<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843</atom:id><lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2026 22:20:28 +0000</lastBuildDate><category>أخبار الإنترنت</category><category>أجهزة محمولة</category><category>الذكاء الأصطناعي</category><category>اخبار تقنية</category><category>برامج وتطبيقات</category><category>منوعات</category><category>آبل</category><category>تقارير</category><category>جوجل</category><category>سامسونج</category><category>الأمن الإلكتروني</category><category>عالم الكمبيوتر</category><category>تواصل اجتماعي</category><category>آيفون</category><category>إرشادات تكنولوجية</category><category>واتس اب</category><category>شاومي</category><category>هواوي</category><category>أندرويد</category><category>يوتيوب</category><category>تويتر</category><category>انستقرام</category><category>تكنولوجيا المستقبل</category><category>هونر</category><category>فيس بوك</category><category>تيليجرام</category><category>الواقع الافتراضي</category><category>اخبار انقطاعات الإنترنت</category><category>سناب شات</category><category>إعلان</category><title>النجم لأخبار التقنية</title><description>النجم لأخبار التقنية، موقع عربي يطلعك على كل جديد في عالم التقنية</description><link>https://www.ntsrnews.net/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (Unknown)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>12364</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-6678248041671456832</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:11:45 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:11:45.815+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><title>أستراليا تحذر من ثغرات حماية الأطفال في الألعاب الإلكترونية</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhLySXuZ_qhKsuRYefL1u-D-YVpnBZtZb2eDziw8yehGFxSVygYYBK5KBYFNEUh4bb4zR5mD5dMl84vqXGzjV0X_ga4hZnolVtI0A6Pgvno6Qe8bwYRRA3E102sgilKZ0FauAxLzGQLMsCyu8qEsV_HSnHMs2OSKdj8nz5jP-UQRfPnR9F2YpN8niXj5VQ/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM%20(1).jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhLySXuZ_qhKsuRYefL1u-D-YVpnBZtZb2eDziw8yehGFxSVygYYBK5KBYFNEUh4bb4zR5mD5dMl84vqXGzjV0X_ga4hZnolVtI0A6Pgvno6Qe8bwYRRA3E102sgilKZ0FauAxLzGQLMsCyu8qEsV_HSnHMs2OSKdj8nz5jP-UQRfPnR9F2YpN8niXj5VQ/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM%20(1).jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حذرت هيئة تنظيم السلامة الإلكترونية في أستراليا من وجود ثغرات في إجراءات حماية الأطفال داخل عدد من أشهر منصات وألعاب الفيديو، من بينها ستيم وروبلوكس وفورتنايت وماينكرافت، مشيرة إلى أن ضعف الرقابة والتحقق من أعمار المستخدمين وآليات الإبلاغ قد يزيد من تعرض الأطفال للمحتوى الضار أو محاولات الاستدراج عبر الإنترنت.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه التحذيرات في وقت أصبحت فيه الألعاب الإلكترونية جزءًا واسع الانتشار من حياة الأطفال والمراهقين، إذ تشير الهيئة إلى أن معظم الأطفال الأستراليين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا لعبوا ألعابًا عبر الإنترنت في مرحلة ما، وهو ما يجعل مستوى الحماية داخل هذه المنصات قضية مهمة بالنسبة للأسر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب التقرير، تختلف إجراءات السلامة بشكل واضح من منصة إلى أخرى، وقد تعرضت ستيم لانتقادات بسبب عدم اعتمادها أداة شائعة لرصد وإزالة بعض أنواع المحتوى الضار المعروف، بينما تركز أنظمة مراقبة المحادثات لديها بصورة أساسية على اكتشاف عمليات الاحتيال، ولا تبحث بشكل نشط عن بعض المحتويات المرتبطة بإساءة معاملة الأطفال أو العنف.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تعتمد أنظمة فحص المحادثات في ستيم وروبلوكس بدرجة كبيرة على قواعد بيانات خاصة بكل منصة، مع محدودية تحديثها، في حين تعتمد ماينكرافت وفورتنايت على العمر الذي يدخله المستخدم عند إنشاء الحساب، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى كفاية الاعتماد على المعلومات التي يقدمها المستخدم بنفسه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير الهيئة إلى أن فورتنايت تتيح إنشاء حسابات للأطفال، لكن إدخال عمر يوحي بأن المستخدم بالغ قد يفتح أمامه إمكانات دردشة أكثر خطورة، ما يعني أن الاعتماد على العمر الذي يكتبه المستخدم وحده لا يوفر دائمًا مستوى الحماية المطلوب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذه الملاحظات، شهدت بعض المنصات تطورات في إجراءات حماية الأطفال، إذ بدأت ستيم في استخدام بطاقات الائتمان للتحقق من العمر، بينما شددت روبلوكس إجراءات التحقق من أعمار المستخدمين، وأعلنت الشركة أنها استثمرت مبالغ كبيرة في تقنيات وإجراءات حماية الأطفال، من بينها جعل التحقق من العمر إلزاميًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تتعاون روبلوكس وشركة موجانج المطورة لماينكرافت مع جهات وشركات أخرى لمواجهة استغلال الأطفال والمحتوى المتطرف، في محاولة لتعزيز مستوى الأمان داخل بيئات الألعاب والتواصل المرتبطة بها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبالنسبة للآباء، لا تعني هذه التحذيرات بالضرورة منع الأطفال من ممارسة الألعاب الإلكترونية، لكنها تؤكد أهمية متابعة إعدادات الخصوصية واختيار الحسابات المناسبة لأعمارهم، إلى جانب معرفة الأشخاص الذين يتواصلون معهم داخل الألعاب وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي محتوى أو محادثات غير مناسبة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح التحذيرات الأسترالية أن أنظمة حماية الأطفال لا تعمل بالمستوى نفسه على جميع منصات الألعاب، ولذلك تظل المتابعة الأسرية وإعدادات الرقابة الأبوية عاملين مهمين في توفير تجربة لعب أكثر أمانًا للأطفال، خصوصًا مع توسع الألعاب الإلكترونية في تقديم ميزات التواصل والمحادثات والتفاعل مع مستخدمين آخرين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_609.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhLySXuZ_qhKsuRYefL1u-D-YVpnBZtZb2eDziw8yehGFxSVygYYBK5KBYFNEUh4bb4zR5mD5dMl84vqXGzjV0X_ga4hZnolVtI0A6Pgvno6Qe8bwYRRA3E102sgilKZ0FauAxLzGQLMsCyu8qEsV_HSnHMs2OSKdj8nz5jP-UQRfPnR9F2YpN8niXj5VQ/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM%20(1).jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7666209335458401441</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:10:59 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:10:59.420+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">آبل</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><title>أبل تشدد وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى بيانات أجهزة ماك</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZBLR7w29vI5NfT-kenEBGxjUTc6D-sApq2vCA6iJAyTLf4l0qlph9n0KOAseY_5j-KKQDzW6Vb_ofRmKo32wAofdmHw7uN932D2vELwBUZCY4W0YTvZt9HySdvVT6fObtcx9ipK0VX_I1y8-zqDNL0YCQfkpS0Ej2eZYTqKjhu0721Bnawl1MjoIuL7s/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZBLR7w29vI5NfT-kenEBGxjUTc6D-sApq2vCA6iJAyTLf4l0qlph9n0KOAseY_5j-KKQDzW6Vb_ofRmKo32wAofdmHw7uN932D2vELwBUZCY4W0YTvZt9HySdvVT6fObtcx9ipK0VX_I1y8-zqDNL0YCQfkpS0Ej2eZYTqKjhu0721Bnawl1MjoIuL7s/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تتجه شركة أبل إلى تشديد طريقة تعامل أجهزة ماك مع طلبات وكلاء الذكاء الاصطناعي للوصول إلى بيانات الجهاز، في خطوة تأتي مع تزايد قدرات هذه الأدوات على تنفيذ مهام معقدة نيابة عن المستخدم، وارتفاع التساؤلات حول حدود وصولها إلى المعلومات الشخصية والملفات الموجودة على الأجهزة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتزم أبل إدخال تغييرات على نظام تشغيل ماك تجعل طلبات وكلاء الذكاء الاصطناعي للوصول إلى كامل بيانات الجهاز أكثر وضوحًا للمستخدم، بحيث يصبح من السهل معرفة مستوى الصلاحيات المطلوبة قبل منحها، وذلك وسط انتقادات طالت وكيل Muse التابع لشركة ميتا بسبب طريقة تعامله مع بيانات المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويستطيع وكيل Muse تنفيذ مجموعة من المهام نيابة عن المستخدم، من بينها إلغاء الاشتراكات غير المستخدمة ومحاولة التفاوض للحصول على أسعار أفضل، لكن بعض المستخدمين أثاروا مخاوف بشأن قدرة الوكيل على الوصول إلى بيانات اعتبروها خاصة، من بينها الرسائل الموجودة على أجهزة ماك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويختلف نظام ماك في طريقة إدارة هذه الصلاحيات عن أجهزة آيفون وآيباد، إذ تعتمد أبل في أجهزتها المحمولة على تقنية العزل المعروفة باسم Sandboxing، والتي تمنع التطبيقات بشكل افتراضي من الوصول إلى البيانات الموجودة داخل التطبيقات الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما أجهزة ماك فتمنح التطبيقات مستوى أوسع من الوصول من خلال خيار Full Disk Access، وهو إذن يسمح للتطبيق، بعد موافقة المستخدم، بالوصول إلى نطاق واسع من البيانات الموجودة على الجهاز. وتستخدم هذه الصلاحية في بعض الحالات من جانب تطبيقات وخدمات النسخ الاحتياطي السحابي التي تحتاج إلى الوصول إلى ملفات متعددة حتى تتمكن من أداء مهامها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وترى أبل أن بعض المطورين قد يستخدمون هذه الصلاحية بطريقة ترفع مستوى المخاطر على المستخدمين، خصوصًا مع التطور السريع في قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين لم يعودوا يقتصرون على تقديم الإجابات، بل أصبح بإمكانهم تنفيذ مهام متعددة واتخاذ خطوات متتابعة نيابة عن المستخدم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب التغييرات التي تعتزم أبل إدخالها، ستتم إضافة ضوابط جديدة تجعل منح هذا المستوى الاستثنائي من الوصول أكثر وضوحًا وصراحة، بحيث لا يتمكن المستخدم من منح التطبيق الصلاحية إلا من خلال إجراء واضح، مع التأكيد على ضرورة فهم المخاطر المرتبطة بالسماح لوكيل ذكاء اصطناعي بالوصول إلى بيانات الجهاز قبل الموافقة على الطلب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاء تحرك أبل بعد انتقادات وجهها كاتب التكنولوجيا في مجلة Inc جيسون أتن إلى وكيل Muse، بعدما اتهمه بقراءة رسائل خاصة موجودة على جهاز ماك الخاص به، وقال إنه لم يقم بتفعيل خيار Full Disk Access.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، رفض المتحدث باسم ميتا آندي ستون هذه الاتهامات، موضحًا أن وصول Muse إلى تطبيق الرسائل على أجهزة أبل يتم بموافقة المستخدم، وأن تشغيل هذه الخاصية يتطلب تفعيل كل من Full Disk Access وموصل الرسائل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكد ستون أن Muse لا يستطيع قراءة محتوى الرسائل من دون تفعيل الخيارين، مشيرًا إلى أن المستخدم يستطيع إلغاء الإذن في أي وقت. ويأتي هذا الجدل في وقت تتوسع فيه قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام مباشرة داخل أجهزة المستخدمين، ما يجعل طريقة إدارة الصلاحيات ومستوى الوصول إلى البيانات أكثر أهمية مع تطور هذه الأدوات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_656.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZBLR7w29vI5NfT-kenEBGxjUTc6D-sApq2vCA6iJAyTLf4l0qlph9n0KOAseY_5j-KKQDzW6Vb_ofRmKo32wAofdmHw7uN932D2vELwBUZCY4W0YTvZt9HySdvVT6fObtcx9ipK0VX_I1y8-zqDNL0YCQfkpS0Ej2eZYTqKjhu0721Bnawl1MjoIuL7s/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_45PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3423874802735970994</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:10:18 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:10:18.428+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>البيانات الشخصية تعيد تشكيل ما تراه على الإنترنت</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEilZrIxNeGsbWIEl9sPaCZTF1Bv2VqA4GTTp-WJjFpw7TfsZAaq-Q7lJLJtFP6U9QB4rwt8PIRHANUYSbyvfqHK1inqHg9KKmHjonqfwz6fv5bZjdLGJBFiEzLk1uQZ8uSimTCSZjrIe0OS4pVU-GFXUWzeMA201gP-jlV2_MyqL4JTMc2Kc7pnGHGdI5w/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_44PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEilZrIxNeGsbWIEl9sPaCZTF1Bv2VqA4GTTp-WJjFpw7TfsZAaq-Q7lJLJtFP6U9QB4rwt8PIRHANUYSbyvfqHK1inqHg9KKmHjonqfwz6fv5bZjdLGJBFiEzLk1uQZ8uSimTCSZjrIe0OS4pVU-GFXUWzeMA201gP-jlV2_MyqL4JTMc2Kc7pnGHGdI5w/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_44PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لم تعد البيانات الشخصية مجرد معلومات يدخلها المستخدم عند إنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من اقتصاد المنصات الرقمية، الذي يعتمد على تحليل سلوك المستخدم واهتماماته لتخصيص الإعلانات والمحتوى الذي يظهر أمامه. فمن عمليات البحث ومقاطع الفيديو التي يشاهدها، إلى المنشورات التي يتفاعل معها والوقت الذي يقضيه أمام الشاشة، تتشكل أنماط رقمية يمكن تحليلها للتنبؤ باهتماماته وتحديد نوع المحتوى الذي قد يلفت انتباهه.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع هذا التوسع، تبرز تساؤلات متزايدة حول حدود الخصوصية، ومدى تأثير الخوارزميات في تشكيل وعي الجمهور وطريقة وصول المعلومات إليه. وتزداد حساسية المسألة عندما يتقاطع جمع البيانات مع انتشار المعلومات المضللة وحملات التأثير الرقمي، فالمحتوى لا يصل بالضرورة إلى جميع المستخدمين بالطريقة نفسها، كما يمكن توجيه رسائل معينة إلى فئات محددة بالاعتماد على اهتماماتها ومخاوفها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتساعد هذه التقنيات المنصات على تقديم إعلانات وخدمات أكثر ارتباطًا باحتياجات المستخدمين، لكنها في الوقت نفسه تفتح الباب أمام مخاوف تتعلق بطريقة استخدام البيانات، وما يمكن استنتاجه منها، ومدى قدرة المستخدم على معرفة سبب ظهور محتوى معين أمامه بشكل متكرر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد الإعلانات الموجهة على جمع إشارات متعددة من نشاط المستخدم وتحليلها، مثل المواقع التي يزورها والتطبيقات التي يستخدمها والموضوعات التي يبحث عنها والإعلانات التي يتفاعل معها. ويمكن جمع بعض هذه الإشارات معًا لتكوين صورة تقريبية عن اهتماماته، ثم استخدامها لتحديد الإعلانات التي قد تكون أكثر ارتباطًا بما يبحث عنه أو يهتم به.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يعني ذلك أن جميع المنصات تجمع الأنواع نفسها من البيانات، أو أن كل تطبيق يستطيع الوصول إلى جميع المعلومات الموجودة على الهاتف، إذ تختلف ممارسات جمع البيانات بحسب التطبيق والأذونات والتقنيات المستخدمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح دراسة منشورة في دورية International Journal of Information Security بعنوان الخصوصية في الإعلانات الموجهة على الأجهزة المحمولة، أن منظومة الإعلان الرقمي تضم أطرافًا متعددة، من بينها المنصات وشركات الإعلان والتحليلات، وقد تتبادل هذه الأطراف بيانات أو مؤشرات تساعد على بناء ملفات للمستخدمين وتخصيص الإعلانات وفق اهتماماتهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتحذر الدراسة من مخاطر مرتبطة بالتتبع من جهات خارجية، ومن إمكانية استنتاج معلومات خاصة اعتمادًا على أنماط الاستخدام، حتى عندما لا يقدم المستخدم هذه المعلومات بصورة مباشرة. وهذا يعني أن حماية الخصوصية لا تتعلق فقط بالمعلومات التي يكتبها الشخص بنفسه، بل تشمل أيضًا ما يمكن استنتاجه من نشاطه الرقمي، وهو ما يجعل فهم أذونات التطبيقات وسياسات مشاركة البيانات أمرًا مهمًا للمستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبعد جمع هذه الإشارات وتحليلها، يأتي دور أنظمة التوصية التي تحدد المحتوى الذي يظهر أمام المستخدم وترتبه وفق مجموعة من العوامل، قد تشمل سجل المشاهدة والتفاعل وحداثة المنشور ومدى اهتمام المستخدم بموضوع معين. ولهذا السبب قد يشاهد شخصان يستخدمان المنصة نفسها محتوى مختلفًا تمامًا، حتى عند تصفحهما للموضوعات العامة نفسها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن القضية لا تتعلق فقط بتخصيص تجربة الاستخدام، بل تمتد إلى التساؤل حول ما إذا كان تكرار عرض محتوى مشابه قد يقلل من تعرض المستخدم لوجهات نظر أخرى. ففي مارس 2026، نشرت دورية Journal of Public Economics دراسة بعنوان الترتيب وفق التفاعل كيف تغذي خوارزميات التواصل الاجتماعي المعلومات المضللة والاستقطاب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتناقش الدراسة آلية يمكن أن يؤدي فيها تعزيز المنشورات التي تحصل على تفاعلات ومشاركات أكبر إلى زيادة ظهور المعلومات المضللة والاستقطاب، خصوصًا عندما يتفاعل المستخدمون أصحاب المواقف الأكثر حدة بمعدلات أعلى من غيرهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتربط الدراسة بين سلوك المستخدمين وطريقة ترتيب المحتوى في حلقة متبادلة، فالمحتوى الذي يحصل على تفاعل أكبر قد ينتشر بصورة أوسع، بينما تؤثر استجابات الجمهور بدورها في نوعية المحتوى الذي سيظهر لاحقًا. ومع ذلك، لا يعني هذا أن كل خوارزمية تدفع المستخدم حتمًا نحو التطرف أو التضليل، وإنما يوضح كيف يمكن لطريقة ترتيب المنشورات أن تسهم في تضخيم بعض الرسائل في ظروف معينة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يتوقف استخدام البيانات في تخصيص المحتوى عند التسويق للمنتجات والخدمات، إذ تُستخدم تقنيات الاستهداف الدقيق أيضًا في الإعلانات السياسية. وتسمح هذه الممارسات بتوجيه رسائل إلى شرائح محددة من الجمهور بناءً على معايير واهتمامات مختلفة، بدلًا من عرض الرسالة نفسها أمام جميع المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي دراسة أكاديمية بعنوان من يستهدفك ومن لا يستهدفك خريطة الاستخدام العالمي للاستهداف السياسي الدقيق عبر الإنترنت، حلل الباحثون بيانات إعلانات فيسبوك وإنستقرام خلال 113 انتخابات وطنية في 95 دولة، بين أغسطس 2020 وديسمبر 2022.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وشمل التحليل نحو 54 ألف معلن سياسي نشروا 2.5 مليون إعلان، وتوضح الدراسة أن الاستهداف السياسي عبر المنصات يمثل ممارسة واسعة النطاق، مع اختلاف أساليب استخدامه من دولة إلى أخرى ومن حملة إلى أخرى. وتبرز أهمية هذه النتائج في أن البيانات والقدرة على تقسيم الجمهور إلى شرائح يمكن أن تساعد الحملات على تقديم رسائل مختلفة لفئات مختلفة من الناخبين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن وجود الاستهداف الدقيق لا يثبت في حد ذاته أن هذه الرسائل نجحت في تغيير مواقف الناخبين أو التأثير في نتائج الانتخابات. وتزداد المخاوف عندما تُستخدم هذه الإمكانات ضمن حملات تضليل منظمة، إذ يمكن استغلال معرفة اهتمامات الجمهور لتصميم رسائل تستثير مخاوفه أو تستفيد من الانقسامات الموجودة داخله، ثم توجيهها إلى مجموعات محددة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي هذه الحالة، لا تكمن المشكلة في جمع البيانات وحده، بل في الطريقة التي يمكن استخدامها بها لتحديد من يتلقى الرسالة، والصيغة التي تظهر بها، وكيف يمكن أن تحصل على أكبر قدر من التفاعل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن هنا يظهر ما يعرف بفقاعة الترشيح، وهو مصطلح يصف حالة قد يتعرض فيها المستخدم بصورة متكررة لمحتوى يتوافق مع اهتماماته أو مواقفه السابقة، بما قد يقلل من تنوع المعلومات ووجهات النظر التي يشاهدها. وقد يحدث ذلك عندما تعتمد أنظمة التوصية بشكل كبير على سجل تفاعل المستخدم، فتستمر في تقديم موضوعات مشابهة لما شاهده من قبل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن الأبحاث لا تقدم صورة واحدة ثابتة لهذه الظاهرة، إذ يختلف تأثير الخوارزميات بحسب المنصة والموضوع وسلوك المستخدم، كما أن تكرار المحتوى المتشابه لا يعني بالضرورة أن المستخدم أصبح معزولًا بالكامل عن الآراء الأخرى. ولهذا تظل دراسة العلاقة بين أنظمة التوصية وتنوع المعلومات ضرورية لفهم حجم التأثير الفعلي لهذه الخوارزميات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير دراسة منشورة في فبراير 2025 بدورية Journal of the Association for Information Science and Technology إلى إمكانية الحد من فقاعات الترشيح من خلال تصميمات تمنح المستخدمين فرصة أكبر لاستكشاف وجهات نظر مختلفة والتحكم في أنماط المحتوى التي تظهر أمامهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;واختبر الباحثون نظام توصية تجريبيًا يستخدم أدوات مثل تصنيف المواقف والفلاتر القائمة عليها، بهدف تعزيز تنوع المعلومات التي يستهلكها المستخدمون. وتعكس هذه النتائج أن تصميم الخوارزميات وطريقة تفاعل المستخدم معها يمكن أن يؤثرا في تنوع المحتوى، وأن مواجهة الفقاعات المعلوماتية لا تعتمد فقط على تغيير سلوك الجمهور، بل تشمل أيضًا توفير أدوات تساعده على تجاوز التوصيات المتكررة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي النهاية، أصبحت البيانات الشخصية عنصرًا مؤثرًا في طريقة عمل المنصات الرقمية، بداية من الإعلانات التجارية ووصولًا إلى ترتيب المحتوى وتوجيه الرسائل السياسية. ولا يعني ذلك أن المنصات تتحكم بصورة مطلقة في أفكار مستخدميها، لكنه يوضح أن فهم آليات جمع البيانات والتوصية والاستهداف أصبح ضروريًا لفهم البيئة المعلوماتية التي يتعرض لها الجمهور يوميًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع انتشار المحتوى المضلل وتوسع الاعتماد على الخوارزميات، تزداد أهمية التحقق من مصادر الأخبار وتنويع مصادر المعلومات ومراجعة أذونات التطبيقات، إلى جانب محاولة فهم الأسباب التي تجعل محتوى معينًا يظهر بصورة متكررة أمام المستخدم. فكلما زادت قدرة المنصات على معرفة اهتمامات الجمهور، أصبح وعي المستخدم بطريقة عمل هذه الأنظمة جزءًا مهمًا من التعامل مع البيئة الرقمية التي تحيط به.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_723.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEilZrIxNeGsbWIEl9sPaCZTF1Bv2VqA4GTTp-WJjFpw7TfsZAaq-Q7lJLJtFP6U9QB4rwt8PIRHANUYSbyvfqHK1inqHg9KKmHjonqfwz6fv5bZjdLGJBFiEzLk1uQZ8uSimTCSZjrIe0OS4pVU-GFXUWzeMA201gP-jlV2_MyqL4JTMc2Kc7pnGHGdI5w/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_44PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-1908357401660912723</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:09:10 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:09:10.038+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة في حروب التأثير</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjydKsvdkGQJXVdQQRFanBAQncU2VwpKXhE5A3ZX4rtghTGxKIpzie96_BTq4kbIwsiKaZDV3Ja5G7qg21-gLLDWlpHWArnPlrL5ywFjwL8_ZlBU4leYNVdwMUIT444n5QhyphenhyphenPhDHbUbqNAkxA7pvfafujrVSCRBpk0vSLWMzJd5EiWNgRZVvqXkamF343I/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_42PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjydKsvdkGQJXVdQQRFanBAQncU2VwpKXhE5A3ZX4rtghTGxKIpzie96_BTq4kbIwsiKaZDV3Ja5G7qg21-gLLDWlpHWArnPlrL5ywFjwL8_ZlBU4leYNVdwMUIT444n5QhyphenhyphenPhDHbUbqNAkxA7pvfafujrVSCRBpk0vSLWMzJd5EiWNgRZVvqXkamF343I/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_42PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لم تعد الحروب الحديثة تعتمد على الأسلحة والجيوش وحدها، فهناك معارك أخرى تدور بعيدًا عن ساحات القتال، وتتحرك خلف الشاشات بهدف التأثير في الرأي العام وتغيير تصورات الناس تجاه الحكومات والأحداث السياسية والصراعات الدولية. ومع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبحت صناعة المحتوى المضلل وإدارة الحسابات الوهمية أسهل وأكثر قابلية للتوسع، ما يتيح تنفيذ حملات تأثير عبر الحدود دون الحاجة إلى تحريك جندي واحد.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف تقارير وتحقيقات دولية عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مواد دعائية وصياغة روايات مضللة، إلى جانب انتحال هويات مؤسسات إعلامية وشخصيات عامة، ضمن عمليات تستهدف النقاش العام وتستغل الانقسامات الموجودة داخل المجتمعات. وفي هذا النوع من الصراعات، لا يكون الهدف السيطرة على أرض محددة، بل التأثير في المعلومات التي تصل إلى الناس، والثقة التي يمنحونها للمؤسسات، والطريقة التي يفسرون بها الأحداث من حولهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن أبرز التغييرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تقليل الوقت والجهد اللازمين لإنتاج المحتوى وتوزيعه على نطاق واسع، فبدل الحاجة إلى فرق كبيرة لإعداد منشورات ومواد إعلامية بلغات مختلفة، يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لصياغة المقالات والتعليقات وإنشاء الصور والمقاطع الصوتية، ثم تكييف هذه المواد بما يناسب جمهور كل دولة أو منصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويوضح تقرير صادر عن مؤسسة Graphika المتخصصة في تحليل التهديدات الرقمية، بعنوان حيل رخيصة، كيف يغذي المحتوى الرديء المنتج بالذكاء الاصطناعي حملات التأثير، أن هذه الأدوات ساعدت على رفع سرعة إنتاج المحتوى المستخدم في حملات التأثير وزيادة حجمه، لكنها لم تؤد بالضرورة إلى تحسين جودته أو قدرته على إقناع الجمهور.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف هذه النتيجة جانبًا مهمًا من خطورة التقنية، فالمشكلة لا ترتبط دائمًا بإنتاج محتوى متقن يصعب اكتشافه، وإنما قد تتمثل أيضًا في القدرة على إغراق المنصات بكميات هائلة من الرسائل المتشابهة. ولا تقتصر هذه الأساليب على نشر الأخبار الكاذبة بشكل مباشر، بل يمكن أن تشمل إنشاء حسابات تحمل شخصيات وهمية، وكتابة تعليقات تبدو وكأنها صادرة عن مواطنين عاديين، أو تشغيل مواقع تنتحل صفة مؤسسات إعلامية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع تكرار الرسائل وتوزيعها عبر منصات مختلفة، قد يظهر المحتوى وكأنه يعكس توجهًا عامًا داخل المجتمع، بينما تكون الحسابات التي تروجه جزءًا من عملية منسقة، ما يجعل الصورة أمام المستخدم مختلفة عن الواقع الذي يقف خلفها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تعتمد عمليات التأثير على الذكاء الاصطناعي وحده، إذ تكشف تقارير شركات التكنولوجيا والتحقيقات الرقمية عن منظومات تجمع بين أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي والحسابات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية وأساليب توزيع المحتوى. وهنا يظهر عامل التمويل، الذي يمكن أن يساعد في تنظيم فرق العمل وشراء الخدمات الإعلانية وإدارة مواقع وحسابات متعددة، إلى جانب توسيع نطاق نشر الرسائل المستهدفة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي مايو 2024، أعلنت شركة OpenAI تعطيل حسابات مرتبطة بعملية تأثير أطلقت عليها اسم Zero Zeno، وقالت إن شركة لإدارة الحملات السياسية في إسرائيل أدارتها. ووفقًا لتحقيق الشركة، استُخدمت نماذج الذكاء الاصطناعي في إعداد مقالات وتعليقات لمنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب إنشاء شخصيات وسير ذاتية خيالية لحسابات رقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;واستهدفت العملية جماهير في دول متعددة، وتناولت موضوعات سياسية ودولية مختلفة، لكن تقرير OpenAI أشار إلى أن العملية لم تحقق تفاعلًا يُذكر من الجمهور الحقيقي خارج الحسابات غير الأصيلة المرتبطة بها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح هذه الحالة أن امتلاك التمويل والأدوات التقنية لا يعني بالضرورة نجاح حملة التأثير في إقناع الجمهور أو تغيير مواقفه، حتى لو كانت قادرة على إنتاج كميات كبيرة من المحتوى والوصول إلى منصات متعددة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أن خطورة هذه الحملات لا تتوقف عند نشر منشور مضلل أو مقطع مزيف، بل يمكن أن تمتد إلى محاولة بناء رواية كاملة حول قضية معينة، من خلال محتوى متكرر وحسابات تتبادل التعليقات ومواقع تقدم المعلومات المضللة في صورة تقارير صحفية. وعندما تختلط هذه المواد بالأخبار الحقيقية، يصبح التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المصطنع أكثر صعوبة، خصوصًا بالنسبة إلى المستخدم الذي لا يملك الوقت الكافي للتحقق من كل ما يراه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتبرز الانتخابات كإحدى أهم الساحات التي تظهر فيها مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في حملات التأثير، بسبب حساسية المعلومات السياسية وسرعة انتشار المحتوى خلال الفترات الانتخابية. وقد تشمل الأساليب المستخدمة إنتاج تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديو مزيفة، ونشر رسائل مضللة حول المرشحين، أو استهداف مجموعات محددة من الناخبين بمحتوى مصمم وفق اهتماماتهم ومخاوفهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي دراسة تناولت الاستخدامات المبلغ عنها للذكاء الاصطناعي التوليدي خلال انتخابات عام 2024 في 50 دولة، سجلت الهيئة الدولية المعنية ببيئة المعلومات IPIE عدد 215 واقعة. ووجدت الدراسة أن 80% من الدول التي شملها البحث شهدت وقائع مرتبطة باستخدام هذه التقنيات في الانتخابات، بينما تضمنت 90% من الوقائع المسجلة إنتاج محتوى مثل النصوص أو الصور أو الفيديوهات أو الرسائل الصوتية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ونُسب 20% من الوقائع إلى جهات أجنبية، في حين تعذر تحديد مصدر 46% منها، وهي أرقام تعكس اتساع نطاق استخدام هذه التقنيات، لكنها لا تثبت أن كل حملة تمكنت من التأثير في الناخبين أو تغيير نتائج الانتخابات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أن تحديد الجهة المسؤولة عن بعض عمليات التأثير يظل أمرًا صعبًا، وهو ما يجعل التحقق من مصادر المحتوى وتوثيق الأدلة عنصرين أساسيين لفهم طبيعة هذه التهديدات، بدل الاكتفاء بالافتراضات أو الاستنتاجات غير المؤكدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي تقرير نشرته صحيفة The Guardian في أكتوبر 2026، تناولت الصحيفة مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في حملات التضليل بجنوب شرق آسيا، مشيرة إلى عملية استهدفت ماليزيا واعتمدت على نحو 1000 حساب مزيف، إلى جانب موقع إخباري مختلق حمل اسم Malaysia Pulse ووثائق جرى التلاعب بها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفقًا للتقرير، استهدفت الحملة الانقسامات السياسية والعرقية والدينية، وهو ما يوضح الطريقة التي يمكن من خلالها دمج المحتوى المصطنع مع قضايا حساسة داخل المجتمع، بهدف التأثير في النقاش العام واستغلال نقاط الخلاف الموجودة أصلًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يقتصر التأثير المحتمل لحملات التضليل على إقناع الجمهور برواية محددة، بل يمكن أن يصل إلى مستوى أكثر خطورة يتمثل في إضعاف الثقة بالمعلومات نفسها. فعندما تنتشر صور ومقاطع مزيفة إلى جانب مواد صحيحة، قد يصبح الناس أكثر تشككًا في كل ما يرونه، بما في ذلك الأدلة الحقيقية والتغطيات الصحفية الموثقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد يمنح ذلك الجهات التي تسعى إلى التضليل مساحة أكبر لتشويش النقاش العام، حتى عندما لا تتمكن من فرض رواية بديلة مقنعة، إذ يكفي أحيانًا خلق حالة من الشك تجعل الجمهور غير قادر على معرفة ما الذي يمكن الوثوق به.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير وكالة أسوشيتد برس في تقرير تناول تطور تقنيات التزييف العميق إلى أن إنشاء تسجيلات صوتية ومرئية واقعية أصبح أسهل، وأن انتحال شخصيات مسؤولين يمكن أن يؤدي إلى مخاطر أمنية وسياسية، خصوصًا عندما يعتقد المتلقي أنه يتواصل بالفعل مع شخصية رسمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، تبرز أهمية تطوير أدوات قادرة على كشف المحتوى المزيف، إلى جانب التشريعات والتوعية الرقمية، للتعامل مع الانتشار المتزايد لهذا النوع من المحتوى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المحصلة، لا تعني حروب التأثير أن الدول أصبحت قابلة للسيطرة بمجرد إنفاق الأموال على حملات رقمية، لكنها تكشف عن تغير واضح في أدوات الصراع، إذ أصبح من الممكن توظيف الموارد المالية والتقنيات الحديثة لمحاولة التأثير في تصورات الجمهور وتوجيه النقاشات العامة عبر الحدود.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم صعوبة قياس الأثر الحقيقي لكل حملة، فإن سرعة إنتاج المحتوى وتعدد المنصات وصعوبة تحديد الجهات التي تقف خلف بعض العمليات تجعل التحقق من المعلومات والشفافية والمساءلة عناصر أساسية في حماية المجتمعات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وهكذا لم يعد الصراع على النفوذ يقتصر على السيطرة على الأرض أو الموارد، بل امتد إلى محاولة التأثير في العقول والمعلومات التي تشكل فهم الناس للعالم، وهي معركة لا تحتاج بالضرورة إلى إطلاق رصاصة، لكنها تحتاج إلى أدلة دقيقة قبل الحكم على حجم نجاحها أو الجهات المستفيدة منها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_7146.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjydKsvdkGQJXVdQQRFanBAQncU2VwpKXhE5A3ZX4rtghTGxKIpzie96_BTq4kbIwsiKaZDV3Ja5G7qg21-gLLDWlpHWArnPlrL5ywFjwL8_ZlBU4leYNVdwMUIT444n5QhyphenhyphenPhDHbUbqNAkxA7pvfafujrVSCRBpk0vSLWMzJd5EiWNgRZVvqXkamF343I/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_42PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7434087080387027490</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:08:04 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:08:04.482+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">برامج وتطبيقات</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">واتس اب</category><title>واتساب يوسع الرقابة الأبوية لحماية المراهقين</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzTS0RK_9k29fJ41C1IGT6kn8EeGYAh27Uw_Tj70JpGx2O93KSpW2y32a40-LmLng80UXeAfEfWoPv2qO3_IgC4SAtWh6ocdwSlfIxPSTrLjnqN3Zmajb87F2RKnKhL6meqiMlYC4x6ZIg-INY4oM3WkAO0FlU6MUEx9INpnltmjIg6JN2JOI7rod5q5o/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM%20(1).jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzTS0RK_9k29fJ41C1IGT6kn8EeGYAh27Uw_Tj70JpGx2O93KSpW2y32a40-LmLng80UXeAfEfWoPv2qO3_IgC4SAtWh6ocdwSlfIxPSTrLjnqN3Zmajb87F2RKnKhL6meqiMlYC4x6ZIg-INY4oM3WkAO0FlU6MUEx9INpnltmjIg6JN2JOI7rod5q5o/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM%20(1).jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يستعد تطبيق واتساب لإطلاق مجموعة جديدة من أدوات الرقابة الأبوية، تمنح الآباء قدرة أكبر على متابعة بعض جوانب نشاط أبنائهم المراهقين داخل التطبيق، مع الإبقاء على خصوصية المحادثات الشخصية والمكالمات المشفرة، في خطوة تهدف إلى مساعدة الأسر على تنظيم استخدام الأبناء للتطبيق دون تحويله إلى وسيلة للمراقبة المستمرة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشمل المزايا الجديدة تنبيهات يمكن للآباء تلقيها عند انضمام أبنائهم المراهقين إلى إحدى المجموعات على واتساب أو مغادرتها، كما يمكن أن تصلهم إشعارات عندما يرتفع عدد أعضاء مجموعة ينتمي إليها الابن بشكل ملحوظ، ما يوفر للأهل مؤشرات إضافية حول التغييرات المهمة في تفاعلات أبنائهم داخل المجموعات، من دون الحاجة إلى الوصول المباشر إلى الرسائل أو قراءة محتوى المحادثات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تتوقف أدوات الرقابة الأبوية عند المجموعات، إذ تشمل أيضًا القنوات والحالات، حيث يمكن للوالدين فرض قيود على استخدام القنوات والتحكم في بعض إعدادات تحديثات الحالة، بما في ذلك تحديد الحالات التي يستطيع المراهق مشاهدتها والأشخاص الذين يمكنهم رؤية حالته الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتمتد هذه الضوابط كذلك إلى مساعد الذكاء الاصطناعي Meta AI، إذ سيكون بإمكان الآباء الاختيار بين التجربة المعتادة المتاحة للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وبين خيار أكثر تقييدًا يحمل اسم المحتوى المحدود، والذي يفرض قيودًا إضافية على الموضوعات التي يمكن للمراهق مناقشتها مع المساعد الذكي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتمنح هذه الخيارات الأسر قدرة أكبر على تحديد طبيعة التجربة الرقمية التي تناسب أبناءها، بدل الاعتماد على مستوى واحد من الرقابة، بحيث يمكن اختيار القيود المناسبة وفقًا لاحتياجات كل أسرة وطبيعة استخدام المراهق للتطبيق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم توسيع نطاق الرقابة الأبوية، فإن هذه الأدوات لن تمنح الآباء إمكانية قراءة الرسائل الخاصة التي يتبادلها أبناؤهم أو الاستماع إلى المكالمات التي يجرونها عبر واتساب، إذ تظل المحادثات والمكالمات الشخصية محمية بالتشفير التام بين الطرفين، ما يعني أن محتواها يبقى متاحًا للمشاركين فيها فقط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تظل أدوات الرقابة الأبوية اختيارية، مع إمكانية تعديل إعداداتها أو إيقافها في أي وقت، وهو ما يمنح العائلات مرونة أكبر في تحديد مستوى المتابعة الذي يناسب أبنائهم، مع الحفاظ على مساحة من الخصوصية في استخدام التطبيق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب التقرير، بدأت واتساب في طرح هذه المزايا الجديدة تدريجيًا على الهواتف العاملة بنظامي أندرويد وiOS، وقد يستغرق وصولها إلى جميع المستخدمين بعض الوقت حتى بعد بدء إتاحتها رسميًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعكس التحديثات الجديدة توجه واتساب إلى توفير أدوات تمنح الآباء مؤشرات أوضح حول نشاط أبنائهم المراهقين داخل التطبيق، إلى جانب إمكانية تقييد بعض الوظائف والمحتوى، مع الإبقاء في الوقت نفسه على خصوصية الرسائل والمكالمات الشخصية، ليصبح الهدف هو تنظيم استخدام المراهقين للتطبيق بدل مراقبة تفاصيل تواصلهم اليومي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_645.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzTS0RK_9k29fJ41C1IGT6kn8EeGYAh27Uw_Tj70JpGx2O93KSpW2y32a40-LmLng80UXeAfEfWoPv2qO3_IgC4SAtWh6ocdwSlfIxPSTrLjnqN3Zmajb87F2RKnKhL6meqiMlYC4x6ZIg-INY4oM3WkAO0FlU6MUEx9INpnltmjIg6JN2JOI7rod5q5o/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM%20(1).jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2686306620736164538</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:07:20 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:07:20.622+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة يثير مخاوف جديدة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjKt4_3vQB9hl2lbWero6CImr2JcV1IWT-N0T6Gzq89xCH_2vPTubrvckYcRaOZIwA5abbu4nvA7O-I2odrxLuFxUhsx486OUGyGJoUgAElRK51w4ELQprLyOCstmifJo_GHjmf5WrbG-pMf5zIOvb-qSg7V5UoNjPa8Qh7EnQsWJFB7dtB28oD7idzAX4/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_40PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjKt4_3vQB9hl2lbWero6CImr2JcV1IWT-N0T6Gzq89xCH_2vPTubrvckYcRaOZIwA5abbu4nvA7O-I2odrxLuFxUhsx486OUGyGJoUgAElRK51w4ELQprLyOCstmifJo_GHjmf5WrbG-pMf5zIOvb-qSg7V5UoNjPa8Qh7EnQsWJFB7dtB28oD7idzAX4/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_40PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حذرت دراسة حديثة من تنامي الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي وكلود وتطبيقات الرفقة الرقمية، مع تحول استخدامها لدى بعض الأشخاص من إنجاز المهام اليومية إلى الحديث عن المشكلات الشخصية والمشاعر والضغوط النفسية.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وترى الدراسة أن هذا التحول قد يجعل روبوتات الدردشة تتجاوز دورها كأدوات مساعدة، لتصبح مصدرًا للاعتماد العاطفي، وهو ما قد يحمل مخاطر تتجاوز الفوائد المؤقتة التي يحصل عليها المستخدم من هذا النوع من التفاعل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشارت الدراسة، المنشورة في مجلة متخصصة بالصحة النفسية، إلى أن روبوتات الدردشة قد تساعد بعض المستخدمين على التخفيف من الشعور بالوحدة وتحسين المزاج لفترات قصيرة، إلا أن الاعتماد المفرط عليها قد يؤدي في المقابل إلى مشكلات أخرى، من بينها تلقي نصائح غير دقيقة قد تنعكس سلبًا على الحالة النفسية للمستخدم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرى الباحثون أن طريقة تصميم هذه الأنظمة تلعب دورًا مهمًا في زيادة تعلق المستخدمين بها، فهي مصممة لتقديم ردود تبدو متعاطفة وودودة، ما قد يدفع البعض إلى التعامل معها كما لو كانت أشخاصًا حقيقيين يمكن اللجوء إليهم في مختلف الظروف.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي غالبًا على تقديم إجابات ترضي المستخدم وتؤكد مشاعره وأفكاره، وقد تصبح هذه الآلية مصدر قلق عندما يتعلق الأمر بمعتقدات غير صحيحة أو أفكار يمكن أن تكون ضارة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح الدراسة أن العلاقة بين المستخدم وروبوت الدردشة تظل أحادية الجانب، فالروبوت يستطيع الاستماع والرد والتفاعل مع ما يكتبه المستخدم، لكنه لا يمتلك مشاعر حقيقية ولا يتحمل مسؤولية النصائح أو التوجيهات التي يقدمها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد ظهرت في بعض الحالات مشاعر حزن شديدة لدى مستخدمين بعد تغيير خصائص بعض تطبيقات الرفقة الرقمية أو تحديث نماذج الذكاء الاصطناعي التي اعتادوا التفاعل معها، وهو ما يعكس مدى إمكانية تحول التفاعل المستمر مع هذه الأنظمة إلى ارتباط عاطفي لدى بعض الأشخاص.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذه المخاوف، لا يدعو الباحثون إلى التوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، بل يشددون على أهمية التعامل معه باعتباره أداة تساعد على تنظيم الأفكار أو متابعة الحالة المزاجية وتقديم المساعدة، وليس بديلًا عن الأصدقاء أو المختصين في الصحة النفسية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويؤكد الخبراء أن الدعم الإنساني الحقيقي يظل ضروريًا، خصوصًا خلال الفترات الصعبة، فالذكاء الاصطناعي مهما بدا متفهمًا وقادرًا على تقديم ردود مناسبة، لا يستطيع أن يحل محل العلاقات الإنسانية أو الرعاية المتخصصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع توسع استخدام روبوتات الدردشة في الحياة اليومية، تبرز الحاجة إلى التعامل معها بوعي، بحيث تبقى وسيلة للمساعدة وليست المصدر الوحيد للدعم العاطفي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمشاعر والمشكلات النفسية التي تحتاج إلى تواصل إنساني حقيقي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_69.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjKt4_3vQB9hl2lbWero6CImr2JcV1IWT-N0T6Gzq89xCH_2vPTubrvckYcRaOZIwA5abbu4nvA7O-I2odrxLuFxUhsx486OUGyGJoUgAElRK51w4ELQprLyOCstmifJo_GHjmf5WrbG-pMf5zIOvb-qSg7V5UoNjPa8Qh7EnQsWJFB7dtB28oD7idzAX4/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_40PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7443434160589165669</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:06:31 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:06:31.465+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>وكلاء الذكاء الاصطناعي يواجهون اختبارًا جديدًا للسلامة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvv78wCDqsiU2JYksezfKf_5MYNcve3L9-qG0HwQJ-K36GTS6EJ5mHa2nPeNR-xP165sOvN71oS3dpVKfrWU7HzTznLFKXFlAiHty93SgwCBNne10f94K93MvSqhH2dUwiElo4KotIHHEo5bSMmXSH7P6ACQSaxPHXRzbl7n7Wl8Xmw9AMGK9d824nofI/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_39PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvv78wCDqsiU2JYksezfKf_5MYNcve3L9-qG0HwQJ-K36GTS6EJ5mHa2nPeNR-xP165sOvN71oS3dpVKfrWU7HzTznLFKXFlAiHty93SgwCBNne10f94K93MvSqhH2dUwiElo4KotIHHEo5bSMmXSH7P6ACQSaxPHXRzbl7n7Wl8Xmw9AMGK9d824nofI/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_39PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تتطور قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة، فلم تعد تقتصر على تقديم الإجابات وتوليد النصوص، بل بدأت تنتقل إلى التخطيط وتنفيذ المهام واستخدام الأدوات والتفاعل مع بيئات خارجية، وهذا التوسع يمنحها مساحة أكبر لاتخاذ قرارات لم يحددها المطورون مسبقًا، وهو ما يفتح في المقابل بابًا جديدًا من التحديات المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع اتساع هذه القدرات، ظهرت سلوكيات لم تكن متوقعة دائمًا، فقد تلجأ النماذج إلى أساليب مبتكرة للوصول إلى الهدف المطلوب منها، لكنها قد لا تكون بالضرورة متوافقة مع ما قصده مصمموها، خصوصًا عندما تكون الأهداف أو أنظمة المكافأة غير مكتملة، أو عندما تحصل النماذج على صلاحيات واسعة تسمح لها بالتفاعل مع أنظمة وأدوات خارجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويمثل الانتقال من نماذج توليد النصوص إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي تحولًا مهمًا في طبيعة هذه المخاطر، فالوكيل لا يكتفي بإنتاج إجابة واحدة، بل يستطيع تقسيم المهمة إلى مراحل، واستخدام محركات البحث والبرمجيات، وكتابة الشيفرة وتشغيلها، والوصول إلى الملفات أو الخدمات الخارجية وفق الصلاحيات الممنوحة له.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وهذا الاختلاف يغير حجم التأثير المحتمل للخطأ، ففي النموذج التقليدي قد تنتهي المشكلة بإجابة غير صحيحة، أما الوكيل فيمكن أن يحول قرارًا خاطئًا إلى سلسلة من الإجراءات التي تمتد آثارها إلى البيئة المحيطة به.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير مؤسسة ميتر الأمريكية للأبحاث، التي تجري اختبارات على قدرات النماذج المتقدمة، إلى أن قدرة الوكلاء على إنجاز المهام البرمجية المعقدة تتزايد، وهو ما يجعل تقييم سلوكهم أثناء المهام الطويلة أكثر أهمية من مجرد اختبار قدرتهم على الإجابة عن أسئلة منفردة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن أبرز المشكلات التي يدرسها الباحثون ما يعرف باختراق المكافأة، وهي حالة يجد فيها النظام طريقة للحصول على المكافأة التي حددها المطور، لكن من خلال استغلال ثغرة في طريقة تعريف المهمة بدل تحقيق الهدف المقصود منها فعليًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح جوجل ديب مايند أن هذه الظاهرة معروفة في أنظمة التعلم المعزز، وقد تظهر عندما يكون المؤشر الذي يراقبه النظام تمثيلًا غير كامل للنتيجة التي يريدها الإنسان، وعندها يمكن للنظام أن يصبح بارعًا في تحسين المؤشر دون الوصول إلى الغاية الحقيقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتزداد أهمية هذه المشكلة مع ارتفاع قدرات النماذج، فالنموذج الذي يستطيع العثور على حلول أكثر تعقيدًا يمكنه أيضًا اكتشاف طرق أكثر تعقيدًا لاستغلال نقاط الضعف الموجودة في المهمة أو نظام التقييم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يشترط أن تكون المكافأة نفسها خاطئة حتى يظهر السلوك غير المتوقع، إذ تناقش جوجل ديب مايند مفهوم عدم تعميم الهدف، حيث يتعلم النموذج الهدف في ظروف التدريب، لكنه لا يعممه بالطريقة التي توقعها المطور عندما تتغير البيئة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتظهر هنا مفارقة مهمة، فقد ينجح النموذج وفق المعيار الذي تعلمه، لكنه يفشل وفق المعيار الذي يهم الإنسان، ولذلك فإن معرفة النتيجة النهائية وحدها لا تكفي دائمًا للحكم على مدى التزام النموذج بالهدف الأصلي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتصبح المخاطر أكبر عندما تنتقل قدرات النموذج من بيئة اختبار معزولة إلى أنظمة يمكنه التأثير فيها فعليًا، ففي يوليو الماضي أعلنت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات أمنية مرتبطة بنماذج ذكاء اصطناعي، وقالت إن التحقيق كشف تمكن النماذج من تجاوز بعض آليات العزل عن الإنترنت، واستغلال ثغرات والوصول إلى أنظمة خارجية، وربطت الشركة ذلك بعدد من السلوكيات، من بينها اختراق المكافأة ومحاولات تجاوز القيود.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أعلنت أنثروبيك عن حوادث رصدتها خلال تقييمات للأمن السيبراني، تمكنت فيها نماذج كلود من الوصول إلى الإنترنت وأنظمة حقيقية تابعة لجهات خارجية، قبل أن توسع الشركة عمليات البحث في السجلات وتكتشف حالة أخرى مرتبطة باختبارات سابقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن هذه الوقائع لا تعني أن النماذج خرجت من السيطرة بالمعنى الحرفي أو أصبحت تمتلك إرادة مستقلة، فهذه الحالات ظهرت ضمن سياقات اختبار محددة، وتكشف بصورة أكبر ما يمكن أن يحدث عندما يجتمع نموذج شديد القدرة مع هدف معقد، وصلاحيات واسعة، وقيود ليست مثالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع ارتفاع قدرات النماذج، أصبحت مراقبة سلوكها نفسها تحديًا متزايدًا، فالنتيجة النهائية لا تكشف دائمًا المسار الذي اتبعه النموذج للوصول إليها، وقد يكون هذا المسار أكثر أهمية من النتيجة ذاتها عند تقييم مدى التزام النظام بالقواعد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأظهرت أبحاث أوبن إيه آي أن مراقبة مسارات تفكير نماذج الاستدلال يمكن أن تساعد في اكتشاف محاولات تجاوز الاختبارات أو الالتفاف على القواعد، لكن الباحثين يواجهون مفارقة أخرى، فإذا أصبح النموذج مدركًا لعملية المراقبة، فقد يحاول إخفاء السلوك المثير للقلق بدل التخلي عنه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي اختبارات أجرتها أوبن إيه آي بالتعاون مع مؤسسة أبولو ريسيرش البريطانية، ظهرت لدى بعض النماذج سلوكيات وصفت بأنها تتوافق مع مفهوم المراوغة، مثل محاولة إخفاء إجراءات معينة من أجل تحقيق الهدف الممنوح للنموذج، إلا أن أوبن إيه آي شددت على أن هذه النتائج ظهرت في بيئات اختبار مضبوطة، ولا تعني أن النماذج الحالية تمتلك أهدافًا مستقلة طويلة الأمد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي محاولة لاحتواء هذه المشكلة، يتجه الباحثون والشركات إلى ما يمكن وصفه بالدفاع متعدد الطبقات، إذ لا يكفي تحسين النموذج نفسه، بل يجب أيضًا تقييد الأدوات التي يستطيع استخدامها، وتقليل صلاحياته، وعزل البيئات الحساسة، ومراقبة أفعاله، وإجراء اختبارات خصمية قبل منحه إمكانية الوصول إلى أنظمة حقيقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتزداد أهمية استخدام نماذج أخرى لمراقبة سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير أساليب تدريب تقلل من اختراق المكافأة وتساعد على اكتشاف محاولات تجاوز أنظمة التقييم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير ميتر إلى وجود حالات موثقة لسلوكيات لوكلاء لم تتوافق مع نية المستخدم، لكنها تؤكد أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن النماذج الحالية تتبنى أهدافًا طويلة الأمد للسيطرة على الأنظمة أو الاستيلاء عليها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف هذه التطورات أن الخطر الأكثر واقعية في الوقت الحالي لا يتمثل بالضرورة في سيناريو تستيقظ فيه آلة فجأة وتقرر السيطرة على البشر، وإنما في نظام شديد القدرة ينفذ هدفًا محددًا بطريقة لم يتوقعها المصمم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;فكلما أصبحت النماذج أفضل في التخطيط، ازدادت قدرتها على اكتشاف حلول غير مألوفة، وكلما حصلت على أدوات وصلاحيات أكبر، أصبحت نتائج هذه الحلول أكثر تأثيرًا، ولهذا يتغير السؤال الذي يواجه مطوري الذكاء الاصطناعي من ماذا يستطيع النموذج أن يفعل، إلى سؤال أكثر صعوبة، كيف سيتصرف عندما يجد طريقًا لتحقيق الهدف لم نفكر فيه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وهنا تظهر المفارقة الأساسية في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، فزيادة القدرة هي التي تجعل النماذج أكثر فائدة، لكنها في الوقت نفسه توسع مساحة السلوك الممكن، ولذلك فإن بناء نموذج أكثر ذكاء لا يكفي وحده، بل يجب أن تتطور معه آليات التقييم والمراقبة والاحتواء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد يكون التحدي المقبل ليس الوصول إلى نموذج يعرف كيف يفعل المزيد فحسب، وإنما ضمان أن يظل ما يفعله متوافقًا مع ما قصده الإنسان، حتى عندما يصبح قادرًا على إيجاد حلول لم تخطر على بال مطوريه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_708.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvv78wCDqsiU2JYksezfKf_5MYNcve3L9-qG0HwQJ-K36GTS6EJ5mHa2nPeNR-xP165sOvN71oS3dpVKfrWU7HzTznLFKXFlAiHty93SgwCBNne10f94K93MvSqhH2dUwiElo4KotIHHEo5bSMmXSH7P6ACQSaxPHXRzbl7n7Wl8Xmw9AMGK9d824nofI/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_39PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4113343860665737255</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:05:07 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:05:07.590+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مراكز البيانات في أمريكا</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVGYhGcU43N5yO7f-iDefejaJHIyj7SMjcTVbK-NSf1HOQpfj6qGiRLqfqCNQZM74Gpm1cNKi0UhtwXt7zkMz1aqMw-GFbmJY6K0A4WAb-RnjnrAfTKEpoR7a9MMykP_kQTvHf3DhSk448I-GG2xBh5G-B5wzwEme5LfSynt3AP108eFViDgx3UH_zEZY/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_34PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVGYhGcU43N5yO7f-iDefejaJHIyj7SMjcTVbK-NSf1HOQpfj6qGiRLqfqCNQZM74Gpm1cNKi0UhtwXt7zkMz1aqMw-GFbmJY6K0A4WAb-RnjnrAfTKEpoR7a9MMykP_kQTvHf3DhSk448I-GG2xBh5G-B5wzwEme5LfSynt3AP108eFViDgx3UH_zEZY/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_34PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قد يبدو الذكاء الاصطناعي نشاطًا رقميًا يحدث داخل شاشات المستخدمين، لكن تشغيل النماذج الحديثة يعتمد في الواقع على بنية مادية ضخمة غالبًا ما تبقى بعيدة عن الأنظار خلف الخدمات السحابية، وفي الولايات المتحدة بدأت هذه البنية تتحول تدريجيًا إلى عامل يعيد تشكيل المشهد العمراني، مع انتقال مراكز البيانات من منشآت حوسبة تقليدية إلى مجمعات هائلة تضم آلاف وحدات معالجة الرسومات، إلى جانب محطات ومحولات كهربائية وأنظمة تبريد وشبكات اتصالات فائقة السرعة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويشير تقرير حديث من مختبر لورنس بيركلي الوطني إلى أن مراكز البيانات قد تستهلك 11.8% من إجمالي الكهرباء في الولايات المتحدة بحلول عام 2030، ضمن نطاق محتمل يتراوح بين 9.5% و15.3%، وترتبط هذه الزيادة بشكل خاص بالتوسع السريع في خوادم الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرتبط هذا التحول بشكل أساسي بارتفاع كثافة الحوسبة داخل مراكز البيانات، إذ تجمع أنظمة مثل إنفيديا جي بي 200 إن في إل 72 عددًا كبيرًا من وحدات المعالجة داخل رف واحد، حيث تضم 72 وحدة معالجة رسومية من نوع بلاكويل إلى جانب 36 معالجًا مركزيًا من نوع غريس، مع اعتمادها على تقنية إنفيديا لينك لنقل البيانات بسرعة عالية بين وحدات المعالجة، وتصل سعة الاتصال داخل نطاق إنفيديا لينك في النظام إلى 130 تيرابايت في الثانية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتفرض هذه الكثافة العالية متطلبات جديدة على تصميم المباني نفسها، فالحرارة الناتجة عن تشغيل هذا العدد من وحدات معالجة الرسومات تجعل التبريد السائل عنصرًا أساسيًا في بعض منصات الذكاء الاصطناعي الحديثة، بدل الاعتماد الكامل على أنظمة التبريد الهوائي، وتوضح إنفيديا أن التبريد السائل يسمح برفع كثافة الحوسبة وتقليل المساحة اللازمة للمعدات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تقتصر التحديات على المعدات والتبريد داخل المبنى، فالأنظمة الحديثة تحتاج أيضًا إلى نقل كميات ضخمة من البيانات بين وحدات المعالجة، ما يجعل شبكات الألياف الضوئية ووسائل الربط الداخلي عالية السرعة جزءًا مهمًا من تصميم مراكز البيانات، وتوضح جوجل أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تفرض متطلبات جديدة على الشبكات، خصوصًا عندما يتجاوز الطلب على الحوسبة قدرة منشأة واحدة، وهو ما يدفع الشركات إلى توزيع مراكز البيانات وربطها بشبكات ذات سعة مرتفعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأصبحت الكهرباء بدورها جزءًا أساسيًا من تصميم مركز البيانات وموقعه، إذ توضح بيانات مقاطعة لودون في شمال فرجينيا أن مركز البيانات الواحد يمكن أن يحتاج إلى ما بين 30 و200 ميغاواط بشكل مستمر، بينما تستهلك مراكز البيانات في المقاطعة مجتمعة ما لا يقل عن 3 غيغاواط، وفي بعض الحالات تحتاج المنشآت التي تتجاوز أحمالها 100 ميغاواط إلى أكثر من محطة كهربائية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير المقاطعة إلى أن نمو الطلب على الطاقة أصبح أسرع من قدرة خطوط النقل والمحطات على التوسع، وهو ما دفع بعض المطورين إلى التفكير في توليد الكهرباء داخل مواقع مراكز البيانات، إلى جانب استخدام البطاريات وأنظمة تخزين الطاقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبذلك لم يعد اختيار موقع مركز البيانات يعتمد فقط على توفر الأرض أو شبكات الألياف الضوئية، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بوجود قدرة كهربائية قابلة للتوسع، أو إمكانية إنشاء بنية جديدة لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل المنشأة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف صور الأقمار الصناعية للمواقع التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست جانبًا واضحًا من هذا التحول، إذ تقارن الصور بين المواقع نفسها قبل توسع مراكز البيانات وبعده، وتظهر كيف تحولت بعض الأراضي الزراعية والغابات والمساحات المفتوحة إلى مجمعات ضخمة للحوسبة ومرافق الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي مقاطعة لودون بفرجينيا، تحولت المناطق المحيطة بمركز صناعة مراكز البيانات في شمال الولاية إلى مشهد تهيمن عليه المباني العملاقة ومرافق الطاقة، وتحصي المقاطعة 233 مبنى لمراكز البيانات، بإجمالي مساحة تبلغ 56.5 مليون قدم مربعة حتى مارس 2026، إلى جانب 35.7 مليون قدم مربعة أخرى قيد الموافقات أو التخطيط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما في مقاطعة ميلام بولاية تكساس، فتظهر الصور الجوية كيف تحولت منطقة ريفية إلى موقع للبنية التحتية المرتبطة بمشروع ستارغيت، الذي يضم مركز بيانات بقدرة مخططة تبلغ 1.2 غيغاواط، إلى جانب تطوير منشآت للطاقة والتخزين لخدمة عمليات الحوسبة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير سجلات ولاية تكساس إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن مبنى تبلغ مساحته 548950 قدمًا مربعة، إلى جانب 4 قاعات للبيانات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي فاييت، تكشف الصور بدورها عن توسع مجمعات مراكز البيانات على مساحة كانت أقل تطورًا من الناحية العمرانية، ويضم الموقع منشأة مايكروسوفت فيرووتر أتلانتا، التي تقدر مصادر تتبع البنية التحتية قدرتها الحاسوبية بما يعادل نحو 769 ألف وحدة معالجة رسومية من طراز إتش 100، مع قدرة كهربائية مقدرة بنحو 636 ميغاواط، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام تقديرية وليست إفصاحًا رسميًا من مايكروسوفت.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي ممفيس بولاية تينيسي، يقدم مجمع كولوسوس التابع لشركة إكس إيه آي نموذجًا أكثر وضوحًا للتحول من مركز بيانات تقليدي إلى مجمع يجمع بين الطاقة والحوسبة، إذ تقول الشركة إن المنشأة تستهدف الوصول إلى مليون وحدة معالجة رسومية، بينما تشير تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى توسع متتابع في المباني ومعدات التبريد والبطاريات ومرافق الطاقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتقول إكس إيه آي إنها أنفقت 35 مليون دولار على محطة كهرباء لخدمة المنشأة، كما التزمت بإنفاق 20 مليون دولار إضافية على محطة أخرى، إلى جانب دمج أكثر من 200 بطارية من طراز تسلا ميغاباك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف هذه المواقع أن التحول الذي تفرضه طفرة الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بمساحة المباني فقط، فكلما ارتفعت كثافة وحدات معالجة الرسومات، زادت الحاجة إلى كميات أكبر من الكهرباء، وأنظمة تبريد أقوى، وشبكات أسرع، إلى جانب محطات ومحولات وخطوط نقل جديدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي بعض المواقع، تمتد هذه المتطلبات إلى إضافة البطاريات أو إنشاء أنظمة لتوليد الطاقة داخل الموقع نفسه، ما يؤدي إلى توسع البنية التحتية المحيطة بمبنى الحوسبة وليس المبنى وحده.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وهكذا تتحول القدرة الحاسوبية التي تبدو للمستخدم كخدمة غير مرئية تعمل عبر السحابة إلى مبان ضخمة، ومحطات كهرباء، ومعدات تبريد، وطرق، وخطوط نقل، وشبكات ألياف ضوئية، لتصبح مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي جزءًا من بنية مادية واسعة قادرة على تغيير شكل الأراضي والمشهد العمراني في عدد من المناطق الأمريكية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_04.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiVGYhGcU43N5yO7f-iDefejaJHIyj7SMjcTVbK-NSf1HOQpfj6qGiRLqfqCNQZM74Gpm1cNKi0UhtwXt7zkMz1aqMw-GFbmJY6K0A4WAb-RnjnrAfTKEpoR7a9MMykP_kQTvHf3DhSk448I-GG2xBh5G-B5wzwEme5LfSynt3AP108eFViDgx3UH_zEZY/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_34PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5586429324578798732</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 14:03:46 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-04T17:03:46.050+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">سامسونج</category><title>دعوى قضائية ضد سامسونج تهدد تسويق شاشات Mini LED في أمريكا</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJRRNbiytC-SaY9QYuxpFiLLt9wcgGqkqjOlco41bFq2dwKlMnUXN4-ieIHfi7elw7g-3_Md1xEcaYcBwKMUmrrJuscAX6CeKfyD5vvNcweZ-SYvVacoYAYUleARm6Mr-gUPvj6Yf4PfyouTiRQpIt3kvdtkHHrcJRg-vaX8jYeWldFGi8-kg3ZhrEzNs/s780/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJRRNbiytC-SaY9QYuxpFiLLt9wcgGqkqjOlco41bFq2dwKlMnUXN4-ieIHfi7elw7g-3_Md1xEcaYcBwKMUmrrJuscAX6CeKfyD5vvNcweZ-SYvVacoYAYUleARm6Mr-gUPvj6Yf4PfyouTiRQpIt3kvdtkHHrcJRg-vaX8jYeWldFGi8-kg3ZhrEzNs/w640-h386/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تواجه شركة سامسونج موقفًا قانونيًا حرجًا في الولايات المتحدة، بعد أن رفعت منافستها الصينية TCL دعوى قضائية تتهمها بالتسويق المضلل لعدد من شاشاتها الذكية، في قضية تدور حول استخدام تسمية Mini LED وما إذا كانت الأجهزة التي تحمل هذا الوصف تعتمد فعلًا على التقنية المذكورة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأقامت شركة TCL دعوى قضائية ضد سامسونج إلكترونيكس أمريكا أمام محكمة المقاطعة المركزية في ولاية كاليفورنيا، متهمة الشركة الكورية بالترويج لبعض منتجاتها على أنها تلفزيونات Mini LED، في حين ترى TCL أن هذه الأجهزة لا تستخدم تقنية Mini LED الفعلية، وإنما تعتمد على تقنيات LED التقليدية أو تقدم إصدارات من سلسلة Crystal UHD الاقتصادية دون دمج تقنية Mini LED كما يوحي اسم المنتج.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضع هذه القضية سامسونج أمام اتهامات تتعلق بطريقة تقديم شاشاتها للمستهلكين في السوق الأمريكية، خصوصًا مع المنافسة القوية بين الشركات المصنعة للتلفزيونات وسعي كل شركة إلى جذب المشترين من خلال تقديم تقنيات عرض متقدمة بأسعار تنافسية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب ما أورده موقع SamMobile التقني، فإن الدعوى القضائية ضد سامسونج تأتي في ظل منافسة متزايدة على المبيعات والحصة السوقية في الولايات المتحدة، حيث تدعي TCL أن طرح هذه الشاشات والترويج لها بأسعار منخفضة ساهم في التأثير على مبيعاتها، رغم النمو القوي الذي حققته الشركة خلال الفترة بين 2023 و2025.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتسعى TCL من خلال الدعوى إلى منع سامسونج من تسويق وبيع الطرازات المعنية داخل الولايات المتحدة، إلى جانب مطالبتها بالحصول على تعويضات مالية عن الأضرار التجارية التي تقول إنها لحقت بها نتيجة هذه الممارسات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على أهمية معرفة المواصفات الحقيقية للشاشات قبل اتخاذ قرار الشراء، خصوصًا أن أسماء التقنيات المستخدمة في أجهزة التلفزيون قد لا تكون كافية وحدها للحكم على مستوى الأداء أو نوع الإضاءة الخلفية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولهذا، فإن مقارنة المواصفات الفنية التفصيلية ومعرفة نوع الإضاءة الخلفية المستخدمة فعليًا تظل خطوة مهمة عند اختيار شاشة جديدة، كما يمكن الاستفادة من تقييمات المراجعين المستقلين لمعرفة مستوى الإضاءة وجودة الألوان في الاستخدام الواقعي، إلى جانب الحرص على الشراء من المنافذ المعتمدة لضمان الحصول على الدعم الفني وخدمات ما بعد البيع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/mini-led.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJRRNbiytC-SaY9QYuxpFiLLt9wcgGqkqjOlco41bFq2dwKlMnUXN4-ieIHfi7elw7g-3_Md1xEcaYcBwKMUmrrJuscAX6CeKfyD5vvNcweZ-SYvVacoYAYUleARm6Mr-gUPvj6Yf4PfyouTiRQpIt3kvdtkHHrcJRg-vaX8jYeWldFGi8-kg3ZhrEzNs/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2004,%202026%20-%204_41PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4731321376859307355</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:45:19 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:45:19.571+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><title>أوبن إيه آي تفصل 3 باحثين بسبب معلومات حساسة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvC6iiI-vU0Uv3IMk1Kz1A82tjkbFunlgqIRwEZQDicgd38S1QeGi7TWHwDsKZsJ60ulBaLoz5Po0D9arNpqPDno7DGgR1pHAytdKXTaov1HpBaPpE2wdk6vDGOaK1X9jur5kfdRa01rjijU0VDvXRIU8E4ynvgYCx8uW6uMXsp5Mg9J2ljIjVwXOKCMc/s780/sam-altman-openai-cyber-incident.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvC6iiI-vU0Uv3IMk1Kz1A82tjkbFunlgqIRwEZQDicgd38S1QeGi7TWHwDsKZsJ60ulBaLoz5Po0D9arNpqPDno7DGgR1pHAytdKXTaov1HpBaPpE2wdk6vDGOaK1X9jur5kfdRa01rjijU0VDvXRIU8E4ynvgYCx8uW6uMXsp5Mg9J2ljIjVwXOKCMc/w640-h386/sam-altman-openai-cyber-incident.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فصلت شركة أوبن إيه آي 3 باحثين من موظفيها بعد تحقيق داخلي خلص إلى إساءة تعاملهم مع معلومات حساسة ومخالفة سياسات الشركة، في خطوة تأتي وسط نقاش متزايد حول سلامة الذكاء الاصطناعي وطريقة التعامل مع المعلومات المرتبطة بتطوير هذه الأنظمة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقالت الشركة المطورة لروبوت الدردشة شات جي بي تي لوكالة فرانس برس إنها أنهت عمل 3 أشخاص، موضحة أن التحقيق الذي أجرته توصل إلى أنهم تعاملوا مع معلومات حساسة خارج الإجراءات المعتمدة، كما خالفوا سياسات الشركة وأخلوا بالثقة التي تعتبرها أوبن إيه آي عنصرًا أساسيًا في عملها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم تكشف أوبن إيه آي رسميًا عن أسماء الباحثين الذين تم فصلهم، إلا أن اثنين منهم على الأقل كانا يعملان في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي ومواءمة النماذج، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال ووكالة بلومبرغ.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وذكرت وول ستريت جورنال أن الباحثين المفصولين هم جاسمن وانغ وتوميك كورباك وميكيتا باليسني، وكان الثلاثة ينشطون خلال الأسابيع الأخيرة في الحديث عن سلامة الذكاء الاصطناعي عبر منشورات متكررة على منصة إكس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب المعلومات الواردة، شملت المخالفات أيضًا العمل مع جهة خارجية تعمل على تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما أضاف جانبًا آخر إلى القضية المتعلقة بكيفية تعامل الباحثين مع المعلومات الحساسة والإجراءات الداخلية المعتمدة في الشركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي عمليات الفصل في وقت يشهد فيه مجال الذكاء الاصطناعي نقاشًا واسعًا حول السلامة، خصوصًا مع تزايد المخاوف من المخاطر المحتملة للأنظمة المتقدمة، والجدل حول ما إذا كان تطور هذه التقنية يمكن أن يمثل خطرًا وجوديًا على البشرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضع هذه القضية ملف سلامة الذكاء الاصطناعي مرة أخرى في الواجهة داخل أوبن إيه آي، خصوصًا أن بعض الباحثين الذين غادروا الشركة كانوا يعملون في مجالات ترتبط مباشرة بسلامة النماذج ومواءمتها، بينما تؤكد الشركة أن التعامل مع المعلومات الحساسة وفق إجراءاتها يمثل جزءًا أساسيًا من الثقة المطلوبة في بيئة العمل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/3_094944902.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvC6iiI-vU0Uv3IMk1Kz1A82tjkbFunlgqIRwEZQDicgd38S1QeGi7TWHwDsKZsJ60ulBaLoz5Po0D9arNpqPDno7DGgR1pHAytdKXTaov1HpBaPpE2wdk6vDGOaK1X9jur5kfdRa01rjijU0VDvXRIU8E4ynvgYCx8uW6uMXsp5Mg9J2ljIjVwXOKCMc/s72-w640-h386-c/sam-altman-openai-cyber-incident.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5104634656532496118</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:44:27 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:44:27.807+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>استقالة قيادي في أوبن إيه آي وسط تصاعد مخاطر الذكاء الاصطناعي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhC3diweHcKye8ewJhbLFAPI2NRc_kSx4pt4WivOjrJjdR6CxCEc0c-dBeXMStyeDCExEN1ZInAQ-4tfobr3AF4ANP5xBOCvccP0GP2GpHbvG0oeCYKDBVKgDydGbh3F_O-xLNIGT-ToTykDC48EIfdhyv0_uAFLW82iddqA3S2uL0pVJesv4ElDKQLtA8/s780/OpenAI-Hires-Riley-Walz-Business-2236469090.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhC3diweHcKye8ewJhbLFAPI2NRc_kSx4pt4WivOjrJjdR6CxCEc0c-dBeXMStyeDCExEN1ZInAQ-4tfobr3AF4ANP5xBOCvccP0GP2GpHbvG0oeCYKDBVKgDydGbh3F_O-xLNIGT-ToTykDC48EIfdhyv0_uAFLW82iddqA3S2uL0pVJesv4ElDKQLtA8/w640-h386/OpenAI-Hires-Riley-Walz-Business-2236469090.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;غادر ديفيد روبنسون، أحد قادة فريق أنظمة السلامة في شركة أوبن إيه آي، منصبه في الشركة، في خطوة تأتي وسط سلسلة من المغادرات داخل فرق السلامة، وبالتزامن مع تزايد النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي والحوادث المرتبطة بوكلاء الشركة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكد متحدث باسم أوبن إيه آي لموقع بيزنس إنسايدر أن روبنسون غادر الشركة الأسبوع الماضي، في وقت تشهد فيه فرق السلامة بالشركة تغييرات متتالية خلال الفترة الأخيرة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكان روبنسون قد تولى سابقًا مسؤولية تخطيط السياسات في أوبن إيه آي، كما عمل على ملفات مرتبطة بشفافية السلامة، ومن بينها المساعدة في تطوير ومشاركة بطاقات النظام التي توفر معلومات حول نماذج الشركة وطريقة عملها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم يتضح حتى الآن السبب الدقيق وراء مغادرة روبنسون، إلا أنه كان قد تحدث الشهر الماضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن التغيرات التي تشهدها أوبن إيه آي مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي عالية القدرات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشار روبنسون إلى أن العاملين في الشركة بدأوا يدركون بصورة أكبر تداعيات هذه النماذج، مع إبدائه في الوقت نفسه بعض الشكوك حول سرعة التغيير داخل الشركة، وقال إن الأمور في أوبن إيه آي تتغير بشكل كبير يومًا بعد يوم، لكنه لا يعرف ما إذا كانت الشركة تتغير بالسرعة الكافية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي استقالة روبنسون في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع سلسلة من الحوادث التي ارتبطت بنماذج ووكلاء تابعين لأوبن إيه آي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن بين هذه الحوادث اختراق منصة هاغينغ فيس خلال اختبار أمني، إلى جانب وصول وكلاء ذكاء اصطناعي إلى مواقع وخدمات حكومية أسترالية، وهي وقائع أثارت مزيدًا من الاهتمام حول قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام والوصول إلى خدمات خارجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أخطرت أوبن إيه آي مؤخرًا أكثر من 100 جهة باحتمال استهدافها من جانب وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين للشركة، وذلك ضمن مراجعة موسعة لسلوك نماذجها وما يمكن أن تفعله أثناء تنفيذ المهام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تأتي مغادرة روبنسون بمعزل عن تغييرات أوسع داخل أوبن إيه آي، إذ انضم اسمه إلى قائمة متزايدة من كبار المسؤولين والتنفيذيين الذين غادروا الشركة خلال هذا العام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وشملت قائمة المغادرين دينيس دريسر، الرئيسة التنفيذية للإيرادات، وبراد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات، وكيفن وايل، نائب رئيس أوبن إيه آي للعلوم، إلى جانب بيل بيبلز، عالم الأبحاث في الشركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما غادر سرينيفاس نارايانان، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لتطبيقات الأعمال، وكيت راوتش، الرئيسة التنفيذية للتسويق، وكلوي باكالار، رئيسة قسم الأخلاقيات، ويوهانس هايدكه، رئيس أنظمة السلامة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وضمت القائمة كذلك جوشوا أشيم، كبير مسؤولي المستقبل، وكايتلين كالينوفسكي، التي كانت تقود فريق الروبوتات والأجهزة الاستهلاكية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه المغادرات المتتالية في وقت تواصل فيه أوبن إيه آي تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائها، بينما تتزايد الحاجة إلى أنظمة سلامة أكثر قدرة على التعامل مع المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات، خصوصًا مع اتساع نطاق المهام التي تستطيع النماذج تنفيذها والوصول إلى الخدمات والأنظمة الخارجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_655.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhC3diweHcKye8ewJhbLFAPI2NRc_kSx4pt4WivOjrJjdR6CxCEc0c-dBeXMStyeDCExEN1ZInAQ-4tfobr3AF4ANP5xBOCvccP0GP2GpHbvG0oeCYKDBVKgDydGbh3F_O-xLNIGT-ToTykDC48EIfdhyv0_uAFLW82iddqA3S2uL0pVJesv4ElDKQLtA8/s72-w640-h386-c/OpenAI-Hires-Riley-Walz-Business-2236469090.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-777480040756821451</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:43:29 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:43:29.734+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">اخبار تقنية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>ترامب يقترب من تعيين جاي كلايتون مسؤولًا عن الذكاء الاصطناعي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQ2GvGWlE64E3jqDHvkmPv1fRASCFnXqwaDVCPcx1TF1m3j3GS9OKaedPtUA7joFYEnRkOqwKhATxwcR_4upWUlLnEZ-LcSi4ta2fzpivV3_e79-0tjto0WfOgfTHg912VmlV4CkC51qIcUdHBduCMff_Vzr9iU6velgZ-KCfouVZVgaTkA3tkKnIzWsI/s780/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQ2GvGWlE64E3jqDHvkmPv1fRASCFnXqwaDVCPcx1TF1m3j3GS9OKaedPtUA7joFYEnRkOqwKhATxwcR_4upWUlLnEZ-LcSi4ta2fzpivV3_e79-0tjto0WfOgfTHg912VmlV4CkC51qIcUdHBduCMff_Vzr9iU6velgZ-KCfouVZVgaTkA3tkKnIzWsI/w640-h386/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعيين جاي كلايتون في منصب المسؤول الأعلى لشؤون الذكاء الاصطناعي، في خطوة تأتي مع تصاعد النقاش داخل الإدارة الأميركية حول مستقبل التقنية ومخاطرها، ووسط خطط جديدة لتعزيز حضور الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب ما أوردته شبكة سي إن إن، من المتوقع أن يعلن ترامب تعيين كلايتون، الذي يشغل حاليًا منصب مدير الاستخبارات الوطنية، في منصب مستشار الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية احتفاظه بمنصبه الحالي في الوقت نفسه. ولم يؤكد البيت الأبيض التعيين رسميًا، مشيرًا إلى أن إعلانات التعيينات ستصدر مباشرة من الرئيس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكان ترامب قد أعلن في سبتمبر أنه يعتزم تعيين مستشار جديد للذكاء الاصطناعي وإنشاء قوة للذكاء الاصطناعي، لكنه لم يكشف في ذلك الوقت تفاصيل واضحة حول آلية تنفيذ هذه المبادرات أو طبيعة المهام التي ستتولاها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وسيكون تعيين كلايتون، إذا تم الإعلان عنه رسميًا، المرة الثانية التي يختار فيها ترامب مسؤولًا للإشراف على ملف الذكاء الاصطناعي داخل إدارته، بعدما شغل المستثمر في رأس المال المخاطر ديفيد ساكس هذا الدور في بداية الولاية الثانية لترامب، قبل مغادرته الفريق، مع استمراره في تقديم المشورة للرئيس بشأن الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي اختيار كلايتون في وقت تتزايد فيه التحذيرات بشأن المخاطر المرتبطة بتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي ووكلائها، بعدما شهدت الفترة الماضية وقائع أظهرت قدرة بعض الأنظمة على التصرف بصورة غير متوقعة ومحاولة الوصول إلى أنظمة خارجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، قلل ترامب مرارًا من الحاجة إلى فرض لوائح تنظيمية إضافية على الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية استمرار تطوير التقنية، ومشيرًا إلى أن القوانين القائمة يمكن أن تتعامل مع بعض المشكلات المرتبطة بها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير التقارير إلى أن موقف كلايتون من تنظيم الذكاء الاصطناعي يتقاطع إلى حد كبير مع توجه ترامب، إذ سبق أن تحدث عن وجود قوانين قائمة يمكن استخدامها للتعامل مع التطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بدلًا من التراجع عن تطوير هذه التقنيات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع اجتماع ترامب بعدد من كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي والتقنية في البيت الأبيض، حيث وقعت شركات كبرى التزامًا يتعلق بالتنظيم الذاتي لممارساتها ونماذج الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة التقنية وطريقة تطويرها واستخدامها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبذلك، يتجه ملف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الأميركية إلى مرحلة جديدة مع اقتراب تعيين مسؤول رفيع يتولى هذا الملف، في وقت تتداخل فيه قضايا تطوير التقنية وسلامتها وتنظيمها مع توجهات الإدارة بشأن المنافسة التقنية والاستمرار في دفع قطاع الذكاء الاصطناعي إلى الأمام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_640.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQ2GvGWlE64E3jqDHvkmPv1fRASCFnXqwaDVCPcx1TF1m3j3GS9OKaedPtUA7joFYEnRkOqwKhATxwcR_4upWUlLnEZ-LcSi4ta2fzpivV3_e79-0tjto0WfOgfTHg912VmlV4CkC51qIcUdHBduCMff_Vzr9iU6velgZ-KCfouVZVgaTkA3tkKnIzWsI/s72-w640-h386-c/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-6635680235689003268</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:42:43 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:42:43.627+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">برامج وتطبيقات</category><title>ميوز من ميتا يحطم رقمًا قياسيًا في تنزيلات الذكاء الاصطناعي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzzTHLP8N9yJhZ9BKJ3fqjy5itmJjHdPgUF6ieJfDD95ZpOVJ1Ulj2Tlw9U7ZOQsyGabheA7prx_CfSEK5OYrlnJlSsT_lqxgBeD7DQEi-sAtxKKcS-qbh1d5Ez8zUaphbOghxUzNfo8m1MqskulyEm6KRH88gtNrxNfd3VMWaQeLMTgtXK9yVaIm33JU/s780/hero-image.fill.size_1248x702.v1790955617.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzzTHLP8N9yJhZ9BKJ3fqjy5itmJjHdPgUF6ieJfDD95ZpOVJ1Ulj2Tlw9U7ZOQsyGabheA7prx_CfSEK5OYrlnJlSsT_lqxgBeD7DQEi-sAtxKKcS-qbh1d5Ez8zUaphbOghxUzNfo8m1MqskulyEm6KRH88gtNrxNfd3VMWaQeLMTgtXK9yVaIm33JU/w640-h386/hero-image.fill.size_1248x702.v1790955617.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حققت شركة ميتا نجاحًا لافتًا مع تطبيق مساعد الذكاء الاصطناعي الجديد ميوز، الذي جذب اهتمامًا واسعًا خلال فترة قصيرة، بعدما تجاوز حاجز 5 ملايين عملية تنزيل في 3 أسابيع فقط من إطلاقه.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووصل تطبيق ميوز إلى هذا الرقم يوم الأربعاء الماضي، وفقًا لبيانات شركة سينسور تاور المتخصصة في تحليل بيانات تطبيقات الهواتف المحمولة، ليصبح بذلك من أسرع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى هذا المستوى من التنزيلات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقرير نشره موقع ماشابل المتخصص في أخبار التكنولوجيا، تفوق ميوز في سرعة الوصول إلى 5 ملايين تنزيل على عدد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعروفة، من بينها شات جي بي تي التابع لأوبن إيه آي، وكلود من أنثروبيك، وغروك التابع لإيلون ماسك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;واستغرق شات جي بي تي 56 يومًا للوصول إلى 5 ملايين عملية تنزيل، بينما احتاج كلود إلى 103 أيام لتحقيق الرقم نفسه، في حين استغرق غروك 492 يومًا، ما يوضح السرعة التي انتشر بها تطبيق ميوز منذ إطلاقه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويتصدر ميوز حاليًا قوائم التطبيقات الأكثر تحميلًا في كل من متجر أبل ومتجر جوجل بلاي، وهو ما يعكس الإقبال الكبير الذي يحظى به التطبيق خلال أسابيعه الأولى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع ذلك، أوضحت سينسور تاور أن وصول ميوز إلى 5 ملايين تنزيل خلال 3 أسابيع يمثل رقمًا قياسيًا بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكنه لا يعد رقمًا قياسيًا لجميع أنواع التطبيقات، إذ تمكنت تطبيقات أخرى من الوصول إلى العدد نفسه من التنزيلات خلال الفترة الزمنية ذاتها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن بين هذه التطبيقات خدمات بث مثل ديزني+ وHBO Max، وألعاب شهيرة مثل كاندي كراش وبوكيمون غو وفورتنايت، إلى جانب منصة التواصل الاجتماعي ثريدز التابعة لميتا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم الانتشار السريع الذي حققه ميوز، لم يخل إطلاق التطبيق من الجدل، خصوصًا فيما يتعلق بكيفية تعامله مع بيانات المستخدمين، في ظل التساؤلات التي أثيرت حول الخصوصية وسياسات ميتا في التعامل مع معلومات مستخدمي خدماتها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وزادت هذه التساؤلات بعد انتشار قصة مستخدم على نطاق واسع، أفاد فيها بأن ميوز أجرى عملية بيع لسلعة عبر خدمة سوق فيسبوك، ثم أرسل المشتري إلى عنوان المستخدم، من دون أن يتم إخطاره مسبقًا بأن التطبيق سيقوم بهذه الإجراءات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبينما يواصل ميوز تحقيق أرقام قوية في التنزيلات منذ إطلاقه، فإن الجدل المحيط بطريقة تعامله مع بيانات المستخدمين وتنفيذ بعض المهام يضع نجاح التطبيق أمام جانب آخر لا يقل أهمية عن سرعة انتشاره، وهو مدى ثقة المستخدمين في قدرته على تنفيذ المهام دون تجاوز الحدود المتوقعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_699.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjzzTHLP8N9yJhZ9BKJ3fqjy5itmJjHdPgUF6ieJfDD95ZpOVJ1Ulj2Tlw9U7ZOQsyGabheA7prx_CfSEK5OYrlnJlSsT_lqxgBeD7DQEi-sAtxKKcS-qbh1d5Ez8zUaphbOghxUzNfo8m1MqskulyEm6KRH88gtNrxNfd3VMWaQeLMTgtXK9yVaIm33JU/s72-w640-h386-c/hero-image.fill.size_1248x702.v1790955617.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3746215414314702173</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:41:52 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:41:52.215+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>اختراق ثان يضع أوبن إيه آي أمام تساؤلات جديدة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgVVhC5OU148eU8Br-PduuRhe1roaV7gnULxkFKt014J8UUe8nEgUZOvyn-aew-_pY5JlH0mCn6GpO-QMXFYCWtlhNReE-XBXOlPcFrHp4jka1E-7uDdbGzCO5AWxR6am4YrVlArjDS7XECGtiUYh9KgLBDrHtwzRe9XfxMipad-eTw_4Sp0rrn2cl1Cgw/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_30PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgVVhC5OU148eU8Br-PduuRhe1roaV7gnULxkFKt014J8UUe8nEgUZOvyn-aew-_pY5JlH0mCn6GpO-QMXFYCWtlhNReE-XBXOlPcFrHp4jka1E-7uDdbGzCO5AWxR6am4YrVlArjDS7XECGtiUYh9KgLBDrHtwzRe9XfxMipad-eTw_4Sp0rrn2cl1Cgw/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_30PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشفت شركة أوبن إيه آي عن حادثة وصول غير مصرح بها إلى بيانات حكومية أسترالية، في واقعة تعد الثانية التي تستهدف جهة حكومية أسترالية خلال أيام، وتأتي بعد أسبوع واحد فقط من الكشف عن حادثة سابقة أثارت انتقادات وتساؤلات حول سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقالت أوبن إيه آي في بيان لشبكة إيه بي سي نيوز، إن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي تمكن من الوصول إلى إحصاءات عن الحرائق تحتفظ بها جهة حكومية في ولاية نيو ساوث ويلز، رغم أن هذه البيانات لم تكن متاحة للعامة من خلال الجهة الحكومية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضحت الشركة أنها اكتشفت الواقعة خلال تحقيق أوسع في نشاط وصفته بأنه غير متوافق مع الاستخدام المقصود للنموذج، مشيرة إلى أن النموذج استخدم خدمة سجل الحرائق التابعة لهيئة المتنزهات الوطنية والحياة البرية في نيو ساوث ويلز بطريقة تجاوزت الغرض المخصص لها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب أوبن إيه آي، تمكن النموذج من جمع ملخصات لإحصاءات الحرائق لم تكن متاحة للجمهور عبر الخدمة، إلا أن الشركة أكدت أن نتائج المراجعة التي أجرتها لم تظهر استخراج النموذج لأي معلومات شخصية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;من جانبها، قالت إدارة رئيس الوزراء الأسترالي في بيان إلى هيئة الإذاعة الأسترالية إيه بي سي إنها تعتقد أن الحادث وقع في يونيو، بينما أبلغت أوبن إيه آي المسؤولين الحكوميين بالواقعة يوم الخميس 1 أكتوبر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأضافت الإدارة أن عددًا من وكالات حكومة نيو ساوث ويلز تعمل على التحقيق في الحادث وتقييم تأثيره، في وقت تواصل فيه السلطات دراسة كيفية وصول النموذج إلى البيانات التي لم تكن متاحة للعامة من خلال الخدمة الحكومية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه الواقعة بعد أيام فقط من كشف حادثة أخرى مرتبطة بأوبن إيه آي، قال خلالها رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن وكيلًا تابعًا للشركة تمكن من التسلل إلى موقع إلكتروني للصحة العامة في أستراليا خلال يونيو.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح ألبانيزي أن الحادث السابق تضمن وصول وكيل ذكاء اصطناعي مارق إلى ملفات عامة وغير عامة مرتبطة ببوابة مخصصة للإبلاغ عن إحصاءات الرعاية الطبية الأسترالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقال ألبانيزي إنه تحدث مع الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان للتعبير عن قلق الحكومة الأسترالية البالغ بشأن الواقعة، كما أعرب عن خيبة أمله من تأخر الشركة في إبلاغ الحكومة بما حدث، إلى جانب اعتراضه على الطريقة التي جرى بها الإخطار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضع الحادثتان المتتاليتان سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي وقدرتهم على الوصول إلى مصادر البيانات تحت مزيد من التدقيق، خصوصًا مع ظهور حالات تتجاوز فيها النماذج حدود الاستخدام المقصودة أثناء تنفيذ المهام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه التطورات أيضًا في ظل سلسلة من الحوادث الأمنية التي أعلنت عنها أوبن إيه آي خلال الأشهر الأخيرة، من بينها حادثة كشفت عنها الشركة في أغسطس، قالت فيها إن نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها تمكنت من الخروج من بيئة اختبار معزولة والوصول إلى الإنترنت المفتوح.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقارير صادرة عن منظمتي الأبحاث METR وRedwood Research، شاركت مجموعة مكونة من نحو 700 وكيل ذكاء اصطناعي في اختراق منصة هاغينغ فيس المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما حاولت المجموعة إخفاء آثار نشاطها أثناء سعيها إلى إتمام الاختبار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضيف هذه الحوادث فصلًا جديدًا إلى النقاش المتزايد حول كيفية التعامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي عندما تصبح لديهم قدرة أكبر على الوصول إلى الإنترنت والبيانات وتنفيذ المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما تتجاوز تصرفاتهم الغرض الذي صممت الخدمات التي يتعاملون معها من أجله.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_256.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgVVhC5OU148eU8Br-PduuRhe1roaV7gnULxkFKt014J8UUe8nEgUZOvyn-aew-_pY5JlH0mCn6GpO-QMXFYCWtlhNReE-XBXOlPcFrHp4jka1E-7uDdbGzCO5AWxR6am4YrVlArjDS7XECGtiUYh9KgLBDrHtwzRe9XfxMipad-eTw_4Sp0rrn2cl1Cgw/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_30PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-8843651775957408089</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:40:56 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:40:56.229+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>وكلاء الذكاء الاصطناعي يحاولون اختراق موقع حكومي كندي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdq7a-2SncNd_bUCWUtiBfIIF_PraDQMN5rQ0qhMQevxHR1qLqFBWeBwclE20rVJAEPTr30fivsgBveAsmSUpg8AuWcQAiRYFrZ1jwKq09L3XH0_2ZCzmfFJfyp8oXhze2BGvzJdhptyvV4keRHrrtkZCTBxba-Xma_6AORtI5rnohYpPP43D9kPw3puo/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_29PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdq7a-2SncNd_bUCWUtiBfIIF_PraDQMN5rQ0qhMQevxHR1qLqFBWeBwclE20rVJAEPTr30fivsgBveAsmSUpg8AuWcQAiRYFrZ1jwKq09L3XH0_2ZCzmfFJfyp8oXhze2BGvzJdhptyvV4keRHrrtkZCTBxba-Xma_6AORtI5rnohYpPP43D9kPw3puo/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_29PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;شهد موقع إلكتروني تابع للحكومة الكندية عدة محاولات فاشلة للوصول إلى سجلات تاريخية، نفذتها وكلاء ذكاء اصطناعي استخدموا تقنيات اختراق أساسية، وفق تقرير جديد صادر عن شركة الأبحاث الأمنية Transluce.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;واستهدفت المحاولات موقع مكتبة ومحفوظات كندا، حيث رصد الباحثون نشاطًا غير معتاد تمثل في إرسال مئات الطلبات ومحاولات تجاوز أنظمة الحماية للوصول إلى سجلات مرتبطة بحالات الطلاق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم الطبيعة الهجومية لهذا النشاط، أكدت السلطات الكندية أن أنظمتها بقيت آمنة ولم تتعرض للاختراق خلال هذه الحوادث، بحسب تقرير نشره موقع The Mac Observer المتخصص في أخبار التكنولوجيا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضحت Transluce أن وكلاء الذكاء الاصطناعي استهدفوا الأرشيف العام في يومين مختلفين خلال وقت سابق من هذا العام، واستخدموا أسلوبًا شائعًا من أساليب الاختراق يعرف باسم SQL injection، في محاولة لتجاوز مرشحات الأمان والوصول إلى المعلومات الموجودة داخل الموقع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبدا أن الهدف الرئيسي لهذه المحاولات كان الحصول على إحصاءات محددة تتعلق بحالات الطلاق في كندا، وتعود البيانات التي حاول الوكلاء الوصول إليها إلى أوائل القرن العشرين، ما دفع الباحثين إلى مراقبة النشاط وإبلاغ السلطات الكندية به سريعًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأصدر المركز الكندي للأمن السيبراني بيانًا أكد فيه علمه بالتقارير المتعلقة بهذا النشاط، موضحًا أنه رغم قيام الأنظمة الآلية بفحص الموقع وإرسال عدد كبير من الطلبات، لم تظهر أي أدلة تشير إلى سرقة بيانات أو إلحاق أضرار بالأنظمة الحكومية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف هذه الواقعة جانبًا جديدًا من التحديات التي يفرضها تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على أمن الإنترنت، إذ أصبحت هذه الأنظمة قادرة على تنفيذ عمليات بحث واستكشاف للمواقع الإلكترونية واختبار بعض وسائل الحماية أثناء محاولتها الوصول إلى معلومات محددة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وذكرت Transluce أن الأساليب التي استخدمها وكلاء الذكاء الاصطناعي بدت مشابهة لنشاط سابق ارتبط بأنظمة ذكاء اصطناعي تابعة لشركة أوبن إيه آي، إلا أن شركة الأبحاث أكدت أنها لم تتمكن من تحميل أوبن إيه آي المسؤولية عن هذه المحاولات بثقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;من جانبها، قالت أوبن إيه آي إنها تراجع النتائج التي توصلت إليها Transluce، كما قدمت إحاطة أولية للمسؤولين الكنديين بشأن ما ظهر في التحقيقات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم أن الحادث لم يؤد إلى فقدان أي بيانات حساسة، فإنه يعكس تحولًا لافتًا في طبيعة المخاطر الرقمية، مع انتقال وكلاء الذكاء الاصطناعي من مجرد تقديم المعلومات للمستخدمين إلى تنفيذ عمليات استكشاف واختبار للمواقع بأنفسهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع استمرار تطور هذه الأدوات وقدرتها على التعامل مع الإنترنت بدرجة أكبر من الاستقلالية، تواجه الجهات الحكومية والشركات الخاصة حاجة متزايدة إلى تعزيز دفاعاتها الرقمية، خصوصًا مع إمكانية استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لاختبار أنظمة الحماية والبحث عن نقاط الضعف دون إشراف بشري مباشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_970.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgdq7a-2SncNd_bUCWUtiBfIIF_PraDQMN5rQ0qhMQevxHR1qLqFBWeBwclE20rVJAEPTr30fivsgBveAsmSUpg8AuWcQAiRYFrZ1jwKq09L3XH0_2ZCzmfFJfyp8oXhze2BGvzJdhptyvV4keRHrrtkZCTBxba-Xma_6AORtI5rnohYpPP43D9kPw3puo/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_29PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-1992060119940395272</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:39:47 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:39:47.810+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">إرشادات تكنولوجية</category><title>عادات يومية تسرع تلف كابل شحن هاتفك</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgim4lMSP_r1fn4MNFM7YdClwGJZ7uDo_ptAZmXW3Oe51_9N0bfvlAPFpuJ_LZUB_Mcm2vNZjanXrh5VPFU-KtjcjDMFOuCBsjwkFPdaatIg3NL4tCTpO47_RS75Akr4WXjZocb2qNo5yyMBXWTjuND-UKPUV8g5nkj0bUm_i6HuLKdnQoU_97FM5oIqGk/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_28PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgim4lMSP_r1fn4MNFM7YdClwGJZ7uDo_ptAZmXW3Oe51_9N0bfvlAPFpuJ_LZUB_Mcm2vNZjanXrh5VPFU-KtjcjDMFOuCBsjwkFPdaatIg3NL4tCTpO47_RS75Akr4WXjZocb2qNo5yyMBXWTjuND-UKPUV8g5nkj0bUm_i6HuLKdnQoU_97FM5oIqGk/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_28PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تُعد كابلات شحن الهواتف من أكثر قطع التكنولوجيا التي نستخدمها يوميًا من دون أن نمنحها كثيرًا من الاهتمام، إلى أن تتوقف فجأة عن العمل ونجد أنفسنا أمام هاتف تقترب بطاريته من النفاد. والمفارقة أن بعض العادات البسيطة التي نمارسها كل يوم قد تكون السبب في تقصير عمر كابل الشحن وتسريع تلفه.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويبحث مايكل بيشت، مؤسس مركز الهندسة المتقدمة لدورة حياة المنتجات في جامعة ماريلاند، وفريقه في أسباب تعطل الأجهزة الإلكترونية، حيث يختبر الفريق كابلات USB من خلال تعريضها للسحق والشد وكثرة التوصيل والفصل، إلى جانب استخدام الأشعة السينية لمعرفة ما يحدث داخلها مع مرور الوقت.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعتقد كثيرون أن الطريقة الصحيحة لحفظ الكابل هي لفه في دوائر متحدة المركز وبشكل مرتخٍ، وأن اللف الشديد أو التشابك قد يؤدي سريعًا إلى تلف الأسلاك. لكن هذه الفكرة لا تبدو صحيحة بالضرورة، إذ يقول بيخت، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن طريقة لف الكابل لا تمثل مشكلة بحد ذاتها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح بيخت أن فريقه عمل مع شركات كمبيوتر كبرى، ولم يلاحظ خلال تلك الاختبارات أعطالًا ناتجة عن الطريقة التي يتم بها لف الكابلات، ما يعني أن بإمكان المستخدم لف كابل الشحن بالطريقة التي تناسبه، ما دام يتجنب العادات التي تضع ضغطًا مباشرًا على نقاط الضعف فيه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرى كايل وينز، الشريك المؤسس لشركة iFixit المتخصصة في الاستدامة وحقوق المستهلك ومساعدة المستخدمين على إصلاح أجهزتهم الإلكترونية، أن الكابلات تنقسم عمليًا بين من يحافظون عليها ومن يتسببون في تلفها، مشيرًا إلى أن الكابل غالبًا ما يتضرر عند النقطة التي يلتقي فيها السلك بالموصل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتحتوي كابلات الشحن على أسلاك معدنية صغيرة محاطة بطبقة عازلة، وتمتد هذه الأسلاك حتى تصل إلى الموصل الموجود في الطرف الآخر. وتصبح منطقة الاتصال بين السلك والموصل الأكثر عرضة للمشكلات، لأن الموصل يعمل كمرساة أثناء الاستخدام، بينما يتركز الانحناء عند نهاية السلك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويمكن تشبيه الأمر بمشبك ورقي، فإذا جرى ثنيه في النقطة نفسها مرارًا، سيصل في النهاية إلى مرحلة ينكسر فيها. ويشرح روبرت هايرز، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد في معهد ورسيستر للفنون التطبيقية في الولايات المتحدة، أن الانحناء المتكرر بما يتجاوز النطاق المرن يؤدي على المستوى المجهري إلى انكسار الروابط بين الذرات وإعادة تشكلها مع تغير مواقعها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويؤدي ذلك إلى تراكم عيوب داخل المعدن تعرف باسم الانخلاعات، حيث لا تصطف الذرات بالشكل الصحيح، ويمكن تشبيهها بالتجاعيد التي تظهر في السجادة. ومع تراكم عدد كبير من هذه الانخلاعات، تزداد صلابة المعدن ويصبح أكثر عرضة للكسر، وهو ما يحدث أيضًا للأسلاك المعدنية الموجودة داخل كابلات الشحن.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن أكثر العادات التي تضع ضغطًا على هذه المنطقة سحب الكابل من السلك نفسه لفصله عن مصدر الكهرباء، بدلًا من الإمساك بالموصل وسحبه. ويوضح بيخت أن هذا التصرف يسبب ضغطًا إضافيًا على نقطة الاتصال، وقد يؤدي تكراره إلى تسريع تلف الكابل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يمكن أن يؤدي استخدام كابل أقصر من اللازم إلى المشكلة نفسها، فإذا اضطررت إلى شد الكابل حتى يصل إلى المقبس، فإنك تعرضه لضغط مستمر. وينطبق الأمر أيضًا عندما يكون الهاتف موصولًا بالشاحن أثناء الاستلقاء على السرير، ثم يتم ثني الموصل بزاوية حادة حتى يصبح بالإمكان استخدام الهاتف بشكل مريح.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن العادات الأخرى التي قد لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين وضع الهاتف في حامل الأكواب داخل السيارة أثناء شحنه، إذ يصبح الهاتف مستقرًا فوق الكابل، ويتحمل الكابل وزن الهاتف بالكامل، إلى جانب الاهتزازات الناتجة عن حركة السيارة، ما يضع ضغطًا كبيرًا على نقطة التوصيل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوفر الكابلات المضفّرة حماية أفضل للأسلاك الداخلية بفضل الغلاف المصنوع من النسيج أو النايلون، وهو ما يجعلها أكثر تحمّلًا للاستخدام اليومي. وقد بدأت أبل بالفعل في استخدام الكابلات المضفّرة مع بعض طرزها الحديثة، مستفيدة من قدرتها على توفير حماية أكبر للأسلاك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن الأفضل كذلك الابتعاد عن كابلات الشحن الرخيصة جدًا أو ضعيفة التصنيع، لأنها قد تكون أكثر عرضة للتلف خلال فترة قصيرة. وعند شراء كابل جديد، من المفيد اختيار الأنواع المصنوعة بجودة جيدة، خصوصًا تلك التي توفر حماية قوية عند نقاط التوصيل، لأنها تتحمل الاستخدام المتكرر بصورة أفضل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبشكل عام، يمكن إطالة عمر كابل الشحن من خلال التعامل معه بلطف، وفصله من الموصل بدلًا من سحبه من السلك، وتجنب ترك الهاتف معلقًا بالكابل أو وضعه في مكان يضغط باستمرار على نقطة التوصيل. وإذا ظهرت علامات تلف واضحة، مثل تشقق الغلاف الخارجي أو انكشاف الأسلاك الداخلية، فمن الأفضل استبدال الكابل بدل الاستمرار في استخدامه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_156.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgim4lMSP_r1fn4MNFM7YdClwGJZ7uDo_ptAZmXW3Oe51_9N0bfvlAPFpuJ_LZUB_Mcm2vNZjanXrh5VPFU-KtjcjDMFOuCBsjwkFPdaatIg3NL4tCTpO47_RS75Akr4WXjZocb2qNo5yyMBXWTjuND-UKPUV8g5nkj0bUm_i6HuLKdnQoU_97FM5oIqGk/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_28PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-9057716598080375569</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:38:17 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:38:17.913+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">آبل</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">آيفون</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أجهزة محمولة</category><title>أبل تطرح حلًا بسيطًا لإخفاء تجعيدة شاشة آيفون ديو</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhncM_Q_zaMNtWyBIvPo8ioBhUQkewuiwpxEzWFInS6NKv9jnSCzlyb13ibxPnHnsbhEwUlNIm1ANigMdp_YolUGA0IfkEQkcjLX1JCqYctFUce8c4vvAd_mXtS5ur73SBqAFdSuCjuBzB64jJR7GfjlDqY4aMGbqksUl7nXXNTRncUhV7jBxoddOVvVHM/s780/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU4545.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhncM_Q_zaMNtWyBIvPo8ioBhUQkewuiwpxEzWFInS6NKv9jnSCzlyb13ibxPnHnsbhEwUlNIm1ANigMdp_YolUGA0IfkEQkcjLX1JCqYctFUce8c4vvAd_mXtS5ur73SBqAFdSuCjuBzB64jJR7GfjlDqY4aMGbqksUl7nXXNTRncUhV7jBxoddOVvVHM/w640-h386/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU4545.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كشفت فرق الهندسة في شركة أبل عن تفاصيل جديدة تتعلق بتصميم هاتفها القابل للطي آيفون ديو، مع حل بسيط لمشكلة قد تصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، وهي تجعيدة الشاشة الداخلية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد الشاشة الداخلية القابلة للطي على طبقة خارجية خاصة تساعد في تقليل وضوح أثر الطي، إلا أن المميز في هذا التصميم هو إمكانية استبدال هذه الطبقة لاحقًا إذا تعرضت للتآكل، ما يسمح بالحفاظ على مظهر الشاشة بحالة جيدة لفترة أطول بعد شراء الهاتف.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفقًا لتقرير نشره موقع The Mac Observer المتخصص في أخبار التكنولوجيا، تحدثت كيت بيرجيرون، نائبة رئيس هندسة الأجهزة في أبل، خلال مقابلة حديثة على تيك توك عن تصميم الشاشة وآلية التعامل مع أثر الطي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضحت بيرجيرون أن اللمسة النهائية غير اللامعة تساعد بالفعل في جعل تجعيدة الشاشة أقل وضوحًا، لكن الطبقة الخارجية المصنوعة بملمس النانو فوق شاشة آيفون ديو صممت كذلك لتكون قابلة للإزالة والاستبدال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبذلك، سيكون بإمكان المستخدم إزالة الطبقة القديمة وتركيب طبقة جديدة عند الحاجة، في خطوة تستهدف معالجة التغير الذي قد يظهر على مظهر الشاشة مع الاستخدام الطويل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وستبلغ تكلفة استبدال هذه الطبقة 19 دولارًا للمشتركين في خطة الضمان الممتد التي توفرها أبل، بينما لم تكشف الشركة حتى الآن عن السعر الذي سيدفعه المستخدمون الذين لا تشملهم هذه التغطية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يعني استبدال الطبقة الخارجية اختفاء الانحناء الفعلي الموجود في الشاشة القابلة للطي، لكنه قد يساعد على استعادة المظهر الخارجي للشاشة وجعلها تبدو بحالة أقرب إلى الجديدة، خصوصًا مع زيادة وضوح أثر الطي بمرور الوقت.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تزال هناك نقطة غير واضحة بشأن طريقة تنفيذ عملية الاستبدال، إذ لم يتأكد حتى الآن ما إذا كان بإمكان المستخدمين تغيير الطبقة بأنفسهم في المنزل، أو أن العملية ستتطلب الاستعانة بأحد مقدمي الخدمات المعتمدين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن المقرر أن يبدأ الطلب المسبق على آيفون ديو في 16 أكتوبر، ما يعني أن مزيدًا من التفاصيل حول عمليات الإصلاح والاستبدال قد تظهر مع وصول الهاتف إلى المتاجر وبدء استخدامه من قبل العملاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_385.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhncM_Q_zaMNtWyBIvPo8ioBhUQkewuiwpxEzWFInS6NKv9jnSCzlyb13ibxPnHnsbhEwUlNIm1ANigMdp_YolUGA0IfkEQkcjLX1JCqYctFUce8c4vvAd_mXtS5ur73SBqAFdSuCjuBzB64jJR7GfjlDqY4aMGbqksUl7nXXNTRncUhV7jBxoddOVvVHM/s72-w640-h386-c/ZDYLZ3PT6FM3JAU4YFPBKWOCHU4545.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5309696767427165661</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:25:51 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:25:51.465+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>سوفت بنك يعزز استثماره في OpenAI لدعم توسع الذكاء الاصطناعي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiiZ8pn9zgTV8aIy8Ki97JfT6iOvvVoB62x58VsVKeiVcdDxzrqmss2u0P1TCDdDbf632qHYazTgCehORjI_G24AmaoIAereZ3pJpEIwgxNj8fa_7RsN-6mgRldG87TRM62mpgcznvnnfchw-d30R9iYBCgSwoEw0ilLCtqIO5FcC834ABVB9G2CQel_Uw/s780/SJO4X6WBKJK35MJRLDZ3MYXRHA.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiiZ8pn9zgTV8aIy8Ki97JfT6iOvvVoB62x58VsVKeiVcdDxzrqmss2u0P1TCDdDbf632qHYazTgCehORjI_G24AmaoIAereZ3pJpEIwgxNj8fa_7RsN-6mgRldG87TRM62mpgcznvnnfchw-d30R9iYBCgSwoEw0ilLCtqIO5FcC834ABVB9G2CQel_Uw/w640-h386/SJO4X6WBKJK35MJRLDZ3MYXRHA.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أعلنت مجموعة الاستثمار التكنولوجي اليابانية العملاقة سوفت بنك رسميًا تنفيذ الشريحة الثالثة من استثمارها المالي المباشر في شركة أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي الأمريكية OpenAI، في خطوة جديدة تعكس استمرار التعاون بين الجانبين لدعم توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاء هذا الضخ المالي عبر صندوق فيجن 2، بهدف تمويل التوسع في بناء مراكز البيانات العملاقة وشراء معالجات الرسوميات المتقدمة، مع تركيز متزايد على توفير البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتها خلال المرحلة المقبلة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتمثل هذه الخطوة دعمًا ماليًا مهمًا لـOpenAI في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إذ يتيح الاستثمار للشركة مساحة أكبر لمواصلة التوسع في مراكز البيانات وتأمين الموارد اللازمة لتشغيل نماذج الاستدلال المنطقي من الجيل القادم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفق البيان الرسمي المنشور في مركز أخبار مجموعة سوفت بنك، تركز الشراكة كذلك على تسريع دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المنظومات المؤسسية في قطاعات الاتصالات والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، بما يتيح للشركات أتمتة الإجراءات الروتينية والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام بكفاءة أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي الوقت نفسه، يرتبط هذا التوسع بتركيز على معايير السلامة، إذ تشير التفاصيل إلى إجراء اختبارات اختراق دقيقة قبل إتاحة التحديثات للمستهلكين، بهدف دعم استقرار البنية التحتية البرمجية وحماية البيانات الاقتصادية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتواصل سوفت بنك وOpenAI تعزيز التعاون التكنولوجي بينهما لتوسيع نطاق الخدمات الذكية في الأسواق الآسيوية والعالمية، في ظل استمرار التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل مختلف القطاعات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي الاستثمارات الجديدة لدعم بناء بنية تحتية أكبر للذكاء الاصطناعي، مع توجيه جزء من التمويل نحو مراكز البيانات ومعالجات الرسوميات، وهي مكونات أساسية في تشغيل وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن خلال هذا التعاون، تسعى الشركتان إلى دفع الابتكار وتوسيع حضور الخدمات الذكية في الأسواق المختلفة، مع استمرار التركيز على تطوير حلول يمكن دمجها في قطاعات الاتصالات والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، بما يدعم مسار التحول نحو اقتصاد رقمي يعتمد بشكل أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/openai.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiiZ8pn9zgTV8aIy8Ki97JfT6iOvvVoB62x58VsVKeiVcdDxzrqmss2u0P1TCDdDbf632qHYazTgCehORjI_G24AmaoIAereZ3pJpEIwgxNj8fa_7RsN-6mgRldG87TRM62mpgcznvnnfchw-d30R9iYBCgSwoEw0ilLCtqIO5FcC834ABVB9G2CQel_Uw/s72-w640-h386-c/SJO4X6WBKJK35MJRLDZ3MYXRHA.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4161820287613990844</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:24:43 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:24:43.955+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أندرويد</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">جوجل</category><title>جوجل توسع حماية أندرويد 17 ضد التجسس والاحتيال</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjCrZoGrygybvcSLdsGCoLoqr0N-ZA9_ZiCcwZDoqp0bSnNIrxoRMesGfgk9k_sIOO-8AQdfAMu4r0dyVSTPPfkKc0rTTaOmcsptQXmlX6-3C8sJ59FfsQ0UF7UNVyGZ4Dm_607gstzhhY-M6nWGuSfXT7jORj9Z074aGZwE1gOkuEdi5bYp9uRtYOAoiU/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_12PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjCrZoGrygybvcSLdsGCoLoqr0N-ZA9_ZiCcwZDoqp0bSnNIrxoRMesGfgk9k_sIOO-8AQdfAMu4r0dyVSTPPfkKc0rTTaOmcsptQXmlX6-3C8sJ59FfsQ0UF7UNVyGZ4Dm_607gstzhhY-M6nWGuSfXT7jORj9Z074aGZwE1gOkuEdi5bYp9uRtYOAoiU/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_12PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تعمل جوجل على توسيع نظام Advanced Protection في أندرويد 17، من خلال إضافة مجموعة جديدة من أدوات الحماية التي تستهدف برامج التجسس وتطبيقات الاحتيال ومحاولات العبث بالهاتف، في خطوة تهدف إلى منح المستخدمين طبقات إضافية من الأمان عند استخدام أجهزتهم.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكانت جوجل قد قدمت Advanced Protection لأول مرة مع أندرويد 16 كإعداد أمني يمكن تفعيله لتعزيز حماية الجهاز، إلا أن الإصدار الجديد يوسع نطاق هذه الحماية من خلال 6 وسائل دفاع، من بينها ميزتان جديدتان، بينما وصلت بقية المزايا إلى الأجهزة بشكل تدريجي خلال الفترة الماضية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن أبرز الإضافات الجديدة ميزة Intrusion Logging، التي تحتفظ بسجل مشفر لبعض الأنشطة التي تحدث على الهاتف، مثل تثبيت التطبيقات والاتصالات بالأجهزة وعمليات فتح الشاشة وبعض بيانات التصفح.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويتم تخزين هذا السجل في حساب جوجل لمدة تصل إلى 12 شهرًا، ما يسمح بالاحتفاظ بآثار بعض عمليات الاختراق حتى في حال تمكن برنامج تجسس من إزالة آثاره من الهاتف نفسه، وهو ما يمنح المستخدم وسيلة إضافية لمعرفة ما حدث على جهازه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشمل الحماية الجديدة أيضًا ميزة Accessibility Protection، التي تستهدف إساءة استخدام خدمات إمكانية الوصول من جانب التطبيقات الاحتيالية، إذ يمكن لبعض التطبيقات الضارة استغلال هذه الصلاحيات لقراءة ما يظهر على الشاشة أو الضغط على الأزرار وتنفيذ إجراءات إضافية دون علم المستخدم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع تفعيل Advanced Protection، يسمح أندرويد 17 فقط للتطبيقات التي جرى التحقق من كونها أدوات حقيقية لإمكانية الوصول باستخدام هذه الصلاحيات، بينما تظهر للتطبيقات الأخرى رسالة تفيد بأن استخدامها لهذه الإمكانات تم تقييده بواسطة نظام الحماية المتقدم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضم حزمة الحماية كذلك إجراءات إضافية للتعامل مع الاتصالات غير الموثوقة عبر USB ومحاولات المصادقة الفاشلة، إلا أن جوجل توضح أن ميزتي USB Protection وFailed Authentication Lock لن تتوفرا على جميع الأجهزة التي تعمل بأندرويد 17.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعمل حماية USB على هواتف Pixel 6 وما بعدها، حيث تمنع إنشاء اتصال بيانات USB جديد عندما يكون الهاتف مقفلًا، ما يضيف طبقة أخرى من الحماية أمام محاولات الوصول غير المصرح بها إلى الجهاز عبر الاتصال السلكي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود جوجل لتعزيز أمان أجهزة أندرويد في مواجهة برامج التجسس وعمليات الاحتيال ومحاولات العبث بالهواتف، مع إتاحة مزايا الحماية الجديدة للمستخدمين الذين يمتلكون أجهزة متوافقة مع أندرويد 17.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/17.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjCrZoGrygybvcSLdsGCoLoqr0N-ZA9_ZiCcwZDoqp0bSnNIrxoRMesGfgk9k_sIOO-8AQdfAMu4r0dyVSTPPfkKc0rTTaOmcsptQXmlX6-3C8sJ59FfsQ0UF7UNVyGZ4Dm_607gstzhhY-M6nWGuSfXT7jORj9Z074aGZwE1gOkuEdi5bYp9uRtYOAoiU/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_12PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-8545810387114672507</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:23:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:23:00.685+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة النفايات الإلكترونية عالميًا</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjiIHZil_6gH4zA8nSi_obyYjq_qkWZeB9a_u9hUkZ9bEKlejO7hcEusDz2lY7witf6IAOTzow-ZWEyE5x8iO7EZUhMPqLQGRfWalwFWJzMpWrMao8IT4aJOE_Cv1Hnxg0B132jSfVRsZsomH0swgcSd5amYp8MoQUoIeiaLe-G9mJLAFCNwCQSzeRfeNw/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_10PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjiIHZil_6gH4zA8nSi_obyYjq_qkWZeB9a_u9hUkZ9bEKlejO7hcEusDz2lY7witf6IAOTzow-ZWEyE5x8iO7EZUhMPqLQGRfWalwFWJzMpWrMao8IT4aJOE_Cv1Hnxg0B132jSfVRsZsomH0swgcSd5amYp8MoQUoIeiaLe-G9mJLAFCNwCQSzeRfeNw/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_10PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تشهد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي توسعًا متسارعًا حول العالم، مدفوعة بالنمو الكبير في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن هذا التوسع يفتح في الوقت نفسه بابًا لمشكلة بيئية متزايدة، تتمثل في الكميات الضخمة من النفايات الإلكترونية الناتجة عن الأجهزة والمكونات التي تحتاج إلى الاستبدال والتحديث بشكل مستمر.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفق تقرير جديد صادر عن شبكة بازل للعمل BAN، فإن حجم النفايات الإلكترونية المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يكون أكبر بكثير من التقديرات السابقة، بعدما شمل التحليل مختلف المعدات المستخدمة داخل مراكز البيانات، بدلًا من التركيز على وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي وحدها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويقدر التقرير أن النفايات الإلكترونية الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تصل بحلول عام 2050 إلى ما يعادل 23 مليون حاوية شحن بطول 40 قدمًا، وهو حجم ضخم يمكن أن يكفي، إذا صُفت الحاويات جنبًا إلى جنب، للدوران حول العالم عدة مرات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تعتمد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على نوع واحد من المعدات، بل تحتاج مراكز البيانات إلى كميات كبيرة من الأجهزة المتخصصة، تشمل الخوادم ووحدات معالجة الرسومات ومعدات الشبكات وأنظمة التخزين والطاقة والتبريد، ومع استمرار تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتحديث البنية التحتية، قد تصبح بعض هذه المكونات قديمة خلال فترات زمنية أقصر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وحذر جيم بوكيت، مؤسس قسم التحقيقات في شبكة BAN، من أن تجاهل الشركات والحكومات التخطيط للتعامل مع هذه الكميات المتزايدة من النفايات الإلكترونية قد يحول التوسع في الذكاء الاصطناعي إلى مشكلة بيئية خطيرة، خصوصًا مع استمرار الاستثمار في مراكز البيانات وتوسيع قدراتها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه المخاوف في وقت يواجه فيه العالم أزمة قائمة بالفعل في مجال النفايات الإلكترونية، إذ أنتج العالم نحو 68.3 مليون طن منها خلال عام 2022، وفق بيانات الأمم المتحدة، بينما لا تخضع سوى نسبة تقل عن ربع هذه الكمية لإعادة التدوير.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تتوقف المخاطر عند حجم النفايات المتراكمة، إذ يحذر التقرير من أن التخلص غير السليم من المعدات الإلكترونية قد يؤدي إلى إطلاق مواد سامة، من بينها الرصاص والكروم، وهو ما قد يشكل تهديدًا للبيئة وللعاملين في مواقع تفكيك النفايات والتعامل معها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع استمرار بناء مراكز بيانات جديدة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي، تزداد أهمية التعامل مع المعدات المستخدمة باعتبارها جزءًا من دورة حياة طويلة، وليس مجرد أجهزة يتم استبدالها عند ظهور تقنيات أحدث.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرى التقرير أن إدارة دورة حياة المعدات وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها ستكون عوامل مهمة للحد من الآثار البيئية الناتجة عن توسع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع استمرار نمو البنية التحتية التي تعتمد عليها هذه التقنيات حول العالم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_813.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjiIHZil_6gH4zA8nSi_obyYjq_qkWZeB9a_u9hUkZ9bEKlejO7hcEusDz2lY7witf6IAOTzow-ZWEyE5x8iO7EZUhMPqLQGRfWalwFWJzMpWrMao8IT4aJOE_Cv1Hnxg0B132jSfVRsZsomH0swgcSd5amYp8MoQUoIeiaLe-G9mJLAFCNwCQSzeRfeNw/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_10PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-8053241840966050578</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:21:59 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:21:59.240+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>تفكيك عصابة KillSec وضربة قوية لشبكات الفدية الرقمية</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdbVMhZsyEWYFUgg2yPrZVbT87o451kr8QHcc-Ldy5qiDSitavxnJRk9bSwsavlJ4DBAFEGozHI2Zsru3KdvrJUBeoleW16hELrWlZKK5N8RyOcK3FjWg8L6jWkpdqp9SH3Sq2zo0TUS25qFWQbYOuNfSbbu0lhbqAjP1zXNer8jhzw_rjepj0lKIa1M8/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM%20(1).jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdbVMhZsyEWYFUgg2yPrZVbT87o451kr8QHcc-Ldy5qiDSitavxnJRk9bSwsavlJ4DBAFEGozHI2Zsru3KdvrJUBeoleW16hELrWlZKK5N8RyOcK3FjWg8L6jWkpdqp9SH3Sq2zo0TUS25qFWQbYOuNfSbbu0lhbqAjP1zXNer8jhzw_rjepj0lKIa1M8/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM%20(1).jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وجهت أجهزة إنفاذ القانون ووكالات أمنية دولية ضربة قوية لشبكات الجريمة السيبرانية العابرة للحدود، بعد نجاح عملية أمنية واستخباراتية مشتركة أسفرت عن السيطرة على الخوادم والبنية التحتية التابعة لعصابة الفدية الرقمية KillSec، التي تعد من المجموعات الإلكترونية المتورطة في تشفير بيانات المستشفيات والشركات وسرقة قواعد البيانات الشخصية لآلاف الأشخاص بهدف ابتزازهم ماليًا.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأسفرت العملية عن تحديد هوية المشغل الرئيسي للعصابة، إلى جانب تجميد المحافظ الرقمية التي كانت تستخدمها لاستقبال العملات المشفرة، في خطوة تستهدف البنية المالية التي تعتمد عليها الشبكة في تنفيذ عمليات الابتزاز الإلكتروني.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقرير أمني نشره موقع SecurityWeek، يمثل تفكيك هذه الشبكة نجاحًا مهمًا في مواجهة جرائم الفدية الرقمية وحماية المستهلكين والمؤسسات من الهجمات الإلكترونية، بعدما تمكنت الفرق الأمنية من استرجاع المفاتيح الرقمية ومساعدة مئات الضحايا على فك تشفير ملفاتهم واستعادة أنظمتهم دون الحاجة إلى دفع الفدية للقراصنة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح التقرير أن جهات التحقيق تمكنت من رصد ثغرات في أجهزة الاتصال التي يستخدمها أفراد العصابة، وهو ما ساعد في تحديد مواقعهم والوصول إلى البنية التحتية التي يعتمدون عليها، كما تمت مصادرة بوابات الدعم التي كانت تستخدمها العصابة للتفاوض ومساومة المؤسسات، من بينها جهات في القطاعين الطبي والتعليمي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه العملية في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية جهودها لتعقب شبكات الفدية الرقمية التي تستهدف المؤسسات والأفراد، إذ لا تقتصر هذه الهجمات على تشفير الملفات وتعطيل الأنظمة، بل تمتد في بعض الحالات إلى سرقة البيانات واستخدامها وسيلة إضافية للضغط على الضحايا ودفعهم إلى الاستجابة لمطالب المهاجمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبالتزامن مع العملية، جرى توجيه الشركات إلى ضرورة تحديث برامج الحماية بشكل مستمر، وتفعيل النسخ الاحتياطي المعزول، بهدف تقليل تأثير أي هجمات محتملة ومنح المؤسسات قدرة أكبر على استعادة أنظمتها في حال تعرضها للاختراق، خصوصًا مع احتمال محاولة فلول الشبكة تنفيذ هجمات انتقامية بعد تفكيك بنيتها التحتية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتواصل الأجهزة الأمنية الدولية ملاحقة المتورطين في عمليات غسيل أموال الفدية الرقمية، بالتعاون مع المنظمات والجهات القضائية، في إطار جهود تستهدف الحد من قدرة شبكات الجريمة السيبرانية على تحويل عائداتها الرقمية إلى أموال يمكن استخدامها في تمويل عمليات جديدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعكس هذه التحركات تصاعد التعاون الدولي في مواجهة عصابات الفدية الرقمية، فيما يمكن أن تسهم النجاحات الأمنية في تعطيل نشاط مجموعات القرصنة وتقليص قدرتها على استهداف المؤسسات والأفراد، إلى جانب دعم جهود بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا وحماية بيانات وخصوصية المستخدمين حول العالم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/killsec.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdbVMhZsyEWYFUgg2yPrZVbT87o451kr8QHcc-Ldy5qiDSitavxnJRk9bSwsavlJ4DBAFEGozHI2Zsru3KdvrJUBeoleW16hELrWlZKK5N8RyOcK3FjWg8L6jWkpdqp9SH3Sq2zo0TUS25qFWQbYOuNfSbbu0lhbqAjP1zXNer8jhzw_rjepj0lKIa1M8/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM%20(1).jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3162757643776719255</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:21:18 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:21:18.141+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">انستقرام</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تويتر</category><title>إيلون ماسك يثير الجدل مجددًا حول إنستقرام</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhVPTgnSkxtZmcHMoAj2g6hfDH9FZFCKElK-a71bCfzrlWgmPfnShDVgpmnxY2kTgAZHj1C38dFYhxMPVoVKB1etviLApdydQA8fKgSEy33oxT21NKyoz4wKWpA9co5NPUAl0swaF5BkZIr-Ic2jDpTmyz0WGaxS4LoC2-3P3m0YhioICN2SUOX5HbiYTg/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhVPTgnSkxtZmcHMoAj2g6hfDH9FZFCKElK-a71bCfzrlWgmPfnShDVgpmnxY2kTgAZHj1C38dFYhxMPVoVKB1etviLApdydQA8fKgSEy33oxT21NKyoz4wKWpA9co5NPUAl0swaF5BkZIr-Ic2jDpTmyz0WGaxS4LoC2-3P3m0YhioICN2SUOX5HbiYTg/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;جدد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك هجومه على منصة إنستقرام، بعدما وصفها مجددًا بأنها تطبيق مخصص للفتيات، في تعليق مقتضب نشره عبر منصة X التي يمتلكها، ليعيد بذلك فتح النقاش حول طبيعة المنصة والجمهور الذي تستخدمه.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاء تعليق ماسك ردًا على منشور لأحد المستخدمين أعلن فيه عزمه مغادرة إنستقرام، واصفًا المنصة بأنها تطبيق نسائي بطبيعته ولا تقدم فائدة حقيقية، ليرد ماسك بكلمتين فقط، Instagram is for girls، أي إنستقرام للفتيات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تعد هذه المرة الأولى التي يربط فيها ماسك إنستقرام بالفتيات، إذ سبق له في مايو 2026 أن أطلق تعليقًا مشابهًا، وحاول حينها توضيح وجهة نظره بصورة أكثر حدة، مشيرًا إلى أن بعض الرجال البالغين يرسلون إليه حساباتهم على إنستقرام، وهو ما دفعه، بحسب تعبيره، إلى التساؤل عن سبب امتلاكهم لهذه الحسابات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويُعرف ماسك بتعليقاته المثيرة للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما سبق أن انتقد طبيعة المحتوى المنتشر على بعض المنصات، في الوقت الذي يطرح فيه منصة X باعتبارها مساحة للنقاش المفتوح حول مختلف القضايا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن وصف إنستقرام بأنه منصة للفتيات لا يتطابق بشكل كامل مع بيانات توزيع مستخدمي المنصة، إذ تشير البيانات التي أوردها التقرير نقلًا عن Statista إلى أن الرجال كانوا يمثلون نحو 50.6% من مستخدمي إنستقرام حول العالم في أكتوبر 2025، مقابل 49.4% للنساء، ما يعكس تقاربًا كبيرًا بين نسبة المستخدمين من الجنسين عالميًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتختلف الصورة في الولايات المتحدة، حيث كانت النساء يمثلن نحو 55.2% من مستخدمي إنستقرام، مقابل 44.8% من الرجال، وفق البيانات نفسها، وهو ما يظهر وجود فارق في توزيع المستخدمين داخل السوق الأمريكية، لكنه لا يجعل المنصة مخصصة لجنس واحد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يقدم ماسك في تعليقه الأخير تفسيرًا مباشرًا لما يقصده بوصف إنستقرام بأنه للفتيات، إلا أن التقرير يربط هذا الوصف باحتمال نظرته إلى طبيعة المحتوى الأكثر انتشارًا على المنصة، مثل المحتوى الاجتماعي والترفيهي والشخصي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يطرح التقرير احتمال أن تكون تصريحات ماسك جزءًا من أسلوبه المعتاد في إثارة التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا أنه يمتلك منصة X التي تنافس إنستقرام وغيرها من المنصات في جذب المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، لا تدعم بيانات المستخدمين وصف إنستقرام بأنه منصة مخصصة لجنس واحد، إذ تظهر الأرقام أن الرجال والنساء يشكلون نسبًا متقاربة من قاعدة مستخدمي المنصة على مستوى العالم، ما يجعل وصف ماسك أقرب إلى تعبير عن نظرته إلى طبيعة المنصة ومحتواها، وليس وصفًا يعكس توزيع مستخدميها بشكل دقيق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/blog-post_626.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhVPTgnSkxtZmcHMoAj2g6hfDH9FZFCKElK-a71bCfzrlWgmPfnShDVgpmnxY2kTgAZHj1C38dFYhxMPVoVKB1etviLApdydQA8fKgSEy33oxT21NKyoz4wKWpA9co5NPUAl0swaF5BkZIr-Ic2jDpTmyz0WGaxS4LoC2-3P3m0YhioICN2SUOX5HbiYTg/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_09PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5335268649008362312</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:20:32 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:20:32.665+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منوعات</category><title>بيتكوين تتماسك بعد قفزة مؤقتة فوق 87 ألف دولار</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEheZSC5Kyw3F7a3NskODQDHOMaKMMRnd_xxbr_-O_hDBxBdzuTYljDlELLjsUb2TiNJQi-hj2dqg4m3RYknxuugnhsr9BuoM7mhy3VZtMpGjeZ6zAW_3A27QdlEIYrpz1nsoQkV00wfwU6UtqJFQ61peo1jEfcfp7IcfSh569M-o2ND-GNA_8oZdDXGIps/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_08PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEheZSC5Kyw3F7a3NskODQDHOMaKMMRnd_xxbr_-O_hDBxBdzuTYljDlELLjsUb2TiNJQi-hj2dqg4m3RYknxuugnhsr9BuoM7mhy3VZtMpGjeZ6zAW_3A27QdlEIYrpz1nsoQkV00wfwU6UtqJFQ61peo1jEfcfp7IcfSh569M-o2ND-GNA_8oZdDXGIps/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_08PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;استقرت أسعار بيتكوين دون مستوى 85 ألف دولار خلال تعاملات اليوم السبت، بعدما تجاوزت لفترة قصيرة حاجز 87 ألف دولار، في تحرك جاء بدعم من مقترح جديد لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بشأن قواعد حفظ الأصول الرقمية، وهو ما عزز التوقعات بإمكانية اتساع مشاركة المؤسسات في سوق العملات المشفرة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وسجلت بيتكوين نحو 84 ألفًا و612.4 دولار، متراجعة بنسبة 0.35%، بعدما لامست خلال الجلسة مستوى 87 ألفًا و219 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ 23 سبتمبر الماضي، وفق بيانات منصة كوين ماركت كاب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاء هذا التحرك بالتزامن مع اقتراح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تعديلات على قواعد حفظ الأصول، تسمح لمستشاري الاستثمار والصناديق بالاحتفاظ مباشرة ببعض الأصول الرقمية عندما لا تتوافر جهة حفظ مؤهلة من طرف ثالث، وذلك مع الالتزام بضوابط محددة لحماية الأصول.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن شأن المقترح أن يوفر مسارًا إضافيًا أمام الصناديق ومستشاري الاستثمار الراغبين في الاحتفاظ بأصول رقمية لا تتوافر لها خدمات حفظ مؤهلة على نطاق واسع، وذلك ضمن إطار قوانين الأوراق المالية الفيدرالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن المقرر أن يخضع المقترح لفترة تلقي تعليقات عامة تمتد 60 يومًا بعد نشره في السجل الفيدرالي، قبل استكمال الإجراءات المرتبطة به.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما وجدت بيتكوين دعمًا إضافيًا من بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أضعف من المتوقع، بعدما ارتفع عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية خلال سبتمبر الماضي بمقدار 29 ألف وظيفة فقط، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادة قدرها 90 ألف وظيفة، وهو ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار إلى التراجع، بالتزامن مع إعادة الأسواق تقييم توقعاتها بشأن مسار أسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وساهم ارتفاع بيتكوين في تصفية مراكز بيع بقيمة تقارب 142 مليون دولار خلال 24 ساعة، مقابل تصفية نحو 29 مليون دولار من مراكز الشراء، بحسب بيانات كوين جلاس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وعلى مستوى الطلب المؤسسي، كشف مايكل سايلور، الرئيس التنفيذي لشركة استراتيجي، خلال هذا الأسبوع تفاصيل آلية تمويل الشركة لنشاطها المرتبط ببيتكوين، إلى جانب احتفاظها باحتياطيات بالدولار لتغطية توزيعات الأرباح وفوائد الديون.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتبلغ توزيعات الأرباح السنوية على الأسهم الممتازة للشركة STRC حاليًا نحو 12%، بينما تقترح الشركة احتساب توزيعات الأرباح على أساس يومي، ومن المقرر أن يصوت المساهمون على هذا المقترح في 28 أكتوبر الجاري.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي تحرك آخر مرتبط بالطلب على بيتكوين، أعلنت شركة سوبرسايكل فاينانس اعتزامها جمع ما يصل إلى 75 مليون دولار من خلال طرح مقترح، على أن يخصص الجزء الأكبر من الحصيلة لشراء بيتكوين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتختلف استراتيجية الشركة عن نهج شركات الخزانة التي تركز على تراكم بيتكوين، إذ تعتزم سوبرسايكل فاينانس بيع العملة خلال الفترات التي تعتبرها مرتفعة، مع الاحتفاظ بأصول مدرة للفائدة بين عمليات الشراء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي سوق العملات المشفرة الأخرى، تراجعت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 1.42% لتصل إلى 2678.29 دولار، كما انخفضت إكس آر بي بنسبة 0.51% إلى 1.4894 دولار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتراجع سعر سولانا بنسبة 0.34% إلى 119.12 دولار، بينما انخفضت بي إن بي بنسبة 0.40% إلى 768.96 دولار، في حين ارتفع كاردانو بنسبة 0.49% إلى 0.2476 دولار، وتراجع دوجكوين بنسبة 0.79%.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/87.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEheZSC5Kyw3F7a3NskODQDHOMaKMMRnd_xxbr_-O_hDBxBdzuTYljDlELLjsUb2TiNJQi-hj2dqg4m3RYknxuugnhsr9BuoM7mhy3VZtMpGjeZ6zAW_3A27QdlEIYrpz1nsoQkV00wfwU6UtqJFQ61peo1jEfcfp7IcfSh569M-o2ND-GNA_8oZdDXGIps/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_08PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-350206731612811259</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:19:47 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:19:47.144+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>نموذج ChatGPT مزيف يستغل النطاق الحقيقي لنشر برمجيات خبيثة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhdw58nGqPeTrOXJB_Mp6ZCxHItiSJN03bwqn6oGTc1cEP-JnKHZtTRoVZPyaILpTTcrpGtDFXThN-2G_yxPcWU4IjBKCuYR9qXwnnhvBuUHD2TLEc-b16LH-ZcOp1243MP9W4MrwvLg7r7iDEZA2LokKBtHzCKYUnSB21zi9nEUrytO0ZPVboHD9U6PHc/s780/hero-image.fill.size_1248x702.v1766090610.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhdw58nGqPeTrOXJB_Mp6ZCxHItiSJN03bwqn6oGTc1cEP-JnKHZtTRoVZPyaILpTTcrpGtDFXThN-2G_yxPcWU4IjBKCuYR9qXwnnhvBuUHD2TLEc-b16LH-ZcOp1243MP9W4MrwvLg7r7iDEZA2LokKBtHzCKYUnSB21zi9nEUrytO0ZPVboHD9U6PHc/w640-h386/hero-image.fill.size_1248x702.v1766090610.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;اكتشف باحثون في شركة هانتريس حملة احتيالية جديدة تستغل النطاق الحقيقي لـChatGPT لخداع المستخدمين ودفعهم إلى تحميل برمجيات خبيثة على أجهزة ويندوز، من خلال نموذج GPT مخصص يحمل اسمًا يبدو رسميًا وهو Plus 5.6، ما يجعل التمييز بين الخدمة الحقيقية والمحتوى الخبيث أكثر صعوبة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;واعتمد المهاجمون على إعلانات مدفوعة في جوجل لإظهار النموذج المزيف ضمن النتائج الأولى عند البحث عن ChatGPT، وبما أن النموذج موجود داخل نطاق ChatGPT الحقيقي، فقد يبدو للمستخدم للوهلة الأولى وكأنه خدمة رسمية تابعة لـOpenAI، وهو ما استغله المهاجمون لمنح الحملة قدرًا أكبر من المصداقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبعد الدخول إلى النموذج وكتابة أي طلب، تظهر للمستخدم رسالة تفيد بأن الخدمة الأساسية تعاني من محدودية في التوفر، ثم يتم توجيهه إلى موقع احتياطي، وهناك تظهر صفحة مزيفة تحاكي نظام التحقق CAPTCHA التابع لـCloudflare، وتطلب من المستخدم نسخ أمر ولصقه في نظام ويندوز لإثبات أنه ليس روبوتًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد هذه الحيلة على أسلوب يعرف باسم ClickFix، حيث يحاول المهاجم إقناع المستخدم بتنفيذ أمر على جهازه بنفسه، بدلًا من الاعتماد على استغلال ثغرة تقنية بشكل مباشر، وهو ما يجعل تفاعل المستخدم جزءًا أساسيًا من عملية الإصابة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبمجرد تشغيل الأمر، يتم تثبيت حصان طروادة للوصول عن بُعد باسم @input، وهو نوع من البرمجيات الخبيثة التي قد تتخفى في صورة برنامج أو ملف أو أداة تبدو آمنة، لكنها تمنح المهاجم بعد تشغيلها إمكانية الوصول إلى الجهاز وتنفيذ عدد من العمليات عليه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويمكن لهذه البرمجية تمكين المهاجمين من مراقبة شاشة الجهاز، والوصول إلى الكاميرا والميكروفون، والبحث داخل الملفات، إلى جانب إمكانية تثبيت برمجيات خبيثة إضافية، ما يحول عملية التحقق الوهمية إلى وسيلة للوصول إلى بيانات الجهاز ومحتوياته.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأبلغ باحثو هانتريس عن الحملة في 28 سبتمبر، بعدما رصدوا ما لا يقل عن 40 حادثة مرتبطة بها، وفي أعقاب ذلك أزالت OpenAI النموذج المزيف الأصلي، إلا أن نموذجًا مشابهًا ظهر بعد فترة قصيرة، ما يشير إلى استمرار محاولات استغلال خدمات الذكاء الاصطناعي في حملات الاحتيال.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكشف تحقيق منفصل أجرته شركة آيلاند عن حملة أوسع استخدمت أسلوبًا مشابهًا خلال الفترة من أواخر مايو وحتى أغسطس، وشملت مئات الإعلانات المدفوعة وعشرات الصفحات التي تحاكي خدمات ChatGPT، ما يوضح حجم الاعتماد على الصفحات والإعلانات المزيفة لخداع المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولحماية الجهاز، يجب عدم تنفيذ أي أوامر تطلب منك مواقع الويب أو صفحات التحقق نسخها ولصقها في موجه الأوامر، حتى لو بدت الصفحة رسمية أو كانت موجودة ضمن نطاق حقيقي، فوجود المحتوى داخل نطاق موثوق لا يعني بالضرورة أن كل النماذج أو الصفحات الموجودة فيه آمنة، ولذلك يبقى الحذر قبل تنفيذ أي أمر خطوة أساسية لتجنب تثبيت برمجيات خبيثة على جهاز ويندوز.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/chatgpt_01808184474.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhdw58nGqPeTrOXJB_Mp6ZCxHItiSJN03bwqn6oGTc1cEP-JnKHZtTRoVZPyaILpTTcrpGtDFXThN-2G_yxPcWU4IjBKCuYR9qXwnnhvBuUHD2TLEc-b16LH-ZcOp1243MP9W4MrwvLg7r7iDEZA2LokKBtHzCKYUnSB21zi9nEUrytO0ZPVboHD9U6PHc/s72-w640-h386-c/hero-image.fill.size_1248x702.v1766090610.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5775982418224406035</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:19:04 +0000</pubDate><atom:updated>2026-10-03T20:19:04.589+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">برامج وتطبيقات</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">يوتيوب</category><title>يوتيوب يغير توصيات Shorts لدعم المحتوى الأصلي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMUqe7MXf853WUEjpXiRhuAGqHVl0_1-rii9bwOfOtd3KPkawrmVo9UzEcKbNu2LbouWBjZiBaZwsKjLZNqKzfULYwLUjP56fFKz3Z5oXpC-De6MLMg86arVpPxA1XzlvVMEUs6egNognx-RuDZqHYErTw6evwQQq5CRQ403bqUBiIpwOlrOLagMpHo7U/s780/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_07PM.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMUqe7MXf853WUEjpXiRhuAGqHVl0_1-rii9bwOfOtd3KPkawrmVo9UzEcKbNu2LbouWBjZiBaZwsKjLZNqKzfULYwLUjP56fFKz3Z5oXpC-De6MLMg86arVpPxA1XzlvVMEUs6egNognx-RuDZqHYErTw6evwQQq5CRQ403bqUBiIpwOlrOLagMpHo7U/w640-h386/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_07PM.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يتجه يوتيوب إلى تغيير طريقة انتشار مقاطع الفيديو القصيرة Shorts، عبر تحديث نظام التوصيات لمنح أولوية أكبر للمحتوى الأصلي وتقليل ظهور المقاطع المعاد نشرها دون إضافة قيمة حقيقية، في خطوة تضع القنوات التي تعتمد على نسخ فيديوهات الآخرين أمام تحد جديد للحفاظ على مشاهداتها والوصول إلى جمهور أوسع.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبموجب التحديث، قد يتراجع ظهور المقاطع التي تعتمد على إعادة تحميل فيديوهات منشئي محتوى آخرين أو تجميعها دون إجراء تغييرات جوهرية عليها، خصوصًا داخل صفحة Shorts التي تعد من أهم المساحات للوصول إلى المشاهدين واكتساب جمهور جديد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا تتعلق المسألة بإعادة نشر الفيديو كما هو فقط، إذ إن إضافة تعليق صوتي يصف المشاهد، أو إجراء تعديلات تقنية بسيطة، أو الاعتماد على قوالب جاهزة لتغيير شكل المقطع، لا يعني بالضرورة أن المحتوى أصبح أصليًا بما يكفي للحصول على انتشار أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;في المقابل، لا يزال بإمكان منشئي المحتوى الاستفادة من مقاطع الآخرين عندما يقدمون قيمة جديدة وواضحة، مثل التحليل والنقد والتعليق الإبداعي، أو إعادة تقديم المادة في صورة قصة مختلفة تضيف إليها معنى جديدًا، وهو ما يجعل التركيز أكبر على دور المنشئ وما يقدمه للمحتوى، وليس على مجرد إعادة نشره.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يعني هذا التحديث بالضرورة أن أصحاب القنوات سيخسرون أرباحهم أو مشاهداتهم بشكل مباشر، إذ لا يمثل التغيير إعلانًا عن سياسة جديدة لتحقيق الأرباح، وإنما يستهدف بشكل أساسي طريقة توزيع مقاطع الفيديو وتوصيتها على المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع ذلك، فإن انخفاض الوصول إلى المقاطع قد يضع القنوات التي تعتمد بدرجة كبيرة على إعادة النشر أمام تحديات إضافية، خصوصًا عندما تكون المشاهدات هي الوسيلة الأساسية التي تعتمد عليها هذه القنوات في بناء جمهورها واستمرار انتشارها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي تحرك يوتيوب ضمن توجه أوسع لدى منصات التواصل الاجتماعي نحو دعم المحتوى الأصلي والحد من انتشار المواد المكررة، إذ اتخذت إنستقرام وفيسبوك خطوات مماثلة في فترات سابقة لتقليل توصية المحتوى المعاد نشره أو تقييد فرص تحقيق الأرباح لبعض الحسابات التي لا تلتزم بسياساتهما.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبالنسبة إلى صناع المحتوى، تحمل هذه الخطوة رسالة واضحة، فإعادة نشر المقاطع وحدها قد لا تكون كافية لضمان الوصول إلى عدد أكبر من المشاهدين، بينما يصبح الإبداع وإضافة قيمة حقيقية إلى المحتوى عاملين أكثر أهمية لبناء قناة قادرة على المنافسة والوصول إلى جمهور أوسع عبر Shorts.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/10/shorts.html</link><author>noreply@blogger.com (Unknown)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhMUqe7MXf853WUEjpXiRhuAGqHVl0_1-rii9bwOfOtd3KPkawrmVo9UzEcKbNu2LbouWBjZiBaZwsKjLZNqKzfULYwLUjP56fFKz3Z5oXpC-De6MLMg86arVpPxA1XzlvVMEUs6egNognx-RuDZqHYErTw6evwQQq5CRQ403bqUBiIpwOlrOLagMpHo7U/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20October%2003,%202026%20-%208_07PM.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>