<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ماجد الحمدان</title>
	<atom:link href="http://majid.ms/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://majid.ms</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Jul 2013 18:22:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.4.1</generator>
		<item>
		<title>البقعة السوداء</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/blackspot/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/blackspot/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Jun 2013 05:13:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3412</guid>
		<description><![CDATA[يملك الكثير من البشر ما يشبه البقعة السوداء، كلما قلصها الإنسان كلما كان أقرب للمنطق والعقلانية، وإلى النجاح الاجتماعي والعملي. وهذه البقعة السوداء تصيب عقول الأفراد وعقل المجتمع. فالبقعة السوداء في العقل العربي تتشكل كغمامة قابلة للإزدياد والنقصان بين الحين والآخر، وكلما كبرت كلما غابت الحقائق التي تساهم في تحقيق النجاح والرفاه. تحتوي هذه البقعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يملك الكثير من البشر ما يشبه البقعة السوداء، كلما قلصها الإنسان كلما كان أقرب للمنطق والعقلانية، وإلى النجاح الاجتماعي والعملي. وهذه البقعة السوداء تصيب عقول الأفراد وعقل المجتمع. فالبقعة السوداء في العقل العربي تتشكل كغمامة قابلة للإزدياد والنقصان بين الحين والآخر، وكلما كبرت كلما غابت الحقائق التي تساهم في تحقيق النجاح والرفاه.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">تحتوي هذه البقعة السوداء على العديد من المكونات التي تتكاتف لازديادها، منها نظرية المؤامرة والشك في الآخر وفقدان حسن الظن، ومنها الكراهية جهلا للآخر وحتى للنفس، ومحاربة حرية التعبير خوفا من ظهور الحقيقة، ومحاربة السلوك حبا للتسلط، والتحريض على العنف والكراهية خوفا وكرها من الآخر، ومنها العنصرية العرقية والطائفية التي يشعر معها الإنسان البدائي بالانتماء العصبي للأهل والعشيرة، ولكنه يفتقد من خلالها النظرة الشمولية الحديثة والقائمة على إنسانية الدولة وعولمة التواصل الإنساني، ويفتقد معها قدرة الإنسان الحديث والمتعلم في النجاح من واقع ما يملكه من وعي وأفكار ومعلومات وذكاء وعمل، دون الحاجة لتلك البقعة السوداء والتي في أحسن الظروف تتحول لدى الإنسان الناجح عمليا إلى رواسب تجعله كائن ازدواجي فصامي، فتراه يتعلم في مدارس الغرب ولكنه يشتم في ثقافته التي انتجت جامعاته، وتراه يدعو ويحن إلى تطبيق نموذج سلفي ماضوي وصائي للدولة، لا يصلح للحياة كأفغانستان طالبان، ولكنه يعيش الحياة المدنية المادية الحديثة بكافة أشكالها استخداما للإنترنت والجوال والسيارة والطائرة واستمتاعا بالعمران والاستقرار. وتراه يعيش في أمن ورخاء ولكنه ينادي بالجهاد والقتل والذبح من خلف لوحة المفاتيح.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كل ذلك بسبب البقعة السوداء المستبدة بعقله ووعيه وحياته، كلما قلصها، كلما مارس العقل دوره الإنساني العظيم في رؤية الخير.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/blackspot/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة كاتب رأي</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/thakafah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/thakafah/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Jun 2013 12:38:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3353</guid>
		<description><![CDATA[قد يملك بعض كتاب الرأي البارزين، الكثير من العمق والموضوعية، والرأي الصائب والبناء، بل إن بعضهم يقدم عبر بصيرته الثاقبة آراء بنيت على الكثير من التأمل والتفكير، ولكن هذا بدون القراءة العميقة، لا يكفي وقد يدفع هذا الكاتب للكثير من الأخطاء، فيفتقد بذلك الكثير من الأدوات، فضلا عن افتقاده لليقين العلمي القابل للتصحيح بناء على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قد يملك بعض كتاب الرأي البارزين، الكثير من العمق والموضوعية، والرأي الصائب والبناء، بل إن بعضهم يقدم عبر بصيرته الثاقبة آراء بنيت على الكثير من التأمل والتفكير، ولكن هذا بدون القراءة العميقة، لا يكفي وقد يدفع هذا الكاتب للكثير من الأخطاء، فيفتقد بذلك الكثير من الأدوات، فضلا عن افتقاده لليقين العلمي القابل للتصحيح بناء على المنهج، فأغلب كتاب الرأي السعوديين المعاصرين يفتقدون للعمق ولا يقرؤون.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هل يمكن لكاتب رأي أن لا يكون ملماً بالأساسيات عن التطور البيولوجي وعلاقته بالتطور الاجتماعي وهيمنة هذه الأسس على الفكر العلمي في الجامعات الغربية والتي تقود الحضارة الإنسانية قدما إلى الأمام؟! هل يعتقد كاتب رأي أنه بحاجة لقراءة أصل الأنواع  لتشارلز دارون، كي يفهم التطور البيولوجي، بينما أصبح هذا الكتاب في طي التراث العلمي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هل يعتقد أغلب طلاب العلوم الشرعية أن نقض المنطق &#8220;الأرسطي&#8221; الذي انشغل به المتكلمون والفقهاء والفلاسفة العرب الأوائل، لازال موضوعاً قيد النقاش، مع الجهل التام بمناهج البحث العلمي الحديثة، والتي تختلف باختلاف التخصص! وهل يعتقد هؤلاء الطلاب على وجه التخصيص، أن قرض اللغة العربية ودراسة أسرارها، شرطاً لاعتبار العالم عالماً في العلوم الإنسانية والطبيعية، إن كانوا قادرين على الاعتراف بهذه العلوم ومناهجها؟!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هل يعرف كتاب الرأي، المغالطات المنطقية وتطبيقاتها والتي تأسست على مر التاريخ من عمق الفلسفة اليونانية، ودور هذه المغالطات في هندسة العقل؟! وهل هم مطلعون على مفهوم الجدل في الفلسفة، ودوره في بناء العقلانية؟! وما هي موضوعات الفلسفة وما الفرق بين الفلسفة والعلم؟!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3353"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هل يدرك كاتب الرأي من هو &#8220;سيجموند فرويد&#8221; وما هو مشروعه في علم النفس؟ وإذا عرفه بعض كتاب الرأي، هل يعتقدون أن آراءه المتطرفة في الجنس، تعد أصولاً لعلم النفس؟! وهل يدرك كتاب الرأي هؤلاء، دور العلوم الاجتماعية في الثقافة، وطريقتها في تحويل الرأي الاجتماعي إلى رأي منهجي قائم على تراكم علمي وعلى خبرة مؤسساتية أكاديمية؟!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هل يعرف هؤلاء الكتاب تأثير &#8220;النسبية&#8221; و&#8221;الكمومية&#8221; في العلوم الطبيعية على الفيزياء ودورها الانقلابي على مرحلة إسحاق نيوتن الكلاسيكية، وعلاقة ابن الهيثم في ترسيخ المنهج التجريبي في الفيزياء الحديثة؟ وهل يعتقد هؤلاء الكتاب أن النسبية والكمومية مع دورها التاريخي لازالت متسيدة للوسط العلمي، بعد بروز النظريات اللاحقة مثل الأوتار الفائقة، ومحاولات الوصول المستمرة إلى نظرية نهائية في علم الكون؟ فضلا عن نتائج معمل سيرن الحالية، والتي تمثل مرحلة جديدة في الانقلاب على النسبية، واحتمال العودة بالزمن!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/thakafah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أدوار القرود الخمسة</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/fivemonkeys/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/fivemonkeys/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Jun 2013 03:44:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3336</guid>
		<description><![CDATA[   قام بعض العلماء بتجربة لاختبار السلوك، بجمع خمسة قرود في قفص، وفي المنتصف هناك سلم في أعلاه بعض الموز، وقد كانت هناك محاولة في كل مرة لصعود أحد القرود على السلم لتناول الموز، ولكن العالم المنفذ للاختبار، وبمجرد وضع قدم القرد على بداية السلم، يبدأ في رش جميع القردة الخمسة بالماء البارد. وقد تكررت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/chimpanzee_cell1.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3342" title="chimpanzee_cell" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/chimpanzee_cell1.jpg" alt="" width="597" height="240" /></a></p>
<div> <span style="text-align: center;"> </span></div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قام بعض العلماء بتجربة لاختبار السلوك، بجمع خمسة قرود في قفص، وفي المنتصف هناك سلم في أعلاه بعض الموز، وقد كانت هناك محاولة في كل مرة لصعود أحد القرود على السلم لتناول الموز، ولكن العالم المنفذ للاختبار، وبمجرد وضع قدم القرد على بداية السلم، يبدأ في رش جميع القردة الخمسة بالماء البارد. وقد تكررت المحاولات عدة مرات، حتى أصبحت القردة تتعرض لمن يحاول الصعود منهم على السلم بالمنع والضرب. وذلك كي لا يرشون بالمياه الباردة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قام العالم باستبدال أحد القرود الخمسة بقرد جديد، وبمجرد دخوله في القفص ومحاولته للصعود إلى السلم لتناول الموز، تعرض بدوره إلى الاعتداء من قبل القردة الآخرين، خوفا من عقوبة الماء البارد، واستجاب هذا القرد الجديد للعرف الحالي، واستمر العالم في تغيير القردة الخمسة الواحد تلو الآخر، حتى أصبحت المجموعة الجديدة مختلفة عن المجموعة السابقة، ولم يجرؤ أي قرد في الصعود إلى السلم، ولم يقم أي واحد منهم بالتعرض لعقوبة الماء البارد، ومع ذلك لا يدري أي قرد من هؤلاء الخمسة لماذا لا يصعد إلى الأعلى لتناول الموز، فالسبب هو الاعتماد على العرف السائد.</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">نتائج هذه التجربة الشهيرة تعبر عن الكثير، فنحن نستسلم للكثير من الأعراف الاجتماعية والأنظمة الحكومية دون أن نسأل عن جدواها. حالة فقدان السؤال هذه، هي حالة تقمص دور القرد، إنها حالة غريزية تعتمد على توارث السلوك الجمعي. وخاصة عند استغلال صانع القفص لعنصر الخوف، وهو ذلك التخويف من العقوبة بكل أشكالها الدنيوية والآخروية، والذي قد يصل بنا أحيانا إلى حد الإرهاب النفسي والفكري والتهديد المزيف بالدمار.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يستطيع المستبد بالحكم أو بالفكرة، حتى في لحظات الترهل السياسي وضياع البوصلة الفكرية، أن يخلف وراءه وهم الخوف في عقول الناس، وذلك بمجرد إرهاب عدد من القردة، ليستمر التوارث لهذا الوهم دون تفكير أو عمل، ولكن مع أول عمل جماعي منظم يقوم به الأقلية مع شرط الاستجابة من قبل الحشود المؤثرة، فسوف يسقط ذلك الوهم أو ذلك الإرهاب. ولا يمكن أن يستيقظ المجتمع إذا كانت الأغلبية تتقمص دور القرود الخمسة، وتنجح مقاومتها المستمرة في التصدي لمن يحاول إخراجها من سجنها المظلم ولمن يحاول أن يجد لها الخلاص والإزدهار والنماء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">استيقظ عزيزي إن كنت من النائمين!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/fivemonkeys/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع ميكانيكا الكم</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/quantum/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/quantum/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Jun 2013 01:14:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[علم الطبيعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3328</guid>
		<description><![CDATA[فرنر كارل هيزنبرج 1901-1976م هو فيزيائي ألماني حاز على جائزة نوبل عام 1932م لاكتشافه ميكانيكا الكم وهو أقوى فروع الفيزياء، وقد جاء هذا الاكتشاف بناء على نظرية الكم لماكس بلانك، بحيث استطاع هيزنبرج أن يخرج في ميكانيكا الكم بمبدأ هو أحد أهم مبادئ علم الفيزياء وهو مبدأ عدم التأكد والذي قدمه في بحث لعام 1927م [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/225px-Bundesarchiv_Bild183-R57262_Werner_Heisenberg.jpg"><img class="alignleft  wp-image-3329" title="225px-Bundesarchiv_Bild183-R57262,_Werner_Heisenberg" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/225px-Bundesarchiv_Bild183-R57262_Werner_Heisenberg.jpg" alt="" width="158" height="250" /></a>فرنر كارل هيزنبرج 1901-1976م هو فيزيائي ألماني حاز على جائزة نوبل عام 1932م لاكتشافه ميكانيكا الكم وهو أقوى فروع الفيزياء، وقد جاء هذا الاكتشاف بناء على نظرية الكم لماكس بلانك، بحيث استطاع هيزنبرج أن يخرج في ميكانيكا الكم بمبدأ هو أحد أهم مبادئ علم الفيزياء وهو مبدأ عدم التأكد والذي قدمه في بحث لعام 1927م ليساهم في تفسير حركة الأشياء الصغيرة كالذرات، وهذا المبدأ ساهم أيضا في تمكين الإنسان من قياس الأشياء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وقد وضع مايكل هارت صاحب كتاب المائة الأكثر تأثيرا في العالم، العالم هيزنبرج في المرتبة الثالثة والأربعين من حيث قوة التأثير بالتاريخ البشري.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذا الاكتشاف لميكانيكا الكم، استمر في إحداث خلخلة جديدة في المفاهيم الفيزيائية القديمة، فلم تعد الفيزياء بعد ميكانيكا الكم كما هي، حيث الفيزياء القديمة كانت تشير إلى أن أقصر طريق بين نقطتين هو خط مستقيم، ولكن بعد ذلك أصبح بالإمكان الاعتبار أن أقصر طريق بين نقطتين هو خط متعرج، ويتمثل ذلك في خط سير الطيران.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">علم الميكانيكا هو أكثر العلوم أهمية في الفيزياء، وهو يهتم بحركة المادة، ومن أبرز العاملين القدامى في حركة المادة، هم العرب والعجم في عصر الحضارة العربية، وخاصة مع أعمال فريق بنو موسى في كتابهم الذي حوى معظم أعمالهم بعنوان (الحيل النافعة)، وقد سمي لاحقا بعلم الحيل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بحسب موسوعة ويكيبيديا العربية، فالمشكلة التي حيرت العلماء في للفيزياء التقليدية هو عجزها على تفسير حركة الأشياء الصغيرة كالذرات وجزيئاتها، وبالتالي فقد كانت معظم القوانين العامة للميكانيكا تقوم بتفسير حركة الأشياء الأكبر حجما، حتى جاء هيزنبرج ليقدم قوانين جديدة تختلف عن القوانين السابقة التي قدمها نيوتن، قبل أن يقوم عدد من العلماء الكبار بتعديلها وتطويرها، ليصبح هناك طريقة لقياس حركة الأشياء الصغيرة، وقد كان مبدأ عدم التأكد (الريبة) واحدا من تلك القوانين التي صيغت في ميكانيكا الكم، وهو مبدأ يشير إلى عدم إمكانية قياس خاصيتين فيزيائيتين مثل المكان والسرعة لجسيم كمي كالإلكترون في لحظة معينة دون وجود قدر من عدم التأكد من أحد الخاصيتين أو كليهما، لأنه إذا عرفنا مكان الإلكترون في لحظة، فقد أصبح مستحيلا معرفة سرعته بدقة، ولأن إلكترون متحرك في لحظة من الزمن خلال فترة زمنية تتناهى إلى الصفر سيبدو ساكنا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إذا هناك قدر لا يمكن معرفته ولا اليقين به!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بحيث تصبح الفيزياء غير قادرة سوى على تقديم تنبؤات إحصائية فقط، فمثلا يمكن التنبؤ بأن من كل ألف مليون ذرة راديوم، سيكون هناك مليونان فقط ستصدران أشعة جاما في اليوم التالي، غير أنه لا يمكن التنبؤ ما هو أي نوع من ذرات الراديوم سوف يقوم بهذا الأمر، وبالتالي يمكننا التصريح بأنه كلما زاد عدد الذرات كلما زاد عدم التأكد، وكلما نقص عدد الذرات كما زاد التأكد.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذا المبدأ الخطير يشير إلى أننا ومهما كانت الظروف ، لن نتيقن من أي معلومات بشكل مؤكد، أي أننا أيضا لا نستطيع أن نتنبأ بحركة أي شيء مستقبلا، بل تجاوز ذلك للاعتقاد بأننا لا نستطيع ومهما بلغت أدواتنا المعرفية من أن نتغلب على ذلك مستقبلا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3328"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">نتائج هذا المبدأ أحدثت صخبا هائلا في الفيزياء وحتى في الفلسفة، لدرجة أن آينشتاين رفضها أول الأمر قائلا: (لا يمكن لعقلي أن يتصور أن الإله يلعب النرد) ولذلك فقد كان هناك جدل كبير، فقام عدد كبير من العلماء بتعديل هذا المبدأ، ورد آينشتاين كان يشير إلى أن عقله لا يمكن أن يتصور أن الإله لا يعرف كل التفاصيل الصغيرة عن الخلق. وهو يذكرني في هذا القول، بإشارة ابن سينا بأن الله يعلم بالكليات ولا يعلم بالجزئيات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">تفوقت هذه النظرية في تأثيرها العملي على تأثير النسبية لآينشتاين والذي توقف نحو عشرين عاما إلى نهاية حياته دون أي بحث علمي، ومع ذلك فقد نالت نسبية آينشتين صيتا أكبر، كما أن نظرية الكم ومعها ميكانيكا الكم قد أحدثت تأثيرا فلسفيا خطيرا لا زال قائما، وربما يأتي يوم وتهلك فيه هذه النظريات كما هلكت قبلها نظريات كثيرة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أما عن النتائج المادية والعلمية لميكانيكا الكم، فقد استطاع العلماء من تطوير أشعة الليزر والترانزستور واستخدام الميكروسكوب، وفهم الطيف الضوئي والمساهمة في الطاقة النووية، فضلا عن النتائج الأخرى التي جاءت بعد ذلك بعقود، كما أنها القاعدة الأساسية لفهم خواص الهيليوم السائل والتكوينات الداخلية للنجوم ومغناطيسية الحديد والإشعاع النووي. دون هيزنبرج من الكتب: (الفلسفة والفيزياء) و (الطبيعة في الفيزياء) و (الجزء والكل).<span style="color: #ffffff;"> .</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="color: #ffffff;"><br />
</span></p>
<h3 style="text-align: left;">هذا المقال مقتبس من كتاب <a href="https://sites.google.com/site/takweenb/">(تكوين)</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/quantum/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكتاب الإلكتروني ورجل الكهف</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/ebookorpaper/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/ebookorpaper/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Jun 2013 23:57:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[التدوين والإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3317</guid>
		<description><![CDATA[تتنافس شركات الحاسب والبرمجة في ابتكار وسائل القراءة، قدمت أمازون نظامها كندل، وجعلت القراءة على جهاز كندل يشبه القراءة على الورق، وساهمت في أحد برامج كندل على  تسهيل عملية النشر، وساهم القراء الأمريكيين والبريطانيين على وجه الخصوص في ثراء المؤلفين وبذلهم للمزيد من الجهود في التأليف، كما تنافست شركات وبرامج أخرى مثل الأندرويد وآبل في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-ebook/ebook/product-20879765.html"><img class="alignleft" title="كتاب تكوين" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/03/takween.jpg" alt="" width="168" height="224" /></a>تتنافس شركات الحاسب والبرمجة في ابتكار وسائل القراءة، قدمت أمازون نظامها <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%84">كندل</a>، وجعلت القراءة على جهاز كندل يشبه القراءة على الورق، وساهمت في أحد برامج كندل على  تسهيل عملية النشر، وساهم القراء الأمريكيين والبريطانيين على وجه الخصوص في ثراء المؤلفين وبذلهم للمزيد من الجهود في التأليف، كما تنافست شركات وبرامج أخرى مثل الأندرويد وآبل في تقديم برامج قراءة تساعد على تصفح وتنظيم الكتب الإلكترونية. أما موقع <a href="http://www.lulu.com/">لولو</a> فهو أشهر موقع عالمي لنشر المؤلفات الإلكترونية والورقية، وهو موقع عادل في التكاليف مقارنة بالمواقع العربية التي تبدا بالنموذج الربحي قبل الخدمي. ولولو هو الموقع الذي اخترته حاليا لنشر كتاب <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-ebook/ebook/product-20879765.html">تكوين</a>.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كما أن الكتاب الإلكتروني يساعد على سهولة التنقل والقراءة في أي مكان، وفضلا عن ذلك فهناك إمكانية لتخزين مئات بل ملايين الكتب وقراءتها في أي وقت وأي مكان، بطريقة مشوقة وسهلة واسرع في البحث والوصول.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">والأهم من ذلك هو أن الكتاب الإلكتروني يحمي البيئة من التدمير الكوني للغابات والطبيعة، كما أن الكتاب الورقي لا يزال سببا في تأخر عمليات نشر الكتاب وتوزيعه وذلك للصعوبات الجمة في إعداده وفي تكاليفه المادية. كما أن كثرة الكتب الورقية تجعلنا نعاني من صعوبة حملها وتخزينها، وهي المعاناة التي تواجه الطلاب الصغار في كافة المراحل التعليمية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">انتشار الكتاب الإلكتروني، وخاصة مع الكتاب المدفوع، يخدم ويدفع الناشرين والمؤلفين على بذل المزيد من الوقت والجهد في توفير أفضل المؤلفات وبالكم المولد للكيف، كما  أن انتشار الكتاب الإلكتروني من خلال الأجهزة المحمولة يساعد بل يختصر ملايين الدولارت والجهود الكبيرة في حل أزمة القراءة، وليس ذلك فحسب، فالكتاب الإلكتروني أيضا يمثل حلا ناجحا لأزمة الوصاية التي تمارسها أنظمة الدول العربية ومؤسساتها الاجتماعية المختلفة على الفكر الإنساني، فالكتاب الإلكتروني ليس له حدود ولا قيود إلا التي يضعها القاريء، مما يحث على حرية الفكر والقراءة ويساعد على تعزيز ثقافة الرأي والرأي الآخر.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3317"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كل هذه الثمرات وأكثر يقدمها الكتاب الإلكتروني، مما يحثنا على دعمه قراءة وتأليفا ونشرا، وبالرغم من ذلك فالحاجة للكتاب الورقي سوف تظل قائمة بسبب مبدا &#8220;رجل الكهف&#8221; وهو الرجل الذي لا يشعر ولا يرتبط بالأشياء إلا عند لمسها، وعلى هذا الرجل أن يخرج من عزلته ليشجع الكتاب الإلكتروني كي يكون في مقدمة الركب فالهدف هو المحتوى وسهولة الوصول إلى ذلك المحتوى  :)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/ebookorpaper/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديمقراطية الشبكات الاجتماعية</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/democraticsocialnetworks/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/democraticsocialnetworks/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Jun 2013 13:01:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[التدوين والإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3311</guid>
		<description><![CDATA[يمكن لأي مواطن يملك انترنت من فتح صفحة في الفيس بوك أو تويتر أو اليوتيوب للتعبير عن رأيه في (التغيير) السياسي والاجتماعي، وبالتالي فهو يعتمد في إيصال رأيه على (الحشد الجماهيري). لا توجد أي شروط حكومية لفتح هذه الصفحة، يمكن للمشارك أن يعرف عن هويته الحقيقة، ويمكن له أن يدون بهوية مزيفة وهي سلاح ذو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يمكن لأي مواطن يملك انترنت من فتح صفحة في الفيس بوك أو تويتر أو اليوتيوب للتعبير عن رأيه في (التغيير) السياسي والاجتماعي، وبالتالي فهو يعتمد في إيصال رأيه على (الحشد الجماهيري). لا توجد أي شروط حكومية لفتح هذه الصفحة، يمكن للمشارك أن يعرف عن هويته الحقيقة، ويمكن له أن يدون بهوية مزيفة وهي سلاح ذو حدين، قد يفيد في الحالة الثانية في التعبير عما يجب البوح مقابل حماية النفس من البطش، وهو أحد أكثر الوسائل الناجحة في محاربة الطغيان الفكري والسياسي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في الشبكات الاجتماعية ليست هناك أي وصاية رسمية على الرأي، فحتى الجهاديين ودعاة الإرهاب، يعبرون عن رأيهم في هذه الشبكات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">توجد في الشبكات شروط تنظيمية تمنح الشبكة مثلا، صلاحية حذف الحساب أو حذف المشاركات، وهي شروط تتعلق بالاعتداء على حريات الآخرين، كانتحال الشخصية، أو انتهاك حقوق الملكية الفكرية، وغيرها، ويمثل الفريق المتابع لهذه الشكاوى في إدارة الشبكة (الهيئة الدستورية).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يمكن للمعجب بالمحتوى أن يعبر عن (إعجابه) في الفيس بوك باختيار زر الإعجاب، أو (المتابعة في تويتر) أو (أعجبني) في اليوتيوب، وهي بمثابة (التصويت الانتخابي).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يمكن للمعارض أن يعبر عن اعتراضه من خلال (تقرير إساءة الاستخدام) أو ما يعرف في تويتر بـ (ريبورت سبام) وهو يشبه نسبيا (حق الاعتراض- الفيتو).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يمكن لمن يتعرض للإزعاج أو الإساءة أن يستخدم حقه في (البلوك) وهو بمثابة (حق النزعة الفردية أو الفردانية) والاستقلال بالسلوك.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ما كان لكل من (الصين الشيوعية) أو (كوربا الشمالية) أو (روسيا) أن تنتج هذه الشبكات لولا التشبع الليبرالي الديمقراطي الكامل لمن أبدعها فهي انتاج (أمريكي) خالص. ويمكن العودة لتاريخ تأسيس الفيس بوك، والذي بدأ على صعيد داخلي في أحد الجامعات الأمريكية، بهدف التعرف على طلاب الجامعة والتواصل فيما بينهم، وهو تعارف ليبرالي حر مبني على المسؤولية الفردية، فتطورت الفكرة لتصبح مفتوحة للجميع وبنفس المباديء  الديمقراطية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3311"></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد كان نظام المنتديات وهو الشكل البدائي للشبكات الاجتماعية، صدمة في المجتمع السعودي الأبوي، وهي صدمة دفعت الكثير لتجاهلها نسبيا سنين طويلة، وكأنها لم تكن، ولم يكن ذلك ما نعا للقمع الشخصي وحجب المواقع. ولكن وبعد الإقبال العالمي على الشبكات الاجتماعية وخاصة في العالم العربي المضطهد من ذاته ومن حكوماته، والذي وجد في الشبكات الاجتماعية وسيلة بديلة للتعبير عن الذات، والعمل على التغيير المجتمعي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بين مرحلتي المنتديات وبين الشبكات الاجتماعية جاءت مرحلة المدونات والتي بدأت على الصعيد العربي في عام 2009 ولكنها بدأت قبل ذلك بأعوام، مع بداية غزو أمريكا للعراق، وكانت قد بدأت مع مبرمجين أمريكيين، فتطورت لتصبح أهم وسيلة للتعبير عن الاحتجاج الأمريكي الشعبي على غزو العراق، ولكونها أيضا وسيلة بديلة للإعلام الذي سيطر عليه الهوى السياسي وألعابه. وبالتالي فقد كانت مرحلة المدونات بدورها نتيجة للعقل الديمقراطي.</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">من المفارقات الطريفه هو الرغبة بالانقلاب على الديمقراطية، فهتلر استطاع الوصول إلى الحكم من خلال الديمقراطية، ولكنه فرض عقيدته النازية الشريرة ودمر أوروبا والعالم. أما الأخوان المسلمين في مصر فلم يتعلموا من التاريخ، واعتقدوا بأنهم من خلال الديمقراطية قادرين على سرقة مصر، عبر العبث بالدستور وتمكين الحزب من كافة مفاصل الدولة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ما حدث في الشبكات الاجتماعية على الصعيد العربي والسعودي على وجه التحديد، يشبه ما حدث في ثورة مصر، فقد كان الشباب الليبرالي هو القائد لهذا الاتجاه الجديد في التعبير عن الرأي، ولكن ومن خلال التنظيم الذي تتميز به التيارات العقائدية، استطاعوا تجييش المريدين والأتباع للسيطرة على هذه الشبكات، فبعد أن كان الإنترنت محرما، فقد استسلم أصحاب هذا الاتجاه لأدواته الديمقراطية للتعبير من خلاله، وهو اتجاه قد ينجح في نشر والاستبداد والتخلف الفكري لفترة أطول، ولكنه وبسبب الأدوات الديمقراطية، فلن يطول، وهو الآن تحت الاختبار. وفي مرمى الأفكار وسهام السخرية والنقد والتي لم يعتد عليها ذلك التيار لعقود.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كافة الخطابات المتطرفة والمتحجرة والشريرة، تخضع لهذا الاختبار حتى من خلال تراجع الاتباع، وفي نفس الوقت، فالقوى العقلانية تتنامى وتنجح بالتقادم في حشد الجماهير، ولو نظرا طوال نحن عقدين من الزمن في تطور الإعلام الجديد، لوجدنا أن تلك القوى تتنامى بشكل فعلي، وتجد الفرصة في الظهور كلما زاد التطرف المضاد.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/democraticsocialnetworks/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات الفشل والغباء الخلاق</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Jun 2013 11:08:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3296</guid>
		<description><![CDATA[يمثل الأغبياء قوة خلاقة لتحقيق الفشل، ويمتلكون مهارات تحافظ على منظومة التخلف، وهم أيضا بناة الجهل في المجتمع، بل وتساهم مهاراتهم في هدم منظومة النجاح. ومن الضروري للأذكياء أن يتعرفوا على وسائل الغباء، لحماية المجتمع من مخاطرهم. كما أن الناس ليسوا إما أغبياء وإما أذكياء، فالكثير من الناجحين يملكون قدرا من الغباء بل والأغبياء يملكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/images.jpg"><img class="wp-image-3297 alignright" title="images" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/images.jpg" alt="" width="131" height="198" /></a>يمثل الأغبياء قوة خلاقة لتحقيق الفشل، ويمتلكون مهارات تحافظ على منظومة التخلف، وهم أيضا بناة الجهل في المجتمع، بل وتساهم مهاراتهم في هدم منظومة النجاح. ومن الضروري للأذكياء أن يتعرفوا على وسائل الغباء، لحماية المجتمع من مخاطرهم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كما أن الناس ليسوا إما أغبياء وإما أذكياء، فالكثير من الناجحين يملكون قدرا من الغباء بل والأغبياء يملكون قدرا من الذكاء، فمثلا قد نرى بروفيسور في الرياضيات وحائز على جائزة نوبل، ولكنه يملك غباء شديدا في إدارة الأفراد، أو في فهم القضايا الاجتماعية. وقد نرى مفكرا أكاديميا كبيرا، يعيش في أبراج عاجية تجعله بعيدا عن فهم الواقع البسيط، مما يضعه في إحدى زوايا الأغبياء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3296"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وبشكل عام فمهارات الفشل التي يتميز بها الأغبياء كثيرة، وفي القائمة التالية بعض مما قمت بحصره، وهي صفات إن كانت في واحد منا، فعلينا العمل على تغييرها أو تكييفها:</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<ol style="text-align: justify;">
<li><strong>غياب الأهداف:</strong> الناجح يملك أهداف محددة، يستطيع تحقيقها، الفاشل يريد كل شيء ولا يعمل في الهدف الأساسي.</li>
<li><strong>التواكل:</strong> الناجح يعمل بالاعتماد على الأسباب والمسببات، الفاشل إذا عمل فهو يعتمد على الآخرين والظروف، وقد يتجاهل الأسبباب والمسببات.</li>
<li><strong>العمل بلا هدف:</strong> الناجح يعمل بحب للعمل وبرغبة في التقدم ، الفاشل يعمل مضطراً للعمل كي يعيش.</li>
<li><strong>التخطيط بلا مبادرة:</strong> الناجح يميل للمبادرة حتى لو كان من خلال تخطيط ذهني سريع، الفاشل إذا خطط فهو لا يملك القدرة على المبادرة.</li>
<li><strong>التفاؤل السلبي:</strong> الناجح يتفائل وهو يعمل ويتعلم، ولكن الفاشل يتفاءل بانتظار المعجزات.</li>
<li><strong>انتظار الفرص:</strong> الناجح يبحث عن الفرص لكي يستمر في النجاح أو يتمكن من اقتناصها بعد الانتظار، ولكن الفاشل، ينتظر الفرص لتغيير كل شيء، ولا يتمكن من اقتناص أي فرصة.</li>
<li><strong>العمل المشتت:</strong> الناجح يركز على أن يكون عمله مفيدا، الفاشل يعمل كثيرا ولكن دون نتائج تذكر.</li>
<li><strong>الكذب:</strong> الناجح لا يستطيع أن يكذب على نفسه ولا يملك القابلية للكذب على الناس، لأنه واقعي. الفاشل يملك القابلية في الكذب على الذات وحتى على الآخرين كي ينال إعجابهم ولكنه يخسره في نهاية المطاف.</li>
<li><strong>الخيال المزيف:</strong> الناجح يملك خيال واسع لما يريد. الفاشل يملك خيال واسع لعالم غير حقيقي.</li>
<li><strong>تصديق الأكاذيب:</strong> الناجح لا يصدق كل شيء وخاصة ما يثيره الإعلام، الفاشل يستطيع تصديق كل شيء، حتى الخرافات.</li>
<li><strong>تكذيب الحقائق:</strong> بعكس التصديق السريع، فالناجح يدرك الحقائق ويصدقها، بينما الفاشل، يكذب الحقائق ويميل للغموض.</li>
<li><strong>الغيرة من الأذكياء:</strong> الناجحون يبحثون عن الأذكياء للاستفادة من مهاراتهم، الفاشلون يخافون الأذكياء ويحاربونهم.</li>
<li><strong>الخوف من الحوار:</strong> الناجحون يمكلون قواعد سليمة، تجعلهم يحاورون دون خوف على أفكارهم، الفاشلون، يبادرون بالهجوم على المحاور.</li>
<li><strong>التقليد:</strong> الناجح يدرك قانون التغيير وضرورة التحديث والابتكار، الفاشل يحافظ على الجمود ويقدس التقليد.</li>
<li><strong>غياب النقد الذاتي:</strong> الناجح يملك قدرة عالية على النقد الذاتي، ولكنه يهدف من خلالها للوصول إلى إحساسه بالكمال والاستقرار، أما الفاشل فلا يملك في الأصل القابلية على النقد الذاتي، ولا يميز أبدا بين النقد الإيجابي وبين النقد التخريبي.</li>
</ol>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;">وهذه المهارات ركزت من خلالها على الغباء الخلاق في مسألة الفشل والنجاح، ومع ذلك تظل مهارات الغباء بلا حصر، ويمكن لبعضها أن يكون مبدعا ومبتكرا وعلى كافة الصعد الشخصية والثقافية.</span></p>
<p style="text-align: justify;">
<h3 style="text-align: left;">هذا المقال مقتبس من كتاب (مفكرة النجاح) سوف ينشر قريبا</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>امبراطورية الظلام</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/empireofdarkness/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/empireofdarkness/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Jun 2013 01:33:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3359</guid>
		<description><![CDATA[في الكثير من الحالات أتحدث عن كون العرب أول الأمم رحمة بالمحتلين مقارنة بالغير، وأن التطرف العربي بالاغتيال للعلماء والمفكرين لم يصل إلى مرحلة حرق الفلاسفة لمجرد الشك بالهرطقة، وأن سبي النساء الوحشي الذي مارسه الكثير من العرب مع الضحايا لم يكن مختلفا عن قوانين العالم القديم ولم يصل استعباد الرجال إلى اللهو بصراعهم مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في الكثير من الحالات أتحدث عن كون العرب أول الأمم رحمة بالمحتلين مقارنة بالغير، وأن التطرف العربي بالاغتيال للعلماء والمفكرين لم يصل إلى مرحلة حرق الفلاسفة لمجرد الشك بالهرطقة، وأن سبي النساء الوحشي الذي مارسه الكثير من العرب مع الضحايا لم يكن مختلفا عن قوانين العالم القديم ولم يصل استعباد الرجال إلى اللهو بصراعهم مع الأسود. وبأن العرب وإن مارسوا الكثير من الوحشية في الحروب القديمة إلا أنها كانت القيم السائدة في تلك العصور، والتي لم تتغير إلا بالتقادم ومع تطور الوعي بالحق الإنساني، كاتفاقية جنيف الدولية للأسرى والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي أسس إلغاء الرق.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">السؤال هو: من أكثر الأمم وحشية في التاريخ؟ العرب أم الفرس أم الاغريق أم المغول أم الفرنسيين أم البريطانيين أم غيرهم؟ لا أسأل عن أمم كانت وراء الظلمات، ولكن عن الامم التي صنعت الامبراطوريات العظمى عبر التاريخ، من في رأيك أكثرهم وحشية، ولماذا؟!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/empireofdarkness/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الذاتي والموضوعي والمحايد</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2013 18:02:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3287</guid>
		<description><![CDATA[هذا الموضوع هو أحد أهم المواضيع التي تساهم في وضع النقاط على الحروف، وهو التفريق بين الكتابة الذاتية والموضوعية، وبين عملية اتخاذ موقف وبين الحياد. فالبعض يأخذ علي مثلا تبني موقف الحداثة وهو الموقف الذي يقوم في الدراسات العلم اجتماعية (سيسلوجية) على التغير الثقافي والاجتماعي، مع أنني مؤمن بأن كل كاتب إما أن يكون موضوعيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذا الموضوع هو أحد أهم المواضيع التي تساهم في وضع النقاط على الحروف، وهو التفريق بين الكتابة الذاتية والموضوعية، وبين عملية اتخاذ موقف وبين الحياد.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فالبعض يأخذ علي مثلا تبني موقف الحداثة وهو الموقف الذي يقوم في الدراسات العلم اجتماعية (سيسلوجية) على التغير الثقافي والاجتماعي، مع أنني مؤمن بأن كل كاتب إما أن يكون موضوعيا أو ذاتيا، أو أن يكون موضوعيا ثم ذاتيا، أما البعض فيدعي الموضوعية رغم الذاتية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فمثلا، يقوم الكاتب الموضوعي بدراسة أشكال الحكم، كالحكم الديمقراطي والدكتاتوري، ولكنه لا يعبر عن رأيه عن الحكم الأفضل، وإلا لأصبح ذاتيا، وهذا الدور يتولاه الفيلسوف أو كاتب الرأي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن الكتابة الموضوعية تشبه كتابة التقارير ولكن عن الأفكار، ولكنها ترتقي على التقرير، بكونها تقوم على تحليل المعلومات وهذا التحليل بدوره يجب أن يعتمد على المنهج العلمي، سواء كان منهج علم الاجتماع أو الاقتصاد أو الإدارة أو غير ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">        ولكن لمن يعمل الكاتب الموضوعي؟</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في المثال الوراد أعلاه، وصل بنا المفكر الموضوعي إلى أشكال الحكم وعرض مزاياها وعيوبها، ومن ذلك يبدأ دور المفكر أو الإداري في اختيار الحكم الأفضل. وبذلك أصبح المفكر الموضوعي، حلقة الوصل بين المعرفة والعلم وبين القرار.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وبالتالي فلا يتوجب على المفكر أن يكون موضوعيا طوال الوقت، فهو يمكن أن يقدم رأيا موضوعيا عن أشكال الحكم، ولكنه في نهاية المطاف يهدف إلى اختيار الحكم الأفضل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">والحياد المطلق في الفكر، هو محض خرافة، فحتى الكاتب الموضوعي، يدون منهجه بناء على معطيات الثقافة. ولو نظرنا إلى كتاب (علم الاجتماع السياسي) فقد دونه الدكتور العراقي الحائز على جائزة نوبل في الدراسات الاجتماعية (إحسان محمد الحسن)؛ بسبب افتقاد المكتبة العربية لموضوع الكتاب بناء على التصور الثقافي العربي، ورغم اعتماده على الكثير من الموضوعية في الكتاب إلا أن الكتاب لم يخلو من عبارات التمجيد الغير محايدة للإنسان العربي بل وطاله الرأي الذاتي في الحكم على بعض الحركات والتيارات.<span id="more-3287"></span></p>
<p dir="RTL" align="center">***</p>
<p dir="RTL">في الدراسات السياسية يعد التياران البارزان أمام أنظمة الحكم، هما تيار المحافظة وتيار الحداثة، أيا كانت التسميات المحلية، فالتيار المحافظ في السعودية يسمى بالتيار الإسلامي أو الإسلاموي أو الوهابي أو الديني، وتيار الحداثة يسمى بالحداثي أو الليبرالي أو العلماني.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وأي توجه عادة ما يتسم إما بالميل للمحافظة أو الميل للحداثة، أما تبني الخط الوسط فهو بمثابة اتخاذ موقف الحياد، وبالتالي يصبح صاحب هذا الموقف بلا موقف ولا رسالة، فلو تبنى أحدهم الاتجاه للديمقراطية السياسية والاجتماعية فهو حداثي، ولو تبنى الشورى بشكلها الأبوي القائم على قرار ولي الأمر، فهو محافظ،  أما الموقف المحايد هنا فهو اللا قرار. وكما يحدث في مصر الأخوان، لا يستطيع المواطن المصري أن يقف محايدا، فإما أن يكون مع التيار العلماني الراهن بكل معطياته، وإما أن يكون مع التيار المحافظ والذي يتمثل بالأخوان والسلفيين.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فمعظم التغيرات الاجتماعية والثقافية الحتمية، تستلزم اتخاذ مواقف متباينة من التغيير، إما مع أو ضد، أو عدم اتخاذ موقف من الأساس بالتزام الصمت. ورغم  الحق الإنساني في التزام الصمت، إلا أن الصمت في بعض الأحيان قد يكون مشاركة في الجريمة.</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وبناء عليه وعلى الصيعد الشخصي، فأنا أقدم نفسي ككاتب يستخدم الموضوعية بهدف الذاتية، ويتبنى الموقف الحداثي القائم على مسايرة التغيير، ومخالف منهجيا للعقل المحافظ، مع ضرورة المرونة في التعامل مع هذا التيار، فعلى صعيد الأخلاق والقيم لا بد أن يكون هناك قدر من المحافظة مع قدر من الحداثة وذلك بهدف الحفاظ على البنية الأخلاقية والقيمية للمجتمع، أما على بعض الصعد الأخرى كالاقتصاد فلا بد أن تكون هناك جرعات أعلى ومضاعفة من الحداثة والتغيير.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحكامنا على الناس</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/judgmentsonpeople/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/judgmentsonpeople/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jun 2013 17:35:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الإدارة والنجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3284</guid>
		<description><![CDATA[في علاقتنا بالآخرين نوجه بين الحين والآخر أحكاما على الآخرين، كالقول بأن فلان جاهل، أو متعلم أو طيب أو شرير، أو نذل أو أصيل. ولكنها قد تكون أحكاما خاطئة تماما، كما أنها في معظم الأحيان ليست إلا أحكاما متغيرة، يحكمها تغير الإنسان. لا يمكنك الحكم على الآخرين بسهولة، لن يكون حكمك صائبا لمجرد مشاهدة سلوك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في علاقتنا بالآخرين نوجه بين الحين والآخر أحكاما على الآخرين، كالقول بأن فلان جاهل، أو متعلم أو طيب أو شرير، أو نذل أو أصيل. ولكنها قد تكون أحكاما خاطئة تماما، كما أنها في معظم الأحيان ليست إلا أحكاما متغيرة، يحكمها تغير الإنسان.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لا يمكنك الحكم على الآخرين بسهولة، لن يكون حكمك صائبا لمجرد مشاهدة سلوك محدد، فحتى العالم النفساني لا يمكنه تشخيص الآخرين بسهولة دون الأدوات العلمية اللازمة كالعودة لتاريخ الحالة الشخصي، حتى لو تمكن بشكل أو بآخر من إعطاء أحكام أولوية بناء على السلوك الظاهر.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">شخصيا أجد بأنني وفي أحكام صامتة تنطلق من داخلي، أقيم الآخرين بين الحين والآخر، إنما وفي قرارة نفسي أترك مساحة واسعة لاحتمال التقييم الخاطيء، وذلك بإثبات حسن الظن. كما أنني لا أهتم بأن يكون الإنسان طيبا أو شريرا، سني أو شيعي، مؤمن أو ملحد، لا تهمني حياته الشخصية إلا إذا كان مقربا مني، فكل ما يهمني هو طريقة تواصله، وهدفه من ذلك التواصل، وما يمكن أن نقدمه لبعضنا البعض مع إحسان الظن.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يتصف الكثير من عرب اليوم بالكثير من إساءة الظن بالآخرين، وليست لدينا قوانين نافذة للحماية من العنصرية والإساءة إلى الآخرين، بعكس ما يحدث في الكثير من الدول العلمانية التي تعتبر المسلمين على سبيل المثال أحد أعضاء المجتمع الفاعلة وتحميهم من العنصرية بقوة القانون.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إننا في العالم العربي نرى عموما بأن حجاب المرأة ومحاصرتها في المنزل هو رمز الفضيلة، بينما قد تكون السيدة المتبرجة والمدخنة والتي تخالط الرجال، أشرف في أخلاقها وقيمها وأفضل في اتقانها للعمل وفي إنجازاتها لأجل الآخرين، من تلك السيدة المحجبة المحتشمة. وقد يكون العكس أيضا هو الصحيح.أما الداعية للانفتاح والتحرر الاجتماعي، فقد تطاله تهمة الدعوة للفسق والفجور رغم ما له من صفات الفضيلة والاحترام والإلتزام وإحسان الظن بالآخرين، غير أنه يملك عقلا واعيا يميز فيه الصالح والطالح من العادات والتقاليد.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وقد يحدث في كل مكان في العالم، أن يكون المدمن على الخمر والمخدرات بطلا سياسيا أمينا وشريف في عمله، ويكون الادعي للأخلاق والفضائل، مجرد مغتصب ولص فاشل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ومع ذلك لا يعني إحسان الظن هو الوردية المطلقة والفارغة دون شرط أو قيد، يجب أن يكون هناك توزان، فالحكم الأولي بناء على السلوك الظاهر ضروري بعدة طرق، ولكن مع اتاحة الفرصة لحسن الظن، وعدم الإطلاق الشكلي للأحكام المغلقة التي تجعل الآخر عدوا حتى يثبت العكس.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/judgmentsonpeople/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفاؤل بالتغير الاجتماعي</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/optimismsocialchange/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/optimismsocialchange/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Jun 2013 16:45:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3279</guid>
		<description><![CDATA[ننظر أحيانا إلى المستقبل بإطار ملؤه التشاؤم، وقد نعلل ذلك بالمعطيات الراهنة، ويقع في هذا الفخ الكثير من المثقفين والدعاة. ويصل هذا التشاؤم في بعض الأحيان إلى مرحلة التأصيل العلمي، برؤية ذكريات الماضي كنموذج مثالي لا يقارن بالحاضر. ويرسخ الاعتقاد في هذا العقل المتشائم بأن التغيير هو أصل البلاء، مع الاعتقاد بالسكون المتصف بالعدم والموت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ننظر أحيانا إلى المستقبل بإطار ملؤه التشاؤم، وقد نعلل ذلك بالمعطيات الراهنة، ويقع في هذا الفخ الكثير من المثقفين والدعاة. ويصل هذا التشاؤم في بعض الأحيان إلى مرحلة التأصيل العلمي، برؤية ذكريات الماضي كنموذج مثالي لا يقارن بالحاضر. ويرسخ الاعتقاد في هذا العقل المتشائم بأن التغيير هو أصل البلاء، مع الاعتقاد بالسكون المتصف بالعدم والموت حسب تعبير هيراقليطس. وأغلب هؤلاء؛ عادة ما يكونون من دعاة الفكر المحافظ، الديني والاجتماعي وحتى السياسي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في علم الاجتماع، كان العلماء الأوائل  حتى القرن الثامن عشر، ينظرون إلى التغير الاجتماعي بنظرة تشاؤمية (Pessimism)، ولكن بعد ذلك خرج للغرب مجموعة من العلماء ينادون بالتفاؤل (Optimism) في النظر للتغييرات المستقبلية، بالاعتبار أن العصر الذهبي من أمامنا وليس من خلفنا حسب تعبير &#8220;سان سيمون&#8221; (استيتية، 2010).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بل إن أغلب المؤلفات المدونة المدونة ابتدءا من العقود الأولى للقرن العشرين، كانت تصرخ بموت الغرب (Buchanan, 2001)  ولم تكن هذه المؤلفات إلا تعبيرا عن حيوية النهضة الغربية التي وصلت لذروتها ماديا وروحيا وعلى كافة الصعد الثقافية، اقتصاديا وفنيا وتقنيا وعلميا وتشريعا للقوانين ولحق الإنسان في الحياة وواجبه في العمل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وقد كان القرن الثامن عشر هو القرن الذي بدأ فيه الغرب بالتخلص من سلطة الفكر الديني المحافظ وهيمنة المؤسسات الدينية السياسية، ومن السيطرة الأحادية للفكر الغيبي، فكانت البداية للفكر الوضعي الذي كان أوجست كونت أبرز من أسس له على الصعيد النظري.  كما أننا في في الفكر الإسلامي الحديث وليس في الإسلام، نعيش نفس التصورات الدينية المحافظة والمغرقة في التشاؤم مما يدفعها إلى استدعاء الماضي، وجعله حاكما على الواقع.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span id="more-3279"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد تمثلت هذه الإيجابية في العمل التراكمي المتواصل لإيجاد تصور إنساني عقلاني وعادل، فولتير دون قصصا في الصبر والكفاح، روسو دون في العقد الاجتماعي، كانط دون في مفهوم العقل عبر كتاب العقل الخالص، قبلهم ديكارت أعلن شق الطريق بقواعد المنهج، تبلورت أعمال الكثير من فلاسفة التنوير بوثيقة حقوق الإنسان، وبالرغم أن البداية الحقيقية للتفاؤل كانت لما بعد القرن الثامن عشر، إلا أن نظر هؤلاء الفلاسفة كانت مزيجا من التشاؤم والإيجابية التي مهدت بحراكها إلى المرحلة الجديدة، وهي مرحلة ما بعد السؤال.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد توصل العلماء الغرب إلى الكثير من الاكتشافات العظيمة، ومنها مفهوم الإطار الإدراكي، وأن الحياة تتغير وفق التصورات، كما أشار النفساني الأمريكي ويليام جيمس. هذا ما يثبت بأننا نستطيع التحكم في المصير الإنساني إلى حد بعيد، وليس شرطا أن يكون تحكما مطلقا أو استسلاما مطلقا، أو إدعاء بالتوازن مع سيطرة الإرجاء والتواكل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وتوصل الإنسان أيضا إلى أننا  نعيش الحياة كما نراها إلى حد أبعد. فإذا تفاءلنا في المستقبل وتعاملنا مع الحاضر كنعمة يملؤها الخير، فسوف يساهم ذلك في دفعنا لاستدعاء وبناء الكثير من الإنجازات، وإحداث التوازن في القضاء على الشرور. ومع ذلك يصر الفكر المحافظ في كثير من الأحيان بتسفيه هذه المنجزات، في حالة تعارض حاد مع العقل العلمي والمتصف بصفات منها، العملانية والتفكيك والتشخيص والاستقراء والتجريب.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أحد المشكلات التي نعيشها على الصعيد العربي هو الشكل الحديث للمدينة، فلا زالت فكرة الريف السهل والمتجانس تستبد بالتيار المحافظ وبالأغلبية من الناس العاديين، ولا زالت فكرة المدينة الإسلامية القديمة قابعة في أذهان النخب المؤثرة، وهي لم تكن إلا شكلا محدثا للريف مقارنة بالمدينة الحديثة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">مع اعتقاد هذا الفكر بأفضلية الريف، فالمدينة متطلبة للمهارات والانضباط والمعرفة والعلوم، ومهارات ذكاء أعلى لتحقيق القدرة على التكيف، وقد تقوم المدينة الحديثة بسحق المواطن الريفي إذا لم ينصهر في المدينة، مما يجعل البعض في حالة استسلام لشروط المدينة، مع بقاء العقل في عالم الماضي وحياة القرية السهلة والمتجانسة والتي يمكن تطويعها بسهولة. بل إن الرغبة بالعودة لحياة الريف المتجانس، لا بد ان تكون مع استسلام لتعطيل القدرات والرغبات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فلكل تصور أسباب، وأحد أسباب التشاؤم بالمستقبل، هو التعلق بالماضي، والعجز عن قبول الواقع كما هو، وكل الحقائق ماثلة أمامنا ولإدراكها فعلينا القبول بشروط الواقع، وسوف يتحقق لنا الاستقرار والسعادة والإزدهار، إذا كان هدف الإنسان.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/optimismsocialchange/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اختبار الطاولة المستديرة</title>
		<link>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 21:20:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3239</guid>
		<description><![CDATA[&#160; جلس عشرون مجتمعا على طاولة مستديرة فاتفقوا على إجراء لعبة. كان قائد الحوار قد دون خبرا على ورقة لا يعلم بمحتواها أحد من الحاضرين، فأخبر أول الجالسين بمحتواها همسا وطلب منه أن يهمس بدوره إلى من يجلس على يمينه، وقد كان نص الورقة بالحرف الواحد :       تشير نظرية التطور أن الكائنات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/Round-Table-Discussion-11.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3252" title="Round Table Discussion (1)" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2013/06/Round-Table-Discussion-11.jpg" alt="" width="551" height="250" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">جلس عشرون مجتمعا على طاولة مستديرة فاتفقوا على إجراء لعبة. كان قائد الحوار قد دون خبرا على ورقة لا يعلم بمحتواها أحد من الحاضرين، فأخبر أول الجالسين بمحتواها همسا وطلب منه أن يهمس بدوره إلى من يجلس على يمينه، وقد كان نص الورقة بالحرف الواحد :</p>
<p><strong>      تشير نظرية التطور أن الكائنات في حالة تغير مستمر، وتتم من خلالها عملية الاصطفاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">واستمر تناقل الخبر بين المجتمعين على الطاولة همسا، حتى وصل الخبر إلى الأخير، فسأله قائد الحوار: ماذا سمعت؟ فأجاب قائلا:</p>
<p><strong>      نظرية التطور تنص على أن الإنسان كان قردا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">من هذا الاختبار يمكن لنا تخيل طريقة تغير الأخبار والحقائق عند انتقالها الشعبي من فرد إلى آخر، ومن مجموعة إلى أخرى. ما يحدث هنا هو استسلام الناقل للخبر إلى القوالب المسبقة، فهو يعيد إدراك الخبر من خلال قالبه النفسي والعقلي والاعتقادي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إنها معضلة قديمة، فالتاريخ يملؤه التوارث التلقائي للأفكار المزيفة، وإلى يومنا هذا، تتعرض الكثير من المجتمعات إلى الكذب والتغيير والتشويه في الحقائق، والذي يقوم على عدة دوافع، منها عدم القدرة على الفهم، أو عدم التصديق، أو الرغبة بإعادة صياغة الفكرة بالقالب الشخصي وهو الأكثر ذيوعا، أو الخوف من الحقيقة، أو حتى الكذب المتعمد لأسباب مختلفة منها إثارة البلبلة والفتنة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/06/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت الحكمة السعودي</title>
		<link>http://majid.ms/2013/04/aljameeatassuadiah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/04/aljameeatassuadiah/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Apr 2013 18:39:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3203</guid>
		<description><![CDATA[عدد الجامعات والكليات في أمريكا وهي أفضل دول العالم في التعليم، ومن خلال بحث شخصي في مواقع إحصائية رسمية، فهو بحسب المركز الوطني لإحصاءات التعليم  في عام 2012 مقدر بعدد 4,706 جامعة وكلية أما في عام 2010 فقد كان 4495 جامعة وكلية، وهذا بخلاف الجامعات والكليات الغير معترف بها، وهذا يعني أن هناك 211 جامعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">عدد الجامعات والكليات في أمريكا وهي أفضل دول العالم في التعليم، ومن خلال بحث شخصي في مواقع إحصائية رسمية، فهو بحسب <a href="http://nces.ed.gov/">المركز الوطني لإحصاءات التعليم</a>  في عام 2012 مقدر <a href="http://nces.ed.gov/programs/digest/d12/tables/dt12_280.asp">بعدد 4,706 جامعة وكلية</a> أما في عام 2010 فقد كان <a href="http://nces.ed.gov/programs/digest/d10/tables/dt10_276.asp">4495 جامعة وكلية</a>، وهذا بخلاف الجامعات والكليات الغير معترف بها، وهذا يعني أن هناك 211 جامعة وكلية نشأت خلال عامين فقط، ولنقارن هذا العدد الآن بإجمالي عدد السكان في عام 2012 ويقدر بـ <a href="http://www.census.gov/population/www/popclockus.html">313,149,000</a> حسب <a href="http://www.census.gov/">موقع التعداد الأمريكي </a>. وهذا يعني أن لكل 66542 من المواطنين؛ لهم جامعة واحدة، فضلا عن الجامعات والكليات والمعاهد المختلفة والغير معترف بها. والهدف الرئيسي من هذا الانتشار الكمي هو القدرة على استيعاب عدد السكان، وبمقياس النجاح الراهن في أمريكا، ندرك الدور الأساسي للكم في تقدم التعليم فضلا عن الكيف المنهجي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في السعودية وكأحد البلدان العربية وبالرغم من كونها أكثر الدول النامية امتلاكا للموارد المالية، مع مواجهة  صعوبة عند البحث في <a href="http://statistics.mohe.gov.sa/pages/default.aspx">مركز إحصاءات التعليم العالي</a>، فقد كان وبحسب عدة صفحات مختلفة، منها <a href="http://statistics.mohe.gov.sa/DCFiles/Universities-Guide.pdf">دليل مؤسسات التعليم العالي</a> الصادر بتاريخ 2012، وكذلك <a href="http://www.mohe.gov.sa/AR/MINISTRY/DEPUTY-MINISTRY-FOR-PLANNING-AND-INFORMATION-AFFAIRS/HESC/UNIVERSITIESSTATISTICS/Pages/default.aspx">إحصائية موجزة على موقع الوزارة</a>، محدثة في 2013  بعدد 24 جامعة حكومية، و 29 جامعة وكلية أهلية، و 8 معاهد ومؤسسات مختلفة بإجمالي 61 جامعة وكلية ومعهد، لإجمالي عدد سكان وحسب موقع <a href="http://www.cdsi.gov.sa/">مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات</a>، لآخر إحصائية معتمدة فهو يتجاوز حتى 27 ابريل 2010 إجمالي <a href="http://www.cdsi.gov.sa/2010-07-31-07-00-05/cat_view/31-/138----/342---1431-2010/300---/343--/310---------">18707576 </a>نسمة من السعوديين، وحسب المعلومات المتوفرة، وباستثناء الزيادة التقديرية والتي قد تصل إلى مليون مواطن، فلنقارن الآن رغم الفارق الزمني وسنجد بأن لكل 306681 من المواطنين، لهم جامعة أو كلية أو معهد واحد تقريبا. وبالرغم من الإنجازات التنموية النسبية التي تم تحقيقها في السعودية مقارنة بالزمن والممعطيات الثقافية، سواء في برامج الابتعاث وزيادة الجامعات، إلا أن السلبيات جوهرية في طريق التقدم.</p>
<p dir="RTL" align="center">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">على صعيد آخر فأغلب الجامعات الكبرى ترتبط أبحاثها العلمية بمعاهد الأبحاث التابعة للشركات، والأخيرة بدورها تملك مراكز أبحاث بعكس أغلب الشركات العربية القائمة على التقليد دون ابتكار. فمثلا شركات السيارات العربية في أغلبها قائمة على الاستيراد وفي أحسن الأحوال على إعادة التجميع. ومثال آخر فالبرمجة تقوم على تقليد برمجيات قائمة، لا على ابتكار برمجيات جديدة، فجهاز مثل الآيفون مكون من مجموعة تقدر بالمئات من البرمجيات المسجلة كبراءات اختراع في مكتب براءات الاختراع الأمريكي، مثل ابتكار طريقة سحب القفل على سبيل المثال.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">والمشكلة التي نعيشها حتى في تقليد البحث العلمي، فعدة سيارات سعودية تم إدعاء تصنيعها، ولم تكن سوى تعديل بعض طلاب الجامعة في المحاولة الأولى، او تجميع قطع في الحالة الثانية، وما يشبهه من تقليد واستهلاك.</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL">***</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">خلاصة القول بأن جامعة مثل <a href="http://arabic.kaust.edu.sa/">كاوست</a> مهما نالت من اهتمام ومهما حققت من إنجازات علمية، فهي لن تنجز للدولة ما تنجزه أعداد كبيرة من الجامعات الناجحة، لأننا لسنا أبدا وقطعا في عصر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9">بيت الحكمة</a>.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/04/aljameeatassuadiah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشر الإنساني</title>
		<link>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Apr 2013 02:35:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3192</guid>
		<description><![CDATA[الخير هو القاسم البشري المشترك، وهو إرادة الإنسانية التاريخية في الاستقرار وبناء الجماعة، أما الشر فهو الاستثناء والذي ينبع من مصادره، كالخوف من الآخر أو من الجوع والفقر والمجهول، أو بسبب انحراف التكوين السلوكي أو الجيني، أو بسبب الرغبة الجانحة في اغتصاب السلطة والنساء والمال بالحروب التي تخللها عبر التاريخ حب الاستعباد وسبي النساء. أما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الخير هو القاسم البشري المشترك، وهو إرادة الإنسانية التاريخية في الاستقرار وبناء الجماعة، أما الشر فهو الاستثناء والذي ينبع من مصادره، كالخوف من الآخر أو من الجوع والفقر والمجهول، أو بسبب انحراف التكوين السلوكي أو الجيني، أو بسبب الرغبة الجانحة في اغتصاب السلطة والنساء والمال بالحروب التي تخللها عبر التاريخ حب الاستعباد وسبي النساء.</p>
<p style="text-align: justify;">أما محور هذه الشرور فهو الجهل الذي ينفيه العلم، كالجهل بنزعة الإنسان للخير، وحبه للاستقرار وبقدرته على تحقيق الاحتياجات الأساسية عبر العقل وإرادة الخير.</p>
<h4 style="text-align: justify;"><strong>حرائق نينوى</strong></h4>
<p style="text-align: justify;">اشتهرت حرائق نينوى في العصر الحديث بسيمفونية حرائق نينوى من تأليف موسيقي آشوري في القرن السابع قبل الميلاد، عثر على المعزوفة مدونة على لوح طيني في خرائب نينوى العراقية، فتم تفكيكها وإعادة عزفها عبر الفرقة السيمفونية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: justify;">تعبر السيمفونية عن جانب الشر الإنساني الراغب في الدمار، وحزن الإنسان الآخر من ذلك الخراب، ثم تصويره لهذا الحزن في موسيقى نابعة من حسه المرهف الجانح للخير.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3192"></span></p>
<p style="text-align: justify;">يشير الكاتب حسام سفان، على موقع <a href="http://furat.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=39149508120070121211716">صحيفة الفرات</a> 2007م، بأن المعزوفة تتوزع على أربع مراحل:</p>
<ul>
<li>المقطع الأول: يصف عظمة الامبراطورية الآشورية مستعرضا جيشها المنظم.</li>
<li>المقطع الثاني: يصف حالة التآمر والتكالب الأعداء بهدف إضعاف هذه الامبراطورية العظيمة.</li>
<li>المقطع الثالث: يصف المعارك الطاحنة التي بدأت بين الجيش الآشوري وأولائك الأعداء.</li>
<li>المقطع الرابع: يصف حالة الدمار والحرائق التي حلت بنينوى عبر الحزن والأسى.</li>
</ul>
<p><object width="420" height="315" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/0S_9nV0m9sU?version=3&amp;hl=ar_EG" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="420" height="315" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/0S_9nV0m9sU?version=3&amp;hl=ar_EG" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object></p>
<p style="text-align: justify;">موسيقى باذخة، تروي قصة الإنسان مع الحرب، تتكرر عبر التاريخ مع كل إرادة لهدم الحضارة. قد تكون في نحيب معازفها، سببا في نشر الخير ومحاربة الشرور.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفلول وعدو الشعب</title>
		<link>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 14:09:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3184</guid>
		<description><![CDATA[الفلول في مصر ما بعد ثورة 25 يناير، لقب يطلق على بقايا النظام السابق، ويستغل الاتهام في الصراع السياسي لإطلاقه على أعداء وناقدي الثورة، وكذلك على كل من تعاون مع النظام السابق أو كان موظفا في إدارته، أو من يعادي السلطة الجديدة كجماعة الأخوان المسلمين. وهو يقابل اتهام أعداء ومعارضي السلطة العراقية باتهام البعثية،في عراق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الفلول في مصر ما بعد ثورة 25 يناير، لقب يطلق على بقايا النظام السابق، ويستغل الاتهام في الصراع السياسي لإطلاقه على أعداء وناقدي الثورة، وكذلك على كل من تعاون مع النظام السابق أو كان موظفا في إدارته، أو من يعادي السلطة الجديدة كجماعة الأخوان المسلمين. وهو يقابل اتهام أعداء ومعارضي السلطة العراقية باتهام البعثية،في عراق ما بعد الحرب الأمريكية. أما مصر ما بعد الانقلاب العسكري للضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو، فكان اللفظ السائد هو العصر البائد، والذي طال في بدايته حتى فنانة الشعب لاحقا، أم كلثوم.</p>
<p style="text-align: justify;">وعادة ما يستفيد الحكام الجدد من هذا الاتهام الباطل في الغالب، لتصفية الحسابات السياسية، وهو اتهام يعبر عن حالة القطيعة مع الماضي القريب وافتقاد التسامح مع التكوين السياسي، الاجتماعي الحالي، مما يساهم في تأسيس النفاق والخيانة والتآمر الحتمي بهدف حماية الذات والمصالح، والخوف من الاستحواذ الفردي أو الحزبي الشمولي المستبد على السلطة.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن اتهام الفلول، مقارب أيضا للقب المطاطي عدو الشعب، والذي يطلق عادة على من يتآمر على الشعب، كالمعارضون السياسيون أو الاجتماعيون، كحالة اتهام من يطلق عليهم بالليبراليين في السعودية، بتآمرهم على الشعب. وهو اتهام انهزامي يحاول من خلاله معارضي التيارات تصفية المخالفين في الرأي، مشرعين للعنف بكافة أنواعه، والذي يصل إلى تصفية المعارضين عبر العبث بالقانون أو بالقتل إن لزم، والذي يبدأ عادة من العنف اللفظي. وهذا الاتهامات تؤسس لمجتمع أبوي وصائي يتدخل في خصوصية الأفراد بهدف تقييد السلوك. ويحرمهم من النقاش الاجتماعي العقلاني الذي يؤسس لكل خير وفضيلة. وهو أحد أهم الوسائل التي يستغلها إما الأعداء الفعليين للشعب، أو هو فرصة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية بالدعم والتمويل للمعارضين المضطهدين، كما يحدث في مصر الأخوان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طرق علمية</title>
		<link>http://majid.ms/2013/01/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://majid.ms/2013/01/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Jan 2013 11:36:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2788</guid>
		<description><![CDATA[مناهج البحث العلمي السائدة في العلوم الإنسانية بشكل عام هي ستة مناهج، يتم الاعتماد عليها جميعا أو على بعضها حسب الفروع العلمية: منهج المسح الاجتماعي: ويعني بالدراسة المسحية والواقعية والمعاصرة للظاهرة. المنهج المقارن: ويعني بدارسة الظاهرة بأسلوب المقارنة، كالمقارنة بين زمنين أو مكانين أو فئتين. المنهج التاريخي: التتبع التاريخي للظاهرة لدراسة التغير والتطور عبر مراحل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مناهج البحث العلمي السائدة في العلوم الإنسانية بشكل عام هي ستة مناهج، يتم الاعتماد عليها جميعا أو على بعضها حسب الفروع العلمية:</p>
<ol>
<li>منهج المسح الاجتماعي: ويعني بالدراسة المسحية والواقعية والمعاصرة للظاهرة.</li>
<li>المنهج المقارن: ويعني بدارسة الظاهرة بأسلوب المقارنة، كالمقارنة بين زمنين أو مكانين أو فئتين.</li>
<li>المنهج التاريخي: التتبع التاريخي للظاهرة لدراسة التغير والتطور عبر مراحل الزمن.</li>
<li>منهج دراسة الحالة : اختيار حالة تمثل مجتمع البحث.</li>
<li>المنهج التجريبي : دراسة المتغيرات بالاعتماد على العينة الضابطة والعينة التجريبية.</li>
<li>منهج تحليل المضمون: فحص وتحليل المضامين العلمية والإحصائية في المدونات والمنشورات النصية والمسموعة والمرئية.</li>
</ol>
<p>هذه الوسائل والطرق جاءت كذروة لتطور العلوم الإنسانية، وهي وسائل ساعدتنا على فهم العالم بشكل أفضل، أحد نتائج تطور العلوم الإنسانية هو تأسيس <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A">علم الاجتماع الطبي</a> الذي ساعدنا على فهم الأسباب الثقافية للأمراض، وطرق علاجها الإنسانية،  والدور الأهم للعلوم الإنسانية هو تصدي علماء الاجتماع بكافة فروعه لمشاريع التنمية، فإذا أراد السياسي نهضة شاملة، فهو بمثابة مدير المشفى، ودور عالم الاجتماع في نهضة الدولة هو كدور الطبيب في علاج المرض، <strong>وإذا أردنا أن نقيس قدرة أي بلد نامي على النهضة وامتلاك ناصية الوعي والتقدم، فلننظر إلى دور علماء الاجتماع والفلاسفة والمفكرين!</strong></p>
<p>يقوم العلم على الإجابة على هذه الأسئلة : <strong>ماذا يحدث؟ كيف يحدث؟ لماذا يحدث ؟ متى يحدث؟ أين يحدث؟ من السبب فيما يحدث؟</strong>   ويقوم الجهل على توارث الأجوبة مع تغييب الأسئلة ما أمكن ذلك!</p>
<p><span style="text-align: justify;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2013/01/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكوين يسرد قصة التاريخ البشري للكتابة</title>
		<link>http://majid.ms/2012/10/taknews/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/10/taknews/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Oct 2012 21:49:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[تصنيف عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=3013</guid>
		<description><![CDATA[نشرت صحيفة الحياة الورقية وفي نسختها الإلكترونية، تقريرا صحافيا عن كتاب تكوين، شكرا للأستاذ عبد الله وافية، والذي رسم بعنوان التقرير ومتنه، أهم معالم الكتاب. وإشارة لأسئلة القراء الكرام فنحن نعمل حاليا على توفير الكتاب في كافة الدول العربية، وقريبا في المكتبات الكبرى ومعارض الكتاب الدولية. أما حاليا فقد تم بيع تكوين في مرحلته الأولى من خلال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">نشرت صحيفة الحياة الورقية وفي نسختها الإلكترونية، <a href="http://beta.daralhayat.com/Details/447098">تقريرا صحافيا</a> عن كتاب تكوين، شكرا للأستاذ <a href="https://twitter.com/awafia2">عبد الله وافية</a>، والذي رسم بعنوان التقرير ومتنه، أهم معالم الكتاب.</p>
<p style="text-align: justify;">وإشارة لأسئلة القراء الكرام فنحن نعمل حاليا على توفير الكتاب في كافة الدول العربية، وقريبا في المكتبات الكبرى ومعارض الكتاب الدولية. أما حاليا فقد تم بيع تكوين في مرحلته الأولى من خلال دار لولو.كوم الأمريكية، وهذا هو <a href="https://sites.google.com/site/takweenb/">موقع الكتاب</a> للتعرف على وسائل الشراء، وتحديثات الأخبار، <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-ebook/ebook/product-20382265.html">النسخة الإلكترونية الكاملة</a>، <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-al-tacees-1-2-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86/paperback/product-20328603.html">الجزء الورقي الأول (التأسيس)</a>، <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-al-osool-2-2-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86/paperback/product-20328667.html">الجزء الورقي الثاني (الأصول)</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أود لفت الإنتباه، إلى أن أي اقتراح يصلني <a href="http://majid.ms/more-about-me/">بالبريد الإلكتروني</a>، أو في التعليقات، فهو محل اهتمامي واعتزازي، وسعادتي أيضا، وغالبا ما سيكون له دور في تطوير وسائل الوصول إلى الكتاب أو في تنقيح نسخه القادمة، أو في استمراره كسلسلة ثقافية لا يستغني عنها المثقف العالمي المعاصر. وقد نشرت <a href="http://www.scribd.com/doc/111323039/Takween-Excerpt">مقتطفات من تكوين</a> بناء على طلب أحد القراء.</p>
<p style="text-align: justify;"> <a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/10/TakHayat2.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3018" title="TakHayat" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/10/TakHayat2.jpg" alt="" width="572" height="585" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"> كما نشر الأستاذ رؤوف شبايك في مدونته المهتمة بالنجاح والأعمال <a href="http://www.shabayek.com/blog/2012/10/10/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86/">حوارا</a> تركزت فيه الأسئلة على ما يهم قراء المدونة على صعيد النشر،  مع مقدمة قصيرة وجميلة، أشار فيها إلى التخلي المتعمد للألفاظ المعقدة والقديمة. فشكرا للأستاذ شبايك، ولكافة المعلقين على الحوار.</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/10/taknews/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب تكوين</title>
		<link>http://majid.ms/2012/09/takweenbook/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/09/takweenbook/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Sep 2012 00:54:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[تصنيف عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2931</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة الدكتور جاسم السلطان حاجة شباب الأمة اليوم للغذاء الفكري لا يعدلها شيء، فنهضة الأمة مرهونة بعقلها، والشباب اليوم يفتتح عصراً جديدا، ويحلم بغد أجمل وأكرم وأعظم لامته. يحلم بان يشترك في السباق البشري العملاق الذي يدور من حوله، وهو يحتاج لمن يرشده إلى بدايات الطريق ليشق بعدها دربه صاعدا في سلم المعرفة. الكتاب الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;">مقدمة الدكتور جاسم السلطان</h3>
<p><a href="https://twitter.com/DrJassimSultan"><img class="alignleft  wp-image-2969" title="Dr.Sultan" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/09/Dr.Sultan.png" alt="" width="172" height="126" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">حاجة شباب الأمة اليوم للغذاء الفكري لا يعدلها شيء، فنهضة الأمة مرهونة بعقلها، والشباب اليوم يفتتح عصراً جديدا، ويحلم بغد أجمل وأكرم وأعظم لامته. يحلم بان يشترك في السباق البشري العملاق الذي يدور من حوله، وهو يحتاج لمن يرشده إلى بدايات الطريق ليشق بعدها دربه صاعدا في سلم المعرفة.</p>
<p style="text-align: justify;">الكتاب الذي بين أيدينا دليل معرفي انتقاه الكاتب ليرشدنا لباقته الخاصة من الكتب المعرفية الراقية، وهو جهد تحتاجه المكتبة العربية وخاصة الشباب المتسائل والراغب في المعرفة والمتطلع لبناء محصلته المعرفية .</p>
<p style="text-align: justify;">والكاتب هو احد هؤلاء الشباب المهمومين بالفكر والمعتنين بالمعرفة واختياراته من الكتب تعكس إطلاعا وانفتاحا عقليا على التجربة المعرفية الإنسانية الغنية، والشباب مدعو للاستفادة القصوى من هذه الباقة الغنية .</p>
<p style="text-align: justify;">فدعائي للكاتب والقارئ بالتوفيق والسداد دائماً.</p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://twitter.com/DrJassimSultan">د. جاسم السلطان</a> مؤسس <a href="http://www.4nahda.com/">مشروع النهضة</a></p>
<div>
<h3>أصدقاء يتحدثون عن الكتاب</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.majed-mh.com/wordpress/"><img class="alignright  wp-image-2970" title="ماجد محمد" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/09/tjhwphhbd4o27gtmq7uh.jpeg" alt="" width="81" height="101" /></a>يُحاول هذا الكتاب بأن يجددّ كيميائية العقل العربي المبدع وأن يعيد تدفقها من جديد على الجيل الحاضر بطريقة سلسلة و راقية ستخدم المكتبة العربية التي تفتقر لهذا النوع من الكتب. التحفيز الفكري بين طيّاته سيصنع الكثير من الفوارق لكل من يتجوّل بأرجائه ، فالكاتب محنكّ بما يكفي لأن يكتب و يقتطف الفوائد التي ستعود حتماً بالنفع على كل قارئ مهتم.</p>
<p style="text-align: left;"> <a style="text-align: left;" href="http://www.majed-mh.com/wordpress/">ماجد العنزي</a> مؤلف <a href="http://www.majed-mh.com/wordpress/?page_id=418">شارع  برايندلي</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.wsws-world.com/wp/"><img class="alignright  wp-image-2971" title="وسيم عازب" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/09/6fde2ca5fd4015b021aa64089d35017a.jpeg" alt="" width="81" height="101" /></a>كما أخذ فِرجيل بيد دانتي في رحلة ملحمية، يأخذنا ماجد الحمدان بين دفتي هذا الكتاب في رحلة ثقافية فكرية فريدة من نوعها. من أهم الأعمال على مستوى الحراك الثقافي العربي الذي لا غنى عنه لأي عربي متعطش للعلم و المعرفة.</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://www.wsws-world.com/">وسيم عازب</a> مؤلف <a href="http://www.wsws-world.com/wp/?p=1434">مشروع أمارانث</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.tuwrqi.com/"><img class="alignright  wp-image-2972" title="محمد الطويرقي" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/09/T.jpeg" alt="" width="81" height="101" /></a>قليلة هي الكتبُ التي تقدم مع المعلومة جوانب أخرى مختلفة&#8230; في هذا الكتاب، والذي هو مشروع ليس فقط يقدم المعلومة، بل التجربة والخبرة بالتوازي مع تلك المعلومة. فقليلة هي الكتب التي تأخذك عند قراءتها وأن تتعلم منها: كيف فكر الكاتب وكيف حلل؟! وماذا كانت حالته الذهنية وقتها، ولماذا توصل لهذه النتائج؟! انه مختبر للعصف الذهني والمعرفي، وتجربة صيغت على شكل كتاب!</p>
<p style="text-align: justify;">في مثل هذه الكتب التي تفتقد لها مكتبنا العربية تحديداً، أجد انه مشروع تنموي فرداني بامتياز. هذه النوعية من الكتب لا تحتاج لأن تقرأ ما بين سطورها؛ لأنك ستجدها في نفس السطور.. ثِق أيها القارئ الكريم، انك ستخرج بتجربة مَعرفية إلى جانب معلومة رصينة..</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://www.tuwrqi.com/">محمد الطويرقي</a> مؤلف <a href="http://www.tuwrqi.com/archives/234">سلسلة التجربة الكندية</a></p>
<div style="text-align: left;"></div>
<div style="text-align: left;"><img class="size-medium wp-image-2975 aligncenter" title="TakweenEbook" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/09/png-262x300.png" alt="" width="262" height="300" /></div>
<h3 style="text-align: right;">                                                              <a href="https://sites.google.com/site/takweenb/">تكوين</a></h3>
</div>
<div></div>
<div style="text-align: justify;">يمكنك الحصول على النسخة الإلكترونية من <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-ebook/ebook/product-20382265.html">هذه الصفحة</a>، ولعشاق الكتاب الورقي، يمكنك شراء <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-al-tacees-1-2-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86/paperback/product-20328603.html">الجزء الأول (التأسيس)</a>، <a href="http://www.lulu.com/shop/majid-alhamdan/takween-al-osool-2-2-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86/paperback/product-20328667.html">الجزء الثاني (الأصول)</a> كنسخة ورقية تطبع عند الطلب ويتم توصيلها من أمريكا. وقريبا نسخ آبل وأندرويد، وكذلك نسخ ورقية في داخل الدول العربية.وسوف يتم توزيعه أيضا في معرض الكتاب.</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/09/takweenbook/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إثبات وجود بوزون هيغز</title>
		<link>http://majid.ms/2012/07/cern/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/07/cern/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jul 2012 23:49:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[علم الطبيعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2897</guid>
		<description><![CDATA[أعلن مركز سيرن في 4/07/2012 عن اكتشاف جسيم الرب، وهو إسم إعلامي غير علمي مأخوذ من كتاب The God Particle لجسيم بوزون هيغز، وهذا الاكتشاف يمثل مرحلة جديدة على كافة الصعد العلمية، ليس الطبيعية منها فقط، بل حتى على الصعيد الفلسفي ، وهو ما يهمني أكثر من متابعتي للإنجاز الطبيعي. السؤال؟ كان السؤال، كيف يمكن في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;v=V5V8V2poJ4Y">أعلن </a>مركز <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B1%D9%86">سيرن</a> في 4/07/2012 عن اكتشاف جسيم الرب، وهو إسم إعلامي غير علمي مأخوذ من كتاب <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_God_Particle">The God Particle</a> لجسيم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B2">بوزون هيغز</a>، وهذا الاكتشاف يمثل مرحلة جديدة على كافة الصعد العلمية، ليس الطبيعية منها فقط، بل حتى على الصعيد الفلسفي ، وهو ما يهمني أكثر من متابعتي للإنجاز الطبيعي.</p>
<h3 style="text-align: justify;">السؤال؟</h3>
<p style="text-align: justify;">كان السؤال، كيف يمكن في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D8%B1%D8%A9">الذرة الواحدة</a>، أن يتماسك <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/بروتون">البروتون </a><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86">والنيوترون </a><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86">والإلكترون </a>رغم المسافة القائمة بين هذه الجزيئات؟ وحيث أن هناك قوة تعطي كتلة للجزيئات كي تتماسك بجاذبيتها لبعضها البعض، كحالة تماسك الآيسكريم قبل الذوبان! إذا ما هي القوة القادرة على الربط أو وضع الجاذبية بين تلك الجزيئات؟</p>
<p style="text-align: justify;">بطريقة أخرى: كيف يحتفظ الآيسكريم بثباته؟!</p>
<p style="text-align: justify;">أهمية هذا السؤال تكمن في كونه يفسر أحد أكبر أسرار الوجود، لأنه يجيب على سؤال، ما هي القوة التي تتحكم بالجزيئات التي يتشكل منها وجودنا؟! فبدون هذه القوة، لا وجود للوجود.. لا الطبيعة ولا الإنسان! لأنه لا وجود لرابط بين الجزيئات، وهذه هي أحد أكبر الثغرات العلمية القديمة في الفيزياء الحديثة.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2897"></span></p>
<p style="text-align: justify;">بناء على هذا السؤال، فقد افترض <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1_%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B2">بيتر هيجز</a>، وفي العام 1964م احتمال وجود جسيمات دون ذرية (غير مرئية) هي المسئولة عن هذا التماسك، ولكنه لم يملك الأدوات العلمية التي تثبت له صحة هذه الفرضية، حتى ابتكر العلماء <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1">مصادم الهدرونات الكبير</a> (مسرع الجزيئات) والذي <a href="http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;v=KGDEZgLfr74">كلف 9 مليار دولار</a>، وبني في 10 أعوام من خلال تعاون آلاف العلماء من حول العالم، وقد تم تشغيله في نوفمبر 2009، وكان الهدف الأساسي من هذا المعامل هو اكتشاف مجموعة من الجسيمات وعلى رأسها هذا الجسيم، والذي خلد باسم مكتشفه الذي دخل التاريخ العلمي من أوسع أبوابه، كأحد أعظم العقول التي خرجت للكون.</p>
<h3 style="text-align: justify;">طريقة الاكتشاف :</h3>
<p style="text-align: justify;">بعد تشغيل معامل التسريع، قام العلماء بإطلاق حزمات من البروتونات باتجاهين متعاكسين لإحداث الاصطدام بسرعة تبلغ 99.9999 من سرعة الضوء، ولميارات المرات في الثانية الواحدة، ولتحليل بيانات الاصطدام في كل مرة، فقد تم استخدام نحو 3000 حاسب، وكان الهدف هو ملاحظة جسيم بوزون هيجز والمسئول عن حالة تماسك جزيئات الذرة، من ضمن مئات الجسيمات المختلفة أثناء حدوث الاصطدام في كل مرة.</p>
<p style="text-align: justify;">المشكلة كانت في عدم ظهور جسيم بوزون هيجز، بسبب حالة التحلل السريعة إلى أربعة جسيمات أخرى، تظهر كخطوط منطلقة من المركز، ولكن تم الاستدلال على وجوده من خلال تتبع مصادر الجسيمات الأربع (2 <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86">إلكترون</a>) و (2 <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86">هادرن</a>).</p>
<div id="attachment_2902" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><img class="size-medium wp-image-2902" title="CMS_Higgs-event" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/07/650px-CMS_Higgs-event-300x276.jpg" alt="أثناء البحث عن الجسيم في المصادم، وهذه صورة اصطدام 2 من البروتونات في تجربة CMS" width="300" height="276" /><p class="wp-caption-text">أثناء البحث عن الجسيم في المصادم، وهذه صورة اصطدام 2 من البروتونات في تجربة CMS</p></div>
<p style="text-align: justify;">دام البحث عن الجسيم، لنحو خمسين عام، والآن بعد الإجابة على هذا السؤال، يمكن للعلماء معرفة الكثير من الأسباب لطريقة عمل الكون، وإعادة صياغة الكثير من المعادلات والنظريات الطبيعية، بل وحتى التصورات الفلسفية، فحتى نظرية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9">النسبية لآينشتاين</a> عن ثبات الزمن، سوف يراجعها العلماء، وكذلك <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85">النظرية الكمية</a> التي خرجت للوجود في نفس مرحلة آينشتاين. وهذا كله يتعلق بإعادة صياغة المفاهيم العلمية، وطريقة نظرتنا للمادة، وإمكانية إحراز المزيد من التقدم في اكتشاف المزيد من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86">أسرار الكون</a>، ولنتخيل يوما ما قدرتنا <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D8%B1_%D8%B9%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86">بالعودة بالزمن</a>، أو لنتخيل قدرتنا في صناعة كواكب جديدة، صالحة للحياة، في ظل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A">الانفجار السكاني على كوكب الأرض</a>، وهو حلم ليس بعيدا عن حلم صناعة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9_%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9">المراكب الفضائية</a>، فالأخيرة كانت مجرد<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A"> خيال علمي</a> آثم في بعض الثقافات البالية.</p>
<p style="text-align: justify;">نحن بأمس الحاجة للانفتاح على العالم، وإصلاح الخلل العقلي الساحق، والمتسيد على كافة مفاصل الثقافة العربية، في مجتمعات تتمترس بملايينها حول مجموعة من المتحدثين، يطلق عليهم تزييفا وخداعا وتدليسا <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A">بعلماء</a>، وهم ما بين حكواتيين وماضويين وتراثيين، لا يفهمون حتى أسباب ونتائج هذا الاكتشاف.</p>
<p style="text-align: justify;">فنحن لازلنا في المرحلة صفر من أطوار <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9">الحضارة</a>، بعد أن كان في ثقافتنا القديمة من يملك <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7">بذور العلم</a> والعقل والتنوير، فحاربناهم بنفس المغالطات المنطقية السائدة لهذه الأيام، وبنفس الطائفية التي مزقت وتمزق الوحدة الوطنية وتشغلنا عن مسيرة العقل والكرامة والإنسانية، وبنفس أدوات الانحطاط الأخلاقي السائدة، بحجة الدفاع عن العقيدة أو المذهب أو حتى الوطن.</p>
<p style="text-align: justify;">إن هذا الاكتشاف يمثل في الحرب بين العقل وأعداءه، نصرا جديدا للعلم، والذي وصل بالعقل إلى أرقى وأنبل وأسمى درجاته. وفي مجتمع لازال فيه من يسأل عن جدوى العلم، فإن اكتشاف جسيم بوزون، يمثل مرحلة جديدة تستند على قاعدة ثابتة تم التأكد من صحتها بنسبة 99.999% والعلم ليس مطلق، فكل الحقائق قابلة للنقض، ولكن الحقائق الثابتة معروفة ويستند عليها العقل البشري في البناء والسيطرة على الطبيعة، ومحاربة الشرور في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/07/cern/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربة هاوثورن</title>
		<link>http://majid.ms/2012/03/howthorne/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/03/howthorne/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Mar 2012 06:22:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الإدارة والنجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2892</guid>
		<description><![CDATA[في تجربة قام بها باحثون اجتماعيون بين عامي 1927 و 1932م في مصنع (هاوثورن) وعرفت التجربة باسم المصنع، على مجموعة من العاملات في المصنع، تم الإثبات وبالمنهج العلمي المنظم، أن زيادة الانتاج لا تنبني على التوقعات السائدة والقديمة على رفع الأجر كما كان يظن علماء الاقتصاد وكما حذى حذوهم بعض علماء الاجتماع، ولم يكن لأي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8_%D9%87%D9%88%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%86">تجربة قام بها باحثون اجتماعيون</a> بين عامي 1927 و 1932م في مصنع (هاوثورن) وعرفت التجربة باسم المصنع، على مجموعة من العاملات في المصنع، تم الإثبات وبالمنهج العلمي المنظم، أن زيادة الانتاج لا تنبني على التوقعات السائدة والقديمة على رفع الأجر كما كان يظن علماء الاقتصاد وكما حذى حذوهم بعض علماء الاجتماع، ولم يكن لأي عامل آخر مثل المعاملة الحسنة، أو قوة قيادة الفريق دورا حاسما في زيادة الانتاج مع تلك التجربة، بل وبعد تفكير طويل من قبل الباحثين، توصلوا إلى أن العاملات في التجربة، نشأ بينهن علاقات ود واحترام وثقة متبادلة، كانت هي السبب الرئيسي في رفع معدل الانتاج. وقد كانت هذه التجربة بذرة أساسية لتطور علم الاجتماع الصناعي (علم الاجتماع الصناعي، حسن، عبد الباسط، من ص 39-44، القاهرة، دار غريب).</p>
<p style="text-align: justify;">بناء على هذه التجربة العلمية المنظمة، يمكن لصحاب أي منظومة إدارية، بل ولرب أي أسرة عائلة منتجة ومبدعة، بل أيضا لمن يدير الدولة، أن يدرك دور العلاقات الودية القائمة على الديمقراطية والحرية والشفافية والاحترام والود المتبادل بين الأفراد، في رفع معدلات الإنتاج، أو في تحقيق الأهداف الجماعية.</p>
<p style="text-align: justify;">ولذلك فهذا الهدف ليس مجرد هدف اجتماعي إنساني، بل هو أيضا هدف اقتصادي إنتاجي إبداعي بحت، وهذه الحقيقة العلمية المنظمة هي واحدة من ثمرات علم الاجتماع وفروعه، والذي لا يعترف علماءه بالآراء الذاتية بل بالقوانين والتجارب المنظمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/03/howthorne/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سمات الجهل وطبائع الجاهلية والاتجاه إلى التطور</title>
		<link>http://majid.ms/2012/03/sematjahl/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/03/sematjahl/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 05:00:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2885</guid>
		<description><![CDATA[الجهل هو عدم العلم بالشيء، والجاهلية هي ممارسة التفكير والسلوك بناء على هذا الجهل. وهذا التعريف اللغوي ليس كافيا للتعبير عن طبائع الجهل وسماته، فالإنسان الجاهل قد يعلم ما يجب أن يعلم، ولكنه لا يريد أن يعلم أو يفهم، أو قد يبلغ قدرا محدودا من العلم، فيعتقد بالاكتفاء الكامل من العلوم والمعارف والمعلومات. الإنسان الجاهل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الجهل هو عدم العلم بالشيء، والجاهلية هي ممارسة التفكير والسلوك بناء على هذا الجهل. وهذا التعريف اللغوي ليس كافيا للتعبير عن طبائع الجهل وسماته، فالإنسان الجاهل قد يعلم ما يجب أن يعلم، ولكنه لا يريد أن يعلم أو يفهم، أو قد يبلغ قدرا محدودا من العلم، فيعتقد بالاكتفاء الكامل من العلوم والمعارف والمعلومات.</p>
<p style="text-align: justify;">الإنسان الجاهل نمطي، يتكرر في كل ثقافة، فهو يؤمن بالثبات سواء في الأخلاق أو الواقع، ويقاوم ولا يقبل بقانون التغير الاجتماعي. كما أنه يملك جملة من المعتقدات والأفكار والثوابت الموروثة، والتي لم يخضعها للتمحيص والتحليل، وحتى في الحالات التي يحاول أن يضعها في ساحة الاختبار، فهو لا يملك الأدوات اللازمة لذا التمحيص والتحليل.</p>
<p style="text-align: justify;">وجملة هذه التصورات الموروثة تمثل الإطار الذي يتعرف من خلاله على العالم، بل وتنعكس عن جملة التنظيمات الاجتماعية التي تحقق له الأمان، وبالتالي فكلما زادت قوة التغير الاجتماعي، كلما زاد تمسه بتلك التصورات، وكلما زاد هذا التمسك، كلما زاد عنفا في المقاومة.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكونه إنسان عاطفي غير عقلاني، فهو رهن لتوجهات الجماعة، ويتصف بالانتماء العصابي، كحالة الانتماء لفرق الكرة، وهو كفرد يشبه في تفكيره آلية العقل الجمعي اللا واعي، ويحتاج دائما لقيادة عليا، تتمثل في البطل الملهم، والقائد المرشد، سواء كان قائد ديني أو قائد سياسي، وفي كل الأحوال لا بد لهذا القائد أن يقدم معتقدات أيدلوجية تمثل الفكرة العليا، سواء كانت الفكرة الدينية عند بعض الشيعة والسنة، أو الفكرة الوطنية في حالة جمال عبد الناصر، أو الفكرة العرقية في حالة هتلر.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2885"></span></p>
<p style="text-align: justify;">صفته العصابية، فحتى لو آمن بفضائل أخلاقية سماوية، فهو مستعد لممارسة الرذائل المتمثلة بالعنف اللفظي والشتائم السوقية البذيئة، والدعوة إلى العنف، والذي قد يصل سلوكيا إلى تطبيقه الفعلي، وفي أغلب الأحيان، لا تنكر القيادة العليا، أو مجموعة القيادات العليا التي تمثله جماعيا هذه الحالة، لأنها في الغالب تعتبرها وسائل إرهاب ناجحة على المخالفين. أما السبب لهذه الحالة السلوكية التي تعبر عن التناقض بين الفكرة المقدسة وبين السلوك المنحرف، هو هشاشة العقل، واعتناق الأفكار الموروثة، وافتقاد الحجة والوسيلة لإثبات صحة هذه الأفكار، واختبار قوتها على البقاء، إلا بالعنف والقوة والإرادة القسرية، والإرهاب إن لزم.</p>
<p style="text-align: justify;">يطالب هذا العقل اللا واعي الثابت وفي أغلب الأحيان بالمناظرات، رغم التناقض الحاد بين رفضه للنقاش الموضوعي وعداءه على الجدل الفلسفي، والسبب هو طريقته القائمة على الوصاية وإملاء الأفكار، فهو يرى المخالفين في ضلال، ويرى كل المعتقدات المخالفة فاسدة، وعندما يتحاور أو يناقش فالهدف هو النصر، وليس عرض الأفكار أو ترك الخيار للمستمع. وهو مستعد لممارسة كافة الوسائل التي تحقق له هذا النصر، فهو بطبيعته السلوكية لا يثق بالعقل، وبالتالي فقد يجد نفسه في حاجة لقلب الطاولة على الطرف الآخر، بالسخرية، أو الصوت العالي، أو التسفيه، وحتى في الحالات التي يحاول فيها عقلنة الحوار، فهو يعجز عن الاستمرار في هذه العقلنة!</p>
<p style="text-align: justify;">يتصف بالبعد الساحق عن الأفكار، فهو يناقش الأشخاص والأشياء إلا الأفكار، لأن الأفكار ثابتة ومسبقة ولا ينقصها إلا التنفيذ الكامل، حتى لو كان على حساب التنوع الاجتماعي، ويدفعه ذلك عند الاختلاف مع الطرف الآخر إلى الإسراف في أدوات التحليل النفسي، فهو لا يناقش الفكرة، بل الحالة النفسية لصاحب الفكرة، وهذه الحالة تصل حد التطرف في محاكم التفتيش التي اشتهرت بها الكنيسة في القرون الوسطى، والتي يشار إلى استمرارها سرا حتى اليوم، كما أن فكرة محاكم التفتيش تتكرر في أغلب الديانات بعدة طرق، ما بين استخدام أو محاولة اختراق القضاء الرسمي للبلاد، أو بالاتهام العقدي العلني، وهذا ما يتضح جليا في بعض الجماعات والتيارات الإسلامية المعاصرة وحتى القديمة.</p>
<p style="text-align: justify;">أحد الصفات الجوهرية لهذا العقل اللا واعي، هو الماضوية، فهو يثق بالماضي سواء بمنهج يفهم منه فساد المتأخرين، أو بغريزة بدائية يتصف بها الإنسان البدائي تجعله ينظر إلى الوراء، ليرى فيه شكلا أسمى من حاضر بائس يسبب له المعاناة، ويعجز عن تسخيره حسب قوانينه السائدة، كما يريد. وهذه الماضوية تجعله عدوا مقيما للعداوة على الحاضر. فهو يرفض أي جديد، بل لا يستوعب ولا يعترف ولا يقر بما هو جديد، ولا يسمح أبدا بالوصول إلى نقاش الجديد، إلا بقبول منظوره الثابت والمطلق.</p>
<p style="text-align: justify;">يتصف هذا العقل أيضا برفض المنهج العلمي، وعدم الحاجة لفهم المنطق، ورفض كل منجزات الفلسفة في المنطق، ويعادي كافة العلوم العقلية والإنسانية، ويكرر دائما بأنها علوم ضحلة وهزيلة، سواء لعدم الإطلاع، أو حتى بعد الإطلاع، رغم أن هذه العلوم ليست إلا ذروة إنجاز العقل البشري في التفكير والسلوك.</p>
<p style="text-align: justify;">الحوار مع هذا العقل اللا واعي يمثل حالة من الشطط في الاختلاف، فالإنسان العقلاني يفكر بالمنهج التجريبي، والثاني يرفضه من جذوره، الأول مستعد لإجراء نقاش موضوعي، الثاني يحاور كي يهدي الأول من ضلاله وعناده واستكباره، الأول مرن ومستعد لتصحيح الأخطاء، الثاني لا يعترف بالأخطاء، وفي الأحسن الأحوال يبررها بطريقة خاطئة، الأول يعلم أن الأفكار لا يمكن فهمها عبر الشعارات، ولا بد من خضوعها للنقاش الموضوعي، الثاني شعاراتي ولا يفهم إلا الشعارات، الأول يمتلك القدرة على النقد الذاتي، والثاني يرفض النقد الذاتي فهو يرى في نفسه الكمال المطلق، الأول يفهم الأفكار والأشياء والقيم كما هي، الثاني بالعكس، فهو يدعي السلام والفضيلة ويحارب بالرذيلة قمع المخالفين وفرض التصورات.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا بحثنا عن الحلول، فالعقل يحتله الأسبق كما يقول إبراهيم البليهي، وهذا العقل اللا واعي للأسف عنيد ومتمسك جذريا بتصوراته، لأن فقدها قد يمثل حالة فريدة من التوهان والضياع والمشاكل النفسية التي قد تصل إلى الوساوس القهرية، والشعور بالألم، فهو لذلك مطمئن لتصوراته، وهذا الاطمئنان يوهمه بصحة هذه التصورات، علما أن هذا الاطمئنان ليس حقيقيا، بل هو اطمئنان مرضي، لا يستمر إلا بالتكفير عن الشعوب بالذنب، عبر الاستمرار في حالة الإنكار الدائم على المخالفين، وإعلان العداوة عليهم.</p>
<p style="text-align: justify;">النتيجة، هو حتمية الصراع، فالحالة هنا كالتطور البيلووجي، لا بد للجينات السليمة أن تقضي على الجينات المريضة كي يستمر الجسد في الحياة، وإن لم يحدث هذا التطور، يموت الجسد، ولكن لا بد من إدارة هذا الصراع بسلام، دون الدعوة إلى العنف، فالثورة الفرنسية التي قامت على محاربة هذا العقل اللا واعي، نجحت بالعنف، ولكن بريطانيا استطاعت أن تعي الدرس دون الحاجة للمرور في تلك الدوامة، ومع ذلك تظل فرنسا هي مهد الحقوق الإنسانية، وهي مصدر كتابة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالتالي فمن حتمية الصراع هو التدرج في التقدم، في حالة عدم ظهور عقل واعي فرد قادر على اختصار الوقت، ومحو سمات الجهل والقضاء على الجاهلية، بقوة القوانين والتشريعات التقدمية، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، فيما يعرف بالتنمية الاجتماعية الاقتصادية الشاملة!</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/03/sematjahl/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جسد في ستار بكس والعقل على باب الحاجب</title>
		<link>http://majid.ms/2012/01/2850/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/01/2850/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 23:59:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2850</guid>
		<description><![CDATA[&#160; من حسينيات الأندلس إلى كتب التراث. لماذا أكثر الكتب قراءة هي كتب لا ثقل لها في ميزان العلم الحديث، في مكتبة الوراق، تتجاوز أعداد قراءة ألف ليلة وليلة حاجز المليون وربع قراءة، وما هي ألف ليلة وليلة يا سندباد؟! إنها موسوعة قصصية كتبت بحس طفولي ساذج، ولا تصلح لهذا العصر، ولا تنفع قراءتها تربويا، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/24o9kdc.jpg">
<a href='http://majid.ms/2012/01/2850/starbucks_kuwait/' title='Starbucks Kuwait'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/starbucks_kuwait-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="الصورة لصاحبها" title="Starbucks Kuwait" /></a>
<a href='http://majid.ms/2012/01/2850/p00st-ji3f_236561582/' title='Arabian Nishts'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/p00St-JI3f_236561582-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="Arabian Nishts" title="Arabian Nishts" /></a>
<a href='http://majid.ms/2012/01/2850/24o9kdc/' title='صورة لصاحبها'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/24o9kdc-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="صورة لصاحبها" title="صورة لصاحبها" /></a>
</p>
<p></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">من <a href="http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/">حسينيات الأندلس</a> إلى كتب التراث. لماذا أكثر الكتب قراءة هي كتب لا ثقل لها في ميزان العلم الحديث، في <a href="http://www.alwaraq.net">مكتبة الوراق</a>، تتجاوز أعداد قراءة ألف ليلة وليلة حاجز المليون وربع قراءة، وما هي ألف ليلة وليلة يا سندباد؟! إنها موسوعة قصصية كتبت بحس طفولي ساذج، ولا تصلح لهذا العصر، ولا تنفع قراءتها تربويا، ولم تصلح إلا للسينما الغربية القديمة، للتعبير عن ذلك الشرق المسحور الخيالي الغريب الغير منطقي الغير علمي.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">ماذا بعد ألف ليلة وليلة في قائمة الوراق الجانبية؟</p>
<p style="text-align: justify;">تعطير الأنام في تفسير الأحلام؟ طبعا تفسير قديم، بلغة قديمة، برموز قديمة، في شرق مسحور بالأحلام والغيبيات حدا فقد فيه عقله الجمعي، وكالعادة فكتب بل مهن كهذه هي أكثر المهن طلبا في شرقنا الخيالي، وبخدمة الرسائل النصية SMS ، ويا حبذا مع خدمة الرقية الشرعية على تويتر الأعاجم!</p>
<p style="text-align: justify;">ما بعد هذا الكتاب هو الفتوحات المكية، وهو كتاب فيه الكثير من الدروشة، والانسحار الفارغ بعوالم غريبة، أو بالأحرى هو كتاب في الهروب من العقل، لأنه كتاب لابن عربي، أكبر متصوف عربي، رائد أحد أكبر المذاهب الفكرية التي اغتالت العقل العربي، بالتكاتف مع التيارات الظلامية المختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">ماذا نرى بعد الفتوحات؟ لسان العرب؟!</p>
<p style="text-align: justify;">قد يظن أحدهم أن هناك خبر جيد؟ لا ! لسان العرب معجم قديم جمعه ابن منظور قبل مئات السنين، ولا يعلم أغلب العرب، أن اللغة تتطور وتتناسل وتنمو وتكبر وتستمر في الحياة، إلا لغتنا فقد توقفت عند لسان العرب، ولم نعترف بكل المعاجم الجديدة، ولا حتى احترامها، لأن عقولنا تعودت على تمجيد القديم لأنه قديم، فهذا هو العقل السلفي!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2850"></span></p>
<p style="text-align: justify;">توجد عدة كتب بعد لسان العرب مثل الكامل في التاريخ، وبعض من يقرأ العنوان يظنه فعلا كامل في التاريخ! هل تعلم أن هذا الكامل قد انتهى في العام 630 للهجرة بوفاة المؤلف. فكتب التاريخ القديمة بشكل عام، هي كتب دونت لعصورها، كتب تراثية لا تصلح إلا لتلك العصور، فنحن في عصر جديد يحتاج إلى قراءة مختلفة، وإلى إعادة صياغة وفق أهدافنا الحضارية، وبمناهج علمية متقدمة، كما أن أفقر أنواع الكتب الحديثة في المكتبة العربية هي كتب التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">لم ننتهي عند هذا، فحتى كتاب أنساب الأشراف، أو كتب الأنساب بشكل عام، فقد رسخت للعنصرية العربية المعروفة، وهي كتب لا قيمة لها إلا في معرفة الأنساب، ولكنها أخذت أكبر من حجمها، وركزنا بها على تفضيل الأنساب على بعضها البعض، وخاصة أنساب الأشراف التي أخذت أكبر من حجمها وكأنهم نسل فوق العالمين وحدهم، ونغضب إذا تفاخر اليهود بأعراقهم السامية، وربما لا نغضب لأننا مثلهم بشكل أو بآخر. في قائمة الوراق كتابان في الأنساب، ومع ذلك فليس هناك من هو أشرف منك أو مني لأنه من نسل فلان، فهذا دنس!</p>
<p style="text-align: justify;">من المؤكد أن مكتبة الوراق تعني بكتب التراث، مما يجعل هذه القائمة منطقية، ولكن حتما فكتب التراث هي الأكثر قراءة في كل المواقع، وفي عدة مكتبات انترنت معروفة، التراث هو المحرك للعقل العربي الحديث، لذلك فهذا العقل لا يتحرك، نصفه ميت، ونصفه الآخر يتحدث ولا يدري أنه لا يملك يدين ولا رجلين، أما الصوت الذي يملك عقلا فهو من المغضوب عليهم!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/01/2850/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حسينيات الاندلس</title>
		<link>http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jan 2012 16:28:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2824</guid>
		<description><![CDATA[قام العرب بالدخول إلى الأندلس مع طارق بن زياد ما بين العامين 711 – 714 م أثناء الحكم الأموي وفيما يعرف بالفتح الإسلامي، ثم أجلي العرب من الأندلس في العام 1492م بقيادة الملكة الإسبانية إيزابيلا، ومنذ نحو 520 عام ولازال العرب يبكون على الأندلس، الأدباء والدعاة وكتاب التاريخ وحتى في المناهج الدراسية، بل ومعهم بعض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<a href='http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/images/' title='رسم تخيلي لجنود طارق بن زياد في فتح الأندلس'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/images-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="رسم تخيلي لجنود طارق بن زياد في فتح الأندلس" title="رسم تخيلي لجنود طارق بن زياد في فتح الأندلس" /></a>
<a href='http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/isabel_la_catolica-2/' title='الملكة إيزابيلا الأولى، والتي قادت مع زوجها إسقاط آخر معاقل المسلمين في غرناطة'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/Isabel_la_Católica-2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="الملكة إيزابيلا الأولى، والتي قادت مع زوجها إسقاط آخر معاقل المسلمين في غرناطة" title="الملكة إيزابيلا الأولى، والتي قادت مع زوجها إسقاط آخر معاقل المسلمين في غرناطة" /></a>
<a href='http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/bnf_lat16151_f22/' title='شروح ابن رشد لكتاب أرسطو &quot;عن الروح&quot;، مخطوطة فرنسية، الربع الثالث من القرن الثالث عشر الميلادي'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2012/01/Bnf_lat16151_f22-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="شروح ابن رشد لكتاب أرسطو &quot;عن الروح&quot;، مخطوطة فرنسية، الربع الثالث من القرن الثالث عشر الميلادي" title="شروح ابن رشد لكتاب أرسطو &quot;عن الروح&quot;، مخطوطة فرنسية، الربع الثالث من القرن الثالث عشر الميلادي" /></a>

<p style="text-align: justify;">قام العرب بالدخول إلى الأندلس مع طارق بن زياد ما بين العامين 711 – 714 م أثناء الحكم الأموي وفيما يعرف بالفتح الإسلامي، ثم أجلي العرب من الأندلس في العام 1492م بقيادة الملكة الإسبانية إيزابيلا، ومنذ نحو 520 عام ولازال العرب يبكون على الأندلس، الأدباء والدعاة وكتاب التاريخ وحتى في المناهج الدراسية، بل ومعهم بعض من يحسبون على الوسط الثقافي الفكري.</p>
<p><object width="600" height="440" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/4MczhsP-AGo?version=3&amp;hl=ar_EG" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="600" height="440" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/4MczhsP-AGo?version=3&amp;hl=ar_EG" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object></p>
<p style="text-align: justify;">وقد نجد من نفس هؤلاء من يأخذ على بعض الشيعة بكائهم على مقتل الحسين من 1400 عام، في الرثائيات الحسينية، والتي شعارها وااحسيناه! وهم أنفسهم من يبكي حتى اليوم بالرثائية التاريخية: وااندلساه.</p>
<p style="text-align: justify;">لو حللنا الأمور بالمنظور الواقعي الموضوعي المحايد البحت، فإن العرب هم من بدأ في احتلال الأندلس، وسبوا نسائهم واسترقوا رجالهم، وجعلوا أعزتها أذلة، وجعلوهم يدفعون الخراج والجزية، كمواطنين من الدرجة الثانية. ومع ذلك يبكي البعض على الجرائم التي ارتكبها الإسبان مع المسلمين وإن كانت فعلا أكثر قسوة مما ارتكبه العرب والمسلمون من حيث الدرجة التي غلب عليها الانتقام!</p>
<p style="text-align: justify;">الآن، ما الذي يجعلني أبكي على دولة ماتت من 520 عام، ماذا في الأندلس كي أرثيه، الشيخ البرهاني ابن رشد تم إحراق كتبه، وتم القضاء على فكره من قبل دعاة الظلام، أما الفيلسوف العقلاني ابن باجة فقد تم اغتياله، تم ذبحه وقتله بالسم من قبل الموحدين القادمين من الصحراء، أما ابن طفيل فقد ألف كتابا في الفلسفة على شكل رواية خوف من نقاش تساؤلاته الفلسفية بشكل علني، تجارة الجواري والتسري بالنساء، كانت منتشرة في الدكاكين تباع كما يباع الخمر في متاجر أوربا، لم تقدم لنا الأندلس مبادئ حقوق الإنسان، ولم نتعرف من خلالها على الديمقراطية وحرية الفكر، وكل الأعمال الفلسفية والعلمية التي أتت من هناك، كانت خفية، كانت نشاز، كانت خارج النسق العام.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2824"></span></p>
<p style="text-align: justify;">ومع ذلك كانت هناك إيجابيات مقارنة بعهود الظلام الغربي والحياة التي غلبت عليها الطبيعة الحيوانية عند الغرب في المرحلة الكنسية، من هنا تنبع إيجابية الفكر العربي القديم، وليس بالمقارنة مع العصر الحديث، نعم كانت هناك بعض الحقوق والكثير من الإنسانية، كالفقه المالكي الأندلسي الذي أثر نسبيا على دعاة التنوير الغرب، ولكنها لم تتحول إلى فكر قائم ومستقل بذاته، لم تتحول على شكل وثائق حقوقية وأعمال حقوقية ومؤسسات حقوقية كبرى كما هي اليوم، وحتى أغلب الخلفاء لم يكونوا يتناقلون السلطة بالديمقراطية والانتخاب والأفضلية، بل بقطع الرؤوس أو بوراثة الشعب والأرض ومن عليها، ثم يضع نفسه المفوض بالحكم الإلهي. والتاريخ أمامكم لتحكموا بعدل وإنصاف، إن كنتم تريدون العدل والإنصاف!</p>
<p style="text-align: justify;">نحن الآن نعيش عصرا عرفنا فيه مفهوم التقدم الذي لا يعترف به الرجعيون ودعاة التخلف، عرفنا مفهوم دولة الخدمات العامة والاقتصاد الاشتراكي القائم على تذويب الطبقات، عرفنا الاختراعات الكبرى، وبنينا من فلسفات العجم أغلب مبادئ الدولة الحديثة التي نرفل نسبيا في نعيمها، ومات فلاسفة العرب بعد أن نقلوا الشعلة خفية إلى دعاة التنوير العجم!</p>
<p style="text-align: justify;">فأعظم الفلاسفة والعلماء اللذين يفاخر بهم البعض، قد كفروا وقتل بعضهم وسفهوا ولعنوا وتم هجائهم على نطاق واسع بشعارات الشعر العربي القبلية.</p>
<p style="text-align: justify;">حتى لو بكينا على الأندلس، فلنبكي على العقل الذي تم اغتياله قبل أن ينضج، وليس على خسارة الأندلس، ماذا نريد بالأندلس، ألا يكفينا هذا الخراب الكبير والذي يعوزه الأفكار والبناء والعمل، ألا تكفينا هذه المساحات العربية الشاسعة المليئة بالثروات الطبيعية الغير مستغلة، والتي سيطر عليها الفساد الإداري.</p>
<p style="text-align: justify;">مرحلة الأندلس ماتت، انتهت، لن تعود، وكل من يبكي على الأندلس فإما أنه مصاب بمرض نفسي أو هو أصيب بعدوى المرض القائم على التغني بالماضي، وهي حالة نفسية تقوم على استلهام نموذج ماضوي يفترض فيه الكمال المطلق، لتعويض حالة الشعور بالنقص من الحاضر السيئ!</p>
<p style="text-align: justify;">تأخذ هذه الحالة النفسية أبعادا أسوأ، عندما يتحول الإنسان الميت إلى نموذج كامل مطلق لا يأتيه النقص ولا يحتمل النقد، إنها مرض حقيقي، وطفولة عقلية يجيب أن نستيقظ منها، بعلاج الرواسب الثقافية التي أصابت حتى الكثير من المثقفين العرب.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا ترتاعوا من النقد الفكري فإنه خير!</p>
<p style="text-align: justify;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/01/wandalosaah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشكال التعميم</title>
		<link>http://majid.ms/2012/01/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://majid.ms/2012/01/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2012 21:25:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2803</guid>
		<description><![CDATA[يبدأ الطرف الأول في عرض قضية، ثم يقوم رد الطرف الثاني على محور واحد، وهو محاولة هدم رأي الطرف الأول على أساس تعميمه للمسألة، ولو أشار الطرف الأول بأنه يعني البعض، أو نسبة غالبة ممن وجه لهم النقد، لسقط رأي الطرف الثاني من أركانه. &#160; مثلا لو وجه أحدهم نقدا لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">يبدأ الطرف الأول في عرض قضية، ثم يقوم رد الطرف الثاني على محور واحد، وهو محاولة هدم رأي الطرف الأول على أساس تعميمه للمسألة، ولو أشار الطرف الأول بأنه يعني البعض، أو نسبة غالبة ممن وجه لهم النقد، لسقط رأي الطرف الثاني من أركانه.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">مثلا لو وجه أحدهم نقدا لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، وهو يعني نقد نظامها الذي يساهم في انتهاك خصوصية الإنسان وكرامته، فالطرف الثاني يعمم هذا النقد كمن يريد هدم الأخلاق، والدعوة للانفلات اللا أخلاقي، وباتهام الأول لهذا الجهاز بكل أفراده، فيلغى النقاش هنا، بافتراض أن التعميمات هي العناوين الرئيسة.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">مشكلة التعميم ليست نظرية فقط، بل تطبيقية أيضا، فحتى علم الإحصاء يقوم بالاعتماد على التعميم، فالحالات الأغلب من عمليات إحصاء المجموعات، يستحيل إحصاءها بالكامل، لذلك يلجأ المتخصصون في هذا العلم لما يعرف بإحصاء العينة، وذلك عبر أخذ عينة مستهدفة ومنهجية لتعميم الحكم على المجموعة الكبيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">أما على صعيد اللغة، فالتعميم أساسي، فأغلب حوارتنا تقوم على التعميم، وخاصة عند غياب النقاش الذي نستهدف من خلاله وضع النقاط على الحروف، وذلك حتى في تسمية التيارات، فعندما نسمي المخالفين بالليبراليين فالتسمية أصلا غير صحيحة، ومع ذلك يمكن اعتباره تيار يساري مخالف بشكل عام أيضا، فليس كل المخالفين للتيار المحافظ والذي يسمى بتيار الشريعة أو الدين أو الإسلام، ليسوا بليبراليين دعاة للتحرر والحقوق الإنسانية، وكذلك ليس كل دعاة التيار الديني أعداء للإنسانية، دعاة لانتهاك الحقوق! ومع ذلك تظل حتمية وجود تيارين أو حتى ثلاثة تيارات ضرورة لكل مجتمع، وتبرز في المجتمعات التيارين اليساري واليميني، أو المحافظ والحداثي، وهي أيضا تعميمات جمعية لخليط معقد من الأفكار الاجتماعية، وهي تعميمات ضرورية وحتمية ولا يمكن إلغاءها بل التعامل معها بمنهجية وموضوعية، بل حتى التطرف والتطرف المضاد، يساعد على تنقية وتصفية التيارات!</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">لذلك يستمر التعمم كإشكال وليس مشكلة، لأنه بلا حل، أو أن حلوله تؤدي إلى إشكالات أو مشاكل أخرى!</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2012/01/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>برمجة اللا وعي الجمعي</title>
		<link>http://majid.ms/2011/12/barmw/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/12/barmw/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2011 10:37:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2789</guid>
		<description><![CDATA[العقل العامي غير واعي بطبيعته، لذلك فهو آلي، وعند الثورات مثلا فهو يتكاتف مع الشعارات التي تلامس عواطفه، كالشعارات الدينية أو العقائدية، فلا يستطيع مثلا أن يعطي نفسه الوقت اللازم لمراجعتها وتمحيصها قبل اتخاذ القرار العقلاني المعتدل. هذا العقل لا يتصف بالاعتدال، بل إنه في الغالب يرفض الاعتدال، بل يصر في الغالب على وضع المفكر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">العقل العامي غير واعي بطبيعته، لذلك فهو آلي، وعند الثورات مثلا فهو يتكاتف مع الشعارات التي تلامس عواطفه، كالشعارات الدينية أو العقائدية، فلا يستطيع مثلا أن يعطي نفسه الوقت اللازم لمراجعتها وتمحيصها قبل اتخاذ القرار العقلاني المعتدل.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا العقل لا يتصف بالاعتدال، بل إنه في الغالب يرفض الاعتدال، بل يصر في الغالب على وضع المفكر المعتدل في أحد الأحزاب أو التيارات المعادية، فتصبح الأحزاب السياسية ضرورة لتمثيل تطلعاته!</p>
<p style="text-align: left;"><object width="420" height="315"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/wn6bwvHDLKw?version=3&amp;hl=ar_EG" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="420" height="315" src="http://www.youtube.com/v/wn6bwvHDLKw?version=3&amp;hl=ar_EG" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"></embed></object></p>
<p style="text-align: justify;">لذلك ولدت الشخصية الكرزماتية القيادية  Charismatic Leader  وهي شخصية تتصف بالجاذبية والسحر، والقدرات اللا محدودة، والذكاء الخارق، واللباقة والقدرة على إقناع الآخرين حتى وإن كانت أفكاره غير منطقية في بعض الأحيان. تملك هذه الشخصية القدرة على تجييش الجماعة، والبروز في الخطب الجماهيرية، وأفضل مثال يعبر عن هذا النموذج البارع هو شخصية القائد المصري جمال عبد الناصر، واللذي استطاع من خلال هذه الكرزماتيكية الخارقة، أن يتحول إلى رمز لمصر يفوق في أهميته مصلحة الشعب المصري نفسه، كما حدث عند التنحي عن الحكم بسبب الهزيمة المرة أمام الصهاينة، والتي خرج بسببها الملايين هاتفين بحب الرئيس والدعوة لبقائه في سدة الحكم.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2789"></span></p>
<p style="text-align: justify;">وأبرز من يقود هذا العقل العامي اللا واعي هم الشعراء، فقصائد نزار قباني الرثائية والتي اتسمت بالشعارات القبلية القديمة، وكذلك صرخة أمل دنقل في قصيدة لا تصالح، كانت وسيلة للتطرف العاطفي ضد عملية التروي والتمهل في دراسة الخسائر وكيفية تحقيق النصر، وبالمقابل تختفي الآراء الواقعية والعقلانية، والتي قد تتمثل في قرار الصلح الحربي المؤقت، أو في إعادة ترتيب الأوراق من جديد، أو في اكتشاف مكان الخلل، فجاءت مرحلة السادات الصامتة لما قبل الحرب لإعادة ترتيب الأوراق، وتحقيق النصر العسكري التاريخي على الكيان الصهيوني، ومع ذلك فقد ارتدت الثقافة إلى أصلها، في حالة اغتيال السادات، عبر الهيجان الذي قاده البعض ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني دون امتلاك أي بدائل واقعية وعقلانية، فانقلبت تلك المحاولة الذكية في قيادة العقل الآلي إلى مرحلة لاواعية جديدة مع حسني مبارك.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن هذا العقل الآلي له قادة، كمعمر القذافي، والذي لم يكن إلا قائدا ومتحدثا ومنظرا لتلك الحالة من اللا وعي، فهو قائد شعاراتي، لا يملك أي واقعية في فهم المجتمعات، ومعرفة ظروفه وإمكانياته، ومع صدام حسين أيضا والذي كان بطلا عسكريا في الحرب العراقية الإيرانية وساهم مع حزب البعث في تمدين العراق رغم الكثير من السلبيات، ولكن صدام حسين في مرحلة الحكم، أثبت أنه مجرد قائد لا واعي لمجتمع لا يعرف كيف يحقق له الرفاه والأمان ضد التحديات الخارجية على وجه الخصوص، ففي النتيجة قد سلم العراق للمحتل الغازي!</p>
<p style="text-align: justify;">وطبيعة العقل اللا واعي في الإنسان هو بطء الفهم ولكن مع رسوخه بتحويله إلى عادة، فتغيير عادة فرد يتطلب العديد من الممارسات، قد تصل إلى 21 ممارسة حسب الدراسات، أما تغيير الرأي العام فهو ممكن أيضا، ويستغرق حسب كتاب علم الاجتماع السياسي للعراقي الحائز على نوبل الدراسات الاجتماعية، الدكتور محمد إحسان الحسن هو ستة أشهر.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم السلبيات النافذة لهذا العقل، غير أنه عقل حتمي لا يمكن إلغاءه، وهو الوسيلة التي يمكن من خلالها قيادة العوام، وتهييج عواطفهم إن لزم في زمن الحروب على سبيل المثال، أو لتحقيق الأهداف العليا للدولة أو الأمة أو المجتمع. وكي نصل بهذا العقل اللا واعي إلى بر الأمان فنحن بحاجة إلى قائد واعي يجيد تصحيح مساره، لذلك <span style="text-align: justify;">يبقى التأثير الذي يمكن أن تزرعه نخبة النخب، من المفكرين والفلاسفة والعلماء المنظرين العقلانيين والدستوريين، على القادة والشعراء والأدباء وعلى الرأي العام المتمثل في أقلام الصحف والمنابر الإعلامية المختلفة، هو الرهان القائم لتصحيح المسار الخاطئ للعقل العامي، والذي يمكن أن ينقل معه الكثير من الرذائل، كثقافة الهجاء والمديح والتغني بأمجاد الماضي وهو زاخر بالمساويء كالاستبداد والقهر والدموية القديمة، وهي قيم وأفكار لا تتناغم مع الطبيعة المدنية أو المدينية اللا بدائية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/12/barmw/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الواقع المجرد</title>
		<link>http://majid.ms/2011/08/2614/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/08/2614/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 21:39:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2614</guid>
		<description><![CDATA[فهم الواقع المجرد كما هو ليس موضوعا سائدا، فتناول هذا الواقع المجرد يعني التخلي عن أي مرجعية مسبقة، مع حس مرهف وقابلية لفهم الواقع كما هو، على حساب أي شيء، ورغم إيماني الدائم بعلاقة الفهم بالإرادة، بمعنى أن الإنسان لا يفهم غالبا إلا حسب الإرادة. فإذا أراد الخلاص من الدنيا، أصبح يملك قابلية لإعتناق الأديان، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">فهم الواقع المجرد كما هو ليس موضوعا سائدا، فتناول هذا الواقع المجرد يعني التخلي عن أي مرجعية مسبقة، مع حس مرهف وقابلية لفهم الواقع كما هو، على حساب أي شيء، ورغم إيماني الدائم بعلاقة الفهم بالإرادة، بمعنى أن الإنسان لا يفهم غالبا إلا حسب الإرادة. فإذا أراد الخلاص من الدنيا، أصبح يملك قابلية لإعتناق الأديان، وإذا أراد أن يبلغ علم الدنيا، أصبح أقرب للعلم المادي، وإذا أراد فهم الحقيقة عن المجتمعات الأخرى، فإنه غالبا يفهمها من واقعه الثقافي، عبر علاقته مثلا بالآخر، كعلاقة الإنسان العربي بالإنسان الغربي.</p>

<a href='http://majid.ms/2011/08/2614/attachment/6302471269753077/' title='نيتشة'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/08/6302471269753077-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="نيتشة" title="نيتشة" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/08/2614/18-04-2011-20956831/' title='القرضاوي'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/08/18-04-2011-20956831-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="القرضاوي" title="القرضاوي" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/08/2614/220px-thomas_malthus/' title='مالثوس'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/08/220px-Thomas_Malthus-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="مالثوس" title="مالثوس" /></a>

<p style="text-align: justify;">وبينهما تقبع إرادة ملحة لذات الحقيقة، عبر فهم الواقع المجرد، وهذه يتأخر البلوغ إليها بقدر ما تتراكم الأفكار الموروثة في الوعي واللاوعي، ولكن مع مرور الوقت، قد يقترب الإنسان الموضوعي إلى فهم أكبر للواقع المجرد.</p>
<p style="text-align: justify;">لنقارن بين نقيضين، وهو فيلسوف ملحد يؤمن بأن البقاء للأصلح، ومؤمن يرى العالم بمنظور النص الديني، الأول هو <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87">نيتشة</a>، والثاني هو <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A">يوسف القرضاوي</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">الأول يقول فكريا أن البقاء للأصلح، والثاني يقول فكريا وبناء على النص الديني بأن للشريعة مقاصد، وهو للعلم أحد أبرز المتحدثين المعاصرين في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B5%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9">فقه المقاصد</a> (حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال).</p>
<p style="text-align: justify;">إذا تناولنا فكرة نيتشة بالواقع المجرد، ففعلا، يثبت الواقع أن البقاء للأصلح، وهذا ما يحدث في الاقتصاد مثلا، فالغني يزداد غنى على حساب شخص آخر يخسر، ولا يمكن إنكار ذلك، والسياسي كذلك، يحصل على السلطة على حساب آخر، حتى الثورة المصرية، اراد الشعب فيها وضع مبارك وإبناه في القفص، لأن البقاء للأفضل، للأقوى، وهذا هو قانون الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;">لذلك يمكن التعامل مع قانون (البقاء للاصلح) بتطبيقات مختلفة، <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/توماس_مالتوس">فتوماس مالثوس</a> أدخلها في نطاقات أوسع وأثار الكثير من الجدل، وتبين أنه أخطأ في أهم توقعاته، بعد أن قال أن هناك قدرا محدودا من الطعام، يتناقص بازدياد السكان، مما ساهم في بناء نظريات تطورية متطرفة تنادي بالقضاء على الآخر، وقد ساهمت هذه النظريات في تكوين العقائد الحربية الاستعمارية ولكنها لم تكن السبب الرئيس.</p>
<p style="text-align: justify;">ومع وبعد الكثير من الحروب، استطاع الإنسان أن يستثمر قدراته في بناء الحضارة، وفي توفير احتياج الطعام للجميع، ومن التنبوء بمستقبل الإنسان على الأرض عبر علم الاستشراف، والذي تقدم كثيرا، وتجاوز الرأي الفردي إلى تأسيسه بناء على مؤسسات البحث العلمي.</p>
<p style="text-align: justify;">ومع ذلك ففهم الواقع المجرد لا يعني التعامل معه بوحشية، فمن هنا ينبع دور الأخلاق -لضبط الواقع المجرد- وهذا ما تنادي به الأديان بناء على السياقات التاريخية (كفقه المقاصد) باستثناء الجانب التجديدي، فمثلا أضيف على الجانب الأخلاقي العالمي، احترام اللادينين كشركاء على الأرض، طالما لا يؤذون الآخرين، ومن واقع مجرد فهم يمثلون وجودا لا يمكن إلغاءه، كما لا يمكن إلغاء وجود المذاهب المتخلفة في الدين الواحد. وأيضا تطور أيضا حق المرأة، والتي لم تأخذه في وثيقة حقوق الإنسان الفرنسية والتي كانت مصدرا أساسيا للوثيقة العالمية الصادرة عن الأمم المتحدة، ولا حتى بشكل كافي في وثيقة حقوق الإنسان العالمية، والأهم ألغي الرق واستعباد البشر، والذي كان وصمة عار على التاريخ البشري، وهذا بدوره عبّر في وقت ما عن فكرة البقاء للأصلح، لولا تدخل النضج البشري وتطور المدنية الحضارية وتقادم الأحداث، والذي ألغى الحاجة لهذا القانون الحيواني القديم، والذي كان سببا قويا للكثير من الحروب القائمة على سبي النساء.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا ففهم الواقع المجرد أساسي، ولكنه ليس خيرا، بل هو خاطئ إذا تخلى فيه الإنسان عن الجانب الأخلاقي، والذي يعالج الأخطاء التي يمكن أن تحدث في تفسير أي شريعة وفكرة.</p>
<p style="text-align: center;">***</p>
<p style="text-align: justify;">تعليق شخصي: هذا المقال يعبر كثيرا عن طريقتي في التفكير، وهذا في الرد على العديد من استفهامات القراء الكرام، وهي طريقة فيلسوف في التفكير تختلف عن طريقة الآخرين، ومعنى الفيلسوف هنا ليس إلا (حب الحكمة) أو (الطريق إلى الحكمة)، فهي تعبر عن الأصل اللغوي الذي نحته فيثاغورس، والذي يأتي في جملة عربية مركبة، وليس هناك –حسب وجهة نظري- ما يحدد حكمة الإنسان إلا قوة أفكاره وأعماله في جعل العالم مكانا أفضل&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/08/2614/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواطنون أذكياء في صراع على البقاء</title>
		<link>http://majid.ms/2011/07/mwtath/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/07/mwtath/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jul 2011 00:35:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2593</guid>
		<description><![CDATA[نعم، هي بلاد مليئة بالجهلة، أو الحمقى، أو السفهاء، مليئة بهمج يكرهون العالم لأنهم فاشلون، نعم هنا ثقافة مضطربة بسبب دوافع ثقافية كامنة، تحثنا على الكراهية والعداء، نعم خرج منها عشرات المجرمين ممن قتلوا الأبرياء لا يختلفون عن مجرمي إسرائيل إلا في القضية والقوة، ونعم هناك مئات الألوف ممن يحبونهم، ويعجبون بأعمالهم. نعم هنا أناس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">نعم، هي بلاد مليئة بالجهلة، أو الحمقى، أو السفهاء، مليئة بهمج يكرهون العالم لأنهم فاشلون، نعم هنا ثقافة مضطربة بسبب دوافع ثقافية كامنة، تحثنا على الكراهية والعداء، نعم خرج منها عشرات المجرمين ممن قتلوا الأبرياء لا يختلفون عن مجرمي إسرائيل إلا في القضية والقوة، ونعم هناك مئات الألوف ممن يحبونهم، ويعجبون بأعمالهم. نعم هنا أناس يعشقون الوصاية والتطفل في حياة الإنسان، ولا تشغلهم في أي لحظة فكرة بناء الأرض بالعلم والمعرفة والحرية ولا يملكون أي قدرات على ذلك فيجدون أنفسهم دعاة للهدم. نعم هنا مدعون يقولون أنهم صفوة الناس على الأرض، فخدعوا معهم الكثير من البسطاء، رغم أنهم الأردأ في سلم التطور البشري مع كل من هو رديء في العالم. ولا يملكون إلا التحريم والتخوين والتكفير بأنواعه، وإطلاق الأحكام على الآخرين، دون بحث ولا اكتشاف ولا فهم!</p>
<p style="text-align: justify;">ولكن هذا أبدا لن يلغي وجود مواطنين أذكياء، مبدعين، رائعون، بل هم في قمة الروعة، بل تفوق روعتهم روعة الكثير من رائعي العالم، وليسوا قليل، بل هم كثير وإن كانوا ليسوا هم الأبرز، وربما كانوا الأغلبية فحب الخير طبيعة في الإنسان أينما كان، يمكنك التجول في الكثير من المناطق والتحاور مع الناس ستجد حتما مواطنين بهذا النوع. أعلم أن هناك برامج وثائقية غربية فعلت ذلك بمصداقية وكان عارا مجلجلا، ولكن أيضا من يبحث عن أولائك الرائعين سيجدهم وخاصة في الشبكات الاجتماعية والتي ستكشف لك مجتمعا غير المجتمع، شباب متعلم، ذكي، فاهم، يريد التغيير، يحب الحرية والديمقراطية والعدل، واحترام البشرية، والأخوة الإنسانية، يؤمن بالقانون والعلم والعمل ولا يدعي الحقائق المطلقة، ومتفهم للمخالفين في الأفكار، معهم شباب من نوع آخر، لا يقرأ ولكنه في سلوكه يعشق الديمقراطية والعدل واحترام البشرية وحب الحياة بحبه للعقلانية والإنسانية ويقدر الاختلاف مهما كان اتجاهه، وإن كان لا يعرف تلك المصطلحات الكبيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">فقط أمامهم مشكلة واحدة، فلكون الفئة الأولى هم من المتعلمين إما علموا أنفسهم أو خرجوا من أسر راقية، غير أنهم ليسوا بأغلبية، كما أن الفئة الأخرى لا تملك من المعرفة والعلم ما يؤيد ما تملكه من تصورات، أمام مقاومة هادئة أو منفعلة تهدد بالعنف والإرهاب النفسي والذهني العصابي حتى بالخطاب الذي يدعي الحسنى، أو مع أدلجة وتدجين فكري مسبق ومحاولات مقننة لتفريغ الإنسان من معنى الحياة وإدعاء المعنى في بساطة مفرطة لا تصلح لهذا العالم الجديد عالم الجين والمين والنانو لما بعد الكمية والنسبية. ولكن الخبر الجميل أن هؤلاء مثل الجين الوراثي، ففي مرحلة من مراحل التطور الجيني حسب علم الأحياء، ستجد بأن الجينات التي تمثل الأغلبية، والتي لا تملك قدرة على مقاومة الظروف البيئية، ستختفي مع مرور الوقت في صراع البقاء للأصلح، فلا يتبقى إلا عدد قليل من الجينات المتفوقة، والتي تمتلك قدرة وراثية على مقاومة الظروف البيئية ثم البقاء، ومع مرور الوقت تتناسل تلك الجينات التي امتلكت صفات وراثية أكثر تفوقا لتصبح أكثر عددا، وبالتالي تصبح هي الأغلبية، ويموت الجين الضعيف في ذلك الصراع.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم هذه المقاربة بين التقدم الاجتماعي وبين نظرية التطور الأحيائي، بمنهجية هربت سبنسر، غير أنني لا أقول أن هذا القانون حتمي أو مؤكد أو مسلم به، كما هو في نظرية التطور الأحيائي، ولكن أرجو أن يكون مقاربا في هذه الحالة، وأنا متفاءل بذلك وإن كنت من أكثر الناقمين، خاصة أن هؤلاء المواطنين كانوا أقل وأقل، فصاروا أكثر مما كان، وكل ذلك بحكم الظروف، وخاصة في عصر الإندماج مع الإنسان الآخر!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/07/mwtath/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رابط تعليم اللغة الإنجليزية</title>
		<link>http://majid.ms/2011/05/engish2/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/05/engish2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 May 2011 01:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[تصنيف عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2547</guid>
		<description><![CDATA[كتبت سابقا عن تعليم الإنجليزية في مقال السر الأخير للتحدث بالإنجليزية وهو مقال انتشر نقله على الإنترنت، وسوف أدون هنا أيضا ملخص مكثف آخر وبعض النصائح لتعلم هذه اللغة. لقد اقتنيت على مر الأيام، العديد من الكتب في تعليم الإنجليزية، ما بين الكتب المدونة من قبل جهات اختصاصية عالمية وهي غالبا تكتب بلغة واحدة، وما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">كتبت سابقا عن تعليم الإنجليزية في مقال <a href="http://majid.ms/2009/10/englishsecrets/">السر الأخير للتحدث بالإنجليزية</a> وهو مقال انتشر نقله على الإنترنت، وسوف أدون هنا أيضا ملخص مكثف آخر وبعض النصائح لتعلم هذه اللغة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد اقتنيت على مر الأيام، العديد من الكتب في تعليم الإنجليزية، ما بين الكتب المدونة من قبل جهات اختصاصية عالمية وهي غالبا تكتب بلغة واحدة، وما بين كتب يدونها عرب باللغتين، فاقتنيت مثلا كتاب شهير وممتاز بعنوان <strong>الأستاذ </strong>وهو لمسند عايض، مرفق معه شريط تسجيلي لطريقة النطق، ورغم احترافية الكتاب، غير أنني لم أتناغم حقيقة إلا مع أفضل كتاب في تعليم الإنجليزي في نظري وهو بعنوان <a href="http://arabworldbooks.blogspot.com/2010/10/from-to-z.html">تعليم الإنجليزية من البداية إلى الاحتراف</a> لمؤلفه حسن جميعي عن مكتبة العالم العربي. وقد اشتريته من مكتبة جرير. هذا الكتاب عملي للغاية، قام فيه المؤلف بعصر كافة التطورات الحديثة في تعليم اللغة في هذا الكتاب، فقد وضع كل شيء في كتاب يشبه كبسولة شديدة التركيز، فمثلا تلافى المشكلة التي أخرتني شخصيا عن تعلم الإنجليزية وهي تدريس القواعد أولا، فنحن تعلمنا نطق العربية ثم تعلمنا القواعد، ولا يمكن أن نتعلم القواعد ثم نتعلم المحاورة، لأن العقل في اللغة لا يمارس عمليات رياضياتية كما يمارسها الحاسوب مثلا لتركيب المعاني.</p>
<p style="text-align: justify;">في هذا الكتاب ستجد بأن تعليم القواعد قد وضع في آخر الفصول، وقبلها يقدم المؤلف بعض التعريفات الأساسية كالحروف والأعداد والأيام وغير ذلك، ثم يقدم فصلا كاملا لأشهر 500 كلمة وجملة شائعة في الإنجليزية، وهو فعلا فصل فذ تناول فيه المؤلف كلمات مهمة وضرورية، وعرضها بطريقة رائعة تساعد على إتقانها.</p>
<p style="text-align: justify;">كافة المواقع الموجودة على الإنترنت غير مرتبة، وقد تسبب مشكلة في الشعور بعدم الفهم، هناك كتب جيدة تتوفر مجانا على الإنترنت وهي تساعد على التعلم، ولكنها في الحقيقة ليست بمستوى هذا الكتاب من حيث الاحترافية، وخاصة تلك الكتب البادئة بقواعد الإنجليزية.</p>
<p style="text-align: justify;">اللغة الإنجليزية سهلة، وتعلمها يشبه تعلمنا للغة الأم ونحن أطفال، فمثلا سنتحدث بجمل مكسرة، وكلمات منطوقة بشكل غير صحيح، ولكن من الضروري أن نمتلك الثقة في أنفسنا، لأننا في نهاية المطاف نتحدث بلغة ثانية وهذا يعكس رغبة في التفوق.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2547"></span></p>
<p style="text-align: justify;">الأمر الآخر وهو السبب في عدم قدرة الكثير على إتقان الإنجليزية، هو الرغبة والرابط، فتعلم هذه اللغة إما أن يكون بسبب رغبة قوية ملحة، أو بسبب رابط قوي، أما بخصوص الرغبة فهي عملية عاطفية لا يمكن قذفها في قلوب الآخرين إلا إن كانت ذاتية أو بسبب ملموس، أما الرابط فهو ممكن ليكون سببا في إيجاد تلك الرغبة.</p>
<p style="text-align: justify;">فمثلا كانت أهم دوافعي لتعلم الإنجليزية هو مذاكرتي لمواد جامعية مدونة بالإنجليزية، ورابط آخر هو حاجتي للبحث في عدة أحد المجالات، ومخاطبة أفراد من حول العالم في أمريكا أو الصين بالإنجليزية، وكذلك حاجتي للوصول إلى بعض مصادر المعلومات المهمة والخاصة والغير متوفرة باللغة العربية.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد استعنت شخصيا لإتقان هذه اللغة بالكثير من المصادر، <a href="http://translate.google.ae/#">مترجم جوجل</a> كان عونا كبيرا، وهو مترجم قد يعترض عليه بعض المختصين كأستاذة اللغة الإنجليزية <a href="http://mahanoor.wordpress.com/">مها نور إلهي</a> والتي خالفتني في قيمة هذا المترجم، غير أنه شخصيا قد ساعدني كثيرا في ترجمة النصوص ولكن بشرط واحد وهو أن تكون في مرحلة متقدمة نسبيا تساعدك على تصحيح أخطاء ترجمة جوجل، وبطبيعة الحال فهو لا يغني عن خبرة أساتذة يتحدثون بمنهج علمي احترافي كحالة استاذتنا الكريمة.</p>
<p style="text-align: justify;">موقع <a href="www.livemocha.com">لايف موكا</a> عرفته بنصيحة من صديق، وهو شبكة اجتماعية تشبه الفيس بوك، ولكنه أيضا يحتوي على دروس لكافة المستويات، وهو يدعم العربية، والمدهش في هذا الموقع أنه يحول تعلم الإنجليزية إلى ترفيه حقيقي، فهو ينقلك من واقع الدروس الجافة إلى قراءة نصوص مختلفة كالتعرف على دول سياحية مختلفة وغير ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">أكثر وسيلة تساعد على تعلم الإنجليزية هو ترجمة النصوص، وقراءة الجمل، وخاصة في المراحل المتقدمة للتعلم، فالمزيد من هذه الترجمة هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى الاحتراف.</p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى التوفيق للجميع في تعلم الإنجليزية، مع التذكير بضرورة إيجاد رابط قوي، فتعلم الإنجليزية ليس مجرد فهلوة، وهذا الرابط هو السبب في تعلم الجميع لأي لغة جديدة.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/05/engish2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمة اسطورية لا تعرف الدليل أو البرهان</title>
		<link>http://majid.ms/2011/05/omahast/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/05/omahast/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 May 2011 22:52:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2519</guid>
		<description><![CDATA[قبول الحقائق بناء على الدليل والبرهان هو بمثابة فطرة عقلانية في الإنسان الواعي، الخبر السيئ، أن الإنسان عاش لقرون في وهم الأساطير، وكان عصيا على العقل البشري الجمعي أن يصل إلى هذه المرحلة الجديدة من النضج، ليقوم بالتصديق بناء على الدليل، والخبر الأسوأ، لا زال الفكر الأسطوري في بلادنا سيد الموقف، وإن لم يكن صريحا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/441px-george_berkeley_by_john_smibert/' title='جورج بركلي'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/441px-George_Berkeley_by_John_Smibert-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="جورج بركلي" title="جورج بركلي" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/wm_james/' title='وليام جيمس'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/Wm_james-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="وليام جيمس" title="وليام جيمس" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/david_hume/' title='ديفيد هيوم'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/David_Hume-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="ديفيد هيوم" title="ديفيد هيوم" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/ibnsina3/' title='ابن سينا'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/IbnSina3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="ابن سينا" title="ابن سينا" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/attachment/1611/' title='ابن الهيثم'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/1611-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="ابن الهيثم" title="ابن الهيثم" /></a>
<a href='http://majid.ms/2011/05/omahast/449px-irakischer_maler_von_1287_001/' title='مخطوطة لأخوان الصفا تعود للقرن الثاني عشر'><img width="150" height="150" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/449px-Irakischer_Maler_von_1287_001-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail" alt="مخطوطة لأخوان الصفا تعود للقرن الثاني عشر" title="مخطوطة لأخوان الصفا تعود للقرن الثاني عشر" /></a>

<p style="text-align: justify;">قبول الحقائق بناء على الدليل والبرهان هو بمثابة فطرة عقلانية في الإنسان الواعي، الخبر السيئ، أن الإنسان عاش لقرون في وهم الأساطير، وكان عصيا على العقل البشري الجمعي أن يصل إلى هذه المرحلة الجديدة من النضج، ليقوم بالتصديق بناء على الدليل، والخبر الأسوأ، لا زال الفكر الأسطوري في بلادنا سيد الموقف، وإن لم يكن صريحا ففي الضمير.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<div style="text-align: justify;">الفلسفة هي أساس الحكمة، وأول أعمال الفلاسفة اليونان من سقراط وأرسطو وأفلاطون، كان الفكر البرهاني قد بدأ في التبلور، وزاد في الظهور مع بعض أعمال العرب الجليلة، وفي كتاب ابن الهيثم عن الفيزياء تصريح مباشر بالمنهج البرهاني، أو ما يسمى في الوقت المعاصر <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Empiricism">بالمنهج التجريبي</a>.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">ينسب إلى العرب ابتكارهم للمنهج التجريبي، غير أن التطور الحقيقي وتطبيقاته المختلفة لم تحدث إلا مع الغرب، فالنفساني وليام جيمس طبقه في علم النفس، وقبله جاليلة في الفيزياء، وهيوم وبركلي في الفلسفة، أما أصحاب الفكر الأسطوري العرب فقد حاربوا دعاة المنهج البرهاني العربي ما أمكن، وعلى رأسهم ابن سينا، صاحب العقل البرهاني العظيم، وكان انتصارهم بداية للهزيمة الحضارية العربية الكبرى، والتي وصلت إلى ذروتها مع حكم العثمانيين.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">مجتمعنا لا يعرف الدليل، ولا يؤمن بالدليل، فإيمان الأغلبية قائم على التقليد والتربية واعتناق الموروثات، بمزيج من التخلف الاجتماعي الشامل، أصبح لدينا فكر تخالطه الأسطورة.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;"><span id="more-2519"></span></div>
<div style="text-align: justify;">فالمرض الغريب الذي لا يعرف له علاج سببه تلبس الجن، والأحداث الغريبة سببها الحسد، ومن بيده الشفاء هو شيخ بارك ورتل في بعض الماء والسنوت، إذا مرض ذهب بأموال المرضى الفقراء إلى أكبر المستشفيات التي باركها الغرب بالمنهج التجريبي. وكل ما يحدث من مصائب ليس إلا قدرا، وعلينا القبول بهذا القدر دون اعتراض، دون اجتهاد، والشيخ يدرك ما لا يدركه الضالين، وإذا قال فلان في النار فهو صادق، ولحم هذا الشيخ مسموم، وهو عندهم بمقام نبي وإن أنكروا واستنكروا. أما الحاكم فهو ظل الله في الأرض، وإذا أراد للشيء أن يكون أصبح عليه، وإذا قال شيئا فله السمع والطاعة، والخروج عليه هو خروج عن الملة.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">المذهل أن العرب قبل الإسلام كانوا إذا جاعوا أكلوا أصنامهم، وإذا ملوا من عبادتها تركوها، ولكن هذا الفكر الاستعبادي المطلق تبلور وتأسس خلال أحداث الفتنة الكبرى، التي لا زالت رحاها قائمة في جنون كثير من السنة والشيعة، بكل ما في عقولهم من خلل واضطراب وعوق ذهني حاد لا يعرف دليلا ولا برهانا، يئنون ويصرخون ويتباكون على أحداث مر عليها فوق الألف عام، قلوبهم كلها رغبة بالقتل والانتقام، إن هي إلا أمراض نفسية شخصها النفسانيون الغرب الأفاضل، ما بين الشيزوفرينيا والبارانويا والسادية وغيرها من بلايا صار لها شيوخ وأبطال ورموز.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">وهذا الفكر أمات البرهان منذ نحو ألف عام، لنسمع القائل يقول : الخير كل الخير في أعمال السلف، ولا خير في اللاحقين، وبالتالي يٌقدَّس الموتى، ويسفه الأحياء، وتتبلور الحقيقة المطلقة في أعمال السابقين، وتتوقف الحياة، وتنتهي الحاجة إلى العقل. ويأتي أسامة بن لادن بجرائمه كنتيجة لهذا الفكر، وهو الذي لا يعي الدليل بل ولا يعي الدنيا بما عليها، معلم الموت والهدم!</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">الهجوم الذي يلقاه الفكر العقلاني في كل مكان، هو انعكاس لهذا الفكر، فالهجوم الذي وجهه شيخ شهير في مرحلة ما من تطوره العقلي، إلى مفكر شهير، كان هجوما بين الموتى وبين الأحياء، فالأول كان يظن نفسه في حرب بين الشر وبين الخير، يظن أن صلصة السيوف في ميدان الفكر، لا ينقصه إلا فرس وحافر. لا ينقد بل يدمر، لا يناقش بل يعاقب، لا يجادل بل يوبخ، كان كسولا ذهنيا فنصب نفسه حاكما على الكون. أما الثاني فكان يناقش ويحاول أن يكتشف وأن يعيد قراءة التراث والواقع، متواضع، يعرف نفسه جيدا، وإن كنت لا أراه قد وصل إلى مساحات كافية من الاكتشاف، غير أنه عقل حي يفكر، ولكنهم قزموه اجتماعيا وسفهوه في مجتمع لا يعرف الفكر البرهاني، وجعلوه شرا مستطيرا، بسبب جملة وردت في رواية، أو بسبب مجتمع يملك عقلا عصيا على الفهم والإدراك يحب الأفكار الجاهزة والمسبقة، والتي تعوضه عن كسله الفكري بالسلطة الاجتماعية المطلقة، والتي لا تعترف بالدليل والبرهان، بل تحول الدليل إلى باطل إذا ما تجاوز تلك الخطوط الحمراء. فانتصروا وهللوا وكبروا، ولا زالو يبحثون عن أعداء يقتاتون على وجودهم، فوجود الإنسان لا يحتمل الفراغ، إذا عطل عقله، عادى من يملك العقل، واستعدى عليه بغلبة الجماعة.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">أحدهم ذات مرة وهو نموذج حي لهذا الفكر الأسطوري الميثيلوجي، انتقد مقالاتي نقدا لن يكون وصفي له بالتهريجي وصف غير موضوعي، فقد فسر على سبيل المثال أن حديثي عن سيطرة الغرب على أراضي العالم، هو تعالي على سيطرة الله على الأرض، وغير ذلك من الآراء المضطربة والمهلهة كهلهلة الزير سالم قاتل أبناء العمومة.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">وقد تعمقت في حالة نقدية كهذه عن كثب، لتحليل سلطة الفكر الأسطوري، فعقلانيا قولي لا يتعارض مع ذاك، غير أن عقل الرجل، مصاب بخلل اجتماعي سائد، فهو غير قادر على قبول الواقع، غير قادر على مواجهة البراهين القائمة، متأثر حسب علم الاجتماع الذي أدرسه، بالصدمة الثقافية Cultural shock، سببت له حالة تباطوء ثقافي في استيعاب المتغيرات Cultural lag. لذلك حاول أن ينقلب بالبرهان على نفس المنهج البرهاني، فمارس الأسطورية المتجذرة كمرجعية مسبقة في عقله. وقس على هذا المثال المتطفل على العقلانية، أمثلة بلا حصر.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">باختصار، من لا يملك الدليل ولا الفكر البرهاني، فهو بين ثلاثة: إما كاذب ودجال، أو جاهل لا يعي ما يقول، أو مقلد لم يصل بنفسه إلى الحقيقة، وربما يصير الجاهل أو المقلد دجالا بسبب جهله وتقليده.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">وكي ترد على العقلانية فعليك أن تكون عقلانيا، وكي ترد على الفلسفة عليك أن تتفلسف، كما أشار أرسطو من مئات السنين، فهيبة الفكر أقوى، ولا تغالب إلا بالفكر، أما <a href="http://majid.ms/2011/05/izdwajiah/">الفكر الأسطوري الثنائي التسلطي، </a>فهو بحاجة إلى أشياء أخرى للانتصار على العقلانية، كحاجته إلى السلطة والمال لتطبيق أفكاره بالقوة، أو <a href="http://majid.ms/2011/05/soltaij/">السلطة الاجتماعية </a>للاستعداء على المخالفين، لأن أفكاره غالبا ما تكون ضد نواميس الطبيعة، وتحاكي الغريزة المتوحشة في النفس البشرية، ولا تطبق غالبا إلا مع دنس السياسة، لذلك يسهل للفكر الأسطوري أن يتزاوج مع السياسة ويكون عضدا شرعيا، وذلك بعكس الفكر العقلاني الذي يمثل دائما حالة إخضاع للسياسة، كما كان الجدل الفلسفي اليوناني سببا من أسباب تطور الديمقراطية.</div>
<div style="text-align: justify;"> </div>
<div style="text-align: justify;">وليحيا العلم والعقل نورا للبشرية!</div>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تحديث 22/05/2011 : </strong>الثورة المصرية كشفت الغطاء عن أمراض اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وخاصة بعد امتلاك مصر لتلك القابلية الخرافية مع الحكم الظلامي لمبارك، وهذا المقطع ليس إلا أحد الأصوات الخرافية التي بدأت في البروز، للتعبير عن هذه الحالة التي كنت أعنيها في المقال <a href="http://www.youtube.com/watch?v=uxpufxBzVhk&amp;feature=player_embedded#at=22">عودة الفكر الخرافي في مصر</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/05/omahast/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السلطة الاجتماعية</title>
		<link>http://majid.ms/2011/05/soltaij/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/05/soltaij/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 May 2011 20:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2510</guid>
		<description><![CDATA[الفاهمين والباحثين في مجال الفكر قليل في كل المجتمعات، ولكنهم هم النخبة القائدة للمجتمعات المتحضرة. مدعي الفهم أو قادة التقليد منهم نوعان، بعضهم باحثين غير عقلانيين، عقولهم عمودية غير أفقية، مزدوجة ذات عقل ثنائي، تبحث في موضوع واحد ولا تتفهم الفكر المخالف، والبقية هم من الأشخاص العاديين، ممن لم يبذلوا جهودا في البحث والتفكير والاستنتاج، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الفاهمين والباحثين في مجال الفكر قليل في كل المجتمعات، ولكنهم هم النخبة القائدة للمجتمعات المتحضرة. مدعي الفهم أو قادة التقليد منهم نوعان، بعضهم باحثين غير عقلانيين، عقولهم عمودية غير أفقية، <a href="http://majid.ms/2011/05/izdwajiah/">مزدوجة ذات عقل ثنائي</a>، تبحث في موضوع واحد ولا تتفهم الفكر المخالف، والبقية هم من الأشخاص العاديين، ممن لم يبذلوا جهودا في البحث والتفكير والاستنتاج، ولكنهم يتبنون مواقف جاهزة، إما عبر السلطة الاجتماعية أو بالتمرد على السلطة الاجتماعية.</p>
<p style="text-align: justify;">السلطة الاجتماعية هي مجموعة من الآراء والمعتقدات والقيم تمثل رأي الأغلبية المهيمنة على القطاعات الاجتماعية المختلفة، وأولها المجالين السياسي والعقدي، أو أي سلطة مهيمنة على جماعة محددة تمثل الإطار الذي يحيط بالفرد، كسلطة الأقليات.</p>
<p style="text-align: justify;">فمن السهل أن ترى من الشيعة من يدافع عن معتقدات الشيعة مقابل مناصبة العداء على النواصب، ومن السهل أن ترى من السنة من يناصب العداء على الروافض في الذود عن معتقداتهم، في صراع طائفي مذهبي لا ينتهي إلا في نموذج دولة حديثة، ولكن كلا الطرفين هم أساس السلطة الاجتماعية.</p>
<p style="text-align: justify;">الحمية السنية في السعودية، وإذا تطرفنا في القول قلنا الحمية الوهابية السنية السعودية، أو الحمية الشيعية الإيرانية، وإذا تطرفنا في القول، قلنا الحمية الشيعية الصفوية الإيرانية. كلاهما سلطتان اجتماعياتان تهيمنان على الواقع الاجتماعي، وعندما تحدق الأخطار بحاسة البقاء، يصبح الإنتماء إلى تلك الحمية ضرورة وجودية أو الخيانة، ولكننا بحاجة لوضع حد فاصل بين السياسة وبين الدين، فلو أعلن النظام الإيراني حربا على السعودية، فأنا ممن يقدم حياته فداء للوطن إذا ادلهمت الخطوب، ولكن ليس لأجل الصراع المذهبي، فأنا خارج السلطة الاجتماعية، وإن كنت أيضا من دعاة السلم والعلم، غير أن الواقع في بعض الظروف يصنع الاستنثاءات، ولفلسفة الحرب مقال.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2510"></span></p>
<p style="text-align: justify;">قوة السلطة الاجتماعية تجعل عامة الناس أقرب إلى إعتناق هذا الفكر الجديد، وفي السعودية ولأنني أعرفها أكثر من غيرها لكونها بلادي، كان هناك صوفيين حجازيين ذوي تاريخ صوفي عميق، بعضهم أصبح وهابيا أكثر من الوهابيين أنفسهم، ولذلك علاقة وطيدة بحمية السلطة الاجتماعية، والرغبة في الإنتماء إلى القوة الغالبة، لتحقيق الأمان ولا علاقة لذلك بالدليل والبرهان، ولا يبنى أساس على ذلك، بل قد يتعارض معه مصيريا، فالفكر القائم على السلطة الاجتماعية يعطل عقله أمام الدليل، بل ويعلن العداء على أي برهان قائم إذا مثل ذلك البرهان خطرا على العقيدة الأساسية. وقس على هذا المثال غيره، فلا يختلف عن السلطة الدينية الإيرانية بعد انقلاب الخميني على الشاه المخلوع.</p>
<p style="text-align: justify;">مشكلة السلطات الاجتماعية مع الفرد، أنها تعطيه القوة في مواجهة المخالفين، وفي حالة التطرف، فإنها تتحول وسيلة للإنتصار في كل الظروف، فمثلا لا يمكنك نقاش الكثير من الفتاوى الدينية المؤثرة على حريتك الفردية في السعودية، والكثير من أراءك العقلانية قد تصطدم عند أي نقاش مع آية أو دليل يجبرك على الخضوع بل وفي بعض الحالات على عدم التفكير.</p>
<p style="text-align: justify;">فمن أفتى بإباحة الأغاني أو الاختلاط أو قيادة المرأة للسيارة أو نادى بالديمقراطية، ومن تلك الأمثلة التي تعكس حالة عدم النضج الاجتماعي قد تحول في مجتمع يقدس الكثير من أفراده نظام الاستبداد إلى منحرف نزق، رغم انتماءه إلى نفس المرجعية الدينية، فالاجتهاد ممنوع، والتفكير ممنوع، والنقاش ممنوع، ومن يخالف فهو محدث للفتنة، اسمع وأطع ولو ضربناك على ظهرك وأخذنا مالك، فأنت لا تملك من أمرك شيئا، والخلاف خروج عن ملة الدين، والنقاش حرام، وإذا أردت النقاش فقط لسؤال أهل العلم، وأهل العلم ليسوا إلا رجال الدين، وغيرهم الضالين. وبعد هذا كله نحن أهل العدل والإحسان والتسامح، وعليك أن تعي وإلا فعليك من الله الوعيد، ومن عباده المخلصين العقاب والويل والثبور، وإذا عجزنا فالسباب والشتم بك أولى تقربا وزلفى إلى الله الغفور الرحيم.</p>
<p style="text-align: justify;">في مجتمع كهذا، يصعب أن تخرج برأي مخالف، بل وتحتاج إلى وقت طويل كي تتجاوز تلك المواضيع السطحية عن قيادة السيارة كي تصل إلى نقاش قضية الصعود إلى القمر أو نقاش رأي ستيفن هوكنج في نظرية الخلق. ولا يمكن لمجتمعات ضعيفة كهذه أن تنتج المعارف والعلوم، وأي علامة فارقة من المفكرين ليسوا إلا شواذ خارج النسق، سواء في العلوم الطبيعية أو النظرية.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/05/soltaij/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ازدواجية العقل، العقل الثنائي</title>
		<link>http://majid.ms/2011/05/izdwajiah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/05/izdwajiah/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 16:18:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2471</guid>
		<description><![CDATA[العقل الثنائي هو عقل ازدواجي، لا يدرك العالم إلا بثنائية: فإما الخير وإما الشر، إما الله وإما الشيطان، إما الإنتماء وإما الخيانة، إما الإيمان وإما الكفر. وهو عقل اجتماعي سائد، وخطير، وسبب من أسباب الإرهاب الديني، وقتل المكفرين، وإتهام الآخرين بالخيانة الوطنية عند الاختلاف في الرأي، وهو أحد أسباب الاستبداد السياسي، فإما الحاكم المطلق وإما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>العقل الثنائي هو عقل ازدواجي، لا يدرك العالم إلا بثنائية: فإما الخير وإما الشر، إما الله وإما الشيطان، إما الإنتماء وإما الخيانة، إما الإيمان وإما الكفر.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو عقل اجتماعي سائد، وخطير، وسبب من أسباب الإرهاب الديني، وقتل المكفرين، وإتهام الآخرين بالخيانة الوطنية عند الاختلاف في الرأي، وهو أحد أسباب الاستبداد السياسي، فإما الحاكم المطلق وإما الخونة الأعداء.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا العقل بدائي، سواء كان دينيا أو مدعيا للعقلانية، وهو عقل تقديسي، يقدس الله على حساب البشر، ويقدس الحاكم على حساب المواطنين، وهو عقل رعوي، لا يتقبل تعقيد الحياة المدنية، ولا يقوى على الفهم العاجل في بيئة ثقافية تستلزم رحلة طويلة من التعليم المدرسي المدني، لأنه اعتاد على الفهم السريع للأشياء، أو البحث عن مرجع مقدس يقدم له تلك الأجوبة باختصار، سواء كان دينيا أو سياسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أنه عقل ينصب نفسه حاكما على الفلسفة والفكر، فهو غير قادر على استيعاب تعقيدات الفكر، ولا يقبل بتأجيل الأحكام أو عدم إطلاقها على الأشياء، كالكثير من رجال الدين. لذلك يعد صاحب العقل المتعدد في ظنهم شكوكيا ضالا، فهم يرون صاحب الأجوبة هو المدرك، ويظنون العلوم العقلانية تيها، لأنها قائمة على البحث والتنقيب، ولأنهم أدركوا كل شيء وفق معرفة مسبقة ومطلقة لا تقبل الشك ولا النقض ولا تحتمل المراجعة والتعديل، والمطلق هو مقابل للعدم الماثل أمام أعينهم.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<div id="attachment_2472" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/image-62647.jpg"><img class="size-medium wp-image-2472 " style="padding: 0px; margin: 0px; border: 0px none initial;" title="الين واليان" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/05/image-62647-300x240.jpg" alt="" width="300" height="240" /></a><p class="wp-caption-text"> </p></div>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">وليس أمام صاحب العقل الثنائي علوم، فهو لا يستوعب وجود قانويين، اقتصاديين، سياسيين، نفسانيين، اجتماعيين، وإن كان يعلم، فهو يمارس رعويته في معظم الأحيان، ويرى أن كل الأسئلة يمكن الإجابة عليها، كذلك الشيخ الذي أفتى بعدم جلوس الفتاة متزينة بجانب أبيها كي لا تغريه لأن أبيها يتحرش بها جنسيا، فلو كان قانونينا لأخبرها بإبلاغ الشرطة، ولو كان نفسانيا لأبلغها بطلب معالجة الأب، ولكن لأنه صاحب عقل ثنائي فهو ينظر إلى المسألة من منظور الفضيلة أو الرذيلة أي بنفس الازدواج العقلي وهو لا يستطيع تقديم أفضل من ذلك، فهو لا يملك عقول متعددة أو لا يقبل بالتعدد العقلي وإن كان مسقطا!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2471"></span></p>
<p style="text-align: justify;">العقل الثنائي غير قادر على البناء، وهو لا يساهم في تقدم البشرية، ولا يملك قدرة في السيطرة على الطبيعة، بل وعكس ذلك فهو أقرب إلى الهدم إن لم يكن مسالما، لذلك فهو غالبا ما يلجأ إلى السياسة، كدولة طالبان والتي مثلت ذروة الفكر الديني الثنائي.</p>
<p style="text-align: justify;">بعض أصحاب العقل الثنائي يتعاملون مع مرحلة خروج دارون صاحب كتاب أصل الأنواع كمرحلة انتقل فيها الغرب من عبادة الله عبر الكنيسة إلى عبادة الشيطان، وهذا ما جاء في كتاب الحوالي عن العلمانية، وفي هذا المثال نصل إلى ذروة تطبيقات العقل الثنائي، والذي لا يرى في العلم محاولة لاكتشاف الطبيعة، فإما الدين بعلم مستسلم للدين، وإما العقل بعلم مستسلم للشيطان. وهو في ذلك غير قادر على مناقشة هذه القضية إلا بمنظور رغبة دارون وعلماء الطبيعة في هدم الدين.</p>
<p style="text-align: justify;">الطريف في الأمر، أن تصلب أصحاب العقل الثنائي هم سبب في تدمير مبادئهم على المدى البعيد، فخط التقدم الحضاري أصبح حتميا في التاريخ الحديث، وقد كان تصلب العقل الثنائي النصراني سببا من أسباب دماره، وإن كان في أول الأمر سببا من أسباب استمراره لمئات السنين في ظلام بشري حالك.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكن انتشار العلم وخاصة بعد اختراع الطابعة التي حرمها العثمانيون وهم من أصحاب العقلية الثنائية، قد كان أقوى، ولا بد للعلوم العقلانية أن تنتشر في العالم العربي، كي يخرج من بؤسه التاريخي إلى ما نحلم به من عدل اجتماعي في حضارة إنسانية نبيلة لا يذبح فيها المجانين مخاليفهم تقربا إلى الله.</p>
<p style="text-align: justify;">فالثورة العربية كانت بداية لكسر الاستبداد السياسي، بامتلاك العرب للإرادة السياسية الشعبية، ولكن لو قدر لهذه الثورة العربية أن تتجه إلى أستبداد عكسي من واقع استفحال المرض الثقافي، فنحن موعودون بظلام أشد رعبا، ولا بد من حدوث ثورة معرفية مكملة للثورة السياسية، وهي لم تحدث بعد.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;"><strong>عن الصورة :</strong></span> من أجمل ما قدمته الفلسفة الطاوية رغم امتزاجها بالأساطير الأولى ورغم اعتبارها كفلسفة قديمة، هو فلسفة الاعتدال في الحياة أمام الثنائيات الوجودية، وفي هذه الصورة نرى الين واليان، أي الضوء والظلام، والعمل على مزجهما التام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/05/izdwajiah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من يترجم جبل الحركة؟</title>
		<link>http://majid.ms/2011/04/98540584/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/04/98540584/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Apr 2011 01:30:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[علم الطبيعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2166</guid>
		<description><![CDATA[ضرورة علم الفيزياء في الإجابة على تساؤلات الطبيعة، هي بمثابة أساس فكري لكل إنسان معاصر، أو لطالب علم، فنحن نعيش الفيزياء، وهذا الكتاب وفره مؤلفه خدمة للعلم مجانا، وبمعظم اللغات، وهو كتاب (جبل الحركة) ولكن للأسف لا توجد نسخة معربة من الكتاب. &#160; كتبت هذه التدوينة كاقتراح لمن يملك مهارة التعريب، أن يتصدى لترجمة هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">ضرورة علم الفيزياء في الإجابة على تساؤلات الطبيعة، هي بمثابة أساس فكري لكل إنسان معاصر، أو لطالب علم، فنحن نعيش الفيزياء، وهذا الكتاب وفره مؤلفه خدمة للعلم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9">مجانا</a>، وبمعظم اللغات، وهو كتاب (<a href="http://www.motionmountain.net/arabic.html">جبل الحركة</a>) ولكن للأسف لا توجد نسخة معربة من الكتاب.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">كتبت هذه التدوينة كاقتراح لمن يملك مهارة التعريب، أن يتصدى لترجمة هذا الكتاب، فهو ضروري للمكتبة العربية، ولا أعرف له كتابا مثيلا، فموسوعة ويكيبديا توفر معلومات كثيرة لا تؤدي الغرض الأساسي من الكتاب، وهناك كتب رائعة <a href="http://www.4shared.com/file/29052517/651ae129/__online.html?s=1">كالفيزياء المسلية</a>، أو <a href="http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb162359-124939&amp;search=books">نظرية الكمية لا يمكن أن تؤذيك</a>، أو الفيزياء للأدباء، أو <a href="http://www.4shared.com/file/43099538/b77da2f3/____.html">موجز تاريخ الزمان</a>. ولكنها كتب تتحدث عن قضايا محددة في الفيزياء أو بشكل موجز، بينما هذا الكتاب يجيب على معظم التساؤلات بالتفصيل وبصورة مشوقة. لذلك فترجمة كتاب كهذا هي ضرورة لكل طلاب العلم في كافة التخصصات العلمية، وحتى للقارئ العادي. أعتقد أن مجانية الكتاب هي سبب من أسباب تأخر ترجمته، وأتمنى وجود مهتم بهذا العلم، ويكون مستعدا أيضا للترجمة.</p>
<p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/04/98540584/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التطوير الذاتي في ميزانية دولة</title>
		<link>http://majid.ms/2011/04/alaatifi/</link>
		<comments>http://majid.ms/2011/04/alaatifi/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Apr 2011 04:17:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الإدارة والنجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2234</guid>
		<description><![CDATA[&#160; معظم مشكلاتنا في الحوار والتعامل هي نتيجة لمشكلات افتقاد مهارات التعامل مع الآخرين وقبلها في تعاملنا مع الذات. فأغلب الناس فيهم الخير. البعض يملك معتقدات خاطئة، كسوء الظن بالآخرين، وخاصة من المختلفين في اللهجة أو العائلة أو الجنسية أو الشكل والعرق. هذا المعتقد بحد ذاته قد يؤدي إلى جرائم. كما يحدث في جرائم الثأر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/04/279_1037924764.jpg"><img class="size-medium wp-image-2379 alignright" title="جون ديوي، عالم الاجتماع الذي أسس للتربية الأمريكية" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/04/279_1037924764-181x300.jpg" alt="" width="150" height="232" /></a><img class="size-full wp-image-2377 alignleft" title="دانيال جولمان، مؤلف كتاب الذكاء العاطفي" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/04/A1909.jpg" alt="" width="150" height="232" /><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/04/Steven-covey.jpg"><img class="size-full wp-image-2378 aligncenter" title="ستيفن كوفي مؤلف العادات السبع والعادة الثامنة" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2011/04/Steven-covey.jpg" alt="" width="232" height="232" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">معظم مشكلاتنا في الحوار والتعامل هي نتيجة لمشكلات افتقاد مهارات التعامل مع الآخرين وقبلها في تعاملنا مع الذات. فأغلب الناس فيهم الخير.</p>
<p style="text-align: justify;">البعض يملك معتقدات خاطئة، كسوء الظن بالآخرين، وخاصة من المختلفين في اللهجة أو العائلة أو الجنسية أو الشكل والعرق. هذا المعتقد بحد ذاته قد يؤدي إلى جرائم. كما يحدث في جرائم الثأر القبلي السائدة في أرياف وبوادي الأردن والسعودية ومصر وغيرها.</p>
<p style="text-align: justify;">الكثير من الناس في المجتمع العربي يفتقدون للمبادرة بالابتسامة، ففي بعض الثقافات المحلية تفهم هذه المبادرة كدليل خوف أو ضعف، وهي كذلك إذا لم يكن هدفها التسامح.</p>
<p style="text-align: justify;">الثقافة العالية بحد ذاتها لا تكفي، ولكنها في معظم الأحيان تكفي إذا كانت ثقافة تعددية، والأهم هو اعتقال هذه الثقافة وفهمها، كما أن قلة القراءة في العالم العربي سبب من أسباب السلوكيات الخاطئة.</p>
<p style="text-align: justify;">المثقف الحقيقي يدرك أن العلم غايته سعادة البشر، ومن المعروف في الغالب أن الإنسان كلما ازداد تعليمه أو تحصيله الدراسي أو الجامعي كلما تطورت مهاراته الاجتماعية والشخصية، مما يساعده على تحقيق تلك السعادة والطمأنينة الداخلية.</p>
<p style="text-align: justify;">أعرف الكثير من الناس تغيروا رأسا على عقب، لمجرد حصولهم على دورات لا تتجاوز ثلاثة أيام عن مهارات الذكاء العاطفي أو إدارة الوقت وغيرها، اكتشفوا فيها حيل قليلة وأفكار جديدة تجعلهم أكثر استقرار ونجاح في حياتهم الشخصية، وهي أشياء لم نتعلمها في المدارس الحكومية.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2234"></span></p>
<p style="text-align: justify;">برنامج خواطر للشقيري ساهم في توضيح الكثير لعامة الناس، تأثر به الكثير من الشباب وأدركوا أمور تنفعهم في حياتهم العملية، رغم أنه لم يكن برنامجا خارقا، غير أنه نبه الناس العاديين لأشياء هم بحاجة إليها في تصوراتهم وسلوكهم.</p>
<p style="text-align: justify;">كثير من المدونين العرب أثروا في مئات الألوف من القراء، نقلوا لهم المعرفة والعلم النافع، ولكن هؤلاء القراء كان لديهم استعداد سابق للقراءة والتعلم.</p>
<p style="text-align: justify;">يا ترى كم دورة وكم برنامج وكم مقال وكم كتاب نحن بحاجة إليه لحل مشكلات الأخلاق العربية. فمشكلة حب القراءة مشكلة سببها منظومة العقل الجمعي ولكن من يتحمل وزرها هو التعليم المحلي والعربي إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: justify;">نحن بحاجة للكثير من الدورات المنظمة عن طريق القطاعات الحكومية، عبر تخصيص ميزانية من الدولة يمكن أن لا تكلف شيئا مقارنة بالنتائج، نحن بحاجة لقنوات إعلامية قائمة على هذا الفكر التطويري القائم على رقي الأخلاق وتصحيح المعتقدات المعوقة. فلا زال هناك الكثير من العمل لحل هذه المشكلات المترسبة منذ عقود.</p>
<p style="text-align: justify;">تدريب هذه المهارات بشكل احترافي ولمعظم أفراد القطاعات الحكومية والخاصة، هو ضرورة إنتاجية حضارية مهمة، ويستحق هذا المشروع أن تخصص له ميزانية من الدولة، ولكن بشرط أن تكون جودة المعلومات المقدمة هي رأس مال المشروع.</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2011/04/alaatifi/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة التبرع</title>
		<link>http://majid.ms/2010/11/wiki/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/11/wiki/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Nov 2010 14:46:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[الحضارة والتقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2199</guid>
		<description><![CDATA[تمثل ويكيبيديا قوة الناس أمثالنا القادرة على إنجاز أشياء غير عادية. أناس أمثالنا يكتبون ويكيبيديا كلمة كلمة. أناس أمثالنا يمولونها. إنها دليل على قدرة تجمعنا على تغيير العالم. جيمي ويلز، مؤسس ويكيبيديا جيمي ويلز ينادي العالم بالتبرع لويكيبديا، يستطيع جيمي ويلز أن يحقق عشرات الأضعاف من الأرباح مقارنة بمبالغ التبرعات عبر موقعه الأكثر شعبية في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<h3 style="text-align: justify;">تمثل ويكيبيديا قوة الناس أمثالنا القادرة على إنجاز أشياء غير عادية. أناس أمثالنا يكتبون ويكيبيديا كلمة كلمة. أناس أمثالنا يمولونها. إنها دليل على قدرة تجمعنا على تغيير العالم.</h3>
<h3 style="text-align: left;">جيمي ويلز، مؤسس ويكيبيديا</h3>
<h3></h3>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/11/wki.jpg"><img class="size-medium wp-image-2205 alignleft" title="wki" src="http://majid.ms/wp-content/uploads/2010/11/wki-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" /></a>جيمي ويلز <a href="http://wikimediafoundation.org/w/index.php?title=WMFJA1/ar&amp;utm_source=2010_JA1_Banner3_rtl&amp;utm_medium=sitenotice&amp;utm_campaign=ThursdayOpeningTest&amp;referrer=http://ar.wikipedia.org/wiki/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2581%25D8%25AD%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9" target="_blank">ينادي العالم بالتبرع لويكيبديا</a>، يستطيع جيمي ويلز أن يحقق عشرات الأضعاف من الأرباح مقارنة بمبالغ التبرعات عبر موقعه الأكثر شعبية في العالم، ولكن فلسفته قائمة على مخاطبة حس الخير الإنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">بعد الدعوة لمشاركتك في التبرع المالي بأي مبلغ ممكن، سأتحدث عن فلسفة التبرع، فقد استدعتني صورة جيمي ويلز الزاخرة بالحب للمقارنة مع الأزمات الثقافية التي نعيشها.</p>
<p style="text-align: justify;">تقول الحكمة الصينية فيما تعني، بدلا من إعطاء الفقير سمكة يتناولها اليوم ولا يجدها غدا، علمه كيف يصطاد السمك كي يأكل في كل يوم.</p>
<p style="text-align: justify;">في المجتمع السعودي أو العربي معظم تبرعاتنا غيبية، ندفع كل ما نستطيع كي نبني مسجد، وكأن الناس لن تصلي بدون تلك المساجد المليارية، نتبرع كثيرا لحفظ القرآن الكريم، ولا نتبرع في وسائل تساعد في كيفية تطبيق قيمه التي ينادي بها، نتبرع أيضا لأعمال وقتية تتعلق بإطعام الفقراء والجوعى وعلاج المرضى، ولكننا نجعلهم بقصد أو دون قصد جوعى ومرضى مرة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">لا نتبرع للعلم والمعرفة، لا نتبرع لمراكز الأبحاث، لو كتب أحدهم أن شخصا يريد الحج ولا يستطيع لوجدنا التبرعات تنهال عليه من كل صوب، ولكن لو قلنا أن هناك مشروع علمي فلا أعتقد أن التبرع سيكون بمستوى سابقه.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا إثبات على كهنوتية فهم الإسلام، فالإسلام ليس دينا كهنوتيا، بل هو أيضا دين علماني ينادي بالاتجاه العلمي الدنيوي، ولكننا لم نعد نفهم الإسلام ولا القرآن في الغالب السائد، إلا ما نعرفه من الطقوس التعبدية والزهد المفرط بالدنيا.</p>
<p style="text-align: justify;">وطبعا لأجل أصحاء الظن السيء، أقول أنني لا أنكر قيمة تلك التبرعات لأجل الأعمال الربانية، ولكن الدنيا ليست إلا الوجه الآخر للخير الرباني. وإنما الأعمال بالنيات كما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام، فإذا أردت التبرع فضع في ذهنك أن الخير الذي ستقدمه، حتما سينفع الإنسانية في كل مكان، وهذا ما تحث عليه كافة الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;">أجزم أن موسوعة ويكيبديا استطاعت أن تقدم من المعارف والعلوم ما ساهم في تقدم البشرية وفي إثراءها وفي جعلها تتحسن على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لذلك فأنا أتبرع لجيمي ويلز، شكرا جزيلا لك أيها الأمريكي الطيب.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/11/wiki/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة للجميع : مسابقة الشباب الأكثر تنافسية</title>
		<link>http://majid.ms/2010/11/tanfusiah/</link>
		<comments>http://majid.ms/2010/11/tanfusiah/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Nov 2010 14:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ماجد الحمدان</dc:creator>
				<category><![CDATA[التدوين والإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://majid.ms/?p=2221</guid>
		<description><![CDATA[وصلتني هذه الرسالة على البريد الإلكتروني للتنويه عن المسابقة الشبابية للتنافسية التقنية بصفتي أحد مدوني المملكة العربية السعودية، وقررت نشرها بعد الاستئذان من المرسل الكريم، لحث الشباب على المشاركة في هذه المسابقة المهمة. أتمنى قراءة التفاصيل بعناية، فالمسابقة تنقسم إلى قسمين، الأول يتعلق بتصميم ألعاب بطريقة سهلة لا تتعلق بالمبرمجين، وذلك لتنمية مهارات الابتكار والخلق، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">وصلتني هذه الرسالة على البريد الإلكتروني للتنويه عن المسابقة الشبابية للتنافسية التقنية بصفتي أحد مدوني المملكة العربية السعودية، وقررت نشرها بعد الاستئذان من المرسل الكريم، لحث الشباب على المشاركة في هذه المسابقة المهمة. أتمنى قراءة التفاصيل بعناية، فالمسابقة تنقسم إلى قسمين، الأول يتعلق بتصميم ألعاب بطريقة سهلة لا تتعلق بالمبرمجين، وذلك لتنمية مهارات الابتكار والخلق، أما الثانية فتتعلق باستخدام التقنية كالمدونات وغيرها بهدف التغيير المجتمعي. مع الإشارة إلى علاقة هذه المناسبة بمقالي الذي كتبته عن <a href="http://majid.ms/2010/11/tadween1/" target="_blank">التدوين</a>.</p>
<p style="text-align: center;">بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p style="text-align: justify;">حضرة الأستاذ ماجد</p>
<p style="text-align: justify;">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:</p>
<p style="text-align: justify;">كل عام وأنتم بخير.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">تسعى مايكروسوفت إلى تشجيع الشباب على الإبداع والابتكار والعمل على تحسين مجتمعاتهم وتهدف إلى توعية الشباب بمدى أهمية التقنية وتأثيرها من خلال إقامة العديد من المسابقات مثل كأس التخيل (<a href="http://imaginecup.com/" target="_blank">Imagine Cup</a>). ومن أحدث هذه المبادارات مشاركة الهيئة العامة للاستثمار في تنظيم مسابقة الشباب الأكثر تنافسية &#8211; تنافسية التقنية. كأحد أهم المدونين في المملكة العربية السعودية فإننا نرجو من حضرتك التنويه عن هذه المسابقة في مدونتك لما في ذلك من فائدة للشباب. كما يمكنك الاشتراك فيها كأحد المتنافسين.</p>
<p style="text-align: justify;">ما يميز فئة التقنية هي مدى سهولة الاشتراك بها، فإن المشترك لا يحتاج إلى أي خبرة تقنية. كما سوف يتم إعلان الفائزين في منتدى التنافسية الدولي تحت رعاية الملك عبد الله حفظه الله وبحضور عدد من الشخصيات الهامة ورجال الأعمال المهمين. كما سيحصل الفائزون في تنافسية التقنية على Windows Phone 7 (هاتف ويندوز 7) الجديد و XBox 360 with Kinect  (اكس بوكس كنكت الجديدة).</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-2221"></span></p>
<p style="text-align: justify;">يمكن المشاركة في تنافسية التقنية من خلال:</p>
<p style="text-align: justify;">1.     فئة كودو: هي مسابقة مهارة تهدف لإبراز قدرات الطلبة على الإبداع والابتكار في تصميم الألعاب من خلال استخدام أحد البرمجيات البسيطة: &#8220;<a href="http://fuse.microsoft.com/kodu" target="_blank">معمل ألعاب كودو</a>&#8220;، وهو برنامج سهل للغاية يمكن لأي شخص تصميم لعبة في أقل من ساعتين ولا يتطلب أي معرفة بالبرمجة.</p>
<p style="text-align: justify;">2.     فئة المواقع الاجتماعية: هي مسابقة للتأثير في المجتمع لتغيير عادة سيئة أو اكتساب عادة جيدة. وذلك من خلال بناء موقع جذاب ومفيد لتعريف المجتمع بمشكلة اجتماعية والعمل على التخلص منها. يمكن استخدام أي برنامج لتصميم الموقع مثل: خدمة  Office Live Small Businessالمجانية أو Expression Web, Web Developer  أو حتى يمكنك إنشاء صفحة علىFacebook  أو مدونة للتعريف بمشكلة ما.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">للتسجيل: <a href="http://www.mcyonline.com/en/apply.aspx?pageid=96" target="_blank">http://www.mcyonline.com/en/apply.aspx?pageid=96</a></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">رجاءً مراسلتي أو مراسلة <a href="mailto:mcy@ms2b.com" target="_blank">mcy@ms2b.com</a> للإجابة على أي استفسار.</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://majid.ms/2010/11/tanfusiah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
