<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" version="2.0">
	<channel>
		<title>بوابة نوكيا برامج صور سوق العاب بنات حواء اغاني رسائل افلام ماسنجر - الام الامومة الطفل الطفولة</title>
		<link>http://www.nokiagate.com/vb</link>
		<description>وجبات تربية علاج السلوكيات الرضاعه رضاعة الطفل طعام الطفل</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 12 Nov 2009 11:43:15 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://images.nokiagate.com/smoothred/misc/rss.jpg</url>
			<title>بوابة نوكيا برامج صور سوق العاب بنات حواء اغاني رسائل افلام ماسنجر - الام الامومة الطفل الطفولة</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb</link>
		</image>
		<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/nokiagate-205" type="application/rss+xml" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item>
			<title>هل يتحداك طفلك باستمرار‎</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%83-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%E2%80%8E-241761.html</link>
			<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 19:41:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[

صورة: http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/kids_150_tcm35-1470068.jpg  

هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع لتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.

إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً.

بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. ولكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية وبشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد.

يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع.

بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." ، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر.

عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته.

*هناك بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:*

* التوائم بين الطفل ووالديه :*
إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل.



فأن بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج.
 صورة: http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/father-kid_150_tcm35-1470066.jpg 


عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. وان الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو كما ان الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.

*ارتبطا بطفلكما:*
 احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له وان الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه .

*لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية :*
حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. ولكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية، اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.

*لا تزيدا الأمور سوءاً:*
الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم و هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس" و تحكما فى مشاعر الغضب مثل الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع.

العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.

إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.

*التهديدات لا تجدي:*
لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. وان هذا الطفل لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً.

إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." ولكن إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله.

أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، "سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،" وحولى الموضوع إلى لعبة.

أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، "هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها." أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، "نظف غرفتك قبل حلول المساء." يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.

*ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :*
الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض الموسيقى واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.

صورة: http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/mother-kid_150_tcm35-1470067.jpg 

*ساعدا طفلكما على النجاح:*
حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل العزف على آلة معينة، ممارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.

*أحسنا التعامل مع المواقف: *
الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.

لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
<div align="center"><img src="http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/kids_150_tcm35-1470068.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع لتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: &quot;أطفال صعبة الطباع،&quot; أو &quot;أطفال كثيري الاحتياجات.&quot; يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. ولكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية وبشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">يقول د. بيل: &quot;طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع &quot;جيدة&quot; أو طباع &quot;سيئة&quot; لكنها فقط طباع.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له.&quot; ، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">هناك بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080"> التوائم بين الطفل ووالديه :</font></font></b></div><div align="right"><div align="center"><font size="5"><font color="#000080">إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل.</font></font></div></div><div align="center"><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">فأن بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج.</font></font></div><div align="right"><div align="center"><font size="5"><font color="#000080"> <img src="http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/father-kid_150_tcm35-1470066.jpg" border="0" alt="" /></font></font></div></div><div align="center"><br />
<font size="5"><font color="#000080">عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. وان الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو كما ان الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ارتبطا بطفلكما:</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080"> احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له وان الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه .</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية :</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. ولكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية، اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">لا تزيدا الأمور سوءاً:</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم و هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل &quot;موهوب&quot;، &quot;جميل&quot;، و&quot;حساس&quot; و تحكما فى مشاعر الغضب مثل الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة &quot;الوقت المستقطع&quot;، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">التهديدات لا تجدي:</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. وان هذا الطفل لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية &quot;سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك.&quot; ولكن إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، &quot;سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،&quot; وحولى الموضوع إلى لعبة.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، &quot;هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها.&quot; أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، &quot;نظف غرفتك قبل حلول المساء.&quot; يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض الموسيقى واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.</font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right"><div align="center"><img src="http://www.arabic.arabia.msn.com/Images/mother-kid_150_tcm35-1470067.jpg" border="0" alt="" /></div></div></font></font><div align="center"><b><font size="5"><font color="#000080">ساعدا طفلكما على النجاح:</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل العزف على آلة معينة، ممارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.</font></font></div><div align="center"><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">أحسنا التعامل مع المواقف: </font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك.</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/">الام الامومة الطفل الطفولة</category>
			<dc:creator>lovelysmile</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%83-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%E2%80%8E-241761.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهم للامهات (تمرد الابن)</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-241484.html</link>
			<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 07:53:20 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن لرحيم
 
 
 
 
 
 
بين كل اب وابن هناك حوار سري , يقول فيه الاب للابن : ( لابد ان اختلف عنك . لابد ان تكون لي شخصيتي المستقلة , لابد ان يكون لي رأي يختلف عن رأيك ) .

ويقول الاب للابن : ( لابد ان تتفوق على انجازاتي . اريدك ان تكون افضل مني ) .

ويرد الابن : ( لا داعي لان تجرني الى منافستك . لن اكون كما تريد , ولن احقق لك احلامك المكسورة . سأكون شخصية مختلفة عنك في كل شئ ) .



ونفس مضمون الحوار بين الام وابنتها . تقول الابنة : ( لم يعد الزمن زمنك . لقد راحت عليك . اصبحت انا الانثى الجميلة المتفوقة . سأكون مختلفة عنك في كل شئ . ولن افقدك ابدا ) .

وتقول الام : ( لابد لك ان تتفوقي في حياتك , لابد ان تكون حياتك افضل من حياتي ) .

فترد الابنة : ( انا اسفة . ان حياتك كلها لا تعجبني , لن احاول تقليدك ابدا , سأخرج بقطار عمري عن القضبان التي سار عليها قطار عمرك ) .



وهذا الحوار لا يجور بالكلمات , ولكن بالساوك وفيه يلحظ الاب وتلحظ الام علامات تمرد المراهق او المراهقة .

قد يبدا التمرد والاختلاف من اصرار المراهق ان تكون وسيلة الترفيه عن نفسه مختلفة , فأذا كان الاب يحب سماع عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب وام كلثوم وفرانك يسناترا وأديث بياف , فأن الابن يفضل ان يسمع فرقة الـ ( آبا ) و ( علي حميدة ) و ( مايكل جاكسون ) .

قد يفضل الاب رؤية لوحة ( رامبرانت ) , لكن الابن لن يفضل حتى ( بيكاسو ) لو كان الاب يفضله , وقد يؤيد الاب حزبا سياسيا معينا او شخصية تاريخية لها بطولة ما , لكن الابن سيبحث عن نقائص هذا الحزب او نقائص تلك الشخصية السياسية , وسيعلن انه يسير في الخط المضاد .

ومن السهل جدا ان يظهر هذا التمرد في اختيار المجال الدراسي , فأذا كان الاب قد درس الطب فأن الابن سيحاول الا يدرسه في البداية , وقد يعلن عن هذا التمرد ظاهريا , وقد يرى انه من المناسب له دراسة الطب واختيار تخصص آخر غير تخصص الاب . ومثل ذلك يحدث بين الام وابنتها .

مثل هذه الالوان من التمرد لا تنفي ان المراهق يحترم والده لمميزات يراها جديرة بالفخر , وتحترم المراهقة والدتها لاسباب تراها جديرة بالأحترام , وبجانب ذلك يرى المراهق في سلوك الوالد ما يزعجه ويثيره.

ان الاب في نظر الابن يملك الكثير ويسيطر على الكثير . ان ملابس الاب قد تثير المراهق فيرى ان والده يرتدي افخر الملابس , لكن هذا الوالد يقول لابنه : ( لن اشتري لك السترة الجلدية الغالية لانك في عمر النمو وما يصلح لك هذا العام لن يناسب جسدك في العام القادم ) . وقد تقول الام لابنتها :
( من المستحسن ان تاخذي حذائي القديم لانه يتناسب معك ) . هنا تثور ثائرة الابنة : ( لماذا يفضل الاب الكبار انفسهم على من هم اصغر منهم ؟ ) . وقد يظهر التمرد في شكل آخر , فعندما يكتشف الابن ان سلطة والده تشمل كل من في المنزل , فأنه يتساءل : لماذا يسيطر ابي بهذا الشكل ؟ .

وعندما ترى الابنة ان سلوك امها ملئ بالاحتشام فقد تقول : ( لماذا تتصرف امي على هذا النحو من التخلف ؟ ) .

ويزداد التمرد في حالة السيطرة المباغ فيها من الام او الاب .
وهذا التمرد هو في الحقيقة استكمال لرحلة المنافسة التي بدأت بين الابن وابيه منذ ان كان في الرابعة او الخامسة او السادسة , وكذلك الحال بالنسبة للفتاة .

ان الابن يستأ،ف التمرد لانه صار ناضج الحجم فقط , ويخيل اليه انه صار ناضج الخبرة ايضا . انه يحاول التدخل في كل صغيرة وكبيرة , انه يبدي الرأي في ديكور المنزل و وهو يريد ان تصبح حجرته الخاصة في المنزل – ان كان له حجرة خاصة – افضل من حجرات زملائه واقرانه في منازلهم .

والفتاة تبحث عن نواحي النقص في ادارة الام للبيت وتستكملها , انها تنظر – على سبيل المثال – الى قوائم الطعام الموجودة بالمجلات وتحاول ان تقوم بأعدادها وتصر على ان يبدأ طعام الافططار في ميعاد محدد وان ترتب المائدة وكأنها افضل مائدة في العالم , وقد تلتفت الى الحمام لتنظفه تماما , وقد يحصر الابن نفسه في ترتيب غرفته وكذلك الفتاة .




انك كشاب تحت العشرين تعرف انك صرت في تمام الرجولة او ادنى من تمامالرجولة قليلا , وسيكون لك عملك الخاص , وستستطيع ان تتزوج وأن تكون منزلك الخاص , ويزعجك ان يعتبرك والدك ووالدتك ومجتمعك مجرد كائن صغير السن .
وانت كفتاة تحت العشرين عندما يسألك احد عن سنك فأنك تزيدين من عمرك سنة , لانك ترغبين في ان تكوني اكبر عمرا , وترين ان دورك قد اتى لتكوني تلك الشابة الجميلة التي تجذب عيون الجنس الآخر , وسيأتي من يدق باب قلبك ليسألك ان تكوني له زوجة , وسيكون عندك اطفال وهذا الاحساس يعطيك الدافع لان تسلكي بطريقة تشعر معها والدتك انك تدفعينها جانبا . وقد لا تفعلين ذلك الا في لحظات الغضب .

وفي المجتمعات الريفية تجد الابن يقول لابيه : ( لقد نعبت , دعني اقم بالعمل في الحقل وحدي ) . وقد تقول الابنة لامها : ( لقد تعبت طوال الايام والسنوات , دعيني اقوم بأعمال البيت ) .
يحدث ذلك في مجتمعاتنا الريفية , بينما يحدث في المجتمعات الامريكية امر مختلف فعندما لا يستريح الابن المراهق للهجة والده المسيطرة , فهو يخرج من البيت , وكذلك تفعل الفتاة , وفي النهاية يحاول الشاب الامريكي ان يستمر في التحدي وان يواصل حياته الى ان يتقن عمله ويصبح له دخله الخاص بعد الكثير من تجارب الفشل . وتواصل الابنة الفتاة رحلة التحدي , وتبني حياتها الخاصة.


وآباء وامهات هذه الايام يحاولون بكل الطرق ان يكونوا اقل سطوة وسيطرة على جيل الشباب , ان الاب في هذا الزمان يحاول ان يكون متعقلا في اوامره للابن . والاب والام يمارسان في عصرنا الكثير من الكرم في قيادة البنت او الابن , ان احساس الآباء والامهات بتشجيع الابناء صار مرهفا في هذا الزمان , وكل منهم يحاول ان يكتم شعوره بنفاذ الصبر , والآباء والامهات يحاولون كتمان صرخات الرفض لبعض من تصرفات الابناء , ويحدث كل ذلك في محاولة من الاباء والامهات من اجل تدريب الابناء على تعلم قواعد السلوك المهذب . والابناء يحاولون الامتثال رغم بعض مظاهر الغضب والتذمر , وليس حقيقيا ما نقرؤه عن انحراف كل الجيل الجديد , لان الانحراف جيل بأكمله مسألة مستحيلة . وكل ما يحدث ان وسائل الاعلام تضخم في انحرافات نفر قليل من الاجيال الشابة . اننا لا نرى الابناء يضربون الآباء , ولا نرى الابناء يهينؤن الآباء.


ان اهانة الصغار للكبار امر لا يحدث الا نادرا , وتقوم له الدنيا وتقعد.
وفي بعض الاحيان يأخذ تمرد الابناء شكلا اخر , هذا الشكل يثير انزعاج الام تماما , فهي تجد ابنها اثناء مراهقته كثير النقد لها.

ان الابن يحول ثورته ضد الاب لتصبح نقدا للام في مظهرها وسلوكها , وتراه يتفجر بالغضب عندما تذكره امه بضرورة القيام بواجباته الناقصة , وهناك شكل اخر لثورة الابناء ضد الآباء : انه عقاب الابناء للآباء بالفشل الدراسي . ان الاسرة تفاجأ بأن ابنها المراهق يفشل في الدراسة رغم انه قد نجح في السنوات السابقة بتفوق , ويكون الفشل الدراسي نتيجة لاهمال الابن لمسؤولياته الدراسية او لذهابه الى الامتحان دون ان يقرأ المادة التي يجب ان يؤديها في الامتحان , وتفاجا الاسرة بأن الابن صار كثير الجدل في الحصة الدراسية مما يجعل المدرسين يضجون بالشكوى منه , ويرفض ان ينفذ اوامر المدرسين , انه يحول ثورته على ابيه الى ثورة على المدرس , وانا لا اتحدث هنا عن الطفل المعدم الذي يذهب الى المدرسة دون افطار , ولا اتحدث عن الابن الذي يحيا في دوامة المشاكل الاسرية , ولا اتحدث عن الابن الذي لا يؤمن اصلا بجدوى التعليم , بل اتحدث عن ابن تتوافر له الامكانات ولا ينجح دراسيا . وقد يتاجل ظهور الفشل في حياة الاب حتى المرحلة الجامعية , وخصوصا في حالات الابناء الذين يدرسون في نفس دائرة تخصص الآباء , ان الفشل هنا ينبع من ان الابن يخاف في الدخول في مباراة مع الاب عندما كان في الخامسة او السادسة , ان هذا الخوف المتولد بشكل غير منطقي في اعماق الابن قد يكون لعدم ثقة الابن في قدرته على الاجادة في العمل مثل ابيه ولذلك يخاف من الاحساس بالمهانة . وقد يكوون خوفه نابعا من توهم غير منطقي بانه لو تفوق على الاب فأن الاب سيعاقبه .

وما سبق هو مجرد امثلة لمشاعر اللاوعي التي تتشعب وتكمن ثم تظهر اثارها في السلوك . وهذه الامثلة لا تحلل كل اسباب الفشل الدراسي , انما يأتي استخدامها هنا لنشر بعض من مشاكل المراهقين.
ومثل هذا الفشل الدراسي له هدف اخر في اللاوعي , انه يعذب الآباء والامهات المتطلعين الى نجاح الابن في الدراسة , وهذا واحد من اكثر انواع العقاب اللاواعي للآباء .
ان الابن لا يقصد ذلك بل انه يبذل كل الجهد للنجاح الدراسي .

وتظهر احيانا صعوبة الدخول مع الآباء في مباراة التنافس على نحو مختلف , فعندما يسأل احدهم شابا في السادسة عشر عن المهنة التي ينوي احترافها , فقد تكون اجابة الشاب : ( لم احدد بعد , الا انني متأكد من شئ واحد وهو انني لن اعمل في الميدان الذي يعمل فيه ابي لانه مجال لا يعجبني على الاطلاق ) .

هذا هو العمر الذي تظهر به عدم ثقة الابن في قدرته على منافسة الآباء . ولكن هذا الابن عندما يصل الى الثامنة عشر قد يسأل والده الطبيب : ( لماذا يقررون علينا ان كل هذه الكمية من دروس الكيمياء ؟ ) فيجيب الاب : ( انهم يفعلون ذلك من اجل الطلبة الذين سيدرسون الطب ) .

هنا يقول الطالب : ( لعلها تساعدني انا ايضا اثناء دراستي للطب ) . ان الابن يقول ذلك وكأنه يلقي بخبر يعرفه الاب من قبل , رغم ان الابن لم يسبق له ان اخبر والده بذلك . ان الفتى في مثل هذه الحالة يكون قد نضج بما فيه الكفاية فلم يعد يشعر بالخوف من المنافسة مع الاب , وبعض من الوان التمرد قد تكون مفيدة , كأختيار الابن لهواية فنية لا يرضى عنها الاب ويتفوق فيها الابن , وفي مجتمعنا الكثير من الامثلة على ذلك , مثل ( توفيق الحكيم ) الذي كتب الرواية والمسرحية على الرغم من معارضة اهله الفن , ومثل ( يوسف وهبي ) الذي درس التمثيل .




وهناك الوان من التمرد لها طابع سلبي وان كانت تعبر عن الرغبة في الاحتجاج و مثل ارتداء الشاب لملابس الجينز في مناسبات رسمية , او الذهاب الى المدرسة او الكلية دون غسل الوجه او الاسنان , او ترك الغرفة التي ينام فيها دون ان يقوم بتنظيمها وترتيبها , انها فوضى تذكرنا بأيام بأيام ظفولته عندما كان يعلن امتعاضه واستيائه لاتفه الاسباب .

والمشكلة الاساسية الهامة التي تواجه الشاب او الفتاة اثناء المراهقة , ورغم انه لا يفكر فيها بصورة واعية , هي مشكلة الهواية , انه يبحث عن هويته الحقيقية , انه يفكر في الشخص الذي سوف يكونه , وكيف يبدأ الطريق الى بناء هذه الشخصية , ولا نعني بذلك نوع العمل الذي سيختاره لنفيه او الهوايات التي يمارسها , ولكن نعني البنيان الشامل للشخصية , انه يفمر في كيفية تفكير اصدقائه و واسلوب حياة عائلية , وكيف يسلك الوان السلوك التي تؤكد له انه انسان مستقل .


ويتحكم في بناء الشخصية الشامل ثلاثة عناصر رئيسية :
اول هذه العناصر هو الشخصية السابقة له اثناء الطفولة , لقد حاول الطفل منذ عامه الثالث ان يقلد اباه , وحاولت الفتاة ان تقلد والدتها . ان الشخصية السابقة للشاب او الفتاة كان مجرد انخراط في سلوك الوالدين , والشاب في مرحلة مراهقته يحاول ان يصل الى الاستقلال , لذلك يبدأ في تحطيم اعتماديته المطلقة على اسرته , لا بمعنى ترك البيت والحياة بعيدا عن الاسرة , ولكن الشاب يحاول ان يدرس ما حوله ويدرس افكاره واهدافه الخاصة , ويتعرف على المشاكل التي يعيش فيها مجتمعه , ويبدو الشاب متطرفا , نافذ الصبر , كثير النقد لمجتمعه , هذه هي الصورة الخارجية , لكن الصورة الداخلية التي في اعماقه تختلف , انه يفكر في حلول جديدة للمشاكل التي يواجهها المجتمع , تلك المشاكل التي تعايش معها الآباء , لكنها تبدو بالنسبة للشاب وكأنها الغرق في الوحل .

والعنصر الثاني الذي يتحكم خفي بناء الشخصية هو مدى قوة التمرد واتساع افق الشاب ليعرف على اي شئ يتمرد , ان الشاب الذيي يحصر تمرده في اطار النلابس الغريبة او قص الشعر على الموضة السائدة , ولا يتعمق في فهم ظروف مجتمعه ويدرس لماذا يعيش مجتمعه كل تلك المشكلات , مثل هذا الشاب سرعان ما يخبو منه التمرد , ولا يبقى منه ما بوصله ويصقل شخصيته , اما الشاب الذي يدرس مشاكل المجتمع فيمكنه بفكرة بسيطة ان يطور مجتمعه , والعالم المعاصر فيه من المشاكل ما يحتاج الى جهد الكثير من الشباب وموهبتهم , ليفعلوا مثلما فعل السابقون منهم , ان التاريخ يضم الكثير من قصص التقدم والابتكار والاكتشافات العلمية والمدارس الفنية والمذاهب الفلسفية , وابطال تلك القصص الواقعية كانوا مجرد شباب على ابواب مرحلة النضج , وكانوا قادرين على نقد وتقييم انجازات الماضي وامتلاك القدرة على اكتشاف احتياجات مجتمعاتهم , واستطاعوا ان يتقدموا بأفكارهم واعمالهم ليطوروا مجتمعاتهم الى الافضل .

__________________</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial Narrow"><font size="4">بسم الله الرحمن لرحيم</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 </div>بين كل اب وابن هناك حوار سري , يقول فيه الاب للابن : ( لابد ان اختلف عنك . لابد ان تكون لي شخصيتي المستقلة , لابد ان يكون لي رأي يختلف عن رأيك ) .<br />
<br />
ويقول الاب للابن : ( لابد ان تتفوق على انجازاتي . اريدك ان تكون افضل مني ) .<br />
<br />
ويرد الابن : ( لا داعي لان تجرني الى منافستك . لن اكون كما تريد , ولن احقق لك احلامك المكسورة . سأكون شخصية مختلفة عنك في كل شئ ) .<br />
<br />
<br />
<br />
ونفس مضمون الحوار بين الام وابنتها . تقول الابنة : ( لم يعد الزمن زمنك . لقد راحت عليك . اصبحت انا الانثى الجميلة المتفوقة . سأكون مختلفة عنك في كل شئ . ولن افقدك ابدا ) .<br />
<br />
وتقول الام : ( لابد لك ان تتفوقي في حياتك , لابد ان تكون حياتك افضل من حياتي ) .<br />
<br />
فترد الابنة : ( انا اسفة . ان حياتك كلها لا تعجبني , لن احاول تقليدك ابدا , سأخرج بقطار عمري عن القضبان التي سار عليها قطار عمرك ) .<br />
<br />
<br />
<br />
وهذا الحوار لا يجور بالكلمات , ولكن بالساوك وفيه يلحظ الاب وتلحظ الام علامات تمرد المراهق او المراهقة .<br />
<br />
قد يبدا التمرد والاختلاف من اصرار المراهق ان تكون وسيلة الترفيه عن نفسه مختلفة , فأذا كان الاب يحب سماع عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب وام كلثوم وفرانك يسناترا وأديث بياف , فأن الابن يفضل ان يسمع فرقة الـ ( آبا ) و ( علي حميدة ) و ( مايكل جاكسون ) .<br />
<br />
قد يفضل الاب رؤية لوحة ( رامبرانت ) , لكن الابن لن يفضل حتى ( بيكاسو ) لو كان الاب يفضله , وقد يؤيد الاب حزبا سياسيا معينا او شخصية تاريخية لها بطولة ما , لكن الابن سيبحث عن نقائص هذا الحزب او نقائص تلك الشخصية السياسية , وسيعلن انه يسير في الخط المضاد .<br />
<br />
ومن السهل جدا ان يظهر هذا التمرد في اختيار المجال الدراسي , فأذا كان الاب قد درس الطب فأن الابن سيحاول الا يدرسه في البداية , وقد يعلن عن هذا التمرد ظاهريا , وقد يرى انه من المناسب له دراسة الطب واختيار تخصص آخر غير تخصص الاب . ومثل ذلك يحدث بين الام وابنتها .<br />
<br />
مثل هذه الالوان من التمرد لا تنفي ان المراهق يحترم والده لمميزات يراها جديرة بالفخر , وتحترم المراهقة والدتها لاسباب تراها جديرة بالأحترام , وبجانب ذلك يرى المراهق في سلوك الوالد ما يزعجه ويثيره.<br />
<br />
ان الاب في نظر الابن يملك الكثير ويسيطر على الكثير . ان ملابس الاب قد تثير المراهق فيرى ان والده يرتدي افخر الملابس , لكن هذا الوالد يقول لابنه : ( لن اشتري لك السترة الجلدية الغالية لانك في عمر النمو وما يصلح لك هذا العام لن يناسب جسدك في العام القادم ) . وقد تقول الام لابنتها :<br />
( من المستحسن ان تاخذي حذائي القديم لانه يتناسب معك ) . هنا تثور ثائرة الابنة : ( لماذا يفضل الاب الكبار انفسهم على من هم اصغر منهم ؟ ) . وقد يظهر التمرد في شكل آخر , فعندما يكتشف الابن ان سلطة والده تشمل كل من في المنزل , فأنه يتساءل : لماذا يسيطر ابي بهذا الشكل ؟ .<br />
<br />
وعندما ترى الابنة ان سلوك امها ملئ بالاحتشام فقد تقول : ( لماذا تتصرف امي على هذا النحو من التخلف ؟ ) .<br />
<br />
ويزداد التمرد في حالة السيطرة المباغ فيها من الام او الاب .<br />
وهذا التمرد هو في الحقيقة استكمال لرحلة المنافسة التي بدأت بين الابن وابيه منذ ان كان في الرابعة او الخامسة او السادسة , وكذلك الحال بالنسبة للفتاة .<br />
<br />
ان الابن يستأ،ف التمرد لانه صار ناضج الحجم فقط , ويخيل اليه انه صار ناضج الخبرة ايضا . انه يحاول التدخل في كل صغيرة وكبيرة , انه يبدي الرأي في ديكور المنزل و وهو يريد ان تصبح حجرته الخاصة في المنزل – ان كان له حجرة خاصة – افضل من حجرات زملائه واقرانه في منازلهم .<br />
<br />
والفتاة تبحث عن نواحي النقص في ادارة الام للبيت وتستكملها , انها تنظر – على سبيل المثال – الى قوائم الطعام الموجودة بالمجلات وتحاول ان تقوم بأعدادها وتصر على ان يبدأ طعام الافططار في ميعاد محدد وان ترتب المائدة وكأنها افضل مائدة في العالم , وقد تلتفت الى الحمام لتنظفه تماما , وقد يحصر الابن نفسه في ترتيب غرفته وكذلك الفتاة .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
انك كشاب تحت العشرين تعرف انك صرت في تمام الرجولة او ادنى من تمامالرجولة قليلا , وسيكون لك عملك الخاص , وستستطيع ان تتزوج وأن تكون منزلك الخاص , ويزعجك ان يعتبرك والدك ووالدتك ومجتمعك مجرد كائن صغير السن .<br />
وانت كفتاة تحت العشرين عندما يسألك احد عن سنك فأنك تزيدين من عمرك سنة , لانك ترغبين في ان تكوني اكبر عمرا , وترين ان دورك قد اتى لتكوني تلك الشابة الجميلة التي تجذب عيون الجنس الآخر , وسيأتي من يدق باب قلبك ليسألك ان تكوني له زوجة , وسيكون عندك اطفال وهذا الاحساس يعطيك الدافع لان تسلكي بطريقة تشعر معها والدتك انك تدفعينها جانبا . وقد لا تفعلين ذلك الا في لحظات الغضب .<br />
<br />
وفي المجتمعات الريفية تجد الابن يقول لابيه : ( لقد نعبت , دعني اقم بالعمل في الحقل وحدي ) . وقد تقول الابنة لامها : ( لقد تعبت طوال الايام والسنوات , دعيني اقوم بأعمال البيت ) .<br />
يحدث ذلك في مجتمعاتنا الريفية , بينما يحدث في المجتمعات الامريكية امر مختلف فعندما لا يستريح الابن المراهق للهجة والده المسيطرة , فهو يخرج من البيت , وكذلك تفعل الفتاة , وفي النهاية يحاول الشاب الامريكي ان يستمر في التحدي وان يواصل حياته الى ان يتقن عمله ويصبح له دخله الخاص بعد الكثير من تجارب الفشل . وتواصل الابنة الفتاة رحلة التحدي , وتبني حياتها الخاصة.<br />
<br />
<br />
وآباء وامهات هذه الايام يحاولون بكل الطرق ان يكونوا اقل سطوة وسيطرة على جيل الشباب , ان الاب في هذا الزمان يحاول ان يكون متعقلا في اوامره للابن . والاب والام يمارسان في عصرنا الكثير من الكرم في قيادة البنت او الابن , ان احساس الآباء والامهات بتشجيع الابناء صار مرهفا في هذا الزمان , وكل منهم يحاول ان يكتم شعوره بنفاذ الصبر , والآباء والامهات يحاولون كتمان صرخات الرفض لبعض من تصرفات الابناء , ويحدث كل ذلك في محاولة من الاباء والامهات من اجل تدريب الابناء على تعلم قواعد السلوك المهذب . والابناء يحاولون الامتثال رغم بعض مظاهر الغضب والتذمر , وليس حقيقيا ما نقرؤه عن انحراف كل الجيل الجديد , لان الانحراف جيل بأكمله مسألة مستحيلة . وكل ما يحدث ان وسائل الاعلام تضخم في انحرافات نفر قليل من الاجيال الشابة . اننا لا نرى الابناء يضربون الآباء , ولا نرى الابناء يهينؤن الآباء.<br />
<br />
<br />
ان اهانة الصغار للكبار امر لا يحدث الا نادرا , وتقوم له الدنيا وتقعد.<br />
وفي بعض الاحيان يأخذ تمرد الابناء شكلا اخر , هذا الشكل يثير انزعاج الام تماما , فهي تجد ابنها اثناء مراهقته كثير النقد لها.<br />
<br />
ان الابن يحول ثورته ضد الاب لتصبح نقدا للام في مظهرها وسلوكها , وتراه يتفجر بالغضب عندما تذكره امه بضرورة القيام بواجباته الناقصة , وهناك شكل اخر لثورة الابناء ضد الآباء : انه عقاب الابناء للآباء بالفشل الدراسي . ان الاسرة تفاجأ بأن ابنها المراهق يفشل في الدراسة رغم انه قد نجح في السنوات السابقة بتفوق , ويكون الفشل الدراسي نتيجة لاهمال الابن لمسؤولياته الدراسية او لذهابه الى الامتحان دون ان يقرأ المادة التي يجب ان يؤديها في الامتحان , وتفاجا الاسرة بأن الابن صار كثير الجدل في الحصة الدراسية مما يجعل المدرسين يضجون بالشكوى منه , ويرفض ان ينفذ اوامر المدرسين , انه يحول ثورته على ابيه الى ثورة على المدرس , وانا لا اتحدث هنا عن الطفل المعدم الذي يذهب الى المدرسة دون افطار , ولا اتحدث عن الابن الذي يحيا في دوامة المشاكل الاسرية , ولا اتحدث عن الابن الذي لا يؤمن اصلا بجدوى التعليم , بل اتحدث عن ابن تتوافر له الامكانات ولا ينجح دراسيا . وقد يتاجل ظهور الفشل في حياة الاب حتى المرحلة الجامعية , وخصوصا في حالات الابناء الذين يدرسون في نفس دائرة تخصص الآباء , ان الفشل هنا ينبع من ان الابن يخاف في الدخول في مباراة مع الاب عندما كان في الخامسة او السادسة , ان هذا الخوف المتولد بشكل غير منطقي في اعماق الابن قد يكون لعدم ثقة الابن في قدرته على الاجادة في العمل مثل ابيه ولذلك يخاف من الاحساس بالمهانة . وقد يكوون خوفه نابعا من توهم غير منطقي بانه لو تفوق على الاب فأن الاب سيعاقبه .<br />
<br />
وما سبق هو مجرد امثلة لمشاعر اللاوعي التي تتشعب وتكمن ثم تظهر اثارها في السلوك . وهذه الامثلة لا تحلل كل اسباب الفشل الدراسي , انما يأتي استخدامها هنا لنشر بعض من مشاكل المراهقين.<br />
ومثل هذا الفشل الدراسي له هدف اخر في اللاوعي , انه يعذب الآباء والامهات المتطلعين الى نجاح الابن في الدراسة , وهذا واحد من اكثر انواع العقاب اللاواعي للآباء .<br />
ان الابن لا يقصد ذلك بل انه يبذل كل الجهد للنجاح الدراسي .<br />
<br />
وتظهر احيانا صعوبة الدخول مع الآباء في مباراة التنافس على نحو مختلف , فعندما يسأل احدهم شابا في السادسة عشر عن المهنة التي ينوي احترافها , فقد تكون اجابة الشاب : ( لم احدد بعد , الا انني متأكد من شئ واحد وهو انني لن اعمل في الميدان الذي يعمل فيه ابي لانه مجال لا يعجبني على الاطلاق ) .<br />
<br />
هذا هو العمر الذي تظهر به عدم ثقة الابن في قدرته على منافسة الآباء . ولكن هذا الابن عندما يصل الى الثامنة عشر قد يسأل والده الطبيب : ( لماذا يقررون علينا ان كل هذه الكمية من دروس الكيمياء ؟ ) فيجيب الاب : ( انهم يفعلون ذلك من اجل الطلبة الذين سيدرسون الطب ) .<br />
<br />
هنا يقول الطالب : ( لعلها تساعدني انا ايضا اثناء دراستي للطب ) . ان الابن يقول ذلك وكأنه يلقي بخبر يعرفه الاب من قبل , رغم ان الابن لم يسبق له ان اخبر والده بذلك . ان الفتى في مثل هذه الحالة يكون قد نضج بما فيه الكفاية فلم يعد يشعر بالخوف من المنافسة مع الاب , وبعض من الوان التمرد قد تكون مفيدة , كأختيار الابن لهواية فنية لا يرضى عنها الاب ويتفوق فيها الابن , وفي مجتمعنا الكثير من الامثلة على ذلك , مثل ( توفيق الحكيم ) الذي كتب الرواية والمسرحية على الرغم من معارضة اهله الفن , ومثل ( يوسف وهبي ) الذي درس التمثيل .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وهناك الوان من التمرد لها طابع سلبي وان كانت تعبر عن الرغبة في الاحتجاج و مثل ارتداء الشاب لملابس الجينز في مناسبات رسمية , او الذهاب الى المدرسة او الكلية دون غسل الوجه او الاسنان , او ترك الغرفة التي ينام فيها دون ان يقوم بتنظيمها وترتيبها , انها فوضى تذكرنا بأيام بأيام ظفولته عندما كان يعلن امتعاضه واستيائه لاتفه الاسباب .<br />
<br />
والمشكلة الاساسية الهامة التي تواجه الشاب او الفتاة اثناء المراهقة , ورغم انه لا يفكر فيها بصورة واعية , هي مشكلة الهواية , انه يبحث عن هويته الحقيقية , انه يفكر في الشخص الذي سوف يكونه , وكيف يبدأ الطريق الى بناء هذه الشخصية , ولا نعني بذلك نوع العمل الذي سيختاره لنفيه او الهوايات التي يمارسها , ولكن نعني البنيان الشامل للشخصية , انه يفمر في كيفية تفكير اصدقائه و واسلوب حياة عائلية , وكيف يسلك الوان السلوك التي تؤكد له انه انسان مستقل .<br />
<br />
<br />
ويتحكم في بناء الشخصية الشامل ثلاثة عناصر رئيسية :<br />
اول هذه العناصر هو الشخصية السابقة له اثناء الطفولة , لقد حاول الطفل منذ عامه الثالث ان يقلد اباه , وحاولت الفتاة ان تقلد والدتها . ان الشخصية السابقة للشاب او الفتاة كان مجرد انخراط في سلوك الوالدين , والشاب في مرحلة مراهقته يحاول ان يصل الى الاستقلال , لذلك يبدأ في تحطيم اعتماديته المطلقة على اسرته , لا بمعنى ترك البيت والحياة بعيدا عن الاسرة , ولكن الشاب يحاول ان يدرس ما حوله ويدرس افكاره واهدافه الخاصة , ويتعرف على المشاكل التي يعيش فيها مجتمعه , ويبدو الشاب متطرفا , نافذ الصبر , كثير النقد لمجتمعه , هذه هي الصورة الخارجية , لكن الصورة الداخلية التي في اعماقه تختلف , انه يفكر في حلول جديدة للمشاكل التي يواجهها المجتمع , تلك المشاكل التي تعايش معها الآباء , لكنها تبدو بالنسبة للشاب وكأنها الغرق في الوحل .<br />
<br />
والعنصر الثاني الذي يتحكم خفي بناء الشخصية هو مدى قوة التمرد واتساع افق الشاب ليعرف على اي شئ يتمرد , ان الشاب الذيي يحصر تمرده في اطار النلابس الغريبة او قص الشعر على الموضة السائدة , ولا يتعمق في فهم ظروف مجتمعه ويدرس لماذا يعيش مجتمعه كل تلك المشكلات , مثل هذا الشاب سرعان ما يخبو منه التمرد , ولا يبقى منه ما بوصله ويصقل شخصيته , اما الشاب الذي يدرس مشاكل المجتمع فيمكنه بفكرة بسيطة ان يطور مجتمعه , والعالم المعاصر فيه من المشاكل ما يحتاج الى جهد الكثير من الشباب وموهبتهم , ليفعلوا مثلما فعل السابقون منهم , ان التاريخ يضم الكثير من قصص التقدم والابتكار والاكتشافات العلمية والمدارس الفنية والمذاهب الفلسفية , وابطال تلك القصص الواقعية كانوا مجرد شباب على ابواب مرحلة النضج , وكانوا قادرين على نقد وتقييم انجازات الماضي وامتلاك القدرة على اكتشاف احتياجات مجتمعاتهم , واستطاعوا ان يتقدموا بأفكارهم واعمالهم ليطوروا مجتمعاتهم الى الافضل .<br />
<br />
__________________</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/">الام الامومة الطفل الطفولة</category>
			<dc:creator>شبل شمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-241484.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علمي طفلك ارتداء ملابسه بنفسه</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-241259.html</link>
			<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 06:45:03 GMT</pubDate>
			<description>

*علمي طفلك ارتداء ملابسه بنفسه**صورة: http://www.alrai.com/img/240000/239987.jpg ** قد يكون تعليم طفلك الصغير ارتداء وخلع ملابسه بنفسه عملا محبطا للغاية. وعند تعليم طفلك هذه المهارات، تأكدي بأن لديك الكثير من الوقت، والصبر، وروح الفكاهة والمرح لتعليمه بطريقة صحيحة. فالأطفال الذين تتراوح أعمارهم (4- 5) سنوات يمكنهم تعلم كيفية ارتداء ملابسهم بأنفسهم بسرعة بدون التعرض للإحباط. وهناك بعض الخطوات البسيطة التي ينبغي إتباعها حتى يتمكن طفلك تعلم ارتداء ثيابه بنفسه.
ونظرا لأن الصباح وقت تكتنفه الفوضى والاستعجال في معظم الأحيان، فإنه من الأسهل لك القيام بإلباس طفلك ملابسه، بدلا من إعطائه وقتا إضافيا لارتداء ملابسه بنفسه. ومع ذلك، فان تعلم ارتداء وخلع الملابس يعلم الطفل الاستقلال والاعتماد على النفس، كما أنها تعمل على تحسين قدرته على التفكير المنطقي ومهاراته الحركية.
فإذا وصلت إلى المرحلة التي ترغبين فيها بتعليم طفلك كيفية ارتداء ملابسه، فلا بد لك من إعطائه وقتا إضافيا. لذلك، إذا كانت فترة الصباح لديك حافلة بالفوضى، فيجب أن تجربي الاستيقاظ أبكر، مما سيتيح لك ولطفلك الوقت الإضافي اللازم، لارتداء ملابسه بنفسه، من دون استعجال. ومن المهم وجودك قريبة لمساعدة الصغير قليلا في ذلك، دون أن تتولي الأمر وتقومي به بدلا منه. اشرحي له كيفية ارتداء الملابس، واسأليه إذا كان يحتاج إلى المساعدة قبل أن تسارعي للقيام بالمهمة عنه كلما كان ذلك ممكنا.
وعندما يبدأ طفلك الصغير بتعلم ارتداء ملابسه بنفسه، من المهم أن تأخذي في الاعتبار أن ترتيب قيامه بذلك ليس مهما. فإذا أراد أن يرتدي سرواله قبل الجوارب، فلا بأس بذلك. واطلبي منه الجلوس أثناء قيامه بارتداء ملابسه أو خلعها فهذا يمنحه ثباتا وقدرة اكبر على التحكم بارتداء ملابسه.
وامنحيه التشجيع والفرصة لممارسة ذلك بنفسه، فكلما أعطيتيه الفرصة للتدرب على ذلك كلما أتقن ذلك بشكل أسرع. قسمي العملية إلى خطوات بسيطة، واشرحي له خطوات العملية واحدة بعد الأخرى، مع التأكد انه يفهم أسماء أعضاء الجسم، وأسماء قطع الملابس بشكل صحيح. واستخدمي دمية لتبيني لطفلك كيفية ارتداء الملابس وخلعها، ودعيه يتمرن على ذلك دون مساعدة.
كما يمكنك وضع صورة على كل درج لأنواع الملابس التي يحتوي عليها، مثل السراويل والجوارب والقمصان. وعلمي طفلك كيف يختار قطعة الملابس المناسبة لكل جزء من أجزاء الجسم.
وسواء كان طفلك متحمسا للفكرة ومهتما أم لا، فهناك مجموعة متنوعة من الأشياء التي يمكنك القيام بها لجعل الأمور أسهل. ابدئي بشراء ملابس بسيطة. مثل الاوفرهول والسراويل بكبسات، وخصصي الملابس ذات الأزرار والسحابات للمناسبات الخاصة. والسراويل ذات الخصر المطاط والقمصان الفضفاضة هي الأفضل في البداية. وللبنت، اختاري الملابس ذات الأكمام الواسعة، أو التنانير مع أحزمة مطاط. وعند شراء الجوارب، اختاري تلك التي يظهر فيها الكعب، ليتمكن طفلك من معرفة الطريقة التي يلبس فيها الجورب.
اشتري له الملابس المريحة، والتي هي أكبر من مقاسه بمقاس واحد. وخاصة إذا كان مقاس الطفل بين مقاسين. دعي طفلك يجرب ارتداء جواربك للحصول على الخبرة الكافية. فكلما كانت الملابس اكبر، أصبح من السهل للأطفال ارتدائها وخلعها دون مساعدة.
ومن أجل تقليل ضغط روتين ارتداء الملابس، اسمحي لطفلك باختيار ما يريد ارتداءه. وهذا يساعده على تطوير شخصيته وذوقه الخاص، وبالتالي يتمتع بانتقاء ملابسه الخاصة. ورغم أن طفلك قد يظهر لك ببعض التشكيلات المجنونة جدا، إلا انه سوف يتعلم بسرعة الربط بين متعة انتقاء ثيابه والارتياح الكامل لارتدائها. كذلك حاولي أن تجعلي من عملية ارتداء الملابس لعبة. ونظمي سباقا يفوز فيه من يرتدي ملابسه أولا.
واسمحي لطفلك بتزيين ملابسه حسب ذوقه ما أمكن بإضافة الرسومات التي يختارها لتبدو فريدة وجديدة، وبالتالي يصبح ارتداؤها أكثر متعة.
ولمساعدة طفلك على اختيار ثيابه، دون أن تخرج عن نطاق السيطرة اعملي على وضع تنسيقتين للملابس (تلبيق). وبهذه الطريقة، يستطيع المزج والتنسيق بين قطع الملابس المختلفة، ويشعر في نفس الوقت انه اتخذ القرار النهائي في ما اختار ارتدائه. والأطفال الصغار في كثير من الأحيان يميلون إلى الملابس الملونة الزاهية. وهذا مقبول عموما، ما دامت الألوان متناسقة. لذلك، اختاري تنسيقات الملابس التي يمكن أن تتماشى مع بعضها ويكون من السهل على الطفل في نفس الوقت محاولة تنسيق ملابسه، في حين لا يزال بإمكانه إظهار ذوقه الخاص في الموضة والأزياء.
ومن أهم الأمور التي يهتم الطفل بإتقانها ربط الحذاء، إذا أمكن ذلك، تجنبي الأحذية التي تستعمل فيها الشرائط اللاصقة (الفيلكرو)، حتى يتعلم الطفل كيفية ربط الحذاء بنفسه. ويمكن أن تكون هذه العملية محبطة للغاية لكل من الوالدين والطفل. لذلك، عليك التحلي بالإرادة والمثابرة والبدء بخطوات صغيرة. ولا تجهدي نفسك أو طفلك.
وهناك عدد قليل من الحيل التي تساعد طفلك على تعلم ربط حذائه بسهولة. احد أشهر هذه الحيل هي طريقة آذان أرنب. صفي لطفلك كيفية عمل الأربطة على شكل آذان أرنب . وبعد ذلك سيحتاج إلى محاولة ربط عقدة على رأس الأرنب. يقاطع آذان الأرنب. ثم يسحب احد الأذنين بقوة من خلال الأذن السفلى، ثم يجذب بإحكام. هذا المثال سوف يساعد طفلك على تعلم ربط حذائه بنفسه، وكلما تمرن أكثر سيصبح أكثر قدرة ومهارة في ربط الحذاء.
واحدة من أهم الأشياء التي يجب التنبه لها عند تعليم طفلك ارتداء ملابسه وربط الحذاء بنفسه هو الصبر. فهو سيتعلم بالتمرين حسب وقته الخاص وحسب رغبته فلا تحاولي دفعه للقيام بها حسب وقتك. وبدون أن تشعري سيكون طفلك قادرا على ارتداء وخلع الملابس بنفسه دون أية مساعدة.
*
منقول
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<font color="#330033"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>علمي طفلك ارتداء ملابسه بنفسه</b></font></font><font size="4"><br />
<br />
</font><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><b><img src="http://www.alrai.com/img/240000/239987.jpg" border="0" alt="" /></b></font></font><font size="4"><br />
<br />
<br />
</font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b> قد يكون تعليم طفلك الصغير ارتداء وخلع ملابسه بنفسه عملا محبطا للغاية. وعند تعليم طفلك هذه المهارات، تأكدي بأن لديك الكثير من الوقت، والصبر، وروح الفكاهة والمرح لتعليمه بطريقة صحيحة. فالأطفال الذين تتراوح أعمارهم (4- 5) سنوات يمكنهم تعلم كيفية ارتداء ملابسهم بأنفسهم بسرعة بدون التعرض للإحباط. وهناك بعض الخطوات البسيطة التي ينبغي إتباعها حتى يتمكن طفلك تعلم ارتداء ثيابه بنفسه.<br />
ونظرا لأن الصباح وقت تكتنفه الفوضى والاستعجال في معظم الأحيان، فإنه من الأسهل لك القيام بإلباس طفلك ملابسه، بدلا من إعطائه وقتا إضافيا لارتداء ملابسه بنفسه. ومع ذلك، فان تعلم ارتداء وخلع الملابس يعلم الطفل الاستقلال والاعتماد على النفس، كما أنها تعمل على تحسين قدرته على التفكير المنطقي ومهاراته الحركية.<br />
فإذا وصلت إلى المرحلة التي ترغبين فيها بتعليم طفلك كيفية ارتداء ملابسه، فلا بد لك من إعطائه وقتا إضافيا. لذلك، إذا كانت فترة الصباح لديك حافلة بالفوضى، فيجب أن تجربي الاستيقاظ أبكر، مما سيتيح لك ولطفلك الوقت الإضافي اللازم، لارتداء ملابسه بنفسه، من دون استعجال. ومن المهم وجودك قريبة لمساعدة الصغير قليلا في ذلك، دون أن تتولي الأمر وتقومي به بدلا منه. اشرحي له كيفية ارتداء الملابس، واسأليه إذا كان يحتاج إلى المساعدة قبل أن تسارعي للقيام بالمهمة عنه كلما كان ذلك ممكنا.<br />
وعندما يبدأ طفلك الصغير بتعلم ارتداء ملابسه بنفسه، من المهم أن تأخذي في الاعتبار أن ترتيب قيامه بذلك ليس مهما. فإذا أراد أن يرتدي سرواله قبل الجوارب، فلا بأس بذلك. واطلبي منه الجلوس أثناء قيامه بارتداء ملابسه أو خلعها فهذا يمنحه ثباتا وقدرة اكبر على التحكم بارتداء ملابسه.<br />
وامنحيه التشجيع والفرصة لممارسة ذلك بنفسه، فكلما أعطيتيه الفرصة للتدرب على ذلك كلما أتقن ذلك بشكل أسرع. قسمي العملية إلى خطوات بسيطة، واشرحي له خطوات العملية واحدة بعد الأخرى، مع التأكد انه يفهم أسماء أعضاء الجسم، وأسماء قطع الملابس بشكل صحيح. واستخدمي دمية لتبيني لطفلك كيفية ارتداء الملابس وخلعها، ودعيه يتمرن على ذلك دون مساعدة.<br />
كما يمكنك وضع صورة على كل درج لأنواع الملابس التي يحتوي عليها، مثل السراويل والجوارب والقمصان. وعلمي طفلك كيف يختار قطعة الملابس المناسبة لكل جزء من أجزاء الجسم.<br />
وسواء كان طفلك متحمسا للفكرة ومهتما أم لا، فهناك مجموعة متنوعة من الأشياء التي يمكنك القيام بها لجعل الأمور أسهل. ابدئي بشراء ملابس بسيطة. مثل الاوفرهول والسراويل بكبسات، وخصصي الملابس ذات الأزرار والسحابات للمناسبات الخاصة. والسراويل ذات الخصر المطاط والقمصان الفضفاضة هي الأفضل في البداية. وللبنت، اختاري الملابس ذات الأكمام الواسعة، أو التنانير مع أحزمة مطاط. وعند شراء الجوارب، اختاري تلك التي يظهر فيها الكعب، ليتمكن طفلك من معرفة الطريقة التي يلبس فيها الجورب.<br />
اشتري له الملابس المريحة، والتي هي أكبر من مقاسه بمقاس واحد. وخاصة إذا كان مقاس الطفل بين مقاسين. دعي طفلك يجرب ارتداء جواربك للحصول على الخبرة الكافية. فكلما كانت الملابس اكبر، أصبح من السهل للأطفال ارتدائها وخلعها دون مساعدة.<br />
ومن أجل تقليل ضغط روتين ارتداء الملابس، اسمحي لطفلك باختيار ما يريد ارتداءه. وهذا يساعده على تطوير شخصيته وذوقه الخاص، وبالتالي يتمتع بانتقاء ملابسه الخاصة. ورغم أن طفلك قد يظهر لك ببعض التشكيلات المجنونة جدا، إلا انه سوف يتعلم بسرعة الربط بين متعة انتقاء ثيابه والارتياح الكامل لارتدائها. كذلك حاولي أن تجعلي من عملية ارتداء الملابس لعبة. ونظمي سباقا يفوز فيه من يرتدي ملابسه أولا.<br />
واسمحي لطفلك بتزيين ملابسه حسب ذوقه ما أمكن بإضافة الرسومات التي يختارها لتبدو فريدة وجديدة، وبالتالي يصبح ارتداؤها أكثر متعة.<br />
ولمساعدة طفلك على اختيار ثيابه، دون أن تخرج عن نطاق السيطرة اعملي على وضع تنسيقتين للملابس (تلبيق). وبهذه الطريقة، يستطيع المزج والتنسيق بين قطع الملابس المختلفة، ويشعر في نفس الوقت انه اتخذ القرار النهائي في ما اختار ارتدائه. والأطفال الصغار في كثير من الأحيان يميلون إلى الملابس الملونة الزاهية. وهذا مقبول عموما، ما دامت الألوان متناسقة. لذلك، اختاري تنسيقات الملابس التي يمكن أن تتماشى مع بعضها ويكون من السهل على الطفل في نفس الوقت محاولة تنسيق ملابسه، في حين لا يزال بإمكانه إظهار ذوقه الخاص في الموضة والأزياء.<br />
ومن أهم الأمور التي يهتم الطفل بإتقانها ربط الحذاء، إذا أمكن ذلك، تجنبي الأحذية التي تستعمل فيها الشرائط اللاصقة (الفيلكرو)، حتى يتعلم الطفل كيفية ربط الحذاء بنفسه. ويمكن أن تكون هذه العملية محبطة للغاية لكل من الوالدين والطفل. لذلك، عليك التحلي بالإرادة والمثابرة والبدء بخطوات صغيرة. ولا تجهدي نفسك أو طفلك.<br />
وهناك عدد قليل من الحيل التي تساعد طفلك على تعلم ربط حذائه بسهولة. احد أشهر هذه الحيل هي طريقة آذان أرنب. صفي لطفلك كيفية عمل الأربطة على شكل آذان أرنب . وبعد ذلك سيحتاج إلى محاولة ربط عقدة على رأس الأرنب. يقاطع آذان الأرنب. ثم يسحب احد الأذنين بقوة من خلال الأذن السفلى، ثم يجذب بإحكام. هذا المثال سوف يساعد طفلك على تعلم ربط حذائه بنفسه، وكلما تمرن أكثر سيصبح أكثر قدرة ومهارة في ربط الحذاء.<br />
واحدة من أهم الأشياء التي يجب التنبه لها عند تعليم طفلك ارتداء ملابسه وربط الحذاء بنفسه هو الصبر. فهو سيتعلم بالتمرين حسب وقته الخاص وحسب رغبته فلا تحاولي دفعه للقيام بها حسب وقتك. وبدون أن تشعري سيكون طفلك قادرا على ارتداء وخلع الملابس بنفسه دون أية مساعدة.<br />
</b></font></font></font></div><font color="darkorchid"><br />
</font><div align="center"><font size="7"><font color="#ff0000">منقول</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/">الام الامومة الطفل الطفولة</category>
			<dc:creator>aldfeer</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-241259.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نصائح سلوكية تنمّى حب الطفل لتعلّم القراءة والكتابة والرياضيات‎</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%91%D9%89-%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA%E2%80%8E-241252.html</link>
			<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 05:30:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
*نصائح سلوكية تنمّى حب الطفل لتعلّم القراءة والكتابة والرياضيات*

صورة: http://www.algamal.net/Images/Articles/Images/Large_6539.jpg  

بينت دراسة علمية حديثة صادرة عن كلية دراسات التعليم والطفولة المبكرة فى جامعة ويسترن بسيدنى، أن القراءة بصوت عال تعد من الأنشطة الذهنية الهامة التى تغذى عقل الطفل، وتمتلك تأثيراً قوياً على تنمية المهارات الإدراكية والتفكير الإيجابى لديه، كما تعتبر محفزاً فعالاً نحو الدراسة وحب التعلم.
وأهم الطرق الحديثة لتنمية المهارات الإدراكية لدى الأطفال، هى الأنشطة التأهيلية التى تتوجه إلى الطفل قبل دخول المدرسة.
تساعد هذه الأنشطة الذهنية فى تعزيز القدرات العقلية المناسبة للأطفال فى سن دخول المدرسة، ما يقى من المشكلات الدراسية فى ما بعد ويقلل من حالات الضعف الدراسى، كما تشجع الأطفال على الدراسة وتقوى لديهم حب التعلم *ولعل أبرزها:*
*_1- أنشطة تعليم القراءة_* 
إقرئى لطفلك ثلاث قصص قصيرة يومياً، وذلك على الشكل التالى: قصة يفضلها وثانية يعرفها والأخيرة جديدة، مع الحرص أن تكون القراءة بصوت عال، ثم قومى بمناقشته حول أبطال وأحداث القصة، وأخيراً أمنحيه فرصة التعبير عن رأيه فيها.
إستخدمى التعابير أثناء القراءة، سواء بالوجه أو بنغمة الصوت، ما يحبب الطفل فى القراءة ويجذبه إليها، ويساعده على التعامل مع النص المكتوب، كإفهامه أن الحروف تعبر عن أصوات، ومجموعة الحروف تشكل كلمات، وفى النهاية الكلمات تشكل جملاً.
منح الطفل فرصة القراءة بمفرده من كتاب قُرئ عليه سابقاً بين فترة وأخرى، مع أهمية تعليمه قصائد وأبياتاً شعرية وجملاً نثرية تمكنه من تعلم القراءة، بصورة فعالة وبسرعة كبيرة.
جذب انتباه الطفل للأحراف والكلمات المكتوبة فى أى مكان يذهب إليه، كملصقات الشوارع ودليل التلفاز ووصفات وإرشادات الألعاب.
الإستمرار فى القراءة للطفل، والسماح له بعد كل فترة بنسج قصة من وحى خياله، وذلك من خلال عرض مجموعة من الصور عليه يقوم فيها بإيجاد رابط مشترك، ثم استخلاص قصة مشابهة للقصص التى قرئت عليه.
*_2- أنشطة تعليم الكتابة_*
يواجه عدد كبير من الأطفال صعوبة فى تعلم الكتابة، لذا، تظهر أهمية تشجيع الطفل على تعلمها قبل التحاقه بالمدرسة، كما تظهر أهمية الكتابة فى أنها إحدى أسرع الطرق التى يستطيع أن يتعلم بها الطفل القراءة.
_*وفى ما يلى، لمحة عن الأنشطة المحفزة والطرق المشجعة على تعليم الطفل الكتابة:*_
- تعليم الطفل كيفية الإمساك بالقلم على الوجه الصحيح، ويمكن فى البداية مساعدته على ذلك بالإمساك بيده أثناء الكتابة.
- إتاحة الفرصة للطفل أن يطلعك على تعليقاته المدونة تجاه أشياء رآها أو رسوم لونها، مع أهمية تشجيعه على المواظبة عليها.
- تعليم الطفل كتابة اسمه الأول، ثم كيفية اسمه الثلاثى، مع ضرورة مساعدته على أن يقوم بتدوين اسمه بنفسه وبخط واضح على دفاتره المدرسية.
- السماح للطفل بإعداد "ألبوم" صور يقوم فيه بقص صور من المجلات والجرائد، على أن يصنفها بنفسه، ويكتب على كل قسم عنواناظص خاصاً به.
- توفير الكثير من الأوراق الجذابة والألوان المتعددة والأدوات الكتابية فى المنزل، لتشجيع الطفل على القيام بأنشطة كتابية مفيدة ككتابة الرسائل أو الملاحظات أو بطاقات الشكر والمعايدة.
*_3- أنشطة عقلية لدراسة الرياضيات_*
وضع الأرقام المغناطيسية أمام الطفل لتعليمه كيفية عدها والتعامل معها، ومساعدته على عدّ الأشياء فى داخل المنزل كالملاعق على المنضدة أو أزرار قميصه، هذه التمارين تعلم الطفل كيف يوفق بين الكلمات المعبرة عن الأشياء والأرقام الصحيحة لها.
- تدريب الطفل على العد إلى الرقم عشرة باستخدام العداد، مع توجيه انتباهه للأرقام المكتوبة على المنازل والهواتف.
- تعريف الطفل على بعض المصطلحات القياسية كـ "طويل"، "قصير"، "كبير"، "صغير"، "ثقيل" و "خفيف".
- تدريب الطفل على تصنيف الأشياء وفقاً لألوانها و أحجامها وأشكالها عبر استخدام المكعبات.
- التعبير أمام الطفل عن الوقت بالأرقام، كالتحدث معه عن أيام الأسبوع أو قراءة الساعة أمامه بصورة مستمرة، فى محاولة لتعريفه كيفية قراءتها بالأرقام.
*_نصائح سلوكية لعام دراسى ناجح_*
- إمنحى طفلك قسطاً وافراً من الراحة، فالنوم العميق يساعد على تقوية الذاكرة، أما النوم المتأخر فيؤثر سلباً فى قدرة الطفل على التعلم.
- إحرصى على منح طفلك وقتاً خاصاً، يستمع فى خلاله إلى الموسيقى، فقد وجد أن استماع الأطفال للموسيقى أو عزفهم على إحدى الآلات الموسيقية، يعزز انتباههم الذهنى ويدعم قدرتهم على التعلم.
- إستخدمى الروائح العطرية كرائحة الليمون والنعناع والخزامى فى تعطير طفلك بعد استحمامه، وقبل أدائه لواجباته المدرسية، حيث وجد أنها تزيد من اليقظة العقلية للطفل وتعزز من ذاكرته.
- تبادلى مع طفلك الأحاديث الممتعة والنكات المضحكة والقصص الساخرة، فقد ثبت أن للضحك تأثيراً مباشراً على يقظة المخ وإنعاش الذاكرة، كما يلعب دوراً فعالاً فى التخفيف من وطأة الضغوط الناتجة عن الدراسة.
- إتبعى نظاماً غذائياً صحياً مع طفلك، على أن يشمل نسبة عالية من البروتين المهم فى بناء الذاكرة وتقويتها.
- استخدمى التعابير أثناء القراءة، سواء بالوجه أو نغمة الصوت
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Tahoma"><br />
<b>نصائح سلوكية تنمّى حب الطفل لتعلّم القراءة والكتابة والرياضيات</b><br />
<br />
<img src="http://www.algamal.net/Images/Articles/Images/Large_6539.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<div align="right"><br />
بينت دراسة علمية حديثة صادرة عن كلية دراسات التعليم والطفولة المبكرة فى جامعة ويسترن بسيدنى، أن القراءة بصوت عال تعد من الأنشطة الذهنية الهامة التى تغذى عقل الطفل، وتمتلك تأثيراً قوياً على تنمية المهارات الإدراكية والتفكير الإيجابى لديه، كما تعتبر محفزاً فعالاً نحو الدراسة وحب التعلم.<br />
وأهم الطرق الحديثة لتنمية المهارات الإدراكية لدى الأطفال، هى الأنشطة التأهيلية التى تتوجه إلى الطفل قبل دخول المدرسة.<br />
تساعد هذه الأنشطة الذهنية فى تعزيز القدرات العقلية المناسبة للأطفال فى سن دخول المدرسة، ما يقى من المشكلات الدراسية فى ما بعد ويقلل من حالات الضعف الدراسى، كما تشجع الأطفال على الدراسة وتقوى لديهم حب التعلم <b>ولعل أبرزها:</b><br />
<b><u><font color="#8a58bf">1- أنشطة تعليم القراءة</font></u></b> <br />
إقرئى لطفلك ثلاث قصص قصيرة يومياً، وذلك على الشكل التالى: قصة يفضلها وثانية يعرفها والأخيرة جديدة، مع الحرص أن تكون القراءة بصوت عال، ثم قومى بمناقشته حول أبطال وأحداث القصة، وأخيراً أمنحيه فرصة التعبير عن رأيه فيها.<br />
إستخدمى التعابير أثناء القراءة، سواء بالوجه أو بنغمة الصوت، ما يحبب الطفل فى القراءة ويجذبه إليها، ويساعده على التعامل مع النص المكتوب، كإفهامه أن الحروف تعبر عن أصوات، ومجموعة الحروف تشكل كلمات، وفى النهاية الكلمات تشكل جملاً.<br />
منح الطفل فرصة القراءة بمفرده من كتاب قُرئ عليه سابقاً بين فترة وأخرى، مع أهمية تعليمه قصائد وأبياتاً شعرية وجملاً نثرية تمكنه من تعلم القراءة، بصورة فعالة وبسرعة كبيرة.<br />
جذب انتباه الطفل للأحراف والكلمات المكتوبة فى أى مكان يذهب إليه، كملصقات الشوارع ودليل التلفاز ووصفات وإرشادات الألعاب.<br />
الإستمرار فى القراءة للطفل، والسماح له بعد كل فترة بنسج قصة من وحى خياله، وذلك من خلال عرض مجموعة من الصور عليه يقوم فيها بإيجاد رابط مشترك، ثم استخلاص قصة مشابهة للقصص التى قرئت عليه.<br />
<b><u><font color="#8a58bf">2- أنشطة تعليم الكتابة</font></u></b><br />
يواجه عدد كبير من الأطفال صعوبة فى تعلم الكتابة، لذا، تظهر أهمية تشجيع الطفل على تعلمها قبل التحاقه بالمدرسة، كما تظهر أهمية الكتابة فى أنها إحدى أسرع الطرق التى يستطيع أن يتعلم بها الطفل القراءة.<br />
<u><b>وفى ما يلى، لمحة عن الأنشطة المحفزة والطرق المشجعة على تعليم الطفل الكتابة:</b></u><br />
- تعليم الطفل كيفية الإمساك بالقلم على الوجه الصحيح، ويمكن فى البداية مساعدته على ذلك بالإمساك بيده أثناء الكتابة.<br />
- إتاحة الفرصة للطفل أن يطلعك على تعليقاته المدونة تجاه أشياء رآها أو رسوم لونها، مع أهمية تشجيعه على المواظبة عليها.<br />
- تعليم الطفل كتابة اسمه الأول، ثم كيفية اسمه الثلاثى، مع ضرورة مساعدته على أن يقوم بتدوين اسمه بنفسه وبخط واضح على دفاتره المدرسية.<br />
- السماح للطفل بإعداد &quot;ألبوم&quot; صور يقوم فيه بقص صور من المجلات والجرائد، على أن يصنفها بنفسه، ويكتب على كل قسم عنواناظص خاصاً به.<br />
- توفير الكثير من الأوراق الجذابة والألوان المتعددة والأدوات الكتابية فى المنزل، لتشجيع الطفل على القيام بأنشطة كتابية مفيدة ككتابة الرسائل أو الملاحظات أو بطاقات الشكر والمعايدة.<br />
<b><u><font color="#8a58bf">3- أنشطة عقلية لدراسة الرياضيات</font></u></b><br />
وضع الأرقام المغناطيسية أمام الطفل لتعليمه كيفية عدها والتعامل معها، ومساعدته على عدّ الأشياء فى داخل المنزل كالملاعق على المنضدة أو أزرار قميصه، هذه التمارين تعلم الطفل كيف يوفق بين الكلمات المعبرة عن الأشياء والأرقام الصحيحة لها.<br />
- تدريب الطفل على العد إلى الرقم عشرة باستخدام العداد، مع توجيه انتباهه للأرقام المكتوبة على المنازل والهواتف.<br />
- تعريف الطفل على بعض المصطلحات القياسية كـ &quot;طويل&quot;، &quot;قصير&quot;، &quot;كبير&quot;، &quot;صغير&quot;، &quot;ثقيل&quot; و &quot;خفيف&quot;.<br />
- تدريب الطفل على تصنيف الأشياء وفقاً لألوانها و أحجامها وأشكالها عبر استخدام المكعبات.<br />
- التعبير أمام الطفل عن الوقت بالأرقام، كالتحدث معه عن أيام الأسبوع أو قراءة الساعة أمامه بصورة مستمرة، فى محاولة لتعريفه كيفية قراءتها بالأرقام.<br />
<b><u><font color="#8a58bf">نصائح سلوكية لعام دراسى ناجح</font></u></b><br />
- إمنحى طفلك قسطاً وافراً من الراحة، فالنوم العميق يساعد على تقوية الذاكرة، أما النوم المتأخر فيؤثر سلباً فى قدرة الطفل على التعلم.<br />
- إحرصى على منح طفلك وقتاً خاصاً، يستمع فى خلاله إلى الموسيقى، فقد وجد أن استماع الأطفال للموسيقى أو عزفهم على إحدى الآلات الموسيقية، يعزز انتباههم الذهنى ويدعم قدرتهم على التعلم.<br />
- إستخدمى الروائح العطرية كرائحة الليمون والنعناع والخزامى فى تعطير طفلك بعد استحمامه، وقبل أدائه لواجباته المدرسية، حيث وجد أنها تزيد من اليقظة العقلية للطفل وتعزز من ذاكرته.<br />
- تبادلى مع طفلك الأحاديث الممتعة والنكات المضحكة والقصص الساخرة، فقد ثبت أن للضحك تأثيراً مباشراً على يقظة المخ وإنعاش الذاكرة، كما يلعب دوراً فعالاً فى التخفيف من وطأة الضغوط الناتجة عن الدراسة.<br />
- إتبعى نظاماً غذائياً صحياً مع طفلك، على أن يشمل نسبة عالية من البروتين المهم فى بناء الذاكرة وتقويتها.<br />
- استخدمى التعابير أثناء القراءة، سواء بالوجه أو نغمة الصوت</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/">الام الامومة الطفل الطفولة</category>
			<dc:creator>lovelysmile</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%91%D9%89-%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA%E2%80%8E-241252.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صور ملابس تجنن للأطفال</title>
			<link>http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-240411.html</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2009 12:49:36 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
 
اقدم لكم صور ملابس اطفال
 
 
 
ان شاء الله بتعجبكم
 
 
 
 
 
 
صورة: http://www.v7v.org/vvfiles/wsv24389.jpg  (http://www.v7v.org/)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صورة: http://www.v7v.org/vvfiles/qlh24389.jpg  (http://www.v7v.org/)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صورة: http://www.v7v.org/vvfiles/sWC24389.jpg  (http://www.v7v.org/)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صورة: http://www.v7v.org/vvfiles/wDk24541.jpg  (http://www.v7v.org/)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يحليلهم
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Book Antiqua"><font size="4">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4">اقدم لكم صور ملابس اطفال</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4">ان شاء الله بتعجبكم</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<a href="http://www.v7v.org/" target="_blank"><img src="http://www.v7v.org/vvfiles/wsv24389.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<a href="http://www.v7v.org/" target="_blank"><img src="http://www.v7v.org/vvfiles/qlh24389.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<a href="http://www.v7v.org/" target="_blank"><img src="http://www.v7v.org/vvfiles/sWC24389.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<a href="http://www.v7v.org/" target="_blank"><img src="http://www.v7v.org/vvfiles/wDk24541.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Century Gothic"><font size="4">يحليلهم</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/">الام الامومة الطفل الطفولة</category>
			<dc:creator>شبل شمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nokiagate.com/vb/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-205/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-240411.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
