<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0"><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972</id><updated>2026-09-15T18:24:06.322+03:00</updated><category term="السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل"/><category term="فضائل القرآن لأبو عبيد القاسم بن سلام"/><category term="صحيح البخاري لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري"/><category term="السنة لحرب الكرماني"/><category term="إصلاح المال لابن أبي الدنيا"/><category term="التوحيد لابن خزيمة"/><category term="الزهد للمعافى بن عمران الموصلي"/><category term="أدب النساء لعبد الملك بن حبيب"/><category term="اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي"/><category term="أحكام العيدين لجعفر بن محمد الفريابي"/><category term="اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا"/><category term="شرح السنة للبربهاري"/><category term="الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا"/><category term="الزهد لأسد بن موسى"/><category term="العقل وفضله لابن أبي الدنيا"/><category term="أمالي الباغندي"/><category term="التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع لأبو الحسين الملطي"/><category term="الصفات للدارقطني"/><category term="قرى الضيف لابن أبي الدنيا"/><category term="فضائل شهر رمضان لعبد الغني المقدسي"/><category term="الغرباء لأبو بكر الآجري"/><category term="الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا"/><category term="فضل قيام الليل والتهجد لأبو بكر الآجري"/><category term="التبصرة في أصول الدين على مذهب الإمام أحمد بن حنبل لأبي الفرج الشيرازي"/><category term="سيرة الإمام أحمد بن حنبل لابنه صالح"/><category term="حديث ابن عمر في ترائي الهلال للخطيب البغدادي"/><category term="نصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادي"/><category term="مسألة الطائفين لأبو بكر الآجري"/><category term="المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية لجمال الدين التبريزي"/><category term="مثالب ابن أبي بشر لأبو علي الأهوازي"/><title type="text">بیروباوەڕت وەربگرە لە وەربگرە لە قورئان و سوننەت</title><subtitle type="html">بەرەو سوننەت | ماڵپەڕێکی تایبەت بە ئاثار و وتەو بیروباوەڕی سەلەف بە زمانی کوردی</subtitle><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/feeds/posts/default" rel="http://schemas.google.com/g/2005#feed" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/" rel="alternate" type="text/html"/><link href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" rel="hub"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25" rel="next" type="application/atom+xml"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author><generator uri="http://www.blogger.com" version="7.00">Blogger</generator><openSearch:totalResults>6639</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-2643444753292124764</id><published>2026-09-15T18:24:06.236+03:00</published><updated>2026-09-15T18:24:06.322+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">لا أم لك، ذلك نوره إذا تجلى بنوره لم يدركه شيء</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ فِي إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ الْعَزِيزَ الْعَلِيمَ الْمُحْتَجِبَ عَنْ أَبْصَارِ بَرِيَّتِهِ، قَبْلَ الْيَوْمِ الَّذِي تُجْزَى فِيهِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَسْكَنَهُ اللَّهُ جَنَّتَهُ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْعَدَنِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: ١٠٣] قَالَ: «لَا أُمَّ لَكَ، ذَلِكَ نُورُهُ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَمْ يُدْرِكْهُ شَيْءٌ».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;* قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: امْتَنَعَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَخَارَ اللَّهُ لِي هَذَا أَجَلَّ مِنْهُ، يَعْنِي أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَجَلَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، أَيْ أَنَّهُ أَوْثَقُ مِنْهُ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;* قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ لَهُ ابْنُهُ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْحَكَمِ: تَعَالَى حَتَّى يُحَدِّثَكَ، فَلَمْ أَذْهَبْ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2643444753292124764" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2643444753292124764" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-272.html" rel="alternate" title="لا أم لك، ذلك نوره إذا تجلى بنوره لم يدركه شيء" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-4861383252583378500</id><published>2026-09-15T18:21:15.897+03:00</published><updated>2026-09-15T18:21:15.968+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ فِي إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ الْعَزِيزَ الْعَلِيمَ الْمُحْتَجِبَ عَنْ أَبْصَارِ بَرِيَّتِهِ، قَبْلَ الْيَوْمِ الَّذِي تُجْزَى فِيهِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ وَذِكْرِ اخْتِصَاصِ اللَّهِ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرُؤْيَةِ كَمَا خَصَّ نَبِيَّهُ إِبْرَاهِيمَ بِالْخَلَّةِ، مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الرُّسُلِ، وَخَصَّ اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ بِفَضِيلَةٍ وبدرجَةٍ سَنِيَّةٍ كَرَمًا مِنْهُ وَجُودًا كَمَا أَخْبَرَنَا عَزَّ وَجَلَّ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ فِي قَوْلِهِ: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهَ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} [البقرة: ٢٥٣]&lt;div&gt;٢٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، إِمَامَانِ مِنْ أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الْهُدَى، قَالَا: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخَلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/4861383252583378500" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/4861383252583378500" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-271.html" rel="alternate" title="أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-2105340472904889406</id><published>2026-09-15T18:19:11.207+03:00</published><updated>2026-09-15T18:19:11.276+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">ضن ربك بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ قال: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ السَّمَعِيُّ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، أَلَا لَأُسْمِعُكُمْ، فَهَلْ مِنَ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ فَقَالُوا: اعْلَمْ، اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أَوْ تُلْهِيَهُ الضُّلَالُ، أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا أَلَا اجْلِسُوا " فَجَلَسَ النَّاسُ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ حَاجَتِي، فَلَا تَعْجَلَنَّ عَلَيَّ، قَالَ: سَلْ عَنْ مَا شِئْتَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي تَسَقُّطَهُ فَقَالَ: «ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ» ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلِمَ الْمَنِيَّةَ، قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ فَيَظَلُّ يَضْحَكُ، قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَوْثَكُمْ قَرِيبٌ».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ لَقِيطٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا، وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ» قَالَ: وَأَحْسِبُهُ ذَكَرَ مَا فِي الْأَرْحَامِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنَا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ وَمَا تَعْلَمُ، فَأَنَا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجَ، الَّتِي تَدْنُو إِلَيْنَا، وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا، قَالَ: " تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا شَيْئًا إِلَّا مَاتَ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ فَخَلَتِ الْأَرْضُ، فَأَرْسَلَتِ السَّمَاءُ بِهَضِيبٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ، وَلَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى يَخْلُقَهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا، يَقُولُ رَبُّكَ: مَهْيَمْ، لِمَا كَانَ مِنْهُ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَمْسِ الْيَوْمِ، لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسِبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟ قَالَ: " أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ الْأَرْضُ أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ، فَقُلْتُ: لَا تَحْيَا أَبَدًا فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَنْهَا إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ، هُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ، فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِكُمْ، فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ وَنَحْنُ مِلْءُ الْأَرْضِ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: «أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَتَرَيَانِكُمْ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ أَقْدَرُ مِنْهَمَا عَلَى أَنْ يَرَيَانِكُمْ وَتَرَوْنَهُمَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذْ لَقِينَاهُ؟ قَالَ: «تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ، بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ، فَيَنْضَحُ بِهَا قَبْلَكُمْ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ، مَا تُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَضْخُمُهُ بِمِثْلِ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ، أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ» ، أَوْ قَالَ: «يَنْصَرِفُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ» ، قَالَ: " فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ، يَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَةَ فَيَقُولُ: حَسْ فَيَقُولُ رَبُّكَ: أَوْ أَنَّهُ قَالَ: " فَتَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَظْمَأَ نَاهِلَةٍ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهَا قَطُّ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ: مَا يَبْسُطُ يَدَهُ " أَوْ قَالَ: «يَسْقُطُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى وَتَخْلُصُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ» أَوْ قَالَ: «تُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَبِمَ نُبْصِرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتِكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتِ الْجِبَالُ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَبِمَ نُجَازَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَعْفُو» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا الْجَنَّةُ وَمَا النَّارُ؟ قَالَ: «لَعَمْرُ إِلَهِكَ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ لَثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، مَا مِنْهُمْ بَابَانِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ سَبْعِينَ عَامًا وَإِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ سَبْعِينَ عَامًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا يَطْلُعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «أَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفَّى، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٌ مِنْ كَأْسِ مَا لَهَا صُدَاعٌ، وَلَا نَدَامَةٌ، وَمَاءٌ غَيْرُ آسِنٍ، وَفَاكِهَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ، وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ، وَأَزْوَاجٌ مَطْهَرَةٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَوَ لَنَا أَزْوَاجٌ مِنْهُمْ أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ، قَالَ: «الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ، تَلَذُّونَهُمْ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَلْذَذْنَكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذَا أَقْصَى مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: فَلَمْ يُجِيبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَامَ أُبَايِعُكَ؟ قَالَ: فَبَسَطَ النَّبِيُّ يَدَهُ فَقَالَ: «عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَزِيَالِ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ إِلَهًا غَيْرَهُ» فَقُلْتُ: وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِهِ، فَقُلْتُ: نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي عَلَى امْرِئٍ إِلَّا نَفْسَهُ، قَالَ: «ذَلِكَ لَكَ، حُلَّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ» فَبَايَعْنَاهُ: ثُمَّ انْصَرَفْنَا فَقَالَ: «هَا إِنَّ ذَيْنَ، هَا إِنَّ ذَيْنَ، هَا إِنَّ ذَيْنَ، ثَلَاثًا لِمَنْ يُقْرِئُنِي حَدِيثًا لِأَنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ» فَقَالَ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ: أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «بَنُو الْمُنْتَفِقِ، أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ» ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى مِنَّا فِي جَاهِلِيَّتِهِ مِنْ خَيْرٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ: وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ فِي النَّارِ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَلَحْمِهِ مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ نَظَرْتُ: فَإِذَا الْأُخْرَى أَجْمَلُ: فَقُلْتُ: وَأَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ، حَيْثُ مَا أَتَيْتُ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ قُرَشِيٍّ أَوْ عَامِرِيٍّ مُشْرِكٍ فَقُلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوءُكَ، تُجَرُّ عَلَى بَطْنِكَ وَوَجْهِكَ فِي النَّارِ " قَالَ: فَقُلْتُ: فَمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ؟ وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ أَيْ: لَا يَشْتَهُونَ الْوَلَدَ لِأَنَّ فِي خَبَرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبَى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اشْتَهى أَحَدُكُمُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْلَمَ أَنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، وَمُحَالٌ أَنْ يَشْتَهِيَ الْمُشْتَهِي فِي الْجَنَّةِ وَلَدًا فَلَا يُعْطَى شَهْوَتَهُ، وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ، وَالْأَوْلَادُ فِي الدُّنْيَا قَدْ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ شَهْوَةِ الْوَالِدَيْنِ، فَأَمَّا فِي الْجَنَّةِ فَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ وَلَدٌ إِلَّا أَنْ يَشْتَهِيَ فَيُعْطَى شَهْوَتَهُ عَلَى مَا قَدْ وَعَدَ رَبُّنَا أَنَّ لَهُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُهُمْ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2105340472904889406" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2105340472904889406" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-270.html" rel="alternate" title="ضن ربك بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-1630007436248253520</id><published>2026-09-15T18:09:56.944+03:00</published><updated>2026-09-15T18:09:57.010+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">أنا ربكم، وهو أعور، وربكم ليس بأعور، ولن تروا ربكم حتى تموتوا</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ ثَنَا عَمِّي، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَسَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيِّ، مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، وَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ ذِكْرَ الدَّجَّالِ فَأَخَذَ يُحَدِّثُنَا عَنْهُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، خَرَّجْتُهُ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ، وَقَالَ فِي الْخَبَرِ: فَيَقُولُ: يَعْنِي الدَّجَّالَ: " أَنَا نَبِيٌّ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي، قَالَ: ثُمَّ يُثْنِي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَرُ، وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي قَوْلِهِ: «لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا» ، دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1630007436248253520" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1630007436248253520" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-269.html" rel="alternate" title="أنا ربكم، وهو أعور، وربكم ليس بأعور، ولن تروا ربكم حتى تموتوا" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-8888621811006432680</id><published>2026-09-15T17:58:20.818+03:00</published><updated>2026-09-15T17:58:20.906+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">إن الله تبارك وتعالى وعدكم الحسنى وهي الجنة، وأما الزيادة: فالنظر إلى وجه الرحمن</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] قَالَ: " ذَكَرَ لَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ نَادَاهُمْ مُنَادٍ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعَدَكُمُ الْحُسْنَى وَهِيَ الْجَنَّةُ، وَأَمَّا الزِّيَادَةُ: فَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] ".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَاسْمَعُوا الْآنَ خَبَرًا ثَابِتًا صَحِيحًا مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ خَالِقَهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ، وَلَوْ كَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: ١٠٣] عَلَى مَا تَتَوَهَّمُهُ الْجَهْمِيَّةُ الْمُعَطِّلَةُ الَّذِينَ يَجْهَلُونَ لُغَةَ الْعَرَبِ، فَلَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ النَّظَرِ وَبَيْنَ الْإِدْرَاكِ، لَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: ١٠٣] أَيْ: أَبْصَارُ أَهْلِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَمَاتِ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/8888621811006432680" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/8888621811006432680" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-268.html" rel="alternate" title="إن الله تبارك وتعالى وعدكم الحسنى وهي الجنة، وأما الزيادة: فالنظر إلى وجه الرحمن" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-3136813808463307068</id><published>2026-09-15T17:56:36.608+03:00</published><updated>2026-09-15T17:56:36.674+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن قتادة، في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} ، الجنة، والزيادة: فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عز وجل</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: ٢٦] ، " الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: فِيمَا بَلَغَنَا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3136813808463307068" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3136813808463307068" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-267.html" rel="alternate" title="عن قتادة، في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} ، الجنة، والزيادة: فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عز وجل" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-5380809448437290120</id><published>2026-09-15T17:55:08.519+03:00</published><updated>2026-09-15T17:55:08.592+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن أبي موسى وهو الأشعري: {للذين أحسنوا الحسنى} قال: الجنة، والزيادة هي: النظر إلى الله عز وجل</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٦ - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ وَهُوَ الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَهُوَ الْأَشْعَرِيُّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: ٢٦] قَالَ: " الْجَنَةُ، وَالزِّيَادَةُ هِيَ: النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/5380809448437290120" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/5380809448437290120" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-266.html" rel="alternate" title="عن أبي موسى وهو الأشعري: {للذين أحسنوا الحسنى} قال: الجنة، والزيادة هي: النظر إلى الله عز وجل" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-1252982284527571510</id><published>2026-09-15T17:53:47.357+03:00</published><updated>2026-09-15T17:53:47.427+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">الناضرة: الحسنة، حسنها الله بالنظر إلى ربها، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى ربها</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٥ - فَإِنَّ بَحْرَ بْنَ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيَّ قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] قَالَ: " النَّاضِرَةُ: الْحَسَنَةُ، حَسَّنَهَا اللَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَنْضُرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1252982284527571510" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1252982284527571510" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-265.html" rel="alternate" title="الناضرة: الحسنة، حسنها الله بالنظر إلى ربها، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى ربها" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-6432378134730013461</id><published>2026-09-15T17:52:18.423+03:00</published><updated>2026-09-15T17:52:18.491+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">إنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَرَى الْخَلْقُ رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَرَاهُ مَنْ يَشَاءُ أَنْ يَرَاهُ» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ يَرَاهُ الْخَلْقُ مَعَ كَثْرَتِهِمْ وَاللَّهُ وَاحِدٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فِي يَوْمٍ صَحْو لَا غَيْمَ دُونَهُمَا، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا؟» قَالُوا: لَا قَالَ: «إِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ: أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَمْلَيْتُ هَذَا الْخَبَرَ مُرْسَلًا لِأَنَّ بَعْضَ الْجَهْمِيَّةِ ادَّعَى بِأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الزِّيَادَةَ: الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْفٍ، تَمْوِيهًا عَلَى بَعْضِ الرِّعَاعِ وَالسُّفْلِ، وَإِنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُنْكِرُ رُؤْيَةَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ فَفِي رِوَايَةِ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ بَيَانٌ أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا مُصَدِّقًا بِقَلْبِهِ مُقِرًّا بِلِسَانِهِ، أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ خَالِقَهُمْ فِي الْآخِرَةِ، لَا يُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فِي الدُّنْيَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُمَا غَيْمٌ وَإِنْ عَلِمْنَا بِأَنَّ هَذَا كَانَ قَوْلَ الْحَسَنِ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/6432378134730013461" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/6432378134730013461" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-264.html" rel="alternate" title="إنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-1450926137469959348</id><published>2026-09-15T17:48:23.060+03:00</published><updated>2026-09-15T17:48:42.361+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">إنما فاتني ما فاتني من الحديث من حديث سفيان، عن أبي إسحاق اتكالا مني على إسرائيل</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٣ - وَرَوَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ أَشْعَثُ السَّمَّانُ، وَلَيْسَ مِمَّنْ يَحْتَجُّ أَهْلُ الْحَدِيثِ بِحَدِيثِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;* حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِسْرَائِيلُ أَوْلَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ أَبِي الرَّبِيعِ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يُصَحِّحُ أَحَادِيثَ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ: إِنَّمَا فَاتَنِي مَا فَاتَنِي مِنَ الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ اتِّكَالًا مِنِّي عَلَى إِسْرَائِيلَ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1450926137469959348" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1450926137469959348" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-263.html" rel="alternate" title="إنما فاتني ما فاتني من الحديث من حديث سفيان، عن أبي إسحاق اتكالا مني على إسرائيل" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-1698735152274565322</id><published>2026-09-15T17:46:38.376+03:00</published><updated>2026-09-15T17:46:38.447+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن عامر بن سعد، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}، قال: النظر إلى وجه الله</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٢ - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ. لَمْ يَقُلْ سُفْيَانُ فِي هَذَا السِّنْدِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَقَالَهُ: إِسْرَائِيلُ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1698735152274565322" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1698735152274565322" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-262.html" rel="alternate" title="عن عامر بن سعد، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}، قال: النظر إلى وجه الله" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-1029239625759905132</id><published>2026-09-15T17:44:15.445+03:00</published><updated>2026-09-15T17:44:15.515+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن حذيفة، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} ، قال: الزيادة النظر إلى وجه ربكم</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦١ - وَثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ، قَالَ: ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّكُمْ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1029239625759905132" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/1029239625759905132" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-261.html" rel="alternate" title="عن حذيفة، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} ، قال: الزيادة النظر إلى وجه ربكم" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-2707592081757266918</id><published>2026-09-15T17:42:44.924+03:00</published><updated>2026-09-15T17:42:44.994+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن حذيفة، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}، قال: " النظر إلى وجه الله عز وجل</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٦٠ - وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2707592081757266918" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2707592081757266918" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-260.html" rel="alternate" title="عن حذيفة، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}، قال: &quot; النظر إلى وجه الله عز وجل" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-3396210326914339490</id><published>2026-09-15T17:41:08.567+03:00</published><updated>2026-09-15T17:41:08.634+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٩ - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3396210326914339490" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3396210326914339490" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-259.html" rel="alternate" title="ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-2662520908155542976</id><published>2026-09-15T17:39:55.304+03:00</published><updated>2026-09-15T17:39:55.374+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">نودوا يا أهل الجنة إن الله قد وعدكم الزيادة، قال: فيكشف الحجاب، ويتجلى لهم تبارك وتعالى</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ وَأُعْطُوا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ وَالْكَرَامَةِ، نُودُوا يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَكُمُ الزِّيَادَةَ، قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ، وَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَمَا ظَنُّكَ بِهِمْ حِينَ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُمْ وَحِينَ طَارَتْ صُحُفُهُمْ فِي أَيْمَانِهِمْ، وَحِينَ جَازُوا جِسْرَ جَهَنَّمَ فَقَطَعُوهُ، وَحِينَ دَخَلُوا الْجَنَّةَ فَأُعْطُوا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ وَالْكَرَامَةِ قَالَ: فَكَأَنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ شَيْئًا فِيمَا أُعْطُوهُ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2662520908155542976" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2662520908155542976" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-258.html" rel="alternate" title="نودوا يا أهل الجنة إن الله قد وعدكم الزيادة، قال: فيكشف الحجاب، ويتجلى لهم تبارك وتعالى" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-7966163934340168895</id><published>2026-09-15T17:38:15.674+03:00</published><updated>2026-09-15T17:38:15.746+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: «الزيادة النظر إلى وجه الله»</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: «الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ».&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7966163934340168895" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7966163934340168895" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-257.html" rel="alternate" title="عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: «الزيادة النظر إلى وجه الله»" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-7610186626303503418</id><published>2026-09-15T17:37:10.021+03:00</published><updated>2026-09-15T17:37:10.100+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">إنه قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ أُعْطُوا فِيهَا مَا سَأَلُوا، قَالَ: يُقَالُ لَهُمْ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْءٌ لَمْ تُعْطَوْهُ قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى رَبِّهِمْ، {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يونس: ٢٦] بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7610186626303503418" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7610186626303503418" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-256.html" rel="alternate" title="إنه قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-3226292631090848269</id><published>2026-09-15T17:35:53.315+03:00</published><updated>2026-09-15T17:35:53.380+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">يتجلى لهم فيصغر عندهم ما أعطوه عند ذلك</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ أُعْطُوا فِيهَا مَا شَاءُوا وَمَا سَأَلُوا، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ: إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْءٌ لَمْ تُعْطَوْهُ قَالَ: يَتَجَلَّى لَهُمْ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمْ مَا أُعْطَوْهُ عِنْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَلَا: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: الْحُسْنَى نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ: {وَلَا يَرْهَقُ وجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يونس: ٢٦] ، بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3226292631090848269" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/3226292631090848269" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-255.html" rel="alternate" title="يتجلى لهم فيصغر عندهم ما أعطوه عند ذلك" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-260519346928722878</id><published>2026-09-15T17:33:44.867+03:00</published><updated>2026-09-15T17:33:44.930+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">فينظرون الله تعالى فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .&lt;div&gt;٢٥٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، وزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسَ، قَالَا: ثَنَا أَسَدٌ وَهُوَ ابْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، بِهِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، نُودُوا: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ، فَقَالُوا: مَا هُوَ؟ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَتُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ، وَتُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ: فَيَنْظُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦].&lt;/div&gt;&lt;div&gt;هَذَا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَلَيْسَ فِي خَبَرِ أَسَدِ بْنِ مُوسَى قِرَاءَةُ الْآيَةِ.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;* وَقَالَ بَحْرٌ فِي حَدِيثِهِ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثْقِلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وجُوهَنَا وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ وَأَخْرَجَنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;* وَفِي خَبَرِ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا، فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثْقِلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ وَنَجَّانَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا قَطُّ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ".&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/260519346928722878" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/260519346928722878" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-254.html" rel="alternate" title="فينظرون الله تعالى فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-7788535864125559855</id><published>2026-09-15T17:28:10.736+03:00</published><updated>2026-09-15T17:28:10.810+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">فوالله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من النظر</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ الَّتِي ذَكَرَ فِي قَوْلِهِ: {وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] وَيُفَضَّلُ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ أَوْلِيَاؤُهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُحْجَبُ جَمِيعُ أَعْدَائِهِ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ مِنْ مُشْرِكٍ وَمُتَهَوِّدٍ وَمُتَنَصِّرٍ وَمُتَمَجِّسٍ وَمُنَافِقٍ، كَمَا أَعْلَمَ فِي قَوْلِهِ {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: ١٥] وَهَذَا نَظَرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ إِلَى خَالِقِهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَعْدَ دُخُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلِ النَّارِ النَّارَ، فَيَزِيدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَامَةً وَإِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِهِ تَفَضُّلًا مِنْهُ، وَجُودًا بِإِذْنِهِ إِيَّاهُمُ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَيُحْجَبُ عَنْ ذَلِكَ جَمِيعُ أَعْدَائِهِ&lt;div&gt;٢٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيِّ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] ، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، نَادَى مُنَادٍ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ مَوْعِدًا قَالُوا: أَلَمْ تُبَيِّضْ وجُوهَنَا، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَتُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ " قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ قَالَ: «فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ».&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7788535864125559855" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7788535864125559855" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-253.html" rel="alternate" title="فوالله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من النظر" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-4140377571106178886</id><published>2026-09-15T17:25:36.385+03:00</published><updated>2026-09-15T17:25:36.451+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">فذكر الحديث وقال: «فكيف إذا أبصرتم الله جهرة»</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ إِنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْلِيًّا بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ تَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ الْقَمَرِ، خَالِقَهُمْ، ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا عِيَانًا وَنَظَرًا وَرُؤْيَةً&lt;div&gt;٢٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ التَّيْمِيَّ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي مُرَايَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى يُعَلِّمُنَا سُنَّتَنَا وَأَمْرَ دِينِنَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «فَكَيْفَ إِذَا أَبْصَرْتُمُ اللَّهَ جَهْرَةً».&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَذُكِرَ هَذَا الْقَوْلُ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، لَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/4140377571106178886" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/4140377571106178886" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-252.html" rel="alternate" title="فذكر الحديث وقال: «فكيف إذا أبصرتم الله جهرة»" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-2925860129137260705</id><published>2026-09-15T17:23:30.030+03:00</published><updated>2026-09-15T17:23:30.098+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">فوالله لترون الله يوم القيامة كما ترون هذا الهلال</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ إِنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْلِيًّا بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ تَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ الْقَمَرِ، خَالِقَهُمْ، ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا عِيَانًا وَنَظَرًا وَرُؤْيَةً&lt;div&gt;٢٥١ - حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَايَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: شَخَصَ النَّاسُ بِأَبْصَارِهِمْ، قَالَ: رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ يَنْظُرُونَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَنْظُرُونَ؟» قَالُوا: الْهِلَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَتَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْهِلَالَ ".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قَالَ أَبُو بَكْرِ: ذِكْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْخَبَرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عِلْمِي وَهْمٌ، هَذَا مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، لَا مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2925860129137260705" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/2925860129137260705" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-251.html" rel="alternate" title="فوالله لترون الله يوم القيامة كما ترون هذا الهلال" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-7063336951712645143</id><published>2026-09-13T21:49:08.038+03:00</published><updated>2026-09-13T21:49:08.117+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">كذلك يحيي الله الموتى، وكذلك آية الله في خلقه</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ إِنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْلِيًّا بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ تَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ الْقَمَرِ، خَالِقَهُمْ، ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا عِيَانًا وَنَظَرًا وَرُؤْيَةً&lt;div&gt;٢٥٠ - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، بِمِثْلِهِ سَوَاءً إِلَى قَوْلِهِ: فَاللَّهُ أَعْظَمُ وَزَادَ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ فَقَالَ: " يَا أَبَا رَزِينٍ: أَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلًا؟ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا، ثُمَّ أَتَيْتَ عَلَيْهِ مَحْلًا، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا؟ " قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى، وَكَذَلِكَ آيَةُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ».&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7063336951712645143" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7063336951712645143" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-250.html" rel="alternate" title="كذلك يحيي الله الموتى، وكذلك آية الله في خلقه" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-8223875497538425687</id><published>2026-09-13T21:46:09.955+03:00</published><updated>2026-09-13T21:46:10.027+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به؟» قلت: بلى، قال: «فالله أعظم، وذلك آيته في خلقه»</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ إِنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْلِيًّا بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ تَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ الْقَمَرِ، خَالِقَهُمْ، ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا عِيَانًا وَنَظَرًا وَرُؤْيَةً&lt;div&gt;٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَكُلُّنَا يَرَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: «أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مَخْلِيًّا بِهِ؟» قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَاللَّهُ أَعْظَمُ، وَذَلِكَ آيَتُهُ فِي خَلْقِهِ».&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/8223875497538425687" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/8223875497538425687" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-249.html" rel="alternate" title="أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به؟» قلت: بلى، قال: «فالله أعظم، وذلك آيته في خلقه»" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-794233596784734972.post-7928529402760444453</id><published>2026-09-13T21:44:42.820+03:00</published><updated>2026-09-13T21:44:42.892+03:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="التوحيد لابن خزيمة"/><title type="text">أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر، وإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم</title><content type="html">بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ إِنَّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَخْلِيًّا بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ تَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ الْقَمَرِ، خَالِقَهُمْ، ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا عِيَانًا وَنَظَرًا وَرُؤْيَةً&lt;div&gt;٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَكُلُّنَا نَرَى اللَّهَ مَخْلِيًّا بِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، فَاللَّهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ.&lt;/div&gt;</content><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7928529402760444453" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/794233596784734972/posts/default/7928529402760444453" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://baraw-sunnat.blogspot.com/2026/09/athar-248.html" rel="alternate" title="أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر، وإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم" type="text/html"/><author><name>Unknown</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="16" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="https://img1.blogblog.com/img/b16-rounded.gif" width="16"/></author></entry></feed>