<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:blogger='http://schemas.google.com/blogger/2008' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477</id><updated>2024-11-01T09:51:22.356+02:00</updated><category term="My Short Stories"/><category term="رواية القصر العالي"/><category term="My Poems"/><category term="My Thoughts"/><category term="خيال علمي"/><title type='text'>أرابيســـك</title><subtitle type='html'>My poems , short stories and thoughts</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>14</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-274872597779774609</id><published>2010-08-23T00:50:00.009+02:00</published><updated>2010-08-23T02:14:46.852+02:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Short Stories"/><title type='text'>بشر .. و حيوانات أخرى</title><content type='html'>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://spazzc.deviantart.com/art/animals-98130929?q=boost%3Apopular+animals&amp;amp;qo=47&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 290px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5508377112440459202&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgkvebaMb9Ct1IYWDlZWmMkrbPwulvN064td54wTPa0uHLuIk1Ll-myiseWNZxO4QIv87JA3HhRpfEaxGJJetaoqtpNHAgRqXjP1yZBsrjq_uG2U35cMGQDtKzgr-snLpKgHBY-GH3o76A/s400/animals_by_SpazzC.jpg&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:85%;color:#660000;&quot;&gt;This painting was made by ~SpazzC .. source : deviantart&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;عصافير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أم ترتان لها هواية واحدة فقط .. التلصص على جيرانها . فبالرغم من أن لها طبيعة هادئة مسالمة يشهد عليها الجميع , إلا أنها تخفي وراءها غريزة حيوانية شرهة لمعرفة أسرار الآخرين . تستيقظ في الصباح الباكر , و تجلس في شرفتها برفقة كوب من الشاي باللبن , لتراقب محل البقالة أسفل العمارة . وفي وقت الظهيرة , تنتقل إلى الغرفة المجاورة لتراقب أطفال المدارس العائدين. في العصر .. تنتقل إلى المطبخ , و من خلال (المنور) الضيق , تعرف كل ما يدور في مطابخ العمارة . في المغرب تعود لمراقبة محل البقالة من الشرفة . أما السهرة , فتقضيها في نافذة غرفة النوم في نهاية الشقة , و التي تطل مباشرة على غرفة نوم عروسين حديثي الزواج في العمارة المقابلة . و لا تقتصر أنشطة الست أم ترتان على المراقبة فقط , فهي تستكمل ما لم تعرفه بوضع أذنها على الجدران المشتركة مع الشقق الأخرى , و الوقوف خلف باب الشقة عند سماع أدنى صوت على السلم لمعرفة الطالع و النازل , و الخارج و الداخل . إلا أن معرفة الأسرار ثم السكوت لا يشبع رغباتها الجامحة , و لا يوصلها لمرحلة النشوة , لذا فمن وقت لآخر .. تفشي بخبث أحد أسرارها أمام إحدى الجارات , و تفرح بشدة عندما ترى الدهشة ترتسم على الوجوه , و تطرب أذناها إلى الرنين الموسيقي للسؤال :&lt;br /&gt;ـــ كيف عرفت ذلك يا أم ترتان ؟&lt;br /&gt;هنا تحتل وجهها ابتسامة عريضة , و تصل إلى قمة نشوتها و هي ترد :&lt;br /&gt;ـــ العصفورة قالت لي .&lt;br /&gt;لكن الذي لا تعرفه أم ترتان أن هناك عصافير أخرى تنقل لي أسرارها , كما تنقلها لبقية الجيران .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الصرصور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد سنوات طويلة قضاها الرجل في تعلم كيفية تحريك الأشياء عن بعد باستخدام طاقته الكامنة , و كيفية الاستفادة مما تعلمه إيجابياً , قرر البدء في تطبيق ذلك . جلس القرفصاء , أغمض عينيه , و أخذ نفساً عميقاً , ثم بدأ يستجمع طاقته الكامنة شيئا فشيئا كما تعلّم . ركز طاقته في بقعة واحدة من جسمه , و لما أحس أنه استكمل تركيزها , فتح عينيه ليحدد هدفه . وجد صرصوراً يمشي جوار الحائط . وجّه طاقته نحوه , فارتفع الصرصور في الهواء وهو يتلوّى محاولا الفرار . و بحركة سريعة .. أرسل الرجل دفقة قوية من طاقته , دفعت الصرصور نحو الحائط , و فعصته في الحال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;العبد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اليوم الأول .. شاهد رجل الغابة ثعبانا يبتلع فأرا كاملا دون ان يريق قطرة واحدة من دمه .. فأعجبته نزاهته , و قرر أن يعبده . في اليوم التالي .. رأى فيلا يدهس ثعبان الأمس .. فأعجبته ضخامته , و قرر أن يعبده . في اليوم الذي يليه .. رأى أسداً يطارد الفيل , و يفترسه في النهاية .. فأعجبته قوة الأسد , و قرر أن يعبده . و في اليوم التالي .. وجد رجلا يقذف الأسد برمح و يقتله .. فأعجبته شجاعته , و قرر أن يعبده . و بينما هو في الكهف ساهر على راحة معبوده الجديد , رأى بعوضة تلدغ الرجل لدغة قضت عليه .. فأدرك أن هناك من يسخر منه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الكلب ذو القوائم الثلاثة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت المنطقة لا تزال محاطة بهالة من التوتر عقب الحادث الإرهابي الأخير , و هذا كان السبب وراء التوقف المفاجئ للميكروباص . طلب الضابط من الركاب إظهار بطاقاتهم , و راح يتفحصها بعناية و هو يتمنى من أعماق أعماقه ان يتعثر في أي مشتبه (يخزي عين) الباشا الكبير . ابتسم الضابط في مكر و هو يتفحص بطاقة الشاب الجالس في نهاية الميكروباص :&lt;br /&gt;ــ انت دخلت الجيش يا بني ؟&lt;br /&gt;ــ لا يا باشا .. أنا أخذت إعفاء .&lt;br /&gt;ــ و ما السبب إن شاء الله ؟&lt;br /&gt;ــ أصلي (لا مؤاخذة) عندي رجل واحدة .&lt;br /&gt;ألقى الضابط نظرة سريعة على رجل (المشتبه) ليتأكد من صحة كلامه , إلا ان منظر الساق الغائبة لم يغير شيئا من ابتسامته الماكرة , بل على العكس , فقد انفرجت شفتاه أكثر , حتى كاد لعابه يسيل عبر تلك الانفراجة .&lt;br /&gt;ــ و أين شهادة الإعفاء يا حبيبي ؟&lt;br /&gt;ــ ..........&lt;br /&gt;ــ انطق .. أين الورقة ؟&lt;br /&gt;ــ الورقة في البيت يا باشا .&lt;br /&gt;ــ و لماذا تركتها في البيت يا روح ماما ؟ خائف عليها تتكرمش !&lt;br /&gt;ــ أصل رجلي واضحـ ..&lt;br /&gt;ــ انزل لي هنا حالا .&lt;br /&gt;نزل الشاب بصعوبة من الميكروباص .. بينما طرق الضابط على جانب العربة طرقة عنيفة ليبتعد السائق و يستكمل طريقه . التفت الضابط مرة أخرى إلى الشاب الذي بدا ثابتا و هو متكئ على عكازه .. على عكس ما قد يفعله البعض من البكاء و الاستجداء. لم يسترح الضابط لهذا الثبات , فصرخ في وجهه :&lt;br /&gt;ــ تعال ورائي يا ابن الحلوه&lt;br /&gt;لكن الشاب لم يستجب له , و طرح عكازه أرضا , و احمرت عيناه حتى تطاير الشرر منهما . و في لحظات امتلأ وجهه و ذراعاه بشعر كثيف , و فتح فمه فبانت أنيابه الحادة , و جاء رده في صورة نباح مرعب زلزل الضابط حتى ابيض شعر رأسه . كان الشاب قد تحول إلى كلب مخيف له ثلاثة قوائم . وثب الكلب على الضابط الذي شـُل في مكانه , و راح ينهش في لحمه , ويعبث في دمائه التي تفجرت على قارعة الطريق المظلم . و خلال دقائق , كان كل ما تبقى من الضابط هو حفنة من العظام , و بضعة قصاصات من ردائه الميري . في اليوم التالي , مات ضابط آخر بنفس الطريقة . و في اليوم الذي يليه تكررت الحادثة , حتى ساد الذعر بين رجال الأمن , و نسي الجميع الحادث الإرهابي الأخير , و صار الكلب المسعور ذو القوائم الثلاثة حديث جميع أهالي المنطقة .. و ضباطها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الدود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يجلس الرجل الذي تجاوز السبعين على سريره في عنبر الجراحة بقصر العيني , مستسلما لأيدي الأطباء من طلبة الفرقة السادسة و هي تتحسس بشراهة الورم المتسرطن الذي توغل في صدره حتى ظهر على السطح . يلاحظ الرجل زميلنا الملتحي منتظرا دوره في الفحص , فيوجه إليه الكلام ...&lt;br /&gt;ــ أتعرف يا بني .. كان هناك نبي من الأنبياء .. لا أتذكر اسمه .. كان عنده كل أمراض الدنيا , حتى صار أسيرا في فراشه بعدما كان عزيز قومه ..&lt;br /&gt;ــ نعم .. أنت تقصد النبي أيوب .&lt;br /&gt;ــ حسنا .. و ذات يوم , رأى الدود ماش على الأرض بجانبه , فناداهم : تعالوا .. تعالوا .. لم يتبق إلا أنتم ..&lt;br /&gt;ضحك زميلنا و ضحكنا , بينما لاحظت الطبيبة المشرفة تعطل طابور الفحص . فلما سألت زميلنا عن السبب .. رد :&lt;br /&gt;ــ لا شيء يا دكتورة .. الحاج فقط يذكرنا بأننا مثل الدود .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;قابيل .. و الغراب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الوقت الذي ثقب فيه منقار الغراب رأس غريمه .. كانت فأس قابيل قد هشمت رأس أخيه هابيل . هلع الاثنان لما أدركا فعلتيهما , و احتارا في أمر الجثتين . جر قابيل جثة أخيه إلى الصحراء . فقلده الغراب , و جر جثة غريمه لنفس المكان . و بعد تفكير طويل .. توصل قابيل إلى طريقة للتخلص من الجثة . قام بتقطيعها إلى قطع صغيرة , و طوح بكل قطعة في ناحية من الخلاء . كان الغراب يراقب قابيل و هو يفعل ذلك , لكنه استنكر فعلته , و قرر أن يدفن جثة غريمه في التراب .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/274872597779774609/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/274872597779774609' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/274872597779774609'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/274872597779774609'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='بشر .. و حيوانات أخرى'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgkvebaMb9Ct1IYWDlZWmMkrbPwulvN064td54wTPa0uHLuIk1Ll-myiseWNZxO4QIv87JA3HhRpfEaxGJJetaoqtpNHAgRqXjP1yZBsrjq_uG2U35cMGQDtKzgr-snLpKgHBY-GH3o76A/s72-c/animals_by_SpazzC.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-7769645049101957587</id><published>2009-09-06T00:00:00.008+02:00</published><updated>2009-09-06T00:50:35.564+02:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Short Stories"/><title type='text'>الجمجمة</title><content type='html'>&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEikOvPmWM8EEm8AkysmgdzGfd5wZs_BGe3DI6z1rXq6-ZzTj02YPud69cXugEkZs8cA2AtbNrinCydqSfhbIt3WVjaK8yXq8WfGnsZhiNWCdhhRR6Lk4JZslm-tRhLk03j0-2Axi0H53ZE/s1600-h/Copy+of+bet0013.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 170px; DISPLAY: block; HEIGHT: 170px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5378116161027315586&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEikOvPmWM8EEm8AkysmgdzGfd5wZs_BGe3DI6z1rXq6-ZzTj02YPud69cXugEkZs8cA2AtbNrinCydqSfhbIt3WVjaK8yXq8WfGnsZhiNWCdhhRR6Lk4JZslm-tRhLk03j0-2Axi0H53ZE/s400/Copy+of+bet0013.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;كان يتحتم على كل واحدٍ منا أن يحصل على هيكلٍ عظمي في السنة الأولى في كلية الطب . و من حسن حظي أني حصلت عليه دون مقابل من ابنة عمتي و التي حصلت عليه من ابنة خالتي . أما إذا لم يكن الطب متوارثا في عائلتك , فهناك طريقتان لشراء هيكل عظمي ؛ الأولى من عامل المشرحة في الكلية , و الثانية من الحانوتي في المقابر . معظم زملائي حصلوا على هياكلهم من عامل المشرحة .. ببساطة لأنها الطريقة الشرعية الوحيدة . السر الذي لا يعلمه أحد ، أن الهيكل خاصتي .. حصل عليه أقربائي من المقابر !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهياكل عامة ً ثابتة السعر .. الجمجمة ثمنها 100 جنيها ، و باقي العظام ثمنها 150 جنيه . و السبب في ذلك أن الجسم تتكرر فيه معظم العظام يمينا و يسارا عدا الجمجمة . فأنت عندما تشتري الهيكل تحصل على العظام اليمنى أو اليسرى فقط , فليس من داع ٍ لتحصل على كلتيهما . و تعتمد تجارة الهياكل العظمية في الأساس على مَنْ لا أهل لهم ؛ سواءً كان طفلا من أطفال الشوارع , أو رجلا محكوماً عليه باللإعدام تخلى عنه أقاربه ، أو امرأة ً عجوز تقتات من الشحاذة ماتت مكانها ، أو مجهول صدمته سيارة و لم يتعرف عليه أحد .. إلخ&lt;br /&gt;كل هؤلاء يواجهون نفس المصير ؛ تأتي أجسادهم إلى المشرحة لتحل محل الأجساد القديمة التي اهترأت من كثرة الدارسين و الممتحنين .. و (الفورمالين) المنقوعة فيه !&lt;br /&gt;أما الأجساد القديمة , فيقوم عمال المشرحة (بتشفيتها) من اللحم المتبقي .. ثم يقومون بدفن اللحم أو حرقه . أما العظام فيتم أولاً تسخينها في الماء ، لكن ليس لدرجة الغليان حتى لا تصيبها الهشاشة , ثم يتم غسلها جيدا بالماء , و تجفف تحت أشعة الشمس , و الهيكل الجيد هو الذي يتم دهانه بالورنيش حتى لا تتسرب منه رائحة الموت الكريهة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المشرحة .. تعرفت على أعز أصدقائي .. هيثم . كان هيثم (ابن ناس) و الوصف الأدق أنه كان من (ولاد الذوات) . كل يوم يتجمع مع (شلته) من طلبة الـ (آي جي) في أحد أركان المشرحة يتضاحكون و يتحدثون بالإنجليزية المرصعة بالعربية . كانوا كمخلوقات أتت من كوكبٍ آخر ، و كان لابد من حلقة اتصال تربطهم بكوكبنا ، و كنت أنا هذه الحلقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في السنة الأولى .. و خصوصا داخل المشرحة ، هناك أمرٌ واحد يشغل الجميع و هو كيف تقنع الآخرين بقوة قلبك ، و عدم خوفك من جو الجثث و العظام المرعب , و رائحة (الفورمالين) المقززة . و كل واحد له طريقته في إثبات ذلك .&lt;br /&gt;هناك زميلة لنا كانت لا يحلو لها تناول إفطارها إلا بجانب الجثة . كل يوم ، و بعد انتهاء الدرس ، تـُخرج (الساندوتش) من حقيبتها ، و تجلس إلى جوار الجسد الممدد على الطاولة ، و تنهمك في الأكل .&lt;br /&gt;أما أنا فكنت أستعرض جرأتي بطريقة مختلفة . كنت أمسك الجثة بكفي مباشرة ً بدون قفاز . كان أمرا مقززا في البداية ، خاصة و أن الجثة كانت (بـِتنِزْ) فورمالين كلما أمسكتها . و الفورمالين لوحده كان حكاية . له رائحة نفاذة للغاية تنشع في النافوخ و تدمع لها العيون ، و قد تجلب لك الرغبة في التقيؤ . لكن في نفس الوقت .. فهو يحمي الجثث من التعفن ، كما أنه يحول لونها إلى البني الغامق ، و يجعلها تبدو كدمية من الصلصال لا تثير الرعب ، بل قد تثير الشفقة أحيانا !&lt;br /&gt;أما هيثم فقد كان يبذل مجهودا فوق العادة لكي يثبت لنا جرأته ، و أنه ليس شابا (فرفور) خفيف القلب . و إذا أردنا تسمية طريقته ، فالاسم الأنسب لها هو &quot; طريقة الجمجمة &quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم من أننا لا ندرس الجمجمة إلا في السنة الثانية , إلا أن هيثم كان يحضرها معه في حقيبة الظهر كل يوم . و كان يستخدمها استخداماتٍ كثيرة ، فتارة ً يتبادل هو و أعضاء (شلته) الإمضاءات و الإهداءات على قبب الجماجم ، و تارة ً أخرى يقوم برسم جماجم صغيرة أو قلوب عليها . و في يوم .. دخل علينا و قد كتب على جبهة الجمجمة نكتة (أبيحة) بالإنجليزية !&lt;br /&gt;و وصل الأمر معه لحد الهوس ، ففي منزله .. كان يستخدم الجمجمة كـ (أباجورة) في المساء . يطفئ الأنوار , و يشعل شمعة صغيرة داخل الجمجمة ، فتخرج الإضاءة من فتحات العينين و الأنف و الفم . و في وقت المذاكرة .. كان يستخدمها كتمثال يزين مكتبه .&lt;br /&gt;و في واحدة من زياراتي المتكررة لشقتهم بمصر الجديدة للمذاكرة ، نبهته إلى أنه لا داعي على الأقل لتلك الاستخدامات المنزلية للجمجمة ، فلا أحد يراها غيري ، لكنه لم يعر كلامي أي اهتمام .. يومها ، بدأت أشعر بالقلق عليه من تصرفاته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتاد كل منا أن يطلق اسما ًعلى هيكله . سميت هيكلي (لطفي) رغم أنه كان لأنثىً عجوز ، بينما سمّى هيثم هيكله (شاكيرا) رغم أنه كان لفحلٍ ضخم !&lt;br /&gt;عموما .. كانت أحاديثنا تتضمن تلك الأسماء الطريفة : لطفي و شاكيرا و بندق (هيكل زميلتنا بتاعة الساندوتش) بدلا من لفظ الهيكل أو الجمجمة الكئيب .&lt;br /&gt;و في أحد الأيام .. كنت في غرفة هيثم عندما لاحظت شاكيرا على مكتبه و قد أضاف اسمها على الجبهة تحت النكتة . يومها كنا وحدنا في الشقة ، و كان والداه خارج المدينة . و في وقت متأخر من الليل ، أيقظت هيثم الذي نام على مكتبه و هو يذاكر :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ــ هيثم .. هيثم .. اصحى .. النور باين عليه انقطع !&lt;br /&gt;ــ إزاي بس دي عمرها ما حصلت .&lt;br /&gt;ــ و آديها حصلت ياخويا .. هنعمل ايه دلوقتي ؟&lt;br /&gt;ــ هنكمل نوم .&lt;br /&gt;ــ بس أنا ما بعرفش أنام و هي الدنيا ضلمة كحل كده .&lt;br /&gt;ــ طب تعالى معايا المطبخ نجيب كبريت نولع بيه الشمعة اللي جوه شاكيرا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبنا إلى المطبخ سويا ، و تلمسنا طريقنا على أضواء الموبايلات . لكن و في طريق العودة .. تهنا عن بعضنا . ناديت على هيثم ، لكنه أجابني بصرخة مروعة .. و عند مدخل الغرفة كان المشهد كالآتي : هيثم ممدد على الأرض فاقدا الوعي .. بينما تتراقص شاكيرا المشتعلة في سماء الغرفة جيئة و ذهابا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اليوم التالي .. في الكلية ، جاء هيثم بدون شاكيرا لأول مرة . تجنب كلانا الحديث فيما حدث ليلة البارحة . و من يومها لم يحضرها معه مرة أخرى إلا في السنة الثانية . كانت هذه المرة قد نظفت من كل الكتابات و الرسومات . و اليوم .. و بعد سنوات من هذه الحادثة .. أشعر بالسعادة كلما تذكرت هيثم ، و تذكرت (مقلبي) الذي جعل منه طبيبا ناجحا .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/7769645049101957587/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/7769645049101957587' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/7769645049101957587'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/7769645049101957587'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='الجمجمة'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEikOvPmWM8EEm8AkysmgdzGfd5wZs_BGe3DI6z1rXq6-ZzTj02YPud69cXugEkZs8cA2AtbNrinCydqSfhbIt3WVjaK8yXq8WfGnsZhiNWCdhhRR6Lk4JZslm-tRhLk03j0-2Axi0H53ZE/s72-c/Copy+of+bet0013.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-7756131562398668210</id><published>2009-08-30T02:37:00.003+02:00</published><updated>2009-08-30T02:47:41.807+02:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رواية القصر العالي"/><title type='text'>رواية : القصر العالي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5375549588800142242&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjVRYAvVIZSSWEViFSzUbkAhKFbYzcV4q7KMs4RYnkHC4hry13Z0xNMvKyVKWm2LsJMt2_k2JdAb6crTUnpfRETGAWyF22bfKg57wQ0X57FxOSw2a4Na8HIUIAvnEV2r4ZPObYqQzi0KN0/s400/1635860702_4de268e89c.jpg&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:85%;&quot;&gt;(This picture is taken by Ewciak &amp;amp; Leto - Poland - source : Flicker)&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الحلقة الخامسة : رحلة عبر الباب الخلفي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(5)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لازالت الأصوات الغريبة يتردد صداها في أرجاء القصر كل ليلة . لم يشأ الكاتب أن يصدق أساطير الأهالي . في الحقيقة .. لم يكن لديه خيار سوى المكوث في القصر بعدما استولى زوج أمه على ثروته ، و لم يترك له سوى صندوق خشبي صغير يحوي بعض الخطابات التي تخص والدته الراحلة . شعر بالامتنان عندما تذكر ذلك الصندوق ، فلولاه لما وجد العقد الذي تبيعه فيه والدته هذا القصر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد مرور خمسة أيام على قدومه لهذا المكان , قرر أن يضع حدا ً للحيرة التي ظلت تتنازعه بين التصديق و التكذيب . انتظر انقطاع التيار الكهربي عند انتصاف الليل ( و الذي تكرر خلال الأيام الخمسة الماضية ) .. و ارتدى معطفا ثقيلا ليتقي برودة الليل هنا عند قمة الجبل ، و حمل مصباحا ً، ثم انطلق في رحلته بحثا ًعن لوحة التحكم في الكهرباء ، علـّه يجد من يتلاعب بها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خرج إلى حديقة القصر الميتة ، نظر نحوها في يأس ٍو فكر : &quot; حتى لو زرعت يوما ما هذه الحديقة ، فستنبت أزهارا ًميتة &quot; . قرر بدء البحث من الباب الخلفي للقصر ، فهو لم يقرب ناحيته من قبل . لم يكن هذا الباب شامخا كالباب الأمامي . كان صغيرا ًو عاديا ً.. خمن الكاتب : &quot; ربما استـُخدم هذا الباب للخدم في أزمنة القصر الغابرة &quot; ، لكن ما لم يعلمه الكاتب أنه عبر هذا الباب، و قبل أربعين عاما ، فر أفراد أسرة الباشا هربا ًمن حشود العمال الغاضبة . و عبر هذا الباب أيضا عاد الباشا أدراجه لينقذ ابنته الصغيرة من النيران ، لكنه لم يخرج منه منذ ذلك الحين ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتح الباب ، و لوح بضوء بطاريته لاستكشاف المكان . لاحظ وجود سُلـَّمين ، أحدهما للصعود و الآخر للنزول . قرر استخدام الأخير . نزل درجاته المتهالكة في حذر ، ليجد نفسه أمام باب ٍخشبي ٍآخر . فكر للحظات ، ثم فتح الباب متخوفا ًمما قد يجده . للوهلة الأولى ، وجد غرفة خالية . لكن بعد تمعن ٍو تدقيق ، لاحظ مولدا للكهرباء يقبع في أحد أركان الغرفة . رغم طرازه القديم ، كان من الواضح أنه استـُخدم حديثا . كانت جميع الأسلاك الخارجة منه تخترق الحائط الجانبي إلى غرفة مجاورة . و بينما كان الكاتب يفكر في كيفية الدخول لتلك الغرفة ، سمع وقع أقدام تصعد السلم الآخرفي الخارج . خرج مسرعا ًو صعد السلم ، ليجد الباب في نهايته مفتوحا ًو قد كان مغلقا ًمن قبل . عَبَرَ الباب ، فوجد نفسه في البهو الرئيسي للقصر . تنهد في يأس .. فكيف سيعثر على طريدته في بهو مظلم بهذا الاتساع ! .. و بينما هو على هذه الحال .. فوجئ بعينين حمراوين تلمعان في الظلام خلف البار جهة اليمين ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/7756131562398668210/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/7756131562398668210' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/7756131562398668210'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/7756131562398668210'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_30.html' title='رواية : القصر العالي'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjVRYAvVIZSSWEViFSzUbkAhKFbYzcV4q7KMs4RYnkHC4hry13Z0xNMvKyVKWm2LsJMt2_k2JdAb6crTUnpfRETGAWyF22bfKg57wQ0X57FxOSw2a4Na8HIUIAvnEV2r4ZPObYqQzi0KN0/s72-c/1635860702_4de268e89c.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-8301270796855568857</id><published>2009-08-22T20:40:00.012+02:00</published><updated>2009-08-22T23:38:40.744+02:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Short Stories"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="خيال علمي"/><title type='text'>المرآة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhqv9FdKlNIep6lsKth-EzdzAb8R8Q7cgZ9Gk2rWTd-O4TTMTbp-a_IJDHPh3diDykUBIhtwJSYpWz5Cg7JkakabRO0cT1-PpwFuVUaLg3prEdLm1fHiYCuqNOJlBbWZed5YZer4e4eeCY/s1600-h/Cloning_by_stealthygirl.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5372904956651309170&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhqv9FdKlNIep6lsKth-EzdzAb8R8Q7cgZ9Gk2rWTd-O4TTMTbp-a_IJDHPh3diDykUBIhtwJSYpWz5Cg7JkakabRO0cT1-PpwFuVUaLg3prEdLm1fHiYCuqNOJlBbWZed5YZer4e4eeCY/s320/Cloning_by_stealthygirl.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href=&quot;http://stealthygirl.deviantart.com/art/Cloning-73807639&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:85%;&quot;&gt;This picture is taken by stealthygirl ©2008-2009 - source : deviantart&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في المستشفى :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يطلب الطبيب من الزوجة الحديث معها خارج الغرفة . &quot; سيدتي .. يؤسفني أن أخبرك أن الحالة الصحية لزوجك لن تمكنه من العيش لأكثر من عام ، فقلبه لن ... &quot; , تبكي الزوجة بكاءً مكتوما ً. يربت الطبيب على كتفها مواسيا ً ، و يتركها مكتفيا ًبما أخبرها به . لا يكاد الطبيب يبتعد عدة خطوات ، حتى يعود أدراجه إليها ثانية .&lt;br /&gt;-- أعرف صديقا ًلي .. هو طبيب و عالم .. يجري تجربة ًهامة .. و أعتقد أن زوجك يملك الوقت الكافي للاستفادة منها .&lt;br /&gt;-- تجربة ! .. ما هي ؟&lt;br /&gt;-- أعتقد أن الحديث عنها في وجود صديقي سيكون أفضل .&lt;br /&gt;تشكره الزوجة على تجديد أملها . تدخل على زوجها ، فيستشف من حمرة وجهها ما أخبرها به الطبيب عن سوء حالته . تدرك الزوجة ذلك ، فتدنو منه لتجدد لديه الأمل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في منزل الدكتور(ع) :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تسرح الزوجة و هي تتأمل شهادات الثناء و التقدير المؤطرة التي تملأ الحائط الكائن فوق المدفأة في الواجهة . يلاحظها الطبيب المعالج فيهمس لها : &quot; اطمئني يا سيدتي .. فصديقي رائد في مجاله ، و لولا ثقتي به ، لما كنا هنا الآن &quot; . توميء له الزوجة في توتر . يبدأ الدكتور(ع) كلامه بوجهٍ بشوش : &quot; لقد تقدم الطب في السنوات الاخيرة خطواتٍ عديدة ، تفوق ما تنقله لكم قنوات التلفزة و مواقع الانترنت ، و صديقي الدكتور(س) يعلم ذلك جيدا ً &quot; . يوميء الدكتور(س) موافقا ًعلى كلامه . يكمل : &quot; يستطيع الأطباء في زمننا هذا استبدال قلبك بآخر من أحد المتبرعين ، لكن عليك أولا ً الانتظار لشهور ٍعديدة في قائمة المستقبلين للأعضاء ، و بعدها ربما يرفض جهازك المناعي العضو الجديد ، و حتى لو تقبـّله .. فستعيش على الأكثر عاما ًواحدا ًفقط ، تقضيه في السرير و تحت كم مهول من جرعات الأدوية المثبطة للمناعة والأدوية المنشطة لعضلة القلب &quot; . يزداد توتر الزوجة و تنظر لزوجها متسائلة و الذي يتساءل بدوره : &quot; و ماذا تقترح علينا يا دكتور ؟ &quot; . يعتدل الدكتور(ع) في كرسيه ، و تتحول ملامح وجهه البشوش إلى الجدية : &quot; ما سأقوله الآن هو أمرٌ بالغ السرية .. و لولا مكانة الدكتور(س) عندي لما قمت بهذه المجازفة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في قاعدة سرية بالصحراء :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يهبط الزوج و الزوجة من الطائرة المروحية يتقدمهم الدكتور(ع) . و بعد مرورهم عبر عدة أبواب مغلقة بأكواد سرية يضغطها الطبيب بسلاسة ، يجدون طبيبا ًشابا ًفي استقبالهم بوجهٍ بشوش : &quot; مرحبا دكتور(ع) ، لقد أخبرنا قائد المروحية أنكم على وشك الوصول ، و قد قمنا بكافة الاستعدادات اللازمة &quot; . &quot; حسنا ًدكتور(د) &quot; و يتوجه بحديثه نحو الزوجين شارحا ً : &quot; سيأخذكم الدكتور(د) في جولة تعريفية موضحا ًبالتفصيل ما أوجزته لكم البارحة &quot; . يذهب الزوجان مع الدكتور(د) إلى قاعة تشبه قاعات الدرس ، يسألهم الجلوس و يقف جوار جهاز (بروجيكتور) تسقط الصورة المنبعثة منه على شاشة عملاقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot; سيدتي .. سيدي .. سأشرح لكما الآن خطوات عملية الاستنساخ التي سنقوم بها .. أعرف أن ما سأقوله كلام علمي بحت ، لكني سأحاول تبسيطه قدر الإمكان في الخطوات التالية :&lt;br /&gt;1 - الحصول على بويضة من إحدى المتبرعات ، و قد حصلنا عليها بالفعل&lt;br /&gt;2 - تفريغ هذه البويضة من محتوياتها .&lt;br /&gt;3 - أخذ بعض الخلايا من بشرتك سيدي ، و هي عملية بسيطة و غير مؤلمة .&lt;br /&gt;4 - حقن خلية واحدة من خلايا البشرة في البويضة المفرغة .&lt;br /&gt;5 - تعريض البويضة لعدة صدمات كهربية لتحفيزها على الانقسام ، و نحن بذلك نخدعها و نحملها على الاعتقاد أن ما تم حقنها به هو حيوان منوي ذكري . بعدها سننتظر ليومين حتى يتم الانقسام إلى اثنين و أربعة و ثمانية خلايا جنينية .&lt;br /&gt;6 – الخطوة الأخيرة و فيها يكمن الجديد في تجربتنا . ففي الماضي القريب ، كنا نزرع هذه الخلايا الجنينية في رحم امرأة ، بعدها تسير عملية الاستنساخ كأي عملية حمل و ولادة طبيعية ، لكن كما تعرفان ، بهذه الطريقة سنحتاج إلى عدة سنوات حتى نتمكن من الحصول على حجم القلب المناسب للزرع . ما سنقوم به هو تحفيز نمو الجنين خارج الرحم ، و خلال عدة شهور سيكون الجسد المستنسخ قد مر بمراحل الطفولة و المراهقة و الشباب ، بعدها سيكون جاهزا لاستخلاص قلبه و زرعه لديك &quot; .&lt;br /&gt;كانت الزوجة خلال المحاضرة قد تاهت بين التفاصيل المعقدة ، بينما كان الزوج يفكر في نسب نجاح هذه التجربة من الأساس ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;خارج غرفة العناية الفائقة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يقف الزوج ممسكا ًبيد زوجته خلف الحائط الزجاجي للغرفة .. يتابعان في ذهول الجنين الذي بدأت تتضح معالمه . وقف الدكتور(ع) إلى جانبهما و قال في سرور : &quot; كما تريان لقد نجحنا في جميع الخطوات التقليدية ، كل ما علينا فعله الآن هو التحلي بالصبر حتى تنتهي المرحلة الأخيرة ، و يكتمل نمو هذا الجسد &quot; ، تتساءل الزوجة : &quot; و كم سننتظر حتى يحدث ذلك ؟ &quot; ، يرد الدكتور : &quot; على أقل تقدير عشرة أشهر ، قد تبدو هذه المدة طويلة بعض الشيء ، لكن إذا قمنا بتسريع معدل النمو أكثر من ذلك ، قد تنتج تشوهات و عيوب جسدية بالغة ، و ربما تطال القلب الذي هو مرادنا &quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في منزل الزوجين :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد مرور سبعة أشهر منذ بدء عملية الاستنساخ . الزوج يرقد في الفراش و قد ساءت حالته للغاية . تدخل عليه الزوجة قادمة ً للتو من القاعدة السرية . يسألها زوجها :&lt;br /&gt;-- ها .. ما الأخبار ؟&lt;br /&gt;-- لقد وصل جسديا ًلمرحلة المراهقة .. يطلقون عليه هناك اسم (الجسد بيتا) .. أراه اسما ًسخيفا ً.. لكنْ ما يهمني هو أن يستمر نجاح التجربة حتى النهاية .&lt;br /&gt;-- ماذا تقصدين بأنه &quot; وصل جسديا ً لمرحلة المراهقة &quot; ؟&lt;br /&gt;-- أقصد أن جسده جسد صبي في الثامنة عشرة ، لكن عقله .. عقل طفل ٍ في السنة الأولى من عمره . لم يزل يرمقني بتلك النظرة البلهاء كلما لمحني أراقبه من خلف الزجاج أو أتحدث مع الدكتور(ع) .&lt;br /&gt;-- و ما تفسير الدكتور(ع) لذلك ؟&lt;br /&gt;-- يقول .. إن ذلك كان شيئا ًمتوقعا ً، فالعقاقير التي يحقنونه بها ليلَ نهار قادرة فقط على تحفيز نمو جسده ، أما المخ فيحتاج إلى أكثر من ذلك .. يحتاج إلى تجارب حياتية و احتكاك بالناس و بالمؤثرات الخارجية . و هو لا يبالي بذلك كثيرا ً، فعلى حسب قوله .. كما كانت البويضة المفرغة وعاءً له عند بداية تكوينه .. فـ(الجسد بيتا) وعاء للقلب المراد حتى اكتمال تكوينه .&lt;br /&gt;-- لا أدري يا زوجتي العزيزة .. لكني أشعر برغبةٍ ملحة في رؤيته .. أعلم أن الطبيب منعني من مغادرة الفراش .. لكني أجد هذه الرغبة تلازمني طوال الوقت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;خارج غرفة العناية الفائقة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يقف الرجل خلف الحاجز الزجاجي يراقب (الجسد بيتا) جالسا على الأرض يلهو ببعض الألعاب . يلمحه (الجسد بيتا) ، فينهض و يتجه نحوه . يقف الاثنان وجها ً لوجه ، لا يفصل بينهما سوى لوح الزجاج و نظرات الذهول . كان الرجل كمن ينظر لصورته في المرآة ! يضحك (الجسد بيتا) ضحكة طفولية تـُخرج الرجل من ذهوله , و يبسط كفه على الزجاج محاولا ً ملامسة شبيهه . يخشى الرجل من التعلق به ، فينصرف و يتركه لاصقا ً وجهه و ذراعيه على الزجاج محاولا ً اختراقه . يكتشف (الجسد بيتا) عجزه عن اختراق الزجاج .. فينخرط في البكاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في منزل الزوجين :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تصيح الزوجة في وجه زوجها : ماذا تعني بهذا الكلام .. هل جننت !&lt;br /&gt;-- الجنون هو أن نرتكب جريمة شنيعة كهذه .&lt;br /&gt;-- و أين كان كلامك هذا منذ البداية .. الآن فقط تدرك ما نفعله .. بعد مرور عشرة أشهر كاملة .&lt;br /&gt;-- ألم تنظري إلى البراءة الكامنة في عينيه .. ألم تشاهدي ضحكته الطفولية التي يستقبلنا بها كلما رآنا .&lt;br /&gt;-- نعم .. نعم ، رأيت ضحكته البلهاء ألف مرة طوال عشرة أشهر كاملة من الذهاب و الإياب .&lt;br /&gt;-- هل زالت المحبة و الرحمة من قلبك .. أنا لا أصدق أنك نفس المرأة الحنون التي تزوجتها .&lt;br /&gt;-- إن كنت تعتبر خوفي على حياتك , و حبي الأعمى لك قسوة ، فأنا أعشق تلك القسوة .&lt;br /&gt;-- يا عزيزتي .. الامور لا توزن هكذا ، فمهما كان هذا الجسد ، هو في النهاية بشر ، و ليس أي بشر ، بل بمثابة الابن أو الأخ لي .&lt;br /&gt;-- ها أنت ذا تسئ وزن الأمور .. إياك أن تسمه ابنك .. فبطني لم تحمل هذا المخلوق الغريب ، كما أنك تعلم جيدا أنه ليس أخا ً لك . إنه مجرد وعاء يحفظ القلب الذي تريده .. مجرد خلية من جسدك كآلاف الخلايا التي تذبل و تموت كل يوم دون أن تشعر بها .&lt;br /&gt;-- و هل في اعتقادك إن ماتت هذه الخلية .. أني لن أشعر بها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;في القاعدة السرية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;طاقم التمريض يحاول السيطرة على (الجسد بيتا) الذي دخل في حالة هياج خلال نقله من غرفة العناية الفائقة إلى غرفة العمليات ، كأنه على دراية بالمصير الذي ينتظره . في الحقيقة .. هياجه كان بسبب مغادرته للغرفة التي كانت له بمثابة الرحم .. الأم .. الوطن طوال فترة حياته القصيرة . كان ذلك تفسير الدكتور(ع) الذي لم يتأثر بدموع الطفل/ الرجل . كل ما كان يشغله هو استكمال تجربته حتى النهاية . في هذه الأثناء ، كان الزوج مستلق ٍ على طاولة العمليات ، مستسلما ً تحت ضغوط زوجته و الدكتور(ع) . كان لا يزال رافضا لما يقومون به ، لكنه لم يستطع مقاومة دموع زوجته و توسلاتها في المرة الأخيرة التي ناقشا فيها هذا الأمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استطاع الفريق الطبي أخيرا السيطرة على (الجسد بيتا) بعد حقنه بالمهدئات . أدخلوه غرفة العمليات ، و وضعوه على طاولة عمليات ثانية في الجهة الأخرى من الغرفة . اقترب طبيب التخدير من الزوج ليشرح له ما سيحدث : &quot; سيقوم الفريق الطبي الأول باستخراج القلب من (الجسد بيتا) ، في هذه الأثناء سيكون الفريق الثاني قد بدأ في شق صدرك استعدادا ً لاستقبال القلب الجديد &quot; . قالها هكذا ببساطة ، و كأن ما سيحدث في اللحظات المقبلة ليس بجريمة . هكذا فكر الزوج و هو يتهاوى تحت سطوة المخدر ، بينما كان (المونيتور) في الجهة الأخرى من الغرفة يصفر بوحشية معلنا ًوفاة (الجسد بيتا) بعد انتزاع قلبه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استمرت عملية زرع القلب الجديد ساعاتٍ و ساعات . و عندما انتهى الأطباء من الزرع .. قال قائد الفريق بفخر : &quot; و الآن أيها السادة .. يفصلنا عن نجاح التجربة لحظات في انتظار أن ينبض القلب الجديد بالحياة &quot; ، لكن يطول انتظارهم لما يقارب الساعة ، قاموا خلالها بالتدليك اليدوي للقلب ، و قاموا بصدمه كهربيا ًبجهاز الصدمات ، بينما استمر (المونيتور) في الصفير معلنا ً لهم رفضه للجريمة .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/8301270796855568857/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/8301270796855568857' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/8301270796855568857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/8301270796855568857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_22.html' title='المرآة'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhqv9FdKlNIep6lsKth-EzdzAb8R8Q7cgZ9Gk2rWTd-O4TTMTbp-a_IJDHPh3diDykUBIhtwJSYpWz5Cg7JkakabRO0cT1-PpwFuVUaLg3prEdLm1fHiYCuqNOJlBbWZed5YZer4e4eeCY/s72-c/Cloning_by_stealthygirl.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-4319511933697623692</id><published>2009-08-20T12:05:00.000+03:00</published><updated>2009-08-20T00:37:44.823+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Poems"/><title type='text'>عازف الألحان</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEima7y-_whvx5QBmr-GJPh8KvmPg-kfzTY4PEtrxmRCSEbhaBJ1jmMMBDZOKVcBGWlY-TR7j5MqmaJFH3GXrwXTLh9GKnbFLVuyKXJRTEiH23kWHtmglq3VpNo8W6HTdYBmo86uW5H6DBE/s1600-h/Flautist-by-Jaime-Oates.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 288px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5371784040275657618&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEima7y-_whvx5QBmr-GJPh8KvmPg-kfzTY4PEtrxmRCSEbhaBJ1jmMMBDZOKVcBGWlY-TR7j5MqmaJFH3GXrwXTLh9GKnbFLVuyKXJRTEiH23kWHtmglq3VpNo8W6HTdYBmo86uW5H6DBE/s400/Flautist-by-Jaime-Oates.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style=&quot;font-size:78%;&quot;&gt;Flautist by Jaime Oates&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;من ألف عام&lt;br /&gt;و أنا شريد&lt;br /&gt;في بحر آلامي وحيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ألف عام&lt;br /&gt;و أنا حُطام&lt;br /&gt;حزن ٌ تناثر بين طيات الزمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا ْ شاعر ٌ&lt;br /&gt;فيْ اللامكان&lt;br /&gt;أنا ْ عاشق ٌ حتى التمام&lt;br /&gt;أنا ْ عازف ُ الألحان&lt;br /&gt;أعزف قصتي بين الدروب&lt;br /&gt;أروي أساطير حبي الدؤوب&lt;br /&gt;أساطيرَ قلب ٍ ملئ ٍ بالندوب&lt;br /&gt;لأنه قلب المشوَّه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/4319511933697623692/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/4319511933697623692' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/4319511933697623692'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/4319511933697623692'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_6386.html' title='عازف الألحان'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEima7y-_whvx5QBmr-GJPh8KvmPg-kfzTY4PEtrxmRCSEbhaBJ1jmMMBDZOKVcBGWlY-TR7j5MqmaJFH3GXrwXTLh9GKnbFLVuyKXJRTEiH23kWHtmglq3VpNo8W6HTdYBmo86uW5H6DBE/s72-c/Flautist-by-Jaime-Oates.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-3068841209945631941</id><published>2009-08-19T18:52:00.004+03:00</published><updated>2009-08-30T01:59:13.485+02:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رواية القصر العالي"/><title type='text'>رواية : القصر العالي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5371703513374945330&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhexCOFlJ0xpZWqxO7jb_Is3PRHXbsaLUfOJD7tXIiRUTdLVm1JAdjWb323Ph1CR80yR1tivcyvZ46vjy9_hLG1X0K1gtbZ31sShSviEa8E5uywqNy0ITrssNHJVDvFduboOH8WCaz8dHU/s400/1635860702_4de268e89c.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:85%;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt; (This picture is taken by Ewciak &amp;amp; Leto - Poland - source : Flicker)&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الحلقة الرابعة : الثوار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(4)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أربعين عاما ً&lt;br /&gt;15 أغسطس 1951&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المئات من عمال محاجر الجير يحتشدون عند سفح الجبل , و قد اشتعل الغضب في نفوسهم كما الشمس المشتعلة فوق رؤوسهم . وجوههم السمراء التي لوحتها الشمس , و أرجلهم الحافية , و أسمالهم البالية شهودٌ على الأيام المزرية التي عاشوها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظلت الحشود الغاضبة تتزايد طيلة فترة الظهيرة , حتى إذا ما استوت الشمس في كبد السماء ، كانت الحشود قد بدأت تزحف نحو قمة الجبل , حيث يتربع القصر العالي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطاح العمال بالسور الحديدي الذي يحيط حديقة القصر . تمزقت أزهار الحديقة تحت أقدامهم ، فكانت أولى ضحايا الهجوم . حاولوا عبثا ً اقتحام القصر لكن الباب الأمامي حال دون ذلك . أسقط العمال شجرة ليمون ضخمة ، و راحوا يدكون الباب بجذعها . مر الوقت ، و بدأ الرجال يتساقطون من التعب و الإعياء ، بينما الباب لا يزال صامدا في مكانه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اصطبغت السماء باللون البرتقالي مُؤْذنة ً بحلول الليل ، الذي ما لبث أن أسدل ستائره . كانت قوات الشرطة قد بدأت تحاصر الجبل . علم العمال بقدومهم ، فاستعادوا همتهم . حملوا جذع الشجرة من جديد . لكن هذه المرة راحوا يضربون به أحد جدران القصر ، و الذي بدا لهم سقوطه أيسر من سقوط ذلك الباب اللعين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ الجدار في التصدع ، بينما كان أهل القصر يغادرونه سرا ًعبر الباب الخلفي . نجح العمال في إحداث فجوة دائرية في الجدار . دخل منها قلة منهم ، ثم فتحوا الباب الأمامي للحشود الغاضبة . تدفقوا كالسيول إلى داخل القصر . علت أصوات تكسر الخزف ، و ارتطام الثريات بالأرض ، و انقلاب الدواليب و قطع الأثاث .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;راحت الحشود في الخارج تقذف المشاعل عبر النوافذ التي تهاوت ضلفها . بينما أسرع من بالداخل في مغادرة المكان ، و انضموا إلى رفاقهم خارج القصر . و للحظات .. وقف الجميع في خشوع ٍ و صمت يشاهدون النيران و هي تلتهم القصر .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/3068841209945631941/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/3068841209945631941' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/3068841209945631941'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/3068841209945631941'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_19.html' title='رواية : القصر العالي'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhexCOFlJ0xpZWqxO7jb_Is3PRHXbsaLUfOJD7tXIiRUTdLVm1JAdjWb323Ph1CR80yR1tivcyvZ46vjy9_hLG1X0K1gtbZ31sShSviEa8E5uywqNy0ITrssNHJVDvFduboOH8WCaz8dHU/s72-c/1635860702_4de268e89c.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-8713663821156411423</id><published>2009-08-17T23:53:00.005+03:00</published><updated>2009-08-18T00:20:56.110+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Poems"/><title type='text'>من أوراقي القديمة : ملك الجليد</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://arwenpandora.deviantart.com/art/taste-of-ice-42303817&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 336px; DISPLAY: block; HEIGHT: 278px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5371039090686067970&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj6EANco7ofDBooeM7kjVsf7Cnp76nCeLIgDLIekPWFdKbs7Yg85bMO5_BlMKS6GXlEQRPWczXtirRBRxez7iObRs9EXiaAK4Zu3Q-B5Vrda2nKe2QBX4AZmEmu9dvQOLRF81pEVE2uPTE/s400/taste_of_ice_by_arwenpandora.jpg&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:78%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;&quot;&gt;This drawing version is made by arwenpandora ©2006-2009 - source : deviantart&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;ملك الجليد .. ثلاثية القبول و الرفض&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#3333ff;&quot;&gt;افتتاحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;الذات و النفس و الروح و الضمير وما أسميته ملك الجليد كلها معان فلسفية تسبح في فلك الإنسان ، لا نراها ، لكننا قد نشعر بسلطتها و قدرتها على التحكم بنا , و أحيانا ً نحن من يمنحها هذه السلطة . لما أدركت تلك الحقيقة ، أردت تمكين مــلك الجليد من قلبي لعله يساعدني في التغلب على قلقي و هواجسي . لـكن اتضح لي أنـه سـلاح ذو حدين ، قتل قلقـي و حبـي معـا ً ، و أصبح قلبي بـاردا .. متبـلد المشاعـر ..&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#3333ff;&quot;&gt;قبول&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هو ذلكَ الملكُ المتوجُ في القلوب&lt;br /&gt;هو صاحبُ الوجهِ المجمدِ بالشحوب&lt;br /&gt;هو ذلكَ المعنى البعيد&lt;br /&gt;كالنفس ِ أو كالذاتِ أو كالروح&lt;br /&gt;هو ذلكَ الصرحُ العتيد&lt;br /&gt;يطغى على ألم ِ الجروح&lt;br /&gt;لجلالهِ خضعَ القلق&lt;br /&gt;و بفضلهِ الجسدُ اتسق&lt;br /&gt;ما عادَ يشكو من ضبابٍ أو غسق&lt;br /&gt;و وجودهُ فينا أكيد&lt;br /&gt;و حكمهُ فينا وطيد&lt;br /&gt;بنفوذهِ كبحَ المشاعرَ بالجليد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#3333ff;&quot;&gt;صراع &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلبي تلبدَ بالغيوم&lt;br /&gt;و تقطعت سبلُ النجاه&lt;br /&gt;الثلجُ في قلبي يحوم&lt;br /&gt;بعواصفٍ تمحو الحياه&lt;br /&gt;الحبُ يأبى أن يزول&lt;br /&gt;و الثلجُ يأبى أن يراه&lt;br /&gt;تسري رياحهُ في الدماء&lt;br /&gt;و يصيحُ : تبا ً للضياء&lt;br /&gt;فتجيبُ دعوتـَـه السماء&lt;br /&gt;و تلفُ قلبي بالغيوم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#3333ff;&quot;&gt;رفض &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا صاحبَ التاج ِ المثلج&lt;br /&gt;ابتعد&lt;br /&gt;فأنت لي بئسَ الرفيق&lt;br /&gt;قلبي تـَعب&lt;br /&gt;من طول ِ قارعةِ الطريق&lt;br /&gt;محوتَ دمعي بالمياهِ البارده&lt;br /&gt;و جرحتَ قلبي بالبَـرَد&lt;br /&gt;و قتلتَ حبي بالصقيع&lt;br /&gt;فلتبتعد&lt;br /&gt;يا صاحبَ التاج ِ الرفيع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;ديسمبر&lt;/span&gt; 2005&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/8713663821156411423/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/8713663821156411423' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/8713663821156411423'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/8713663821156411423'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_4463.html' title='من أوراقي القديمة : ملك الجليد'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj6EANco7ofDBooeM7kjVsf7Cnp76nCeLIgDLIekPWFdKbs7Yg85bMO5_BlMKS6GXlEQRPWczXtirRBRxez7iObRs9EXiaAK4Zu3Q-B5Vrda2nKe2QBX4AZmEmu9dvQOLRF81pEVE2uPTE/s72-c/taste_of_ice_by_arwenpandora.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-1889289182219250523</id><published>2009-08-17T01:31:00.004+03:00</published><updated>2009-08-17T01:40:41.933+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رواية القصر العالي"/><title type='text'>رواية : القصر العالي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5370693215817899874&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_B0OMrbZyvJrHGHpnxBacX90c2inD-aGYuYLh1gwNGbMU6xlvROhSa1DB78lO8dBN8JLjA42-E8mAWeTV_pSFlCOnAxH94G6PGNkSdpNYYG1KaPOwi5hXnxeywKsMK394v1ge9FMrFEM/s400/1635860702_4de268e89c.jpg&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:85%;&quot;&gt; (This picture is taken by Ewciak &amp;amp; Leto - Poland - source : Flicker)&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الحلقة الثالثة : ضباب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان قد استسلم لسلطان النوم منذ زمن ٍ ليس بالطويل . لكنه ما لبث أن استيقظ على صوت طفل ٍ يناديه باسمه . نهض من فراشه و هو بالكاد يرى أمامه . كانت الغرفة قد امتلأت بضباب ٍ كثيف . تعثر و هو يتقدم نحو الباب . و ما إن خرج ، حتى وجد نفسه في فناء ٍ صغير ، أرضه مفروشة بالرمال و القمامة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الفناء مزدحما ً بأطفال كثر . لهم شعورٌ شعثاء ، و وجوهٌ سمراء . عليهم قمصانٌ رثه ، تشابهت في ألوانها و تجاعيدها . كان الأطفال يركضون في كل مكان .. البعض يتشاجرون و يتقاذفون الشتائم ، و البعض الآخر يتبولون في أركان الفناء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استمر الكاتب في شق طريقه وسط ذلك الزحام المجنون . أخذ الضباب ينقشع شيئا ً فشيئا ً ، و الضوضاء يخبو صوتها ، و الصوت الذي يناديه يعلو و يعلو ، حتى رأى الطفل . كان وجهه مألوفا ً . راح يسرع الخطى نحوه ، لكنه عندما وصل لم يجده . التفت يمينا و يسارا لكنه لم يرَ شيئا ً من الضباب الذي بدأت تزداد كثافته من جديد . سد أذنيه بكلتا يديه حتى لا يسمع صخب المكان الذي ازدادت حدته . لم يعد يرى أو يسمع أي شيء . أحس حينئذ ٍ بالضياع . جلس مكانه و انخرط في البكاء . بكى كطفل ٍ صغير تاه عن أمه . و فجأة .. هوى كل شيء في جوف صمت عميق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ يميز رغم الظلام .. المكتب الصغير ، و حقائبه المطروحة أرضا ، و الحوائط حديثة الطلاء . وجد نفسه جالسا ً في الفراش ، و آثار البكاء لا تزال على وجنتيه . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/1889289182219250523/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/1889289182219250523' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/1889289182219250523'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/1889289182219250523'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_5469.html' title='رواية : القصر العالي'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_B0OMrbZyvJrHGHpnxBacX90c2inD-aGYuYLh1gwNGbMU6xlvROhSa1DB78lO8dBN8JLjA42-E8mAWeTV_pSFlCOnAxH94G6PGNkSdpNYYG1KaPOwi5hXnxeywKsMK394v1ge9FMrFEM/s72-c/1635860702_4de268e89c.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-992156368573681077</id><published>2009-08-17T00:07:00.008+03:00</published><updated>2009-08-17T00:23:19.200+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رواية القصر العالي"/><title type='text'>رواية : القصر العالي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5370671287964945634&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZwbN1IO3fu9kGmYcFQQ5Bygbs-FqftP5deNHQUm7zRUE5k6YWjzxEhyphenhyphenlx7nL6mYI_RP30GBmRZsgcpV6REYmtMSmifT7usizC7kDYUg8w454KNc3a2nu5ONq7JJfOh1D4xkmq2dmCEOM/s400/1635860702_4de268e89c.jpg&quot; /&gt; &lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:85%;&quot;&gt;(This picture is taken by Ewciak &amp;amp; Leto - Poland - source : Flicker)&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الحلقة الثانية : الكابتن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل ثلاثة شهور ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تمنع تحذيرات الأهالي المستمرة هؤلاء الصبية من لعب الكرة في هذا المكان . فالساحة الممتدة أمام الأسوار الحديدية للقصر تملك من المميزات ما يجعل أي راغب ٍ في لعب الكرة أن يتجاهل أي تحذير . فهي ساحة فسيحة مستوية بخلاف سائر شوارع الجبل الضيقة شديدة الانحدار . كما أنها المكان الوحيد الذي يخلو من مياه الصرف ، و التي صارت علامة مسجلة لجميع شوارع المنطقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الأولاد تقريبا من فئة عمرية واحدة . تتراوح أعمارهم بين السابعة و العاشرة . يتزعمهم صبي في الثانية عشرة ينادونه جميعهم بالكابتن . كان الكابتن فارع الطول ، نحيف الجسم ، أسمر . دائما ما يرتدي قميصا ً رياضيا ً أحمر اللون يحمل اسم و رقم &quot; أبو تريكة &quot; . الجميع يرضخ لأمره ، و يرجعون إليه في سائر أمورهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقوم الكابتن بتقسيم الأولاد إلى فرقتين . يستحوذ على ذوي المهارات في فرقته . الجميع يلاحظ ذلك .. لكن ليس بينهم من يستطيع أن يعارض . يتبقى طفل صغير في السادسة زيادة ً عن العدد ، فيضمه الكابتن إلى الفرقة المنافسة . يطفح الكيل ، و يرفض أعضاء الفرقة المنافسة ضم الطفل إليهم . يرفض الكابتن أيضا أن يضمه لفرقته . تتفاقم المشكلة ، فيحتكمون إلى القرعة بواسطة قطعة نقود معدنية . يتلاعب الكابتن في القرعة ، و يضم الطفل إلى الفرقة المنافسة ، و يضطر الجميع لقبول النتيجة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدأ المباراة ، و كالعادة يتفوق فريق الكابتن بوضوح على نظيره . تحاول الفرقة المنافسة التسديد لكن دون جدوى . يجرب الطفل الصغير حظه ، فيركل الكرة ركلة سيئة تطيح بها خلف أسوار القصر . تتجمد الدماء في عروق الجميع ، لكنهم يوارون فزعهم خلف صرامة حكمهم على الصغير بأن يصحح غلطته و يأتي بالكرة . يرفض الطفل الخائف دخول القصر .. و مع استمرار ضغطهم عليه ، يبدأ في البكاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتدخل الكابتن و يقرر الذهاب بنفسه للإتيان بالكرة ، لكن بشرط .. أن يتم استبعاد الطفل الصغير من كلتا الفرقتين بعد عودته .. و أن يكتفي بالمشاهدة فقط . يتنفس الجميع الصعداء ، بينما يتسلق الكابتن الأسوار الحديدية متصنعا ً الجرأة . يراقبه الجميع و قد ازدادت مكانته في نفوسهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يختفي الكابتن عن الأنظار خلال بحثه عن الكرة . يطول غيابه . يقترب الأولاد القلقون من السور الحديدي الصدئ لإلقاء نظرة على الغائب . تتفجر في آذانهم صرخة ً رهيبة ، ميزوا صوت الكابتن فيها . و فورا ً يلوذ الجميع بالفرار و الرعب يتملكهم .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/992156368573681077/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/992156368573681077' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/992156368573681077'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/992156368573681077'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_17.html' title='رواية : القصر العالي'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZwbN1IO3fu9kGmYcFQQ5Bygbs-FqftP5deNHQUm7zRUE5k6YWjzxEhyphenhyphenlx7nL6mYI_RP30GBmRZsgcpV6REYmtMSmifT7usizC7kDYUg8w454KNc3a2nu5ONq7JJfOh1D4xkmq2dmCEOM/s72-c/1635860702_4de268e89c.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-6838913645446463612</id><published>2009-08-15T02:25:00.009+03:00</published><updated>2009-08-18T23:13:17.615+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Short Stories"/><title type='text'>رضا</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh_ALRB_zwJhts_DzzIyvBlvgnOEoJJc9OR5kmHB7yW5oKoQOQTHsSwPNtsBLyJ6VDX8-jeyBlNu2ETX2S9Miromk-qosL3rPh51c91sApUNrDc_nvUI6D9RAG0xmL9UB97-kMgonof4qE/s1600-h/RX.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5369966093144765634&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh_ALRB_zwJhts_DzzIyvBlvgnOEoJJc9OR5kmHB7yW5oKoQOQTHsSwPNtsBLyJ6VDX8-jeyBlNu2ETX2S9Miromk-qosL3rPh51c91sApUNrDc_nvUI6D9RAG0xmL9UB97-kMgonof4qE/s400/RX.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;يطلب منها الطبيب النائب أن تخلع مشد الصدر لدقائق معدودة . تنظر إليه في أسىً .. فيهز رأسه مواسيا ً . تطيعه و هي مغلوب على أمرها . يتدلى نهداها في خجل . ترحل نظراتها بين عيوننا .. في محاولة يائسة لتتبين إن كنا ننظر إليها نظرة أطباءٍ يريدون العلم .. أم نظرة شباب ٍ نهم غلبت عليهم فورة الشباب . تطأطئ رأسها معلنة ً فشلها في الوصول إلى إجابة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي امرأة ثلاثينية . ترتدي جلبابا ً يغلب عليه الطابع الريفي بألوانه الزاهية . ترتدي من تحته بنطالا ً حتى يسترها حين تكشف لنا عن بطنها المنتفخ . بشرتها السمراء تشوبها بعض البقع الباهتة الناتجة عن سوء التغذية . لها أنفٌ أفطس ، و شفاهٌ غليظة ، و عينان واسعتان حددتهما بالكحل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسري القشعريرة في بدنها عندما يبدأ أحد زملائنا في الفحص بطريقة الطرق على الأصابع . يبدأ كما تعلمنا من أعلى قفصها الصدري إلى أسفله محاولا ً الحصول على حدود كبدها المتضخم . يبتسم زميلنا ابتسامة انتصار عندما يتحول الصوت الرنان عند الطرق إلى صوتٍ مكتوم ، معلنا ً اصطدامه بالحافة العليا للكبد . يهز الطبيب النائب رأسه مشجعا ً زميلنا .. و بطريقة آلية اعتدناها .. يتنحى زميلنا جانبا ً متيحا ً الفرصة للبقية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألحظ عينيها مغرورقتين بالدموع و هي تعاود محاولاتها اليائسة لاستكشاف بواطن نفوسنا . يغمزني زميلي بمرفقه .. فأنتبه للطبيب النائب و هو يكرر سؤاله : &quot; هل تبقى بينكم من لم يفحص الست رضا ؟ &quot; . تعاطفي معها يمنعني من التقدم لفحصها . نتركها و ننتقل مع الطبيب النائب إلى السرير التالي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترافقها عيناي وهي تخترق العنبر ، متجهة ً نحو غرفة السكرتارية ، لتقبض بضعة جنيهات ، و تسأل عن ميعاد الدرس القادم ..&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/6838913645446463612/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/6838913645446463612' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/6838913645446463612'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/6838913645446463612'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_15.html' title='رضا'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh_ALRB_zwJhts_DzzIyvBlvgnOEoJJc9OR5kmHB7yW5oKoQOQTHsSwPNtsBLyJ6VDX8-jeyBlNu2ETX2S9Miromk-qosL3rPh51c91sApUNrDc_nvUI6D9RAG0xmL9UB97-kMgonof4qE/s72-c/RX.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-2608423879179856526</id><published>2009-08-14T00:51:00.022+03:00</published><updated>2009-08-14T02:07:48.149+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رواية القصر العالي"/><title type='text'>رواية : القصر العالي</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhpLtFHzx3_2Ax8wYMfOP-LD_IM6W_a8yAv2WpqiNkJtOaKW7-R9p5p6WhtSEvcQQ5H7zE-DWsxuDy4zbkDaDR_s5f8kjEY-J6CbY_02SIoEr9aTxKSAJHXjJTh-bAsUSQXNaCZcO5PhK8/s1600-h/1635860702_4de268e89c.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5369575226659978754&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhpLtFHzx3_2Ax8wYMfOP-LD_IM6W_a8yAv2WpqiNkJtOaKW7-R9p5p6WhtSEvcQQ5H7zE-DWsxuDy4zbkDaDR_s5f8kjEY-J6CbY_02SIoEr9aTxKSAJHXjJTh-bAsUSQXNaCZcO5PhK8/s400/1635860702_4de268e89c.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style=&quot;font-size:85%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:courier new;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.flickr.com/photos/44216394@N00/1635860702/&quot;&gt;(This picture is taken by Ewciak &amp;amp; Leto - Poland - source : Flicker)&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الحلقة الأولى : وصول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;صمت ٌمرعبٌ يطبق على المكان . الشمسُ تتسيد صفحة السماء الخالية من السحب ، و تقذف لهبا ً تتشقق له جدرانُ القصر ، و تذبلُ من سطوته النباتاتُ المحيطة ، كأنها عبيد ٌ يركعون لإلهٍ أسطوري . الرياحُ الملتهبة تلفح ما يصادفها ، و تتلاطم على اثرها ضُلف النوافذ و الشرفات . الترابُ يغطي كل الأشياء . و لا أثر لحياة ، سوى مجموعاتٍ من الذباب تحوم هنا و هناك ..&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يائسا ً لضياع ثروته .. مغموما ً لفقدان والدته .. خائفا ً من خبايا المستقبل ، مضى الكاتب مخترقا ً الحديقة الميتة . نعق غراب في السماء مبددا ً صمت المكان . وضع الكاتب حقائبه على الدرج الأمامي للقصر . وقف لبرهة يتأمل الباب الذي بدا شامخا ً كالطود العظيم . أدار المفتاح في القفل ، و فتح الباب ، فاندفع نحوه تيارٌ هوائي ساخن مشبعٌ بالغبار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجد نفسه في بهو ٍ مظلم .. خفف من ظلمته نهرٌ من أشعة الشمس ، ينساب من الخارج عبر فتحة ٍ دائرية ٍ في الجدار . اتجه نحوَ ما رآه من نوافذ ، و فتحها واحدة ً تلو الأخرى .. فتجلت له ملامح البهو شديد الاتساع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الواجهة دَرجٌ يؤدي إلى الطابق العلوي ، تحطمت معظم درجاته . و على يمينه (بار) امتلأت منضدته بالشقوق ، و بدت الأرفف من خلفه خاوية ً متهالكة . على الجانب الآخر باب ناصع البياض ، بدا شاذا ً وسط هذا المكان البشع . اتجه الكاتب نحوه بثقة , و فتحه .. فوجد غرفة ً واسعة نظيفة تحوي سريرا ً صغيرا ً و مكتبا ً .. و تعبق برائحة ٍ نفاذة لطلاء ٍ حديث . ارتسمت على وجهه ابتسامة تنم عن الرضا ، و بدأ في ترتيب أغراضه ..&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/2608423879179856526/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/2608423879179856526' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/2608423879179856526'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/2608423879179856526'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_14.html' title='رواية : القصر العالي'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhpLtFHzx3_2Ax8wYMfOP-LD_IM6W_a8yAv2WpqiNkJtOaKW7-R9p5p6WhtSEvcQQ5H7zE-DWsxuDy4zbkDaDR_s5f8kjEY-J6CbY_02SIoEr9aTxKSAJHXjJTh-bAsUSQXNaCZcO5PhK8/s72-c/1635860702_4de268e89c.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-640565395274926751</id><published>2009-08-12T16:47:00.000+03:00</published><updated>2009-08-13T01:26:52.431+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Short Stories"/><title type='text'>قصور من الرمال</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgoiRjFQdCh2Lg_04NfYLmTVNpu2ODDfjyC8wOOb8eiJppf1Fo-t_hZfiebUVyAC_E0_Sb7H4zU6u5vCqzh3V3b8scLvnQ44jbRD7QFBaSGc2olobdsD3NlLD_dYPYE4jhEEl96iTJ10qQ/s1600-h/ocean2.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5369073807579055826&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgoiRjFQdCh2Lg_04NfYLmTVNpu2ODDfjyC8wOOb8eiJppf1Fo-t_hZfiebUVyAC_E0_Sb7H4zU6u5vCqzh3V3b8scLvnQ44jbRD7QFBaSGc2olobdsD3NlLD_dYPYE4jhEEl96iTJ10qQ/s400/ocean2.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;أخيرا انتهت الدراسة ، و بدأت عطلة نهاية العام . كنت أنتظر هذه العطلة بشغف ، خاصة ً و أن أبي وعدنا هذا الصيف برحلة إلى أحد الشواطئ .&lt;br /&gt;أمضيت طيلة النهار أسترجع ذكريات عطلاتنا الصيفية الماضية . استرجعت النشوة التي كانت تشملني عندما أرى خيط البحر ممتدا ً خلف البنايات ، مع اقتراب دخولنا المدينة بالأتوبيس السياحي .&lt;br /&gt;مرت أمام عيني صور القصور التي كنت أبنيها من الرمال (هوايتي الشاطئية المفضلة) .. و التي كانت دائما ً ما تحظى باهتمام المارة على الشاطئ ، خاصة ً الأطفال (الذين تظل عيونهم تترقبنا حتى نغادر الشاطئ ، فيسوون بالقصور الأرض) . كنت أبكي حينها ، فيعدني أبي بتأجير دراجة ، نظل نلهو بها طوال الليل. هناك .. تعلمت ركوب الدراجة لأول مرة .&lt;br /&gt;مساء هذا اليوم السعيد ، استلقيت على سريري ، وأطلقت لأفكاري العنان ، و بدأت الأفكار تتعاقب ، وتتلاحق ، و تتنافس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الصباح .. استيقظت على الصياح و الهتافات المنددة والمؤيدة . خرجت لأرى ما الأمر ، فوجدت اجتماعا ً مهيبا ً مكونا ً من أعضاء أسرتي ، وبرئاسة والدي .&lt;br /&gt;الجميع يجلس على المائدة ، و بدلا ً من طعام الإفطار ، وجدت الأوراق و الملفات و الأقلام . لقد تقدم إخوتي بطلب للذهاب لأحد المصايف ، مرفقين طلبهم بدراسة شاملة للمدينة المرادة ، والأماكن الترفيهية الموجودة بها .&lt;br /&gt;ما هذا بحق السماء !&lt;br /&gt;لم أتخيل أن يتناول الجميع موضوع المصيف بهذه السرعة و هذه الحماسة . فبالأمس و بعدما فكرت في المدن المتاحة لقضاء العطلة ، سخرت من نفسي ، وظننت أني تحمست للموضوع زيادة ً عن اللازم . و الآن ، وقد تقدم الجميع بأوراقه (باستثنائي) ، لم أجد بُدا ً من الجلوس كمستمع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلست بجوار أختاي التوأم المتماثل ندى و سلمى . كانت أمي دائما ً تذكر أن ندى وُلدت أولا ً .. مما جعلها تتزعم هذا الثنائي الغريب . و من حسن حظي أني كنت أحظى بالرضى لديهما . فبالرغم من أني أكبرهما بعامين ، إلا أنهما تمثلان مركزا ً للقوى بالمنزل ؛ فرأيهما واحد ، و أفكارهما واحدة ، و اتجاهاتهما واحدة . و الأهم من كل ذلك انهما تضمان مصروفيهما ليصبح واحدا ً . لذلك فالحصول على رضاهما يعني الحصول على قروض طويلة الأجل بدون فوائد أو ضمانات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد الصياح من جديد ، وعادت الهتافات عندما هم أبي لمعاودة الحديث ، وعندما بدأ ، ساد الصمت الجميع .&lt;br /&gt;يملك أبي هيبة كهيبة القضاة .. لم ألحظها في صغري .. ربما لأنه لم يكن يملك حينها شاربه الكبير أو نظارته الطبية . يبيع أبي الملابس في متجره الخاص ، و بالرغم من صغر دخله ، لم يتأخر يوما ً عن تلبية مطالبنا .&lt;br /&gt;&quot; أما الآن فسأملي عليكم ما جاء في ملف ندى و سلمى &quot; .. و بدأ الوالد العزيز يسرد ما كتبته أختاي عن مطروح ، و جمال مطروح ، و معالم مطروح ، و شواطئ مطروح . و بينما كان أبي يسترسل في قراءته ، كانت أمارات الفرحة و الحماسة تزداد على وجهيهما ، و كأن أبي قد وافق على طلبهما .&lt;br /&gt;ملت على أذن ندى التي تجلس بجواري و قلت لها : &quot; ما كل هذا يا ندى ؟ كيف عرفتم كل هذه المعلومات عن مطروح بالرغم من أننا لم نزرها من قبل ؟ &quot;&lt;br /&gt;ردت ندى : &quot; إنها عملية بسيطة .. فبمجرد الدخول على شبكة الإنترنت ، ستجد أطنانا ً من المعلومات عن مطروح &quot;&lt;br /&gt;قلت لها : آه .. الآن فهمت .&lt;br /&gt;قلتها و أنا أعض أصابع الندم على عدم تفكيري في الأمر كما فكر الجميع فيه . لكن من حسن الحظ أن أختاي اختارتا المدينة التي كنت سأختارها . و أكاد اكون متأكدا ً أنها ستنال موافقة العائلة ، لأن أختاي كما قلت تمثلان مركزا ً للقوى في المنزل .&lt;br /&gt;انتهى أبي من قراءة الملف ، و ارتفع هتاف أختاي : &quot; تعيش مطروح .. تعيش مطروح &quot; . طرق أبي عدة طرقات على المائدة طالبا ً الهدوء (تماما ً كقاض ٍ في قاعة المحكمة) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى تلك الحظة ، لم أكن أصدق ما يحدث ، ففي العطلات الصيفية الماضية .. عادة ً ما كان أبي و أمي يتفقان على أحد المصايف ، ونرضخ نحن لرأيهما دون أي مجادلة أو نقاش . لكن يبدو أن رياح الديموقراطية التي تهب في العالم من حولنا قد مست منزلنا ، فقرر أبي أن يكون اختيار المصيف هذا العام عن طريق التصويت .&lt;br /&gt;و بينما كنت أفكر في صواب القرار .. و تملؤني الأمنيات أن يكون معبرا ً عن رغباتنا .. عاود أبي الحديث من جديد ، مُصدرا ً البيان الختامي للاجتماع ( بعدما لمح بفطنته أني لم أعد مشروعا ً لهذه الجلسة ) :&lt;br /&gt;أبنائي الأعزاء .. رأيت أنا و أمكم العزيزة أن نترك لكم حرية التعبير عن آرائكم و آمالكم تجاه المصيف هذا العام .. خاصة ً بعدما لاحظنا اهتمامكم المتزايد بالفكرة خلال فترة الامتحانات ، إلا أن القرار في النهاية يعود إلينا ، و قد قررنا الآتي :&lt;br /&gt;&quot; إلغاء رحلة المصيف هذا العام نظرا ً للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد &quot;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/640565395274926751/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/640565395274926751' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/640565395274926751'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/640565395274926751'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_12.html' title='قصور من الرمال'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgoiRjFQdCh2Lg_04NfYLmTVNpu2ODDfjyC8wOOb8eiJppf1Fo-t_hZfiebUVyAC_E0_Sb7H4zU6u5vCqzh3V3b8scLvnQ44jbRD7QFBaSGc2olobdsD3NlLD_dYPYE4jhEEl96iTJ10qQ/s72-c/ocean2.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-6635628187520500099</id><published>2009-08-11T21:05:00.000+03:00</published><updated>2009-08-12T04:49:49.161+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Poems"/><title type='text'>أرابيسك</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 332px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5368778488355330306&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiyEVEM6EBNoEJ5Jv069lklNmr_w0yMoEsa9hGg7eHexl5JthZaechspcY_N6It1ZUw3SiBlQTHKbQyvn_t01cFLOezONWTtds4DwIaze18t1NnpPuFsdBCB5V3qhLNiGjro7mTwDwomgs/s400/Picture1.jpg&quot; /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:130%;&quot;&gt;(هذه القصيدة ، هي التي كنت قد تحدثت عنها في التدوينة السابقة )&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span  align=&quot;right&quot; style=&quot;font-family:times new roman;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span  align=&quot;right&quot; style=&quot;font-family:times new roman;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span  align=&quot;right&quot; style=&quot;font-family:times new roman;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:times new roman;font-size:130%;&quot;&gt;(1)&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;البهلوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا كنت أصلا ً بهلوان&lt;br /&gt;بأرقص و باطلع ع الحيطان&lt;br /&gt;بأضحك و ضحكي بيملا كل الكون فرح&lt;br /&gt;لحد ما الغول الكبير .. و الغيلان&lt;br /&gt;نهبوا البلد .. باعوا البلد&lt;br /&gt;و لبسوا الشعب الطرح&lt;br /&gt;من يومها و أنا ضحكي اختفى&lt;br /&gt;و خدت ميت مليون قفى&lt;br /&gt;و شعري شاب قبل الأوان&lt;br /&gt;و بلادي صارت سيرك ..&lt;br /&gt;من غير بهلوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2)&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;رسام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالوا عليه رسام&lt;br /&gt;كان يختفي ..&lt;br /&gt;يطلع على سطوح البيوت&lt;br /&gt;و يرسم الشمس الجميلة&lt;br /&gt;قبل ما تروح تختفي&lt;br /&gt;كانت ودانه تسمع اللحن الجميل&lt;br /&gt;و تلقطه من ألف ميل&lt;br /&gt;و ترسمه عيونه ف خياله&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;و ف يوم و هو معدي .. جنب قصر الملك&lt;br /&gt;سمعله لحن غريب .. كئيب&lt;br /&gt;رسمت عيونه اللحن زي الكابوس&lt;br /&gt;شاف فيه حمام .. و شاف ظلام&lt;br /&gt;شاف الحمام بينقتل&lt;br /&gt;و الظلام بيزيد ظلام&lt;br /&gt;شاف فيه وحوش ..&lt;br /&gt;و غيلان بتاكل ف البشر و الجاموس&lt;br /&gt;فاق الولد م الحلم زي المريض&lt;br /&gt;مسك الولد سيخ حديد ..&lt;br /&gt;و خرم ودانه&lt;br /&gt;مسك الولد سكين ..&lt;br /&gt;و بحرفها .. قلع عيونه&lt;br /&gt;فاق الولد من جنونه&lt;br /&gt;لقى نفسه مش سامع .. غير اللحن الكئيب&lt;br /&gt;لقى نفسه مش شايف .. غير الظلام&lt;br /&gt;و الظلام بيزيد ظلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3)&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;باليرينا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لما بترقص&lt;br /&gt;بتحاول تنسى الدنيا من حواليها&lt;br /&gt;بتعيش ف خيالها&lt;br /&gt;بتعيش اللحظه بكل ما فيها&lt;br /&gt;بتطير و تحلق فوق ف السما&lt;br /&gt;و ف لحظه بترجع تاني للأرض&lt;br /&gt;و بترجع لحياتها المره&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كانت طفلة بريئة&lt;br /&gt;عاشت طفولتها بالطول و العرض&lt;br /&gt;كبرت .. و بقت بنت رقيقة&lt;br /&gt;نقطتها السودا&lt;br /&gt;إنها كانت بنت الغول !&lt;br /&gt;كرهت حالها&lt;br /&gt;و اتعلمت ازاي تنساه بالفن&lt;br /&gt;و مع الوقت&lt;br /&gt;شعورها عدا حدود الكره&lt;br /&gt;و بقت لما بترقص&lt;br /&gt;بتسيب جزء منها .. يروح للفن&lt;br /&gt;اتخلت عن ضحكتها الحلوه&lt;br /&gt;اتخلت عن فرحتها&lt;br /&gt;و اتخلت حتى عن الحزن&lt;br /&gt;نسيت معنى الخوف و الجبن&lt;br /&gt;نسيت معنى الحيرة&lt;br /&gt;و معنى الغيرة&lt;br /&gt;و اتبقى لها .. رقصة أخيرة&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;احساسها المرة دي .. كان بزيادة&lt;br /&gt;و قفت على طراطيف صوابعها&lt;br /&gt;زي العادة&lt;br /&gt;بدأت تدور و تدور&lt;br /&gt;و تدوب ف النور&lt;br /&gt;تميل يمين .. وتميل شمال&lt;br /&gt;بدأت تتوحد .. مع لحن البيانو&lt;br /&gt;تاخد من كيانها&lt;br /&gt;و تحط ف كيانه&lt;br /&gt;سابت دنيتها&lt;br /&gt;عاشت ف الخيال&lt;br /&gt;دابت ف اللحن .. دابت ف الجمال&lt;br /&gt;و اتبخرت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(4)&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;الغول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغول عينيه حمرا&lt;br /&gt;و شعره طويل&lt;br /&gt;الغول سنانه كبيرة زي السيوف&lt;br /&gt;الغول بينفخ نار .. و خوف&lt;br /&gt;بيبخ سمه ف الوشوش&lt;br /&gt;يسحب فريسته للكهوف&lt;br /&gt;و يقوم راميها للوحوش&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الغول عمره ما كان كده&lt;br /&gt;الغول بيقعد ف المكاتب&lt;br /&gt;الغول وزير&lt;br /&gt;الغول ده نائب&lt;br /&gt;و يمكن أكبر من كده&lt;br /&gt;الغول بشر&lt;br /&gt;قلبه حجر&lt;br /&gt;لكن بينبض بالحياه&lt;br /&gt;الغول بياكل ف النفوس&lt;br /&gt;لكن بظلمه و نهبه .. وبالنفوذ&lt;br /&gt;و ساعات كتيره بالفلوس&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;يمكن تقوللي :&lt;br /&gt;لما انت عارف كل ده&lt;br /&gt;انت فين من ده و ده&lt;br /&gt;أرد أقول :&lt;br /&gt;كتروا الغيلان&lt;br /&gt;و ما عادش في ذرة أمان&lt;br /&gt;أنا كنت أصلا ً بهلوان&lt;br /&gt;الغول قتلني من زمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(5)&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color:#cc0000;&quot;&gt;أرابيسك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حارتنا فيها شباك قديم&lt;br /&gt;مصنوعة ضرفه من الأرابيسك&lt;br /&gt;و ف الأرابيسك&lt;br /&gt;حته بتضحك زي الأراجوز&lt;br /&gt;و حته بتحلم زي الرسام&lt;br /&gt;و حته بترقص .. وتأثر فينا&lt;br /&gt;زي الباليرينا&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;و ف يوم هبت ريح ع الحارة&lt;br /&gt;ريح سعرانه&lt;br /&gt;زي الغول ..&lt;br /&gt;جريوا الناس .. هنا و هناك&lt;br /&gt;وقع الشباك ..&lt;br /&gt;و اتبقى الغول .. و الأرابيسك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/6635628187520500099/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/6635628187520500099' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/6635628187520500099'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/6635628187520500099'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post_11.html' title='أرابيسك'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiyEVEM6EBNoEJ5Jv069lklNmr_w0yMoEsa9hGg7eHexl5JthZaechspcY_N6It1ZUw3SiBlQTHKbQyvn_t01cFLOezONWTtds4DwIaze18t1NnpPuFsdBCB5V3qhLNiGjro7mTwDwomgs/s72-c/Picture1.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1840055970967517477.post-1237940730108687340</id><published>2009-08-10T23:07:00.000+03:00</published><updated>2009-08-11T17:49:01.448+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="My Thoughts"/><title type='text'>كلمة واحدة .. و معان ٍعديدة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5CjA_xEzQ9g22ktHtsJh2OcyO-ARws1IlYAMVjWiTLN8on-WBTLTRgg6K5d1HqbwUHPnUZobMXZUtTJj4U44sNWNaaJyeAiF6aWDp31yrozi4piGJl6jdpFMb-m64xHoxy_Lh0x2Y64E/s1600-h/LGIM0023D.jpg&quot;&gt;&lt;img style=&quot;TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand&quot; id=&quot;BLOGGER_PHOTO_ID_5368432751918683746&quot; border=&quot;0&quot; alt=&quot;&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5CjA_xEzQ9g22ktHtsJh2OcyO-ARws1IlYAMVjWiTLN8on-WBTLTRgg6K5d1HqbwUHPnUZobMXZUtTJj4U44sNWNaaJyeAiF6aWDp31yrozi4piGJl6jdpFMb-m64xHoxy_Lh0x2Y64E/s400/LGIM0023D.jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;عرفت كلمة أرابيسك لأول مرة سنة 1992 من خلال المسلسل التليفزيوني الشهير حينها ، و الذي حمل نفس الاسم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;وعرفتها مرة أخرى عندما قرر أبي و أمي توسيع مدخل البلكونة في شقتنا بحي الحسين العريق ، و استبدال الباب بباب جديد .. عندها اقترحت وضع باب من الأرابيسك كنت قد رأيت صورته في احدى المجلات . كنت حينها في الثانية عشر من عمري .. و كم كانت فرحتي عندما وافق أبي على اقتراحي ، و ذهبنا سوياً لشراء الأرابيسك من منطقة &quot; الرويعي &quot; بحي الموسكي .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;بعدها بسنوات عديدة .. و خلال بحثي بين خيوط الشبكة العنكبوتية ، عرفت أن أرابيسك هي كلمة فرنسية &quot; &lt;a href=&quot;http://en.wikipedia.org/wiki/Arabesque&quot;&gt;Arabesque&lt;/a&gt; &quot; و معناها : الفن العربي . و كانت الحضارة الإسلامية قد تميزت بهذا الفن في عصرها الذهبي ، و عن طريق الأندلس ، انتشر في أوروبا و لقي رواجاً كبيراً خلال القرنين الخامس عشر و السادس عشر .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;أما مؤخراً ، فبدأت أرى هذه الكلمة بمنظور مختلف ، و نتج عن ذلك أولى قصائدي العامية ، و عنوانها أيضاً .. أرابيسك .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;و كلما كبرت .. كبرت معي هذه الكلمة ، و تعددت معانيها .. فأنا الآن أجد حياتي تماماً كقطعة الأرابيسك ، تتداخل فيها أشعاري و قصصي و أفكاري لتكون صورة واحدة ... صورتي أنا .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:130%;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://my-arabesque.blogspot.com/feeds/1237940730108687340/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment/fullpage/post/1840055970967517477/1237940730108687340' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/1237940730108687340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1840055970967517477/posts/default/1237940730108687340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://my-arabesque.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='كلمة واحدة .. و معان ٍعديدة'/><author><name>جوهر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17471672235914929452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhcx2-1zzEi-s3gbrLpAe0jmdv55wAzy0oOqF_1KMt56HudyddLDJS6OtiIGyZqlFYPsPdFbiWYgb9UZh2SaJQCLYeh0Dl5K4Ue63sRcT28rvU7I1P78D2vjiY4DjsJhTo/s220/Picture1.png'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi5CjA_xEzQ9g22ktHtsJh2OcyO-ARws1IlYAMVjWiTLN8on-WBTLTRgg6K5d1HqbwUHPnUZobMXZUtTJj4U44sNWNaaJyeAiF6aWDp31yrozi4piGJl6jdpFMb-m64xHoxy_Lh0x2Y64E/s72-c/LGIM0023D.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>