<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>ميرامار.. يحررها ماهر سيف</title><description>يحررها ماهر سيف</description><managingEditor>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</managingEditor><pubDate>Wed, 18 Dec 2024 19:26:38 -0800</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">42</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>http://miramars.blogspot.com/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:image href="miramars.blogspot.com"/><itunes:subtitle>miramars</itunes:subtitle><itunes:category text="News &amp; Politics"/><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><title>فضيحتنا قدام الأجانب</title><link>http://miramars.blogspot.com/2012/06/blog-post.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sat, 9 Jun 2012 11:30:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-7179492165721224677</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZqGWTpkw5Xx3FlycVHwcBg7HnOIhByrpB7CLf1WwjhUCB6iBRmjNK_upKwB3maqmJqQ_t_-zOtWWdbpNvKn2rj417ICqW2WX7OVjWXjuyhoZ8PDEc4IT_KSNHFrL3CtUjFPYa3WGvdCc/s1600/30_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZqGWTpkw5Xx3FlycVHwcBg7HnOIhByrpB7CLf1WwjhUCB6iBRmjNK_upKwB3maqmJqQ_t_-zOtWWdbpNvKn2rj417ICqW2WX7OVjWXjuyhoZ8PDEc4IT_KSNHFrL3CtUjFPYa3WGvdCc/s1600/30_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: blue; text-align: justify;"&gt;انزعج البعض من دعوة «الميدان» إلى تشكيل مجلس رئاسى مدنى، وقالوا إن  الإقدام على هكذا خطوة سوف يجعلنا مضحكة أمام العالم! كلام رائع.. ولست  أدرى من أى بئر ينضح هؤلاء بكلامهم الذى يعبر عن الخوف من الفضيحة قدام  الأجانب، هؤلاء الذين تعمى أبصارهم عن رؤية ما يراه الجميع بوضوح! تشكيل مجلس رئاسى مدنى أمر مضحك، لكن استفتاء الشعب على «تسع مواد»  ثم قيام المجلس العسكرى بإصدار إعلان دستورى يشتمل على أكثر من ستين مادة  أمر غير مضحك! وتبرئة مساعدى «العادلى» من تهمة القتل فى حين تم الحكم على  كبيرهم وكبير كبيرهم بالمؤبد أمر غير مضحك!&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt; وتبرئة حسين سالم من محكمة  مصرية فى الوقت الذى أدانته محكمة إسبانية ووافقت على تسليمه إلى مصر أمر  غير مضحك! وتبرئة «المخلوع» من تهمة الفساد المالى رغم أن البنوك الأوروبية  حجزت على فلوسه والقريب والبعيد على يقين من فساد ذمته أمر غير مضحك؟!  وحديث المشير طنطاوى عن الجيش الذى حمى الثورة ورفض إطلاق النار على  المتظاهرين ثم تأكيده فى شهادته أمام المحكمة أن «المخلوع» لم يعطهم أوامر  بإطلاق النار أمر غير مضحك؟! وكلام عمر سليمان فى شهادته أمام المستشار  أحمد رفعت عن الأجانب الذين دخلوا مصر أيام الثورة وقاموا بقتل المتظاهرين  ثم خرجوا من «المحروسة» بمخابراته آمنين سالمين ليس كلاماً مضحكاً؟! &lt;br /&gt;
&lt;div style="color: blue; text-align: justify;"&gt;ثم تعال إلى مشهد الانتخابات الرئاسية لترى قمة الكوميديا. اللجنة  العليا للانتخابات تستبعد أحمد شفيق بعد تعديل قانون مباشرة الحقوق  السياسية القاضى بعزله، ثم تعود وتقبل طعنه وتدخله سباق التنافس، وتقرر  اللجنة بعد ذلك إحالة قانون العزل إلى المحكمة الدستورية، تخيل: اللجنة  التى يترأسها المستشار فاروق سلطان تحيل القانون إلى المحكمة الدستورية  التى يترأسها «سلطان» أيضاً (حتى وإن أعلن تنحيه عن نظر مادة العزل)، أليست  تلك نكتة؟! تعال كذلك إلى عدد الناخبين الذى زاد تسعة ملايين ناخب بقدرة  قادر خلال بضعة أشهر تفصل بين الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية  وقل إن هذ أمر غير مضحك! انقل المشهد بعد ذلك إلى سجن طرة حيث خرج علينا  أحد المسئولين به ليؤكد أن المخلوع يُعامل كسجين عادى، وليس سجيناً بشَرطة،  ثم نفاجأ بعد ذلك بزوجتى ولديه وزوجته يتوجهن لزيارته -طبقاً للزيارة  المنحة فى عيد العمال!- ليوفرن له بعض البيجامات والترنجات الزرقاء لأن  السجين -الذى يُعامل بشكل عادى تماماً- يرفض ارتداء البدلة الزرقاء وأعلن  الاكتئاب العام تمهيدا لخروجه إلى مستشفى المعادى العسكرى. كل هذه الأمور  عادية وغير مضحكة؟ المضحك فقط فى كل ما يحدث حولنا هو تلك الفكرة «الفكراء»  التى عطس بها الميدان لتكوين مجلس رئاسى.. صحيح اللى اختشوا ماتوا!&lt;/div&gt;&lt;div style="color: blue; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;بقلم د. محمود خليل &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZqGWTpkw5Xx3FlycVHwcBg7HnOIhByrpB7CLf1WwjhUCB6iBRmjNK_upKwB3maqmJqQ_t_-zOtWWdbpNvKn2rj417ICqW2WX7OVjWXjuyhoZ8PDEc4IT_KSNHFrL3CtUjFPYa3WGvdCc/s72-c/30_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></item><item><title>أين حقوق الفقراء</title><link>http://miramars.blogspot.com/2012/05/blog-post_26.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sat, 26 May 2012 10:49:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-4449460841877727516</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEioaofjS_2jAD__0JUVXDze2Ws8ZiPHcJkwwEEhPel-RzaHDhtSuOr8VKd8Db4_pg3G-rkqwTCsU9v8crc2RZGqyy-v0k0xOpXwJJ59mFdF9kX8AJ_DQEl0BPidWirVUSobpVwHzDN4PzE/s1600/images.jpeg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEioaofjS_2jAD__0JUVXDze2Ws8ZiPHcJkwwEEhPel-RzaHDhtSuOr8VKd8Db4_pg3G-rkqwTCsU9v8crc2RZGqyy-v0k0xOpXwJJ59mFdF9kX8AJ_DQEl0BPidWirVUSobpVwHzDN4PzE/s1600/images.jpeg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: red; text-align: justify;"&gt;الفقراء هم ملح الأرض ونور العالم وشعب الجنة المختار، زارعو الحنطة  والرياحين، وناصرو الأنبياء والمصلحين، وصانعو البهجة البسيطة الرائقة التى  تجعل الدنيا تمضى هينة لينة على قسوتها. ولذا أنا مع من يكون مع الفقراء،  هذا مذهبى طيلة حياتى، أكره البطر، ولا أفهم أن يمضى أى مجتمع بسلام دون أن  يوفر لكل الناس الغذاء والكساء والدواء والإيواء والتعليم والترفيه.فى غمرة الصراع الدائر حاليا على السلطة ينساهم كثيرون، ولا يلتفتون إليهم  بل ويتناسون أنهم هم من دفعوا الثمن الأكبر فى ثورتنا. ومن يريد أن يفهم ما  أقوله هنا فليراجع قوائم الشهداء والمصابين، وعندها سيجد أن أغلبهم جاءوا  من الشوارع الخلفية. &lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;نعم أطلقت الطليعة المنتمية إلى الطبقة الوسطى الثورة،  لكن إكمالها تم بسواعد هؤلاء، الذين جاءوا يبحثون عن العيش والعدالة  والكرامة والشرف والحرية، وعز عليهم أن مصر العظيمة تتردى أحوالها، ويسبقها  غيرها فى العالم العربى إلى التغيير.هؤلاء ليسوا من حزب «الكنبة» ربما لأنهم لا يملكون فراشا وثيرا يلقون عليه  أجسادهم المكدودة، بل هم «الشغيلة» الذين يمشون فى مناكب الأرض ويأكلون من  رزق الله. يدبون فى الشوارع الضيقة والحارات المتعرجة، عائدين من الورش  والحقول وهوامش الأسواق والأرصفة والدكاكين والأكشاك والمطاعم والمقاهى.  هؤلاء هم «مصر» التى لا يعرفون بلدا غيرها، ولن يتركوها أبدا، مهما جرى  لها.. هؤلاء هم الذين حملوا بلدنا العظيم على أكتافهم سبعة آلاف سنة،  جَنَّد القائد الفرعونى الجنوبى «أونى» من مزارعيهم مقاتلين لتحرير مصر من  الساميين، وحين تخلى المماليك عن قنصوه الغورى أخذ من الزعر والحرافيش  والجعيدية جنودا لملاقاة بنى عثمان، وبهم وسع محمد على إمبراطوريته  الصغيرة. وهم الذين انتصروا فى حرب أكتوبر، وأعادوا لبلدنا الجريح شرفه  وكبرياءه.&lt;br /&gt;
هؤلاء يتغافل عنهم كثير من المتنافسين فى الانتخابات الرئاسية، إلا قلة،  ولا يتذكرهم إلا من يريد استغلال عوزهم وحرمانهم، فنسمع عمن يعرض على الفرد  منهم مئات الجنيهات من أجل سرقة صوته، ومن يجمع منهم «بطاقات الرقم  القومى» لقاء مبلغ زهيد ليتم استخدامها من آخرين فى التصويت لصالح مرشح  معين، ويوجد من يسلط عليهم أبواق القنوات المشبوهة ليشوه أمامهم الثورة  وبعض المرشحين للرئاسة ويجذبهم نحو خيار سقيم لئيم، ليجدوا على الكرسى  الكبير من سيذبحهم، ويبيعهم بثمن بخس فى سوق النخاسة السياسية. فيا مرشحى الرئاسة، لا يمكن لمصر أن يستقر حالها وينصلح مسارها وترفع  قامتها وهامتها بينما 40 فى المائة من سكانها يرقدون تحت خط الفقر، ولا  يمكن لتجار الدين وأغَوات السياسة وببغاوات الثقافة أن يزعموا أن مصلحة مصر  فى خاطرهم وهم يتجاهلون سكان الشوارع الخلفية.&lt;/div&gt;&lt;div style="color: red; text-align: justify;"&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: blue;"&gt; بقلم / د.عمار على حسن &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEioaofjS_2jAD__0JUVXDze2Ws8ZiPHcJkwwEEhPel-RzaHDhtSuOr8VKd8Db4_pg3G-rkqwTCsU9v8crc2RZGqyy-v0k0xOpXwJJ59mFdF9kX8AJ_DQEl0BPidWirVUSobpVwHzDN4PzE/s72-c/images.jpeg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>حوار  هام وتحليل دقيق جدا للابنودى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2012/05/blog-post_8516.html</link><category>مكتبة فيديو</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 18 May 2012 14:01:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-90633633135491357</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/dam5Yc63Ccw" width="350"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://img.youtube.com/vi/dam5Yc63Ccw/default.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الابنودى يكشف (موسى فلول) و ليس فى صالح مصر</title><link>http://miramars.blogspot.com/2012/05/blog-post_18.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 18 May 2012 13:41:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2962027537923045019</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGEjBgGZB05S6ki6DBZCsKukmmxgaTF8NOAqTzcRmdCV438UHrSJgAYBZPwP7m2NryofEvt-FFSC6rO4_AYf3ek0iu6vc19PCTv7FG3oh6TNSweD8sRo4ZtPp-8Q5ZIqJji_93eY4x5jo/s1600/abnody.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGEjBgGZB05S6ki6DBZCsKukmmxgaTF8NOAqTzcRmdCV438UHrSJgAYBZPwP7m2NryofEvt-FFSC6rO4_AYf3ek0iu6vc19PCTv7FG3oh6TNSweD8sRo4ZtPp-8Q5ZIqJji_93eY4x5jo/s200/abnody.jpg" width="162" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: red; text-align: justify;"&gt;أكد الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ان ثورة 25 يناير اتخطفت بالإكراه  وبالخداع والإنتهازية والعبث&amp;nbsp; وبالصراع بين أحزاب وإئتلافات وتيارات  إسلامية لا يهمها صالح البلد . &amp;nbsp;وأضاف الأبنودي في لقاءه مع الإعلامي جابر  القرموطي في حلقة اليوم &amp;nbsp;الاحد من برنامج "مانشيت" على قناة أون تي في ، أن  الجميع يسعى لسرقة الثورة كما أن هناك فئة لها حسابات أخرى وهذا أيضا ما  حدث مع ثورة 23 يوليو1952 &amp;nbsp;فكان هناك أعداء الثورة وأشار الأبنودي إلى أن ثورة 25 يناير لم تقم على حزب واحد ولكن جموع الشعب  شاركوا فيها و أن ما حدث مجرد بروفة للثورة الحقيقية التي مازلنا ننتظرها  ويمكن ان تحدث بين 8 الى 10 سنوات على اكثر تقدير" وأضاف أن كل الائتلافات  التي شاركت في الثورة عندما تتجمع على يد واحدة سيتم وقتها استرداد الثورة  ولا نسلم الثورة لأحد غير شباب مصر ليقوم بتشغيلها..&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;وأوضح الأبنودي أنه رغم ان الثورة لاقت احترام العالم لكنها للاسف ضعيفة  امام الجهاز القديم الذى مازال " كابس على نفسنا "...للأسف إحنا سذج أمام  عمليات ملتوية وجهاز إدارى لا يرحم وتأسس على الفساد من زمن طويل . ،وأكد  الأبنودي أن ثورة 25 يناير ليس لها أب أو أم أو خال مجرد فرد وحيد ويتحدث  عنها حوالي 25 فرد يظهرون في الفضائيات ليتحدثوا &amp;nbsp;ويتقاضوا نظير هذا  الدور..وهذا أمر ليس فى صالح الثورة ..&lt;br /&gt;
كما أوضح الأبنودي أن هناك مدن مصرية كانت لها دور قوي في الثورة ولم يتكلم  أحد عنهم مثل شعب السويس والصعيد والإسكندرية وأضاف الأبنودي أن ما يفعله  السلفيين حاليا نتاج طبيعي لقمعهم طوال السنوات الماضية في عهد النظام  السابق.&lt;br /&gt;
وأشار الأبنودي إلى أنه يشعر بأن الثورة الحقيقية قادمة في خلال الـ12 عام  المقبلين لأن الشعب المصري أصبح لديه وعي كامل وسيطالب بحقوقه ،مشيرا إلى  &amp;nbsp;ان معايير إختيار المسئولين في البلاد مازالت كما هي من قديم الزمان  جميعهم ينتمون للجيل القديم وتسائل اين دور الشباب في ذلك؟؟ &amp;nbsp;لماذا لم يتم  إختيار نخبة من الشباب لشغل هذه المناصب فهم المستقبل.&lt;br /&gt;
أما عن رأيه في إستبعاد أعضاء الحزب الوطني من العمل السياسي ورأيه في  قانون الغدر قال الأبنودي "من سيقوم باستبعادهم؟" وأضاف أنه لابد محاكمة  هؤلاء أعضاء الحزب الوطني الذين شاركوا في موقعة الجمل ويتم محاكمتهم بصورة  علنية مصر مثل الرئيس السابق ويتم كنسهم بمكنسة.&lt;br /&gt;
وأوضح الأبنودي أن مصر تم بيعها فعلى مر عصر النظام السابق لم تدار بحكم  مصري ولكن كانت هناك أوامر وقرارات أجنبية هي التي تمشي مصر ومنها موقف مصر  من القضية الفلسطينية وعلاقة مصر بإسرائيل وأضاف أن إسرائيل "أتنغنغت" في  فترة حكم مبارك لذلك يصح لنا أن نقول أن مصر تم بيعها.&lt;br /&gt;
وقال الأبنودي أن اليهود والإسرائيليين كانوا يعملون في سيناء ويعيشون فيها  وكأنهم كانوا يخططون لعمل وطن فيها &amp;nbsp;لذلك كنا ننادي دائما بضرورة تعمير  سيناء ،وأكد الأبنودي أن موقف الرئيس السابق وعلاقته بأمريكا وإسرائيل  وبيعه لمصر كان الهدف منها توريث الحكم لإبنه وتمكينه من الحكم لذلك كان  يجب أن يقدم تنازلات مقابل هذا التوريث ..&lt;br /&gt;
،وعن رأيه في المرشحين للرئاسة أكد الأبنودي أن الجميع يرغب في الترشيح  للرئاسة وهناك أسماء لا نعرف عنها شئ وأصبح الترشح للرئاسة وكأنه "خارج  مشوار وراجع تانى "وأوضح الأبنودي أن هناك أسماء مرشحة يحترمها مثل محمد  البرادعي وحمدين صباحي الذي يبذل مجهود كبير في التواجد في قرى الصعيد أما  عن رأيه في عمرو موسى أكد الابنودي أن عمرو موسى يمثل العهد القديم فهو من  احد رجال الرئيس السابق والفلول هم الذين سينتخبوه ونجاحه لن يكون فى  الصالح العام ..&lt;br /&gt;
وأكد الأبنودي أنه من المستحيل أن تصبح مصر مثل العراق فشعب مصر متحضر ومن  المستحيل أن يتفكك وقال الأبنودي أننا بحاجة لإستعمار يجمعنا كلنا دون  النظر للدين أو الجنس لأن وقتها سنجتمع سويا للوقوف أمام المستعمر.&lt;br /&gt;
وأشار الأبنودي إلى&amp;nbsp; أن الوسط الثقافي في مصر يتضمن أسماءا كبيرة وتحترم  ولكن يتضمن أيضا بعض الأشخاص المتحولين والذين يعتبرهم مثل الكتبة و يمشون  تبع الموجة وتبع الأنظمة الموجودة.&lt;br /&gt;
وقال الأبنودي أن هناك صحفيين لا يختشون فالمعروف عنهم أنهم كانوا مواليين  للنظام السابق وتم كشفهم&amp;nbsp; بعد الثورة وعرف الجميع أن هذا الشخص كان يكتب  خطابات الرئيس فكيف له يظهر في التليفزيون ويتحدث عن الثورة.&lt;br /&gt;
وعن زوجته الإعلامية نهالك كمال قال الأبنودي أن زوجته كانت مضطهدة في عصر  النظام السابق لأنها كانت مختلفة عن المواليين للنظام وقتها ولاقت أساليب  عدة للإضطهاد أما الأن فهي رئيس إتحاد &amp;nbsp;التليفزيون وأنس الفقي في السجن&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjGEjBgGZB05S6ki6DBZCsKukmmxgaTF8NOAqTzcRmdCV438UHrSJgAYBZPwP7m2NryofEvt-FFSC6rO4_AYf3ek0iu6vc19PCTv7FG3oh6TNSweD8sRo4ZtPp-8Q5ZIqJji_93eY4x5jo/s72-c/abnody.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title/><link>http://miramars.blogspot.com/2012/05/blog-post.html</link><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 18 May 2012 13:00:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6177310742041810407</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgfuXDDjDe_2nnkW1u_psiiPJadkBfGMreXo3mQfceQb2EsXQvi0sBy4Gbz-PTAB_SjqrWsJn50PKu5FKKG2m0kTLHnYISZDJTVhDBJ0ysLS_E_PDktDK3ujOnE17hlVMJbmmKd1kYcBzI/s1600/550451_461830040509120_415395651819226_91357600_813845549_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgfuXDDjDe_2nnkW1u_psiiPJadkBfGMreXo3mQfceQb2EsXQvi0sBy4Gbz-PTAB_SjqrWsJn50PKu5FKKG2m0kTLHnYISZDJTVhDBJ0ysLS_E_PDktDK3ujOnE17hlVMJbmmKd1kYcBzI/s1600/550451_461830040509120_415395651819226_91357600_813845549_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgfuXDDjDe_2nnkW1u_psiiPJadkBfGMreXo3mQfceQb2EsXQvi0sBy4Gbz-PTAB_SjqrWsJn50PKu5FKKG2m0kTLHnYISZDJTVhDBJ0ysLS_E_PDktDK3ujOnE17hlVMJbmmKd1kYcBzI/s72-c/550451_461830040509120_415395651819226_91357600_813845549_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ثورة ٢٥ يناير.. و«ثقافة العبيد»</title><link>http://miramars.blogspot.com/2011/03/blog-post_22.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Tue, 22 Mar 2011 06:19:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6168218064805909929</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgYa-EYczoEUQqzdeJ_c7Vh3Fapldzm7cv8LRc_KXtFU5NgwFEk1bVDHoQoRvy-6fyLB2uXFE8WkrCyraTxCXcXUKeNWIkUbEHteAOSlKHw-iRTHd-x4-wcSxtsZsWbGs1ERE50-K1uNWU/s1600/Ù&#129;Ù&#135;Ø±Ø³.jpeg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="137" r6="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgYa-EYczoEUQqzdeJ_c7Vh3Fapldzm7cv8LRc_KXtFU5NgwFEk1bVDHoQoRvy-6fyLB2uXFE8WkrCyraTxCXcXUKeNWIkUbEHteAOSlKHw-iRTHd-x4-wcSxtsZsWbGs1ERE50-K1uNWU/s200/%25D9%2581%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25B3.jpeg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family: Tahoma; font-size: x-small;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;كثيرة هى تجليات الصراع بين ثورة ٢٥ يناير والقوى المضادة لها، ومن أهمها الصراع بين ثقافة الحرية التى انطلقت منها هذه الثورة، وثقافة العبودية التى شاعت فى المجتمع فى مراحل عدة من تاريخه ونجح النظام السابق فى تكريسها. وربما يكون مخزون ثقافة العبودية هو السلاح الرئيسى الذى تعتمد عليه الثورة المضادة الآن. فهى تسعى بكل السبل إلى استدعاء هذا المخزون وتقويته فى مواجهة ثقافة ثورة ٢٥ يناير. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;وهذا مخزون لا يُستهان به لأن فى ثقافتنا المجتمعية الكثير منه. ولا عيب فى ذلك، ولا فى الاعتراف به، لأن مجتمعنا ليس استثناء. ففى ثقافات المجتمعات كافة مزيج من ثقافة الحرية وثقافة العبودية، ولكن بمقادير وأوزان تختلف من حالة إلى أخرى. وربما يذكر بعضنا أنه عندما صدر كتاب «ثقافة العبيد» قبل سنوات، اتُهم مؤلفه المجهول بإهانة شعبنا، وقيل إنه خشى وضع اسمه على الكتاب. والحق أنه لم يقصد إهانة شعب تمنى أن يكون حراً، ولكنه أراد أن يكون كتابه صادماً بأمل أن يفيق المصريون سريعاً. غير أن الكتاب أثار استفزازاً كان له ما يبرره. فليست هناك ثقافة عبيد، بل ثقافة عبودية. والفرق هو أن العبيد لا يتحررون إلا استثناء، فى حين أن ثقافة العبودية تتغير. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;وهذا هو ما أكدته، مجدداً، ثورة ٢٥ يناير. فالحرية هى غاية هذه الثورة التى تستهدف تحرير المصريين من القهر والتسلط والظلم والفساد. فقد ثار المصريون من أجل استرداد حريتهم. وفى ثورتهم هذه إعلاء لثقافة الحرية التى تصبح – والحال هكذا- المصدر الرئيسى لقوتهم والضمانة الأولى لنجاحهم فى مواجهة قوى الثورة المضادة التى تعتمد فى المقابل على مخزون ثقافة العبودية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;وقد بدأ اللجوء إلى هذا المخزون منذ بداية الثورة. سعى مبارك إلى استدعائه فى خطابه الثانى (١ فبراير)، محاولا تقمص دور الأب الذى يعتبر إحدى ركائز ثقافة العبودية. فما الأب فى نظام سياسى تسلطى فاسد إلا الراعى الذى يحكم رعايا فى علاقة هى نقيض تلك التى تقوم بين رئيس ومواطنين فى ظل ثقافة الحرية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;وعندما فُرض عليه التنحى، لجأ أتباعه إلى محاولة استغلال خوف الناس من غياب الأمن وتحميل الثورة - وليس النظام السابق- المسؤولية عنه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;وإذا كان الخوف من غياب الأمن شعورا طبيعيا، فهو يرتبط فى الوجه السلبى من تراثنا باستعداد لقبول أى حكم غاشم يوفر هذا الأمن لتجنب الفتن. ولذلك ظلت مقولات من نوع (سلطان غشوم ولا فتنة تدوم) إحدى ركائز ثقافة العبودية التى تحاول الثورة المضادة استدعاء مخزونها فى مجتمعنا الآن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ولا ينبغى أن نستهين بهذا المخزون مهما كانت روعة الشعور بالحرية، لأن الثقافة التى تدعم هذا الشعور وتدفع إلى التضحية من أجله لم تنتشر فى المجتمع كله بعد. ولذلك لم يكن مدهشاً التعاطف الذى حظى به الفريق أحمد شفيق حين هوجم فى برنامج تليفزيونى عشية استقالته. فعندما تترسخ ثقافة الحرية، يكون التقييم موضوعياً فى المقام الأول. وحين يسود هذا التقييم، لا تكون حدة د. علاء الأسوانى فى هذا الحوار هى القضية، بل تفوقه موقفاً وحجةً ونجاحه فى وضع شفيق فى زاوية ضيقة. ولو أن هذا حدث فى مجتمع ترسخت فيه ثقافة الحرية، لاعتذر رئيس الحكومة للرأى العام على الهواء، وتعهد إما بتغيير سياسته أو بالاستقالة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;أما وأن لثقافة العبودية رصيداً لا يُستهان به حتى الآن، فقد تحركت الثورة المضادة فى اتجاهات عدة من أهمها تزييف وعى قطاعات فى المجتمع عبر تخويفهم مما هو آت وعزف نغمة أن مصر فى خطر وكأنها كانت فى نعيم، وأن ما تحقق يكفى ويزيد وكأن التمسك بمطالب الثورة هو الذى يمنع توفير الأمن وتدوير عجلة الاقتصاد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ومن هذه الاتجاهات أيضا النفخ فى المطالب الفئوية الاقتصادية والاجتماعية التى كادت تحجب وجه الثورة وأهدافها الكبيرة من أجل مصالح صغيرة، وتحريك أحداث طائفية لإعادة إنتاج الاحتقان الذى اختفى خلال الثورة. وليست الاستجابة إلى تحريض على خطف مكاسب سريعة فئوية أو طائفية على حساب قضايا الثورة الكبرى إلا أحد تجليات ثقافة العبودية..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ولن يكون هذا التحريض، ولا إغراق البلد فى تلال من تقارير أمن الدولة المفبرك بعضها، هو آخر ما فى جعبة أركان الثورة المضادة حتى إذا فشل رهانهم على أن ينشغل بعض معارضى نظام مبارك باتهامات متبادلة على خلفية تلك التقارير التى تُركت عمداً لهذا الغرض. فقد كان الهدف من فتح صناديق قمامة أمن الدولة أن ينغمس البعض فى صغائر هى جزء من مكونات ثقافة العبودية. فلننتبه جيداً.. ونتمسك بثقافة الحرية التى أطلقتها الثورة حتى لا تفلت من بين أيدينا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;بقلم وحيد عبد المجيد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgYa-EYczoEUQqzdeJ_c7Vh3Fapldzm7cv8LRc_KXtFU5NgwFEk1bVDHoQoRvy-6fyLB2uXFE8WkrCyraTxCXcXUKeNWIkUbEHteAOSlKHw-iRTHd-x4-wcSxtsZsWbGs1ERE50-K1uNWU/s72-c/%25D9%2581%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25B3.jpeg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>وسقط اللوبى الصهيونى المصرى!</title><link>http://miramars.blogspot.com/2011/03/blog-post_11.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 11 Mar 2011 12:40:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-8179613120055897439</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh5W0nfsMQQXWMjNbr9RzhtpyUDCbK4m44R6U7r3lG4NKOWdtbx5hyFL2b3obaoHvq_ktx0vw-vP6TdNoGeWYv2MidSjp-bQWM-TO5wKOe7gNZNd_tTIReMxgwfV9ijHTzKAceNo6xz3dU/s1600/_40855415_sharon_mubarak_ap203body.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh5W0nfsMQQXWMjNbr9RzhtpyUDCbK4m44R6U7r3lG4NKOWdtbx5hyFL2b3obaoHvq_ktx0vw-vP6TdNoGeWYv2MidSjp-bQWM-TO5wKOe7gNZNd_tTIReMxgwfV9ijHTzKAceNo6xz3dU/s1600/_40855415_sharon_mubarak_ap203body.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;لم تتوقف الصحف المصرية كثيراً عند خبر البارجتين الحربيتين الإيرانيتين بالتحليل والتمحيص مع أنه يحمل أكثر من دلالة ومغزي لا تخفي علي أي مراقب للأحداث أهمها علي الإطلاق أن قرار مصر أصبح يتخذ من داخل مصر وليس من داخل البيت الأبيض ولا من تل أبيب كما كان يتخذ من قبل للأسف الشديد أي أصبح قراراً حراً وطنياً ينبع من الإرادة المصرية المستقلة، وهذا ما يجعلني أقف وقفة إجلال واحترام للمجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي أعاد لمصر ولشعبها كرامتها وعزتها بعد أن أطاح بهما النظام الفاسد السابق الذي مرغ بشرفها في التراب الصهيوني للدرجة التي اعتبرت إسرائيل الرئيس المخلوع كنزاً استراتيجياً لها -&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt; حسب وصف قادتها أنفسهم - وهذا ما يفسر لنا عربدتها في المنطقة وشنها حروباً علي لبنان عام 2006 وعلي غزة عام 2008 وهي مطمئنة البال لأن الرئيس مبارك ونظامه العميل يوفران لها الحماية، هذا الكلام ليس من عندي وإن كان وصفي إياه بالعمالة نابعاً مني بالطبع لما سأسرده علي لسان أحد كبار المحللين الإسرائيليين »ألوف بن« الذي ذكر في مقالة في جريدة »هاآرتس« 2/13 »إن قادة إسرائيل كانوا يعرفون أن خاصرتها اليسري مؤمنة حين يذهبون إلي الحرب أو يبنون المستوطنات أو يفاوضون علي السلام علي الجبهات الأخري، حتي إن خطة نتنياهو التي استهدفت الهجوم علي إيران كانت علي أساس ضمان تأييد مبارك لتلك الخطوة ولذلك فقد تم تأجيلها وإعادة النظر فيها الآن«!! أي خزي وعار جلبه لنا نظام مبارك العميل والذي كان أحد ضلعيه الأساسيين عمر سليمان أو رجل إسرائيل في مصر كما يصفه الإعلام العالمي، مهندس العمليات القذرة من تعذيب وتنكيل للمجاهدين الإسلاميين الذين ترسلهم له المخابرات الأمريكية لانتزاع اعترافاتهم نظراً لأنهم لا يقومون بهذه العمليات القذرة في بلادهم مراعاة لحقوق الإنسان!! لذلك كانت أمريكا تريد منذ اندلاع ثورة 25 يناير أن يتنحي مبارك تاركاً الحكم لنائبه عمر سليمان، عرفتم لماذا أجبر مبارك علي تعيينه نائباً في اللحظات الأخيرة ولماذا قال له أوباما وبأسلوب الآمر الناهي »ارحل اليوم.. واليوم يعني الأمس«؟! أي خزي وعار جلبه لمصر ولك أنت شخصياً يا مبارك!!&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;أما الضلع الثاني فهو الرجل الفاشل »أحمد أبوالغيط« منفذ العمليات الدبلوماسية الحقيرة ضد إيران وسوريا ولبنان وغزة، فنحن لا ننسي وقوفه بجانب وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني وهي تعلن الحرب علي غزة من علي أرض مصر وهو يضحك ويأخذ بيدها قبل أن تسقط علي الأرض يا حرام! هذا الفاشل المتآمر صاحب التصريحات العسكرية إبان الحروب من أمثال »سنقطع أرجلهم إذا دخلوا« إشارة طبعاً للشعب الفلسطيني في غزة، بينما الإسرائيليون يتجولون ويمرحون في سيناء كلها ويفرش لهم السجاد الأحمر وتحن أرجلهم بالحناء!! تغيرت البوصلة خلال الثلاثين عاماً الماضية وأصبحت مصر في محور الاحتلال العربي والذي يمثل الصهيونية العربية وأقصد بها تلك الدول الصهيونية الفكر والهوي الناطقة بالعربية والذي أصبحت فيه إسرائيل هي الصديق والحبيب وما يعاديها هو العدو الحقيقي والمتمثل في إيران وسوريا وغزة وحزب الله الذي لفق له النظام العميل قضية غبية وساذجة لمجرد أن فرداً واحداً من حزب الله حاول العبور إلي غزة لنجدة إخوانه في الدم والدين وضخموها وجعلوا منها خلية وسموها »خلية حزب الله« وكلام كبير عن مخططات لتفجيرات إلي آخر هذا الكلام الأصيل الذي إن دل علي شيء فإنه يدل علي اضمحلال فكر النظام السابق ومدي عمالته لإسرائيل أضف إلي ذلك طبعاً بناء جدار الخزي والعار وإغلاق معبر رفح وحصار غزة وها هي وثائق أمن الدولة تفضحهم ويظهر في إحدي وثائقها تعليمات بمنع وصول المساعدات لغزة!! لقد رأيت برنامجاً لقناة إسرائيلية علي إحدي الشاشات العربية يقول فيه المتحاورون وكان أحدهم هو سفير إسرائيل السابق في مصر »يجب أن نعترف أن مصر بعد مبارك لن تكون كما كانت أيامه، لقد فقدنا حليفاً مهماً وأساسياً بعد أن فقدنا تركيا وفقدنا جزئياً الأردن. كان مبارك الأمان لنا لقد شجع أولمرت أيام الحرب علي حزب الله وقال له: لا تقف ولا تنه الحرب أنتم الآن في منتصف الطريق ولابد أن تكملوا للنهاية!! وقال آخر متأثراً »في آخر مكالمة له مع »ألعيزر - وزير الدفاع السابق - قبل رحيله مباشرة« أمريكا خذلتني والجيش لن يقف معي وستطوقون بدول تكرهكم وتعاديكم« ورد آخر: »لقد كان من الضروري أن يأتي عمر سليمان« فهو يكره الإسلاميين أكثر منا« أي وحل وعار عيشونا فيه هؤلاء القتاليون المتآمرون علي مصر الحرة الأبية مصر العروبة والكرامة والعزة لا مكان فيها لهؤلاء اللوبي الصهيوني وكما أسقطنا رجالهم في السياسة سنسقط أيضاً رجالهم في الإعلام والثقافة وهذا هو الأخطر والجهاد الأكبر وللكلام تتمة بإذن الله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;بقلم د. أميرة أبو الفتوح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh5W0nfsMQQXWMjNbr9RzhtpyUDCbK4m44R6U7r3lG4NKOWdtbx5hyFL2b3obaoHvq_ktx0vw-vP6TdNoGeWYv2MidSjp-bQWM-TO5wKOe7gNZNd_tTIReMxgwfV9ijHTzKAceNo6xz3dU/s72-c/_40855415_sharon_mubarak_ap203body.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ثروة مبارك في عهدة ملك السعودية و البحرين ومصارف إماراتية</title><link>http://miramars.blogspot.com/2011/03/blog-post.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Wed, 2 Mar 2011 09:58:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-3675219968882494532</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; color: blue; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwk4h_KSoVAOXkjsmmoUYK30cfT0XXF9HoYS5eEqwXraMgn1i4Sk3aQZ8puAIllsLDrZ1UIP8HyCLw28JmvZ1VlzCt6Mcxl-QYHdv0KUkGbJNWO5_G_-LVGryrm471NfVBLjp8AM3X-b0/s1600/1298991097_381.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwk4h_KSoVAOXkjsmmoUYK30cfT0XXF9HoYS5eEqwXraMgn1i4Sk3aQZ8puAIllsLDrZ1UIP8HyCLw28JmvZ1VlzCt6Mcxl-QYHdv0KUkGbJNWO5_G_-LVGryrm471NfVBLjp8AM3X-b0/s200/1298991097_381.jpg" width="98" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: blue; text-align: justify;"&gt;كشفت مسؤولة مصرفية في فرع بنك هابوعاليم الإسرائيلي في سويسرا عن تفاصيل  مثيرة ، وغير مألوفة في عالم المصارف ، تتعلق بعملية تهريب مليارات  الدولارات التي نهبتها عائلة الرئيس المصري المخلوع قبل أن تطالها إجراءات  النيابات العامة المالية في عدد من البلدان الأوربية. وأغرب ما في الأمر ،  وفق المسؤولة الإسرائيلية ، هو أن عملية تهريب هذه الأموال من البنوك  الأوربية إلى بنوك سعودية وإماراتية جرت ليلة السبت / الأحد الماضية ( 12 / 13 من الشهر الجاري) ، أي في الوقت  التي كانت فيه البنوك مغلقة في جميع أنحاء أوربا خلال العطلة الأسبوعية&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;ولا  يوجد فيها أي موظف!وبحسب المسؤولة المصرفية ، عانات ليفين ـ رئيسة شعبة " الخزانة الدولية" في  الفرع المذكور، التي نقل تصريحاتها موقع البشاير المصري فإن الرئيس المصري  المخلوع اتصل ليلة الجمعة الماضية ( 11 من الشهر الجاري) بالملك السعودي (  الذي يقضي فترة نقاهة بالمغرب) و برئيس دولة الإمارات العربية خليفة بن  زايد وطلب منهما المساعدة على نقل أرصدة العائلة من البنوك السويسرية  والبريطانية والفرنسية إلى البلدين المذكورين ليلة السبت / الأحد ، زاعما  في اتصاليه مع الزعيمين العربيين أن " واشنطن دبرت انقلابا عسكريا ضدي مع  قائد الجيش (المشير محمد حسين طنطاوي) ورئيس الأركان (سامي عنان) ، وهما  على وشك اعتقالي إذا لم أتقدم باستقالتي رسميا".وقد جرى الاتصال في الوقت الذي كان فيه نائبه عمر سليمان في طريقه إلى مقر  التلفزيون المصري لإعلان " تنحي الرئيس مبارك عن منصب رئيس الجمهورية".وعلى الفور ـ تتابع المسؤولة المصرفية ـ سارع الزعيمان العربيان إلى إصدار  أوامر للجهات المعنية في بلديهما بجلب المسؤولين المصرفيين في بلديهما من  بيوتهم إلى أماكن عملهم ليلا .وكان عمر سليمان ـ حسب المسؤولة ـ قد أجرى اتصالات مشابهة قبل ذلك مع  مسؤولين أمنيين في بريطانيا وسويسرا وفرنسا ، مستفيدا من علاقاته  الاستخبارية العريقة معهم طيلة سنوات طويلة من التنسيق والتعاون الأمني مع  هذه الدول في مجال " مكافحة الإرهاب".وقد عمد هؤلاء ، بحكم نفوذهم ، إلى إحضار المسؤولين عن العمليات البنكية في  مصارفهم إلى أماكن عملهم من بيوتهم أو أماكن قضاء عطلاتهم الأسبوعية  لإدارة العملية عند منتصف ليلة السبت / الأحد.وعند الرابعة من صباح الأحد بتوقيت غرينتش ، كان قد جرى بالفعل تحويل ما لا  يقل عن عشرين مليار دولار من أرصدة مبارك وعائلته إلى السعودية والإمارات .والأغرب من ذلك ـ تتابع المسؤولة ـ أن الأرصدة وضعت في عهدة الزعيمين  العربيين وليس باسم أي من أفراد عائلة مبارك! وتقول عانات ليفين إن تصريحات  المسؤولين السويسريين والبريطانيين عن الاستعداد للتعاون مع السلطات  المصرية في تتبع أرصدة عائلة مبارك " مجرد ذر للرماد في العيون وتدجيل على  الرأي العام ، فهم يعرفون أن الأرصدة حولت كلها في الليلة المذكورة  بمعرفتهم وتواطئهم ، وأن أي تحقيق تجريه النيابات العامة المالية في هذه  الدول لن تعثر على دولار واحد "!&lt;br /&gt;
وتقول عانات ليفين إن عمليات بيع ونقل ملكية " وهمية" جرت أيضا فيما يخص  العقارات الثابتة التي تملكها عائلة مبارك في عواصم ومدن الدول المذكورة .وإذا كان الشعب المصري يريد فعلا استعادة أمواله المنهوبة ، فعليه أن يطرق  أبواب الملك عبد الله والشيخ خليفة بن زايد وليس باب أي جهة أخرى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwk4h_KSoVAOXkjsmmoUYK30cfT0XXF9HoYS5eEqwXraMgn1i4Sk3aQZ8puAIllsLDrZ1UIP8HyCLw28JmvZ1VlzCt6Mcxl-QYHdv0KUkGbJNWO5_G_-LVGryrm471NfVBLjp8AM3X-b0/s72-c/1298991097_381.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>على من نطلق الرصاص</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/12/blog-post_21.html</link><category>بقلم المحرر</category><category>كتاباتى قبل الثورة</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Tue, 21 Dec 2010 03:59:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6965986719127477678</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgWqWJSgJyV2q8y9bVCJxgGLAKzLkBvXOc3A2wC6lgGps0lmH0SyUmcR9LNB-AtUsjRQd0mnvSCM0D89O2LbJqa9TEFfwQHm5VC5xBsxIXBanpbkbujrY5mQlX54W2xhRDzIjONbjMAbRk/s1600/images.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;img border="0" n4="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgWqWJSgJyV2q8y9bVCJxgGLAKzLkBvXOc3A2wC6lgGps0lmH0SyUmcR9LNB-AtUsjRQd0mnvSCM0D89O2LbJqa9TEFfwQHm5VC5xBsxIXBanpbkbujrY5mQlX54W2xhRDzIjONbjMAbRk/s1600/images.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;فى غمار مانشيتات الصحف الملتهبة بنار الحدث الصدمة .وفجيعة شعب من هول الحقيقة العارية والكاشفة لمدى الفجوة بين نظام يملك كل شيىء إلى حد إهدائه لغانية لعوب على شرف شعب منهوب وبين شعب لا يملك أى شيىء ولا حتى قوت يومه نطرح السؤال الباحث عن المتهم الأصلى فى هذا المشهد القاطع الدلالة والنازف للنهاية بسيف العدالة فى محكمة الشعب على من نطلق الرصاص؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;بداية دعونا نبحث معا عن المحرك الرئيس لمنظومة&amp;nbsp; الفساد التى تجتمع فى الغرف المكيفة والمغلقة مثل قلوبهم ..وبقدر السطوة تكون الجرائم.. وبقدر الحظوة يكون السلب والنهب وتقسم الغنائم..من يملك القرار الحاسم فى القضاء على الفساد ؟من أعطى الكارت الأخضر لرموز السلب والنهب أن ينهبوا بلارادع ؟ماذا فعل الرئيس بل أين الرئيس؟!!بالطبع لن نحصل على إجابة طالما ظل الرئيس بعيدا عن الشعب !!&amp;nbsp; أقول ماذا يفعل الرئيس ومصر تمور وتفور وستنفجر لا محالة فلم يعد الصمت مجديا ولا القمع والبطش منجيا ولا الفرار آمنا, نعم مصر الآن على حافة الهاوية ولابد من خلاص مصر وخلاص مصر فى تنحى الرئيس الراعى الأول والمحرك الأساس لنظام الحكم..وخلاص الرئيس فى تحرير مصر من قبضة الفساد المستشرى فى أرجاء الوطن, بعدما عم البلاد بزعامة نجله المنكوب بطموحه المدمر,والعودة لدستور البلاد الشرعى وإلغاء التعديلات المشبوهة التى فرضت من دون موافقة القوى الوطنية , ثم التنحى فورا فمصر الحديثة لن تقبل حكم الفرد وجيوش الخدم بل حكم المؤسسات برقابة برلمان شرعى وقضاء مستقل ,ومن تسبب فى سقوط مصر فى قاع القاع لا يجب أن يبقى فوق جثة شعبه قائدا بل متهما تجب محاكمته على وجه السرعة,بغير ذلك نعد الرئيس بمحاكمة شعبية أمام العالم , والبداية حجم ثروة الرئيس وطبيعة علاقته بالنهب الدائر فى البلاد,وميزانية السيدة حرمه..!! فمصر لم ولن تكون عزبة تدار بالسلب والنهب بلا حسيب أو رقيب..&amp;nbsp;&amp;nbsp; سنوات من الذل والقهر قلبت وجه الحياة فى مصر راسا على عقب,ونحن نبحث عن إجابة على من نطلق الرصاص؟!! سنوات من الظلم دفعت شرفاء الوطن للفرار إلى الخارج أو الانزواء فى الداخل بحثا عن حياة كريمة سلبت منهم ..ونحن نبحث&amp;nbsp; عن إجابة لم تعد خافية على أحد فالرئيس هو المحرك الرئيس لمنظومة فساد عم البلاد ..وعلى الشعب أن يطلق الرصاص وبلا رحمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgWqWJSgJyV2q8y9bVCJxgGLAKzLkBvXOc3A2wC6lgGps0lmH0SyUmcR9LNB-AtUsjRQd0mnvSCM0D89O2LbJqa9TEFfwQHm5VC5xBsxIXBanpbkbujrY5mQlX54W2xhRDzIjONbjMAbRk/s72-c/images.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></item><item><title>دقت ساعة التوريث</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/12/blog-post.html</link><category>بقلم المحرر</category><category>كتاباتى قبل الثورة</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sat, 18 Dec 2010 06:04:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2726099020560702312</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="color: red; text-align: right;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjqPPeykgS2lRqLibo_S4SFYxe8KGIkygkf6F-tahwifoXKd2AQTv1lyrFEDr8-1Ur8fJi0fDYSnJaDdnyOeSOmOxdNq7RZbinu8v42uDmHoGdvF4PWYJcOVqXL9yTv6OhZmK67kQFQ-zY/s1600/untitled.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjqPPeykgS2lRqLibo_S4SFYxe8KGIkygkf6F-tahwifoXKd2AQTv1lyrFEDr8-1Ur8fJi0fDYSnJaDdnyOeSOmOxdNq7RZbinu8v42uDmHoGdvF4PWYJcOVqXL9yTv6OhZmK67kQFQ-zY/s1600/untitled.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;دقت ساعة التوريث فهل من مغيث من هذا الوريث.. تهمس&amp;nbsp; صديقتى لميس..ماذا أنت بفاعل يا فارس الشعب الحسيس..؟ لا شيىء حبيبتى فالشعب مبعثر فى الدروب&amp;nbsp; يلهث فى طوابير الخبز أو لصرف معاش وصراع لقمة العيش..وما ترسب من رعب من جنود البطش والسحق والهتك والفتك يدفع به بعيدا.. فلا جديد فى قبور المهمشين المسحوقين..ستضيع مصر سدى..كلا&amp;nbsp; أميرتى بل ضاعت منذ مايزيد عن ربع قرن..فلم تعد كما هى رمزا وقوة وفخرا ..فلن يحكم الوريث إلا&amp;nbsp; جثثا هامدة لا حراك لها..دقت ساعة التوريث&amp;nbsp;ماذا أنت بفاعل يافارس الشعب الحسيس؟ دقت ساعة التوريث فهل من مغيث من هذا الوريث..&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjqPPeykgS2lRqLibo_S4SFYxe8KGIkygkf6F-tahwifoXKd2AQTv1lyrFEDr8-1Ur8fJi0fDYSnJaDdnyOeSOmOxdNq7RZbinu8v42uDmHoGdvF4PWYJcOVqXL9yTv6OhZmK67kQFQ-zY/s72-c/untitled.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>إرهاب النظام وصراخ الشعب</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/11/blog-post.html</link><category>بقلم المحرر</category><category>كتاباتى قبل الثورة</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 26 Nov 2010 12:30:00 -0800</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2852263317193672483</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Verdana,sans-serif; font-size: 15px; line-height: 22px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiwnVXbU1SexbF-2A9jC34NCsZh3qATRTLNDh6qp2JZr7e2mhgB_JL1HnZFbq46gI1PjWYyFb64Mfh-bD-4_jwBwh9pGo9m08diDAkd22rHOd4SronTgu3SuZ4jdstipJyJ416f2uykgJw/s1600/item3022.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiwnVXbU1SexbF-2A9jC34NCsZh3qATRTLNDh6qp2JZr7e2mhgB_JL1HnZFbq46gI1PjWYyFb64Mfh-bD-4_jwBwh9pGo9m08diDAkd22rHOd4SronTgu3SuZ4jdstipJyJ416f2uykgJw/s1600/item3022.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;div style="color: blue;"&gt;من ذلك العصر الذهبى تغمرنى مشاعر النبل والنضال, وتدوى فى سماء النفس وتتلألأ, صيحة العقاد الصلب , تحت قبة البرلمان , مشيرا إلى العرش آنذاك (إن الأمة على استعداد لأن تسحق أعلى رأس فى البلاد يخون الدستور ولا يصونه) لكن العصر النبيل مالبث أن غاب وراء السحب , ولاحت تناقضات العصر الرجولى وعصرنا المخنث !!, إذ لا عقاد يعقد العزم ويصيح ولا برلمان حر يملك أن يطيح ,&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;تلك الصيحة المدوية والشاهدة بأن مصر حرة لم ولن تكبل بقوانين استثنائية تسحق روح الشعب وتشل إرادته فى أن يكون حرا,تؤلمنى بشدة وأنا فى قلب المشهد المصرى الراهن , بإزاء نظام بغى وتجبر, يقبع خلف ستار الديمقراطية وهو ألد اعداء الحرية,وقد شرع فى سن قانون الإرهاب الجديد,فأخشى ما أخشاه أن تخرج مصر من التاريخ وبلا رجعة,فى حال تمرير ذلك القانون الدامى, فمن واقع تاريخ مصر الحديث لم تشهد مصر حوادث ضخمة تعد إرهابا بإستثناء أحداث يناير وماصاحبها من حوادث فلم تكن إرهابا بحيثيات أحكام القضاء آنذاك وعصر مبارك ذاته لم يشهد حوادث مباشرة وضخمة تعد إرهابا, وأحداث دهب والشرم ,قد تمت بأيد صهيونية ,حيث يرتعون وقتما يشاؤون,دون سيطرة أمنية وبموجب اتفاقية مشبوهة!, والنظام يعلم ذلك!! ,فلم انتفض إذن النظام وزبانيته وبدعوى سلامة وأمن المجتمع وما حققه من تنمية!, لسن قانون مشبوه يضرب فى الصميم حرية وأمن شعب لم يضبط قط بواقعة تحدى النظم وبطول التاريخ المصرى ,وما مغزى ومعنى طرق إعلان وتمرير القانون وقد حملت النية فى بث الرعب فى نفوس الجماهير , وهو الإرهاب المعنوى ذاته , وهو ما لا يجوز البتة من رجال قانون , ولو فى حظيرة النظام, فضلا عما تكشف فى ثنايا النصوص من ملامح شيخوخة نظام يتكىء بعكاز قانون العقوبات ويبحث عن أنياب بمكر الدكرورى وشهاب!, فيما يؤكد أساطين القانون المصرى, أن قانون العقوبات متخم بمواد كفيلة بردع جيوش الإرهاب العالمى,ولسنا فى حالة تستوجب المزيد,لاسيما ورجال الشرطة فى مصر يعملون بعيدا عن القانون وضوابطه ,وفى حل من مبادىء حقوق الإنسان,ولا يوجد رقيب يحد من تجاوزاتهم المنشورة يوميا فى الصحف,فما الهدف إذن, من قانون جديد يجرم كل شيىء حتى الكلام !!, فقد يفسر بنصوص الدكرورى وصياغة شهاب تحريضا على الإرهاب, وهنا يجدر القول يشرفنا أن نكون (بمنطق الدكرورى وشهاب)إرهابين مع سبق الإصرار والترصد ,فلا نخشى على أنفسنا قدر ما نخشى على بلادنا من نظام لا يعمل لمصلحة الشعب,وأيضا يبرز &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;السؤال الحر&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;,كيف يمارس كل صاحب رأى معارض حقه الدستورى ؟وهو أقوى من أى قانون ويجب أية لوائح,تعد فى مطبخ النظام,ويلح&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt; السؤال المر&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;,هل مناهضة توريث الحكم فى مصر تعد إرهابا؟فمن المتوقع مقاومة شعبية عارمة لكل وسيلة تؤدى لنتيجة مفادها أن جمال مبارك فوق عرش مصر !!!, وفى تقديرى هنا الحاجة لقانون يردع أحرار الشعب , بتهم تعطيل مؤسسات الدولة وتهديد أمن وسلامة المجتمع , لتأمين ملك مصر المزيف,ومن عجائب الأمور لن يكون فى مقدور رجل شرطة شريف أن يرفع يده عن أبيه ولا أقول بني وطنه,لأنه سيحاكم بنفس المواد وهى تعطيل القانون عن التصدى لأعداء الدولة !, ولا عزاء للشعب المنكوب,جدير بالذكر موقف النيابة العامة لما يربطها بالشعب من رباط مقدس , فمن واقع نصوص قانون الإرهاب الجديد,تصبح جهة إدانة على طول الخط,فلم يترك لهم لا الدكرورى ولا شهاب أية ضمانات تمكنهم كجهة إختصاص من مراقبة الأداء الشرطى , بإصدار إذن المراقبة والضبط والتفتيش, فضلا عن الاعتقال الفورى دون أسباب ,ولمدد غير محددة,وهو مايقطع أى نوع من أنواع الصلة ونهائيا بين الشعب ورجالات النيابة العامة, فلن يكون فى مقدور مصرى واحد أن يحمل درجة قبول أو احترام لهم ,وأدعوهم فورا لتقديم الاستقالة والانضمام للشعب فى جهاده ضد سلطة غاشمة ,لاتحمل بصمة الشعب فيما تفعله حياله وباسمه,وفى لقطة سريعة لمجلس النظام المسمى زورا مجلس الشعب,حيال تمرير ذلك القانون الدامى, سيدور النقاش ويحتدم حول كيفية حماية الناس من جمل مطاطة وردت فى سياق القانون,وبالاختصاص سيتولى سرور بك غلق باب النقاش بكلمة يكرهها كل مصرى, موافقون, وفى دوائر الحكم , ستنتفض ذيول وأبواق النظام لمراقبة والتصدى لردة الفعل عبر الفضائيات والصحف ومواقع الانترنت,حرصا منهم على تهدأة أعصاب الناس , حتى يمر القانون بهدوء ودون فضائح, ذلك بالتوازى مع فرض وثيقة البث الفضائى العربى التى فبركها أنس الفقى,وقد تضمنت جمل مطاطة غير محددة وقابلة لأى تفسير يخدم من فبركها , لغرض فى نفسه كالسلم العام وخشية تكديره,وحرمة النظام ورموزه,والتصدى للعنة النظم (مواقع ومدونات الانترنت) بإحكام الحجب والمحاكمة لحماية النظم من فرسان الشبكة العنكبوتية المتغلغلة فى شرايين الشعوب,ودورهم الرائد فى حشد الجماهير بشعارات لا يستطيعها سواهم (لا للتوريث على سبيل المثال) ويجدر القول يستطيع الفقى تكميم أفواه البث الفضائى كما الأرضى ,لكنه لن يستطيع قمع وهج الحلم الأسطورى الثورى فى نفوس فرسان العرب, ولن يستطيع حجب كل المواقع إلا فى حال الاستغناء عن الشبكة كلية ,لاسيما وفرسان العرب لا يردعهم ولا يرهبهم أقصى ما تستطيعه النظم,وهو الاعتقال ذاته, وبلغة اللدع الإليكترونى (أيها الفقى أنت من الآن على خوازيق الكيبورد, فلا تصرخ بالميثاق, فلن يجدى معنا) جدير بالرصد أيضا موقف المعارضة المصرية وهنا تحتشد الكلمات ويحتدم القول لأننا أمام من يملكون حجة الخلاص,وأستميحهم عذرا أن أعرض عليهم ما أظنه , حقيقة المشهد المصرى الراهن ,مدعما بأقوال من فم الشعب , ولا يخالجنى شك فى بسالتهم وشجاعتهم وقدرتهم أيضا على احتمال مايلى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #002b4c; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;السادة رؤساء أحزاب المعارضة ,الإخوة أمراء الإخوان,أقطاب حركات التغيير فى مصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #002b4c; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;لم يقبل كثيرون اختلافكم وانشقاقكم فى اللحظات الحرجة ومن تحت مظلة واحدة لا تهدف لغير الصالح العام, لم يكن موفقا توجيه الخطاب السياسي للنظام مع علمكم بعدم قدرة النظام على التغيير والإصلاح, لأسباب لم تعد تخفى على أحد,لا يجوز البتة اتصال فرق منكم برموز النظام بدعوى الحوار وباسم الشعب سيما ولا علم للشعب بما يدور من خلف ظهره , كثيرون لا يغفرون العبث بعقولهم والثرثره عبر الشاشات , السادة أقطاب النضال,أصارحكم القول,أنتم فى واد والشعب فى واد آخر, وقد حان وقت النهضة ,فى عالم تجاوز الرهبة ,ولا يعرف غير الاقوياء ,ولن يعود للوراء,فأخشى ما أخشاه , أن يسدل الستار وأنتم نائمون ..واهمون..السادة الشرفاء هل من عمل جاد ,يدفع الناس عن موضع الثبات, فينتفى الحياد, ويحاصر الفساد والإفساد,فى دولة الاستبداد, كما فى إسلام أباد, ونعلم أن الشعب المصرى مختلف عن الباكستانى الثورى, بعدما تم سحقه بوسائل عدة, بدءا بقوانين استثنائية, مرورا باكاذيب مفضوحة, وليس أخرا غول الفقر وغلاء المعيشة, لكن الشعب المصر يستصرخكم ويلوذ بكم , لينهى معاناته وعذاباته , جراء نظام بغى وتجبر,فهل أنتم مستعدون, فلم تعد مصر قادرة على مد حبال التكتيك والمراوغة ,وقد تدلت ملتوية العنق تلفظ أنفاسها الأخيرة,ولم يعد فى مقدور جيل ثان شب فى دولة الظلم والطغيان..الذل والحرمان.. مع القسوة فى تقرير مصيره أن يعيش للأبد مقهورا بقوانين استثنائية تشل قدرته ورغبته فى أن يكون حرا.. أيها السادة لا نريد منكم سوى القيام بواجبكم , طالما تتحدثون باسم الشعب,ولا أقل من مواجهة موحدة ومفتوحة , بقيادتكم ضد النظام, حتى ينتصر الشعب وتعود حقوقه المسلوبة,وإن كانت مصر قد فقدت العقاد الصلب, فلا يخالجنى أدنى شك , أن فى مصر ألف عقاد يعقدون العزم ويصيحون, إن الأمة على استعداد لأن تسحق أعلى رأس فى البلاد , يخون الدستور ولا يصونه, ويجيش الجيوش , ليورث الحكم ,رغم أنف العباد, ولا يخالجنى ذرة شك فى أن مصر أعظم وأقوى من أن تخرج من التاريخ , جراء نظام قبيح ,آن له أن يرحل ,كى تنهض مصر بأبنائها الاوفياء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #002b4c; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;دمتم سالمين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #002b4c; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&amp;nbsp; المحرر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiwnVXbU1SexbF-2A9jC34NCsZh3qATRTLNDh6qp2JZr7e2mhgB_JL1HnZFbq46gI1PjWYyFb64Mfh-bD-4_jwBwh9pGo9m08diDAkd22rHOd4SronTgu3SuZ4jdstipJyJ416f2uykgJw/s72-c/item3022.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>مصير إبراهيم عيسى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/10/blog-post.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Wed, 13 Oct 2010 13:56:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2876251236536353715</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhr8H2xfFf3LgvnzOfdutZH1XG8z-Xc_MTRcdUDR0usVz5vHcKFFuMFPjsZ0WdnZyxCxH0_9BXTHpe455tvQiKm-M2f6MU3cqdu9m9AjJ3ud0GtFDAbwxfoAtctiURSqf7GxY8buzc3IkE/s1600/aswany.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" ex="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhr8H2xfFf3LgvnzOfdutZH1XG8z-Xc_MTRcdUDR0usVz5vHcKFFuMFPjsZ0WdnZyxCxH0_9BXTHpe455tvQiKm-M2f6MU3cqdu9m9AjJ3ud0GtFDAbwxfoAtctiURSqf7GxY8buzc3IkE/s1600/aswany.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
فى الثمانينيات، تقدمت للحصول على بعثة دراسية للولايات المتحدة، وكان من ضمن الشروط اجتياز امتحان اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (المعروف بالتويفل).. أديت الامتحان فى قاعة ايوارت بالجامعة الأمريكية، التى اكتظت عن آخرها بأطباء ومهندسين شبان تقدموا مثلى لأداء الامتحان من أجل الفوز بالبعثة.. فى ذلك اليوم، سألت كل من قابلتهم فى القاعة إذا كانوا يريدون البقاء فى الولايات المتحدة لو أتيحت لهم الفرصة، كانت الإجابة نعم مؤكدة بل قال كثيرون إنهم يريدون الخروج من مصر إلى أى بلد.&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&amp;nbsp;فكرت آنذاك كيف أن خسارة مصر فادحة فى أبنائها. أن هؤلاء الأطباء والمهندسين تحتاج مصر إليهم بشدة لكنهم بمجرد أن يتموا تعليمهم يهاجرون منها إلى بلاد أخرى. قادنى ذلك إلى سؤال آخر: لماذا يرغب هؤلاء الشبان فى الفرار من مصر..؟ الفقر ليس السبب لأنهم يستطيعون بقليل من الصبر والجهد أن يعملوا فى مصر بأجور معقولة، كما أنهم فى الغرب كثيرا ما يضطرون إلى العمل فى مهن بسيطة لا تتفق مع الشهادات التى يحملونها.إن السبب الأصلى فى هجرة هؤلاء هو الإحباط. فقدان الإحساس بالعدالة لأن الأوضاع فى مصر مقلوبة: الأسباب فى مصر غالبا لا تؤدى إلى النتائج. الاجتهاد ليس أبدا شرطا للتقدم والكفاءة ليست أبدا معيارا للحصول على وظيفة جيدة. بل إن صناعة الثروة لا علاقة لها غالبا بالنبوغ والاجتهاد. كل ما تحصل عليه فى البلاد الديمقراطية باجتهادك وأحقيتك تستطيع أن تحصل عليه فى مصر بعلاقاتك وشطارتك، وكل ما يؤهلك هناك للترقى لا يكفى فى مصر إطلاقا لكى يدفعك للأمام.بل على العكس، إذا كنت موهوبا فى مصر فأنت فى مشكلة كبرى، وسيكون وضعك أفضل لو كنت عاديا أو حتى خائبا وبليدا أولا لأن النظام مصمم أصلا للعاديين فهو يضيق بالنوابغ وثانيا لأن مستقبلك أولا، وأخيرا يتوقف على علاقاتك وليس استحقاقك.. أن الموهبة فى مصر تشكل عبئا على صاحبها وتثير عليه الضغائن والأحقاد وتجعل الكثيرين يتطوعون لتدميره. إذا كنت موهوبا فى مصر فعليك أن تختار بين ثلاثة طرق: إما أن تهاجر إلى بلاد ديمقراطية تحترم المواهب وتقدر الكفاءة فتعمل بجد وتتقدم كل يوم حتى تصبح مثل أحمد زويل ومحمد البرادعى ومجدى يعقوب وأمثالهم، وأما أن تسلم موهبتك لنظام الاستبداد وتقبل أن تكون خادما له وأداة للقمع والظلم والتدليس على المصريين. وإما أن تقرر الاحتفاظ بشرفك عندئذ سينتظرك مصير إبراهيم عيسى. إبراهيم عيسى واحد من أكثر الصحفيين المصريين موهبة وإخلاصا وشجاعة. استطاع بموهبته الساطعة، بدون إمكانات تقريبا، أن يصنع جريدة الدستور لتكون علامة فارقة فى الصحافة المصرية والعربية، وهو شأن الأساتذة الكبار لم يكتف بإنجازه المهنى وإنما رأى من واجبه أن يرعى المواهب الشابة فقدم فى الدستور عشرات الأسماء، كلهم جاءوا إليه صغارا فأحبهم وشجعهم وعلمهم الطيران حتى حلقوا عاليا فى سماء الصحافة المصرية. لو أن إبراهيم عيسى ظهر فى بلد ديمقراطى لكان الآن يعيش ملكا متوجا تقديرا لنبوغه وعمله. لكنه للأسف فى مصر، حيث لا يحتمل نظام الاستبداد أبدا أن تكون موهوبا وشريفا فى نفس الوقت..لم يكن إبراهيم عيسى معارضا للحكومة، وإنما كان معارضا للنظام. لم يكن يشن الحملات ضد المسئولين عن الصرف الصحى والتليفونات وإنما كان يوجه نقده إلى رأس النظام شخصيا.. كان يطالب بتغيير ديمقراطى حقيقى. بانتخابات نظيفة وتداول السلطة، وكان يقف بصلابة ضد توريث الحكم من الأب إلى الابن، وكأن مصر صارت مزرعة دواجن. نجح إبراهيم عيسى فى أن يجعل من الدستور مدرسة صحفية كبرى وبيتا كبيرا يتسع للوطنيين جميعا.كل مصرى لحق به ظلم كان يجد الدستور إلى جانبه، وكل كاتب يمنع له مقال فى أى جريدة يستطيع فورا أن ينشره فى الدستور. كانت الدستور جريدة المصريين جميعا، تدافع عن الحق بلا خوف ولا حسابات. وقد حاول النظام إسكات عيسى بكل وسيلة.جربوا معه كل الطرق.. أنهكوه بمحاكمات عبثية وقضايا تافهة وروعوه وهددوه بالحبس لأنه جرؤ على السؤال عن صحة الرئيس مبارك ثم قرروا العفو عنه فى اللحظة الأخيرة. حاولوا شراءه عن طريق تكليفه بتقديم برامج تدر عليه دخلا، وكان ظنهم أنه سيعمل حسابا لأكل عيشه فيصمت لكن الأيام أثبتت أن ضميره غير قابل للشراء. ظل إبراهيم عيسى قابضا على جمر الحق، يقول دائما ما يعتقده ويفعل دائما ما يقوله. ومع ازدياد الضغوط الشعبية والدولية المطالبة بالتغيير الديمقراطى فى مصر ارتبك نظام الحكم وتوتر. أصبح إبراهيم عيسى أكبر من طاقة النظام على الاحتمال. هنا تم اعتماد خطة محكمة لتدمير إبراهيم عيسى سرعان ما تتابعت حلقاتها الواحدة تلو الأخرى، ظهر فى الأفق رجل اسمه السيد البدوى لا نعلم عنه شيئا إلا أنه ثرى وصاحب قنوات الحياة التليفزيونية مما يدل على أنه يتمتع برضا كبار المسئولين فى النظام..بدأ البدوى ينفق أموالا طائلة حتى فاز بزعامة حزب الوفد ثم أنفق أموالا أخرى حتى دفع حزب الوفد إلى الاشتراك ككومبارس بائس فى مسرحية الانتخابات المزورة المقبلة، كان هذا أول هدف حققه البدوى للنظام ثم جاء الهدف الثانى.. فجأة، رأينا السيد البدوى يشترى جريدة الدستور ويؤكد منذ اللحظة الأولى أن خطها السياسى لن يتغير أبدا وأن مبدأه دائما فصل الإدارة عن التحرير.ثم ظهر مع البدوى مالك آخر اسمه رضا إدوارد، وهو شخص لا علاقة له بالصحافة من قريب أو بعيد. أدى الشريكان مهمتهما بحرفية عالية، فالسيد إدوارد يتحدث بخشونة، ويجاهر دائما بولائه للنظام أما السيد البدوى فهو مبتسم بشوش يوزع كلماته الحلوة وأحضانه وقبلاته على الجميع. لكن الخطة الموضوعة يتم تنفيذها بدقة.&amp;nbsp; فى أول يوم تنتقل فيه ملكية جريدة الدستور رسميا إلى السيد البدوى يكون أول قرار يتخذه. إقالة إبراهيم عيسى بطريقة متعسفة ومهينة.. بعد ذلك كان كل شىء محسوبا بدقة.. الصحفيون الشبان الذين ذهلوا وهم يرون البدوى ينكل بأستاذهم فاحتجوا واعتصموا. هؤلاء مشكلتهم هينة، سيكتب لهم البدوى عقودا جديدة برواتب جيدة تجعلهم ينسون ما حدث.. أما نقابة الصحفيين فقد وجدت نفسها أمام واقعة غير مسبوقة فى الصحافة المصرية. أعضاء مجلس النقابة أخذوا الأمر بجدية وطالبوا بعودة إبراهيم عيسى إلى عمله لأن فصله بهذه الطريقة تعسفى وغير شرعى.. هنا جاء دور نقيب الصحفيين السيد مكرم محمد أحمد، الذى هو من كبار المادحين للرئيس مبارك والمشيدين بحكمته وإنجازاته، راح النقيب وجاء، ثم صعد درجات السلم ونزل عليها، ثم عقد اجتماعات مطولة خرج بعدها لينصح إبراهيم عيسى باللجوء إلى القضاء للحصول على حقه (ياله من دور نقابى فعال).. هكذا تم إنجاز الهدف بإقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير الدستور التى صنعها بفكره وجهده.. وتبين بوضوح أن السيد البدوى ورضا إدوارد ليسا إلا آخر طبعة من رجال النظام. السؤال هنا: كل هذه الخطط والتكتيكات والملايين المهدرة من أجل التخلص من كاتب موهوب شريف لا يملك إلا أفكاره وقلمه..؟ لماذا لا يوظف النظام كل هذا الجهد من أجل إنقاذ ملايين المصريين من الحضيض الذى يعيشون فيه...؟ لقد انتهت جريدة الدستور لكنها دخلت تاريخ مصر كتجربة صحفية ووطنية عظيمة. أما إبراهيم عيسى فقد نجحوا فى إقالته من رئاسة تحرير الدستور، لكنهم لن يستطيعوا أبدا ازاحته من لوحة الشرف التى تحفظ فيها مصر أسماء أبنائها الشرفاء المخلصين.. شىء واحد لم ينتبه إليه السيد البدوى والذين رسموا له الخطة. أن إبراهيم عيسى الذى صنع جريدة الدستور قادر على صناعة عشرات الجرائد الأخرى، وأن تيار التغيير فى مصر سينتصر بإذن الله لأنه يدافع عن الحق والعدل، بينما يدافع أتباع النظام عن الظلم والقمع والشر. مصر قد نهضت ولن يستطيع أحد، مهما يكن، أن يعطلها عن المستقبل.. &lt;br /&gt;الديمقراطية هى الحل &lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&amp;nbsp;د.علاء الأسوانى&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhr8H2xfFf3LgvnzOfdutZH1XG8z-Xc_MTRcdUDR0usVz5vHcKFFuMFPjsZ0WdnZyxCxH0_9BXTHpe455tvQiKm-M2f6MU3cqdu9m9AjJ3ud0GtFDAbwxfoAtctiURSqf7GxY8buzc3IkE/s72-c/aswany.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ماذا تبقى من مصر؟ د.عزازى على عزازى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/08/blog-post.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sat, 14 Aug 2010 14:40:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2222013944772947098</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiGP3NkhfZ7PhpxpI4T_fdXW4SJPLifxP24YZWt_pr8NCgiQyOM2cl9u9WpVPZZMqAObTU1RLQaEww61JfOF8_Ty5huYZDMFbemmrl88sYTUrOo-W3lTcjIefP-axadMXWVMZ0BmktAXjQ/s1600/untitled.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" ox="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiGP3NkhfZ7PhpxpI4T_fdXW4SJPLifxP24YZWt_pr8NCgiQyOM2cl9u9WpVPZZMqAObTU1RLQaEww61JfOF8_Ty5huYZDMFbemmrl88sYTUrOo-W3lTcjIefP-axadMXWVMZ0BmktAXjQ/s320/untitled.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
الأرض ثروة المستقبل والأجيال القادمة، والآثار ثروة الأجداد وفخر الماضى والحاضر، والنيل إكسير الحياة ومفتاح الخلود.هذه الأقاليم الثلاثة التى يدين لها المصرى بحياته، صارت مهددة بالفناء، فحجم الاعتداء والاستيلاء على أرض الدولة وصل إلى درجة غير مسبوقة فى النهب المنظم، الذى تقوده حيتان السلطة والمال ومعها بعض «البساريا» من صغار الموظفين فى المحاكم ودور الوثائق المسئولة عن أملاك الدولة، بالإضافة لوزراء ونواب برلمان وقضاة ومحامين يقومون بحرب لا هوادة فيها،&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&amp;nbsp;يستخدمون فيها جميع الأسلحة والوسائل المحرمة لحرمان مصر والأجيال القادمة من حق الحياة، ويستعينون فى هذه المعركة بأكبر الرءوس النافذة فى دوائر الحكم، لذلك تنتهى القضايا التى تتعلق بغزو أراضى الدولة بحفظ التحقيقات، فهناك آلاف الحجج والمستندات المصطنعة للخروج من القضية كالشعرة من العجين، فعندك مثلاً الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، التابعة لوزارة الزراعة تشرف على مساحات من الأراضى تقدر بحوالى 14 مليون فدان، والهيئة تقوم بتخصيص الأراضى للشركات والأفراد على أساس القيام باستصلاحها واستزراعها طبقاً للقوانين والضوابط، فيقوم المشترى أو الذى تم تقنين وضع امتلاكه لأراضى الدولة، باستخدام الأرض فى البناء، ويحصل السيد الحوت على فرق السعر بين ثمن الفدان (50 جنيهاً) وثمن المتر (4 آلاف جنيه)، وهكذا تنشأ القضايا وتباشر المحاكم والنيابات اختصاصاتها وتكون النتيجة (لا زرعنا ولا قدرنا نسكن) وتتكدس الملايين والمليارات فى يد السيد الحوت، وتبدو الدولة مسكينة ضعيفة غير قادرة على استرجاع حقها، لا لأن حاميها حراميها كما تكشف التحقيقات دائماً، بل لأن حلف السلطة والمال صار هو صاحب القرار الوحيد فى مصر، وتحت يدى عشرات القضايا والمستندات التى تضبط الدولة فى حالة تواطؤ واسترخاء، فصار من الأمور العادية جداً أن تجلس على المقهى كما أفعل فتسمع محامياً يهاتف مسئولاً كبيراً أو قاضياً محترماً بشأن «سبوبة» أرض، أو يهمس فى أذنك سمسار أراض: (والنبى يا باشا لو تعرف المسئول الفلانى يا ريت تكلمه فى حتة أرض ولك نصيبك وعرقك) يادى المصيبة.لن أتحدث عن أراضى السويس وقضية الاستيلاء على أملاك الدولة لمدة 12 عاماً ولا قضية جنايات إسماعيلية المتهم فيها لواء شرطة سابق وآخرون ولا أراضى النوبارية والطريق الصحراوى وشرق التفريعة و... إلخ، لكن أتحدث عما يسمى بأراضى الاستثمار الصناعى، فقد جاءنى أحدهم بطلب بألف فدان لكى أحصل له على توقيع مسئول مهم، فجاريته بلغتهم وقلت له وماذا سأستفيد، فقال الرجل بهدوء دمَّر أعصابى وكاد يفقدنى الوعى: خذ الألف فدان واحصل لنا على توقيع ثانٍ بألف أخرى!! وللقصة بقية.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiGP3NkhfZ7PhpxpI4T_fdXW4SJPLifxP24YZWt_pr8NCgiQyOM2cl9u9WpVPZZMqAObTU1RLQaEww61JfOF8_Ty5huYZDMFbemmrl88sYTUrOo-W3lTcjIefP-axadMXWVMZ0BmktAXjQ/s72-c/untitled.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></item><item><title>اعتذار للشهيد بقلم د.عزازى على عزازى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/06/blog-post_8028.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Thu, 24 Jun 2010 12:25:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2004143822756191446</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg101JPId96rco874xLiZ2F1H29rNs9fizHtImLRiAPq7huMTtj9BwfDuo9OfGfgp0gRef86wOjeWEFCjylTrjH-0kyJzZqq_HfcByLp-Eviikownvkw9Z1USMsYyH-nWaHfng5U5EsGEE/s1600/untitled.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;img border="0" ru="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg101JPId96rco874xLiZ2F1H29rNs9fizHtImLRiAPq7huMTtj9BwfDuo9OfGfgp0gRef86wOjeWEFCjylTrjH-0kyJzZqq_HfcByLp-Eviikownvkw9Z1USMsYyH-nWaHfng5U5EsGEE/s320/untitled.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;قتلناك يا خالد، والله نحن القتلة وليس أحد، سوانا، لم يسحلك المخبرون، بل نحن الذين سحلناك، وعذبناك وقهرناك، ثم ضغطنا بكل قوتنا على رقبتك حتى اختنقت وجحظت عيناك. يا خالد يا حبيبى.. لقد كنا شهود الصمت على ذبحك، كنا الشياطين الخرس، حين جرجرتك أفاعى الشرطة من (النت كافيه) إلى الشارع ضرباً ولطماً ودهساً وسحلاً وجلداً، كنا نراقبك كالحشرات النائمة فى شقوق الجدران، وهم يرمون بك فى «البوكس» ليستكملوا وجبة التعذيب حتى تركوك جثة هامدة مشوهة بلا حراك.ثم تابعناهم حين عادوا بك كومة من اللحم المهروس، وحين طوحوا بك كأنك بقايا طعام.. حدث كل ذلك يا خالد ونحن فى عز اليقظة، ننظر ونتحسر ونمصمص الشفاه كأننا أعداؤك ولسنا أهلك وإخوتك وآباءك وأمهاتك،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&amp;nbsp;تركناك يا خالد كما نترك حقوقنا على قارعة الطريق، ينهبها من لا يملك ليعطيها لمن لا يستحق، تركنا قبلك أرضنا فابتلعها طوفان الفساد، قسموها كالغنيمة أمام أعيننا وتحت سمع آذاننا..&amp;nbsp;تركنا قبلك مصانعنا وشركاتنا لينخر فيها سوس الفساد، حتى صدأت أعمدتها وانهارت وخسرت وبيعت، ونحن فى حالة «فُرجة» وانبهار كأننا نتابع فيلماً من أفلام «الأكشن» والبعض منا فرح ورقص عشرة بلدى وهو يهرول للمعاش المبكر فرحاً بالرشوة الهزيلة. تركناك يا خالد مثلما تركنا أبناءنا وإخوتنا يموتون إهمالاً وعجزاً داخل مستشفيات الجبلى ونظيف، لم نثأر لقتيل واحد من شهداء العبارة، وهم يموتون مرتين.. مرة فى عرض البحر وأخرى فى عرض المحاكمة.- تركناك يا خالد لزبانية الشرطة، يفعلون بك الأفاعيل، ولم نمنع الجريمة من اللحظة الأولى، لأننا من نفس جنس المخبرين الذين سحقوك على أسفلت الشارع، لا نقل عنهم دناءة وجبناً وخسة، وانحطاطاً،&lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;ولو أننا واجهنا كل المخبرين، ووقفنا مع كل خالد قبلك، لكنت الآن بيننا تعيش عزيزاً أو تموت كريماً، ولأصبحنا جديرين باحترام أنفسنا واحترام العالم لنا، هانت دماؤنا يا خالد قبل أن يراق على الرصيف دمك، وقبل أن تتحول كرامة المصرى فى الخارج إلى ذبيحة معلقة. نعتذر لك يا خالد، كانت موتتك الأولى حين استغثت بنا فلم تجد غير شفاه ممطوطة، كنت تستجير من الرمضاء بالنار، ساعتها أيقنت- يا كبدى وحبة عينى- أنك وحيد وحيد وحيد، وأننا محض سراب، مجرد صور تتراءى لناظريك من بعيد، استسلمت لقدرك أيها الفتى الجميل، حينما كان العدو من ورائك ومن أمامك، قتلك الخوف والفزع والنكران والجبن قبل أن تنهى حياتك أدوات التعذيب الأخرى، فمتَّ مرتين، ثم مِتَّ ثالثة حين روج أشباه الرجال رواية انتحارك بكيس المخدر.يا خالد، لا تغفر لنا ولا تسامحنا ولا تقبل منا أى اعتذار، لكن أرجوك ابتعد بوجهك الملائكى عن عينى لأنى لا أقوى على النظر إليك، فمشاعر الاتهام تحاصرنى كأننى المسئول الوحيد عن قتلك.. أرجوك يا خالد ابتعد بابتسامتك عن صفحات الجرائد ومواقع النت والفيس بوك، فلم نعد نحتمل ضحايا جدداً لخيبتنا المستمرة والمستقرة.- يا خالد يا حبيبى، يا إسكندرانى ومعجبانى، أرجوك لا تقبل منا أى تبرير، واتركنا نلقى نفس جزائك، فالمخبرون على الأرصفة والنواصى يستعدون لضحية جديدة، ونحن جاهزون فمن يتقدم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg101JPId96rco874xLiZ2F1H29rNs9fizHtImLRiAPq7huMTtj9BwfDuo9OfGfgp0gRef86wOjeWEFCjylTrjH-0kyJzZqq_HfcByLp-Eviikownvkw9Z1USMsYyH-nWaHfng5U5EsGEE/s72-c/untitled.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title/><link>http://miramars.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html</link><category>مكتبة فيديو</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Thu, 24 Jun 2010 11:19:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-753849053843931365</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div align="center"&gt;
&lt;object height="260" width="380"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/5jcWbOnqIvk&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x5d1719&amp;color2=0xcd311b&amp;border=1"&gt;

&lt;/param&gt;
&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;

&lt;/param&gt;
&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;

&lt;/param&gt;
&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/5jcWbOnqIvk&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x5d1719&amp;color2=0xcd311b&amp;border=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="380" height="260"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>من قتل خالد سعيد</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/06/blog-post_21.html</link><category>أشعار مصر اليوم</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Mon, 21 Jun 2010 11:56:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-2617041359095333995</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdEYVqe7Cq3FF8zuhT6ZAcklmRDXlIqk661FF3Gjfb_8YJet63FMHVTwn-nlqCt_iS1ECPBEpqxSk7OUWilDR1vL3jq_keErr5qZn4RL5AcnZa7ZtPywdVgpyVhA6T4xsifJYZ_S8UiFg/s1600/23266_124136740955221_6281_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img border="0" ru="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdEYVqe7Cq3FF8zuhT6ZAcklmRDXlIqk661FF3Gjfb_8YJet63FMHVTwn-nlqCt_iS1ECPBEpqxSk7OUWilDR1vL3jq_keErr5qZn4RL5AcnZa7ZtPywdVgpyVhA6T4xsifJYZ_S8UiFg/s320/23266_124136740955221_6281_n.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;مين قتل خالد البانجو ولا الضرب؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولا قانون للطوارئ فوق رقاب الشعب؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولا حيتان المجالس اللى نجحت غصب؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولا غياب العدالة ف الزمان الصعب؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;اللى قتل خالد قتله بضمير بارد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;من بعد ذل وعذاب ونفوذ.. سقانا الكرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;مين قتل خالد واتهمه اتهامات؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;وكسرله فكه وشوه وشه بالكدمات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;وف تلت ساعة صبح ميت مع الأموات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;جبروت وقهر ونفوذ وكذب ف البيانات!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;اللى قتل خالد زمان الظلم والتزوير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فقدنا فيه الأمل وسجدنا للباشوات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;مين قتل خالد وسابه ف الطريق مقتول؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ومين سحل جثته ف الأرض عرض وطول؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;والأمن ليه ف البلد طايح وزى الغول؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ومجلس الشعب ليه عن شعبه مش مسؤول؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;اللى قتل خالد قتل مليون خالد تانى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولبّس الناس حداوى وبردعة وديول&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;_____________________&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;سيد أحمد الهمشرى- الإسكندرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdEYVqe7Cq3FF8zuhT6ZAcklmRDXlIqk661FF3Gjfb_8YJet63FMHVTwn-nlqCt_iS1ECPBEpqxSk7OUWilDR1vL3jq_keErr5qZn4RL5AcnZa7ZtPywdVgpyVhA6T4xsifJYZ_S8UiFg/s72-c/23266_124136740955221_6281_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>ســـيـدى كــفــاك كـــذبــا</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/06/blog-post_9098.html</link><category>أشعار المحرر</category><category>كتاباتى قبل الثورة</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Wed, 16 Jun 2010 11:50:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-5354170327695219557</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg3kBfJHMzPs0Q97JH_txi7Ssd_nfObsmwl3qaLt9LyZo8r8ypfKyjEiP_NEoj5JLmfD3MVpSFrt86zptNgwAUDPWbkLpl54rB9HX0T9UkBEGsJ7kxtn4EWXd7ECHzjX3EjtHmT2v8Q2yg/s1600/untitled.bmp" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img border="0" qu="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg3kBfJHMzPs0Q97JH_txi7Ssd_nfObsmwl3qaLt9LyZo8r8ypfKyjEiP_NEoj5JLmfD3MVpSFrt86zptNgwAUDPWbkLpl54rB9HX0T9UkBEGsJ7kxtn4EWXd7ECHzjX3EjtHmT2v8Q2yg/s320/untitled.bmp" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ســـيـدى كــفــاك كـــذبــا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـقـد سـقـط الـقــنـــــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولـم يـعــد لـى حـلـم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;يـتـرقـب زيف المذيــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;سـأرتـدى رداء الـصـمـت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;سأرحـل مـن مـدن الضياع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـاسـتـرح يـا ســيــدي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـقــد مـزقـنــى الخــــداع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;بالأمـس جــف نــهــــر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;وسـقـطـت مـن يدى قـلاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;واليـوم تـشـدو نــصــرا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;أبـدى تـراتــيـــل انــصـيـاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;أفـديـت أرضـى بـدمــى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـرأيـت أحــلامــى تـبــــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;أقـسـمت ألا تـعـــتــدى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ولـحـمى تـنـهـشـه الـضـباع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;آن الأوان ســـيـدى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;تـرحـل مـن دون اقـتــراع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;كـفـاك ظـلـمـا وقـهــرا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;كـفــاك لـعـنــات الجــيـــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;كـفـاك ســحـقا ونـهـبـا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;مـن فـمـى حـتـى النـخــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;آن الأوان ســيــدي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـكـف عـن لـي الـذراع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;لـسـنـا عـبـيـدك ســيـدى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;لـسـنـا اقـزامــا رعــــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;ســـيـدى كــفــاك كـذبـا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـقـد ســـقــط الـقـــنـــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;سـيـدى كـفـاك كـذبــا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;فـقـد ســقــط القـــنــاع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg3kBfJHMzPs0Q97JH_txi7Ssd_nfObsmwl3qaLt9LyZo8r8ypfKyjEiP_NEoj5JLmfD3MVpSFrt86zptNgwAUDPWbkLpl54rB9HX0T9UkBEGsJ7kxtn4EWXd7ECHzjX3EjtHmT2v8Q2yg/s72-c/untitled.bmp" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>لا تحرموا ضباط التعذيب من خبيث دعائكم! محمد الدسوقى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Mon, 14 Jun 2010 11:16:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-1911382889267830232</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhOjH_XaMVTdPYEvML23VXLQPL6lTBn5-3Ex47YuKtQ-EGcl4z6QBS36YTtoamkg9f-vIeZx_GWyb6BQGAoSaeEbvhzymrG4zcC0EwkTOfYde8N9Gs7V4JmwRDAsOFmegyeV6au6-2gwhc/s1600/32482_129093977113668_100000391986995_228981_4584740_n.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;img border="0" qu="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhOjH_XaMVTdPYEvML23VXLQPL6lTBn5-3Ex47YuKtQ-EGcl4z6QBS36YTtoamkg9f-vIeZx_GWyb6BQGAoSaeEbvhzymrG4zcC0EwkTOfYde8N9Gs7V4JmwRDAsOFmegyeV6au6-2gwhc/s320/32482_129093977113668_100000391986995_228981_4584740_n.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;لم يرى معظمكم الصور الخاصة بجثة شاب الإسكندرية خالد سعيد الذى قتله رجال شرطة الإسكندرية بدم بارد، وأخرجهم السادة وكلاء النيابة من القضية زى الشعرة من العجين بدم أبرد من دمهم وذمة أكثر مطاطية من المطاط نفسه، لم يرى أغلبكم ذلك الوجه المشوه وتلك العظام التى انبعجت وتحركت من أماكنها الطبيعية من شدة الضرب والتعذيب، لم يرى أغلبكم ذلك الوجه الذى كان باسما فى كل الصور المنشورة عن أخبار القضية وكيف تحول إلى قطعة داكنة من كثرة الكدمات وشدة العلامات الزرقاء التى خلفتها آثار تعذيب رجال حبيب العادلى لشاب ربما كانت أقصى أمانيه أن يعيش فى بلد تحفظ له كرامته قبل أن تؤمن له طعامه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;أن تشاهد روحا وهى تصعد لبارئها فذلك مشهد قد تشيب له رأسك وقد يكون سببا فى قلب حياتك رأسا على عقب، أما أن تشاهد روحا تم تشويه الوجه الذى كرمه الله فقرر رجال الداخلية أن يدوسوه بأحذية من المؤكد أنه تم شراؤها برشوة مجمعة من سائق سيارة نقل أو ميكروباص أو حتى إتاوة من عامل غلبان يدفع لكى يفترش الأرض بحثا عن لقمة عيش، أن تشاهد صورة خالد سعيد قبل التعذيب وصورة جثة خالد سعيد بعد التعذيب، وتقرأ محضر التحريات وأوراق القضية الملفقة فلا شىء يمكن أن تفعله سوى أن تكره هذه البلد التى تأكل أبنائها وتكره النظام الحاكم فردا فردا وتدعو الله بأن يأخذهم أخذ عزيزا مقتدر بعد أن يذلهم الذل الكافى تعويضا عن ما ارتكبوه من عذاب ومانشروه من بجاحة، وقبل كل ذلك لا تنسى أن تلعن تلك المؤسسات التى تضع الجهلة وأصحاب العقول الساذجة على رأس المصالح، لأنك حينما تنظر إلى القضية كيف تم تلفيقها ستدرك على الفور أن الضابط الذى فعل ذلك ومن ساعده لم يتعدى مجموع أحدهم فى الثانوية العامة 60 % ولم يكن من الممكن أن يكون أحدهم فى مكانه هذا بدون واسطة أو رشوة وبالتأكيد كانوا كلهم من أخيب طلاب الفصل، وكانوا كلهم من أولئك الصغار الذين يمثلون اشتغالة المدرسين ومادة السخرية والاستهزاء لكل الطلاب والتلاميذ الأسوياء والشطار.صورة جثة خالد سعيد التى انكشفت فيها عورة الجسد الميت من التعذيب تكشف أيضا عورة النظام الذى يعيش على التعذيب.. صورة جثة خالد سعيد لا تتوقف فقط عند كونها عملية تعذيب راح ضحيتها مواطن بل هى صورة لنظام حاكم لا يكتفى فقط بالظلم ولا بمنع رحمة السماء عن الناس وإنما أيضا لا يجد أى غضاضة ولا يشعر بالخجل وهو يشوه سمعة شاب مصرى محترم حتى ينجو بنفسه من الاتهام بتعذيبه، لا أعرف كيف مررت ضمائر السادة الكبار فى وزارة الداخلية تلك القضية على جثة الشاب الغلبان وقامت بتشويه سمعته واتهمته بتعاطى البانجو من أجل إنقاذ ضابط أو أمين شرطة لا يساوى فى سوق الرجال الشرفاء ظافر قذر تم قصقصته من أصابع تعانى من كافة الأمراض.عموما فليعلم السادة الكبار فى وزارة الداخلية أنهم من بدأوا تلك الحدوتة، إنهم أول من أهانوا القانون، فليعلم هؤلاء أننا لن نحب ضباطكم بعد الآن، ولن نساعدهم ولن نعاونهم، ولن نكف فى أى لحظة عن الدعاء عليكم وعليهم، فلينام كل من سهل قتل خالد وتعذيبه أو تعذيب غيره سواء كان فى الداخلية أو فى النيابة أننا لن نتوقف عن ذكره بأبشع الألفاظ، فلينام كل من كان على هذه الشاكلة وهو يعلم تماما أننا سنذكره بكل سوء ، وأننا سندعو عليه بأقصى الدعوات، ونطلب من السماء أن تريه فى نفسه وفى من يحبه أعتى الآيات، فلينام كل من سهل تعذيب خالد وغيره وكل من سهل فى تبرئة من ساهم فى تعذيب خالد وغيره وهو يعلم أن هناك ملايين تلعنه، وملايين تتوضأ وتصلى فى المساجد والكنائس لكى تدعو وتستجدى السماء بألا ترحمك، فلتناموا إن استطعتم أن تفعلوا ذلك.. ولن تهنأوا بذلك وسنظل نحن ساهرين جاهدين ندعو ونطلب من السماء أن تقبل دعوات مظاليمكم ونشهر بكم ونفضح أفعالكم حتى لا يستطيع أيا منكم أن يرفع رأسه فى وجه طفله.. أو فى وجه ربه حينما يأتى موعده.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhOjH_XaMVTdPYEvML23VXLQPL6lTBn5-3Ex47YuKtQ-EGcl4z6QBS36YTtoamkg9f-vIeZx_GWyb6BQGAoSaeEbvhzymrG4zcC0EwkTOfYde8N9Gs7V4JmwRDAsOFmegyeV6au6-2gwhc/s72-c/32482_129093977113668_100000391986995_228981_4584740_n.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>لا تخف بقلم د.عمار على حسن</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/05/blog-post_20.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Thu, 20 May 2010 12:20:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-1482451384397725079</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhxoZBTmc-b1YJKpTRrjRsgpZ1Nq_CIg8lBv3Dievm45GPnh0L4j7jKFYAanj-dGjcNbvp-mX2NAMlPEP9ncJH8CHI-w9itN-RtdkDQxcL-0DEervz_veKSce4c_Rbr0dJZsZraw1IDVxM/s1600/yeswecan1.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhxoZBTmc-b1YJKpTRrjRsgpZ1Nq_CIg8lBv3Dievm45GPnh0L4j7jKFYAanj-dGjcNbvp-mX2NAMlPEP9ncJH8CHI-w9itN-RtdkDQxcL-0DEervz_veKSce4c_Rbr0dJZsZraw1IDVxM/s320/yeswecan1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span id="اقرأ المزيد"&gt;لا تخف، فالروح لخالقها، والرزق في السماء، والأرض في نهاية المدي يرثها الشجعان المخلصون، والأنام جميعهم إلي ذهاب، والدود لا يفرّق بين من مات من فرط الشبع، ومن قتله الجوع.لا تخف...لأن السلامة في المواجهة، ولأن الجبان يموت ألف مرة، والحياة لا تتقدم إلا إذا عرف الناس أن عاقبة الجبن أوخم كثيرا من عاقبة الرفض، وأدركوا أن الذين قالوا «لا» هم من عبّدوا للبشرية طريقها إلي التقدم، &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
وأخرجوها من الظلمات إلي النور. لا تخف من سجان، لأنه هو الذي يخاف منك ، ولا تخف من سلطان، لأن نفيك سياحة، وسجنك خلوة، وتعذيبك جهاد، وقتلك شهادة.وقل في نفسك بثقة متناهية: لو لم يكن السلطان أو السجان خائفا فلِمَ الحرس والأسوار والعربات المصفحة، ولو لم يكن مرعوبا فلِمَ يخفي عنّا خط سيره ومعالم سيرته، ويضع علي صندوق أسراره ألف ترباس، ولِمَ يخطف كل شيء منا بليل، ولم يكره النهار، ويمقت الصدق..ويخشي المنافسة؟ لا تخف...فالبحر ابتلع فرعون، والأرض التهمت قارون وماله، والبعوضة أذلت النمرود، وفئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. وإذا قلت لنفسك إن زمن المعجزات قد ولي، فاعلم أنك أنت المعجزة، عقلك المتوقد ومشاعرك الفياضة وطاقتك التي لا تنفد، وتذكر الهنود الذين كانوا ينامون أمام قطارات الإنجليز لا يهابون الموت، ملبين نداء زعيمهم العظيم المهاتما غاندي، حتي حرروا بلادهم. وتذكروا أن أربعين رجلا تحت قيادة كاسترو وجيفارا أسقطوا نظام حكم كاملاً في كوبا، وأن رجلا واحدا هو مارتن لوثر كينج حرر سود أمريكا من العبودية، وأن صرخته الشهيرة «أنا أحلم» تحولت إلي حقيقة، باقتراب باراك أوباما الأسمر من أن يصير رئيسا للولايات المتحدة. وتذكر أيضا أن رجلا أسمر آخر، هو نيلسون مانديلا، قد صمد في سجنه نحو ثلاثين عاما، لم ينكسر ولم يخن، حتي انهار جدار العنصرية في جنوب أفريقيا تحت ضربات عزمه الذي لم يلن، وإرادته التي لم تتراخ.لا تخف...«كن فيلسوفا يري العالم ألعوبة، ولا تكن صبيا هلوعا»، هكذا قال جمال الدين الأفغاني لتلميذه النجيب محمد عبده.. قول كان يؤمن به، ويدرك أنه السبيل الوسيع لإيقاظ الهمم، وإلهاب المشاعر، وإزاحة أنظمة الحكم المستبدة. ومثل هذا القول وذلك الإيمان هو الذي خلد صاحبه فينا، وجعله أحد صناع نهضتنا الحديثة، التي أقعدها مستعمرون من بني جلدتنا، وزعموا أننا في زمن الاستقلال والحرية.كن فيلسوفا، وكن واحدا من الذين قال فيهم عبد الرحمن الكواكبي: »ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، يفكرون بحزم، ويعملون بعزم، ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون«. لا تخف...ولا تنس أن قصيدة شعر أسقطت نظام الطاغية الروماني شاوشيسكو، وأن رواية واحدة، هي «كوخ العم توم»، قد أطلقت شرارة تحرر سود أمريكا من العبودية، وقل دائما: في البدء كانت الكلمة، وتذكر دوما أن أول كلمة في القرآن هي «اقرأ»، ثم تدبر أمر السلاطين الذين تسولوا المجد علي أبواب الكلمات، فحاول صدام أن يكون روائيا، والقذافي أن يكون قاصا وفيلسوفا، ولم يكفهم الجاه والثروة والأمر والنهي. ولهذا لا تعتقد أن الرصاصة أقوي من الكلمة، فارفع حرفك في وجه أصحاب السطوة والسوط، وارفع صوتك عاليا في وجه الجبارين، نافضا عن نفسك كل أسباب الخمول والخمود والركوع والخضوع، وارفع فأسك التي تشق بها الأرض العفية، وشُج بها رأسك ظالمك.لا تخف ... ولا تأس علي ما فاتك، فالمستقبل لك، والأيام يداولها الله بين الناس، والمناصب تزول، والتاريخ مليء بسجانين سيقوا إلي غياهب الزنازين، وطوتهم القبور، ولفهم النسيان، فلم يعد لهم بين الناس ذكر إلا حين يستحضرونهم ليلعنوهم. والتاريخ مليء أيضا بمتغطرسين هدهم المرض، ودهستهم أقدام الثائرين، وأكلهم الندم علي ما فرطوا من واجبات في أعناقهم، وما اغتصبوا من حقوق ليست لهم. ولا تفرح بما آتاك، فلا يزال أمامك الكثير الذي يجب عليك فعله من أجل أن يولد الغد عفيا علي أكف الحاضر، وتشرق شمس الحرية، وتغمر بلادنا بنورها الفياض.لا تخف بل أغمض عينيك، وأطلق العنان لخيالك، فيمكنك أن تصير ما تريد، إن أدركت أن بين جوانحك طاقة جبارة، وأيقنت أنك خليفة الله في الأرض، وأنك المكرم من بين كل المخلوقات، المسخر لك كل شيء من أجل خدمتك، وأن المجد لله في الأعالي، والعبودية له في كل مكان، وليست لأي فرد مهما أوتي من جبروت، وأن أمهاتنا ولدتنا أحرارا، ولسنا عقارا ولا تراثا، نستبعد، ونباع ونشتري. لا تخف .. فالذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية، وحزمة من حطب هش أقوي من عود خيزران واحد، وقطرات ماء تدوم بوسعها أن تفلق الصخر، ودفقة نور واحدة من شمس الصباح تبدد الكثير من الغيوم.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhxoZBTmc-b1YJKpTRrjRsgpZ1Nq_CIg8lBv3Dievm45GPnh0L4j7jKFYAanj-dGjcNbvp-mX2NAMlPEP9ncJH8CHI-w9itN-RtdkDQxcL-0DEervz_veKSce4c_Rbr0dJZsZraw1IDVxM/s72-c/yeswecan1.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>محاولة لفهم الواقع والحاضر بقلم المستشار طارق البشرى</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/05/blog-post.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Mon, 3 May 2010 05:44:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-7708749866655637989</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div align="justify" class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj0W3Qjjj69PkH6r95xlsb1os6h-JfAwKGsLHNwa21-hgXAPLHwMUiUBUDSmBZPvFhMyaHgsR8LvLQirV4Asvf_1orXJTsGHKTa37NwQkszo118-fm3fI6_GHxyMTIYn3zt4l_Ol3RFqNQ/s1600/images.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj0W3Qjjj69PkH6r95xlsb1os6h-JfAwKGsLHNwa21-hgXAPLHwMUiUBUDSmBZPvFhMyaHgsR8LvLQirV4Asvf_1orXJTsGHKTa37NwQkszo118-fm3fI6_GHxyMTIYn3zt4l_Ol3RFqNQ/s320/images.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;أولا إذا أردنا أن نقارن بين الوضع السياسى لمصر فى بدايات القرن العشرين وبينه فى بدايات هذا القرن الواحد والعشرين نلاحظ ثمة متشابهات وثمة فروق. وأهم المتشابهات أن مصر فى كلا الزمنين تعتبر بلدا محتلا، لأن إرادته السياسية لا تصدر عما يراه صالحا وطنيا له، ولا تنضبط بالمصالح العليا التى يتعين على أية دولة أن ترعاها لشعبها وإنما تصدر إرادته السياسية عما تمليه عليه إرادة الدولة الخارجية الغالبة والمهيمنة وهى الولايات المتحدة الأمريكية،&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;div align="justify"&gt;
وتتبع إرادة مصر الرسمية ما تراه هذه الدول المهيمنة من مصلحة لها فى مصر وفى المنطقة العربية. أما أهم الفروق، فأولها أن مصر فى بداية القرن العشرين كانت محتلة عسكريا من داخل أراضيها بالقوات المسلحة البريطانية، وكان هذا الاحتلال العسكرى والبريطانى هو الأساس المادى للسلطة البريطانية فى مصر، ولهيمنتها على إرادة الدولة لأنها بالتهديد بالتحرك العسكرى الداخلى تستطيع أن تضغط على رأس الدولة وتهدده بالخلع وقد خلعته فعلا فى سنة 1914، كما تستطيع ما هو أدنى وهو تغيير الوزارات واختيار الرءوس المنفِّذين للسياسات. أما اليوم فى بدايات القرن الواحد والعشرين فلا يوجد احتلال عسكرى أمريكى لمصر فيما نعلم وإن وجد عدد من القواعد العسكرية والتى تسمى بالتسهيلات الجوية أو البحرية أو ما شابه، ثم هناك إسرائيل بقوتها العسكرية الضاربة وهى لم تكن موجودة فى بدايات القرن العشرين وهى على المشارف لحدود مصر الشمالية الشرقية، ولها مع الولايات المتحدة الأمريكية من الإملاءات فى الإدارة المصرية ما يفسر ما نشاهده من سياسات تتخذها لمصر لغير الصالح المصرى. ومن المفارقات العجيبة، أن مصر المحتلة عسكريا عيانا بيانا جهارا نهارا فى بداية القرن العشرين كان لدولتها بعض التحرك المعارض للسياسات البريطانية فى مصر وكان أهل ذلك الزمان يلاحظونه فى قدر من التناقض بين ما كانوا يسمونه بالخلاف بين السلطة الفعلية الانجليزية وبين السلطة الشرعية للخديو على رأس جهاز دولته مما أدى من بعد مع الحرب العالمية الأولى إلى فرض الحماية الإنجليزية الرسمية على مصر، وخلع الخديو وتعيين بديل عنه فى سنة 1914. واستمر ذلك نحو خمس سنوات حتى قامت ثورة سنة 1919 عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى فورا. أما الآن فمع عدم وجود احتلال عسكرى صريح لمصر من داخل أراضيها، ومع الاكتفاء بالاحتلال العسكرى الإسرائيلى من خارج الحدود، لا يلحظ أدنى خلاف بين إرادة الهيمنة الأمريكية وبين الإرادة الذاتية لمصر الرسمية. والفارق الآخر الهام جدا، أن بريطانيا ــ الدولة المستعمرة ــ عندما احتلت مصر سنة 1882، كانت تقدر أهميتها الذاتية وأهمية موقعها الدولى، وكانوا ينشدون مع ضمان سيطرتهم على مصر أن يستفيدوا من إمكاناتها فى الجغرافيا السياسية بالنسبة للعالم وطرق المواصلات وقناة السويس والمنطقة العربية الإسلامية المحيطة، فى شمال أفريقيا وغرب آسيا. لذلك كان لهم هدف بنائى فى مصر، وهو أن يشيدوا فيها تكوينا سياسيا يدور فى فلكهم ويرعى شئونهم ويتخذونه قاعدة انطلاق لهم فى منطقتى البحر الأبيض والبحر الأحمر، فكانت لهم فى مصر سياسة بناءة من حيث تحديث جهاز إدارة الدولة من النواحى الفنية والمهنية والتنظيمية، ومدِّه بالخبرات والعلوم والتجارب التى تمكنه من إدارة المجتمع والسياسة لصالحهم. أما الآن فالصورة على العكس تماما، لأن الإرادة الأمريكية المهيمنة قد صنعت إسرائيل، ورثتها من الإنجليز وهى لا تزال دولة جنينا مع نهايات الحرب العالمية الثانية فى سنة 1945 وقبل أن تنشأ، ثم ولدت إسرائيل على يديها فى سنة 1948، وتعهدتها بالنمو والازدهار حتى صارت هى الدولة والشعب المرشحين لرعاية المصالح الأمريكية بدلا من مصر.ولا يكتمل هذا المشروع إلا بإزاحة مصر تماما وإخراجها من المنطقة، وهذه الإزاحة الأكثر حسما وفاعلية تكون بتهديم مصر، دولة ونظاما وشعبا وخبرات وثروات وإمكانات. وأن إخراج مصر من المنطقة العربية كلها يكون أفضل بقدر ما تدمر وتحطّم كل إمكاناتها الأساسية. لذلك فإن هناك فارقا أساسيا بين سياسة الإنجليز فى مصر فى بداية القرن العشرين وسياسة الأمريكيين فيها فى هذا القرن الحالى. هذا الفارق غاية فى الأهمية بالنسبة لمصر وأهلها ومستقبلها، لأن المطلوب من الهيمنة الأمريكية على مصر، لا أن تصير مصر كيانا يخدم الصالح الأمريكى وإن تعارض مع صالح المصريين، ولكن المطلوب هو القضاء عليها بوصفها قوة سياسية أو إمكانات سياسية ذات فاعلية. وأنا أريد أن أكرر هذا المعنى مرات ومرات ليصير التكرار بديلا عن الصراخ، وللفت النظر إلى هذا الخطر الداهم والذى صرنا فى جوفه، وإسرائيل هى المعدة لأن ترث مصر موقعا ودورا وإمكانات، وقد اتفقت هذه المصلحة الأمريكية فى تفكيك مصر مع مصلحة القائمين على الحكم حاليا فيها، باعتبار التفتيت هو الضمان الأفضل لاستقرار الأوضاع وبقاء النظام القائم أطول فترة ممكنة.&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ثانيًا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;على مدى العقود الستة الماضية تقريبا، أى منذ ثورة 23 يوليو 1952، كان القرار السياسى فى مصر الرسمية يخضع لإرادة سياسية مفردة متجسدة فى رئيس الدولة، ولكن الفارق جد كبير بين النظام المصرى فى عهد ثورة 23 يوليو وحتى انتهائه فى نحو سنة 1975، وبين النظام الذى تلا ذلك من سنين حتى الآن، كانت حققت ملامح النظام السياسى والاقتصادى والاجتماعى لثورة يوليو. فى ظل ثورة 23 يوليو كان ثمة مشروع سياسى واجتماعى نهضوى ألزم قيادة الثورة وقيادة الدولة على صياغة جهازها الإدارى صياغة حديثة تنبنى على الالتزام بوجوب تعيين الصالحين للعمل فى القيادات المختلفة للمؤسسات المتنوعة والالتزام بحد أدنى من الكفاءة والخبرة العملية والمهنية فى مجالات العمل والنشاطات المختلفة، وقد أُسست فى هذا الوقت نظم حديثة للإدارة الجماعية بقيادات مهنية متخصصة ومجالس إدارة هيئات ومؤسسات وشركات تتجمع فيها التخصصات المتكاملة لإنجاز نوع العمل المطلوب. وثمة تعدد بين الهيئات وتداخل بينها ومزج مرسوم للخبرات المتنوعة. وكان لابد من الحفاظ على هذا التصور الحديث ضمانا لتحقيق لإنجاز المشروع المرسوم. وكان ثمة تناقض بين القيادة الفردية للشأن السياسى وبين القيادة الجماعية لشئون الإنجاز التنموى الموعود والغالب فى الظن للمتابعين لتاريخ هذه المرحلة أن كان سيحل هذا التناقض ــ وخاصة مع الإصلاحيات التى بدأت فى 1968 ــ لصالح النظم الحديثة الجماعية. ولكن جرى تغيير سياسى هيكلى فى شئون الدولة والإدارة منذ أواسط السبعينيات، وأدى أن حُلّ هذا التناقض لصالح السيطرة الفردية لا على الشأن السياسى وحده، ولكن على كل شئون التنفيذ وتحقق الأعمال فى إدارة شئون الدولة والمجتمع، وحلَّ التناقض لصالح السلطة الشخصية الفردية سياسة ومجتمعا وتقريرا وتنفيذا، وهزمت حداثة النظم الإدارية أمام شخصنة الدولة وسطوة الإرادة الفردية المهيمنة. وكان الحاسم فى تحقق هزيمة المشروع الحداثى الجماعى لإدارة الدولة هو أنه لم يعد هناك مشروع نهضوى أو تنموى تتبناه الدولة وتسعى بصدق إلى تحقيقه، لقد سقط استقلال مصر أمام النفوذ الأمريكى الوافد عليها، وألغى المشروع النهضوى والتنموى، فلم يعد من دافع يدفع عمال الدولة لمقاومة الهيمنة الفردية، ولا من ضابط يعصمهم أو يصد عنهم جبروت التوغل الفردى فى جميع الشئون. وصارت الدول كلها بغير وظائف تؤدى إلا حفظ الأمن الذى صيغ شعاره السياسى بعنوان «دولة الاستقرار»، والذى تهاوت كل الأنشطة الاجتماعية والسياسية للدولة فى ظله. كان من شأن هذا الوضع أن بدأ تفكك كل أجهزة الدولة وإدارتها فيما عدا جهاز حفظ الأمن، وذلك حسبما حاولت أن أُوضحه فى بعض من كتابات سابقة. وصار تفكك جهاز إدارة الدولة هو الضمان الأساسى لبقاء السلطة الفردية القائمة واستمرارها، لأن أى رئيس عمل يعرف جيدا أن أى جهاز إدارة أو تنظيم منضبط وفعال، تكون له ضغوطه وإملاءاته على رئاسته ويمكن أن يشكل نوعا من الحصار لها، والسلطة الفردية التى تريد أن تأمن من أى قيد عليها، إنما تعمل على أن تفكك ما تحتها من أجهزة وتشكلات وتجمعات منتظمة، وهى تنطلق فى هذا المسعى ما دامت لم تلزم نفسها ولا ألزمها أحد من خارجها بأن تنجز مشروعات ما أو تحقق أوضاعا مقررة أو ترعى شأنا تحاسب على عدم رعايته. وقد كان لهذا التفكيك أثر وخيم على مصر، ذلك أنها لا تتضمن تشكيلات اجتماعية قبلية ولا طائفية ولا تكوينات أهلية عميقة الجذور فى المجتمع الأهلى، ويمكن أن يرعى شىء من ذلك شئون المواطنين اليومية أو يديرها إن قصرت أجهزة إدارة الدولة أو تراخت فى ذلك وأن جهاز إدارة الدولة هو تقريبا الجهاز الوحيد المنظم الذى يمكن أن يدير شئون الجماعة الوطنية فى سد احتياجاتها اليومية المتنوعة.ومن ثم فإن تفكيك هذا الجهاز هو ما به يدمر الوضع فى مصر، لكن يبقى النظام القائم بناسه وأشخاصه بعيدا عن التحدى ومخاطر التغيير، يكفيهم جهاز شرطة يسهر على إفساد أية محاولة للمجتمع الأهلى لبناء أنظمة بديلة ترعى شئون الجماعات المختلفة وتدير أمورها اليومية، ثم يتولى التفكيك التلقائى إفناء قدرات الدولة المصرية وإفناء مصر، ويتحقق بذلك الهدف الداخلى من حفظ الأوضاع والاستقرار الأمنى، ويتحقق الهدف الأمريكى من إزاحة مصر عن أن تكون قوة مؤثرة أو فعالة ومن إرث دولة إسرائيل للدور المصرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ثالثًا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ما أصل إليه من العرض السابق، هو أن مشكلتنا القائمة ليست فقط فى التنظيم السياسى للدولة، وليست فقط فى خلل الأسس التنظيمية الخاصة بإدارة شئون الجماعة، وليست فقط فى سلطة الفرد الحاكم المطلق، إنما ما دعم ذلك ووقف وراءه وأيده وسانده هو مضمون السياسات المتبعة المملاة من القوة الأمريكية المهيمنة، ونحن لا نواجه حاكما مستبدا فردا فقط، ولا نواجه ذلك باعتباره الخطر الوحيد ومصدر الضرر الأول، إنما نحن نواجه هيمنة أمريكية تستخدم هذا الوضع وتسانده لإزهاق الروح المصرية وإفناء التواجد المصرى بوصفه قوة سياسية ذات أثر فى المنطقة العربية، وهى الهيمنة التى أسقطت مشروع النهضة المستقلة المصرية وأبعدته عن إمكان التطبيق وأملت ما جرى من محاولات التحطيم لقدرات مصر وشعبها التى بنتها عبر العديد من العقود من بداية القرن التاسع عشر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وإذا كنا نعتبر السياسة الأمريكية ودولة إسرائيل هما العدو الاستراتيجى الأول لمصر والمصريين على مدار السنين الستين الماضية، فإن أية قوة حاكمة أو نظام حكم يتعاون مع النفوذ الأمريكى أو يتحالف معه إنما يشمله ذات الوصف، أيا كان ما يريد أن يتسربل به من أشكال الديمقراطية أو دعاوى الإصلاح، ما بقى نظام يدور فى إطار السياسات الأمريكية وينفذها. صحيح أن نقطة البداية فى أى إصلاح سياسى حقيقى هى تغيير أوضاع الحكم داخل مصر، باعتبار أن تغيير الأشخاص الحاكمين وتعديل النظام المؤسسىّ هو الطريق الوحيد الموصل لتغيير السياسات الجارية، ولكن يتعين فى هذا السعى ألا يغيب عن البال أن طلباتنا الأساسية هى تغيير السياسات المتبعة حفاظا على مصر وشعبها واستيفاءها لما لم نفقده بعد، واستعادة لما فقدناه، وطلباتنا فى كل ذلك هى الإطاحة بالهيمنة الأمريكية على مقدرات البلد السياسية. وهذا المطلب هو ما يشكل عمود الارتكاز لأية سياسة تقترح ويشكل مؤشر التوجه لأى إصلاح حقيقى. وبه يترسم معيار الصواب والخطأ فى تقدير مقترحات الإصلاح. وإن التاريخ المصرى وخبرته على مدى القرن العشرين، يكشف عن أن مسألة نظام الحكم فى مصر وأشخاصه وسياساته ونظم مؤسساته وصلته بالشعب، كل ذلك كان مرتبطا ومحكوما وجاريا فى نطاق الحركة الوطنية المصرية وهدف التحرير المصرى من ربقة التبعية وسعيا لامتلاك إرادة الاستقلال فى إدارة السياسة المصرية تحقيقا للصالح الوطنى العام.إن كل ما عانيناه من سياسات سلبية فى العقود الأخيرة، لم يكن محض خطأ من مقرريه ومنفذيه، ولا كان محض إنقاذ لمصالح فئات طبقية مصرية محدودة ومستقلة عن المشروع الأمريكى ولكنه كان خضوعا لإملاءات الخارج على الإرادة الرسمية. وإلا فأى صالح مصرى عام أو خاص لأية جماعة مصرية فى توقف خطط التوسع فى استصلاح الأراضى، سواء فى جنوب مصر بمشروع توشكى أو شمال غرب سيناء، بعد أن تحققت مشاريع توفير المياه لهذه المشروعات ومساحتها الإجمالية تدور حول المليون فدان. وأى صالح مصرى فى تحطيم القدر الغالب من مصانع القطاع العام وتقويض ما كان نجح بمصر من مشروعات صناعة على مدى القرن العشرين، وكان يمكن الافساح للقطاع الخاص فى التوسع التنموى بالإضافة إلى الموجود بدلا من تفكيكه.وأى صالح لأى من فئات الشعب المصرى فى تقويض الخبرات الصناعية والحرفية والمهنية فى مجالات الإنتاج، بما عرف بنظام «المعاش المبكر» بإخراج هذه الكفاءات وحرمان المجتمع من عملها ومن قدرتها على تعليم الأجيال التالية، وإفقار مصر بذلك من ثروة بشرية يعز تعويضها على مدى قصير من السنين، وأى صالح فى تفكيك أواصر إدارة الدولة المصرية فى مجالات الخدمات والأنشطة الاجتماعية وتفكيك أواصر الاقتصاد المصرى. وجهاز إدارة الدولة استغرق بناءه لدينا ما يقرب من قرنين، حتى صار أهم ما شيّدت مصر من تنظيم إدارى حضارى، خبرة وانتظاما وكفاءة مهنية ودراسات لأوضاع البلاد، ورغم كل ما به من سلبيات فهو كان بغير مثيل له فى قدراته فى المنطقة العربية التى نحيا فيها. كل ذلك يجرى فى العقود الأخيرة، على سنوات تتلوها سنوات، ويتحقق به هدف واحد وهو صدع القدرة المصرية وتكسير عظام المجتمع المصرى بما لا يرجى منه شفاء إلا بعد سنوات طويلة، وبهذا الصدع تحقق الولايات المتحدة الأمريكية الاستبدال الذى ترنو إليه، من حلول إسرائيل محل مصر فى شئون ما تسميه «الشرق الأوسط». وكل ذلك يفيد أن مشكلتنا ليست فقط تعديل نظام حكم وتغيير أشخاص حاكمين، إنما سعينا هو أيضا لضمان أن التعديل والتغيير يكفل فى الواقع والتطبيق استرداد الإرادة السياسية المصرية الوطنية استقلاليتها فى نشدان الصالح الوطنى المصرى، فى مواجهة الهيمنة الخارجية ونفوذها، ونخلص من ذلك، أنه إذا كان مطلب الديمقراطية هو مفتاح الموقف المتأزم، فإن جوهر هذا الموقف المتأزم هو سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على القرار السياسى المصرى، وأن الهدف الأساسى هو التخلص من هذه السيطرة، وليس مجرد استبدال أداة جديدة بأداة بالية، ولا وجوه جديدة بوجوه قديمة، فى إطار ذات السياسات المتبعة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;رابعًا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;نقطة أخرى، وهى أن النظام السياسى القائم نظام مغلق، بمعنى أنه ليس فى تصميماته البنائية ما يسمح بتغيير يرد إليه من خارج الإرادة الفردية الوحيدة والمتربعة على قمته، أو من خارج من يتحدثون باسمها ويمارسون عملهم بموافقتها. وهو لا يستجيب لضغوط تأتيه من خارجه ومن المحيط المصرى الذى يحكمه، وهو لا يستجيب لضغوط إلا أن تأتيه من الولايات المتحدة الأمريكية والتى يسميها الحليف الاستراتيجى له. فتصدر المشيئة الأمريكية فى السياسة المصرية بقرار مصرى، أو يصدر قرار مصرى فى نطاق ما تسمح به المشيئة الأمريكية، وهو لا يتطلب من المشيئة الأمريكية إلا أمرا واحدا، وهو ألا تطلب شيئا يهدد بقاءه واستمراره.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ولذلك فإن أى تعديل لهياكل نظام الحكم القائم لن يتأتى من داخل الأبنية السياسية للدولة المصرية إلا بضغط أمريكى يفوق المعتاد فيما جرت به العلاقات بين الطرفين إلى الآن. ويكون ضغطا مطلوبا منه أن يخرج عن صيغة التعامل التقليدى التى استمرت ثلاثين سنة بين الجانبين، وهو قدر من أن الضغط يمكن يثير اضطرابا فى العلاقات بينهما، مما يتحسب له الطرفان. ومن الطبيعى ألا تلجأ الولايات المتحدة إلى هذا الضغط الزائد إلا إذا توافر أمران.أولهما أن يكون الوضع الداخلى قد بلغ درجة من التدهور يصعب معها الوثوق فى استمراره تلقائيا، وثانيهما: ألا يكون ثمة بديل جاهز من داخل الجماعة الحاكمة ترضاه الولايات المتحدة مؤمنا لمصالحها وقادرا على الاستمرار وله قدر من القبول داخل الدولة المصرية يمكنه من إدارتها. هذا من ناحية العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والنظام المصرى. أما من جهة أوضاع مصر الداخلية، من حيث العلاقة بين النظام المصرى وقوى المعارضة الظاهرة حتى الآن والعاملة فى الحياة السياسية المصرية، وبوجه خاص منذ أوائل سنة 2005، فثمة أحزاب سياسية معترف بها رسمية، نشأت ونشطت على مدار العقود الثلاثة الماضية. منها أكثرية لا نعرف عنها إلا أنها مقر وبضعة أشخاص، ومنها أربعة أحزاب أو خمسة ذات صحف دورية هى العلامة الأساسية على وجودها، وقد اعتادت على أوجه نشاط محدودة تظهر فى صحافتها وبعض لقاءات فى الغرف المغلقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وقد صارت فى غالبها جزءا من النظام القائم يتلقى منها صخبا إعلاميا قد يجرح صورته لدى العامة، ولكنها لا تملك أية قدرة على حشد أو تنظيم يمكّن من تعديل الأوضاع العامة، أو حتى يؤثر فى السياسات المنفذة تأثيرا لا يرضى عنه الحاكمون. وقد تدربت هذه الأحزاب على هذا النوع من النشاط ومُرنت أجهزتها وأعضاؤها القليلون على العمل فى حدوده. وثمة حراك سياسى بدأ منذ أوائل سنة 2005، مؤذنا بوجود نشاط يمكن أن يثير الرجاء فى تشكل حركة سياسية طليقة من الغرف المغلقة ممتدة إلى غير النشاط الصحفى.وظهرت فى البداية بقدر من التلقائية والنزوح إلى الخروج للشارع مما يبشر بالفاعلية، وكانت تتحرك بأهداف سياسية عامة مجمعة، وتنشد تغيير أسس نظام الحكم إلى ما يمكن به استكمال بناء نظام ديمقراطى مؤسسى يزيح السيطرة الشخصية عن أجهزة الدولة ويفكك القبضة الخانقة من على عنق المجتمع كله، أو بالأقل كان الأمل أن تنشد عدم استمرار هذا الوضع لمستقبل ممتد وواكب هذا الحراك حراك آخر من العمال والموظفين فى مناطق عملهم ينشد مطالب اقتصادية وكفالة العمل القادر على تغطية حاجياتهم المتصاعدة التكلفة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وكان الرجاء أن يرتبط الحراك السياسى للنخب المذكورة مع الحراك التلقائى للمطالب الاقتصادية، ليقوم حراك سياسى شعبى عام ذو حجم يمكن من ضغط فعال من خارج النظام السياسى المغلق ويغير طبيعته وأوضاعه. ولكن قصر الحراك السياسى للنخب عن القيام بهذه المهمة، وقصر عن الامتداد إلى الحركات الجماهيرية التلقائية التى استمرت نحو ثلاثة أعوام.وما لبثت حركة النخب أن تجزأت بدلا من أن تتجمع، وأن تضمر حركتها وتضيق بدلا من أن تنشط وتتسع لتتحالف فئاتها. وهذا هو الشأن المتوقع لأى حركات سياسية تقتصر على المثقفين ولا تمتد إلى جماهير الناس. ومن ثم تقلصت الإمكانات المتاحة حاليا للفعل السياسى الشعبى المؤثر فى الأوضاع القائمة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;خامسًا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;بسبب هذا الضمور لنشاط النخب، أُلحق حراكهم السياسى بالظاهرة الإعلامية، وبدلا من أن يكون الإعلام خادما لنشاطهم السياسى. لم يعد الإعلام.. صحافة وفضائيات.. معبرا عن النشاط السياسى لهم أو منبئا عنه أو مجمعا له وحاشدا، إنما صار الإعلام هو «الفعل» وليس «الخبر» عن الفعل. والإعلام وأجهزته هو فى نهاية الأمر وسيلة وليس غاية، لأنه إخبار و«إعلام» وليس هو التحقق ذاته لأمر واقعى. فإذا صار هو الغاية فقد ضلّ العمل السياسى أو يكون تراوح فى ذات مكانه. والحاصل أن أنظمة الحكم لا تتغير بالنشاط الإعلامى مهما اشتدت لهجته وارتفع صوته وعلمت نغمته. إنما ما تتغير به الأوضاع هو النشاط والحراك الشعبى الذى يخالف من رتابة الحياة القائمة، ويكشف عن عجز أدوات النظام القائم فى مواجهته وفى إنفاذ أوامرها عليه. والظلم لا ينتهى بمجرد أن نسمّيه ظلما، والسوء لا يزول بمحض أن تصفه بهذا الوصف. إنما لا ينتهى بمجرد أن نسمّيه ظلما، والسوء لا يزول بمحض أن تصفه بهذا الوصف. إنما ينتهى الظلم وينكسر السوء بالمواجهة العملية والتحدى الجماعى، وبعدم الطاعة الجماعية للظالم وبالإفلات من قبضته. والمهم فى الأمر هو كسر إرادة الطرف الآخر، أو بالأقل ثنى هذه الإرادة وإفساد سعيها الفعّال. وهذه أمور تحتاج إلى تربيط وتنظيم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;إن انحسار إمكانات التنظيم والتحريك التى تربط بين الحراك السياسى للنخب السياسية وبين الحركات الشعبية التى جرت على مدى السنوات القليلة الماضية، هذا الانحسار قد أجهض إمكانية مهمة للتغيير من أجل الاصلاح، ولا أعرف يقينا مدى ما لا يزال باقيا من هذه الامكانية، التى كانت متاحة بقدر معتبر لتمكن من قدر طيب من الحراك الشعبى المؤثر والفعال. ولكن الحاصل أن هذا الانحسار قد أفقد حراك النخب فاعليته، وبخاصة بعد أن بدأ فى التشرذم، فتحول من ظاهرة سياسية واعدة إلى ظاهرة إعلامية فحسب، واستعيض عن أهداف الاصلاح السياسى الفعلى، بأهداف «كلامية» مما يكون فى مقدور جماعات نخبوية معزولة عن المجال الشعبى، ومن هنا ظهر هدفان، كلاهما يكون صوابا أن أسفرت عنهما حركة شعبية مؤثرة وجاءا نتيجة لها، ولكنهما بغير سبق هذه الحركة لهما، يكونان فى ظنى ألفاظا فى ألفاظ. أول هذين الهدفين، هو إعادة صياغة الدستور، وقد استبدل بالتغيير الواقعى للنظام القائم مسألة التغيير «التعبيرى» عنه، وتحول النظام من تغيير الواقع إلى تغيير الكلمات التى تدل على هذا الواقع. وغُضّ النظر عن حقيقة أنه من المطلوب والطبيعى هو تغيير الحقائق الواقعية أولا، وإيجاد قوة شعبية منظمة ذات أثر وذات ثقل فى التكوينات الاجتماعية السياسية الموجودة، ثم يجىء دور تعديل الدستور أو تغييره بعد ذلك ليعبر عن علاقات قوى سياسية متحققة فى الواقع ويرسم نظام تعاملها السياسى مع بعضها البعض. لقد فشل هذا الطرح من قبل فى الفترة من سنة 2005 إلى 2007، إذ طرحت المعارضة تعديل الدستور قبل أن تسعى لتغيير الواقع فأسفرت المسألة عن تعديلات أيدت وأكدت ودعمت سلطات النظام القائم وكفالة استمراره، وصار هدف المعارضة الآن إزالة التعديلات الدستورية التى ساهمت هى من قبل فى فتح الباب إليها قبل أن تكون قادرة على إنفاذ إرادتها وطلباتها. واليوم بعد أقل من سنتين يعاد ذات الدرس. أذكر قولا لكارل ماركس وهو أن الحدث التاريخى السيئ فى المرة الأولى يكون مأساة وفى المرة الثانية يكون مهزلة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وثانى هذين الهدفين، هو التفتيش عن اسم يُقترح أن يكون رئيسا للجمهورية، وذلك قبل أن ينتهى النظام القائم وقبل أن يتشكل النظام الجديد، بل قبل أن تتحدد معالم النظام الجديد، بل قبل أن تتبلور القوى الشعبية المنظمة القادرة على إحداث أى تغيير سياسى ذى شأن. وأثيرت أسماء كثيرة كما لو أن مشكلتنا الوحيدة المتبقية هى التنقيب عن مصرى يصلح لرئاسة مصر، وكما لو أن من الصعب جدا على المصريين أن يجدوا من بينهم من يصلح رئيسا للنظام المرتجى، وبغير إدراك أيضا لأن القوى السياسية التى ستزيح الوضع القائم وتغيره، هى ذاتها التى سيخرج من ثناياها من يعبر عن الوضع الجديد ويصلح لرئاسته، وبغير إدراك لبديهة سياسية وهى أن من ينتصر هو من سيتولى، وأن التنظيم الحراكى القادر على التغيير هو ما سيعكس صورة النظام الجديد بعد التغيير. وهذا ما نتعلمه من تجارب التاريخ عندنا وعند غيرنا. وإن أسبقية اختيار الرأس قبل أن تتشكل القوى المغيرة والقادرة على التحقق الواقعى، إنما يعكس ذات الدلالة السابقة، وهى أن طارحى الهدف لم يملكوا من القدرة إلا الجانب «الكلامى» منها، فدار الأمر فى نطاق الأقوال والرؤى دون أن يكون أفعالا وواقعا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;سادسًا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;المشكلة أن هذا الذى يجرى ليس لغوا مما لا يضر ولا ينفع، ولكن يمكن أن يضر، وفى النشاط السياسى فإن أى مطلب لا تتوافر معه القدرة على إنجاز قدر معتبر منه، إنما يستفيد منه الطرف الآخر. وهذا هو عين ما حدث فى سنتى ٢٠٠٥ ــ ٢٠٠٧ إذ طرح حراك النخب السياسية من الأهداف ما لم يكن فى مقدورهم إنجازه فاستفاد منه النظام القائم لأنه كان أملك لقدرة الفعل، فحوّله لصالحه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وأن من يملكون قوة الأمر الواقع الآن هما: القائمون على النظام الحالى والولايات المتحدة الأمريكية، وأن القدرة على تغيير الوضع القائم على خلاف رغبة القائمين عليه. قد تكون فى يد الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، بما تسمح به فى حدود ضمان استمرار مصالحها وهيمنتها على أوضاع مصر والمنطقة العربية، وذلك كله يصب فى النهاية فى تقويض الدور المصرى وسيطرة إسرائيل، حتى إن تغير الوضع، لذلك أردت الإشارة إلى ما سبق، والتذكير بأن أى إصلاح للأوضاع الداخلية عندنا، يتعين أن يكون جوهر ما ينظر فيه من صواب، هو أنه لا يشكل فقط محض تغيير لأوضاع الداخل، إنما ينبغى أن يكون تحريرا للإرادة السياسية الوطنية واستردادا لها من الهيمنة الأمريكية، وإلا سيكون التغيير فى نطاق الصالح الأمريكى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;إن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو تدمير مصر وإنهاء وجودها كقوة مؤثرة فى المنطقة، وعلينا أن نكون فى غاية الحذر والقلق فى هذا الشأن، وعلينا ألا نطمئن ولا نستكين ولا نحسن الظن ما دمنا على هذه الحالة من الوهن، وعلينا أن نعلم من دروس السابقين فى تاريخنا أمرين، أولهما ألا نتفاوض ونحن ضعفاء أبدا، بل علينا أن نفشل المفاوضات إن اضطررنا لذلك، لأن المفاوض الضعيف لن يأتى بنتيجة إلا ضد مصالحه العليا وسيقيد أجيال المستقبل بهذا الاتفاق المستسلم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;وثانيهما ألا نقدم طلبات ونحن غير قادرين على تحقيقها، أو تحقيق الغالب المعقول منها، بما نملك من قوة آنية، وإلا استفاد منها الطرف الآخر على حسابنا وقيدنا بها مستقبلا. وعلينا أن نبدى السعى فى إعداد عناصر القوة أولا، والقوة الشعبية المنظمة، ونقصر ما نطلب على ما يتيح لنا إمكان هذا الإعداد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;لذلك يظل ما ينبغى أن نحرص على تحقيقه الآن هو ما يوفر هذه القدرة على التنظيم والتحريك وتحويلها من إمكانات فعل إلى واقع محسوس وهى:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ــ إلغاء حالة الطوارئ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div align="justify"&gt;
&lt;span style="color: blue;"&gt;ــ الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وحرية التنظيم الحزبى.ــ حرية التظاهر والاعتصام السلمى.ــ الرقابة القضائية الشاملة على الانتخابات بدءًا من إعداد كشوف الناخبين حتى صندوق الانتخاب وحتى إعلان النتيجة.ــ وفضلا عن المطالب الاقتصادية الخاصة بكل طوائف الشعب المصرى وفئاته وعماله وفلاحيه وتجاره الصغار وطلبته وتنشيط أواصر توثيق العرى بين هذه الجماعات. وأن تكون بوصلة صيغة العمل هى تحرير الإرادة الوطنية من الهيمنة الأجنبية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj0W3Qjjj69PkH6r95xlsb1os6h-JfAwKGsLHNwa21-hgXAPLHwMUiUBUDSmBZPvFhMyaHgsR8LvLQirV4Asvf_1orXJTsGHKTa37NwQkszo118-fm3fI6_GHxyMTIYn3zt4l_Ol3RFqNQ/s72-c/images.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أحمد بخيت..حقيقة الفن وأوهام الديمقراطية بقلم محمود صالح</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/04/blog-post_23.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Fri, 23 Apr 2010 11:06:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-3075462381449882265</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhrCA5BbgM2IXxG8Jyq6G7f2yqL1vmO_q2Tchpe32fldBu6YnKAqMmKSA0K9utw7YC6UlnXQ9oLMxdnOsoVRgHFthu9oo2Dd-qh5YPktaVZg5CSWCUfLpFZIXZ7NGwKXZ6SxqiVJ1Cb5KU/s1600/dfaerw23ewd.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhrCA5BbgM2IXxG8Jyq6G7f2yqL1vmO_q2Tchpe32fldBu6YnKAqMmKSA0K9utw7YC6UlnXQ9oLMxdnOsoVRgHFthu9oo2Dd-qh5YPktaVZg5CSWCUfLpFZIXZ7NGwKXZ6SxqiVJ1Cb5KU/s200/dfaerw23ewd.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #cc0000;"&gt;للمصريين تعبيرات عامية متداولة تتحول إلى أمثال، وغالبًا ما يستعيض المصري عن المعرفة الحقيقية باللجوء العاطفي في كل الأزمات والمحن إلى مثل شهير يُلقى بكل ثقة وكأنه هو خلاصة أي قضية ومنتهى الحكمة في أي معضلة.. وهذه هي الطريقة التي تذهب بأي شعب في العالم إلى مجاهل التخلف الشامل.. والمصريون طيبون جدًّا.. ثم إن غالبيتهم العظمى ضحايا نظام تعليمي وإعلامي يكرس تمامًا لكراهية المعرفة، وربما أصلاً كراهية الحياة.. &lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;لكن ماذا يفعل شخص مثلي وهو يجد هذه الآفة وهذا الوباء ينتقل إلى نخبة بأكملها تستعيض عن التفكير والمعرفة والخيال والجهد الشاق العنيف من أجل تحريك ما هو جامد، وبعث ما هو ميت بالحديث ليل نهار عن "الديمقراطية"! أنا أعرف هذه الديمقراطية.. قرأت عنها كثيرًا في كتب النظرية السياسية وشاهدت مئات البرامج الحوارية يتحدث فيها الضيوف عنها، وقيل لي إن مصر ما قبل ثورة يوليو كانت تتمتع بها وعندما خطفت عقلي إلى الثلاثينات والأربعينات في قراءات مطولة صرخت على عكس أرشميدس "فقدتها"، فقد كانت صور قبلات مفكري الديمقراطية على يد "المليك المعظم" أبلغ دليل على الفصام المتواصل بين القول والفعل. وعندما عدت كان الصراخ بها يتواصل ويتصاعد خاصة ممن لا يطيقون سماع أي كلمة تعارض قناعاتهم وممن يديرون مؤسساتهم الداعية للديمقراطية بأكبر قدر ممكن من الفاشية. هل الديمقراطية ليست هي الحل؟ من المؤكد ذلك، فلا يمكن الحديث عن أي نظام سياسي في العالم في ظل وجود شعب من الأصل تعاني روحه من كل هذا الجفاف ويعاني عقله من كل هذا الفراغ وتعاني منظومة القيم فيه من كل هذا الاضطراب. ما هو الحل إذن أو ما هي المشكلة التي دفعت لمثل هذا الحديث؟ الحقيقة أنه لا توجد أي مشكلة أكبر من أن معظم المقالات والكتب والندوات تصب كلها في هذا المجرى الآسن الذي لا حياه فيه.. كيف نطلب الديمقراطية في بلد لا يعرف معظم قياداته وجماهيره ومعارضيه شيئًا عن تاريخ هذا البلد.. كيف تطلب حلاًّ إنسانيًّا من شعب أصبح يصف الإنسان القوي بأن "قلبه ميت"؟ كيف نطالب بالتغيير وسط أناس أعظم حكمة لديهم هي "ربنا يطلعنا منها على خير"؟ ماذا تتوقع من شعب يسمي جهاز الشرطة "الحكومة"؟ مع هذه الظروف لا بد- وقبل أي كلام عن الديمقراطية - من التفكير فيما هو أهم وأجدى وأنفع.. لا بد من العودة إلى أصل المشكلة والداء.. لا بد من ثقافة جديدة تبعث الحياة. لا بد من الشعر والفن والعودة لمنابع إلهام شعب أصبح مغتربًا وغريبًا وتائهًا.. لا بد من قراءة ما كتبه المؤرخ المصري الفذ محمد شفيق غربال عن "القلة الخالقة" التي تعيد بناء روح مصر كلما انطمرت وضاعت واعتراها الذبول.. من هنا لا بد لي أن أتحدث عن أحمد بخيت الشاعر المصري الفذ الذي التقيته منذ أيام فوجدته يستعد لإصدار ديوان جديد اسمه "قمر جنوبي".&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div style="color: #cc0000; text-align: justify;"&gt;من هو أحمد بخيت؟ يمكنك أن تجد الإجابة المبدئية بالبحث على الإنترنت ستجد له آلاف المعجبين بشعره وفنه خاصة في العالم العربي.. يمكنك أيضًا أن تسأل عشاق الشعر في القاهرة ممن لا يزالون يحتفظون بقواهم العقلية والروحية سليمة بعد سنوات طويلة من التغريب وبزوغ ظاهرة الشعراء الذين لا يكتبون شعرًا وممن أفلتوا قليلاً من ثقافة الفضائيات وهراءات الصحف وضجيج المجال العام في مصر الذي أصبح لا يحرك همه ولا يستثير خيالاً. حينما التقيت أحمد بخيت وجدت من جديد أن مصر لا تزال ممكنة.. وكانت المفاجأة أن الحديث استمر ساعات طويلة دون أن يتحدث أي منا عن الديمقراطية! تحدثنا عن بليغ حمدي والمتنبي وهجونا (هو بالشعر وأنا بالنثر) الواقع المتردي.. جددنا كراهية إسرائيل في قلوبنا وبحثنا كثيرًا عن جمال مكنون في هذا الشعب.. أغنية عذبة لأم كلثوم وقلت له إن في الغناء شادية هي الحل.. قصيدة منه لأمل دنقل وحزن مني على اللغة مذكرًا إياه بأبي تمام "يا عذارى الكلام صرتن من بعدي/ سبايا تبعن في الأعراب" لكنني شددت على أن اللغة والشعر يتمثلان في عصرنا هذا في شعره العظيم.. خجل بشدة مع أنه هو الذي كتب عنه صلاح فضل "إن أحمد بخيت هو متنبي الشعر الحديث". كان يتحدث بحماس هائل عن مشروعه القادم بإنشاء دار نشر كبرى تليق بمصر اختار لها اسم "الكليم".. تبادلنا الأفكار واستقر هو على ضرورة أن تضم الدار من ضمن أنشطتها "مركزًا" متخصصًا في دراسة الشأن الأمريكي، وكانت المحصلة ورقه عمل أرسلها للعديد من الشخصيات الثقافية وفوجئنا قبل أيام بصحفي في الشروق يتحدث عن ضرورة إنشاء مركز متخصص في دراسة الشأن الأميركي باعتبارها من بنات أفكاره العظمى! كان أحمد بخيت مثلما عرفته بالضبط قبل 10 سنوات متوهجًا بالفن والأحلام، وقد صدمني بشدة وهو يقرأ من ديوانه الجديد "في شارع الدنيا/ انكسرت غمامة/ سمراء/ تبتز العذاب لعله/ عتباك يا وجع الخيال/ براءتي/ ظنت مراهقة السؤال.. أدلة".. كيف لهذا الإعلام القابع في غيبوبته ألا يحتفل ويحتفي بشاعر يكتب "زمن زجاجي/ إذا أمسكته بيدي تكسر/ في أتفه الأشياء/ حتى أعمق الأفكار نخسر/ الشاي ينقصه الحليب/ وربما يحتاج سكر/ النبل يخجل/ والشجاعة تستحي/ والكذب يسخر"!&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhrCA5BbgM2IXxG8Jyq6G7f2yqL1vmO_q2Tchpe32fldBu6YnKAqMmKSA0K9utw7YC6UlnXQ9oLMxdnOsoVRgHFthu9oo2Dd-qh5YPktaVZg5CSWCUfLpFZIXZ7NGwKXZ6SxqiVJ1Cb5KU/s72-c/dfaerw23ewd.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>نحن معشر المصريين</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/04/blog-post_21.html</link><category>بقلم المحرر</category><category>كتاباتى قبل الثورة</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Wed, 21 Apr 2010 12:35:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6615801222492439130</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: justify;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiw4sHvgbE0b0tykm1jo8azuedUSOJO1KIL-OQtS0-HnKXNhcqSMAdZt_KPa27AyNnPb-IWxW4HkfedF0wRLlo2dvt_Ia8XLhsmag3FtQJI3kOmEkwvwKeBA5oHbqZd4_w1obzrY74e2sM/s1600/6-april-in-text.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiw4sHvgbE0b0tykm1jo8azuedUSOJO1KIL-OQtS0-HnKXNhcqSMAdZt_KPa27AyNnPb-IWxW4HkfedF0wRLlo2dvt_Ia8XLhsmag3FtQJI3kOmEkwvwKeBA5oHbqZd4_w1obzrY74e2sM/s320/6-april-in-text.jpg" wt="true" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;نحن معشر المصريين نعيش أجواء جريمة كبرى ولا تكفي&amp;nbsp;حبائل الشنق من كثرة الجناة..!! فما فعله مبارك وحاشيته وزبانيته بمصر لم يفعله الهكسوس ولا الانجليز ولا العثمانيين بمماليكهم فما فعله مبارك بنا تجاوز أى قدرة على التصور و التخيل و الاحتمال نحن معشر المصريين نعيش أجواء وطن مصادر لحساب الوريث نجل الرئيس نعيش أجواء مسيلة للدموع إرهاب دولة منظم ومقنن ضد مواطنين عزل لم يشفع لهم الصمت عن هتك عرض مصر والعبث بالدستور والقانون..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: purple;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: purple;"&gt;لم يشفع لهم الصمت عن خنق مصر للقضاء نهائيا على أية نهضة صناعية أو زراعية أو علمية لحساب البيت الأبيض لأمن إسرائيل ...لم يشفع لهم الصمت عن السلب والنهب والهتك والفتك والغرق والحرق والجوع والتشريد والقتل بأمراض فتاكة ...نحن معشر المصريين نستعجل الأقدار الرحيمة ليرحل مبارك وجيوشه والابن ووحوشه لتنهض مصر بأبنائها الأوفياء فلافكاك لنا منهم بغير الأقدار الرحيمة&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;
&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiw4sHvgbE0b0tykm1jo8azuedUSOJO1KIL-OQtS0-HnKXNhcqSMAdZt_KPa27AyNnPb-IWxW4HkfedF0wRLlo2dvt_Ia8XLhsmag3FtQJI3kOmEkwvwKeBA5oHbqZd4_w1obzrY74e2sM/s72-c/6-april-in-text.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">2</thr:total></item><item><title>أسباب تفشي الفساد في مصر وتقنينه</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/04/blog-post_18.html</link><category>لا للفساد المنظم</category><category>مكتبة فيديو</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sun, 18 Apr 2010 12:47:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6304563845284410457</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div align="center"&gt;
&lt;object height="250" width="350"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/9W86i337aZg&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;hl=en_US&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1"&gt;
&lt;/param&gt;
&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;
&lt;/param&gt;
&lt;param name="allowScriptAccess" value="always"&gt;
&lt;/param&gt;
&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/9W86i337aZg&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;hl=en_US&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" allowScriptAccess="always" width="350" height="250"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الفرق بين «الناصرية» و«الهيكلية»</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/04/blog-post_11.html</link><category>نافذة الصحافة والمدونات</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Sun, 11 Apr 2010 12:51:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-6790352501414171602</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;span id="اقرأ المزيد" style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhHSTmxbV4Cgpjntm8IeFLm40jCKMNZ1bUX3fBDPdlXaH1qExgH1CUecemT39cyNB4tNSClJaGM2vnc6GWQ0rZXj6-FJO4TAu8kLcZfuZNCYhH2cX-GBl7DcpwRpTCaMSvhyALn_PG5JkM/s1600/untitled.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhHSTmxbV4Cgpjntm8IeFLm40jCKMNZ1bUX3fBDPdlXaH1qExgH1CUecemT39cyNB4tNSClJaGM2vnc6GWQ0rZXj6-FJO4TAu8kLcZfuZNCYhH2cX-GBl7DcpwRpTCaMSvhyALn_PG5JkM/s320/untitled.jpg" wt="true" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;تنتمى القراءة الأولى دائما لسطح الغريزة، أما القراءة الثانية فتنتمى للعقل القادر على استنباط الحقائق، والمشكلة أن الكثير من المفاهيم والرؤى الإطلاقية، التى راجت عقودا طويلة، كانت أسيرة للقراءة الأولى، وهى تعبير إما عن كسل عقلى أو عن مصلحة، وأعتقد فى هذا السياق أن كتابات الزميل والصديق النجيب أحمد المسلمانى تنتمى للقراءة الثانية بكل قدرتها على التأمل والرصد والتفكيك وكسر الحائط الرابع الأرسطى فى التلقى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وفى يقينى أن التواطؤ هو القاعدة التى مازالت تحكم قراءتنا للرموز الفاعلة فى حياتنا، ومنهم بالطبع الأستاذ هيكل، سواء كان هذا التواطؤ لحسابه أم على حسابه، فيتمادى البعض فى سكرة الافتتان لحد القداسة ويغالى آخرون فى الفكرة حتى يتجردوا تماما من أى ظل للمشاعر، فينصبوا شراك القطيعة مع كل ما سبق باعتبار – واهم - أن الماضى ليس فاعلا فى اللحظة المعاصرة وعند هذا الحد يمكن أن تختل المقدمات فترتبك النتائج.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;(١)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فى رصد متصاعد لقراءة الظاهرة الهيكلية، بدأ المسلمانى بإعلان الحيدة ونزاهة القصد – وهو صادق فى ذلك – رغم إسرافه فى التعبير عن وقوفه كجيل خارج سور المدرسة الهيكلية، مع أنه يكتب بنفس الطريقه الهيكلية فى تصوير المشهد بكاميرا القلم ونقل الحركة والحوار كما فى السيناريو، والاهتمام بالمدخل والهوامش وخاصية التقطيع والمونتاج. ثم يتطور منظور الرؤية عند المسلمانى بالتصاعد الهارمونى، ففى المرحلة الأولى بدا الأستاذ هو الناصرى الأول، وأن مشروعه مجرد ظل للمشروع الأكبر للزعيم جمال عبدالناصر وفى المرحلة الثانية بدا هيكل كأنه الشارح الأكبر الذى سرعان ما أصبحت الناصرية عبئا عليه فتحول لنموذج مغاير، وفى المرحلة الثالثة بدا للمسلمانى أن الهيكلية تتسع وأن الناصرية تضيق وتنضب، وكان دليله على ذلك ازدحام الهيكلية بمؤسسات وبعثات وزوار وصحف وفضائيات، ونضوب الناصرية بدلالة وضع الحزب الناصرى الذى لا يسمعه ولا يزوره أحد ولا ينجح من مرشحيه أحد، ولذلك ظل هيكل هو نجم الشباك الناصرى ومصدر الجذب الأول. وأخيرا انتهى المسلمانى إلى نتيجه مفادها أن هناك مجالين سياسيين مختلفين وأن الهيكلية سيطرت على كل المنابر فيما بقيت الناصرية تصارع البقاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;(٢)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وللكاتب الحق فى رصد وتأمل المشهد على النحو الذى انتهى إليه، لكن ليسمح لى الصديق - الذى أعتز وأفخر بكفاءته الإعلامية – بالتأكيد على النقاط التالية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;أولا: من حقائق العلم أن ماهية الشىء ليست فى مجموع أجزائه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;ثانيا: أن الناصرية مشروع تتوافر له كل سمات الإطار الفكرى والسياسى والاجتماعى باعتبارها نسقا أيديولوجياً مفتوحا وليس مغلقا كما نراها نحن الناصريين، أما ما يمكن تسميته الهيكلية فهى مجرد آلية أو تقنية، وللتقريب يمكننا أن نرى الناصرية باعتبارها الآلة، والهيكلية طريقة تشغيل، ويمكن القول أيضا إن الكتالوج (الوثائقى) الذى يحتكره هيكل يخص فقط آلة الدولة الناصرية أما مفاتيح تشغيل آلة المشروع فلم تكن يوما حكرا لأحد من المحيط للخليج ومن مرتفعات البرازيل وفنزويلا وكوبا حتى سنغافورة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;ثالثا: أتصور أن علاقة هيكل بالمشروع الناصرى قد انتهت يوم ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ فى اللحظة التى أشرف فيها على تسليم السلطة للسادات (غريم الناصرية التاريخى) وهى شوكة ابتلعها بعض الناصريين من باب التسامح باعتباره الصديق الصدوق للقائد التاريخى، ومن حسن الحظ أن التاريخ لا تكتبه عواطف البشر. لكن أخطر ما فى الأمر أن ترميز هيكل ناصريا صار يعنى بالضرورة النظر للناصرية كتجربة فذة حدثت فى الماضى وأن طفولة الوعى عند البعض جعلتهم فى حاجة دائمة لظل أب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;رابعا: الحديث عن الحزب الناصرى كممثل شرعى وحيد للناصرية ينطوى على خطأ كبير، فالحزب مجرد وعاء تنظيمى ينجح أو يفشل بقدر توافر شروط العملية السياسية، فالناصرية تيار واسع عريض لا يعترف بالحدود التنظيمية الضيقة، ومن ثم لا يمكن الحديث عن نضوب الناصرية انطلاقا من نضوب أو ضعف الكيانات التى ترفع لواءها.. وللعلم فهيكل بوحى من الأثر الأسطورى لعلاقة الزعيم بالجماهير عبر الإعلام كان ضد فكرة التنظيم السياسى، ويرى أن الإعلام يمكن أن يكون بديلا عن التنظيم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;(٣)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: justify;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;حينما وصف الإعلام الأمريكى الكاتب الشاب (جون فافرو) بالقلم العبقرى لأنه يكتب خطابات الرئيس الأمريكى أوباما فالرسالة الواضحة من هذا المعنى تقول إن الكاتب يمكن أن يكون عبقريا لكنه لن يكون أكثر من ذلك، أو بمعنى آخر عبر عنه (ديفيد فروم) كاتب خطابات بوش وصاحب عبارة «محور الشر» حين قال: إن ما كتبته لم يكن مهما لولا أن الرئيس هو الذى ألقاه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;بقلم د.عزازى على عزازى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhHSTmxbV4Cgpjntm8IeFLm40jCKMNZ1bUX3fBDPdlXaH1qExgH1CUecemT39cyNB4tNSClJaGM2vnc6GWQ0rZXj6-FJO4TAu8kLcZfuZNCYhH2cX-GBl7DcpwRpTCaMSvhyALn_PG5JkM/s72-c/untitled.jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أين أنت يا نـور</title><link>http://miramars.blogspot.com/2010/04/blog-post_9348.html</link><category>أشعار المحرر</category><author>noreply@blogger.com (ماهر سيف)</author><pubDate>Thu, 8 Apr 2010 13:34:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-6288911715406899170.post-5079087284195074077</guid><description>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;em&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEia1YtQDJ6VUcQHEnoziG7bKrE38QEhARHhAlfb9SEMvjrk0uqQpNl7zKAoxotbVlfl8rcdXyltngG0Sh-Vo9505gEE7YMHfGlwXM4_AwVFSQVw277-lVPRmpeMIhSmlx1_DUoL6fDKLpM/s1600/egypt.184" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;img border="0" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEia1YtQDJ6VUcQHEnoziG7bKrE38QEhARHhAlfb9SEMvjrk0uqQpNl7zKAoxotbVlfl8rcdXyltngG0Sh-Vo9505gEE7YMHfGlwXM4_AwVFSQVw277-lVPRmpeMIhSmlx1_DUoL6fDKLpM/s320/egypt.184" wt="true" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;أين أنت يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;خلف جدران الحقيقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;ولمن ترويها يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;لكل عشاق الحقيقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;أيهون الحر يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;يهون من بدء الخليقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وأين العدل يانور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;لا يوجد عدل فى الأرض&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وكيف الخلاص يا نور &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;مازال بأيدي رجال الغد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وأين الحق يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;يفصلنا عنه ألف سد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فمصر هى القضية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;ولن أتسول حرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;مصر السجينة يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;مصرالحرة القوية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;مصر الذليلة يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;مصر الكريمة الأبية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وأين الشعب يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;الشعب أسير الملكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;لكنه حتما سيثور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وسيبطل حكم الملكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فالعدل أساس الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;العدل رسالة وقضية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;العدل حياة للبشرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنقولها دوما يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وسنكتب دوما يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;عن أروع قصة تضحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وستذكر فى الصباح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وستذكر فى العشية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وسيكتب اسمك يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فوق رايات الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنثور لأجل الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;والعدل أساس الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنثور لأجلك يانور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وسنسحق جند الداخلية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنثور لأجلك يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;وسنبطل حكم الملكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنثور لأجل الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;والعدل أساس الحرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;سنثور لأجلك يا نور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;يا قبضة قلبى المكسور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;يا صوت الشعب المقهور &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فليسقط حكم الملكية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: red;"&gt;فليسقط حكم الملكية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEia1YtQDJ6VUcQHEnoziG7bKrE38QEhARHhAlfb9SEMvjrk0uqQpNl7zKAoxotbVlfl8rcdXyltngG0Sh-Vo9505gEE7YMHfGlwXM4_AwVFSQVw277-lVPRmpeMIhSmlx1_DUoL6fDKLpM/s72-c/egypt.184" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item></channel></rss>