<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0"><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957</id><updated>2023-03-20T14:51:34.615+00:00</updated><category term="مقال"/><category term="تنمية المهارات"/><category term="تحدي القراءة"/><category term="نشاط أو خبر"/><category term="الصحة"/><category term="رمضان"/><category term="vidéo"/><title type="text">مؤسسة الفـضيـلة الخاصة</title><subtitle type="html">مستجدات مدرسة الفضيلة الخاصة و نشرات حول التربية و التعليم</subtitle><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/posts/default" rel="http://schemas.google.com/g/2005#feed" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/" rel="alternate" type="text/html"/><link href="http://pubsubhubbub.appspot.com/" rel="hub"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25" rel="next" type="application/atom+xml"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><generator uri="http://www.blogger.com" version="7.00">Blogger</generator><openSearch:totalResults>36</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-5926836380136490882</id><published>2022-11-14T15:51:00.004+01:00</published><updated>2023-03-14T13:31:17.644+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تحدي القراءة"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">مهارة مكتسبة.. كيف تجعل طفلك قارئا مدى الحياة؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjBzx0FdvL-a0HGrgViT0ny8GY6qLwqtrkCydXYB0kRJJL433wtk9rfqnaMfbvbBGADz68MkVmIKDZq8DI76Y91AM1F5Y8dR9hD6Ap8MhZWS3ZpICalzgFzunSzEcZPriVC-VINpxtmVCPzOjZpkpEItmhjXx_S7zvVllOromOs_jZDTg5-6Hw9DIwXfw/s762/47-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A9%20-%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="505" data-original-width="762" height="265" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjBzx0FdvL-a0HGrgViT0ny8GY6qLwqtrkCydXYB0kRJJL433wtk9rfqnaMfbvbBGADz68MkVmIKDZq8DI76Y91AM1F5Y8dR9hD6Ap8MhZWS3ZpICalzgFzunSzEcZPriVC-VINpxtmVCPzOjZpkpEItmhjXx_S7zvVllOromOs_jZDTg5-6Hw9DIwXfw/w400-h265/47-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A9%20-%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;يسعى كثير من الآباء باستمرار لتربية أطفالهم بطريقة تجعلهم يحظون بفرص أفضل في الحياة، ولأن يكونوا "أطفالا عالميين" يمكنهم العيش في أي بقعة من العالم بالتعليم الجيد الذي تلقّوه، وبالمهارات الكثيرة التي اكتسبوها. ويعتقد الآباء أن القراءة هي نقطة الانطلاق نحو هذا الهدف، إذ يجب أن يربوا أطفالا بطريقة تجعلهم متعطشين للقراءة. فكيف يحدث ذلك؟ ولماذا هناك أشخاص يحبون القراءة أكثر من غيرهم ويجدون فيها متعتهم عن حق؟ &lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;هذا هو الموضوع الذي يتناوله المحرر &lt;b&gt;جو بينسكر&lt;/b&gt;، المهتم بتغطية شؤون الأسرة والعلاقات، في تقرير نشرته مجلة "&lt;b&gt;ذي أتلانتك&lt;/b&gt;" الأميركية.&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;نص الترجمة&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن للمرء التعرف عليهم من خلال حقائبهم المخصصة لحمل الكتب أو أكواب "محبي الكتب" الخاصة بهم أو، على نحو أكثر موثوقية، من خلال أكوام الورق المطبوعة المغلّفة التي يقلّبونها في حضنهم. يُطلَق على هؤلاء، لعدم وجود مصطلح أكثر دقة من ذلك، "&lt;b&gt;قُرّاء&lt;/b&gt;".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبدو الانضمام إلى جماعتهم أمرا بسيطا: يكفي الحصول على كتاب ثم قراءته، وها أنت ذا تفوز بلقب "&lt;b&gt;قارئ&lt;/b&gt;" دون الحاجة إلى حمل حقيبة. ولكن تكمن وراء هذه العملية البسيطة مسألة الدافع، إذ لماذا ينشأ بعض الناس مكتسبين متعة كبيرة من القراءة، بينما لا يحظى الآخرون بذلك. والسبب وراء هذا هو ربط القراءة في أوقات الفراغ بالتفوق الأكاديمي والمهني، بالإضافة إلى صعوبة شرح الأسباب بالكامل. ولكن يبدو أن العامل الرئيسي في تفسير ذلك يكمن وراء الأسرة التي يُولد منها الفرد، وثقافة القراءة التي يخلقها الآباء داخل أبنائهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يختلف حجم جمهور القراءة الأميركي باختلاف تعريف المرء للقراءة، ففي عام 2017 وصلتْ نسبة البالغين الأميركيين الذين قرؤوا كتابا واحدا على الأقل لا علاقة له بالدراسة أو العمل إلى نحو 53% (أي ما يعادل 125 مليون شخص) في الأشهر الـ 12 الماضية وفقا للصندوق الوطني للفنون (NEA) (وكالة مستقلة تابعة للحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة، تُقدِّم الدعم والتمويل للمشاريع التي تُظهِر التميز الفني). أجرى الصندوق الوطني للفنون قبل خمس سنوات استبانة أكثر تفصيلا، وتوصل إلى أن 23% من البالغين الأميركيين كانت قراءتهم "&lt;b&gt;خفيفة&lt;/b&gt;" (ينتهون من قراءة كتاب إلى خمسة كتب في السنة)، و10% كانت قراءتهم "&lt;b&gt;معتدلة&lt;/b&gt;" (يقرؤون من 6 إلى 11 كتابا)، و13% قرّاء "&lt;b&gt;منتظمون&lt;/b&gt;" (يقرؤون من 12 إلى 49 كتابا في السنة)، وخُصصت 5% للقُرّاء "&lt;b&gt;المتعطشين&lt;/b&gt;" (مَن ينتهون من قراءة 50 كتابا وأكثر).&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تقول &lt;b&gt;ويندي جريسوولد&lt;/b&gt;، عالمة اجتماع في جامعة &lt;b&gt;نورثويسترن&lt;/b&gt;: "لدى كل مجتمع فئة من البالغين، قد تصل نسبتهم إلى النصف، ممن يقرؤون كثيرا في أوقات فراغهم". وتُطلِق جريسوولد على هذه المجموعة "&lt;b&gt;الطبقة القارئة&lt;/b&gt;" -وبإضافة نِسَب القراء "&lt;b&gt;المنتظمين&lt;/b&gt;" و"&lt;b&gt;المتعطشين&lt;/b&gt;" بحسب تصنيف الصندوق الوطني للفنون، وبالنظر إلى معدلات القراءة الجادة في بلدان غنية شبيهة، نتوصل إلى أن نحو 20% من البالغين ينتمون إلى الطبقة القارئة في الولايات المتحدة، وأقرّت جريسوولد بأن نسبة أكبر من السكان الأميركيين كانوا مؤهلين بصفتهم قرّاء مولعين بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين؛ الحقبة التي أصبحتْ فيها القراءة ممكنة بفضل اشتعال فتيل تكنولوجيا الطباعة وتقدُّمها وأخمدها التلفاز في النهاية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بعض الأشخاص لديهم فرص أعلى من غيرهم في الانتماء إلى "الطبقة القارئة" بصفتهم أعضاء فيها. تقول جريسوولد: "يمكن التنبؤ بأنماط هؤلاء الأشخاص بسهولة؛ فالنمط الأول والأكثر بداهة أنه كلما زاد تعليم الشخص زادت احتمالية أن يصير قارئا، كما أن سكان الحضر يقرؤون أكثر من سكان الريف، إذ يرتبط الترف بالقراءة، والفتيات الصغيرات يقرأن في وقت أبكر من الأولاد، ويواصلن القراءة في مرحلة البلوغ".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;العِرق مهم أيضا، إذ تُشير بيانات الصندوق الوطني للفنون إلى أن 60% من البالغين الأميركيين ذوي البشرة البيضاء أفادوا بقراءة كتاب واحد في العام الماضي لا علاقة له بالعمل أو الدراسة، وهو معدل أعلى من الأميركيين الأفارقة الذين وصلت نسبتهم إلى 47%، والآسيويين 45%، والإسبانيين 32%. يمكن لبعض هذه الروابط أن تعكس ببساطة العلاقة القوية بين التعليم والقراءة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;امتلاك أيٍّ من هذه الخصائص أو المزايا لا يضمن بطبيعة الحال إن كان سيصبح الشخص قارئا أم لا، إذ يبدو أن الشخصية تلعب دورا أيضا. يقول &lt;b&gt;دانيال ويلينغهام&lt;/b&gt;، أستاذ علم النفس في جامعة &lt;b&gt;فيرجينيا&lt;/b&gt;: "يميل الانطوائيون أكثر قليلا إلى القراءة في أوقات الفراغ".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تحدث ويلينغهام أيضا عن أهمية عدد الكتب -التي نقب عنها العديد من الباحثين- في منزل الطفولة، وتوصلتْ الدراسات التي تبحث في "&lt;b&gt;ثقافة الأسرة العلمية&lt;/b&gt;" إلى ميل الأطفال الذين نشأوا محاطين بالكتب لبلوغ مستويات أعلى في التعليم، وأن يصبحوا قرّاء أفضل من أولئك الذين لم يُحاطوا بالكتب حتى بعد التحكم في تعليم والديهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;مجرد وجود الكتب لا يُمثِّل تحوُّلا سحريا، يتساءل ويلينغهام قائلا: "ما الذي سيحدث الآن إن أخذت طفلا لا يُبلي جيدا في المدرسة ووضعت في منزله 300 كتاب؟ لن يحدث الكثير بكل تأكيد. إذن ما تفسير ذلك؟ ويعتمد التفسير على سؤالين؛ إما عما سيفعله الناس بهذه الكتب، أو هل يشير وجود هذه الكتب إلى مجموعة أكبر من المواقف والسلوكيات والأولويات التي نجدها في ذلك المنزل؟".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من السطحية القول إن ارتباط الطفل بالقراءة يعني التهيئة للنجاح الأكاديمي، على اعتبار أن الدراسة تعتمد في معظمها على القراءة. كما أن هذه الحجة الداعمة للقراءة لا تخبرنا شيئا عن الكثير من البهجة التي يمكن أن تمنحها لنا القراءة، ولكن على الرغم من عدم استمتاع كثير من الناس بالقراءة، أو إيجاد صعوبة في الاستمتاع بها ربما بسبب اضطراب التعلم أو الانتباه (هو اضطراب نفسي يجعل الطفل غير قادر على اتباع الأوامر أو السيطرة على تصرفاته، مما يؤدي إلى تدهور مستواه الدراسي)، فإنها مهارة حيوية. ربما من المُحبِط أن يكون لدى الناس قدرة ضعيفة -هذا إن وُجدتْ- على التنبؤ بما إن كانوا هم أو أطفالهم سيصبحون قرّاء، ولكن لحسن الحظ، هناك أيضا عدد من العوامل الأخرى التي تقع ضمن نطاق سيطرة الناس.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يشرح ويلينغهام في كتابه "&lt;b&gt;تربية أطفال قرّاء&lt;/b&gt;" (Raising kids who read)، وجود ثلاثة متغيّرات ذات تأثير كبير في تحديد ما إذا كان سيصبح أحدهم قارئا مدى الحياة. أولا، يجب أن يكون لدى الطفل "قدرة على فك الرموز بطلاقة"، بمعنى أن يكون قادرا على الانتقال بسلاسة وانسيابية من الصور المطبوعة في الصفحات وترجمتها إلى كلمات داخل العقل". هذا شيء تُعلِّمه المدارس، ولكن بإمكان الوالدين تقديم المساعدة أيضا عن طريق مشاركة أطفالهم القراءة، خاصة عندما تتضمن هذه القراءة التلاعب بالألفاظ، مما يساعد الأطفال مساعدة خاصة في التعرّف على "الأصوات الفردية" التي تتكون منها الكلمة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ثانيا، يقول ويلينغهام إن امتلاك خلفية معرفية ذات نطاق واسع عن العالم يُفيد قدرة الطفل على فك الرموز بطلاقة، كما أشار إلى أن "المتنبئ الرئيسي لتحديد إن كان سيفهم الطفل أو الراشد النص هو مدى إلمامه بالموضوع". لذا تسليح الوالدين أطفالهم بمعلومات عن العالم يساعد في تفسير كل ما يصادفونه من صور مطبوعة، أو التأكد من إلمام أطفالهم بكل ما يقرؤون عنه. وأضاف ويلينغهام قائلا: "بمجرد تحقيق هذين الأمرين، يأتي دور المكون الأخير وهو [الدافع]، إذ يجب أن تتخذ موقفا إيجابيا تجاه القراءة وصورة إيجابية عن نفسك باعتبارك قارئا".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هذا المكون الثالث هو محور التركيز الرئيسي لكتاب "&lt;b&gt;كيف تربِّي قارئا&lt;/b&gt;؟" (How to Raise a Reader) وهو من تأليف المحررة &lt;b&gt;باميلا بول&lt;/b&gt;، و&lt;b&gt;ماريا روسو&lt;/b&gt;، محررة كتب أطفال، وتعمل كلتاهما في ملحق مراجعة الكتب في صحيفة "&lt;b&gt;نيويورك تايمز&lt;/b&gt;". تقول بول: "يتوتر الكثير من الآباء جراء جميع الأبحاث التي تُقِرّ بارتباط القراءة بأشياء مثل النجاح الأكاديمي، والنجاح في الاختبارات، والوظيفة التنفيذية، والسلامة النفسية العاطفية. ونتيجة لذلك يفكر الآباء بهذه الطريقة مرددين: "حسنا، لا بد لطفلي أن يصير قارئا". ويمكن لهذه العقلية أن تقودهم إلى إلزام أطفالهم بالقراءة، ويدرك الأطفال ذلك فورا، إذ يعرفون، على سبيل المثال، إن كنت تحاول إجبارهم على أكل شيء يفيدهم، وبذلك يكون الهدف هو عدم تقديم القراءة على أنها وجبة "سبانخ" وإنما "كعكة شوكولاتة".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ستبدو القراءة مثل كعكة الشوكولاتة إن كانت شيئا يمارسه الوالدان بسعادة وانتظام. تقول روسو: "عندما أجلس هناك على أريكتي وأقرأ كتابا بينما ينهمك أولادي فيما يفعلون، أحب التفكير في كوني أؤدي الآن الدور الصحيح للتربية عندما يشاهدونني أقرأ هذا الكتاب". وبالمثل تقول بول: "أيًّا كان ما تفعله بعد العشاء، سواء كان تقليبا في الهاتف، أو تشغيل الحاسوب، أو مشاهدة التلفاز، فعلى الأرجح سيلاحظ الأطفال ذلك. يرسل الآباء رسائل باستمرار إلى أطفالهم توضح كيفية اختيار قضاء أوقات فراغهم".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ليس شرطا على الآباء أن ينشأوا متعطشين أو نهمين للقراءة ليكون لديهم قدرة على تربية قرّاء متعطشين. اقترحتْ كلٌّ من بول وروسو مجموعة من الأشياء التي يمكن للوالدين القيام بها لتبدو القراءة مثيرة وجديرة بالاهتمام، مثل التحدث عن الكتب باعتبارها جزءا من المحادثات اليومية أثناء وجبات الطعام أو ركوب السيارة، والتوقف بانتظام أمام المكتبات ومحلات بيع الكتب وقضاء وقت هناك، ومنح الكتب هدايا لأعياد الميلاد.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما نصحت بول الآباء بنثر الكتب في جميع أنحاء المنزل بدلا من تخبئتها في غرفة النوم أو جزء معين من المنزل بعيدا عن أي شخص آخر لقيمتها الثمينة. فعلى الرغم من أن تجميع مكتبة منزلية كبيرة يبدو أمرا مُكلِّفا، فإن شراء كتب مستعملة رخيصة الثمن واستعارة الكثير منها بالمجان يمكن أن يكون بديلا عن ذلك، وتضيف بول: "لست بحاجة إلى الكثير من المال ليمتلئ منزلك بالكتب، كما أنه من الصعب للغاية أن يصاب طفلك بالملل إن كانت تحيط به الكتب دائما".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفي أثناء المقابلة، عرّفت روسو القراءة على أنها "نظام خاص لتوصيل المتعة"، ويبدو طريقة أساسية لجعل الأطفال يقرؤون، فعلى الرغم من إدراك الكثير من الآباء الفوائد العديدة للقراءة من حيث تأثيرها على النتائج اللاحقة في الحياة، فإن تركيزهم في الوقت الحالي يجب أن يتمحور حول مساعدة الأطفال في اكتشاف القيمة الجوهرية للقراءة، وستتوالى الإيجابيات الأخرى فيما بعد.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/midan/miscellaneous/2021/3/11/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a7-%d9%85%d8%af%d9%89" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/5926836380136490882/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/11/competence-acquise-enfant-lecteur.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/5926836380136490882" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/5926836380136490882" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/11/competence-acquise-enfant-lecteur.html" rel="alternate" title="مهارة مكتسبة.. كيف تجعل طفلك قارئا مدى الحياة؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjBzx0FdvL-a0HGrgViT0ny8GY6qLwqtrkCydXYB0kRJJL433wtk9rfqnaMfbvbBGADz68MkVmIKDZq8DI76Y91AM1F5Y8dR9hD6Ap8MhZWS3ZpICalzgFzunSzEcZPriVC-VINpxtmVCPzOjZpkpEItmhjXx_S7zvVllOromOs_jZDTg5-6Hw9DIwXfw/s72-w400-h265-c/47-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A9%20-%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-294606921444862953</id><published>2022-06-27T12:42:00.005+01:00</published><updated>2022-06-27T12:54:31.160+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الصحة"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">كيف تحولين طفلك من مدمن الشاشات إلى مبرمج صغير؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiJWAZwSCB7Z9tzs04Oh-BlSq4pUa1V1finb99qOnXx-uev1irMqrGfzWrYlpnKahGDHrh7PyKdR8IGfDqWCwvR98e-vdC3mOJAhJh8uT9l9Kdb3WzHB-5z08rGriC-O7UHIc2rBROTDBqRiT4UVAzX8ENgYaHBltgVH6KFnU36pGGmi_7K8QGFbPSLYw/s770/46-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%85%D8%AF%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%20%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="578" data-original-width="770" height="300" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiJWAZwSCB7Z9tzs04Oh-BlSq4pUa1V1finb99qOnXx-uev1irMqrGfzWrYlpnKahGDHrh7PyKdR8IGfDqWCwvR98e-vdC3mOJAhJh8uT9l9Kdb3WzHB-5z08rGriC-O7UHIc2rBROTDBqRiT4UVAzX8ENgYaHBltgVH6KFnU36pGGmi_7K8QGFbPSLYw/w400-h300/46-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%85%D8%AF%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%20%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تزامنا مع التطور التكنولوجي الهائل الذي شهدناه في الألفية الثانية، يصعب نصح الآباء والأمهات بمنع أطفالهم من التعرض التام للشاشات ووسائل التكنولوجيا، فاعتماد الإنسان على التكنولوجيا أصبح شبه يومي، وتجنب الشاشات بأنواعها شبه مستحيل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وبالرغم من أنه يجب تحديد الساعات التي يقضي فيها الطفل وقته أمام الشاشة، فإنه يجب أيضا الاهتمام بكيفية قضاء الوقت أمام الشاشات، ومدى انخراط الأطفال في التكنولوجيا دون أن تؤثر على حياتهم العامة وطفولتهم.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;متى يجب التوقف؟&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الاستغراق التام في استخدام التكنولوجيا دون غيرها من وسائل الترفيه والحركة أمر يستوجب التصدي الفوري له. وقد يبالغ بعض الأطفال في رد الفعل فور طلب الأباء التوقف عن استخدام الحاسوب أو الهاتف، وهو مؤشر قوي أن التعلق الشديد وصل حد الإدمان والاعتماد الكامل على تلك الأدوات للحصول على السعادة والترفيه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبدو ظريفا أن يراسل أفراد العائلة بعضهم البعض من خلال الهاتف أثناء تواجدهم سويا في نفس المنزل؛ لكن الخبراء يدرجون هذا التصرف كعادة سيئة تمزج بين الكسل، وعدم القدرة على القيام بأنشطة حركية أو اجتماعية، وتجنب الحديث وجها لوجه، واعتبرها موقع "فيري ويل فاميلي" (&lt;b&gt;Very well family&lt;/b&gt;) بمثابة إنذار للتوقف الفوري عن استخدام الشاشات والأجهزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مشاكل سلوكية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;في أطروحة دكتوراه عن &lt;b&gt;التطور العقلي والسلوكي للأطفال&lt;/b&gt;، طُرح استفتاء على 600 أسرة تتراوح أعمار أبنائهم بين الـ3 سنوات حتى 12 عاما، قُسموا لفئات عمرية، وجد الباحث أن -بغض النظر عن الفئة العمرية- هناك تناسبا مباشرا بين فرط استخدام الأجهزة اللوحية وشاشات التلفزيون مع اضطرابات النوم، والذي يتبعه اضطراب سلوكي متنوع بسبب الحرمان من النوم، وعدم القدرة على الوصول لمراحل النوم العميق الضرورية للنمو والراحة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وخلصت دراسة نشرت على موقع ساينس دايركت العلمي &lt;b&gt;Science direct&lt;/b&gt; أنه ثمة سلوك إدماني يظهر على الطفل في حال زاد عدد ساعات استخدامه للشاشات، هذا السلوك يظهر عند منع الطفل من استخدام الشاشة أو الجهاز اللوحي، ويشمل التوتر، القلق، عدم التركيز، و الإكثار من الطعام.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعند الأطفال من شريحة عمرية أصغر يكون عبارة عن سلسلة نوبات غضب متتالية صعبة السيطرة، كما ترتفع نسب الشعور بالنهم أو الجوع العاطفي لدى الأطفال المستخدمين للإلكترونيات والشاشات. لذلك ربطت جميع الدراسات التي أجريت على استخدام الشاشات، العلاقة الوطيدة بين استخدام الأجهزة اللوحية والسمنة المفرطة، خصوصا مع ضعف اللياقة البدنية وصعوبة ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما أشارت دراسة حديثة نشرت في &lt;b&gt;رابطة الطب النفسي&lt;/b&gt; الأميركية عن علاقة قوية بين ألعاب العنف في الأجهزة اللوحية وزيادة العنف بين الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;التخييم&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الفطام الإلكتروني أو الإجازة من الإلكترونيات أو ما يطلق عليه "&lt;b&gt;Digital detox&lt;/b&gt;" هو أمر ضروري حتى يعتاد الأطفال على أن هناك متعة في الحركة واللعب، واستكشاف الطبيعة يبدأ بإجازة خلوية، وتستمر الإجازة في العطلات الأسبوعية، ويُدفع الأطفال إلى مزيد من الأنشطة الحركية، ليتحرروا من الجلوس التام أمام الشاشة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يجب التفريق بين طفل يجلس للعب طوال النهار، وآخر يقرأ على الجهاز اللوحي، أو حتى يمارس بعض الأحجيات التي تساعده على تنمية مهاراته الحسابية، والعديد من التطبيقات التي تفيد الطفل، ومنها تعليم الأطفال البرمجة وصناعة الروبوتيكس (&lt;b&gt;Robotics&lt;/b&gt;)، والتي انتشرت في العديد من المراكز مؤخرا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;فهناك "جودة الوقت" (Quality of time) و"كمية الوقت" (Quantity of time)، والفارق بينهما كبير، ويجب الحرص على جودة الوقت الذي يقضيه طفلك على الشاشة، وفي القائمة التالية نماذج مواقع لتدريس البرمجة والترميز للأطفال:&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كود أورج&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يتبع موقع "كود.أورج" &lt;b&gt;Code.org&lt;/b&gt;&amp;nbsp;لمؤسسة غير ربحية، ويشكل نقطة انطلاق لتعليم الأطفال البرمجة، ويشارك في برمجة العديد من التطبيقات والموارد عبر الإنترنت، ويستخدمه عدد من المدارس الحكومية والعامة لتعليم الترميز، ويشرف عليه مجموعة مميزة من خبراء البرمجة والترميز في العالم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أكاديمية خان&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أكاديمية خان &lt;b&gt;Khan academy&lt;/b&gt; هي مؤسسة تربوية غير ربحية، تهدف إلى "توفير تعليم عالي الجودة لأي أحد وفي أي مكان"، ويوفر موقعها على الإنترنت أكثر من 3600 محاضرة صغيرة عبر فيديوهات مخزنة على موقع الأكاديمية؛ من بينهم دورة تدريبية مخصصة لتعليم البرمجة للأطفال بجانب العديد من الدورات التدريبية المجانية الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;سويفت بلاي غراوندز&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;صممت شركة آبل Apple موقع سويفت بلاي غراوندز &lt;b&gt;Swift Playgrounds&lt;/b&gt; لمستخدميها لبرمجة تلائم إصداراتها، وهو يتيح دروس البرمجة مجانا؛ لكنه أكثر تعقيدا من باقي المنصات التي تعلم البرمجة للأطفال، يحل فيه الأطفال ألغازا تفاعلية و أحجيات موجهة خصيصا لإتقان أساسيات الترميز، ويتطلب جهاز آيباد iPad يعمل بنظام iOS 12.0 أو أعلى.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعد استثمار وقت الأطفال من أهم أولويات الأمهات و الآباء، فالجلوس على الأجهزة اللوحية يسلب الطفل الوقت اللازم لاكتشاف نفسه وممارسة الرياضة والألعاب والحركة، وذلك بتقسيم الوقت وإضافة المتعة والاستفادة مما يتعلم الطفل دون الانسياق التام للألعاب، التي تشجع على العنف، وتضع الأطفال في خطر السمنة المفرطة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2020/8/25/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%af%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/294606921444862953/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/06/blog-post_27.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/294606921444862953" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/294606921444862953" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/06/blog-post_27.html" rel="alternate" title="كيف تحولين طفلك من مدمن الشاشات إلى مبرمج صغير؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiJWAZwSCB7Z9tzs04Oh-BlSq4pUa1V1finb99qOnXx-uev1irMqrGfzWrYlpnKahGDHrh7PyKdR8IGfDqWCwvR98e-vdC3mOJAhJh8uT9l9Kdb3WzHB-5z08rGriC-O7UHIc2rBROTDBqRiT4UVAzX8ENgYaHBltgVH6KFnU36pGGmi_7K8QGFbPSLYw/s72-w400-h300-c/46-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%85%D8%AF%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%20%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-6323176554229127876</id><published>2022-06-16T14:01:00.004+01:00</published><updated>2022-06-17T12:50:33.096+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">فترة الامتحانات … دور الاباء في التخفيف من القلق عند الأبناء</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZrv5aNZRi6awTDXX23C1cmqmF27g99YPHTcthZj7rZhnuNyovpzyGoJ9sYnFcWZ-EqjAr4eGF_I8FlVIiTpzZnJrH3uHyA0saT94Z98Gn9q9l0AFgWMKAVLUC5-HKwLzMyEzk3PLHBjN4tGRU22SEOhsHQAmNJbaMnigqP38W7GcZy8rX3UfAokipTQ/s737/45-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="424" data-original-width="737" height="230" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZrv5aNZRi6awTDXX23C1cmqmF27g99YPHTcthZj7rZhnuNyovpzyGoJ9sYnFcWZ-EqjAr4eGF_I8FlVIiTpzZnJrH3uHyA0saT94Z98Gn9q9l0AFgWMKAVLUC5-HKwLzMyEzk3PLHBjN4tGRU22SEOhsHQAmNJbaMnigqP38W7GcZy8rX3UfAokipTQ/w400-h230/45-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بدأ العد التنازلي لموعد امتحانات الدورة الاولى بمستوى السادس ابتدائي والثالثة ثانوي اعدادي.&amp;nbsp; بدأت الاستعدادات وأعلنت الأسر حالة الطوارئ في البيوت … أيام تحمل معها التوتر والاضطراب والقلق وقد يتطور الأمر إلى مشكلات وأزمات…&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الأسرة السعيدة الهادئة أهم ما يتمناه الأبناء في هذه الفترة من السنة. ولكن كيف نجعل بيتنا هادئا وسعيدا ومساعدا خلال تلك الفترة ؟&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;فقد أكد الخبراء التربويون أن للأسرة الدور الأول في اجتياز الأبناء لهذه الفترة العصيبة من السنة الدراسية، فهي التي تخفف جو التوتر والقلق وهي&amp;nbsp;التي&amp;nbsp;تخلق الجو المحفز للمتعلم للإنجاز. وأضافوا أن الجو الأسري المليء بالحب والعطف والتحفيز يكون له اكبر الأثر في التخفيف من جو التوتر الذي يعاني منه الأبناء.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قيمة الامتحانات&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بداية، ان الضغط والتوتر والخوف هي العوامل المشتركة لدى كل أسرة تمر بفترة الامتحانات. ولتقليل هذه المعاناة علينا أن ننظر بموضوعية إلي قيمة هذه الامتحانات بحيث نجد أن الامتحان ليس محنة ولا هو لتحديد التكريم من الإهانة، ولكنه فرصة لتقييم وتقويم أداء المتعلم حتى يتعرف على ما أنجزه وما يجب أن يركز عليه في الأيام التالية. كما أن المراجعة في مرحلة ما قبل الامتحان مباشرة يجب أن ترتكز حول المراجعة فقط لأن الدخول في التفاصيل تؤدي إلي التشتت والإرهاق الذهني.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;و لتقليل التوتر أثناء الامتحانات يجب الاهتمام بالمراجعة مع اعطاء وقت مناسب للترفيه حتى يتمكن الدماغ من تكملة المشوار، بالاضافة الى&amp;nbsp; التدريب على بعض التمارين التي تقلل من التوتر مثل التنفس الهاديء والعميق، حتى يتعود المتعلم عليه وبالتالي تسهل ممارسته أثناء الامتحانات.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;عادات خاطئة&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هناك العديد من العادات الخاطئة التي تقوم بها الأسر في اعتماد المقارنات، والتركيز على الميزات العالية، دون وعي بالفروق الفردية، وتنوع القدرات، واختلاف المواهب، و ان العمل الجاد والمثابرة أهم من الموهبة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;كما أن حالة الطوارئ ومظاهر التوتر تكون من خلال منع مشاهدة التلفاز واستعمال الهاتف و الكمبيوتر والزيارات والأصحاب وممارسات الهوايات… للأسف من إعلان حالة الطوارئ يبدأ موسم المشكلات داخل الاسرة وتتحول أيام الامتحانات إلى أيام نكد في البيت يقضي على جو الأمان المطلوب لأبنائنا. ولا حل إلا بالتوازن والاعتدال بين افراد الاسرة والابتعاد عن الخلافات أو تأجيلها إلى وقت ما بعد الامتحانات. وللوصول إلى تلك الطمأنينة يجب على الاباء الايمان بأن المسؤولية الحقيقية تقع على الأبناء بزرع الاعتماد على أنفسهم، وتحسيسهم أن المفضل لديهما هو أبناؤهم وليست الشهادة أو الدرجات، حتى لا يكره الأولاد الامتحانات ومعها الدراسة المتنازع عليها بين الآباء وحتى لا ينتشر لدى الأبناء الخوف أو الإحباط.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;المسؤولية&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ان للأسرة دور كبير في تكريس توتر الامتحانات، وذلك راجع إلى سبب رئيسي وهو ”انتظار النجاح”؛ فالعديد من الأسر لا تهتم بتعليم أولادها إلا عند نهاية الموسم الدراسي، وكلما كانت الأسرة بعيدة عن ظروف العمل المدرسي كان انتظارها “عنيفا”، بحيث أنها لا تفهم حيثيات تجاوز الامتحانات، وذلك بسبب الغياب الكامل للحوار بين المتعلم وأسرته حول أهمية التعليم وأهمية النجاح، بل الأهم هو ”مسؤولية النجاح ومسؤولية الفشل”.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;إن غياب مناقشة مسؤولية النجاح والفشل ينتج درجات مرتفعة من التوتر عند المتعلم لأنه مطالب بالنجاح في أي ظروف وتحت أي تأثير. من الأفضل أن يحس المتعلم بأن أسرته تتحمل معه المسؤولية ومتفهمة لحدود هذه المسؤولية، وإلا فقد يدفعه هذا إلى الإحساس بوحدة موحشة أمام الامتحانات. كما أن غياب التواصل هذا يضاعف من الضغط النفسي، فيؤثر سلبا على الكفايات التعليمية مما يؤدي إلى الفشل الدراسي.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تعتقد العديد من الأسر أنه لا يجب فتح موضوع المسؤولية مع المتعلم، لأن هذا قد يجعله يلقي بالمسؤولية على غيره، وهو بذلك لن يستعد للامتحانات بالشكل الكافي، وقد يكون هذا واردا عند فئة محدودة من المتعلمين لأسباب نفسية / شخصية، ولكن السواد الأعظم منهم واعون بتحديد المسؤولية، لأن السؤال المطروح يبقى حين نتكلم عن المسؤولية، ماذا نقصد بها في حوارنا مع المتعلم/الابن؟&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;إذ تتجلى بالدرجة الأولى في الجهد والمجهود الذي يقوم به من أجل النجاح، أما النجاح كعملية ليست من مسؤوليته إذا عمل واستعد بما فيه الكفاية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعليه فإن للحوار دور كبير في التقليص من حدة التوتر، بمعنى أن التوتر وحِدّة الانفعالات تتقلص كيفا وكما عند المتعلم/الابن، لأننا نواجهه على مستوى مجهوده وقدراته الفعلية والعملية، ونضعه أمام الأسباب الداخلية للنجاح أي الجهد والاجتهاد.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;وبهذه العملية نزيل التأثيرات السلبية للتوتر الذي يقلص من قدرة الذكاء. وعلى الأسرة ان تتعامل مع الابن انطلاقا من مفهوم ”أعد واستعد”، حتى تفرز عنده الثقة بالنفس و لا ينحرف ذلك التلميذ المكافح بسبب اتهام أسرته له بالفشل، الشيء الذي يؤدي به إلى الإحباط لدرجة الانزواء ومن ثم الانحراف.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;السر في المراجعة&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;على الاسرة وخاصة الوالدين أن يؤمنوا بأن النجاح ليس بالذكاء وحده، والقدرة على الحفظ لا تؤتي ثمارها بغير التنظيم. فالنظام هو أساس حياة المتعلم . ولتحقيق أفضل النتائج لابد من تضافر عدة نقاط إلي جانب المجهود الشخصي، وهذا يتطلب فنا ومهارة في الإعداد والاستعداد لاستقبال الامتحانات براحة نفس وهدوء وطمأنينة قلب؛ وهذا لن يتحقق إلا من خلال مهارة المراجعة وهي التي يقصد بها المراجعة المنظمة والدورية، بعد تثبيت المعلومات. والمراجعة تعتبر أساس الاستعداد للامتحان كما أنها تطمئن المتعلم وتخفض قلق الامتحان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;على الوالدين أن يرشدا ابنهما إلى أفضل طرق المراجعة وهي&amp;nbsp; ضرورة وضع خطة منظمة لمراجعة جميع مواد الامتحان&amp;nbsp; مع مراعاة الفترة الزمنية التي تتطلبها مراجعة كل مادة، و الاستعانة باختبارات سابقة لقياس مستوى الاستعداد.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وصفة أسرية&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;مع اقتراب موعد الامتحانات يتحول البيت إلى حالة طوارئ، حيث يغلق جهاز التلفاز وتمنع الزيارات وتنخفض الأصوات، ويمنع الأطفال الصغار من الاقتراب من أخيهم الذي يدرس، وما إلى هنالك من سلوكيات تشيع الرهبة في نفس المتعلم. و تبدو علامات القلق على وجه الأم في انتظار النتائج النهائية للامتحانات، مع الحث المستمر على الدراسة للحصول على نتائج مرتفعة، وكأن الوالدين هما اللذان سيؤديان الامتحان… ومن هنا تتجلى أهمية خفض مستوى القلق والتوتر عند الوالدين، لأنها تنعكس على راحة المتعلم النفسية والانفعالية قبل وأثناء تأدية الامتحان، ويمكن أن يساهم الوالدين في ذلك من خلال مجموعة من التوجيهات أهمها:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;– عدم المبالغة في التوقعات والنتائج المطلوبة من المتعلم، واحترام قدراته كما هي.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;– توفير جو عائلي يسوده الحنان والمودة والاستقرار، والتنشئة الاجتماعية التي تبني الثقة بين أفراد الأسرة وعدم القسوة أو الحماية الزائدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;– تفريغ المتعلم للدراسة وعدم إشغاله بواجبات بيتية وعائلية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;– متابعة الامتحانات التي يؤديها المتعلم عن طريق الأسرة أولاً بأول ومناقشتها معه لتحقيق رضاه عن النتيجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;– تقوية عزيمة المتعلم وثقته بنفسه، وتشجيعه عند الحصول على نتائج طيبة، ورفع معنوياته عند الحصول على نتائج متدنية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;– عدم مقارنة المتعلم بزميل أو أخ له متفوق، لكي لا يحبطه ذلك أو يعيق تقدمه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;– تعويده على مكافأة نفسه عندما ينجز بعض الأعمال الدراسية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;– قبل الذهاب الى مركز الامتحان، التأكد من أن الابن/البنت قد اصطحب معه جميع الادوات المدرسية اللازمة، مع عدم احضار الوسائل والوثائق و المراجع المحظورة، والابتعاد عن الغش بكل انواعه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;– ارشاد المتعلم/الابن إلى طرق التعامل مع الاختبارات ومع زملائه قبل وخلال وبعد الاختبارات، مع اجتناب كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التوتر والقلق وفقدان الأعصاب&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;-…….&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;مناخ صحي مناسب&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;ان هؤلاء المتعلمين بحاجة لكثير من الرعاية الصحية سواء من أولياء الأمور في المنزل أو المشرفين على الامتحانات لتهيئة المناخ الصحي لهم من اجل اجتياز هذه الفترة بخير وصحة ونجاح .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;وتؤكد الأبحاث العلمية أن هناك علاقة أكيدة بين عمليات النسيان والتذكر والاستيعاب والاستذكار والتغذية الصحية المتوازنة، ومن هنا يتجلى تأثير التغذية على الحيوية والنشاط والقدرة على الإدراك والفهم والتركيز والانتباه وأداء العمليات الفسيولوجية والبيولوجية .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;وعليه يجب أن تحتوي الوجبات الغذائية اليومية في هذه الفترة على أغذية متوازنة للنمو وتجديد الخلايا. وتعتبر أغذية الطاقة افضل من الأغذية الأخرى. وأهم هذه الأغذية من المواد الكربوهيدارتية غير المعقدة والسكرية والفيتامينات الطبيعية كالتي في الخضروات والنباتات والفواكه الطازجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يجب ان تحتوي هذه الأغذية على كميات كبيرة من الحديد الذي له أثر مهم في سير العمليات العقلية، كالتذكر والإدراك والتركيز وخاصة للإناث، وكذلك لبعض الذين يعانون من فقر الدم نتيجة للعوامل الوراثية. مع الحرص ان تكون الوجبات الغذائية اليومية طازجة وخفيفة وسهلة الهضم، والابتعاد عن الأغذية السريعة والتي تحتوي على كميات كبيرة من المواد الدهنية والمواد الحافظة والاصباغ والمواد الكيماوية، والابتعاد عن الأغذية المصنعة أو المثلجة والتي تحتوي على سعرات حرارية عالية وقيمة غذائية منخفضة، كالتي تحتوي على المواد السكرية والأملاح والاصباغ والجلديات الذهنية والمشروبات الغازية. كما يجب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة واللحوم البيضاء، مثل الأسماك والألبان والاجبان والحبوب والبقول .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وينصح اخصائيو التغذية بعدم الإكثار من تناول القهوة و الأدوية والعقاقير المنشطة أو المهدئة، وعدم تناول الأغذية التي تحتوي على التوابل والفلافل والدهون، والأغذية التي تسبب عسر الهضم والإمساك والإسهال أو التي تسبب الإثارة والحساسية أو التي لها تأثير على الجهاز العصبي والعضلي والهضمي .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;وهذا يتطلب من أولياء الأمور- بل هو واجب عليهم – مراقبة الأبناء أثناء فترة المراجعة&amp;nbsp; والتي يجب أن تكون بمواعيد منتظمة ومحددة وعلى فترات قصيرة، وان تكون في جو صحي مناسب كالإنارة والتهوية والراحة، وان تتخلل فترة المراجعة فترات للراحة الايجابية والابتعاد عن العادات السيئة، كمشاهدة أفلام الإثارة والرعب والخوف والسهر طوال الليل؛ مع الحرص على اخذ قسط كبير من الراحة والنوم المبكر والعمل على الاستيقاظ مبكرا لمراجعة ما سبق دراسته وتناول إفطار الصباح الذي تكون أهميته كأهمية الوقود للسيارة .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حظ سعيد لجميع&amp;nbsp; المترشحات و المترشحين&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.tawjihpress.com/8121.html" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/6323176554229127876/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/06/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6323176554229127876" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6323176554229127876" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/06/blog-post.html" rel="alternate" title="فترة الامتحانات … دور الاباء في التخفيف من القلق عند الأبناء" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZrv5aNZRi6awTDXX23C1cmqmF27g99YPHTcthZj7rZhnuNyovpzyGoJ9sYnFcWZ-EqjAr4eGF_I8FlVIiTpzZnJrH3uHyA0saT94Z98Gn9q9l0AFgWMKAVLUC5-HKwLzMyEzk3PLHBjN4tGRU22SEOhsHQAmNJbaMnigqP38W7GcZy8rX3UfAokipTQ/s72-w400-h230-c/45-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-4851949528304784767</id><published>2022-05-25T13:16:00.005+01:00</published><updated>2022-05-25T14:12:36.659+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">نصائح وتوجيهات للاستعداد للامتحان</title><content type="html">&lt;div class="separator" dir="rtl" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiLybR63qzVPPLyzhwCwY8flJTBEig_MkIVfLPNorWOUBVHX7nbBUd3_tmN2Uigt5dKrSDAN0B3mFpPbsUeC-r-WFta8kID6lOrRbao5XeOlTQnCUGMafU09yZP6d6Hrg1A8nxb04AEjS5gW03LkNgRKcX4f6VSjs179VWiB5JMGqdjXPW0qa9EdTjVrg/s750/16-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="411" data-original-width="750" height="219" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiLybR63qzVPPLyzhwCwY8flJTBEig_MkIVfLPNorWOUBVHX7nbBUd3_tmN2Uigt5dKrSDAN0B3mFpPbsUeC-r-WFta8kID6lOrRbao5XeOlTQnCUGMafU09yZP6d6Hrg1A8nxb04AEjS5gW03LkNgRKcX4f6VSjs179VWiB5JMGqdjXPW0qa9EdTjVrg/w400-h219/16-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;يأت الامتحان بعد فترة طويلة من الجد والتحصيل من أجل تتويج مجهودك ومثابرتك. &lt;br /&gt;وحتى تعكس نتائج الامتحان بالفعل الجهد الذي بدلته ينبغي الحرص على الإعداد له بكل جدية وتركيز.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;فإذا كانت المثابرة والجدية خلال السنة الدراسية من أهم شروط التوفيق في الامتحان؛ فإن الاستعداد النفسي والمادي وتدبير مرحلة الإعداد النهائي له سيقوي ثقتك بنفسك ويساعدك على تركيز المعارف والمهارات الضرورية لاجتياز الامتحان بنجاح، دون إغفال الاستعانة بتوجيهات أساتذتك وأسرتك وكذلك الإرشادات التي سنقدمها لك في هذا الموضوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;خطوات الإعداد الجيد للامتحان&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;1- تدبير الزمن&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الوقت عامل حاسم ومهم في تحديد أدائك ومردودك في الامتحان، فاستغلال الوقت بشكل جيد سيساعدك على تركيز الأفكار ويمكنك من اكتساب المهارات بشكل جيد ودائم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;فعدم الشروع للإعداد للامتحان في وقت مبكر من السنة يؤدي ببعض التلاميذ إلى تكثيف مجهودهم في وقت قصير؛ مما تكون له عواقب سيئة على مردودهم نتيجة لجوئهم إلى سهر الليالي، مما يؤدي إلى إرهاقهم والاكتساب السطحي للمعارف.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لذلك كان من الضروري على كل تلميذ وطالب الإعداد للامتحانات في وقت مبكر من السنة باحتساب عدد الأسابيع والأيام.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;2- تنظيم الإعداد للامتحان&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يتطلب الإستعداد&amp;nbsp;الجيد للامتحان التفاؤل والابتعاد عن الإحباط والفشل لأن هذا الشعور سيؤدي بك عزيزي التلميذ إلى الوقوع في الإحباط وبالتالي عدم الإستعداد للامتحان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;خلال فترة الإعداد للامتحان يجب التركيز على التحصيل والابتعاد عن كافة المؤثرات الخارجية؛ مثل الهاتف أو الحاسوب أو التلفاز باعتبارها مؤثرات تستهلك من وقتك كثيرا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تخصيص وقت لكل مادة بحسب أهميتها والصعوبات التي تواجهك فيها.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تخصيص وقت للتدرب على نماذج واختبارات سابقة وذلك لتقييم تحصيلك الفعلي والصعوبات التي تواجهك من أجل توجيه مجهودك بشكل فعال.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;العمل على إعداد بطاقات تسجل فيها أهم المعطيات من عمليات رياضية ونظريات وتواريخ…ليسهل عليك استرجاعها وتوظيفها عند الحاجة إليها.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الرجوع إلى هذه البطاقات بشكل منتظم وخاصة قبل النوم لأن هذه الفترة حاسمة في تخزين المعلومات والمعارف وتنشيط الذاكرة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تخصيص وقت للاستراحة يمكنك من خلاله ممارسة الأنشطة الترفيهية والترويح عن النفس.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الإعداد الجماعي للامتحان إن أمكن في إطار مجموعة من الأصدقاء يعدون لنفس الامتحان ويتسمون بالجدية والانسجام فيما بينهم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;3- وثيرة الإعداد للامتحان&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;أسبوعين قبل الامتحان:&lt;/b&gt; من المفروض أن تكون قد أكملت مراجعة جميع مواد الامتحان، من أجل التركيز في الفترات المقبلة على أهم عناصر المقرر الدراسي من خلال الرجوع إلى البطاقات التي تم إعدادها مسبقا وكذلك نماذج الامتحانات السابقة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;أسبوع قبل الامتحان:&lt;/b&gt; من المفيد الاهتمام براحة جسمك وتفادي التمارين الرياضية المجهدة، والاعتناء بالتغدية وتوقيت الوجبات. كما يجب تفادي تناول الكثير من المنبهات التي قد يكون لها تأثير سلبي على القدرات الفكرية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;عشية الامتحان:&lt;/b&gt; عليك تفادي النقاشات الصاخبة والحرص على إعداد لوازم الامتحان والوثائق الشخصية المطلوبة مع ضبط مواقيت الامتحانات والتأكد منها، مع الخلود إلى النوم باكرا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;صبيحة الامتحان:&lt;/b&gt; عليك تناول وجبة فطور متوازنة، والحرص على الوصول إلى مركز الامتحان قبل نصف ساعة من موعد انطلاق الامتحان، والحرص على تجنب النقاشات حول الإشاعات المتعلقة بمواضيع الامتحان، مع الحفاظ على الهدوء والثقة بالنفس.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;4- أثناء اجتياز الامتحان&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;عند دخولك قاعة الامتحان تأكد من جلوسك بالطاولة المخصصة لك والتي تحمل رقمك.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;انتبه جيدا لتعليمات طاقم الحراسة&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قبل الشروع في إنجاز الامتحان اقرأ كل التعليمات والأسئلة الواردة في ورقة الاختبار.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تأكد من حصولك على جميع صفحات موضوع الامتحان حتى لا تغفل الإجابة عن بعض الأسئلة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اقرأ السؤال جيدا واستوعبه قبل الشروع في الإجابة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا تسلم ورقة الاختبار قبل انتهاء المدة المحددة للاختبار، واحرص على استغلال الوقت المتبقي في مراجعة الإجابات وتدقيقها وتصحيح الأخطاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبهذا تكون عزيزي التلميذ قد اجتزت الامتحان في أحسن الظروف في انتظار الحصول على علامات جيدة&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large; font-weight: bold;"&gt;بالتوفيق لجميع التلاميذ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;"&gt;&lt;span&gt;&lt;a href="https://www.al-mounir.com/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/4851949528304784767/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/blog-post_25.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4851949528304784767" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4851949528304784767" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/blog-post_25.html" rel="alternate" title="نصائح وتوجيهات للاستعداد للامتحان" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiLybR63qzVPPLyzhwCwY8flJTBEig_MkIVfLPNorWOUBVHX7nbBUd3_tmN2Uigt5dKrSDAN0B3mFpPbsUeC-r-WFta8kID6lOrRbao5XeOlTQnCUGMafU09yZP6d6Hrg1A8nxb04AEjS5gW03LkNgRKcX4f6VSjs179VWiB5JMGqdjXPW0qa9EdTjVrg/s72-w400-h219-c/16-ecole%20priv%C3%A9e%20%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-4601158131792029965</id><published>2022-05-23T12:15:00.004+01:00</published><updated>2022-05-23T13:26:01.260+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">تعلم البرمجة يعطي الأطفال فرصة لمستقبل أفضل ... 5 مواقع وتطبيقات سهلة لتعليم البرمجة للأطفال</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwC4wRpu7dEEMOin7yEOrhAH12OlNmizqhpuBdUzDYiw-XPcAuvSAb5teRG_f2qFPMq9Ai8t9X2rARqCPTanksGJ_CTuvac41q6ohi7ToIguhMKEJq8OjmCLQWdnLvudrIO4WDjQS1lAxluif9KL10McX3Vdg1A-x3lhlwFu4EggVSUZgBd-Ii11a6fw/s770/43-%20ecole%20alfadila%20%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84_%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="427" data-original-width="770" height="221" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwC4wRpu7dEEMOin7yEOrhAH12OlNmizqhpuBdUzDYiw-XPcAuvSAb5teRG_f2qFPMq9Ai8t9X2rARqCPTanksGJ_CTuvac41q6ohi7ToIguhMKEJq8OjmCLQWdnLvudrIO4WDjQS1lAxluif9KL10McX3Vdg1A-x3lhlwFu4EggVSUZgBd-Ii11a6fw/w400-h221/43-%20ecole%20alfadila%20%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84_%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يساعد تعلم البرمجة على تحسين حل المشكلات ومهارات التفكير الحسابي عند الأطفال، ويمكنه أيضا توسيع فرصهم الوظيفية في المستقبل ومنحهم وسيلة للتعبير عن إبداعهم وأفكارهم بطرق فريدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعلم البرمجة مثله مثل تعلم التحدث بلغة أجنبية جديدة، حيث يتعلمها الأطفال الصغار أسرع من البالغين لأن أدمغتهم لا تزال تنمو وتتطور.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;في حال لم يكن الآباء يعرفون كيفية البرمجة، فيجب عليهم الاعتماد على موارد أخرى لتعليمها للأطفال. ولحسن الحظ، فإن هناك الكثير من المواقع التي تعلم البرمجة للأطفال مجانا أو باشتراك بسعر مخفض.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;جي آر كود أفنجرز (&lt;a href="https://learn.codeavengers.com/programming/0#1.1.3" rel="nofollow" target="_blank"&gt;JR Code Avengers&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو واحد من العديد من دورات كود أفنجرز (Code Avengers)، وهي منصة على الإنترنت تستخدم لتعليم الأطفال البرمجة.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هناك ثلاثة خيارات بناء على العمر ومستوى الخبرة، أولها "الأساسي" للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما بدون خبرة، و"المتوسط" للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما مع معرفة بالبرمجة الأساسية فقط، وأخيرا "المتقدم" للأعمار من 13 إلى 16 مع فهم أكثر من الأساسي للبرمجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يتطلب جي آر كود أفنجرز اشتراكا، فالدورات ليست مجانية فيه، ولكنها تقدم تجربة مجانية لمدة 30 يوما.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الأسعار تتراوح بين 20 دولارا و29 دولارا شهريا، بحسب خطة الدفع التي يختارها المشترك، وجميعها تقدم نفس الميزات.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من هذه الميزات الدخول غير المحدود لأكثر من 500 درس وأكثر من 100 مشروع موجه ومسابقات، وإمكانية التخزين السحابي.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كود القتال (&lt;a href="https://codecombat.com/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;Code Combat&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كود القتال هي لعبة برمجة للأطفال من سن 5 أعوام إلى 17 عاما، المستويات الأساسية منها مجانية، وتتوفر مستويات إضافية للاشتراكات الشهرية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعلّم هذا الموقع المجاني لألعاب الأطفال البرمجة بلغتي جافاسكربت (&lt;b&gt;JavaScript&lt;/b&gt;) وبايثون (&lt;b&gt;Python&lt;/b&gt;) باستخدام البرمجة النصية، ويلعب الأطفال من خلال مستويات مختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تبدأ الدروس بمفاهيم مثل النحو والطرق والحلقات والمتغيرات، وتتميز اللعبة برسومات ممتعة لمساعدة الأطفال على تعلم البرمجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما يوفر لهم القدرة على التواصل مع لاعبين آخرين والمشاركة في رياضة جماعية.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;سويفت بلاي غروندس (&lt;a href="https://developer.apple.com/swift-playgrounds/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;Swift Playgrounds&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو تطبيق مجاني لأجهزة ماك وآيباد، يجعل التعلم ممتعا وتفاعليا ولا يتطلب معرفة برمجية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعد سويفت بلاي غروندس نقطة انطلاق مثالية للأطفال لتعلم مهارات البرمجة، حيث التصميم يهدف لمساعدتهم على تعلم البرمجة بطريقة ممتعة، فهي بسيطة وجذابة وممتعة وتأتي مع مجموعة من الدروس المصممة من آبل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يحل الأطفال الألغاز التفاعلية في دروس التعليمات البرمجية لمساعدتهم على إتقان أساسيات البرمجة، ويجربون مجموعة واسعة من التحديات أثناء استكشافهم لتجارب التشفير المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تتكون الملاعب من طائرات مسيرة وروبوتات تنتظر الأوامر. وبينما يتعلم الأطفال كتابة التعليمات البرمجية، يتحكمون فيما تفعله الروبوتات والطائرات، وعندما يتقن الأطفال الأساسيات، يمكنهم الانتقال إلى تحديات إضافية أثناء تقدمهم إلى المستوى التالي.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كودابل (&lt;a href="https://www.kodable.com/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;Kodable&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو تطبيق إبداعي لمساعدة الأطفال على تعلم البرمجة الأساسية للأعمار من 4 إلى 11 سنة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;المنهج الأساسي مجاني، وتقدم كودابل أيضا رسوما ثابتة للآباء تتضمن منهجا متقدما يمكن الوصول إليه من أي جهاز. يستخدم الأطفال أساسيات علوم الحاسوب من خلال الدروس الموجهة ذاتيا، فيبدعون ويلعبون إلى جانب شخصيات لطيفة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تشتمل الدروس على مستوى رياض الأطفال ويتعلمون في البداية لغة جافاسكربت، ومع تقدمهم يقومون ببناء شخصياتهم الخاصة، وإنشاء مستويات، والعمل مع المبرمجين الآخرين.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تينكر (&lt;a href="https://www.tynker.com/dashboard/student/#/home" rel="nofollow" target="_blank"&gt;Tynker&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يقدم تينكر عينة من دورات البرمجة المجانية للأطفال، ويتطلب الوصول إلى المكتبة الكاملة لأكثر من 40 دورة نصية، وأكثر من 3700 وحدة تعليمية، اشتراكا شهريا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يتعلم الأطفال في بيئة الإنترنت الذاتي، وتعتمد دورات البرمجة على الفضاء، وتستند إلى الألعاب باستخدام سفن الفضاء والصواريخ والفضائيين. ينشئ الأطفال تطبيقاتهم وألعابهم ويبنونها بالسرعة التي تناسبهم. تينكر مناسب لجميع الأعمار من المبتدئين إلى المبرمجين المتقدمين.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ستينسل (&lt;a href="https://www.stencyl.com/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;Stencyl&lt;/a&gt;)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو برنامج برمجة مجاني لإنشاء ألعاب الأطفال، حيث يمكن للمستخدمين عمل ألعاب أندرويد وآيفون وماك وويندوز.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبني الأطفال في سن السادسة فما فوق ألعابهم وشخصياتهم وعوالمهم، أما الأصغر سنا فإن الرسومات تكون ملائمة أكثر لهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يحصل الطلاب الأكثر تقدما على خيار لرؤية وتحرير الشفرة النصية (الكود البرمجي) في الألعاب التي يلعبونها، ويُطلب منهم تنزيل البرامج وإعدادها، وتوفر المنتديات دعما للأطفال. سيستمتع الأطفال الذين يستطيعون تطوير اللعبة وتفاصيل التصميم بتعلم البرمجة باستخدام ستينسل.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هل أنت جاهز؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;في عالم اليوم المعاصر، يعلم الجميع أن تعلم البرمجة يعطي الأطفال فرصة لمستقبل أفضل، ويعتمد اختيار المورد الأنسب لطفلك على العمر والاهتمام ومستوى المعرفة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويمكن أن تساعدك الموارد المجانية والمدفوعة السابقة في معرفة المكان المناسب لبدء تعليم أطفالك البرمجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/scienceandtechnology/2020/6/30/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/4601158131792029965/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/5.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4601158131792029965" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4601158131792029965" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/5.html" rel="alternate" title="تعلم البرمجة يعطي الأطفال فرصة لمستقبل أفضل ... 5 مواقع وتطبيقات سهلة لتعليم البرمجة للأطفال" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjwC4wRpu7dEEMOin7yEOrhAH12OlNmizqhpuBdUzDYiw-XPcAuvSAb5teRG_f2qFPMq9Ai8t9X2rARqCPTanksGJ_CTuvac41q6ohi7ToIguhMKEJq8OjmCLQWdnLvudrIO4WDjQS1lAxluif9KL10McX3Vdg1A-x3lhlwFu4EggVSUZgBd-Ii11a6fw/s72-w400-h221-c/43-%20ecole%20alfadila%20%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84_%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-9202668467407732526</id><published>2022-05-10T12:47:00.003+01:00</published><updated>2022-05-10T12:47:45.068+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">الاستعداد للامتحانات الإشهادية: أي دعم يمكن أن يقدمه الآباء للأبناء ؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjh39X_kFBFsnbCy2QwKXOl_Uo3WUfxN8Rk4dyj1SSMM_e-t4H4Ph0bMnZ6GUHSdqW9aCZ-tJ6gZNlZfWEOb7WwEvg7jR6P9eG5_6CLgGygCvIoZQNAdK3AtENy_WyFkFwM-ECtVcA4sAavn3lN-gEfo5DTXszkt9l3EZRWj-n99COaeDPCe0pfFS53lg/s1280/K15-%20IMG-20191212-WA0009.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="960" data-original-width="1280" height="300" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjh39X_kFBFsnbCy2QwKXOl_Uo3WUfxN8Rk4dyj1SSMM_e-t4H4Ph0bMnZ6GUHSdqW9aCZ-tJ6gZNlZfWEOb7WwEvg7jR6P9eG5_6CLgGygCvIoZQNAdK3AtENy_WyFkFwM-ECtVcA4sAavn3lN-gEfo5DTXszkt9l3EZRWj-n99COaeDPCe0pfFS53lg/w400-h300/K15-%20IMG-20191212-WA0009.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;مع اقتراب مواعيد الامتحانات الإشهادية، يزداد منسوب التوتر داخل الأسر على نحو ملحوظ، بسبب قلق الآباء وتوجس الأبناء، مما ينتظرهم في “يوم الحسم” من أسئلة واختبارات لقدراتهم المعرفية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;غير أن هذا الجو المشحون ليس قدرا محتوما. فالتحضير للامتحانات لا يكون بالتأكيد بالشكل المتعارف عليه من انفعالات وإجهاد، فثمة أساليب علمية أكثر مرونة أبانت عن فعاليتها في اجتياز هذه المرحلة في أحسن الظروف، ولم لا جعلها محطة في صالح التلميذ تساعده على تطوير قدراته من خلال التمكن من تدبير الزمن وتحديد الأولويات، ليس على مستوى استيعاب دروسه فحسب، بل وحتى في مختلف مناحي الحياة.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وبقدر ما يشكل تعامل الأسر عامة، والآباء والأمهات خاصة، مع أبنائهم خلال هذه الفترة الحساسة دافعا للعطاء والتحصيل العلمي من خلال زيادة الثقة في نفوسهم وتحفيزهم على الاجتهاد، فإن تدخلات الأبوين قد تزرع في بعض الحالات الهلع والخوف في نفوس الأبناء، الذين يتحول الامتحان بالنسبة لهم من محطة لتتويج مسار دراسي ناجح، إلى كابوس حقيقي يعكر صفو حياتهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويلاحظ بهذا الخصوص أنه في مقابل فئة من الآباء تجتهد، أكثر من اللازم، في دفع الأبناء إلى المراجعة المكثفة لدروسهم قبل مدة طويلة من حلول يوم الامتحان وتحرمهم من كل متع الحياة ويصبح شغلها الشاغل طيلة هذه الفترة هو يوم الامتحان، هناك فئة أخرى تترك أبناءها لمصيرهم، غير آبهة بأنهم سيجتازون امتحانات بالغة الأهمية قد تدفعهم في اتجاه النجاح أو الفشل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وبين الفئتين، فئة ثالثة من الآباء، تدرك جيدا ما هو مطلوب منها في فترة الاستعداد هاته من دعم ومساعدة وتحفيز للأبناء على المثابرة، في إطار حدود معقولة، حيث تشحذ همم أبنائها وتقوي مناعتهم الداخلية وتبث في أنفسهم الرغبة في التحصيل دونما مبالغة في دفعهم دفعا إلى تخصيص يومهم بالكامل للتحضير للامتحان وعدم ترك الفرصة لهم للترويح عن أنفسهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفي هذا الصدد، يؤكد الأخصائي النفسي الاكلينيكي والمعالج النفساني، فيصل طهاري، أن دور الأبوين مهم في تقديم الدعم النفسي للأبناء المُمتحنين، خاصة في ظل التمثلات الاجتماعية الخاطئة المرتبطة بالامتحان والتي تمضي في اتجاه تخويف التلاميذ، داعيا إلى التهوين على الأبناء وليس التهويل، وإقناعهم بأن الامتحانات الإشهادية، تشبه إلى حد كبير، سواء بأسئلتها أو الظروف التي تمر فيها، فروض المراقبة المستمرة التي أجروها على مدار السنة الدراسية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وأوضح السيد طهاري في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الدعم يتجلى بالأساس في عدم بث القلق والتوتر في أنفسهم والضغط الزمني عليهم “حيث نجد أن بعض التلاميذ يستعدون للامتحان قبل مدة طويلة من موعده، ويصبح التحضير للامتحان بالنسبة لهم تلك اللحظة المأساوية المبنية على توقف كل مظاهر الحياة”، مؤكدا أن مثل هذه الظروف لا تشجع التلميذ على التركيز في الاستعداد للامتحان، لأن التركيز ليس مطلوبا فقط في يوم الامتحان، بل هو مطلوب أكثر في مرحلة الاستعداد، التي يجب أن يستحضر فيها التلميذ كامل سيروراته المعرفية من ذاكرة وإدراك وفهم وتحليل وانتباه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وإلى جانب التخويف والتهويل، توقف الأخصائي عند عدد من الأخطاء والضغوطات التي يمارسها الآباء والأمهات، ولاسيما تسطيرهم بأنفسهم لبرامج أبنائهم استعدادا للامتحان ومطالبتهم إياهم بتنفيذه بحذافيره. وهذا خطأ كبير، برأي السيد طهاري، لأنهم “لا يأخذون بعين الاعتبار قدرات أبنائهم وما يتناسب مع طاقاتهم وعاداتهم اليومية. فلا يمكن مثلا وضع برنامج للابن المقبل على الامتحان يرتكز على الاستيقاظ مبكرا، في حين أنه يحبذ مراجعة دروسه ليلا”.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وشدد بهذا الخصوص، على ضرورة وضع الأبناء بأنفسهم لبرنامجهم، في حين يمكن للوالدين إبداء ملاحظات وتقديم المساعدة في مادة معينة أو البحث عن من يساعدهم في التحضير.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفي السياق ذاته، أكد الأخصائي على ضرورة عدم تطبيق قرارات قاسية على الأبناء، كالحرمان بشكل نهائي من التلفاز وعدم الخروج بتاتا من البيت، مشيرا إلى أنه في مقابل ذلك، يمكن عقد اتفاق لتقنين استعمال الهاتف أو الانترنت مثلا في فترة الامتحانات.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ومن بين النصائح الأخرى التي تساعد التلاميذ المُقبلين على الامتحانات الإشهادية، أكد الأخصائي على أهمية التغذية المتوازنة، والابتعاد عن الليالي البيضاء (التحضير طوال الليل)، وضرورة تنظيم الوقت عبر وضع برنامج زمني لاستعماله بشكل يومي واحترامه، مع تفادي اعتماد برامج تلاميذ آخرين “لأنه لا يوجد برنامج دراسي نموذجي يليق للجميع. فكل تلميذ يستعد حسب قدراته الخاصة”.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما دعا إلى الابتعاد قليلا عن مواقع التواصل الاجتماعي في مرحلة الاستعداد، والاقتصار على الدخول للمواقع ذات الصلة بما هو دراسي، أي مشاهدة فيديوهات تشرح مواد معينة أو تصفح بعض المواقع الخاصة بالامتحانات الاشهادية، والتركيز على المواد التي تطرح للتلميذ بعض الصعوبات والتي تكون ذات معامل كبير، وليس المواد التي يكون متمكنا فيها، فضلا عن تحبيذ المراجعة الفردية أكثر من المراجعة الجماعية لأن هذه الأخيرة تؤدي في غالب الأحيان إلى إضاعة الكثير من الوقت.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفضلا عن الظروف الجيدة والأجواء الهادئة التي ينبغي أن توفرها الأسر للأبناء، سجل الأخصائي أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في التقليل من المخاوف من الامتحانات “لأن التلاميذ لهم بنيات نفسية مختلفة، وبالتالي قد يكون لهذا التهويل تأثير سلبي على عطائهم في يوم الامتحان”، منوها بدروس الدعم المكثفة التي تبرمجها العديد من المدارس في نهاية السنة الدراسية والتي تكتسي أهمية بالغة لأنها تترسخ في أذهانهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولعل ما ينبغي استخلاصه في هذا المقام أن الامتحانات الإشهادية، ليست نهاية أو هدفا في حد ذاتها، وإنما محطة لكثير من الامتحانات التي ينطوي عليها مسار المرء في حياته، وبالتالي ينبغي نزع تلك الهالة التي حولتها إلى أعباء وكوابيس بالنسبة للكثيرين.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="http://www.mapexpress.ma/ar/actualite/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%8A-%D8%AF%D8%B9/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA/" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/9202668467407732526/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/9202668467407732526" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/9202668467407732526" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/05/blog-post.html" rel="alternate" title="الاستعداد للامتحانات الإشهادية: أي دعم يمكن أن يقدمه الآباء للأبناء ؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjh39X_kFBFsnbCy2QwKXOl_Uo3WUfxN8Rk4dyj1SSMM_e-t4H4Ph0bMnZ6GUHSdqW9aCZ-tJ6gZNlZfWEOb7WwEvg7jR6P9eG5_6CLgGygCvIoZQNAdK3AtENy_WyFkFwM-ECtVcA4sAavn3lN-gEfo5DTXszkt9l3EZRWj-n99COaeDPCe0pfFS53lg/s72-w400-h300-c/K15-%20IMG-20191212-WA0009.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-3075830117589780197</id><published>2022-04-20T11:17:00.000+00:00</published><updated>2022-04-20T11:17:30.037+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رمضان"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">منهاج "والدورف" للمسلمين.. 4 تطبيقات يمكن ممارستها مع طفلك في رمضان</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiKHCCQED4D5QRHebtLJNpZHJ0ygpwHYZZeERSbRCFA2v6BIXg8EfPNmzjdpV-s3xOT2U_GemJ9zHzu6-OW0mzMN0gwZKtYIQTRNi-Hw4BbLaHUq2kmRrODYOwtZxnTRbNQAdkisGDk0h-cI8idugiUP-hNd1XVCzOcOUQ_ScQYJPQMFX2QyHcmHVwluw/s765/41-%20ecole%20alfadila%20%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AC%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%81%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86..%204%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="510" data-original-width="765" height="266" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiKHCCQED4D5QRHebtLJNpZHJ0ygpwHYZZeERSbRCFA2v6BIXg8EfPNmzjdpV-s3xOT2U_GemJ9zHzu6-OW0mzMN0gwZKtYIQTRNi-Hw4BbLaHUq2kmRrODYOwtZxnTRbNQAdkisGDk0h-cI8idugiUP-hNd1XVCzOcOUQ_ScQYJPQMFX2QyHcmHVwluw/w400-h266/41-%20ecole%20alfadila%20%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AC%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%81%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86..%204%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعد فلسفة "&lt;b&gt;والدورف"&lt;/b&gt; نموذجا فريدا في تعليم الأطفال، تقوم على إدراك أن الإنسان جسد وعقل وروح، الهدف منها إنتاج أفراد قادرين على خلق معنى في حياتهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;جوهر الفلسفة التي ظهرت منذ قرابة 100 عام على يد الفيلسوف والعالم النمساوي "&lt;b&gt;والدورف شتاينر"&lt;/b&gt;، أن الأطفال الذين ينشؤون بوعي التفكير المستقل سيكونون أكثر استعدادا للتعامل مع الأسئلة الطبيعية والروحية المهمة التي يهتم بها الفلاسفة والعلماء.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;صمم والدورف منهاجه ليكون مستجيبا لاحتياجات الطفولة، بما في ذلك السماح للأطفال بتحديد وتيرتهم واستخدام خيالهم وإبداعهم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفلسفة الألمانية والإسلام&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يسعى منهاج "والدورف" إلى غرس القيم الإنسانية الإيجابية المتمثلة في التعاطف، وتقديس الحياة، والاحترام، والتعاون، وحب الطبيعة، والاهتمام بالعالم، والضمير الاجتماعي، فضلا عن تطوير المهارات المعرفية والفنية والعملية.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;التغذية الروحية المستمرة&amp;nbsp; للطفل التي يعتمد عليها ذلك المنهاج، تشجع على التفكير الصحي والنشط، ربما لذلك السبب ينظر إلى مدارس والدورف عن طريق الخطأ على أنها دينية، وفقا لما جاء على موقع "والدروف هوم سكوليرز" (&lt;b&gt;Waldorf home schoolers&lt;/b&gt;).&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ومع ذلك فإن الآباء من مختلف الديانات والفلسفات الأخلاقية، مثل المسلمين واليهود والكاثوليك والبوذيين والبروتستانت والصوفيين، يختارون تعليم "والدورف" لأطفالهم، لأنه يقوم على نظرة روحية للإنسان والعالم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من رحم فلسفة "والدورف" نشأ العديد من المناهج التابعة لفلسفته، والتي تقدم&amp;nbsp; منهجا مخصصا للغة العربية والثقافة الإسلامية، يتضمن مجموعة من الدروس خاصة في شهر رمضان وجميع الأشهر الإسلامية الأخرى من العام، كما في منهج "بيبير آند بين" (&lt;b&gt;Pepper and pine&lt;/b&gt;) و"إيرث سكولينج" (&lt;b&gt;Earth schooling&lt;/b&gt;) و"والدورفيش" (&lt;b&gt;Waldorfish&lt;/b&gt;)، وغيرها من المناهج الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;ومن خلال فلسفة والدورف يمكن تنفيذ عدد من الأنشطة الرمضانية مع الأطفال، ومنها:&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&amp;gt; تقويم رمضان&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حساب أيام شهر رمضان من أفضل الطرق لتعليم الطفل مدة الشهر والحساب. يمكن صنع التقويم من قطعة كبيرة من القماش يخيط فيها 30 جيبا صغيرا، يكتب على كل جيب رقما من 1 إلى 30، وهي أيام رمضان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفي كل جيب توضع "بطاقة" من الورق المقوى وتطوى، ومن الخارج يكتب عليها رقم اليوم مثل "اليوم الأول، أو اليوم الثالث وهكذا"، وعلى خلف الورقة يوضع اسم صحابي من أصحاب &lt;b&gt;النبي محمد عليه الصلاة والسلام&lt;/b&gt;.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعندما يفتح الطفل "البطاقة" يقرأ قصة الصحابي، ويستمر على ذلك حتى انتهاء الشهر الكريم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&amp;gt; أطوار القمر&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن صنعها بطريقتين حسب عمر الطفل والإمكانات المتاحة، وهي فرصة جيدة لتعليم الطفل مراحل تطور أطوار القمر.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الطريقة الأولى وفقا لـ"إنسكولا تشانل" (&lt;b&gt;Eniscuola channel&lt;/b&gt;)، صندوق مستطيل له غطاء مدهون باللون الأسود من الداخل، وفيه 8 فتحات، فتحة واحدة على كل جانب صغير، و3 فتحات على كل جانب طويل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتثبت كرة بيضاء في منتصف الصندوق من الداخل، وفي أحد جوانب الصندوق القصيرة تصنع فتحة صغيرة للغاية ويوضع كشاف صغير.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعند النظر من الفتحات، يظهر كل منها طورا من أطوار القمر بالترتيب، فيتعرف الطفل على "&lt;u&gt;المحاق&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;الهلال المتزايد&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;التربيع الأول&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;الأحدب المتزايد&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;البدر&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;الأحدب المتناقص&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;التربيع الأخير&lt;/u&gt;، و&lt;u&gt;الهلال المتناقص&lt;/u&gt;".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الطريقة الأخرى وفقا لـ"بيبر آند بين" (Pepper and pine)، من خلال لوح خشبي مستطيل، معلق عليه 8 قطع دائرية مصنوعة من الخشب، وبالقلم الرصاص ترسم على كل قطعة دائرية مرحلة من أطوار القمر، وتلون بالألوان المائية، ويكتب خلف كل قطعة اسم طور القمر.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&amp;gt; زينة رمضان&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من أكثر الأنشطة الممتعة للأطفال صنع زينة رمضان، ومن أبسط أشكال الزينة الأوراق الملونة على هيئة مثلثات، تلصق على خيط طويل وتعلق على الجدران.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما يمكن صنع الثيمات المميزة لشهر رمضان: "الهلال" و"النجوم" و"الفانوس"، وبحسب "لايف أوف أبراون موم" (&lt;b&gt;Life of a brown mom&lt;/b&gt;)، ترسم الثيمات الثلاثة على ورق ملون براق، ويستخدم المقص في قص تلك الأشكال، وتعلق على خيط قوي ثم تلصق على الحوائط.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&amp;gt; الرسم&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعتقد فلسفة "والدورف" أن كل طفل هو فنان مبدع، ويمكن أن تصبح أطراف أصابع الطفل المادة الخام للتعبير الفني الحر. والرسم الحر من أفضل وسائل التعليم والاستيعاب، وفقا لدراسة &lt;b&gt;لفان جيمس&lt;/b&gt; أستاذ الفنون في مدرسة "والدورف" بكلية &lt;b&gt;شتاينر&lt;/b&gt; في &lt;b&gt;كاليفورنيا&lt;/b&gt;، منشورة على "والدورف لايبرري" (&lt;b&gt;Waldorf library&lt;/b&gt;).&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمنح الرسم الحر الطفل القدرة على إدراك واستيعاب الأمور المختلفة، والتعبير كذلك عما يشعر به ويراه دون الحاجة لكلمات.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من خلال ورقة سوداء وباستخدام الطباشير الأبيض أو قلم ألوان شمع أبيض وأصفر، يمكن للطفل أن يرسم ما يراه أو ما يعرفه عن السماء في الليل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ومن خلال النقاش معه، يمكن تعليمه عن أطوار القمر، وحركة الكواكب والنجوم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/4/14/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-4-%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/3075830117589780197/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/4.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3075830117589780197" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3075830117589780197" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/4.html" rel="alternate" title="منهاج &quot;والدورف&quot; للمسلمين.. 4 تطبيقات يمكن ممارستها مع طفلك في رمضان" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiKHCCQED4D5QRHebtLJNpZHJ0ygpwHYZZeERSbRCFA2v6BIXg8EfPNmzjdpV-s3xOT2U_GemJ9zHzu6-OW0mzMN0gwZKtYIQTRNi-Hw4BbLaHUq2kmRrODYOwtZxnTRbNQAdkisGDk0h-cI8idugiUP-hNd1XVCzOcOUQ_ScQYJPQMFX2QyHcmHVwluw/s72-w400-h266-c/41-%20ecole%20alfadila%20%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AC%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%81%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86..%204%20%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-7333118507243420398</id><published>2022-04-19T12:13:00.011+00:00</published><updated>2022-04-19T12:43:44.404+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رمضان"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">بشكل عملي: عرّف طفلك بعلم الفلك في رمضان</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2GE3IM51br-2vq6wTTroBK2mgwsupsCBeGzXCmnWLroV7vubTOf3jbPGrQ-4zFkHGBKurQt_VLLoeQ12nhSk6-n3-d9eeHYVJ0akuylE8c1GS_fnp5UH0wBSmtcJ1uvgHuAGRnsPgMZuRL-DXxoST6GzYVoFXeDPeS1TjhU_hbFm67PZSHzEDYkknfA/s766/40-%20ecole%20alfadila%20%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%20.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="509" data-original-width="766" height="266" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2GE3IM51br-2vq6wTTroBK2mgwsupsCBeGzXCmnWLroV7vubTOf3jbPGrQ-4zFkHGBKurQt_VLLoeQ12nhSk6-n3-d9eeHYVJ0akuylE8c1GS_fnp5UH0wBSmtcJ1uvgHuAGRnsPgMZuRL-DXxoST6GzYVoFXeDPeS1TjhU_hbFm67PZSHzEDYkknfA/w400-h266/40-%20ecole%20alfadila%20%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%20.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكننا استغلال السماء ليلا لتقديم بعض علم الفلك للأطفال بداية من سن الرابعة، فقط عبر متابعة القمر وحركاته في السماء، وهناك 3 أنشطة يمكن أن تقوم بها مع طفلك في رمضان أو أي شهر هجري آخر.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;دورة القمر حول الأرض&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبدأ النشاط الأول بتأمل موضع القمر كل يوم. اخرج مع الأطفال بعد غروب الشمس وتأمل أين يقع القمر في السماء، في أوائل أي شهر هجري ستجده أعلى الأفق، حدد موضعه بشكل نسبي ثم في اليوم الذي يليه اخرج في نفس التوقيت بالضبط وابحث عن القمر، سيتفاجأ الطفل أنه ليس في نفس الموضع، بل أعلى قليلا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يحدث ذلك لأن القمر يدور حول الأرض، وما بين الأمس والليلة تحرك القمر في السماء تلك المسافة، وهي مسافة شاسعة، فالقمر يجري بسرعة حوالي 3700 كيلومتر في الساعة، لكن لأنه بعيد جدا فإننا لا نلاحظ حركته بسهولة، يتطلب الأمر يوما كاملا لنلاحظ تلك الحركة.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;استمر في هذا التمرين كل يوم، بعد نهاية الأسبوع الأول من الشهر الهجري ستجد القمر أعلاك تماما بعد غروب الشمس، وفي ليلة البدر ستجد أنه بعد أن تغرب الشمس من جهة الغرب فإن القمر يخرج من جهة الشرق المقابلة، وهكذا يستمر القمر بالتراجع يوما بعد يوم، وهذا التراجع ما هو إلا تمثيل حي لدورة القمر الشهرية حول الأرض.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أطوار القمر&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أثناء ممارسة التمرين السابق، يمكن أن تعلّم طفلك كذلك عن أطوار القمر، وهناك طريقة مميزة ليتعلم بها بعض أطوار القمر. نحن نعرف أن الشهر القمري يبدأ بالمحاق، وفيه يكون القمر مظلما تماما، لذلك لا نراه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بعد المحاق يظهر الهلال المتزايد، ويشبه القمر شكل حرف C باللاتينية معكوس، بعد ذلك يزيد الضوء على سطحه شيئا فشيئا ليصبح بعد أسبوع مثل حرف D، ثم يزيد الضوء شيئا فشيئا ليصبح بعد أسبوع إضافي مثل حرف O، في تلك المرحلة يكون سطح القمر مملوءا تماما بالضوء.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بعد ذلك يبدأ الضوء بالتآكل شيئا فشيئا، وبعد أسبوع إضافي يشبه القمر حرف D معكوس، ويستمر الضوء في التناقص حتّى يصل القمر إلى مرحلة الهلال المتناقص، ليشبه حرف C.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;استخدم هذه الطريقة واسأل طفلك عن شكل الطور القمري كل أسبوع، هل يشبه حرف C أم D أم O أم نفس الحروف لكنها معكوسة؟ سيساعده ذلك أيضا أن يتعلّم عن الوقت، فإذا ظهر القمر بشكل حرف D عادي فقد مر أسبوع منذ بداية الشهر القمري، أما إذا كانت معكوسة فقد مرت 3 أسابيع.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بحار القمر&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أخيرا يمكن للطفل أن يتأمل القمر في طور البدر فيلاحظ وجود ملامح داكنة عليه، تشبه وجها حزينا أو أرنبا. هذه الملامح هي البحار القمرية، وإذا اقتربت منها فلن تجدها بحارا، لكن الفلكيين القدماء ظنوا أنها بحار كتلك التي على الأرض، وكان ذلك قبل أن نكتشف التلسكوبات ونعرف أنها مساحات منبسطة على سطح القمر.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;سبب تكوّن تلك البحار هو حمم بركانية قديمة كانت موجودة على القمر، تحركت على سطحه وسوّته، بالإضافة لذلك فقد أعطتها تلك الحمم لونا داكنا عن بقية القمر.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/science/2021/4/29/%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/7333118507243420398/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/-----.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7333118507243420398" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7333118507243420398" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/-----.html" rel="alternate" title="بشكل عملي: عرّف طفلك بعلم الفلك في رمضان" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2GE3IM51br-2vq6wTTroBK2mgwsupsCBeGzXCmnWLroV7vubTOf3jbPGrQ-4zFkHGBKurQt_VLLoeQ12nhSk6-n3-d9eeHYVJ0akuylE8c1GS_fnp5UH0wBSmtcJ1uvgHuAGRnsPgMZuRL-DXxoST6GzYVoFXeDPeS1TjhU_hbFm67PZSHzEDYkknfA/s72-w400-h266-c/40-%20ecole%20alfadila%20%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%20.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-3432683621754359170</id><published>2022-04-11T11:15:00.002+00:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.337+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="رمضان"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">8 خطوات لضبط ساعة طفلك البيولوجية لتناسب شهر رمضان</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBWLtbHvox_MBJnW2nWf9R3Pj-7xX1ge6iAKahejWdqQx1WHI99kfFXoDde34666IVVmoN0xX5LTwCNCuUT4R_RbI2USIPvw2CgGKvIFHCbDru5qVQrabLxYbxjCGLHzkUwBBZV_e8VXFUW8YvEYmA2i_h5mw5IPAWjVjAsJkKqQ0uMjRl0f0PQeLZzw/s767/39-%20ecole%20alfadila%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7%20%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="511" data-original-width="767" height="266" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBWLtbHvox_MBJnW2nWf9R3Pj-7xX1ge6iAKahejWdqQx1WHI99kfFXoDde34666IVVmoN0xX5LTwCNCuUT4R_RbI2USIPvw2CgGKvIFHCbDru5qVQrabLxYbxjCGLHzkUwBBZV_e8VXFUW8YvEYmA2i_h5mw5IPAWjVjAsJkKqQ0uMjRl0f0PQeLZzw/w400-h266/39-%20ecole%20alfadila%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7%20%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تجد الأمهات أنفسهن في مأزق بمجرد حلول شهر رمضان، سواء من دربن أطفالهن على روتين للنوم، أو من لم يدربن؛ فعادة ما تكون ساعة الأطفال البيولوجية مضبوطة على الخلود إلى النوم بعد الغروب، وهو وقت الإفطار، ما يشكل أزمة، لاعتياد الطفل الصغير على وجود أمه قبل النوم، أو رغبة الأطفال فوق سن 6 سنوات مشاركة والدهم أداء صلاة التراويح، ومتابعة البرامج الموجهة للأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لهذه الأسباب ستحتاجين لإجراء بعض التعديلات على مواعيد نوم أطفالك، والمهام المطلوبة منهم خلال اليوم، لتنعمي بشهر هادئ، بلا نهار يفتقد لروحانيات الشهر الكريم، أو كثير من الفوضى.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;1-&lt;/b&gt; إذا كانت تلك تجربتك الأولى في وضع روتين ليوم طفلك، فأول خطوة هي فهم احتياجاته، مثل: متى يأكل، ومتى يحتاج للنوم، ومتى يستيقظ، أو يفعل أشياء عشوائية، ومراقبته لبضعة أيام بدون التدخل بأية تعديلات، وتدوين تلك المواعيد.بعد أسبوع من متابعة طفلك ستعرفين احتياجاته، ما سيساعدك على التخطيط بسهولة، ويمكّنك من تحديد روتينك الخاص وفقا ليومه إذا كان رضيعا، أو البدء بتغيير روتين طعامه، ونشاطه، ونومه، إذا تخطى الـ6 سنوات، بإيقاظه مبكرا 15 دقيقة كل يوم عما سبقه.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;b&gt;2-&lt;/b&gt; يعني شهر رمضان لبعض الأمهات السهر لساعات متأخرة، والاستيقاظ مع آذان الظهر، وصعوبة في تجهيز وجبة الإفطار وسط متطلبات الأطفال. حل تلك المعضلة هو تقديم فترة القيلولة، أو إعادة إدخالها إلى الروتين اليومي؛ فيتخلى بعض الأطفال عن النوم نهارا مع تقدم العمر، وينام الأطفال الرضع حوالي 15 دقيقة فقط، ما يعني الكثير من الجلبة والعراقيل في طريقك.في النظام الجديد تستيقظين مبكرا للتعبد، حتى يستيقظ أطفالك للعب، وإنجاز الواجبات المدرسية، والحصص الإلكترونية، على أن يكون وقت ما قبل القيلولة مليئا بالأنشطة، لينام الطفل الكبير لمدة 45 دقيقة متصلة، ما سيؤجل رغبته في النوم ليلا لما بعد الساعة التاسعة، أما الأطفال الأصغر من 3 سنوات فيمكن أن يأخذوا أكثر من قيلولة خلال النهار.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;3-&lt;/b&gt; عادة ما يتعب الوالدان من الصيام خلال اليوم ويريدان بعض الوقت للاسترخاء في المساء؛ لكن الأطفال لا يفهمون ذلك، فبالنسبة للأطفال الصغار، لا يبدو رمضان مختلفا باستثناء سلوك آبائهم، ولتغيير ذلك يمكنك التحدث معهم عن الشهر الكريم، وسيشعرون بالإثارة والأهمية، خاصة إذا أضفت بعض الأنشطة ليومهم كتزيين الغرف، والانتباه لك ولوالدهم وأنتما تقيمان الصلاة في مواعيدها، ما له الأثر الأكبر في نفسية الأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;4-&lt;/b&gt; لا يجب أن توقفي جدول أنشطة طفلك الأكبر، كي لا يفقد المهارات المعرفية، التي قضيت شهورا لتعليمه إياها، ولأنك تحتاجين بعض الوقت الخاص للتعبد خلال النهار؛ لكن يمكنك تغيير تلك الأنشطة بهدف تعريفه على الشهر الكريم بما لا يتطلب وجودك معه.&lt;br /&gt;يمكنك البدء بالأنشطة التي تعتمد على النسخ، والطباعة، والتلوين، واللصق، كتصميم فوانيس من الورق المقوى، أو رسم أركان الإسلام الخمسة، أو تصميم لمواقيت الصلاة، أو السور القرآنية القصيرة لتأديتها في التجمعات العائلية، وهكذا يتعلم الطفل احترام وقتك الخاص في ممارسة الشعائر الدينية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;5-&lt;/b&gt; يضيف اختلاف مواعيد الطعام في شهر رمضان عبئا عليك؛ لأن طفلك لن يتناول الطعام نفسه الذي ستتناولينه بعد صيام نهار كامل؛ لكن لا يعني ذلك أنك ستطبخين طوال اليوم.الحل في إعداد قائمة بجميع الأطعمة التي يمكن لطفلك تناولها خلال شهر رمضان، والوجبات الخفيفة، والوصفات السهلة التي لا تحتاج لتجهيز، كأن تعتمدي على المكسرات قليلة السعرات الحرارية، والزبادي، والفاكهة كوجبة خفيفة قبل قيلولته، وتطعميه جزءا من الطبق الصحي، الذي أعددته وقت قيلولته، والمشمول في وجبة إفطارك، كي لا تضطري لإطعامه وقت إفطارك. كذلك الحال عند الرضاعة، فستقدمين مواعيد إرضاعه تدريجيا كي تناسب مواعيد الإفطار والسحور.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;6-&lt;/b&gt; إذا كنت تدربين طفلك على غسيل الأطباق طوال العام، وتخشين التراجع عن تلك الخطوة؛ لتعارض وقت الإفطار مع الروتين الجديد الذي تتمنين إرساءه، فمن الأفضل إعطاء الأولوية لما هو أهم، فبدلا من الشجار كل ليلة حول غسيل الأطباق، لرغبته في الصلاة مع والده، أو متابعة أحد المسلسلات معكما، يمكن تأجيل مهامه إلى الصباح، وتجنب التذمر في ليالي الشهر الكريم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;7-&lt;/b&gt; احرصي على تأجيل معظم أنشطة طفلك البدنية والذهنية لفترة الصباح؛ لضمان نومه نهارا، على أن تتجنبي أية أنشطة منبهة لعقله بعد الساعة التاسعة، مع جمع الأجهزة الإلكترونية من غرفته، وجمع ألعاب ما قبل رمضان، وتهدئة الأجواء بالمنزل، ليستعد الجميع للنوم، وهو ما تحتاجينه أنت أيضا قبل موعد السحور.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;8-&lt;/b&gt; يمكنك مساعدة طفلك لتقبل التغييرات الطارئة على يومه، وإذا قاوم الروتين الجديد، امنحيه فرصة الاختيار، ووضع قواعد لروتين جديد، فالأطفال يحبون المشاركة في عملية صنع القرار، ويكون من الصعب عليهم رفض اتباع القواعد التي اختاروها.اعلمي أنه كما نحتاج نحن الكبار لتسجيل مهامنا اليومية كي لا ننساها، يحتاج طفلك إلى التذكير أيضا، عن طريق كتابة المهام الروتينية، وتقسيمها إلى 3 أو 4 أجزاء أساسية، ووضعها على مرآة الحمام. بالنسبة للأطفال الأصغر سنا يمكنك إقران الجدول بصور لمساعدتهم على فهم طريقة سير اليوم، ولا يغني ذلك عن حاجتهم للدعم والتذكير بطريقة لطيفة، وشكرهم على المجهود لا النتيجة النهائية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/4/12/8-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b6%d8%a8%d8%b7-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/3432683621754359170/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/8.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3432683621754359170" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3432683621754359170" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/04/8.html" rel="alternate" title="8 خطوات لضبط ساعة طفلك البيولوجية لتناسب شهر رمضان" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBWLtbHvox_MBJnW2nWf9R3Pj-7xX1ge6iAKahejWdqQx1WHI99kfFXoDde34666IVVmoN0xX5LTwCNCuUT4R_RbI2USIPvw2CgGKvIFHCbDru5qVQrabLxYbxjCGLHzkUwBBZV_e8VXFUW8YvEYmA2i_h5mw5IPAWjVjAsJkKqQ0uMjRl0f0PQeLZzw/s72-w400-h266-c/39-%20ecole%20alfadila%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7%20%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-2956983381364897655</id><published>2022-03-03T16:09:00.001+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.179+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الصحة"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">متى يمكن لطفلك أن يحتسي أول كوب من الشاي؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" dir="rtl" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgA69NU9Fk44IOFH2IPH-WyL8avw2yzRnvKNDAwnE-7YlU7yOQu_3m6YuLr4r45H81M9VTBhLnOpKO0wNgeCmPpf7KCkmWUteMo1cg4PjKzDpZIvnRyBCOfabwaeM4DdzRyH_nsgaNfS__L3vLao40PAu2Q1cxthvKCqa2m_xQuEYYQEaDJU-XERp9CNg=s770" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="513" data-original-width="770" height="266" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgA69NU9Fk44IOFH2IPH-WyL8avw2yzRnvKNDAwnE-7YlU7yOQu_3m6YuLr4r45H81M9VTBhLnOpKO0wNgeCmPpf7KCkmWUteMo1cg4PjKzDpZIvnRyBCOfabwaeM4DdzRyH_nsgaNfS__L3vLao40PAu2Q1cxthvKCqa2m_xQuEYYQEaDJU-XERp9CNg=w400-h266" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;في الوقت الذي يعدّ فيه كوب الشاي جزءا من الروتين اليومي لغالبية البالغين يحتدم النقاش بشأن السماح للأطفال والرضّع بشرب الشاي، بل إن بعض الثقافات ترى أن شرب الشاي قد يكون له بعض الفوائد الصحية، وحتى في الأجيال القديمة كان الأطفال يتذوقون الشاي في سن مبكرة، فأين تقف الأبحاث في هذا الصدد؟&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;في استطلاع رأي شمل 1427 من الأمهات، أجراه موقع "مايد فور مامز" (&lt;b&gt;Made for Mums&lt;/b&gt;)، سئلت الأمهات "في أي عمر تسمحين لطفلك بشرب الشاي؟" فأجابت 6% من الأمهات أنهن سمحن لأطفالهن بشرب الشاي قبل بلوغ عامين، و12% من الأمهات لم تسمح بتناول الشاي قبل سن الخامسة، في حين سمحت الأمهات بنسبة تزيد على 80% بتناول الشاي في سن مبكرة. وبعكس القهوة، فقد أفادت 39% من الأمهات بأنهن لا يسمحن للأطفال بشربها قبل سن الـ12.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هل الشاي مضر للأطفال؟&lt;/h3&gt;&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لم تذكر الهيئة الوطنية للصحة ب&lt;b&gt;المملكة المتحدة&lt;/b&gt; دليلا واضحا يمنع الأطفال من تناول الشاي، لكنها أشارت إلى أن الشاي المُحلّى قد يسبب تسوّس الأسنان، وفي نشرات علمية أخرى ذكرت أن شرب الشاي قد يمنع امتصاص الحديد، ومن ثمّ خلصت تلك النشرات إلى ضرورة اختيار التوقيت المناسب لشرب الأطفال الشاي بحيث يكون بين الوجبات تجنّبا لأي مشكلات متعلقة بامتصاص الحديد.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;والأمر نفسه حذّرت منه &lt;b&gt;المنظمة البريطانية للتغذية&lt;/b&gt; التي أشارت إلى أن كوبين من الشاي يوميا قد يكون لهما تأثير كبير في امتصاص الكالسيوم بالجسم، فهو لا يؤثر في البالغين الذين يحصلون على نظام غذائي متوازن، لكنه يؤثر في الأطفال والرضع.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;خبراء يعددون فوائد الشاي&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ووفقا لخبراء آخرين فإنهم يرون أن الشاي مفيد للأطفال والرضّع، فقد أكدت &lt;b&gt;كارين كوتس&lt;/b&gt;، استشارية الأسنان في &lt;b&gt;المؤسسة البريطانية لصحة الأسنان&lt;/b&gt;، احتواء الشاي على كميات جيدة من الفلورايد المفيد للأسنان، إلا أنها أشارت إلى أن تلك الميزة ستنتهي تماما إذا كان الشاي محلّى بالسكر إذ إنه يعرّض الأطفال والرضّع لتسوّس الأسنان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما نصحت كوتس بالابتعاد عن شرب الشاي في زجاجات رضاعة الأطفال فهي فقط مخصصة للماء والحليب، ويمكن تناوله في أكواب صغيرة وبكميات قليلة ومن دون إضافة أي تحلية، ويمكن إضافة قليل من الحليب إليه لتخفيف مرارته وتحليته بصورة طبيعية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وكشفت دراسة نشرت في مجلة &lt;b&gt;تغذية الإنسان وعلم الحمية العلمية&lt;/b&gt; عن أن تناول الأطفال كميات متوسطة من الشاي لا تزيد على كوبين يوميا لن يعرض الأطفال لأضرار الكافيين، بل قد يصبح الشاي مفيدا للأطفال، إذ إنه يحسّن من تركيزهم وأدائهم الرياضي، فضلا عن احتواء الشاي على مواد تقوّي اللثة والأسنان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ونقلت صحيفة "ذا ديلي ميل" (&lt;b&gt;The Daily Mail&lt;/b&gt;) البريطانية عن الدراسة أن التعرض للآثار السلبية للكافيين مرتبط بتناول جرعات كبيرة منه، قد تبلغ 4 أكواب من الشاي أو القهوة يوميا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما أكدت الدراسة احتواء الشاي على الفلافونويد الذي يحسّن من أداء عضلة القلب، وعقبت الدكتورة &lt;b&gt;كاري روكستون&lt;/b&gt; على الدراسة بأنها تنصح بتناول الأطفال الشاي في مرحلة ما قبل سن المدرسة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وسجلت إحصائيات أجريت في الخمسينيات أن 55% من الأطفال في عمر الرابعة قد احتسوا الشاي ضمن وجباتهم الرئيسة، في حين كان أقل من 10% من الأطفال يشربون المشروبات الغازية والعصائر، وربطت الإحصاءات ذلك بعدم تسجيل حالات السمنة المفرطة لدى الأطفال في تلك الحقبة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;المشروبات العشبية بديل جيد&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إذا كان هناك خلاف ونقاش علمي مستمر بشأن ما إذا كان الشاي الأحمر واليومي مفيدا أو لا، فإن البدائل العشبية خاصة البابونج والشمر قد تصبح أكثر فائدة من الشاي الأحمر، ويمكن للطفل البدء بتناول تلك المشروبات بمجرد أن يتم الشهر السادس جنبا إلى جنب مع حليب الأم، كما أشارت الأبحاث إلى أن تلك الأعشاب قد يكون لها دور في تهدئة الرضّع والتخلص من التقلصات التي يعانيها غالبيتهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتوصي منظمة الصحة العالمية الأمهات بالرضاعة الطبيعية فقط على مدى الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل من دون إضافة أي أغذية أو مشروبات مكملة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/1/5/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%9f" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/2956983381364897655/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/03/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/2956983381364897655" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/2956983381364897655" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/03/blog-post.html" rel="alternate" title="متى يمكن لطفلك أن يحتسي أول كوب من الشاي؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgA69NU9Fk44IOFH2IPH-WyL8avw2yzRnvKNDAwnE-7YlU7yOQu_3m6YuLr4r45H81M9VTBhLnOpKO0wNgeCmPpf7KCkmWUteMo1cg4PjKzDpZIvnRyBCOfabwaeM4DdzRyH_nsgaNfS__L3vLao40PAu2Q1cxthvKCqa2m_xQuEYYQEaDJU-XERp9CNg=s72-w400-h266-c" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-9098123364652075790</id><published>2022-02-14T13:36:00.004+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.787+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">الكوابيس تفسد نوم طفلك.. كيف تجنبيه آلامها؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEga6IdyCIxaZcCEutTvd2jXp4gunYyZUmP91BOgnyIvbYw1qt3TLNf2uWV5OUAd8SfBr0Lfl_ZYdaSQ0ZgT02ih0L4jEGrYR6Q_zfEfsNBe3SWhs_nrXjOOwHzDKLSOw1Fe-dX96t3ezn-TW3iFpC9x2AMi3Kih8t_5vRwMD315w-OxEw5CrEm0OxTt7w=s765" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="574" data-original-width="765" height="300" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEga6IdyCIxaZcCEutTvd2jXp4gunYyZUmP91BOgnyIvbYw1qt3TLNf2uWV5OUAd8SfBr0Lfl_ZYdaSQ0ZgT02ih0L4jEGrYR6Q_zfEfsNBe3SWhs_nrXjOOwHzDKLSOw1Fe-dX96t3ezn-TW3iFpC9x2AMi3Kih8t_5vRwMD315w-OxEw5CrEm0OxTt7w=w400-h300" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن أن تحدث الكوابيس عند الأطفال في أي عمر، ولكنها تبدأ عادة بين سن 3 و 6 سنوات، وتنخفض بعد سن العاشرة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;رغم براءة الأطفال وحياتهم المليئة باللهو والمرح فإن تلك الحياة السعيدة لا تخلو من الأحداث المخيفة؛ إذ يعاني نحو 10% إلى 50% من الأطفال -الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات- من الكوابيس في أثناء نومهم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ما هي كوابيس الأطفال؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الكوابيس عند الأطفال هي أحلام مخيفة توقظهم عادة خلال ساعات النوم. وتحدث هذه الأحلام غالبا في الثلث الأخير من الليل، وهي مرحلة حركة العين السريعة (Rapid eye movement) المعروفة بالاختصار "آر إي إم" ( REM)، وتعد المرحلة الرابعة من مراحل النوم. ويمكن أن تتضمن الخوف أو القلق ومشاعر أخرى مثل الغضب أو الحزن أو الإحراج أو الشعور بالاشمئزاز.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بالنسبة للأطفال، تبدو الكوابيس حقيقية، وقد يواجهون صعوبة في العودة إلى النوم بعد الكابوس، وربما يقاوم بعض الأطفال الذهاب إلى الفراش لأنهم يريدون تجنب الأحلام السيئة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أسباب الكوابيس&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;السبب الدقيق للكوابيس غير معروف، وتزداد احتمالية حدوثها عندما يكون الأطفال مرهقين، وقد يعاني الأطفال -الذين عاشوا سابقا أحداثا مؤلمة في حياتهم- من كوابيس متكررة. كما أن هناك بعض الأدوية التي قد تسبب تعرض الطفل للأحلام المزعجة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الأطفال الأكثر عرضة للكوابيس&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن أن تحدث الكوابيس عند الأطفال في أي عمر، ولكنها تبدأ عادة بين سن 3 و6 سنوات، وتنخفض بعد سن العاشرة. وبعد سن 12 عاما تكون الفتيات أكثر عرضة للكوابيس من الفتيان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تختلف أنواع الكوابيس باختلاف مرحلة النمو. فمن المحتمل أن يكون لدى الأطفال الأصغر سنا كوابيس حول الانفصال عن الأبوين أو رؤية وحش. أما الأطفال الأكبر سنا فيعانون من كوابيس متعلقة بالأفلام المخيفة، أو مخاوف ومواقف تعرضوا لها بالمدرسة أو في محيطهم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الفرق بين الكوابيس والرعب الليلي&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;غالبا ما يتم الخلط بين الكوابيس والرعب الليلي، والذي يتم تعريفه على أنه نوبات الرعب والذعر التي تحدث أثناء النوم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعلى عكس الكوابيس، في الغالب يكون الرعب الليلي مصحوبا بألفاظ وعلامات أخرى يتصرف بها الطفل لمواجهة الحلم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;والفرق الرئيسي الآخر بين الكوابيس والذعر الليلي هو التوقيت؛ حيث يحدث الذعر الليلي بشكل أساسي في أثناء مراحل حركة العين غير السريعة (NREM)، بينما تحدث الكوابيس غالبا في المرحلة التالية من النوم وهي مرحلة حركة العين السريعة (REM).&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ونظرا لأنها تنطوي على سلوكيات غير معتادة أثناء النوم؛ فإن الذعر الليلي يعتبر نوعا من الأرق. ويمكن أن تستمر الحالة حتى 90 دقيقة في المرة الواحدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويعتبر الذعر الليلي أكثر شيوعا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و7 سنوات، ويبدأ عادة في التناقص التدريجي بعد سن العاشرة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويعاني ما يقارب 30% من الأطفال من الذعر الليلي، ويبدو أن هذه النوبات تؤثر على الأولاد والبنات بنسب متساوية، لكنه نادر جدا بالنسبة للبالغين.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما أن كثيرا من الأشخاص الذين يعانون من الذعر الليلي يمشون في أثناء النوم أيضا، وتشير الأبحاث إلى زيادة خطر الإصابة بالذعر الليلي إذا كان لدى الطفل أو البالغ تاريخ عائلي مرتبط بالاضطرابات العصبية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفي الحالات الشديدة، قد يصف الأطباء دواء لتقليل نوبات الرعب الليلي.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تقليل مخاطر تعرض الطفل للكوابيس&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا يمكن الوقاية من الكوابيس تماما، ولكن يمكن للوالدين تمهيد الطريق للطفل للحصول على راحة ليلية هادئة للتخفيف من الأعباء المتراكمة في عقله.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تتضمن الخطوات التي يجب اتخاذها لتقليل احتمالية تعرض الطفل للكوابيس ما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;تأكدي من حصول الطفل على قسط كاف من النوم؛ حيث يحتاج الأطفال الذين يعانون من الكوابيس إلى مزيد من النوم أكثر مما يحصلون عليه بانتظام.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;حافظي على روتين وقت النوم، وحاولي أن تجعليه وقتا ممتعا، في قراءة قصة أو أغنية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تجنبي السماح لطفلك بمشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية المخيفة قبل النوم بـ 30 إلى 60 دقيقة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تحدثي مع طفلك عن الكابوس في أثناء النهار، حاولي استنتاج أسباب مخاوف طفلك، خاصة إذا تكرر مضمون الكابوس، أو إذا تعلق بفقد شخص ما أو بمشكلة ما مرتبطة بالدراسة أو الأصدقاء.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;حاولي أن تُشعري طفلك بالأمان، وذلك بالحديث الهادئ والأحضان، وابقي معه لفترة قصيرة بعد الكابوس.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;أظهري تفهما تجاه الخوف الذي يشعر به طفلك. وذكّريه أن الجميع يحلمون وأحيانا تكون الأحلام مخيفة ومزعجة ويمكن أن تبدو حقيقية جدا، لذلك من الطبيعي أن يشعر بالخوف منها، لكنها في الحقيقة مجرد أحلام كفيلم الكرتون، لا أساس لها في الواقع.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;شجعي طفلك على العودة للنوم في سريره، وتجنبي الاهتمام المفرط أو التدليل.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تجنبي إبقاء الأضواء الساطعة مضاءة في غرفة النوم، لكن احرصي على توفير الإضاءة الليلية إذا كانت تُشعر طفلك بالراحة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;اتركي باب غرفة النوم مفتوحا لتظهر لأطفالك أن المنزل آمن وأنك على مقربة منهم.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/4/21/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%9f" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/9098123364652075790/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/02/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/9098123364652075790" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/9098123364652075790" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/02/blog-post.html" rel="alternate" title="الكوابيس تفسد نوم طفلك.. كيف تجنبيه آلامها؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEga6IdyCIxaZcCEutTvd2jXp4gunYyZUmP91BOgnyIvbYw1qt3TLNf2uWV5OUAd8SfBr0Lfl_ZYdaSQ0ZgT02ih0L4jEGrYR6Q_zfEfsNBe3SWhs_nrXjOOwHzDKLSOw1Fe-dX96t3ezn-TW3iFpC9x2AMi3Kih8t_5vRwMD315w-OxEw5CrEm0OxTt7w=s72-w400-h300-c" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-1430312294340338934</id><published>2022-01-17T11:58:00.016+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.055+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">برامج تجعل من طفلك عبقريا في الرياضيات.. كيف تختارين الأنسب منها؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhMA1OqtgKpg70e1zmiTafgxuWoEz3vicDd-UhddcTgmAPRWUAMWQQFPfEAl1be3GcR_Zijmq58mbPCfC1tQooeAany6Bv0_B7wliD7vQemX_A5bSStlcAMaO-wwOp62vZES8YH87jyTy7f8c9i6kVq6Zk9ks27raNsB7sDs1XKBzi4CKImmc_DIWcZoQ=s763" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="506" data-original-width="763" height="265" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhMA1OqtgKpg70e1zmiTafgxuWoEz3vicDd-UhddcTgmAPRWUAMWQQFPfEAl1be3GcR_Zijmq58mbPCfC1tQooeAany6Bv0_B7wliD7vQemX_A5bSStlcAMaO-wwOp62vZES8YH87jyTy7f8c9i6kVq6Zk9ks27raNsB7sDs1XKBzi4CKImmc_DIWcZoQ=w400-h265" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تعدّ مادة الرياضيات من المواد الإلزامية التي يجب أن يتعلمها الطفل، ومع تزايد استخدامات الحاسوب والشاشات يقلّ تركيز ونشاط الطفل وربما تحصيله الدراسي. وقد ظهرت في العقود الأخيرة بعض الدورات التدريبية والأنشطة التي تساعد على تعلّم الرياضيات بدرجة محترفة، مع ضمان المتعة حتى لا يمل الطفل من ممارستها، ومن ثم تمكنهم من التفوق عن طريق فهم ومواكبة التطور الدائم لهذه المادة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;نستعرض هنا مجموعة من البرامج والأنشطة التي تفيد طفلك في تعلم الرياضيات، وفقا لعمره ومستواه الدراسي.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يو سي ماس (UCMAS)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو تمثيل حديث لفن قديم من الحساب العقلي، تم استغلاله في برنامج للمساعدة على تحفيز نشاط الدماغ للأطفال. وتوصف طريقة "يو سي ماس" (UCMAS) بأنها "الليغو الحسابي" أو "التمارين الرياضية العقلية"، لأنها مصممة للمساعدة على تعزيز القدرات العقلية وتحفيز العقول الشابة باستخدام العداد والحساب العقلي بطريقة يجد الأطفال فيها متعة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أباكوس (ABCUS)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو برنامج عداد رياضي مشتق من الكلمة اليونانية "أباكس" (Abax)، بمعنى "حساب المجلس" أو "حساب الجدول".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يدرّب البرنامج الطلاب على استخدام النصف الأيسر من الدماغ (الجانب المنطقي) للتلاعب في العداد الظاهري لفترة من الزمن، حتى يعتاد الطفل على استخدام العداد عقليا دون حاجة لاستخدام العداد الخشبي، وهذا التمرين يعزز وظيفة الحساب في الدماغ.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;المستوى 1 هو المستوى الأساسي والمستوى 10 هو الأخير والأكثر تقدما، ويستغرق التدريب الكامل حوالي 3 سنوات (بمعدل حوالي 3 أشهر لكل مستوى)، وعادة ما يلاحظ التحسن الكبير في القدرة الرياضية بعد السنة الأولى، عندما يكون الطالب قد أكمل المستوى الثالث أو الرابع، ويمكن انضمام الطفل في أي عمر بشرط واحد فقط: وهو قدرته على العد المتواصل من 1 إلى 50.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اخترع أول أباكوس -كما نعرفه اليوم- في الصين عام 1300 للميلاد، وغالبا ما يشار إليه بالحاسب الآلي الأول.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويستخدم أباكوس لكافة العمليات الحسابية من جمع وطرح وضرب وقسمة، ويستخدم لحساب الكسور والجذور التربيعية، ولا يزال يستخدم حتى اليوم في بعض المجتمعات الآسيوية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويتضمن جهاز أباكوس خرزات يعدّها الأطفال لتصور الأرقام على نظام قاعدة الآحاد والعشرات، حيث يتعلم الأطفال كيفية التعامل مع تلك الخرزات لإجراء العمليات الحسابية.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كومون (Kumon)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا يقتصر برنامج "كومون" (Kumon) على علم الرياضيات، بل يقدم أيضا برامج تعلم القراءة والكتابة، ويبدأ كل طالب في مستوى مهارة شخصية من خلال تقييمه قبل بدء البرنامج.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ورغم اختلاف برنامج كومون عن المناهج الدراسية، فإنه أظهر بشكل واضح أثره على التحسين من المستوى الدراسي للطفل وطريقة تفكيره ومعالجته للأمور.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كما يتميز برنامج كومون بكونه برنامج تعلم ذاتي ولا يحتاج لمدرب أو مدرّس أو إشراف متواصل من جانب الأب والأم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتختلف أسعار كومون بحسب الدولة، ولكن يمكن أن يبلغ متوسط التكاليف 150 دولارا أميركيا لكتب الرياضيات في كافة المستويات، حيث تبلغ تكاليف المستوى الواحد ما بين 5 و10 دولارات.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويمكن لبرنامج كومون القائم على التكرار أن يساعد طفلك في التعلم المنظم والتركيز وتعزيز الثقة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;برنامج ماثناسيوم (Mathnasium)&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبدأ تعلم الرياضيات عن طريق برنامج "ماثناسيوم" (Mathnasium) لطلاب المراحل الإعدادية والثانوية، حيث يعمل كل طالب على وتيرته الخاصة وفق منهج مخصص وفق قدراته ومستواه الشخصي، كما يشترط هذا البرنامج ترتيبا محددا، حيث يخصص مدرب واحد على طاولة مع 4 إلى 6 طلاب فقط .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تختلف الأسعار بحسب موقع مركز ماثناسيوم، وتكاليف برنامج الرياضيات في المتوسط تبلغ ما بين 200 و300 دولار شهريا، وعادة ما يحتاج الطالب -وفقا لاشتراطات البيئة المثالية لدراسة هذا البرنامج- للحضور مرتين أسبوعيا، لذا يصعب تعلّم هذا المنهج ذاتيا، أو بالمنزل بعكس برنامج كومون .&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ماثناسيوم مقابل كومون&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتنتهج برامج ماثناسيوم نهج الدروس الخصوصية التقليدية، ووفقا للنتائج التي أصدرتها الشركة عن نفسها، فإن 88% من الطلاب الذين حضروا بانتظام برنامج الرياضيات لمدة 6 أشهر على الأقل، شهدوا تحسنا في درجاتهم. ولعل الأمر الأكثر دلالة هو أن 85% من الآباء أبلغوا عن تحسن أبنائهم واتجاههم للتفوق في الرياضيات، بعد أن حضر الطلاب مادة ماثناسيوم لأكثر من 6 أشهر.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وعادة ما تظهر مهارة الأطفال بعد ممارسة هذه التدريبات في إجراء عمليات الحساب العقلي السريع بمساعدة العداد أباكوس أو الطرق المختلفة التي يتعلمونها، ويتطور الأطفال وصولا إلى مرحلة الحساب العقلي دون مساعدة من المدرب أو العداد، حيث يطورون القدرة على تصوير العداد في أذهانهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويتم تصور الأرقام التي يقوم الطفل بحسابها على أنها حبات أو صور على العداد، بدلا من الأرقام. هذا المفهوم الحاسم للتفكير في الصور يؤدي إلى تحفيز أكبر للدماغ، ومن ثم تحسن كبير على المستوى العقلي والدراسي للطفل في كافة المواد الدراسية لاحقا، لاكتسابه مهارات دماغية متعلقة بالتركيز والتحصيل الدراسي كله.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وأيا كان اختيارك من بين تلك البرامج، فمن المؤكد أنها ستشكل فارقا في تعلّم طفلك.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/1/4/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d9%81" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/1430312294340338934/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/01/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/1430312294340338934" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/1430312294340338934" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2022/01/blog-post.html" rel="alternate" title="برامج تجعل من طفلك عبقريا في الرياضيات.. كيف تختارين الأنسب منها؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhMA1OqtgKpg70e1zmiTafgxuWoEz3vicDd-UhddcTgmAPRWUAMWQQFPfEAl1be3GcR_Zijmq58mbPCfC1tQooeAany6Bv0_B7wliD7vQemX_A5bSStlcAMaO-wwOp62vZES8YH87jyTy7f8c9i6kVq6Zk9ks27raNsB7sDs1XKBzi4CKImmc_DIWcZoQ=s72-w400-h265-c" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-4979793336792234797</id><published>2021-12-13T15:34:00.008+01:00</published><updated>2023-02-20T16:05:16.622+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="vidéo"/><title type="text">الطفل المعجزة ... رمضان أبو جزر </title><content type="html">&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe frameborder="0" height="270" src="https://youtube.com/embed/j1j6x6QbwyM" width="480"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="style-scope yt-formatted-string" dir="auto" style="background: rgba(0, 0, 0, 0.05); border: 0px; color: #0f0f0f; font-family: Roboto, Arial, sans-serif; font-size: 14px; margin: 0px; padding: 0px; white-space: pre-wrap;"&gt;.الطفل رمضان أبو جزر في حوار على قناة الجزيرة.. موهبة في الشعر والأداء تتلألأ من غزة… &lt;/span&gt;&lt;a class="yt-simple-endpoint style-scope yt-formatted-string" dir="auto" href="https://www.youtube.com/hashtag/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" spellcheck="false" style="background-color: rgba(0, 0, 0, 0.05); cursor: pointer; display: var(--yt-endpoint-display,inline-block); font-family: Roboto, Arial, sans-serif; font-size: 14px; overflow-wrap: var(--yt-endpoint-word-wrap,none); text-decoration: var(--yt-endpoint-text-regular-decoration,none); white-space: pre-wrap; word-break: var(--yt-endpoint-word-break,none);"&gt;#غزة&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #0f0f0f;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;a class="yt-simple-endpoint style-scope yt-formatted-string" dir="auto" href="https://www.youtube.com/hashtag/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" spellcheck="false" style="background-color: rgba(0, 0, 0, 0.05); cursor: pointer; display: var(--yt-endpoint-display,inline-block); font-family: Roboto, Arial, sans-serif; font-size: 14px; overflow-wrap: var(--yt-endpoint-word-wrap,none); text-decoration: var(--yt-endpoint-text-regular-decoration,none); white-space: pre-wrap; word-break: var(--yt-endpoint-word-break,none);"&gt;#فلسطين&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #0f0f0f;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;a class="yt-simple-endpoint style-scope yt-formatted-string" dir="auto" href="https://www.youtube.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9" spellcheck="false" style="background-color: rgba(0, 0, 0, 0.05); cursor: pointer; display: var(--yt-endpoint-display,inline-block); font-family: Roboto, Arial, sans-serif; font-size: 14px; overflow-wrap: var(--yt-endpoint-word-wrap,none); text-decoration: var(--yt-endpoint-text-regular-decoration,none); white-space: pre-wrap; word-break: var(--yt-endpoint-word-break,none);"&gt;#الجزيرة&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/4979793336792234797/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/12/blog-post_13.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4979793336792234797" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4979793336792234797" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/12/blog-post_13.html" rel="alternate" title="الطفل المعجزة ... رمضان أبو جزر " type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://img.youtube.com/vi/j1j6x6QbwyM/default.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-3161670666410101605</id><published>2021-12-06T12:20:00.002+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.208+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">إبداع لا ينتهي.. لماذا يجب على طفلك أن يمارس المسرح المدرسي؟</title><content type="html">&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-BsEMOtqxYfU/Ya3odef_aiI/AAAAAAAAEKc/moKssfkjWgYLSeiTg28KEVA36V_p9MdQwCNcBGAsYHQ/s759/34-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A5%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D9%2584%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2587%25D9%258A-%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A8%2B%25D8%25A3%25D9%2586%2B%25D9%258A%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25AD%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2586%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A7%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="504" data-original-width="759" height="265" src="https://1.bp.blogspot.com/-BsEMOtqxYfU/Ya3odef_aiI/AAAAAAAAEKc/moKssfkjWgYLSeiTg28KEVA36V_p9MdQwCNcBGAsYHQ/w400-h265/34-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A5%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D9%2584%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2587%25D9%258A-%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A8%2B%25D8%25A3%25D9%2586%2B%25D9%258A%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25AD%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2586%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A7%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;المسرح وسيلة لتحفيز مهارات طفلك التعليمية والاجتماعية وخطوة نحو تعزيز شخصيته ومنحه الكثير من الفوائد.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يعد المسرح من بين أكثر الأنشطة إثراء للأطفال، ومع ذلك لا يستخدمه الكثير من المعلمين في الفصول الدراسية، رغم أنه نشاط متكامل وفعّال ومفيد لتكوين الأطفال، ومن شأنه أن يساعدهم على تنمية المهارات اللغوية والتغلب على الخجل عندما يتعلق الأمر بتقديم أداء أمام جمهور واسع.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قالت مجلة "كون ميس إيخوس" (&lt;b&gt;Con Mis Hijos&lt;/b&gt;) الإسبانية إن المسرح ليس مجرد تجسيد عام لنص مكتوب، بل يعد نشاطا مثاليا للتدريب وإيجاد محفزات جديدة للأطفال.&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أداة تعليمية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يمكن اعتماد المسرحيات القصيرة لتعليم الأطفال، ولذلك وظفت العديد من المدارس الأقصوصات والحكايات الرمزية ذات العبر، وتحوّل المسرح إلى مادة قائمة بذاتها يتعامل في حصصها الأطفال مع المشاكل اليومية التي قد تعترضهم، بطريقة لا تجعلهم يشعرون أنهم لا يتعلمون فقط بل يستوعبون تلك المعرفة. ويُعدّ ذلك حسب الخبراء من أساليب التعليم النشط وغير المباشر الذي له تأثير إيجابي على الأطفال أكثر من التعليم العادي.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;مع ذلك، لا يرى البعض فائدة ترجى من اعتماد المسرح لتعليم الأطفال والمراهقين، ولهذا السبب سيكون من المناسب معرفة الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال ممارسة هذا النشاط. ومن بين فوائده:&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;1- تقريب من الأدب بطريقة مرحة&lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قد تكون قراءة كتاب أمرا مملا للأطفال عندما يغيب الحافز، في حين أن المشاركة في مسرحية -سواء من خلال التمثيل فيها أو مشاهدتها- يمكن أن تجعل الحكاية أقرب إلى المتلقي. وسيكون الأمر كما لو أن الطفل يشاهد مسلسلا أو فيلما، وهو ما يسمح له بالانتباه أكثر للأحداث دون أن يدرك أنه يطّلع على الكتاب بطريقة غير مباشرة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;2- تطوير القدرة على التعبير&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إن التعبير عن مشاعر -مثل الغضب والفرح والخوف والحزن- ليس سهلا على الأطفال، لأنهم لا يعرفون سببها أو كيفية التعامل معها. ومن خلال المسرحيات، يكون الأطفال قادرين على التعبير عن أنفسهم وتوجيه مشاعرهم وفهمها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;3- تنمية المهارات اللغوية&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يُعدّ الحوار جزءا أساسيا من المسرحية، ويجب على جميع المشاركين فيها فهم ما تقوله أو تفعله كل شخصية، ليستمر الحوار ويكون واضحا متى يتصرف ويتوقف كل شخص. لهذا السبب فإن استخدام المسرح في تعليم الأطفال سيساعدهم على نطق الكلمات بوضوح واستخدام لغة سليمة. وهو يطور أيضا لغة الجسد التي تساعد الطفل على التعبير بجسده عمّا لا يستطيع قوله بالكلمات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;4- تعزيز الذاكرة والتركيز والانتباه&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;للمسرحية سيناريو معين، ويجب على كل "الممثلين" حفظ الحوارات الخاصة بأدوارهم. يساعد ذلك الأطفال على أن يكونوا قادرين على تذكر الجمل، والتركيز أثناء المسرحية لمعرفة متى يتعين عليهم التدخل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;5- تعزيز التنشئة الاجتماعية والتعاطف&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لا يساهم المسرح في تعزيز التنشئة الاجتماعية والتعاطف فحسب، بل ويجعل الشخص (الطفل أو المراهق أو البالغ) يتقمص دور شخص قد لا يشاركه التفكير نفسه، وهو ما يدعوه إلى التفكير في الأسباب التي تجعله يتصرف بطريقة معينة. كما أن ذلك سيساعده على تفهم مشاعر الآخرين في مواقف مختلفة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;6- تعزيز التفكير&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يسمح المسرح للأطفال بتقييم وجهات النظر المختلفة، ومقارنتها بوجهات نظرهم الشخصية وفهم الآخرين.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right;"&gt;7- تحفيز الإبداع والجمع بين الخيال والواقع&lt;/h4&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إن هذه المهارات مهمة في حياة الأطفال اليومية. فالجمع بين الخيال والواقع يمكّنهم من الاستعداد للتحديات التي قد يواجهونها، كالذهاب إلى المدرسة، أو التعرض للتنمر، والتواصل مع أطفال "مختلفين".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مسرحيات موجّهة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;ليس من السهل العثور على مسرحيات مخصصة للأطفال، ولكن توفّر بعض المواقع المتخصصة هذا المحتوى وتنشر نصوصًا أصلية وإبداعية. كما يمكن تحويل جميع قصص الأطفال إلى مسرحيات. وكل ما عليك فعله هو اختيار الجزء الأهم من القصة وتكييفها مع الممثلين أو الجمهور المستهدف. ولا يقتصر تنفيذ المسرحيات على "الممثلين" بل يمكن أيضا تمثيلها باستخدام الدمى المتحركة أو الدمى والظلال.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/2/20/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%9f" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/3161670666410101605/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/12/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3161670666410101605" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3161670666410101605" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/12/blog-post.html" rel="alternate" title="إبداع لا ينتهي.. لماذا يجب على طفلك أن يمارس المسرح المدرسي؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-BsEMOtqxYfU/Ya3odef_aiI/AAAAAAAAEKc/moKssfkjWgYLSeiTg28KEVA36V_p9MdQwCNcBGAsYHQ/s72-w400-h265-c/34-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A5%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D9%2584%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2587%25D9%258A-%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A8%2B%25D8%25A3%25D9%2586%2B%25D9%258A%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25AD%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2586%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A7%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D9%258A.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-7271420064391474438</id><published>2021-11-29T13:40:00.003+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.546+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">وسيلتك للتحكم في نوبات غضب طفلك دون تعنيف</title><content type="html">&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-ratOMgWezQk/YaS_mEAFTAI/AAAAAAAAEJ0/PRMUIaUDsV8LRoVejPuyPQItSTniO5NWACLcBGAsYHQ/s760/33-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25BA%25D8%25B6%25D8%25A8%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2581.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="499" data-original-width="760" height="263" src="https://1.bp.blogspot.com/-ratOMgWezQk/YaS_mEAFTAI/AAAAAAAAEJ0/PRMUIaUDsV8LRoVejPuyPQItSTniO5NWACLcBGAsYHQ/w400-h263/33-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25BA%25D8%25B6%25D8%25A8%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2581.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يدرك الآباء جيدا أن الأطفال يعانون من نوبات الغضب المتكررة، فهم كالبالغين لديهم مشاعر يعجزون عن التعبير عنها بكلمات هادئة في كثير من الأحيان، ولعل أحد أكبر الأسباب التي تجعل الأطفال يعانون من الانهيار هو أنهم لا يفهمون ما يجب فعله بكل تلك المشاعر، وكيف يمكن ترجمتها إلى حلول، وهم -بلا شك- لا يجيدون تطبيق تمارين التنفس العميق التي تسهم -إلى حد كبير- في تهدئة أعصابهم.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;لذلك قد تصبح فكرة ركن الهدوء -أو التهدئة- طريقة فعالة لمساعدة الأطفال على معالجة مشاعرهم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إليك كل ما تحتاجين معرفته حول إنشاء ركن التهدئة الخاص بطفلك، بما في ذلك سبب نجاحه وأفضل الطرق لجعله مريحا قدر الإمكان.&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;ما هو ركن التهدئة؟&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;إنه مكان يمكن أن يذهب إليه الطفل ليهدأ عندما يلاحظ أن عواطفه بدأت تخرج عن نطاق السيطرة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تقول مختصة علم نفس الطفل دونا هاوسمان –لموقع بارنتس Parents– إن "ركن التهدئة هو المكان الذي قد يذهب إليه الطفل الذي يعاني من مشاعر غاضبة متصاعدة في محاولة لتهدئة عقله وجسمه وإطلاق العواطف القوية بطريقة آمنة ومنضبطة".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;قد تكون الزاوية الهادئة بسيطة مثل مساحة صغيرة بها سجادة ناعمة ومجموعة كتب تلوين أو قصص، أو صندوق مليء بالأنشطة الحسية. وبالطبع يجب أن تكون مساحة بعيدة عن الفوضى والضوضاء في بقية المنزل.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;متى يجب استخدامه؟&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;تتبع بعض الأمهات منهج الوقت المستقطع مع الأطفال، والذي يعني التوقف عن أي نشاط للطفل بمدة محددة، لكن طريقة الركن الهادئ تختلف عن "الوقت المستقطع"، وربما ترغب الأمهات في دمج كلتا الطريقتين في مجموعة أساليب التربية الخاصة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;قبل أن تتصاعد الأمور&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;وفقا للخبراء، فإن أفضل الأوقات للاستعانة بركن التهدئة هي قبل تصاعد نوبات الغضب الشديدة، ويجب أن تكون زاوية التهدئة مكانا مريحا وجذابا يُترك مفتوحا للطفل للدخول إليه كلما شعر بخلل في مشاعره. وللتبسيط على الطفل يمكن تدريبه على استخدام ركن التهدئة عند الشعور بالغضب أو عدم الرضا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كما تقول هاوسمان "من المهم للوالدين مساعدة الأطفال على تحديد الإشارات التي تعطيها لهم أجسادهم لإعلامهم بأنهم أصبحوا خارج نطاق السيطرة، مثل الفك المشدود، والقبضات الضيقة، والصراخ، وعقد الحواجب، والرغبة في رمي الأشياء، وكلها علامات يمكن لطفلك إدراكها والتعرف عليها.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تقول إيلي فينكل -وهي مختصة اجتماعية ومالكة لبرنامج "كايند مايندس ثيرابي" (Kind Minds Therapy) في مدينة نيويورك- إن إحدى أكبر فوائد استخدام ركن التهدئة هو أنه يُعلّم الصغار تحسين الثقة بالنفس والاستقلالية والبصيرة الذاتية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وأضافت، سيبدأ طفلك الصغير سريعا في التعرف على الوقت الذي يحتاج فيه لقضاء بعض الدقائق في ركن الهدوء. عندما يصبح طفلك مدركا لاحتياجاته احتضنيه واعلمي أنه يستطيع الآن تنظيم عواطفه بالصورة الصحيحة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;كيفية إعداد ركن التهدئة&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;إذا اخترت إعداد ركن هادئ في منزلك فهناك بعض الأشياء التي ينبغي وضعها في الاعتبار:&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;اطلبي من طفلك المساعدة في التخطيط، واستمعي إلى أفكاره حتى تتناسب تلك المساحة مع الاحتياجات الفردية له.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;علّمي طفلك واشرحي له بأبسط الطرق كيف ومتى يستخدم ركن التهدئة، وقومي بتدريبه على أن الأشياء المتضمنة بداخل تلك المساحة ليست للاستخدام اليومي، إذ لو أنك وضعت مجموعة كتب للتلوين فهي فقط للاستخدام عند الشعور بالغضب وعدم الرضا وليست للعب اليومي.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للتعود على استخدام تلك المساحة، ولكن مع كثير من اللطف والتوجيه الحازم سوف يتعلم في النهاية طفلك الصغير ويبدأ في استخدام ذلك الركن بشكل صحيح، لا سيما أنه سيدرك أن تلك المساحة لمساعدته وليست لتوقيع عقوبة عليه.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;اعملوا معًا كأسرة لإنشاء مجموعة من القواعد الخاصة لتلك المساحة. إن السماح لطفلك بالمشاركة في وضع القواعد سيمنحه إحساسا بالسيطرة، ومن ثم سيشعر أن تلك المساحة الخاصة هي لتلبية احتياجاته.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;ما الذي يجب تضمينه في ركن التهدئة؟&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;يجب أن يتكون ركن التهدئة من مكان مريح للجلوس أو الاستلقاء، والعديد من الأنشطة المهدئة لطفلك، والتي لا يجب أن تتضمن ألعابا ذات أصوات مزعجة أو تتطلب مجهودا عنيفا أو حركة مستمرة كالسيارات أو كرة القدم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ربما سيكون ممتعا لو أضفت بعض القصص المصورة أو كتب التلوين أو ألعاب الليغو أو فقاعات الصابون.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;تجنبي بلا شك وضع الألعاب الإلكترونية والشاشات والألوان المزعجة وقطع الأثاث المعقدة، كما لا ينبغي أن تكون تلك المساحة مليئة بالألعاب، يمكن إضافة نشاط أو نشاطين على الأكثر للتهدئة، حتى لا تصبح مساحة للعب، فلا يفرق الطفل بين ركن التهدئة وغرفته وأماكن اللعب المعتادة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/5/12/%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b6%d8%a8" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/7271420064391474438/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post_29.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7271420064391474438" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7271420064391474438" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post_29.html" rel="alternate" title="وسيلتك للتحكم في نوبات غضب طفلك دون تعنيف" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-ratOMgWezQk/YaS_mEAFTAI/AAAAAAAAEJ0/PRMUIaUDsV8LRoVejPuyPQItSTniO5NWACLcBGAsYHQ/s72-w400-h263-c/33-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25BA%25D8%25B6%25D8%25A8%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2581.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-836533712531983851</id><published>2021-11-10T16:55:00.003+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:14.959+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">حتى لا يصبح طفلك ضحية للخلافات التربوية...</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-h_xorJhGSyA/YYvh4gmh50I/AAAAAAAAEJE/wfvTinnsUT0H2FWhdzE7Em0UuWAJw1WtACLcBGAsYHQ/s757/32-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25B6%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="506" data-original-width="757" height="268" src="https://1.bp.blogspot.com/-h_xorJhGSyA/YYvh4gmh50I/AAAAAAAAEJE/wfvTinnsUT0H2FWhdzE7Em0UuWAJw1WtACLcBGAsYHQ/w400-h268/32-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25B6%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;واحدة من أعظم الهدايا التي يمكنك منحها لأطفالك هي تزويدهم بنموذج الوالدين المتعاونين ممن يتفاوضون بشكل جيد رغم كونهما مختلفين تماما.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قد ينشأ الزوجان في بيئتين مختلفتين تماما؛ فيكون أحدهما قادما من بيئة صارمة للغاية، في حين ينشأ الآخر في بيئة متحررة؛ ونتيجة لذلك قد تكون لكل منهما مناهج مختلفة بشأن كيفية تربية أبنائهما.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا يوجد نهج صحيح أو خاطئ بالضرورة في اختبار الأبوة والأمومة، ولكن عندما يجد الأزواج أنفسهم في موقف متعارض، فما الذي يمكنهم فعله ليكونوا ناجحين في خلق بيئة منزلية إيجابية؟&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تقول كارولين سيلفر، متحدثة عن نفسها، في مقال لها بموقع "الآباء" (&lt;b&gt;Parents&lt;/b&gt;)، "قبل إنجاب الأطفال، كان لدي أسلوبي وقواعدي الخاصة التي أريد تربية أطفالي من خلالها، لكن في كل خططي ارتكبت خطأ بسيطا، لقد نسيت التفكير في زوجي، الأب القادم لأبنائي".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تقول كارولين "أدركنا الآن بعد إنجاب طفلتين أن أساليب الأبوة والأمومة الخاصة بنا تتعارض غالبا؛ أنا لدي قواعد صارمة في ما يتعلق بتناول الطعام والوجبات الخفيفة، أما زوجي فهو رجل الحلوى".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قد يريد الزوج أن يكون طفلاه الصغيران هادئين ومثاليين طوال الوقت. وبالنسبة للأم فهذا أمر غير واقعي، إنهما طفلان صغيران، ومع ذلك فعليها أن تفرض على الأطفال تلك القواعد غير المقنعة، ومع تكرار الأمر قد يخلق ذلك مشاكل كبيرة بين الأبوين.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من الآباء الجيدون؟&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يقول جون شاري، مؤسس جمعية "آباء وأعمال خيرية" (&lt;b&gt;Parents Plus Charity&lt;/b&gt;) وأستاذ مساعد في علم النفس، في مقال له بموقع "آيريش تايمز" (&lt;b&gt;Irishtimes&lt;/b&gt;)؛ الأبوة والأمومة الفعالة لا تتعلق بتبني نهج على آخر، ولكن بالقدرة على تبني أساليب مختلفة في أوقات مختلفة؛ هذا يعني أن كلا من النهجين "المتساهل" و"الصارم" تجاه الأبوة والأمومة يعدان جزءا من مجموعة الاستجابات الأبوية الجيدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إن الأبوة والأمومة الفعالة تدور في الأساس حول تحقيق التوازن بين هذين النقيضين، وعادة تكون الأبوة والأمومة السيئة جامدة ومعلقة في ناحية واحدة. يضع الآباء الجيدون القواعد ويدعمون اتخاذ قرارات الأطفال بأنفسهم. إنهم يوجهون الأطفال في حدود واضحة، بالإضافة إلى دعم تعبيرهم العاطفي الحر. الآباء الجيدون يعلمون الأطفال كيف يتصرفون اجتماعيا، وأيضا كيف يكونون أفرادا مستقلين.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الآباء الجيدون قادرون على التوقف واختيار الاستجابة التي تناسب احتياجات الطفل أمامه. إن المفتاح ليس أن تكون والدا محاربا بشأن من لديه أسلوب الأبوة الصحيح، ولكن بدل ذلك استمعا وتعلما من بعضكما البعض، وتأكدا من تقدير نقاط القوة والاختلاف الخاصة بكما.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;من جانبها، تقدم كارولين سيلفر في مقالها بعض الطرق البسيطة التي يمكن للأبوين من خلالها العمل على التوافق الأبوي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;1- كن واضحا بشأن أسلوبك&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من المفيد أن يكون الزوجان على دراية بأسلوب الأبوة والأمومة والمعتقدات والعادات التي أحضرها كل واحد من منزل أبويه؛ ومن ثم يمكنك أن تقرر إذا كانت هذه الطريقة هي التي ترغب في أن تتبعها في أسلوبك كأب أو كأم أم لا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ما نجح في الماضي ربما لم يعد هو الأفضل لعائلتك. يحتاج الأطفال اليوم إلى آباء يتواصلون بشكل أكثر وعيا وتعاونا.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;2- احتفظ بالنقد لوقت لاحق&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إذا شاهدت أن زوجتك تتصرف بطريقة تتعارض مع قناعاتك، فاختر أن تترك الأمر حتى تتمكن من التحدث وجها لوجه على انفراد، من الأفضل للأطفال عدم مشاهدة الخلافات الأبوية.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;3- استخدام كلمة سر&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قد يؤدي التحدث مع زوجك أثناء تفاعله مع الأبناء وتأديبهم إلى الاستياء لاحقا. ومع ذلك، قد يحتاج الوضع إلى الإنقاذ حقا في حال خرج عن السيطرة. ويمكن هنا استخدام كلمة سر تعبر عن ضرورة الانسحاب من الموقف حالا، وهنا يفهم أحد الزوجين أن الطرف الآخر يريد التعاون معك، ولكنه ينبهك إلى ضرورة التراجع الآن.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;4- الحفاظ على علاقة زوجية قوية&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعد حماية علاقتك بزوجك أولوية قصوى للحفاظ على أسرة صحية ومتماسكة. ومن الممكن أن يحدد الزوجان وقتا ثابتا كل أسبوع لقضاء الوقت معا، سواء داخل المنزل أو خارجه، المهم أن يكونا وحدهما لضمان تواصل جيد، إضافة إلى توفر الوقت للتحدث بهدوء وصراحة، والاتفاق على ما تختلفان عليه وإيجاد حل وسط.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;5- البحث عن المشورة&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من غير المعتاد أن تؤدي الاختلافات في الأسلوب إلى جعلك أنت وزوجتك على طرفي نقيض، ولكن في حال حدث ذلك يجب الانتباه وطلب المساعدة الخارجية، سواء من الأهل أو الأصدقاء أو الاستعانة بخبير أسري، لخلق توازن داخل الأسرة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;6- الوقت لم يفت أبدا&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يقوم العديد من الأزواج ببناء إطار الأبوة والأمومة الذي سيتبعونه في وقت مبكر من علاقتهما الزوجية، بينما قد يضطر آخرون لخوض هذه التجربة بعد حدوث مشاكل بالفعل. صحيح أننا نسمع عن فترة النمو الثمينة في السنوات الأولى من عمر الأطفال، وأهمية أن نكون على توافق، ومع ذلك هناك دائما وقت للتحسين، وسيستفيد الأطفال بشكل كبير في أي وقت يختار فيه الآباء العمل بشكل أكثر تعاونا في أسلوب الأبوة والأمومة. إن التأثير الإيجابي للتغيير يمكن تحقيقه دائما.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/5/7/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-6-%d8%b7%d8%b1%d9%82" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/836533712531983851/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post_10.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/836533712531983851" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/836533712531983851" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post_10.html" rel="alternate" title="حتى لا يصبح طفلك ضحية للخلافات التربوية..." type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-h_xorJhGSyA/YYvh4gmh50I/AAAAAAAAEJE/wfvTinnsUT0H2FWhdzE7Em0UuWAJw1WtACLcBGAsYHQ/s72-w400-h268-c/32-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25B6%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-6646018372865930324</id><published>2021-11-02T11:36:00.003+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.487+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="الصحة"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">كيف تروضين شهية طفلك الانتقائي للطعام؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-i6BXH8ApS9A/YYENlDUGjaI/AAAAAAAAEIg/qHtmEhjNRYYZhpFpllzsR6ryf8rsK160gCLcBGAsYHQ/s764/31-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25B4%25D9%2587%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25B7%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="507" data-original-width="764" height="265" src="https://1.bp.blogspot.com/-i6BXH8ApS9A/YYENlDUGjaI/AAAAAAAAEIg/qHtmEhjNRYYZhpFpllzsR6ryf8rsK160gCLcBGAsYHQ/w400-h265/31-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25B4%25D9%2587%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25B7%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;تبدو مشكلة انتقاء الأطفال للطعام ورغبتهم في تناول أصناف محددة أمرا شائعا بين الأطفال في سن ما قبل المدرسة، فقطع الدجاج المقرمش والعصائر المحلاة وشرائح البطاطس المقلية، هي الأكلات المفضلة لدى معظم الأطفال.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;ولكن لا يمكن الاعتماد على هذه الأطعمة غير الصحية في بناء جسم طفلك، فكيف تعيدين ترتيب أولويات شهية طفلك الانتقائي؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لست وحدك، إذ تشعر كثير من الأمهات بالإحباط، لرفض أطفالهن تناول الطعام التقليدي. ومع ذلك ينبغي أن يحصل الأطفال على العناصر المتنوعة في وجباتهم الغذائية على مدار الأسبوع. وحتى تنضج تفضيلات الأطفال، يجب على الأم أن تضع في اعتبارها النصائح التالية لمنع المعارك وقت الوجبات.&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;احترمي شهية طفلك&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إذا لم يكن طفلك جائعًا، فلا تجبريه على تناول الطعام حتى ولو كانت وجبة خفيفة. وبالمثل، لا تقومي برشوة طفلك أو تجبريه على تناول أطعمة معينة أو الانتهاء الإجباري من تناول طبقه، إذ قد يؤدي هذا فقط إلى تعزيز صراع على السلطة على الغذاء.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;بالإضافة إلى ذلك، قد يربط طفلك بين وقت الطعام والقلق والإحباط أو يصبح أقل حساسية لإشارات الجوع والامتلاء.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قدمي حصصًا صغيرة لتجنب إرباك طفلك وإعطائه الفرصة لطلب المزيد بشكل مستقل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;التزمي بالروتين&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قدمي الوجبات الأساسية والخفيفة في الأوقات ذاتها تقريبًا كل يوم. وإذا اختار طفلك عدم تناول وجبة، فإن وقت الوجبات الخفيفة المنتظم سيوفر فرصة لتناول الطعام المغذي.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;ويمكنك توفير الحليب أو العصير فقط مع الوجبات، ولكن يمكنك تقديم الماء وحده بين الوجبات والوجبات الخفيفة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قد يؤدي السماح لطفلك بالشبع من العصير أو الحليب أو الوجبات الخفيفة طوال اليوم إلى تقليل شهيته للوجبات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;التحلي بالصبر مع الأطعمة الجديدة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;غالبًا ما يلمس الأطفال الصغار الأطعمة الجديدة أو يشمونها أولا، وربما يحتاج طفلك إلى التعرض المتكرر لطعام جديد قبل أن يأخذ اللقمة الأولى.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;شجعي طفلك بالحديث عن لون الطعام وشكله ورائحته وملمسه، وتجنبي الحديث عن تقييم مذاق الطعام. وقدمي أطعمة جديدة مع الأطعمة المفضلة لطفلك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;استمري في تقديم اختيارات طفلك الصحية حتى تصبح مألوفة ومفضلة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;تجنبي الوجبات الخاصة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قد يؤدي تحضير وجبة منفصلة لطفلك بعد رفض الوجبة الأصلية إلى تشجيعه على الأكل الانتقائي، لذا شجعي طفلك على البقاء على الطاولة في وقت الوجبة المحدد حتى لو لم يأكل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;استعيني بطفلك للمساعدة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;في محل البقالة، اطلبي من طفلك أن يساعدك في اختيار الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية الأخرى. ولا تشتري أي شيء لا يريد أن يأكله طفلك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;وفي المنزل، شجعي طفلك على مساعدتك في شطف الخضار وتقليب السلطة أو تجهيز المائدة، إذ التعرض للألوان الزاهية للطعام يفتح الشهية لتذوقها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;كوني قدوة ومبدعة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إذا كنت تأكلين مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، فمن المرجح أن يحذو طفلك حذوك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;احرصي على إضافة البروكلي المفروم أوالفلفل الأخضر إلى صلصة السباغيتي، أو اخلطي الحبوب مع شرائح الفاكهة، أو امزجي الكوسا والجزر المبشور في الحساء.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;تقليل المشتتات&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;أغلقي التلفزيون والأدوات الإلكترونية الأخرى أثناء تناول الوجبات،لأن ذلك يساعد طفلك على التركيز على تناول الطعام. وضعي في اعتبارك أن الإعلان التلفزيوني قد يشجع أيضًا طفلك على الرغبة في تناول الأطعمة السكرية أو الأطعمة الأقل صحية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;لا تقدمي الحلوى كمكافأة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إن عدم تناول الحلوى يرسل رسالة مفادها أن الحلوى هي أفضل غذاء، الأمر الذي قد يزيد فقط من رغبة طفلك في تناول الحلويات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;ويمكنك اختيار ليلة أو ليلتين في الأسبوع لتقديم الحلويات، ولا تقدميها كمكافأة على سلوك جيد. وحاولي كسر أي ارتباط بين الحلويات والمكافآت.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;وأعيدي تعريف الحلوى على أنها فواكه أو زبادي الفواكه أو خيارات صحية أخرى.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;وإذا كنت قلقة من أن الطعام الانتقائي يضر بنمو طفلك، فاستشيري طبيب الأطفال، حيث يمكنه مقارنة تطور طفلك على مخطط النمو.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;بالإضافة إلى ذلك، ضعي في اعتبارك تسجيل أنواع وكميات الطعام التي يتناولها طفلك لمدة 3 أيام، فقد تساعد الصورة الكبيرة في تخفيف مخاوفك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;في غضون ذلك، تذكري أن عادات الأكل لطفلك لن تتغير بين عشية وضحاها، ولكن الخطوات الصغيرة التي تتخذينها كل يوم يمكن أن تساعد في تعزيز الشهية تجاه الأكل الصحي.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/4/29/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b1%d9%88%d8%b6%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/6646018372865930324/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6646018372865930324" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6646018372865930324" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/11/blog-post.html" rel="alternate" title="كيف تروضين شهية طفلك الانتقائي للطعام؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-i6BXH8ApS9A/YYENlDUGjaI/AAAAAAAAEIg/qHtmEhjNRYYZhpFpllzsR6ryf8rsK160gCLcBGAsYHQ/s72-w400-h265-c/31-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25B4%25D9%2587%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25B7%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-4108545852573244151</id><published>2021-10-28T14:23:00.001+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.396+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">أخطاء يومية تنمي السلوك السلبي لطفلك</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-NC9L_GgVpxs/YXqfDNZyBWI/AAAAAAAAEIE/N2vCfBUvghANmNbHAztBjZQwVf1xG2efQCLcBGAsYHQ/s770/30c-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="512" data-original-width="770" height="266" src="https://1.bp.blogspot.com/-NC9L_GgVpxs/YXqfDNZyBWI/AAAAAAAAEIE/N2vCfBUvghANmNbHAztBjZQwVf1xG2efQCLcBGAsYHQ/w400-h266/30c-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;تحرص الأمهات على تربية أبنائهن من خلال اتباع مناهج مثالية سواء كان ذلك بالتهذيب أو العقاب أو المكافأة أو تقويم السلوك؛ لكن في أثناء رحلة التربية التي تمتد إلى سنوات طويلة، تقع بعض الأمهات في أزمة مناهج التربية المثالية أو التي يظنها البعض كذلك، ومن ثم يرتكبن أخطاء يومية تساهم في تفاقم السلوك السيئ لأطفالهن.&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;التوبيخ في الأماكن العامة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يجب عليك دائما معالجة السلوك الخطير -مثل الجري في الشارع أو دفع طفل آخر بعيدا عن الأراجيح- على الفور؛ لكن لا توبخي طفلك أمام الآخرين.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;عندما تفعلين ذلك، قد يصبح أكثر تركيزا على من يسمع المحادثة أكثر من تركيزه على ما تحاولين تعليمه، كما تقول إيريكا ريشر، مؤلفة كتاب &lt;b&gt;"ما يفعله الآباء العظماء.. 75 إستراتيجية بسيطة في تربية الأطفال"&lt;/b&gt; ابحثي عن مكان خاص حيث يمكنك التحدث عما حدث للتو بدون أن يراكما أحد أو يسمعكما، إذا لم تتمكني من العثور على مساحة للتحدث في الوقت الحالي، فأشيري بإيجاز إلى سوء سلوك طفلك، وأخبريه أنك ستناقشين معه لاحقا في المنزل، ولا تنسي أن تفي بوعدك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;إعطاء تعليمات غامضة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لقد قلت لابنك مليون مرة ألا يرمي سترته على الأرض، فلماذا يواصل فعل ذلك؟ لكن في الحقيقة طفلك لا يفهم حقا ما تطلبيه منه، إن تذكير طفلك "بالسلوك" لن يغيره.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;تنصح لاريسا نيك، حاصلة على درجة الدكتوراه، ومديرة مركز الأطفال والعائلات والمجتمعات بجامعة سنترال ميشيغان، "أخبري طفلك أيضا بما يجب عليه فعله كأن تقولي من فضلك علق سترتك في خزانة الملابس عندما تدخل إلى غرفتك" بدلا من "لا ترمي أغراضك على الأرض".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الرشوة لتحقيق نتائج سريعة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لا تعدي طفلك بالحلوى عند الخروج من مكان ما أو للانتهاء من مهمة تطلبينها منه، قد تنجح هذه الإستراتيجية مرة؛ ولكن يقول جيفري جاردير، أحد مؤلفي كتاب التربية العملية، "إن الرشوة تكافئ الطفل في الواقع على السلوك السيئ؛ لذلك لا تندهشي عندما يتظاهر طفلك بنوبة غضب للحصول على ما يريد في المرة القادمة".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يحتاج الطفل إلى إدراك أن السلوك السليم سواء كان الانتظار بصبر في الصف، أو التعامل بلطف مع الأخ لا يأتي بمكافأة؛ إنه أمر متوقع ببساطة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;إهمال الجوع&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لا يمكنك أن تتوقعي أن يكون طفلك في أفضل حالاته عندما يكون بطنه فارغا، يساهم الجوع في تشتت التركيز، ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم سوء السلوك. يحتاج طفلك إلى تناول الطعام قبل أن يتمكن من الاستماع للتوجيهات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;محاضرات التأديب&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لا تتوقعي من طفلك أن يستمع بتركيز لمحاضرة طويلة من التأديب، كوني محددة في تعليماتك.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;الصراخ&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يرتكب الأطفال أخطاء يومية كافية لفقدان السيطرة على أعصابنا؛ لكن لا يمكن للأطفال استيعاب التوجيه في أثناء صراخ الأمهات، ينبغي معالجة سوء السلوك بنبرة هادئة، على الرغم من أن ذلك لن يحل المشكلة بين عشية وضحاها؛ إلا أنه في غضون بضعة أشهر سيصبح طفلك أكثر هدوءًا.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;يفتقر الأطفال في كثير من الأحيان إلى ضبط النفس، وقد يحبون اختبار حدود الكبار، أو يحتاجون إلى لفت انتباهك؛ لكن في النهاية هم لا يفعلون ذلك لأنهم لا يحبونك، هم فقط يحاولون استكشاف كيفية الحصول على ما يريدون، سواء كان ذلك احتياج للعاطفة، أو الآيس كريم، أو 5 دقائق أخرى من اللعب".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;قد تجعلك الإهانة دون داعٍ أقل حنانا في نظرهم؛ مما قد يضعف الروابط بينكما. استمري في الأحضان والقبلات؛ لكن أخبري طفلك أيضا بأنك لن تسمحي له بتجاوز حدود الأدب.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;المقارنة والفضيحة&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;حين تكشفين أسرار طفلك أمام الآخرين، حتى لو كانوا أفراد الأسرة، فإنك بذلك تعلمينه سلوكا سيئا يدمر الآخرين، أنت ببساطة تجعلينه يظن أن كشف الأسرار وسيلة سريعة للانتقام والتنمر.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;ينبغي أن تتحلى الأم بالحكمة سواء كان ذلك في الحديث عن خطأ ارتكبه الطفل في وقت ما، أو مقارنته بأشقائه، الذين لم يقعوا في الخطأ نفسه. يجب أن يحاط التوجيه بهالة من الحرص والعاطفة، حتى لا يشك طفلك للحظة واحدة أنك تتعمدين الإهانة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;العقاب الانتقامي&lt;/h3&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;لا تقرري تطبيق عقوبة أثناء انفعالك الشديد، إذ إن عقابا شديدا مثل المنع من مشاهدة التلفاز لمدة شهر، أمر صادم ولن يتحقق على أرض الواقع، ومن ثم سيفقد طفلك ثقته في قدرتك على تنفيذ العقاب؛ بل سيشعر أنك لا تحاولين فقط منعه من ارتكاب الخطأ بقدر ما أنك تنتقمين لنفسك، لكونه تسبب في غضبك. يجب أن يكون العقاب متكافئا مع مستوى الخطأ ومدى تعمد وإدراك طفلك للخطأ.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/3/30/%d8%aa%d8%b8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/4108545852573244151/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post_28.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4108545852573244151" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/4108545852573244151" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post_28.html" rel="alternate" title="أخطاء يومية تنمي السلوك السلبي لطفلك" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-NC9L_GgVpxs/YXqfDNZyBWI/AAAAAAAAEIE/N2vCfBUvghANmNbHAztBjZQwVf1xG2efQCLcBGAsYHQ/s72-w400-h266-c/30c-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2583%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%2B%25D9%2584%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-3254784888454101465</id><published>2021-10-25T13:01:00.001+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.274+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">كيف تعالجين تأخر النمو الذهني لطفلك بسبب التباعد الاجتماعي؟</title><content type="html">&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-2jFQfN4MEMk/YXaY06Z52yI/AAAAAAAAEHs/gzhmGD3t5csmvX1iVjEOhxqaPeqVy8P0ACLcBGAsYHQ/s770/29b-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2585%25D9%2588%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%2587%25D9%2586%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="512" data-original-width="770" height="266" src="https://1.bp.blogspot.com/-2jFQfN4MEMk/YXaY06Z52yI/AAAAAAAAEHs/gzhmGD3t5csmvX1iVjEOhxqaPeqVy8P0ACLcBGAsYHQ/w400-h266/29b-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2585%25D9%2588%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%2587%25D9%2586%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يحتاج الطفل قبل عودته للمدرسة أن يتعلم المزيد عن لغة الجسد والمزيد من الأصوات التعبيرية لنقل المعلومات&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;نشكو نحن الكبار ليل نهار على منصات التواصل الاجتماعي من افتقادنا لكوب قهوة مع الأصدقاء، أو لضم الأقارب، والأحلام المفزعة، والمزاج المتقلب، وكيف نقوم بـ3 أدوار في وقت واحد الأم، والمعلمة، والموظفة، والكثير من التوتر يلاحق كل خطواتنا، مع مستوى لم نختبره من قبل في التفاعل مع أطفالنا بهذا القرب والكثافة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولكن لا يملك الأطفال أداة للتعبير عن أزماتهم الحالية مثلنا، حتى إذا أشفقنا عليهم من العزلة، فالعلم لم يصل بعد لنتائج أزمة فيروس كورونا.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لماذا يحتاج طفلك للآخرين؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يبدأ نمو دماغ الطفل بعد فترة وجيزة من الحمل، ويستمر على الأقل خلال مرحلة البلوغ، ويتشكل من خلال تفاعل معقد بين الجينات والبيئة، فيبدأ التطور المعرفي الاجتماعي في السنة الأولى، ليفهم ما يفكر فيه الآخرون، وتستمر تلك المرحلة حتى سن الخامسة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعد اللعب جزءا مهما من تلك العملية، حيث يتضمن الكثير من الاتصال الجسدي وتنمية الصداقات؛ مما يساعد الأطفال على التعامل مع المشاعر والبقاء أقوياء عقليا، ونحن نعلم أن إدراكه للعالم بهذا الشكل ينمي مهارات مثل الانتباه، والتخطيط، وحل المشكلات، والتعاطف، وإدارة العواطف، وتطوير اللغة والتواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الحقيقة أن الأطفال كائنات فعالة اجتماعيا مثلنا، تذكري فترة الطفولة، وكم كنت حريصة على تطوير مهارات مثل المشاركة وحل الخلافات في الروضة والتعاطف أسرع مما أنت عليه الآن؛ لذلك حتى لو لم يكن لديهم أشقاء، فإن إدراكهم العاطفي والاجتماعي قد بدأ بالفعل في التطور؛ لكن خلال العطلة الطويلة التي فرضها فيروس كورونا، ضاعت عليهم العديد من فرص النمو العاطفي والاجتماعي.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هل تأثرت صحة طفلك العقلية؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ناقشت إيلينا هونتوريا تورك، الأخصائية النفسية الإكلينيكية في جامعة فرجينيا أكبر التهديدات للصحة النفسية للأطفال الصغار أثناء الوباء، والطرق التي يمكن أن يؤثر بها قلق الوالدين على الأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هناك عدد من التغيرات في سلوكيات الطفل قد تشير لتضرره، وحاجته لتدخلك، كأن يتحول لطفل خجول يرفض لقاء زملائه على برنامج "زوم" (Zoom)، أو يلتحق بدروسه على البرنامج؛ لكنه لم يعد يشارك بالحديث، أو يصبح أكثر انسحابية في الجلسات الأسرية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حذرت إيلينا من ملاحظات؛ مثل حدة وسرعة انفعال الطفل، أو مواجهة صعوبة في النوم، أو التبول اللاإرادي، أو شكواه المتكررة من أعراض جسدية كآلام البطن والصداع وارتفاع درجة الحرارة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تشمل العلامات أيضا البكاء بشكل غير معتاد، والاعتمادية، والرعب من مقابلة الغرباء أو الخروج من المنزل، وعدم الرغبة في فعل أي شيء كان يحبه من قبل، والفزع مع خروج أحد الوالدين من المنزل، أو ظهور عادة قهرية جديدة كقضم الأظافر.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كيف تساعدينه على تخطي الأزمة؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حتى يتمكن طفلك من التفرقة بين المنزل والمجتمع الخارجي، إليك بعض الحلول لمساعدته في التكيف والنمو.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;روتين يومي&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حددي روتينا يوميا للتعلم من خلال اللعب، وكوني مبدعة؛ كأن تجعلي طي الغسيل لعبة، وتسألينه عن رأيه في تغيير ديكورات غرفته، فمن خلال تأدية دور بالمنزل سيتعلم طفلك إدارة عواطفه معك، وسيحسن مفرداته، ويطور مهارات الاتصال.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن أن يضم الروتين غسيل الأيدي على أنغام أغنيته المفضلة، ووضع أقنعة الوجه على اللعبة المحببة له، وتحديد وقت يومي لقراءة القصص، ووقت لتناول الوجبات الخفيفة.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اجعلي "زوم" مسليا&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يجب أن يكون هناك توازن في استخدام الشاشات، كأن تتناول الأسرة وجبات الطعام معا، مع تواصل بالعينين، وإبعاد الشاشات عن غرف النوم. أما إذا كنت تواجهين صعوبة في إقناع طفلك بالانخراط في محادثة على "زوم" مع الجدة والجد، فيجب أن تكون المحادثة مسلية، واسألي الأجداد أن يطلبوا منه العثور على أشياء أو لعبة معينة، أو يحكوا له القصص العاطفية والمثيرة.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;دعيه يشاركك&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;كون العالم محدودا للغاية، هو أمر صعب على الأطفال، ويمثل تحديا طالما لا يدركون السبب، لكن حقيقة أن هذا شيء نمر به جميعا يمكن أن يساعدهم على المرونة، ولتفسير الوضع للطفل مزايا حقيقية، فهذا النوع من الصعاب العالمية يمكن أن يفيد شخصية طفلك، ويجعله جزءا من حياة ومجتمع أكبر، خاصة إذا أدرك أن باتباعه الإجراءات الاحترازية سيكون مفيدا لمجتمعه.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;حفزي انفعالاته&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يحتاج الطفل قبل عودته للروضة أو المدرسة أن يتعلم المزيد عن لغة الجسد، والمزيد من الأصوات التعبيرية لنقل المعلومات، التي قد يتم إغفالها بسبب عدم القدرة على رؤية فم أو عين شخص ما جيدا. المنزل أفضل الأماكن لممارسة تلك التمارين البسيطة، من خلال تمثيل القصص القصيرة والاعتماد على تغيير نبرة الصوت، ليشعر طفلك بقدرته على التعبير عن نفسه جيدا من خلف الكمامة.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ساعديه على التكيف&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا تجبري طفلك على الانخراط وسط مجموعة جديدة إذا رفض ذلك؛ يعاني الأطفال من قلق الانفصال، وقد ينزعجون إذا تركوا مع أشخاص غير مألوفين، وهذا طبيعي تماما ولا علاقة له بعزلة كورونا، وبمجرد أن يصبح أكثر فضولا وثقة، سيرغب في اللعب مع أطفال آخرين، فالدراسات التي أجريت على الأطفال الموجودين في المستشفى على المدى الطويل وجدت أنهم تكيفوا وابتكروا طرقا أخرى للعب.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;عالجي قلقك&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من الطبيعي أن تشعري بضغط إضافي تلك الفترة؛ لكن هناك احتمالات عالية بأنك ما زلت أما جيدة، ولكي تستمري في دورك، يجب عليك مراقبة صحتك العقلية. في استطلاع حديث لمقدمي خدمات الحوامل والأطفال الصغار، أكد 98% تقريبا أن قلق الوالدين أو اكتئابهما قد أثر على الأطفال؛ لأن مشاكل الصحة العقلية للوالدين والأطفال تسير جنبا إلى جنب.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/3/2/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%86" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/3254784888454101465/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post_25.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3254784888454101465" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/3254784888454101465" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post_25.html" rel="alternate" title="كيف تعالجين تأخر النمو الذهني لطفلك بسبب التباعد الاجتماعي؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-2jFQfN4MEMk/YXaY06Z52yI/AAAAAAAAEHs/gzhmGD3t5csmvX1iVjEOhxqaPeqVy8P0ACLcBGAsYHQ/s72-w400-h266-c/29b-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2585%25D9%2588%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%2587%25D9%2586%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-6796526724221383400</id><published>2021-10-25T12:25:00.002+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.516+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">لماذا يشي طفلك بالآخرين؟</title><content type="html">&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-dL8S0ClxZ8Q/YXaS9zBVgcI/AAAAAAAAEHk/3O0-GW5bOlsS4xs2FP6JvH6JilEEOtY0gCLcBGAsYHQ/s765/30-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25B4%25D9%258A%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AE%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586-%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="510" data-original-width="765" height="266" src="https://1.bp.blogspot.com/-dL8S0ClxZ8Q/YXaS9zBVgcI/AAAAAAAAEHk/3O0-GW5bOlsS4xs2FP6JvH6JilEEOtY0gCLcBGAsYHQ/w400-h266/30-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25B4%25D9%258A%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AE%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586-%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div&gt;تعدّ الأعمار من 6 إلى 9 سنوات فرصة رائعة للتعرف على احتياجات الآخرين ورغباتهم وفهم مشاعرهم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;"ماما.. بلل أخي ملابسه، تعالي وعاقبيه"،&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;"ماما.. لم يغسل أبي يديه قبل الأكل"،&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;"ماما.. لماذا تكذبين على جدتي؟"، ....&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وكثير مما لا يحصى من العبارات التي تسمعينها طوال اليوم، حتى ما إذا رأيته يجري ويناديك سألت نفسك في حسرة "هل سيكبر طفلي ويصبح واشيا يكرهه الناس؟".&lt;span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;لماذا يشي طفلك؟&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;الوشاية ليست سلوكا سيئا في المطلق لدى طفلك، فهي دليل على نمو مهاراته في التمييز بين الصواب والخطأ، ويبدأ الأطفال في سن المدرسة الابتدائية رحلتهم الخاصة للتفكير في الأخلاق، وتستمر بقية حياتهم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;فقد لاحظ عالم النفس جان بياجيه أن الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 7 و 11 عاما تقريبا قادرون على تطبيق المنطق على مواقف واضحة لكنهم يعجزون عن فهم الظروف المحيطة للخطأ، التي تدفع الكبار لتجاوز الخطأ مرة وعدم تجاوزه مرات أخرى، ما صاغه بياجيه عام 1965 في ما يعرف بنظرية "التطور المعرفي عند الأطفال".&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;يمر الأطفال في رحلتهم بـ3 مستويات من التطور الأخلاقي، تبدأ قبل سن دخول المدرسة الابتدائية، يعرفون فيها الصواب والخطأ، ويتبعون الصواب بدافع الخوف من العقاب أو رغبة في المكافأة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ومع دخول المدرسة يفرط الأطفال في تعميم القواعد التي تربّوا عليها، ويقلقون بشدة إذا لم يتبعها الآخرين، بخاصة من ينافسونهم، مثل أشقائهم وأصدقائهم.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ويطوّر الأطفال بعد ذلك معرفة بالمجتمع من حولهم، والعواطف الكامنة وراء السلوكات والمبادئ، بعد خوضهم تجارب حياتية مع أقرانهم، ويفهمون معنى التعاطف والاضطرار وحسن النية، مكونين الخبرة التي لن تتوقف عن النضج كلما واجهوا معضلة أخلاقية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;عندما تتحول الوشاية إلى رغبة انتقامية&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;وتفسر النظرية السابقة ما كنا نجهله لكن ثرثرة الأطفال ووشايتهم بالآخرين قد تبلغ حدًّا مزعجا بخاصة عندما يتفننون في إيقاع الآخرين بالمشكلات، ويتغاضون عن الأخطاء الكارثية التي تستحق، كأن يشي طفلك أمام الأسرة بأخيه لأنه يمضغ العلكة بصوت عال، ويصرّ على معاقبته أمام الحضور لكنه لا يخبرك شيئا عن الحريق الذي تسبب فيه بالمطبخ، فما السبب؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ربما يشير طفلك باستمرار إلى سوء سلوك الأطفال الآخرين بسبب حاجته إلى الاهتمام، والثناء على أفعاله، لكسب مكانة يشعر معها بالتميز ويجذب بها انتباهك، حتى لو كان ذلك بتوريط الآخرين في مشكلات. وقد يكون السبب في ذلك إهمالك له، أو إفراطك في معاقبته على أخطائه، وتساهلك مع إخوته الأكبر أو الأصغر سنا.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وقد يكون السبب أيضا رغبته في تقوية نفوذه وسلطته بالمنزل، والتحكم في علاقات الكبار وتصرفاتهم، كأن يراهن على أن تتبعيه إلى غرفة الألعاب، وتعاقبي أخته الصغيرة، ليبدو كالملاك أمام الضيوف إذا قارنوه بها، ويسعد هو بقدرته على تحريكك وتوجيهك كيفما أراد.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;وبعض الأحيان قد يتعلق الأمر بعجز طفلك عن حل نزاعاته مع أقرانه الذين يتصرفون معه بعدوانية وأنانية أو لا يستمعون له، فيلجأ إليك لحماية مشاعره وألعابه من الاعتداء.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;h3 style="text-align: right;"&gt;كيف تدرّبين طفلك على الصدق لا الفتنة؟&lt;/h3&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;1-&lt;/b&gt; افتحي نقاشا مع طفلك في المواقف التي يكون فيها التساهل أكثر ملاءمة، وقوما بتفكيكها معا، كأن تسأليه عن سبب غضبه من عدم اتباع أخيه الصغير لقواعد تناول الطعام، وذكريه بأنه ما زال يتعلم، وغير قادر على إحكام قبضته حول الملعقة، وواجبه أن يساعده فهو أخوه الأكبر.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;2-&lt;/b&gt; ناقشي معه الفرق بين الوشاية والأخبار المفيدة، فالوشاية هي التلصص على سلوكات الآخرين وفضحهم لينالوا العقاب، أما الأخبار المفيدة فهي عندما يتأذى شخص أو ينكسر شيء، وهكذا، كلما هرع طفلك ليخبرك شيئا، اطلبي منه أن يفكر في ما إذا كان سيقول خبرا مهمًّا أم وشاية، وهل يقوله لمساعدة شخص أم عقابه والانتقام منه.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;3-&lt;/b&gt; تعدّ الأعمار من 6 إلى 9 سنوات فرصة رائعة للتعرف على احتياجات الآخرين ورغباتهم وفهم مشاعرهم، فيمكنك التحدث معه عن المواقف التي قد نخالف فيها القواعد من أجل حماية مشاعر الآخرين، فلن يتأذى أحد إذا جاملنا الجدة، بدلا من جرحها إذا وصفنا فستانها بالبشع.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;4-&lt;/b&gt; ضعي في اعتبارك دائما ألا تتعاملي بقسوة مع طفل أكثر من الآخر، وأن قواعدك تُطبق تطبيقا عادلا. لذلك إذا أخبرك أحد الأطفال أن قواعدك لا تسري على الآخر، فاستمعي له، وراجعي نفسك بانتظام لتدارك الأمر.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;5-&lt;/b&gt; تخيلي معه مشاهد للتمييز بين الأخطاء الكبيرة والصغيرة، فإذا أشعل طفل ضيفتك النيران في المطبخ عليه إبلاغك فورا، أما إذا كسر قلمه فيجب عليه حل الأمر معه بنفسه، بتجاهله، أو أن يقول له "هذا ليس لطفا منك"، ثم يقرر ما إذا كان سيلعب معه ثانية أم لا، وهذا ينبه طفلك لرسالة مفادها أنه حرّ في اتخاذ قراراته، ويمكنه تدريجيا تعلم أساليب حل المشكلات بصورة مستقلة.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;6-&lt;/b&gt; يمكنك أيضا تذكيره بأنه من السيئ أن نراقب الآخرين إذا كان هدفنا تكوين صداقات معهم، فإذا وشى أحدهم بنا سنستاء ونغضب ونبتعد عنه، ثم بعد ذلك ساعديه على التركيز على ما يجب فعله بدلا من ذلك، مثل الاستمتاع واللعب أو إنهاء الواجبات المدرسية.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;7-&lt;/b&gt; لا توبخي طفلك إذا لجأ إليك، أو تصفيه بالواشي الثرثار كي لا يتجنب الكلام معك، فإن إخباره لك بمشاعره ومخاوفه يبني ثقته بك، ويمنعه من كتمان الأسرار عنك.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/6/9/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%8a%d9%86" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/6796526724221383400/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6796526724221383400" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6796526724221383400" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/10/blog-post.html" rel="alternate" title="لماذا يشي طفلك بالآخرين؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-dL8S0ClxZ8Q/YXaS9zBVgcI/AAAAAAAAEHk/3O0-GW5bOlsS4xs2FP6JvH6JilEEOtY0gCLcBGAsYHQ/s72-w400-h266-c/30-%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D8%25B4%25D9%258A%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AE%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586-%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25A1.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-7344026959722486479</id><published>2021-09-16T16:39:00.003+01:00</published><updated>2023-03-09T13:50:50.642+01:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="نشاط أو خبر"/><title type="text">فضاء خاص بالدراسة عن بعد ... قيمة مضافة جديدة</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-ClkxX3_fzZg/YUNeVs6pEMI/AAAAAAAAEGA/bel5Ooxx0bIcIiq68WvnDRIsgE98xtx8ACLcBGAsYHQ/s895/3b_ecole%2Balfadila%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2584%25D8%25A9.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="663" data-original-width="895" height="296" src="https://1.bp.blogspot.com/-ClkxX3_fzZg/YUNeVs6pEMI/AAAAAAAAEGA/bel5Ooxx0bIcIiq68WvnDRIsgE98xtx8ACLcBGAsYHQ/w400-h296/3b_ecole%2Balfadila%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2584%25D8%25A9.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تم حديثًا تعزيز &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/" target="_blank"&gt;موقع مؤسسة الفضيلة&lt;/a&gt; بفضاء جديد خاص ب&lt;b&gt;الدراسة عن بعد&lt;/b&gt;.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الفضاء يضم مكتبة تحتوي على جميع الدروس المتعلقة بمستويات &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/college" target="_blank"&gt;السلك الإعدادي&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;لاحقا، سيتم إضافة جميع الدروس المتعلقة بمستويات &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/primaire" target="_blank"&gt;السلك الإبتدائي&lt;/a&gt; أيضا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;محتويات الدروس متوفرة على شكل نصوص، مرفقات، فيديوهات، مواد سمعية بصرية، و وسائط أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من بين الأهداف المراد تحقيقها بهذا الفضاء هو منح التلميذ فرصة تطوير ذاته بنفسه و تدريبه على الإستغلال الأمثل للحيز الزمني الذي يتوفر عليه. لكن يبقى الهدف الأهم هو ضمان استمرارية عملية التمدرس، مهما كانت الظروف إستثنائية :&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;في حالة الحجر الصحي أو حالة الطوارئ، حيث يتم فرض التعليم عن بعد، كإجراء احترازي.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;في حالة غياب الأستاذ أو التلميذ، بسبب المرض أو أي أسباب أخرى.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;في حالة الإستعداد للإمتحانات و أثناء العطل البينية.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;في حالة الإستعداد للموسم الدراسي الجديد أثناء العطلة الصيفية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;......&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الدروس متاحة على مدار الساعة (&lt;b&gt;24/24&lt;/b&gt;) و طيلة أيام السنة، و ستكون &lt;b&gt;مجانية&lt;/b&gt; بالنسبة لتلاميذ &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/" target="_blank"&gt;مؤسسة الفضيلة&lt;/a&gt; فقط.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من أجل سلامة المستعملين، الولوج إلى الدروس لا يتم إلا عن طريق &lt;b&gt;حساب خاص&lt;/b&gt; تقوم إدارة المؤسسة بتفعيله لفائدة التلميذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كيف يمكن للتلميذ الإستفادة بشكل مجاني من الفضاء الخاص بالدراسة عن بعد؟&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ol style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;يقوم التلميذ بتسجيل نفسه على المنصة و تأكيد عنوان بريده الإلكتروني.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;يقوم ولي أمر التلميذ بإجراءات &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/inscription" target="_blank"&gt;التسجيل النهائي&lt;/a&gt; الخاص بالموسم الدراسي الجديد.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تقوم إدارة &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/" target="_blank"&gt;مؤسسة الفضيلة&lt;/a&gt; بتفعيل حساب التلميذ على المنصة في أجل لا يتعدى يومين.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تصبح الدروس متاحة للتلميذ بشكل دائم، 7 أيام في الأسبوع&amp;nbsp; و &lt;b&gt;طيلة الموسم الدراسي&lt;/b&gt;.&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;إدارة &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/" target="_blank"&gt;مؤسسة الفضيلة&lt;/a&gt;&amp;nbsp;ترحب بكم و ستكون جد مسرورة &lt;a href="https://www.ecole-alfadila.ma/contact" target="_blank"&gt;للتواصل معكم&lt;/a&gt; و تقديم أجوبة على كل استفساراتكم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;نشكركم على ثقتكم ونتمنى للتلاميذ سنة دراسية موفقة إن شاء الله.&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/7344026959722486479/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post_16.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7344026959722486479" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7344026959722486479" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post_16.html" rel="alternate" title="فضاء خاص بالدراسة عن بعد ... قيمة مضافة جديدة" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-ClkxX3_fzZg/YUNeVs6pEMI/AAAAAAAAEGA/bel5Ooxx0bIcIiq68WvnDRIsgE98xtx8ACLcBGAsYHQ/s72-w400-h296-c/3b_ecole%2Balfadila%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B6%25D9%258A%25D9%2584%25D8%25A9.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-6393173257247804347</id><published>2021-09-14T16:47:00.002+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.456+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="تنمية المهارات"/><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">تنمية حب الرياضيات لدى طفلك.. </title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-7PGWHS3BPh4/YUCBBfaoAqI/AAAAAAAAEFg/qOQHCQVhA8Eixzv6WJZt66XodxKhhJgcQCLcBGAsYHQ/s761/29-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B6%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="507" data-original-width="761" height="266" src="https://1.bp.blogspot.com/-7PGWHS3BPh4/YUCBBfaoAqI/AAAAAAAAEFg/qOQHCQVhA8Eixzv6WJZt66XodxKhhJgcQCLcBGAsYHQ/w400-h266/29-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B6%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;اتبعي حيلة بسيطة تتلخص في أنك لا تلقني طفلك الرياضيات بالرياضيات، ولكن ساعديه على تعلم أدوات مفيدة للحياة&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هل يوجد أي شيء يمكن القيام به في المنزل لدعم تعلم الرياضيات للأطفال بشكل أفضل؟ صحيح أن إغلاق المدارس جعل من الآباء مسؤولين عن الإشراف على تعليم أطفالهم في المنزل، إلا أنه يوجد بعض الآباء ممن لا يفضل العمل مع مادة الرياضيات.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفقا لدراسة صادرة من جامعة &lt;b&gt;بيتسبرغ&lt;/b&gt;، فإن المهارات الرياضية في الواقع وراثية، تقول &lt;b&gt;ميليسا إي ليبرتوس&lt;/b&gt;، الباحثة الرئيسية في الدراسة وأستاذة مساعدة في قسم علم النفس بالجامعة، في مقال منشور على موقع مجلة "تايم" Time، إن الآباء الذين لديهم إحساس بديهي بالأرقام ينقلون هذا الشيء إلى أطفالهم. كما يمكن التنبؤ بنتائج اختبارات الرياضيات للأطفال في سن المدرسة بشكل مؤكد من خلال النظر إلى درجات آبائهم في الاختبار نفسه.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولكن ماذا لو كنت تريدين لطفلك أن يمارس الرياضيات ويحبها كما لم تفعلي أنتِ من قبل؟ &lt;br /&gt;يقدم موقع "ذا كونفرسيشن" (TheConversation)، بعض النصائح في هذا الشأن.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;نتعلم معا&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا تفكري في أنك مسؤولة عن شرح كل شيء لطفلك، فكري في نفسك كمرافقة له تريدين المذاكرة معه ومحاولة فهم المفاهيم الجديدة معا. واستفيدي من تجاربك السابقة في حل المشكلات والتحديات. وكوني صريحة واذكري لطفلك أن هذه الطريقة جديدة عليكِ أيضا، لكنك متشوقة لفهمها معه.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;استخدام الدعائم&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;عند محاولة تعلم المفاهيم الرياضية أو الحسابية لأول مرة قد تكون عسيرة الفهم بشكل كبير، لذا الأفضل أن تلعبا بشيء ملموس مثل الأزرار أو قطع الليغو، للمساعدة في عملية الفهم.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هل الرياضيات مفيدة؟&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قد يبدو تعلم الرياضيات عديم الجدوى بالنسبة لطفلك، وقد يؤدي ذلك إلى الإحباط. فبعد كل ذلك، يمكن استخدام الآلة الحاسبة على هاتفك للقيام بجميع العمليات الحسابية التي تريدينها. لكن هذا لا يعني أنك لستِ بحاجة إلى إجراء أي حسابات ذهنية على الإطلاق في الحياة. ربما لديك ميزانية قدرها 50 جنيها وتريدين أن تعرفي بسرعة ما إذا كنت تستطيعين شراء 3 عناصر بسعر 13 جنيها و20 جنيها و17 جنيها.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تجنب عامل الخوف&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يمكن لتدريس مفاهيم غير معروفة أن يجعل "قلق الرياضيات" (Maths Anxiety)، وهو الخوف غير المنطقي من أي شيء رياضي، يعود إلى الظهور لديك. ويكمن الخطر في أن هذا الخوف يمكن أن ينتقل إلى طفلك، وتكون لهذا عواقب على استمتاعهم بالمدرسة، وحتى على القرارات التي يتخذونها في الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وللتخلص من ذلك، اتبعي حيلة بسيطة تتلخص في أن لا تشرحي الرياضيات، ولكن قومي بمساعدة طفلك على تعلم أدوات مفيدة للحياة. كذلك يمكن أن يؤدي إعطاء الرياضيات اسما أكثر ودية، مثل "حيل حل المشكلات" أو "أدوات الحساب"، التي تعكس قدراتك الخاصة بشكل أفضل، إلى تعزيز الثقة وإبعاد القلق.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اجعليها حقيقية&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بمجرد أن تتعلمي أنت وطفلك مفهوما رياضيا جديدا، حاولي جعله أكثر واقعية من خلال استخدامه في الحياة اليومية، وعليك أن تصنعي مثلا مسائل حسابية بالبسكويت أو قطع الفاكهة وأسعار المشتريات، وكوني مبدعة في استخدامك لأدوات شرح مفاهيم الحساب الأساسية لطفلك.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا تثبطي عزيمتك&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;امنحي نفسك وطفلك متسعا من الوقت لتعلم فكرة جديدة. قد تكون بعض المفاهيم الرياضية غير بديهية أو صعبة، لذا من الأفضل الابتعاد قليلا والقيام بشيء آخر، والعودة إليه في وقت آخر. وتذكري أن التعلم بطريقة أكثر إيجابية ومرحة سيساعد في جعل التعليم المنزلي تجربة إيجابية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يقدم موقع"كومودوماث" (Komodomath)، 3 نصائح أخرى مفيدة لجعل ابنك متعلقا بالرياضيات وهي:&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أولا: الحذر من البدايات&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تعلم الرياضيات مثل بناء هرم، وقاعدة الهرم دائما هي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء، ومهارات الرياضيات مثل العد والجمع والطرح وما إلى ذلك هي اللبنات الأساسية التي تشكل الأساس. وإذا لم تتأصل إحدى هذه المهارات تماما لدى طفلك، فإنها ستجعل بقية البناء هشا ويصبح تعلم المهارات الجديدة أكثر صعوبة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وهذا ما يجعل الأطفال يبدؤون في فقدان الثقة والتخلف عن الركب، لذا فإن الوعي المبكر بمشكلة محتملة هو المفتاح حتى يمكن معالجتها قبل أن تصبح مشكلة.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;التعرف على نقاط القوة والضعف&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إليك بعض النصائح للمساعدة في تكوين صورة دقيقة عن نقاط القوة والضعف في الرياضيات لدى طفلك.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;التحدث مع طفلك بانتظام، وسؤاله: ماذا تفعل في الرياضيات هذا الأسبوع، وكيف كان أداؤك في ذلك الواجب المنزلي والاختبار الأسبوعي؟&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الاطلاع على كتبه المدرسية وقراءة تعليقات المعلم.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;التحقق من المنهج الدراسي للتعرف على المهارات التي سيعمل عليها طفلك في المدرسة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;التحدث إلى المعلم حول أداء طفلك ومقارنته بما هو متوقع بشكل معقول بالنسبة لسنهم.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ثانيا: الممارسة&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يجب أن يعتاد طفلك ممارسة حل بعض المسائل الرياضية يوميا، وجعلها عادة، والرياضيات هي واحدة من تلك الأشياء التي تحتاج إلى ممارستها بانتظام، مثل الموسيقى أو الرياضة البدنية.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إليك بعض الأفكار للقيام بذلك:&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;التسوق&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;، إشراك الأطفال الأصغر سنا في عد العناصر التي تقوم بشرائها، ومقارنة الأحجام الأكبر والأصغر. ويمكن للأطفال الأكبر سنا ممارسة إدارة الأموال، كما أن فكرة مقارنة الأسعار ومعرفة نسب الخصومات فرصة جيدة لبعض الرياضيات العقلية المعقدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;الطبخ&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;، المطبخ موقع مثالي لفهم وممارسة العد والقياس والحجم والشكل والوقت. ويمكن أيضا تعلم فكرة الكسور أثناء تجهيز المقادير.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;البستنة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;، يحب معظم الأطفال المساعدة في الحديقة لذا فهي توفر فرصة تعليمية ممتعة ولا تنسى، فالعد والقياس وقراءة درجة الحرارة والفرز كلها أنشطة رياضية سهلة للأطفال الصغار. أما الأطفال الأكبر فقد يستمتعون بالتخطيط لمشروع البستنة الجديد، وكيفية توزيع البذور بالتساوي، وفحص درجات الحرارة وقياس النباتات أثناء نموها.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;الألعاب والألغاز&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;، أثناء التجمعات العائلية، يمكن ممارسة بعض ألغاز الرياضيات وإيجاد حلول إبداعية. كما يمكن البحث عن أفكار على المواقع المخصصة لذلك على الإنترنت.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ثالثا: العقلية السليمة لتعلم الرياضيات&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;بناء عقلية صحية لتعلم الرياضيات يشمل ما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;الإيمان والثقة والمرونة لمواصلة التعلم حتى عندما تزداد الأمور صعوبة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;ابدئي بنفسك، وكوني مثالا جيدا، وتخلصي من ملاحظات مثل "أنا لست جيدة في الرياضيات"، أو "كنت أكره الرياضيات في المدرسة" وما إلى ذلك، حتى لا يتم التقاط هذه العبارات والأفكار من قبل الأطفال، مما يؤثر على موقفهم من الرياضيات. لذا أظهري الحماس تجاه الرياضيات، حتى لو كنت بحاجة إلى تزييف الواقع.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;بناء الثقة، إذا كان طفلك يعاني من فقدان الثقة، فارجعي بضع خطوات إلى الوراء حيث المهارات التي يشعر بالراحة عند القيام بها والبناء من هناك.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الثناء على الجهد وليس الأداء، فالجهد المستمر هو المهم. أما ارتكاب الأخطاء فليس بالأمر السيئ، إذ هو جزء ضروري من رحلة التعلم لكل متعلم.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/2/15/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-9-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%ac%d8%a8" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/6393173257247804347/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post_14.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6393173257247804347" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/6393173257247804347" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post_14.html" rel="alternate" title="تنمية حب الرياضيات لدى طفلك.. " type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-7PGWHS3BPh4/YUCBBfaoAqI/AAAAAAAAEFg/qOQHCQVhA8Eixzv6WJZt66XodxKhhJgcQCLcBGAsYHQ/s72-w400-h266-c/29-%2Becole%2Balfadila%2B%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B6%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-7874193208390073063</id><published>2021-09-06T11:23:00.001+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.636+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">احتياجات نفسية لن يخبرك بها طفلك.. كيف تكتشفينها؟</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-FVaA-UIKjak/YS4AOmk4AVI/AAAAAAAAEEw/GzRnrqt2TnYgydbH83bwg6zsACj6VgWtgCLcBGAsYHQ/s762/28-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="503" data-original-width="762" height="264" src="https://1.bp.blogspot.com/-FVaA-UIKjak/YS4AOmk4AVI/AAAAAAAAEEw/GzRnrqt2TnYgydbH83bwg6zsACj6VgWtgCLcBGAsYHQ/w400-h264/28-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; text-align: right; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تحديد الاحتياجات الجسدية للطفل أمر بدهي يقوم به الآباء والأمهات، فالطعام المغذي والتدفئة ووقت النوم كلها أمور يسهل تعقبها، لكن الاحتياجات العقلية والعاطفية ليست بالوضوح ذاته، ولذلك فإن تطوير المهارات الاجتماعية والنفسية للطفل يقع على عاتق الأهل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تحتفي كثير من المنظمات النفسية المهتمة بالصحة العقلية للأطفال في المملكة المتحدة بالأسبوع العالمي للصحة العقلية للأطفال في الأسبوع الأول من فبراير/شباط من كل عام.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولكن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة إذ تضاعف إلى درجة حادة مستوى الضغط على الحالة النفسية للأطفال وصحتهم العقلية جراء تداعيات الإغلاق الذي تسببت فيه جائحة كورونا، وبوجه خاص جدا بسبب حالات الفقد الكثيرة التي عاشها العديد من الأطفال على مستوى العالم، سواء بالحرمان من رؤية الأجداد بانتظام أو بفراقهم، ومن ثم كان تسليط الضوء على الصحة العقلية للأطفال أمرا أساسيا أكثر من أي وقت مضى.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;احتياجات الأطفال&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تحديد الاحتياجات الجسدية للطفل أمر معرفي منطقي يقوم به الآباء والأمهات؛ فالطعام المغذي والتدفئة ووقت النوم كلها أمور يسهل تعقبها، لكن الاحتياجات العقلية والعاطفية ليست بالوضوح ذاته، ولذلك فإن تطوير المهارات الاجتماعية والنفسية يقع على عاتق الآباء، كذلك الحصول على أصدقاء جيدين وكلمات مشجعة من البالغين يحفز الحالة النفسية للأطفال ويساعدهم على تطوير الثقة بالنفس واحترام الذات.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;أساسيات الصحة العقلية للأطفال&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعد الحب غير المشروط من العائلة على رأس قائمة الأساسيات العاطفية التي يحتاج إليها الأطفال؛ فأنت تحب طفلك لأنك تحبه لا لأنه مهذب أو لأنه منظم أو يرتب حجرته، تحبه في كل حالاته وفي نوبات غضبه وحتى في لحظات ضعفه وإخفاقاته، فضلا عن حاجته إلى الثقة بالنفس واحترام الذات، فينبغي أن يحترم الطفل ذاته وتعزز أسرته إحساسه وثقته بنفسه.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;فرصة اللعب مع أطفال آخرين&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;اللعب للأطفال هو متعة أساسية لا تقل أهمية عن الغذاء والتدفئة، فهو يساعد الأطفال على الإبداع وتنمية المهارات ويدعم قدرتهم على حل المشكلات، ويتعلم الأطفال في اللعب مع الأقران مهارات اجتماعية ضرورية مثل تنمية نقاط القوة وإدراك نقاط الضعف كما يطور الشعور بالانتماء عن طريق المشاركة والتحكم في النفس، فمثلا الصراخ والحرية في إصدار أصوات عالية مبهجة وقت اللعب مما يفيد الطفل على مستوى الطاقة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;المتعة هي الأساس&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعترف المجتمع بالفوز، والمجتمع هنا هو العائلة والمدرسة والبيئة المحيطة بالطفل، فكل تلك الدوائر تضغط على الطفل من أجل الفوز، لكنّ على الأسرة أن تدعم المتعة فقط؛ فعندما تكون هناك مسابقة أو لعبة، يجب أن يكون أول سؤال يطرحه الأهل هو "هل استمتعت" وليس "هل فزت"؟&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يضغط المجتمع الأطفال ويوجههم بقوة نحو ضرورة الفوز وأنه السبيل الوحيد للسعادة، ومن ثمّ تكون الهزيمة محبطة ومثبطة؛ وهذا يحمّلهم طاقة لا ينبغي لهم تحملها كما أنه يدفعهم إلى الخوف من تجربة أنشطة جديدة، أما بتعزيز ثقتهم وإبراز أهمية المتعة في المباراة أكثر من النتيجة فإن ذلك سيحفزهم لسنوات مقبلة ويجدد قدرتهم على الاستمرار حتى الشباب.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;توفير التربية والانضباط المفيد&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;انتشرت في العقود الأخيرة مجموعة أساليب للتربية والعقاب وضبط السلوك، واختيار تلك البرامج يعود بصورة أساسية إلى أسلوب الأسرة في التعامل مع الطفل ومدى تقبله ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وينبغي تقديم نموذج جيد للأطفال من أجل الاقتداء به في السلوكات الأساسية، كما أن تشجيع الأطفال وخطواتهم الأولى وقدراتهم على تعلم الجديد والثناء عليهم كلها أمور أساسية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;فلا ينبغي أن نتجاهل النقاش بشكل مبسط مع الأطفال عن تعرض الآباء للفشل والخذلان، حتى يتعلم الصغار طبيعة تلك المشاعر الإنسانية، وأن الآباء يمكن أن يخطئوا أيضا فالجميع يرتكب أخطاء، وأن حياة البالغين ليست مثالية، فيلزم فتح أسس للحوار مع الوالدين في المشاعر كافة والأحداث التي تزعجهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وفتح باب الحوار مع الآباء هو مدخل لحل جميع المشكلات التي قد تحدث بعيدا عن أعينهم، لذا فإن كل تلك المبادئ تؤهل الأطفال لاكتساب شخصيات قوية في المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;علامات إنذار&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يشير عادة تغير أنماط الأكل والنوم المعتادة إلى مشكلات أخرى؛ فهي بمنزلة ناقوس خطر من أجل التحقق من خلفيات حدوثها، وهي إشارات إلى الشعور بالقلق والخوف من مشكلة ما حدثت، وبتنحية الأسباب الرئيسة مثل الانتقال إلى حي جديد وتغيير المدرسة أو حوادث فقد الأهل والأقارب، بعدئذ يجب التحقق من تعرض الطفل لمشكلات مثل التنمر أو التحرش أو غيرها بعيدا عن أعين العائلة.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;طلب المساعدة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يتعين التفريق بين المشكلات التي يمكن للأهل حلها بمفردهم والمشكلات التي تستوجب تدخلا فوريا من اختصاصي نفسي أو جهات مختصة من أجل المساعدة، والعلامات الآتية تشير إلى الحاجة العاجلة إلى تقييم مهني:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="text-align: right;"&gt;&lt;li&gt;انفصال الأبوين.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;فقدان أحد أفراد الأسرة أو من الدائرة المقربة للطفل.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;انخفاض الأداء المدرسي المفاجىء.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;درجات ضعيفة على الرغم من الجهود القوية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;القلق العام أو القلق المنتظم.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الرفض المتكرر للذهاب إلى المدرسة أو المشاركة في أنشطة الأطفال العادية.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;فرط النشاط أو التململ.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الكوابيس المستمرة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;استمرار العصيان أو العدوان.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;نوبات الغضب المتكررة.&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الاكتئاب، والحزن أو التهيج.&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ونشرت "لانست" (The Lancet) المجلة العلمية الشهيرة دراسة حديثة عن تأثير الجائحة في الصحة العقلية للأطفال والبالغين في يناير/كانون الثاني 2021.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وأفادت الدراسة بأن أكثر من ربع الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 إلى 16 سنة ممن أجريت عليهم الدراسة بإنجلترا يعانون اضطراب النوم في حين شعر واحد من كل 10 أطفال بالوحدة، وكانت تلك المشكلتان هما الأكثر شيوعا في وقت الجائحة، فضلا عن الشعور بالخوف من مغادرة المنزل.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وأشارت الدراسة إلى أن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر تؤثر في الأطفال مباشرة، وهو أمر يدعو إلى ضرورة وضع الصحة العقلية للأطفال نصب الأعين في تلك الأوقات العصيبة والحرص على دعمهم عاطفيا بحثّهم على الحديث عن مشاعرهم ومتطلباتهم العاطفية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2021/2/7/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/7874193208390073063/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7874193208390073063" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/7874193208390073063" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/09/blog-post.html" rel="alternate" title="احتياجات نفسية لن يخبرك بها طفلك.. كيف تكتشفينها؟" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-FVaA-UIKjak/YS4AOmk4AVI/AAAAAAAAEEw/GzRnrqt2TnYgydbH83bwg6zsACj6VgWtgCLcBGAsYHQ/s72-w400-h264-c/28-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-8682993098125865154</id><published>2021-08-31T10:55:00.002+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.757+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">خصائص مزاجية يولد بها طفلك، لا تحاولي إجباره على تغييرها</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-tQoHOd_DeTU/YS34dKFUJmI/AAAAAAAAEEo/XKhiUg7LACMZt3D9GfIu3BuNWFXNthChwCLcBGAsYHQ/s764/27-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25AE%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B5%2B%25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25A7%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A9.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="508" data-original-width="764" height="266" src="https://1.bp.blogspot.com/-tQoHOd_DeTU/YS34dKFUJmI/AAAAAAAAEEo/XKhiUg7LACMZt3D9GfIu3BuNWFXNthChwCLcBGAsYHQ/w400-h266/27-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25AE%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B5%2B%25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25A7%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;تختلف طبائع الأطفال وطريقة تفاعلهم مع المواقف اليومية، على سبيل المثال عندما تسافر الأسرة، قد نجد أن أحدهم أسرع بارتداء ملابس السباحة وبدأ فورا في اللعب، والآخر بدا عليه التوتر والخوف من المؤثرات الجديدة ولا يبدو متحمسا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويسمى هذا "الاستجابة الأولية" للطفل، وهي واحدة ضمن تسع سمات مزاجية حددها الباحث الأميركي توماس وتشيس، وتختلف من طفل لآخر حتى بين الأخوين، وتعتبر خصائص فطرية لا يتعلمها الطفل أو يختارها، ولذلك يمكن للأم أن تتعرف أكثر على طبيعة طفلها.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;1- مستوى النشاط&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يعبر عن مدى النشاط الجسدي للطفل ومعدل الحركة له. قد يكون له مستوى نشاط مرتفع، فيميل إلى الحركة الكثيرة والتململ معظم الوقت، ولا يحب الجلوس ساكنا، وقد يكون له مستوى نشاط منخفض ويميل إلى الأنشطة الهادئة مثل الرسم أو القراءة بدلا من الخروج واللعب.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;2- الإيقاعية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتعني الأنشطة المنتظمة مثل الأكل والنوم واليقظة، وتنقسم إلى نوعين: إما أن يكون الطفل ذا إيقاعية منتظمة ويُظهر أنماطا منتظمة ومتوقعة في الأكل والنوم، وله قدرة عالية على التكيف مع النظام، أو يكون ذا إيقاع غير منتظم ويصعب التنبؤ بما يريد.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;3- التشتت&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;هو قدرة تأثير المحفزات الخارجية مثل الأصوات والحركات على تركيز الطفل وسلوكه، فإذا كانت قابلية طفلك للتشتت عالية، فسيتأثر بسهولة بالمؤثرات الخارجية، ويواجه صعوبة في التركيز، ويفقد تركيزه بسهولة بسبب أي إزعاج صغير مثل الشعور بالجوع.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;4- الاستجابة الأولية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتعبر عن رد الفعل الأولي عند التعرض لشئ جديد، مثل الأماكن والأشخاص أو حتى الألعاب الجديدة، فإذا كان للطفل قابلية عالية، فسيعبر عن ذلك بالحماس لمقابلة أشخاص جدد وتجربة أشياء جديدة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ومن الناحية الأخرى قد تكون قابليته منخفضة، ولا يحب الأشخاص الجدد والأماكن والأشياء غير المألوفة، وعند التعرض لأي شئ جديد يكون الرد الأول "لا". ولذلك يفضل استخدام التدرج معهم، وعلى سبيل المثال، عند تغيير نشاطه الرياضي، يفضل أخذه إلى صالة الرياضة الجديدة وتركه ليراقب ما يحدث ويطمئن ويأخذ القرار.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;5- القدرة على التكيف&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وهي استجابة الطفل للتغيرات في بيئته، مثل السفر أو الانتقال لبيت أو مدرسة جديدة، فقد يكون ذا قابلية عالية للتكيف، فيقدر على التعامل مع التحولات بشكل جيد والتأقلم بسرعة مع التغيرات في الموقف.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أو أن تكون قدرته على التكيف منخفضة، وهنا يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعامل مع التحولات التي قد تسبب له ارتباكا يعبر عنه بالبكاء أو التشبث بالأبوين عن مواجهة موقف جديد.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;6- مدى التركيز والمثابرة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ويقاس بمقدار الوقت الذي يخصصه الطفل لنشاط ما ومدى تأثير العوامل المشتتة المحيطة به على انتباهه لهذا النشاط، وهما نوعان:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;مدى تركيز طويل: لا يحبط الطفل بسهولة ولديه قدرة على الاستمرار حتى مع وجود العقبات، وقد يصبح جراحا أو مبرمجا لما له من قدرات عالية على التركيز والمثابرة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;مدى تركيز منخفض: يستسلم الطفل عند مواجهة أي عقبة ويصاب بالإحباط بسهولة، ولكن قدرته على ملاحظة الكثير من الأشياء حوله تمكنه أن يصبح مبدعا.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;7- قوة رد الفعل&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وهي الاستجابة الانفعالية للطفل للأحداث الايجابية والسلبية، فإما أن تكون استجابة عالية فيعطي ردود فعل عالية الشدة إلى ما يحدث سواء كان شيئا سلبيا أو إيجابيا، أو استجابة منخفضة فيميل الطفل إلى إبداء ردود أفعال أقل عاطفية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ولذلك فإن معرفة الأم بقوة استجابة ابنها الانفعالية قد تفسر مشاعره العميقة، ويحتاج الطفل أن تتقبلي مشاعره وتقدريها وتعلميه مهارات التهدئة الذاتية.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;8- العتبة الحسية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;وتعني بداية الاستجابة للمحفزات، والحساسية للمنبهات مثل الصوت والضوء، وملمس الملابس، فإما أن تكون حساسية عالية، وهنا يكون الطفل شديد الحساسية للأصوات والأذواق والروائح واللمس، ومن الصعب إرضاؤه بالأكلات الجديدة، كما أنه يرفض ارتداء أي شيء يعتقد أنه خشن. وقد يبدو الأطفال منزعجين للغاية عندما يبتل جزء من ملابسهم ولو كان صغيرا جدا، كما يصعب عليهم النوم في غير أماكنهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;أو قد تكون لديهم حساسية منخفضة، فلا يبدي هؤلاء الأطفال حساسية للتغيرات المحيطة بهم كالصوت وشدة الضوء وغيرها، ويمكنهم النوم بسهولة في أي مكان.&lt;/p&gt;&lt;h3 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;9- الحالة المزاجية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;يميل الطفل إلى مزاج سلبي أو إيجابي بشكل عام معظم الأوقات، فقد يميل إلى المزاج الإيجابي ويبدو عليه الابتهاج واللطف والود بشكل أكبر، أو يميل إلى المزاج السلبي، ويبدو غير ودود معظم الأوقات وأكثر عرضة للبكاء.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كيف تتعاملين مع سمات طفلك الشخصية؟&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تحدد كاثرين لي، وهي كاتبة في مجال التربية، في مقال لها بموقع "فري ويل فاميلي" بعض النصائح للتعامل مع سمات مزاج الطفل وتقديم الدعم له وهي:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ا تحاولي إجباره، فاختلاف خصائص الطفل عن أقرانه يجب ألا يقابل بأي شئ سوى القبول لطبيعته وعدم إجباره على أن يكون مثل الآخرين.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;لا تتخلي عن تشجيعه، ويمكنك تشجيع الطفل لتجربة شيء يتعارض مع طبيعته إذا شعرت أنه سيكون مفيدا له، مثل تجربة أطعمة جديدة أو الانضمام إلى الأطفال في حفل، ولكن احرصي أن يكون الأمر بالتدريج، ودون إجباره.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;احذري المقارنة، الأطفال مختلفون بأمزجة وتفضيلات وردود فعل مختلفة، عن إخوتهم وأقرانهم، فاحذري مقارنة طفلك مع الآخرين وقول ""أخوك لا يفعل ذلك، صديقك ليس هكذا".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الأمر مؤقت، لن يظل ابنك ممسكا بساقك أثناء التجمعات بقية حياته، فالأطفال ينمون ويتغيرون، ومن خلال دعمك وحبك وتشجعيك لطفلك وليس انتقاده، يتمكن من التعامل مع سماته الشخصية وأن يكون أكثر اتزانا.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2020/7/5/9-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%8a" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/8682993098125865154/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/08/blog-post_31.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/8682993098125865154" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/8682993098125865154" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/08/blog-post_31.html" rel="alternate" title="خصائص مزاجية يولد بها طفلك، لا تحاولي إجباره على تغييرها" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-tQoHOd_DeTU/YS34dKFUJmI/AAAAAAAAEEo/XKhiUg7LACMZt3D9GfIu3BuNWFXNthChwCLcBGAsYHQ/s72-w400-h266-c/27-%2Becole%2Balfadila%2B%2B%25D8%25AE%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B5%2B%25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25A7%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A9.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-9108356643813914957.post-1375617928878982482</id><published>2021-08-16T14:52:00.001+01:00</published><updated>2022-04-19T12:40:15.022+00:00</updated><category scheme="http://www.blogger.com/atom/ns#" term="مقال"/><title type="text">وداعا للأرق.. 12 خطوة لنوم طفلك في سريره طوال الليل</title><content type="html">&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://1.bp.blogspot.com/-7G_znliClbQ/YRppjzC-OGI/AAAAAAAAED0/tujZx_54PxQBb04bz0_ZB2Y4-ohbhrrCQCLcBGAsYHQ/s749/25_b%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2588%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A7%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B1%25D9%2582%2B-%2B12%2B%25D8%25AE%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2588%25D9%2585%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2587%2B%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2584.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="495" data-original-width="749" height="264" src="https://1.bp.blogspot.com/-7G_znliClbQ/YRppjzC-OGI/AAAAAAAAED0/tujZx_54PxQBb04bz0_ZB2Y4-ohbhrrCQCLcBGAsYHQ/w400-h264/25_b%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2588%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A7%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B1%25D9%2582%2B-%2B12%2B%25D8%25AE%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2588%25D9%2585%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2587%2B%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2584.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="i4c-draggable-container" style="height: 0px; position: fixed; width: 0px; z-index: 1499;"&gt;&lt;div class="resolved" data-reactroot="" style="all: initial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;إذا كان لديك طفل صغير يتجول في غرفة نومك ليلا وتتساءلين عما يجب فعله حيال ذلك، فأنت لست وحدك، فمعظم الآباء والأمهات يعانون من الركل وشد الشعر والأرق طوال الليل بسبب نوم أطفالهم بالغرفة نفسها، وتتغلب مشاعر الحب والذنب وحتى الإرهاق على رغبتهم في الاستقلال بغرفتهم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إن السماح لطفلك بالنوم معك ليس مشكلة بحد ذاتها، إذا عاد إلى سريره مستعدا للنوم، ولكن ذلك السلوك يستمر عندما لا يتم فهم وتلبية احتياجاته أثناء النهار، وربما يكون ذلك انعكاسا لنمط التربية المتساهلة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ومع مرور الوقت، لن يكون لدى الطفل إحساس حقيقي بما هو صواب أو خطأ، وسيختبر الوضع في كثير من الأحيان لقياس ردة فعلكِ، لذا عليك طمأنته في مساحته الخاصة ليلا، ليثق بقدراته نهارا.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;الاهتمام به نهارا&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;1-&lt;/b&gt; قد يكون من المغري لبعض الأمهات تجنب الدخول في نقاشات عميقة مع أطفالهن، أو الإجابة عن كل استفساراتهم التي لا تنتهي، لكن تذكري أن المشاعر المعقدة والأسئلة دون إجابة مقنعة وحقيقية لن تختفي إذا لم تتم مناقشتها، بل تتفاقم وتظهر على الطفل في صور أخرى ليلا.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;2-&lt;/b&gt; إذا أظهرتِ لابنك أنه يمكنك التحدث معه في موضوعات شائكة مثل موت الجدة، أو التنمر، فهذا سيوضح له كيفية التطرق إلى الموضوعات الصعبة أيضا، والحديث عنها بحرية وأمان معك، فاستمعي له جيدا خلال النهار.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;3-&lt;/b&gt; إذا خضت معه أية نقاشات صعبة، مثل الموت أو فيروس كورونا، فتجنبي وقت ما قبل النوم، ولا تنهيها بسطحية. اجعليه نقاشا بسيطا وسلسا، وتحدثي معه عن الجوانب العملية للتخلص من المشاعر السلبية حول تلك الموضوعات، كوجود أصدقاء مقربين، أو أقارب يسكنون بالقرب منكم، أو طبيب يمكنكم الاتصال به وقت الحاجة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;4-&lt;/b&gt; إذا كان طفلك يغار من أخيه الرضيع الذي ينام في غرفتك، فإن توفير وقت إضافي خاص خلال اليوم يمكن أن يساعده في الشعور بالاهتمام الإيجابي الذي يحتاجه.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;تهيئته قبل النوم&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;5-&lt;/b&gt; ضعي روتينا جديدا لوقت النوم، يتضمن إضاءة ليلية، وقصص ما قبل النوم، والموسيقى، والحديث عن غرفة النوم كمكان آمن مليء بالحب، وسيطمئن تدريجيا لعدم وجود وحوش في غرفته، وسيحب النوم فيها.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;6-&lt;/b&gt; اجعلي غرفة طفلك صديقة للنوم قبل أن تبدئي في الإصرار على بقائه في غرفته طوال الليل. وتختلف فكرة كل طفل عما تبدو عليه البيئة المريحة، فبينما قد يستمتع أحد الأطفال ببعض الأصوات والإضاءة الخفيفة، قد يرغب طفل آخر في احتضان حيوان محشو، مع ظلام تام، وصمت مطلق، لذا جربي بعض الأشياء المختلفة لتعرفي ما الذي يساعد طفلك في الشعور بالراحة أكثر.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;7-&lt;/b&gt; ضعي خطة عمل بدلا من إخبار طفلك ببساطة ألا ينهض من الفراش، علِّميه كيفية العودة للنوم، واطلبي منه البقاء في سريره، وإغلاق عينيه، والتفكير في شيء ممتع، مثل ما يريد القيام به في عيد ميلاده، أو العطلة المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;h4 dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;طمأنته ليلا&lt;/h4&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;8-&lt;/b&gt; بعد تقبيل الطفل وهو في فراشه، وقبل ترك غرفته، يمكنك طرح سؤال عليه، مثل "كيف يمكنني مساعدتك في الشعور بالأمان قبل النوم؟".&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;من الأفضل تلبية ما يطلبه، وطمأنته، فبدلا من مغادرة غرفته، وإطفاء الأنوار، وسيادة الصمت فجأة، يمكن أن تقومي ببعض المهام المنزلية، مثل جمع الملابس المتسخة، أو ملء بعض زجاجات المياه للغد، حتى يتمكن من سماعك، والاطمئنان إلى وجودك، والخلود إلى النوم.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;9-&lt;/b&gt; من الأسهل تدريب طفل صغير على النوم في غرفته عندما يكون في سريره، حيث لن يتمكن من النهوض من السرير والبحث عنك، أما إذا لم يستطع النوم دون وجودك، فاجلسي على سريره حتى ينام، وبعد بضعة أيام انتقلي إلى كرسي، ثم حركي الكرسي تدريجيا بالقرب من الباب، حتى يطمئن للنوم بمفرده.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;10-&lt;/b&gt; لا تستسلمي للظروف، خاصة عندما يمرض طفلك أو لا يستطيع النوم بعد مشاهدة فيلم مخيف، فلا يزال بإمكانك تهدئته دون دعوته إلى غرفتك، ويمكنك الذهاب إلى الطفل، والنوم في غرفته.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;11-&lt;/b&gt; تمسكي بقرارك إذا تسلل طفلك إلى غرفتك ليلا، فقد تكونين متعبة أو محبطة، ولكن إذا أردت ثني طفلك عن النوم في سريرك، فعليك إرسال رسالة متسقة واضحة كل ليلة، أما إذا رأى طفلك أن إصراره واحتجاجاته يؤثران على قرارك، فلن تنتهي المشكلة.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;12-&lt;/b&gt; إذا اعتاد طفلك النوم بمفرده ثم عادت المشكلة ثانية، فربما يواجه طفلك مشكلة حقيقية تعيقه عن النوم بهدوء، وعليك التراجع خطوة للوراء، وفحص الأسباب المحتملة لذلك، ومن ثم علاج المشكلة بشكل أكثر فعالية.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;إقرأ من &lt;a href="https://www.aljazeera.net/news/women/2020/12/24/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83%d8%9f-12-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85" rel="nofollow" target="_blank"&gt;المصدر&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="i4c-dialogs-container"&gt;&lt;/div&gt;</content><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/feeds/1375617928878982482/comments/default" rel="replies" title="تعليقات الرسالة" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/08/12.html#comment-form" rel="replies" title="0 تعليقات" type="text/html"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/1375617928878982482" rel="edit" type="application/atom+xml"/><link href="https://www.blogger.com/feeds/9108356643813914957/posts/default/1375617928878982482" rel="self" type="application/atom+xml"/><link href="https://blog.ecole-alfadila.ma/2021/08/12.html" rel="alternate" title="وداعا للأرق.. 12 خطوة لنوم طفلك في سريره طوال الليل" type="text/html"/><author><name>مدرسة الفضيلة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15201637694758026463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image height="22" rel="http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail" src="//2.bp.blogspot.com/-aTVPD71xtcU/YNr8_Q6YqHI/AAAAAAAAEAQ/oFK9rO9I4DYGXji4ktoYYwnR4Axu1C6WQCK4BGAYYCw/s87/Sans%2Btitre.png" width="32"/></author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://1.bp.blogspot.com/-7G_znliClbQ/YRppjzC-OGI/AAAAAAAAED0/tujZx_54PxQBb04bz0_ZB2Y4-ohbhrrCQCLcBGAsYHQ/s72-w400-h264-c/25_b%2Becole%2Balfadila%2B%25D9%2588%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A7%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B1%25D9%2582%2B-%2B12%2B%25D8%25AE%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2588%25D9%2585%2B%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2587%2B%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2584.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>