<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:blogger='http://schemas.google.com/blogger/2008' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173</id><updated>2024-10-06T23:09:31.911-07:00</updated><category term="تعلم !"/><category term="سنن الرسول صلى الله عليه و سلم"/><category term="قصص الأنبياء"/><category term="الأشهر الحرم"/><category term="ذو الحجة"/><category term="علماء الاسلام"/><title type='text'>سنن الإسلام</title><subtitle type='html'>سنن الإسلام لكل ما يتعلق بالدين الإسلامى الحنيف من فروض و سنن&#xa;اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم&#xa;سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا إله الإ الله&#xa;استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Anonymous</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16911191167675744162</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>7</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-7326341503253622520</id><published>2013-12-11T05:22:00.002-08:00</published><updated>2013-12-11T05:22:48.333-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="قصص الأنبياء"/><title type='text'> أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام ) - تعليم الاسماء و سكنه فى الجنه</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
بعد أن تحدثنا عن خلق ادم عليه السلام و سجود الملائكة له فى الموضوع السابق&amp;nbsp; &lt;a href=&quot;http://islam-sunan.blogspot.com/2013/12/blog-post.html&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام )&lt;/a&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
نكمل فى هذه الموضوع حديثنا عن تعليم ادم لأسماء الملائكة و سكنه فى الجنه ثم هبوطه على الارض بعد ذلك&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span id=&quot;goog_1424606590&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id=&quot;goog_1424606591&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;تعليم آدم الأسماء:&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhyKqmK_zF8bnRW0PNlgZXu2eDW1UqYFsiK7egMQeSPpyTJxcNVkpWvwDjKEvThNEHdYDs1F35h4boonj9mH3CvemfpMrr-wtX4TLv9X7nwftDvY49odytmxTeMdJGiRdGBBp_5mI0X3bQ/s1600/0212_md_13518846111.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;143&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhyKqmK_zF8bnRW0PNlgZXu2eDW1UqYFsiK7egMQeSPpyTJxcNVkpWvwDjKEvThNEHdYDs1F35h4boonj9mH3CvemfpMrr-wtX4TLv9X7nwftDvY49odytmxTeMdJGiRdGBBp_5mI0X3bQ/s320/0212_md_13518846111.jpg&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;سكن آدم وحواء في الجنة:&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اختلف المفسرون في كيفية خلق حواء. ولا نعلم إن كان الله قد خلق حواء في نفس وقت خلق آدم أم بعده لكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هبوط آدم وحواء إلى الأرض:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: &quot;إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً&quot; ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/7326341503253622520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/12/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/7326341503253622520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/7326341503253622520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/12/blog-post_11.html' title=' أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام ) - تعليم الاسماء و سكنه فى الجنه'/><author><name>Abdelmoneam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03411757803065174012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhzGysRzFPg_ikXXU2zV6wFcZ7B9UrIM4DfV7lT5KrkJW5c6xBeqJZFXA4NMngCtxTK1tITUyOsh4YLqPT5FAWz_ZHio2Uav3gmJ98OLv3fHMW0X-NfkrMInrq0OZKCpP8/s113/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhyKqmK_zF8bnRW0PNlgZXu2eDW1UqYFsiK7egMQeSPpyTJxcNVkpWvwDjKEvThNEHdYDs1F35h4boonj9mH3CvemfpMrr-wtX4TLv9X7nwftDvY49odytmxTeMdJGiRdGBBp_5mI0X3bQ/s72-c/0212_md_13518846111.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-7292420279351674663</id><published>2013-12-01T05:51:00.001-08:00</published><updated>2013-12-01T06:32:23.629-08:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="قصص الأنبياء"/><title type='text'>أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام )</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;آدم عليه السلام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiWwWcYFiaFDG36BvgrGMQ9rBhYSbWgeosRs_5tqS5WkV-ndqw-E0hws1VNUXDXa52xuBjsJslDKwFEiMhcSM1A4dJPZjQdtSspj2OmJ-kc7jCziJKBJ2wtK7FbgX0aBHEK_YQpYyfkij68/s1600/0212_md_13518846111.jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;143&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiWwWcYFiaFDG36BvgrGMQ9rBhYSbWgeosRs_5tqS5WkV-ndqw-E0hws1VNUXDXa52xuBjsJslDKwFEiMhcSM1A4dJPZjQdtSspj2OmJ-kc7jCziJKBJ2wtK7FbgX0aBHEK_YQpYyfkij68/s320/0212_md_13518846111.jpg&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;خلق آدم عليه السلام:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته ! &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;سجود الملائكة لآدم:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً.. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/7292420279351674663/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/7292420279351674663'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/7292420279351674663'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/12/blog-post.html' title='أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام )'/><author><name>Anonymous</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16911191167675744162</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiWwWcYFiaFDG36BvgrGMQ9rBhYSbWgeosRs_5tqS5WkV-ndqw-E0hws1VNUXDXa52xuBjsJslDKwFEiMhcSM1A4dJPZjQdtSspj2OmJ-kc7jCziJKBJ2wtK7FbgX0aBHEK_YQpYyfkij68/s72-c/0212_md_13518846111.jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-9107724979897601954</id><published>2013-10-21T04:51:00.000-07:00</published><updated>2013-10-21T04:52:35.609-07:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تعلم !"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سنن الرسول صلى الله عليه و سلم"/><title type='text'>تعلم سجود السهو لإتمام الصلاة و القبول بإذن الله</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;الكثير منا يخطئ اثناء الصلاة أو يسهو بغير عمد&lt;br /&gt;فيما يلى سجود السهو 
لتساعدتك على إتمام صلاتك و تقبلها بإذن الله إذا أخطأت&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhQYNUc6Ywl_BTi2bLmipk9DjBI4rwx3bwxbEKtO3YxUIWv9lRj4hsdOdHx3uMczvPHZDtFqzOOcwZUAoe7Udss9dJuICVyxEFDht8UZRTiGVIwbQDUApgw8UBZLdMhW0puxqcIi9yiaPo/s1600/Unt222itled.png&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; height=&quot;204&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhQYNUc6Ywl_BTi2bLmipk9DjBI4rwx3bwxbEKtO3YxUIWv9lRj4hsdOdHx3uMczvPHZDtFqzOOcwZUAoe7Udss9dJuICVyxEFDht8UZRTiGVIwbQDUApgw8UBZLdMhW0puxqcIi9yiaPo/s320/Unt222itled.png&quot; width=&quot;320&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;سجود السهو:&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;line-height: 150%;&quot;&gt;مثل سجدتي الصلاة في صفتها وما يقال فيهما&lt;/span&gt;&lt;span lang=&quot;AR-SA&quot; style=&quot;line-height: 150%;&quot;&gt; و لو كانت تختلف لبين النبي ذلك والله أعلم&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; لجبر الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: inherit; font-size: large;&quot;&gt;&lt;b&gt;أحكامه :&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;أولا: في السلام قبل تمام الصلاة:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/b&gt;&amp;gt;&lt;b&gt; إذا سلم المصلي قبل 
تمام الصلاة ناسياً .&lt;br /&gt;&amp;gt; إن ذكر بعد مضي زمن طويل استأنف الصلاة من جديد . وإن 
ذكر بعد زمن قليل كخمس دقائق فإنه يكمل صلاته ويسلم منها .&lt;br /&gt;&amp;gt; يسجد بعد السلام 
للسهو سجدتين ويسلم مره ثانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;ثانيا: في الزيادة 
في الصلاة : إذا زاد المصلي في صلاته قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً 
:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; إن ذكر بعد الفراغ من الزيادة فليس عليه إلا السجود للسهو وإن 
ذكر في أثناء الزيادة وجب عليه الرجوع عن الزيادة .&lt;br /&gt;&amp;gt; يسجد للسهو بعد السلام 
ويسلم ثانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;ثالثا: في ترك الأركان : إذا ترك ركن 
من أركان الصلاة غير تكبيرة الإحرام ناسياً :&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; فإن وصل إلى مكانه 
من الركعة التي تليها لغت الركعة التي تركها وقامت التي تليها مقامها وإن لم يصل 
إلى مكانة من الركعة التي تليها وجب عليه الرجوع إلى محل الركن المتروك وأتى به 
وبما بعده &lt;br /&gt;&amp;gt; في كلتا الحالتين يجب عليه سجود السهو ومحله بعد السلام 
&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;رابعا: في الشك في الصلاة : إذا شك في عدد الركعات 
هل صلى ركعتين أو ثلاثاً فلا يخلو من حالتين&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; الحالة الأولى 
: أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بالراجح ويتم عليه صلاته ثم يسلم &lt;br /&gt;&amp;gt;&amp;gt; 
الحالة الثانية: ألا يترجح عنده أحد الأمرين فإنه يبني على اليقين وهو الأقل ثم يتم 
عليه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; يسجد للسهو بعد السلام في الحالة الأولى .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&amp;gt;&amp;gt; يسجد للسهو قبل السلام في الحالة الثانية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;خامسا: في ترك التشهد الأول : إذا ترك التشهد الأول ناسياً وحكم بقية 
الواجبات حكم التشهد الأول :&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; إن لم يذكر إلا بعد أن استتم 
قائما فإنه يستمر في صلاته ولا يرجع للتشهد .&lt;br /&gt;&amp;gt;&amp;gt; إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن 
يستتم قائما فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويكمل صلاته .&lt;br /&gt;&amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; إن ذكر قبل أن 
يُنهض فخذيه عن ساقيه فإنه يستقر جالسا ويتشهد ثم يكمل صلاته ولا يسجد للسهو لأنه 
لم يحصل منه زيادة ولا نقص . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;gt; &amp;gt;&amp;gt; &amp;gt;&amp;gt;&amp;gt;&amp;nbsp; يسجد للسهو قبل 
السلام &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;font-family: inherit;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;كل ما سبق من أحكام هى فى حالات الخطأ أو السهو بغير قصد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;لذا 
عليك أن تعلم أخي الحبيب أنه : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1. إذا سلم المصلي قبل تمام الصلاة متعمداْ بطلت 
صلاته .&lt;br /&gt;2. إذا زاد المصلي في صلاته قياماْ أو قعودا أو ركوعاْ أو سجوداْ 
متعمداْ بطلت صلاته .&lt;br /&gt;3. إذا ترك ركن من أركان الصلاة : فان كانت تكبيرة الإحرام 
فلا صلاة له سواء تركه عمداْ أو سهواً لأن صلاته لم تنعقد ، وإن كان الركن المتروك 
غير تكبيرة الإحرام فتركه عمداْ بطلت صلاته.&lt;br /&gt;4. إذا ترك واجباْ من واجبات الصلاة 
متعمداْ بطلت صلاته .&lt;br /&gt;5. إذا كان سجود السهو بعد السلام فلا بد من التسليم مره 
ثانية بعده.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/9107724979897601954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/9107724979897601954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/9107724979897601954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_21.html' title='تعلم سجود السهو لإتمام الصلاة و القبول بإذن الله'/><author><name>Abdelmoneam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03411757803065174012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhzGysRzFPg_ikXXU2zV6wFcZ7B9UrIM4DfV7lT5KrkJW5c6xBeqJZFXA4NMngCtxTK1tITUyOsh4YLqPT5FAWz_ZHio2Uav3gmJ98OLv3fHMW0X-NfkrMInrq0OZKCpP8/s113/photo.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhQYNUc6Ywl_BTi2bLmipk9DjBI4rwx3bwxbEKtO3YxUIWv9lRj4hsdOdHx3uMczvPHZDtFqzOOcwZUAoe7Udss9dJuICVyxEFDht8UZRTiGVIwbQDUApgw8UBZLdMhW0puxqcIi9yiaPo/s72-c/Unt222itled.png" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-3697120180515104545</id><published>2013-10-19T08:58:00.000-07:00</published><updated>2013-10-19T09:00:24.582-07:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الأشهر الحرم"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تعلم !"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="ذو الحجة"/><title type='text'>ذو الحجة من الأشهر الحرم</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;&quot; ذو الحِجَّة &quot;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt; هو الشهر الثاني عشر من السنة القمرية أو التقويم الهجري، والشهر الثاني من الأشهر الحرم، سُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مرة&amp;nbsp; الجد الخامس لرسول الله (صلى الله عليه و سلم)، وسمي بذلك لأنه يكون فيه الحج. وهو آخر الأشهر المعلومات التي قال فيها الله سبحانه وتعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ البقرة : 197، وتبدأ هذه الأشهر بأول يوم من شوال، وتنتهي مع نهاية العاشر من ذي الحِجَّة. وفي اليوم التاسع من هذا الشهر يكون يوم عرفة ووقفة عرفات أو مايسمى بيوم الحج الأكبر ويكون اليوم العاشر من ذي الحجة أول أيام عيد الأضحى المبارك عند المسلمين.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;أسماؤه&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عرف العرب أربع مجموعات من الأسماء، للشهور العربية، كانت آخرها المجموعة المستخدمة حاليًا، وهي التي اتفق عليها العرب في مطلع القرن الخامس الميلادي. فقد كانت ثمود تسميه مُسبِلًا، وكان عند سائر العرب العاربة يُدعى نَعَس وبُرَك (من بروك الإبل في يوم النحر).&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;شهر ذي الحجة في الجاهلية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;كان ذو الحِجّة يُعقد فيه سوق ذي المَجَازِ من أوله بعد انصراف العرب من عكاظ الذي يقام آخر أيام ذي القعدة وكان من الأشهر الحرم لا تُستحل فيه الحُرمة ولا يًباح فيه القتل.&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;شهر ذي الحجة في الإسلام&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أقسم االله تعالى في سورة الفجر بالليالي العشر الأوائل من هذا الشهر فقال (&quot; وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْر &quot;) سورة الفجر : 1-2.&lt;br /&gt;وروى البخاري أن رسول الله&amp;nbsp; قال : &quot;مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ - يَعْنِي الْعَشْرَ الْأَوَائِلَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللِه؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ&quot;، وقد ورد عن النبي&amp;nbsp; أنه يسنُّ صيام هذه الأيام العشر... ومن لم يستطع صيامها فليصم يوم عرفه (التاسع من ذي الحجة)&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;أحداث في ذي الحجة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
============&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;* 2 هـ : &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;تزوج علي بن أبي طالب من فاطمة بنت سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;* ١٠ هـ : &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;يوم غدير خم الذي خطب فيه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خطبة في أثناء عوده المسلمين من حجة الوداع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;* 23 هـ : &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;مقتل &quot;عمر بن الخطاب&#39; الخليفة الثاني&#39; لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على يد أبو لؤلؤة فيروز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;* 35 هـ :&lt;/b&gt;&lt;/span&gt; مقتل عثمان بن عفان &#39;الخليفة الثالث&#39; لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;b&gt;* 60هـ : &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;وفاة معاوية بن أبي سفيان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/3697120180515104545/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/3697120180515104545'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/3697120180515104545'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_19.html' title='ذو الحجة من الأشهر الحرم'/><author><name>Abdelmoneam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03411757803065174012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhzGysRzFPg_ikXXU2zV6wFcZ7B9UrIM4DfV7lT5KrkJW5c6xBeqJZFXA4NMngCtxTK1tITUyOsh4YLqPT5FAWz_ZHio2Uav3gmJ98OLv3fHMW0X-NfkrMInrq0OZKCpP8/s113/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-4279798738160002111</id><published>2013-10-15T22:33:00.000-07:00</published><updated>2013-10-19T09:00:24.594-07:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تعلم !"/><title type='text'>تعلم كيف تصلى صلاة الإستخارة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;table border=&quot;0&quot; cellpadding=&quot;5&quot; cellspacing=&quot;0&quot;&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot; dir=&quot;rtl&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue; font-size: large;&quot;&gt;صلاة الاستخارة .. 	 حكمها - وكيفية صلاتها - وتنبيهات وأمور هامة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&amp;nbsp;
&lt;br /&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: maroon;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div class=&quot;separator&quot; style=&quot;clear: both; text-align: center;&quot;&gt;
&lt;a href=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvo65njwBGocHTssw6aaQ1p_Dvk1orpMIa23jYbn4Vy5i1SAJai38wLBRYakgL3E4Ofa5mFN4OpGszMn6hVaHUxaZJU0QE5lmKwcgAXMyT_Yovn8lHEm4lMv4M-T-1XHo6pPhhpuTfR-Jx/s1600/Po22062009075359(1).jpg&quot; imageanchor=&quot;1&quot; style=&quot;margin-left: 1em; margin-right: 1em;&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; src=&quot;https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvo65njwBGocHTssw6aaQ1p_Dvk1orpMIa23jYbn4Vy5i1SAJai38wLBRYakgL3E4Ofa5mFN4OpGszMn6hVaHUxaZJU0QE5lmKwcgAXMyT_Yovn8lHEm4lMv4M-T-1XHo6pPhhpuTfR-Jx/s1600/Po22062009075359(1).jpg&quot; /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td dir=&quot;rtl&quot; height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 200%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;كيفية صلاة الاستخارة &lt;/span&gt;		 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;line-height: 200%; text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ماهي الاستخارة ؟&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : 		 اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك . &lt;br /&gt;
وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ 		لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ 		الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ . &lt;br /&gt;
وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله 		وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب 		منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير 		الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)		 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;حكمها :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ 		مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( 		 اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ 		بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ( الحديث .. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج 		للجوء إلى خالق السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً 		مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة 		البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء سيارة ، أو يريد الزواج أو يعمل في 		وظيفة معينة أو يريد سفراً فإنه يستخير له . &lt;br /&gt;
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، 		وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ 		لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ 		حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي 		الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ 		الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159) ، وقال &lt;br /&gt;
قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم. &lt;br /&gt;
قال النووي رحمه الله تعالى : في باب الاستخارة والمشاورة : &lt;br /&gt;
والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان 		عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد 		يتردد فيها فماذا يصنع ؟ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;دعاء صلاة الاستخارة&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه 		وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا 		يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ 		بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ 		لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , 		 وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ 		فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ 		عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ 		 (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي 		أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي 		ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا 		الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ 		أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي 		وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي 		بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ 		الْبُخَارِيُّ (1166) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;كيفية صلاة الاستخارة ؟&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;1-&lt;/span&gt; تتوضأ وضوءك للصلاة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;2-&lt;/span&gt; النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة 		قبل الشروع فيها . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;3-&lt;/span&gt; تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة 		الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة 		الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;4-&lt;/span&gt; وفي آخر الصلاة تسلم . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;5-&lt;/span&gt; بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً 		إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;6-&lt;/span&gt; في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل 		بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة 		الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى 		آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ 		وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى 		إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » 		 أو بأي صيغة تحفظ . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;7-&lt;/span&gt; تم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ 		إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى 		آخر الدعاء . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;8-&lt;/span&gt; وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ 		كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له &lt;br /&gt;
مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( سفري إلى 		بلد كذا أو شراء سيارة كذا أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من 		الأمور )) ثم تكمل الدعاء وتقول : خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي 		وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي 		وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ . &lt;br /&gt;
تقولها مرتين .. مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : 		 وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي 		وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;9-&lt;/span&gt; ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. 		 كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;10-&lt;/span&gt; والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً 		أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعى في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق 		الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعى في أمرك إلى آخر 		ماتصل إليه . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;طرق الاستخارة :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
الطريق الأول : استخارة رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما كان وما يكون وما 		لم يكن لو كان كيف يكون . &lt;br /&gt;
الطريق الثاني :استشارة أهل الرأي والصلاح والأمانة ، قال سبحانه وتعالى 		 :{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر} &lt;br /&gt;
وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال سبحانه وتعالى : { فَاعْفُ 		عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا 		عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 		 } (سورة آل عمرا ن : 159) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أسدُ الناس 		رأياً و أصوبهم صواباً ، يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليه ، 		وكذلك خلفاؤه من بعده كانوا يستشيرون أهل الرأي والصلاح . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ما هو المقدم المشورة أو الاستخارة ؟&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
أختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة ؟ والصحيح ما رجحه الشيخ 		محمد بن صالح العثيمين رحمه الله –شرح رياض الصالحين – أن الاستخارة تقدم 		أولاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ 		بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ …إلى أخره ) ثم إذا كررتها ثلاث مرات 		ولم يتبين لك الأمر ، فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فخذ به وإنما قلنا : إنه 		يستخير ثلاث مرات ، لأنه من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا 		ثلاثاً ، وقال بعض أهل العلم أنه يكرر الصلاة حتى يتبين له للإنسان خير 		الأمرين . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;شروط الاستشارة (الشخص الذي تستشيره) :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;1-&lt;/span&gt; أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن 		وتجربة وعدم تسرع . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;2-&lt;/span&gt; أن يكون صالحاً في دينه ، لأن من ليس 		صالحا ً في دينه ليس بأمين وفي الحديث ، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله 		عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 		قَالَ : (لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا 		عَهْدَ لَهُ ) لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله 		، ويشير بما فيه الضرر ، أو يشير بما لا خير فيه ، فيحصل بذلك من الشر ما 		لله به عليم . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أمور يجب مراعاتها والانتباه لها :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;1-&lt;/span&gt; عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان 		صغيراً . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;2-&lt;/span&gt; أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، 		واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;3-&lt;/span&gt; لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد 		من ركعتين خاصة بالاستخارة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;4-&lt;/span&gt; إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة 		ضحى أو غيرها من النوافل ، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في 		الصلاة ، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;5-&lt;/span&gt; إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي (أي 		الأوقات المنهي الصلاة فيها)، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة ، فإن كان الأمر الذي 		تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي واستخر . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;6-&lt;/span&gt; إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة 		 - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت وضروري ، 		فاستخر بالدعاء دون الصلاة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;7-&lt;/span&gt; إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من 		ورقة أو كتاب ، والأولى أن تحفظه . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;8-&lt;/span&gt; يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام 		من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;9-&lt;/span&gt; إذا استخرت فأقدم على ما أردت فعله واستمر 		فيه ، ولا تنتظر رؤيا في المنام أو شي من ذلك . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;10-&lt;/span&gt; إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر 		الاستخارة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;11-&lt;/span&gt; لا تزد على هذا الدعاء شيئاً ، ولا تنقص 		منه شيئاً ، وقف عند حدود النص . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;12-&lt;/span&gt; لا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره ، 		فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك (كالزواج من بنت معينه أو شراء 		سيارة معينه ترغبها أو غير ذلك ) بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا وإلا 		فلا يكون مستخيرا لله ، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;13-&lt;/span&gt; لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح 		واجمع بين الاستخارة والاستشارة . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;14-&lt;/span&gt; لا يستخير أحد عن أحد . ولكن ممكن جدًا 		أن تدعو الأم لابنها أو ابنتها أن يختار الله لها الخير ، في أي وقت وفي 		الصلاة .. في موضعين : &lt;br /&gt;
الأول: في السجود . &lt;br /&gt;
الثاني: بعد الفراغ من التشهد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم 		بالصيغة الإبراهيمية &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;15-&lt;/span&gt; إذا شك في أنه نوى للاستخارة وشرع في 		الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة . ثم يأتي بصلاة جديدة 		للاستخارة &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;16-&lt;/span&gt; إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة 		واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ .. الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة 		استخارة وإن جمعها فلا بأس . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;17-&lt;/span&gt; لا استخارة في المكروهات من باب أولى 		المحرمات . &lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: blue;&quot;&gt;18-&lt;/span&gt; لايجوز الاستخارة بالمسبحة أو القرآن 		 (كما يفعله الشيعه)هداهم الله ، وإنما تكون الاستخارة بالطريقة المشروعة 		بالصلاة والدعاء . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;&lt;strong&gt;فائدة :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه 		، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ). &lt;br /&gt;
وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من 		سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله 		، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما 		قضى الله ) ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، 		والرضا بعده . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا 		أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره . &lt;br /&gt;
فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب 		أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { 		 وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن 		تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ 		تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة : 216) . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، 		وثبت في أمره . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقك الله لما فيه الخير والصلاح &lt;br /&gt;
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أعدها وجمعها ورتبها : مبدع قطر &lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/4279798738160002111/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/4279798738160002111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/4279798738160002111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_15.html' title='تعلم كيف تصلى صلاة الإستخارة'/><author><name>Anonymous</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16911191167675744162</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvo65njwBGocHTssw6aaQ1p_Dvk1orpMIa23jYbn4Vy5i1SAJai38wLBRYakgL3E4Ofa5mFN4OpGszMn6hVaHUxaZJU0QE5lmKwcgAXMyT_Yovn8lHEm4lMv4M-T-1XHo6pPhhpuTfR-Jx/s72-c/Po22062009075359(1).jpg" height="72" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-4894283825713711619</id><published>2013-10-12T09:00:00.001-07:00</published><updated>2013-10-19T09:00:39.366-07:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تعلم !"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="سنن الرسول صلى الله عليه و سلم"/><title type='text'>فضل يوم عرفة</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;table border=&quot;0&quot; cellpadding=&quot;5&quot; cellspacing=&quot;0&quot;&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot; dir=&quot;rtl&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: x-large;&quot;&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;فضل يوم عرفة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div dir=&quot;rtl&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;color: maroon; font-size: small;&quot;&gt;د. راشد بن معيض العدواني &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td dir=&quot;rtl&quot; height=&quot;10&quot;&gt;&lt;div align=&quot;justify&quot; style=&quot;line-height: 200%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;br /&gt;إن الليالي والأيام، والشهور والأعوام، تمضي سريعا، وتنقضي سريعا؛ هي محط  الآجال؛ ومقادير الأعمال فاضل الله بينها فجعل منها: مواسم للخيرات، وأزمنة  للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ومن تلك الأزمنة العظيمة  القدر الكثيرة الأجر يوم عرفة تظافرت النصوص من الكتاب والسنة على فضله  وسأوردها لك أخي القارئ حتى يسهل حفظها وتذكرها : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;1-&lt;/span&gt; يوم عرفة أحد أيام الأشهر الحرم قال الله- عز وجل- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ  عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ  السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) [سورة التوبة : 39].   والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب ويوم عرفه من أيام ذي  الحجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;2-&lt;/span&gt; يوم عرفة أحد أيام أشهر الحج قال الله - عز وجل- : (الْحَجُّ أَشْهُرٌ  مَعْلُومَاتٌ) [سورة البقرة : 197] وأشهر الحج هي : شوال ، ذو القعدة ، ذو  الحجة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;3-&lt;/span&gt; يوم عرفة أحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه قال الله - عز وجل-   : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ  مَعْلُومَاتٍ) [سورة الحج:28]. قال ابن عباس –رضي الله عنهما : الأيام  المعلومات : عشر ذي الحجة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;4-&lt;/span&gt; يوم عرفة أحد الأيام العشر التي أقسم الله بها منبها على عظم فضلها وعلو  قدرها قال الله - عز وجل- : (وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) [سورة الفجر:2]. قال ابن عباس – رضي  الله عنهما - : إنها عشر ذي الحجة قال ابن كثير: وهو الصحيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;5-&lt;/span&gt; يوم عرفة أحد الأيام العشرة المفضلة في أعمالها على غيرها من أيام السنة:   قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من عمل أزكى عند الله - عز وجل- ولا أعظم أجرا من خير يعمله في  عشر الأضحى قيل: ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل- ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله -   عز وجل- إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) رواه الدارمي وحسن إسناده  الشيخ محمد الألباني في كتابه إرواء الغليل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;6-&lt;/span&gt; يوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- : إن  رجلا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر  اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال : أي آية؟ قال: ( الْيَوْمَ  أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ  لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) [ سورة المائدة:5]. قال عمر – رضي الله عنه- : قد عرفنا ذلك  اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;7-&lt;/span&gt; صيام يوم عرفة : فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي  الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها فعن هنيدة بن خالد-رضي الله عنه- عن امرأته عن بعض أزواج  النبي صلى الله عليه وسلم قالت : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل  شهر : أول اثنين من الشهر وخميسين) صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود. &lt;br /&gt;كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام  يوم عرفة : يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) رواه مسلم في الصحيح وهذا لغير  الحاج وأما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;8-&lt;/span&gt; أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى  عيدنا أهل الإسلام ) رواه أبو داود وصححه الألباني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;9-&lt;/span&gt; عظم الدعاء يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) صححه  الألباني في كتابه السلسة الصحيحة. قال ابن عبد البر – رحمه الله - : وفي ذلك  دليل على فضل يوم عرفة على غيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;10- &lt;/span&gt;كثرة العتق من النار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق  الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) رواه مسلم في الصحيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;11-&lt;/span&gt; مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يباهي بأهل عرفات  أهل السماء) رواه أحمد وصحح إسناده الألباني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;12-&lt;/span&gt; التكبير : فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين : التكبير المقيد  الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة قال ابن حجر –رحمه الله-   : ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن  مسعود _ رضي الله عنهم_ أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى) .&lt;br /&gt;وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث  كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجون إلى السوق يكبرون ويكبر الناس  بتكبيرهما) والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: red;&quot;&gt;13-&lt;/span&gt; فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة) متفق عليه. &lt;br /&gt;هذا ما تيسر جمعه سائلا الله أن يتقبل منا ومن المسلمين أعمالهم وأن يجعلها  خالصة لوجهه الكريم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; style=&quot;line-height: 200%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;br /&gt;كتبه &lt;br /&gt; د. راشد بن معيض العدواني &lt;br /&gt; عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام&lt;br /&gt; كلية الدعوة بالمدينة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align=&quot;center&quot; style=&quot;line-height: 200%;&quot;&gt;
&lt;span style=&quot;font-size: small;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/4894283825713711619/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/4894283825713711619'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/4894283825713711619'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post_12.html' title='فضل يوم عرفة'/><author><name>Abdelmoneam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03411757803065174012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhzGysRzFPg_ikXXU2zV6wFcZ7B9UrIM4DfV7lT5KrkJW5c6xBeqJZFXA4NMngCtxTK1tITUyOsh4YLqPT5FAWz_ZHio2Uav3gmJ98OLv3fHMW0X-NfkrMInrq0OZKCpP8/s113/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3209279491809203173.post-8665939643248226363</id><published>2013-10-10T16:26:00.000-07:00</published><updated>2013-10-19T09:00:39.368-07:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تعلم !"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="علماء الاسلام"/><title type='text'>الإمام أبو حنيفة ( رضى الله عنه )</title><content type='html'>&lt;div dir=&quot;ltr&quot; style=&quot;text-align: left;&quot; trbidi=&quot;on&quot;&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
الإمام أبو حنيفة&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
هو فقيه الملة عالم العراق أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي ، ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة ورأى أنس بن مالك لما قدم عليهم الكوفة ، وروى عن عطاء بن أبي رباح وهو أكبر شيخ له ، وعن الشعبي وغيرهم كثير .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وقد عني رحمه الله بطلب الآثار وارتحل في ذلك ، وأما الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه فإليه المنتهى والناس عليه عيال في ذلك كما يقول الإمام الذهبي ، حتى قال :&quot; وسيرته تحتمل أن تفرد في مجلدين رضي الله عنه ورحمه &quot;  وكان الإمام فصيح اللسان عذب المنطق ، حتى وصفه تلميذه أبو يوسف بقوله :&quot; كان أحسن الناس منطقا وأحلاهم نغمة ، وأنبههم على ما يريد &quot; ، وكان ورعا تقيا ، شديد الذب عن محارم الله أن تؤتى ، عرضت عليه الدنيا والأموال العظيمة فنبذها وراء ظهره ، حتى ضُرب بالسياط ليقبل تولي القضاء أو بيت المال فأبى .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
تحدث عنه خلق كثير ، وتوفي شهيدا مسقيا في سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: left;&quot;&gt;
[ سير أعلام النبلاء 6 \ 390 – 403 ، أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة ص 63 ]&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أما المذهب الحنفي فهو أحد المذاهب الأربعة المشهورة المتبوعة ، وهو أول المذاهب الفقهية ، حتى قيل :&quot; الناس عالة في الفقه على أبي حنيفة &quot; ، وأصل المذهب الحنفي وباقي المذاهب أن هؤلاء الأئمة - أعني أبا حنيفة ومالك والشافعي وأحمد - كانوا يجتهدون في فهم أدلة القرآن والسنة ، ويفتون الناس بحسب الدليل الذي وصل إليهم ، ثم أخذ أتباع أولئك الأئمة فتاوى الأئمة ونشروها وقاسوا عليها ، وقعدوا لها القواعد ، ووضعوا لها الضوابط والأصول ، حتى تكوَّن المذهب الفقهي ، فتكوَّن المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي وتكوّنت مذاهب أخرى كمذهب الأوزاعي وسفيان لكنه لم يُكتب لها الاستمرار .  وكما ترى فإن أساس تلك المذاهب الفقهية كان قائما على اتباع الكتاب والسنة .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
أما الرأي والقياس الذي أخذ به الإمام أبو حنيفة ، فليس المراد به الهوى والتشهي ، وإنما هو الرأي المبني على الدليل أو القرائن أو متابعة الأصول العامة للشريعة ، وقد كان السلف يطلقون على الاجتهاد في المسائل المشكلة &quot; رأيا &quot; كما قال كثير منهم في تفسير آيات من كتاب الله : أقول فيها برأيي ، أي باجتهادي ، وليس المراد التشهي والهوى كما سبق .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
وقد توسع الإمام أبو حنيفة في الأخذ بالرأي والقياس في غير الحدود والكفارات والتقديرات الشرعية ، والسبب في ذلك أنه أقل من غيره من الأئمة في رواية الحديث لتقدم عهده على عهد بقية الأئمة ، ولتشدده في رواية الحديث بسبب فشو الكذب في العراق في زمانه وكثرة الفتن .  ويجب ملاحظة أن المذهب الحنفي المنسوب إلى الإمام أبي حنيفة ، ليس كل الأقوال والآراء التي فيه هي من كلام أبي حنيفة ، أو تصح أن تنسب إليه ، فعدد غير قليل من تلك الأقوال مخالف لنص الإمام أبي حنيفة نفسه ، وإنما جعل من مذهبه بناء على تقعيدات المذهب المستنبطة من نصوص أخرى للإمام ، كما أن المذهب الحنفي قد يعتمد رأي التلميذ كأبي يوسف ومحمد ، إضافة إلى أن المذهب يضم اجتهادات لتلاميذ الإمام ، قد تصبح فيما بعد هي المذهب ، وليس هذا خاصا بمذهب أبي حنيفة ، بل قل مثل ذلك في سائر المذاهب المشهورة .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
فإن قيل : إذا كان مستند المذاهب الأربعة في الأصل الكتاب والسنة ، فلماذا وجدنا اختلافا في الآراء الفقهية بينها ؟ فالجواب : أن كل إمام كان يفتي بحسب ما وصل إليه من دليل ، فقد يصل إلى الإمام مالك حديث فيفتي به ، ولا يصل إلى الإمام أبي حنيفة ، فيفتي بخلافه ، والعكس صحيح ، كما إنه قد يصل إلى أبي حنيفة حديث ما بسند صحيح فيفتي به ، ويصل إلى الإمام الشافعي نفس الحديث لكن بسند آخر ضعيف فلا يفتي به ، ويفتي بأمر آخر مخالف للحديث بناء على ما أداه إليه اجتهاده ، ولأجل هذا حصل الخلاف بين الأئمة - وهذا باختصار - ، لكن المعول والمرجع في النهاية لهم جميعا إلى الكتاب والسنة .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
ثم إن الإمام أبا حنيفة وغيره من الأئمة في حقيقة أمرهم وسيرتهم قد أخذوا بنصوص الكتاب والسنة ، وإن لم يفتوا بها ، وبيان ذلك أن كل الأئمة الأربعة قد نصوا على أنه إن صح حديث ما فهو مذهبهم ، وبه يأخذون ، وبه يفتون ، وعليه يستندون .  قال الإمام أبو حنيفة :&quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي &quot;، وقال رحمه الله :&quot; لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه &quot; ، وفي رواية عنه :&quot; حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي &quot; ، زاد في رواية أخرى :&quot; فإننا بشر ، نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا &quot;، وقال رحمه الله :&quot; إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى ، وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي &quot;  وقال الإمام مالك رحمه الله :&quot; إنما أنا بشر أخطيء وأصيب ، فانظروا في رأيي ، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه &quot; ، وقال رحمه الله :&quot; ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك ، إلا النبي صلى الله عليه وسلم &quot;  وقال الإمام الشافعي رحمه الله :&quot; ما من أخذ إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتعزب عنه - أي تغيب - ، فمهما قلت من قول ، أو أصَّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت ، فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قولي &quot;  وقال الإمام أحمد :&quot; لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا &quot; ، وقال رحمه الله :&quot; رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي ، وهو عندي سواء ، وإنما الحجة في الآثار - أي الأدلة الشرعية &quot;  هذه نبذه يسيرة عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، ومذهبه ، وختاما : لا يسع المسلم إلا أن يعرف لهؤلاء فضلهم ، ومكانتهم ، على أن ذلك لا يدعوه إلى تقديم أقوالهم على كتاب الله ، وما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإن الأصل اتباع الكتاب والسنة لا أقوال الرجال ، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسم - كما قال الإمام مالك رحمه الله .&lt;/div&gt;
&lt;div dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;
&amp;nbsp; &lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://islam-sunan.blogspot.com/feeds/8665939643248226363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/8665939643248226363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3209279491809203173/posts/default/8665939643248226363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://islam-sunan.blogspot.com/2013/10/blog-post.html' title='الإمام أبو حنيفة ( رضى الله عنه )'/><author><name>Abdelmoneam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03411757803065174012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='//blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhzGysRzFPg_ikXXU2zV6wFcZ7B9UrIM4DfV7lT5KrkJW5c6xBeqJZFXA4NMngCtxTK1tITUyOsh4YLqPT5FAWz_ZHio2Uav3gmJ98OLv3fHMW0X-NfkrMInrq0OZKCpP8/s113/photo.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>