<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="no"?><rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:blogger="http://schemas.google.com/blogger/2008" xmlns:gd="http://schemas.google.com/g/2005" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:openSearch="http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/" xmlns:thr="http://purl.org/syndication/thread/1.0" version="2.0"><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843</atom:id><lastBuildDate>Wed, 15 Apr 2026 13:51:55 +0000</lastBuildDate><category>أخبار الإنترنت</category><category>أجهزة محمولة</category><category>الذكاء الأصطناعي</category><category>اخبار تقنية</category><category>برامج وتطبيقات</category><category>منوعات</category><category>آبل</category><category>جوجل</category><category>تقارير</category><category>سامسونج</category><category>عالم الكمبيوتر</category><category>تواصل اجتماعي</category><category>الأمن الإلكتروني</category><category>آيفون</category><category>إرشادات تكنولوجية</category><category>واتس اب</category><category>شاومي</category><category>هواوي</category><category>أندرويد</category><category>تويتر</category><category>يوتيوب</category><category>انستقرام</category><category>هونر</category><category>تكنولوجيا المستقبل</category><category>فيس بوك</category><category>تيليجرام</category><category>الواقع الافتراضي</category><category>اخبار انقطاعات الإنترنت</category><category>سناب شات</category><category>إعلان</category><title>النجم لأخبار التقنية</title><description>النجم لأخبار التقنية، موقع عربي يطلعك على كل جديد في عالم التقنية</description><link>https://www.ntsrnews.net/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>11461</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-6159187115808687680</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:51:03 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:51:55.523+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><title>اختراق بيانات روكستار جيمز يثير الجدل مع ترقب إطلاق GTA VI</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgbAVHRSP_bxpZJs7CeURjvxCgygAajpyu9CVqSb46sp-P5xvVf5Ll5MGe4bV-4YhV0Xl6B4cmaLEeiQb29-5hzOXyrGJEyU1mHZiPlgVEE_45d90nP89keLeKs2n3dua8dzlR_yuwnNQWpGrlnXqN6eCoxaW0_9EQHXqPhhQzHWW5g8Cuomx1PhpS8_Nc/s780/483893597.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgbAVHRSP_bxpZJs7CeURjvxCgygAajpyu9CVqSb46sp-P5xvVf5Ll5MGe4bV-4YhV0Xl6B4cmaLEeiQb29-5hzOXyrGJEyU1mHZiPlgVEE_45d90nP89keLeKs2n3dua8dzlR_yuwnNQWpGrlnXqN6eCoxaW0_9EQHXqPhhQzHWW5g8Cuomx1PhpS8_Nc/w640-h386/483893597.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;شهدت شركة Rockstar Games حالة من الجدل بعد تأكيد تعرضها لاختراق بيانات، وذلك في وقت يترقب فيه عشاق الألعاب حول العالم صدور لعبة Grand Theft Auto VI المعروفة باسم GTA VI.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقارير صادرة عن باحثين في مجال الأمن السيبراني، فقد زعمت مجموعة تعرف باسم ShinyHunters أنها تمكنت من الوصول إلى بيانات تخص مطور اللعبة عبر خدمة تابعة لطرف ثالث، ورغم ذلك لم تقم المجموعة بنشر أي بيانات حتى الآن. من جانبها أوضحت روكستار أن ما تم الوصول إليه يقتصر على كمية محدودة من معلومات الشركة غير الجوهرية، مؤكدة أنه لا يوجد أي تأثير على الشركة أو على اللاعبين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي تصريح رسمي، قال متحدث باسم روكستار جيمز إن الحادثة جاءت نتيجة اختراق مرتبط بطرف ثالث، وأن البيانات التي تم الوصول إليها لا تمثل خطرا على المؤسسة أو مستخدميها، وهو ما خفف من حدة القلق داخل مجتمع اللاعبين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع الزيادة الكبيرة في الترقب حول GTA VI، أصبحت بيانات الشركات المطورة للألعاب هدفا أكثر حساسية، حيث أشارت التقارير إلى أن المهاجمين استهدفوا منصة تحليل تستخدمها روكستار لمراقبة تكاليف الحوسبة السحابية وكشف أي مخالفات في الإنفاق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما ذكرت المصادر أن المجموعة المهاجمة وضعت مهلة زمنية انتهت في 14 أبريل لدفع فدية، قبل أن تهدد بنشر البيانات لاحقا، وتشير المعلومات إلى أن البيانات المحتمل تسريبها قد تشمل سجلات مالية مرتبطة بلعبي GTA Online وRed Dead Online، إضافة إلى بيانات إنفاق المستخدمين ومواقعهم الجغرافية، وجداول تسويق، وكذلك عقود مع شركات كبرى مثل سوني ومايكروسوفت، إلى جانب عقود مع مؤدي الأصوات وشركات إنتاج موسيقي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذه التهديدات، تؤكد التقارير أنه لا يوجد ما يشير إلى تعرض بيانات اللاعبين الحساسة للاختراق، مثل كلمات المرور أو تفاصيل الدفع، ما يعني أن الضرر يقتصر على بيانات داخلية تخص الشركة فقط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفيما يتعلق بموعد الإصدار، كان من المقرر إطلاق GTA VI في مايو 2026، إلا أن روكستار أعلنت لاحقا تأجيل الموعد إلى نوفمبر 2026، مع تحديد يوم الخميس 19 نوفمبر 2026 موعدا رسميا للإصدار، على أن تصدر اللعبة أولا على أجهزة PS5 و Xbox Series X/S، بينما من المتوقع إصدار نسخة الحاسوب في وقت لاحق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا الترقب الكبير بعد النجاح الهائل الذي حققته GTA V التي صدرت في سبتمبر 2013، حيث تجاوزت مبيعاتها 200 مليون نسخة حول العالم، ما يجعل GTA VI واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة في تاريخ الصناعة، مع توقعات بأن تقدم تجربة لعب أكثر تطورا وإثارة، باعتبارها أول إصدار من السلسلة مصمم بالكامل لأجهزة الجيل الحالي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/gta-vi.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgbAVHRSP_bxpZJs7CeURjvxCgygAajpyu9CVqSb46sp-P5xvVf5Ll5MGe4bV-4YhV0Xl6B4cmaLEeiQb29-5hzOXyrGJEyU1mHZiPlgVEE_45d90nP89keLeKs2n3dua8dzlR_yuwnNQWpGrlnXqN6eCoxaW0_9EQHXqPhhQzHWW5g8Cuomx1PhpS8_Nc/s72-w640-h386-c/483893597.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2070730981108276243</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:50:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:50:55.820+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منوعات</category><title>السمنة لدى الأطفال والشاشات الذكية كيف تحولت الأجهزة إلى خطر صامت على الصحة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQa9Jy_jHQR_NLS7EHpJ4JGZhoC2o7v3KZffJPOUneZuAhfmGMkMVuOkt8WBQu6V8skpkhAjD_tvcA2Qwru9O-oBZ_VZbV8Xqp_Q2WW9uDywaM14gSm6kA5RJeja5t4kTkRcuavRL3n_k5DsGY0Ifb7vSllBaiatYFziI2W9g6HlpVj7VI6vd1Lzo7RO0/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM%20(1).png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQa9Jy_jHQR_NLS7EHpJ4JGZhoC2o7v3KZffJPOUneZuAhfmGMkMVuOkt8WBQu6V8skpkhAjD_tvcA2Qwru9O-oBZ_VZbV8Xqp_Q2WW9uDywaM14gSm6kA5RJeja5t4kTkRcuavRL3n_k5DsGY0Ifb7vSllBaiatYFziI2W9g6HlpVj7VI6vd1Lzo7RO0/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM%20(1).png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لم يعد مشهد الطفل الجالس أمام الهاتف أثناء تناول الطعام أمرا غريبا في كثير من البيوت، حيث يظهر وهو يضحك على مقاطع الرسوم المتحركة بينما تُقدَّم له الوجبات بسهولة ودون أي مقاومة من جانبه أو من جانب الأهل.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;هذا الحل الذي يبدو بسيطا وسريعا يتحول مع الوقت إلى نمط حياة كامل، إذ تصبح الشاشات جزءا أساسيا من الوجبات اليومية، وتتحول الوجبات الخفيفة إلى عادة مرتبطة بالتصفح المستمر، بينما يتراجع اللعب والحركة لصالح الجلوس الطويل أمام الأجهزة، وفي الهند برزت السمنة لدى الأطفال المرتبطة باستخدام الهواتف الذكية كأحد أكثر التحديات الصحية الصامتة التي تهدد الأسر دون أن تشعر بذلك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقرير لموقع timesofindia الهندي، يؤكد الأطباء أن حتى الأطفال في سن الخامسة بدأوا يظهرون علامات زيادة الوزن نتيجة الاعتماد على الشاشات كوسيلة لإلهاء الطفل أثناء الطعام أو الدراسة، وتشير دراسة أجريت في أغسطس 2025 على أطفال المدارس في ولاية غوجارات ونُشرت في مجلة European Journal of Cardiovascular Medicine إلى أن 43% من الأطفال الذين يقضون أكثر من 4 ساعات يوميا أمام الشاشات بينما التوصية أقل من ساعتين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، كما يميل هؤلاء الأطفال إلى تناول الطعام العاطفي الغني بالسكر والدهون بسبب الملل أو التوتر أو القلق، ويؤكد الأطباء أن الفئة العمرية بين 8 و14 عاما هي الأكثر عرضة رغم أن كثير من الأسر لا تدرك خطورة المشكلة إلا بعد ظهور مضاعفات صحية واضحة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي حالة طبية لافتة، يروي أحد الأطباء قصة طفل يبلغ 12 عاما زاد وزنه 8 كيلوجرامات خلال 6 أشهر بسبب الإفراط في استخدام الهاتف والألعاب الإلكترونية، إلى جانب اعتماده على الوجبات السريعة مثل البرجر والمشروبات الغازية والمقليات، حيث أظهرت الفحوصات إصابته بدهون على الكبد غير كحولية ومقاومة للأنسولين ونقص في فيتامين D وضعف في العظام نتيجة قلة النشاط البدني، إضافة إلى اضطرابات النوم والتعب المستمر وضعف التركيز الدراسي، وبعد تقليل وقت الشاشة وإدخال المشي العائلي وإيقاف الهاتف أثناء الطعام فقد الطفل 3.5 كيلوجرام خلال 3 أشهر مع تحسن تدريجي في حالته الصحية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;ليست مجرد وسيلة تهدئة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يشير الأطباء إلى أن الاعتماد المتزايد على الشاشات يقلل من النشاط البدني ويعزز نمط الحياة الخامل، وهو ما يرتبط مباشرة بارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال، كما أن تناول الطعام أمام الشاشات يؤدي إلى فقدان الإحساس بالطعم والرائحة، ما يسبب اضطرابا في العادات الغذائية وميلا أكبر نحو الأطعمة غير الصحية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتضيف أخصائية تغذية أن التعرض المستمر لإعلانات الوجبات السريعة والمشروبات السكرية عبر الإنترنت يعزز رغبة الأطفال في استهلاكها، ما يؤدي تدريجيا إلى استبدال الطعام الصحي بوجبات مصنعة أقل قيمة غذائية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;الشاشات والإحساس بالشبع&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يوضح المختصون أن تناول الطعام أثناء استخدام الهاتف يؤدي إلى ما يشبه الأكل غير الواعي، حيث لا ينتبه الدماغ لإشارات الشبع، فيستمر الطفل في الأكل أكثر من حاجته دون إدراك، ومع مرور الوقت تتأثر العلاقة الطبيعية بين الطفل والطعام، ويصبح من الصعب عليه التمييز بين الجوع الحقيقي والرغبة العاطفية في الأكل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير دراسات حديثة إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف يرتبط بزيادة استهلاك الوجبات السريعة وتقليل تناول الفواكه والخضروات خاصة لدى المراهقين، كما أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر على هرمونات النوم والجوع، ما يزيد من الرغبة في السكريات ويؤدي إلى اضطراب في التمثيل الغذائي، ويرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومشكلات القلب على المدى البعيد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;جذب الوجبات السريعة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يرى خبراء التغذية أن قضاء وقت طويل على الهاتف يحفز إفراز هرمون الدوبامين، ما يجعل الدماغ يربط بين استخدام الجهاز وتناول الأطعمة السريعة، وهو ما يخلق دورة سلوكية متكررة تعزز الإدمان على الخيارات غير الصحية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;دور الأسرة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يشدد المختصون على أن الحل يبدأ من المنزل، حيث يتأثر الأطفال بسلوك الوالدين بشكل مباشر، لذلك فإن تقليل استخدام الشاشات يجب أن يتم تدريجيا مع استبداله بأنشطة بديلة مثل الرياضة والهوايات والوقت العائلي، كما أن التزام الأهل أنفسهم باستخدام متوازن للتكنولوجيا يعد عنصرا أساسيا في تغيير سلوك الأطفال وبناء عادات صحية طويلة المدى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_398.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgQa9Jy_jHQR_NLS7EHpJ4JGZhoC2o7v3KZffJPOUneZuAhfmGMkMVuOkt8WBQu6V8skpkhAjD_tvcA2Qwru9O-oBZ_VZbV8Xqp_Q2WW9uDywaM14gSm6kA5RJeja5t4kTkRcuavRL3n_k5DsGY0Ifb7vSllBaiatYFziI2W9g6HlpVj7VI6vd1Lzo7RO0/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM%20(1).png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-1010869880698291594</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:48:14 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:48:51.952+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>الساعات الذكية تكشف اضطرابات القلب وتحذيرات لا يجب تجاهلها</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi94KJX2eOrEdzOOAoqtVnUt1Q0HndY6wt9GMgWNTaDzzw50U1oCOWzE6jelWtEIckG9S1lgU_-5QOZqEWjhTlrO2CsXquBPvRSfdLP_8-rCTmuhRrJNZ-4UMhWb5br56MEIcNuItr6edGzOYY85s-V0_uUzgKZUlE-jvhOyWIZ18JkPmPiFMgLBoBl4AE/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi94KJX2eOrEdzOOAoqtVnUt1Q0HndY6wt9GMgWNTaDzzw50U1oCOWzE6jelWtEIckG9S1lgU_-5QOZqEWjhTlrO2CsXquBPvRSfdLP_8-rCTmuhRrJNZ-4UMhWb5br56MEIcNuItr6edGzOYY85s-V0_uUzgKZUlE-jvhOyWIZ18JkPmPiFMgLBoBl4AE/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أصبحت الساعات الذكية اليوم مثل Apple Watch وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء أكثر من مجرد وسيلة لمعرفة الوقت أو متابعة النشاط البدني، بل تحولت إلى أدوات صحية متقدمة قادرة على رصد مؤشرات طبية خطيرة تتعلق بالقلب وتنبيه المستخدمين في وقت مبكر.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تشير أبحاث حديثة تم عرضها في مؤتمر European Heart Rhythm Association 2026 إلى أن تجاهل تنبيهات الساعات الذكية المرتبطة باضطراب ضربات القلب قد يشكل خطرا حقيقيا على صحة الإنسان.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;الدراسة ركزت على مرض الرجفان الأذيني وهو أحد أكثر اضطرابات نظم القلب انتشارا حول العالم، وقد أظهرت النتائج أن ما يقارب 20% إلى 23% من المصابين بهذا الاضطراب قد يتطور لديهم لاحقا فشل في القلب خلال فترة قد تصل إلى 6 أشهر فقط من اكتشاف الحالة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ما يثير الانتباه أن دور الساعات الذكية في هذا السياق أصبح محوريا، فهذه الأجهزة لم تعد تعتمد فقط على المستخدم بل أصبحت قادرة على اكتشاف الرجفان الأذيني حتى في غياب الأعراض الواضحة، وهنا تكمن الخطورة، لأن كثير من الأشخاص يتجاهلون التنبيه بحجة أنهم لا يشعرون بأي مشكلة، بينما تشير الدراسة إلى أن غياب الأعراض لا يعني غياب الخطر، بل إن الذين تم اكتشاف حالتهم عبر هذه التنبيهات كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بنحو 3 مرات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح النتائج أيضا أن العلاقة بين الرجفان الأذيني وفشل القلب علاقة متبادلة، حيث يمكن لكل حالة أن تزيد من سوء الأخرى بسرعة، وهذا يجعل تنبيهات الساعات الذكية أكثر من مجرد إشعارات عابرة، بل قد تكون إنذارا مبكرا لمشكلة صحية خطيرة تتطلب الانتباه الفوري.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي حال وصول أي تحذير من الساعات الذكية بخصوص اضطراب ضربات القلب، ينصح الخبراء بعدم تجاهله نهائيا، والتوجه إلى طبيب مختص في أقرب وقت ممكن حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة، لأن الفحص المبكر قد يكشف المشكلة في وقت يسمح بالعلاج والسيطرة عليها قبل تطورها إلى مضاعفات أخطر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_30.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi94KJX2eOrEdzOOAoqtVnUt1Q0HndY6wt9GMgWNTaDzzw50U1oCOWzE6jelWtEIckG9S1lgU_-5QOZqEWjhTlrO2CsXquBPvRSfdLP_8-rCTmuhRrJNZ-4UMhWb5br56MEIcNuItr6edGzOYY85s-V0_uUzgKZUlE-jvhOyWIZ18JkPmPiFMgLBoBl4AE/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_32PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4516690849456113828</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:47:15 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:47:56.059+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><title>اختراق أكثر من مليون حساب مصرفي عالمي مع تصاعد برمجيات سرقة المعلومات</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgV2mQSmhCizpZDQRI7YijaFXjCdg2IdISITXBkdIh895AHFmLoY4zqgpYaqAWbty8VdtZJncnQxIXm66LazTX_w4tvpckKaCR-ME8-9K07W1sTgj1gSGtKVr57WEJDJ9EdCG-0uKEGu__CtrRkgA0ziJXn3lO1TpRHUanwBeEc61Qm41xKBSkUZKS5Uqg/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM%20(1).png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgV2mQSmhCizpZDQRI7YijaFXjCdg2IdISITXBkdIh895AHFmLoY4zqgpYaqAWbty8VdtZJncnQxIXm66LazTX_w4tvpckKaCR-ME8-9K07W1sTgj1gSGtKVr57WEJDJ9EdCG-0uKEGu__CtrRkgA0ziJXn3lO1TpRHUanwBeEc61Qm41xKBSkUZKS5Uqg/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM%20(1).png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشف تقرير حديث عن تعرض أكثر من 1 مليون حساب مصرفي إلكتروني للاختراق خلال العام الماضي نتيجة انتشار برمجيات سرقة المعلومات، في وقت يشهد فيه العالم تحولا واضحا في أساليب الهجمات السيبرانية التي باتت تركز بشكل أكبر على بيانات تسجيل الدخول وإعادة استخدامها في عمليات احتيال متكررة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح تقرير صادر عن مركز الأبحاث الروسي التابع لشركة Kaspersky أن المهاجمين أصبحوا يتجهون بعيدا عن البرمجيات المصرفية الخبيثة التقليدية التي كانت تستهدف الحواسيب بشكل مباشر، لصالح أساليب أكثر تطورا تعتمد على الهندسة الاجتماعية واستغلال أسواق الشبكة المظلمة، إلى جانب تصاعد الهجمات الموجهة نحو الأجهزة المحمولة بشكل متزايد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم استمرار هجمات التصيد الاحتيالي التقليدية، إلا أن الصفحات المزيفة التي تحاكي المتاجر الإلكترونية تصدرت المشهد بنسبة 48.5% خلال عام 2025، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ مقارنة بالعام السابق. بينما جاءت الصفحات المنتحلة للخدمات المصرفية في المرتبة الثانية بنسبة 26.1%. تلتها صفحات أنظمة الدفع بنسبة 25.5%. وهو ما يعكس تراجع استهداف البنوك بشكل مباشر بسبب صعوبة انتحالها مقارنة بالمنصات الأخرى، ما يدفع المهاجمين إلى البحث عن طرق أسهل للوصول إلى أموال المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشار التقرير إلى أن أنماط الهجمات تختلف بشكل واضح من منطقة إلى أخرى. ففي الشرق الأوسط تهيمن التجارة الإلكترونية على هجمات التصيد المالي بنسبة 85.5%. بينما تتركز الهجمات في إفريقيا على القطاع المصرفي بنسبة 53.75%. أما في أمريكا اللاتينية فتتوزع الهجمات بشكل متوازن بين التجارة الإلكترونية والبنوك. في حين تشهد مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا تنوعا ملحوظا في أساليب الهجوم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي سياق متصل، تراجع عدد المستخدمين المتضررين من البرمجيات المالية الخبيثة التي تستهدف الحواسيب، بالتزامن مع ازدياد الاعتماد على الهواتف المحمولة في إدارة المعاملات المالية اليومية. في المقابل ارتفعت الهجمات التي تستهدف الخدمات المصرفية عبر الهواتف بنسبة 1.5 مرة خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما لعبت برمجيات سرقة المعلومات دورا محوريا في تصاعد الجرائم المالية، حيث تستهدف جمع بيانات حساسة تشمل كلمات المرور وبيانات البطاقات الائتمانية وملفات تعريف الارتباط وعبارات استرداد المحافظ الرقمية. وقد سجلت هذه البرمجيات ارتفاعا ملحوظا في معدلات اكتشافها بنسبة 59% عالميا. و53% في إفريقيا. و26% في الشرق الأوسط بين عامي 2024 و2025.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب بيانات استخبارات البصمة الرقمية لدى كاسبرسكي، تم تسريب بيانات أكثر من 1 مليون حساب مصرفي تابع لأكبر 100 بنك عالمي خلال عام 2025. حيث جرى تداولها على نطاق واسع عبر الشبكة المظلمة. وسجلت كل من الهند وإسبانيا والبرازيل أعلى معدلات للاختراق لكل بنك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أظهرت البيانات أن 74% من بطاقات الدفع المسروقة التي تم تداولها عبر الشبكة المظلمة ظلت صالحة للاستخدام حتى مارس 2026. وهو ما يعكس استمرار خطورة هذه البيانات لفترات طويلة. وقدرتها على التسبب في خسائر مالية حتى بعد مرور وقت على تسريبها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_927.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgV2mQSmhCizpZDQRI7YijaFXjCdg2IdISITXBkdIh895AHFmLoY4zqgpYaqAWbty8VdtZJncnQxIXm66LazTX_w4tvpckKaCR-ME8-9K07W1sTgj1gSGtKVr57WEJDJ9EdCG-0uKEGu__CtrRkgA0ziJXn3lO1TpRHUanwBeEc61Qm41xKBSkUZKS5Uqg/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM%20(1).png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-8657981141317405412</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:47:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:47:08.912+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>ثقة الأوروبيين في شركات التكنولوجيا بين التراجع ومخاوف بيانات المستخدمين</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiU5y2YIBfdkcSCCKOgGiYyp-Ra4mjmmhpy75dRz_XcanLUHJJBp1_Ouy5aLHdXsSkyfzDnELF41kJP2e8TrS74M49XItvsAGr0YLqWeko0KQLYbS97D6A0w5LA-5F6OepsSmgfGe7WgWRebggv48xPBB7TUDAT5f4OOshMKSPN7Lz97_vhfe6Aep8p16k/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiU5y2YIBfdkcSCCKOgGiYyp-Ra4mjmmhpy75dRz_XcanLUHJJBp1_Ouy5aLHdXsSkyfzDnELF41kJP2e8TrS74M49XItvsAGr0YLqWeko0KQLYbS97D6A0w5LA-5F6OepsSmgfGe7WgWRebggv48xPBB7TUDAT5f4OOshMKSPN7Lz97_vhfe6Aep8p16k/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشف استطلاع رأي أوروبي حديث عن تراجع واضح في ثقة المواطنين داخل أوروبا تجاه شركات التكنولوجيا الصينية والأمريكية فيما يتعلق بالتعامل مع البيانات الشخصية، في مؤشر يعكس حالة القلق المتزايدة حول خصوصية المعلومات في العصر الرقمي، خاصة مع الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي واعتماد المستخدمين عليها بشكل يومي.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا الاستطلاع في وقت تتوسع فيه شركات التكنولوجيا العالمية مثل Google وغيرها في تطوير أدوات تعتمد على جمع البيانات وتحليلها، ما جعل موضوع الخصوصية أحد أبرز القضايا المطروحة على الساحة الأوروبية، إلى جانب تزايد الدعوات لدعم البدائل المحلية داخل الاتحاد الأوروبي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;تفاصيل الاستطلاع الأوروبي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع حمل اسم نبض أوروبا، والذي أجرته شركة Cluster17 لصالح مجلتي بوليتيكو وبي بارتليت، وشمل الاستطلاع 6698 مشاركًا من ست دول أوروبية هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا، وتم تنفيذه خلال الفترة الممتدة بين 13 و21 مارس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتناول الاستطلاع مجموعة واسعة من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من بينها الطاقة والدفاع وعدم المساواة والتنقل والتكنولوجيا، مع تركيز خاص على ثقة المستخدمين في الجهات التي تتعامل مع بياناتهم الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;مستويات الثقة في شركات التكنولوجيا&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أظهرت النتائج أن المشاركين الأوروبيين يبدون أقل درجات الثقة تجاه شركات التكنولوجيا الصينية فيما يخص حماية البيانات الشخصية، حيث لم تتجاوز نسبة التقييم الإيجابي 7.2%، وهو ما يعكس مخاوف كبيرة من طريقة التعامل مع المعلومات الحساسة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما سجلت شركات التكنولوجيا الأمريكية مستويات منخفضة أيضًا من الثقة، إذ لم تتجاوز نسبة التقييم الإيجابي لها 16.1%، ما يشير إلى استمرار حالة الحذر لدى المستخدمين الأوروبيين حتى تجاه الشركات العالمية الكبرى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكانت ألمانيا في صدارة الدول الأكثر تشككًا، حيث أشار 91.2% من المشاركين الألمان إلى عدم ثقتهم بشركات التكنولوجيا المحلية لديهم، في حين أبدى المشاركون في بولندا موقفًا أكثر إيجابية تجاه الشركات الأمريكية، حيث قال 37.9% منهم إنهم يثقون بها في التعامل مع بياناتهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;موقف الأوروبيين من الذكاء الاصطناعي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لم يقتصر الاستطلاع على موضوع الثقة بالبيانات، بل شمل أيضًا آراء المشاركين حول الذكاء الاصطناعي، حيث انقسمت الآراء بشكل شبه متساوٍ، إذ رأى 50.1% أن فوائد الذكاء الاصطناعي تفوق مخاطره، بينما اعتبر 49.9% أن مخاطره أكبر من فوائده.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أظهر الاستطلاع اختلافًا واضحًا بين الدول، حيث عبّر المشاركون في فرنسا عن أعلى مستويات القلق، إذ رأى 64.1% منهم أن مخاطر الذكاء الاصطناعي تفوق فوائده، بينما كان المشاركون في إسبانيا الأكثر تفاؤلًا، حيث اعتقد 62.7 في المئة أن فوائده تتجاوز سلبياته.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_907.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiU5y2YIBfdkcSCCKOgGiYyp-Ra4mjmmhpy75dRz_XcanLUHJJBp1_Ouy5aLHdXsSkyfzDnELF41kJP2e8TrS74M49XItvsAGr0YLqWeko0KQLYbS97D6A0w5LA-5F6OepsSmgfGe7WgWRebggv48xPBB7TUDAT5f4OOshMKSPN7Lz97_vhfe6Aep8p16k/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_31PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7447717809442430949</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:45:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:45:05.433+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أندرويد</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">برامج وتطبيقات</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">جوجل</category><title>ميزة مشاركة بنقرة من جوجل تقترب من أندرويد بتجربة نقل ملفات أسرع وأسهل</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgFDcdWkUVYEI4nfGtkTcYO8ii_lrOtCOUAhSB9cvSO29l4TMM4qk73yW8GGA1Uox_y91AaoDsi0CwLaUEYhbEFaCXxlALaJE43-QW1Gzt6sO0MtAGTq9jwSu-SkXk4DCm7NH-hKsGUS5hyKiggrWDphVYxITg6pe9_T9Vx69laUESneFiF6y4zFh3p-rA/s780/02c0XrLmA0j95OAXOprFB6n-16.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgFDcdWkUVYEI4nfGtkTcYO8ii_lrOtCOUAhSB9cvSO29l4TMM4qk73yW8GGA1Uox_y91AaoDsi0CwLaUEYhbEFaCXxlALaJE43-QW1Gzt6sO0MtAGTq9jwSu-SkXk4DCm7NH-hKsGUS5hyKiggrWDphVYxITg6pe9_T9Vx69laUESneFiF6y4zFh3p-rA/w640-h386/02c0XrLmA0j95OAXOprFB6n-16.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تعمل شركة جوجل على تطوير ميزة جديدة لنظام أندرويد تحمل اسم مشاركة بنقرة، وهي خاصية تهدف إلى تسهيل تبادل الملفات ومعلومات الاتصال بين المستخدمين بطريقة سريعة وسلسة، من خلال تقريب هاتفين من بعضهما دون الحاجة إلى خطوات معقدة أو تحديد يدوي للبيانات.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقارير تقنية حديثة، فإن هذه الميزة من تطوير Google وتعد مشابهة إلى حد كبير لأداة NameDrop الموجودة في أجهزة آيفون، حيث تتيح نقل البيانات بمجرد تقريب الأجهزة من بعضها، في تجربة تعتمد على البساطة والسرعة في آن واحد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;كيف تعمل ميزة مشاركة بنقرة في أندرويد&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تشير المعلومات الأولية إلى أن الميزة الجديدة صُممت لتكون سهلة الاستخدام، حيث يجب أولًا فتح قفل كلا الهاتفين قبل بدء عملية المشاركة، ثم يقوم المستخدمان بتقريب الجهازين من بعضهما سواء عبر تلاصق الحواف أو وضع الشاشات بشكل متقابل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;عند نجاح عملية التقريب، يظهر تأثير بصري خفيف على الشاشة يشير إلى بدء الاتصال بين الهاتفين، ما يمنح المستخدم تأكيدًا فوريًا بأن عملية النقل قد انطلقت بالفعل، وهو عنصر مهم لزيادة الثقة في الاستخدام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي حال لم تنجح المحاولة من أول مرة، قد يحتاج المستخدم لتغيير وضعية التقريب، لأن أجهزة أندرويد تختلف في مواقع هوائيات NFC بين شركة وأخرى، لذلك قد يكون الوضع المتقابل أكثر فعالية لضمان الاتصال الصحيح بين الجهازين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد الميزة في بدايتها على تقنية NFC لإنشاء الاتصال الأولي بين الهاتفين، بينما يتم نقل الملفات الكبيرة مثل الصور والفيديوهات عبر تقنيات أسرع مثل Wi Fi أو Bluetooth لضمان سرعة وكفاءة أعلى أثناء عملية المشاركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;تكامل مع نظام أندرويد الحالي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تشير التقارير إلى أن ميزة مشاركة بنقرة لن تكون نظامًا منفصلًا، بل سيتم دمجها ضمن نظام المشاركة الحالي في أندرويد، مع العمل إلى جانب ميزة المشاركة السريعة الموجودة بالفعل، ما يعني تحسين تجربة المستخدم بدل استبدالها بالكامل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تتضمن الميزة واجهة خاصة لمشاركة جهات الاتصال بشكل قابل للتخصيص، حيث يمكن للمستخدم اختيار ما يريد مشاركته بدقة، مثل رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو صورة الملف الشخصي، وهو ما يعزز مستوى الخصوصية والتحكم في البيانات الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;متى تصل الميزة إلى المستخدمين&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;حتى الآن لم تعلن جوجل رسميًا عن ميزة مشاركة بنقرة، وما زالت قيد التطوير، إلا أن المؤشرات التقنية والتكامل داخل النظام يشيران إلى احتمال إطلاقها مع نسخة أندرويد سبعة عشر خلال الفترة المقبلة من العام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد ظهرت بالفعل نسخ تجريبية من هذه الميزة على بعض أجهزة سامسونج التي تعمل بإصدارات اختبارية، ما يدل على أن العمل عليها وصل إلى مراحل متقدمة، مع توقعات بأن تعتمدها شركات أخرى لاحقًا بمجرد توفرها بشكل رسمي ضمن النظام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_592.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgFDcdWkUVYEI4nfGtkTcYO8ii_lrOtCOUAhSB9cvSO29l4TMM4qk73yW8GGA1Uox_y91AaoDsi0CwLaUEYhbEFaCXxlALaJE43-QW1Gzt6sO0MtAGTq9jwSu-SkXk4DCm7NH-hKsGUS5hyKiggrWDphVYxITg6pe9_T9Vx69laUESneFiF6y4zFh3p-rA/s72-w640-h386-c/02c0XrLmA0j95OAXOprFB6n-16.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3029692112206981052</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:43:07 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:43:52.195+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">برامج وتطبيقات</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تواصل اجتماعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">واتس اب</category><title>واتساب يطور سمات دردشة جديدة لنسخة الويب ويعزز تجربة التخصيص</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmbq-Diz23QE5QRXbLE1vgFaC3Oa5__fCQY3SmHtb2KH1kLOPX-X4fl1mXMk-9Xb8uHIiVhIQxmIDzHXfTvNiSpTRD2wRGew7xzwRDZ82KQ7iddWB0kCBENgNA5EWZeLtBiMH3b6XxXoiuamXTczXhbeYXB1DVUVLvcTw6Imt1xTjaKwExy-Y-SQSdXgM/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_29PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmbq-Diz23QE5QRXbLE1vgFaC3Oa5__fCQY3SmHtb2KH1kLOPX-X4fl1mXMk-9Xb8uHIiVhIQxmIDzHXfTvNiSpTRD2wRGew7xzwRDZ82KQ7iddWB0kCBENgNA5EWZeLtBiMH3b6XxXoiuamXTczXhbeYXB1DVUVLvcTw6Imt1xTjaKwExy-Y-SQSdXgM/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_29PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يواصل تطبيق واتساب تحديث خدماته بشكل دوري على نظامي iOS وأندرويد، حيث كشف تقرير جديد أن الشركة تعمل حالياً على تطوير تحديث مهم لنسخة الويب بهدف تحسين تجربة المستخدم بشكل شامل، مع التركيز على إضافة سمات دردشة جديدة تمنح واجهة الاستخدام طابعاً أكثر تخصيصاً وتنوعاً.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب ما أورده موقع WABetaInfo، فإن التحديث المرتقب سيتيح لمستخدمي واتساب ويب إمكانية اختيار سمة دردشة افتراضية، تعمل على تغيير مظهر المحادثات من خلال تعديل ألوان فقاعات الرسائل وإضافة خلفيات متناسقة، ما يمنح تجربة استخدام أكثر انسجاماً من الناحية البصرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي الوقت الحالي، ما يزال واتساب ويب يفتقر إلى خيارات تخصيص متقدمة، إذ يقتصر الأمر على تغيير الخلفية الافتراضية وإضافة بعض العناصر البسيطة، وهو ما يجعل تجربة الاستخدام أقل مرونة مقارنة بتطبيق الهاتف، إلا أن التحديث الجديد من شأنه تقليص هذه الفجوة وجعل نسخة الويب أقرب في مزاياها إلى تطبيقات أندرويد وiOS.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفقاً للتقارير، فإن الميزة الجديدة لن تتوقف عند التخصيص العام، بل ستمتد لتشمل إمكانية تخصيص كل محادثة على حدة، بحيث يمكن للمستخدم تعيين سمة مختلفة لكل دردشة، مما يساعد على التمييز بصرياً بين المحادثات الشخصية ومحادثات العمل والمجموعات بشكل أسهل وأكثر وضوحاً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تشير المعلومات إلى أن واتساب يختبر ما يصل إلى 49 سمة مختلفة، تتضمن مجموعة واسعة من الألوان والدرجات، بما في ذلك خيارات متعددة للون الأزرق، بهدف منح المستخدمين حرية أكبر في تصميم واجهة تناسب ذوقهم الشخصي، مع الحفاظ على بساطة الاستخدام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتؤكد التقارير أن هذه السمات ستكون خاصة بالمستخدم فقط، أي أن التعديلات التي يجريها على شكل المحادثات لن تظهر للطرف الآخر، ولن تؤثر على تجربة المستخدمين الآخرين، ما يحافظ على خصوصية التخصيص ويجعل التجربة فردية بالكامل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي سياق متصل، يعمل واتساب أيضاً على تطوير عدد من الميزات الأخرى التي ما تزال قيد الاختبار، من بينها ميزة اسم المستخدم التي يُتوقع إطلاقها بشكل تدريجي خلال الأشهر المقبلة، والتي ستتيح للمستخدمين التواصل دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم، عبر استخدام أسماء مستخدمين فريدة بدلاً منها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_723.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjmbq-Diz23QE5QRXbLE1vgFaC3Oa5__fCQY3SmHtb2KH1kLOPX-X4fl1mXMk-9Xb8uHIiVhIQxmIDzHXfTvNiSpTRD2wRGew7xzwRDZ82KQ7iddWB0kCBENgNA5EWZeLtBiMH3b6XxXoiuamXTczXhbeYXB1DVUVLvcTw6Imt1xTjaKwExy-Y-SQSdXgM/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_29PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-1043340054182760749</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:42:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:42:52.742+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>أوروبا تفقد الثقة في شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية بشأن حماية البيانات</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIxO4hR_UnyZsddYsTyOgx76tG9VA3NVGqURWweL7O2kdqpVdqnGGB89oxKP2bACRDwPUYKcAe085hzobjof-26O2mLyiqdkoGoSQBTYtUHnvN36ExKZpI5idcNBD42XnYdSqYUrNEM2264aUbJBbt30oyz3ObNMOvFRnXU_fyy0kIGAt7eN9C_Bfwzh8/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM%20(1).png" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIxO4hR_UnyZsddYsTyOgx76tG9VA3NVGqURWweL7O2kdqpVdqnGGB89oxKP2bACRDwPUYKcAe085hzobjof-26O2mLyiqdkoGoSQBTYtUHnvN36ExKZpI5idcNBD42XnYdSqYUrNEM2264aUbJBbt30oyz3ObNMOvFRnXU_fyy0kIGAt7eN9C_Bfwzh8/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM%20(1).png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشف استطلاع رأي جديد شمل عدة دول رئيسية داخل الاتحاد الأوروبي عن تراجع كبير في ثقة المواطنين بشركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية فيما يتعلق بالتعامل مع بياناتهم الشخصية، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمن الرقمي.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته منصة European Plus التابعة للنقاشات السياسية بالتعاون مع النسخة الأوروبية من مجلة بوليتيكو، فإن أكثر من 80% من المشاركين أعربوا عن عدم ثقتهم في قدرة شركات التكنولوجيا الأمريكية على إدارة بياناتهم بشكل مسؤول، حيث وصلت النسبة إلى أربعة وثمانين بالمئة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما فيما يتعلق بالشركات الصينية، فقد كانت مستويات الثقة أقل بكثير، إذ أكد 93% من المشاركين أنهم لا يثقون في تعامل هذه الشركات مع البيانات الشخصية بشكل مسؤول، ما يعكس فجوة ثقة واضحة تجاه الشركات غير الأوروبية بشكل عام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا الاستطلاع في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تعزيز قدراتها التكنولوجية المحلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاتصالات، بهدف تقليل الاعتماد على عمالقة التكنولوجيا خارج القارة، خصوصاً الشركات الأمريكية والصينية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذا التوجه، أظهرت النتائج أن الثقة في الشركات الأوروبية نفسها ليست مرتفعة بشكل كبير، حيث قال نحو 51% فقط من المشاركين إنهم يثقون في شركات التكنولوجيا المحلية فيما يخص بياناتهم الشخصية، في حين أبدى 45% فقط ثقتهم في حكوماتهم الوطنية في هذا السياق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وشمل الاستطلاع الذي أجرته شركة Cluster17 لصالح مجلة بوليتيكو ما يقارب ستة آلاف وستمائة وثمانية وتسعين مشاركاً في كل من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وبلجيكا خلال الفترة الممتدة من الثالث عشر إلى الحادي والعشرين من مارس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأظهرت النتائج أيضاً تفاوتاً واضحاً بين الدول المشاركة، حيث كان الألمان الأكثر تشككاً تجاه شركات التكنولوجيا الأجنبية، إذ قال 91% منهم إنهم لا يثقون في الشركات الأمريكية، بينما وصلت نسبة عدم الثقة في الشركات الصينية إلى 98%.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;في المقابل، برزت بولندا كإحدى الدول الأكثر ثقة نسبياً في الشركات غير الأوروبية، حيث أعرب 38% من المشاركين فيها عن ثقتهم في الشركات الأمريكية، بينما قال 20% إنهم يثقون في شركات التكنولوجيا الصينية في ما يتعلق بإدارة البيانات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما بلجيكا فقد سجلت أعلى مستويات الثقة في الشركات الأوروبية، إذ أكد تسعة وخمسون بالمئة من المشاركين أنهم يعتقدون أن شركات التكنولوجيا داخل أوروبا تتعامل بمسؤولية مع بيانات المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير مجلة بوليتيكو إلى أن أي شركة تعالج بيانات المستخدمين داخل الاتحاد الأوروبي، بغض النظر عن موقعها الجغرافي، تخضع لقواعد صارمة تتعلق بالخصوصية، أبرزها اللائحة العامة لحماية البيانات المعروفة باسم GDPR.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع ذلك، تواجه الشركات الأمريكية والصينية تحدياً إضافياً يتمثل في الالتزام بالقوانين المحلية في بلدانها الأصلية، والتي قد تتيح للسلطات طلب الوصول إلى بيانات المستخدمين، وهو ما يثير مخاوف متزايدة لدى الجهات القضائية والتنظيمية في أوروبا بشأن حماية الخصوصية الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_71.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjIxO4hR_UnyZsddYsTyOgx76tG9VA3NVGqURWweL7O2kdqpVdqnGGB89oxKP2bACRDwPUYKcAe085hzobjof-26O2mLyiqdkoGoSQBTYtUHnvN36ExKZpI5idcNBD42XnYdSqYUrNEM2264aUbJBbt30oyz3ObNMOvFRnXU_fyy0kIGAt7eN9C_Bfwzh8/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM%20(1).png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-334368009097214443</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:41:16 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:41:52.161+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><title>ChatGPT يدخل عصر الإعلانات وأوبن إيه آي تراهن على مليارات العائدات</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-qNZ4lbsGx0R9HLuviU2lX2GZsb7a2LHr5fa52fT-ZgpfGe1tvj6VznhubkLmBxW8tZ4nJkpIW1yPXaS2Xp7v_Qx3eRvr9oic4U3TYSXXwIh5TARaJaFlbJfIBLzzpPjhj7AylHvs5iXmnFzF-NP7lGXuVyc0wvs7UGzgEyXYrIxyt7qp7gPeJEZxtM/s780/S3HAA5OCZNJ25FSSGZ5VXXKLMQ.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-qNZ4lbsGx0R9HLuviU2lX2GZsb7a2LHr5fa52fT-ZgpfGe1tvj6VznhubkLmBxW8tZ4nJkpIW1yPXaS2Xp7v_Qx3eRvr9oic4U3TYSXXwIh5TARaJaFlbJfIBLzzpPjhj7AylHvs5iXmnFzF-NP7lGXuVyc0wvs7UGzgEyXYrIxyt7qp7gPeJEZxtM/w640-h386/S3HAA5OCZNJ25FSSGZ5VXXKLMQ.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشفت تقارير حديثة أن شركة OpenAI حققت قفزة مالية لافتة بعد وصول إيراداتها من برنامج ChatGPT إلى نحو 100 مليون دولار خلال فترة قصيرة، وذلك نتيجة دمج الإعلانات داخل المحادثات، وفق ما أورده تقرير حصري لموقع Axios، الذي أشار إلى أن هذا الرقم تحقق خلال شهرين فقط، في خطوة تعكس تحولاً واضحاً نحو استثمار التفاعل الحواري العميق مع المستخدمين في تقديم إعلانات موجهة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتتوقع الشركة، بحسب ما عرضته على المستثمرين، أن تصل إيراداتها الإعلانية إلى 2.5 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026، على أن ترتفع إلى 53 مليار دولار في عام 2029، ثم تقفز إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، وهي أرقام ضخمة تشير إلى طموح كبير قد يضع الشركة في منافسة مباشرة مع عمالقة عالميين في قطاع التقنية والترفيه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد هذه التوقعات على سيناريو توسع هائل في عدد المستخدمين، قد يصل إلى 2.75 مليار مستخدم أسبوعياً بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 900 مليون مستخدم في فبراير الماضي، وفق بيانات نقلها موقع futurism، ما يعكس حجم النمو المتوقع في استخدام روبوتات الدردشة خلال السنوات المقبلة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويقوم نموذج الإعلانات الجديد على فكرة مشابهة لما تطبقه شركات الإعلانات الرقمية الكبرى مثل جوجل، التي تعتمد على تحليل بيانات المستخدمين لعرض إعلانات موجهة، إلا أن أوبن إيه آي تراهن هذه المرة على طبيعة المحادثات الطويلة داخل ChatGPT، والتي قد تمنحها قدرة أكبر على فهم اهتمامات المستخدمين بشكل مباشر ودقيق، وبالتالي تقديم إعلانات أكثر تخصيصاً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذه الطموحات المالية الكبيرة، أثار إدخال الإعلانات داخل ChatGPT موجة من الجدل بين المستخدمين، حيث يرى البعض أن هذه الخطوة قد تمس حياد المنصة وتؤثر على مستوى الثقة في نتائجها وتفاعلاتها، خاصة أن المستخدمين يلجؤون إلى هذه الأدوات بحثاً عن إجابات غير متحيزة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، استغلت شركة أنثروبيك هذا الجدل في حملاتها التسويقية، مؤكدة أن روبوتها Claude سيظل خالياً من الإعلانات، في محاولة لجذب المستخدمين الذين يفضلون تجربة أكثر نقاءً وأقل ارتباطاً بالإعلانات الموجهة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي تنافساً متسارعاً بين الشركات الكبرى، حيث لم يعد السباق مقتصراً على جودة النماذج فقط، بل امتد ليشمل نماذج الربح واستراتيجيات استغلال البيانات والتفاعل، ما يجعل مستقبل هذه المنصات مرتبطاً بشكل مباشر بالتوازن بين الربح وثقة المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/chatgpt_15.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu-qNZ4lbsGx0R9HLuviU2lX2GZsb7a2LHr5fa52fT-ZgpfGe1tvj6VznhubkLmBxW8tZ4nJkpIW1yPXaS2Xp7v_Qx3eRvr9oic4U3TYSXXwIh5TARaJaFlbJfIBLzzpPjhj7AylHvs5iXmnFzF-NP7lGXuVyc0wvs7UGzgEyXYrIxyt7qp7gPeJEZxtM/s72-w640-h386-c/S3HAA5OCZNJ25FSSGZ5VXXKLMQ.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4289223624803240559</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:41:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:41:10.673+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منوعات</category><title>DeepMind تستعين بفيلسوف لرسم حدود أخلاق الذكاء الاصطناعي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJJ_OrG8t3HCN8SbRGSUYBcmZcN288VA-WU8x_4vwjsrkqrxZ6wbGDXSuAYGAxZJB1qRfo77FzH97FPSY3WJbdRohAtLO8TJL4Ic6JY5LebPkk8KDsE09I6ABnn2G5c2GfJPAfCKkDlMApiEbPh-N4oDvx7QR7PEfwA7AQUdVE0wjrIsOqjtGXohDTHi4/s780/deepmind-philosopher-141358915-16x9_0.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJJ_OrG8t3HCN8SbRGSUYBcmZcN288VA-WU8x_4vwjsrkqrxZ6wbGDXSuAYGAxZJB1qRfo77FzH97FPSY3WJbdRohAtLO8TJL4Ic6JY5LebPkk8KDsE09I6ABnn2G5c2GfJPAfCKkDlMApiEbPh-N4oDvx7QR7PEfwA7AQUdVE0wjrIsOqjtGXohDTHi4/w640-h386/deepmind-philosopher-141358915-16x9_0.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أعلنت شركة DeepMind التابعة لجوجل عن خطوة لافتة في مسار تطوير الذكاء الاصطناعي، بعد تعيين الفيلسوف هنري شيفلين ضمن فريقها، في محاولة للاستعداد لمرحلة قد يصل فيها الذكاء الاصطناعي إلى مستويات متقدمة تقترب من الوعي البشري.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح شيفلين عبر منشور على منصة ثريدز أن دوره داخل الشركة لن يقتصر على قضايا الذكاء الاصطناعي العام فحسب، بل سيمتد ليشمل مستقبل العلاقة بين الإنسان والأنظمة الذكية، وهي من أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في عالم التقنية الحديث.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وسيركز شيفلين في مهامه على مجموعة محاور أساسية تتعلق بوعي الآلة، وطبيعة التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الاستعداد للمرحلة القادمة من تطور الذكاء الاصطناعي العام، مع العمل على توجيه النماذج الذكية نحو مبادئ أخلاقية تتماشى مع القيم الإنسانية وتخدم مصالح البشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن المتوقع أن يبدأ شيفلين عمله رسمياً خلال الشهر المقبل، في خطوة تعكس إدراك DeepMind لأهمية البعد الفلسفي والأخلاقي في تطوير التقنيات المتقدمة، وليس الجانب التقني فقط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من احتمال وصول الذكاء الاصطناعي إلى مستويات من الاستقلالية قد تمكنه من اتخاذ قرارات منفصلة عن تدخل البشر، وهي فكرة لطالما كانت حاضرة في الأعمال السينمائية والخيال العلمي مثل فيلم The Matrix.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع تصاعد هذه المخاوف، بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى بالاستعانة بفلاسفة وخبراء في الأخلاقيات، بهدف فهم التأثيرات الإنسانية العميقة لهذه التقنيات. وفي هذا السياق، سبق لشركة Anthropic أن عينت الباحثة أماندا أسكل للعمل على توجيه نموذج كلود نحو سلوكيات أكثر مسؤولية والتزاماً بالقيم الأخلاقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم تعد المخاوف من الذكاء الاصطناعي مجرد نقاشات نظرية، إذ ظهرت حوادث على أرض الواقع عززت هذه المخاوف، من بينها حادثة في سان فرانسيسكو استُهدف فيها منزل سام ألتمان، حيث أشارت تقارير أمنية إلى أن المشتبه به كان يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انقراض البشرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعكس مثل هذه الحوادث مدى تأثير الروايات المتداولة حول مخاطر الذكاء الاصطناعي على الرأي العام، وهو ما يدفع الشركات التقنية إلى التعامل بجدية أكبر مع الأبعاد النفسية والاجتماعية لتقنياتها إلى جانب التطوير التقني.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويُعد هنري شيفلين باحثاً وأكاديمياً في جامعة كامبريدج البريطانية، حيث يعمل بدوام جزئي في التدريس والبحث، كما يواصل مسيرته الأكاديمية بالتوازي مع منصبه الجديد في DeepMind. ويحمل شيفلين درجة الدكتوراه من جامعة مدينة نيويورك، إضافة إلى درجتي BPhil وBA من جامعة أكسفورد، ما يجعله من الأسماء المؤهلة للمساهمة في النقاشات الفلسفية المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعكس هذا التوجه تحولاً مهماً في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التطوير التقني وحده كافياً، بل أصبح دمج الفلسفة والأخلاق جزءاً أساسياً من عملية بناء هذه الأنظمة. ومع اقتراب العالم من مراحل أكثر تقدماً في هذا المجال، يبدو أن دور الفلاسفة سيصبح أكثر حضوراً لضمان بقاء التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/deepmind.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJJ_OrG8t3HCN8SbRGSUYBcmZcN288VA-WU8x_4vwjsrkqrxZ6wbGDXSuAYGAxZJB1qRfo77FzH97FPSY3WJbdRohAtLO8TJL4Ic6JY5LebPkk8KDsE09I6ABnn2G5c2GfJPAfCKkDlMApiEbPh-N4oDvx7QR7PEfwA7AQUdVE0wjrIsOqjtGXohDTHi4/s72-w640-h386-c/deepmind-philosopher-141358915-16x9_0.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3332818161451378865</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:37:35.903+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>الذكاء الاصطناعي في الطب يواجه حدود التشخيص رغم تطور النماذج الحديثة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjHLGNsVLQpnIjd5jOnnILT0fiOwgzPX5DxhMyI6O323_odKNvuHPiyHhSCSIX_CHZOjHqy-gfPRBVUY3pwAP3WcMIql-nheGSOwO-Kf_R0g7k4udm0daDVPCW8uJcKWUfZzS2ZVOjjlOMfj2RWqoh71LL0p-lcyv8pd9htRQbvixEyBG6Q9uSML1I3Xv0/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_25PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjHLGNsVLQpnIjd5jOnnILT0fiOwgzPX5DxhMyI6O323_odKNvuHPiyHhSCSIX_CHZOjHqy-gfPRBVUY3pwAP3WcMIql-nheGSOwO-Kf_R0g7k4udm0daDVPCW8uJcKWUfZzS2ZVOjjlOMfj2RWqoh71LL0p-lcyv8pd9htRQbvixEyBG6Q9uSML1I3Xv0/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_25PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كشفت دراسة حديثة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي ما يزال بعيداً عن امتلاك القدرات المنطقية اللازمة للاستخدام السريري الآمن، رغم التحسن الملحوظ في أداء روبوتات الدردشة الطبية عند تزويدها ببيانات سريرية مكتملة، إلا أنها لا تزال تفشل في تقديم تشخيص تفريقي مناسب في أكثر من 80% من الحالات، وفقاً لبحث أجراه مستشفى ماساتشوستس العام بريجهام في بوسطن، أحد أكبر أنظمة الرعاية الصحية والبحثية في الولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضحت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية JAMA Network أن نماذج اللغة الكبيرة لا تزال غير قادرة على الوصول إلى مستوى التفكير السريري المطلوب في بيئة طبية حقيقية، ما يثير تساؤلات حول جاهزيتها للاستخدام داخل المستشفيات دون إشراف متخصصين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقال الباحث مارك سوتشي إن نماذج اللغة الكبيرة رغم التطور المستمر لا تزال غير مهيأة للتطبيق في الممارسة السريرية غير الخاضعة للإشراف، مشيراً إلى أن هذه النماذج تعجز عن محاكاة التشخيص التفريقي الذي يعد جوهر الاستدلال الطبي وأحد أهم عناصر ما يعرف بفن الطب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويُقصد بالتشخيص التفريقي الخطوة الأساسية التي يعتمد عليها الأطباء للتمييز بين الأمراض المتشابهة في الأعراض، من أجل الوصول إلى الحالة المرضية الصحيحة، وهي مرحلة محورية قبل اتخاذ أي قرار علاجي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب ما نقلته قناة يورونيوز الإخبارية، فقد شملت الدراسة تحليل أداء واحد وعشرين نموذجاً من نماذج الذكاء الاصطناعي، من بينها أحدث إصدارات كلود وديب سيك وجيمناي وجي بي تي وجروك، حيث جرى اختبارها على تسع وعشرين حالة سريرية موحدة باستخدام أداة تقييم جديدة تحمل اسم PrIME-LLM.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقامت هذه الأداة بقياس قدرة النماذج على التعامل مع مراحل التشخيص السريري المختلفة، بدءاً من وضع الاحتمالات الأولية، مروراً بطلب الفحوصات المناسبة، وصولاً إلى التشخيص النهائي وخطة العلاج.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشارت الدراسة إلى أن بعض النماذج قد تستخلص معلومات طبية غير دقيقة من مصادر الإنترنت، وهو ما قد يؤثر على جودة الاستنتاجات الطبية التي تقدمها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولمحاكاة الواقع الطبي بشكل أدق، زوّد الباحثون النماذج بالمعلومات تدريجياً، بدءاً من بيانات المريض الأساسية مثل العمر والجنس والأعراض، ثم إضافة نتائج الفحوصات والتحاليل بشكل متدرج، في محاولة لقياس كيفية تطور عملية التفكير التشخيصي لديها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي هذا السياق، أوضح الباحثون أن التشخيص التفريقي يمثل خطوة حاسمة قبل الوصول إلى التشخيص النهائي، إلا أن النماذج استمرت في معالجة الحالات حتى عند تعثرها في هذه المرحلة، ما يعكس فجوة واضحة في القدرة على التعامل مع عدم اليقين الطبي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأظهرت النتائج أن نماذج الذكاء الاصطناعي حققت أداء جيداً في الوصول إلى التشخيص النهائي عندما تتوفر البيانات كاملة، لكنها كانت ضعيفة بشكل واضح في مرحلة التشخيص التفريقي والتعامل مع الحالات المعقدة أو غير المكتملة المعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقالت الباحثة آريا راو إن تقييم النماذج خطوة بخطوة يغير طريقة النظر إليها، ويجعلها أقرب إلى دور الطبيب بدلاً من اعتبارها مجرد أدوات اختبار، مشيرة إلى أن قوتها تظهر عندما تكتمل المعلومات، بينما تتراجع قدراتها في المراحل المبكرة من الحالة الطبية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكد الباحثون أن جميع النماذج فشلت في تقديم تشخيص تفريقي دقيق في أكثر من 80% من الحالات، في حين تراوحت دقة التشخيص النهائي بين 60% وأكثر من 90% حسب النموذج المستخدم، ما يعكس تفاوتاً كبيراً في الأداء بين الأنظمة المختلفة رغم التطور التقني المتسارع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_89.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjHLGNsVLQpnIjd5jOnnILT0fiOwgzPX5DxhMyI6O323_odKNvuHPiyHhSCSIX_CHZOjHqy-gfPRBVUY3pwAP3WcMIql-nheGSOwO-Kf_R0g7k4udm0daDVPCW8uJcKWUfZzS2ZVOjjlOMfj2RWqoh71LL0p-lcyv8pd9htRQbvixEyBG6Q9uSML1I3Xv0/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_25PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2834841083592445470</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:18:06.711+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>Webloc يكشف توسع المراقبة عبر الإعلانات الرقمية</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjhp0jOYxJKCXwD8xNUYfDZ2XpanJx7IgoFnJRe1e8-Qj51WkkRsROQkscQUyXRTpM6XE-nUryg99NyGOIG_JL0ChT1XRxFS1IIXDctpLgQX9I11AM1-FPUMEeOAhaakKgCOowEH7ZN-lStzivHZlisKMmMmoJwxMPZs-gzYy6uwecuy-nL9aRBkgRjzkU/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjhp0jOYxJKCXwD8xNUYfDZ2XpanJx7IgoFnJRe1e8-Qj51WkkRsROQkscQUyXRTpM6XE-nUryg99NyGOIG_JL0ChT1XRxFS1IIXDctpLgQX9I11AM1-FPUMEeOAhaakKgCOowEH7ZN-lStzivHZlisKMmMmoJwxMPZs-gzYy6uwecuy-nL9aRBkgRjzkU/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;يشير تقرير حديث إلى تصاعد مقلق في استخدام تقنيات المراقبة المعتمدة على البيانات الإعلانية، بعد الكشف عن نظام تقني يُعرف باسم Webloc، يعمل على جمع بيانات من تطبيقات الهواتف الذكية ومنظومات الإعلانات الرقمية، بما يتيح تتبع تحركات مئات الملايين من المستخدمين حول العالم وتحليل سلوكهم بدقة غير مسبوقة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب التقرير، فإن هذا النظام الذي طورته شركة Cobwebs Technologies قبل انتقال ملكيته إلى شركة Penlink عقب اندماجهما في عام 2023، يمثل نموذجاً متقدماً لما يُعرف بتقنيات المراقبة القائمة على الإعلانات، حيث يتم استغلال البيانات التجارية اليومية لأغراض استخباراتية، في ظل غياب واضح لتنظيم قانوني صارم وشفافية محدودة في آليات جمع البيانات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوصلت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة Citizen Lab الأمنية إلى أن نظام Webloc يوفر إمكانية الوصول إلى تدفقات ضخمة من البيانات المستخرجة من نحو 500 مليون جهاز محمول حول العالم، وتشمل هذه البيانات معرفات الأجهزة ومواقع المستخدمين الجغرافية وبيانات تعريفية يتم جمعها عبر التطبيقات وشبكات الإعلانات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتتيح هذه المنظومة تحليل أنماط حياة الأفراد ومراقبة تحركاتهم والعودة إلى سجل تنقلاتهم لسنوات قد تصل إلى ثلاث سنوات في بعض الحالات، ما يثير مخاوف واسعة بشأن الخصوصية الرقمية وحدود استخدام البيانات الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفقاً للتقرير، فإن استخدام هذه التقنية لم يعد مجرد احتمال نظري، بل تأكد استخدامها فعلياً من قبل جهات أمنية واستخباراتية في عدة دول. ففي أوروبا، كشفت التحقيقات عن استخدام جهاز الاستخبارات الداخلية في المجر للنظام منذ عام 2022 على الأقل، وهو أول توثيق من نوعه داخل القارة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تبين في السلفادور أن الشرطة الوطنية استخدمت النظام في وقت سابق، في حين ضمت قائمة العملاء في الولايات المتحدة جهات متعددة تشمل إدارة الهجرة والجمارك والجيش الأمريكي ووزارة الأمن الداخلي، إلى جانب إدارات شرطة محلية في مدن كبرى مثل لوس أنجلوس ودالاس وبالتيمور، إضافة إلى جهات أخرى أصغر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأثار هذا الاستخدام جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، خصوصاً بعد حصول إدارة الهجرة والجمارك على عقد يتيح لها الوصول إلى بيانات مئات الملايين من المستخدمين، ما دفع عشرات المشرعين للمطالبة بفتح تحقيق حول شراء بيانات الموقع الجغرافي دون إذن قضائي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وعلى الرغم من هذا الانتشار، يكشف التقرير عن مستوى كبير من الغموض في أوروبا، حيث أظهرت 96 طلباً للحصول على معلومات تم توجيهها إلى هيئات حكومية وأمنية في 14 دولة أوروبية أن أغلب الجهات رفضت الإفصاح أو تجاهلت الطلبات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أقرت وكالة الاستخبارات التابعة للاتحاد الأوروبي يوروبول بامتلاكها معلومات مرتبطة بالنظام، لكنها امتنعت عن الكشف عنها، بينما اكتفت حكومات أخرى بعدم تأكيد أو نفي استخدام هذه التقنية، ما يعكس ضعفاً واضحاً في مستويات الشفافية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن الناحية التقنية، يعتمد النظام على مصادر بيانات متعددة أبرزها نظام المزايدة اللحظية على الإعلانات الرقمية، حيث يتم تبادل بيانات المستخدمين خلال أجزاء من الثانية بين شركات متعددة ضمن مزادات إعلانية، إلى جانب أدوات تتبع مدمجة داخل التطبيقات تجمع بيانات مباشرة من الأجهزة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشمل هذه البيانات الموقع الجغرافي والاهتمامات والعادات اليومية، وفي بعض الحالات قد تمتد لتشمل معلومات حساسة مثل التوجهات الدينية أو السياسية أو الصحية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرتكز هذا النوع من المراقبة على ما يُعرف بمعرفات الإعلانات الخاصة بالأجهزة، والتي تستخدم لتتبع المستخدمين عبر التطبيقات والمنصات المختلفة، رغم تصنيفها سابقاً كبيانات مجهولة الهوية، إلا أن الجهات الفاعلة في السوق باتت قادرة على ربطها بمعلومات شخصية مثل الأسماء والعناوين وأرقام الهواتف، ما يلغي عملياً فكرة إخفاء الهوية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يسلط التقرير الضوء على انتشار البنية التحتية المرتبطة بهذه الأنظمة، حيث تم رصد خوادم تشغيل في دول عدة تمتد عبر أوروبا وآسيا والأمريكيتين، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والهند واليابان، ما يعكس انتشاراً عالمياً واسعاً، حتى وإن لم يكن مؤكداً أن جميع هذه الدول تستخدم النظام بشكل مباشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكشف التقرير أيضاً عن روابط محتملة بين الشركة المطورة للنظام وشركات متخصصة في برمجيات التجسس، من بينها شركة Quadream التي ارتبط اسمها سابقاً باستهداف صحافيين ونشطاء ومعارضين سياسيين، ما يزيد من المخاوف حول الاستخدامات المحتملة لهذه التقنيات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي سياق متصل، لم يقتصر الأمر على Webloc فقط، إذ تناول التقرير أنظمة أخرى طورتها الشركة نفسها، مثل نظام Lynx المستخدم في إدارة حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم عمليات سرية، ونظام Trapdoor الذي يُعتقد أنه يُستخدم في الهندسة الاجتماعية عبر إنشاء صفحات مزيفة وإرسال روابط تصيد تهدف إلى خداع الضحايا وسرقة بياناتهم، مع احتمال استخدامه لنشر برمجيات خبيثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويخلص التقرير إلى أن الاعتماد المتزايد على البيانات التجارية في أعمال المراقبة يمثل تحولاً جوهرياً في طبيعة العمل الاستخباراتي، حيث لم تعد الأدوات التقليدية كافية، بل أصبحت البيانات اليومية التي ينتجها المستخدمون عبر التطبيقات والإعلانات مصدراً رئيسياً لهذه الأنشطة المتنامية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/webloc.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjhp0jOYxJKCXwD8xNUYfDZ2XpanJx7IgoFnJRe1e8-Qj51WkkRsROQkscQUyXRTpM6XE-nUryg99NyGOIG_JL0ChT1XRxFS1IIXDctpLgQX9I11AM1-FPUMEeOAhaakKgCOowEH7ZN-lStzivHZlisKMmMmoJwxMPZs-gzYy6uwecuy-nL9aRBkgRjzkU/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_14PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2097598255597859117</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:17:09.377+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>ميتا تقترب من تجاوز جوجل في سوق الإعلانات الرقمية العالمي بحلول 2026</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgSoP8dzAK8jAFSZmvwXluyKDJwrYIvTiDUI1iYZhYq16B-yY47lmIEVfrbs0qn6tZkkGiHPRmZ3-iNh-2iEQDh5w739vv3sfNfJZ4tKLN_xO0rl3lXTKSHqRah_xbFyQOVRsq8yXKLn7qOpiP67Rz4nrvXdbd5qgL4xpQpziqlG6TQAZmCOFhHjD9Enyk/s780/1776135196_meta%20(1).jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgSoP8dzAK8jAFSZmvwXluyKDJwrYIvTiDUI1iYZhYq16B-yY47lmIEVfrbs0qn6tZkkGiHPRmZ3-iNh-2iEQDh5w739vv3sfNfJZ4tKLN_xO0rl3lXTKSHqRah_xbFyQOVRsq8yXKLn7qOpiP67Rz4nrvXdbd5qgL4xpQpziqlG6TQAZmCOFhHjD9Enyk/w640-h386/1776135196_meta%20(1).jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تشهد سوق الإعلانات الرقمية العالمية تحولات كبيرة قد تعيد رسم خريطة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، إذ توقعت شركة Emarketer أن تتفوق شركة ميتا بلاتفورمز على جوجل التابعة لشركة ألفابت في إجمالي إيرادات الإعلانات الرقمية عالمياً بحلول نهاية عام 2026.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب التقديرات، يُتوقع أن تصل إيرادات الإعلانات الصافية العالمية لميتا، المالكة لمنصة إنستقرام، إلى 243.46 مليار دولار في عام 2026، متقدمة على إيرادات جوجل التي يُتوقع أن تبلغ 239.54 مليار دولار، في مؤشر واضح على تغير موازين القوة داخل سوق الإعلانات الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعزو خبراء هذا النمو القوي لميتا إلى الأداء المتصاعد لحزمة الإعلانات الآلية Advantage Plus، التي لاقت قبولاً واسعاً لدى المعلنين، نظراً لقدرتها على تبسيط إدارة الحملات الإعلانية وتحسين العائد على الاستثمار التسويقي بشكل أكثر كفاءة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقال المحلل في Emarketer ماكس ويلينز إن تجاوز ميتا لجوجل يؤكد صحة عدد من استراتيجيات الشركة الأساسية، مشيراً إلى أن هذا التحول يعكس نجاحها في تعزيز منظومة الإعلانات الخاصة بها وتوسيع فعاليتها في السوق العالمي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي السياق ذاته، أشار محللون إلى أن المنصات الأصغر مثل سناب وبنترست ستبقى الأكثر عرضة لتقليص ميزانيات الإعلانات خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي، حيث يميل المعلنون إلى تركيز إنفاقهم على المنصات الكبرى مثل ميتا وجوجل التي تمتلك قاعدة مستخدمين أوسع وتأثيراً أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتوضح بيانات Emarketer أن العامل الأساسي وراء هذا التحول يتمثل في تسارع نمو ميتا، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل نموها إلى 24.1% خلال العام الحالي مقارنة بـ 22.1% في عام 2025، وهو ما يعزز موقعها التنافسي بشكل واضح في سوق الإعلانات الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;في المقابل، يُتوقع أن يحافظ معدل نمو جوجل على استقراره عند 11.9% خلال العام نفسه، ما يعكس فجوة متزايدة في وتيرة النمو بين الشركتين رغم استمرار قوة حضور جوجل في السوق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وعلى جانب آخر من مشهد الإعلانات الرقمية، أعلنت شركة أبل في وقت سابق عن خطوة جديدة لتوسيع حضور الإعلانات داخل متجر التطبيقات الخاص بها، حيث بدأت الشركة في عرض الإعلانات في أكثر من موضع ضمن نتائج البحث، بعد أن كانت تقتصر سابقاً على الظهور أعلى صفحة النتائج فقط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضحت أبل أن البحث داخل متجر التطبيقات يمثل الوسيلة الأساسية لاكتشاف التطبيقات وتحميلها، مشيرة إلى أن نحو 65% من عمليات تنزيل التطبيقات تتم بعد البحث مباشرة، وهو ما دفعها إلى توسيع فرص ظهور الإعلانات أمام المستخدمين والمعلنين على حد سواء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبموجب هذا التحديث، أصبحت الإعلانات المدفوعة تظهر في أعلى نتائج البحث وكذلك ضمن مواقع متقدمة داخل القائمة نفسها، مما يجعلها أكثر قرباً من المستخدمين أثناء عملية البحث عن التطبيقات، في خطوة تعزز من تنافسية قطاع الإعلانات داخل منظومة الخدمات الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/2026_15.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgSoP8dzAK8jAFSZmvwXluyKDJwrYIvTiDUI1iYZhYq16B-yY47lmIEVfrbs0qn6tZkkGiHPRmZ3-iNh-2iEQDh5w739vv3sfNfJZ4tKLN_xO0rl3lXTKSHqRah_xbFyQOVRsq8yXKLn7qOpiP67Rz4nrvXdbd5qgL4xpQpziqlG6TQAZmCOFhHjD9Enyk/s72-w640-h386-c/1776135196_meta%20(1).jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-5477896676306770564</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:13:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:13:16.422+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">إرشادات تكنولوجية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">انستقرام</category><title>إنستقرام يواجه الحسابات الوهمية بخيارات جديدة لحماية المستخدمين وتحسين التفاعل</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZeqi4ULTRz4mRhSm-ORVICQAgwm459TlPYHOpox0fbHn6bq1tTC9zpbDxEyDe48s30yd9gzeFKVdJdQitZEaPTKKihANe0CysedYwAbyelwtNkE-klUUtlQJWr8fdeDglUAK8tdBlzzkZ-uLjq25bdq4JNefShMYKPckApPpLUFfg0bUaM-5yof7Bx70/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM%20(1).png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZeqi4ULTRz4mRhSm-ORVICQAgwm459TlPYHOpox0fbHn6bq1tTC9zpbDxEyDe48s30yd9gzeFKVdJdQitZEaPTKKihANe0CysedYwAbyelwtNkE-klUUtlQJWr8fdeDglUAK8tdBlzzkZ-uLjq25bdq4JNefShMYKPckApPpLUFfg0bUaM-5yof7Bx70/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM%20(1).png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تزداد مشكلة الحسابات الوهمية والمتابعين غير المرغوب فيهم على منصة إنستقرام بين المستخدمين بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس على مستوى التفاعل داخل الحسابات، إضافة إلى مخاوف متزايدة تتعلق بالخصوصية وأمان البيانات الشخصية.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي إطار معالجة هذه المشكلة، يوفر إنستقرام أدوات جديدة تتيح للمستخدمين مراجعة قائمة المتابعين لديهم بشكل أكثر دقة، مع إمكانية حذف الحسابات المشتبه بها بسهولة، إلى جانب نظام حماية إضافي يمنع الحسابات التي يُحتمل أنها رسائل مزعجة من متابعة المستخدم دون إذن مسبق، وذلك وفقاً لموقع timesofindia.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعمل التطبيق على عزل الحسابات التي يُشتبه في كونها مزيفة أو مزعجة داخل قسم منفصل ضمن قائمة المتابعين، بحيث يمكن للمستخدم مراجعتها بشكل مستقل واتخاذ القرار المناسب بشأنها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وللقيام بذلك يمكن للمستخدم الدخول إلى ملفه الشخصي عبر الضغط على الصورة الشخصية، ثم فتح قائمة المتابعين، وبعدها الانتقال إلى قسم الحسابات المحتملة المزعجة، حيث يمكنه إما الموافقة على المتابعة عبر خيار تأكيد أو رفض الحساب عبر خيار حذف.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يتيح إنستقرام خياراً إضافياً يسمح بإزالة جميع الحسابات المصنفة ضمن الفئة المزعجة دفعة واحدة، دون إرسال أي إشعارات لهذه الحسابات بأنها تمت إزالتها، وهو ما يمنح المستخدمين مستوى أعلى من الخصوصية والتحكم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتتم هذه العملية عبر الدخول إلى الملف الشخصي، ثم فتح قائمة المتابعين، واختيار قسم الحسابات المزعجة المحتملة، ثم الضغط على خيار إزالة جميع المتابعين المزعجين وتأكيد الإجراء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق إعدادات مرنة للتحكم في فلترة الحسابات المشبوهة، حيث يمكن للمستخدم الدخول إلى الإعدادات والخصوصية ثم اختيار المتابعون، ومن هناك يمكنه تفعيل أو إيقاف ميزة فلترة الحسابات المزعجة، مع إمكانية إزالة المتابعين بشكل فردي من القائمة بسهولة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي حال كان الحساب خاصاً، يمكن للمستخدم إزالة أي متابع بشكل يدوي عبر الدخول إلى الملف الشخصي، ثم قائمة المتابعين، واختيار الحساب المطلوب حذفه، والضغط على خيار إزالة مع تأكيد العملية، مع التأكيد أن المتابع المحذوف لا يتلقى أي إشعار بذلك، مما يعزز من مستوى الخصوصية والتحكم الكامل في الحساب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_65.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgZeqi4ULTRz4mRhSm-ORVICQAgwm459TlPYHOpox0fbHn6bq1tTC9zpbDxEyDe48s30yd9gzeFKVdJdQitZEaPTKKihANe0CysedYwAbyelwtNkE-klUUtlQJWr8fdeDglUAK8tdBlzzkZ-uLjq25bdq4JNefShMYKPckApPpLUFfg0bUaM-5yof7Bx70/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM%20(1).png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-6250488077689891632</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:12:35.981+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تكنولوجيا المستقبل</category><title>كلاود فلير تتوقع تفوق حركة الذكاء الاصطناعي على البشر في الإنترنت بحلول 2027</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8EU_oHePlK14ZdGJcTOjBaL14xnFodO6tKq-8ffKqo7uWDxLwjG0LDAQoIgGSayUPMiHCsl6ui_39S2hyktQ8Hiyy340sRBCPMX-SV7t2lqbt0mOd3CzL8o8GKWQ3kHiu7oGNcvcO0h7LAa5WIY4G2sPFW1Xlq3DMNXUjYY8W7LXb2iSGkl0sCorAEUg/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8EU_oHePlK14ZdGJcTOjBaL14xnFodO6tKq-8ffKqo7uWDxLwjG0LDAQoIgGSayUPMiHCsl6ui_39S2hyktQ8Hiyy340sRBCPMX-SV7t2lqbt0mOd3CzL8o8GKWQ3kHiu7oGNcvcO0h7LAa5WIY4G2sPFW1Xlq3DMNXUjYY8W7LXb2iSGkl0sCorAEUg/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;توقع ماثيو برينس الرئيس التنفيذي لشركة كلاود فلير أن يشهد عام 2027 نقطة تحول كبيرة في بنية الإنترنت العالمية، حيث قد يتجاوز حجم النشاط الناتج عن البوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي إجمالي النشاط البشري على الشبكة، في تغيير جذري لطبيعة الاستخدام الرقمي كما نعرفه اليوم.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح برينس خلال مشاركته في مؤتمر South by Southwest في مدينة أوستن أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لم يعودوا مجرد أدوات للإجابة على الأسئلة، بل تحولوا إلى شركاء رقميين قادرين على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، ما يعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والتقنية بشكل عميق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل ومايكروسوفت على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تصفح الإنترنت وجمع البيانات وإتمام المهام بالنيابة عن المستخدمين، في سباق متسارع يعكس حجم التحول الجاري في عالم الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب برينس فإن وتيرة هذا التطور تشير إلى أن العام المقبل قد يشهد بالفعل تفوقاً في حجم الحركة الرقمية التي تولدها الأنظمة المؤتمتة مقارنة بالنشاط البشري على الإنترنت، وهو ما يضع البنية التحتية الرقمية أمام تحديات غير مسبوقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي حديثه عن هذا التحول، أشار رئيس كلاود فلير إلى أن قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحت تتجاوز قدرات البشر في تنفيذ المهام الرقمية، موضحاً أن هذه الأنظمة قادرة على أداء عمليات واسعة النطاق في وقت قياسي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وضرب مثالاً بعمليات البحث والتسوق، قائلاً إن المستخدم البشري قد يزور عدداً محدوداً من المواقع لاختيار منتج معين مثل كاميرا رقمية، بينما يمكن لوكيل ذكاء اصطناعي أن يزور آلاف المواقع في ثوانٍ معدودة لجمع المعلومات وتحليلها، وهو ما يخلق ضغطاً كبيراً على خوادم المواقع الإلكترونية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووصف برينس هذا التأثير بأنه عبء تشغيلي حقيقي على البنية التحتية للويب، يتطلب إعادة التفكير في كيفية إدارة حركة المرور الرقمية وحماية الأنظمة من الازدحام الناتج عن هذا النمو المتسارع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;تاريخياً كانت البوتات تشكل نحو 20 في المئة من حركة الإنترنت، وغالباً ما كانت تقتصر على برامج الزحف الخاصة بمحركات البحث مثل جوجل أو أنشطة البريد العشوائي والهجمات الإلكترونية، إلا أن هذا المشهد تغير بشكل جذري مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي والحاجة المتزايدة للبيانات لتدريب النماذج الحديثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكد برينس أن الطلب غير المحدود على البيانات يعد العامل الأساسي وراء هذه التوقعات، مشيراً إلى أن كلاود فلير تعمل حالياً على تطوير أدوات تساعد الشركات على التحكم في وصول هذه البوتات إلى محتواها وحماية خوادمها من التدفقات الضخمة للطلبات الآلية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم تكن هذه الرؤية مقتصرة على قطاع البنية التحتية للإنترنت، إذ أشار برايان أرمسترونج الرئيس التنفيذي لشركة كوينبيس إلى توقعات مشابهة، حيث يرى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد ينفذون معاملات مالية تفوق ما يقوم به البشر في المستقبل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأوضح أرمسترونج أن هذه الوكلاء سيحتاجون إلى وسائل دفع مستقلة مقابل الخدمات التي يستخدمونها، وبما أنهم لا يمتلكون حسابات مصرفية تقليدية، فإن العملات المشفرة قد تصبح الحل الأمثل عبر محافظ رقمية مخصصة تدير تعاملاتهم بشكل مباشر داخل الاقتصاد الرقمي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/2027.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8EU_oHePlK14ZdGJcTOjBaL14xnFodO6tKq-8ffKqo7uWDxLwjG0LDAQoIgGSayUPMiHCsl6ui_39S2hyktQ8Hiyy340sRBCPMX-SV7t2lqbt0mOd3CzL8o8GKWQ3kHiu7oGNcvcO0h7LAa5WIY4G2sPFW1Xlq3DMNXUjYY8W7LXb2iSGkl0sCorAEUg/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_05PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7079353437677426926</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:11:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:11:07.942+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منوعات</category><title>أودي تواجه تراجعاً عالمياً في المبيعات مع ضغوط قوية في أمريكا والصين</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoHygvFObkfIaLKymMXyqyZMuwwVactkchMonhBYD3MIm0dloXbFfbmr-0p_0O8afMDUhFKRRZAZN5q8iJTzonui2KnUzxTmTznGIMxU0o7QyfiZiheBDLPtAhnQxy6WZYhVG3VkyB8i_PE0yL33fj80BZD4jLxwsQsBvhQDzlmDJLiiaScvnoWImEa9o/s780/102202737.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoHygvFObkfIaLKymMXyqyZMuwwVactkchMonhBYD3MIm0dloXbFfbmr-0p_0O8afMDUhFKRRZAZN5q8iJTzonui2KnUzxTmTznGIMxU0o7QyfiZiheBDLPtAhnQxy6WZYhVG3VkyB8i_PE0yL33fj80BZD4jLxwsQsBvhQDzlmDJLiiaScvnoWImEa9o/w640-h386/102202737.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تشهد شركة أودي الألمانية للسيارات تراجعاً ملحوظاً في أداء المبيعات خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين، وسط تغيرات متسارعة في سوق السيارات العالمي وتزايد المنافسة في قطاع المركبات الكهربائية.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأعلنت الشركة التابعة لمجموعة فولكس فاغن أن عمليات التسليم العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري انخفضت بنسبة 6.1% لتصل إلى 360106 سيارة، في مؤشر يعكس تباطؤاً عاماً في الطلب العالمي على السيارات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما سجلت أودي تراجعاً في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 9.4%، حيث بلغ إجمالي المبيعات 43029 سيارة فقط خلال الفترة نفسها، ما يعكس التحديات التي تواجهها الشركة في هذا القطاع الحيوي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذا التراجع العالمي، أكدت أودي أنها تمكنت من الحفاظ على حصتها السوقية في ظل انخفاض عام يشهده سوق السيارات، مشيرة إلى أن الأداء الإقليمي جاء متفاوتاً بشكل واضح بين الأسواق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;في أوروبا وألمانيا، أظهرت نتائج الشركة أداءً إيجابياً نسبياً، حيث ارتفعت المبيعات في السوق الألمانية بنسبة 3.8% لتصل إلى 50308 سيارات، بينما سجلت أوروبا دون ألمانيا نمواً بنسبة 5.9% مع وصول المبيعات إلى 123724 سيارة، ما يعكس استمرار الطلب في الأسواق الأوروبية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;في المقابل، واجهت أودي تراجعاً حاداً في أمريكا الشمالية، حيث انخفضت المبيعات بنسبة 27% لتصل إلى 35464 سيارة، كما هبطت مبيعات السيارات الكهربائية بشكل لافت بنسبة 85% لتسجل 959 سيارة فقط، رغم عدم تمرير الشركة تكاليف الرسوم الجمركية إلى العملاء بشكل واسع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما في السوق الصينية، فقد تراجعت المبيعات بنسبة 12% لتصل إلى 127109 سيارات، متأثرة بشدة المنافسة المحلية، وانتهاء برامج الدعم الحكومية، إلى جانب تغييرات في الطرازات المطروحة داخل السوق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم هذا التراجع العام، سجلت أودي نمواً في مبيعات السيارات الكهربائية داخل الصين بنسبة 27.8% لتصل إلى 4094 سيارة، إلا أن هذا النمو لا يزال محدوداً مقارنة بحجم السوق الإجمالي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي تطور إيجابي جزئي، أشارت الشركة إلى أن الطلبات الجديدة في غرب أوروبا شهدت ارتفاعاً بنسبة 5%، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة الإقبال على السيارات الهجينة القابلة للشحن، ما يعكس تحولاً تدريجياً في تفضيلات المستهلكين داخل المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_64.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoHygvFObkfIaLKymMXyqyZMuwwVactkchMonhBYD3MIm0dloXbFfbmr-0p_0O8afMDUhFKRRZAZN5q8iJTzonui2KnUzxTmTznGIMxU0o7QyfiZiheBDLPtAhnQxy6WZYhVG3VkyB8i_PE0yL33fj80BZD4jLxwsQsBvhQDzlmDJLiiaScvnoWImEa9o/s72-w640-h386-c/102202737.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-3184648994172443976</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:10:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:10:20.597+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">منوعات</category><title>تجربة متجر يديره ذكاء اصطناعي في سان فرانسيسكو تكشف حدود الإدارة الرقمية</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhl_JPs5Iju315x0uhhXIxeF4Lk3SJ2U28l33hic-oZX9kQOh49O2bpH3nQdQSpY3wiH7H5ymebtR8Pk7eP2bL26EEg4eKpyE_io5UZ-9apvYVlTkbYGUVGVvXvlpKvVsEIMvqFFXKykTeYPtsRBzv6r6T6xKthtnJG61_SSFK0Tjb8cU5maWHts_hd0bw/s780/1776130600104_now_topstory_ca_ai_store_260413_S3_1920x1080-lvxtd9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhl_JPs5Iju315x0uhhXIxeF4Lk3SJ2U28l33hic-oZX9kQOh49O2bpH3nQdQSpY3wiH7H5ymebtR8Pk7eP2bL26EEg4eKpyE_io5UZ-9apvYVlTkbYGUVGVvXvlpKvVsEIMvqFFXKykTeYPtsRBzv6r6T6xKthtnJG61_SSFK0Tjb8cU5maWHts_hd0bw/w640-h386/1776130600104_now_topstory_ca_ai_store_260413_S3_1920x1080-lvxtd9.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في خطوة غير تقليدية لاختبار قدرات الذكاء الاصطناعي في الواقع العملي، وقعت شركة أندون لابز عقد إيجار لمساحة تجارية في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية لمدة 3 سنوات، ومنحت وكيلها الذكي المسمى لونا صلاحيات واسعة تشمل بطاقة ائتمان وإمكانية الوصول الكامل إلى الإنترنت، مع مهمة واضحة تتمثل في افتتاح متجر فعلي، إدارة ميزانية تصل إلى 100000 دولار، وتحقيق أرباح تشغيلية.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم تضع الشركة أي قيود مسبقة على طبيعة النشاط التجاري أو نوع المنتجات، تاركة القرار بالكامل للذكاء الاصطناعي، في تجربة تهدف إلى رصد سلوك الوكلاء الذكيين عند تشغيلهم في بيئات واقعية معقدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعتمد لونا على نموذج كلاود سونيت من شركة أنثروبيك، فيما تأسست أندون لابز بهدف أساسي يتمثل في اختبار وكلاء الذكاء الاصطناعي في مواقف حقيقية للكشف عن نقاط الضعف قبل أن تتحول إلى مشاكل أوسع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع بدء التنفيذ، أظهر لونا قدرة لافتة على إدارة خطوات تأسيس المتجر، حيث قام بنشر إعلانات توظيف عبر منصة إنديد، وأجرى مقابلات هاتفية قصيرة تراوحت بين 5 و15 دقيقة، ثم اختار موظفين وتعاقد مع فنيين لأعمال تجهيز المتجر، قبل أن يحدد هوية المشروع كمتجر أنيق صغير حمل اسم أندون ماركت، يبيع كتباً وشموعاً وألعاباً ومنتجات متنوعة تحمل علامات تجارية مختلفة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وضمت رفوف المتجر مجموعة من الكتب اللافتة، من بينها الذكاء الخارق لنيك بوستروم وعالم جديد شجاع لألدوس هكسلي، بحسب ما رصدته تقارير إعلامية متخصصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;لكن التجربة لم تخل من قرارات مثيرة للجدل، إذ أجرى لونا مقابلات التوظيف دون إبلاغ المتقدمين أنهم يتعاملون مع ذكاء اصطناعي، مبرراً ذلك بأن الكشف المبكر عن هويته قد ينفر المتقدمين الأكفاء، كما رفض طلبات بعض طلاب علوم الحاسوب الذين أبدوا اهتماماً بالتجربة بحجة افتقارهم إلى خبرة في مجال التجزئة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومع تقدم العمل، ظهرت تحديات تنظيمية واضحة، إذ عجز لونا عن توحيد هوية شعار المتجر الذي ابتكره بنفسه، وهو وجه مبتسم بسيط، لكنه ظهر بشكل مختلف على القمصان والجدران واللافتات، ما عكس ضعف الاتساق البصري في التنفيذ.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي صباح يوم السبت الذي تلا الافتتاح، ظهرت مشكلة تشغيلية أكثر وضوحاً، حيث أخطأ لونا في إعداد جدول المناوبات ونسي تحديد نوبات العمل للموظفين، ما أدى إلى حالة ارتباك استدعت منه إرسال رسائل عاجلة للموظفين لمحاولة إنقاذ الموقف، في مشهد يعكس صعوبة إدارة العمليات اليومية تحت ضغط الواقع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقال مؤسس الشركة لوكاس بيترسون إن ذلك اليوم كان يفترض أن يكون لحظة أداء قوية للنظام، لكنه تحول إلى اختبار حقيقي لقدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم ذلك تمكن لونا لاحقاً من استدعاء أحد الموظفين لتغطية فترة بعد الظهر بشكل تلقائي، لكن بيترسون أقر بأن الوضع ظل غير واضح حتى بالنسبة لهم، قائلاً إنه لم يكن متأكداً مما إذا كان المتجر يعمل بشكل طبيعي في تلك اللحظة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكدت أندون لابز أن جميع الموظفين تم توظيفهم بشكل رسمي مع ضمان أجر ثابت وحماية قانونية كاملة، مشددة على أن التجربة لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي وحده في إدارة مصادر الدخل أو القرارات الحساسة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_74.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhl_JPs5Iju315x0uhhXIxeF4Lk3SJ2U28l33hic-oZX9kQOh49O2bpH3nQdQSpY3wiH7H5ymebtR8Pk7eP2bL26EEg4eKpyE_io5UZ-9apvYVlTkbYGUVGVvXvlpKvVsEIMvqFFXKykTeYPtsRBzv6r6T6xKthtnJG61_SSFK0Tjb8cU5maWHts_hd0bw/s72-w640-h386-c/1776130600104_now_topstory_ca_ai_store_260413_S3_1920x1080-lvxtd9.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4246548403869261956</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:09:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:09:26.259+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><title>روبلوكس تطلق نظام حسابات جديد لتعزيز أمان الأطفال وتخصيص التجربة حسب العمر</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdSGkicVHrC10H8U_NkVrzU3clKf2wv2YOpw7o97-Pt24SdKA4pbPJU72F8h-rtIzhCnAI3lDLEIhoXPJmQ3ZUIEMg76jSSQ5pBihuoUnvVdf9mAjckcqUdNQSa7S-Qz-XlcupC-SIIq_Z3DACyfs5ms44cCnOqXXXXNxVxfhCa2APIDA0kz4qBPW0eCU/s780/1b5cef425bddfcb8c141e30ded6b5df1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdSGkicVHrC10H8U_NkVrzU3clKf2wv2YOpw7o97-Pt24SdKA4pbPJU72F8h-rtIzhCnAI3lDLEIhoXPJmQ3ZUIEMg76jSSQ5pBihuoUnvVdf9mAjckcqUdNQSa7S-Qz-XlcupC-SIIq_Z3DACyfs5ms44cCnOqXXXXNxVxfhCa2APIDA0kz4qBPW0eCU/w640-h386/1b5cef425bddfcb8c141e30ded6b5df1.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أعلنت منصة روبلوكس عن إطلاق نوعين جديدين من الحسابات المصنفة حسب الفئة العمرية، إلى جانب مجموعة موسعة من أدوات الرقابة الأبوية، في خطوة تُعد من أكبر التحديثات في تاريخ المنصة وتهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي للمستخدمين الأصغر سناً.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن المقرر بدء تطبيق النظام الجديد مطلع يونيو المقبل، حيث ستقسم الحسابات إلى فئتين رئيسيتين، الأولى تحمل اسم Roblox Kids وتستهدف الأطفال من سن 5 إلى 8 سنوات، بينما الفئة الثانية Roblox Select مخصصة للمستخدمين من 9 إلى 15 عاماً، وذلك بهدف ربط تجربة الاستخدام بشكل أكثر دقة بعمر المستخدم سواء من حيث المحتوى أو أدوات التواصل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتسعى روبلوكس من خلال هذا التحديث إلى بناء بيئة رقمية أكثر أماناً عبر نظام متكامل يجمع بين التحقق من العمر وتصنيفات المحتوى والإشراف المستمر، إضافة إلى تطوير أدوات الرقابة الأبوية بشكل أوسع وأكثر مرونة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب النظام الجديد سيتم تصنيف المستخدمين تلقائياً وفق أعمارهم، مع توفير مكتبة ألعاب مناسبة لكل فئة يتم تحديثها بشكل دوري لضمان ملاءمة المحتوى للمستخدمين في كل مرحلة عمرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما ستفرض قيود صارمة على المحتوى المسموح به، حيث تقتصر حسابات Roblox Kids على الألعاب ذات التصنيف الخفيف أو المقبول فقط، مع تعطيل كامل لميزات التواصل والدردشة، في حين سيتمكن مستخدمو Roblox Select من الوصول إلى محتوى يصل إلى المستوى المتوسط وفق ضوابط محددة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي ما يتعلق بخاصية الدردشة، تواصل روبلوكس تعزيز إجراءات الحماية، إذ سيتم الإبقاء على تعطيل الدردشة في عدد من دول الشرق الأوسط في الوقت الحالي، التزاماً باللوائح المحلية المعمول بها، رغم أن أكثر من نصف المستخدمين النشطين عالمياً قد أتموا إجراءات التحقق المرتبطة بهذه الميزة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يقتصر التحديث على تقسيم الحسابات فحسب، بل يشمل أيضاً تطوير نظام متقدم لاختيار الألعاب المناسبة، يعتمد على التحقق من هوية المطورين إلى جانب التقييم المستمر للمحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مراقبة تفاعل المستخدمين وبلاغاتهم لضمان جودة التجربة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما ستعمل المنصة على استبعاد الألعاب التي تحتوي على موضوعات حساسة أو مساحات تواصل مفتوحة أو محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة، في إطار سعيها لتوفير بيئة أكثر أماناً وانضباطاً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي خطوة إضافية، سيوفر النظام الجديد آلية انتقال تلقائي للحسابات مع نمو المستخدمين، حيث يتم ترقية الحساب من Roblox Kids إلى Roblox Select عند بلوغ سن التاسعة، ثم إلى الحساب التقليدي عند سن 16 عاماً، دون الحاجة إلى أي تدخل يدوي من المستخدم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يمنح التحديث الجديد أولياء الأمور أدوات متقدمة للتحكم في تجربة أبنائهم داخل المنصة، تشمل إدارة تصنيفات المحتوى وإعدادات الدردشة ومدة الاستخدام اليومية، إضافة إلى التحكم في عمليات الإنفاق داخل المنصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويتيح النظام أيضاً للآباء إمكانية حظر ألعاب معينة أو السماح بالوصول إلى محتوى محدد بشكل استثنائي، إلى جانب متابعة نشاط الأطفال ومعرفة قائمة الأصدقاء داخل المنصة بشكل مباشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي سياق تعزيز الشفافية، تستعد روبلوكس لاعتماد نظام الائتلاف الدولي لتصنيف الفئات العمرية العالمي، بما يتوافق مع المعايير الدولية مثل مجلس تقييم البرمجيات الترفيهية في الولايات المتحدة ونظام معلومات الألعاب الأوروبي في أوروبا، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية لكل منطقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكد مات كوفمان رئيس قسم السلامة في روبلوكس أن الهدف من هذه التحديثات هو إعادة تعريف طريقة اكتشاف الألعاب داخل المنصة، مشدداً على أن مفهوم السلامة لم يعد مجرد إجراء منفصل بل أصبح منظومة متكاملة ترافق المستخدم في مختلف مراحل نموه داخل البيئة الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_54.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjdSGkicVHrC10H8U_NkVrzU3clKf2wv2YOpw7o97-Pt24SdKA4pbPJU72F8h-rtIzhCnAI3lDLEIhoXPJmQ3ZUIEMg76jSSQ5pBihuoUnvVdf9mAjckcqUdNQSa7S-Qz-XlcupC-SIIq_Z3DACyfs5ms44cCnOqXXXXNxVxfhCa2APIDA0kz4qBPW0eCU/s72-w640-h386-c/1b5cef425bddfcb8c141e30ded6b5df1.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-1438166751579094464</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:08:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:08:43.071+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">آبل</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الأمن الإلكتروني</category><title>تحذير من هجمات تصيد تستهدف مستخدمي آيفون لسرقة بيانات iCloud</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj1UTc9pl8OLmjxBm2wCVWKarVS5u82_FwIH-wyBdEK4G0Cv1jXSa2q69GkjyMtgvr6Yyb961AKNds_mit0O37LmynKGC5X_NKA7f3WnFpe0RApwHyNsrEKaWHbvyHLf8lEYGqR-dFB6tfw7lVq0SSZDl1Bk4ucquui1bmKQk8A7f4J-PgV1mUrEXR_7Xw/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_02PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj1UTc9pl8OLmjxBm2wCVWKarVS5u82_FwIH-wyBdEK4G0Cv1jXSa2q69GkjyMtgvr6Yyb961AKNds_mit0O37LmynKGC5X_NKA7f3WnFpe0RApwHyNsrEKaWHbvyHLf8lEYGqR-dFB6tfw7lVq0SSZDl1Bk4ucquui1bmKQk8A7f4J-PgV1mUrEXR_7Xw/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_02PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حذرت منظمات حماية المستهلك حول العالم ما يقارب 1.8 مليار مستخدم لهواتف آيفون من حملة احتيال إلكتروني خطيرة تستهدف سرقة البيانات الشخصية والوصول إلى المعلومات المصرفية عبر رسائل بريد إلكتروني مشبوهة، في واحدة من أكثر حملات التصيد انتشارا خلال الفترة الأخيرة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد هذه الحملة على أسلوب خداع متقن، حيث تصل إلى المستخدمين رسائل تبدو رسمية توهمهم بأن سعة تخزين iCloud قد امتلأت، مع مطالبتهم بترقية الحساب بشكل عاجل لتجنب فقدان بياناتهم الحساسة مثل الصور والملفات الشخصية، ما يدفع الكثيرين للتفاعل مع الرسالة دون تحقق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتحمل هذه الرسائل تصميما يحاكي الهوية البصرية لشركة آبل، وغالبا ما تكون موقعة باسم مزيف يشير إلى فريق iCloud، في محاولة لإضفاء طابع رسمي يزيد من مصداقيتها لدى الضحايا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب تقارير تقنية، فإن الضغط على روابط الترقية المرفقة يؤدي إلى تحويل المستخدمين إلى مواقع تصيد إلكتروني مصممة بدقة عالية بهدف جمع بيانات البطاقات الائتمانية وسرقة المعلومات المالية، بينما يلجأ المحتالون في بعض الحالات إلى أساليب ترهيب نفسي من خلال رسائل تحذيرية تدعي أن الحساب سيتم إغلاقه خلال 48 ساعة إذا لم يتم اتخاذ إجراء فوري، وهو ما يدفع الضحايا لاتخاذ قرارات متسرعة تحت ضغط الوقت.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي مواجهة هذه التهديدات، شددت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية على ضرورة تجاهل هذه الرسائل وعدم التفاعل مع أي روابط غير موثوقة، مؤكدة أن شركة آبل لا تطلب من المستخدمين إجراء عمليات دفع أو ترقية مباشرة عبر روابط البريد الإلكتروني، بل توجههم دائما إلى إعدادات الجهاز الرسمية لتنفيذ أي تغييرات أو تحديثات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما كشفت منظمة Consumer Affairs عن وجود عناوين بريد إلكتروني مزيفة يتم استخدامها في هذه الهجمات، مثل العنوان الذي يشبه بشكل كبير البريد الرسمي لشركة آبل مع اختلافات طفيفة يصعب ملاحظتها، ما يزيد من خطورة الوقوع في الفخ.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولم تقتصر أساليب الاحتيال على البريد الإلكتروني فقط، بل امتدت لتشمل مكالمات هاتفية مزيفة تدعي وجود نشاط احتيالي في خدمة Apple Pay، بهدف دفع الضحايا إلى تحويل مبالغ مالية كبيرة، وقد سجلت حالات كادت أن تؤدي إلى خسائر تصل إلى 15000 دولار لولا تدخل موظفي البنوك في الوقت المناسب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي ظل تصاعد هذه الهجمات، قدم خبراء الأمن السيبراني مجموعة من الإرشادات الوقائية لتجنب الوقوع في الفخ، من بينها التحقق الدقيق من مصدر الرسائل الإلكترونية ومطابقتها مع العناوين الرسمية، وتجنب النقر على أي روابط تطلب بيانات مالية، والاعتماد على إعدادات الجهاز مباشرة للتحقق من حالة الحساب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما ينصح الخبراء بالتواصل مع الدعم الرسمي لشركة آبل أو البنوك عبر قنواتها المعتمدة فقط عند وجود شك، إضافة إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي محاولة احتيال وإيقاف المعاملات المالية في حال الاشتباه بالتعرض لهجوم، وذلك للحد من أي خسائر محتملة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/icloud.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj1UTc9pl8OLmjxBm2wCVWKarVS5u82_FwIH-wyBdEK4G0Cv1jXSa2q69GkjyMtgvr6Yyb961AKNds_mit0O37LmynKGC5X_NKA7f3WnFpe0RApwHyNsrEKaWHbvyHLf8lEYGqR-dFB6tfw7lVq0SSZDl1Bk4ucquui1bmKQk8A7f4J-PgV1mUrEXR_7Xw/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%204_02PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2377766472449973022</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:01:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:01:40.866+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">الذكاء الأصطناعي</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">جوجل</category><title>جوجل تطلق جيميناي الذكي بقدرات محاكاة ثلاثية الأبعاد وذكاء مكاني تفاعلي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwaRzwrfo_FyhSlcxidieVD9YZUmldw2NJZ7NZzGcYVJedhr7rpDJT2jHzD3jNe41Sq2AGIjniKOuFf9s7sr8YgM4LGlg7QkkEhN2Wc5xPFzcBNUN7NuDoZpwd04eyJ2PzpbRZalUHsSbXNtmTlTDayyjDajO38Kd186PJNvEtNvPVVGQY5rElb75ptn0/s780/2Mjnw3ZwyW3UUBbacpQExf.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwaRzwrfo_FyhSlcxidieVD9YZUmldw2NJZ7NZzGcYVJedhr7rpDJT2jHzD3jNe41Sq2AGIjniKOuFf9s7sr8YgM4LGlg7QkkEhN2Wc5xPFzcBNUN7NuDoZpwd04eyJ2PzpbRZalUHsSbXNtmTlTDayyjDajO38Kd186PJNvEtNvPVVGQY5rElb75ptn0/w640-h386/2Mjnw3ZwyW3UUBbacpQExf.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أعلنت شركة جوجل عن تحديث جديد لمساعدها الذكي جيميناي Gemini ينقله من مرحلة الإجابات النصية التقليدية إلى مستوى أكثر تطورًا يعتمد على الذكاء المكاني والحوسبة الوظيفية، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن التفاعل مع نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة فيزيائية حية مباشرة داخل واجهة الدردشة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبحسب ما نقلته مصادر تقنية وموقع أندرويد هيدلاينز الأمريكي، فإن جوهر هذا التحديث يتمثل في تعزيز التفاعلية، إذ لم يعد جيميناي يكتفي بشرح المفاهيم العلمية أو الفيزيائية بالنص، بل يقوم بإنشاء بيئة افتراضية مصغرة تتيح للمستخدم مشاهدة الفكرة بشكل حي ومباشر داخل المحادثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;فعلى سبيل المثال، عند طرح سؤال حول مدار القمر حول الأرض، لا يقدم المساعد وصفًا نصيًا فقط، بل يعرض نموذجًا ثلاثي الأبعاد يمكن تدويره وتكبيره، مع أدوات تحكم تسمح بتغيير المتغيرات مثل السرعة أو الجاذبية ومشاهدة تأثير هذه التعديلات بشكل فوري على المحاكاة، مما يحول الفهم النظري إلى تجربة مرئية تفاعلية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما يدعم جيميناي الجديد تشغيل محاكاة فيزيائية حية لتجارب معقدة مثل البندول المزدوج أو ميكانيكا السوائل عند طلب المستخدم، إلى جانب قدرته على توليد نماذج ثلاثية الأبعاد باستخدام تقنية WebGL، والتي تتيح رسم أجسام معقدة تبدأ من الجزيئات الدقيقة وصولًا إلى النماذج الهندسية والمعمارية، وفقًا لما ورد في تقارير تقنية حديثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعتمد التحديث أيضًا على ما يعرف بواجهة المستخدم التوليدية Generative UI، حيث يقوم جيميناي بإنشاء أدوات تفاعلية وبرمجتها في الخلفية ودمجها مباشرة داخل الرد، ما يمنح المستخدم تجربة تعليمية أكثر عمقًا وواقعية تتجاوز الأسلوب التقليدي في عرض المعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتستهدف هذه الميزة فئات محددة مثل الطلاب والباحثين والمهندسين، إذ تتيح لهم اختبار الأفكار والتصاميم الأولية وتصور البيانات المعقدة دون الحاجة إلى برامج متخصصة في المراحل الأولى من التطوير أو العصف الذهني، ما يجعلها أداة مساعدة في التعليم والعمل التقني.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتتوفر هذه القدرات حاليًا لمستخدمي جيميناي برو عبر تطبيقات أندرويد وآي أو إس وكذلك عبر الويب، حيث يمكن تفعيلها باستخدام أوامر نصية أو صوتية مثل أرني كيف يعمل نظام التعليق في السيارة أو ساعدني في تصور الرابطة التساهمية في جزيء الماء، لتبدأ المحاكاة التفاعلية بشكل مباشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا التطور في إطار المنافسة المتصاعدة بين جوجل وشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، حيث تسعى جوجل إلى تعزيز موقعها عبر نماذج جيميناي المتقدمة التي تجمع بين البرمجة والرؤية الحاسوبية، بهدف تقديم تجربة لا تكتفي بشرح المعلومات بل تجعل المستخدم يعيشها داخل بيئة رقمية تفاعلية متكاملة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_13.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgwaRzwrfo_FyhSlcxidieVD9YZUmldw2NJZ7NZzGcYVJedhr7rpDJT2jHzD3jNe41Sq2AGIjniKOuFf9s7sr8YgM4LGlg7QkkEhN2Wc5xPFzcBNUN7NuDoZpwd04eyJ2PzpbRZalUHsSbXNtmTlTDayyjDajO38Kd186PJNvEtNvPVVGQY5rElb75ptn0/s72-w640-h386-c/2Mjnw3ZwyW3UUBbacpQExf.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2097503202028115647</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:00:21 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:00:56.419+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">اخبار تقنية</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>تحذير صندوق النقد الدولي من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام المالي العالمي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEglMWEzReJI8nIexTtTMpb15fdNNuWO9U-eeHFcalfK9AgZFELmjpuPZqoxg_DfaajQmTKTwUNzoqBCwwr8B1lWWrHdsgIbtiuOJZBauAMimr13Sa1i4u8t-sdOLTQWOnoVni88CIdmGpnUTwCr7E82w6ycNFVCFRDKO_0b8JCpDq0793eV3kLAWnbGyjs/s780/_EbQfDQF.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEglMWEzReJI8nIexTtTMpb15fdNNuWO9U-eeHFcalfK9AgZFELmjpuPZqoxg_DfaajQmTKTwUNzoqBCwwr8B1lWWrHdsgIbtiuOJZBauAMimr13Sa1i4u8t-sdOLTQWOnoVni88CIdmGpnUTwCr7E82w6ycNFVCFRDKO_0b8JCpDq0793eV3kLAWnbGyjs/w640-h386/_EbQfDQF.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من أن النظام النقدي العالمي يواجه تحديات خطيرة في ظل تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن العالم لا يمتلك حتى الآن القدرة الكافية لحماية هذا النظام من التهديدات السيبرانية المتزايدة التي قد تضرب استقراره في أي لحظة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية، حيث أوضحت أن المخاطر لم تعد نظرية بل أصبحت واقعية ومقلقة، خاصة مع ظهور نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على اكتشاف الثغرات التقنية واستغلالها بطرق متقدمة، وهو ما يضع البنية المالية العالمية أمام اختبار غير مسبوق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتزامن هذا التحذير مع اقتراب انطلاق اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، إضافة إلى عقد اجتماع طارئ في الولايات المتحدة ضم كبار مسؤولي البنوك لمناقشة التأثيرات المتسارعة للذكاء الاصطناعي على الأنظمة المالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشارت جورجيفا إلى نموذج جديد طورته شركة أنثروبيك يتمتع بقدرات عالية على تحليل الأنظمة الرقمية واكتشاف نقاط الضعف في أنظمة التشغيل والمتصفحات، وهو ما يثير قلقا متزايدا بشأن إمكانية استغلال هذه التقنيات في هجمات سيبرانية معقدة قد تؤثر على المؤسسات المالية الكبرى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكدت أن هذه التهديدات لا تقتصر على دولة بعينها، بل تمثل خطرا عالميا قد يمتد إلى مختلف الأسواق والاقتصادات، مشددة على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعاونا دوليا واسع النطاق، حيث لا يمكن لأي دولة أن تتعامل مع هذه المخاطر بمفردها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما دعت إلى ضرورة وضع أطر تنظيمية وضوابط واضحة تواكب التطور السريع للذكاء الاصطناعي، بهدف حماية الاستقرار المالي العالمي وضمان عدم تحول هذه التقنيات إلى أداة تهدد الأنظمة الاقتصادية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي السياق ذاته، كانت شركة أنثروبيك قد أعلنت في 7 أبريل تقييد إطلاق نموذجها الجديد ميثوس بسبب هذه المخاطر، مشيرة إلى أنها تعمل بالتعاون مع تحالف من كبرى الشركات الأمريكية لاختبار قدراته، وهو ما أثار مخاوف لدى شركات أخرى خارج هذا التحالف من عدم تمكنها من الاستعداد بشكل كاف لمواجهة التحديات التقنية القادمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_68.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEglMWEzReJI8nIexTtTMpb15fdNNuWO9U-eeHFcalfK9AgZFELmjpuPZqoxg_DfaajQmTKTwUNzoqBCwwr8B1lWWrHdsgIbtiuOJZBauAMimr13Sa1i4u8t-sdOLTQWOnoVni88CIdmGpnUTwCr7E82w6ycNFVCFRDKO_0b8JCpDq0793eV3kLAWnbGyjs/s72-w640-h386-c/_EbQfDQF.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-2559098305673104643</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:00:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T16:00:17.545+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>فرنسا تتجه إلى لينكس وتبدأ أكبر تحول رقمي حكومي</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEinREImHUE7heOmv9G6J3wNK6MD69rusWfRCIadwIbwsdSAfsRujbi-w0Q8rvbcaKnU7EXflvG-tXu6Sr8oFcQRZ2ygAKiMzLd4uZqgkaaAdRFpsz5LcKtPWCj1fONrdBPe8w1sLXx6SzL49YcGjxeMVnnEPwoeFNX1KwTZ2DwxC2sAIvt1yckCB1o_3Eo/s780/france-adopts-linux-1024x576.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEinREImHUE7heOmv9G6J3wNK6MD69rusWfRCIadwIbwsdSAfsRujbi-w0Q8rvbcaKnU7EXflvG-tXu6Sr8oFcQRZ2ygAKiMzLd4uZqgkaaAdRFpsz5LcKtPWCj1fONrdBPe8w1sLXx6SzL49YcGjxeMVnnEPwoeFNX1KwTZ2DwxC2sAIvt1yckCB1o_3Eo/w640-h386/france-adopts-linux-1024x576.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;بدأت الحكومة الفرنسية تنفيذ واحدة من أضخم عمليات التحول التقني في العصر الحديث، حيث وضعت خطة واضحة لاستبدال نظام ويندوز والأنظمة المغلقة التابعة لمايكروسوفت بنظام لينكس والحلول مفتوحة المصدر، وذلك وفق توجيهات رسمية صادرة في مطلع أبريل، في خطوة تعكس تحولا استراتيجيا عميقا في إدارة البنية الرقمية للدولة.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويأتي هذا القرار نتيجة اعتبارات أمنية وجيوسياسية متراكمة، حيث أكدت المسؤولة عن التحول الرقمي في فرنسا أن الهدف الأساسي يتمثل في حماية السيادة الوطنية، خاصة مع القلق المتزايد من القوانين الأمريكية التي قد تتيح الوصول إلى البيانات حتى لو كانت مخزنة داخل الأراضي الفرنسية، وهو ما يشكل تحديا حقيقيا في قطاعات حساسة مثل الدفاع والمالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما تسعى فرنسا من خلال هذا التحول إلى تقليل الاعتماد على مزود واحد للخدمات التقنية، إذ أن الاعتماد على أنظمة مايكروسوفت يكلف الدولة مبالغ ضخمة سنويا ويجعلها مقيدة بسياسات التسعير والتحديث، وهو ما دفع الحكومة للبحث عن بدائل أكثر استقلالية ومرونة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ولا يقتصر الانتقال من ويندوز إلى لينكس على تغيير واجهة الاستخدام فقط، بل يمثل تحولا جذريا في البنية التقنية بالكامل، حيث تعتمد الخطة على تطوير توزيعة لينكس محلية مستوحاة من تجربة جيندبونتو المبنية على أوبونتو، والتي أثبتت كفاءة عالية في تشغيل عشرات الآلاف من الأجهزة مع تحسين ملحوظ في استهلاك الموارد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي محاولة لتجاوز مشكلة التطبيقات القديمة التي تعمل فقط على ويندوز، بدأت الجهات التقنية باستخدام تقنيات الحاويات لتشغيل هذه التطبيقات داخل بيئات معزولة، أو تحويلها إلى تطبيقات تعمل عبر المتصفح، ما يضمن استمرارية العمل دون الحاجة للأنظمة التقليدية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أطلقت الحكومة حزمة برمجية متكاملة مفتوحة المصدر لتكون بديلا عن أدوات مايكروسوفت، وتشمل هذه الحزمة تطبيقات مكتبية وخدمات تخزين واتصال تعتمد على منصات مثل ليبر أوفيس ونيكست كلاود وجيتسي، ما يعزز من استقلالية النظام الرقمي الفرنسي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم أن التكلفة الأولية لهذا التحول قد تكون مرتفعة بسبب الحاجة إلى تدريب الموظفين وإعادة هيكلة الأنظمة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن العائد سيظهر خلال 4 سنوات فقط، مع توفير سنوي ملحوظ في تكاليف التراخيص، خاصة مع العدد الكبير من الموظفين الحكوميين الذين سيشملهم هذا التغيير.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وسيساهم هذا التحول أيضا في دعم الاقتصاد المحلي، حيث سيتم توجيه الميزانيات نحو شركات تقنية فرنسية وأوروبية بدلا من الاعتماد على الشركات الأجنبية، مما يفتح المجال أمام خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الابتكار داخل القارة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وقد حددت الحكومة خريطة زمنية واضحة لتنفيذ هذا المشروع، تبدأ بحصر الأنظمة غير المتوافقة ووضع خطط الانتقال، ثم تعميم لينكس في قطاعات رئيسية مثل التعليم والصحة، وصولا إلى تطبيقه في المجالات السيادية، مع التركيز على تجاوز التحديات المرتبطة بتأقلم المستخدمين مع الأنظمة الجديدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويرى مراقبون أن نجاح هذه التجربة قد يشجع دولا أوروبية أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، في وقت لم يعد فيه الصراع تقنيا فقط، بل أصبح مرتبطا بالتحكم في المستقبل الرقمي وتقليل الاعتماد على شركات التكنولوجيا الكبرى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_87.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEinREImHUE7heOmv9G6J3wNK6MD69rusWfRCIadwIbwsdSAfsRujbi-w0Q8rvbcaKnU7EXflvG-tXu6Sr8oFcQRZ2ygAKiMzLd4uZqgkaaAdRFpsz5LcKtPWCj1fONrdBPe8w1sLXx6SzL49YcGjxeMVnnEPwoeFNX1KwTZ2DwxC2sAIvt1yckCB1o_3Eo/s72-w640-h386-c/france-adopts-linux-1024x576.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-4468390300928100124</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 12:59:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T15:59:24.764+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أخبار الإنترنت</category><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>إكس بوكس غيم باس يثير القلق مع تغييرات مرتقبة في الأسعار والخدمة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzgsAc7TLAQHK7wNO208mIVPPZZq6cjZp-dt4gy_2ueQAgwMieVKOruZFrw5Q1gkTX992Se75Gy6ia1EKgHMEFLcEk8jILLy9-Uxs1iH1ijcHEixjAaWu9e0Kgob1gEMX4BD5HWQtQC14cnaI4590_C8ES6BVW1cnEIrK9nvRQoIPnH02VrXY5_ypQ4gM/s780/FmEXHDzUe6m2psRxgxrwL4.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzgsAc7TLAQHK7wNO208mIVPPZZq6cjZp-dt4gy_2ueQAgwMieVKOruZFrw5Q1gkTX992Se75Gy6ia1EKgHMEFLcEk8jILLy9-Uxs1iH1ijcHEixjAaWu9e0Kgob1gEMX4BD5HWQtQC14cnaI4590_C8ES6BVW1cnEIrK9nvRQoIPnH02VrXY5_ypQ4gM/w640-h386/FmEXHDzUe6m2psRxgxrwL4.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تتزايد مخاوف عشاق ألعاب الفيديو سواء على أجهزة إكس بوكس أو الحاسوب الشخصي من تغييرات قادمة في خدمة إكس بوكس غيم باس التي تقدمها مايكروسوفت، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة تعديلات قد تؤثر على أسعار الاشتراك وطبيعة الخدمة بشكل عام، وهو ما أثار حالة من الترقب بين المستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكشف تقرير حديث أن هذه المخاوف جاءت بعد مذكرة داخلية لرئيسة قطاع إكس بوكس أشا شارما، حيث أشارت إلى أن أسعار إكس بوكس غيم باس ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية وأصبحت مكلفة لكل من اللاعبين والشركة، مؤكدة أن مايكروسوفت تبحث عن تحقيق توازن أفضل في القيمة المقدمة مقابل السعر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكانت مايكروسوفت قد رفعت أسعار الاشتراك في خدمة إكس بوكس غيم باس خلال العام الماضي بنسبة تجاوزت 50 في الباقة الأعلى، والتي تتيح الوصول إلى مكتبة واسعة من الألعاب عبر منصات متعددة بما في ذلك الحاسوب الشخصي، ورغم أن هذه الزيادة جاءت مصحوبة بتحسينات ومزايا إضافية، إلا أنها أثارت جدلا واسعًا بين المستخدمين خاصة مع ارتفاع السعر من 20 دولار شهريًا إلى 30 دولار شهريًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأكدت أشا شارما أن خدمة إكس بوكس غيم باس تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية مايكروسوفت، حيث تعد من أبرز الخدمات التي تجذب اللاعبين وتوفر لهم محتوى متجدد، لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن الشكل الحالي للخدمة ليس نهائيًا وقد يخضع لمزيد من التغييرات مستقبلا حتى يتم الوصول إلى صيغة ترضي الشركة والمستخدمين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وأشار التقرير إلى أن مايكروسوفت كانت قد بررت زيادة الأسعار بإضافة ألعاب سلسلة كول أوف ديوتي إلى الخدمة بشكل مباشر عند إطلاقها، إلا أن هناك احتمالا بأن يتم فصل هذه السلسلة عن الخدمة في المستقبل، وهو ما قد يسمح بإعادة النظر في أسعار الاشتراك وخفضها، مع بقاء إيرادات الألعاب منفصلة عن عائدات الخدمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، لم تكشف المذكرة عن أي قرار نهائي بشأن اتجاه الأسعار سواء بالزيادة أو التخفيض، لكن من المحتمل أن تقدم مايكروسوفت باقات اشتراك جديدة تضم مزايا إضافية، خاصة مع الإشارة إلى عقد اجتماعات قادمة لمناقشة مستقبل الخدمة بشكل أوسع داخل الشركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتعتمد مايكروسوفت في دعم خدمة إكس بوكس غيم باس على اتفاقيات مالية مع مطوري الألعاب، حيث يتم دفع مبالغ مقابل إدراج الألعاب داخل الخدمة، إلى جانب مشاركة الأرباح بناء على عدد ساعات اللعب، وقد تصل هذه المدفوعات في بعض الحالات إلى 50 مليون دولار، ما يعكس حجم الاستثمار الكبير في هذه المنصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تتحدث عن توجه مايكروسوفت نحو تطوير جيل جديد من أجهزة إكس بوكس يجمع بين قدرات الحاسوب الشخصي ومنصات الألعاب التقليدية ضمن مشروع يحمل اسم بروجكت هيلكس، في وقت لا تزال فيه التفاصيل الكاملة غير واضحة، خاصة مع التحديات المرتبطة بارتفاع تكلفة المكونات مثل الذاكرة العشوائية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الأجهزة مستقبلا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_246.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgzgsAc7TLAQHK7wNO208mIVPPZZq6cjZp-dt4gy_2ueQAgwMieVKOruZFrw5Q1gkTX992Se75Gy6ia1EKgHMEFLcEk8jILLy9-Uxs1iH1ijcHEixjAaWu9e0Kgob1gEMX4BD5HWQtQC14cnaI4590_C8ES6BVW1cnEIrK9nvRQoIPnH02VrXY5_ypQ4gM/s72-w640-h386-c/FmEXHDzUe6m2psRxgxrwL4.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7420562301397280428</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 12:58:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T15:58:37.782+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">تقارير</category><title>الإنترنت المجزأ كيف تتحول الشبكة إلى ساحة صراع وسيطرة رقمية</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiuPoZYEa-gUYMj3GTHYJ_7bkG2EfLaF8Ymu6YrMlaUpVU74Z_PLMjNzz8ujRZMNq2XrkK9IrGM6AaiXdB9WbMtfDBIhUI0Z8DC2lGYNtV7V-5D2nXJFvCZOCF9jy6ILrFxFeTmpD_dck5Ljh8RfAj_9bdzyD7_NZOBkwwpOdFJdtfkmJ26eaUmE7Wzgkk/s780/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%203_55PM.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiuPoZYEa-gUYMj3GTHYJ_7bkG2EfLaF8Ymu6YrMlaUpVU74Z_PLMjNzz8ujRZMNq2XrkK9IrGM6AaiXdB9WbMtfDBIhUI0Z8DC2lGYNtV7V-5D2nXJFvCZOCF9jy6ILrFxFeTmpD_dck5Ljh8RfAj_9bdzyD7_NZOBkwwpOdFJdtfkmJ26eaUmE7Wzgkk/w640-h386/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%203_55PM.png" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لم يعد الإنترنت مجرد فضاء مفتوح يتجاوز الحدود، بل أصبح واقعًا جديدًا تحكمه اعتبارات القوة والسيطرة، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية برز مفهوم الإنترنت المجزأ كحقيقة تقنية تنهي فكرة الشبكة العالمية الحرة، وتبرز الحالة الإيرانية كنموذج معقد لهذا التحول، حيث انتقلت الدولة من مرحلة الرقابة على المحتوى إلى مرحلة التعتيم الرقمي الشامل، معتمدة على مجموعة واسعة من التقنيات لإغلاق حدودها الافتراضية والتحكم الكامل في تدفق المعلومات.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشير تقارير منظمة نت بلوكس إلى أن ما يحدث في إيران لا يمكن اعتباره مجرد انقطاع تقني عابر، بل هو عزل رقمي ممتد يعد من الأطول منذ أحداث الربيع العربي، حيث تجاوزت مدة الانقطاع 1000 ساعة، وهو ما يعكس تحولا جذريا في أسلوب إدارة الإنترنت داخل الدولة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتكشف البيانات عن انتقال السلطات من الحجب التقليدي إلى تفعيل شبكة المعلومات الوطنية، وهي بنية تحتية محلية تسمح باستمرار الخدمات الأساسية داخل البلاد مع قطع الاتصال الكامل بالخوادم العالمية، ما يؤدي إلى خلق بيئة رقمية مغلقة تخضع لرقابة صارمة وتوجيه مركزي للمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي هذا السياق، أوضحت تقارير صادرة عن مختبرات سيتيزن لاب أن إيران اعتمدت على تقنيات فحص الحزم العميقة لتعطيل بروتوكولات التشفير ومنصات البيانات، في حين أشار تقرير لموقع تيك كرنش إلى أن هذا الإغلاق استهدف أيضا الحد من تدفق البيانات إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي ومنصات تحليل النزاعات، بهدف التحكم في الرواية الرقمية ومنع استخدامها في الضغوط الدولية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ومن منظور استراتيجي، ترى الجهات الأمنية أن هذا التعتيم يشكل أداة فعالة للحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية، حيث تتيح السيطرة على تدفق المعلومات الحد من التأثيرات الخارجية وتقليص قدرة الجهات المعارضة على التنسيق عبر المنصات الرقمية، فيما تصف تقارير محلية هذه الخطوة بأنها ضرورة لحماية الأمن القومي من التهديدات الرقمية العابرة للحدود.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي المقابل، كشفت تقارير عن محاولات لاختراق هذا الحصار الرقمي عبر الإنترنت الفضائي، إلا أن الرد جاء باستخدام تقنيات تشويش أرضية متقدمة في المدن الكبرى، ما جعل الوصول إلى الشبكة العالمية تحديًا تقنيًا معقدًا ومكلفًا، ليعكس هذا المشهد تحولا واضحا في طبيعة الإنترنت من وسيلة تواصل إلى ساحة صراع حقيقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ورغم نجاح هذا النهج في احتواء الاضطرابات، إلا أن تكلفته الاقتصادية كانت كبيرة، حيث تشير تقديرات إلى خسائر يومية بملايين الدولارات نتيجة توقف الأنشطة التجارية الرقمية المرتبطة بالخارج، ومع ذلك يظل هذا النموذج مثالًا للدول التي تتبنى مفهوم السيادة الرقمية المطلقة وتفضل التحكم الكامل بالمعلومات خلال الأزمات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ويعتمد نظام الحجب في إيران على بنية تقنية معقدة تتجاوز فكرة الإيقاف المباشر، حيث تمر جميع البيانات الدولية عبر بوابة مركزية تخضع لسيطرة الدولة، ما يسمح بتطبيق تقنيات فحص متقدمة قادرة على تحليل البيانات والتعرف على أدوات تجاوز الحجب وتعطيلها بشكل فوري، كما تم التحول إلى نموذج الإنترنت الأبيض الذي يعتمد على السماح المسبق بدلا من الحجب، بحيث يتم رفض أي اتصال غير معتمد داخل الشبكة الوطنية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وتشمل هذه المنظومة أيضا التلاعب ببروتوكولات التوجيه مثل بي جي بي إلى جانب استخدام أنظمة دي إن إس محلية تقوم بإعادة توجيه الطلبات، ما يضمن بقاء المستخدم داخل نطاق الإنترنت الوطني ومنع الوصول إلى المسارات الدولية، وهو ما يحول الفضاء الرقمي إلى بيئة مغلقة يصعب اختراقها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وبهذه الآليات، نجحت إيران في إنشاء ما يشبه جزيرة معلوماتية مكتملة، حيث لا يقتصر الهدف على منع الوصول إلى المعلومات، بل يتجاوز ذلك إلى فرض البقاء داخل الشبكة المحلية كخيار وحيد يضمن استمرار الخدمات، مما يمنح الدولة قدرة أكبر على إدارة المشهد الداخلي دون تأثير خارجي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفيما يتعلق بإمكانية عزل إيران عن الإنترنت العالمي، تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات ضغط كبيرة من خلال سيطرتها على خوادم الجذر وشركات البنية التحتية، ما يمنحها القدرة نظريا على عزل النطاقات أو تعطيل عناوين الشبكة، إلا أن هذا السيناريو يواجه تحديات معقدة، أبرزها الطبيعة الحساسة للبنية التحتية العالمية للكابلات البحرية التي قد يؤدي تعطيلها إلى تأثيرات واسعة على حركة البيانات بين القارات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;كما أن وجود شبكة وطنية موازية داخل إيران يعني أن أي عزل خارجي لن يؤدي إلى إيقاف الشبكة داخليا، بل قد يعزز من انغلاقها، وهو ما يحول الصراع إلى معركة حول التحكم في مسارات البيانات الدولية بدلا من مجرد قطع الاتصال.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الإنترنت بات سلاحا مزدوجا، حيث تفضل القوى الكبرى الإبقاء على قنوات رقمية مفتوحة لأهداف استراتيجية واستخباراتية، بدلا من اللجوء إلى العزل الكامل الذي قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/blog-post_16.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiuPoZYEa-gUYMj3GTHYJ_7bkG2EfLaF8Ymu6YrMlaUpVU74Z_PLMjNzz8ujRZMNq2XrkK9IrGM6AaiXdB9WbMtfDBIhUI0Z8DC2lGYNtV7V-5D2nXJFvCZOCF9jy6ILrFxFeTmpD_dck5Ljh8RfAj_9bdzyD7_NZOBkwwpOdFJdtfkmJ26eaUmE7Wzgkk/s72-w640-h386-c/Generated%20Image%20April%2015,%202026%20-%203_55PM.png" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink="false">tag:blogger.com,1999:blog-1920998565455260843.post-7222310776134022983</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 12:53:00 +0000</pubDate><atom:updated>2026-04-15T15:53:02.545+03:00</atom:updated><category domain="http://www.blogger.com/atom/ns#">أجهزة محمولة</category><title>Oppo Find X9s Pro يقترب من الإطلاق بمواصفات قوية وكاميرات متطورة</title><description>&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgIT0jbfssxEwmh7RwgBI0OvdGLFijQDPfaV2V5j-6GH3NCPEdAe7MwwqKH1f0iCWJmYykK7PPco0V8YRtQQRZqRUHGdFkJZEsBDbZUAnlSnFfZFbgGwI_tzuSwoBbvFVJ1NqOIFs8iMLeDFLHgYyRoxpm3PIVmpm77Bay8zWtQwkZZW1T_uH3Y0ZhA498/s780/gsmarena_001.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;img border="0" data-original-height="470" data-original-width="780" height="386" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgIT0jbfssxEwmh7RwgBI0OvdGLFijQDPfaV2V5j-6GH3NCPEdAe7MwwqKH1f0iCWJmYykK7PPco0V8YRtQQRZqRUHGdFkJZEsBDbZUAnlSnFfZFbgGwI_tzuSwoBbvFVJ1NqOIFs8iMLeDFLHgYyRoxpm3PIVmpm77Bay8zWtQwkZZW1T_uH3Y0ZhA498/w640-h386/gsmarena_001.jpg" width="640" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تستعد شركة أوبو لإطلاق هاتفها الجديد Oppo Find X9s Pro في الصين والأسواق العالمية يوم 21 أبريل، وذلك بالتزامن مع هاتف Find X9 Ultra، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في فئة الهواتف الرائدة، وقبل الإعلان الرسمي ظهر الهاتف على موقع China Telecom كاشفًا معظم تفاصيله الأساسية بشكل مبكر.&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;ووفقًا للمعلومات المتاحة يعمل هاتف Oppo Find X9s Pro بمعالج MediaTek Dimensity 9500، ويأتي بشاشة قياس 6.32 بوصة مع تصميم نحيف للغاية حيث تتميز الحواف بسماكة 1.1 مم فقط، وهو ما يمنح الهاتف مظهرًا أنيقًا وانسيابيًا يعكس تطور تصميم الهواتف الحديثة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وعلى مستوى التصوير يقدم الهاتف نظام كاميرات خلفية متطور يتضمن 3 عدسات، من بينها مستشعران بدقة 200 ميجابكسل وهو ما أكدته أوبو رسميًا، إلى جانب كاميرا واسعة للغاية بدقة 50 ميجابكسل، كما تضم وحدة الكاميرات مستشعر true color بدقة 3.2 ميجابكسل لتحسين دقة الألوان وتقديم صور أقرب إلى الواقع، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل لتلبية احتياجات التصوير السيلفي ومكالمات الفيديو بجودة عالية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;أما من ناحية البطارية فيحمل الهاتف بطارية بسعة 7025 مللي أمبير، مع وزن يبلغ 200 جرام، وهو ما يشير إلى توازن واضح بين الأداء القوي وعمر الاستخدام، كما يعمل الجهاز بنظام Android 16 مباشرة من العلبة ليقدم تجربة حديثة من أول استخدام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;وكانت أوبو قد كشفت في وقت سابق عن تصميم الهاتف وخيارات الألوان المتاحة، إلى جانب سعات الذاكرة والتخزين، كما أصبح Oppo Find X9s Pro متاحًا للحجز المسبق في الصين قبل موعد الإطلاق الرسمي، ما يعكس اهتمام المستخدمين وترقبهم لهذا الإصدار الجديد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><link>https://www.ntsrnews.net/2026/04/oppo-find-x9s-pro_15.html</link><author>noreply@blogger.com (ابوبكر الخطيب)</author><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" height="72" url="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgIT0jbfssxEwmh7RwgBI0OvdGLFijQDPfaV2V5j-6GH3NCPEdAe7MwwqKH1f0iCWJmYykK7PPco0V8YRtQQRZqRUHGdFkJZEsBDbZUAnlSnFfZFbgGwI_tzuSwoBbvFVJ1NqOIFs8iMLeDFLHgYyRoxpm3PIVmpm77Bay8zWtQwkZZW1T_uH3Y0ZhA498/s72-w640-h386-c/gsmarena_001.jpg" width="72"/><thr:total>0</thr:total></item></channel></rss>