<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/atom10full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearch/1.1/" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" gd:etag="W/&quot;DEUGSHc8cCp7ImA9WhRUF0s.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100</id><updated>2012-01-28T15:57:09.978Z</updated><category term="هوايات" /><category term="تربية و تعليم" /><category term="رحلات" /><category term="بيئة" /><category term="ما العلاقة؟" /><category term="شخصي" /><category term="تفاعل" /><category term="وقفات إيمانية" /><category term="مدونتي" /><category term="أسبوعيات" /><category term="تطوير" /><category term="برامج" /><category term="بستنة" /><category term="شخصي للغاية" /><category term="محليات" /><category term="في الجامعة" /><title>مدونة محمد</title><subtitle type="html">مساحة، لأكتب ما أريد!</subtitle><link rel="http://schemas.google.com/g/2005#feed" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/posts/default" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://med-tanger.blogspot.com/" /><link rel="next" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25&amp;redirect=false&amp;v=2" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><generator version="7.00" uri="http://www.blogger.com">Blogger</generator><openSearch:totalResults>277</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/atom+xml" href="http://feeds.feedburner.com/med-tanger" /><feedburner:info uri="med-tanger" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>med-tanger</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><feedburner:feedFlare href="http://add.my.yahoo.com/rss?url=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/us/my/addtomyyahoo4.gif">Subscribe with My Yahoo!</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://www.newsgator.com/ngs/subscriber/subext.aspx?url=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://www.newsgator.com/images/ngsub1.gif">Subscribe with NewsGator</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://feeds.my.aol.com/add.jsp?url=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://o.aolcdn.com/favorites.my.aol.com/webmaster/ffclient/webroot/locale/en-US/images/myAOLButtonSmall.gif">Subscribe with My AOL</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://www.bloglines.com/sub/http://feeds.feedburner.com/med-tanger" src="http://www.bloglines.com/images/sub_modern11.gif">Subscribe with Bloglines</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://www.netvibes.com/subscribe.php?url=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://www.netvibes.com/img/add2netvibes.gif">Subscribe with Netvibes</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://fusion.google.com/add?feedurl=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://buttons.googlesyndication.com/fusion/add.gif">Subscribe with Google</feedburner:feedFlare><feedburner:feedFlare href="http://www.pageflakes.com/subscribe.aspx?url=http%3A%2F%2Ffeeds.feedburner.com%2Fmed-tanger" src="http://www.pageflakes.com/ImageFile.ashx?instanceId=Static_4&amp;fileName=ATP_blu_91x17.gif">Subscribe with Pageflakes</feedburner:feedFlare><feedburner:browserFriendly>????? ????? ????? ??????? ??????? ??? ???? ???? ?? ?????? ? ??????? ???? ?? ????? :)</feedburner:browserFriendly><entry gd:etag="W/&quot;DEMBQnc9eyp7ImA9WhRUFEw.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-2309748158141789161</id><published>2012-01-24T14:47:00.001Z</published><updated>2012-01-24T14:47:33.963Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2012-01-24T14:47:33.963Z</app:edited><title>مأساة الوظيفة العمومية بالمغرب</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
لا أذكر متى سمعت عن أوّل مظاهرة للمعطّلين في الرباط، مطلبهم الرئيسي هو الوظيفة العمومية. كان هذا منذ زمن طويل جدا.. لا زال المطلب يتكرّر لحدّ الآن، مع تغيّر في الأشخاص، الأماكن وشكل المظاهرة حسب المواسم.&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أزمة حقيقية نعيشها في المغرب، أزمة البطالة. تطلّ علينا التصريحات الحكومية بما مختصره أنّ حوالي 9% من المغاربة النشيطين عاطلون عن العمل، مصادر خارجية (تحظى بإنكار النظام غالبا) ترفع الرقم ل25%. الحكاية أنّ مفهوم التشغيل لدى النظام المغربي يحيد عن المنطق قليلا: فكونك "تشتغل" فلستَ بعاطل، لا يهمّ إن كنت تشتغل في جني الزيتون ومؤهّلك الجامعي إجازة في القانون الخاص، لا يهمّ إن كنت تشتغل في قطاع غير مقنّن أو غير معترف به أصلا، لا يهمّ إن كنت تحظى بتغطية اجتماعية أو لك تقاعد مريح.. المهمّ هو أنّك تقوم بشيء ما! وبالتالي فقد حقّقت الحكومة إنجازا ومعدّل البطالة في "مستوى منطقي".&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
يتحدّث المسؤولون عن عدم إمكانية تشغيل الدولة لجميع الخريجين، والذي يصل عددهم ل200 ألف سنويا. نفس التبرير أقرؤه في ساحات الحوار وتعليقات البوّابات الإخبارية. يبدو الأمر منطقيا: لا يمكن للدولة أن تشغّل الجميع، وبالتالي فالمطلب الرئيس للمتظاهرين (أي الوظيفة العمومية) غير منطقي، بطريقة أخرى: إبحثوا عن حلول أخرى غير التظاهر.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
يبدو لي هنا سوء فهم للدور الذي "من المفترض" أن تقوم به الدولة: توفير الظروف الملائمة والعادلة لجميع الخريجين للعمل في القطاع الخاص، شيء غير دورها الحالي الأقرب لمكتب توظيف.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لكن، وللأسف، فالدولة لا تقوم بمجهود حقيقي لحلّ المشكلة. يتخرّج الطالب من الجامعة وفي يده إجازة أو ماستر، دكتوراه ربّما، في عقله الكثير من الكلام النظرّي (وهنا نعود لإشكالية النظام الجامعي، مرّة أخرى). لنفترض أنّ الشخص هذا والذي كان طالبا البارحة، هو اليوم باحث عن عمل، أراد إنشاء شركته الخاصة، أوّل ما سيصطدم به هي بيروقراطية الإدارة المغربية، تطلّب منّي إنجاز سجلّ تجاري سابقا 3 أسابيع (وطبعا كان بإمكاني الحصول عليه في دقائق، الجميع يعرف الطريقة). وحتى لا أستمرّ في مسلسل انتقاد الواقع دون عرض حلول كما تقول سناء، هذه حلول في البال:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أيّا كان تخصّص الطالب فله إمكانية الاستفادة من مواد جانبية عن المقاولات، إنشاء الشركات وتسييرها، نظرة قانونية للموضوع... المطلوب هو أن يتخرّج الطالب ولديه سابق معرفة بالقطاع الخاص، بل ولم لا يكون مشروع التخرّج تأسيس شركة تقدّم خدمات ما في مجال تخصّصه؟ أعرف الكثير من أصحاب الشواهد العليا وإن سئل عن الفرق بين الشركة مجهولة الإسم والشركة ذات المسؤولية المحدّدة. شيء آخر: من نتائج النظام الجامعي قتل روح المبادرة والعمل الخاصّ لدى الطالب، لم لا إعادة إحياء الروح تلك والتشجيع على استغلال الفرص المتاحة في القطاع الخاص؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الإستثمار، النقود بعبارة أبسط، لا أدري لم عليّ صرف حوالي 7000 درهم (..) من أجل تأسيس الشركة وحسب! ناهيك عن حكاية رأس المال والمقرّ والكثير من العراقيل. تخفيض الإجراءات الإدارية لأدنى حدّ ممكن (ألم يسمعوا عن التجربة الكندية في تأسيس الشركة، عبر شبّاك وحيد، وخلال دقائق؟)، تخفيض المبالغ المالية اللازمة للتأسيس (ألم يسمعوا عن دول عديدة، بعضها متقدّم وبعضها من العالم النامي، تتيح تأسيس الشركات مجّانا؟)، وإعفاء حقيقي من الضرائب في البداية، بكلّ تأكيد ستكون حلولا مساعدة على توفير فرص شغل كثيرة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لماذا لا تضمن الدولة لكلّ صاحب شهادة عليا، إمكانية الحصول على قرض بدون فوائد وبدون قيود زمنية؟ مبلغ مالي كاف للاستثمار أو على الأقلّ الدخول في الدوّامة، على أن يردّه لاحقا في حال نجاح مشروعه، حصوله على وظيفة أو أيّ طريقة أخرى.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
على الدولة أن توفّر الظروف المناسبة والكفيلة ببدء أيّ نشاط تجاري مرغوب من طرف حاملي الشواهد العليا، حينما نقول إنّ الدولة غير قادرة على توفير مناصب شغل للجميع فهذا لا يعني أنّها غير مسؤولة عن الوضع المتردّي الذي يعيشه القطاع الخاص. فالبعض وإن أتيحت له فرصة العمل في شركة خاصة يرفضها، لا يرضى بغير الوظيفة العمومية، له مبرّراته طبعا:&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;المبرّر الأوّل أنّ القطاع العام "أكثر أمانا". قرأت سابقا كتابا عن نهضة ماليزيا وفيه أنّ مهاتير حرص على أن تكون الإمتيازات التي يحظى بها القطاع الخاص أكبر من تلك في القطاع العام. النتيجة كانت مذهلة. يبدو أنّنا بعيدون عن هاته المرحلة فالمطلوب في المغرب هو المساواة بين القطاع الخاص والعام، بطريقة أخرى: تأمين اجتماعي واحد، نظام تقاعد واحد، قانون مشغّل واحد، امتيازات اجتماعية واحدة (اختلاف الفوائد البنكية بين القطاعين، أيّام عطل وفترات عمل متباينة...). على الدولة إذابة الفروقات بين القطاعين، والعمل على تحويل مقولة "القطاع العام أأمن" لجزء من تاريخ المغرب الماضي.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;في الوقت الذي يضمن فيه موظّف القطاع العام راتبا مدى الحياة فأصحاب القطاع الخاص متوجّسون من احتمال طرد تعسّفي أو غياب سلطة القانون، ولم لا إفلاس غير متوقّع للشركة. على النظام القضائي أن يكون محايدا وسلطته فوق الجميع، المواطن فقد جزئيا ثقته في الجهاز القضائي..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أحيانا أفكّر: لم لا يكون القطاع العامّ بعقود محدّدة الأجل، أقصى مدّة لأيّ عقد بدءا من رئيس الحكومة إلى حارس الملحقة الإدارية هي 10 سنوات، بعدها يلزم الموظّف باجتياز اختبار كفاءة ومقدرات مهنية للحفاظ على منصبه، أو الإنتقال لمنصب أعلى، أو الاستغناء عن خدماته الجليلة! لدينا الكثير من الموظّفين الأشباح، وكذلك الموظّفون الذين لا يقومون بأيّ أعمال جدّية، &amp;nbsp;آخرون تراجعت كفاءتهم المهنية فما تعلّموه ف السبعينات غير صالح لزمننا هذا، وأخيرا معظم الموظّفين ينقطعون عن التعلّم بمجرّد الحصول على الوظيفة! أخبرني صديق عائد من اليابان أنّ جميع الموظّفين هناك ملزم بساعتين في الجامعة كلّ أسبوع، لكي يحافظ على مكتسباته ويبقى مسايرا لمستجدّات العصر.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
قبل الدخول في بقية التفاصيل، فكلّ ما ذكرته فوق لا يسمن ولا يغني من جوع إذا لم يعط المسؤولون الحكوميون صورة حسنة عن الوظيفة العمومية، وإذا لم ينطبق عليهم القانون!&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ما معنى الثرثرة فوق في ظلّ سيطرة أسر محدّدة على كثير من المناصب السيادية في المغرب، أسرة الفاسي الفهري مثلا؟ أيّ قيمة للمال العام إذا اكترى الوزير سيّارة أودي8 بأكثر من قيمتها الفعلية من ميزانية الشعب، كما تداول الإعلام مؤخّرا؟&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أذكر يوم عيّن الملك عبّاس الفاسي على رأس الحكومة في الوقت الذي يحمل فيه هذا الأخير تهمة تسمّى فضيحة النجاة، عن توفير فرص شغل لكثير من المغاربة وآمال موهومة ونقود قد صرفت، فكانت "التشريف" أن صار وزيرا أوّلا! يبدو أنّ "الإشارة المولوية" واضحة فكان أن وفّر الوزير مناصب شغل كافية، لكن لأولاده وأحفاده وأهل بيته الكرام :)&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
للموضوع تتمة..&amp;nbsp;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-2309748158141789161?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=C5tZlSIz5sI:qxniTxQll84:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/C5tZlSIz5sI" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/2309748158141789161/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=2309748158141789161&amp;isPopup=true" title="1 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2309748158141789161?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2309748158141789161?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/C5tZlSIz5sI/blog-post_24.html" title="مأساة الوظيفة العمومية بالمغرب" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>1</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;CUQEQ3o7fip7ImA9WhRVFk4.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-4396423904898451999</id><published>2012-01-15T13:07:00.000Z</published><updated>2012-01-15T13:15:02.406Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2012-01-15T13:15:02.406Z</app:edited><title>نعم، يمكننا مواجهة البيروقراطية المغربية!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
إحدى مظاهر البيروقراطية المغربية، المعاشة يوميا، حكاية المصادقة على الإمضاء والنسخ طبق الأصل في المقاطعات والمصالح الإدارية. أيّ خطوة تقوم بها في هذه الغابة السعيدة فأنت ملزم بإحضار نسخة طبق الأصل من بطاقة التعريف، القاعدة تقول: أنت متّهم بالتزوير ما لم تثبت العكس!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالمناسبة، قانونيا، يمنع على المقاطعات إنجاز نسخ مطابقة للأصل لبطاقة التعريف الوطنية. النسخ العادي كاف، من باب تسهيل الإجراءات الإدارية.&lt;br /&gt;
مهلا، "قانونيا"؟ ما هذا المصطلح المندسّ! لنقل "نظريا" فهذا الأقرب للواقع، القانون المغربي (وأيضا دستوره) ليس إلّا مجرّد نظريات، يحصل أن تطبّق أحيانا، وجميعنا يدري على من يطبّق القانون، ومن يملك حصانة ضدّه..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المهمّ، كنت أحضّر مؤخّرا ملفّ إعادة تسجيلي في الجامعة، وكما العادة فيا عزيزي الطالب عليك أن تسحب ملفّك من المكتب أ وتقدّمه للمكتب ب، والطريف في الأمر أنّ باء هذا يطلب منك إحضار نسخ مطابقة للأصل لدبلوماتك وشواهدك كلّها! لست أدري من اخترع هذه المسطرة الإدارية، الثابت أنّ جسمه يحوي غدّة تفرز هرمون الغباء أكثر من المعدّل المطلوب، أو ربّما هرمون الذكاء، من يدري؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
توجّهت لأقرب مقاطعة (وفي رواية: بلدية) لإنجاز نسخ مطابقة للأصل، بعد أن حان دوري سألني الموظّف (مع الإحترام للفظ "موظّف") عن محلّ إقامتي فأجبته، رمقني بنظرة بلاهة ممزوجة بسخرية قائلا: "توجّه إلى مقاطعتك"، أخبرته (بلطف) أنّه من المعلوم إمكانية إنجاز نسخ مطابقة في أيّ مقاطعة في المغرب، لم عليّ التوجّه لمقاطعة حيّنا البعيدة؟ للأسف حصلت على ردّ ساخر، وهو ما جعلني أنتقل للخطّة ب.&lt;br /&gt;
بالمناسبة، قانونيا، يحقّ للمواطن استخراج نسخ مطابقة للأصل (وكذا المصادقة على الإمضاء) في أيّ إدارة أينما كانت في المغرب. "قانونيا" مرّة أخرى؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قصدت قائد المقاطعة (أي أعلى سلطة في المبنى)، رحّب بي (لاحظت أنّ القياد ومدراء الإدارات حسّنوا قليلا من تعاملهم، ربّما خضعوا لتكوين ما..)، أخبرته الحكاية فكان جوابه صادما قليلا: "أنا غير مسؤول عن المكتب ذاك، لديه رئيسه وهم مستقلّون عنا"، ارتسمت على وجهي ابتسامة بلاهة ويبدو أنّه فهم الرسالة :) دخلنا في نقاش طويل عن شباب هاته الأيام الثائر وغير الملتزم بالنظام، عن الإجراءات الإدارية المفترض فيها البساطة، عن تعاملنا (نحن كمواطنون) باستعلاء أمام الموظّفين العاديين في إدارته (؟)، ثرثرنا مطوّلا يومها. حاول إقناعي بأنّ روايتي عن حقّ المواطن في استخراج نسخ مطابقة للأصل من أي إدارة، رواية باطلة. ثم لاحقا، نص قانوني لم أفهمه جيّدا، ثم وبعد أن طلبت النصّ القانوني أجاب: "ربّما هناك تغييرات فعلا".&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان عليّ انتظار قدوم رئيس المكتب حتى أخبره بحكايتي، لعلّي أستعيد حقّي. انتظرت مطوّلا إلى أن جاء، أخبرته الحكاية فكان ردّ فعله آنيا: أخذني للموظّف ذاك وطلب منه إنجاز أوراقي الآن، هنا أحسست بنشوة النصر :)&lt;br /&gt;
ما حصل لحظتها هو خروج رئيس المكتب، علّق الموظّف على وضعي قائلا: "فقط لأنّك طالب جامعي فسأتساهل معك وسأنجز أوراقك"، كان جوابي عبارة على وزن: "لا يا عزيزي، من حقّي عليك أن تنجز مهمّتك، ليس فضلا لك عليّ"، وهو جواب لم يستسغه فعدنا لنقطة الصفر مجدّدا!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما العمل الآن؟ ليس الوقت المناسب للدخول في شجار سأكون فيه الخاسر. بما أنّ يومي ضاع فلأتابع للنهاية..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحو قائد المقاطعة مجدّدا، استغرب حينما علم أنّني لا زلت هنا منذ الصباح ولم أصل لحلّ توافقي مع الموظّف المعتوه في إدارته! لا أذكر ما الذي تفوّهت به لحظتها تعبيرا، شيء من تحميل المسؤولية له شخصيا. النتيجة: رافقني للموظّف ذاك، نهره قليلا، وحصلت على أوراقي :)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآن، لم أحكي هاته التفاصيل؟&lt;br /&gt;
بكلّ بساطة: معظم المواطنين يتساهلون في تطبيق القانون ولو على حساب مصلحتهم، القاعدة هي: اختيار أسهل الحلول وأوفرها للوقت والجهد، شيء مثل:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;درهمين أو ثلاثة كافية لتغيير أقوال الموظّف من "توجّه لمقاطعتك" إلى "فقط هذه المرّة، لا تكرّرها مجدّدا".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;10 دراهم لتحصل على تغيير أكبر: "مرحبا بك، تفضّل، هل من خدمة أخرى يا سيّدي؟"&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;50 درهم، خدمة VIP: "تفضّل رقم هاتفي يا سيّدي، لا تتردّد في الإتصال بي متى شئت، يمكنني الحضور لبيتك لإنجاز أوراقك، لا داع لأن تتعب نفسك!"&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"من طرف فلان الفلاني"، هذا يعني أنّك تعرف شخصا يعرف شخصا يعرف إمبراطور اليابان كما يقول &lt;a href="https://twitter.com/#!/blafrancia"&gt;أحمد المغربي&lt;/a&gt;.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
بينما الأصل غير ذلك.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
هي حلول تؤتي أكلها آنيا، بكل تأكيد. غير أنّ ممارس هاته الحلول عليه التوقّف عن الثرثرة في مواضيع الإصلاح، الديموقراطية، الحكامة، العهد الجديد (يضحكني هذا المصطلح بالمناسبة)، دولة الحق والقانون وما جاور. وإلّا فعليه الإكثار من تناول مضادات الدوبامين، ريسبريدال مثلا، يقول المجرّبون إنّه فعّال في القضاء على أعراض انفصام الشخصية.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
طبعا هناك حلول أخرى على سبيل الإنسحاب من المواجهة، شيء مثل الإنصياع للواقع. في حالتنا هاته: التوجّه لإدارة أخرى لإنجاز المهمة، مع الحولقة طوال الطريق، أو ربّما سبّ وشتم، كلّ وطريقته في تصريف الغضب الداخلي.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
هممم، يحصل أن أميل لخيار الإنسحاب بدوري، حسب الظروف. ما أريد إيصاله من هذا الموضوع: لنحاول ألّا ننسحب خلال مواقف مشابهة، ولو مرّة في الشهر! صحيح أنّك ستضيّع نصيبا غير هيّن من وقتك، قد تضطر لشوية جدال عقيم، أخذ وردّ وسخرية وربّما الخروج بنتيجة سلبية. لا بأس: إفعلها مرّة واحدة.. وستتغيّر نظرتك للموضوع :)&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المقاطعات، الإدارات العمومية والشركات شبه العمومية التي يتعامل معها المواطن بشكل يومي (أو يجبر على التعامل معها) ليست إلّا نموذجا مصغّرا لما يحصل في غابتنا السعيدة، إذا لم تنجح في الحصول على حقّك من أدنى موظّف في المصلحة الإدارية لحيّك ف.. لا أتفاءل فيما يخصّ إشكالا أعظم!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حصل ذات يوم أن طلبت تأشيرة من دولة أوربية، ولم تكن أوّل مرّة أتعامل مع سفارات الإتحاد الأوربي. ما حصل أنّهم قبلوا ملفّي، حدّدوا موعدا للعودة وأخذ الجواز، وذلك ما كان. عدت في الموعد المحدّد وعوض أن أستلم التأشيرة حصلت على جواب مطبوخ في القطب الشمالي من شدّة برودته: "نأسف، لكن لا يمكننا منحك التأشيرة!"، استفسرت عن السبب فكان مطبوخا في الشمس من شدّة حرارته، شيء من قبيل: "نتخوّف من عدم عودتك"، صرتُ متّهما إذن!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
طلبت مقابلة السفير (ولاحقا: أي شخص مسؤول) لأتحدّث معه، لم يكن سهلا تجاهل نظرات وملاحظات لا خير يرجى منها. رافقني رجل أمن لمدخل السفارة، وفي الطريق أخبرته أنّ ما حصل غير مقبول، أجابني بردّ ساخر: إرفع عليهم دعوى قضائية إذن!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وذلك ما كان: أرسلت نسخا من أوراقي مرفقة بوكالة، لمحام أوربي تكلّف بقضيّتي، ثم أوراق إضافية مرّة أخرى.. كانت تجربة مختلفة :)&lt;br /&gt;
بالمناسبة، لم يطلب منّي أيّ وثيقة مصادق عليها، بل حتّى إمضائي على الوكالة كان بدون مصادقة! لا أدري متى ستنتقل هرمونات الذكاء الخدماتي منهم إلينا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحقا، وصلنا لحلّ مرض لجميع الأطراف، طلب منّي المحامي التوجّه للسفارة. دخلت هاته المرّة وفي يدي وثيقة واحدة: جواز السفر، كان تعامل الموظّفين هناك مختلفا عن السابق، يبدو أنّهم غير معتادين بتاتا على حالات مشابهة! المهم، حصلت على التأشيرة تلك في ظرف وجيز جدّا :)&lt;br /&gt;
أثناء خروجي التقيت رجل الأمن السابق مرّة أخرى، أخبرته أنّني طبّقت نصيحته، لم يصدّقني ربّما فتركته على حاله..&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-4396423904898451999?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=64HuSroo2jA:V1dfurZlPAY:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/64HuSroo2jA" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/4396423904898451999/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=4396423904898451999&amp;isPopup=true" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4396423904898451999?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4396423904898451999?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/64HuSroo2jA/blog-post.html" title="نعم، يمكننا مواجهة البيروقراطية المغربية!" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>6</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2012/01/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkUDQ3k-eyp7ImA9WhRWFko.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-3157928172138776388</id><published>2011-12-19T23:38:00.000Z</published><updated>2012-01-04T11:57:52.753Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2012-01-04T11:57:52.753Z</app:edited><title>حكايتي مع حقائب السفر</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div&gt;
تحدّث &lt;a href="http://abdulla79.blogspot.com/2011/12/1.html"&gt;المهيري عن سفره للهند&lt;/a&gt; وعرض صورة لحقيبة سفره، ذكّرني بمواقف حصلت لي وها أنا أكتب تدوينة :)&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
أخبرني المجرّبون أنّ حقائب السفر بلاء عظيم، غير أنّني لم أهتم كفاية إلى أن جرّبت!&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
كنت في سفر لمصر.. سافرت بحقيبتين مجموع وزنهما حوالي 45 كيلوغراما، زائد حقيبة أدخلتها للطائرة (حوالي 12 كيلوغرام)، زائد حقيبة يد تحوي حاسبي وشوية إلكترونيات!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
مهلا، ليست كلّها أغراضي. شيء من قبيل: "أوصل هذه لفلان وتلك لفلانة"، وهكذا لم تكن ال45 كيلوغراما إلا أغراضا مهمّتي إيصالها للجهة الأخرى من الكرة الأرضية، والسلام!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لاحقا وفي رحلة العودة، تكرّرت "العقوبة" بأغراض إضافية (من قال إنّني أهوى التسوّق؟)، وصلت مطار الدار البيضاء وكان عليّ انتظار الرحلة التي ستأخذني لطنجة وهذا ما لم يحصل! لدينا ما يسمّى ب"الخطوط الملكية المغربية"، بقّال حيّنا يجيد تنظيم شؤونه بطريقة أفضل حسب ما يبدو.. المهمّ بعد انتظار طويل انتهى بمشاكل مع الموظّفين هناك بالمطار، تخلّيت عن حقائبي في المطار بل وتخلّيت عن تذكرة الطيران عائدا في سيّارة نقل جماعي إلى طنجة. يومها كنت غاضبا (جدا) لدرجة أنّني التقطت صورا (بهاتفي الكاريكاتوري) لبعض الموظّفين الذين أساؤوا معاملتي لكي أشهّر بأفعالهم (ثم غفرت لهم! يا لطيبة القلب :P)، قمت بأمور أخرى، مكانها موضوع آخر. بعد 4 أيام وجدت حقيبتي في مطار طنجة.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
وهكذا تعلّمت أنّه ما من شيء أسوأ من السفر بالكثير من الأغراض، خصوصا إن كان سفرا طويلا يستوجب تغيير الطائرة، ستتعقّد حياتك يا عزيزي المسافر :)&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
في سفر آخر كان عليّ إيصال "صندوق خشبي" &amp;nbsp;للجهة الأخرى، وبما أنّ الصندوق ذاك مقفل بإحكام، يحوي قطعا بلاستيكية ومعدنية وشكله الخارجي مثير للإنتباه فلا يوجد شرطي رآه معي ولم يستفسر عنه، أما أصحاب الماسح الضوئي فحكايتهم حكاية (يبدو كصاروخ، كلاشينكوف حينما يظهر محتوى الصندوق على الشاشة هههه). المهم وصل الصندوق في النهاية، وكان الدرس: لا تحمل أشياء عجيبة، مثيرة للإنتباه، أو صندوقا يستلزم ساعة شرح حتى يقتنع رجل الأمن أمامك أنّك لا تهدّد أمن الطائرة.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
في رحلة أخرى سافرت بحقيبة واحدة من الحجم المتوسط، على أن تظلّ ضمن أمتعة الطائرة حتى لا أتعب نفسي في التنقل بها داخل المطار (حكاية الترانزيت في مطار ما قبل الوجهة الأخيرة)، كانت فكرة برهنت على فشلها بشكل كبير! ما حصل هو أنّني انتظرت حقيبتي مطوّلا لأكتشف في النهاية ضياعها في مطار آخر، وبالتالي فسأبقى بدون أغراضي لحين العثور على الحقيبة وإرسالها لي!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا وصلت لألمانيا بدون ملابس :)&lt;br /&gt;
اضطررت وقتها لشراء ما يلزم بعدما فقدت الأمل في استعادة الحقيبة خلال الأيام الأولى. المفاجأة: قبل 5 دقائق من مغادرتي إتّصل أحدهم قائلا: "مرحبا، لقد وجدنا حقيبتك!" يا عزيزي ماذا سأفعل بها الآن؟ النتيجة أنّ الحقيبة تلك طافت معي العالم ولم أستفد منها، وها هي تعود من حيث أتت، مع احتمال أن تضيع مجدّدا في طريق العودة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الدرس المستفاد: ما أحلى السفر بدون أمتعة! قصدي الأمتعة التي تدخل بطن الطائرة. أفضل حلّ هو الحصول على حقيبة صغيرة يمكن إدخالها للطائرة (طول+عرض+ارتفاع = 115 سنتمتر أقصى مقاس مسموح به)، ضع في الحقيبة هاته ما &lt;b&gt;ستحتاجه فعلا&lt;/b&gt; من ملابس أو أغراض. حقيبة ظهر أخرى للحاسب والإلكترونيات. بهذه الطريقة ف:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;احتمال ضياع حقائبك ضعيف جدا، بكلّ بساطة هي معك. هو وضع متعب قليلا إذا كان سفرك على مراحل بين مطارين فما فوق، لكن صدّقني: احتمال ضياع حقائبك يزداد أيضا في هذه الحالة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لا داع لانتظار حقائبك في نقطة الوصول، بمجرّد نزولك من الطائرة أنت حرّ :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;كلّ أغراضك قربك متى ما احتجتَ إليها.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;حينما تسافر بحقيبة صغيرة فأنت مضطر لأخذ ما ستحتاجه فعلا فقط.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;يمكنك تغيير خطط سفرك بسهولة: تغيير وجهة السفر، وسائل نقل أخرى، المشي...&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
قبل أقلّ من شهر كنت في زيارة للأردن، وبما أنّه لا خطّ مباشر بين طنجة وعمّان فكان عليّ التوجّه للدار البيضاء ومن ثمّ إسطنبول ومنها لعمّان. هممم، كانت رحلة متعبة والحمد لله لم آخذ معي أغراضا كثيرة. المفاجأة: وصلت لعمّان وها أنا أمام وضع جديد: محمد، أنت شخص غير مرحّب به في الأردن، عد من حيث أتيت! تمّ "اعتقالي" مؤقّتا في انتظار أوّل رحلة عودة لتركيا، وذلك ما كان.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
المهم، لو سافرت وقتها بحقيبة أرسلتها مع أمتعة الطائرة لما عادت إليّ بكلّ تأكيد :)&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
بعض المواقف العجيبة:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;من المعلوم أنّ إدخال قنينة ماء إلى الطائرة ممنوع، غير أنّه يتمّ التساهل في الأمر في حالات كثيرة. كانت معي قنينة ماء صغيرة في مطار عربي وطبعا منعني الشرطيّ من إدخالها معي. أخبرته أنّني أحتاجها فعلا فكان جوابه: "معك نقود؟ ما تبقى لديك من العملة المحلية قادر على حلّ المشكلة!" هممم، تفاجأت من "جرءته" فعلا :) وطبعا لم يتركها معي.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تأكّدت من الحكاية لاحقا: يمنع إدخال ما فوق 100 مللتر من السوائل، حسنا لا بأس. الحلّ هو أخذ أيّ قارورة وتعبئتها للمنتصف، إذا مرّ الأمر بسلام فالحمد لله، وإلّا: "أنظر، هنا 100 مللتر فقط!"، نجحت الطريقة لاحقا :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إذا كانت وجهتك أوربا أو الدول الغربية بصفة عامة، سافر بحذاء عادي أفضل، حتى تتجنّب حكاية "أزل حذاءك يا عزيزي حتى نتأكّد من أنّه لا يحتوي على تركيبة كوكاكولا السرّية"..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;بعض الأغراض التقليدية والمعتادة في المغرب قد تكون مثيرة للشكوك في دول مجاورة. أوقفتني شرطية في مطار مدريد وهي تستفسر عمّا أحمله معي: "تشن كل تشن كل تشن كولي كلا ههه"، يا شريرة لم أفهم أي حرف من كلامك السريع! طبعا فكلّ ما أعرفه من اللغة تلك يصبح سرابا حينما يسرعون في حديثهم. في النهاية لم "نتفق" وأخذت ما كان معي تحت ذريعة: "ممنوع إدخاله للطائرة"، أمّا عن ماهية الشيء ذاك فهذا سرّ :P&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ذات يوم كنت مع أحدهم (أتوقّع أنّك تقرأ هاته التدوينة ^^)
في سفر طويل&amp;nbsp;مع فترة ترانزيت. حصل أن امتدّت فترة الترانزيت تلك لحوالي 19 ساعة كاملة! (ألم أقل سابقا إنّ بقّال حيّنا يجيد تنظيم شؤونه أفضل من الخطوط المغربية؟)، وبما أنّه لم يسمح لنا بمغادرة المطار فماذا سنفعل في هذا السجن الكبير طيلة ال19 ساعة مقبلة؟ نعيد نقد نظريات التطوّر والنشوء مثلا أم ماذا؟ المهم بعد استنفاذ جميع الحركات وبعد أن تعبنا، بدت حقيبة السفر كمخدّة شهية واتّخذ المعطف شكل غطاء حريري لذيذ، وهكذا نمنا في صالة الانتظار بالمطار :D فائدة مبتكرة للحقيبة، لذا دعها بجانبك دوما فقد لن تجد بديلا عنها..&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-3157928172138776388?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=FRxNeCDzdn0:LXQCxz-8J_s:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/FRxNeCDzdn0" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/3157928172138776388/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=3157928172138776388&amp;isPopup=true" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/3157928172138776388?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/3157928172138776388?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/FRxNeCDzdn0/blog-post_19.html" title="حكايتي مع حقائب السفر" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>6</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/12/blog-post_19.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;DUQFRns4eCp7ImA9WhRQFk4.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-4846626166875459758</id><published>2011-12-11T20:22:00.001Z</published><updated>2011-12-11T21:01:57.530Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-12-11T21:01:57.530Z</app:edited><title>منوعات</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;إن كنت صاحب مشروع محتوى، مشروع خدمي أو ترفيهي بالعربية، رشّح مشروعك ل&lt;a href="http://zajil.me/2011/11/zajil-award-announcement/"&gt;جائزة زاجل لأفضل المشاريع العربية الناشئة&lt;/a&gt;. ينتهي الترشيح مع نهاية السنة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إن كنت مدوّنا (أو مدوّنة) مغربيا، مهتما بالتدوين المغربي، أو مصطلح "التدوين" مثير لفضولك، مرحبا بك في &lt;b&gt;لقاء المدوّنين المغاربة&lt;/b&gt; الذي سينظّم يوم السبت 24 ديسمبر بتيفلت (غير بعيدة عن الرباط)، للمزيد من المعلومات إليك &lt;a href="https://www.facebook.com/groups/226020747443853/"&gt;مجموعة المدونين المغاربة على فيسبوك&lt;/a&gt;، أو تواصل معي أو مع أيّ من المدوّنين المشاركين.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;سواء ستشارك في لقاء المدوّنين المغاربة أو لا، سيتم توزيع مجموعة من الكتب لفائدة تلامذة المرحلة الإبتدائية، لذا هي فرصة للمساهمة بكتاب :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;a href="http://dyali.wordpress.com/"&gt;سيرين&lt;/a&gt; عادت للتدوين! نكتة ديسمبر 2011 :P&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;رغم أنّ أسامة الشهبي مضرب عن التدوين منذ زمن طويل، إلّا أنّه ينشر صورا مميّزة على مدوّنته بتمبلر (شبه مدوّنة في الواقع)، تعليقاته بالدارجة المغربية: &lt;a href="http://moienbref.tumblr.com/"&gt;Moi en bref&lt;/a&gt;.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ما معنى الغيبة؟ فلم قصير من 3 دقائق يشرح الأمر:&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/HlU7A8BCvn0?rel=0" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;a href="http://zajil.me/ejabat/"&gt;زاجل إجابات&lt;/a&gt;، خدمة من مدوّنة زاجل للأسئلة المرتبطة بالتقنية، ريادة الأعمال والويب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أنس، مدوّن من طنجة، نشر مؤخّرا روايته الأولى &lt;a href="http://innocentdays.wordpress.com/2011/09/25/%D9%85%D9%80%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8F-%D8%A5%D8%A8%D9%84%D9%90%D9%8A%D9%80%D8%B3-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D9%80%D8%A9/"&gt;مسارب إبليس&lt;/a&gt;، تستحقّ القراءة :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;a href="http://www.amalsalhi.net/"&gt;أمال الصالحي&lt;/a&gt;، مدوّنة مغربية من باريس، وأماكن أخرى...&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;:)&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-4846626166875459758?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ftNveNV4YzI:tkqYpGTr_2I:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/ftNveNV4YzI" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/4846626166875459758/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=4846626166875459758&amp;isPopup=true" title="4 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4846626166875459758?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4846626166875459758?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/ftNveNV4YzI/blog-post.html" title="منوعات" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>4</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/12/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;A0ADRX84cSp7ImA9WhRSF0k.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-2425789844256322300</id><published>2011-11-20T00:03:00.001Z</published><updated>2011-11-20T00:42:54.139Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-11-20T00:42:54.139Z</app:edited><title>قصص قصيرة بمناسبة الإنتخابات</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;ol style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;ضع أمامك إسم مترشّح للإنتخابات المغربية المقبلة&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إبحث عن ما يسمّى "البرنامج الإنتخابي" لحزبه، خذ منه فصلين.&lt;/li&gt;
&lt;/ol&gt;
الآن، إملأ الفراغ بالمعلومات أعلاه:&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
"يحكى أنّ (ضع هنا إسم المرشّح) يزعم أنّ إصلاح البلاد قائم على يديه، يزعم أنّه قادر على الإتيان بالعدالة والثراء ورفاهية الحياة كحال بلدان معروفة، وهذا إن منحه الشعب ثقته..&lt;br /&gt;
دعاه قومه لحديث عن برنامجه، هل عندك منه شيء؟ أجاب، نعم:&lt;br /&gt;
(ضع هنا الفصل الأول من البرنامج الإنتخابي)&lt;br /&gt;
قالوا له: أعندك غيره؟ أجاب نعم:&lt;br /&gt;
(ضع هنا الفصل الثاني من البرنامج الإنتخابي)&lt;br /&gt;
فقالوا له: يا (ضع هنا إسم المرشّح)، والله إنّك لتعلم إنّنا لنعلم إنّك لكاذب!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مرّت الأيام وآمن بأقوال (ضع هنا إسم المرشّح) بعضهم، كانت الأيام كفيلة لتثبت أنّهم وسيّدهم في ضلال."&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
انتهت القصّة القصيرة، يمكنك تأليف الكثير منها :)&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
القصة مقتبسة من واقعة قديمة، قبل 1400 سنة:&lt;br /&gt;
"كان مسيلمة يزعم ويدّعي أن وحيا ينزل عليه، ويأتيه بقرآن كالذي ينزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له قومه: هل عندك منه شيء؟ فقال نعم، فقالوا هات ما عندك. فقال:&lt;br /&gt;
"الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له ذيل قصير وخرطوم طويل..."&lt;br /&gt;قالوا أعندك غيره؟ قال نعم:&lt;br /&gt;
"يا ضفدع يا بنت ضفدعين نقي ما تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين..."&lt;br /&gt;فقالوا له: يا مسيلمة، والله إنّك لتعلم إنّنا لنعلم إنّك لكاذب!"&lt;br /&gt;
(للإشارة، هناك روايات أخرى للقصة غير أنّها تحمل نفس المغزى في النهاية)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أخيرا، مقولة شهيرة لهيجل: "يعلّمنا التاريخ أنّ الإنسان لا يتعلّم من التاريخ".&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-2425789844256322300?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=_EV9cFCr_0E:awpEtP2K-Qo:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/_EV9cFCr_0E" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/2425789844256322300/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=2425789844256322300&amp;isPopup=true" title="7 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2425789844256322300?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2425789844256322300?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/_EV9cFCr_0E/blog-post_20.html" title="قصص قصيرة بمناسبة الإنتخابات" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>7</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/11/blog-post_20.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;Dk4GRHo6eip7ImA9WhRTEUo.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-1317414035331444369</id><published>2011-11-01T19:15:00.001Z</published><updated>2011-11-01T19:15:25.412Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-11-01T19:15:25.412Z</app:edited><title>ما لا أحبّه في مصر!</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
المفترض أن يكون العنوان: ما أحبّه في مصر، سيكون عنوان موضوع مستقبلي :)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لنبدأ بالإنترنت في مصر، كارثة فعلا!&lt;br /&gt;
مصر في مرتبة متقدّمة عربيا وإفريقيا من حيث عدد مستخدمي الإنترنت، إنتاج المحتوى الإلكتروني والشركات التقنية المستقرّة بها. لا أدري لم لا يشفع لها هذا توفير خدمات إنترنت في المستوى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا تحدّثنا عن الفنادق فهي توفّرالإنترنت بمبالغ غير منطقية: أحد الفنادق طلب حوالي 100 جنيه (حوالي 16 دولار) لليوم بالنسبة لإنترنت الغرفة، أما عند الإستقبال فهو مجاني (وضعيف). أمّا فندق آخر فطلب حوالي 184 جنيها (30 دولار) لليوم سواء السلكي أو اللاسلكي، سواء عند الإستقبال أو في الغرف، ما هذا؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;كانت تجربة الإنترنت تلك مخيّبة للآمال من حيث سرعة الصبيب..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحلّ التالي هو شراء موديم 3G لاسلكي، هي رخيصة في مصر مقارنة بالمغرب، وكذلك تكلفة شحنها. تفاءلت خيرا. للأسف لم يدم تفاؤلي طويلا؛ سرعة الصبيب تسعدك أوّل يوم، تقلقك ثاني يوم، تزعجك ثالث يوم، تنقطع رابع يوم، ترمي قطعة ال3G تلك من أعلى برج القاهرة خامس يوم!&lt;br /&gt;
(جرّبت خدمتي إتّصالات وفودافون للإنترنت اللاسلكي)&lt;br /&gt;
الإنترنت في المؤسسات الجامعية والمرافق العمومية أفضل حالا، غير أنّه لا يرقى للسرعة التي تجعلك تستمتع بالتصفّح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أخبرني أحد المصريين أنّ سرعة الصبيب بالنسبة لإتصال DSL للبيوت جيدة، لم تتح لي فرصة التجربة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لننتقل لنقطة أخرى: المطبخ المصري!&lt;br /&gt;
في زيارة سابقة لمصر، تناولت القليل من الأكل المصري عند مطعم شهير في منطقة الحسين. ما الذي حصل لاحقا؟ جهازي الهضمي لم يرحّب بالأكل الجديد وكان عليّ زيارة صيدلية لتهدئة الأجواء. لم أتناول بعدها طعاما مصريا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد مرور أزيد من شهر، وفي زيارة أخرى للقاهرة، أكلت القليل من الأكل المصري مجدّدا (نسيت الحكاية الأولى)، هذه المرّة عند مطعم شهير قرب ميدان التحرير. كانت النتيجة أسوأ: لم أنم بالليل، ومع حلول الصباح كان في غرفتي صيدلي وحقنة دواء. ثمّ لاحقا حصلت على أدوية فعالة من صديق عزيز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا لا يعني أنّ الأكل المصري سيئ أو ذو جودة منخفضة، ربّما لا يناسبني وهو عند الآخرين رائع. وما أنا مقتنع به: المطبخ المغربي أفضل درجات من المطبخ المصري. (أوه، أرجو ألا "يزعل" أحدهم :P)&lt;br /&gt;
شيء آخر: المطبخ الأجنبي متوفّر في مصر بكثرة، على سبيل الأكل السوري، الشامي عامّة، التركي، الغربي.. وهو ما يرضي الأذواق التي لا تميل للمطبخ المصري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هناك جوانب أخرى لم أحببها في مصر، أو لنقل إنّني توقّعت أن تكون أفضل ممّا رأيت، هي أمور مشتركة مع كثير من الدول العربية الأخرى (أي أنّها مظاهر لا تختصّ بمصر وحدها):&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;إهمال الآثار التاريخية، ليس إهمالا تاما، لكنّها لا تلقى من العناية والاهتمام ما يكفي حسب نظري (وهو أمر رصدته في بلدي المغرب أيضا).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الشرطة أو الأمن، هم كثير في مصر لدرجة مزعجة، التفتيش (أو لنقل مظاهر التفتيش) مبالغ فيها. ربّما الوضع الأمني غير مستقرّ بعد لذلك أتمنى مستقبلا مشرقا لمصر بإذن الله.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الضجيج، قصدي منبّهات السيارات. كيف يستحمل الناس مرور القاهرة وشوارعها المكتظة؟ قد يكون الأمر متناسبا مع العاصمة الإقتصادية للمغرب، الدار البيضاء، غير أنّني لم أتجوّل في الدار البيضاء يوما حتّى أقارن.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
أرجو ألا ينزعج أحد من تدوينتي هاته ^_^ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-1317414035331444369?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=J5ynusUdRv0:nesTgtGhG0s:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/J5ynusUdRv0" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/1317414035331444369/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=1317414035331444369&amp;isPopup=true" title="7 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/1317414035331444369?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/1317414035331444369?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/J5ynusUdRv0/blog-post.html" title="ما لا أحبّه في مصر!" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>7</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/11/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;C0IDRnc4fyp7ImA9WhdaE0s.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-5148211571336125652</id><published>2011-10-23T09:07:00.002Z</published><updated>2011-10-23T09:19:37.937Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-10-23T09:19:37.937Z</app:edited><title>ثوار ليبيا والكلام الفارغ</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: right; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;لست أدري كيف أبدأ حديثي عن الذليل بعد عزّة، قصدي القذافي..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ما أزعجني هو كمية التعليقات الكبيرة التي صادفتها، المشتركة في شيء واحد: انتقاد تصرّف الثوار مع القذافي! الكلام الفارغ بوجوب معاملته بكرامة، بلطف، بحنّية، أخذه للسجن ومحاكمته محاكمة عادلة! وبقية الثرثرة عن الثوار الذين تصرّفوا بهمجية وقتلهم للأسير والتقاط صور مع ميت وتعذيبه إلخ إلخ.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لست أدري كيف نسي هؤلاء جميع جرائم القذافي في رمشة عين، كأنّه ليس المسؤول المباشر عن مقتل عشرات الآلاف من الليبيين في الشهور الأخيرة؟ وقبل ذلك، نسي الجميع حكاية دعمه للثورات الإنفصالية في ربوع الأرض..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
صارت دماء آلاف من الليبيين الذي قتلوا على يد أتباع القذافي لا شيء، فقط لأنّ الثوار لم يطبّقوا المسطرة المفترضة مع الأسير، أي محاكمته، بل قتلوه! يا للأسى.. عن أيّ عدالة وقانون يتحدّث الناس؟&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ما أنا مقتنع به: لا يحقّ لأحد انتقاد سلوك الثوار، صحيح أنّ قتل الأسير تصرّف غير أخلاقي و(ضع هنا ما شئت من أعذارك). الثوار غير ملامين على تصرّف خارج عن العرف قد قاموا به.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
حينما يصدم أحدهم بسيارته إبنك بدون قصد، ويسبّب له كسورا، احتمال كبير أنّك لو وجدت الفاعل أمامك لحظتها لضربته (وقد تقتله)، من فزعك مما حصل لإبنك. تذكير: كانت كسورا وعن غير قصد، لديك تأمين في النهاية.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
الآن، ماذا لو قتل ابنك وأبويك وجيرانك ودمّر بيتك وزادها مما لا أعرفه ولا تعرفه عن سبق إصرار وترصّد، والبلاد في حالة حرب؟ لديّ إحساس أنّك لن تقف بجواره قائلا: "لو سمحت، ممكن تذهب معي للمحكمة، أريد رفع دعوى قضائية عليك بسبب شكوك عن مسؤوليتك عن مقتل أفراد عائلتي فردا فراد، بطرق غير إنسانية؟ ممكن؟ أنا أنتظرك في الخارج جهّز حقيبتك! أو اتّصل بمحاميك مثلا.."&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أظنّ أنّك ستفعل أكثر بكثير ممّا فعله الثوار، شيء من قبيل آلة فرم اللحم تلك، مع فحم ونار! وقد لن يبرد دمك..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لذا، رحمكم الله، كفى من لوم وتوبيخ، كفى من تجريم الثوار، كفى من "التعاطف" مع القذافي، وكفى من محاسبة أحرار ليبيا عن كلّ زلّة.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أتضمن سلامتك العقلية لو عشت نصف ما عاشوه من أهوال؟&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-5148211571336125652?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GMmw7Jv7RzI:7S5KqXLp9p8:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/GMmw7Jv7RzI" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/5148211571336125652/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=5148211571336125652&amp;isPopup=true" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5148211571336125652?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5148211571336125652?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/GMmw7Jv7RzI/blog-post_23.html" title="ثوار ليبيا والكلام الفارغ" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>6</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/10/blog-post_23.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;A0QAR3s8eyp7ImA9WhdbF0U.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-4359312336431525936</id><published>2011-10-16T18:22:00.003Z</published><updated>2011-10-16T18:22:26.573Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-10-16T18:22:26.573Z</app:edited><title>يا حبيبي، يا شرير + ما شابههما</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: right; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px;"&gt;
موضوع اليوم غريب قليلا، أو هكذا يبدو.&lt;/div&gt;
&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px;"&gt;
هو من باب توضيح الواضحات، لا مفرّ من هذا أحيانا..&lt;/div&gt;
&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px;"&gt;
الحكاية أنّني أستخدم تعابير وأنا أحاور الآخر، فيفهم من قولي ما لم أقصد. النتيجة: سوء ظن أو فهم، خلاف، أفكار عجيبة وتفاصيل أخرى.&lt;/div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;يا شرير&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;و&lt;b&gt;يا شريرة&lt;/b&gt;، من يتابع مدوّنتي منذ البداية يعرف أنّني لا أنوي سوءا باللفظ هذا، بل بالعكس: فقط القريبون منّي من يحصل أن أذكرهم بهذا! من باب المحبّة يعني :)&lt;br /&gt;لكن، يحصل أحيانا أن يفهم أحدهم "يا شرّير" هاته شتيمة! استعد يا محمد لتبرير قولك ذاك، للإعتذار ولتقديم صكوك الغفران.. أكره أن يظنّ بي أحد سوءا لسبب لم أقصده، خصوصا إذا افترضتُ مسبقا عدم انزعاجه من أسلوبي في الخطاب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;يا حبيبي&lt;/b&gt;، أوه، هذه مشكلة بدورها! أستعمل أحيانا هذا اللفظ وأنا أحاور الأصدقاء المقرّبين، أحبهم فعلا :)&lt;br /&gt;رغم ذلك، هناك فئة من الناس تتبحّر في فهم معاني الكلمات، لهم قدرة خارقة على استنباط آلاف المعاني من تعبير حصل أن وصلهم لسبب أو لآخر. ستجد نفسك في النهاية مجبرا على تقديم اعتذار ما، "لم أقصد"..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;يا غبي&lt;/b&gt;، لستَ غبيا فعلا، إفهم يا شرّير! أوه، عدنا لشرّير مجددا؟ أقصد إفهم يا إنسان، هكذا أسلم ×_× صدّقني، لم أقصد الإهانة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;يا ذكي&lt;/b&gt;، المعنى المقصود: "ما هذه الكارثة التي صنعت؟ عليك أن تكون أكثر ذكاء يا غبي!" يا ربي، من طلب منّي شرح الكلمات؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;رموز الأيقونات مثل :P، لا أسخر منك بهذه الأيقونة.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
هذا ما في البال حاليا، ربّما هناك تعابير أخرى أستخدمها، لا ألقي لها بالا وهي عند الآخر إعلان حرب! مشكلة..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
عن أسلوبي في الحوار، لا أفضّل كثرة المقدّمات وأساليب المقامات على سبيل:&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;سيدي الفاضل، أستاذ فلان، الدكتور عبقرينو، المدرّب والجهبّذ والعقيد وملك ملوك إفريقيا!&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-converted-space"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ما حكايتنا مع الألقاب؟ أفي كلّ منا "قذافي" صغير..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
طبعا والعكس صحيح: لا أحبّ أن يخاطبني أحد بلقب ما. "السيد الأستاذ محمد أعمروشا"، لا أذكر من خاطبني بهاته الطريقة، استيقظ من النوم يا ذكي :P لا يخلو الأمر من إحراج في كثير من الحالات..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
خطاب الجماعة، مشكلة أخرى! لا أدري لم ير البعض من لزوم الإحترام استعمال خطاب الجماعة؟ هناك حالات استثنائية يجوز فيها مخاطبة الفرد كجماعة، لكن افتراضا، ما الداعي لهذا في المراسلات الاعتيادية، ولو كانت بين أشخاص لا نعرفهم؟&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أحيانا، أقع في مواقف تدفعني لإعادة التفكير في أسلوبي في العالم الإفتراضي ("أسلوب"؟ لا أسلوب متعمّد، أكتب ما يخطر على بالي مباشرة، هل يعتبر هذا أسلوبا؟)، أفكّر: هل عليّ تعويد نفسي على أسلوب معيّن إرضاء لشخص فئة جماعة ما، وإن لم أكن مقتنعا بالرأي ذاك. أم هل عليّ تجاوز الأفكار الانتقادية وتجاهل كلّ مناد أيا محمد قد خالفت عرفا وجاوزت حدّا..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
هممم، يبدو أن لا تغيير ما دمت مقتنعا بما أفعل، فليقنعني أحدكم رحمكم الله :)&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-4359312336431525936?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=lpKmr_sQTyo:RaAcqX-Wwz0:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/lpKmr_sQTyo" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/4359312336431525936/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=4359312336431525936&amp;isPopup=true" title="14 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4359312336431525936?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4359312336431525936?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/lpKmr_sQTyo/blog-post_16.html" title="يا حبيبي، يا شرير + ما شابههما" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>14</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/10/blog-post_16.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;D04AQ345cCp7ImA9WhdbFUg.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-2710328246213840029</id><published>2011-10-14T01:32:00.002Z</published><updated>2011-10-14T01:32:22.028Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-10-14T01:32:22.028Z</app:edited><title>تجربتي في استيراد الكتب للأنشطة غير الربحية</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="color: black; font-family: 'Times New Roman'; font-size: small; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: right; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;"&gt;"استيراد الكتب للأنشطة غير الربحية"؟ ما معنى هذا؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
حسنا، بتعبير أبسط: التواصل مع منظّمات خارج المغرب للحصول على موارد (في حالتنا اليوم: كتب) لاستخدامها في أنشطة غير ربحية في المغرب. (مثل توزيعها بشكل مجاني، جوائز لمسابقات ما، مكتبة عمومية وما جاور من الأنشطة غير الربحية)&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
إليكم حكاية كتب قادمة من لندن لطنجة:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;البداية من لندن، توصّلت شركة الشحن بالكتب، أقلّ من أربع ساعات بعدها كانت الكتب في مطار هيثرو.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;5 دقائق بالضبط هو الوقت اللازم للتعامل مع الشحنة من طرف المكلّفين بالأمر هناك، بعدها بساعتين (لا زلنا في نفس اليوم)، غادرت الكتب لندن نحو باريس.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ظلّت الكتب بدون اهتمام ليوم كامل (كان يوم عطلة) في باريس، قبل أن يتم تحويلها للمغرب، بالضبط الدار البيضاء.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وصلت الكتب للدار البيضاء صباح اليوم الموالي. وهنا تبدأ المأساة!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;قبيل انتهاء الدوام إتّصلت بي إحداهنّ تخبرني بالموضوع، قائلة: "لديك شحنة من الولايات المتحدة"، هممم، خير إن شاء الله! اكتشفت لاحقا أنّ المملكة المتحدة والولايات المتحدة سيان عندهم. ذكروا بأنّ الشحنة سيتم تحويلها للجمارك من أجل الإطّلاع على محتواها، استغربت لم لا يقومون بهذا الأمر هنا في طنجة؟ لديهم جمارك هنا أيضا..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;بعد يومين، تلقّيت اتصالا جديدا عن "ضرورة دفع مبلغ مالي لقاء تعشير الكتب، بحكم أنّني شركة"، يا سلام! من قال إنّني شركة؟ بعد ثرثرة طويلة استوعبوا (أو هكذا أظن) أنّ الكتب موجّهة لجمعية في شخصي أنا. طلبوا منّي "تصريحا من وزارة الثقافة" لإدخال هاته الكتب للمغرب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تذكير: يومين هي المدّة التي احتاجتها الكتب للتنقل عبر ثلاث عواصم في قارتين، وهي نفس المدّة التي احتاجتها نفس الكتب للتنقل من المكتب أ إلى المكتب ب في نفس المبنى بالدار البيضاء!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تصريح وزارة الثقافة! ويثرثرون في الإعلام كلّ يوم عن تقريب الإدارة للمواطن والإدارة الإلكترونية واللامركزية وهلمّ جرا من المصطلحات الرنانة..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;للحصول على هذا التصريح حكاية، كان عليّ زيارة مندوب وزارة الثقافة بطنجة.. تلقّيت صفعة على وجهي حينما سمعت ردّه الذي لم أتوّقعه ولا حلما، صفعة مجازية طبعا! سأتجاوز هذه المرحلة احتراما لأحدهم.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;عليّ تقديم بعض الوثائق عن الشحنة وما جاورها. عليّ تقديم نسخة من الكتاب المعني بالأمر وهنا تبدأ حكاية البيضة والدجاجة: لا يمكنك الحصول على ترخيص ما لم تطّلع الوزارة على الكتاب، لكن لا يمكنك الحصول على الكتاب ما لم تحصل على التصريح أيضا! يا لها من دائرة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لحسن الحظ أملك نسخة من الكتاب، قدّمتها لهم لتجتاز اختبارات تحديد الهوية، هي إجراءات تطلّبت 7 أيام، وكانت لتأخذ أكثر من ذلك.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;في انتظار الحصول على الترخيص، كان عليّ تعبئة ورقة هنا في طنجة، عن موافقتي المسبقة لتأدية أيّة مبالغ محتملة، مستحقّة علي، مقابل قيامهم بهاته الإجراءات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;في اليوم السابع، وقبل الحصول على الورقة تلك، كان عليّ تقديم "طلب" للحصول على الترخيص! لا بأس، أرسلت الورقة تلك للدار البيضاء.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أسبوع آخر لأتلقّى اتصالا طريفا من الدار البيضاء: "يلزمنا رقم سجلّك التجاري لتعشير الكتب"، ما هذا الغباء بحق الله؟ عليّ التوضيح مجدّدا: هاته الكتب مرسلة لجمعية وليس لشركة! كان جوابهم: "لا بأس، أرسل لنا طلبا بأنّك جمعية ولا تملك سجلّا تجاريا"!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وبالمناسبة، كلّما أتّصل بهم أجد شخصا مختلفا، أي عليّ شرح الحكاية من البداية. في إحدى المرات طلبوا منّي إسم الشخص الذي تعامل معي بادئ الأمر فأجبت أنّني لا أعرفه، كان تعقيبهم: "عليك أن تعرفه! كيف سنعرف الشخص الذي تكلّف بملفّك؟" تساءلت مع نفسي: أظنّني أتعامل مع شركة وليس مع أشخاص.. لاحقا عرفت أنّ الشخص المكلّف بملفي في عطلة، وبالتالي فقد انتقل الملف لشخص آخر، هذا الأخير يلزمه وقت للبحث عن ملفّي، أي 10 دقائق من الموسيقى المملة كلّما اتصلت بهم!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;عن أي ملفات يتحدّث هؤلاء الأغبياء؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أرسلت لهم طلبا آخر به تفاصيل إضافية، طبعا لست غبيا لأضيف جملة على سبيل: "الجمعية لا تملك سجلا تجاريا"، كان طلبا للجمارك عن تسهيل إدخال الكتب تلك، مع تذكيرهم بإرسالي سابقا لموافقة وزارة الثقافة على استيراد الكتب، وأنّها لفائدة جمعية غير ربحية وبلا بلا بلا...&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;يومين بعدها تلقّيت اتصالا: "لماذا أرسلت لنا الطلب ذاك؟ لقد طلبنا منك تصريح وزارة الثقافة"، أحسست أنّني عدت للمربع صفر.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;صبر أيوب اختفى لحظتها..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;بعد 27 يوما، وصلت الكتب لطنجة، وأخيرا! 27 يوما بين الدار البيضاء وطنجة، هي مدّة كافية لسفر الحلزون بين المدينتين..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;مفاجآت جديدة في مكتبهم هنا بطنجة: يا عزيزي، عليك تأدية بعض المبالغ قبل الحصول على الكتب. مبلغ مالي نظير تأخّرك في سحب الإرسالية، ومبلغ مالي آخر مصاريف الشخص الذي تكلّف بالترانزيت في الدار البيضاء. لولا بعض الصبر + عدم تواجد Google Translate أمامي لأسمعتها "تبا لك" بجميع لغات العالم!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;طبعا لكي أشتكي من المبلغ ذاك فعليّ الإتصال بمكتبهم بالدار البيضاء، وبمجرّد ما بدأت أشرح حكايتي حتى كان الجواب بكل صفاقة: "لقد أخبرناك مسبقا بهذه المصاريف، اتصلنا بك البارحة ووافقت"، كانت كذبة غير مقبولة. وبعد إصراري على عدم تلقّي أيّة مكالمة حصلت على وعد (وعد؟) بالبحث في الموضوع والإتصال بي لاحقا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;سويعة لأتلقى اتصالهم، صوت آخر مجدّدا: "ألم نتصل بك البارحة؟ بلا بلا بلا؟"، لا يا ---، لم يتّصل بي أحد، هل تملكون إثباتا ما؟ أخبروني عن خطأ ما وسيحاولون إيجاد حلّ للحكاية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الحل كان: "بالنسبة لنا فالمبلغ ذاك مبرّر"، ثم: "إتّصل بالرقم الفلاني لنقاش المسألة".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الرقم ذاك لا يجيب بالمناسبة.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
المهم، خلاصة الأمر:&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
إذا أصابتك لا قدّر الله فورة نشاط زائد، نتيجة مشاهدة نشرة أخبار عن "اللامركزية الجهوية البطيخية"، أو نتيجة جرعة مبالغ فيها من القهوة، لا تفكّر في القيام ببعض اختصاصات وزارة الثقافة، على سبيل استيراد كتب لأنشطة غير ربحية! ستتعب يا عزيزي، وستندم على اليوم الذي أغواك فيه الشيطان بالموضوع!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
آه نسيت:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;لم أكن أدري سابقا أنّ توصّلك بشحنة كتب من خارج المغرب يسمّى "استيرادا" يحتاج ل"طلب تسهيل استيراد"، كانت معلومة من وزارة الثقافة!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لديّ قصص أخرى مع الكتب ومكاتب البريد، لندعها للمستقبل.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وأخيرا: موضوع اليوم لا يعني أنني تبت، سأحاول مستقبلا. شيء من "الغنان" المغربي، ليترجم أحدكم المصطلح :P&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-2710328246213840029?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=GCMDhl_QLq4:7v4uVu1F390:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/GCMDhl_QLq4" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/2710328246213840029/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=2710328246213840029&amp;isPopup=true" title="13 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2710328246213840029?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2710328246213840029?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/GCMDhl_QLq4/blog-post.html" title="تجربتي في استيراد الكتب للأنشطة غير الربحية" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>13</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/10/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0MHR3w7cSp7ImA9WhdUEEs.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-8435428082040456694</id><published>2011-09-26T19:30:00.000Z</published><updated>2011-09-26T19:30:36.209Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-09-26T19:30:36.209Z</app:edited><title>ساركوزي، مرحبا :)</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
ليست أول مرة يزور فيها ساركوزي، الرئيس الفرنسي، مدينة طنجة. ولا أظنها ستكون الأخيرة، إن أطال الله في عمره..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لن أتحدث عن سبب الزيارة ونتائجها الإقتصادية، ولا عن طنجة التي تنافق ضيوفها إذ تتزين لهم بمجرد وصولهم لتختفي الزينة مباشرة بعد مغادرتهم..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حسنا، ثرثرة عن الزيارة، وما قبل الزيارة (سأقتصر على ما بعد دخول الإسلام للمغرب)&lt;br /&gt;
لنبدأ بالعلاقات المغربية الفرنسية، هي علاقات شد وجذب منذ زمن بعيد !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;تعود أولى العلاقات المغربية الفرنسية لسنة 801 ميلادية، أيام الملك شارلمان، عرفت فرنسا وقتها سفيرين من بلاد الإسلام: سفير هارون الرشيد من طرف العباسيين، وسفير إدريس الثاني من طرف الأدارسة!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;عرفت 1450 ميلادية أول رسالة يكتبها ملك فرنسي لنظيره المغربي، كانت رسالة الملك شارل السابع للسلطان عبد الحق المريني. موضوع الرسالة "تعميق الروابط التجارية بين فرنسا والمغرب"، لا زالت نفس الجملة تتكرر في الرسائل والخطابات المتبادلة بين الطرفين لحد الآن، من يصدّق؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;في سنة 1533 راسل الملك الفرنسي فرنسوا الأول السلطان أحمد السعدي، يطالبه فيها بحماية الأملاك الفرنسية في المغرب. ومن يومها كلما حصلت مشاكل في المغرب إلا وتذكر الفرنسيون أموالهم هنا. التاريخ يتكرر يا أحبتي.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أما في سنة 1576 فعرفت أول بعثة مغربية لفرنسا، ومن نتائجها أن بعث الملك الفرنسي هنري الثالث بسفيره الذي صار مقرّبا جدا من السلطان بل وطبيبه الخاص، كانت بداية لعلاقة وطيدة بين الحكام وإن كان الظاهر خلاف ذلك أحيانا، التاريخ يتكرر دوما :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هممم، هل سأكمل؟ يبدو أن لا أحد مهتم بالتاريخ هنا ×_× حسنا نقطة تاريخية أخيرة وأنتقل لموضوع آخر :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;في سنة 1699 تقدم السلطان مولاي إسماعيل (أي الجد التاسع لملك المغرب الحالي، محمد السادس) لطلب يد إبنة الملك الفرنسي لويس 14! ظرفاء سلاطين ذلك الزمان.. طبعا لم تتزوج الأميرة ماري آن ديبوربون بالسلطان المغربي، بل تزوجت الأمير لويس أرماند، وهي زيجة لم يقبلها لا سلطان المغرب ولا أمراء فرنسا حيت اعتبروه زواجا مخزيا (حكاية الدماء الملكية وبقية الخزعبلات). النتيجة: ساءت العلاقات المغربية الفرنسية بسبب فشل الزواج هذا! (بالمناسبة هذا السلطان لديه الكثير من الخرجات الإعلامية بتعبير هذا الزمان)&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
حسنا، انتهت حصة التاريخ، قد أعود لها مستقبلا كعقوبة لمن لا يحب التاريخ :P&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
حديث عن ساركوزي.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ساركوزي يا أحبتي شخص غريب الأطوار، هوايته العزيزة هي جمع الأقلام! المقطع التالي يوثق الاهتمام الكبير الذي أولاه ساركوزي لقلم من رومانيا، لقد أخذ القلم في النهاية:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/Buy6EXsnOdY?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ولأن العالم اكتشف حبّه للأقلام، فقد حرص الألمانيون على إهدائه قلما في لقاء مع نظيرته الألمانية ميركل:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/d7fkMHo_sJI?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هممم، ساركوزي قادم لطنجة الخميس المقبل، من يتبرع بقلم لسعادته :D&lt;br /&gt;
أو، هل يقدر عباس الفاسي، الوزير الأول المغربي، على القيام بهاته الحركة؟ أشك في قدراته على المناورة، ميؤوس منه منذ زمن!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ساركوزي معروف أيضا بعينه التي تزيغ قليلا، المفترض ألا يحصل هذا كونه فرنسيا ومعتاد على رؤية الكاسيات العاريات، لكن ما العمل؟ أنظروا لتصرّفه هنا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/oU42FnpVQNM?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذا أطلب من الوفد الذي سيرافقه الخميس المقبل أن يكون رجاليا 100%، نصيحة أخوية لا غير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كذلك فساركوزي ليس لديه الكثير ليقوله، حفظ جملا في الحضانة ويكرّرها في خرجاته الإعلامية. مثلا كرّر كلمة Remarquable والتي تعني مثيرا للإهتمام تسع مرات في لقاء تلفزيوني، كانت جوابا صالحا لكل سؤال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/lgkYbEz9D0o?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والأسوأ أنه يكرر خطاباته أيضا! رصد الإعلام الفرنسي تكرارا حرفيا لخطاب ألقاه ساركوزي في فبراير 2009، في أكتوبر من نفس السنة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/k1HEfaafa-I?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يبدو أن الكاتب الشخصي لخطاباته نسي ترتيب أوراقه :P&lt;br /&gt;
لذا، معشر المستمعين لخطاب ساركوزي الخميس المقبل: سبق لساركوزي أن ألقى خطابا عن القطارات السريعة قبل حوالي شهر، إحذفوا منه أسماء المدن والشخصيات الفرنسية وغيروها بنظيرها المغربي، اقتبسوا بعض عبارات "تعميق العلاقات التجارية" مثل تلك في الرسالة قبل 600 سنة، بعض الوعود الرنانة وحديث عن "المستقبل المشترك" (تذكروا خطاب استقلال المغرب قبل 55 سنة)، وأخيرا بعض من كلمات Remarquable وها هو خطاب ساركوزي جاهز، استمتعوا بالإنصات :)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالمناسبة، من المؤكد أن يلقي خطابه برزانة، خلافا لزيارته لروسيا، حيث خرج للصحافة والبلاهة بادية على وجهه. روسيا بلد الفودكا أما المغرب فبلد إسلامي يحرم قانونها الخمر كما تعلمون (لكن يحصل أن تقوم قلة مندسة بإنتج 40 مليون قنينة خمر سنويا، أضخم كمية في العالم الإسلامي!):&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube-nocookie.com/embed/g1HCFHjLndQ?rel=0" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كفى حديثا عن الضيوف!&lt;br /&gt;
ساركوزي، مرحبا بك :)&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-8435428082040456694?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=alxejxmwOko:zqAIPcvYmgA:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/alxejxmwOko" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/8435428082040456694/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=8435428082040456694&amp;isPopup=true" title="3 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/8435428082040456694?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/8435428082040456694?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/alxejxmwOko/blog-post_26.html" title="ساركوزي، مرحبا :)" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>3</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/09/blog-post_26.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;A0EFRH48eCp7ImA9WhdVFkw.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-7686068687909985626</id><published>2011-09-21T15:40:00.000Z</published><updated>2011-09-21T15:40:15.070Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-09-21T15:40:15.070Z</app:edited><title>دورة حياة مملكة</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
تختلف الشخصيات، التفاصيل، الأحداث، الحقب الزمنية، المسبّبات والنتائج..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لكنّها نفس الحكاية تتكرّر.&lt;br /&gt;
في قالب كوميدي هذه المرة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" src="http://www.youtube.com/embed/y6ZmMjMdrqs?rel=0" width="640"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-7686068687909985626?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ewmBP8ylH3U:a8Y8G1YysMI:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/ewmBP8ylH3U" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/7686068687909985626/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=7686068687909985626&amp;isPopup=true" title="2 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7686068687909985626?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7686068687909985626?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/ewmBP8ylH3U/blog-post_21.html" title="دورة حياة مملكة" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="http://img.youtube.com/vi/y6ZmMjMdrqs/default.jpg" height="72" width="72" /><thr:total>2</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/09/blog-post_21.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;AkYDRH05fyp7ImA9WhdVE0g.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-8155336472418019533</id><published>2011-09-18T14:53:00.000Z</published><updated>2011-09-18T15:02:55.327Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-09-18T15:02:55.327Z</app:edited><title>ماذا لو ساءت الأوضاع في المغرب؟</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
سيصدم كل متابع لما يجري في سوريا من هول ما يحدث هناك، رجال مهمّتهم حماية الوطن يرهبون أبناء الوطن، صغارا كانوا أم كبارا، كيف يعقل هذا؟&amp;nbsp;نفس الشيء بالنسبة لمن قاتل ولا يزال إلى جانب القذافي، علي عبد الله صالح وآخرون..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
صحيح أنّ بعضهم لا قلب له، مرتزقة، مستعد لتنفيذ أي شيء مقابل الدولار. لكن، أعتقد أنّ الكثيرين مقتنعون تمام الإقتناع ب"دورهم الحالي"، بل ويظنون أنفسهم مأجورين، إلى الجنة ذاهبون، كيف ذلك؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تصوّر كتيبة جنود في مستوى عموم الكتائب العربية، أي مستوى تعليم ضعيف إلى متوسّط، معظم الجنود لم يدخلوا الجامعة يوما، تدريب عسكري حاط بالكرامة في حالات كثيرة، حياة عسكرية "ساذجة" إن صحّ التعبير.&lt;br /&gt;
الآن، إجمع هذه الكتيبة في ساحة وألق عليهم خطبة: "اكتشفنا اليوم مجموعة من عملاء إسرائيل يريدون الإنقلاب على الشرعية والنظام، يطالبون بتغيير الدستور، أمضوا حياتهم في أمريكا وهم قادمون الآن ليعيثوا فسادا في بلادنا، يريدون تدمير الإسلام.." وللمزيد من اللعب على المشاعر إعرض على الجنود شريط فيديو يسخر فيه "العملاء" من الشيخ الفلاني مثلا، يقيمون مؤتمرا في عاصمة دولة أجنبية مستمتعين برغد العيش هناك، يطالبون بالديموقراطية على الطريقة الأمريكية وتفاصيل أخرى. ما الذي سننتظره من هاته الكتيبة حينما نطلقها على "العملاء"؟ المواطنين بتعبير آخر..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شاهدت فيديو في النت لعساكر يعذبون مواطنين بطريقة وحشية، يصرخ الجندي بما معناه: "تريدون إسرائيل؟ تريدون إسرائيل يا خونة؟"، مما لا شكّ فيه أنّ الجندي ذاك فخور بعمله، المواطن ذاك أقل من الإنسان ولا يستحق العيش أصلا في نظره، كيف لا فهل يعقل أن يتحالف أحدهم مع العدو؟ هل يستحق الحياة من يطالب بعلمانية الدولة (أي غلق المساجد ونشر العري، بالنسبة للجندي الذي لم يكمل تعليمه الثانوي، غالبا)؟ عملية غسل دماغ رهيبة، يستحقّون الشفقة هم أيضا..&lt;br /&gt;
تتكرّر الحكاية في ليبيا مثلا: يا أيها الجندي قم ودافع عن بلدك، هل تريد أبو غريب في طرابلس؟ إذن قاتل أمريكا، إنّهم يريدون بترولنا كما فعلوا ببترول العراق! أنظروا ماذا فعلوا بمصر، وقبلها أفغانستان والصومال.. الفرنسيون قتلوا مليون جزائري قبل 50 سنة، سيقتلونكم وسيغتصبون نساءكم، إلى الجهاد!&lt;br /&gt;
مع التعتيم الإعلامي وسيطرة الخطاب أحادي التوجه فلن يرحب الجندي ذاك بما يسميه الآخرون: "ثوار"، هم مجرّد "مرتزقة مدعومون من الصهاينة والأمريكان والفرنسيين".. يستحقون القتل بكل تأكيد، نحن شهداء وهم إلى النار..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ماذا عن المغرب؟&lt;br /&gt;
حالنا استثناء: عرف المغرب مظاهرات في البداية لكن نجح النظام في السيطرة على الوضع، باختصار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مع ذلك، أحيانا أفكّر: ماذا لو ساءت الأوضاع فعلا في المغرب، لا قدّر الله؟&lt;br /&gt;
لدينا جيش ذو تعداد كبير، إن تحدّثنا عن المشاة وما يسمّى "المخازنية" فلا مستوى معرفي لديهم، أظنّ أنّ معظمهم لم يصل لمستوى الباكالوريا حتى. هل سبق أن رأيت مخزنيا أو عسكريا يقرأ جريدة؟ مجلة؟ كتابا؟&lt;br /&gt;
أمّا الدرك الملكي فمعظمهم يحمل الباكالوريا في يده وحسب، كذلك حال الشرطة بجميع مكوّناتها. نفس السؤال يتكرّر: منذ متى كانت آخر مرّة رأيت فيها رجل شرطة أو دركيا يقرأ جريدة، مجلة أو كتابا؟ تصوّر استبيانا يتمّ توزيعه عليهم مع اختيارات مثل:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;كم عدد الكتب التي تحتفظ بها في بيتك؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ما معنى محرّك بحث؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;عرّف الديموقراطية في سطر.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هل أنت مع أم ضد الحرب على العراق؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ما هي صلاحيات الوزير الأول المغربي؟&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
أترك لك افتراض الأجوبة التي ستتلقّاها، قد تكون صدمتك قوية بالمناسبة!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
من السهل جدا تعريض هذه الفئة لغسيل دماغ، يكفي أن تلقي فيهم خطبة تحمل هاته التفاصيل:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;هؤلاء المتظاهرون مدعومون من البوليزاريو والجزائر، يريدون الإنتقام منكم، يريدون تقسيم المغرب!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هدفهم زعزعة عقيدة أبنائكم، إنهم يطالبون بإلغاء الدين، لقد خرجوا السنة الماضية في إفطار علني صباح رمضان، عليكم أن تدافعوا عن الإسلام..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إنهم ليسوا رجالا، فلان الفلاني شاذ جنسيا وهو أحد مؤسسي حركة 20 فبراير، أنظروا إلى هذا الشريط: يجاهر بشرب الخمر (سيتم عرض تسجيل بيوتوب يظهر أحدهم بشعر منكوش وهو يشرب خمرا).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أبناء مدلعون ومراهقون طائشون، أنتم تمضون حياتكم في الدفاع عن الوطن ورفع الراية الحمراء وسيأتي أبناء المرفحين هؤلاء للعب بالوطن، أو تلك الطبقة الفقيرة التي تم التغرير بها مقابل مبالغ مالية، عليكم أن تعيدوا الأمور لنصابها.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وتفاصيل أخرى لعبا على وتر المشاعر والحساسيات المحلية، شوية مقدّسات مع الخصوصيات المغربية وسنحصل على رجل مسلّح مهمّته حماية أمن الوطن من جماعة مخرّبين عملاء شواذ، رجل مستعد لضرب كل من يعترض طريقه، وإن تلقّى الأوامر باستعمال السلاح فقد لن يتردّد، مثلما حصل في دول أخرى.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
من جهة أخرى، تتحدّث الإحصائيات الرسمية عن نسبة 32% من الأمية، إنهم يحتفلون بهذا الإنجاز! ذلك أنّ نسبة الأمية (مع اختلاف تعريف الأمية لدى المسؤولين عن تعريف الأمية المعتمد دوليا) كانت 40% قبل سنين قليلة في حساباتهم.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
غير أنّ إحصائيات البنك الدولي، وهو مؤسّسة ذات معايير صارمة، تتحدّث عن 44% نسبة الأمية في المغرب سنة 2009! مقارنة ب16% فقط في نفس السنة بالنسبة لسوريا، ونسبة مقاربة لتونس!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
44% من المغاربة أمّيون، تصوّر!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
هذا دون الحديث عن الهدر المدرسي، وحاليا الهدر الجامعي..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أما المصيبة فهي أنّ الكثير من المتعلّمين بدون رصيد يوازي المستويات التعليمية التي وصلوها، أتحدّث عمّن هو مهندس دكتور أستاذ.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أدرس في كلية علوم وتقنيات، 22 تخصّص، أي أول كلية في المغرب من حيث عدد التخصّصات. هممم، طيلة 5 سنوات لم أسمع عن مقال علمي واحد نشره أحد أساتذة الكلية، طبعا لا داع للحديث عن كتاب ألّفه أحدهم، هذه نكتة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;متى آخر مرّة سمعت فيها عن كائنات حيّة إسمها "مخترع مغربي"؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;منذ عرفت طنجة ومدن الشمال، لم أصادف يوما تنظيم معرض للكتاب من طرف الوزارة الوصية!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هل سبق أن رأيت مكتبة صغيرة (ولو من رفّ واحد، غير المجلات والجرائد منتهية الصلاحية) في المحكمة، إدارة عمومية، ثكنة عسكرية، صالون حلاقة، قاعة انتظار، بهو المطار...؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إذا حذفنا الأنشطة المنظمة من طرف البعثات الفرنسية، الإسبانية، الإيطالية والأمريكية في طنجة، وإذا تجاوزنا مفهوم المسؤولين للثقافة (الثقافة = حفل موسيقي، رقص، مهرجان غنائي...)، هلّا أخبرني أحدكم عن حدث ثقافي ما في جهة طنجة تطوان؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;كم عدد الباحثين العلميين الذين تعرفهم؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وهلمّ جرا (رشيد، هذه لك :P)&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
نحن شعب أمّي بامتياز، لا داع لأن نخفي هذا. الأمية تعني سهولة غسل العقول، ومن مصلحة أي نظام مستبدّ أينما كان في الكرة الأرضية استمرار الأمية، لتسهيل السيطرة على القطيع، ومتى ما حاول القطيع الانتفاض سهلت مهمّة غسل دماغه. هذا ملخّص الحكاية.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-8155336472418019533?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Zef4fTDDYuw:oXxXnLLu0rY:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/Zef4fTDDYuw" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/8155336472418019533/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=8155336472418019533&amp;isPopup=true" title="4 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/8155336472418019533?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/8155336472418019533?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/Zef4fTDDYuw/blog-post_18.html" title="ماذا لو ساءت الأوضاع في المغرب؟" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>4</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/09/blog-post_18.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;Ak8FQXo-fSp7ImA9WhdWF0s.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-2870435900936932547</id><published>2011-09-11T19:18:00.001Z</published><updated>2011-09-11T19:20:10.455Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-09-11T19:20:10.455Z</app:edited><title>تحديثات</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;انتقلت إلى اسم جديد في تويتر: &lt;a href="https://twitter.com/#!/amarochan"&gt;@amarochan&lt;/a&gt; :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;استفسار تلقّيته غير ما مرّة: "أتابعك في تويتر فلم لا تتابعني؟"، حسنا، يحصل أن يضيفني أحدهم فلمّا أطّلع على حسابه أجده محميا! كيف لي أن أعرفك وأنت تخفي تغريداتك؟ عذرا، إلّا إن كنت أعرفك مسبقا. كذلك، لا أتابع من يغرّد مرّة واحدة في الصيف، وأخرى شتاء. لا أتابع من يغرّد بشكل كثيف جدا، أقصد من يربط حسابه في تويتر بتحديثات فيسبوك ومفضّلته بيوتوب وكتبه بكوريدز وصفحته بلينكدإن وهلم جرّا، لا أدري أأتابع شخصا أم آلة خلاصات، خصوصا إن كان كثير التواجد في المجتمعات الأخرى.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;معلومة أخرى: عموما، لا أتابع من يغلب على تغريده الفرنسية أو الإنكليزية أو اللهجات الشرقية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وكذلك فعلت مع فيسبوك: &lt;a href="http://facebook.com/amarochan"&gt;facebook.com/amarochan&lt;/a&gt;، لم أحتفظ بقائمة الأصدقاء السابقة، لذا..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لعلّك سمعت عن &lt;b&gt;تكنيوز&lt;/b&gt;؟ هي نشرة بريدية أسبوعية لأهمّ الأخبار التقنية وأخبار الإعلام الرقمي وريادة الأعمال. إن كنت مهتما بالتقنية فهي فرصة لأخبرك عن النشرة وأدعوك &lt;a href="http://zajil.me/technews/"&gt;للإشتراك&lt;/a&gt; بها.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;نشرة تكنيوز إحدى خدمات &lt;b&gt;مدونة زاجل&lt;/b&gt;:&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;blockquote class=""&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;هي مدونة تتوجه بشكل رئيسي لفئة محددة من القراء، هم رواد الأعمال في مجالات الإنترنت المختلفة والموبايل. ولذلك فإن المحتوى سيتركز أساسا على موضوع ريادة الأعمال، من جهة، وعلى تغطية ومراجعات أخبار الشركات الناشئة من جهة أخرى.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/blockquote&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;&lt;a href="http://zajil.me/"&gt;مدوّنة زاجل&lt;/a&gt; مشروع مشترك بيني وبين &lt;a href="http://msahli.com/"&gt;محمد الساحلي&lt;/a&gt;، ممم، هي أكثر من مجرّد مدوّنة :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;a href="https://twitter.com/#!/zajilme"&gt;الحساب&lt;/a&gt; على تويتر، وهاته &lt;a href="http://www.facebook.com/pages/Zajil/112870322152667"&gt;صفحة فيسبوك&lt;/a&gt;.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هذا ما لديّ اليوم، يبدو أنّني عدت للتدوين مؤخّرا..&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-2870435900936932547?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ATzm0ck0_W8:bV7q3CfG3Qg:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/ATzm0ck0_W8" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/2870435900936932547/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=2870435900936932547&amp;isPopup=true" title="3 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2870435900936932547?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2870435900936932547?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/ATzm0ck0_W8/blog-post.html" title="تحديثات" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>3</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/09/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;CUMHQHo9eSp7ImA9WhdTF0s.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-130567334138395839</id><published>2011-07-15T21:57:00.000+01:00</published><updated>2011-07-15T21:57:11.461+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-07-15T21:57:11.461+01:00</app:edited><title>متفرقات</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;انتهى العام الجامعي، وأخيرا :) نهاية هذه السنة مختلفة قليلا عمّا سبق: حصلت على الإجازة في الهندسة المدنية! من يصدّق؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لست أدري بالضبط أيّ مسار سأتّبع مستقبلا، في رأسي الكثير من الاحتمالات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أوبنتو ببساطة، كتاب من تأليف أحمد أبو زيد، أنصح كلّ مهتمّ بأوبنتو سواء كان مبتدئا أو محترفا بالإطلاع عليه، إليك موقع الكتاب: &lt;a href="http://www.simplyubuntu.com/"&gt;Simply Ubuntu&lt;/a&gt;.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أرجو أن تساهم في نشر الكتاب :)&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;انتهى الموضوع، أقصر تدوينة في التاريخ :P&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-130567334138395839?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=9x2rZtkLncw:5ERKpAxaOQc:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/9x2rZtkLncw" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/130567334138395839/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=130567334138395839&amp;isPopup=true" title="22 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/130567334138395839?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/130567334138395839?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/9x2rZtkLncw/blog-post.html" title="متفرقات" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>22</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/07/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;C0MARXo7eSp7ImA9WhZbEU0.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-3995659006969386141</id><published>2011-06-15T02:28:00.002+01:00</published><updated>2011-06-15T02:30:44.401+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-06-15T02:30:44.401+01:00</app:edited><title>ما فائدة تغيير الدستور؟</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
لست متحمّسا كفاية لقصّة تغيير الدستور التي أخذت حيّزا لا بأس به من النقاش السياسي (=النفاق السياسي) في المغرب. في النهاية الدستور عبارة عن نصوص قانونية، لا توافق الواقع بالضرورة!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى سيرة الواقع فكم من مدوّنات وكم من ظهائر وقرارات لم تنل نصيبها من التطبيق. للأسف فمعظم المواطنين لا يملكون اطلاعا كافيا على ترسانتنا القانونية، وإلّا أصابهم الذهول من كثرة الخروقات التي يرونها في الواقع المعاش.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فبدءا من اعتقال الصحفي رشيد نيني قبل أشهر (رغم أنّ الدستور ينصّ على "حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله")، إلى صناعة الخمر وبيعه للمواطن (رغم أن القانون يمنع بيع الخمر للمسلمين). مثالان بسيطان جدا يعرفهما كلّ طفل مغربي، لكن Who cares! كما يقول الأمريكيون.&lt;br /&gt;
(تجنّبت ذكر أمثلة أكثر تفصيلا، فشرح الواضحات من المفضحات)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما يخفى على البعض أنّ الأمم لا ترقى بدساتير مكتوبة، فأوّل ما ينصّ عليه الدستور السوري هو "إقامة العدل"، في حين أنّ المملكة المتّحدة لا دستور لها! لا يخبرني أحدكم أنّ سوريا أكثر إحقاقا للعدالة من المملكة المتّحدة لأنّ الأولى تنصّ عليه دون الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كذلك فالدستور الألماني مثلا لا ينصّ على لغة رسمية للدولة؛ لا يحتاج الألماني لمن يذكّره بلغة دولته الرسمية. في حين ينصّ الدستور المغربي في أوّل فصل على أنّ العربية لغة الدولة الرسمية؛ لا يحتاج المغربي لمن يذكّره بهذه الكذبة الرسمية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبما أنّ للمغرب تجربة رائدة في استيراد القوانين، من فرنسا غالبا، أو من السويد كما حصل مع مدوّنة السير، فليس من الصعب استيراد دساتير كندا وإسبانيا واليابان وسائر الديموقراطيات المتقدّمة لصنع خلطة على مقاس المغرب ثم الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، هي مهمّة يجيدها طلّاب الثانوية إن طُلبت منهم، &lt;b&gt;ماذا عن الواقع اليومي؟&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يهمّ أهي جهوية موسّعة أم فدرالية، ملكية ديموقراطية أم برلمانية، ملكية مقدّسة أم موجبة للإحترام، سنّ الوصاية 16 أم 18 سنة، وزير أوّل أم رئيس حكومة، الأمازيغية لغة رسمية أم وطنية وهلمّ جرّا ممّا شغل الناس. فليفترض كلّ منا دستورا على مقاسه وليطبعه بماء الذهب ثم يضعه فوق الطاولة، أمّا بعد..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعيش في المغرب &lt;b&gt;أزمة قيم ومبادئ&lt;/b&gt;، هذا هو المختصر المفيد. الرغبة الحقيقية للإصلاح تبدأ من هنا فقط، غيرها مناورات سياسية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أتحدّث عن&lt;i&gt; قيمة العدالة، قيمة الحرّية (حرّية الرأي والتعبير..)، مبدأ حماية المال العام، مبدأ المساواة أمام القانون..&lt;/i&gt; هذا ما ينقصنا في المغرب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أن تؤدّي غرامة توقّف سيارتك في المكان الخطأ عن رضى، لأنّك تدري عن الوزير الذي سيؤدّي نفس الغرامة إن أخطأ خطأك.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أن تصدح برأيك في القضايا الوطنية عن اطمئنان، لأنّك تدري عن القاضي الذي سيحميك من جور الظالم.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أن تنجح كملتحي في مباراة توظيف المجنّدين عن استحقاق، لأنّك تدري عن الدولة ضامنة الحرّيات العامة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أن تصرّح بضرائب مداخيلك السنوية عن اقتناع، لأنّك تدري طرق صرف المال العام وتشهد بنزاهة المتصرّفين فيه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أن تشهد محاكمة الفساد، فالقانون صار فوق الجميع بعدما كان فوق الطبقة الفقيرة والمتوسّطة والمغضوب عليهم!&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
هي ممارسات يومية، لا تحتاج لدستور ينصّ عليها بالضرورة، بقدر ما تستلزم إرادة فعلية للإصلاح من طرف المنادين بالإصلاح، فهل من مصلح؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
-----------&lt;br /&gt;
مختصرات للتأمّل:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;"نعلن معارضتنا التامة (..) للرشوة، للإبتزاز"، مقتطف من مقدّمة دستور التشاد؛ أكثر الدول فسادا في العالم حسب تقرير منظّمة الشفافية الدولية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"توجب مبادئ الجمهورية تعزيز اقتصاد متوازن وكذا تنمية اجتماعية وإقليمية للبلاد"، مقتطف من المبادئ الأساسية لدستور الموزمبيق؛ أفقر دول العالم حسب برنامج الأمم المتحدة للتنمية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"الرئيس (..)، الزعيم، مؤسّس الجمهورية الشعبية الديموقراطية الاشتراكية"، مقتطف من مقدّمة دستور كوريا الشمالية، الدولة الوحيدة في العالم ذات النظام الستاليني في الحكم، يعتبر رئيسها ديكتاتورا في العلاقات الدولية.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-3995659006969386141?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=QZXG85Tt1Ts:Y82zdKSxmHs:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/QZXG85Tt1Ts" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/3995659006969386141/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=3995659006969386141&amp;isPopup=true" title="15 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/3995659006969386141?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/3995659006969386141?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/QZXG85Tt1Ts/blog-post.html" title="ما فائدة تغيير الدستور؟" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>15</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/06/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;CEEBR3o8eip7ImA9WhZVF0U.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-7137684575659622586</id><published>2011-05-30T20:10:00.000+01:00</published><updated>2011-05-30T20:10:56.472+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-05-30T20:10:56.472+01:00</app:edited><title>هرمونات مغربية</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
لا أدري من أين أتتنا تلك الهرمونات، ما الغدد التي تفرزها ولا ما وظيفتها بالضبط. المهم أنّ آثارها بادية للعيان وفقط.&lt;br /&gt;
وطبعا هي هرمونات مجهولة الإسم، لذا سأذكرها بصفات حاملها تسهيلا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون تجاوز الترتيب&lt;/b&gt;، وهو أكثر الهرمونات انتشارا في أجساد المغاربة، يمكنك أن تصادف حامليه أينما التفتّ: في المستشفى، الإدارة العمومية، السفارة، الكلية، البنك، المرحاض العمومي (إن وجد)، الصرّاف الآلي، وسائل النقل العمومية، ممم لا أظنّ بوجود استثناء ما!&lt;br /&gt;تكون في إدارة عمومية حيث لا هواء منعش ولا جدران نظيفة، تنتظر دورك منذ ساعتين وتتمنّى لو تملك اللحظة جهاز أيفون يعينك على هؤلاء الموظّفين: تخيّلهم مخلوقات خضراء غبيّة واقتلهم جميعا! يا للروعة! إنّها لعبة الطيور الغاضبة (Angry Birds، إبحث عنها إن لم يصلك نبؤها). فجأة يطلب منك أحدهم لتوه وصل، "هلّا سبقت، أنا مستعجل، لديّ أطفال في المدرسة، أخي مريض، سيّارتي مركونة في وسط الطريق، قطّتي مصابة بلفحة شمس" وهلمّ جرّا من الأعذار. كأنّك بدون التزامات ولا هم يحزنون، مستمتع للغاية بتمضية وقتك في هذه الزاوية من العالم..&lt;br /&gt;أذكر ذات يوم زيارتي لأبي في عمله، هناك بعضهم ينتظر دوره فكان عليّ الانتظار احتراما للحاضرين، لاحقا وصل أحدهم وتجاوز جميع من ينتظر، كأنّنا كائنات فضائية لتوّها نزلت من زحل، أو أشباح طيّبة غير مرئية.. أوقفته: "رجاء، نحن وصلنا قبلك" (بطريقة غير مباشرة: نحن هنا!)، أجابني: "أنا أعرفه، أودّ الدخول بسرعة"، آها! لم أتوقّع هذا الجواب.. "إن كانت الحكاية معرفة فكلّنا نعرفه"، النتيجة أنّني تلقّيت وشوشة صغيرة كانت صدمة العمر، لا تجدي معها لعبة الطيور الغاضبة شيئا بل الساروبود الغاضبة (ولمن لا يعرف ما هو الساروبود = Sauropod فهو أكبر ديناصور مكتشف لحدّ اللحظة، تخيّل ما سيحصل حينما ترمي ساروبودا على مخلوق أخضر غبي وصغير الحجم؟)، كانت الوشوشة تفيد ما معناه: "إنّه أبي، وأنا مستعجل!"، بلعت ريقي وتأمّلت لحظات في "أخي" الكذوب، وفقدت الإتصال بالعالم.&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون الاستهزاء&lt;/b&gt;، الاستهزاء من كلّ شيء ومن أيّ شيء.&lt;br /&gt;لا تجيد الحديث بالفرنسية في موقف يتطلّب الحديث بها، ستجد بالجوار الكثير من المتندّرين بحالك، وإن كان الهرمون مقيما في أجسادهم منذ مدّة فلن يتحرّجوا من الضحك أمامك! ربّما هم في موضع قوّة واستعراض عضلات فأجازوا لأنفسهم ذلك.&lt;br /&gt;لا تتقن فنّ الخطابة بل لا تجيد الحديث أمام الناس، لا تضبط مخارج الحروف، ها! صرت نكتة اليوم في نظرهم، مثيرا للشفقة، من طلب منك الكلام؟ مثلك يجب أن يظلّ ساكتا، أبد الدهر! هؤلاء نسوا أنّ سيّدنا موسى خاطب ربّه فدعى: "وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي". قد تكون ذا موهبة وعلم غير أنّ المجتمع لا يدعمك حتى تصير عضوا فاعلا، بل الاستهزاء والسخرية حتى &amp;nbsp;تعتاد عليهم فتتجاهلهم، وهذا سبيل الأقلّية للأسف. أو ترضخ لهم فيعشّش الفشل في صدرك، مهلا: ليست نهاية العالم، إليك فلم The King's Speech وهو قصّة حقيقية لملك لم يكن يجيد الحديث أمام الملأ.&lt;br /&gt;رجل بصوت أقرب لصوت إمرأة أو العكس، سيدة بدينة، شاب نحيف جدا، فتى خجول، طفل شديد سواد البشرة والكثير من الأمثلة، هي طبقة واسعة عرضة للاستهزاء بشكل يومي، ربّما لم تنتبه لهم، غالبا ملّوا من كثرة التعليقات والنظرات فانعزلوا عن المجتمع، لمجتمعاتهم الخاصة.&lt;br /&gt;هي فتاة بدينة، دب، فيل، ماموث حتى! يبدو أنّها تتناول خمس دجاجات كل صباح، تخيّل لو ذهبت للمسبح فستعرف المنطقة تسونامي لحظة قفزها، هاهاها. لحظة، ماذا بعد كلّ هاته التعليقات؟ تخيّل لو تملك آلة سفر عبر الزمن لترى نفسك بعد 30 سنة: ابنتك عائدة للبيت تبكي لأنّ زميلاتها يضحكن عليها، لقبها "الدب القطبي" فقط لأنّها سمينة! صارت تكره المدرسة والمعرفة وحفلات الميلاد، هل ستكون سعيدا يومها؟&lt;br /&gt;"لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك."&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون الانتقاد&lt;/b&gt;، ويا حبّنا للإنتقاد! خبراء محلّفون نحن في هذا.&lt;br /&gt;فلان نظّم حفل زفاف وحرص على أن تكون ليلة في المستوى على محدودية موارده، استقبل الجمع ورحّب بهم وأطربهم وأطعمهم وسقاهم وزادهم حلوى يأخذوها لبيوتهم، النتيجة؟ "لم يكن اللحم ناضجا كفاية"، "لو قدّم لنا الحمام لكان أفضل من الدجاج"، "لم يحضر لي مشروبي المفضّل" وهلمّ جرّا من تعليقات لا تقدّر مجهود صاحب الدعوة ولا حجم الانشغالات والالتزامات الملقاة على عاتقه تلك الليلة. أحيانا أفكّر في جهاز لتسجيل كلّ تلك التعليقات السلبية، ثمّ تدور الأيام وها هو موعد زفافه ولنقارن بين كمّية (أو كثافة) التعليقات السلبية التي تفوّه بها سابقا وتلك التي سيطلقها الناس على زفافه هو.&lt;br /&gt;أحيانا، مهما فعلت فلن تنجو. لن أسرد أمثلة فقصّة جحا وابنه مع الحمار الذي حملوه على الظهر تختصر الحكاية (لا تقل لم أسمع بالحكاية؟). الحلّ هو أن تتجاهل كلّ التعليقات تلك، لا تنزعج من مفهومهم لحرّية التعبير، وتصرّف بالطريقة التي تقنعك. (أستثني هنا تعليقات الذين تثق برأيهم)&lt;br /&gt;ما يزعجني في الانتقاد هو حينما يصدر من شخص غير مؤهّل لذلك، أستطيع أن أتقبّل انتقادك لطريقة التدريس ومواد المقرّر كونك طالب جامعي وانتقادك نابع من واقع معاش. لكن ألّا تساهم ولو بجملة في ويكيبيديا العربية ثمّ تنتقد رداءة المحتوى الموجود فيها، أن ترمي كيس الأزبال في القطعة الأرضية الخالية خلف بيتك ثم تنتقد تهاون رجال النظافة في القيام بواجبهم، ألّا تحترم ممرّ الراجلين ثم تنتقد عجرفة الشرطة، ممم أظنّك تحتاج لسلسلة جلسات مكثّقة للتخلّص من الهرمون ذاك. صنف آخر ينتقد أشياء لا علم له بها، كمن ينتقد نظام تشغيل × وهو لم يجرّبه البتة، أو من ينتقد الدستور وهو لم يقرأه..&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون اللا رأي، اللا موقف&lt;/b&gt;، تجده في أجساد فئة واسعة من الشباب. لا تدري أفلان مع أم ضدّ، هو مع وضدّ في نفس الوقت!&lt;br /&gt;فلان يستقلّ تاكسي فيبتدره السائق بالحوار: "لقد أكثر المتظاهرون من ضجيجهم، إنّهم مزعجون!"، يجيب صاحبنا: "نعم، أنا ضدّ المظاهرات، إنّهم يضيّعون وقتهم". وصل فلان للكلية فيخاطبه أصدقاؤه: "لا تنس مظاهرة الغد، في ساحة التغيير!"، وطبعا يجيب صاحبنا: "بالتأكيد، تبا لحكومة اللصوص والشياطين"، يعود إلى البيت مستقلا الطرامواي (تعريب مغربي لTramway) فيحدّثه أحدهم عن الحكومة الرشيدة ومشاريعها العظيمة ليجيب صاحبنا: "إنّهم يعملون جيّدا، الناس يحمّلون الحكومة فوق طاقتها".. المسكين، ربّما هو بنفسه لا يدري أهو مع الحكومة أم ضدّها، أهو مع المظاهرات أم ضدّها، المهمّ أنّه مع الفئة الغالبة أينما كانت، ولا بأس لو غيّر الجلد مئة مرّة في اليوم.&lt;br /&gt;قليلون جدّا الثابتون على موقفهم، والأغلب تابع في كلّ الأحوال. في المغرب، يمكنك بسهولة رعاية حفل فني ساقط ليجتمع عليك ألف، وفي الغد اعتل منبر الجمعة وستجتمع عليك نفس الألف السابقة! يمكنك افتتاح سلسلة متاجر تبيع الخمور وستكون الألف السابقة من زبنائك الأوفياء، وفي الغد أخرج عليهم بقانون لتحريم شرب الخمر وستصفّق لك الألف نفسها.&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون التصنيف&lt;/b&gt;، الناس نطاقات، داخل كلّ نطاق ممالك، وداخل كل مملكة شعب، وداخل كلّ شعبة صفوف، وداخل كلّ صفّ رتب، وداخل كلّ رتبة أجناس، وداخل كلّ جنس أنواع، وداخل كلّ نوع... آخ، إنّه درس من علم التصنيف = Taxonomy، وهو علم تصنيف الكائنات الحيّة! ما أكثر خبراءنا في هذا العلم.&lt;br /&gt;أحدهم يسألني: "عربيّ أنت أم أمازيغي"، إن أجبت "أمازيغي" فسيكون السؤال التالي: "ريفي، سوسي، شلح؟"، إن أجبت "ريفي" فسيكون السؤال الثالث: "الناظور أم الحسيمة؟" إن أجبت "×" فسيكون السؤال الرابع: "من أي منطقة بالضبط من ×؟" وهكذا دواليك، هذا الصنف من الناس هوايته التصنيف (أرأيت: بدوري صنّفته، لقد انتقلت العدوى إليّ ×_×).&lt;br /&gt;وطبعا التصنيفات تمتدّ للديانة (سنّي، شيعي، صوفي، ثم المذاهب والمدارس والزوايا...)، شخصيا، لا أقبل تصنيفي من هذه الناحية: أنا مسلم وكفى.&lt;br /&gt;وتصل التصنيفات للجامعة حسب تخصّصك، ثم للحياة العملية حسب مهنتك، كذلك أصلك ومنطقة ولادتك وحتى مكان دفنك فقبرك مصنّف سلفا.&lt;br /&gt;قرأت في مكان ما عن تعذيب طال طبيبا في معتقل، فعلّق أحدهم أنّ الطبيب لا يستحقّ المعاملة تلك فأقلّها احترام مهنته. ممم هل هذا يعني أنّ من يشتغل في مهن شعبية (بتعبير آخر: مهن بسيطة) لا مانع من تعذيبه في المعتقل مثلا؟ ولنفترض أنّه متّهم حتى، إذن جاز تعذيبه؟ ماذا إن كان مجرما (على اختلاف تعريف الإجرام)؟ مهلا، ماذا لو كان حيوانا مهدّدا للصحة العامة كالكلب العقور، هل جاز لنا تعذيبه؟&lt;br /&gt;المحزن أنّ البعض استجاب لتصنيف الآخرين له فصار مقتنعا بوضعه ولا مجال للتغيير. أحدهم صنّفه المجتمع ضمن الطبقة المحرّم عليها الحديث في السياسة، صار بدون رأي سياسي، لا يقدر حتى على التصريح برأيه في قرار الوالي أو مشروع قانون الوزير، يؤمن بنظرية أنّ المغرب مزروع بآذان كبيرة مهمّتها نقل أي وشوشة سياسية إلى الباب العالي سواء حصلت في الربع الخالي، الشارع، الهاتف العمومي، حفل عائلي أو حتى داخل دورة مياه ذات الجدران الأربعة! أقصى "كلام سياسي" ينطق به هو "آمين"، جوابا على: اللهم اهد ولاة أمرنا..&lt;br /&gt;هناك من صنّفه المجتمع في صباه "كسولا"، فيؤمن بفشله الدراسي ولو جاوز السبعين. هناك من يصنّفه المجتمع "فقيها" فيظنّ نفسه وليّا من أولياء الله المتقين مدافعا عن تصنيفه بكلّ ما أوتي من قوة. هناك من صنّفه المجتمع "ملتزما" فيخاف أن يشارك الناس ضحكهم ويمنع عن نفسه الكثير ممّا أحلّ الله لعباده، فقط حفاظا على تصنيفه، وأحيانا يحصل أن ينتفض على نفسه ولن يبخلوا عليه بتصنيفات جديدة.&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون الحلقات&lt;/b&gt;، يبدو هرمونا غير مفهوم. حسنا، ما رأيك بهرمون الفرجة؟&lt;br /&gt;تحصل حادثة ما في شارع شبه خال من الحركة، ومن عجائب المغرب ظهور أفراد يتزايدون بسرعة، مهمّتهم تكوين حلقة دائرية على مكان الحادث ثم الفرجة! سينما مجانية..&lt;br /&gt;كنت في الحافلة ذات يوم فحصلت حادثة مرورية غير بعيدة عنّا، نزل أحدهم مهرولا ليستطلع ما حدث، يا لفضوله! غادرت الحافلة المكان واستمرت في سيرها العادي، بعد 5 دقائق أو عشر (لا أذكر بالضبط) لحق بالحافلة شخص يلهث من شدّة التعب، إنّه ذاك الذي غادرها قبل قليل، نزل ليستطلع الحادثة وظنّ أنّ السائق سينتظره، والأهمّ من هذا: نسي حقيبته في الحافلة! المسكين: جسده متشبّع بهرمون الحلقات حتى صار حلقة لكلّ من كان في الحافلة.&lt;br /&gt;ليت الهرمون هذا مرتبط بالحوادث فحسب، مظهرك الخارجي سبب كاف ليحملق فيك الكثير، وأحيانا إن كنت برفقة فتاة (مشكلة إن كانت أجنبية) فعدد المتفرّجين سيزداد، وفي النهاية ستخضع لجولة استنطاق يشارك فيها كلّ من يعرفك: من هي؟ ماذا كنت تفعل معها؟ فيم كنتما تتحدّثان؟ لماذا كنت مبتسما وأنت تمشي معها؟ ما المكتوب في تلك الورقة التي قدّمت لك؟ (يا لطيف، لديكم مكروسكوب دون علمي!) وطبعا البعض ألّف سيناريو لما سيحصل بعد 20 سنة فيما تكفّل آخرون بطبخ إشاعة علاقة ما على أن ينشرها فريق الحمام الزاجل في الكوكب بأسره.. في النهاية كانت سائحة أجنبية تبحث عن بنك وأنت أرشدتها لأقرب صرّاف آلي، فقط.&lt;br /&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;هرمون الحطّ من الشخصية المغربية&lt;/b&gt;، أحد الهرمونات التي تبعث على الحنق الشديد.&lt;br /&gt;يحصل أن يرتكب مغربي مقيم بنيوزيلاندا خطأ ما (أو جريمة)، فيتكلّف الإعلام بنقل القصة مع بهاراته الخاصة، ينبري بنو جلدته الحاملين للهرمون ذاك قائلين: "المغربي مغربي، حتى لو كان في المريخ"!&lt;br /&gt;الحطّ ينال فئات واسعة من المغاربة فبعض كبار السنّ لا قول يجري على لسانهم غير مدح زمنهم ومغرب أيّام شبابهم ثم التعليق على الشباب الحالي الذي أشغل نفسه في الموسيقى والشات وتقليد الغرب! نسوا أنّ المغرب الحالي ليس إلّا نتاجا لخطط من سبق.&lt;br /&gt;ومن الناس من يقول: "نحن المغاربة لا نحترم الوقت، نحن شعب متخلّف، نحن من سيحكم العالم بعد 1000 سنة" (لأنّ جميع سكّان العالم سيغادرون لكواكب أخرى، ونحن الأغبياء سنظل هنا، فهمت النكتة يا ذكيّ؟)، نحن والكثير من نحن السلبية المحطّمة &amp;nbsp;التي لا خير يرجى منها، ملل ويأس وإحباط فقط.&lt;br /&gt;ممم، متفائل أنا، بمغرب أفضل، بمستقبل أفضل، وبشباب صاعد فخور ومشرّف لوطنه ^_^&lt;br /&gt;ولتذهب الهرمونات فوق لمتحف اللوفر (أفضل من متاحف العالم العربي، سيعتنون بها جيّدا هناك!)&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
--&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
في جعبتي المزيد من الهرمونات، توقّفت حتى لا يرميني أحدكم بهرمون الثرثرة الفارغة.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-7137684575659622586?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=5JZTVlFKMdg:45_6N5vz9LE:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/5JZTVlFKMdg" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/7137684575659622586/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=7137684575659622586&amp;isPopup=true" title="13 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7137684575659622586?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7137684575659622586?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/5JZTVlFKMdg/blog-post_30.html" title="هرمونات مغربية" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>13</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/05/blog-post_30.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;A0YERHo_eSp7ImA9WhZWF0k.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-2352716739850641711</id><published>2011-05-18T21:01:00.001+01:00</published><updated>2011-05-18T21:05:05.441+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-05-18T21:05:05.441+01:00</app:edited><title>المغرب الخليجي وغباء المحلّلين الصحفيين</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
المغرب الخليجي، ثم ها هي التحليلات الصحفية تصادفني أينما جلت في العالم الرقمي!&lt;br /&gt;
&lt;div&gt;
حرصت على تجاهلها، لكنّ صبري نفذ.. خصوصا أنّ بعض الآراء تنمّ عن تفلسف عظيم ما شاء الله ^_^&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
البداية مع:&amp;nbsp;&lt;b&gt;"إسمه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما علاقة المغرب غير المطلّ على الخليج بالموضوع؟"&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
صارت لعبة أسماء إذن! أراه تفكير سطحي جدّا:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;تركيا (مثلا) عضو في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88"&gt;حلف الشمال الأطلسي&lt;/a&gt; رغم أن لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بالمحيط الأطلسي، يا ترى هل اقترح الأتراك تغيير مسمّى الحلف من "الشمال الأطلسي" إلى "الشمال الأطلسي - المتوسّطي - الأسود" لحظة انضمامهم للحلف قبل أزيد من 50 سنة؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إسرائيل عضو في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A_%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85"&gt;الإتحاد الأوربي لكرة القدم&lt;/a&gt;، لا داع لأن أذكّر أحدهم أنّ إسرائيل موجودة في آسيا وليس في أوربا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الأردن تطلّ على خليج النقبة، موريتانيا تطلّ على المحيط الأطلسي، العجيب أنّ كلتا الدولتين عضوان في هيئة &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7"&gt;الإتحاد من أجل المتوسّط&lt;/a&gt;! على الهيئة أن تغيّر اسمها للإتحاد من أجل المتوسط والأطلسي والبحر الأسود والبحر الأحمر وبحر الشمال والبحر الأدرياتيكي والقطب الشمالي و... فلتكن مؤسّسة ديموقراطية تمثّل جميع الشعوب!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;يذكّرني هذا بتفلسف ذكيّ فنطق ب"إسراطين"، خلاص انتهت جميع مشاكل الشرق الأوسط والمساكين حاروا في الإسم، الحمد لله على نعمة العقل.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
رأي آخر: &lt;b&gt;"اليمن أولى من المغرب، نظرا للقرب الجغرافي، القبائل المشتركة، الجزيرة العربية..."&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
يا سلام! منذ متى اعتمد السياسيون على الجغرافيا والقبائل المشتركة؟ إذن لكان العالم مختلفا منذ زمن بعيد:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أصبحت &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%AA"&gt;جزيرة مايوت&lt;/a&gt; الموجودة في أقصى جنوب شرق إفريقيا (باختصار: قرب مدغشقر) جزءا من الجمهورية الفرنسية قبل أشهر! فرنسا دولة أوربية علمانية وأغلبية السكان مسيحيون، مايوت جزيرة في المحيط الهادي جميع سكّانها مسلمون، أظنّ أنّ ساركوزي فاتته حسابات الجغرافيا والقبائل المشتركة، من يراسل قصر الإيليزيه؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;المغرب دولة إفريقية ومع ذلك ليس عضوا في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A"&gt;الإتحاد الإفريقي&lt;/a&gt;، الموضوع أكبر من الجغرافيا والقبائل المشتركة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;سويسرا دولة تتوسّط أوربا، غير أنّها ليست عضوا في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A"&gt;الإتحاد الأوربي&lt;/a&gt;. في المقابل قبرص دولة آسيوية وهي عضو في الإتحاد الأوربي (للإشارة فمعظم أراضي تركيا تقع في آسيا، وأراضي المغرب في إفريقيا، إلّا أنّ كلتا الدولتين طلبتا الإنضمام للإتحاد الأوربي).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;جبل طارق في أقصى جنوب أوربا وهي جزء من المملكة المتحدة، جزر الكناري في أقصى غرب إفريقيا وهي جزء من إسبانيا، غويانا الفرنسية في أمريكا اللاتينية وهي جزء من فرنسا، غوام في أوقيانوسيا وهي جزء من الولايات المتحدة... ممم هل أستمر سردا لتناقضات السياسة والجغرافيا؟&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
رأي عجيب نوعا ما: &lt;b&gt;"المتحدّث المغربي الفلاني (ظهر في الجزيرة ربّما) قال إنّ انضمام المغرب نكتة ولا يظنّها فكرة ستتحقّق يوما ما، إذن المغاربة لا يريدون الإنضمام."&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
لا أدري من عيّن ألفا أو باء ناطقا رسميا باسم المغاربة؟ لا أقول إنّ المغاربة موافقون أو لا، لكن ليس من الصواب الحكم على الرأي العام انطلاقا من حديث أحدهم لقناة تلفزية شهيرة.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
شيء آخر: كأنّ حكّام الخليج استشاروا شعوبهم حين أسّسوا المجلس! كأنّهم سيستشيرونهم إن رغبوا في فكّه مثلا؟ كأنّ الشعب المغربي يُستشار في قضاياه المصيرية.. دعوها "مستورة" يا أحبّتي، إلّا إن كانت المنطقة ديموقراطية دون علمي.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
رأي متداول: &lt;b&gt;"ضمّ المغرب والأردن (..) من أجل دعم استقرار الأنظمة الملكية بالبلدين، تجنّبا لسيل الثورات ولكي لا يطالهما (أي المغرب والأردن) التغيير."&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
آخ! من يسمع تلك العبارة يظنّ أنّ دول الخليج تجسيد حيّ للمدينة الفاضلة التي سترسل الأمن والاستقرار لمن يعزّ عليها..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
رأي مثير للشفقة: &lt;b&gt;"الأردن ليست دولة، الأردن منظومة أمنية، الأردن شركة أمريكية للخدمات الأمنية، هناك سجون أمنية داخل الأردن، الأردن آخر دولة مرحّب بها للإنضمام."&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أشكّ في قدرة بعضهم على التحليل والاستنتاج! يظنّ السامع أنّ المتحدّث من جزر الواقواق التي لم يصلها الأمريكيون بعد، لا علاقات ولا تعاون ولا هم يحزنون. لا أودّ الاسترسال في هاته النقطة فيكفي ما قاله السابقون عن الجمل وسنامه تلخيصا للحكاية.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
بالمناسبة يتحدّث البعض عن الأردن فيذكر توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل محذّرا من خطر قائم وتطبيع محتمل. هل عليّ التذكير بالعلاقات التجارية وتبادل الزيارات على أعلى مستوى بين دولة خليجية وإسرائيل؟&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
رأي مثير للاشمئزاز: &lt;b&gt;"سيرغد المغاربة والأردنيون بأموال الخليج، ستمطر سماؤهم ريالات ودراهم، ستكتسح المغربيات "السوق" الخليجي، سَ سَ سَ.."&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
بعضهم يظنّ أنّ المغرب أرض شبيهة بسطح المريخ حيث لا حضارة ولا ماء ولا معرفة، وسبحان الله بمجرّد ما سننضمّ للمجلس الخليجي سيصبح المغرب جنّة الله في أرضه، سينافس الدانمارك والسويد على المنصب الأوّل في مؤشّر التنمية! &lt;i&gt;كفى استغفالا للعقول&lt;/i&gt;..&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
وطبعا سيتم تحويل جميع عائدات البترول السعودي للمغرب ليستمتع به أهل مراكش والدار البيضاء في حين سيعود الخليجيون لجمع اللؤلؤ، أظنّني سأسجّل الفكرة العبقرية هاته كسيناريو لفلم كوميدي محتمل ^_^&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
المهم، الموضوع ليس ممتعا كفاية، لذا سأتوقّف هنا.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-2352716739850641711?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=OdhrsSYCx2k:8hZ_UF-5QDU:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/OdhrsSYCx2k" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/2352716739850641711/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=2352716739850641711&amp;isPopup=true" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2352716739850641711?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/2352716739850641711?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/OdhrsSYCx2k/blog-post_18.html" title="المغرب الخليجي وغباء المحلّلين الصحفيين" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>6</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/05/blog-post_18.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0AFQnw-fSp7ImA9WhZWEEo.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-5426911149695717064</id><published>2011-05-11T01:31:00.003+01:00</published><updated>2011-05-11T02:01:53.255+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-05-11T02:01:53.255+01:00</app:edited><title>المغرب الخليجي</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
يحكى أنّ هناك مشاورات تجري حول انضمام المغرب لدول مجلس التعاون الخليجي، وبما أنّنا في 2011 فكلّ الحكايات قابلة للتصديق، ما من استثناءات!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبما أنّ الدنيا فرص فلن أضيّع وقتي تفكيرا في اسم يليق بمجلس التعاون الجديد، إليكم - معشر أهل الخليج - دروسا تطبيقية في اللهجة المغربية، نعم!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحال أنّ عدد المغاربة في العالم يقارب عدد سكّان الخليج أجمعين، لذا اغتنموا الفرصة، الدرس الأوّل مجّاني ^_^&lt;br /&gt;
على بركة الله:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الخليجيون بصفة عامة، لهجة المغرب عجيبة غريبة، غير أنّها ليست كذلك: فقط تهمة ألصقت بها بغير ذنب.. حسنا، قبل الاستمرار إليك القاعدة الأولى: اللهجة المغربية قابلة للتعلّم بسهولة (نصيحة مجرّب)، &lt;b&gt;عليك أن تؤمن بهذا&lt;/b&gt;، وإلّا فلا داع للمتابعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جيد! لنكمل إذن: صحيح أنّ نسبة كبيرة من المغاربة يجيدون الحديث بالفرنسية، لكن هذا لا يعني أنّنا نتحدّث بها عوض العربية المغربية. تماما كما يجيد الكثير من الخليجيين الإنكليزية. أساس اللهجة المغربية هو اللغة العربية الفصحى، بعض قواعد النحو من الأمازيغية، مصطلحات أمازيغية، فرنسية، وإسبانية. هذه هي اللهجة المغربية عموما:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;اللغة العربية الكلاسيكية، طبعا لا داع لأن أشرح هذا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;المصطلحات والنحو الأمازيغي: لأنّ الأمازيغية مكوّن أساسي للهوية المغربية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الفرنسية: شيء من التاريخ، وفي الحياة العملية حينما يتفلسف الخليجي فيقول "ثانكس" عوض "شكرا" ففي المغرب فلاسفة مثله يقولون "ميرسي"، مع الاحترام للفلسفة بمعناها الجادّ.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;الإسبانية: الجغرافيا جعلت إيران قريبة منكم وبالتالي فهناك تبادل لغوي، كذلك الحال بين المغرب واسبانيا، غير أنّه تبادل محصور في الشمال فقط.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وتوابل من لغات أخرى..&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
إليك القاعدة الثانية إذن: &lt;b&gt;اللهجة المغربية نتاج حضارات متعاقبة وتلاقح لغوي&lt;/b&gt;، ستفتح لك مدارك متنوّعة لاكتشاف الجديد.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
وحتى لا تبدو القاعدة الثانية مبهمة قليلا، إليك تمرين تطبيقي، وهو حوار باللهجة المغربية بين سيّدة وابن الحيّ:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: آ لعَايْلْ!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: شْنّي بْغِيتي آ لواليدة؟&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: هُزّ بْكْشْلِيطَة وْمْشِي تْسَخّرْ لِي من الحانوت، جِيبْ لِي 10 بَيْطات وْ نُصّ ليطرو دْ حْليب، وْشُوفْ قُدَّامْكْ!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: (بعد أن حصل على مبلغ مالي) شكرا بْزّاف، غادي نْشْري طْرُمْبَ بالصّرْفْ&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: آ لعَايْلْ باراكا من لْهَدْرَا وْكُونْ خْفيفْ!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: واخّا، أنا مْشيتْ..&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
انتهى الاقتباس، ماذا فهمت ^_^&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
بما أنّه أوّل تمرين (وبما أنّ الدرس مجّاني :P) فسأشرح:&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;"العايل" أصلها "العائل" باللغة العربية، أيّ الشخص الذي نعيله، عموما يقصد بهذا اللقب الصبيان، أي "العواول"! أضف هذه الكلمات لقاموسك فهي من اللغة العربية الحقّة!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"آ" للنداء، تستعمل بكثرة في اللهجة المغربية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"بغيتي" أصلها "بغى" باللغة العربية، أي أراد وطلب، ("باغ وهاد" قولة لأبي بكر الصديق في الهجرة النبوية).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"الواليدة"، أصلها "الوالدة" باللغة العربية، أي الأم، عموما يستخدم كلقب لكلّ الأمهات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"هزّ" أصلها "هزّ" باللغة العربية، أي أخذ وحرّك، ومن القرآن الكريم: "وهزّي إليك بجذع النخلة".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"بكشليطة"، أصلها "bicicleta" أي درّاجة هوائية بالإسبانية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"مشي" أصلها "إمش"، من مشى يمشي مشيا، واضحة هذه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"تسخر"، أصلها "سخّر" من اللغة العربية، أي مسخّر للخدمة، ومن القرآن الكريم: "والنجوم مسخّرات بأمره".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"الحانوت"، أصلها "حانوت" من اللغة العربية، أي متجر، في المعلّقات قبل الإسلام نجد "وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"جيب"، أصلها "جبّ" من اللغة العربية، أي اقتطع وأخذ، وفي السياق: أحضر.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"بيطات" مفرد "بيطة"، أي "بيضة"، والبيضة يا أحبّتي هي بيت الكتكوت قبل أن يرى العالم الخارجي ^_^&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"ليطرو" أصلها "لتر" بالفرنسية، وحدة قياس عالمية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"شوف"، أصلها "أشاف" باللغة العربية، أي أشرف، وفي السياق: أنظر وانتبه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"قدامك" أي أمامك باللغة العربية، وفي المعلّقات طرفة بن العبد يقول: "وإن تك قدامي أجدها بمرصد".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"بزّاف"، أصلها "زهف" باللغة العربية، أي كثير، "بزّاف" أي "بزهف"، بكثرة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"غادي" أصلها "غدا" باللغة العربية، "غادٍ" أي مبكّر. ومن القرآن الكريم: "يسبح له فيها بالغدوّ والآصال".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"نشري"، أصلها "شرى" باللغة العربية، أشري أي أشتري. ومن القرآن الكريم: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله".&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"طرمب" أصلها "Trompo" بالبرتغالية، تلك اللعبة الدائرية الصغيرة المشهورة في سبيستون، لا أدري ما اسمها بالعربية!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"لهدرا"، أي "الهدرة"، أصلها "هذر" باللغة العربية، هذر يهذر أي تكلّم كثيرا، ثرثار باختصار.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
انتهيت، أخيرا!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
معظم الكلمات ذات أصل عربي متجذّر في التاريخ، لا يحدّثني أحدكم بعد اليوم: "اللهجة المغربية بعيدة عن اللغة العربية" ×_×&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
وهذا نفس الحوار باللغة العربية البسيطة المبسّطة السهلة الواضحة:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: يا ولد، تعال هنا!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: ها أنا ذا، ماذا تريدين يا خالة؟&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: خذ درّاجتك الهوائية وأحضر لي 10 بيضات ونصف لتر حليب، انتبه لنفسك!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: شكرا جزيلا، سأشتري لعبة بما سيتبقّى لدي من نقود.&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;السيدة: كفاك ثرثرة، كن سريعا!&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;الإبن: حاضر.&lt;/i&gt;&amp;nbsp;&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
كفى من المصطلحات الآن، لننتقل لقليل من صرف وتحويل ^_^&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أسمع أحدهم يقول: هذا ما ينقصنا! حسنا &lt;b&gt;ليس الجزء الصعب من الدرس&lt;/b&gt;، اطمئن!&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
اللهجة المغربية مبسّطة من هذه الناحية، سأتحدّث عن لهجة مدينتي. عموما هناك شبه كبير بين اللهجة المغربية والإنكليزية! صدّق أو لا تصدّق:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أنتَ وأنتِ يقابلها "تينا"، تماما مثل You في الإنكليزية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هو وهي، تظلّان على حالهما.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هما، هم، هن يقابلها "هوما"، تماما مثل They في الإنكليزية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أنتما، أنتم، أنتن يقابلها "توما"، You.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;فقط ^_^&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
الصرف والتحويل بسيط: لا فرق بين المثنى والجمع، ولا فرق بين المذكّر والمؤنّث في الخطاب وفي الإشارة.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
أمثلة:&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;"ماذا تفعل" للمذكّر، "ماذا تفعلين" للمؤنّث، باللهجة المغربية "شني كاتْعْمْلْ" للمذكّر والمؤنّث.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"ماذا تفعلان" للمثنى، "ماذا تفعلون" للجمع المذكّر، "ماذا تفعلن" للجمع المؤنّث، باللهجة المغربية "شني كاتعملوا" للمثنى والجمع المذكّر والمؤنّث.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
والآن ملاحظات عامة قبل الختام:&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;هناك الكثير من السكون في اللهجة المغربية، وطبعا السكون على عدّة أنواع، يلزمك تسجيل صوتي للتمييز ^_^&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;غالبا ما يضاف حرف الكاف قبل تصريف كلّ الأفعال (ك يلعب، ك نلعب، ك يلعبو، ك نلعبو...).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وعلى ذكر الكاف، كوكوعّو = ديك باللهجة المغربية نسخة الأطفال الصغار ^_^&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;
إلى هنا انتهى الفصل الأوّل، هنيئا: &lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: yellow;"&gt;حصلت على شهادة المستوى 1 للمبتدئين في اللهجة المغربية!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-5426911149695717064?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=UUmmxOubc5k:MnPNThP5Ehg:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/UUmmxOubc5k" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/5426911149695717064/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=5426911149695717064&amp;isPopup=true" title="19 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5426911149695717064?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5426911149695717064?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/UUmmxOubc5k/blog-post.html" title="المغرب الخليجي" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>19</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/05/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;DUcGQnY4fip7ImA9WhZQFUw.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-7311885447974332518</id><published>2011-04-23T01:03:00.000+01:00</published><updated>2011-04-23T01:03:43.836+01:00</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-04-23T01:03:43.836+01:00</app:edited><title>بعبع الصحراء</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
في بلدي مشكلة إسمها الصحراء، اختلفت المسمّيات بين صحراء مغربية، غربية، محرّرة، مسترجعة، مستعمرة وهلمّ جرا. لكنّها تظلّ صحراء..&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;"الصحراويون مواطنون مغاربة"، كما يقول النظام المغربي، غير أنّني أرى مواطنين مغاربة يتظاهرون في الصحراء ويقتلون رجال الأمن العزّل ليحصل هؤلاء المواطنون على عفو ملكي، وأرى مواطنين مغاربة يتظاهرون في شمال المغرب (أو يفكّرون في التظاهر) حتى تحيط بهم الشرطة وتشبعهم ضربا، لم أسمع عن مواطن من الشمال فكّر في الإعتداء على رجل أمن لأنّه إن فعلها فلن يبخل عليه والي الأمن بإنزال كثيف للشرطة (ولكم تخيّل بقية الحكاية). &lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: yellow;"&gt;&lt;i&gt;أتساءل عن مفهوم "القضاء" لدى النظام، هل نحن متساوون أمام القضاء لا فرق بين شمال وجنوب؟&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وقرأت فيما قرأت اليوم أنّ طالبا صحراويا في حالة سكر قُتل البارحة نتيجة قيامه بتصرّفات مخلّة بالحياء العام، ثار بعض الطلاب الصحراويين ودمّروا ممتلكات عمومية ولم تقم السلطات بأي ردّ فعل، أصدرت مذكّرة بحث في حقّ القاتل ولم تصدر مذكّرة بحث في حقّ المخرّب. غير أنّ مدينتي عرفت عمليات تخريب ممتلكات عمومية قبل أشهر وحوكم المخرّبون بعشرات السنين سجنا، في حين عرفت نفس المدينة مقتل طالب أمام زملائه (ولم يكن في حالة سكر، بل في أحد أشهر المقاهي السياحية بالمدينة)، ولم يتمّ القبض على الجاني لحدّ الآن. &lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: yellow;"&gt;&lt;i&gt;أتساءل عن مفهوم "الجريمة" لدى النظام: أتختلف العقوبات حسب المناطق؟ ألدينا قانون يطبّق على جميع المواطنين؟&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وممّا يعرفه القاصي والداني في بلادي حكاية الدعم الذي تقدّمه الدولة للمواد الأساسية في جنوب المغرب، والشركات المسجّلة في الجنوب تحظى بامتيازات ضريبية وتخفيضات في ضريبة الدخل. غير أنّ مناطق أشدّ فقرا في الشمال، يموت نساؤها شتاء بسبب الثلج وغياب الطرق والمصحّات، صيفا بسبب الأمراض وتأخّر الإسعاف، ولا دعم يحصلون عليه من خزينة الدولة، ولا تخفيض ضريبي يعرفونه بل ولا موادّ أساسية تصلهم أصلا! &lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: yellow;"&gt;&lt;i&gt;أتساءل عن مفهوم "الحقوق والواجبات" لدى النظام: أميزان الحقوق والواجبات يتغيّر بين الشمال والجنوب؟ أتتغيّر الموازين لصالح مجموعة دون أخرى؟&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وعن الإدارة المحلّية فقد عبّرت بعض القوى السياسية في أقصى شمال المغرب عن رغبتها في حكم ذاتي فكان أن عبّر النظام عن عنف وإقصاء وتهميش وقتل وتخوين. غير أنّ النظام نفسه اقترح الحكم الذاتي كحلّ وسط لجنوب المغرب تحت السيادة المغربية، وكم من تهليل وإشهار حصل عليه هذا المقترح الذي لم يُستفت عنه لا الشعب ولا البرلمان. &lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: yellow;"&gt;&lt;i&gt;أتساءل عن مفهوم "الحكامة" لدى النظام: أيجوز لمواطنين مغاربة حكم مدنهم والتصرّف في ثروات منطقتهم بأنفسهم ومصير مواطنين مغاربة آخرين الخضوع للمركزية المركّزة في العاصمة؟&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ثمّ إنّ النظام يهلّل بعودة مواطنين صحراويين للمغرب ويستقبلهم برواتب شهرية بدون مقابل وأراضي وامتيازات، وطبعا قصاصة إخبارية في وكالة الأنباء الرسمية. غير أنّ مواطنين مغاربة يهربون من البلاد في الشمال، أو يحاولون الهروب في قوارب مطّاطية توصلهم لبطن الحوت أحيانا كثيرة، وتكتفي السلطات بالفرجة ولا تمنحهم رواتب أو بطاقة أشبال الحسن، لا أراضي ولا محاولات تنمية.. &lt;i style="background-color: yellow;"&gt;أتساءل عن مفهوم "المواطنة" لدى النظام: أفي وطننا درجات مواطنة؟&lt;/i&gt;&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
كثيرة هي التساؤلات التي تدور في بالي عن ميزان النظام للشمال والجنوب، عن مدى "التكامل" و"الانسجام" بين الشمال والجنوب.. وهي تساؤلات سطحية تجرّ لتساؤلات أعمق:&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;
&lt;li&gt;أفهم أنّ المغرب لا يمكنه استرجاع سبتة (مثلا) عن طريق حرب ضدّ إسبانيا (وهي العضو في الإتحاد الأوربي). لكن هل فعلا لا يقدر الجيش المغربي على القضاء على بضعة آلاف من المسلّحين الإنفصاليين المنحصرين في رقعة ضيقة، لا طائرات يملكونها بل ولا حتى صواريخ أو دبّابات ولا اعتراف أممي بهم، في حين أنّ الجيش المغربي (يقولون) ثالث أقوى جيش إفريقي والأوّل في عدد الجنود حليف رئيسي للنيتو؟ أم هو بعبع الصحراء يتذرّع به النظام في أيّ مناسبة؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إذا كان النظام المغربي اعترف باستقلال موريتانيا عن المغرب، واعترف بسيطرة الجزائر على الصحراء الشرقية، وكلتا المنطقتان كانتا جزءا من مغرب ما قبل الحماية الفرنسية وقُبيل الاستقلال، وقد كانت الاعترافات تلك بدون أخذ رأي الشعب المغربي، فما الذي يمنع نفس النظام الذي قدّم هاته التنازلات سابقا من تقديم تنازل جديد والاعتراف باستقلال الصحراء الغربية؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;إذا كانت الجزائر العدوّ الأوّل لوحدة المغرب (كما يقول النظام)، ويقول الواقع إنّها الوحيدة في العالم التي تدعم الإنفصاليين بالأرض والمال، فلماذا يدعو المغرب لفتح الحدود والرفع بالعلاقات بين البلدين (وكذلك تقول الجزائر كلّ حين)؟ هي الجزائر عدو أم صديق أم ماذا؟&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;
&lt;div&gt;
عليّ أن أتوقّف عن طرح التساؤلات، واضح أنّني لا أفهم في السياسة..&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
ويظلّ أملي في مغرب عدالة، مواطنة، حقوق وواجبات، قضاء يطبّق على الجميع (الجميع = الجميع، وليس "الجميع ناقص سين أو جيم"). متأكّد أنّ الكثير من مشاكل المغرب ستجد طريقها للحلّ بطرق ديموقراطية وهادئة.&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div&gt;
وطبعا سيتمنّى يومها سكّان جزيرة هولوهولو في المحيط الهادي وليس فقط قبائل الصحراء أن يكونوا مواطنون مغاربة!&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-7311885447974332518?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=NYMlGE7ZEnM:Qpu6tJqhuPI:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/NYMlGE7ZEnM" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/7311885447974332518/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=7311885447974332518&amp;isPopup=true" title="11 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7311885447974332518?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/7311885447974332518?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/NYMlGE7ZEnM/blog-post_23.html" title="بعبع الصحراء" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>11</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/04/blog-post_23.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;C04DRnkycSp7ImA9WhZSF00.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-4509993230814784699</id><published>2011-04-01T22:41:00.005Z</published><updated>2011-04-01T23:52:57.799Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-04-01T23:52:57.799Z</app:edited><title>عن احتقار الهوية المغربية</title><content type="html">متابعة سريعة لحوارات المغاربة في القنوات العربية كافية لإبراز عقدة يعاني منها المغاربة، أو معظمهم: يسأل المقدّم الإخباري فلانا باللغة العربية، المفترض أن يجيبه المغربي بلسان عربي مبين. الواقع يقول إنّ الكثير دون مستوى الحديث بالعربية الفصحى (لسبب أو لآخر)، ما العمل إذن؟ الحلّ أن يتحدّث المغربي بالسورية أو المصرية أو الخليجية أو حتى لهجة جزر القمر إن وجد إليها سبيلا!&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أتفهّم أنّ الكثير من أبناء بلدي غير معتاد على الحديث باللغة العربية المعاصرة، لكن ما لا أفهمه:&lt;i&gt; لم يخجلون من الحديث باللهجة المغربية؟ لماذا نخفي هويتنا كأنّها العار والذلّ؟&lt;/i&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الأسوأ من هذا هو أن يتحدّث المضيف باللهجة المصرية (مثلا)، في برنامج معيّن، فيسايره ضيفه المغربي بلهجة مصرية مكسّرة (وقد تكون متقنة). كأنّ الآخر يفترض أنّ لسانه هو الأسمى وعلى المغربي أن يسايره في لهجته، وطبعا يخضع المغربي بسهولة لقواعد اللعبة بشكل يثير استيائي الشديد.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;على أيّ، ليت المصيبة كانت محصورة في الإعلام! يصل الأجنبي للمغرب ويعيش بيننا شهورا إن لم تكن سنوات، يغادر المغرب ولا يعرف من العربية المغربية إلّا "شكرا، السلام عليكم، مشحال فلوس؟ درهم، بزاف، بسم الله"، والسلام على بقية الكلمات! هذا إن كان محظوظا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لِم يحصل هذا؟ أينما حلّ الأجنبي فلا أحد يحدّثه بالعربية: إن كان فرنسيا استعرض الجميع عضلاته في لغة موليير، وإن كان إسبانيا فالجميع يظنّ نفسه قادرا على التعبير بها، حتى لو كان الأجنبي من الصين فلن يعدم مغربيا يحاول التواصل معه، بغير العربية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المشكلة أنّ بعض الأجانب يحاولون تعلّم لهجتنا فلا يحسّون بأيّ دعم شعبي أو تشجيع يحثّهم على الاستمرار في هاته الطريق. أحد الأصدقاء الأجانب أكمل سنته الثالثة في المغرب مؤخّرا، وطبعا لا يعرف من اللهجة المغربية إلّا بضع كلمات، رغم محاولته الاندماج في المجتمع المغربي، لماذا؟ يقول إنّه وبمجرّد ما يكتشف الآخرون أنّه أجنبي يبادرونه بالحديث بالفرنسية، فلا يضطرّ لتعلّم العربية! وحتى حينما يحاول استخدام كلمات عربية لا يلقى أيّ تجاوب. كمثال بسيط: يبدأ حديثه ب"سلام عليكم"، وبمجرّد ما أن يسمع الكثير "سلامو آليكوم" هاته حتى يكتشفون أنّه غير مغربي، النتيجة: "Hi, Salut, Bonjour, Hola..."، &lt;i&gt;أين هي "وعليكم السلام، مرحبا بيك"؟&lt;/i&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;طبعا لا أدعو للإنغلاق على الهوية المغربية وعدم التواصل مع الأجانب بما يجعله تواصلا سهلا، &lt;b&gt;لكن بدون مبالغة!&lt;/b&gt; نعم لتعلّم اللغات الأوربية ولا بأس بإتقان اللهجات المشرقية (البركة في مهنّد وعبد الحليم حافظ وبقية اللائحة، قايمين بالواجب وزيادة)، لكن لا بأس أيضا ب&lt;span class="Apple-style-span"&gt;الاعتزاز بالهوية المغربية&lt;/span&gt; وإبرازها متى اقتضى الحال ذلك.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ربّما مرّت خمس أو ستّ سنوات على استقرار أحد الأجانب هنا بالمغرب، كان عليّ أن أعرّفه على عادات المجتمع المغربي، وقبل هذا تعليمه الدارجة المغربية، حسنا، النتيجة أنّه لحدّ الآن لا يجيد الحديث باللهجة المغربية! هو مجدّ ومصرّ بما يكفي ليتعلّم، وأنا أمضيت معه الساعات الطوال فما المشكلة؟ بكل بساطة: لا يلقى أيّ دعم ولا حماس من المجتمع..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أمّا حكاية المغاربة الذين يغادرون البلد لدولة أوربية فحكاية أخرى: فلان وُلد وترعرع وشبّ في حيّ شعبي وسط مدينة مغربية، المؤكّد أنّه لم يكن يتحدّث غير اللهجة المغربية، واحتمال كبير أنّه لم يكن يجيد أيّ لغة أجنبية. هاجر صاحبنا لدولة أوربية وغاب 11 شهرا، إنّها العطلة الصيفية؛ فرصة للعودة لأرض الوطن ولقاء الأهل والأحباب، وهي فرصة أيضا لتلقّي بعض الصدمات:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;11 شهرا كانت كافية لينسى صاحبنا اللهجة المغربية، المسكين! صار نصف حديثه مصطلحات إسبانية أو فرنسية والنصف الآخر لهجة مغربية بلسان معوجّ..&lt;/li&gt;&lt;li&gt;أوه، لم يكن من بين جيرانه وأصدقائه مغاربة، لذلك فلم يكن يتحدّث باللهجة المغربية، صدّقناك!&lt;/li&gt;&lt;li&gt;طبعا هناك احتمال أن يعود بشعر منفوش وشبه سروال وحلقات في الأذن، وهذا موضوع آخر.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;آخ، لو أمضيت 50 سنة في القطب الشمالي وعدت للمغرب فلن أتظاهر بنسياني للسان بلادي..&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-4509993230814784699?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=Qae95B5LRs8:U_TefvxH5EA:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/Qae95B5LRs8" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/4509993230814784699/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=4509993230814784699&amp;isPopup=true" title="6 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4509993230814784699?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/4509993230814784699?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/Qae95B5LRs8/blog-post.html" title="عن احتقار الهوية المغربية" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>6</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/04/blog-post.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0QCQno-fCp7ImA9Wx9bGE0.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-5254768065803307981</id><published>2011-02-26T18:00:00.003Z</published><updated>2011-02-27T11:16:03.454Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-02-27T11:16:03.454Z</app:edited><title>ما بعد العاصفة</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;يُحكى أنّ طنجة عرفت أحدًا بدايته مظاهرة سلمية، نهايته تخريب واعتداء على ممتلكات عامة وخاصة.&lt;br /&gt;
مرّ أسبوع الآن، عادت الحياة لطبيعتها. الناس ينسون، سبقتها مصائب عظام وما ذكرها أحد بعد أن انتهت دورتها البيولوجية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الشارع، في الكلية، في المتجر وفي أيّ زاوية، الجميع محلّل اجتماعي، تفسيرات بالجملة لما حصل: الأمن تعمّد عدم التدخّل استجابة لأوامر عليا (هناك أوامر دنيا مثلا؟)، المخزن ذكي إذ ترك المخرّبين يعيثون في الأرض فسادا، حتى يتّعظ الشعب ويسبّح بوجود النظام، فكما يقول المثل: "المخزن الظالم ولا الرعية الفاسدة". نسينا أنّ فساد الرعية ليس إلّا نتيجة لظلم المخزن، ولمن لا يعرف معنى المخزن من غير المغاربة فهو لقب غير رسمي للطبقة الحاكمة التي تدين بولائها للملك. لا أحد يعرف بالضبط ما هو المخزن، من هم رجالاته، أالمخزن مع الشعب أم ضدّه، ويحمي مصالح من. قبل هذا: لم لا زالت بلادنا تدعم ضمنيا المخزن؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأي محلّل آخر: الجزائر والبوليزاريو وراء القلائل التي تجري في المغرب، هم السبب! تماما كما يهذي البعض أنّ أمريكا وإسرائيل هما السبب وراء كلّ كوارث العالم، شيء أراه تشرّبا حتى العظام لنظرية المؤامرة، دعهم في مؤامرتهم يغرقون.. (لماذا؟ لأنّك إن حاولت الحديث لأحد معتنقي هذه النظرية فسيشكّ فيك ويعتقدك جزءا من المؤامرة!). الحمد لله أنّني لم أسمع تحليلا ينسب ما حصل للماسونية وبقية الحكاية، وإن كانت مسألة وقت فقط ليبدأ منظّرو الماسونية في الكلام الفارغ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتستمرّ التحليلات ما بين مخرّبين مدعومين سرّا من رجال الشرطة لتنفيذ أجندة محدّدة (أجندة بالذات كلمة دخيلة على الثقافة المغربية، لم يكن يستخدمها أحد قبل شهور، البركة في الجزيرة، أو في أجندة الجزيرة!)، وما بين وحدة الوطن واستقرار البلاد يستوجب من الجميع الوقوف ضدّ المظاهرات، كأنّ المتظاهرين كانوا يدعون لتفريق الوطن وكسر استقرار البلاد مثلا؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الجميع بطريقة أو بأخرى متّفق على عدم شرعية التخريب وتدمير الممتلكات. لكن مهلا: أليس المخرّبون نتاج سياسة الوطن، أليس المخرّبون نتاج ثقافة مجتمع؟ يحكي لي أحد المقرّبين أنّ مجموعة مخرّبين كسرت واجهة وكالة بنكية وأرادوا نهبها، ما سرقه أحدهم كان عبارة عن لوحة مفاتيح! بالنسبة لي أنا وأنت ومن يقرأ هذا المقال فلوحة المفاتيح أرخص قطعة حاسب يمكنك شراؤها، ماذا عمّن لم يستخدم الحاسب في حياته؟ ماذا لو كان أمل الشاب ذاك الحصول على حاسب والإتصال بالنت ليكتشف العالم الذي شغل الناس؟ لكنّ ضواحي طنجة بدون شبكة إنترنت، ضواحي طنجة في فقر وتخلّف وبعضها بدون إمدادات مياه الشرب حتى، أأتحدّث عن اتصال انترنت؟ مدارسها بدون حواسيب وإن توفّر واحد فلسيادة المدير، وطبعا لا وجود لسياسة تأهيل إلّا في نشرة الأخبار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نلوم الفتى أن كسر واجهة المصرف وسرق لوحة مفاتيح؟ مبدؤه أنّه يأخذ ما هو له، من حقّه الحصول على حاسب! هنا أقف على سياسة عجيبة في وطننا: يحصل طلّاب الماستر أو الهندسة على حواسب مجانية أو بأثمنة تفضيلية، مع اتصال إنترنت. علما أنّ معظم إن لم أقل كلّ طلّاب الماستر والهندسة يملكون حواسب مسبقا لأنّ السنوات السابقة تستلزم استخدام حاسب. لكن ويا للمفارقة: طلّاب الباكالوريا مثلا، أو طلّاب الإجازة الذين هم في حاجة لمثل هذا العرض يُحرمون منه. قاعدة إغناء الغني وإفقار الفقير في شكل بسيط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المواقف التي أذكر يوم المظاهرة مرور سيارة فخمة لم يكن صعبا عليّ معرفة صاحبها، تلقّت السيارة تلك حجرا على واجهتها فتشقّق زجاجها الأمامي، وبدى السائق غاضبا. أمامي مراهقان قال أحدهما: "أنظر للسيارة، المسكين اعتدوا عليه" فردّ صاحبه: "المسكين هو أنت! واضح أنّ صاحبها يملك من النقود ما يكفي لإصلاحها الليلة، ثمّ إنّه يستحقّ ما حصل له.."&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان تنبّؤ الشاب ذاك صحيحا، أيّام وصاحبنا بسيارة أخرى، أكثر فخامة من الأولى! وطبعا أيام أخرى وسينسى سيرة الحجر. أمّا عن استحقاقه لما حصل أم لا فهذا مفهوم اجتماعي آخر: يفترض الكثير من الشباب الذي نشأ فوجد نفسه في حيّ فقير، ثم كبر ليكتشف وجود حيّ فيلات فخمة بالجوار أنّ هناك خللا كبيرا: نقود هؤلاء الأغنياء ليست إلّا نقودنا نحن الفقراء، سُرقت منّا أو استغلّوا طيبة آبائنا، وإلّا فقد أخذت منّا بالقوة، مرور الزمن لا يعفينا من أخذ ما هو لنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والواقع يقول إنّ الكثير ممّن اغتنى، سكّان الفيلات، كان اغتناؤه على ظهر عمّاله الفقراء: هم كالعبيد في مصنعه لا راحة ولا استراحة، وطبعا لا وجود لانخراط في ضمان صحّي درءا لدوائر الزمن (في المقابل ستجد جميع أبناء صاحب الشركة منخرطين في الضمان الصحي التابع للشركة، وهم لم يدخلوها يوما)، لا وجود لتقاعد يحفظ ماء الوجه يوم الهرم، لا وجود لعطل وبعد كلّ هذا يحصل العامل على راتب والمدير يمنّ عليه! يلبس مدير الشركة الجلباب الأبيض يوم الجمعة ويوزّع الصدقات، ربّما يساهم في بناء مسجد أيضا، يراه الناس الشيخ الفاضل في زمن قلّ فيه الرجال، يرونه تقيّا غنيا محقّا لحقوق الله ولو اطّلعوا على جزء من الحقيقة لبلعوا لسانهم من هول الصدمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يكد الأسبوع ينتهي حتى أطلّ علينا الإعلام بخبر محاكمة مشاغبي طنجة، 10 سنوات سجنا، وكانت التهم:&amp;nbsp;تكوين عصابة إجرامية، السرقة الموصوفة، التخريب والإتلاف العمدي، إضرام النار عمدا في ممتلكات عامة وخاصة، إتلاف مستندات بنكية، التجمهر المسلّح، العصيان والاعتداء على موظفين عموميين أثناء مزاولة عملهم. قائمة تهم ثقيلة انتهت بأحكام زجرية للمخرّبين، ردعية لبقية المواطنين، كما يقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;"تكوين عصابة إجرامية"، وددت لو تُحاكم كلّ مجموعة تسيطر على العقار في طنجة وتحتكره، تسرق أموال الشعب تحت غطاء قانوني، تدمّر اقتصاد الوطن بالتهريب، تتاجر في المخدّرات، بعشر سنوات سجنا، لم تكن العصابة الإجرامية يوما حكرا على من استغل حياد الأمن فسيطر على بعض المنقولات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"السرقة الموصوفة"، وددت لو يحاكم سياسيو طنجة من نواب، جماعة حضرية، وولاية على سرقتهم الموصوفة للنقوذ التي يحصّلونها من ضرائب الشعب، لو يحاكم المتصرّفون في ميزانيات رصف الشوارع غرس الحدائق إصلاح الإنارة جباية الأسواق وهلم جرّا، بعشر سنوات سجنا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"التخريب والإتلاف العمدي"، وددت لو يحاكم من حوّل شاطئ طنجة البلدي لمكبّ نفايات، من خرّب الغابات المحيطة بطنجة وكذا من خرّب آثارها التاريخية حتى تكاد تختفي، من أتلف جمالية المدينة وأصالتها، بعشر سنوات سجنا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"إضرام النار عمدا في ممتلكات عامة وخاصة"، يحضرني هنا الغابة شرق طنجة التي أضرمت فيها النار الصيف الماضي، قيل إنّ الحريق عائد للظروف الجوية يومها، وقيل أيضا إنّ الحريق متعمّد ليجد أصحاب العقار طريقا لاستغلال أراضي الغابة. وددت لو يحاكم مفتعل الحريق بعشر سنوات سجنا، كما وددت لو يحاكم وزير مغربي أضرم النار في أحلام عشرات الآلاف من شباب المغرب، ليس بعشر سنوات ولكن باسترداد المظلوم لحقّه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"التجمهر المسلّح"، ماذا عن تجمهر المرشّحين للإنتخابات وإمطارهم الشعب بسيل من الوعود الكاذبة، وأيضا رشاوى وابتزازات من أجل التصويت عليهم، ثم اختفاؤهم مباشرة بعد انتهاء الإنتخابات؟ لعمري من يحمل سلاحا باديا أهون على المرء ممّن يحمل سلاحا متخفّيا، الأول تراه من بعيد فتتجنّبه، الثاني يتودّد إليك ويغركّ بكلامه المعسول، يصدّقه الناس فيطعنهم واحدا واحدا حينما يجلس على الكرسي.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;"الإعتداء على موظفين عموميين أثناء مزاولة عملهم"، أملي بعشر سنوات سجنا لكل من اعتدى على مواطن مغربي أثناء طلبه حقّه من إدارة عمومية: الحق في الحصول على بطاقة التعريف دون أداء رشوة، الحق في استقبال الموظف للمواطن في أيّ ساعة من ساعات العمل الرسمية الثمانية، الحق في تجهيز ملف المواطن أيّا كان في مواعيد محدّدة سلفا (لا أن يحصل جارك على رخصة السياقة في يومين وكلّما ذهبت أنت يجيبونك: لم تجهز بعد، عد الأسبوع المقبل).. هي حقوق بديهية المغترض ألّا تكون موضع نقاش أصلا.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكنّ قضاءنا قويّ على الضعيف فقط، بل ولا أظنّ المحاكمة تمّت بطريقة قانونية كإخبار أهالي المتّهمين وتوكيل محامي للدفاع عنهم، وهل مدّة 4 أيّام كافية ليصدر القضاء حكمه؟&lt;br /&gt;
كذلك الشعب موافق لمسار المحاكمة هذا، الناس عاطفية في اتّخاذ قرارها: تتجاوز للأوّل إن سرق قطعة عمومية وبنى عليها قصرا من أموال الشعب، على أن يتغابى على الناس حتى يُصدّقوا روايته، وعلى ألّا يأخذ ممّا للمواطن بعلمه حتى تظلّ الناس جاهلة بما يحدث. هؤلاء الذين يتجاوزون على الأوّل لا يتردّدون في التشديد على ضرورة معاقبة المخرّب الذي كسر هاتفا عموميا وواجهة متجر راق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو مجتمع يشيد بسقوط آل الطرابلسي في تونس ويمدح استقرار الوضع في المغرب، ونسي أنّ آل الطرابلسي التوانسة ليسوا إلّا أطفالا مقارنة بآل الطرابلسي النسخة المغربية، نسي أنّ آل الطرابلسي التوانسة يدينون ب100 مليون دولار (ما كشف عنه الإعلام لحدّ الآن) لآل الطرابلسي المغاربة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على أيّ، زرّ النشر والبقية في الحلقة القادمة ربّما ^_^&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;b style="background-color: yellow;"&gt;تحديث1:&lt;/b&gt; ما سُقته فوق من كلام فهو في سياقه، والتبريرات ليست تبريراتي بقدر ما هي سرد لما سمعتً الناس تتحدّث به.&lt;br /&gt;
حينما أقول مثلا: "نلوم الفتى أن كسر واجهة المصرف وسرق لوحة مفاتيح؟ مبدؤه أنّه يأخذ ما هو له، من حقّه الحصول على حاسب!"، فأنا لا أشرّع للفتى السرقة، لكن أعرض تبريره هو للسرقة (الذي سيختلف حوله الناس طبعا)، أقول إنه هو يرى أنّ من حقّه الحصول على حاسب، ولا أقصد أنّني أدعم أخذه للحاسب بالسرقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;b style="background-color: yellow;"&gt;تحديث2:&lt;/b&gt; أنا لا أبرّر أعمال النهب والسرقة لكن أتحدّث عمّا يليها، أتحدّث عن العدالة وتطبيقها على الجميع. لا أحد فوق العدالة. إذا كان الكبير القويّ يجد طريقا للهرب من العقوبة فكيف لي ألّا أشفق على الصغير الذي يعاقب أشدّ العقاب إن أذنب؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-5254768065803307981?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=2GEu1wdtXdQ:PLVyMD2NajA:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/2GEu1wdtXdQ" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/5254768065803307981/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=5254768065803307981&amp;isPopup=true" title="20 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5254768065803307981?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5254768065803307981?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/2GEu1wdtXdQ/blog-post_26.html" title="ما بعد العاصفة" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>20</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/02/blog-post_26.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;Dk4GSHc5cSp7ImA9Wx9bE00.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-1847743073656050556</id><published>2011-02-21T16:15:00.000Z</published><updated>2011-02-21T16:15:29.929Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-02-21T16:15:29.929Z</app:edited><title>ردّ على ما يُسمّى بالبيان رقم 1 لحركة 20 فبراير</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;عجيب ما أراه اليوم: تخريف اسمه "حركة 20 فبراير"، قصدي المجموعة على الفيسبوك!&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div&gt;هي مجموعة أنشأها سعيد بن جبلي، ولمن لا يعرفه فهو كما &lt;a href="http://twitter.com/#!/benjebli/"&gt;يصف&lt;/a&gt;&amp;nbsp;نفسه في تويتر: "&lt;i&gt;مدوّن وصحفي من المغرب، مستشار في الإعلام الرقمي، رئيس جمعية المدونين المغاربة&lt;/i&gt;". إليكم التفاصيل:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;يقول إنّه مدوّن ولا أراه كذلك! ليس كلّ من يمتلك موقعا ينشر فيه أخبارا فهو مدوّن، على أيّ هذه "مدوّنته" لمن أراد الإطّلاع عليها:&amp;nbsp;http://www.benjebli.com/blog/&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;يقول إنّه صحفيّ! أنا شخصيا لا أصدّق أنّه صحفيّ ما لم يثبت صحّة قوله.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;مستشار في الإعلام الرقميّ! بدون تعليق.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;رئيس جمعية المدوّنين المغاربة، تحدّثت عن هذا الموضوع سابقا، &lt;a href="http://med-tanger.blogspot.com/2010/04/blog-post_29.html"&gt;المدوّنون المغاربة، علامة استفهام&lt;/a&gt;، مرّت 10 أشهر ولا جديد في الموضوع، سعيد لا زال يعتقد أنّه الناطق الرسمي باسم المدوّنين المغاربة، ثمّ إنّ جمعيته تلك (التي لا تملك وصل الإيداع) لم تقم بأيّ نشاط يُذكر لصالح المدوّنين المغاربة، رئيس والسلام!&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;div&gt;على أيّ، وائل غنيم ناشط مصريّ يستحقّ كل احترام، كانت البداية مع مجموعة على الفيسبوك لاقت نجاحا وتجاوبا شعبيا، فكان أن استجاب القدر.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ممم، ليس كلّ من ينشئ صفحة على الفيسبوك بعدها، يستجيب له القدر!&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ما يثير الغرابة أنّ صفحة "حركة 20 فبراير" حرصت على أخذ المبادرة من الآخرين لتنصّب نفسها الناطق الرسمي والمحرّك الأوحد لكلّ شاب أو شابة يدعو للإصلاح والتغيير في المغرب! بل وأصدرت الصفحة ما يسمّى ب"البيان رقم 1"، اليوم بيان وغدا تحية عسكرية للمغاربة ربّما ^_^ إليكم مقتطفات من "البيان":&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;&lt;i&gt;"لبت فئات واسعة &amp;nbsp;من الشعب المغربي دعوات المشاركة في الاحتجاجات &amp;nbsp;التي انطلقت من فيسبوك"&lt;/i&gt;، من يقرأ المقدّمة هاته يظنّ أنّ الحركة تلك هي أوّل من دعا للتظاهر يوم 20 فبراير وهذا غير صحيح. من ناحية أخرى أين هي الفئات الواسعة من الشعب المغربي؟ مجموع المشاركين في المغرب ككلّ لم يتعدّ 37 ألف مشارك، &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=YHQledvElv4"&gt;تصريح وزير الداخلية&lt;/a&gt;، في حين عرفت مدينة الدار البيضاء وحدها، قبل أشهر قليلة، مظاهرة مليونية ما بين المليونين والثلاثة، تنديدا بيد إسبانيا المكشوفة فيما جرى بالصحراء المغربية (أحداث العيون).&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"نجاح احتجاجات الأحد 20 فبراير في تحقيق أهدافها التي كانت مرسومة لها وحتى تجاوز سقف التوقعات"&lt;/i&gt;، أين هي الأهداف التي تحقّقت؟ لست أرى شيئا اللهم التخريب والتدمير، إحقاقا للحقّ فقد كانت التظاهرات ناجحة في العديد من المدن المغربية، وهذا لا يعود للحركة قدرما يعود للمشاركين أنفسهم.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"صفحة حركة 20 فبراير على فيسبوك التي صمدت أمام محاولات القرصنة"&lt;/i&gt;، هل من دليل أنّ صفحة الفيسبوك تلك تعرّضت للقرصنة؟ هلّا أطلّت علينا فيسبوك بخبر يفيد تعرّض موقعها لهجوم وتخريب ما كما حصل في تونس ومصر؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"وتغلبت على تشويش وسائل الإعلام الرسمية المضللة"&lt;/i&gt;، كذبة كبيرة! اسألوا المغاربة ليؤكّدوا أن الإعلام الرسمي تعامل مع المظاهرات بمهنية: تغطية لمعظم المدن، حوارات مباشرة على الهواء، عدم إخفاء مشاهد التجمّعات...&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"لم تكن لها أي علاقة بالاحتجاجات التي أطرتها التنسيقيات المحلية للحركة على مستوى المدن والقرى"،&amp;nbsp;&lt;/i&gt;عن أيّ تنسيقيات تابعة للحركة يتحدّثون؟ لم أر ولم أسمع عن أيّ تنسيقية تابعة للصفحة تلك تؤطّر أحدهم. إن كان هناك من تأطير فهو بعيد كلّ البعد عن الحركة التي يقودها بن جبلي، لا دليل لديّ لكنّه استنتاج شخصي.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"احتجاجات مدينة الرباط اتسمت بالارتجالية والغموض والاستفراد بالقرار"&lt;/i&gt;، العكس هو الصحيح بالطبع: الجميع يتحدّث عن نجاح مظاهرات مدينة الرباط، هل لأنّ حركة بن جبلي الفيسبوكية لم تشارك في تنظيمها فهي احتجاجات "ارتجالية وغامضة"؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"بتواطؤ مع جهات من اليسار الجدري"&lt;/i&gt;، بتواطؤ وليس بتعاون!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"&amp;nbsp;إن شباب حركة 20 فبراير التي يتزعمها أسامة الخليفي وخلافا لما يوحي به اسمها هي مجموعة محلية صغيرة لا يتعدى أعضاؤها بضع عشرات"&lt;/i&gt;، هم بضع عشرات، طيّب، كم عدد حركتكم؟ لا يخبرني أحدكم أنّهم كذا ألف اعتمادا على عدد من نقر على زر "أعجبني" في الفيسبوك!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"ذلك أن كون شخص ما أحد الداعين الأولين للخروج في احتجاجات 20 فبراير لا يمنحه شرعية القيادة والتقرير والحديث باسم الحركة ككل"&lt;/i&gt;، جيّد! من منحكم أنتم "حركة 20 فبراير" شرعية القيادة والتقرير والحديث باسم الشعب المغربي؟&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div&gt;أظنّه يكفي، وإلّا سأعلّق على البيان جملة جملة. لنر النهاية الطريفة، و&lt;a href="https://docs.google.com/document/pub?id=1DuAXsdNoOnqeNOD2YBne-ok_MKqQ99M7lcUq7yFdAxo"&gt;هنا&lt;/a&gt; بقيّة البيان، أقصد "البيان":&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;&lt;i&gt;"اقتراح تاريخ الأحد 17 أبريل 2011"&lt;/i&gt;، هذا ما ينقصنا!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;i&gt;"&amp;nbsp;انتداب نفسي لمهمة التنسيق بين جميع الأطراف..."&lt;/i&gt; الأخ مصدّق الحكاية، انتدب نفسه!&amp;nbsp;&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;div&gt;طبعا البيان توصّلت به رسالة لبريدي الإلكتروني، هذا يُسمّى إزعاج، أو SPAM بطريقة أخرى، فأنا لم أطلب من الحركة أن ترسل لي بياناتها. حالي من حال الكثيرين الذين يتلقّون هاته البيانات بدون موافقتهم: إشهار واستغلال. ولا أستبعد أنّ الكثيرين من المعجبين بصفحة "حركة 20 فبراير" على الفيسبوك لا يدرون بما هم معجبين ولا من الشخص وراء هاته الصفحة.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div&gt;على أيّ، نقط على الحروف حتى لا يختلط الحابل بالنابل:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;لستً أعارض المسيرات السلمية ولا مطالب الشعب المشروعة، لكنّني أرفض تزعّم من ليس جديرا بالقيادة للمظاهرات، أرفض حصر المظاهرات في مجموعات فيسبوك ينشئها فلان أو علّان ثم ينصّب نفسه ناطقا باسم المغاربة، ولاحقا منتدبا للحوار بين الأطراف، وزير داخلية غدا أم ماذا؟ أعوذ بالله.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;المظاهرات التي تنتهي بتخريب ممتلكات المواطنين ليست الحلّ للرقيّ بالوطن، ليست الوسيلة الناجعة لتحقيق المطالب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;المخرّبون ومثيروا الشغب لا علاقة لهم بالمظاهرات ولا بمطالب الشعب المشروعة، وقوع أعمال نهب وتخريب لا ينفي شرعية مطالب المغاربة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;لا يحقّ لتنظيم، حركة، نظام، مجموعة أو أيّا كان الإسم الحديث باسم الشعب المغربي، وخصوصا باسم شبابه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تحية لرجال الأمن الذين حرصوا على مرور المظاهرات في أجواء سلمية، عتاب لرجال الأمن الذين لم يتدخّلوا بالشكل المطلوب لإيقاف المخرّبين بُعيد انتهاء المظاهرات.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-1847743073656050556?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=CBA-Cn9RxWk:aj8AD5n1Za4:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/CBA-Cn9RxWk" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/1847743073656050556/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=1847743073656050556&amp;isPopup=true" title="14 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/1847743073656050556?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/1847743073656050556?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/CBA-Cn9RxWk/1-20.html" title="ردّ على ما يُسمّى بالبيان رقم 1 لحركة 20 فبراير" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>14</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/02/1-20.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;CkAGQns8eSp7ImA9Wx9bEkk.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-6088126008245846836</id><published>2011-02-20T21:23:00.001Z</published><updated>2011-02-20T22:25:23.571Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-02-20T22:25:23.571Z</app:edited><title>صور من طنجة (تحديث كلّما حصلت على صور)</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;مساء الأحد 20 فبراير2011، وسط مدينة طنجة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh3.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGFvSIMSvI/AAAAAAAAAOw/XQvk10MU6D8/s800/CIMG9982.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" src="https://lh3.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGFvSIMSvI/AAAAAAAAAOw/XQvk10MU6D8/s400/CIMG9982.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مساء الأحد 20 فبراير2011، مدخل&amp;nbsp;فندق رامادا، الموحّدين سابقا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh5.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGUPTe-F0I/AAAAAAAAAO0/ENz7_D9eiio/s800/CIMG9999.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" src="https://lh5.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGUPTe-F0I/AAAAAAAAAO0/ENz7_D9eiio/s400/CIMG9999.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
مساء الأحد 20 فبراير2011، مدخل&amp;nbsp;فندق الريف:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh6.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGUPoO6vYI/AAAAAAAAAO4/Km5J6X4jZDg/s800/CIMG0001.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" src="https://lh6.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGUPoO6vYI/AAAAAAAAAO4/Km5J6X4jZDg/s400/CIMG0001.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-6088126008245846836?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=ut4Uj6URDQI:Z9uixgW1Aew:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/ut4Uj6URDQI" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/6088126008245846836/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=6088126008245846836&amp;isPopup=true" title="7 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/6088126008245846836?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/6088126008245846836?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/ut4Uj6URDQI/blog-post_20.html" title="صور من طنجة (تحديث كلّما حصلت على صور)" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://lh3.googleusercontent.com/_svlTJVw4aDA/TWGFvSIMSvI/AAAAAAAAAOw/XQvk10MU6D8/s72-c/CIMG9982.JPG" height="72" width="72" /><thr:total>7</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/02/blog-post_20.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;D0UGSHoyfyp7ImA9Wx9bEk4.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-5220574721913644649</id><published>2011-02-20T20:35:00.004Z</published><updated>2011-02-20T20:53:49.497Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-02-20T20:53:49.497Z</app:edited><title>عن مظاهرة طنجة، 20 فبراير 2011</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;العاشرة صباحا، بداية توافد مجموعات صغيرة من المشاركين في التظاهرة، هذا أب وابنته وتلك عاملة وصديقاتها.. طلّاب جامعيون، جمعيات محظورة، أستاذ طبيب نجّار وكلّ فئات المجتمع مشاركة. أفترض أنّ متوسّط المستوى الدراسي للمشاركين في التظاهرة هو الباكالوريا، ومتوسّط السن هو 30 سنة. أكثر بقليل من النصف نساء، 60% من الحاضرين هدفهم المشاركة في التظاهرة، و40% هدفها الفرجة!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تبدأ المظاهرة: أينما التفتّ إلّا وهناك لافتة، شعار، علم المغرب (أو أعلام أخرى)، بعضهم يتحدّث في مكبّرات (بالمناسبة، معظم المكبّرات لا تعمل جيّدا، كأنّها قاعدة)، الجماهير تهتف بشعارات مفهومة، متناسقة، متناغمة ولها معنى.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;رجال الأمن بعيدون عن مركز المظاهرة لحدّ الآن، قريبون لكن مختبؤون في الأزقّة الخلفية، لنقل إنّهم غير مبالين بما يجري. وطبعا أفترض وجود عدد كبير منهم بزيّ مدني وسط المتظاهرين.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تواجد الأطفال مع آبائهم، محلّات تجارية مفتوحة غير بعيد عن المكان، الإعلام الرسمي بالقرب، بعض الأجانب، كلّها إشارات تؤكّد على الطابع السلمي للمظاهرة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;منتصف اليوم، تتوافد جموع قادمة من أطراف المدينة لتنضمّ للمظاهرة، تركيبتها مختلفة قليلا: معظم الوفود شباب مراهقون، 60% منهم لم يكمل تعليمه الإعدادي، قلّة من النساء في المجموعة، والمجموعة ككلّ لا تحمل أيّ لافتة أو شعار يرمز لمطالبها.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تصل المظاهرة لذروتها العددية، ثم سريعا جدّا يختفي التنظيم: بدأت المظاهرة بهدف واحد (أو بأهداف واضحة) لتصير لمجموعة أهداف غير مترابطة؛ كلّ مجموعة وهواها. ينحسر دور المنظّمين تدريجيا لينسحب الآباء وكذلك العائلات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;سويعة لاحقا: اختفاء النساء، الأطفال المرفقين بأولياء أمورهم، الطبقة المثقّفة (إن صحّت التسمية)، وكذلك ممثّلي الأحزاب وكلّ من يمثّل هيئة أو منظّمة محدّدة. سيارات الأمن وقوات التدخّل السريع التي لم ينتبه لها الجميع في البداية صارت مرئية للمتظاهرين، لكنّها بعيدة عن أيّ تدخّل.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;فجأة، وطبعا شيء متوقّع: انفلات تنظيمي، كأن يرشق أحدهم سيارة أمن لم تصدر أيّ تصرّف سلبي بالحجارة، الاعتداء على فتاة، رشق واجهة زجاجية لمحلّ تجاري أو وكالة بنكية وهلمّ جرّا. تقترب سيارات الأمن من الجموع لكنّها لا تتدخّل، تحاول الحفاظ على الحياد قدر المستطاع.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;هذه الوضعية إشارة لكلّ النساء وكبار السن أن انسحبوا من الساحة، معظمهم يستجيب للنداء الخفيّ إلّا من يجرّه الفضول لترصّد الحكاية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;تركيبة الجموع تتطوّر: 80% شباب ما بين مراهقين طائشين، مخرّبين، أطفال غير ممدرسين، فتيات شوارع وكثير من الهادئين لكن لا رأي لهم. بطريقة أو بأخرى فإنّ القلّة هي صاحبة الشعارات التي لا معنى لها، شعارات خارج موضوع المظاهرة الأصلي، شعارات لا تفيد الهدف الأصلي للمظاهرة في شيء.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;ويبدأ التخريب!&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;10% من الشباب يخرّب واجهات المحلّات التجارية، يعتدي على السيارات، يرشق نوافذ المنازل بالحجارة وهلمّ جرا. 90% تتفرّج! متحمّسة ربّما، أو تفرغ مكبوتاتها.. 90% إمّعة لا تدري ما تفعل: إن رأت المخرّبين يهربون هربوا، وإن عاد المخرّبون عادوا، إن رُشقت قوات الأمن بالحجارة صفّقوا وإن مرّ أمامهم رجل شرطة تبسّموا له! نصف الحاضرين لا يدري ما الهدف وراء المظاهرة، حاضر فقط، عرض مسرحي ربّما.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;وممّا لا شكّ فيه أنّ معظم (خشيت أن أقول كلّ) الحاضرين لم يقرأ الدستور المغربي ولا مرّة، لا يدري لم يتظاهرون في المغرب هذه الأيام ولا ما هي مطالب الشعب، هو حاضر: ببّغاء والسلام.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;واضح أنّ رجال الأمن تلقّوا تعليمات صارمة، لذا فقد صبروا كثيرا قبل تدخّلهم المخجل، يحاولون تفريق المظاهرة فيزداد هيجان المشاركين، رأيت مشاركا (أو مخرّبا، عيب أن أنسبه للمشاركين) يكسر شجرة ويفرغ عليها غضبه، ينتفها ويدوس عليها، ربّما لو كان شارون أمامه لرؤف به أكثر! رأيت سيارة إمام مسجد (لست متأكّدا منه) كُسر زجاجها الأمامي، ذنبه أنّه مرّ بالجوار. مقهى أجلس فيه أحيانا رُشق بالحجارة. لا أدري ما الذي يفعله أبناء الشعب بممتلكاته..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;يظهر رجال التدّخل السريع، لديهم هراوات من النوع الجيّد بالمناسبة. لا أنكر أنّهم تساهلوا بشكر كبير مع المخرّبين، كان بوسعهم القضاء عليهم بسرعة، كما عوّدونا سابقا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;خلا وسط المدينة من المتظاهرين، لكنّ خطرا آخر لتوّه بدأ: المتظاهرون العائدون للأحياء الهامشية كالسيل الهادر: أيّ شيء وجدوه أمامهم فهو صالح للتخريب، وخلفهم سيارات رجال الأمن تحرص على تفريقهم.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;مرّت ثلاث ساعات على نهاية المظاهرة، ولا زال صفير سيارات الشرطة يصل لمسامعي، ذهبت أتفقّد فوجدت جماعة مخرّبين يكسرون هاتفا عموميا يملكه أحد الجيران! انتبهت إلى أنّ شوارع الحي اختفت من السيارات، المتاجر مقفلة، والحي هادئ مقارنة مع واجهته.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;سأضغط على زر "نشر الرسالة"، كلّ أمنيتي أن ينجح رجال الأمن في إيقاف المخرّبين بأقصى سرعة، كلّ أمنيتي ألّا تًربط مطالب الشعب المشروعة بتصرّفات جزء غير متحضّر من الشعب.&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-5220574721913644649?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=rzJYjsMmous:DBgU52hBJp4:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/rzJYjsMmous" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/5220574721913644649/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=5220574721913644649&amp;isPopup=true" title="16 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5220574721913644649?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5220574721913644649?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/rzJYjsMmous/20-2011.html" title="عن مظاهرة طنجة، 20 فبراير 2011" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>16</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/02/20-2011.html</feedburner:origLink></entry><entry gd:etag="W/&quot;DkMESXs-fSp7ImA9Wx9UGE8.&quot;"><id>tag:blogger.com,1999:blog-219078685294574100.post-5471369660304811352</id><published>2011-02-16T02:45:00.001Z</published><updated>2011-02-16T02:46:48.555Z</updated><app:edited xmlns:app="http://www.w3.org/2007/app">2011-02-16T02:46:48.555Z</app:edited><title>لولا فسحة الأمل</title><content type="html">&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;أملي في شوارع لا تًزخرف لمرور موكب الملك ثم تعود سيرتها الأولى بعد يومين، في سيّارات لا تحمل ملصقا أن هذا شريف فاحترموه؛ بكل بساطة كلّ مواطن جدير بالإحترام..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في مساجد لا يعتلي منابرها فقيه صباحا دجّال مساء، في خطبة جمعة لا تُرسل من الوزارة، وفي هواتف لا ترنّ وقت الصلاة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في معهد مولوي يخرّج ملك بلاد فقط، وليظل الأصدقاء بعيدا عن حبال توازن وطن.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في ثقافة مغربية غير ألف مهرجان غنائي على مدار السنة، مع معرض كتاب وحيد.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في سبتة مدينة مغربية.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في جامعات يحاسب فيها الأستاذ إن غش قبل محاسبة الطالب إن اقترف ذنب معلّمه، في تعليم نزيه وعصري، فرص متكافئة أمام جميع الطلبة، مختبرات مجهّزة، سكن جامعي يليق بالإنسان، وقبل هذا: برنامج تعليم يغرس قيم الفهم لا الحفظ، العمل الجماعي لا الفردي، المبادرة لا الإتكال، احترام الاختلاف لا الرأي الأوحد والكرامة لا الخنوع.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في برلمان لا ينام فيه النواب، نواب ينوبون عن الشعب لا عن مصالحهم، في أسئلة تطرح مباشرة من ممثّلي المواطن على وزراء يعاقبون إن غابوا ويقالون إن أساؤوا الجواب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في مغرب بدون رعية، بل مواطنون.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في حديقة حيوانات لا تتحوّل لمجمّع سكني، يزورها الأطفال فيرون أسدا لا قطّا يلتحف لبدة أسد.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في وزير اتصال ينطق باسم الحكومة، سياسيّ محنّك وذو تواصل مع إعلام المواطن، على ألّا يدافع عن ابنه إن خالف القانون.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في ضرائب يؤدّيها الجميع، يُلام العامل البسيط إن تهرّب منها شرط أن يُحاكم الوزير والمدير والوالي إن تلاعب بها.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في جنرالات لا ينعمون برغد العيش والجندي في الصحراء مرميّ منسيّ.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في حكم بدون مخزن.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في مواطن لا يدنّس صوته الانتخابي نظير دراهم، ثم يشتكي من طريق غير مرصّف وزبالة متراكمة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في وزير أوّل لا يورّث المناصب الحكومية لذويه، لا دليل على أنّ نسبة الذكاء مرتفعة عند أسرة دون بقية الشعب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في شيوخ بتقاعد يحفظ ماء وجههم، تغطية صحّية تعينهم على دوائر الزمن. مسألة وقت فقط ليصير جيلنا لمثل ما صاروا إليه.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في مباريات وظيفة عمومية لا تخصّص فيها مقاعد لأبناء "المقاومين" المسجّلين لدى السلطة، بقية المغاربة أبناء خونة؟ مباراة تتوّج الخرّيج ليس لأنّه حامل للقب عائلة نافذة أو معه توصية موظف وربما علاوة في ظرف، ليس لأنّه ابن المدينة الفلانية أو أبوه ينتمي للحزب الفلاني.. تُوّج الخرّيج بالمنصب بعد المباراة لأنّه الأكثر استحقاقا، فقط.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في إعلام لا يرى الأمازيغ مجرّد أهازيج وعروض فلكلورية، بدوا سذّج بدون تعليم وأطفال بأسماء ممنوعة قانونيا.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في دستور لا يقدّس الملك، المواطن لا يحتاج لمن يجبره على احترام الملك بقدر ما يحتاج لمن يوصل صوته لملك بايعه الشعب ونال تقدير أطياف المجتمع.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في سفارات تمثّل المغرب خير تمثيل، ترحّب بالمغربي إن زارها محتاجا لوثيقة أو عقد، ولا تتشاجر فيها زوجات السفراء.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في صحافة بدون تملّق لطرف دون آخر، صحفيين غير انتهازيين ولا مبتزّي أموال، مجلّات لا تحاصرها لوبيات الإعلان.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في أحزاب وتنظيمات لا تلعب على وتر الدين لاستقطاب المريدين.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في تنافس اقتصادي شريف، عائلات لا تحتكر النفوذ والإقتصاد والدين والتشريع والتنفيذ والقضاء.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في سجون لا تنتهك فيها كرامة الإنسان، لا يرمى وراء أسوارها سجين رأي، ولا تباع فيها المخدّرات.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في بطاقة تعريف وطنية لكلّ مواطن، دون ذهاب وإياب للإدارات، دون انتظار صفّ لا ينتهي لتسجيل البصمات، ودون دفع رشوة للتعجيل باستخراج البطاقة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في مآثر يرى فيها الشعب تاريخه فيعتزّ بها وبه، مآثر غير آيلة للسقوط ولا تعشّش فيها الجرذان أو يبيت فيها السكارى..&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في شركة اتصالات لا تسرق المنخرطين في خدماتها، لا تتحايل عليهم بحملات إعلانية ولا تزعجهم برسائل نصية قصيرة كل يوم.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في لغة عربية ملموسة في الواقع المعاش، ما فائدة تصدير الدستور بعبارة "المغرب دولة عربية" في حين جلّ الإدارات تقول: المغرب دولة بالفرنسية تتنفّس.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في خريطة دولية من الأمم المتحدة، ترسم المغرب من طنجة للكويرة.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;أملي في حكومة ينتخبها الشعب، من الشعب، وتحمل هموم الشعب.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;نسيت أملا ما؟&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;على أي، نظم الطغرائي شعرا قال فيه: أعلّل النفس بالآمال أرغّبها، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;&lt;b&gt;ما أضيق الوطن لولا فسحة الأمل!&lt;/b&gt;&lt;/li&gt;
&lt;/ul&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/219078685294574100-5471369660304811352?l=med-tanger.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="feedflare"&gt;
&lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:yIl2AUoC8zA"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?d=yIl2AUoC8zA" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:4cEx4HpKnUU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:4cEx4HpKnUU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:V_sGLiPBpWU"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:V_sGLiPBpWU" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?a=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:F7zBnMyn0Lo"&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~ff/med-tanger?i=3tXCnvaoMAk:iGVYtzKG7wE:F7zBnMyn0Lo" border="0"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;
&lt;/div&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/med-tanger/~4/3tXCnvaoMAk" height="1" width="1"/&gt;</content><link rel="replies" type="application/atom+xml" href="http://med-tanger.blogspot.com/feeds/5471369660304811352/comments/default" title="تعليقات الرسالة" /><link rel="replies" type="text/html" href="http://www.blogger.com/comment.g?blogID=219078685294574100&amp;postID=5471369660304811352&amp;isPopup=true" title="11 تعليقات" /><link rel="edit" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5471369660304811352?v=2" /><link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.blogger.com/feeds/219078685294574100/posts/default/5471369660304811352?v=2" /><link rel="alternate" type="text/html" href="http://feedproxy.google.com/~r/med-tanger/~3/3tXCnvaoMAk/blog-post.html" title="لولا فسحة الأمل" /><author><name>Mohamed Amarochan</name><uri>https://profiles.google.com/103972084198057633080</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" width="32" height="32" src="//lh5.googleusercontent.com/-6BhprExch9A/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAADvU/W4PJYQ-oeno/s512-c/photo.jpg" /></author><thr:total>11</thr:total><feedburner:origLink>http://med-tanger.blogspot.com/2011/02/blog-post.html</feedburner:origLink></entry></feed>

