<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><rss xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" version="2.0"><channel><title>لبيك يا فقيه</title><description>هذه المدونة من أجل الرد على التعدي السافر الذي أطلقه سفهاء البحرين ضد العلماء الأجلاء. و هو من أجل مناصرة القائد الشيخ عيسى أحمد قاسم و آية الله الشيخ النجاتي و إخوتهم العلماء.</description><managingEditor>noreply@blogger.com (admin)</managingEditor><pubDate>Wed, 28 Aug 2024 10:31:01 -0700</pubDate><generator>Blogger http://www.blogger.com</generator><openSearch:totalResults xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">57</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/">25</openSearch:itemsPerPage><link>http://ulamaa.blogspot.com/</link><language>en-us</language><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:subtitle>هذه المدونة من أجل الرد على التعدي السافر الذي أطلقه سفهاء البحرين ضد العلماء الأجلاء. و هو من أجل مناصرة القائد الشيخ عيسى أحمد قاسم و آية الله الشيخ النجاتي و إخوتهم العلماء.</itunes:subtitle><itunes:owner><itunes:email>noreply@blogger.com</itunes:email></itunes:owner><item><title>تصميم جميل لسماحة الشيخ</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/08/blog-post_29.html</link><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 29 Aug 2008 14:56:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8033059809765458427</guid><description>&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhWkjnB7dDvK-0-yhYWzKEOjNueCyC65FvMcKrDrxc1y2-rtI46QegxdHiEk6kKxNSuNcGwKFbnar4SLA0U04yu_MS0n_fepMNtve1IiZZr9ePy08IwTdxxasbA1esDCP9v9P03gbmXHXc6/s1600-h/anamel-08(1).jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240062321434467186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhWkjnB7dDvK-0-yhYWzKEOjNueCyC65FvMcKrDrxc1y2-rtI46QegxdHiEk6kKxNSuNcGwKFbnar4SLA0U04yu_MS0n_fepMNtve1IiZZr9ePy08IwTdxxasbA1esDCP9v9P03gbmXHXc6/s320/anamel-08(1).jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;</description><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhWkjnB7dDvK-0-yhYWzKEOjNueCyC65FvMcKrDrxc1y2-rtI46QegxdHiEk6kKxNSuNcGwKFbnar4SLA0U04yu_MS0n_fepMNtve1IiZZr9ePy08IwTdxxasbA1esDCP9v9P03gbmXHXc6/s72-c/anamel-08(1).jpg" width="72"/><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>حديث الخطايا و الذنوب</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/08/blog-post.html</link><category>مناجاة التائبين</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Wed, 27 Aug 2008 03:11:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-6011667385635993450</guid><description>&lt;a href="http://www.abu-ahmed.com/SHG/21.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.abu-ahmed.com/SHG/21.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;بقلم سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدعاء والمناجاة رافد عظيم لحياة الروح، وإنقاذها من حالة الضياع، والخمول والذبول، وموت الذكر وانطفاء النور، ولا سبيل لحياة روح بلا هدى، ولا تجد روح غذاءها من غير عبادة ومناجاة وقرآن وتأمّل ودعاء، غذاء الروح ونورها وهداها وحياتها وحيويتها في انفتاحها على بارئها، واستلهامها من جلاله وجماله وكماله، واستهداف رضاه لتتحلّى بحظّ محدود وإن جلّ من الكمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والانفتاح من القلب على الله عزّ وجلّ، وازدهاره بأنوار الإيمان، واستقباله فيوضات الهدى الإلهي، وتحلّيه بعطاءاتها يحتاج إلى تثوير شعوره بعلاقة العبودية والربوبية، وانفعاله بها، والطريق إلى ذلك نشاط الروح في عبادتها وذكرها ودعائها ومناجاتها لربّها العظيم الكريم. والكلمة تأتي من أهل البيت عليهم السلام دعاءً أو مناجاة أو غير ذلك فلا تأتي إلا صادقة دقيقة معبّرة، مؤمنة واعية عالمة، لا يخالط إسلاميتها مخالط، ولا صفاءها مكدّر، ولا علمها شوب من جهل، ولا خطابها مع الله العظيم شيء من سوء الأدب مما يمكن أن يقع فيه الآخرون. وإنهم خير من دعا وناجى الرب الجليل من أبناء هذه الأمة، وأطهرهم قلبا، وأنقاهم روحا، وأزكاهم نفسا، وأقومهم لسانا، وأصدقهم في مقام العبودية الإرادية لله تبارك وتعالى. وهم خير من وقف من انسانها على دقائق النفس، وخصائص الروح، وأحوال القلب، ودفائن الشعور، وتقلّبات الذوات، وما يعتري الإنسان من علل داخله، وأجواء معنوياته، ومن وساوس وهواجس وتخيّلات وتوهّمات تشطّ به عن الصراط.وكذلك على ما يعالج فيه هذا الضعف ويقوّم معوجّه بما آتاهم الله عزّ اسمه من علم خاص، وألهمهم من نور المعرفة، وفتح عليهم من أبواب الهدى والبصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك كان في الصادر عنهم عليهم السلام من دعاء ومناجاة كنوز لا يستغني عنها الناس، ولا يوجد ما بقيمتها في ما ثبت عن آخرين، وهي ضرورية لتربية الروح وهداها، وإطلاقها من أسر هوى النفس، وإضلال الشياطين، وتنقيتها مما يلحقها أَسَنٍ وعفن، وإيقاظها مما يعتريها من غفلة ووَسن، والارتفاع بها مشاعر وطموحات وتطلعات ونشاطا إلى الأفق الرفيع الكريم. دعاؤهم ومناجاتهم وكلماتهم وهداهم خير ما يعين النفس المريضة المبتلاة، وكذلك النفس السالكة بمراتبها المختلفة على العودة إلى الله عز وجل ومواصلة السعي إليه، والمضي بعزم قوي، وبصيرة ونور على صراطه. نعم، دعاؤهم ومناجاتهم وكلماتهم هي كذلك بعد كتاب الله العزيز الحكيم، والكلام الخارج عن مشكاة نور قلب رسول الله صلى الله عليه وآله الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. فهما وما ألهم الله الكريم منبع النور الذي يتدفّق من قلوب أهل العصمة من أهل البيت عليهم السلام، وتشعّ به كلماتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزين العابدين عليه السلام الذي هو أحد أئمة الهدى من آل رسول الله صلى الله عليه وآله قد قدّم للأمة زادا فكريا وروحيا نقيّا كريما صادقا وافرا كلّه هدى ونور وصراط قويم، ولقد أثرى جانب الروح إثراءاً هائلاً بما رشح عن قلبه المتولّه بالله، وروحه المملوكة لحبّه، المجذوبة إليه من إشعاعات هادية، وإضاءات منيرة تحيي النفوس، وتوقظ القلوب، وتقوم لها الأرواح من موت أو سبات. إشعاعات وإضاءات دالّة، ونسائم ولطائف منعشة، وهدايات ثرّة، وعلاجات ناجعة يغنى بها دعاؤه ومناجاته، وذكره الجميل المنقطع لله، المشغول به عن ما سواه. له عليه السلام من الوصال الصادق للقلب الصافي بالله، وانفتاح الروح أكبر انفتاح وأعمقَه وأشفّه على الله قطافُ ثمارِ روحيّة يانعة، كريمة رائعة، لذيذة طاهرة، نقية مؤنسة، ممتعة زاكية راقية، رافعة معلية ما كان بها قمّةً روحيّة سامقة يعشقها السالكون إلى الله، ويبذلون الجهد الجهيد على طريقها، لكن ما يعييهم أنها فوق ما يحاولون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكل بيت أهل العصمة عليهم السلام قمم روح سامقة تُعشق ولا تُنال. ولنأخذ في شيئ من الاستظلال الروحي، واستنارة العقل، واستضاءة القلب، واستراحة النفس في وقفة مع مناجاة التائبين للإمام زين العابدين عليه السلام ولو في بعض كلمات يسيرة. وإن يكن شيئ من هذا فإنما هو بقدر القامة القصيرة القاصرة للمتكلّم لا بما عليه امتداد قامة المناجاة وتعاليها وعطاؤها، وما تزدحم به من إضاءات هدى، وتشعّ به من أنوار إيمان بالغ ويقين، وتحكي عنه من نفس شفّافة لئلآة كريمة، وروح ملَهِمَة تتسع كثيرا لفيوضات النور، وهدايا الكرامة الإلهية الفريدة العالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الإمام و المناجاة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هذا نموذج من كلمات الإمام زين العابدين عليه السلام في المورد المذكور "إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي". فالإمام زين العابدين عليه السلام يشكو من موت القلب بالخطايا. "اللَّهُمَّ إِنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلَالٌ ثَلَاثٌ ، وَ تَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأْتُ عَنْهُ ، وَ نَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ...". "بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ . الَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ ، وَ أَدْبَرَتْ أَيَّامُهُ فَوَلَّتْ". "هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ ، وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاً، وَتَعَاطى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَعْزيراً، ". ومن هذا كثير في كلماتهم عليهم السلام في ما نقرأه عن الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام من نسبة المعصية إلى أنفسهم في معرض الدعاء والمناجاة إلى الله سبحانه إلى الحدّ الذي قد يبدو معه ارتكابهم لأبشع المعاصي والذنوب، وحاشاهم أن يكونوا كذلك. وأسأل الله لي ولكم التوفيق. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وإليك هذا التقريب بشأن مثل هذه الكلمات والله العالم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1. الأنبياء والرسل عليهم السلام معصومون عند كل مسلم، وأئمة أهل البيت عليهم السلام معصومون، ومن لم يرَ لهم من جمهور المسلمين هذا المقام الثابت لهم فهو لا ينزل بهم عن أرفع منازل العدالة التي يمكن أن تثبت لغيرهم والتي لا ينسجم معها الانغماس في الذنوب، والابتلاء الشديد بها كما قد يظهر من بعض النصوص التي جرت على لسانهم عليهم السلام. وسيرتهم العملية كانت بمنأى واضح جدّاً عن التلوّث بالمحرَّمات وحتّى المكروهات، وإن جاز أن يأتي المكروه على يد المعصوم عليه السلام نادراً لبيان أصل المشروعية للفعل. وهذا كلّه يُبرهن بصورة قاطعة أن كلماتهم عليهم السلام التي تُسجِّل الاعتراف بالذنب في ظاهرها لا تتحدث أبداً عن الذنوب بمعناها المتداول الذي يمثّل معصية لله عزّ وجلّ. وعليه فلابد من تفسير مقبول لهذه الكلمات في ظلّ واقع عصمتهم ونزاهتهم العالية.&lt;br /&gt;2. ينبغي أن نتذكر بأن ليس احد من العباد مهما أوغل في طاعة الله، وبالغ في أداء واجب العبودية، وحق الربوبية بقادر على أن يفي بحقّ الله سبحانه، ومن هنا ينفتح باب الحاجة إلى الاستغفار حتى من مثل الرسول وأهل بيته الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.&lt;br /&gt;3. إن حياة الروح تختلف ضعفاً وقوة كحياة البدن بل تفاوُتها أشدّ وأعظم، وضعف حياة البدن ينعكس على نشاطه وإحساساته ولذائذه، وكذا ضعف حياة الروح بالنسبة لنشاطها ومشاعرها ولذائذها. وإذا قويت حياة البدن أو الروح زاد نشاطها وشعورها وتلذّذها بما يناسبها، وألمها لما تفقده من لذّات.&lt;br /&gt;لذلك تجد من ناحية قضايا الروح من يمارس أقبح القبائح وأفظع الجرائم من دون أن يشعر بأدنى إثم، أو يؤلمه ضمير، أو يستوحش مما هو فيه. وتجد آخر يُحسن الصنع، ويُخلص الطاعة هذا حتى على المستوى العرفي، وعلى مستوى العلاقات بين الناس فيما بينهم. ويكثر الاجتهاد، في الخير وهو يشعر بالتقصير، والحاجة الدائمة إلى الاستغفار من قلّة العمل، ويخاف من شوب النية.&lt;br /&gt;والروح النورانية الشفَّافة عشَّاقة للمزيد، تعيش التطلع الدائم إلى الكمال الذي لا يجد أحد إليه سبيلاً إلا بعبادة الله، وطلب التقرب إليه، وإنه ليشق على النفوس الزكية العالية أن تذهب لحظة من حياة أهلها في حلال الدنيا دون أن تتشبع بروح عبادية مخلَصة لله العظيم حيث يرون أن حياتهم في الدنيا لا لها وإنما للآخرة ولاستتمام كمال الروح والوصول به إلى أقصى ما يمكن أن يصل إليه، ولا كمال إلاّ على طريق الله وفي عبادته والتقرب إليه. ولو حجَّ المعصوم حجّاً مبروراً مشكوراً مثلاً لكنّه لم يمش إليه حافي القدمين لا لضرورة لشعر بالتقصير، وتعمّق عنده الشعور بذلك، وعدّ ما حدث له ذنباً، وتساهلاً، وتفريطاً.ولو أعطى الفقيرَ رغيفاً وأبقى لسدّ جوعته ما يزيد عليه بنصف رغيف لحكم على نفسه بأنه لم يبذل في سبيل الله كما ينبغي.&lt;br /&gt;ولو أعطى لنفسه مشتهى طيّباً حلالاً فوق معتاده مما لا تدعو إليه ضرورة، ولا تدفع إليه حاجة صحّية ملحّة، أو طلب قوة في البدن لرأى أن في ذلك ما يُتاب إلى الله منه، وأن لحظة أمضاها في تلك اللذة العابرة – وإن كانت حلالاً طيّباً – هي من الخسار.&lt;br /&gt;فالمعصومون عليهم السلام لا يأتون ذنوباً مما يأتيه النّاس من الذنوب، ولكنّهم يستعظمون الخسارة، وتكبر مصيبتهم، ويفرّون إلى الله سبحانه أن اكتفوا في وقت بدرجة من الطاعة كان يسعهم ولو بمشقة أن يأخذوا بأشدّ منها.&lt;br /&gt;هذه صورة عمّا كان يشكو منه الأئمة عليهم السلام، ويقسون على أنفسهم في دعائهم إلى الله ومناجاتهم بسببه يرونه من أنفسهم تقصيرا وتفريطا. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لماذا التوبة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هناك عبودية قهرية لا وجود ولا حياة للإنسان بدونها وهي عبوديته التكوينية لله سبحانه، والتي لا خيار له فيها.&lt;br /&gt;وتترشح من أرض هذه العبودية عبودية إرادية هي عبوديّةٌ رحمةٌ، وشرفٌ، ومعراجُ كمال للإنسان، ولا كمال له، ولا سعادة ينالها عن غير هذا الطريق، وإذا استكبر على هذه العبودية خسر معناه وكماله وسعادته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بعد العبودية لله هل تحب أن تكون حرّاً أو عبداً؟ والحرية ليست في أن تكون إرادة الإنسان ملغاة، وأن يكون محكوماً لشهوته. إن الحمار الهائج وراء أنثاه لا يمارس حريةً لإرادته وإنما هو عبد الغريزة، والذئب الفتّاك بفريسته لا يغنى في هذه الممارسة بحرية الإرادة إنما هو مغلوب لدافعه.&lt;br /&gt;وكل محمول على كفّ عفريت من دوافعه المادية وغرائزه البهيمية لا يُعدّ حرّاً في النظر المُمعن وإنما هو عبد قنّ مسلوب الإرادة معطّل الاختيار بدرجة كبيرة ولو بسوء اختيار سابق.والآن يأتي دور هذا السؤال: متى نقع في المعصية، ومتى نتوب منها؟&lt;br /&gt;سلْ مُدْمِنَ الخمر، ومن شقَّ جبهته عظمُ جدار في زمن رسول الله صلَّى الله عليه وآله لرؤية حرام أذهلته، ومرتكب الفواحش، والمغتاب والنمام والسبّاب ومن تنطلق منهم كلمة السوء الضّارة لا يستطيعون أن يحبسوها وهي على طرف ألسنتهم. سلهم أيملكون موقفهم أم أن موقفهم عليهم مملوك؟ وسل الجاني بالقتل، وكلّ ذي معصية هل تأتي معصيته من تحكيم عقل، من وحي ضمير، من عرض للممارسة على القيم، عن موازنة دقيقة بين المصالح والمفاسد القريبة منها والبعيدة، من حالة تفكير هادئ، وتأمّل كاف، من تغليب إرادة على هوى، من دراسة لتجارب الآخرين، واستعراض كل النتائج والعواقب للمعصية، من نفس صامدة مقاوِمة، من تذكّر لنصح الله للعباد، لاستحضار ذكر الرب، من استحضار ذكر النفس وشرفها، من تذكرخداع الشيطان وعداوته لها، ومن تنبّه للنفس الأمارة بالسوء؟&lt;br /&gt;إن مرتكب المعصية إذا صدقك القول ستعرف منه أن معصيته جاءت في حالة من الفوران العاطفي، الاندفاعة الجنونية للشهوة، انفلات الدوافع المادية، هيجان الغريزة، غليان الحقد، غياب الحكمة، غيبوبة الوعي، النظرة الآنية، نسيان الله سبحانه، الانفصال الشعوري عن القيم، عدم الالتفات إلى العقوبة الأخروية والدنيويّة من عقوبات جسدية ومعنوية كسقوط السمعة والشرف. والكلام عن مرتكبي المعاصي ممن يدين بالدين الذي يحرمها، ويعترف بالقيم والموازين الأخلاقية، والحلال والحرام في حالته العادية التي لا يعاني فيها من الإثارة العنيفة، واستفزاز الدوافع المادية، والضغط الهائل الذي يقع تحت تأثيره. والواحد من هؤلاء العصاة لا يأتي معصيته بما هي خطوة على طريق الكمال والرقي والسمو والرفعة، وإنما يأتيها استجابة للدافع الشرس، وخضوعا لهيمنته.&lt;br /&gt;ولو جئت للطاعة والتوبة لوجدتها تحتاج إلى قرار من عقل ودين يقدم التعب على الراحة، والهدف على اللذة، وإلى إرادة مقاومة كافية للتغلب على عوامل الاسترخاء والضعف والخمول والشهوة لإنجاح قرار العقل في عالم النفس والواقع. فهو قرار حرٌّ مقاوم هادف، واع، وقابل بالتضحية، قائم على بصيرة. وحتى الذي تكون طاعته في سبيل الله ويصل إلى حدّ العشق في الطاعة فإنه لا يفقد وعيه بقيمة الطاعة، وأن فيها كماله الذي هو أغلى شيء في نيران العقل والفطرة.&lt;br /&gt;وإذا كانت المعصية من منشأ وضع نفسي انهزامي استسلامي، فإن التوبة إنما هي تمرد على هذا الوضع وخروج من حالة العبودية إلى حالة الحرية، ومن واقع الضعف والاستسلام والهزيمة إلى واقع القوة والمقاومة والنصر.&lt;br /&gt;فالتوبة ذات قيمة عالية للتائب من ذنبه لأنها صمود بعد التقهقر، وتماسك بعد الذّوبان، واشتداد بعد الاهتراء، وقوة بعد الضعف، ونصر بعد الهزيمة، وربح بعد الخسارة، وهي عزّ بعد الذّل، وغنى بعد المسكنة كما يراها الإمام زين العابدين عليه السلام. ومن أجل ذلك لابد من التوبة لمن أراد الحرية والقوة والعزة والنصر والتفوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وهذه بعد كلمات قصيرة في المعصية نوعاً، ومصداقاً، وفي التوبة منها:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1) في كل معصية توثيق للعلاقة مع الشيطان، ومفارقة لخط الله سبحانه، وفيها فقد نور، ثلمة في الكرامة، هبوط في المستوى، ضعف مناعة، بُعدٌ عن الجنة، قربٌ من النار.&lt;br /&gt;2) أيام المعصية أيام للجدّ ولكن على طريق النار.&lt;br /&gt;3) الإنسان قبل المعصية وزن من إنسانية، وقوة إرادة، وكرامة، وهدى، وإيمان، ونور، وهو بعدها وزن أقل في ذلك إلا أن يتدارك أمره بالتوبة.&lt;br /&gt;4) كأن المتعدّى على عِرض غيره يقول للناس بأن لا مانع عنده من تعدّي الآخرين على عرضه. المتعدي على عرض غيره يفتح بابا للتعدي على عرضه.&lt;br /&gt;5) من عزّ عليه عرضه عزّت عليه أعراض النّاس، ومن هان عليه عرض غيره هان عليه عرضه.&lt;br /&gt;6) يُطمع مرضى القلوب من المرأة أقلُّ ما يشمّ منه بأنها لا تعتزّ بعفافها.&lt;br /&gt;7) الصِبْيَة والصبايا من أشدّ ما يحتاجون إليه الحمايةُ من ذئاب الجنس الحرام وكلابه.&lt;br /&gt;8) فاحشة الزنا واللواط قبيحتان شنيعتان عند الله سبحانه دلّ على ذلك حدُّهما المغلّظ في الإسلام، وتقبيحهما الشرعي الشديد.&lt;br /&gt;9) الفواحش لا تُنجب أجواؤها أمّةً كريمةً، ولا تنبت جيلاً من كبار النفوس، وأصحاب العزائم. فمن أراد أن يهدم أمته فلينشر هذه الرذائل.&lt;br /&gt;10) لمعالي الأمور طريق، وللفواحش طريق، وأحدهما لا يلتقي أبداً مع الآخر.&lt;br /&gt;11) الفاحشة ممارسةٌ دنيئة يَخْبُو منها نورُ الرُّوح ويضؤل ويتوارى حتى ينطمس.&lt;br /&gt;12) يسهل الدخول في نفق المعصية المظلم، ولكن قد يعسر جدّاً أن يخرج منه داخلُه، ويُحرمُ توفيقَ التوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وهذه كلمات قصار سريعة في التوبة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1. التوبة عودة عقل، وقلب، وضمير، وإرادة من الخطأ إلى الصواب، ومن السفه إلى الرشد، ومن الجهل إلى الحكمة، ومن الكبوة إلى النهضة، ومن الموت إلى الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. التوبة ثورة منطلقها الوعي والنضج والصحوة على ضعف الذّات وهزيمتها أمام عوامل الغواية والانحراف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. التوبة انتصار كاسح لقوى الخير في الذات، وتفلّت من قبضة الشيطان(6)، وحبائل النفس الأمّارة بالسوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. التوبة وضع حدٍّ لحالة التدهور في المستوى الإنساني عند صاحب المعصية في لحظة من الانتصار للذات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. يعود العاصي بتوبته الصادقة نظيفاً بعد قذارته، طاهراً بعد رجسه، مرحّباً به عند المؤمنين بعد طرده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6. التوبة بعد الفِسق تدشين لرحلة الصعود، والفِسقُ بعد الطاعة تدشين لرحلة السقوط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7. وراء كل معصية هزيمة للنفس، ووراء كل توبة صادقة ثورة ناجحة منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مقاطع المناجاة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وهذا مطلع المناجاة: &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي، فَأَحْيِه بِتَوْبَة مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي، وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي...).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"إلهي":&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مع الجملة الأولى من المناجاة: (إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي): سأتعامل مع هذه الجملة في مضمونها، والمضامين المشابهة لا بما هي صادرة عن الإمام المعصوم عليه السلام. وسيأتي توضيح لوجه صدور هذه الكلمات منه ومن أي معصوم آخر عليهم السلام من بعد ذلك، والتي قد يصل ظاهر بعضها ليس إلى ما ينافي شهادة واقعهم عليهم السلام، والنصوص الثابتة الدالّة على عصمتهم وإجماع المسلمين على أنهم من أعلى قمم الإيمان والتقوى والعمل الصالح فحسب، بل يصل لو نُظر إليه نظرة سطحية بلهاء إلى أنهم وحاشاهم مِن أوضع مستويات أبناء الأمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشعر أن السائل قد أوجعه الالتفات إلى سوء حاله، ولم يطق الألم لخسارة أصابت أعزّ ما عليه روحَه التي يعرج بها إلى كماله، وقلبه الذي يتقرّب به إلى ربّه، وقد دفعه ضيق المعاناة، وعميق الجرح، وشديد الألم إلى أن يطلب من يشكو إليه لوعته، ويبثّه همّه وحزنه، ويصرخ إليه ويستغيثه. ومن يغيث غير الله، ومن ينقذ العبد من مأزقه سواه، وإن كان ذلك الغير من كان، وإن كان قمّة الناس والممكنات جميعا قدرة ورأفة وصلاحا؟! فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن ولا يكون. وبذا لا تحط عين السائل الواعي في شكواه واستغاثته ولجئه على غير الرب القدير العليم الكريم مالك الأمر كلّه، صغيره وكبيره، أوّله وآخره، وكلّ دقيقة فيه، وفي كل آنٍ من أناته، ولحظة من لحظاته. ومن هنا يأتي النداء صادقا حارّا مخلَصا راجياً لاهباً واثقا مطمئنا موقنا، وليس من نداء له كل ذلك وأكثر من ذلك كما هو النداء لله عزّ وجلّ تدفع العبد إليه الحاجة الحرجة الملحّة، والمأزق الضيّق الخانق الذي أيقن بأن لا مُخرِج له منه إلا ربُّه، وعليه تصدّر المناجاة نداء"إلهي"، وليس غير الله يكون اللجأ إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والإنسان وهو مملوك لخالقه ورازقه ومدبِّره لا يمكن أن يجد غِنى ولا قوَّة ولا عزّاً إلا بالتعلق به، والاسترفاد من عطائه، حيث لا يملك لنفسه وهو العبد المملوك حقّاً وصدقاً بكلِّه مخرجاً من ذلّه من عند نفسه، ولا تملك الأشياء كلّها مجتمعة له نفعاً أو ضرّاً وهي في العبودية الشاملة مثلُه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتري الإنسانَ مع ذلّ الإمكان والحاجة والمحدودية ذلُّ الخزي والعار، والتردِّي الخلقي والانحدار، وهو ذلّ المعصية لله عزّ وجلّ، والاستكبار - الذي لا يكون إلاّ عن سفه وسقوط - على أمره ونهيه وأحكام شريعته، وهو ذلّ يقابل عزّ الطاعة والعبودية الصادقة فيما خُيّر فيه الإنسان وأُقدر عليه، وهو تخيير لا يُخرج الإنسان المملوك كملاً عن رقيّته وقهره وأسره.&lt;br /&gt;وذلّ المعصية يمكن أن يتبدل إلى عزّ الطاعة، وعزُّ الطاعة قد يُعقبه ذلّ المعصية، والإنسان بما أعطاه ربّه سبحاه من قدرة الاختيار قد يلبس ثوب هذا الذل بسوء اختياره، وقد يخلعه. وقد يتزيّن بثوب ذلك العز بحسن اختياره وبفضل من ربّه، وقد يقدم على خسارته، وعودته إلى ذلّه وهوانه. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي":&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;والمناجاة تتحدث عن أن الخطايا ألبست السائل ثوب المذلة "إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي" والخطايا التي نأتيها في راحة بال غير آبهين هي التي تلبسنا ثوب المذلّة العارضة لأنها تنفصل بالنفس فكراً وشعوراً عن مصدر العزّة وهو الله الذي لا مصدر للعزّة سواه فتفقد كرامتها التي يمدّها بها ذكر ربّها العظيم واطمئنانها له وتعلّقها به، وتخسر شعور الغنى بعطائه، ولا تجد كفاية، ولا قناعة بما في اليد، ولا قوة ولا حماية تطمئن إليها إذا كانت على صحوة، ولا رضى بالوجود والحياة وأحوالهما وهي لا تركَنُ إلى الحكمة والعدل واللطف وراء التقدير والتدبير بما غاب عنها من معرفة الله وذكره، وبما أنساها فعل السيئات من حكمته البالغة وعدله المطلق ولطفه الذي لا نقص فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخطايا تنحدر بالنفس سريعاً في اتجاه خسَّتها وصغارها، وتُرخصها حتّى في نظر صاحبها، وتذلُّ وتهون عليه فيسهل عليه أن يبيعها بالأثمان الدنيويّة الرخيصة بعد أن لم يكن لها ثمن في الدين وفي نظره هو نفسه إلا الجنَّة. والنفس بخطاياها تشعر بحقارتها عند الله سبحانه وهو أعز عزيز، وبغضبه عليها، وأن لا مقام لها عنده فيملكها الشعور بالخزي والعار ومذلّة الإثم بين يديه. وذِلةُ النّفس عند الله لا يخفّف من ألمها شيئاً في شعور عبد له شيء من الصحوة أن يعترف الخلق جميعاً بعزّتها. وكيف لا تذلّ نفس بخطاياها وهي تلصقها بالأرض وشهواتها ونزواتها، وتدنو بها من حياة الحيوان ومحدوديتها وضيق أفقها وبهيميتها وضروراتها ومشغلتها، وتبعد بها عن السماء وهداها وعزّتها وعلاها؟!&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى قد اختارت المناجاة إسناد الإلباس لثوب الذلة إلى الخطايا وجعلتها هي الفاعل من دون إضافة هذه الخطايا إلى المتكلم فلم تقل المناجاة ألبستني خطاياي مع أن المقام مقام اعتراف. كان المتوقع أن يقول الإمام زين العابدين عليه السلام إلهي ألبستني خطاياي، ولكنه قال إلهي ألبستني الخطايا، من غير أن يسند الخطايا إلى نفسه عليه السلام.&lt;br /&gt;وربما كان ذلك حياء فاختار عليه السلام التدرج للتصريح أخيراً بالتقصير وإدانة النفس وارتكاب الإثم، وليس الإثم المعنيّ ما نقترفه نحن، وتعرفه حياتنا، وشرحه سيأتي، فيما بعد وقد فرضت في بداية الكلام في المناجاة أن صاحبها غيرُ المعصوم عليه السلام. اختار المناجي أن يسند حال السوء عنده إلى التباعد فقال "وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي" وهو تعبير ربما كان أقرب إلى تحمّل المسؤولية من حيث إسناد التجليل إلى التباعد بما هو فعل اختياري، ليأتي التصريح بعد ذلك بتحمل المسؤولية كاملة، وتسجيل الاعتراف الذي لا غبار عليه بالتقصير عندما جاء التعبير واضحاً جداً "وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي" في إسناد الداعي الجناية إلى نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يتباعد العبد بأفكاره ومشاعره وهدفه وقوله وفعله بخطاياه عن المصدر الوحيد الذي لا مصدر غيره لوجوده وحياته وخيره ونفعه، فإن لم يمت قلبه تماماً عند ذلك، ولم يدخل شعوره في غيبوبة كاملة شعر بالفقر المتقع والمسكنة المؤلمة المذهلة حيث لا مُطَمْئِنَ له بالغنى من الاعتماد على نفسه، ولا من الاعتماد على أحد غير ربّه، فكل غير الله يموت، وكل شيء غير الله إلى أفول، وكلّ الكائنات لا مخرج لها من مسكنتها الذاتية، وفقر الإمكان إلا أن تنالها من الله رحمة، ويكون لها من لطفه وعطائه رَفْدٌ وإمداد.&lt;br /&gt;وتباعد العبد عن ربّه هو تناقص في قَدْرِه، وهبوط في منزلته، وخسارة من وزنه، وانحدار في ذاته بفعل الخطايا والسيئات التي تُفقده هداه، وتسلبه صفاء روحه، وتأتي على إرادة الخير فيه، حتى لا تُبقي منه جمالَ معرفة، ولا جمالَ خُلق، ولا طهراً ولا نزاهة، ولا قصداً راقياً، ولا هدفاً كريماً، ولا نفساً مستقرّة.&lt;br /&gt;وهو تباعد يغطّي الذات منه لباسُ مسكنة يستوعب شعورها "وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي". تباعدٌ ينال بأذاه وألمه وهوانه ووحشته كل مسرب من مسارب النفس، وزاوية من زواياها. والنفس إذا سكنها الذّل، واكتست ثوب المسكنة، ولم ترجع إلى مصدر عزّها وغناها ارتكبت كل خطأ، وصدر منها كل خبيث، وتُوقّع لها كلّ شر، وكانت منبع كل سوء، وقادها الضياع من باب ذلّ إلى آخر، ومن طريق مسكنة وهوان وخزي إلى ثان، ولم يكن منها إلا ورود الهلكات.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي":&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;القلب الذي نحيا به حياتنا الروحيّة هو غير القلب الذي نحيا به حياتنا الجسدية، والثاني منظور والأول لا منظور ولا محسوس مطلقاً كالعقل والروح. وبموت العقل الأول يموت الجسد، وبموت القلب الثاني تنتهي الروح وتختفي مظاهرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونعرف أنفسنا أحياء روحيّاً بمظاهر حياة الروح، ويُعرف أحدنا ميّتاً من ناحية روحيّة باختفاء مظاهر الحياة التي تعود إليها.&lt;br /&gt;والقلب الحيّ بحياة الروح تحضر فيه الفطرة، يعرف ربَّه، يُعظّمه، يستحيي منه، يتعلّق به، يقدّمه على غيره، يستغني به عمن سواه، لا يصرف عنه شيء، يميّز بين كثير من الحق وكثير من الباطل، لا يختار باطلاً على حق، لا يتلكأ عن قبول الحقّ، وتقديمه على الباطل، يُكبر القيم المعنويّة ويستمسك بها، يغلب الهوى ولا يغلبه الهوى، يُضحِّي بالآخر من أجل الله، ولا يضحي بما لله فيه رضى من أجل الآخر، ولا يشعُرُ معه صاحبه ما سلمت علاقته بالله، وشعر برضاه بحقارة ولا خسارة، يواصل رحلة كماله على طريق ربّه تقوىً وعبادة وخشوعاً. وكلما زادت هذه المظاهر وقويت عند العبد كلما دل ذلك على غزارة وقوّة واشتداد في حياة القلب.&lt;br /&gt;وكلما خفي شيء من ذلك، أو تراجع في درجته كلما كان في ذلك آيةُ موت بدرجة وأخرى أصاب القلب. وقد يعبَّر عن مشارفة الموت بالموت، واقتراب المنيّة بالمنيَّة. "وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي" تعبير ينسحب على حالة مشارفة القلب للموت. ولحياة الجسد ما يُبقيها أو يقضي عليها، وكذلك لحياة القلب، وطاعة المولى الحقِّ غذاء لا حياة للقلب بدونه، وموت القلب بمعصية الله؛ فهي سَمُّه وفيها منيَّته.&lt;br /&gt;وكلّما كان الإنسان ماديّاً بدرجة أكبر، وأقرب في حياته إلى حياة البهائم كلّما كان موت الجسد هو الأعظم عليه، وكلما كانت حياته روحانية بدرجة أظهر، وكان إنسانيّا، وحضوره الروحي أشد، وعرف حقيقة نفسه، وشعر بقيمة جانب الروح، وعاش لذة نشاطها، ونوّرت داخله كلما كان أحرص على حياة القلب في بعده المعنوي، و أسخى بحياة البدن من أجل حياته، وكانت المعصيبة عليه أكبر بأذى يمسُّ هذا المستوى من الحياة.&lt;br /&gt;تتعذب حياة أبي ذر وهو غير معصوم إذا مسّ قلبه فتور في علاقته بالله، بما لا يتأذى لمثله إذا قُطعت يده، وآخر يرتكب أكبر الجنايات من غير أن يشعر قلبه بأي أذى، أما لو اقتلع شيء من ظفره الذي تصل إليه الحياة لكانت عنده مصيبة كبرى.&lt;br /&gt;وما من جناية على النفس وظلم لها أشد من إضرار المرء بحياة قلبه، والإساءة إليها، والفتك بها، لما يعنيه ذلك من موت الإنسان بمعناه الكبير، ليكون من بعد منزلته العالية، وفرصه الكبيرة في السعادة الأبدية أضلّ من الأنعام سبيلاً، وفي مستوى حجارة صمّاء يكون معها وقوداً من وقود النّار.&lt;br /&gt;المناجاة في مطلعها شكوى مرّةٌ وعميقةٌ، راجية مؤملة تنطلق من فؤاد محترق إلى الله عزّ جلّ حيث لا مخرج إلا من عنده، ولا يخيب راجيه، ولا يرد سائله. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>بين حكومة الفقيه وغيره</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/07/blog-post_14.html</link><category>خطب</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 14 Jul 2008 12:49:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-1333901798573777641</guid><description>&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/121602901018.jpg.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.olamaa.net/new/news/photos/121602901018.jpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://awaal.net/media/pics/1213971155.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحُكْمُ هو منع الغير من التصرف المخالف لإرادة الشخص أو الجهة الآمرة، وهو الضبط والسيطرة وفرض الأمر والقرار على الآخرين.والحكم دائماً يقوم على القوّة، إلّا أن القوّة مرّة تكون متبوعة بالتشريع، ومرّة تكون تابعة للتشريع. هناك حكمٌ قائم على قوّة التشريع أولاً ثمّ على القوّة الخارجية، وحكمٌ آخر يقوم على القوّة الخارجية أولاً ثمّ على قوّة التشريع.السيطرة بالسيف تُعطي قوّة في الخارج، قوّة المال وقوّة الجند، وقوة السجون، وقوّة الشرطة تُمكِّن لحكومة فرد أو جماعة، ثم يأتي التشريع ليُسند هذه القوة التشريعية، ويكون قوةً أخرى معاضدة لها. هذا لون من الحكم.ولونٌ آخر من الحكم يقوم أولاً على التشريع كما في حال الديموقراطيات، وكما في حال الحكم الإلهي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحكم الإسلامي يقوم على قوّة التشريع أولاً، وأن قوة التشريع، والتسليم لهذا التشريع من الآخرين يسمح ببناء قوة خارجية داعمة لقوة التشريع.فالمنطلق مرّة يكون منطلقا تشريعيا، ومرة يكون منطلقا آخر من خلال القوة الخارجية، وقد يكون من لغة الغاب، والقوّة المتحصّلة عن الظّلم والانقضاض على الآخر من غير حساب للقيم الأساسية.ثمّ إنه لا حكومة بلا في الحكم، ولا معنى لأن تكون حكومة ولا حقّ لها في الحكم، ولا السيطرة أساساً، وأن يُساوي أمرها أمر الآخرين، وأن تكون قدرتها على التصرّف فيما يتّصل بالشأن العام، بالثروة العامة، وبالوضع الأمني العام، وضع الحرب والسلم، قدرةً مشلولة تماماً، وغير معترف بها نهائياً عند المحكومين. فلا حاكم بلا حاكمية، ولا حكومة بلا حقٍّ في الحكم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما مساحة الحكم فهي: الشأن العام بما يشتمل عليه من حقوق وواجبات، وما يتطلّبه من حفاظ على هوية المجتمع والأمة، وما يتطلّبه من تنمية مستدامَة صالحة للإنسان وأوضاعه الكريمة ومنجزاته النافعة، وثروته المادية والمعنوية التي تتمثّل فيها قوة المجتمع أو الأمة، وتنبثق منها عزتهما وكرامتهما وسعادتهما.ما هي الممارسة الحكومية؟الممارسة الحكومية تتمثل في تطبيق أحكام الشأن العام المأخوذة من الدستور والقانون الوضعي أو الشرعي على موضوعاتها بعد تشخيص هذه الموضوعات، فالحكم لا بد أن يتحدّد عند الحاكم، وهذا الحكم إمّا أن يكون مصدره الشريعة وإما أن يكون مصدره مصدراً آخر من التشريعات الوضعية.قد يختلف الخبراء؛ خبراء الدستور، وخبراء القانون مع الحاكم في معرفة الحكم، في تحديد الحكم، فأيّ رأيّ محكّم هنا؟ رأي الحاكم أو رأي المحكومين؟حين يختلف خبراء الدستور على فهمٍ معيّن بغضّ النظر عن كون الحاكم عادلاً أو ظالماً، وأن ادّعاءه هذا الفهم المعيّن ادّعاءٌ يقوم على الفهم الصحيح وعلى الموضوعية والإخلاص، أم كان هذا الادّعاء ادّعاءاً فارغاً وله منطلقاته الشخصية الأنانية الأخرى، فإن حكومته تقتضي أن يكون المأخوذ به في مجرى العمل هو فهمه لا فهمٌ آخر.الحاكم له مستشارون، وله خبراء، وقد يختلفون معه، ولو كان هو نفسه خبيرا دستورياً، فهل عليه أن يتنازل عن رأيه ويأخذ برأي الآخرين في الفهم، أو أنه له أن يُحكِّم رأيه؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;واضحٌ جدّاً من خلال منصب الحاكمية أن لو اختلف الخبراء مع الحاكم الذي هو خبير دستوري أيضاً في الفهم الدستوري فإن المُحكّم سيكون هو فهمه الدستوري، وكذلك لو لم يكن خبيرا دستوريا، وكان له خبراء دستوريون فإن حاكميته وبغض النظر عن ظلمه أو عدله ستعطيه أن يُحدّد الرأي من بين الرأيين المختلف عليهما بين الخبراء الدستوريين أو القانونيين.الحاكم حين يكون فقيهاً، وحكمه على أساس الشريعة، ويختلف رأي الفقيه الآخر معه، أو حين يختلف الفقهاء على الرأي الفقهي بين فريقين، ويكون هذا الفقيه الحاكم من أحد الفريقين بأيّ رأي سيأخذ؟ بأيّ رأي يصحّ أن يتعبّد؟ لا بد أن يكون أخذه برأيه، ولن يعوّل على الرأي الآخر في الحكم.فهذه المسألة الأولى؛ مسألة تحديد ما هو الحكم، تحمّل فهم معيّن للحكم والبناء عليه، البناء على الحكم في فهم معيّن، إنما يرجع إلى الحاكم بمقتضى حاكميته لا إلى المحكوم.ثمّ يأتي دور تشخيص المصلحة والمفسدة، دور تشخيص الموضوع، أن الظروف الموضوعية تقضي بالحرب، أو تقضي بالسلم، تقضي باستمرار الحرب أو تستدعي الصلح والهدنة.حين يكون اختلاف على الموضوع ما معنى الحاكمية؟ لا معنى للحاكمية إلا أن يكون المُحكَّم في تشخيص الموضوع من موضوعات الشأن، من موضوعات القضايا المتعلقة بالشعب والأمة للحاكم نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما حين يختلف رأي الحاكم في الموضوع ورأي المحكومين، وتكون الحاكمية لرأي المحكومين فمعنى ذلك انقلاب النسبة، بأن يكون الحاكم محكوماً والمحكوم حاكماً.هل يُمكن حين يختلف التشخيص على الموضوع أن تُحكّم كل الآراء؟ معنى ذلك أن تكون عندنا حكومات بمقدار أفراد الشعب، أو بمقدار الأحزاب، وبمقدار الفئات والجمعيات، ومعنى ذلك الفوضى والحرب وغرق السفينة.فمن تجنّب الفوضى، وتجنّب الاحتراب في أي مجتمع من المجمتعات لا بد أن تكون هناك فئة واحدة حاكمة أو فرد واحد حاكم على اختلاف المشارب، وحاكمية هذا الفرد أو الجهة أو قيادة فرد أو جماعة لأمة أو لشعب أو لحزب لا يمكن أن تعني إلا أن يكون لهذه الجهة أو لهذا الفرد الرأي الأخير فيما هو الحكم، وفيما هو الموضوع من موضوعات الشأن العام.والحكومة دائما أيها الأخوة فيما يُرى هي حكومة فرد معيّن، أو حكومة فرد على البدل، أو حكومة ثلاثة من تسعة على البدل، أو أربعة من اثني عشر على البدل مثلاً.إما أن يكون الحاكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهي حكومة فرد،طبعاً وهي ليست حكومة هوى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حكومة الفرد قد تكون حكومة هوى وقد تكون حكومة دين وحكومة من عبدٍ خاضع لتشريع إلاهي معيّن، وحكومة النبي صلى الله عليه وآله حكومة فوق الهوى، وهي حكومة دين وتقوى وعقل ومصلحة جازمة. هذه حكومة فرد معيّن.أما حكومة الأغلبية لو كان هناك مجلس حكم، وليس فردا، فكيف سيكون الحكم؟ قد يكون الحكم حكم الأغلبية المطلقة، وأن زيادة فريق بواحد على الفريق الآخر يعني أنّ له الحكم، وأن رأيه هو الرأي الذي تتحرّك على ضوئه القوّة الخارجية، تخضع له كل الوزارات، يخضع له الجيش، تُوضع كل الإمكانات في سبيل تحقيقه وتنفيذه على من يرضى ومن لا يرضى.حين يكون الفريق الحاكم تسعة أشخاص، فيُصوِّت خمسة في اتّجاه، ويصوّت أربعة في اتجاه آخر، معنى ذلك تعارض أربعة (نعم) مع أربعة (لا) وتساقط الأربعتين. تعارضا تساقطا، وبقي التاسع، فالحكم في الحقيقة لمن هنا؟ للصوت المفرد التاسع.ولو كان الحكم بأغلبية الثلثين، فلنفرض أن هؤلاء تسعة، صوّت ستّةٌ في اتجاه، وصوّت ثلاثةٌ في اتّجاه، فالتّصويت ثلث في مقابل ثلثين، تساقط ثلاثة (لا) مع ثلاثة من ستة (نعم) وبقيت ثلاثة فقط، فصار الحكم لثلاثة، فحقُّ الحكم للأقلية وليس للأغلبية، وإن كانت قد تحصل غالبية ساحقة في بعض الموارد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحاكم الفرد إما أن يكون حاكماً هزيلاً في عقله، هزيلا في نفسيته، حاكما غير عادل، فيكون الترجيح دائما للأخس، وإما أن يكون المعصومَ، أو يكون مالك الأشتر، أو سلمان الفارسي وهو في قمّة الإيمان من بعد المعصوم عليه السلام فهنا سيكون الترجيح دائما بيد الأكفأ والأحسن.وبالنسبة للديموقراطية لأن الترجيح لواحد على البدل، فمرة يتمثل في أشرِّ التسعة، ومرّةً يتمثّل في أكثر التسعة خيراً، وحين يكون الترجيح بالثلثين، فمرة يكون الترجيح للثلاثة المتآمرين على الأمة، وأحيانا يكون الترجيح للثلاثة المخلصين للأمة، فالترجيح بالبدل فيه مخاطرة شديدة، ومغامرة، وقد يحكم أخس الآراء، وقد يحكم أحسن الآراء.أما حكومة الفقيه العادل الخبير الذي اختارته نخبة الفقهاء، والذي أيّده إسناد الأمة وبيعة الأمة فلا بد أن يحفّ نفسه بمستشارين وخبراء، وسينقسم هؤلاء في العادة إلى رأيين أو ثلاثة، والترجيح هنا بعد الموازنة والمقارنة والدراسة الموضوعية المتأنّية إنما سيكون بيد أكفأ الآراء وأعدل الآراء وأرجحها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;1. مشتركات ومفترقات:من المشتركات بين حكومة الفقيه وغيره، الاستماع إلى أهل الخبرة والمشورة، فلا بد للفقيه من أن يستمع إلى أهل الخبرة والمشورة كغيره، من الحكّام الذين يطلبون رأيا ناضجا، واستقراءً دقيقا للحالة الموضوعية من أجل أن يبني عليها الحكم الصحيح.يُضاف إلى ذلك أنه لا بد من مرجعية دستورية وقانونية، فكما يرجع الحكّام الآخرون إلى دستور وقانون فالفقيه لا بد أن يرجع إلى دستور وقانون.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يُطلب من أي حاكم أن يفهم حكم الدستور والقانون، ولا يكون إمّعة، وأعمىً يُقاد على الطريق، لا بد له من أن يفهم الحكم الدستوري والقانوني.بعد الاستماع إلى أهل الخبرة والمشورة ترجع إلى الفقيه كغيره من الحكام سلطة تشخيص الموضوع على أنه لا بد أن يكون هو من أهل الخبرة، وقادرا فيما لا خبرة له واسعة على فهم رأي أهل الخبرة.تكون له سلطة تشخيص الموضوع بعد الاستماع لأهل الخبرة والمشورة، ثم سلطة إمضاء الحكم، فليس من حاكم فقيه أو غيره إلا ولا بد أن تكون له سلطة إمضاء الحكم بالقوة لإدارة المجتمع وضبط الأوضاع والدفع بالمستوى العام السياسي والاقتصادي والثقافي والخلقي والروحي وكل المستويات الأخرى على طريق التقدم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;هذه مشتركات.وهناك مفترقات:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مرجع الشرعية: تفترق حكومة الفقيه عن أي حكومة أخرى في:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;1) مرجعيتها الشرعية؛ من الحكّام من يرجعون إلى حقّ الوراثة، ومن الحكّام من يرجعون إلى الرأي العام الغالب، ومن الحكّام من يرجع إلى قفزه من خلال ثورة عارمة تُمكّنه من الإمساك بالقوّة، أما الفقيه فمرجعيته تبدأ من الإذن الإلهي، وينضاف إلى ذلك بيعة الأمة.حكومة الفقيه وعلى المستوى الشأني؛ هذا الأمر مرجعه إلى الأمر الإلهي وإلى التشريع الإلهي، والحكومة الفعلية للفقيه لا بد لها من بيعة.فيوجد مصدران لهذه الحكومة الفعلية هو مصدر التشريع الإلهي والإذن الإلهي، ومصدر بيعة المحكومين للحاكم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;2) الشروط:-شروط الحاكم الفقيه تختلف عن شروط الحاكم غير الفقيه:لا بد من علم الدين، لا بد من الفقه للحاكم الفقيه، وهذا غير مراعي في غيره ممن يُقابله. عنصر التقوى نجده مأخوذا بقوة في اعتبار حاكمية الفقيه، ولا حساب له في الحكومات الأخرى. تقوى الله، خوف الله، تقديم أمر الله ونهيه على أمر غيره فارقٌ بين الحكومتين، وهذه الخلفية خلفية تُمثّل ضمانة عالية جدا لحفظ الأمانة، والسير على الطريق القويم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;الخبرة والكفاءة، قد تكون مشتركة ولكن إذا كان هناك تسامح في هذا الشرط بالنسبة لغير الفقيه فلا تسامح بالنسبة لحكومة الفقيه، فلا بد من خبرة وكفاءة. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مغالطات وتهويل:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;تسمعون عن حكومة الفقيه السياسية، وعن مرجعية العلماء الاجتماعية أن في ذلك رجوعا إلى طاغية، لا يسمع رأيا، ولا يأذن بكلمة. هكذا يُصوّر الفقيه الحاكم، ويُصوّر العالم إذا تصدّر مسألة اجتماعية: إنه طاغية لا يسمع رأياً، ولا يأذن بكلمة، ولا يجوز عليه نقد، استبداد كامل في الرأي، قلة خبرة، معبود من دون الله، مؤلّه، مصنّم، قداسة كاذبة، كل هذا تُوصف به مرجعية الفقيه السياسية ومرجعية العالم الاجتماعية.لو حصل هذا، وأن حكومة الفقيه تُلازمها كل هذه الأوصاف والعيوب، وتُبرّأ منها حكومة غير الفقيه، فإذاً لا بد أن يكون مردّ هذه العيوب والسلبيات في حكومة الفقيه السياسية ومرجعية العالم الاجتماعية إلتى ما أُخذ فيه من شرط العلم بالدين والتقوى، فمعنى ذلك أن الشرطين المتميّزين الذين أُخذا في حكومة الفقيه وهو أن يكون عالماً في الدين، وعلى تقوىً شديدة من الله تبارك وتعالى، هما العلة وراء انحرافات الفقيه، وراء استكبار الفقيه، وراء تألّه الفقيه، استبداد الفقيه، طغيان الفقيه. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;هل ترى من تناسب بين شرط العلم وشرط التقوى المأخوذين في حكومة الفقيه وبين كل هذه النتائج السلبية؟! أما الجهل، أما الفسق، أما التساهل في الدين فيُنتج تواضعا، ويُنتج سماعا للرأي الآخر، ويُنتج خبرة وكفاءة ويُنتج تساهلا مع الناس؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>عبدالله القرمزي: الأمر لك</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/07/blog-post.html</link><category>شعر</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 14 Jul 2008 12:33:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-7047977971023135630</guid><description>&lt;a href="http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://awaal.net/media/pics/1215381117.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 170px; CURSOR: hand; HEIGHT: 195px; TEXT-ALIGN: center" height="189" alt="" src="http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://awaal.net/media/pics/1215381117.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تَقِيٌ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أَتَتْهُ الــقِيَادَةُ مِــنْ بَـــابـِـــها ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تـــُـسَبِّب ُأَوْضَـــحَ أَسْبَـــابـــِها ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عَــــلَيْهِ تـَقِيْسُ حُدُودَ المـُنَى ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و تُـحْكِــمُ تَفْصِيلَ أَثـْوَابـِها ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و لَـمْ تَــكُ تـــَحْلُـــمُ إلاّ بِــهِ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و لَــمْ يَــكُ يَـزْهَــدُ إلاّ بـِـها ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و نِعْــمَ القيـادةُ تِلْكَ التي ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تُــدِيْــرُ الحَيَــاةَ بِــمِحْرَابـِها ..&lt;br /&gt;تَقِيٌ يَخَـافُ عَلينـا مِـنَ الغَــرَق ِ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وأَجْمَلُ مَا في القيادةِ أَنْ تَتّقِي .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تَقِيٌ تَسَامَى ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سَمَتْ بِكَ أَرْواحُنَا الضَامِيَةْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَ رُوحُــكَ في جَــنّــةٍ سَــامَيَـــةْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عَــلَــيْــكَ تَــدُورُ نُــجُـومُ العُلا ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و كُــلُ النُجُــومِ بِكُــمْ عَـالِيَهْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أَيَـــا قِـبْلَـةً لِلــْهُــدَى والــنَــدَى ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَ كُــــلٌ لَــهَ في الهَوَى نَاحِيَـةْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَ لَـكِنْ إذَا حَـانَ وَقْتُ الصَلاَةْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فـَــلَيْــسَ لَــنَــا قِــبــْلــَةٌ ثَــانِــيَـــةْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وِفَــاقـــاً وَحَـــقّــاً لِكُــلٍ بِــحُــبٍ فَــــلَـــكْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَعِـنْـدَ الشَدَائِدِ يَا سَيّدِيْ الأَمْرُ لَكْ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تَسَامَى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الشيخ عيسى حفظه الله: كلمة للمواطنين الشيعة و السنة</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_25.html</link><category>خطب</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Wed, 25 Jun 2008 10:21:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8080354827407160897</guid><description>&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/12142151281211695561.jpg.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 317px; CURSOR: hand; HEIGHT: 455px" height="471" alt="" src="http://www.olamaa.net/new/news/photos/12142151281211695561.jpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;لا أريد أن أؤكد على وطنية جماهيرنا لأنّها غير قابلة للتشكيك بأي مقياس من المقاييس حتى تحتاج إلى التأكيد. والمواطنة والوطنية لا تعني الموافقة على السياسة السقيمة على حدّ الموافقة على السياسة الصحيحة، ولا تعني السكوت على الظلم والموالاة لأي مشروع وإن كان فيه هلاك الوطن والمواطنين، كما في حالة المخطط الذي تحدث عنه تقرير البندر. السكوت على غبن الحقوق، والإيغال في الظلم، والتهميش والإقصاء إنما هو على خلاف المواطنة الصالحة والإخلاص للوطن. إن المواطن الصالح هو من يطلب الخير لشعبه وأرضه، ولا خير إلا في العدل الذي به حياة الأرض ومن عليها وما عليها. فالمطالبة بالعدل والإنصاف من صميم المواطنة الصالحة، ومقوّم رئيس للمواطن الصالح، فلا تجد مواطناً صالحاً يسكت على الظلم وهو قادر على إنكاره. والجماهير إنما تهفو للعدالة، وإذا طالبت فإنما تطالب بها. والمواطن الصالح من لا يخون شعبه في فلس واحد، ولا يزرع الفتنة في أهل وطنه، ولا يبيع شبراً من أرض الوطن على أجنبي، ولا يمكّن له فيها بأي عنوان من العناوين بما يضر بالوطن بأي ثمن من الأثمان. والجماهير بريئة من كل هذا. والمواطن الصالح هو من يقف مع استقلال وطنه، ومع أي انفراجة في الوضع السياسي العام تبشّر بشيء من مد الجسور وإعادة الثقة، وتحمل بارقة أمل في الاستقرار العادل، والاعتراف بالحقوق، واحترام الكرامة برغم ما يعانيه من ظلم واستهداف وإقصاء في وطنه. والتجارب تشهد بأن جماهيرنا هي كذلك. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الستري: الستري:كيف يتصرف أي شعب حر شريف، إزاء هذه الصبيانيات الظلامية؟</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_2092.html</link><category>خطب</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Tue, 24 Jun 2008 23:33:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-3824713938521640191</guid><description>&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/1214128693121292068533.jpg.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 112px; CURSOR: hand; HEIGHT: 139px" height="137" alt="" src="http://www.olamaa.net/new/news/photos/1214128693121292068533.jpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; حديث الجمعة سماحة السيد حيدر الستري 16&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جمادى الثانية 1429هـ - 20 يونيو 2008م مسجد فاطمة (ع) – القريــــــة – جزيرة سترة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في ظل الهجمة المسعورة المسيئة لرموزنا الأجلاء، وعلى رأسهم آية الله العلامة الكبير سماحة الشيخ عيسى قاسم حفظه الله، والتي تشكل امتدادا لهجمات أعداء الأمة على رموزها ومقدساتها، وفي ظل التعدي الآثم على أبرز شخصياتنا الدينية والوطنية، ما عسانا أن نفعل؟! أمام رعناء يتبجحون لأنهم نجحوا وجعلوا الناس يرونهم رعناء، وأمام سفهاء يطيرون فرحا لأنهم نجحوا فجعلوا القاصي والداني ينظر إليهم ويتعامل معه كسفهاء وعابثين وطفوليين. ما عسى أن تفعل إزاء شخص يشعر بالاعتداد لأن المجتمع يجتنبه كما يجتنب الأوبئة، ويقي نفسه منه كما يقي نفسه من الأورام الخبيثة. كيف يتصرف أي شعب حر شريف، إزاء هذه الصبيانيات الظلامية؟ التي أصبح شغلها الشاغل نشر وباء التطرف، وزرع بذور الفرقة الغريبة على أهل البحرين، ولا ترتاح إلا إذا وضعها شرفاء الشعب في خانة التطرف الأعمى ، وفي خانة من يبثون سموم الكراهية بين أبناء الأمة الواحدة، الخاضعة لله الواحد الأحد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في إطار قوله تعالى: (( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)) لا خيار أمامك - تجاه حالة كهذه – سوى مضاعفة العمل على رص الصف، وترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية أكثر فأكثر، وتفويت الفرصة على مثل هذه الطفيليات المندسة التي تكيد بالأمة، بهدف إحداث الشرخ في صفها، وتقديم خدماتهم الجانية لأجندة أعداء الأمة في سياق حربهم على المنطقة وبأساليب عديدة، وعلى رأس هذه الأساليب إشغال أبناء الأمة الإسلامية ببعضهم البعض، حتى لا يتفرغوا لمواجهة العدو المشترك، و يتوجهوا لصب الجهود من أجل تحرير الإرادة، وخلق النهوض. من جهة أخرى، لا أحسبني أكشف مستورا عندما أقول بأن الذين يتبنون هذه النوعيات المفلسة، ويقربون أصحاب هذه السفاهات المعتوهة، إنما يفعلون ذلك لحرف الأنظار عن مطالب الشعب العادلة، وتهربا من الاستجابة لحقوقه المشروعة، وهم أنفسهم الذين يضيقون بالديمقراطية، ويتربصون بالمشروع الإصلاحي، ويعملون ليل نهار على تشويه وجه التجربة النيابية، وجعل الناس يكفرون بها. وإن إبراز هذه النوعيات السيئة كتجسيد للروح الديمقراطية هو محاولة لإجهاض الديمقراطية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأتساءل.. عندما يصبح الأقل من صبَّاب الشاي نائبا – مع احترامنا لصبَّابي الشاي والقهوة – ألا ينزل ذلك بسقف التجربة البرلمانية إلى الحضيض؟ وهذا الهدف هو بعينه ما تعمل على تنفيذه بالوكالة، هذه المعاول الهدامة، والأيادي المرتزقة، ودعاة الطائفية البغيضة. إن مشروعنا هو مشروع الأمة الذي يذود عن قضاياها المشتركة، ويعمل على مواجهة التطرف وشق الصف، وعدم السماح بتبديد إمكانات الأمة وطاقاتها. وإن محاولات خلط الأوراق، واعتبار أعداء الوحدة الوطنية، جزء من المشروع الوطني، أو حالة من طبيعة النهج الديمقراطي، هو تعطيل لمشروع أمتنا عن تحقيق أهدافه، وإن موقف الجهات الرسمية المتفرج على ممارسات المتطرفين هو بمثابة التواطؤ المرفوض الذي لا يخدم مشروع الوحدة والإصلاح، بل يتيح الفرصة لمشاريع الفرقة والشرذمة، وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي. وهو ما يفرض على المسئولين الحذر من الوقوع أو الانزلاق إليه، لئلا يساعدوا في زعزعة الأوضاع، ويدفعوا البلد إلى الأنفاق المظلمة والطرق المسدودة، بسبب سكوتهم على مثيري النعرات الطائفية، أوالتهاون في العمل على إخماد الفتنة في مهدها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وإن المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي انطلقت عصر الخميس 19/6/2008، كانت نابعة من الشعور بالحرص على هذا الوطن ومصالحه، والحفاظ على مكتسبات هذا الشعب، والتصدي لكل ما يهدد اللحمة الوطنية، وروح الأخوة والتعايش بين أبناء البحرين. وهي رسالة واضحة للمسئولين بوجوب إيقاف العابثين باستقرار البحرين عند حدهم, لأن الاستهانة بالوحدة الإسلامية والوطنية ورموزها، خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه، تحت أي عنوان، ومن قبل أي فئة. وليس هناك على هذا الصعيد، ما ينقذ البلد سوى المزيد من الحزم، والعمل على عزل أصحاب النوايا المريضة، لأنهم غير قادرين على العيش إلا في إطار مصالحهم الضيقة، ومآربهم الهابطة، والحاقدة، والمنبوذة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الشيخ عادل الشعلة: إهانة القيادة جريمة منظّمة</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_24.html</link><category>خطب</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Tue, 24 Jun 2008 23:11:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8111685856453531536</guid><description>&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/12142151281211695561.jpg.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/1214216997446.jpg.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.olamaa.net/new/news/photos/1214216997446.jpg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أحمد الله وأستعينه، وأستغفره وأتوب إليه، وأعوذ بالله من شرّ نفسي إنّ النّفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;اللهم صلّ على فاطمة، وأبيها، وبعلها، وبنيها، والسرّ المستودع فيها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;روى الشيخ الكليني في كتابه الكافي - في رواية معتبرة - عن معلّى بن خنيس، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: {إنّ الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليًّا، فقد أرصد لمحاربتي، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي}.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;* هجوم مدروس ومقنّن وفي ظلال هذا الحديث الشريف أودّ الحديث عن حالة الاستنفار المدروس والمُقنن للإساءة المغرضة لأكبر شخصيّة رمزيّة في هذا البلد الصغير، وهو الحدث الأبرز الذي تعيشه ساحتنا هذه الأيام. وفي البدء أودّ القول بأنّي على يقين في أنّ حضور عشرات الآلاف من أبناء هذا الشعب بالأمس قد أفرح قلب صاحب العصر والزمان (ع) من جهة، وأبغض أعداء الدّين وأهله من جهة أخرى، وأستطيع أنْ أدّعي أيضًا أنّ المسيرة الشعبيّة على شارع البديع كانت مصداقًا من مصاديق نصرة الله لأوليائه، وإلاّ فإنّ تسخير القلوب، توجّهها، ميلها، حركتها بيد باريها سبحانه وتعالى، ونُصرة الله لهذا العبد الصالح تجلّت من عدّة جهات، أُشير لبعضها: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أولها:&lt;/span&gt; أنّ حضور عشرات الآلاف لنصرة هذا العبد الصالح، جاء في ظلّ أجواء أمنيّة متوتّرة، فهناك اضطرابات مُستمرة، وهناك مسيرة مماثلة في العاصمة قبل بضعة أيام قد ضُربت من قبل قوات ما يُسمى بالأمن، وكان في هاجس الكثيرين أنّ تواجهها السلطة، ورغم ذلك فقد رأينا عشرات الآلاف حضرت مُلبية نداء الدفاع عن العلماء، ونبذ الفتن الطائفيّة الرّعناء، وهي رسالة واضحة للأعداء أيًَّا كانوا سلطويين، أو غير سلطويين، محلّيين أو دوليين. رسالة مفادها أنّ الشعب حاضر لنصرة قياداته ورموزه مهما كانت الظروف والأجواء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ثانيها:&lt;/span&gt; أنّ حضور عشرات الألوف لنصرة هذا العبد الصالح قد وجهت ضربة للمشروع الفتنويّ الذي صُرفت عليه الملايين لعزل الشعب عن رموز هذا الشعب الأبيّ وقياداته، وكشفت عن فشل الانجرار لعمليات الاستفزاز الطائفيّ، ووجّهت أصابع الاتهام لمَن يقف خلف أمثال هذا الرّجل لصناعة الطائفيّة البغيضة في أوساط المجتمع. إنَّ الشعب بحضوره الكبير قد قال بأنّه ليس للطائفيّة أرضيّة على هذه الأرض الطّيبة، وما تلك سوى أصوات تكفيريّة دخيلة على ثقافة هذا البلد المحبّ لأهل البيت (عليهم السلام) من سنّته وشيعته، ولهذا البلد الفخر في انتمائه واتباعه لأهل البيت (عليهم السلام). وقد يثير البعض ممّن - يُزعجه تعميق الرمزيّة الدّينيّة في وجدان الأمّة-، وللتقليل من وقع حضور الشعب في الشارع في أنّه: ما هي الحاجة لما يقرب من حضور مائة ألف إنسان لاستنكار شخص لا وزن له سوى كونه موقعيّة برلمانيّة هزيلة؟ ولم هذا التضخيم واستنفار المجتمع؟ لم تتحمّل الرموز وجماهيرها كلمات النقد؟ وبغض النظر عن كون هذه الكلمات صيغة من صيغ هذا المشروع الفتنويّ الذي دأب على التقليل من وعي هذا الشعب وإنجازاته وإفشال مشاريعه، وبغض عن كونه تبنّي للعمليّات التحريضيّة التفكيريّة بطريقة لا مباشرة، ويطالب الناس أنْ تسكت عن التحريض والاستفزاز والشحن الطائفيّ، فبغض النظر عن كلّ ذلك أودّ أنْ أقف عند هذا الطرح الذي يصب في مصب حركة الشخصيّة الفتنويّة التكفيريّة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* وقفات مع الواقع&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الوقفة الأولى: إنَّ استحقار المؤمنين والاستخفاف بهم، وترك توقيرهم وتعظيمهم، من المحرّمات الكبيرة في الشريعة الإسلاميّة، بل من فعل ذلك كان بمثابة من هيّأ نفسه لمحاربة الله سبحانه، لأنّه تعرّض بالإساءة لحرمات الله، وهذا ما دلّت عليه النصوص الشريفة الكثيرة منها ما ذكرته في صدر الحديث، ومنها ما رُوي عن أبي جعفر (ع) أنّه لما أُسري بالنّبي (ص) قال: {يا ربّ ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمّد، مَن أهان لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي}، وإنّما سمّاه الله محاربًا لأنَّ المحاربة هي سلب الأموال والأنفس، فكأنَّ هذا المُهين لولي الله عزّ وجلّ يريد أنْ يسلب المؤمن - ما أنعم الله عليه- من كرامة وعزّة، ويريد أنْ يسقطه من المرتبة الرفيعة، والمكانة العالية التي يتمتّع بها، فإذا كانت الإساءة للمؤمن بهذه الموقعيّة عند الله، فكيف لو كان المؤمن عالمًا، ورعًا، قائدًا، محنّكًا؟! كيف لو كانت الشخصيّة المؤمنة ممثّلة، ومتحدّثة باسم المحرومين والمظلومين؟! فقد جاء في رواية صحيحة الإسناد رواها الكافي عن أبي جعفر (ع)، قال: {عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد}، وهذا كافٍ لبيان موقعيّة المؤمن العالم، وعلى هذا الأساس، فإنّ هذه الإهانات المتتالية والمتكرّرة تدعونا من منطلق دينيّ للمحاربة، ونصرة أولياء الله. وفي رواية أخرى صحيحة رواها الكافي عن أبي عبد الله (ع): {مَن أهان لي وليًّا، فقد بارزني بالمحاربة، ودعاني إليها}، فإذا كان الله سبحانه وتعالى يغار على وليّه المؤمن، فكيف يجب أنْ يكون السائرون على خطّ الله؟ وإذا كان الله يقول: {أنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي}، فأين موقعيّة المؤمن؟ المؤمن غيرته من غيرة الله، ولهذا لا يستغرب أحد من تلك القلوب التي جمعها في موقف واحد، وحركها؛ لتستنكر القوى الفتنويّة، فبحضورنا كنّا يد الله الناصرة لأوليائه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الوقفة الثانية:&lt;/span&gt; إنَّ وقفة الشعب الأبي مع رمزه الرّباني سماحة (الشيخ عيسى أحمد قاسم)، ليست في حقيقة أمرًا استنكاريًّا على شخصيّة لا موقع لها من الإعراب الشعبيّ - وإنْ كانت مقدّرة عند أقطاب من رموز الحكم-، بل هي وقفة استنكاريّة ضدّ المشروع الفتنويّ المتزايد في استهتاره، والممعن في إقصائه لهذا الشعب المظلوم، وأنا لست ممن يميلون إلى تحليل وجود خلاف بين أقطاب السلطة، فلست مقتنعًا بوجود خلاف في القضايا الاستراتيجيّة، والخلاف الموجود إنّما هو في حجم السيطرة على المكاسب، وعمّن حقّه أنْ يسرق هذا الساحل أو ذاك، ولذا فإذا توجّه إلينا خطر يمسّ بمصلحة الشعب وأمنه، فهو ليس من جهة معيّنة، ومَن يراجع المشروع الفتنويّ الذي كشف عنه البندر يجد أنّ الفئة القائمة لها موقعيّة رسميّة متقدّمة، و&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="left"&gt;&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/12142151281211695561.jpg.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;هو ليس مشروع فصيل إسلاميّ، وأهل السنّة مستهدفون في هذا المشروع الطائفيّ أيضًا، فالتقرير ذكر أنّ هؤلاء سيعمدون للسيطرة على الصناديق السنيّة الخيريّة، حتى لا يسيطر فصيل من الفصائل الإسلاميّ، فهي جهة تُدير شؤون البلد، وهي تُوصي بتفعيل معهد البحرين للتنمية السياسيّة، وتُوصي بتفعيل المجلس الأعلى للمرأة، فالجهة القادرة على تفعيل هذه المؤسسات والسيطرة عليها ليست فئة هامشيّة في هذا البلد، ولقد قلتُ سابقًا - في أحد تحليلاتي السياسيّة -: إنّ من أهداف مخطّطات هذا المشروع الفتنويّ هي صناعة شارع سنّي يقف مع السّلطة، ويدافع عن ظلمها، ويُزيّف الحقائق عوضًا عنها؛ حتى لا تعيش في معزل عن الشّعب كلّ الشعب، وحتى لا تتحمّل مسؤوليّات قانونيّة لتبريراتها ودفاعاتها، وهذا الشارع يتكوّن من عناصر أمنيّة، وسلطويّة، وبندريّة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="left"&gt;&lt;a href="http://www.olamaa.net/new/news/photos/12142151281211695561.jpg.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>توثيق حياة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_5860.html</link><category>عيسى قاسم</category><category>مقالات</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 07:03:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-6184612068519146129</guid><description>&lt;a href="http://alnaser.info/images/fadli/14.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://alnaser.info/images/fadli/14.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/alnaser.info/images/fadli/14.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بحث بقلم: سماحة الشيخ مرتضى الباشا "حفظه الله"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم&lt;br /&gt;و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين&lt;br /&gt;و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشخصية القيادية الواعية – بكل ما تحمل هذه الكلمات من معنى – أقل وجوداً مما نتصور, فإذا جاد الزمان بفرد يجسد هذه المفاهيم بمستوى ملحوظ فعلى الأمة أن تحفظ هذه الحياة وتوثقها لتكون مشعلاً ينير الطريق للآخرين. والتقصير في حفظ تراث وسيرة هذه القيادات يؤدي إلى جهل المعاصرين فضلاً عن الأجيال القادمة إلا ببعض الرشفات التي لا تروي الغليل. علينا أن نبادر لتوثيق ذلك , ولا نؤجل هذا العمل إلى أن ترحل تلك القيادة أو الشخصية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحيث أن سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم , يمثل أنموذجاً فريداً في هذا المضمار على مستوى الخليج, أرى ضرورة أن يبادر الأخوة في البحرين إلى تسجيل وتدوين حياة الشيخ ومواقفه والأزمات التي عصفت أثناء حياته, وكيف استطاع أن يتخذ القرار, والتداعيات التي حدثت جراء موقفه , إلى ما هنالك من فقرات الحياة الجهادية والاجتماعية والعلمية لهذا الشيخ الجليل .&lt;br /&gt;وهنا لا بأس بذكر بعض مميزات الشيخ عيسى أحمد قاسم :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;الميزة الأولى : التقوى والورع .&lt;br /&gt;الميزة الثانية : العلم .&lt;br /&gt;الميزة الثالثة : القاعدة الشعبية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشيخ عيسى قاسم, انطلق من الشعب, والشعب هو الذي أعطاه هذه المكانة, لم يحصل على شهرته من خلال وسائل إعلام السلطة ورضاها عنه . أغلب الشعب يمتثل أوامره وتوجيهاته , سواء في السراء أو الضراء .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة الرابعة : لسان الشعب :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;من يتابع مواقف الشيخ وكلامه يرى أنه لسان الشعب الناطق. لم ينجح الآخرون في جعله بوقاً للدعاية لهم والتمجيد بهم . الشيخ ما زال طوداً يوضح الحق والحقيقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة الخامسة : إنجازات واقعية لا وعود بدون أجل :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الشيخ عيسى لا تخدعه الوعود الكاذبة أو التي بلا أجل , ولا يقنع ببعض التغييرات الطفيفة التي تحدث في كل عصر ودولة, فالإصلاح يجب أن يكون حقيقياً وجذرياً وفورياً , لا مماطلة لكسب الوقت وخداع الرأي العام . يقول الشيخ عيسى (وبرغم ما للمواثيق والدساتير الراقية العادلة من أهمية إلا أن لغة الواقع هي التي يفهمها النّاس . وهي أصدق قيلا في قلوبهم ووجداناتهم حتى لا تنبني مواقفهم العملية إلا عليها ) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=242"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=242&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة السادسة : الثبات والاستقامة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تجمع الناس حوله أو تفرقهم عنه لا يبدل قناعته ولا يؤثر في موقفه الذي يؤمن به .&lt;br /&gt;قال الشيخ عيسى قاسم معقباً على المظاهرة ضد قانون الأحوال الشخصية ( لو رأى الناس أن لا مسيرة ولا تظاهر ولا اعتصام في هذا الأمر, وذلك من باب الفرض – وإلا فهناك من هذا الشعب ألوف ممن يفوقونني مرات غيرة على الإسلام ونصرة له- ولو لم يخرج أحد ليتظاهر ضد هذا القانون لخرجت أنا وحدي) جريدة معالم الهدى , محرم 1427 هـ .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة السابعة : الجرأة والشجاعة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يقول الشيخ عيسى قاسم (أعطني إمكانيات أحاكم الوزراء، وليس القضاة، مسألة علماء أو مسألة نظام، النظام كلهفي خطأ، هل العلماء لديهم إشراف على القضاة يا أعزائي؟ .... كان في وقت من الأوقات سألوا عنالقضاة فذكرت لهم أسماء فتجاوزها وذهبوا إلى أسماء أخرى) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=381"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=381&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة الثامنة : العمل الميداني :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ترشح في المجلس التأسيسي لوضع دستور دولة البحرين . وفي سنة 1971 رشح نفسه للمجلس الوطني ومارس دوره بكفاءة وإخلاص بارزين ، حتى تم حلّ المجلس . وكان من أبرز المؤسسين لجمعية التوعية الإسلامية في عام 1971 م. وهو أيضاً من مؤسسي المجلس العلمائي .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة التاسعة : ترسيخ العلاقات العلمائية :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الشيخ عيسى لا يكتفي بمجرد زيارات بين العلماء , بل يرى ضرورة انعكاس ذلك في تكوين وترسيخ علاقات تعاونية وتشاور وعمل مشترك بينهم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الميزة العاشرة : الحرص على عدم خلط الأوراق :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تقوم بعض العمائم بتطبيق مفهوم ولاية الأ مر الواردة في القرآن الكريم على السلطان والحاكم. أما الشيخ عيسى قاسم فيقول في هذا المضمار ( وقبل الكلمة في مشروع الميثاق المطروح لي كلمة مقتضبة عن وجهة النظر الإسلامية في مسألة البيعة على الحكم والعقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكومين تجنباً للخلط بين الطرح الإسلامي في هذا المجال ـ وهو محل التعبد ـ وما عليه الفهم المعاصر في توجهاته الديموقراطية الأرضية الوضعيّة التي تعد أفضل مطروح أرضي، وحتى يتبين إلى أي مدى يمكن للإنسان المؤمن أن يتمشى مع هذه التوجهات ) انتهى .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=242"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.albayan.org/modules.php?name=News&amp;amp;file=print&amp;amp;sid=242&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفي الختام أرى من الضروري التذكير ببعض المسائل :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة الأولى : هناك فرق بين من يخدم المجتمع ومن يقود المجتمع .&lt;br /&gt;توضيح ذلك بمثال : المرحوم الحاج عبد الله المطرود رجل خدم المجتمع خدمات جليلة جداً, ولكن لا يقال أنه قائد المجتمع . فالقائد هو من يمتثل الناس أوامره ونواهيه وإرشاداته .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة الثانية : القائد في وقت الشدة لا في وقت الرخاء .&lt;br /&gt;المحك الحقيقي لمعرفة إيمان المجتمع بهذا القائد , هو وقت الشدة والمصائب والمحن, هل يمتثل المجتمع توجيهات القائد أو يتخاذل عنه ويتركه لوحده. وبناء على ذلك : مجرد الشهرة أو الهتاف باسم شخصية في وقت الرخاء والدعة لا يدل على القيادة الواقعية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة الثالثة : نحن لا نمنع أي إنسان من توثيق حياة أي شخص كان . المجال مفتوح, ليقم من يشاء بتوثيق حياة كل شخص أو مجتمع أو مشروع ليستفيد الحاضرون والأجيال القادمة من هذه التجارب والسير.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة الرابعة : أنا أعتقد أن الشيخ عيسى قاسم أبرز شخصية قيادية في منطقة الخليج, ولا شأن لي بما يعتقده غيري . ليس من حقي أن أمنع الناس من قناعاتهم, وليس من حق الآخرين أن يمنعوني من قناعتي .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة الخامسة : عندما نقول " قائد " فنحن لا ندعي العصمة له, ومن الطبيعي جداً أن نختلف مع هذه الشخصية أو تلك في بعض القناعات أو التصرفات والمواقف .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة السادسة : عندما نكون في مقام احترام أو تقدير شخصية معينة فليس من المناسب أو العقلائية أن نذكر نقاط اختلافنا معه .&lt;br /&gt;بعبارة أخرى : لكل مقام مقال , وعندما يكون الكلام في مقام بيان أهمية توثيق حياة فلان , هل من المنطقي أن أذكر نقاط اختلافي معه ؟! .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسألة السابعة : كل شخصية بما في ذلك أنت أيها القارئ العزيز , يثار حولها القيل والقال والإشاعات , فليس كل ما تسمعه صحيحاً أو صواباً . إذن كما نطالب الناس بالتحقق فيما يسمعوه عنا, وعدم التسرع في فهم ذلك قبل البحث عن أسباب وخلفيات هذا التصرف أو ذلك , فعلينا أن نعامل الناس كما نحب أن يعاملونا .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المصدر: شبكة البتول.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>الشاعر علي البقالي: رفعت لنا الهمما</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_2453.html</link><category>شعر</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 06:47:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-3490606349905370909</guid><description>&lt;a href="http://qarmazi.jeeran.com/theme/AboSami.bmp"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 245px; CURSOR: hand; HEIGHT: 245px; TEXT-ALIGN: center" height="261" alt="" src="http://qarmazi.jeeran.com/theme/AboSami.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;  &lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/post-edit.g?blogID=2069154761888119196&amp;amp;postID=3490606349905370909"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رَفَعـْـتَ لأجْلِـــنَا الهِمَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَأجْرَيْتَ الـمِدَادَ دَمـَـــا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَأقْسَـــمَ قَلبُكَ الحـَـانِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عَلـَـى أوْضَاعِنَا قَسَــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يَمِيْنَاً لـَــنْ يـَـرَوْا وَاللهِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فـِـيْ أوْطـَــانِنَا قَدَمـَـــا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رَفَعـْـتَ يَدَيْكَ مُنْتَفِضَـاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فَخَــرَّ الشِّرْكُ وَانْهَزَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلمَّـــا مَسّنا ألـَـــــــــمٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مَدَدْتَ يَدَيْـــكَ مُبـْتَسِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تُضَمِّدُ جُرْحَـــنَا هَزِئَـاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كـَــأنْ لمْ يَجترِحْ ألَمَــا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَتُغْضِـــيْ عَـلَّ مُؤْتلقَاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يـَــرِقُّ وَيَعْتلِيْ كَرَمـَــا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَتَهْتِفُ يـَــا لِشَرْعِ اللهِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قُرْآنـَــــــاً وَفِــــقَهَ سَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَتِلكَ العـِـــمَّةُ البَيْضَاءُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أضْحَـتْ بَينَنَا حَــــرَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;نُرَتّـلُ بَينـَـهَا سـِــــوَرَاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَنَعْزِفُ بَعْــدَهَا النَّغَمَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اوَتـُـرْوَى مِــنْكَ أفـْــئِدَةٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فَلا سُقْمَاً شَكَتْ وَظـَـمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أبَا سَامِي وَمُنْذُ هـَـوَى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عَليْكَ القَلبُ وَارْتَسَــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَتاه رُؤاكَ فِيْ خَلدِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فَأزْهَرَ فِيْ فَمِيْ وَنَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أغِثْنِي إنْ كَبـَــــا قَلمِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَهَبْنِي إنْ جَرَى وَسَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إذَا صـَــليْتُ مُلـْـــتَزِمَاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بِحَبـْــلِ اللهِ مُعـْـتَصِـمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رَأيْتُكَ وَالضُحَى وَغَدِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سُـــلافَاً سـَــالَ وَانْتَظَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَزَهْرَاً فـَـاحَ مِــنْ يَدِهِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَثَغْرَاً عَبَّ وَابْتـَـــسَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا نَغَمَاً عَلـَـــى شَفَتِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أُرَدِّدُ مِنْهُ مـَـــا انْسَجَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا ألقَاً كَضَـوْءِ الفَجـْـرِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مَا استشرى وَمَا انْفَطَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا قِيْثَارَةَ المـَــــاضِيْنَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كَالجـَـمْرِيِّ وَالعُــــــلَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أبَا سَامِي فِدَاكَ دَمِـــــيْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَرُوْحِيْ تَحْتَوِيْكَ حِمَى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تَغُضُ الطَّرْفَ عَنْ كَذِبٍ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَتُنْــهِيْ كُــلَّ مَـا زُعِمَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اوَتُهْدِيْ الجَمْعَ مَألَكـَــةً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بَيـَـاناً يَكشِــفُ الظُلَــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لأنْتَ نِظـــَــــامُ قَافيتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تفوْحُ شذاً كـَــوَرْدِ سَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَأنْتَ فَقِيـْـهُ مُجْتَمـَــعِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تَقـُــودَ البُعــْـدَ وَالأمَــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا سـَـــبّابةً شَحَــــذَتْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;نُفُوسَ النَّاسِ وَالهِـــمَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تُشِيْرُ إلى الوَرَى اتّحِدُوا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وإلا فاشْرَبـُـوا النـَّــــدَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا وَطَنِــــيُّ مُلتـَـــــزِمٍ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بِشْرِعِ اللهِ مُحْتـَــــــــكِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;صَبُوْرٍ ، كلّمـَـا ضَغَطُوا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عَلـــى كفيّهِ مَـــــا اتُهِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أبَا سـَـــامِي إليْكَ يـَــدِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فمُدَّ يَدَيـْــــكَ مُبْتَسِــــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بَنيْتَ مِن الجـَـوَى وَطنَاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يَضُــمُّ الأهْلَ وَالأُمـَـــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أُجـُـــــنُّ عَليْكَ إذْ ألقاكَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فــِيْ السَّاحَــاتِ مُحْتدِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أفِيْ حُلُمٍ أنَا ؟! أبـــَــــدَاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فَـليْسَ لِقـَـــاؤُكمُ ْحُلـُــمَاَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أبَا سَامِي انتضَى قلمِي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يُكَـــــرِّسُ فِيْكَ مَا عَلِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مَبـَــادِئَ قَدْ حُبِيْــتَ بِهَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَطِيـــْبَ القلبِ وَالقيّـمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَصِـــدْقَ القـَوْلِ مِنْبَرُهُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يَزِيـْــنُ الفَضْلَ وَالشيّمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فـَـلا عَصَبيّةٌ شـُــهِرَتْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلا حُــــرٌّ لـَــــهُ انتُقِمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلا هَمَجِيَةُ عَـــَرضَتْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلا فَغَــرَتْ عَليْهِ فَــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلا اخْتُلفَتْ عَليْهِ رُؤىً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَلا شعْبٌ بـِـهِ انقـَــسَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حَــــذارِ أنْ تمـَـسَ يــَـدٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فقِيْهَاً حَــلَّ وَاعْتصَـــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَأنْ يَطـْـغَى عَليـْـهِ فـمٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تقيــَــا السُّـــمَّ وَالسَّـقَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مريضٌ خــرَّ فـِـيْ يَدِهِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وميتٌ يَجْمـَـعُ الــرّمَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فلـَـمْ تُفلِـــحْ مَكِـــيْدَتُــهُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَخَـرَّ الجَهْلُ وَانصَدَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَقامَتْ فِي الوَرَى زُمَرٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَعِـيسَى بَينَــهَا عَلــــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أبَا سَامِــي وكــلُّ غـــدٍ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يُحَيِّي فِيــْـكَ مـُــرْتسَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَفـِـــيْكَ فـِـــدَاءُ أنفُسِنَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تمَنَّتْ أنْ تكُــونَ حِمَى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فيَا بْنَ النيــفِ والستي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;نِمَأسـُـــورَاً وَمُـــــتـَّهَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;شبَابَاً غَضَّ مَا انتكَسَتْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قِوَاهُ وَمـَــا التوَى هَرَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَزَهْرَاً مَــا اعْترَاهُ أذىً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وشعباً مَــا ارْتمَى وَهَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَيَا بنَ الوِحْـدَةِ الكُبرَى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تثيـــرُ لأجلـهَا الحِــمَمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تقدّمْ سَــــاحَة الأحـرارِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَاحْـــمِ العِــزَّ وَالشمَمَ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;افمَــا البَحـرينُ ضَـائِعَةٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وَقاسـِـــمُ بينَهَا قسَـــــمَا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>للشاعر الكراني</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_7863.html</link><category>شعر</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 06:41:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-7785696485582574046</guid><description>&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لا سعـده الله سعيـدي ولا أناله مـن يهـودي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عاش فترة مـن حياتـه حمار تايه في البـراري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حَلگه ما فيه حتى رشمة وظهره من عدته عاري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;منفلت ينـهگ ويناطـل وهمه بس ما كل وخاري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وبس فگَتْ لحيته گالـوا هلا بالشيـخ السعيـدي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;شافوا امن ابعيـد گبـة گالـوا هالگبّـة مـزار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ما دروا عنهـا خرابـة باب ما ليهـا واجـدار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;گبّة لو صاخوا سمعهـم سمعوا امناهگ احمـار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مسلـم ايحسبـون فيهـا ما دروا فيهـا يهـودي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كان يتحيـن الفرصـة حتى يحصل ليه مسنـد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ابمجلس الأمـة النيابـي وحصل مسند ويا مرگد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وهيّـأوا مگعـد الأمـة حتى صارت ليه مگعـد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وگعد يترفّـس وينـادي بس خلاص الأمر بيدي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حقق احلامـه الكبيـرة وصار في موقف ريادة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وسـاگ سيـارة الأمـة ابغير ما رخصة قيـادة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ومثل ما گال المثل : ما ترتـفـع إلا السـمـادة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الله يـا دهـر النوايـب من فعل نايـب يزيـدي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ما حصل منصب حياته وما وصـل إلا ابهمنـا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ومن تعبنا فـي الليالـي وخوف أبونا وروع أمنا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وبألمنـا أمـل عمـره حصّله واحنـا ابألمنـا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولا سعـده الله سعيـدي ولا أناله مـن يهـودي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أبو علي المتغوي: رجال ساعة الشدة</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_363.html</link><category>شعر</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 06:39:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-6679539521207241445</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انت الشيخ واحنا رجال لك ساعة الشده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مانحيد ولو تنقطع ايادي لنا وارقاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انت الأب الغالي ويخسي من رفع لسانه ومده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مايدري الخاسي..؟؟! لشعبك ناب ومخلاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حشى وقت الحرايب ما حد يوقف بحده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ومعلوم نار الغضب بتوصل لكل مهرج ولعّاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اليوم انفجر بركان شعبك ويستحيل سده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يابوسامي فيك الموت شهد يأغلى الأحباب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لسان السعيدي اليوم طال وزاد عن حده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولازم يشوف النار كيف تخرق الأبواب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انكشف زيف الحكي والتظاهر أمر مامنه بده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;والملتقى بالدراز الخميس .. رساله ماودها إعراب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انت الشيخ واحنا رجال لك ساعة الشده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مانحيد ولو تنقطع ايادي لنا وارقاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وسلامتكماخوكم / بوعلي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.alduraz.net/xforum/report.php?s=e6989f8c8399333cd9e998f6e0087c79&amp;amp;postid=1022066"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أخبر المشرف عن هذا الرد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.alduraz.net/xforum/postings.php?s=e6989f8c8399333cd9e998f6e0087c79&amp;amp;action=getip&amp;amp;postid=1022066"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مشاهدة ip&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>أبو غدير : شعر في سماحة الشيخ</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_2443.html</link><category>شعر</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 06:35:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-4428661297908590714</guid><description>&lt;a href="http://www.bahrani.net/vb/uploaded/2863_1205690580.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.bahrani.net/vb/uploaded/2863_1205690580.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أهواكَ أهواكَ في سرٍّ وفي علنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;والحبُ باقٍ بقاءَ الروحِ في البدنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وخطوتي في سبيلِ الحقِ مسلكُها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في يقظتي أنت هاديها وفي الوسنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فأنت قائدُنا في الطفِّ منتفضاً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مثل الحسينِ ويوم الصلحِ كالحسن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في السلمِ أركانُنا بالشيخِ ثابتةٌ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وفي الحروبِ رسوخُ القلبِ كالرّسنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مُرْنا ترانا أسوداً في الوغى وثبَت&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عينٌ على النصرِ والأخرى على الكفنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مُرْنا سنقلبُ عالي الأرضِ سافلها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وجسرَ بغدادَ نرميهِ على عدنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لكَ الولاءُ فهذا الشعبُ مدَّ يداً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إليكَ ليسَ إلى حمّالةِ الفتنِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مَنْ ذا يساوي فقيهاً كفّهُ دأبتْ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;على مداواةِ جرحِ الشعبِ والوطنِ ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بنائبٍ صَلفٍ زادت وقاحتُهُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وهل يساوى سوادُ النفطِ باللبنِ ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>عبر الإيميل "ردا على قصيدة بعنوان "فقيه سياسي"</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_263.html</link><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 06:04:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-7631800569179669970</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:180%;"&gt;الشر لو تنسبه&lt;br /&gt;سميه شرغاوي&lt;br /&gt;وانته اظن مشيتك&lt;br /&gt;إمشرّق  وغاوي&lt;br /&gt;ماتدري عن محشرك&lt;br /&gt;بلسان لغّاوي&lt;br /&gt;كل واحد ولبنته&lt;br /&gt;من مؤمن وغاوي&lt;br /&gt;وانته لبنتك شنو؟&lt;br /&gt;سموك (شرغاوي)..&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;اسمك علي ويا وسف&lt;br /&gt;كل مقصدك داني&lt;br /&gt;بهذا شهد كل نَصُفْ&lt;br /&gt;من قاصي وداني&lt;br /&gt;العار في شاربك&lt;br /&gt;امفرع وداني&lt;br /&gt;مُخْبر وتِشْعَرْ؟.. عجب!!&lt;br /&gt;صار الشعر داني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالوها لك ولد&lt;br /&gt;وش لك دخل بالله؟!&lt;br /&gt;إنته إلك حانتك&lt;br /&gt;ولعنة من الله&lt;br /&gt;تكتب حزاوي وهرج&lt;br /&gt;ليش اطلعت بالله؟&lt;br /&gt;للشيك صف الشعر&lt;br /&gt;ما تكتب إل الله!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-----&lt;br /&gt;الله وهب فطرته&lt;br /&gt;للي يخاف الله&lt;br /&gt;واللي خلف فطرته&lt;br /&gt;اخلافه ويا الله&lt;br /&gt;باع الضمير وقعد&lt;br /&gt;يحجي عله خلق الله&lt;br /&gt;بس حده من يجتري&lt;br /&gt;بآله ورسول الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;احنا نقول النبي&lt;br /&gt;والآل معصومين&lt;br /&gt;طهرهم اللي شرع&lt;br /&gt;للخلق هذا الدين&lt;br /&gt;بس اللي انت تنكره&lt;br /&gt;ترضاه في الشيخين!!&lt;br /&gt;مدري ترى تصوفوا&lt;br /&gt;لو كانوا سياسيين؟&lt;br /&gt;---&lt;br /&gt;صابه بوادي الخرف&lt;br /&gt;لو طاولت سنّه&lt;br /&gt;يكتب ويحجي قرف&lt;br /&gt;وبشعره لاسنّه&lt;br /&gt;عشنا محبة وإلف&lt;br /&gt;الشيعة والسنه&lt;br /&gt;وصرنا معاهم حلف&lt;br /&gt;شدت آواصرنه&lt;br /&gt;تحسب كلامك رمح&lt;br /&gt;يضرب خواصرنه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رداً على&lt;br /&gt;قصيدة علي الشرقاوي:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فقيه سياسي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالوها لك يا ولد&lt;br /&gt;قالوا يا عبدالله&lt;br /&gt;كل من يخالف فقيه&lt;br /&gt;خالف كلام الله&lt;br /&gt;لا تصدق إن الفقيه&lt;br /&gt;وإمامه معصومين&lt;br /&gt;خبث السياسي أبد&lt;br /&gt;ماله صله بالله ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>السيد مجيد المشعل: الشعب والشيخ</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_23.html</link><category>عيسى قاسم</category><category>مقالات</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Mon, 23 Jun 2008 05:45:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-3782432871638036912</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ما أجمل ذلك المنظر للحشود الجماهيرية - التي خرجت في مسيرة الدفاع عن سماحة الشيخ عيسى قاسم " حفظه الله وأيّده " - وهي تعبّر عن عمق التلاحم بين الشعب ورموزه العلمائية، بين الشعب والقائد. لقد أعطت تلك الحشود صورة رائعة منقوشة بألوان المعاني الجميلة؛ الغيرة، الصدق، الوفاء، الفتوّة، الإيمان، التضحية، التلاحم، الحبّ، الوعي، الوحدة الإسلامية، الوحدة الوطنية... . وأكمل المنظر جمالاً خطاب الشكر والتقدير للجماهير الذي قدّمه سماحة الشيخ ضمن خطبة الجمعة، فقد كان مليئاً بالحبّ والاحترام والتقدير لهذا الشعب الكريم. وليس هذا التلاحم والتناغم بين الشعب والشيخ بغريب، فإنّهما عاشا لبعضهما، فما عُرف عن سماحة الشيخ من بداية حياته إلاّ أنّه ذلك العالِم المدافع والمحامي عن الشعب، والحامل لهمومه وحقوقه، والصادق معه والمعبّر عن إرادته، والمحافظ على مصالحة الدينية والدنيوية - هو مع إخوانه العلماء المخلصين -. ولئن أعاقت الظروف القاهرة - في الكثير من الحالات - من تحقيق مصالح الشعب المادية لأنّ مفاتيحها بأيدي الحكومة، فإنّ العلماء - وعلى رأسهم سماحة الشيخ - تمكّنوا من الدفاع والحفاظ على الهويّة الدينية لهذا الشعب، الحفاظ على كرامة وعزّة هذا الشعب، الحفاظ على حيويّة ونشاط هذا الشعب. وهذه هي المسؤولية الأساسية للعلماء. ولقد نجح سماحة الشيخ في هذا الجانب بامتياز، ولعلّ هذا هو السبب في استهدافه وتوجيه السهام إليه، في محاولة لخدش رمزيته وتقليل تأثيره. وأمّا الشعب فهو بدوره ذلك الشعب الوفي لعلمائه، الصادق في انتمائه للإسلام، الغيور على مقدّساته، الواعي لما يدور حوله، الحريص على وحدته الإسلامية والوطنية.. . نعم، إنّها علاقة واعية وطيدة قائمة على أسس دينية ووطنية متينة، لها امتداداتها في فكر الشعب ووجدانه، في عقله وروحه. وهذه العلاقة تمثّل طرفاً مهمّاً في المعادلة الوطنية في هذا البلد، وهي تصبّ في خدمة وحدته وازدهاره وقوته، وما كانت في يوم من الأيام ولن تكون غير ذلك. يقول سماحة الشيخ: " إنّ العلماء اختاروا وإيّاكم أيّتها الجماهير ( ليس للعلماء خيار منفصل عن خياركم ) أن تكون مطالبتنا سلمية وجادّة في الوقت نفسه، ملتفتين إلى الحفاظ على الأخوّة الإسلامية وهي هدف من الأهداف الإسلامية الكبرى التي لا يمكن التفريط فيها ". وأضاف: " المطالبة تستهدف صلاح هذا الوطن ومواطنيه.. إنّما يريده العلماء وأنتم هو أن يعمّ هذا الوطن العدل ". فهل يقرأ المسئولون الرسالة بصورة صحيحة، ويضعونها في إطارها الصحيح، ويتعاملون معها بروح وطنية، وبشفّافية وجديّة ومسئولية؟. هذا ما نأمله ونتمناه، حبّاً لهذا الوطن وأهله.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; السيد مجيد المشعل 22/ 6 / 2008 &lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>سي إن إن : البحرين: الملك يتدخل لوقف "التراشق الطائفي" بين السنة والشيعة</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_2469.html</link><category>أخبار</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 09:56:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-6884469768823416786</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; (GMT+04:00) - 21/06/08&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دفع الخلاف بين الشيعة في البحرين الذين يشكلون أغلبية السكان والأقلية السنية في البلاد، والذي تعمق على مدار الأسابيع الماضية، العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، إلى التدخل في محاولة للتهدئة.وقالت مصادر سياسية في البحرين إن الملك تدخل لوقف "التراشق الطائفي" بين التيارات السياسية الإسلامية، بعدما جمع أعضاء الحكومة على مأدبة غداء، مؤكدا "ضرورة الارتقاء بمستوى التحاور والتخاطب الوطني."وكانت صحف معروفة بسيطرة السنة عليها نشرت مقالات، قال عنها شيعة البحرين إنها مسيئة للمرجع الديني الأعلى الشيخ عيسى قاسم.ويوم الخميس، تظاهر نحو عشرة آلاف شيعي، احتجاجاً على ما وصفوه بالإساءة لأكبر "مرجع ديني،" وينتمي معظمهم لحركة الوفاق البرلمانية الشيعية، التي تحتل 17 مقعداً في البرلمان الذي يبلغ مجموع مقاعده 40 مقعداً.وتظاهر البحرينيون الشيعة في مسيرة عند شارع رئيسي خارج العاصمة البحرينية المنامة، مرددين شعارات داعمة للشيخ عيسى قاسم، أعلى مرجع ديني شيعي في البحرين، لكن أي حالات عنف لم تسجل.والبحرين، حيث تحكم الأقلية السنية، الأغلبية الشيعية (70 في المائة من عدد البحرينيين البالغ 450 ألفا)، هي حليف مقرب للولايات المتحدة الأمريكية، وتستضيف قاعدة عسكرية أمريكية للأسطول البحري الخامس.ويعّد هذا الملف الأخطر والأشد وقعاً في البحرين، فشيعة البلاد، الذين يمثلون شريحة واسعة من السكان، تربطهم علاقات مذهبية بالجارة الكبرى، إيران، وقد مثلت هذه العلاقات ذريعة من قبل البعض للتشكيك في الولاء الوطني للشيعة.لكن أعضاء في المجلس التشريعي* ‬قالوا إن "دعوة الملك يجب أن تلبى* ويجب الالتزام بكل ما* ‬يحفظ الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما* ‬يهددها،*" ‬مؤكدين أن "توجيهات الملك للصحافة المحلية ولرجال الدين وعموم المواطنين درأت الفتنة،*" وفقا لما نشرته صحيفة "الأيام" البحرينية.وقالت الصحيفة إن قيادات بجمعيات سياسية ومهنية ونسائية دعمت توجيهات الملك وقالوا إنها *‬يجب أن تترجم على أرض الواقع في* ‬برامج الجهات الحكومية والأهلية*.‬"يذكر أن العلاقة بين القوى الشيعية والنظام الحاكم في البحرين شهدت أسوأ مراحلها خلال التسعينيات، ووصل التوتر بين الطرفين ذروته في نهاية العام 1994، إثر قيام حركة احتجاج شعبية شيعية مطالبة بالإصلاح والمساواة في الحقوق والعودة إلى دستور عام 1973، وتخللها مواجهات مع الحكومة، والتي استمرت حتى العام 1998.وكان رد فعل الحكومة قاسياً وعنيفاً آنذاك، إذ جرى احتجاز الآلاف من المتظاهرين، كما تم اعتقال عدد من قيادات المعارضة، مثل الشيخ علي سلمان، وعبدالأمير الجمري، وحيدر الستري، وعبدالوهاب حسين.إلا أن مراقبين يرون تولي الملك حمد بن عيسى الحكم، رافقه انفتاح للنظام على الشيعة، بعد أن أطلق الملك مشروعه الإصلاحي، والذي نجح نسبيا، إلا أنه لم يمنع وجود بعض أوجه التوتر بين الطرفين.&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>عبدالله ميرزا: واجتزناها بسلام</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_5200.html</link><category>جريدة الوسط</category><category>مقالات</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 06:28:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-9049052283000245316</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;جاء الخطاب الملكي الأخير بعناوين عريضة تحدد ملامح ما تم الاختلاف عليه بصورة جلية من أجل توخي الحذر عند كل ما يستوجب الوقوف عنده، بغية تجنب اشتعال نار الفتنة. الأبرز في الخطاب كان تشديده على دور «الميثاق الصحافي» في إيقاف المس بأي طرف من أطراف المعادلة الوطنية. وهو المحور الأساسي في اعتقادي الذي باستطاعته وقف عجلة الفتنة لو تم التعاطي معه بشكل مدروس وصحيح.«الصحافة» و «أطراف المعادلة» ثنائيتان مهمتان في تكوين الصورة العامة للمجتمع البحريني، تجلت خطورتهما في تأجيج نار الفتنة الأخيرة. لذلك كان تضمينهما في الخطاب بارزاً.ندرك تماماً أن ما يقال من كلام فتنة على المنابر وفي المجالس والغرف المغلقة كثير جداً ولكن مفعوله ينتهي بانتهاء متحدثيه، غير أن الصحافة باعتبارها بوقاً إعلامياً، مهما ادعت الحيادية والنزاهة فإن تمريرها لأي تصريح أو تقرير (تعبوي) يجعل منها جسراً لعبور ألسنة النيران إلى كل المجتمع، وهنا يكمن الخطر. ولو افترضنا حسن النية فيما يطرح عبر بعض الصحافة فإن شغف الإثارة الإعلامية لا يبرر التلاعب بمصير الوطن، وخصوصاً إذا كان عبر تقارير معدّة باحترافية (استخباراتية) لا يختلف عاقلان على استهدافها لغرض ما.كسرُ القداسة أم الوطن؟الوطن ليس حكراً لفئة، وهناك أطراف عدة لها وزنها وثقلها الاجتماعي تقتسم المعادلة الاجتماعية في هذا البلد لا يمكن تجاهل أي منها، ولابد لكل منها أن تُحترَم (على الأقل لما تمثله من وجود جماهيري)، وبالتالي فإن وظيفة الصحافة هنا تكمن في اختيار الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الأطراف حتى لو اضطرت إلى نقدها من دون المساس بشخصها، وهذا لعله ما يوحي إليه الخطاب الملكي. أما استماتة بعض الصحافيين في كسر ما يسمونه «قداسة الرموز» فهو ضرب من الحماقة التي لا تبقي ولا تذر. وبغض النظر عن كون هذه الاستماتة موجهة ضمن حرب نفسية معدة سلفاً فإنها أثبتت مفعولاً عكسياً في كل مرة يتم فيها اللجوء إليها. ثم أن الخوض في هكذا أمور يحمل دلالات أبعد من حب الوطن. وإلا ما دخلنا نحن في أن فلاناً قدّس فلاناً؟الآن وبعد أن اجتازت البحرين هذا الممر الضيق بسلام وتخطت فتنة طائفية كانت وشيكة، بدا من اللازم تحديد ما ينبغي تحديده في مسميات الطائفية ومستلزمات الفتنة.الكل يُحذّر من طأفنة الواقع البحريني، ولكن أحداً لم يستطع وضع الإصبع على الجرح، فالأمر في جوهره يحتاج إلى الخروج من واقع التنظير إلى تحريك ثقافة الوحدة عبر فعاليات رسمية وأهلية تشكل في مجملها حزام ممانعة لأية فتنة تستثار. وهذا ما يُفهم من التوجيه الملكي إلى «الارتقاء بمستوى التحاور والتخاطب الوطني». فهل نقتحم حيّز التنظير إلى الوحدة الواقعية؟ أظن ذلك.&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>حسين خميس: حوارات نيابية نابية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_1359.html</link><category>جريدة الوسط</category><category>مقالات</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 06:26:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-9105958678074505246</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;حسين خميس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بات في حكم المؤكد أن البحرين بحاجة إلى الرجوع لمجلس التعاون لدول الخليج والجامعة العربية للمساعدة في حل الإشكالات التي تدور بين نوابنا الأشاوس، وستقرر الجامعة العربية حينها تشكيل لجنة عربية مع الاعتقاد الجازم بأن اللجنة ستميل بطبيعة الحال إلى تكتل واحد نظراً لسياسة تداخل مصالح القوى الإقليمية وخاصة الدينية منها. وستفشل اللجنة في تحقيق أهدافها وفرض رؤاها وتصوراتها لفض المهاترات النيابية، وستلجأ اللجنة إلى الدولة العربية الوحيدة الجريئة التي لا تملك برلماناً منتخباً لكي تعطي الحل الناجع لتجاوز المشكلات البرلمانية، معتمدين على مبدأ أن الغالب هو الدولة والمغلوب الفتنة الداخلية.لقد بدأ المشهد البرلماني في دولة المؤسسات الدستورية يأخذ منحنى يميل إلى الأسفل وخاصة بعد انتهاء الدور الثاني من الانعقاد حيث التسقيط والاستهزاء بالمقدرات والتهجم على الآخرين أشخاصاً ودولاً، والاتجاه نحو الطائفية البغيضة التي بدأت تنخر في عقول وتفكير بعض الأعضاء والاتهامات المتبادلة بين من يسمون أنفسهم مستقلين أو أعضاء كتل نيابية إسلامية أو ذات توجهات ليبرالية، ولا نعلم ما سيكون عليه المشهد في الدورين التاليين.لقد صدم شعب البحرين - إلا فئة بسيطة تتعيش على هذه الفرقعات - بالمشاهد المنبوذة التي لم يتعود عليها في ماضيه وحاضره ومستقبله، صدم ممن يدعي تمثيله وهو- أي هذا النائب - الذي يحارب الشعب بإشعال الفتن وتفريق العائلة الواحدة، أي تمثيل هذا لفئة شعبية الذي يخول العضو البرلماني بالتهجم على من يخالف رؤاه وتوجهاته وعقيدته، هل ثقافته التي تتلمذ عليها في أحضان الدعاة الذين ما فتئوا يحاربون من يختلف معهم بالتكفير تارة والخروج عن الدين تارة أخرى، أم هو تظاهر بالبطولة بالادعاء بإحقاق الحق الذي لا يبرع فيه إلا هذا النائب الفذ. هل يوجد عاقل برلماني يوزع الاتهامات يمنة ويسرة للأعضاء الآخرين الجالسين بجانبه على الكرسي، مفتعلاً الخناقات باستخدام لغة دونية هي أقل ما يعبر عنها أنها لغة أصحاب الشوارع الذين لم يتعلموا لغة الحوار الهادف. ما يقوم به هؤلاء النواب بات معروفاً لدى جملة من شعب البحرين الواعي حيث اتضحت معالمهم ونواياهم، فهم أصحاب أهداف مشؤومة تريد النيل من سمعة البحرين وشعبها وتجربتها الديمقراطية، مستغلين الحصانة البرلمانية والدعم الخفي من جهات داخلية وخارجية مشبوهة تحاول إلهاء الشعب عن مطالبه وتطلعاته.لم يحصل شعب البحرين من هؤلاء إلا على التافه من الاقتراحات بقوانين والرغبات التي لا تخدم إلا فئة على شاكلتهم كتطويل اللحى وتقصير الثياب بينما قلوبهم كالحجارة أو أشد.الحالة التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن تحتاج إلى وقفة جماعية من الغيورين سواء من القيادة السياسية أو المخلصين من الحكماء المشهود لهم بالنزاهة وتغليب المصلحة الوطنية. كما أن النواب مطالبون بالتركيز على احتياجات الشعب والابتعاد عن التهجم والنيل من سمعة الآخرين أياً يكن موقعهم وانتماؤهم ومكانتهم الاجتماعية، فالظروف التي تمر بها المنطقة من تكالب واضح من بعض القوى تهدف إلى تفكيك المجتمعات الإسلامية لتكون المهمة سهلة في الحصول على الامتيازات التي لا تتوقعها في حالة التئام الوحدة الوطنية.لسنا نحن من يستطيع أن يعطي الدروس والتوجيهات لهؤلاء النواب المفلسين، ولكن هذا هو حال كل بحريني أصيل عاش على هذه الأرض الطيبة متربياً على التسامح والطيبة والأخلاق الكريمة المستمدة من الشريعة ومن عاداتنا وتقاليدنا العربية المبنية على احترام الآخر. سيأتي اليوم القريب الذي تنطلق فيه الحناجر البحرينية مدوية لتسكت تخرصات الساعين ومن يقف وراءهم في نشر الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، ولن يخيف الشعب حينها الرعيد والوعيد الذي ينطلق من تلك الأفواه.&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تصريح الشيخ عبدالعظيم المهتدي</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_5677.html</link><category>بيان</category><category>جريدة الوسط</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 06:14:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-5475288408384056466</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لازالت البحرين تحمل بذور الفتنة ولم تجد إرادة قويّة لوأدها (على الصعيدين الرسمي والشعبي) ولحسم المواقف في صالح الأخوة الإسلامية والتأسيس لوحدة وطنية حقيقية.. يعيش في ظلّها المواطنون (الشيعة والسنة) عيشاً رغداً. وهذا مما يؤسف له ويجعل المراقبين وعيون الشاهدين سواءً المعاصرين أو الأجيال القادمة تدين جميع الأطراف التي تنئ عن الحلّ المنصف للأزمات والتراكمات.فعلى ضوء الأحداث الأخيرة إذ ندين بشدّة التصريحات البذيئة للنائب السلفي جاسم السعيدي ضدّ سماحة العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله).. إننا ندعو قوى المعارضة إلى نبذ المعالجات الإرتجالية التي تعتمدها ونرى أنه ليس من الصحيح توظيف العواطف الشعبية في سبيل تكريس واقعٍ سرابيّ لا يخدم الملفّات العالقة بينها وبين السلطة.نعتقد أن هذا الأسلوب فخٌّ زرعته الأيادي الخفيّة التي تهندس لزجّ البلاد في أتون المواجهات الطائفية ثم تحصد من ورائها ما تتطلّع إليه من مآرب يكون الخاسرون فيها هم الجميع ما عدا أصحاب تلك الأيادي!لذا ندعو ومن موقع المسئولية الشرعية إلى ضبط النفس أوّلاً وتفعيل مبدأ الحوار المباشر مع جلالة الملك عاهل البلاد وكبار المسئولين من جهة وأن يُنصَح النائب السعيدي بتحويل لغة النقد لديه إلى لغة القرآن الكريم الأخلاقية الراقية (إدفع باللتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). وكذلك ننصح المتظاهرين بعدم إستخدام لغة الإستفزاز لرموز الدولة ورفع شعارات تزيد الساحة إحتقانات إضافية. ومن الله نأمل الخير للجميع في وطن آمنٍ للجميع. &lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>خطبة الجمعة : الشيخ ناصر بن الشيخ أحمد العصفور</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_4320.html</link><category>خطب</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 06:13:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8962415051640005998</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أكّد خطيب جامع عالي الكبير سماحة الشيخ ناصر بن الشيخ أحمد العصفور أنّ الخطابات التحريضية لا علاقة لها بالدين، وتحدث العصفور في خطبته أمس (الجمعة) عن دور الكلمة وخطرها وأثرها سلباً وإيجاباً، وبين أنّ «الله سبحانه وتعالى أمرنا كمسلمين أنْ نلتزم منهج الكلمة الحسنة الطيبة، بقوله تعالى «وقولوا للناس حسنى»، والمقصود الكلمة التي تبني وتعمّر، أمرنا باجتناب الكلمة الخبيثة والسيئة التي تهدر وتدمر، فالكلمة النابية والبذيئة تزرع الأحقاد وتؤجج العداوات، وتشعل نار الفتنة والنزاعات، وتصيّر الأخوة في الدين أعداءً متقاتلين بدلاً أنْ يكون أخوة متحابين».وأوضح العصفور أنّ «الله سبحانه وتعالى مثل للكلمة الخبيثة بقوله (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار)، هذه الكلمة الخبيثة التي تهتك الحرمات وتنال من الكرامات وتنبز المؤمنين وتحط من أقدارهم وتستهين بكراماتهم، لا شكَ أنها عامل هدم لا يؤدي إلاّ إلى القطيعة والتشاجر، ولا تثمر غير المنازعة والتهاجر، خصوصاً إذا كانت من منطلق طائفي، فإنها تكون أكثر تدميراً وأكثر هدماً».وتابع العصفور حديثه قائلاً: «ما نعيشه هذه الأيام وفي هذه الفترة الحرجة التي تمرّ بها أمتنا من خطابات تحريضية بنفس طائفي مليئ بالمهاترات والاستخفاف بعقائد الآخر ومقدّساته وشعائره، واتهام المؤمنين باتهامات بطالة من التشكيك في وطنيتهم وولائهم لأوطانهم ومن المساس بمكانة العلماء، هو خطاب لا علاقة له بالدين، ولا بسيرة المسملين الملتزمين، وإذا كان هناك خلاف بشأن بعض القضايا السياسية أو فيما يرتبط بالتعاطي مع قضايا الشأن العام، فإنّ ذلك لا ربط له بمذهب أو طائفة، إلاّ إذا كان يستهدف من ذلك استغلال مثل هذه القضايا لتحقيق أهداف لا يمكن تحقيقها بالطرق العادية، والأسوأ من ذلك هو استغلال المسجد ومنبر الجمعة للتحريض الطائفي وإثراة الفتنة بين المسلمين، فلا يجوز أبداً توظيف المساجد والمنابر توظيفا سيئا، لأنه إنما أنشئت لتكون منابر دعوة للخير وللحق ولجمع الكلمة والقلوب وطرح ما يصب في وحدة المسملين وعرض قضاياهم ومعالجة مشكلاتهم وما أكثرها».وقال العصفور: «إنني كررت مراراً ومن على هذا المنبر أنّ الفتن والخلافات المذهبية لا يمكن أن تكون في صالح أحد، ولا تخدم أحداً، ولا يُوجد فيها رابح غير أعداء الدين والوطن».&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>خطبة الجمعة: السيد حيدر الستري</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_21.html</link><category>خطب</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 03:13:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-4867159178368089852</guid><description>&lt;div align="justify"&gt;في ظل الهجمة المسعورة المسيئة لرموزنا الأجلاء، وعلى رأسهم آية الله العلامة الكبير سماحة الشيخ عيسى قاسم حفظه الله، والتي تشكل امتدادا لهجمات أعداء الأمة على رموزها ومقدساتها، وفي ظل التعدي الآثم على أبرز شخصياتنا الدينية والوطنية، ما عسانا أن نفعل؟!أمام رعناء يتبجحون لأنهم نجحوا وجعلوا الناس يرونهم رعناء، وأمام سفهاء يطيرون فرحا لأنهم نجحوا فجعلوا القاصي والداني ينظر إليهم ويتعامل معه كسفهاء وعابثين وطفوليين.ما عسى أن تفعل إزاء شخص يشعر بالاعتداد لأن المجتمع يجتنبه كما يجتنب الأوبئة، ويقي نفسه منه كما يقي نفسه من الأورام الخبيثة.&lt;br /&gt;سماحة السيد حيدر الستري 16 جمادى الثانية 1429هـ - 20 يونيو 2008ممسجد فاطمة (ع) – القريــــــة – جزيرة سترة في ظل الهجمة المسعورة المسيئة لرموزنا الأجلاء، وعلى رأسهم آية الله العلامة الكبير سماحة الشيخ عيسى قاسم حفظه الله، والتي تشكل امتدادا لهجمات أعداء الأمة على رموزها ومقدساتها، وفي ظل التعدي الآثم على أبرز شخصياتنا الدينية والوطنية، ما عسانا أن نفعل؟! أمام رعناء يتبجحون لأنهم نجحوا وجعلوا الناس يرونهم رعناء، وأمام سفهاء يطيرون فرحا لأنهم نجحوا فجعلوا القاصي والداني ينظر إليهم ويتعامل معه كسفهاء وعابثين وطفوليين. ما عسى أن تفعل إزاء شخص يشعر بالاعتداد لأن المجتمع يجتنبه كما يجتنب الأوبئة، ويقي نفسه منه كما يقي نفسه من الأورام الخبيثة. كيف يتصرف أي شعب حر شريف، إزاء هذه الصبيانيات الظلامية؟ التي أصبح شغلها الشاغل نشر وباء التطرف، وزرع بذور الفرقة الغريبة على أهل البحرين، ولا ترتاح إلا إذا وضعها شرفاء الشعب في خانة التطرف الأعمى ، وفي خانة من يبثون سموم الكراهية بين أبناء الأمة الواحدة، الخاضعة لله الواحد الأحد. في إطار قوله تعالى: (( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)) لا خيار أمامك - تجاه حالة كهذه – سوى مضاعفة العمل على رص الصف، وترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية أكثر فأكثر، وتفويت الفرصة على مثل هذه الطفيليات المندسة التي تكيد بالأمة، بهدف إحداث الشرخ في صفها، وتقديم خدماتهم الجانية لأجندة أعداء الأمة في سياق حربهم على المنطقة وبأساليب عديدة، وعلى رأس هذه الأساليب إشغال أبناء الأمة الإسلامية ببعضهم البعض، حتى لا يتفرغوا لمواجهة العدو المشترك، و يتوجهوا لصب الجهود من أجل تحرير الإرادة، وخلق النهوض. من جهة أخرى، لا أحسبني أكشف مستورا عندما أقول بأن الذين يتبنون هذه النوعيات المفلسة، ويقربون أصحاب هذه السفاهات المعتوهة، إنما يفعلون ذلك لحرف الأنظار عن مطالب الشعب العادلة، وتهربا من الاستجابة لحقوقه المشروعة، وهم أنفسهم الذين يضيقون بالديمقراطية، ويتربصون بالمشروع الإصلاحي، ويعملون ليل نهار على تشويه وجه التجربة النيابية، وجعل الناس يكفرون بها. وإن إبراز هذه النوعيات السيئة كتجسيد للروح الديمقراطية هو محاولة لإجهاض الديمقراطية. وأتساءل.. عندما يصبح الأقل من صبَّاب الشاي نائبا – مع احترامنا لصبَّابي الشاي والقهوة – ألا ينزل ذلك بسقف التجربة البرلمانية إلى الحضيض؟ وهذا الهدف هو بعينه ما تعمل على تنفيذه بالوكالة، هذه المعاول الهدامة، والأيادي المرتزقة، ودعاة الطائفية البغيضة. إن مشروعنا هو مشروع الأمة الذي يذود عن قضاياها المشتركة، ويعمل على مواجهة التطرف وشق الصف، وعدم السماح بتبديد إمكانات الأمة وطاقاتها. وإن محاولات خلط الأوراق، واعتبار أعداء الوحدة الوطنية، جزء من المشروع الوطني، أو حالة من طبيعة النهج الديمقراطي، هو تعطيل لمشروع أمتنا عن تحقيق أهدافه، وإن موقف الجهات الرسمية المتفرج على ممارسات المتطرفين هو بمثابة التواطؤ المرفوض الذي لا يخدم مشروع الوحدة والإصلاح، بل يتيح الفرصة لمشاريع الفرقة والشرذمة، وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي. وهو ما يفرض على المسئولين الحذر من الوقوع أو الانزلاق إليه، لئلا يساعدوا في زعزعة الأوضاع، ويدفعوا البلد إلى الأنفاق المظلمة والطرق المسدودة، بسبب سكوتهم على مثيري النعرات الطائفية، أوالتهاون في العمل على إخماد الفتنة في مهدها. وإن المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي انطلقت عصر الخميس 19/6/2008، كانت نابعة من الشعور بالحرص على هذا الوطن ومصالحه، والحفاظ على مكتسبات هذا الشعب، والتصدي لكل ما يهدد اللحمة الوطنية، وروح الأخوة والتعايش بين أبناء البحرين. وهي رسالة واضحة للمسئولين بوجوب إيقاف العابثين باستقرار البحرين عند حدهم, لأن الاستهانة بالوحدة الإسلامية والوطنية ورموزها، خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه، تحت أي عنوان، ومن قبل أي فئة. وليس هناك على هذا الصعيد، ما ينقذ البلد سوى المزيد من الحزم، والعمل على عزل أصحاب النوايا المريضة، لأنهم غير قادرين على العيش إلا في إطار مصالحهم الضيقة، ومآربهم الهابطة، والحاقدة، والمنبوذة.&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تغطية جريدة GDN للمسيرة  التاريخية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/gdn.html</link><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 17:25:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-5174597557767163644</guid><description>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لا توجد أي تغطية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تغطية جريدة الأيام للمسيرة التاريخية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_2160.html</link><category>الأيام</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 17:23:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8203728653379026848</guid><description>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لم تنشر الجريدة أي خبر عن المسيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تغطية جريدة أخبار الخليج للمسيرة التاريخية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_1465.html</link><category>أخبار الخليج</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 17:20:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-6516549791104330662</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أعداد كبيرة تشارك في مسيرة سلمية من سار حتى الدراز المطالبة بالتحقيق مع كل من يكرس الطائفية ويهدد السلم الأهلي&lt;br /&gt;احتشد عدد كبير من المواطنين في مسيرة سلمية خرجت في الخامسة من مساء أمس وطافت شارع البديع من دوار سار حتى قرية الدراز وانتهت هناك قبل صلاة المغرب التي تمت بجامع الامام الصادق بالدراز بإمامة رئيس المجلس الإسلامي الشيخ عيسى قاسم. وردد المحتشدون أثناء تجمعهم عبارات تطالب الحكومة بفتح ملف تحقيق مع كل من تسول له نفسه تكريس الطائفية وتهديد السلم الأهلي وقال بيان صادر عن مديرية شرطة المحافظة الشمالية أن عدد المشاركين في المسيرة قد بلغ 4 آلاف شخص.&lt;br /&gt;واختتمت المسيرة بإلقاء البيان الختامي الذي جاء فيه: ان هذه الجماهير الوطنية التي شاركت في المسيرة جاءت للتنبيه إلى ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية ومقدساتها. وكما شدد البيان على الوحدة الوطنية، موضحا ان هذه الجماهير المشاركة واعية وتدعو الى الحوار الجاد من اجل الا تضيع الحقوق وتداس تحت عناوين مختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تغطية جريدة الوقت للمسيرة التاريخية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_7051.html</link><category>النجاتي</category><category>الوقت</category><category>علي سلمان</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 17:17:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8371364952071031069</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أجمعت شخصيات دينية وسياسية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والتمسك بحرية الكلمة والرأي.وقال الشيخ حسين النجاتي، الذي شارك في مقدمة المسيرة ‘’إن مشاركتنا تأتي انطلاقاً من واجب الدفاع عن الكلمة العادلة المنصفة والناقدة، وتأكيداً منا على ضرورة أن تبقى حرية الكلمة وأن لا يتم الهجوم على هذه الكلمة الناقدة، لكونها تنتمي لطائفة ما’’، مشدداً ‘’نحن حريصون كل الحرص على الوحدة الوطنية التي تعززها هذه الكلمة’’.وأكد النجاتي على ‘’أهمية أن تكون الكلمة الناقدة محترمة في البلد، والتي من خلالها يسعى العلماء إلى الارتقاء بالوطن، وتعزيز الوحدة الوطنية’’ مشيراً أن ‘’هدف العلماء هو الارتقاء بالبلد في مختلف القضايا والمحافظة على وحدته الوطنية وأمنه واستقراره’’.وأوضح ‘’باعتبار أن كلمة الشيخ عيسى قاسم جاءت لتصب في هذا الاتجاه، وانتقدت حرصاً منها على مصلحة الوطن، فإن مشاركتنا جاءت لتأكد على هذا الحق والحرية في إبداء الكلمة الصادقة المنصفة التي تنطلق من المحافظة على المصلحة الوطنية، ولنؤكد على رفض أي هجوم على حرية هذه الكلمة’’.سلمان: رسالة للمسؤولينوفي السياق ذاته، قال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان ‘’إن هذه المسيرة هي رسالة إلى المسؤولين في الدولة لتجنيب البلاد أي إثارات طائفية التي يستخدمها البعض في الإساءة إلى رموز دينية معروفة، ويشهد لها الجميع بمكانتها الدينية والوطنية’’.وأضاف ‘’نؤكد من خلال هذه المسيرة أننا في أمس الحاجة للوحدة الوطنية والابتعاد عن أي إثارات طائفية لا تصب في مصلحة الوطن والشعب، وحتى لا تتأذى هذه الوحدة وتتضرر فلا بد من إسكات هذه الأصوات التي تثير هذه الإثارات الطائفية’’.وتابع ‘’وجود مثل هذه الأقلام تضر بالوحدة الوطنية وتسعى في اتجاه تأزيم الوضع وتوتيره، وبالتالي: نؤكد على ضرورة أن تحترم هذه الرموز الدينية، وعدم التعدي عليها والإساءة لها حفاظاً على اللحمة الوطنية’’ مؤكداً ‘’لا أحد يريد للبد أن تسير في اتجاه الفتنة الطائفية، بل يجب على الجميع المحافظة على وحدة الشعب والنسيج الاجتماعي بين جميع أبنائه’’.وأوضح أن ‘’هذه المسيرة ليست موجهة لأي جهة ما، وإنما هي ضد موقف التحريض وإشعال الفتنة التي لا يقبلها أي عاقل في البلد، فروح المسيرة وهدفها ينطلق من الحرص على مصلحة الوطن والحفاظ على الوحدة الوطنية’’. وبشأن ما إذا كان هناك أي تخّوف من خروج مسيرات أخرى مضادة لهذه المسيرة، قال سلمان ‘’إن هذه مسيرة هدفها واضح وهو رفض كل ما من شأنه تقويض الوحدة الوطنية التي يسعى لها البعض من خلال التحريض وإشعال الفتنة الطائفية، فإذا كانت هناك أي مسيرة تصب في هذا الاتجاه وترفض التحريض والفتنة من أي جهة فلا بأس’’. واستدرك ‘’لكن لا نتوقع أن تكون هناك أي مسيرة في هذا الاتجاه، فشعب البحرين جميعاً حريصون على وحدتهم الوطنية، وهم أوعى من أن ينجروا لأي اصطفاف طائفي.. نأمل أن تكون هذه المسيرة خاتمة الإثارات الطائفية، والسعي لتعزيز وحدتنا الوطنية’’.مشيمع: رفض الأصوات النشازمن جهته، قال أمين عام حركة (حق ـ غيرالمرخصة) حسن مشيمع ‘’إن مشاركتنا في هذا المسيرة تأتي في اتجاه رفض التعدي والإساءة للرموز الدينية سواء كانت هذه الرموز شيعية أو سنية’’ مؤكداً على ‘’ضرورة إسكات من يؤجج الشحن الطائفي عبر تصريحات تهجمية لا تخدم البلد، وتسعى لتفتيت اللحمة الوطنية’’.وأضاف ‘’الشيخ عيسى قاسم له امتداد شعبي، ومكانة دينية ووطنية عالية، والتعدي على هذا الرمز أو ذاك، وتوجيه الإثارات الطائفية، يدفع باتجاه تأزيم الأوضاع السياسية في البلد، وهذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى حدوث (كوارث) يرفضها جميع الأطراف من الطائفتين الكريمتين’’.وشدد على ‘’أهمية أن يرفض العقلاء من السنة والشيعة الأصوات النشاز التي تدعو إلى الطائفية البغيضة التي من شأنها أن تؤزم الأوضاع في البلد، حيث جاءت رداً على كلمة حق قالها الشيخ عيسى قاسم في مجموعة من القضايا الوطنية، بغية إسكات هذا الصوت المطالب بالعدالة والحقوق’’.إلى ذلك، قال عضو كتلة الوفاق محمد جميل الجمري ‘’إن الجماهير الغفيرة التي شاركت في هذا المسيرة أظهرت المعدن الحقيقي لهذا الشعب الرافض لأي تعد أو إساءة لرموزه الدينية’’. وتابع ‘’فالشعب خبر هذه الرموز في الكثير من المنعطفات السياسية، حيث كانت هذه الرموز باستمرار حريصة على وحدة الشعب وحقوقه’’.وأردف ‘’من الطبيعي جداً أن تكون وقفة الناس جميعاً مع رموزها، وتحديداً مع رمز كبير يمثل المرجعية الدينية في هذا البلد، وهو الشيخ عيسى قاسم’’.وأضاف ‘’نأمل أن تكون هذه المسيرة رسالة واضحة جداً، إن التطاول على رموز هذا البلد مضر بالوحدة الوطنية ومسيرة هذا الوطن، خصوصاً أن الشيخ عيسى قاسم كان باستمرار متزناً في خطابه وحريصاً على أمن وسلامة هذا البلد، وما يثيره في خطاباته يستمع إليه بصورة جيدة ورحبة المسؤولون في الدولة، لأنه يوجه لتصحيح الكثير من مواطن الخلل في مختلف القضايا الوطنية’’.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مسيرة حاشدة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;الوقت - فاضل عنان:&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;شهد شارع البديع بعد ظهر أمس مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من دوار سار واتخذت طريقها إلى جامع الإمام الصادق في الدراز. ورفع المشاركون، الذين قدرتهم وزارة الداخلية بأربعة آلاف شخص، فيما قدرهم المنظمون بمئة ألف شخص، وقدرها مراقبون ما بين 10 إلى 40 ألفا، وامتدت لعدة كيلومترات، لافتات وشعارات تدعو إلى نبذ الطائفية والتمسك بالوحدة الوطنية، كما رفعوا صور وشعارات مؤيدة لرئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى أحمد قاسم. ومن أبرز الشعارات التي رفعت في المسيرة ‘’لا سنية ولا شيعية وحدة وحدة إسلامية، لا سنية ولا شيعية كلنا ضد الطائفية، كفوا عن الإهانة فالوطن أمانة، جئنا لوحدة الكلمة فإن الفتنة إذا جاءت فإنها تحرق الأخضر واليابس، لا تحرقوا الرعية بنار الطائفية، احذر احذر ثم احذر، فالعمة خط أحمر’’ وقد تصدر المسيرة مجموعة من رجال الدين منهم الشيخ حسين النجاتي، الشيخ علي سلمان، السيد سعيد جواد الوداعي، الشيخ عبدالحسين الستري، الأمين العام لحركة حق (غير المرخصة) حسن مشيمع وعبدالوهاب حسين إضافة الى مجموعة كبيرة من رجال الدين وأعضاء المجلس العلمائي وأعضاء كتلة الوفاق النيابية.وكان لافتا الحضور النسائي الحاشد في المسيرة التي دعت إليها أغلب الفعاليات الدينية (الشيعية) في البحرين إضافة الى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية احتجاجاً على تصريحات النائب المستقل جاسم السعيدي التي رأت فيها المؤسسة الدينية أنها تعتبر تعدياً على أبرز رموز التيار الديني الشيعي في البحرين الشيخ عيسى قاسم، إلا أن المسيرة خلت من شعارات ضد النائب السعيدي خلافا لما كان متوقعاً.وكانت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية قد دعت جميع المواطنين إلى المشاركة الفعالة في هذه المسيرة الجماهيرية التي تحمل شعارات حب الوطن ونبذ الطائفية والدفاع عن الإسلام والوطن والرموز العلمائية الكبيرة.وأهابت الوفاق في دعوتها التي أرسلتها عبر البريد الإلكتروني الى عدد كبير من المواطنين ‘’ضرورة تسجيل موقف مشرف للدفاع عن رموز هذا الوطن ومن أجل تلبية الشعار (لبيك يا إسلام) (لبيك يا وطن) قولاً وعملاً، مؤكدة على حمل الأعلام الوطنية وصور الرموز العلمائية الكبيرة’’.وتميزت المسيرة بالتنظيم وعدم المصادمات، إذ كان من المؤمل أن يلقي الشيخ عيسى قاسم كلمة بعد الصلاة إلا انه تم تأجيل الكلمة الى يوم غد.جرس إنذاروقد أصدر المنظمون للمسيرة بيانا جاء فيه ‘’ان هذه الجماهير الوطنية الصادقة التي خرجت عن بكرة أبيها للمشاركة في هذه المسيرة الحاشدة جاءت لتدق جرس إنذارٍ وناقوس الخطر بأن الوطن أمام مأزق كبير ومنزلق مخيف يهدد هذا الوطن العزيز، ونداء هذه الجماهير هو نداء وطني إسلامي وحدوي بأن الوطن أمانة والأمانة لا تصان إلا بصيانة أهلها ومقدساتها ورموزها وعلمائها’’. وأضاف البيان ‘’ان هذه الجماهير جاءت لتعلن أن كل الوطن مهدد في استقراره السياسي بعد أن استفز هذا الشعب في دينه ووجوده ومعتقداته وعلمائهئوأدخل في مرحلة العواصف السياسية’’، مؤكدا ان الدولة هي التي تملك مفتاح الحل بتغيير كل السياسات التمييزية’’. وتابع ‘’تطالب هذه الجماهير بوقف أشكال الاستهداف كافة المنظم ضدها وضد وجودها وبالدرجة الأولى ضد علمائها ورموزها ومعتقداتها وشعائرها وحقوقها الطبيعية التي هي حق لا يمكن ان ينتزع وتقره كل الديانات والنظم والقوانين والشرائع السماوية و الوضعية’’.حوار جادوأردف البيان ‘’أن هذه الجماهير الغاضبة ترفع صوتها عالياً للحوار الجاد من اجل الوطن ومن اجل أن لا تضيع الحقوق وتسلب وتهان الكرامات وتداس تحت عناوين مختلفة سواء على المستوى الديني او السياسي او الثقافي او الاقتصادي او الاجتماعي وكل الصعد المختلفة. وشدد البيان على ‘’أن المساس برموز هذه الامة وقادتها وعلمائها هو مساس بالخطوط الحمر التي لا تترك صغيراً ولا كبيراً ولا رجلاً ولا امرأة إلا وتحركه للدفاع بكل ما يملك عنهم وعن مكانتهم الرفيعة وموقعهم الكبير في وجدان هذه الأمة والتطاول المنظم والمدعوم على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم هو الذي استفز الأحرار في هذا البلد ليقولوا لكل من يسهل الأمور للأصوات الطائفية البغيضة بأن كل شيءٍ يرخص أمام الدفاع عن هذه المقدرات التي لا تقدر بثمن’’. كما دعا البيان الجماهير ‘’الصادقة والمخلصة والوفية الى ضرورة رص الصفوف والتقارب والالتفاف والتواصل والتنبه لما يحاك ضد هذه الأمة وعلمائها ومعتقداتها ووحدتها الوطنية والإسلامية، والى ضرورة اليقظة دائماً في وجه المحاولات الحاقدة التي تسعى للنيل من الوحدة الإسلامية والوطنية’’.&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item><item><title>تغطية صحيفة الوسط للمسيرة التاريخية</title><link>http://ulamaa.blogspot.com/2008/06/blog-post_6167.html</link><category>جريدة الوسط</category><category>علي سلمان</category><category>عيسى قاسم</category><author>noreply@blogger.com (admin)</author><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 17:12:00 -0700</pubDate><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-2069154761888119196.post-8853568116813637458</guid><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;سار، الدراز - مالك عبدالله&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;انطلقت في الساعة الخامسة من مساء أمس (الخميس) مسيرة حاشدة دعت لها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ضد الطائفية، ونددت المسيرة بالإساءة للرموز الدينية على خلفية إساءات النائب السلفي جاسم السعيدي لرئيس المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ عيسى قاسم. ورفع المشاركون في المسيرة شعار «لا سنية ولا شيعية وحدة وحدة إسلامية»، كما شدد المشاركون في المسيرة على رفض الإساءة للرموز الدينية. وشارك في المسيرة عدد من علماء الدين يتقدمهم الشيخ حسين نجاتي ونائب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي السيدعبدالله الغريفي.وأكدت المسيرة «رفضها العبث بأمن الوطن من خلال تحريم مثيري الفتنة من خلال الخلية التي كشف عنها «التقرير المثير» التي تستهدف هذا الوطن وتريد إحراقه»، والتزمت المسيرة بالشعارات الموضوعة لها دون أي إخلال يذكر، كما أن الأجواء كانت غير متوترة على الرغم من الشحن الكبير الذي كانت تقوده بعض الأقلام التحريضية.هذا وبدأت الجماهير المشاركة تتوافد على مكان انطلاق المسيرة بالقرب من دوار سار في نحو الساعة الرابعة عصراً أي قبل ساعة من الموعد المحدد لانطلاقها، إذ انطلقت مسيرات راجلة من بعض القرى المجاورة إلى مكان بدء المسيرة بالإضافة إلى قيام بعض الحافلات بنقل أعداد من النساء خصوصاً إلى موقع انطلاق المسيرة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وشوهد وجود رجال المرور قبل انطلاق المسيرة بنحو نصف ساعة الذين عملوا على تنظيم حركة السيارات التي توافدت بكثافة إلى موقع المسيرة، ولم يكن هناك وجود لقوات الأمن بالقرب من المسيرة. ولوحظ التوجيهات المستمرة من قبل المنظمين للحفاظ على سلمية المسيرة وعدم إطلاق أي شعارات غير مسئولة، مؤكدين أن «الوضع دقيق وحساس للغاية ويجب أن يلتفت الجميع من أجل تفويت الفرصة على أصحاب الفتن والمندسين».إلى ذلك، قال الشيخ حسين النجاتي إن «الإساءة مرفوضة»، وأضاف «نؤيد حرية الكلمة وللجميع أن ينتقد مع الالتزام بأدب النقد وعدم اتباع الأساليب الجارحة في النقد، نحن لا نريد تكميم أفواه الآخرين لكننا ننتقد ومن حق الآخرين الرفض والنقد»، وأضاف «ونحن هنا في هذه المسيرة دفاعاً عن حرية الكلمة وعن الديمقراطية الواقعية، ودفاعاً عن الديمقراطية التي هي عز الوطن، ويجب أن تحترم حرية الكلمة والشيخ عيسى قاسم إنما انتقد الوضع وكان نقده منصفاً ولم يكن في نقده جارحاً لأحد»، وعن تصريحات عاهل البلاد بشأن رفضه المساس بالرموز الدينية والوطنية بين النجاتي أن «هذه تصريحات جيدة شريطة إيقاف تلك الأصوات النشاز، ونأمل أن تكون هذه المسيرة كافية لإيقاف هؤلاء الذين يريدون بث الفتنة في البلد».من جهته، اعتبر الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية النائب الشيخ علي سلمان على تصريحات جلالة الملك بأنها «خطوة إيجابية وفي مكانها من جلالة الملك للحفاظ على سلم هذا البلد ووحدته».&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;الصلاة بإمامة قاسم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;اهتز جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز بالهتافات بالتزامن مع دخول رئيس المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ عيسى قاسم إلى الجامع حيث احتشد الآلاف من المشاركين في المسيرة المؤيدة للعلماء التي طالبوا فيها الجهات الرسمية بوأد ما أسموه «دعاة الفتنة الطائفية، ومثيري القلاقل لتقويض السلم الأهلي».وتقدم الصلاة المركزية عدد من كبار العلماء المشاركين في المسيرة الجماهيرية المؤيدة لقاسم، ولوحظ مشاركة نائب رئيس المجلس العلمائي السيدعبدالله الغريفي والشيخ حسين النجاتي وعدد آخر من العلماء والناشطين السياسيين.وغطى المشاركون في المسيرة قاعتي الجامع وساحاته الخارجية ،كما شوهدت جموع نسائية حاشدة تدخل الجامع فيما وفر المنظمون حافلات لنقل المشاركين في المسيرة من وإلى مختلف مناطق البحرين.وردد المصلون هتافات «كلا للطائفية... ونعم للوحدة الوطنية»... و «لبيك يا إسلام» و«احذر، احذر ثم احذر، فالعمة خط أحمر»، فيما وزعت صور كبيرة لقاسم على المصلين.وعلى صعيد ذي صلة، أصدر العلماء عدداً من التوجيهات أكدوا فيها أن «رسالة هذه الجماهير إلى المسئولين كانت واضحة وجلية كل الوضوح بضرورة «أن توقف أبواق الفتنة والتحريض الطائفي حفاظاً على اللحمة الوطنية، كما طالب العلماء بأن تتوقف كل الفعاليات الشعبية بعد هذه المسيرة وصلاة الجماعة».&lt;/div&gt;</description><thr:total xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0">0</thr:total></item></channel></rss>