<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>مدونة الإعلام الاجتماعي</title>
	
	<link>http://socialmedia4arab.com</link>
	<description />
	<lastBuildDate>Sat, 14 Apr 2012 21:40:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/socialmedia4arab" /><feedburner:info uri="socialmedia4arab" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" /><feedburner:emailServiceId>socialmedia4arab</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><item>
		<title>لماذا اشترت فيس بوك Instagram مُقابل مليار دولار</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/BrfceorMsGE/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2012/04/facebook-instagram/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Apr 2012 21:31:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Facebook]]></category>
		<category><![CDATA[facebook]]></category>
		<category><![CDATA[Instagram]]></category>
		<category><![CDATA[إنستاجرام]]></category>
		<category><![CDATA[فيس بوك]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=305</guid>
		<description><![CDATA[لا شك بأنك سمعت عن شراء فيس بوك لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار، وتتساءل عن السر وراء دفعها لكل هذا المبلغ. هذا الرقم والذي يظهر بأنه مُبالغ فيه، خاصة وأن الخدمة متوفرة على الهواتف وعلى الهواتف بشكل حصري والتي لم &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2012/04/facebook-instagram/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton305" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2012%2F04%2Ffacebook-instagram%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%20%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%20%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%20%23facebook%20%23instagram%0D%0A&amp;related=djug:%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">لا شك بأنك سمعت عن <a href="http://www.it-scoop.com/2012/04/facebook-instagram/">شراء فيس بوك لخدمة Instagram مُقابل مليار دولار</a>، وتتساءل عن السر وراء دفعها لكل هذا المبلغ. هذا الرقم والذي يظهر بأنه مُبالغ فيه، خاصة وأن الخدمة متوفرة على الهواتف وعلى الهواتف بشكل حصري والتي لم تكمل عامين اثنين والتي لا توظف سوى 9 موظفين كما أنها لم تُطلق نسخة Android إلا مؤخرا. رغم ذلك فإنها تملك 40 مليون مستخدم،</p>
<p dir="RTL">بطبيعة الحال سينضم هذا الإعلان إلى قائمة الشركات التي تُضخًّم قيمها السوقية بشكل كبير جدا. لكن ماذا  لو أردنا فهم أسباب تخصيص فيس بوك لهذا المبلغ الكبير لشراء هذه الخدمة، وماذا لو أردنا فهم الأمر من منظور حربها المُعلنة (هل هي كذلك؟) مع Google؟</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/04/internet-bubble.jpeg"><img class="aligncenter  wp-image-306" title="internet-bubble" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/04/internet-bubble.jpeg" alt="" width="360" height="539" /></a></p>
<p dir="RTL">قد يبدو للوهلة الأولى بأن هدف فيس بوك من وراء شرائها لخدمة Instagram هو رغبتها في تقديم أفضل ما يتوفر حاليا في سوق تشارك الصور من خدمات لمستخدمي شبكتها، ويمكن أن نلاحظ ذلك في الحماس الذي أبدته كلتا الشركتين في الإعلان عن هذه الصفقة، لكن الأمر أبعد ما يكون عن ذلك (أو على الأقل لا يتعلق بذلك فحسب)، بل يتعلق الأمر باستراتيجية دفاعية مبنية على النقاط التالية والتي سنشرحها في هذا المقال:</p>
<p dir="RTL"><span id="more-305"></span></p>
<ul>
<li>المنافسة التي تزداد شراسة مع Google فيما يخص الشبكات الاجتماعية والخدمات المتعلقة بالهواتف.</li>
<li>الحاجة إلى إرسال إشارات قوية وإيجابية للبورصة وهذا أسابيع قليلة قبل دخولها الفعلي إليها.</li>
<li>فشل MySpace التي لم تستطع اتخاذ القرارات الاستراتيجية المُناسبة وتطوير خدمتها.</li>
<li>فشل فيس بوك سنة 2008 في شراء تويتر، والذي قد يكون من بين أسبابه الرئيسية عدم تقديم فيس بوك لمبلغ كاف لإقناع مؤسسي تويتر، إَضافة إلى فشلها في استباق الصعود القوي والمستمر لتويتر والتي أصبحت منافسا قويا لها.</li>
</ul>
<h1 dir="RTL">لكن، ما هو Instagram؟</h1>
<p style="text-align: center;"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/04/instagram.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-307" title="instagram" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/04/instagram.jpg" alt="" width="509" height="387" /></a></p>
<p dir="RTL">على خلاف السعر الكبير الذي دُفع من أجلها فإن خدمة Instagram ليست بتلك الخدمة الأسطورية في حد ذاتها، وبالتالي فإن المليار دولار الذي دفعته فيس بوك ليس ثمنا لتقنية فريدة من نوعها لن تجدها في مكان آخر، أو لخبرة مطورين يعز أن تعثر عليها في شركات أخرى.</p>
<p dir="RTL">اعتُبرت Instagram ولوقت طويل تطبيقا خاصا بنظام iOS عرف كيف يجد طريقه إلى هواتف مُعجبيه. لو أردنا تعريف الخدمة في جملة واحدة لقلنا <strong>بأنها شبكة اجتماعية مركزة على الهواتف وعلى تشارك الصور</strong> (إضافة إلى الفيديوهات). تختلف على FlickR، Picasa أو حتى Pinterest، بعدم اعتمادها على مفهوم الألبومات، أو على تشارك الصور مع مجموعة معينة من الأصدقاء، لكن تسهل من مهمة تشارك صور يتم التقاطها عادة بشكل مُباشرة من خلال الهواتف ونشرها بعد إضافة بعض التأثيرات عليها.</p>
<p dir="RTL">كما أن الخدمة ليست موجهة بشكل حصري لفئة معينة من المستخدمين أو لمحترفي التصوير، كما يستخدم التطبيق أطياف مختلفة من المستخدمين، فنجد عليها مثلا  المغني Justin Bieber، الرئيس الفرنسي Nicolas Sarkozy أو المترشح لنفس المنصب François Hollande، إضافة إلى شركات مثل AirFrance، Burberry، Levi’s وغيرها.</p>
<p dir="RTL">هذا باختصار هو تعريف عام لخدمة Instagram. دعونا نعد إلى النقاط آنفة الذكر.</p>
<h1 dir="RTL">التهديد رقم 1 لفيس بوك: Google</h1>
<p dir="RTL">لا يخشى Mark Zuckerberg سوى من أمر واحد: أن يرى وليده الذي أفنى سنوات عديدة عليه وهو متجها ليلقى نفس المصير الذي لقيته MySpace، أو أن تتمكن Google من افتكاك المكانة التي يحتلها الآن.</p>
<p dir="RTL">من ناحية Google، فإن الإخفاقات المتوالية في مجال الشبكات الاجتماعية، ونقصد هنا إخفاقات Google Buzz و Google Wave يدفع إلى الاعتقاد بأنه بالرغم من شعبية مختلف خدماتها فإنها تجد صعوبة في إيجاد موضع قدم لها في مجال الشبكات الاجتماعية.</p>
<p dir="RTL">لكن بدأ الأمر يأخذ منحى آخر منذ إطلاق Google+ العام المنصرم. إن كنت ممن يتابع تطورات هذه الشبكة الاجتماعية ويقرأ مختلف المقالات التحليلية التي تصدر حوله فإنك قد وَعَيت -ومن دون شك- بأن المقارنة ما بين خصائص Google+ وفيس بوك من حيث مبدأ الشبكات الاجتماعية هو أمر خاطئ، كما أن تلك المقارنة تحجب نقطة في غاية الأهمية، ويتعلق الأمر بالمعركة التي تدور رحاها ما بين الشبكتين حول <strong>الهوية الرقمية</strong>.</p>
<p dir="RTL">Google+ عبارة عن طبقة اجتماعية تمت إضافتها إلى جميع خدمات Google والتي تعتبر الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها Google، والتي لا تعتمد بشكل أساسي على البحث، وإنما على الجانب الاجتماعي.</p>
<p dir="RTL">وعليه فإن الحصول على Instagram هي الطريقة المثلى لقطع الطريق أمام Google (وحتى أمام تويتر) الذين كان بإمكانهم إضافة إلى مجمل خدماتها. الجدير بالذكر بأن Google كانت تملك مشروعا مماثلا لخدمة Instagram عُرف باسم Pool Party والتي وُلدت ميتة: <a href="http://techcrunch.com/2011/06/30/google-slide-pool-party/">Pool Party : Google has their own secret photo-sharing app too</a>.</p>
<p dir="RTL">خلال شهر نوفمبر 2010، بين <a href="https://plus.google.com/111091089527727420853/about">Robert Scobble</a> الأسباب التي تمنع Google من بناء خدمة مُماثلة لخدمة Instagram والتي في مجملها أسباب تتعلق بهيكلة الشركة وبطريقة عملها  <a href="http://scobleizer.com/2010/11/12/why-google-cant-build-instagram/">Why Google can’t build Instagram</a>. أضف إلى ذلك، فإن المنافسة ما بين الشركات قائمة أيضا على الاستراتيجيات التي تتبعها والتي تركز على شراء الشركات الأخرى، مثلما سبق وأن عرفناه ما بين Microsoft و Yahoo، وبالتالي فإن أي دراسة تحليلية لشراء فيس بوك لخدمة Instagram يجب أن تأخذ هذا الأمر في الحسبان.</p>
<h1 dir="RTL"> التهديد رقم 2: مصير مُماثل لمصير MySpace</h1>
<p dir="RTL">لا ترغب فيس بوك في أن يكون مصيرها مماثلا لمصير MySpace والتي أصبحت جزءًا من الماضي، قبل أن تقوم منذ عدة أشهر بمحاولة تغيير اتجاهها والتحول إلى ما أصبح يُعرف بالتلفزة الاجتماعية Social TV. يُعاب على فيس بوك بأنها كثيرة التغيير، ويمكن العودة بالزمن بأسابيع قليلة حين تم إطلاق الخط الزمني TimeLine الجديد والذي أثار انزعاج الكثير من المستخدمين. لكن فيس بوك تجد نفسها مضطرة لإحداث تغييرات بشكل مستمر، حيث أنها فهمت بأن التغييرات المستمرة يعطي الانطباع بأن الشركة في تطور مستمر، مما يعني أن الجميع يتحدث عنها. شراء Instagram، إضافة إلى الجانب الذي يخص قطع الطريق أمام الخدمة لتنافسها يوما ما، تتوافق مع رغبة الشبكة في الحصول على اهتمام وسائل الإعلام بشكل مستمر. كلما كثر الحديث عن فيس بوك، كلما اشترت فيس بوك شركة أخرى، أطلقت خدمة جديدة، أو أحدث ضجة إعلامية، كلما قل الحديث عن منافسيها وعن Google على وجه الخصوص (رغم أنها أحدث هي أيضا زوبعة بإطلاقها التحديثات الجديدة لطبقتها الاجتماعية: <a href="http://www.it-scoop.com/2012/04/google-plus-new-design/">Google تكسي طبقتها الاجتماعية Google+ حُلّةً جديدةً</a>).</p>
<p dir="RTL">لا تنسوا بأن الإعلان عن شراء Instagram يدخل ضمن التحضير للدخول إلى البورصة، إنفاق مثل هذا المبلغ هي إشارة قوية حول الصحة المالية للشركة، مما سيطمئن حاملي الأسهم القادمين في الشركة.</p>
<h1 dir="RTL">التهديد الثالث: خدمة جديدة تفرض نفسها على الساحة</h1>
<p dir="RTL">السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان، هو أليس هدف فيس بوك من شرائها لخدمة Instagram هو مُحاولة &#8220;قتلها&#8221; قبل أن تُصبح مُنافسة قوية لها، يعني تمام مثلما فعلته لخدمة Gowalla والتي أغلقتها فيس بوك واحتفظت بفريق التطوير الخاص بها، ومثلما فعلته لخدمة Friendfeed والتي تعتبر تقنياتها أحد المبادئ الرئيسية لفيس بوك. ما يدفع إلى هذا الاعتقاد هو النمو الرهيب والمستدام في آن واحد لأعداد مستخدمي التطبيق (وهو المصير الذي قد لا تعرفه خدمة Pinterest مثلا).</p>
<p dir="RTL">بالرغم من أن البيانات الصحفية التي نشرتها كلتا الشركتين تعلن بأن الخدمة ستبقى مستقلة&#8230; إلى أجل غير مسمى، لكن يجب على الأقل الانتظار لبضعة أشهر حتى نتأكد من الأمر.</p>
<p dir="RTL">تذكروا أيضا بأن كلا من فيس بوك وGoogle حاولتا وطيلة أشهر طويلة مراودة تويتر لشرائها، قبل أن تقرر هذه الأخيرة رفض هذه العروض والاحتفاظ باستقلاليتها.</p>
<p dir="RTL">إضافة إلى هذه التهديدات الثلاث التي تفسر أسباب شراء فيس بوك لخدمة Instagram وفهم الاستراتيجية الدفاعية التي اتخذتها الشبكة الاجتماعية، يمكن أيضا أن نقرأ ما بين السطور لنلحظ وجود استراتيجية أخرى هجومية، حيث أن شراء خدمة تعتمد على الهواتف بشكل أساسي، ولا تملك أية خدمة على الويب توحي بأن المعركة الحقيقة حاليا تجري على الهواتف وليس على الويب. Instagram لخير دليل على عدم الحاجة إلى موقع ويب لتأمل الشركات الناشئة أن تتم شراؤها مقابل مبالغ خيالية.</p>
<p dir="RTL">لكن قد يكون التهديد الذي يجب أن تلقي له فيس بوك بالا هو الانطباع الذي تعطيه عن نفسها، حيث أصبح الكثيرون يقارنون رغبتها في الهيمنة على الويب بشركة Microsoft، وخير دليل على ذلك تلك الانتقادات الحادة التي وُجهت للشركة بسبب شرائها لخدمة <a href="http://techcrunch.com/2012/04/09/insta-backlash-twitterverse-overreacts-to-facebooks-instagram-acquisition-users-delete-accounts/">Insagram: Insta-Backlash : Twitterverse overreacts to Facebook’s Instagram Acquisition</a></p>
<p dir="RTL">ترجمة -وبتصرف- للمقال:  <a href="http://www.mediassociaux.fr/2012/04/10/ce-quil-faut-comprendre-du-rachat-de-instagram-par-facebook-pour-1-milliard-de-dollars/">Ce qu’il faut comprendre du rachat de Instagram par Facebook pour 1 milliard de dollars</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه: <a href="https://twitter.com/#!/cdeniaud">Cédric DENIAUD</a></p>
<div id="tweetbutton305" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2012%2F04%2Ffacebook-instagram%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%20%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%20%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%20%23facebook%20%23instagram%0D%0A&amp;related=djug:%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/BrfceorMsGE" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2012/04/facebook-instagram/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2012/04/facebook-instagram/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>كيف ستدفع تطبيقات Timeline على Facebook إلى إعادة النظر في طريقة استخدام الشبكة الاجتماعية؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/6Tq2bbnl2Io/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2012/02/timeline-applications-force-consider-presence-facebook/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Feb 2012 17:28:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Facebook]]></category>
		<category><![CDATA[الشبكات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[facebook]]></category>
		<category><![CDATA[Open Graph]]></category>
		<category><![CDATA[Timeline]]></category>
		<category><![CDATA[TimeLine Application]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=296</guid>
		<description><![CDATA[قامت Facebook شهر يناير الماضي بالكشف عن تطبيقات الخط الزمني TimeLine Applications  والتي تُعتبر نتيجةً لتطور Open Graph الذي يُعنى بآلية إشعار أصدقاء كل عضو بمختلف نشاطاته على الشبكة. مبدأ هذا الأمر يعتمد على إتاحة جملة من التطبيقات التي تعتمد &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2012/02/timeline-applications-force-consider-presence-facebook/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton296" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2012%2F02%2Ftimeline-applications-force-consider-presence-facebook%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%20%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%D8%9F&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL"><a href="http://www.it-scoop.com/2012/01/facebook-open-graph/">قامت</a> Facebook شهر يناير الماضي بالكشف عن تطبيقات الخط الزمني TimeLine Applications  والتي تُعتبر نتيجةً لتطور Open Graph الذي يُعنى بآلية إشعار أصدقاء كل عضو بمختلف نشاطاته على الشبكة.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/Facebook-Open-Graph.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-299" title="Facebook-Open-Graph" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/Facebook-Open-Graph.png" alt="" width="732" height="492" /></a><span id="more-296"></span></p>
<p dir="RTL">مبدأ هذا الأمر يعتمد على إتاحة جملة من التطبيقات التي تعتمد على Open Graph الجديد والتي تقوم بإنتاج جملة من الحالات Status بشكل آلي على الخط الزمني الخاص بالمستخدم. الاختلاف مع ما كان موجودًا من قبل (يعني زر &#8220;Like&#8221; الذي يُنتج حالات مثل &#8220;محمد مُعجب ب<a href="http://www.socialmedia4arab.com/">مدونة الإعلام الاجتماعي</a>&#8220;) يكمن في إمكانية أن يقوم المطورون بتحديد الأفعال والأشياء الخاصة بهم:</p>
<p dir="RTL">- يمكن مثلا للمواقع الإخبارية ك<a href="http://www.it-scoop.com/2012/01/facebook-open-graph/">المجلة التقنية</a> إنتاج حالات مثل: &#8220;عمر قرأ خبر الفلاني&#8221;.</p>
<p dir="RTL">- يمكن لخدمات الاستماع للموسيقى مثل Spotify إنتاج حالات مثل: &#8220;سعيد يستمع إلى المقطع الفلاني&#8221;. أو &#8220;علي أنشأ القائمة الفلانية&#8221;.</p>
<p dir="RTL">- الخدمات الرياضية مثل RunKeeper يمكن أن تُنتج حالات مثل: &#8220;عامِر ركض 5 كم&#8221;.</p>
<p dir="RTL">وهكذا دواليك.</p>
<p dir="RTL">حاليا لا توجد سوى حوالي 60 تطبيقًا تشمل عدة مجالات (الموسيقى، الأخبار، الهدايا، الأسفار، الطبخ، الموضة، الرياضة وغيرها)، ومن المتوقع أن يشهد عدد هذه التطبيقات زيادة في المُستقبل.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/Timeline_Apps.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-298" title="Timeline_Apps" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/Timeline_Apps.jpg" alt="" width="550" height="237" /></a>ليس الأمر كما يبدو عليه، فهدف كل هذه العملية ليس توفير محتوى أغنى للمُستخدمين، ولكنها تهدف إلى جعلهم أسهل للاستهداف عبر الإعلانات المُستهدفة (<a href="../2011/09/facebook-f8/">ما مدى تأثير تغييرات Facebook الجديدة على المستخدمين، المعلنين ومنتجي المحتوى ؟)</a>. بطبيعة الأمر ستكون دقة هذا الاستهداف مرتبطة بقدرة المطورين ومنتجي المحتوى (الشركات والعلامات التجارية بصفة عامة) على خلق تفاعلات ذات قيمة مُضافة مع مستخدمي الشبكة، على شاكلة تطبيق <a href="techcrunch.com/2012/01/18/ticketmaster-recommended-listening/">TicketMaster</a> الذي يقترح على مُستخدميه تذاكرَ للحفلات الموسيقية اعتمادًا على الأغاني التي يستمعون إليها عبر Spotify (والذي يقوم بإنتاج تحديثات كلما استمع المستخدمون إلى أغاني جديدة)<a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/ticketmaster-recommendations-based-on-listening1.jpg"><img class="size-full wp-image-297 aligncenter" title="ticketmaster-recommendations-based-on-listening1" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2012/02/ticketmaster-recommendations-based-on-listening1.jpg" alt="" width="640" height="178" /></a>.مثلما تم الإعلان عنه منذ أشهر عديدة، فإن Open Graph الجديد يُعتبر &#8220;منجم ذهب&#8221; للشركات، لكنه للأسف لا يزال يُعاني من عدة مشاكل ترتب &#8220;بحداثة سنه&#8221;:</p>
<p dir="RTL">- يعتمد على تصريحات الأعضاء، مما يعني أنه يُمكن لأي عضو أن يُسيء استخدام هذه التطبيقات ويُنشئ لنفسه ملفا شخصيا في غاية الروعة، وذلك بنقره على تلك الأزرار بما يتوافق مع الصورة التي يوَدّ إنشاءها لنفسه وهو ما &#8220;سيُلوث&#8221; خطَه الزمني. كما أن النشر التلقائي لهذه التحديثات قد تدفع ببعض الأعضاء إلى تجنب التعامل مع بعض الشركات والعلامات التجارية &#8220;العامة&#8221; وسينصب اهتمامُه على العلامات التجارية الكُبرى فقط. بعبارة أخرى، سيؤثر Open Graph الجديد على سلوك الأعضاء.</p>
<p dir="RTL">- تنبيهات كثيرة تملأ قسم Ticker الموجود في الجهة اليمنى من القسم العلوي، مما يُقلل من أهميتها، خاصة وأن بعض التطبيقات تُنتج تنبيهات كثيرة جدا، فعلى سبيل المثال ينشر Spotify تنبيها كلما انتقل المُستخدم من مقطوعة إلى أخرى (يعني تنبيه جديد كل 5 دقائق أو أقل).</p>
<p dir="RTL">- دمج جميع أنواع التنبيهات والحالات مع بعض: فعلى سبيل المثال يمكن أن تجد حالة/تحديث حول مقال قرأته مؤخرًا بجانب تحديث/حالة أخرى قمت بإنشائها يدويا (محتوى أكثر أهمية) وبالتالي فإنه من المُهم أن يتم توفير آلية لفرز التحديثات حسب طبيعتها.</p>
<p dir="RTL">- تحليل دلالي (semantic) بسيط جدا: فعلى سبيل المثال لدى إعجابي أو قراءتي لمقال يمدح Apple فمن المتوقع أن يتم استهدافي بإعلان حول التفاح (Apple)، كما أن إعجابي بمقال يُهاجم iPhone قد يدفع النظام إلى الاعتقاد بأني مهتم بهواتف Android (كاتب المقال ضرب أمثلة أخرى، لكنها مُرتبطة ببيئة وبثقافة مُعينة وبالتالي فإن ترجمتها تقلل من قيمتها ومن قيمة المثال).</p>
<p dir="RTL">- ظهور هذا الجيل الجديد من التطبيقات سيُعجّل باختفاء التطبيقات القديمة، وسيسارع مطوروها إلى استبدالها بأخرى وإلى طلب اعتمادها، لكن هل سيكون تفاعل فرق Facebook المسؤولة عن اعتماد التطبيقات الجديدة سريعا بما فيه الكفاية لاحتواء وإجابة جميع هذه الطلبات؟ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في التطبيقات حتى تظهر على رأس القائمة؟ وهل سيحتاج المطورون إلى طلب الاعتماد في كل مرة يتم فيها تحديث تطبيقاتهم؟ كلها أسئلة لا تزال تبحث عن إجابات.</p>
<p dir="RTL">خلاصة القول، Facebook سنة 2012 سيكون مُختلفًا جدا عن Facebook العام الماضي،  وعليه فإنه يجب على الجميع إعادة التفكير في طريقة التفاعل مع الأعضاء. والسؤال الذي سيطرح نفسه بشدة خلال هذا العام هو: كيف يمكن للشركات أن تفرض علاماتها التجارية أو منتجاتها عبر تحديثات/حالات يتم إنتاجها آليًا عبر التطبيقات.</p>
<p dir="RTL">سيجد الكثيرون -من دون شك- أفعالا /أشياءً (Actions/Objects) واضحة لاستخدامها عبر تطبيقاتهم، لكن بيئة Facebook سريعة وشديدة التفاعل، وأفضل الأماكن ستحجز قريبا، إن لم تكن قد حُجزت من قبل. وعليه فإن الصعوبة تكمن في إيجاد/استخدام مستوى مُعين من التطور في هذه التفاعلات التي تسمح بالوصول إلى هذا الهدف:</p>
<p dir="RTL">لن تستطيع الأفعال /الأشياء البسيطة جدًا لفت انتباه المستخدمين، كما أنها لن تتمكن من استهدافهم بشكل دقيق (يمكن التفكير مثلا في أفعال أخرى لتوفير المزيد من الدقة مثل &#8220;لا يُعجبني&#8221;، &#8220;يُعجبني قليلا&#8221;، &#8220;يُعجبني كثيرا&#8221;،&#8230;).</p>
<p dir="RTL">الأفعال/الأشياء المُعقدة جدًا من شأنها أن تسبب حيرة المُستخدمين (أزرار كثيرة يجب الضغط عليها قبل الوصول إلى نتيجة).</p>
<p dir="RTL">من المنتظر أن تحمل الأسابيع القادمة في طياتها الكثير من المُفاجئات،  حيث أنه من المتوقع أن نشهد موجة عارمة من الإبداع (إن تمت الأمور مثلما ينبغي لها أن تتم) حول هذا النوع من التفاعلات الاجتماعية الجديدة. كما أنه من المتوقع أيضا أن ترد Google على هذه التطورات من خلال زر +1&#8230; ترقبوا.</p>
<p dir="RTL">ترجمة بتصرف للمقال:</p>
<p><a href="http://www.mediassociaux.fr/2012/01/19/pourquoi-les-timeline-applications-vont-vous-forcer-a-repenser-votre-presence-sur-facebook/">Pourquoi les Timeline Applications vont vous forcer à repenser votre présence sur Facebook</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه:</p>
<p dir="RTL"><a href="https://twitter.com/#%21/FredCavazza">Frédéric CAVAZZA</a></p>
<div id="tweetbutton296" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2012%2F02%2Ftimeline-applications-force-consider-presence-facebook%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%20%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%D8%9F&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/6Tq2bbnl2Io" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2012/02/timeline-applications-force-consider-presence-facebook/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2012/02/timeline-applications-force-consider-presence-facebook/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>ما الذي سيستفيده المعلنون من واجهة Twitter الجديدة</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/GwSUj09PtDw/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/12/impact-new-twitter-advertisers/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2011 21:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Twitter]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=281</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت من مستخدمي Twitter الدائمين فإنك قد لاحظت ومن دون شك نهاية الأسبوع الماضي تغييرات جذرية طرأت على كل من إصداري الويب والهواتف من خدمة التغريد والتي تتميز بالتالي: منصة اجتماعية أبسط، تتميز بالسرعة وسهولة الاستخدام. تقسيم الصفحة بشكل &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/12/impact-new-twitter-advertisers/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton281" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F12%2Fimpact-new-twitter-advertisers%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">إن كنت من مستخدمي Twitter الدائمين فإنك قد لاحظت ومن دون شك نهاية الأسبوع الماضي تغييرات جذرية طرأت على كل من إصداري الويب والهواتف من خدمة التغريد والتي تتميز بالتالي:</p>
<p dir="RTL">منصة اجتماعية أبسط، تتميز بالسرعة وسهولة الاستخدام.</p>
<p dir="RTL">تقسيم الصفحة بشكل أفضل يساعد على استعراض الصور والفيديوهات.</p>
<p dir="RTL">تنظيم المحادثات بشكل أفضل مع إمكانية استعراضها وطيها.</p>
<p dir="RTL">تركيز على اكتشاف محتويات جديدة.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/News-Twitter1.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-283" title="News Twitter" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/News-Twitter1.png" alt="تويتر الجديد" width="881" height="765" /></a></p>
<p dir="RTL">أما أهم ما تمت إضافته في هذا الإصدار الجديد فهما خاصيتا Discover و Connect واللتان قد تُغيظان قدماء مستخدمي Twitter، إلا أنهما ستلاقيان من دون شك استحسان القادمين الجدد إليه.</p>
<p dir="RTL"><span id="more-281"></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/News-Twitter-Discover.png"><img class=" wp-image-284 aligncenter" title="New Twitter Discover" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/News-Twitter-Discover.png" alt="خاصية Discover على تويتر الجديد" width="635" height="497" /></a></p>
<p dir="RTL">كما يعرف هذا الإصدار إطلاق خاصية جديدة تسمح <a href="https://dev.twitter.com/docs/embedded-tweets">بتضمين التغريدات</a> داخل صفحات الويب مباشرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" lang="fr"><p>— Youghourta Benali (@djug) <a href="https://twitter.com/djug/status/147039904252170240" data-datetime="2011-12-14T19:46:59+00:00">Décembre 14, 2011</a></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"> لم يتضح بعد ما الذي تود Twitter الوصول إليه عبر هذه الخاصية، لكن الأمر أشبه بمحاولة لتوفير محتويات ديناميكية مثلما كان عليه الحال مع Google Wave.</p>
<p dir="RTL">لكن ما يهمنا هنا بشكل أساسي هو إطلاق الصفحات الرسمية للشركات والعلامات التجارية:  <a href="http://advertising.twitter.com/2011/12/let-your-brand-take-flight-on-twitter.html">Let your brand take flight on Twitter with enhanced profile pages</a>، حيث أصبح من الممكن للشركات أن تضيف شريطا خاصا فوق القسم الخاص بالتغريدات تمكن مثلا من استعراض العديد من المعلومات الإضافية كروابط حسابات الشركة على باقي الشبكات الاجتماعية مثلما نشاهده على حساب <a href="https://twitter.com/#!/kia">Kia الرسمي</a>.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/kia-twitter.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-285" title="kia-twitter" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/kia-twitter.png" alt="" width="878" height="469" /></a></p>
<p dir="RTL">بالرغم من أهمية هذا الشريط، إلا أنه يبقى محدودا إلى حد ما، حيث أنه يقتصر على الصور فقط، في حين أن إتاحة إضافة شفرة HTML سيكون أفضل بكثير، وقد تكون رغبة Twitter في الحفاظ على تناسق عام على جميع صفحاتها هو ما يقف وراء ذلك.</p>
<p dir="RTL">الخاصية الثانية التي أتاحتها Twitter للمعلنين هي إمكانية تسليط الضوء على تغريدة معينة، مثلما يمكن أن نلحظه على <a href="https://twitter.com/#%21/hp">حساب HP الرسمي</a>.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/Twitter-HP.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-286" title="Twitter-HP" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/12/Twitter-HP.jpg" alt="" width="550" height="489" /></a></p>
<p dir="RTL">هنا أيضا يمكن أن نتساءل عن سر المحدودية التي تتميز بها هذه الخاصية، حيث كان من الأفضل لو أتاحت Twitter إمكانية تسليط الضوء على أكثر من تغريدة والتي ستحتوي مثلا على صور وفيديوهات. لكن في المقابل تعتبر هذه الخواص الجديدة في حد ذاتها تقدما كبيرا مقارنة بالإصدارات السابقة من الشبكة وذلك رغم محدوديتها ، كما أنها تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه Twitter للمعلنين.</p>
<p dir="RTL">لكن في المقابل هناك من يرى أن هذا الإصدار الجديد من Twitter هي محاولة من العصفور الأزرق لتقليد خدمة التغريد الصينية <a href="http://www.weibo.com">Weibo</a> مثلما نقرأه على هذا المقال: <a href="http://paidcontent.org/article/419-five-ways-twitters-new-redesign-makes-it-more-like-sina-weibo/">Five Ways Twitter’s New Redesign Makes It More Like Sina Weibo</a> . لكن لو أمعنا النظر قليلا لوجدنا أن Twitter تحاول استباق الضربات التي ستأتيها من جهة Google+ الذي تُضاف إليه خواص جديدة بشكل مستمر، فعلى سبيل المثال، خاصية Discover أشبه ما تكون بخدمة Sparks المتوفرة على Google+.</p>
<p dir="RTL">من المرجح أن تكون Twitter تسعى حاليا إلى دفع المستخدمين إلى استخدام هذه الواجهة الجديدة كمرحلة أولية قبل أن تقوم بتوفير خواص إضافية تهم بشكل خاص المعلنين، لأنه <strong>وعلى عكس ما قد يبدو عليه الأمر فإن هذا الإصدار الجديد معد خصيصا لهم</strong>: واجهة جديدة مهيأة لإضافة الإعلانات إليها، خاصية Discover من المنتظر أن تستقبل محتويات دعائية، صفحات خاصة بالعلامات التجارية بخواص جديدة&#8230; ومن المحتمل جدا أن تشرع Twitter في العمل على المرحلة الثانية في القريب العاجل.</p>
<p dir="RTL">ترجمة وبتصرف للمقال: <a href="http://www.mediassociaux.fr/2011/12/12/quel-va-etre-limpact-du-nouveau-twitter-pour-les-annonceurs/">Quel va être l’impact du nouveau Twitter pour les annonceurs ?</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه: <a href="https://twitter.com/#%21/FredCavazza">Frédéric CAVAZZA</a></p>
<div id="tweetbutton281" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F12%2Fimpact-new-twitter-advertisers%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/GwSUj09PtDw" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/12/impact-new-twitter-advertisers/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/12/impact-new-twitter-advertisers/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>ما مدى تأثير تغييرات Facebook الجديدة على المستخدمين، المعلنين ومنتجي المحتوى ؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/9OFqBgX-vIQ/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Sep 2011 20:14:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Facebook]]></category>
		<category><![CDATA[F8]]></category>
		<category><![CDATA[facebook]]></category>
		<category><![CDATA[Lifestyle]]></category>
		<category><![CDATA[Ticker]]></category>
		<category><![CDATA[Timeline]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=267</guid>
		<description><![CDATA[كل الأنظار كانت متجهة يوم الخميس تلقاء سان فرانسيسكو حيث عقدت Facebook مؤتمرها السنوي F8، أقل ما يمكن قوله على التغييرات الجديدة هو أن فِرق عمل Facebook بذلت الكثير من الوقت والجهد لإعادة إخراج الملفات الشخصية بحلتها الجديدة و لتطوير &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton267" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F09%2Ffacebook-f8%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%8C%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%20%D8%9F%20%23Facebook%20%23F8%20&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">كل الأنظار كانت متجهة يوم الخميس تلقاء سان فرانسيسكو حيث عقدت Facebook مؤتمرها السنوي F8، أقل ما يمكن قوله على التغييرات الجديدة هو أن فِرق عمل Facebook بذلت الكثير من الوقت والجهد لإعادة إخراج الملفات الشخصية بحلتها الجديدة و لتطوير طريقة استعمال المنصة. لكن في المقابل، فإن الكم الكبير من التغييرات خلال هذا المؤتمر أو التي أُعلن عنها خلال الأسبوع الماضي سيكون له تأثير على دور منتجي المحتوى والخدمات مثلما سيؤثر من دون شك على المعلنين. باختصار يمكن القول: <strong>تغيرت قواعد اللعبة، لم يعد أي شيء مثلما عهدناه سابقا</strong>.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/" target="_blank"><img class="aligncenter size-full wp-image-268" title="facebook-f8" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/09/facebook-f8.png" alt="" width="440" height="354" /></a><span id="more-267"></span></p>
<h1 dir="RTL">ملخص التغييرات التي أعلنت عنها مؤخرا</h1>
<p dir="RTL">قبل أن نحلل ما تم الإعلان عنه في المؤتمر ، دعونا نستعرض قائمة بما استحدث خلال الأسبوع الماضي:</p>
<ul>
<li><strong>News Feed جديد</strong> منقسم إلى قسمين: Top News و Most Recent.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><iframe src="http://www.youtube.com/embed/b6JrZdF4IPA" frameborder="0" width="560" height="315"></iframe></p>
<p dir="RTL"><strong>إمكانية متابعة أخبار العضو</strong> دون إضافته كصديق، وهو نفس مبدأ خاصية Follow على Twitter.</p>
<ul>
<li><strong>Ticker</strong>: قائمة جديدة على يمين الشاشة تظهر التنبيهات الخاصة بنشاط الأصدقاء على الشبكة، مما يترك المجال على القائمة الرئيسية للمحتويات الأكثر أهمية.</li>
</ul>
<p dir="RTL">ولقد تم الإعلان خلال المؤتمر على العديد من <a href="http://www.it-scoop.com/2011/09/facebook-f8/" target="_blank">الخواص والبيانات الجديدة</a>، وقد تكون أهمها:</p>
<ul>
<li><strong>إحصاءات أعلى من سابقاتها </strong> حيث يشارف Facebook على الوصول إلى 800 مليون مسجل، وتعرف الشبكة 500 مليون تسجيل دخول يومي و 350 مليون مستخدم عبر الهواتف.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>ملف شخصي جديد </strong> والذي أطلق عليه اسم Timeline وهو أشبه ما يكون بدفتر القصاصات التي تلخص أهم ذكريات العضو والأحداث التي شهدتها حياته.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><iframe src="http://www.youtube.com/embed/hzPEPfJHfKU" frameborder="0" width="560" height="315"></iframe></p>
<ul>
<li>إضافة أزرار جديدة (أفعال جديدة) والتي ستتيح إمكانيات جديدة مماثلة لزر Like على غرارRead, Listen, Watch….</li>
</ul>
<ul>
<li>تضمين خدمات جديدة للاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام مع الأصدقاء وذلك بالشراكة مع الشركات التي تقدم مثل هذه الخدمات (Spotify,Hulu, …)، إضافة إلى بعض الجرائد كالـWashington Post  التي ستتيح قراءه وتشارك مقالاتها مباشرة على الشبكة.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><iframe src="http://www.youtube.com/embed/q3b94kFBah8" frameborder="0" width="560" height="315"></iframe></p>
<ul>
<li>تطبيقات موجهة بشكل أكبر نحو ما يستخدمه الأعضاء بشكل يومي (Lifestyle)، مما يدفعهم إلى تشارك كل ما يقومون به بشكل أكبر).</li>
</ul>
<ul>
<li>أذونات وصلاحيات جديدة للتطبيقات للتسهيل من مهمة نشر تحديثاتها مباشرة على صفحة المستخدم.</li>
</ul>
<ul>
<li>إمكانية عمل تقارير دورية حول استعمال بعض التطبيقات.</li>
</ul>
<p dir="RTL">ولمزيد من التفاصيل حول ما أٌعلن عنه ليلة أمس أنصحكم بقراءة هذين المقالين الشاملين:</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://siliconfilter.com/facebook-f8-here-are-all-the-announcements/">Facebook Announces Major Changes at F8: Here Are All the Announcements</a></p>
<p style="text-align: left;"> <a href="http://mashable.com/2011/09/22/facebook-changes-roundup/">Facebook Changes Again: Everything You Need To Know</a>.</p>
<p dir="RTL">إلا أنه لم يتم الإعلان عن العديد من الإضافات الجديدة التي كانت منتظرة خلال مؤتمر ليلة أمس مثل:</p>
<ol>
<li>تصميم جديد لصفحات Fan Page الخاصة بالشركات.</li>
<li>تطبيق خاص بأجهزة iPad.</li>
<li>منصة جديدة للتطبيقات (والتي تحمل الاسم البرمجي Project Spartan).</li>
</ol>
<p dir="RTL">لكنه من المحتمل أن يتم الإعلان عنها خلال الأسابيع القادمة، مثلما يشير إليه أكثر من مصدر.</p>
<h1 dir="RTL">تحفيز الأعضاء لاستخدام الخدمات الجديدة لتحسين الاستهداف الإعلاني</h1>
<p dir="RTL">الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه Facebook من وراء كل هذه الإضافات هو دفع المستخدم لتشارك المزيد من المعلومات التي تخصه، إلى جانب تمضية المزيد من الوقت على منصتها. تعالوا الآن لنرى ما الذي ستؤثر فيه هذه الخواص:</p>
<ul>
<li><strong>المزيد من البيانات الشخصية لإبقاء المستخدمين على الشبكة</strong>: دفع الإصدار الحالي لملفات الشخصية على Facebook والذي تظهر بيانات المستخدمين أعلى الصفحة (مقر السكن، مراكز الدراسة،&#8230;) المستخدمين إلى إعطاء المزيد من المعلومات التي تخصهم. في حين سيدفعهم الإصدار الجديد Timeline إلى الرجوع إلى الماضي وإعطاء المزيد من البيانات القديمة، كمسقط الرأس، أو تاريخ الزواج، أو تواريخ أسفارهم (<a href="http://gigaom.com/2011/09/22/facebook-timeline-and-the-power-of-the-past/">Facebook, Timeline and the power of the past</a>). وبمجرد أن يقوم الأعضاء بكتابة جميع هذه البيانات فإنهم –وبكل بساطة- لن يرغبوا في القيام بنفس الأمر مجددا على شبكة اجتماعية أخرى.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/"><img class="aligncenter" src="http://i55.tinypic.com/acqslx.png" alt="" width="708" height="398" /></a></p>
<ul>
<li><strong>تحسين الاستهداف الإعلاني بفضل الأزرار الجديدة</strong>: لم يكن للأعضاء في الإصدار القديم/الحالي من Facebook سوى وسيلة واحدة للتفاعل مع المحتويات وذلك عبر زر Like. بفضل الأزرار الجديدة سيصبح بالإمكان تحديد نوعية التفاعل مع هذه المحتويات (Watch, Read,Listen,&#8230;)، كما أنه سيصبح بمكانهم إبداء رغباتهم في الحصول على أحد المنتجات (Want). كل هذه المعلومات الجديدة تعتبر كنزا لا يفنى في نظر المعلنين، حيث سيصبح بإمكانهم معرفة المزيد عن عادات المستخدم ورغباته (<a href="http://www.insidefacebook.com/2011/09/22/what-f8-means-for-advertisers-the-ability-to-target-users-based-on-media-consumption/">What f8 Means for Advertisers: The Ability to Target Users Based on Media Consumption</a>).</li>
</ul>
<ul>
<li>تطبيقات تركز على التشارك للتخلص من التفاعل الاجتماعي الذي لا يدر المداخيل:  هناك مئات آلاف التطبيقات على Facebook Platform على اختلاف أنواعها واستخداماتها  والتي ساهمت بشكل كبير في نجاح Facebook لكن لم تساهم بنفس القدر في ثرائه. وبفضل الـTimeline  الجديد والتوجه الجديد نحو تطبيقات Lifestyle ستتمكن Facebook من إعادة توجيه استخدام التطبيقات لتوفير المزيد من التفاعلية ما بين الأعضاء، مما يعني استخداما أكثر للـsocial graph، وبالتالي سيصبح منتجو التطبيقات في حاجة أكبر إلى ما لدى Facebook من بيانات. بعبارة أخرى، وكأن Facebook تود أن تقول لمنتجي التطبيقات :&#8221; لا يتواجد الأعضاء على Facebook ليستمتعوا فرادى، وإنما ليستمتعوا مع أصدقائهم، وبيانات أصدقائهم ملك لي وحدي (جهزوا أنفسكم لتدفعوا مقابلها)&#8221;.</li>
</ul>
<ul>
<li>زيادة الوقت الذي يقضيه الأعضاء على الشبكة ورفع ثمن الإعلانات (CPM). بالرغم من أن الإحصائيات الحالية التي تخص الأوقات التي يقضيها المستخدمون على Facebook مذهلة، إلا أن الشبكة تنوي أن تجعلها أكثر إذهالا، حيث ستدفع خدمات الاستماع إلى الموسيقى،اأوأ</li>
</ul>
<ul>
<li> مشاهدة الأفلام وقراءة الجرائد بالأعضاء إلى تمضية المزيد من الوقت عليها. قضاء وقت أطول على الشبكة = حصة أكبر من سوق الإعلانات على الإنترنت= CPM أغلى. بفضل أعضاء يقضون مالا يقل عن 12 ساعة يوميا على Facebook فإنه لا وجود لأية حدود للثمن الذي يمكن أن تطلبه الشبكة من المعلنين.</li>
</ul>
<h1 dir="RTL">كيف سيؤثر كل هذا على سلوك الأعضاء؟</h1>
<p align="right">تعالوا الآن لندرس مدى تأثير هذه الخواص الجديدة على سلوك الأعضاء:</p>
<ul>
<li><strong>واجهة مستخدم أكثر تعقيدا</strong>: News feed جديد، Ticker لا يتوقف عن التحرك يمين الصفحة، ملفات شخصية جديدة، قواعد وأذونات جديدة للتطبيقات&#8230; الكثير من الأشياء الجديدة في آن واحد والتي قد يصعب على المستخدم العادي استيعابها بشكل جيد. من الممكن جدا أن تُحدث هذه التغييرات &#8220;فجوة رقمية&#8221; ما بين المستخدمين المتقدمين الذين ينتجون المحتويات وبين الذين يستهلكونها.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>فوضى التحديثات والتنبيهات</strong>: قد تبدو إضافة أزرار وأفعال جديدة إلى Facebook فكرة محمودة، حيث أنها ستحدد بشكل أدق ما الذي يقوم به المستخدم وعلاقته بالمحتوى الذي يبدي إعجابه به. لكن إن تم تفعيل خاصية التنبيه بشكل تلقائي مع كل هذه الأزرار الجديد (<a href="http://techcrunch.com/2011/09/22/facebook-read-button/">Coming Soon: Facebook’s Automatic “Read” Button</a>) فإن من شأن قائمة Ticker أن  تصبح مزعجة بكل تلك التحديثات &#8220;غير المهمة&#8221; كلما قام أحد الأصدقاء بقراءة مقال، سماع مقطع موسيقي، أو القيام بأي من النشاطات الكلاسيكية الأخرى.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>تعزيز مبدأ &#8220;النفاق 2.0&#8243;</strong>: من شأن الـTimeline  الجديد أن يدفع الأعضاء أكثر فأكثر إلى تجميل ملفاتهم الشخصية وذلك بنشر المحتويات، الصور أو الأحداث التي تضفي عليها المزيد من  الرونق  والجمال من الناحية الاجتماعية. خطر هذا &#8220;النفاق 2.0&#8243; لا ينحصر على الجانب الاجتماعي للأعضاء وإنما يتعداه إلى المعلنين، حيث يفقد ما ينشره الأعضاء معناه وتصبح الاستهدافات الإعلانية أقل فائدة (ما ينشره العضو لا يدل بشكل مباشر على شخصيته، وإنما على ما يود لشخصيته أن تظهر عليه).</li>
</ul>
<ul>
<li>الامتناع عن نشر المحتويات على <strong>Facebook</strong> : لا يمكن أن ننكر أن ملفات الأعضاء الجديدة على Facebook في غاية الجمال (<a href="http://gigaom.com/2011/09/22/nicholas-felton-facebook-timeline/">The data visualization geek behind Facebook’s Timeline</a>). هذه الملفات الجديدة سيكون لها فائدة كبيرة خصوصا لأعضاء الذين ينشرون الكثير من المحتويات على الشبكة، والذين يرغبون في تخليد كل لحظات حيواتهم على الإنترنت. ماذا عن الآخرين؟ خاصة الذين يزورون Facebook من أجل الترفيه بشكل حصري؟ أو الذين لا يرغبون في نشر أية بيانات شخصية عليه؟ للاطلاع على عينة من هذه الفئة من المستخدمين أدعوكم لقراءة هذا المقال (<a href="http://siliconfilter.com/sorry-facebook-but-that-stuff-i-share-on-your-site-is-not-the-story-of-my-life/">Sorry Facebook, But That Stuff I Share on Your Site is Not the Story of My Life</a>).</li>
</ul>
<p dir="RTL">خلاصة القول: الأمور ليست بالبساطة التي تبدو عليها، إن كانت هذه التغييرات &#8220;رائعة&#8221; من الناحية النظرية، قد لا تكون كذلك على أرض الواقع، وقد تكون عكس ذلك تماما.</p>
<h1 dir="RTL">وكيف سيكون تأثير ذلك على منتجي المحتوى والخدمات؟</h1>
<p dir="RTL">من كل تأكيد سيكون منتجو المحتوى والخدمات الأكثر عرضة وتأثرا بالتغييرات والإضافات الجديدة التي يشهدها Facebook:</p>
<ul>
<li><strong>إمكانيات أكثر لعرض المحتوى على الشبكة</strong> : ستسمح الأزرار المتعددة بعرض المزيد من المحتويات على الشبكة، فعلى سبيل المثال سيكون تشارك Read أسهل وأزرع من Like. ليس هذا فحسب، سيسمح النظام الجديد للمحتويات الأجود بالبقاء لفترة أطول على الـNews Feed ، حيث أن المحتويات كانت تدفع سابقا نحو الأسفل كلما نُشرت محتويات جديدة.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>معلومات أدق حول &#8220;من يفعل ماذا&#8221;</strong> : بفضل الأزرار الجديدة سيصبح بمقدور منتجي المحتوى الحصول على بيانات أدق حول &#8220;من يفعل ماذا&#8221;، بل سيصبح بمقدورهم أيضا معرفة متى يقوم بذلك وكيف يقوم به. بعبارة أخرى ستضع Facebook بين أيديهم إحصائيات حول جمهورهم مقرونة ببيانات اجتماعية و ديموغرافية.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>مرونة أكبر لكتابة ونشر التطبيقات</strong> : لم ترد الكثير من المعلومات حول التغييرات التي ستدخل على Facebook Platform، إلا أن Facebook لا تنوي توفير دليل لكل هذه التطبيقات (<a href="http://www.readwriteweb.com/archives/facebook_cto_we_are_not_working_on_an_app_store.php">Facebook CTO: We Are Not Working On An App Store</a>). كما أن لغة HTML5 ستصبح اللغة الرئيسية لها. مما يعني أنه سيصبح بإمكان منتجي التطبيقات نشرها مباشرة على مواقعهم، كما أنها ستصبح متوافقة بشكل مباشر مع إصدارات الهواتف من Facebook.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>Ticker وتشتيت الانتباه : </strong>يعاني حاليا مستخدمو الإنترنت من تشتت الانتباه وانتقالهم بشكل سريع ما بين المحتويات. وسيزيد Ticker من تأزيم الوضع أكثر فأكثر، حيث سقل تركيز مستخدمي Facebook على ما يقومون به (قراءةً كانت أو استماعا أو غير ذلك)، حيث أن تركيزهم سيقل كلما ظهر تحديث جديد على قائمة Ticker. وقد يكون لهذه الأمر بالغ التأثير والأهمية حيث سيصبح المستخدمون كالفراشات التي بمجرد أن تحط على زهرة حتى تلفت انتباهها زهرة أخرى لتطير إليها دون أن تمص من رحيقها أي شيء.</li>
</ul>
<h1 dir="RTL">التأثير على العلامات التجارية</h1>
<p dir="RTL">سيكون للإضافات الجديدة تأثيرات على العلامات التجارية أيضا، لكنها ستكون من دون شك تأثيرات إيجابية:</p>
<ul>
<li><strong>استهداف أفضل للأعضاء اعتمادا على ما يستعرضونه</strong> : بالرغم من إمكانية أن تكون المعلومات التي ينشرها المستخدمون لا تمثلهم بشكل صحيح، إلا أن بيانات أزرار مثل (Read, Listen, Watch, Want…) ستكون شديدة الأهمية، على الأقل بالنسبة للعلامات التجارية التي ستسعى إلى استهداف زبائنها بشكل أفضل.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>وجوب إعادة التفكير في آلية نشر المحتويات وجودتها</strong> : لن يقتصر الأمر على تغييرات ستطال صلاحيات وأذونات التطبيقات فحسب(<a href="http://blog.involver.com/2011/09/22/facebook-to-change-app-permissions/">Facebook To Change App Permissions</a>) ، لكنها ستتعداها إلى آلية النشر أيضا، حيث سيصبح بمقدور التطبيقات نشر المحتويات في 3 مواضع مختلفة: News Feed، Ticker و Timeline.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/"><img class="aligncenter size-full wp-image-269" title="FB_OpenGraph" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/09/FB_OpenGraph.jpg" alt="" width="550" height="568" /></a></p>
<p dir="RTL">هذا التغيير من شأنه أن يدفع بالعلامات التجارية إلى التركيز على توفير محتوى ذي جودة أفضل، وهذا لضمان مكان لها على الـ News Feed (<a href="http://mashable.com/2011/09/21/burberry-media-fashion-company/">Why Burberry Is Now as Much a Media Company as a Fashion Company</a>).</p>
<ul>
<li><strong>مؤشرات جديدة لقياس مدى اهتمام الأعضاء</strong> : لو أخذنا الأمر في أبسط أشكاله لقلنا أنه لم يكن أمام العلامات التجارية سابقا سوى مؤشرين اثنين لقياس مدى اهتمام الأعضاء على Facebook: عدد المعجبين على صفحاتهم و عدّاد زر Like. مع الأزرار الجديدة ستصبح هذه البيانات أكثر دقة، حيث سيصبح بالإمكان معرفة ماذا يقرأون، ما الذي يثير إعجابه، ما الذي يرغبون به وما إلى ذلك.</li>
</ul>
<p dir="RTL">كم هائل من التغييرات، لكن من المحتمل أن تكون هناك تغييرات أخرى أهم ستعلن عنها Facebook  مع الشكل الجديد لصفحات Fan Pages.</p>
<h1 dir="RTL">التأثير على Facebook نفسه</h1>
<p dir="RTL">كل هذه التغييرات ستؤثر على الأعضاء، المعلنين، منتجي المحتوى والعلامات التجارية، لكن لا يجب أن ننسى أن هناك تغييرات ستمس Facebook أيضا وعلى رأسها:</p>
<ul>
<li><strong>تكاليف أعلى</strong> : ستدفع التغييرات الجديدة بالأعضاء لتجربتها ولنشر المزيد من المحتويات أكثر فأكثر، مما يعني أنه يجب على Facebook أن تمد يدها إلى حافظة نقودها لتدفع ثمن توفير بنية تحتية تتماشى مع ذلك (<a href="http://gigaom.com/cloud/facebook-gets-a-big-infrastructure-boost-for-timeline/">Facebook gets a big infrastructure boost for Timeline</a>). سيقول قائل إن Facebook تجني الكثير من الأرباح من الإعلانات وهو ما يوفر لها سيولة مالية معتبر، لكن هل تكفي تلك السيولة لتمويل بناء أكثر من data center التي تتطلبها التحديثات الجديدة. لا تنسى أن Facebook لم تدخل البورصة بعد، كما أن لسخاء مستثمريها حدود يجب أن لا تتجاوزه.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>موجة غضب واحتجاج من طرف المستخدمين والمطورين على حد سواء</strong>: التغييرات الجديدة من شأنها أن تثير حفيظة المستخدمين العاديين والذين قد يبدون انزعاجهم من التغييرات المتوالية للشبكة (بمجرد أن يفهموا ويعتادوا خاصية على Facebook حتى يطالها التغيير).حتى المطورون من شأنهم أن ينتفضوا ويبدوا انزعاجهم وذلك لاضطرارهم لإعادة تصميم تطبيقاتهم لتتوافق مع الـ Timeline الجديد أو مع مشروع Spartan القادم.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>التوجه إلى شبكة أشبه ببوابات الإنترنت التي سأمها المستخدمون</strong> : إضافة الموسيقى، الأفلام وحتى الجرائد والمقالات إلى Facebook يجعلها تقترب أكثر فأكثر من بنية بوابات الإنترنت التي ورثها الويب من القرن الماضي (Yahoo!, MSN, AOL…) والتي تقوم على نفس مبدأ حشر المحتويات في مكان واحد (<a href="http://gigaom.com/2011/09/22/media-companies-revisit-their-aol-days-with-facebook/">Media companies revisit their AOL days with Facebook</a>)، وهو التوجه الذي أثبت فشله سابقا، وقد يثبته من جديد.</li>
</ul>
<p dir="RTL">في المقابل قد تكون الأهداف بعيدة المدى التي يود Facebook الوصول إليها سببا في هلاكه. رغبة الشبكة في توفير المزيد من المحتويات وحفظ المزيد من البيانات من شأنه أن يجعله مهيمنا في العديد من المجالات على الإنترنت، وهو الأمر الذي لن يعجب الحكومات وخاصة الأوروبية منها.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/"><img class="aligncenter size-full wp-image-270" title="Minutes-on-SN" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/09/Minutes-on-SN.jpg" alt="" width="550" height="413" /></a></p>
<p dir="RTL">إن كان الاتحاد الأوروبي أركع سابقا Microsoft ويسبب حاليا  الكثير من المشاكل لـGoogle  فإن Facebook لن تسلم من نفس المصير إن واصلت سعيها وراء هيمنة الويب العالمي، فلن يسر الأوروبيين القدرُ الكبيرُ من البيانات التي تملكها شركة تأتيها الاستثمارات من روسيا أو هونج كونج. فعلى سبيل المثال فتحت ألمانيا هذا المجال بفرضها وثيقة للسير الحسن على Facebook (<a href="http://www.simplyzesty.com/social-media/should-facebook-sign-a-code-of-conduct-with-germany/">Should Facebook Sign a code of conduct with Germany?</a>). ومن المتوقع أن تحذو باقي الحكومات الأوروبية حذوها. كما أنه من المتوقع أن تتحرك المفوضية الأوروبية للحد من سيطرةFacebook .</p>
<p dir="RTL">ربما هو من المبكر جدا أن نخوض في المشاكل التي قد تسببها الإضافات الجديدة لـFacebook. الأمر المؤكد هو أنها ستحرك سوق الشبكات الاجتماعية من جديد، وستدفع بعجلة تطويره من جديد. لم يبق الآن سوى أن ننتظر باقي الخواص الجديدة التي ستكشف عنها Facebook لاحقا، إضافة إلى ما يكشف عنه منافسوها (Twitter وGoogle+). ترقبوا.</p>
<p dir="RTL">ترجمة وبتصرف للمقال:</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://www.mediassociaux.fr/2011/09/23/limpact-des-changements-de-facebook-pour-les-utilisateurs-les-annonceurs-et-les-fournisseurs-de-contenu/">L’impact des changements de Facebook pour les utilisateurs, les annonceurs et les fournisseurs de contenu</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه:</p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://twitter.com/FredCavazza">Frédéric CAVAZZA</a></p>
<div id="tweetbutton267" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F09%2Ffacebook-f8%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%8C%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%20%D8%9F%20%23Facebook%20%23F8%20&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/9OFqBgX-vIQ" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/09/facebook-f8/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>مدونة الإعلام الاجتماعي تطفئ شمعتها الأولى</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/JetYcxKW5ko/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/08/socialmedia4arab-first-anniversary/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Aug 2011 16:44:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[حول المدونة]]></category>
		<category><![CDATA[SocialMedia4arab]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة الإعلام الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=260</guid>
		<description><![CDATA[منذ أيام تدور في رأسي فكرة كتابة تدوينة عن إطفاء مدونة الإعلام الاجتماعي شمعتها الأولى، لكن لم أكن أعرف ما الذي سأكتبه بالضبط. فتحت اليوم مستندا جديدا، وكتبت بضع كلمات، ما لبثت أن محوتها وأعدت كتابة غيرها، قبل أن أمحيها &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/08/socialmedia4arab-first-anniversary/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton260" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F08%2Fsocialmedia4arab-first-anniversary%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6%20%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">منذ أيام تدور في رأسي فكرة كتابة تدوينة عن إطفاء مدونة الإعلام الاجتماعي شمعتها الأولى، لكن لم أكن أعرف ما الذي سأكتبه بالضبط. فتحت اليوم مستندا جديدا، وكتبت بضع كلمات، ما لبثت أن محوتها وأعدت كتابة غيرها، قبل أن أمحيها هي أيضا و استبدلها بهذه الأسطر.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/08/socialmedia4arab-first-anniversary" target="_blank"><img class="aligncenter" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2010/07/header4.png" alt="" width="500" height="105" /></a></p>
<p dir="RTL">خلاصة ما أود الحديث عنه هو:</p>
<ol>
<li>المدونة تكمل عامها الأول</li>
<li>تم نشر 24 مقال خلال هذا العام، أي بمعدل مقال كل أسبوعين.</li>
<li>كل ما تم نشره خلال هذا العام عبارة عن ترجمة لمقالات أجنبية (فرنسية على وجه التحديد) تم الحصول على إذن أصحابها.</li>
<li>أنوي المواصلة على نفس النهج إن تسنى لي ذلك: يعني ترجمة مقالات و المحافظة على معدل مقالين في الشهر.</li>
<li>لا أدري إن كنت سأكتب مقالات مستقلة (يعني لا تكون مترجمة). كما ذكرت في <a href="../2010/08/editorial/" target="_blank">افتتاحية المدونة</a>، أكتب هنا كمهتم ولست مختصا في مجال الشبكات الاجتماعية. كما تلاحظون فإن ترجمة مادة قيمة ليست بالعملية السهلة، فما بالكم بتحضيرها والكتابة عنها من الصفر (لاحظوا مثلا العدد الكبير من المصادر التي اعتمد عليها <a href="../2011/07/google-plus-future/" target="_blank">أحدث مقال</a> نُشر على المدونة.</li>
<li> ليست هناك نية في تغيير التصميم الحالي للمدونة أو لشعارها نظرا للتكاليف المرتفعة التي تترتب عن ذلك.</li>
</ol>
<p dir="RTL">أما فيما يخص انتشار المدونة لم أبحث عن الترويج لها كثيرا، لكن بالرغم من ذلك فإن الأرقام الحالية تبشر بخير:</p>
<ul>
<li>أزيد من <a href="http://feeds.feedburner.com/socialmedia4arab" target="_blank">300 في عداد خلاصات RSS</a></li>
<li>أزيد من <a href="https://twitter.com/sm4arab" target="_blank">600 متابع على Twitter</a></li>
<li>وأزيد من <a href="http://www.facebook.com/SocialMedia4arab" target="_blank">900 متابع على Facebook</a></li>
</ul>
<p dir="RTL">وفيما يخص المقالات التي حصلت على أكبر قدر من الزيارات فهي على النحو التالي:</p>
<p dir="RTL"><a href="../2010/10/twitter-tips-tricks/" target="_blank">10أفكار و حيل تخص Twitter ربما لم تسمع عنها من قبل</a></p>
<p dir="RTL"><a href="../2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end/" target="_blank">هل هي بداية نهاية Facebook ؟</a></p>
<p dir="RTL"><a href="../2010/12/10-differences-facebook-twitter/" target="_blank">10 اختلافات أساسية في طريقة النشر على Facebook و Twitter</a></p>
<p dir="RTL"><a href="../2010/12/10-principles-twitter-beginners/" target="_blank">10 مبادئ أساسية يجب على القادم الجديد لـ Twitter أخذها بالحسبان</a></p>
<p dir="RTL">هذا مجمل ما وددت الحديث عنه.</p>
<p dir="RTL">أرحب بكل آرائكم، اقتراحاتكم، وانتقاداتكم.</p>
<p dir="RTL">يمكن التواصل معي عبر <a href="../contact-us/" target="_blank">هذا النموذج</a>، <a href="http://twitter.com/djug" target="_blank">عبر Twitter</a>، أو عبر <a href="https://plus.google.com/115518193073744645338/posts" target="_blank">حسابي الشخصي على Google+</a>.</p>
<p dir="RTL">صح رمضانكم.</p>
<p dir="RTL">والسلام عليكم</p>
<div id="tweetbutton260" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F08%2Fsocialmedia4arab-first-anniversary%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6%20%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/JetYcxKW5ko" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/08/socialmedia4arab-first-anniversary/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/08/socialmedia4arab-first-anniversary/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>نظرة على مستقبل Google+</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/cyMBjSneLds/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 2011 12:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Google]]></category>
		<category><![CDATA[الشبكات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[google]]></category>
		<category><![CDATA[Google+]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=244</guid>
		<description><![CDATA[مضي شهر على إطلاق Google لشبكتها الاجتماعية Google+. شهر مليء بالأخبار و الأحاديث حول المنصة الجديدة التي أحدثت ضجة عارمة. نظام التسجيل عبر الدعوات أسال بدوره الكثير من الحبر، ومن المتوقع أن تفتح الشبكة للجميع مع بداية شهر أغسطس. يمكن &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton244" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fgoogle-plus-future%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84%2B%20%23GooglePlus&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">مضي شهر على إطلاق Google لشبكتها الاجتماعية Google+. شهر مليء بالأخبار و الأحاديث حول المنصة الجديدة التي أحدثت ضجة عارمة. نظام التسجيل عبر الدعوات أسال بدوره الكثير من الحبر، ومن المتوقع أن تفتح الشبكة للجميع مع بداية شهر أغسطس.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-245" title="GooglePlus" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/GooglePlus1.png" alt="" width="1255" height="582" /></a></p>
<p dir="RTL">يمكن الجزم بأن Google+ سجلت انطلاقة ناجحة بامتياز، ويشهد على ذلك نموها المذهل خلال هذا الشهر والذي يظهر جليا من خلال هذا الرسم البياني:</p>
<p dir="RTL"><span id="more-244"></span></p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-246" title="Gplus_growth_20M" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/Gplus_growth_20M.jpg" alt="" width="550" height="306" /></a></p>
<p dir="RTL">ولقد بلغ عدد المسجلين على الشبكة الجديدة 20 مليون شخص، و هو الرقم الذي أكدته Google وبعض المؤسسات التي يشهد بجديتها كـ ComsCore (<a href="http://blog.comscore.com/2011/07/google-plus_twenty_million_visitors.html">Google+ Off to a Fast Start with 20 Million Visitors in 21 Days</a>)، و الأهم من كل هذا أن نمو الشبكة كان -على غير العادة- أسرع خارج الولايات المتحدة.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-247" title="googleplus-visitors" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/googleplus-visitors.jpg" alt="" width="550" height="385" /></a></p>
<p dir="RTL">بالرغم من أن أمريكا الشمالية لا تزال تحوز على أكبر نسبة من المستخدمين مثلما يوضحه هذا الرسمي البياني:</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-248" title="googleplus-top-countries" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/googleplus-top-countries.jpg" alt="" width="550" height="339" /></a></p>
<p dir="RTL">ويمكن القول بأن شبكة Google+ &#8220;ذكورية&#8221; بامتياز خلال هذه الفترة، فعلى سبيل المثال لا يمثل الجنس اللطيف <a href="http://www.findpeopleonplus.com/statistics-countries-usa.html">سوى 26% في الولايات المتحدة</a>، و<a href="http://www.findpeopleonplus.com/statistics-countries-usa.html">15% فقط في فرنسا</a>. وبالرغم من أن هذه الإحصائيات لا تأخذ بالحسبان كل مستخدمي هذه الشبكة، إلا أنها تعطي صورة واضحة عنهم، وقد تعود هذه النسب إلى مستويات طبيعية مع مرور الوقت.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-249" title="GPlus_Stats_US" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/GPlus_Stats_US.png" alt="" width="316" height="526" /></a></p>
<p dir="RTL">بعد شهر من استعمال الشبكة يمكن تكوين نظرة أدق حول Google+، والخروج بنتيجة أن هذه الشبكة مختلفة عن Facebook و Twitter.</p>
<p dir="RTL">ويمكن القول أن Google+ أقرب ما تكون إلى <a href="http://friendfeed.com/">FriendFeed</a> منها إلى أي شبكة اجتماعية أخرى، حيث يمكن القيام بأكثر من أمر عليها: نشر رسائل ومقالات قصيرة، مشاركة الروابط، الصور والفيديوهات، تسجيل الأماكن (Chekins)، ترشيح المحتويات، وهلم جرا.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-250" title="FacebookTwitterGoogle" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/FacebookTwitterGoogle.jpg" alt="" width="550" height="810" /></a></p>
<p dir="RTL">كما نشهد استعمالات لـ Google+ لم نعرفها على باقي الشبكات الاجتماعية، فعلى سبيل المثال قام المدون الشهير  Kevin Rose (مؤسس Digg) بالتخلي عن مدونته ونقل نشاطه إلى Google+، و قام <a href="https://plus.google.com/110318982509514011806/posts/ZoUX52aowxy" target="_blank">بتحويل زوار مدونته</a> مباشرة إلى صفحته على Google+ (<a href="http://techcrunch.com/2011/07/11/how-to-build-an-audience-on-the-internet-the-kevin-rose-school-vs-the-fred-wilson-school/">How To Build An Audience On The Internet: The Kevin Rose School Vs. The Fred Wilson School</a>). في حين يرى بعض المدونين المشهورين أمثال Robert Scoble أن Google+ يشكل تهديدا خطيرا لـ Twitter و أن العصفور الأزرق أصبح مملا مقارنة بها (<a href="http://scobleizer.com/2011/07/17/google-has-made-twitter-boring-heres-what-twitter-should-do-about-that/" target="_blank">Google+ has made Twitter boring, here’s what Twitter should do about that</a>).</p>
<p dir="RTL">لا يخفى على مستخدمي Google+ أن هذه الشبكة جد متنوعة، ويمكن استخدامها بشكل عملي جدا خاصة مع استعمال الدوائر، لكن النقطة الأهم هو العناية التي توليها Google للمحتوى من خلال Sparks، والذي قد يرجح الكفة بشكل كبير لصالح Google+ في سباقها مع باقي الشبكات الاجتماعية (<a href="http://www.socialmediaexplorer.com/social-media-marketing/3-reasons-why-relevant-content-matters/">3 Reasons Why Relevant Content Matters</a>).</p>
<p dir="RTL">Google أعدت العدة واستعملت موارد كثيرة لإنجاح Google+، وسنشهد –من دون شك- نموا وتطويرا متسارعا لها خاصة بعد شرائها للعديد من الشركات الناشئة على غرار:</p>
<ul>
<li><a href="http://www.poolpartyapp.com/login">Pool Party</a>: نظام لتشارك الصور الذي طورته Slide التي <a href="http://www.it-scoop.com/2010/08/google-slide/">اشترتها Google شهر أغسطس الماضي</a> (<a href="http://www.businessinsider.com/google-is-testing-a-photo-sharing-app-called-pool-party-2011-6" target="_blank">Google Is Testing A Photo-Sharing App Called Pool PartyRead</a>).</li>
<li><a href="http://photovine.com/">Photovin</a>: نظام آخر لتشارك الصور، ولكن هذه المرة عبر الهواتف (<a href="http://thenextweb.com/google/2011/07/12/googles-mysterious-photovine-website-is-live-and-it-looks-like-a-social-photo-sharing-service/">Google’s mysterious Photovine looks like a photo-sharing service</a>)</li>
<li><a href="http://frid.ge/">Fridge</a>: شبكة اجتماعية لها نفس مبدأ عمل الدوائر (<a href="http://www.it-scoop.com/2011/07/google-fridge/" target="_blank">Google تضم شركة Fridge الناشئة إلى دوائرها على Google+</a>).</li>
<li><a href="http://www.pittpatt.com/">PittPatt</a>: نظام للتعرف على الأوجه (<a href="http://techcrunch.com/2011/07/22/google-acquires-facial-recognition-software-company-pittpatt/">Google Acquires Facial Recognition Software Company PittPatt</a>).</li>
</ul>
<p dir="RTL">كما تشير العديد من الدلائل أننا سنشهد قريبا دخول الألعاب وبقوة إلى الشبكة (<a href="http://www.businessinsider.com/how-google-plans-to-trump-facebook-in-games-2011-7">How Google Plans To Trump Facebook In Games</a>).<br />
خلاصة القول: ستشهد الأشهر القليلة القادمة سباقا بين الشبكات الاجتماعية للتسلح بأكبر عدد من الخواص والمزايا التي تجعلها مكانا أفضل مقارنة بغيرها.</p>
<p dir="RTL">لكن في المقابل فإن Google لم تعط للشركات حقها على شبكتها الاجتماعية (<a href="../2011/07/google-plus-advertisers/" target="_blank">هل هناك مكان للشركات و للمعلنين على Google+ ؟</a>)، حيث أن التطوريات في هذا الاتجاه لا تسير بوتيرة عالية، مما يعطي الانطباع أن Google تهمل هذا الجانب (على الأقل في هذه المرحلة الأولى) رغم أن العديد من الشركات أبدت اهتمامها بأن يكون لها حضور &#8220;رسمي&#8221; على الشبكة.</p>
<p dir="RTL">فعلى سبيل المثال تبدي شركة Dell عبر مؤسسها اهتماما بخدمة Hangout وخاصة على مستوى فرق المبيعات والدعم الفني (<a href="http://www.psfk.com/2011/07/5-emerging-trends-on-google.html">5 Emerging Trends On Google+</a>). كما أن شركة Ford قررت إنشاء &#8220;<a href="https://plus.google.com/114277687548103339609/posts">صفحة رسمية</a>&#8221; في محاولة منها للضغط على Google لترسيم الأمر.<br />
<a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/"><img class="aligncenter size-full wp-image-251" title="GPlus_Ford" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/GPlus_Ford.jpg" alt="" width="550" height="528" /></a></p>
<p dir="RTL">إلى غاية كتابة هذه الأسطر لا تزال هذه الصفحة موجودة، بالرغم من أن Google قامت بحذف صفحات شركات أخرى مثل Ikea و Samsung اللتان قررتا أيضا إنشاء صفحات رسمية رغم منع Google للأمر و إعلانها أن الشركات ليست مرحب بها قبل عدة أشهر على Google+.</p>
<p dir="RTL">وقد يكون سبب هذا التأخير هو عزم Google على القيام بالأمور كما يجب أن تكون عليه، حيث أنه من المتوقع أن يكون العرض المقدم للشركات متكاملا مع باقي خدماتها كـ AdWords ، Analytics&#8230;( <a href="http://www.readwriteweb.com/biz/2011/07/google-plus-business-profiles-launching-analytics.php">Google Plus Business Profiles Are Coming Q3, Analytics and All</a>).</p>
<p dir="RTL">إلى جانب استعماله من طرف الشركات، بدأت العديد من الأفكار في الظهور والتي تصب كلها في خانة الاستفادة القصوى من Google+ خارج مجال التواصل الاجتماعي مثل استعماله للتواصل و إدارة المشاريع داخل الشركات (مقال باللغة الفرنسية: <a href="http://www.entreprise20.fr/2011/07/13/quels-usages-internes-pour-google/">Quels usages internes pour Google+ ?</a>). كما يرى البعض أن Google+ هي الأداة الأمثل للصحفيين (<a href="http://thenextweb.com/google/2011/07/23/can-google-beat-twitter-and-facebook-as-a-tool-for-journalists/">Can Google+ beat Twitter and Facebook as a tool for journalists?</a>) ، في حين يرى آخرون أن Google+ سيصبح أداة مهمة في الشركات  (<a href="http://thenextweb.com/google/2011/07/13/how-google-could-become-an-essential-business-tool/">How Google+ could become an essential business tool</a>).</p>
<p dir="RTL">ختاما، يمكن الجزم بأن الانطباع الأولي الذي تعرفه Google+ حاليا جد إيجابي: Google+ ليست شبكة اجتماعية، و إنما منصة اجتماعية تهدف إلى ربط جميع خدمات Google بضعها ببعض. في حين أن قيمة الشبكات الاجتماعية تزيد بزيادة عدد مستخدميها، فإن قيمة Google+ لا تزيد بزيادة عدد مستخدميها فحسب، و إنما تزيد أيضا بزيادة عدد الخدمات التي تضاف إليها أو تربط معها.</p>
<p dir="RTL">تقوم Google حاليا باسترجاع ما فاتها في عالم الشبكات الاجتماعية عبر مخطط مدروس بشكل جيد، يقيها شر المواجهة المباشرة مع Facebook و Twitter و ذلك باعتمادها عروضا منخفضة المستوى (بمفهومها البرمجي).</p>
<p dir="RTL">في المقابل فإن هذا التوجه و التفكير &#8220;البرمجي &#8221; الذي نجده عند Google له سلبياته أيضا فـ&#8221;عقلية المبرمج&#8221; حاضرة وبقوة ضمن فرق عمل Google وهو ما يعطي الانطباع أن هذه الفرق بعيدة نوعا ما عن الجانب الاجتماعي وعن فهم مختلف حيثياته، وهو الأمر الذي يشير إليه Paul Adams مؤلف كتاب <a href="http://www.slideshare.net/padday/the-real-life-social-network-v2">The Real Life Social Network</a> والذي عمل سابقا على مشروع Google+ قبل أن يقرر تقديم استقالته و الانتقال للعمل عند&#8230; Facebook (<a href="http://www.thinkoutsidein.com/blog/2011/07/why-i-left-google-what-happened-to-my-book-what-i-work-on-at-facebook/">Why I left Google. What happened to my book. What I work on at Facebook</a>).</p>
<p dir="RTL">ما يمكن الخروج به كخلاصة للمقال هو أن عالم الشبكات الاجتماعية يشهد منذ ميلاد Google+ تغييرات كثيرة لم تكن لتحدث لولاه. سنشهد –من دون شك- تحديثات عديدة قبل نهاية السنة الجارية.</p>
<p dir="RTL">وفي انتظار أن تفتح الشبكة للجميع يمكن &#8220;للمحظوظين&#8221; منكم ممن وصلته دعوة أن يتابعني على Google+ (<a href="http://goo.gl/KrBPR" target="_blank">صفحتي الشخصية</a>)، أو أن يتواصل معي عبر Twitter (حسابي الشخصي <a href="http://goo.gl/YCLAR">@djug</a>).</p>
<p dir="RTL"> ترجمة وبتصرف للمقال:</p>
<p dir="RTL"><a href="http://www.mediassociaux.fr/2011/07/25/lavenir-de-google-se-devoile/" target="_blank">L’avenir de Google+ se dévoile<br />
</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه: <a href="https://twitter.com/FredCavazza" target="_blank">Frédéric CAVAZZA</a> (<a href="https://plus.google.com/108251796238389641292/posts">صفحته الشخصية على Google+</a>)</p>
<p dir="RTL">
<div id="tweetbutton244" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fgoogle-plus-future%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84%2B%20%23GooglePlus&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/cyMBjSneLds" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-future/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل سيستمر تأثير الشبكات الاجتماعية ومستخدمي الإنترنت على بعضهم البعض خلال السنوات القادمة ؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/Ns51IsUaIJA/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2011 09:37:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشبكات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[Social Media]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=231</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر الكميات الكبيرة من المحتويات التي توضع بين أيدي المستخدمين بشكل مجاني أحد أكبر مشاكل الإنترنت. كانت محركات البحث البوابة الأساسية والتاريخية للوصول إلى هذا المحتوى، لكن خلال السنوات القليلة الماضية تغير الحال بشكل كبير&#8230; أهلا و سهلا بكم في &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton231" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fsocial-media-influence-users%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6%20%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9%20%D8%9F&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p dir="RTL">تعتبر الكميات الكبيرة من المحتويات التي توضع بين أيدي المستخدمين بشكل مجاني أحد أكبر مشاكل الإنترنت. كانت محركات البحث البوابة الأساسية والتاريخية للوصول إلى هذا المحتوى، لكن خلال السنوات القليلة الماضية تغير الحال بشكل كبير&#8230; أهلا و سهلا بكم في عالم اجتماعي.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/"><img class="aligncenter size-full wp-image-234" title="social-media" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/social-media.jpg" alt="" width="267" height="267" /></a><span id="more-231"></span></p>
<h1 dir="RTL">بفضل الشبكات الاجتماعية، تغيرت طريقة إبحارنا على الإنترنت وبحثنا عن المعلومة حيث أصبحت أكثر اجتماعية، و يعود ذلك للأسباب التالية:</h1>
<ul>
<li>الدور المتزايد لـ Facebook و الذي أصبح ثاني محرك بحث بعد Google  متجاوزا محرك بحث Bing، كما أن Twitter أصبح في نظر الكثيرين أداة رصد وبحث عن المعلومة قبل أن تكون شبكة اجتماعية (إن كان من الممكن أصلا تسميتها شبكة اجتماعية).</li>
<li> ننتقل من محتوى إلى آخر حسب تصنيفات أعدها مستخدمون آخرون، خاصة في ظل أدوات مثل <a href="http://www.pearltrees.com/" target="_blank">Pearltrees</a> و الذي تجاوز عدد مشتركيه حاجز  الـ 100 ألف ، أو <a href="http://www.scoop.it/" target="_blank">Scoop It</a>، و التي تقوم بتجميع محتويات موجودة على الشبكة، و من ثم عرضها وفق تنسيقات وتصنيفات مختلفة عن التي نعرفها عادة على محركات البحث أو على بوابات المحتوى الكلاسيكية.</li>
<li>نقرأ محتويات بناء على توصيات مستخدمين آخرين: وآخر فصول هذه التوصيات زر +1 الخاص بـ Google والذي سيدخل عما قريب التوصيات في خوارزميات البحث على Google. ومن الممكن ملاحظة نفس الأمر علىLinkedIn Today.</li>
</ul>
<p dir="RTL">نلاحظ أن منصات تشارك الآراء حول المحتويات في تزايد مستمر، وإضافة إلى ظهور ممارسات جديدة على الشبكة مثل الـ &#8220;Curation&#8221; (تجميع المحتوى و إعادة نشره وفق تصنيفات يحددها المستخدم) والانتشار المتزايد لأدواتها.، إلى جانب اتجاه الشبكات الاجتماعية نحو المحتويات التي يمكن وصفها بالاجتماعية.</p>
<h1 dir="RTL">مستخدمو الإنترنت يودون سماع صوت المدير</h1>
<p dir="RTL">الإشكال سيكون مختلفا لو كان المستخدم سيهمل في نهاية المطاف كل هذه المحتويات والآراء التي يصل إليها عبر القنوات الاجتماعية،  ويبحث بدل ذلك عن محتويات أكثر مصداقية وعن آراء المختصين.</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/"><img class="aligncenter size-full wp-image-232" title="TrusuBarometer" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/TrusuBarometer.jpg" alt="" width="800" height="600" /></a></p>
<p dir="RTL">هذا الاتجاه بدأ في الظهور مؤخرا بشكل واضح، ومن المرجح أن لا تكون مجرد سحابة صيف عابرة. لما يفتح الجميع أفواههم للحديث فإننا نتوجه بشكل آلي للبحث عن المصادر الإعلامية المرجعية، حيث أن وسائل الإعلام تتميز عادة بالخبرة والموثوقية فيما يتعلق بالأخبار التي تنقلها، والتي لم تعد تهتم بإحداث &#8220;الضجة الإعلامية&#8221; نظرا لكون هذه المعركة محسومة النتيجة لصالح غيرها.</p>
<p dir="RTL">و نظرا لتنوع الآراء ووفرة المحتوى على الإنترنت فإنه لم يعد غريبا أن نجد على نفس الصفحة معلومة ونقيضها في آن واحد، وهذا ما يجعل من مهمة إيجاد المعلومة الصحيحة أمرا في غاية الصعوبة، هذا ما دفع بالمواقع إلى إيجاد حلول لفلترة محتوياتها وذلك عبر انتهاج عدة حلول من بينها:</p>
<ul>
<li>المصادقة على الآراء لتجنب الآراء الخاطئة: مثلما نجده على سبيل المثال على Amazon بفضل الـ Approved Purchase، حيث يمكن للجميع إبداء آرائهم على المنتجات، إلا أنه يتم تمييز آراء من قام بشراء تلك المنتجات لإعطاء قيمة إضافية لآرائهم.</li>
<li>مقاربة شبكة أصدقاء المستخدم مع الآراء المتروكة على المواقع: مثلما نجده جليا على موقع TripAdvisor الذي يوفر إمكانية طلب مشورة بعض الأصدقاء على Facebook، أو الـ playlists الخاصة بأصدقاء كل مستخدم على موقع Spotify.</li>
</ul>
<h1 dir="RTL">لا وجود لأي تأثير للشبكات الاجتماعية على عملية الشراء</h1>
<p dir="RTL"> المعركة القائمة ما بين Facebook وGoogle فيما يخص التأثير لدى الشراء محسومة حاليا لصالح Google، على الأقل هذا ما تظهره نتائج دراسة حديثة لـ Goldman Sachs والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي:</p>
<p dir="RTL"> <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/" target="_blank"><img class="aligncenter size-full wp-image-233" title="GoldmanSachs" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/GoldmanSachs.jpg" alt="" width="603" height="412" /></a></p>
<p dir="RTL">وهي نفس النتائج التي توصلت إليها دراسة أخرى لـ Lightspeed Research والتي تشير إلى أن المستخدمين يهتمون كثيرا للآراء المنشورة حول السلع قبل شرائها، لكنهم لا يهتمون بنفس القدر إلى آراء أصدقائهم على الشبكات الاجتماعية.</p>
<p dir="RTL">للبقاء على إطلاع على جديد الإعلام الاجتماعي بشكل عام و على جديد المدونة بشكل خاص تابعوا <a href="https://twitter.com/#%21/sm4arab" target="_blank">حسابها على Twitter</a>، <a href="http://www.facebook.com/SocialMedia4arab" target="_blank">صفحتها على Facebook</a> ، كما يمكنكم التواصل معي عبر حسابي على Twitter من <a href="http://goo.gl/yDbFQ" target="_blank">هنا</a></p>
<p dir="RTL">ترجمة بتصرف للمقال:</p>
<p><a href="http://www.mediassociaux.fr/2011/07/08/linfluence-entre-internautes-continuera-t-elle-ces-prochaines-annees/" target="_blank">L’influence entre internautes continuera-t-elle ces prochaines années ?</a></p>
<p dir="RTL">لصاحبه:</p>
<p><a href="https://twitter.com/cdeniaud" target="_blank">Cédric DENIAUD</a></p>
<div id="tweetbutton231" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fsocial-media-influence-users%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6%20%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9%20%D8%9F&amp;related=djug:%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/Ns51IsUaIJA" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/07/social-media-influence-users/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل هناك مكان للشركات و للمعلنين على Google+ ؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/7emC3PiFJwE/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-advertisers/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jul 2011 09:07:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Google]]></category>
		<category><![CDATA[الشبكات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[Circles]]></category>
		<category><![CDATA[google]]></category>
		<category><![CDATA[Google plus]]></category>
		<category><![CDATA[Google+]]></category>
		<category><![CDATA[Sparks]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=220</guid>
		<description><![CDATA[لم تمض سوى بضعة أيام على إطلاق Google لطبقتها الاجتماعية Google+ ،إلا أن عدد المقالات التي تتحدث عنها في تزايد مستمر، كما عرف العديد من مبحري الإنترنت حالات نفسية تتراوح ما بين القلق و الاحباط لعدم حصولهم على دعوات لتجربة &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-advertisers/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton220" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fgoogle-plus-advertisers%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83%20%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84%20%2B%20%D8%9F%20%23googlePlus%20%20%28via%20%40djug%29&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D9%88%20%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p>لم تمض سوى بضعة أيام <a href="http://www.it-scoop.com/2011/06/google-plus/" target="_blank">على إطلاق Google لطبقتها الاجتماعية Google+</a> ،إلا أن عدد المقالات التي تتحدث عنها في تزايد مستمر، كما عرف العديد من مبحري الإنترنت حالات نفسية تتراوح ما بين القلق و الاحباط لعدم حصولهم على دعوات لتجربة الخدمة الجديدة. لكن لماذا كل هذا الاهتمام المتزايد ؟ بكل بساطة لأن Google قد أعدت العدة و سخرت إمكانيات كبيرة لإنشاء منصة اجتماعية ذات أبعاد مختلفة.</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-advertisers/" target="_blank"><img class="size-full wp-image-221 aligncenter" title="GooglePlus" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/07/GooglePlus.png" alt="" width="649" height="432" /></a></p>
<p>بعد تجربة الخدمة لبعض الوقت، فإنه يمكن الجزم بأن Google+ ليس شبكة اجتماعية عادية و إنما تجمع أجود ما توفره باقي الشبكات الاجتماعية، و لنذكر على سبيل المثال:</p>
<p><span id="more-220"></span></p>
<ul>
<li>إدارة الملفات الشخصية و قوائم الأصدقاء، مثلما هو عليه الحال مع Facebook، LinkedIn و الشبكة الاجتماعية فائقة الخصوصية Diaspora.</li>
<li>نشر رسائل قصيرة مرفقة بروابط أو صور مثلما نجده على Twitter أو Tumblr.</li>
<li>نشر الصور و الألبومات مباشرة من خلال الويب أو من خلال الهواتف الذكية، و هذا ما يذكرنا بخواص Flickr و Instagram.</li>
<li>الدردشة المرئية المستوحاة من Skype و Chatroulette.</li>
<li>الرسائل الفورية على الهواتف مثل التي نجدها على Beluga و GroupMe.</li>
<li>إضافة إلى اكتشاف المحتويات التي تنتمي إلى مواضيع معنية و هي الخدمة التي تقدمها كل من WordPress.com و Paper.li.</li>
</ul>
<p>باختصار Google+ عبارة عن Mashup اجتماعي كبير و الذي تهدف Google إلى تزويده بخواص إضافية مع مرور الوقت، إلى جانب ربطه مع خدماتها الحالية مثلما هو الحال مع Picasa حاليا، أو مثلما هو متوقع لكل من Youtube، Gmail، Reader و هلم جرا.</p>
<p>رغم كل هذا، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو مقارنة Google+ بـ Facebook، حيث أن بنية الصفحة  الرئيسية للأول شبيهة ببنية الثاني، لكن في المقابل يكفي أن تستعمل Google+ لدقائق معدودات حتى تكتشف أن هذا الأخير أقرب ما يكون إلى Twitter منه إلى Facebook، و ذلك نظرا إلى العناصر التالية:</p>
<ul>
<li>مبدأ الصداقة على Google+ أحادية الاتجاه و ليس ثنائية، يعني أن هناك تابع و متبوع.</li>
<li>إمكانية الإشارة إلى أشخاص معينين بإضافة + قبل أسمائهم و هو ما يعادل الـ @ على Twitter.</li>
<li>تم إطلاق التطبيق بالتزامن على كل من الويب و الهواتف (تطبيق خاص بنظام Android إلى جانب نسخة ويب موجهة لهواتف iPhone).</li>
</ul>
<p>من المتوقع أن تتطور الأمور بشكل سريع، حيث أن فرق التطوير التي تقف وراء Google+ تؤكد أن ما نراه حاليا ما هو إلا غيض من فيض، و أن ما خفي من الطبقة الاجتماعية لهو أعظم مما هو ظاهر منها، و بما أن الخدمة لا تزال في أيامها الأولى فإن التركيز سيكون بشكل أكبر على المستخدم، و ليس على المعلنين و الذين لا يظهر لهم حاليا أي أثر على الخدمة.</p>
<h1>خواص موجهة بشكل أساسي للمستخدمين</h1>
<p>بادئ ذي بدء فإنه لا تتوفر حاليا على Google+ سوى ملفات مستخدمين عاديين ولا أثر لأي خاصية تماثل أو تنافس صفحات Facebook، بل يمكن القول أنه لا وجود لأية خواص تخص المعلنين بشكل أساسي في الوقت الراهن، و عليه  إذا كنت ممن عقدوا العزم أن تكون شركاتهم هي الأولى التي تستفيد من خدمة مماثلة لصفحات Facebook على Google+، فعليك بالصبر، و ربما سيطول صبرك. كون &#8220;الصفحات&#8221; غير متوفرة حاليا على Google+ لا يعني أن Google لن توفرها مستقبلا، تذكروا جيدا أن صفحات Facebook لم تولد بميلاد الشبكة الاجتماعية، و إنما انتظرنا أعواما عديدة قبل أن يتم الكشف عنها.</p>
<h1>هل يمكن أن تستفيد الشركات من آلية إدارة الصداقات المنظمة؟</h1>
<p>مما لا شك فيه أن أقوى خاصية في Google+ هي آلية إدارة الصداقات و التي تتميز بالسهولة و البداهة. مشكل المنصات الاجتماعية الأولى هو انتهاجها لمبدأ صداقة بدائي، بمعنى، إما أن يكون مستخدم معين صديقا لك، أو لا (و لا مجال لحالات أخرى) و هما ما نجده مطبقا على الـ Facebook. إلا أن الشبكات المهنية مثل LinkedIn أضافت أبعادا جديدة مثل  &#8221;تعرف الشخص الفلاني&#8230;&#8221; ، &#8220;عملت مع الشخص العلاني&#8230;&#8221;.</p>
<p>أما فيما يخص Google+ فإنها تعتمد على الدوائر Circles و التي تسمح لك بترتيب الصداقات وفق معايير معينة. و يوفر Google+ بعض الدوائر بشكل قياسي (أصدقاء، أقارب&#8230;) إضافة إلى إرفاقها بتعريفات تسهل من مهمة الترتيب و التقسيم.</p>
<p>من المتعارف عليه أنه ليس من الطبيعي  أن تضيف رب عملك أو ممثل شركة معينة كأصدقاء على Facebook، تتشارك معهم ما تتشاركه عادة مع &#8220;أصدقائك&#8221; و أقربائك، لكنه يمكن لك أن تفعل ذلك من دون حرج على Google+ بضمهم إلى دوائر معينة تتشارك مع كل دائرة نوعا معينا من المحتويات.</p>
<p>و عليه فإنه من الممكن أن تُعتَمد الشركات و العلامات التجارية على Google+ إن كان تقسيم مندوبيها وفق دوائر محددة لا يسبب أي اضطراب لسيرها الحسن، إضافة إلى وجوب وضع قواعد و ضوابط لمنع الاستغلال المفرط لهذه الحسابات، و هو الحل الذي يعتبر سهل التنفيذ و يسهل على Google التربح من ورائه.</p>
<h1>محتويات ترويجية ضمن الـ Sparks</h1>
<p>ثاني أهم نقطة في Google+ هي خدمة Sparks و التي تسمح باكتشاف محتويات تخص مجالات معينة، و هي عبارة عن قنوات لمحتويات (مقالات، فيديوهات،&#8230;) مقسمة وفق تصنيفات معينة. توفر واجهة Sparks حاليا بضعة قنوات عامة و التي يمكن للمستخدم الاشتراك فيها لاستقبال محتوياتها.</p>
<p>لا تزال  خدمة Sparks في بداياتها فقط و لا تقدم خواصا متقدمة حيث أنها تفتقد حاليا إمكانية اختيار اللغة أو المجال الجغرافي (مثلما هو عليه الحال على Youtube)، لكنه من المتوقع أن نشهد حضورا قريبا للشركات و المعلنين فيها على المدى القريب:</p>
<ul>
<li>إعلانات مدفوعة الأجر على الجانب الأيمن من الصفحة مشابهة لإعلانات AdWords على نتائج البحث.</li>
<li>محتويات ترعاها شركات معينة تظهر ضمن محتويات بعض المجالات.</li>
<li>إضافة قنوات بأكملها لنشر محتويات تخص شركات معينة مماثلة للـ brand channels على الـ Youtube.</li>
</ul>
<p>بالرغم من أن مثل هذه الإعلانات قد تسبب إزعاجا لمستخدمي Google+ (من الناحية النظرية)، إلا أن ذلك يبقى مستبعدا، حيث أن كلا من Facebook و Twitter ينتهجان نفس النهج ، دون أن يبدي مستخدموهما أي انزعاج.</p>
<h1>عروض خاصة محلية على إصدارات الهواتف</h1>
<p>أما ثالث مكان يمكن أن يلفت اهتمام المعلنين فهو إصدار Google+ الخاص بالهواتف و التي تسمح للمستخدمين نشر محتويات، تعليقات و صور أينما حلوا و ارتحلوا، إلى جانب قراءة المحتويات التي ينشرها المستخدمون من نفس الرقعة الجغرافية. كما تسمح أيضا بتسجيل الأماكن التي يكونون فيها على غرار ما يقوم به Foursqaure.</p>
<p>بفضل هذه الخواص و التي إن قُرِنت مع الكم الهائل من المعلومات التي تحوز عليها بفضل خدمتي Maps و Places فإن بين يدي Google كل العناصر الأساسية لإطلاق خدمة للبيع الجماعي مثلما تقوم به Groupon.</p>
<p>كما أنه يمكن للمعلنين المحليين الاستفادة بشكل كبير من نسخة الهواتف من Google+ خاصة بعد التسهيلات التي تقدمها لهم Google بتوفير آلية <a href="http://mashable.com/2011/06/29/google-mobile-sites-business/" target="_blank">لإنشاء مواقع موجهة للهواتف بكل سهولة</a>.</p>
<h1>منصة اجتماعية مبنية على المحتوى</h1>
<p>بالرغم من أن المعلنين غير معنيين بالإصدار الحالي لـ Google+ إلا أنه يبقى بمقدورهم الدخول إليها قريبا دون أن يثيروا أي إزعاج للمستخدمين إن هم ركزوا على المحتوى، و هو العنصر الذي يشكل حجز أساس Google+ و مادتها الخام الأساسية، بعكس Facebook التي بنيت على العلاقات ما بين أفرادها، حيث تعتبر تحديثات الأعضاء هي المحتوى بعينه، و هو المحتوى الذي يمتاز عادة برداءته.</p>
<p>و عليه فإن Goolge+ سيتجه شيئا فشيئا لتكون الـ Sparks مركزه الاجتماعي، و هو ما سيدفع بالمستخدمين إلى تكرار زياراتهم للخدمة لاكتشاف محتويات قيمة جديدة. و بناء على ذلك، ستتحول مهمة المعلنين من مجرد الترويج لخدماتهم، إلى توفير مادة قيمة بغية الحصول على فرصة الظهور ضمن النتائج الأولى في الـ Sparks. و لن يكون الهدف الأسمى للعلامات التجارية هو الحصول على عدد أكبر من المعجبين ، و إنما إقناعهم بأن يقوموا بقراءة المحتويات التي تنشرها على الـ Sparks و تشاركها على الـ Stream الخاصة بهم. و هو ما يتوافق مع مساعي Google لاكتشاف المحتويات القيمة وتثمينها، و ما مساعيها من خلال حملة Panda على محرك بحثها إلا دليل على ذلك.</p>
<p>ختاما، يمكن القول أن Google+ ليس منافسا مباشرا لـ Facebook و إنما يمكن لكليهما التعايش مع بعض، لكن في المقابل يمكن أن يسبب مشاكل نوعية لـ Twitter.</p>
<p>على كل حال، يبقى من المبكر تكوين صورة واضحة على ما ستكون عليه Google+، كل ما سبق ذكره لا يعدو كونه توقعات، كما أن هناك العديد من المشاريع الأخرى التي ستلحق تباعا بالمنصة و على رأسها تطبيق تشارك الصور <a href="http://www.poolpartyapp.com/">Pool Party</a>، تطبيق الرسائل النصية الجماعية <a href="http://disco.com/">Disco</a> ، إضافة إلى الألعاب و تطبيقات الأسئلة التي من المتوقع أن تظهر قريبا على المنصة (<a href="http://www.engadget.com/2011/06/30/google-code-reveals-intent-to-unleash-games-and-questions-to-th/">Google+ code reveals intent to unleash Games and Questions to the social world</a>).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ترجمة بتصرف للمقال:</p>
<p><a href="http://www.mediassociaux.fr/2011/07/01/quelle-place-pour-les-annonceurs-dans-google/" target="_blank">Quelle place pour les annonceurs dans Google</a></p>
<p>لصاحبه:</p>
<p><a href="http://twitter.com/#%21/FredCavazza" target="_blank">Frédéric CAVAZZA</a></p>
<p>للبقاء على إطلاع على جديد الإعلام الاجتماعي بشكل عام و على جديد المدونة بشكل خاص تابعوا <a href="https://twitter.com/#%21/sm4arab" target="_blank">حسابها على Twitter</a>، <a href="http://www.facebook.com/SocialMedia4arab" target="_blank">صفحتها على Facebook</a> ، كما يمكنكم التواصل معي عبر حسابي على Twitter من <a href="http://goo.gl/xAG8O" target="_blank">هنا</a> .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="tweetbutton220" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F07%2Fgoogle-plus-advertisers%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83%20%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84%20%2B%20%D8%9F%20%23googlePlus%20%20%28via%20%40djug%29&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D9%88%20%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/7emC3PiFJwE" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-advertisers/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/07/google-plus-advertisers/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>هل هي بداية نهاية Facebook ؟</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/HN34IN-yTz4/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Jun 2011 11:53:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Facebook]]></category>
		<category><![CDATA[الشبكات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[facebook]]></category>
		<category><![CDATA[Hashtag]]></category>
		<category><![CDATA[Like]]></category>
		<category><![CDATA[Retweet]]></category>
		<category><![CDATA[SoMoLoCo]]></category>
		<category><![CDATA[Tweet]]></category>
		<category><![CDATA[Twitter]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=207</guid>
		<description><![CDATA[مثلما تجاوز Internet Explorer متصفح Netscape بعد أن كان هو المهيمن على السوق، و مثلما فقدت Yahoo مكانتها على يد Google و مثلما فعلت Facebook الأفاعيل في كل من Friendster و MySpace، سيحين دور Facebook لا محالة. لنكن واقعيين و &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton207" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F06%2Ffacebook-the-beginning-of-the-end%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%9F&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p>مثلما تجاوز Internet Explorer متصفح Netscape بعد أن كان هو المهيمن على السوق، و مثلما فقدت Yahoo مكانتها على يد Google و مثلما فعلت Facebook الأفاعيل في كل من Friendster و MySpace، سيحين دور Facebook لا محالة.</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end"><img class="aligncenter size-full wp-image-208" title="facebook" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/06/facebook.jpg" alt="" width="600" height="338" /></a></p>
<p>لنكن واقعيين و واضحين منذ البداية، لا حاجة لأن نكون متخصصين في التقنيات الحديثة لنعلن عن هذه &#8220;النبوءة&#8221;، يكفي أن نلقي نظرة على الأحداث الراهنة لنرى ذلك بأعيننا. كلما تعلق الأمر بحدث خاص أو محاكمة تجرى هنا و هناك، فلا أحد يفكر في تحديث حالته على Facebook،  شبكة Facrbook أصبحت جزء من الماضي في كل ما يتعلق بتغطية أحداث الجارية في مكان معين و في مجال معين. الكل أصبح يتجه صوب Twitter.</p>
<p><span id="more-207"></span></p>
<h1>420 حرفا على Facebook أو 140 حرفا على Twitter ؟</h1>
<p>إن كان Twitter قد سبق بأشواط كبيرة Facebook فيما يتعلق بالاستخدام عبر الهواتف فإنه و بكل بساطة لكونه مصمما منذ البداية ليكون مستخدما على الهواتف. فإن كان مشتركو Twitter الجدد يعتبرون أن الـ 140 حرف قليلة جدا، فإن ذلك بالضبط ما يمثل أهم نقاط قوته، حيث يمكن استعماله من مختلف أنواع المنصات و الهواتف، بما في ذلك الهواتف التي لا تملك اتصالا بالإنترنت.</p>
<h1>&#8220;أضفني لقائمة أصدقائك&#8221; على Facebook أو &#8220;اتبعني&#8221; على  Twitter؟</h1>
<p>في رأيك أيهما أسهل؟ أن تصبح صديقا على Facebook لصحفي يعمل في جريدة الـ New York Times أم أن تتبع حسابه على Twitter ؟ الجواب لا يحتاج إلى تفكير، أليس كذلك ؟</p>
<p>أضف إلى ذلك، أنه و بالرغم من كونك لا تتابع حسابات معينة على Twitter تعود بالفائدة عليك، فإنه و عبر من تتابعهم ستصلك ما بين الحين و الآخر تغريداتها ، مما يسمح لك باكتشافها و متابعتها بدورك.</p>
<h1>Like على Facebook أم Retweet على Twitter ؟</h1>
<p>من دون شك يعتبر زر « Like » من بين أهم ما جاءت به Facebook و الذي أصبح يستعمل ليس لإبداء الإعجاب فحسب، و إنما للتظاهر أيضا و للظهور بمظهر المثقف أحيانا أو لإبداء الاهتمامك  (أو الانتماء) بعلامة تجارية أو بشخصية معينة أحايين أخرى، و هو ما أصبح محور النشاط على Facebook. و لهذا نلاحظ تهافت المواقع على إضافة زر Like إلى صفحاتها.</p>
<p>لكن في المقابل لو أمعنا النظر في بعض المواقع الشهيرة مثل Mashable  لوجدنا أن عداد المشاركة عبر Twitter (زر Retweet) يتجاوز بكثير عداد الـ &#8220;Like &#8221;  الخاص بـ Facebook. كما أن حظوظ هذا الأخير في تقلص مستمر خاصة مع ظهور زر +1 الخاصة بـ Google.</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end" target="_blank"><img class="aligncenter size-full wp-image-210" title="mashable" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/06/mashable.png" alt="" width="500" height="165" /></a></p>
<h1>1000 fans  على Facebook أو 1000 متابع على Twitter؟</h1>
<p>لنكن صريحين مع أنفسنا، كم مرة في الأسبوع نزور فيها الصفحات التي &#8220;أعجبنا&#8221; بها على Facebook  منذ شهر مضى ؟ كم شخصا تعرفه يزور بشكل دوري صفحات Coca Cola أو Starbucks على Facebook   أو أية صفحات أخرى ؟</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end"><img class="aligncenter size-full wp-image-211" title="dislike" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/06/dislike.jpg" alt="" width="640" height="478" /></a></p>
<p>على ضوء ذلك، كم من بين 1000 &#8220;معجب&#8221; على Facebook التي حصلت عليها بعد جهد جهيد (و قد تكون دفعت مالا مقابل ذلك) سيقوم بإعادة نشر ما تقوم أنت بنشره على الصفحات التي تديرها على الـ Facebook ؟</p>
<p>لكن في المقابل حظوظك في أن يعاد نشر تغريداتك من طرف الـ1000 متابع  التي تحظى بها على Twitter أكبر بكثير، على الأقل هذا ما توحي به إحصائية نشرها موقع <a href="http://blog.socialcast.com/" target="_blank">SocialCast</a> و التي تدرس ليس مجرد إعادة نشر المحتوى فحسب و إنما القيام بعملية شراء و التي تشير أن 51% من مستخدمي Facebook مستعدون لشراء منتج معين بعد أن &#8220;يعجبوا&#8221; بصفحته على الـ Facebook مقابل  67% لمستخدمي Twitter.</p>
<h1>مجموعة في Facebook مقابل #Hashtag على Twitter ؟</h1>
<p>استطاعت Facebook مثلما فعلت كل من Google و LinkedIn إعادة اختراع مبدأ المنتديات عبر مختلف المجموعات على هذه الشبكات، و التي بالرغم من أنها استطاعت أن تلفت انتباه المستخدم إلا أن هذا الأخير من فرط المجموعات التي ينضم إليها أصبح عملية الانضمام هذه مفرغة من معناها.لكن في المقابل فإن مبدأ الـ HashTag على Twitter مشابه لفكرة المجموعات على Facebook من حيث مبدأ تجميع الآراء و الأفكار حول نفس الموضوع في مكان معين، لكن من دون تبعات الانضمام و ظهور اسم المجموعة بشكل دائم على ملف المستخدم الشخصي، يكفي أن تطلق Hashtag و يستعمله الآخرون من بعدك، و إن قضيت حاجتك منه، لا حاجة للـ &#8220;خروج&#8221; من المجموعة، يكفي أن تتوقف عن استعماله فقط.</p>
<h1>نظرية التطور</h1>
<p>مثلما حصل مع الديناصورات في وقت مضى، فإن Facebook أصبح حاليا &#8220;ثقيلا&#8221; جدا و يزداد تعقيدا مع زيادة تطوره، و هو نفس ما حدث سابقا مع Netscape، Yahoo!، Myspace و حتى Internet Explorer.</p>
<h1>SoMoLoCo المستقبل للرباعي SOcial، MObile، LOcal  و Commercial</h1>
<p>إن كان الـ  <a href="http://dailysocial.net/en/2011/05/03/somoloco/" target="_blank">SoMoLoCo</a> هو الحل السحري للتجارة الالكترونية في الصين مثلما نفهمه من مؤتمر Global Mobile Internet Conference الذي أقيم في بكين الصينية شهر أبريل الماضي، فإنه و من دون شك سيكون الحل أيضا لباقي بلدان العالم.</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end"><img class="aligncenter size-full wp-image-212" title="SoMoLoCo" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/06/SoMoLoCo.jpg" alt="" width="640" height="480" /></a></p>
<p>Twitter صمم منذ البداية ليستعمل على الهواتف و يستفيد من خواص تحديد الأماكن geolocalisation و موجه بشكل أكبر لتغطية الأحداث المحلية Local، لكن بالرغم من ذلك، فشبكة التغريد المصغر لم تتوصل بعد إلىbusiness Model  للاستفادة المادية من الخدمة التي يقدمها،عكس Facebook الذي أصبح من أهم مواقع الإعلانات في العالم.</p>
<p>إن كان الإنترنت الذي نعرفه اليوم موجود بين يدي Zuckerberg و شبكته الاجتماعية Facebook فمن الواضح أنه لو أصبح إنترنت المستقبل موجها أكثر للـ SoMoLoCo فإنه و من دون شك سيصبح الإنترنت بين يدي Twitter.</p>
<p>هل تودون معرفة ميولكم حيال هذه القضية ؟ اسأل نفسك هل تفضل إعادة نشر هذا المقال على Twitter أم على الـ Facebook  ؟</p>
<p>للبقاء على إطلاع على جديد الإعلام الاجتماعي بشكل عام و على جديد المدونة بشكل خاص تابعوا <a href="https://twitter.com/#%21/sm4arab" target="_blank">حسابها على Twitter</a>، <a href="http://www.facebook.com/SocialMedia4arab" target="_blank">صفحتها على Facebook</a> ، كما يمكنكم التواصل معي عبر حسابي على Twitter من <a href="http://goo.gl/yDbFQ" target="_blank">هنا</a></p>
<p>ترجمة بتصرف للمقال:</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://ru3.com/luc/tag/facebook/pourquoi-facebook-est-il-deja-depasse.html" target="_blank">Pourquoi Facebook est-il déjà dépassé?</a></p>
<p style="text-align: right;">لصاحبه <a href="https://twitter.com/#%21/luclegay" target="_blank">Luc Legay</a></p>
<p>ملاحظة: هذا المقال منشور تحت رخصة Creative Commons BY-NC (نفس رخصة المقال الأصلي)</p>
<p><a href="http://creativecommons.org/licenses/by-nc/2.5/"><img class="alignnone" src="http://i.creativecommons.org/l/by-nc/2.5/88x31.png" alt="" width="88" height="31" /></a></p>
<div id="tweetbutton207" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F06%2Ffacebook-the-beginning-of-the-end%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%87%D9%84%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%9F&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/HN34IN-yTz4" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/06/facebook-the-beginning-of-the-end/</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>#FF : كيف تجعل الـ FollowFriday على Twitter أكثر فاعلية</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/socialmedia4arab/~3/CRuRRObFvAk/</link>
		<comments>http://socialmedia4arab.com/2011/05/twitter-followfriday/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 12:51:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Djug</dc:creator>
				<category><![CDATA[Twitter]]></category>
		<category><![CDATA[FF]]></category>
		<category><![CDATA[Follow Friday]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://socialmedia4arab.com/?p=201</guid>
		<description><![CDATA[اليوم هو يوم الجمعة و بالنسبة لمعشر المغردين فاليوم هو يوم الـ FollowFriday أو ما يعرف اختصارا بـ #FF، و لمن لا يعرف ما هو الـ FollowFriday أو لم يسبق له أن شاهد هذا #FF، فهو باختصار عبارة عن HashTag &#8230; <a href="http://socialmedia4arab.com/2011/05/twitter-followfriday/">أكمل قراءة التدوينة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="tweetbutton201" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F05%2Ftwitter-followfriday%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%80%20%D9%81%D9%88%D9%84%D9%88%20%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%23FollowFriday%20%23FF%20&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><p>اليوم هو يوم الجمعة و بالنسبة لمعشر المغردين فاليوم هو يوم الـ FollowFriday أو ما يعرف اختصارا بـ #FF، و لمن لا يعرف ما هو الـ FollowFriday أو لم يسبق له أن شاهد هذا #FF، فهو باختصار عبارة عن HashTag يستعمله المغردون أيام الجمعة لينصحوا متتبعيهم (Followers) بتتبع بعض الحسابات التي يرونها مفيدة.</p>
<p><a href="http://socialmedia4arab.com/2011/05/twitter-followfriday/" target="_blank"><img class="aligncenter size-full wp-image-202" title="Follow friday" src="http://socialmedia4arab.com/wp-content/uploads/2011/05/Follow-friday.jpg" alt="" width="280" height="200" /></a><span id="more-201"></span></p>
<p>الفكرة في حد ذاتها جيدة، حيث أنها تمكن من اكتشاف أشخاص مهمين على Twitter مما يعني الحصول على معلومات و فوائد أكثر. المشكل يكمن في أن هذه الطريقة أصبحت عادة يقوم بها المغردون كل يوم جمعة و أحيانا يتم ذلك بشكل آلي و متكرر مما يفقدها نكهتها و فائدتها أيضا.</p>
<p>كثرة التغريدات التي تحتوي هذا الـ #FF أفرغت هذه الطريقة من محتواها، حيث أصبحنا نشاهد كل يوم جمعة عشرات التغريدات التي تحتوي على عدد كبير من المغردين دون أي وصف، و قد يدفع هذا الأمر المغرد أحيانا إلى تجنب قراءة هذه التغريدات بعد أن كان الهدف هو تعريفه بحسابات جديدة.</p>
<p>خلاصة القول: الـ FollowFriday آلية مفيدة جدا لكن هناك بعض النصائح التي لو تم اتباعها لأصبحت أفيد بكثير:</p>
<ol>
<li>تقليل عدد المغردين المذكورين في كل تغريدة.</li>
<li>تقديم وصف سريع للمغردين، لكن من دون تخصيص تغريدة لكل شخص، يكفي مثلا أن تقول أن الفلاني و العلاني من المهتمين بمجال معين (و قد تذكر هذا المجال كـ HashTag).</li>
</ol>
<p>هذه الطريقة أثبتت كفاءتها و لقيت استحسان المغردين الذين يحصلون على توصيات كون هذه التغريدات تجلب لهم متتبعين مهتمين بمجال معين، كما أن الأمر يسهل على الملتقين معرفة ما إذا كانت الحسابات ضمن اهتماماتهم من دون الحاجة إلى زيارتها.</p>
<p>بطبيعة الحال فإن لكل مغرد الحق في استعمال Twitter كما يحلو له، لكن إن كنت تود استعمال هذه الشبكة بطريقة أكثر فاعلية فإن هذه الطريقة تساعدك على ذلك.</p>
<p>هل اقتنعت بهذه الفكرة؟ قم بتجربتها الآن،  يمكنك مثلا أن تنصح متتبعيك بمتابعتي  <a href="https://twitter.com/#%21/djug" target="_blank">@Djug</a> و متابعة حساب مدونة الإعلام الاجتماعي  <a href="https://twitter.com/#%21/sm4arab" target="_blank">@ sm4arab</a></p>
<p>ترجمة بتصرف للمقال:</p>
<p><a href="http://site-communautaire.blogspot.com/2010/01/followfriday-bonnes-pratiques-pour-ff.html" target="_blank">FollowFriday, bonnes pratiques pour #FF</a></p>
<p>لصاحبه:</p>
<p><a href="https://twitter.com/#%21/romm1" target="_blank">Romain Parent</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="tweetbutton201" class="tw_button" style="float:right;margin-left:10px;"><a href="http://twitter.com/share?url=http%3A%2F%2Fsocialmedia4arab.com%2F2011%2F05%2Ftwitter-followfriday%2F&amp;via=sm4arab&amp;text=%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%80%20%D9%81%D9%88%D9%84%D9%88%20%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%23FollowFriday%20%23FF%20&amp;related=djug:%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9&amp;lang=en&amp;count=vertical" class="twitter-share-button"  style="width:55px;height:22px;background:transparent url('http://socialmedia4arab.com/wp-content/plugins/wp-tweet-button/tweetn.png') no-repeat  0 0;text-align:left;text-indent:-9999px;display:block;">Tweet</a></div><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/socialmedia4arab/~4/CRuRRObFvAk" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://socialmedia4arab.com/2011/05/twitter-followfriday/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://socialmedia4arab.com/2011/05/twitter-followfriday/</feedburner:origLink></item>
	</channel>
</rss>

