<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>ابتكار</title>
	
	<link>http://www.ibtekar.ws</link>
	<description>أول مدونة عربية مختصة بالإبداع والابتكار والمبتكرين</description>
	<lastBuildDate>Fri, 03 Sep 2010 16:07:04 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.6</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/ibtekar" /><feedburner:info uri="ibtekar" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>ibtekar</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><feedburner:browserFriendly></feedburner:browserFriendly><item>
		<title>Corporalita الجسد (7-8)</title>
		<link>http://www.ibtekar.ws/?p=912</link>
		<comments>http://www.ibtekar.ws/?p=912#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 16:07:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م. وعد الشدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنيات التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibtekar.ws/?p=912</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم،
العقل السليم في الجسد السليم
ما هي الصورة التي أخذتها عن جسم العبقري أو المبدع؟ ما هي الصورة التي تؤمن بها للجسم المثالي؟ ما هي نظرتك الشخصية للجسد الصحي والعقل الصحي؟
ما هي نظرتك لجسدك الخاص؟ وما مدى تأثير العوامل الخارجية على رأيك حول الجسد؟ مثل: المجلات، المقالات في الجرائد، صناعة الموضة، صور الممثلين والممثلات، الصور، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلام عليكم،</strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600"><strong>العقل السليم في الجسد السليم</strong></span></p>
<p style="text-align: right">ما هي الصورة التي أخذتها عن جسم العبقري أو المبدع؟ ما هي الصورة التي تؤمن بها للجسم المثالي؟ ما هي نظرتك الشخصية للجسد الصحي والعقل الصحي؟</p>
<p style="text-align: right">ما هي نظرتك لجسدك الخاص؟ وما مدى تأثير العوامل الخارجية على رأيك حول الجسد؟ مثل: المجلات، المقالات في الجرائد، صناعة الموضة، صور الممثلين والممثلات، الصور، أراء الآخرين من حولك؟ هل تؤثر تلك العوامل برأيك حول الجسد عمومًا؟ حول جسدك؟</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000"><img class="size-full wp-image-921 aligncenter" src="http://www.ibtekar.ws/wp-content/uploads/2010/09/1337364946_dd9b9c14ff.jpg" alt="" width="260" height="350" /><br />
</span></p>
<p style="text-align: right">قد تكون أسئلة سهلة عند قراءتها ولكنها صعبة القياس! فمهما كان الجسم الذي رزقك وخلقك الله به فهو خلقك في أحسن تقويم، وتستطيع إثبات الجودة الصحية به إذا تعلمت كيف تحافظ عليه. إن صورة الجسد والوعي بصحته يعطي صورة عن &#8220;الشخصية&#8221; والوعي بها. وأول خطوات المحافظة على الجسد هي <strong>التمارين الرياضية</strong> والتي لها تأثير على الجسم والعقل، <span style="color: #ff6600">لماذا؟</span> <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_neutral.gif' alt=':|' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: right">لأنها تقوم على تقوية جهاز القلب والأوعية الدموية. والتي بدورها تعزز دورة الدم (الأكسجين) داخل الجسد لتصل إلى العقل. ولكي تعرف أكثر إن العقل الطبيعي يساوي 3% من وزن جسدك، ويستهلك 30% من الأكسجين في دمك. وعند القيام بالتمارين الرياضية فأنت تضاعف وصول الأكسجين إلى عقلك مما يزيد من فاعليته وتشغيله..</p>
<p style="text-align: right">فـ (التمارين الرياضية) تساعد على تأهبك للقيام بأي عملية تفكير، الاستقرار العاطفي، التوازن العقلي، المرونة والتحمل. وكبداية لمن يعاني من خلل جسدي في صحته وتوازنه: ابدأ بستة أسابيع من التمارين لمدة 20 دقيقة على الأقل، أربع مرات في الأسبوع حتى تحصل على التأثير.</p>
<p style="text-align: right"><strong>جسدك\..</strong></p>
<ul>
<li>هل أنا لائق جسديًا؟</li>
<li>هل أصبح يومًا بعد يوم أقوى؟</li>
<li>هل تزداد مرونة جسدي؟</li>
<li>هل أعرف متى يشعر جسدي بالتوتر؟ أو بالاسترخاء؟</li>
<li>هل لدي معلومات عن الحمية وعن الطعام الصحي؟</li>
<li>هل لدي أي مهارة يدوية؟ وهل تتطور هذه المهارة مع تقدمي بالعمر؟</li>
<li>هل لدي الوعي بمدى تأثر تصرفاتي الشخصية على جسدي؟</li>
<li>هل لدي الوعي بمدى تأثر حركات جسدي على صحتي النفسية وتصرفاتي؟</li>
<li>هل لدي معرفة حول هيكل جسدي وتقسيمه الداخلي ومواقع الأعضاء والخلايا (علم التشريح)؟</li>
<li>هل أحب التحرك؟</li>
<li>هل أشعر بجسدي وتحركاته فعلًا؟</li>
</ul>
<p>في <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=863">الحلقة الرابعة في الشعور</a> تعرفنا على حواسنا الخمس: <em>البصر، الشم، اللمس، التذوق، السمع..</em> ولكن لدينا حاسة <strong>سادسة</strong> يجب تطويرها وهي<span style="color: #ff6600"> </span><strong><span style="color: #ff6600">القدرة على الإحساس بتحركات الأطراف وحركات الجسد.. أي الإحساس بالوزن، بالموقع، بالحركة. القدرة على الإحساس بالراحة أو الشد.</span></strong></p>
<p><strong>أنت وجسدك\..</strong></p>
<ul>
<li>تعلم التوازن، الكياسة، البراعة، اللياقة، الرياضة</li>
<li>تعلم الاتزان الجسدي</li>
<li>تعلم كيف تحافظ على جسدك</li>
<li>انتبه لعصبيتك اليومية، ولتقلب مزاجك اليومي.</li>
<li>ريح رأسك، واجعل عقلك مبتهج.</li>
<li>قم بتغطية نفسك جيدًا خلال النوم.</li>
<li>قم بتمارين رياضية معتدلة.</li>
<li>تجنب الفسق والكلام البذيء</li>
<li>انتبه لحميتك الغذائية.</li>
<li>لا تأكل إلا إذا شعرت بالجوع.</li>
<li>قم من مائدة الطعام وأنت منتصب، عمودي الشكل.</li>
<li>احرص على المأكولات البسيطة.</li>
<li>ابحث عن الطعام الطازج.</li>
<li>تناول الألياف الغذائية</li>
<li>تجنب الأكل الكثير (تعلم أن تتوقف قبل أن تشبع).</li>
<li>امضغ جيدًا.</li>
<li>قلل معدل تناولك للسكر والملح.</li>
<li>انتبه للزيوت التي تتناولها .. واجعل زيت الزيتون صديقك.</li>
<li>قم بتنويع حميتك الغذائية.</li>
<li>عند تناولك للطعام لا أتخذ شيء (على الماشي) ولكن حضر المكان والزمان الذي ستأكل به وكل بهدوء واحترام للنعمة التي بين يديك</li>
<li>استمتع بطعامك.</li>
<li>قم باستخدام حواسك الخمس كاملة عند تناول الطعام.</li>
<li>اشرب الماء، الماء، الماء، الماء&#8230;..</li>
<li>اذهب إلى دورة المياه (وأنت بكرامة) بانتظام!</li>
<li>طور برنامج لياقة جسدية على مدى حياتك بشكل متوازن مع دراستك، وظيفتك، حياتك اليومية.</li>
<li>مارس المشي، الهرولة، الركض، لعب الدراجة، السباحة، المبارزة بالسيف، ركوب الخيل، التجديف، التمارين الرياضية المنتظمة.</li>
<li>تمارين الايروبك Aerobic من أفضل التمارين التي تساعد على تقوية الجسد، وإعطاءه المرونة.</li>
</ul>
<p><strong>تعرف على جسدك\..</strong></p>
<ul>
<li>قف أمام المرآة (كاملة بطولك)، وانظر إلى جسدك دون إطلاق الأحكام عليه أو التقييم، فقط راقب ولاحظ.</li>
<li>انظر لهيئة الجسد، توازن الرأس، ارتفاع الأكتاف، مواقع الوزن الزائد، طريقة وقوفك، ميلان الجذع، الحوض، واكتب ملاحظاتك.</li>
<li>ارسم هيكل جسدك على ورقة. بشكل بسيط دون الخوض في التفاصيل..</li>
<li>ارسم خريطة ذهنية لجسدك</li>
<li><span style="color: #ff0000">اللون الأحمر:</span> حدد المواضع التي تشعر بالشد والتوتر في جسدك.</li>
<li><span style="color: #808080">اللون الأسود:</span> حدد الأماكن التي تشعر أنها لا تتحرك بصورة جيدة وأن طاقتها كامنة.</li>
<li><span style="color: #008000">اللون الأخضر:</span> المساحات التي تشعر أنها الأكثر مرونة وحياة، وتتدفق بها الطاقة بشكل جيد</li>
<li>بعض الناس يغلب اللون الأحمر على الأخضر أو الأسود على الأخضر. ويكون ذلك نتيجة إهمال صحة الجسد والوعي به.</li>
<li>تعرف على عمودك الفقري، وعلى مدى توازنه في جلوسك، مشيك، تحرك، لعبك الرياضة، نومك.</li>
</ul>
<p><strong>الاتزان والتوازن\..</strong></p>
<p>هل تساءلت يومًا عن وزن رأسك وعن أهمية الصحة الجسدية وعقلاتها مع العقل؟ وهل تعرف وزن رأسك فعليًا؟</p>
<ul>
<li>اذهب إلى السوبرماركت واحمل 6.8 كيلو من البطاطس!</li>
<li>هذا هو وزن رأسك الحقيقي، والذي يحتوي على العقل، العين، الأنف، الأذن، الفم، آلية التوازن.</li>
<li>وتوازن الرأس هو الأولوية الأولى في توازن جسدك!</li>
<li>إن المسؤول عن عمليات الحركة في الجزء الأيسر من جسدك هو الفص الأيمن من عقلك، والجزء الأيمن من تحركات جسدك هو الفص الأيسر من عقلك.</li>
<li>وإيجاد التوازن بينهما هو وسيلة لتوازن العقل. والدمج بينهما يعني أنك تستغل كل الطاقة التي تملكها من أجل تحريك جسدك.</li>
</ul>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600"><strong>اتزان الجسد = اتزان العقل!</strong></span></p>
<p style="text-align: right"><strong>جرب\..</strong></p>
<ul>
<li>ألبس ساعتك في يدك الأخرى.</li>
<li>حرك أرجلك، لسانك، عيناك، يداك، أذرعك بعكس باتجاه دوران الساعة وبعكس دوران الساعة. أو بالاتجاهين معًا.</li>
<li>ألمس ظهرك، وأمسك رجلك اليسرى بيدك اليمنى من الخلف وبالعكس، ارفع ركبتك اليسرى لتصل إلى يدك اليمنى، وبالعكس عشر مرات لكل تمرين.</li>
<li>استخدم اليد الأخرى التي لا تستخدمها للكتابة، للرسم، في فتح الباب، غلق الأنوار، تفريش الأسنان وللأعمال اليومية.</li>
<li>استخدم يدك اليسرى إن كنت أيمن في الطباعة على الكيبورد.</li>
<li>اكتب بيديك معًا، ارسم بهما معًا في ذات الوقت. إن لم تستطع على الورق فجرب سبورة وطبشور. (رسم المثلث، الدائرة، متواز الأضلاع)</li>
<li>وقع اسمك باليدين معًا.</li>
<li>اكتب الحروف الأبجدية كلها بيديك معًا.</li>
<li>اكتب نص كامل بطريقة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mirror_writing">المرآة</a>. مثل <a href="http://images.suite101.com/185458_mirror.jpg">الصورة التالية</a></li>
<li>القدرة على استخدام جهتي الجسم اليمنى واليسرى لذات العمل، كالكتابة أو الرسم، أو التلوين، باليد اليمنى أو اليسرى أو الكتابة بهما معًا.</li>
</ul>
<p><strong>ماذا تفعل الآن؟\.. </strong></p>
<ul>
<li><a href="http://www.juggling.org/">تلاعب بالكرة</a> &#8211; <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Juggling">Juggling</a></li>
<li>التمرين الأكثر إمتاعًا، والذي من خلاله تستطيع موازنة نفسك، البراعة، تعاون العقل-الجسد.</li>
<li>أساس التلاعب <a href="http://www.juggling.org/~mike@tara.demon.co.uk/juggle3.4.gif">بالكرة</a> هو: <em><span style="color: #ff6600">تعلم عقدة الاتزان الحقيقي!</span></em></li>
<li>احضر ثلاث من الكرات (كرات التنس مثلًا) وجرب هذا التمرين الموضح بصورة مبسطة وبالصور في هذا <a href="http://www.juggling.org/~mike@tara.demon.co.uk/juggle3.html">الرابط</a> <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </li>
<li>إن استطعت تركيز اهتمامك على الرمي والتنفس بصورة جيدة دون سقوط الكرات فأنت حصلت على التوازن.</li>
</ul>
<p><strong>حمية صحية + قوة + مرونة + حركة + رياضة = جسد سليم (عقل سليم) إذن، <span style="color: #ff6600">تفكير إبداعي</span>!</strong></p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/kaptainkobold/1337364946/sizes/m/in/photostream/" target="_blank"><span style="color: #c0c0c0;">مصدر الصورة</span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibtekar.ws/?feed=rss2&amp;p=912</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Arte/Scienza الفن\العلم (6-8)</title>
		<link>http://www.ibtekar.ws/?p=887</link>
		<comments>http://www.ibtekar.ws/?p=887#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 16:44:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م. وعد الشدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنيات التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibtekar.ws/?p=887</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم،

the WHOLE-BRAIN thinking

الفصل الذي انتظرته، في مشوار كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟ وهو:


الفن-العلم\.. وببساطة هو اختصار &#8220;التوازن&#8221; بين:
(الجهة اليمنى للعقل = الفن) + (الجهة اليسرى للعقل = العلم)
هل تعرف نفسك فعلًا؟ وتعرف أنك تملك عقل يفكر باتجاهين مختلفين؟ يغلب أحدهما على الآخر؟ جهة تفكر أقصى اليمين وجهة تفكر في أقصى اليسار؟ بمعنى آخر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلام عليكم،</strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600">the <strong>WHOLE-BRAIN</strong> thinking</span></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right"><span style="color: #ff6600"><span style="color: #333333">الفصل الذي انتظرته، في مشوار <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=811">كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟</a> وهو:</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600"><span style="color: #333333"><img class="size-full wp-image-909 aligncenter" src="http://www.ibtekar.ws/wp-content/uploads/2010/08/balance-is-the-key.jpg" alt="" width="461" height="307" /><br />
</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="color: #ff6600"><span style="color: #333333"><strong>الفن-العلم\.. </strong>و</span></span>ببساطة هو اختصار &#8220;<strong>التوازن</strong>&#8221; بين:</p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600">(الجهة <strong>اليمنى</strong> للعقل = الفن)<strong> +</strong> (الجهة <strong>اليسرى</strong> للعقل = العلم)</span></p>
<p style="text-align: right">هل تعرف نفسك فعلًا؟ وتعرف أنك تملك عقل يفكر باتجاهين مختلفين؟ يغلب أحدهما على الآخر؟ جهة تفكر أقصى اليمين وجهة تفكر في أقصى اليسار؟ بمعنى آخر هل أنت تفكر بطريقة فنية، حدسية، الصورة الشاملة، يمينية؟ أو أنك تفكر بطريقة تحليلية، متسلسلة، بخطوة خطوة، منطقية، تفصيلية، يسارية؟</p>
<p style="text-align: right">إن (العقل الأيمن\العقل الأيسر) لفصي المخ هي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Split-brain">نظرية</a> حصلت على <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Roger_Wolcott_Sperry">جائزة نوبل</a> على يد البرفسور <a href="http://www.rogersperry.info/">Roger Sperry</a>.</p>
<p style="text-align: right">إن أصحاب العقل الأيسر يتفوقون في المدرسة، ويفشلون (غالباً) في القدرات الإبداعية. أما أصحاب العقل اليمين يشعرون بالذنب لطريقة تفكيرهم وقد يتم وصف طريقتهم بصعوبات التعلم. <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: right"><strong>وكي تتصور نظرية جهتي العقل.. إليك هذا المثال\.. </strong>تم تقسيم مجموعة من الموظفين بحسب إعمال العقل الأيمن أو الأيسر لهم، وذلك للقيام بمهمة خلال ساعتين فقط.</p>
<ol>
<li><span style="color: #ff6600">الفريق (الأيسر):</span> انتهى في الوقت، نتيجة مطبوعة ومكتملة، منظمة، تشعبات المهمة واضحة. ولكنها مملة حد الألم، ولا روح فيها <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_neutral.gif' alt=':|' class='wp-smiley' /> </li>
<li><span style="color: #ff6600">الفريق (الأيمن):</span> وصل في أوقات مختلفة، فلسفة المهمة مدموجة بشخصياتهم، أفكار متعددة (رسومات، سكتشات) على ورق مسودة، غير منظمة، ولا نتيجة نهائية ولكنها بروحهم الشخصية <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_neutral.gif' alt=':|' class='wp-smiley' /> </li>
<li>تم <span style="color: #ff6600">جمع الفريقين</span> مع بعضهم البعض والاشراف على مهمة جديدة أوكلت لهم، في ساعتين أيضًا. عاد العمل في الوقت المحدد، متوزان، منظم، وذو نتيجة إبداعية!</li>
</ol>
<p><span style="color: #ff6600"><strong>نستنتج\..</strong> النتيجة النهائية تتطلب ابتكار &#8220;التوازن&#8221; بين فريقي (عقلك) معًا!</span></p>
<p><strong>كيف تعرف إن كنت بعقل أيمن\أيسر؟.. </strong></p>
<p><strong> </strong>بالطبع، غالبية تفكير الناس يكون أعقد من مجرد تصنيفه إلى جهتين منفصلتين، فتأثير الجهة اليسرى على اليمنى والعكس متفاوت من شخص لآخر. ولكن هناك جهة تغلب بطريقة ما ولها صفات واضحة. <em>ومهما كانت الجهة الغالبة عليك والنشطة بك فإنها مفتاح الطاقة الكامنة في توليد التوازن لك.</em></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff6600"><strong>الأيسر:</strong></span> يحب التفاصيل، منطقي، منظم، تفصيلي، تحليلي، ملتزم بالوقت، يحب الرياضيات ولغة الأرقام، يكتب بوضوح، دقيق، يعمل بخط مستقيم، يقرأ الكتاب من البداية بالترتيب.</li>
<li><span style="color: #ff6600"><strong>الأيمن:</strong> </span>خيالي، ينتج عصف ذهني بسهولة، غير متوقع، غير منظم، لا يهتم بالوقت، يخربش، يرسم، ينظر لتجربة بشمولية دون تفاصيل، يفقد السيطرة على الوقت، يعتمد على الحدس، يقلب الكتاب عند قرائته دون ترتيب.</li>
</ul>
<p>إذن، الباحثون عن التوازن يفكرون بطريقة (<strong>التفكير العقلي الشامل- WHOLE-BRAIN thinking</strong>) والذي يعني دمج قدرات العقل الأيسر والأيمن في ذات التجربة أو المشروع أو في (الحياة)!</p>
<p>الآن، وبعد أن تعرفت على شقي عقلك، وطريقة تفكير الجهتين (الناشطة والخاملة)، كيف توازن بينهما في حياتك؟ إن الطريقة سهلة جداً لو استطعت اعتيادها، فيمكن أن يتم ذلك عن طريق أداة بسيطة وسهلة في حياتك، وتخطيطك، دراستك، وحتى حل مشاكلك. وهي <a href="http://mindmap.algayth.net/">الخرائط الذهنية Mind Mapping!</a></p>
<p><strong>ما هي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mind_Mapping">الخريطة الذهنية</a></strong><strong>؟\..</strong> <strong> </strong> <strong> </strong></p>
<ul>
<li><span style="font-weight: normal">هي طريقة عملية تقوم بترجمة طريقة تفكير العقل بجهتيه على الورق من أجل توليد وتنظيم الأفكار الجديدة! نشأت على يد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Tony_Buzan">Tony Buzan</a>.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">يمكنك رسم خريطة ذهنية لـ: هدف شخصي، تخطيط يومي، حل مشكلة، درس، أو عرض تقديمي، أو وليمة عشاء!</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">تساعدك في عملك، دراستك، أهلك، أطفالك، مع أي شيء.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">والأهم من كل ذلك، هي وسيلتك في موازنة تفكيرك!</span></li>
</ul>
<p>ولكن، الكتابة المرتبة المنظمة لا تتماشى مع طبيعة العقل، ومتى ما بدأت طرح فكرتك (في بدايتها) بالطريقة التكتيكية المنظمة فأنت تخطيت مرحلة توليد فكرة إبداعية وكأنك نظمتها قبل أن تخرج فعلًا. فالنظام يقوم على استبعاد الألوان، الأشكال، الأبعاد، التراكيب، النمطية، والصورة والروائح. أي بشكل خطي مباشر واحد فقط وبجهة واحدة من العقل، دون دمج الجهة الأخرى. (لا يسعني شرح كيفية استخدام <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9_%D8%B0%D9%87%D9%86">الخرائط الذهنية</a> هنا)</p>
<p><strong>لماذا الخرائط الذهنية؟\..</strong></p>
<p><strong> </strong> فكر في آخر محاضرة كنت بها، أو برنامج استمتعت إليه، اشرحها لأحد زملائك.. هل تستطيع إعادة صياغة ما كان بها بذات الترتيب؟ هل تقفز <span style="color: #ff6600">الصور والكلمات الدالة ، والجمل الواضحة والمشاهد والتعابير</span> في عقلك؟</p>
<p>إن ترجمة المحاضرة وشرحها مرة أخرى يكون أسهل حين تقوم باستعراض ما يقفز في عقلك بذت الطريقة التي تطفو في عقلك، أي بالخرائط الذهنية. فهي:</p>
<ul>
<li>تحررك من طغيان التنظيم والذي يأتي سابق لأوانه، والذي يمنعك من توليد الفكرة وتطويرها.</li>
<li>تؤخر تفكيرك وإنتاجك لمفاهيم مختلفة عما اعتدته.</li>
<li>تقوم بتنشيط جهتي عقلك (اليمنى، اليسرى).</li>
<li>هي الوسيلة الطبيعية لترجمة &#8220;العملية التفكيرية في عقلك&#8221; على الورق.</li>
<li>هيكل الروابط في الطبيعة لا يكون بخط مستقيم، ولكنها مجموعة من الأنظمة الشبكية مختلفة القوة والحجم والطول. وكذلك الخريطة الذهنية!</li>
<li>طريقة التفكير (في العقل) هي عملية وظيفية تسير عبر طريقة شبكية نمطية غير خطية.</li>
<li>تساعد على إطلاق أحكام جيدة واتخاذ القرار.</li>
<li>تستطيع التعرف على نفسك من خلال رسم خريطة حياتك الذهنية.</li>
<li>تسمح لك بإنتاج أفكار جديدة بسرعة وبسهولة خلال وقت قصير.</li>
<li>كل خريطة ذهنية هي خريطة مختلفة، في حين أن القوائم الاعتيادية تتشابه بعضها ببعض (أسهل في الحفظ والتذكر).</li>
<li>تتكون الخريطة من شخصيتك، وأفكارك، وروابطك، فأنت تعكس نفسك بطريقة أفضل (فريدة من نوعها كل مرة).</li>
<li>وسيلة لتبسيط الخطط الاستراتيجية المعقدة، التحضير للعروض التقديمية، تجهيز اللقاءات المهنية، والتحضير الاختبار، وتحليل الأنظمة.</li>
<li>أداة قوية من أجل &#8220;التعلم عن ظهر قلب&#8221;. بعد رسمها بنفسك العقل يستقبل الصور ويحفظها أسرع من القوائم. كما أنك تستطيع رسم الخريطة مرة أخرى دون أن تكون أمامك أسرع من تعداد قائمة.</li>
<li>هي المسودة المتطورة من كل فكرة.</li>
<li>إن كانت لديك فكرة مضحكة وغير معقولة إطلاقًا، فالخريطة الذهنية هي الوسيلة المناسبة لها ولاختبارها</li>
<li>وسيلة تقودك للإبداع كلما مارستها في حياتك في كل شيء.</li>
<li>تقوية الذاكرة، ويسرع عملية الإبداع.</li>
<li>ممتعة، ولا تشعر أنك في مهمة صعبة!</li>
<li>وسيلة لإيقاظ عقلك وحواسك!</li>
</ul>
<p><strong>مارس رسم خريطة ذهنية الآن\..</strong> <strong> </strong></p>
<ul>
<li><span style="font-weight: normal">ارسم خريطة ذهنية ليوم واحد.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">إجازتك السنوية.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">عزيمة عشاء لشخص واحد، أو حفل صغير.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">ذهنية لما يمكن أن يكون ضمن خريطة ذهنية.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">لذاكرتك/ فكر في شيء تود أن تحفظه أو تتذكره. وقم بخريطة خاصة به.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">حلمك وهدفك في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">خريطة إبداعية لطريقة تفكيرك أنت (من أجل إلهامك كل مرة بشيء جديد)</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">خريطة حياتك الشخصية.</span></li>
<li><span style="font-weight: normal">اتركها مدة من الزمن، عد إليها.. راجع الصورة الكبيرة للخريطة لمزيد من الروابط.</span></li>
</ul>
<p><strong>متى تعرف أنك انتهيت من رسم الخريطة الذهنية؟</strong></p>
<p>تخيل معي.. إن الخريطة الذهنية لا نهاية لها .. فكلما كان لديك وقت ومعلومات وأفكار فهي قابلة لمزيد من الإضافات والروابط. &#8220;<span style="color: #ff6600"><em><strong>فكل شيء مرتبط بكل شيء آخر</strong></em></span>&#8220;.  ولو أتيح لك الوقت لقمت بربط كل الأفكار والمعلومات والتخصصات في خريطتك.  والإجابة البسيطة من أجل الانتهاء من هذه الخريطة تحديدًا هي عند وصولك  للمعلومات من توليد الفكرة الذي من أجلها بدأت، أي عندما تصل إلى النتيجة  التي تقابل هدفك الحقيقي!</p>
<p><strong>فخ\..</strong></p>
<ul>
<li>- أوه! أنا أسف.. أنا عقلي <strong>أيسر</strong> ولا أفكر إلا به.. ولا أستطيع أن أكون مبتكرًا ومبدعًا وصاحب خيال!</li>
<li>- لا لالا .. إمممم أنا عقلي <strong>أيمن</strong> ولا أعيش إلا به .. لا يمكنني أن أصل في الوقت المحدد أو أن أقدم التقرير في تمام الثامنة!</li>
</ul>
<p>هذا ما نفعله بأنفسنا بعد أن تعرفنا على الجهة التي يعمل بها عقلنا أكثر  من الجهة الأخرى.. ونعيش في فخ الاستسلام دون محاولة تشغيل الجهة الأخرى  من العقل!</p>
<p><strong>إن النجاحين هم من يستطيعون (التوازن) بين تحليل والحدس، الجدية واللعب، التخطيط والارتجال.. العلم والفن!</strong></p>
<p>أسأل نفسك: هل أنت العالم الذي يدرس الفن؟ أم الفنان الذي يدرس العلم؟ أم ترغب أن تكون فنانًا عالمًا معًا؟<br />
خذ منظورك الفني إلى طريقة تعلمك، أو حاول تحليل الفن بعقلك العلمي. يقال: &#8220;<em><span style="color: #ff6600">إن دافنشي كان يرسم بشكل رائع لأنه كان يعرف تفاصيل الأشياء، ولكن لمزيد من الدقة لأنه يعرف تفاصيل الأشياء فإنه يعرف كيف يرسم جيدًا</span></em>&#8220;.</p>
<p><strong>ماذا نفعل الآن\..</strong></p>
<ul>
<li>أي جهة من عقلك يعمل غالبًا؟</li>
<li>كيف تقوم بتنشيط الجهة الخاملة؟ إ</li>
<li>ذا تعرفت على أي الجهتين النشيطة وأيها الخاملة فأنت تستطيع أن تدخل في أي تجربة دون خوف!</li>
<li>أنت في حالة توازن!</li>
<li>اقرأ عن الخرائط الذهنية وجربها، مارسها، واجعلها جزء من حياتك في كل شيء تفكر به.</li>
<li>لم يبق إلا القليل بيننا إن شاء الله.. <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibtekar.ws/?feed=rss2&amp;p=887</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Sfumato الميل (5-8)</title>
		<link>http://www.ibtekar.ws/?p=882</link>
		<comments>http://www.ibtekar.ws/?p=882#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 03:15:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م. وعد الشدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنيات التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibtekar.ws/?p=882</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم،

the KEY is to keep your mind OPEN

وخامس حلقة في سلسلة كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟ بعد أن دفعنا الفضول curiosita، وأصبحنا على استعداد للمظاهرة dimostrazione، وأشعلنا المشاعر والشعور sensazione ،نتعلم اليوم الميل Sfumato ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione

الميل\..
أي الاستعداد لدمج الغموض، والتناقض، والشك!
فبعد أن أيقظت فضولك وصلت إلى عمق التجربة وروضت حواسك وشعورك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلام عليكم،</strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600">the KEY is to keep your mind <strong>OPEN</strong></span></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right">وخامس حلقة في سلسلة <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=811">كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟</a> بعد أن دفعنا <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=812">الفضول curiosita</a>، وأصبحنا على استعداد <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=850">للمظاهرة dimostrazione</a>، وأشعلنا <strong><span style="color: #ff6600"><span style="color: #000000"><span style="font-weight: normal">المشاعر</span></span> <span style="font-weight: normal"><span style="color: #000000"><a href="http://www.ibtekar.ws/?p=863">والشعور sensazione</a></span></span></span></strong><span style="color: #000000"><a href="http://www.ibtekar.ws/?p=863"> </a></span>،نتعلم اليوم <span style="color: #ff6600"><strong>الميل Sfumato</strong></span> ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione</p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-890 aligncenter" src="http://www.ibtekar.ws/wp-content/uploads/2010/08/75775250_6bbf4e8056.jpg" alt="" width="350" height="263" /></p>
<p style="text-align: right"><strong>الميل\..</strong></p>
<p>أي الاستعداد لدمج<span style="color: #ff6600"> الغموض، والتناقض، والشك</span>!<br />
فبعد أن أيقظت فضولك وصلت إلى عمق التجربة وروضت حواسك وشعورك فأنت الان تتقابل مع المجهول! وقدرتك على فتح عقلك لكل ما هو مختلف وغريب عنك .. فهو الأداة الجديدة التي ستتعلمها، أما كلمة الميل فهي الترجمة المباشرة للكلمة.. وكل ما يشرحه هذا الفصل هو في قدرتك على فهم عقليتك بشكل واضح.. والميل بتوازن إلى كل ما هو مناقض لك دون حتى حبه!</p>
<p><strong>أبدأ مباشرة\..</strong></p>
<ul>
<li>قيّم نفسك من 10 نقاط، في تقبلك للغموض في حياتك، حيث يكون رقم واحد عبارة عن هوسك الكامل لليقين والوضوح التام، والعشرة تقبلك لفكرة الغموض في أي تجربة مرت عليك في حياتك.</li>
<li>أرجع إلى قائمة الفضول (العشرة المهمة).. أي النقاط العشرة تشعر بالغموض نحوها؟</li>
<li>هل يوجد تناقض مع فكرتين في القائمة دون أن تشعر؟</li>
<li>أسأل نفسك: هل أنا متقبل للغموض؟</li>
<li>هل لدي مشكلة في تغيير مكان عملي؟ أو مكان سكني؟ أو مع التغيير عموماً؟</li>
<li>هل أشعر بالمتعة في حياتي كل يوم؟</li>
<li>هل لدي القدرة للقفز إلى معرفة النتائج مسبقاً؟</li>
<li>هل أحب المسابقات والألعاب الذهنية؟</li>
<li>هل أستطيع معرفة نفسي حينما أكون في حالة (قلق)؟</li>
<li>هل أقضي وقت مع نفسي (عزلة)؟</li>
<li>هل أثق في (حدسي)؟</li>
<li>هل أستطيع الاحتفاظ بفكرتين متناقضتين في عقلي؟</li>
<li>أكتب ثلاثة حالات من حياتك سواء كانت في الماضي أو تعيشها الآن (تشعر بالغموض والتناقض أو الشك نحوها). مثلاً: تذكر أيام ما قبل قبولك في الجامعة، أو قبل ظهور نتائج الامتحان، أو مستقبل علاقتك بشريك حياتك؟</li>
<li>صف الشعور الذي يراودك لهذا الغموض.</li>
</ul>
<p><strong>القلق\..</strong><br />
تجدر الإشارة أن الغموض لدى بعض الناس يساوي القلق.. والغالبية العظمى لا تعرف متى تشعر بالقلق وما الذي يشعرها به.. فكل غامض يجعلك متوتر وكل ما هو متوتر يولد لديك إحساس بالقلق.. وهذا القلق إذا لم تتعرف عليه فإن تعبيرك عنه إما يكون عبارة فرط في الكلام أو الطاقة أو التعرق الزائد أو ارتفاع في الصوت.. وأول الطريق أن تتعرف متى نكون في حالة قلق؟ ومن ثم القدرة على التعامل معه وتجربته والتفاعل معه بطريقة صحيحة.</p>
<ul>
<li>صف شعورك بالقلق..</li>
<li>هل هناك أنواع للقلق؟</li>
<li>أين  تشعر بالقلق (في جسدك) غالباً؟</li>
<li>حاول تعداد المرات في اليوم التي تقول فيها: <span style="color: #ff6600">تماماً، دائماً، بالتأكيد، يجب، لازم، أبداً وإطلاقاً، بالطبع!</span></li>
<li>راقب نفسك في الحوارات مع أصدقائك: كيف تغلق الحوار؟ هل تغلقه عادة بجملة أو بتعبير عام؟ او تنهيه بسؤال؟</li>
<li>هل تفكر بنفسك وبساعات الاسترخاء في حياتك؟</li>
<li>هل تقف كل ساعة لمدة عشر دقائق &#8211; يوم كل أسبوع &#8211; شهر كل سنة من اجل إعادة شحن طاقتك؟</li>
</ul>
<p><strong>التضاد\..</strong><br />
حين تفكر في حياتك وتعاملاتك راقب نفسك خلال التناقضات التالية:</p>
<ul>
<li><span style="color: #ff6600">الفرح والحزن</span>: فكر في لحظات الحزن في حياتك، وأمتع اللحظات بالنسبة لك، ما العلاقة بين الحالتين؟ هل يمكن أن تشعر بالفرح والحزن في آن معاً؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">الحميمية والاستقلال:</span> في علاقتك مع صديقك المقرب أو شريك حياتك، ما العلاقة بين الحميمية والاستقلال؟ هل لك رأي مخالف بالرغم من عمق علاقتك معه؟ هل يمكن أن تكون مستقلاً عنه؟ بالرغم من وجود الحميمية؟ هل يقلقك الاستقلال؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">الخير والشر:</span> هل من الممكن أن تكون إنسان خيري في طبعك دون علم؟ هل المعرفة تقودك لأن تكون شريراً؟ هل تستطيع تقبل شعورك بالكره، الحقد، الغيرة، الغضب، الكبرياء، الكسل، الحسد، الهوى، دون أن تعمل بها؟ ولديك القدرة في التحكم بها؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">التغيير والثبات:</span> اكتب ثلاثة من أهم التغييرات التي حدثت حولك واستطعت ملاحظتها في حياتك؟ وثلاثة آخرين بقيت ثابتة لم تتغير؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">التواضع والكبرياء:</span> فكر في قمة إحساسك بالفخر متى كان؟ وقمة إحساسك بالخزي أو الإهانة؟ هل تستطيع الجمع بين الكبرياء والتواضع في أي حالة من حالات حياتك؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">الأهداف والإنتاج:</span> اكتب أحد أهدافك التي حققتها فعلاً، اربط بينها وبين النتيجة التي تمت.. وانظر إلى العملية التي وصلت إليها لهذا الانتاج.. هل حققت هذه الانتاجية دون تجربة؟ ما التجربة التي مررت بها؟ ما علاقة الهدف بالإنتاج في حياتك؟ وكيف تصف العملية الإنتاجية التي تتعامل معها غالباً؟ هل النهاية تشرح ما كنت تفكر به في البداية؟</li>
<li><span style="color: #ff6600">الحياة والموت:</span> فكر  في الأسئلة بنفسك!</li>
</ul>
<p>اكتب حدسك دائماً .. فقد تتعرف على نفسك اكثر..</p>
<p><strong>ماذا نفعل الان\..</strong><br />
- اعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة في التعرف على أنفسنا .. وهذا وحده إنجاز!<br />
- اربطنا في حياتك .. <strong>وتابعنا</strong> .. <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/davekellam/75775250/sizes/m/in/photostream/"><span style="color: #c0c0c0;">مصدر الصورة</span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibtekar.ws/?feed=rss2&amp;p=882</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>sensazione الشعور (4-8)</title>
		<link>http://www.ibtekar.ws/?p=863</link>
		<comments>http://www.ibtekar.ws/?p=863#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 18:47:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م. وعد الشدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنيات التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibtekar.ws/?p=863</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم،

the five SENSES are the ministers of the soul 

وصلنا إلى أجمل الحلقات من كتاب كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟ بعد أن دفعنا الفضول curiosita، وأصبحنا على استعداد للمظاهرة dimostrazione، اليوم سيكون باب المشاعر والشعور sensazione ، الميل Sfumato ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione
هذه الحلقة من أجمل مبادىء التفكير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلام عليكم،</strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600">the five <strong>SENSES</strong> are the ministers of the soul </span></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right">وصلنا إلى أجمل الحلقات من كتاب <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=811">كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟</a> بعد أن دفعنا <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=812">الفضول curiosita</a>، وأصبحنا على استعداد <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=850">للمظاهرة dimostrazione</a>، اليوم سيكون باب <strong><span style="color: #ff6600">المشاعر والشعور sensazione</span></strong> ، الميل Sfumato ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione</p>
<p>هذه الحلقة من أجمل مبادىء التفكير كما يفعل دافنشي.. استمتعت بها كثيراً.. بالرغم من افتقاري لبعض تلك الأحاسيس إلا أني حاولت الاندماج قدر ما أمكن..<br />
إذن، استمتعوا <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: center"><img class="size-full wp-image-877 aligncenter" src="http://www.ibtekar.ws/wp-content/uploads/2010/08/2319668104_87f8a45890.jpg" alt="" width="350" height="238" /></p>
<p><strong>الشعور\..</strong><br />
المنظر، الصوت، الملمس، الطعم والرائحة.. هي مفاتيح الإحساس بالتجربة.. فهي سر الإبداع .. فالشخص العادي ينظر دون مشاهدة، ويسمع دون إنصات، ويلمس دون حس، ويأكل دون استطعام، ويتحرك دون وعي جسدي، ويتنفس دون أن يستنشق، ويتكلم دون تفكير..</p>
<p><strong>الحواس وأنت\..</strong><br />
ما هو أجمل شيء رأيته على الإطلاق؟ أجمل صوت سمعته في حياتك؟ ما هو أروع ملمس؟ تخيل طعماً لذيذاً ومدموجاً برائحة مبهجة، كيف يمكنك ان تصف هذه التجربة؟ من خلال اندماج حاسة بأخرى؟ في هذه الحلقة ستتذوق الفن والحياة كما لم تكن من قبل.. من اجل تقدير الطعم والرائحة والمناظر .. والفن.. كي تغني متعتك الشخصية في الإبداع.. من خلال النظر والسمع والشم واللمس والتذوق ..</p>
<p><strong>1- الرؤية\.. المشاهدة والنظر</strong><br />
العين تضم جمال العالم، والبعض منا يشاهد من حوله دون رؤية حقيقية..<br />
انظر إلى يدك عن أقرب جسم قربك وركز النظر به، غير تركيزك على شيء ما بعيد إن التركيز على شيئين مختلفين في بعدين مختلفين يساعد على توسعة التصور</p>
<ol>
<li>اذهب إلى مكان مفتوح تستطيع من خلاله مشاهدة شروق أو الشمس أو غروبها.. اختر مكاناً هادئاً قبل عشر دقائق من الوقت حاول تصفية ذهنك والتركيز كما فعلت في التمرين السابق، على شيء قريب وبعيد انظر إلى الغروب أو الشروق.. واكتب عنه في دفترك بالتفاصيل التي تراها إضافة إلى شعورك تلك اللحظة.</li>
<li>أطعم عينيك: اذهب لذات الأماكن في حيك أو مدينتك.. انظر اليوم بمزيد من المشاهدة باستراتيجية إيجابية لما وراء الأشياء.. توقف عن إطلاق الأحكام المعتمدة على كل ما تعلمته في مدرستك.. انظر بعين جديدة لشيء ما مختلف عما اعتدته، علاقة الألوان، اختلاف الملامس وحتى نوعية المواد المستخدمة تجاهل اسم المصمم إن شاهدت لوحة أو تصميم، أو حتى مبنى.. حتى لا يعطيك حكم مسبق لما تريد أن تشاهده تقابل مع صديق في هذه التجربة، وتبادلا وجهات النظر عن الأماكن بعد أن تنظران بشكل منفصل.. أذكر أني زرت <a href="http://picasaweb.google.com/w8t.wdd/MallOfArabia#">مجمع العرب</a> في جدة في الصيف الماضي 2009.. وكان الوقت ظهراً وهي المرة الأولى التي أزوره في هذا الوقت.. كان عجباً .. استمتعت به جدا ولم أتوقف عن التصوير خاصة تلك الأماكن التي تستطيع الشمس المرور من خلال الأسقف الشبه الزجاجية.. وحين المساء تغير المشهد لشيء مختلف..</li>
<li>&#8220;تكهنات خفية&#8221; التصور! .. إن التصور عبارة عن وسيلة رائعة من أجل تمرين وتطوير الحواس، فهي تنمي الذاكرة وتعينك على تجهيزك من أجل تحقيق أهدافك. وهي عبارة عن:&#8221;محاولة للاسترخاء في وقت من الليل المتأخر أو الصباح الباكر لخوض التخيل وتصور الخطوط الأساسية لحدث ما سيحدث في المستقبل، فلو كان مسابقة تود إتقانها أو عرض تقديمي أو عزيمة تخطط إقامتها.. أو مشروعاً ستطلق افتتاحه.. كل ما عليك هو تصور الوضع قبل أن تنام وتتقنه بكل حواسك في ذاكرتك ويكون ذلك من خلال:</li>
</ol>
<ul>
<li>اجعل تصوراتك إيجابية بكل طاقتك دون قلق وتوتر</li>
<li>التفريق بين الخيال والفانتازيا التخيلية وبين التصور الواقعي للحدث (حتى لو كان التخيل ممتعاً). فالتصور في حقيقته يهدف إلى نتيجة نهائية ملموسة!</li>
<li>ادمج حواسك الخمسة معك في تصوراتك، انتبه لرائحة المكان والصوت به.. وحاول أن تتصور ملمس الأماكن فعلاً</li>
</ul>
<p>4- تعلم الرسم، فالرسم هو أساس التعبير البصري ويساعدك على تصور الأشياء من حولك حسب وجهة نظرك <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><strong>2-السمع والاستماع\..</strong><br />
كل صوت وكل صمت هو فرصة للوعي السمعي، وبالرغم من وجودنا داخل صناديق مغلقة داخل المدينة المزعجة مثل مطارق الشوارع والتلفزيونات والسيارات وأصوات الطائرات. وأكثرنا لا يكترث من التلوث السمعي أو لا ينتبه له لذلك قد يكون التمرين التالي تقديراً لتلك الأصوات التي تزعجنا بشكل مستمر.</p>
<ol>
<li>الطبقات: مرة أو مرتين في اليوم، حاول أن تتوقف قليلاً كي تستمع للإزعاج وللأصوات من حولك</li>
</ol>
<ul>
<li>الطبقة الأولى: الأصوات المزعجة والأكثر وصولاً لك، الواضحة والمميزة مثل صوت الشارع، الأطفال وتصريخهم.</li>
<li>الطبقة الثانية: صوت المكيف، صوت تكات الساعةن صوت الآلات في المطبخ، صوت طقطقة التحفيرفي الشارع، صوت الماء في الحمام (وأنت بكرامة).</li>
<li>الطبقة الأخيرة: آخر طبقة في الأصوات وهي صوت التنفس، النسيم، حركة الهواء، خطوات الأقدام، صوت الملابس وحركتها تابع في وعيك لكل الأصوات من حولك وتحسسها وحاول تعريفها وانتقل إلى طبقة أعمق وأعمق في كل مرة حتى تصل إلى سماع صوت النعومة والخشونة وحتى سماع دقات قلبك!</li>
</ul>
<ol>
<li>الاستماع إلى الصمت: استمع إلى لحظات الصمت بين أحاديث أصحابك.. لحظات الصمت في برنامج تلفزيوني أو الفقرة بين إعلان وبرنامج. هل سبق وأن كنت في مكان شديد الصمت؟ بدون أي صوت؟ ابحث عن هذا المكان واكتب كيف يكون الشعور داخل مكان صامت تماماً!</li>
<li>مارس الصمت: جرب أن تقرر أن لا تتحدث اليوم، فقط استمع أكثر وأكثر لكل من حولك.. ومارس استماع الطبقات في ذلك اليوم!</li>
<li>استمع إلى النمطية والتكرار.. نقاط الارتفاع والانخفاض.</li>
<li>انتبه للإيقاع في الحركات والسكنات..</li>
<li>جرب الانتباه لنبرة الحديث لصديقك أو إلى طفل.. كيف ينطلق حرف الراء أو السين أو إلى نبرة صوته المتفاعل أو الحزين أو اليائس..!</li>
</ol>
<p>*في صفحة الاستماع.. تحدث الكاتب عن الموسيقى والتمارين المتعلقة لتنمية حاسة السمع، ولأني من مناصري تحريم الموسيقى بكافة أنواعها وأشكالها آثارت تنمية حاسة سمعي دون تلك التمارين..</p>
<p><strong>3-الوعي العطري\.. رائحة!!</strong><br />
يحيطنا كل اليوم، وكل يوم عدد غير متناهي من الروائح، وغالبية الناس تستخدم مفردات محدودة لوصف الرائحة وما بين رائحة كريهة ورائحة جميلة تقع مجموعة لا متناهية منها.. تنقسم الروائح العطرية إلى: روائح الورد، الفاكهة، رائحة النعناع، المسك، الكافور، البيض الفاسد، الخل أو الرائحة الحارقة.. تعرف على تلك الروائح وحاول أن تتحسسها خلال يومك من خلال:</p>
<ul>
<li>ماذا تشم الآن؟ جرب رائحة الكتاب بين يديك، أو راحة يديك، كوب قهوة فارغ، ملابس عزيز غير مغسولة، تحسس الروائح من حولك!</li>
<li>قم بزيارة أماكن اعتدت زيارتها أو مثل: المخبز، محل العطور، محل الحلويات،  المطبخ، محطة البنزين، الطائرة، المستشفى، الحلاق، السوبرماركت، بكافة أقسامه.. غرفة والديك، أو مجلس عائلتك.. استنشق رائحة المكان وعبر عن رائحته..</li>
<li>كيف تغير الرائحة مزاجك؟</li>
<li>كيف تصف تلك الروائح وعلاقتها بما تحب منها أو بما تكره؟</li>
<li>هل توقظ بعض الروائح ذاكرة محددة؟ أو تشعل في داخلك رغبة ما؟</li>
<li>اكتب عن كل رائحة أثرت بك وكيف كان تأثيرها وكيف يمكنك أن تستغل تلك الرائحة لذلك التأثير.</li>
<li>اخترع عطرك الخاص!</li>
</ul>
<p><strong>4- التذوق\..</strong><br />
نحن نأكل يومياً بشكل متقطع في أوقات مختلفة، قد تكون 3 وجبات فعلاً او هي خمسة من أجل قطعة كيك بين الوجبات.. ولكننا في حياتنا السريعة نأكل دون أن نعرف الطعم الحقيقي لما نأكله أو حتى لا نستطعمه حق الاستطعام..<br />
للتذوق أيضاً أنواع: الحلو، الحامض، المرير، والمالح.. وفي اللسان توزع حساسات الحلو في بداية اللسان، والحامض في الجوانب والمرارة في نهاية اللسان أما المالح فهو متوزع في كل اللسان..</p>
<ul>
<li>توقف اليوم حين تأكل وحاول أن تستطعم النكهة الخاصة والحقيقية لما تأكله وصنفها بحسب ما تتذوق..</li>
<li>تذوق أول قضمة بدرجة 100% من الانتباه الحقيقي لها!</li>
<li>تذوق الماء، جرب ماء الصنبور أو ماء القنينة، وماء زمزم، وماء بنكهة الليمون أو أي ماء يمكن شربه.. وحاول أن تفرق بين الطعم.</li>
<li>أحضر 3 أنواع من العسل.. (عسل البرتقال، عسل الزهور، عسل النحل)</li>
<li>تذوق رائحة كل من الثلاثة بشكل منفصل، جرب طعم كل منها.</li>
<li>اترك الملعقة في فمك، في محاولة للتعرف على النوع دون أن تعرفه مسبقاً.</li>
<li>قم بوصف كل نوع والفرق الحسي بينهم.</li>
<li>جرب 3 انواع مختلفة من الشوكلاة، زيت الزيتون، الفطر، التفاح، السلمون المدخن، المأكولات البحرية المدخنة، العنب، الفانيلا.. <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </li>
</ul>
<p><strong>5-اللمس والتحسس\..</strong><br />
يستقبل العقل المعلومات عبر 500,000 حاسة لمس، و200,000 مقياس حرارة وأعلى درجة الاحساس هو &#8220;أن تسمع عن طريق اللمس&#8221; فاللمس هو موقف من القبول والتفاعل الحسي المباشر.</p>
<ul>
<li>يشمل اللمس: الملمس ما بين الخشونة والنعومة، الوزن، الحرارة، الأحاسيس التي لا تقاس!</li>
<li>ألمس المواد من حولك، ألمس الطاولة، الكنب، الكتاب وصفحاته، شاشة الجهاز، الفأرة، الملابس، الشعر، شحمة الأذن، الهواء بين أصابعك.. باب الشارع، باب السيارة، الشجر، الجوال، قطة أو سمكة.. كل شيء من حولك كما أنك تتحسسه للمرة الأولى!</li>
<li>جرب جودة مصافحة الأشخاص من حولك، نوعية جلودهم بطريقة تلقائية، احتضان الطفل..</li>
<li>كيف يمكن أن تزيد من جودة اللمس في حياتك؟</li>
</ul>
<p><strong><span style="color: #ff6600">التعبير بالحواس لتذوق حواس أخرى\..</span></strong><br />
قبل أن أنتهي من قراءة فصل الشعور.. كنت أفكر في دمج نوعين من الحواس في إحلال النوع الآخر كتجربة مجنونة في الحصول على أعلى معدل من الشعور.. تفاجأت أن كتبها ليو ناردو بطريقة مشابهة لما كنت أفكر به .. أي وصف حاسة معينة بحاسة أخرى!</p>
<p>ارسم الرائحة، أحصل على أصوات ملونة، أو حتى حاول شم صوت معين.. وتذوق ملمس ما .. أو حتى قضم لوحة فنية .. فهل تملك الفضول للاستمرار؟ هل لديك الالتزام والرغبة في خوض التجربة؟ هل تشعر بما تقرأ؟ تحسه وتسمعه؟ وتتحسس رائحته؟ هل تستطيع التعبير بالحواس لتذوق حواس أخرى، السمع باللمس.. الشم بالنظر.. التذوق بالنظر.. النظر باللمس.. ؟؟ جرب ذلك وأبدع بطريقتك .. فكل ما سبق عبارة عن أدوات فقط وكل شخص يمكنه أن يستخدمها كما يشاء دون قانون واحد، عقولنا مختلفة حتى في استيعاب الكليمة الواحدة! وبصراحة أكثر أشعر بسعادة خفية تطفو على مخيلتي <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><strong>من تتخيل أن يكون؟\..</strong><br />
تمرين كنت اقوم به مع عدد من صديقاتي في أيام الدراسة&#8230; لو كانت المدرسة الفلانية رسامة أو فنانة فمن يمكن أن تكون؟ هل تشبه .. مايكل انجلو؟ أو أي منا .. فهل تشبه صديقاتي في تفكيرها للمعماري قاودي؟ أو هي يمكن أن تكون فرانك لويد رايت.. ابحث فيمن حولك من أهلك وأصدقائك وشبههم بفنانين من حولك .. في أي اتجاهات الفن .. وابحث عن الرابط العجيب بينهم .. هذا التمرين يساعدك على التعرف بكل حواسك على من هم حولك وتذوق الفن من خلالهم..</p>
<p><strong>حل المشكلات بكل الحواس\..</strong></p>
<ul>
<li>فكر في إحدى مشكلاتك الملحة..</li>
<li>أعط لها لوناً، صفها بأحد الأشكال، وقدم لها ملمساً</li>
<li>تخيل رائحتها، وطعمها وقم باختيار مفردات لكل منها.</li>
<li>كيف تشعر الان؟</li>
<li>ما رائحة وطعم ولون وشكل وصوت الحل المناسب لهذه المشكلة؟؟</li>
</ul>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/joaoloureiro/2319668104/sizes/m/in/photostream/"><span style="color: #c0c0c0">مصدر الصورة</span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibtekar.ws/?feed=rss2&amp;p=863</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>dimostrazione المظاهرة (3-8)</title>
		<link>http://www.ibtekar.ws/?p=850</link>
		<comments>http://www.ibtekar.ws/?p=850#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 00:47:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م. وعد الشدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقنيات التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibtekar.ws/?p=850</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم،

the EXPERIENCE is the heart of wisdom 

هذه الحلقة الثالثة من كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟ بعد أن دفعنا الفضول curiosita، وللمزيد.. سننتقل إلى: المظاهرة dimostrazione، المشاعر والشعور sensazione ، الميل Sfumato ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione
يجب أن أنوه أني لا أنقل ما تم في الكتاب حرفياً.. لأني أود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلام عليكم،</strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff6600">the <strong>EXPERIENCE</strong> is the heart of wisdom </span></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right">هذه الحلقة الثالثة من <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=811">كيف تفكر مثل ليو ناردو دافنشي؟</a> بعد أن دفعنا <a href="http://www.ibtekar.ws/?p=812">الفضول curiosita</a>، وللمزيد.. سننتقل إلى: ا<strong><span style="color: #ff6600">لمظاهرة dimostrazione</span></strong>، المشاعر والشعور sensazione ، الميل Sfumato ، الفن\العلم Arte/Scienza ، الجسد Corporalita ، الربط Connessione</p>
<p>يجب أن أنوه أني لا أنقل ما تم في الكتاب حرفياً.. لأني أود تغيير بعض ما ورد به .. وأشعر أني أود إعادة كتابته بطريقتي <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ..</p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-872 aligncenter" src="http://www.ibtekar.ws/wp-content/uploads/2010/08/2070903072_94df47a6e3.jpg" alt="" width="350" height="233" /></p>
<p><strong>المظاهرة\..</strong><br />
في بداية قراءتي لهذه الطريقة لم أفهم المعنى الحقيقي لها بسبب ترجمة كلمة Dimostrazionae والتي تعني مظاهرة، تلك تولد لديك الالتزام لاختبار وتجربة المعرفة من خلال الخبرة والمثابرة، والاستعداد للتعلم من الأخطاء. والتمارين التالية تثبت ذلك.. وعمد دافنشي إلى استخدام كلمة مظاهرة كي تكون العملية الثورة الواضحة في التزامك وتجربتك. حسب اعتقادي .. وإن كنت أشك في مقصده من ذلك ..</p>
<p><strong>المظاهرة = الالتزام + التجربة + التعلم من الأخطاء\..</strong><br />
إن ما يقودنا إلى التعلم هو الالتزام والمثابرة، خوض التجربة، والتعلم من الأخطاء وتلك ثلاث خطوات رئيسية.. ولكن كيف يمكننا الالتزام بشيء ما دون أن نعرف مصدره.. سواء أكانت أفكارنا التي نؤمن بها أو نتعايش معها؟ وكيف أخذنا تصريحاً بإيماننا بها.. أين كانت مصادرها؟ ومن أين حصلنا عليها؟ كيف أصبحت من القيم الخاصة ومن الأفكار التي لا يمكن تغييرها؟ وأصبحت هاجساً نسعى من أجله؟ هل هي فعلاً من ذاتنا؟ أم تراكمات تربية؟ أم ترسبات لبيئتنا؟ أو هي كانت تأثراً من أفكار الغير؟ أو كانت استنتاج؟ أو حصلنا عليها بعد التجربة؟ أم تعلمناها في مراحل الدراسة؟ فمن أين حصلنا على أفكارنا؟؟</p>
<p><strong>إن الوصول إلى النجاح هو عبارة عن\..</strong></p>
<ul>
<li>عملية &#8220;التحول&#8221; لأساسيات الافتراضات الشخصية، الأفكار المسبقة، والاعتقادات الخاصة.</li>
<li>الاستعداد التام لتحدي &#8220;وجهة نظر&#8221; العالم</li>
<li>الالتزام والقدرة على طرح التساؤلات حول أفكارنا الخاصة والقدرة على معرفة أصولها.</li>
<li>أصالة الأفكار والاعتقاد.</li>
</ul>
<p>وهذا يجعلنا أن نحاول التعرف علينا وعلى أفكارنا وأصالتها..</p>
<p><strong>اختبر استقلاليتك\..</strong></p>
<ul>
<li>هل تفكر باستقلالية؟</li>
<li>هل سبق أنخدعت نفسك برأيك الخاص؟</li>
<li>هل رأيك وفكرتك هي رأيك الشخصي فعلاً؟</li>
<li>متى كانت آخر مرة قمت بها بتغيير اعتقاد عميق تؤمن به؟</li>
<li>كيف كان شعورك؟</li>
<li>ما هي مصادر حصولك أنت وأصدقاءك على تلك الاعتقادات؟</li>
<li>من أكثر أصدقاءك استقلالية في رأيه؟</li>
<li>من أكثر الناس أصالة في تفكيره ممن هم حولك؟</li>
<li>ما الذي يجعل ذك الشخص أصيلاً ومستقلاً في تفكيره؟</li>
<li>فكر في شعورك عندما تعلمت شيئاً جديدا وكيف تعلمته وشعورك في كيفية تعلمه؟</li>
<li>هل تتعلم من نجاحاتك؟ أم من أخطائك؟</li>
<li>هل تتعلم من اللحظات السيئة؟ أم اللحظات الجيدة؟</li>
<li>هل الضغط والتوتر يجعلك تتعلم أسرع؟ أم هل الهدوء والتراخي يعلمك أكثر؟</li>
<li>هل تتعلم فعلاً من أخطائك؟</li>
<li>هل يعتقد أصحابك انك تتعلم فعلا من أخطائك؟</li>
<li>هل تقوم بذات الاخطاء مرة أخرى؟</li>
<li>هل تتأثر بالمشاهير والقادة فعلاً؟</li>
<li>هل تعرف مصدر أفكارك؟</li>
<li>هل تتأثر بالاعلانات التجارية والاعلانات الاعلامية؟</li>
<li>هل غيرت اعتقادا عميقا بسبب خوضك تجربة ما؟</li>
<li>هل تقاوم العقبات التي تقف في طريقك؟</li>
<li>هل تجد في طريقك عقبات؟</li>
<li>هل تلك العقبات نوع من أنواع الافكار السائدة في بيئتك أو مجتمعك؟</li>
<li>هل تغير اعتقادك بسبب محاضرة أو حوار بينك وبين شخص ما ؟</li>
<li>هل التغيير كان بسبب اقتناعك بالشخص أو بوجهة نظر الشخص؟</li>
<li>هل أنت مستعد لخوض تجربة جديدة؟</li>
<li>هل تخاف الخوض في التجارب الجديدة الغريبة؟</li>
<li>متى تقرر الخوض في التجربة؟</li>
</ul>
<p><strong>التجربة\..</strong><br />
التجربة مصدر الحكمة، ولكن لا يعني ذلك أن التجربة في حد ذاتها هي النتيجة. إن <span style="color: #ff6600"><strong>حكمك</strong></span> عليها وإحساسك بها واستنتاجاتك بعدها هي تلك التي يمكن أن تكوّن لديك فكر ما واعتقاد معين. فنتائج التجربة في حد ذاته لا يعني التعلم..<br />
هل نعتقد أن الأحكام الجيدة تأتي من التجربة؟ وهل نعرف أننا غالباً نحصل على المعرفة من خلال الأحكام السيئة في تلك التجربة؟ هل خضت تجارب أثرت في حياتك؟ ما هي نوع تلك التجارب وكيف كانت؟؟ أبدا معنا هذا التمرين حول التجربة واكتب في دفترك..</p>
<ul>
<li>ما هي أكثر التجارب تأثيراً في حياتك؟</li>
<li>أجب على السؤال في 20 -30 دقيقة</li>
<li>اكتب 7 تجارب على الأقل دون نتيجتك وتأثيرها عليك.. فقط التجربة: ما هي التجربة؟</li>
<li>كل تجربة عبارة عن جملة رئيسية، وشرح مختصر لها</li>
<li>الان، اقض وقتاً مع كل تجربة من جديد واكتب كيف كان تأثيرها في حياتك وتفكيرك</li>
<li>اكتب كيف قمت بتطبيق نتائج وتأثير تلك التجربة وما تعلمته منها على حياتك اليومية</li>
<li>انظر إلى قائمة تجاربك الشخصية واسأل نفسك: ما هي التجربة الأكثر تأثيراً في حياتي؟ يرى بعض الناس أن هذا السؤال سهل الإجابة عليه، أم البعض الآخر لن يجد أي تجربة تقفز في مخيلته.. أم آخرين سيحتارون أي التجارب كانت الأكثر تأثيراً <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </li>
<li>اختر التجربة الأكثر تأثيراً واسأل: كيف غيرت هذه التجربة تحديداً تصرفاتي؟</li>
<li>كيف غيرت هذه التجربة تصوراتي المسبقة؟</li>
<li>ما الذي تعلمته في المدرسة حول التجارب والتعلم من الإخطاء؟</li>
<li>ما الذي تعلمته من والديك حول التعلم من الأخطاء وكيف كان تصرفهم حول أخطائك منذ الطفولة وحتى المراهقة وحتى الان؟</li>
<li>ما هو أكبر خطأ قمت به حتى الان؟</li>
<li>ما تأثير ذلك الخطأ على حياتي وعلى تصرفاتي؟</li>
<li>ما الذي تعلمته من هذا الخطأ؟</li>
<li>ما دور الخوف في حياتك عند ارتكاب الخطأ سواء في العمل أو البيت؟</li>
<li>هل أخطائك بسبب الغفلة؟ أم متعمدة؟ أم نتيجة أشخاص آخرين؟</li>
<li>اكتب كل الملاحظات التي حصلت عليها، وأعد التساؤلات كالتالي: هل يمكن أن أعيد التفكير في تلك التجربة وإعادة رسم النتائج من جديد؟</li>
<li>ما الذي يمكن أن أفعله بشكل مختلف إذا لم يكن لدي خوف من الوقوع في الخطأ؟</li>
<li>لا تجب بسرعة على السؤال.. فقط اجعله في بالك كثيراً واجعله &#8220;يتخمر&#8221; عقلاً وقلباً..</li>
<li>أنت الآن في مرحلة التعرف على نفسك وعل مدى تأثير التجارب عليك ..</li>
</ul>
<p><strong>مصادر أفكارك\..</strong><br />
نحن على قدر من الوعي أن نعرف أن لدينا افتراضات واعتقادات وتصورات مسبقة عن كل من: <em>طبيعة الإنسان، الأخلاق، العلوم، السياسة، الأعراق، المجموعات، الحقائق العلمية، الأديان، الطب والصحة، معنى الحياة، الفنون، الزواج، الأبوة والأمومة، التاريخ، والحضارات والثقافات الأخرى&#8230;.</em> ولكن غالباً لا نعرف مصدر تلك الاعتقادات وكيف حصلنا عليها.. فمنذ الطفولة ونحن نتعلم من مصادر مختلفة، وقد تجد أن عدد المصادر في ازدياد..وغالبية ما نفكر ونعتقد أصبح في الجزء اللاواعي من عقولنا ووحتى أننا <span style="color: #ff6600">غالباً لا نعيد التفكير في ثبات أو دحض تلك الأفكار ونستمر في القيام بها</span> .. مثلاً: ما سر ارتباط السمبوسة والبسبوسة في إفطار رمضان؟</p>
<p><strong>أفكارك\..</strong></p>
<ul>
<li>اختر أكثر الاعتقادات لديك في حياتك حول المواضيع التي سبق أن ذكرناها.. والتي تتمسك بها سواء أكان في الزواج، أو في السياسة أو في الأعراق.</li>
<li>قم بكتابة 3 أفكار حولها، ففي طبيعة العلاقات بين الناس كالتالي:</li>
</ul>
<p>- أنا أعتقد أن الخير موجود في كل الناس<br />
- من طبيعة الناس رفض أي تغيير<br />
- الشخصيات المتضادة تتفاعل بشكل أفضل من الشخصيات المتشابهة</p>
<ul>
<li>قم بذات الطريقة مع كل موضوع في حياتك..</li>
<li>بعد أن تنتهي من القائمة الخاصة بكل لكل اعتقاد في كل موضوع اسأل نفسك:</li>
<li>كيف حصلت على هذا الاعتقاد؟</li>
<li>ما مقدار تمسكي به؟</li>
<li>لماذا أحافظ عليه؟</li>
<li>ما الذي يمكن أن يغير رأيي في هذا الاعتقاد؟</li>
<li>ما هو الاعتقاد الذي يمكن أن يلهمني ويشعل الشعور داخلي؟</li>
<li>انظر لكل الاجابات وتأمل الثلاث أفكار الرئيسية في كل موضوع في حياتك.</li>
<li>أسأل نفسك: كيف يمكن أن أثبت أو أدحض فكرة ما أو مصدر ما من تلك المصادر؟</li>
<li>هل أغلب الأفكار تأتي من الكتب؟</li>
<li>أو هل أنت متأثر بعائلتك؟</li>
<li>ما حجم تأثرك بما تقرأه في الجرائد كل يوم؟ أو تشاهده في التلفاز؟ ويؤثر على اعتقادك الشخصي ويغير رأيك أو حتى يمكن أن يجعلك تقوم بسلوك معين؟</li>
<li>ابحث عن مصادر أفكارك الحقيقية التي تؤثر على تصرفاتك وحياتك اليومية وبعد أن قرات القائمة الخاصة بإجابتك السابقة، هل مصادر أفكارك كانت من:</li>
</ul>
<p><span style="color: #ff6600"><strong> &#8211; الإعلام:</strong></span> الكتب، الانترنت، التلفاز، الراديو، الجرائد، المجلات؟<br />
<span style="color: #ff6600"><strong> &#8211; الناس:</strong></span> العائلة، الأساتذة، العلماء، المشايخ وعلماء الدين، قادة المجتمع، مدراء العمل، الأصدقاء، المساعدين، أشخاص في الشارع.<br />
<span style="color: #ff6600"><strong> &#8211; أنت:</strong></span> تجربتك الخاصة.</p>
<p><strong>تأثير الإعلام عليك\..</strong></p>
<ul>
<li>ابحث عن إعلانك التجاري في مجلتك أو جريدتك</li>
<li>ابحث عن اعلانك التجاري المفضل في التلفاز</li>
<li>قارن بين تأثيرهما عليك..</li>
<li>اكتب أي الاعلانين يؤثر بك أكثر ولماذا؟</li>
<li>كيف أثرت بك الاعلانات في طفولتك؟</li>
<li>هل كنت تتصرف وتقلد الاعلان؟</li>
<li>هل تشتري ما تم في الاعلان؟</li>
<li>هل تتحدث عن الاعلان مع اصدقائك؟</li>
<li>هل تروج للاعلان؟</li>
<li>هل أنت ممن يشترون العلامة التجارية عوضا عن المنتج؟</li>
<li>هل تستخدم منتجا لشهرة اعلانه؟</li>
<li>هل تحتفظ بمنتجات من علامة تجارية محددة لمجرد أنها علامة تجارية</li>
<li>هل العلامة التجارية تعني الجودة؟ أي بمعنى هل النظافة تعني تايد؟ أو ديتول؟</li>
</ul>
<p>وصلت الآن إلى المرحلة الثانية من التعرف على نفسك وعلى أفكارك ومصادرك .. هل تثق الآن في أفكارك؟ وهل هي أفكارك الشخصية أم أتتك من مصادر أخرى وبتأثير من آخرين؟ هل ستلتزم بتلك الفكرة فعلا؟ وتثق بها؟ بعد أن وثقت ما مدى التزامك بخوض التجربة والتعلم من الخطأ؟ كن صادقاً مع نفسك ومن تأثير من حولك عليك .. لتحصل على أصالة أفكارك واستقلاليتك الفكرية .. خاصة في ما تود العمل عليه في حياتك..</p>
<p><strong>ماذا تفعل الآن؟\..</strong></p>
<ul>
<li>استعن بالله، ولا تيأس</li>
<li>تذكر: <span style="color: #ff6600"><strong>لا نجاح دون التزام، ولا التزام، دون اعتقاد، ولا اعتقاد دون أن تثق في مصدر اعتقادك وإيمان به.</strong></span>. فابحث عن أفكارك المسبقة وأصالتها.</li>
<li>ابدأ اختبار مصادرك والبحث عن مدى صلاحيتها ومدى تأثرك بها</li>
<li>لدى دافنشي سياسة خاصة اكتشفتها من خلال قرائتي له وهي:</li>
</ul>
<p>- (المنظور الثلاثي): يرسم كل ما يود دراسته من ثلاث اتجاهات مختلفة.<br />
- عن بعد: يبعد الرسم عن عينه لمسافة معينة حتى يستطيع رؤية كافة العمل ويحتويه.<br />
- بالمرآة: لا يمكن قراءة ما يكتبه من كلمات إلا إذا رأيته عن طريق انعكاس مرآة فهو يكتب بشكل معكوس تماماً.</p>
<ul>
<li>حاول أن تفعل كما فعل دافنشي في حياتك بعد أن تجيب على التمرينات السابقة وانظر لأفكارك ومصادر وقدرتك على التجربة من خلال 3 وجهات نظر.. تحد نفسك أو ناقش صديق يحمل وجهة نظر مغايرة.. ابتعد قليلا عن أفكارك واختبر تأثرك بها هل يمكن أن تتغير أفكارك لو كنت في بلد مختلف؟ أو جنسية مختلفة؟ أو في حالة اقتصادية مختلفة؟ أو في عمر أو جنس مختلف؟ اقرأ انعكاس أفكارك في حياتك.</li>
<li>اخبرنا بتجربتك حتى الآن.. وكيف كان تأثيرها في حياتك.. نحن هنا نستقبل ملاحظاتك وتعلقياتك فساعدنا بها.</li>
<li>اربطنا في حياتك اليومية وتابعنا <img src='http://www.ibtekar.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </li>
</ul>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/philippeleroyer/2070903072/sizes/m/" target="_blank"><span style="color: #c0c0c0;">مصدر الصورة</span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibtekar.ws/?feed=rss2&amp;p=850</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
