<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سقاف . كوم</title>
	<atom:link href="https://www.saqaf.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.saqaf.com</link>
	<description>حيث لا سقف للمعرفة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 24 Sep 2017 05:49:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.2.9</generator>
	<item>
		<title>مرآة الحياة</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2017/09/24/life-mirror/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2017/09/24/life-mirror/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Sep 2017 08:49:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نظرة تأملية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1402</guid>

					<description><![CDATA[
يقولون إن العين هي نافذة الروح، وفي الشام يقال: العين مغرفة الكلام، ربما لأن تلك العدسة أو المرآة ذات بُعدين، فهي تسمح لنا بإدراك الآخر، وفي الوقت ذاته تتيح لنا فرصة التأمل في ذاتنا، ومتى صَفَت تلك العين اتسع هذا الإدراك ونَـمى، ولا أنقى من روح طفل تبعث الحياة في الجوامد وتعبث بوجدان الأحياء، ثم إن كل شيء محيطٌ بك ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-related-none yarpp-template-list'>

لا توجد مواضيع ذات صلة
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2017/09/lifemirror-e1506232047706.jpg"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter size-full wp-image-1404" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2017/09/lifemirror-e1506232047706.jpg" alt="lifemirror" width="640" height="360" /></a></p>
<p>يقولون إن العين هي نافذة الروح، وفي الشام يقال: العين مغرفة الكلام، ربما لأن تلك العدسة أو المرآة ذات بُعدين، فهي تسمح لنا بإدراك الآخر، وفي الوقت ذاته تتيح لنا فرصة التأمل في ذاتنا، ومتى صَفَت تلك العين اتسع هذا الإدراك ونَـمى، ولا أنقى من روح طفل تبعث الحياة في الجوامد وتعبث بوجدان الأحياء، ثم إن كل شيء محيطٌ بك يفعل بك مثل ذلك وزيادة إن أحطت، كالبحر والشجر، والنهر والزهر، وبَديع السماء صُبحاً ومساء، كل تلك نغماتٌ تشدو مسمع روحك وتحدوك لتتأمل وتسمو.</p>
<p><span id="more-1402"></span></p>
<h2 style="text-align: justify;">مرآة الروح</h2>
<p style="text-align: justify;">كم أجاد الأديب الرافعي في وصف أثر إكسير روح الطفولة على الأشياء في مقالته &#8220;<a href="http://www.adab.com/literature/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=83862&amp;r=&amp;rc=">اجتلاء العيد</a>&#8220;، ومنها قوله: &#8220;هؤلاء السحرة الصغار الذين يُخرجون لأنفسهم معنى الكنز الثمين من قرشين، ويسحرون العيد فإذا هو يوم صغير مثلهم جاء يدعوهم إلى اللعب.&#8221; كما أبدع لويس كارل في روايته &#8220;<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%A8_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)">أليس في بلاد العجائب</a>&#8221; حين جسد شعور الطفل في بساطته وعفويته وفضوله، بالرغم من أنها لم تحز اهتمام النقاد في البدايات، -ربما لانفصال وجدان البالغين عن تلك العفوية، إلا أنها ترجمت لأكثر من 174 لغة وأصبحت ملكية عامة متاحة للكبار قبل الصغار، والطريف هنا أن شخصية أليس في الرواية اكتشفت من خلال المرآة هذا العالم السحري، الذي لم يكن سوى في خيالها ووجدانها، ويقال إنه استلهمها من بنات صديقه، لكن علينا ألا ننسى روح الطفل بداخله التي جسدت ذلك، وليس الغريب هنا وجود تلك الروح فينا بل العجب أننا قد ننهكها ونعذبها بتصرفاتنا ونحبسها بتفكيرنا، فلا يعود لها أثر، ولك أن تتأمل حين تسأل طفلا: من أنت؟ كيف سيحدثك عن كل تفاصيله التي يحبها لأنها تعنيه ولا يلقي بالاً كيف ستنظر إليه أو أن يفكر فيما يهمك، ومع كل سِن أكبر تجد أن الإجابة تصغر، ولا تذهب بعيدا فالسؤال موجه لك أيضا، لِتَجد أن البعض يختزل التعبير عن ذاته بما يشغل عقله لا بما يملأ وجدانه، ويكترث لما يهم الآخرين فقط دون وجود لروحه وكينونته، ويا للأسى حين يضيف الكبار إلى الصغار من ذهنهم المشوش ونفسيتهم المضطربة مزيجا مشوها، لا هو الذي يدفع بهم نحو الاكتشاف والمغامرة، ولا هو يصقلهم بالفتوة والعفة، وكم في مَرايا الحياة من حَكايا.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">السيرة، أطول من العمر –مثل مصري</p>
</blockquote>
<h2 style="text-align: justify;">السيرة والمسيرة</h2>
<p style="text-align: justify;">يذكر أن فن الحديث عن الذات بنمطه المعاصر &#8220;السيرة الذاتية&#8221; تطور في القرنين السادس عشر والسابع عشر، والعجيب أن الذي دفع بذلك هو تطور صناعة المرآة، التي فسحت المجال للحظات من السكون والتأمل، وأتاحت الغوص من عين الشخص الواقف أمامها إلى عين الواقف أمامه انعكاسا، تطول تلك اللحظات أو تقصر، بمختلف أشكالها وأحوالها، من فرح وحزن وبهجة وتعاسة ونشوة وانكسار ومحبة وكره، بين هوس &#8220;الأنا&#8221; وخشية مجرد التفكير في هذه المقابلة، والسيرة الذاتية لشخص هي أشبه بصورته التي تحكي معالمه فهي بكلها عينٌ نافذة إلى روحه، قد تبدو مشوهة إذا كانت عينُ شخص آخر مَنفَذُها، فتُقلِّبها وتبحث فيها عن كاتبها ولا تجده، بل تجد آخرين، على أن له أن يستعير ويشاهد بأعين الآخرين زوايا مختلفةً لِذاتِهِ من خلال مراياهم، ولا يفرط فيستبدل ظَنَّ الآخرين بما يعرفه عن نفسه علم اليقين، فتصبح سيرته أشبه برواية خيالية، والرواية تنبعث من الخيال وتبعث بالوجدان والسيرة الذاتية تبعث بالخيال من وجدان كاتبها، والمزجُ بينهما جمال من روح الكمال.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">Nothing magical ever happened, in your comfort zone &#8211; SUJIN JANG</p>
</blockquote>
<h2 style="text-align: justify;">رحلة الذات</h2>
<p style="text-align: justify;">في رحلة اكتشاف أمضيتها طوال العام الماضي لعلي أصفها بترتيب الأوراق، استعنت فيها بعدد من أهل الاختصاص في مجالات متنوعة، وانطلقتُ فيها من البحث عن الذات بنمط مختلف، رغم أن هذا البحث مستمر إلا أنه في هذه المرة كان أكثر انفتاحا على الذات لا مجرد اتساع، والفرق هو أننا نحسن التوسع فيما نحبه أو نألفه لكننا قد نخشى الانفتاح بصدق على أنفسنا قبل الأشياء من حولنا، جرب أن تفعل ذلك وتنطلق بروحك نحو ما تريده وتُحسن من خلالها فهم الآخرين من حولك، صُن روح الطفل التي بين جنباتك، وارعَ المحبة في وجدانك مثل ذلك وزيادة، فمن لا يحب فهو ميتٌ قبل الموت، كن حيَّاً مثابراً في طريقك وثابتاً في محاولاتك، تعلم وتعلم كيف تتعلم، ولا تجعل معلومة أو فكرة تسيطر عليك وتغلق عقلك عن المعارف الأخرى، أحط نفسك بمن يعينك لا من يهينك، بشكل مباشر فيكسر همتك أو غير مباشر فيداهنك ويقصم ظهرك لحظة الحقيقة، شارك تجربتك وأجب من سألك واحفظ مبادئك، ولا تستعجل الثمرة حين تتوكل، &#8220;اللهم إنك تقدرُ ولا أقدر وتعلمُ ولا أعلم وأنت علام الغيوب&#8221;، وتذكر فالأشياء مرهونة بأوقاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">محمد السقاف &#8211; غرة محرم 1439ه</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-related-none yarpp-template-list'>
<p>لا توجد مواضيع ذات صلة</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2017/09/24/life-mirror/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثمرة الثمرة</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2015/11/06/fruit-of-the-fruit/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2015/11/06/fruit-of-the-fruit/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2015 10:13:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خاص]]></category>
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1381</guid>

					<description><![CDATA[في بوح سابق من حكايا المدونة حول ارتباط الصورة الظاهرة باللب والأساس الداخلي، فأطلقت وصف الثمرة على الخارج والبذرة على الداخل، فكتبت: &#8220;البذرة والثمرة&#8220;، وكما تحرك الخاطر لتدوينها بسبب الظرف المرتبط بها والفكرة، فقد حدث ذلك في هذه التدوينة وأكثر.


1413هـ &#8211; 1992م
حين يحل المساء..
في ليلة الجمعة من كل أسبوع
وينصرف الناس من صلاة العشاء
منذ أكثر من عشرين عام مضت
ذكريات حية، باقية ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/18/ramadan-wallpaper-in-five-colors/" rel="bookmark" title="خلفية رمضان بخمس ألوان">خلفية رمضان بخمس ألوان</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/29/dealing-skills-in-the-work-environment-course/" rel="bookmark" title="دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;">دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/09/01/ramadan-wallpaper/" rel="bookmark" title="رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;">رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">في بوح سابق من حكايا المدونة حول ارتباط الصورة الظاهرة باللب والأساس الداخلي، فأطلقت وصف الثمرة على الخارج والبذرة على الداخل، فكتبت: &#8220;<a title="البذرة والثمرة" href="https://www.saqaf.com/2014/10/01/the-seed-and-the-fruit/" target="_blank">البذرة والثمرة</a>&#8220;، وكما تحرك الخاطر لتدوينها بسبب الظرف المرتبط بها والفكرة، فقد حدث ذلك في هذه التدوينة وأكثر.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-1381"></span></p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2015/11/12046994_1078786985494614_9144714859342817815_n.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">1413هـ &#8211; 1992م</p>
<p style="text-align: center;">حين يحل المساء..</p>
<p style="text-align: center;">في ليلة الجمعة من كل أسبوع</p>
<p style="text-align: center;">وينصرف الناس من صلاة العشاء</p>
<p style="text-align: center;">منذ أكثر من عشرين عام مضت</p>
<p style="text-align: center;">ذكريات حية، باقية وما انقضت</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">كراسةٌ، قلمٌ، تلميذٌ، وأنت يا أستاذ</p>
<p style="text-align: center;">ذهن حاضر، وحاسة تقنص وتبادر</p>
<p style="text-align: center;">أستمع إليك، وكُلي مجتمعٌ عليك</p>
<p style="text-align: center;">فكما قالوا: العلم في الصغر كالنقش على الحجر</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">كلماتك كانت معدودة، لكنها تحمل في طيها الكثير</p>
<p style="text-align: center;">أثرها يتجاوز الآذان للعقل والقلب والوجدان فيفعل التغيير</p>
<p style="text-align: center;">بسمتك تجعل من يراها لا محالة يبتسم</p>
<p style="text-align: center;">وحين تضحك تعبث بوجدان من حولك فتخامرهم البهجة</p>
<p style="text-align: center;">وترى الجميع على أهبة الاستعداد في حزمك</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">كم نقشت في كامني حكما وعبارات وعيتها عنك، ومنها للشافعي:</p>
<p style="text-align: center;">العلم صيدٌ والقكتابةُ قيدُهُ *  * قيِّد صيودك بالحبال الواثقة</p>
<p style="text-align: center;">فمن الحماقة أن تصيد غزالةً * * وتفكها بين الخلائِقِ طالقة</p>
<p style="text-align: center;">فعززت دوما حب التدوين، وشغف المعرفة، ونهم تعلم الجديد</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">وأبرزت من حال حزمك وضبط للأوقات، بيت شعر كم ردَّدتَه علينا</p>
<p style="text-align: center;">إذا كان رأسُ المال عمرك فاحترز * * عليه من الإنفاق في غير واجبِ</p>
<p style="text-align: center;">كلماتك، مواقفك، علمك الوافر، تعاملك الباهر مع الكبير والصغير</p>
<p style="text-align: center;">كلها تبني تربية وفكرا وعلما سليما في تلاميذك ومحبيك</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">من البديهي أن تأتي البذرة بالثمرة -متى سقيت-</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;فمن أسر سريرةً أظهر الله عليه ردائها&#8221; &#8211; الإمام علي بن أبي طالب</p>
<p style="text-align: center;">ولكن ثمرة العلم تجني منها ثمراً آخر في كل مرة</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;فالعلم يثمر الحال، والحال يثمر المقام&#8221; &#8211; الإمام الغزالي</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">مقامك أستاذي عامر في مهجة وفكر تلاميذك ومحبيك</p>
<p style="text-align: center;">وثمرك فينا لا نزال نقطفه وندرك في كل يوم يمر بنا قيمته وعظيم أثره</p>
<p style="text-align: center;">وما دونته ليس إلا مرور زائر أو ربما مسافر في حقك وفضلك عليّ</p>
<p style="text-align: center;">وفي الصورة كفاية للمقصود من التعبير وعن العنوان: &#8220;ثمرة الثمرة&#8221;</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">شكرا أبي، يا من عودني حضور ذلك وعلمني قميته</p>
<p style="text-align: center;">شكرا أستاذي المربي، سقيتني من عصارة علمك وحالك</p>
<p style="text-align: center;">شكرا أحبتي وأصدقائي، عشت معكم بهجة ذلك كله</p>
<p style="text-align: center;">رحمك الله يا أبي وأستاذي،</p>
<p style="text-align: center;">كم أفتقدكم، وزمانا عشته معكم هانئا، فهل يعود؟</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: center;">الله يفعل ما يشاءْ فلا تكن متعرضا</p>
<p style="text-align: center;">والله عودك الجميل فقس على ما قد مضى</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p style="text-align: justify;">في الصورة: أستاذنا المربي الحبيب عمر بن حسين الكاف الذي وافته المنية في الرياض يوم الأحد 11 محرم 1435 الموافق 25 أكتوبر 2015</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/18/ramadan-wallpaper-in-five-colors/" rel="bookmark" title="خلفية رمضان بخمس ألوان">خلفية رمضان بخمس ألوان</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/29/dealing-skills-in-the-work-environment-course/" rel="bookmark" title="دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;">دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/09/01/ramadan-wallpaper/" rel="bookmark" title="رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;">رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2015/11/06/fruit-of-the-fruit/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزنٌ زائد &#8211; خاطرة مسافر</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2015/03/30/overweight/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2015/03/30/overweight/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2015 03:09:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1364</guid>

					<description><![CDATA[تبدو الحركة في المطارات الناجحة انسيابية وسلسة وكأن المسافرين جميعهم يعملون في المطار ويعرفون تفاصيل طرقاته وخدماته، أو كأنهم جميعا ذاهبون لنفس الوجهة وربما يعود ذلك لانشغال كل فرد بنفسه وتفكيره منشغل بمتى وكيف وأين هي بوابته التي سيصعد منها إلى طائرته، لكن ما علاقة كل ذلك بالوزن الزائد!
 

في السفر تبحث عمن يرافقك فيهون عليك ويعاونك لا من يضيف إليك ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2010/01/22/passenger-draft/" rel="bookmark" title="من مسودة مسافر">من مسودة مسافر</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2009/02/24/me-and-my-self/" rel="bookmark" title="أنا ونفسي.. خاطرة">أنا ونفسي.. خاطرة</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/05/06/travelers-thoughts/" rel="bookmark" title="خواطر مسافر .. لوعة المشتاق">خواطر مسافر .. لوعة المشتاق</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">تبدو الحركة في المطارات الناجحة انسيابية وسلسة وكأن المسافرين جميعهم يعملون في المطار ويعرفون تفاصيل طرقاته وخدماته، أو كأنهم جميعا ذاهبون لنفس الوجهة وربما يعود ذلك لانشغال كل فرد بنفسه وتفكيره منشغل بمتى وكيف وأين هي بوابته التي سيصعد منها إلى طائرته، لكن ما علاقة كل ذلك بالوزن الزائد!</p>
<p dir="RTL"><em><span id="more-1364"></span> </em></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2015/03/airplane.jpg" alt="" width="665" height="374" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في السفر تبحث عمن يرافقك فيهون عليك ويعاونك لا من يضيف إليك عبئا ولعل البعض لا يعرفون قصة المثل الشهير: &#8220;وافق شنٌّ طبقة&#8221;، وكيف أن &#8220;طبقة&#8221; فهمت مقصود عبارات &#8220;شن&#8221; التي وجهها لأبيها أثناء سفرهما، فكان مما قال له: أتحملني أم أحملك؟ فرد الأب: ألا ترى كُلاً منا يركب على راحلة!، ولكن &#8220;طبقة&#8221; فهمت المغزى من حديثه وكيف أن بادئ الأحاديث في السفر كمن يحمل الآخر فيهون عليه ويطوي دربه.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في السفر تبحث عما يخفف عبئك ويسهل أمرك فتجدك تتخفف مما قد لا تحتاجه في رحلتك وإن غلا ثمنه، وتضع في أولوياتك باهتمام أخذ أبسط الأشياء معك وإن كان عود ثقاب طالما أنت بحاجة إليه، المهم في هذا ألا تفقد أمرا تحتاج إليه في سفرك وألا تأخذ وزنا لا طائل منه ولا جدوى.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">نحن في السفر لا نسافر من بلد لآخر فحسب، أو عمن نحب أو إليهم، بل نسافر من أنفسنا إليها، ومن كامن ذواتنا إلى باديها والعكس، ونشعر مع كل رحلة أننا نخفف أعباء &#8220;العلائق&#8221; ويخف وهمنا بأننا من يعول أو يجول في شأن من يعول إلى اليقين بأن عناية المولى تشملنا جميعا فتغنينا وتكفينا.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;" dir="RTL">المتعصب لا يملك رأيا، الآراء هي التي تملكه &#8211; الكسندر بوب</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">سرحت بخيالي لأبعد من ذلك ودار في ذهني أحاديث متفرقة لمن يتحدث عن الأمراء والسلاطين وتغير بعضهم مع السلطة أو حرص بعضهم الشديد على المال، ولكن بعضهم قد تغير لمجرد اقتناء سيارة أو اعتلاء منصب أو إرث حصل عليه أو نزر من المال تملكه، ربما نحن ماهرون في نقد كل شيء وأي شيء من حولنا بتحليل رجيح وبأسلوب صحيح أو من دونهما ولكننا حين ننقد أنفسنا ونفتش في خباياها، خائبون كتلميذ فاغِرٍ فاهَهُ أمام سؤال لم يفهمه فضلا عن أنه يعرف إجابته.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لا أكاد أجد في رحلتي أكثر نفعا بعد صحبة أهل الحكمة والفضل والمعرفة، شيئا كالوقوف على أبواب زوايا كوامننا، مفتاحها أسئلة بسيطة تبحث بين الكم والنوع في التعلم والعمل والتعليم، فمثلا: ما هو آخر كتاب مفيد قرأته؟ أو تدريب نافع حضرته؟ أو مهارة أتقنتها؟ أو فكرة طورتها؟ أو محتوىً بمختلف أنماطه وأشكاله قد أنتجته؟ أو خلق وسلوك حسن اتّصفت به وخلافه قد تخلّصت منه؟ وغيرها الكثير لتشمل أهدافك ورؤاك في حياتك، وإن ثمة استثمارًا فلا شيء كالاستثمار في ذات الإنسان ولكن قياس عائده وجدواه مختلف من شخص لآخر، ولعل مدى العطاء للآخرين مؤشر هام في مدى التمكن أولا والتخلص من وزن زائد في صورة الأنانية والشح واعتقاد الأحقية بأن كل ذلك بجهدك، أو يظن أنه مصدر تلك المعرفة مثل الذي قال: (إنما أوتيته على علم من عندي).</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">تساؤل: كم عدد الأشخاص أو نسبتهم من حولك، ممن ينطبق عليهم الوصف التالي:</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;يقول فقط ما يعرف، ويعرف جيدا ماذا يقول&#8221; &#8211; محمد السقاف</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فكر في مهاراتك بثلاث محاور*: كيف تطور عدد المهارات ومستواها؟ كيف تجعلها مترابطة مع الاحتياج العملي، كيف تفعلها بأفضل استخدام باختيار المهارة الأفضل وبالطريقة الأمثل مع كل احتياج؟ وتذكر دوما أن الرحلة طويلة والوصول لما تحلم به ليس مجرد أمنيات عابرة، وأنه دائما ليس الوقت متأخرا لأن تبدأ، المهم أن تبدأ فعلاً، واليوم أعيد فتح مشروع متوقف منذ ٦ سنوات ولعل رحلته تستغرق مني خمس سنوات فإن كنت سأردد: لو كنت ابتدأته منذ ذلك الوقت لكنت أنهيته منذ عام! لما ابتدأته أبدا، ولعلي أكتب عنه تدوينة بمجرد انطلاقه.</p>
<p dir="RTL">حسناً، عزيزي المسافر ها قد وصلنا للختام وأرجو أن تكون قد بدأت فعليا بالبحث عن الوزن الزائد في حياتك وفكرت في التعامل معه في رحلة يومياتك.</p>
<p dir="RTL">محمد السقاف – القاهرة</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2010/01/22/passenger-draft/" rel="bookmark" title="من مسودة مسافر">من مسودة مسافر</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2009/02/24/me-and-my-self/" rel="bookmark" title="أنا ونفسي.. خاطرة">أنا ونفسي.. خاطرة</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/05/06/travelers-thoughts/" rel="bookmark" title="خواطر مسافر .. لوعة المشتاق">خواطر مسافر .. لوعة المشتاق</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2015/03/30/overweight/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;غُلقَشْ مُخْ دُ&#8221; أيام في جروزني &#8211; الشيشان</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2014/12/26/days-in-grozny-chechnya/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2014/12/26/days-in-grozny-chechnya/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2014 10:15:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1263</guid>

					<description><![CDATA[أربعة أشهر مضت منذ الرحلة ومنذ كتابة المسودة وهي منذ ذلك الحين تنادي عاتبة متى ستنشر، ولك أن ترى في وجوه التدوينات الأخرى التي في المسودة نظرات العتب والغيرة منها، حتى استقر الخاطر على إتمام التدوين والنشر، والكتابة عن رحلتي إلى أرض الشيشان، ولكن ما هو معنى العنوان؟


حين تسافر إلى بلاد جديدة فإنك تبحث عنها من حال الطقس حتى طبيعة ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/06/29/days-in-alsham/" rel="bookmark" title="أيام.. في بلاد الشام">أيام.. في بلاد الشام</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2012/04/23/selamat-datang-days-in-malaysia/" rel="bookmark" title="سلامات داتانغ.. أيام في ماليزيا">سلامات داتانغ.. أيام في ماليزيا</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2012/03/31/habari-yaku-siku-katika-kenya/" rel="bookmark" title="خبر ياكو &#8211; أيام في كينيا">خبر ياكو &#8211; أيام في كينيا</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">أربعة أشهر مضت منذ الرحلة ومنذ كتابة المسودة وهي منذ ذلك الحين تنادي عاتبة متى ستنشر، ولك أن ترى في وجوه التدوينات الأخرى التي في المسودة نظرات العتب والغيرة منها، حتى استقر الخاطر على إتمام التدوين والنشر، والكتابة عن رحلتي إلى أرض الشيشان، ولكن ما هو معنى العنوان؟</p>
<p><span id="more-1263"></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya6.png" alt="" width="700" height="464" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">حين تسافر إلى بلاد جديدة فإنك تبحث عنها من حال الطقس حتى طبيعة الغرس، فتنظر ماذا يقال عنها، ولكنك إن كنت لا تفهم لغة البلاد التي تزورها فستكتفي بما وجدت في المواقع، وتحتفي بما وصلت إليه عبر الشبكات الاجتماعية، مما يراه الناس أو ينقلونه، ولكن هل كل ما تسمعه أو تقرأه أو حتى تراه صحيح ويمكن الاعتماد عليه لتكون تصورا كافيا، ولا زلت أذكر زيارتي للجزائر والحديث عن الصورة الذهنية المرتبطة بها عبر الإعلام التقليدي والجديد والاختلاف حين زرتها، وأما صورة الشيشان فقد فجرت تلك الصورة، وقد شعرت بذلك من أصدقائي الذين أراسلهم بالمشاهد والصور، وإليكم هذا المشهد الذي تكرر أكثر من مرة:</p>
<ul>
<li>يقول أحدهم: &#8220;صورة جميلة، أين هذه؟&#8221;</li>
<li>فأجيبه: في قرية كذا في محافظة كذا في الشيشان</li>
<li>فيجيب: أنت في الشيشان؟</li>
<li>فأجيب: نعم</li>
<li>فيجيب: &#8230;.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وسرعان ما يختفي حينا حتى يمتص الصدمة، وتظهر لمخيلته الصورة المرتبطة باسم البلاد والجهاد، والصورة التي أرسلتها له، وصورتي تأتي وتختفي في مخيلته، حتى يفيق ويعود فيسأل: كيف؟ ماذا؟ متى؟ وتجد التعجب يتصاعد مع كل معلومة تخالف ما يقال وينشر مما تشكل لديه من تصور في الذهن واستقر، وفي <a title="وادي- الشيشان" href="http://instagram.com/p/sjidCng8xR" target="_blank">زيارة لأحد الأودية</a> كتبت الخويطرة التالية:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">أستمع لصوتك مُغمضاً عيني</p>
<p style="text-align: center;">لا خطر ولا حذر عنك أخرني</p>
<p style="text-align: center;">فداك قلبي، روحي، لا أقول عقلي</p>
<p style="text-align: center;">ففي هواك لا عقل لي ولا اختيار</p>
</blockquote>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" title="يمين: جامعة الحاج كُنت الإسلامية، يسار: جامع قلب الشيشان - جروزني" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya8.png" alt="" width="700" height="464" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">تحدثت عن قليل من أخبار الرحلة في دورة تدريبية قدمتها حول <a href="http://instagram.com/p/tGbLcYg8xq" target="_blank">التواصل الرقمي في الإعلام الجديد</a>، وكيف أن الصورة الذهنية تكونت من خلال &#8220;اللغة&#8221; فتشمل بذلك: المفردات والكلمات والعقلية لإيصال المعلومة، وكيف أن الناس قد تدرك بعاطفتها أكثر من فكرها وتتفاعل بالعاطفة مع غيرتها لا سيما للقيم السامية أكثر من مجرد الأخبار والتاريخ البحت، فتنطلق بقوة موجهة عادةً ما تكون بلا تأنٍ وتفكير.<br />
وهنا لدينا من انتهز تباين اللغات فعزف على وتر المقدسات والإيمان وصنع هالة من قدسية الشعارات الإيمانية حول شخصيات من عصابات مسلحة معاصرة ممن تحدثوا باسم الجهاد وحملوا اسم المجاهدين، فاستحلوا مكانا ووصفا ليس لهم، وصوروا للناس أنها معركة مصير لا مفر منها وأنها بين إيمان وكفر، وإذا بحثنا قليلا بشيء من التأني والتروي لوجدناهم قتلوا مسلمين من أهل الشيشان وبلاد القوقاز، وأكثر من ذلك -بحديث أهل البلاد- تجد شخصا مثل: شامل باسييف يقتل عالما جليلا لأنه لم يقر أفعاله الإجرامية ويفتي بأنها جهاد شرعي، فهل في الجهاد قتل الأبرياء واستباحة الدماء وانتهاك حرمة العلم والعلماء!</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" style="text-align: center;" title="قرية ايتوم قالي، الشيشان" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya2.png" alt="" width="700" height="464" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كم أحب أن أشبه الفكرة بالطبيعة، فهي مستودع لأسرار الله &#8220;بل هو آيات بيناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم&#8221;، فانظر إلى من أراد الغرس لثمر في غير أوانه أو غير أرضه فإنه لا يزهر ولا يثمر، وحتى يحتال الإنسان على ذلك طمعا لأنه بطبيعته يحب الثمر في غير أوانه، أو جشعا فيحتال بإضافة مواد ليست من أصل التربة والطبيعة والنتيجة شكل بلا طعم، قشر بلا لب، اسم بلا مسمى، وفي المقابل نصب وتعب لزارعه، وعَرَض ومَرَض لآكله، وأما ما يتم تعبئته وتعليبه وتصديره مما لا ينفع فكثير.</p>
<div style="text-align: justify;"> <span style="text-align: justify;">شاهدت طبيعة أرض الشيشان وتربتها، وخمنت صفات أهلها وطباعهم، وتأملت عمرانها وبنيانها، فلا تكاد ترى آثار الحرب فيها، ولك أن تعجب أكثر من ذلك حين ترى بديع عمارة جوامعها، وتجد المعاهد والمساجد معمورة بطلابها ومرتاديها، حفظة لكتاب الله الكريم وطلاب للعلوم الشرعية بالتلقي والتعليم، المأخوذ بالسند المتصل تزكية ودراية، وأعجب من ذلك كله حين تلتقي بأهل العلم والفضل فيها ممن هم في الثمانين من عمرهم وأزيد، فترى أثر المعرفة عليهم وتجد فيهم قبسا من وصف علماء بلاد العجم الأوائل، الذين نحن جميعا كعرب عالة عليهم، في شتى مجالات العلوم ابتداء من اللغة التي نتحدثها.<br />
حينها يخطر على البال تساؤل: إذا كان هذا حال أهل البلاد الأصيلين وسكانها الأصليين، فلا تملك لأولئك الذين يقتلون ويسيئون للإنسانية والأديان والسماوية، باسم الحق والشرع والعدل، سوى أن تقول: &#8220;من أنتم!؟&#8221;.</span></div>
<p style="text-align: center;"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" title="ميضأة في باحة مسجد الحاج كنت كيشيف، قرية كرشالوي - الشيشان" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya11.png" alt="" width="700" height="464" /></p>
<p style="text-align: justify;">من يقرأ في تاريخ الشيشان ودول <a title="القوقاز" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B2" target="_blank">القوقاز </a>يجد عصراً حافلاً بالمعارك الضارية للبقاء منها ما كان ضد المد الشيوعي وغيرها، ومن أخبار تلك المعارك: أن في القرن التاسع عشر منع فيه الناس من إقامة أي شعيرة دينية وتعرض علماء البلاد للقتل والمحاربة إلى الحد الذي يتم فيه طحن العظم مع اللحم ويلقى بفتاتهم إلى النهر الذي بني على ضفته الجامعة الإسلامية وقد خرجت أولى دفعاتها في هذا العام.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن الأخبار أيضا ما يوصف عن شجاعة المحاربين الشيشانيين وبأسهم، فتوصل الشيوعيون حينها إلى فكرة لكسر شوكتهم وذلك من خلال أسر نسائهم، وتم الأسر فعلاً فقادوهن مقيدات مع الجنود حتى لا يهربن، ولأن اللغة الشيشانية لا يفهمها الروس فما كان منهن إلا أن تشاورن وقررن أن لا ينكسر رجالهن بسببهن، وصحن بصوت واحد فرمين بأنفسهن مع الجنود في نهر تيرك.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya3.png"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter  wp-image-1278" title="chechnya3" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya3.png" alt="" width="700" height="464" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya3.png 1600w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya3-300x198.png 300w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya3-1024x678.png 1024w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">بلاد عاشت حقبة في الحرب وصد المعتدي والجهاد حتى أتت فترة الهدنة والمعاهدة التي نقضها &#8220;خطاب&#8221; وأصحابه فأدخلوا البلاد في الحرب الثانية التي رفض المفتي والعلماء اعتبارها جهادا، بلاد تم تهجير أهلها إلى صحراء سيبيريا وتفريق الأسرة عن بعضهم، بلاد ما يقرب من نصف شعبه متفرق خارجه، يمضي اليوم قدما ليطوي حقبة مضت باتجاه البناء والتشييد بسواعد أبنائه.</p>
<p style="text-align: justify;">تبسمت حين قرأت تعليقا عن ابن بطوطة بأنه اعتم بالكتابة عن الحرف والمعادن والتجارة والبطيخ <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f642.png" alt="🙂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> والبطيخ في الشيشانية يسمى &#8220;خُربُز&#8221;، وفاكهة الخربز لديهم تسمى &#8220;باست&#8221;، ومن الملاحظ لديهم وفرة الأبقار وتناول لحومها كوجبة رئيسية إلى جانب مرقه ووجبات شعبية من عجين الذرة مع الثوم، و تجد أيضا عسل الزهور والمربى الطبيعي، وحين تشرب الشاي فتأخذ قضمة من السكر في فمك ثم ترتشف الشاي ويمكن أن تتستبدله بملعقة من العسل أو المربى، وأثناء ارتشاف كوب الشاي تبدت هذه الخويطرة:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">استيقظت أبحث عنك</p>
<p style="text-align: center;">لم أرك في منامي ولا أمامي</p>
<p style="text-align: center;">شممت عطرك في الشاي</p>
<p style="text-align: center;">تأملت وجه الكوب فتبسمت</p>
</blockquote>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya10.png"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter  wp-image-1284" title="chechnya10" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya10.png" alt="" width="700" height="464" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya10.png 1600w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya10-300x198.png 300w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/09/chechnya10-1024x678.png 1024w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">ومن العادات اللافتة في الشيشان طبيعة السلام فلا يصافح الصغار من هم أكبر سنا باليد، وإنما بمد يد المصافِح من أسفل ذراع الآخر وخلف ظهه تعبيرا عن الود للأقران والاحترام والتقدير لمن هم في سن عمرية مختلفة، وأما معنى العنوان: &#8220;غُلقَش مُخ دُ&#8221; فهو: كيف الحال؟ فتجيب: &#8220;مُوا، ديلَ رِز خِل&#8221; أي: بخير، شكراً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f642.png" alt="🙂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">السفر رحلة ومغامرة تكتمل بوجود الرفقة الحسنة، تفسح المجال لاكشتاف الإنسان لمكامنَ في ذاته وخبايا مودعة في الأرض وقراءة تاريخ كتب أو حفر أو انطبع في أهل كل بلاد، ودون شك فلا يخلو الشيء من ضدٍ ولكن شيخي علمني تشمم معاني الجمال، وتشوف مراقي الكمال، بدءا بترك القيل والقال، وحرصا على الانشغال بصلاح الحال، فدوام الحال من المحال، وما مضى غائب وليس لك إلا الساعة التي أنت فيها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كانت هذه واحدة من الرحلات المميزة التي أثْرت بما فيها، وأثَّرت في الكثير، بين طبيعة أرض وطيبة نشرت ودونت عقبها العديد من <a title="انستقرام - محمد السقاف" href="http://instagram.com/p/sbxqQbg81h/?modal=true" target="_blank">الخواطر والصور</a>، ومؤخرا كتبت تدوينة <a title="البذرة والثمرة" href="https://www.saqaf.com/2014/10/01/the-seed-and-the-fruit/" target="_blank">البذرة والثمرة</a> وبعد زيارة منطقة جبلية خضراء فيها من الأنس والانشراح ما حركني لكتابة هذه الخويطرة صباحاً:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">وقال لي: هجرت الناس باحثاً عني</p>
<p style="text-align: center;">وقطعت المسافات لتصل إلي</p>
<p style="text-align: center;">ابق حيث شئت واهجر ذاتك</p>
<p style="text-align: center;">واقطع المسافات منك.. إلي</p>
</blockquote>
<p dir="RTL">محمد السقاف،</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #999999;">للمزيد حول الشيشان:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #999999;">مدونة المصور عبدالله برسيف :</span> <a href="http://openkavkaz.com/" target="_blank">المدونة</a> ، <a href="http://instagram.com/abdullah_bersaev" target="_blank">انستقرام</a></li>
<li><span style="color: #999999;">انستقرام:</span> <a title="انستقرام رمضان قديروف" href="http://instagram.com/kadyrov_95" target="_blank">رئيس الشيشان رمضان قديروف</a> ، <a href="http://instagram.com/95_hafiz" target="_blank">المستشار الديني آدم شهيدوف</a></li>
</ul>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/06/29/days-in-alsham/" rel="bookmark" title="أيام.. في بلاد الشام">أيام.. في بلاد الشام</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2012/04/23/selamat-datang-days-in-malaysia/" rel="bookmark" title="سلامات داتانغ.. أيام في ماليزيا">سلامات داتانغ.. أيام في ماليزيا</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2012/03/31/habari-yaku-siku-katika-kenya/" rel="bookmark" title="خبر ياكو &#8211; أيام في كينيا">خبر ياكو &#8211; أيام في كينيا</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2014/12/26/days-in-grozny-chechnya/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>روح يوم الجمعة</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2014/10/03/fridays-spirit/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2014/10/03/fridays-spirit/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2014 01:00:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1318</guid>

					<description><![CDATA[دونت هذه الكلمات حين خطرت على البال الجمعة الماضية، واستحسنت نشرها في هذه الجمعة التي تأتي متفردة متميزة بين سائر الجمع، ففيها حل يوم عرفة، الذي من صامه كفر الله ذنب عام مضى وعام مقبل، لتعود الروح نقية كما أتت لهذا العالم.


يأتي يوم الجمعة على رأس الأسبوع،
فيرسم العلاقة بين الأيام ويبرز تباين فضلها ومنزلتها
ويذكر الإنسان مهما غرق في الأعمال والماديات ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2011/03/25/hash-tag-khebrah/" rel="bookmark" title="هاش تاق خبرة #khebrah">هاش تاق خبرة #khebrah</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2010/01/22/passenger-draft/" rel="bookmark" title="من مسودة مسافر">من مسودة مسافر</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دونت هذه الكلمات حين خطرت على البال الجمعة الماضية، واستحسنت نشرها في هذه الجمعة التي تأتي متفردة متميزة بين سائر الجمع، ففيها حل يوم عرفة، الذي من صامه كفر الله ذنب عام مضى وعام مقبل، لتعود الروح نقية كما أتت لهذا العالم.</p>
<p><span id="more-1318"></span></p>
<p style="text-align: center;"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" title="جامع الحاج كُنت - الشيشان" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2014/10/chechnya7.png" alt="" width="700" height="464" /></p>
<p>يأتي يوم الجمعة على رأس الأسبوع،</p>
<p>فيرسم العلاقة بين الأيام ويبرز تباين فضلها ومنزلتها</p>
<p>ويذكر الإنسان مهما غرق في الأعمال والماديات ودوامة الحياة،</p>
<p>بالروح التي في داخله وحنينها وشوقها للصفاء والسمو والنقاء،</p>
<p>ليكون &#8220;كهفا&#8221; للروح المنهكة المهملة لتختبئ فيه مرة على الأقل</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;"> إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين &#8211; حديث شريف</p>
</blockquote>
<p>ويأتي يوم الجمعة ليقوي أواصر الصلة بين الأبناء والآباء والأجداد</p>
<p>بين الأسرة والأهل والأقارب والمعارف</p>
<p>بين من هم معنا ومن رحلوا لدار أخرى،</p>
<p>نهديهم دعوات من القلب وأعمال مرفوعة إلى الرب عز وجل،</p>
<p>فتشملهم بهجة هذا اليوم وفرحته في كل جمعة</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة &#8211; حديث شريف</p>
</blockquote>
<p>روح يوم الجمعة سر وكنز لا نحرم أنفسنا ومن نحب منه</p>
<p>ولنهيء ما يلزم لنعيش وأبناؤنا معنى &#8220;العيد&#8221; في كل جمعة</p>
<p>ولنحفظ روح هذه الصلة،</p>
<p>والبر سلف،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>خويطرة صباحية</p>
<p>محمد السقاف،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* <strong>الصورة</strong>: جامع الحاج &#8220;كُنْتْ&#8221;، الشيشان &#8211; روسيا</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2011/03/25/hash-tag-khebrah/" rel="bookmark" title="هاش تاق خبرة #khebrah">هاش تاق خبرة #khebrah</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2010/01/22/passenger-draft/" rel="bookmark" title="من مسودة مسافر">من مسودة مسافر</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2014/10/03/fridays-spirit/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>4</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البذرة والثمرة</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2014/10/01/the-seed-and-the-fruit/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2014/10/01/the-seed-and-the-fruit/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2014 12:08:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1291</guid>

					<description><![CDATA[في عالمنا المعاصر أضحت الصورة هي التي تتحدث وتعبر، عن الفكرة والرسالة، وربما صاحبتها عبارات تفسح المجال لإبراز المعنى المراد منها وفيها أو كي تفصح عن سر اختيارها وارتباطها، واليوم أحببت أن أشارك صورة حركت الخاطر لتدوين كلمات، أعادتني للكتابة والنشر عبر المدونة، وقد أسميتها: البذرة والثمرة



لعل معالم وجه الإنسان أقرب ما تكون لمشهد الثمرة التي تعكس أصل بذرتها، وغرسها، وريّها، ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2015/11/06/fruit-of-the-fruit/" rel="bookmark" title="ثمرة الثمرة">ثمرة الثمرة</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/18/ramadan-wallpaper-in-five-colors/" rel="bookmark" title="خلفية رمضان بخمس ألوان">خلفية رمضان بخمس ألوان</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/04/23/busy-for/" rel="bookmark" title="انشغال بمهرجان &#8211; أبوظبي">انشغال بمهرجان &#8211; أبوظبي</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في عالمنا المعاصر أضحت الصورة هي التي تتحدث وتعبر، عن الفكرة والرسالة، وربما صاحبتها عبارات تفسح المجال لإبراز المعنى المراد منها وفيها أو كي تفصح عن سر اختيارها وارتباطها، واليوم أحببت أن أشارك صورة حركت الخاطر لتدوين كلمات، أعادتني للكتابة والنشر عبر المدونة، وقد أسميتها: البذرة والثمرة</p>
<p><span id="more-1291"></span></p>
<p><img decoding="async" title="المزيد..." src="https://www.saqaf.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<p><iframe loading="lazy" src="//instagram.com/p/tii9i7A87V/embed/" frameborder="0" scrolling="no" width="612" height="710"></iframe></p>
<p dir="RTL">لعل معالم وجه الإنسان أقرب ما تكون لمشهد الثمرة التي تعكس أصل بذرتها، وغرسها، وريّها، وما أحاط بها من تفاصيل نشأتها، وكلما استوت هذه الثمرة ونضجت كانت هذه المعالم أبرز وأوضح، ومن خلال الوجه نتعرف إلى كامن نفس صاحبه، وإن تصنّع بأفعال خلاف ما فيه أو تقنّعَ بأشكال تحجب كامِناً لا يُبديه. ومن لطيف ما قرأت قول شعبة بن الحجاج: إني لأرى قفا الرجل فأعرف ما في قلبه، قيل له: فوجهه، قال تلك صحيفة تقرأ.</p>
<p dir="RTL">وصاحب الصورة حين رأيته لأول وهلة شعرت بأنه أحد الذين نسمع عنهم ونقرأ لهم ممن مضوا منذ مئات الأعوام، مثل: جلال الدين الرومي وصنوه كثير. . وكما أنه قد أعجبني سَمتُه وصمتُه فحين سمعت كلامه ومنطقه عجبت له وتعجبت، وأعجب من ذلك أن هذا أنموذجٌ متكرر في علماء بلاد القوقاز، لكنا إذا ربطنا فروع الشجرة بأصولها، اتضح لنا من أين أتت هذه الثمرة.</p>
<p style="text-align: justify;">والعلمُ شجرة سقيها الدرس، وصاحب الصورة طلب العلم تحت الأقبية سرا إبّان الحكم الشيوعي الذي كان يعاقب حينها من يدرس العلوم الشرعية أو من يدرّسها بالقتل، وهو الذي فسر القرآن الكريم بلغة بلاده وشرح صحيح البخاري بها وهي بلد الإمام البخاري رحمه الله، ولما شحّت نسخ تفسيره القرآن باللغة الأوزبكية صرن بعض النساء يشترطن على خطابهن أن يكون المهر نسخة من هذا التفسير.</p>
<p>فالعلمُ رحِمٌ بين أهله، متصلون بنسبِ المعرفة، مرتبطون تلقياً وتبليغاً وتأدباً، وإن اختلفت ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم. . ومثل هؤلاء الرجال كثير، ولكن ليست كل عينٍ ترى، ولعل المعنى قد وصل، و &#8220;من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين&#8221;..</p>
<p dir="RTL">محمد السقاف</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #c0c0c0;">.</span></p>
<p dir="RTL">* <strong>الصورة</strong>: المفتي السابق وكبير علماء أوزبكستان فضيلة الشيخ محمد صادق محمد يوسف</p>
<p dir="RTL">* <strong>صِنوه</strong>: مثيله ونظيره</p>
<p dir="RTL">* <strong>شَحَّت</strong>: قَلَّت</p>
<p dir="RTL">* <strong>تحديث</strong>: إضافة طرف يسير من مناقب الشيخ حفظه الله</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2015/11/06/fruit-of-the-fruit/" rel="bookmark" title="ثمرة الثمرة">ثمرة الثمرة</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/18/ramadan-wallpaper-in-five-colors/" rel="bookmark" title="خلفية رمضان بخمس ألوان">خلفية رمضان بخمس ألوان</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/04/23/busy-for/" rel="bookmark" title="انشغال بمهرجان &#8211; أبوظبي">انشغال بمهرجان &#8211; أبوظبي</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2014/10/01/the-seed-and-the-fruit/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخروج من القمقم</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2013/07/22/release-from-the-bottle/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2013/07/22/release-from-the-bottle/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Jul 2013 02:41:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1222</guid>

					<description><![CDATA[استلقيتُ تحت ظل شجرة في وقت الظهيرة وأطلقتُ يدي مغمضاً عيني، بينما الهواء يداعب ببرودته وجنتيَّ، وشعرت أنه يحملني بعيدا عن ازدحام الأعمال وتزاحم الأحداث من حولي، حتى غارت الشمس فتجاذبتني من بين أغصان الشجر، وأخذتني من الخيال إلى الحال، ودفعت بي للخروج من القمقم.


إذا استقبلتَ العالم بالنفس الواسعة رأيتَ حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق،
وأدركتَ أن دنياكَ إن ضاقت ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-related-none yarpp-template-list'>

لا توجد مواضيع ذات صلة
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">استلقيتُ تحت ظل شجرة في وقت الظهيرة وأطلقتُ يدي مغمضاً عيني، بينما الهواء يداعب ببرودته وجنتيَّ، وشعرت أنه يحملني بعيدا عن ازدحام الأعمال وتزاحم الأحداث من حولي، حتى غارت الشمس فتجاذبتني من بين أغصان الشجر، وأخذتني من الخيال إلى الحال، ودفعت بي للخروج من القمقم.</p>
<p dir="RTL"><span id="more-1222"></span></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;" dir="RTL">إذا استقبلتَ العالم بالنفس الواسعة رأيتَ حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق،<br />
وأدركتَ أن دنياكَ إن ضاقت فأنت الضيق لا هي &#8211; الأديب الرافعي</p>
</blockquote>
<h2 style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="color: #0000ff;">مشهد البداية</span></h2>
<h2 dir="RTL"><img decoding="async" class="aligncenter" src="http://saqaf.com/pic/genie_lamp.png" alt="" /></h2>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="text-align: justify;">يرتبط وصف القمقم ذهنياً بالمصباح السحري، فتستدعي الذاكرة قصص المارد وعلاء الدين، وترسم مشاهداً وحكايا بين أنفسنا وخيالنا، وتبدأ -غالبا- بتساؤل: إذا وجدت المصباح فماذا سأتمنى؟ ليسرح كل منا في بساتين من الأفكار ويسبح في بحور من الخواطر ويمرح في شعور ذاتي بين المتعة والألم، هو فقط من يراها ويدركها ويشعر بها، لا نمل من تكرار المشاهد ذاتها كل مرة وقد نجد متعة أكبر في ابتكار مشاهد جديدة من نفس المقدمات، مصباحٌ وماردٌ وأمنية لكن المشاهد والنهايات مختلفة في كل مرة، وبحثا عن اختلاف من نوع آخر سألت بعض أصدقائي: إن لقيتُ المارد وقال لي: &#8220;لك ثلاث أمنيات&#8221;، فحتماً سأطلب منه أربعة، لكن ماذا عنكم؟ فيأتي هنا الاستغراب والتساؤل، ولكم أن تفكروا في السؤال بإعادة المشهد في ذهنكم مجددا ولكن هذه المرة من منطلق مختلف.</span></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p style="text-align: center;">يصادفنا موقف يؤثر فينا فندعو بصدق يستجيب الله.. فنتعجب ونقول: ليتنا طلبنا شيئا أكبر وننسى أن نقول: سنطلب أكثر وأكثر محمد السقاف</p>
<p style="text-align: center;">— محمد السقاف (@saqafcom) <a href="https://twitter.com/saqafcom/statuses/177415187391983616">March 7, 2012</a></p>
</blockquote>
<h2 style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="color: #0000ff;">متاهة من نوع مختلف</span></h2>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الإناء الفارغ لن تسمع فيه سوى <a title="صدى الصوت" href="https://www.saqaf.com/2012/05/17/the-echo/" target="_blank">صدى الصوت</a>، واستمرار فراغه يجعل صاحبه يغرق في شبر ماء فضلا أن يمتلئ، فيملأ فراغه أي شيء يمر به ويعجبه، ولست أتعجب في المشاهد اليومية حين ترى من يضع الأشياء المتضادة مع بعضها فيخلط ويخبط، ويرى الحياة من زاويته، ويقدر الأشياء من منظوره ويراها بأفقه المحدود، وهنا أقتبس عبارة أعجبتني للفيلسوف د. طه عبدالرحمن: &#8221; أفمن كانت له روح طليقة يرتحل بها من عالم إلى عالم، كمن مَثَله في قيود نفسه ليس بمنفكٍّ عن عالمه المرئي&#8221;، واليوم إذا نظرنا من حولنا سنجد كثيرين ممن قبعوا أسرى هذه القيود، ووقعوا تحت وهم العجز قدرةً أو رغبةً، فمنهم من يريد أن يبقى كما هو بلا حافز أو دافع لتغيير أو اقتحام أمر كبير، ودعني أخبرك أمراً تميز به بين قناعة الرضى وقناعة العجز، فإن من تجده يحافظ على بقاء حاله من منطلق المبدأ وخاصة على حساب حقه فهذا أمره حسن -غالبا-، وأما إن كان من منطلق الطبع والتصرفات فأمره من النفس والهوى -عادة-، ولكن هؤلاء لا تتوقف مشكلتهم عند البقاء حيث هم، فهم يضعون في حياتهم حاجزا بعد حاجز من الأوهام والخيالات تارة أعلاهم ليمنعهم عن الخروج من هذا القمقم، أو حولهم فيحجزهم في متاهة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، وأعقد ما فيها أنها صنيع أيديهم.</p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;">مشاهد من الخيال</span></h2>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><img decoding="async" src="http://saqaf.com/pic/mustang-wanted-6.png" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">للإنسان قدرة على اختراع فكرة من خياله والأغرب تصديقه لها بما قد يصبح إيمانا بها وإخبارا للآخرين عنها بأنها يقين، وهي في الحقيقة ليست موجودة سوى في حيز ذهنه وخياله، وكي تكون الأمور أكثر سلاسة وبساطة أضرب بعض الأمثلة من المشاهد والمواقف حولنا، فمثلا: تجد شخصا يتوهم أنه مراقب وهناك من يترصده ويدبر له مؤامرة، ويفسر الأشياء التي تمر به على نفس النسق، لتجد حياته تتمحور شيئا فشيئا حول هذه الفكرة كقناعة وواقع معاش، ومع الأيام يبدأ في تعميم هذه القناعة ونشرها للآخرين، ولو لم يمر في حياتي مثل هؤلاء لما صدقت ما أكتبُه واعتبرته ضربا من الخيال، ولكن هذا الخيال أو الوهم قد يدفع بصاحبه للموت أو التماوت، نلامس سلكا كهربائيا في الظلام فنعتقده أفعى لدغتنا، وهنا تحضرني طرفة لجحا حين سمع أن من علامات الميت أن تكون أطرافه باردة، وذات ليلة قارصة تاه في الصحراء وتجمعت حوله الذئاب، فلما أحس ببرودة أطرافه، تمدد واستلقى مستسلماُ وقال مخاطبا الذئاب: والله، لو كنتُ حيا لأريتكم!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وقبل أن نضحك على موقف جحا ففي حياتنا مواقف كثيرة تقل عنه أو ربما تزيد، فنحن قد نرفض تجربة الأشياء الجديدة من الطعام والشراب والملبس، أو قيادة السيارة في بلد لم نعتده أو السفر لمكان جديد لمجرد أننا نعتقد أنه لا يمكننا، وبعد أن نقوم بالتجربة ولو بعد حين فإننا نتعجب من قناعاتنا السابقة، ولأكون أكثر دقة فإننا نتعجب من اقتناعنا بها، أغرب من ذلك أننا نربط كثيراً من الأشياء بأمور مصيرية أو حتمية في حياتنا فقط لأننا نقنع أنفسنا بحاجتنا لها وارتباطها الحقيقي، وبمجرد أن تزول أو تذهب هذه الأشياء ونتحقق أنها غير موجودة فسرعان ما نتأقلم تلقائيا وتستمر حياتنا طبيعية، فأين ذهبت تلك القناعات؟ و لنأخذ موقفا مألوفا من زاوية أخرى: حين نتخيل أن هناك من رآنا بصورة ما، أو نرى موقفا ما بحسب تصورنا له، وهذه الصورة في أذهاننا فقط وليست واقع ما حصل فعليا، فتزداد بهذه الصورة المحبة أو الكراهية والقرب أو البعد، وتصبح القشة المبنية على وهم هذا الخيال كومة تكبر شيئا فشيئا، ولعل مثل هذه القشة تحتاج لإزالتها بمزيج من المصارحة والمصالحة مع أطراف المشهد، ومزيد منه مع أنفسنا.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;" dir="RTL">نحنُ نتقابلُ مع الناس في كل لحظة .. لكننا.. لا نتقابلُ مع أنفسنا إلا نادراً.. القديس اغسطينوس</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذه التدوينة خرجت من القمقم بعد شهرين من وضع العنوان، وقد ابتدأت تسطير فكرتها في أم البلاد، ولم أجد فرصة أفضل لنشرها من هذا الشهر الفضيل الذي تنجلي فيه نفوسنا بوضوح لنتعرف إليها أكثر ونكتشفها ونخرج بها من القمقم، لستُ أدري كم قمقما أحتاج الخروج منه ومتى سيتم ذلك؟ لكني أسعى بجد في هذه المرحلة للموازنة بين &#8220;التفكير الاستباقي&#8221; و &#8220;الفعل الاستباقي&#8221;، إلى جانب قائمة من الملاحظات والاكتشافات للذات تستحث مني الخطوات أو القفزات في رحلة الخروج، المهم ألا يتوقف المسير وبالله التيسير.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">13 رمضان 1434<br />
محمد السقاف  &#8211; دار الظبي</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-related-none yarpp-template-list'>
<p>لا توجد مواضيع ذات صلة</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2013/07/22/release-from-the-bottle/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>11</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نقطة تحول أم مفترق طرق</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2013/04/21/turning-point-or-crossroads/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2013/04/21/turning-point-or-crossroads/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Apr 2013 00:28:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نظرة تأملية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1179</guid>

					<description><![CDATA[أثناء الإعداد شاركت أصدقائي عنوان التدوينة فوصلتني انطباعات بين من يرى أننا جميعا نعيش على مفترق طرق في حياتنا، وتعليق آخر بالفرق من يخطط لحياته ومن لا يخطط فيتركها تسير به، &#8220;نقطة تحول أم مفترق طرق&#8221; خاطرة تدور حول اتخاذ القرار وصناعته، ولكن من أي زاوية.


قرار التغيير
عادة ما يصاحب فكرة التغيير الكثير من القلق والتوتر خشية المجهول أو ترك أمر معتاد ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2013/02/24/iwillresign/" rel="bookmark" title="سأقدم استقالتي">سأقدم استقالتي</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">أثناء الإعداد شاركت أصدقائي عنوان التدوينة فوصلتني انطباعات بين من يرى أننا جميعا نعيش على مفترق طرق في حياتنا، وتعليق آخر بالفرق من يخطط لحياته ومن لا يخطط فيتركها تسير به، &#8220;نقطة تحول أم مفترق طرق&#8221; خاطرة تدور حول اتخاذ القرار وصناعته، ولكن من أي زاوية.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-1179"></span></p>
<h2><img decoding="async" class="aligncenter" src="https://www.saqaf.com/pic/Teenager_Strategy.jpg" alt="" /></h2>
<h2><span style="text-align: justify; font-weight: normal;">قرار التغيير</span></h2>
<p style="text-align: justify;">عادة ما يصاحب فكرة التغيير الكثير من القلق والتوتر خشية المجهول أو ترك أمر معتاد أو رهبة من المغامرة والمخاطرة، ولذلك فإن إدارة التغيير في حياتنا مزيج بين قيادة حازمة وتخطيط محكم واستثمار للوقت والتوقيت، وقبل ذلك كله حسن توكلٍ ويقين. وأيا كان الدافع نحو الانتقال لتغيير جديد فإنه لا بد من الإعداد المسبق له وحساب العواقب منه، وإلا كان تغييرا حماسيا أو مجرد رد فعل أو ربما كان تكيفا مع ظرف فرض علينا. ومن المهم معرفة أن الهدف من إدارة التغيير: تعديل منحنى تأثر الإنتاجية بسبب التغيير، ,وحسن الموائمة مع التغيير وتعجيل عودة الإنتاج وظهوره، ودون شك من المهم تحقيق مخرجات أفضل وإلا لم يكن هناك تغيير حقيقي.</p>
<blockquote class="twitter-tweet"><p>حينما تعصف رياح التغيير، فإن بعض الأشخاص يبنون ملاجئ، بينما آخرون يشيدون طواحين الهواء – حكمة صينية <a class=" rtl" href="https://twitter.com/search/%23حكمة">#حكمة</a> <a class=" rtl" href="https://twitter.com/search/%23حكم">#حكم</a> <a class=" rtl" href="https://twitter.com/search/%23التغيير">#التغيير</a></p>
<p>— محمد السقاف (@saqafcom) <a href="https://twitter.com/saqafcom/status/325014576569675778">April 18, 2013</a></p></blockquote>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;">التفاعل مع التغيير</span></h3>
<p style="text-align: justify;">العجيب أمام التغيير هو ردة فعل الناس وتعاملهم معه، بين من ينظرون للأمور أنها &#8220;مفترق طرق&#8221; وبين من يرونها &#8220;نقطة تحول&#8221;، كما تقول الحكمة: &#8220;كل مشكلة هي فرصة متنكرة&#8221;، ولنتعرف على بعض أصناف الناس في التعامل مع التغيير وفقا لنموذج <a title="Kübler-Ross model" href="http://en.wikipedia.org/wiki/K%C3%BCbler-Ross_model" target="_blank">كوبلر روس 1969م</a> الذي وضعه رصدا لردة فعل الناس مع خبر اقتراب  الوفاة أو الأخبار المريعة:</p>
<ol>
<li><span style="color: #0000ff;">الإنكار:</span> &#8220;لا يوجد شيء&#8221; &#8220;لن يحصل شيء لي&#8221;</li>
<li><span style="color: #0000ff;">الغضب:</span> &#8220;لماذا أنا&#8221; &#8220;هذا غير عادل&#8221; &#8220;فكرة من كانت&#8221;</li>
<li><span style="color: #0000ff;">المراجعات والمساومة:</span> &#8220;ما الذي يمكنني فعله لإيقاف التغيير&#8221; &#8220;سأفعل أي شيء لتعود الأمور كما كانت عليه سابقا&#8221;</li>
<li><span style="color: #0000ff;">الكآبة والحزن:</span> &#8220;هذا لا جدوى منه ولا أمل&#8221; &#8220;ما جدوى المحاولة مرة أخرى&#8221;</li>
<li><span style="color: #0000ff;">القبول:</span> &#8220;حسنا يبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام&#8221;</li>
</ol>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">عادة ما يكون لأي تغيير معارضون، المهم ألا يفقد هذا التغيير احترامه &#8211; علوي يحيى</p>
</blockquote>
<h2><span style="font-weight: normal;">رشاقة التغيير</span></h2>
<p><span style="text-align: justify;">في إحدى المرات شاركت لغزا مع أصدقائي عبر العاتف من خلال برنامج &#8220;واتس أب&#8221; والإجابة مكونة من أربعة أرقام، فكانت إجابة أحدهم أقرب للصواب فأوشكت أن أجيبه: جيد، هناك رقم واحد خطأ. ففكرت بتغيير الزاوية والتعبير بشكل مختلف، فأجبت: رائع، هناك ثلاثة أرقام صحيحة. وفي المقابل تحصل مواقف عدة في يومياتنا مع أنفسنا أو من حولنا تكشف لنا ذواتنا وأفكارنا التي تراها في مرآتهم وفي مرآة كل منا إن هو اعتنى بها ونظر إليها. </span></p>
<p style="text-align: justify;">واحدة من المهارات والخطوات المفيدة على المستوى الشخصي والعملي في سرعة الموائمة والتغيير، كما نشرته مجلة المركز الأمريكي للتطوير والتدريب ASTD ضمن أهم خمس مهارات لتطويرها في العام 2013:</p>
<ul>
<li>&#8220;<span style="color: #0000ff;">مهارة الرشاقة Agile dexterity</span>&#8220;: ليست البدنية ولكنها الرشاقة والمرونة في الاستجابة للمتغيرات والاحتياجات العملية من حولنا.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">هذه الرياضة لا تقل أهمية عن الرياضات الجسدية، لتكسب الإنسان لياقة في مراقبته لألفاظه وتصرفاته وأفكاره ومواقفه، ومن ثم مشاهدة ذلك في مرآة أصدقائه ومحيطه القريب والعام، ففي الحديث الشريف: &#8220;<span style="color: #000080;">المؤمن مرآة أخيه</span>&#8220;، وكلما زادت نقاوة المرايا المحيطة بنا وتعددت زواياها كلما عكست حقيقة كوامننا. و<span style="color: #ff0000;">تذكر</span>: رؤيتك في المرايا ذاتها يوصلك إلى نفس التفكير والعقلية، فلم لا تضيف مرايا جديدة، مصادر للمعلومة والمعرفة، وانظر حينها كيف يكون شكل الأشياء.</p>
<blockquote class="twitter-tweet"><p>كن في الاكتشاف كطفل لا يخشى المخاطر، يجرح نفسه.. يتعثر ويقع، يبحث عن الجديد ويستمتع باكتشاف أبسط الأشياء، فيتعلم ويتغير في كل مرة.</p>
<p>— محمد السقاف (@saqafcom) <a href="https://twitter.com/saqafcom/status/325706807676903425">April 20, 2013</a></p></blockquote>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;">نقاط تحول</span></h3>
<p style="text-align: justify;">لنا أن نتأمل وصية الإمام الشافعي الجامعة المانعة لتلميذه الربيع بن سليمان: &#8220;<span style="color: #0000ff;">يا ربيع، اكس ألفاظك</span>&#8220;. كسوة هذه الألفاظ  تقودنا إلى &#8220;اللغة&#8221; التي تساعد الناطق بها على فهم دلالاتها وتنمية عقله، وإذا انتقلنا إلى خطوة متقدمة فلن نقول: اللغة العربية ولكن نقول: &#8220;لغة القرآن&#8221; لأن اللغة العربية قبل لغة القرآن كانت عادية أو بليغة فصيحة إلى حد مقصور في الدلالة، فمثلاً: &#8220;الكريم&#8221; في الجاهلية هو كثير الولد وفي لغة القرآن هو الأتقى (<span style="color: #339966;">إن أكرمكم عند الله أتقاكم</span>). هذه اللغة هي التي تجدد اللغة العربية وتساعد عقل الإنسان لفهم الأشياء، لأن &#8220;التفكير المستقيم، يحتاج إلى لسان مستقيم&#8221;.</p>
<div style="width: 528px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" loading="lazy" title="Syed Muhammad Naquib al-Attas" src="http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/529573_10151555338390306_1769847172_n.jpg" alt="" width="518" height="339" /><p class="wp-caption-text">البروفسور محمد نقيب العطاس Syed Muhammad Naquib al-Attas</p></div>
<p style="text-align: justify;">إحدى أهم نقاط التحول في حياتي: سويعات قضيتها في زيارة لعالم تجاوز الثمانين من عمره، وهو البروفسور محمد نقيب العطاس <a title="Syed Muhammad Naquib al-Attas" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Syed_Muhammad_Naquib_al-Attas" target="_blank">Syed Muhammad Naquib al-Attas</a> كانت رحلة في عالم التاريخ واللغة والأدب والحكمة وخلاصات تجاربه وحواصل علمه ومعرفته، كلماته كانت دقيقة ومباشرة تصقل الفكر وتهذبه، وتفتح كوامن وأبواب العلوم والفهوم، دونت الكثير من المعلومات حينها، ثم دونت ما فهمت من طريقته في النظر للأمور وما بدى من زوايا مراياه، وأضيف هنا طرفا من كلامه حول التغيير فيما ذكره المفسرون لقوله تعالى: (<span style="color: #000080;"><span style="color: #339966;">إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم</span>)</span> أي لا يغير الله حال قوم إلى الأسوأ حتى يغيروا حالهم للأسوأ.</p>
<p style="text-align: justify;">كثيرا ما أتفكر في أن كل ما تعلمته وعَلِمته ليس سوى نقطة في بحر العلوم والمعارف، وأن هذا المقال نقطة في بحر التغيير، فما هي نقاطك لتضعها على الحروف؟</p>
<h4 style="text-align: justify;">للاستزادة:</h4>
<ul>
<li><a title="FIVE SKILLS GAPS WORTH FILLING THIS YEAR" href="http://www.astd.org/Publications/Magazines/TD/TD-Archive/2013/03/Intelligence-5-Skills-Gaps-Worth-Filling-This-Year" target="_blank">FIVE SKILLS GAPS WORTH FILLING THIS YEAR &#8211; ASTD Magazine Mar/2013</a></li>
<li><a title="Kübler-Ross model" href="http://en.wikipedia.org/wiki/K%C3%BCbler-Ross_model" target="_blank">Kübler-Ross model &#8211; Wikipedia</a></li>
<li><a title="Manager's Guide to Navigating Change" href="http://instagram.com/p/V0qPcAg8wL/" target="_blank">Manager&#8217;s Guide to Navigating Change</a></li>
<li><a title="Books by Syed Muhammad Naquib al-Attas" href="http://www.goodreads.com/author/show/684492.Syed_Muhammad_Naquib_al_Attas" target="_blank">Books BY Syed Muhammad Naquib al-Attas</a></li>
<li>الصورة مع البروفسور محمد نقيب العطاس عقب زيارته في منزله، كوالالمبور ماليزيا 2012</li>
<li>الصورة المصغرة للتدوينة <a title="البسملة.. إبداع البروفسور محمد نقيب العطاس عام ١٩٧٢م #malaysia" href="http://instagram.com/p/KVvI1Hg81A/" target="_blank">&#8220;صورة مكبرة&#8221;</a>.</li>
</ul>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2013/02/24/iwillresign/" rel="bookmark" title="سأقدم استقالتي">سأقدم استقالتي</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2013/04/21/turning-point-or-crossroads/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>14</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سأقدم استقالتي</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2013/02/24/iwillresign/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2013/02/24/iwillresign/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Feb 2013 07:04:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1002</guid>

					<description><![CDATA[منذ أكثر من عام وضعت عنوان التدوينة ورؤوس أقلامها، ثم انصرفت الهمة عن إتمام الكتابة وقلت أدعها حتى حين، وخلال الأسابيع الماضية زاحمني ولاحقني العنوان مجددا، حتى منعني من كتابة تدوينات أخرى، ربما لذلك علاقة بقرب اكتمال المرحلة الثانية من حياتي العملية، فما حكاية المقالة!


شجرة &#8220;قوقل&#8221;

أعوذ بالله من همةٍ تقف، وعقلٍ يقنع &#8211; ابن سبعين

في  إحدى الدورات التدريبية مطلع 2008م ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/02/12/work-ethics/" rel="bookmark" title="دورة قيم المهنة &#8211; الشركة السعودية للكهرباء &#8221; الرياض &#8220;">دورة قيم المهنة &#8211; الشركة السعودية للكهرباء &#8221; الرياض &#8220;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/29/dealing-skills-in-the-work-environment-course/" rel="bookmark" title="دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;">دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">منذ أكثر من عام وضعت عنوان التدوينة ورؤوس أقلامها، ثم انصرفت الهمة عن إتمام الكتابة وقلت أدعها حتى حين، وخلال الأسابيع الماضية زاحمني ولاحقني العنوان مجددا، حتى منعني من كتابة تدوينات أخرى، ربما لذلك علاقة بقرب اكتمال المرحلة الثانية من حياتي العملية، فما حكاية المقالة!</p>
<p><span id="more-1002"></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/iwillresign.jpg"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter size-full wp-image-1162" title="iwillresign" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/iwillresign.jpg" alt="" width="700" height="450" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/iwillresign.jpg 700w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/iwillresign-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<h2><span style="color: #0000ff;">شجرة &#8220;قوقل&#8221;</span></h2>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">أعوذ بالله من همةٍ تقف، وعقلٍ يقنع &#8211; ابن سبعين</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">في  إحدى الدورات التدريبية مطلع 2008م عرضت مقطعا مرئيا أنتجته قوقل عن نمط الحياة في بيئة عملها بعد أن صارت الشركة الأولى حينها، ودون شك حوى العرض الكثير من الميزات والمحفزات من خدمات وترفيه وعناية، ربما إن علمت الشركة التي طلبت التدريب هذا العرض لألغت التعاقد <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f642.png" alt="🙂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وخاصة أن  التعليق التلقائي من المتدربين بعد مشاهدة العرض: &#8220;كيف أقدم لديهم؟&#8221;، &#8220;سأقدم استقالتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكن التعقيب على تعليقات المتدربين والنقاش ابتدأ بعدد من الأسئلة:</p>
<ul>
<li>لماذا ترغبون في العمل لدى قوقل؟</li>
<li>لماذا تعتقدون أنهم سيختاروكم من بين مئات وآلاف تقدموا إليهم مثلكم؟</li>
<li>ما هي برأيكم الصفات والمواصفات التي يفترض أن تكون في موظف في هذا المكان؟ وهنا مربط الفرس</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">السؤال الأخير تحديدا يبتدأ بعصف ذهني لكل المواصفات ثم ترتيبها وتصنيفها، ثم نرسم في النصف الأيمن من الورقة شجرة لها فروع وأوراق تحوي كل منها واحدة من هذه الصفات وهي التي أسميتها: &#8220;شجرة قوقل&#8221;، ثم يرسم كل متدرب في الجزء الأيسر شجرته الخاصة به للصفات المتوافقة أو الموجودة فيه بناء على تقييمه لنفسه ، ومن نظرة أولية تجد الفرق جليا.</p>
<p style="text-align: justify;">أذكر أن الذي دفعني لابتكار هذا التمرين هو نسبة التذمر من بيئة العمل في عدد من الشركات الكبرى لدى المتدربين، والشعور المتكرر بالظلم وعدم التقدير، فكان الهدف تركيز الهمة للتطوير الذاتي والعمل على التحسين، وبدء التعود على نقد الذات وتقييمها، فكما يقولون: &#8220;<span style="color: #000080;">العاقل خصيم نفسه</span>&#8220;.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Interview-Cartoon.jpg"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter size-full wp-image-1159" title="Interview-Cartoon" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Interview-Cartoon.jpg" alt="" width="700" height="450" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Interview-Cartoon.jpg 700w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Interview-Cartoon-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;">لماذا تستقيل؟</span></h2>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">وقال لي.. في المخاطرة جزءُ من النجاة &#8211; النّفري</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">سألت عددا من الأصدقاء السؤال ذاته، فكانت الإجابات متنوعة ومختلفة وأحيانا متضاربة، إشارة إلى أن عوامل اتخاذ القرار مختلفة تبعا للحاجات والرغبات أحيانا وللدوافع والمقاصد من الالتحاق بالعمل أحيانا أخرى، واختلاف نظرة الأشخاص إلى نفس الشيء. ففي المقابلات الشخصية للتوظيف عادة ما يكون هناك سؤال تقليدي : لماذا تركت عملك السابق؟ ويهمل فيها سؤال أهم: ما الذي قد يجعلك تترك العمل معنا؟ وبعبارات أخرى تترجم السؤال: ما الذي تبحث عنه في جهة العمل الجديدة؟</p>
<p style="text-align: justify;">قد يكون باحثا عن بيئة إبداعية، أو يرضى ببيئة عمل صحية لا تركن إلى الواسطة والمحسوبية، أو باحثا عن التحسين المالي، أو ربما عن الخبرة وصقل الموهبة، أو لمكان أو طبيعة عمل تتوافق مع شخصيته وطموحه وقيمه. وهناك من يبحث عن التطوير والتعليم المستمر، وآخر يبحث عن التحديات والتغييرات السريعة لمواكبة تطورات سوق العمل والتقنيات الحديثة، وهناك من يهمه مجرد العمل أو مجرد اسم جهة العمل.</p>
<p style="text-align: justify;">أو ربما يهتم للصفات القيادية في نفس الجهة أو على مستوى الدولة نفسها، سيما إن وجدت قائدا حقيقيا تعمل معه، وإليك علامتان بسيطتان كمؤشر للقائد الحقيقي:</p>
<ul>
<li>القائد الحقيقي: من يؤمن فريقه بأنهم قادرون على تحقيق أحلامهم من خلاله</li>
<li>القائد الحقيقي: لا يوجد أتباعا، بل مزيدا من القادة. &#8220;توم بيترز&#8221;</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">وهناك دراسة لمركز SHL في أغسطس 2012 عن ترتيب الدول التي لديها قدرات وكفاءات قيادية في الوقت الراهن ومستقبلا، عربيا حلّت دولة الإمارات الترتيب 21 حاليا و 12 مستقبلا، بينما قفزت أم البلاد &#8220;مصر&#8221; من كونها خارج القائمة في الوقت الراهن إلى الترتيب 3 مستقبلا بعد تركيا وتسبقها المكسيك. <a title="SHL Global Leadership Study Reveals UK Talent Time Bomb" href="http://www.shl.com/uk/news-item/press_releases/shl-global-leadership-study-reveals-uk-talent-time-bomb/" target="_blank">المصدر</a></p>
<p style="text-align: justify;">لذلك قبل أن تتقدم إلى وظيفة فكر مليا ماذا سيجعلك تستقيل؟ وإذا أردت الاستقالة يوما فتذكر هل تحققت أهدافك التي وضعتها حين التحقت بعملك الحالي، وهل انتقالك لعمل آخر سيعينك على تحقيقها، أو ربما تبدّت لك أهداف وطموحات جديدة؟</p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Overwork.jpg"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter size-full wp-image-1161" title="Overwork" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Overwork.jpg" alt="" width="700" height="450" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Overwork.jpg 700w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Overwork-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">الموظف والوظيفة</span></h2>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">علامة الظفر بالأمور المستصعبة: المحافظة على الصبر، وملازمة الطلب، وكتمان السر – بزرجهمر</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">حين تقول &#8220;موظف&#8221; يتبادر إلى الذهن عدد من المفردات التي التصقت بالتسمية، ولعل ذلك نتيجة مشاهد حقيقية رأيناها في حياتنا ومن حولنا، ولعل انحدار اللغة وتدهورها أودى بتدهور الفكر والنظر للأمور، فمثلا في اللغة نقول: وظّفتُ المال =&gt; أي استثمرته فاستفدت من قيمته بوضعه في الاحتياج الصحيح. ونقول: وظّف فلانُ موهبته وخبرته =&gt; أي انتفع منها ووجهها في تحقيق هدفه ومهمته.<br />
فالوظيفة إذاً هي المساحة التي يستمثر فيها أحدهم إمكانات وخبرات شخص آخر ليحقق غرضه من الاستثمار بمنفعة متبادلة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن اختلاف مستويات النظر لمفهوم &#8220;الوظيفة&#8221; تجد أشخاصا لديهم خبرة عشر سنوات في عمل ما، ولكنها لا تساوي سنة واحدة من حيث قدر توظيف المهارات والإمكانات لإنجاز العمل، فالخبرة ليست بعدد السنوات التي يقضيها شخص في وظيفة ولا بعدد الساعات التي يقضيها يوميا، ماذا إن علم البعض عن نتائج استطلاع رأي أجراه موقع لينكدإن Linkedin على أكثر من 7,000 محترف مهني من 18 دولة حول الأدوات والنقاط المتوقع انقراضها خلال الـ 5 أعوام القادمة في سوق العمل، فكان: توقع انقراض مبدأ ساعات العمل النمطي النتيجة 4 وبنسبة 57%. <a title="How to Stay Off the Endangered Species List [INFOGRAPHIC]" href="http://blog.linkedin.com/2012/09/25/cube-dinosaurs/" target="_blank">المصدر</a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Office_Battle.jpg"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter size-full wp-image-1160" title="Office Battle" src="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Office_Battle.jpg" alt="" width="700" height="450" srcset="https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Office_Battle.jpg 700w, https://www.saqaf.com/wp-content/uploads/2013/02/Office_Battle-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /></a></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #008000;">أرضٌ واسعة..</span></h2>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">تلكَ الأرضُ الكريمة..<br />
تأخذ الفضلات،<br />
فتزهر جمالاً وحياة..<br />
حاول.. أن تتعلم من الأرض.<br />
جلال الدين الرومي</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكل أرض تنزل بها تضاريسها الخاصة بها، فما تضاريس أرضك ومعالمها، وما وسعها ومساحتها، أذكر أني دونت معلومة ذات مرة عبر الأثير من د. محمد راتب النابلسي: أن نجم قلب العقرب يتسع للشمس والأرض والمسافة بينهما، (هذا خلق الله). أهـ.. ولكن السعة الأكبر في ذاتك ألا وهي &#8220;سعة أخلاقك&#8221;، وفي ذلك يقول الشاعر :<br />
لعمركَ ما ضاقت بلادٌ بأهلها ** ولكنَّ أخلاق الرجال تضيقُ<br />
فتنبه قبل أن تراقب أخلاق الآخرين وضيق تعاملاتهم راقب تعاملات نفسك معك فلربما ضاقت روحك بأفعالها قبل أن تضيق من الآخرين.</p>
<p style="text-align: justify;">تأمل ماذا بذرت لتحصد، واحرص في حياتك العملية على تعلم الصنعة وتعلم ربط الصنعة بأختها، وتمرّس على حسن المواكبة وسرعة التعلم والتركيز والتطوير المستمر، كن ذا همة وطموح و اجعل ذلك كله مصحوبا بالإتقان وجمِّل بالإحسان، واعمل ضمن فريق ما استطعت، وجالس وخالط أهل الخبرة والحكمة، وإذا ظفرت بمن تتلمذ على يده وتلازمه فافعل.<br />
واحذر من أن تغتر يوما بذاتك وصنيعك، (<span style="color: #339966;">وما بكم من نعمة فمن الله</span>)، واحذر مخالطة من يخذل همتك أو يصرفها إلى الكسل والملل والإحباط، أو من يومه كأمسه لا جديد مفيد في يومه وليلته، وجانب معاشرة من  أسميهم &#8220;النباتات المتسلقة&#8221;، كي لا تكون مصعدا يوما ما.</p>
<p style="text-align: justify;">فكر لماذا تعمل؟ متى تقبل ومتى تترك؟ و إن كنت أجدني خلال هذه الفترة بين الفكرة وكتابة التدوينة، قد وصلت إلى عدد من النقاط والقناعات، ووقفت على عدد من الاكتشافات من عيوب ونقاط في الذات.<br />
وختاما أرجو أن يكون في هذه الكلمات البسيطة ما يوافق حاجة باحث أو متأمل فينتفع منها وبها، ولتكن أرضك واسعة وآفاقك شاسعة، (<span style="color: #339966;">يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون</span>).</p>
<p style="text-align: justify;">محمد السقاف</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">رأيت امرأة من العرب وقفت على قطعة لها فيها زرع يسير قد أتلفه البرد، فنظرت إلى الزرع ثم إلى السماء فقالت: اصنع ما شئت فرزقي عليك &#8211; الأصمعي</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #808080;">صورة المقابلة الوظيفية : <a href="http://zet-we.blogspot.com/" target="_blank"><span style="color: #808080;">المصدر</span></a></span></p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/02/12/work-ethics/" rel="bookmark" title="دورة قيم المهنة &#8211; الشركة السعودية للكهرباء &#8221; الرياض &#8220;">دورة قيم المهنة &#8211; الشركة السعودية للكهرباء &#8221; الرياض &#8220;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/08/29/dealing-skills-in-the-work-environment-course/" rel="bookmark" title="دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;">دورة مهارات التعامل في بيئة العمل &#8220;القصيم&#8221;</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2013/02/24/iwillresign/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>35</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خمسة أعوام من التدوين</title>
		<link>https://www.saqaf.com/2013/01/13/5-years-of-blogining/</link>
					<comments>https://www.saqaf.com/2013/01/13/5-years-of-blogining/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد السقاف]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Jan 2013 08:21:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.saqaf.com/?p=1137</guid>

					<description><![CDATA[تمر بنا الأعوام عاما تلو عام، نتوقف بينها كمحطات نرى أين نحن وأين كنا وكيف سنتابع المسير، وفي هذه المحطة من عمر التدوين أتوقف لأدون كلمات من القلب يكسوها الود والحب والعرفان، بعد خمس سنوات من إطلاق المدونة.



حينما يمتزج الخيال الخصب بالواقع الزخم بالمواقف والمشاهد.. وتتجسد في نظرة عميقة التعليل والتحليل ..
نمزجُ بين الحدث والواقع في التشخيص والعلاج وبين الفكر ...<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->

مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/06/29/days-in-alsham/" rel="bookmark" title="أيام.. في بلاد الشام">أيام.. في بلاد الشام</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/09/01/ramadan-wallpaper/" rel="bookmark" title="رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;">رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2009/01/03/in-the-new-year-saqaf-com-complete-the-first-year/" rel="bookmark" title="في العام الجديد سقاف كوم يكمل عامه الأول">في العام الجديد سقاف كوم يكمل عامه الأول</a></li>
</ol>
</div>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تمر بنا الأعوام عاما تلو عام، نتوقف بينها كمحطات نرى أين نحن وأين كنا وكيف سنتابع المسير، وفي هذه المحطة من عمر التدوين أتوقف لأدون كلمات من القلب يكسوها الود والحب والعرفان، بعد خمس سنوات من إطلاق المدونة.</p>
<p><span id="more-1137"></span></p>
<p style="text-align: center;"><img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" title="صورة أرشيفية - سقاف كوم 2008" src="http://saqaf.com/pic/saqafcom_archive_2008.jpg" alt="صورة أرشيفية - سقاف كوم 2008" width="696" height="450" /></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">حينما يمتزج الخيال الخصب بالواقع الزخم بالمواقف والمشاهد.. وتتجسد في نظرة عميقة التعليل والتحليل ..</p>
<p style="text-align: center;">نمزجُ بين الحدث والواقع في التشخيص والعلاج وبين الفكر والأدب في الطرح والتبيين، على أسس متينة من هذا الدين ..</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">تلك هي العبارات التي كتبتها على الصفحة المؤقتة قبل إطلاق المدونة منذ خمس سنوات، وبمجرد انطلاق المدونة أبحرت وعيني هناك.. <a title="هُناك حيث الأفق" href="https://www.saqaf.com/2008/01/10/horizon/">هُناكَ حيثُ الأفق</a>، عابراً بحوره متنقلا بين جزره، في كل مرة ألتقي إخوة وأخوات مميزين زادتني معرفتهم سعادة وعزيمة، وأرشدتني نصائحهم وملاحظاتهم ونقدهم وانتقادهم لكثير مما لم أعرفه من قبل وما لم أتنبه له، وكثير ممن لا يدركون قيمة رسائلهم وتواصلهم وأثرها الجميل في نفسي وخاصة حين يكون فيما وفقت في كتابته فائدة ونفع في حياتهم.</p>
<p style="text-align: justify;">على المدون والكاتب أن يستفيد من تلك الملاحظات مهما كانت تبدو بسيطة، ومن الملاحظات المتكررة &#8220;طول التدوينة&#8221; وأنه من الممكن نشرها مجزأة على مراحل، وأن القارئ يبحث عن المعلومات السريعة والكتابات القصيرة، وهي ملحوظة في محلها بالنسبة لشريحة من القراء وعلى النقيض لدى أخرى كالباحث والمتعلم والكاتب، علماً أن أحد مبادئ المدونة هو: &#8220;<span style="color: #008000;">نشر معلومة متكاملة بأفضل صورة ممكنة</span>&#8221; لا فُتات معلومات، فتوصلت إلى فكرة الحفاظ على تكامل الموضوع في تدوينة واحدة على أن يتم فصلها موضوعيا بحيث يمكن للقارئ قراءة أي فقرة دون ما قبلها أو بعدها وتكون مفيدة مفهومة أو بإمكانه التوقف عند أي فقرة والاستكمال لاحقا، كذلك الإكثار من الترقيم والتنقيط وإبراز العناوين للفقرات لتسهيل التركيز والبحث البصري، وتدعيم فقرات التدوينات بصور تساعد على الفصل حين القراءة واستذكار المعلومة.</p>
<p style="text-align: justify;">فعليا ذلك يتطلب جهدا مضاعفا خاصة في المواضيع والأفكار الحديثة، لفهم الصورة الكلية للموضوع، ثم البحث بشكل موسع، وتصنيف المعلومات وترتيبها، ثم صياغتها وإضافة الملاحظات وأفكار المدون عليها، ثم الإخراج الفني لها. وأذكر أن أكثر تدوينة أخذت مني وقتا وجهدا هي: <a title="مصداقية الانترنت - الإعلام الجديد" href="https://www.saqaf.com/2011/03/01/internet-credibility-new-media/" target="_blank">مصداقية الانترنت &#8211; الإعلام الجديد </a>وفي المقابل أيضا هي الأكثر قراءة &#8211; تجاوزت 73 ألف قراءة- .</p>
<p style="text-align: center;"> <img decoding="async" loading="lazy" class="aligncenter" src="http://saqaf.com/pic/saqaf_com_5years.jpg" alt="" width="700" height="440" /></p>
<p style="text-align: justify;">خمس أعوام مضت في عالم التدوين، حفزت خلالها الكثيرين للتدوين بأشكاله المختلفة وللكتابة ولا زلت أحفزهم، ولكنهم يجدون حاجزا أو مانعا أمامه، ربما لأنهم وجدوا أن من ينصحهم مدونٌ كسولٌ يكتب 3 تدوينات كل شهرين <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f642.png" alt="🙂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;">إنَّ أول مستفيدٍ من العطاء.. باذله &#8211; محمد السقاف</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">تجارب كثيرة مرت بي في هذا العالم، لعل الله ييسر جمعها ونشرها، كتبت عددا منها ثم خشيت الخروج عن الهدف الأساسي من التدوينة فاكتفيت بواحدة، ليس هنا الكثير لأقوله سوى حمدٍ لمولاي وخالقي، وشكر لكل من دعا في ظهر الغيب، ومن وجه كلمة دافعة للمزيد من الود والحب والعطاء، ولكل من عاونني في الرأي والفكرة، في المحتوى والمضمون، في معالجة الصور وتحسينها، في ترجمة العناوين للإنجليزية وتدقيقها.<br />
شكرا لأمي وأخي وأختي، شكرا لزوجتي وطفلي الحبيب، شكرا لأستاذيَّ الكريمين ولأستاذتي، شكرا لأصدقائي ووقوفهم بجانبي، شكرا لكل من رسم البسمة على مُحياي، شكرا للجميع بلا استثناء. شكرا لك يا والدي.. وأرجو أن يكون ما مضى وما هو آتٍ.. مما يُضفي البهجة والحُبور إلى روحك.. ويعلي درجتك ومنزلتك في أعلى عليّين.</p>
<p style="text-align: justify;">محمد السقاف</p>
<div class='yarpp yarpp-related yarpp-related-rss yarpp-template-list'>
<!-- YARPP List -->
<p>مواضيع ذات صلة:<ol>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/06/29/days-in-alsham/" rel="bookmark" title="أيام.. في بلاد الشام">أيام.. في بلاد الشام</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2008/09/01/ramadan-wallpaper/" rel="bookmark" title="رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;">رمضان &#8221; خلفية رمضانية &#8220;</a></li>
<li><a href="https://www.saqaf.com/2009/01/03/in-the-new-year-saqaf-com-complete-the-first-year/" rel="bookmark" title="في العام الجديد سقاف كوم يكمل عامه الأول">في العام الجديد سقاف كوم يكمل عامه الأول</a></li>
</ol></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.saqaf.com/2013/01/13/5-years-of-blogining/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>6</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
