاه على الشاطئ، ليلقيه مجدداً في البحر، فقال له الرجل: ماذا تفعل؟ أجاب الطفل: أعيد نجم البحر إلى البحر حتى لا يموت جفافاً تحت الشمس. فقال له الرجل: ولكن لن يمكنك أن تغير شيئاً كبيراً، وأشار بيده إلى امتداد الشاطئ الذي كان ممتلئاً على مد النظر بالمئات من نجم البحر التي كان قد جرفها المد. نظر إليه الطفل وابتسم، وهو يلتقط نجم بحر آخر ويلقيه في البحر، قائلًا: ولكنني على الأقل غيرت شيئا في حياة هذا! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ليقم كل منا بدوره، يا سادتي، ولو كان صغيراً، فلعل الله يجري الخير على يديه، وكما قال النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام: "لأن يهدي الله بك رجلًا واحداً خير لك من حمر النعم"، وأبواب الهداية وأصنافها واسعة وكثيرة لو كنتم تعلمون.   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://sajed.org/drsajed/"&gt;د. ساجد العبدلي&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.albayan.ae/opinions/articles/2011-11-30-1.1546377"&gt;موقع صحيفة البيان&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-2093660914785411442?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/D1coFdDbyQA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/2093660914785411442/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_30.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/2093660914785411442" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/2093660914785411442" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/D1coFdDbyQA/blog-post_30.html" title="واعظ و بيده رشاش !" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_30.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-8711910609618955747</id><published>2011-11-29T07:39:00.001+03:00</published><updated>2011-11-29T07:41:40.160+03:00</updated><title type="text">صفعة البحرين للصفويين!!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://almoslim.net/files/images/thumb/Bahraini-thumb2.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="208" src="http://almoslim.net/files/images/thumb/Bahraini-thumb2.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;مثلما يجب علينا إسداء النصح للمخطئ وتنبيه الغافل وتأنيب المسيء، فإن علينا الشهادة بالحق وتشجيع المصيب وأن نقول للمحسن:أحسنت بارك الله فيك، ثابر على مسعاك الطيب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لذا يتعين اليوم أن نثني على ملك البحرين الشقيقة، وأن نهنئه باللطمة القوية التي سددها إلى نحر المشروع الصفوي، بقبوله تقرير لجنة تقصي الحقائق بشأن الأحداث المؤسفة التي شهدتها البحرين على أيدي غلمان الولي الفقيه المتآمرين معه ضد بلدهم-وكلمة بلدهم هما ليست أكثر من وصف محايد للأمر الواقع بحسب أوراق الجنسية وإلا فمعظم هؤلاء فرس متعصبون تسللوا في غفلة من الطيبين فأصبحوا "مواطنين" بحرينيين وهم أعداء لها يخدمون سادتهم الحاقدين عليها والطامعين فيها-!!&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فلسنا –إذاً-في معرض الدفاع عن أي نظام سياسي معاصر له وعليه، لكن الإنصاف يقتضي منا أن نسمي الأشياء بأسمائها  دون وجل، ولذلك يمكن ملاحظة الفوارق الجوهرية بين النظم السياسية المنتمية إلى أهل السنة والجماعة وبين النظام الصفوي وتوابعه القليلة في المنطقة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وإلا فنحن نتحدى عبيد الصفويين في بلاد الإسلام، بأن يتحفونا بواقعة يتيمة في دويلاتهم قديمها وحديثها، تشبه ما فعله الملك حمد بن عيسى آل خليفة.وليكن التحدي من نقطة الابتداء، فلولا جرأة الملك وثقته بنفسه، ويقينه أنه فوق الإساءات البشعة التي اعتدت عليه شخصياً وحاولت تمزيق المجتمع وركبت موجة مطالب قد يكون بعضها حقّاً ويراد به باطل، مثلما قال رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخوارج!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فالقبول بتأليف لجنة محايدة شجاعة والقبول بنشر تقريرها   الجريء  شجاعة، والأعظم دلالة على الشجاعة   ملك يصغي إلى قراءة خلاصة التقرير على ملأ وأمام وسائل الإعلام!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إنها شهادة الحق الناصعة على مرأى العالم ومسمعه، في حين يذكر الناس كيف تعاملت الولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة عقود مع مواطنيها المشتبه بحملهم فكراً ماركسياً، حيث جوبهوا بحملة مطاردة شرسة أصبحت معروفة في تاريخ السياسة بالحقبة"المكارثية" نسبةً إلى عضو الكونجرس الذي تولى كِبْرَها!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وأما معاملة طهران لمخالفيها وبخاصة في  داخل الستار الأسود فهي أكثر شهرة من التعريج عليها، لأن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تحفل بها على امتداد تاريخ النظام الخميني الظالم المظلم.ولعل البؤس الرهيب الذي يعانيه أهل السنة في المعتقل الصفوي الكبير، لا يدع للمقارنة فرصة.فطهران التي تضم معابد لعبدة النار فضلاً عن اليهود والنصارى،  هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد للمسلمين، مع أن عددهم في طهران يربو على مليون مسلم!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;بل إن العِبْرة الأشد جلاء تأتي من الخسف الذي يتعامل به أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي مع الذين يشاطرونها الانتماء الديني مثل عرب الأحواز، فأكثرهم كانوا ينتمون إلى الدين الاثني عشري، و"جريمتهم" الكبرى هي أنهم من أصلاب قبائل عربية أصيلة، والمجوس الجدد لا "يغفرون" للعرب أن أجدادهم من الصحابة الكرام الذين أطفأ الله تعالى على أيديهم نار المجوسية الأولى، وكنسوا زواج المحارم الوضيع المصادم للفطرة السوية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن الاحتفاء بالتقرير ليس تزكية له ولا لمعديه ولا ارتضاء بكل ما خلصوا إليه، فهم بشر غير معصومين، ومن حق الأمة مناقشتهم في النقاط الملتبسة أو التي زلت أقدامهم فيها.&amp;nbsp;فالمهم في ذلك هو الحدث ذاته ومعطياته.والصفعة شديدة لكل أذيال الصفوية الذين تباكوا كثيراً على ما جرى في البحرين وصوروه وفقاً لأهوائهم ومصالح سادتهم في قم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولطالما سعى هؤلاء الكفرة الفجرة إلى التباكي على أتباعهم في البحرين الذين قتلوا رجال الأمن حتى بالدعس بالسيارات عمداً، ورفعوا صور خامنئي وتابعه نصر الله، وكل ذلك فعلوه لمنح غلمان الصفوية في البحرين شرفاً ليس لهم منه ذرة واحدة، ولكي يشوهوا الصورة الفريدة المتألقة للثورة السورية المباركة!!فليقارنوا بين الصورتين اللتين بينهما البعد بين الثرى والثريا، وليعطونا موقفاً واحداً لجزار الشام ارتضى فيه  تكليف لجنة محايدة لتقويم مجريات الأوضاع في سوريا!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وصدق من قال: وبضدها تتميز الأشياءُ!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://almoslim.net/"&gt;موقع المسلم&lt;/a&gt;&amp;nbsp;| المصدر : &lt;a href="http://almoslim.net/node/156457"&gt;موقع المسلم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-8711910609618955747?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/9YDlyWutJgE" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/8711910609618955747/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_5146.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8711910609618955747" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8711910609618955747" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/9YDlyWutJgE/blog-post_5146.html" title="صفعة البحرين للصفويين!!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_5146.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-1827765167194667545</id><published>2011-11-29T07:01:00.001+03:00</published><updated>2011-11-29T07:02:21.115+03:00</updated><title type="text">بعد انتخابات تونس والمغرب... هل ستجتاح "الأردوجانية" الشرق الأوسط؟</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_ardoTurki_340_309_.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="290" src="http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_ardoTurki_340_309_.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;ـ الربيع العربي على وشك دخول عامه الأول، وموجاته الارتدادية ما زالت تضرب العديد من جوانب الشرق الأوسط، وتلقي بظلالها على محيطها الإقليمي والدولي،  وقد تراوحت آثاره بين استقرار نوعي في بعض البلاد ومراوحة بين الأقدام في أماكن أخرى وتراجعات في أماكن ثالثة، ولكن الأمر الذي اتفق عليه كل المتخصصين والمراقبين للأوضاع الإقليمية، أن الربيع قد اكتسى ثوبًا إسلاميًّا واضحًا تراوحت درجاته بين الخالص والمشوب والفاتح، وأجمعت دوائر التحليل والمتابعة أن وجهًا إسلاميًّا قويًّا مقبلاً على دوائر الحكم في العديد من دول المنطقة، ومن ثم بدأ الاستعداد الفعلي لدى العديد من دوائر صنع القرار في الغرب للتعامل مع حكومات إسلامية في العديد من دول المنطقة أو على الأقل أكثرها أهمية واستراتيجية.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ عقدت الانتخابات التونسية وتلتها الانتخابات المغربية، وجاءت النتيجة في كلا البلدين لتؤكد على ما توقعته دوائر التحليل والمراقبة أن المنطقة مقبلة على حكم إسلامي ولكن من طراز جديد، كان لرواجه ونجاحه أبعاد أكثر من كونها داخلية، فقد نجح حزب النهضة في تونس في الفوز بـ40% من مقاعد المجلس التأسيسي، في حين نجح حزب العدالة والتنمية المغربي بأكثر من مائة مقعد في الانتخابات البرلمانية، والذي يجمع بين الحزبين هو المنهج الإسلامي المعتدل صاحب الأجندة الأقل صارمة في التطبيق، والأكثر انفتاحًا على الغرب، والأكثر قبولاً للتعددية الثقافية والسياسية، والاستعداد للتعاون مع شركاء من ذوي التوجهات العلمانية والليبرالية واليسارية أيضًا، فهل هذا الفوز المتتابع في تونس والمغرب يعني أن المنطقة ستشهد اجتياحًا للأفكار الأردوجانية؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ أمريكا ومنذ صدمة أحداث سبتمبر وهي تدرس وتحلل الأسباب التي دفعت لوقوع مثل هذه الكوارث الكبرى، وقد خلصت نتائج الكثير من الدراسات التي خرجت من أكبر المراكز المتخصصة لنتيجة مفادها أن السياسات الأمريكية حيال منطقة الشرق الأوسط، ودعم أمريكا للنظم الديكتاتورية في دول المنطقة هو السبب المباشر لتولد الأفكار المعادية للولايات المتحدة، ومن ثم بدأت أمريكا في الضغط على الأنظمة القائمة ـ وهي مجملها الآن بائدة ـ من أجل السماح بالمزيد للحريات للقوى المعارضة وهي في أغلبها قوى إسلامية بشتى أطيافها ومشاربها، ومن ثم بدأت فكرة نشر الديمقراطية الأمريكية في المنطقة، لنوع جديد من الديمقراطيات، وهي ديمقراطية من نوع جديد تسمح بإيجاد  أنظمة حكم توازن بين المطالب الشعبية الداخلية وتستجيب للضغوط الأمريكية بصورة تحقق مصالح أمريكا وتحفظ أمن "إسرائيل" من غير أن تبدو في مظهر الحليف التابع لأمريكا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ هذا الفكر الأمريكي الجديد جعل الولايات المتحدة تفكر جديًّا في التعامل مع أنظمة إسلامية تصفها بالمعتدلة، لا تحمل أجندة إسلامية صارمة التطبيق  وتسمح بقدر أكبر من التعددية الثقافية والسياسية في عالم مليء بالمتغيرات والأفكار والنظريات، وباتت أمريكا تمد جسور التعاون مع الأحزاب والجماعات الإسلامية المعتدلة حسب المفهوم الأمريكي للاعتدال، وعلى رأس هذه الأحزاب السياسية حزب العدالة والتنمية التركي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ حزب العدالة والتنمية التركي هو التطور الثقافي والسياسي والواقعي لحزب الرفاه التركي الذي أسسه الراحل نجم الدين أربكان والذي يعتبر أبو الإسلام السياسي في تركيا، وكان رجب طيب أردوجان وعبد الله جول وغيرهم من كوادر الحزب الشابة قد اختلفوا مع أربكان في سياسة الحزب وطريقة إدارته للعملية السياسية، وكانوا يحملون أجندة توصف بأنها أكثر انفتاحًا على الغرب وأقل تمسكًا بالتعاليم الإسلامية، ومن ثم تم الانشقاق عن حزب الرفاه وتأسيس حزب العدالة والتنمية، وهو الحزب الذي قدر له أن يكون النموذج الأمثل الذي تريده أمريكا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ على الرغم من تبني الحزب لأجندة عدائية معلنة للكيان الصهيوني، ومناصرته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية إلا أن العلاقات الأمريكية التركية مازالت تحتفظ بقوتها ومكانتها المتميزة، مما يدعو للتساؤل والتعجب في نفس الوقت، كيف تقدم تركيا على طرد السفير "الإسرائيلي" من أنقرة، ولا تعترض أمريكا أو تتذمر أو تتخذ إجراءات عقابية ضد تركيا؟ ربما يماري البعض إلى أن تركيا دولة كبيرة وقوية ومتقدمة ولها ثقل استراتيجي وإقليمي كبير، وأن أمريكا تحتاجها في موازنة الدور الإيراني في المنطقة، ولكن الحقيقة التي هي أهم من هذه المبررات الاستراتيجية أن أمريكا تريد الترويج لهذا النموذج الإسلامي الخفيف في الحكم والذي سيكون بمثابة الخلطة السحرية في التوازن بين رغبات الخارج وضغوط الداخل، وبالتالي تضمن استقرار المنطقة وتحقيق مصالح أمريكا وربيبتها "إسرائيل". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ نظرًا للنجاحات الانتخابية المتتالية التي حققها الحزب في انتخابات 2002 ثم 2007، على الرغم من مناوئة المؤسسة العسكرية الغالية في علمانيتها، ونتيجة للمواقف التركية المؤيدة للقضية الفلسطينية في المواقف الدولية ارتفعت شعبية تركيا وحزبها الحاكم ذي الأصول الإسلامية المعتدلة ـ حسب المفهوم الأمريكي ـ وراحت الأفكار الأردوجانية تلقى رواجًا في العالم العربي، وأخذت بعض الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية تتطور أجندتها بما يوافق الأجندة التركية وسياسات العدالة والتنمية، وتتبنى الخطاب الأردوجاني على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتخفف من نظرتها الشرعية  لكثير من القضايا المثيرة، مثل الموقف من الفن والمرأة والليبرالية والعلمانية والسياحة وهكذا، وقد تجسد هذا الرواج في نجاح النهضة في تونس، والعدالة في المغرب، وكلاهما يعتبر امتدادًا لفكر العدالة والتنمية التركي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ وربما يتساءل البعض فيقول: ما سر القبول الشعبي لهذه الأحزاب إذا كانت تحمل أفكارًا معتدلة محل رفض من كثير من الدعاة والشيوخ أصحاب التأثير والنفوذ الواسع في الشارع العربي؟ هذه الأحزاب قد وجدت رواجًا شعبيًّا في بلاد المنطقة التي تعرضت لعهود من التغريب والعلمانية المتوحشة، والتي ألقت بظلالها على عقلية الجماهير بحيث أصبح يصعب عليها قبول النسخة الأصلية للإسلام، قبل أن تمر من مراحل تمهيدية، تكون بمثابة التحضير والإجراء الإداري والسياسي لمثل هذا القبول، ومن ثم كان النجاح اللافت لهذه الأحزاب، ناهيك عن حملات التخويف المستمرة من الأحزاب السلفية التي ساهمت بخطابها الإعلامي الحاد في تأجيج هذه الحملات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ أمريكا والعالم الغربي بأسره في حالة استعداد للتعاطي مع واقع جديد في المنطقة يقوده إسلاميون على غرار النموذج التركي الذي يرضي طلبات ورغبات الشعوب ويمتص موجات غضبهم المتصاعدة، وفي نفس الوقت لا يتعارض مع السياسات الأمريكية ولا يقف حجر عثرة في طريق مصالحها الإقليمية والدولية، ولكن يا ترى هل سيكون هذا النموذج هو الأصلح والأنسب على المدى البعيد لشعوب المنطقة أم أنه سيكون بمثابة المرحلة التمهيدية لصدام آتٍ لا محالة بين الشرق والغرب مهما بعدت أيامه؟ سنرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.alukah.net/Authors/View/Culture/983/"&gt;شريف عبالعزيز&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2011/11/27/138775.html"&gt;موقع مفكرة الإسلام&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-1827765167194667545?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/0lSxuGG6urk" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/1827765167194667545/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_29.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1827765167194667545" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1827765167194667545" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/0lSxuGG6urk/blog-post_29.html" title="بعد انتخابات تونس والمغرب... هل ستجتاح &quot;الأردوجانية&quot; الشرق الأوسط؟" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_29.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-167604643765850043</id><published>2011-11-27T07:52:00.001+03:00</published><updated>2011-11-27T08:03:18.654+03:00</updated><title type="text">آخر سهم في كنانة العلمانيين!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://ferssan.files.wordpress.com/2011/05/anti-3ilmaniya.jpg?w=296&amp;amp;h=300" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://ferssan.files.wordpress.com/2011/05/anti-3ilmaniya.jpg?w=296&amp;amp;h=300" /&gt;&lt;/a&gt;لم يكن مفاجئاً ذلك التحوّل الذي طرأ على الخطاب الإعلامي والتنظيري لدى غالبية علمانيي العالم العربي على اختلاف مشاربهم تجاه الثورات العربية، والاتجاه نحو التشكيك بدوافعها وأهدافها من جهة، والتخويف من البديل الإسلامي للنظم القمعية البائدة من جهة ثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فلا شكّ أن نتائج أول عملية انتخابية شفافة حدثت بعد الربيع العربي (تونس) قد أحدثت لديهم صدمة فكرية وإحساساً بخطر التلاشي عن خارطة الوجود، واستشعاراً لحتمية انفضاض الجمهور من حولهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لكنّ ما يغيب عن تفكير هذه التيارات وهي تقود حملات إعلامية شرسة ضد التيار الإسلامي أنها إنما تشكّل وجهاً آخر للأنظمة المستبدة التي كانت تستخدم الأبجديات ذاتها في سياق حربها على الإسلاميين في العالم العربي والتخويف منهم.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كما يغيب عنها كذلك أنها تضع نفسها في مواجهة تيار عارم في الأمة لم يعد يرى مستقبله تحت ظل أفكار منسلخة عن ثقافته وهويته، حتى لو كانت مبشّرة بالحرية والعدالة ومدّعية الانحياز لنبض الجماهير ورغباتها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما المظهر الأبرز لانفصام الشخصية لدى مجاميع اليسار والعلمانية العربية ( وخصوصاً النسخ المتطرفة منها) فهو محاججتها خصومها بأن النظم العربية المستبدة ليست علمانية، أو بأنّ من أسباب فشلها وسقوطها عدم تطبيقها مبادئ العلمانية في الحكم على نحو صحيح، ثم استدلالهم بنجاح النظام العلماني في دول الغرب وقابليته للاستمرار، وتمكنه من تحقيق العدالة والديمقراطية، وهي حجة متهتكة بطبيعة الحال، ليس فقط لأن أول نظام عربي ثار عليه شعبه علماني حتى النخاع، بل كذلك لأن مبادئ العلمانية إنما تناسب فقط المجتمعات الغربية وغير المسلمة، إذ ليس ثمة وزن أو اعتبار حقيقي للدين في حياتها أو ثقافتها العامّة، لأن طبيعة الدين لديها يلائمه فقط أن يكون محيّداً عن التأثير في مناحي الحياة كافّة، ولا يصح بأن يكون مرجعية وقاعدة للتفكير والممارسة العامة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما المجتمعات العربية والمسلمة، فدينها جاء خاتماً لكل الأديان السابقة، ويتّسم بالشمول والانسجام مع الفطرة، وأحكامه وشرائعه عمليّة أكثر منها تعبّدية، وتطال جميع المناحي التي تهمّ الفرد والمجتمع والأمة، ولذلك فإن عدم مراعاة أي نظام حاكم خصوصية الدين الإسلامي وتميزه عن بقية الأديان سينشئ اختلالات عميقة في بنية المجتمع، وسيعمّق الهوة الفكرية ما بين النظام والرعية، ولن يكون أمام الأول مفرّ من اللجوء للقمع والاستبداد كأداة لتطويع إرادة الجمهور وإلزامه بالتسليم بما يقرّه النظام من سياسات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولذلك، فإن الهروب نحو التجارب الغربية في الحكم للتدليل على صوابية النهج العلماني بفكره وتقاليده يعدّ حجة على أصحابه لا لهم، فاستنساخ أية تجربة مهما كانت ناجحة وإسقاطها على مجتمع آخر دون تطويعها بما ينسجم مع ثقافته وهويته، ويراعي خصوصيته، ليس سوى تقليد أعمى وإعلان إفلاس وفشل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وليت العلمانيين العرب يأخذون عن نظرائهم الغربيين بعض التقاليد الفكرية الإيجابية التي تحضّ على احترام الآخر والقبول بما تمليه إرادة الشعوب، وبنتائج صندوق الاقتراع حين لا تكون في صالحهم، غير أن واقع هؤلاء مظلم للغاية من هذه الناحية، وتاريخهم شاهد على أن لغة القمع والدم والإقصاء (في أحسن الأحوال) كانت تحكم علاقاتهم بالآخرين، وخصوصاً الإسلاميين ليقينهم بأنه إذا ما خُلّي بين الإسلاميين والشعوب، وأتيح لهم نشر رسالتهم وفكرهم دون مضايقات فلن تلبث الجماهير أن تنحاز للفكر المنسجم مع فطرتها وهويتها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لقد أخذت التيارات العلمانية فرصتها وزيادة على مرّ العقود الماضية، سواء أكانت نظماً حاكمةً أم أحزابا، ومن لم يصل للحكم منها فقد استفاد من تغييب الإسلاميين قسراً عن المشهد، ومع ذلك فلم ينجحوا في تبديل هوية الأمة أو إحداث هزّة فكرية داخل المجتمعات المسلمة، وعليهم ألا يتوقعوا أن يكون من إفرازات الربيع العربي انتعاشة لهم أو رواجاً لمبادئهم، فقد تجاوزهم الزمن وسنّته، ولم يبقَ لهم إلا أن يقبلوا بالمعادلات الجديدة التي بدأت تتشكّل على الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.felesteen.ps/index.php?page=author&amp;amp;aid=12"&gt;لمى خاطر&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7eLnkWKzXh7zpl3QrTKam6C6SsYy%2bmUpb2sGLJm6Q%2bY%2bRw%2bcsCiQCtcksCGPUBHFloLNcAqlS6ZmZBFmHyIkOrXA2TIh1%2fbE1ZNjb%2bajF188%3d"&gt;موقع المركز الفلسطيني للإعلام&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-167604643765850043?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/c3wxjpEfBVY" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/167604643765850043/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_27.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/167604643765850043" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/167604643765850043" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/c3wxjpEfBVY/blog-post_27.html" title="آخر سهم في كنانة العلمانيين!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_27.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-8902657191026923728</id><published>2011-11-25T20:10:00.001+03:00</published><updated>2011-11-25T20:13:33.834+03:00</updated><title type="text">في إيران.. المنصب على قدر الإجرام !</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.haqeeqa.com/ArtImage/674_l.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="217" src="http://www.haqeeqa.com/ArtImage/674_l.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;في مراجعة لسجل قادة النظام الإيراني يجد المتتبع أن لا أحد منهم يخلوا سجله من جريمة سوداء بحق الشعوب الإيرانية، وأن أغلب هؤلاء المسؤولين بلغوا مناصبهم لا على أساس الكفاءة والخبرة إنما حصلوا عليها مكافأة على جرائمهم التي ارتكبوها في سبيل تثبيت سلطة نظام الملالي وضمان هيمنة القومية الفارسية على باقي الشعوب والقوميات الإيرانية.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;لعل النظام الإيراني هو النظام الوحيد في العالم الذي يوجد على رأسه هذا الكم الكبير من القادة الذين شاركوا مباشرة في تخطيط وتنفيذ المجازر الجماعية أو عمليات الاغتيالات وتصفية الخصوم ما قبل وبعد انتصار الثورة على الشاه،&amp;nbsp;أحد أكبر المسؤولين يحفل سجله بجرائم لا تقل عن جرائم غيره من المسؤولين الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعوب الإيرانية، فقد كشفت الوقائع أنه كان قد أشرف مباشرة على عملية إحراق سينما ركس في مدينة عبادان عام 1978م، وذلك حسب ما كشف عنه أحد المشاركين في تلك الجريمة وهو حسين البروجردي أحد أعضاء “حزب المؤتلفة”  الذي أكد أن المسؤول الذي كان يُعرف آنذاك باسمه المستعار سيد عبدالله؛ هو من وجّه المجموعة التي ذهبت من طهران إلى عبادان لتنفيذ جريمة إحراق سينما ركس التي ذهب ضحيتها أكثر من 400 شخص من الرجال والنساء والأطفال من أبناء عبادان العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما باقي قادة نظام ملالي الصفوية فحدّث ولا حرج، فعلى سبيل المثال نجد أن وزراء الداخلية محمدي بور والاستخبارات محسني آجئي السابقين، إضافة إلى المدعي العام نجف آبادي هؤلاء جميعًا كانوا مسؤولين مباشرة عن جريمة تبيّض السجون التي أمر بها الخميني عام 1988م عقب قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، تلك الجريمة التي أعدم فيها قرابة 35 ألف سجين سياسي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأسماء التي تحتل اليوم مراكز عليا في النظام الإيراني ولها سجل حافل بالجرائم يمكن ذكر الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ووزير الاستخبارات السابق وعضو مجلس خبراء القيادة الحالي الملا علي فلاحيان، فهؤلاء الأشخاص قد ثبت من خلال التحقيقات التي تم الكشف عن جانب منها قبل عدة أعوام تورطهم المباشر في جريمة اغتيال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني عبدالرحمن قاسملو في فيينا في يوليو عام 1989م. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب ما كشف عنه عضو البرلمان النمساوي السيد بيتر بلتز؛ الذي استند إلى التحقيقات التي أجرتها المخابرات النمساوية آنذاك مع عدد مع المتورطين في عملية اغتيال الدكتور قاسملو واثنين من مساعديه؛ أن هذه الجريمة تمت بأمر من القيادة العليا في النظام الإيراني، وكانت تدار بإشراف مباشر من هاشمي رفسنجاني رئيس البرلمان آنذاك ومحسن رضائي قائد الحرس الثوري وعلي فلاحيان وزير الاستخبارات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بشأن وزير الاستخبارات السابق وعضو مجلس خبراء القيادة الحالي الملا علي فلاحيان؛ فبالإضافة إلى دوره الرئيس في عملية اغتيال القادة الأكراد وغيرها من جرائم الاغتيالات السياسية ضد معارضين إيرانيين داخل البلاد وخارجها، فقد أدانت محكمة سويسرية الملا فلاحيان لدوره في عملية اغتيال داعية حقوق الإنسان الإيراني الدكتور كاظم رجوي في جنيف عام 1990م، وكان قاضي التحقيق في عملية اغتيال رجوي قد أصدر في مايو الماضي مذكرة توقيف دولية بحق فلاحيان. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يضاف إلى هذه الأسماء أسماء لامعة أخرى تحتل مناصب عليا في نظام الملالي تلطخت أيديها بدماء أبناء الشعوب الإيرانية، ومن بينها يمكن ذكر أسماء وزير الخارجية السابق أيضاً منوشهر متكي ومدعي عام المحاكمة الثورية السابق في طهران سعيد مرتضوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبالنسبة للوزير متكي؛ الذي عمل سفيرًا لبلاده في تركيا عام 1985م، فقد ثبت تورطه في عملية اغتيال واختطاف عدد من المعارضين الإيرانيين في تركيا، ومن جملة الجرائم التي ثبت تورطه فيها عملية اختطاف المهندس الإيراني أبو الحسن مجتهد زاده عام 1989م، وكان مجتهد زاده قد تعرض أثناء اختطافه إلى مبنى قنصلية النظام الإيراني في إسطنبول للتعذيب والاعتداء لعدة أيام، لكنه نجا وبشكل يشبه المعجزة عند نقله إلى إيران في سيارة تحمل لوحة دبلوماسية للسفارة الإيرانية في أنقرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ثبت دور متكي في عملية اغتيال اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في تركيا وهما السيدة زهراء رجبي وعلي مرادي، وذلك باعتراف الجاني الذي أعلن أمام محكمة إسطنبول أنه تلقى أوامره من السفير متكي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة للقاضي سعيد مرتضوي فهو المتهم الأول في عملية قتل الصحافية الكندية الإيرانية الأصل زهراء كاظمي عام 2005م في سجن أفين أثناء التحقيق معها، وهو ما دفع الحكومة الكندية عام 2006م إلى الطلب من الحكومة الألمانية تسليمها القاضي مرتضوي الذي كان يشارك في مؤتمر لحقوق الإنسان في برلين، لكن الحكومة الألمانية رفضت الطلب بسبب عدم وجود اتفاقية لتبادل المجرمين بين البلدين، الأمر الذي جعل القاضي مرتضوي يعود على وجه السرعة إلى طهران خشية تسليمه لكندا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يذكر أن مسؤولين آخرين في النظام الإيراني وقعت بحقهم مذكرات اعتقال من قبل محاكم إيطالية وألمانية وسويسرية وسويدية لتورطهم بعدة عمليات إرهابية، ومن أبرز الأسماء التي وضعت على قائمة المطلوبين وزير الخارجية الإيراني الأسبق والمستشار الحالي لمرشد الثورة الدكتور علي أكبر ولايتي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذاً من خلال كل ذلك يتبين بوضوح أن الوصول إلى المناصب العليا في الجمهورية الإيرانية يتم عبر الاشتراك في مؤامرات النظام وتنفيذ جرائمه اللاإنسانية وليس عن طريق الخبرة والكفاءة، كما هو معمول به في الدول المتحضرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن يبقى السؤال الذي يمكن طرحه على المطبلين للنظام الإيراني من الذين تستهويهم الشعارات الرنانة لهذا النظام أو أولئك الذين يدافعون عن هذا النظام الإجرامي بدوافع طائفية؛ ترى كيف يمكن لنظام دموي يضطهد أكثر من 70 مليون نسمة من مختلف القوميات والشعوب الإيرانية إضافة إلى اغتصابه لإقليم الأحواز وممارسته لأبشع أنواع السياسات الطائفية والعنصرية ضد أكثر من خمسة ملايين عربي من أبناء هذا الإقليم أن يساهم في تحرير أراضٍ أو شعوب عربية أخرى؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://1.alahwazi.org/index.php/articles/sabah-musawi"&gt;صباح الموسوي&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://1.alahwazi.org/index.php/articles/sabah-musawi/3753-2011-11-25-16-46-54"&gt;موقع أحواز نيوز&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-8902657191026923728?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/bPGhB-TNdIY" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/8902657191026923728/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_25.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8902657191026923728" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8902657191026923728" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/bPGhB-TNdIY/blog-post_25.html" title="في إيران.. المنصب على قدر الإجرام !" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_25.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-2899605031874777986</id><published>2011-11-22T22:20:00.001+03:00</published><updated>2011-11-22T22:20:32.023+03:00</updated><title type="text">توصيات فيسبوكية</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://www.alukah.net/Images/Content/Full/36182/36182_220x220.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://www.alukah.net/Images/Content/Full/36182/36182_220x220.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;في الفيس بوك (1): &lt;br /&gt;من المعروف أنَّ الحياء المتوازِن يَعتلي عرشَ الأخلاق عند الأُنثى، وهو ما يميِّزها، بل وفقدانها له يُعتبر كارثة ووصمةَ عار! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فحين ترى في (الفيس بوك) فتاةً تتغنَّى بالأحاديث الخارجة عن دائرة الأدَب، وكأنَّك ترى مشهدًا إباحيًّا أمامك بسبب حديثها، أو تقوم بوضع الصُّور المخلَّة بالأدب، والذَّوق العامِّ، أو تتشدَّق بـ (غلاي، يا الغالي، يا قلبي.. إلخ) لرجلٍ ما، فاعلم فورًا أيُّها القارئ الكريم - رعاك الله - أنَّها "لا تستحي"!&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (2):&lt;br /&gt;من المتَّفَق عليه أن أوَّل ما يدلُّ على تفكير الشخص، ومدى ثقافته وإمكانيَّة الاستفادة منه، هو الاطِّلاع على اهتماماته، فحين تجد في (الفيس بوك) مَن يضع لك من ضِمن معلوماته أنَّه تخرَّج، أو لا يزال يدرس في مدرسة (العشق والحب)، فـ "اغسل يدك منه"؛ أي بمعنى: دَعْه جانبًا، ومارِسْ معه (مرور الكرام)! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (3): &lt;br /&gt;(الأمانة والصِّدق) هي صمام الأمان في علاقاتك مع الآخرين، بل وأضمن لك تمامًا أنَّ هؤلاء الصادقين الأَمِينين لا يمكن أن يقوموا بإيذائك يومًا، أمَّا الكاذبون عديمو الأمانة، فهؤلاء شرٌّ أنت في غِنًى عنه، فإذا وجدتَ في (الفيس بوك) مَن ينقل أحاديث الآخرين دون أن يذكر أسماءهم، أو يشير إليهم، بل والأدهى والأمرُّ أن يقوم بالكذب، فيستقبل المديح والثَّناء بِدَعوى أنَّه مَن قام بكتابتها؛ لِيُحقِّق غرضًا دنيئًا في نفسه؛ فتيقَّن تمام اليقين أنَّ عليك محْوَه محوًا جذريًّا من علاقاتك؛ فوجوده ضررٌ لك في المقام الأوَّل! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (4): &lt;br /&gt;شخصٌ يحقِّق لك الاستفادة ولو بقراءة إضافاته في (الفيس بوك) الَّتي إمَّا أن تُنير لك فكرةً، أو تُضيف لك معلومة، أو تثري لديك مهارات عدَّة، خيرٌ من شخصٍ لا يفتأ يتحدَّث عن الحبِّ أو الحزن في كلِّ إضافاته، فتبحث له عن فائدة ترجوها مِمَّا يَكتب، فلا تجد، أو تَنوُّعٍ في الطَّرح، أو لغةٍ صحيحة سليمة، فلا ترى لذلك أثرًا، فاحرص على إبقاء الأوَّل، حتَّى لو لم يكن يشاركك كثيرًا، وأبعِد الثاني؛ فلا فائدة تُذكَر منه! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (5): &lt;br /&gt;عزيزتي الأنثى، إنَّ مَن يحترمكِ سيختار ألفاظًا مهذَّبة حين يريد أن يتحدَّث إليكِ ويُعاملكِ كصاحبة شأنٍ رفيع، فلا يتجاوز في خطابه معك، أو ثنائِه عليكِ، أو إعجابه بمهاراتكِ، أمَّا أولئكَ الذين قد تجدينهم في (الفيس بوك) يقومون بمناداتكِ بطريقة خاليةٍ من الذَّوق، أو بعيدة عن حدود الاحترام؛ كـ (يا قمر، يا عسل، يا حبيبتي... ونحوها)، فاعلمي أنَّهم (أصحاب غزَل)، يُسيئون إليكِ، وإلى مقامكِ، فلا تَرضَيْ ببقائهم أمامكِ ولو لثانية! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (6): &lt;br /&gt;كلٌّ له توجُّهاته واهتماماته، فارتَقِ باهتماماتك دائمًا، واحرص في (الفيس بوك) على انتقاء أصحاب التوجُّهات الحسَنة، فلا شيء سيَنفعُك مِن مُصاحبة شخصٍ لا يَعرف مِن هذا الموقع إلاَّ الألعاب واللَّعِب، أو ذاك الذي لا يعرف سوى وضْع المقاطع الغنائيَّة، أو الترويج لأفلامٍ هابطة، أو التعارف والتَّلاعب بالآخرين، اجعل قائمتك نظيفة لا تحمل سوى الجميل والمثمِر المفيد، وسينعكس ذلك عليك بلا شكٍّ؛ فالبيئة الصالحة تُغذِّيك بالجميل، والبيئة الفاسدة تغذِّيك بالقبيح، والاختيار لك وحدك!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (7): &lt;br /&gt;إعجابك بالشيء يدلُّ عليك، حتَّى وإن كنت مجرَّد شخصٍ لا يقرأ، ولا يرى، ولا يفهم شيئًا، فقط يضع إعجابه ويرحَل! فكُن حريصًا على ما تقوله، وما تقرؤه، وما تُعجب به أيضًا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فكم في (الفيس بوك) من صفحاتٍ سيِّئة، تُسيء للدِّين والأخلاق، ويقوم البعضُ - بكلِّ غباء - بالإعجاب بهذه الصَّفحات؛ لِكَيل الشتائم والسِّباب لصاحب الصفحة، دون التنبُّه إلى أنه حقَّق رغبةَ صاحبها، وزاد مِن نشْرِها بإعجابه ذاك، في وقتِ كان بإمكانه التَّعاملُ مع الأمر بعقلانيَّة؛ وذلك بالتبليغ عنها فقط، فينتهي أمْرُها، ولا يتحقَّق مقصدها من زيادة عدد المعجبين، أو إغاظتهم بشكلٍ أو بآخر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (8): &lt;br /&gt;دعْ عنك التَّعامل مع الآخرين وفق مبدأ: (تُعطِني أُعطِك!)، فإنَّك إن سِرْتَ على هذا المبدأ ستُصبح شخصًا يَبحث عن المقابل في كلِّ شيء، حتَّى في الإحسان! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ففي (الفيس بوك) شارِكْ أصدقاءك حين ترى أنَّ هناك شيئًا يستحقُّ المشاركة دون فتح باب الحسابات، والنَّظر في حالهم إنْ كان سبق ووضعوا ردًّا في صفحتك أم لا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تعامَلْ بِعَفويَّة، ودون انتظار مقابل، شارِك؛ لأنك ترى أنَّ ذلك الشيء يستحقُّ المشاركة، بغضِّ النظر عن حساباتٍ طويلة وفارغة مع صاحبه، وتذكَّر أنَّك أنت أيضًا لم تضَعْ ردًّا واحدًا في صفحات بعضهم، ولكنهم ما زالوا يحتفظون بك، بل وتقرأ لهم، ويَقرؤون لك، وهذا هو الأهم! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (9): &lt;br /&gt;لا تضَعْ في (الفيس بوك) إلاَّ كل ما هو مفيدٌ وجميل، إيَّاك والمُحرَّمات؛ فإنَّها سيئاتٌ جارية، وذِكْرى محزنة، فكم أحزنَني وجودُ مقاطع غنائيَّة لإحداهن، وقد تُوُفِّيَت - رحمها الله - فأخذ أحدُ أصدقائها يَطلب من الآخرين عدمَ سماع ما وضعَتْه؛ عسى الله أن يغفر لها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;دائمًا إن لم تكن قادرًا على ترك السُّوء، فجاهِدْ، واكتفِ به لنفسك، لست بحاجةٍ إلى زيادة وِزْرِك بنشره للآخرين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في الفيس بوك (10): &lt;br /&gt;كن شجرةً مثمِرة، ظِلُّها يقي من حرارة الجهل، وثمَرُها يُغني من جوع الفراغ، قَدِّم لأصدقائك الفائدة، أَثْرِ معلوماتهم، شارِك مجتمعك في همومه، وإخوانَك في همومهم وهموم أوطانهم، كُن قريبًا من الجميع، وبين ذلك وذاك كن متوازنًا في تعاملك؛ فلا تتَعالَ عليهم، أو تُكثِرْ من نَقْدِهم، أو تتدخَّلْ في شؤونهم الخاصَّة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;واعلم أخيرًا - أيُّها القارئ الكريم - أنك تستحقُّ أن يُخلَّد في صفحات حياتك ذكرى طيِّبة، لا يخبو سَناها حتى بعد مماتِك، فاجعل صفحتك في (الفيس بوك) صفحةَ دينٍ وسَلام، وجمالٍ ومحبَّة، صفحةً تنبض باسْمِك وبأخلاقكَ دائمًا وأبدًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.alukah.net/Authors/View/Culture/4035/"&gt;ابتسام فهد&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.alukah.net/Culture/0/36182/"&gt;موقع شبكة الألوكة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-2899605031874777986?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/ZUSXRwcaufA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/2899605031874777986/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_22.html#comment-form" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/2899605031874777986" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/2899605031874777986" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/ZUSXRwcaufA/blog-post_22.html" title="توصيات فيسبوكية" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>1</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_22.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-8375112337518517737</id><published>2011-11-21T22:18:00.001+03:00</published><updated>2011-11-21T22:28:00.596+03:00</updated><title type="text">نعم.. يصاب المؤمن بالاكتئاب..!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.meshkat.net/images/b2512676395bc5ef2d02a47523ba1a43.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://www.meshkat.net/images/b2512676395bc5ef2d02a47523ba1a43.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;كثير من الناس بما في ذلك بعض الفضلاء، يظنون أن مرض الاكتئاب النفسي لا يصيب المؤمنين، وإذا أصيب أحد الناس بهذا المرض فذلك لضعف إيمانه وبعده عن الله، وهذا الظن خاطئ، وهو يهدم - ربما بحسن نية- جهودا ضخمة يبذلها المخلصون من المنتمين إلى مجال الصحة النفسية من أجل التوعية وتوضيح بعض المفاهيم المبسطة والمهمة جدا في نفس الوقت..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان لكاتب هذه السطور نصيب متواضع من هذه الجهود هو سبع سنين من المحاولات المستمرة لتوضيح أن الاكتئاب مرض.. مرض.. مرض.. مثله مثل الملاريا والسكري والجلوكوما وتضخم البروستاتا...الخ.. وليس هو تلك المشاعر العارضة من الحزن والتعاسة العابرة بسبب مصيبة تنزل..هذه تفاعلات النفس البشرية التي تمر على الناس جميعا فيتفاوتون فيها..وليس الاكتئاب (المرض) هو فقط صورة مضاعفة من الحزن، بل هو اختلال وظيفي في كيمياء المخ.. تماماً كما يحدث في السكري من اختلال وظيفي في كيمياء البنكرياس.. الفرق الوحيد أن هذا بنكرياس وذاك مخ ولهذا نتج عن كلٍ منهما أعراض مختلفة..&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وبناءاً على ذلك: فإن من الخطأ الشنيع أن نتصور أن الإصابة بمرض الاكتئاب تدل على نقص الدين أو ضعف الإيمان.  مرض الاكتئاب بالفهم الذي وضحته يمكن أن يصيب الناس جميعا بلا استثناء المؤمن والكافر، الطائع والعاصي.. لماذا؟.. لأنه كالسكري سواءاً بسواء.. هل يرضى أحد لو قلنا إن الإصابة بالسكري تدل على ضعف الإيمان.. أو أن الملاريا سببها قلة الدين.. أو إن هناك ارتباطا بين الجلوكوما والبعد عن الله..الخ..  الشواهد على ما قلت كثيرة.. بخلاف طبيعة المرض التي أصبحت واضحة للمختصين.. فإن أعداد المرضى التي لا تنتهي تشهد..الإحصائيات في الدول الإسلامية تشهد.. بل كتب التاريخ والتراجم تشهد بذكر أعداد كبيرة من مشاهير المسلمين بل منهم العلماء والعباد أصيبوا بأنواع من المرض النفسي.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن هناك معايير دقيقة للتشخيص ولا كان هناك أطباء نفسيون ولكن المؤرخين لاحظوا بذكاء تلك التغيرات التي طرأت عليهم فوصفوها كرأي العين.. وأرجو إن وفقني الله أن أجمع بعض أخبار هؤلاء فأقدمهم للناس في بحث مستقل.. لا تشهيرا بهم فقد سُبقت إلى كشف حالهم وإنما ليعلم المرضى النفسيون من المسلمين أن لهم في ذلك سلفا... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لماذا أهتم بشدة بتصحيح هذا المفهوم؟ وماهو وجه الشناعة في أن يقال إن المرض النفسي أو الاكتئاب قرين ضعف الإيمان وأن من قوي إيمانه لا يصيبه الاكتئاب..؟  لأن ذلك يؤدي - من جملة ما يؤدي إليه - إلى مضاعفة العبء على مريض الاكتئاب فتصبح معاناته من المرض سهما ومعاناته من ظنه أن هذا ضعف إيمان سهما آخر...  ولو كان سهما واحدا لاتقيته .. ولكنه سهم وثان وثالث .. &amp;nbsp; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يؤدي هذا الفهم الخاطئ إلى أن يتجه مريض الاكتئاب أول ما يتجه إلى من يتوسم فيه العلم والدين يستنصحه، فيرشده إلى كل شيء إلا إلى طلب المساعدة الطبية.. فيستفحل الداء ويعظم الخطب.. ويحاول المريض إخفاء معاناته وكتمها حتى لا يشار إليه بضعف الإيمان وقلة الدين.. ويمل من سماع النصائح الساذجة (ووجه السذاجة وضع الشيء في غير موضعه) ويستمر الحال ويتفاقم المرض حتى يستيقظ الأهل ذات صباح ليجدوا ابنهم متدليا من أنشوطة من سقف البيت.. فلا يكادون يصدقون أن ابنهم – المسلم المصلي- مات منتحرا....!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وقد رأينا منهم طلاب الجامعات وخريجيها.. والأزواج والزوجات.. والأبناء والأمهات.. والمتعلمين والأميين.. وسكان البوادي والمدن.. والصغار والكبار.. بل إن منهم من ينسبون إلى الصلاح والتدين والدعوة!!  كل ذلك كان ممكنا تفاديه - بإذن الله- لو علم هؤلاء ومن حولهم أن هذا مرض وأنه قابل للعلاج بما هدى الله إليه عباده من أدوية حسية نافعة هي تلك العقاقير الطبية التي يسيء الظن بها كثير من الناس بما في ذلك بعض الفضلاء، حين يصفونها بأنها "تستخلص من المخدرات، ومغتالات العقول"..ومثل هذا الظن يجعل الدواء داء.. والشفاء مرضا.. ويصور العلاجات الطبية النفسية كأنها شأن أمم أخرى غير الأمة المسلمة.. التي ما دامت تقرأ الأذكار (ولا أقلل من شأنها) فهي ليست بحاجة إلى العقاقير الطبية ولا الأبحاث العلمية والدراسات التجريبية ولا المعامل ولا الطب ولا الصيدلة..!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس هذا هو ما جاء به الإسلام قطعا..  هذا الفهم للأسف يصور الطب النفسي كنقيض لذكر الله ومعاني الإيمان..  يصور -ولو لم يقصد قائله- الطبيب النفسي كنقيض للعالم الشرعي والداعية والمصلح.. يقسم الناس إلى معسكرين: معسكر فيه الإيمان والقرآن والذكر والعلماء والأنبياء، ومعسكر فيه الطب النفسي والعقاقير التي تستخلص من المخدرات ومغتالات العقول، ويدع الناس أمام خيار صعب.. أو سهل.. كلاهما صحيح..!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ختاماً أقول: لا تظلموا إخوانكم المبتلَين بالاكتئاب ولا تجنوا عليهم، بل أعينوهم على التداوي بكل ما هو مباح، وليعلم كل منا أن البلاء إن تخطاه إلى غيره فربما تخطى غيره إليه، فليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه..  نسأل الله العافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/326/author"&gt;د. أنس بن عوف&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/9600/content"&gt;موقع المشكاة الإسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-8375112337518517737?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/AYLpbQU2LJk" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/8375112337518517737/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_21.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8375112337518517737" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/8375112337518517737" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/AYLpbQU2LJk/blog-post_21.html" title="نعم.. يصاب المؤمن بالاكتئاب..!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_21.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-7201807089790648671</id><published>2011-11-20T16:51:00.001+03:00</published><updated>2011-11-20T22:40:52.302+03:00</updated><title type="text">" التطبيل " .. عندما يكون عملاً وطنيا !</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/s720x720/390340_192065217540544_105468476200219_463969_425089699_n.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="290" src="https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/s720x720/390340_192065217540544_105468476200219_463969_425089699_n.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;نحن كشعوب مسلمة تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف العدل مع جميع الناس ، برهم و فاجرهم ، مسلمهم و كافرهم ، صغيرهم و كبيرهم ، الكل له منظار واحد ، و مقياس واحد ، لا يزيد و لا يحيد عنه ، و هذا المنظار و المقياس هو التقوى ، كما يقول ربنا في محكم تنزيله : ( إنّ أكرمكم عند الله اتقاكم ) ، فكلٌ له قدره لا يزيد و لا ينقص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و على ما سبق فقد نشأت في مجتمعاتنا فئات ليس لها همٌ إلا " التطبيل " و كيل المدائح و الإشارة بالبنان لمن هو فوقهم من مسؤولين يحتلون مناصب عليا أو أرفع منهم ، بغض النظر عن صدق حال الممدوح أو كذبه ، فيظهرُ لنا مِن هؤلاء المداحين غثاءٌ كغثاء السيل مِن مدحٍ و ثناء ، و ربما يضطرهم إلى " انحناء " فيكون " جلوس " و مِن ثُمَ قمة ما يكون بـ " انسداح و انبطاح " لعلية القوم ! .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كم يحزُ في النفس هذا المدح و الثناء المبالغ فيه الذي نسمعه بين فترةٍ و أخرى في إعلامنا ، أياً كان الممدوح و أيّاً كان المادح ، مع أنّ بعضاً من المسؤولين الممدوحين لا يرضون به ، فما يحصل في مجتمعاتنا لم نتعلمه من ديننا ، إنما تعلمه بعضنا مِما يُسمى بـ " الوطنية " ، و ليست الوطنية الحقيقية إنما من الوطنية " التزلفية " ، و أصبح من يفعل فعلهم هو وطني بدرجة أولى ، و من لا يفعله فهو لا يحب الوطن و ربما قالوا أنّه ضد الوطنَ و عدوٌ له ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ أوطاننا نحن المسلمين غُرِس في قلوبنا حبها و حب من سكنها ، فهذه جِبِلة إنسانية ، لا أحد يستطيع أن يملي عليك حب وطنك ، و خصوصاً إذا كان وطناً إسلاميا ، فحب الوطن المسلم يسري في الجسد كما يسري الدم في الجسد ، فهو حياةُ للجسد المسلم ، و ذلك أنّ المسلم لم يُوجد على هذه الأرض إلا ليعمر وطنه بالخير ، فيقيم العدل و يرفع الظلم ، و كذا كانت دولة الإسلام في عصر النبوة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلينا أن نضع كلُ في مكانه الطبيعي ، فلا يُزاد و يتجنى على الناس بالذم ، و لا يُمدح إلى درجة الغلو ، بل كلٌ له وزنه و مكانته ، و عدم وضع المدح أو الذم في محله هو من " الظلم " الذي نهى عنه رب العالمين ، لأننا لو رجعنا إلى معنى الظلم فهو " وضع الشيء في غير محله " ، و المدح هنا و الذم وُضِع في غير محله ، فكان ظلماً صريحا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : مُفسبِك | المصدر : &lt;a href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_20.html"&gt;مدونة فسبكة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-7201807089790648671?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/rLu2P0jObCU" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/7201807089790648671/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_20.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/7201807089790648671" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/7201807089790648671" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/rLu2P0jObCU/blog-post_20.html" title="&quot; التطبيل &quot; .. عندما يكون عملاً وطنيا !" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_20.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-3024516591373094419</id><published>2011-11-19T22:03:00.001+03:00</published><updated>2011-11-19T22:03:25.792+03:00</updated><title type="text">ملكة تفضح دعوى الليبرالية</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://almsdar.net/pic/uploadcenter/uploads/07-2011/PIC-499-1311984077.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="186" src="http://almsdar.net/pic/uploadcenter/uploads/07-2011/PIC-499-1311984077.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;لطالما تغنَّى اللبراليُّون بدعْوَى تحريرِ المرأة، فرفَعوا لها الشِّعارات، وسوَّدوا بها الصفحات.  فتارةً بأنَّها مظلومة، وأخرى بأنَّها محرومة، فاستخفُّوا قومَهم فأطاعوهم، وبزَيْف دعواهم صدَّقوهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فانتفض العلماءُ الأجلاَّء ووقَفوا في وجهِ هذا الخطَر القادم، فبيَّنوا حقيقةَ دعوته، وقُبْحَ صورته، وكشفوا سوْءتَه، وأوضحوا عورتَه، وأظهروا زيْف دعواه، وفسادَ مغزاه، فكانوا حقًّا حصنًا حصينًا، وسدًّا منيعًا، فجزاهم المولى عنَّا خيرَ الجزاء، وأجزل لهم المثوبةَ والعطاء.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولا غرْوَ في ذلك ولا عجب، فهُم الذين أخَذ الله ميثاقَهم، وعلى وحدانيته ذَكَر إشهادهم.  ولكن نظْرة تأمُّل، ووقفة تدبُّر مع كلام ربنا جلَّ في علاه؛ نستلهم منه العِبر، ونأخُذ منه الدُّرر.  ففي بِضع آية أتَى الله بنيانَهم من القواعد، وخرَّ عليهم السقْف من فوق رؤوسهم، وزُلْزِلت الأرضُ مِن تحت أقدامهم، فترى الناس سُكارَى وما هم بسُكارَى، وكذلك أخْذُ ربك إذا أخَذ القرى. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وهي دعوةٌ لتدبُّر كلام الله عزَّ وجلَّ والعودة إليه، والاعتصام به، ففيه الهُدى والنور، والنجاة مِن الزيغ والضلال.  فلننظرْ أيها المبارك، كيف دَكَّتْ هذه الآية حصونَهم، وزَلْزَلت عروشَهم: لقد ذكَر الله تبارك وتعالى في مُحكم التنزيل قصَّةَ ملكة سبأ مع نبيِّ الله سليمان عليه السلام وأنَّها على سُدَّة الحُكم اعتلت، وعلى بَنِي قومها سُيِّدت. مطاعٌ أمرها، نافذٌ حُكمها، فهي لمَا أرادتْ فاعلة، ولما اشتهتْ طائلة، ولا يُخرِجها ذلك عن إرادةِ الله ومشيئته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوصَف الله سبحانه في القرآن مُلْكَها على لسانِ الهدهد بعبارة موجَزة، وبلاغة مُعجِزة؛ فقال سبحانه: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} [النمل: 23]، فتبيَّن عِظمُ ملكها، وسَعَة حظها. فإنْ أراد القومُ في دعواهم للمرأة أعْلى المناصِب، فقد بلغتْ ملكةُ سبأ أعلاها، فليس بعدَ المُلْك منصب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإن أرادوا لها التحرُّر، فقد بلغتْ منتهاها - في نظرهم - فليس بعد الكُفْر مطلَب، فلا دِين يردَع، ولا قَيْدَ يمنع، فهي بحق أنموذج حضارتهم التي زعموا، وصدق تصوير مطالبهم التي أرادوا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولكن يأبى الله إلاَّ أن يُتمَّ نورَه ولو كرِه الكافرون، ويُظهِر دِينَه ولو كَرِه المشرِكون.  فتنطلق منها الكلماتُ صادحةً صادقة، مُعلِنةً مدويةً كذبَ دعواتهم، وضلال مقالاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فيخلدها القرآن إلى يومِ الدِّين بأن {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [النمل: 44]، فجعلتْ سابق حياتها ضلالاً، مع ما فيه من ملك ونعيم، وتحرُّر من قيود الولاية والدِّين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم أردفت بأنَّها أنابتْ وأسلمت، ولأمْر ربها انقادتْ واستسلمتْ، فقالت: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل: 44]، فماذا بعدَ الحقِّ إلا الضلال المبين؟ فهل أنتم أعلمُ أمِ الله؟ وكان الله بكلِّ شيء عليمًا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل أنتم أصدقُ أم الله؟ ومَن أصدق مِن الله قيلاً؟ ومَن أصدق مِن الله حديثًا؟! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فالحمدُ لله الذي أنْزل إلينا أعظمَ كتبه، وجعَل فيه الهدى والنور. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحمدُ لله الذي أرْسل إلينا أشرفَ رُسله، وجعَل في اتباعه الفلاحَ والسرور. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فـ {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.alukah.net/Authors/View/Social/3803/"&gt;عبدالله بن غازي الرحيمي&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.alukah.net/Social/0/30366/"&gt;موقع شبكة الألوكة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-3024516591373094419?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/ue4iJwVplQY" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/3024516591373094419/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_19.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/3024516591373094419" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/3024516591373094419" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/ue4iJwVplQY/blog-post_19.html" title="ملكة تفضح دعوى الليبرالية" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_19.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-6398983718372322585</id><published>2011-11-18T07:07:00.001+03:00</published><updated>2011-11-18T07:10:13.040+03:00</updated><title type="text">اذبحني عند تلك الصخرة!!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://www.meshkat.net/images/46c82598da29c0d6ba5e9ae9d273d7ec.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://www.meshkat.net/images/46c82598da29c0d6ba5e9ae9d273d7ec.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;كثيرا ما يحتاج الداعية في خطبه وكلماته إلى أن يحرك العواطف ويهزّ النفوس عن طريق ذكر بعض القصص المؤثرة، فهو أدعى لحصول الأثر والقبول وهذا مطلوب، ولكن قد يحدث أحياناً أن ينساق المتحدث وراء الرغبة في مزيد من التأثير وإلهاب المشاعر،فيأتي بآثار عكسية قلّ من يتنبه إليها،فعلى سبيل المثال: قد تجد خطبة مؤثرة بليغة عن بر الوالدين وأجره وإثم العقوق وخطره، يورد المتحدث في أثنائها قصة شاب عاق يضرب أباه لأنه أغضبه، أو يأخذ أمه إلى دار المسنين إرضاء لزوجته التي لا تريد منافساً لها في البيت، وربما أورد قصة شاب يجرّ أباه من رجله يريد ذبحه كما تذبح الشاة فيقول له أبوه: اذبحني عند تلك الصخرة فقد ذبحت أبي هناك...!!&amp;nbsp;إلى غير ذلك من صور العقوق السافر البشع.. والخطيب إذ يقص هذه القصص ربما يعتبرها أهمّ ما في الخطبة لما يرى من ظاهر أثرها على الناس حوقلة ًأو همهمة..أو شهقات تعجّب أو هزاً للرؤوس ذات اليمين وذات الشمال.. وينجح الخطيب في حشد مشاعر الاستنكار والغضب ضد هذا السلوك المشين أو ذاك.. ثم ماذا بعد؟؟..&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن الاعتماد على مثل هذه القصص والنماذج يولد أثرا نفسيا سيئا وناتجا سلوكيا عكسيا، كيف ذلك؟.. إن من المستمعين من يرتبط في ذهنه العقوق بتلك الصور بالغة القبح فلا يكاد يرى العقوق إلا فيها.. يظن أنه في مأمن من العقوق وخطره مادام لا يمد يده إلى أبيه، ويعتقد أنه من أبرّ الناس بأمه ما دام لم يضعها في ملجأ.. لسان حاله: هناك آخرون فعلوا.. أما أنا فعلى خير.. وهكذا ينصرف ذهنه عن صور العقوق المعتادة المتكررة والتي قد يكون واقعا في كثير منها، من التأفف والتضجر من رغبات الوالدين، أو التأخر عن إجابة ندائهما، أو الغفلة عن إيناسهما وإدخال السرور عليهما، فضلا عن عصيان أمرهما أو إساءة الأدب معهما.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن كثيراً منا قد نشأ وهو يحمل في ذاكرته صورا تثب إلى ذهنه تلقائياً بمجرد الحديث عن عقوق الوالدين، لعل أكثرها حضورها أشدها بشاعة وتطرفاً.. إنها التي تعلق بالأذهان بقوّة حتى لو كان الخطيب لا يكتفي بها وإنما يذكرها ويذكر غيرها.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هل أراد الخطيب من خطبته النهي عن ضرب الآباء أو ذبحهم؟؟ هل هذا بعينه هو المنكر الذي صعد المنبر لإنكاره؟؟ قطعاً لا.. فلماذا إذن التركيز عليه..وقُل مثل هذا في موضوعات أخرى يطرقها المتحدثون والوعاظ فيلجأون إلى عرض صور مفرطة في القبح .. إذا كان موضوع الحديث الإسراف فإن التركيز على ذمّ من ينفق الملايين في غير طائل يحمل إشارة خفية بأن إنفاق الآلاف أو المئات ليس إسرافاً.. وإن كان الحديث عن التهاون في الصلاة فلا يحسن أن يعتمد المتحدث على قصص تحكي عن ترك الصلاة بالكلية ويسهب في إيرادها، فهي قد تشعر المتهاونين بالصلاة دون أن يتركوها أنهم على خير.. وهكذا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن القرآن الكريم - في سياق التحذير من العقوق - نهى عن قول: أفّ، وقال: ولا تنهرهما، ولم يقل: ولا تذبحهما كالنعاج، فإنه ما دام الأدنى من العقوق محرماً فالأعلى من باب أولى، والاكتفاء بمثل هذا البيان منهج قرآني ينبغي اتباعه.. والله الهادي إلى سواء السبيل.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/302/author"&gt;د. أنس بن عوف عباس&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/9597/content"&gt;موقع شبكة المشكاة السودانية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-6398983718372322585?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/igAQ3Ggswwo" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/6398983718372322585/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_18.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6398983718372322585" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6398983718372322585" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/igAQ3Ggswwo/blog-post_18.html" title="اذبحني عند تلك الصخرة!!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_18.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-9222341981279130083</id><published>2011-11-17T09:51:00.001+03:00</published><updated>2011-11-17T10:15:30.025+03:00</updated><title type="text">الشاطر حسن نصر الله لم يعد شاطرا</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.taghribnews.ir/images/docs/000051/n00051163-b.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://www.taghribnews.ir/images/docs/000051/n00051163-b.jpg" width="313" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;بكل المقاييس، كان القذافي أقل قذارة في تهديداته في أيامه الأخيرة من تهديدات حسن نصر الله السبت الماضي؛ فالقذافي توعد بنقل الحرب إلى عمق دول حلف الناتو، وهذا منطقي؛ لأنها هي التي دكته وقوضت نظام حكمه بتقنيتها المرعبة، فكان طبيعيا أن يهدد من اعتدى عليه.. أما الشاطر حسن فأراد أن «يورينا شطارته»، فتوعد وأزبد وأرعد وقال إن أي حرب على سوريا ستتدحرج، ليس على دول حلف الناتو، التي يملك فيها بالتأكيد خلايا نائمة ومستيقظة، وإنما على المنطقة كلها، وهذا التصريح يفتقد إلى «عفرتة» حسن نصر الله السياسية المعهودة؛ حيث لم يهدد كعادته بإمطار إسرائيل بنيران صواريخه لو تعرضت إحدى حليفتيه، سوريا وإيران، لأي هجوم من حلف الناتو، ولو فعل لانساقت جماهير غفيرة وراءه كما انساقت مع صدام حين هدد إسرائيل بصواريخه التنكية، وكما صفقت لنصر الله حين خاض حربا مكشوفة مع إسرائيل، معتمدا في تسويق نفسه على ثعلبيته السياسية وبلاغة خطاباته.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الثعلبية السياسية اختفت في تصريح «الشاطر حسن» الأخير، وذلك بعد أن حمي وطيس الثورة السورية التي باتت تهدد نظام بشار الذي يمثل شريان بقائه السياسي والعسكري، هذا التصريح الخطير كشف أيضا عن «النفس الطائفي» عند رئيس الحزب الإلهي، فمن الدول العربية الـ22 لم تنتفض غيرته إلا على نظامين على ملته ومذهبه، الإيراني والسوري، وهذا من حقه، لكن ما ليس من حقه أن يهدد دول المنطقة بدحرجة الحرب عليها، وهي التي لم تهدده بحرب، بل تحاول جاهدة أن توجد لحليفه بشار مخرجا يحفظ ماء وجهه الذي تلطخ بدماء آلاف السوريين الطاهرة البريئة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لقد كنا في الماضي نتحرج من الخوض في أي موضوع يتعلق بالشأن الطائفي؛ لأننا ندرك حساسيته وخطورته، لكن الرئيس بشار وحليفه حسن نصر الله ووراءهما إيران لم يدعوا لنا مجالا غير الخوض في هذا الموضوع الشائك وبكل شفافية، فحين نتحدث عن طائفية هذين النظامين فإن كلامنا ليس مجرد دعوى، وإلا فما معنى أن يدحرج «الشاطر حسن» كرة الحرب إلى المنطقة لو تعرضت سوريا لأي هجوم وهم لم يهددوه؟ الذي هدده بالهجوم دول حلف الناتو، نحن لا نفهم من هذا التصريح الطائفي الوقح إلا التهديد بتحريك خلاياهم الشيعية في المنطقة، وأكرر: خلاياهم وليس الشيعة. فأنا أدرك أن غالبية الشيعة في كل دول المنطقة مواطنون محبون لأوطانهم ولا يرغبون أن يكونوا أداة في حرب طائفية قذرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;بدأت الحديث بمقارنة بين القذافي وحسن نصر الله وأختم بها، فالمؤكد أن الجماهير العربية صارت تنظر إلى حسن نصر الله، بعد مواقفه المخزية من المذابح التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه وبعد تصريحاته الأخيرة المكتنزة بالزعرنة والشبحنة، على أنه «قذافي معمم»، وبالتأكيد فثمة صفة مشتركة تجمع بين بشار وحليفه حسن نصر الله والقذافي غير صفة الاستبداد والبطش وسفك الدم، لاحظناها في خطاب حسن نصر الله الأخير وهي الإصابة بالعمى السياسي وفقدان البوصلة المنطقية، ونحن نتفهم تخبط الشاطر بعد أن ضاقت أنشوطة الشعب السوري على نظام بشار، ومعروف أن الأم الحامل إذا اختنقت اختنق جنينها، قصارى ما نقوله عن «الشاطر حسن»: إنه لم يعد شاطرا، وإن الجماهير العربية بعد مواقفه المخزية من مجازر النظام السوري باتت تشمت به وبتصريحاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="https://twitter.com/#!/Hmd_Almajed"&gt;حمد الماجد&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://aawsat.com/leader.asp?section=3&amp;amp;issueno=12039&amp;amp;article=649804"&gt;موقع جريدة الشرق الأوسط&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-9222341981279130083?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/fxooCUWRmVI" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/9222341981279130083/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_8393.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/9222341981279130083" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/9222341981279130083" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/fxooCUWRmVI/blog-post_8393.html" title="الشاطر حسن نصر الله لم يعد شاطرا" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_8393.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-6265229349128597025</id><published>2011-11-17T09:08:00.001+03:00</published><updated>2011-11-17T09:08:25.949+03:00</updated><title type="text">بين «طزّين»!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://www.hassanalamri.net/public/uploads/757364601.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="270" src="http://www.hassanalamri.net/public/uploads/757364601.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;تشابَه المؤتمر الصحافي لوزير خارجية سورية وليد المعلم بالمؤتمر الصحافي الذي عقده سيف الإسلام القذافي بعد اندلاع الثورة الليبية، وخصوصاً لجهة التأكيد على حصانة الدولة من الربيع العربي، فسيف قال إن ليبيا ليست تونس ومصر، والمعلم قال إن سورية ليست ليبيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في الشارع «المكمّل» للمؤتمرين الصحافيين، فكانت «الجماهير» في ليبيا تهتف: «طزّ مرة تانية بأميركا وبريطانيا» وفي سورية «طزّ مرة رابعة بالعرب والجامعة».&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وبين الـ «طزين» تكتمل صورة التماهي السوري بالنظام الليبي مع بعض الفروقات من جهة ومع الكثير من الإصرار على عدم التشابه من جهة اخرى، وهذا الامر ربما وجد تفسيراً محدداً له في علم النفس (اي التماهي والإنكار في وقت واحد)، انما على الارض فالمعطيات السياسية تزحف على ما عداها، ومخطط النظام السوري يقود البلاد عملياً الى أسوأ المراحل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في سورية، كما في ليبيا سابقاً، القائد يختصر الدولة والمؤسسات والحزب الحاكم واللجان الثورية والشعبية... والعائلة.&amp;nbsp;أما الشعب فهم هؤلاء الذين يحبونه.لا وجود لحياة سياسية انسجاماً مع نظرية الخلود والابد فـ «أنا أو لا أحد»، وهذا في حد ذاته سلاح نظامي أكثر قمعية من الأسلحة النارية لأنه يسجن الأمل بالتغيير في دائرة الخوف من المجهول ويربط بين سقوط النظام وبين سقوط الدولة والمؤسسات... ومع ذلك يقولون إن سورية غير ليبيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، لعبٌ على وتر الأقليات والغالبيات القبلية والسيطرات الجهوية، وهنا لعبٌ على وتر الأقليات الطائفية وسيطرة الغالبية... ويقولون سورية غير ليبيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، عزفٌ على وتر الدور الإقليمي الضخم لليبيا كنقطة وصل بين اوروبا وافريقيا والعرب في مواجهة التطرف، وهنا عزفٌ على وتر الدور الإقليمي الضخم لسورية كنقطة وصل بين خطوط طول المواجهة مع إسرائيل وخطوط عرض التحالف المقدّس مع إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك، يكون النظام علمانياً في ملاحقة «الزنادقة» ومنع تحويل ليبيا الى إمارة إسلامية عندما يريد دخول سوق الصفقات مع الغرب ثم يصبح قائد النظام أميراً للمؤمنين عند تجميعه أوراق «المواجهة»، وهنا يصبح النظام العلماني موالياً وممولاً وبانياً لمعسكرات المقاومة المقدّسة إذا اقتضى الأمر إنهاك المشروع الأميركي في العراق أو التحكم في عملية السلام من جبهة الجنوب، ثم يصبح قائد النظام أميراً للعلمانيين عند تسويقه نظرية إحباط مخطط تحويل سورية الى إمارة إسلامية... ويقولون سورية غير ليبيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، هدّد القذافي بزلزال يصيب شمال إفريقيا وينطلق منها الى أوروبا المتوسطية في حال استمرت الحملة الامبريالية العالمية الكونية على نظامه (أو لا نظامه) مهدداً بفتح النار من الصحراء إلى الصحراء، فيما كان وسطاؤه يجوبون الكرة الأرضية للاستعانة بـ «صديق» أميركي أو أوروبي أو إسرائيلي، ويعلن ابنه سيف أن أمن إسرائيل من أمن ليبيا، وهنا يهدد الأسد بزلزال يصيب منطقة الشرق الأوسط إذا تعرضت بلاده لاعتداء غربي، فيما وسطاؤه يجوبون الكرة الأرضية للاستعانة بـ «صديق» أميركي أو أوروبي او إسرائيلي، ويعلن ابن خاله رامي مخلوف أن امن إسرائيل من امن سورية... سورية غير ليبيا!!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، استعان النظام بمرتزقة أفارقة لمساعدته في إنهاء ثورة الجماهير على الجماهيرية، وهنا استعان النظام بـ «شبيحة» لبنانيين وإيرانيين وفلسطينيين لمساعدته في إنهاء ثورة السوريين على نظامهم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، كان أعضاء البرلمان المعبَّر عنه في اللجنة الشعبية العامة يقفون طويلا للتصفيق للقذافي ويكيلون له المدائح ويقولون له أنت «القائد الأممي»، وهنا يقف أعضاء البرلمان المعبَّر عنه في مجلس الشعب طويلاً للتصفيق للأسد ويكيلون له المدائح ويقولون له انه يجب أن يكون رئيساً للعالم بأسره لان رئاسة سورية والعالم العربي «قليلة عليه». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك خرج عشرات الآلاف إلى الساحات يحملون صور القائد ويهتفون له بطول العمر ويؤكدون انه سينتصر ثم قالوا بعد سقوط النظام إنهم كانوا يُجبَرون على التظاهر خوفاً من خسارة مقاعدهم الوظيفية والدراسية، وهنا يخرج عشرات الآلاف إلى الساحات يحملون صورة القائد ويهتفون له ويؤكدون انه سينتصر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك، قال القذافي وأولاده منذ الأسبوع الثاني للثورة إنها «خلصت» وان استعادة بنغازي (أو إحراقها) مسألة أيام، وهنا قال الأسد ونائبه ومستشارته ووزير خارجيته و«سفراؤه» من السياسيين اللبنانيين منذ الأسبوع الثاني للثورة إنها «خلصت» وان عودة الأمور إلى نصابها مسألة أيام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يبقى ان الخواتيم والنهايات هي التي تختبر التشابه وتحدد المصطلحات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.alraimedia.com/AuthorArticles.aspx?id=1476"&gt;علي الرز&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=309898&amp;amp;date=16112011"&gt;جريدة الرأي&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-6265229349128597025?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/EQcdEcQ6c9o" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/6265229349128597025/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_17.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6265229349128597025" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6265229349128597025" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/EQcdEcQ6c9o/blog-post_17.html" title="بين «طزّين»!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_17.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-1094015773291020417</id><published>2011-11-16T07:39:00.001+03:00</published><updated>2011-11-16T07:49:44.588+03:00</updated><title type="text">خيّبت الأماني يا عادل الكلباني!!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="https://twimg0-a.akamaihd.net/profile_images/1459780609/image_reasonably_small.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="https://twimg0-a.akamaihd.net/profile_images/1459780609/image_reasonably_small.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;قد تضايقك الأفكار السطحية غير الناضجة، والأحكام المتسرعة التي تفتقد المنطق والاتزان، خاصةً فيما لو أتت ممن يفترض فيهم الحكمة والتأني، وممن يمثلون قدوةً، أو يحظون بمكانة دينية أو اجتماعية..! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كنا قد اعتدنا من البعض الإسراف في النقد السلبي المجحف لمجتمعنا. وألفنا مشاهد جلد الذات بسياط الهزيمة والإحباط، ممن يعتنقون توجهات مخالفة لما عليه أهل هذه البلاد، ولكن أن تأتي هذه السقطات المتتالية من الشيخ عادل الكلباني وأمثاله فذاك مما يحزّ في النفس كثيرا.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يقول الكلباني: «مجتمعنا غريب، يجعل بينك وبين الجنس الآخر حجبا وأستارا، وجدرا وأسوارا، ثم يريدك أن تبادله المودة والرحمة والحب والحنان في ليلة واحدة!». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدايةً أقول: مسكينٌ هذا المجتمع كم أنهكتموه بالهجوم والاتهام والتجريح دون أن تقدّموا يوما ما ينفع من علاج أو إصلاح . الشيخ هنا ينتقد المجتمع السعودي، إذ يلتزم بعض الضوابط الشرعية التي تنظم العلاقة بين الرجال والنساء في الحياة العامة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكثر ما يضايقني الصورة المضللة التي يحاول البعض نقلها عنا كشعب متشدد رجعي، تعيش نساؤه في قفص كبير مغلق أو عالم منعزل تماما عن الرجال!! مع أن الواقع يثبت أن الفصل إنما يكون في أماكن تقضي فيها المرأة الساعات الطوال فتحتاج فيها إلى الخصوصية والأجواء الآمنة المريحة كمواقع التعليم والعمل، أما فيما عدا ذلك فحياتنا تسير بشكلها الطبيعي في طرقاتنا منتزهاتنا وأسواقنا ومستشفياتنا ومطاراتنا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو أن الكلباني اكتفى بالاعتراض على الفصل وطالب بالاختلاط بين الجنسين لاحترمنا حقه في طرح رأيه، ولكن أن يجعل من الضوابط الموجودة وخاصة الفصل بين الجنسين سببا يحول دون نشوء الألفة والرحمة بين الزوجين! فهذا كلامٌ غاية في الغرابة ولا يمكن لعاقل أن يقبله فضلا عن أن يصدقه أو يقتنع به!! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أبا عبدالإله: إن كنت مهتما بأن تسود الرحمة، فالإسلام حض عليها ورغب فيها، وهي من قيمه العليا، فالمسلم مطالب بأن يكون عطوفا مشفقا على جميع الخلق وليس على زوجته أو النساء وحسب! يقول صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله» متفق عليه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إن كنت قصدت، وهذا ما يبدو: المودة والرحمة التي بين الزوجين، فعجبا ألا تستوقفك هذه الآية وأنت الحافظ لكتاب الله بل من أشهر القراء ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة)) . قال «أزواجا» ولم يقل نساءً!، ثم قدّم السكن أولا وأتبعه بالمودة والرحمة. والسكن قيمة معنوية تعني الحماية والظل والارتواء وسكينة الروح ولن يتأتى السكن بلا زواج. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم لن تحلّ المودة والرحمة بحقيقتهما وعمقهما إلا بين جنبات هذا السكن بالتواصل واستمرار هذه العلاقة الزوجية. فهل يلزم أن يخالط الشاب آلاف الفتيات ليتعلم يوما كيف يحب ويرحم زوجته؟!! ألا يكفيه ما قضاه من سنوات عمره في أحضان والدته وبين شقيقاته وعماته وخالاته وغيرهن ليستقي من العواطف واللين ما يمكنه من منحهما لشريكة المستقبل؟! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ها هي المجتمعات عن يميننا ويسارنا وفي كل أرجاء المعمورة أزالوا الحجب والأستار، وأسقطوا الجدر والأسوار بين الذكور والإناث... فماذا كانت النتيجة؟ هل توطدت وشائج الألفة بين الأزواج؟!! هل صار ذلك الزوج أكثر حبا وإخلاصا واحتراما لزوجته لأنه تعرّف إلى العشرات غيرها قبل الارتباط بها واحتكّ وتعامل مع المئات؟! أم إن العلاقات المحرمة والخيانة والانصراف عن الزوجة هو النهاية المتوقعة؟!. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يا شيخنا الفاضل: النبيلُ من الرجال كريمُ الخصال، إذا لم تجد عنده الزوجة حبا ومودة فلن تعدم أن تنعم منه برحمة ورفق، وأمثال هؤلاء الرجال تخرّجوا في مدرسة القرآن والسنة والتربية الصالحة والحياة المجتمعية السوية، وليس ساحات الاختلاط والتقارب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيا من نُحسن الظن بكم ونكنُّ لكم الكثير من الإجلال، نرجو أن تكونوا أهلا للمؤمّل فيكم فلا تخيبوا الأماني ولا تقولوا إلا حقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتبة : &lt;a href="http://www.alarab.qa/writers.php?issueId=1358&amp;amp;wrid=235"&gt;ريم آل عاطف&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.alarab.qa/details.php?issueId=1358&amp;amp;artid=157926"&gt;موقع جريدة العرب&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-1094015773291020417?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/OKatl1hdlkQ" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/1094015773291020417/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_16.html#comment-form" title="2 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1094015773291020417" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/1094015773291020417" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/OKatl1hdlkQ/blog-post_16.html" title="خيّبت الأماني يا عادل الكلباني!!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>2</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_16.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-512668584885907478</id><published>2011-11-15T22:48:00.001+03:00</published><updated>2011-11-15T23:01:46.390+03:00</updated><title type="text">أطفال العراق.. للبيع!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://magmj.com/Resize?img=version/articles_632_211818.jpg&amp;amp;width=200" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://magmj.com/Resize?img=version/articles_632_211818.jpg&amp;amp;width=200" /&gt;&lt;/a&gt;سمعت كثيراً عن عصابات منظمة تقوم بتهريب الأطفال والنساء من دول أفريقية إلى أوروبا وأمريكا من أجل المتاجرة بهم، باعتبارها تجارة رائجة، تدر أموالاً طائلة تقدر بنحو 28 مليار دولار، بحسب تقديرات «منظمة العمل الدولية». &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كما ذكرت منظمة «اليونسيف»، التابعة للأمم المتحدة، أن 1.2 مليون طفل في العالم يتم الاتجار بهم سنوياً، ورصدت مجموعة من المشكلات التي يواجهها الأطفال، خصوصاً في الدول الأكثر فقراً، من قبيل تعرضهم للاعتداءات الجنسية واستغلالهم جنسياً، وبيعهم كعبيد.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هذه التجارة أصبحت رائجة في العراق أيضاً، كما كشفت وسائل الإعلام الدولية، كنت أسمع أن ثمة عائلات في بغداد والمحافظات الجنوبية تبيع أطفالها مقابل المال، ولم أكن أصدق أن تضحي أم أو أب بفلذة الكبد من أجل حفنة من المال، ولكن مع تكرار الظاهرة وانكشافها في وسائل الإعلام بتّ على يقين أن ثمة تجارة قذرة من هذا النوع تنتشر في العراق. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;عصابات منظمة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشارت صحيفة «جارديان» البريطانية إلى وجود 12 عصابة منظمة على الأقل تقوم بخطف وبيع الأطفال في العراق، وتدفع مقابل كل طفل ما بين 200 - 4000 جنيه إسترليني، ونقلت عن ضابط كبير في الداخلية العراقية أنه يتم بيع 15 طفلاً على الأقل كل شهر، كما نقلت عن أحد المتورطين في تلك التجارة ويدعى «أبو حميزي» أن تهريب الأطفال في العراق أسهل وأرخص من أي مكان آخر؛ بسبب استعداد موظفي الحكومة للمساعدة في تزوير الوثائق مقابل المال، ويتم تسفير الأطفال عن طريق الأردن إلى أوروبا والولايات المتحدة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وحول كيفية بيع الأطفال يقول أبو حميزي: نقوم بدراسة الظروف المعيشية لأي عائلة قبل أن نتفاوض معها، وحين نشعر أنها تعاني من البطالة ولا تقوى على إطعام أطفالها، نتصل بها على أساس أننا عمَّال إغاثة، ونعرض عليها شراء أطفالها بعد أن نحوز على ثقتها ونقدم لها بعض الطعام والملابس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانب آخر، أكدت «تريس كرستين»، مراسلة وكالة «إكسبريس» السويدية التي زارت بغداد متخفية، وأعدت تقريراً مفصلاً حول الموضوع، أنه توجد أسواق نخاسة لبيع الرضع والأطفال، بأسعار رخيصة، كما عرض التلفزيون السويدي برنامجاً عن فتاة عراقية اسمها «زهراء» عمرها 4 سنوات، بيعت في وسط بغداد بـ500 دولار. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قصة انتحار أمّ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أجل استكمال صورة المأساة، نقتطف من «جارديان» قصة أسرة عراقية تعرضت للتهجير، فاضطر معيلها إلى بيع «ضناه» بثمن بخس، دون علم زوجته «مريم»، وحين عادت «مريم محمود» لمنزلها، اكتشفت أن زوجها باع طفلهما «عادل» البالغ من العمر 9 أشهر، فانهارت تماماً، وسبق للأم أن خاضت في جدال طويل مع زوجها العاطل عن العمل عندما أعلن عن نيته بيع أحد أطفاله من أجل تأمين ثمن الطعام للطفلين الآخرين، وهددت «مريم» بطلب الطلاق إن أقدم على ذلك، لكن الزوج لم يأبه لتهديدها، وباع «عادل» لأحد تجار الأطفال مقابل 300 جنيه إسترليني، وبعد ثلاثة أيام أقدمت «مريم» على الانتحار بتناول مبيد للحشرات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وقائع أخرى عديدة تؤكد وجود الظاهرة، لكن الجهات الحكومية العراقية تنفي ذلك، وتعتبر أن التقارير التي تتحدث عنها استهدافٌ للمسيرة الديمقراطية في العراق! فقد نفت رئيسة لجنة المرأة والطفولة في مجلس النواب سميرة الموسوي ما نشرته «جارديان»، مؤكدة أن هذا «يعد تشويهاً لوضع العراق. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هناك بروتوكولات تمنع بيع الأطفال في العراق، وأنه تم البحث في جميع وزارات الدولة ولم نتوصل إلى أي معلومة بشأن هذه المسألة»، معتبرة أن هناك هجمة إعلامية من صنع دول الجوار لتشويه وضع العراق. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;خطف الأطفال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ سقوط النظام «البعثي» عام 2003م، نشطت عمليات خطف الأطفال من قبل مجاميع إرهابية وعصابات منظمة، ويتم الخطف لأهداف، منها زعزعة الوضع الأمني في البلاد، أو بهدف بيع الأطفال أو المتاجرة بأعضائهم، أو من أجل الحصول على الفدية، إذ تضطر عائلة المختطف لبيع ما تملك أو الاستدانة لدفع الفدية، وقد تصاعدت عمليات خطف الأطفال بصورة كبيرة، وذكر بيان لـ«اليونسيف» بالعراق أن نحو 900 حالة اختطاف للأطفال وقعت عام 2009م، بينما كشفت وزارة حقوق الإنسان العراقية هذا العام أن أكثر من 6 آلاف حالة اختطاف للأطفال سجلت في العراق منذ 2003م، تعرَّض نحو نصفهم للقتل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;عُقدٌ وأمراض نفسية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونتيجة الكم الهائل من العنف الجسدي والضغوط النفسية التي يتعرض لها أطفال العراق بشكل مستمر، فمن الطبيعي أن يصاب الأطفال بأنواع عدة من الأمراض النفسية والجسدية التي تنعكس بصورة أو بأخرى على المجتمع، ففي مقابلة مع الدكتورة ثائرة شعلان، مديرة إدارة برنامج حماية الطفل من العنف بالمركز العربي للطفولة والتنمية، أشارت إلى أن أطفال العراق أصبحوا يعانون من اضطرابات نفسية، فيدخل معظمهم في نوبات بكاء مفجع ومستمر، وحالات غضب شديدة، فضلاً عن الاضطرابات النفسية التي تؤدي بالأطفال إلى إستراتيجيات سلبية للتغلب على معاناتهم، منها المخدرات والعنف والانضمام إلى المليشيات، فيؤثر ذلك في شخصياتهم على المدى الطويل، ويظهر الجنوح والعصيان والإرهاب كسمة مميزة فيهم لإكسابهم الشعور بالقوة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وقد مرَّ العراق في تاريخه الحديث بتجربة قاسية على يد هؤلاء الصغار الذين عاشوا أيتاماً في حياة بائسة، وبيئة فاسدة وتربية غير صحية، فنشؤوا على كره المجتمع، ولما استولوا على السلطة بالقوة عملوا على تدميره من خلال افتعال الحروب والصراعات العرقية والطائفية المدمرة التي يدفع المجتمع ثمنها الباهظ، ومن هؤلاء يبرز «صدام حسين» كنموذج للقائد الذي حمل في داخله عقد الطفولة المعذبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الكاتب : &lt;a href="http://magmj.com/index.jsp?inc=11&amp;amp;id=418"&gt;محمد واني&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://magmj.com/index.jsp?inc=5&amp;amp;id=8133&amp;amp;pid=2002&amp;amp;version=116"&gt;موقع مجلة المجتمع&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-512668584885907478?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/gI5AFaSiaS8" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/512668584885907478/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_7250.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/512668584885907478" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/512668584885907478" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/gI5AFaSiaS8/blog-post_7250.html" title="أطفال العراق.. للبيع!" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_7250.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-463595700507667811</id><published>2011-11-15T13:40:00.001+03:00</published><updated>2011-11-15T13:40:14.402+03:00</updated><title type="text">فن المقاومة</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://ar.qawim.net/images/stories/fanmoqa1111.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://ar.qawim.net/images/stories/fanmoqa1111.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;يعجبني قول سيدنا عمر رضي الله عنه " أو كلما اشتهيت اشتريت يا جابر  " وهو قول يلخص قيمة كبيرة نحتاج إليها نحن المسلمون ولا أبالغ إذا قلت إن البشرية بحاجة إلى هذا المعنى الجميل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إنها قيمة المقاومة .. مقاومة كل إغراء وأي إغراء بغض النظر عن حجمه ونوعه ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن غرس هذا المفهوم في نفوس الصغار سوف ينتج رجالا قادرين على مواجهة الإغراءات والتصدي لها ، وما حدث ويحدث للبشرية في الوقت الراهن إنما هو نتاج غرقها في ملذاتها وجريها وراء شهواتها حتى تحولت الشهوات إلى مشتريات يدخل ريعها جيوب من يكيدون لنا المكائد ونحن والبشرية في غفلة من هذا ولا  ندري متى يرفع عنا الغطاء فنرى الحقيقة كما هي دون رتوش .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;المقاومة في رأيي ليست عملا وقتيا ولا تكتيكا في معركة أو ضد عدو واحد بل هي استراتيجية طويلة المدى تحتاج إلى فن وإبداع في التعامل معها . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وتخيل لو أن جسم الإنسان خلا من المضادات الطبيعية ،كيف ستبدو صحة الإنسان ساعتها ، سيتحول جسم الإنسان إلى مرتع خصب لكافة أنواع البكتريا والفيروسات وهي الحالة التي تعرف بنقص المناعة المكتسبة أو ( الايدز )، لذا فالإنسان الطبيعي لديه مقاومة طبيعية تمثل جزء من خلقته ويجب أن تكون أيضا جزءا من خلقه وسلوكه .   المقاومة فن وإبداع هكذا يجب أن تكون .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمقاومة الشهوات فن يدركه ويمارسه من كانت درجة مناعته الأخلاقية عالية أما من فقد المناعة الأخلاقية كلها أو جزء منها فإنه يعاني من كثرة الوقوع في الشهوات والسقوط في المعاصي ويتحول إلى صيد سهل ورخيص في يد هواه تارة وفي يد شيطانه تارة أخرى ... وكلما قلت درجة مناعته وارتفعت وتيرة شهوته كلما أصبح ريشة في مهب ريح الإغراء تتحكم فيه بعض نسمات الهواء فتأتي به يمنة و يسرة وهو لا حول له ولا قوة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ومقاومة العدوان في رأيي هي فرع من أصل، فالأصل هو أن تكون لدى المرء الرغبة في المقاومة وهي التي تتولد منها وعنها أجسام مضادة للإغراء والإغواء وساعتها وحين ينادي منادي المقاومة يسهل عليه استخراج تلك المضادات واستعمالها دون عناء . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ويبدو لي أن مشكلة الأمة الإسلامية في ضعف مقاومتها إنما هي نابعة من ضعفها أمام الشهوة بداية وبالتالي يصعب عليها قبول فكرة المقاومة فترى القوم يخرجون عليك بألف سبب وسبب من أجل تعطيل مضادات الجسم المقاومة، فمن قائل إن العالم اليوم يحتاج إلى السلام ، ومن قائل إننا ضعفاء ولا نحتمل المقاومة ومن قائل لنرضى بالواقع وكأن السلام يجب أن يعم ونحن أجسام ضعيفة لا تقاوم، أو أنه يتعين علينا البقاء على ضعفنا حتى نموت قهرا أو مرضا، أو كأن الرضا بالواقع سيعيد لنا ما سلب منا .   المقاومة أمر بسيط وسهل يحتاج إلى بعض الذكاء وليس العبقرية ، و لا تحتاج المقاومة إلى سلاح وعتاد فقط بل تحتاج إلى عقول وأفكار تتطور مع الوقت فتصبح أشد فتكا من أسلحة الدمار الشامل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;سبق لي أن كتبت مقالا بعنوان " أسلحة الكلام الشامل " عددت فيه قوة الكلمة وقدرتها على التأثير والتغيير وتدمير حصون العدو بكل أشكاله ، فالكلمة المقاومة هي سلاح غير مكلف ولكنه مؤلم ومزعج ومثمر   وسلاح المقاومة عبر الكلام غير مكلف لأنك لا تحتاج إلا إلى إرادة وقلم يكتب بصدق وضمير ، ومؤلم لأنه في عالم متواصل كعالم اليوم بات الكلمة تنتشر وتترجم وتصل إلى مراميها فتزعج وتقلق وتؤلم الطرف الآخر وتبلغه رسالة مفادها أن الأمة لا تزال بكامل وعيها و هي وإن احتلت أرضها  وديست كرامتها لبعض الوقت فهي رافضة ومقاومة طول الوقت . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما كون الكلام مثمر فلأنه يوقظ الضمائر ويحي القلوب ويعيد الناس إلى جادة الصواب وهو دعوة إلى الله وإلى الخير وقد نص القرآن على عظم أجر الكلمة الطيبة في قوله تعالى " ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها " وفي الحديث الصحيح "إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;المقاومة هي عنوان الحياة وبدون مقاومة يسقط المرء وتسقط الأمم فريسة لأعدائها وإن قل شأنهم وعتادهم لأن الجسد المريض يكفيه ميكروب واحد يخترق جسده بعد أن هوت دفاعاته فيقضي عليه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أما الأجسام المحصنة فهي قادرة على تطوير دفاعات جديدة في مواجهة الميكروبات المتغيرة والمتطورة أيضا، ولكما حاول ميكروب اختراق خط دفاعي قام الجسد الحي بصناعة وتطوير خط دفاعي جديد، وهكذا تظل المعركة قائمة ومستمرة بين عدوان لا يكل ودفاع ومقاومة لا تمل حتى ينتهي العدوان وإن طال الزمان وتبقى الكلمة الأخيرة للحياة .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فالعدوان هو عدو الحياة والمقاومة هي عنوان الحياة ...  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=234"&gt;د. حمزة زوبع&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://ar.qawim.net/index.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=8095&amp;amp;Itemid=1291"&gt;موقع قاوم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-463595700507667811?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/PkpuHwH2x7E" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/463595700507667811/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_15.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/463595700507667811" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/463595700507667811" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/PkpuHwH2x7E/blog-post_15.html" title="فن المقاومة" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_15.html</feedburner:origLink></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-595575643697267200.post-6172356956579377252</id><published>2011-11-14T11:26:00.001+03:00</published><updated>2011-11-14T12:33:28.838+03:00</updated><title type="text">محتلو دمشق ليس لهم إلا قوة الجيش الحر</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://ainnews.net/wp-content/uploads/2011/06/news114.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://ainnews.net/wp-content/uploads/2011/06/news114.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;هذا المجرم الأفاك يرتكب إبادة جماعية في حي باب عمرو بمدينة حمص معقل الثورة السورية الرائعة.   وأحرار الشام مستمرون في التظاهر والاحتجاج والرفض. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا مجال للتراجع ولو لخطوة، وإلا سيسحق هذا العتو السفاح الدموي أحرار سوريا عن بكرة أبيهم، هذا مجرم حرب مصاص دماء، لا يبالي ولا يأبه، المهم أن تبقى عائلته وعشيرته تحكم وتستأثر بالسلطة والقوة والمال.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في سوريا اليوم، إما أن تعيش حرا منتفضا مطاردا متظاهرا ثائرا، وإما خائفا متزلفا متملقا متوسلا مستعبدا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;المأساة لا تتحمل هذه المبادرات وكل هذا الوقت، ولو من باب إبراء الذمة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هؤلاء القتلة والمجرمون بكل صراحة ووضوح، ومن دون لف ودوران، لا تردهم إلا القوة، قوة الجيش الحر، وإسناده من تركيا ومن أحرار العالم، حتى من الدول الغربية التي تستثمر في الحروب والأزمات، هذا محتل مجرم، لا حل معه إلا إسقاطه والإطاحة به. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يمكن دفع مفاسد الإسناد الغربي أو طلب الحماية من الأمم المتحدة، لكن أبدا لا يمكن دفع مجازر هذا المحتل الداخلي النازي إلا بإطاحته ومطاردته، كما فعل ثوار ليبيا مع الهالك المجرم، مدمر القذافي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ليس أمام ثوار سوريا إلا المضي في ثورتهم السلمية، وإمداد الجيش المنشق الحر بكل أشكال الدعم، فالثورة السلمية مخيرة بين السحق من كتائب المجرم الأسد الوحشية أو إسناد جيشها الحر ومواصلة الضغط الشعبي المؤثر والمزلزل.    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب : &lt;a href="http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.authors&amp;amp;authorsID=92"&gt;خالد حسن&lt;/a&gt; | المصدر : &lt;a href="http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&amp;amp;contentid=12058"&gt;موقع مجلة العصر&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/595575643697267200-6172356956579377252?l=www.fcbkh.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/fcbkh/XFhx/~4/MV99dyk0Iu4" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://www.fcbkh.com/feeds/6172356956579377252/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_14.html#comment-form" title="0 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6172356956579377252" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/595575643697267200/posts/default/6172356956579377252" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/fcbkh/XFhx/~3/MV99dyk0Iu4/blog-post_14.html" title="محتلو دمشق ليس لهم إلا قوة الجيش الحر" /><author><name>تميم المهنا</name><uri>https://profiles.google.com/117417973699359649164</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh4.googleusercontent.com/-Lm_VKNmAU4c/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAAAHA/6adgO8RsXB4/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>0</thr:total><feedburner:origLink>http://www.fcbkh.com/2011/11/blog-post_14.html</feedburner:origLink></entry></feed>

