<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!--Generated by Site-Server v6.0.0-582304583eebc9856a4e94968e4f74e6b0dd54df-1 (http://www.squarespace.com) on Mon, 31 Oct 2022 13:22:16 GMT
--><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:media="http://www.rssboard.org/media-rss" version="2.0"><channel><title>تــأمّــلات</title><link>https://www.taamulat.info/</link><lastBuildDate>Fri, 01 Jul 2022 13:15:34 +0000</lastBuildDate><language>ar-OM</language><generator>Site-Server v6.0.0-582304583eebc9856a4e94968e4f74e6b0dd54df-1 (http://www.squarespace.com)</generator><description><![CDATA[]]></description><item><title>عام على التجديد</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 01 Jul 2022 13:58:58 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2022/7/1st-year</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:62bef376a773c239a508ef29</guid><description><![CDATA[لا أكاد أصدق نهاية العام الأول بعد استقالتي من العمل بجامعة السلطان قابوس!

ولعل عدم تصديقي لسرعة مضي الوقت يدل على أنه كان، بفضل الله سبحانه، عاماً 
جيداً وحافلاً!]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/57423d17-4658-4868-a193-268560d8bd5f/1st+year.001.jpeg" data-image-dimensions="1024x768" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="" data-load="false" data-image-id="62befab65652241d72114062" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/57423d17-4658-4868-a193-268560d8bd5f/1st+year.001.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  




<p data-preserve-html-node="true">ومضى عام!</p>
<p data-preserve-html-node="true">لا أكاد أصدق مضي عام كامل على استقالتي من الجامعة وبداية المرحة الجديدة!</p>
<p data-preserve-html-node="true">ولعل عدم تصديقي لسرعة مضي الوقت يدل على أنه كان، بفضل الله سبحانه، عاماً جيداً وحافلاً!</p>
<p data-preserve-html-node="true">فبعدما كانت هويتي وحياتي متمحورة حول الجامعة والعمل الأكاديمي في التدريس والبحث العلمي، أتى ذلك القرار التاريخي (الصعب!) بتغيير الوجهة! </p>
<p data-preserve-html-node="true">وكما تحدثت في مقالة <a data-preserve-html-node="true" href="http://www.taamulat.info/blog/2021/8/to-the-future">نحو المستقبل</a>، لم يكن الطريق المستهدف واضح الملامح، وإنما كان التوجه هو لإعادة اكتشاف الذات وتلمس الطريق بتأني وصبر وجدية، وببعض المشاريع والأهداف المبدئية.</p>
<h1 id="-" data-preserve-html-node="true">قرار الاستقالة!</h1>
<p data-preserve-html-node="true">وقبل الشروع في نتائج (وإنجازات!) هذا العام، وجب علي إجابة السؤال الملحّ: هل ندمتُ على القرار؟
<br data-preserve-html-node="true">هل ندمتُ على ترك ما بنيته في العالم الأكاديمي كل هذه السنين؟</p>
<p data-preserve-html-node="true">والجواب، بكل وضوح وثقة وامتنان، هو “لا”!<br data-preserve-html-node="true"> 
لو رجع بي الزمن للوراء، لاتخذت نفس القرار!</p>
<p data-preserve-html-node="true">نعم، لم يتضح الطريق بشكل تام..<br data-preserve-html-node="true">
نعم، لم يستقرّ بي الحال (ولا زالت هويتي العملية “مرنة” بعض الشيء!)</p>
<p data-preserve-html-node="true">ولكنني احس براحة نفسية، والحمدلله..<br data-preserve-html-node="true">
أحس باطمئنان، وأن الأمور على ما يرام..</p>
<p data-preserve-html-node="true">أكاد، ولله الحمد والفضل، أحس برعاية الرحمن..
<br data-preserve-html-node="true">بأني، ورغم عدم استيعابي التام لشكل الطريق وللمستقبل الآتي، أسير بشكل جيّد.. </p>
<p data-preserve-html-node="true">إنه عكس الشعور الماضي، حيث كنتُ “مستقراً” في العمل الأكاديمي ذو الملامح الواضحة لسنوات!
وخرجت من منطقة “الأمان” تلك، إلى منطقة “أمان” أوسع!!!!!!</p>
<p data-preserve-html-node="true">خرجت من الشعور بالأمان فيما أعلم، إلى الشعور بالأمان فيما لا أعلم!<br data-preserve-html-node="true">
كيف لا، وأنا الآن في كنف الرحمن؟!</p>
<p data-preserve-html-node="true">فلله الحمد من قبل ومن بعد..</p>
<h1 id="-" data-preserve-html-node="true">ماذا أنجزت؟</h1>
<p data-preserve-html-node="true">عذراً، هل هذا هو السؤال المناسب؟</p>
<p data-preserve-html-node="true">أعلم أنه هو السؤال المتوقع، والذي يتبادر إلى ذهنك عزيز الزائر الصديق!</p>
<p data-preserve-html-node="true">ولكن ما الدنيا؟ لم العجلة؟</p>
<p data-preserve-html-node="true">لقد كنت بين جنبات الجامعات مدة ربع قرن تقريبا، فليس من العدل أن ألزم نفسي بإنجازات لامعة في أول عام (أو بضعة أعوام!!!)
<br data-preserve-html-node="true">لقد قررت أخذ الأمور بهدوء، وأن أقوم بتقييم احساسي الداخلي وراحتي النفسية، بالإضافة إلى قدرتي على العطاء وخدمة المجتمع في مجالات أخرى.</p>
<p data-preserve-html-node="true">ومن هذا المنطلق، الراحة النفسية والقدرة على العطاء، أستطيع القول أن العام الأول كان، رغم هدوءه النسبي، ناجحاً ولله الحمد.</p>
<p data-preserve-html-node="true">لقد تغير تفكيري في الحياة شيئاً يسيراً، وتغيّر تفكيري في حقيقة الوقت وفي القيمة المتبادلة مع الآخر، شيئاً غير يسير!<br data-preserve-html-node="true">
لقد قيل لي أنني أبدو الآن أكثر ارتياحاً ونشاطاً وثقة! ولله الحمد!</p>
<p data-preserve-html-node="true">أما كنت لا تزال تتسائل، عزيزي الزائر الصديق، عن بعض ما قد أنجزت هذا العام، حسناً! 
لك - بعد التوكل - شيئاً من ذلك:</p>
<p data-preserve-html-node="true">١. قمتُ، بتوفيق الله سبحانه، بإتمام العمل في مشروع استشاري مميز بالتعاون مع المبدعين في <a data-preserve-html-node="true" href="http://www.twitter.com/HorizonsStat">شركة الآفاق للاستشارات الاحصائية</a> وذلك لصالح شركة عمانتل، أكبر شركة اتصالات في عُمان. </p>
<p data-preserve-html-node="true">٢. قمتُ كذلك بإتمام العمل في مشروع آخر مختلف ومهم، ولكن الوقت غير مناسب الآن للإعلان عنه! (سيأتي ذكره بعد بضعة أسابيع من نشر هذه المقالة بإذن الله)</p>
<p data-preserve-html-node="true">٣. قمت بتطوير مدوناتي (تــأمّــلات و <a data-preserve-html-node="true" href="www.mobilecomputerblog.com">Mobile Computer Blog</a>) شيئاً يسيراً وبدأت الخطى نحو نقلهما إلى المرحلة التالية، ولكن تجمد العمل في ذلك بسبب الإنجاز الرابع!</p>
<p data-preserve-html-node="true">٤. دخلت مؤخراً (في أواخر شهر مايو) في شراكة مع الاستاذ الإعلامي <a data-preserve-html-node="true" href="http://www.twitter.com/touqi_al">حمود بن علي الطوقي</a> في <a data-preserve-html-node="true" href="http://www.icmt-oman.com">المركز الدولي للتدريب الحديث</a>  (المختص بالتدريب والاستشارات وتنظيم الندوات)، والذي أحمل فيه الآن لقب ومسؤولية “المدير العام” ! وهذا مما لم يكن في الحسبان بتاتاً، ولكنه توفيق الله! 
 <br data-preserve-html-node="true">نعم، ممكن اعتبار الشركة ناشئة (بدون موظفين دائمين!) وفي بدايتها، وهذا يعتبر تحدياً كبيراً..
<br data-preserve-html-node="true">ولكن فرصة التعلّم والنمو الشخصي لا حدود لها!! ولعلي سأكتب المزيد عن ذلك مستقبلاً!</p>
<p data-preserve-html-node="true">٥. وُلد ابني عمر في نوفمبر من العام الماضي، والحمدلله رب العالمين!
 <br data-preserve-html-node="true">نعم، ليس هذا إنجازاً بالمعنى المباشر، فإن ذلك رزق الله وفضله، وليس لي فيه شيء!
 <br data-preserve-html-node="true">ولكن، هذا مما أسعدني في هذا العام الأول وأشغل وقتي وذهني وجهدي!</p>
<p data-preserve-html-node="true">حسناً، هذه هي الإنجازات الأساسية في عامي الأول، بالإضافة إلى قضائي مزيداً من الوقت مع أبنائي، وقيامي بترتيب مكتبي في البيت بشكل أفضل، وبعض الأعمال الصغيرة الأخرى! </p>
<h1 id="-" data-preserve-html-node="true">ماذا عن المستقبل؟</h1>
<p data-preserve-html-node="true">سيستمر المستقبل على نفس النهج.. نهج الاستكشاف.. 
 <br data-preserve-html-node="true">استكشاف الطريق.. واستكشاف الذات!</p>
<p data-preserve-html-node="true">العمل الأساسي الذي أمامي هو تأسيس الشركة الناشئة ودفعها للنمو..
 <br data-preserve-html-node="true">وكذلك تحقيق التقدم في المشروع الغير مُعلن بعد!!!!
 <br data-preserve-html-node="true">هذا بالإضافة إلى استمرار النمو في الجوانب الشخصية والعائلية..</p>
<p data-preserve-html-node="true">وأما عن شكل وهيئة العام القادم وأين سأصل، فهذا في علم الله!</p>
<p data-preserve-html-node="true">عليّ الجهد.. وعليّ المثابرة.. وعليّ الصبر..
 <br data-preserve-html-node="true">والله كفيلي ووكيلي ورازقي!</p>
<p data-preserve-html-node="true">وهذا أخي، هو النهج المطلوب على الإنسان في الدنيا، فلله الحمد والشكر..</p>
<p data-preserve-html-node="true">وفقنا الله وإياكم..</p>]]></content:encoded></item><item><title>سبعة دروس من وباء كورونا</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Thu, 03 Mar 2022 08:57:09 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2022/3/seven-lessons-from-corona</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:621dc9235288892dc122a20f</guid><description><![CDATA[بعد مرور عامين على وباء كورونا، وبداية انحساره، نستذكر معاً أهم أحداثه، ومن 
ثم نتأمل في سبعة دروس استفدناها منه، وهي: آية من آيات الله، تعلّم الإيثار، 
التوكل على الله، الصبر، تفاوت الناس، ما الدنيا؟، لعله خير]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/0a46bfe0-bc41-435f-8044-8d717e9e2fad/Facing+Corona+1.jpeg" data-image-dimensions="1024x768" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="" data-load="false" data-image-id="622080eddbbc750b6fe23da3" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/0a46bfe0-bc41-435f-8044-8d717e9e2fad/Facing+Corona+1.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  




<h1 id="-">الوباء اليوم</h1>
<p>في وقت كتابة هذه المقالة، نكون قد أتممنا عامين تقريباً منذ بدء التحرّك الفعلي لمواجهة وباء كورونا، وذلك منذ الإغلاق التام (بسلطنة عُمان، وغيرها من دول العالم) في شهر مارس من عام ٢٠٢٠. <br data-preserve-html-node="true">
ونحن الآن، على ما يبدو، في طريقنا للخروج من الوباء، والحمدلله.</p>
<p>وماذا عسانا أن نقول عن وباء كورونا؟! <br data-preserve-html-node="true">
فهو ليس بغريب على أحد، وقد لامس حياة كل إنسان على وجه الأرض.</p>
<p>فقد تم تسجيل، حتى تاريخ اليوم، أكثر من ٤٠٠ مليون إصابة، وما يقرب من ٦ ملايين حالة وفاة حول العالم
(<a href="https://www.worldometers.info/coronavirus/">المصدر</a>) </p>
<p>وقد تغيّر نمط الحياة بشكل كبير - خاصةً في فترة اشتداد الوباء - وتعرقلت خطط الناس وآمالهم وأعمالهم. وتأثّرت كذلك نفسياتهم ومشاعرهم.</p>
<h1 id="-">الخط الزمني للوباء</h1>
<p>كانت بداية الوباء في نهايات عام ٢٠١٩ وبدايات عام ٢٠٢٠. الكل كان يتابع الأخبار عن تأثر الصين، وما قامت به من اجراءات مشددة لمواجهته. </p>
<p>وثم تابعنا تأثر بعض الدول الأخرى، ككوريا الجنوبية وتعاملها الذكي. ومن ثم اصيبت أوروبا، وخاصةً إيطاليا، ورأينا التأثير الكبير هناك وعدد الوفيات المهول والمؤلم.</p>
<p>ومع انتشار حالات الإصابة والوفاة وازدحام المستشفيات حول العالم، بدأت الدول، الواحدة تلو الأخرى، بالتعامل الجاد مع الوباء. فشهدنا تعيين اللجان الوطنية، وتتابع الاغلاقات. </p>
<p>فتغيّر حال الناس من مراقبين لآلام الآخرين (في الصين وإيطاليا وغيرها)، إلى متأثرين بشكل مباشر وحادّ!</p>
<p>وقد حصل هذا التغيّر الكبير بشكل مفاجيء مما أخذ الناس على حين غرة! <br data-preserve-html-node="true">
فأعلن الكثيرون عدم تصديقهم بأن الوباء حقيقي! واعتقد آخرون أن هناك مؤامرة عالمية من نوع ما! </p>
<p>وبدأت كذلك مشاعر المقاومة للتغيير المفاجيء والكبير في نمط الحياة.. الحياة التي اعتاد عليها الناس ولا يريدون تغييرها، وخاصةً بسبب أزمة عالمية جديدة وغامضة عليهم!</p>
<p>وبعد شهور على هذه الحالة، بدأت الأخبار المبشّرة بتوصل بعض الشركات العالمية للقاحات فعّالة ضد الفيروس. <br data-preserve-html-node="true">
فاستبشر الناس بقدوم حل آخر أكثر استدامة، عوضاً عن حل الإغلاقات ذو التأثير المحدود والمؤقت.</p>
<p>ولكن صدمة الوباء لم تكن قد اختفت بعد، فبدأت عملية التشكيك من جديد، وهذه المرة في حقيقة اللقاحات، والاعتقاد بأنها مؤامرة أخرى!</p>
<p>ولكن الدول مضت قدماً، وتم - حتى تاريخ كتابة المقالة - توزيع حوالي ١١ مليار جرعة من اللقاحات حول العالم. <a href="https://ourworldindata.org/covid-vaccinations">المصدر</a></p>
<p>وأذكر أننا في عُمان كنا قد وصلنا لذروة التأثر بالوباء في صيف ٢٠٢١، فأعداد الوفيات اليومية قد وصلت إلى حوالي ٤٠-٥٠ حالة، ومجمل حالات العناية المركزة في وقتها قد تجاوزت ال٥٠٠، مقارنة بسعة إجمالية مقدارها ١٢٠ سرير قبل الوباء!</p>
<p>ولكن مع انطلاق العملية الصعبة لتوزيع اللقاح، بدأت الحالة الوبائية في تحسّن ولله الحمد.</p>
<p>وبعد ذلك ببضعة شهور، تعب فيها الناس وأُجهدوا، اشتد تأثير متحور "دلتا" وبدا وكأنه سيُرجعنا إلى المربع الأول! ومن ثم - برحمة من ربنا - أتى متحوّر أوميكرون. وقد كان أسرع انتشاراً، ولكن مع درجة خطورة أقل بشكل واضح من سابقيه.</p>
<p>وهانحن الآن نشهد، ولله الحمد، بداية انحسار الوباء وعودة الحياة تدريجياً لطبيعتها، مع ضرورة أخذ شيء الحذر وعدم تعجّل الفرج.</p>
<p>والسؤال الأهم في هذه المرحلة ولما بعدها، ماذا تعلّمنا من الوباء؟ وماذا استفدنا من هذه التجربة؟</p>
<p>أقدّم لكم اخوتي سبعة دروس تعلّمتها من الوباء وتأمّلت فيها كثيراً خلال السنتين السابقتين.</p>
<h1 id="-">الدرس الأول: الفيروس آية من آيات الله</h1>
<p>لقد تكّبر الإنسان.. ورأى أنه قد تمسّك بزمام الأمور على الأرض.. <br data-preserve-html-node="true">
".. وظن أهلها أنهم قادرون عليها.." (يونس، ٢٤)</p>
<p>وبلغت الاكتشافات العلمية مبلغها..
ونمت القدرات التكنولوجيا إلى آفاق لم نكن نحلم بها <br data-preserve-html-node="true">
"كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى" (العلق، ٦-٧)</p>
<p>ثم أتت قدرة الله!</p>
<p>لقد أرسل إلينا مخلوقاً لا يُرى بالعين المجردة..
فتوقفت الأرض! أو كادت!!</p>
<p>أُلغيت رحلات الطيران.. وقعد الناس في بيوتهم..
وتعطلت المصالح.. وخسرت الشركات..</p>
<p>وتأثّرت كل دول العالم! <br data-preserve-html-node="true">
واستمر الأمر لعامين اثنين (حتى الآن!)
حتى تغمّدنا الله برحمته من خلال متحور أوميكرون وما سبقه من لقاحات فعالة، وما لذلك من أثر في تقوية المناعة المجتمعية ضد المرض.</p>
<p>إذا كان فيروس صغير لا يُرى، قد فعل كل هذا، فما أدرانا بما وراءه من جنود الله؟!</p>
<p>بل، وما أدرانا بما جهّزه الله للعاصين في جهنّم!</p>
<p>اللهم إنا نعوذ بك من غضبك..</p>
<h1 id="-">الدرس الثاني: تعلّم الإيثار</h1>
<p>لقد رأينا أن الوباء قد فتك بحوالي ٦ مليون إنسان خلال سنتين، وأدخل ملايين غيرهم المستشفيات لصعوبات في التنفس وأعراض حادة أخرى..</p>
<p>ولكن كان هناك تساؤل مشروع يقول ما مدى خطورة الوباء الفعلية على حياة الفرد؟</p>
<p>لقد أشار العلماء والأطباء أن احتمال وفاة الفرد الواحد بوباء كورونا ضعيف نسبياً، وبخاصةً إن لم يكن من الفئات العالية الخطورة أو من كبار السن..</p>
<p>ولهذا، فإنه من المنطقي أن تحس <a href="http://www.taamulat.info/blog/2006/06/self-like-child.html">النفسُ</a> بشيء من الأمان، أو أن تقلِّل من أهمية الاجراءات المستحدثة والحادة.. </p>
<p>ويمكن للسان الحال حينها أن يقول، "كيف تلزموني البيت، وهذا الكمّام، وتقيّدون حريتي، والوباء ليس مهدداً لحياتي أنا؟"</p>
<p>ولكن في المقابل، فقد رأينا خطورة الوباء على نسبة من اقاربنا ومعارفنا وعلى الآلاف في بلادنا والملايين حول العالم، فَعَلِمنا أن الوباء - وإن قلّت خطورته على الفرد منا - هو خطرٌ بالفعل على كبار السن وفئات أخرى.. وقد رأينا كذلك كيف ازدحمت المستشفيات وكيف تعرضت الطواقم الطبية لضغوط عالية لفترات طويلة..</p>
<p>وهنا.. تعلّمنا الإيثار بشكل عملي وحقيقيّ..</p>
<p>وكان لسان الحال يقول، "نعم، الإجراءات صعبة ومتعبة، ولكنّي سألجم رغباتي في سبيل حفظ المجتمع وحماية الغير، حتى يفتح الله علينا"</p>
<p>وبهذا قُدِّر لنا أن نستشعر الآية القرآنية: <br data-preserve-html-node="true">
".. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.." (الحشر، ٩)</p>
<h1 id="-">الدرس الثالث: فهم وتطبيق التوكل على الله</h1>
<p>الوباء قد حضر وأصاب وأمات الكثيرين.. </p>
<p>وأصدرت اللجان الوطنية والمنظمات والمؤسسات الصحية قائمة بالاحترازات والاجراءات المطلوبة، أبسطها لبس الكمام، والمباعدة الإجتماعية، وتطهير اليدين، وأصعبها الإغلاقات قبل وصول اللقاح.. </p>
<p>ولكن رفضت فئة من الناس - منذ فترة شدة الوباء - اتباع الاحترازات والاجراءات، وطالبت بحياة "عادية"، بحجة أن كل شيء مكتوب وأن الموت إن لحق بك فهو قضاء وقدر. </p>
<p>لا شك، أخي، أنه لا يحدث شيء في الدنيا إلا بإذن الله، وأنه تعالى قد أحاط بكل شيءٍ علما.</p>
<p>ولكن نهج تجاهل الخطر و"التواكل" (غير "التوكّل") على الله، ليس هو النهج الذي ربانا عليه ديننا. </p>
<p>بل نهجنا واضح في قوله صلى الله عليه وسلم، "<a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/04/tawakal.html">إعقِلها وتوكل</a>" (رواه الترمذي)</p>
<p>فالتوكل هنا ذو شقين: الأول (وهو الجانب العملي) أن يتخذ الإنسانُ كل الأسباب الممكنة التي هداه الله إليها، والثاني (وهو الجانب الايماني) أن يعتمد على الله في النتائج ويرضى بها مهما كانت.</p>
<p>فالطالب يجدّ ويثابر في <a href="https://www.taamulat.info/blog/2019/11/24-advices-to-excel-in-studies">الدراسة</a> بكل طاقته، ويعتمد على الله في توفيقه لحل الأسئلة والحصول على نتائج متفوقة..</p>
<p>وسائق السيارة يربط حزام الأمان ويحرص على اتباع إرشادات المرور، ويعتمد على الله في وصوله سالماً ونجاته من مفاجآت الطريق..</p>
<p>وقد حكى القرآنُ الكريم لنا قصصاً جليةً في ذلك..</p>
<p>فأمر الله موسى عليه السلام بضرب البحر بالعصا <br data-preserve-html-node="true">
وأمر أيوبَ عليه السلام بأن يركض بِرِجْله <br data-preserve-html-node="true">
وأمر مريمَ بأن تهزّ بجذع النخلة</p>
<p>فهل فَلقت العصا - بذاتها - البحرَ؟ <br data-preserve-html-node="true">
وهل أخرجت الرِجلُ - بذاتها - الماءَ الطهور؟ <br data-preserve-html-node="true">
وهل أَسقَطَ الهزُّ - بذاته، ومن إمرأة في المخاض! - رُطبَ النخلة؟</p>
<p>لا.. بل حدث كل ذلك بأمر الله وقدرته.. <br data-preserve-html-node="true"> <br data-preserve-html-node="true">
والدرس هنا أن يتخذ المؤمنُ من الأسباب ما أمكن، حتى في حالات الضعف ومواجهة الأخطار الجديدة، ثم يوكل نتيجة جهده على الله..</p>
<p>والذي أمكننا في مواجهة الوباء (خاصة في فترات شدة الانتشار)، هو التقيّد بالاحترازات والإجراءات قدر استطاعتنا، مع الإيمان واليقين بأن العافية والصحة من الله وحده..</p>
<h1 id="-">الدرس الرابع: فهم وتطبيق معنى الصبر</h1>
<p>حقيقةً، لقد أُختبر صبرنا إلى حد كبير.. <br data-preserve-html-node="true">
وربما كان من أكبر الاختبارات لكثير من الناس.</p>
<p>فهناك من توفّى له قريب، بعد فترة غير يسيرة في المستشفى.. وهذا ابتلاء كبير، خاصةً إن لم يتمكن من وداعه في لحظاته الأخيرة أو من إجراء جنازة وعزاء طبيعيين له.. </p>
<p>وأما بقية مليارات البشر، فقد أُبتلوا بتعطّل الحياة والمصالح، وبتقييد الحريات، وربما بشيء من أعراض المرض.. </p>
<p>هناك من خسر تجارته.. <br data-preserve-html-node="true">
وهناك من تعطّلت أو تعسّرت دراسته..</p>
<p>والكل أُختبر بتعطّل الحياة الطبيعية.. <br data-preserve-html-node="true">
فقلّت الزيارات (أو اختفت في فترات الإغلاق) <br data-preserve-html-node="true">
وتقيّدت الحركة.. <br data-preserve-html-node="true">
وتأثّرت خطط الأسفار والرحلات.. <br data-preserve-html-node="true">
وازدادت المصاريف (الكمامات والمطهرات واختبارات ال PCR، الخ)</p>
<p>وتعبت بذلك النفسيات.. </p>
<p>ولكن على المؤمن الفطن أن يقيس هذا الإبتلاء بابتلاءات أكبر لأخواننا..</p>
<p>فهل هذا الإبتلاء هو بحجم إبتلاء إخواننا في فلسطين، وسوريا، واليمن؟ 
وهل هو بحجم إبتلاء مسلمي الإيغور وميانمار؟</p>
<p>وهل هو بحجم سقوط الأندلس أو اجتياح التتار؟</p>
<p>لقد صبر اخواننا هناك، فالأولى أن نصبر نحن هنا!</p>
<p>قد يكون هذا الإبتلاء فرصة من الله عز وجلّ بأن نقدّم ما عندنا من قوة الصبر على البلاء والرضى بما كتبه سبحانه، ثم احتساب الأجر منه تعالى على ذلك..</p>
<h1 id="-">الدرس الخامس: تفهّم تفاوت الناس</h1>
<p>هناك حوالي ٨ مليارات من البشر في العالم..</p>
<p>صحيح أن المَصَاب واحد، وهو هذا الوباء التاريخي.. <br data-preserve-html-node="true">
ولكن إنطباع الناس عنه وتعاملهم معه يختلف باختلافهم وبتنوعهم الكبير..</p>
<p>الكلّ تأثر بالوباء..
فكان من الطبيعي أن يدلي كلٌ بدلوه في الطريقة الأفضل للتعامل معه...</p>
<p>ومن المستحيل أن يجتمع المليارات حول طريقة حل واحدة.. <br data-preserve-html-node="true">
بل لن يتفق بضعة الملايين في البلد الواحد، وربما حتى بضعة الأفراد في البيت الواحد!</p>
<p>وهذا حاصل في كل الأحوال، ولكنه واضح وضوحاً كبيراً في هذا الوباء..</p>
<p>فقد تعلّمنا - ولا زلنا نتعلّم! - من كورونا كيف نتناقش وكيف نتحاور، مع اختلاف الرؤى.. </p>
<p>وتعلّمنا - إلى حدّ مقبول - كيف نواجه كمجتمع هذا الوباء بما يخفف - ولا يلغي! - من تبعاته وآثاره، سواءاً كانت صحية أو اقتصادية أو اجتماعية..</p>
<p>لم نتفق على كل شي.. ولم نفهم كل شيء بنفس الدرجة.. <br data-preserve-html-node="true">
ولكن تعلّمنا - ولا زلنا نتعلّم! - كيف نخوض الطريق معاً مع تقبّل واحترام بعضنا البعض، وإبداء شيء من المرونة والتنازلات الموزونة..</p>
<h1 id="-">الدرس السادس: الدنيا.. ما الدنيا؟</h1>
<p>لقد انجلت، بالوباء، <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/11/what-is-life.html">حقيقة الدنيا</a>.. </p>
<p>نعم، تعطّلت حياتنا الطبيعية.. لمدة سنتين (على الأقل!)
ولم نستطع أن نعيش كيفما نريد..</p>
<p>ولكن، أنسينا أن الدنيا كلها مؤقتة!
وأنها، حقيقةً، مزرعةٌ للآخرة؟</p>
<p>الدنيا دار عملٍ واختبار..</p>
<p>والفطن منّا من كان همّه رضى الله وكسب الحسنات واجتناب السيئات.. </p>
<p>وليس الهمّ الأكبر هو بناء الحياة المثالية الخالية من الشقاء والصعوبات..</p>
<p>عش في الدنيا كريماً، وتنعّم بما وهبه الله لك.. <br data-preserve-html-node="true">
ولكن، اجعل اهتمامك الأكبر هناك.. في يوم الحشر والحساب.. </p>
<h1 id="-">الدرس السابع: لعله خير</h1>
<p>لعله خير!!</p>
<p>نعم، توفي الملايين، وضُرب الإقتصاد، وتعطّلت الحياة، وتأثّرت النفسيات..</p>
<p>ولكن.. لعله خير!!</p>
<p>فطوبى لك إن كنتَ من الصابرين.. <br data-preserve-html-node="true">
".. إنّما يُوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب" (الزمر، ١٠)</p>
<p>تخيّل؟ 
أن يأتي يوم الحساب..  <br data-preserve-html-node="true">
وتُعطى أنت أجرك بالكامل.. وبدون حساب؟! <br data-preserve-html-node="true">
يا الله، يا كريم!</p>
<p>ومن تُوفي، فلعله بلغ أجر الشهادة! <br data-preserve-html-node="true">
قال صلى الله عليه وسلّم: "... من مات في الطاعون فهو شهيد.." (رواه مسلم)</p>
<p>بل، وربما يُكتب لك أجر شهيد ولو كنت حياً تقرأ هذه الأسطر! <br data-preserve-html-node="true">
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ".. فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد.." (رواه البخاري)</p>
<p>نعم، هذا أنت! <br data-preserve-html-node="true">
يا من لزِمت البيت، ولزمت البلد، وصبرت على ذلك..</p>
<p>وإن التزمتَ وصبرتَ، فلم تساهم في انتشار المرض، فحفظت بذلك - وبِعِلم الله - حياة إنسان لا تعرفه.. فقد يُكتب لك أجر إحياء نفس! <br data-preserve-html-node="true">
".. ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا .." (المائدة، ٣٢) <br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true">
الله أكبر! يا له من أجرٍ عظيم!</p>
<p>ومن ثم، ما أدرانا، فلعل الله ُقد أنجانا من شرورٍ أخرى بقدوم هذا الوباء؟ <br data-preserve-html-node="true">
لعل كان للوباء مساهمة في إبطاء تأثير التلوّث على طبقات الأوزون.. <br data-preserve-html-node="true">
ولعله أخّر أو أحبط خططاً للاعتداء على الأمة..
والله أعلم بما يخفى عنا..</p>
<p>فالحمد لله على كل حال..</p>
<h1 id="-">كلمة شكر</h1>
<p>ولا يفوتنا هنا، أن نقدّم كلمة شكر
ومعاني امتنان عميقة</p>
<p>لكل الأطباء، والممرضين، والعاملين في المجال الطبي..</p>
<p>فقد كانوا بحقّ، جنودنا في مواجهة الأزمة.. <br data-preserve-html-node="true">
وتحمّلوا أكثر مما تحمّل أيّ منا.. <br data-preserve-html-node="true">
وابتعدوا عن أهاليهم.. <br data-preserve-html-node="true">
وتحمّلوا مخاطر علاج الناس، حتى في فترات شدة الوباء وعدم توفر اللقاح..</p>
<p>نسأل الله أن يجزيكم عنّا كل خير.. <br data-preserve-html-node="true">
وأن يعوضكم خيراً كثيراً على ما صبرتم، في الدنيا، وفي الآخرة..</p>
<h1 id="-">يا الله</h1>
<p>اللهم، إنا نشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت <br data-preserve-html-node="true">
المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر <br data-preserve-html-node="true">
قيّوم السماوات والأرض ومن فيهنّ</p>
<p>لا حول ولا قوة إلا بك</p>
<p>اللهم اغفر لنا تقصيرنا <br data-preserve-html-node="true">
وتقبل منا صالحات أعمالنا</p>
<p>اللهم أعنّا على حسن التوكل عليك <br data-preserve-html-node="true">
وأعنّا على أنفسنا وعلى مكائد الشيطان</p>
<p>اللهم أفرغ علينا صبرا <br data-preserve-html-node="true">
ووفقنا للرضى بقضاءك وقدرك</p>
<p>اللهم اصرف عنا الوباء وقنا شر الداء ونجّنا من كل بلاء</p>
<p>وصلى اللهم وسلم وبارك على خير من صبر، وخير من توّكل وعمل، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين</p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1646297935837-NCF2GG7HMFFIJTD80ZDT/Facing+Corona+1.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1024" height="768"><media:title type="plain">سبعة دروس من وباء كورونا</media:title></media:content></item><item><title>انجز مهامك بطريقة الطماطم!</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Sat, 30 Oct 2021 05:35:47 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2021/10/pomodoro-technique</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:617cc76882932606fc2dd0bc</guid><description><![CDATA[هل سمعت بطريقة الطماطم؟!!!

أو ما يُعرف بطريقة البومودورو ؟

إنها طريقة ابتكرها فرانتشيسكو تشيريلو في نهاية الثمانينات لتساعده على 
التركيز على الدراسة، وثم وُجد أن الطريقة مفيدة جداً للقيام بأعمال ومهمات 
مختلفة، واشتهرت في كل بقاع العالم باسمها المعروف، طريقة البومودورو!]]></description><content:encoded><![CDATA[<p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
هل سمعت بطريقة الطماطم؟!!!
أو ما يُعرف بطريقة البومودورو (Pomodoro Technique)؟</p>
<p>إنها طريقة ابتكرها فرانتشيسكو تشيريلو في نهاية الثمانينات لتساعده على التركيز على الدراسة، وثم وُجد أن الطريقة مفيدة جداً للقيام بأعمال ومهمات مختلفة، واشتهرت في كل بقاع العالم باسمها المعروف، طريقة البومودورو!</p>
<p>لعلك واجهت نفس صعوبات العمل التي واجهها فرانتشيسكو ويواجهها الكثيرون يومياً:</p>
<ul>
<li>كثرة الأعمال، وصعوبة اختيار عمل واحد</li>
<li>المثالية المفرطة</li>
<li>كثرة الملهيات</li>
<li>ضعف التركيز وتشتت التفكير</li>
</ul>
<p>ومشكلة أساسية أخرى قد تواجهها هي مشكلة التسويف (Procrastination)، فتجد صعوبة في البدء في عمل ما، ربما لأنه ذو أهمية كبيرة ويبدو معقّداً وصعباً.</p>
<p>طريقة الطماطم تساعدك في حل هذه الإشكاليات عن طريق تقسيم الوقت إلى جزئيات صغيرة بين العمل وبين الراحة القصيرة (والإجبارية!)، بشكل يعينك على تجاوز الحاجز النفسي أمام تأدية المهمة التي أمامك. </p>
<p>ومن تجربة شخصية، فقد أفادتني الطريقة جداً في أداء مهمات ثقيلة كإتمام شهادة الدكتوراة مثلاً.</p>
<p>والحقيقة أن النفس ينتابها القلق وتستثقل أحياناً القيام بعمل ما وتستثقل تقبُّل أن الأعمال الكبيرة يكون أداءها بتقسيمها إلى أقسام صغيرة، وثم الصبر على أداء هذه الأقسام واحداً بعد الآخر.</p>
<p>وعند اتباعك للطريقة وتحديد نقطة نهاية بعد مدة قصيرة من الدقائق، سيكون من الأسهل على النفس تقبل ذلك، مما يرفع من مستوى التركيز ويقلل احتمالية الالتهاء بأمور غير مستعجلة. كما وأن أخذ الاستراحات المتكررة يحافظ على مستوى النشاط ويعطي الفرصة لعقلك لتجميع وترتيب المعلومات بهدوء.</p>
<p>حسناً، ولكن لماذا سُمِّيَت بطريقة الطماطم؟</p>
<p>السبب أن فرانتشيسكو قد تحدى في البداية نفسه - حين كان طالباً في الجامعة - على الدراسة لمدة دقائق محددة، وقد استخدم لذلك مؤقتة مطبخ على هيئة طماطم، أو بومودورو باللغة الإيطالية!</p>

















  

    
  
    

      

      
        <figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1635569135669-AOHHD9D0KFSERR3I9QRE/8DFD4967-77B4-46B4-8ADD-330BEC00BFD9.jpeg" data-image-dimensions="2000x1500" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="" data-load="false" data-image-id="617ccdedd8d3fa32a02a0d00" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1635569135669-AOHHD9D0KFSERR3I9QRE/8DFD4967-77B4-46B4-8ADD-330BEC00BFD9.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


<p></p>
جميل جداً.. وكيف نقوم بهذه الطريقة؟<p></p>
<p>الكيفية الأساسية للطريقة تكمن في اتباع الخطوات التالية:</p>
<ul>
<li>حدد مهمة العمل</li>
<li>ضع منبهاً لمدة ٢٥ دقيقة (باستخدام مؤَقِّتة طماطم! أو مؤقتة الكترونية، أو تطبيقاً في هاتفك)</li>
<li>إعمل لمدة ٢٥ دقيقة</li>
<li>حين ينطلق المنبه، توقف عن العمل، وخذ استراحة اجبارية لمدة ٥ دقائق (يمكنك القيام من كرسيك والمشي قليلاً، أو القيام بتمرين التنفس العميق)</li>
<li>لا تؤدي في الاستراحة أعمالاً أخرى! إنها استراحة إجبارية!</li>
<li>كرر لمدة ٤ مرات (٢٥ عمل - ٥ راحة - ٢٥ - ٥ - ٢٥ - ٥ - ٢٥)</li>
<li>بعد مدة العمل الرابعة، خذ استراحة طويلة لمدة تتراوح بين ١٥ و ٣٠ دقيقة (يمكنك اعتبارها مكافأة لك على مثابرتك!)</li>
<li>يمكن البدء بعد ذلك في دورة أخرى بحسب الحاجة وبحسب جدول أعمالك.</li>
</ul>
<p>اشجعك على تجربة هذه الطريقة، ولو لمدة يوم عمل كامل. ويفضل حينها أن تخبر زملائك أو مساعديك أن يتركوك تعمل هذه المدة بدون مقاطعة. وإذا استعصى ذلك، عليهم أن لا يقاطعوك كل فترة ساعتين تقريباً (دورة واحدة)، بحيث يمكنك بعدها الانصات لهم في فترات الاستراحة الطويلة.</p>
<p>هذه باختصار كيفية تطبيق طريقة الطماطم أو البومودورو والاستفادة الفورية منها. </p>
<p>وإن أردت الاستزادة باتباع خطة العمل اليومية المبنية على هذه الطريقة، يمكنك <a href="http://friend.ucsd.edu/reasonableexpectations/downloads/Cirillo%20--%20Pomodoro%20Technique.pdf">قراءة التفصيل</a> بقلم فرانتشيسكو تشيريلوا نفسه! </p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
مقالات أخرى ذات صلة:
<br data-preserve-html-node="true"><a href="www.taamulat.info/blog/2018/06/where-to-start.html">من أين أبدأ؟</a> 
<br data-preserve-html-node="true">
<a href="www.taamulat.info/blog/2014/01/keep-moving-forward.html">تقدّم باستمرار</a>
<br data-preserve-html-node="true">
<a href="www.taamulat.info/blog/2013/11/simple-step.html">خطوة بسيطة</a> </p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1635569427846-UNOOVIBW3U8N9WRURITG/8412831D-E23C-4366-853D-D88C2515C837.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1500" height="1125"><media:title type="plain">انجز مهامك بطريقة الطماطم!</media:title></media:content></item><item><title>نحو المستقبل</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Sun, 01 Aug 2021 11:30:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2021/8/to-the-future</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:6106376171685d416f18605c</guid><description><![CDATA[مضى شهر على نقطة التحول..

على إعادة الإنطلاقة..

على خروجي من العمل بالجامعة كأكاديمي..

وعلى دخولي عالم العمل المستقل!

والأمر الذي لم أذكره يوم إعلان المغادرة، هو لماذا؟

لماذا المغادرة؟ لماذا تترك العمل الذي اعتدت عليه واعتادك الناس فيه؟!

لماذا تترك "المنطقة الآمنة" (Comfort Zone) التي تشعر فيها بالأمان وتراكمت 
عندك عنها الخبرات؟

وكيف كانت البداية؟]]></description><content:encoded><![CDATA[&nbsp;















  

    
  
    

      

      
        <figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1627798226555-GDG8GPSM47IJMOR8VIFX/12.jpeg" data-image-dimensions="610x748" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="12.jpeg" data-load="false" data-image-id="61063ad1674c8071645bdc62" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1627798226555-GDG8GPSM47IJMOR8VIFX/12.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


&nbsp;<p></p><p></p>
<h1 id="-">ومضى شهر!</h1>
<p>مضى شهر على نقطة التحول..<br data-preserve-html-node="true">
على إعادة الإنطلاقة..<br data-preserve-html-node="true">
على خروجي من العمل بالجامعة كأكاديمي..<br data-preserve-html-node="true">
وعلى دخولي عالم العمل المستقل!</p>
<p>أذكر يوم أعلنت الرحيل، على منصة <a href="https://twitter.com/hamedalazri/status/1410244029544120322?s=21">تويتر</a>، وعلى منصة <a href="https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:6816007548634742784/">لينكد إن</a>..<br data-preserve-html-node="true">
كيف كان الشعور مختلطاً.. بين الحزن وبين الفرح والتفاؤل..<br data-preserve-html-node="true">
وأذكر كيف كان تجاوب الناس بشكل أذهلني! حيث إطّلع على الإعلان عشرات الآلاف وتفاعل الناس بال(إعجاب)، وكتب المئات منهم التعليقات المشجعة..</p>
<p>وهذا أمر لم يكن في البال.. فشكراً لكل من مرّ بابتسامة أو دعاء.. <br data-preserve-html-node="true">
وخاصة طلبتي.. الذين سأحنّ إلى مجهوداتهم وتفاعلهم وأسئلتهم..</p>
<h1 id="-">لماذا؟</h1>
<p>والأمر الذي لم أذكره يومها، هو لماذا؟
<br data-preserve-html-node="true">لماذا المغادرة؟
لماذا تترك العمل الذي اعتدت عليه واعتادك الناس فيه؟!<br data-preserve-html-node="true">
لماذا تترك "المنطقة الآمنة" (Comfort Zone) التي تشعر فيها بالأمان وتراكمت عندك عنها الخبرات؟</p>
<p>والحقيقة، أنه من الصعب شرح الأسباب بتوسع.. ولكنني سأختصر..</p>
<p>نعم، اخترت الجامعة منذ ٢٠ عاماً، رغم حصولي والحمدلله على عدد من العروض الجيدة من مؤسسات أخرى..<br data-preserve-html-node="true">
ونعم، استمتعت بالتدريس، وتعلمت من البحث العلمي، وساهمت في خدمة المجتمع..<br data-preserve-html-node="true">
ونعم، استفدت جداً من بعثات الدراسات العليا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والحمدلله.<br data-preserve-html-node="true">
ونعم، كنتُ قد ظننت أنني سأواصل في الجامعة حتى النهاية!<br data-preserve-html-node="true">
والواقع أنني ممتن لهذه التجارب وأدعو للجامعة بكل خير..</p>
<p>ولكن..</p>
<p>شعور الإنسان بالأمان الوظيفي - لمدة طويلة من السنوات - ليس بالضرورة دليلاً على وجوده في المكان الصحيح!!!</p>
<p>بل قد يكون دليلاً على الحاجة إلى التغيير!<br data-preserve-html-node="true">
فقد وجدت بذلك في نفسي الحاجة إلى تحدي جديد..</p>
<p>وظهر لي أنني بحاجة إلى الحرية والاستقلالية في العمل.. <br data-preserve-html-node="true">
وبذلك يكون العمل بالجامعة، بل والعمل في أية وظيفة تقليدية، مقيّداً لي!! </p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت الحاجة إلى إعادة التوازن في الحياة..<br data-preserve-html-node="true">
بين العمل الجاد بكل جوانبه.. وبين المسؤولية نحو الأسرة، ونحو الذات! (ولنفسك عليك حقا)</p>
<p>والحقيقة أن هذا القرار لم يأتي في لحظة..<br data-preserve-html-node="true">
بل سبقه تفكير عميق.. لشهور!<br data-preserve-html-node="true">
وسبقته استشارات بمن أثق فيهم.. والوالدين.. وبعض الأصحاب المقربين ذوو التجربة والخبرة..<br data-preserve-html-node="true">
وسبقته، بطبيعة الحال، استخارة واثقة بالله..</p>
<p>وكانت النتيجة اتخاذ هذا القرار.. والعزم والتوكل..</p>
<h1 id="-">أواخر الأسابيع</h1>
<p>وهكذا، وبعد القيام بالإجراءات الإدارية المطلوبة.. <br data-preserve-html-node="true">
بدأت فترة الترقب!</p>
<p>وكنتُ أعدّ الأسابيع المتبقية!</p>
<p>قررت حينها التركيز على عملي في هذه الفترة..<br data-preserve-html-node="true">
ولكن، ومع مرور الأيام، كنتُ أحسّ وكأن جزءاً متزايداً مني قد خرج من الجامعة بالفعل!</p>
<p>بدأ تفكيري يتغير.. وبدأت نظرتي للحياة وأولوياتها تتغير..</p>
<p>والغريب في الأمر، رغم إقبالي على تغيير كبير في حياتي، ورغم وجود شيء من القلق.. كنتُ، ولله الحمد، أشعر بطمأنينة!</p>
<p>الطمأنينة أن المآل، رغم الظروف ورغم مسؤولية التخطيط والعمل، هو بيد الله سبحانه وتعالى..</p>
<h1 id="-">نقطة الصفر!</h1>
<p>ثم أتى اليوم الموعود!</p>
<p>تجوّلت في مكاتب كلية الإقتصاد والعلوم السياسية.. وودعت واستسمحت من كل من رأيته.. وكانوا قلة، بالنظر إلى الفترة من العام الأكاديمي، وإلى ظروف الوباء..</p>
<p>وأحسست بطرقات الجامعة..</p>
<p>وتذكرت أيامي فيها كطالب، أنهل من صنوف العلم..</p>
<p>ومرت عليّ ذكريات شتّى..<br data-preserve-html-node="true">
وكأن جدران الكلية، والجامعة، تحدثني، وتقول لي:<br data-preserve-html-node="true">
 "إلى أين؟<br data-preserve-html-node="true"> 
    لم تتركني؟"</p>
<p>يا له من شعور!</p>
<p>يخرجك من نطاق العقل.. إلى نطاق القلب..<br data-preserve-html-node="true">
وتحس حينها بأثقال اليوم والأمس.. <br data-preserve-html-node="true">
بل، وأيضاً، بشيء من أثقال الغد!</p>
<p>وأخذت تلكم الصورة..<br data-preserve-html-node="true">
مسدلاً بذلك.. هذه الحقبة العميقة الجميلة من حياتي..</p>

&nbsp;















  

    
  
    

      

      
        <figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1627800356999-A8PYK6Q07LTKP94YVCDR/1625062833431.jpg" data-image-dimensions="800x1067" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="1625062833431.jpg" data-load="false" data-image-id="6106432375a93050b4777dfa" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1627800356999-A8PYK6Q07LTKP94YVCDR/1625062833431.jpg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


&nbsp;


<h1 id="-">الإعداد لما بعد</h1>
<p>كانت البداية خفيفة نوعاً ما!</p>
<p>فيها الهدوء، وشيء من الترقب..</p>
<p>ابتدأتُ بترتيب الداخل..</p>
<p>فكانت مراجعة الخطط، وترتيب الأولويات، وتحديد مجالات العمل، والتفكير في المشاريع المرشحة..</p>
<p>ثم أعدت ترتيب كل الملفات والأدوات.. <br data-preserve-html-node="true">
فمنها ما أُعيد صياغته للمرحلة الجديدة، ومنها ما ذهب لسلة المهملات!</p>
<p>وليس من السهل أن تترك شيئاً كنتَ تُحدثّ النفسَ ببناء مشروع أكاديمي عليه، ولم يعد له مكان يخدم الفترة القادمة.. فكأنك تدير ظهرك لجزء كان أساسياً من ذاتك!</p>
<p>ولكن لا بد من اتخاذ القرارات الصعبة، بغية الانطلاق بقوة وحزم نحو المستقبل..</p>
<h1 id="-">نحو المستقبل!</h1>
<p>الحقيقة، أنه أمامي الآن فرص وخيارات كثيرة، متعلقة بالمهارات والخبرات المكتسبة في الفترة السابقة.</p>
<p>وعليّ الاختيار من بينها بتمهل وعقل منفتح..<br data-preserve-html-node="true">
فما كان يصلح للأمس، قد لا يصلح للغد.. </p>
<p>وعليّ كذلك الإنصات.. لذلك النداء!</p>
<p>النداء الذي أتى بي إلى الجامعة..<br data-preserve-html-node="true">
وحين حان الوقت المناسب، أخرجني منها!</p>
<p>انها رحلة اكتشاف!</p>
<p>اكتشاف المستقبل..<br data-preserve-html-node="true"> واكتشاف الذات!</p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1627800881387-9FPIIWSZG98L50DSUMRM/12.jpg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="610" height="748"><media:title type="plain">نحو المستقبل</media:title></media:content></item><item><title>القيلولة السريعة</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 21 Feb 2020 07:08:54 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2020/2/power-nap</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5e4f7b131f02d40d7eaafc11</guid><description><![CDATA[القيلولة

كلنا يتذكر ذهابنا إلى غرفة والدينا منتصف النهار، ونفاجأ بالأب أو الأم في 
قيلولة! وربما كنا نتسائل، لماذا وكيف؟!

وتمر السنوات، ونبدأ نحن في تجربة هذه العادة، وربما تبنيها.

فهناك من لا يتخيل الحياة بدون ساعة القيلولة، فهي بمثابة الاجتماع المهم الذي 
لا يمكن الاستغناء عنه!

وهناك من جربها، ثم تركها..

فربما يراها مضيّعة للوقت.. أو أنه لا يحب ذلك الشعور الذي يأتي بعد ساعة 
القيلولة!]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582267249361-2IT6OPXA67GVB00LIV87/IMG_1546.jpeg" data-image-dimensions="1024x768" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="IMG_1546.jpeg" data-load="false" data-image-id="5e4f7b6feee36f21a08913a7" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582267249361-2IT6OPXA67GVB00LIV87/IMG_1546.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


<p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
القيلولة.. !</p>
<p>كلنا يتذكر ذهابنا إلى غرفة والدينا منتصف النهار، ونفاجأ بالأب أو الأم في قيلولة! وربما كنا نتسائل، لماذا وكيف؟!</p>
<p>وتمر السنوات، ونبدأ نحن في تجربة هذه العادة، وربما تبنيها. </p>
<p>فهناك من لا يتخيل الحياة بدون ساعة القيلولة، فهي بمثابة الاجتماع المهم الذي لا يمكن الاستغناء عنه!</p>
<p>وهناك من جربها، ثم تركها.. 
فربما يراها مضيّعة للوقت.. أو أنه لا يحب ذلك الشعور الذي يأتي بعد ساعة القيلولة!</p>
<p>فهناك احمرار العينين! 
وهناك الشعور بالضياع!!
"أين أنا؟" 
"كم الساعة الآن؟!" 
"أهو ليلٌ أم نهار؟!!!"</p>
<p>وبين هؤلاء وهؤلاء، أتحدث اليك اليوم زائري الكريم عن القيلولة السريعة.</p>
<h1 id="-">ما هي القيلولة السريعة، ولماذا؟</h1>
<p>لا نتحدث هنا عن "ساعة" القيلولة، وإنما عن قيلولة سريعة وخفيفة لا تتعدى النصف الساعة، وقد تكون بحدود خمسة دقائق فقط! </p>
<p>فليس هدفها الدخول في نوم عميق، وليست هي بديل عن النوم الصحي الكافي في فترة الليل. وإنما هي استراحة سريعة تعيد لك النشاط.</p>
<p>ألا تعش أحياناً تجربة الشعور بالتعب الشديد وقلة التركيز في منتصف النهار؟ </p>
<p>معظمنا يشعر بذلك، وكثير منا يلتجيء إلى القهوة أو الشاي لاستعادة النشاط.. ولكن مشكلة كافيين القهوة والشاي أنه لا ينشط الجسم فعلياً، وإنما يعطيك شعوراً سطحياً بالنشاط في الوقت الذي يكون جسمك فيه مرهقاً.</p>
<p>أما القيلولة السريعة، فإنها تريح جسمك بشكل حقيقي صحي. وتعيد لك النشاط وتساعدك على التركيز وتزيد الإنتاجية. </p>
<p>والآن، السؤال هو: ما هي الطريقة المثلى للقيلولة السريعة وكيف يمكنك تعويد نفسك عليها؟</p>
<h1 id="-">مباديء القيلولة السريعة</h1>
<p><strong>أولاً</strong>، إعلم أن القيلولة السريعة ليست نوماً عميقاً. فلا تيأس إن حاولت القيام بها ووجدت أنك "لم تنم" !!</p>
<p>في أبسط حالاتها، القيلولة السريعة هي استراحة للجسد والذهن مع إغلاق العينين. ويمكن في كثير من الأحيان سماع من حولك وما حولك، مع القدرة على تجاهل ذلك والتركيز على أخذ قسط من الراحة. </p>
<p><strong>ثانياً</strong>،  إعلم أن المدة المناسبة للقيلولة السريعة تبدأ من حوالي ٢٥ دقيقة، ثم تنقص عن ذلك بالتعوّد التدريجي (كما هو مفصّل أدناه).</p>
<p><strong>ثالثاً</strong>، القيلولة السريعة عادةً ما تكون بحاجة إليها في فترة بعد الظهيرة. وأحياناً، عند استيقاظك باكراً، قد تأتيك في وسط فترة الصباح (حوالي الساعة ١٠ أو ١١). ولكن، بشكل عام، إن أحسست أن تركيزك ضعيف وأنك تشعر بالإرهاق، فيمكن أخذ قيلولة سريعة في أي وقت.</p>
<p><strong>رابعاً</strong> يمكن، بعد التعوّد على القيلولة السريعة، أن ترى أحلاماً ورؤى خفيفة (وجميلة!).</p>
<h1 id="-">اكتساب العادة - الخطوات الخمس:</h1>
<p>يمكنك البدأ في اكتساب عادة القيلولة السريعة من اليوم، وذلك باتباع خمسة خطوات أساسية، وهي:</p>
<p>١) اختر مكاناً هادئاً نسبياً - ويفضل أن يكون على السرير. وأخبر من حولك أنك ستكون في قيلولة واطلب عدم الازعاج.</p>
<p>أما إن كنت في المكتب مثلاً، فيمكنك النوم على الطاولة واستخدام منبه هزّاز في الهاتف أو في ساعتك الذكية. (يُفضّل التعود على القيلولة في البيت قبل تطبيقها في مكان العمل، مع التأكد طبعاّ من عدم مخالفة ذلك للقوانين)</p>
<p>٢) إذا كنت في البيت، فالبس شيئاً خفيفاً، ويفضّل لبس غطاء للعين.</p>
<p>٣) اضبط المنبه لمدة ٢٥ دقيقة.</p>
<p>٤) استلقي على يمينك، ثم اغلق عينيك.</p>
<p>لا تحاول أن ترغم نفسك على النوم، ولا تكن في حالة دفاعية من الأصوات التي تأتي صوبك. فقط اغلق عينيك وتنفس بعمق واسكن في حالتك تلك. تذكّر أن هذه الحالة أقرب ما تكون إلى الاستراحة من النوم الليلي الثقيل.</p>
<p>٥) ابق على حالة السكون والراحة هذه، حتى ينطلق المنبه. ثم استيقظ وقد عاودك النشاط وعادت إليك طاقتك الإيجابية.</p>
<p>نوماً هانئاً!</p>
<p>ستشعر بالنشاط، ولن تحس باحمرار العين ولا الحاجة إلى تنظيف أسنانك ولا الشعور بالضياع!</p>
<p>ممتاز، لقد جربت القيلولة السريعة بنجاح!</p>
<h1 id="-">اكتساب العادة - التناقص التدريجي لمدة القيلولة</h1>
<p>إن اتبعت الخطوات الخمس بشكل يوميّ، ستكتسب العادة تدريجياً وستضعها ضمن برنامجك اليومي كاستراحة خفيفة لاستعادة النشاط واسترداد الطاقة. </p>
<p>ولكن، وبعد مرور فترة من الزمن، ستلاحظ أنك تبدأ في الغوص في نوم عميق قبل انطلاق المنبه، بحيث أنك قد لا تسمعه أو قد تغلقه وتستمر في النوم لاحساسك بالتعب. وثم ستستيقظ وترى أنك قد نمت لمدة ساعة، أو أكثر، وقد احمرّت عينيك وشعرت بالضياع!</p>
<p>ما الذي حصل؟</p>
<p>الحقيقة، وبناءاً على تجربتي الشخصية، أن الجسم يتعود تدريجياً على أخذ قسط كافي من الراحة في مدة أقصر. وبعد مرور فترة من الزمن، ستكون فترة ال٢٥ دقيقة أطول مما تحتاجه. </p>
<p>ويمكن تخيّل ذلك على شكل خط زمني حدودي أحمر. خط يقع قبله النوم الخفيف التنشيطي، ويقع بعده النوم العميق. </p>
<p>ويبدأ هذا الخط من حوالي ٢٥ دقيقة (ولكن قد يختلف من شخص إلى آخر). وبعد التعود على ذلك فترة من الزمن ينزل الخط إلى حوالي ٢٢ أو ٢٣ دقيقة.</p>
<p>الحلّ قصير المدى، أنه إذا وجدت نفسك تغص في نوم عميق قبل انطلاق منبه ال٢٥ دقيقة، فاجعل مدة المنبه ٢٢ أو ٢٣ دقيقة.</p>
<p>وأما الحل بعيد المدى، فإستعد للمرور على فترات (أسابيع تقريباً)، ويكون الخط عند ٢٢ دقيقة، ثم ٢٠، ثم ١٨، ثم ١٥... وهكذا. </p>
<p>وستكون في حاجة لمراقبة نفسك. فترة استقرار على مدة قيلولة سريعة محددة، ثم الحاجة إلى تحديد مدة أقل، فالعودة إلى فترة الاستقرار فترى أخرى، وهكذا.</p>
<p>بالنسبة لي، فقد وصلت مدة القيلولة المثالية إلى سبعة دقائق! </p>
<p>والحقيقة أني حاولت جعل المدة خمسة دقائق، ولكني اكتشفت أنني لا يمكن الاستمرار على ذلك طويلاً.</p>
<p>فنظامي الآن (ولآخر سنتين أو ثلاثة تقريباً) هو الاستقرار على ٧ دقائق، مع المرونة في أخذ ٥ دقائق أحياناً و١٠ دقائق أحياناً أخرى.  </p>
<p>فهناك فترات أجد نفسي منهكاً ولا توجد أمامي إلّا ٥ دقائق، فآخذ القيلولة السريعة لمدة ٥ دقائق. وهناك حالات أخرى، أكون فيها في تعب شديد فأزيد على السبعة دقائق العادية ثلاثة دقائق إضافية. ولكن تبقى الفترة العادية ٧ دقائق في معظم الأيام.</p>
<h1 id="-">الخلاصة</h1>
<p>القيلولة السريعة هي من أفضل العادات الإيجابية التي وُفّقت إليها، ولله الحمد. فهي تعيد لي النشاط، وخاصة النشاط الذهني الذي أحتاج إليه في عملي ومجمل حياتي. </p>
<p>ومن الرائع أن المدة الأنسب لي هي ٧ دقائق فقط، فلا يوجد مانع من الاستفادة من القيلولة السريعة يومياً، حتى في فترات ازدحام الأعمال، فإن ساعة عمل بعد استرداد النشاط هي أكبر إنتاجية من ساعتين أو حتى ثلاثة مع الارهاق وفقدان الطاقة.</p>
<p>أتمنى، زائري الكريم، أن تتمكن أنت أيضاً من اكتساب هذه العادة المفيدة كي تبقى دائماً نشيطاً ومنتجاً ومبدعاً وسعيداً.</p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582269030854-L355X9QZ3E6Y3GEGLA6P/IMG_1546.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1024" height="768"><media:title type="plain">القيلولة السريعة</media:title></media:content></item><item><title>خصوصيتك على الإنترنت</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 10 Jan 2020 05:24:50 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2020/1/Your-Privacy-Online</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5e15c660dc85c857dfa70243</guid><description><![CDATA[الإنترنت.. ذلك العالم العجيب.. والموازي!

أنت على اتصال شبه دائم به..

حاسبك الآلي.. جهازك اللوحي.. جهاز هاتفك!

ساعة يدك.. وحتى بعض أجهزتك المنزلية.. كلها متصلة..

التواصل الشخصي.. شبكات التواصل الإجتماعي..

الأخبار، والطقس، والحجوزات، والمعلومات..

وكثير من هذه الخدمات - بل وأغلبها - مجانية!

ولكن..

قف قليلاً مع نفسك.. واسأل..]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1578633510603-RQWCM3A5SC9SHOZYHRV0/IMG_1475.jpeg" data-image-dimensions="1024x768" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="IMG_1475.jpeg" data-load="false" data-image-id="5e180924a61e9c2e8952c139" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1578633510603-RQWCM3A5SC9SHOZYHRV0/IMG_1475.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


<p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
<a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/10/internet-sea.html">الإنترنت</a>.. ذلك العالم العجيب.. والموازي!!</p>
<p>أنت على اتصال شبه دائم به..
حاسبك الآلي.. جهازك اللوحي.. جهاز هاتفك!
ساعة يدك.. وحتى بعض أجهزتك المنزلية.. كلها متصلة.. </p>
<p>عالمٌ يتيح لك <a href="http://www.taamulat.info/blog/2018/08/personal-communication.html">التواصل الشخصي</a> بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ!</p>
<p>هناك شبكات التواصل الإجتماعي، من تغريداتك على تويتر وإلى صورك على إنستاجرام..</p>
<p>وهناك برامج التواصل والرسائل، <a href="http://www.taamulat.info/blog/2013/12/truth-about-whatsapp.html">كالواتسآب</a>، والآيميسج، والإيمو، وغيرها.. انظر إلى الصور الجميلة التي التقطها إبن عمك في زيارته للجبل الأخضر، وإقرأ التعليقات الكثيرة التي وضعها أفراد العائلة، في "الجروب" !</p>
<p>وهناك الأخبار من كل حدب وصوب، ومن كل صنف ونوع!
وأحوال الطقس، وحجوزاتك للطائرة والفندق، وطلباتك للوجبات من المطاعم.. </p>
<p>وهناك المعلومات اللانهائية! إسأل العم جوجل، والأخ ويكيبيديا عن عاصمة البيرو وتاريخ العثمانيين!</p>
<p>وكثير من هذه الخدمات - بل وأغلبها - مجانية! </p>
<p>فيا لها من نعمة! ولله الحمد!</p>
<p>ولكن.. </p>
<p>قف قليلاً مع نفسك.. 
واسأل.. </p>
<p>هل هذه الخدمات الكبيرة فعلاً مجانية؟ </p>
<p>نعم، أنت لا تدفع - غالباً - في مقابل ذلك نقداً.. ولكن، لا يوجد في الحياة غداء مجاني، كما يقال!</p>
<p>المقابل الذي تدفعه أخي.. هو التخلي عن خصوصيتك..</p>
<p>نعم، خصوصيتك..</p>
<p>معلوماتك الشخصية، رسائلك البريدية، مواعيدك، أصدقائك، نطاق حركتك، هواياتك..</p>
<p>قد تحتج وتقول: ليس لدي ما أخفيه!</p>
<p>والرد: هل وجب أن تكون مذنباً حتى تحافظ على خصوصيتك؟</p>
<p>تخيل معي.. </p>
<p>رسائلك (ضحك، غضب، أسرار).. مراقبة..
<br data-preserve-html-node="true">صورك الشخصية وصور ابنائك وأفراد عائلتك.. مراقبة..
<br data-preserve-html-node="true">تحركاتك.. إلى منزلك، ومقرّ عملك، ومقهاك المفضل.. مراقبة..</p>
<p>حقيقة الأمر أن هذه الشركات، كجوجل وفايسبوك وغيرها هي شركات ربحية وليست جمعيات خيرية!</p>
<p>نحن بالنسبة لها مستخدمون للخدمات، ولسنا العملاء الحقيقيين.. </p>
<p>عملائها الحقيقيون هم أصحاب الشركات التي تدفع <a href="http://www.taamulat.info/blog/2013/03/mrkg-issue-of-promotion.html">للإعلانات</a>..</p>
<p>فعوضاً عن الإعلان في جريدة لا يُضمن قارئها، بإمكان الشركات هذه شراء مساحات لإعلانات موجهة توجيها دقيقاً حسب خصائص ورغبات وسلوك فئات محددة في السوق..</p>
<p>ولأجل تحقيق أعلى درجة من الدقة، تسعى جوجل وفايسبوك وغيرها أن تقضي أنت ساعات على شبكة الإنترنت تنقر هنا وتنقر هناك، وتنشر هذا، وتعجب ("لايك"!) بهذا وهذا.. ومن ثم تنقر على الإعلانات الموجهة لك..</p>
<p>ولا تتنهي مخاطر الخصوصية عند هذه الشركات، بل تتعداها لتصل أحياناً - عافاك الله - إلى جرائم الكترونية مثل انتحال الشخصية.. حيث ينتحل المجرم شخصية آخر ويستفيد من خدمات وربما يدفع مبالغ لشراء ما يريد، وفي أسوأ الحالات يستغل انتحاله للشخصية لتشويه سمعة الضحية - ربما للأبد!</p>
<p>فما الحل إذاً؟ هل المطلوب منا أن نترك الإنترنت ونعود إلى الصحراء على ظهور الجمال؟!</p>
<p>لا... بالطبع لا!!</p>
<p>المطلوب هو التوازن.. </p>
<p>توازن في وقتك.. وفي المعلومات التي تقدمها عن نفسك.. وفي الصلاحيات التي تعطيها لهم.. وفي عدد الخدمات التي تأخذها من شركة بعينها..</p>
<p>فمثلاً، في مجال البحث المعلوماتي، استخدم جوجل ولكن استخدم أيضاً بينج (Bing.com) ودك-دك-جو (DuckDuckGo.com) وفي المجالات الأخرى، نوّع بين جوجل وأبل وفايسبوك وأمازون وغيرها.. </p>
<p>ولا يمنع أن تبحث أحياناً عن خدمات مدفوعة بمبالغ معقولة وتكون أنت العميل لها وليس شركات الإعلانات..</p>
<p>وفي كل الأحوال، توخى الحذر فيما تنشره عن نفسك وعائلتك وأصدقائك.. </p>
<p>إعلم أن كل كلمة تكتبها، وكل صورة تنشرها، هي باقية إلى ما شاء الله! وقد يطّلع عليها حفيد حفيدك!</p>
<p>وراجع نفسك قبل أن تفتح باباً للجدال والمناوشات مع أصدقائك وأهلك في "الجروب" أو مع الغرباء في تويتر.. فحقيقة الأمر أن الكتابة وراء حاجز الشاشة يقلل من حضورنا الذهني وتوازننا وإحساسنا بالآخر ومشاعره وقيمته كإنسان.. </p>
<p>ومن ثم تبقى هذه الرسائل والمنشورات، وقد تكون بمثابة المورد للشيطان لكي يوقع بينك وبين اخوتك، مرة بعد مرة! </p>
<p>وأخيراً، توخى الحذر فيما يخص سلامتك وأمنك.. فلا تثق في الرسائل البريدية التي تطلب كلمة السر، واختر كلمات سرّ قوية ومتغيّرة.. ولا تبع كل روحك وخصوصيتك لشركة ما مقابل خدمات (مجانية!) زائلة..</p>
<p>نسأل الله أن يعيننا وإياكم على الإستفادة مما هو خيّر على شبكة المعلومات، وأن يحفظنا وإيامكم من إيقاع الضرر بأنفسنا وأهلنا وأحبائنا..</p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582269118314-5F9PG1TJSF6POSBYJNHD/IMG_1475.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1024" height="768"><media:title type="plain">خصوصيتك على الإنترنت</media:title></media:content></item><item><title>٢٤ نصيحة للتفوق الدراسي</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Sat, 02 Nov 2019 15:16:49 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2019/11/24-advices-to-excel-in-studies</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5dbd7b2252537379a665a226</guid><description><![CDATA[ما شاء الله، أنت طالب جامعي!

لقد تفوقت على أغلب أقرانك في المدرسة، ونجحت في دخول الجامعة. لقد إبتدأت 
مرحلة جديدة من نجاحك، هي بمثابة البوابة نحو المستقبل.

ولكنك قد تنسى أحياناً سبب وجودك هنا. لماذا دخلت الجامعة؟ وما هو حالك مع 
الدراسة؟

المرحلة الجامعة مختلفة عن المرحلة الدراسية، وقد لا تكون قد وجدتَ التوجيه 
الملائم للتعامل معها على أكمل وجه. وهنا تأتي هذه المقالة، حيث أقدّم لك ٢٤ 
نصيحة متنوعة تعينك بإذن الله على التفوق في الدراسة. وهذه النصائح مبنية على 
تجربتي كطالب في المراحل الجامعية الثلاثة، وكمحاضر جامعي لأكثر من ١٠ سنوات، 
وكمشرف أكاديمي مطّلع على حالات كثير من الطلبة ممن تعرض لصعوبات دراسية.]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1572700114577-TZBHQJDVERMNAQJ4K0OI/Adjustments.jpeg" data-image-dimensions="2200x1653" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="Adjustments.jpeg" data-load="false" data-image-id="5dbd7fcfbcfc042fbcb5c7f7" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1572700114577-TZBHQJDVERMNAQJ4K0OI/Adjustments.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  




<p>  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري. 
))
<br data-preserve-html-node="true"><br>ما شاء الله، أنت طالب جامعي!</p>
<p>لقد تفوقت على أغلب أقرانك في المدرسة، ونجحت في دخول الجامعة. لقد إبتدأت مرحلة جديدة من نجاحك، هي بمثابة البوابة نحو المستقبل.</p>
<p>ولكنك قد تنسى أحياناً سبب وجودك هنا. <a href="http://www.taamulat.info/blog/2015/02/approaching-semester.html">لماذا دخلت الجامعة</a>؟ و<a href="http://www.taamulat.info/blog/2014/01/you-and-studies.html">ما هو حالك مع الدراسة</a>؟</p>
<p>المرحلة الجامعية مختلفة عن المرحلة الدراسية، وقد لا تكون قد وجدتَ التوجيه الملائم للتعامل معها على أكمل وجه. وهنا تأتي هذه المقالة، حيث أقدّم لك ٢٤ نصيحة متنوعة تعينك بإذن الله على التفوق في الدراسة. وهذه النصائح مبنية على تجربتي كطالب في المراحل الجامعية الثلاثة، وكمحاضر جامعي لأكثر من ١٠ سنوات، وكمشرف أكاديمي مطّلع على حالات كثير من الطلبة ممن تعرض لصعوبات دراسية.</p>
<p>إليك النصائح، نبدأها بسم الله الرحمن الرحيم.</p>
<h1 id="-">في الغاية والتوجه</h1>
<p><em>١- تفكّر في الغاية الحقيقية لدراستك الجامعية.</em></p>
<p>إعلم أن غاية وجودك في الجامعة ليست محصورة في تعلّم معلومات وحقائق معينة، وإنما هي لإعدادك نحو المستقبل علمياً، ومهارياً (في مهارات الحياة وتنظيم الوقت)، وشخصياً (في تنمية شخصيتك وتفكيرك وسلوكك)، مما يؤهلك لتكون شخصاً مستقلاً منتجاً مؤثراً. </p>
<p><em>٢- تذكّر أن دراستك الجامعية هي أهم أولوياتك في هذه المرحلة.</em></p>
<p>بطبيعة الحال، عليك الإلتزام بفرائضك الدينية ومسؤولياتك الاجتماعية (تجاه والديك واخوتك بشكل خاص). وفيما عدا ذلك، فإن دراستك الجامعية يجب أن تكون على رأس أولوياتك، قبل الرياضة والتلفزيون ومواقع التواصل الإجتماعي، الخ!</p>
<h1 id="-">في إختيار الطريق (الجامعة، الكلية، التخصص، البلد)</h1>
<p><em>٣- اختر طريقك الجامعي بما يناسب شخصيتك وميولك.</em></p>
<p>أرى كثيراً من الطلبة يتركون مسؤولية اختيار المؤسسة العلمية والتخصص في أيدي الآخرين (الأهل، الأصحاب، المؤثرون على شبكات التواصل، الخ). بطبيعة الحال، الإستشارة مطلوبة ومهمة، ولكن الإختيار النهائي يجب أن يأتي منك أنت. الإستشارة تساعدك على معرفة المؤسسات والتخصصات المطلوبة في السوق ومعرفة طبائعها وظروفها. نعم، إبدأ هناك، ولكن في النهاية اختر ما يناسبك أنت وفق إهتماماتك وتطلعاتك والمجالات التي تجد نفسك منجذباً إليها.</p>
<h1 id="-">في الخطة الدراسية</h1>
<p><em>٤- عليك بفهم خطتك الدارسية بشكل تام.</em></p>
<p>أنت لم تعد طالباً في المدرسة! أصبحت لك الحرية (الغير مطلقة!) في اختيار مقرراتك الدراسية ووضع جدول أسبوعي مناسب. ولكن، ومع هذه الحرية تأتي المسؤولية. عليك الإطلاع عن قرب على برنامج خطتك الدراسية والتأكد أنك تسير وِفقها. ولا تتردد هنا في سؤال مرشدك الأكاديمي عن أية تفاصيل أُبهمت عليك.</p>
<h1 id="-">في المقرر الدراسي</h1>
<p><em>٥- إحرص على فهم خطة المقرر بشكل تام: أهدافها التعليمية، أعمالها المطلوبة، وتواريخ التسليم.</em></p>
<p>بعض الطلبة يقضي أسابيع دراسية بدون فهم تام لخطة المقرر، مما يؤدي إلى تفاجأه بتاريخ تسليم عملٍ ما، أو بوجود مشروع تطبيقي يحتاج إلى فترة طويلة للإعداد. ولتفادي ذلك، إفهم الخطة منذ البداية.</p>
<p><em>٦- تحدث إلى المحاضر منذ الأسبوع الأول لمعرفة ما الذي يتوقعه ويطلبه منك.</em></p>
<p>يمكنك توجيه الأسئلة أثناء المحاضرات الأولى، أو في مكتب المحاضر. عليك أن تفهم طريقة عمله ونظامه الدراسي ومتطلباته الدقيقة. إعلم أن لكل محاضر فلسفته وقناعاته الخاصة، والتي تنعكس على أسلوبه في التحضير والإلقاء والتقييم. مهمتك هي التأقلم مع كل محاضر والعمل وفق إطاره المطلوب، وهذا يعلّمك أيضاً المرونة والقدرة على التعامل مع مختلف أنواع أرباب العمل وتحديات الحياة.</p>
<h1 id="-">في المحاضرات</h1>
<p><em>٧- تعامل بشكل مناسب مع المحاضرات: قبلها وأثناءها وبعدها.</em></p>
<ul>
<li>قبل المحاضرة، إحرص على قراءة الدرس المطلوب وفق خطة المقرر. إفهم الصورة العامة، تعرّف على الأمثلة المطروحة، وحضّر بعض الأسئلة.  </li>
<li>أثناء المحاضرة، احضر دفترك (واطبع شرائح التقديم، الخ) وسجّل ملاحظاتك، وقم بتتبع النقاط التي يركّز عليها المحاضِر.</li>
<li>بعد المحاضرة، راجع - بشكل يومي - كل ما درسته. إقرأ الشرائح والملاحظات وصفحات الكتاب. ويمكنك أيضاً نقل ملاحظاتك التي كتبتها بالقلم الرصاص أثناء المحاضرة إلى ملاحظات مكتوبة بقلم الحبر ومرتبة بشكل أفضل.</li>
</ul>
<p><em>٨ـ قم بالتركيز التام أثناء المحاضرة وابتعد عن الملهيات.</em></p>
<p>من المعروف أنه كلما زاد تركيزك، كلما زاد مستوى تحصيلك الدراسية وتثبتت المعلومات الجديدة في ذهنك. وفي سبيل ذلك، عليك بالابتعاد عن الأحاديث الجانبية مع زملائك (إلّا في الأنشطة الصفية)، وبترك هاتفك في وضع الصامت أو وضع عدم الإزعاج. 
صدقني، يمكن لهاتفك وأصحابك الإنتظار قليلاً! وفوائد التركيز أثناء المحاضرة عديدة وطويلة الأمد.</p>
<h1 id="-">خارج المحاضرات</h1>
<p><em>٩- النظام، ثم النظام، ثم النظام!</em></p>
<p>أحرص على وضع نظام أسبوعي دقيق بحيث يكون لكل محاضرة وقتان محدّدان على الأقل: وقت للتحضير ووقت للمراجعة. بالإضافة إلى ذلك، جدول وقتاً أسبوعياّ محدّداً لدراسة كل مقرر وضع كذلك وقتاً محدداً للأعمال الدراسية. 
بطبيعة الحال، بعد تحديد ساعات الدراسة، أنت بحاجة إلى الراحة أيضاً، والمشاركة في الأنشطة الطلابية، والقيام بواجباتك تجاه والديك، وإلى شيء من الترفيه.</p>
<p><em>١٠- إجعل لك مركزاً للدراسة (مكتب أو طاولة أو زاوية محددة في المكتبة، الخ)</em></p>
<p>تعوّد على مكان معيّن تدرس فيه، بحيث تجد نفسك منكباّ عل الدراسة بشكل سلس ودون مقاومة داخلية. فإن وجدت مقاومة داخلية، فعليك بتغيير المكان (أو على الأقل، بتغيير ترتيب غرفتك أو شراء طاولة جديدة، الخ). </p>
<p><em>١١- احرص على اختيار صحبتك! أو كما قال عليه الصلاة والسلام "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"</em></p>
<p>نعم، اختيارك للخليل والصاحب والصديق له تأثير كبير على نتائجك الدراسية. اجلس جلسة صريحة مع نفسك وفكّر في أقرب أصحابك: هل بصحبتهم يرتفع مستواك الدراسي أم يقل؟ فإن كان تأثيرهم سلبياً، فقلل من وجودك معهم أو حتى ابتعد عنهم (بالتي هي أحسن!).</p>
<h1 id="-">في الأعمال الدراسية</h1>
<p><em>١٢- تأكد من فهمك للمطلوب في كل عمل دراسي.</em></p>
<p>بعض أعمال الطلبة تكون منسقة وذات تحليل عميق ومستوى عالي، ولكن تضيع درجات منها بسبب عدم الفهم الصحيح لما هو مطلوب. إحرص على فهم المطلوب من العمل الدراسي، وإسأل المحاضر إذا أُشكل عليك شيء.</p>
<p><em>١٣- قم ببناء أساس سليم قوي لكل عمل دراسي.</em></p>
<p>العمل الدراسي الذي تقدمه ليس مجرد أحرف على ورق، وإنما هو ترجمة للبناء الذي أعددته. إقرأ المصادر المطلوبة، وحلل بالطريقة التي تعلّمتها في المقرر، وأضف الإضافة القيّمة المناسبة.</p>
<p><em>١٤- لا تقدّم المسودّة الأولى!</em></p>
<p>للتأكد من الحصول على أعلى درجة ممكنة، يجب أن تراجع مسودّة العمل الدراسي عدة مرات. تذكر أن الدرجة التي تحصل عليها هي إنعكاس للعمل الدراسي الذي قمت بتسليمه، وليست إنعكاس لنيتك وللفكرة التي في رأسك. إبدأ بورقة وقلم رصاص (أو نظيراتها الإلكترونية!)، اكتب المسودّة الأولى، ثم راجع الجُمَل التي كَتَبْتها وتأكد أنها تترجم أفكارك بشكل صحيح وأنها مرتبة بشكل جيد وتخلو من الأخطاء الإملائية والنحوية.</p>
<p><em>١٥- إلتزم بالمتطلبات الفنية والتفصيلية.</em></p>
<p>راجع المطلوب فيما يتعلق بطريقة الكتابة (تسليم ورقي، تسليم إلكتروني، صفحة الغلاف، نوع الخط، قائمة المراجع (List of References)، الخ). تأكد من إتباعك لهذه التوجيهات، واسأل المحاضر فيما أُشكل عليك.</p>
<h1 id="-">قبل الإمتحانات</h1>
<p><em>١٦- قم بالإعداد الدراسي المناسب، مدة كافية قبل <a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/12/exams-another-perspective.html">الإمتحان</a>.</em> </p>
<p>إحذر أن تكون من النيام الذين يستيقظون قبل الإمتحان بيوم أو ليلة! الإعداد الصحيح للإمتحانات هو بالمذاكرة اليومية الجادّة، وثم بالمراجعة السليمة قبل الإمتحان.</p>
<p><em>١٧- قم بالإعداد البدني الجيّد للإمتحان.</em></p>
<p>لقد خلقك الله في أحسن تقويم، ولكن وجب عليك أن تعطي لبدنك ونفسك حقوقها حتى تعينك على الأداء المثالي وقت الإمتحان. إحرص على النوم لساعات كافية ليلة الإمتحان (حوالي ٨ ساعات)، تناول وجبة الإفطار الكاملة والصحية، واشرب كميات كافية من الماء. لاحظ أن إتباع برنامج دراسة يومي منذ الأسبوع الأول سيعينك على إتباع هذه الإرشادات.</p>
<p><em>١٨- في قاعة الإمتحان، كن صافي الذهن.</em></p>
<ul>
<li>تأكد من إعدادك لجميع الأدوات المطلوبة (الأقلام، الآلة الحاسبة، الخ).</li>
<li>كن في القاعة ١٥ دقيقة قبل الإمتحان على الأقل.</li>
<li>يُفضّل أن تختار مقعداً في الصف الأمامي، حتى لا تتأثر سلبياً بمن أمامك.</li>
<li>توقف عن الدراسة ١٥-٣٠ دقيقة قبل الإمتحان.</li>
<li>توقف عن إستخدام الهاتف ١٥ دقيقة قبل الإمتحان.</li>
<li>تنفس بعمق، استرخِ، وإقرأ الأدعية المأثورة.</li>
</ul>
<h1 id="-">أثناء الإمتحانات</h1>
<p><em>١٩- إقرأ واتبع تعليمات الإمتحان.</em></p>
<p>عليك بإتباع التعليمات المتعلقة بطريقة الحل، وموضع الحل، والوقت، ونوع الأقلام والأدوات المسموحة، الخ. هناك من الطلبة من تضيع منه درجات سهلة بسبب عدم تقيّده بالتعليمات. </p>
<p><em>٢٠- خذ نظرة عامة للإمتحان وحددّ استراتيجية الحلّ.</em></p>
<p>خذ نظرة سريعة مبدئية لأوراق الإمتحان. تأكد من عدد الأسئلة والأوراق، وتعرف على أنواع الأسئلة. علّم على الأسئلة الأصعب (بعلامة * مثلاً). ثم اختر استراتيجية مناسبة، وفق الآتي:</p>
<ul>
<li>إبدأ بالأسئلة ذات وزن الدرجات الأكبر. </li>
<li>قم بحل الأسئلة ذات درجة الصعوبة البسيطة والمتوسطة.</li>
<li>أجّل التعاطي مع الأسئلة الأصعب حتى تنتهي من الأسئلة السهلة (ستكون قد حققت إنتصارات نفسية صغيرة تعينك على مواجهة الأصعب).</li>
</ul>
<p><em>٢١- إفهم السؤال فهماً صحيحاً.</em></p>
<p>نعم، فَهْمُ السؤال نصف الإجابة! إقرأ السؤال أكثر من مرة، وضع خطاً تحت كل كلمة مفتاحية. إحذر من الأفخاخ التي قد تُنْصب لك، ووازن ذلك بعدم تعقيد السؤال بأكثر من حقيقته!</p>
<p><em>٢٢- اتّبع استراتيجة التعامل مع الأسئلة الموضوعية.</em></p>
<p>الأسئلة الموضوعية الأكثر شيوعاً هي أسئلة الإختيار المتعدد، وإليك الاستراتيجية العامة التعامل معها:</p>
<ul>
<li>الدورة الأولى: مرّ على كل سؤال بالترتيب، وحاول الإجابة في مدة زمنية قصيرة. إذا عرفت الإجابة، ضع دائرة حولها، وإن لم تعرف، علّم على السؤال (بعلامة * مثلاً).</li>
<li>الدورات التالية: مرّ على الأسئلة المعلَّمة وإقرأها بشكل جيّد وحاول الإجابة في مدة زمنية متوسطة. إذا عرفت الإجابة، إلغي العلامة (بوضع خط عليها، أو بالمسح)، وإذا لم تعرف الإجابة، إترك العلامة في مكانها. بمرور الوقت لن يتبقى سوى عدد بسيط من الأسئلة يمكنك إعطائها وقت أكبر بحسب ما يتبقى من وقت الإختبار.</li>
<li>إذا انتهيت من الأسئلة، وبقي شيء من الوقت، أقضِ بعضه في مراجعة إجباتك.</li>
</ul>
<p><em>٢٣- اتّبع تكتيكات التعامل مع الأسئلة الموضوعية.</em></p>
<p>بالتزامن مع الإستراتيحية أعلاه، يمكن استخدام التكتيكات التالية:</p>
<ul>
<li>إقرأ وافهم كلّ الخيارات. لا تتعجل بالإجابة قبل قراءة الخيارات.</li>
<li>إذا تأكدت من الحل، اختره واثقاً.</li>
<li>إذا لم تتأكد من الحلّ، إعمل بطريقة إلغاء الخيارات البعيدة عن الصواب. واعلم أن إلغاء خيار واحد يزيد من احتمالية اختيارك الجواب الصحيح.</li>
<li>لا تغيّر إجابتك الأولى إلّا إذا كنت متأكداً (كاكتشافك انك فهمت السؤال أو إحدى الخيارات بشكل خاطيء مسبقاً).</li>
</ul>
<p><em>٢٤- تعامل مع الأسئلة المقالية بشكل مناسب.</em></p>
<p>للأسئلة المقالية، وبعد فهم السؤال، إتّبع الآتي:</p>
<ul>
<li>قم إبتداءاً بتصور الحل بشكل عام. يمكنك تصور شكل الإجابة بالقلم الرصاص أو كتابة مختصرها بشكل نقاط.</li>
<li>إكتب بالتفصيل كل ما تعرفه عن الإجابة.</li>
<li>إكتب بشكل واضح ومرتب، قدر الإمكان وبالنظر إلى الوقت المتبقي.</li>
<li>وأخيراً، لا تترك أي سؤال بدون إجابة. حتى وإن كنت لا تتذكر أية جزئية من الحل الصحيح، إكتب كل ما تعرفه مما له علاقة بالسؤال.</li>
</ul>
<p><br data-preserve-html-node="true">وهنا نهاية النصائح الأربعة والعشرين! </p>
<p>إبتدأناها باختيار المؤسسة العلمية والتخصص وأنهيناها بعرض طرق أداء الإمتحانات. طبعاً، عليك وأنت تقرأ هذه النصائح أن تتفطن إلى الاختلافات الموجودة بين المؤسسات التعليمية والتخصصات العلمية والمقررات الدراسية وأساليب المحاضرين.</p>
<p>وختاماً، والأهم من هذه النصائح كلها، عليك أن <a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/04/tawakal.html">تتوكل على الله</a> توكّلاً تامّاً حقيقياً.</p>
<p>إعلم أن حق التوكّل هو بقيامك بكل ما تستطيع وببذلك لأقصى جهدك، ثم بالتوجه إلى الله داعياً ومسلّماً الأمر .فهو سبحانه من بيده النجاح والتوفيق والرزق. </p>
<p>أعانك الله في دراستك ووفقك في دنياك وآخرتك. 
‏<br data-preserve-html-node="true">
‏<br data-preserve-html-node="true">
‏<br data-preserve-html-node="true">
مقالات أخرى ذات صلة:</p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2014/01/you-and-studies.html">أنت والدراسة</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2015/02/approaching-semester.html">على مشارف الفصل الدراسي</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2013/12/university-lecturer.html">استاذ الجامعة!</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2011/04/human-ignorance.html">جهل الإنسان</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2011/04/humble-for-knowledge.html">تواضع للعلم</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2010/11/worries-of-studying.html">هموم الدراسة</a></p>
<p><a href="www.taamulat.info/blog/2009/12/exams-another-perspective.html">الإمتحانات.. نظرة أخرى!</a> </p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582269163842-KB5E1T7PHAPMN17D7AWT/Adjustments.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1500" height="1127"><media:title type="plain">٢٤ نصيحة للتفوق الدراسي</media:title></media:content></item><item><title>وأنت تركض</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Tue, 17 Sep 2019 13:00:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2019/9/running</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d80d4507aa5ef0a1734277e</guid><description><![CDATA[العرق يتصبب من جبهتك.. فقد بذلت من الجهد الكثير..

وأنت تركض..

أصوات متعددة حواليك.. "إفعل هذا الشيء المهم" لا تنس مشروع كذا وكذا"

وأنت تركض..]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1568724195759-8HQ1Z0HSZZEQMRN39GQM/public.jpeg" data-image-dimensions="1024x768" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="public.jpeg" data-load="false" data-image-id="5d80d4e23df8e51ca9eb33d6" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1568724195759-8HQ1Z0HSZZEQMRN39GQM/public.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


<p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
العرق يتصبب من جبهتك..
<br data-preserve-html-node="true">فقد بذلت من الجهد الكثير..</p>
<p>وأنت تركض..</p>
<p>أصوات متعددة حواليك.. 
<br data-preserve-html-node="true">"إفعل هذا الشيء المهم"
<br data-preserve-html-node="true">لا تنس مشروع كذا وكذا"</p>
<p>وأنت تركض..</p>
<p><br data-preserve-html-node="true">الهدف أمامك.. أو هكذا يبدو!
<br data-preserve-html-node="true">وكلما اقتربْتَ، ابتَعَدَ!</p>
<p>وأنت تركض..</p>
<p><br data-preserve-html-node="true">تمر السنين.. وتمر معها الفرص..
<br data-preserve-html-node="true">اقتنصتَ <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/04/life-is-opportunities.html">فرصةً</a> أو اثنتين.. وفاتتك أخريات!</p>
<p>وأنت تركض..</p>
<p>تنكب على عملٍ.. وتنجزه بشكل جيّد..
<br data-preserve-html-node="true">فيأتيك بعده مباشرةً، عملٌ آخر!</p>
<p>وأنت تركض..</p>
<p>وأخيراً، يأتي يوم..</p>
<p>يومٌ، يستوقفك فيه موقف، أو شخص، أو مشكلة..
<br data-preserve-html-node="true">وينقشع شيءٌ من الضباب..
<br data-preserve-html-node="true">وتسأل نفسك: إلى متى وإلى أين تركض؟</p>
<p>ألم يحن الأوان، لأن تخرج من هذه الدوامة؟
<br data-preserve-html-node="true">فلن يوصلك كل الركض إلى <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/08/i-am-not-perfect.html">مرتبة الكمال</a>..
<br data-preserve-html-node="true">ولن تستطيع تحقيق كل شيء..</p>
<p>كن قنوعاً
<br data-preserve-html-node="true">كن صبوراً
<br data-preserve-html-node="true">كن <a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/04/tawakal.html">متوكّلاً</a></p>]]></content:encoded><media:content type="image/jpeg" url="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1582269237838-80B672807P6IHPS7RLVR/IMG_1382.jpeg?format=1500w" medium="image" isDefault="true" width="1024" height="768"><media:title type="plain">وأنت تركض</media:title></media:content></item><item><title>إلى المقبلين على الدراسة في أمريكا ج٣</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Wed, 21 Aug 2019 12:30:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-3</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d5a9d8872f41b00012dbedf</guid><description><![CDATA[ناقشنا في الجزء الثاني من المقالة الأساسيات المهمة وعن بعض أمور الدراسة. 
وفي هذا الجزء الثالث والأخير، نتحدث عن الجوانب غير الدراسية للحياة في 
أمريكا.

الجوانب غير الدراسية

نعم، أكّدنا في الجزء الثاني على أهمية تذكر سبب وجودك في أمريكا وترتيب 
أولوياتك. ولكنها ستكون خسارة معتبرة إن اقتصرت تجربتك الأمريكية على الدراسة 
وحسب!

لنبدأ من الجامعة، فمن المعروف أن الجامعات (خاصة العريقة منها) بها فرص لا 
تُحصى للأنشطة الغير صفية (Extracurricular activities).]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>ناقشنا في <a href="http://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-2">الجزء الثاني</a> من المقالة الأساسيات المهمة وعن بعض أمور الدراسة. وفي هذا الجزء الثالث والأخير، نتحدث عن الجوانب غير الدراسية للحياة في أمريكا.</p>
<h1 id="-">الجوانب غير الدراسية:</h1>
<p>نعم، أكّدنا في الجزء الثاني على أهمية تذكر سبب وجودك في أمريكا وترتيب أولوياتك. ولكنها ستكون خسارة معتبرة إن اقتصرت تجربتك الأمريكية على الدراسة وحسب! </p>
<p>لنبدأ من الجامعة، فمن المعروف أن الجامعات (خاصة العريقة منها) بها فرص لا تُحصى للأنشطة الغير صفية (Extracurricular activities). فهناك الجماعات الطلابية، والأحداث والمحاضرات والمؤتمرات، والجوانب الرياضية في أغلب الجامعات الكبيرة. يمكنك البدء بالتسجيل في الجماعة الطلابية الخاصة بكليتك أو تخصصك. ومن ثم - بعد التأكيد على أولوية الدراسة - يمكنك الإنضمام لجماعات أخرى، كجماعة الطلاب المسلمين (Muslim Student Association) أو جماعات مرتبطة بهواياتك واهتماماتك. </p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، أغلب البرامج الدراسية بها مساحة كافية لمقررات اختيارية، فيمكنك الاستفادة بشكل كبير في تنمية مهاراتك، ومتابعة اهتماماتك خارج تخصصك، وتعلم لغة أخرى. </p>
<p>أما الجوانب الرياضية، فمن الأمور التي تتميز بها الجامعات الأمريكية، قوة الحضور والاهتمام برياضة الجامعات وخاصة كرة القدم الأمريكية وكرة السلة. فقد كان في جامعتي مثلاً، استاد رياضي يتسع ل٦٩ الف متفرج، وكان يمتلأ عن آخره في المباريات وتتوقف الحياة في الجامعة وتكتض المدينة بالمشجعين الحاملين أعلام الجامعة وألوانها! فستكون تجربة رائعة حضور عدد من هذه المباريات وتشجيع الجامعة!</p>
<p>ومن الأمور التي استفدت منها جداً، حضور المحاضرات التي يلقيها في الجامعة متحدثون كبار في مختلف المواضيع، وحتى الإسلامية منها!</p>
<h1 id="-">القيادة والرحلات داخل أمريكا</h1>
<p>تحدثنا في الجزء الأول عن أهمية استخراج رخصة قيادة محلية بشكل عام. وفيما يتعلق بسؤال اقتناء سيارة من عدمها، فإن ذلك يعتمد على المدينة التي تسكن بها وقوة نظام المواصلات العام بها. وإن كانت عائلتك في المدينة، فإنه من الأفضل شراء سيارة.</p>
<p>أما الرحلات داخل أمريكا - بعد التأكيد مرة أخرى على أولوية الدراسة - فإنها من فوائد العيش في هذا البلد! فالولايات المتحدة الأمريكية بلد متنامي الأطراف به مئات الملايين من البشر يعيشون في مناطق مختلفة التضاريس والمناخ وبها عشرات المدن الضخمة الرئيسية ذات ناطحات السحاب والآثار التاريخية والمتاحف وحدائق الحيوانات والمراكز الترفيهية!  ومن الرائع تجربة الاختلافات بين الولايات والمدن الأمريكية في القوانين واللهجات والثقافات المحلية!</p>
<p>أنصحك بالاستفادة من ذلك في استكشاف المدن الرئيسية حول مدينتك الجامعية. وبعد بضع رحلات، ستتمكن من التعرف على أنظمة الطرق ومحطات الاستراحة وأفضل المخارج والمداخل إلى مدينتك وغيرها. </p>
<p>وفي هذا النطاق، أنصح بالمواقع التالية:</p>
<ul>
<li>للبحث عن المطاعم التي تقدم اللحم الحلال، <a href="www.zabihah.com">جرّب هذا الموقع</a></li>
<li>للبحث عن المساجد والمراكز الإسلامية، <a href="hirr.hartsem.edu/mosque/database.html">جرّب هذا الموقع</a></li>
<li>المواقع المعروفة بالنسبة لحجز الفنادق وبيوت الإيواء:
<a href="www.booking.com">بوكنج</a>
<a href="www.airbnb.com">أير بي ان بي</a></li>
</ul>
<p>وهنا أيضاً قائمة ببعض المدن الرائعة التي زرناها في أمريكا، وننصحك بزيارتها (خاصة إن كانت جامعتك في شرق أو وسط البلاد): <br/>
Chattanooga, Tennessee <br/> 
Cedar Point, Ohio <br/> 
Chicago, Ilinois <br/>
Columbus, Ohio <br/>
Indianapolis, Indiana<br/>
New York City, New York<br/>
Niagara, New York<br/>
Orlando, Florida<br/>
Savannah, Georgia<br/>
St Louis, Missouri<br/>
Washington, D.C.<br/>   </p>
<h1 id="-">منوعات</h1>
<p>تحدثنا أعلاه، وفي الجزئين الأول والثاني، عن أهم الجوانب المتعلقة بالدراسة والعيش في أمريكا، وهنا نغطي في بضع نقاط المنوعات التي يمكنك الإستفادة منها:</p>
<ul>
<li>قم بالتسجيل في موقع <a href="www.amazon.com">أمازون</a> فعن طريقه ستتمكن من شراء أي شيء تريده!</li>
<li>قم بالتسجيل في موقع <a href="www.ebay.com">أي-باي</a> ففيه تتمكن أيضاً من شراء أمور متنوعة بأسعار مناسبة. </li>
<li>إذا كنت تعيش في مناطق شمالية، ستواجه مواسم شتاء مثلجة. ينبغي عليك شراء معاطف مناسبة، وقفازات ثلج، وأغطية رأس، وأغطية أذن، بالإضافة إلى المدفئات الداخلية (thermal). </li>
<li>للثلج أيضا، وإن كنت تملك سيارة، فتحتاج إلى شراء ما يعينك على إزالة الثلج عليها في أول النهار! وهذا يتضمن أداة بها رأس كفرشاة التنظيف لإزالة الثلج ورأس حاد لتكسير الثلج على الزجاج، كما وتحتاج إلى بخاخ مصمم لتذويب الثلج من على زجاج السيارة. أمثلة على هذين المنتجين (<a href="https://is.gd/JLrfrU">بخاخ تذويب الثلج</a>، <a href="https://is.gd/z7OgLk">أداة إزالة الثلج</a>). تتوفر هذه المنتجات في المحلات الكبرى ك(Wal-Mart)</li>
</ul>
<ul>
<li>إسأل عن ظاهرة الجمعة السوداء! (Black Friday)</li>
<li>إسأل عن أسواق المنتجات المحلية الطبيعية والتي تكون عادة يوم السبت (Saturday Market)</li>
<li>حاول أن لا تأخذ البطاقات الإتمانية الخاصة بمحلات التجزئة، إلا عن وعي تام وحذر</li>
<li>سيتصل بك ممثلون عن شركات لمحاولة إغرائك بشراء خدمة أو منتج. أنصح بقول لا!!!! (إلّا عن وعي تام وحذر)<ul>
<li>حاول أن لا تكون في الخارج في أوقات متأخرة من أيام السبت!!</li>
<li>لمنتجات أبل وغيرها، إسأل عن العروض الخاصة للطلبة.   </li>
</ul>
</li>
</ul>
<h1 id="-">الخلاصة</h1>
<p>وهنا نصل إلى نهاية الجزء الثالث والأخير من مقالة المقدمين على الدراسة في أمريكا. في الأساس، كانت النية كتابة دليل لإبن خالي وهو متجه إلى الولايات المتحدة للدراسة، وثم آثرت نشر التوجيهات في المدونة لتعم الفائدة. ولم أتوقع أن تصل إلى ثلاثة أجزاء (مع الاختصار في التفاصيل قدر الإمكان!). والحقيقة أنه لتغطية كافة الجوانب المهمة فيما يخص الحياة في أمريكا، سنحتاج إلى مقالات عدة، فالدروس والعبر كثيرة والتجارب المفيدة غنية وعديدة. </p>
<p>ولعل هناك جانب مني يشتاق إلى الحياة في أمريكا، فقد عشت فيها مع زوجتي (ومن ثم أبنائنا) سبعة سنوات، أحببنا فيها البلد وشعبه الطيب ونظام الحياة فيه وحقيقة أنه يمكنك أن تخيط حياتك على الوجه الذي تريده وبما يناسب أولوياتك وأهدافك في الحياة. </p>
<p>ولعل في هذه المقالة - بأجزائها الثلاث - ما يفيد المقبلين على الدراسة في أمريكا، وأيضاً في غيرها لتشابه بعض التوجيهات.</p>
<p>وفي النهاية، المسألة مسألة توفيق مع إحسان النية وبذل الجهد.
وفقكم الله لكل خير.</p>
<h1 id="-">مقالات أخرى ذات العلاقة</h1>
<ul>
<li><p>مقابلة مع أخ فاضل له تجربة عميقة قديمة في أمريكا (على ثلاثة أجزاء: <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/12/ibrahim-ali-1o3.html">الأول</a>، <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/12/ibrahim-ali-2o3.html">الثاني</a>، <a href="http://www.taamulat.info/blog/2010/12/ibrahim-ali-3o3.html">الثالث</a>)</p>
</li>
<li><p><a href="http://www.taamulat.info/2011/04/blog-post.html">تواضع للعلم</a></p>
</li>
<li><a href="https://www.taamulat.info/2011/09/blog-post_18.html">إكتشف نفسك</a></li>
</ul>]]></content:encoded></item><item><title>إلى المقبلين على الدراسة في أمريكا ج٢</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Tue, 20 Aug 2019 12:30:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-2</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d5a9be56e0d4f00012d3253</guid><description><![CDATA[بعد أن ناقشنا في الجزء الأول الأمور المتعلقة بالإستعداد للسفر إلى أمريكا، 
وتفاصيل الإعداد لرحلة السفر - وهي تفاصيل العبور إلى البلد - نتحدث هنا عن 
الأساسيات المهمة وعن بعض أمور الدراسة.

الأيام الأولى في أمريكا

إذاً، لقد وصلت بحمد الله وتوفيقه إلى أمريكا وعبرت عبر المطار وإجراءاته. ما 
هي أهم النقاط التي ينبغى لك معرفتها لمرحلة التأسيس لدراستك في أمريكا، 
للأيام الأولى في وجودك؟]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>بعد أن ناقشنا في <a href="http://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-1">الجزء الأول</a> الأمور المتعلقة بالإستعداد للسفر إلى أمريكا، وتفاصيل الإعداد لرحلة السفر - وهي تفاصيل العبور إلى البلد - نتحدث هنا عن الأساسيات المهمة وعن بعض أمور الدراسة.</p>
<h1 id="-">الأيام الأولى في أمريكا</h1>
<p> إذاً، لقد وصلت بحمد الله وتوفيقه إلى أمريكا وعبرت عبر المطار وإجراءاته. ما هي أهم النقاط التي ينبغى لك معرفتها لمرحلة التأسيس لدراستك في أمريكا، للأيام الأولى في وجودك؟</p>
<p>أ) السكن:
<br/>في البداية، ينبغى عمل حجز على فندق مناسب، وهذا - بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الدخول في المطار - سيعطيك قاعدة إبتدائية سهلة تعينك على الإعداد لمرحلتك الدراسية في البلد. </p>
<p>أما بالنسبة للسكن الدائم، فيفضل أن تكون قد بحثت عن خيارات مناسبة لك منذ مدة مناسبة (بضعة أشهر!) قبل الوصول. ويمكن الإستعانة بموقع مناسب (<a href="www.rent.com">مثال</a>) للإطلاع على الخيارات.</p>
<p>وأنصح هنا بالآتي:</p>
<ul>
<li>استشارة من سبقوك في تلك المنطقة</li>
<li>النظر في تفاصيل الخيارات والصور على الانترنت</li>
<li>اتخاذ قرار مناسب والتواصل مع إدارة السكن لعمل حجز لك قبل الوصول</li>
</ul>
<p>وأنصح باستراتيجية مناسبة للسكن، كالآتي: 
إحجز في غرفة أو شقة في موقع حرم الجامعة نفسه أو بالقرب منه وذلك للسنة الأولى. وخلال هذه السنة، قم بزيارة مجمعات سكنية تبعد قليلاً عن الجامعة، حيث أنها ستكون ذات مستوى جودة أعلى وبإيجار أقل. وبعد البحث والتحري والإستشارة، ستحجز الغرفة أو الشقة الأفضل لبقية فترة وجودك في الجامعة.</p>
<p>من المهم بعد ذلك أن ترتب للحصول على رسائل بريدية إلى عنوان سكنك (كرسالة من الجامعة، ومن السفارة، ومن شركة الكهرباء والمياه). حيث أن هذه الرسائل ستكون مطلوبة للحصول على رخصة قيادة محلية (أنطر أدناه في &quot;رخصة القيادة المحلية&quot;)</p>
<p>ب) الأمور الجامعية:</p>
<ul>
<li>من المهم التواصل مع مكتب الطلبة الدوليين(International Students&#39; Office) في أقرب فرصة، ويفضل خلال يوم من وصولك. وسيقومون بإرشادك فيما يخص الأمور القانونية والجامعية والحياتية. </li>
<li>قم بإتمام إجراءات تسجيلك كطالب مقيد بالجامعة، والحصول على البطاقة الجامعية، واسم وكلمة السر للبريد الالكتروني وشبكة الإنترنت اللاسلكية (WiFi)</li>
<li>قم بمقابلة مرشدك الأكاديمي ومناقشة خطتك الدراسية، ثم التسجيل في مقررات الفصل الدراسي الأول (أو البرنامج التأسيسي)</li>
<li>لا تفوت البرنامج التعريفي للطلبة الجدد (Orientation Program)، فستجده مفيداً لأفضل تأسيس لمرحلتك الجامعية والتعرف على الجامعة ومرافقها</li>
</ul>
<p>ج) أمور السفارة (وخاصة للمبتعثين):
<br/>إحرص على مخاطبة سفارة بلدك خلال الأيام الأولى من وصولك. أنبئهم بوصولك، ثم إسئلهم عن أية متطلبات ينبغي عليك عملها. 
أيضاً، إسألهم عن التأمين الصحي، وإطلب منهم الحصول على الأوراق الرسمية المؤكدة لذلك في أقرب فرصة ممكنة. بل، من الأفضل الإعداد لذلك قبل السفر.</p>
<p>د) رخصة القيادة المحلية: <br/>
بعد تأسيس السكن والأمور الجامعية وغيرها أعلاه، يفضل أن تبدأ إجراءات الحصول على رخصة قيادة محلية. صحيح أن رخصة القيادة الدولية (التي نصحتك بها في <a href="www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-a">الجزء الأول</a>) صالحة للقيادة في أمريكا، ولكن الحصول على رخصة محلية لها فوائد عدة، مثل:</p>
<ul>
<li>تعريفك أكثر بقوانين المرور في أمريكا والولاية التي أنت بها.</li>
<li>استخدام الرخصة كبطاقة هوية تفيدك في كثير من المعاملات في أمريكا لاحقا.</li>
<li>في حالة الحصول على مخالفة سير، يمكن التعامل معها عن طريق البريد او الانترنت، وهذا أفضل من الذهاب لمركز الشرطة للتعامل مع اية مخالفك صغيرة أو كبيرة (لغير الخاصلين على رخصة فيادة محلية) 
إعلم أن الرخصة في الغالب تستدعي منك عمل اختبار كتابي (وأنصحك بمذاكرة الكتيب المطلوب بجدية!) ومستنداتك القانونية، وإثبات السكن (رسائل بريدية مرسلة إليك من جهات رسمية). وللحصول عليها، إبحث عن اقرب مركز BMV</li>
</ul>
<p>هـ) الأمور الأخرى:</p>
<ul>
<li>افتح حساباً في البنك في أسرع وقت، ثم أرسل رقم الحساب إلى سفارة بلدك (للمبتعثين)، وأرسل الرقم مع معلومات التحويلات إلى أهلك في بلدك.</li>
<li>الحصول على شريحة هاتف (sim card) مسبقة الدفع (Prepaid) ليست بالسهولة نفسها قياساً ببقية العالم! النظام الأمريكي يعتمد أكثر على العقود مع شركات الإتصالات الكبرى. خياراتك المثلى إبتداءاً هي الحصول على شريحة مسبقة الدفع من شركة T-Mobile أو AT&amp;T. أما إن أردت الحصول على شريحة مؤجلة الدفع (بفواتير شهرية) أو بعقد، فيلزمك أن تقضي بعض الوقت في أمريكا وذلك لبناء ما يُسمى بال(Credit Score)، والتي هي بمثابة إعتماد أهليتك للحصول على قروض وتعتمد على سجل مشترياتك الرئيسية عبر السنين.</li>
<li>التأمين الإجتماعي (Social Security): هذا مهم لمن ينوي العمل في الولايات المتحدة، ولكنه من الممكن أيضاً أن يفيد الطلبة الغير عاملين في أمور أخرى، حيث تتطلب بعض الشركات رقم التأمين الإجتماعي لإنهاء بعض المعاملات. </li>
<li>التأمين الصحي: كما سبق، فإنه من المهم الحصول على تأمين صحي مناسب في أمريكا. فأما المبتعثين، فيحصلون عليه في الغالب عبر سفارات بلدانهم. وأما الآخرين، فيمكنهم الحصول على معلومات أكثر عبر الرابط <a href="https://www.healthcare.gov/young-adults/college-students/">هنا</a></li>
</ul>
<h1 id="-">أساسيات مهمة</h1>
<p>أولاُ، طوال فترة وجودك في الولايات المتحدة، عليك تذكر مسألة مهمة جداً، وهي أن السبب الأساسي في وجودك هناك (ودفع التكاليف الباهظة لذلك!) هو إتمام تعليمك الجامعي بما ينفع مستقبلك ومتقبل بلدك وأمّتك. وهذا يعني أنه من المهم جداً أن تكون الدراسة على رأس أولوياتك، وتأخذ منك القسم الأكبر من وقتك وجهدك وتركيزك. نعم، لا بأس ببعض الترويح عن النفس وبالأمور الحياتية الأخرى (والتي سنتحدث عنها في الجزء الثالث)، ولكن يجب أن يكون شعارك &quot;الدراسة أولاً&quot;.</p>
<p>ثانياً، إعلم يقيناً أن فترة وجودك في أمريكا وحياتك وتجاربك فيها ستغيّرك للأبد! لن تكون نفس الشخص قبل نزول تلك الطائرة في المطار الأمريكي! هذا حاصل لا محالة، ولكن السؤال هو في أي اتجاه سيكون التغيّر؟ </p>
<p>هذا يعتمد بشكل أساسي على كيفية قضائك لوقتك وعلى الصحبة التي تتخذها هناك. إذاً، بعد الإتفاق على أهمية أن تكون الدراسة أهم ما يشغلك، نصيحتي التالية لك هي في التزام المسجد. وهذا لا يعني بالضرورة الإعتكاف فيه (تذكّر، أنت هناك لتكمل الدراسة)، ولكن أن تصلي فيه صلاة في جماعة مرة واحدة في اليوم على الأقل، وأن تواظب على صلاة الجمعة، وصلاتي العيدين. اتخذ من هناك أصحاباً صالحين، يعرفون ربهم وهم في نفس الوقت متفوقين في الدراسة. هذا سيكون بمثابة الأساس المتين الذي يعينك على الإستفادة القصوى من التجربة الأمريكية الرائعة، بدون الخوف من الإنحراف والضياع.</p>
<h1 id="-">في أمور الدراسة</h1>
<p>بالإعتماد على الجزئية السابقة، ينبغي عليك أن تهتم بالدراسة بشكل أساسي، وهنا بعض النصائح في هذا المجال:</p>
<ul>
<li>إقضي أغلب وقتك في الجامعة، بين القاعات الدراسية والمكتبة وغيرها من الأماكن. </li>
<li>إحرص، خاصة في البداية، على فهم ما يريده كل محاضر(ة)/دكتور(ة) منك. وإن أُشكل شيء عليك، لا تتردد في سؤاله/سؤالها.</li>
<li>اذا وجدت بعض الصعوبات في اللغة، فاذهب إلى مركز تقوية اللغة بالجامعة (إسأل عنه في مكتب الطلبة الدوليين). </li>
<li>تعامل مع زملائك الآخرين باحترام وتقدير، على اختلاف خلفياتهم وأعراقهم ودياناتهم. ولكن إن طُلب منك حضور حفل يُقدم فيه الخمور، اعتذر من ذلك بلطف ودون تهجم. </li>
<li>ستكون بحاجة لشراء الكتب المطلوبة لكل متطلب دراسي. أسهل طريقة هي من خلال محل الكتب التابع للجامعة - وأنصحك بالبدء من هناك في أول فصل دراسي. ومن ثم، يمكنك البحث عن محلات أخرى في المنطقة، أو عن طريق شبكة المعلومات (يمكنك تجربة <a href="www.campusbooks.com">هذا الموقع</a>)</li>
</ul>
<p>وهنا ينتهي الجزء الثاني من مقالة المقبلين على الدراسة في أمريكا. وفي <a href="http://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-3">الجزء الثالث</a> (والأخير) نتحدث عن:</p>
<ul>
<li>الجوانب غير الدراسية</li>
<li>القيادة والرحلات داخل أمريكا</li>
<li>متنوعات حياتية</li>
</ul>]]></content:encoded></item><item><title>إلى المقبلين على الدراسة في أمريكا ج١</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Mon, 19 Aug 2019 13:49:08 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-1</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d5a96ea73fc5400010b5766</guid><description><![CDATA[ها قد ظهرت نتائج القبول في البعثات، وقد وفقك الله للحصول على فرصة ثمينة 
للدراسة في قِبلة التعليم في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية!

إنه الشعور بالترقب.. بالتحدي.. بالإثارة! إنها صفحة جديدة في الحياة.. وبوابة 
مهمة نحو المستقبل..

ومع هذا الشعور الجميل، هناك بلا شك تساؤلات في بالك.. كيف أعد نفسي لهذه 
الرحلة؟ كيف تختلف الحياة في أمريكا، وما هي أهم التوجيهات التي أحتاجها؟

وهنا تأتي هذه المقالة!]]></description><content:encoded><![CDATA[<figure class="
              sqs-block-image-figure
              intrinsic
            "
        >
          
        
        

        
          
            
          
            
              <img class="thumb-image" data-image="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1566225977856-5N5P3598LI0NT75NRN58/public.jpeg" data-image-dimensions="2000x1500" data-image-focal-point="0.5,0.5" alt="public.jpeg" data-load="false" data-image-id="5d5ab63811a18000012c7e43" data-type="image" src="https://images.squarespace-cdn.com/content/v1/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/1566225977856-5N5P3598LI0NT75NRN58/public.jpeg?format=1000w" />
            
          
        
          
        

        
      
        </figure>
      

    
  


  


<p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
ها قد ظهرت نتائج القبول في البعثات، وقد وفقك الله للحصول على فرصة ثمينة للدراسة في قِبلة التعليم في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية! </p>
<p>إنه الشعور بالترقب.. بالتحدي.. بالإثارة!
إنها صفحة جديدة في الحياة.. وبوابة مهمة نحو المستقبل..</p>
<p>ومع هذا الشعور الجميل، هناك بلا شك تساؤلات في بالك..
كيف أعد نفسي لهذه الرحلة؟
كيف تختلف الحياة في أمريكا، وما هي أهم التوجيهات التي أحتاجها؟</p>
<p>وهنا تأتي هذه المقالة!</p>
<p>وهي مبنية على تجربة سبع سنوات دراسة في أمريكا، بين الماجستير والدكتوراة، في مدينة لافاييت الجميلة شمال ولاية إنديانا..
أعطيك هنا خلاصة التجربة وما تعلمته من نجاحات وأخطاء ودروس وعبر..
فهي مقالة شاملة لأهم المواضيع، مع الإختصار في التفاصيل.. وإن ظهرت جزئية معينة بحاجة لتفصيل أكبر، فيمكن تخصيص مقالة أوسع لها في المستقبل القريب..</p>
<h1 id="-">قبل السفر</h1>
<p>من المهم أن تبدأ الإعداد لهذه الرحلة المهمة منذ البداية، منذ وصول التأكيد على حصولك على هذه البعثة الدراسية، أو لحظة القرار مع والديك في إرسالك للدراسة.</p>
<p>ويمكن إعداد ملف (ورقي أو إلكتروني) لتضع فيه كل المستندات والمعلومات المهمة.</p>
<p>أ) بداية، عليك التأكد من الأمور الدراسية والمتطلبات الجامعية.</p>
<ul>
<li>إسم الجامعة (فهناك تشابه في بعض الأسماء)، وموقعها الدقيق على الخريطة.</li>
<li>الكلية التي ستكون بها، والتخصص الذي ستدرس به</li>
<li>متطلبات المستندات الدراسية، ومتطلبات البرنامج التأسيسي (Foundation) إن وجد </li>
<li>موقع الكلية والقسم الذي ستكون به، قياسا على موقع الجامعة</li>
<li>معلومات الإتصال بمكتب الطلبة الدوليين في الجامعة</li>
<li>المتطلبات الصحية: تجهيز ورقة التطعيمات خاصتك، والمعتمدة بالتوقيع والختم. عمل أي تطعيمات إضافية مطلوبة مع أخذ ختم مناسب لذلك.</li>
</ul>
<p>ب) متطلبات التأشيرة</p>
<ul>
<li>أهمية الحصول على الورقة الرسمية للقبول في الجامعة، والتأكد من أن اسمك فيها يطابق اسمك على جواز السفر</li>
<li>الحصول على إستمارة I-20 من الجامعة </li>
<li>التسجيل في برنامج SEVIS ودفع الرسوم المتعلقة بها</li>
<li>ملاحظة: في حالة وجود مُرافِق/ة لك، ينبغي له/لها أيضاً الحصول على إستمارة I-20 من الجامعة، والتسجيل في SEVIS</li>
<li>تقديم طلب الحصول على التأشيرة (DS-160) على الإنترنت، مع الأخذ بعين الإعتبار أن إعداد الإستمارة سيتطلب منك وقتاً غير قليل! ومع التأكيد على ضرورة تعبئة الإستمارة بالمعلومات الصحيحة الدقيقة لتفادي أي إشكالات مستقبلاً</li>
<li>الحصول على موعد المقابلة في السفارة أو القنصلية الأمريكية الأقرب إليك، وذلك في أقرب فرصة ممكنة نظراً لإمكانية إحتياج طلبك لوقت أطول من المتوقع. </li>
<li>عند وصولك السفارة، ينبغى لك إحضار جميع المستندات المطلوبة (المذكورة أعلاه، جواز السفر الأصلي ونسخة، نسخة من تذكرة السفر، نسخة من حجز الفندق، الخ)، والتعاون بشكل تام واحترام مع الشخص الذي سيقابلك  </li>
</ul>
<p>للمزيد من تفاصيل التأشيرة الأمريكية، اضغط <a href="https://travel.state.gov/content/travel/en/us-visas/study/student-visa.html">هنا</a></p>
<p>ج) السكن</p>
<ul>
<li>يفضل عمل حجز لغرفة بفندق لبضعة أيام على الأقل</li>
<li>يفضل البحث عن شقة مناسبة (خيارين أو ثلاثة مفضلين) قبل السفر (تفاصيل أكبر في جزئية "الأيام الأولى" في الجزء الثاني من المقالة)</li>
</ul>
<p>د) إستعدادات أخرى</p>
<ul>
<li>بالإعتماد على طبيعة المدينة التي ستكون بها، ستحتاج لشراء ملابس مناسبة، وأنصحك بشراء ما يكفي لفترة إسبوعين، وتأجيل شراء المزيد حتى وصولك أمريكا وشراء ما يلزمك هناك.</li>
<li>يفضل الحصول على رخصة قيادة دولية وذلك سيفيدك بشكل مؤقت خلال الفترة الأولى من وصولك (تفاصيل إضافية في الجزء الثاني من المقالة)</li>
</ul>
<h1 id="-">رحلة السفر</h1>
<p>ستكون رحلة طويلة! ربما الأطول في حياتك!
نحن نتحدث عن ما يقرب ١٢ إلى ١٤ ساعة مباشرة، أو تقسيم ذلك على رحلتين وحتى أربع رحلات!</p>
<p>أ) رحلة الطيران:
حسب تجربتي لعدد من طرق الطيران وخطوط الطيران للعديد من الرحلات إلى ومن أمريكا، فإنه قد يكون من الأفضل حجز رحلة طيران بشقين أو على طائرتين، واحدة من مدينتك في وطنك إلى مدينة أوروبية (لندن أو أمستردام أو زيوريخ أو أسطنبول، الخ)، وواحدة من هناك إلى مطار الوصول بأمريكا. وهذا يعطيك الفرصة لأخذ استراحة في مطار أوروبي تحصل فيها على فرصة للتنفس والمشي وأكل طعام أفضل (!) وبعض التواصل مع الأهل لتطمينهم. وهنا يفضل الحصول على ٣ أو ٤ ساعات انتظار على الأقل.</p>
<p>ولكن، إن كنت تجد سهولة في النوم في الطائرة، فيمكنك أخذ رحلة مباشرة.</p>
<p>ب) اختيار مطار الوصول: 
أما فيما يخص أي مطار تنزل به، فهذا يعتمد بالطبع على المدينة التي بها جامعتك. بشكل عام، هناك الكثير من الجامعات القوية المتواجدة في مدن غير رئيسية بلا خطوط جوية دولية مباشرة. فهنا، أمامك خيارين:
١- النزول في أقرب مطار من المدينة، وهذا يستدعي في الغالب النزول في مطار رئيسي (دولي) آخر أولاً، ثم أخذ رحلة طائرة أخرى من هناك إلى المطار الأقرب إلى جامعتك. الحسنة هنا هي الوصول الأقرب إلى الجامعة، ولكن مع الأخذ بعين الإعتبار أنك ستضطر إلى المرور عبر الجوازات وأخذ أمتعتك في المطار الرئيسي أولاً، ثم إعادة التسجيل (Check-in) وتسليم الأمتعة مرة أخرى. وهنا يفضل الحصول على حوالي ٤ ساعات بين الرحلتين على الأقل، تحسباً لأي تأخير في الجوازات ونقل الأمتعة.</p>
<p>٢- الخيار الآخر (والذي أفضله) هو النزول في المطار الرئيسي الأقرب إلى جامعتك (وليس بالضرورة المطار الأقرب). على سبيل المثال، كانت جامعتي في مدينة لافاييت وبها مطار صغير، وهناك مطار إنديانابوليس (عاصمة الولاية) على بعد ساعة قيادة ولكنه مطار غير رئيسي، وكان أقرب مطار رئيسي دولي هو مطار شيكاغو والذي يبعد ساعتين ونصف أو ثلاثة ساعات قيادة من مدينتي. فكنا ننزل من الطائرة في مدينة شيكاغو وننتهي من إجراءات الجوازات ونستلم الأمتعة، وثم نأخذ رحلة باص مخصصة (Shuttle Bus) إلى مدينة لافايت، حيث كانت هناك شركتان متخصصتان في نقل طلبة الجامعة من وإلى مطار شيكاغو، على باصات كبيرة مريحة وذات قدرة على حمل أمتعتك كلها.  وبذلك، يمكنك التأكد من وجود شركات نقل شبيهة عن طريق بحث مخصص:
Shuttle bus from XYZ airport to XYZ University</p>
<p>ج) ورقة الوصول: قبيل نزولك إلى مطار الوصول في أمريكا، سيُطلب منك تعبئة ورقة الوصول I-94. وفي حالة عدم جاهزيتك لها، قد تتعرض لإضاعة بعض الوقت في المطار. لأفضل إعداد، يمكنك تنزيل نسخة منها لتعبئتها مبدأيا، قبل تعبئة الورقة الرسمية على الطائرة.</p>
<p>نسخة ورقية من الإستمارة، للاطلاع وتجهيز المعلومات، إضغط <a href="https://www.cbp.gov/sites/default/files/documents/CBP%20Form%20I-94%20English%20SAMPLE_Watermark.pdf">هنا</a></p>
<p>ويمكن أيضاً تقديم طلب ورقة الوصول على شبكة الإنترنت، وهذه ستكون نسخة إبتدائية، مع ضرورة تكملة الإجراءات عند الوصول إلى أمريكا. وهذه ستسهل من الإجراءات قليلاً، مع التأكيد على التقديم لها ضمن فترة سبعة أيام على الأكثر قبل السفر (تفاصيل <a href="https://i94.cbp.dhs.gov/I94/#/home#section">هنا</a>)</p>
<p>ولاحظ هنا الأهمية القصوى لعدم تضييع هذه البطاقة، والإحتفاظ في ملحقة بجواز سفرك طوال مدة وجودك في أمريكا حتى مغادرتك حيث يكشف عليها موظف المطار عند السفر خارج أمريكا.</p>
<p>د) الجوازات والجمارك:
استمع إلي، ستصل إلى بلد به أنظمة جديدة عليك وتنطبق على جموع من المسافرين، وهي مصممة لتنظيم الدخول وحماية البلد من الأخطار. بمعنى آخر، لا تتوقع تلقي معاملة فنادق عند وصولك، وإنما سيطغى الجانب الأمني وذلك للأسباب التي نتفهمها.</p>
<p>من المهم جداً عليك عدم شخصنة المعاملة التي تتلقاها، أي أن لا تكون متحسساً بشكل مبالغ وذو نزعة دفاعية (لماذا يعاملني بهذا الشكل؟ لماذا يتحدث بسرعة؟ لا أحب النظرة التي ينظر بها إلي؟ لماذا أحس أني متهم بشيء؟! لقد تعبت من رحلة طيران طويلة ولا أحب هذه المعاملة الجافة! الخ).</p>
<p>الضابط الذي أمامك هو في النهاية موظف أمني يهمه في المقام الأول سلامة بلده، حتى على حساب راحتك الشخصية!</p>
<p>من المهم في هذه الحالة أن تكون صبورا ومتعاوناً بشكل تام. </p>
<ul>
<li>أعدّ كل أوراقك الرئيسية في ملف واضح (الجواز مع التأشيرة، إستمارة I-20، إثبات السكن أو الفندق، إثبات القبول في الجامعة، الخ). </li>
<li>كن متعاونا في الأسئلة (ما السبب الرئيسي لقدومك إلى أمريكا؟ التخصص؟ الجامعة؟ سكنك؟)</li>
<li>كن متعاوناً في تسجيل بصمتك وصورتك عند ضابط الوصول</li>
<li>كن متعاوناً عند فحص الأمتعة والتفتيش وإفعل ما يُطلب منك دون شكوى أو تذمر. </li>
</ul>
<p>تذكّر، ليس لديك ما تخفيه، أنت هنا للدراسة والإستفادة من التجربة. ولذلك فأنه من الممكن جداً عليك أن تتعاون وإن طالت طوابير الإنتظار، وإن كان التفتيش دقيقا ومكثفاً. </p>
<p>وهنا ختام الجزء الأول من مقالة المقبل على الدراسة في أمريكا، وسيغطي <a href="http://www.taamulat.info/blog/2019/8/studying-in-america-2">الجزء الثاني</a> من المقالة الآتي:</p>
<ul>
<li>الأيام الأولى في أمريكا</li>
<li>أساسيات مهمة</li>
<li>في أمور الدراسة</li>
</ul>]]></content:encoded></item><item><title>التواصل الشخصي بين الأمس واليوم</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Thu, 16 Aug 2018 13:09:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2018/08/personal-communication.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b61c538e60001841acf</guid><description><![CDATA[الحاجة إلى التواصل مع الغير هي غريزة عميقة في النفس، وهي سمة أساسية 
للمجتمع.. فالإنسان اجتماعي بطبعه.. لا يمكنه العيش بمفرده.. فهو يغطي 
احتياجاته عن طريق الآخرين، ويساهم بدوره في خدمة المجتمع]]></description><content:encoded><![CDATA[<p><p align="center">
<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b61c538e60001841ad5/1565854561834/1000w/" title="" alt=""/></p>
<p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true"></p>
<h1 id="-">التواصل الشخصي في السابق</h1>
<p>الحاجة إلى التواصل مع الغير هي غريزة عميقة في النفس، وهي سمة أساسية للمجتمع..
فالإنسان اجتماعي بطبعه.. لا يمكنه العيش بمفرده..‏<br data-preserve-html-node="true">
فهو يغطي احتياجاته عن طريق الآخرين، ويساهم بدوره في خدمة المجتمع..‏<br data-preserve-html-node="true">
وهو أيضا بحاجة إلى التواصل مع الناس، وبخاصة المقربين منهم..
ففي ذلك مشاركتهم أفراحه وأتراحه..‏<br data-preserve-html-node="true">
وتبادل التوجيهات والنصائح معهم..
‏<br data-preserve-html-node="true">كما أن قضاء الأوقات الجميلة مع العائلة والأصدقاء يزيد من متعة هذه التجارب..</p>
<p>إجمالا، كنا في السابق القريب نتواصل مع الآخرين عن طريق إحدى الوسائل أو الوسائط التالية:</p>
<ul>
<li>اللقاء الشخصي، وجها وجها
<br data-preserve-html-node="true">وهذا أقرب أنواع التواصل.. ‏<br data-preserve-html-node="true">فيزور الناس بعضهم بعضا..
ويستغلون الزيارة لتبادل الأخبار المفصلة، من أحوال البيت والعمل والجو وغيره..
وكذلك للتحدث فيما فيه اهتمام مشترك، كمواضيع الرياضة وأخبار العالم والموضة وأحوال المجتمع..
‏<br data-preserve-html-node="true">وأيضا لإخبار المقربين عن تجاربنا، كتفاصيل رحلة سفر، أو زيارة لصديق مشترك، أو تأملات مرت بخاطرنا..
<br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true"></li>
<li>التحدث بالهاتف النقال (الجوال/الخليوي)
<br data-preserve-html-node="true">وهذا كان بمثابة ثاني أقرب طريقة تواصل..
فصورة الآخر غائبة عنا، ويكون التواصل صوتيا فقط..‏
‏<br data-preserve-html-node="true">ولسبب هذه المحدودية، وأيضا بسبب الغلاء النسبي للمكالمات الهاتفية في السابق، لم تكن أغلب المكالمات الهاتفية تزيد عن بضع دقائق..
‏<br data-preserve-html-node="true">وكانت للأسئلة والأخبار السريعة وللاتفاق على الأماكن والأوقات للتواصل الشخصي..
‏<br data-preserve-html-node="true">وأما الأخبار المفصلة وتبادل التجارب والنصائح وغيرها، فكانت تُحفظ للقاءات الشخصية.. 
‏<br data-preserve-html-node="true">ومن طبيعة المكالمات الهاتفية، أن المتصل كان يتخير الأوقات المناسبة للاتصال، فلا يتصل في أوقات العمل أو النوم أو الوجبات..
‏<br data-preserve-html-node="true">وأما المتلقي، فالمتوقع منه أن يجيب على المكالمة، إلا إذا تعذر ذلك بعذر مقبول، فيرد الإتصال في وقت آخر..
<br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true"></li>
<li>بالرسائل الهاتفية (النصية القصيرة SMS) 
<br data-preserve-html-node="true">وصلت تقنية الرسائل الهاتفية القصيرة في بدايات الألفية الجديدة..
‏<br data-preserve-html-node="true">ولها عدد من الفوائد: كقِصَر الرسالة، وإمكانية النسخ وإعادة الإرسال، وتكوين سجل بالرسائل وتواريخها وأوقاتها..
‏<br data-preserve-html-node="true">أما التكلفة فلم تكن كبيرة، ولكن يمكن أن تتراكم لمن يكثر من إرسال الرسائل..
ولهذا لم نكن نبالغ في إرسال الرسائل، وإنما نقتصر على القليل المفيد..‏<br data-preserve-html-node="true">
أما من حيث توقيت الرسالة، فهناك بعض المرونة مقارنة بالمكالمات الهاتفية..
‏<br data-preserve-html-node="true">فيمكنك مثلا إرسال رسالة في لحظة تذكرك لشيء مهم، وإن كان الوقت هو وقت نوم المتلقي..
فلم يكن مطلوبا من المتلقي أن يجيب بشكل فوري.. وإنما المتوقع أن يجيب خلال دقائق إلى بضع ساعات..
<br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true"></li>
<li>بالبريد الالكتروني
<br data-preserve-html-node="true">مع توسع استخدام الانترنت، أصبح من السهل تبادل الرسائل البريدية الالكترونية 
<br data-preserve-html-node="true">وكانت تُخصص في العادة للرسائل الأطول، ولتبادل بعض الأخبار بشكل أسهل وأسرع من اللقاءات الشخصية..
‏<br data-preserve-html-node="true">وهي عملية أيضاً في تبادل الصور، وتبادل الوصلات لمواقع الكترونية بها مقالات أو ربما منتجات تهم المتراسلَين..
ولم يكن مطلوبا من المتلقي الرد السريع، وإنما الرد خلال بضعة أيام.. 
<br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true"></li>
<li>بالرسائل البريدية
<br data-preserve-html-node="true">استخدام الرسائل البريدية العادية - في غير الحاجيات الرسمية وأمور العمل - يقل جيلاً بعد جيل..
<br data-preserve-html-node="true">ولكن كان هناك بعض الاستخدام الشخصي لها حين التواصل مع البعيد.. خاصة مع ارتفاع أسعار المكالمات الهاتفية الدولية..
وخاصةً أيضاً أنها ليست مخصصة للأخبار العاجلة..<br data-preserve-html-node="true">
فكان من الجميل استقبال رسالة مكتوبة من أم أو أخ أو صديق..
رسالة مفصلة عن الأخبار، بها ربما صورة مطبوعة أو أكثر..
<br data-preserve-html-node="true">وكنا (ولا زلنا!) نحتفظ بالرسائل التي لها مكانة خاصة في قلوبنا، أو ذكرى جميلة...<br data-preserve-html-node="true">
أما توقع الرد من المتلقي، فكان خلال بضعة أسابيع في العادة.. </li>
</ul>
<h1 id="-">التواصل الشخصي اليوم</h1>
<p>أما اليوم، فلقد تغير الحال بشكل ملحوظ..
‏<br data-preserve-html-node="true">فانخفض استخدام الرسائل البريدية الشخصية بشكل كبير، واقتصر ربما على الطرود والهدايا..
ولم يعد يستخدم أغلب الناس البريد الالكتروني للاستخدامات الشخصية، وإنما لأغراض العمل أو مخاطبة المؤسسات والشركات..</p>
<p>والنقلة الكبيرة الأخرى التي حصلت مؤخراً فهي توقف معظم الناس عن استخدام الرسائل الهاتفية القصيرة للتواصل الشخصي.. 
‏<br data-preserve-html-node="true">فيستخدمون عوضاً عن ذلك تطبيقات المراسلات الالكترونية عن طريق الانترنت، وبخاصة الواتساب..
وذلك بداعي أن رسائل التطبيقات الالكترونية هي مجانية (مع باقة إنترنت مناسبة!)، مقارنةً بالتكلفة (البسيطة!) للرسائل الهاتفية القصيرة..
فيمكن الآن تبادل رسائل فورية مع الغير دون تحمل نفقات ملحوظة..</p>
<p>ويبدو أن النقلة القادمة للاتصالات هي الانتشار التدريجي للمكالمات عن طريق الانترنت، مع تطبيقات الواتساب والإيمو والفيستايم وغيرها، عوضاً عن المكالمات الهاتفية عن طريق الشبكات النقالة (الجوالة/الخليوية)..</p>
<p>والواقع أن أغلب الناس سعداء بهذه "التطورات"، فالتواصل الآن متاح بشكل كبير وسهل وشبه مجاني.. </p>
<h1 id="-">مقارنة الأمس باليوم</h1>
<p>وقبل أن نتحمس لهذه التغييرات، علينا أن نقف وقفة بسيطة ونأخذ صورة جوية (بعين العصفور!!) لحالنا اليوم مقارنة بالأمس..</p>
<p>ولنبدأ بنوعية الأخبار المتبادلة، وبالوسائل المستخدمة في الأمس القريب..</p>
<p>في السابق القريب، كان اختيار وسيلة التواصل الشخصي يعتمد على نوع الخبر </p>
<p>(ويمكن الإستعانة جزئياً في هذا النقاش بأفكار ستيفن كوفي (Stephen Covey) )</p>
<p>فهناك، درجة العجلة: عاجل جداً، عاجل، عادي، غير عاجل
<br data-preserve-html-node="true">وهناك، درجة الأهمية: مهم جداً، مهم، عادي، غير مهم (مثير للاهتمام فقط)</p>
<p>فمثلاً، هب أن طفلةً قد وُلدت للتو، بغير وجودك وعلمك، وأراد أحد مقرّبيك أن يبلغك الخبر.. (والأمثلة أدناه نسبية، تختلف من شخص لآخر)</p>
<ol>
<li>فإن كانت الطفلة لك (وأنت في مهمة سفر مثلاً)، يكون الخبر عاجلاً جداً، ومهماً جداً</li>
<li>وإن كانت لأخيك، يكون الخبر عاجلاً ومهماً</li>
<li>وإن كانت لإبن عمك أو صاحبك، يكون الخبر عادي العجلة والأهمية..</li>
<li>وإن كانت لمشهور من المشاهير، يكون الخبر غير عاجلٍ وغير مهمٍ..</li>
</ol>
<p>حسناً، إن كنا في ذات المواقف أعلاه، ولكن في فترتين زمنيتين مختلفتين، الأمس القريب (سنة ٢٠٠٢ مثلاً) واليوم (٢٠١٨)</p>
<p>فتكون وسيلة التواصل في الأمس القريب، وتوقع الرد للحالات الأربعة أعلاه كالآتي:</p>
<ol>
<li>مكالمة هاتفية.. متوقع رد سريع ومباشر</li>
<li>رسالة هاتفية نصية.. متوقع رد قريب (خلال بضع ساعات)</li>
<li>رسالة نصية أو رسالة بريد الكتروني .. متوقع رد متأني (خلال يوم)</li>
<li>رسالة بريد الكتروني، أو بريد عادي.. ويمكن عدم الرد..</li>
</ol>
<p>وأما اليوم، فتكون وسيلة التواصل والرد عادةً كالآتي:</p>
<ol>
<li>مكالمة هاتفية أو رسالة واتساب.. متوقع رد سريع ومباشر</li>
<li>رسالة واتساب!! متوقع رد سريع وشبه مباشر (خلال ساعتين على الأكثر)</li>
<li>رسالة واتساب!! متوقع رد قريب (خلال بضع ساعات)</li>
<li>رسالة واتساب!! متوقع رد (أو تعليق) قريب أو متأني (بضع ساعات، أو يوم على الأكثر) !!</li>
</ol>
<h1 id="-">إيجابيات وسلبيات التواصل الشخصي اليوم</h1>
<p>وفي المثال أعلاه، يمكن ملاحظة أن خدمات التواصل على الانترنت (وفي مقدمتها الواتساب)، تكون مفيدة في خفض تكلفة التواصل معك في عدد من الحالات. <br data-preserve-html-node="true">ويمكن أيضا للمرسِل أن يرفق صورةً أو دعاءاً أو تهنئةً جميلةً.. <br data-preserve-html-node="true">ومن السهل أيضاً إرسال الخبر إلى أعداد كبيرة من الأهل والأصحاب بشكل فوري (البرودكاست broadcast).. كما أن التسجيل في الواتساب إبتداءاً سهل جداً مهما كان نوع جهازك.</p>
<p>هذه بعض إيجابيات التواصل الشخصي السريع اليوم، وهي أمور تُناقش وتُكتب وتُشارك بشكل واسع نوعاً ما في مختلف المجالس وقنوات التواصل على الإنترنت وغيرها..</p>
<p>ولكن، في المقابل، يقلّ أن نرى مناقشة موسعة أو استحضاراً جادّاً لسلبيات هذا التواصل الشخصي اليوم، وهذا له جانب من الخطورة حين يشعر الناس أن ثقافة ووسائل التواصل الحديثة هي حديقة زهور جميلة وكلها إيجابيات ويمكن تبنّيها بشكل كامل، وبلا حدود. </p>
<p>ومن هذا المنطلق، أود مناقشة بعض السلبيات الأساسية لوسائل التواصل الشخصي اليوم (خاصة في حالة الإفراط في الإستخدام)، بهدف تسليط الضوء عليها لك عزيزي القاريء حتى يمكنك بإذن الله تفادي هذه السلبيات والوصول إلى التوازن المطلوب في استخدامك للوسائل الحديثة في الإتصال بالغير اليوم..</p>
<p>وسنناقش باختصار السلبيات التالية: 
‏<br data-preserve-html-node="true">أ. توقع سرعة الرد
‏<br data-preserve-html-node="true">ب. التنافس على الشكليات
‏<br data-preserve-html-node="true">ج. زيادة المجادلات وسوء الفهم
‏<br data-preserve-html-node="true">د. إنخفاض الحضور الذهني
‏<br data-preserve-html-node="true">هـ. إعتبارات الخصوصية
‏<br data-preserve-html-node="true">و. سلبيات فنية </p>
<p>أ. توقع سرعة الرد</p>
<p>مثل ما رأينا في مثال المقارنة أعلاه (خبر ميلاد الطفلة)، فإنه عند استلامك لخبر ميلاد طلفة (خاصة لغيرك: أخيك أو صاحبك أو زميلك في العمل)، فإنك مطالب اليوم بأن ترد أو تعلق على الخبر بشكل أكبر مما كان عليه في الماضي. <br data-preserve-html-node="true">فخبر ميلاد طفلة لإبن عمك استلمته في الساعة العاشرة صباحاً، قد يكون من المطلوب منك الرد أو التعليق أو تهنئة إبن عمك خلال ساعات فقط، وربما في بعض الحالات (ويعتمد ذلك على ثقافة البلد والعائلة الخ)، أن يُتوقع ردك وتعليقك بشكل مباشر، حتى وإن كنت تعمل في مكتبك. <br data-preserve-html-node="true">بل (وفي نسبة من الحالات) حتى لخبر ميلاد طفلة لمشهور من المشاهير، يُتوقع منك رد أو تعليق، مما لم يكن عليه الحال في السابق.</p>
<p>ب. التنافس على الشكليات</p>
<p>من إيجابيات برامج التواصل كالواتساب، سهولة تبادل الصور والمقتطفات المرئية (الفيديو). <br data-preserve-html-node="true">
ولكن السلبية هنا هي في الزيادة الكبيرة لعدد الصور والمقتطفات التي نستقبلها.<br data-preserve-html-node="true">
فإنك في اليوم العادي تستقبل صورا من أصحابك وأهلك عن وجباتهم اليومية، وأطفالهم، وأسفارهم، وربما مشاهد غريبة وعجيبة في الشارع والحارة وحول العالم..<br data-preserve-html-node="true">
فأصبح هناك تنافس (أكبر من السابق) بين الناس في لبس العيد مثلاً.. فهناك اهتمام أكبر بما يلبسون، وجزء كبير من ذلك هو لمشاركة صورنا مع الغير في العيد، وما ينتج عن ذلك من منافسة فيمن يظهر بشكل أجمل (وأكشخ!). <br data-preserve-html-node="true">ومثل ذلك المنافسة فيمَن تناول وجبة في مطعم أفضل، ومَن سافر إلى بلدٍ أجمل، ومن التقط صورة ذاتية (سيلفي!) مع مشهور، وغيره..</p>
<p>كما أصبح هناك تنافس فيمن هو الأكثر خبرة في الصور والمرئيات المتداولة!
فمثلاً، تسمع من مقربيك:"هل رأيت فيديو القطة التي سقطت من الشجرة؟"
<br data-preserve-html-node="true">ومن أجاب ب"لا"، ينزل في ترتيب الخبرة المعلوماتية (والثقافة العامة!) بين أقرانه!</p>
<p>ج. زيادة المجادلات وسوء الفهم </p>
<p>من الملحوظ أن مناسبات الجدال وسوء الفهم هي أكثر في وسائل التواصل الشخصي اليوم وخاصة في ال"جروبات"، مقارنة بذلك في حالات التواصل الشخصي وجهاً لوجه أو عن طريق الرسائل النصية القصيرة.</p>
<p>فهناك زيادة لإمكانية الجدال وسوء الفهم، وذلك لإنعدام وجود الآخر أمامنا، مما قد يجعل الواحد منا يستسهل الكلمة (والإيموجي!) حين يكتبها، ولا يفكر في ذلك قبل الضغط على زر الإرسال.. <br data-preserve-html-node="true">ومن ثم يصعب التراجع عنها!</p>
<p>أو أن يقصد فكرة ما، ولكن تخونه الكلمات (والسمايليز!) فلا يفهمها المتلقي كما أُريدت. </p>
<p>د. إنخفاض الحضور الذهني</p>
<p>من سلبيات الإكثار من ممارسة التواصل الشخصي والإكثار كذلك من تصفح صفحات الإنترنت أن الإنسان يمرّن عقله على القفز من موضوع إلى موضوع بشكل سريع، وعلى الإنتباه لكل ما هو جديد حتى لا يفوته آخر خبر وآخر صورة (وربما آخر نكتة)! </p>
<p>وهذا يؤدي بعد طول الممارسة إلى إنخفاض مدة التركيز العادية عنده (attention span)، بحيث يصعب عليه، أو يمل من، التركيز على شيء محدد بعد بضع دقائق فقط، ويؤدي أيضاً إلى انخفاض القدرة على التفكير العميق المتأني الحكيم.</p>
<p>ولمعرفة المزيد عن هذه التأثيرات، أنصح بقراءة كتاب: The Shallows, by Nicholas Carr</p>
<p>هـ. إعتبارات الخصوصية</p>
<p><a href="https://www.taamulat.info/blog/2020/1/Your-Privacy-Online">ما معنى الخصوصية اليوم</a>؟! وماذا كان معناها عند الناس في السابق؟ </p>
<p> حين ننظر إلى برامج التواصل، مثل الواتساب والسناب تشات مثلا، نرى أن حاجز الخصوصية عند الناس في نزول مستمر.. </p>
<p>فمِن الطعام الذي نأكله، والكلام العادي الذي يدور داخل البيوت، إلى الصور المتداولة لعامة الناس في الأسواق وللحوادث الكبيرة.. <br data-preserve-html-node="true">لا نرى اليوم نفس الإحترام لخصوصية الغير، بل ولخصوصية النفس..</p>
<p>وأحد عوامل هذا التغيير، هو سهولة (ومجانية) تناقل الأخبار والصور، فصرنا نعيد الإرسال (forward) حتى قبل أن نستطيع التفكير (راجع "ب. التنافس على الشكليات")!</p>
<p>والمشكلة الأخرى المهمة هنا، أننا لا نشعر بحقيقة أن برنامجاً كبرنامج الواتساب، مع كونه مجانياً، هو يدار من قبل شركة ربحية مملوكة لفيسبوك!</p>
<p>بمعنى آخر، أن كل ما ترسله من رسائل وصور ومرئيات وغيرها، يصل إلى خوادم (سيرفرات!) الشركة ويستخدم لأغراض الدعاية، وفي أحيان أخرى تشارك الشركةُ معلوماتك الشخصية مع مؤسسات أخرى.. فالحذر الحذر!</p>
<p>و. سلبيات فنية</p>
<p>من الأدوار التي أسعد بلعبها في العادة، دور الخبير الفني لوالديّ وعائلتي وبعض المقربين من أصحابي!</p>
<p>ومن الأمور المتكررة التي أراها: بطء جهاز الهاتف، أو سرعة استهلاك بطاريته، أو إمتلاء ذاكرته، أو سرعة إستهلاك باقة الإنترنت..
<br data-preserve-html-node="true">وفي أغلب الأحيان، يكون السبب الأول في ذلك هو برنامج الواتساب تحديداً! (وفي حالات أخرى: السناب أو الإنستاغرام، الخ)</p>
<p>فإن واجهتك مشاكل السرعة أو البطارية أو الذاكرة أو باقة الإنترنت، راجع استخدامك لبرامج التواصل الشخصي!</p>
<h1 id="-">مواجهة سلبيات التواصل الشخصي</h1>
<p>حسناً، ماذا تريد منا الآن؟
<br data-preserve-html-node="true">أتريد منا أن لا نتواصل مع الآخرين؟
<br data-preserve-html-node="true">أتريد منا أن ننقطع عن الواتساب تماماً؟ </p>
<p>الجواب هو، لا.. بالطبع!</p>
<p>وإنما المطلوب التفكر في استخدامك لهذه الوسائل، وعدم الإنجرار الأعمى لها..
<br data-preserve-html-node="true">المطلوب أخي، هو التوازن..</p>
<p>ولتحقيق هذا التوازن، إليك هنا بعض الأفكار التي تأخذ بيدك في هذا الطريق:</p>
<ul>
<li><p>وضع الهاتف جانباً عند التواصل بشكل شخصي، وعند الزيارات. فيكون تركيزنا على من هو أمامنا، ويمكن للآخرين (وخاصةً في الجروبات!) الإنتظار! </p>
</li>
<li><p>عند السفر والتجارب المميزة، يكون تركيزنا على الحضور الذهني بشكل تام والاستمتاع بالتجربة التي أمامنا. وحتى إن أخذنا بعض الصور، فلا نقوم بإرسالها للآخرين حتى انتهاء فترة السفر أو التجربة المميزة التي نعيشها (أو في نهاية اليوم على الأقل).</p>
</li>
<li><p>تحديد عدد أقصى (بما تراه أنت مناسباً) للمجموعات (الجروبات!!) التي تنضم إليها. بحيث أنك تنسحب الآن من بعض الجروبات حتى تصل لذلك الحد الأقصى. ومن ثم إذا طُلب منك الإنضمام إلى جروب جديد، تنسحب في المقابل من الجروب الأقل أهمية لك في القائمة الحالية..</p>
</li>
<li><p>إلغاء خاصية التنبيه من الواتساب (والسناب تشات، والإنستاغرام، الخ)، أو على الأقل من مجموعات الواتساب (إفعل هذا في جهاز الهاتف الذكي والتابلت/آيباد، والساعة الذكية). وهذه الفكرة مرتبطة بالفكرة التالية.</p>
</li>
<li><p>تحديد ساعات معينة في اليوم لمراجعة وسائل التواصل الإجتماعي كالتويتر والإنستاغرام والسناب تشات (مثلا ٥ إلى ٦ مساءاً). بحيث أنك لا تقرأ وتكتب في هذه الوسائل (وتعمل، لايك!) إلّا في هذه المدة المحددة.</p>
</li>
<li><p>تحديد ساعات (لا - تواصل) أو (لا - تلفونات) للأسرة أو مجموعة الأصحاب. بحيث يضع كل شخص جهاز هاتفه في وضعية الصامت، مثلاً خلال أوقات الطعام.</p>
</li>
<li><p>تحديد يوم أسبوعي واحد، لا تستخدم فيه هذه الوسائل، كيوم الجمعة مثلاً!</p>
</li>
<li><p>الصيام التكنولوجي!
يمكن أن تصوم مثلاً أسبوعين في السنة عن الواتساب، وقد تجعل ذلك بالتزامن مع آخر اسبوعين من رمضان.
(إقرأ مقالة <a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/10/internet-fasting.html">الصيام عن الإنترنت</a>  ومقالة <a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/10/internet-fasting-lessons.html">دروس صيام الإنترنت</a> لبعض الأفكار)</p>
</li>
</ul>
<p>وفي النهاية، وكما بدأنا المقالة، فإن التواصل جزء أساسي من تركيبتنا كبشر، ولا يمكن الإستغناء عنه.. ولكننا مطالبون بتحقيق التوازن في استخدام وسائل التواصل الشخصي الحديثة بما يضمن لنا الاستفادة من إيجابياتها والتحكم بمدى تأثير سلبياتها علينا..</p>
<p>أعاننا الله وإياكم على الإستفادة من وسائل التواصل الشخصي وتفادي مضارها..</p>]]></content:encoded></item><item><title>من أين أبدأ؟</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 29 Jun 2018 03:37:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2018/06/where-to-start.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b61c538e60001841ad8</guid><description><![CDATA[<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b61c538e60001841adc/1565854561914/1000w/" title="" alt=""/><p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
من أين  أبدأ؟<br data-preserve-html-node="true">
خيارات الأعمال والأنشطة كثيرة..<br data-preserve-html-node="true">
و لا تكاد تُحصى..</p>
<p>الالتزامات متنوعة.. وكثير منها ذات أهمية.. <br data-preserve-html-node="true">
تفكر في الخيار الأول، فإنه يبدو جيداً<br data-preserve-html-node="true"> 
هو مؤثر في خط حياتك، وبه كذا وكذا..<br data-preserve-html-node="true">
ولكنه ليس ممتازاً.. <br data-preserve-html-node="true">
ينقصه كذا وكذا ..</p>
<p>تتردد.. وتترك هذا الخيار، للنظر في خيار آخر..<br data-preserve-html-node="true">
حسناً، إنه يبدو أفضل من الخيار الأول في كذا وكذا..<br data-preserve-html-node="true">
جميل جداً <br data-preserve-html-node="true">
ولكن في نفس الوقت، يبدو أسوأ من الخيار الأول في كذا وكذا !!</p>
<p>حقيقة الأمر أن هذا هو حال جميع الخيارات!<br data-preserve-html-node="true">
ولا تكاد تستطيع أن تجد خياراً كاملاً، تطمئن تماماً أنه الأفضل في لحظة بعينها خلال اليوم.. </p>
<p>وتكاد تنسى، أن هذه هي طبيعة الحياة..<br data-preserve-html-node="true">
فإنها ليست مرسومة بخط مستقيم تستطيع اتباعه خطوة محددة بخطوة محددة..<br data-preserve-html-node="true">
تعرجاتها دائمة، ومفاجآتها مستمرة..</p>
<p>من الأنسب للمرء أن يجتهد شيئاً في اختيار خيار مناسب..<br data-preserve-html-node="true">
أن يختاره و يتوكل على ربه ، ويسلك طريقه .. <br data-preserve-html-node="true">
وثم يتقبله، بحسناته وسيئاته ..</p>
<p>فإن أصاب، حمد الله..<br data-preserve-html-node="true">
وإن أخطأ، تعلّم من خطأه وحسّن من منهجه وطريقه..<br data-preserve-html-node="true"></p>
<p><a href="www.taamulat.info//2010/04/blog-post.html">الحياة فرص</a>..<br data-preserve-html-node="true"> والحياة خيارات.. <br data-preserve-html-node="true">
والفطن هو من اجتهد واختار، ولم يقعد ساكنا ينتظر أن تمطر السماء ذهباً!</p>
<p>اختر عملاً، ثم تحرك فيه..<br data-preserve-html-node="true">
ودم هكذا .. <br data-preserve-html-node="true">
متحركا.. نشيطا.. متوكلا.. </p>
<p><a href="http://www.dangerdame.com/">مصدر الصورة أعلاه</a></p>]]></description></item><item><title>تفجير.. في المدينة المنوّرة</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Mon, 04 Jul 2016 21:34:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2016/07/medina-bombing.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b61c538e60001841adf</guid><description><![CDATA[<p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
صُدم العالم هذه الليلة على وقع خبر تفجير انتحاري بالمدينة المنورة!</p>
<p>نعم! لقد وصل بهم الحد إلى التجرأ بانتهاك حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم!</p>
<p>أي إسلام هذا؟ <br data-preserve-html-node="true">
أي إيمان هذا؟ <br data-preserve-html-node="true">
أي شهادة مرجوة هذه؟</p>
<p>يستهزءون بدماء الأبرياء.. مسلمين وغير مسلمين..<br data-preserve-html-node="true">
ضاربين بعرض الحائط قوله سبحانه: "... من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعاً ... ". (المائدة، ٣٢)<br data-preserve-html-node="true">
وقوله سبحانه: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذاباً عظيماً" (النساء، ٩٣) </p>
<p>يا لبئس حال من أخلده الله في جهنم وغضب عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما!<br data-preserve-html-node="true">
فكيف بمن يسعى لقتل المسلمين قرب مسجد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم؟!</p>
<p>اللهم إنا نبرأ إليك من هذه الجرائم.. فهي لا تمثّلنا ولا تمثّل دينك الحنيف..<br data-preserve-html-node="true"></p>
<p>إنّنا أمام مسؤولية عظيمة.. مسؤولية الذود عن ثغور الإسلام..<br data-preserve-html-node="true">
فهؤلاء لا يعتدون على دماء المسلمين فحسب، وإنما يضربون الإسلام في عمقه..<br data-preserve-html-node="true">
فهم يفتعلون هذه الجرائم بإسم الإسلام! وهي أبعد ما تكون عن دين الله..<br data-preserve-html-node="true">
والنتيجة هي تمسيخ وتقبيح وجه الإسلام الطاهر ومحاولة إطفاء نوره الباهر..</p>
<p>فكيف السبيل لمواجهة هذه الجرائم وهذا الفكر؟</p>
<p>الحقيقة أنه لكل واحد منا دور يلعبه.. فالمسألة عظيمة وتحتاج إلى تكاتف الجميع..<br data-preserve-html-node="true">
ويمكن الذود عن الإسلام بخطوات تبدو بسيطة، ولكنها بإذن الله فعّالة.<br data-preserve-html-node="true">
ونسوق لكم بعض هذه الخطوات الاستباقية والتي نرجو أن تقلّص وتُمحي بإذن الله مجال عمل المفسدين:</p>
<ul>
<li><p>تعلّم القرءان وشيء من العقيدة والفقه والسيرة، حتى لا يستغل المفسدون جهلنا بديننا.</p>
</li>
<li><p>تقرّب الآباء من أبناءهم. قضاء الأوقات معهم، والإستماع إليهم، والإهتمام بهم. وهذا سيقلل احتمالية أن يصطادهم أصحاب الفكر الضال.</p>
</li>
<li><p>مراقبة أنفسنا وأبناءنا على صفحات الإنترنت ومع استخدام تطبيقات وألعاب الأجهزة المحمولة.</p>
</li>
<li><p>الصلاة في مسجد خلف إمام متبع لمذهب غير مذهبنا. وياحبذا أن ندعو هؤلاء الأئمة لضيافتهم في بيوتنا.</p>
</li>
<li><p>اجتناب تناقل النكات والمقالات التي تستهزيء من اخواننا اتباع مذاهب أخرى، أو المنتسبين لقبائل أو خلفيات اجتماعية مختلفة. والأفضل هو التقرب إلى من يختلف عنا وإكرامه والإحسان إليه.</p>
</li>
<li><p>اجتناب تناقل صور وفيديوهات جرائم المفسدين، وذلك لتجنب تأثيرها النفسي علينا، وتجنب تعودنا على رؤيتها.</p>
</li>
<li><p>الجلوس مع غير المسلمين، والإحسان إليهم، والتبسّم لهم. أن نجعلهم يحسّون باحترامنا لإنسانيتهم وباحترام حق اختيار الدين الذي كفله الله لهم. وأن نريهم وجه الإسلام السمح الكريم العزيز.</p>
</li>
<li><p>كثرة الأذكار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء إلى الله بالعافية والسكينة والأمان.</p>
</li>
</ul>
<p>أما بالنسبة إلى الخطوات العملية لكيفية مواجهة خطر الانتحاري، يمكن الرجوع إلى </p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?app=desktop&amp;v=rcwvt-PXJAE">عمل مرئي جيّد لوزارة الصحة الكويتية</a></p>
<p>وفي النهاية، كلّ نفس ذائقة الموت، والآجال بيد الله سبحانه، ولن يتم حصول شيء إلاّ بإذن الله، وعسى أن يكون في كل ما حدث فرصة لنا لمراجعة أنفسنا وإصلاحها والعودة بأمتنا إلى المكانة التي تليق بها..</p>
<p>اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واخزي أعداء الدين<br data-preserve-html-node="true">
اللهم تقبل شهداءنا، وارحم جرحانا</p>
<p>اللهم ارفع البلاء عن اخواننا في فلسطين والعراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين<br data-preserve-html-node="true">
اللهم ابعد عنا الفتن، ما ظهر منها وما بطن<br data-preserve-html-node="true">
اللهم اصلح أمتنا وأعزها وبارك في خيراتها<br data-preserve-html-node="true">
اللهم اهدي الشباب المغرر بهم وأعدهم إلى دينك الحق عوداً جميلاً<br data-preserve-html-node="true">
وصلى الله وسلم وبارك على خير خلق الله أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.</p>
<p><a href="http://www.taibanet.net/cms/uploads/image/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A.jpg">مصدر الصورة في أعلى المقالة</a></p>]]></description></item><item><title>على مشارف الفصل الدراسي</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 13 Feb 2015 18:42:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2015/02/approaching-semester.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841ae3</guid><description><![CDATA[<p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
يبدأ الفصل الدراسي بعد يومين اثنين. </p>
<p>وحال أغلب طلبة الجامعة، كما يبدو لي، بين نقيضين اثنين. </p>
<p>أولهما، الطالب الجاد الذي قد حدد أهدافه وحاسب نفسه بعد نتائج الفصل السابق، وقد عقد العزم على استثمار نقاط قوته ومعالجة نقاط ضعفه. </p>
<p>وثانيهما، الطالب الغافل.. فهو لم يشبع من الإجازة ولا يطيق التفكير في الدخول من بوابة الجامعة، وربما قد حمّل اساتذته والجوّ (والأصحاب، وريال مدريد، و.. و..) مسؤولية بعض نتائجة المتدنية في الفصل السابق. وأظنني اسمعه يقول عن الدراسة "شرّ لا بدّ منه، فأنا بحاجة إلى الشهادة" </p>
<p>قل لي، أخي الطالب، إلى أي النقيضين تنتمي؟
قلي لي (أو صارح نفسك)، <a href="http://www.taamulat.info/blog/2014/01/you-and-studies.html">كيف هو حالك مع الدراسة؟</a> </p>
<p>لماذا دخلت الجامعة؟
ألنفسك؟ أم للناس؟ أم لمن؟ </p>
<p>ما هي أولوياتك؟
تحصيل العلم؟ أم إنهاء متطلبات الشهادة؟ 
أم... الكرة.. والإنستاجرام و.. و.. </p>
<p>لا أقول لك أن تنسى العالم، أو أن لا ترفه عن نفسك.</p>
<p>ولكن أسألك عن أولوياتك.. وأسألك عن أهدافك وطموحاتك.. </p>
<p>فكّر قبل أن تجيب..
ففي اجابتك ملامح طريق..
ملامح طريق مستقبلك..</p>]]></description></item><item><title>رأيتك ربي</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 31 Jan 2014 07:38:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2014/01/saw-you-lord.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841ae7</guid><description><![CDATA[<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b62c538e60001841aeb/1565854562084/1000w/" title="" alt=""/><p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
نَمُرُّ في هذه الدنيا.. <br data-preserve-html-node="true">
ونقطع طرقاتها.. ونعايش أحداثها..</p>
<p>تفاصيلها وفيرة..<br data-preserve-html-node="true">
وبلدانها عديدة..<br data-preserve-html-node="true">
وأناسيها طبائع كثيرة ..</p>
<p>نمر في الدنيا..<br data-preserve-html-node="true">
ونرى الحيوانات والزرع والحجر..<br data-preserve-html-node="true">
ونرى مباني وأدوات وحضارات الإنسان..<br data-preserve-html-node="true">
وهناك أيضا، في الافق، نجوم وكواكب ومجرات..</p>
<p>ولكن بالنا منصب، في الأغلب، على أمور أخرى..<br data-preserve-html-node="true">
فترانا بين مسؤوليات البيت، والعمل.. وربما المجتمع أيضا..</p>
<p>ولسان الحال لا ينفك يقول..<br data-preserve-html-node="true">
"يجب أن اكمل هذا التقرير"<br data-preserve-html-node="true">
"عليّ شراء كذا وكذا من السوق للبيت"<br data-preserve-html-node="true">
"اليوم يوم زيارة فلان من العائلة"</p>
<p> ولا نكاد، ونحن وسط معمعة الحياة، أن نفتح أعيننا على ما حوالينا..</p>
<p>كيف استيقظنا من النوم بعد السبات؟ وما طبيعة الأحلام؟<br data-preserve-html-node="true">
يا لدقة وتوازن وإبداع اجسامنا.. كيف تعمل أجهزتها؟ وكيف تتعاون فيما بينها؟<br data-preserve-html-node="true">
وهذه <a href="http://www.taamulat.info/blog/2006/06/self-like-child.html">النفس</a>.. لماذا كثرت رغباتها؟ وكيف نربّيها؟ </p>
<p>يا لجمال صوت العصافير.. كيف تعلمت الطيران؟ وكيف تعلمت بناء أعشاشها؟<br data-preserve-html-node="true">
 هذا الإفطار الذي نتناوله.. من أين جاء؟ وكيف نشأ؟</p>
<p>هذه السماء.. وهذه الغيوم.. وهذا المطر..<br data-preserve-html-node="true">
هذه الأشجار.. كيف اكتسبت اللون الأخضر؟ وكيف تتأقلم في بئتها؟</p>
<p>وثم.. ما هذه المجتمعات التي نعيش فيها؟<br data-preserve-html-node="true">
كيف تطورت؟ كيف انتشرت؟ <br data-preserve-html-node="true">
بل.. من أين جاءت؟ وماذا كانت بدايتها؟<br data-preserve-html-node="true">
وبماذا اختلف الإنسان عن باقي المخلوقات؟</p>
<p>عقل الإنسان هذا.. نظامه.. دقته.. نموه..<br data-preserve-html-node="true">
 كيف يتعلّم؟ وكيف يعلّم؟ </p>
<p>هذه الكتب الجليلة.. من أين حصل كتّابها على طاقاتهم والهاماتهم وتحليلاتهم؟</p>
<p>بل وهذا القرآن.. <a href="http://www.taamulat.info/blog/2007/04/everlasting-miracle.html">المعجزة الخالدة</a>..<br data-preserve-html-node="true">
كيف تنظمت كلماته، واكتملت احكامه، وصدقت تنبؤاته؟</p>
<p>كل شيء في هذا الكون..<br data-preserve-html-node="true">
كل شيء..<br data-preserve-html-node="true">
يدل على أن وراءه خالقا عليما حكيما..</p>
<p>كل شيء في هذا الكون..<br data-preserve-html-node="true">
كل شيء..<br data-preserve-html-node="true">
يدل على أن للحياة هدفا وطريقا مرسوما..</p>
<p>وكما قال الشاعر الدكتور جمال مرسي..<br data-preserve-html-node="true">
رأيتك ربي في كل شيء
&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فزاد اليقين بقلبٍ رآكَ<br data-preserve-html-node="true">
ففي الزرع في الضرع في الإنس بانت
&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;بدائع صنعك، بعض نداكَ</p>
<p><br data-preserve-html-node="true">(<a href="https://dcmariner.wordpress.com/category/outlook/">مصدر الصورة أعلاه</a>)</p>]]></description></item><item><title>ذكرى تحرير عُمان</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Thu, 23 Jan 2014 03:18:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2014/01/liberating-oman.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841af1</guid><description><![CDATA[<p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
كانت معركة صعبة..<br data-preserve-html-node="true">
وكانت امتدادا لحرب طويلة ذات معارج ومنعطفات عديدة..</p>
<p>ولكن البرتغاليين قد نكثوا العهد والصلح..<br data-preserve-html-node="true">
فكان لزاما الإجهاز عليهم هذه المرة..</p>
<p>فهاهو الإمام سلطان بن سيف اليعربي، بنفسه، يقود المعركة ضدهم..<br data-preserve-html-node="true">
ويوجه جنوده على الأعداء الضربات..<br data-preserve-html-node="true">
ويقاومون مدافعهم وبنادقهم من على أبراج مسقط، وأسوارها المنيعة..<br data-preserve-html-node="true">
ويواجهون سلاسل الحديد والكمائن الكثيرة..</p>
<p>حتى جاء يوم عيد الاعداء.. واشتغلوا باللهو والخمر عن السلاح..<br data-preserve-html-node="true">
فوثب عليهم العمانيون وثبة مفاجئة قوية..<br data-preserve-html-node="true">
ونصرهم الله عليهم نصرا جليلا مؤزرا.. </p>
<p>واستطاعوا بفضله سبحانه تحرير مسقط من براثنهم..<br data-preserve-html-node="true">
واغتنموا في يوم 23 يناير 1650.. قلعتين لا تزالان شامختين حتى اليوم، شاهدتين لهذا التاريخ المجيد..<br data-preserve-html-node="true">
قلعة الجلالي وقلعة الميراني..</p>

<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b62c538e60001841af3/1565854562133/1000w/" title="" alt=""/>

<p>وانتهت بذلك حقبة احتلال واستعمار استمرت حوالي قرن ونصف..<br data-preserve-html-node="true">
حقبة المحتلّ الذي طمع في موقع عُمان الجغرافي.. واستغل ضعف شعبها وتفرقهم..</p>
<p>فقد احتلّ البرتغاليون موانيء عُمان عام 1508 ونكّلوا بسكانها أشد تنكيل..<br data-preserve-html-node="true">
وقاوم العُمانيون، على ضعفهم، الاحتلال عدة مرات.. خاصة في الفترة بين 1519 و1526..<br data-preserve-html-node="true">
ولكن دون جدوى.. </p>
<p>وبقي الأمر على حاله.. حتى اجتمع العُلماء في الرستاق عام 1624..<br data-preserve-html-node="true">
وانتخبوا ناصر بن مرشد اليعربي.. إماما على عُمان..</p>
<p>فقام بجمع الناس وتوحيد البلاد وإقامة العدل..<br data-preserve-html-node="true">
ثم هاجم البرتغاليين وقاد نضالا طويلا ضدهم..<br data-preserve-html-node="true">
وحرر المدن العمانية تباعا.. <br data-preserve-html-node="true">
حتى لم تبق تحت الاحتلال إلا مسقط عند وفاته رحمه الله..</p>
<p>وانتخب العلماءُ، سلطان بن سيف اليعربي، إماما..<br data-preserve-html-node="true">
الذي أكمل  تحرير عُمان بانتصار مسقط..<br data-preserve-html-node="true">
بل وطارد البرتغاليين في الخليج والهند وشرق افريقيا..<br data-preserve-html-node="true">
فكانت بداية عصر مجيد زاهر..</p>
<p>وهكذا يبقى اكتمال تحرير عُمان عام 1650، يوما من أيامها التاريخية.. <br data-preserve-html-node="true">
وشاهدا على عراقة وشجاعة اهلها..<br data-preserve-html-node="true">
فهم استلهموا القوة والعزة من دينهم ووحدتهم..<br data-preserve-html-node="true">
كيف لا.. وهم قد دخلوا في الاسلام طواعية..<br data-preserve-html-node="true">
استجابة لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة إليهم..<br data-preserve-html-node="true">
رسالة سبقت هذا التحرير بأكثر من ألف عام..</p>
<p><br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true">
مصادر المعلومات التاريخية:<br data-preserve-html-node="true">
نور الدين السالمي (1997). تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان. مكتبة الاستقامة، سلطنة عُمان.<br data-preserve-html-node="true">
حسين غباش (1997). عُمان: الديمقراطية الإسلامية: تقاليد الإمامة والتاريخ السياسي الحديث 1500-1970. دار الجديد، لبنان.</p>]]></description></item><item><title>أنت والدراسة</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 17 Jan 2014 06:21:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2014/01/you-and-studies.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841af8</guid><description><![CDATA[&nbsp;<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b62c538e60001841afc/1565854562184/1000w/" title="" alt=""/><p></p>
  ((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
هاقد انتهى الفصل الدراسي.. أو كاد..<br data-preserve-html-node="true">
وخفّت قليلا زحمة الطلبة والكتب والبحوث الدراسية و.. و..</p>
<p>ومرّت فترة الامتحانات.. أو يمرّ بها البعض الآن..<br data-preserve-html-node="true">
 فتصبب العرق.. وسهرت العين.. وتحرّكت الأقلام والكتب والحواسيب..<br data-preserve-html-node="true">
ولهجت الألسن بالدعاء.. وطارت حمائم الأماني والأحلام..</p>
<p>والكل في ترقّب للنتائج.. <br data-preserve-html-node="true">
النتائج التي ستضع بصمتها في النفس والقلب..<br data-preserve-html-node="true">
النتائج التي قد تحدّد مسار السنين القادمة من الحياة..</p>
<p>وهذا حال طلّاب المدارس.. وكذلك طلّاب الجامعات..<br data-preserve-html-node="true">
ومعهم طلّاب الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراة..</p>
<p>والسؤال الذي نطرحه الآن هو.. لماذا؟
<br data-preserve-html-node="true">ما الهدف من الدراسة؟
وبشكل خاص، ما أهداف الطلبة من الدراسة الجامعية وما بعدها؟</p>
<p>قد يبدو السؤال غريبا..<br data-preserve-html-node="true">
وسيقال: بالطبع، الهدف هو العلم ورقيّ الأمم..<br data-preserve-html-node="true">
وسيقال: الهدف هو التطور الذهني وتنمية القدرات..</p>
<p>ولكن دعنا نقف مع هذا الهدف الظاهري قليلا..</p>
<p>هل الهدف هو العِلم لذاته، أم العِلم للشهادة؟</p>
<p>ولاكتشاف الجواب، علينا أن نسأل..<br data-preserve-html-node="true">
ماذا إذا عُرض على الطالب أن يقضي 5 سنوات أو أكثر بين فصول الجامعة ومكتبتها؟
ماذا إذا قيل له: إقطف من أي بساتين العِلم شئت.. واستزد من العلوم ما شئت..
ولكن.. لن نعطيك شهادة! وإنما تشهد أنت على نفسك، وتغادر الجامعة حينما تطمئن أنك أخذت كفايتك من العِلم..</p>
<p>هل ستمتليء الجامعات والكليات حينها كما نرى اليوم؟!<br data-preserve-html-node="true">
هل سيتسابق الناس إلى البعثات الخارجية كما نرى تسابقهم اليوم؟!<br data-preserve-html-node="true">
ثم ماذا سيكون موقفهم من الاختبارات ومن المشاريع الدراسية والبحوث؟!</p>
<p>الذي يظهر لنا من هذا التحليل المبسّط، أن هدف الأغلبية - إلا من رحم ربي - هو الحصول على الشهادة، لا العِلم لذاته..<br data-preserve-html-node="true">
ويمكننا أيضا أن نقول أن الحصول على الشهادة هو الهدف الأول، وربما يكون العِلم لذاته هو الهدف الثاني..</p>
<p>والآن دعنا نقف مع هذا الأمر قليلا..</p>
<p>إذا كان الهدف الأهم هو الحصول على الشهادة..<br data-preserve-html-node="true">
فما تأثير ذلك على التحصيل العلمي، وعلى الجهد، وعلى طريقة أداء الاختبارات وبناء البحوث والتقارير الدراسية؟</p>
<p>نستطيع أن نستشف بعض المزالق التي يمكن أن يؤدي إليها طريق من همّته الشهادة فقط دون العِلم لذاته..
ولكننا نعود إلى الفكرة الأساسية التي تهمّ كل واحد منّا.. الفكرة التي يجب أن تدور في خلد أي طالب..</p>
<p>حينما تخوض غِمار التحصيل العلمي..<br data-preserve-html-node="true">
إعلم أنك مقبل على أمانة..<br data-preserve-html-node="true">
إعلم أن الله قد يسّر لك ما لم ييسره لغيرك..<br data-preserve-html-node="true">
وأن هناك من يتمنى أن يكون في كرسيّك، ولو ليوم واحد..</p>
<p>إعلم أنه بإمكانك، إن شئت، أن تترقى في مراتب الحكمة..<br data-preserve-html-node="true">
وأن تغوص في أعماق مكنونات آيات الله في الكون..</p>
<p>إعلم أنه بإمكانك، إن شئت، أن تستكشف أعماق نفسك..<br data-preserve-html-node="true">
أعماق لم تكن حتى تعلم بوجودها..<br data-preserve-html-node="true">
أعماق ستزيد من فهمك لنفسك، ولمن حولك، وللدنيا وحقيقتها..</p>
<p>كل هذا بشرط الإخلاص والهدف الواضح..<br data-preserve-html-node="true">
وكل هذا بشرط التوكل على من بيده مفاتيح العلوم كلها.. الله العليم الخبير..</p>
<p><br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true">
مقالات أخرى ذات صلة:
<br data-preserve-html-node="true">
<a href="https://www.taamulat.info/blog/2019/11/24-advices-to-excel-in-studies">٢٤ نصيحة للتفوق الدراسي</a>
<br data-preserve-html-node="true"><a href="http://www.taamulat.info/blog/2011/04/humble-for-knowledge.html">تواضع للعلم</a>
<br data-preserve-html-node="true"><a href="http://www.taamulat.info/blog/2011/04/human-ignorance.html">جهل الانسان</a>
<br data-preserve-html-node="true"><a href="http://www.taamulat.info/blog/2009/12/exams-another-perspective.html">الامتحانات.. نظرة أخرى</a></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">(الصورة أعلاه تصميم حميد بن راشد الحبسي لصالح "تـأمّــلات")</p>]]></description></item><item><title>التدرّج في الحياة</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 10 Jan 2014 06:42:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2014/01/steps-in-life.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841b00</guid><description><![CDATA[&nbsp;<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b62c538e60001841b04/1565854562231/1000w/" title="" alt=""/><p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
فعلاً.. نحن في عصر السرعة!</p>
<p>فالهمّ أصبح في تحقيق النتائج بأسرع وقت!<br data-preserve-html-node="true">
أن تأكل بسرعة!<br data-preserve-html-node="true">
وأن تصل إلى مقصدك في الطريق بسرعة!<br data-preserve-html-node="true">
وأن تنهي عملك بسرعة!</p>
<p>بل وأصبح الكثير منا يريد تحقيق أهداف ومشاريع كبيرة في وقت قياسي..<br data-preserve-html-node="true">
ودون التفكر الكافي في ظروف الواقع وتبعات المستقبل..<br data-preserve-html-node="true">
وهذا ينافي طبيعة التدرج في الحياة.. </p>
<p>يقول  ربنا سبحانه: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا  بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ" (سورة ق -  38)<br data-preserve-html-node="true">
خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام لا يعلم طولها إلا هو.. رغم أنه كان في قدرته سبحانه أن يتم الخلق كله في لحظة وبكلمة "كن" ..<br data-preserve-html-node="true">
فما بالنا بالإنسان قليل العلم والحيلة!</p>
<p>كيف يمكن أن يخيل للواحد منا
 انه يستطيع القفز فوق الخطوات والمراحل والوصول بلا جهد كبير إلى اهداف عالية سامية؟</p>
<p>نعم.. بإمكانك تحقيق أي شيء تريده..<br data-preserve-html-node="true">
ولكن ليس بالإعراض عن سنة التدرج والتقدم للأمام خطوة بعد خطوة..<br data-preserve-html-node="true">
فمن  أراد الوصول لقمم العِلم، فعليه بالصبر والتواضع وأن يعيش كل مرحلة بتأني  فاتحا لعينيه وملقيا لسمعه وشاحذا لهمته.. <br data-preserve-html-node="true">لا أن يتوقع أن يصبح العلّامة  بين ليلة وضحاها!</p>
<p>ومن أراد النجاح  في تجارته، فعليه بالغوص في بحرها بتروّي وتعلّم طريقه خطوة بخطوة،  والتعرّف بالتدريج على حاجات زبائنه وطبيعة المنافسة.. لا أن يتوقع أن يصبح  من كبار التجار في ومضة عين!</p>
<p>من بديع خلق الله أن عقولنا وطبائعنا قابلة دائما للتطور والنمو..</p>
<p>فحينما  ندخل مجالا جديدا، علينا أن نصبر ونحن نتعلم تفاصيله ونتعرّف على شرقه  وغربه.. علينا أن نتقبل طبيعة مراحل نموّنا في هذا المجال، وأن نستبشر  بالترقي فيه بشرط الصبر والعزيمة.. </p>
<p>الأمر أشبه ما يكون بالانتقال إلى مدينة جديدة لتعيش فيها..<br data-preserve-html-node="true">
ففي البداية تجد نفسك ضائعا شريدا!<br data-preserve-html-node="true">
ولكن مع مرور الوقت تبدأ بالتعرف على المباني من حولك..</p>
<p>فهنا المسجد وهنا المدرسة وهنا المحلّات التجارية وهنا دار فلان ثم فلان..<br data-preserve-html-node="true">
ثم لا تلبث أن تنغمس بحيوية المدينة وتكتشف أسرار طرقاتها..</p>
<p>العبرة  أن نأخذ نفسا عميقا ونقف مع أنفسنا وقفة جادة قبل الدخول في أهداف ومهمات  ومشاريع جديدة.. العبرة أن نثق أننا بإذن الله واصلون لأي قمّة نريدها،  ولكن بشرط الصبر والعزيمة والتوكل، وبالتدرج خطوة خطوة نحو الأعالي..
<br data-preserve-html-node="true"><br data-preserve-html-node="true"></p>
<p><a href="http://www.archdaily.com/137421/barcelona-rock-ugo-architecture/">مصدر الصورة أعلاه</a></p>]]></description></item><item><title>تقدّم باستمرار</title><dc:creator>حمد العزري</dc:creator><pubDate>Fri, 03 Jan 2014 06:06:00 +0000</pubDate><link>https://www.taamulat.info/blog/2014/01/keep-moving-forward.html</link><guid isPermaLink="false">5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3:5d550b61c538e60001841ace:5d550b62c538e60001841b08</guid><description><![CDATA[&nbsp;<img src="https://static1.squarespace.com/static/5d4ed4dfa6733e0001b7dcc3/t/5d550b62c538e60001841b0c/1565854562281/1000w/" title="" alt=""/><p></p>
((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في <a href="https://www.taamulat.info/taamulat-book">كتاب "تــأمّــلات" </a>للكاتب الدكتور حمد العزري))<p></p>
<p><br data-preserve-html-node="true">
الحياة صعبة!</p>
<p>هكذا يُقال أحيانا..</p>
<p>المصاعب التي تواجهنا لا تنتهي..<br data-preserve-html-node="true">
والعوائق في طريقنا متراكمة على مد البصر..<br data-preserve-html-node="true">
وحتى طريق النجاح.. مليء بالأشواك والحفر..</p>
<p>وتسلق القمم لا يخلو من الجروح والسقطات..<br data-preserve-html-node="true">
بل لا يكاد يوجد انسان، إلا وذاق شيئا من الفشل..<br data-preserve-html-node="true">
فكل مثابر مجتهد معرّض للسقوط ومعرض الأخطاء..</p>
<p>والحقيقة أنه كلما كانت أهدافك كبيرة، كلما كان الطريق أشقّ..<br data-preserve-html-node="true">
كلما كانت أحلامك عظيمة، كلما زادت سرعة رياح المقاومة أمامك..</p>
<p>والواقع أن ذوو الأحلام والأهداف الكبيرة يسقطون ويخطؤون كثيرا..<br data-preserve-html-node="true">
وقد تحرجهم أخطائهم أمام الناس.. <br data-preserve-html-node="true">
وقد يخسرون أصحابا ويبذلون أموالا وجهودا..  </p>
<p>عليك أن تفهم - إن أردت بلوغ القمة - أن السقوط والخطأ ليس عيبا..<br data-preserve-html-node="true">
عليك أن تفهم أنك ذائق لا محالة من كأس "الفشل".. <br data-preserve-html-node="true">وربما لمرات ومرات..<br data-preserve-html-node="true"></p>
<p>ولكن سرّ النجاح هو في المثابرة..<br data-preserve-html-node="true">
السرّ هو في النهوض بعد كل سقطة.. ونفض الغبار عن نفسك..<br data-preserve-html-node="true">
السرّ هو في تحمّل نظرات الناس، وعتابهم.. وسخريتهم أحيانا..</p>
<p>السرّ أخي.. هو في التقدّم بالاستمرار للأمام..<br data-preserve-html-node="true">
تقدّم دائما، مهما كانت الصعوبات..</p>
<p>واعلم انك لست وحيدا..<br data-preserve-html-node="true">
فهذا طريق الناجحين وطريق أصحاب الهمم والإنجازات الكبيرة..</p>
<p><br data-preserve-html-node="true"></p>
<p>(عبارة "التقدّم باستمرار للأمام" مقتبسة من مقولة والت ديزني الشهيرة "Keep moving forward")</p>]]></description></item></channel></rss>