<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" version="2.0">

<channel>
	<title>jaberhadboune</title>
	<atom:link href="https://jaberhadboune.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml"/>
	<link>https://jaberhadboune.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 27 Oct 2025 16:31:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2025/06/Untitled-design-2025-06-28T032524.355-100x100.png</url>
	<title>jaberhadboune</title>
	<link>https://jaberhadboune.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:subtitle/><xhtml:meta content="noindex" name="robots" xmlns:xhtml="http://www.w3.org/1999/xhtml"/><item>
		<title>دائرة المجهول ومساحة المعلوم!</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Aug 2024 10:15:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://awwa.wpolive.com/?p=1012</guid>

					<description><![CDATA[حينما تتسع لدينا دائرة المجهول، وتضيق مساحة المعلوم، وحينما تتعقد الخطوط، وتتشابك الخيوط.. وحينما يلف الغموض أركان زوايا كانت لفترة طويلة من الواضحات.. حينما تتناثر علامات الاستفهام.. حينما لا ندرك تفاصيل الأمور، ولا نفقه خبايا الأحداث.. ليس علينا سوى التمسك بالحق مجردا كفكرة، وعلى نصرة المظلوم وتأييد القضية بمعالمها الكبرى دون الدخول في متاهات التأويل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">حينما تتسع لدينا دائرة المجهول، وتضيق مساحة المعلوم، وحينما تتعقد الخطوط، وتتشابك الخيوط.. وحينما يلف الغموض أركان زوايا كانت لفترة طويلة من الواضحات.. حينما تتناثر علامات الاستفهام..</p>



<p class="wp-block-paragraph">حينما لا ندرك تفاصيل الأمور، ولا نفقه خبايا الأحداث.. ليس علينا سوى التمسك بالحق مجردا كفكرة، وعلى نصرة المظلوم وتأييد القضية بمعالمها الكبرى دون الدخول في متاهات التأويل والتصنيف بناء على عواجل القنوات، ومقتطفات وقصاصات وكالات الأنباء وغرف الأخبار الوظيفية المنحازة..</p>



<p class="wp-block-paragraph">رحم الله من علمنا منهج الوقف أو الوقوف، وربانا على عدم الانسياق والانجرار والتحمس والهتاف فقط لأن الناس يهتفون.. وعلى ألا نمنح لأحد الحق في تحديد وتعيين عدونا أو صديقنا.. المعيار الوحيد هو الحق الذي نؤمن به ونعتقده ولا شيء غيره..</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الأزمات والمعارك والحروب هناك من يعمل حقا لأجل القضية ويتحمل في سبيل ذلك العنت والمشقة في أقسى آلامها وأحلك ألوانها.. وهناك من تأخذه الأهواء وتهوي به الظنون فيتخاذل ويتحامل..</p>



<p class="wp-block-paragraph">التفاصيل هنا تُفقد الوجهة.. وتسرب الشكوك.. وتعطل البوصلة</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="868" height="514" data-id="996" class="wp-image-996" src="http://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1.jpg" alt="" srcset="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1.jpg 868w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-600x355.jpg 600w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-300x178.jpg 300w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-768x455.jpg 768w" sizes="(max-width: 868px) 100vw, 868px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="868" height="514" data-id="997" class="wp-image-997" src="http://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1.jpg" alt="" srcset="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1.jpg 868w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-600x355.jpg 600w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-300x178.jpg 300w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-768x455.jpg 768w" sizes="(max-width: 868px) 100vw, 868px" /></figure>
</figure>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحية خجلة ودعاء مبحوح!</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Aug 2024 09:55:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الطوفان]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[التخاذل]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://awwa.wpolive.com/?p=1006</guid>

					<description><![CDATA[لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر ويطرد، الأمر أشبه بالتسول والاستجداء، خضوع لا مبرر له، وخنوع لا يأتي من ورائه سوى المزيد من الوهن والهوان، لم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">لم تعد الكتابة تستهويني مؤخرا في حساباتي على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي مساحات صممها وطورها من أراد أن يقال فيها ما يريد، ويُكتب فيها ما يشاء، وأي انحياز خارج إطار خطه المزعوم ينذر صاحبه ويحظر ويطرد، الأمر أشبه بالتسول والاستجداء، خضوع لا مبرر له، وخنوع لا يأتي من ورائه سوى المزيد من الوهن والهوان، لم أنشر إلا القليل النادر مما يتعلق بالقضية الأم، ولست ممن يتخذ ذلك النشر معيارا ولا مؤشرا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تسارعت الأحداث منذ حوالي عام من اليوم، وصار العالم أكثر جنونا وغباء في آن واحد، انكسرت أمواج من الأوهام في صخرة غزة، وانكشفت الأقنعة انكشافا ذريعا، جاء الطوفان هذه المرة أقوى من أي انتفاضة أو ثورة أو هبّة سبقت، استشهدت قامات وقيادات في ظرف وجيز، ودب الخوف والفزع، وتساورت الشكوك للقلوب المتعاطفة المتضامنة، حتى كادت تفقدها الوعي من هول الصدمات المتتالية، لسان حال الجميع ينادي: متى نصر الله؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">تظافرت الجهود الضئيلة نصرة للقضية بين مجرد مقاطع للمنتجات الاستهلاكية وهو أضعف الإيمان، إلى منفق بالمال عبر مختلف القنوات والمسالك المتاحة، وبينهما مجاهد بدعائه وقلمه ولسانه ومواقفه، بينما جموع كبيرة من الغافلين تبرر وتفسر وترمي سهاما ورقية يمينا وشمالا بقناعات هشة بعيدة كل البعد عن أي معيار إنساني أو ديني أو فكري عادل، منقادون بمعلومات مغلوطة متراكمة عبر السنين تناقلتها أجيال مقهورة مغلوب على أمرها، كما أن ثلة من ذوي القلوب المرهفة انتابتهم نوبات اكتئاب وعزلة وانكماش حول ذواتها، أحكمت الحيرة زمام أفئدتهم فشلّت أيديهم وألسنتهم عن القول والفعل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تناقلت القنوات الأخبار بين من يصف الفقيد بالمقتول ومن يتشرف هو بوصفه بدرجة الشهادة، كان الأمر في البداية متعلقا بأرقام الشهداء، ثم انتقل لدرجة الرموز وقيمة المستهدف المغدور، استهدفت العدو المدنيين العزل وقيادات شكلت لديه خصما وهدفا مشروعا دون أي اعتبار لأبسط تقاليد وأعراف الحروب، كل القيم انتهكت، إلا أن العزيمة لازالت أكبر، ويقيننا بالله يبقي فينا الأمل بالنصر المؤزر عاجلا أم آجلا، نصر قد لا ندركه، إلا أنه ستحقق بإذن الله.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حرب رأينا فيها وعشنا قصصا عن قرب بفضل التقنيات الحديثة، وهو ما كان غائبا فيما سبق، وكلما قرأنا في كتب التاريخ عن حرب التحرير وثورة أجدادنا في الجزائر ضد المستدمر الفرنسي، أدركنا ذلك التشابه الذي يمدنا بنوع من الارتياح والثقة في أن الله مع الصابرين، ولن يضيع أجر المحسنين، ومن أجدر وأكثر صبرا وإحسانا من أهلنا في غزة هذا العصر؟ قصص ومواقف عايشتها عيانا منهم تزيدني يقينا وإيمانا، فطوبى لهم ويا لحظهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">استشهد قادة ورجال سيخلدهم التاريخ في سجله الذهبي المشرف، ولا ندري هل نفجع لهم أم نتشرف ونستبشر ونهنئ، سبحان الله ما أعقد هذه المشاعر المتضاربة التي تفوق موازين العقل وحدود المنطق الضيقة، حقا اهتز الكثير لاستشهاد القائد يحيى السنوار وهو من أنبياء وصحابة هذا العصر، ونحسبه عند الله من المتقين المخلصين، وبين يدي هذه الأيام روايته الخالدة “الشوك والقرنفل” ولا شك أنها بين يدي الكثير غيري، وما أعذب المطالعة بروح ومعنى واستحضار واستشعار لقيمة من وما كتب، فهو لم يكتبها في مكتب فاخر مع كوب قهوة ونافذة تطل على شارع مبلل بالمطر، بل كتبها في سياق معاناة ومصابرة وألم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سوف أكبح جماح كلماتي ولا أسترسل، فالخجل كل الخجل من الثرثرة في زمن كثرت فيه الكلمات وقلت المبادرات والأفعال، هي مجرد خواطر من وحي الأيام الحالكة المشرقة، أيام نكثر فيها الدعاء وقول الخير أو الصمت!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفاتح نوفمبر من جيل الاستقلال إلى جيل الألفية</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%8a%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Aug 2024 09:42:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://awwa.wpolive.com/?p=994</guid>

					<description><![CDATA[قبل أيام تواصل معي صديق يسألني مستفسرا مؤنبا عن الجدوى من المشاركة في لقاء السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون بالجالية الجزائرية بمناسبة زيارة الدولة لهذا البلد المضياف الكريم والتي دامت ثلاثة أيام، شهدت فيها السلطنة أجواء احتفالية خاصة، نظرا للمكانة التي تحظى بها الجزائر فيها، ووقع رئيسنا والسلطان هيثم بن طارق وطاقم الوزراء [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">قبل أيام تواصل معي صديق يسألني مستفسرا مؤنبا عن الجدوى من المشاركة في لقاء السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون بالجالية الجزائرية بمناسبة زيارة الدولة لهذا البلد المضياف الكريم والتي دامت ثلاثة أيام، شهدت فيها السلطنة أجواء احتفالية خاصة، نظرا للمكانة التي تحظى بها الجزائر فيها، ووقع رئيسنا والسلطان هيثم بن طارق وطاقم الوزراء من البلدين اتفاقيات هامة في مجالات حيوية كالطاقة والتعليم العالي والثقافة، وتمت مباحثات على بعض الملفات الدولية الكبرى على رأسها الحرب على غزة نصرها الله.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أخبرت صديقي أني قررت المشاركة دون تردد بعد دعوة كريمة من سفارتنا الموقرة في مسقط، وما تعتبره نقدا مني وتذمرا على أوضاع البلد بشكل مباشر أو عن طريق الكتابات هو حقيقي وواقعي لدي ولدى كل الشعب الجزائري دون استثناء، كما أنه شأن داخلي وطني نتحدث عنه ونتناقش فيه بيننا كأبناء الوطن الواحد، أما وقد زارنا الرئيس في سلطنة عمان، فهو يحظى مني بالتقدير والاحترام كمنصب ورمز لسيادة وطني، وقد عانينا خاصة نحن المغتربون من حقبة الرئيس المقعد الغائب الحاضر كصورة في إطار، ومن اللؤم أن ينشر إنسان غسيل بيته في شرفات غيره، أو يشرك طرفا آخر لا علاقة له ولا شأن في قضية عائلية لينال من أخيه، لا هي أخلاقنا، ولا هي قيمنا التي تربينا ونشأنا عليها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تأتي زيارة الرئيس ونحن على مشارف مناسبة نوفمبر المجيدة، وهو الشهر الذي نتشارك فيه مع سلطنة عمان في المناسبات الوطنية، هم يحتفلون بعيد النهضة المباركة التي أسسها السلطان الراحل قابوس بن سعيد رحمه الله يوم 18 نوفمبر عام 1970م، فماذا تشكل لنا مناسبة الفاتح من نوفمبر نحن جيل الاستقلال وماذا تشكل أيضا لجيل الألفية؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">الأصل أن تشكل مناسبة الفاتح من نوفمبر نقطة ارتكاز ومحطة مرجعية في تاريخ وطننا، تجسد المبادئ والقيم الأصيلة التي ضحى من أجلها الشهداء والمجاهدون المخلصون، حيث كانت هذه المبادئ الراسخة منذ ولادتها تهدف إلى استرجاع وطننا المنهوب من مخالب الاستعمار الفرنسي، واستعادة حريتنا المسلوبة وكرامتنا المهدورة وحقوقنا المهضومة، وقد تحقق هذا فعلا ذات يوم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن للأسف، مع مرور الزمن، أصبحت المناسبة مجرد ستار مهترئ يتخذه البعض من المسؤولين والمواطنين على حد سواء لتغطية فشلهم وعجزهم وحتى جشعهم، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه الذكرى حافزاً للتمسك بالقيم والمبادئ التي مات على إثرها الشهداء، أصبحت تُستخدم للتغطية على الممارسات العقيمة والسياسات الفاشلة التي أدت ضياع الأمل، بل إلى تسفيه تلك التضحيات في عيون الأجيال جيلا بعد جيل، حتى صارت فرنسا أحيانا ملاكا طاهرا مظلوما!</p>



<p class="wp-block-paragraph">قال الإمام الثعالبي رحمه الله: “إنّ الجزائر في أحوالها عجب، ولا يدوم بها للناس مكروه، ما حلّ عُسر بها أو ضاق مُتسع، إلا ويُسر من الرحمن يتلوه”. تعكس هذه الكلمات الحكمة العميقة والروح التي يجب أن نتحلى بها كأمة، يجب أن تكون ذكريات التضحيات محفورة في قلوبنا وعقولنا، لتكون دافعاً لاستمرار العمل والبناء لمستقبل أفضل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه المناسبة التي ألهمت الشعوب على مر التاريخ فرصة ذهبية لنا كل عام لتجديد العهد على الوفاء لدماء الشهداء ولتضحياتهم، أن نسعى جميعاً للعمل الجاد المخلص بالأفكار التي تحركنا نحو الفعل السديد، لا مجرد شعارات وتصاميم واستعراض لأنفة زائدة أو إنجازات وهمية لا أثر لها في أرض الواقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ختاما أهنئ أبناء وطني بعيد الثورة المجيد، وأدعو الجميع لتصحيح المسار وتعديل الانحراف عن جادة الطريق نحو وطن تسوده قيم العدالة الاجتماعية وتنمو فيه الأفكار الأصيلة ويزدهر الإبداع، ويتوقف نزيف الهجرة دون هدف ولا مقصد، وطن يليق بسمعته التاريخية ويمنح للأجيال أملا.. والأمل أغلى مطلب لتحقيق الأهداف والوصول لبر الأمان.</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-2 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="868" height="514" data-id="996" class="wp-image-996" src="http://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1.jpg" alt="" srcset="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1.jpg 868w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-600x355.jpg 600w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-300x178.jpg 300w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery1-1-768x455.jpg 768w" sizes="(max-width: 868px) 100vw, 868px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="868" height="514" data-id="997" class="wp-image-997" src="http://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1.jpg" alt="" srcset="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1.jpg 868w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-600x355.jpg 600w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-300x178.jpg 300w, https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2024/08/b-gallery2-1-768x455.jpg 768w" sizes="(max-width: 868px) 100vw, 868px" /></figure>
</figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب: الصداقة</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/friendshipbook/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/friendshipbook/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Nov 2022 08:36:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عالم الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمان]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الصداقة]]></category>
		<category><![CDATA[صدق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=12001</guid>

					<description><![CDATA[كتاب جميل يسرح بقارئه عميقا للنظر في ذاته وعلاقاته بمن حوله، يقيمها ويعيد ترتيبها وتصنيفها، وما أجمل العلم وأفصح لغته حينما يحلل ظاهرة ما، ويغوص في تفاصيلها فضلا عن تراكم التجارب الإنسانية فيها، ومن منا لم تحدث له انتكاسة في حياته ممن كان يعتبره صديقا، ومن منا لم يمر بتجربة صعبة وخيبة أمل بعدما وضع ثقته واطمأن وظن أنها في أمان، ثم تساءل عن سبب تلك الخيبة وذلك التخاذل، أو حتى الخيانة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">كتاب جميل يسرح بقارئه عميقا للنظر في ذاته وعلاقاته بمن حوله، يقيمها ويعيد ترتيبها وتصنيفها، وما أجمل العلم وأفصح لغته حينما يحلل ظاهرة ما، ويغوص في تفاصيلها فضلا عن تراكم التجارب الإنسانية فيها، ومن منا لم تحدث له انتكاسة في حياته ممن كان يعتبره صديقا، ومن منا لم يمر بتجربة صعبة وخيبة أمل بعدما وضع ثقته واطمأن وظن أنها في أمان، ثم تساءل عن سبب تلك الخيبة وذلك التخاذل، أو حتى الخيانة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ظاهرة الصداقة إنسانية كونية، لا تختص بجنس دون آخر، ولا مجتمع دون غيره، الأصدقاء هم بمثابة العائلة التي نختارها، نرسم معالمها، نتعهدها بالرعاية والصيانة، نحدد المسافات بيننا، نقرب من نقرب، ونفضل الأمان والبعد عن بعضها، نختار ما يمكن البوح به معهم أو كتمانه، باحثين عن متعة ورفاهية منشودة للحياة، وتلبية لحاجة وغريزة داخل كل واحد منا، حيث يصنف العلماء الانعزال والميل للوحدة مرضا وأمرا غير صحي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">صاغ العلماء عدة تعريفات للصداقة، ولعل ما يجمعهم فيها هي أنها العلاقة التي تجعل صاحبها يشعر بالرضا، ولدوامها واستمرارها يجب أن تقوم على مبادئ، الإخلاص وحسن النوايا، المصالح المتبادلة بانسجام، التعاون بين الطرفين بإحسان، ورغم ذلك فقد قيل &#8220;اتق شر من أحسنت إليه&#8221; وقيل: &#8220;احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة&#8221; وقيل: &#8220;وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند&#8221; وغيرها الكثير مما قيل وكتب في الجانب المظلم للصداقة، كما كتب وقيل الكثير فيما يتعلق بالجانب المشرق والجميل، فالإنسان اجتماعي بطبعه، يتعامل ويعاشر، يحسن ويسيء، ينجح ويفشل، ولكن لا يمكنه العيش دون أصدقاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أبدعت المؤلفة ليديا دنورث Lydia Denworth في تحليل معاني الصداقة، مستدلة أحيانا بعالم الحيوان، صالت وجالت حول المفهوم والمصطلح من عدة زوايا، وإن كنت كقارئ أتحفظ من بعض ما ذهبت إليه، إلا أن الجهد مشكور محفز للمزيد من الحفر والبحث والغوص في أعماق الذات والذهنية الإنسانية ومنطلقاته النفسية والشاعرية وما هو كامن في الوجدان وما يفصحه اللسان أو تترجمه الأفعال ويعبر عنه السلوك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ذهبت الكاتبة إلى أن الصداقة ليست مجرد رفاهية عاطفية، بل تعتبرها ضرورية لتحسين الصحة البدنية والنفسية، وهي مؤثر مباشر وفعال على القلب والأوعية والشرايين الدموية في أجسامنا، وصولا إلى التأثير الإيجابي على الجهاز المناعي وحتى نظام النوم، وهذا وفق دراسة علمية أجرتها في جامعة هارفارد على عينة موسعة من الناس، حيث خلصت إلى أن مصدر الصحة والسعادة في حياتهم في نسبته الأكبر، كانت من علاقات الصداقة التي كونوها، وليست من الثروة ولا من النجاح في مشوارهم المهني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لو جئنا إلى عصرنا هذا فنحن أمام امتدادات وتفرعات أكثر تعقيدا للموضوع، مع ظهور منصات وشبكات التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي، وما يستقبلنا ويستقبل أبناءنا في عالم الميتافيرس، حيث دخلت الصداقة الافتراضية حياتنا وحملت معها الكثير من الجديد بين ما هو إيجابي وماهو سلبي، فلم تعد الصداقة كما عهدناها بمعناها الصلب، بل صارت سائلة هلامية سريعة موسعة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولكي لا يبقى الإنسان حبيس تلك الهواجس والعواطف المتضاربة، ولكي يقوم وينطلق من جديد، ولكي لا تغطي عليه بعض الحالات الفاشلة النادرة جمال علاقات أخرى ينعم بها، أنصح بقراءة هذا الكتاب لفهم معنى الصداقة وتاريخها ومزاياها وآثارها على الصحة النفسية وحتى العضوية على حد سواء.</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">الكتاب من نشر الدار العربية للعلوم ناشرون / نوفمبر 2021</p>
</blockquote>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><a href="https://www.goodreads.com/book/show/45894128-friendship"><img decoding="async" src="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2022/11/book-s.jpg" alt="" class="wp-image-14577"/></a></figure>
</div>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/friendshipbook/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما يعجز العقل ينفلت اللسان!</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/provocation/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/provocation/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Sep 2022 11:57:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تدافع]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=11986</guid>

					<description><![CDATA[المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لجماهيرهم من المتعة والأهداف، فتجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">المتابع لعالم كرة القدم وخباياها، والمشاهد لمبارياتها، يدرك جيدا تلك المتلازمة التي تصيب اللاعبين وحتى المدربين عندما تخذلهم أقدامهم، ولا يجدون ما يمكن أن يقدموا لأنصارهم من المتعة والأهداف، تجدهم يطلقون العنان لألسنتهم، ويدخلون في موجة هستيرية من الصراخ والاحتجاج على الحكم، تستفزهم أبسط الإشارات من الخصم، وتستثيرهم حتى هتافات الجمهور.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يعتبر ذلك خروجا ذهنيا من المباراة، يضيعون أبسط الثنائيات، وبالتالي يخفقون في بناء الهجمات، ولا يسجلون الأهداف، يفقدون فرصة الفوز، ويفسدون المتعة، بعد أن يفقدوها، وهو ما يعمل عليه المدربون كتكتيك خاص في نوع من المباريات أو جزء منها، حينما يركزون على اكتشاف نقطة ضعف المنافس ثم يستثيرونها سواء بأحد لاعبيه أو أكثر، لإخراجهم من المباراة وإفقادهم التركيز، مما يجعلهم أقرب ما يكونون لارتكاب الأخطاء، والحصول على البطاقات الصفراء ولم لا الحمراء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا ما يحدث في بيئة العمل بالضبط، وهذا ما يتصرف به الإنسان في حياته الاجتماعية تماما، وهذا ما يسقط فيه أمهر الناس وأكثرهم كفاءة ومهارة، عندما تخذلهم الحجة، ويفقدون التوازن، وشيئا من القدرة على تسيير واقعهم، وإدارة التزاماتهم، وهذا ما يفضح تلك الكفاءة المكتسبة ويختبرها لنكتشف أنها مجرد مهارة بنيت على أسس هشة في لحظات السلم والظروف الخصبة الهادئة، أو مجرد ادّعاء وهمي تشكل في لحظة ما وفق ظروف ما.</p>



<p class="wp-block-paragraph">العمل في الظروف الصعبة، وتحمّل الضغوط والتجاذبات، مع الحفاظ على التركيز والأداء المطلوب، مهارة خاصة يصل الإنسان إلى تمرّسها بالمرور على الكثير من الاختبارات النفسية والذهنية في حياته، ومن كانت نقطة ضعفه الاستفزاز لا يمكن الاعتماد عليه في المهمات المصيرية، والمناصب الاجتماعية أو المهنية الحساسة التي تتطلب نفَسا طويلا، وحِلما نادرا، ومعدنا خالصا صلبا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">التعامل مع الاستفزاز في التدافع الاجتماعي يتطلب رصيدا كبيرا من الصبر، خاصة حينما ندرك أن الخصم يفعل ذلك إفلاسا، كأخر فرصة قبل الأفول والغرق وإعلان الاستسلام، وهنا يفضل التجاهل، والتركيز على الفكرة الأساسية، والهدف الأسمى، والابتعاد عن الجدال العقيم، وإن كان ولابد فبفرز ما لا فائدة منه، والتغاضي عن أي معلومة أو سؤال أو اتهام أو قذف خارج الموضوع، ولم ولا يسلم المخلصون العاملون يوما من ذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ليس علينا أن نعتبر الحياة حلما جميلا، وحديقة غنّاء خضراء ترفرف فيها الفراشات وتنفتح الأزهار في ألوان بديعة، تحت أصوات خرير المياه العذبة، وزقزقة العصافير، وزرقة ناصعة للسماء، بل هي الخريف في بعضها، والشتاء في أجزاء منها، والصيف في جانب منها، وفيها من الربيع ما فيها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/provocation/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء شيق!</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d9%8a%d9%82/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d9%8a%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 2022 18:21:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[قيم]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=12454</guid>

					<description><![CDATA[يسر الله لي قبل أيام لقاء رجل فاضل كريم رأيت فيه أسمى معاني الحياة متجسدة بكل ألوانها، رجل حباه الله فضلا ورزقا وبارك في عمره ليشهد ثمرة جهوده طيلة عقود من الزمن..]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">يسر الله لي قبل أيام لقاء رجل فاضل كريم رأيت فيه أسمى معاني الحياة متجسدة بكل ألوانها، رجل حباه الله فضلا ورزقا وبارك في عمره ليشهد ثمرة جهوده طيلة عقود من الزمن..</p>



<p class="wp-block-paragraph">في اللقاء الشيق صال بنا الرجل وجال في أبرز محطات حياته يرويها بكل صدق، تغالبه دموعه بكل تأثر أحيانا، ويمر ببعضها ضاحكا متندرا، وبين هذه وتلك كنت أحاول فهم ظاهرة النسيان فينا، بما يعتصرنا من ظروف صعبة مزلزلة في لحظات ما، ثم تتحول بعد زمن قد يقصر أو يطول إلى ذكريات نرويها بألسنتنا يراها المستمع مجردة بينما نحن فقط من نشعر بقيمتها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عاش الرجل طفولته في خمسينيات وستينيات القرن الماضي وشبابه في السبعينيات وخاض فيها أولى تجاربه في العمل وبالذات في الصناعة، وبعدها الثمانينيات والتسعينيات بكل ما حملته من تقلبات ومخاض أمني اقتصادي مرت به الجزائر، إلى فترة الألفينيات حتى دخل مرحلة التقاعد جزئيا بعدما حمل أبناؤه المشعل، وقلبه وروحه معلقة بمجال عمله ومبادراته الاجتماعية التي يخوضها بكل حب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كلمات وأوصاف مثل الاستعمار والاستقلال، الحزب الواحد، الثورة الزراعية، العشرية السوداء، أحداث مزاب بحلقاتها، مرحلة انتعاش الاستيراد على حساب التصنيع.. وما بعدها وما يتخللها.. قد نمر عليها بوصفها كأنها لحظات بسيطة في التاريخ إلا أن كل منها تركت ندبة وبقعة وطفحا وقرحة في جسم وذهن من عاشها وعانى من تبعاتها.. ومن بينهما مثلا حين روى لنا حادثة إيقافه وعائلته في حاجز أمني مزيف أيام الإرهاب وكيف نجا منه بأعجوبة إلا أنها كانت لحظة إصابته وزوجته بمرض السكري من شدة الصدمة.. وكذا لحظة إخباره أيام أحداث مزاب باستباحة واقتحام مزرعته الفخمة التي صرف فيها الغالي والنفيس..</p>



<p class="wp-block-paragraph">يعيش الرجل معاناته مع عدة أمراض نهشت جسده إلا أن روحه الراقية ومزاجه العالي لا يخفى على كل من عاشره واستأنس به، ومن قصده منكسرا عاد منه مشرقا، ومن زاره مشفقا عليه انصرف منه مشفقا على نفسه، يشهد له من حوله بجمال روحه وسمو ذوقه ولطف دعابته..</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل أغلى قيمة ورسالة واعتراف سمعتها منه حينما عدد له أحد من حضر معنا مشاريعه الخيرية وذكره بها.. فقال كلها مشاريع أنويها صدقات جارية لوالديّ سائلا الله تعالى القبول والرضا والفوز ببرهما..</p>



<p class="wp-block-paragraph">جلسات ولقاءات كهذه تعد لدي إضافة قيمة جدا في الحياة.. أسد بها ثغرات وفجوات في ذهني وروحي، وأستمد منها طاقة تعينني على ما أنا فيه أو مقبل عليه، وأراها فرصة غالية ورسالة ربانية أعيد بها توجيه بوصلتي، وتقييم مساري، وشحن عزيمتي، وشحذ همتي، والاستزادة للصبر والتحمل في ما بقي من المسير.. نحو المصير..</p>



<p class="wp-block-paragraph">طوبى لمن خلقه الله للخير وأجرى الخير على يديه..</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التجارة الإلكترونية (#29: النجاح الحقيقي والظرفي!)</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-29-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-29-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Jan 2022 11:21:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التجارة الإلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[الأداء]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=14294</guid>

					<description><![CDATA[تتميز مشاريع التجارة الإلكترونية بتقلباتها وعدم استقرار معايير التقييم فيها، ولكونها مشاريع متسارعة النمو، وكثيرة التغيير في التفاصيل والعمليات، فهي مما يصعب رصد مؤشرات النجاح المستدام فيها.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تتميز مشاريع التجارة الإلكترونية بتقلباتها وعدم استقرار معايير التقييم فيها، ولكونها مشاريع متسارعة النمو، وكثيرة التغيير في التفاصيل والعمليات، فهي مما يصعب رصد مؤشرات النجاح المستدام فيها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">البحث عن التجارب الناجحة هنا بغرض معرفة أسباب نجاحها لنسقطها على مشاريعنا الخاصة ونهدف بدورنا إلى نجاح مماثل، ولكن ماهي الأسئلة الصحيحة التي علينا طرحها لنصل إلى الوصفة الخاصة والتي ستؤدي بنا لتحقيق تلك النتائج التي نرجوها؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الحقيقة يصعب علينا فهم سر النجاح لأي مشروع مالم نضع أمامنا الكثير من المؤشرات والمعايير، ثم نرصد العلاقة المنطقية المباشرة وغير المباشرة بينها، لأن التركيز على مؤشر واحد دون غيره لن ينفع ولا يجدي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هناك مكاسب ظرفية نحققها حيث يرتفع فيها مؤشر من المؤشرات كعدد الطلبيات أو معدل الإقبال على منتج معين، وهنا نرى أننا مقبلون على فهم الأسباب المؤدية لذلك، مما يجعلنا نثبت بعض الإجراءات وخطوات العمل، لكن بعد فترة نكتشف أن تلك العمليات لم تؤد بنا لنفس تلك النتائج.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هنا علينا البحث من خلال مؤشرات الأداء على السبب في ارتفاع المبيعات وانتعاش العمليات قبل أن تعود للنزول ثانية، لنستنسخ منه نجاحا آخر، وليس علينا الجري خلف مؤشرات مشاريع أخرى وتقليدها لأن هذا لن يؤدي بنا إلا للفشل ولو حققنا قليلا من النتائج إلا أنها مجرد تحسن ظرفي فقط.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-29-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذا أبي الذي أحب!</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%a8/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Jan 2022 10:23:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[القرارة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[جهاد]]></category>
		<category><![CDATA[أبي]]></category>
		<category><![CDATA[إحسان]]></category>
		<category><![CDATA[صالح حدبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=14285</guid>

					<description><![CDATA[تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة غرداية وفي مدينة غليزان، ثم انتقل إلى القرارة ليتدرج في معهد الحياة بعدما حفظ القرآن الكريم، وكان طالبا مجتهدا وشغوفا بالمطالعة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">قامت صفحة <a href="https://www.facebook.com/ghardaianews1" target="_blank" rel="noreferrer noopener">&#8220;أخبار غرداية&#8221;</a> في فيسبوك مشكورة بمبادرة جميلة يوم الخميس 06 جانفي 2022، وهي لفتة تكريمية لوالدي الحبيب حفظه الله، بنشر نبذة مختصرة عن حياته والتنويه بأهم إنجازاته وخصاله، وهذا نص المنشور:</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><strong>الأستاذ الشيخ &#8220;صالح بن أحمد بن صالح حدبون&#8221;</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ولد في 5 ماي 1951 بغرداية، أمه فاطمة بنت الحاج صالح خطارة</p>



<p class="wp-block-paragraph">قد يعجز التعبير عن وصف شخصية وهبت حياتها للمجتمع والوطن .</p>



<p class="wp-block-paragraph">تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة غرداية وفي مدينة غليزان، ثم انتقل إلى القرارة ليتدرج في معهد الحياة بعدما حفظ القرآن الكريم، وكان طالبا مجتهدا وشغوفا بالمطالعة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اختاره الشيخ بيوض رحمه الله، ليكون ملازما له وكاتبا ومطالعا ومرافقا لمدة 10 سنوات من عام 1971، تخللتها عامين من الخدمة الوطنية في الغرب الجزائري، ثم عاد إلى مهمته ثانية إلى يوم وفاة الشيخ بيوض رحمه الله يوم 14 جانفي 1981 بعد لحظات من جلسة مطالعة لكتاب: &#8220;موسوعة أخلاق القرآن&#8221; ج5 للدكتور أحمد الشرباصي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعدها كلّف بطلب من مشائخ وادي مزاب ليتولى رئاسة &#8220;دار البعثات العلمية البيوضية&#8221; وقام بذلك باقتدار وإخلاص لمدة 33 سنة من (1981 إلى 2014)، مرت على يده أجيال وأجيال من الطلبة من مختلف أنحاء الوطن ومن الخارج (تونس، ليبيا، مالي، عمان، تنزانيا..)، مربيا حنونا ومرشدا حكيما لهم وللكثير من الغرباء واليتامى والمستضعفين، شعاره &#8220;لا ندرسكم لتكونوا جميعا علماء، ولكن لتكونوا كلكم صالحين&#8221;، وعاشت &#8220;البعثة&#8221; معه أزهى عصورها، وأدخل في فترة إدارته عدة تحسينات وتحديثات على مبناها وغيرها من الأوقاف التابعة لها، بما وفر ظروفا أفضل للطلبة من أكل وشرب وإقامة، وتكوينا تربويا روحيا ثقافيا أدبيا من خلال &#8220;لقاء الجمعة&#8221; و &#8220;منبر الخميس&#8221; حتى أضحت البعثة ميدانا للمواهب واكتساب المهارات في الخطابة والمسرح والإنشاد وتحمل المسؤولية، فضلا عن التكوين الأكاديمي المعرفي في معهد الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">موازاة مع &#8220;دار البعثة&#8221; ساهم الشيخ حدبون ببصمات واضحة في تهيئة منتزه الطلبة &#8220;المشروع&#8221; وقام بتحويله من أرض جرداء إلى جنان وارف الظلال، بحملات التطوع المنظمة مع الطلبة، وبسخاء المحسنين فيه تقبل الله منهم، حتى صار الآن وجهة تقصدها المنظمات الكشفية والجمعيات من مختلف المدن لقضاء مخيمات وخرجات فيه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كان للشيخ حدبون صالح الفضل في إرساء أولى قواعد إمامة الشباب &#8220;إروان&#8221; لصلاة التراويح في مختلف المصليات في كل أنحاء الوطن، وهو من أطلق سنة حميدة بتنظيم حفل تتويج حفظة القرآن الكريم كل عام منذ الثمانينيات من القرن الماضي ليكون بمثابة عرس تشهده القرارة سنويا، يحج إليه الجميع من مختلف ولايات الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في بداية الألفينيات اقترح على الشيخ عدون رحمه الله أن ينتقل الطلبة إلى مبنى جديد بعدما ضاقت بهم &#8220;دار البعثة&#8221; وصارت الحاجة لمرافق أفضل وأكثر راحة، فتم تكليفه من المشائخ بالعمل على فكرة بناء صرح &#8220;مشروع الحياة&#8221; رفقة الشيخ الناصر المرموري رحمه الله، ونخبة من الرجال المخلصين الأوفياء، إلى أن تم تدشنه بفضل الله عام 2009.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الشيخ حدبون عضو فعال في حلقة العزابة منذ 1992، وواعظ مرشد في المساجد والمصليات، وهو من امتاز بمواضيع الشباب، يوصي دائما بمنحهم الثقة، وتهيئة الظروف ليبدعوا ويكونوا فعالين في المجتمع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قام الشيخ حدبون بتأليف كتابين &#8220;افتتاحيات&#8221; عام 2018 وهو تجميع للافتتاحيات التي كان يحررها في مجلة داخلية الحياة، ثم كتاب &#8220;حياة مع القرآن&#8221; عام 2019 يروي فيه نبذة عن مسيرته مع الشيخ بيوض رحمه الله.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أستاذنا الفاضل جدير بالتنويه والتكريم والتقدير والاحترام لمزاياه المتعددة في المجتمع والوطن</p>



<p class="wp-block-paragraph">نسأل الله أن يبارك في عمر شيخنا، ويحفظه ويمتعه بالصحة والعافية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خواطر من مونديال العرب.. في إستاد البيت التحفة (5)</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Dec 2021 18:42:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياحة وأسفار]]></category>
		<category><![CDATA[بطولة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[الثمامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[جماهير]]></category>
		<category><![CDATA[إستاد]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[قيم]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=14272</guid>

					<description><![CDATA[ما إن اقتربت الحافلة من محيط الملعب حتى بدت الخيمة العملاقة وظهرت الحشود مجددا، سيارات وأعلام من كل اتجاه، وهي كثافة سكانية غريبة على قطر، مشهد لم يسبق مطلقا أن شوهد مثله كما أخبرني عدد من أصدقائي، طيلة كل السنوات التي عاشوها هناك. ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">ما إن اقتربت الحافلة من محيط الملعب حتى بدت الخيمة العملاقة وظهرت الحشود مجددا، سيارات وأعلام من كل اتجاه، وهي كثافة سكانية غريبة على قطر، مشهد لم يسبق مطلقا أن شوهد مثله كما أخبرني عدد من أصدقائي، طيلة كل السنوات التي عاشوها هناك. </p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل حوالي نصف ساعة من بداية المباراة كنت قد وصلت إلى مقعدي كما هو مبين في تذكرة المباراة، كان الموقع رائعا جدا ومناسبا لمشاهدة الملعب والمقابلة بوضوح، حولي الجماهير التونسية والقليل من الجزائريين، في صورة جميلة راقية من الروح الرياضية العالية دون تمييز ولا أي حواجز.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أجواء الملعب احتفالية تدل على قوة التنظيم، حيث إن المقابلة هي جزء من موعد الاختتام وليست كل شيء، بتكريم العديد من المساهمين في إنجاح الحدث، كمصممي الكأس، وبعض الشخصيات، تحت هتافات الجماهير وتفاعلهم، خاصة عندما دخل أمير قطر تميم بن حمد إلى الملعب وهو يشاهد بعينيه نتيجة كل تلك الجهود ابتداء من وضع حجر الأساس لبناء هذه التحفة المعمارية التي تستضيف نهائي كأس العرب، وهو بذلك قد سجل عدة أهداف في أكثر من مرمى حتى قبل أن تبدأ المباراة.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignleft size-full is-resized"><a href="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2021/12/belamri.jpg"><img decoding="async" src="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2021/12/belamri.jpg" alt="" class="wp-image-14274" width="321" height="214"/></a></figure></div>



<p class="wp-block-paragraph">لاحظت في الملعب وجود الكثير من المشاهير والمؤثرين وشخصيات شبكات التواصل الاجتماعي، وهم ينقلون أجواء المباراة لمتابعيهم كل بإبداعه وطريقته، حتى أفضل من الكثير من القنوات الإعلامية العريقة بكل عتادها وفريقها وخبرتها، إلا أن الموازين تنقلب والمفاهيم تتحول والوسائل تتغير ولا تنتظر ولا تحابي أحدا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">مرت المقابلة سريعة في بعض فتراتها، وبطيئة جدا في فترات أخرى، وعمت الفرحة الجمهور الجزائري والكثير من الجماهير والجنسيات الأخرى التي كانت لنا سندا ولولاها لكنا مجرد نقاط متفرقة في أرجاء المدرجات مقابل سيطرة اللون الأحمر التونسي بشكل شبه مطلق، مع تحمس البعض أكثر مما ينبغي في التشجيع، لكن تمريرة العقب لبونجاح ثم هدف سعيود أخرصا الجميع..</p>



<p class="wp-block-paragraph">أجمل المشاهد وأكثرها شاعرية لحظات التتويج وتلك التفاصيل الدقيقة الاحترافية من المنظمين، بجودة الصوت والإضاءة، وكذا لحظات مشاركة اللاعبين الفرحة مع أبنائهم، وسط أجواء احتفالية رائعة في المدرجات وخارج الملعب، ليسدل الستار بعدها على كأس العرب بذكرياتها وجمالياتها، ويعود الجميع لحياتهم بروح جديدة ونفس جديد..</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه مجرد خواطر سريعة حول الحدث، بينما هناك الكثير من التفاصيل التي لم أرد تناولها هنا.. إلى لقاء قادم.. ومواضيع أخرى.. تقبلوا مني كل التقدير والاحترام.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خواطر من مونديال العرب.. عن أجواء يوم المباراة النهائية مع تونس (4)</title>
		<link>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جابر حدبون]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Dec 2021 18:34:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياحة وأسفار]]></category>
		<category><![CDATA[البيت]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب]]></category>
		<category><![CDATA[لوسيل]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العرب]]></category>
		<category><![CDATA[فيفا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jabyr.com/blog/?p=14265</guid>

					<description><![CDATA[بعدما تيسرت فرصة حضور مباراة الجزائر لبنان في دوري المجموعات، وعشت تلك الأجواء الحماسية في ملعب الجنوب بهندسته المبدعة، ولم يسبق لي رؤية ما يضاهيها في كل الملاعب التي زرتها سابقا حتى في أوروبا، تعاهدت مازحا مع صديقي بأني سأعود ثانية لحضور المباراة النهائية إذا تأهلت الجزائر.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">بعدما تيسرت فرصة حضور مباراة الجزائر لبنان في دوري المجموعات، وعشت تلك الأجواء الحماسية في ملعب الجنوب بهندسته المبدعة، ولم يسبق لي رؤية ما يضاهيها في كل الملاعب التي زرتها سابقا حتى في أوروبا، تعاهدت مازحا مع صديقي بأني سأعود ثانية لحضور المباراة النهائية إذا تأهلت الجزائر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">مضت الأيام وبدأ الحلم يكبر والآمال تقترب، وتتالت المباريات الصعبة التي أخذت شكل المباراة النهائية في كل منها، حتى صافرة النهاية من مباراة قطر في نصف النهائي، هناك بدأت أخطط للعودة إلى الدوحة من جديد، وكم كانت فرحتي عندما وجدت الظروف مواتية بهدية تمثلت في تذكرة الملعب، وتذكرة طائرة تقترب من المجانية، مع تأشيرة سابقة وبطاقة مشجع جاهزة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يوم المباراة وصلت الدوحة وأغلب من مررت بهم من موظفي المطار والمسافرين يتوقعون لنا الفوز أو يتمنون، خاصة وقد سافرت بقميص المنتخب الوطني، مما سهل مهمة التعرف على مناصر جزائري ضمن الرحلة القصيرة التي تجاوزت الساعة ب 8 دقائق فقط، وكالمرة السابقة كانت الإجراءات يسيرة ميسرة، حتى وجدت نفسي بين أزقة الدوحة في مناسبة العيد الوطني لقطر بفعالياته الكثيرة في كل مكان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كان الموعد ظهر ذلك اليوم كذلك مع المباراة الترتيبية بين قطر ومصر، وكثيرا ما رأيت الجماهير بالأعلام القطرية والمصرية تتوجه لملعب 974 بتصميمه المبهر، والذي سيتم تفكيكه بالكامل بعد كأس العالم لتهدى أجزاؤه للدول الفقيرة في مبادرة جميلة من قطر.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignleft size-full is-resized"><a href="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2021/12/loussill.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://jaberhadboune.com/wp-content/uploads/2021/12/loussill.jpg" alt="" class="wp-image-14268" width="255" height="179"/></a></figure></div>



<p class="wp-block-paragraph">اقترب موعد المباراة وتوجهت صوب ملعب البيت، عن طريق الميترو، ثم حافلات وجدناها مركونة بإتقان في ساحة شاسعة لتوصيل الجماهير إلى الملعب على مسافة 35كم تقريبا، مع نظام محكم دون تدافع ولا أي احتكاك، وهنا اكتشفت أننا كجزائريين كنا أقلية أمام الجماهير التونسية مما زاد لدي شيئا من التخوف في احتمال خسارة النهائي أمام ثقتهم الواضحة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الطريق السريع كانت سلسلة الحافلات طويلة جدا تمشي بانتظام، مررنا على ملعب لوسيل كآخر ملعب يجري بناؤه ليكون جاهزا عما قريب، وهو الذي سيحتضن نهائي المونديال إن شاء الله.. وقد تابعنا أثناء الرحلة ضربات الترجيح لمباراة قطر ومصر، وعندما فازت قطر فرح الجميع وهتفوا عرفانا ورد للجميل لبلد استضاف الحدث، وأحسن الضيافة وأبدع أيما إبداع..</p>



<p class="wp-block-paragraph">يتبع..</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jaberhadboune.com/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>