<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="https://rimafric.info"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>ريم آفريك - أخبار وتقارير</title>
 <link>https://rimafric.info/news</link>
 <description></description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>(مقال في التراث الحساني)  من خفايا تاريخ تأسيس الأدب الحساني:  المؤسس غرظُ ولد بلغامَ؟ حديث تاريخي في العمق الدكتور محمد ولد أحظانا</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14979</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;على غير ما هو مطروق سأحدثكم، حديث الرواحل عن مؤسس غير معروف بما فيه الكفاية، بل يكاد يكون مجهولا، &lt;br /&gt;
مؤسس لشعر الحسانية. ومن ميزاته أنه معروف باسمه، مقرون بأدبه حسب الرواية التي سأقدمها لكم هنا لأول مرة.&lt;br /&gt;
هو إذن، من جيل المؤسسين رغم شح المصادر عنه. وسأقاسمكم ما لدي من معلومات عنه، حصلت عليها بجهد جهيد ووقت مديد، قراء الصفحة الأفاضل، وذلك تعميما للفائدة و المساهمة في اكتشاف كنوز التراث الثقافي الحساني المغمور. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;التعريف بالشخصية الأدبية:&lt;br /&gt;
هو شاعر يدعى محمد الملقب غرظُ، ولد بلغامَ، غامض الأخبار يجهله الكثيرون، ولذا أردت أن أجلو عنه بعض اللبس وأنصفه تاريخيا لأهمية تجربته في تاريخ الأدب الحساني بالغرب الصحراوي، مجال الحسانية: &lt;br /&gt;
هو رجل من أولاد ادليم ولد أحمد (اودي) ولد حسان. ربما تكون نسبته إلى أمه أو مرضعته كما درج عليه بنو حسان في ذلك العهد، كما يقولون: أولاد الزناگية، وأولاد العربية، وأولاد العالية وأولاد عيشة..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;- التاريخ التقريبي لعصر غرظ: قرائن زمنية مفيدة:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;يمكن أن نحدد التاريخ التقريبي لهذا الشاعر بعدة قرائن، من أهمها ثلاث:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;القرينة الأولى: أن ابنته المسماة: الوجه الحسن، هي زوجة مانو ولد تنگلله، والد اعلى ولد مانو وأخيه أعمر الملقب الميداح، لكثرة أمداحه للنبي صلى الله عليه وسلم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;القرينة الثانية: في رواية عن الفنان الكبير المختار ولد الميداح عن أحمد ولد الديد، أن اعلي ولد مانو مدح اعلي شنظوره بطلعة في أول إمارته: (حوالي 1697م،) فأعطاه جواده. لكنه لم يرض به في نفسه، فذهب إلى محمد ولد هيبه المتوفى 1135هجرية ومدحه كثيرا وأقام معه ومن بعده مع أخيه أحمد، المتوفى 1175هجرية،  الموافق 1761م. ومعلوم أن محمد ولد هيبه ولد نغماش هذا هو خصم اعلي شنظوره التروزي ونظيره في إمارة البراكنه، حيث تحاربا بعد عودة اعلي شنظوره بالمحالة من المغرب..&lt;br /&gt;
اعلي شنظوره هو ابن هدي ولد أحمد بن دمان. &lt;br /&gt;
للتذكير: هنا: &lt;br /&gt;
 توفي دامان أواخر 1630م. بعد معركة انتتام المتطاولة التي حضر منها ليلة هزيمة لكتيبات فيها أمام المغافرة بقيادة ابنه الأمير أحمد بن دامان، عند انتتام شرقي بحيرة الركيز حاليا. &lt;br /&gt;
كان دامان حينها، محمولا على محفة أوجحفة وهو شيخ كبّار، وكان قد طلب من أبنائه أن يقربوه من وطيس المعركة الليلية (تسمى ليلة انتتام) حتى يسمع صليل السيوف وصيحات الرجال، وأزيز السهام، وصرير الرماح.. كما حدثت بذلك السيدة العالية بنت سيدي ميله عن انضاته (بنت سيدي ميله) عن إحدى بنات محمد لحبيب، عن أبيها محمد لحبيب (ت: 1860م).. . &lt;br /&gt;
توفي الأمير أحمد بن دامان سنة 1636م. &lt;br /&gt;
أما الأمير هدي فتوفي حوالي سنة 1696م على الأرجح، &lt;br /&gt;
وتوفي اعلي شنظوره سنة 1727م.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;القرينة الثالثة: الأمير سيره ولد عبد الله و غرظُ:&lt;br /&gt;
مدح غرظ ولد بلغامه سيره ولد عبد الله البركني عم بكار ولد اعلي ولد عبد الله بنص سنورد نموذجا منه لاحقا وهو من بت الرسم. مروي عن المختار ولد الميداح وقد لحنته ابنته الفنانة المبدعة المعلومة بنت المختار تلحينا مشهورا وذائعا.&lt;br /&gt;
سيره ولد عبد الله هذا كان عما لبكار الملقب الغول ولد اعلي ولد عبد الله كما قلنا، الذي هو أحد زعماء شربب ووالد اخناثه زوجة مولاي إسماعيل العلوي سلطان المغرب.&lt;br /&gt;
 بمعنى أن سيرة من أمراء النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري، السابع عشر الميلادي وأواخر السادس عشر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;استنتاجات من القرائن:&lt;br /&gt;
بناء على المقاربات التاريخية أعلاه يكون غرظ ولد بلغام من صدر القرن السابع عشر الميلادي بأدلة عديدة:&lt;br /&gt;
1- أن سبطه اعلي ولد مانو كان رجلا في العشرية الأخيرة من ق17 الميلادي بمعلومة سنوردها. &lt;br /&gt;
ويترتب على ذلك أن يكون بينه وبين جده 70 سنة حسب نظرية الأجيال عند ابن خلدون (35 سنة لكل جيل).&lt;br /&gt;
 بعني هذا أن غرظ ولد بلغام توفي في عشرينيات أو ثلاثينيات القرن السابع عشر. وأن أمه توفيت في ستينياته على هذا التقدير . وأن اعلي نفسه مدح اعلي شنظوره بالطلعه التي ذكرها لي المختار ولد الميداح ولم أعد أحفظها، وهو في أواخر العشرينيات من عمره.&lt;br /&gt;
2-  يصدق هذه القرينة المستنبطة من نظرية علمية تاريخية معتمدة، ومعلومات تاريخية موثوقة: أن نص غرظ ولد بلغام الذي سنقدمه كان من مطلع القرن السابع عشر الميلادي، الحادي عشر الهجري. وهذا يكسبه أهميتين: &lt;br /&gt;
- أنه يدل على نضح شعر الحسانية بشكل مؤكد في بدايات ق:17م.  نتيجة جودة النص وإتقانه الفني العروضي&lt;br /&gt;
- هذا لا يعني أن النص غير مسبوق بنصوص أخرى من &quot;أغنَ التلول&quot;، لكن يعني أنه نص معروف القائل محدد الفترة. وهذا وجه أهميته الثانية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;غرظ وملابسات إبداعه:&lt;br /&gt;
روت لي الفنانة العبقرية المعلومة بنت الميداح عن والدها المختار الذي يعتبر كنزا بشريا واستفدت منه شخصيا في بحوثي عن مدرسة التيدنيت في الگبله وغير ذلك: أن غرظ ولد بلغام الذي هو جده كان رجلا من أولاد ادليم، وكان لديه درع أحمر ثمين يلبسه في الحروب، وجاءته سيدة مغنية لديها طبل تلحن عليه مديحها لمن أعطاها وتشتم من لم يعطها. فأعجبها الدرع فطلبته منه فرفض أن يعطيه لها، فأنشأت فيه شعرا هجائيا وغنته. &lt;br /&gt;
أصابته حمى شديدة مدة ثلاثة أيام حسرة من السباب، وفي اليوم الرابع غشي مجلسها وقد تفتقت عبقريته فهجاها هجاء منكرا أخرجها به مدحورة مغلوبة.&lt;br /&gt;
وبعدها أصبح مبدعا في شعر الحسانية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;مقطع من نص دال (بت الرسم):&lt;br /&gt;
اركبْ بازْ البزانْ* رخْ شيهان* كهدْروج الغران* لعب رجيه... إلى آخره.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;تعليق موجز: &lt;br /&gt;
*المفردات الصعبة والنص كله عربي الألفاظ:&lt;br /&gt;
١- الرخ: طائر أسطوري، غاية في القوة. يستطيع حمل الفيلة حسب الأساطير العربية القديمة.&lt;br /&gt;
٢- أهدروج هو الأدرج بالعربية: القنفذ، سريع الحفر بقائمتيه الأماميتين. أو هو اليربوع لدروجه في المشي قفزا. &lt;br /&gt;
 ٢- الشيهان: الشيهانة أنثى الشاهين بالعربية. أنيى العقاب، وهي أسرع المخلوقات. على الأرض. ذكّرتها الحسانية كما ذكّرت اللبؤة : ب&quot;اللب&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;* استنتاج أخير.&lt;br /&gt;
يمكننا أن نعتبر غرظ ولد بلغامه الدليمي أبا تاريخيا معروفا لشعر الحسانية وإن كان لهذا الشعر آباء آخرون وربما أمهات آخريات فهم غير معروفين. &lt;br /&gt;
أما جيل الشعراء المبدعين الكبار من أمثال الرشيد المولاتي، و سدوم ولد انجرتو ، واعلي ولد مانو وأعمر أخوه ومحمد العيور ولد آغمتار، ودندني وسيد أحمد ولد آوليل.. وغيرهم من المؤسسين المعروفين فهم جيل لاحق تاريخيا، وإن كانوا قد أبدعوا ما لا يوصف في هذا الأدب الراقي الذي سمي معهم ب &quot;لغْنَ&quot;. وأصبح أدب أمة تدعى البظان أو شعر قوم يدعون بني حسان مطلع القن 18م. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
وهم الذين دفعوا بهذه الثقافة  إلى خلق أدب يرقى إلى  مصاف الآداب العالمية، مع أنه لم ينل بعد ما يستحقه من دراسات معمقة تبوئه مكانته المستحقة.&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 07 May 2026 21:41:05 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14979 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>الرئاسة تقدم حصيلة أولى مراحل برنامج &quot;تنمية نواكشوط&quot;</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14978</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://rimafric.info/sites/default/files/687708616.jpg&quot; width=&quot;1200&quot; height=&quot;677&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;قالت الرئاسة الموريتانية إن العروض التي قدمها الوزراء اليوم خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بإعداد النسخة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط برئاسة الرئيس محمد ولد الغزواني، أظهرت &quot;تحقيق تقدم ملموس ونتائج نوعية خلال المرحلة الأولى&quot;، من برنامج تنمية نواكشوط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأضافت الرئاسة أن الاجتماع الذي ترأسه ولد الغزواني اليوم في القصر الرئاسي جاء في إطار المتابعة المستمرة لتنفيذ برنامج &quot;طموحي للوطن&quot;، وناقش إعداد النسخة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وعددت الرئاسة في البيان الصادر عنها ضمن ما تحقق في المرحلة الأولى من برنامج &quot;تنمية نواكشوط&quot;، بناء وترميم 1500 حجرة دراسية، وبناء وترميم وتجهيز 28 مركزا صحيا، و⁠زيادة إنتاج المياه وتقوية ضخها وتوسعة شبكة التوزيع، بالإضافة إلى عملية ردم المستنقعات وربط بعض المناطق الأكثر تضررًا بشبكة صرف مياه الأمطار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;كما عددت منها ⁠توسعة المحطة الكهربائية الشمالية بـ72 ميغاوات جديدة، وترميم خطوط الكهرباء ومد خطوط جديدة للإنارة العمومية وتقوية شبكة التوزيع، و⁠بناء 138 كلم من الطرق الأسفلتية، منها 68 كلم لتعزيز شبكة الطرق الحضرية، وبناء مسبح أولمبي هو الأول من نوعه بسعة 1000 متسابق، وبناء ملعبين بالسبخة والميناء، وبناء صالة متعددة الاستخدامات الرياضية في عرفات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأوردت الرئاسة ضمن حصيلة المرحلة الأولى ⁠تشجير محاور رئيسية في العاصمة وتجهيز عدة ساحات خضراء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وقالت الرئاسة إنه يتوقع اكتمال الأشغال في المكونات المتبقية خلال الشهر الجاري، باستثناء توسعة المحطة الكهربائية التي ينتظر تسليمها خلال شهر أغشت المقبل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 07 May 2026 21:37:13 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14978 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>تنفيذ قطر الخيرية: انتهاء الأشغال في 16 مسجدًا في موريتانيا</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14977</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://rimafric.info/sites/default/files/IMG_9292.jpeg&quot; width=&quot;2048&quot; height=&quot;1364&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أعلن مكتب قطر الخيرية أنه وفقا للخطة 2025 -  2026 م فقد تم اكتمال أشغال بناء 16 مسجدًا  في عدة مدن وقرى موريتانية، وذلك في إطار  الجهود المستمرة لدعم قطاع التعليم واعمار المساجد وتعزيز الخدمات المجتمعية استجابة لخطط الدولة واحتياجات السكان المحليين، خاصة في المناطق التي تعاني نقصًا في دور العبادة، حيث تم تصميم المساجد وفق معايير حديثة تضمن الراحة للمصلين وتستجيب للظروف المناخية المحلية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt; مدير المكتب المهندس عمر عبد العزيز قال أنه يجري الآن تنفيذ 71 مشروعا في هذا القطاع ( الثقافة التعليم ) وتشمل بناء المساجد والمحاظر والمراكز التعليمية ، بغلاف مالي يتجاوز 14 مليون ريال قطري (حوالي مليار وخمسمائة مليون أوقية قديمة). &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأكد المدير أن هذه المساجد التي يستلمها المكتب اليوم من المقاولين المحليين تتوزع على عدة مدن وقرى في موريتانيا مثل نواكشوط،  كيفة، كرو ، بتلميت ، التاكلالت ، بلغربان ، وكلير ، وبوكي، ألاك، تنيرك، الميمون، الميقات،  مضيفا أنها تهدف إلى تمكين المجتمعات من أداء شعائرها في بيئة ملائمة، إلى جانب دعم الأنشطة التعليمية والدعوية التي تضطلع بها المساجد، مثل تحفيظ القرآن الكريم وتنظيم الدروس الدينية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأشار المهندس عمر  إلى أن تنفيذ هذه المشاريع تم بالتعاون مع شركاء محليين، مع الالتزام بالجودة والسرعة في الإنجاز، بما يحقق الأثر الإيجابي المستدام في حياة المستفيدين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وتندرج هذه الجهود ضمن برامج قطر الخيرية الإنسانية والتنموية التي تنفذها في موريتانيا منذ انطلاق أنشطتها في العام 2007، والتي تشمل مجالات متعددة مثل الثقافة والتعليم ، الصحة ، المياه والاصحاح ، التمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 07 May 2026 21:02:07 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14977 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>أربع ملفات تكشف عجز النظام الدستوري وتفرض تعديلات حاسمة</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14976</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://rimafric.info/sites/default/files/1-8403.jpg&quot; width=&quot;606&quot; height=&quot;620&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;الدستور ليس نصًا عابرًا يُعدَّل وفق المزاج السياسي أو توازنات اللحظة؛ بل هو عقد صلب يستمد شرعيته من الشعب ويأخذ قوته من الاستقرار والتراكم ومن قيمة الأطر السياسية ،ودوام العبث به أي التعديلات المزاجية -كما مر علينا في السابق -لا تعني سوى شيء واحد: تقويض الثقة فيه وضرب فكرة الدولة في عمقها. فالدستور الذي يُغيَّر بسهولة يفقد هيبته، ويتحوّل إلى ورقة إدارية بلا قيمة سيادية.&lt;br /&gt;
كما يعد التمسك الأعمى بالجمود لا يقل خطورة عن التسيب؛ فالدستور ليس نصًا مقدّسًا خارج التاريخ، بل أداة يجب أن تُصقل بتجارب النجاح وتُنقّى من أخطاء الفشل. والدستور الموريتاني الصادر سنة 1991، والمعدَّل في أعوام 2006 و2012 و2017، يُعد من الدساتير التي عرفت قدرًا من الحركية والتعديلات المتلاحقة ، وقد فتح بعض هذه التعديلات الباب لاختلالات عميقة ما تزال آثارها قائمة وبالتالي يجب تصحيحها ،كما تغيرت أهمية البلد مع بعض الاكتشافات في مجال الطاقة وبعض الظواهر الكبيرة مثل الهجرة وكذلك الأحداث مثل فشل دول تلامس المجال الحيوي للبلد تتطلب من الدستور أن يواكبها .&lt;br /&gt;
إننا اليوم أمام لحظة حاسمة: إما مراجعة جريئة تعيد للدستور وظيفته كإطار ضابط للدولة ومرن يدعم الحاجة لمواكبة التحولات والتفكير والتخطيط لمصلحة ولمستقبل البلد ، أو الاستمرار في إدارة الاختلال حتى تتحوّل إلى أزمة بنيوية تثقل كاهل البلد والديمقراطية .&lt;br /&gt;
إن وضع البلد بحاجة لمراجعة الاختلالات وتقوية النظام الجمهوري في سبيل بناء القوة :&lt;br /&gt;
أولًا: إعادة مجلس الشيوخ&lt;br /&gt;
شكّل إلغاء مجلس الشيوخ بموجب استفتاء 5 أغسطس 2017 الذي تم في مناخ من التناقض واستغلال السلطة المفرط والمزاج نقطة تحوّل خطيرة في التوازن المؤسسي أضعفت السلطة التشريعية . فقد كانت هذه الغرفة تضم 56 عضوًا من الشخصيات المتعلمة وأصحاب الخبرات في مجالات الحياة المختلفة ، وتؤدي دورًا محوريًا في مراجعة القوانين وضبط جودة التشريع . بإلغائها، أصبح البرلمان أحادي الغرفة، يضم حاليًا 176 نائبًا (بعد تعديل النظام الانتخابي سنة 2023)، ودون وجود آلية مؤسسية للقراءة الثانية تم انتخاب قطاع عريض من عديمي الكفاءة والخبرة والتحصيل العلمي في هيئة التشريع الوحيدة في البلد وتحولت بذلك إلى غرفة ملاكمة سياسية .&lt;br /&gt;
لقد كانت النتيجة واضحة: تراجع في جودة النقاش التشريعي، ضعف في التمحيص، وهيمنة للاعتبارات السياسية والاجتماعية والعرقية واللونية على حساب الكفاءة. لقد تحولت السلطة التشريعية إلى بنية ناقصة، تفتقد أحد أهم أدوات التوازن والرقابة.&lt;br /&gt;
ثانيًا: اختلال شروط الترشح وضعف معايير اختيار النخب السياسية&lt;br /&gt;
يطرح النظام الدستوري إشكالًا حقيقيًا في معايير الترشح، سواء للرئاسة أو للبرلمان. فالدستور لا يفرض شروطًا نوعية صارمة تتعلق بالكفاءة العلمية أو الخبرة الإدارية. وفي ظل هذا الفراغ، يصبح الوصول إلى السلطة ممكنًا عبر التعبئة الشعبوية، بدل البرامج الجادة وهذا خطير بالنسبة لبلد لازال يفتقد لكثير من أسس اليقين بالاستقرار والتطور .&lt;br /&gt;
إننا في انتخابات 2019 و2024 الرئاسية، بلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من 1.5 مليون ناخب، وهو رقم يعكس ثقل الكتلة الشعبية، لكنه يكشف أيضًا هشاشة التأثير العقلاني في ظل غياب ضوابط صارمة للترشح،حيث يبلغ عدد الشباب 75% في حين بلغت نسبة التسيب المدرسي قبل بلوغ الهدف النهائي للتعليم أكثر من 85% ونسبة النجاح في الباكلوريا 16%. هذه النسب مغلفة وكبيرة سلبيا بالنسبة لمجتمع غير حازم ويعرف الكثير من التسييب والاختلالات والاصطفافات .كما تمثل النساء نسبة 55إلى60%مع ضعف نسبة الوعي .&lt;br /&gt;
فكيف يمكن لدولة تواجه تحديات متعددة اجتماعية واقتصادية وجيوسياسية معقدة أن تترك أعلى مناصبها دون اشتراط حد أدنى من التأهيل العلمي أو الخبرة القيادية أو المسؤولية ؟ وكيف يُعقل أن تُسند سلطة التشريع لأفراد لا تُلزمهم القوانين بسيرة ذاتية واضحة، أو سجل عدلي نظيف، أو معايير أخلاقية محددة؟&lt;br /&gt;
إن ترك هذه العملية دون تقنين صارم هو وصفة مباشرة لإنتاج طبقة سياسية عاجزة عن إدارة الدولة وتعريضها للانزلاق .&lt;br /&gt;
ثالثًا: فشل تجربة المجالس الجهوية منذ إنشائها (2018)&lt;br /&gt;
تم إنشاء المجالس الجهوية بموجب تعديلات 2017 المزاجية ، وبدأت عملها فعليًا بعد انتخابات 2018، حيث أُنشئ 13 مجلسًا جهويًا بعدد ولايات البلاد. غير أن هذه التجربة، وبعد أكثر من خمس سنوات، لم تثبت فعاليتها.&lt;br /&gt;
فلم تُسجل هذه المجالس حضورًا مؤثرًا في التنمية الجهوية، ولم تنجح في فرض نفسها كفاعل مؤسسي حقيقي. بل على العكس، أدت إلى تعقيد الوضع الإداري بسبب تداخل الصلاحيات مع البلديات والسلطات الإدارية (الولاة والحكام).&lt;br /&gt;
في كثير من الحالات، ظلت هذه المجالس هياكل شكلية تفتقر إلى الموارد والصلاحيات الفعلية، ما يجعل استمرارها بصيغتها الحالية ضربا من العبث .&lt;br /&gt;
رابعًا: تضخم الهيئات الاستشارية وضعف مردوديتها&lt;br /&gt;
يتضمن النظام المؤسسي عدة هيئات استشارية، مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس الفتوى والمظالم. غير أن التجربة أثبتت محدودية تأثير هذه المؤسسات، سواء من حيث الإنتاج الفكري أو التأثير في القرار العمومي كما أن مهمة مستشار سواء كان مؤسسة أو فردا في دولة الفرد لا دولة المؤسسات لاتعني فاعلية محددة .&lt;br /&gt;
وإذا ما كانت الدولة ذات موارد محدودة، فيصبح الحفاظ على مؤسسات ضعيفة الفعالية عبئًا إضافيًا بدل أن يكون دعمًا للحكامة. والحاجة الحقيقية اليوم ليست إلى تعدد الهياكل، بل إلى إنشاء مؤسسة استراتيجية عليا، تُعنى بالتخطيط بعيد المدى، وتقديم رؤية متكاملة لمستقبل البلاد خلال العشرين سنة القادمة، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بالاكتشافات المتعددة في مجال المعادن والطاقة والغاز الذي بدأ إنتاجه في 2024) والأهمية المتزايدة لموقع موريتانيا الاستراتيجي بالنسبة للهجرة وبالنسبة للتنسيق في مجال أمن المنطقة التي تشهد فشل دول تلامس المصالح الاستراتيجية الموريتانية&lt;br /&gt;
نحن اليوم بحاجة ماسة إلى المواءمة بين حجم الثروة وحجم الفرص وحجم التحديات وضبطها في خطة وطنية عليا من أجل تطوير البلد وصيانة سيادته .ليس بمقدور أحد اليوم ولا رئيس الجمهورية تخمين الوضع الموريتاني على أي مستوى بعد خمس سنوات قادمة من الآن، لا على المستوى الأمني ولا قدرتنا على الصمود أمام الأزمات الدولية والإقليمية لا على المستوى الاقتصادي ولا الاجتماعي ، فوضعنا غير قابل للتنبؤ لأنعدام الأسس والقواعد التي يمكن أن يبنى عليها أي توقع .&lt;br /&gt;
إن هذه الحالة في منتهى الخطورة بالنسبة لبلد يملك جاذبية كبيرة ويقع في قلب التجاذبات.&lt;br /&gt;
وهكذا تتمثل الخلاصة في ضرورة إعادة هندسة النظام الدستوري فالمشكلة لم تعد في النصوص، بل في بنية النظام الدستوري نفسه. نحن أمام حاجة ملحّة لإعادة هندسة هذا النظام ليواكب التحولات بدل أن يعيقها.&lt;br /&gt;
فدستور قوي يعني دولة مستقرة. ودستور بلا حصانة ويغير على المزاج يعني دولة بقابلية كبرى للفوضى .&lt;br /&gt;
إن تأجيل هذه المراجعة ليس حيادًا، بل هو استمرار في إدارة الاختلال. وأي تعديلات شكلية لن تكون سوى هروب إلى الأمام.&lt;br /&gt;
إن المطلوب اليوم دفعة واحدة وبشكل لالبس فيه : أن يتمخض حوار النخبة الوطنية عن إصلاح دستوري عميق، يعيد التوازن بين السلطات، ويرفع من جودة التمثيل السياسي، ويؤسس لدولة حديثة قادرة على مواجهة تحديات الداخل والخارج.&lt;br /&gt;
هذه ليست رفاهية فكرية… بل ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;blockquote&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;strong&gt;الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 07 May 2026 08:48:43 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14976 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>موريتانيا 2026: اقتصاد في طور التحول وجاذبية متزايدة للاستثمار في غرب إفريقيا</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14975</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://rimafric.info/sites/default/files/gaz_mineset_investissements_325x221.jpg&quot; width=&quot;600&quot; height=&quot;385&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;بحلول عام 2026، تبرز موريتانيا كواحدة من أكثر الاقتصادات الواعدة في غرب إفريقيا، مدفوعة بتطورات لافتة في قطاعات الغاز والمعادن والبنية التحتية. فبعد عقود من الاعتماد على تصدير الموارد الطبيعية، بدأت البلاد تدخل مرحلة جديدة من التحول الاقتصادي، تقوم على تنويع مصادر الدخل، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، وتشجيع الاستثمار الخاص.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;لم تعد موريتانيا اليوم مجرد اقتصاد ريعي قائم على استخراج المواد الخام، بل تسعى إلى إعادة تشكيل نموذجها الاقتصادي ليصبح أكثر إنتاجية وتكاملًا. هذا التحول يجعلها نقطة التقاء استراتيجية بين قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية والزراعة، وهو ما يفسر تزايد اهتمام المستثمرين بها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;اقتصاد يتحول من الريع إلى الإنتاج&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;عرف الاقتصاد الموريتاني تاريخيًا بهيمنة قطاعات التعدين والصيد البحري، ومع اكتشافات الغاز مؤخرًا، أصبح قطاع الطاقة عنصرًا إضافيًا مهمًا. غير أن المرحلة الحالية تتسم بمحاولة واضحة لتحويل هذه الثروات إلى قاعدة إنتاجية أوسع، قادرة على خلق قيمة مضافة داخل البلاد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;تشير التقديرات إلى أن المؤشرات الماكرو اقتصادية شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بفضل سياسات مالية ونقدية أكثر توازنًا. ورغم تسجيل تباطؤ نسبي في النمو، إلا أن الاقتصاد حافظ على درجة معتبرة من الاستقرار. غير أن التحدي الأكبر لا يزال قائمًا، ويتمثل في تقليص الاعتماد على القطاعات الاستخراجية، وبناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;بنية اقتصادية قوية… لكن بحاجة إلى تنويع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;رغم تحسن الأداء الاقتصادي، لا تزال موريتانيا تواجه إشكالية التركّز القطاعي، حيث تمثل الصناعات الاستخراجية نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي. هذا الواقع يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات الأسواق العالمية، خاصة في أسعار المعادن والطاقة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;ومع ذلك، توفر المؤشرات المالية الحالية أرضية مستقرة، حيث تسجل الإيرادات العامة مستويات جيدة، وتظل نسبة الدين في حدود مقبولة، كما تغطي احتياطيات العملة الصعبة عدة أشهر من الواردات. هذه المعطيات تمنح الحكومة هامشًا للتحرك نحو تنفيذ سياسات تنموية أكثر طموحًا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;القطاعات الحيوية: بين الاستمرارية والتحديث&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;تعتمد موريتانيا على مجموعة من القطاعات الأساسية، إلا أن التحول الجاري يهدف إلى تحديث هذه القطاعات بدل استبدالها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;قطاع الغاز والطاقة يمثل اليوم المحرك الجديد للنمو، خاصة مع بدء تشغيل مشاريع كبرى، ما يفتح المجال أمام خدمات صناعية وتقنية متقدمة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;قطاع التعدين يظل ركيزة الاقتصاد، لكنه يشهد توجهًا نحو تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وتعزيز الأنشطة الصناعية المساندة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الصيد البحري يحتفظ بأهميته الاستراتيجية، غير أن التحدي يكمن في تطوير قدرات التصنيع والتصدير بدل الاكتفاء بالاستخراج.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الزراعة والثروة الحيوانية يمثلان فرصة كبيرة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات، خاصة مع توفر موارد طبيعية مهمة غير مستغلة بالكامل.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;القطاع الرقمي والخدمات بدأ يلعب دورًا متزايدًا في دعم الإنتاجية وتحسين بيئة الأعمال.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الغاز: فرصة تاريخية بشروط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;يشكل الغاز أحد أهم التحولات في الاقتصاد الموريتاني، حيث بدأت البلاد فعليًا دخول مرحلة الإنتاج. هذا القطاع لا يخلق فقط عائدات مباشرة، بل يفتح الباب أمام فرص واسعة في مجالات الصيانة والهندسة والخدمات اللوجستية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;غير أن الأهمية الحقيقية للغاز تكمن في كيفية استغلال عائداته. فإذا تم توجيهها نحو تمويل البنية التحتية وتعزيز الصناعة المحلية، يمكن أن يصبح رافعة للتنمية الشاملة. أما إذا أسيء تدبيرها، فقد تعزز من الاعتماد على الاقتصاد الريعي بدل تقليصه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;التعدين: من الاستخراج إلى التكامل الصناعي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;يشهد قطاع التعدين تحولًا تدريجيًا نحو نموذج أكثر تكاملًا، حيث لم يعد يقتصر على استخراج المواد الخام، بل أصبح يشمل خدمات النقل، والطاقة، والصيانة، والهندسة. هذا التطور يخلق فرصًا جديدة أمام الشركات، خاصة في المجالات المرتبطة بالبنية التحتية والتكنولوجيا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الصيد البحري: إمكانات كبيرة تحتاج إلى تثمين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;رغم وفرة الموارد البحرية، لا تزال موريتانيا تستفيد جزئيًا فقط من هذا القطاع. فالقيمة الحقيقية تكمن في تطوير الصناعات المرتبطة به، مثل التبريد، والتعليب، والتصدير، وضمان الجودة. الاستثمار في هذه المجالات يمكن أن يضاعف العائد الاقتصادي من نفس الموارد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الزراعة والثروة الحيوانية: رهان التنويع الحقيقي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;يمثل القطاع الزراعي والحيواني حجر الزاوية في أي استراتيجية للتنويع الاقتصادي. فمع توفر الأراضي الصالحة للزراعة وقطعان كبيرة من الماشية، تمتلك موريتانيا إمكانات كبيرة لتطوير الصناعات الغذائية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الفرص في هذا المجال تشمل الإنتاج، والتصنيع، والتخزين، والنقل، والخدمات البيطرية، مما يجعله قطاعًا واعدًا لخلق فرص العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;البنية التحتية: أساس التحول الاقتصادي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;تولي الحكومة أهمية كبيرة لتطوير البنية التحتية، باعتبارها شرطًا أساسيًا لجذب الاستثمار. وتشمل الجهود الحالية توسيع شبكات الطرق، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه، وتطوير الموانئ، وتعزيز الاتصال الرقمي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;هذه الاستثمارات لا تقتصر على تحسين الخدمات، بل تهدف إلى خلق بيئة اقتصادية قادرة على دعم النمو الصناعي والخدمي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر: آفاق المستقبل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;تسعى موريتانيا إلى الاستفادة من موقعها الجغرافي وإمكاناتها الطبيعية لتطوير مشاريع في مجال الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى الهيدروجين الأخضر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;ورغم أن هذه المشاريع لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها بدأت بالفعل في جذب اهتمام المستثمرين، وخلق فرص جديدة في مجالات الهندسة والطاقة والبنية التحتية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;بيئة الأعمال: تحسن تدريجي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;شهدت موريتانيا تحسنًا ملحوظًا في مناخ الأعمال، من خلال تبسيط إجراءات إنشاء الشركات، وتحديث القوانين، وتعزيز الرقمنة في الإدارة. كما تعمل السلطات على تطوير النظام المالي ودعم الابتكار في مجالات الدفع الإلكتروني والخدمات الرقمية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;آفاق الاستثمار: فرص متعددة ولكن بشروط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;توفر موريتانيا في 2026 فرصًا استثمارية متنوعة تشمل:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الطاقة والغاز&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;البنية التحتية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;التعدين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الصيد البحري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الزراعة والصناعات الغذائية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الثروة الحيوانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;الخدمات الرقمية والمالية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;غير أن النجاح في هذا السوق يتطلب فهمًا عميقًا للتحولات الجارية، والتركيز على سلاسل القيمة والخدمات المساندة، وليس فقط على استخراج الموارد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;خاتمة: من اقتصاد موارد إلى منصة إقليمية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;في المحصلة، لم تعد موريتانيا مجرد بلد غني بالموارد الطبيعية، بل أصبحت في مسار واضح نحو التحول إلى اقتصاد إنتاجي متكامل. نجاح هذا التحول سيعتمد على قدرة البلاد على توظيف مواردها في بناء بنية تحتية قوية، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز التصنيع المحلي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14.0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;وهذا المسار هو ما يجعل موريتانيا اليوم واحدة من أكثر الوجهات جذبًا للاستثمار في غرب إفريقيا، ليس فقط بسبب ما تملكه من ثروات، بل بسبب ما تسعى إلى تحقيقه من تحول اقتصادي عميق.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Wed, 06 May 2026 22:11:03 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14975 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>السنغال: إقالات ذات أبعاد سياسية حادة في الدائرة الضيقة للرئيس باسيرو ديوماي فاي</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14974</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;img src=&quot;https://rimafric.info/sites/default/files/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%83%D9%88.jpeg&quot; width=&quot;1200&quot; height=&quot;630&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;بينما أعاد الحوار التلفزيوني الأخير للرئيس السنغالي صراعه المكتوم مع عثمان سونكو إلى قلب السجال السياسي، تأتي سلسلة الإقالات الأخيرة لتقدم تجسيداً جديداً لحالة التجاذب والشد والجذب بين الائتلاف الرئاسي وحزب &quot;باستيف&quot; (&lt;/span&gt;Pastef&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;) بموجب قرار رئاسي صدر في 30 أبريل 2026، عين الرئيس باسيرو ديوماي فاي المحامي عبد الله تين في منصب الوزير المستشار والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية. وكان &quot;تين&quot; يشغل حتى وقت قريب منصب منسق &quot;خزان تفكير&quot; الكوادر في ائتلاف &quot;ديوماي رئيس&quot;، ليحل بذلك محل أوسينو لي، المناضل الصلب ومن الرعيل الأول في حزب &quot;الوطنيين الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والإخاء&quot; (باستيف)، الذي يتزعمه عثمان سونكو.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;وقبل الفوز المدوي لباسيرو ديوماي فاي في رئاسيات مارس 2024، كان &quot;أوسينو لي&quot; ركيزة نافذة في الأمانة الوطنية للإعلام بالحزب، حيث تولى هندسة صورة عثمان سونكو، قبل أن يضع خبراته في خدمة الحملة الانتخابية للمرشح ديوماي فاي. وفي المقابل، كان عبد الله تين يطمح لخوض غمار الرئاسيات كمرشح لحزب صغير هو &quot;الاتحاد الاجتماعي الليبرالي&quot; (&lt;/span&gt;USL&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;)، قبل أن يقرر الانضمام إلى ائتلاف &quot;ديوماي رئيس&quot; قبيل انطلاق الجولة الأولى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;سياق المواجهة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;جاء الإعلان عن هذا التعديل في هيكلية التواصل الرئاسي بعد 48 ساعة فقط من مقابلة مطولة أجراها الرئيس السنغالي مع ثلاث قنوات تلفزيونية في الثاني من مايو. وهي المقابلة التي كاشف فيها ديوماي فاي الرأي العام بملامح التوتر الذي يعتري علاقته برئيس وزرائه عثمان سونكو منذ أشهر، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بتوجيه تهديد مبطن لسونكو بإمكانية إقالته في حال تزعزعت الثقة بينهما.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;ولم تكن إقالة &quot;لي&quot; الوحيدة؛ فمنذ مطلع أبريل، فُسرت تعيينات أخرى وقعها رئيس الدولة كعملية &quot;إعادة ضبط&quot; ونزع لمخالب الجناح المنافس. وينطبق هذا بوضوح على حالة باسيرو كيبيه، الذي أُقيل من إدارة شركة الإسكان الوطنية (&lt;/span&gt;HLM&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;)، ليسارع سونكو إلى احتضانه وتعيينه نائباً للأمين العام لحزب &quot;باستيف&quot;. كما أثار استبدال مدير عام الصحة، البروفيسور عثمان سيسي (المقرب من سونكو)، بـ يوسف تين، موجة من الاستياء داخل الحزب الذي يتمتع بالأغلبية في الجمعية الوطنية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;دلالات التغيير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;إن إبعاد &quot;أوسينو لي&quot; – أحد الملازمين الأوفياء لسونكو – واستبداله بكادر من الائتلاف الرئاسي، يبرهن على رغبة الرئيس في استعادة السيطرة المطلقة على خطاب الرئاسة عبر شخصية موثوقة من خارج الحزب الذي نبت منه الرئيس نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;ويكرس هذا الإجراء توجهاً بات جلياً منذ أشهر: ففي سياق النزال المفتوح بين حزب &quot;باستيف&quot; وائتلاف &quot;ديوماي رئيس&quot;، بات ديوماي فاي يعتمد في تمرير رسائله على حلفاء خارجيين، مثل رئيسة الوزراء السابقة في عهد ماكي سال، أميناتا توريه (التي كان تعيينها على رأس الائتلاف الرئاسي شرارة الصدام المكتوم)، أو وزير البيئة عبد الرحمن ديوف، الذي وصف &quot;باستيف&quot; مؤخراً بـ &quot;حزب الدولة&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;ردود غاضبة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;غداة إقالته، سارع أوسينو لي لتجديد بيعته لعثمان سونكو، مؤكداً أن &quot;وفاءه لمشروع التحول الذي يقوده سونكو لا يزال راسخاً، باعتباره البوصلة التي توجه نضاله&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;في المقابل، شن والي ديوف بوديانغ، مدير عام ميناء داكار وأحد &quot; أسود الحراسة&quot; المخلصين لسونكو، هجوماً شرساً في 5 مايو، استهدف فيه معسكر &quot;ديوماي&quot; قائلاً بلغة حادة: &quot;ليس من حق &#039;بكتيريا سياسية&#039; أن تملي كيف يجب أن يتشكل الهرم التنفيذي للدولة&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:Calibri,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;&quot;&gt;رويداً رويداً، بدأ الصراع بين رأسي السلطة التنفيذية يستنزف الفضاء العام، متحولاً إلى &quot;كسر عظم&quot; يومي بين القواعد الشعبية للرجلين. ومن المرتقب أن يشهد يوم السبت 9 مايو فصلاً جديداً من هذا &quot;الصراع الأخوي&quot; في قمة الهرم، حيث تستعد مدينة &quot;مبور&quot; لاستضافة تجمع جماهيري حاشد ينظمه ائتلاف &quot;ديوماي رئيس&quot;، في خطوة استعراضية للقوة تهدف لإثبات الوجود بعيداً عن عباءة &quot;باستيف&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Wed, 06 May 2026 22:06:05 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14974 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>جهاز المخابرات الخارجية الأوكراني: الوجود الروسي لم ينقذ حكومة مالي</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14973</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أكد بيان صادر عن جهاز المخابرات الخارجية الأوكراني أن &quot;روسيا أثبتت مرة أخرى في مالي أنها شريك غير موثوق&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وقال البيان إن المرتزقة الذين سوقهم الكرملين لسنوات للمجالس العسكرية الأفريقية كدرع موثوق ضد أي تهديد، تبخروا بعد أول اشتباك بسيط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;ويستطرد البيان الصادر يوم الأحد 3 مايو الجاري، أنه في نهاية شهر أبريل، وجه المتمردون في شمال مالي ضربة للقوات الحكومية، مما أدى إلى فقدان الدولة السيطرة على مدينة إستراتيجية رغم وجود وحدات مرتبطة بروسيا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وخلال المعارك، لقي وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، حتفه – وهو أحد أبرز المسؤولين الموالين لروسيا في النظام. كما بسط الطوارق سيطرتهم على مدينة كيدال الإستراتيجية، مما أدى فعلياً إلى طرد السلطة المركزية من شمال شرق البلاد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أما &quot;فيلق أفريقيا&quot; – وهو وحدة تابعة لوزارة الدفاع الروسية تتألف من أعضاء سابقين في منظمة &quot;فاغنر&quot; الإرهابية – فقد غادر المدينة ببساطة دون قتال جدي بناءً على اتفاق مع المتمردين. المرتزقة الذين سوقهم الكرملين لسنوات للمجالس العسكرية الأفريقية كدرع صامد ضد أي تهديد، تبخروا عند أول مواجهة بسيطة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;كان لرهان موسكو على منطقة الساحل منطق خاص بها؛ فبعد موجة الانقلابات العسكرية في المنطقة، سعت روسيا بنشاط لملء الفراغ الذي خلفه انسحاب القوى الغربية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأوضح البيان: &quot;المخطط بسيط: بيع خدمات أمنية للمجلس العسكري مقابل الوصول إلى مناجم الثروات الطبيعية – وكل ذلك دون طرح أسئلة مزعجة حول حقوق الإنسان أو الانتخابات. وقد استُخدمت المشاعر المناهضة للاستعمار لدى السكان المحليين كوقود دعائي مريح&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;ومع ذلك، أضاف الجهاز أن الواقع جاء مختلفاً. فبالرغم من الاختلافات الأيديولوجية بين الطوارق والإسلاميين، إلا أن الهدف المشترك وحدهم بشكل أكثر فاعلية من أي تنسيق خارجي. وقد أظهر هذا التحالف بوضوح أن &quot;النخبة الروسية&quot; قادرة فقط على ترهيب المدنيين العزل ونهب الموارد، ولكن عندما يظهر خصم حقيقي، تتبدل الصورة جذرياً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;في الوقت نفسه، استجاب الكرملين بأسلوبه المعتاد؛ حيث تحدثت وكالة أنباء &quot;المبادرة الأفريقية&quot; (African Initiative) بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية عن &quot;مقاومة بطولية&quot; للفيلق وخسائر فادحة في صفوف المتمردين. حتى أنهم يحاولون تحويل الوزير القتيل &quot;كامارا&quot; إلى رمز للشجاعة، زاعمين أنه كان يقود المعركة بنفسه، بينما كان مقتله في الحقيقة مجرد نتيجة للفوضى الإدارية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;بالتوازي مع ذلك، تقوم موسكو بجس النبض لإجراء مفاوضات، محاولةً تقسيم المتمردين إلى &quot;بناءين وراديكاليين&quot; للحفاظ على الأقل على أصولها من الموارد. كما وُجد &quot;المذنبون التقليديون&quot; للهزيمة بالفعل: وهم &quot;المدربون الأوكرانيون والغربيون&quot; الذين &quot;أعدوا للانقلاب&quot; ضد انقلاب 2021، والذي بدوره أطاح بقائد انقلاب 2020.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأضافت المخابرات الخارجية الأوكرانية: &quot;إن أحداث مالي دليل آخر على أن (المساعدة) الروسية ليست سوى واجهة للاستعمار الجديد الذي ينهار عند أول تحدٍ جدي&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;يُذكر أن جيش المجلس العسكري في مالي والمرتزقة الروس من فيلق أفريقيا سلموا للمتمردين معقلاً إستراتيجياً هاماً في شمال البلاد - وهي قاعدة &quot;تساليت&quot; العسكرية، وقد حدث ذلك في الذكرى الثانية عشرة لتأسيس فاغنر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;كما نُضيف أنه تم إسقاط مروحية روسية بالقرب من مدينة غاو في مالي، مما أدى إلى مقتل الطاقم ومجموعة الإسناد الناري التي كانت على متنها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Sun, 03 May 2026 18:08:26 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14973 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>في موريتانيا.. لاجئون ماليون يأملون في رحيل الروس عن بلادهم</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14972</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;h1&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;بقلم إليونور سينس - وكالة فرانس برس (AFP)&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;&quot;إذا غادر المرتزقة الروس، فسنعود إلى ديارنا&quot;؛ بهذه الكلمات يعبر &quot;موسو&quot;* عن أمله في العودة إلى وطنه، وهو الذي لجأ إلى موريتانيا هرباً من النزاع الذي يمزق مسقط رأسه مالي، وذلك عقب الهجمات الواسعة التي تعرض لها الجيش المالي وحلفاؤه الروس من &quot;فيلق أفريقيا&quot; (Africa Corps) يوم السبت الماضي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;هذه الهجمات المنسقة، التي شنتها &quot;جبهة تحرير أزواد&quot; (FLA) الانفصالية (طوارق) بالتعاون مع &quot;جماعة نصرة الإسلام والمسلمين&quot; (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجهت ضربة غير مسبوقة للمجلس العسكري الحاكم في مالي منذ انقلاب 2020، وأدت بشكل خاص إلى مقتل وزير الدفاع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وفي بلدة فصالة الموريتانية الواقعة على الحدود المالية، تركت جرائم العناصر المسلحة الروسية ذكريات مؤلمة لدى العديد من اللاجئين الذين التقتهم وكالة فرانس برس. ولا يزال السكان هنا يطلقون عليهم اسم &quot;فاغنر&quot;، وهو اسم الميليشيا الروسية الخاصة التي تحولت إلى &quot;فيلق أفريقيا&quot;، والتي تدعم الجيش المالي في حربه ضد الجهاديين منذ رحيل القوات الفرنسية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;بين حرارة الصحراء وأمل السقوط&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;جالساً تحت خيمة مؤقتة للاحتماء من حرارة الصحراء الحارقة، يأمل &quot;موسو&quot; في &quot;سقوط (عاصيمي) غويتا&quot;، رئيس المجلس العسكري المالي، قائلاً: &quot;هو من جلب فاغنر إلينا&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;فرّ هذا الراعي الطارقي البالغ من العمر 57 عاماً، صاحب اللحية البيضاء الطويلة، من منطقة موبتي بوسط مالي قبل ثلاثة أسابيع، عندما وصل رجال بيض -حدد هويتهم بأنهم من المرتزقة الروس- إلى مخيمه واختطفوا رجالاً. ويروي بأسى كيف قُتل شقيقه على يد الروس أمام عيني ابنه الذي كان يبلغ من العمر حينها 14 عاماً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;في مالي، يقع العديد من المدنيين ضحايا لأعمال انتقامية وانتهاكات يرتكبها الجيش وحلفاؤه الروس، أو الجماعات الجهادية، بتهمة التعاون مع الطرف الآخر. وفي 20 أبريل، قدمت ثلاث منظمات من المجتمع المدني، من بينها الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)، شكوى أمام المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن انتهاكات مزعومة في مالي تشمل القوات المسلحة ومجموعة فاغنر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;استعادة كيدال وبصيص أمل&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أثارت صور قافلة روسية تغادر مدينة كيدال -وهي مدينة رئيسية في شمال مالي سقطت تحت سيطرة متمردي الطوارق نهاية الأسبوع الماضي- بداية أمل حذر بين اللاجئين في رحيل هؤلاء المرتزقة عن بلادهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;ومثل &quot;موسو&quot;، وجد نحو 300 ألف مالي ملاذاً في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا منذ بداية النزاع في عام 2012. ويستقبل مخيم إمبرة، الذي يبعد نحو 50 كيلومتراً عن الحدود، حالياً 120 ألف لاجئ فروا من العنف المرتكب من جميع الأطراف: الجهاديون، الجيش المالي، المرتزقة الروس، أو حتى الجماعات العرقية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;في أزقة المخيم الرملية، يقول أحمد* (35 عاماً): &quot;آمل في عودة السلام والعودة إلى بلدي&quot;. وهو أيضاً يتمنى سقوط العسكريين في السلطة &quot;الذين جلبوا كل المشاكل للبلاد&quot;، مؤكداً أن &quot;بسبب فاغنر جاء الجميع إلى هنا&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;مخاوف من التحالفات والضغوط على الموارد&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;من جانبه، لا يبدو &quot;عبد الله&quot;* (77 عاماً) مبتهجاً بهجوم نهاية الأسبوع الماضي رغم ملامحه الودودة، حيث يقول بصوت خافت: &quot;لست سعيداً على الإطلاق باستعادة جبهة تحرير أزواد لكيدال&quot;. ويرى أن التحالف بين الجبهة والجهاديين خطأ، موضحاً: &quot;بالنسبة لي، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حركة إرهابية، وأهدافهم لا تتماشى تماماً مع أيديولوجيتنا كمسلمين معتدلين ومسالمين&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أدت الحصارات التي فرضها الجهاديون على بعض المناطق المالية منذ أكتوبر الماضي إلى موجة نزوح جديدة وصلت إلى نحو 14 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وتخشى المنظمات الإنسانية أن تؤدي الأعمال القتالية الأخيرة إلى تدفق جديد للاجئين في هذه المنطقة الصحراوية التي تعاني أصلاً من ضغط شديد على الموارد. ويؤكد عمر دوكالي، المتحدث باسم المفوضية في موريتانيا: &quot;نحن نتابع تطور الوضع باهتمام بالغ وقلق عميق&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;في منطقة الساحل التي أصبحت مركزاً عالمياً للعنف الجهادي، تبرز موريتانيا (5.5 مليون نسمة) باستقرارها الملحوظ. لكن وجود أكثر من 300 ألف لاجئ مالي يخلق توترات على &quot;المراعي، وموارد المياه، والخدمات الأساسية بما في ذلك الصحة&quot;، كما يشير شيخنا ولد عبد الله، عمدة فصالة، الذي تستقبل بلديته 70 ألف لاجئ ويعبر عن قلقه من تصاعد القتال في الجارة مالي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;لا تزال الصورة غير واضحة؛ فقد أعلنت جبهة تحرير أزواد يوم الأربعاء عزمها السيطرة على المدن الكبرى في الشمال وتوقعت سقوط المجلس العسكري. وفي هذه الأثناء، تمسك &quot;تيللي&quot;* (22 عاماً) ابنتها الصغيرة بين ذراعيها، وتروي قصة هروبها قبل شهر حين نهب الروس والجيش قريتها في منطقة موبتي وأحرقوها: &quot;لا يمكنني العودة إلى منزلي إلا بعد رحيل فاغنر عن بلادي.. ليس لدي أمل في أن السلام سيعود قريباً&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Sun, 03 May 2026 18:05:34 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14972 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>السفينة البرمائية الإسبانية &quot;غاليسيا&quot; تختتم زيارة لميناء نواكشوط</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14971</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;اختتمت السفينة البرمائية  &quot;غاليسيا&quot;  التابعة للبحرية الإسبانية زيارة لميناء نواكشوط المستقل استمرت عشرة أيام.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وقال الجيش الموريتاني في منشور عبر حسابه على فيسبوك إن السفينة وصلت ميناء نواكشوط 15 ابريل الجاري وحتى 24 من الشهر نفسه في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري والبحري بين موريتانيا وإسبانيا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأشار الجيش إلى أن زيارة هذه السفينة تأتي في سياق ترسيخ الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى دعم الأمن البحري وتعزيز الاستقرار الإقليمي، فضلا عن تطوير القدرات العملياتية للبحريات الشريكة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;ووفق ذات المصدر شهدت فترة الرسو برنامجا مكثفا من الأنشطة المشتركة، شمل تبادل الخبرات الفنية في المجالات البرمائية والخدمات اللوجستية، وعقد سلسلة من لقاءات العمل بين أطر وضباط البحريتين الموريتانية والإسبانية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;كما نفذ الجانبان تمارين عملياتية تهدف إلى تعزيز &quot;قابلية التشغيل البيني&quot; والجاهزية لمواجهة التهديدات الأمنية المختلفة، بحسب الجيش الموريتاني.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 14:07:02 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14971 at https://rimafric.info</guid>
</item>
<item>
 <title>وزير خارجية المغرب: استقرار مالي أساسي للاستقرار الإقليمي</title>
 <link>https://rimafric.info/node/14970</link>
 <description>&lt;div class=&quot;field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-items&quot;&gt;&lt;div class=&quot;field-item even&quot;&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;أعرب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الأربعاء عن دعم المغرب &quot;لاستقرار مالي وسيادتها ووحدتها الوطنية&quot;، وذلك بعد سلسلة الهجمات المسلحة التي شهدتها فجر الأربعاء الماضي.&lt;br /&gt;
وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية عقب لقاء مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، الذي يزور المغرب قادما من الجزائر، أن استقرار مالي يعتبر &quot;أساسيا&quot; للاستقرار الإقليمي.&lt;br /&gt;
وكان المغرب قد أعلن الاثنين أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي &quot;تضامنه الفعال والثابت مع مالي&quot;، وأدان الوفد المغربي خلال اجتماع للمجلس خصص لبحث الوضع في مالي &quot;بأشد العبارات&quot; الهجمات المسلحة التي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية في البلاد.&lt;br /&gt;
وأكد المغرب دعمه للسلطات المالية &quot;في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والنزعات الانفصالية&quot;، مشددا على &quot;ضرورة اعتماد مقاربة إقليمية معززة ومتناسقة، تقوم على تعبئة الآليات المناسبة وضمان التكامل مع الجهود الوطنية&quot; بحسب ما نشرت وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية في البلاد.&lt;br /&gt;
وشهدت مالي فجر السبت الماضي هجمات متزامنة قتل فيها وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، واستهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وغاو، وكيدال، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وأعلن الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا في خطاب مساء الثلاثاء هو الأول له منذ وقوع الهجمات، أن &quot;الوضع تحت السيطرة&quot;، وترأس الأربعاء اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع الوطني خصص لتقييم الوضع الأمني، حدد خلاله &quot;16 توجها استراتيجيا بهدف تعزيز منظومة الدفاع والأمن الوطنية بشكل أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;span style=&quot;font-size:20px&quot;&gt;وبالمقابل صرح أمس المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن المجلس العسكري المالي &quot;سيسقط عاجلا أم آجلا&quot;، وقال إن الجبهة تسيطر حاليا على مدينة كيدال، وإنها تهدف إلى السيطرة لاحقا على غاو وتمبكتو وميناكا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 14:00:29 +0000</pubDate>
 <dc:creator>medsalem1</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">14970 at https://rimafric.info</guid>
</item>
</channel>
</rss>
