<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2enclosuresfull.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss version="2.0">
  <channel>
    <title>موقع الدليل الفقهي - أحكام فقهية وتوجيهات عملية معاصرة  دليل المبتعث الفقهي </title>
    <description>فقه المقيمين في الخارج أحكام وتوضيحات معاصرة في جميع مجالات الحياة
أسلوب جديد في عرض الفقه على طريقة دليل تفصيلي يجمع بين التأصيل الفقهي والتوجيهات العملية المعاصرة 
دليل المبتعث الفقهي 
دليل السائح الفقهي
المشرف العام الشيخ فهد باهمام</description>
    <link>http://www.fikhguide.com</link>
    <atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/fikhguide/VuKP" /><feedburner:info xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" uri="fikhguide/vukp" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">fikhguide/VuKP</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><item>
  <title>إذا قضى نهمته فليرجع:</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/00.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
  
الأصـل أن يعيش المسلم ويتعلـم ويتعالـج ويتاجر في بلاد المسلمين فإذا احتاج للسفر إلى بلاد أخرى لتحصيل شيء من ذلك جاز له السفر، وقد أُثِرَ ذلك عن الصحابة رضوان الله عنهم.
شروط الإقامة في بلاد الكفر:
1. أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ.
2. أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع . وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
3. أن تكون الإقامة للحاجة ومتى انقضت تلك الحاجة من تجارة أو علم أو علاج أو غير ذلك من الحاجات رجع إلى بلده، ويتأكد ذلك لمن ابتعثوا لتحصيل العلم فإن بلادهم بحاجة إليهم.
ويشرع للمسلم الاستعجال بالرجوع من السفر إلى بلده وأهله حتى لو كان في بلد مسلم فكيف بمن يعيش في بلاد الكف...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/expatriate/messages-0/347</link>
<pubDate>Mon, 19 Dec 2011 19:29:19</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>تقريظ الشيخ عبد الله بن محمد المطلق</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/chaykh-motlag.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدي بهداه..وبعد:
فقد قرأت كتاب دليل المبتعث الفقهي تأليف الشيخ- فهد بن سالم باهمام- وقد وجدته كتابا حاويا لمعظم الأحكام الفقهية التي يحتاج إليها المبتعث في بلاد الغربة وفيه مسائل عقدية مهمة ووصايا اجتماعية نافعة, وإن من المناسب أن يكون لدى كل مبتعث نسخة منه تعينه في غربته وتجيب على تساؤلاته الفقهية والعقدية.
جزى الله مؤلفه خيرا ونفع بعلمه, والله ولي التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
&amp;nbsp;
كتبه: أ.د. عبد الله بن محمد المطلق
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء</description>
<link>http://www.fikhguide.com/almbt3th/303</link>
<pubDate>Sat, 30 Jul 2011 11:43:54</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>الحكمة ضالة المؤمن</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/alhikmato-dalato-mo2min.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
السفر والانتقال والمخالطة يكشف للإنسان كثيرًا من أموره التي كان غافلا عنها ، ويجعله ينظر لعوائده وحياته من منظور مختلف، وزاوية جديدة، و يعطيه مساحة واسعة لمراجعة نفسه، وتطوير أدائه، و قد يكون لذلك في بعض الأحيان&amp;nbsp;&amp;nbsp;تأثير سلبي على المسلم . 
إلا أن الحكيم هو من يوازن الأمور ويفرق بين الدين والشرع الذي أمرنا أن نأخذه بقوة واعتصام، وبين العوائد والطبائع التي أمرنا أن لا تكون عائقًا بيننا وبين الحق والعلم .
فينبغي للمبتعث أن لا ينظر لجميع ما لدى الآخرين بعين السخط والعيب، بل يكون كالنحلة لا تقع إلا على الخير، و لا شك أن لدى أهالي تلك الدول من صفات الإنجاز وأخلاق العمل ما يميّزهم عن كثير من المسلمين، جعلهم يتقدمون في سلم العلم والتطور، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها .
ومن الغبن...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/almbt3th/302</link>
<pubDate>Thu, 28 Jul 2011 11:04:56</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>هل يشترط البلوغ في المحرم؟</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/tourist/kid.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
المحرم في السفر:
اتفق أهل العلم على أن المحرم المسلم البالغ يجوز مرافقته في السفر وأن الطفل الصغير غير المميز ليس بمحرم يجوز السفر معه .
قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إِلا ومعها محرم، فقال رجل: يا رسول الله إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا وامرأتي تريد الحج. فقال: اخرج معها" (البخاري 1763).
واختلفوا إذا لم تتوفر فيه هذه الصفات: 
&amp;bull; فجمهور أهل العلم على اشتراط البلوغ وأنه لا يكون محرمًا في السفر حتى يبلغ وهو الأحوط بلا شك, ويعرف ذلك بعلامات البلوغ أو إتمام خمسة عشر عامًا.
&amp;bull; وذهب المالكية (مواهب الجليل 2/522) إلى أنه لا يشترط البلوغ وإنما يشترط التمييز والكفاية، بمعنى أنه يشترط فيه أن يكون قادرًا على أن يكفي المرأة حاجاتها و...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/travel/210</link>
<pubDate>Thu, 14 Jul 2011 16:40:06</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>التحايل على الزنا</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/ta7ayol-3la-zina.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
يحصل من بعض ضعاف النفوس أثناء سفرهم أو إقامتهم التحايل على الأحكام الشرعية وتسمية المحرم بأسماء شرعية، ومن ذلك التحايل على السفاح والزنى المحرم وتأطيره وإخراجه بشكل النكاح الشرعي في صورته، وحقيقته بعيدة عن ذلك. 
وبغض النظر عن التسميات المعاصرة لأنواع من النكاح الحاصل أثناء السفر والسياحة، فقد بين الله الحدود الفارقة الجلية بين السفاح المحرم الخبيث من جهة، وبين النكاح الشرعي الذي هو سنة الله الكونية في الخلق وشرعته المنظمة للحياة والذي سماه في كتابه ميثاقاً غليظاً.
&amp;nbsp;ومن تلك الحدود الفارقة بين الحلال والحرام:
الإعلان والسرية:
النكاح والزواج الشرعي شرف ورفعة يحرص الإنسان على إظهاره وإشهاره، بخلاف السفاح المحرم الذي يسعى صاحبه ليواري سوءته وخسيسته عن الناس.
وقد قال صلى الله عليه وسلم:...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/trans/285</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:21:07</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>فاتقوا الله ما استطعتم</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/fata9o-lah.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
اختلاف الأحوال والظروف والبيئات وتباين قدرات الناس على القيام بأمر الله يتفاوت تفاوتًا كبيرًا لا يمكن حصره, وقد لا يجد المفتي لذلك أحكامًا تفصيليًّة تغطّيها.
فيأتي قول الله تعالى: }فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ{ ليمثل المنطلق الرحب والقاعدة الحاكمة في جميع أحوالنا و في سفرنا وإقامتنا.
فهي من جهة تُشعِرُ المسلم الذي وقع في ظروف حرجة صعبة بالطمأنينة والسلامة من الإثم ما دام أنه اتقى الله ما استطاع.
كما تستنهض المسلم وتستحثه لمقاومة ذلك الظرف الطارئ وبذل الوسع في الاقتراب من الحكم الشرعي أكثر فأكثر، وهو في ذلك كله يشعر برقيب ذاتي منبعه خشية الله سبحانه وتعالى وتقواه.
&amp;nbsp;ولهذا ينبه صلى الله عليه وسلم&amp;nbsp; بعد بيانه يسر الشريعة إلى المقاربة والاجتهاد قدر الوسع والطاقة فيقول: 
"إن...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/messages/291</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:33:12</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>بطاقات التخفيض للفنادق والخدمات الأخرى</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/bita9a-takhfid.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
يقدم للسائح العديد من العروض على بطاقات تخفيض أو عضوية تعطي خصومات في الخدمات الفندقية ووسائل المواصلات ونحو ذلك،فما حكم تلك البطاقات؟
بطاقات التخفيض على نوعين :
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; بطاقات التخفيض المجانية لا شك في جوازها.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; بطاقات التخفيض مدفوعة الثمن ولا تخلو من حالين:
&amp;nbsp;
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن تكون الجهة المصدرة لها هي الجهة المانحة للتخفيض والمقدمة للخدمة (الجهة المشغلة للقطارات أو الباصات) ويستفيد منها المستهلك مباشرة.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; تصدرها جهة ثالثة فالبطاقة تقدم من جهة وسيطة بين مقدمي الخدمة من جهة والمستهلك من جهة أخرى.
وقد اختلف أهل العلم في حكم البطاقات مدفوعة الثمن عموماً على قولين:
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/trans/283</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:05:13</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>الزواج بنية الطلاق</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/zawaj-biniyat-tala9.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
يكثر حديث السائحين عن حكم الزواج بنية الطلاق وصورة ذلك: أن يتزوج المسلم من يجوز له الزواج منها وفي نيته أن يطلقها إذا انتهى من دراسته أو سفره وأراد الرجوع . فما هو الصحيح في ذلك ؟
ينبغي أن يفرق بين الزواج بنية الطلاق وبين نكاح المتعة:
فقد أجمع أهل العلم على تحريم نكاح المتعة وهو أن ينكح الرجل المرأة بمقابل مالي&amp;nbsp; مدة معينة يتفقان عليها و ينتهي النكاح بانتهائها من غير طلاق، وليس فيه وجوب نفقة ولا سكنى ولا توارث يجري بينهما.
فهذا النكاح كان مباحًا في صدر الإسلام ثم جاء تحريمه، وبقي بعض الصحابة يقولون بحله زمنًا، ثم رجعوا عن القول به، واستقر إجماع الأمة على تحريمه.
قال الإمام ابن المنذر:"جاء عن الأوائل الرخصة فيها، ولا أعلم اليوم أحدًا يجيزها إلا بعض الرافضة، ولا معنـى لقولٍ يخالـف كت...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/trans/284</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:12:51</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>فرصة كبيرة للتربية</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/forssa-kabira.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
السياحة العائلية فرصة ذهبية لتوطيد العلاقات بين جميع أفراد الأسرة لما فيها من بقائهم معا لفترة طويلة ومعايشتهم للمواقف المختلفة، بخلاف الحال أثناء إقامتهم وحياتهم الطبيعية.
والتربية بالموقف عبر القدوة أو التعليق على الأحداث والمواقف التي يرونها ويعايشونها بحكمة ولطف من أعظم ما يثبت في القلب ويثير الوجدان ويحقق المقصود، ويقلل كثيراً من آثار المظاهر السلبية التي تثير تساؤلاتهم، وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الأمثلة في ذلك, ومنها على سبيل المثال:
لما مر صلى الله عليه وسلم مع صحابته مرةَ بجدي أسك -أي صغير الأذنين- ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: "أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: "أتحبون أنه لكم؟" قالوا: والله لو كان حيا ك...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/messages/288</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:29:41</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>أعطِ كل ذي حق حقه</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/i3ti-kola-di-7a9in-7a9ah.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
مع أهمية الترفيه والمتعة في حياة الفرد والأسرة إلا أنه ينبغي أن لا تطغى على جوانب الحياة وأولوياتها، ومن الخطأ الفادح أن يبذل المرء ماله في سياحة ومتعة عابرة مع تناسي الأصول الحياتية التي عليه العناية بها وتوفيرها للعائلة, كالمسكن والمأكل والمشرب وشئون الحياة الأخرى، فضلا عن أن تكون تكاليف سفره وسياحته قد استدانها ليقوم بسدادها في فترة قادمة، فذلك قصور في مراعاة الحقوق وانحراف عن القصد والاعتدال في تدبير شئون الحياة .. }وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًاْ{.</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/world/289</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:30:45</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>الإحسان إلى الناس</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/i7san-ila-nass.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
كثيرًا ما نسمع شكوى السياح من السائلين والفقراء وإلحاحهم ومضايقتهم، وقد يكون للسياح العذر في ذلك، إلا أن المسلم مأمور عموماً بالإحسان والعطاء وعدم نهر السائل مهما كانت الظروف. ولما تصدق أحدهم بصدقة فوقعت الصدقة في يد زانية، ومرة في يد غني وأخرى في يد سارق, فوقع في قلبه ذلك مع ما يسمعه من كلام الناس, قيل له: "أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته" (البخاري 1421, مسلم 1022).
و يمكن للسائح البحث عن جهات مأمونة في تلك البلاد ومساعدتهم باليسير, فذلك أحرى أن يبارك الله في رحلته وسفرته, وهي وسيلة عملية لكسر شح النفس التي تسترخص البذل في المتعة والترفيه وتستثقلها في المساعدة والإحسان .. }وَمَنْ يُوق...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/messages/290</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:31:51</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>ممثل لدينك ووطنك</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/sa2i7-maghbon_0.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; المسلم في أثناء سفره 
وإقامته يراقب الله عز وجل في حركاته وسكناته، وهذا الدين العظيم لا يفرق بين العبادات والأخلاق والتعاملات، فالكل دين يطالب به المسلم, بل قال صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (البيهقي 20782).
والأب وإن كان قد يتساهل ويضعف في موقف، إلا أنه يحرص أن لا يكون ذلك أمام أبنائه، وكذلك المسئول قد يخطئ ولكن ليس أمام موظفيه؛ لما لذلك الأمر من أثر سلبي عليهم.
ومن الأهمية بمكان أن يضع المسلم هذا الأمر أمام ناظريه؛ لأن كثيرًا من أخطائك وتجاوزاتك قد تحسب على دينك وبلدك, والله عز وجل يقول على لسان المؤمنين: }رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا{ أي لا تجعل ضعفنا وذلنا فتنة لهم فيقولون لو كانوا على حق لنصرهم الله.
&amp;nbsp;
للاستزادة:
السائح المغب...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/messages/287</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:26:36</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>السائح المغبون</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/maka.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
يغبن كثير من الناس نفسه ويضيع فرصاً عظيمة للاستفادة من رحلته السياحية في الجمع بين خيري الدنيا والآخرة عبر عدد من الأمور يمكن تحقيقها، وتضفي بعدًا إيمانيًا وروحيًا على التجربة السياحية.
زيارة البيت العتيق والمدينة النبوية:
من الناس من يستسهل الصعاب وبعد المسافة لزيارة بلاد هنا وجزيرة هناك، ولكنه يخطئ في حق نفسه بالتقصير في السفر لبيت الله الحرام أو المدينة النبوية التي تهوي لها قلوب العالمين طلباً للأجر والمثوبة ورفعة الدرجات، بحجج واهية يتجاوز أمثالها بكل يسر وسهولة إذا وافق ذلك هواه.
وقد تجد من يتكلم عن الزحام في الحرمين وهو لا يجد غضاضة أن يمكث الساعات الطوال لدخول متحف أو ملعب أو احتفال ومهرجان، ومن يتحدث عن غلاء الإيجارات قرب الحرم وهو يدفع الأموال الطائلة للسكن في بلاد أخرى.. }وَمَنْ...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/messages/286</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 20:23:25</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>اللباس المحتوي على صورة</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/libass-mo7tawi-3lasora.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
اختلف أهل العلم في حكم لبس ما فيه صورة لذوات الأرواح على قولين. 
وسبب اختلافهم: هل اللبس فيه معنى الإهانة للصورة وعدم التعظيم لها؟ فتكون من باب الصور الجائزة&amp;nbsp; كالوسائد والبسط (انظر:التصوير المسطح -الرسم- ),&amp;nbsp; أو هي من باب المعلق والمكرم فتلحق بالستور والصور المعلقة التي هتكها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنعها.
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; فذهب جمهور أهل العلم إلى كراهة لبس ما فيه صورة،&amp;nbsp; لأن اللبس فيه شيء من الإهانة وعدم التعظيم فتلحق بما أذن فيه الشارع من الصور المهانة كما فعلت عائشة لما هتك رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر الذي فيه تصاوير قالت رضي الله عنها :&amp;nbsp; فجعلته وسائد (مسلم 2107). قال الحنفية: وتزول الكراهة إذا لبس فوقها ما يغطيها (مواهب الجليل 1/551، البحر...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/cloth/281</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 19:25:21</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>بطاقات الائتمان</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/bita9at-2timane.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
مع تطور التعاملات الاقتصادية وترابطها يحتاج السائح&amp;nbsp; لبطاقات الائتمان - فيزا أو ماستركارد أو غيرها- والتي تصدرها البنوك بشروط معينة فما حكم استعمال هذه البطاقات للشراء أو الحجز والاستئجار أو السحوبات المالية من أجهزة الصرف الآلي ؟
يجوز استخراج واستخدام البطاقات الائتمانية إذا سلمت من المحاذير التالية:
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; اشتراط البنك على العميل أن يسدد الأموال المتأخرة على أقساط آجلة بفائدة ربوية أو بصور من التحايل تؤول إليها.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; رسوم السحب النقدي الزائدة عن التكاليف الفعلية أو التي تؤخذ نسبة من المبلغ المسحوب.
3-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; رسوم الإصدار والتجديد الزائدة عن التكاليف الفعلية.
4-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; إذا زاد البائع نسب...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/trans/282</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 19:50:45</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>حدود التشبه في اللباس</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/tachaboh.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
ذكرنا أن على المرء أن لا يخالف عادة أهل البلد في اللباس فما انتشر عندهم من اللباس المباح يجوز ارتداؤه ولا تشبه في ذلك .
يدل على ذلك ما&amp;nbsp; ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم:&amp;nbsp; "أنه لما عقد معه نصارى نجران عقد الجزية صالحهم على ألفي حلة يرسلونها إليه في كل سنة" (انظر سنن أبي داود 3041)، فكان يلبسها ويهديها أصحابه، وهي من لباس النصارى، لكن ليست لباسًا دينيًا ولا شعارًا لهم.
وكذلك ماثبت في الصحيح من حديث المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه: "أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فخرج لقضاء حاجته فخرج معه يحمل إداوة فلما رجع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المغيرة يصب له على يديه وكان يلبس جبة رومية ضيقة، فأراد أن يخرج يده منها ليغسلها فضاقت عليه فأدخل يده فأخرجها...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/cloth/279</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 18:24:24</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>الإسبال في البنطلون</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/issbal.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
هل هناك إسبال في البنطلون؟
الكلام في إسبال البنطلون كالكلام في غيره من أنواع اللباس كالثوب والقميص والبنطلون وغير ذلك مما يلبس الإنسان من الثياب.
يشهد لهذا أن محارب بن دثار راوي حديث ابن عمر: "من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة" سأله شعبة كما في صحيح البخاري (5450): "أَذَكَر إزاره؟" قال محارب: ما خص إزارًا ولا قميصًا. فأفاد ذلك بأن التعبير بالثوب يشمل الإزار وغيره .
&amp;nbsp;وقد نقل ابن حجر في الفتح (10/262) عن الطبري أن ذكر الإزار مبني على أنه غالب لباسهم, فلما لبس الناس القميص والدراريع كان حكمها حكم الإزار في النهي, قال ابن بطال: هذا قياس صحيح لو لم يأت النص بالثوب فإنه يشمل جميع ذلك, والله أعلم.
وللإسبال عمومًا ثلاث أحوال:
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/cloth/280</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 18:56:07</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>لباس المرأة</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/libass-almar2a_1.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
لقد كرم الله المرأة أيما تكريم وشرع لها ما فيه صيانتها ومصلحتها في دينها ودنياها، وأوجب عليها أن تغطي جسدها باللباس الساتر حال ظهورها للرجال الأجانب سواء كان ذلك في بلدها أو في أي بلاد في الدنيا.
وإذا افتخرت امرأة بلبسها لثوب من تصميم فلان من المصممين،&amp;nbsp;&amp;nbsp; فالمسلمة تفتخر بأنها تلبس ما شرعه الحكيم الخبير سبحانه وتعالى.
ضوابط لباس المرأة:
يجوز للمرأة أن تلبس ما شاءت من الألوان والأشكال في الحجاب والخمار بالضوابط التالية:
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن لا يكون فيه زينة ظاهرة ملفتة لنظر الناس.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; لا يكون شفافًا يظهر ما تحته.
3-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; لا يكون ضيقًا يظهر حدود الجسم.
4-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن يغطي جميع البدن.
وقد سُئلت ال...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/cloth/278</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 18:05:09</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>ستر العورة</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/satr-3awra.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
يجب على المرء ستر عورته، وعورة الرجل هي السوءتان إجماعًا، وما بين السرة والركبة على الاحتياط.
هل الفخذ عورة؟ 
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ذهب الأئمة الأربعة في المشهور عنهم إلى أن الفخذ عورة واختلفوا هل السرة والركبة داخلان في العورة أو أنهما ليسا منها على قولين (انظر تبيين الحقائق 6/18، مواهب الجليل2/179، المجموع 3/169، شرح الزركشي 1/195).
دليل ذلك: 
&amp;nbsp;لما أخرجه أحمد في مسنده عن جرهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه قد كشف عن فخذه، فقال: "غط فخذك فإن الفخذ من العورة". (أحمد 15932، أبو داود 4014،&amp;nbsp; الترمذي 2798 وعلّقه البخاري في صحيحه بصيغة تمريض و ضعّفه في تاريخه 2/248 للاضطراب في إسناده).
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وذهب داود الظاهري والطبري وابن أبي ذئب واب...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/cloth/277</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 12:03:06</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
<item>
  <title>اللحـــــــوم</title>
<description>&lt;img src="http://www.fikhguide.com/sites/default/files/imagecache/node_image/lo7om.jpg" alt="" title=""  class="imagecache imagecache-node_image imagecache-default imagecache-node_image_default" width="254" height="188" /&gt; 
أحل الله لنا الطيبات من بهيمة الأنعام والطيور وحرم علينا ذوات الأنياب وذوات المخالب والحمر الأهلية. 
وفي البلاد غير المسلمة يحتار السائح في اللحوم التي يجدها في المطاعم والبقالات ما يحل منها وما يحرم؟ ولتوضيح ذلك يقال:
اللحوم المباحة على نوعين
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مقدور عليه ولا يحل إلا بالذكاة والذبح بالطريقة الشرعية.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; غير مقدور عليه ولا يحل إلا بالصيد بالطريقة الشرعية.
الذكاة الشرعية: 
هي الذبح أو النحر المستوفي للشروط الشرعية.
شروط الذكاة الشرعية:
1-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن يكون الذابح من أهل الذكاة وهو المسلم أو الكتابي الذي يميز ويقصد الذكاة.
2-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أن تكون الآلة صالحة للذبح.
3-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;...</description>
<link>http://www.fikhguide.com/tourist/food/272</link>
<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 11:22:32</pubDate>
<dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">الشيخ فهد بن سالم باهمام</dc:creator></item>
  <language>en-us</language></channel>
</rss>

