<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:creativeCommons="http://backend.userland.com/creativeCommonsRssModule" version="2.0"><channel><title>مدونة شبايك</title><link>http://www.shabayek.com/blog</link><description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description><language>en</language><lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2009 09:40:13 PDT</lastBuildDate><generator>http://wordpress.org/?v=2.8</generator><sy:updatePeriod xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">1</sy:updateFrequency><creativeCommons:license>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</creativeCommons:license><image><link>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</link><url>http://creativecommons.org/images/public/somerights20.gif</url><title>Some Rights Reserved</title></image><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/shabayek" type="application/rss+xml" /><feedburner:emailServiceId xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">shabayek</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0">http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item><title>ملخص كتاب مباشرة من دل – ج4</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/19/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac4/</link><category>ملخصات كتب</category><category>دل</category><category>كتاب</category><category>مايكل</category><category>ملخص</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sun, 19 Jul 2009 01:55:30 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=903</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><strong><a href="http://www.clipartof.com/details/clipart/16371.html"><img class="alignleft" src="http://images.clipartof.com/thumbnails/16371.jpg" alt="" width="150" height="150" /></a>نموذج البيع المباشر: الإصدار الأول</strong></p>
<p>اعتمدت شركة دل على الاستماع إلى طلبات المستهلكين والمشترين، ومعرفة ماذا يريدون شرائه، ومن ثم تصميمه وتصنيعه وتوفيره لهم. هذا الاستماع بدأ عبر الهاتف، ثم وجها لوجه، ثم عبر انترنت. في حين كان مصنعو الحواسيب يفرون من نموذج البيع المباشر للعميل لأنه يتطلب جيوشا جرارة من موظفي المبيعات وعلاقات العملاء وخدمتهم وغير ذلك، ويفضلون البيع مباشرة لعملائهم الكبار المربحين، ويعهدون إلى أطراف وسيطة لينوبوا عنهم في البيع إلى العملاء الصغار قليلي الربحية، رغم كل ذلك، كانت دل تبيع مباشرة إلى الجميع.</p>
<p><span id="more-903"></span>في حين كان الآخرون يتوقعون ويخمنون ما الذي يريده مستخدم الحاسوب، كانت استقصاءات رغبات العملاء لدى دل تخبرهم هل عملاؤهم يريدون مشغل أقراص مرنة واحد أو اثنين، والسعة المثلى للقرص الصلب، وغير ذلك. في حين كانت الشركات الأخرى تحافظ على مستويات عالية من المخزون، كانت دل تصنع وتجمع ما يطلبه المستهلكون فقط، الأمر الذي ساهم في خفض تكاليف التخزين ومن ثم زيادة الربحية ومن ثم تقديم أسعار بيع أفضل وزيادة حصة الشركة من السوق.</p>
<p>تعلمت شركة دل كذلك أن البيع للشركات الكبيرة يختلف عن البيع للأفراد، ولهذا قسمت فريق المبيعات ليوافق كل بائع طبيعة العميل الذي يخاطبه، فهناك رجال مبيعات متخصصون في البيع للشركات الكبيرة، وغيرهم من تخصص في البيع للأفراد، الأمر الذي ساعد رجال المبيعات على التخصص في مجال عملهم ما مكنهم من كسب ثقة العملاء أكثر.</p>
<p><strong>أسرع، أكبر، أفضل</strong><br />
بالطبع، لم تكن دل الشركة الوحيدة التي تصنع حواسيب متوافقة مع حواسيب IBM ولم تكن كذلك الشركة الوحيدة التي تبيع مباشرة للعملاء، ولذا وجب عليها التميز أكثر وأكثر، كما كان أكبر العوائق التي تمنع المشترين من التعامل مع منتجات دل عدم وجود محل بيع مملوك للشركة يستطيع العميل أخذ حاسوبه إليهم لتصليحه في حال ظهر أي عطل بعد الشراء، وهنا قدمت دل <strong>ضمان استرداد كامل ثمن الحاسوب خلال 30 يوما من الشراء</strong>، وهذا الأمر ساعد دل كثيرا على التميز عن غيرها في السوق.</p>
<p>أيضا، يعرف كل من يعمل في مجال تجميع مكونات الحواسيب المشاكل المزمنة لعدم توافق بعض المكونات مع بعضها البعض، ورغم حرص دل على معالجة هذه المشاكل قبل ظهورها والتعامل مع المكونات المعيارية والقياسية، لكن كانت تظهر من وقت لآخر، ولذا <strong>بدأت دل تصميم دوائرها الإلكترونية الخاصة من أجل تصنيع حواسيب متوافقة مع تلك لشركة آي بي ام لأقصى درجة</strong>، الأمر الذي زاد من ثقة المستخدمين في حواسيب دل. هذا التصميم ساعد دل على دفع هذه المكونات لتعطي أقصى وأسرع مستوى أداء ممكن، مما زاد مرة أخرى من جاذبية حواسيب دل.</p>
<p>دخلت IBM حقبة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Intel_80286" target="_blank">معالجات انتل 286</a> بسرعة <strong>6</strong> ميجا هرتز، الأمر الذي كفل لها نصيب <strong>70%</strong> من سوق هذه الحواسيب. لكي تنافس شركة دل، فكر مهندسوها في المجيء بحاسوب أسرع، يعمل على سرعة قدرها 8 ميجا هرتز، لكنهم تمكنوا من بلوغ سرعة<strong> 12</strong> ميجا هرتز (في حقيقة الأمر، تمكن المهندسون من بلوغ سرعة <strong>16 </strong>ميجا هرتز، لكنهم اضطروا للوقوف عند 12 م ه بسبب قدرتهم على إنتاجه بكميات كبيرة). هذه السرعة جاءت بسعر متدن، فحازت على إعجاب قطاع كبير من المجلات التقنية والخبراء والمستخدمين، خاصة بعد مشاركة دل في آخر لحظة بهذا الحاسوب في معرض كومدكس 86.</p>
<p>كل هذه الصفات الفريدة مكنت دل من أن تصنع شهرتها وتحجز موقعها في قائمة أشهر شركات الكمبيوتر في أمريكا، ومن بعدها العالم كله. في نهاية عام 1986، بلغ إجمالي مبيعات دل <strong>60 </strong>مليون دولار، بعد <strong>عامين ونصف</strong> من تأسيسها. فاصل نبدأ بعده الفصل الثالث.</p>
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
]]></content:encoded><description>نموذج البيع المباشر: الإصدار الأول
اعتمدت شركة دل على الاستماع إلى طلبات المستهلكين والمشترين، ومعرفة ماذا يريدون شرائه، ومن ثم تصميمه وتصنيعه وتوفيره لهم. هذا الاستماع بدأ عبر الهاتف، ثم وجها لوجه، ثم عبر انترنت. في حين كان مصنعو الحواسيب يفرون من نموذج البيع المباشر للعميل لأنه يتطلب جيوشا جرارة من موظفي المبيعات وعلاقات العملاء وخدمتهم [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/19/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac4/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">10</slash:comments></item><item><title>ملخص كتاب مباشرة من دل – ج3</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/16/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac3/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Thu, 16 Jul 2009 03:48:50 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=892</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><strong>البداية – كيف يمكن تحسين عملية شراء حاسوب؟</strong><br />
كان هذا السؤال بداية انطلاق شركة دل للكمبيوتر، وجاءت الإجابة بسيطة، عبر الاستغناء عن دور الوسيط، والبيع مباشرة من الشركة إلى المستخدم، دون المرور على محلات البيع والتجزئة. في الثاني من يناير من عام 1984 بدأ مايكل عملية تسجيل شركته، تحت اسم PC’s Limited أو شركة بي سي المحدودة إذا جاز التعبير. بعدها نشر مايكل إعلانا في الصحيفة المحلية عن خدمات شركته، وعبر معارفه وأصدقائه وهذه الإعلانات، بدأ يحصل على طلبات كثيرة من العملاء.<br />
<span id="more-892"></span><br />
كان إجمالي المبيعات الشهرية ما بين <strong>50 </strong>إلى <strong>80 </strong>ألف دولار، ما بين ترقيات حواسيب، ومكونات ترقية، حتى أنه اضطر لترك سكن الجامعة وتأجير شقة ذات غرفتين. في شهر مايو من ذات العام، حول مايكل اسم الشركة ليصبح مؤسسة دل للكمبيوتر. بعدها اضطر مايكل للانتقال إلى شقة أكبر، ومنها إلى مكتب أكبر، وبدأ يوظف المزيد من المساعدين، واحتاج لشراء نظام هاتفي خاص لأخذ طلبات العملاء عبر الهاتف. كان خط التصنيع عبارة عن أشخاص ثلاثة يحملون مفكات ويجمعون معا مكونات الحواسيب، واستمر منوال التوسع في الأعمال، حتى اضطر مايكل لترك الجامعة والتفرغ لعمله الخاص.</p>
<p>يعترف مايكل بأن توقيته لإنشاء شركته كان <strong>موفقا بدرجة كبيرة جدا</strong>، فالاهتمام بالحواسيب كان إلى زيادة مضطردة بقوة، وكان مجال تقنية المعلومات سهل التعلم ولا يحتاج شهادات دكتوراه في العلوم، وكانت شركة IBM تعمل بنظام الحصص، أي كان مندوب شراء محلات التجزئة يطلب مائة كمبيوتر منها، فيحصل على عشرة فقط (مثل نظام الحصص عند طرح الأسهم في البورصة لأول مرة) ولذا كان العُرف أن يطلب المندوب ألفـًا، ليحصل على 633 كمبيوتر أو أقل، لكن في بعض الأحيان كان يحصل على الألف كاملة، وكان يخسر في الزائد من الأجهزة التي لا تباع. كانت هذه الحواسيب الزائدة تباع بأسعار أرخص مما تبيعه IBM ذاتها، الأمر الذي خلق سوقا جانبية/رمادية، وكان مايكل يشتري هذه الحواسيب، ويعمد إلى ترقية مكوناتها وإعادة بيعها.</p>
<p><a href="http://stason.org/TULARC/pc/motherboards/m286_2.html" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://stason.org/TULARC/pc/motherboards/P/PC-S-LIMITED-INC-286-28608L-AT122-1.jpg" alt="" width="200" height="133" /></a>في هذه الأثناء، كان المسرح معدا لثورة تقنية، إذ أعلن <a href="http://www.techfarmventures.com/campbell.html" target="_blank">جوردون كامبل</a> عن تطويره شرائح إلكترونية جامعة، تغني عن 200 شريحة إلكترونية صغيرة والتي كانت هي مكونات حواسيب IBM، ومع استعمال تقنية جوردون، كان يمكن استعمال 4 أو 6 شرائح إلكترونية فقط لصنع حاسوب فاخر. بعدما درس الأمر وقابل جوردون، رفع مايكل سماعة الهاتف واتصل بشركة انتل الناشئة والتي كانت تصمم وتصنع معالجات مركزية حملت اسم / رقم 286 وسألهم، من يستطيع تصميم الدائرة الإلكترونية لحاسوب يعمل بهذه التقنية الجديدة وعلى معالجات انتل؟ حصل مايكل على 6 أو 7 أسماء لمهندسين، اتصل بهم وعرض عليهم الفكرة وسألهم كم سيكلفه الحصول على دائرة حاسوب بهذه المواصفات؟</p>
<p>كان ممن ردوا عليه مهندس اسمه جاي بل Jay Bell وأخبره بقدرته على تصميم هذه الدائرة مقابل ألفين من الدولارات، ولم يمانع مايكل في التجربة، وكان ذاهبا في إجازة، فنقد المهندس نصف ما طلب، وأخبره أن النصف الثاني موعده الانتهاء من الدائرة، وهو ما وجده مايكل في انتظاره حين عاد من الإجازة. لقد كان على موعد مع ثورة تقنية كفيلة بدفعه بقوة للأمام.</p>
<p><strong>ثم يبدأ الفصل الثاني، </strong>والذي يركز على أهمية التعلم من الأخطاء، وأن يحيط المرء نفسه بالخبراء الأذكياء الذي يعينوه على ألا يكرر الخطأ ذاته، ورغم ذلك استمرت الشركة تتعلم من عثراتها وأخطائها، فأنت لا تجد كتابا أو معلما يوفر عليك الوقوع في الأخطاء، مهما كنت ذكيا أو عبقريا أو متعلما. كانت الشركة تكبر بمعدل متسارع، وكان حل مشكلة اليوم غير مجدي غدا، وكان التوسع مستمرا حتى أن المخزن العملاق يصبح ضيقا صغيرا في العام التالي،</p>
<p>في البداية، كان مايكل يفعل كل شيء بنفسه، من فتح باب الشركة، إلى الاحتفاظ بمفتاح باب ماكينة بيع المشروبات الغازية، حتى أنه إذا تأخر يوما مايكل في النوم &#8211; لاضطر قرابة عشرين أو ثلاثين موظفا للانتظار حتى يحضر مايكل ويفتح لهم الباب. ذات يوم دخل موظف غاضب على مايكل وهو مشغول بحل مشكلة عويصة، وكان سبب غضب هذا الموظف أن الماكينة التهمت المال ولم تعطه شيئا. وقتها قرر مايكل أن الوقت حان ليعطي غيره مفاتيح الماكينة ومن بعدها مفاتيح أبواب الشركة.. لقد بدأ مايكل يتعلم أهمية تفويض سلطاته ليتفرغ لما هو أهم.</p>
<p>مع التطور المستمر وزيادة حجم الشركة، كان مايكل بحاجة لتعيين وتوظيف المهرة من الموظفين، وكان من حسن حظه أن هذه الفترة الزمنية شهدت وفرة في الخبرات المهنية، لكن مايكل تعلم كذلك أنه إذا نجح في توظيف الأكفاء المهرة، فإن هؤلاء كان يجلبون أمثالهم من الأصدقاء والزملاء. كذلك كان مايكل يحصل على بغيته من الشركات المنافسة، ومن الخريجين الجدد للجامعات التقنية.</p>
<p>ثم يأتي الجزء الذي أقول فيه: فاصل ثم نواصل!</p>
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
]]></content:encoded><description>البداية – كيف يمكن تحسين عملية شراء حاسوب؟
كان هذا السؤال بداية انطلاق شركة دل للكمبيوتر، وجاءت الإجابة بسيطة، عبر الاستغناء عن دور الوسيط، والبيع مباشرة من الشركة إلى المستخدم، دون المرور على محلات البيع والتجزئة. في الثاني من يناير من عام 1984 بدأ مايكل عملية تسجيل شركته، تحت اسم PC’s Limited أو شركة بي سي [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/16/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac3/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">18</slash:comments></item><item><title>ملخص كتاب مباشرة من دل – ج2</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/13/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac2/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Mon, 13 Jul 2009 03:42:24 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=889</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><strong>وهنا دخل الكمبيوتر</strong><br />
في شباب مايكل، كان <a href="http://apple2history.org/" target="_blank">كمبيوتر ابل 2</a> الأكثر شهرة في الولايات المتحدة، وكان له ألعاب كثيرة، وكانت مجلة بايت تتحدث عنه وعن مكوناته البسيطة، وكان محرك الأقراص المرنة مقاس 5 وربع بوصة البدعة الجديدة والتقدم العلمي الفظيع وقتها. وعمره 15 سنة، حصل مايكل على حاسوبه الأول، وكم كانت دهشة والديه حين رأوه يحمل كنزه الثمين إلى غرفته، ثم يخرج آلاته من مفكات وبراغي، ويفك كل قطعه في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Apple_II_series" target="_blank">حاسوب التفاح المسكين</a> &#8211; لقد كان مايكل يريد أن يعرف كيف يعمل الحاسوب من الداخل. لا تقلق، تمكن مايكل بكل سهولة من إعادة كل قطعة إلى مكانها وعمل الحاسوب مرة أخرى.</p>
<p><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www-03.ibm.com/ibm/history/history/images/ibm_pc.jpg" alt="" width="140" height="110" />في عام 1981، قدمت <a href="http://www-03.ibm.com/ibm/history/history/year_1981.html" target="_blank">شركة IBM للعالم أول كمبيوتر شخصي</a>، وسرعان ما تحول مايكل من استعمال حاسوب التفاح الذي كان يتميز بكثرة ألعابه، إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/IBM_Personal_Computer" target="_blank">حاسوب IBM</a> الذي كان يتميز بالقوة في المعالجة، والتوجه لقطاع الأعمال. وقتها، سرعان ما أدرك مايكل أن المستقبل سيكون لمن يهتم بقطاع الأعمال! واستمر حب مايكل في معرفة كيف يعمل حاسوب IBM لكن هذه المرة تطور حبه فترقى لمعرفة كيف يمكن تحسين أداء حواسيب IBM عبر ترقية مكوناتها.</p>
<p>قبل تحول الاسم إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/COMDEX" target="_blank">كومدكس</a>، كان مؤتمر الكمبيوتر المحلي بمثابة تجمع محبي وهواة الكمبيوتر، للتعرف على الجديد في هذه الصناعة، وفي عام 1982 كان مايكل حصل على رخصة قيادة وسافر ليحضر هذا المعرض ليشبع هوايته الجديدة. الطريف أن في هذا العام شاهد مايكل تحفة تقنية متقدمة، أول قرص صلب سعته 5 ميجا بايت. حضور هذا المعرض سمح لمايكل بالتعرف على مزودي ومصنعي وتجار مكونات الكمبيوتر، وتعرف على أسعارهم، وكان هذا الوقت يشهد بيع شركة IBM لحواسيبها بسعر قدره 3 آلاف دولار، في حين كانت تكلفة تجميع المكونات ذاتها من 600 إلى 700 دولار.<br />
<span id="more-889"></span><br />
كانت محلات بيع الكمبيوتر هي ذاتها التي كانت تبيع قبلها أجهزة الراديو والكاسيت والتليفزيونات والثلاجات، وبالتالي لم تكن هذه المحلات قادرة على شرح قدرات أي حاسوب كما ينبغي، أو تقديم خدمة ما بعد البيع. بدأ مايكل يقدم خدمات ترقية مكونات الحواسيب، وكانت الأمور لتمشي على أفضل ما يرام، لولا أن أهل مايكل تدخلوا، وطلبوا منه التوقف عن هذا الهراء، والاهتمام بتعليمه الجامعي الذي كان على وشك أن يبدأ، وهكذا رحل مايكل في سيارته BMW التي اشتراها من أرباح بيع اشتراكات الجريدة، وفي الحقيبة الخلفية للسيارة 3 حواسيب مخفية بعناية عن عيون والديه!</p>
<p><strong>أهلا بالجامعة</strong><br />
في البداية، كان مايكل شديد الاهتمام بالدراسة الجامعية &#8211; وهو يؤكد في كتابه لكل قارئ شاب على أهمية التعليم الجامعي، وأنه لا يدعو القارئ لتكرار ما سيفعله هو بعد سطور قليلة – لكن العام الأول كان مملا بشدة – عند مقارنته بفكرة بدء نشاط تجاري خاص بمايكل. كانت ميزة الجامعة التي قصدها مايكل أنها كبيرة جدا، إلى حد أنه كان يصعب على أي فرد ملاحظة ما يفعله الآخر، الأمر الذي أمن الغطاء اللازم لخطوات مايكل نحو إنشاء شركته الخاصة.</p>
<p>كان مظهر مايكل غريبا، إذ كان يسير وفي يده كتابا، وفي الأخرى بطاقات ذاكرة، وكان يحضر محاضرة ثم يسرع إلى غرفته ليرقي مكونات حاسوب ما، خاصة بعدما ذاع صيته وبدأ أصحاب الأعمال في المدينة يقصدونه بحواسيبهم ليرقيها لهم ويزيد من سرعتها. وقتها كانت سياسة ولاية تكساس (التي مايكل من أبنائها) تسمح لأي متعهد و مورد بالتقدم إلى مناقصاتها والحصول على عطاءاتها، وفاز مايكل بصفقات كثيرة وقدم خدمات عالية المستوى.</p>
<p>طارت نسمات نجاحات مايكل في تجارته إلى والديه، اللذان هبا ليعيدا ابنهما إلى طريق الجامعة، الأمر الذي اضطر معه مايكل لطاعة والديه، لكن لمدة أسابيع ثلاثة فقط، إذ أن حبه للكمبيوتر استولى عليه وعلى عقله فلم يعد قادرا على كتمان هذا العشق. في هذا الوقت، كانت رؤية مايكل المستقبلية واضحة له، فلقد كان هدفه هو أن يغلب شركة IBM في مجال تقديم حواسيب أكثر كفاءة وأعلى جودة وأرخص ثمنا وخدمة عملاء أفضل!</p>
<p>مرة أخرى، نواصل بعد الفاصل!</p>
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
]]></content:encoded><description>وهنا دخل الكمبيوتر
في شباب مايكل، كان كمبيوتر ابل 2 الأكثر شهرة في الولايات المتحدة، وكان له ألعاب كثيرة، وكانت مجلة بايت تتحدث عنه وعن مكوناته البسيطة، وكان محرك الأقراص المرنة مقاس 5 وربع بوصة البدعة الجديدة والتقدم العلمي الفظيع وقتها. وعمره 15 سنة، حصل مايكل على حاسوبه الأول، وكم كانت دهشة والديه حين رأوه يحمل [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/13/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">23</slash:comments></item><item><title>ملخص كتاب مباشرة من دل – ج1</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/10/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac1/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Thu, 09 Jul 2009 13:14:24 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=886</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><strong>تمهيد:</strong><br />
<img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.jewornotjew.com/img/people/michael_dell.jpg" alt="" width="150" height="200" />في عام 1990 كانت ترتيب شركة دل الـ 25 على مستوى العالم في سباق أفضل شركات الكمبيوتر، خلف شركات مثل كومودور، تاندون، مايتاج. في عام 1999، اختفت 17 شركة من هذه الـ 25 شركة &#8211; أغلقت أبوابها وانزوت في ذاكرة التاريخ، في حين تحولت دل لتكون أكبر شركة أمريكية، والثانية على مستوى العالم. في عام 1999، كانت دل تعمل في أكثر من 170 دولة حول العالم.</p>
<p>صنعت دل اسمها عبر انتهاجها لسياسة جديدة: <strong>البيع مباشرة إلى العملاء</strong>، إذ تخرج منتجاتها من المصنع إلى موقع العميل. أخبر الكثيرون من مديري الشركات مايكل دل أنهم يسرعون الخطى نحو التحول إلى النموذج المباشر، لأن العميل يحصل على المنتج كما يريده وكما طلبه، (وليس وفق المخزون المتوفر في مخزن دكان كفيل كومار)، كما لا تنتج المصانع منتجات لا يريدها المستهلكون، ما يقضي على أي مخزون كاسد غير مباع، ما يقلل مصاريف التخزين، ما يزيد من هامش الربح، ويسمح بتقديم أسعارا تنافسية.</p>
<p>إن سبب نجاح – أو فشل &#8211; أي شركة عملت في مجال الكمبيوتر هو السرعة المذهلة لتطور هذه الصناعة، والخطر العظيم الذي يحيق بغير المنتبه لهذه التغيرات المتلاحقة، وبالذي لا يتكيف مع هذه التغيرات بشكل سريع. وأما قدوم شبكة انترنت فجعل هذه السرعة أكبر بكثير، بل وجلبت انترنت معدل التغير السريع هذا إلى كل الصناعات، فبات كل شيء اليوم يتغير ويتطور ويتقدم بمعدل سريع ومخيف. كذلك فتحت انترنت الباب أمام شركات كثيرة جديدة للظهور والانتشار والنجاح، وفوق كل ذلك، تتطور انترنت بسرعة مذهلة بدورها، وهي غيرت قواعد المنافسة وخدمة الجمهور. تضع انترنت عجلة القيادة في يد المشتري لا البائع، فهي تقلل من تأثير البعد الجغرافي وعنصر المسافة بينهما.<br />
<span id="more-886"></span><br />
<strong>الفصل الأول:<br />
مايكل دل صغيرا</strong><br />
لطالما كان مايكل دل يحب اختصار الخطوات الزائدة، فهو يذكر صغيرا كيف شاهد إعلانا في مجلة يعرض على قارئه نيل شهادة التخرج من مرحلة التعليم المدرسي عبر اختبار واحد، فأرسل يطلب اجتياز هذا الاختبار، فأرسلت الشركة مندوبة مبيعات لتقابل السيد مايكل دل، الذي كان في الصف الثالث الابتدائي وقتها، فما أن رأته المندوبة، وعلم أبواه بالقصة، حتى ضحكا وظنا أن مايكل كان يمزح، لكنه لم يكن كذلك، فمن ذا الذي يضيع من عمره سنوات في الدراسة &#8211; في حين يمكنه اختصارها باختبار واحد. من يومه ومايكل يحب الاختصارات، وهذا ما ألهمه فكرة شركته، القائمة على البيع مباشرة وبدون وسطاء أو دخلاء.</p>
<p><strong>ميلاد فكرة البيع المباشر</strong><br />
وعمره 12 سنة، اختبر مايكل مزايا اختصار الأطراف الوسطى، إذ كان والد أفضل أصدقائه من هواة جمع الطوابع، الأمر الذي ترك أثره على مايكل وصديقه، ولذا عمل مايكل في وظيفة ساقي الماء في مطعم صيني، وبدأ يقرأ المجلات المتخصصة في عالم هواة جمع الطوابع، وبدأ يلاحظ الارتفاع المستمر في الأسعار، وبدأ عقله يفكر في إمكانية استغلال هذه الأمر تجاريا. لا عجب في هذا، فعلى مائدة الطعام في منزله، كانت النقاشات العائلية تدور حول مدى صحة القرار الذي اتخذه مدير البنك الفيدرالي، وكيف ستؤثر قراراته على الاقتصاد، ومدى تأثير الزيادة في سعر النفط على سوق الأسهم، وما السهم الذي يبشر بارتفاع سعره.</p>
<p>عمد مايكل وصديقه لشراء الطوابع من مزاد، حتى إذا جمع كمية كافية، وأتفق مع بعض هواة الجمع على بيع طوابعهم نيابة عنهم، أقام هو وصديقه المزاد الخاص بهما، كما وضعا إعلانا صغيرا لهذا المزاد في صحيفة محلية مهتمة بالطوابع. هذا المزاد عاد بأرباح قدرها ألفي دولار على مايكل. هذه الأرباح علمت مايكل أنه إذا أخرج الوسطاء من المعادلة، فإن ربحه يزيد بقوة.</p>
<p>وعمره 16 سنة عمل مايكل كبائع اشتراكات في جريدة محلية، وكانت الجريدة تعهد إلى البائعين بقوائم أرقام هواتف سكان الأحياء المجاورة، وهم يتصلون بهم ويعرضون عليهم الاشتراك. بسرعة لاحظ مايكل أن نوعيات بعينها من الناس هي التي تستجيب بسهولة لعرض الاشتراك في الجريدة، وخلص إلى أن المتزوجين حديثا، والمنتقلين حديثا للسكن في أي حي، هما الفئتان اللتان تقبلان الاشتراك في الجريدة بسهولة ومرونة. بسرعة بدأ مايكل يفكر كيف يمكنه العثور على المزيد من هاتين الفئتين وبسرعة؟</p>
<p>ببحث سريع، علم مايكل أن من يريد الزواج عليه الحصول على ترخيص من المحكمة المحلية، وكان على طالب الرخصة وضع عنوانه وطريقة الاتصال به، وكانت هذه المعلومات حكومية وبالتالي مجانية يمكن الحصول عليها. عمد مايكل إلى استئجار زميلين له وقاموا معا بمسح بيانات المتقدمين للحصول على رخصة الزواج في 16 مقاطعة محيطة. كذلك تعرف مايكل على شركة تهتم بجمع بيانات الذين تقدموا بطلب الحصول على رهن لشراء بيت / سكن جديد. بعدها بدأ مايكل يتصل بهؤلاء الذين ظهروا في هذه القوائم ويعرض عليهم فرصة الاشتراك في الجريدة. هذا العام، كان صافي دخل مايكل السنوي 18 ألف دولار، وهو رقم أكبر مما كانت تحققه معلمته في مدرسته.</p>
<p>فاصل ثم نواصل.</p>
]]></content:encoded><description>تمهيد:
في عام 1990 كانت ترتيب شركة دل الـ 25 على مستوى العالم في سباق أفضل شركات الكمبيوتر، خلف شركات مثل كومودور، تاندون، مايتاج. في عام 1999، اختفت 17 شركة من هذه الـ 25 شركة &amp;#8211; أغلقت أبوابها وانزوت في ذاكرة التاريخ، في حين تحولت دل لتكون أكبر شركة أمريكية، والثانية على مستوى العالم. في عام [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/10/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%e2%80%93-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">21</slash:comments></item><item><title>مباشرة من دل – التقديم</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/08/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتاب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Wed, 08 Jul 2009 04:57:18 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=884</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.melrosejewelers.com/rolex-watch-blog/wp-content/uploads/2009/04/directfromdellbk-thumb-200x299.jpg" alt="" width="199" height="299" />عودة غير مقطوعة بمشيئة الله إلى تلخيص الكتب، واليوم اخترت لكم كتاب الأمريكي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Dell" target="_blank">مايكل دل</a> <a href="http://www.amazon.com/Direct-Dell-Chairman-Executive-Corporation/dp/0887309143" target="_blank">Direct from Dell</a>، مؤسس ومدير شركة دل الأمريكية، والذي ألف هذا الكتاب ليحكي فيه قصته مع شركته، منذ أن كانت نشاطا تجاريا جانبيا (برأسمال قدره ألف دولار فقط) في غرفته المشتركة في سكن الطلاب في جامعته، إلى أن أصبحت تدر عوائد سنوية قدرها 2 مليار دولار أمريكي، وليكون هو أصغر مدير تنفيذي أمريكي لشركة تدخل ضمن تصنيف فورتشن 500 لأفضل الشركات. قبل أن ندلف في هذه القصة الجميلة، هناك عدة نقاط أريد أن أتناولها في البداية.<br />
<strong><br />
تاريخ نشر الكتاب هو عام 1999</strong><br />
القليل من الكتب ما يتحدى آثار الزمن على محتوياته فلا تبلى وتقدم، وهذا الكتاب منها. نعم، ستقول ولكن عقد من الزمان كفيل بجعل أحداث القصة صعبة التكرار، بالتأكيد، لكن ما يهمنا هنا هو الجانب الإنساني، كيف قابل مايكل رفض أبويه لفكرته إنشاء شركته الخاصة، وكيف جعل عملائه واقتراحاتهم أول قائمة اهتماماته، وكيف تحدى تشكيك الكل في فكرته حتى أثبت لهم صحة وجهة نظره، لا تدعني أحرق مفاجآت الكتاب&#8230;<br />
<span id="more-884"></span><br />
<strong>مايكل دل يهودي الديانة</strong><br />
بالطبع، ما من مسلم إلا وينظر بعين الشك والقلق لكل ما هو يهودي، لكن دعني أذكرك بقصة بئر رومية/رومه في المدينة بعد الهجرة النبوية، والتي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يشتريها بالجنة، فكان لها عثمان بن عفان رضوان الله عليه. الآن، يمكنك أن تقاطع بئر الحكمة التي يملكها مايكل دل، أو تشرب منها كي تملكها أنت يوما وتهبها لوجه الله ولجميع خلقه. ما أريد قوله هو، يمكنك أن تقاطع كل ما هو يهودي، سواء كان دواء أو تقنية أو علما حديثا، أو يمكنك أن تأخذ ما وجدته من خير وتترك ما عداه، ولا أريد تحويل الموضوع هنا إلى منتدى سياسي، إذا وافقتني فبها ونعم، وإذا لم توافقني نراك بعد انتهاء الملخص.<br />
<strong><br />
مضى زمن تأسيس شركات عملاقة</strong><br />
هذا الرأي يقوله بعض كبارات المفكرين، ورغم ذلك يخرج علينا صغير السن بأفكار ناجحة مثل موقع جوجل أو يوتيوب أو تويتر، ولو سلمنا جدلا أن هذه المقولة صحيحة في الوطن العربي، ماذا عن نصف عملاقة؟ ربع عملاقة، سدس عملاقة؟ سأرضى حتى بـ 1/16 شركة عملاقة لكنها عربية المنشأ والفكرة والسواعد. دعنا نفترض صحة هذا الرأي، ماذا يضرك من قراءة كيف تحولت ألف دولار إلى شركة عملاقة تطوف العالم منتجاتها؟</p>
<p><strong>لكنك رويت لنا قصة مايكل من قبل</strong><br />
نعم <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/01/26/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d9%90%d9%84%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%af%d9%90%d9%84/" target="_blank">فعلت ذلك</a>، لكن مهما كنت أنا قد اجتهدت وقتها، فلا شيء يعادل أن يروي صاحب القصة قصته بنفسه، ولقد عثرت على تفاصيل ساعدتني أكثر على فهم طريقة تتابع مجريات القصة، وكلي ثقة أنك ستشاركني هذا الاهتمام.<br />
<strong><br />
ما مقصد العنوان من استخدام كلمة (مباشرة)؟</strong><br />
كانت عادة حقبة السبعينات والثمانينات أن تجد شركات تصنع الحواسيب، وشركات أخرى تبيعها، حتى جاء مايكل دل ودخل معترك التصنيع والبيع مباشرة للجمهور، دون المرور على محلات وأسواق البيع (مثل محلات حراج الكمبيوتر في العليا في الرياض، ولا محلات شارع الكمبيوتر في دبي). هذه التسمية ابتدعتها شركة دل، وظلت تروج لها حتى نجحت بسببها، وحتى بدأت اليوم غالبية (إن لم يكن كل) الشركات تبيع بنفسها ومباشرة للمستخدم النهائي.</p>
<p>أرجو أن أكون قد شوقتك بما يكفي لهذا الكتاب، لنبدأ على بركة الله – <strong>بعد فاصل قصير </strong>!</p>
]]></content:encoded><description>عودة غير مقطوعة بمشيئة الله إلى تلخيص الكتب، واليوم اخترت لكم كتاب الأمريكي مايكل دل Direct from Dell، مؤسس ومدير شركة دل الأمريكية، والذي ألف هذا الكتاب ليحكي فيه قصته مع شركته، منذ أن كانت نشاطا تجاريا جانبيا (برأسمال قدره ألف دولار فقط) في غرفته المشتركة في سكن الطلاب في جامعته، إلى أن أصبحت تدر [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/08/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">22</slash:comments></item><item><title>وفائزنا اليوم هو… محمد حجازي *</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/05/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a/</link><category>عام</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sun, 05 Jul 2009 01:35:46 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=880</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p><a href="http://www.fotosearch.com/illustration/winners.html" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.fotosearch.com/bthumb/IMZ/IMZ311/shu0036.jpg" alt="" width="128" height="170" /></a>حسنا سأعترف، حتى محدثكم لم يكن يتوقع هذا التفاعل الكبير مع <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_blank">فكرة مسابقته</a>، وكنت أتوقع أن أجد من يرسل لي تطبيقا يحقق ما طلبته بعد شهرين أو ثلاثة من تاريخ المقالة، لكن <strong>محمد حجازي</strong> جاء ليثبت لي ولغيري عدم صحة هذا التوقع. كذلك، لم أكن أحلم بأكثر من مساهمات إضافية من القراء متمثلة في صورة نشر خبر المسابقة، وربما هدية صغيرة، وجاء 15<strong> متبرعا</strong> ليثبتوا ضآلة توقعي هذا. كنت أظن أني سأقف وحدي، لكن <a href="http://www.badwi.com/" target="_blank">محمد بدوي</a> جاء وأزال بدائية فكرتي وحولها <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=198369" target="_blank">إحترافية قدر الإمكان</a>، الأمر الذي جعل المبرمجين يتعلمون عن أشياء ضرورية لهم.</p>
<p>إن ما حدث هو أن <strong>مجتمع التدوين تفاعل بشكل إيجابي وكبير</strong> مع الفكرة، ما جلب لها بعض الشهرة والكثير من النجاح. ليست العبرة في فوز فائز، بل <strong>الجائزة الحقيقية هي هذا التعاون المثمر</strong>. لم نقل هذا دور الحكومات والمؤسسات، بل وقفنا معا وساهمنا بما نستطيعه فعلا وبما نملكه، هذا بالمال وهذا بالدعاية وهذا بالبرمجة وهذا بمساعدة المبرمجين، كل بما يستطيع. بالطبع، شاب مسابقتي في البداية بعض الضبابية وعدم الوضوح، وتفسير ذلك أنها محاولتي الأولى في هذا المجال، وقد اكتسبنا جميعا خبرات تنظيمية، ستظهر بمشيئة الله في مسابقات تالية.<br />
<span id="more-880"></span><br />
أعود لنظرتي إلى <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/04/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9/" target="_blank">قرصنة البرمجيات</a> لأسأل: <span style="color: #993300;">لو كنا ممن يقبلون بالقرصنة، هل كنا لنرى مسابقة مثل هذه؟</span> على الجهة الأخرى، إن مبلغ الجائزة الآن بلغ ألفي دولار، أي ما يعادل 11 رخصة لشراء تطبيق الرسام العربي الأصلي، أو بكلمات أخرى: لو استثمر 11 مستخدما عربيا مجموع ما دفعوه لشراء هذا التطبيق &#8211; في جائزة مالية يهدونها لمن يصمم لهم هذا التطبيق ويطرحه بالمجان، لكان لدينا اليوم مكتبة غنية من التطبيقات العربية المجانية، ولكان لدينا جيوش من المبرمجين.</p>
<p><strong>دعوني أذهب بعيدا جدا،</strong> كم عدد نسخ نظام التشغيل ويندوز الأصلية المباعة في بلادنا؟ هل أقول ملايين؟ هل أضرب متوسط 50 دولار سعر الرخصة الواحدة في مليون ترخيص؟ هل أقول الناتج 50 مليون دولار؟ هل أقول ماذا لو عرضنا هذه الخمسين مليون في صورة جائزة مالية لجهود تصميم نظام تشغيل عربي متعدد لغات الواجهة ومستمر تطويره ومفتوح المصدر ومجاني؟ هل أحتاج لعرض المثال ذاته مرة أخرى على تطبيق فوتوشوب؟</p>
<p><strong>حلم</strong>؟ نعم. <strong>مستحيل </strong>الحدوث؟ لا. <strong>كيف </strong>يمكن تحقيقه؟ بالخطوات الصغيرة. هناك مثل إنجليزي عظيم المعنى، يقول: Slowly but surely أو نسير ببطء لكن بكل ثقة. بكلمات أخرى، سنسير بخطوات بطيئة، لكننا سنسير في الاتجاه الذي حددناه<strong> ولا يهم متى سنصل، المهم أن نصل</strong>.</p>
<p>بشكل عام، يعيب المجتمعات العربية على انترنت أنك لا تجد موقعا واحدا يزورنه جميعا، بمعنى، جائزتي هذه، وضعنا عنها خبرا هنا وهناك، لكن الكثيرون سيأتون في الغد ويقولون لم نسمع ولم نعرف وكان يمكننا تقديم ما هو أفضل. ما الحل؟ أن نجعل <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showforum=275" target="_blank">منتدى الفريق العربي للبرمجة</a> هو موقع نتفق – على الأقل – على أن يعلن كل منا عن جائزته ومسابقته فيه، بالإضافة إلى المواقع الأخرى التي يحبها ويفضلها.</p>
<p>الخطوة الثانية ستكون <strong>التفكير في مسابقات تالية</strong>، لقد اختبرنا الأرض ووجدناها صالحة للزارعة، ووضعنا بعض البذور فأنبتت، ما يعني وجوب التفكير في المزيد، فهذه الجائزة بداية الطريق لا نهايته، وأريد هنا فتح باب النقاش في مسألة <span style="color: #993300;"><strong>ما التطبيق / البرنامج التالي الذي يحتاجه المستخدم العربي ولا يجده</strong></span>. هذا التطبيق يجب أن يكون صغيرا (تذكروا المثل الذي ضربته منذ قليل). لقد كان من طرائف المسابقة أن وجدت مهتمين بتطبيق مثل هذا لأنهم يريدون كتابة أسمائهم باللغة العربية في لعبة ما، وهو أمر جميل حرصهم على لغتهم العربية، فما التطبيق التالي الذي تبحث عنه ولا تجده؟ تطبيق سيجلب النفع على فئات كبيرة من المستخدمين العرب.</p>
<p>أخيرا، فلقد راسلت الفائز محمد حجازي، وطلبت إذنه في تقسيم مبلغ الجائزة على جميع المتسابقين، فرحب وبصدر رحب وبدون تردد، وعليه فأرى تقسيم الجائزة إلى <strong>ألف </strong>دولار للأول، <strong>400 </strong>للثاني، <strong>300 </strong>للثالث <strong>200 </strong>للرابع. هذا التقسيم مراده أن يشعر الجميع بثمرة مجهودهم، وأن الوقت الذي قضوه في البرمجة لم يذهب سدى، كما أن هذا التقسيم سيجعل هؤلاء المبرمجين وسائل دعاية وترويج لفكرة المسابقات، فكونهم فازوا يعني أن الفوز ممكن، وأنهم سيدخلون المزيد من المسابقات في المستقبل، وهذا ما نريده جميعا.</p>
<p>والآن يأتي وقت الحديث عن الفائز الأول <strong>محمد حجازي</strong>، الشاب ذي 24 ربيعا، الذي بدأ مشوار البرمجة في عام 2003 ومع لغة فيجوال بيسك 6، وهو خريج جامعة دمشق قسم تقنية المعلومات، ويحضر أطروحته عن الذكاء الاصطناعي (أو الصنعي كما يسميه أهل الشام)، وله تطبيقات أخرى سابقة. الجميل أن محمد وأصدقائه يفكرون جديا في تأسيس شركتهم للبرمجة وتطوير التطبيقات، كما ويفكر محمد في استغلال مبلغ الجائزة في الإعلان عن مسابقة خاصة به، وهي أمور تبعث على السعادة والتفاؤل. من يريد تجربة تطبيق محمد والذي سماه تدوين، يمكنه ذلك من <a href="http://tadween.sourceforge.net/" target="_blank">هذا الرابط على موقع سورسفورج</a>. الطريف في الأمر هو أن 3<strong> من الفائزين هم من سوريا</strong>، بينما الرابع عراقي مغترب.</p>
<p>هنيئا لكل فائز، ولنا جميعا، وأهدي هذا الفوز إلى الصديق العزيز Omlx وأقول له لقد وجدت <strong>4 </strong>مبرمجين قادرين بفضل الله، وأنتظر منه تنظيم فعاليات مشابهة لتطوير تطبيق <a href="http://www.scribus.net/" target="_blank">Scribus</a> ليدعم اللغة العربية بشكل احترافي، كما يتمنى، وسيسعدني مساعدته في هذا الشأن. الآن، وحتى يكون الأمر منظما، وعليه فسأقترح أسماء متبرعين بالجوائز ليقوموا هم مباشرة بتحويل مساهمتهم لكل فائز، وفق الجدول التالي:</p>
<p><strong>الفائز الأول: محمد حجازي : ألف دولار</strong><br />
500 <strong>شبايك</strong>، 100 <strong>ربيع زكريا</strong>، 200 <strong>مرشد</strong>، 200 أحمد أبو عيشة</p>
<p><strong>الفائز الثاني: حسن الجودي : 400 دولار</strong><br />
<strong>محمد الفحام</strong>، محسن النادي، <strong>محمد بدوي</strong>، <strong>ماهر عطية</strong> (100 × 4)</p>
<p><strong>الفائز الثالث: محمد حسكل : 300 دولار</strong><br />
أسامة المهدي، <strong>مي </strong>(50 × 2)، بدر عبد الله ، عالية (100 × 2)</p>
<p><strong>الفائز الرابع: عمر محمد : 200 دولار</strong><br />
نوفة ، بسام القلوشي (100 × 2)</p>
<p>سيتبقى 100 دولار مقدمة من الصديق أبو الجوري، وهذه سأتركها على سبيل الاحتياط في حال تخلف أحد عن الوفاء بما أعلن عنه. الآن <strong>أرجو ممن يريد بيانات الفائزين اللازمة للتحويل مراسلتي للحصول عليها</strong>. هذا وأود أن يعلمني كل من انتهى من تحويل المبلغ حتى أعلم أين نقف من تسليم الجوائز. مرة أخرى أشكر الجميع، وأهنئ الجميع!</p>
<p>ختاما، أود التنويه بالمقالة التي نشرها الزميل <a href="http://almsaodi.com/?p=131" target="_blank">المسعودي</a> عن طرق حصول المشروعات على التمويل اللازم لها، مع تعليقه على كل نوع، وأدعوكم لقرائتها.</p>
<p><strong>تحديث 1:</strong><br />
فقط للتوضيح، هذا التطبيق الذي صممه حجازي ليس بديلا عن إصدارة الشرق الأوسط من حزمة أدوبي، وليس كامل الأوصاف، ولا يعمل مع جميع الخطوط العربية، لكنه على الجهة الأخرى يعالج نقصا بدون مقابل &#8211; مجانا، وبدلا من أن نركز على عيوبه ونواقصه، لما لا نركز كيف يمكن تحسينه؟ هل منكم من استعمل إصدارة ويندوز 3.0 القديمة؟ لقد رأيتها واستعملتها وأتذكر بدائتها وعيوبها، لكني كذلك استعملت إصدارات أحدث من ويندوز، والفرق رهيب بينهما، لكن هكذا جاءت ويندوز اليوم، عبر البداءة والمشاكل الكثيرة وقلة الخدمات، المهم هو ألا تتوقف عجلة التطوير والتحديث.</p>
<p><strong>تحديث 2:</strong><br />
تكلفة التحويل ما بين الامارات و سوريا عبر البنوك 45 درهما. الزمن اللازم لتحويل المال: 3-4 أيام.<br />
تكلفة التحويل ما بين الامارات و سوريا عبر ويسترن يونيون: 10 دولار (38 درهما) الزمن اللازم لتحويل المال: في التو &#8211; فورا<br />
بدون تعليق!</p>
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
<input id="gwProxy" type="hidden" />
<input id="jsProxy" onclick="jsCall();" type="hidden" />
]]></content:encoded><description>حسنا سأعترف، حتى محدثكم لم يكن يتوقع هذا التفاعل الكبير مع فكرة مسابقته، وكنت أتوقع أن أجد من يرسل لي تطبيقا يحقق ما طلبته بعد شهرين أو ثلاثة من تاريخ المقالة، لكن محمد حجازي جاء ليثبت لي ولغيري عدم صحة هذا التوقع. كذلك، لم أكن أحلم بأكثر من مساهمات إضافية من القراء متمثلة في صورة [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/05/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">62</slash:comments></item><item><title>شكل جديد وكتاب مطبوع وفائز متوقع</title><link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/02/%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/</link><category>تسويق</category><category>عام</category><category>كتبي</category><category>التسويق</category><category>جائزة</category><category>حلة</category><category>شكل</category><category>مسابقة</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Thu, 02 Jul 2009 10:03:18 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=867</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p>حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو <a href="http://www.mo3aser.com/" target="_blank">المعاصر</a>، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم.</p>
<p><strong>لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟</strong> أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.<br />
<span id="more-867"></span><br />
هذا الاستثمار في الحلة الجديدة جاء نتيجة بدء المدونة في تحقيق ربح من الدعاية، وما أتمناه من تجربتي هذه <strong>أن نرى أكثر من فؤاد</strong>، وأن تنتشر ثقافة التصميمات العربية الخاصة للمدونات، ونجد تصميمات عربية جميلة وكثيرة. كذلك يجب علي توضيح أن الشكل الحالي ليس نهاية المطاف، فهناك مكونات إضافية قيد التطوير، وستدخل الخدمة عند الانتهاء منها، وسنتحدث عنها في وقتها.</p>
<p><strong><a href="http://www.shabayek.com/m4a/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.shabayek.com/m4a/images/m4a_cover.jpg" alt="" width="162" height="243" /></a>كتاب مطبوع</strong><br />
بعد قرابة الشهور الخمس، وبعد طرح النسخة الإلكترونية للتنزيل المجاني، انتهيت من رفع كتابي الخامس <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/03/05/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/" target="_blank">التسويق للجميع</a> على موقع لولو، وبعدما وصلتني النسخة المطبوعة منه للوقوف على خلوه من الأخطاء، يسرني أن أعلن عن <a href="http://www.lulu.com/content/7192857" target="_blank">إمكانية شراء الكتاب من موقع لولو من هذا الرابط</a>.</p>
<p>من تجربتي حتى الآن مع موقع لولو، لاحظت أن من ضمن أسباب عزوف البعض عن التشجع لشراء الكتاب المطبوع &#8211; توفره كما هو بشكل إلكتروني، ولذا هذه المرة ولتشجيع مبيعات هذا الكتاب، جعلت هناك <strong>ميزتين للنسخة المطبوعة</strong>، الأولى <strong>خلوها من الإعلانات</strong> التي جاءت في النسخة الإلكترونية (فلا فائدة ترتجي من تكرارها بدون الرابط وبدون انترنت) والثانية أضفت <a href="http://www.shabayek.com/blog/2007/08/12/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-22-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/" target="_blank"><strong>ملخص كتاب 22 قانونا في التسويق</strong></a> ضمن محتويات الكتاب، ليكون هذا الكتاب – كما أتمنى له – من أفضل الكتب التي تساعد قارئها على دخول عالم التسويق بكل سهولة ويسر.</p>
<p>لعل من أسباب تأخري في توفير رابط الشراء أني كنت أريد <strong>تصميم غلاف أجمل من الحالي</strong>، لكن قدراتي في الكتابة أكثر بكثير من قدراتي في التصميم الفني، وكنت أعول على مساعدة صديق فنان، لكنه انشغل بعمله ولا لوم عليه، ولذا من يريد مساعدتي في تصميم غلاف أفضل فليصمم الغلاف الذي يريده على المقاس 9 بوصة طولا × 6 بوصة عرضا ويرسله لي، وسأختار أفضل عرض مقدم لي.</p>
<p>ولأني انتهيت من إعداد <a href="http://www.shabayek.com/m4a/" target="_blank">موقع الكتاب</a> في وقت متأخر، كتبت عنه في <a href="http://www.lulu.com/content/7192857" target="_blank">موقع تويتر</a>، لأجد مشتريا للكتاب على الفور، ولهذا المشتري الغامض أتوجه بجزيل الشكر، وأطلب منه <strong>مراسلتي لجائزة خاصة له</strong>. (هل لاحظت في موقع الكتاب المربعات السفلية على متصفح فاير فوكس 3.5 &#8211; هل لاحظت الحافة المستديرة والظلال؟).</p>
<p><strong>فائز منتظر</strong><br />
بكل صراحة، حين فكرت في <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_blank">مسابقتي</a>، لم أكن أتوقع كل هذا الحماس، سواء من القراء أو من المبرمجين، وسيكون من الظلم العظيم قصر فضل نجاح هذه المسابقة على شخص واحد، فلولا تفاعل محمد بدوي السريع، لما كنا وفرنا <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=198369" target="_blank">بيئة نقاش وشروط تسابق عادلة</a> ولما كنا عثرنا على مرشحين، ولولا مساهمة محمد الفحام و د. محسن النادي السريعة لما شاركهما الكثيرون هذه المساهمة النبيلة، ولولا أسامة المهدي وغيره من الجنود الصامتين لما انتشر صدى هذه الفكرة في العديد من المواقع، وغيرهم الكثيرون الذين لا يتسع المجال لشكرهم فردا فردا، لكن عند الله جزاؤهم الجزيل بإذن الله.</p>
<p>هذا التفاعل الجميل معناه أن هناك من سيغرمني – بكل سعادة – مبلغا لا بأس به أبدا، بمشيئة الله منتصف ليل غد، ومن المشاهدات الأولية، تبدو لي المنافسة حامية، وأفكار تطوير التطبيق ذكية للغاية، ما يعني أننا سنرى تطبيقا من الطراز الأول، تطبيقا يمكن تطويره أكثر وأبعد، والله ولي التوفيق.</p>
]]></content:encoded><description>حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/07/02/%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">30</slash:comments></item></channel></rss>
