<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" version="2.0">

<channel>
	<title>مدونة جرعة زائدة..</title>
	<atom:link href="https://mahermon.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml"/>
	<link>https://mahermon.wordpress.com</link>
	<description>| إن انت ترى ما أرى,  فإياك أن تفتح عينيك بعد الآن........ماهر المونس</description>
	<lastBuildDate>Tue, 27 Oct 2015 20:08:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9198259</site><cloud domain="mahermon.wordpress.com" path="/?rsscloud=notify" port="80" protocol="http-post" registerProcedure=""/>
<image>
		<url>https://s0.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>مدونة جرعة زائدة..</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link href="https://mahermon.wordpress.com/osd.xml" rel="search" title="مدونة جرعة زائدة.." type="application/opensearchdescription+xml"/>
	<atom:link href="https://mahermon.wordpress.com/?pushpress=hub" rel="hub"/>
	<itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:summary>| إن انت ترى ما أرى, فإياك أن تفتح عينيك بعد الآن........ماهر المونس</itunes:summary><itunes:subtitle>| إن انت ترى ما أرى, فإياك أن تفتح عينيك بعد الآن........ماهر المونس</itunes:subtitle><item>
		<title>سكان دمشق والغارات الروسية.. “نريد لهذه الحرب أن تنتهي”</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/10/27/%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/10/27/%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Oct 2015 20:08:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[AFP]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر المونس]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة الصحافة الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[ا ف ب]]></category>
		<category><![CDATA[الجوية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الروسية]]></category>
		<category><![CDATA[السوخوي]]></category>
		<category><![CDATA[الضربات]]></category>
		<category><![CDATA[الطيران]]></category>
		<category><![CDATA[الغارات]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[طائرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1758</guid>

					<description><![CDATA[عدل فراس كيواني في الوقت الراهن عن قرار الهجرة من #سوريا بسبب النزاع المستمر، بانتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية في البلاد على ضوء الغارات الجوية التي تشنها روسيا منذ نهاية الشهر الماضي. فراس هو احد الشبان الذين دفعتهم تطورات النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو خمس سنوات الى التفكير بالهجرة، حتى قبل انهاء تحصيله [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عدل فراس كيواني في الوقت الراهن عن قرار الهجرة من #سوريا بسبب النزاع المستمر، بانتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية في البلاد على ضوء الغارات الجوية التي تشنها روسيا منذ نهاية الشهر الماضي.</p>
<p>فراس هو احد الشبان الذين دفعتهم تطورات النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو خمس سنوات الى التفكير بالهجرة، حتى قبل انهاء تحصيله الجامعي في اختصاص الاقتصاد. لكن يبدو ان التطورات الميدانية منذ مطلع الشهر الحالي ساهمت في رفع معنوياته وتجميد قراره.</p>
<p><span id="more-1758"></span></p>
<div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول فراس (20 عاما) وهو يجلس مع اصدقائه حول طاولة في مقهى الكمال الذي لا يغلق ابوابه ليلا نهارا في دمشق: &#8220;بات الوضع الآن أفضل بكثير. جمّدتُ فكرة السفر حاليا حتى أرى تطورات الوضع الميداني&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويوضح: &#8220;في الفترة الماضية شعرت بالخوف والإحباط وخططت مع أصدقائي للهجرة، لكن مع بدء الغارات الروسية عاد الجيش ليتقدم وهذا امر إيجابي&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وبدأت موسكو، حليفة دمشق التقليدية التي وفرت لها دعما سياسياً وديبلوماسياً منذ بدء النزاع العام 2011، شن ضربات جوية في سوريا منذ 30 ايلول دعما للجيش السوري.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ولا يقتصر الشعور بالتفاؤل على فراس وحده، اذ يشاطره العديد من الدمشقيين هذا الانطباع، وخصوصا القاطنين في مناطق تحت سيطرة قوات الجيش السوري.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>في العاصمة، تزدحم الأماكن العامة والمقاهي بروادها من الشبان والرجال حتى ساعات متأخرة من الليل. يتبادلون الاحاديث والاخبار حول تقدم الجيش ومواصفات الطائرات الروسية التي تسانده.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويحلو لخالد لبواني (48 عاما) الحديث باسهاب عن ما يصفه بـ&#8221;عاصفة السوخوي&#8221;، في اشارة الى الطائرات الروسية من طراز سوخوي التي تشارك في استهداف مواقع &#8220;المجموعات الارهابية&#8221; وفق ما تعلن </span></span><span class="_5u8n"><span><span>#موسكو</span></span></span><span><span>.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>يقصد خالد يوميا مقهى الروضة قرب البرلمان السوري وسط العاصمة، حيث يقضي وقته في اللهو بورق اللعب مع اصدقائه، بعدما فقد عمله وتدمر منزله بفعل المعارك المستمرة في مدينة عربين في منطقة الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة في محافظة دمشق.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وبرغم رؤيته الايجابية للدور الروسي، يعتقد خالد ان موسكو تدخلت في سوريا دفاعا عن مصالحها بالدرجة الاولى.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول: التدخل الروسي الحالي إيجابي لأنه يعزّز سلطة الدولة في وجه المسلحين&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويضيف بعد ان يأخذ نفسا عميقا من نرجيلته &#8220;لكني أرفض تسمية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأبو علي كما يطلق عليه اصدقائي، لأن روسيا تدخلت من أجل مصالحها الخاصة&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويطلق المؤيدون للنظام السوري تسمية &#8220;أبو علي&#8221; على الرئيس الروسي كنوع من المحاباة، وهي تسمية شائعة بين الأوساط العلوية المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد، لا سيما في المناطق الساحلية.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>في مقهى آخر في دمشق، يجلس محمد وسيم الخالدي وهو رجل في الثلاثينيات مع احد اصدقائه ويكثر المزاح حول التطورات السياسية الاخيرة. يقول &#8220;التدخل الروسي جاء في وقته، خصوصا ان الجيش السوري تعب في الفترة الاخيرة&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وكان الرئيس السوري اقر قبل اشهر ان &#8220;العقبة التي تقف في وجه القوات&#8221; مرتبطة اساسا &#8220;بمشكلة تعب&#8221; نتيجة سنوات الحرب الطويلة.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويضيف الخالدي &#8220;لم يكن هناك تقدم كبير للجيش قبل التدخل الروسي (&#8230;) أما اليوم فنسمع في الأخبار أن الجيش يدخل إلى داريا (ريف دمشق) وحمص (وسط) وحلب (شمال)&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وتوفر الطائرات الحربية الروسية منذ 7 تشرين الاول غطاء جويا لعمليات برية متزامنة يقودها الجيش السوري في محافظات عدة وتحديدا في وسط وشمال وغرب البلاد.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وزادت متابعة المواطنين لآخر الاخبار الميدانية في سوريا بعد تصدر الغارات الروسية نشرات الاخبار والصفحات الاولى في المطبوعات اليومية.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وفي مشهد متكرر يوميا، ترتفع رؤوس المارة في شوارع دمشق فور سماع او معاينة طائرة تحلق في اجواء العاصمة، ليبدأوا بعد ذلك السؤال اذا كانت الطائرة روسية ام تابعة للسلاح الجوي السوري.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وفي موازاة التفاؤل الذي يبديه العديد من الدمشقيين، لا يخفي البعض الاخر تخوفهم من تداعيات الانفتاح الروسي العسكري الكبير على سوريا ويتساءلون عما ستكون عليه كلفة هذه المساعدة.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول المحامي أنس جودة (40 عاما): &#8220;التعاون العسكري الروسي اليوم ضروري لتثبيت الدولة السورية، لكن المشكلة تكمن في حال عدم استثمار ذلك سياسيا في المستقبل، والا سنذهب إلى معارك أخرى&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويرى جودة المقيم في منطقة المزة غرب العاصمة، أن &#8220;الصراع الحقيقي ليس على سوريا بل على الهيمنة، وهو صراع في الأساس بين أميركا وروسيا لكنه يجري اليوم على الأراضي السورية&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويضيف: &#8220;تعيرنا روسيا اليوم قوتها العسكرية&#8221;، مستدركا في الوقت ذاته ان &#8220;ثوب العيرة ما بدفّي&#8221;، وفق المثل الشعبي السوري.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويزدحم سوق الحميدية أشهر الأسواق الشعبية في دمشق بالباعة والزبائن وعابري السبيل. وامام متجر والده المخصص لبيع الادوات المنزلية، يعتبر عبد الرحمن شاكر (23 عاما)، وهو طالب في كلية الاقتصاد، انه &#8220;من الطبيعي أن يكون لأي دولة أهداف استراتيجية قبل أن تدعم عسكريا دولة أخرى&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويتابع: &#8220;عين روسيا على الغاز، لكن الأهم ما نريده نحن، وما سنجنيه بأقل خسائر ممكنة&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول هذا الشاب الملتحي الذي يضع نظارات شمسية وقبعة بيضاء &#8220;لسنا في أحسن أحوالنا الميدانية، وخياراتنا ليست كثيرة، لذلك فالخيار الروسي يعد الأفضل حاليا بين تلك المتاحة&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>اما خالد لبواني، فيقول باختصار وحزم: &#8220;ما يهمنا حاليا هو الحل، نريد لهذه الحرب أن تنتهي&#8221;.</span></span></div>
</div>
<div class="_209g _2vxb"></div>
<div class="_209g _2vxb">ا ف ب / ماهر المونس</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/10/27/%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1758</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الاكراد ينتجون نفطهم الخاص في شمال شرق سوريا</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/08/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%82/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/08/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2015 10:48:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[AFP]]></category>
		<category><![CDATA[فرانس برس]]></category>
		<category><![CDATA[مصفاة]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة الصحافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القامشلي]]></category>
		<category><![CDATA[النفط]]></category>
		<category><![CDATA[النظام]]></category>
		<category><![CDATA[الأكراد]]></category>
		<category><![CDATA[الأسايش]]></category>
		<category><![CDATA[البنزين]]></category>
		<category><![CDATA[البترول]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الحسكة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[برميل]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[رميلان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صراع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1752</guid>

					<description><![CDATA[ا ف ب &#124; الحسكة &#124; ماهر المونّس يتصاعد دخان أسود من داخل مصفاة في حقل رميلان النفطي الواقع تحت سيطرة الاكراد في شمال شرق سوريا، جراء تسخين كميات من النفط مستخرجة من بئر قريب داخل &#8220;فرن&#8221; كبير تمهيدا لتكريرها.   ويقول جكدار علي (27 عاما)، وهو تقني يعمل في احدى المصافي المستحدثة في حقل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ا ف ب | الحسكة | ماهر المونّس</p>
<div data-shortcode="caption" id="attachment_1754" style="width: 522px" class="wp-caption alignleft"><a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/08/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%82/2-11/" rel="attachment wp-att-1754"><img aria-describedby="caption-attachment-1754" data-attachment-id="1754" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/08/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%82/2-11/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg" data-orig-size="512,340" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="الفرنسية/دليل سليمان &amp;#8211; مقاتلون من الاكراد في حي النشوة بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا في 26 تموز/يوليو 2015" data-image-description="&lt;p&gt;الفرنسية/دليل سليمان &amp;#8211; مقاتلون من الاكراد في حي النشوة بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا في 26 تموز/يوليو 2015&lt;/p&gt;
" data-image-caption="&lt;p&gt;وكالة الصحافة الفرنسية&lt;/p&gt;
" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg?w=512" class="size-full wp-image-1754" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg?w=538" alt="وكالة الصحافة الفرنسية"   srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg 512w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg?w=150&amp;h=100 150w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg?w=300&amp;h=199 300w" sizes="(max-width: 512px) 100vw, 512px" /></a><p id="caption-attachment-1754" class="wp-caption-text">وكالة الصحافة الفرنسية</p></div>
<div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>يتصاعد دخان أسود من داخل مصفاة في حقل رميلان النفطي الواقع تحت سيطرة الاكراد في شمال شرق سوريا، جراء تسخين كميات من النفط مستخرجة من بئر قريب داخل &#8220;فرن&#8221; كبير تمهيدا لتكريرها.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول جكدار علي (27 عاما)، وهو تقني يعمل في احدى المصافي المستحدثة في حقل رميلان، &#8220;نقوم بتسخين النفط إلى أن يصل إلى 125 درجة مئوية للحصول على البنزين، ثم نزيد درجة الحرارة الى 150 لنستحصل على الكاز، وآخيرا نحصل على المازوت عندما تصبح الحرارة 350&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول رئيس هيئة الطاقة في الادارة الذاتية الكردية المهندس سليمان وراء خلال جولة مع وكالة فرانس برس داخل بعض منشآت الحقل التي نشط فيها عشرات العمال &#8220;هي المرة الأولى التي تقوم فيها الادارة الذاتية بانتاج النفط وتكريره وتوزيعه&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb">
<p><span id="more-1752"></span></p>
</div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويعد حقل رميلان أكبر الحقول النفطية في سوريا من حيث المساحة الجغرافية، ويقع وسط صحراء شاسعة في محافظة الحسكة. وقد توقف العمل فيه العام 2012، إثر انسحاب الجيش السوري منه في اطار اتفاق ضمني مع الاكراد، ما سهل لهؤلاء اقامة ادارتهم الذاتية. ومنذ حوالى سنة، اعادت الادارة الذاتية تشغيله جزئيا.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول خلف الذي يقوم مقام الوزير في الادارة الذاتية &#8220;نحن دافعنا عن المنشآت والآبار النفطية، وقدّمنا مئات الشهداء لحمايتها&#8221;، في اشارة الى المواجهات الدامية في منطقة رميلان بين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>كما تصدى الاكراد لعصابات مسلحة حاولت بعد انسحاب القوات الحكومية الاستيلاء على منشآت في الحقل بقصد السرقة واستغلال الانتاج النفطي.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويضم حقل رميلان الجزء الاكبر من الآبار النفطية الموجودة في محافظة الحسكة، فيما يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الحقول في مناطق الشدادي والجبسة والهول وبالقرب من مركدة وتشرين كبيبة في ريف الحسكة الجنوبي، وتشكل هذه حوالى عشرة في المئة فقط من آبار الحسكة.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ولم تكن توجد مصاف في محافظة الحسكة قبل الحرب، بل كان النفط المستخرج ينقل من المنطقة الى مصفاتي حمص وبانياس الوحيدتين في البلاد.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويروي خلف ان &#8220;أنابيب النفط الواصلة بين حقول الجزيرة في المنطقة الشرقية ومصافي التكرير في مدينتي حمص وبانياس تعرضت لعمليات تخريب وسرقة، فتوقف 1300 بئر نفطي (في حقل رميلان) عن العمل بشكل كامل، واعيد تشغيل 150 منها منتصف العام 2014&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>لضرورات هذا التشغيل، تم انشاء حوالى عشرين مصفاة بدائية صغيرة داخل الحقل.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول حسان (في الاربعينات)، الموظف في مديرية حقول الحسكة الحكومية والذي لا يزال يعمل في المكان، &#8220;مرت منطقة الجزيرة بشتاء قارس العام 2013 ما اضطر الكثير من العائلات الى قطع الأشجار واستخدام خشب الأثاث المنزلي للتدفئة. (&#8230;) لم يمكن بامكاننا الوقوف مكتوفي الأيدي. لذلك أنشأنا مصافي تلبّي حاجتنا من المحروقات&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>قبل إنشاء المصافي، لجأ سكان إلى إنشاء حرّاقات صغيرة محلية الصنع تم تركيزها عشوائيا قرب آبار البترول، وكان الناس يحفرون في الارض ويستحصلون على النفط الخام ويقومون بتكريره في هذه الحراقات بشكل يدوي.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>على الاثر، اقدمت سلطات الامر الواقع الكردية على تنظيم القطاع، وقد تلقت في المرحلة الاولى مساعدة من الحكومة السورية التي تستمر في دفع رواتب بعض الموظفين الحكوميين الذين لم يغادروا منشآت رميلان.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول خلف ان الحكومة السورية &#8220;أمّنت في البداية بعض المواد الأولية الضرورية لتشغيل الآبار مثل زيوت العنفات وقطع تبديل&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>في محيط المصفاة، يتفقد عمّال صمّامات الأمان، ويضع أحدهم قميصا على وجهه يقيه الحرارة الناجمة عن تشغيل مولدات الكهرباء والآلات. في المكان، عدد من الخزّانات وصهاريج مهمتها نقل المشتقات النفطية الى محطات الوقود في المناطق.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>وتنتج آبار رميلان يوميا ما يزيد عن 15 ألف برميل من المشتقات النفطية، أي اكثر من العشرة آلاف برميل يوميا التي تنتجها الحكومة السورية من الآبار القليلة الباقية تحت سيطرتها في البلاد في ريف حمص الشرقي. لكنها أقل بكثير من ال165 ألف برميل التي كان ينتجها الحقل قبل بدء النزاع في منتصف آذار/مارس 2011.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>غير ان هذه الكمية تكفي المناطق الواقعة تحت سيطرة الاكراد في محافظة الحسكة.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويروي صالح (28 عاما)، سائق سيارة في مدينة القامشلي (على بعد حوالى ستين كيلومترا من رميلان) لفرانس برس ان &#8220;هناك ثلاثة أنواع من البنزين في المنطقة: البنزين العراقي المهرّب، والبنزين المحلي (الكردي)، والبنزين النظامي السوري القادم من مناطق سيطرة الدولة السورية&#8230; الأخير هو الاكثر جودة&#8221;.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويجمع سكان المنطقة ان الوقود المنتج محليا &#8220;رديء النوعية&#8221;، لكن ثمنه (150 ليرة سورية للتر، اي نصف دولار) اقل بكثير من &#8220;النفط النظامي&#8221; الذي قد يكون من انتاج سوري او مستوردا من ايران (1،3 دولارا).</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ودمرت الحرب القطاع النفطي في البلاد، بعد ان كانت سوريا تنتج 380 الف برميل يوميا. وكان إنتاج مجموعة حقول دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الاكثر غزارة.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>بالنسبة الى السلطات الكردية، لا مشكلة في التنسيق مع السلطات الحكومية في حال عودة الانتاج الى ما كان عليه.</span></span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span> </span></div>
<div class="_209g _2vxb"><span><span>ويقول خلف &#8220;اذا تم تأمين خط النفط بين الجزيرة ومصفاتي حمص وبانياس، فسوف نعيد الضخ مباشرة، لكن بعد أن تأخذ مناطق الأكراد حصّة مجزية من مردود النفط&#8221;.</span></span></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div class="_209g _2vxb"></div>
<div class="_209g _2vxb"></div>
<div class="_209g _2vxb">وكالة الصحافة الفرنسية / فرانس برس</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/08/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1752</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/08/2.jpg">
			<media:title type="html">وكالة الصحافة الفرنسية</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>ا ف ب | ماهر المونّس | الحكومة والأكراد في الحسكة: تحالف الأمر الواقع ضد الجهاديين</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/07/19/%d8%a7-%d9%81-%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/07/19/%d8%a7-%d9%81-%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2015 16:31:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[AFP]]></category>
		<category><![CDATA[فرانس برس]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر المونس]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة الصحافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[YPG]]></category>
		<category><![CDATA[YPJ]]></category>
		<category><![CDATA[ا ف ب]]></category>
		<category><![CDATA[القامشلي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام]]></category>
		<category><![CDATA[الأكراد]]></category>
		<category><![CDATA[الأسايش]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الحسكة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1747</guid>

					<description><![CDATA[الحسكة (سوريا) (أ ف ب) &#8211; على الجبهة الجنوبية لمدينة الحسكة السورية، يستريح جنود وسط طقس حار قبل استئناف القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، فيما يتخذ مقاتلون أكراد في حي قريب من مدرسة نقطة انطلاق لعملياتهم ضد العدو نفسه: التنسيق بين الطرفين واضح، ولو غير معلن. وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما في 25 حزيران/يونيو على [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="col-1">
<article class="article-long">
<div class="bd">
<p>الحسكة (سوريا) (أ ف ب) &#8211; على الجبهة الجنوبية لمدينة الحسكة السورية، يستريح جنود وسط طقس حار قبل استئناف القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، فيما يتخذ مقاتلون أكراد في حي قريب من مدرسة نقطة انطلاق لعملياتهم ضد العدو نفسه: التنسيق بين الطرفين واضح، ولو غير معلن.<a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/07/19/%d8%a7-%d9%81-%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a/2-10/" rel="attachment wp-att-1749"><img data-attachment-id="1749" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/07/19/%d8%a7-%d9%81-%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a/2-10/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg" data-orig-size="720,405" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="الحسكة / 13 تموز 2015" data-image-description="&lt;p&gt;عدسة يوسف قروشان/  ا ف ب&lt;/p&gt;
" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=538" class="aligncenter size-full wp-image-1749" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=538&#038;h=303" alt="الحسكة / 13 تموز 2015" width="538" height="303" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=538&amp;h=303 538w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=150&amp;h=84 150w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg?w=300&amp;h=169 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg 720w" sizes="(max-width: 538px) 100vw, 538px" /></a></p>
<p><span id="more-1747"></span></p>
<p>وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما في 25 حزيران/يونيو على جنوب المدينة، وتمكن من السيطرة على بضعة احياء. ومنذ ذلك الوقت تدور معارك ضارية بينه وبين القوات النظامية على جبهة، بينما تتصدى له وحدات حماية الشعب الكردية على جبهة اخرى منفصلة. وتمكن الاكراد خلال الايام الماضية من تضييق الطوق على الجهاديين، بدعم من الغارات الجوية التي ينفذها الائتلاف الدولي بقيادة اميركية.</p>
<p>داخل مبنى من طبقة واحدة محاط ببراميل وسواتر ترابية في حي غويران، قال ضابط كبير وهو يتفقد جنوده لوكالة فرانس برس &#8220;لم يعد لداعش أي تواجد هنا.. بقيت لهم منطقة صغيرة هي مقبرة غويران عند أطراف الحسكة&#8221;.</p>
<p>وأكد الضابط رافضا الكشف عن هويته وجود تنسيق مع المقاتلين الاكراد. وقال &#8220;ما كان لينجح الحصار على الدواعش لولا الأسلحة التي أعطيناها للأكراد. زوّدناهم بكل شيء تقريبا&#8230; هناك ثلاث دبابات بكامل طواقمها من الجيش عند الأكراد&#8221;.</p>
<p>وكانت الجبهة هادئة نسبيا في اليوم الذي قصدها فيه مراسلو فرانس برس هذا الاسبوع. داخل النقطة العسكرية، يتناقل الجنود زجاجة مياه باردة ويشربون منها تباعا بينما الحرارة تجاوزت الاربعين درجة مئوية.</p>
<p>وقال احدهم &#8220;لا يمكننا أن نقاتل منفردين في محافظة الحسكة. داعش يهجم بأعداد كبيرة، والأكراد يدافعون عن مناطقهم في المدينة، وهذا ليس بأمر سيء&#8221;.</p>
<p>وكان الجهاديون تسللوا الى غويران بعد ان سيطروا على احياء النشوة والشريعة ومحيطها في جنوب المدينة، ثم تمكنت قوات الجيش السوري من اخراجهم من معظمه بعد دخول المقاتلين الاكراد على خط المعركة.</p>
<p>على مسافة قصيرة من المركز العسكري، يمكن رؤية بقايا سيارة مفخخة انفجرت في المكان. وقد نفذ تنظيم الدولة الاسلامية عشرات العمليات الانتحارية خلال هجومه على الحسكة.</p>
<p>وروى جندي طالبا عدم ذكر اسمه انه سبق له ان ذهب مع خمسة من رفاقه &#8220;الى جبهة مع الاكراد حيث شاركنا في القتال على سلاح المدفعية.. أمضينا ستة أشهر نقوم بعمليات الإسناد البعيد لعناصر المشاة الاكراد&#8221;.</p>
<p>لكن في الجانب الكردي على بعد حوالى ستمئة متر، ينفي المقاتلون ان يكونوا حصلوا على اسلحة من الجيش السوري علما ان كل اسلحتهم من صنع روسي وشبيهة باسلحة الجيش، بحسب ما لاحظ مراسلو فرانس برس.</p>
<p>وقال مقاتل في مدرسة في حي معروف تجمع فيها عناصر وحدات حماية الشعب، ان الاسلحة غنمت من مراكز عسكرية سيطر عليها الاكراد بعد انسحاب الجيش السوري منها.</p>
<p>وعلى الرغم من التهميش الذي كان يشكو منه الاكراد في سوريا قبل بدء النزاع العام 2011، انسحبت القوات النظامية في 2012 من المناطق ذات الغالبية الكردية، ما اوحى بوجود اتفاق ضمني بين الطرفين، وما ساهم في اقامة ما يُعرف بـ &#8220;الادارة الذاتية&#8221; الكردية في مناطق واسعة في شمال البلاد.</p>
<p>وأكد المقاتل الكردي انه عندما سيلتقي ورفاقه &#8220;وجها لوجه&#8221; مع قوات النظام &#8220;لن نقاتلهم&#8221;. فالعدو الوحيد بالنسبة الى مقاتلي وحدات حماية الشعب هو &#8220;داعش&#8221;.</p>
<p>وقال ديدار (18 عاما) لفرانس برس &#8220;حملت البندقية منذ أن كان عمري 16 سنة. لا أستطيع قبول دخول الدواعش إلى أرضي وأبقى مكتوف الأيدي&#8221;.</p>
<p>في غرفة اخرى من الطابق الاول، ترصد شيرين وجيندا من وحدات حماية المرأة عبر نافذة رفاقهم في البساتين المقابلة مع ابتسامة تكبر كلما تقدّموا بين الأشجار والأعشاب. وقالت شيرين لوكالة فرانس برس &#8220;تمكنت وحدات حماية الشعب من التقدم في الأطراف الشرقية لمدينة الحسكة بهدف إكمال الطوق على داعش&#8221;</p>
<p>ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية يحاول حاليا &#8220;فتح طريق إمداد من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة الحسكة لإيصال الإمدادات والذخائر والآليات الثقيلة إلى القسم الجنوبي حيث بات محاصرا بشكل شبه كامل من القوات السورية والمقاتلين الاكراد&#8221;.</p>
<p>على جدران المدرسة، تظهر كتابات خلّفتها القوات السورية تحيي الرئيس بشار الأسد ووالده حافظ الاسد. والى جانب علم سوري مرسوم على حائط، ترتفع رايات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة واعلام كردية.</p>
<p>وفر من الاحياء الجنوبية للحسكة التي تشهد معارك متواصلة، اكثر من 120 الف شخص، بحسب ارقام الامم المتحدة.</p>
<p>على بعد حوالى ثلاثة كيلومترات من خطوط التماس، تعود الحركة الى أسواق المدينة الرئيسية في فترات الهدوء.</p>
<p>وتحمل احياء عدة في المدينة آثار التفجيرات والقصف. فرع الأمن الجنائي شبه مدمّر بعد استهدافه بعملية انتحارية تسببت بمقتل رئيس الفرع العقيد زياد خليل في 26 حزيران/مايو. كما بدت آثار القذائف على جدران الابنية، وعلامات خلفتها الآليات الثقيلة في الشوارع وفوق الأرصفة.</p>
<p>في فضاء المدينة، تتناوب طائرات الائتلاف الدولي والجيش السوري على التحليق، ما يوحي بان التنسيق لا يقتصر على القوات السورية والاكراد.</p>
<p>ويقول مسؤول في وحدات حماية الشعب لفرانس برس &#8220;هناك تواصل بين النظام وقوات التحالف عبر وسيط كردي من أجل تنسيق طلعات الجو. يتصل احد الطرفين بالمنسق ليبلغه بان هناك طلعة جوية قادمة طالبا اخلاء الجو، فيبلغ الوسيط الكردي الطرف الآخر بالامر&#8221;.</p>
<p>ويضيف &#8220;لا يمكن أن تحلّق طائرتان في المجال الجويّ نفسه حتى لا تصطدما&#8221;.</p>
<div class="modification">ماهر المونس</div>
<p class="modification">© 2015 AFP</p>
</div>
</article>
</div>
<aside class="col-2"></aside>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/07/19/%d8%a7-%d9%81-%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1747</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/07/21.jpg">
			<media:title type="html">الحسكة / 13 تموز 2015</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مدينةُ الخوف… دمشق</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/29/%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/29/%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2015 09:04:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي الحرب في دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر المونس]]></category>
		<category><![CDATA[مدنية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة]]></category>
		<category><![CDATA[نار]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[اختطاف]]></category>
		<category><![CDATA[بكاء]]></category>
		<category><![CDATA[جرعة زائدة]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سفر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1744</guid>

					<description><![CDATA[ترسلُ لي صديقتي من باريس بشكل يومي رسائل الاطمئنان إلى دمشق، تستطلع أحوالي، وترى المدينة بعيوني وكلامي، وأحاول قدر الإمكان تطمينها عن نفسي، وإخبارها عن واقع المدينة الحزينة. بينما أرى بعيونها وكلامها العالم الآخر جغرافيا في القارة الأوروبيّة، لكنّ كأنّما كتب القدر على السوريين الشقاء في هذه السنوات.. سواءً كانوا في فرنسا أو سوريا أو [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ترسلُ لي صديقتي من باريس بشكل يومي رسائل الاطمئنان إلى دمشق، تستطلع أحوالي، وترى المدينة بعيوني وكلامي، وأحاول قدر الإمكان تطمينها عن نفسي، وإخبارها عن واقع المدينة الحزينة.</p>
<p>بينما أرى بعيونها وكلامها العالم الآخر جغرافيا في القارة الأوروبيّة، لكنّ كأنّما كتب القدر على السوريين الشقاء في هذه السنوات.. سواءً كانوا في فرنسا أو سوريا أو أي مكان آخر..</p>
<p>الغصّة ليل أمس استحوذت على حواسي، فما عدتُ أستطيعُ حبس مدامعي أكثر، وإن زاد بكائي كثيرا خلال الأشهر الماضية، كمراهق فقد حبيبته، أو طفل أضاع لعبته، وأنا الكهل الذي رحل عن منزله، والشاب الذي يزيد ساعات عمله عن ساعات نومه وأكله وبكائه..</p>
<p><span id="more-1744"></span></p>
<p>سألتني في آخر محادثة، ما بك؟</p>
<ul>
<li>خائف.. تملّكني هذا الإحساس ويأبى مغادرتي..</li>
</ul>
<p>خائفٌ من كل ما تتوقعين.. أخاف من اليوم، أن أفقد قدمي مثلا أو بصري بشظيّة قذيفة هاون..</p>
<p>أخافُ من الغد أن أختفي قسرا، في ظلمة غرفة، لا يُعرف أين أنا..</p>
<p>أخاف أن يفصل رأسي عن كتفي، أن تستقرّ رصاصة بين عيوني، أن أضطرّ لأحمل سلاح دفاعا ستة من أفراد عائلتي في الغرفة المجاورة..</p>
<p>أخافُ من الماضي.. من ذاكرتي التي تنهشني كلّ دقيقة.. من لحظات الفقد تلو الفقد، الذي بدأ بغرفتي وانتهى بحبيبتي..</p>
<p>أخافُ أن أفقد العمل، أخاف أخسر رسالة الماجستير، أخاف أن يفوتني الوقت، أخاف على والدي أن يصعقه خبر ما، أخاف على والدتي أن يخنق الهمّ أنفاسها، أخاف من صوت إغلاق الباب، أخاف الاختطاف والسرقة والشلل والعجز والصمت..</p>
<p>أخافُ من السفر، وأخافُ من البقاء، وأخاف من البوح والصمت والبكاء..</p>
<p>أيا ربّاه أما آن للأنين أن يسكت إلى حين..</p>
<p>أخاف ألا يكفيني ما تبقى في جيبي.. أخاف من انقطاع الكهرباء ونفاذ الخبز، أخاف البرد والحرّ ومن سائقي التكاسي والبندقية وصوت الرصاص..</p>
<p>أخاف، أخاف بشدّة أن أفقد بصري أو سمعي أو جسمي بأكمله..</p>
<p>أخاف أن أكره كل النساء، ألا أعشق بعد اليوم، ألا أعود.. أن أخسر أصدقائي..</p>
<p>أخافُ هذه الحرب أن تطول، وأخاف من كتابة هذه الكلمات، وأخاف من أفرع المخابرات&#8230;</p>
<p>أخاف أن تغلق الحدود، أن يغدرنا جارنا أبو حسام، أن أقع في حفرة، أن تصدمني سيارة..</p>
<p>لا شيء سوى الخوف&#8230; كل تفصيل بمحيطك لا يدعوك سوى للخوف.. يناديك ولا يخطئك..</p>
<p>أخاف من الخوف&#8230; وأخاف ألّا أخاف.. وأخاف حد الارتجاف والنزف والزحف&#8230;&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/29/%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1744</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/23/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/23/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2015 01:04:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي الحرب في دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[جرعات تؤلمني..]]></category>
		<category><![CDATA[قوارب الموت]]></category>
		<category><![CDATA[للاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[لاجئ]]></category>
		<category><![CDATA[مفوضية]]></category>
		<category><![CDATA[مليون]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر المونس]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة جرعة زائدة]]></category>
		<category><![CDATA[مسودة]]></category>
		<category><![CDATA[نازح]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[البكاء]]></category>
		<category><![CDATA[البحر]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[الصدارة]]></category>
		<category><![CDATA[العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1737</guid>

					<description><![CDATA[مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; ماهر المونّس- دلتا نون يمرّ العشرون من حزيران/يونيو على العالم، ليذكّر ما تبقى من الإنسانية، أن على كوكب الأرض ما يزيد عن 60 مليون لاجئ بلا مأوى (أكثر من عدد سكان دول الخليج العربي مجتمعة). لكنّ هذا التاريخ الذي يصادفُ ذكرى اليوم العالمي للاجئين، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="_5wj- _5pbx userContent" dir="rtl">
<p>مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
ماهر المونّس- دلتا نون</p>
<p>يمرّ العشرون من حزيران/يونيو على العالم، ليذكّر ما تبقى من الإنسانية، أن على كوكب الأرض ما يزيد عن 60 مليون لاجئ بلا مأوى (أكثر من عدد سكان دول الخليج العربي مجتمعة).<a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/06/23/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a/world-refugee-day-2015/" rel="attachment wp-att-1738"><img data-attachment-id="1738" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/06/23/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a/world-refugee-day-2015/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png" data-orig-size="1500,900" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="world-refugee-day-2015" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=538" class="aligncenter size-full wp-image-1738" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=538&#038;h=323" alt="world-refugee-day-2015" width="538" height="323" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=538&amp;h=323 538w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=1076&amp;h=646 1076w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=150&amp;h=90 150w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=300&amp;h=180 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=768&amp;h=461 768w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png?w=1024&amp;h=614 1024w" sizes="(max-width: 538px) 100vw, 538px" /></a></p>
<p>لكنّ هذا التاريخ الذي يصادفُ ذكرى اليوم العالمي للاجئين، يحملُ مرّة جديدة أرقاما كارثيّة حين يبدأ الحديث عن سوريا، والتي تصدّرت هذا العام أيضا، رأس قائمة النازحين واللاجئين في العالم.</p>
<p><span id="more-1737"></span></p>
<p>وتتحدث “مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” في آخر تقرير لهاعن أكثر من 11 مليون نازح ولاجئ، لفظتهم الحرب الدائرة في على الأراضي السورية، وشرّدت 7.6 مليون نازح داخلي ترك منزله، وانتقل من مكان عيشه الأصلي إلى مكان حياة مؤقت في مكان ما داخل سوريا، خيمة، أو منزل، أو رصيف، أو عراء.</p>
<p>وعلى الضفاف الأخرى، فاض 3.88 مليون نازح نحو الخارج، عبروا الحدود السورية بشتّى أنواع الطرق الشرعية وغير الشرعية، هربا من الصراع، وبحثا عن أي سبيل للحياة.</p>
<p>الحياة التي لم تكتب لـ 1850 سوري، نهشتهم أسماك البحر المتوسط، بعد أن استقلوّا قوارب الموت بحثا عن الأمان في أي مكان من العالم باستثناء سوريا، البلد المصنّف وفق عشرات المجلات ومراكز الأبحاث والدراسات الأوروبية والأمريكية، بأنه الأكثر خطورة في العالم، وسكّانه هم الأكثر تعاسة، وسعيدُ الحظّ فقط من وصلت جثّته إلى شواطئ إيطاليا أو اليونان، وأما الآخرون فجلّ ما يمكننا أن نفعله هو أن نذكر عددهم الموثّق في سجلات المفوضيّة، مع أنه غرق المئات بصمت، ورحلوا إلى قاع البحر دون أن يعلم بهم أحد.<br />
ومع أن نسبة الوصول عبر البحر إلى شواطئ أوروبا لا تتجاوز الـ 50%، لكنّ اليأس من الحياة بين أزيز الرصاص، يدفع المئات يوميا للاندفاع نحو المجهول، بعد أن يضعوا كل ما ادخروا طوال عمرهم من أموال وأمل.</p>
<p>وهكذا ينتهي مطاف السوريين النازحين واللاجئين في سطرٍ في مقالٍ صحافي، أو تقرير أمّمي، أو صفحة على صفحات التواصل الاجتماعي، أو في بضع دقائق في نشرة أخبار.<br />
إنها سوريا إذن، الدولة التي صدّرت للعالم سُدس لاجئيه، 11 مليون من أصل 60، وسجّلت في العام 2014 أسوأ حالات نزوح على مرّ التاريخ الحديث بعد نزوحات الحرب العالمية الثانية كما ورد على موقع المفوضيّة.</p>
<p>إنها سوريا إذن، التي تقلب صفحة التاريخ الأسود للإنسانيّة التي لم يعد لها مكان بين الحديد والنار المستعر منذ سنوات في 500 نقطة ساخنة بـ 14 محافظة سورية، وُزّعت فيها السيطرة بين حكومة ومعارضة ومتشدّدين وغيرهم.</p>
<p>وطالما تحدّثنا عن التاريخ، فمن ولد عام 2000، أي أبناء القرن الحالي، سيذكرون يوما أن سوريا عام 2007 حوت لاجئين بنسبة 12% من سكّانها، في سابقة لم تحصل من قبل بدولة عربيّة ولا إسلاميّة، ولم تكن هنا المفارقة، بقدر ما كانت حين سيذكر أبناء القرن الحادي والعشرين أن سوريا لم تنصب خيمة واحدة على أراضيها طوال تواجد الإخوة العراقيين والفلسطينيين والسودانيين والأردنيين.. الخ، والأرقام مجددا لمفوضّية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.</p>
<p>أما بالنسبة للتمويل المالي، يقول أجمل خيبري مساعد رئيس بعثة المفوضية في دمشق، لم يكن العام 2014 بالعام المثالي، فقط غطّت الدول المانحة 49% فقط من متطلبات المنظّمة، لكن عام 2015 أسوأ حالا، حيث لم تقدّم حتى الآن الدولة المانحة أكثر من 17% من النفقات، مع ذلك لا زالنا متفائلين بتقديم المزيد من الدعم في الربع الأخير من السنة.</p>
<p>أخيرا، يختم موقع المفوضيّة حديثه عن الأزمة السورية بوصفها &#8221; أسوأ مأساة إنسانية في عصرنا الحديث&#8221; مع دخول النزاع في سوريا عامه الخامس، اُجبر ما يقارب 11 مليون شخص على الفرار القسري من منازلهم، أكثر من نصفهم من الأطفال، وخسر نحو 220,000 شخص حياتهم.</p>
<p>وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد الأشخاص المتضررين من الصراع الداخلي في سوريا عام 2015 بسبب &#8220;غياب أي حل سياسي واستمرار المواجهات العسكرية في البلاد&#8221;</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/23/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1737</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/06/world-refugee-day-2015.png">
			<media:title type="html">world-refugee-day-2015</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/16/%e2%80%a2-%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a8/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/16/%e2%80%a2-%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2015 22:45:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة وإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[قذائف]]></category>
		<category><![CDATA[موالاة]]></category>
		<category><![CDATA[مطار]]></category>
		<category><![CDATA[معارضة]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>
		<category><![CDATA[الموحدين]]></category>
		<category><![CDATA[المسافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثعلة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدروز]]></category>
		<category><![CDATA[السويداء]]></category>
		<category><![CDATA[العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[اشتباكا]]></category>
		<category><![CDATA[بني معروف]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[درعا]]></category>
		<category><![CDATA[ريف]]></category>
		<category><![CDATA[سوري]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1735</guid>

					<description><![CDATA[• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء&#8230; ببساطة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; • غابت مدينة السويداء عن ساحات الإعلام طيلة أربع سنوات، لتعود بقوّة إلى ساحات الميدان والصحافة من جهتها الغربيّة المطلّة على بلدة ثعلة ومطارها العسكري، حيث خلت هذه البلدة من معظم نسائها، واحتشد فيها الرجال مزنّرين بالأسلحة والخناجر. • لم يغب الطيران عن سماء السويداء اليوم، وكذلك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء&#8230; ببساطة<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
• غابت مدينة السويداء عن ساحات الإعلام طيلة أربع سنوات، لتعود بقوّة إلى ساحات الميدان والصحافة من جهتها الغربيّة المطلّة على بلدة ثعلة ومطارها العسكري، حيث خلت هذه البلدة من معظم نسائها، واحتشد فيها الرجال مزنّرين بالأسلحة والخناجر.</p>
<p>• لم يغب الطيران عن سماء السويداء اليوم، وكذلك قذائف الهاون التي انهمرت على الريف الغربي، فيما دوى قصف المدفعية الذي اعتاد أهالي مدينة الصخور السوداء أن يسمعوها حين كان القصف بعيد المدى على بلدات ريف درعا الشرقي، تزامنا مع هجوم هو الثاني من نوعه، نفّذه هذه المرة مقاتلو الجبهة الجنوبية إلى جانب فصائل من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.</p>
<p><span id="more-1735"></span></p>
<p>• المصادر الرسمية تحدثت عن مقتل 100 مسلح من الفصائل المهاجمة، فيما لم تورد أنباء عن ضحاياها، إلا أنه تم نعي العميد لؤي سالم من قبل ذويه، وهو رئيس قسم المخابرات الجوية في مدينة السويداء، حيث أودت معارك اليوم بحياته مع 6 من عناصره.</p>
<p>• يمكن التجوّل داخل بلدة الثعلة التي تبعد عن مدينة السويداء مسافة حوالي 14 كم، لكن لا يمكن الدخول إلى المطار بسهولة، بسبب انهمار قذائف الهاون &#8220;على مدرّجاته الخالية من الطائرات منذ 8 سنوات&#8221;، حسب مصادر عسكرية مؤيدة للحكومة السورية، إلا أنه ووفق المصادر، &#8220;لا يزال نقطة عسكرية هامة للجيش السوري، وخط دفاع أول عن مدينة السويداء، بعد سقوط اللواء 52 في ريف درعا&#8221;.</p>
<p>• على الضفّة الأخرى، تبدو جبهة الحقف في ريف السويداء الشمالي الشرقي أقل نذرا بالخطر والشؤم هذه الساعات على الأقل، رغم أن أجراس التهديدات قد أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية بهجومه الأخير الذي لم يصل إلى مبغتاه، حيث انطلقوا من البادية وعادوا إليها، بعد تمكّن سكان القرية (حوالي 700 شخص) من ردّ الهجوم.<br />
• وبين الشرق والغرب، تبدو المدينة بمنأى عن العمليات العسكرية، لكن حديث الناس لا يخلو من القلق والتوتّر والتكهّن بالمرحلة القادمة على مدينة بني معروف، الذين اعتادوا على أخذ قسط من الراحة يوميا بين الساعة الثانية بعد الظهر، والخامسة عصرا، حيث تغلق الأسواق والعديد من المحلّات.</p>
<p>• ينشغلُ اليوم سكان المدينة عن حديث الإعلام، ويتحضّرون لمعركة ربما بات لا مفرّ منها، وشكّل عدد من شيوخ عقل جبل العرب مجموعات مقاتلة أطلق عليها اسم درع الوطن، تحت إشراف العميد المتقاعد نايف العقل، الذي عاد لحمل السلاح وارتداء البزّة العسكرية.<br />
• يعتبر حسام، مدرّس لغة عربية في المدينة، &#8220;أن هذا الفصيل الجديد هو ملجأ لأبناء جبل العرب المتخلّفين عن الخدمة الإلزامية، وغطاء شرعي يمكن أن تقبل به السلطات السورية للفارين والمطلوبين للاحتياط والجندية.&#8221;</p>
<p>• بينما ترى بدور، طالبة جامعية في قسم الهندسة، &#8220;أن تشكيل مجموعات قتال شعبي هو رد فعل طبيعي على الخطر المحدق بالمدينة&#8221;<br />
• ويتفق كلاهما أنه نعم، هناك عدد ليس بالقليل قد تخلّف عن الالتحاق بخدمة العلم تحت راية الجيش السوري، وفضّل البقاء في مدينته والدفاع عنها.<br />
• التجوّل في المدينة والحديث مع أهلها يسمح لك بسهولة تمييز الاختلاف الذي طفا على السطح بين شيوخ طائفة الموحدين الدروز من حيث التوجهات السياسية، مع ذلك يتفق جميع أبناء السويداء على حماية مدينتهم، ومعاداة إسرائيل.</p>
<p>• كما يتسّرب لاذنك خلال تجوالك حديث المولاة والمعارضة بشكل علني في المقاهي والسرافيس والمواقف الشعبية، حيث لا تثق راما، مصمّمة ديكور &#8220;بالنظام وحديثه عن حماية المدينة، لكنّا اليوم أمام خيارين مرّين، إما القبول بالتعاون مع النظام، أو المواجهة مباشرة مع المتشددين.. أنا شخصيا مع أي أحد ضد دخول المسلحين إلى السويداء&#8221;.<br />
• بينما يصرّ طلال، محاسب في أحد مقاهي السويداء، على أن &#8220;أبناء المدينة جزء من كيان الدولة، وهذا ليس خيار، بل هو واجب وطني أن نقدّم كل الدعم للجيش الذي حمى تراب كل البلاد&#8221;.<br />
• يجلس طلال وراما يوميا في أحد المقاهي، ولا يزالون حتى السنة الخامسة للحرب يتجادلون في أحقّية بقاء الرئيس السوري على سدّة الحكم، يتفقان أيضا على تحييد المدينة عن الصراع العسكري وعن العمليات الميدانية بشكل عام.</p>
<p>• يظهر هذا الجدل السياسي بين فئات الشباب، لكنّه يكاد يختفي في الفئات العمريّة التي تتجاوز الأربعين، فمعظم أبناء هذا الجيل يفضّلون الصمت أو الحياد أو بقاء المدينة خارج الكلام والإعلام ودائرة المعارك والميدان.</p>
<p>• في نهاية الجولة بين المدينة والريف، يؤمن الزائر تمام الإيمان واليقين أن السويداء واقعا هي ليست إدلب، وأن السويداء حقيقية تختلف بكثير من المعطيات عن كل المحافظات السورية، و&#8221;أن دخول المدينة ليس احتمالا واردا.. بل هو ضربٌ من الخيال&#8230;&#8221; يقول طلال</p>
<p>السويداء- ماهر المونّس.</p>
<p>15-6-2015<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.<br />
ملاحظة: لم تقبل أي وسيلة من التي راسلتها أن تنشر لي هذه المادة، فنشرتها على صفحتي الخاصة</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/06/16/%e2%80%a2-%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1735</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول “تنظيم الدولة” إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%91%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%91%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2015 20:01:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي الحرب في دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة وإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[في العراق والشام]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر المونس]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم اليرموك]]></category>
		<category><![CDATA[مخيما]]></category>
		<category><![CDATA[مدنيون]]></category>
		<category><![CDATA[معارك]]></category>
		<category><![CDATA[أمان]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[المونس]]></category>
		<category><![CDATA[اليرموك]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[السورية]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[اشتباكات]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم الدولة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[توجس]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[حي الميدان]]></category>
		<category><![CDATA[حي التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[حي الزاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة اعتيادية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة روتينية]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[خوف]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[داعش]]></category>
		<category><![CDATA[ذعر]]></category>
		<category><![CDATA[سفر]]></category>
		<category><![CDATA[سوري]]></category>
		<category><![CDATA[سافر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1732</guid>

					<description><![CDATA[كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول &#8220;تنظيم الدولة&#8221; إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال.. ماهر المونّس- دمشق على بعد أمتار من كتلة النار الملتهبة في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، تقف أم طلال وسط حي الميدان، بانتظار حفيدتها على باب مدرسة &#8220;الروابي&#8221;، فقد باتت تخشى عليها أكثر من ذي قبل، بعد أن علمت العجوز [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول &#8220;تنظيم الدولة&#8221; إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..</p>
<p>ماهر المونّس- دمشق</p>
<div class="_5wj- _5pbx userContent" dir="rtl">
<p>على بعد أمتار من كتلة النار الملتهبة في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، تقف أم طلال وسط حي الميدان، بانتظار حفيدتها على باب مدرسة &#8220;الروابي&#8221;، فقد باتت تخشى عليها أكثر من ذي قبل، بعد أن علمت العجوز ذو السبعين عاما، أن مقاتلي &#8220;تنظيم الدولة الإسلامية&#8221; على مرمى رصاصة من حي الميدان.<br />
&#8211; &#8220;خوف ممم ما فيي قلك ما في خوف.. بس انشا لله الوضع بصير أحسن..&#8221; تجيب أم طلال<br />
&#8211; &#8211; بتخلّي حفيدتك تنزل تلعب بالشارع؟<br />
&#8211; &#8221; لأ طبعا.. باخدها من إيدها.. من الروضة ع البيت&#8221;<br />
&#8211; &#8211; ليش؟<br />
&#8211; &#8221; بخاف عليها من قذائف الهاون.. بعدين لك ابني مو سمعان صوت الدج&#8221;.</p>
<p>لا شيء تغيّر في شوارع الحي، فالحركة هي ذاتها، والمحلات مفتوحة، لكن همسا بين المارة والباعة وركّاب السرافيس، يتحدثون فيه عن توجس بات يوميا، من دخول عناصر &#8220;تنظيم الدولة&#8221; إلى حيّهم.<br />
تجربة &#8220;مريرة&#8221; عانى منها سكان حي الميدان جنوب العاصمة في تموز 2012، بعد أن ذاقت جدران الحي &#8220;اشتباكات ومعارك طاحنة&#8221;.<br />
كما تجرّع أهالي الحي الدمشقي العتيق معنى كلمة &#8220;نزوح&#8221; بعد أن تركوا منازلهم إثر &#8220;عمليات عسكرية دارت&#8221; إبّان تسلل مقاتلين معارضين من منطقة الحجر الأسود إلى حي الميدان.</p>
<p><span id="more-1732"></span></p>
<p>يقول سيمون (اسم مستعار) أحد أطبّاء الحي: &#8220;أنا شخصيّا مالي خايف على حالي.. بس خايف على ولادي.. نحنا مو مع حدا.. بس تعبنا من الضرب..&#8221;<br />
&#8211; &#8211; شو أكتر شي بتكرهو بهالحرب؟<br />
&#8211; مممممم كلشي.. ما فيها شي حلو.. بس كتير صعب تخسر ناس بتحبها.. سواء ماتت او سافرت او اختفت..<br />
&#8211; &#8211; مرتاح؟<br />
&#8211; كذّب عليك؟ لا والله مالي مرتاح.. قاعدة عندي اختي وجوزها بيتن راح ببرزة.. وشوفة عينك ما حدا مبسوط.</p>
<p>لا حسم عسكري في مخيم اليرموك جنوب العاصمة بالنسبة للكتائب والفصائل والمجموعات التي تتقاتل فيما بينها فيه، وإن لم تتغير خطوط النار بالنسبة للجانب الحكومي، فإن الحكومة تعتبر كل مسلحي المخيم &#8220;ارهابيين&#8221; وهم سواء بالنسبة إليها.<br />
مع ذلك، فإن &#8220;شبح داعش&#8221;، يعيد مخيم اليرموك إلى صدارة الأخبار، ويعزّز توجسا، تضخّمه وسائل إعلام معارضة على أنّه &#8220;خوف عارم&#8221;، وتصغّره وسائل إعلام مؤيدة على أنّه &#8220;حياة طبيعية&#8221;، لكن &#8220;المخاوف&#8221; أمر لا يمكن نكرانه في وجوه معظم الدمشقيين، الذين رغم ذلك، خرجوا إلى حياتهم الروتينية.</p>
<p>من جانب آخر، وأثناء انتقالي من حي الميدان إلى حي الزاهرة، لم ألحظ أي حركة &#8220;استثنائية&#8221;، كل ما يُلاحظ للعيان أن يوما عاديا من أيام جنوب العاصمة يمرّ كغيره، إلا أن أصوات رصاص القنص يلوح صداه من بعيد، ويسمع بين الحين والحين صوت قذيفة أو انفجار، يعلم الجميع أنه من الجبهة المجاورة، أي من مخيم اليرموك.</p>
<p>في ذات السياق، ولأسباب عديدة يطول شرحها الآن، يخشى سكان دمشق بشكل خاص، والسوريون عموما، من التحدّث للإعلام، أو الظهور على شاشات التلفزة، أو حتى الحديث الشفهي للصحافة.</p>
<p>حين إخراج ورقة وقلم، أو فتح آلة التسجيل للاستماع إلى شهاداتهم، تنحصر إجابات من تقابله بـ &#8220;الله يفرج يا رب علينا كلنا&#8221;.. &#8221; الله يهدي الحال والله تعبنا&#8221; .. &#8221; ممم ما بعرف مقطوعة الكهربا طول الوقت وما عم اسمع اخبار&#8221; .. &#8221; الله يديم علينا بيوتنا والله ما بدنا شي غير السترة&#8221;.</p>
<p>على موقف جامع الحسن في حي الميدان، يتمتم منتظرو قدوم الحافلة، جلّ حديثهم هو تماما مغاير لذاك المتداول على نشرات الأخبار.</p>
<p>هنا في قلب شوارع أقدم مدينة مأهولة في التاريخ، &#8220;استُهلكت&#8221; منذ زمن بعيد سجالات &#8220;الموالاة والمعارضة&#8221;، ولم تعد تسمع أحدا &#8220;أبدا&#8221; يتحدث عن مواقف سياسية، أو تحركات ميدانية، أو الخوض في زيارات الرؤساء وتصريحات وزارات الخارجية.</p>
<p>ليس سرّا، أن همّ المواطن الدمشقي الأول هو &#8220;الكفاف&#8221; أطول قدر ممكن خلال الشهر، دون أن يلجأ إلى &#8220;خطة طوارئ&#8221; لإتمام بقيّة الأيام ريثما يأتي مرتّبه الشهري.</p>
<p>على ذات الموقف، أحد الطلّاب الذين كان يراقبني بحماسة لمعرفة ما أفعل.</p>
<p>&#8211; &#8211; مرحبا صديقي.. أنا صحفي.. انت أي صف؟<br />
&#8211; أهلين.. (مع ابتسامة مريحة).. أنا صف حادي عشر<br />
&#8211; &#8211; حابب اسألك شي؟ بتحب الصحافة؟<br />
&#8211; أي اسألني.. كلو تمام الحياة طبيعية ما فيها شي متل مالك شايف (محاولا أن يخبرني بطريقة غير مباشرة أنه مؤيد للدولة السورية)<br />
&#8211; &#8211; انت بتشوف نشرات أخبار شي؟ أو خليني اسألك انت شو بتشوف ع التلفزيون؟<br />
&#8211; والله ما بشوف شي.. (محاولا إبعاد أي تهمة عنه)..<br />
&#8211; &#8211; طيب خلص بلا الأخبار.. إذا صار معك مليون ليرة شو بتعمل؟<br />
&#8211; ممممم بسافر.<br />
&#8211; &#8211; شو اسمك انت؟ ما تخاف بس حتى تنزله بالمادة.. اسمك الأول بس<br />
&#8211; وليد.. (ذكر الكنية لكن حذفتها).</p>
<p>تختصرُ إجابة وليد، إجابات الكثير من الجيل الصاعد، الذي لا يسمع من أهله وذويه ومحيطه أحاديث، بقدر سماعه عن أحاديث السفر، فالجميع بات يعلم أن الحرب لن تكون قصيرة.</p>
<p>تجاوزتُ حيي الميدان والزاهرة باتجاه قلب المدينة، توجّهتُ إلى سوق الصالحيّة، كنتُ قد قررتُ شراء بنطال، وإهدائه إلى نفسي بمناسبة يوم ميلادي، وغيّرت رأيي مباشرة فور مشاهدتي لآخر تحديثات الأسعار.</p>
<p>تنقّلت بين وجوه المارة التي يعجّ بها سوق الصالحيّة، تحكي لك عيون من تقابلهم كلّ ما تحدثتُ عنه أعلاه، لا داعي لكل هذه اللقاءات والمقابلات، فالوجوه تفيض بما حملت على مدار 5 سنوات.</p>
<p>لكن القصة لا تنتهي هنا، ربما فقط هي البداية.</p>
</div>
<p><!--more--></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%91%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1732</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>ما عاد عندي حلم ارجع ع فلسطين…</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/03/%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/03/%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Apr 2015 20:55:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[جرعات قلمي ..]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة وإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[فلان]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[في الشام والعراق]]></category>
		<category><![CDATA[فصيل]]></category>
		<category><![CDATA[كلاشنكوف]]></category>
		<category><![CDATA[كنزة]]></category>
		<category><![CDATA[لجان]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم]]></category>
		<category><![CDATA[مسلح]]></category>
		<category><![CDATA[مسلحون]]></category>
		<category><![CDATA[هجوم]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة]]></category>
		<category><![CDATA[أمتار]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[إخباري]]></category>
		<category><![CDATA[اليرموك]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[تقرير]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم الدولة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب]]></category>
		<category><![CDATA[جرمانا]]></category>
		<category><![CDATA[حاجز]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[داعش]]></category>
		<category><![CDATA[علتان]]></category>
		<category><![CDATA[عسكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1730</guid>

					<description><![CDATA[ذهبتُ إلى مخيّم جرمانا شرق العاصمة، للقاء عائلة، أيّة عائلة، تتحدث لي عن ذكرياتها في مخيم اليرموك.. بداية علينا أخذ الرخصة من حاجز الجيش المتواجد على مدخل المخيّم، وتمّ الأمر على الشكل الروتيني. ما هي إلا أمتار، يستوقفنا أحد الأشخاص، يرتدي زيّا نصف عسكري (كنزة مدنية وبنطال عسكري)، ويحمل كلاشنكوف، قاطعنا: &#8211; أنا من فصيل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ذهبتُ إلى مخيّم جرمانا شرق العاصمة، للقاء عائلة، أيّة عائلة، تتحدث لي عن ذكرياتها في مخيم اليرموك..<br />
بداية علينا أخذ الرخصة من حاجز الجيش المتواجد على مدخل المخيّم، وتمّ الأمر على الشكل الروتيني.</p>
<p>ما هي إلا أمتار، يستوقفنا أحد الأشخاص، يرتدي زيّا نصف عسكري (كنزة مدنية وبنطال عسكري)، ويحمل كلاشنكوف، قاطعنا:<span class="text_exposed_show"><br />
&#8211; أنا من فصيل (كذا)، أخدتو موافقة من (أبو فلان) قبل ما تفوتوا؟<br />
&#8211; مممم لا والله.. معنا موافقة وزارة الإعلام.. والحاجز سمحلنا..<br />
&#8211; نحنا هون يلي منقرر.. روحوا لعند (أبو فلان).</span></p>
<p><span id="more-1730"></span>ذهبنا بالفعل إلى مكتبه، وبعد سين جيم، منّ علينا بكرمه ووافق على دخولنا للقاء عائلة مدنية.</p>
<div class="text_exposed_show">
<p>أقل من 40 مترا بعد مكتب (أبو فلان) يستوقفنا عنصر مسلّح آخر، يسألنا.<br />
&#8211; شو عم تصوروا؟ مين انتو؟ معكن موافقة؟<br />
&#8211; اي اي هلأ أخدنا موافقة من الحاجز ومن (أبو فلان) وهي كمان موافقة وزارة الإعلام.<br />
-اي شو دخلني أنا بـ (أبو فلان) .. هون الكلمة لـ (أبو علتان) هاتوا الكاميرات وتفضلوا معنا بهدوء إذا سمحتوا<br />
&#8211; يا زلمة طول بالك نحنا صحفيين وموضوعنا انساني بحت بس بدنا حدا يحكيلنا عن ذكريات المخيم<br />
&#8211; بلا طول لسان وشرفوا بهدوء.</p>
<p>شرّفنا بهدوء إلى مكتب (أبو علتان) وخرجنا بعد نصف ساعة بموافقة رابعة..<br />
والله، ما هي إلا أمتار، استوقفنا مسلّح آخر.. طلب موافقة خامسة من شخص خامس..</p>
<p>اعتذرنا عن التقرير، عدنا أدراجنا، وعلمتُ حقا لماذا حتى الآن لم تحل مشكلة مخيم اليرموك.. كل خمسة أمتار يوجد فصيل وقائد&#8230;</p>
<p>أثناء خروجي، استوقفتني عجوز وهمست لي..<br />
خيا&#8230; فلسطين راحت.. ما عاد عندي حلم ارجع ع فلسطين.. بس متمنية قبل ما موت ارجع ع مخيم اليرموك..</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/04/03/%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1730</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>دوّامة الفقد…</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2015 16:01:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي الحرب في دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[جرعات تؤلمني..]]></category>
		<category><![CDATA[فقر]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر]]></category>
		<category><![CDATA[محبة]]></category>
		<category><![CDATA[معاناة]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الفقد]]></category>
		<category><![CDATA[المونس]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[تشرد]]></category>
		<category><![CDATA[حرمان]]></category>
		<category><![CDATA[خوف]]></category>
		<category><![CDATA[دوامة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[طفل]]></category>
		<category><![CDATA[طفولة]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1721</guid>

					<description><![CDATA[قبل أكثر من عشرة أعوام، أول يوم سبت من آذار، جرت العادة أن يكون عيدا للمعلّم.. حينها لم يكن يوم العطلة إلا الجمعة.. لا أستذكر من عيد المعلّم، إلا أنه علامة فارقة للتمييز العنصري، والتذكير بالفروقات الطبقية بين الطلاب.. في يوم عيد المعلم، كان الطالب الفقير غائبا، والطالب المتوسط يحضرٌ هدية لمعلّمه المفضّل، بينما الطالب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">قبل أكثر من عشرة أعوام، أول يوم سبت من آذار، جرت العادة أن يكون عيدا للمعلّم.. حينها لم يكن يوم العطلة إلا الجمعة..<a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/1-28/" rel="attachment wp-att-1722"><img loading="lazy" data-attachment-id="1722" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/1-28/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg" data-orig-size="635,425" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="1" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=538" class="alignleft wp-image-1722 size-medium" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=300&#038;h=201" alt="1" width="300" height="201" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a><br />
لا أستذكر من عيد المعلّم، إلا أنه علامة فارقة للتمييز العنصري، والتذكير بالفروقات الطبقية بين الطلاب..<br />
في يوم عيد المعلم، كان الطالب الفقير غائبا، والطالب المتوسط يحضرٌ هدية لمعلّمه المفضّل، بينما الطالب الذي ينحدر من عائلة غنيّة، فكان يحضرُ هدية لكلّ أستاذ من أساتذته.</p>
<p style="text-align:right;"><span id="more-1721"></span><br />
كنتُ أشعرُ بالغصّة في العام الذي لا أتمكّن فيه من إحضار هدية لواحد من أساتذتي..<br />
مهما كانت هذه <span class="text_exposed_show">الهدية بسيطة.. المهم أن كيساً ملوّنا يحوي شيئا ما، أقدّمه قربانا لعيد المعلم.. لعلّه يحفظ لي ماء وجهي أمام أصدقائي&#8230;</span></p>
<div class="text_exposed_show">
<p style="text-align:right;">بعد أعوام عشرة.. تجددت الذكرى، وجاء أخي الصغيري طلبُ منّي مبلغ 3000 آلاف ليرة سورية..<br />
سألته عن السبب، فقال لي أريد إحضار هدية لأستاذ الرياضيات</p>
<p style="text-align:right;">&#8211; بس انت ما بتحب الرياضيات ولا بتحب الاستاذ.. ليس بدك تجيب هدية؟<br />
&#8211; اي كل رفقاتي جابوا هدايا للأساتذة.. وانا كمان بدي جيب..</p>
<p style="text-align:right;">فهمتُ تماما ما عنى أخي الأًصغر، ولم يطل النقاش كثيرا لأقتنع بإعطائه كامل المبلغ.. وصلني ذاك الإحساس بالنقص لو لم أعطه مالا وأحضر هدية.. وعلمتُ تماما كمية الخجل التي تعتري باقي الطلاب الذين يكتفوا بالمشاهدة ومراقبة أقرانهم الأفضل حالا، وهم على بلاط المعلمين يقدّمون الهبات..</p>
<p style="text-align:right;">قبل عشرة أعوام، واليوم أكثر بمئة مرة.. حبّذا لو أن هناك طريقة ما لتكريم المعلم، غير تقديم الهدية له أمام جميع الطلاب..<br />
اليوم، ونحن ندخل العام الخامس من الكارثة الإنسانية التي تمرّ على سوريا.. يعيش أكثر من نصف السكان خارج منازلهم، وأكثر من ثلثي من تبقى داخل البلاد هم تحت خط الفقر.. وليس لدي أرقاما دقيقة عن وضع الأطفال، لكنّي على يقين أنهم جميعا بحاجة لإعادة تأهيل نفسي..</p>
<p style="text-align:right;">تأتي مناسبة، كعيد المعلّم، أو كغيرها، لتذكر كل طفل بوضعه المادي والنفسي.. وتعيد عليه جرحاته..<br />
ربما أستطيع تأمين المبلغ لأخي.. كي لا أجعله يتذوق مرارة الحرمان..<br />
لكن ملايين الأطفال يتجرعون الفقد مرة تلو مرة..</p>
<p style="text-align:right;">كل عيد يمرّ على البلاد، هو ليس إلا مناسبة جديدة لتذكرينا بأننا مفقودون.. وأننا جميعا تائهون في دوامة الفقد..</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;">ماهر المونس..</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/2-8/" rel="attachment wp-att-1723"><img loading="lazy" data-attachment-id="1723" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/2-8/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg" data-orig-size="635,425" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="2" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=538" class="alignleft size-medium wp-image-1723" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=300&#038;h=201" alt="2" width="300" height="201" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a> <a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/3-7/" rel="attachment wp-att-1724"><img loading="lazy" data-attachment-id="1724" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/3-7/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg" data-orig-size="635,425" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="3" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=538" class="alignleft size-medium wp-image-1724" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=300&#038;h=201" alt="3" width="300" height="201" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a> <a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/4-5/" rel="attachment wp-att-1725"><img loading="lazy" data-attachment-id="1725" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/4-5/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg" data-orig-size="635,425" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="4" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=538" class="alignleft size-medium wp-image-1725" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=300&#038;h=201" alt="4" width="300" height="201" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a> <a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/5-3/" rel="attachment wp-att-1726"><img loading="lazy" data-attachment-id="1726" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/5-3/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg" data-orig-size="635,425" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="5" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=538" class="alignleft size-medium wp-image-1726" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=300&#038;h=201" alt="5" width="300" height="201" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/30/%d8%af%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1721</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/1.jpg?w=300">
			<media:title type="html">1</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/2.jpg?w=300">
			<media:title type="html">2</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/3.jpg?w=300">
			<media:title type="html">3</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/4.jpg?w=300">
			<media:title type="html">4</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/5.jpg?w=300">
			<media:title type="html">5</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>في طرطوس.. تسيلُ حلب.</title>
		<link>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/10/%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%b7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8f-%d8%ad%d9%84%d8%a8/</link>
					<comments>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/10/%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%b7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8f-%d8%ad%d9%84%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جرعة زائدة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2015 12:26:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلنا للوطن ..]]></category>
		<category><![CDATA[موالاة]]></category>
		<category><![CDATA[مشردون]]></category>
		<category><![CDATA[معارضة]]></category>
		<category><![CDATA[ناوح]]></category>
		<category><![CDATA[نازح]]></category>
		<category><![CDATA[نازحون]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>
		<category><![CDATA[وجع]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[طفل]]></category>
		<category><![CDATA[طرطوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://mahermon.wordpress.com/?p=1717</guid>

					<description><![CDATA[عدة أيام أمضيتها في مدينة طرطوس على الساحل السوري، كانت كافية لأخذ تصوّر عن أحوال هذه المدينة الصغيرة التي لا يحتاج التجوّل فيها أكثر من ساعة. شارعان رئيسيان، وكورنيش بحري، وبضع حارات هي أقسام مدينة طرطوس، لكنّ أول ما يلفتك فيها &#8220;السكينة الزائدة&#8221; أو يمكن تسميتها بالبرودة الملموسة، رغم اعتدال الطقس، وهدوء أمواج البحر. لا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/10/%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%b7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8f-%d8%ad%d9%84%d8%a8/dsc06404/" rel="attachment wp-att-1718"><img loading="lazy" data-attachment-id="1718" data-permalink="https://mahermon.wordpress.com/2015/03/10/%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%b7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8f-%d8%ad%d9%84%d8%a8/dsc06404/" data-orig-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg" data-orig-size="3648,2736" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;18&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;DSC-WX1&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;1425670209&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;21.25&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;160&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0.0025&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;1&quot;}" data-image-title="DSC06404" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=300" data-large-file="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=538" class="alignleft size-medium wp-image-1718" src="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=300&#038;h=225" alt="DSC06404" width="300" height="225" srcset="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=300 300w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=600 600w, https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=150 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a>عدة أيام أمضيتها في مدينة طرطوس على الساحل السوري، كانت كافية لأخذ تصوّر عن أحوال هذه المدينة الصغيرة التي لا يحتاج التجوّل فيها أكثر من ساعة.<br />
شارعان رئيسيان، وكورنيش بحري، وبضع حارات هي أقسام مدينة طرطوس، لكنّ أول ما يلفتك فيها &#8220;السكينة الزائدة&#8221; أو يمكن تسميتها بالبرودة الملموسة، رغم اعتدال الطقس، وهدوء أمواج البحر.</p>
<p>لا ضجيج في هذه المدينة، وحتّى إذا جاء بائع الغاز، فقد اعتاد سكان طرطوس مناداة الغاز عن طريق تشغيل صوت فيروز على مكبّرات الصوت في الصباح الباكر.</p>
<p><span id="more-1717"></span><br />
وهي طريقة تتفرّد<span class="Apple-converted-space"> </span><span class="text_exposed_show">بها كلّا من طرطوس واللاذقية للمناداة على الغاز، بدلا من القرع على الاسطوانة الزرقاء.</span></p>
<div class="text_exposed_show">
<p>سيارات الغاز تتجوّل يوميا داخل المدينة، وربّما هي سيارة واحدة أو اثنتان، لا داعي لأكثر، هناك عدة مطاعم وبضع فنادق ومنازل مبعثرة.</p>
<p>يلفتك أيضا أن روّاد المقاهي والمطاعم، جميعهم، يتكلّمون مع بعضهم بشكل اعتيادي، ينظرون إلى بعضهم، يضحكون، يتبادلون الأحاديث، يذكروني بنمط مقاهي دمشق قبل 5 سنوات، و 10 سنوات، قبل أن يغزوها الانترنت، واعتكاف كل زبون مع حاسوبه أو هاتفه الشخصي.</p>
<p>في طرطوس، بأمر من محافظها، وبقوة القانون، يمنع تواجد الانترنت في الأماكن العامة، والمقاهي، والمقاصف، والفنادق، وينحصر توفّره على المنازل فقط.<br />
وعلى أهمية الانترنت، وحاجته الملحّة، إلا أن المضطرين يمكنهم الاستعانة بالـ 3G .<br />
هدوء المدينة يدفعك مرغما لإعادة ترتيب ضجيج حياتك، يُعيدك مجبرا للذكريات، وامتداد البحر على ملء العيون، يفيض من ذكرياتك الصور والحكايا.</p>
<p>طرطوس، مدينة مثالية للاعتكاف، للاكتئاب ربّما، للانزواء، للهدوء والابتعاد عن الناس.<br />
ومدينة أكثر من ممتازة، للرسم، للعزف في الهواء الطلق، وربّما لبعض الحبّ.<br />
لكن رغم تجوالي المتكرر فيها، وزيارة كل شوارعها تقريبا، إضافة لقطع البحر باتجاه جزيرة أرواد مرتين، إلا أنه لم يجذبني شيء في هذه المدينة بقدر ما جذبتني نظرات أطفال حفاة، قذفتهم الحرب إلى كورنيش البحر، يستعطفون بضع ليرات، ويخبّئون بين أيديهم وتحت ألسنتهم آلاف الحكايا.</p>
<p>في طرطوس، كما في دمشق واللاذقية وحمص، لا شيء آلمني بقدر ما أوجعتني حلب..<br />
في طرطوس، أوجعتني حلب..</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://mahermon.wordpress.com/2015/03/10/%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%b7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8f-%d8%ad%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1717</post-id>
		<media:content medium="image" url="https://0.gravatar.com/avatar/fb7e2f6fc5469b2f97becc4ae684f3050a300188bcd453157dc5944edfd1e7cf?s=96&amp;d=https%3A%2F%2Fs0.wp.com%2Fi%2Fmu.gif&amp;r=G">
			<media:title type="html">جرعة زائدة</media:title>
		</media:content>

		<media:content medium="image" url="https://mahermon.wordpress.com/wp-content/uploads/2015/03/dsc06404.jpg?w=300">
			<media:title type="html">DSC06404</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>